عوالي اللئالي العزيزية - ج1

- ابن أبي جمهور المزيد...
456 /
201

17

وَ قَالَ(ص)

مَنْ نَامَ عَنْ صَلَاةٍ أَوْ نَسِيَهَا فَلْيُصَلِّهَا إِذَا ذَكَرَهَا

18

وَ قَالَ(ص)

إِذَا قَامَ أَحَدُكُمْ إِلَى الصَّلَاةِ فَلْيَتَوَضَّأْ كَمَا أَمَرَ اللَّهُ ثُمَّ لْيُكَبِّرْ فَإِنْ كَانَ مَعَهُ شَيْءٌ مِنَ الْقُرْآنِ قَرَأَ بِهِ وَ إِنْ لَمْ يَكُنْ مَعَهُ شَيْءٌ فَلْيَحْمَدِ اللَّهَ وَ لْيُكَبِّرْهُ

19

وَ قَالَ(ص)

يَا بَنِي عَبْدِ مَنَافٍ مَنْ وُلِّيَ مِنْكُمْ مِنْ أَمْرِ النَّاسِ شَيْئاً فَلَا يَمْنَعَنَّ أَحَداً طَافَ بِهَذَا الْبَيْتِ وَ صَلَّى فِيهِ أَيَّ وَقْتٍ شَاءَ فِي لَيْلٍ أَوْ نَهَارٍ

202

20

وَ رَوَى الْحَمِيدِيُّ فِي الْجَمْعِ بَيْنَ الصَّحِيحَيْنِ

أَنَّ النَّبِيَّ(ص)قَنَتَ فِي صَلَاةِ الْغَدَاةِ بَعْدَ الْقِرَاءَةِ قَبْلَ الرُّكُوعِ

21

وَ فِي الْحَدِيثِ

أَنَّ أَعْرَابِيّاً جَاءَ إِلَى الْمَسْجِدِ إِلَى النَّبِيِّ(ص)فَسَأَلَهُ عَنِ الْإِسْلَامِ فَقَالَ خَمْسُ صَلَوَاتٍ فِي الْيَوْمِ وَ اللَّيْلَةِ فَقَالَ هَلْ غَيْرُ هَذَا قَالَ لَا إِلَّا أَنْ تَتَطَوَّعَ ثُمَّ سَأَلَهُ عَنِ الصَّدَقَةِ فَقَالَ الزَّكَاةُ الْوَاجِبَةُ فَقَالَ هَلْ غَيْرُ هَذَا شَيْءٌ فَقَالَ لَا إِلَّا أَنْ تَتَطَوَّعَ ثُمَّ سَأَلَهُ عَنِ الصَّوْمِ فَقَالَ شَهْرُ رَمَضَانَ فَقَالَ هَلْ غَيْرُهُ شَيْءٌ فَقَالَ لَا إِلَّا أَنْ تَتَطَوَّعَ فَأَدْبَرَ الرَّجُلُ وَ هُوَ يَقُولُ وَ اللَّهِ لَا أَزِيدُ وَ لَا أَنْقُصُ فَقَالَ(ص)قَدْ أَفْلَحَ إِنْ صَدَقَ

22

وَ رُوِيَ فِي الْجَمْعِ بَيْنَ الصَّحِيحَيْنِ عَنْ مُوَرِّقٍ الْعِجْلِيِّ قَالَ

قُلْتُ لِابْنِ عُمَرَ تُصَلِّي الضُّحَى قَالَ لَا قُلْتُ فَعُمَرُ قَالَ لَا قُلْتُ فَأَبُو بَكْرٍ قَالَ لَا قُلْتُ فَالنَّبِيُّ(ص)قَالَ لَا إِخَالُهُ

23

وَ رُوِيَ أَيْضاً مِنْ مُسْنَدِ عَائِشَةَ قَالَتْ

إِنَّ النَّبِيَّ(ص)مَا صَلَّى صَلَاةَ الضُّحَى

203

24

وَ فِيهِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ قَالَ

إِنَّ صَلَاةَ الضُّحَى بِدْعَةٌ

25

وَ فِي مُسْنَدِ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ

أَنَّ أَبَا بَشِيرٍ الْأَنْصَارِيَّ وَ سَعِيدَ بْنَ نَافِعٍ رَأَيَا رَجُلًا يُصَلِّي الضُّحَى فَعَيَّبَاهُ عَلَيْهِ وَ نَهَيَاهُ عَنْهَا

26

وَ قَالَ النَّبِيُّ(ص)

لَا يَؤُمَّنَّ قَاعِدٌ بِقِيَامِ

27

وَ رُوِيَ عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ قَالَ

حَجَجْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ(ص)فَكَانَ يُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ حِينَ ذَهَبَ وَ آبَ

28

وَ رَوَى الْحَمِيدِيُّ فِي الْجَمْعِ بَيْنَ الصَّحِيحَيْنِ

أَنَّ النَّبِيَّ(ص)خَرَجَ فِي رَمَضَانَ مِنَ الْمَدِينَةِ وَ مَعَهُ عَشْرَةُ آلَافٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ وَ ذَلِكَ عَلَى رَأْسِ ثَمَانِ سِنِينَ وَ نِصْفٍ مِنْ مَقْدَمِهِ الْمَدِينَةَ فَسَارَ بِمَنْ مَعَهُ مِنَ الْمُسْلِمِينَ إِلَى مَكَّةَ يَصُومُونَ وَ يَصُومُ حَتَّى إِذَا بَلَغَ الْكُدَيْدَ وَ هُوَ مَا بَيْنَ عُسْفَانَ وَ قُدَيْدَ فَأَفْطَرَ وَ أَمَرَ النَّاسَ بِالْإِفْطَارِ

29

وَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ

خَرَجَ النَّبِيُّ(ص)فِي رَمَضَانَ إِلَى حُنَيْنٍ وَ

204

النَّاسُ يَخْتَلِفُونَ فَصَائِمٌ وَ مُفْطِرٌ فَلَمَّا اسْتَوَى عَلَيْهِ رَاحِلَتُهُ دَعَا بِإِنَاءٍ مِنْ لَبَنٍ أَوْ مَاءٍ فَوَضَعَهُ عَلَى رَاحِلَتِهِ حَتَّى رَآهُ النَّاسُ ثُمَّ شَرِبَ وَ شَرِبَ النَّاسُ مَعَهُ فِي رَمَضَانَ

30

وَ فِيهِ عَنْ جَابِرٍ

أَنَّ النَّبِيَّ(ص)خَرَجَ عَامَ الْفَتْحِ إِلَى مَكَّةَ فِي رَمَضَانَ فَصَامَ حَتَّى بَلَغَ كُرَاعَ الْغَيْمِ فَصَامَ النَّاسُ ثُمَّ دَعَا بِقَدَحٍ مِنْ مَاءٍ فَرَفَعَهُ حَتَّى نَظَرَ النَّاسُ إِلَيْهِ ثُمَّ شَرِبَ فَقِيلَ بَعْدَ ذَلِكَ إِنَّ بَعْضَ النَّاسِ قَدْ صَامَ فَقَالَ أُولَئِكَ الْعُصَاةُ أُولَئِكَ الْعُصَاةُ

31

وَ قَالَ(ع)

لَيْسَ مِنَ الْبِرِّ الصِّيَامُ فِي السَّفَرِ

32

وَ قَالَ(ع)

الصَّائِمُ فِي السَّفَرِ كَالْمُفْطِرِ فِي الْحَضَرِ

205

33

وَ رَوَى الْحَمِيدِيُّ فِي الْجَمْعِ بَيْنَ الصَّحِيحَيْنِ قَالَ

صَلَّى رَسُولُ اللَّهِ(ص)الظُّهْرَ وَ الْعَصْرَ جَمِيعاً وَ الْمَغْرِبَ وَ الْعِشَاءَ مِنْ غَيْرِ خَوْفٍ وَ لَا سَفَرٍ وَ لَا مَطَرٍ

34

وَ قَالَ(ص)

الصَّلَاةُ عَلَى مَا افْتُتِحَتْ عَلَيْهِ

35

وَ رُوِيَ فِي الْجَمْعِ بَيْنَ الصَّحِيحَيْنِ قَالَ

كَانَ النَّبِيُّ(ص)يَقْرَأُ فِي

206

صَلَاةِ الْجُمُعَةِ سُورَةَ الْجُمُعَةِ وَ الْمُنَافِقِينَ

36

وَ قَالَ(ص)

لَمَّا كُسِفَتِ الشَّمْسُ يَوْمَ مَاتَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ رَسُولِ اللَّهِ(ص)فَقَالَ النَّاسُ انْكَسَفَتِ الشَّمْسُ لِمَوْتِ إِبْرَاهِيمَ فَقَالَ(ع)إِنَّ الشَّمْسَ وَ الْقَمَرَ آيَتَانِ مِنْ آيَاتِ اللَّهِ تَعَالَى لَا يَنْكَسِفَانِ لِمَوْتِ أَحَدٍ وَ لَا لِحَيَاتِهِ فَإِذَا رَأَيْتُمْ ذَلِكَ فَافْزَعُوا إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ وَ الصَّلَاةِ

37

وَ رَوَى أَبُو هُرَيْرَةَ قَالَ

خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)يَوْماً يَسْتَسْقِي فَصَلَّى بِنَا رَكْعَتَيْنِ

38

وَ رَوَى ابْنُ عَبَّاسٍ

أَنَّهُ(ص)صَلَّى رَكْعَتَيْنِ كَمَا صَلَّى فِي

207

الْعِيدَيْنِ

39

وَ فِي الْجَمْعِ بَيْنَ الصَّحِيحَيْنِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)

اتَّبِعُوا الْجَنَائِزَ وَ لَا تَتَقَدَّمُوهَا

40

وَ رُوِيَ فِيهِ أَيْضاً

أَنَّ زَيْدَ بْنَ أَرْقَمَ كَبَّرَ عَلَى جِنَازَةٍ خَمْساً فَسُئِلَ عَنْ ذَلِكَ فَقَالَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)يُكَبِّرُهَا

41

وَ فِي الصَّحِيحِ

أَنَّ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ(ع)كَبَّرَ عَلَى سَهْلِ بْنِ حُنَيْفٍ خَمْساً

42

وَ رَوَى ابْنُ شِيرَوَيْهِ الدَّيْلَمِيُّ

أَنَّ النَّبِيَّ(ص)كَانَ يُصَلِّي عَلَى الْمَيِّتِ خَمْسَ تَكْبِيرَاتٍ

208

43

وَ رُوِيَ فِي الْجَمْعِ بَيْنَ الصَّحِيحَيْنِ

أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ(ص)مَرَّ عَلَى قَبْرَيْنِ فَقَالَ إِنَّهُمَا يُعَذَّبَانِ وَ مَا يُعَذَّبَانِ فِي كَبِيرٍ أَمَّا أَحَدُهُمَا فَكَانَ يَمْشِي بِالنَّمِيمَةِ وَ أَمَّا الْآخَرُ فَكَانَ لَا يَسْتَبْرِئُ مِنَ الْبَوْلِ وَ دَعَا بِعَسِيبٍ رَطْبٍ فَشَقَّهُ بِاثْنَيْنِ ثُمَّ غَرَسَ عَلَى هَذَا وَاحِداً وَ عَلَى هَذَا وَاحِداً وَ قَالَ لَعَلَّهُ أَنْ يَخِفَّ عَنْهُمَا مَا لَمْ يَيْبَسَا

44

وَ فِي حَدِيثِ سُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ قَالَ

إِنَّ النَّبِيَّ(ص)قَالَ لِلْأَنْصَارِ خَضِّرُوا مَوْتَاكُمْ [صَاحِبَكُمْ] فَمَا أَقَلَّ الْمُخَضَّرِينَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ قَالُوا وَ مَا التَّخْضِيرُ قَالَ جَرِيدَتَانِ خَضْرَاوَانِ يُوضَعَانِ مِنْ أَصْلِ الْيَدَيْنِ إِلَى أَصْلِ التَّرْقُوَةِ

45

وَ فِي حَدِيثٍ آخَرَ

خَضِّرُوا مَوْتَاكُمْ فَمَا أَقَلَّ الْمُخَضَّرِينَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ

46

وَ رُوِيَ عَنْ أَنَسٍ عَنْهُ(ص)أَنَّهُ قَالَ

إِذَا زَادَتِ الْإِبِلُ عَلَى عِشْرِينَ وَ مِائَةٍ فَفِي كُلِّ أَرْبَعِينَ بِنْتُ لَبُونٍ وَ فِي كُلِّ خَمْسِينَ حِقَّةٌ

209

47

وَ قَالَ(ص)

لَيْسَ فِي الْمَالِ حَقٌّ سِوَى الزَّكَاةِ

48

وَ قَالَ(ع)

رُفِعَ الْقَلَمُ عَنْ ثَلَاثَةٍ عَنِ الصَّبِيِّ حَتَّى يَبْلُغَ وَ عَنِ النَّائِمِ حَتَّى يَسْتَيْقِظَ وَ عَنِ الْمَجْنُونِ حَتَّى يُفِيقَ

49

وَ قَالَ(ع)

لَيْسَ فِيمَا دُونَ خَمْسِ أَوَاقٍ مِنَ الْوَرِقِ صَدَقَةٌ

50

وَ قَالَ(ع)

فِي الرقة [الدُّقَّةِ رُبُعُ الْعُشْرِ

51

وَ فِي حَدِيثٍ آخَرَ

هَاتُوا صَدَقَةَ الرقة [الدُّقَّةِ فِي كُلِّ أَرْبَعِينَ دِرْهَماً

210

دِرْهَمٌ

52

وَ قَالَ(ص)

عَفَوْتُ عَنِ الْخَيْلِ وَ الرَّقِيقِ

53

وَ قَالَ(ع)

لَيْسَ فِيمَا دُونَ خَمْسِ أَوَاقٍ مِنَ الْوَرِقِ صَدَقَةٌ وَ لَيْسَ فِيمَا دُونَ عِشْرِينَ مِثْقَالًا مِنَ الذَّهَبِ صَدَقَةٌ

54

وَ قَالَ(ع)

لَا زَكَاةَ فِي مَالٍ حَتَّى يَحُولَ عَلَيْهِ الْحَوْلُ

55

وَ قَالَ(ع)

لَا زَكَاةَ فِي الْحُلِيِّ

211

56

وَ قَالَ(ع)

فِي خَمْسٍ مِنَ الْإِبِلِ شَاةٌ

57

وَ قَالَ(ص)

مَنْ صَامَ ثُمَّ نَسِيَ فَأَكَلَ أَوْ شَرِبَ فَلْيُتِمَّ صَوْمَهُ وَ لَا قَضَاءَ عَلَيْهِ اللَّهُ أَطْعَمَهُ وَ سَقَاهُ

58

وَ قَالَ(ص)

مَنْ جَامَعَ فِي نَهَارِ رَمَضَانَ مُتَعَمِّداً فَعَلَيْهِ الْكَفَّارَةُ

212

59 وَ قَالَ(ع)لِمَنْ أَفْطَرَ فِي رَمَضَانَ أَعْتِقْ رَقَبَةً أَوْ صُمْ شَهْرَيْنِ مُتَتَابِعَيْنِ أَوْ أَطْعِمْ سِتِّينَ مِسْكِيناً

60

وَ قَالَ(ع)

صُومُوا لِلرُّؤْيَةِ وَ أَفْطِرُوا لِلرُّؤْيَةِ

61

وَ رَوَى أَنَسٌ

أَنَّ النَّبِيَّ(ص)نَهَى عَنْ صِيَامِ خَمْسَةِ أَيَّامٍ فِي السَّنَةِ يَوْمَ الْفِطْرِ وَ يَوْمَ النَّحْرِ وَ ثَلَاثَةِ أَيَّامِ التَّشْرِيقِ

62

وَ قَالَ(ع)

لَا اعْتِكَافَ إِلَّا بِصَوْمٍ

213

63

وَ رَوَى عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ(ع)عَنْ رَسُولِ اللَّهِ(ص)أَنَّهُ قَالَ

الِاسْتِطَاعَةُ الزَّادُ وَ الرَّاحِلَةُ

مِثْلَهُ رَوَى ابْنُ عَبَّاسٍ وَ ابْنُ عُمَرَ وَ ابْنُ مَسْعُودٍ وَ جَابِرٌ وَ أَنَسٌ

65

وَ قَالَ النَّبِيُّ(ص)

الْحَجُّ وَ الْعُمْرَةُ فَرِيضَتَانِ لَا يَضُرُّكَ بِأَيِّهِمَا بَدَأْتَ

66

وَ رُوِيَ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ

قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَ عَلَى النِّسَاءِ جِهَادٌ قَالَ نَعَمْ جِهَادٌ لَا قِتَالَ فِيهِ الْحَجُّ وَ الْعُمْرَةُ

67

وَ قَالَ(ص)

لَوِ اسْتَقْبَلْتُ مِنْ أَمْرِي مَا اسْتَدْبَرْتُ لَمَا سُقْتُ الْهَدْيَ وَ لَجَعَلْتُهَا عُمْرَةً

68

وَ قَالَ(ص)

مَنْ لَمْ يَسُقْ هَدْياً فَلْيُحِلَّ وَ لْيَجْعَلْهَا عُمْرَةً يَتَمَتَّعُ بِهَا

214

69

وَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)

مَنْ كَانَ مَعَهُ هَدْيٌ فَإِذَا أَهْلَّ بِالْحَجِّ فَلْيُهْدِ وَ مَنْ لَمْ يَكُنْ مَعَهُ فَلْيَصُمْ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ فِي الْحَجِّ وَ سَبْعَةً إِذَا رَجَعَ إِلَى أَهْلِهِ

70

وَ قَالَ(ص)

الطَّوَافُ بِالْبَيْتِ صَلَاةٌ إِلَّا أَنَّ اللَّهَ أَحَلَّ فِيهِ الْمَنْطِقَ

71

وَ قَالَ(ص)

عَرَفَةُ كُلُّهَا مَوْقِفٌ وَ ارْتَفِعُوا عَنْ وَادِي عُرَنَةَ

72

وَ رُوِيَ عَنْ جَابِرٍ قَالَ

جَمَعَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)بَيْنَ الْمَغْرِبِ وَ الْعِشَاءِ بِالْمُزْدَلِفَةِ بِأَذَانٍ وَ إِقَامَتَيْنِ وَ لَمْ يُسَبِّحْ بَيْنَهُمَا شَيْئاً

215

73

وَ قَالَ(ع)

خُذُوا عَنِّي مَنَاسِكَكُمْ

74

وَ قَالَ(ع)

مَنْ تَرَكَ الْمَبِيتَ بِالْمُزْدَلِفَةِ فَلَا حَجَّ لَهُ

75

وَ رُوِيَ

أَنَّهُ(ص)جَمَعَ الْحَصَى فِي كَفِّهِ وَ قَالَ بِأَمْثَالِ هَؤُلَاءِ فَارْمُوا

76

وَ قَالَ(ع)

يَا أَيُّهَا النَّاسُ عَلَيْكُمْ بِحَصَى الْخَذْفِ

77

وَ رَوَى ابْنُ عَبَّاسٍ

أَنَّ النَّبِيَّ(ص)رَأَى رَجُلًا يَقُولُ لَبَّيْكَ عَنْ شُبْرُمَةَ فَقَالَ وَيْحَكَ وَ مَا شُبْرُمَةُ فَقَالَ أَخٌ لِي أَوْ صَدِيقٌ فَقَالَ النَّبِيُّ(ص)حُجَّ عَنْ

216

نَفْسِكَ ثُمَّ حُجَّ عَنْ شُبْرُمَةَ

78

وَ رُوِيَ عَنْهُ

أَنَّهُ(ص)سَأَلَتْهُ امْرَأَةٌ مِنْ خَثْعَمٍ فَقَالَتْ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّ فَرِيضَةَ الْحَجِّ أَدْرَكَتْ أَبِي شَيْخاً كَبِيراً لَا يَسْتَطِيعُ أَنْ يَسْتَمْسِكَ عَلَى الرَّاحِلَةِ فَهَلْ تَرَى أَنْ أَحُجَّ عَنْهُ فَقَالَ النَّبِيُّ(ص)نَعَمْ فَقَالَتْ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَ يَنْفَعُهُ ذَلِكَ فَقَالَ نَعَمْ أَ رَأَيْتَ لَوْ كَانَ عَلَى أَبِيكِ دَيْنٌ فَقَضَيْتِيهِ عَنْهُ نَفَعَهُ فَقَالَتْ نَعَمْ فَقَالَ(ع)فَدَيْنُ اللَّهِ أَحَقُّ بِالْقَضَاءِ

79

وَ رَوَى جَابِرٌ قَالَ

أُحْصِرْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ(ص)بِالْحُدَيْبِيَةِ فَنَحَرْنَا

217

الْبَدَنَةَ عَنْ سَبْعَةٍ وَ الْبَقَرَةَ عَنْ سَبْعَةٍ بِأَمْرِ رَسُولِ اللَّهِ ص

80

وَ قَالَ(ص)

مَنْ كُسِرَ أَوْ عَرِجَ فَقَدْ حَلَّ وَ عَلَيْهِ حِجَّةٌ أُخْرَى

81 وَ قَالَ(ص)لِضُبَاعَةَ بِنْتِ الزُّبَيْرِ أَحْرِمِي وَ اشْتَرِطِي أَنْ تَحُلَّنِي حَيْثُ حَبَسْتَنِي وَ كَانَتْ تُرِيدُ الْحَجَّ وَ اشْتَكَتْ مِنَ الْمَرَضِ

82

وَ رُوِيَ عَنْ عَائِشَةَ أَنَّهَا قَالَتْ

إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ(ص)أَهْدَى غَنَماً مُقَلَّداً

83

وَ قَالَ(ص)

الْبَيِّعَانِ لِكُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا عَلَى صَاحِبِهِ الْخِيَارُ مَا لَمْ

218

يَفْتَرِقَا

84

وَ قَالَ(ص)

الْمُؤْمِنُونَ عِنْدَ شُرُوطِهِمْ

85

وَ فِي الْحَدِيثِ

أَنَّهُ(ص)نَهَى عَنْ تَلَقِّي الرُّكْبَانِ وَ قَالَ مَنْ تَلَقَّاهَا فَصَاحِبُهَا بِالْخِيَارِ إِذَا دَخَلَ السُّوقَ

86

وَ فِيهِ عَنْهُ(ص)

أَنَّهُ نَهَى عَنْ بَيْعِ الْعِنَبِ حَتَّى يَسْوَدَّ وَ عَنْ بَيْعِ الْحَبِّ حَتَّى يَشْتَدَّ وَ عَنْ بَيْعِ الثَّمْرِ حَتَّى يَبْيَضَّ

219

87

وَ قَالَ(ص)

مَنِ اشْتَرَى شَاةً مُصَرَّاةً فَهُوَ بِالْخِيَارِ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ إِنْ شَاءَ أَمْسَكَهَا وَ إِنْ شَاءَ رَدَّهَا وَ صَاعاً مِنْ تَمْرٍ

88

وَ قَالَ(ع)

مَنِ ابْتَاعَ مُحَفَّلَةً فَهُوَ بِالْخِيَارِ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ فَإِنْ رَدَّهَا رَدَّ مَعَهَا لَبَنَهَا أَوْ مِثْلَ لَبَنِهَا قَمْحاً

89

وَ قَالَ(ع)

الْخَرَاجُ بِالضَّمَانِ

90

وَ قَالَ(ع)

الصُّلْحُ جَائِزٌ بَيْنَ الْمُسْلِمِينَ إِلَّا مَا حَرَّمَ حَلَالًا أَوْ حَلَّلَ

220

حَرَاماً

91

وَ قَالَ(ص)

مَنْ سَلَفَ فَلْيُسْلِفْ فِي كَيْلٍ مَعْلُومٍ وَ وَزْنٍ مَعْلُومٍ

92

وَ قَالَ(ص)

الرَّهْنُ مَحْلُوبٌ وَ مَرْكُوبٌ وَ عَلَى الَّذِي يَحْلِبُ وَ يَرْكَبُ النَّفَقَةُ

93

وَ قَالَ(ع)

لَا ضَرَرَ وَ لَا ضِرَارَ فِي الْإِسْلَامِ

221

94

وَ رَوَى ابْنُ عَبَّاسٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)

لَا تَتَبَايَعُوا إِلَى الْحِصَادِ وَ لَا إِلَى الدِّبَاسِ وَ لَكِنْ إِلَى شَهْرٍ مَعْلُومٍ

95

وَ قَالَ(ص)

لَا يُغْلِقُ الرَّهْنُ الرَّهْنَ لِصَاحِبِهِ لَهُ غُنْمُهُ وَ عَلَيْهِ غُرْمُهُ

96

وَ قَالَ(ص)

لِلدُّيَّانِ مَنْ أَعْسَرَ خُذُوا مَا وَجَدْتُمْ لَيْسَ لَكُمْ إِلَّا ذَلِكَ

97

وَ فِي الْحَدِيثِ

أَنَّ سَعْدَ بْنَ مُعَاذٍ حَكَمَ فِي بَنِي قُرَيْظَةَ بِقَتْلِ مُقَاتِلِيهِمْ وَ سَبْيِ ذَرَارِيِّهِمْ وَ أَمَرَ بِكَشْفِ مُؤْتَزَرِهِمْ فَمَنْ أَنْبَتَ فَهُوَ مِنَ الْمُقَاتِلَةِ وَ مَنْ لَمْ يُنْبِتْ فَهُوَ مِنَ الذَّرَارِيِّ وَ صَوَّبَهُ النَّبِيُّ ص

222

98

وَ قَالَ(ص)

لَا يَحِلُّ مَالُ امْرِئٍ مُسْلِمٍ إِلَّا بِطِيبٍ مِنْ نَفْسِهِ

99

وَ قَالَ(ع)

النَّاسُ مُسَلَّطُونَ عَلَى أَمْوَالِهِمْ

100 وَ قَالَ(ص)لِعَلِيٍّ(ع)لَمَّا ضَمِنَ الدِّرْهَمَيْنِ عَنِ الْمَيِّتِ جَزَاكَ اللَّهُ عَنِ الْإِسْلَامِ خَيْراً وَ فَكَّ رِهَانَكَ كَمَا فَكَكْتَ رِهَانَ أَخِيكَ

101 وَ قَالَ(ص)لِأَبِي قَتَادَةَ لَمَّا ضَمِنَ الدِّينَارَيْنِ هُمَا عَلَيْكَ وَ الْمَيِّتُ مِنْهُمَا بَرِيءٌ

223

102

وَ قَالَ(ع)

الزَّعِيمُ غَارِمٌ

103

وَ فِي الْحَدِيثِ

أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ(ص)لَعَنَ فِي الْخَمْرِ عَشْرَةً

104

وَ قَالَ(ص)

إِقْرَارُ الْعُقَلَاءِ عَلَى أَنْفُسِهِمْ جَائِزٌ

105

وَ قَالَ(ص)

أَدِّ الْأَمَانَةَ إِلَى مَنِ ائْتَمَنَكَ

224

106

وَ قَالَ(ع)

عَلَى الْيَدِ مَا أَخَذَتْ حَتَّى تُؤَدِّيَ

107

وَ قَالَ(ع)

لَا يَأْخُذَنَّ أَحَدُكُمْ مَتَاعَ أَخِيهِ جَادّاً وَ لَا لَاعِباً مَنْ أَخَذَ عَيْناً فَلْيَرُدَّهَا

108

وَ رَوَى ابْنُ عَبَّاسٍ

أَنَّ النَّبِيَّ(ص)دَفَعَ خَيْبَرَ أَرْضَهَا وَ نَخْلَهَا إِلَى أَهْلِهَا مُقَاسَمَةً عَلَى النِّصْفِ

109 وَ قَالَ(ص)لِلْوَازِنِ زِنْ وَ ارْجَحْ

225

110

وَ قَالَ(ص)

احْبِسِ الْأَصْلَ وَ أَطْلِقِ الثَّمَرَةَ

111 وَ قَالَ(ص)لِلْحَسَنِ وَ الْحُسَيْنِ وَلَدَايَ هَذَانِ سَيِّدَا شَبَابِ أَهْلِ الْجَنَّةِ

112

وَ فِي الْأَحَادِيثِ

أَنَّ الْحَسَنَ كَانَ فِي حَجْرِهِ(ص)فَبَالَ فِي حَجْرِهِ فَأَرَادُوا أَخْذَهُ وَ زَجْرَهُ فَقَالَ(ع)لَا تَزْرِمُوا عَلَى ابْنِي بَوْلَهُ

113

وَ قَالَ(ص)

إِنَّ ابْنِي هَذَا سَيِّدٌ يُصْلِحُ اللَّهُ بِهِ بَيْنَ فِئَتَيْنِ عَظِيمَتَيْنِ مِنَ الْمُسْلِمِينَ

114

وَ قَالَ(ع)

الْخَالُ وَارِثُ مَنْ لَا وَارِثَ لَهُ

115

وَ رَوَى أَبُو هُرَيْرَةَ

أَنَّهُ(ص)وَرَّثَ الْخَالَ

116

وَ قَالَ(ص)

تَحُوزُ الْمَرْأَةُ مِيرَاثَ عَتِيقِهَا وَ لَقِيطِهَا

226

وَ وَلَدِهَا

117

وَ قَالَ(ص)

وَلَدُ الْمُلَاعَنَةِ أُمُّهُ أَبُوهُ

118

وَ قَالَ(ع)

الْإِسْلَامُ يَعْلُو وَ لَا يُعْلَى عَلَيْهِ

119

وَ قَالَ(ع)

الْإِسْلَامُ يَزِيدُ وَ لَا يَنْقُصُ

120 وَ قَالَ(ص)فِي أُسَارَى بَدْرٍ لَوْ كَانَ مُطْعِمُ بْنُ عَدِيٍّ حَيّاً وَ كَلَّمَنِي

227

فِي هَذَا السَّبْيِ لَأَطْلَقْتُهُمْ

12

وَ فِي الْأَحَادِيثِ

أَنَّهُ(ص)أَرْسَلَ قِبَلَ نَجْدٍ سَرِيَّةً فَأَسَرُوا وَاحِداً اسْمُهُ ثُمَامَةُ بْنَ أُثَالٍ الْحَنَفِيُّ سَيِّدُ ثُمَامَةَ فَأَتَوْا بِهِ وَ شَدُّوهُ إِلَى سَارِيَةٍ مِنْ سَوَارِي الْمَسْجِدِ فَمَرَّ بِهِ النَّبِيُّ(ص)فَقَالَ مَا عِنْدَكَ يَا ثُمَامَةُ فَقَالَ خَيْرٌ إِنْ قَتَلْتَ قَتَلْتَ وَارِماً وَ إِنْ مَنَنْتَ مَنَنْتَ عَلَى شَاكِرٍ وَ إِنْ أَرَدْتَ مَالًا قُلْ تُعْطَ مَا شِئْتَ فَتَرَكَهُ وَ لَمْ يَقُلْ شَيْئاً فَمَرَّ بِهِ الْيَوْمَ الثَّانِيَ فَقَالَ مِثْلَ ذَلِكَ ثُمَّ مَرَّ بِهِ الْيَوْمَ الثَّالِثَ فَقَالَ مِثْلَ ذَلِكَ وَ لَمْ يَقُلِ النَّبِيُّ(ص)شَيْئاً ثُمَّ قَالَ أَطْلِقُوا ثُمَامَةَ فَأَطْلَقَهُ فَمَرَّ وَ اغْتَسَلَ وَ جَاءَ وَ أَسْلَمَ وَ كَتَبَ إِلَى قَوْمِهِ فَجَاءُوا مُسْلِمِينَ

228

122

وَ فِي حَدِيثٍ آخَرَ

أَنَّ أَبَا غُرَّةَ الْجُمَحِيَّ وَقَعَ فِي الْأَسْرِ يَوْمَ بَدْرٍ فَقَالَ يَا مُحَمَّدُ إِنِّي ذُو عَيْلَةٍ فَامْنُنْ عَلَيَّ فَمَنَّ عَلَيْهِ أَنْ لَا يَعُودَ إِلَى الْقِتَالِ فَمَرَّ إِلَى مَكَّةَ وَ قَالَ سَخِرْتُ بِمُحَمَّدٍ فَأَطْلَقَنِي وَ عَادَ إِلَى الْقِتَالِ يَوْمَ أُحُدٍ فَدَعَا عَلَيْهِ رَسُولُ اللَّهِ(ص)أَنْ لَا يُفْلَتَ فَوَقَعَ فِي الْأَسْرِ فَقَالَ إِنِّي ذُو عَيْلَةٍ فَامْنُنْ عَلَيَّ فَقَالَ(ع)حَتَّى تَرْجِعَ إِلَى مَكَّةَ فَتَقُولَ فِي نَادِي قُرَيْشٍ سَخِرْتُ بِمُحَمَّدٍ لَا يُلْسَعُ الْمُؤْمِنُ مِنْ جُحْرٍ مَرَّتَيْنِ وَ قَتَلَهُ بِيَدِهِ

123

وَ فِي الْحَدِيثِ

أَنَّ غَيْلَانَ بْنَ سَلَمَةَ الثَّقَفِيَّ أَسْلَمَ وَ عِنْدَهُ عَشْرٌ مِنَ النِّسَاءِ فَقَالَ لَهُ(ع)اخْتَرْ أَرْبَعاً مِنْهُنَّ وَ فَارِقْ سَائِرَهُنَّ

229

124

وَ قَالَ(ص)

أَدُّوا الْعَلَائِقَ قِيلَ يَا رَسُولَ اللَّهِ وَ مَا الْعَلَائِقُ قَالَ مَا تَرْضَى عَلَيْهِ الْأَهْلُونَ

230

125

وَ قَالَ(ع)

مَنِ اسْتَحَلَّ بِدِرْهَمَيْنِ فَقَدِ اسْتَحَلَّ

126

وَ قَالَ(ع)

لَا جُنَاحَ عَلَى امْرِئٍ يُصْدِقُ امْرَأَةً قَلِيلًا كَانَ أَوْ كَثِيراً

127

وَ فِي الْحَدِيثِ

أَنَّهُ(ص)زَوَّجَ امْرَأَةً مِنْ زَوْجٍ عَلَى تَعْلِيمِ آيَةٍ مِنَ الْقُرْآنِ بَعْدَ أَنْ طَلَبَ مِنَ الزَّوْجِ خَاتَماً مِنْ حَدِيدٍ فَلَمْ يَقْدِرْ

128

وَ فِي آخَرَ

أَنَّ ابْنَ عُمَرَ طَلَّقَ امْرَأَتَهُ ثَلَاثاً وَ هِيَ حَائِضٌ فَأَمَرَهُ النَّبِيُّ(ص)أَنْ يُرَاجِعَهَا فَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ فَرَدَّهَا عَلَيَّ وَ لَمْ يَرَهَا

231

شَيْئاً

129

وَ فِي رِوَايَةٍ أُخْرَى عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ

طَلَّقْتُ زَوْجَتِي وَ هِيَ حَائِضٌ فَقَالَ لِيَ النَّبِيُّ(ص)مَا هَكَذَا أَمَرَكَ رَبُّكَ إِنَّمَا السُّنَّةُ أَنْ تَسْتَقْبِلَ بِهَا الطُّهْرَ فَتُطَلِّقَهَا

232

فِي كُلِّ طُهْرٍ تَطْلِيقَةً

130

وَ رَوَى ابْنُ عَبَّاسٍ قَالَ

طَلَّقَ ابْنُ كِنَانَةَ امْرَأَتَهُ ثَلَاثاً فِي مَجْلِسٍ وَاحِدٍ فَحَزِنَ عَلَيْهَا حُزْناً شَدِيداً فَسَأَلَهُ رَسُولُ اللَّهِ(ص)كَيْفَ طَلَّقْتَهَا فَقَالَ طَلَّقْتُهَا ثَلَاثاً فِي مَجْلِسٍ وَاحِدٍ فَقَالَ(ع)إِنَّمَا تِلْكَ وَاحِدَةٌ فَرَاجِعْهَا إِنْ شِئْتَ فَرَاجَعَهَا

131

وَ قَالَ(ص)

رُفِعَ عَنْ أُمَّتِي الْخَطَأُ وَ النِّسْيَانُ وَ مَا اسْتُكْرِهُوا عَلَيْهِ

132

وَ قَالَ(ع)

لَا طَلَاقَ وَ لَا عَتَاقَ فِي إِغْلَاقٍ وَ الْإِغْلَاقُ الْإِكْرَاهُ

233

133

وَ قَالَ(ص)

لَعَنَ اللَّهُ الْيَهُودَ حُرِّمَتْ عَلَيْهِمُ الشُّحُومُ فَبَاعُوهَا وَ أَكَلُوا أَثْمَانَهَا

134

وَ فِي حَدِيثِ عَائِشَةَ قَالَتْ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)

طَلَاقُ الْأَمَةِ تَطْلِيقَتَانِ وَ عِدَّتُهَا حَيْضَتَانِ

135

وَ فِي الْحَدِيثِ

أَنَّ عُمَرَ فِي خِلَافَتِهِ سُئِلَ عَنْ عِدَّةِ تَطْلِيقِ الْأَمَةِ فَلَمْ يَدْرِ مَا يَقُولُهُ فَأَشَارَ إِلَى عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ(ع)وَ كَانَ حَاضِراً فَأَشَارَ إِلَيْهِ بِإِصْبَعَيْهِ فَقَالَ اثْنَتَانِ فَأَجَابَ عُمَرَ سَائِلَهُ بِذَلِكَ فَقَالَ ذَلِكَ السَّائِلُ إِنَّمَا سَأَلْتُكَ فَلَمْ تَدْرِ مَا تَقُولُ فَسَأَلْتَ هَذَا ثُمَّ رَضِيتَ مِنْهُ بِالْإِشَارَةِ دُونَ الْقَوْلِ فَقَالَ وَيْحَكَ إِنَّهُ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ

136

وَ قَالَ النَّبِيُّ(ص)

لَا طَلَاقَ فِيمَا لَا تَمْلِكُ وَ لَا عِتْقَ فِيمَا لَا تَمْلِكُ وَ لَا بَيْعَ فِيمَا لَا تَمْلِكُ

234

137

وَ قَالَ(ع)

الطَّلَاقُ بِيَدِ مَنْ أَخَذَ بِالسَّاقِ

138

وَ قَالَ(ع)

لَا تُحَرِّمُ الْمَصَّةُ وَ الْمَصَّتَانِ وَ لَا الرَّضْعَةُ وَ الرَّضْعَتَانِ

139

وَ فِي الْحَدِيثِ

أَنَّ رَجُلًا سَأَلَ رَسُولَ اللَّهِ(ص)مَنْ أَحَقُّ النَّاسِ بِبِرِّي يَا رَسُولَ اللَّهِ فَقَالَ(ع)أُمُّكَ فَقَالَ ثُمَّ مَنْ قَالَ أُمُّكَ قَالَ ثُمَّ مَنْ قَالَ أُمُّكَ قَالَ ثُمَّ مَنْ قَالَ أَبُوكَ

235

140

وَ قَالَ النَّبِيُّ(ص)

لَا يُقْتَلُ مُؤْمِنٌ بِكَافِرٍ وَ لَا ذُو عَهْدٍ فِي عَهْدِهِ

141

وَ رَوَى قَيْسُ بْنُ عُبَادَةَ قَالَ

انْطَلَقْتُ وَ الْأَشْتَرُ إِلَى عَلِيٍّ(ع)فَقُلْنَا لَهُ هَلْ عَهِدَ إِلَيْكَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)شَيْئاً لَمْ يَعْهَدْهُ إِلَى النَّاسِ عَامَّةً قَالَ لَا إِلَّا مَا فِي كِتَابِي هَذَا وَ أَخْرَجَ كِتَاباً مِنْ قِرَابِ سَيْفِهِ فَإِذَا فِيهِ الْمُؤْمِنُونَ تَتَكَافَأُ دِمَاؤُهُمْ وَ هُمْ يَدٌ عَلَى مَنْ سِوَاهُمْ وَ يَسْعَى بِذِمَّتِهِمْ أَدْنَاهُمْ أَلَا لَا يُقْتَلُ مُؤْمِنٌ بِكَافِرٍ وَ لَا ذُو عَهْدٍ فِي عَهْدِهِ

142

وَ قَالَ النَّبِيُّ(ص)

لَا يُقْتَلُ حُرٌّ بِعَبْدٍ

143

وَ قَالَ عَلِيٌّ(ع)

مِنَ السُّنَّةِ أَنْ لَا يُقْتَلَ حُرٌّ بِعَبْدٍ

144

وَ قَالَ(ع)

لَا يُقْتَلُ وَالِدٌ بِوَلَدِهِ

236

145

وَ قَالَ(ص)

إِنَّ أَعْتَى النَّاسِ عَلَى اللَّهِ الْقَاتِلُ غَيْرَ قَاتِلِهِ وَ الْقَاتِلُ فِي الْحَرَمِ وَ الْقَاتِلُ بِذَحْلِ الْجَاهِلِيَّةِ

146

وَ قَالَ(ع)

فِي النَّفْسِ الْمُؤْمِنَةِ مِائَةُ إِبِلٍ

147

وَ قَالَ(ع)

ادْرَءُوا الْحُدُودَ بِالشُّبُهَاتِ

237

148

وَ قَالَ(ع)

مَنْ عَمِلَ عَمَلَ قَوْمِ لُوطٍ فَاقْتُلُوا الْفَاعِلَ وَ الْمَفْعُولَ

149

وَ قَالَ(ص)

خُذُوا عَنِّي قَدْ جَعَلَ اللَّهُ لَهُنَّ السَّبِيلَ الْبِكْرَ بِالْبِكْرِ جَلْدُ مِائَةٍ وَ تَغْرِيبُ عَامٍ وَ الثَّيِّبُ بِالثَّيِّبِ جَلْدُ مِائَةٍ وَ الرَّجْمُ

150

وَ قَالَ(ص)

التَّوْبَةُ تَجُبُّ مَا قَبْلَهَا

151

وَ قَالَ(ص)

إِنَّ مِنَ الْعِنَبِ خَمْراً وَ إِنَّ مِنَ التَّمْرِ خَمْراً وَ إِنَّ مِنَ الْعَسَلِ خَمْراً وَ إِنَّ مِنْ الْبُرِّ خَمْراً وَ إِنَّ مِنَ الشَّعِيرِ خَمْراً

238

152

وَ قَالَ(ع)

كُلُّ مُسْكِرٍ حَرَامٌ

153 وَ قَالَ كُلُّ مُسْكِرٍ خَمْرٌ وَ كُلُّ خَمْرٍ حَرَامٌ

154

وَ قَالَ(ص)

أُمِرْتُ أَنْ أُقَاتِلَ النَّاسَ حَتَّى يَقُولُوا لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ فَإِذَا قَالُوهَا عَصَمُوا مِنِّي دِمَاءَهُمْ وَ أَمْوَالَهُمْ إِلَّا بِحَقِّهَا وَ حِسَابُهُمْ عَلَى اللَّهِ

155

وَ فِي الْحَدِيثِ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ قَالَ

بَعَثَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)بِسَرِيَّةٍ قِبَلَ أَوْطَاسٍ فَغَنِمُوا نِسَاءَهُمْ فَتَأَثَّمَ أُنَاسٌ مِنْ وَطْئِهِنَّ لِأَجْلِ أَزْوَاجِهِنَّ فَنَادَى فِيهِمْ رَسُولُ اللَّهِ(ص)لَا تُوطَأِ الْحَبَالَى حَتَّى يَضَعْنَ وَ لَا الْحَيَالَى حَتَّى

239

يُسْتَبْرَئْنَ

156

وَ قَالَ(ص)

أُحِلَّ لَكُمْ مَيْتَتَانِ وَ دَمَانِ

157

وَ فِي الْحَدِيثِ

أَنَّ جَبْرَئِيلَ(ع)قَالَ لِلنَّبِيِّ(ص)إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى يَقُولُ مَنْ صَلَّى عَلَيْكَ مَرَّةً صَلَّيْتُ بِهَا عَلَيْهِ عَشْراً

240

158 وَ قَالَ(ص)عَلَى ذَبِيحَتِهِ بِسْمِ اللَّهِ اللَّهُمَّ تَقَبَّلْ مِنْ مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ مِنْ أُمَّةِ مُحَمَّدٍ

159

وَ قَالَ(ص)

سَيِّدُ الْإِدَامِ اللَّحْمُ

160

وَ قَالَ(ص)

مَنْ أَدْخَلَ فِي دِينِنَا مَا لَيْسَ مِنْهُ فَهُوَ رَدٌّ

161

وَ قَالَ(ع)

رُدُّوا الْجَهَالاتِ

162

وَ قَالَ(ع)

إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ مِثْلُكُمْ وَ إِنَّكُمْ لَتَخْتَصِمُونَ إِلَيَّ وَ لَعَلَّ بَعْضَكُمْ أَلْحَنُ بِحُجَّتِهِ مِنْ بَعْضٍ فَأَقْضِيَ لَهُ عَلَى نَحْوِ مَا أَسْمَعُ مِنْهُ فَمَنْ قَضَيْتُ

241

لَهُ بِشَيْءٍ مِنْ أَخِيهِ فَلَا تَأْخُذْهُ فَإِنَّمَا أَقْطَعُ لَهُ قِطْعَةً مِنَ النَّارِ

242

163

وَ قَالَ(ص)

لَا تُقْبَلُ شَهَادَةُ الْخَائِنِ وَ لَا الْخَائِنَةِ وَ لَا الزَّانِي وَ لَا

243

الزَّانِيَةِ وَ لَا ذِي غَمْزٍ عَلَى أَخِيهِ وَ الْغَمْزُ الْحِقْدُ

164

وَ فِي الْحَدِيثِ

أَنَّهُ(ص)أَمَرَ مُنَادِيَهُ يُنَادِي لَا تُقْبَلُ شَهَادَةُ خَصِيمٍ [خَصْمٍ] وَ لَا ظَنِينٍ

165

وَ فِي الْحَدِيثِ

أَنَّهُ(ص)نَهَى عَنِ اللَّعِبِ بِالشِّطْرَنْجِ

166 وَ أَنَّهُ(ص)مَرَّ بِقَوْمٍ يَلْعَبُونَ بِالشِّطْرَنْجِ فَقَالَ-

مٰا هٰذِهِ التَّمٰاثِيلُ الَّتِي أَنْتُمْ لَهٰا عٰاكِفُونَ

167

وَ قَالَ(ص)

مَنْ لَعِبَ بِالنَّرْدِ فَقَدْ عَصَى اللَّهَ وَ رَسُولَهُ

168

وَ قَالَ(ع)

مَنْ لَعِبَ بِالنَّرْدَشِيرِ فَكَأَنَّمَا غَمَسَ يَدَهُ فِي لَحْمِ الْخِنْزِيرِ

244

وَ دَمِهِ

169

وَ قَالَ(ص)

الْغِنَاءُ يُنْبِتُ النِّفَاقَ فِي الْقَلْبِ كَمَا يُنْبِتُ الْمَاءُ الْبَقْلَ

170 وَ نَهَى(ص)عَنْ بَيْعِ الْمُغَنِّيَاتِ وَ شِرَائِهِنَّ وَ التِّجَارَةِ فِيهِنَّ وَ أَكْلِ ثَمَنِهِنَّ

171

وَ قَالَ(ع)

ثَمَنُ الْمُغَنِّيَةِ سُحْتٌ

172

وَ قَالَ(ع)

الْبَيِّنَةُ عَلَى الْمُدَّعِي وَ الْيَمِينُ عَلَى مَنْ أَنْكَرَ

173

وَ رَوَى ابْنُ عَبَّاسٍ وَ ابْنُ مَسْعُودٍ

فِي تَفْسِيرِ قَوْلِهِ تَعَالَى

وَ اجْتَنِبُوا

245

قَوْلَ الزُّورِ

وَ قَوْلِهِ

وَ مِنَ النّٰاسِ مَنْ يَشْتَرِي لَهْوَ الْحَدِيثِ

إِنَّهُ الْغِنَاءُ

246

الفصل العاشر في أحاديث تتضمن شيئا من الآداب الدينية

1

رُوِيَ فِي بَعْضِ الْأَخْبَارِ

أَنَّهُ دَخَلَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ(ص)رَجُلٌ اسْمُهُ مُجَاشِعٌ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ كَيْفَ الطَّرِيقُ إِلَى مَعْرِفَةِ الْحَقِّ فَقَالَ(ع)مَعْرِفَةُ النَّفْسِ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ كَيْفَ الطَّرِيقُ إِلَى مُوَافَقَةِ الْحَقِّ قَالَ مُخَالَفَةُ النَّفْسِ قَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ فَكَيْفَ الطَّرِيقُ إِلَى رِضَاءِ الْحَقِّ قَالَ سَخَطُ النَّفْسِ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ فَكَيْفَ الطَّرِيقُ إِلَى وَصْلِ الْحَقِّ قَالَ هَجْرُ النَّفْسِ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ فَكَيْفَ الطَّرِيقُ إِلَى طَاعَةِ الْحَقِّ قَالَ عِصْيَانُ النَّفْسِ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ فَكَيْفَ الطَّرِيقُ إِلَى ذِكْرِ الْحَقِّ قَالَ نِسْيَانُ النَّفْسِ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ فَكَيْفَ الطَّرِيقُ إِلَى قُرْبِ الْحَقِّ قَالَ التَّبَاعُدُ عَنِ النَّفْسِ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ فَكَيْفَ الطَّرِيقُ إِلَى أُنْسِ الْحَقِّ قَالَ الْوَحْشَةُ مِنَ النَّفْسِ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ كَيْفَ الطَّرِيقُ إِلَى ذَلِكَ قَالَ الِاسْتِعَانَةُ بِالْحَقِّ عَلَى النَّفْسِ

2

وَ قَالَ النَّبِيُّ(ص)

اسْتَحْيُوا مِنَ اللَّهِ حَقَّ الْحَيَاءِ فَقِيلَ لَهُ وَ كَيْفَ الِاسْتِحْيَاءُ مِنَ اللَّهِ حَقَّ الْحَيَاءِ فَقَالَ(ع)مَنْ حَفِظَ الرَّأْسَ وَ مَا حَوَى وَ الْبَطْنَ

247

وَ مَا وَعَى وَ تَرَكَ زِينَةَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا فَقَدِ اسْتَحَى مِنَ اللَّهِ حَقَّ الْحَيَاءِ

3

وَ قَالَ(ص)

أَكْثِرُوا مِنْ ذِكْرِ هَادِمِ اللَّذَّاتِ فَمَا ذُكِرَ فِي قَلِيلٍ إِلَّا وَ قَدْ كَثَّرَهُ وَ لَا كَثِيرٍ إِلَّا وَ قَلَّلَهُ

248

4

وَ رُوِيَ عَنْهُ(ص)أَنَّهُ قَالَ

الْعَقْلُ نُورٌ خَلَقَهُ اللَّهُ لِلْإِنْسَانِ وَ جَعَلَهُ يُضِيءُ عَلَى الْقَلْبِ لِيَعْرِفَ بِهِ الْفَرْقَ بَيْنَ الْمُشَاهَدَاتِ مِنَ الْمَغِيبَاتِ

5

وَ قَالَ(ع)

لَيْسَ الْإِيمَانُ بِالتَّخَلِّي وَ لَا بِالتَّحَلِّي وَ لَكِنْ مَا وَقَرَ فِي الْقَلْبِ وَ صَدَّقَهُ الْعَمَلُ

249

6

وَ رَوَى أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)

نَاجَى دَاوُدُ رَبَّهُ فَقَالَ إِلَهِي لِكُلِّ مَلِكٍ خِزَانَةٌ فَأَيْنَ خِزَانَتُكَ فَقَالَ جَلَّ جَلَالُهُ لِي خِزَانَةٌ أَعْظَمُ مِنَ الْعَرْشِ وَ أَوْسَعُ مِنَ الْكُرْسِيِّ وَ أَطْيَبُ مِنَ الْجَنَّةِ وَ أَزْيَنُ مِنَ الْمَلَكُوتِ أَرْضُهَا الْمَعْرِفَةُ وَ سَمَاؤُهَا الْإِيمَانُ وَ شَمْسُهَا الشَّوْقُ وَ قَمَرُهَا الْمَحَبَّةُ وَ نُجُومُهَا الْخَوَاطِرُ وَ سَحَابُهَا الْعَقْلُ وَ مَطَرُهَا الرَّحْمَةُ وَ أَشْجَارُهَا الطَّاعَةُ وَ ثَمَرُهَا الْحِكْمَةُ وَ لَهَا أَرْبَعَةُ أَبْوَابٍ الْعِلْمُ وَ الْحِلْمُ وَ الصَّبْرُ وَ الرِّضَاءُ أَلَا وَ هِيَ الْقَلْبُ

250

{*empty#}صفحة فارغة (مطابق للمطبوع){#empty*}