/ 377‌
 
مهذب الأحكام - ج29
 

الجزء التاسع و العشرون

[تتمة كتاب القصاص]

[فصل في قصاص ما دون النفس]

فصل في قصاص ما دون النفس لو جنى بما يتلف العضو غالبا فهو عمد قصد به الإتلاف أم لا (1)، و لو جنى بما لا يتلف به غالبا فهو عمد مع قصد الإتلاف و لو رجاء (2).

[ (مسألة 1): يشترط في جواز الاقتصاص فيما دون النفس أمور]

(مسألة 1): يشترط في جواز الاقتصاص فيما دون النفس أمور:

[الأول: كلما يشترط في الاقتصاص في النفس يشترط هنا أيضا]

الأول: كلما يشترط في الاقتصاص في النفس يشترط هنا أيضا (3)،

____________

بسم اللّٰه الرحمن الرحيم الحمد للّٰه رب العالمين و الصلاة و السلام على أشرف خلقه محمد و آله الطيبين الطاهرين.

و يسمى قصاص الأطراف أيضا، و التعبير الأول أعم من الثاني كما هو واضح. و كلما مضى في الجناية على النفس من العمد مباشرة أو تسبيبا أو شبه الخطأ أو الخطأ المحض يجري في المقام أيضا من غير فرق.

(1) لما مرّ في قصاص النفس من أنه قصد السبب و ترتب عليه المسبب قهرا، فيكون قصد السبب قصدا للمسبب أيضا، فراجع فلا وجه للإعادة و التكرار مرّة أخرى.

(2) تقدم التفصيل في قصاص النفس، فراجع هناك.

(3) لقاعدة أن: «من لا يقتص منه في النفس لا يقتص منه في الأطراف»،

 
5