/ 38‌
 
الأحكام الشرعية ثابتة لا تتغير
 

[مقدمة]

بِسْمِ اللّٰهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِيمِ*

الحمد للّٰه الذي جعل دين الإسلام خاتم الشرائع و الأديان، و ضمن صيانة أحكامه عن النسخ و التغيير في جمع الأدوار و الأزمان، و الصلاة و السلام على خير من أرسله لهداية نوع الإنسان، سيدنا أبي القاسم محمد المنزل عليه القرآن، و على آله الطيبين الطاهرين أمناء الرحمن‌

قال اللّٰه تعالى (وَ أَنِ احْكُمْ بَيْنَهُمْ بِمٰا أَنْزَلَ اللّٰهُ وَ لٰا تَتَّبِعْ أَهْوٰاءَهُمْ وَ احْذَرْهُمْ أَنْ يَفْتِنُوكَ عَنْ بَعْضِ مٰا أَنْزَلَ اللّٰهُ إِلَيْكَ فَإِنْ تَوَلَّوْا فَاعْلَمْ أَنَّمٰا يُرِيدُ اللّٰهُ أَنْ يُصِيبَهُمْ بِبَعْضِ ذُنُوبِهِمْ وَ إِنَّ كَثِيراً مِنَ النّٰاسِ لَفٰاسِقُونَ).

(أَ فَحُكْمَ الْجٰاهِلِيَّةِ يَبْغُونَ وَ مَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللّٰهِ حُكْماً لِقَوْمٍ يُوقِنُونَ).

قال رسول اللّٰه (صلى الله عليه و آله): (أَلا هل عسى رجل يبلغه الحديثُ عنّي و هو متكِئٌ على أَريكَتِه فيقول: بيننا و بينكم كتابُ اللّٰه فما وجدنا فيه حلالًا استحللناه، و ما وجدنا فيه حراماً حرمناه، و إنَّ ما حرّم رسول اللّٰه‌

 
3