/ 464
 
الفروع من الكافي - ج7
 

بسم الله الرحمن الرحيم

كتاب الوصاي

باب (الوصية وما امر بها)

(115، 13) - 1 - حدثنا على بن إبراهيم، عن على بن إسحاق، عن الحسن بن حازم الكلبى ابن اخت هشام بن سالم، عن سليمان بن جعفر، عن ابى عبدالله (عليه السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): من لم يحسن وصيته عند الموت كان نقصا - في مروءته وعقله، قيل: يا رسول الله وكيف يوصى الميت، قال: إذا حضرته وفاته واجتمع الناس اليه قال: اللهم فاطر السماوات و الارض، عالم الغيب والشهادة الرحمن الرحيم اللهم انى أعهد اليك في دار الدينا أنى أشهد أن لا اله الا أنت وحدك لا شريك لك وأن محمدا عبدك ورسولك، وأن الجنه حق، وأن النار حق، وان البعث حق، وأن الحساب حق، والقدر والميزان حق، وأن الدين كما وصفت، وأن الاسلام كما شرعت وأن القول كما حدثت، وأن القرآن كما أنزلت، وأنك أنت الله الحق المبين، جزى الله محمدا صلى الله (صلى الله عليه وآله) خير الجزاء، وحيا الله محمدا وآل محمد بالسلام، اللهم ياعدتى عند كربتى وياصاحبى عند شدتى، وياولى نعمتى، إلهى وإله آبائى لا تكلني إلى نفسى طرفة عين أبدا فانك ان تكلنى إلى نفسى طرفة عين أقرب من الشر وأبعد من الخير، فآنس في القبر وحشتى اجعل لى عهدا يوم ألقاك منشورا).

ثم يوصى بحاجته وتصديق هذه الوصية في القرآن في السورة التى يذكر فيها مريم في قوله عزوجل: " لايملكون الشفاعة إلا من اتخذ عندالرحمن عهدا " فهذا عهد الميت

 
2