سلوة الحزين

- القطب الراوندي المزيد...
298 /
67

فَقَالَ لَهُ الشَّيْخُ أَبُو الْقَاسِمِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ افْهَمْ مَا أَقُولُ لَكَ اعْلَمْ أَنَّ اللَّهَ تَعَالَى لَا يُخَالِطُ النَّاسَ بِمُشَاهَدَةِ الْعِيَانِ وَ لَا يُشَافِهُهُمْ بِالْكَلَامِ وَ لَكِنَّهُ جَلَّتْ عَظَمَتُهُ يَبْعَثُ إِلَيْهِمْ رُسُلًا مِنْ أَجْنَاسِهِمْ وَ أَصْنَافِهِمْ بَشَراً مِثْلَهُمْ وَ لَوْ بَعَثَ إِلَيْهِمْ رُسُلًا مِنْ غَيْرِ صِنْفِهِمْ وَ صُوَرِهِمْ لَنَفَرُوا عَنْهُمْ وَ لَمْ يَقْبَلُوا مِنْهُمْ فَلَمَّا جَاءُوهُمْ فَكَانُوا مِنْ جِنْسِهِمْ كَانُوا يَأْكُلُونَ

الطَّعٰامَ وَ يَمْشُونَ فِي الْأَسْوٰاقِ

قَالُوا لَهُمْ إِنَّكُمْ مِثْلُنَا لَا نَقْبَلُ مِنْكُمْ حَتَّى تَأْتُوا بِشَيْءٍ نَعْجِزُ أَنْ نَأْتِيَ بِمِثْلِهِ فَنَعْلَمَ أَنَّكُمْ مَخْصُوصُونَ دُونَنَا بِمَا لَا نَقْدِرُ عَلَيْهِ فَجَعَلَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ لَهُمُ الْمُعْجِزَاتِ الَّتِي يَعْجِزُ الْخَلْقُ عَنْهَا فَمِنْهُمْ مَنْ جَاءَ بِالطُّوفَانِ بَعْدَ الْإِعْذَارِ وَ الْإِنْذَارِ فَغَرِقَ جَمِيعُ مَنْ طَغَى وَ تَمَرَّدَ وَ مِنْهُمْ مَنْ أُلْقِيَ فِي النَّارِ فَكَانَتْ عَلَيْهِ

بَرْداً وَ سَلٰاماً

وَ مِنْهُمْ مَنْ أَخْرَجَ مِنَ الْحَجَرِ الصَّلْدِ نَاقَةً وَ أَجْرَى مِنْ ضَرْعِهَا لَبَناً وَ مِنْهُمْ مَنْ فَلَقَ لَهُ الْبَحْرَ وَ فَجَّرَ لَهُ مِنَ الْحَجَرِ الْعُيُونَ وَ جَعَلَ لَهُ الْعَصَا الْيَابِسَةَ ثُعْبَاناً

تَلْقَفُ مٰا يَأْفِكُونَ

وَ مِنْهُمْ مَنْ أَبْرَأَ الْأَكْمَهَ وَ الْأَبْرَصَ وَ أَحْيَا الْمَوْتَى بِإِذْنِ اللَّهِ وَ أَنْبَأَهُمْ بِمَا يَأْكُلُونَ وَ يَدَّخِرُونَ فِي بُيُوتِهِمْ وَ مِنْهُمْ مَنِ انْشَقَّ لَهُ الْقَمَرُ وَ كَلَّمَتْهُ الْبَهَائِمُ مِثْلُ الْبَعِيرِ وَ الذِّئْبِ وَ غَيْرُ ذَلِكَ فَلَمَّا أَتَوْا بِمِثْلِ ذَلِكَ وَ عَجَزَ الْخَلْقُ مِنْ أُمَمِهِمْ أَنْ يَأْتُوا بِمِثْلِهِ كَانَ مِنْ تَقْدِيرِ اللَّهِ جَلَّ جَلَالُهُ وَ لُطْفِهِ بِعِبَادِهِ وَ حِكْمَتِهِ أَنْ جَعَلَ أَنْبِيَاءَهُ مَعَ هَذِهِ الْمُعْجِزَاتِ فِي حَالٍ غَالِبِينَ وَ فِي أُخْرَى حَالٍ مَغْلُوبِينَ وَ فِي حَالٍ قَاهِرِينَ وَ أُخْرَى مَقْهُورِينَ وَ لَوْ جَعَلَهُمْ عَزَّ وَ جَلَّ فِي جَمِيعِ أَحْوَالِهِمْ قَاهِرِينَ غَالِبِينَ وَ لَمْ يَبْتَلِهِمْ وَ لَمْ يَمْتَحِنْهُمْ-

68

لَاتَّخَذَهُمُ النَّاسُ آلِهَةً مِنْ دُونِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ وَ لَمَا عُرِفَ فَضْلُ صَبْرِهِمْ عَلَى الْبَلَاءِ وَ الْمِحَنِ وَ الِاخْتِبَارِ وَ لَكِنْ جَعَلَ أَحْوَالَهُمْ فِي ذَلِكَ كَأَحْوَالِ غَيْرِهِمْ لِيَكُونُوا فِي حَالِ الْبَلَاءِ وَ الْمِحْنَةِ صَابِرِينَ وَ فِي حَالِ الْعَافِيَةِ وَ الظُّهُورِ عَلَى الْأَعْدَاءِ شَاكِرِينَ وَ يَكُونُوا فِي جَمِيعِ أَحْوَالِهِمْ مُتَوَاضِعِينَ غَيْرَ شَاكِّينَ وَ لَا مُتَحَيِّرِينَ وَ لِيَعْلَمَ الْعِبَادُ أَنَّ لَهُمْ إِلَهاً هُوَ خَالِقُهُمْ وَ مُدَبِّرُهُمْ فَيَعْبُدُوهُ وَ يُطِيعُوا رُسُلَهُ وَ تَكُونَ حُجَّةُ اللَّهِ ثَابِتَةً عَلَى مَنْ تَجَاوَزَ الْحَدَّ فِيهِمْ وَ ادَّعَى لَهُمُ الرُّبُوبِيَّةَ أَوْ عَانَدَ وَ خَالَفَ وَ عَصَى وَ جَحَدَ بِمَا أَتَتْ بِهِ الْأَنْبِيَاءُ وَ الرُّسُلُ(ع)وَ

لِيَهْلِكَ مَنْ هَلَكَ عَنْ بَيِّنَةٍ وَ يَحْيىٰ مَنْ حَيَّ عَنْ بَيِّنَةٍ

ثُمَّ قَالَ أَبُو الْقَاسِمِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ لَيْسَ ذَلِكَ مِنْ عِنْدِ نَفْسِي بَلْ ذَلِكَ عَنِ الْأَصْلِ وَ مَسْمُوعٌ مِنَ الْحُجَّةِ(ع)وَ إِنَّمَا أَوْرَدَتْهُ هُنَا دَفْعاً لِقَدْحِ مَنْ عَسَى أَنْ يَطْعَنَ فِيمَا مَضَى وَ فِيمَا يَأْتِي

165

وَ رُوِيَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(ع)قَالَ

كَانَتْ أُمِّي قَاعِدَةً عِنْدَ جِدَارٍ فَتَصَدَّعَ الْجِدَارُ وَ سَمِعْنَا هَدَّةً شَدِيدَةً فَقَالَتْ بِيَدِهَا لَا وَ حَقِّ الْمُصْطَفَى مَا أَذِنَ اللَّهُ لَكَ

69

فِي السُّقُوطِ فَبَقِيَ مُعَلَّقاً حَتَّى جَازَتْهُ فَتَصَدَّقَ عَنْهَا أَبِي(ع)بِمِائَةِ دِينَارٍ وَ ذَكَرَهَا الصَّادِقُ(ع)يَوْماً فَقَالَ كَانَتْ صِدِّيقَةً لَمْ يُدْرَكْ فِي آلِ الْحَسَنِ(ع)امْرَأَةٌ مِثْلُهَا

166

وَ عَنْ جَمِيلِ بْنِ دَرَّاجٍ قَالَ

كُنْتُ عِنْدَ الصَّادِقِ(ع)فَدَخَلَتْ عَلَيْهِ امْرَأَةٌ فَذَكَرَتْ أَنَّهَا تَرَكَتِ ابْنَهَا مَيِّتاً فَقَالَ لَهَا لَعَلَّهُ لَمْ يَمُتْ فَاذْهَبِي إِلَى بَيْتِكِ وَ اغْتَسِلِي وَ صَلِّي رَكْعَتَيْنِ وَ ادْعِي اللَّهَ وَ قُولِي يَا مَنْ وَهَبَهُ لِي وَ لَمْ يَكُ لِي شَيْئاً جَدِّدْ لِي هِبَتَهُ ثُمَّ حَرِّكِيهِ وَ لَا تُخْبِرِي بِذَلِكِ أَحَداً إِذَا فَعَلْتِ ذَلِكِ فَجَاءَتْ فَحَرَّكَتْهُ فَإِذَا هُوَ قَدْ بَكَى

167

وَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْمُغِيرَةِ قَالَ

مَرَّ الْعَبْدُ الصَّالِحُ أَبُو إِبْرَاهِيمَ مُوسَى بْنُ جَعْفَرٍ الْكَاظِمُ(ع)بِامْرَأَةٍ بِمِنًى وَ هِيَ تَبْكِي وَ صِبْيَانُهَا حَوْلَهَا يَبْكُونَ قَدْ مَاتَتْ بَقَرَةٌ لَهَا فَدَنَا مِنْهَا فَقَالَ لَهَا مَا يُبْكِيكِ يَا أَمَةَ اللَّهِ قَالَتْ يَا عَبْدَ اللَّهِ إِنَّ لِي صِبْيَةً أَيْتَاماً وَ كَانَتْ لَنَا بَقَرَةٌ وَ كَانَتْ مَعِيشَتِي وَ مَعِيشَةَ عِيَالِي قَدْ مَاتَتْ وَ بَقِيتُ مُنْقَطَعاً بِي وَ بِوُلْدِي وَ لَا حِيلَةَ لَنَا فَقَالَ لَهَا يَا أَمَةَ اللَّهِ فَهَلْ لَكِ أَنْ أُحْيِيَهَا لَكِ فَأُلْهِمَتْ أَنْ قَالَتْ نَعَمْ فَتَنَحَّى ع

70

وَ صَلَّى رَكْعَتَيْنِ ثُمَّ رَفَعَ يَدَيْهِ وَ قَلَبَ بِيَمِينِهِ وَ حَرَّكَ شَفَتَيْهِ ثُمَّ قَامَ فَمَرَّ بِالْبَقَرَةِ فَنَخَسَهَا أَوْ ضَرَبَهَا بِرِجْلِهِ فَاسْتَوَتْ عَلَى الْأَرْضِ قَائِمَةً فَلَمَّا نَظَرَتِ الْمَرْأَةُ إِلَى الْبَقَرَةِ قَدْ قَامَتْ صَاحَتْ وَ قَالَتْ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ وَ رَبِّ الْكَعْبَةِ فَخَالَطَ النَّاسَ وَ مَضَى ع

168

وَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْفَضْلِ قَالَ

كَانَ أَبُو الْحَسَنِ(ع)وَاقِفاً بِعَرَفَةَ يَدْعُو ثُمَّ طَأْطَأَ رَأْسَهُ حَتَّى كَادَتْ جَبْهَتُهُ تَصُبُّ قَادِمَةَ الرِّجْلِ ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ فَسُئِلَ عَنْ ذَلِكَ فَقَالَ إِنِّي كُنْتُ أَدْعُو اللَّهَ عَلَى هَؤُلَاءِ يَعْنِي الْبَرَامِكَةَ قَدْ فَعَلُوا بِأَبِي مَا فَعَلُوا فَاسْتَجَابَ اللَّهُ لِي الْيَوْمَ فِيهِمْ قَالَ فَلَمَّا انْصَرَفْنَا لَمْ يَلْبَثْ إِلَّا قَلِيلًا حَتَّى تَغَيَّرَتْ أَحْوَالُهُمْ

169

وَ رَوَى ابْنُ بَابَوَيْهِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ إِسْحَاقَ الْوَكِيلِ الْقُمِّيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ

دَخَلْتُ عَلَى أَبِي مُحَمَّدٍ(ع)فَقُلْتُ جُعِلْتُ فِدَاكَ وَ إِنِّي مُغْتَمٌّ بِشَيْءٍ يُصِيبُنِي فِي نَفْسِي وَ قَدْ أَرَدْتُ أَنْ أَسْأَلَ أَبَاكَ فَلَمْ يَتَّفِقْ لِي ذَلِكَ فَقَالَ

71

مَا هُوَ فَقُلْتُ يَا سَيِّدِي رُوِيَ لَنَا عَنْ آبَائِكَ(ع)أَنَّ نَوْمَ الْأَنْبِيَاءِ(ع)عَلَى أَقْفِيَتِهِمْ وَ نَوْمَ الْمُؤْمِنِينَ عَلَى أَيْمَانِهِمْ وَ نَوْمَ الْمُنَافِقِينَ عَلَى شَمَائِلِهِمْ وَ نَوْمَ الشَّيَاطِينِ عَلَى وُجُوهِهِمْ فَقَالَ كَذَلِكَ فَقُلْتُ يَا سَيِّدِي فَإِنِّي أَجْهَدُ أَنْ أَنَامَ عَلَى يَمِينِي فَلَا يُمْكِنُنِي وَ لَا يَأْخُذُنِي النَّوْمُ عَلَيْهَا فَسَكَتَ سَاعَةً ثُمَّ قَالَ يَا أَحْمَدُ ادْنُ مِنِّي فَدَنَوْتُ مِنْهُ فَقَالَ يَا أَحْمَدُ أَدْخِلْ يَدَكَ تَحْتَ ثِيَابِكَ فَأَدْخَلْتُهَا فَأَخْرَجَ يَدَهُ مِنْ تَحْتِ ثِيَابِهِ وَ أَدْخَلَهَا تَحْتَ ثِيَابِي وَ مَسَحَ بِيَدِهِ الْيُمْنَى عَلَى جَانِبِي الْأَيْسَرِ وَ بِيَدِهِ الْيُسْرَى عَلَى جَانِبِي الْأَيْمَنِ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ قَالَ أَحْمَدُ فَمَا أَقْدِرُ أَنْ أَنَامَ عَلَى يَسَارِي مُنْذُ فَعَلَ ذَلِكَ بِي

170 وَ رُوِيَ عَنِ النَّبِيِّ(ص)أَنَّهُ قَالَ

دَفَعَ إِلَيَّ جَبْرَئِيلُ(ع)عَنِ اللَّهِ تَعَالَى هَذِهِ الْمُنَاجَاةَ فِي الشُّكْرِ لِلَّهِ اللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ عَلَى مَرَدِّ نَوَازِلِ الْبَلَاءِ وَ مُلِمَّاتِ الضَّرَّاءِ وَ كَشْفِ نَوَائِبِ اللَّأْوَاءِ وَ تَوَالِي سُبُوغِ النَّعْمَاءِ وَ لَكَ الْحَمْدُ عَلَى هَنِيءِ عَطَائِكَ وَ مَحْمُودِ بَلَائِكَ وَ جَلِيلِ آلَائِكَ وَ لَكَ الْحَمْدُ عَلَى إِحْسَانِكَ الْكَثِيرِ وَ خَيْرِكَ الْغَزِيرِ وَ تَكْلِيفِكَ الْيَسِيرِ وَ دَفْعِكَ الْعَسِيرَ وَ لَكَ الْحَمْدُ عَلَى تَثْمِيرِكَ قَلِيلَ الشُّكْرِ وَ إِعْطَائِكَ وَافِرَ الْأَجْرِ وَ حَطِّكَ مُثْقِلَ الْوِزْرِ وَ قَبُولِكَ ضِيقَ الْعُذْرِ وَ وَضْعِكَ فَادِحَ الْإِصْرِ-

72

وَ تَسْهِيلِكَ مَوْضِعَ الْوَعْرِ وَ مَنْعِكَ مُفْظِعَ الْأَمْرِ وَ لَكَ الْحَمْدُ رَبِّ عَلَى الْبَلَاءِ الْمَصْرُوفِ وَ وَافِرِ الْمَعْرُوفِ وَ دَفْعِ الْمَخُوفِ وَ إِذْلَالِ الْعَسُوفِ وَ لَكَ الْحَمْدُ عَلَى قِلَّةِ التَّكْلِيفِ وَ كَثْرَةِ التَّخْوِيفِ وَ تَقْوِيَةِ الضَّعِيفِ وَ إِغَاثَةِ اللَّهِيفِ وَ لَكَ الْحَمْدُ رَبِّ عَلَى سَعَةِ إِمْهَالِكَ وَ دَوَامِ إِفْضَالِكَ وَ صَرْفِ مِحَالِكَ وَ حَمِيدِ فَعَالِكَ وَ تَوَالِي نَوَالِكَ وَ لَكَ الْحَمْدُ رَبِّ عَلَى تَأْخِيرِ مُعَاجَلَةِ الْعِقَابِ وَ تَرْكِ مُغَافَصَةِ الْعَذَابِ وَ تَسْهِيلِ طُرُقِ الْمَآبِ وَ إِنْزَالِ غَيْثِ السَّحَابِ

171

وَ كَانَ زَيْنُ الْعَابِدِينَ(ع)

يَدْعُو عِنْدَ اسْتِجَابَةِ دُعَائِهِ بِهَذَا الدُّعَاءِ اللَّهُمَّ قَدْ أَكْدَى الطَّلَبُ وَ أَعْيَتِ الْحِيَلُ إِلَّا عِنْدَكَ وَ ضَاقَتِ الْمَذَاهِبُ وَ امْتَنَعَتِ الْمَطَالِبُ وَ عَسُرَتِ الرَّغَائِبُ وَ انْقَطَعَتِ الطُّرُقُ إِلَّا إِلَيْكَ وَ تَصَرَّمَتِ الْآمَالُ وَ انْقَطَعَ الرَّجَاءُ إِلَّا مِنْكَ وَ خَابَتِ الثِّقَةُ وَ أَخْلَفَ الظَّنُّ إِلَّا بِكَ اللَّهُمَّ إِنِّي أَجِدُ سُبُلَ الْمَطَالِبِ إِلَيْكَ مُنْهَجَةً وَ مَنَاهِلَ الرَّجَاءِ إِلَيْكَ مُفَتَّحَةً وَ أَعْلَمُ أَنَّكَ لِمَنْ دَعَاكَ بِمَوْضِعِ إِجَابَةٍ وَ لِلصَّارِخِ إِلَيْكَ بِمَرْصَدِ إِغَاثَةٍ وَ أَنَّ الْقَاصِدَ إِلَيْكَ لَقَرِيبُ الْمَسَافَةِ مِنْكَ وَ مُنَاجَاةَ الْعَبْدِ إِيَّاكَ غَيْرُ مَحْجُوبَةٍ عَنِ اسْتِمَاعِكَ وَ أَنَّ فِي اللَّهْفِ إِلَى جُودِكَ وَ الرِّضَا بِعِدَتِكَ وَ الِاسْتِرَاحَةِ إِلَى ضَمَانِكَ عِوَضاً مِنْ مَنْعِ الْبَاخِلِينَ وَ مَنْدُوحَةً

73

عَمَّا قِبَلَ الْمُسْتَأْثِرِينَ وَ دَرَكاً مِنْ خَيْرِ الْوَارِثِينَ فَاغْفِرْ فَلَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ مَا مَضَى مِنْ ذُنُوبِي وَ اعْصِمْنِي فِيمَا بَقِيَ مِنْ عُمُرِي وَ افْتَحْ لِي أَبْوَابَ رَحْمَتِكَ وَ جُودِكَ الَّتِي لَا تُغْلِقُهَا عَنْ أَحِبَّائِكَ وَ أَصْفِيَائِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ

وَ رُوِيَ عَنْهُمْ

أَنَّهُ يُسْتَحَبُّ أَيْضاً أَنْ تُصَلِّيَ صَلَاةَ الشُّكْرِ عِنْدَ اسْتِجَابَةِ الدُّعَاءِ فَقَدْ قَالَ النَّبِيُّ(ص)إِذَا أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْكَ نِعْمَةً فَصَلِّ رَكْعَتَيْنِ تَقْرَأُ فِي الْأُولَى فَاتِحَةَ الْكِتَابِ وَ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ وَ فِي الثَّانِيَةِ فَاتِحَةَ الْكِتَابِ وَ قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ وَ تَقُولُ فِي الرَّكْعَةِ الْأُولَى فِي رُكُوعِكَ وَ سُجُودِكَ الْحَمْدُ لِلَّهِ شُكْراً شُكْراً وَ حَمْداً حَمْداً سَبْعَ مَرَّاتٍ وَ تَقُولُ فِي الرَّكْعَةِ الثَّانِيَةِ فِي رُكُوعِكَ وَ سُجُودِكَ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي اسْتَجَابَ دُعَائِي وَ أَعْطَانِي مَسْأَلَتِي وَ فِي رِوَايَةٍ وَ قَضَى حَاجَتِي

74

الباب الثاني في ذكر الصحة و حفظها و ما يتعلق بها

فصل في خصال يستغنى بها عن الطب

172

قَالَ النَّبِيُّ(ص)

إِيَّاكُمْ وَ الْبِطْنَةَ فَإِنَّهَا مُفْسِدَةٌ لِلْبَدَنِ وَ مُورِثَةٌ لِلسَّقَمِ وَ مُكْسِلَةٌ لِلْعِبَادَةِ

173

وَ قَالَ الْأَصْبَغُ بْنُ نُبَاتَةَ

سَمِعْتُ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ(ع)يَقُولُ لِابْنِهِ الْحَسَنِ(ع)يَا بُنَيَّ أَ لَا أُعَلِّمُكَ أَرْبَعَ كَلِمَاتٍ تَسْتَغْنِي بِهَا عَنِ الطِّبِّ فَقَالَ بَلَى يَا أَبَتِ قَالَ(ع)لَا تَجْلِسْ عَلَى الطَّعَامِ إِلَّا وَ أَنْتَ جَائِعٌ وَ لَا تَقُمْ عَنِ الطَّعَامِ إِلَّا وَ أَنْتَ تَشْتَهِيهِ وَ جَوِّدِ الْمَضْغَ وَ إِذَا نِمْتَ فَاعْرِضْ نَفْسَكَ عَلَى الْخَلَاءِ وَ إِذَا

75

اسْتَعْمَلْتَ هَذَا اسْتَغْنَيْتَ عَنِ الطِّبِّ

174 وَ سُئِلَ فَقِيلَ إِنَّ فِي الْقُرْآنِ كُلَّ عِلْمٍ إِلَّا الطِّبَّ فَقَالَ(ع)أَمَا إِنَّ فِي الْقُرْآنِ لَآيَةً تَجْمَعُ الطِّبَّ كُلَّهُ-

كُلُوا وَ اشْرَبُوا وَ لٰا تُسْرِفُوا

175

وَ عَنْ عَامِرٍ الشَّعْبِيِّ قَالَ قَالَ زِرُّ بْنُ حُبَيْشٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ(ع)

أَرْبَعُ كَلِمَاتٍ فِي الطِّبِّ لَوْ قَالَهَا بُقْرَاطُ أَوْ جَالِينُوسُ لَقَدَّمَ أَمَامَهَا مِائَةَ وَرَقَةٍ ثُمَّ زَيَّنَهَا بِهَذِهِ الْكَلِمَاتِ وَ هِيَ قَوْلُهُ تَوَقَّوُا الْبَرْدَ فِي أَوَّلِهِ وَ تَلَقَّوْهُ فِي آخِرِهِ فَإِنَّهُ يَفْعَلُ فِي الْأَبْدَانِ كَفِعْلِهِ فِي الْأَشْجَارِ أَوَّلُهُ يُحْرِقُ وَ آخِرُهُ يُورِقُ

وَ رُوِيَ

تَوَقَّوُا الْهَوَاءَ

176

وَ عَنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ(ع)

مَنْ أَرَادَ الْبَقَاءَ وَ لَا بَقَاءَ فَلْيُبَاكِرِ الْغَدَاءَ وَ لْيُؤَخِّرِ الْعَشَاءَ وَ لْيُقِلَّ غِشْيَانَ النِّسَاءِ وَ لْيُخَفِّفِ الرِّدَاءَ قِيلَ وَ مَا خِفَّةُ الرِّدَاءِ يَا وَلِيَّ اللَّهِ قَالَ(ع)الدَّيْنُ

وَ فِي رِوَايَةٍ

مَنْ أَرَادَ النِّسَاءَ وَ لَا نِسَاءَ

76

177

وَ عَنِ النَّبِيِّ(ص)

مَنْ غُمِسَ فِي أَوَّلِ السَّنَةِ فِي الْمَاءِ إِحْدَى وَ عِشْرِينَ مَرَّةً لَمْ يُصِبْهُ فِي تِلْكَ السَّنَةِ مَرَضٌ إِلَّا مَرَضُ الْمَوْتِ

178

وَ قَالَ(ص)

أَذِيبُوا طَعَامَكُمْ بِذِكْرِ اللَّهِ وَ الصَّلَاةِ وَ لَا تَنَامُوا عَلَيْهَا فَتَقْسُوَ قُلُوبُكُمْ

179

وَ قَالَ(ص)

صُومُوا تَصِحُّوا

180

وَ قَالَ(ص)

سَافِرُوا تَصِحُّوا وَ تَغْنَمُوا

181

وَ قَالَ زَيْنُ الْعَابِدِينَ(ع)

حُجُّوا وَ اعْتَمِرُوا تَصِحَّ أَجْسَامُكُمْ وَ تَتَّسِعْ أَرْزَاقُكُمْ وَ يَصْلُحْ إِيمَانُكُمْ وَ تُكْفَوْا مَئُونَةَ النَّاسِ وَ مَئُونَةَ عِيَالِكُمْ

182

وَ قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ(ع)

قِيَامُ اللَّيْلِ مَصَحَّةٌ لِلْبَدَنِ

183

وَ عَنِ النَّبِيِّ(ص)

عَلَيْكُمْ بِقِيَامِ اللَّيْلِ فَإِنَّهُ دَأْبُ الصَّالِحِينَ قَبْلَكُمْ-

77

وَ إِنَّ قِيَامَ اللَّيْلِ قُرْبَةٌ إِلَى اللَّهِ وَ تَكْفِيرُ السَّيِّئَاتِ وَ مَنْهَاةٌ عَنِ الْإِثْمِ وَ مَطْرَدَةُ الدَّاءِ عَنِ الْجَسَدِ

184

وَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(ع)

صَلَاةُ اللَّيْلِ تُحَسِّنُ الْوَجْهَ وَ تُحَسِّنُ الْخُلُقَ وَ تُطَيِّبُ الرِّيحَ وَ تُدِرُّ الرِّزْقَ وَ تَقْضِي الدَّيْنَ وَ تَذْهَبُ بِالْهَمِّ وَ تَجْلُو الْبَصَرَ عَلَيْكُمْ بِصَلَاةِ اللَّيْلِ فَإِنَّهَا سُنَّةُ نَبِيِّكُمْ وَ مَطْرَدَةُ الدَّاءِ عَنْ أَجْسَادِكُمْ

185

وَ رُوِيَ

أَنَّ الرَّجُلَ إِذَا قَامَ يُصَلِّي أَصْبَحَ طَيِّبَ النَّفْسِ وَ إِذَا نَامَ حَتَّى يُصْبِحَ أَصْبَحَ ثَقِيلًا مُوَصَّماً

186

وَ قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ(ع)

الْمَعِدَةُ بَيْتُ الْأَدْوَاءِ وَ الْحِمْيَةُ رَأْسُ الدَّوَاءِ وَ عَوِّدْ كُلُّ بَدَنٍ مَا اعْتَادَ لَا صِحَّةَ مَعَ النَّهَمِ لَا مَرَضَ أَضْنَى مِنْ قِلَّةِ الْعَقْلِ

187

وَ رُوِيَ

مَنْ قَلَّ طَعَامُهُ صَحَّ بَدَنُهُ وَ صَفَا قَلْبُهُ وَ مَنْ كَثُرَ طَعَامُهُ سَقُمَ بَدَنُهُ

78

وَ قَسَا قَلْبُهُ

188

وَ عَنِ الصَّادِقِ(ع)قَالَ

أَوْحَى اللَّهُ تَعَالَى إِلَى مُوسَى بْنِ عِمْرَانَ(ع)تَدْرِي لِمَ انْتَجَبْتُكَ مِنْ خَلْقِي وَ اصْطَفَيْتُكَ بِكَلَامِي قَالَ لَا يَا رَبِّ فَأَوْحَى اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ إِلَيْهِ أَنِّي اطَّلَعْتُ إِلَى الْأَرْضِ فَلَمْ أَعْلَمْ لِي عَلَيْهَا أَشَدَّ تَوَاضُعاً مِنْكَ فَخَرَّ مُوسَى سَاجِداً وَ عَفَّرَ خَدَّيْهِ فِي التُّرَابِ تَذَلُّلًا مِنْهُ لِرَبِّهِ تَعَالَى فَأَوْحَى اللَّهُ إِلَيْهِ أَنِ ارْفَعْ رَأْسَكَ وَ أَمِرَّ يَدَكَ فِي مَوْضِعِ سُجُودِكَ وَ امْسَحْ بِهِمَا وَجْهَكَ وَ مَا نَالَتَا مِنْ بَدَنِكَ فَإِنِّي أُؤَمِّنُكَ مِنْ كُلِّ دَاءٍ وَ سُقْمٍ

189

وَ رُوِيَ عَنْهُمْ(ع)

قَلِّمْ أَظْفَارَكَ وَ ابْدَأْ بِخِنْصِرِكَ مِنْ يَدِكَ الْيُسْرَى وَ اخْتِمْ بِخِنْصِرِكَ مِنْ يَدِكَ الْيُمْنَى وَ جُزَّ شَارِبَكَ حِينَ تُرِيدُ وَ قُلْ بِسْمِ اللَّهِ وَ بِاللَّهِ وَ عَلَى مِلَّةِ رَسُولِ اللَّهِ(ص)فَإِنَّهُ مَنْ فَعَلَ ذَلِكَ كَتَبَ اللَّهُ لَهُ بِكُلِّ قُلَامَةٍ وَ جُزَازَةٍ عِتْقَ رَقَبَةٍ وَ لَمْ يَمْرَضْ إِلَّا الْمَرَضَ الَّذِي يَمُوتُ فِيهِ

190

وَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(ع)

تَقْلِيمُ الْأَظْفَارِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ يُؤْمِنُ الْجُذَامَ وَ الْبَرَصَ

79

وَ الْعَمَى فَإِنْ لَمْ تَحْتَجْ فَحُكَّهَا حَكّاً

191

وَ قَالَ النَّبِيُّ(ص)

مَا مِنْ مُسْلِمٍ يُعَمَّرُ فِي الْإِسْلَامِ أَرْبَعِينَ سَنَةً إِلَّا صَرَفَ اللَّهُ عَنْهُ ثَلَاثَةَ أَنْوَاعٍ مِنَ الْبَلَاءِ الْجُذَامَ وَ الْبَرَصَ وَ الْجُنُونَ

192

وَ رُوِيَ عَنْهُ

شُرْبُ الْمَاءِ مِنَ الْكُوزِ الْعَامِّ أَمَانٌ مِنَ الْبَرَصِ وَ الْجُذَامِ

193

وَ قَالَ الصَّادِقُ(ع)

الْكُحْلُ عِنْدَ النَّوْمِ أَمَانٌ مِنَ الْمَاءِ

194

وَ قَالَ

إِنَّ الرَّجُلَ إِذَا صَامَ زَالَتْ عَيْنَاهُ عَنْ مَكَانِهِمَا فَإِذَا أَفْطَرَ عَلَى الْحُلْوِ عَادَتَا إِلَى مَكَانِهِمَا

195

وَ قَالَ(ع)

الْإِفْطَارُ عَلَى الْمَاءِ يَغْسِلُ ذُنُوبَ الْقَلْبِ

196

وَ قَالَ

مَنْ تَطَيَّبَ بِطِيبٍ أَوَّلَ النَّهَارِ وَ هُوَ صَائِمٌ لَمْ يَفْقِدْ عَقْلَهُ

80

197

وَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)

خَمْسٌ إِنْ أَدْرَكْتُمُوهَا فَتَعَوَّذُوا بِاللَّهِ مِنْهُنَّ لَمْ تَظْهَرِ الْفَاحِشَةُ فِي قَوْمٍ قَطُّ حَتَّى يُعْلِنُوهَا إِلَّا ظَهَرَ فِيهِمُ الطَّاعُونُ وَ الْأَوْجَاعُ الَّتِي لَمْ تَكُنْ فِي أَسْلَافِهِمُ الَّذِينَ مَضَوْا وَ لَمْ يَنْقُصُوا الْمِكْيَالَ وَ الْمِيزَانَ إِلَّا أُخِذُوا بِالسِّنِينَ وَ شِدَّةِ الْمَئُونَةِ وَ جَوْرِ السُّلْطَانِ وَ لَمْ يَمْنَعُوا الزَّكَاةَ إِلَّا مُنِعُوا الْقَطْرَ مِنَ السَّمَاءِ وَ لَوْ لَا الْبَهَائِمُ لَمْ يُمْطَرُوا وَ لَمْ يَنْقُضُوا عَهْدَ اللَّهِ وَ عَهْدَ رَسُولِهِ(ص)إِلَّا سَلَّطَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ عَدُوَّهُمْ وَ أُخِذُوا بَعْضَ مَا فِي أَيْدِيهِمْ وَ لَمْ يَحْكُمُوا بِغَيْرِ مَا أَنْزَلَ اللَّهُ سُبْحَانَهُ إِلَّا جَعَلَ بَأْسَهُمْ بَيْنَهُمْ

198

وَ قَالَ(ص)

إِذَا اجْتَمَعَ لِلطَّعَامِ أَرْبَعٌ كَمُلَ- أَنْ يَكُونَ حَلَالًا وَ أَنْ تَكْثُرَ عَلَيْهِ الْأَيْدِي وَ أَنْ يُفْتَتَحَ بِاسْمِ اللَّهِ وَ يُخْتَتَمَ بِحَمْدِ اللَّهِ

199

وَ قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ(ع)

مَا اتَّخَمْتُ قَطُّ قِيلَ لَهُ وَ لِمَ يَا وَلِيَّ اللَّهِ قَالَ مَا رَفَعْتُ لُقْمَةً إِلَى فَمِي إِلَّا ذَكَرْتُ اسْمَ اللَّهِ سُبْحَانَهُ عَلَيْهَا

200

وَ قَالَ الصَّادِقُ(ع)

الِاسْتِلْقَاءُ بَعْدَ الشِّبَعِ يُسَمِّنُ الْبَدَنَ وَ يُمْرِئُ الطَّعَامَ وَ يَسُلُّ الدَّاءَ

201

وَ قَالَ

غَسْلُ الرَّأْسِ بِالْخِطْمِيِّ أَمَانٌ مِنَ الصُّدَاعِ وَ بَرَاءَةً مِنَ الْفَقْرِ وَ طَهُورٌ لِلرَّأْسِ مِنْ الْحَزَازَةِ

81

202

وَ رُوِيَ

لَا تَأْكُلْ مَا قَدْ عَرَفْتَ مَضَرَّتَهُ وَ لَا تُؤْثِرْ هَوَاكَ عَلَى رَاحَةِ بَدَنِكَ وَ الْحِمْيَةُ هُوَ الِاقْتِصَادُ فِي كُلِّ شَيْءٍ وَ أَصْلُ الطِّبِّ الْأَزْمُ وَ هُوَ ضَبْطُ الشَّفَتَيْنِ وَ الرِّفْقُ بِالْيَدَيْنِ وَ الدَّاءُ الدَّوِيُّ إِدْخَالُ الطَّعَامِ عَلَى الطَّعَامِ وَ اجْتَنِبِ الدَّوَاءَ مَا لَزِمَتْكَ الصِّحَّةُ فَإِذَا أَحْسَسْتَ بِحَرَكَةِ الدَّاءِ فَاحْزَمْهُ بِمَا يَرْدَعُهُ قَبْلَ اسْتِعْجَالِهِ

203

وَ قَالَ الْبَاقِرُ(ع)

عَجَباً لِمَنْ يَحْتَمِي مِنَ الطَّعَامِ مَخَافَةَ الدَّاءِ كَيْفَ لَا يَحْتَمِي مِنَ الذُّنُوبِ مَخَافَةَ النَّارِ

فصل في صحة البدن و العافية بالصلاة و الدعاء و الذكر لله سبحانه في السفر و الحضر

204 عَنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ(ع)قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)

مَنْ أَصْبَحَ وَ لَا يَذْكُرُ أَرْبَعَةَ أَشْيَاءَ أَخَافُ عَلَيْهِ زَوَالَ النِّعْمَةِ أَوَّلُهَا أَنْ يَقُولَ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي عَرَّفَنِي نَفْسَهُ وَ لَمْ يَتْرُكْنِي عَمْيَانَ الْقَلْبِ وَ الثَّانِي يَقُولُ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي جَعَلَنِي مِنْ أُمَّةِ مُحَمَّدٍ(ص)وَ الثَّالِثُ يَقُولُ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي جَعَلَ رِزْقِي فِي يَدَيْهِ وَ لَمْ يَجْعَلْ رِزْقِي فِي أَيْدِي النَّاسِ وَ الرَّابِعُ يَقُولُ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي سَتَرَ ذُنُوبِي وَ عُيُوبِي وَ لَمْ يَفْضَحْنِي بَيْنَ

82

النَّاسِ

205 وَ قَالَ(ص)

مَنْ قَالَ حِينَ يُصْبِحُ بِسْمِ اللَّهِ الَّذِي لَا يَضُرُّ مَعَ اسْمِهِ

شَيْءٌ فِي الْأَرْضِ وَ لٰا فِي السَّمٰاءِ

-

وَ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ

لَمْ يَفْجَأْهُ فَاجِئَةُ بَلَاءٍ حَتَّى يُمْسِيَ وَ مَنْ قَالَهَا حِينَ يُمْسِي لَمْ يَفْجَأْهُ فَاجِئَةُ بَلَاءٍ حَتَّى يُصْبِحَ

206

وَ كَانَ(ص)إِذَا صَلَّى الْغَدَاةَ قَالَ اللَّهُمَّ مَتِّعْنِي بِسَمْعِي وَ بَصَرِي وَ اجْعَلْهُمَا الْوَارِثَيْنِ مِنِّي وَ أَرِنِي ثَارِي فِي عَدُوِّي

207 وَ رُوِيَ عَنِ النَّبِيِّ(ص)قَالَ

دَفَعَ إِلَيَّ جَبْرَئِيلُ عَنِ اللَّهِ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى هَذِهِ الْمُنَاجَاةَ فِي الِاسْتِعَاذَةِ اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ مُلِمَّاتِ نَوَازِلِ الْبَلَاءِ وَ أَهْوَالِ عَظَائِمِ الضَّرَّاءِ فَأَعِذْنِي رَبِّ مِنْ صَرْعَةِ الْبَأْسَاءِ وَ احْجُبْنِي عَنْ سَطَوَاتِ الْبَلَاءِ وَ نَجِّنِي مِنْ مِفَاجِئَاتِ النِّقَمِ وَ احْرُسْنِي مِنْ زَوَالِ النِّعَمِ وَ مِنْ زَلَلَ الْقَدَمِ وَ اجْعَلْنِي اللَّهُمَّ رَبِّ فِي حِمَى عِزِّكَ وَ حِيَاطَةِ حِرْزِكَ مِنْ مُبَاغَتَةِ الدَّوَائِرِ وَ مُعَاجَلَةِ الْبَوَائِرِ اللَّهُمَّ رَبِّ وَ أَرْضَ الْبَلَاءِ فَاخْسِفْهَا وَ جِبَالَ السُّوءِ فَانْسِفْهَا وَ كُرَبَ الدَّهْرِ فَاكْشِفْهَا وَ عَوَائِقَ الْأُمُورِ فَاصْرِفْهَا وَ أَوْرِدْنِي حِيَاضَ السَّلَامَةِ وَ احْمِلْنِي عَلَى مَطَايَا الْكَرَامَةِ وَ اصْحَبْنِي إِقَالَةَ الْعَثْرَةِ وَ اشْمَلْنِي سَتْرَ الْعَوْرَةِ-

83

وَ جُدْ عَلَيَّ رَبِّ بِآلَائِكَ وَ كَشْفِ بَلَائِكَ وَ دَفْعِ ضَرَّائِكَ وَ ادْفَعْ عَنِّي كَلَاكِلَ عَذَابِكَ وَ اصْرِفْ عَنِّي أَلِيمَ عِقَابِكَ وَ أَعِذْنِي مِنْ بَوَائِقِ الدُّهُورِ وَ أَنْقِذْنِي مِنْ سُوءِ عَوَاقِبِ الْأُمُورِ وَ احْرُسْنِي مِنْ جَمِيعِ الْمَحْذُورِ وَ اصْدَعْ صَفَاةَ الْبَلَاءِ عَنْ أَمْرِي وَ اشْلُلْ يَدَهُ عَنِّي مَدَى عُمُرِي إِنَّكَ الرَّبُّ الْمَجِيدُ الْمُبْدِئُ الْمُعِيدُ الْفَعَّالُ لِمَا يُرِيدُ

208 وَ رُوِيَ

أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ(ص)عَلَّمَ قَبِيصَةَ الْهِلَالِيَّ أَنْ يَقُولَ دُبُرَ صَلَاةِ الْفَجْرِ سُبْحَانَ اللَّهِ الْعَظِيمِ وَ بِحَمْدِهِ وَ لَا حَوْلَ وَ لَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ الْعَلِيِّ الْعَظِيمِ عَشْرَ مَرَّاتٍ يَصْرِفُ اللَّهِ بِهِ شَرَّ الدُّنْيَا وَ قَالَ لَهُ قُلْ لِلْآخِرَةِ اللَّهُمَّ اهْدِنِي مِنْ عِنْدِكَ وَ أَفِضْ عَلَيَّ مِنْ فَضْلِكَ وَ انْشُرْ عَلَيَّ مِنْ رَحْمَتِكَ وَ أَنْزِلْ عَلَيَّ مِنْ بَرَكَاتِكَ

209

وَ قَالَ أَبُو الْحَسَنِ(ع)

قَوْلُ وَ لَا حَوْلَ وَ لَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ يَدْفَعُ أَنْوَاعَ الْبَلَاءِ

210

وَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(ع)

إِذَا تَوَالَتْ عَلَيْكَ الْهُمُومُ فَقُلْ لَا حَوْلَ وَ لَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ

84

211 وَ قَالَ دَاوُدُ بْنُ رَزِينٍ سَمِعْتُ أَبَا الْحَسَنِ الْأَوَّلَ(ع)يَقُولُ

اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ الْعَافِيَةَ وَ أَسْأَلُكَ جَمِيلَ الْعَافِيَةَ وَ أَسْأَلُكَ شُكْرَ الْعَافِيَةِ وَ أَسْأَلُكَ شُكْرَ شُكْرِ الْعَافِيَةِ

212 وَ كَانَ النَّبِيُّ(ص)يَدْعُو وَ يَقُولُ أَسْأَلُكَ تَمَامَ الْعَافِيَةِ ثُمَّ قَالَ تَمَامُ الْعَافِيَةِ الْفَوْزُ بِالْجَنَّةِ وَ النَّجَاةُ مِنَ النَّارِ

213

وَ رُوِيَ

أَنَّ مَنْ قَرَأَ آيَةَ الْكُرْسِيِّ عِنْدَ مَنَامِهِ لَمْ يَخَفِ الْفَالِجَ

214

وَ عَنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ(ع)قَالَ

دَعَانِي رَسُولُ اللَّهِ(ص)فَقَالَ يَا عَلِيُّ إِذَا أَخَذْتَ مَضْجَعَكَ فَعَلَيْكَ بِالاسْتِغْفَارِ وَ الصَّلَاةِ عَلَيَّ وَ قُلْ سُبْحَانَ اللَّهِ وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ وَ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَ اللَّهُ أَكْبَرُ وَ لَا حَوْلَ وَ لَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ الْعَلِيِّ الْعَظِيمِ وَ أَكْثِرْ مِنْ قِرَاءَةِ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ فَإِنَّهَا نُورُ الْقُرْآنِ وَ عَلَيْكَ بِقِرَاءَةِ آيَةِ الْكُرْسِيِّ فَإِنَّ فِي كُلِّ حَرْفٍ مِنْهَا أَلْفَ بَرَكَةٍ وَ أَلْفَ رَحْمَةٍ

215

وَ قَالَ

مَنْ قَرَأَ آيَةَ الْكُرْسِيِّ فِي دُبُرِ كُلِّ صَلَاةٍ مَكْتُوبَةٍ تُقُبِّلَتْ صَلَاتُهُ وَ يَكُونُ فِي أَمَانِ اللَّهِ وَ يَعْصِمُهُ اللَّهُ

85

216

وَ رُوِيَ عَنْ شَيْخٍ مُعَمَّرٍ

أَنَّ وَالِدَهُ كَانَ لَا يَعِيشُ لَهُ وَلَدٌ قَالَ ثُمَّ وُلِدْتُ لَهُ عَلَى كِبَرٍ فَفَرِحَ بِي ثُمَّ قَضَى وَ لِي سَبْعُ سِنِينَ فَكَفَلَنِي عَمِّي فَدَخَلَ بِي يَوْماً عَلَى النَّبِيِّ(ص)وَ قَالَ لَهُ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّ هَذَا ابْنُ أَخِي وَ قَدْ مَضَى لِسَبِيلِهِ فَعَلِّمْنِي عُوذَةً أُعِيذُهُ بِهَا فَقَالَ(ص)أَيْنَ أَنْتَ عَنْ ذَاتِ الْقَلَاقِلِ- قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ وَ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ وَ قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ وَ قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ

وَ فِي رِوَايَةٍ قُلْ أُوحِيَ

قَالَ الشَّيْخُ الْمُعَمَّرُ وَ أَنَا إِلَى الْيَوْمِ أَتَعَوَّذُ بِهَا مَا أُصِبْتُ بِوَلَدٍ وَ لَا مَالٍ وَ لَا مَرِضْتُ وَ لَا افْتَقَرْتُ وَ قَدِ انْتَهَى بِيَ السِّنُّ إِلَى مَا تَرَوْنَ

217 وَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)يُعَوِّذُ الْحَسَنَ وَ الْحُسَيْنَ(ع)وَ يَقُولُ أُعِيذُكُمَا بِكَلِمَاتِ اللَّهِ التَّامَّةِ مِنْ كُلِّ شَيْطَانٍ وَ هَامَّةٍ وَ مِنْ كُلِّ عَيْنٍ لَامَّةٍ

218 وَ قَالَ الصَّادِقُ(ع)

لَا تَدَعْ أَنْ تَقُولَ فِي كُلِّ صَبَاحٍ وَ مَسَاءٍ بِسْمِ اللَّهِ وَ بِاللَّهِ فَإِنَّ فِي ذَلِكَ إِصْرَافَ كُلِّ سُوءٍ وَ تَقُولَ ثَلَاثاً عِنْدَ كُلِّ صَبَاحٍ وَ مَسَاءٍ اللَّهُمَّ إِنِّي أَصْبَحْتُ فِي نِعْمَةٍ مِنْكَ وَ عَافِيَةٍ وَ سَتْرٍ فَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ

86

وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ أَتْمِمْ عَلَيَّ نِعْمَتَكَ وَ عَافِيَتَكَ وَ سَتْرَكَ

219

وَ قَالَ النَّبِيُّ(ص)

مَنْ لَزِمَ الِاسْتِغْفَارَ جَعَلَ اللَّهُ لَهُ مِنْ كُلِّ هَمٍّ فَرَجاً وَ مِنْ كُلِّ ضِيقٍ مَخْرَجاً وَ رَزَقَهُ

مِنْ حَيْثُ لٰا يَحْتَسِبُ

220

وَ قَالَ عَلِيُّ بْنُ نَصْرٍ الْجَهْضَمِيُّ

رَأَيْتُ الْخَلِيلَ بْنَ أَحْمَدَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فِي النَّوْمِ فَقُلْتُ فِي النَّوْمِ لَا أَرَى أَحَداً أَعْقَلَ مِنَ الْخَلِيلِ فَقُلْتُ مَا صَنَعَ اللَّهُ بِكَ فَقَالَ رَأَيْتُ مَا كُنَّا عَلَيْهِ لَمْ يَكُنْ شَيْءٌ وَ لَمْ يَجِدْ شَيْئاً أَفْضَلَ مِنْ سُبْحَانَ اللَّهِ وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ وَ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَ اللَّهُ أَكْبَرُ وَ لَا حَوْلَ وَ لَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ الْعَلِيِّ الْعَظِيمِ

221

وَ رُوِيَ

أَنَّ مَنْ أَرَادَ أَنْ يُسْتَجَابَ دُعَاؤُهُ فَلْيَقْرَأْ- قُلْ اللَّهُمَّ مَالِكَ الْمُلْكِ

222

وَ قَالَ النَّبِيُّ(ص)

يَقُولُ أَحَدُكُمْ إِذَا فَرَغَ مِنَ الصَّلَاةِ الْمَفْرُوضَةِ سُبْحَانَ اللَّهِ وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ وَ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَ اللَّهُ أَكْبَرُ فَإِنَّهُنَّ يَدْفَعْنَ مِيْتَةَ السَّوْءِ وَ الْبَلِيَّةَ الَّتِي تَنْزِلُ مِنَ السَّمَاءِ عَلَى الْعَبْدِ فِي ذَلِكَ الْيَوْمِ وَ هُنَّ الْبَاقِيَاتُ

87

صلوات النبي و الأئمة

صلاة الرسول (ص)

224 رَكْعَتَانِ تَقْرَأُ فِي كُلِّ رَكْعَةٍ الْحَمْدَ مَرَّةً وَ إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ خَمْسَ عَشْرَةَ مَرَّةً وَ أَنْتَ قَائِمٌ وَ خَمْسَ عَشْرَةَ مَرَّةً فِي الرُّكُوعِ وَ خَمْسَ عَشْرَةَ مَرَّةً إِذَا اسْتَوَيْتَ قَائِماً وَ خَمْسَ عَشْرَةَ مَرَّةً إِذَا سَجَدْتَ وَ خَمْسَ عَشْرَةَ مَرَّةً إِذَا رَفَعْتَ رَأْسَكَ وَ خَمْسَ عَشْرَةَ مَرَّةً فِي السُّجُودِ الثَّانِي وَ خَمْسَ عَشْرَةَ مَرَّةً إِذَا رَفَعْتَ رَأْسَكَ مِنَ السَّجْدَةِ الثَّانِيَةِ ثُمَّ تَقُومُ فَتُصَلِّي رَكْعَةً أُخْرَى مِثْلَ الْأُولَى

صَلَاةُ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ (ع)

أَرْبَعُ رَكَعَاتٍ يَقْرَأُ فِي كُلِّ رَكْعَةٍ الْحَمْدَ مَرَّةً وَ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ خَمْسِينَ مَرَّةً

88

صلاة فاطمة الزهراء (ع)

رَكْعَتَانِ يَقْرَأُ فِي الرَّكْعَةِ الْأُولَى الْحَمْدَ مَرَّةً وَ إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ مِائَةَ مَرَّةٍ وَ فِي الرَّكْعَةِ الثَّانِيَةِ الْحَمْدَ مَرَّةً وَ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ مِائَةَ مَرَّةٍ

صَلَاةُ الْحَسَنِ وَ الْحُسَيْنِ (ع)

رَكْعَتَانِ يَقْرَأُ فِي كُلِّ رَكْعَةٍ الْحَمْدَ مَرَّةً وَ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ خَمْساً عِشْرِينَ مَرَّةً

صَلَاةُ زَيْنِ الْعَابِدِينَ (ع)

رَكْعَتَانِ يَقْرَأُ فِي كُلِّ رَكْعَةٍ الْحَمْدَ مَرَّةً وَ آيَةَ الْكُرْسِيِّ مِائَةَ مَرَّةٍ

صَلَاةُ الْبَاقِرِ (ع)

رَكْعَتَانِ فِي كُلِّ رَكْعَةٍ فَاتِحَةَ الْكِتَابِ وَ

شَهِدَ اللّٰهُ

مِائَةَ مَرَّةٍ

صَلَاةُ الصَّادِقِ (ع)

أَرْبَعُ رَكَعَاتٍ فِي كُلِّ رَكْعَةٍ الْحَمْدَ مَرَّةً وَ مِائَةَ مَرَّةٍ سُبْحَانَ اللَّهِ وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ وَ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَ اللَّهُ أَكْبَرُ

صَلَاةُ الْكَاظِمِ (ع)

رَكْعَتَانِ فِي كُلِّ رَكْعَةٍ الْحَمْدَ مَرَّةً وَ اثْنَتَا عَشْرَةَ مَرَّةً قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ

صَلَاةُ الرِّضَا (ع)

سِتُّ رَكَعَاتٍ فِي كُلِّ رَكْعَةٍ الْحَمْدَ مَرَّةً وَ عَشْرَ مَرَّاتٍ هَلْ أَتَى عَلَى الْإِنْسَانِ

89

صَلَاةُ التَّقِيِّ (ع)

أَرْبَعُ رَكَعَاتٍ فِي كُلِّ رَكْعَةٍ الْحَمْدَ مَرَّةً وَ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ أَرْبَعَ مَرَّاتٍ

صَلَاةُ النَّقِيِّ (ع)

رَكْعَتَانِ فِي كُلِّ رَكْعَةٍ الْحَمْدَ مَرَّةً وَ سَبْعُونَ مَرَّةً قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ

صَلَاةُ الزَّكِيِّ (ع)

رَكْعَتَانِ فِي كُلِّ رَكْعَةٍ الْحَمْدَ مَرَّةً وَ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ مِائَةَ مَرَّةٍ

صَلَاةُ الْمَهْدِيِّ (ع)

رَكْعَتَانِ فِي كُلِّ رَكْعَةٍ الْحَمْدَ مَرَّةً وَ مِائَةَ مَرَّةٍ إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَ إِيَّاكَ نَسْتَعِينُ وَ يُصَلِّي عَلَى النَّبِيِّ(ص)مِائَةَ مَرَّةٍ بَعْدَ كُلِّ صَلَاةٍ مِنْ هَذِهِ الصَّلَوَاتِ ثُمَّ يَسْأَلُ اللَّهَ حَاجَتَهُ

225

رُوِيَ عَنِ الصَّادِقِ(ع)

مَنْ صَلَّى عَلَى النَّبِيِّ وَ آلِ النَّبِيِّ(ع)مَرَّةً وَاحِدَةً بِنِيَّةٍ وَ إِخْلَاصٍ مِنْ قَلْبِهِ قَضَى اللَّهُ سُبْحَانَهُ لَهُ مِائَةَ حَاجَةٍ مِنْهَا ثَلَاثُونَ لِلدُّنْيَا وَ سَبْعُونَ لِلآخِرَةِ

226

وَ قَالَ النَّبِيُّ(ص)

مَنْ صَلَّى عَلَيَّ كُلَّ يَوْمٍ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ وَ فِي كُلِّ لَيْلَةٍ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ حُبّاً لِي وَ شَوْقاً إِلَيَّ كَانَ حَقّاً عَلَى اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ أَنْ يَغْفِرَ لَهُ ذُنُوبَهُ تِلْكَ اللَّيْلَةَ وَ ذَلِكَ الْيَوْمَ

90

227

وَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ

قَالَ لِيَ النَّبِيُّ(ص)رَأَيْتُ فِيمَا يَرَى النَّائِمُ عَمِّي حَمْزَةَ بْنَ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ وَ أَخِي جَعْفَرَ بْنَ أَبِي طَالِبٍ وَ بَيْنَ أَيْدِيهِمَا طَبَقٌ مِنْ نَبِقٍ فَأَكَلَا سَاعَةً فَتَحَوَّلَ النَّبِقُ عِنَباً فَأَكَلَا سَاعَةً فَتَحَوَّلَ الْعِنَبُ لَهُمَا رُطَباً فَأَكَلَا سَاعَةً فَدَنَوْتُ مِنْهُمَا فَقُلْتُ لَهُمَا بِأَبِي أَنْتُمَا أَيَّ الْأَعْمَالِ وَجَدْتُمَا أَفْضَلَ قَالا فَدَيْنَاكَ بِالْآبَاءِ وَ الْأُمَّهَاتِ وَجَدْنَا أَفْضَلَ الْأَعْمَالِ الصَّلَاةَ عَلَيْكَ وَ سَقْيَ الْمَاءِ وَ حُبَّ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ع

تَسَابِيحُ النَّبِيِّ وَ الْأَئِمَّةِ (ع)

تَسْبِيحُ مُحَمَّدٍ(ص)فِي أَوَّلِ يَوْمٍ مِنَ الشَّهْرِ

سُبْحَانَ اللَّهِ عَدَدَ رِضَاهُ سُبْحَانَ اللَّهِ عَدَدَ كَلِمَاتِهِ سُبْحَانَ اللَّهِ عَدَدَ خَلْقِهِ سُبْحَانَ اللَّهِ زِنَةَ عَرْشِهِ سُبْحَانَ اللَّهِ مِلْءَ سَمَاوَاتِهِ سُبْحَانَ اللَّهِ مِلْءَ أَرْضِهِ سُبْحَانَ اللَّهِ مِثْلَ ذَلِكَ وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ مِثْلَ ذَلِكَ وَ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ مِثْلَ ذَلِكَ وَ اللَّهُ أَكْبَرُ مِثْلَ ذَلِكَ

91

تَسْبِيحُ عَلِيٍّ(ع)فِي الْيَوْمِ الثَّانِي

سُبْحَانَ مَنْ تَعَالَى جَدُّهُ وَ تَقَدَّسَتْ أَسْمَاؤُهُ سُبْحَانَ مَنْ هُوَ إِلَى غَيْرِ غَايَةٍ يَدُومُ بَقَاؤُهُ سُبْحَانَ مَنِ اسْتَنَارَ بِنُورِ حِجَابِهِ دُونُ سَمَائِهِ سُبْحَانَ مَنْ قَامَتْ لَهُ السَّمَاوَاتُ بِلَا عَمَدٍ سُبْحَانَ مَنْ تَعَظَّمَ بِالْكِبْرِيَاءِ وَ النُّورِ سَنَاؤُهُ سُبْحَانَ مَنْ تَوَحَّدَ بِالْوَحْدَانِيَّةِ فَلَا إِلَهَ سِوَاهُ سُبْحَانَ مَنْ لَبِسَ الْبَهَاءَ وَ الْفَخْرَ رِدَاؤُهُ سُبْحَانَ مَنِ اسْتَوَى عَلَى عَرْشِهِ بِوَحْدَانِيَّتِهِ

تَسْبِيحُ فَاطِمَةَ(ع)فِي الْيَوْمِ الثَّالِثِ

سُبْحَانَ مَنِ اسْتَنَارَ بِالْحَوْلِ وَ الْقُوَّةِ سُبْحَانَ مَنِ احْتَجَبَ فِي سَبْعِ سَمَاوَاتٍ فَلَا عَيْنُ تَرَاهُ سُبْحَانَ مَنْ أَذَلَّ الْخَلَائِقَ بِالْمَوْتِ وَ أَعَزَ نَفْسَهُ بِالْحَيَاةِ سُبْحَانَ مَنْ يَبْقَى وَ يَفْنَى كُلُّ شَيْءٍ سِوَاهُ سُبْحَانَ مَنِ اسْتَخْلَصَ الْحَمْدَ لِنَفْسِهِ وَ ارْتَضَاهُ سُبْحَانَ الْحَيِّ الْعَلِيمِ سُبْحَانَ الْحَلِيمِ الْكَرِيمِ سُبْحَانَ الْمَلِكِ الْقُدُّوسِ سُبْحَانَ الْعَلِيِّ الْعَظِيمِ سُبْحَانَ اللَّهِ وَ بِحَمْدِهِ

تَسْبِيحُ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ(ع)فِي الْيَوْمِ الرَّابِعِ

سُبْحَانَ مَنْ هُوَ مُطَّلِعٌ عَلَى خَوَازِنِ الْقُلُوبِ سُبْحَانَ مَنْ هُوَ مُحْصِي عَدَدِ الذُّنُوبِ سُبْحَانَ مَنْ لَا يَخْفَى عَلَيْهِ خَافِيَةٌ فِي السَّمَاوَاتِ وَ الْأَرْضِ سُبْحَانَ الْمُطَّلِعِ عَلَى السَّرَائِرِ عَالِمِ الْخَفِيَّاتِ سُبْحَانَ مَنْ

لٰا يَعْزُبُ عَنْهُ مِثْقٰالُ ذَرَّةٍ

فِي الْأَرْضِ وَ لَا فِي السَّمَاءِ سُبْحَانَ مَنِ السَّرَائِرُ عِنْدَهُ عَلَانِيَةٌ وَ الْبَوَاطِنُ عِنْدَهُ ظَوَاهِرُ سُبْحَانَ اللَّهِ وَ بِحَمْدِهِ

92

تَسْبِيحُ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ(ع)فِي الْيَوْمِ الْخَامِسِ

سُبْحَانَ الرَّفِيعِ الْأَعْلَى سُبْحَانَ الْعَظِيمِ الْأَعْظَمِ سُبْحَانَ مَنْ هُوَ هَكَذَا وَ لَا يَكُونُ هَكَذَا غَيْرُهُ وَ لَا يَقْدِرُ أَحَدٌ قُدْرَتَهُ سُبْحَانَ مَنْ أَوَّلُهُ عِلْمٌ لَا يُوصَفُ وَ آخِرُهُ عِلْمٌ لَا يَبِيدُ سُبْحَانَ مَنْ عَلَا فَوْقَ الْبَرِيَّاتِ بِالْإِلَهِيَّةِ فَلَا عَيْنَ تُدْرِكُهُ وَ لَا عَقْلَ يُمَثِّلُهُ وَ لَا وَهْمَ يُصَوِّرُهُ وَ لَا لِسَانَ يَصِفُهُ بِغَايَةِ مَا لَهُ مِنَ الْوَصْفِ سُبْحَانَ مَنْ عَلَا فِي الْهَوَاءِ سُبْحَانَ مَنْ قَضَى الْمَوْتَ عَلَى الْعِبَادِ سُبْحَانَ الْمَلِكِ الْمُقْتَدِرِ سُبْحَانَ الْمَلِكِ الْقُدُّوسِ سُبْحَانَ الْبَاقِي الدَّائِمِ

تسبيح علي بن الحسين(ع)في اليوم السادس

سُبْحَانَ مَنْ أَشْرَقَ نُورُهُ كُلَّ ظُلْمَةٍ سُبْحَانَ مَنْ قَدَرَ بِقُدْرَتِهِ كُلَّ قُدْرَةٍ سُبْحَانَ مَنِ احْتَجَبَ عَنِ الْعِبَادِ بِطَرَائِقِ نُفُوسِهِمْ فَلَا شَيْءٌ يَحْجُبُهُ سُبْحَانَ اللَّهِ وَ بِحَمْدِهِ

تسبيح محمد بن علي(ع)في اليوم السابع

سُبْحَانَ الْخَالِقِ الْبَارِئِ سُبْحَانَ الْقَادِرِ الْمُقْتَدِرِ سُبْحَانَهُ الْبَاعِثِ الْوَارِثِ سُبْحَانَ مَنْ خَضَعَتْ لَهُ الْأَشْيَاءُ سُبْحَانَ مَنْ

يُسَبِّحُ الرَّعْدُ بِحَمْدِهِ وَ الْمَلٰائِكَةُ مِنْ خِيفَتِهِ

سُبْحَانَ اللَّهِ الْعَظِيمِ وَ بِحَمْدِهِ

تسبيح جعفر بن محمد(ع)في اليوم الثامن

سُبْحَانَ مَنْ هُوَ عَظِيمٌ لَا يُرَامُ سُبْحَانَ مَنْ هُوَ قَائِمٌ لَا يَلْهُو سُبْحَانَ مَنْ

93

هُوَ حَافِظٌ لَا يَنْسَى سُبْحَانَ مَنْ هُوَ عَالِمٌ لَا يَسْهُو سُبْحَانَ مَنْ هُوَ مُحِيطٌ بِخَلْقِهِ لَا يَغِيبُ سُبْحَانَ مَنْ هُوَ مُحْتَجِبٌ لَا يُرَى سُبْحَانَ مِنْ اسْتَتَرَ بِالضِّيَاءِ فَلَا شَيْءٌ يُدْرِكُهُ سُبْحَانَ مَنِ النُّورُ مَنَارُهُ وَ الضِّيَاءُ بَهَاؤُهُ وَ الْبَهْجَةُ جَمَالُهُ وَ الْجَلَالُ عِزُّهُ وَ الْعِزَّةُ قُدْرَتُهُ وَ الْقُدْرَةُ صِفَتُهُ سُبْحَانَ اللَّهِ وَ بِحَمْدِهِ

تسبيح موسى بن جعفر(ع)في اليوم التاسع

سُبْحَانَ مَنْ مَلَأَ الدَّهْرَ قُدْسُهُ سُبْحَانَ مَنْ لَا يَغْشَى الْأَمَدُ نُورَهُ سُبْحَانَ مَنْ أَشْرَقَ كُلَّ ظُلْمَةٍ بِضَوْئِهِ سُبْحَانَ مَنْ يَدِينُ لِدِينِهِ كُلُّ دَيْنٍ وَ لَا يُدَانُ لِغَيْرِ دِينِهِ دِينٌ سُبْحَانَ مَنْ قَدَرَ كُلَّ شَيْءٍ بِقُدْرَتِهِ سُبْحَانَ مَنْ لَيْسَ لِخَالِقِيَّتِهِ حَدُّ وَ لَا لَقادِرِيَّتِهِ نَفَادٌ سُبْحَانَ اللَّهِ الْعَظِيمِ وَ بِحَمْدِهِ

تسبيح علي بن موسى(ع)في اليوم العاشر و الحادي عشر

سُبْحَانَ خَالِقِ النُّورِ سُبْحَانَ خَالِقِ الظُّلْمَةِ سُبْحَانَ خَالِقِ الْمِيَاهِ سُبْحَانَ خَالِقِ السَّمَاوَاتِ سُبْحَانَ خَالِقِ الْأَرَضِينَ سُبْحَانَ خَالِقِ الرِّيَاحِ وَ النَّبَاتِ سُبْحَانَ خَالِقِ الْحَيَاةِ وَ الْمَوْتِ سُبْحَانَ خَالِقِ الثَّرَى وَ الْفَلَوَاتِ سُبْحَانَ اللَّهِ وَ بِحَمْدِهِ

تسبيح محمد بن علي(ع)في اليوم الثاني عشر و الثالث عشر

سُبْحَانَ مَنْ لَا يَعْتَدِي عَلَى أَهْلِ مَمْلَكَتِهِ سُبْحَانَ مَنْ لَا يُؤَاخِذُ أَهْلَ الْأَرْضِ بِأَلْوَانِ الْعَذَابِ سُبْحَانَ اللَّهِ وَ بِحَمْدِهِ

94

تسبيح علي بن محمد النقي(ع)في اليوم الرابع عشر و الخامس عشر

سُبْحَانَ مَنْ هُوَ دَائِمٌ لَا يَسْهُو سُبْحَانَ مَنْ هُوَ قَائِمٌ لَا يَلْهُو سُبْحَانَ مَنْ هُوَ غَنِيٌّ لَا يَفْتَقِرُ سُبْحَانَ اللَّهِ وَ بِحَمْدِهِ

تسبيح الحسن بن علي الزكي(ع)في اليوم السادس عشر و السابع عشر

سُبْحَانَ مَنْ هُوَ فِي عُلُوِّهِ دَانٍ وَ فِي دُنُوِّهِ عَالٍ وَ فِي إِشْرَاقِهِ مُنِيرٌ وَ فِي سُلْطَانِهِ قَوِيٌّ سُبْحَانَ اللَّهِ وَ بِحَمْدِهِ

تسبيح صاحب الزمان(ع)في اليوم الثامن عشر إلى آخر الشهر-

سُبْحَانَ اللَّهِ عَدَدَ خَلْقِهِ سُبْحَانَ اللَّهِ رِضَى نَفْسِهِ سُبْحَانَ اللَّهِ مِدَادَ كَلِمَاتِهِ سُبْحَانَ اللَّهِ زِنَةَ عَرْشِهِ وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ مِثْلَ ذَلِكَ

صلوات الأسبوع عن النبي (ص)

ليلة السبت

أَرْبَعُ رَكَعَاتٍ يَقْرَأُ فِي كُلِّ رَكْعَةٍ الْحَمْدَ مَرَّةً وَ آيَةَ الْكُرْسِيِّ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ وَ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ مَرَّةً فَإِذَا سَلَّمَ قَرَأَ آيَةَ الْكُرْسِيِّ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ لَيْلَةَ الْأَحَدِ أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ يَقْرَأُ فِي كُلِّ رَكْعَةٍ فَاتِحَةَ الْكِتَابِ مَرَّةً وَ آيَةَ الْكُرْسِيِّ مَرَّةً وَ سَبِّحِ

95

اسْمَ رَبِّكَ مَرَّةً وَ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ مَرَّةً

ليلة الاثنين

أَرْبَعُ رَكَعَاتٍ يَقْرَأُ فِي كُلِّ رَكْعَةٍ فَاتِحَةَ الْكِتَابِ سَبْعَ مَرَّاتٍ وَ إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ مَرَّةً وَاحِدَةً وَ يَفْصِلُ بَيْنَهُمَا بِتَسْلِيمَةٍ فَإِذَا فَرَغَ يَقُولُ مِائَةَ مَرَّةٍ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ مِائَةَ مَرَّةٍ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى جَبْرَئِيلَ

ليلة الثلاثاء

رَكْعَتَانِ يَقْرَأُ فِي كُلِّ رَكْعَةٍ فَاتِحَةَ الْكِتَابِ وَ آيَةَ الْكُرْسِيِّ وَ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ وَ شَهِدَ اللَّهُ كُلٌّ مِنْهَا مَرَّةً لَيْلَةَ الْأَرْبِعَاءِ رَكْعَتَانِ يَقْرَأُ فِي كُلِّ رَكْعَةٍ فَاتِحَةَ الْكِتَابِ وَ آيَةَ الْكُرْسِيِّ وَ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ وَ إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ مَرَّةً مَرَّةً لَيْلَةَ الْخَمِيسِ رَكْعَتَانِ بَيْنَ الْمَغْرِبِ وَ الْعِشَاءِ الْآخِرَةِ يَقْرَأُ فِي كُلِّ رَكْعَةٍ فَاتِحَةَ الْكِتَابِ مَرَّةً-

96

وَ آيَةَ الْكُرْسِيِّ وَ قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ وَ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ وَ الْمُعَوِّذَتَيْنِ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهَا خَمْسَ مَرَّاتٍ فَإِذَا سَلَّمَ اسْتَغْفَرَ اللَّهَ خَمْسَ عَشْرَةَ مَرَّةً

ليلة الجمعة

إِحْدَى عَشْرَةَ رَكْعَةً بِتَسْلِيمَةٍ وَاحِدَةٍ بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ وَ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ عَشْرَ رَكَعَاتٍ بِتَسْلِيمَةٍ وَاحِدَةٍ بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ وَ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ وَ قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ وَ قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ مَرَّةً مَرَّةً فَإِذَا فَرَغَ سَجَدَ وَ قَالَ فِي سُجُودِهِ سَبْعَ مَرَّاتٍ لَا حَوْلَ وَ لَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ الْعَلِيِّ الْعَظِيمِ

يوم السبت

أَرْبَعُ رَكَعَاتٍ يَقْرَأُ فِي كُلِّ رَكْعَةٍ فَاتِحَةَ الْكِتَابِ وَ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ فَإِذَا فَرَغَ مِنْهَا قَرَأَ آيَةَ الْكُرْسِيِّ مَرَّةً

يوم الأحد

أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ يَقْرَأُ فِي كُلِّ رَكْعَةٍ مِنْهُنَّ فَاتِحَةَ الْكِتَابِ وَ آخِرَ سُورَةِ الْبَقَرَةِ

لِلّٰهِ مٰا فِي السَّمٰاوٰاتِ وَ مٰا فِي الْأَرْضِ

فَإِذَا فَرَغْتَ مِنَ الصَّلَاةِ فَاقْرَأْ آيَةَ الْكُرْسِيِّ وَ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ وَ الْعَنِ النَّصَارَى مِائَةَ مَرَّةٍ

97

يوم الاثنين

مَنْ صَلَّى يَوْمَ الِاثْنَيْنِ عِنْدَ ارْتِفَاعِ النَّهَارِ رَكْعَتَيْنِ يَقْرَأُ فِي كُلِّ رَكْعَةٍ فَاتِحَةَ الْكِتَابِ مَرَّةً وَ آيَةَ الْكُرْسِيِّ وَ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ وَ الْمُعَوِّذَتَيْنِ مَرَّةً مَرَّةً فَإِذَا فَرَغَ اسْتَغْفَرَ رَبَّهُ عَشْرَ مَرَّاتٍ وَ صَلَّى عَلَى النَّبِيِّ وَ آلِهِ عَشْراً

يوم الثلاثاء

عِشْرُونَ رَكْعَةٍ بَعْدَ انْتِصَافِ النَّهَارِ يَقْرَأُ فِي كُلِّ رَكْعَةٍ الْحَمْدَ وَ آيَةَ الْكُرْسِيِّ مَرَّةً وَ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ

يوم الأربعاء

اثْنَتَا عَشْرَةَ رَكْعَةً يَقْرَأُ فِي كُلِّ رَكْعَةٍ فَاتِحَةَ الْكِتَابِ مَرَّةً وَ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ وَ قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ وَ قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ ثَلَاثاً ثَلَاثاً

يوم الخميس

رَكْعَتَانِ مَا بَيْنَ الظُّهْرِ وَ الْعَصْرِ يَقْرَأُ فِي الْأُولَى فَاتِحَةَ الْكِتَابِ وَ آيَةَ الْكُرْسِيِّ مِائَةَ مَرَّةٍ وَ فِي الثَّانِيَةِ فَاتِحَةَ الْكِتَابِ مَرَّةً وَ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ مِائَةَ مَرَّةٍ فَإِذَا فَرَغَ

98

اسْتَغْفَرَ اللَّهَ مِائَةَ مَرَّةٍ وَ صَلِّ عَلَى النَّبِيِّ وَ آلِهِ مِائَةَ مَرَّةً

يوم الجمعة

أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ قَبْلَ الصَّلَاةِ يَقْرَأُ فِي كُلِّ رَكْعَةٍ فَاتِحَةَ الْكِتَابِ عَشْرَ مَرَّاتٍ وَ قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ وَ قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ وَ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ وَ قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ وَ آيَةَ الْكُرْسِيِّ وَ إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ وَ شَهِدَ اللَّهِ عَشْراً عَشْراً فَإِذَا فَرَغَ اسْتَغْفَرَ اللَّهَ مِائَةَ مَرَّةٍ ثُمَّ يَقُولُ سُبْحَانَ اللَّهِ وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ وَ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَ اللَّهُ أَكْبَرُ وَ لَا حَوْلَ وَ لَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ الْعَظِيمِ مِائَةَ مَرَّةٍ وَ يُصَلِّي عَلَى النَّبِيِّ وَ آلِهِ مِائَةَ مَرَّةٍ وَ سَمَّى هَذِهِ الصَّلَاةَ الْكَامِلَةَ وَ لَهَا ثَوَابٌ عَظِيمٌ

230

وَ رُوِيَ عَنِ النَّبِيِّ(ص)أَنَّهُ قَالَ

إِنَّ عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ فِي كُلِّ يَوْمٍ صَدَقَةً قَالَ رَجُلٌ مَنْ يُطِيقُ ذَلِكَ قَالَ(ص)إِمَاطَتُكَ الْأَذَى عَنِ الطَّرِيقِ صَدَقَةٌ وَ إِرْشَادُكَ الرَّجُلَ إِلَى الطَّرِيقِ صَدَقَةٌ وَ عِيَادَتُكَ الْمَرِيضَ صَدَقَةٌ وَ أَمْرُكَ بِالْمَعْرُوفِ صَدَقَةٌ وَ نَهْيُكَ عَنِ الْمُنْكَرِ صَدَقَةٌ وَ رَدُّكَ السَّلَامَ صَدَقَةٌ

231

وَ قَالَ أَسْوَدُ بْنُ أَصْرَمَ

قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَوْصِنِي فَقَالَ أَ تَمْلِكُ يَدَكَ قُلْتُ نَعَمْ قَالَ فَتَمْلِكُ لِسَانَكَ قُلْتُ نَعَمْ قَالَ(ص)فَلَا تَبْسُطْ يَدَكَ إِلَّا

99

إِلَى خَيْرٍ وَ لَا تَقُلْ بِلِسَانِكَ إِلَّا مَعْرُوفاً

عوذة الأسبوع

عوذة يوم السبت

بِسْمِ اللّٰهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِيمِ

لَا حَوْلَ وَ لَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ الْعَلِيِّ الْعَظِيمِ اللَّهُمَّ رَبَّ الْمَلَائِكَةِ وَ الرُّوحِ وَ النَّبِيِّينَ وَ الْمُرْسَلِينَ وَ قَاهِرَ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَ الْأَرَضِينَ كُفَّ عَنِّي بَأْسَ الْأَشْرَارِ وَ أَعْمِ أَبْصَارَهُمْ وَ قُلُوبَهُمْ وَ اجْعَلْ بَيْنِي وَ بَيْنَهُمْ حِجَاباً إِنَّكَ أَنْتَ رَبُّنَا وَ لَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ تَوَكَّلْتُ عَلَى اللَّهِ تَوَكُّلَ عَائِذٍ بِهِ مِنْ شَرِّ كُلِّ دَابَّةٍ رَبِّي

آخِذٌ بِنٰاصِيَتِهٰا

وَ مِنْ شَرِّ

مٰا سَكَنَ فِي اللَّيْلِ وَ النَّهٰارِ

وَ مِنْ شَرِّ كُلِّ سُوءٍ وَ صَلَّى اللَّهُ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ

عُوذة يوم الأحد

بِسْمِ اللّٰهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِيمِ

اللَّهُ أَكْبَرُ اللَّهُ أَكْبَرُ اسْتَوَى الرَّبُّ عَلَى الْعَرْشِ وَ قَامَتِ السَّمَاوَاتُ وَ الْأَرْضُ بِحِكْمَتِهِ وَ زَهَرَتِ النُّجُومُ بِأَمْرِهِ وَ رَسَتِ الْجِبَالُ بِإِذْنِهِ لَا يُجَاوِزُ اسْمَهُ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَ الْأَرْضِ الَّذِي دَانَتْ لَهُ الْجِبَالُ وَ هِيَ طَائِعَةٌ وَ انْبَعَثَتْ لَهُ الْأَجْسَادُ وَ هِيَ بَالِيَةٌ وَ بِهِ أَحْتَجِبُ عَنْ كُلِّ بَاغٍ وَ طَاغٍ وَ عَادٍ وَ جَبَّارٍ وَ حَاسِدٍ وَ بِسْمِ اللَّهِ الَّذِي

جَعَلَ بَيْنَ الْبَحْرَيْنِ حٰاجِزاً

وَ أَحْتَجِبُ بِاللَّهِ الَّذِي

جَعَلَ فِي السَّمٰاءِ بُرُوجاً-

100

وَ جَعَلَ فِيهٰا سِرٰاجاً وَ قَمَراً مُنِيراً

وَ زَيَّنَهَا لِلنَّاظِرِينَ وَ حِفْظاً

مِنْ كُلِّ شَيْطٰانٍ رَجِيمٍ

وَ جَعَلَ فِي الْأَرْضِ رَوَاسِيَ جِبِالًا أَوْتَاداً أَنْ يُوصِلَ إِلَيَّ سُوءً أَوْ فَاحِشَةً أَوْ بَلِيَّةً حم حم-

حم تَنْزِيلٌ مِنَ الرَّحْمٰنِ الرَّحِيمِ

حم حم-

حم عسق كَذٰلِكَ يُوحِي إِلَيْكَ وَ إِلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكَ اللّٰهُ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ

وَ صَلَّى اللَّهُ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ

عوذة يوم الاثنين

بِسْمِ اللّٰهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِيمِ

أُعِيذُ نَفْسِي بِرَبِّيَ الْأَكْبَرِ مِمَّا يَخْفَى وَ مَا يَظْهَرُ وَ مِنْ شَرِّ كُلِّ أُنْثَى وَ ذَكَرٍ وَ مِنْ شَرِّ مَا وَارَتِ الشَّمْسُ وَ الْقَمَرُ قُدُّوسٌ قُدُّوسٌ رَبُّ الْمَلَائِكَةِ وَ الرُّوحِ أَدْعُوكُمْ أَيُّهَا الْجِنُّ إِنْ كُنْتُمْ سَامِعِينَ مُطِيعِينَ وَ أَدْعُوكُمْ أَيُّهَا الْإِنْسُ إِلَى اللَّطِيفِ الْخَبِيرِ وَ أَدْعُوكُمْ أَيُّهَا الْجِنُّ وَ الْإِنْسُ إِلَى الَّذِي خَتَمْتُهُ بِخَاتَمِ رَبِّ الْعَالَمِينَ وَ خَاتَمِ جَبْرَئِيلَ وَ مِيكَائِيلَ وَ إِسْرَافِيلَ وَ خَاتَمِ سُلَيْمَانَ بْنِ دَاوُدَ وَ خَاتَمِ مُحَمَّدٍ سَيِّدِ الْمُرْسَلِينَ وَ النَّبِيِّينَ صَلَّى اللَّهُ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ وَ عَلَيْهِمْ أَخِّرْ عَنْ فُلَانِ بْنِ فُلَانٍ كُلَّ مَا يَغْدُو وَ يَرُوحُ مِنْ ذِي حَيٍّ أَوْ عَقْرَبٍ أَوْ سَاحِرٍ أَوْ شَيْطَانٍ رَجِيمٍ أَوْ شَيْطَانٍ عَنِيدٍ أَخَذْتُ عَنْهُ مَا يُرَى وَ مَا لَا يُرَى وَ مَا رَأَتْ عَيْنُ نَائِمٍ-

101

أَوْ يَقْظَانٍ بِإِذْنِ اللَّهِ اللَّطِيفِ الْخَبِيرِ لَا سُلْطَانَ لَكُمْ عَلَى اللَّهِ لَا شَرِيكَ لَهُ وَ صَلَّى اللَّهُ عَلَى رَسُولِهِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ النَّبِيِّ وَ آلِهِ الطَّاهِرِينَ وَ سَلَّمَ تَسْلِيماً

عوذة يوم الثلاثاء

بِسْمِ اللّٰهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِيمِ

أُعِيذُ نَفْسِي بِاللَّهِ الْأَكْبَرِ رَبِّ السَّمَاوَاتِ الْقَائِمَاتِ بِلَا عَمَدٍ وَ بِالَّذِي خَلَقَهَا

فِي يَوْمَيْنِ

وَ قَضَى

فِي كُلِّ سَمٰاءٍ أَمْرَهٰا

وَ

خَلَقَ الْأَرْضَ فِي يَوْمَيْنِ

-

وَ قَدَّرَ فِيهٰا أَقْوٰاتَهٰا

وَ جَعَلَ فِيهَا جِبَالًا أَوْتَاداً وَ جَعَلَهَا فِجَاجاً سُبُلًا وَ أَنْشَأَ السَّحَابَ وَ سَخَّرَهُ وَ أَجْرَى الْفُلْكَ وَ سَخَّرَ الْبَحْرَ وَ جَعَلَ فِي الْأَرْضِ

رَوٰاسِيَ وَ أَنْهٰاراً

-

فِي أَرْبَعَةِ أَيّٰامٍ سَوٰاءً لِلسّٰائِلِينَ

وَ مِنْ شَرِّ مَا يَكُونُ فِي اللَّيْلِ وَ النَّهَارِ وَ تَعْقِدُ عَلَيْهِ الْقُلُوبُ وَ تَرَاهُ الْعُيُونُ مِنَ الْجِنِّ وَ الْإِنْسِ كَفَانَا اللَّهُ كَفَانَا اللَّهُ كَفَانَا اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ الطَّاهِرِينَ وَ سَلَّمَ تَسْلِيماً

عوذة يوم الأربعاء

بِسْمِ اللّٰهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِيمِ

أُعِيذُ نَفْسِي بِاللَّهِ الْأَحَدِ الصَّمَدِ-

مِنْ شَرِّ النَّفّٰاثٰاتِ فِي الْعُقَدِ

وَ مِنْ شَرِّ ابْنِ قِتْرَةَ وَ مَا وَلَدَ أَسْتَعِيذُ بِاللَّهِ الْوَاحِدِ الْفَرْدِ

102

الْكَبِيرِ الْأَعْلَى مِنْ شَرِّ مَا رَأَتْ عَيْنِي وَ مَا لَمْ تَرَ أَسْتَعِيذُ بِاللَّهِ الْوَاحِدِ الْفَرْدِ مِنْ شَرِّ مَنْ أَرَادَنِي بِأَمْرٍ عَسِيرٍ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ اجْعَلْنِي فِي جِوَارِكَ وَ حِصْنِكَ الْحَصِينِ الْعَزِيزِ الْجَبَّارِ الْمَلِكِ الْقُدُّوسِ الْقَهَّارِ

السَّلٰامُ الْمُؤْمِنُ الْمُهَيْمِنُ

الْغَفَّارِ

عٰالِمِ الْغَيْبِ وَ الشَّهٰادَةِ الْكَبِيرِ الْمُتَعٰالِ

هُوَ اللَّهُ هُوَ اللَّهُ هُوَ اللَّهُ لَا شَرِيكَ لَهُ مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ(ص)وَ سَلَّمَ كَثِيراً دَائِماً

عوذة يوم الخميس

بِسْمِ اللّٰهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِيمِ

أُعِيذُ نَفْسِي

بِرَبِّ الْمَشٰارِقِ وَ الْمَغٰارِبِ

مِنْ كُلِّ شَيْطَانٍ مَارِدٍ وَ قَائِمٍ وَ قَاعِدٍ وَ عَدُوٍّ حَاسِدٍ وَ مُعَانِدٍ-

وَ يُنَزِّلُ عَلَيْكُمْ مِنَ السَّمٰاءِ مٰاءً لِيُطَهِّرَكُمْ بِهِ وَ يُذْهِبَ عَنْكُمْ رِجْزَ الشَّيْطٰانِ وَ لِيَرْبِطَ عَلىٰ قُلُوبِكُمْ وَ يُثَبِّتَ بِهِ الْأَقْدٰامَ ارْكُضْ بِرِجْلِكَ هٰذٰا مُغْتَسَلٌ بٰارِدٌ وَ شَرٰابٌ وَ أَنْزَلْنٰا مِنَ السَّمٰاءِ مٰاءً طَهُوراً لِنُحْيِيَ بِهِ بَلْدَةً مَيْتاً وَ نُسْقِيَهُ مِمّٰا خَلَقْنٰا أَنْعٰاماً وَ أَنٰاسِيَّ كَثِيراً الْآنَ خَفَّفَ اللّٰهُ عَنْكُمْ ذٰلِكَ تَخْفِيفٌ مِنْ رَبِّكُمْ وَ رَحْمَةٌ يُرِيدُ اللّٰهُ أَنْ يُخَفِّفَ عَنْكُمْ فَسَيَكْفِيكَهُمُ اللّٰهُ وَ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ

لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَ لَا غَالِبَ

103

إِلَّا اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ(ص)وَ سَلَّمَ تَسْلِيماً

عوذة يوم الجمعة

بِسْمِ اللّٰهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِيمِ

لَا حَوْلَ وَ لَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ الْعَلِيِّ الْعَظِيمِ اللَّهُمَّ رَبَّ الْمَلَائِكَةِ وَ الرُّوحِ وَ النَّبِيِّينَ وَ الْمُرْسَلِينَ وَ قَاهِرَ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَ الْأَرَضِينَ وَ خَالِقَ كُلِّ شَيْءٍ وَ مَالِكَهُ كُفَّ عَنَّا بَأْسَ أَعْدَائِنَا وَ مَنْ أَرَادَنَا بِسُوءٍ مِنَ الْجِنِّ وَ الْإِنْسِ وَ أَعْمِ أَبْصَارَهُمْ وَ قُلُوبَهُمْ وَ اجْعَلْ بَيْنَنَا وَ بَيْنَهُمْ حِجَاباً وَ حَرَساً وَ مَدْفَعاً إِنَّكَ رَبُّنَا لَا حَوْلَ وَ لَا قُوَّةَ لَنَا إِلَّا بِاللَّهِ عَلَيْهِ تَوَكَّلْنَا وَ إِلَيْهِ أَنَبْنَا

وَ هُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ

رَبَّنَا عَافِنَا مِنْ شَرِّ كُلِّ سُوءٍ وَ مِنْ شَرِّ كُلِّ دَابَّةٍ أَنْتَ

آخِذٌ بِنٰاصِيَتِهٰا

وَ مِنْ شَرِّ مَا يَكِنُّ فِي اللَّيْلِ وَ النَّهَارِ وَ مِنْ شَرِّ كُلِّ سُوءٍ وَ مِنْ شَرِّ كُلِّ ذِي شَرٍّ رَبَّ الْعَالَمِينَ وَ إِلَهَ الْمُرْسَلِينَ وَ صَلَّى اللَّهُ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ أَجْمَعِينَ وَ صَلِّ عَلَى أَوْلِيَائِكَ وَ خُصَّ مُحَمَّداً وَ آلَهُ بِأَتَمِّ ذَلِكَ وَ لَا حَوْلَ وَ لَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ الْعَلِيِّ الْعَظِيمِ بِسْمِ اللَّهِ وَ بِاللَّهِ أُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَ بِاللَّهِ أَعُوذُ وَ بِاللَّهِ أَعْتَصِمُ وَ بِاللَّهِ أَسْتَجِيرُ وَ بِعِزَّةِ اللَّهِ وَ مَنَعَةِ اللَّهِ أَمْتَنِعُ مِنْ شَيَاطِينِ الْإِنْسِ وَ الْجِنِّ رَجِلِهِمْ وَ خَيْلِهِمْ وَ رَكْضِهِمْ وَ عَطْفِهِمْ-

104

وَ رَجْعِهِمْ وَ كَيْدِهِمْ وَ شَرِّهِمْ وَ شَرِّ مَا يَأْتُونَ بِهِ تَحْتَ اللَّيْلِ وَ تَحْتَ النَّهَارِ مِنَ الْقُرْبِ وَ الْبُعْدِ وَ مِنْ شَرِّ الْغَائِبِ وَ الْحَاضِرِ وَ الشَّاهِدِ وَ الزَّائِرِ أَحْيَاءً وَ أَمْوَاتاً وَ أَعْمَى وَ بَصِيراً وَ مِنْ شَرِّ الْعَامَّةِ وَ الْخَاصَّةِ وَ مِنْ نَفْسِي وَ وَسْوَسَتِهَا وَ مِنْ شَرِّ الدَّنَاهِشِ وَ الْحِسِّ وَ اللَّمْسِ وَ اللُّبْسِ وَ مِنْ عَيْنِ الْجِنِّ وَ الْإِنْسِ وَ بِالاسْمِ الَّذِي اهْتَزَّ لَهُ عَرْشُ بِلْقِيسَ وَ أُعِيذُ دِينِي وَ نَفْسِي وَ جَمِيعَ مَا تَحُوطُهُ عِنَايَتِي وَ مِنْ شَرِّ كُلِّ صُورَةٍ وَ خَيَالٍ وَ بَيَاضٍ أَوْ سَوَادٍ أَوْ مِثَالٍ أَوْ مُعَاهَدٍ أَوْ غَيْرِ مُعَاهَدٍ مِمَّنْ يَسْكُنُ الْهَوَاءَ وَ السَّحَابَ وَ الظُّلُمَاتِ وَ النُّورَ وَ الظِّلَّ وَ الْحَرُورَ وَ الْبَرَّ وَ الْبُحُورَ وَ السَّهْلَ وَ الْوُعُورَ وَ الْخَرَابَ وَ الْعُمْرَانَ وَ الْآكَامَ وَ الْآجَامَ وَ الْمَغَائِضِ وَ الْكَنَائِسِ وَ النَّوَاوِيسِ وَ الْفَلَوَاتِ وَ وَ الْجَبَّانَاتِ مِنَ الصَّادِرِينَ وَ الْوَارِدِينَ مِمَّنْ يَبْدُو بِاللَّيْلِ وَ يَنْتَشِرُ بِالنَّهَارِ وَ

بِالْعَشِيِّ وَ الْإِبْكٰارِ

وَ الْغُدُوِّ وَ الْآصَالِ وَ الْمُرِيبِينَ وَ الْأَسَامِرَةِ وَ الْأَفَاتِنَةِ وَ الْفَرَاعِنَةِ وَ الْأَبَالِسَةِ وَ مِنْ جُنُودِهِمْ وَ أَزْوَاجِهِمْ وَ عَشَائِرِهِمْ وَ قَبَائِلِهِمْ وَ مِنْ هَمْزِهِمْ وَ لَمْزِهِمْ وَ نَفْثِهِمْ وَ وِقَاعِهِمْ وَ أَخْذِهِمْ وَ سِحْرِهِمْ وَ ضَرْبِهِمْ وَ عَبَثِهِمْ وَ لَمْحِهِمْ وَ احْتِيَالِهِمْ وَ اخْتِلَافِهِمْ وَ أَخْلَاقِهِمْ وَ مِنْ شَرِّ كُلِّ ذِي شَرٍّ مِنَ السَّحَرَةِ وَ الْغِيلَانِ وَ أُمِّ الصِّبْيَانِ

105

وَ مَا وَلَدَ وَ مَا وَرَدْنَا وَ مِنْ شَرِّ كُلِّ ذِي شَرٍّ دَاخِلٍ وَ خَارِجٍ وَ عَارِضٍ وَ مُعْتَرِضٍ وَ سَاكِنٍ وَ مُتَحَرِّكٍ وَ ضَرَبَانِ عِرْقٍ وَ صُدَاعٍ وَ شَقِيقَةٍ وَ أُمِّ مِلْدَمٍ وَ الْحُمَّى وَ الْمُثَلَّثَةِ وَ الرِّبْعِ وَ الْغِبِّ وَ النَّافِضَةِ وَ الصَّالِبَةِ وَ الدَّاخِلَةِ وَ الْخَارِجَةِ وَ مِنْ شَرِّ كُلِّ دَابَّةٍ أَنْتَ

آخِذٌ بِنٰاصِيَتِهٰا إِنَّ رَبِّي عَلىٰ صِرٰاطٍ مُسْتَقِيمٍ

وَ صَلَّى اللَّهُ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ تَسْلِيماً رَوَاهَا عَبْدُ الْعَظِيمِ الْحَسَنِيُّ(ع)عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ(ع)قَالَ وَ قَدْ كَتَبَ الْعُوذَةَ الْأَخِيرَةَ لِابْنِهِ أَبِي الْحَسَنِ(ع)وَ هُوَ صَبِيٌّ فِي الْمَهْدِ وَ كَانَ يُعَوِّذُهُ بِهَا

ما يعمل أول كل شهر

233

كَانَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ(ع)إِذَا رَأَى الْهِلَالَ يَقُولُ اللَّهُمَّ إِنَّ النَّاسَ إِذَا نَظَرُوا إِلَى الْهِلَالِ نَظَرَ بَعْضُهُمْ فِي وُجُوهِ بَعْضٍ وَ رَجَا بَعْضُهُمْ بَرَكَةَ بَعْضٍ اللَّهُمَّ إِنِّي أَنْظُرُ إِلَى وَجْهِكَ جَلَّ ثَنَاؤُكَ وَ وَجْهِ نَبِيِّكَ وَ وَجْهِ أَوْلِيَائِكَ أَهْلِ بَيْتِ نَبِيِّكَ(ص)فَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ أَعْطِنِي مَا أُحِبُّ أَنْ تُعْطِيَنِيهِ فِي الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ وَ اصْرِفْ عَنِّي مَا أُحِبُّ أَنْ تَصْرِفَهُ عَنِّي فِي الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ وَ أَحْيِنَا عَلَى طَاعَتِكَ وَ طَاعَةِ أَوْلِيَائِكَ وَ طَاعَةِ وَلِيِّكَ صَلَوَاتُكَ وَ رَحْمَتُكَ عَلَيْهِمْ وَ التَّسْلِيمِ

106

لِأَمْرِكَ وَ تَوَفَّنَا عَلَيْهِ وَ لَا تَسْلُبْنَاهُ وَ تَفَضَّلْ عَلَيْنَا فِيهِ بِرَحْمَتِكَ ثُمَّ تَقُولُ مَا شَاءَ اللَّهُ لَا حَوْلَ وَ لَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ الْعَلِيِّ الْعَظِيمِ عَشْراً اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ عَشْراً ثُمَّ كَانَ يُوَلِّيهِ ظَهْرَهُ وَ يَقُولُ رَبِّي وَ رَبُّكَ اللَّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ اللَّهُمَّ ثَبِّتْنَا عَلَى السَّلَامِ وَ الْإِسْلَامِ وَ الْأَمْنِ وَ الْإِيمَانِ وَ دَفْعِ الْأَسْقَامِ وَ الْمُسَارَعَةِ فِيمَا تُحِبُّ وَ تَرْضَى مِنْ طَاعَتِنَا لَكَ

234 وَ كَانَ أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ التَّقِيُّ(ع)إِذَا دَخَلَ شَهْرٌ جَدِيدٌ يُصَلِّي أَوَّلَ يَوْمٍ مِنْهُ رَكْعَتَيْنِ يَقْرَأُ فِي الرَّكْعَةِ الْأُولَى الْحَمْدَ مَرَّةً وَ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ لِكُلِّ يَوْمٍ إِلَى آخِرِهِ مَرَّةً وَ فِي الرَّكْعَةِ الْأُخْرَى الْحَمْدَ وَ إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ مِثْلَ ذَلِكَ وَ يَتَصَدَّقُ بِمَا يَتَسَهَّلُ يَشْتَرِي بِهِ سَلَامَةَ ذَلِكَ الشَّهْرِ كُلِّهِ

235

وَ قَالَ النَّبِيُّ(ص)

أَمْسِكْ لِسَانَكَ فَإِنَّهَا صَدَقَةٌ تَصَدَّقَ بِهَا لِسَانُكَ

236 وَ قَالَ الْحَوَارِيُّونَ لِعِيسَى(ع)أَوْصِنَا فَقَالَ قَالَ مُوسَى(ع)لِقَوْمِهِ-

107

لَا تَحْلِفُوا بِاللَّهِ كَاذِبِينَ وَ أَنَا آمُرُكُمْ أَنْ لَا تَحْلِفُوا بِاللَّهِ صَادِقِينَ وَ لَا كَاذِبِينَ

237

وَ قَالَ النَّبِيُّ(ص)

الصَّدَقَةُ تَسُدُّ بِهَا سَبْعِينَ بَاباً مِنَ الشَّرِّ

238 وَ سُئِلَ الصَّادِقُ(ع)أَيُّ الصَّدَقَةِ أَفْضَلُ قَالَ أَنْ تَتَصَدَّقَ وَ أَنْتَ صَحِيحٌ شَحِيحٌ تَأْمُلُ الْبَقَاءَ وَ تَخَافُ الْفَقْرَ وَ لَا تَمَهَّلُ حَتَّى إِذَا بَلَغَتِ الْحُلْقُومَ قُلْتَ لِفُلَانٍ كَذَا وَ لِفُلَانٍ كَذَا أَلَا وَ قَدْ كَانَ لِفُلَانٍ

239

وَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)

كُلُّ مَعْرُوفٍ صَدَقَةٌ وَ مَا وَقَى بِهِ الْمَرْءُ عِرْضَهُ كُتِبَ لَهُ بِهِ صَدَقَةً

108

240

وَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ

نَزْعُكَ الْقَذَاةَ عَنْ وَجْهِ أَخِيكَ عَشْرُ حَسَنَاتٍ وَ تَبَسُّمُكَ فِي وَجْهِهِ حَسَنَةٌ وَ أَوَّلُ مَنْ يَدْخُلُ الْجَنَّةَ أَهْلُ الْمَعْرُوفِ

241

وَ قَالَ

إِنَّ لِلَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ عِبَاداً مِنْ خَلْقِهِ يَفْزَعُ الْعِبَادُ إِلَيْهِمْ فِي حَوَائِجِهِمْ أُولَئِكَ هُمُ الْآمِنُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ

242

وَ عَنْ حَنَانِ بْنِ سَدِيرٍ عَنْ أَبِيهِ قَالَ قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ(ع)

أَ مَا تَسْتَطِيعُ أَنْ تُعْتِقَ كُلَّ يَوْمٍ رَقَبَةً قَالَ لَا يَبْلُغُ مَالِي ذَلِكَ قَالَ تُشْبِعُ كُلَّ يَوْمٍ مُؤْمِناً فَإِنَّ إِطْعَامَ الْمُؤْمِنِ أَفْضَلُ مِنْ عِتْقِ رَقَبَةٍ

ما يعمل في طول الدهر

243

قَالُوا(ع)

إِنَّهُ يُصَلِّي الْعَبْدُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ ثَمَانِيَ رَكَعَاتٍ أَرْبَعاً تُهْدَى إِلَى رَسُولِ اللَّهِ(ص)وَ أَرْبَعاً تُهْدَى إِلَى فَاطِمَةَ(ع)وَ يُصَلِّي يَوْمَ السَّبْتِ أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ تُهْدَى إِلَى أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ(ع)وَ يَوْمَ الْأَحَدِ أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ إِلَى الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ(ع)وَ يَوْمَ الِاثْنَيْنِ أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ إِلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ(ع)وَ يَوْمَ الثَّلَاثَاءِ أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ إِلَى عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ(ع)وَ يَوْمَ الْأَرْبِعَاءِ أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ إِلَى مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ ع

109

وَ يَوْمَ الْخَمِيسِ أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ إِلَى جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ(ع)ثُمَّ فِي يَوْمِ الْجُمُعَةِ يُصَلِّي أَيْضاً ثَمَانِيَ رَكَعَاتٍ تُهْدَى إِلَى مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ(ع)وَ يَوْمَ الْأَحَدِ أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ إِلَى عَلِيِّ بْنِ مُوسَى(ع)وَ يَوْمَ الِاثْنَيْنِ أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ إِلَى مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ(ع)وَ يَوْمَ الثَّلَاثَاءِ أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ إِلَى عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ(ع)وَ يَوْمَ الْأَرْبِعَاءِ أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ إِلَى الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ(ع)وَ يَوْمَ الْخَمِيسِ أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ إِلَى صَاحِبِ الزَّمَانِ ع

الدعاء بعد كل ركعتين منهما

اللَّهُمَّ أَنْتَ السَّلَامُ وَ مِنْكَ السَّلَامُ وَ إِلَيْكَ يَعُودُ السَّلَامُ حَيِّنَا رَبَّنَا مِنْكَ بِالسَّلَامِ اللَّهُمَّ إِنَّ هَذِهِ الرَّكَعَاتِ هَدِيَّةٌ مِنِّي إِلَى وَلِيِّكَ فُلَانِ بْنِ فُلَانٍ فَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ بَلِّغْهُ إِيَّاهَا وَ أَعْطِنِي أَفْضَلَ أَمَلِي وَ رَجَائِي فِيكَ وَ فِي رَسُولِكَ وَ فِيهِ وَ تَدْعُو بِمَا تُحِبُّ

244

وَ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ الْعَبْدِيِّ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(ع)

مَنْ قَرَأَ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ وَ إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ وَ آيَةَ الْكُرْسِيِّ فِي كُلِّ رَكْعَةٍ مِنْ تَطَوُّعِهِ فَقَدْ فَتَحَ اللَّهُ لَهُ بِأَعْظَمِ أَعْمَالِ الْآدَمِيِّينَ إِلَّا مَنْ سَبَقَهُ أَوْ زَادَ عَلَيْهِ

110

245

وَ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ(ع)قَالَ

سَمِعَ بَعْضُ آبَائِي(ع)رَجُلًا يَقْرَأُ أُمَّ الْقُرْآنِ فَقَالَ شُكْرٌ وَ أَجْرٌ ثُمَّ سَمِعَهُ يَقْرَأُ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ فَقَالَ آمَنَ وَ أَمِنَ ثُمَّ سَمِعَهُ يَقْرَأُ إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ فَقَالَ صَدَقَ وَ غُفِرَ لَهُ ثُمَّ سَمِعَهُ يَقْرَأُ آيَةَ الْكُرْسِيِّ فَقَالَ بَخْ بَخْ نَزَلَتْ بَرَاءَةُ هَذَا مِنَ النَّارِ

246

وَ عَنِ الصَّادِقِ

مَنْ صَلَّى أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ فِي كُلِّ يَوْمٍ قَبْلَ الزَّوَالِ يَقْرَأُ فِي كُلِّ رَكْعَةٍ فَاتِحَةَ الْكِتَابِ وَ خَمْساً وَ عِشْرِينَ مَرَّةً إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ لَمْ يَمْرَضْ إِلَّا مَرَضَ الْمَوْتِ

247

وَ عَنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ(ع)

مَنْ صَلَّى أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ عِنْدَ زَوَالِ الشَّمْسِ يَقْرَأُ فِي كُلِّ رَكْعَةٍ فَاتِحَةَ الْكِتَابِ وَ آيَةَ الْكُرْسِيِّ عَصَمَهُ اللَّهُ فِي أَهْلِهِ وَ دِينِهِ وَ مَالِهِ وَ آخِرَتِهِ وَ دُنْيَاهُ

248

وَ رُوِيَ عَنِ النَّبِيِّ(ص)

مَنْ جَلَى فِي عَيْنِهِ شَيْءٌ مِنَ الْأَهْلِ وَ الْمَالِ

111

وَ الْوَلَدِ فَقَالَ

مٰا شٰاءَ اللّٰهُ لٰا قُوَّةَ إِلّٰا بِاللّٰهِ

مُتِّعَ بِهِ أَ لَا تَرَى إِلَى قَوْلِهِ تَعَالَى-

وَ لَوْ لٰا إِذْ دَخَلْتَ جَنَّتَكَ قُلْتَ مٰا شٰاءَ اللّٰهُ لٰا قُوَّةَ إِلّٰا بِاللّٰهِ

249

وَ عَنِ ابْنِ مُسْكَانَ عَنِ الصَّادِقِ(ع)

حَصِّنُوا أَمْوَالَكُمْ وَ فُرُوجَكُمْ بِتِلَاوَةِ سُورَةِ النُّورِ وَ حَصِّنُوا بِهَا نِسَاءَكُمْ فَإِنَّ مَنْ أَدْمَنَ قِرَاءَتَهَا فِي كُلِّ يَوْمٍ أَوْ فِي كُلِّ لَيْلَةٍ لَمْ يَزْنِ مِنْ أَهْلِ بَيْتِهِ أَحَدٌ حَتَّى يَمُوتَ فَإِذَا مَاتَ شَيَّعَهُ إِلَى قَبْرِهِ سَبْعُونَ أَلْفَ مَلَكٍ يَدْعُونَ وَ يَسْتَغْفِرُونَ اللَّهَ لَهُ حَتَّى يَدْخُلَ إِلَى قَبْرِهِ

250

وَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ

إِنَّ عُمَرَ لَمَّا وُلِّيَ خَطَبَ عَلَى مِنْبَرِ مَكَّةَ فَقَالَ أَمْرَانِ حَلَالٌ مِنَ اللَّهِ وَ رَسُولِهِ وَ أَنَا أَضْرِبُكُمْ عَلَيْهِمَا وَ أَنْهَاكُمْ عَنْهُمَا مُتْعَةُ النِّسَاءِ وَ مُتْعَةُ الْحَجِّ ثُمَّ نَزَلَ فَأَتَاهُ عُنُقٌ مِنَ النَّاسِ فَقَالُوا ... قَالَ مَا نَظَرْتُ فِي ذَلِكَ إِلَّا لَكُمْ نَظَرْتُ إِلَى مَكَّةَ فَرَأَيْتُهَا جَدْبَةً سَدِيدَةَ الْمَعِيشِ فَقُلْتُ إِذَا دَخَلَ النَّاسُ مُتَمَتِّعِينَ بِالْعُمْرَةِ إِلَى الْحَجِّ قَائِماً لَهُمْ سُوقٌ وَاحِدَةٌ فِي السَّنَةِ وَ إِذَا أَخَذَتْهُمْ بِالْعُمْرَةِ عَلَى وَاحِدَةٍ وَ الْحَجُّ عَلَى وَاحِدَةٍ كَانَ لَهُمْ سُوقَانِ فِي السَّنَةِ فَهُوَ عَيْشٌ لَهُمْ وَ أَمَّا مُتْعَةُ النِّسَاءِ فَمَنْ ذَا الَّذِي يَطِيبُ نَفْسُهُ أَنْ يُزَوِّجَ أُخْتَهُ وَ ابْنَتَهُ وَ خَالَتَهُ وَ عَمَّتَهُ رَجُلًا لَا يَدْرِي مَنْ هُوَ وَ لَا نِسْبَتَهُ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ ثُمَّ يَأْخُذُ الرَّجُلُ الطَّرِيقَ فَيَذْهَبُ فَيَلِدُ بَعْدَ ذَلِكَ فَلَا يَدْرِي إِلَى مَنْ يَنْسُبُهُ-

112

قَالَ فَخَرَجُوا يُصَفِّقُونَ بِأَيْدِيهِمْ وَ يَقُولُونَ الْقَوْلُ قَوْلُهُ قَالَ فَقَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(ع)لَوْ لَا مَا هُوَ مَا زَنَى إِلَّا شَقِيٌّ

251

وَ عَنِ الصَّادِقِ(ع)قَالَ

كَانَتْ أَرْضٌ بَيْنَ أَبِي وَ بَيْنَ رَجُلٍ فَأَرَادَ قِسْمَتَهَا وَ كَانَ الرَّجُلُ صَاحِبَ نُجُومٍ فَنَظَرَ إِلَى السَّاعَةِ الَّتِي فِيهَا السُّعُودُ فَلَمَّا اقْتَسَمَا الْأَرْضَ خَرَجَ خَيْرُ الْقِسْمَيْنِ لِأَبِي فَجَعَلَ صَاحِبُ النُّجُومِ يَتَعَجَّبُ فَقَالَ لَهُ أَبِي مَا لَكَ فَأَخْبَرَهُ الْخَبَرَ فَقَالَ لَهُ أَبِي فَهَلَّا أَدُلُّكَ عَلَى خَيْرِ مَا صَنَعْتَ إِذَا أَصْبَحْتَ فَتَصَدَّقْ بِصَدَقَةٍ تُذْهِبُ عَنْكَ نَحْسَ ذَلِكَ الْيَوْمِ وَ إِذَا أَمْسَيْتَ فَتَصَدَّقْ بِصَدَقَةٍ تُذْهِبُ عَنْكَ نَحْسَ تِلْكَ اللَّيْلَةِ

252

وَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(ع)

فِي عِلْمِ النُّجُومِ عِنْدَنَا مَعْرِفَةُ الْمُؤْمِنِ مِنَ الْكَافِرِ

253

وَ عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ أَعْيَنَ قَالَ

قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)إِنِّي قَدِ ابْتُلِيتُ بِهَذَا الْعِلْمِ فَأُرِيدُ الْحَاجَةَ فَإِذَا نَظَرْتُ إِلَى الطَّالِعِ وَ رَأَيْتُ الشَّرَّ جَلَسْتُ وَ لَمْ أَذْهَبْ فِيهَا وَ إِذَا رَأَيْتُ طَالِعَ الْخَيْرِ ذَهَبْتُ فِي الْحَاجَةِ فَقَالَ لِي إِلَيْكَ حَاجَةٌ تُقْضَى قُلْتُ نَعَمْ قَالَ أَحْرِقْ كُتُبَكَ

113

فصل في فنون شتى من حالات العافية و الشكر عليها

254

قَالَ النَّبِيُّ(ص)

نِعْمَتَانِ مَغْبُونٌ فِيهِمَا كَثِيرٌ مِنَ النَّاسِ الصِّحَّةُ وَ الْفَرَاغُ

يريد(ص)أن أفضل النعمة العافية و الكفاية لأن الإنسان لا يكون فارغا حتى يكون مكفيا و العافية هي الصحة فمن عوفي و كفي فقد عظمت عليه النعمة فأنبأ(ص)أنهما من المنعم جل جلاله يوجبان الشكر له عليهما لا التمادي في العصيان عندهما فاشكروا الله عليهما و لا تكونوا كمن كفر نعمة المنعم و طغى عند الصحة و الكفاية

255

وَ قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ(ع)

الصِّحَّةُ بِضَاعَةٌ وَ التَّوَانِي إِضَاعَةٌ أَلَا إِنَّ مِنَ النِّعَمِ سَعَةَ الْمَالِ وَ أَفْضَلُ مِنْ سَعَةِ الْمَالِ صِحَّةُ الْبَدَنِ وَ أَفْضَلُ مِنْ صِحَّةِ الْبَدَنِ تَقْوَى الْقَلْبِ

256

وَ قَالَ(ع)

السَّلَامَةُ مَعَ الِاسْتِقَامَةِ

257

وَ قَالَ النَّبِيُّ(ص)

اغْتَنِمْ خَمْساً قَبْلَ خَمْسٍ شَبَابَكَ قَبْلَ هَرَمِكَ وَ صِحَّتَكَ قَبْلَ سُقْمِكَ وَ غِنَاكَ قَبْلَ فَقْرِكَ وَ فَرَاغَكَ قَبْلَ شُغُلِكَ وَ حَيَاتَكَ قَبْلَ

114

مَوْتِكَ

258

وَ قَالَ(ع)

خَيْرُ مَا يَسْأَلُ اللَّهَ الْعَبْدُ الْعَافِيَةُ

259

وَ قَالَ عِيسَى(ع)

النَّاسُ رَجُلَانِ مُعَافىً وَ مُبْتَلًى فَارْحَمُوا الْمُبْتَلَى وَ احْمَدُوا اللَّهَ عَلَى الْعَافِيَةِ

260 وَ فِي حِكْمَةِ آلِ دَاوُدَ(ع)الْعَافِيَةُ الْمُلْكُ الْخَفِيُّ

261

وَ قَالَ الرِّضَا(ع)

رَأَى عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ(ع)رَجُلًا يَطُوفُ بِالْكَعْبَةِ وَ هُوَ يَقُولُ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ الصَّبْرَ قَالَ فَضَرَبَ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ(ع)عَلَى كَتِفِهِ ثَمَّ سَأَلْتَ الْبَلَاءَ قُلْ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ الْعَافِيَةَ وَ الشُّكْرَ عَلَى الْعَافِيَةِ

262

وَ رُوِيَ

أَنَّ النَّبِيَّ(ص)دَخَلَ عَلَى مَرِيضٍ قَالَ مَا شَأْنُكَ قَالَ صَلَّيْتَ بِنَا صَلَاةَ الْمَغْرِبِ فَقَرَأْتَ الْقَارِعَةَ فَقُلْتُ اللَّهُمَّ إِنْ كَانَ لِي عِنْدَكَ ذَنْبٌ تُرِيدُ أَنْ تُعَذِّبَنِي بِهِ فِي الْآخِرَةِ فَعَجِّلْ ذَلِكَ فِي الدُّنْيَا فَصِرْتُ كَمَا تَرَى-

115

فَقَالَ(ص)بِئْسَمَا قُلْتَ أَ لَا قُلْتَ-

رَبَّنٰا آتِنٰا فِي الدُّنْيٰا حَسَنَةً وَ فِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً وَ قِنٰا عَذٰابَ النّٰارِ

فَدَعَا لَهُ حَتَّى أَفَاقَ

263

وَ قَالَ النَّبِيُّ(ص)

الْحَسَنَةُ فِي الدُّنْيَا الْغِنَى وَ الْعَافِيَةُ وَ فِي الْآخِرَةِ الْمَغْفِرَةُ وَ الرَّحْمَةُ

264

وَ رُوِيَ

أَنَّ سُلَيْمَانَ(ع)كَانَ يَوْماً جَالِساً عَلَى شَاطِئِ بَحْرٍ فَبَصُرَ بِنَمْلَةٍ تَحْمِلُ حَبَّةَ قَمْحٍ تَذْهَبُ بِهَا نَحْوَ الْبَحْرِ فَجَعَلَ سُلَيْمَانُ يَنْظُرُ إِلَيْهَا حَتَّى بَلَغَتِ الْمَاءَ فَإِذَا بِضِفْدِعَةٍ قَدْ أَخْرَجَتْ رَأْسَهَا مِنَ الْمَاءِ فَفَتَحَتْ فَاهَا فَدَخَلَتِ النَّمْلَةُ فَاهَا وَ غَاصَتِ الضِّفْدِعَةُ فِي الْبَحْرِ سَاعَةً طَوِيلَةً وَ سُلَيْمَانُ(ع)يَتَفَكَّرُ فِي ذَلِكَ مُتَعَجِّباً ثُمَّ إِنَّهَا خَرَجَتْ مِنَ الْمَاءِ وَ فَتَحَتْ فَاهَا فَخَرَجَتِ النَّمْلَةُ مِنْ فِيهَا وَ لَمْ تَكُنْ مَعَهَا الْحَبَّةُ فَدَعَاهَا سُلَيْمَانُ(ع)وَ سَأَلَهَا عَنْ حَالِهَا وَ شَأْنِهَا وَ أَيْنَ كَانَتْ فَقَالَتْ يَا نَبِيَّ اللَّهِ إِنَّ فِي قَعْرِ هَذَا الْبَحْرِ الَّذِي تَرَاهُ صَخْرَةٌ مُجَوَّفَةٌ وَ فِي جَوْفِهَا دُودَةٌ عَمْيَاءُ وَ قَدْ خَلَقَهَا اللَّهُ تَعَالَى هُنَاكَ فَلَا تَقْدِرُ أَنْ تَخْرُجَ مِنْهَا لِطَلَبِ مَعَاشِهَا وَ قَدْ وَكَّلَنِي اللَّهُ بِرِزْقِهَا فَأَنَا أَحْمِلُ رِزْقَهَا وَ سَخَّرَ اللَّهُ سُبْحَانَهُ وَ تَعَالَى هَذِهِ الضِّفْدِعَةَ لِتَحْمِلَنِي فَلَا يَضُرَّنِي الْمَاءُ فِي فِيهَا وَ تَضَعُ فَاهَا عَلَى ثَقْبِ الصَّخْرَةِ

116

فَأُوصِلُهَا ثُمَّ إِذَا أَوْصَلْتُ رِزْقَهَا إِلَيْهَا خَرَجْتُ مِنْ ثَقْبِ الصَّخْرَةِ إِلَى فِيهَا فَتُخْرِجُنِي مِنَ الْبَحْرِ قَالَ سُلَيْمَانُ وَ هَلْ سَمِعْتَ لَهَا مِنْ تَسْبِيحَةٍ قَالَتْ نَعَمْ تَقُولُ يَا مَنْ لَا يَنْسَانِي فِي جَوْفِ هَذِهِ الصَّخْرَةِ تَحْتَ هَذِهِ اللُّجَّةِ بِرِزْقِكَ لَا تَنْسَ عِبَادَكَ الْمُؤْمِنِينَ بِفَضْلِكَ

265

وَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(ع)

جَعَلَ اللَّهُ أَرْزَاقَ الْمُؤْمِنِينَ مِنْ حَيْثُ لَمْ يَحْتَسِبُوا وَ ذَلِكَ أَنَّ الْعَبْدَ إِذَا لَمْ يَعْرِفْ وَجْهَ رِزْقِهِ كَثُرَ دُعَاؤُهُ

266

وَ عَنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ(ع)

نَظِّفُوا بُيُوتَكُمْ مِنْ غَزْلِ الْعَنْكَبُوتِ فَإِنَّ تَرْكَهُ فِي الْبَيْتِ يُورِثُ الْفَقْرَ

267 وَ شَكَا رَجُلٌ إِلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)الْفَقْرَ فَقَالَ أَذِّنْ كُلَّمَا سَمِعْتَ الْأَذَانَ كَمَا يُؤَذِّنُ الْمُؤَذِّنُونَ