/ 391
 
كشف الغطاء عن مبهمات الشريعة الغراء - ج1
 

مقدّمة التحقيق

بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ

الحمد للّه الذي خلق الإنسان لعبادته، و جعل الفقاهة في الدين أفضل العبادة و مفتاحاً لها، و طريقاً إلى نيل السعادة الأبديّة.

و الصلاة و السلام على حججه في البريّة و سادتها و هداتها، محمّد و آله المعصومين المكرّمين خير الأنام و أفضل الكرام، سيّما مهديّ الأُمّة و هاديها و ملاذها و منجيها، الحجّة الثاني عشر عجّل اللّه فرجه محيي الشريعة و الأيّام، و رافع الجور و الآثام، و اللعن على أعدائهم اللئام. و نسأل اللّه و نستعينه على صدق البدء و حسن الختام.

المؤلّف و كلمات الفقهاء في شأنه:

إنّ من الفقهاء العظام الذين عاشوا في القرن الثالث عشر من الهجرة النبويّة على مهاجرها (صلّى اللّه عليه و آله) آلاف التحيّة و الثناء أية اللّه و المرجع الديني الكبير، الشيخ جعفر ابن الشيخ خضر بن يحيى بن مطر بن سيف الدين المالكي القناقي الجناحي النجفي.

و المالكي نسبة إلى بني مالك، و هم المعروفون اليوم في العراق بال عليّ، و يقال إنّ نسبهم يرجع إلى مالك الأشتر النخعي من حواريّي أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب (عليه السلام) كما قال السيد صادق الفحّام في رثاء الشيخ حسين أخي المترجم

 
5