عوالي اللئالي العزيزية - ج1

- ابن أبي جمهور المزيد...
456 /
101

22

وَ فِي حَدِيثٍ عَنْهُ(ص)

إِنَّ مِنْ شِرَارِ النَّاسِ مَنْ تَرَكَهُ النَّاسُ اتِّقَاءَ فُحْشِهِ

23

وَ رُوِيَ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)

الْخَلْقُ كُلُّهُمْ عِيَالُ اللَّهِ فَأَحَبُّ الْخَلْقِ إِلَيْهِ أَنْفَعُهُمْ لِعِيَالِهِ

24

وَ عَنْهُ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)

مَنْ طَلَبَ الشَّهَادَةَ صَادِقاً أُعْطَاهَا وَ إِنْ لَمْ تُصِبْهُ

25

وَ عَنْهُ(ص)

مَنْ كَفَّ غَضَبَهُ كَفَّ اللَّهُ عَنْهُ عَذَابَهُ وَ مَنْ خَزَنَ لِسَانَهُ سَتَرَ اللَّهُ عَوْرَاتِهِ وَ مَنِ اعْتَذَرَ إِلَى اللَّهِ قَبِلَ اللَّهُ عُذْرَهُ

26

وَ رَوَى جَابِرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْأَنْصَارِيُّ قَالَ

نَهَى رَسُولُ اللَّهِ(ص)عَنْ أَكْلِ الْكُرَّاثِ فَلَمْ يَنْتَهُوا وَ لَمْ يَجِدُوا مِنْ ذَلِكَ بُدّاً فَوَجَدَ رِيحَهَا فَقَالَ أَ لَمْ أَنْهَكُمْ عَنْ أَكْلِ هَذِهِ الْبَقْلَةِ الْخَبِيثَةِ مَنْ أَكَلَهَا فَلَا يَغْشَانَا فِي مَسْجِدِنَا فَإِنَّ الْمَلَائِكَةَ تَتَأَذَّى بِمَا يَتَأَذَّى بِهِ الْإِنْسَانُ

27

وَ فِي حَدِيثِ أَبِي الْأَحْوَصِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْعَبَّاسِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)

إِنَّ الْإِسْلَامَ بَدَأَ غَرِيباً وَ سَيَعُودُ غَرِيباً كَمَا بَدَأَ طُوبَى لِلْغُرَبَاءِ قِيلَ

102

وَ مَا الْغُرَبَاءُ قَالَ النُّزَّاعُ مِنَ القَبَائِلِ

28

وَ فِي حَدِيثِ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّهُ(ص)قَالَ

إِنَّ السَّفَرَ قِطْعَةٌ مِنَ الْعَذَابِ يَمْنَعُ أَحَدَكُمْ طَعَامَهُ أَوْ شَرَابَهُ فَإِذَا قَضَى أَحَدُكُمْ نَهْمَتَهُ مِنْ وَجْهِهِ فَلْيُعَجِّلْ إِلَى أَهْلِهِ

29

وَ رَوَى سَالِمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)

مَا مِنْ رَجُلٍ رَأَى مُبْتَلًى فَقَالَ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي عَافَانِي مِمَّا ابْتَلَاكَ بِهِ وَ فَضَّلَنِي عَلَى كَثِيرٍ مِمَّنْ خَلَقَ تَفْضِيلًا لَمْ يُصِبْهُ ذَلِكَ الْبَلَاءُ كَائِناً مَا كَانَ

30

وَ رَوَى أَبُو بَكْرَةَ قَالَ

بَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ(ص)يَخْطُبُ إِذْ جَاءَ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ حَتَّى صَعِدَ مَعَهُ عَلَى الْمِنْبَرِ فَقَالَ النَّبِيُّ(ص)إِنَّ ابْنِي هَذَا سَيِّدٌ وَ إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى يُصْلِحُ بِهِ بَيْنَ فِئَتَيْنِ عَظِيمَتَيْنِ مِنَ الْمُسْلِمِينَ

103

31

وَ رَوَى جَابِرٌ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)

مَنْ أَكَلَ الْبَصَلَ أَوِ الثُّومَ أَوِ الْكُرَّاثَ فَلَا يَقْرَبْنَا وَ لَا يَقْرَبْ مَسْجِدَنَا

32

وَ رَوَى عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ

أَنَّ النَّبِيَّ(ص)جَاءَهُ وُفُودُ الْجِنِّ مِنَ الْجَزِيرَةِ فَأَقَامُوا عِنْدَهُ مَا بَدَا لَهُمْ ثُمَّ أَرَادُوا الْخُرُوجَ إِلَى بِلَادِهِمْ فَسَأَلُوهُ أَنْ يُزَوِّدَهُمْ فَقَالَ مَا عِنْدِي مَا أُزَوِّدُكُمْ بِهِ وَ لَكِنِ اذْهَبُوا فَكُلُّ عَظْمٍ مَرَرْتُمْ بِهِ فَهُوَ لَكُمْ لَحْمٌ عَرِيضٌ وَ كُلُّ رَوْثٍ مَرَرْتُمْ عَلَيْهِ فَهُوَ لَكُمْ ثَمَرٌ فَلِهَذَا نُهِيَ عَنْ أَنْ يُمْسَحَ بِالرَّوْثِ وَ الرِّمَّةِ

33

وَ فِي حَدِيثٍ عَنْهُ(ص)أَنَّهُ قَالَ

لَا طِيَرَةَ وَ خَيْرُهَا الْفَأْلُ قِيلَ يَا رَسُولَ اللَّهِ وَ مَا الْفَأْلُ قَالَ الْكَلِمَةُ الصَّالِحَةُ يُسَرُّ بِهَا أَحَدُكُمْ

34

وَ فِي حَدِيثِ أَنَسٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)

خَيْرُ مَا تَدَاوَيْتُمْ بِهِ الْحِجَامَةُ وَ الْقُسْطُ الْبَحْرِيُّ

35

وَ رُوِيَ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ عَنْ سَالِمِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَبِيهِ قَالَ سمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ(ص)يَقُولُ

مَنْ بَاعَ عَبْداً وَ لَهُ مَالٌ فَمَالُهُ لِلَّذِي بَاعَهُ إِلَّا أَنْ يَشْتَرِطَهُ الْمُبْتَاعُ

104

36

وَ عَنْ أَنَسٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)

الْحَسَدُ يَأْكُلُ الْحَسَنَاتِ كَمَا تَأْكُلُ النَّارُ الْحَطَبَ وَ الصَّدَقَةُ تُطْفِئُ الْخَطِيئَةَ كَمَا يُطْفِئُ الْمَاءُ النَّارَ وَ الصَّلَاةُ نُورٌ وَ الصِّيَامُ جُنَّةٌ مِنَ النَّارِ وَ قَالَ لَا يَزَالُ اللَّهُ فِي حَاجَةِ الْمَرْءِ مَا لَمْ يَزَلْ فِي حَاجَةِ أَخِيهِ

37

وَ رَوَى عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ(ع)قَالَ قَالَ النَّبِيُّ(ص)

أَ لَا أُعَلِّمُكَ كَلِمَاتِ الْفَرَجِ إِذَا قُلْتَهُنَّ غَفَرَ اللَّهُ لَكَ هِيَ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ الْحَلِيمُ الْكَرِيمُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ سُبْحَانَ اللَّهِ رَبِّ السَّمَاوَاتِ السَّبْعِ وَ رَبِّ الْأَرَضِينَ السَّبْعِ وَ مَا فِيهِنَّ وَ مَا بَيْنَهُنَّ وَ مَا تَحْتَهُنَّ وَ رَبِّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ-

وَ الْحَمْدُ لِلّٰهِ رَبِّ الْعٰالَمِينَ

38

وَ رَوَى ابْنُ عَيَّاشٍ عَنْ عَاصِمٍ عَنْ ذَرٍّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)

تَسَحَّرُوا فَإِنَّ السَّحُورَ بَرَكَةٌ

39

وَ قَالَ النَّبِيُّ(ص)

الْمُسْتَشَارُ مُؤْتَمَنٌ

40

وَ فِي حَدِيثِ حُذَيْفَةَ

إِنَّ النَّبِيَّ(ص)كَانَ إِذَا أَوَى إِلَى فِرَاشِهِ قَالَ بِاسْمِكَ اللَّهُمَّ أَمُوتُ وَ أَحْيَا وَ إِذَا اسْتَيْقَظَ قَالَ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَحْيَانَا بَعْدَ مَا أَمَاتَنَا

وَ إِلَيْهِ

105

النُّشُورُ

41

وَ فِي حَدِيثِ أَبِي مُوسَى قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)

إِنَّ اللَّهَ أَحَلَّ لِإِنَاثِ أُمَّتِي الْحَرِيرَ وَ الذَّهَبَ وَ حَرَّمَهُ عَلَى ذُكُورِهَا

42

وَ فِي حَدِيثِ الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ قَالَ

خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)وَ أَصْحَابُهُ فَأَحْرَمُوا بِالْحَجِّ فَلَمَّا قَدِمُوا مَكَّةَ قَالَ اجْعَلُوا حَجَّكُمْ عُمْرَةً فَقَالَ النَّاسُ قَدْ أَحْرَمْنَا بِالْحَجِّ يَا رَسُولَ اللَّهِ فَكَيْفَ نَجْعَلُهَا عُمْرَةً قَالَ انْظُرُوا كَيْفَ آمُرُكُمْ فَافْعَلُوا فَرَدُّوا عَلَيْهِ الْقَوْلَ فَغَضِبَ وَ دَخَلَ الْمَنْزِلَ وَ الْغَضَبُ فِي وَجْهِهِ فَرَأَتْهُ بَعْضُ نِسَائِهِ وَ الْغَضَبُ فِي وَجْهِهِ فَقَالَتْ مَنْ أَغْضَبَكَ أَغْضَبَهُ اللَّهُ فَقَالَ مَا لِي لَا أَغْضَبُ وَ أَنَا آمُرُ بِالشَّيْءِ فَلَا يُتَّبَعُ

43

وَ رُوِيَ عَنْ أَبِي الْجَوْزَاءِ قَالَ

عَلَّمَنِي الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ(ع)كَلِمَاتٍ عَلَّمَهُنَّ إِيَّاهُ رَسُولُ اللَّهِ(ص)هِيَ اللَّهُمَّ اهْدِنِي فِيمَنْ هَدَيْتَ وَ عَافِنِي فِيمَنْ عَافَيْتَ وَ تَوَلَّنِي فِيمَنْ تَوَلَّيْتَ وَ بَارِكْ لِي فِيمَا أَعْطَيْتَ وَ قِنِي شَرَّ مَا قَضَيْتَ

106

إِنَّكَ تَقْضِي وَ لَا يُقْضَى عَلَيْكَ إِنَّهُ لَا يَذِلُّ مَنْ وَالَيْتَ تَبَارَكْتَ وَ تَعَالَيْتَ وَ قَالَ إِنَّهُ كَانَ يَقُولُهَا فِي قُنُوتِ الْوَتْرِ

44

وَ رُوِيَ عَنِ الْمِقْدَادِ بْنِ الْأَسْوَدِ قَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ(ص)يَقُولُ

إِنَّ الْمَلَائِكَةَ لَتَضَعُ أَجْنِحَتَهَا لِطَالِبِ الْعِلْمِ حَتَّى يَطَأَ عَلَيْهَا رِضًا بِهِ

107

الفصل السابع في أحاديث تتضمن مثل هذا السياق رويتها بطريقها من مظانها على هذا المنوال

1

رَوَى أَبُو هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ النَّبِيُّ(ص)

مَنْ نَفَّسَ عَنْ أَخِيهِ الْمُؤْمِنِ كُرْبَةً مِنْ كُرَبِ الدُّنْيَا نَفَّسَ اللَّهُ عَنْهُ كُرْبَةً مِنْ كُرَبِ الْآخِرَةِ وَ مَنْ سَرَّ أَخَاهُ الْمُؤْمِنَ سَرَّهُ اللَّهُ فِي الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ وَ اللَّهُ فِي عَوْنِ الْعَبْدِ مَا كَانَ الْعَبْدُ فِي عَوْنِ أَخِيهِ

2

وَ حَدَّثَ سَعِيدُ بْنُ الْمُسَيَّبِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ(ص)قَالَ

لَيْسَ الشَّدِيدُ بِالصَّرْعَةِ الشَّدِيدُ الَّذِي يَمْلِكُ نَفْسَهُ عِنْدَ الْغَضَبِ

3

وَ رَوَتْ أُمُّ سَلَمَةَ قَالَتْ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ(ص)يَقُولُ

لَا يَحِلُّ لِامْرَأَةٍ تُؤْمِنُ بِاللَّهِ أَنْ تُحِدَّ عَلَى مَيِّتٍ فَوْقَ ثَلَاثٍ إِلَّا عَلَى زَوْجِهَا وَ الْإِحْدَادُ أَنْ لَا تَكْتَحِلَ وَ لَا تَمْتَشِطَ وَ لَا تَخْتَضِبَ وَ لَا تَمَسَّ طِيباً وَ لَا تَلْبَسَ ثَوْباً مَصْبُوغاً وَ لَا تَخْرُجَ مِنْ بَيْتِهَا

4

وَ رُوِيَ فِي حَدِيثٍ أَنَّهُ(ص)قَالَ

الْكَمْأَةُ مِنَ الْمَنِّ وَ مَاؤُهَا شِفَاءٌ

108

لِلْعَيْنِ وَ الْعَجْوَةُ مِنَ الْجَنَّةِ وَ هِيَ شِفَاءٌ مِنَ السَّمِّ

5

وَ رَوَى حُذَيْفَةُ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)

مَنْ بَاعَ دَاراً فَلَمْ يَجْعَلْ ثَمَنَهَا فِي مِثْلِهَا لَمْ يُبَارَكْ لَهُ فِي ثَمَنِهَا أَوْ قَالَ لَمْ يُبَارَكْ لَهُ فِيهَا

6

وَ رَوَى أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ قَالَ

أُهْدِيَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ(ص)ثَلَاثُ طَوَائِرَ فَادَّخَرْنَا مِنْهَا طَائِراً إِلَى الْغَدِ فَأَتَيْتُهُ بِهِ فَقَالَ(ع)أَ لَمْ أَنْهَكَ أَنْ تَرْفَعَ شَيْئاً إِلَى غَدٍ فَإِنَّ اللَّهَ تَعَالَى يَأْتِي بِرِزْقِ غَدٍ

7

وَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ عَنِ النَّبِيِّ(ص)قَالَ

لَيْسَ مِنَّا مَنْ لَمْ يُوَقِّرْ كَبِيرَنَا وَ يَرْحَمْ صَغِيرَنَا وَ يَأْمُرْ بِالْمَعْرُوفِ وَ يَنْهَ عَنِ الْمُنْكَرِ

8

وَ رَوَى عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ عَنِ النَّبِيِّ(ص)قَالَ

فَضْلُ صَلَاةِ الْجَمَاعَةِ

109

عَلَى صَلَاةِ الرَّجُلِ وَحْدَهُ خَمْسٌ وَ عِشْرُونَ صَلَاةً

9

وَ عَنْهُ(ص)

صَلَاةٌ بِسِوَاكٍ خَيْرٌ مِنْ سَبْعِينَ صَلَاةً بِغَيْرِ سِوَاكٍ

10

وَ رَوَى أَبُو هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)

يَأْتِي أَحَدَكُمُ الشَّيْطَانُ فِي صَلَاتِهِ فَيُلَبِّسُ عَلَيْهِ صَلَاتَهُ حَتَّى لَا يَدْرِيَ كَمْ صَلَّى فَإِذَا وَجَدَ أَحَدُكُمْ ذَلِكَ فِي صَلَاتِهِ فَلْيَسْجُدْ سَجْدَتَيْنِ وَ هُوَ جَالِسٌ

اتفقا على إخراجه في الصحيحين من حديث ابن شهاب

11

وَ فِي حَدِيثِ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ(ص)يَقُولُ

خَمْسُ صَلَوَاتٍ كَتَبَهُنَّ اللَّهُ عَلَى الْعِبَادِ مَنْ جَاءَ بِهِنَّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَ لَمْ يُضَيِّعْهُنَّ اسْتِخْفَافاً بِحَقِّهِنَّ كَانَ لَهُ عِنْدَ اللَّهِ عَهْدٌ أَنْ يُدْخِلَهُ الْجَنَّةَ وَ مَنِ اسْتَخَفَّ بِهِنَّ لَمْ يَكُنْ لَهُ عِنْدَ اللَّهِ عَهْدٌ وَ مَعْنَى لَمْ يُضَيِّعْهُنَّ أَنْ يُحَافِظَ عَلَى وُضُوئِهِنَّ وَ مَوَاقِيتِهِنَّ

12

وَ فِي حَدِيثِ سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ(ص)قَالَ

أَ رَأَيْتُمْ لَوْ أَنَّ نَهَراً بِبَابِ أَحَدِكُمْ يَغْتَسِلُ مِنْهُ كُلَّ يَوْمٍ خَمْسَ مَرَّاتٍ هَلْ يَبْقَى مِنْ دَرَنِهِ شَيْءٌ قَالُوا لَا قَالَ فَذَلِكَ مَثَلُ الصَّلَوَاتِ

110

الْخَمْسِ يَمْحُو اللَّهُ بِهَا الْخَطَايَا

اتفقا على إخراجه في الصحيحين

13

وَ فِي حَدِيثٍ عَنْهُ(ص)

خَيْرُ صُفُوفِ الرِّجَالِ أَوَّلُهَا وَ شَرُّهَا آخِرُهَا وَ خَيْرُ صُفُوفِ النِّسَاءِ آخِرُهَا وَ شَرُّهَا أَوَّلُهَا

رَوَاهُ مُسْلِمٌ فِي صَحِيحِهِ

14

وَ فِي حَدِيثِ أُمِّ فَرْوَةَ قَالَتْ

سُئِلَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)وَ أَنَا أَسْمَعُ عَنْ أَفْضَلِ الْأَعْمَالِ قَالَ الصَّلَاةُ لِأَوَّلِ وَقْتِهَا

15

وَ فِي حَدِيثِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)

صَلِّ صَلَاةَ مُوَدِّعٍ كَأَنَّكَ تَرَاهُ فَإِنْ كُنْتَ لَا تَرَاهُ فَإِنَّهُ يَرَاكَ وَ تَيَأَّسْ عَمَّا فِي أَيْدِي النَّاسِ تَعِشْ غَنِيّاً وَ إِيَّاكَ وَ مَا تَعْتَذِرُ مِنْهُ

16

وَ فِي حَدِيثٍ آخَرَ عَنْهُ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)

إِذَا أَرَدْتَ أَنْ تَدْعُوَ اللَّهَ فَقَدِّمْ صَلَاةً أَوْ صَدَقَةً أَوْ خَيْراً أَوْ ذِكْراً

111

17

وَ رَوَى ابْنُ عَبَّاسٍ قَالَ سَمِعْتُ نَبِيَّكُمْ(ص)يَقُولُ

يَأْتِي بالمقتول [الْمَقْتُولُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مُعَلَّقاً رَأْسُهُ بِإِحْدَى يَدَيْهِ مُلَبِّباً قَاتِلَهُ بِيَدِهِ الْأُخْرَى تَشْخَبُ أَوْدَاجُهُ دَماً حَتَّى يَرْفَعَهَا [يرفعا] عَلَى الْعَرْشِ فَيَقُولَ الْمَقْتُولُ لِلَّهِ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى رَبِّ هَذَا قَتَلَنِي فَيَقُولُ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ لِلْقَاتِلِ تَعَسْتَ فَيُذْهَبُ بِهِ إِلَى النَّارِ

18

وَ حَدَّثَ أَبُو شَرِيكٍ عَنْ مَنْصُورٍ عَنِ الشَّعْبِيِّ عَنْ جَابِرٍ قَالَ

اشْتَرَى مِنِّي رَسُولُ اللَّهِ(ص)بَعِيراً فَاسْتَثْنَيْتُ ظَهْرَهُ إِلَى الْمَدِينَةِ

19

وَ رَوَى حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ عَنْ مُخَالِدٍ عَنِ الشَّعْبِيِّ عَنْ جَابِرٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)

لَيْسَ مِنَّا مَنْ سَلَقَ وَ لَا خَرَقَ وَ لَا حَلَقَ

20

وَ حَدَّثَ شُعْبَةُ عَنْ قَتَادَةَ عَنِ الْحَسَنِ عَنْ أَبِي رَافِعٍ عَنِ النَّبِيِّ(ص)قَالَ

112

إِذَا جَلَسَ بَيْنَ شُعَبِهَا الْأَرْبَعِ وَ أَجْهَدَهَا فَقَدْ وَجَبَ الْغُسْلُ

21

وَ رَوَى أَبُو سَعِيدٍ الْخُدْرِيُّ عَنْهُ(ص)

مَثَلُ الْمُؤْمِنِ مَثَلُ الْفَرَسِ فَرَّ مِنْ أَخِيَّتِهِ يَجُولُ ثُمَّ يَرْجِعُ إِلَى أَخِيَّتِهِ وَ إِنَّ الْمُؤْمِنَ يَسْهُو ثُمَّ يَرْجِعُ إِلَى الْإِيمَانِ أَطْعِمُوا طَعَامَكُمُ الْأَتْقِيَاءَ وَ أَوْلُوا مَعْرُوفَكُمُ الْمُؤْمِنِينَ

22

وَ رَوَى أَبُو سَعِيدٍ الْخُدْرِيُّ أَيْضاً

بَيْنَا نَحْنُ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ(ص)إِذْ قَامَ رَجُلٌ مِنَ الْأَنْصَارِ فَقَالَ يَا نَبِيَّ اللَّهِ إِنَّا نُصِيبُ سَبَايَا وَ نُحِبُّ الْأَثْمَانَ كَيْفَ تَرَى مِنَ الْعَزْلِ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)وَ إِنَّكُمْ لَتَفْعَلُونَ ذَلِكَ لَا عَلَيْكُمْ أَنْ لَا تَفْعَلُوا فَإِنَّهَا لَيْسَتْ نَسَمَةٌ كَتَبَ اللَّهُ أَنْ تَخْرُجَ إِلَّا وَ هِيَ خَارِجَةٌ

113

23 وَ قَالَ(ص)فِي حَقِّ عَمَّارِ بْنِ يَاسِرٍ إِنَّهُ مَنْ يُحَقِّرْ عَمَّاراً يُحَقِّرْهُ اللَّهُ وَ مَنْ يَسُبَّ عَمَّاراً يَسُبَّهُ اللَّهُ وَ مَنْ يُبْغِضْ عَمَّاراً يُبْغِضْهُ اللَّهُ

24

وَ فِي حَدِيثٍ عَنْهُ(ص)أَنَّهُ قَالَ

عَمَّارٌ جِلْدَةٌ بَيْنَ عَيْنَيَّ تَقْتُلُهُ الْفِئَةُ الْبَاغِيَةُ

وَ عَنْهُ(ص)

لَا آكُلُ مُتَّكِئاً

25

وَ عَنْ عِيسَى بْنِ برداد [يَزْدَادَ عَنْ أَبِيهِ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ(ص)قَالَ

إِذَا بَالَ أَحَدُكُمْ فَلْيَنْتُرْ ذَكَرَهُ

26

وَ رَوَى أَبُو ذَرٍّ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)

إِنَّ أَحْسَنَ مَا غَيَّرْتُمْ بِهِ هَذَا الشَّيْبَ الْحِنَّاءُ وَ الْكَتَمُ

27

وَ رَوَى عكاس [عُكَّاشٌ السُّلَمِيُّ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)

إِذَا قَضَى اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ لِرَجُلٍ أَنْ يَمُوتَ بِأَرْضٍ جَعَلَ لَهُ بِهَا حَاجَةً

28

وَ فِي حَدِيثِ أَبِي الْأَحْوَصِ قَالَ

أَتَيْتُ النَّبِيَّ(ص)وَ أَنَا أَشْعَثُ أَغْبَرُ-

114

فَقَالَ هَلْ لَكَ مِنَ الْمَالِ فَقُلْتُ مِنْ كُلِّ الْمَالِ قَدْ آتَانِيَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ إِذَا أَنْعَمَ عَلَى عَبْدٍ أَحَبَّ أَنْ يَرَى عَلَيْهِ آثَارَ نِعْمَتِهِ

29

وَ فِي حَدِيثِ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ(ص)

الْإِمَامُ الْعَادِلُ لَا تُرَدُّ دَعْوَتُهُ

30

وَ فِي حَدِيثٍ آخَرَ عَنْهُ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)

أَرْبَعٌ فِي أُمَّتِي مِنْ أَمْرِ الْجَاهِلِيَّةِ لَنْ يَدَعُوهَا الطَّعْنُ فِي الْأَنْسَابِ وَ التَّفَاخُرُ بِهَا وَ بِالْأَحْسَابِ وَ النِّيَاحَةُ وَ الْعَدْوَى وَ قَوْلُ مُطِرْنَا بِنَوْءِ كَذَا

31

وَ رَوَى عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ مَوْلَاهُ الْمُطَّلِبِ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ(ص)أَنَّهُ قَالَ

مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ فَلَا يَنْظُرْ إِلَى عَوْرَةِ أَخِيهِ

115

32

وَ رُوِيَ عَنْهُ(ص)أَنَّهُ قَالَ

الْوُضُوءُ نِصْفُ الْإِيمَانِ وَ الصَّوْمُ نِصْفُ الصَّبْرِ

33

وَ فِي حَدِيثٍ آخَرَ عَنْهُ(ص)

الطَّهُورُ نِصْفُ الْإِيمَانِ وَ الصَّوْمُ نِصْفُ الصَّبْرِ

34

وَ فِي حَدِيثِ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)

لَا يُحَقِّرَنَّ أَحَدُكُمْ نَفْسَهُ إِذَا رَأَى أَمْراً لِلَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ فِيهِ حَقٌّ إِلَّا أَنْ يَقُولَ فِيهِ لِئَلَّا يَقِفَهُ اللَّهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَيَقُولَ لَهُ مَا مَنَعَكَ إِذَا رَأَيْتَ كَذَا وَ كَذَا أَنْ تَقُولَ فِيهِ فَيَقُولَ رَبِّ خِفْتُ فَيَقُولَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ أَنَا كُنْتُ أَحَقَّ أَنْ تَخَافَ

116

35

وَ عَنْهُ قَالَ

أَصَبْنَا سَبَايَا يَوْمَ خَيْبَرَ فَكُنَّا نَعْزِلُ عَنْهُنَّ مَخَافَةَ الْوَلَدِ فَقَالَ بَعْضٌ لِبَعْضٍ تَفْعَلُونَ هَذَا وَ فِيكُمْ رَسُولُ اللَّهِ(ص)فَمَا يَمْنَعُكُمْ لَوْ سَأَلْتُمُوهُ فَسَأَلُوا رَسُولَ اللَّهِ(ص)فَقَالَ لَيْسَ مِنْ كُلِّ الْمَاءِ يَكُونُ الْوَلَدُ فَإِذَا أَرَادَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ أَنْ يَخْلُقَ مِنْهُ شَيْئاً لَمْ يَمْنَعْهُ شَيْءٌ

36

وَ عَنْهُ(ص)قَالَ

ذَكَاةُ الْجَنِينِ ذَكَاةُ أُمِّهِ

37

وَ عَنْهُ(ص)أَنَّهُ قَالَ

إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى نَهَاكُمْ عَنِ الرِّبَا وَ لَا يَرْضَى لِنَفْسِهِ فَمَنْ نَامَ عَنْ فَرِيضَةٍ أَوْ نَسِيَهَا فَلْيُصَلِّهَا إِذَا ذَكَرَهَا وَ لَا كَفَّارَةَ لَهُ غَيْرُ ذَلِكَ إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى يَقُولُ

أَقِمِ الصَّلٰاةَ لِذِكْرِي

38

حَدَّثَ ابْنُ عَجْلَانَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ يَحْيَى الزُّرَقِيِّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَمِّهِ وَ كَانَ بَدْرِيّاً قَالَ

كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ(ص)إِذْ دَخَلَ الْمَسْجِدَ رَجُلٌ فَقَامَ نَاحِيَةً وَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)يَرْمُقُهُ وَ لَا يَشْعُرُ ثُمَّ انْصَرَفَ فَأَتَى رَسُولَ اللَّهِ(ص)فَسَلَّمَ عَلَيْهِ

117

فَرَدَّ (عليه السلام) وَ قَالَ لَهُ ارْجِعْ وَ صَلِّ فَإِنَّكَ لَمْ تُصَلِّ حَتَّى فَعَلَ ثَلَاثاً فَقَالَ الرَّجُلُ وَ الَّذِي أَنْزَلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ لَقَدْ جَهَدْتُ وَ حَرَصْتُ فَعَلِّمْنِي وَ أَرِنِي فَقَالَ(ع)إِذَا أَرَدْتَ الصَّلَاةَ فَأَحْسِنِ الْوُضُوءَ ثُمَّ قُمْ فَاسْتَقْبِلِ الْقِبْلَةَ ثُمَّ كَبِّرْ ثُمَّ اقْرَأْ ثُمَّ ارْكَعْ حَتَّى تَطْمَئِنَّ رَاكِعاً ثُمَّ ارْفَعْ حَتَّى تَعْدِلَ قَائِماً ثُمَّ اسْجُدْ حَتَّى تَطْمَئِنَّ سَاجِداً ثُمَّ ارْفَعْ حَتَّى تَطْمَئِنَّ قَاعِداً ثُمَّ اسْجُدْ حَتَّى تَطْمَئِنَّ سَاجِداً فَإِذَا صَنَعْتَ ذَلِكَ فَقَدْ قَضَيْتَ صَلَاتَكَ وَ مَا نَقَصْتَ مِنْ ذَلِكَ فَإِنَّمَا تَنْقُصُهُ عَنْ صَلَاتِكَ

39

وَ فِي حَدِيثِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الْأَشْعَرِيِّ قَالَ

صَلَّى رَسُولُ اللَّهِ(ص)بِأَصْحَابِهِ ثُمَّ جَلَسَ فِي طَائِفَةٍ مِنْهُمْ فَدَخَلَ رَجُلٌ فَقَامَ يُصَلِّي فَجَعَلَ لَا يَرْكَعُ وَ يَنْقُرُ فِي سُجُودِهِ وَ النَّبِيُّ(ص)يَنْظُرُ إِلَيْهِ فَقَالَ أَ تَرَوْنَ هَذَا لَوْ مَاتَ عَلَى هَذَا لَمَاتَ عَلَى غَيْرِ مِلَّةِ مُحَمَّدٍ نَقَرَ صَلَاتَهُ كَمَا يَنْقُرُ الْغُرَابُ الدَّمَ إِنَّمَا مَثَلُ الَّذِي يُصَلِّي وَ لَا يَرْكَعُ وَ يَنْقُرُ فِي سُجُودِهِ كَالْجَائِعِ لَا يَأْكُلُ إِلَّا تَمْرَةً أَوْ تَمْرَتَيْنِ-

118

فَمَا ذَا تُغْنِيَانِ عَنْهُ فَأَسْبِغُوا الْوُضُوءَ وَيْلٌ لِلْأَعْقَابِ مِنَ النَّارِ وَ أَتِمُّوا الرُّكُوعَ وَ السُّجُودَ

40

وَ قَالَ(ص)

لَا نَبِيَّ بَعْدِي وَ لَا أُمَّةَ بَعْدِي فَالْحَلَالُ مَا أَحَلَّهُ اللَّهُ عَلَى لِسَانِي وَ الْحَرَامُ مَا حَرَّمَهُ اللَّهُ تَعَالَى عَلَى لِسَانِي إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ

41

وَ فِي الْحَدِيثِ عَنْهُ(ص)

أَمْكِنُوا الطُّيُورَ مِنْ أَوْكَارِهَا

42

وَ فِي حَدِيثٍ آخَرَ عَنْهُ(ص)

إِنَّ الْمَلَائِكَةَ تَسْتَبْشِرُ بِرُوحِ الْمُؤْمِنِ وَ إِنَّ لِكُلِّ مُؤْمِنٍ بَاباً مِنَ السَّمَاءِ يَصْعَدُ فِيهِ عَمَلُهُ وَ يَنْزِلُ مِنْهُ رِزْقُهُ وَ يُعْرَجُ فِيهِ بِرُوحِهِ إِذَا مَاتَ

43

وَ فِي الْحَدِيثِ

إِنَّ رَجُلًا أَتَى رَسُولَ اللَّهِ(ص)بِأَمَةٍ أَعْجَمِيَّةٍ لِلْعِتْقِ فَقَالَ

119

رَسُولُ اللَّهِ(ص)أَيْنَ اللَّهُ قَالَتْ فِي السَّمَاءِ قَالَ مَنْ أَنَا قَالَتْ رَسُولُ اللَّهِ قَالَ هِيَ مُؤْمِنَةٌ وَ أَمَرَ بِعِتْقِهَا

44

وَ فِي الْحَدِيثِ

إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى يَنْزِلُ إِلَى السَّمَاءِ الدُّنْيَا فِي الثُّلُثِ الْأَخِيرِ مِنَ اللَّيْلِ وَ يَنْزِلُ عَشِيَّةَ عَرَفَةَ إِلَى أَهْلِ عَرَفَةَ وَ يَنْزِلُ لَيْلَةَ النِّصْفِ مِنْ شَعْبَانَ

45

وَ فِي الْحَدِيثِ عَنْهُ(ص)

إِنَّ مُوسَى لَمَّا نُودِيَ مِنَ الشَّجَرَةِ

فَاخْلَعْ نَعْلَيْكَ

أَسْرَعَ الْإِجَابَةَ وَ تَابَعَ التَّلْبِيَةَ وَ قَالَ إِنِّي أَسْمَعُ صَوْتَكَ وَ أُحِسُّ وَجْسَكَ وَ لَا أَرَى مَكَانَكَ فَأَيْنَ أَنْتَ فَقَالَ أَنَا فَوْقَكَ وَ تَحْتَكَ وَ أَمَامَكَ وَ خَلْفَكَ وَ مُحِيطٌ بِكَ وَ أَقْرَبُ إِلَيْكَ مِنْ نَفْسِكَ

46

وَ فِي الْحَدِيثِ عَنْهُ(ص)

أَنَّهُ قَالَ اطَّلَعْتُ فِي الْجَنَّةِ فَرَأَيْتُ أَكْثَرَ

120

أَهْلِهَا الْبُلْهَ وَ اطَّلَعْتُ عَلَى النَّارِ فَوَجَدْتُ أَكْثَرَ أَهْلِهَا النِّسَاءَ

47

وَ رَوَى مَالِكٌ عَنْ سَالِمٍ [عَنْ] أَبِي النَّصْرِ عَنِ ابْنِ جُرْهُدُ عَنْ أَبِيهِ

أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ(ع)مَرَّ عَلَيْهِ وَ هُوَ كَاشِفٌ فَخِذَهُ فَقَالَ غَطِّهَا فَإِنَّ الْفَخِذَ عَوْرَةٌ

48

وَ فِي حَدِيثِ أَبِي حُمَيْدٍ السَّاعِدِيِّ قَالَ

رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ(ص)إِذَا قَامَ إِلَى الصَّلَاةِ كَبَّرَ ثُمَّ قَرَأَ فَإِذَا رَكَعَ مَكَّنَ كَفَّيْهِ مِنْ رُكْبَتَيْهِ وَ فَرَّجَ بَيْنَ أَصَابِعِهِ ثُمَّ هَصَرَ ظَهْرَهُ غَيْرَ مُقَنِّعٍ وَ لَا قَابِعٍ وَ رُوِيَ وَ لَا صَافِحٍ فَإِذَا رَفَعَ رَأْسَهُ-

121

اعْتَدَلَ قَائِماً حَتَّى يَعُودَ كُلُّ عُضْوٍ مِنْهُ مَكَانَهُ فَإِذَا سَجَدَ أَمْكَنَ الْأَرْضَ مِنْ كَفَّيْهِ وَ رُكْبَتَيْهِ وَ صُدُورِ قَدَمَيْهِ ثُمَّ اطْمَأَنَّ سَاجِداً فَإِذَا رَفَعَ رَأْسَهُ اطْمَأَنَّ جَالِساً وَ إِذَا قَعَدَ فِي الرَّكْعَتَيْنِ قَعَدَ عَلَى بَطْنِ قَدَمِهِ الْيُسْرَى وَ نَصَبَ الْيُمْنَى فَإِذَا كَانَتِ الرَّابِعَةُ أَفْضَى بِوَرِكِهِ الْيُسْرَى إِلَى الْأَرْضِ وَ أَخْرَجَ قَدَمَيْهِ مِنْ نَاحِيَةٍ وَاحِدَةٍ

49

وَ رَوَى سَعِيدُ بْنُ جُبَيْرٍ قَالَ حَدَّثَنِي ابْنُ عَبَّاسٍ أَنَّ النَّبِيَّ(ص)قَالَ

مَنْ مَشَى إِلَى أَخِيهِ بِدَيْنٍ لِيَقْضِيَهُ إِيَّاهُ فَلَهُ بِهِ صَدَقَةٌ وَ مَنْ أَعَانَ عَلَى حَمْلِ دَابَّتِهِ فَلَهُ بِهِ صَدَقَةٌ وَ مَنْ أَمَاطَ أَذًى فَلَهُ بِهِ صَدَقَةٌ وَ مَنْ هَذَى زُقَاقاً فَلَهُ بِهِ صَدَقَةٌ وَ كُلُّ مَعْرُوفٍ صَدَقَةٌ

50

وَ رَوَى شَرِيكٌ عَنِ الْأَعْمَشِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ السَّائِبِ عَنْ زَاذَانَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ أَنَّ النَّبِيَّ(ص)قَالَ

الْقَتْلُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ يُكَفِّرُ الذُّنُوبَ كُلَّهَا أَوْ قَالَ يُكَفِّرُ كُلَّ شَيْءٍ إِلَّا الْأَمَانَةَ يُؤْتَى بِصَاحِبِ الْأَمَانَةِ فَيُقَالُ لَهُ أَدِّ أَمَانَتَكَ فَيَقُولُ أَنَّى يَا رَبِّ وَ قَدْ ذَهَبَتِ الدُّنْيَا فَيُقَالُ اذْهَبُوا بِهِ إِلَى الْهَاوِيَةِ فَيُذْهَبُ

122

بِهِ إِلَيْهَا فَيَهْوِي فِيهَا حَتَّى يَنْتَهِيَ إِلَى قَعْرِهَا فَيَجِدُهَا هُنَاكَ كَهَيْئَتِهَا فَيَأْخُذُهَا وَ يَضَعُهَا عَلَى عَاتِقِهِ فَيَصْعَدُ بِهَا فِي نَارِ جَهَنَّمَ حَتَّى إِذَا رَأَى أَنَّهُ خَرَجَ مِنْهَا زَلَّتْ مِنْهُ فَهَوَتْ فَهَوَى فِي أَثَرِهَا أَبَدَ الْآبِدِينَ وَ الْأَمَانَةُ فِي الصَّلَاةِ وَ الْأَمَانَةُ فِي الصَّوْمِ وَ الْأَمَانَةُ فِي الْحَدِيثِ وَ أَشَدُّ ذَلِكَ الْوَدَائِعُ

وَ رَوَى خَالِدٌ الْحَذَّاءُ عَنْ عِكْرِمَةَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ عَنِ النَّبِيِّ(ص)أَنَّهُ قَالَ

مَنِ اسْتَمَعَ إِلَى حَدِيثِ قَوْمٍ وَ هُمْ كَارِهُونَ صُبَّ فِي أُذُنَيْهِ الْآنُكُ وَ مَنْ تَحَلَّمَ كُلِّفَ أَنْ يَعْقِدَ شَعِيرَةً أَوْ يُعَذَّبَ وَ لَيْسَ بِعَاقِدٍ وَ مَنْ صَوَّرَ صُورَةً عُذِّبَ حَتَّى يَنْفُخَ فِيهَا الرُّوحَ وَ لَيْسَ بِنَافِخٍ

52

وَ رَوَى أَبُو عَوَانَةَ عَنْ أَبِي لَيْلَى عَنْ عَطَاءِ بْنِ أَبِي رَبَاحٍ عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْأَنْصَارِيِّ قَالَ

انْطَلَقَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)وَ جَمَاعَةٌ مِنَ الصَّحَابَةِ حَتَّى أَتَى النَّخْلَ الَّذِي فِيهِ مَشْرَبَةُ أُمِّ إِبْرَاهِيمَ ابْنِهِ فَإِذَا هُوَ فِي حَجْرِ أُمِّهِ وَ هُوَ يَجُودُ بِنَفْسِهِ فَذَرَفَتْ عَيْنَاهُ(ص)فَبَكَى فَقَالَ بَعْضُ أَصْحَابِهِ أَ تَبْكِي يَا رَسُولَ اللَّهِ وَ أَنْتَ قَدْ نَهَيْتَنَا عَنِ الْبُكَاءِ فَقَالَ(ص)إِنَّمَا نَهَيْتُ عَنْ صَوْتَيْنِ أَحْمَقَيْنِ فَاجِرَيْنِ صَوْتٍ عِنْدَ نَغْمَةِ لَهْوٍ وَ لَعِبٍ وَ مَزَامِيرِ الشَّيْطَانِ وَ صَوْتٍ عِنْدَ مُصِيبَةٍ خَمْشِ وُجُوهٍ وَ شَقِّ جُيُوبٍ وَ رَنَّةِ شَيْطَانٍ وَ هَذِهِ رَحْمَةٌ مَنْ لَا يَرْحَمْ لَا يُرْحَمْ يَا إِبْرَاهِيمُ لَوْ لَا أَنَّهُ قَوْلٌ حَقٌّ وَ وَعْدٌ صِدْقٌ وَ سَبِيلٌ مَأْتِيَّةٌ وَ أَنَّ آخِرَنَا يَلْحَقُ بِأَوَّلِنَا لَحَزَنَّا عَلَيْكَ حَزَناً هُوَ أَشَدُّ مِنْ هَذَا وَ إِنَّا عَلَيْكَ لَمَحْزُونُونَ تَبْكِي الْعُيُونُ وَ تَوْجَلُ الْقُلُوبُ

123

وَ لَا نَقُولُ مَا يُسْخِطُ الرَّبَّ

53

وَ رَوَى يَحْيَى بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ صَاعِدٍ عَنْ سَعِيدِ بْنِ يَحْيَى الْأُمَوِيِّ عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ عَيَّاشٍ عَنْ عَاصِمٍ عَنْ زِرٍّ قَالَ

خَطَبَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ(ع)بِالشَّامِ فَقَالَ قَامَ فِينَا رَسُولُ اللَّهِ(ص)مِثْلَ مَقَامِي هَذَا فِيكُمْ فَقَالَ خَيْرُ قُرُونِكُمْ قَرْنُ أَصْحَابِي ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ ثُمَّ يَفْشُو الْكَذِبُ حَتَّى يَعْجَلَ الرَّجُلُ بِالشَّهَادَةِ قَبْلَ أَنْ يُسْأَلَ عَنْهَا فَمَنْ أَرَادَ بُحْبُوحَةَ الْجَنَّةِ لِيَلْزَمِ الْجَمَاعَةَ فَإِنَّ الشَّيْطَانَ مَعَ الْوَاحِدِ وَ مَنْ سَرَّتْهُ حَسَنَةٌ وَ سَاءَتْهُ سَيِّئَةٌ فَهُوَ مُؤْمِنٌ

54

وَ فِي حَدِيثِ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)

إِنَّ أَهْلَ النَّارِ يَمُوتُونَ وَ لَا يُحْيَوْنَ وَ إِنَّ الَّذِينَ يَخْرُجُونَ مِنْهَا وَ هُمْ كَالْحُمَمِ وَ الْفَحْمِ فَيُلْقَوْنَ عَلَى نَهَرٍ يُقَالُ لَهُ الْحَيَاةُ أَوِ الْحَيَوَانُ فَيَرُشُّ عَلَيْهِمْ أَهْلُ الْجَنَّةِ مِنْ مَائِهِ فَيَنْبُتُونَ ثُمَّ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ وَ فِيهِمْ سِيمَاءُ أَهْلِ النَّارِ فَيُقَالُ هَؤُلَاءِ جَهَنَّمِيُّونَ فَيَطْلُبُونَ إِلَى الرَّحِيمِ عَزَّ وَ جَلَّ إِذْهَابَ ذَلِكَ الِاسْمِ عَنْهُمْ فَيُذْهِبُهُ عَنْهُمْ فَيَزُولُ عَنْهُمُ الِاسْمُ فَيُلْحَقُونَ بِأَهْلِ الْجَنَّةِ

55

وَ عَنْهُ أَيْضاً قَالَ

قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ مَنْ أَشَدُّ النَّاسِ بَلَاءً قَالَ الْأَنْبِيَاءُ-

124

قُلْتُ ثُمَّ مَنْ قَالَ الْأَمْثَلُ فَالْأَمْثَلُ ثُمَّ الصَّالِحُونَ لَقَدْ كَانَ أَحَدُهُمْ يُبْتَلَى بِالْفَقْرِ حَتَّى لَا يَجِدَ إِلَّا الْعَبَاءَ يَحْوِيهَا فَيَلْبَسُهَا وَ يُبْتَلَى بِالْقَمْلِ حَتَّى يَقْتُلَهُ وَ لَأَحَدُهُمْ أَشَدُّ فَرَحاً بِالْبَلَاءِ مِنْ أَحَدِكُمْ بِالْعَطَاءِ

56

وَ عَنْ أَبِي ذَرٍّ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)

يُؤْتَى بِالرَّجُلِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَيُقَالُ أَعْرِضُوا عَلَيْهِ صِغَارَ ذُنُوبِهِ قَالَ فَتُعْرَضُ عَلَيْهِ وَ يُخْبَأُ عَنْهُ كِبَارُهَا فَيُقَالُ عَمِلْتَ يَوْمَ كَذَا وَ كَذَا كَذَا وَ كَذَا وَ هُوَ مُقِرٌّ لَيْسَ يُنْكِرُ وَ هُوَ مُشْفِقٌ مِنَ الْكَبَائِرِ أَنْ تَجِيءَ فَإِذَا أَرَادَ اللَّهُ بِهِ خَيْراً قَالَ أَعْطُوهُ مَكَانَ كُلِّ سَيِّئَةٍ حَسَنَةً قَالَ فَيَقُولُ يَا رَبِّ لِي ذنوبا [ذُنُوبٌ مَا رَأَيْتُهَا هَاهُنَا قَالَ وَ رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ(ص)ضَحِكَ حَتَّى بَدَتْ نَوَاجِذُهُ ثُمَّ تَلَا

فَأُوْلٰئِكَ يُبَدِّلُ اللّٰهُ سَيِّئٰاتِهِمْ حَسَنٰاتٍ

57

وَ رَوَى أَبُو الدَّرْدَاءِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)

حُبُّكَ لِلشَّيْءِ يُعْمِي وَ يُصِمُّ

58

وَ حَدَّثَ ابْنُ كِنَانَةَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسِ بْنِ مِرْدَاسٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ مِرْدَاسٍ

أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ(ص)دَعَا عَشِيَّةَ عَرَفَةَ لِأُمَّتِهِ بِالْمَغْفِرَةِ وَ الرَّحْمَةِ فَأَجَابَهُ اللَّهُ إِنِّي قَدْ فَعَلْتُ إِلَّا ظُلْمَ بَعْضِهِمْ بَعْضاً فَأَمَّا ذُنُوبُهُمْ فِيمَا بَيْنِي وَ بَيْنَهُمْ فَقَدْ غَفَرْتُهَا فَقَالَ يَا رَبِّ إِنَّكَ قَادِرٌ أَنْ تُثِيبَ هَذَا الْمَظْلُومَ خَيْراً مِنْ مَظْلِمَتِهِ وَ تَغْفِرَ لِهَذَا الظَّالِمِ قَالَ فَلَمْ يُجِبْهُ تِلْكَ الْعَشِيَّةَ فَلَمَّا كَانَ غَدَاةُ الْمُزْدَلِفَةِ أَعَادَ الدُّعَاءَ فَأَجَابَهُ اللَّهُ تَعَالَى إِنِّي قَدْ غَفَرْتُ لَهُمْ قَالَ ثُمَّ تَبَسَّمَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)فَقَالَ لَهُ بَعْضُ أَصْحَابِهِ تَبَسَّمْتَ فِي سَاعَةٍ لَمْ تَكُنْ تَتَبَسَّمُ فِيهَا فَقَالَ تَبَسَّمْتُ مِنْ عَدُوِّ اللَّهِ إِبْلِيسَ إِنَّهُ لَمَّا عَلِمَ أَنَّ

125

اللَّهَ قَدِ اسْتَجَابَ لِي فِي أُمَّتِي أَهْوَى يَدْعُو بِالْوَيْلِ وَ الثُّبُورِ وَ يَحْثُو التُّرَابَ عَلَى رَأْسِهِ

59

وَ رَوَى عَدِيُّ بْنُ ثَابِتٍ عَنْ أَبِي حَازِمٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)[إِنَّهُ] يَقُولُ اللَّهُ

يَا ابْنَ آدَمَ اذْكُرْنِي فِي نَفْسِكَ أَذْكُرْكَ فِي نَفْسِي وَ اذْكُرْنِي فِي مَلَاءٍ مِنَ النَّاسِ أَذْكُرْكَ فِي مَلَاءٍ خَيْرٍ مِنْهُمْ

60

وَ رُوِيَ فِي حَدِيثٍ عَنْهُ(ص)قَالَ

لَوْ أَنَّ حَجَراً قُذِفَ بِهِ فِي جَهَنَّمَ لَهَوَى فِيهَا سَبْعِينَ خَرِيفاً قَبْلَ أَنْ يَبْلُغَ قَعْرَهَا

61

وَ فِي حَدِيثٍ آخَرَ عَنْهُ(ص)قَالَ

الْخِلَافَةُ بَعْدِي ثَلَاثُونَ ثُمَّ تَكُونُ مِلْكاً عَضُوضاً

126

62

وَ فِي حَدِيثٍ آخَرَ عَنْهُ(ص)

أَنَّهُ قَدِمَ عَلَيْهِ رَجُلٌ فَأَضَافَهُ فَأَدْخَلَهُ بَيْتَ أُمِّ سَلَمَةَ ثُمَّ قَالَ هَلْ عِنْدَكُمْ شَيْءٌ قَالَ فَأَتَوْنَا بِجَفْنَةٍ كَثِيرَةِ الثَّرِيدِ وَ الْوَذَرِ فَجَعَلَ ذَلِكَ الرَّجُلُ يُجِيلُ يَدَهُ فِي جَوَانِبِهَا فَأَخَذَ النَّبِيُّ(ص)يَمِينَهُ بِيَسَارِهِ وَ وَضَعَهَا قُدَّامَهُ ثُمَّ قَالَ كُلْ مِمَّا يَلِيكَ فَإِنَّهُ طَعَامٌ وَاحِدٌ فَلَمَّا رُفِعَتِ الْجَفْنَةُ أَتَوْنَا بِطَبَقٍ فِيهِ رُطَبٌ فَجَعَلَ يَأْكُلُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَ جَعَلَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)يَجُولُ فِي الطَّبَقِ ثُمَّ قَالَ لِلرَّجُلِ كُلْ مِنْ حَيْثُ شِئْتَ فَإِنَّهُ غَيْرُ طَعَامٍ وَاحِدٍ ثُمَّ أَتَوْنَا بِوَضُوءٍ فَغَسَلَ يَدَيْهِ ثُمَّ مَسَحَ وَجْهَهُ وَ ذِرَاعَيْهِ وَ قَالَ هَذَا الْوَضُوءُ مِمَّا مَسَّتْهُ النَّارُ

63

وَ رُوِيَ عَنْ أَنَسٍ قَالَ

عَطَسَ رَجُلَانِ عِنْدَ النَّبِيِّ(ص)فَسَمَّتَ أَحَدَهُمَا وَ لَمْ يُسَمِّتِ الْآخَرَ فَقِيلَ يَا رَسُولَ اللَّهِ سَمَّتَّ هَذَا وَ لَمْ تُسَمِّتْ هَذَا فَقَالَ إِنَّ هَذَا أحمد [حَمِدَ اللَّهَ وَ لَمْ يَحْمَدِ الْآخَرُ

64

وَ رَوَى ابْنُ عَبَّاسٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)

مَنْ تَرَكَ صَلَاةً لَقِيَ اللَّهَ وَ هُوَ عَلَيْهِ غَضْبَانٌ

65

وَ رَوَى أَبُو سَعِيدٍ الْخُدْرِيُّ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)

هَلَكَ الْمُثْرُونَ-

127

قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِلَّا مَنْ فَأَعَادَهَا ثَلَاثاً ثُمَّ قَالَ إِلَّا مَنْ هَكَذَا وَ هَكَذَا

وَ قَلِيلٌ مٰا هُمْ

128

الفصل الثامن في ذكر أحاديث تشتمل على كثير من الآداب و معالم الدين روايتها تنتهي إلى النبي(ص)بطريق واحد من طرقي المذكورة آنفا

1

قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)

الْمُسْلِمُ أَخُو الْمُسْلِمِ لَا يَظْلِمُهُ وَ لَا يُسْلِمُهُ وَ مَنْ كَانَ فِي حَاجَةِ أَخِيهِ كَانَ اللَّهُ فِي حَاجَتِهِ وَ مَنْ فَرَّجَ عَنْ مُسْلِمٍ كُرْبَةً فَرَّجَ اللَّهُ عَنْهُ كُرْبَةً مِنْ كُرَبِ يَوْمِ الْقِيَامَةِ وَ مَنْ سَرَّ [سَتَرَ] مُسْلِماً سَرَّهُ [سَتَرَهُ] اللَّهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ

129

2

وَ قَالَ(ص)

الْحَيَاءُ مِنَ الْإِيمَانِ

3

وَ قَالَ(ص)

كُلُّكُمْ رَاعٍ وَ كُلُّكُمْ مَسْئُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ فَالْإِمَامُ رَاعٍ وَ هُوَ الْمَسْئُولُ عَنْ رَعِيَّتِهِ وَ الرَّجُلُ فِي أَهْلِهِ رَاعٍ وَ هُوَ مَسْئُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ وَ الْمَرْأَةُ فِي بَيْتِ زَوْجِهَا رَاعِيَةٌ وَ هِيَ مَسْئُولَةٌ عَنْ رَعِيَّتِهَا وَ الْخَادِمُ فِي مَالِ سَيِّدِهِ رَاعٍ وَ هُوَ مَسْئُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ وَ الرَّجُلُ فِي مَالِ أَبِيهِ رَاعٍ وَ هُوَ مَسْئُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ وَ كُلُّكُمْ رَاعٍ وَ كُلُّكُمْ مَسْئُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ

4

وَ قَالَ(ص)

وَ قَدْ سُئِلَ عَنْ صَلَاةِ اللَّيْلِ فَقَالَ(ع)صَلَاةُ اللَّيْلِ مَثْنَى مَثْنَى فَإِذَا خِفْتَ الصُّبْحَ فَأَوْتِرْ بِوَاحِدَةٍ

5

وَ قَالَ(ص)

مَنْ فَاتَتْهُ صَلَاةُ الْعَصْرِ فَكَأَنَّمَا وُتِرَ أَهْلَهُ وَ مَالَهُ

130

6

وَ فِي حَدِيثِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ

رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ(ص)يُصَلِّي عَلَى رَاحِلَتِهِ فِي السَّفَرِ حَيْثُ مَا تَوَجَّهَتْ تَطَوُّعاً يُومِئُ إِيمَاءً غَيْرَ أَنَّهُ لَا يُصَلِّي عَلَيْهَا الْمَكْتُوبَةَ

7

وَ فِي الْحَدِيثِ

أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ(ص)أَمَرَ بِزَكَاةِ الْفِطْرَةِ تُؤَدَّى قَبْلَ خُرُوجِ النَّاسِ إِلَى الْمُصَلَّى

8

وَ فِيهِ

أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ(ص)فَرَضَ زَكَاةَ الْفِطْرَةِ مِنْ رَمَضَانَ صَاعاً مِنْ تَمْرٍ أَوْ صَاعاً مِنْ شَعِيرٍ عَلَى كُلِّ حُرٍّ وَ عَبْدٍ وَ ذَكَرٍ وَ أُنْثَى

9

وَ فِيهِ

أَنَّهُ(ص)كَانَ يَقُولُ فِي تَلْبِيَتِهِ لَبَّيْكَ اللَّهُمَّ لَبَّيْكَ لَبَّيْكَ لَا شَرِيكَ لَكَ لَبَّيْكَ إِنَّ الْحَمْدَ وَ النِّعْمَةَ لَكَ وَ الْمُلْكَ لَا شَرِيكَ لَكَ

10

وَ فِيهِ

أَنَّهُ(ص)مَهَّلَ أَهْلَ الْمَدِينَةِ مِنْ ذِي الْحُلَيْفَةِ وَ مَهَّلَ لِأَهْلِ

131

الشَّامِ مَهْيَعَةَ وَ هِيَ الْجُحْفَةُ وَ لِأَهْلِ نَجْدٍ قَرْنَ الْمَنَازِلِ وَ مَهَّلَ لِأَهْلِ الْيَمَنِ يَلَمْلَمَ فَقِيلَ لِأَهْلِ الْعِرَاقِ فَقَالَ لَمْ يَكُنْ عِرَاقٌ يَوْمَئِذٍ

11

وَ فِي حَدِيثِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ

سَأَلَ رَسُولَ اللَّهِ(ص)رَجُلٌ مَا يَلْبَسُ الْمُحْرِمُ مِنَ الثِّيَابِ فَقَالَ(ص)لَا يَلْبَسُ الْقَمِيصَ وَ لَا السَّرَاوِيلَاتِ وَ لَا الْعَمَائِمَ وَ لَا الْبَرَانِسَ وَ لَا الخفان [الْخُفَّيْنِ إِلَّا أَنْ لَا يَجِدَ نَعْلَيْنِ فَيَلْبَسَ الْخُفَّيْنِ وَ لْيَقْطَعْهُمَا أَسْفَلَ الْكَعْبَيْنِ وَ لَا يَلْبَسُ ثَوْباً مَسَّهُ وَرْسٌ أَوْ زَعْفَرَانٌ وَ لَا تَتَنَقَّبُ الْمَرْأَةُ وَ لَا تَلْبَسُ الْقُفَّازَيْنِ

12

وَ قَالَ(ص)

لَا يَقْرَأُ الْجُنُبُ وَ لَا الْحَائِضُ شَيْئاً مِنَ الْقُرْآنِ

13

وَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)

إِذَا طَلَعَ الْفَجْرُ فَقَدْ ذَهَبَ كُلُّ صَلَاةِ اللَّيْلِ وَ الْوَتْرُ فَأَوْتِرُوا قَبْلَ طُلُوعِ الْفَجْرِ

14

وَ قَالَ(ص)

مَنْ مَاتَ وَ عَلَيْهِ صِيَامُ شَهْرٍ فَلْيُطْعِمْ عَنْهُ وَلِيُّهُ مَكَانَ كُلِّ

132

يَوْمٍ مِسْكِيناً

15

وَ قَالَ(ص)

لَوْ أَنَّ لِابْنِ آدَمَ مِلْءَ وَادٍ مَالًا لَأَحَبَّ أَنْ يَكُونَ لَهُ مِثْلُهُ وَ لَا يَمْلَأُ جَوْفَ بَنِي آدَمَ إِلَّا التُّرَابُ وَ يَتُوبُ اللَّهُ عَلَى مَنْ تَابَ

16

وَ فِي الْحَدِيثِ

أَنَّهُ(ص)نَهَى عَنْ بَيْعِ ثَمَرِ النَّخْلِ حَتَّى يَأْكُلَ مِنْهُ أَوْ يُؤْكَلَ وَ حَتَّى يُوزَنَ قُلْتُ [قَالَ] وَ مَا يُوزَنُ فَقَالَ رَجُلٌ عِنْدَهُ حَتَّى يُحْرَزَ

17

وَ فِي الْحَدِيثِ أَنَّهُ(ص)قَالَ

الْتَمِسُوهَا فِي الْعَشْرِ الْأَوَاخِرِ مِنْ رَمَضَانَ يَعْنِي لَيْلَةَ الْقَدْرِ

18

وَ فِيهِ

أَنَّهُ(ص)دَفَعَ يَوْمَ عَرَفَةَ فَسَمِعَ وَرَاءَهُ زَجْراً شَدِيداً وَ ضَرْباً لِلْإِبِلِ فَأَشَارَ بِسَوْطِهِ إِلَيْهِمْ وَ قَالَ يَا أَيُّهَا النَّاسُ عَلَيْكُمْ بِالسَّكِينَةِ فَإِنَّ الْبِرَّ لَيْسَ بِالْإِيضَاعِ إِنَّ الْبِرَّ لَيْسَ بِإِيجِافِ الْخَيْلِ وَ الْإِبِلِ فَعَلَيْكُمْ بِالسَّكِينَةِ قَالَ فَمَا رَأَيْتُهَا رَافِعَةً يَدَيْهَا حَتَّى أَتَى مِنًى

133

19

وَ فِيهِ عَنْهُ(ص)

أَنَّهُ صَلَّى الْمَغْرِبَ وَ الْعِشَاءَ بِجَمْعٍ بِأَذَانٍ وَاحِدٍ وَ إِقَامَتَيْنِ

20

وَ قَالَ(ص)

يَرْحَمُ اللَّهُ الْمُحَلِّقِينَ مَرَّتَيْنِ ثُمَّ قَالَ وَ الْمُقَصِّرِينَ

21

وَ قَالَ(ص)

الْبَيِّعَانِ بِالْخِيَارِ مَا لَمْ يَفْتَرِقَا

22

وَ قَالَ(ص)

لَا يَبِيعُ أَحَدُكُمْ عَلَى بَيْعِ بَعْضٍ وَ لَا يَخْطُبُ عَلَى خُطْبَتِهِ وَ لَا تَلَقَّوُا السِّلَعَ حَتَّى يَهْبِطَ السُّوقَ

23

وَ فِي الْحَدِيثِ

أَنَّهُ(ص)نَهَى عَنْ بَيْعِ حَبَلِ الْحَبَلَةِ وَ كَانَ بَيْعاً يَبْتَاعُهُ أَهْلُ الْجَاهِلِيَّةِ كَانَ يَبْتَاعُ الرَّجُلُ الْجَزُورَ إِلَى أَنْ تَنْتِجَ النَّاقَةُ ثُمَّ يَنْتِجَ الَّذِي

134

فِي بَطْنِهَا فَنَهَاهُمُ النَّبِيُّ(ص)عَنْ ذَلِكَ

24

وَ قَالَ(ص)

مَنِ ابْتَاعَ نَخْلًا بَعْدَ أَنْ يُؤَبَّرَ فَثَمَرَتُهَا لِلْبَائِعِ إِلَّا أَنْ يَشْتَرِطَ الْمُبْتَاعُ وَ مَنِ ابْتَاعَ عَبْداً وَ لَهُ مَالٌ فَمَالُهُ لِلْبَائِعِ إِلَّا أَنْ يَشْتَرِطَهُ الْمُبْتَاعُ

25

وَ قَالَ(ص)

مَنْ أَعْتَقَ شِرْكاً لَهُ مِنْ مَمْلُوكٍ أُقِيمَ عَلَيْهِ قِيمَةُ عَدْلٍ فَأَعْطَى شُرَكَاءَهُ حِصَصَهُمْ وَ أُعْتِقَ عَلَيْهِ الْعَبْدُ إِنْ كَانَ ذَا يَسَارٍ وَ إِلَّا فَقَدْ عَتَقَ مِنْهُ مَا عَتَقَ

26

وَ فِي الْحَدِيثِ

أَنَّهُ(ص)نَهَى عَنْ بَيْعِ الثَّمَرَةِ حَتَّى يَبْدُوَ صَلَاحُهَا لِلْبَائِعِ وَ الْمُشْتَرِي

27

وَ فِيهِ

أَنَّهُ(ص)نَهَى عَنْ بَيْعِ الْوَلَاءِ وَ عَنْ هِبَتِهِ

28

وَ قَالَ(ص)

يُنْصَبُ لِكُلِّ غَادِرٍ لِوَاءٌ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَيُقَالُ هَذِهِ غَدْرَةُ

135

فُلَانِ بْنِ فُلَانٍ

29

وَ فِي الْحَدِيثِ

أَنَّهُ(ص)نَهَى عَنِ الشِّغَارِ وَ هُوَ أَنْ يُزَوِّجَ الرَّجُلُ ابْنَتَهُ عَلَى أَنْ يُزَوِّجَهُ ابْنَتَهُ وَ لَيْسَ بَيْنَهُمَا صَدَاقٌ

30

وَ قَالَ(ص)

إِذَا نُودِيَ أَحَدُكُمْ إِلَى وَلِيمَةٍ فَلْيَأْتِهَا

31

وَ قَالَ(ص)

لَعَنَ اللَّهُ الْوَاصِلَةَ وَ الْمُسْتَوْصِلَةَ وَ الْوَاشِمَةَ وَ الْمُسْتَوْشِمَةَ

32

وَ قَالَ(ص)

أَحْفُوا الشَّوَارِبَ وَ أَعْفُوا اللِّحَى

136

33

وَ فِي الْحَدِيثِ

أَنَّهُ(ص)نَهَى عَنْ قَتْلِ النِّسَاءِ وَ الصِّبْيَانِ فِي الْجِهَادِ

34

وَ قَالَ(ص)

اجْعَلُوا فِي بُيُوتِكُمْ مِنْ صَلَاتِكُمْ وَ لَا تَتَّخِذُوهَا قُبُوراً

35

وَ قَالَ(ص)

إِذَا اسْتَأْذَنَتْ أَحَدَكُمُ امْرَأَتُهُ إِلَى الْمَسْجِدِ فَلَا يَمْنَعْهَا

36

وَ فِي الْحَدِيثِ

أَنَّهُ(ص)نَهَى عَنِ الْإِقْرَانِ إِلَّا أَنْ يَسْتَأْذِنَ الرَّجُلُ أَخَاهُ وَ الْقِرَانُ أَنْ يَجْمَعَ بَيْنَ التَّمْرَيْنِ فِي الْأَكْلِ

37

وَ فِيهِ

أَنَّهُ(ص)قَطَعَ فِي مِجَنٍّ ثَمَنُهُ ثَلَاثَةُ دَرَاهِمَ

38

وَ قَالَ(ص)

الشُّؤْمُ فِي ثَلَاثَةٍ فِي الْفَرَسِ وَ الْمَرْأَةِ وَ الدَّارِ

137

39

وَ قَالَ(ص)

كُلُّ مُسْكِرٍ حَرَامٌ وَ كُلُّ مُسْكِرٍ خَمْرٌ وَ مَنْ شَرِبَ الْخَمْرَ فِي الدُّنْيَا فَمَاتَ وَ هُوَ يُدْمِنُهَا حُرِمَهَا فِي الْآخِرَةِ

40

وَ قَالَ(ص)

مَنْ جَرَّ ثَوْبَهُ مِنَ الْخُيَلَاءِ لَمْ يَنْظُرِ اللَّهُ إِلَيْهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ

41

وَ فِي الْحَدِيثِ أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ قَالَ

طَلَّقْتُ زَوْجَتِي وَ هِيَ حَائِضٌ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ(ص)فَسَأَلَهُ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ عَنْ ذَلِكَ فَقَالَ(ع)مُرْهُ فَلْيُرَاجِعْهَا ثُمَّ لِيُمْسِكْهَا حَتَّى تَطْهُرَ ثُمَّ تَحِيضَ ثُمَّ تَطْهُرَ ثُمَّ إِنْ شَاءَ أَمْسَكَ بَعْدُ وَ إِنْ شَاءَ طَلَّقَ قَبْلَ أَنْ يَمَسَّهَا فَتِلْكَ الْعِدَّةُ الَّتِي أَمَرَ اللَّهُ تَعَالَى أَنْ يُطَلَّقَ لَهَا النِّسَاءُ

42

وَ فِي الْحَدِيثِ

أَنَّهُ(ص)رَأَى بُصَاقاً فِي جِدَارِ الْقِبْلَةِ فَحَكَّهُ ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَى النَّاسِ فَقَالَ إِذَا كَانَ أَحَدُكُمْ يُصَلِّي فَلَا يَبْصُقْ قِبَلَ وَجْهِهِ فَإِنَّ اللَّهَ قِبَلَ وَجْهِهِ إِذَا صَلَّى

43

وَ قَالَ(ص)

إِذَا رَأَيْتُمُ الْهِلَالَ فَصُومُوا وَ إِذَا رَأَيْتُمُوهُ فَأَفْطِرُوا فَإِنْ غُمَّ عَلَيْكُمْ فَاقْدِرُوا لَهُ

138

44

وَ فِي الْحَدِيثِ

أَنَّهُ(ص)وَاصَلَ فِي صِيَامِ رَمَضَانَ فَوَاصَلَ النَّاسُ فَنَهَاهُمْ فَقَالُوا إِنَّكَ تُوَاصِلُ فَقَالَ إِنِّي لَسْتُ مِثْلَكُمْ إِنِّي أُطْعَمُ وَ أُسْقَى

45

وَ فِي آخَرَ

إِنِّي أَظَلُّ عِنْدَ رَبِّي يُطْعِمُنِي وَ يَسْقِينِي

46

وَ فِيهِ

أَنَّ عَاشُورَاءَ كَانَ يَوْماً يَصُومُهُ أَهْلُ الْجَاهِلِيَّةِ فَلَمَّا نَزَلَ رَمَضَانُ قَالَ(ص)هَذَا يَوْمٌ مِنْ أَيَّامِ اللَّهِ فَمَنْ شَاءَ صَامَهُ وَ مَنْ شَاءَ تَرَكَهُ

47

وَ قَالَ(ص)

خَمْسٌ مِنَ الدَّوَابِّ لَيْسَ عَلَى الْمُحْرِمِ فِي قَتْلِهِنَّ جُنَاحٌ الْغُرَابُ وَ الْحِدَأَةُ وَ الْفَأْرَةُ وَ الْعَقْرَبُ وَ الْكَلْبُ الْعَقُورُ

48

وَ فِي حَدِيثِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ قَالَ

تَمَتَّعَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)فِي حِجَّةِ الْوَدَاعِ بِالْعُمْرَةِ إِلَى الْحَجِّ وَ أَهْدَى وَ سَاقَ الْهَدْيَ مَعَهُ مِنْ ذِي الْحُلَيْفَةِ وَ بَدَأَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)فَأَهَلَّ بِالْعُمْرَةِ ثُمَّ أَهَلَّ بِالْحَجِّ وَ تَمَتَّعَ النَّاسُ مَعَهُ بِالْعُمْرَةِ إِلَى

139

الْحَجِّ فَكَانَ مِنَ النَّاسِ مَنْ أَهْدَى فَسَاقَ الْهَدْيَ وَ مِنْهُمْ مَنْ لَمْ يُهْدِ فَلَمَّا قَدِمَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)مَكَّةَ قَالَ لِلنَّاسِ مَنْ كَانَ مِنْكُمْ أَهْدَى فَإِنَّهُ لَا يَحِلُّ مِنْ شَيْءٍ أَحْرَمَ مِنْهُ حَتَّى يَقْضِيَ حِجَّتَهُ وَ مَنْ لَمْ يَكُنْ مَعَهُ هَدْيٌ فَلْيَطُفْ بِالْبَيْتِ وَ بَيْنَ الصَّفَا وَ الْمَرْوَةِ وَ لْيَتَحَلَّلْ ثُمَّ لْيُهِلَّ بِالْحَجِّ وَ لْيُهْدِ فَمَنْ لَمْ يَجِدْ هَدْياً فَلْيَصُمْ ثَلَاثَةً فِي الْحَجِّ وَ سَبْعَةً إِذَا رَجَعَ إِلَى أَهْلِهِ وَ طَافَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)حِينَ قَدِمَ مَكَّةَ فَاسْتَلَمَ الرُّكْنَ أَوَّلَ شَيْءٍ ثُمَّ

140

خَبَّ ثَلَاثَةَ أَشْوَاطٍ مِنَ السَّبْعِ وَ مَشَى أَرْبَعَةَ أَطْوَافٍ ثُمَّ رَكَعَ حِينَ قَضَى طَوَافَهُ بِالْبَيْتِ عِنْدَ الْمَقَامِ رَكْعَتَيْنِ ثُمَّ سَلَّمَ فَانْصَرَفَ فَأَتَى الصَّفَا فَطَافَ بِالصَّفَا وَ الْمَرْوَةِ سَبْعَةَ أَشْوَاطٍ ثُمَّ لَمْ يَتَحَلَّلْ مِنْ شَيْءٍ أَحْرَمَ مِنْهُ حَتَّى قَضَى حَجَّهُ وَ نَحَرَ هَدْيَهُ يَوْمَ النَّحْرِ وَ أَفَاضَ فَطَافَ بِالْبَيْتِ ثُمَّ أَحَلَّ مِنْ كُلِّ مَا أَحْرَمَ مِنْهُ وَ فَعَلَ مِثْلَ مَا فَعَلَ مَنْ أَهْدَى وَ سَاقَ الْهَدْيَ مِنَ النَّاسِ

49

وَ فِي الْحَدِيثِ

أَنَّهُ(ص)كَانَ يَدْخُلُ مَكَّةَ مِنَ الثَّنِيَّةِ الْعُلْيَا وَ يَخْرُجُ مِنَ الثَّنِيَّةِ السُّفْلَى

50

وَ فِيهِ

أَنَّهُ(ص)لَمْ يَكُنْ يَسْتَلِمُ مِنَ الْأَرْكَانِ إِلَّا الرُّكْنَ الْأَسْوَدَ وَ الَّذِي يَلِيهِ مِنْ نَحْوِ دُورِ الْجُمَحِيِّينَ

51 وَ قَالَ(ص)لِأَصْحَابِهِ لَا تَرْجِعُوا بَعْدِي كُفَّاراً يَضْرِبُ بَعْضُكُمْ رِقَابَ

141

بَعْضٍ بِالسَّيْفِ

52

وَ فِي الْحَدِيثِ

أَنَّهُ(ص)كَانَ يَأْتِي قُبَا رَاكِباً وَ مَاشِياً فَيُصَلِّي فِيهِ رَكْعَتَيْنِ

53

وَ فِيهِ

أَنَّهُ(ص)نَهَى عَنْ بَيْعِ الْمُزَابَنَةِ وَ هِيَ بَيْعُ التَّمْرِ بِالتَّمْرِ كَيْلًا وَ بَيْعُ الْعِنَبِ بِالزَّبِيبِ كَيْلًا

54

وَ قَالَ(ص)

مَنِ اشْتَرَى طَعَاماً فَلَا يَبِيعُهُ حَتَّى يَقْبِضَهُ

55

وَ قَالَ(ص)

الْيَدُ الْعُلْيَا خَيْرٌ مِنَ [الْيَدِ] السُّفْلَى وَ الْيَدُ الْعُلْيَا الْمُنْفِقَةُ وَ الْيَدُ السُّفْلَى السَّائِلَةُ وَ ابْدَأْ بِمَنْ تَعُولُ

142

56

وَ فِي الْحَدِيثِ

أَنَّهُ(ص)نَهَى أَنْ يُسَافَرَ بِالْقُرْآنِ إِلَى أَرْضِ الْعَدُوِّ مَخَافَةَ أَنْ يَنَالَهُ أَيْدِي الْعَدُوِّ

57

وَ فِيهِ

أَنَّهُ(ص)نَهَى عَنِ الْقَزَعِ وَ الْقَزَعُ أَنْ يُحْلَقَ بَعْضُ الرَّأْسِ مِنَ الصَّبِيِّ وَ يُتْرَكَ بَعْضُهُ

58

وَ قَالَ(ص)

اجْعَلُوا آخِرَ صَلَاتِكُمْ بِاللَّيْلِ وَتْراً

59

وَ قَالَ(ص)

لَا تَتْرُكُوا النَّارَ فِي بُيُوتِكُمْ حِينَ تَنَامُونَ

60

وَ قَالَ(ص)

اقْتُلُوا الْحَيَّاتِ وَ اقْتُلُوا ذي [ذَا الطُّفْيَتَيْنِ وَ الْأَبْتَرَ فَإِنَّهُمَا يَطْمِسَانِ الْبَصَرَ وَ يَسْتَسْقِطَانِ الْحَبَلَ

143

61

وَ فِي الْحَدِيثِ

أَنَّهُ(ص)قَسَمَ فِي النَّفَلِ لِلْفَارِسِ سَهْمَيْنِ وَ لِلرَّاجِلِ سَهْماً

62

وَ قَالَ(ص)

أَيُّمَا رَجُلٍ قَالَ لِأَخِيهِ يَا كَافِرُ فَقَدْ بَاءَ بِهَا أَحَدُهُمَا

63

وَ قَالَ(ص)

لَا يُقِيمَنَّ أَحَدُكُمُ الرَّجُلَ عَنْ مَجْلِسِهِ ثُمَّ يَجْلِسُ فِيهِ

64

وَ فِي الْحَدِيثِ أَنَّهُ قَالَ(ص)

إِنَّ بِلَالًا يُؤَذِّنُ بِلَيْلٍ فَكُلُوا وَ اشْرَبُوا حَتَّى يُؤَذِّنَ لَكُمْ ابْنُ أُمِّ مَكْتُومٍ وَ كَانَ رَجُلًا لَا يُؤَذِّنُ حَتَّى يُقَالَ لَهُ أَصْبَحْتَ أَصْبَحْتَ وَ لَمْ يَكُنْ بَيْنَهُمَا إِلَّا أَنْ يَنْزِلَ هَذَا وَ يَرْقَى هَذَا

65

وَ قَالَ(ص)

لَا حَسَدَ إِلَّا فِي اثْنَيْنِ رَجُلٍ آتَاهُ اللَّهُ الْقُرْآنَ فَهُوَ يَقُومُ بِهِ آنَاءَ اللَّيْلِ وَ آنَاءَ النَّهَارِ وَ رَجُلٍ آتَاهُ اللَّهُ مَالًا فَهُوَ يُنْفِقُهُ فِي الْحَقِّ آنَاءَ اللَّيْلِ وَ آنَاءَ النَّهَارِ

66

وَ قَالَ(ص)

مَنِ اقْتَنَى كَلْباً إِلَّا ضَارِياً أَوْ كَلْبَ مَاشِيَةٍ أَوْ كَلْبَ زَرْعٍ

144

نَقَصَ مِنْ أَجْرِهِ كُلَّ يَوْمٍ قِيرَاطَانِ

67

وَ قَالَ(ص)

مَنْ جَاءَ مِنْكُمُ الْجُمُعَةَ فَلْيَغْتَسِلْ

68

وَ قَالَ(ص)

لَا يَأْكُلْ أَحَدُكُمْ مِنْ لُحُومِ أُضْحِيَّتِهِ فَوْقَ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ

69

وَ قَالَ(ص)

الْمُؤْمِنُ يَأْكُلُ فِي مِعًى وَاحِدٍ وَ الْكَافِرُ يَأْكُلُ فِي سَبْعَةِ أَمْعَاءٍ

145

70

وَ قَالَ(ص)

إِذَا مَاتَ أَحَدُكُمْ عُرِضَ عَلَيْهِ مَقْعَدُهُ بِالْغَدَاةِ وَ الْعَشِيِّ فَإِنْ كَانَ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ فَمِنَ الْجَنَّةِ وَ إِنْ كَانَ مِنْ أَهْلِ النَّارِ فَمِنَ النَّارِ

71

وَ قَالَ(ص)

بُنِيَ الْإِسْلَامُ عَلَى خَمْسٍ شَهَادَةِ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَ إِقَامِ الصَّلَاةِ وَ إِيتَاءِ الزَّكَاةِ وَ صَوْمِ شَهْرِ رَمَضَانَ وَ الْحَجِّ

72

وَ قَالَ(ص)

فِيمَا سَقَتِ الْأَنْهَارُ وَ الْعُيُونُ وَ الغُيُوثُ أَوْ كَانَ بَعْلًا الْعُشْرُ وَ فِيمَا سُقِيَ بِالسَّوَانِي وَ النَّاضِحِ نِصْفُ الْعُشْرِ

73

وَ فِي الْحَدِيثِ

أَنَّهُ(ص)نَهَى عَنْ عَسِيبِ الْفَحْلِ

74

وَ فِيهِ

أَنَّهُ(ص)كَانَ إِذَا اسْتَوَى عَلَى رَاحِلَتِهِ خَارِجاً إِلَى سَفَرٍ كَبَّرَ ثَلَاثاً ثُمَّ قَالَ-

سُبْحٰانَ الَّذِي سَخَّرَ لَنٰا هٰذٰا وَ مٰا كُنّٰا لَهُ مُقْرِنِينَ وَ إِنّٰا إِلىٰ رَبِّنٰا لَمُنْقَلِبُونَ

اللَّهُمَّ إِنَّا نَسْأَلُكَ فِي سَفَرِنَا هَذَا الْبِرَّ وَ التَّقْوَى وَ مِنَ الْعَمَلِ مَا تَرْضَى اللَّهُمَّ هَوِّنْ عَلَيْنَا سَفَرَنَا هَذَا وَ اطْوِ عَنَّا بُعْدَهُ اللَّهُمَّ أَنْتَ الصَّاحِبُ فِي السَّفَرِ وَ الْخَلِيفَةُ فِي الْأَهْلِ اللَّهُمَّ إِنَّا نَعُوذُ بِكَ مِنْ وَعْثَاءِ السَّفَرِ وَ كَآبَةِ الْمُنْقَلَبِ وَ سُوءِ الْمَنْظَرِ فِي الْأَهْلِ وَ الْمَالِ فَإِذَا رَجَعَ قَالَ آئِبُونَ تَائِبُونَ عَائِدُونَ لِرَبِّنَا حَامِدُونَ

75

وَ قَالَ(ص)

إِذَا أَكَلَ أَحَدُكُمْ فَلْيَأْكُلْ بِيَمِينِهِ وَ إِذَا شَرِبَ فَلْيَشْرَبْ بِيَمِينِهِ فَإِنَّ الشَّيْطَانَ يَأْكُلُ بِشِمَالِهِ وَ يَشْرَبُ بِشِمَالِهِ

146

76

وَ قَالَ(ص)

إِنَّ أَمَامَكُمْ حَوْضاً كَمَا بَيْنَ حرباء [حَرْبَى وَ أَذْرَجَ

77

وَ قَالَ(ص)

إِذَا وُضِعَ عَشَاءُ أَحَدِكُمْ وَ أُقِيمَتِ الصَّلَاةُ فَابْدَءُوا بِالْعِشَاءِ وَ لَا يَعْجَلَنَّ حَتَّى يَفْرُغَ مِنْهُ

78

وَ قَالَ(ص)

مَنْ أَكَلَ هَذِهِ الْبَقْلَةَ فَلَا يَقْرَبَنَّ مَسْجِدَنَا يَعْنِي الثُّومَ

79

وَ قَالَ(ص)

إِذَا كُنْتُمْ ثَلَاثَةً فَلَا يَتَنَاجَى اثْنَانِ دُونَ الثَّالِثِ فَإِنَّ ذَلِكَ يَحْزُنُهُ

80

وَ فِي الْحَدِيثِ

أَنَّهُ(ص)كَانَ يَعْتَكِفُ فِي الْعَشْرِ الْآخِرِ مِنْ شَهْرِ رَمَضَانَ

81

وَ قَالَ(ص)

إِنَّ الْعَبْدَ إِذَا نَصَحَ لِسَيِّدِهِ وَ أَحْسَنَ عِبَادَةَ رَبِّهِ فَلَهُ أَجْرُهُ مَرَّتَيْنِ

82

وَ قَالَ(ص)

لَا يحْلِبَنَّ أَحَدُكُمْ مَاشِيَةَ امْرِئٍ إِلَّا بِإِذْنِهِ أَ يُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَنْ يُؤْتَى مَشْرَبَتُهُ فَيُكْسَرَ بَابُهَا ثُمَّ يُنْتَشَلَ مَا فِيهَا فَإِنَّمَا فِي ضُرُوعِ مَوَاشِيهِمْ طَعَامُ أَحَدِهِمْ فَلَا يَحْلِبَنَّ مَاشِيَةَ امْرِئٍ إِلَّا بِإِذْنِهِ أَوْ قَالَ بِأَمْرِهِ

147

83

وَ قَالَ(ص)

لَا تُسَافِرِ الْمَرْأَةُ ثَلَاثاً إِلَّا وَ مَعَهَا ذُو مَحْرَمٍ

84

وَ فِي الْحَدِيثِ

أَنَّهُ(ص)كَانَ يَعْرِضُ رَاحِلَتَهُ فَيُصَلِّي إِلَيْهَا قُلْتُ فَإِذَا ذَهَبَتِ الرُّكَّابُ قَالَ كَانَ يَأْخُذُ الرَّحْلَ فَيُعِدُّ لَهُ فَيُصَلِّي إِلَى آخِرَتِهِ أَوْ قَالَ إِلَى مُؤَخَّرَتِهِ

85

وَ قَالَ(ص)

إِنَّمَا مَثَلُ الْقُرْآنِ مَثَلُ صَاحِبِ الْإِبِلِ الْمُعَقَّلَةِ إِنْ عَاهَدَهَا أَمْسَكَهَا إِنْ عَقَلَهَا صَاحِبُهَا حَبَسَهَا وَ إِنْ أَطْلَقَهَا ذَهَبَتْ

86

وَ قَالَ(ص)

مَنْ حَمَلَ عَلَيْنَا السِّلَاحَ فَلَيْسَ مِنَّا

87

وَ فِي الْحَدِيثِ

أَنَّهُ(ص)نَهَى النَّجْشَ

148

88

وَ قَالَ(ص)

الْخَيْلُ فِي نَوَاصِيهَا الْخَيْرُ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ

89

وَ قَالَ(ص)

لَا يَتَحَرَّى الرَّجُلُ فَيُصَلِّيَ عِنْدَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَ لَا عِنْدَ غُرُوبِهَا

90

وَ قَالَ(ص)

لَا تَزَالُ الْمَسْأَلَةُ بِأَحَدِكُمْ حَتَّى يَلْقَى اللَّهَ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى الْوَاحِدُ مِنْكُمْ وَ لَيْسَ فِي وَجْهِهِ مُضْغَةُ لَحْمٍ

91

وَ قَالَ(ص)

الْمُصَوِّرُونَ يُعَذَّبُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَ يُقَالُ أَحْيُوا مَا خَلَقْتُمْ

92

وَ فِي الْحَدِيثِ

أَنَّهُ(ص)لَعَنَ مَنْ مَثَّلَ بِالْحَيَوَانِ

93

وَ قَالَ(ص)

إِنَّ الشَّمْسَ وَ الْقَمَرَ آيَتَانِ مِنْ آيَاتِ اللَّهِ لَا يُخْسَفَانِ

149

لِمَوْتِ أَحَدٍ وَ لَا لِحَيَاتِهِ فَإِذَا رَأَيْتُمُوهَا كَذَلِكَ فَصَلُّوا

94

وَ فِي الْحَدِيثِ

أَنَّهُ(ص)أَمَرَ بِقَتْلِ الْكِلَابِ

95

وَ فِيهِ

أَنَّهُ(ص)نَهَى عَنْ صَوْمِ يَوْمِ النَّحْرِ

96

وَ قَالَ(ص)

الْوَلَاءُ لِمَنْ أَعْتَقَ

97

وَ قَالَ(ع)

إِنَّمَا النَّاسُ كَإِبِلِ مَاءَةٍ لَا يَجِدُ الرَّجُلُ فِيهَا رَاحِلَةً

98

وَ قَالَ(ص)

بَيْنَا أَنَا نَائِمٌ إِذْ أُتِيْتُ بِقَدَحٍ مِنْ لَبَنِ فَشَرِبْتُ مِنْهُ حَتَّى إِنِّي لَأَرَى الرِّيَّ يَخْرُجُ مِنْ بَيْنِ أَظَافِيرِي قَالُوا بِمَا أَوَّلْتَ يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ الْعِلْمِ

99

وَ قَالَ(ص)

الظُّلْمُ ظُلُمَاتٌ يَوْمَ الْقِيَامَةِ

100

وَ قَالَ(ص)

إِنَّ مِنَ الشَّجَرَةِ شَجَرَةً لَا يَسْقُطُ وَرَقُهَا وَ إِنَّهَا مَثَلُ الْمُسْلِمِ حَدِّثُونِي مَا هِيَ فَوَقَعَ النَّاسُ فِي شَجَرِ الْبَوَادِي ثُمَّ قَالُوا حَدِّثْنَا مَا هِيَ يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ هِيَ النَّخْلَةُ

150

101

وَ فِي الْحَدِيثِ

أَنَّهُ(ص)لَمَّا قَرَأَ

يَوْمَ يَقُومُ النّٰاسُ لِرَبِّ الْعٰالَمِينَ

قَالَ يَقُومُونَ حَتَّى يَغِيبَ أَحَدُهُمْ فِي رَشْحِهِ إِلَى أَنْصَافِ أُذُنَيْهِ

102 وَ قَالَ(ص)وَ هُوَ مُسْتَقْبِلٌ الْمَشْرِقَ أَلَا إِنَّ الْفِتْنَةَ هَاهُنَا مِنْ حَيْثُ يَطْلُعُ قَرْنُ الشَّيْطَانِ

103

وَ فِي الْحَدِيثِ

أَنَّ النِّسَاءَ وَ الرِّجَالَ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ(ص)يَتَوَضَّئُونَ مِنْ إِنَاءٍ وَاحِدٍ

104

وَ قَالَ(ص)

إِنَّ مِنَ الْبَيَانِ لَسِحْراً

105

وَ قَالَ(ع)

لَوْ عَلِمَ النَّاسُ مَا فِي الْوَحْدَةِ مَا أَعْلَمُ مَا سَارَ رَكْبٌ مِيلًا وَحْدَهُ

106

وَ قَالَ(ص)

لَا يَغْلِبَنَّكُمُ الْأَعْرَابُ عَلَى اسْمِ صَلَاتِكُمْ أَلَا وَ إِنَّهَا الْعِشَاءُ وَ لَكِنَّهُمْ يُعْتِمُونَ الْإِبِلَ