/ 416
 
[تتمة كتاب البيع]
مصباح الفقاهة - ج4
 

[تتمة الكلام في شروط المتعاقدين]

بِسْمِ اللّٰهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِيمِ

قوله مسألة: و من شروط المتعاقدين ان يكونا مالكين أو مأذونين من المالك أو الشارع

فعقد الفضولي (1) لا يصح اى لا يترتب

____________

(1) الفضولي لغة هو الاشتغال بما لا يعنى قال في المصباح:

و فضل فضلا من باب قتل زاد و خذ الفضل أي الزيادة و الجمع فضول مثل فلس و فلوس و قد استعمل الجمع استعمال المفرد فيما لا خير فيه و لهذا نسب اليه على لفظه فقيل فضولي لمن يشتغل بما لا يعنيه لانّه جعل علما على نوع من الكلام فنزل منزلة المفرد و سمى بالواحد و في أقرب الموارد: الفضول جمع الفضل كما مر و الفضول العمل الفضولي و هو مفرد هنا يقال ان ذلك فضول منه اى اشتغال بما لا يعنيه.

أقول: لو لا تنزيل الجمع منزل المفرد لكان القياس ان يقال في مقام النسبة فضلي لا فضولي.

اما في الاصطلاح فعن الشهيد: هو الكامل الغير المالك للتصرف و لو كان غاصبا، و في شرح فتح القدير الفضول: جمع فضل غلب في الاشتغال بما لا يعنيه و ما لا ولاية له فيه و كيف كان الفضولي صفة للعاقد و ما هو صفة للعقد انما هو الفضول فجعل الفضولي صفة للعقد مجاز و من قبيل توصيف الشيء بحال متعلقة.

 
3