صحيفة الرضا

- منسوب للإمام الرضا(ع) المزيد...
133 /
55

اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ مِنْ بَطْنٍ مَلْآنَ

(1)

: 66 وَ بِإِسْنَادِهِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)

النُّجُومُ أَمَانٌ لِأَهْلِ الْأَرْضِ

(2)

وَ أَهْلُ بَيْتِي أَمَانٌ لِأُمَّتِي

(3)

: 67 وَ بِإِسْنَادِهِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)

إِنَّ مُوسَى بْنَ عِمْرَانَ سَأَلَ رَبَّهُ وَ رَفَعَ يَدَيْهِ- فَقَالَ يَا رَبِّ أَيْنَ ذَهَبْتَ أُوذِيتُ-

(4)

فَأَوْحَى اللَّهُ تَعَالَى إِلَيْهِ يَا مُوسَى إِنَّ فِي عَسْكَرِكَ غَمَّازاً-

(5)

فَقَالَ يَا رَبِّ دُلَّنِي عَلَيْهِ فَأَوْحَى اللَّهُ تَعَالَى إِلَيْهِ- أَنِّي أُبْغِضُ الْغَمَّازَ فَكَيْفَ أَغْمِزُ

(6)

: 68 وَ بِإِسْنَادِهِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)

دُعَاءُ أَطْفَالِ أُمَّتِي

(7)

مُسْتَجَابٌ- مَا لَمْ يُقَارِبُوا

(8)

الذُّنُوبَ

(9)

: 69 وَ بِإِسْنَادِهِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)

يَا عَلِيُّ مِنْ كَرَامَةِ الْمُؤْمِنِ عَلَى اللَّهِ- أَنَّهُ لَمْ يَجْعَلْ لِأَجَلِهِ وَقْتاً مَعْلُوماً حَتَّى يَهُمَّ بِبَائِقَةٍ-

(10)

فَإِذَا هَمَّ بِبَائِقَةٍ قَبَضَهُ اللَّهُ

(11) (12)

: قَالَ الرِّضَا(ع)كَانَ جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الصَّادِقُ (13) يَقُولُ

تَجَنَّبُوا الْبَوَائِقَ يُمَدَّ

____________

(1)- رواه الشيخ الصدوق في عيون الاخبار 2: 36 الحديث 89.

(2)- في بعض النسخ (السماء).

(3)- عيون أخبار الرضا 2: 27 الحديث 14، و كنز العمال 12: 96 و 101 الحديث 34155 و 34188.

(4)- في نسخة (ما ذهبت اؤذى).

(5)- قال ابن الاثير في النهاية 3: 386 مادة (غمز): و قد فسر (الغمز) في بعض الاحاديث بالاشارة كالرمز بالعين و الحاجب و اليد.

(6)- في نسخة (أن أغمز).

(7)- في بعض النسخ (ذريتى).

(8)- في بعض النسخ (يقارفوا).

(9)- أخرجه الزمخشرى في ربيع الابرار 2: 249.

(10)- قال ابن منظور في لسان العرب 10: 30 مادة بوق ما لفظه: (يقال للداهية و البلية تنزل بالقوم: اصابتهم بائقة).

(11)- زاد في بعض النسخ (رأفة به).

(12)- عيون أخبار الرضا 2: 36 الحديث 90.

(13)- ساقط من بعض النسخ.

56

لَكُمْ فِي أَعْمَارِكُمْ

(1) (2)

: 70 وَ بِإِسْنَادِهِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)

إِذَا لَمْ يَسْتَطِعِ الرَّجُلُ أَنْ يُصَلِّيَ قَائِماً فَلْيُصَلِّ جَالِساً- فَإِنْ لَمْ يَسْتَطِعْ أَنْ يُصَلِّيَ جَالِساً فَلْيُصَلِّ مُسْتَلْقِياً-

(3)

نَاصِباً رِجْلَيْهِ حِيَالَ

(4)

الْقِبْلَةِ يُومِئُ إِيمَاءً

(5)

: 71 وَ بِإِسْنَادِهِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)

مَنْ صَامَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ صَبْراً وَ احْتِسَاباً- أُعْطِيَ أَجْرَ عَشَرَةِ أَيَّامٍ غُرٍّ زُهْرٍ لَا يُشَاكِلُهُنَّ أَيَّامُ الدُّنْيَا

(6)

: 72 وَ بِإِسْنَادِهِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)

مَنْ ضَمِنَ لِي وَاحِدَةً ضَمِنْتُ لَهُ أَرْبَعَةً- يَصِلُ رَحِمَهُ فَيُحِبُّهُ أَهْلُهُ وَ يُوَسَّعُ عَلَيْهِ فِي رِزْقِهِ- وَ يُزَادُ فِي أَجَلِهِ وَ يُدْخِلُهُ اللَّهُ فِي الْجَنَّةِ الَّتِي وَعَدَهُ

(7)

: 73 وَ بِإِسْنَادِهِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)

اللَّهُمَّ ارْحَمْ خُلَفَائِي ثَلَاثَ مَرَّاتٍ- قِيلَ يَا نَبِيَّ

(8)

اللَّهِ وَ مَنْ خُلَفَاؤُكَ- قَالَ(ص)الَّذِينَ يَأْتُونَ مِنْ بَعْدِي- وَ يَرْوُونَ أَحَادِيثِي وَ سُنَّتِي- وَ يُعَلِّمُونَهَا النَّاسَ مِنْ بَعْدِي

(9) (10)

: 74 وَ بِإِسْنَادِهِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)

يَا عَلِيُّ إِنَّكَ قَسِيمُ النَّارِ

____________

(1)- في بعض النسخ (الاعمار).

(2)- عيون أخبار الرضا 2: 36 الحديث 90.

(3)- في نسخة مستلقيا على قفاه.

(4)- في نسخة (قبال).

(5)- رواه الشيخ في عيون أخبار الرضا 2: 36 الحديث 91 و 2: 68 عن أبي الصلت الهروى.

(6)- المصدر السابق 2: 36 الحديث 92، و أخرجه الزمخشري في ربيع الابرار: 94.

(7)- عيون أخبار الرضا 2: 37 الحديث 93، و كنز العمال 3: 765/ الحديث 8689 باختلاف يسير في اللفظ.

(8)- في بعض النسخ (رسول).

(9)- ليس في نسخة.

(10)- رواه الشيخ الصدوق في عيون أخبار الرضا 2: 37 الحديث 94، و معاني الاخبار: 374، بسند آخر عن أمير المؤمنين (عليه السلام) عن رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله)، و أخرجه المتّقي الهندي في كنز العمال 10: 221 عن الطبراني في الوسيط، و فيه: 229 الحديث 29208 عن معجم الطبراني الوسيط أيضا و الرامهرمزي في المحدث الفاضل و الخطيب في شرف أصحاب الحديث و ابن النجار عن ابن عباس عن علي.

57

وَ الْجَنَّةِ- وَ إِنَّكَ تَقْرَعُ

(1)

بَابَ الْجَنَّةِ فَتَدْخُلُهَا بِلَا حِسَابٍ

(2): 75 وَ بِإِسْنَادِهِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)

أَتَانِي مَلَكٌ فَقَالَ يَا مُحَمَّدُ- إِنَّ رَبَّكَ يَقْرَأُ عَلَيْكَ السَّلَامَ- وَ يَقُولُ

(3)

إِنْ شِئْتَ جَعَلْتُ لَكَ بَطْحَاءَ مَكَّةَ ذَهَباً- قَالَ فَرَفَعْتُ رَأْسِي إِلَى السَّمَاءِ فَقُلْتُ-

(4)

يَا رَبِّ أَشْبَعُ يَوْماً فَأَحْمَدُكَ وَ أَجُوعُ يَوْماً فَأَسْأَلُكَ

(5)

: 76 وَ بِإِسْنَادِهِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)

مَثَلُ أَهْلِ بَيْتِي مَثَلُ سَفِينَةِ نُوحٍ مَنْ رَكِبَهَا نَجَا- وَ مَنْ تَخَلَّفَ عَنْهَا زُخَّ

(6)

فِي النَّارِ

(7)

: 77 وَ بِإِسْنَادِهِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)

يَا عَلِيُّ إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ- كُنْتَ وَ وُلْدَكَ عَلَى خَيْلٍ بُلْقٍ

(8)

مُتَوَّجُونَ بِالدُّرِّ وَ الْيَاقُوتِ- فَيَأْمُرُ اللَّهُ بِكُمْ إِلَى الْجَنَّةِ وَ النَّاسُ يَنْظُرُونَ

(9)

: 78 وَ بِإِسْنَادِهِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)

تُحْشَرُ ابْنَتِي فَاطِمَةُ وَ عَلَيْهَا حُلَّةُ الْكَرَامَةِ- قَدْ عُجِنَتْ بِمَاءِ الْحَيَوَانِ- فَيَنْظُرُ إِلَيْهَا الْخَلَائِقُ وَ يَتَعَجَّبُونَ مِنْهَا- ثُمَّ تُكْسَى أَيْضاً

____________

(1)- القرع في الاصل: الضرب، قاله ابن الاثير في النهاية 4: 44 مادة (قرع).

(2)- رواه الشيخ الصدوق في عيون أخبار الرضا 2: 27 الحديث 9، و أخرجه الطبري في الرياض النضرة 2: 211، و ذخائر العقبى: 61 عن مسند الامام الرضا، و ابن المغازلي في المناقب 67، و الخوارزمي في المناقب: 236.

(3)- في نسخة (و يقول لك).

(4)- في بعض النسخ (فرفع رأسه الى السماء فقال:).

(5)- رواه الشيخ الصدوق في عيون أخبار الرضا 2: 30 الحديث 30، و الشيخ المفيد في أماليه: 80 مجلس (15) الحديث 1.

(6)- قال ابن الاثير في النهاية 2: 298 في مادة (زخخ) منه (مثل أهل بيتي مثل سفينة نوح من تخلف عنها زخ به في النار) أي دفع و رمي.

(7)- رواه الشيخ الصدوق في عيون الاخبار 2: 27 الحديث 10.

(8)- قال ابن منظور فى لسان العرب 10: 25 مادة (بلق) (البلق: مصدر الابلق ارتفاع التجيل الى الفخذين و هو سواد و بياض).

(9)- رواه الشيخ الصدوق في عيون أخبار الرضا 2: 30 الحديث 37، و الخوارزمي في مقتله 1: 106 (الفصل السادس)، و الطبري في ذخائر العقبى: 135، و ابن المغازلي في المناقب و كنز العمال 13/ 154 الحديث 36479.

58

حُلَّتَيْنِ مِنْ حُلَلِ الْجَنَّةِ- مَكْتُوبٌ عَلَى كُلِّ حُلَّةٍ بِخَطٍّ أَخْضَرَ- أَدْخِلُوا ابْنَةَ مُحَمَّدٍ الْجَنَّةَ عَلَى أَحْسَنِ الصُّورَةِ- وَ أَحْسَنِ الْكَرَامَةِ وَ أَحْسَنِ الْمَنْظَرِ- فَتُزَفُّ إِلَى الْجَنَّةِ كَمَا تُزَفُّ الْعَرُوسُ- وَ يُوَكَّلُ بِهَا

(1)

سَبْعُونَ أَلْفَ جَارِيَةٍ

(2)

: 79 وَ بِإِسْنَادِهِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)

الْوَيْلُ لِظَالِمِي

(3)

أَهْلِ بَيْتِي- عَذَابُهُمْ مَعَ الْمُنَافِقِينَ

فِي الدَّرْكِ الْأَسْفَلِ مِنَ النّٰارِ (4)

: 80 وَ بِإِسْنَادِهِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)

إِنَّ قَاتِلَ الْحُسَيْنِ فِي تَابُوتٍ مِنْ نَارٍ- وَ عَلَيْهِ نِصْفُ عَذَابِ أَهْلِ النَّارِ-

(5)

وَ قَدْ شُدَّتْ يَدَاهُ وَ رِجْلَاهُ بِسَلَاسِلَ مِنْ نَارٍ- مُنَكَّسٌ فِي النَّارِ حَتَّى يَقَعَ فِي قَعْرِ جَهَنَّمَ- وَ لَهُ رِيحٌ يَتَعَوَّذُ أَهْلُ النَّارِ إِلَى رَبِّهِمْ مِنْ شِدَّةِ نَتْنِهِ- وَ هُوَ فِيهَا خَالِدٌ ذَائِقُ الْعَذَابِ الْأَلِيمِ-

كُلَّمٰا نَضِجَتْ جُلُودُهُمْ

بَدَلَ اللَّهُ لَهُمُ الْجُلُودَ-

(6)

حَتَّى يَذُوقُوا الْعَذَابَ

لٰا يُفَتَّرُ عَنْهُمْ

سَاعَةً- وَ يُسْقَوْنَ مِنْ حَمِيمِ جَهَنَّمَ- فَالْوَيْلُ لَهُمْ مِنْ عَذَابِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ

(7)

: 81 وَ بِإِسْنَادِهِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)

أَنَا مَدِينَةُ الْعِلْمِ وَ عَلِيٌّ بَابُهَا- فَمَنْ أَرَادَ الْعِلْمَ فَلْيَأْتِ الْبَابَ

: 82 وَ بِإِسْنَادِهِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)

إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ

____________

(1)- في نسخة (موكل).

(2)- رواه الشيخ الصدوق في المصدر السابق حديث 38، و الخوارزمي في مقتله 1: 52 (الفصل الخامس)، و الحمويئى في فرائد السمطين 2: 63 الحديث 388، و أخرجه الطبري في ذخائر العقبى 48 عن مسند الامام الرضا، و ابن المغازلي في المناقب 402، و ابن حجر في لسان الميزان 2: 418.

(3)- في بعض النسخ (لظالم).

(4)- رواه الشيخ الصدوق فى العيون 2: 47 الحديث 177، و أخرجه الزمخشري في ربيع الابرار 2: 828، و ابن المغازلي: 403، و الخوارزمي في مقتل الحسين 2: 83 و القندوزي في ينابيع المودة: 261.

(5)- في بعض النسخ (الدنيا).

(6)- اشارة الى قوله تعالى في سورة النساء: 56 ان الذين كفروا بآياتنا سوف نصليهم نارا كلما نضجت جلودهم بدلنا هم جلودا غيرها ليذوقوا العذاب ان اللّه كان عزيزا حكيما.

(7)- رواه الشيخ الصدوق في عيون أخبار الرضا 2: 47 الحديث 178، و ابن المغازلي في المناقب: 66 و 403، و الخوارزمي في مقتل 2 لحسين 2: 83 و القندوزي في ينابيع المودة: 261، و الشبلنجي في نور الابصار 127.

59

نُودِيتُ مِنْ بُطْنَانِ

(1)

الْعَرْشِ-

(2)

نِعْمَ الْأَبُ أَبُوكَ إِبْرَاهِيمُ- وَ نِعْمَ الْأَخُ أَخُوكَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ

(3)

: 83 وَ بِإِسْنَادِهِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)

كَأَنِّي دُعِيتُ فَأَجَبْتُ- وَ إِنِّي تَارِكٌ فِيكُمُ الثَّقَلَيْنِ أَحَدُهُمَا أَكْبَرُ مِنَ الْآخَرِ- كِتَابُ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ حَبْلٌ مَمْدُودٌ مِنَ السَّمَاءِ إِلَى الْأَرْضِ- وَ عِتْرَتِي أَهْلُ بَيْتِي فَانْظُرُوا كَيْفَ تَخْلُفُونَنِي فِيهِمَا

(4)

: 84 وَ بِإِسْنَادِهِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)

لَوْ يَعْلَمُ الْخَلْقُ

(5)

مَا لَهُ فِي حُسْنِ الْخُلُقِ- لَعَلِمَ أَنَّهُ يَحْتَاجُ إِلَى أَنْ يَكُونَ لَهُ حُسْنُ الْخُلُقِ

: 85 وَ بِإِسْنَادِهِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)

مَنْ قَالَ حِينَ يَدْخُلُ السُّوقَ سُبْحَانَ اللَّهِ- وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ وَ

لٰا إِلٰهَ إِلَّا اللّٰهُ (6)

وَحْدَهُ

لٰا شَرِيكَ لَهُ

-

لَهُ الْمُلْكُ وَ لَهُ الْحَمْدُ

-

يُحْيِي وَ يُمِيتُ

وَ هُوَ حَيٌّ لَا يَمُوتُ- بِيَدِهِ الْخَيْرُ

وَ هُوَ عَلىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ

- أُعْطِيَ مِنَ الْأَجْرِ بِعَدَدِ مَا خَلَقَ اللَّهُ تَعَالَى إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ

(7)

: 86 وَ بِإِسْنَادِهِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)

إِنَّ لِلَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ عَمُوداً مِنْ يَاقُوتٍ أَحْمَرَ- رَأْسُهُ تَحْتَ الْعَرْشِ- وَ أَسْفَلُهُ عَلَى ظَهْرِ الْحُوتِ فِي الْأَرْضِ السَّابِعَةِ السُّفْلَى- فَإِذَا قَالَ الْعَبْدُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ اهْتَزَّ الْعَرْشُ- وَ تَحَرَّكَ الْعَمُودُ وَ تَحَرَّكَ الْحُوتُ

(8)

فَيَقُولُ اللَّهُ

____________

(1)- قال ابن الاثير في النهاية 1: 137 مادة (بطن) و فيه (ينادي مناد من بطنان العرش) أي من وسطه، و قيل من أصله، و قيل البطنان جمع بطن و هو الغامض من الارض يريد من (داخل العرش).

(2)- زاد في بعض النسخ (يا محمد).

(3)- رواه الشيخ الصدوق في عيون أخبار الرضا 2: 30 الحديث 39، و أخرجه الرافعي في التدوين في ترجمة علي بن الحسن بن بندار التميمي العنبرى، و ابن المغازلي في المناقب: 67 و الخوارزمي في المناقب: 236.

(4)- رواه الشيخ الصدوق في المصدر السابق حديث 40.

(5)- في بعض النسخ (علم العبد).

(6)- زاد في بعض النسخ (و اللّه أكبر).

(7)- رواه الشيخ الصدوق في عيون أخبار الرضا 2: 31 الحديث 42، و أخرجه ابن ماجة في سننه: و قال:

صحيح الاسناد، و أخرجه الترمذي أيضا في الجامع الصحيح: عن عمر مرفوعا الى النبىّ (صلّى اللّه عليه و آله):

(8)- ما بين المعقوفتين ليس في نسخة.

60

عَزَّ وَ جَلَّ- اسْكُنْ عَرْشِي فَيَقُولُ-

(1)

كَيْفَ أَسْكُنُ وَ أَنْتَ لَمْ تَغْفِرْ لِقَائِلِهَا- فَيَقُولُ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ- اشْهَدُوا سُكَّانَ سَمَاوَاتِي

(2)

أَنِّي قَدْ غَفَرْتُ لِقَائِلِهَا

(3)

: 87 وَ بِإِسْنَادِهِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)

إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ قَدَّرَ الْمَقَادِيرَ- وَ دَبَّرَ التَّدَابِيرَ قَبْلَ أَنْ يَخْلُقَ آدَمَ بِأَلْفَيْ عَامٍ

(4)

: 88 وَ بِإِسْنَادِهِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)

حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ الْخَمْسِ- فَإِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ- يَدْعُو الْعَبْدَ فَأَوَّلُ شَيْءٍ يَسْأَلُ عَنْهُ الصَّلَاةُ- فَإِنْ جَاءَ بِهَا تَامَّةً وَ إِلَّا زُخَّ

(5)

بِهِ فِي النَّارِ

(6)

: 89 وَ بِإِسْنَادِهِ قَالَ

قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)لِأَصْحَابِهِ- لَا تُضَيِّعُوا صَلَاتَكُمْ- فَإِنَّ مَنْ ضَيَّعَ صَلَاتَهُ حُشِرَ مَعَ قَارُونَ وَ هَامَانَ وَ فِرْعَوْنَ- وَ كَانَ حَقّاً عَلَى اللَّهِ أَنْ يُدْخِلَهُ النَّارَ

(7)

مَعَ الْمُنَافِقِينَ- وَ الْوَيْلُ

(8)

لِمَنْ لَمْ يُحَافِظْ عَلَى صَلَاتِهِ- وَ أَدَاءِ سُنَّةِ نَبِيِّهِ

(9) (10)

: 90 وَ بِإِسْنَادِهِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)

إِنَّ مُوسَى بْنَ عِمْرَانَ سَأَلَ رَبَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ- فَقَالَ يَا رَبِّ اجْعَلْنِي مِنْ أُمَّةِ مُحَمَّدٍ- فَأَوْحَى اللَّهُ تَعَالَى إِلَيْهِ يَا مُوسَى- إِنَّكَ لَنْ

____________

(1)- في نسخة (فقال).

(2)- في نسخة (السموات).

(3)- رواه الشيخ الصدوق في المصدر السابق الحديث 43 و التوحيد: 23 الحديث 20 بسنده عن الهروي و النهرواني و الشيباني.

(4)- رواه الشيخ الصدوق في عيون أخبار الرضا 2: 31 الحديث 44، و في التوحيد 22 و في الصفحة: 367 الحديث 7 عن عبد الرحمن العرزمي باسناده يرفعه الى من قال: سمعت رسول اللّه يقول: (قدر اللّه المقادير قبل أن يخلق السموات و الارض بخمسين ألف سنة).

(5)- أي: دفع و رمى.

(6)- رواه الشيخ الصدوق في المصدر السابق الحديث 45، و أخرجه الطبراني في معجمه الكبير عن تميم الداري.

(7)- ما بين المعقوفتين ساقط من بعض النسخ.

(8)- في نسخة (فالويل).

(9)- في نسخة (سننها) و في اخرى (سنته).

(10)- رواه الشيخ الصدوق في المصدر السابق الحديث 46.

61

تَصِلَ إِلَى ذَلِكَ

(1)

: 91 وَ بِإِسْنَادِهِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)

لَمَّا أُسْرِيَ بِي إِلَى السَّمَاءِ- رَأَيْتُ فِي السَّمَاءِ الثَّالِثَةِ مَلَكاً

(2)

قَاعِداً- رِجْلٌ لَهُ فِي الْمَشْرِقِ وَ رِجْلٌ فِي الْمَغْرِبِ- وَ بِيَدِهِ لَوْحٌ يَنْظُرُ فِيهِ

(3)

وَ يُحَرِّكُ رَأْسَهُ- فَقُلْتُ يَا جِبْرِيلُ مَنْ هَذَا- فَقَالَ هَذَا مَلَكُ الْمَوْتِ

(4)

: 92 وَ بِإِسْنَادِهِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)

هَلْ تَدْرُونَ مَا تَفْسِيرُ هَذِهِ الْآيَةِ-

كَلّٰا إِذٰا دُكَّتِ الْأَرْضُ دَكًّا دَكًّا- وَ جٰاءَ رَبُّكَ وَ الْمَلَكُ صَفًّا صَفًّا- وَ جِيءَ يَوْمَئِذٍ بِجَهَنَّمَ يَوْمَئِذٍ (5)

الْآيَةَ-

(6)

قَالَ إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ- تُقَادُ جَهَنَّمُ بِسَبْعِينَ أَلْفَ زِمَامٍ-

(7)

كُلُّ زِمَامٍ بِيَدِ سَبْعِينَ أَلْفَ مَلَكٍ- فَتَشْرُدُ شَرْدَةً لَوْ لَا أَنَّ اللَّهَ يَحْبِسُهَا- لَأَحْرَقَتِ السَّمَاوَاتِ وَ الْأَرَضِينَ

(8): 93 وَ بِإِسْنَادِهِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)

إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى سَخَّرَ لِيَ الْبُرَاقَ- وَ هِيَ دَابَّةٌ مِنْ دَوَابِّ الْجَنَّةِ- لَيْسَتْ بِالطَّوِيلِ وَ لَا بِالْقَصِيرِ فَلَوْ أَنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ أَذِنَ لَهَا- لَجَالَتِ الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةَ فِي جَرْيَةٍ وَاحِدَةٍ- وَ هِيَ أَحْسَنُ الدَّوَابِّ لَوْناً

(9)

: 94 وَ بِإِسْنَادِهِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)

إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ يَقُولُ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ لِمَلَكِ الْمَوْتِ- يَا مَلَكَ الْمَوْتِ وَ عِزَّتِي وَ جَلَالِي وَ ارْتِفَاعِي فِي عُلُوِّي-

(10)

إِنِّي

(11)

لَأُذِيقَنَّكَ طَعْمَ الْمَوْتِ كَمَا أَذَقْتَ عِبَادِي

(12)

____________

(1)- المصدر السابق الحديث 47.

(2)- في بعض النسخ (رجلا).

(3)- في نسخة (اليه).

(4)- رواه الشيخ الصدوق في المصدر السابق 2: 32 الحديث 48.

(5)- الفجر: 21- 23.

(6)- زاد في بعض النسخ: (قالوا اللّه و رسوله أعلم).

(7)- الزمام: الحبل الذي يجعل في البرة و الخشبة.

(8)- رواه الشيخ الطوسي في أماليه 1: 346 بسنده عن داود بن سليمان القزويني.

(9)- رواه الشيخ الصدوق في المصدر السابق الحديث 49.

(10)- في بعض النسخ (علو مكاني).

(11)- ما بين المعقوفتين ساقط من بعض النسخ.

(12)- رواه الشيخ الصدوق في المصدر السابق الحديث 50، و رواه الشيخ الطوسي في أماليه 1: 346 بسنده عن داود بن سليمان القزويني.

62

: 95 وَ بِإِسْنَادِهِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)

لَمَّا نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ-

إِنَّكَ مَيِّتٌ وَ إِنَّهُمْ مَيِّتُونَ

-

(1)

قُلْتُ يَا رَبِّ أَ تَمُوتُ الْخَلَائِقُ كُلُّهُمْ وَ تَبْقَى الْمَلَائِكَةُ-

(2)

فَنَزَلَتْ

كُلُّ نَفْسٍ ذٰائِقَةُ الْمَوْتِ ثُمَّ إِلَيْنٰا تُرْجَعُونَ (3) (4)

: 96 وَ بِإِسْنَادِهِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)

اخْتَارُوا الْجَنَّةَ عَلَى النَّارِ-

وَ لٰا تُبْطِلُوا أَعْمٰالَكُمْ

فَتُقْذَفُوا فِي النَّارِ- مُنَكَّسِينَ

خٰالِدِينَ فِيهٰا أَبَداً (5)

: 97 وَ بِإِسْنَادِهِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)

تَخَتَّمُوا بِخَوَاتِيمِ

(6)

الْعَقِيقِ- فَإِنَّهُ لَا يُصِيبُ أَحَدَكُمْ غَمٌّ مَا دَامَ ذَلِكَ عَلَيْهِ

(7)

: 98 وَ بِإِسْنَادِهِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)

اشْتَدَّ غَضَبُ اللَّهِ وَ غَضَبُ رَسُولِهِ عَلَى مَنْ أَهْرَقَ

(8)

دَمَ ذُرِّيَّتِي- أَوْ آذَانِي فِي عِتْرَتِي

(9)

: 99 وَ بِإِسْنَادِهِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)

إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ أَمَرَنِي بِحُبِّ أَرْبَعَةٍ- عَلِيٍّ وَ سَلْمَانَ وَ أَبِي ذَرٍّ وَ الْمِقْدَادِ بْنِ الْأَسْوَدِ

(10)

: 100 وَ بِإِسْنَادِهِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)(11)

مَا يَنْقَلِبُ جَنَاحُ

____________

(1)- الزمر: 30.

(2)- في بعض النسخ «الانبياء».

(3)- آل عمران: 185.

(4)- عيون اخبار الرضا 2.

(5)- المصدر السابق: الحديث 52.

(6)- في بعض النسخ (الخواتيم).

(7)- رواه الشيخ الصدوق في المصدر السابق 2: 47 الحديث 180، و أخرجه الزمخشري في ربيع الابرار 4: 24 و الديلمي في مسند الفردوس و زاد فيه (فانه مبارك).

(8)- في نسخة (أراق) و في بعضها (أهراق).

(9)- رواه الصدوق في المصدر السابق 2: 27 الحديث 11، و أخرجه الطبري في ذخائر العقبى: 39 عن مسند الرضا باللفظ التالي: (اشتد غضب اللّه و غضب رسوله و غضب ملائكته على من هراق دم نبي و آذاه في عترته).

(10)- رواه الشيخ الصدوق في المصدر السابق 2: 32 الحديث 53.

(11)- في نسخة (و آله: يقول اللّه عز و جل).

63

طَائِرٍ فِي الْهَوَاءِ إِلَّا وَ عِنْدَنَا فِيهِ عِلْمٌ

(1)

: 101 وَ بِإِسْنَادِهِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)

إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ نَادَى مُنَادٍ- يَا مَعْشَرَ الْخَلَائِقِ

(2)

غُضُّوا أَبْصَارَكُمْ- حَتَّى تَجُوزَ فَاطِمَةُ ابْنَةُ مُحَمَّدٍ

(3)

: 102 وَ بِإِسْنَادِهِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)

سَيِّدَا شَبَابِ أَهْلِ الْجَنَّةِ الْحَسَنُ وَ الْحُسَيْنُ- وَ أَبُوهُمَا خَيْرٌ مِنْهُمَا

(4)

: 103 وَ بِإِسْنَادِهِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)

إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ تَجَلَّى اللَّهُ تَعَالَى لِعَبْدِهِ الْمُؤْمِنِ- فَيُوقِفُهُ عَلَى ذُنُوبِهِ ذَنْباً ذَنْباً- ثُمَّ يَغْفِرُ اللَّهُ لَهُ- وَ لَا يُطْلِعُ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ عَلَى ذَلِكَ

(5)

مَلَكاً مُقَرَّباً- وَ لَا نَبِيّاً مُرْسَلًا- وَ يَسْتُرُ عَلَيْهِ مَا يَكْرَهُ أَنْ يَقِفَ عَلَيْهِ أَحَدٌ- ثُمَّ يَقُولُ لِسَيِّئَاتِهِ كُنَّ حَسَنَاتٍ

(6)

: 104 وَ بِإِسْنَادِهِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)

مَنِ اسْتَذَلَّ مُؤْمِناً أَوْ مُؤْمِنَةً- أَوْ حَقَّرَهُ لِفَقْرِهِ وَ قِلَّةِ ذَاتِ يَدِهِ- شَهَرَهُ اللَّهُ تَعَالَى يَوْمَ الْقِيَامَةِ ثُمَّ يَفْضَحُهُ

(7)

: 105 وَ بِإِسْنَادِهِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)

يَا عَلِيُّ إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى قَدْ غَفَرَ لَكَ- وَ لِأَهْلِكَ وَ لِشِيعَتِكَ وَ لِمُحِبِّي

(8)

شِيعَتِكَ وَ لِمُحِبِّي مُحِبِّي شِيعَتِكَ- فَأَبْشِرْ فَإِنَّكَ الْأَنْزَعُ الْبَطِينُ- مَنْزُوعٌ مِنَ الشِّرْكِ مَبْطُونٌ مِنَ الْعِلْمِ

(9) (10)

____________

(1)- رواه الشيخ الصدوق في المصدر السابق الحديث 54.

(2)- في نسخة (الخلائق كلهم).

(3)- رواه الصدوق في المصدر السابق الحديث 42، و كنز العمال 12: 109 الحديث 34229.

(4)- المصدر السابق 2: 33 الحديث 56، و في نسخة: (الحسن و الحسين سيدا شباب ...).

(5)- ما بين المعقوفتين ساقط من نسخة.

(6)- رواه الشيخ الصدوق في المصدر السابق الحديث 57.

(7)- المصدر السابق الحديث 58، و رواه الشيخ الكلينى في الكافي 2: 353 بسنده عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) باختلاف يسير في اللفظ.

(8)- في نسخة (و لمحب شيعتك و لمحب محب شيعتك).

(9)- فى نسخة (يا علي أبشر فانك أنت الانزع البطين، منزوع من الشرك بطين من العلم).

(10)- رواه الشيخ الصدوق في المصدر السابق 2: 47 الحديث 182، و رواه الشيخ الطوسي في أماليه 1: 300 بسنده عن الامام محمد الجواد عن أبيه عن آبائه (عليهم السلام)، و ابن المغزالى فى المناقب: 400.

64

: 106 وَ بِإِسْنَادِهِ قَالَ

كَانَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)لَا يَأْكُلُ الْكُلْيَتَيْنِ- مِنْ غَيْرِ أَنْ يُحَرِّمَهُمَا لِقُرْبِهِمَا مِنَ الْبَوْلِ

(1)

: 107 وَ بِإِسْنَادِهِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)

إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى غَافِرُ كُلِّ ذَنْبٍ إِلَّا مَنْ أَخَّرَ مَهْراً- أَوِ اغْتَصَبَ أَجِيراً أَجْرَهُ أَوْ بَاعَ رَجُلًا حُرّاً

(2)

: 108 وَ بِإِسْنَادِهِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)

أَتَانِي مَلَكٌ فَقَالَ يَا مُحَمَّدُ- إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ يَقْرَأُ عَلَيْكَ السَّلَامَ- وَ يَقُولُ قَدْ زَوَّجْتُ فَاطِمَةَ مِنْ عَلِيٍّ فَزَوِّجْهَا مِنْهُ- وَ قَدْ أَمَرْتُ شَجَرَةَ طُوبَى- أَنْ تَحْمِلَ الدُّرَّ وَ الْمَرْجَانَ وَ الْيَاقُوتَ-

(3)

وَ إِنَّ أَهْلَ السَّمَاءِ قَدْ فَرِحُوا بِذَلِكَ- وَ سَيُولَدُ لَهُمَا وَلَدَانِ سَيِّدَا شَبَابِ أَهْلِ الْجَنَّةِ- وَ بِهِمْ يَتَزَيَّنُ أَهْلُ الْجَنَّةِ- فَأَبْشِرْ يَا مُحَمَّدُ فَإِنَّكَ خَيْرُ الْأَوَّلِينَ وَ الْآخِرِينَ

(4)

: 109 وَ بِإِسْنَادِهِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)

مَنْ كُنْتُ مَوْلَاهُ فَعَلِيٌّ مَوْلَاهُ- اللَّهُمَّ وَالِ مَنْ وَالاهُ وَ عَادِ مَنْ عَادَاهُ- وَ اخْذُلْ مَنْ خَذَلَهُ

(5)

وَ انْصُرْ مَنْ نَصَرَهُ

(6)

: 110 وَ بِإِسْنَادِهِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)

إِنَّ الْعَبْدَ لَيَنَالُ بِحُسْنِ خُلُقِهِ دَرَجَةَ الصَّائِمِ وَ الْقَائِمِ

(7)

: 111 وَ بِإِسْنَادِهِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)

مَا مِنْ شَيْءٍ فِي

____________

(1)- عيون أخبار الرضا 2: 41 الحديث 131، و العلل: 562 (باب 358) الحديث 1.

(2)- المصدر السابق 2: 33 الحديث 60، و الكافي 7: 382 و حكاه المحدث النوري في المستدرك 2: 607، و في نسخة الصحيفة برواية الطبرسي، (الّا من جحد مهرا)، و حكاه في ص: 487 و 508 و في بعض نسخها (أخذ مهرا).

(3)- في بعض النسخ (اليواقيت).

(4)- المصدر السابق 2: 27 الحديث 12 و مناقب الخوارزمي: 246، و أخرجه الطبري في ذخائر العقبى: 32 عن مسند الرضا بلفظه (أتاني ملك فقال: يا محمد ان اللّه يقرأ عليك السلام و يقول لك اني قد زوجت فاطمة ابنتك من علي في الملأ الاعلى فزوجها منه في الارض).

(5)- ما بين المعقوفتين ساقط من بعض النسخ.

(6)- رواه الشيخ الصدوق في المصدر السابق 2: 47 الحديث 183.

(7)- المصدر السابق 2: 37 الحديث 97.

65

الْمِيزَانِ أَثْقَلَ مِنْ حُسْنِ الْخُلُقِ

(1): 112 وَ بِإِسْنَادِهِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)

الدُّعَاءُ سِلَاحُ الْمُؤْمِنِ- وَ عِمَادُ

(2)

الدِّينِ وَ

نُورُ السَّمٰاوٰاتِ وَ الْأَرْضِ (3) (4)

: 113 وَ بِإِسْنَادِهِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)

الْخُلُقُ السَّيِّئُ يُفْسِدُ الْعَمَلَ كَمَا يُفْسِدُ الْخَلُّ الْعَسَلَ

(5)

: 114 وَ بِإِسْنَادِهِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)

مَنْ حَفِظَ عَلَى أُمَّتِي أَرْبَعِينَ حَدِيثاً- يَنْتَفِعُونَ بِهَا بَعَثَهُ اللَّهُ تَعَالَى يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَقِيهاً عَالِماً

(6)

: 115 وَ بِإِسْنَادِهِ قَالَ قَالَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ(ع)(7)

لَمَّا بُدِئَ رَسُولُ اللَّهِ بِتَعْلِيمِ الْأَذَانِ- أَتَى جِبْرِيلُ بِالْبُرَاقِ فاسْتَعْصَتْ عَلَيْهِ-

(8)

فَقَالَ لَهَا جِبْرِيلُ- اسْكُنِي بُرَاقَةُ فَمَا رَكِبَكِ أَحَدٌ أَكْرَمُ عَلَى اللَّهِ مِنْهُ- فَسَكَنَتْ قَالَ(ص)فَرَكِبْتُهَا- حَتَّى انْتَهَيْتُ إِلَى الْحِجَابِ- الَّذِي يَلِي الرَّحْمَنَ عَزَّ رَبُّنَا وَ جَلَّ- فَخَرَجَ مَلَكٌ مِنْ وَرَاءِ الْحِجَابِ فَقَالَ- اللَّهُ أَكْبَرُ اللَّهُ أَكْبَرُ قَالَ ص- قُلْتُ يَا جِبْرِيلُ مَنْ هَذَا المَلَكُ- قَالَ جِبْرِيلُ وَ الَّذِي أَكْرَمَكَ بِالنُّبُوَّةِ- مَا رَأَيْتُ هَذَا الْمَلَكَ قَبْلَ سَاعَتِي هَذِهِ- فَقَالَ الْمَلَكُ اللَّهُ أَكْبَرُ اللَّهُ أَكْبَرُ- فَنُودِيَ مِنْ وَرَاءِ الْحِجَابِ- صَدَقَ عَبْدِي أَنَا أَكْبَرُ أَنَا أَكْبَرُ- قَالَ(ص)فَقَالَ الْمَلَكُ- أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ- فَنُودِيَ مِنْ وَرَاءِ الْحِجَابِ- صَدَقَ عَبْدِي

أَنَا اللّٰهُ لٰا إِلٰهَ إِلّٰا أَنَا

-

(9)

____________

(1)- المصدر السابق الحديث 98، و أخرجه الزمخشري في ربيع الابرار 2: 50.

(2)- في بعض النسخ (عمارة) و في نسخة (عمود).

(3)- و للحديث فى نسخة ذيل لفظه: (فعليكم بالدعاء و اخلصوا النيّة).

(4)- رواه الشيخ الصدوق في المصدر السابق الحديث 95، و السيوري في كنز العرفان 2: 62.

(5)- المصدر السابق الحديث 96.

(6)- المصدر السابق الحديث 99، و أخرجه في كنز العمال 10: 225 الحديث 29185. و ابن زهرة في الاربعين.

(7)- في بعض النسخ (رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله)).

(8)- زاد في نسخة (ثم أتاه بداية يقال لها براقة فاستعصت عليه).

(9)- في نسخة (لا إله إلا أنا).

66

قَالَ(ص)فَقَالَ الْمَلَكُ- أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّداً رَسُولُ اللَّهِ- أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّداً رَسُولُ اللَّهِ- فَنُودِيَ مِنْ وَرَاءِ الْحِجَابِ- صَدَقَ عَبْدِي أَنَا أَرْسَلْتُ مُحَمَّداً رَسُولًا- قَالَ(ص)فَقَالَ الْمَلَكُ- حَيَّ عَلَى الصَّلَاةِ حَيَّ عَلَى الصَّلَاةِ- فَنُودِيَ مِنْ وَرَاءِ الْحِجَابِ صَدَقَ عَبْدِي وَ دَعَا إِلَى عِبَادَتِي- قَالَ(ص)فَقَالَ الْمَلَكُ- حَيَّ عَلَى الْفَلَاحِ حَيَّ عَلَى الْفَلَاحِ- فَنُودِيَ مِنْ وَرَاءِ الْحِجَابِ- صَدَقَ عَبْدِي وَ دَعَا إِلَى عِبَادَتِي

(1)

قَدْ أَفْلَحَ مَنْ وَاظَبَ عَلَيْهَا- قَالَ(ص)فَيَوْمَئِذٍ أَكْمَلَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ لِيَ الشَّرَفَ- عَلَى الْأَوَّلِينَ وَ الْآخِرِينَ

: 116 وَ بِإِسْنَادِهِ قَالَ

كَانَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)يُسَافِرُ يَوْمَ الِاثْنَيْنِ وَ الْخَمِيسِ- وَ يَقُولُ فِيهِمَا تُرْفَعُ الْأَعْمَالُ إِلَى اللَّهِ تَعَالَى- وَ تُعْقَدُ فِيهِمَا الْأَلْوِيَةُ

(2)

: 117 وَ بِإِسْنَادِهِ قَالَ

كَانَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)صَلَّى بِنَا صَلَاةَ السَّفَرِ- فَقَرَأَ فِي الْأُولَى الْحَمْدَ وَ قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ- وَ فِي الْأُخْرَى الْحَمْدَ وَ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ- ثُمَّ قَالَ(ص)

(3)

قَرَأْتُ لَكُمْ ثُلُثَ الْقُرْآنِ وَ رُبُعَهُ

(4)

: 118 وَ بِإِسْنَادِهِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)

مَنْ قَرَأَ إِذَا زُلْزِلَتِ الْأَرْضُ أَرْبَعَ مَرَّاتٍ- كَانَ

(5)

كَمَنْ قَرَأَ الْقُرْآنَ كُلَّهُ

(6)

: 119 وَ بِإِسْنَادِهِ قَالَ حَدَّثَنِي أَبِي عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ قَالَ (7)

مِنْ كُنُوزِ الْبِرِّ

(8)

____________

(1)- زاد في نسخة [قال (صلّى اللّه عليه و آله): (فقال الملك حيّ على خير العمل حيّ على خير العمل، فنودى من وراء الحجاب صدق عبدي و دعا الى عبادتي]، و ذكره في تاريخ الخميس بلفظه مع الزيادة المذكورة.)

(2)- رواه الشيخ الصدوق في عيون الاخبار 2: 37 الحديث 100.

(3)- فى نسخة (قل يا أيها الكافرون و فى الاخرى قل هو اللّه أحد ثم قال ...)

(4)- المصدر السابق الحديث 101.

(5)- ساقط من نسخة.

(6)- المصدر السابق الحديث 102.

(7)- في نسخة (أمير المؤمنين) و في كل موضع يأتي نحوه.

(8)- في نسخة (الجنّة).

67

إِخْفَاءُ الْعَمَلِ- وَ الصَّبْرُ عَلَى الرَّزَايَا وَ كِتْمَانُ الْمَصَائِبِ

(1)

: 120 وَ بِإِسْنَادِهِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)(2)

لَا اعْتِكَافَ إِلَّا بِصَوْمٍ

(3)

: 121 وَ بِإِسْنَادِهِ قَالَ حَدَّثَنِي أَبِي عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ(ع)

حُسْنُ الْخُلُقِ خَيْرُ قَرِينٍ

(4)

: وَ قَالَ(ع)

أَكْمَلُكُمْ إِيمَاناً أَحْسَنُكُمْ أَخْلَاقاً

(5)

: 122 وَ بِإِسْنَادِهِ قَالَ حَدَّثَنِي أَبِي عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ قَالَ قَالَ(ص)

عُنْوَانُ صَحِيفَةِ الْمُؤْمِنِ حُسْنُ خُلُقِهِ

(6)

: 123 وَ بِإِسْنَادِهِ قَالَ

سُئِلَ رَسُولُ اللَّهِ مَا أَكْثَرُ مَا يُدْخَلُ بِهِ الْجَنَّةُ- قَالَ تَقْوَى اللَّهِ وَ حُسْنُ الْخُلُقِ-

(7)

وَ سُئِلَ وَ مَا أَكْثَرُ مَا يُدْخَلُ بِهِ النَّارُ- قَالَ الْأَجْوَفَانِ الْبَطْنُ وَ الْفَرْجُ

(8)

: 124 وَ بِإِسْنَادِهِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)

أَقْرَبُكُمْ مِنِّي مَجْلِساً يَوْمَ الْقِيَامَةِ- أَحْسَنُكُمْ خُلُقاً وَ خَيْرُكُمْ

(9)

خَيْرُكُمْ لِأَهْلِهِ

(10)

: 125 وَ بِإِسْنَادِهِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)

أَحْسَنُ النَّاسِ إِيمَاناً أَحْسَنُهُمْ خُلُقاً- وَ أَلْطَفُهُمْ بِأَهْلِهِ وَ أَنَا أَلْطَفُكُمْ بِأَهْلِي

(11)

____________

(1)- رواه الشيخ الصدوق في عيون الاخبار 2: 38 الحديث 105.

(2)- في نسخة (حدثني أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (صلوات اللّه عليه) قال:)

(3)- رواه الشيخ الصدوق في المصدر السابق الحديث 103.

(4)- المصدر السابق الحديث 106.

(5)- المصدر السابق الحديث 104.

(6)- أخرجه الزمخشرى في ربيع الابرار 2: 50.

(7)- المصدر السابق.

(8)- رواه الشيخ الصدوق في عيون الاخبار 2: 38 الحديث 107.

(9)- في بعض النسخ (خيرتكم).

(10)- عيون الاخبار 2: 38 الحديث 108.

(11)- المصدر السابق الحديث 109، و أخرجه الزمخشري في ربيع الابرار 2: 50 و لفظه: (أحسن الناس ايمانا أحسنهم خلقا، و أحسنكم خلقا ألطفكم بأهله).

68

: 126 بِإِسْنَادِهِ قَالَ حَدَّثَنِي أَبِي عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ(ع)

فِي قَوْلِهِ تَعَالَى

ثُمَّ لَتُسْئَلُنَّ يَوْمَئِذٍ عَنِ النَّعِيمِ

-

(1)

قَالَ الرُّطَبُ وَ الْمَاءُ الْبَارِدُ

(2)

: 127 وَ بِإِسْنَادِهِ قَالَ حَدَّثَنِي أَبِي عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ(ع)قَالَ قَالَ (3)(ص)

ثَلَاثَةٌ يَزِدْنَ فِي الْحِفْظِ وَ يَذْهَبْنَ بِالْبَلْغَمِ- قِرَاءَةُ الْقُرْآنِ وَ الْعَسَلُ وَ اللُّبَانُ

(4)

: 128 وَ بِإِسْنَادِهِ قَالَ حَدَّثَنِي أَبِي عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ(ع)قَالَ قَالَ

____________

(1)- التكاثر: 8.

(2)- عيون الاخبار 2: 38 الحديث 110. و مكارم الاخلاق: 157 و على هذا التفسير جمهور أهل السنة.

و قد روى الشيخ الصدوق (رضوان اللّه عليه) روى في العيون 2: 129 قال: (حدثنا الحاكم أبو علي الحسين بن أحمد البيهقي قال: حدثنا محمد بن يحيى الصولي قال: حدثنا أبو ذكوان القاسم بن اسماعيل بسيراف سنة خمس و ثمانين و مائتين قال: حدثنا ابراهيم بن عباس الصولي الكاتب بالاهواز سنة سبع و عشرين و مائتين قال:

كنا يوما بين يدي علي بن موسى (عليهما السلام) فقال لي: (ليس في الدنيا نعيم حقيقى) فقال له بعض الفقهاء ممن يحضره: فيقول اللّه عزّ و جلّ: (ثُمَّ لَتُسْئَلُنَّ يَوْمَئِذٍ عَنِ النَّعِيمِ) أمّا هذا النعيم في الدنيا و هو الماء البارد؟، فقال له الرضا (عليه السلام) و علا صوته: كذا فسرتموه أنتم و جعلتموه على ضروب فقالت طائفة: هو الماء البارد، و قال غيرهم هو الطعام الطيب، و قال آخرون هو النوم الطيب- قال الرضا (عليه السلام)- و لقد حدثني أبي عن أبيه عن أبي عبد اللّه الصادق (عليه السلام) ان أقوالكم هذه ذكرت عنده في قول اللّه تعالى: (ثُمَّ لَتُسْئَلُنَّ يَوْمَئِذٍ عَنِ النَّعِيمِ) فغضب (عليه السلام)، و قال: ان اللّه عزّ و جلّ لا يسأل عباده عمّا تفضل عليهم به و لا يمن بذلك عليهم، و الامتنان بالانعام مستقبح من المخلوقين، فكيف يضاف الى الخالق عزّ و جلّ ما لا يرضى المخلوق به؟! و لكن النعيم حبّنا أهل البيت و موالاتنا يسئل اللّه عباده عنه بعد التوحيد و النبوة، لان العبد اذا وفا بذلك أداه الى نعيم الجنّة الذي لا يزول و لقد حدثني بذلك أبي عن أبيه عن آبائه عن أمير المؤمنين (عليه السلام) انه قال: قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله):

يا علي ان أول ما يسئل عنه العبد بعد موته شهادة أن لا اله الا اللّه و ان محمدا رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) و انك ولي المؤمنين بما جعله اللّه و جعلته لك، فمن أقرّ بذلك و كان يعتقده صار الى النعيم الذي لا زوال له). و نحوه في ينابيع المودة: 131.

يستفاد مما تقدم ان الرواية على فرض صحتها و انها غير دخيلة في الصحيفة فلعل الامام (عليه السلام) قالها تقيّة و اللّه أعلم بالصواب.

(3)- في نسخة (رسول اللّه).

(4)- عيون الاخبار 2: 38 الحديث 111، و مكارم الاخلاق: 165.

69

رَسُولُ اللَّهِ

مَنْ أَرَادَ الْبَقَاءَ وَ لَا بَقَاءَ-

(1)

فَلْيُبَاكِرِ الْغَدَاءَ وَ لْيَحْتَذِ الْحِذَاءَ-

(2)

وَ لْيُخَفِّفِ الرِّدَاءَ

(3)

: 129 وَ بِإِسْنَادِهِ قَالَ

كَانَ النَّبِيُّ(ص)إِذَا أَكَلَ طَعَاماً يَقُولُ- اللَّهُمَّ بَارِكْ لَنَا فِيهِ وَ ارْزُقْنَا خَيْراً مِنْهُ- وَ إِذَا أَكَلَ لَبَناً أَوْ شَرِبَ

(4)

قَالَ- اللَّهُمَّ بَارِكْ لَنَا فِيهِ وَ ارْزُقْنَا مِنْهُ

(5)

1، 14-

: 130 وَ بِإِسْنَادِهِ قَالَ حَدَّثَنِي أَبِي عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ(ع)قَالَ قَالَ أَبُو جُحَيْفَةَ (6)

أَتَيْتُ النَّبِيَّ(ص)وَ أَنَا أَتَجَشَّأُ- فَقَالَ لِي يَا أَبَا جُحَيْفَةَ اكْفُفْ جُشَاكَ-

(7)

فَإِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ شِبَعاً فِي الدُّنْيَا أَطْوَلُهُمْ جُوعاً يَوْمَ الْقِيَامَةِ- قَالَ فَمَا مَلَأَ أَبُو جُحَيْفَةَ بَطْنَهُ مِنْ طَعَامٍ- حَتَّى لَحِقَ بِاللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ

(8)

: 131 وَ بِإِسْنَادِهِ قَالَ

كَانَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)إِذَا أَكَلَ لَبَناً مَضْمَضَ فَاهُ- وَ قَالَ إِنَّ لَهُ دَسَماً

(9)

: 132 وَ بِإِسْنَادِهِ قَالَ حَدَّثَنِي أَبِي عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ

ثَلَاثَةٌ لَا يَعْرِضَنَّ

____________

(1)- في بعض النسخ (النقاء و الانقاء) و في بعض آخر (النقاء و الاتقاء).

(2)- في نسخة عيون الاخبار: (و يقل غشيان النساء) و في بعض النسخ (و يجيد الحداء).

(3)- رواه الشيخ الصدوق فى عيون الاخبار 2: 38 الحديث 12.

(4)- في نسخة (شربه).

(5)- رواه في العيون 2: 38 الحديث 114.

(6)- أبو جحيفة: وهب السوائي، و هو المشهور بكنيته، لم يختلفوا في اسمه و اختلفوا في اسم أبيه فقال بعضهم:

وهب بن عبد اللّه بن مسلم بن جنادة بن جندب بن حبيب بن سواءة بن عامر بن صعصعة.

و قيل: وهب بن جابر، و قيل: وهب بن وهب، قال ابن حجر في الاصابة 3: 642 (قدم على النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله و سلم) في آخر عمره و حفظ عنه، ثم صحب عليا بعده، و ولاه شرطة الكوفة لمّا ولي الخلافة، و كان يسميّه وهب الخير، روى عن النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله)، و عن علي، و البراء بن عازب، روى عنه ابنه و عون و الشعبي و أبو اسحاق السبيعي و غيرهم، قال الواقدي مات في ولاية بشر علي العراق، و قال ابن حبان: سنة أربع و ستين).

(7)- الجشأ: ريح يخرج من الفم مع الصوت عند امتلاء المعدة.

(8)- رواه الشيخ الصدوق في عيون الاخبار 2: 38 الحديث 113.

(9)- جاء في مكارم الاخلاق: 193 (ان رسول اللّه كلما شرب لبنا تمضمض و قال: انه له دسما).

70

أَحَدُكُمْ نَفْسَهُ عَلَيْهِنَّ وَ هُوَ صَائِمٌ- الْحِجَامَةُ وَ الْحَمَّامُ وَ الْمَرْأَةُ الْحَسْنَاءُ

(1)

: 133 وَ بِإِسْنَادِهِ قَالَ حَدَّثَنِي أَبِي عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ(ع)قَالَ قَالَ(ص)

لِلْمَرْأَةِ عَشْرُ عَوْرَاتٍ إِذَا تَزَوَّجَتْ اسْتَتَرَتْ

(2)

عَوْرَةٌ- وَ إِذَا مَاتَتْ اسْتَتَرَتْ

3

عَوْرَاتُهَا كُلُّهَا

(4)

: 134 وَ بِإِسْنَادِهِ قَالَ حَدَّثَنِي أَبِي عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ(ع)

سُئِلَ النَّبِيُّ عَنِ امْرَأَةٍ زَنَتْ- فَذَكَرَتِ الْمَرْأَةُ أَنَّهَا بِكْرٌ- فَأَمَرَنِي النَّبِيُّ أَنْ آمُرَ النِّسَاءَ يَنْظُرْنَ إِلَيْهَا فَنَظَرْنَ-

(5)

فَوَجَدْنَهَا بِكْراً فَقَالَ ص- مَا كُنْتُ لِأَضْرِبَ مَنْ عَلَيْهِ خَاتَمٌ مِنَ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ- وَ كَانَ(ص)يُجِيزُ شَهَادَةَ

(6)

النِّسَاءِ فِي مِثْلِ هَذَا

(7)

: 135 وَ بِإِسْنَادِهِ قَالَ حَدَّثَنِي أَبِي عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ قَالَ قَالَ(ص)

إِذَا سُئِلَتِ الْمَرْأَةُ مَنْ فَجَرَ بِكِ- فَقَالَتْ فُلَانٌ جَلَدْتُهَا حَدَّيْنِ- حَدّاً لِفِرْيَتِهَا عَلَى الرَّجُلِ- وَ حَدّاً لِمَا أَقَرَّتْ عَلَى نَفْسِهَا بِالْفُجُورِ

(8)

: 136 وَ بِإِسْنَادِهِ قَالَ قَالَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ(ع)

لَيْسَ فِي الْقُرْآنِ

يٰا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا

- إِلَّا فِي التَّوْرَاةِ يَا أَيُّهَا الْمَسَاكِينُ

(9) (10)

: 137 وَ بِإِسْنَادِهِ قَالَ قَالَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ(ع)

لَوْ رَأَى الْعَبْدُ أَجَلَهُ وَ

____________

(1)- المصدر السابق الحديث 115.

(2) 2 و 3- في بعض النسخ (سترت).

(4)- المصدر السابق الحديث 116.

(5)- سقط من نسخة، و في نسخة (ننظر اليها).

(6)- في بعض النسخ (بشهادة).

(7)- عيون أخبار الرضا 2: 39 الحديث 117.

(8)- المصدر السابق الحديث 118، و رواه الشيخ الطوسي في التهذيب 10: 48 و 67 الحديث 178 و 247 بسنده عن النوفلي عن السكوني عن أبي عبد اللّه جعفر بن محمد (عليه السلام) عن أبيه عن علي (عليه السلام) نحوه.

(9)- في نسخة (الناس).

(10)- عيون الاخبار 2: 39 الحديث 119.

71

سُرْعَتَهُ إِلَيْهِ- لَأَبْغَضَ الْأَمَلَ وَ طَلَبَهُ

(1)

الدُّنْيَا

(2)

: 138 وَ بِإِسْنَادِهِ قَالَ حَدَّثَنِي أَبِي عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ(ع)

أَنَّ الْحَسَنَ وَ الْحُسَيْنَ كَانَا يَلْعَبَانِ عِنْدَ النَّبِيِّ- حَتَّى مَضَى عَامَّةُ اللَّيْلِ ثُمَّ قَالَ لَهُمَا- انْصَرِفَا إِلَى أُمِّكُمَا فَبَرَقَتْ بَرْقَةٌ- فَمَا زَالَتْ تُضِيءُ لَهُمَا حَتَّى دَخَلَا عَلَى فَاطِمَةَ- وَ النَّبِيُّ يَنْظُرُ إِلَى الْبَرْقَةِ فَقَالَ- الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَكْرَمَنَا أَهْلَ الْبَيْتِ

(3)

: 139 وَ بِإِسْنَادِهِ قَالَ حَدَّثَنِي أَبِي عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ(ع)قَالَ

وَرِثْتُ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ كِتَابَيْنِ- كِتَابَ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ وَ كِتَاباً فِي قِرَابِ سَيْفِي- قِيلَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ وَ مَا الْكِتَابُ الَّذِي فِي قِرَابِ سَيْفِكَ-

(4)

قَالَ مَنْ قَتَلَ غَيْرَ قَاتِلِهِ- أَوْ ضَرَبَ غَيْرَ ضَارِبِهِ فَعَلَيْهِ لَعْنَةُ اللَّهِ

(5)

: 140 وَ بِإِسْنَادِهِ قَالَ حَدَّثَنِي أَبِي عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ(ع)قَالَ

مَنْ عَرَّضَ نَفْسَهُ لِلتُّهَمَةِ- فَلَا يَلُومَنَّ مَنْ أَسَاءَ الظَّنَّ بِهِ

: 141 وَ بِإِسْنَادِهِ قَالَ عَلِيٌّ

كُنَّا مَعَ النَّبِيِّ(ص)فِي حَفْرِ الْخَنْدَقِ- إِذْ جَاءَتْ فَاطِمَةُ وَ مَعَهَا كِسْرَةٌ

(6)

مِنْ خُبْزٍ- فَدَفَعَتْهَا إِلَى النَّبِيِّ ص- فَقَالَ

(7)

النَّبِيُّ(ص)مَا هَذِهِ الْكِسْرَةُ- قَالَتْ قُرْصاً خَبَزْتُهُ لِلْحَسَنِ وَ الْحُسَيْنِ

(8)

- جِئْتُكَ مِنْهُ

____________

(1)- في نسخة (و طلب) و في عيون الاخبار (و ترك طلب).

(2)- عيون الاخبار 2: 39 الحديث 120.

(3)- المصدر السابق الحديث 121.

(4)- ما بين المعقوفتين ليس في نسخة.

(5)- رواه الشيخ الصدوق في عيون أخبار الرضا 2: 40 الحديث 122، و أخرجه ابن أبى شيبة فى المصنف عن الامام جعفر بن محمد (عليهما السلام) قال: وجد في قراب سيف رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) من قتل غير قاتله أو ضرب غير ضاربه أو آوى محدثا فلا يقبل اللّه منه حرفا و لا عدلا و من تولى غير مواليه فهو كافر بما أنزل اللّه على رسوله.

(6)- في بعض النسخ (كسيرة)، و كذا في الموضعين التاليين من الحديث.

(7)- في نسخة (فقال لها).

(8)- زيادة من بعض النسخ.

72

بِهَذِهِ الْكِسْرَةِ- فَقَالَ النَّبِيُّ ص- أَمَا

(1)

إِنَّهُ أَوَّلُ طَعَامٍ دَخَلَ فَمَ أَبِيكِ مُنْذُ ثَلَاثٍ

(2) (3)

: 142 وَ بِإِسْنَادِهِ قَالَ (4)(ع)

أُتِيَ النَّبِيُّ(ص)بِطَعَامٍ- فَأَدْخَلَ إِصْبَعَهُ فِيهِ فَإِذَا هُوَ حَارٌّ- فَقَالَ دَعُوهُ حَتَّى يَبْرُدَ فَإِنَّهُ أَعْظَمُ بَرَكَةً- فَإِنَّ اللَّهَ تَعَالَى

(5)

لَمْ يُطْعِمْنَا الْحَارَّ

(6)

: 143 وَ بِإِسْنَادِهِ قَالَ حَدَّثَنِي أَبِي عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ(ع)قَالَ

إِذَا أَرَادَ أَحَدُكُمُ الْحَاجَةَ- فَلْيُبَاكِرْ

(7)

فِي طَلَبِهَا يَوْمَ الْخَمِيسِ- وَ لْيَقْرَأْ إِذَا خَرَجَ مِنْ مَنْزِلِهِ آخِرَ سُورَةِ آلِ عِمْرَانَ- وَ آيَةَ الْكُرْسِيِّ وَ إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ وَ أُمَّ الْكِتَابِ-

(8)

فَإِنَّ فِيهَا

(9)

قَضَاءَ حَوَائِجِ الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ

(10)

: 144 وَ بِإِسْنَادِهِ قَالَ حَدَّثَنِي أَبِي عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ(ع)قَالَ(ص)

الطِّيبُ يُسْرٌ

(11)

وَ الْعَسَلُ يُسْرٌ- وَ النَّظَرُ إِلَى الْخُضْرَةِ يُسْرٌ وَ الرُّكُوبُ يُسْرٌ

(12)

____________

(1)- في بعض النسخ (يا فاطمة انّما).

(2)- في نسخة (ثلاث أيام).

(3)- عيون أخبار الرضا 2: 40 الحديث 123، و أخرجه الطبري في ذخائر العقبى: 47 عن مسند الامام الرضا (عليه السلام) و لفظه: (عن علي (عليه السلام) قال: كنّا مع النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله) في حفر الخندق اذجاءته فاطمة بكسرة من خبز فرفعتها اليه فقال: ما هذه يا فاطمة؟ قالت: من قرص اختبزته لابني جئتك منه بهذه الكسرة، فقال:

يا بنيّة أما انهالاول طعام دخل فم أبيك منذ ثلاث).

(4)- في بعض النسخ (قال علي).

(5)- في نسخة (و اللّه).

(6)- رواه الشيخ الصدوق في عيون أخبار الرضا 2: 40 الحديث 124، و رواه المحدث النوري في المستدرك 3: 99 و فيه (لم يطعمنا النار).

(7)- في بعض النسخ (فليبكر).

(8)- في نسخة (و اقرأ القرآن).

(9)- في نسخة (فيه).

(10)- رواه الشيخ في عيون الاخبار 2: 40 الحديث 125، و أخرجه الزمخشري في ربيع الابرار 2: 654.

(11)- في بعض النسخ نشرة، و كذا فى كل موضع من الحديث، و النشرة بالضم ضرب من الرقية و العلاج يعالج به من كان يظن أن به مسا من الجن، سميت نشرة لانه ينشّر بها عنه ما خامره من الداء، قاله ابن الاثير في النهاية 5: 54 مادة (نشر).

(12)- عيون الاخبار 2: 40 الحديث 126، و أخرجه الزمخشري في ربيع الابرار 3: 462.

73

: 145 وَ بِإِسْنَادِهِ قَالَ حَدَّثَنِي أَبِي عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ قَالَ حَدَّثَتْنِي أَسْمَاءُ بِنْتُ عُمَيْسٍ قَالَتْ

قَبِلْتُ جَدَّتَكَ فَاطِمَةَ بِالْحَسَنِ وَ 3 الْحُسَيْنِ- فَلَمَّا وُلِدَ الْحَسَنُ جَاءَ النَّبِيُّ فَقَالَ- يَا أَسْمَاءُ هَاتِ ابْنِي- فَدَفَعْتُهُ إِلَيْهِ فِي خِرْقَةٍ صَفْرَاءَ- فَرَمَى بِهَا النَّبِيُّ(ص)وَ قَالَ يَا أَسْمَاءُ- أَ لَمْ أَعْهَدْ إِلَيْكُمْ

(1)

أَلَّا تَلُفُّوا

(2)

الْمَوْلُودَ فِي خِرْقَةٍ صَفْرَاءَ- فَلَفَّفْتُهُ فِي خِرْقَةٍ بَيْضَاءَ وَ دَفَعْتُهُ إِلَيْهِ- فَأَذَّنَ فِي أُذُنِهِ الْيُمْنَى وَ أَقَامَ فِي الْيُسْرَى- ثُمَّ قَالَ لِعَلِيٍّ بِأَيِّ شَيْءٍ سَمَّيْتَ ابْنِي هَذَا- قَالَ عَلِيٌّ مَا كُنْتُ لِأَسْبِقَكَ بِاسْمِهِ يَا رَسُولَ اللَّهِ- وَ قَدْ كُنْتُ أُحِبُّ أَنْ أُسَمِّيَهُ حَرْباً فَقَالَ النَّبِيُّ ص- وَ أَنَا لَا أَسْبِقُ بِاسْمِهِ رَبِّي عَزَّ وَ جَلَّ فَهَبَطَ جِبْرِيلُ ع- فَقَالَ يَا مُحَمَّدُ

(3)

الْعَلِيُّ الْأَعْلَى يُقْرِئُكَ السَّلَامَ- وَ يَقُولُ لَكَ عَلِيٌّ مِنْكَ بِمَنْزِلَةِ هَارُونَ مِنْ مُوسَى- وَ لَا نَبِيَّ بَعْدَكَ- فَسَمِّ ابْنَكَ هَذَا بِاسْمِ ابْنِ هَارُونَ- فَقَالَ النَّبِيُّ(ص)وَ مَا اسْمُ ابْنِ هَارُونَ يَا جِبْرِيلُ- قَالَ شَبَّرُ فَقَالَ النَّبِيُّ(ص)لِسَانِي عَرَبِيٌّ- قَالَ سَمِّهِ الْحَسَنَ قَالَتْ أَسْمَاءُ فَسَمَّاهُ الْحَسَنَ- فَلَمَّا كَانَ يَوْمُ سَابِعِهِ- عَقَّ عَنْهُ النَّبِيُّ(ص)بِكَبْشَيْنِ أَمْلَحَيْنِ- وَ أَعْطَى الْقَابِلَةَ فَخِذَ كَبْشٍ-

(4)

وَ حَلَقَ رَأْسَهُ وَ تَصَدَّقَ بِوَزْنِ الشَّعْرِ وَرِقاً- وَ طَلَى رَأْسَهُ بِالْخَلُوقِ ثُمَّ قَالَ- يَا أَسْمَاءُ الدَّمُ فِعْلُ الْجَاهِلِيَّةِ- قَالَتْ أَسْمَاءُ فَلَمَّا كَانَ بَعْدَ حَوْلٍ مِنْ مَوْلِدِ الْحَسَنِ- وُلِدَ الْحُسَيْنُ فَجَاءَ النَّبِيُّ فَقَالَ يَا أَسْمَاءُ- هَلُمِّي هَاتِ ابْنِي- فَدَفَعْتُهُ إِلَيْهِ فِي خِرْقَةٍ بَيْضَاءَ فَأَذَّنَ فِي أُذُنِهِ الْيُمْنَى- وَ أَقَامَ فِي الْيُسْرَى وَ وَضَعَهُ فِي حَجْرِهِ وَ بَكَى- قَالَتْ أَسْمَاءُ قُلْتُ فِدَاكَ أَبِي وَ أُمِّي مِمَّ بُكَاءُكَ- قَالَ مِنِ ابْنِي هَذَا- قُلْتُ إِنَّهُ وُلِدَ السَّاعَةَ-

(5)

قَالَ يَا أَسْمَاءُ تَقْتُلُهُ الْفِئَةُ الْبَاغِيَةُ مِنْ بَعْدِي- لَا أَنَالَهُمُ اللَّهُ شَفَاعَتِي ثُمَّ قَالَ-

____________

(1)- في نسخة (اليك).

(2)- في نسخة (تلفّى).

(3)- في نسخة (السلام عليك يا محمد).

(4)- زيادة من بعض النسخ.

(5)- زيادة من بعض النسخ.

74

يَا أَسْمَاءُ لَا تُخْبِرِي فَاطِمَةَ بِهَذَا- فَإِنَّهَا قَرِيبَةُ

(1)

عَهْدٍ بِوِلَادَةٍ- ثُمَّ قَالَ لِعَلِيٍّ بِأَيِّ شَيْءٍ سَمَّيْتَ ابْنِي هَذَا- قَالَ(ع)مَا كُنْتُ لِأَسْبِقَكَ بِاسْمِهِ يَا رَسُولَ اللَّهِ- وَ قَدْ كُنْتُ أُحِبُّ أَنْ أُسَمِّيَهُ حَرْباً- فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص- مَا كُنْتُ لِأَسْبِقَ بِاسْمِهِ رَبِّي عَزَّ وَ جَلَّ- فَأَتَاهُ جِبْرِيلُ(ع)فَقَالَ الْجَبَّارُ يَقْرَأُ عَلَيْكَ

(2)

السَّلَامَ- وَ يَقُولَ عَلِيٌّ مِنْكَ بِمَنْزِلَةِ هَارُونَ مِنْ مُوسَى وَ لَا نَبِيَّ بَعْدَكَ- سَمِّ ابْنَكَ هَذَا

(3)

بِاسْمِ ابْنِ هَارُونَ- قَالَ(ع)وَ مَا اسْمُ ابْنِ هَارُونَ قَالَ شَبِيرٌ- فَقَالَ(ص)لِسَانِي عَرَبِيٌّ قَالَ سَمِّهِ حسين [الْحُسَيْنَ- فَسَمَّاهُ الْحُسَيْنَ- ثُمَّ عَقَّ عَنْهُ يَوْمَ سَابِعِهِ بِكَبْشَيْنِ أَمْلَحَيْنِ- وَ أَعْطَى الْقَابِلَةَ فَخِذَ كَبْشٍ- وَ حَلَقَ رَأْسَهُ وَ تَصَدَّقَ بِوَزْنِ شَعْرِهِ وَرِقاً- وَ طَلَى رَأْسَهُ بِالْخَلُوقِ ثُمَّ قَالَ- الدَّمُ فِعْلُ الْجَاهِلِيَّةِ

(4)

: 146 وَ بِإِسْنَادِهِ قَالَ حَدَّثَنِي أَبِي عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ(ع)قَالَ (5)

كُلُوا خَلَّ الْخَمْرِ مِمَّا فَسَدَ- وَ لَا تَأْكُلُوا مَا أَفْسَدْتُمُوهُ أَنْتُمْ

(6)

: 147 وَ بِإِسْنَادِهِ قَالَ قَالَ أَبِي(ع)

حَبَانِي

(7)

رَسُولُ اللَّهِ بِالْوَرْدِ بِكِلْتَا يَدَيْهِ- فَلَمَّا أَدْنَيْتُهُ إِلَى أَنْفِي قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص- أَمَا إِنَّهُ سَيِّدُ رَيْحَانِ الْجَنَّةِ بَعْدَ الْآسِ

(8)

: 148 وَ بِإِسْنَادِهِ قَالَ حَدَّثَنِي أَبِي عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ(ع)قَالَ قَالَ(ص)(9)

عَلَيْكُمْ بِاللَّحْمِ فَإِنَّهُ يُنْبِتُ اللَّحْمَ- وَ مَنْ تَرَكَ اللَّحْمَ أَرْبَعِينَ يَوْماً سَاءَ

____________

(1)- في بعض النسخ (حديثة).

(2)- في نسخة (العلي الاعلى يقرءك).

(3)- ما بين المعقوفتين زيادة من نسخة.

(4)- رواه الشيخ فى عيون أخبار الرضا 2: 25 الحديث 5، و ابن فتال النيسابورى فى روضة الواعظين 1: 153، و ان كان هناك احتمال ان تكون سلمى بنت عميس اخت اسماء صحبت زوجها جعفر الطيار الى الحبشة، و رجعت بعد ولادة الامامين (عليهما السلام) و اللّه اعلم بالصواب.

(5)- في نسخة (ان علي بن أبي طالب قال:)

(6)- عيون الاخبار 2: 40 ذيل الحديث 127، و مكارم الاخلاق: 190.

(7)- الحباء: العطية، قاله ابن الاثير في النهاية 1: 336 مادة (حبا).

(8)- عيون الاخبار 2: 40 الحديث 128.

(9)- في نسخة (ان علي بن أبي طالب قال:)

75

خُلُقُهُ

(1)

: 149 وَ بِإِسْنَادِهِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)(2)

عَلَيْكُمْ بِالْعَدَسِ فَإِنَّهُ مُبَارَكٌ وَ مُقَدَّسٌ- وَ إِنَّهُ يُرِقُّ الْقَلْبَ وَ يُكْثِرُ الدَّمْعَةَ- وَ إِنَّهُ قَدْ بَارَكَ فِيهِ سَبْعُونَ نَبِيّاً- آخِرُهُمْ

(3)

عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ

(4)

: 150 وَ بِإِسْنَادِهِ قَالَ

ذُكِرَ اللَّحْمُ وَ الشَّحْمُ عِنْدَ النَّبِيِّ(ص)فَقَالَ- لَيْسَ مِنْهُمَا بَضْعَةٌ تَقَعُ فِي الْمَعِدَةِ- إِلَّا أَنْبَتَتْ مَكَانَهَا شِفَاءً- وَ أَخْرَجَتْ مِنْ مَكَانِهَا دَاءً

(5)

: 151 وَ بِإِسْنَادِهِ قَالَ حَدَّثَنِي أَبِي عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ(ع)قَالَ (6)

كَانَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)إِذَا أَكَلَ التَّمْرَ- يَطْرَحُ النَّوَى عَلَى ظَهْرِ كَفِّهِ ثُمَّ يَقْذِفُ بِهِ

(7)

: 152 وَ بِإِسْنَادِهِ عَنْ عَلِيٍّ قَالَ

جَاءَ جِبْرِيلُ إِلَى النَّبِيِّ(ص)فَقَالَ-

(8)

عَلَيْكُمْ بِالْبَرْنِيِّ فَإِنَّهُ خَيْرُ تُمُورِكُمْ- يُقَرِّبُ مِنَ اللَّهِ وَ يُبَاعِدُ عَنِ النَّارِ

(9)

: 153 وَ بِإِسْنَادِهِ قَالَ حَدَّثَنِي أَبِي عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ(ع)(10) قَالَ

____________

(1)- عيون الاخبار 2: 40 الحديث 129، و رواه البرقي في المحاسن: 465 بسنده عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال: (اللحم ينبت اللحم و من ترك اللحم أربعين يوما ساء خلقه) و نحوه في دعائم الاسلام 2: 109.

(2)- في نسخة ((عليه السلام)).

(3)- في نسخة (احدهم).

(4)- عيون الاخبار 2: 40 الحديث 136. و مكارم الاخلاق: 188.

(5)- المصدر السابق الحديث 130. و مكارم الاخلاق: 158.

(6)- سقط من نسخة.

(7)- المصدر السابق الحديث 134. و مكارم الاخلاق: 169 و زاد في آخره: و قال أيضا من أكل التمر البرني على الريق ذهب عنه الفالج.

(8)- في نسخة (قال: جاء جبرئيل (عليه السلام) فقال:)

(9)- المصدر السابق الحديث 135.

(10)- ما بين المعقوفتين ساقط من نسخة.

76

عَلَيْكُمْ بِالْقَرْعِ

(1)

فَإِنَّهُ يَزِيدُ فِي الدِّمَاغِ

(2)

: 154 وَ بِإِسْنَادِهِ قَالَ حَدَّثَنِي أَبِي الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ(ع)قَالَ

دَعَا رَجُلٌ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ

(3)

عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ ع- فَقَالَ لَهُ أَجَبْتُكَ

(4)

عَلَى أَنْ تَضْمَنَ لِي ثَلَاثَ خِصَالٍ- قَالَ وَ مَا هُنَّ

(5)

يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ- قَالَ أَنْ لَا تُدْخِلَ عَلَيَّ شَيْئاً مِنْ خَارِجٍ- وَ لَا تَدَّخِرَ عَنِّي

(6)

شَيْئاً فِي الْبَيْتِ وَ لَا تُجْحِفَ بِالْعِيَالِ- قَالَ ذَلِكَ لَكَ فَأَجَابَهُ عَلِيٌّ

: 155 وَ بِإِسْنَادِهِ قَالَ قَالَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ(ع)

الْحِنَّاءُ بَعْدَ النُّورَةِ أَمَانٌ مِنَ الْجُذَامِ وَ الْبَرَصِ

(7)

: 156 وَ بِإِسْنَادِهِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)

يَا عَلِيُّ لَوْلَاكَ لَمَا عُرِفَ الْمُؤْمِنُونَ بَعْدِي

(8)

: 157 وَ بِإِسْنَادِهِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)

يَا عَلِيُّ إِنَّكَ أُعْطِيتَ ثَلَاثاً مَا أُعْطِيتَ مِثْلَهُ-

(9)

قُلْتُ فِدَاكَ أَبِي وَ أُمِّي فَمَا أُعْطِيتُ- قَالَ(ص)أُعْطِيتَ صِهْراً مِثْلِي- وَ أُعْطِيتَ مِثْلَ زَوْجَتِكَ فَاطِمَةَ- وَ أُعْطِيتَ مِثْلَ وَلَدَيْكَ الْحَسَنِ وَ الْحُسَيْنِ

(10)

____________

(1)- في بعض النسخ (بالفرخ).

(2)- عيون الاخبار 2: 36 الحديث 86 و 2: 41 الحديث 137.

(3)- ما بين المعقوفتين ساقط من بعض النسخ.

(4)- في نسخة (قد أجبتك).

(5)- في بعض النسخ (هي).

(6)- في نسخة (عليّ).

(7)- عيون الاخبار 2: 48 الحديث 186، و كنز العمال 1: 92.

(8)- المصدر السابق الحديث 187، و كنز العمال 13: 152 الحديث 36477 بسنده عن محمد بن غياث الخراساني عن أحمد بن عامر الطائي، و أورده في أسنى المطالب و عزاه الى مسند علي بن موسى الرضا، و ابن المغازلى: 70، و هو مستفاد من الحديث الشريف: (لا يحبك الّا مؤمن و لا يبغضك الامنافق).

(9)- ما بين المعقوفتين ساقط من بعض النسخ، و في العيون [لم يعطها أحد من قبلك].

(10)- رواه الشيخ في عيون الاخبار 2: 48 الحديث 188، و الخوارزمي في مقتله 1: 109 (الفصل السادس) و ذيّله بقوله: و سمعت هذا الحديث في الصحيفة من طريق ابن الزاغوني.

77

: 158 وَ بِإِسْنَادِهِ قَالَ

قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)

(1)

يَا عَلِيُّ لَيْسَ فِي الْقِيَامَةِ رَاكِبٌ غَيْرَنَا وَ نَحْنُ أَرْبَعَةٌ- فَقَامَ إِلَيْهِ رَجُلٌ مِنَ الْأَنْصَارِ- وَ قَالَ فِدَاكَ أَبِي وَ أُمِّي وَ مَنْ هُمْ- قَالَ أَنَا عَلَى دَابَّةِ الْبُرَاقِ- وَ أَخِي صَالِحٌ عَلَى نَاقَةِ اللَّهِ تَعَالَى الَّتِي عُقِرَتْ- وَ عَمِّي حَمْزَةُ عَلَى نَاقَتِيَ الْعَضْبَاءِ- وَ أَخِي عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ

(2)

عَلَى نَاقَةٍ مِنْ نُوقِ الْجَنَّةِ- وَ بِيَدِهِ لِوَاءُ الْحَمْدِ يُنَادِي- لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ- فَيَقُولُ الْآدَمِيُّونَ- مَا هَذَا إِلَّا مَلَكٌ مُقَرَّبٌ أَوْ نَبِيٌّ مُرْسَلٌ- أَوْ حَامِلُ عَرْشٍ فَيُجِيبُهُمْ مَلَكٌ مِنْ بُطْنَانِ الْعَرْشِ- يَا مَعْشَرَ الْآدَمِيِّينَ- لَيْسَ هَذَا مَلَكٌ مُقَرَّبٌ وَ لَا نَبِيٌّ مُرْسَلٌ- وَ حَامِلُ عَرْشِ هَذَا عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ

(3)

: 159 وَ بِإِسْنَادِهِ قَالَ حَدَّثَنِي أَبِي عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ(ع)(4) قَالَ

الطَّاعُونُ مَيْتَةٌ وَحِيَّةٌ

(5) (6)

: 160 وَ بِإِسْنَادِهِ قَالَ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ(ع)

كَأَنِّي بِالْقُصُور وَ قَدْ شُيِّدَتْ

(7)

حَوْلَ قَبْرِ الْحُسَيْنِ- وَ كَأَنِّي بِالْأَسْوَاقِ قَدْ حُفَّتْ حَوْلَ قَبْرِ الْحُسَيْنِ-

(8)

فَلَا تَذْهَبُ الْأَيَّامُ وَ اللَّيَالِي-

(9)

حَتَّى يُشَارَ

(10)

إِلَيْهِ مِنَ الْآفَاقِ- وَ ذَلِكَ عِنْدَ انْقِطَاعِ مُلْكِ بَنِي مَرْوَانَ

(11)

: 161 وَ بِإِسْنَادِهِ قَالَ قَالَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ(ع)سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ص

____________

(1)- في نسخة (انه).

(2)- زيادة من نسخة.

(3)- رواه الشيخ في عيون أخبار الرضا 2: 48 الحديث 189، و الحمويئى في فرائد السمطين 1: 87، و حكاه ابن عساكر في تاريخه 2: 333 عن ابن عباس، و الخطيب البغدادي في تاريخه 11: 112 في ترجمة عبد الجبار ابن أحمد السمسار، و كنز العمال 13: 153 الحديث 36478.

(4)- في نسخة (ان علي بن أبي طالب).

(5)- الوحا: السرعة، و الوحى على وزن فعيل: سريع، يقال موت وحى، قاله الجوهري في الصحاح.

(6)- عيون الاخبار 2: 42 الحديث 139.

(7)- في بعض النسخ (شدّت).

(8)- في نسخة (الحسين بن علي).

(9)- ما بين المعقوفين زيادة من بعض النسخ.

(10)- في نسخة (يسار).

(11)- رواه الشيخ في عيون الاخبار 2: 48 الحديث 190.

78

يَقُولُ (1)

إِنِّي أَخَافُ عَلَيْكُمْ اسْتِخْفَافاً بِالدِّينِ

(2)

وَ مَنْعَ

(3)

الْحُكْمِ- وَ قَطِيعَةَ الرَّحِمِ- وَ أَنْ تَتَّخِذُوا الْقُرْآنَ مَزَامِيرَ- يُقَدِّمُونَ أَحَدَهُمْ وَ لَيْسَ بِأَفْضَلِهِمْ فِي الدِّينِ

(4)

: 162 وَ بِإِسْنَادِهِ قَالَ حَدَّثَنِي (5) عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ(ع)قَالَ

مَنْ بَدَأَ بِالْمِلْحِ أَذْهَبَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ سَبْعِينَ دَاءً- أَوَّلُهُ الْجُذَامُ

(6)

: 163 وَ بِإِسْنَادِهِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)

يَا عَلِيُّ عَلَيْكَ بِالزَّيْتِ كُلْهُ وَ ادَّهِنْ بِهِ- فَإِنَّ مَنْ أَكَلَهُ وَ ادَّهَنَ بِهِ لَمْ يَقْرَبْهُ الشَّيْطَانُ أَرْبَعِينَ يَوْماً

(7) (8)

: 164 وَ بِإِسْنَادِهِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)

عَلَيْكُمْ بِالْمِلْحِ فَإِنَّهُ شِفَاءٌ مِنْ سَبْعِينَ دَاءً- مِنْهَا الْجُذَامُ وَ الْبَرَصُ وَ الْجُنُونُ

(9)

: 165 وَ بِإِسْنَادِهِ قَالَ

كَانَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ(ع)يَأْكُلُ الْبِطِّيخَ بِالسُّكَّرِ

: 166 وَ بِإِسْنَادِهِ قَالَ

إِنَّ النَّبِيَّ(ص)أُتِيَ بِبِطِّيخٍ وَ رُطَبٍ- فَأَكَلَ مِنْهُمَا وَ قَالَ هَذَانِ الْأَطْيَبَانِ

(10)

: 167 وَ بِإِسْنَادِهِ قَالَ قَالَ جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ(ع)

السَّبْتُ لَنَا وَ الْأَحَدُ لِشِيعَتِنَا- وَ الِاثْنَيْنِ لِبَنِي أُمَيَّةَ وَ الثَّلَاثَاءُ لِشِيعَتِهِمْ- وَ الْأَرْبِعَاءُ لِبَنِي الْعَبَّاسِ وَ الْخَمِيسُ لِشِيعَتِهِمْ- وَ الْجُمُعَةُ لِلَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ وَ لَيْسَ فِيهِ سَفَرٌ- قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ-

فَإِذٰا قُضِيَتِ الصَّلٰاةُ فَانْتَشِرُوا فِي الْأَرْضِ- وَ ابْتَغُوا مِنْ فَضْلِ اللّٰهِ

-

(11)

يَعْنِي سَفَرَ يَوْمِ السَّبْتِ

(12)

____________

(1)- في نسخة (ان النبيّ (عليه السلام) قال:).

(2)- في نسخة (بالدم).

(3)- في بعض النسخ (بيع).

(4)- عيون أخبار الرضا 2: 42 الحديث 140.

(5)- في نسخة (ان).

(6)- المصدر السابق الحديث 144.

(7)- في نسخة (فانه شفاء من أربعين داء منها الجذام و البرص و الجنون).

(8)- عيون أخبار الرضا 2: 42 الحديث 141.

(9)- المصدر السابق الحديث 142، و رواه البرقي في المحاسن 2: 590 الحديث 96 و 108 بألفاظ اخرى.

(10)- المصدر السابق الحديث 143.

(11)- الجمعة: 10.

(12)- عيون أخبار الرضا 2: 42 الحديث 146، و في مكارم الاخلاق: 276 (و سأل أبو أيوب الخزاز أبا عبد اللّه

79

: 168 وَ بِإِسْنَادِهِ قَالَ حَدَّثَنِي أَبِي مُوسَى بْنُ جَعْفَرٍ قَالَ

كَانَ عَلَى خَاتَمِ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ(ع)ظَنِّي بِاللَّهِ حَسَنٌ- وَ بِالنَّبِيِّ الْمُؤْتَمَنِ وَ بِالْوَصِيِّ ذِي الْمِنَنِ- وَ بِالْحُسَيْنِ وَ الْحَسَنِ

(1)

: 169 وَ بِإِسْنَادِهِ قَالَ حَدَّثَنِي أَبِي عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ(ع)

إِنَّهُ سُمِّيَ حَسَناً يَوْمَ سَابِعِهِ- وَ اشْتَقَّ مِنِ اسْمِ حَسَنٍ حُسَيْناً- وَ ذَكَرَ أَنَّهُ لَمْ يَكُنْ بَيْنَهُمَا إِلَّا الْحَمْلُ

(2)

: 170 وَ بِإِسْنَادِهِ قَالَ حَدَّثَنِي أَبِي عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ(ع)قَالَ

دَعَا أَبِي بِدُهْنٍ فَادَّهَنَ

(3)

فَقَالَ ادَّهِنْ- قُلْتُ ادَّهَنْتُ قَالَ إِنَّهُ الْبَنَفْسَجُ- قُلْتُ وَ مَا فَضْلُ الْبَنَفْسَجِ- قَالَ حَدَّثَنِي أَبِي عَنْ أَبِيهِ- عَنْ جَدِّهِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ(ع)عَنْ أَبِيهِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ع- قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص- فَضْلُ الْبَنَفْسَجِ عَلَى الْأَدْهَانِ- كَفَضْلِ الْإِسْلَامِ عَلَى سَائِرِ الْأَدْيَانِ

(4)

: 171 وَ بِإِسْنَادِهِ قَالَ حَدَّثَنِي أَبِي عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ أَبِيهِ قَالَ قَالَ عَلِيٌّ(ع)

لَا دِينَ لِمَنْ دَانَ لِمَخْلُوقٍ فِي مَعْصِيَةِ الْخَالِقِ

(5)

: 172 وَ بِإِسْنَادِهِ قَالَ قَالَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ

كُلُوا الرُّمَّانَ بِشَحْمِهِ فَإِنَّهُ دِبَاغُ الْمَعِدَةِ

(6)

: 173 وَ بِإِسْنَادِهِ قَالَ حَدَّثَنِي أَبِي عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ(ع)قَالَ

كَانَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبَّاسٍ

(7)

إِذَا أَكَلَ الرُّمَّانَةَ- لَا يَشْرَكُهُ فِيهَا أَحَدٌ وَ يَقُولُ- فِي كُلِّ رُمَّانَةٍ حَبَّةٌ مِنْ حَبِّ

____________

عن قول اللّه عزّ و جلّ: (فَإِذٰا قُضِيَتِ الصَّلٰاةُ ...) فقال: الصلاة يوم الجمعة، و الانتشار يوم السبت، و نحوه في المحاسن 2: 346.

(1)- عيون الاخبار 2: 27 الحديث 15.

(2)- المصدر السابق الحديث 145، و رواه الخوارزمي في مقتله 1: 88 (الفصل السادس).

(3)- زيادة من بعض النسخ.

(4)- عيون الاخبار 2: 42 الحديث 148.

(5)- عيون الاخبار 2: 43 الحديث 149.

(6)- عيون أخبار الرضا 2: 43 الحديث 150، و رواه البرقي في المحاسن 2: 542 الحديث 389 و المتقى الهندى فى كنز العمال 14: 187 الحديث 38322، و مكارم الاخلاق: 170.

(7)- أبو العباس، عبد اللّه بن العباس بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد المناف، صحب النبيّ صلّى اللّه عليه و

80

الْجَنَّةِ

(1)

: 174 وَ بِإِسْنَادِهِ قَالَ حَدَّثَنِي أَبِي الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ(ع)قَالَ

دَخَلَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)عَلَى عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ع- وَ هُوَ مَحْمُومٌ فَأَمَرَهُ أَنْ يَأْكُلَ الْغُبَيْرَاءَ

(2)

: 175 وَ بِإِسْنَادِهِ قَالَ

اخْتَصَمَ إِلَى عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ(ع)رَجُلَانِ- أَحَدُهُمَا بَاعَ الْآخَرَ بَعِيراً وَ اسْتَثْنَى الرَّأْسَ وَ الْجِلْدَ- ثُمَّ بَدَا لَهُ أَنْ يَنْحَرَهُ قَالَ عَلِيٌّ ع- هُوَ شَرِيكُهُ

(3)

فِي الْبَعِيرِ

(4)

عَلَى عَدَدِ الرَّأْسِ وَ الْجِلْدِ

(5)

: 176 وَ بِإِسْنَادِهِ قَالَ حَدَّثَنِي أَبِي عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ

أَنَّ الْحُسَيْنَ بْنَ عَلِيٍّ(ع)دَخَلَ الْمُسْتَرَاحَ- فَوَجَدَ لُقْمَةً مُلْقَاةً فَدَفَعَهَا إِلَى غُلَامٍ لَهُ- فَقَالَ يَا غُلَامُ ذَكِّرْنِي عَنْ هَذِهِ اللُّقْمَةِ إِذَا خَرَجْتُ- فَأَكَلَهَا الْغُلَامُ فَلَمَّا خَرَجَ الْحُسَيْنُ ع- قَالَ يَا غُلَامُ هَاتِ اللُّقْمَةَ قَالَ أَكَلْتُهَا يَا مَوْلَايَ- قَالَ أَنْتَ حُرٌّ لِوَجْهِ اللَّهِ تَعَالَى- قَالَ لَهُ رَجُلٌ أَعْتَقْتَهُ يَا سَيِّدِي- قَالَ نَعَمْ سَمِعْتُ جَدِّي رَسُولَ اللَّهِ(ص)وَ هُوَ يَقُولُ- مَنْ وَجَدَ لُقْمَةً مُلْقَاةً فَمَسَحَ مِنْهَا مَا مَسَحَ-

(6)

وَ غَسَلَ مِنْهَا مَا غَسَلَ

(7)

ثُمَّ أَكَلَهَا- لَمْ تَسْتَقِرَّ فِي جَوْفِهِ حَتَّى يُعْتِقَهُ

____________

آله، و توفى رسول اللّه و له ثلاثة عشر سنة، أخذ عنه الفقه جماعة منهم: عطاء بن أبى رباح، و طاووس، و مجاهد، و سعيد بن جبير، و عكرمة، مات سنة (68 ه) طبقات الفقهاء: 18.

(1)- عيون أخبار الرضا 2: 43 الحديث 151، و حكاه المحدث النوري في المستدرك 3: 100 بلفظه: (عن علي بن الحسين قال: قال أبو عبد اللّه الحسين بن علي (عليهما السلام) ان عبد اللّه بن العباس كان يقول: ان رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) كان اذا أكل الرمانة لم يشركه أحد فيه و يقول: في كل رمانة حبة من حبات الجنّة)، و حكى المجلسي في البحار عن الصحيفة نحوه.

(2)- المصدر السابق الحديث 152.

(3)- في بعض النسخ (شريك له).

(4)- في نسخة (أشركه في البعير عدا).

(5)- عيون الاخبار 2: 43 الحديث 153، و حكاه المحدث النوري في المستدرك 2: 486 و فيه (هو شريكه على قدر الرأس و الجلد).

(6)- في نسخة (يمسح).

(7)- في نسخة (يغسل).

81

اللَّهُ تَعَالَى مِنَ النَّارِ- وَ لَمْ أَكُنْ لِأَسْتَعْبِدَ رَجُلًا أَعْتَقَهُ اللَّهُ تَعَالَى مِنَ النَّارِ

(1)

: 177 وَ بِإِسْنَادِهِ قَالَ حَدَّثَنِي أَبِي مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ قَالَ قَالَ عَلِيٌّ(ع)(2)

خَمْسَةٌ لَوْ رَحَلْتُمْ فِيهِنَّ مَا قَدَرْتُمْ عَلَى مِثْلِهِنَّ- لَا يَخَافُ عَبْدٌ إِلَّا ذَنْبَهُ وَ لَا يَرْجُو إِلَّا رَبَّهُ- وَ لَا يَسْتَحِي الْجَاهِلُ إِذَا سُئِلَ عَمَّا لَا يَعْلَمُ- أَنْ يَقُولَ اللَّهُ وَ رَسُولُهُ أَعْلَمُ- وَ لَا يَسْتَحِي الَّذِي لَا يَعْلَمُ أَنْ يَتَعَلَّمَ-

(3)

وَ الصَّبْرُ مِنَ الْإِيمَانِ بِمَنْزِلَةِ الرَّأْسِ مِنَ الْجَسَدِ- وَ لَا إِيمَانَ لِمَنْ لَا صَبْرَ لَهُ

(4)

: 178 وَ بِإِسْنَادِهِ قَالَ حَدَّثَنِي أَبِي الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ(ع)

أَنَّ أَعْمَالَ هَذِهِ الْأُمَّةِ مَا مِنْ صَبَاحٍ إِلَّا تُعْرَضُ عَلَى اللَّهِ تَعَالَى

(5)

: 179 وَ بِإِسْنَادِهِ قَالَ حَدَّثَنِي أَبِي عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ قَالَ

وُجِدَ لَوْحٌ تَحْتَ حَائِطِ مَدِينَةٍ مِنَ الْمَدَائِنِ- مَكْتُوبٌ فِيهِ

أَنَا اللّٰهُ لٰا إِلٰهَ إِلّٰا أَنَا

وَ مُحَمَّدٌ نَبِيٌّ-

(6)

عَجِبْتُ لِمَنْ أَيْقَنَ بِالْمَوْتِ كَيْفَ يَفْرَحُ- وَ عَجِبْتُ لِمَنْ أَيْقَنَ بِالْقَدَرِ كَيْفَ يَحْزَنُ- عَجِبْتُ لِمَنِ اخْتَبَرَ الدُّنْيَا كَيْفَ اطْمَأَنَّ إِلَيْهَا- وَ عَجِبْتُ لِمَنْ أَيْقَنَ بِالْحِسَابِ كَيْفَ يُذْنِبُ

(7)

: 180 وَ بِإِسْنَادِهِ قَالَ

سُئِلَ جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ(ع)عَنْ زِيَارَةِ قَبْرِ الْحُسَيْنِ ع- قَالَ أَخْبَرَنِي أَبِي قَالَ مَنْ زَارَ قَبْرَ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ(ع)عَارِفاً بِحَقِّهِ- كَتَبَهُ اللَّهُ تَعَالَى فِي عِلِّيِّينَ- ثُمَّ قَالَ إِنَّ حَوْلَ قَبْرِهِ(ع)لَسَبْعِينَ

(8)

أَلْفَ مَلَكٍ- شُعْثاً غُبْراً يَبْكُونَ عَلَيْهِ إِلَى أَنْ تَقُومَ السَّاعَةُ

(9)

____________

(1)- عيون الاخبار 2: 43 الحديث 154، و رواه الخوارزمي في مقتله 1: 147 (الفصل السابع) و ذخائر العقبى: 143 مع اختصار.

(2)- في نسخة (ط) (حدثني أبي علي).

(3)- ما بين المعقوفتين ساقط من نسخة.

(4)- رواه الشيخ الصدوق في عيون الاخبار 2: 44 الحديث 155، و الخصال: 315 الحديث 95.

(5)- عيون الاخبار 2: 44 الحديث 156.

(6)- في نسخة (من مدينة من المدائن فيه مكتوب لا إله إلا أنا محمد رسول).

(7)- رواه الشيخ في المصدر السابق الحديث 158.

(8)- في نسخة (تسعون).

(9)- رواه الشيخ في المصدر السابق الحديث 159، و أخرجه الحموئى في فرائد السمطين 2: 174 الحديث 461، و الطبري في ذخائر العقبى: 151 مع اختلاف يسير في الالفاظ.

82

: 181 وَ بِإِسْنَادِهِ قَالَ حَدَّثَنِي أَبِي عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ قَالَ

أَدْنَى الْعُقُوقِ أُفٍّ-

(1)

وَ لَوْ عَلِمَ اللَّهُ تَعَالَى شَيْئاً أَهْوَنَ مِنْ أُفٍّ لَنَهَى عَنْهُ

(2)

: 182 وَ بِإِسْنَادِهِ قَالَ حَدَّثَنِي أَبِي عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ(ع)

فِي قَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى

أَكّٰالُونَ لِلسُّحْتِ

-

(3)

قَالَ هُوَ الرَّجُلُ الَّذِي يَقْضِي لِأَخِيهِ الْحَاجَةَ- ثُمَّ يَقْبَلُ هَدِيَّتَهُ

(4)

: 183 وَ بِإِسْنَادِهِ قَالَ حَدَّثَنِي أَبِي مُوسَى بْنُ جَعْفَرٍ(ع)قَالَ حَدَّثَنِي أَبُو عَبْدِ اللَّهِ (5)

صِلَةُ الْأَرْحَامِ وَ حُسْنُ الْخُلُقِ زِيَادَةٌ فِي الْإِيمَانِ

15، 14-

: 184 وَ بِإِسْنَادِهِ قَالَ حَدَّثَنِي أَبِي عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ(ع)قَالَ حَدَّثَتْنِي أَسْمَاءُ بِنْتُ عُمَيْسٍ قَالَتْ

كُنْتُ عِنْدَ فَاطِمَةَ جَدَّتِكَ إِذْ دَخَلَ رَسُولُ اللَّهِ- وَ فِي عُنُقِهَا قِلَادَةٌ مِنْ ذَهَبٍ- كَانَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ اشْتَرَاهَا لَهَا مِنْ فَيْءٍ لَهُ- فَقَالَ النَّبِيُّ لَا يَغُرَّنَّكِ النَّاسُ أَنْ يَقُولُوا بِنْتُ مُحَمَّدٍ- وَ عَلَيْكِ لُبْسُ الْجَبَابِرَةِ- فَقَطَعَتْهَا وَ بَاعَتْهَا وَ اشْتَرَتْ بِهَا رَقَبَةً فَأَعْتَقَتْهَا- فَسُرَّ رَسُولُ اللَّهِ(ص)لِذَلِكَ

(6)

: 185 وَ بِإِسْنَادِهِ قَالَ حَدَّثَنِي أَبِي عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ(ع)

فِي قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ

لَوْ لٰا أَنْ رَأىٰ بُرْهٰانَ رَبِّهِ

-

(7)

قَالَ قَامَتِ امْرَأَةُ الْعَزِيزِ إِلَى الصَّنَمِ فَسَتَرَتْهُ- وَ قَالَتْ إِنَّهُ يَرَانَا فَقَالَ لَهَا يُوسُفُ مَا هَذَا- فَقَالَتْ أَسْتَحِي مِنَ الصَّنَمِ أَنْ يَرَانِي-

(8)

فَقَالَ يُوسُفُ أَ تَسْتَحِينَ مِمَّنْ لَا يَسْمَعُ- وَ لَا يُبْصِرُ وَ لَا يَنْفَعُ وَ لَا يَضُرُّ- وَ لَا تَسْتَحِينَ مِمَّنْ خَلَقَ الْأَشْيَاءَ وَ عَلِمَهَا-

____________

(1)- إشارة إلى قوله تعالى في سورة الاسراء: 26 (فَلٰا تَقُلْ لَهُمٰا أُفٍّ وَ لٰا تَنْهَرْهُمٰا).

(2)- عيون أخبار الرضا 2: 44 الحديث 160 و رواه الشيخ الكليني في الكافي 2: 349 الحديث 9 مع اختلاف باللفظ، و حكاه الزمخشري في ربيع الابرار 2: 576 بلفظ آخر نصه: (لو علم اللّه شيئا من العقوق أدنى من أفّ لحرمة فليعمل العاق ما شاء أن يعمل، فلن يدخل الجنّة. و اليعمل البار ما شاء فلن يدخل النار).

(3)- المائدة: 42.

(4)- رواه الشيخ في عيون الاخبار 2: 28 الحديث 16.

(5)- في نسخة (أبي جعفر بن محمد (عليه السلام) قال:).

(6)- عيون الاخبار 2: 44 الحديث 161.

(7)- يوسف: 24.

(8)- زيادة من بعض النسخ.

83

فَذَلِكَ قَوْلُهُ تَعَالَى

لَوْ لٰا أَنْ رَأىٰ بُرْهٰانَ رَبِّهِ

(1): 186 وَ بِإِسْنَادِهِ قَالَ

كَانَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ(ع)إِذَا رَأَى الْمَرِيضَ قَدْ بَرَأَ- يَقُولُ

(2)

يَهْنِئُكَ الطَّهُورُ مِنَ الذُّنُوبِ

(3)

: 187 وَ بِإِسْنَادِهِ قَالَ حَدَّثَنِي أَبِي عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ(ع)قَالَ

أَخَذْنَا ثَلَاثَةً عَنْ ثَلَاثَةٍ- أَخَذْنَا الصَّبْرَ عَنْ أَيُّوبَ وَ الشُّكْرَ عَنْ نُوحٍ- وَ الْحَسَدَ عَنْ بَنِي يَعْقُوبَ

(4): 188 وَ بِإِسْنَادِهِ قَالَ قَالَ عَلِيٌّ(ع)(5)

لَا تَجِدُ فِي أَرْبَعِينَ أَصْلَعاً

(6)

رَجُلَ سَوْءٍ- وَ لَا تَجِدُ فِي أَرْبَعِينَ كَوْسَجاً

(7)

رَجُلًا صَالِحاً- وَ أَصْلَعُ سَوْءٍ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ كَوْسَجٍ صَالِحٍ

(8)

: 189 وَ بِإِسْنَادِهِ قَالَ

رَأَيْتُ النَّبِيَّ(ص)كَبَّرَ

(9)

عَلَى عَمِّهِ حَمْزَةَ خَمْسَ تَكْبِيرَاتٍ- وَ كَبَّرَ عَلَى الشُّهَدَاءِ بَعْدَهُ خَمْسَ تَكْبِيرَاتٍ- فَلَحِقَ حَمْزَةَ سَبْعِينَ تَكْبِيرَةً- وَ وَضَعَ يَدَهُ الْيُمْنَى عَلَى الْيُسْرَى

(10)

: 190 وَ بِإِسْنَادِهِ قَالَ حَدَّثَنِي أَبِي مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنِ الْحُسَيْنِ

____________

(1)- يوسف: 24.

(2)- فى بعض النسخ فبرأ قال.

(3)- رواه الشيخ في المصدر السابق الحديث 163.

(4)- المصدر السابق الحديث 164.

(5)- في نسخة (رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله)).

نسخة فخر الدين النصيرى خالية من هذا الحديث.

و لا اعلم لهذا الحديث في كتب تفسيرا أو تاويلا، و لعلّه قيل لمناسبة أو تقيّة حيث لا يمكن ان يصدر من صاحب العدالة الانسانية مثل هذا الحديث على سبيل الواقع و العموم.

(6)- الصلع: انحسار شعر مقدم الرأس عمّا يجانسه من القحف، القاموس، مادة (صلع).

(7)- الكوسج: الاثط، و فى المحكم: الذي لا شعر على عارضيه، و قال الاصمعى هو الناقص الاسنان، معرّب، قال سيبويه: أصله بالفارسية كوسه، قاله ابن منظور في لسان العرب 2: 352 مادة (كسج).

(8)- رواه الشيخ الصدوق في عيون الاخبار 2: 45 الحديث 166.

(9)- في نسخة (صلّى).

(10)- عيون الاخبار 2: 45 الحديث 167، أقول: وضع اليمنى على اليسرى مناف لمذهبنا و لعله قيل تقيّة.

84

بْنِ عَلِيٍّ(ع)قَالَ خَطَبَنَا أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ(ع)قَالَ

سَيَأْتِي عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ عَضُوضٌ- يَعَضُّ الْمُوسِرُ عَلَى مَا فِي يَدِهِ وَ لَمْ يُؤْثِرْ بِذَلِكَ- قَالَ اللَّهُ تَعَالَى

وَ لٰا تَنْسَوُا الْفَضْلَ بَيْنَكُمْ- إِنَّ اللّٰهَ بِمٰا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ

-

(1)

وَ سَيَأْتِي عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ يَقُومُ الْأَشْرَارُ وَ يُنْسَوُا الْأَخْيَارُ-

(2)

وَ يَبِيعُ الْمُضْطَرُّ- وَ قَدْ نَهَى رَسُولُ اللَّهِ(ص)عَنْ بَيْعِ الغرر [الثِّمَارِ قَبْلَ أَنْ يُدْرِكَ-

فَاتَّقُوا اللّٰهَ

عَزَّ وَ جَلَّ أَيُّهَا النَّاسُ-

وَ أَصْلِحُوا ذٰاتَ بَيْنِكُمْ

وَ احْفَظُونِي فِي أَهْلِي

(3)

: 191 وَ بِإِسْنَادِهِ قَالَ

سَأَلْتُ

(4)

مُحَمَّدَ بْنَ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ ع- لِمَ أُوتِمَ النَّبِيُّ(ص)مِنْ أَبَوَيْهِ- قَالَ لِئَلَّا يُوجَدَ

(5)

عَلَيْهِ حَقٌّ لِمَخْلُوقٍ

(6)

: 192 وَ بِإِسْنَادِهِ قَالَ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ(ص)قَالَ

مَنْ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِ نِعْمَةً فَلْيَحْمَدِ اللَّهَ- وَ مَنِ اسْتَبْطَأَ الرِّزْقَ فَلْيَسْتَغْفِرِ اللَّهَ- وَ مَنْ حَزَنَهُ أَمْرٌ فَلْيَقُلْ لَا حَوْلَ وَ لَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ

(7) (8)

: 193 وَ بِإِسْنَادِهِ قَالَ حَدَّثَنِي أَبِي عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ(ع)(9)

أَنَّ يَهُودِيّاً سَأَلَ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ(ع)وَ قَالَ- أَخْبِرْنِي عَمَّا لَيْسَ لِلَّهِ وَ عَمَّا لَيْسَ عِنْدَ اللَّهِ- وَ عَمَّا لَا يَعْلَمُهُ اللَّهُ تَعَالَى- فَقَالَ عَلِيٌّ(ع)أَمَّا مَا لَا يَعْلَمُهُ اللَّهُ- فَذَلِكَ قَوْلُكُمْ يَا مَعْشَرَ الْيَهُودِ إِنَّ عُزَيْراً ابْنُ اللَّهِ- وَ اللَّهُ لَا يَعْلَمُ أَنَّ لَهُ وَلَداً- وَ أَمَّا مَا لَيْسَ

(10)

عِنْدَ اللَّهِ فَلَيْسَ عِنْدَ اللَّهِ ظُلْمٌ لِلْعِبَادِ- وَ أَمَّا مَا

____________

(1)- البقرة: 237.

(2)- في بعض النسخ «يقدم فيه الاشرار و ينسئ فيه الاخيار».

(3)- عيون أخبار الرضا (عليه السلام) 2: 45 الحديث 168 مع اختلاف يسير باللفظ.

(4)- في نسخة (سئل).

(5)- في نسخة (يجب).

(6)- المصدر السابق: 46 الحديث 169.

(7)- في بعض النسخ (باللّه العلى العظيم).

(8)- المصدر السابق: 46 الحديث 171.

(9)- في بعض النسخ (على بن الحسين).

(10)- في نسخة (و أما قولك إخبرني عمّا ليس).

85

لَيْسَ

(1)

لِلَّهِ فَلَيْسَ لِلَّهِ شَرِيكٌ- قَالَ الْيَهُودِيُّ فَأَنَا أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ- وَ أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّداً رَسُولُ اللَّهِ

(2) (3)

: 194 وَ بِإِسْنَادِهِ قَالَ حَدَّثَنِي أَبِي الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ(ع)

كُنَّا أَنَا وَ أَخِي الْحَسَنُ وَ أَخِي مُحَمَّدُ بْنُ الْحَنَفِيَّةِ- وَ بَنُو عَمِّي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْعَبَّاسِ- وَ قُثَمُ وَ الْفَضْلُ عَلَى مَائِدَةٍ نَأْكُلُ- فَوَقَعَتْ جَرَادَةٌ عَلَى الْمَائِدَةِ فَأَخَذَهَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْعَبَّاسِ- فَقَالَ لِلْحَسَنِ يَا سَيِّدِي- أَ تَعْلَمُ مَا الْمَكْتُوبُ عَلَى جَنَاحِ الْجَرَادَةِ- قَالَ(ع)سَأَلْتُ أَبِي عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ فَقَالَ- سَأَلْتُ جَدَّكَ(ص)فَقَالَ عَلَى جَنَاحِ الْجَرَادَةِ مَكْتُوبٌ-

أَنَا اللّٰهُ لٰا إِلٰهَ إِلّٰا أَنَا

رَبُّ الْجَرَادَةِ وَ رَازِقُهَا- إِذَا شِئْتُ بَعَثْتُهَا لِقَوْمٍ رِزْقاً وَ إِذَا شِئْتُ بَعَثْتُهَا عَلَى قَوْمٍ بَلَاءً-

(4)

فَقَامَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْعَبَّاسِ فَقَرُبَ مِنَ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ ع- ثُمَّ قَالَ هَذَا وَ اللَّهِ مِنْ مَكْنُونِ الْعِلْمِ

: 195 وَ بِإِسْنَادِهِ قَالَ قَالَ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ

مَنْ كَفَّ عَنْ أَعْرَاضِ الْمُسْلِمِينَ- أَقَالَهُ

(5)

اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ عَثْرَتَهُ

(6)

يَوْمَ الْقِيَامَةِ

: 196 وَ بِإِسْنَادِهِ قَالَ حَدَّثَنِي أَبِي مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ وَ قَالَ

صِلَةُ الْأَرْحَامِ وَ حُسْنُ الْجِوَارِ زِيَادَةٌ فِي الْأَمْوَالِ

: 197 وَ بِإِسْنَادِهِ قَالَ قَالَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ(ع)

إِنَّ لِإِبْلِيسَ كُحْلًا وَ سَفُوفاً

(7)

وَ لَعُوقاً- فَأَمَّا كُحْلُهُ فَالنَّوْمُ وَ أَمَّا سَفُوفُهُ

(8)

فَالْغَضَبُ- وَ أَمَّا لَعُوقُهُ فَالْكَذِبُ

____________

(1)- في نسخة (و اما قولك إخبرنى عمّا ليس).

(2)- و زاد في نسخة (و انك وصي رسول اللّه).

(3)- رواه الشيخ الصدوق في التوحيد: 377 الحديث 23، و في عيون الاخبار 2: 46 الحديث 172، و 1: 141 الحديث 40 بسنده عن داود بن سليمان.

(4)- في نسخة (بلاء و بالا).

(5)- في نسخة (أقال).

(6)- في نسخة (عثرة).

(7)- في نسخة (سعوطا).

(8)- في نسخة (سعوطه).

86

: 198 وَ بِإِسْنَادِهِ قَالَ قَالَ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ(ع)

سَادَةُ النَّاسِ فِي الدُّنْيَا الْأَسْخِيَاءُ- وَ سَادَةُ النَّاسِ فِي الْآخِرَةِ الْأَتْقِيَاءُ

: 199 وَ بِإِسْنَادِهِ قَالَ قَالَ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ(ع)

الْعَافِيَةُ مُلْكٌ خَفِيٌّ

: 200 وَ بِإِسْنَادِهِ قَالَ قَالَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ(ع)قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)

مَنِ اصْطَنَعَ صَنِيعَةً إِلَى وَاحِدٍ مِنْ وُلْدِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ- وَ لَمْ يُجَازِهِ عَلَيْهَا- فَأَنَا أُجَازِيهِ غَداً إِذَا لَقِيَنِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ

(1)

: 201 وَ بِإِسْنَادِهِ قَالَ قَالَ (2) رَسُولُ اللَّهِ(ص)

يَا عَلِيُّ إِنَّكَ إِذَا صَلَّيْتَ عَلَى جِنَازَةٍ- فَقُلْ اللَّهُمَّ هَذَا

(3)

عَبْدُكَ وَ ابْنُ عَبْدِكَ- وَ ابْنُ أَمَتِكَ مَاضٍ فِيهِ حُكْمُكَ- خَلَقْتَهُ وَ

لَمْ يَكُنْ شَيْئاً مَذْكُوراً

- زَارَكَ وَ أَنْتَ خَيْرُ مَزُورٍ- اللَّهُمَّ لَقِّنْهُ حُجَّتَهُ وَ أَلْحِقْهُ بِنَبِيِّهِ-

(4)

وَ نَوِّرْ لَهُ فِي قَبْرِهِ- وَ وَسِّعْ عَلَيْهِ فِي مَدْخَلِهِ- وَ ثَبِّتْهُ

بِالْقَوْلِ الثّٰابِتِ

- فَإِنَّهُ افْتَقَرَ إِلَيْكَ وَ اسْتَغْنَيْتَ عَنْهُ- وَ كَانَ يَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ فَاغْفِرْ لَهُ- اللَّهُمَّ لَا تَحْرِمْنَا أَجْرَهُ وَ لَا تَفْتِنَّا بَعْدَهُ- يَا عَلِيُّ إِذَا صَلَّيْتَ عَلَى الْمَرْأَةِ- فَقُلْ اللَّهُمَّ أَنْتَ خَلَقْتَهَا وَ أَنْتَ أَحْيَيْتَهَا- وَ أَنْتَ أَمَتَّهَا وَ أَنْتَ أَعْلَمُ بِسِرِّهَا وَ عَلَانِيَتِهَا- جِئْنَاكَ شُفَعَاءَ لَهَا فَاغْفِرْ لَهَا- اللَّهُمَّ لَا تَحْرِمْنَا أَجْرَهَا وَ لَا تَفْتِنَّا بَعْدَهَا- يَا عَلِيُّ إِذَا صَلَّيْتَ عَلَى طِفْلٍ- فَقُلْ اللَّهُمَّ اجْعَلْهُ لِأَبَوَيْهِ سَلَفاً- وَ اجْعَلْهُ لَهُمَا فَرَطاً وَ اجْعَلْهُ لَهُمَا نُوراً وَ رَشَداً- وَ أَعْقِبْ وَالِدَيْهِ الْجَنَّةَ

إِنَّكَ عَلىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ

: 202 وَ بِإِسْنَادِهِ قَالَ قَالَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ(ع)

مَنْ أَحَبَّنِي وَجَدَنِي عِنْدَ مَمَاتِهِ بِحَيْثُ يُحِبُّ- وَ مَنْ أَبْغَضَنِي وَجَدَنِي عِنْدَ مَمَاتِهِ بِحَيْثُ يَكْرَهُ

: 203 وَ بِإِسْنَادِهِ قَالَ وَ حَدَّثَنَا أَبُو الْقَاسِمِ الطَّائِيُّ قَالَ حَدَّثَنِي أَبِي قَالَ حَدَّثَنِي عَلِيُّ بْنُ مُوسَى الرِّضَا قَالَ حَدَّثَنِي أَبِي مُوسَى بْنُ جَعْفَرٍ قَالَ حَدَّثَنِي أَبِي جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ قَالَ حَدَّثَنِي أَبِي مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ قَالَ حَدَّثَنِي عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ قَالَ حَدَّثَنِي أَبِي

____________

(1)- رواه ابن زهرة في الاربعين، الحديث الثاني.

(2)- في نسخة (قال لي).

(3)- زيادة من بعض النسخ.

(4)- في نسخة (بنبيك محمد صلّى اللّه عليه و سلّم).

87

الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ قَالَ (1) حَدَّثَنِي أَبِي عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ(ع)قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)

إِنَّ مُوسَى بْنَ عِمْرَانَ سَأَلَ رَبَّهُ

(2)

وَ رَفَعَ يَدَيْهِ- وَ قَالَ يَا رَبِّ إِنَّ أَخِي هَارُونَ قَدْ مَاتَ فَاغْفِرْ لَهُ- فَأَوْحَى اللَّهُ تَعَالَى إِلَيْهِ يَا مُوسَى- لَوْ سَأَلْتَنِي فِي الْأَوَّلِينَ وَ الْآخِرِينَ- لَأَجَبْتُكَ مَا خَلَا قَاتِلَ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ- فَإِنِّي أَنْتَقِمُ لَهُ مِنْ قَاتِلِهِ

(3)

الحمد لله أولا و آخرا- و الصلاة على رسوله ظاهرا و باطنا- وَ السَّلٰامُ عَلىٰ مَنِ اتَّبَعَ الْهُدىٰ- تمت هذه النسخة الشريفة في يوم الأحد- في أواخر شهر الله المعظم رمضان- سنة ثمان و أربعين و ثمانمائة من هجرة خير البرية- كتبه الفقير إلى الله الغني- رضا بن نظام بن فخر الدين الحسني الآملي

____________

(1)- ما بين المعقوفتين ساقط من نسخة.

(2)- زيادة من بعض النسخ.

(3)- رواه الشيخ الصدوق في عيون الاخبار 2: 47 الحديث 179، و ابن المغازلي في المناقب:

69، و الخوارزمي في مقتله 2: 85.

88

باب الزيادات

: 1 وَ بِإِسْنَادِهِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)

إِنَّ اللَّهَ لَيُبْغِضُ مَنْ يُدْخَلُ عَلَيْهِ فِي بَيْتِهِ فَلَا يُقَاتِلُ

(1)

: 2 وَ بِإِسْنَادِهِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)

عَلَيْكُمْ بِحُسْنِ الْخُلُقِ- فَإِنَّ حُسْنَ الْخُلُقِ فِي الْجَنَّةِ لَا مُحَالَةَ- وَ إِيَّاكُمْ وَ سُوءَ الْخُلُقِ- فَإِنَّ سَيِّئَ الْخُلُقِ فِي النَّارِ لَا مُحَالَةَ

(2)

: 3 وَ بِإِسْنَادِهِ قَالَ حَدَّثَنِي أَبِي عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ(ع)قَالَ

كُلُوا خَلَّ الْخَمْرِ عَلَى الرِّيقِ- فَإِنَّهُ يَقْتُلُ الدِّيدَانَ فِي الْبَطْنِ

(3)

: 4 وَ بِإِسْنَادِهِ قَالَ قَالَ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ

إِيَّاكُمْ وَ الْغِيبَةَ فَإِنَّهَا إِدَامُ كِلَابِ النَّارِ

(4)

: 5 وَ بِإِسْنَادِهِ قَالَ

أَعْطُوا الْأَجِيرَ أَجْرَهُ قَبْلَ أَنْ يَجِفَّ عَرَقُهُ

: 6 وَ بِإِسْنَادِهِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)

مَا كَانَ وَ لَا يَكُونُ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ- مُؤْمِنٌ إِلَّا وَ لَهُ جَارٌ يُؤْذِيهِ

(5)

____________

(1)- رواه الشيخ الصدوق في عيون أخبار الرضا 2: 28 الحديث 24.

و اخرجه المحدث النوري من المستدرك 2: 262 و البحار 10: 468 الحديث 13.

(2)- رواه الشيخ الصدوق في العيون 2: 31 الحديث 41 و أخرجه الزمخشري في ربيع الابرار 2: 50. و البحار 10: 369 الحديث 109 و 71: 386 الحديث 31.

(3)- رواه الشيخ الصدوق في العيون 2: 40 الحديث 127.

(4)- حكاه المجلسى في البحار 75: 256 الحديث 43 عن الصحيفة.

(5)- رواه الصدوق فى العيون 2: 33 الحديث 59، و الشيخ الطوسى فى الامالى 1: 286 بسنده عن الامام الجواد و اخرجه الزمخشرى فى ربيع الابرار.

89

: 7 وَ بِإِسْنَادِهِ قَالَ

سُئِلَ [أبي مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ(ع)عَنِ الصَّلَاةِ فِي السَّفَرِ- فَذَكَرَ أَنَّ أَبَاهُ كَانَ يُقَصِّرُ الصَّلَاةَ فِي السَّفَرِ

(1)

: 8 وَ بِإِسْنَادِهِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)

مَنْ قَاتَلَنَا

(2)

فِي آخِرِ الزَّمَانِ فَكَأَنَّمَا قَاتَلَ مَعَ الدَّجَّالِ:

(3)

قَالَ الشَّيْخُ أَبُو الْقَاسِمِ الطَّائِيُّ قَالَ إِنِّي سَأَلْتُ عَلِيَّ بْنَ مُوسَى الرِّضَا ع- عَنْ مَنْ قَاتَلَنَا فِي آخِرِ الزَّمَانِ- قَالَ مَنْ قَاتَلَ صَاحِبَ عِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ

: 9 وَ بِإِسْنَادِهِ قَالَ حَدَّثَنِي أَبِي الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ(ع)قَالَ

كَانَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ(ع)يَأْمُرُنَا- إِذَا تَخَلَّلْنَا أَلَّا نَشْرَبَ الْمَاءَ حَتَّى نَتَمَضْمَضَ ثَلَاثاً

(4)

: 10 وَ بِإِسْنَادِهِ قَالَ حَدَّثَنِي أَبِي عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ(ع)

أَنَّ فَاطِمَةَ(ع)عَقَّتْ عَنِ الْحَسَنِ وَ الْحُسَيْنِ ع- وَ أَعْطَتِ الْقَابِلَةَ فَخِذاً وَ دِينَاراً

(5)

: 11 وَ بِإِسْنَادِهِ قَالَ قَالَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ(ع)

دَخَلَ طَلْحَةُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ص- وَ فِي يَدِ رَسُولِ اللَّهِ(ص)سَفَرْجَلَةٌ قَدْ جِيءَ بِهَا إِلَيْهِ- فَقَالَ خُذْهَا يَا أَبَا مُحَمَّدٍ فَإِنَّهَا تُجِمُّ الْقَلْبَ

(6)

: 12 وَ بِإِسْنَادِهِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ(ع)قَالَ

مَنْ أَكَلَ إِحْدَى وَ عِشْرِينَ زَبِيبَةً حَمْرَاءَ عَلَى الرِّيقِ- لَمْ يَجِدْ فِي جَسَدِهِ شَيْئاً يَكْرَهُهُ

(7)

: 13 وَ بِإِسْنَادِهِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ(ع)أَنَّهُ قَالَ

إِنَّ النَّبِيَّ(ص)أَذَّنَ فِي أُذُنِ الْحَسَنِ(ع)بِالصَّلَاةِ يَوْمَ وُلِدَ

(8)

____________

(1)- عيون اخبار الرضا 2: 45 الحديث 165.

(2)- فى المناقب لابن المغازلى: 69 «قاتلك».

(3)- رواه الشيخ الصدوق فى العيون 2: 47 الحديث 181 و ابن المغازلي فى المناقب: 69.

(4)- مكارم الاخلاق: 153.

(5)- عيون أخبار الرضا 2: 46 الحديث 170، و نحوه في ذخائر العقبى: 118.

(6)- عيون أخبار الرضا 2: الحديث و نحوه فى مستدرك الوسائل الحديث و البحار.

(7)- عيون الاخبار 2: 41 الحديث 133.

(8)- عيون الاخبار 2:

90

: 14 وَ بِإِسْنَادِهِ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ(ع)أَنَّهُ قَالَ

مَنْ سَرَّهُ أَنْ يُنْسَأَ فِي أَجَلِهِ- وَ يُزَادَ فِي رِزْقِهِ فَلْيَصِلْ رَحِمَهُ

(1)

: 15 وَ بِإِسْنَادِهِ عَنْ عَلِيٍّ(ع)قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)

إِنَّ اللَّهَ حَرَّمَ الْجَنَّةَ عَلَى مَنْ ظَلَمَ أَهْلَ بَيْتِي- أَوْ قَاتَلَهُمْ أَوْ أَغَارَ عَلَيْهِمْ أَوْ سَبَّهُمْ

(2)

: 16 وَ بِإِسْنَادِهِ عَنْ أَسْمَاءَ قَالَتْ

قَبِلْتُ أَيْ وَلَّدْتُ فَاطِمَةَ بِالْحَسَنِ فَلَمْ أَرَ لَهَا دَماً- فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنِّي لَمْ أَرَ لَهَا دَماً فِي حَيْضٍ وَ لَا نِفَاسٍ- فَقَالَ(ص)أَ مَا عَلِمْتَ أَنَّ ابْنَتِي طَاهِرَةٌ مُطَهَّرَةٌ- لَا يُرَى لَهَا دَمٌ فِي طَمْثٍ وَ لَا وِلَادَةٍ

: 17 وَ بِإِسْنَادِهِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)

إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى جَعَلَ الْبَرَكَةَ فِي الْعَسَلِ- وَ فِيهِ شِفَاءٌ مِنَ الْأَوْجَاعِ- وَ قَدْ بَارَكَ عَلَيْهِ سَبْعُونَ نَبِيّاً

(3)

: 18 وَ بِإِسْنَادِهِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)

مَنْ تَرَكَ مَعْصِيَةً مَخَافَةً مِنَ اللَّهِ تَعَالَى- أَرْضَاهُ اللَّهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ

(4)

: 19 وَ بِإِسْنَادِهِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)

النَّظَرُ فِي ثَلَاثَةِ أَشْيَاءَ عِبَادَةٌ- النَّظَرُ فِي وَجْهِ الْوَالِدَيْنِ وَ فِي الْمُصْحَفِ وَ فِي الْبَحْرِ

(5)

: 20 وَ بِإِسْنَادِهِ قَالَ

قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)لِعَلِيٍّ ع- يَا عَلِيُّ أَنْتَ فَارِسُ الْعَرَبِ- وَ قَاتِلُ النَّاكِثِينَ وَ الْمَارِقِينَ وَ الْقَاسِطِينَ- وَ أَنْتَ أَخِي وَ مَوْلَى كُلِّ مُؤْمِنٍ- وَ سَيْفُ اللَّهِ الَّذِي لَا يُخْطِئُ- وَ أَنْتَ رَفِيقِي فِي الْجَنَّةِ

: 21 وَ بِإِسْنَادِهِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)

عَلَيْكُمْ بِسَيِّدِ الْخِضَابِ- فَإِنَّهُ يُطَيِّبُ الْبَشَرَةَ وَ يَزِيدُ فِي الْجِمَاعِ

____________

(1)- عيون الاخبار 2: 44 الحديث 157.

(2)- ذخائر العقبى: 20 عن مسند الرضا (عليه السلام).

(3)- مكارم الاخلاق: 166 و البحار 66: 294 الحديث 18.

(4)- البحار 10: 368 الحديث 11.

(5)- البحار 10: 368 الحديث 10.

91

: 22 وَ بِإِسْنَادِهِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)

اجْعَلُوا لِبُيُوتِكُمْ نَصِيباً مِنَ الْقُرْآنِ- فَإِنَّ الْبَيْتَ إِذَا قُرِئَ فِيهِ الْقُرْآنُ آنَسَ عَلَى أَهْلِهِ- وَ كَثُرَ خَيْرُهُ وَ كَانَ سَاكِنِيهِ مُؤْمِنُو الْجِنِّ- وَ الْبَيْتُ إِذَا لَمْ يُقْرَأْ فِيهِ الْقُرْآنُ وَحَشَ عَلَى أَهْلِهِ- وَ قَلَّ خَيْرُهُ وَ كَانَ سَاكِنِيهِ كَفَرَةُ الْجِنِّ

: 23 وَ بِإِسْنَادِهِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)

صِنْفَانِ مِنْ أُمَّتِي لَيْسَ لَهُمَا فِي الْإِسْلَامِ نَصِيبٌ- الْمُرْجِئَةُ وَ الْقَدَرِيَّةُ

: 24 وَ بِإِسْنَادِهِ عَنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ(ع)عَنِ النَّبِيِّ قَالَ

أَتْقَى النَّاسِ مَنْ قَالَ الْحَقَّ فِيمَا لَهُ وَ عَلَيْهِ

(1)

: 25 وَ بِإِسْنَادِهِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)

اشْتَاقَتِ الْجَنَّةُ إِلَى عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ- وَ سَأَلْتُ رَبَّهَا أَنْ تَنْظُرَ إِلَيْهِ- وَ تَعَوَّذَتِ النَّارُ مِنْ عَلِيٍّ وَ سَأَلْتُ أَنْ يُبَعِّدَهَا مِنْهُ- الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَكْرَمَ نَبِيَّهُ بِهَذَا

: 26 وَ بِإِسْنَادِهِ قَالَ حَدَّثَنِي أَبِي مُوسَى بْنُ جَعْفَرٍ(ع)قَالَ

مَرَّ جَعْفَرٌ بِصَيَّادٍ فَقَالَ يَا صَيَّادُ- أَيُّ شَيْءٍ أَكْثَرُ مَا يَقَعُ فِي شَبَكَتِكَ قَالَ الطَّيْرُ الزَّاقُّ- قَالَ فَمَرَّ جَعْفَرٌ وَ هُوَ يَقُولُ- هَلَكَ صَاحِبُ الْعِيَالِ هَلَكَ صَاحِبُ الْعِيَالِ

(2)

: 27 وَ بِإِسْنَادِهِ قَالَ حَدَّثَنِي أَبِي الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ(ع)قَالَ

بَيْنَمَا أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ(ع)يَخْطُبُ النَّاسَ- وَ يَحُثُّهُمْ

(3)

عَلَى الْجِهَادِ إِذْ قَامَ إِلَيْهِ شَابٌّ- فَقَالَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ- أَخْبِرْنِي عَنْ فَضْلِ الْغُزَاةِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ- فَقَالَ عَلِيٌّ(ع)كُنْتُ رَدِيفَ رَسُولِ اللَّهِ ص- عَلَى نَاقَتِهِ الْعَضْبَاءِ وَ نَحْنُ قَافِلُونَ مِنْ غَزْوَةِ

(4)

ذَاتِ السَّلَاسِلِ- فَسَأَلْتُهُ عَمَّا سَأَلْتَنِي عَنْهُ- فَقَالَ إِنَّ الْغُزَاةَ إِذَا هَمُّوا بِالْغَزْوِ-

(5)

كَتَبَ اللَّهُ لَهُمْ بَرَاءَةً

____________

(1)- البحار 70/ 288.

(2)- البحار 65: 281 الحديث 3 و 104: 72 الحديث 12.

(3)- في نسخة (يحرضهم).

(4)- في نسخة (مقبلون).

(5)- في نسخة (بالغزاة).

92

مِنَ النَّارِ- فَإِذَا تَجَهَّزُوا لِغَزْوِهِمْ

(1)

بَاهَى اللَّهُ بِهِمُ الْمَلَائِكَةَ- فَإِذَا وَدَّعَهُمْ أَهْلُوهُمْ بَكَتْ عَلَيْهِمُ الْحِيطَانُ وَ الْبُيُوتُ- وَ يَخْرُجُونَ مِنْ ذُنُوبِهِمْ كَمَا تَخْرُجُ الْحَيَّةُ مِنْ سِلْخِهَا- وَ يُوَكِّلُ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ بِهِمْ بِكُلِّ رَجُلٍ مِنْهُمْ أَرْبَعِينَ

(2)

مَلَكاً- يَحْفَظُونَهُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَ مِنْ خَلْفِهِ- وَ عَنْ يَمِينِهِ وَ عَنْ شِمَالِهِ- وَ لَا يَعْمَلُ حَسَنَةً إِلَّا ضُعِّفَتْ لَهُ- وَ يُكْتَبُ لَهُ كُلَّ يَوْمٍ عِبَادَةُ أَلْفِ رَجُلٍ- يَعْبُدُ اللَّهَ أَلْفَ سَنَةٍ كُلُّ سَنَةٍ ثَلَاثُمِائَةٍ وَ سِتُّونَ يَوْماً- الْيَوْمُ مِثْلُ عُمُرِ الدُّنْيَا- فَإِذَا صَارُوا بِحَضْرَةِ عَدُوِّهِمِ- انْقَطَعَ عِلْمُ أَهْلِ الدُّنْيَا عَنْ ثَوَابِ اللَّهِ إِيَّاهُمْ- فَإِذَا بَرَزُوا لِعَدُوِّهِمْ وَ أُشْرِعَتِ الْأَسِنَّةُ وَ فُوِّقَتِ السِّهَامُ- وَ تَقَدَّمَ الرِّجْلُ إِلَى الرِّجْلِ- حَفَّتْهُمُ الْمَلَائِكَةُ بِأَجْنِحَتِهَا- وَ يَدْعُونَ اللَّهَ تَعَالَى لَهُمْ بِالنَّصْرِ وَ التَّثْبِيتِ- وَ نَادَى منادي [مُنَادٍ الْجَنَّةُ تَحْتَ ظِلَالِ السُّيُوفِ- فَتَكُونُ الضَّرْبَةُ وَ الطَّعْنَةُ عَلَى الشَّهِيدِ- أَهْوَنَ مِنْ شُرْبِ الْمَاءِ الْبَارِدِ فِي الْيَوْمِ الصَّائِفِ- فَإِذَا أُزِيلَ الشَّهِيدُ عَنْ فَرَسِهِ بِطَعْنَةٍ أَوْ بِضَرْبَةٍ- لَمْ يَصِلْ إِلَى الْأَرْضِ- حَتَّى يَبْعَثَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ زَوْجَتَهُ مِنَ الْحُورِ الْعِينِ- فَتُبَشِّرَهُ بِمَا أَعَدَّ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ لَهُ مِنَ الْكَرَامَةِ- فَإِذَا وَصَلَ إِلَى الْأَرْضِ تَقُولُ لَهُ- مَرْحَباً بِالرُّوحِ الطَّيِّبَةِ الَّتِي أُخْرِجَتْ مِنَ الْبَدَنِ الطَّيِّبِ- أَبْشِرْ فَإِنَّ لَكَ مَا لَا عَيْنٌ رَأَتْ- وَ لَا أُذُنٌ سَمِعَتْ وَ لَا خَطَرَ عَلَى قَلْبِ بَشَرٍ- وَ يَقُولُ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ أَنَا خَلِيفَتُهُ فِي أَهْلِهِ- وَ مَنْ أَرْضَاهُمْ فَقَدْ أَرْضَانِي- وَ مَنْ أَسْخَطَهُمْ فَقَدْ أَسْخَطَنِي- وَ يَجْعَلُ اللَّهُ رُوحَهُ فِي حَوَاصِلِ طَيْرٍ خُضْرٍ تَسْرَحُ فِي الْجَنَّةِ- حَيْثُ تَشَاءُ تَأْكُلُ مِنْ ثِمَارِهَا- وَ تَأْوِي إِلَى قَنَادِيلَ مِنْ ذَهَبٍ مُعَلَّقَةٍ بِالْعَرْشِ- وَ يُعْطَى الرَّجُلُ مِنْهُمْ سَبْعِينَ غُرْفَةً مِنْ غُرَفِ الْفِرْدَوْسِ- سُلُوكُ كُلِّ غُرْفَةٍ مَا بَيْنَ صَنْعَاءَ وَ الشَّامِ- يَمْلَأُ نُورُهَا مَا بَيْنَ الْخَافِقَيْنِ- فِي كُلِّ غُرْفَةٍ سَبْعُونَ بَاباً- عَلَى كُلِّ بَابٍ سُتُورٌ مُسْبَلَةٌ-

(3)

فِي كُلِّ غُرْفَةٍ سَبْعُونَ خَيْمَةً- فِي كُلِّ خَيْمَةٍ سَبْعُونَ سَرِيراً مِنْ ذَهَبٍ- قَوَائِمُهَا الدُّرُّ وَ الزَّبَرْجَدُ مَرْصُوصَةً

(4)

بِقُضْبَانِ الزُّمُرُّدِ- عَلَى كُلِّ سَرِيرٍ أَرْبَعُونَ فِرَاشاً عَلَى كُلِّ فِرَاشٍ زَوْجَةٌ-

(5)

مِنَ الْحُورِ الْعِينِ

عُرُباً أَتْرٰاباً

____________

(1)- في نسخة (و اذا برزوا نحو عدوهم).

(2)- في نسخة (أربعين ألف).

(3)- في نسخة (باب سبعون مصراعا من ذهب على كل باب ستون مسله).

(4)- في نسخة (مرمولة).

(5)- في نسخة (أربعون ذراعا على كل فراش سبعون زوجة).

93

فَقَالَ الشَّبَابُ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ أَخْبِرْنِي عَنِ الْعَرِبَةِ

(1)

مَا هِيَ- قَالَ هِيَ الزَّوْجَةُ

(2)

الرَّضِيَّةُ الْمَرْضِيَّةُ الشَّهِيَّةُ- لَهَا سَبْعُونَ أَلْفَ وَصِيفٍ وَ سَبْعُونَ أَلْفَ وَصِيفَةٍ- صُفْرُ الْحُلِيِّ بِيضُ الْوُجُوهِ- عَلَيْهِمْ تِيجَانُ اللُّؤْلُؤِ عَلَى رِقَابِهِمُ الْمَنَادِيلُ- بِأَيْدِيهِمُ الْأَكْوِبَةُ وَ الْأَبَارِيقُ- وَ إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ يَخْرُجُ مِنْ قَبْرِهِ شَاهِراً سَيْفَهُ- تَشْخَبُ أَوْدَاجُهُ دَماً- اللَّوْنُ لَوْنُ الدَّمِ وَ الرَّائِحَةُ رَائِحَةُ الْمِسْكِ- يَحْضُرُ فِي عَرْصَةِ الْقِيَامَةِ- فَوَ الَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ- لَوْ كَانَ الْأَنْبِيَاءُ عَلَى طَرِيقِهِمْ- لَتَرَجَّلُوا لَهُمْ مِمَّا يَرَوْنَ مِنْ بَهَائِهِمْ- حَتَّى يَأْتُوا عَلَى مَوَائِدَ مِنَ الْجَوْهَرِ فَيَقْعُدُونَ عَلَيْهَا- وَ يُشَفَّعُ الرَّجُلُ مِنْهُمْ فِي سَبْعِينَ أَلْفاً مِنْ أَهْلِ بَيْتِهِ- وَ جِيرَتِهِ حَتَّى إِنَّ الْجَارَيْنِ يَتَخَاصَمَانِ- أَيُّهُمَا أَقْرَبُ جِوَاراً فَيَقْعُدُونَ مَعِي وَ مَعَ إِبْرَاهِيمَ ع- عَلَى مَائِدَةِ الْخُلْدِ فَيَنْظُرُونَ إِلَى اللَّهِ تَعَالَى- فِي كُلِّ يَوْمٍ بُكْرَةً وَ عَشِيّاً

(3)

: 28 وَ بِإِسْنَادِهِ قَالَ قَالَ أَبِي الْحُسَيْنُ(ع)رُوِيَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ(ص)أَنَّهُ قَالَ يَقُولُ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ

لَأُقَطِّعَنَّ أَمَلَ كُلِّ مُؤْمِنٍ أَمَّلَ دُونِي بِالْإِيَاسِ- وَ لَأُلْبِسَنَّهُ ثَوْبَ مَذَلَّةٍ بَيْنَ النَّاسِ- وَ لَأُنَحِّيَنَّهُ مِنْ وَصْلِي- وَ لَأُبَعِّدَنَّهُ مِنْ قُرْبِي- مَنْ ذَا الَّذِي أَمَّلَنِي لِقَضَاءِ حَوَائِجِهِ فَقَطَعْتُ بِهِ دُونَهَا- أَمْ مَنْ ذَا الَّذِي رَجَانِي بِعَظِيمِ جُرْمِهِ فَقَطَعْتُ رَجَاءَهُ مِنِّي- أَ يَأْمُلُ أَحَدٌ غَيْرِي فِي الشَّدَائِدِ وَ أَنَا الْحَيُّ الْكَرِيمُ- وَ بَابِي مَفْتُوحٌ لِمَنْ دَعَانِي- يَا بُؤْساً لِلْقَانِطِينَ مِنْ رَحْمَتِي- وَ يَا شِقْوَةً لِمَنْ عَصَانِي وَ لَمْ يُرَاقِبْنِي

(4)

: 29 وَ بِإِسْنَادِهِ إِلَى الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ(ع)قَالَ

جَاءَ رَجُلٌ إِلَى الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ ع- فَقَالَ حَقٌّ مَا يَقُولُ النَّاسُ- إِنَّ آدَمَ زَوَّجَ هَذِهِ الْبِنْتَ مِنْ هَذَا الِابْنِ- فَقَالَ حَاشَا الله [لِلَّهِ كَانَ لآِدَمَ(ع)ابْنَانِ- وَ هُوَ شَيْثٌ وَ عَبْدُ اللَّهِ- فَأَخْرَجَ اللَّهُ لِشَيْثٍ حَوْرَاءَ مِنَ الْجَنَّةِ- وَ أَخْرَجَ لِعَبْدِ اللَّهِ امْرَأَةً مِنَ الْجِنِّ- فَوُلِدَ لِهَذَا وَ وُلِدَ لِذَلِكَ- فَمَا كَانَ مِنْ حُسْنٍ وَ

____________

(1)- في نسخة (التربة).

(2)- في نسخة (الغنجة).

(3)- و المستدرك 2: 242 و البحار 100: 12 الحديث 27 و تفسير ابى الفتوح الرازى.

(4)- المستدرك 2: 289، البحار الحديث 71/ 143 الحديث 41 باختصار.

94

جَمَالٍ فَمِنْ وُلْدِ الْحَوْرَاءِ- وَ مَا كَانَ مِنْ قُبْحٍ وَ بَذَاءٍ فَمِنْ وُلْدِ الْجِنِّيَّةِ

(1)

: 30 وَ عَنْ عَلِيٍّ(ع)قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)

أَتَانِي مَلَكٌ فَقَالَ يَا مُحَمَّدُ إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى يَقُولُ لَكَ- إِنِّي قَدْ أَمَرْتُ شَجَرَةَ طُوبَى- أَنْ تَحْمِلَ الدُّرَّ وَ الْيَاقُوتَ وَ الْمَرْجَانَ- وَ أَنْ تَنْثُرَهُ عَلَى مَنْ قَضَى عَقْدَ نِكَاحِ فَاطِمَةَ مِنَ الْمَلَائِكَةِ- وَ الْحُورِ الْعِينِ وَ قَدْ سُرَّ بِذَلِكَ سَائِرُ أَهْلِ السَّمَاوَاتِ- وَ إِنَّهُ سَيُولَدُ بَيْنَهُمَا وَلَدَانِ سَيِّدَانِ فِي الدُّنْيَا- وَ سَيَسُودَانِ عَلَى كُهُولِ أَهْلِ الْجَنَّةِ وَ شَبَابِهَا- وَ قَدْ تَزَيَّنَ أَهْلُ الْجَنَّةِ لِذَلِكَ- فَاقْرَرْ عَيْناً يَا مُحَمَّدُ فَإِنَّكَ سَيِّدُ الْأَوَّلِينَ وَ الْآخِرِينَ

(2)

: 31 وَ بِإِسْنَادِهِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)

يَا عَلِيُّ أُعْطِيتَ ثَلَاثاً لَمْ يَجْتَمِعْنَ لِغَيْرِكَ- مُصَاهَرَتِي وَ زَوْجَكَ وَ وَلَدَيْكَ- وَ الرَّابِعُ لَوْلَاكَ مَا عُرِفَ الْمُؤْمِنُونَ

(3)

: 32 وَ بِإِسْنَادِهِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)

أَتَانِي مَلَكٌ فَقَالَ- يَا مُحَمَّدُ إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى يَقْرَأُ عَلَيْكَ السَّلَامَ وَ يَقُولُ لَكَ- إِنِّي قَدْ زَوَّجْتُ فَاطِمَةَ ابْنَتَكَ مِنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ- فِي الْمَلَأِ الْأَعْلَى فَزَوِّجْهَا مِنْهُ فِي الْأَرْضِ

(4)

____________

(1)- المستدرك 2: 572 و البحار.

(2)- ذخائر العقبى: 322.

(3)- ذخائر العقبى 2: 268، و رواه الشيخ الصدوق في العيون 2: 48 الحديث 187 بلفظه: «يا علي لو لاك لما عرف المؤمنون بعدي» كما تقدم برقم «156».

(4)- ذخائر العقبى: 31- 32.

95

الفهارس

* فهرس الاحاديث الموضوعيه

* فهرس الاحاديث على نحو حروف الهجاء

* مراجع التحقيق

96

{*empty#}صفحة فارغة (مطابق للمطبوع){#empty*}

97

فهرس الاحاديث الموضوعيه

التوحيد

اذا كان يوم القيامة تجلى اللّه تعالى لعبده 103

اذا كان يوم القيامة يقول اللّه عزّ و جلّ لملك الموت: يا ملك الموت 94

أفضل أعمال امتى انتظار فرج اللّه تعالى 62

أفضل الاعمال عند اللّه تعالى ايمان لا شك فيه 8

ان أعمال هذه الامة ما من صباح 178

ان اللّه عزّ و جلّ قدر المقادير 87

ان اللّه عزّ و جلّ ليحاسب كل خلق الا من اشرك 39

ان اللّه ليبغض من يدخل في بيته 1/ ز

ان الحسين بن على (عليه السلام) دخل المستراح 176

ان للّه عزّ و جلّ عمودا من ياقوت 86

ان المؤمن يعرف فى السماء 35

ان موسى بن عمران سأل ربه فقال: يا رب أبعيد أنت 31

ان موسى بن عمران سأل ربه فقال: يا رب ان أخى هارون 203

ان موسى بن عمران سأله ربه فقال: يا رب أين ذهبت 67

ان يهوديا سأل على بن أبى طالب اخبرنى عمّا ليس للّه 193

الايمان اقرار باللسان 3

تقوى اللّه و حسن الخلق 123

التوحيد نصف الدين و استنزلوا الرزق 51

98

جاء رجل الى الحسن بن على (عليهما السلام) فقال: حقّ ما يقول الناس 29/ ز

الدعاء سلاح المؤمن 112

رأس العقل بعد الدين التودد 53

سادة الناس فى الدنيا الاسخياء 198

سئل رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) ما أكثر ما يدخل به الجنّة؟ 123

السبت لنا و الاحد لشيعتنا 167

صنفان من امتى ليس لهما فى الاسلام نصيب 23/ ز

قال اللّه تبارك و تعالى يابن آدم لا يغرنك ... 14

كان على خاتم محمد بن على (ع) ظنى باللّه حسن 168

لا دين لمن دان لمخلوق فى معصية الخالق 171

لا قطعن امل كل مؤمن امل دونى 28/ ز

لما اسرى بى الى السماء رأيت فى السماء 91

لو رأى العبد أجله و سرعته اليه ... 84

ما كان و لا يكون الى يوم القيامة مؤمن الا و له جار 6/ ز

ما من مخلوق يعتصم بمخلوق دونى 5

ما ينقلب جناح طائر فى الهواء 100

مثل المؤمن عند اللّه كمثل ملك 26

من أنعم اللّه عليه نعمة فليحمد اللّه 192

من ترك معصية مخافة من اللّه تعالى ارضاه اللّه يوم القيامة 18/ ز

من قال حين يدخل السوق 85

وجد لوح تحت حائط مدينة من المدائن 179

يابن آدم أما تنصفنى؟ 4

يابن آدم لا يغرنك ذنب الناس 14

يا على من كرامة المؤمن على اللّه 69

99

يدعى كل قوم بامام زمانهم 34

يقول اللّه عزّ و جلّ الايمان اقرار باللسان 3

يقول اللّه عزّ و جلّ لا اله الا اللّه حصنى 1

يقول اللّه عزّ و جلّ لا قطعن أمل كل مؤمن 15/ ز

يقول اللّه عزّ و جلّ ما من مخلوق يعتصم بمخلوق 5

يقول اللّه عزّ و جلّ يا ابن آدم أما تنصفنى؟ 4

100

العلم

أنا مدينة العلم و علىّ بابها 81

خطبنا أمير المؤمنين (عليه السلام) قال: سيأتى على الناس زمان 190

خمسة لو رحلتم فيهن ما قدرتم على مثلهن 177

العلم خزائن و مفتاحه السؤال 11

كنّا أنا و أخى الحسن و أخى محمد بن الحنفية 194

من افتى الناس بغير علم 7

من حفظ على امتى أربعين حديثا 114

101

العبادات و الاحكام

اختصم الى على بن أبى طالب (عليه السلام) رجلان أحدهما باع الآخر بعيرا 175

اذا سألت المرأة من فجر بك؟ فقالت فلان 135

اذا لم يستطع الرجل ان يصلى قائما فليصل جالسا 70

انى اخاف عليكم استخفافا بالدين 161

بينما أمير المؤمنين (عليه السلام) يخطب الناس و يحثهم على الجهاد 27/ ز

حافظوا على الصلوات الخمس 88

سئل أبى محمد بن على (ع) عن الصلاة فى السفر فذكران أباه 7

كان رسول اللّه (ص) صلى بنا صلاة السفر فقرأ 117

لا اعتكاف الا بصوم 120

لا تضيعوا صلاتكم فان من ضيع صلاته 89

لا يزال امتى بخير ما تحابوا و أدوا الامانة 12

لا يزال الشيطان ذعرا من المؤمن ... 9

للمرأة عشر عورات، اذا تزوجت 133

لما بدئ رسول اللّه (ص) بتعليم الاذان ... 115

ما كنت لا ضرب من عليه خاتم من اللّه 134

مرّ جعفر بصياد فقال يا صياد أى شئ أكثر ما يقع فى شبكتك 26/ ز

المغبون لا محمود و لا مأجور 46

من أدى فريضة فله عند اللّه دعوة مستجابة 10

102

من سب نبيا قتل ... 15

من صام يوم الجمعة صبرا و احتسابا 71

النظر فى ثلاثة اشياء عبادة، النظر فى وجه الوالد و فى المصحف و فى البحر 19/ ز

يا على انك اذا صليت على جنازة 201

103

التفسير

اذا كان يوم القيامة تقاد جنهم بسبعين ألف زمام 92

قامت امرأة العزيز الى الصنم فسترته 185

لما نزلت هذه الآية (إِنَّكَ مَيِّتٌ وَ إِنَّهُمْ مَيِّتُونَ) 95

ليس فى القرآن يا ايها الذين آمنوا الا و فى التوراة 136

من قرأ اذا زلزلت الارض 118

من مرّ على المقابر و قرأ 27

يدعى كل قوم بامام زمانهم 34

هل تدرون ما تفسير هذه الآية (كَلّٰا إِذٰا دُكَّتِ الْأَرْضُ) 92

104

فضائل النبىّ (صلّى اللّه عليه و آله) و علىّ بن أبى طالب و فاطمة و الحسن و الحسين (عليهم السلام)

اتانى جبرئيل يا محمد بشّر المؤمنين الذين يعملون الصالحات 38

أتانى ملك فقال: يا محمد: ان شئت جعلت لك بطحاء مكة 76

اتانى ملك فقال: يا محمد: ان اللّه تعالى يقول لك انى قد امرت شجرة طوبى 21/ ز اتانى ملك فقال: يا محمد ان اللّه عزّ و جلّ يقول قد زوجت فاطمة من على 108

اتانى ملك فقال يا محمد ان اللّه تعالى انى قد زوجت فاطمة ابنتك 32/ ز اذا كان يوم القيامة نادى مناديا معشر الخلائق غضوا ابصاركم 101

اذا كان يوم القيامة نوديت من بطنان العرش يا محمد نعم الاب أبوك 82

أربعة انا لهم شفيع يوم القيامة: المكرم لذريتى 2

اشتاقت الجنّة الى على بن أبى طالب و سألت ربها 25/ ز

اشتد غضب اللّه و غضب رسوله على من أهرق دم ذريتى 98

اللهم ارحم خلفائى 73

أما علمت ان ابنتى طاهرة مطهرة 16/ ز

أنا مدينة العلم و علىّ بابها 81

ان اللّه تعالى سخّر لى البراق 93

ان اللّه تعالى ليغضب لغضب فاطمة 22

ان اللّه حرم الجنّة على من ظلم أهل بيتى 15/ ز

ان اللّه عزّ و جلّ امرنى بحب أربعة 99

ان الحسن و الحسين كانا يلعبان 138