عوالي اللئالي العزيزية - ج1

- ابن أبي جمهور المزيد...
456 /
301

المسلك الأول في أحاديث ذكرها بعض متقدمي الأصحاب رويتها عنه بطرقي إليه لا يختص إسنادها بالرسول ص

بل بعضها ينتهي إسنادها إليه و بعضها إلى ذريته المعصومين و خلفائه المنصوصين عليهم أفضل الصلوات و أكمل التحيات. لأن الأصحاب (قدس الله أرواحهم) إنما يعتبرون من الأحاديث ما صح طريقه إليهم و اتصلت روايته بهم سواء وقف على واحد منهم أو أسنده إلى جده المصطفى أو أبيه المرتضى عليهما أفضل الصلاة و السلام و هذا هو الطريق الذي لا شبهة تعتريه و لا مرية في وجوب أتباعه كما قيل-

و وال أناسا قولهم و حديثهم * * * روى جدنا عن جبرئيل عن الباري

و ليس هذا الطريق مختصا بهذا المسلك بل ما أذكره في هذين البابين من الأحاديث فسبيلها هذا السبيل و مسلكها هذا المسلك اتباعا لآثار أهل البيت

302

و اقتداء بطرقهم المرضية و أحوالهم الشهودية و أحكامهم العلوية لثبوت الدليل العقلي و النقلي على وجوب أتباعهم و إيجاب مودتهم. و إجماع الأمة و اتفاقها على عدالتهم و طهارتهم من الكذب و جميع الأدناس و الآثام فعلم أن طريقهم و ما أخذ عنهم معلوم الصحة لا يمتري فيه و لا يحيد عنه إلا من طمس على قلبه الزيغ و عمي عن رشده فقاد هواه و أغواه شيطانه فكان من النصاب المعاندين للأحباب لمن هو لب اللباب و سيد الأطياب حبيب الحضرة الإلهية و مقرب السدنة الربوبية محمد المحمود عند الله و عند جميع مقربي حضرته (صلى الله عليه و عليهم أجمعين)

1

رَوَى الْمَنْقُولُ عَنْهُ هَذَا الْمَسْلَكَ فِي الْأَحَادِيثِ مِنْ طُرُقِهِ الصَّحِيحَةِ عَمَّنْ رَوَاهُ قَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ(ص)يَقُولُ

كُلُّ سَبَبٍ وَ نَسَبٍ مُنْقَطِعٌ

303

يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِلَّا سَبَبِي وَ نَسَبِي

2

وَ فِي الْحَدِيثِ الصَّحِيحِ عَنْهُ(ص)أَنَّهُ قَالَ

إِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ لَوْ لَمْ يَخْلُقْ

304

مُحَمَّداً وَ أَهْلَ بَيْتِهِ لَمْ يَخْلُقْ سَمَاءً وَ لَا أَرْضاً وَ لَا جَنَّةً وَ لَا نَاراً

3

وَ رُوِيَ عَنْهُمْ(ع)

النَّاسُ فِي التَّوْحِيدِ عَلَى ثَلَاثَةِ أَقْسَامٍ مُثْبِتٌ وَ نَافٍ وَ مُشَبِّهٌ فَالْمُثْبِتُ مُؤْمِنٌ وَ النَّافِي مُبْطِلٌ وَ الْمُشَبِّهُ مُشْرِكٌ

4

وَ فِي رِوَايَةٍ أُخْرَى

التَّوْحِيدُ نَفْيُ الْحَدَّيْنِ حَدِّ التَّشْبِيهِ وَ حَدِّ التَّعْطِيلِ

5

وَ رُوِيَ

مَنْ زَارَ قَبْرَ الْإِمَامِ الْحُسَيْنِ(ع)تَمَحَّضَتْ ذُنُوبُهُ كَمَا يُمَحَّضُ الثَّوْبُ فِي الْمَاءِ وَ يُكْتَبُ لَهُ بِكُلِّ خُطْوَةٍ حِجَّةٌ وَ كُلَّمَا رَفَعَ قَدَمَهُ عُمْرَةً

305

6

وَ رُوِيَ

أَنَّ مَنْ زَارَ قَبْرَ الْإِمَامِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ(ع)كَانَتْ لَهُ الْجَنَّةُ

306

7

وَ رُوِيَ عَنِ النَّبِيِّ(ص)أَنَّهُ قَالَ

أَيُّمَا امْرَأَةٍ نَكَحَتْ نَفْسَهَا بِغَيْرِ إِذْنِ وَلِيِّهَا فَنِكَاحُهَا بَاطِلٌ

8

وَ قَدْ وَرَدَ هَذَا بِلَفْظٍ آخَرَ وَ هُوَ

أَيُّمَا امْرَأَةٍ نَكَحَتْ نَفْسَهَا بِغَيْرِ أَمْرِ مَوْلَاهَا فَنِكَاحُهَا بَاطِلٌ

9

وَ قَالَ(ص)

لَا نِكَاحَ إِلَّا بِوَلِيٍّ وَ شَاهِدَيْنِ

10

وَ رُوِيَ

وَ شَاهِدَيْ عَدْلٍ

و يمكن حمله على نفي الفضيلة-

مِثْلُ قَوْلِهِ(ص)

لَا صَلَاةَ لِجَارِ الْمَسْجِدِ إِلَّا فِي الْمَسْجِدِ وَ لَا صَدَقَةَ وَ ذُو رَحِمٍ مُحْتَاجٌ

11

وَ قَالَ(ص)

لَا تُنْكَحُ الْمَرْأَةُ عَلَى عَمَّتِهَا وَ لَا عَلَى خَالَتِهَا

12

وَ رَوَى ابْنُ أُذَيْنَةَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(ع)أَنَّهُ قَالَ

307

إِذَا خَيَّرَهَا وَ جَعَلَ أَمْرَهَا بِيَدِهَا فِي غير قَبْلِ عِدَّتِهَا مِنْ غَيْرِ أَنْ يُشْهِدَ شَاهِدَيْنِ فَلَيْسَ بِشَيْءٍ وَ إِنْ خَيَّرَهَا وَ جَعَلَ أَمْرَهَا بِيَدِهَا بِشَهَادَةِ شَاهِدَيْنِ فِي قَبْلِ عِدَّتِهَا فَهِيَ بِالْخِيَارِ مَا لَمْ يَفْتَرِقَا فَإِنِ اخْتَارَتْ نَفْسَهَا فَهِيَ وَاحِدَةٌ وَ هُوَ أَحَقُّ بِرَجْعَتِهَا وَ إِنِ اخْتَارَتْ زَوْجَهَا فَلَيْسَ بِطَلَاقٍ

13

وَ رَوَى أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ بَابَوَيْهِ (رحمه الله)

أَنَّ أَصْلَ التَّخْيِيرِ هُوَ أَنَّ اللَّهَ أَنِفَ لِنَبِيِّهِ(ص)مِنْ مَقَالَةٍ قَالَتْهَا بَعْضُ نِسَائِهِ أَ يَرَى مُحَمَّدٌ أَنَّهُ لَوْ طَلَّقَنَا لَا نَجِدُ أَكْفَاءَنَا مِنْ قُرَيْشٍ يَتَزَوَّجُونَّا فَأَمَرَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ نَبِيَّهُ(ص)أَنْ يَعْتَزِلَ نِسَاءَهُ تِسْعاً وَ عِشْرِينَ لَيْلَةً فَاعْتَزَلَهُنَّ النَّبِيُّ(ص)فِي مَشْرَبَةِ أُمِّ إِبْرَاهِيمَ فَنَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ

يٰا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لِأَزْوٰاجِكَ إِنْ كُنْتُنَّ تُرِدْنَ الْحَيٰاةَ الدُّنْيٰا وَ زِينَتَهٰا فَتَعٰالَيْنَ أُمَتِّعْكُنَّ وَ أُسَرِّحْكُنَّ سَرٰاحاً جَمِيلًا وَ إِنْ كُنْتُنَّ تُرِدْنَ اللّٰهَ وَ رَسُولَهُ وَ الدّٰارَ الْآخِرَةَ فَإِنَّ اللّٰهَ أَعَدَّ لِلْمُحْسِنٰاتِ مِنْكُنَّ أَجْراً عَظِيماً

فَاخْتَرْنَ اللَّهَ وَ رَسُولَهُ فَلَمْ يَقَعِ الطَّلَاقُ وَ لَوِ اخْتَرْنَ أَنْفُسَهُنَّ لَبِنَّ

14

وَ جَاءَتِ الْآثَارُ مُتَظَافِرَةً عَنْ سَادَاتِنَا(ع)

إِنَّ أَسْمَاءَ بِنْتَ عُمَيْسٍ نَفِسَتْ بِمُحَمَّدِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ فَأَمَرَهَا رَسُولُ اللَّهِ(ص)حِينَ أَرَادَتِ الْإِحْرَامَ مِنْ ذِي الْحُلَيْفَةِ أَنْ تُحَشِّي بِالْكُرْسُفِ وَ تُهِلَّ بِالْحَجِّ فَلَمَّا قَدِمُوا وَ قَدْ نَسَكُوا الْمَنَاسِكَ وَ قَدْ أَتَى لَهَا ثَمَانِيَةَ عَشَرَ يَوْماً فَأَمَرَهَا رَسُولُ اللَّهِ(ص)أَنْ تَطُوفَ بِالْبَيْتِ وَ تُصَلِّيَ-

308

وَ لَمْ يَنْقَطِعْ عَنْهَا الدَّمُ فَفَعَلَتْ ذَلِكَ

15

وَ رَوَى مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ بَابَوَيْهِ فِي كِتَابِهِ مَنْ لَا يَحْضُرُهُ الْفَقِيهُ عَنِ الصَّادِقِ(ع)

أَنَّهُ سُئِلَ عَنِ الشُّفْعَةِ لِمَنْ هِيَ وَ فِي أَيِّ شَيْءٍ هِيَ وَ هَلْ تَكُونُ فِي الْحَيَوَانِ شُفْعَةٌ وَ كَيْفَ هِيَ قَالَ الشُّفْعَةُ وَاجِبَةٌ فِي كُلِّ شَيْءٍ مِنْ حَيَوَانٍ أَوْ أَرْضٍ أَوْ مَتَاعٍ إِذَا كَانَ الشَّيْءُ بَيْنَ شَرِيكَيْنِ لَا غَيْرِهِمَا فَبَاعَ أَحَدُهُمَا نَصِيبَهُ فَشَرِيكُهُ أَحَقُّ بِهِ مِنْ غَيْرِهِ فَإِنْ زَادَ عَلَى الِاثْنَيْنِ فَلَا شُفْعَةَ لِأَحَدٍ مِنْهُمْ

16

وَ رَوَى أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي نَصْرٍ الْبَزَنْطِيُّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سِنَانٍ قَالَ

سَأَلْتُهُ عَنْ مَمْلُوكٍ بَيْنَ شُرَكَاءَ أَرَادَ أَحَدُهُمْ بَيْعَ نَصِيبِهِ قَالَ يَبِيعُهُ قُلْتُ فَإِنَّهُمَا كَانَا اثْنَيْنِ فَأَرَادَ أَحَدُهُمَا بَيْعَ نَصِيبِهِ فَلَمَّا أَقْدَمَ عَلَى الْبَيْعِ قَالَ لَهُ شَرِيكُهُ أَعْطِنِي قَالَ هُوَ أَحَقُّ بِهِ ثُمَّ قَالَ(ع)لَا شُفْعَةَ فِي الْحَيَوَانِ إِلَّا أَنْ يَكُونَ الشَّرِيكُ فِيهِ وَاحِداً

17

وَ رَوَى إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُسْلِمٍ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ ع

309

قَالَ

الشُّفْعَةُ عَلَى عَدَدِ الرِّجَالِ

18

وَ رَوَى عُقْبَةُ بْنُ خَالِدٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ

قَضَى رَسُولُ اللَّهِ(ص)بِالشُّفْعَةِ بَيْنَ الشُّرَكَاءِ فِي الْأَرَضِينَ وَ الْمَسَاكِنِ وَ قَالَ(ص)لَا ضَرَرَ وَ لَا ضِرَارَ

19

وَ رُوِيَ عَنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ(ع)مِنْ قَوْلِهِ

لَيْسَ بَيْنَ الرَّجُلِ وَ بَيْنَ وَلَدِهِ رِبًا وَ لَيْسَ بَيْنَ السَّيِّدِ وَ بَيْنَ عَبْدِهِ رِبًا

20

وَ رُوِيَ عَنِ الصَّادِقِ(ع)أَنَّهُ قَالَ

لَيْسَ بَيْنَ الْمُسْلِمِ وَ بَيْنَ الذِّمِّيِّ رِبًا وَ لَا بَيْنَ الْمَرْأَةِ وَ زَوْجِهَا

310

21

وَ قَالَ النَّبِيُّ(ص)

الْعَارِيَةُ مَرْدُودَةٌ وَ الزَّعِيمُ غَارِمٌ

22

وَ رَوَى عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُسْكَانَ عَنِ الْفَضْلِ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ الْبَقْبَاقِ قَالَ

سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(ع)عَنْ رَجُلٍ طَلَّقَ امْرَأَتَهُ وَ هُوَ مَرِيضٌ قَالَ تَرِثُهُ مَا بَيْنَ سَنَةٍ إِنْ مَاتَ مِنْ مَرَضِهِ ذَلِكَ وَ تَعْتَدُّ مِنْ يَوْمَ طَلَّقَهَا عِدَّةَ الْمُطَلَّقَةِ ثُمَّ تَتَزَوَّجُ إِذَا انْقَضَتْ عِدَّتُهَا وَ تَرِثُهُ مَا بَيْنَهَا وَ بَيْنَ سَنَةٍ إِنْ مَاتَ فِي ذَلِكَ الْمَرَضِ فَإِنْ مَاتَ بَعْدَ مَا يَمْضِي سَنَةٌ لَمْ يَكُنْ لَهَا مِيرَاثٌ

وَ رَوَى الْحَسَنُ بْنُ مَحْبُوبٍ عَنْ رَبِيعٍ الْأَصَمِّ عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ الْحَذَّاءِ وَ مَالِكِ بْنِ عَطِيَّةَ كِلَاهُمَا عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ(ع)قَالَ

إِذَا طَلَّقَ الرَّجُلُ امْرَأَتَهُ تَطْلِيقَةً فِي مَرَضِهِ ثُمَّ مَكَثَ فِي مَرَضِهِ حَتَّى انْقَضَتْ عِدَّتُهَا ثُمَّ مَاتَ فِي ذَلِكَ الْمَرَضِ بَعْدَ انْقِضَاءِ الْعِدَّةِ فَإِنَّهَا تَرِثُهُ مَا لَمْ تَتَزَوَّجْ فَإِنْ كَانَتْ تَزَوَّجَتْ بَعْدَ انْقِضَاءِ الْعِدَّةِ فَإِنَّهَا لَا تَرِثُهُ

24

وَ رَوَى ابْنُ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ أَبَانٍ أَنَّ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ

رَجُلٌ طَلَّقَ تَطْلِيقَتَيْنِ فِي صِحَّةٍ ثُمَّ طَلَّقَ التَّطْلِيقَةَ الثَّالِثَةَ وَ هُوَ مَرِيضٌ إِنَّهَا تَرِثُهُ مَا دَامَ فِي مَرَضِهِ وَ إِنْ كَانَ إِلَى سَنَةٍ

311

25

وَ رَوَى سَمَاعَةُ قَالَ

سَأَلْتُهُ عَنْ رَجُلٍ طَلَّقَ امْرَأَتَهُ وَ هُوَ مَرِيضٌ فَقَالَ تَرِثُهُ مَا دَامَتْ فِي عِدَّتِهَا فَإِنْ طَلَّقَهَا فِي حَالِ الْإِضْرَارِ فَهِيَ تَرِثُهُ إِلَى سَنَةٍ فَإِنْ زَادَ عَلَى سَنَةٍ يَوْماً وَاحِداً لَمْ تَرِثْهُ

26

وَ رُوِيَ عَنِ النَّبِيِّ(ص)أَنَّهُ قَالَ

الْمُكَاتَبُ رِقٌّ مَا بَقِيَ عَلَيْهِ دِرْهَمٌ

27

وَ رَوَى ابْنُ مَسْعُودٍ عَنْهُ(ص)أَنَّهُ قَالَ

إِذَا أَدَّى الْمُكَاتَبُ قَدْرَ قِيمَتِهِ عَتَقَ وَ كَانَ مَا بَقِيَ عَلَيْهِ مِنْ مَالِ الْكِتَابَةِ دَيْناً فِي ذِمَّتِهِ

28

وَ رُوِيَ عَنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ(ع)أَنَّهُ قَالَ

إِذَا أَدَّى الْمُكَاتَبُ نِصْفَ مَالِ الْكِتَابَةِ عَتَقَ وَ كَانَ الْبَاقِي دَيْناً فِي ذِمَّتِهِ

29

وَ رُوِيَ عَنْهُ أَيْضاً

أَنَّهُ كُلَّمَا أَدَّى جُزْءاً عَتَقَ مِنْهُ بِقَدْرِ ذَلِكَ الْجُزْءِ

312

30

وَ رُوِيَ عَنِ النَّبِيِّ(ص)أَنَّهُ قَالَ

الْمُكَاتَبُ يُؤَدِّي فِيهِ مِنَ الْحُرِّيَّةِ بِحِسَابِ الْحُرِّ وَ مَا فِيهِ مِنَ الرِّقِّيَّةِ بِحِسَابِ الْعَبْدِ

31

وَ رُوِيَ عَنْهُ(ص)أَنَّهُ قَالَ

أَيُّمَا رَجُلٍ كَاتَبَ عَبْداً عَلَى مِائَةِ أُوقِيَّةٍ فَأَدَّاهَا إِلَّا عَشَرَةَ أَوَاقِيَّ وَ أَيُّمَا رَجُلٍ كَاتَبَ عَبْداً عَلَى مِائَةِ دِينَارٍ فَأَدَّاهَا إِلَّا عَشَرَةَ دَنَانِيرَ فَهُوَ مُكَاتَبٌ

32

وَ فِي الْحَدِيثِ

أَنَّ فَاطِمَةَ(ع)أَتَتْ بِوَلَدَيْهَا الْحَسَنِ وَ الْحُسَيْنِ(ع)فَقَالَتْ يَا رَسُولَ اللَّهِ هَذَانِ ابْنَاكَ فَوَرِّثْهُمَا شَيْئاً فَقَالَ(ع)أَمَّا الْحَسَنُ فَلَهُ هَدْيِي [هَيْبَتِي وَ سُؤْدَدِي-

313

وَ أَمَّا الْحُسَيْنُ فَلَهُ جُودِي وَ شَجَاعَتِي

314

33 وَ قَالَ(ص)يَوْماً لِأَصْحَابِهِ لَتَسْلُكُنَّ سُنَنَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ حَذْوَ النَّعْلِ بِالنَّعْلِ وَ الْقُذَّةِ بِالْقُذَّةِ حَتَّى لَوْ أَنَّ أَحَدَهُمْ دَخَلَ جُحْرَ ضَبٍّ لَدَخَلْتُمُوهُ

34

وَ رُوِيَ عَنِ الصَّادِقِ(ع)أَنَّهُ قَالَ

كَفَّارَةُ عَمَلِ السُّلْطَانِ قَضَاءُ حَوَائِجِ الْإِخْوَانِ

35

وَ رُوِيَ فِي كِتَابِ التَّكْلِيفِ لِابْنِ أَبِي الْعَزَاقِرِ رَوَاهُ عَنِ الْعَالِمِ(ع)أَنَّهُ

315

قَالَ

مَنْ شَهِدَ عَلَى مُسْلِمٍ [مُؤْمِنٍ] بِمَا يَثْلِمُهُ أَوْ يَثْلِمُ مَالَهُ أَوْ مُرُوَّتَهُ سَمَّاهُ اللَّهُ كَذَّاباً وَ إِنْ كَانَ صَادِقاً وَ مَنْ شَهِدَ لِمُؤْمِنٍ مَا يُحْيِي بِهِ مَالَهُ أَوْ يُعِينُهُ عَلَى عَدُوِّهِ أَوْ يَحْفَظُ دَمَهُ سَمَّاهُ اللَّهُ صَادِقاً وَ إِنْ كَانَ كَاذِباً

36

وَ رَوَى أَيْضاً صَاحِبُ هَذَا الْكِتَابِ عَنِ الْعَالِمِ(ع)قَالَ

إِذَا كَانَ لِأَخِيكَ الْمُؤْمِنِ عَلَى رَجُلٍ حَقٌّ فَدَفَعَهُ وَ لَمْ يَكُنْ لَهُ بَيِّنَةٌ إِلَّا شَاهِدٌ وَاحِدٌ وَ كَانَ الشَّاهِدُ ثِقَةً رَجَعْتَ إِلَى الشَّاهِدِ فَسَأَلْتَهُ عَنْ شَهَادَتِهِ فَإِذَا أَقَامَهَا عِنْدَكَ شَهِدْتَ مَعَهُ عِنْدَ الْحَاكِمِ عَلَى مِثْلِ مَا شَهِدَ لَهُ لِئَلَّا يَتْوَى حَقُّ امْرِئٍ مُسْلِمٍ

316

37

وَ رَوَى مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ صَفْوَانَ بْنِ يَحْيَى عَنْ عَلَاءِ بْنِ رَزِينٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ أَحَدِهِمَا(ع)قَالَ

سَأَلْتُهُ مَتَى يَجِبُ الْغُسْلُ عَلَى الرَّجُلِ وَ الْمَرْأَةِ فَقَالَ إِذَا أَدْخَلَهُ فَقَدْ أَوْجَبَ الْغُسْلَ وَ الْمَهْرَ وَ الرَّجْمَ

38

وَ فِي حَدِيثٍ آخَرَ

إِذَا غَيَّبَ الْحَشَفَةَ وَجَبَ الْغُسْلُ وَ الْمَهْرُ وَ الرَّجْمُ

39

وَ رَوَى حَمَّادٌ عَنْ رِبْعِيِّ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ زُرَارَةَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(ع)قَالَ

جَمَعَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ أَصْحَابَ النَّبِيِّ(ص)فَقَالَ مَا تَقُولُونَ فِي الرَّجُلِ يَأْتِي أَهْلَهُ فَيُخَالِطُهَا وَ لَا يُنْزِلُ فَقَالَتِ الْأَنْصَارُ الْمَاءُ مِنَ الْمَاءِ وَ قَالَ الْمُهَاجِرُونَ إِذَا الْتَقَى الْخِتَانَانِ فَقَدْ وَجَبَ الْغُسْلُ فَقَالَ عُمَرُ لِعَلِيٍّ(ع)مَا تَقُولُ أَنْتَ يَا أَبَا الْحَسَنِ فَقَالَ(ع)أَ تُوجِبُونَ عَلَيْهِ الرَّجْمَ وَ الْجَلْدَ وَ لَا تُوجِبُونَ عَلَيْهِ صَاعاً مِنَ الْمَاءِ

40

وَ رَوَى أَبُو عُبَيْدٍ الْقَاسِمُ بْنُ سَلَامٍ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو الْأَسْوَدِ عَنِ ابْنِ

317

لَهِيعَةَ عَنْ دَرَّاجٍ أبو [أَبِي السَّمْحِ وَ رَوَى السَّاجِيُّ صَاحِبُ كِتَابِ اخْتِلَافِ الْفُقَهَاءِ قَالَ حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ قَالَ أَخْبَرَنَا أَبُو وَهْبٍ [وُهَيْبٍ] قَالَ أَخْبَرَنَا عُمَرُ بْنُ الْحَرْثِ أَنَّ دَرَّاجاً أبو [أَبَا السَّمْحِ حَدَّثَهُ وَ اجْتَمَعَا عَلَى أَنَّ دَرَّاجاً قَالَ قَالَ عُمَرُ بْنُ الْحَكَمِ أَنَّهُ حَدَّثَهُ عَنْ أُمِّ حَبِيبَةَ بِنْتِ أَبِي سُفْيَانَ زَوْجِ النَّبِيِّ(ص)

أَنَّ أُنَاساً مِنْ أَهْلِ الْيَمَنِ قَدِمُوا عَلَى رَسُولِ اللَّهِ(ص)لِيُعَلِّمَهُمُ الصَّلَاةَ وَ السُّنَنَ وَ الْفَرَائِضَ فَقَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّ لَنَا شَرَاباً نَصْنَعُهُ مِنَ الْقَمْحِ وَ الشَّعِيرِ قَالَ فَقَالَ(ع)الْغُبَيْرَاءُ قَالُوا نَعَمْ فَقَالَ(ع)لَا تَطْعَمُوهُ قَالَ السَّاجِيُّ فِي حَدِيثِهِ إِنَّهُ قَالَ ذَلِكَ ثَلَاثاً وَ قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ ثُمَّ لَمَّا كَانَ بَعْدَ ذَلِكَ بِيَوْمَيْنِ ذَكَرُوهُمَا لَهُ أَيْضاً فَقَالَ الْغُبَيْرَاءُ قَالُوا نَعَمْ قَالَ(ع)لَا تَطْعَمُوهُ قَالُوا فَإِنَّهُمْ لَا يَدَعُونَهَا فَقَالَ مَنْ لَا يَتْرُكُهَا فَاضْرِبُوا عُنُقَهُ

41

وَ رَوَى أَبُو عُبَيْدٍ أَيْضاً عَنْ أَبِي مَرْيَمَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ

أَنَّ النَّبِيَّ(ص)سُئِلَ عَنِ الْغُبَيْرَاءِ فَنَهَى عَنْهَا وَ قَالَ لَا خَيْرَ فِيهَا

و قال ابن أسلم هي الأسكركة و الأسكركة في لغة العرب الفقاع

318

42

وَ رَوَى أَصْحَابُ الْحَدِيثِ مِنْ طُرُقٍ مَعْرُوفَةٍ

أَنَّ قَوْماً مِنَ الْعَرَبِ سَأَلُوا رَسُولَ اللَّهِ(ص)عَنِ الشَّرَابِ الْمُتَّخَذِ مِنَ الْقَمْحِ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)أَ يُسْكِرُ قَالُوا نَعَمْ فَقَالَ(ص)لَا تَقْرَبُوهُ وَ لَمْ يَسْأَلْ عَنِ الشَّرَابِ الْمُتَّخَذِ مِنَ الشَّعِيرِ عَنِ الْإِسْكَارِ بَلْ حَرَّمَهُ عَلَى الْإِطْلَاقِ

43

وَ رَوَى أَصْحَابُ الْحَدِيثِ فِي كُتُبِهِمْ الْمَشْهُورَةِ

أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ الْأَشْجَعِيَّ كَانَ يَكْرَهُ الْفُقَّاعَ وَ يَكْرَهُ أَنْ يُبَاعَ فِي الْأَسْوَاقِ

44

قَالَ أَحْمَدُ وَ حَدَّثَنَا عَبْدُ الْجَبَّارِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْخَطَّابِيُّ عَنْ ضَمْرَةَ

أَنَّ الْغُبَيْرَاءَ الَّتِي نَهَى عَنْهَا رَسُولُ اللَّهِ(ص)هِيَ الْفُقَّاعُ

45

وَ فِي الْحَدِيثِ عَنْهُ(ص)

أَوَّلُ مَا يُحَاسَبُ الْعَبْدُ بِهِ عَنِ الصَّلَاةِ فَإِذَا رُدَّتْ رُدَّ سَائِرُ عَمَلِهِ وَ إِذَا قُبِلَتْ قُبِلَ سَائِرُ عَمَلِهِ

46

وَ فِي أَحَادِيثِ أَهْلِ الْبَيْتِ(ع)الصَّحِيحَةِ

أَنَّهُ سُئِلَ الصَّادِقُ(ع)عَنْ أَفْضَلِ مَا يَتَقَرَّبُ بِهِ الْعِبَادُ إِلَى اللَّهِ تَعَالَى وَ أَحَبِّ ذَلِكَ إِلَيْهِ مَا هُوَ فَقَالَ ع

319

مَا أَعْلَمُ شَيْئاً بَعْدَ الْمَعْرِفَةِ أَفْضَلَ مِنْ هَذِهِ الصَّلَاةِ

47

وَ رُوِيَ عَنْهُمْ(ع)

صَلَاةٌ فَرِيضَةٌ خَيْرٌ مِنْ عِشْرِينَ حِجَّةً وَ حِجَّةٌ خَيْرٌ مِنْ بَيْتٍ مَمْلُوٍّ ذَهَباً يُتَصَدَّقُ مِنْهُ حَتَّى يَفْنَى

320

48

وَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)

لَيْسَ مِنِّي مَنِ اسْتَخَفَّ بِصَلَاتِهِ لَا يَرِدُ عَلَيَّ الْحَوْضَ لَا وَ اللَّهِ لَيْسَ مِنِّي مَنْ شَرِبَ مُسْكِراً لَا يَرِدُ عَلَيَّ الْحَوْضَ لَا وَ اللَّهِ

49

وَ رُوِيَ عَنِ الصَّادِقِ(ع)أَنَّهُ قَالَ

فِي السِّوَاكِ اثْنَتَا عَشْرَةَ خَصْلَةً هُوَ مِنَ السُّنَّةِ وَ مَطْهَرَةٌ لِلْفَمِ وَ مَجْلَاةٌ لِلْبَصَرِ وَ يُرْضِي الرَّحْمَنَ وَ يُبَيِّضُ الْأَسْنَانَ وَ يَذْهَبُ بِالْحَفْرِ [بِالْبَخَرِ] وَ يَشُدُّ اللِّثَةَ وَ يُشَهِّي الطَّعَامَ وَ يَذْهَبُ بِالْبَلْغَمِ وَ يَزِيدُ فِي الْحِفْظِ وَ يُضَاعِفُ الْحَسَنَاتِ وَ تَفْرَحُ بِهِ الْمَلَائِكَةُ

321

50

وَ قَالَ النَّبِيُّ(ص)

دَمُ الْحَيْضِ أَسْوَدُ

51

وَ رُوِيَ عَنْ عَلِيٍّ(ع)قَالَ

مَا أُبَالِي أَ بَوْلٌ أَصَابَنِي أَوْ مَاءٌ إِذَا لَمْ أَعْلَمْ

52

وَ قَالَ النَّبِيُّ(ص)

لَا تَنْتَفِعُوا مِنَ الْمَيْتَةِ بِإِهَابٍ وَ لَا عَصَبٍ

53

وَ رُوِيَ عَنِ الْبَاقِرِ(ع)

أَنَّهُ سُئِلَ عَنْ جِلْدِ الْمَيْتَةِ أَ يُلْبَسُ فِي الصَّلَاةِ فَقَالَ لَا وَ لَوْ دُبِغَ سَبْعِينَ مَرَّةً

54

وَ رُوِيَ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ(ع)

أَنَّهُ كَانَ إِذَا قَامَ إِلَى الصَّلَاةِ لَبِسَ أَجْوَدَ ثِيَابِهِ فَقِيلَ لَهُ فِي ذَلِكَ فَقَالَ إِنَّ اللَّهَ جَمِيلٌ يُحِبُّ الْجَمَالَ فَأَتَجَمَّلُ لِرَبِّي وَ تَلَا قَوْلَهُ تَعَالَى-

يٰا بَنِي آدَمَ خُذُوا زِينَتَكُمْ عِنْدَ كُلِّ مَسْجِدٍ

322

55

وَ قَالَ النَّبِيُّ(ص)

الصَّلَاةُ عَمُودُ الدِّينِ فَمَنْ تَرَكَهَا فَقَدْ هَدَمَ الدِّينَ

56

وَ قَالَ(ع)

مِفْتَاحُ الْجَنَّةِ الصَّلَاةُ

57

وَ قَالَ(ص)

إِنَّ الرَّجُلَيْنِ مِنْ أُمَّتِي يَقُومَانِ فِي الصَّلَاةِ وَ رُكُوعُهُمَا وَ سُجُودُهُمَا وَاحِدٌ وَ إِنَّ مَا بَيْنَ صَلَاتَيْهِمَا مِثْلُ مَا بَيْنَ السَّمَاءِ وَ الْأَرْضِ

58

وَ قَالَ(ص)

أَمَا يَخَافُ الَّذِي يُحَوِّلُ وَجْهَهُ فِي الصَّلَاةِ أَنْ يُحَوِّلَ اللَّهُ وَجْهَهُ وَجْهَ حِمَارٍ

59

وَ قَالَ(ص)

مَنْ صَلَّى رَكْعَتَيْنِ وَ لَمْ يُحَدِّثْ فِيهِمَا نَفْسَهُ بِشَيْءٍ مِنْ أُمُورِ الدُّنْيَا غَفَرَ اللَّهُ لَهُ ذُنُوبَهُ

323

60

وَ قَالَ(ص)

إِنَّمَا فُرِضَتِ الصَّلَاةُ وَ أُمِرَ بِالْحَجِّ وَ الطَّوَافِ وَ أُشْعِرَتِ

324

الْمَنَاسِكُ لِإِقَامَةِ ذِكْرِ اللَّهِ

61

وَ فِي حَدِيثِ عَائِشَةَ

كَانَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)يُحَدِّثُنَا وَ نُحَدِّثُهُ فَإِذَا حَضَرَتِ الصَّلَاةُ فَكَأَنَّهُ لَمْ يَعْرِفْنَا وَ لَمْ نَعْرِفْهُ شُغُلًا بِاللَّهِ عَنْ كُلِّ شَيْءٍ

62

وَ فِي الْحَدِيثِ

أَنَّ عَلِيّاً(ع)إِذَا حَضَرَ وَقْتُ الصَّلَاةِ يَتَمَلْمَلُ وَ يَتَزَلْزَلُ وَ يَتَلَوَّنُ فَقِيلَ لَهُ مَا لَكَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ فَيَقُولُ جَاءَ وَقْتُ الصَّلَاةِ وَقْتُ أَمَانَةٍ عَرَضَهَا اللَّهُ عَلَى السَّمَاوَاتِ وَ الْأَرْضِ-

فَأَبَيْنَ أَنْ يَحْمِلْنَهٰا وَ أَشْفَقْنَ مِنْهٰا

63

وَ فِي حَدِيثٍ آخَرَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ(ع)

أَنَّهُ كَانَ إِذَا حَضَرَ الوضوء [لِلْوُضُوءِ؟ اصْفَرَّ لَوْنُهُ فَيَقُولُ لَهُ أَهْلُهُ مَا هَذَا الَّذِي يَعْتَادُكَ عِنْدَ الْوُضُوءِ فَيَقُولُ مَا تَدْرُونَ بَيْنَ يَدَيْ مَنْ أَقُومُ

64

وَ رَوَى مُعَاذُ بْنُ جَبَلٍ عَنْهُ(ص)أَنَّهُ قَالَ

مَنْ عَرَفَ مَنْ عَلَى يَمِينِهِ وَ

325

شِمَالِهِ مُتَعَمِّداً فِي الصَّلَاةِ فَلَا صَلَاةَ لَهُ

65

وَ قَالَ(ع)

إِنَّ الْعَبْدَ لَيُصَلِّي الصَّلَاةَ لَا يُكْتَبُ لَهُ سُدُسُهَا [ثُلُثُهَا] وَ لَا عُشْرُهَا وَ إِنَّمَا يُكْتَبُ لِلْعَبْدِ مِنْ صَلَاتِهِ مَا عَقَلَ مِنْهَا

66

وَ قَالَ(ع)

إِنَّ الشَّيْطَانَ لَيَجْرِي مِنِ ابْنِ آدَمَ مَجْرَى الدَّمِ فَضَيِّقُوا مَجَارِيَهُ بِالْجُوعِ

67 وَ قَالَ(ص)لِعَائِشَةَ دَاوِمِي قَرْعَ بَابِ الْجَنَّةِ فَقَالَتْ بِمَا ذَا قَالَ بِالْجُوعِ

326

68

وَ قَالَ(ص)

أَ يَسُرُّ أَحَدَكُمْ أَنْ يَكُونَ عَلَى بَابِهِ حَمَّةٌ يَغْتَسِلُ مِنْهَا كُلَّ يَوْمٍ خَمْسَ مَرَّاتٍ فَلَا يَبْقَى مِنْ دَرَنِهِ شَيْءٌ فَقَالُوا نَعَمْ قَالَ فَإِنَّهَا الصَّلَوَاتُ الْخَمْسُ

69

وَ رُوِيَ عَنْهُ(ص)

أَنَّهُ قَامَ فِي الصَّلَاةِ حَتَّى تَوَرَّمَتْ قَدَمَاهُ فَقِيلَ لَهُ فِي ذَلِكَ فَقَالَ أَ فَلَا أَكُونُ عَبْداً شَكُوراً

70

وَ رُوِيَ عَنِ الْبَاقِرِ(ع)

وَ قَدْ سُئِلَ عَنِ اشْتِمَالِ الصَّمَّاءِ فَقَالَ هُوَ أَنْ يَلْتَحِفَ بِالْإِزَارِ فَيُدْخِلَ طَرَفَيْهِ مِنْ تَحْتِ يَدَيْهِ وَ يَجْعَلَهُمَا عَلَى مَنْكِبٍ وَاحِدٍ ذَلِكَ فِعْلُ الْيَهُودِ

327

71

وَ رَوَى مُعَاوِيَةُ بْنُ عَمَّارٍ قَالَ

رَأَيْتُ الصَّادِقَ(ع)يُصَلِّي فِي نَعْلَيْهِ غَيْرَ مَرَّةٍ وَ لَمْ أَرَهُ يَنْزِعُهُمَا قَطُّ

72

وَ رُوِيَ عَنِ النَّبِيِّ(ص)

أَنَّهُ رَأَى رَجُلًا يَخْذِفُ بِحَصَاةٍ فِي الْمَسْجِدِ فَقَالَ(ع)مَا زَالَتْ تَلْعَنُهُ حَتَّى وَقَعَتْ ثُمَّ قَالَ الْخَذْفُ فِي النَّادِي مِنْ أَخْلَاقِ قَوْمِ لُوطٍ ثُمَّ تَلَا قَوْلَهُ تَعَالَى

وَ تَأْتُونَ فِي نٰادِيكُمُ الْمُنْكَرَ

قَالَ هُوَ الْخَذْفُ

328

73

وَ رُوِيَ عَنْهُ(ص)أَنَّهُ قَالَ

كَشْفُ السُّرَّةِ وَ الرُّكْبَةِ فِي الْمَسْجِدِ مِنَ الْعَوْرَةِ

74 وَ قَالَ(ع)مُخَاطِباً لِأَوْلِيَاءِ الْأَطْفَالِ مُرُوا أَوْلَادَكُمْ بِالصَّلَاةِ وَ هُمْ أَبْنَاءُ سَبْعٍ وَ اضْرِبُوهُمْ عَلَيْهَا وَ هُمْ أَبْنَاءُ عَشْرٍ

75

وَ قَالَ(ص)

الْمُؤَذِّنُونَ أَطْوَلُ النَّاسِ أَعْنَاقاً يَوْمَ الْقِيَامَةِ

76

وَ رَوَى بِلَالٌ قَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ(ص)يَقُولُ

مَنْ أَذَّنَ فِي سَبِيلِ

329

اللَّهِ وَ لَوْ صَلَاةً وَاحِدَةً إِيمَاناً وَ احْتِسَاباً وَ تَقَرُّباً إِلَى اللَّهِ تَعَالَى غَفَرَ اللَّهُ لَهُ مَا سَلَفَ مِنْ ذُنُوبِهِ وَ مَنَّ عَلَيْهِ بِالْعِصْمَةِ فِيمَا بَقِيَ مِنْ عُمُرِهِ وَ جَمَعَ بَيْنَهُ وَ بَيْنَ الشُّهَدَاءِ فِي الْجَنَّةِ

77

وَ رُوِيَ عَنِ الْإِمَامِ الْبَاقِرِ(ع)أَنَّهُ قَالَ

الْمُؤَذِّنُ يُغْفَرُ لَهُ مَدَّ صَوْتِهِ فِي السَّمَاءِ وَ مَدَّ بَصَرِهِ وَ يُصَدِّقُهُ كُلُّ رَطْبٍ وَ يَابِسٍ سَمِعَهُ [مَعَهُ] وَ لَهُ مِنْ كُلِّ مَنْ يُصَلِّي فِي مَسْجِدِهِ سَهْمٌ وَ مِنْ كُلِّ مَنْ يُصَلِّي بِصَوْتِهِ حَسَنَةٌ

330

78

وَ رُوِيَ عَنِ الْإِمَامِ الصَّادِقِ(ع)أَنَّهُ قَالَ

إِذَا أَذَّنْتَ فَلَا تُخْفِيَنَّ صَوْتَكَ فَإِنَّ اللَّهَ يَأْجُرُكَ مَدَّ صَوْتِكَ

79

وَ عَنْهُ(ع)قَالَ

إِذَا أَذَّنْتَ فِي أَرْضِ فَلَاةٍ وَ أَقَمْتَ صَلَّى خَلْفَكَ صَفَّانِ مِنَ الْمَلَائِكَةِ وَ إِنْ أَقَمْتَ قَبْلَ أَنْ تُؤَذِّنَ [وَ لَمْ تُؤَذِّنْ] صَلَّى خَلْفَكَ صَفٌّ وَاحِدٌ

80

وَ فِي حَدِيثٍ

أَنَّ النَّبِيَّ(ص)كَانَ يُؤَذَّنُ لَهُ وَ يُقِيمُ لِنَفْسِهِ

81

وَ رَوَى بَعْضُ أَصْحَابِنَا عَنِ الْإِمَامِ الصَّادِقِ [الصادقين](ع)أَنَّهُ

331

قَالَ

الْمَأْمُومُ أَوْلَى بِالْأَذَانِ وَ الْإِمَامُ أَوْلَى بِالْإِقَامَةِ فَلَا يُقِيمُ أَحَدٌ مِنْهُمْ إِلَّا بِإِذْنِهِ

82

وَ رَوَى صَفْوَانُ بْنُ يَحْيَى قَالَ

صَلَّيْتُ خَلْفَ الصَّادِقِ(ع)أَيَّاماً فَكَانَ يَقْرَأُ فِي فَاتِحَةِ الْكِتَابِ بِ

بِسْمِ اللّٰهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِيمِ

فَإِذَا كَانَ فِي فَرِيضَةٍ لَا يُجْهَرُ فِيهَا بِالْقِرَاءَةِ جَهَرَ بِ

بِسْمِ اللّٰهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِيمِ

وَ أَخْفَى مَا سِوَى ذَلِكَ

83

وَ رَوَى الْهِشَامَانِ فِي الصَّحِيحِ عَنِ الصَّادِقِ(ع)

أَنَّهُمَا سَأَلَاهُ أَ يُجْزِي أَنْ أَقُولَ مَكَانَ التَّسْبِيحِ فِي الرُّكُوعِ وَ السُّجُودِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ وَ اللَّهُ أَكْبَرُ فَقَالَ نَعَمْ كُلُّ هَذَا ذِكْرُ اللَّهِ

84

وَ رُوِيَ عَنِ النَّبِيِّ(ص)أَنَّهُ قَالَ

إِذَا سَجَدْتَ فَمَكِّنْ جَبْهَتَكَ مِنَ الْأَرْضِ وَ لَا تَنْقُرْ نَقْراً

332

85

وَ فِي الْأَحَادِيثِ الصَّحِيحَةِ عَنْهُمْ(ع)

أَنَّ الدُّعَاءَ بَعْدَ الْفَرِيضَةِ أَفْضَلُ مِنَ الصَّلَاةِ نَفْلًا

86

وَ رُوِيَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)أَنَّهُ قَالَ

التَّعْقِيبُ بَعْدَ الصَّلَاةِ أَبْلَغُ فِي طَلَبِ الرِّزْقِ مِنَ الضَّرْبِ فِي الْبِلَادِ

87

وَ عَنْهُ(ع)

مَنْ صَلَّى صَلَاةً فَرِيضَةً وَ عَقَّبَ إِلَى أُخْرَى فَهُوَ ضَيْفُ اللَّهِ وَ حَقٌّ عَلَى اللَّهِ أَنْ يُكْرِمَ ضَيْفَهُ

88

وَ رُوِيَ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ(ع)قَالَ

مَنْ صَلَّى فَجَلَسَ فِي مُصَلَّاهُ إِلَى طُلُوعِ الشَّمْسِ كَانَ لَهُ سِتْراً مِنَ النَّارِ 89

وَ رَوَى هَذَا بِعَيْنِهِ ابْنُ بَابَوَيْهِ عَنِ النَّبِيِّ ص

90

وَ رَوَى ابْنُ سِنَانٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)أَنَّهُ قَالَ

مَنْ سَبَّحَ تَسْبِيحَ

333

فَاطِمَةَ الزَّهْرَاءِ(ع)قَبْلَ أَنْ يَثْنِيَ رِجْلَيْهِ مِنْ صَلَاةِ الْفَرِيضَةِ غَفَرَ اللَّهُ لَهُ

91

وَ رُوِيَ عَنِ الْبَاقِرِ(ع)أَنَّهُ قَالَ

مَا عُبِدَ اللَّهُ بِشَيْءٍ أَفْضَلَ مِنْ تَسْبِيحِ فَاطِمَةَ الزَّهْرَاءِ(ع)وَ لَوْ كَانَ شَيْءٌ أَفْضَلَ مِنْهُ لَنَحَلَهُ رَسُولُ اللَّهِ(ص)فَاطِمَةَ(ع)إِنَّ تَسْبِيحَ فَاطِمَةَ الزَّهْرَاءِ(ع)فِي كُلِّ يَوْمٍ دُبُرَ كُلِّ صَلَاةٍ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ صَلَاةِ أَلْفِ رَكْعَةٍ فِي كُلِّ يَوْمٍ

92

وَ رُوِيَ عَنِ النَّبِيِّ(ص)أَنَّهُ قَالَ

ادْعُوا اللَّهَ تَعَالَى وَ أَنْتُمْ مُوقِنُونَ بِالْإِجَابَةِ وَ اعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ تَعَالَى لَا يَقْبَلُ [لَا يَسْتَجِيبُ] دُعَاءَ مَنْ قَلْبُهُ غَافِلٌ لَاهٍ

93

وَ رُوِيَ عَنِ الْإِمَامِ الصَّادِقِ(ع)أَنَّهُ قَالَ

إِنَّ الصَّاعِقَةَ تُصِيبُ الْمُؤْمِنَ وَ الْكَافِرَ وَ لَا تُصِيبُ ذَاكِراً

334

94

وَ فِي حَدِيثٍ عَنْهُمْ(ع)

أَنَّ الْمُرَادَ بِالذَّاكِرِ مَنْ إِذَا عَرَضَ لَهُ مَعْصِيَتُهُ ذَكَرَ اللَّهَ وَ تَرَكَهَا لِأَجْلِهِ وَ إِذَا عَرَضَ لَهُ طَاعَةٌ ذَكَرَ اللَّهَ فَفَعَلَهَا لِأَجْلِهِ

95

وَ رُوِيَ عَنِ الصَّادِقِ(ع)أَنَّهُ قَالَ

سَجْدَةُ الشُّكْرِ وَاجِبَةٌ عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ تُتِمُّ بِهَا صَلَاتَكَ وَ تُرْضِي بِهَا رَبَّكَ وَ تَعْجَبُ الْمَلَائِكَةُ مِنْكَ وَ إِنَّ الْعَبْدَ إِذَا صَلَّى ثُمَّ سَجَدَ سَجْدَةَ الشُّكْرِ فَتَحَ الرَّبُّ الْحِجَابَ بَيْنَ الْمَلَائِكَةِ وَ بَيْنَ الْعَبْدِ

96

وَ رُوِيَ عَنْ عَلِيٍّ(ع)

أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ إِذَا سَجَدَ سَجْدَتَيِ الشُّكْرِ وَعَظْتَنِي فَلَمْ أَتَّعِظْ وَ زَجَرْتَنِي عَنْ مَحَارِمِكَ فَلَمْ أَنْزَجِرْ وَ غَمَرَتْنِي أَيَادِيكَ فَمَا شَكَرْتُ عَفْوَكَ عَفْوَكَ يَا كَرِيمُ

335

{*empty#}صفحة فارغة (مطابق للمطبوع){#empty*}

336

{*empty#}صفحة فارغة (مطابق للمطبوع){#empty*}

337

97

وَ رُوِيَ

أَنَّ النَّبِيَّ(ص)كَانَ يَضَعُ عِمَامَتَهُ عَنْ رَأْسِهِ فِي الصَّلَاةِ وَ يَضَعُهَا عَلَى الْأَرْضِ وَ يَرْفَعُهَا مِنَ الْأَرْضِ وَ يَضَعُهَا عَلَى رَأْسِهِ

98

وَ رَوَى أَبُو بَصِيرٍ قَالَ

سَأَلْتُ الصَّادِقَ(ع)فَقُلْتُ أَسْمَعُ الْعَطْسَةَ وَ أَنَا فِي الصَّلَاةِ فَأَحْمَدُ اللَّهَ وَ أُصَلِّي عَلَى النَّبِيِّ(ص)فَقَالَ(ع)نَعَمْ وَ لَوْ كَانَ بَيْنَكَ وَ بَيْنَ صَاحِبِكَ الْبَحْرُ [الْيَمُّ]

99

وَ رَوَى مُحَمَّدُ بْنُ مُسْلِمٍ فِي الصَّحِيحِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ

مَنْ كَانَ فِي صَلَاةِ الْكُسُوفِ فَخَشِيَ أَنْ تَفُوتَ الْحَاضِرَةُ فَإِنَّهُ يَقْطَعُ الْكُسُوفَ وَ يَأْتِي بِالْحَاضِرَةِ ثُمَّ يَبْنِي عَلَى مَا مَضَى مِنْ صَلَاةِ الْكُسُوفِ

338

100

وَ رَوَى ابْنُ بَابَوَيْهِ فِي كِتَابِ مَنْ لَا يَحْضُرُهُ الْفَقِيهُ

أَنَّ الصَّادِقَ(ع)سُئِلَ يُصَلَّى عَنِ الْمَيِّتِ فَقَالَ(ع)نَعَمْ حَتَّى إِنَّهُ لَيَكُونُ فِي ضِيقٍ فَيُوَسَّعُ عَلَيْهِ ذَلِكَ الضِّيقُ ثُمَّ يُؤْتَى فَيُقَالُ لَهُ خُفِّفَ عَنْكَ هَذَا الضِّيقُ بِصَلَاةِ أَخِيكَ فُلَانٍ عَنْكَ

101

وَ رَوَى عَلِيُّ بْنُ جَعْفَرٍ فِي مَسْأَلَةٍ عَنْ أَخِيهِ مُوسَى(ع)قَالَ

سَأَلْتُهُ عَنِ الرَّجُلِ هَلْ يَصْلُحُ أَنْ يَصُومَ وَ يُصَلِّيَ عَنْ بَعْضِ أَهْلِهِ [مَوْتَاهُ] فَقَالَ نَعَمْ يُصَلِّي مَا أَحَبَّ وَ يَجْعَلُ ذَلِكَ لِلْمَيِّتِ فَهُوَ لِلْمَيِّتِ إِذَا جَعَلَهُ لَهُ

102

وَ رَوَى عَمَّارُ بْنُ مُوسَى السَّابَاطِيُّ مِنْ كِتَابِ أَصْلِهِ الْمَرْوِيِّ عَنِ الصَّادِقِ(ع)

عَنِ الرَّجُلِ يَكُونُ عَلَيْهِ صَلَاةٌ أَوْ يَكُونُ عَلَيْهِ صَوْمٌ هَلْ يَجُوزُ أَنْ يَقْضِيَهُ عَنْهُ رَجُلٌ غَيْرُ عَارِفٍ قَالَ لَا لَا يَقْضِيهِ إِلَّا مُسْلِمٌ عَارِفٌ

339

103

وَ رُوِيَ فِي أَصْلِ هِشَامِ بْنِ سَالِمٍ عَنْ رِجَالِ الصَّادِقِ(ع)وَ الْكَاظِمِ(ع)قَالَ هِشَامٌ وَ عَنْهُ(ع)قَالَ

قُلْتُ يَصِلُ إِلَى الْمَيِّتِ الدُّعَاءُ وَ الصَّدَقَةُ وَ الصَّلَاةُ وَ نَحْوُ هَذَا قَالَ نَعَمْ قُلْتُ أَ وَ يَعْلَمُ مَنْ صَنَعَ ذَلِكَ بِهِ قَالَ نَعَمْ ثُمَّ قَالَ قَدْ يَكُونُ مَسْخُوطاً عَلَيْهِ فَيُرْضَى عَنْهُ

104

وَ رَوَى عَلِيُّ بْنُ أَبِي حَمْزَةَ فِي أَصْلِهِ عَنِ الصَّادِقِ(ع)وَ عَنِ الْكَاظِمِ(ع)قَالَ

وَ سَأَلْتُ عَنِ الرَّجُلِ يَحُجُّ وَ يَعْتَمِرُ وَ يُصَلِّي وَ يَصُومُ وَ يَتَصَدَّقُ

340

عَنْ وَالِدَيْهِ وَ ذَوِي قَرَابَتِهِ قَالَ لَا بَأْسَ بِهِ يُؤْجَرُ فِيمَا صَنَعَهُ وَ لَهُ أَجْرٌ آخَرُ بِصِلَتِهِ قَرَابَتَهُ قُلْتُ وَ إِنْ كَانَ لَا يَرَى مَا أَرَى وَ هُوَ نَاصِبٌ قَالَ يُخَفَّفُ عَنْهُ بَعْضُ مَا هُوَ فِيهِ- 105

وَ رَوَاهُ أَيْضاً الصَّدُوقُ فِي كِتَابِهِ

106

وَ رَوَى الْحَسَنُ بْنُ مَحْبُوبٍ فِي كِتَابِ الْمَشِيخَةِ عَنِ الصَّادِقِ(ع)قَالَ

يَدْخُلُ عَلَى الْمَيِّتِ فِي قَبْرِهِ الصَّلَاةُ وَ الصَّوْمُ وَ الْحَجُّ وَ الصَّدَقَةُ وَ الْبِرُّ وَ الدُّعَاءُ قَالَ وَ يُكْتَبُ أَجْرُهُ لِلَّذِي فَعَلَهُ وَ لِلْمَيِّتِ

107

وَ رَوَى حَمَّادُ بْنُ عُثْمَانَ [عِيسَى] فِي كِتَابِهِ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(ع)

إِنَّ الصَّلَاةَ وَ الصَّوْمَ وَ الصَّدَقَةَ وَ الْحَجَّ وَ الْعُمْرَةَ وَ كُلَّ عَمَلٍ صَالِحٍ يَنْفَعُ الْمَيِّتَ حَتَّى إِنَّ الْمَيِّتَ لَيَكُونُ فِي ضِيقٍ فَيُوَسَّعُ عَلَيْهِ فَيُقَالُ هَذَا بِعَمَلِ ابْنِكَ فُلَانٍ وَ أَخِيكَ- فُلَانٍ أَخُوكَ فِي الدِّينِ

341

108

وَ رُوِيَ

أَنَّ صَفْوَانَ بْنَ يَحْيَى وَ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ جُنْدَبٍ وَ عَلِيَّ بْنَ النُّعْمَانِ تَعَاقَدُوا فِي بَيْتِ اللَّهِ الْحَرَامِ إِنْ من مَاتَ وَاحِدٌ مِنْهُمْ يُصَلِّي مَنْ بَقِيَ صَلَاتَهُ وَ يَصُومُ عَنْهُ وَ يَحُجُّ عَنْهُ وَ يُزَكِّي عَنْهُ مَا دَامَ حَيّاً فَمَاتَ صَاحِبَاهُ وَ بَقِيَ صَفْوَانُ وَ كَانَ يَفِي لَهُمَا بِذَلِكَ فَيُصَلِّي كُلَّ يَوْمٍ وَ لَيْلَةٍ خَمْسِينَ وَ مِائَةَ رَكْعَةٍ وَ هَؤُلَاءِ مِنْ أَعْيَانِ الْمَشَايِخِ وَ الرُّوَاةِ عَنِ الْأَئِمَّةِ ع

109

وَ رُوِيَ عَنِ النَّبِيِّ(ص)أَنَّهُ قَالَ

صَلَاةُ الْجَمَاعَةِ تَفْضُلُ صَلَاةَ الْفَذِّ بِخَمْسٍ وَ عِشْرِينَ دَرَجَةً

110

وَ رُوِيَ

سَبْعٍ وَ عِشْرِينَ

111

وَ قَالَ(ص)

مَنْ رَأَيْتُمُوهُ يُصَلِّي فِي الْمَسْجِدِ جَمَاعَةً فَظُنُّوا بِهِ كُلَّ خَيْرٍ

342

112 وَ قَالَ(ص)لِجَمَاعَةٍ لَمْ يَحْضُرُوا الْمَسْجِدَ مَعَهُ لَتَحْضُرُنَّ الْمَسْجِدَ أَوْ لَأُحْرِقَنَّ عَلَيْكُمْ مَنَازِلَكُمْ

113

وَ فِي الْحَدِيثِ

أَنَّهُ(ص)رَأَى رَجُلًا يُصَلِّي وَحْدَهُ فَقَالَ أَ لَا رَجُلٌ يَتَصَدَّقُ عَلَى هَذَا فَيُصَلِّي مَعَهُ

114

وَ رُوِيَ عَنْهُ(ص)قَالَ

مَنْ صَلَّى الْغَدَاةَ وَ الْعِشَاءَ الْآخِرَةَ فِي جَمَاعَةٍ-

343

فَهُوَ فِي ذِمَّةِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ وَ مَنْ ظَلَمَ فَإِنَّمَا يَظْلِمُ اللَّهَ وَ مَنْ حَقَّرَهُ فَإِنَّمَا يُحَقِّرُ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ

115

وَ رُوِيَ عَنْهُ(ص)أَنَّهُ قَالَ

سَوُّوا بَيْنَ صُفُوفِكُمْ وَ حَاذُوا بَيْنَ مَنَاكِبِكُمْ لِئَلَّا يَسْتَحْوِذَ عَلَيْكُمُ الشَّيْطَانُ

أي لئلا يستولي عليكم و يملككم و يجعلكم رعيته من قولهم حاذ الحمار العانة إذا جمعها و ساقها غالبا عليها

116 وَ قَالَ(ع)مُخَاطِباً لِأَصْحَابِهِ أَقِيمُوا صُفُوفَكُمْ فَإِنِّي أَرَاكُمْ مِنْ خَلْفِي كَمَا أَرَاكُمْ بَيْنَ يَدَيَّ وَ لَا تُخَالِفُوا فَيُخَالِفَ اللَّهُ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ

344

117

وَ رُوِيَ عَنِ الصَّادِقِ(ع)أَنَّهُ قَالَ

يَنْبَغِي لِلْإِمَامِ أَنْ يُسْمِعَ مَنْ خَلْفَهُ كُلَّمَا يَقُولُ وَ لَا يَنْبَغِي لِمَنْ خَلْفَهُ أَنْ يُسْمِعَهُ شَيْئاً مِمَّا يَقُولُ

118

وَ رُوِيَ عَنْ عَلِيٍّ(ع)أَنَّهُ قَالَ قَالَ النَّبِيُّ(ص)

أَلَا إِنِّي نُهِيتُ أَنْ أَقْرَأَ رَاكِعاً وَ سَاجِداً أَمَّا الرُّكُوعُ فَعَظِّمُوا فِيهِ الرَّبَّ وَ أَمَّا السُّجُودُ فَأَكْثِرُوا فِيهِ مِنَ الدُّعَاءِ فَإِنَّهُ قَمِنٌ أَنْ يُسْتَجَابَ لَكُمْ

119

وَ رَوَى ابْنُ بَابَوَيْهِ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(ع)قَالَ

مَا مِنْ عَبْدٍ مَنَعَ مِنْ مَالِ زَكَاتِهِ شَيْئاً إِلَّا جَعَلَ اللَّهُ ذَلِكَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ثُعْبَاناً مِنْ نَارٍ طَوْقاً فِي عُنُقِهِ فَهُوَ يَنْهَشُ مِنْ لَحْمِهِ حَتَّى يَفْرُغَ النَّاسُ مِنَ الْحِسَابِ وَ هُوَ قَوْلُهُ تَعَالَى

سَيُطَوَّقُونَ مٰا بَخِلُوا بِهِ يَوْمَ الْقِيٰامَةِ

120

وَ قَالَ الْبَاقِرُ(ع)

مَنْ كَانَ لَهُ دَارٌ وَ احْتَاجَ مُؤْمِنٌ إِلَى سُكْنَاهَا فَمَنَعَهُ إِيَّاهَا قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ مَلَائِكَتِي بَخِلَ عَبْدِي عَلَى عَبْدِي بِسُكْنَى الدُّنْيَا لَا وَ عِزَّتِي وَ جَلَالِي لَا يَسْكُنُ جِنَانِي أَبَداً

121

وَ رُوِيَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ(ع)قَالَ

مَنْ بَاتَ شَبْعَاناً وَ بِحَضْرَتِهِ مُؤْمِنٌ طَاوٍ قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ مَلَائِكَتِي أُشْهِدُكُمْ عَلَى هَذَا الْعَبْدِ أَنَّنِي أَمَرْتُهُ فَعَصَانِي وَ أَطَاعَ غَيْرِي وَكَلْتُهُ إِلَى عَامِلِهِ وَ عِزَّتِي وَ جَلَالِي لَا غَفَرْتُ لَهُ

345

أَبَداً

122

وَ رُوِيَ عَنْهُ(ع)أَنَّهُ قَالَ

مَنْ كَانَ عِنْدَهُ فَضْلُ ثَوْبٍ وَ عَلِمَ أَنَّ بِحَضْرَتِهِ مُؤْمِناً يَحْتَاجُ إِلَيْهِ فَلَمْ يَدْفَعْهُ إِلَيْهِ أَكَبَّهُ اللَّهُ عَلَى مَنْخِرَيْهِ فِي النَّارِ

123

وَ رُوِيَ عَنْ صَفْوَانَ الْجَمَّالِ قَالَ

دَخَلْتُ عَلَى الصَّادِقِ(ع)فَقُلْتُ جُعِلْتُ فِدَاكَ سَمِعْتُكَ تَقُولُ شِيعَتُنَا فِي الْجَنَّةِ وَ فِي الشِّيعَةِ أَقْوَامٌ يُذْنِبُون وَ يَرْتَكِبُونَ الْفَوَاحِشَ وَ يَأْكُلُونَ أَمْوَالَ النَّاسِ وَ يَشْرَبُونَ الْخَمْرَ وَ يَتَمَتَّعُونَ فِي دُنْيَاهُمْ فَقَالَ نَعَمْ هُمْ أَهْلُ الْجَنَّةِ اعْلَمْ أَنَّ الْمُؤْمِنَ مِنْ شِيعَتِنَا لَا يَخْرُجُ مِنَ الدُّنْيَا حَتَّى يُبْتَلَى بِسُقْمٍ أَوْ بِفَقْرٍ أَوْ بِدَيْنٍ أَوْ بِجَارٍ يُؤْذِيهِ أَوْ بِزَوْجَةِ سَوْءٍ فَإِنْ عُوفِيَ مِنْ ذَلِكَ كُلِّهِ شَدَّدَ اللَّهُ عَلَيْهِ فِي النَّزْعِ عِنْدَ خُرُوجِ رُوحِهِ حَتَّى يَخْرُجَ مِنَ الدُّنْيَا وَ لَا ذَنْبَ عَلَيْهِ فَقُلْتُ فِدَاكَ أَبِي وَ أُمِّي لَا بُدَّ مِنْ رَدِّ الْمَظَالِمِ فَقَالَ(ع)إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى جَعَلَ حِسَابَ خَلْقِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِلَى مُحَمَّدٍ وَ عَلِيٍّ(ع)فَكُلُّ مَا كَانَ عَلَى شِيعَتِنَا حَسَبْنَاهُ مِنَ الْخُمُسِ فِي أَمْوَالِهِمْ وَ كُلُّ مَا كَانَ بَيْنَهُمْ وَ بَيْنَ خَالِقِهِمْ اسْتَوْهَبْنَاهُ مِنْهُ-

346

وَ لَمْ نَزَلْ بِهِ حَتَّى نُدْخِلَهُ الْجَنَّةَ بِرَحْمَةٍ مِنَ اللَّهِ وَ شَفَاعَةٍ مِنْ مُحَمَّدٍ وَ عَلِيٍّ(ع)حَتَّى لَا يَدْخُلَ أَحَدٌ مِنْ شِيعَتِنَا النَّارَ

124

وَ رَوَى عَلِيُّ بْنُ جَعْفَرٍ عَنْ أَخِيهِ مُوسَى(ع)قَالَ

سَأَلْتُهُ عَنْ فِرَاشِ حَرِيرٍ وَ مِثْلِهِ مِنَ الدِّيبَاجِ هَلْ يَصْلُحُ لِلرَّجُلِ النَّوْمُ عَلَيْهِ وَ التُّكَأَةُ وَ الصَّلَاةُ فَقَالَ(ع)يَفْرِشُهُ وَ يَقُومُ عَلَيْهِ وَ لَا يَسْجُدُ عَلَيْهِ

125

وَ رُوِيَ عَنِ الصَّادِقِ(ع)أَنَّهُ قَالَ

كُلُّ مَا لَا يُؤْكَلُ لَحْمُهُ فَالصَّلَاةُ فِي شَعْرِهِ وَ وَبَرِهِ وَ صُوفِهِ وَ جِلْدِهِ وَ عَظْمِهِ وَ رِيشِهِ وَ بَوْلِهِ وَ غَائِطِهِ وَ كُلِّ شَيْءٍ مِنْهُ غَيْرُ جَائِزٍ لَا يَقْبَلُ اللَّهُ تِلْكَ الصَّلَاةَ- وَ مَا يُؤْكَلُ لَحْمُهُ تَصِحُّ الصَّلَاةُ فِي صُوفِهِ وَ شَعْرِهِ وَ وَبَرِهِ وَ جِلْدِهِ وَ بَوْلِهِ وَ غَائِطِهِ وَ كُلِّ شَيْءٍ مِنْهُ إِلَّا مَنِيَّهُ وَ دَمَهُ

126

وَ رُوِيَ عَنْهُ(ع)أَنَّهُ قَالَ

إِنَّ الْخَزَّ أَحَلَّهُ اللَّهُ وَ جَعَلَ ذَكَاتَهُ مَوْتَهُ كَمَا أَحَلَّ الْحِيتَانَ وَ جَعَلَ ذَكَاتَهَا مَوْتَهَا

347

127 وَ سُئِلَ(ع)عَنِ الصَّلَاةِ فِي فَرْوِ الْخَزِّ وَ ثِيَابِهِ فَقَالَ(ع)هُوَ ذَا نَلْبَسُهُ وَ نُصَلِّي فِيهِ

128 وَ سُئِلَ(ع)عَنِ الصَّلَاةِ فِي فَرْوِ السِّنْجَابِ فَقَالَ(ع)لَا بَأْسَ بِهِ فَإِنَّهُ لَيْسَ مِمَّا يُؤْكَلُ اللَّحْمُ وَ لَيْسَ هُوَ مِمَّا نَهَى عَنْهُ رَسُولُ اللَّهِ(ص)فَإِنَّهُ نَهَى عَنْ كُلِّ ذِي نَابٍ وَ مِخْلَبٍ

348

129

وَ رُوِيَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ(ع)

أَنَّهُ كَانَ رَجُلًا صَرُوداً فَكَانَ تُجْلَبُ لَهُ الْفِرَاءُ مِنْ بِلَادِ الْعِرَاقِ فَيَلْبَسُهَا فَإِذَا أَرَادَ الصَّلَاةَ نَزَعَهَا وَ صَلَّى فِي غَيْرِهَا

130

وَ فِي الْحَدِيثِ

أَنَّ النَّبِيَّ(ص)قَالَ لِبَعْضِ أَزْوَاجِهِ فِي غَسْلِ دَمِ الْحَيْضِ حُتِّيهِ ثُمَّ اقْرُصِيهِ ثُمَّ اغْسِلِيهِ بِالْمَاءِ

131

وَ رُوِيَ عَنِ الصَّادِقِ(ع)

فِي الثَّوْبِ يُصِيبُهُ الْبَوْلُ اغْسِلْهُ مَرَّتَيْنِ الْأُولَى لِلْإِزَالَةِ وَ الثَّانِيَةَ لِلْإِنْقَاءِ

132

وَ رَوَى الشَّيْخُ فِي التَّهْذِيبِ قَالَ رُوِيَ

أَنَّ الصَّادِقَ(ع)كَانَ فِي طَرِيقِ الْحَجِّ فَمَرَّ عَلَى رَجُلٍ وَ هُوَ يُسَوِّي أَحْجَاراً لِتَكُونَ مَسْجِداً فَقَالَ يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ أَرْجُو أَنْ يَكُونَ هَذَا مِنْ ذَلِكَ قَالَ(ع)هُوَ مِنْهُ أَوْ قَالَ نَعَمْ

349

المسلك الثاني في أحاديث تتعلق بمصالح الدين رواها جمال المحققين في بعض كتبه بالطريق التي له إلى روايتها

1

رَوَى فِي كِتَابِهِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)

أَكْثِرُوا مِنْ قَوْلِ سُبْحَانَ اللَّهِ وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ وَ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَ اللَّهُ أَكْبَرُ فَإِنَّهُنَّ يَأْتِينَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ لَهُنَّ مُقَدَّمَاتٌ وَ مُؤَخَّرَاتٌ وَ مُعَقِّبَاتٌ وَ هُنَّ الْبَاقِيَاتُ الصَّالِحَاتُ

350

2 وَ قَالَ(ع)لِأَصْحَابِهِ ذَاتَ يَوْمٍ أَ رَأَيْتُمْ لَوْ جَمَعْتُمْ مَا عِنْدَكُمْ مِنَ الثِّيَابِ وَ الْآنِيَةِ ثُمَّ وَضَعْتُمْ بَعْضَهُ عَلَى بَعْضٍ أَ كُنْتُمْ تَرَوْنَهُ يَبْلُغُ السَّمَاءَ قَالُوا لَا فَقَالَ(ص)أَ لَا أَدُلُّكُمْ عَلَى شَيْءٍ أَصْلُهُ فِي الْأَرْضِ وَ فَرْعُهُ فِي السَّمَاءِ قَالُوا بَلَى يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ عَلَيْكُمْ بِقَوْلِ أَحَدِكُمْ إِذَا فَرَغَ مِنَ الصَّلَاةِ الْمَفْرُوضَةِ سُبْحَانَ اللَّهِ وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ وَ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَ اللَّهُ أَكْبَرُ ثَلَاثِينَ مَرَّةً فَإِنَّ أَصْلَهُنَّ فِي الْأَرْضِ وَ فَرْعَهُنَّ فِي السَّمَاءِ وَ هُنَّ يَدْفَعْنَ الْحَرَقَ وَ الْغَرَقَ وَ التَّرَدِّيَ فِي الْبِئْرِ وَ أَكْلَ السَّبُعِ وَ مِيتَةَ السَّوْءِ وَ الْبَلِيَّةَ الَّتِي تَنْزِلُ مِنَ السَّمَاءِ عَلَى الْعَبْدِ ذَلِكَ الْيَوْمَ وَ هُنَّ الْبَاقِيَاتُ الصَّالِحَاتُ

3

وَ قَالَ(ع)

أَ لَا أَدُلُّكُمْ عَلَى سِلَاحٍ يُنْجِيكُمْ مِنْ أَعْدَائِكُمْ وَ يُدِرُّ أَرْزَاقَكُمْ قَالُوا بَلَى يَا رَسُولَ اللَّهِ فَقَالَ(ص)تَدْعُونَ فِي اللَّيْلِ وَ النَّهَارِ فَإِنَّ سِلَاحَ الْمُؤْمِنِ الدُّعَاءُ

4

وَ رُوِيَ عَنِ الصَّادِقِ(ع)قَالَ

جَاءَ الْفُقَرَاءُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ(ص)وَ قَالُوا إِنَّ لِلْأَغْنِيَاءِ مَا يُعْتِقُونَ وَ لَيْسَ لَنَا- وَ لَهُمْ مَا يَحُجُّونَ وَ لَيْسَ لَنَا- وَ لَهُمْ مَا يَتَصَدَّقُونَ وَ لَيْسَ لَنَا- وَ لَهُمْ مَا يُجَاهِدُونَ وَ لَيْسَ لَنَا- فَقَالَ(ع)مَنْ كَبَّرَ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ مِائَةَ مَرَّةٍ كَانَ أَفْضَلَ مِنْ عِتْقِ مِائَةِ رَقَبَةٍ وَ مَنْ سَبَّحَ اللَّهَ مِائَةَ مَرَّةٍ كَانَ أَفْضَلَ مِنْ سِيَاقِ مِائَةِ بَدَنَةٍ وَ مَنْ حَمِدَ اللَّهَ مِائَةَ مَرَّةٍ كَانَ أَفْضَلَ مِنْ حُمْلَانِ مِائَةِ