عوالي اللئالي العزيزية - ج1

- ابن أبي جمهور المزيد...
456 /
401

56

وَ الْمَرْوِيُّ عَنْ أَهْلِ الْبَيْتِ(ع)

أَنَّ عَلَى الْإِمَامِ أَنْ يَقْضِيَ عَنْهُ

57

وَ رُوِيَ

أَنَّهُ(ص)لَمَّا أَقَرَّ أَهْلُ خَيْبَرَ عَلَى الذِّمَّةِ قَالَ أُقِرُّكُمْ مَا أَقَرَّ اللَّهُ

58

وَ نُقِلَ عَنْهُ(ص)

أَنَّهُ أَمَرَ بِالْقِيَامِ لِلْجَنَازَةِ وَ قَامَ لَهَا ثُمَّ قَعَدَ مَرَّةً أُخْرَى

402

فَكَانَ الثَّانِي نَاسِخاً

59 وَ قَالَ(ص)لِهِنْدٍ بِنْتِ عُتْبَةَ امْرَأَةِ أَبِي سُفْيَانَ حِينَ قَالَتْ إِنَّ أَبَا سُفْيَانَ رَجُلٌ شَحِيحٌ لَا يُعْطِينِي وَ وُلْدِي مَا يَكْفِينِي فَقَالَ لَهَا خُذِي لَكِ وَ لِوُلْدِكِ مَا

403

يَكْفِيكِ بِالْمَعْرُوفِ

60

وَ قَالَ(ص)

مَنْ قَتَلَ قَتِيلًا فَلَهُ سَلَبُهُ

404

61

وَ قَالَ(ع)

الْأَئِمَّةُ ضُمَنَاءُ وَ الْمُؤَذِّنُونَ أُمَنَاءُ

62

وَ قَالَ(ص)فِي الْحَدِيثِ الْقُدْسِيِّ

مَنْ عَمِلَ لِي عَمَلًا أَشْرَكَ فِيهِ غَيْرِي تَرَكْتُهُ لِشَرِيكِهِ

63

وَ قَالَ عَلِيٌّ(ع)

مَا عَبَدْتُكَ طَمَعاً فِي جَنَّتِكَ وَ لَا خَوْفاً مِنْ نَارِكَ وَ لَكِنْ وَجَدْتُكَ أَهْلًا لِلْعِبَادَةِ فَعَبَدْتُكَ

405

64

وَ قَالَ النَّبِيُّ(ص)

اسْتَحْيُوا مِنَ اللَّهِ حَقَّ الْحَيَاءِ

65

وَ قَالَ(ع)

اعْبُدِ اللَّهَ كَأَنَّكَ تَرَاهُ فَإِنْ لَمْ تَرَهُ فَإِنَّهُ يَرَاكَ

66

وَ قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ(ع)

وَ قَدْ سَأَلَهُ ذِعْلِبٌ الْيَمَانِيُّ أَ رَأَيْتَ رَبَّكَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ فَقَالَ(ع)أَ فَأَعْبُدُ مَا لَا أَرَى فَقَالَ كَيْفَ تَرَاهُ قَالَ لَا تُدْرِكُهُ الْعُيُونُ بِمُشَاهَدَةِ الْعِيَانِ وَ لَكِنْ تُدْرِكُهُ الْقُلُوبُ بِحَقَائِقِ الْإِيمَانِ

406

67

وَ رُوِيَ عَنِ النَّبِيِّ(ص)أَنَّهُ قَالَ

نِيَّةُ الْمُؤْمِنِ خَيْرٌ مِنْ عَمَلِهِ

68

وَ رُوِيَ أَيْضاً

نِيَّةُ الْكَافِرِ شَرٌّ مِنْ عَمَلِهِ

407

69

وَ رُوِيَ أَيْضاً

أَنَّ الْمُؤْمِنَ إِذَا هَمَّ بِحَسَنَةٍ كُتِبَتْ لَهُ بِوَاحِدَةٍ وَ إِذَا فَعَلَهَا كُتِبَتْ لَهُ عَشْراً

70

وَ رُوِيَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الصَّادِقِ(ع)

وَ قَدْ سَأَلَهُ أَبُو عُمَرَ الشَّامِيُّ عَنِ الْغَزْوِ مَعَ غَيْرِ الْإِمَامِ فَأَجَابَهُ(ع)بِقَوْلِهِ إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى يَحْشُرُ النَّاسَ عَلَى نِيَّاتِهِمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ

71

وَ هُوَ أَيْضاً مَرْوِيٌّ عَنِ النَّبِيِّ ص

72

وَ قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ(ع)

مَنِ اخْتَلَفَ إِلَى الْمَسْجِدِ [الْمَسَاجِدِ] أَصَابَ إِحْدَى الثَّمَانِ أَخاً مُسْتَفَاداً فِي اللَّهِ أَوْ عِلْماً مُسْتَطْرَفاً أَوْ آيَةً مُحْكَمَةً أَوْ رَحْمَةً مُنْتَظَرَةً أَوْ يَسْمَعُ كَلِمَةً تَدُلُّهُ عَلَى هُدًى أَوْ كَلِمَةً تَرُدُّهُ عَنْ رَدًى أَوْ يَتْرُكُ ذَنْباً خَشْيَةً أَوْ حَيَاءً

408

73

وَ فِي الْحَدِيثِ عَنْهُ(ص)أَنَّهُ قَالَ

إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى تَجَاوَزَ لِأُمَّتِى عَمَّا حَدَّثَتْ بِهِ أَنْفُسُهَا

74

وَ فِي الْحَدِيثِ الْقُدْسِيِّ

مَا تَقَرَّبَ إِلَيَّ عَبْدِي بِمِثْلِ أَدَاءِ مَا افْتَرَضْتُ عَلَيْهِ

409

75

وَ وَرَدَ فِي الْخَبَرِ

أَنَّهُ إِذَا أَذَّنَ الْمُؤَذِّنُ أَدْبَرَ الشَّيْطَانُ وَ لَهُ ضُرَاطٌ فَإِذَا أَحْرَمَ الْعَبْدُ بِالصَّلَاةِ جَاءَهُ الشَّيْطَانُ فَيَقُولُ اذْكُرْ كَذَا اذْكُرْ كَذَا حَتَّى يَصِلَ الرَّجُلُ إِلَى أَنَّهُ لَمْ يَدْرِ كَمْ صَلَّى

76

وَ رُوِيَ عَنْهُ(ص)أَنَّهُ قَالَ

مَنْ قَتَلَ الْوَزَغَ فِي الضَّرْبَةِ الْأُولَى فَلَهُ مِائَةُ حَسَنَةٍ وَ مَنْ قَتَلَهَا فِي الضَّرْبَةِ الثَّانِيَةِ فَلَهُ سَبْعُونَ حَسَنَةً

410

77

وَ قَالَ(ص)

أَمَّا مَنْ أَسْلَمَ وَ أَحْسَنَ إِسْلَامَهُ فَإِنَّهُ يُجْزَى بِجَزَاءِ عَمَلِهِ فِي الْجَاهِلِيَّةِ وَ الْإِسْلَامِ

411

78

وَ قَالَ(ع)

إِنَّ مِنَ الصَّلَاةِ يُقْبَلُ مِنْهَا نِصْفُهَا وَ ثُلُثُهَا وَ رُبُعُهَا وَ إِنَّ مِنْهَا لَمَا يُلَفُّ كَمَا يُلَفُّ الثَّوْبُ الْخَلَقُ فَيُضْرَبُ بِهَا وَجْهُ صَاحِبِهَا

79

وَ حُكِيَ عَنْ الشَّيْخِ أَبِي جَعْفَرٍ مُؤْمِنِ الطَّاقِ

أَنَّهُ مَرَّ وَ مَعَهُ بَعْضُ رُؤَسَاءِ الْعَامَّةِ فِي سُوقِ الْكُوفَةِ عَلَى بَائِعِ رُمَّانٍ فَأَخَذَ الْعَامِّيُّ مِنْهُ رُمَّانَتَيْنِ اخْتِلَاساً ثُمَّ مَرَّ عَلَى سَائِلٍ فَدَفَعَ إِلَيْهِ وَاحِدَةً ثُمَّ الْتَفَتَ إِلَى أَبِي جَعْفَرٍ وَ قَالَ عَمِلْنَا سَيِّئَتَيْنِ وَ حَصَّلْنَا عَشْرَ حَسَنَاتٍ فَرَبِحْنَا ثَمَانَ حَسَنَاتٍ فَقَالَ لَهُ أَخْطَأْتَ-

إِنَّمٰا يَتَقَبَّلُ اللّٰهُ مِنَ الْمُتَّقِينَ

كَمَا رَوَيْنَاهُ

412

{*empty#}صفحة فارغة (مطابق للمطبوع){#empty*}

413

80

وَ قَالَ النَّبِيُّ(ص)

أَوَّلُ الْوَقْتِ رِضْوَانُ اللَّهِ وَ آخِرُهُ عَفْوُ اللَّهِ

81

وَ رُوِيَ

أَنَّ النَّبِيَّ(ص)حُمِلَ إِلَيْهِ لِلِاسْتِنْجَاءِ حَجَرَانِ وَ رَوْثَةٌ فَأَلْقَى الرَّوْثَةَ وَ اسْتَعْمَلَ الْحَجَرَيْنِ

82

وَ رُوِيَ عَنْهُ(ص)

أَنَّهُ قَالَ لِحَسَّانَ لَمَّا تَيَمَّمَ وَ صَلَّى بِالنَّاسِ أَ تُصَلِّي بِالنَّاسِ وَ أَنْتَ جُنُبٌ

414

83

وَ قَالَ(ص)

لِمُعَاذٍ وَ قَدْ بَعَثَهُ قَاضِياً إِلَى الْيَمَنِ بِمَ تَحْكُمُ يَا مُعَاذُ فَقَالَ بِكِتَابِ اللَّهِ قَالَ فَإِنْ لَمْ تَجِدْ قَالَ بِسُنَّةِ رَسُولِ اللَّهِ(ص)قَالَ فَإِنْ لَمْ تَجِدْ قَالَ أَجْتَهِدُ رَأْيِي فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي وَفَّقَ رَسُولَ رَسُولِ اللَّهِ لِاجْتِهَادِ الرَّأْيِ

84

وَ فِي حَدِيثٍ آخَرَ

لَمَّا قَالَ أَجْتَهِدُ رَأْيِي قَالَ لَهُ(ع)لَا بَلْ ابْعَثْ إِلَيَّ أَبْعَثْ إِلَيْكَ

415

85

وَ رُوِيَ عَنْهُ(ص)أَنَّهُ قَالَ

صَلَاةٌ فَرِيضَةٌ أَفْضَلُ مِنْ عِشْرِينَ حِجَّةً

86

وَ فِي حَدِيثٍ آخَرَ

أَلْفِ حِجَّةٍ

87

وَ عَنْهُ(ص)أَنَّهُ قَالَ

إِنَّ خَيْرَ أَعْمَالِكُمُ الصَّلَاةُ

88

وَ فِي حَدِيثٍ آخَرَ عَنْهُ(ص)

وَ قَدْ سُئِلَ أَيُّ الْأَعْمَالِ أَفْضَلُ قَالَ إِيمَانٌ بِاللَّهِ قِيلَ ثُمَّ مَا ذَا قَالَ الْجِهَادُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ قِيلَ ثُمَّ مَا ذَا قَالَ حَجٌّ مَبْرُورٌ

89

وَ فِي حَدِيثٍ آخَرَ

سُئِلَ أَيُّ الْأَعْمَالِ أَفْضَلُ فَقَالَ بِرُّ الْوَالِدَيْنِ

90 وَ سُئِلَ أَيُّ الْأَعْمَالِ أَفْضَلُ فَقَالَ حَجٌّ مَبْرُورٌ

416

91

وَ قَالَ(ع)

مِفْتَاحُ الصَّلَاةِ الطَّهُورُ وَ تَحْرِيمُهَا التَّكْبِيرُ وَ تَحْلِيلُهَا التَّسْلِيمُ

417

92

وَ فِي حَدِيثٍ

أَنَّهُ(ص)سُئِلَ كَيْفَ الصَّلَاةُ عَلَيْكَ فَقَالَ(ع)قُولُوا اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ عَلَى آلِ مُحَمَّدٍ كَمَا صَلَّيْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ وَ بَارِكْ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ كَمَا بَارَكْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ

418

93

وَ فِي رِوَايَةٍ أُخْرَى

كَمَا صَلَّيْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ وَ آلِ إِبْرَاهِيمَ

419

{*empty#}صفحة فارغة (مطابق للمطبوع){#empty*}

420

94

وَ رَوَى زُرَارَةُ فِي الصَّحِيحِ عَنِ الْبَاقِرِ(ع)

فِي الْحَدَثِ قَبْلَ التَّسْلِيمِ أَنَّ صَلَاتَهُ تَامَّةٌ

95

وَ رَوَى زُرَارَةُ فِي الصَّحِيحِ عَنِ الْبَاقِرِ(ع)

فِيمَنْ صَلَّى الظُّهْرَ خَمْساً إِنْ كَانَ جَلَسَ آخِرَ الرَّابِعَةِ بِقَدْرِ التَّشَهُّدِ تَمَّتْ صَلَاتُهُ

421

96

وَ قَالَ الصَّادِقُ(ع)

الْقُنُوتُ كُلُّهُ جِهَارٌ

97

وَ رُوِيَ عَنِ النَّبِيِّ(ص)أَنَّهُ قَالَ

إِنَّمَا صَلَاتُنَا هَذِهِ تَكْبِيرٌ وَ قِرَاءَةٌ وَ رُكُوعٌ وَ سُجُودٌ

98

وَ قَالَ(ص)

صَلَاةُ النَّهَارِ عَجْمَاءُ

99

وَ قَالَ الصَّادِقُ(ع)

فِي صَلَاةِ النَّهَارِ الْإِخْفَاتُ

422

100

وَ رَوَى سَعِيدٌ الْأَعْرَجُ عَنِ الصَّادِقِ(ع)

جَوَازُ الشُّرْبِ فِي صَلَاةِ الْوَتْرِ لِمُرِيدِ الصِّيَامِ وَ هُوَ عَطْشَانُ

101

وَ رَوَى عَلِيُّ بْنُ عُثْمَانَ الرَّازِيُّ عَنِ الصَّادِقِ(ع)وَ رَوَاهُ أَيْضاً الْحُسَيْنُ بْنُ أَبِي الْعَلَاءِ وَ عُبَيْدُ بْنُ زُرَارَةَ

أَنَّ مَنْ نَقَصَ مِنْ صَلَاتِهِ سَهْواً ثُمَّ ذَكَرَ أَتَمَّهَا وَ إِنْ تَكَلَّمَ

102

وَ رَوَى عَمَّارُ بْنُ مُوسَى السَّابَاطِيُّ عَنْهُ(ع)

أَنَّهُ يَبْنِي عَلَى صَلَاتِهِ فَيُتِمُّهَا وَ إِنْ بَلَغَ الصِّينَ وَ لَا يُعِيدُ الصَّلَاةَ

423

103

وَ رَوَى مُحَمَّدُ بْنُ مُسْلِمٍ فِي الصَّحِيحِ عَنِ الصَّادِقِ(ع)وَ ابْنُ أَبِي عُمَيْرٍ بِسَنَدِهِ عَنْهُ أَيْضاً

أَنَّ مَنْ كَانَ فِي الْكُسُوفِ فَخَشِيَ فَوَاتَ الْحَاضِرَةِ قَطَعَ الْكُسُوفَ ثُمَّ يَأْتِي بِالْحَاضِرَةِ ثُمَّ يَبْنِي عَلَى مَا صَلَّاهُ مِنَ الْكُسُوفِ

104

وَ رَوَى الشَّيْخُ مُرْسَلًا عَنْ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ

صُورَةَ صَلَاةِ الْأَعْرَابِيِّ

105

وَ رَوَى ابْنُ بَابَوَيْهِ فِي الصَّحِيحِ عَنِ الصَّادِقِ(ع)

أَنَّ الْخَائِفَ مَعَ الْإِمَامِ يَقْتَصِرُ عَلَى رَكْعَةٍ

106

وَ رَوَى مُحَمَّدُ بْنُ مُسْلِمٍ فِي الصَّحِيحِ عَنِ الْبَاقِرِ(ع)

أَنَّ الْقُنُوتَ لَوْ لَمْ يَذْكُرْهُ إِلَّا بَعْدَ الرُّكُوعِ فَإِنَّهُ يَقْضِيهِ بَعْدَ التَّسْلِيمِ

وَ عَارَضَهُ خَبَرٌ صَحِيحٌ بِنَفْيِ الْقَضَاءِ لَكِنَّهُ مَجْهُولُ الْمَسْئُولِ

107

وَ رَوَى ابْنُ أَبِي يَعْفُورٍ عَنِ الصَّادِقِ(ع)

أَنَّ الْكُسُوفَ تُصَلَّى جَمَاعَةً

424

مَعَ الِاسْتِيعَابِ وَ فُرَادَى لَا مَعَهُ

108

وَ فِي رِوَايَةٍ عَنِ الصَّادِقِ(ع)

أَنَّ الْمِنْبَرَ يُحْمَلُ بَيْنَ يَدَيِ الْإِمَامِ فِي صَلَاةِ الِاسْتِسْقَاءِ

109

وَ قَالَ النَّبِيُّ(ص)

إِنَّ النَّاسَ فِي سَعَةٍ مَا لَمْ يَعْلَمُوا

110

وَ جَاءَ فِي الْخَبَرِ الْمُسْتَفِيضِ عَنْهُ(ص)

كُلُّ عَمَلِ ابْنِ آدَمَ لَهُ إِلَّا

425

الصَّوْمَ فَإِنَّهُ لِي وَ أَنَا أَجْزِي بِهِ

111

وَ قَالَ(ع)

لَا تَدْخُلُ الْحِكْمَةُ جَوْفاً مُلِئَ طَعَاماً

112

وَ رُوِيَ عَنِ النَّبِيِّ(ص)أَنَّهُ قَالَ

مَنْ صَامَ رَمَضَانَ وَ أَتْبَعَهُ بِسِتٍّ

426

مِنْ شَوَّالٍ فَكَأَنَّمَا صَامَ الدَّهْرَ

113

وَ قَالَ(ص)

مَنْ حَجَّ هَذَا الْبَيْتَ فَلَمْ يَرْفُثْ وَ لَمْ يَفْسُقْ خَرَجَ مِنْ

427

ذُنُوبِهِ كَيَوْمَ وَلَدَتْهُ أُمُّهُ

114

وَ قَالَ(ع)

الْحَجُّ الْمَبْرُورُ لَيْسَ لَهُ جَزَاءٌ إِلَّا الْجَنَّةُ

115

وَ رُوِيَ عَنْ أَهْلِ الْبَيْتِ(ع)

مَنْ أَرَادَ دُنْيَا وَ آخِرَةً فَلْيَؤُمَّ هَذَا الْبَيْتَ

116

وَ فِي الْحَدِيثِ

أَنَّ اللَّهَ تَعَالَى يُنْزِلُ كُلَّ يَوْمٍ مِائَةً وَ عِشْرِينَ رَحْمَةً لِلطَّائِفِينَ وَ الْمُصَلِّينَ وَ النَّاظِرِينَ

117

وَ فِي الْحَدِيثِ

أَنَّهُ يَحُجُّهَا فِي كُلِّ سَنَةٍ سِتُّمِائَةِ أَلْفٍ فَإِنْ أُعْوِزَ تُمِّمُوا مِنَ الْمَلَائِكَةِ

428

118

وَ قَالَ النَّبِيُّ(ص)

مَكَّةُ حَرَمُ اللَّهُ وَ حَرَمُ رَسُولِهِ الصَّلَاةُ فِيهَا بِمِائَةِ أَلْفِ صَلَاةٍ وَ الدِّرْهَمُ بِمِائَةِ أَلْفِ دِرْهَمٍ

119

وَ رُوِيَ

بِعَشَرَةِ آلَافِ دِرْهَمٍ

120

وَ قَالَ(ص)

اللَّهُمَّ إِنَّهُمْ أَخْرَجُونِي مِنْ أَحَبِّ الْبِقَاعِ إِلَيَّ فَأَسْكِنِّي أَحَبَّ الْبِقَاعِ إِلَيْكَ فَأَسْكَنَهُ الْمَدِينَةَ

121 وَ قَالَ(ص)فِي حَقِّ الْمَدِينَةِ لَا يَصْبِرُ عَلَى لَأْوَائِهَا وَ شِدَّتِهَا أَحَدٌ إِلَّا كُنْتُ شَفِيعاً لَهُ أَوْ شَهِيداً يَوْمَ الْقِيَامَةِ

429

122

وَ قَالَ(ع)

إِنَّ الْإِيمَانَ ليأزر [لَيَأْرِزُ إِلَى الْمَدِينَةِ كَمَا تأزر [تَأْرِزُ الْحَيَّةُ إِلَى جُحْرِهَا

123

وَ قَالَ(ع)

إِنَّ الْمَدِينَةَ لَتَنْفِي خَبَثَهَا كَمَا يَنْفِي الْكِيرُ خَبَثَ الْحَدِيدِ

124

وَ قَالَ(ع)

مَا بَيْنَ قَبْرِي وَ مِنْبَرِي رَوْضَةٌ مِنْ رِيَاضِ الْجَنَّةِ

125

وَ رُوِيَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ زَيْنِ الْعَابِدِينَ(ع)أَنَّهُ قَالَ

تَسْبِيحَةٌ

430

بِمَكَّةَ أَفْضَلُ مِنْ خَرَاجِ الْعِرَاقَيْنِ يُنْفَقُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَ مَنْ خَتَمَ الْقُرْآنَ بِمَكَّةَ لَمْ يَمُتْ حَتَّى يَرَى رَسُولَ اللَّهِ(ص)وَ يَرَى مَنْزِلَهُ فِي الْجَنَّةِ

126

وَ رُوِيَ عَنِ النَّبِيِّ(ص)أَنَّهُ قَالَ

كُلُّ ظُلْمٍ فِي مَكَّةَ إِلْحَادٌ حَتَّى شَتْمُ الْخَادِمِ وَ إِنَّ الطَّاعِمَ فِيهَا كَالصَّائِمِ فِي غَيْرِهَا

127

وَ جَاءَ فِي الْحَدِيثِ عَنْهُمْ(ع)

أَنَّ اللَّهَ تَعَالَى لَمَّا خَلَقَ أَرْضَ مَكَّةَ ابْتَهَجَتْ فَقَالَ لَهَا قِرِّي كَعْبَةُ لَوْ لَا بُقْعَةٌ تُسَمَّى كَرْبَلَاءَ مَا خَلَقْتُكِ فَابْتَهَجَتْ كَرْبَلَاءُ فَقَالَ لَهَا قِرِّي كَرْبَلَاءُ لَوْ لَا مَوْلُودٌ يُدْفَنُ فِيكِ لَمَا خَلَقْتُكِ

431

128

وَ قَالَ النَّبِيُّ(ص)

مَنْ رَأَى مِنْكُمْ مُنْكَراً فَلْيُغَيِّرْهُ بِيَدِهِ فَإِنْ لَمْ يَسْتَطِعْ فَبِلِسَانِهِ فَإِنْ لَمْ يَسْتَطِعْ فَبِقَلْبِهِ لَيْسَ وَرَاءَ ذَلِكَ شَيْءٌ مِنَ الْإِيمَانِ 129

وَ فِي رِوَايَةٍ

إِنَّ ذَلِكَ أَضْعَفُ الْإِيمَانِ

130

وَ قَالَ(ص)

الْإِيمَانُ بَضْعَةٌ وَ سَبْعُونَ [سِتُّونَ] شُعْبَةً أَعْلَاهَا

432

شَهَادَةُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَ أَدْنَاهَا إِمَاطَةُ الْأَذَى عَنِ الطَّرِيقِ

131

وَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)

أَفْضَلُ الْجِهَادِ كَلِمَةُ حَقٍّ عِنْدَ سُلْطَانٍ جَائِرٍ

132

وَ قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ(ع)

التَّقِيَّةُ مُعَامَلَةُ النَّاسِ بِمَا يَعْرِفُونَ وَ تَرْكُ مَا يُنْكِرُونَ حَذَراً مِنْ غَوَائِلِهِمْ

133

وَ رُوِيَ عَنِ الْأَئِمَّةِ

أَنَّ تِسْعَةَ أَعْشَارِ الدِّينِ فِي التَّقِيَّةِ

134

وَ قَالَ الصَّادِقُ(ع)

مَنْ لَا تَقِيَّةَ لَهُ لَا دِينَ لَهُ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ أَنْ

433

يُعْبَدَ سِرّاً كَمَا يُحِبُّ أَنْ يُعْبَدَ جَهْراً

135

وَ رُوِيَ عَنْهُمْ(ع)

أَنَّهُمْ قَالُوا لِأَوْلِيَائِهِمْ أَفِيضُوا فِي أَحْكَامِكُمْ وَ لَا تَشْهَرُوا أَنْفُسَكُمْ

136

وَ رُوِيَ فِي الْأَخْبَارِ الصَّحِيحَةِ

أَنَّ الْكَاظِمَ(ع)كَتَبَ إِلَى عَلِيِّ بْنِ يَقْطِينٍ يُعَلِّمُهُ كَيْفِيَّةَ الْوُضُوءِ وَ أَنْ يَفْعَلَ كَمَا يَفْعَلُهُ الْعَامَّةُ فَتَعَجَّبَ مِمَّا وَرَدَ عَلَيْهِ وَ لَمْ يَسَعْهُ إِلَّا الِامْتِثَالُ لِأَمْرِهِ(ع)فَفَعَلَ كَذَلِكَ فَسُعِيَ بِهِ إِلَى الرَّشِيدِ بِسَبَبِ الْمَذْهَبِ فَشَغَلَهُ يَوْماً بِشَيْءٍ مِنَ الدِّيوَانِ فِي دَارٍ وَحْدَهُ فَلَمَّا حَضَرَ وَقْتُ الصَّلَاةِ تَجَسَّسَ عَلَيْهِ الرَّشِيدُ بِنَفْسِهِ فَوَجَدَهُ يَتَوَضَّأُ كَمَا أَمَرَهُ الْإِمَامُ(ع)فَسَرَى عَنِ الْخَلِيفَةِ وَ اعْتَذَرَ إِلَيْهِ وَ أَمَرَ لَهُ بِجَائِزَةٍ فَكَتَبَ إِلَيْهِ الْإِمَامُ(ع)بَعْدَ ذَلِكَ بِالْوُضُوءِ الصَّحِيحِ وَ قَالَ قَدْ زَالَ مَا كُنَّا نَخَافُهُ عَلَيْكَ

137

وَ قَدْ وَرَدَ فِي الْأَحَادِيثِ

أَنَّ الْمُبْدَعَاتِ بَعْدَ النَّبِيِّ(ص)اتِّخَاذُ الْمَنَاخِلِ لِلدَّقِيقِ وَ تَطْوِيلُ الْبِنَاءِ وَ قَوْلُ الرَّاكِبِ لِلْمَاشِي الطَّرِيقَ

138

وَ قَالَ النَّبِيُّ(ص)

لَا تَتَبَاغَضُوا وَ لَا تَتَحَاسَدُوا وَ لَا تَتَدَابَرُوا وَ لَا

434

تَتَقَاطَعُوا وَ كُونُوا عِبَاداً لِلَّهِ إِخْوَاناً

139

وَ رُوِيَ عَنْهُ(ص)

أَنَّهُ كَانَ يَقُومُ لِفَاطِمَةَ(ع)إِذَا دَخَلْتَ عَلَيْهِ تَعْظِيماً لَهَا وَ أَنَّهُ(ع)قَامَ لِجَعْفَرِ بْنِ أَبِي طَالِبٍ لَمَّا قَدِمَ مِنَ الْحَبَشَةِ فَرَحاً بِقُدُومِهِ وَ قَامَ لِلْأَنْصَارِ لَمَّا وَفَدُوا عَلَيْهِ وَ نُقِلَ أَنَّهُ قَامَ إِلَى عِكْرِمَةَ بْنِ أَبِي جَهْلٍ لَمَّا قَدِمَ مِنَ الْيَمَنِ فَرَحاً بِقُدُومِهِ

140

وَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)

مَنْ أَحَبَّ أَنْ يَتَمَثَّلَ النَّاسُ لَهُ قِيَاماً فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ

435

141

وَ نُقِلَ عَنْهُ(ص)

أَنَّهُ كَانَ يَكْرَهُ أَنْ يُقَامَ لَهُ فَكَانُوا إِذَا قَدِمَ لَا يَقُومُونَ لِعِلْمِهِمْ كَرَاهَتَهُ ذَلِكَ فَإِذَا قَامَ قَامُوا مَعَهُ حَتَّى يَدْخُلَ مَنْزِلَهُ

142

وَ فِي الْخَبَرِ عَنْهُ(ص)أَنَّهُ قَالَ

إِذَا تَلَاقَى الرَّجُلَانِ فَتَصَافَحَا تَحَاتَّتْ ذُنُوبُهُمَا وَ كَانَ أَقْرَبُهُمَا إِلَى اللَّهِ تَعَالَى أَكْثَرَهُمَا بِشْراً بِصَاحِبِهِ

143

وَ رَوَى رِفَاعَةُ عَنِ الصَّادِقِ(ع)أَنَّهُ قَالَ

لَا يُقَبَّلُ رَأْسُ أَحَدٍ وَ لَا يَدُهُ إِلَّا رَسُولُ اللَّهِ(ص)أَوْ مَنْ أُرِيدَ بِهِ رَسُولُ اللَّهِ ص

144

وَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مَزْيَدٍ صَاحِبِ السَّابِرِيِّ قَالَ

دَخَلْتُ عَلَى الصَّادِقِ(ع)فَتَنَاوَلْتُ يَدَهُ فَقَبَّلْتُهَا فَقَالَ أَمَا إِنَّهَا لَا تَصْلُحُ إِلَّا لِنَبِيٍّ أَوْ وَصِيٍّ

145

وَ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ(ع)قَالَ

مَنْ قَبَّلَ لِلرَّحْمَةِ ذَا قَرَابَةٍ فَلَيْسَ

436

عَلَيْهِ شَيْءٌ وَ قُبْلَةُ الْأَخِ عَلَى الْخَدِّ وَ قُبْلَةُ الْإِمَامِ بَيْنَ عَيْنَيْهِ

146

وَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ(ع)

لَيْسَ الْقُبْلَةُ عَلَى الْفَمِ إِلَّا لِلزَّوْجَةِ وَ الْوَلَدِ الصَّغِيرِ

147

وَ عَنْ يُونُسَ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ(ع)

إِنَّ لَكُمْ لَنُوراً تُعْرَفُونَ بِهِ فِي الدُّنْيَا إِنَّ أَحَدَكُمْ إِذَا لَقِيَ أَخَاهُ قَبَّلَهُ فِي مَوْضِعِ النُّورِ مِنْ جَبْهَتِهِ

148

وَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(ع)أَنَّهُ قَالَ

كَمَا لَا يُقْدَرُ عَلَى صِفَةِ اللَّهِ كَذَا لَا يُقْدَرُ عَلَى صِفَتِنَا وَ كَمَا لَا يُقْدَرُ عَلَى صِفَتِنَا لَا يُقْدَرُ عَلَى صِفَةِ الْمُؤْمِنِ إِنَّ الْمُؤْمِنَ يَلْقَى الْمُؤْمِنَ فَيُصَافِحُهُ فَلَا يَزَالُ اللَّهُ يَنْظُرُ إِلَيْهِمَا وَ الذُّنُوبُ تَتَحَاتُّ عَنْ وُجُوهِهِمَا كَمَا تَتَحَاتُّ الْوَرَقُ عَنِ الشَّجَرِ

149

وَ قَدْ ثَبَتَ فِي الْأَخْبَارِ

أَنَّ النَّبِيَّ(ص)عَانَقَ جَعْفَرَ بْنَ أَبِي طَالِبٍ وَ قَبَّلَ بَيْنَ عَيْنَيْهِ

150

وَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)

لَنْ يَدْخُلَ الْجَنَّةَ مَنْ فِي قَلْبِهِ مِثْقَالُ ذَرَّةٍ مِنَ

437

الْكِبْرِ فَقَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّ أَحَدَنَا يُحِبُّ أَنْ يَكُونَ ثَوْبُهُ حَسَناً وَ نَعْلُهُ حَسَناً فَقَالَ إِنَّ اللَّهَ جَمِيلٌ يُحِبُّ الْجَمَالَ وَ لَكِنَّ الْكِبْرَ بَطَرُ الْحَقِّ وَ غَمْضُ النَّاسِ

151

وَ فِي الْحَدِيثِ عَنْهُ(ص)أَنَّهُ قَالَ

إِنَّ الْمُؤْمِنَ إِذَا أَحْسَنَ اسْتَبْشَرَ وَ إِذَا أَسَاءَ اسْتَغْفَرَ وَ إِذَا ابْتُلِيَ صَبَرَ وَ إِذَا أُعْطِيَ شَكَرَ وَ إِذَا أُسِيءَ إِلَيْهِ غَفَرَ

152

وَ قَالَ(ص)

الْغِيبَةُ أَنْ تَذْكُرَهُ بِمَا يَكْرَهُ أَنْ يَسْمَعَ قِيلَ يَا رَسُولَ اللَّهِ وَ إِنْ كَانَ حَقّاً قَالَ إِنْ قُلْتَ بَاطِلًا فَذَلِكَ الْبُهْتَانُ

438

153

وَ فِي الْحَدِيثِ

لَا غِيبَةَ لِفَاسِقٍ أَوْ فِي فَاسِقٍ

154 وَ شِكَايَةُ الْمَظْلُومِ لَيْسَتْ مِنَ الْغِيبَةِ لِمَا رُوِيَ فِي الْحَدِيثِ أَنَّ امْرَأَةً شَكَتْ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ(ص)زَوْجَهَا فَقَالَتْ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّ فُلَاناً رَجُلٌ شَحِيحٌ وَ أَقَرَّهَا عَلَى ذَلِكَ وَ سَمِعَ شَكْوَاهَا

155 وَ كَذَلِكَ حَالُ الِاسْتِشَارَةِ فَقَدْ رُوِيَ عَنْهُ(ص)أَنَّهُ قَالَ لِفَاطِمَةَ بِنْتِ قَيْسٍ حِينَ شَاوَرَتْهُ فِي خُطَّابِهَا أَمَّا مُعَاوِيَةُ فَرَجُلٌ صُعْلُوكٌ لَا مَالَ لَهُ وَ أَمَّا أَبُو جَهْمٍ فَلَا يَضَعُ الْعَصَاةَ عَنْ عَاتِقِهِ

439

156

وَ قَالَ(ص)

الْمُسْتَشَارُ مُؤْتَمَنٌ

157

وَ قَالَ(ص)

اذْكُرُوا مَحَاسِنَ مَوْتَاكُمْ

158

وَ عَنْهُ(ص)

لَا تَقُولُوا فِي أَمْوَاتِكُمْ إِلَّا خَيْراً

159

وَ رَوَى عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ فِي تَفْسِيرِهِ

فِي قَوْلِهِ تَعَالَى

فَهَلْ عَسَيْتُمْ إِنْ تَوَلَّيْتُمْ أَنْ تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ وَ تُقَطِّعُوا أَرْحٰامَكُمْ

إِنَّهَا نَزَلَتْ فِي بَنِي أُمَيَّةَ

440

رَوَاهُ مَرْفُوعاً إِلَى عَلِيٍّ ع

160

وَ فِي الْأَخْبَارِ الصَّحِيحَةِ عَنْهُ(ص)

أَنَّ صِلَةَ الرَّحِمِ تَزِيدُ فِي الْعُمُرِ وَ أَنَّ قَطِيعَةَ الرَّحِمِ تَبُتُّ الْعُمُرَ

441

{*empty#}صفحة فارغة (مطابق للمطبوع){#empty*}

442

161

وَ عَنْهُ(ص)

لَا تَمَلُّوا مِنَ الدُّعَاءِ فَإِنَّكُمْ لَا تَدْرُونَ مَتَى يُسْتَجَابُ لَكُمْ

162

وَ صَحَّ فِي الْأَخْبَارِ

أَنَّ رَجُلًا قَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ أُبَايِعُكَ عَلَى الْهِجْرَةِ وَ الْجِهَادِ فَقَالَ(ع)مِنْ وَالِدَيْكَ أَحَدٌ قَالَ نَعَمْ كِلَاهُمَا قَالَ أَ فَتَبْتَغِي الْأَجْرَ مِنَ اللَّهِ قَالَ نَعَمْ قَالَ ارْجِعْ إِلَى وَالِدَيْكَ فَأَحْسِنْ صُحْبَتَهُمَا

163

وَ رُوِيَ عَنْهُ(ص)أَنَّهُ قَالَ

إِنَّ امْرَأَةً نَادَتِ ابْنَهَا وَ هُوَ فِي صَوْمَعَةٍ فَقَالَتْ يَا جُرَيْحُ فَقَالَ اللَّهُمَّ أُمِّي وَ صَلَاتِي فَقَالَتْ يَا جُرَيْحُ فَقَالَ اللَّهُمَّ أُمِّي وَ صَلَاتِي فَقَالَتْ لَا تَمُوتُ حَتَّى تَنْظُرَ فِي وُجُوهِ الْمُومِسَاتِ فَقَالَ ص

443

لَوْ كَانَ جُرَيْحٌ فَقِيهاً لَعَلِمَ أَنَّ إِجَابَةَ أُمِّهِ أَفْضَلُ مِنْ صَلَاتِهِ

444

164

وَ قَالَ(ص)

لَا طَاعَةَ لِمَخْلُوقٍ فِي مَعْصِيَةِ الْخَالِقِ

165

وَ جَاءَ فِي الْحَدِيثِ عَنْهُ(ص)

أَنَّهُ قَالَ لَهُ رَجُلٌ يَا رَسُولَ اللَّهِ مَنْ أَحَقُّ النَّاسِ بِحُسْنِ صِحَابَتِي قَالَ أُمُّكَ قَالَ ثُمَّ مَنْ قَالَ أُمُّكَ قَالَ ثُمَّ مَنْ قَالَ أَبُوكَ

166

وَ فِي رِوَايَةٍ أُخْرَى

أَنَّهُ جَعَلَ ثَلَاثاً لِلْأُمِّ وَ الرَّابِعَةَ لِلْأَبِ

445

167

وَ فِي الْحَدِيثِ الصَّحِيحِ عَنْ أَهْلِ الْبَيْتِ(ع)

أَنَّ حَقَّ اللَّهِ عَلَى الْعِبَادِ أَنْ يَعْبُدُوهُ وَ لَا يُشْرِكُوا بِهِ شَيْئاً

168

وَ قَالَ النَّبِيُّ(ص)

مَنْ كَانَ حَالِفاً فَلْيَحْلِفْ بِاللَّهِ أَوْ لِيَذَرْ

169

وَ عَنْهُ(ص)

لَا تَحْلِفُوا بِآبَائِكُمْ وَ لَا بِالطَّوَاغِيتِ

170

وَ فِي الْحَدِيثِ عَنْهُ(ص)

الْيَمِينُ الْغَمُوسُ تَذَرُ الدِّيَارَ بَلَاقِعَ

171

وَ قَالَ(ص)

مَنِ ابْتَاعَ طَعَاماً فَلَا يَبِيعُهُ حَتَّى يَقْبِضَهُ

446

172

وَ رَوَى عَمْرُو بْنُ شُعَيْبٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ

أَنَّ النَّبِيَّ(ص)حَرَّمَ رِبْحَ مَا لَمْ يُضْمَنْ

173

وَ فِي الْأَحَادِيثِ الصَّحِيحَةِ

أَنَّ التَّزْوِيجَ كَانَ فِي شَرْعِ مُوسَى جَائِزاً بِغَيْرِ حَصْرٍ مُرَاعَاةً لِمَصَالِحِ الرِّجَالِ وَ فِي شَرْعِ عِيسَى لَا يَحِلُّ سِوَى الْوَاحِدَةِ مُرَاعَاةً لِمَصْلَحَةِ النِّسَاءِ فَجَاءَتْ هَذِهِ الشَّرِيعَةُ بِرِعَايَةِ الْمَصْلَحَتَيْنِ

447

174

وَ قَالَ(ص)

فِرَّ مِنَ الْمَجْذُومِ فِرَارَكَ مِنَ الْأَسَدِ

175

وَ قَالَ(ص)

لَا يُورَدُ مُمْرَضٌ عَلَى صَحِيحٍ

176

وَ قَالَ(ص)

لَا عَدْوَى وَ لَا طِيَرَةَ

177

وَ قَالَ(ص)

الطَّلَاقُ وَ الْعَتَاقُ يَمِينُ الْفُسَّاقِ

448

178

وَ رَوَى عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ الْحَجَّاجِ عَنِ الصَّادِقِ(ع)أَنَّهُ قَالَ

ابْنُ الِابْنِ إِذَا لَمْ يَكُنْ مِنْ صُلْبِ الرَّجُلِ أَحَدٌ قَامَ مَقَامَ الِابْنِ وَ ابْنَةُ الْبِنْتِ إِذَا لَمْ يَكُنْ مِنْ صُلْبِ الرَّجُلِ أَحَدٌ قَامَتْ مَقَامَ الْبِنْتِ

179

وَ رَوَى سَعْدُ بْنُ أَبِي خَلَفٍ عَنِ الْكَاظِمِ(ع)

فِي بَنَاتِ بِنْتٍ وَ جَدٍّ- لِلْجَدِّ السُّدُسُ وَ الْبَاقِي لِبَنَاتِ الْبِنْتِ

180

وَ رُوِيَ عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ

جَاءَتِ امْرَأَةُ سَعْدِ بْنِ رَبِيعٍ بِابْنَتَيْ سَعْدٍ إِلَى النَّبِيِّ(ص)فَقَالَتْ يَا رَسُولَ اللَّهِ هَاتَانِ ابْنَتَا سَعْدٍ قُتِلَ مَعَكَ يَوْمَ أُحُدٍ وَ إِنَّ عَمَّهُمَا أَخَذَ جَمِيعَ مَا تَرَكَ أَبُوهُمَا وَ لَا يُنْكَحَانِ إِلَّا وَ لَهُمَا مَالٌ فَقَالَ النَّبِيُّ(ص)سَيَقْضِي اللَّهُ فِي ذَلِكِ فَنَزَلَتْ

يُوصِيكُمُ اللّٰهُ فِي أَوْلٰادِكُمْ

الْآيَاتِ فَدَعَا النَّبِيُّ(ص)عَمَّهُمَا وَ قَالَ أَعْطِ الْجَارِيَتَيْنِ الثُّلُثَيْنِ وَ أَعْطِ أُمَّهُمَا الثُّمُنَ-

449

وَ مَا بَقِيَ فَهُوَ لَكَ

181

وَ رَوَى أَبُو طَالِبٍ الْأَنْبَارِيُّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ الْعُرَيْرِيِّ مَرْفُوعاً إِلَى قَارِيَةَ بْنِ مُضَرِّبٍ قَالَ

قُلْتُ لِابْنِ عَبَّاسٍ أَ هَلْ عِنْدَكَ وَ عِنْدَ طَاوُسٍ أَنَّ مَا أَبْقَتِ الْفَرَائِضُ لِأُولِي الْعَصَبَةِ قَالَ مِنْ أَهْلِ الْعِرَاقِ أَنْتَ قُلْتُ نَعَمْ قَالَ أَبْلِغْ أَنِّي أَقُولُ إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى يَقُولُ-

آبٰاؤُكُمْ وَ أَبْنٰاؤُكُمْ لٰا تَدْرُونَ أَيُّهُمْ أَقْرَبُ لَكُمْ نَفْعاً فَرِيضَةً مِنَ اللّٰهِ

وَ قَالَ-

وَ أُولُوا الْأَرْحٰامِ بَعْضُهُمْ أَوْلىٰ بِبَعْضٍ فِي كِتٰابِ اللّٰهِ

وَ هَلْ هَذِهِ إِلَّا فَرِيضَتَانِ وَ هَلْ أَبْقَتَا شَيْئاً مَا قُلْتُ بِهَذَا وَ لَا طَاوُسٌ يَرْوِيهِ قَالَ قَارِيَةُ بْنُ مُضَرِّبٍ فَلَقِيتُ طَاوُساً فَحَدَّثْتُهُ فَقَالَ لَا وَ اللَّهِ مَا رَوَيْتُ

450

هَذَا وَ إِنَّمَا الشَّيْطَانُ أَلْقَاهُ عَلَى أَلْسِنَتِهِمْ

182

وَ رَوَى سِمَاكُ بْنُ حَرْبٍ عَنْ عَبِيدَةَ السَّلْمَانِيِّ قَالَ

كَانَ عَلِيٌّ(ع)عَلَى الْمِنْبَرِ فَقَامَ إِلَيْهِ رَجُلٌ فَقَالَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ رَجُلٌ مَاتَ وَ تَرَكَ بِنْتَيْهِ وَ أَبَوَيْهِ وَ زَوْجَةً فَقَالَ عَلِيٌّ(ع)صَارَ ثُمُنُ الْمَرْأَةِ تُسْعاً