عوالي اللئالي العزيزية - ج1

- ابن أبي جمهور المزيد...
456 /
251

{*empty#}صفحة فارغة (مطابق للمطبوع){#empty*}

252

7

وَ قَالَ(ع)

بَرُّوا آبَاءَكُمْ يَبَرَّكُمْ أَبْنَاؤُكُمْ وَ عِفُّوا عَنْ النِّسَاءِ تَعِفَّ نِسَاؤُكُمْ

8

وَ قَالَ(ص)

مُرُوا صِبْيَانَكُمْ بِالصَّلَاةِ إِذَا بَلَغُوا سَبْعاً وَ اضْرِبُوهُمْ عَلَيْهَا

253

إِذَا بَلَغُوا تِسْعاً وَ فَرِّقُوا بَيْنَهُمْ فِي الْمَضَاجِعِ إِذَا بَلَغُوا عَشْراً

9

وَ قَالَ(ص)

مَنْ كَانَ لَهُ أُخْتَانِ أَوْ بِنْتَانِ فَأَحْسَنَ إِلَيْهِمَا كُنْتُ أَنَا وَ هُوَ

254

فِي الْجَنَّةِ كَهَاتَيْنِ وَ أَشَارَ بِإِصْبَعَيْهِ السَّبَّابَةِ وَ الْوُسْطَى

10

وَ قَالَ(ص)

مَنِ ابْتُلِيَ بِشَيْءٍ مِنْ هَذِهِ الْبَنَاتِ فَأَحْسَنَ إِلَيْهِنَّ كُنَّ لَهُ سِتْراً مِنَ النَّارِ

11

وَ قَالَ(ع)

أَكْرِمُوا أَوْلَادَكُمْ وَ أَحْسِنُوا آدَابَهُمْ

12

وَ قَالَ(ص)

مَا زَالَ جَبْرَئِيلُ يُوصِينِي فِي أَمْرِ النِّسَاءِ حَتَّى ظَنَنْتُ أَنَّهُ سَيَحْرُمُ طَلَاقُهُنَّ

13

وَ قَالَ(ص)

أَيُّمَا رَجُلٍ ضَرَبَ امْرَأَتَهُ فَوْقَ ثَلَاثٍ أَقَامَهُ اللَّهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَلَى رُءُوسِ الْخَلَائِقِ فَيَفْضَحُهُ فَضِيحَةً يَنْظُرُ إِلَيْهِ الْأَوَّلُونَ وَ الْآخِرُونَ

255

14

وَ قَالَ(ص)

أَيُّمَا امْرَأَةٍ خَرَجَتْ مِنْ بَيْتِ زَوْجِهَا بِغَيْرِ إِذْنِهِ لَعَنَهَا كُلُّ شَيْءٍ طَلَعَتْ عَلَيْهِ الشَّمْسُ وَ الْقَمَرُ إِلَى أَنْ يَرْضَى عَنْهَا زَوْجُهَا

15

وَ قَالَ(ص)

لَيْسَ مِنَّا مَنْ وَسَّعَ اللَّهُ عَلَيْهِ ثُمَّ قَتَّرَ عَلَى عِيَالِهِ

16

وَ قَالَ(ص)

اسْتَوْصُوا بِالنِّسَاءِ خَيْراً فَإِنَّهُنَّ عِنْدَكُمْ عَوَانِي أَيْ أَسِيرَاتٌ

17

وَ قَالَ(ص)

الرَّجُلُ رَاعٍ عَلَى أَهْلِ بَيْتِهِ وَ كُلُّ رَاعٍ مَسْئُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ وَ المَرْأَةُ رَاعِيَةٌ عَلَى مَالِ زَوْجِهَا وَ مَسْئُولَةٌ عَنْهُ

18

وَ قَالَ(ص)

بُلُّوا أَرْحَامَكُمْ وَ لَوْ بِالسَّلَامِ

19

وَ قَالَ(ع)

صِلَةُ الْقَرَابَةِ مَحَبَّةٌ فِي الْأَهْلِ وَ مَثْرَاةٌ فِي الْمَالِ وَ مَنْسَأَةٌ فِي الْأَجَلِ

256

20

وَ قَالَ(ع)

صِلَةُ الرَّحِمِ تَزِيدُ فِي الْعُمُرِ

21

وَ قَالَ(ص)فِي خُطْبَةٍ لَهُ

اللَّهَ اللَّهَ فِيمَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ أَطْعِمُوهُمْ مِمَّا تَأْكُلُونَ وَ أَلْبِسُوهُمْ مِمَّا تَلْبَسُونَ وَ لَا تُكَلِّفُوهُمْ مَا لَا يُطِيقُونَ فَإِنَّهُمْ لَحْمٌ وَ دَمٌ وَ خَلْقٌ أَشْكَالُكُمْ فَمَنْ ظَلَمَهُمْ فَأَنَا خَصْمُهُمْ وَ اللَّهُ حَاكِمُهُمْ

22

وَ قَالَ(ص)

مَنْ أَعْتَقَ رَقَبَةً أَعْتَقَ اللَّهُ بِهَا بِكُلِّ عُضْوٍ مِنْهَا عُضْواً مِنْهُ مِنَ النَّارِ

23

وَ قَالَ(ص)فِي حَدِيثِ أَبِي ذَرٍّ

إِذَا طَبَخْتَ فَأَكْثِرْ مِنَ الْمَرَقِ وَ تَعَاهَدْ جِيرَانَكَ وَ مَنْ آذَى جَارَهُ فَعَلَيْهِ

لَعْنَةُ اللّٰهِ وَ الْمَلٰائِكَةِ وَ النّٰاسِ أَجْمَعِينَ

24

وَ قَالَ(ص)

مَا زَالَ جَبْرَئِيلُ يُوصِينِي بِالْجَارِ حَتَّى ظَنَنْتُ أَنَّهُ سَيُوَرِّثُهُ

257

25

وَ قَالَ(ع)

لَيْسَ بِالْمُؤْمِنِ الَّذِي يَشْبَعُ وَ جَارُهُ إِلَى جَنْبِهِ جَائِعٌ

26

وَ قَالَ(ص)

مَنْ تَزَوَّجَ فَقَدْ أَحْصَنَ نِصْفَ دِينِهِ فَلْيَتَّقِ اللَّهَ فِي النِّصْفِ الْبَاقِي

27

وَ قَالَ(ص)

يَا مَعْشَرَ الشُّبَّانِ عَلَيْكُمْ بِالْبَاءَةِ فَمَنْ لَمْ يَسْتَطِعْ فَعَلَيْهِ بِالصَّوْمِ فَإِنَّهُ لَهُ وِجَاءٌ

258

28

وَ قَالَ(ص)

خَيْرُ نِسَائِكُمُ الْوَلُودُ الْوَدُودُ

29

وَ قَالَ(ع)

حَصِيرٌ مَلْفُوفٌ فِي زَاوِيَةِ الْبَيْتِ خَيْرٌ مِنِ امْرَأَةٍ عَقِيمٍ

30

وَ قَالَ(ع)

عَلَيْكُمْ بِالْأَبْكَارِ مِنَ النِّسَاءِ فَإِنَّهُنَّ أَعْذَبُ أَفْوَاهاً وَ أَنْتَقُ أَرْحَاماً وَ أَرْضَى بِالْيَسِيرِ

31

وَ فِي حَدِيثِ أَبِي عُبَيْدَةَ عَنْهُ(ص)أَنَّهُ قَالَ

إِيَّاكُمْ وَ خَضْرَاءَ الدِّمَنِ فَقِيلَ يَا رَسُولَ اللَّهِ وَ مَا خَضْرَاءُ الدِّمَنِ فَقَالَ(ص)الْمَرْأَةُ الْحَسْنَاءُ فِي مَنْبِتِ السَّوْءِ

259

32

وَ قَالَ(ص)

تَخَيَّرُوا لِنُطَفِكُمْ فَإِنَّ الْخَالَ أَحَدُ الضَّجِيعَيْنِ

33

وَ قَالَ(ص)

لَيْسَ بِمُؤْمِنٍ مَنْ لَا يَأْمَنُ جَارُهُ بَوَائِقَهُ

34

وَ قَالَ(ص)

تَنَاكَحُوا تَنَاسَلُوا فَإِنِّي أُبَاهِي بِكُمُ الْأُمَمَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ

35

وَ قَالَ(ص)

إِيَّاكُمْ مِنَ النِّسَاءِ خَمْساً لَا تَتَزَوَّجُوهُنَّ فَقَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ مَنْ هُنَّ قَالَ الشَّهْبَرَةُ وَ النَّهْبَرَةُ وَ اللَّهْبَرَةُ وَ الْهَيْدَرَةُ وَ اللَّفُوتُ فَقَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا نَعْرِفُ مِمَّا قُلْتَ شَيْئاً فَقَالَ(ع)أَ لَسْتُمْ عَرَباً الشَّهْبَرَةُ الزَّرْقَاءُ الْبَذِيَّةُ وَ النَّهْبَرَةُ الْعَجُوزُ الْمُدْبِرَةُ وَ اللَّهْبَرَةُ الطَّوِيلَةُ الْمَهْزُولَةُ وَ الْهَيْدَرَةُ الْقَصِيرَةُ الذَّمِيمَةُ وَ اللَّفُوتُ ذَاتُ الْوَلَدِ مِنْ غَيْرِكَ

36

وَ قَالَ(ص)

مَا مِنْ ذَنْبٍ أَعْظَمَ عِنْدَ اللَّهِ مِنْ نُطْفَةٍ يَضَعُهَا الرَّجُلُ فِي رَحِمٍ لَا يَحِلُّ لَهُ

260

37

وَ قَالَ(ع)

مَنْ قَبَّلَ غُلَاماً بِشَهْوَةٍ عَذَّبَهُ اللَّهُ أَلْفَ عَامٍ فِي النَّارِ

38

وَ قَالَ(ص)

نَاكِحُ الْكَفِّ مَلْعُونٌ

39

وَ قَالَ(ص)

أَهْلُ الزِّنَا لَيْسَ عَلَى وُجُوهِهِمْ نُورٌ وَ لَا بَهَاءٌ وَ لَمْ يَجْعَلِ اللَّهُ فِي رِزْقِهِمْ بَرَكَةً

40

وَ قَالَ(ص)

مَلْعُونٌ مَنْ لَعِبَ بِالشِّطْرَنْجِ وَ النَّاظِرُ إِلَيْهَا كَآكِلِ لَحْمِ الْخِنْزِيرِ

41

وَ فِي الْحَدِيثِ

أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ(ص)نَهَى عَنِ الضَّرْبِ بِالدَّفِّ وَ الرَّقْصِ وَ عَنِ اللَّعِبِ كُلِّهِ وَ عَنْ حُضُورِهِ وَ عَنِ الِاسْتِمَاعِ إِلَيْهِ وَ لَمْ يُجِزْ ضَرْبَ الدَّفِّ إِلَّا فِي الْإِمْلَاكِ وَ الدُّخُولِ بِشَرْطِ أَنْ تَكُونَ فِي الْبِكْرِ وَ لَا تَدْخُلَ الرِّجَالُ عَلَيْهِنَّ

261

42

وَ فِي الْحَدِيثِ عَنْهُ(ص)

أَنَّهُ نَهَى عَنِ الْغِنَاءِ وَ عَنْ شِرَاءِ الْمُغَنِّيَاتِ وَ قَالَ إِنَّ أُجُورَهُنَّ مِنَ السُّحْتِ وَ لَمْ يُجَوِّزِ الْغِنَاءَ إِلَّا فِي النِّيَاحَةِ إِذَا لَمْ تَقُلْ بَاطِلًا وَ فِي حُدَاءِ الزِّمْلِ وَ فِي الْأَعْرَاسِ إِذَا لَمْ يَسْمَعْهَا الرِّجَالُ الْأَجَانِبُ وَ لَمْ تُغَنِّ بِبَاطِلٍ

43

وَ قَالَ(ص)

لَا يَدْخُلُ الْمَلَائِكَةُ بَيْتاً فِيهِ كَلْبٌ

44

وَ قَالَ(ص)

لَا تَدْخُلُ الْمَلَائِكَةُ بَيْتاً فِيهِ خَمْرٌ أَوْ دَفٌّ أَوْ طُنْبُورٌ أَوْ نَرْدٌ وَ لَا يُسْتَجَابُ دُعَاؤُهُمْ وَ تُرْفَعُ عَنْهُمُ الْبَرَكَةُ

262

45

وَ قَالَ(ص)

إِذَا حَلَفْتُمْ فَاحْلِفُوا بِاللَّهِ وَ إِلَّا فَاتْرُكُوا

46

وَ قَالَ(ص)

مَنْ حَلَفَ بِغَيْرِ اللَّهِ فَقَدْ كَفَرَ وَ أَشْرَكَ

47

وَ قَالَ(ص)

الْيَمِينُ الْفَاجِرَةُ تُخَرِّبُ الدِّيَارَ وَ تُقَصِّرُ الْأَعْمَارَ

48

وَ فِي حَدِيثٍ آخَرَ

الْيَمِينُ الْكَاذِبَةُ تَذَرُ الدِّيَارَ بَلَاقِعَ

49

وَ قَالَ(ص)

مَنْ حَلَفَ يَمِيناً كَاذِبَةً لِيَقْطَعَ بِهَا مَالَ امْرِئٍ مُسْلِمٍ لَقِيَ اللَّهَ وَ هُوَ عَلَيْهِ غَضْبَانُ

263

50

وَ قَالَ(ص)

إِذَا حَلَفْتَ عَلَى يَمِينٍ وَ رَأَيْتَ غَيْرَهَا خَيْراً مِنْهَا فَأْتِ بِالَّذِي هُوَ خَيْرٌ وَ كَفِّرْ عَنْ يَمِينِكَ

51

وَ قَالَ(ص)

أَرْبَعَةٌ يُبْغِضُهُمُ اللَّهُ تَعَالَى الْبَيَّاعُ الحَلَّافُ وَ الْفَقِيرُ الْمُحْتَالُ وَ الشَّيْخُ الزَّانِي وَ الْإِمَامُ الْجَائِرُ

52

وَ قَالَ(ص)

مَلْعُونٌ مَلْعُونٌ مَنْ حَلَفَ بِالطَّلَاقِ أَوْ حَلَّفَ بِهِ

53

وَ قَالَ(ص)

إِذَا اغْتَابَ الصَّائِمُ أَفْطَرَ

264

54

وَ قَالَ(ع)

أَ يَعْجِزُ أَحَدُكُمْ أَنْ يَكُونَ لَهُ كِفْلَانِ مِنَ الْأَجْرِ فَقِيلَ وَ كَيْفَ ذَلِكَ فَقَالَ إِذَا أَصْبَحَ يَقُولُ اللَّهُمَّ إِنِّي تَصَدَّقْتُ بِعِرْضِي عَلَى عِبَادِكَ

55

وَ قَالَ(ص)

رَأَيْتُ لَيْلَةَ الْإِسْرَاءِ قَوْماً يُقْطَعُ اللَّحْمُ مِنْ جُنُوبِهِمْ ثُمَّ يُلْقَمُونَهُ وَ يُقَالُ كُلُوا مَا كُنْتُمْ تَأْكُلُونَ مِنْ لَحْمِ أَخِيكُمْ فَقُلْتُ يَا جَبْرَئِيلُ مَنْ هَؤُلَاءِ فَقَالَ هَؤُلَاءِ الْهَمَّازُونَ مِنْ أُمَّتِكَ اللَّمَّازُونَ

56

وَ قَالَ(ص)

مَنْ أَلْقَى جِلْبَابَ الْحَيَاءِ فَلَا غِيبَةَ لَهُ

265

57

وَ عَنْ أَبِي عُبَيْدٍ عَنِ النَّبِيِّ(ص)قَالَ

مَنِ اغْتِيبَ عِنْدَهُ أَخُوهُ الْمُسْلِمُ فَاسْتَطَاعَ أَنْ يَنْصُرَهُ فَنَصَرَهُ نَصَرَهُ اللَّهُ فِي الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ

266

58

وَ قَالَ(ص)

لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ قَتَّاتٌ وَ لَا نَمَّامٌ

59

وَ قَالَ(ص)

مَنْ سَعَى لِأَخِيهِ عِنْدَ السُّلْطَانِ الْجَائِرِ حَرَّمَ اللَّهُ عَلَيْهِ شَفَاعَتِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ

60

وَ قَالَ(ص)

لَعَنَ اللَّهُ الرَّاشِيَ وَ الْمُرْتَشِيَ وَ مَنْ بَيْنَهُمَا يَمْشِي

61

وَ قَالَ(ص)

أَ لَا أُنَبِّئُكُمْ بِصَدَقَةٍ يَسِيرَةٍ يُحِبُّهَا اللَّهُ فَقَالُوا مَا هِيَ قَالَ إِصْلَاحُ ذَاتِ الْبَيْنِ إِذَا تَقَاطَعُوا

62

وَ قَالَ(ع)

إِصْلَاحُ ذَاتِ الْبَيْنِ أَفْضَلُ مِنْ عَامَّةِ الصَّلَاةِ وَ الصِّيَامِ

63

وَ قَالَ(ص)

إِصْلَاحُ ذَاتِ الْبَيْنِ شُعْبَةٌ مِنْ شُعَبِ النُّبُوَّةِ

64

وَ قَالَ(ص)

لَا يَحِلُّ لِأَحَدٍ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ أَنْ يَهْجُرَ أَخَاهُ فَوْقَ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ يَلْتَقِيَانِ فَيُعْرِضُ هَذَا عَنْ وَجْهِ هَذَا وَ هَذَا عَنْ وَجْهِ هَذَا فَخَيْرُهُمَا الَّذِي

267

يَبْدَأُ بِالسَّلَامِ

65

وَ قَالَ(ص)

خَمْسَةٌ لَيْسَ لَهُمْ صَلَاةٌ امْرَأَةٌ سَخِطَ عَلَيْهَا زَوْجُهَا وَ عَبْدٌ آبِقٌ عَنْ سَيِّدِهِ وَ مُصَارِمٌ لَا يُكَلِّمُ أَخَاهُ فَوْقَ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ وَ مُدْمِنُ خَمْرٍ وَ إِمَامُ قَوْمٍ يُصَلِّي بِهِمْ وَ هُمْ لَهُ كَارِهُونَ

66

وَ قَالَ(ص)

الدُّنْيَا مَزْرَعَةُ الْآخِرَةِ

67

وَ قَالَ(ص)

نِعْمَ الْعَوْنُ عَلَى تَقْوَى اللَّهِ الْغِنَى

68

وَ قَالَ(ع)

الرِّزْقُ عَشَرَةُ أَجْزَاءٍ تِسْعَةٌ مِنْهَا فِي التِّجَارَةِ وَ وَاحِدَةٌ فِي غَيْرِهَا

69

وَ قَالَ(ع)

سَافِرُوا تَغْنَمُوا

268

70

وَ قَالَ(ع)

صُومُوا تَصِحُّوا

71 وَ قَالَ(ص)لَمَّا دَخَلَ الْمَدِينَةَ عِنْدَ هِجْرَتِهِ أَيُّهَا النَّاسُ أَفْشُوا السَّلَامَ وَ صِلُوا الْأَرْحَامَ وَ أَطْعِمُوا الطَّعَامَ وَ صَلُّوا بِاللَّيْلِ وَ النَّاسُ نِيَامٌ تَدْخُلُوا الْجَنَّةَ بِسَلَامٍ

72

وَ فِي الْحَدِيثِ

أَنَّهُ(ص)شَكَا إِلَيْهِ رَجُلٌ قِلَّةَ الرِّزْقِ فَقَالَ(ع)أَدِمِ الطَّهَارَةَ يَدُمْ عَلَيْكَ الرِّزْقُ فَفَعَلَ الرَّجُلُ ذَلِكَ فَوُسِّعَ عَلَيْهِ الرِّزْقُ

73

وَ قَالَ(ع)

الْكَادُّ عَلَى عِيَالِهِ كَالْمُجَاهِدِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ

269

74

وَ فِي الْحَدِيثِ عَنْهُ(ص)

مَا آمَنَ بِي مَنْ بَاتَ شَبْعَانَ وَ جَارُهُ جَائِعٌ

75

وَ فِي حَدِيثٍ آخَرَ عَنْهُ(ص)

مَا آمَنَ بِي مَنْ بَاتَ شَبْعَانَ وَ جَارُهُ طَاوِياً مَا آمَنَ بِي مَنْ بَاتَ كَاسِياً وَ جَارُهُ عَارِياً

76

وَ قَالَ(ص)

لَا تَطْرَحُوا الدُّرِّ فِي أَفْوَاهِ الْكِلَابِ

77

وَ فِي الْحَدِيثِ عَنْهُ(ص)

قِيلَ يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا حَقُّ الْوَالِدِ قَالَ أَنْ تُطِيعَهُ مَا عَاشَ قِيلَ وَ مَا حَقُّ الْوَالِدَةِ فَقَالَ هَيْهَاتَ هَيْهَاتَ لَوْ أَنَّهُ عَدَدَ رَمْلِ عَالِجٍ وَ قَطْرِ الْمَطَرِ أَيَّامَ الدُّنْيَا قَامَ بَيْنَ يَدَيْهَا مَا عَدَلَ ذَلِكَ يَوْمَ حَمَلَتْهُ فِي بَطْنِهَا

270

78

وَ قَالَ(ع)

الْوَلَدُ كَبِدُ الْمُؤْمِنِ إِنْ مَاتَ قَبْلَهُ صَارَ شَفِيعاً لَهُ وَ إِنْ مَاتَ بَعْدُ يَسْتَغْفِرُ لَهُ فَيَغْفِرُ اللَّهُ لَهُ

79

وَ قَالَ(ص)

خَيْرُكُمْ خَيْرُكُمْ لِأَهْلِهِ

80

وَ قَالَ(ع)

لَوْ أَمَرْتُ أَحَداً يَسْجُدُ لِغَيْرِ اللَّهِ لَأَمَرْتُ الْمَرْأَةَ أَنْ تَسْجُدَ لِزَوْجِهَا

81

وَ قَالَ(ص)

أَيُّمَا امْرَأَةٍ خَدَمَتْ زَوْجَهَا سَبْعَةَ أَيَّامٍ أَغْلَقَ اللَّهُ عَلَيْهَا سَبْعَةَ أَبْوَابِ النِّيرَانِ وَ فَتَحَ لَهَا أَبْوَابَ الْجِنَانِ الثَّمَانِيَةَ تَدْخُلُ مِنْ أَيِّهَا شَاءَتْ

82

وَ قَالَ(ص)

فِي التَّوْرَاةِ مَكْتُوبٌ يَا ابْنَ آدَمَ اتَّقِ رَبَّكَ وَ بَرَّ وَالِدَيْكَ وَ صِلْ رَحِمَكَ أَمُدَّ لَكَ فِي رِزْقِكَ وَ أُيَسِّرْ لَكَ يُسْرَكَ وَ أَصْرِفْ عَنْكَ عُسْرَكَ

83

وَ قَالَ(ص)

لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ قَاطِعُ الرَّحِمِ

271

84

وَ قَالَ(ص)

إِنَّ أَبَرَّ الْبِرِّ أَنْ يَصِلَ الرَّجُلُ أَهْلَ وُدِّ أَبِيهِ بَعْدَ مَوْتِ أَبِيهِ

85

وَ قَالَ(ص)

لَمْ يَزَلْ جَبْرَئِيلُ يُوصِينِي بِالْمَمْلُوكِ حَتَّى ظَنَنْتُ أَنَّ طُولَ الصُّحْبَةِ سَيُعْتِقُهُ

86

وَ قَالَ(ص)

لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ سَيِّئُ الْمَلْكَةِ

87

وَ قَالَ(ص)

إِذَا ضَرَبَ أَحَدُكُمْ خَادِمَهُ فَذَكَرَ اللَّهَ فَارْفَعُوا أَيْدِيَكُمْ

272

88

وَ قَالَ(ص)

حُسْنُ الْمَلْكَةِ نَمَاءٌ وَ سُوءُ الْخُلُقِ شُؤْمٌ

89

وَ قَالَ(ص)

رُبَّمَا يَوَدُّ صَاحِبُ الدَّابَّةِ أَنَّهُ بَدَلُ الْغُلَامِ الَّذِي يَسْعَى خَلْفَ الدَّابَّةِ وَ ذَلِكَ إِذَا صَارَ الْغُلَامُ إِلَى الْجَنَّةِ وَ مَوْلَاهُ أَرْبَعِينَ سَنَةً فِي الْمُحَاسَبَةِ

90

وَ قَالَ(ص)

مَنْ كَانَ لَهُ زَوْجَتَانِ يَمِيلُ مَعَ إِحْدَاهُمَا عَلَى الْأُخْرَى جَاءَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَ أَحَدُ شِقَّيْهِ سَاقِطٌ

91

وَ قَالَ(ع)

مَنْ زَوَّجَ كَرِيمَتَهُ مِنْ فَاسِقٍ نَزَلَ عَلَيْهِ كُلَّ يَوْمٍ أَلْفُ لَعْنَةٍ

92

وَ قَالَ(ع)

مَنْ زَوَّجَ كَرِيمَتَهُ مِنْ شَارِبِ الْخَمْرِ فَكَأَنَّمَا سَاقَهَا إِلَى الزِّنَاءِ

93

وَ قَالَ(ص)

الزَّاهِدُ الْجَاهِلُ مَسْخَرَةُ الشَّيْطَانِ

94

وَ قَالَ(ص)

مَنْ جَعَلَ الدُّنْيَا أَكْبَرَ هَمِّهِ فَرَّقَ اللَّهُ عَلَيْهِ هَمَّهُ وَ جَعَلَ فَقْرَهُ بَيْنَ عَيْنَيْهِ

273

95

وَ قَالَ(ص)

عَبْدُ الشَّهْوَةِ أَذَلُّ مِنْ عَبْدِ الرِّقِّ

96

وَ قَالَ(ع)

ثَلَاثٌ مُهْلِكَاتٌ شُحٌّ مُطَاعٌ وَ هَوًى مُتَّبَعٌ وَ إِعْجَابُ الْمَرْءِ بِنَفْسِهِ

97

وَ قَالَ(ع)

إِنَّ الشَّيْطَانَ لَيَجْرِي مِنِ ابْنِ آدَمَ مَجْرَى الدَّمِ فَضَيِّقُوا مَجَارِيَهُ بِالْجُوعِ

98 وَ قَالَ(ص)لِعَائِشَةَ دَاوِمِي قَرْعَ بَابِ الْجَنَّةِ فَقَالَتْ بِمَا ذَا قَالَ بِالْجُوعِ

274

99

وَ رُوِيَ عَنْهُ(ص)أَنَّهُ قَالَ

الْعِلْمُ عِلْمَانِ عِلْمٌ عَلَى اللِّسَانِ فَذَلِكَ حُجَّةٌ عَلَى ابْنِ آدَمَ وَ عِلْمٌ فِي الْقَلْبِ فَذَلِكَ الْعِلْمُ النَّافِعُ

100

وَ فِي الْحَدِيثِ

أَنَّ إِبْرَاهِيمَ(ع)لَقِيَ مَلَكاً فَقَالَ لَهُ مَنْ أَنْتَ قَالَ أَنَا مَلَكُ الْمَوْتِ فَقَالَ أَ تَسْتَطِيعُ أَنْ تُرِيَنِي الصُّورَةَ الَّتِي تَقْبِضُ فِيهَا رُوحَ الْمُؤْمِنِ قَالَ نَعَمْ أَعْرِضْ عَنِّي فَأَعْرَضَ عَنْهُ فَإِذَا هُوَ شَابٌّ حَسَنُ الصُّورَةِ حَسَنُ الثِّيَابِ حَسَنُ الشَّمَائِلِ طَيِّبُ الرَّائِحَةِ فَقَالَ يَا مَلَكَ الْمَوْتِ لَوْ لَمْ يَلْقَ الْمُؤْمِنُ إِلَّا حُسْنَ صُورَتِكَ لَكَانَ حَسْبَهُ قَالَ لَهُ هَلْ تَسْتَطِيعُ أَنْ تُرِيَنِي الصُّورَةَ الَّتِي تَقْبِضُ فِيهَا رُوحَ الْفَاجِرِ قَالَ لَا تُطِيقُ فَقَالَ بَلَى فَأَعْرَضَ عَنْهُ ثُمَّ الْتَفَتَ إِلَيْهِ فَإِذَا هُوَ رَجُلٌ أَسْوَدُ قَائِمُ الشَّعْرِ مُنْتِنُ الرَّائِحَةِ أَسْوَدُ الثِّيَابِ يَخْرُجُ مِنْ فِيهِ وَ مِنْ مَنَاخِرِهِ النَّارُ وَ الدُّخَانُ فَغُشِيَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ ثُمَّ أَفَاقَ وَ قَدْ عَادَ مَلَكُ الْمَوْتِ إِلَى حَالَتِهِ الْأُولَى فَقَالَ يَا مَلَكَ الْمَوْتِ لَوْ لَمْ يَلْقَ الْفَاجِرُ إِلَّا صُورَتَكَ لَكَفَتْهُ

101

وَ قَالَ(ص)

إِيَّاكُمْ وَ الْغِيبَةَ فَإِنَّ الْغِيبَةَ أَشَدُّ مِنَ الزِّنَاءِ إِنَّ الرَّجُلَ يَزْنِي فَيَتُوبُ فَيَتُوبُ اللَّهُ عَلَيْهِ وَ إِنَّ صَاحِبَ الْغِيبَةِ لَا يُغْفَرُ لَهُ حَتَّى يَغْفِرَ لَهُ

275

صَاحِبُهَا

276

102

وَ قَالَ(ص)

لَيْسَ لِلْمُؤْمِنِ رَاحَةٌ دُونَ لِقَاءِ اللَّهِ

103

وَ قَالَ(ع)

رَأَيْتُ لَيْلَةَ أُسْرِيَ بِي قَوْماً يَخْمِشُونَ وُجُوهَهُمْ بِأَظَافِيرِهِمْ فَسَأَلْتُ جَبْرَئِيلَ(ع)عَنْهُمْ فَقَالَ هَؤُلَاءِ الَّذِينَ يَغْتَابُونَ النَّاسَ

277

104

وَ فِي حَدِيثِ الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ قَالَ

خَطَبَنَا رَسُولُ اللَّهِ(ص)حَتَّى أَسْمَعَ الْعَوَاتِقَ فِي بُيُوتِهِنَّ فَقَالَ أَلَا [لَا تَغْتَابُوا الْمُسْلِمِينَ وَ لَا تَتَّبِعُوا عَوْرَاتِهِمْ فَمَنْ تَتَبَّعَ عَوْرَةَ أَخِيهِ تَتَبَّعَ اللَّهُ عَوْرَتَهُ وَ مَنْ تَتَبَّعَ اللَّهُ عَوْرَتَهُ يَفْضَحُهُ فِي جَوْفِ بَيْتِهِ

105

وَ قَالَ(ص)

مَنْ أَلْقَى جِلْبَابَ الْحَيَاءِ عَنْ وَجْهِهِ فَلَا غِيْبَةَ لَهُ

106

وَ قَالَ(ص)

الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةُ ضَرَّتَانِ بِقَدْرِ مَا تَقْرُبُ مِنْ إِحْدَاهُمَا تَبْعُدُ عَنِ الْأُخْرَى

107

وَ قَالَ(ع)

إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْعَبْدَ وَ يُبْغِضُ عَمَلَهُ وَ يُحِبُّ الْعَمَلَ وَ يُبْغِضُ بَدَنَهُ

278

108

وَ رُوِيَ عَنِ النَّبِيِّ(ص)أَنَّهُ قَالَ

إِنَّمَا أَنَا عَبْدٌ آكُلُ أَكْلَ الْعَبِيدِ وَ أَجْلِسُ جِلْسَةَ الْعَبِيدِ

109

وَ فِي مُسْنَدِ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ قَالَ

دَخَلَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ(ع)إِلَى السُّوقِ وَ مَعَهُ غُلَامٌ لَهُ وَ هُوَ يَوْمَئِذٍ خَلِيفَةٌ فَاشْتَرَى قَمِيصَيْنِ وَ قَالَ لِغُلَامِهِ اخْتَرْ أَيَّهُمَا شِئْتَ فَأَخَذَ أَحَدَهُمَا وَ أَخَذَ هُوَ(ع)الْآخَرَ ثُمَّ لَبِسَهُ وَ مَدَّ يَدَهُ فَوَجَدَ كُمَّهُ فَاضِلَةً فَقَالَ لِلْخَيَّاطِ اقْطَعِ الْفَاضِلَ فَقَطَعَهُ ثُمَّ كَفَّهُ وَ ذَهَبَ

110

وَ رُوِيَ أَيْضاً قَالَ

لَمَّا أَرْسَلَ عُثْمَانُ إِلَى عَلِيٍّ(ع)وَجَدَهُ مُؤْتَزِراً بِعَبَاءَةٍ مُحْتَجِزاً بِعِقَالٍ وَ هُوَ يَهْنَأُ بَعِيراً أَيْ يَمْسَحُهُ بِالْقَطِرَانِ لِأَنَّ الْهِنَاءَ اسْمٌ لِلْقَطِرَانِ

111

وَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)

لَا يَسْتَقِيمُ إِيمَانُ عَبْدٍ [أَحَدٍ] حَتَّى يَسْتَقِيمَ

279

قَلْبُهُ وَ لَا يَسْتَقِيمُ قَلْبُهُ حَتَّى يَسْتَقِيمَ لِسَانُهُ فَمَنِ اسْتَطَاعَ مِنْكُمْ أَنْ يَلْقَى اللَّهَ سَلِيمَ اللِّسَانِ مِنْ أَعْرَاضِهِمْ فَلْيَفْعَلْ

112

وَ قَالَ(ص)

يَا ابْنَ آدَمَ اعْمَلِ الْخَيْرَ وَ دَعِ الشَّرَّ فَإِذَا أَنْتَ جَوَادٌ قَاصِدٌ

113

وَ قَالَ(ع)

إِنَّ الْقُلُوبَ تَصْدَأُ كَمَا يَصْدَأُ الْحَدِيدُ قِيلَ يَا رَسُولَ اللَّهِ وَ مَا جَلَاؤُهَا قَالَ قِرَاءَةُ الْقُرْآنِ وَ ذِكْرُ الْمَوْتِ

114

وَ قَالَ(ص)

أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّ لَكُمْ مَعَالِمَ فَانْتَهُوا إِلَى مَعَالِمِكُمْ وَ إِنَّ لَكُمْ غَايَةً فَانْتَهُوا إِلَى غَايَتِكُمْ

280

115

وَ قَالَ(ص)

الْمُسْلِمُ مَنْ سَلِمَ النَّاسُ مِنْ يَدِهِ وَ لِسَانِهِ

116

وَ فِي الْحَدِيثِ عَنْهُ(ص)

أَنَّهُ كَانَ يَوْماً جَالِساً فِي أَصْحَابِهِ فَسَمِعَ هَدَّةً فَقَالَ هَذَا حَجَرٌ أَرْسَلَهُ اللَّهُ تَعَالَى مِنْ شَفِيرِ جَهَنَّمَ فَهُوَ يَهْوِي فِيهَا مُنْذُ سَبْعِينَ خَرِيفاً حَتَّى بَلَغَ الْآنَ قَعْرَهَا

117

وَ قَالَ(ص)

لِعُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ الْجُهَنِيِّ لَمَّا سَأَلَهُ عَنْ طَرِيقِ النَّجَاةِ فَقَالَ لَهُ أَمْسِكْ عَلَيْكَ لِسَانَكَ وَ لْيَسَعْكَ بَيْتُكَ وَ ابْكِ عَلَى خَطِيئَتِكَ

118 وَ قِيلَ لَهُ(ص)أَيُّ النَّاسِ أَفْضَلُ فَقَالَ رَجُلٌ مُعْتَزِلٌ فِي شِعْبٍ مِنَ

281

الشِّعَابِ يَعْبُدُ اللَّهَ وَ يَدَعُ النَّاسَ مِنْ شَرِّهِ

119

وَ قَالَ(ص)

إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ التَّقِيَّ النَّقِيَّ الْحَفِيَّ

120

وَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)

مَنْ فَارَقَ الْجَمَاعَةَ قِيدَ شِبْرٍ فَقَدْ خَلَعَ رِبْقَةَ

282

الْإِسْلَامِ عَنْ عُنُقِهِ

121

وَ رُوِيَ

أَنَّ رَجُلًا أَتَى جَبَلًا لِيَعْبُدَ اللَّهَ فِيهِ فَجَاءَ بِهِ أَهْلُهُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ(ص)فَنَهَاهُ عَنْ ذَلِكَ وَ قَالَ لَهُ إِنَّ صَبْرَ الْمُسْلِمِ فِي بَعْضِ مَوَاطِنِ الْجِهَادِ يَوْماً وَاحِداً خَيْرٌ لَهُ مِنْ عِبَادَةِ أَرْبَعِينَ سَنَةً

283

122

وَ قَالَ(ص)

تَعَلَّمُوا مِنْ أَنْسَابِكُمْ مَا تَصِلُونَ بِهِ أَرْحَامَكُمْ

123

وَ قَالَ(ص)

مَنْ أَعَانَ عَلَى قَتْلِ مُسْلِمٍ وَ لَوْ بِشَطْرِ كَلِمَةٍ جَاءَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَ هُوَ آيِسٌ مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ

124

وَ فِي حَدِيثٍ عَنْهُ(ص)أَنَّهُ قَالَ

الطاعة [الْمَعْصِيَةُ بَعْدَ الطَّاعَةِ دَلِيلٌ عَلَى رَدِّ الطَّاعَةِ وَ الطَّاعَةُ بَعْدَ الْمَعْصِيَةِ دَلِيلٌ عَلَى غُفْرَانِ الْمَعْصِيَةِ

125

وَ فِي بَعْضِ الْأَحَادِيثِ عَنْهُ(ص)أَوْ عَنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ(ع)

الْمَصَائِبُ سَبْعٌ عَالِمٌ زَلَّ وَ عَابِدٌ مَلَّ وَ مُؤْمِنٌ ضَلَّ وَ أَمِينٌ غَلَّ وَ صَحِيحٌ

284

عُلَّ وَ غَنِيٌّ قَلَّ وَ عَزِيزٌ ذَلَّ

و سأختم هذه المقدمة بحكم صادرة منه(ص)بكلمات مفردة أحكيها سردا كما رويتها

126

قَالَ النَّبِيُّ(ص)

إِذَا أَرَادَ اللَّهُ بِعَبْدٍ خَيْراً جَعَلَ لَهُ وَزِيراً صَالِحاً إِنْ نَسِيَ ذَكَّرَهُ وَ إِنْ ذَكَرَ أَعَانَهُ

127 سِيرُوا سَيْرَ أَضْعَفِكُمْ

128 الْفِرَارُ مِمَّا لَا يُطَاقُ

129 مَنِ اسْتَوَى يَوْمَاهُ فَهُوَ مَغْبُونٌ

285

130 الدُّنْيَا دَارُ مِحْنَةٍ

131 الدُّنْيَا سَاعَةٌ فَاجْعَلْهَا طَاعَةً

132 مَعَ كُلِّ تَرْحَةٍ فَرْحَةٌ

133 اسْتَعِينُوا عَلَى الْحَوَائِجِ بِالْكِتْمَانِ لَهَا

134 لِكُلِّ شَيْءٍ سَنَامٌ وَ سَنَامُ الْقُرْآنِ سُورَةُ الْبَقَرَةِ

135 مَنْ لَمْ يَصْبِرْ عَلَى ذُلِّ التَّعَلُّمِ سَاعَةً بَقِيَ فِي ذُلِّ الْجَهْلِ أَبَداً

136 مَنْ سَنَّ سُنَّةً حَسَنَةً فَلَهُ أَجْرُهَا وَ أَجْرُ مَنْ عَمِلَ بِهَا

286

137 اخْتِلَافُ أُمَّتِي رَحْمَةٌ

287

138 ابْدَأْ بِنَفْسِكَ

139 شَرُّ النَّاسِ مَنْ أَكَلَ وَحْدَهُ وَ مَنَعَ رِفْدَهُ وَ جَلَدَ عَبْدَهُ

140 إِذَا تَغَيَّرَ السُّلْطَانُ تَغَيَّرَ الزَّمَانُ

288

141 إِذَا كَانَ الدَّاءُ مِنَ السَّمَاءِ فَقَدْ بَطَلَ هُنَاكَ الدَّوَاءُ

142 الْأَرْوَاحُ جُنُودٌ مُجَنَّدَةٌ فَمَا تَعَارَفَ مِنْهَا ائْتَلَفَ وَ مَا تَنَاكَرَ مِنْهَا اخْتَلَفَ

143 السَّخِيُّ قَرِيبٌ مِنَ اللَّهِ قَرِيبٌ مِنَ الْجَنَّةِ قَرِيبٌ مِنَ النَّاسِ

289

144 اجْتَنِبْ خَمْساً الْحَسَدَ وَ الطِّيَرَةَ وَ الْبَغْيَ وَ سُوءَ الظَّنِّ وَ النَّمِيمَةَ

145 أَنَا عِنْدَ ظَنِّ عَبْدِي بِي

146 مَنْ فُتِحَ لَهُ بَابُ خَيْرٍ فَلْيَنْتَهِزْهُ فَإِنَّهُ لَا يَدْرِي مَتَى يُغْلَقُ عَنْهُ

147 الْأُمُورُ بِتَمَامِهَا وَ الْأَعْمَالُ بِخَوَاتِمِهَا

148 شَاوِرُوهُنَّ وَ خَالِفُوهُنَّ

290

149 حُبُّكَ لِلشَّيْءِ يُعْمِي وَ يُصِمُّ

150 الْمَرْأَةُ كَالضِّلْعِ الْعَوْجَاءِ

151 بُلُّوا أَرْحَامَكُمْ وَ لَوْ بِالسَّلَامِ

152 الْفِرَارُ فِي وَقْتِهِ ظَفَرٌ

291

153 الشَّبَابُ شُعْبَةٌ مِنَ الْجُنُونِ

154 لَا خَيْرَ فِي السَّرَفِ وَ لَا سَرَفَ فِي الْخَيْرِ

155 إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْفَالَ الْحَسَنَ

156 رَأْسُ الْعَقْلِ بَعْدَ الْإِيمَانِ التَّوَدُّدُ إِلَى النَّاسِ

157 الْمَقْدُورُ كَائِنٌ وَ الْهَمُّ فَضْلٌ

158 الصَّدَقَةُ تَزِيدُ فِي الْعُمُرِ وَ تَسْتَنْزِلُ الرِّزْقَ وَ تَقِي مَصَارِعَ السَّوْءِ وَ تُطْفِئُ غَضَبَ الرَّبِّ

159 تَرْكُ الْفُرَصِ غُصَصٌ

160 الْفُرَصُ تَمُرُّ مَرَّ السَّحَابِ

161 أَضْيَقُ الْأَمْرِ أَدْنَاهُ مِنَ الْفَرَجِ

292

162 حُسْنُ الْعَهْدِ مِنَ الْإِيمَانِ

163 مَنْ تَعَلَّمْتَ مِنْهُ حَرْفاً صِرْتَ لَهُ عَبْداً

164 الظَّفَرُ بِالْحَزْمِ وَ الْجَزْمِ

165 إِذَا جَاءَ الْقَضَاءُ ضَاقَ الْفَضَاءُ

166 الدُّنْيَا سِجْنُ الْمُؤْمِنِ

167 طَالِبُ الْعِلْمِ مَحْفُوفٌ بِعِنَايَةِ اللَّهِ

168 النَّدَمُ تَوْبَةٌ

169 الْحَاسِدُ مُغْتَاظٌ عَلَى مَنْ لَا ذَنْبَ لَهُ

170 الْحَزْمُ بِإِجَالَةِ الرَّأْيِ وَ الرَّأْيُ بِتَحْصِينِ الْأَسْرَارِ

171 أَعْقَلُ النَّاسِ مُحْسِنٌ خَائِفٌ وَ أَجْهَلُهُمْ مُسِيءٌ آمِنٌ

172 طَالِبُ الْعِلْمِ لَا يَمُوتُ أَوْ يُمَتَّعَ جِدُّهُ بِقَدْرِ كَدِّهِ

293

173 الْمُؤْمِنُونَ عِنْدَ شُرُوطِهِمْ

174 الْكَعْبَةُ تُزَارُ وَ لَا تَزُورُ

175 السُّكُوتُ عِنْدَ الضَّرُورَةِ بِدْعَةٌ

176 السُّلْطَانُ ظِلُّ اللَّهِ فِي الْأَرْضِ يَأْوِي إِلَيْهِ كُلُّ مَظْلُومٍ مِنْ عِبَادِهِ

177 الْعَدْلُ جُنَّةٌ وَاقِيَةٌ وَ جُنَّةٌ بَاقِيَةٌ

178 أَصْلِحْ وَزِيرَكَ فَإِنَّهُ الَّذِي يَقُودُكَ إِلَى الْجَنَّةِ أَوْ إِلَى النَّارِ

179 الْجَاهُ أَحَدُ الرِّفْدَيْنِ

180 الْأُمُورُ مَرْهُونَةٌ بِأَوْقَاتِهَا

294

181 الْهَدِيَّةُ تُذْهِبُ السَّخِيمَةَ

182 تَصَافَحُوا فَإِنَّهُ يَذْهَبُ بِالْغِلِّ

183 الْهَدِيَّةُ تُورِثُ الْمَوَدَّةَ وَ تُجَدِّدُ الْأُخُوَّةَ وَ تُذْهِبُ الضَّغِينَةَ

184 تَهَادَوْا تَحَابُّوا

185 نِعْمَ الشَّيْءُ الْهَدِيَّةُ أَمَامَ الْحَاجَةِ

186 أَهْدِ لِمَنْ يُهْدِيكَ

187 الْهَدِيَّةُ تَفْتَحُ بَابَ الْمُصْمَتِ

188 نِعْمَ مِفْتَاحُ الْحَاجَةِ الْهَدِيَّةُ

189 الْمَرْءُ مَخْبُوءٌ تَحْتَ لِسَانِهِ

295

190 مَا يَصْلُحُ لِلْمَوْلَى فَلِلْعَبْدِ حَرَامٌ

191 الْهَدَايَا رِزْقُ اللَّهِ

192 مَنْ أُهْدِيَ إِلَيْهِ فَلْيَقْبَلْهُ

193 إِنَّ هَذِهِ الْقُلُوبَ تَمَلُّ كَمَا تَمَلُّ الْأَبْدَانُ فَاهْدُوا إِلَيْهَا طَرَائِفَ الْحِكَمِ

194

فِي الْحَدِيثِ الْقُدْسِيِّ

يَا دَاوُدُ فَرِّغْ لِي بَيْتاً أَسْكُنْهُ

296

195 إِنَّ لِلَّهِ فِي أَيَّامِ دَهْرِكُمْ نَفَحَاتٍ أَلَا فَتَرَصَّدُوا لَهَا

196 السَّعِيدُ مَنْ وُعِظَ بِغَيْرِهِ

197 مَنْ نَظَرَ فِي الْعَوَاقِبِ سَلِمَ فِي النَّوَائِبِ

198 لَا مَنْعَ وَ لَا إِسْرَافَ وَ لَا بُخْلَ وَ لَا إِتْلَافَ

199 خَيْرُ الْأُمُورِ أَوْسَطُهَا

200 مَا الْعِلْمُ إِلَّا مَا حَوَاهُ الصَّدْرُ

201 الدُّنْيَا دَارُ بَلِيَّةٍ

202 تَعَمَّمُوا تَزْدَادُوا حِلْماً

203 الْعِمَامَةُ مِنَ الْمُرُوَّةِ

204 هَذَانِ مُحَرَّمَانِ عَلَى ذُكُورِ أُمَّتِي يَعْنِي الذَّهَبَ وَ الْحَرِيرَ

297

و حين وفق الله تعالى لإتمام المقدمة فلنشرع في البابين

298

{*empty#}صفحة فارغة (مطابق للمطبوع){#empty*}

299

الباب الأول في الأحاديث المتعلقة بأبواب الفقه الغير المرتبة بترتيب أبوابه

و لي فيها مسالك كثيرة إلا أني أقتصر في هذا المختصر على ذكر أربعة مسالك لا غير طلبا للإيجاز و حذرا من الملال

300

{*empty#}صفحة فارغة (مطابق للمطبوع){#empty*}