/ 372‌
 
فقه الإمام الصادق عليه السلام - ج6
 

الجزء السادس

[كتاب] الطلاق

[الطلاق]

جاء في الحديث الشريف عن الرسول الأعظم (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم): أبغض الحلال إلى اللّه الطلاق. ان اللّه يبغض كل ذوّاق من الرجال، و كل ذواقة من النساء. و ما من شي‌ء أحب إلى اللّه من بيت يعمر بالزواج، و ما من شي‌ء أبغض إلى اللّه من بيت يخرب بالفرقة.

ثم أن‌

للطلاق أربعة أركان:

المطلق، و المطلقة، و صيغة الطلاق، و الاشهاد عليه.

المطلق:

يشترط في المطلق ما يلي:

1- البلوغ

، ذهب المشهور بشهادة صاحب الجواهر و الحدائق إلى أن طلاق الصبي لا يصح مميزا كان، أو غير مميز، بلغ عشرا، أو لم يبلغها، لأن البلوغ من الشروط العامة، و لقول الإمام الصادق (عليه السّلام): لا يجوز طلاق الغلام، حتى يحتلم.

و هناك رواية أخرى تجيز طلاق الصبي إذا بلغ عشر سنين، و لكن أعرض عنها المشهور، و وصفها صاحب الشرائع بالضعف، و حملها صاحب الجواهر على ما إذا احتلم ابن العشر، و هو كامل العقل، كما يحصل ذلك في بعض البلدان الحارة.

 
3