معجم رجال الحديث - ج1

- السيد أبو القاسم الموسوي الخوئي المزيد...
482 /
107

باب الألف

1- آدم أبو الحسين اللؤلؤي:

آدم بن المتوكل. آدم بياع اللؤلؤ. روى عن أبي عبد الله(ع)، و روى عنه منذر بن جفير. الكافي: الجزء 2، الكتاب 1، باب المؤمن و علاماته و صفاته 99، الحديث 18. كذا في الطبعة الحديثة و في الجامع و في نسخة من الوسائل و لكن في الطبعة القديمة و في نسخة أخرى من الوسائل و الوافي و المرآة آدم أبو الحسن اللؤلؤي و الظاهر أن ما في الطبعة الحديثة هو الصحيح فإنه هو المعنون في كتب الرجال. أقول: هو آدم بن المتوكل الآتي.

2- آدم أبو الحسين النخاس الكوفي:

آدم بن الحسين النخاس. من أصحاب الصادق(ع)، رجال الشيخ (16). أقول: الظاهر أن يكون هذا متحدا مع آدم بن الحسين الآتي الذي ذكره النجاشي و وقع التحريف في نسخته أو نسخة الرجال، و لا يبعد أن يكون التحريف في نسخة الرجال، فإن نسخة الرجال التي كانت عند ابن داود موافقة لنسخة النجاشي. و قد ذكر ابن داود في اثنين و أربعين موردا: أنه رأى نسخة الرجال بخط الشيخ(قدس سره).

108

و يشهد لاتحادهما أنه لو كانا متعددين لتعرض الشيخ لمن ذكره النجاشي أيضا، مع أنه لم يتعرض إلا لأحدهما. و عليه فيمكن أن يقال إنه لو صحت نسخة الرجال التي عندنا لحكمنا مع ذلك باتحاد آدم أبي الحسين مع آدم بن الحسين، إذ يمكن أن يكون والد آدم هذا و ابنه كلاهما مسمى بالحسين. فعبر عنه في كلام النجاشي بابن الحسين، و في كلام الشيخ بأبي الحسين. و على ذلك فالرجل من الثقات لتوثيق النجاشي، آدم بن الحسين النخاس كما يأتي.

3- آدم بن إسحاق:

آدم بن إسحاق بن آدم. روى عن عبد الرزاق بن مهران، و روى علي بن محمد عن بعض أصحابه عنه. الكافي: الجزء 2، الكتاب 1، باب بعد باب آخر منه، و فيه أن الإسلام قبل الإيمان 17، الحديث 1. و روى عن عبد الله بن محمد الجعفي، و روى عنه إبراهيم بن هاشم. الكافي: الجزء 7، الكتاب 3 حد النباش 39، الحديث 2، و التهذيب: الجزء 10، باب الحد في السرقة و الخيانة، الحديث 461، و الإستبصار: الجزء 4، باب حد من أتى ميتة من الناس، الحديث 842. و رواها في الفقيه عن آدم بن إسحاق مرسلا، الجزء 4، باب نوادر الحدود، الحديث 189. و روى عن رجل من أصحابنا، عن عبد الحميد بن إسماعيل، و عنه إبراهيم بن هاشم. الكافي: الجزء 5، الكتاب 3، باب الرجل تكون له الجارية يطؤها فتحبل فيتهمها 131، الحديث 3. و روى عن بعض أصحابه عن أبي عبد الله(ع)، و عنه أبو زهير النهدي. التهذيب: الجزء 2، باب كيفية الصلاة و صفتها، الحديث 453. و روى عن رجل عن عيسى بن أعين، و عنه إبراهيم بن هاشم. التهذيب:

109

الجزء 6، باب المكاسب، الحديث 1116. و روى عن رجل عن محمد بن النعمان، و روى عنه إبراهيم بن هاشم. الجزء 4، باب الزيادات من كتاب الصيام، الحديث 987. و روى عن رجل من أصحابنا عن عبد الحميد بن إسماعيل، و روى عنه إبراهيم بن هاشم، الجزء 8، باب لحوق الأولاد بالآباء، الحديث 630، و الإستبصار: الجزء 3، باب الرجل تكون له الجارية يطؤها غيره، الحديث 1309.

اختلاف الكتب

روى الشيخ بإسناده عن علي بن إبراهيم، عن آدم بن إسحاق، عن عبد الله بن محمد الجعفي. التهذيب: الجزء 10، باب الحد في نكاح البهائم، الحديث 229، و الإستبصار: الجزء 4، باب حد النباش، الحديث 930. كذا في الطبعة القديمة أيضا، و لكن في النسخة المخطوطة من التهذيب علي بن إبراهيم، عن أبيه عن آدم بن إسحاق و هو الصحيح الموافق لما تقدم من الكافي، و لرقم (461) من التهذيب و (842) من الإستبصار، و الوافي و الوسائل أيضا. ثم إن آدم بن إسحاق هذا متحد مع ما بعده.

4- آدم بن إسحاق بن آدم:

آدم بن إسحاق. قال النجاشي: «آدم بن إسحاق بن آدم بن عبد الله بن سعد الأشعري، قمي ثقة، له كتاب يرويه عنه محمد بن عبد الجبار، و أحمد بن محمد بن خالد. أخبرنا محمد بن علي، قال: حدثنا أحمد بن محمد بن يحيى، قال: حدثنا أحمد بن إدريس، عن محمد بن عبد الجبار، قال: حدثنا آدم بن إسحاق». و قال الشيخ (58): «آدم بن إسحاق بن آدم، له كتاب، أخبرنا به عدة من

110

أصحابنا، عن أبي المفضل الشيباني، عن أبي جعفر محمد بن بطة القمي، عن أحمد بن أبي عبد الله البرقي، عن آدم بن إسحاق بن آدم». و طريقه إليه ضعيف بأبي المفضل الشيباني، و بأبي جعفر محمد بن بطة القمي. و طريق الصدوق إليه مجهول. و تقدمت رواياته قبل ذلك.

5- آدم بن الحسين النخاس:

آدم أبو الحسين النخاس. قال النجاشي: «آدم بن الحسين النخاس: كوفي ثقة، له أصل يرويه عنه إسماعيل بن مهران. أخبرنا محمد بن علي القنائي، قال: حدثنا محمد بن عبد الله، قال: حدثنا علي بن محمد بن رياح، قال: حدثنا إبراهيم بن سليمان، قال: حدثنا إسماعيل بن مهران، قال حدثنا آدم بن الحسين النخاس بكتابه». و تقدم بعنوان آدم أبي الحسين النخاس.

6- آدم بن صبيح الكوفي:

من أصحاب الصادق(ع)، رجال الشيخ (19).

7- آدم بن عبد الله القمي:

من أصحاب الصادق(ع)، رجال الشيخ (17). و ذكره البرقي أيضا مع توصيفه بالأشعري.

8- آدم بن علي:

روى عن أبي الحسن(ع). و روى عنه محمد بن سهل. التهذيب: الجزء 5، باب وجوب الحج، الحديث 5 و 20، و رواه أيضا في باب الزيادات في فقه الحج، الحديث 1431. و رواه في الإستبصار: الجزء 2، باب المعسر يحج عن

111

غيره ثم أيسر، الحديث 469، و باب جواز أن يحج الصرورة عن الصرورة، الحديث 1135.

9- آدم بن عيينة:

ابن عمران الهلالي الكوفي، من أصحاب الصادق(ع)، رجال الشيخ (18).

10- آدم بن المتوكل:

آدم أبو الحسين اللؤلؤي. آدم بياع اللؤلؤ. قال النجاشي: «آدم بن المتوكل أبو الحسين بياع اللؤلؤ. كوفي ثقة. روى عن أبي عبد الله(ع). ذكره أصحاب الرجال، له أصل رواه عنه جماعة. أخبرنا أحمد بن عبد الواحد، قال: حدثنا علي بن حبشي، قال: حدثنا حميد عن أحمد بن زيد، قال: حدثنا عبيس عنه». و قال الشيخ (57): «آدم بن المتوكل، له كتاب رويناه بالإسناد الأول، عن حميد بن زياد، عن أحمد بن زيد الخزاعي، عنه». و أراد بالإسناد الأول رواية أحمد بن عبدون عن أبي طالب الأنباري عن حميد. و عد في رجاله (15) آدم بياع اللؤلؤ الكوفي في أصحاب الصادق(ع). أقول: إن الشيخ ذكر في الفهرست (56) آدم بياع اللؤلؤ، و قال: له كتاب أخبرنا به أحمد بن عبدون، عن أبي طالب الأنباري، عن حميد بن زياد، عن القاسم بن إسماعيل القرشي، عن أبي محمد عنه، ثم ذكر آدم بن المتوكل. و ظاهره أنهما رجلان، و لكن يبعد ذلك أمور: 1- عدم ذكره غير الكوفي في رجاله.

112

2- أن راوي كتاب ابن المتوكل هو عبيس كما في النجاشي، و راوي كتاب بياع اللؤلؤ في الفهرست هو عبيس أيضا على ما في بعض النسخ. 3- أن النجاشي ذكر آدم بن المتوكل و وصفه ببياع اللؤلؤ، و هذا صريح في أن آدم بياع اللؤلؤ هو آدم بن المتوكل بعينه. 4- أن المسمى بآدم قليل جدا، حتى أنه لا يوجد في جميع الطبقات إلا عدد قليل، فيبعد أن يكون المسمى بهذا الاسم في طبقة واحدة شخصين لهما حرفة واحدة، و كان الراوي عنهما واحدا. فالذي يطمأن به: أن الشيخ بلغه كتاب بعنوان ابن المتوكل فذكره، و بلغه كتاب بعنوان بياع اللؤلؤ بطريق آخر فذكره أيضا، فالوهم من الشيخ(قدس سره) حين كتابته الفهرست. و كيف كان، فطريق الشيخ إلى ابن المتوكل ضعيف بأحمد بن زيد الخزاعي، و إلى بياع اللؤلؤ ضعيف بالقاسم بن إسماعيل القرشي. ثم إن العلامة- (رحمه الله)- لم يذكر آدم بن المتوكل و لا آدم بياع اللؤلؤ، لا في القسم الأول و لا في القسم الثاني، و كأنه غفلة منه(قدس سره). و أما ابن داود فقد ذكر أنه مهمل، و لعله لأجل أن كلمة (ثقة) كانت ساقطة من نسخة النجاشي التي كانت عنده، إذ إن كل من نقل ترجمة الرجل من النجاشي- كالفضل التفريشي و الميرزا الأسترآبادي و المولى الشيخ عناية الله، و صاحب الوسائل، و أبي علي و غيرهم- ذكر اشتمال الترجمة على توثيقه. ثم إن مقتضى ظاهر كلام الشيخ أن أحمد بن زيد الخزاعي، روى كتاب آدم بن المتوكل بلا واسطة، و لكن صريح النجاشي أنه رواه بواسطة عبيس بن هشام. و كيف كان فلم نجد له رواية في الكتب الأربعة رواها عنه أحمد بن زيد أو عبيس بن هشام. و قد تقدمت روايته بعنوان آدم أبي الحسين اللؤلؤي، و يأتي بعنوان آدم بياع اللؤلؤ.

113

11- آدم بن محمد القلانسي:

من أهل بلخ، قيل إنه كان يقول بالتفويض، ذكره الشيخ في رجاله في من لم يرو عنهم(ع)(5). روى عن علي بن الحسن الدقاق النيسابوري. و روى عنه الكشي في ترجمة سلمان (1). و روى عن علي بن محمد الدقاق النيسابوري، و عن علي بن محمد القمي. الكشي: في ترجمة يونس بن عبد الرحمن (351). و روى عن محمد بن شاذان بن نعيم. الكشي: في ترجمة أبي عبد الله محمد بن أحمد بن نعيم الشاذاني (410).

12- آدم بن يونس:

ابن أبي مهاجر النسفي، الشيخ الفقيه، ثقة عدل، قرأ على الشيخ أبي جعفر الطوسي(قدس سره) تصانيفه. الفهرست للشيخ منتجب الدين.

13- آدم بياع اللؤلؤ:

آدم أبو الحسين اللؤلؤي. آدم بن المتوكل. روى عن عبد الله بن سنان عن أبي عبد الله(ع)، و روى عنه جعفر بن سماعة. الكافي: الجزء 7، الكتاب 1، باب الوصي تدرك أيتامه فيمتنعون من أخذ أموالهم 39، الحديث 6. و التهذيب: الجزء 9، باب وصية الصبي و المحجور عليه، الحديث 741. أقول: هو آدم بن المتوكل المتقدم.

114

14- آدم بياع اللؤلؤ الكوفي:

آدم بن المتوكل.

15- آدم والد محمد بن آدم:

روى عن أبي الحسن الرضا(ع)، و روى عنه ابنه محمد. الفقيه: الجزء 4، باب النوادر- و هو آخر أبواب الكتاب- الحديث 886.

16- أبان:

وقع بهذا العنوان في أسناد كثير من الروايات تبلغ زهاء تسعمائة مورد. فقد روى عن علي بن الحسين(ع)، و أبي جعفر(ع)، و أبي عبد الله(ع)، و عن أبي أسامة، و أبي إسحاق، و أبي إسماعيل، و أبي أيوب، و أبي بصير، و أبي الجارود، و أبي حمزة، و أبي سعيد المكاري، و أبي شيبة، و أبي صالح، و أبي العباس، و أبي العباس البقباق، و أبي مريم، و أبي مريم الأنصاري، و أبي المغراء، و أبي هاشم، و أبي يحيى، و ابن أبي يعفور، و ابن حكيم، و ابن مضارب، و ابن المنذر. و إبراهيم بن عمر، و إبراهيم بن الصيقل أبي إسحاق. و إسحاق بن عمار، و إسماعيل بن عبد الرحمن الجعفي، و إسماعيل بن الفضل، و إسماعيل بن الفضل الهاشمي، و بشار، و بشير النبال، و بكير، و جميل، و الحارث بن المغيرة، و حديد بن حكيم، و حذيفة، و حريز، و الحسن بن زياد، و الحسن بن زياد الصيقل، و الحسن بن زياد الطائي، و الحسن بن زياد العطار، و الحسن بن كثير، و الحسن بن المنذر، و الحسن الصيقل، و الحسن العطار، و الحسين بن زيد، و الحسين بن كثير، و حفص الكناسي، و الحكم، و الحكم بن حكيم، و حكيم، و ذريح، و ربيع بن القاسم، و زرارة، و زرارة بن أعين،

115

و زياد الكناسي، و زيد الشحام، و سلمة، و سلمة أبي حفص، و سليمان بن خالد، و سليمان بن عبد الله الهاشمي، و سليمان بن هارون، و سليم بن قيس الهلالي، و شعيب، و شهاب بن عبد ربه، و صباح بن سيابة، و عامر بن جذاعة، و عبد الأعلى، و عبد الرحمن، و عبد الرحمن البصري، و عبد الرحمن بن أبي عبد الله، و عبد الرحمن بن أعين، و عبد الرحمن بن سيابة، و عبد الله بن راشد، و عبد الله بن سليمان، و عبد الله بن سنان، و عبد الله بن عجلان، و عبد الله بن عطاء، و عبد الملك، و عبيد، و عبيد بن زرارة، و عبيد الله الحلبي، و عجلان أبي صالح، و عقبة بن بشير الأسدي، و العلاء، و علي بن إسماعيل، و علي بن عبد العزيز، و عمر بن يزيد، و عمرو بن خالد، و عنبسة، و عنبسة بن مصعب، و عيسى بن عبد الله، و عيسى بن عبد الله القمي، و عيسى القمي، و الفضل البقباق- و هو أبو العباس المتقدم-، و الفضل بن عبد الملك، و الفضيل، و الفضيل بن يسار، و ليث المرادي- و هو أبو بصير المتقدم-، و محمد، و محمد بن حكيم، و محمد بن حمران، و محمد بن علي الحلبي، و محمد بن الفضل الهاشمي، و محمد بن مروان، و محمد بن مسلم، و محمد بن مضارب، و محمد الحلبي، و محمد الواسطي، و مدرك بن الهزهاز، و مسمع بن عبد الملك، و مسمع بن مالك البصري، و منصور، و منصور بن حازم، و ميمون القداح، و يحيى الأزرق، و يحيى الأزرق بياع السابري، و يحيى بن أبي البلاد، و يحيى بن أبي العلاء، و يعقوب بن شعيب، و يعقوب بن عثيم، و الأحول، و الحلبي، و السدوسي، و السندي (أو السدوسي)، و الطيار، و الواسطي. و روى عنه ابن أبي عمير، و ابن أبي نصر، و ابن فضال، و ابن محبوب، و أحمد بن أبي عبد الله، و أحمد بن الحسن الميثمي، و أحمد بن حمزة، و أحمد بن عبد الله، و أحمد بن عديس، و أحمد بن محمد، و أحمد بن محمد بن أبي نصر، و أحمد بن الوليد، و أحمد القروي، و ثعلبة، و جعفر، و جعفر بن بشير، و جعفر بن سماعة، و جميل، و الحسن، و الحسن بن أحمد، و الحسن بن عديس، و الحسن بن علي، و الحسن بن علي بن فضال، و الحسن بن علي الوشاء، و الحسن بن محبوب، و الحسين، و صفوان،

116

و ظريف أبو الحسن، و ظريف بن ناصح، و العباس، و العباس بن عامر، و عبد الله بن محمد، و عبد الله بن المغيرة، و عبيس بن هشام، و علي بن الحكم، و علي بن مهزيار، و عمر بن أذينة، و فضالة، و فضالة بن أيوب، و القاسم، و القاسم بن محمد، و المثنى، و محسن بن أحمد، و محمد بن أبي عمير، و محمد بن إسماعيل، و محمد بن خالد الطيالسي، و محمد بن زياد بياع السابري، و محمد بن سنان، و محمد بن عمرو، و محمد بن عيسى، و محمد بن الوليد، و معاوية بن حكيم، و موسى بن القاسم، و النضر، و النضر بن سويد، و يونس، و يونس بن عبد الرحمن، و البرقي، و الحجال، و القروي، و الميثمي، و الوشاء. ثم إن أبان في أكثر هذه الروايات يراد به: أبان بن تغلب، أو أبان بن عثمان، و قد يكون غيرهما، و تعيين ذلك أنما يكون بلحاظ الراوي و المروي عنه.

اختلاف الكتب

روى الشيخ بسنده، عن العباس بن عامر، عن أبان، عن أبي الحسن(ع)، قال سمعت أبا عبد الله(ع). التهذيب: الجزء 5، باب الزيادات في فقه الحج، الحديث 1734. كذا في الطبعة القديمة أيضا و رواها الكليني في الكافي: الجزء 4، كتاب الحج 3، باب ما يهدى إلى الكعبة 25، الحديث 3، و فيه جعفر بن بشير، عن أبان، عن أبي الحر، عن أبي عبد الله(ع). و رواها أيضا في باب النوادر 212، الحديث 24، من الكتاب إلا أن فيه: أبا الحسن، بدل أبي الحر عن أبي عبد الله(ع)، و الطبعة القديمة و المرآة كما في هذه الطبعة في الموردين، و في الوافي و الوسائل عن كل من التهذيب و الكافي مثله. و رواها الصدوق في العلل: باب العلة التي من أجلها لا يستحب الهدي إلى الكعبة، الحديث 4، و فيه أبان، عن ابن الحر، عن أبي عبد الله(ع).

117

أقول: على ذلك لم تثبت رواية أبان (بن عثمان)، عن أبي الحسن(ع)في الكتب الأربعة، و لا روايته عن أبي الحر أو ابن الحر و هو أيوب بن الحر. روى الكليني بسنده، عن عبد الله بن محمد، عن علي بن الحكم و الحسن بن سماعة، عن جعفر بن سماعة جميعا، عن أبان، عن أبي عبد الله(ع). الكافي: الجزء 5، كتاب المعيشة 2، باب بيع الماء و منع فضول الماء ..، 136، الحديث 2. و رواها الشيخ في التهذيب: الجزء 7، باب بيع الماء و المنع منه ..، الحديث 618، و الإستبصار: الجزء 3، باب من له شرب مع قوم يستغني عنه ..، الحديث 378، إلا أن فيهما علي بن الحكم، و الحسن بن محمد بن سماعة جميعا، عن أبان، عن أبي بصير، عن أبي عبد الله(ع). أقول: الاختلاف بين الكافي و التهذيبين واضح و الصحيح ما في الكافي من جهة الراوي إذ لم يثبت رواية الحسن بن سماعة عن أبان بلا واسطة، و هو الموافق للوافي و الوسائل، و أما من جهة المروي عنه فالصحيح ما في التهذيبين لأنه الموافق للطبعة القديمة من الكافي و المرآة و الوافي و الوسائل. و روى أيضا بسنده، عن الحسن بن علي، عن أبان، عن أبي عبد الله(ع). الكافي: الجزء 7، كتاب الحدود 3، باب الصبي يزني بالمرأة مدركة 4، الحديث 3. كذا في الطبعة القديمة و المرآة أيضا و رواها الشيخ في التهذيب: الجزء 10، باب حدود الزنا، الحديث 46، إلا أن فيه أبان، عن أبي العباس، عن أبي عبد الله(ع)، و هو الموافق لما في الوافي و الوسائل أيضا. و روى أيضا بسنده، عن عبد الرحمن بن أبي نجران، عن محمد بن الصلت، عن أبان، عن أبي العديس، عن أبي جعفر(ع). الكافي: الجزء 2، كتاب العشرة 4، باب من يجب مصادقته و مصاحبته 3، الحديث 2.

118

كذا في سائر النسخ من الكافي و الوافي و الوسائل أيضا، و لكن رواها الشيخ في التهذيب: الجزء 6، باب المكاسب، الحديث 1104، و فيه هكذا: عبد الرحمن بن أبي نجران، عن محمد بن الصلت- أبي العديس-، عن صالح، قال: قال لي أبو جعفر(ع)، و لكن الظاهر وقوع التحريف في كليهما، و الصحيح عبد الرحمن بن أبي نجران، عن محمد بن الصلت، قال: حدثني أبو العديس، عن صالح، عن أبي جعفر(ع)، الموافق للمحاسن: الجزء 2، الحديث 603. روى الشيخ بسنده، عن فضالة، عن أبان، عن أبي مريم، عن أبي عبد الله(ع). التهذيب: الجزء 6، باب البينات، الحديث 744، و الإستبصار: الجزء 3، باب ما تجوز فيه شهادة الواحد مع يمين المدعي، الحديث 115، إلا أن فيه: فضالة عن أبي مريم بلا واسطة، و الصحيح ما في التهذيب الموافق للوافي و الوسائل، فإنه لم يرو فضالة عن أبي مريم في شيء من الروايات. و روى أيضا بسنده، عن أحمد بن محمد، عن الحسن بن أحمد، عن أبان، عن أبي مريم. التهذيب: الجزء 9، باب ميراث الأعمام و العمات ..، الحديث 1163. كذا في الطبعة القديمة أيضا و رواها الكليني في الكافي: الجزء 7، كتاب الميراث 2، باب ميراث ذوي الأرحام 26، الحديث 4، إلا أن فيه محسن بن أحمد، بدل الحسن بن أحمد، و الظاهر هو الصحيح فإنه الراوي لأصل أبان. و روى أيضا بسنده، عن فضالة، عن أبان، عن الفضل بن عبد الملك و ابن أبي يعفور. التهذيب: الجزء 2، باب تفصيل ما تقدم ذكره في الصلاة، الحديث 562. كذا في الطبعة القديمة و الوسائل أيضا و لكن رواها في الإستبصار: الجزء 1، باب من نسي تكبيرة الافتتاح، الحديث 1333، و فيه: أو ابن أبي يعفور بدل و ابن أبي يعفور، و الظاهر هو الصحيح الموافق للكافي: الجزء 3، كتاب الصلاة 4، باب السهو في افتتاح الصلاة 34، الحديث 2، و الوافي أيضا.

119

و روى أيضا بسنده، عن فضالة، عن أبان، عن الفضل بن عبد الملك أو ابن أبي يعفور. التهذيب: الجزء 9، باب ميراث الأزواج، الحديث 1075، و الإستبصار: الجزء 4، باب أن المرأة لا ترث من العقار، الحديث 581، إلا أن فيه: و ابن أبي يعفور، بدل أو ابن أبي يعفور، و الظاهر هو الصحيح الموافق للفقيه: الجزء 4، باب موارد المواريث، الحديث 812، و الوسائل أيضا و في الوافي نسختان. و روى أيضا عن السندي بن محمد، عن أبان، عن حكم بن حكيم الصيرفي. التهذيب: الجزء 5، باب وجوب الحج، الحديث 11، و الإستبصار: الجزء 2، باب المملوك يحج بإذن مولاه، الحديث 483، إلا أن فيه السندي، عن أبان بن محمد، عن حكم بن حكيم الصيرفي و الوافي و الوسائل كما في التهذيب و الظاهر هو الصحيح. و روى أيضا بسنده، عن القاسم بن محمد، عن أبان، عن زكار بن فرقد. التهذيب: الجزء 1، باب الأحداث الموجبة للطهارة، الحديث 104. و رواها في باب المياه و أحكامها، الحديث 1314، من الجزء إلا أن فيه: القاسم بن محمد بن أبان، بدل القاسم بن محمد عن أبان. كذا في هذه الطبعة، و لكن في الطبعة القديمة كما في المورد الأول: القاسم بن محمد، عن أبان و هو الصحيح الموافق للإستبصار: الجزء 1، باب الماء القليل يحصل فيه شيء من النجاسة، الحديث 52، و الوافي و الوسائل أيضا إلا أن في الأخير بكار بن فرقد نسخة لزكار بن فرقد و هو الموجود في النسخة المخطوطة أيضا. و روى أيضا بسنده، عن فضالة، عن أبان، عن سلمة، عن أبي حفص، عن أبي عبد الله(ع). التهذيب: الجزء 2، باب كيفية الصلاة و صفتها، الحديث 1331، و الإستبصار: الجزء 1، باب الرعاف، الحديث 1540، إلا أن فيه أبان، عن مسلم، عن أبي حفص. و رواها الكليني بسنده، عن فضالة، عن أبان، عن سلمة بن أبي حفص.

120

الكافي: الجزء 3، كتاب الصلاة 4، باب ما يقطع الصلاة من الضحك و الحدث 50، الحديث 11، و الظاهر أن الصحيح سلمة أبو حفص الموافق للوافي بقرينة سائر الروايات و في الوسائل كما في التهذيب. و روى أيضا بسنده، عن فضالة، عن أبان، عن سلمة أبي حفص، عن أبي عبد الله(ع). التهذيب: الجزء 4، باب كمية الفطرة، الحديث 237، و الإستبصار: الجزء 2، باب كمية زكاة الفطرة، الحديث 157، و فيه أبان بن عثمان عن سلمة بن حفص عن أبي عبد الله(ع)، و الصحيح ما في التهذيب الموافق للوافي و الوسائل. روى الكليني بسنده، عن إبراهيم بن عمر اليماني و عمر بن أذينة، عن أبان، عن سليم بن قيس. الكافي: الجزء 1، كتاب الحجة 4، باب الإشارة و النص على الحسن بن علي(ع)66، الحديث 1. كذا في الطبعة القديمة و المرآة و الوافي أيضا و رواها الشيخ في التهذيب: الجزء 9، باب الوصية و وجوبها، الحديث 714. إلا أن فيه: أبان رفعه إلى سليم بن قيس الهلالي. و روى أيضا بسنده، عن يحيى بن أبي زكريا، عن أبان، عن صفوان الجمال. الكافي: الجزء 3، كتاب الصلاة 4، باب الجمع بين الصلاتين 9، الحديث 5. كذا في هذه الطبعة و لكن في الطبعة القديمة و المرآة: يحيى بن أبي زكريا، عن الوليد، عن أبان، عن صفوان الجمال، و في التهذيب: الجزء 2، باب المواقيت من الزيادات، الحديث 1048. يحيى بن أبي زكريا، عن الوليد بن أبان، عن صفوان الجمال، و لا يبعد صحة ما في التهذيب الموافق لما عن بعض نسخ الكافي كما في نسخة الجامع، و في الوافي عن الكافي و التهذيب: يحيى بن أبي بكر زكريا، عن الوليد، عن صفوان الجمال، و في الوسائل: أبي يحيى بن أبي زكريا، عن الوليد بن أبان، عن صفوان الجمال. و روى أيضا بسنده، عن محمد بن الوليد، عن أبان، عن عامر بن عبيد الله

121

بن جذاعة، الكافي: الجزء 2، كتاب الدعاء، باب الدعاء عند النوم و الانتباه 49، الحديث 17. كذا في الطبعة القديمة و المرآة أيضا، و لكن رواها في كتاب فضل القرآن 3، باب النوادر 13، الحديث 21 من الجزء، و فيه عامر بن عبد الله بن جذاعة، و هو الصحيح الموافق للتهذيب: الجزء 2، باب تفصيل ما تقدم ذكره في الصلاة ..، الحديث 698، و الفقيه: الجزء 1، باب ما يقول الرجل إذا أوى إلى فراشه، الحديث 1359، و الوافي أيضا. و روى أيضا بسنده، عن معلى بن محمد، عن بعض أصحابنا، عن أبان، عن عبد الرحمن، عن أبي عبد الله(ع). الكافي: الجزء 4، كتاب الحج 3، باب الاستراحة في السعي و الركوب فيه 144، الحديث 4. كذا في هذه الطبعة، و لكن في الطبعة القديمة و المرآة: أبان بن عبد الرحمن، و ذكر المجلسي(قدس سره) في بعض النسخ أبان، عن عبد الرحمن و هو عبد الرحمن بن الحجاج، و يؤيده رواية الفقيه، عن عبد الرحمن بن الحجاج. أقول: في الفقيه: الجزء 2، باب السعي راكبا و الجلوس بين الصفا و المروة، الحديث 1251، عبد الرحمن بن أبي عبد الله عن أبي عبد الله(ع)، و هو الصحيح كما في الوافي و الوسائل أيضا. روى الشيخ بسنده، عن علي بن الحكم، عن أبان، عن عبد الرحمن بن أبي عبد الله، عن أبي عبد الله(ع)، قال: سألته. التهذيب: الجزء 2، باب ما يجوز الصلاة فيه من اللباس و المكان، الحديث 885، و الإستبصار: الجزء 1، باب الرجل تصيب ثوبه الجنابة ..، الحديث 586، و لكن الموجود فيه علي بن الحكم، قال: سألته من دون وساطة أبان، عن عبد الرحمن. و روى أيضا بسنده، عن معلى بن محمد و ابن سماعة، عن غير واحد جميعا، عن أبان، عن عبد الرحمن بن أبي عبد الله. التهذيب: الجزء 5، باب الذبح، الحديث 754.

122

و رواها الكليني في الكافي: الجزء 4، كتاب الحج 3، باب الأكل من الهدي الواجب 186، الحديث 4. إلا أن فيه معلى بن محمد، عن الحسن بن علي و ابن سماعة، عن غير واحد، عن أبان بن عثمان، عن عبد الرحمن بن أبي عبد الله و هو الصحيح الموافق للوافي و الوسائل بقرينة سائر الروايات. و روى أيضا بسنده، عن الحسن بن سماعة، عن أحمد بن عديس، عن أبان، عن عبد الرحمن بن أبي عبد الله. التهذيب: الجزء 9، باب الوقوف و الصدقات، الحديث 559، و الإستبصار: الجزء 4، باب أنه لا يجوز بيع الوقف، الحديث 379، إلا أن فيه أحمد بن عبدوس، بدل أحمد بن عديس، و الظاهر أن ما في التهذيب هو الصحيح لموافقته للكافي: الجزء 7، كتاب الوصايا 1، باب ما يجوز من الوقف و الصدقة 23، ذيل حديث 40، و الوافي و الوسائل أيضا. و روى أيضا بسنده، عن فضالة، عن جميل بن دراج، عن أبان، عن عبد الرحمن بن أبي عقبة، عن حمران، التهذيب: الجزء 2، باب كيفية الصلاة و صفتها، الحديث 1234، و الإستبصار: الجزء 1، باب السجود على شيء ليس عليه سائر البدن، الحديث 1259. و رواها الكليني في الكافي: الجزء 3، كتاب الصلاة 4، باب ما يسجد عليه و ما يكره 27، الحديث 11، إلا أن فيه: فضالة عن أبان، عن عبد الرحمن بن أبي عبد الله، عن حمران، و الظاهر أن ما في الكافي هو الصحيح، و ذلك أما من جهة الراوي فلكثرة رواية فضالة عن أبان بلا واسطة و عدم وجودها بواسطة جميل، و أما بالنسبة إلى المروي عنه فلعدم وجود عبد الرحمن بن أبي عقبة لا في الرجال و لا في كتب الأربعة. و روى أيضا بسنده، عن فضالة بن أيوب، عن أبان، عن عبد الرحمن بن أبي عبد الله و عبد الله بن سليمان. التهذيب: الجزء 9، باب النحل و الهبة، الحديث 636. كذا في الطبعة القديمة، و الوافي، و الوسائل أيضا و لكن، رواها في

123

الإستبصار: الجزء 4، باب الهبة المقبوضة، الحديث 414، و فيه عبد الله بن سنان، بدل عبد الله بن سليمان، و هو الموافق لما في التهذيب: الحديث 650، من الباب و النسخة المخطوطة من المورد الثاني من التهذيب كما في المورد الأول عبد الله بن سليمان. و روى أيضا بسنده، عن فضالة، عن أبان، عن عبد الله بن سنان. التهذيب: الجزء 6، باب البينات، الحديث 731، و الإستبصار: الجزء 3، باب ما يجوز شهادة النساء فيه و ما لا يجوز، الحديث 105، و لكن فيه عبد الله بن سليمان، بدل عبد الله بن سنان، و في الوسائل نسختان، و في الوافي كما في التهذيب. و روى أيضا بسنده، عن الحسن بن علي، عن أبان، عن عجلان بن صالح. التهذيب: الجزء 5، باب دخول مكة، الحديث 324. كذا في هذه الطبعة و في الطبعة القديمة على نسخة، و في نسخة أخرى منها: عجلان بن أبي صالح، و في ثالثة: عجلان أبو صالح و الأخير هو الصحيح الموافق للكافي: الجزء 4، كتاب الحج 3، باب دخول مكة 118، الحديث 6، و الوسائل أيضا و من ذلك يظهر ما في الروضة: الحديث 301، فإن في بعض نسخها: عجلان بن صالح كما في المرآة و غيرها و إن ما في هذه الطبعة من: عجلان أبي صالح هو الصحيح. و روى أيضا بسنده، عن صفوان بن يحيى، عن أبان، عن غياث الضبي، التهذيب: الجزء 7، باب التدليس في النكاح، الحديث 1714، و الإستبصار: الجزء 3، باب العنين و أحكامه، الحديث 896. و رواها الكليني في الكافي: الجزء 5، كتاب النكاح 3، باب الرجل يدلس نفسه و العنين 68، الحديث 4، إلا أن فيه عباد الضبي بدل غياث الضبي، و الظاهر أن ما في التهذيبين هو الصحيح لموافقته لما في الفقيه: الجزء 3، باب حكم العنين، الحديث 1707، و في الطبعة القديمة من التهذيب: أبان بن غياث الضبي، و في

124

الوافي و الوسائل عن كل مثله. و روى أيضا بسنده، عن الحسن بن علي، عن أبان، عن فضل أبي العباس. التهذيب: الجزء 8، باب الحكم في أولاد المطلقات من الرضاع، الحديث 353، و الإستبصار: الجزء 3، باب أن الأب أحق بالولد من الأم، الحديث 1140، إلا أن فيه: الحسن بن علي الوشاء، عن فضل أبي العباس بلا واسطة أبان، و الصحيح ما في التهذيب الموافق للكافي: الجزء 6، كتاب العقيقة 1، باب من أحق بالولد إذا كان صغيرا 31، الحديث 1، لعدم ثبوت رواية الوشاء عن الفضل بدون واسطة، بل روى عنه بواسطة أبان في موارد، و الوافي و الوسائل كما في التهذيب. روى الكليني بسنده، عن العباس بن عامر، عن أبان، عن محمد بن الفضل الهاشمي. الكافي: الجزء 3، كتاب الصلاة 4، باب صلاة العيدين و الخطبة فيهما 88، الحديث 11. كذا في الطبعة القديمة و المرآة أيضا و رواها الشيخ في التهذيب: الجزء 3، باب صلاة العيدين، الحديث 308. و رواها الصدوق في الفقيه: الجزء 1، باب صلاة العيدين، الحديث 1475، إلا أن فيهما محمد بن الفضيل الهاشمي، و في نسخة من الطبعة القديمة من الفقيه و نسخة من النسخة المخطوطة من التهذيب و الوافي و الوسائل كما في الكافي. و روى أيضا بسنده، عن الحسن بن محمد بن سماعة، عن بعض أصحابه، عن أبان، عن مدرك بن الهزهاز، عن أبي عبد الله(ع). الكافي: الجزء 5، كتاب المعيشة 2، باب الغنم تعطى بالضريبة 101، الحديث 3. كذا في الطبعة القديمة و المرآة و الوسائل أيضا، و رواها الشيخ في التهذيب: الجزء 5، باب الغرر و المجازفة، الحديث 555، و الإستبصار: الجزء 3، باب إعطاء الغنم بالضريبة، الحديث 360، إلا أن فيهما الحسن بن محمد بن سماعة، عن بعض أصحابه، عن مدرك بن الهزهاز بلا واسطة، و في الوافي عن كل مثله. روى الشيخ بسنده، عن حميد بن زياد، عن الحسن بن محمد، عن غير

125

واحد، عن أبان، عن رجل، عن أبي عبد الله(ع). التهذيب: الجزء 1، باب تلقين المحتضرين و توجيههم، الحديث 993، و الإستبصار: الجزء 1، باب الميت يموت في المركب ..، الحديث 759، إلا أن فيه: حميد بن زياد، عن غير واحد بلا واسطة الحسن بن محمد، و الصحيح ما في التهذيب الموافق للكافي: الجزء 3، كتاب الجنائز 3، باب من يموت في السفينة 77، الحديث 2، و الوافي و الوسائل أيضا. روى الشيخ بسنده، عن معلى بن محمد، عن أبان، عمن أخبره، عن أبي جعفر(ع)و أبي عبد الله(ع). التهذيب: الجزء 1، باب حكم الحيض و الاستحاضة و النفاس و الطهارة من ذلك، الحديث 458. كذا في الطبعة القديمة أيضا، و رواها الكليني في الكافي: الجزء 3، كتاب الحيض 2، باب الحائض تقضي الصوم و لا تقضي الصلاة 18، الحديث 1، إلا أن فيه: معلى بن محمد، عن الوشاء، عن أبان و هو الصحيح الموافق للوافي و الوسائل بقرينة سائر الروايات. و مما ذكرنا يظهر الكلام فيما رواه الكليني بسنده، عن معلى بن محمد، عن أبان، عن عبد الرحمن بن أبي عبد الله. الكافي: الجزء 3، كتاب الصلاة 4، باب صلاة النوافل 84، الحديث 32. و رواها الشيخ في التهذيب: الجزء 2، باب كيفية الصلاة و صفتها، الحديث 503، و إن كان في جميع النسخ كذلك حتى الوافي و الوسائل.

اختلاف النسخ

روى الشيخ بسنده، عن فضالة، عن أبان، عن أبي عبد الله بن سليمان، التهذيب: الجزء 6، باب المكاسب، الحديث 1050. كذا في هذه الطبعة، و لكن في الطبعة القديمة و النسخة المخطوطة و الوافي و الوسائل: عبد الله بن سليمان، و الظاهر هو الصحيح. و روى أيضا بسنده، عن بنان بن محمد، عن موسى بن القاسم بن الحكم جميعا، عن أبان، عن عبد الرحمن بن أبي عبد الله. التهذيب: الجزء 10، باب الحد

126

في الفرية و السب، الحديث 290. كذا في الطبعة القديمة أيضا و لكن في النسخة المخطوطة: موسى بن القاسم و علي بن الحكم، بدل موسى بن القاسم بن الحكم، و هو الصحيح الموافق للوافي و الوسائل بقرينة كلمة «جميعا». و روى أيضا بسنده، عن ابن أبي عمير، عن أبان، عن عثمان، عن زرارة. التهذيب: الجزء 8، باب لحوق الأولاد بالآباء، الحديث 611. كذا في هذه الطبعة، و لكن في الطبعة القديمة أبان بن عثمان، بدل أبان عن عثمان، و هو الصحيح الموافق للوافي و الوسائل. روى الكليني بسنده، عن علي بن الحكم (عن أبان)، عن علي بن أبي حمزة، عن أبي بصير. الكافي: الجزء 7، كتاب الحدود 3، باب ما يوجب الجلد 5، الحديث 9. كذا في هذه الطبعة و لكن في الطبعة القديمة و المرآة علي بن الحكم، عن علي بن أبي حمزة بلا واسطة و هو الموافق للوافي، كما أن الوسائل موافق لهذه الطبعة، و الظاهر زيادة كلمة أبان، لعدم ثبوت روايته عن علي بن أبي حمزة في الكتب الأربعة و كثرة رواية علي بن الحكم، عن علي بن أبي حمزة بلا واسطة. ثم إن الشيخ روى بسنده، عن الحسين بن سعيد، عن القاسم بن محمد و أبان، عن إسماعيل بن الفضل، عن أبي عبد الله(ع). التهذيب: الجزء 9، باب الوقوف و الصدقات، الحديث 612. كذا في الطبعة القديمة و نسخة الوافي، و غيرهما أيضا، و لكن الظاهر وقوع التحريف فيه، و الصحيح الحسين بن سعيد، عن القاسم بن محمد، عن أبان، و ذلك بقرينة سائر الروايات فإن الحسين بن سعيد روى عن أبان بن عثمان بواسطة القاسم بن محمد في كثير من الروايات، و لاختلاف الطبقة فإن أبان بن عثمان لم يدرك الرضا(ع)، و الحسين بن سعيد، و إن أدرك الرضا(ع)، و لكنه بقي إلى زمان الهادي(ع)، و عد من أصحابه ع

127

و لم يدرك أبا الحسن موسى(ع).

17- أبان الأحمر:

أبان بن الأحمر. أبان الأحمري. أبان بن عثمان الأحمر. روى عن أبي بصير، و أبي أيوب، و روى عنه محمد بن الوليد. التهذيب: الجزء 9، باب وصية الصبي و المحجور عليه، الحديث 727. و روى عن حمزة بن الطيار، و روى عنه علي بن الحكم. الكافي: الجزء 1، الكتاب 3، باب حجج الله على خلقه 34، الحديث 4. و روى عن زياد بن أبي رجاء، و روى عنه الحسن بن علي الوشاء. الكافي: الجزء 1، الكتاب 2، باب النهي عن القول بغير علم 11، الحديث 4. و روى عن عبد السلام بن نعيم، و روى عنه محسن بن أحمد. الكافي: الجزء 2، الكتاب 2، باب الصلاة على النبي محمد(ص)و أهل بيته(ع)20، الحديث 17. و روى عن عطاء بن السائب و روى عنه محمد بن زياد الأزدي أبو أحمد، مشيخة الفقيه: في طريقه إلى عطاء بن السائب. و روى عن فضيل بن يسار، و روى عنه علي بن الحكم. الكافي: الجزء 2، الكتاب 1، باب الكذب 139، الحديث 6. و روى عن محمد بن مسلم، و روى الحسن بن محمد بن سماعة عن غير واحد عنه. الكافي: الجزء 6، الكتاب 8، باب لبس الحرير و الديباج 11، الحديث 7. و روى عنه علي بن الحكم، الجزء 6، الكتاب 8، باب كراهية أن يبيت الإنسان وحده 69، الحديث 3، و روى عنه ابن أبي عمير، الجزء 7، الكتاب 2،

128

باب آخر في ميراث أهل الملل 40، الحديث 4، و التهذيب: الجزء 9، باب ميراث أهل الملل، الحديث 1318. و روى عن محمد الواسطي، و عنه علي بن الحكم. الكافي: الجزء 5، الكتاب 3، باب مداراة الزوجة 153، الحديث 2. و روى عن ميسر بياع الزطي، و عنه علي بن الحكم. الكافي: الجزء 7، الكتاب 2، باب النساء لا يرثن من العقار شيئا 29، الحديث 11، و الفقيه: الجزء 4، باب نوادر المواريث، الحديث 807، إلا أن فيه ميسرا بلا قيد، و التهذيب: الجزء 9، باب ميراث الأزواج، الحديث 1071، و الإستبصار: الجزء 4، باب أن المرأة لا ترث من العقار و الدور، الحديث 577، إلا أن فيهما ميسرة بياع الزطي، بدل ميسر بياع الزطي. أقول: أبان الأحمر هو أبان بن عثمان الأحمر الآتي.

18- أبان الأحمري:

روى عن يحيى بن أبي القاسم الأسدي أبي بصير، و روى عنه علي بن الحكم. الفقيه: الجزء 4، باب ما يجب من إحياء القصاص، الحديث 421. أقول: هو أيضا أبان بن عثمان الأحمر الآتي.

19- أبان الأزرق:

روى عن رجل، عن أبي عبد الله(ع)، و روى الحسن بن محبوب، عن رجل، عنه. كامل الزيارات: باب أن زيارة الحسين(ع)أفضل ما يكون من الأعمال 58، الحديث 4. و روى عن زرارة، عن أبي عبد الله(ع). و روى عنه عبد الله بن مسكان. التهذيب: الجزء 5، باب الذبح، الحديث 793، و الإستبصار: الجزء 2، باب جواز صوم الثلاثة الأيام في السفر، الحديث 1005.

129

20- أبان بن أبي عبيدة:

أبان بن عبده. أبان بن عبد الله.

21- أبان بن أبي عمران:

الفزاري الكوفي. من أصحاب الصادق(ع)، رجال الشيخ (185).

22- أبان بن أبي عياش فيروز:

عده الشيخ في رجاله من أصحاب السجاد(ع)(10) و الباقر(ع)(36) و الصادق(ع)(190)، و قال- عند ذكره في أصحاب الباقر ع- تابعي ضعيف، و عند ذكره في أصحاب الصادق(ع): البصري تابعي. و قال ابن الغضائري: أبان بن أبي عياش- و اسم عياش هارون- تابعي، روى عن أنس بن مالك، و روى عن علي بن الحسين(ع)، ضعيف لا يلتفت إليه، و ينسب أصحابنا وضع كتاب سليم بن قيس إليه. و ذكره البرقي في أصحاب السجاد(ع)و في أصحاب الباقر(ع)من أصحاب الحسن(ع)و الحسين(ع). و يأتي في سليم ما يتعلق بكتابه.

طبقته في الحديث

روى أبان بن أبي عياش عن سليم بن قيس، أو سليم بن قيس الهلالي، و روى عنه عمر بن أذينة، أو ابن أذينة. الكافي: الجزء 1، الكتاب 2، باب استعمال العلم 13، الحديث 1، و باب المستأكل بعلمه و المباهي به 14، الحديث 1، و الجزء 2، الكتاب 1، باب البداء 131، الحديث 3، و باب دعائم الكفر و شعبه 167، الحديث 1، و باب أدنى ما يكون به العبد مؤمنا 179، الحديث 1، و التهذيب:

130

الجزء 4، باب تمييز أهل الخمس و مستحقه، الحديث 362. و روى عنه إبراهيم بن عمر اليماني. الكافي: الجزء 1، الكتاب 2، باب اختلاف الحديث 21، الحديث 1، و الكتاب 4، باب الفيء و الأنفال 129، الحديث 1. و روى عنه إبراهيم بن عمر اليماني، و عمر بن أذينة، الجزء 1، كتاب الحجة 4، باب ما جاء في الاثني عشر و النص عليهم(ع)125، الحديث 4. و روى عن سليم بن قيس الهلالي، و روى عنه حماد بن عيسى و عثمان بن عيسى، و إبراهيم بن عمر اليماني و ذكره الشيخ (348) في ترجمة سليم بن قيس. أقول: لم نظفر برواية حماد بن عيسى، و عثمان بن عيسى، عن أبان بن أبي عياش.

23- أبان بن أبي مسافر الكوفي:

عده الشيخ في رجاله من أصحاب الصادق(ع)(188)، و كذلك البرقي من دون توصيفه بالكوفي. روى عن أبي عبد الله(ع)، و روى عنه إبراهيم بن عبد الحميد. الكافي: الجزء 2، الكتاب 1، باب الصبر 47، الحديث 19.

24- أبان بن الأحمر:

روى عن حديد بن حكيم، و روى عنه علي بن الحكم. الكافي: الجزء 2، كتاب العشرة 4، باب قبل باب النهي عن إحراق القراطيس 29، الحديث 6. أقول: هو أبان بن عثمان الأحمر الآتي.

25- أبان بن أرقم الأسدي:

[الأرشدي الكوفي: من أصحاب الصادق(ع)، رجال الشيخ

131

(179).

26- أبان بن أرقم الطائي:

السنبسي الكوفي أبو أرقم: من أصحاب الصادق(ع)، رجال الشيخ (180).

27- أبان بن أرقم العنزي:

القيسي الكوفي: أسند عنه، من أصحاب الصادق(ع)، رجال الشيخ (178).

28- أبان بن تغلب:

قال النجاشي: «أبان بن تغلب بن رباح [رياح أبو سعيد البكري الجريري، مولى بني جرير بن عبادة بن ضبيعة بن قيس بن ثعلبة بن عكاشة بن صعب بن صعب بن علي بن بكر بن وائل: عظيم المنزلة في أصحابنا، لقي علي بن الحسين(ع)، و أبا جعفر(ع)، و أبا عبد الله(ع)و روى عنهم، و كانت له عندهم منزلة و قدم. و ذكره البلاذري،

قال: روى أبان عن عطية العوفي، قال له أبو جعفر(ع): اجلس في مسجد المدينة و أفت الناس، فإني أحب أن يرى في شيعتي مثلك. و قال أبو عبد الله ع- لما أتاه نعيه-: أما و الله لقد أوجع قلبي موت أبان. و كان قارئا من وجوه القراء، فقيها لغويا سمع من العرب و حكى عنهم.

و قال أبو عمرو الكشي في كتاب الرجال: روى أبان عن علي بن الحسين(ع). و ذكره أبو زرعة الرازي في كتابه (ذكر من روى عن جعفر بن محمد ع

132

من التابعين و من قاربهم) فقال: أبان بن تغلب روى عن أنس بن مالك. و ذكر أبو بكر محمد بن عبد الله بن إبراهيم الشافعي ما رواه أبان عن الرجال، فقال: و روى عن الأعمش، و عن محمد بن المنكدر، و عن سماك بن حرب، و عن إبراهيم النخعي. و كان أبان- (رحمه الله)- مقدما في كل فن من العلوم: في القرآن و الفقه و الحديث و الأدب و اللغة و النحو. و له كتب. منها: تفسير غريب القرآن، و كتاب الفضائل. أخبرنا محمد بن جعفر النحوي، قال: حدثنا أحمد بن محمد بن سعيد عن المنذر بن محمد بن المنذر اللخمي، قال: حدثني أبي، قال: حدثنا عمي الحسين بن سعيد أبي الجهم، قال: حدثني أبي عن أبان بن تغلب في قوله تعالى:(مٰالِكِ يَوْمِ الدِّينِ) و ذكر التفسير إلى آخره، و بهذا الإسناد كتابه الفضائل، و لأبان قراءة مفردة مشهورة عند القراء. أخبرنا أبو الحسن التميمي، قال: حدثنا أحمد بن محمد بن سعيد، قال: حدثنا محمد بن يوسف الرازي المقرئ بالقادسية سنة إحدى و ثمانين و مائتين، قال: حدثني أبو نعيم الفضل بن عبد الله بن العباس بن معمر الأزدي الطالقاني، ساكن سواد البصرة سنة خمس و خمسين و مائتين، قال: حدثنا محمد بن موسى بن أبي مريم صاحب اللؤلؤ، قال: سمعت أبان بن تغلب- و ما رأيت أحدا أقرأ منه قط- يقول: إنما الهمز رياضة، و ذكر قراءته إلى آخرها. و له كتاب صفين، قال أبو الحسن أحمد بن الحسين- (رحمه الله)- وقع إلي بخط أبي العباس بن سعيد، قال: حدثنا أبو الحسين أحمد بن يوسف بن يعقوب الجعفي من كتابه، في شوال سنة إحدى و سبعين و مائتين، قال: حدثنا محمد بن يزيد النخعي، قال: حدثنا سيف بن عميرة عن أبان.

و أخبرنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا أحمد بن محمد بن سعيد، قال: حدثنا جعفر بن محمد بن هشام، قال: حدثنا علي بن محمد الحريري، قال: حدثنا أبان

133

بن محمد بن أبان بن تغلب، قال: سمعت أبي يقول: دخلت مع أبي إلى أبي عبد الله(ع)، فلما بصر به أمر بوسادة فألقيت له. و صافحه و اعتنقه و ساءله و رحب به. و قال: و كان أبان إذا قدم المدينة تقوضت إليه الحلق، و أخليت له سارية النبي(ص).

أخبرنا أحمد بن عبد الواحد، قال: حدثنا علي بن محمد القرشي سنة ثمان و أربعين و ثلاثمائة. و فيها مات، قال: حدثنا علي بن الحسن بن فضال، عن محمد بن عبد الله بن زرارة، عن محمد بن أبي عمير، عن عبد الرحمن بن الحجاج، قال: كنا في مجلس أبان بن تغلب فجاءه شاب فقال: يا أبا سعيد أخبرني كم شهد مع علي بن أبي طالب(ع)من أصحاب النبي ص؟ قال: فقال له أبان، كأنك تريد أن تعرف فضل علي بمن تبعه من أصحاب رسول الله(ص)، قال: فقال الرجل: هو ذلك، فقال: و الله ما عرفنا فضلهم إلا باتباعهم إياه، قال: فقال أبو البلاد عض ببظر أمه رجل من الشيعة في أقصى الأرض و أدناها. يموت أبان لا يدخل مصيبته عليه، قال: فقال أبان له: يا أبا البلاد تدري من الشيعة؟ الشيعة الذين إذا اختلفت الناس عن رسول الله(ص)أخذوا بقول علي(ع)، و إذا اختلف الناس عن علي(ع)أخذوا بقول جعفر بن محمد(ع).

جمع محمد بن عبد الرحمن بن فنتي بين كتاب التفسير لأبان، و بين كتاب أبي روق عطية بن الحرث، و محمد بن السائب و جعلها كتابا واحدا.

أخبرنا أبو الحسين علي بن أحمد، قال: حدثنا محمد بن الحسن عن الحسن بن متيل، عن محمد بن الحسين الزيات، عن صفوان بن يحيى و غيره، عن أبان بن عثمان، عن أبي عبد الله(ع): أن أبان بن تغلب روى عني ثلاثين ألف حديث فاروها عنه.

قال أبو علي أحمد بن محمد بن رياح الزهري الطحان: حدثنا محمد بن عبد الله بن غالب، قال: حدثني محمد بن الوليد، عن يونس بن يعقوب، عن

134

عبد الله خفقة، قال: قال لي أبان بن تغلب: مررت بقوم يعيبون علي روايتي عن جعفر(ع)، قال: فقلت: كيف تلوموني في روايتي عن جعفر(ع)، قال: فقلت: تلوموني في روايتي عن رجل ما سألته عن شيء إلا قال: قال رسول الله ص؟ قال: فمر صبيان و هم ينشدون: العجب كل العجب بين جمادى و رجب فسألته عنه، فقال: لقاء الأحياء بالأموات!.

قال سلامة بن محمد الأرزني: حدثنا أحمد بن علي بن أبان، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن صالح بن السندي، عن أمية بن علي، عن سليم بن أبي حية، قال: كنت عند أبي عبد الله(ع)، فلما أردت أن أفارقه ودعته، و قلت: أحب أن تزودني، فقال: ايت أبان بن تغلب فإنه قد سمع مني حديثا كثيرا، فما روى لك فاروه عني.

و مات أبان في حياة أبي عبد الله(ع)سنة إحدى و أربعين و مائة». قال الشيخ (61): «أبان بن تغلب بن رباح أبو سعيد البكري الجريري مولى بني جرير بن عباد بن ضبيعة بن قيس بن ثعلبة بن عكاشة بن صعب بن علي بن بكر بن وائل، ثقة، جليل القدر، عظيم المنزلة في أصحابنا، لقي أبا محمد علي بن الحسين(ع)، و أبا جعفر(ع)، و أبا عبد الله(ع)، و روى عنهم، و كانت له عندهم حظوة و قدم،

و قال له أبو جعفر الباقر(ع): اجلس في مسجد المدينة، و أفت الناس، فإني أحب أن يرى في شيعتي مثلك، فجلس. و قال أبو عبد الله(ع)لما أتاه نعيه: أما و الله لقد أوجع قلبي موت أبان.

و كان قارئا فقيها لغويا نبيلا [بندارا و سمع من العرب، و حكى عنهم، و صنف كتاب الغريب في القرآن، و ذكر شواهده من الشعر، فجاء فيما بعد عبد الرحمن بن محمد الأزدي الكوفي، فجمع من كتاب أبان، و محمد بن السائب الكلبي، و أبي روق بن عطية بن الحرث، فجعله كتابا واحدا، فبين ما اختلفوا فيه و ما اتفقوا عليه، فتارة يجيء كتاب أبان مفردا، و تارة يجيء مشتركا على ما عمله عبد الرحمن. فأما كتابه المفرد فأخبرنا به أحمد بن محمد بن موسى، عن أحمد بن

135

محمد بن سعيد، عن المنذر بن محمد القابوسي، قال: حدثنا أبي محمد بن المنذر بن سعيد بن أبي الجهم، قال: حدثني عمي الحسين بن سعيد، قال: حدثني أبي سعيد بن أبي الجهم، عن أبان بن تغلب. و أما المشترك الذي لعبد الرحمن، فأخبرنا به الحسين بن عبيد الله، قال: قرأته على أبي بكر أحمد بن عبد الله بن جلين، قال: قرأته على أبي العباس أحمد بن محمد بن سعيد. و أخبرنا أحمد بن محمد بن موسى المعروف بابن الصلت الأهوازي، قال: أخبرنا أحمد بن محمد بن سعيد، قال: أخبرنا أبو أحمد بن الحسين بن عبد الرحمن الأزدي، قال: حدثنا أبي، قال: حدثنا أبو بردة ميمون بن فزارة، و كان فصيحا، لازم أبان بن تغلب، و أخذ عنه. و لأبان- رضي الله عنه- قراءة مفردة، أخبرنا بها أحمد بن محمد بن موسى، قال: حدثنا أحمد بن محمد بن سعيد، قال: حدثنا أبو بكر محمد بن يوسف الرازي المقرئ بالقادسية، سنة إحدى و ثمانين و مائتين، قال: حدثني أبو نعيم المفضل [الفضل بن عبد الله بن العباس بن معمر الأزدي الطالقاني، ساكن سواد البصرة، سنة خمس و خمسين و مائتين بالري. قال: حدثنا محمد بن موسى بن أبي مريم صاحب اللؤلؤ، قال: سمعت أبان بن تغلب- و ما أحد أقرأ منه- يقرأ القرآن من أوله إلى آخره، و ذكر القراءة، سمعته يقول: إنما الهمزة رياضة. و لأبان كتاب الفضائل، أخبرنا به أحمد بن محمد بن موسى، عن أحمد بن محمد بن سعيد، عن المنذر القابوسي، قال: حدثني أبي، قال: حدثني عمي، عن أبيه، عن أبان بن تغلب. و مات أبان سنة إحدى و أربعين و مائة في حياة أبي عبد الله(ع). و لأبان بن تغلب أصل». و عده الشيخ في رجاله تارة من أصحاب السجاد(ع)(9) قائلا: مولى، توفي في سنة 141 في خلافة أبي جعفر. و روى عن أبي جعفر(ع)، و أبي عبد الله(ع)، و أخرى من أصحاب الباقر(ع)(37) و ثالثة من أصحاب الصادق(ع)(176) قائلا: مولى.

136

و ذكره البرقي مع توصيفه بالكندي في أصحاب الباقر(ع)و بإضافة قوله: كوفي في أصحاب الصادق(ع). و قال الكشي (156):

«حدثني محمد بن قولويه، قال: حدثني سعد بن عبد الله القمي، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن عمر بن عبد العزيز، عن جميل، عن أبي عبد الله(ع)، فقال: (رحمه الله)، أما و الله لقد أوجع قلبي موت أبان.

حمدويه، قال: حدثنا يعقوب بن يزيد، عن ابن أبي عمير، عن علي بن إسماعيل بن عمار، عن ابن مسكان، عن أبان بن تغلب، قال: قلت لأبي عبد الله(ع): إني أقعد في المسجد فيجيء الناس فيسألوني فإن لم أجبهم لم يقبلوا مني، و أكره أن أجبهم بقولكم، و ما جاء منكم، فقال لي: انظر ما علمت أنه من قولهم، فأخبرهم بذلك.

و بالإسناد

عن ابن أبي عمير، عن أبان بن تغلب، قال: قال لي أبو عبد الله(ع): جالس أهل المدينة فإني أحب أن يروا في شيعتنا مثلك.

و روى عن صالح بن السندي، عن أمية بن علي، عن مسلم بن أبي حبة، قال: كنت عند أبي عبد الله(ع)في خدمته، فلما أردت أن أفارقه ودعته، و قلت: أحب أن تزودني، قال: ايت أبان بن تغلب فإنه قد سمع مني حديثا كثيرا، فما روى لك عني فاروه عني».

و قال الصدوق في المشيخة: «أبان بن تغلب، و يكنى أبا سعيد، و هو كندي كوفي، و توفي في أيام الصادق(ع)،

فذكره جميل عنده، فقال: (رحمه الله) لقد أوجع قلبي موت أبان. و قال(ع)لأبان بن عثمان: إن أبان بن تغلب قد روى عني روايات كثيرة، فما رواه لك عني فاروه عني.

و لقي الباقر(ع)، و الصادق(ع)، و روى عنهما». و طريقه إليه أبوه عن سعد بن عبد الله، عن يعقوب بن يزيد، عن صفوان بن يحيى، عن أيوب، عن أبي علي صاحب الكلل، عن أبان بن تغلب.

137

و روى عن أبي عبد الله(ع). و روى عنه أبو الفرج. كامل الزيارات: باب الدلالة على قبر أمير المؤمنين(ع)29، الحديث 5. و روى عن أبي عبد الله(ع)، و روى عنه جميل بن صالح. تفسير القمي: (أوائل تفسير سورة طه). و طريق الشيخ إلى كتابه المفرد ضعيف بمحمد بن المنذر، و عمه الحسين بن سعيد بن أبي الجهم، و كذلك طريقه إلى كتابه المشترك، و إلى كتاب الفضائل، فإن فيه مجاهيل، و كذلك طريق الصدوق إليه، فإن فيه أبا علي صاحب الكلل، و هو مجهول.

طبقته في الحديث:

وقع أبان بن تغلب في إسناد كثير من الروايات تبلغ زهاء مائة و ثلاثين موردا، و في جميع ذلك روى عن المعصوم إلا أحد عشر موردا. فقد روى عن علي بن الحسين(ع)، و أبي جعفر(ع)، و أبي عبد الله(ع)، و روى عن أبي حمزة، و زرارة، و سعيد بن المسيب. و روى عنه أبو أيوب، و أبو جميلة، و أبو الحسن السواق، و أبو سعيد القماط، و أبو علي صاحب الأنماط، و أبو علي صاحب الكلل، و أبو الفرج، و ابن أبي عمير، و ابن أبي سعيد، و ابن أبي نجران، و ابن سنان، و ابن مسكان، و أبان بن عثمان، و إبراهيم بن الفضل الهاشمي، و إسماعيل بن أبي سارة، و جميل بن دراج، و حفص بن البختري، و الحكم بن أيمن، و حماد، و خلف بن حماد، و رفاعة بن موسى، و زيد القتات، و سعدان بن مسلم، و سعيد بن غزوان، و سليمان الديلمي، و سيف بن عميرة، و صالح بن سعيد، و صالح القماط، و عبد الرحمن بن الحجاج، و عبد الله بن سنان، و عبيس بن هشام، و علي بن أبي حمزة، و علي بن الحسن، و علي بن رئاب، و علي بن يحيى اليربوعي، و عمار أبو اليقظان، و عمر بن أبان الكلبي، و عمر الحلبي، و القاسم بن إبراهيم، و مالك بن عطية، و مثنى الحناط، و محمد بن حمران

138

و محمد بن سالم، و معاوية بن عمار، و المفضل بن صالح، و منصور بن حازم، و مهران، و هشام بن سالم، و يونس، و الميثمي. و روى عن أبي عبد الله(ع)، و روى عنه حريز. الكشي: ترجمة جابر بن عبد الله الأنصاري (11). و روى عن أبي بصير، و روى عنه جعفر بن بشير. الكشي: ترجمة زرارة 62. و نسب الأردبيلي روايته عن أبي عبد الله(ع)، و رواية ابن فضال عنه إلى كتاب الفقيه باب الارتداد. لكنه سهو، فإن الرواية التي ذكرها هي الحديث (342)، من الجزء 3. و فيه ابن فضال عن أبان. و لا يمكن أن يكون المراد به أبان بن تغلب لأن ابن فضال هذا هو الحسن بن علي بن فضال، كما في التهذيب: باب حد المرتد و المرتدة في طريق نفس هذه الرواية 566، و هو من أصحاب الرضا(ع)، و لم يدرك أبان بن تغلب المتوفى في حياة أبي عبد الله(ع). ثم إن محمد بن يعقوب روى بسنده، عن محمد بن سنان، عن أبان بن تغلب، عن أبي عبد الله(ع). الكافي: الجزء 1، الكتاب 4، باب مولد أبي جعفر محمد بن علي(ع)117، الحديث 2. أقول: محمد بن سنان المعروف- و هو الظاهري- مات سنة 220، فلا يمكن روايته عن أبان بن تغلب بلا واسطة، فلو صحت النسخة فمحمد بن سنان هذا غيره.

اختلاف الكتب:

روى الشيخ بسنده، عن أحمد بن عمر الحلبي، عن أبان بن تغلب، عن أبي عبد الله(ع). التهذيب: الجزء 2، باب كيفية الصلاة و صفتها من أبواب الزيادات، الحديث 1205. كذا في الطبعة القديمة أيضا و رواها الكليني في الكافي: الجزء 3، كتاب

139

الصلاة 4، باب أدنى ما يجزئ من التسبيح في الركوع 26، الحديث 2، إلا أن فيه: أحمد بن عمر الحلبي عن أبيه عن أبان بن تغلب و هو الصحيح، فإن أحمد من أصحاب الرضا(ع)، و قد روى أبوه عن الصادق(ع)على ما ذكره النجاشي، و أما أحمد نفسه فهو لم يدرك الصادق(ع)فضلا عن روايته عن أبان بن تغلب، و في الوسائل كما في التهذيب، و في الوافي عن كل مثله. روى الكليني بسنده، عن ابن أبي عمير، عن أبان بن تغلب، عن زرارة. الكافي: الجزء 4، كتاب الصيام 2، باب من وجب عليه صوم شهرين متتابعين 56، الحديث 9. و رواها الشيخ في التهذيب: الجزء 10، باب القاتل في الشهر الحرام، الحديث 851، إلا أن فيه أبان بن عثمان بدل أبان بن تغلب، و الظاهر أنه الصحيح لكثرة رواية ابن أبي عمير عن أبان بن عثمان و عدم روايته عن أبان بن تغلب في الكتب الأربعة، و الوافي كالكافي و في الوسائل عن كل مثله. روى الشيخ بسنده، عن الحسن بن محبوب، عن أبان بن تغلب، عن الحلبي. التهذيب: الجزء 8، باب أحكام الطلاق، الحديث 224. و رواها الصدوق في الفقيه: الجزء 3، باب طلاق التي لم تبلغ المحيض، الحديث 1605، إلا أن فيه: الحسن بن محبوب، عن أبان بن عثمان، عن الحلبي، و الظاهر أن ما في الفقيه هو الصحيح، فإن الحسن بن محبوب لم تعهد روايته عن أبان بن تغلب كما أنه لم تعهد رواية أبان بن تغلب عن الحلبي، و هذا بخلاف أبان بن عثمان، فإنه قد روى عن الحلبي، و روى عنه الحسن بن محبوب كثيرا، بل بناء على صحة ما في الكشي- من تولد الحسن بن محبوب بعد وفاة الصادق ع- كانت صحة ما في الفقيه مقطوعا بها، فإن أبان بن تغلب توفي في حياة الصادق(ع)، فلا يمكن رواية الحسن بن محبوب عنه، و في الوافي كما في الفقيه، و في الوسائل عن كل مثله. روى الكليني بسنده، عن أحمد بن محمد، عن علي بن الحكم، عن أبان بن

140

تغلب، عمن أخبره، عن أبي عبد الله(ع). الكافي: الجزء 6، كتاب الأطعمة 6، باب جامع في الدواب ..، 2، الحديث 12. كذا في جميع النسخ حتى الوافي و الوسائل أيضا، و رواها الشيخ في التهذيب: الجزء 9، باب الصيد و الذكاة، الحديث 169، و فيه أبان فقط، و الظاهر أن الصحيح: أبان بن عثمان بدل أبان بن تغلب لبعد الطبقة و عدم ثبوت رواية علي بن الحكم عن أبان بن تغلب في غير هذا المورد و كثرة روايته عن أبان بن عثمان. ثم إنه روى الكليني بسنده، عن منصور، عن عمار بن أبي اليقظان، عن أبان بن تغلب، عن أبي عبد الله(ع). الكافي: الجزء 2، كتاب الإيمان و الكفر 1، باب إدخال السرور على المؤمنين 82، الحديث 10. كذا في هذه الطبعة و لكن في الطبعة القديمة و المرآة و الوافي عمار أبو اليقظان، و هو الصحيح، و ما في هذه الطبعة من عمار بن أبي اليقظان من غلط النسخة. و روى أيضا بسنده، عن الحسن الخزاز، عن الوشاء أبي الفرج، عن أبان بن تغلب، عن أبي عبد الله(ع). الكافي: الجزء 4، كتاب الحج 3، باب موضع رأس الحسين(ع)229، الحديث 2. كذا في الطبعة القديمة و المرآة و الوسائل أيضا، و لكن الظاهر أن في العبارة تقديما و تأخيرا، و الصحيح: الحسن الخزاز الوشاء عن أبي الفرج، عن أبان بن تغلب، فإن الوشاء لقب الحسن الخزاز دون أبي الفرج، و يؤكد ذلك أن هذه الرواية بعينها مذكورة في الباب (9) من كامل الزيارات، و فيها الحسن الخزاز الوشاء عن أبي الفرج عن أبان بن تغلب، و في الوافي أيضا كذلك.

29- أبان بن راشد الليثي:

من أصحاب الصادق(ع)، رجال الشيخ (181).

141

30- أبان بن سعيد بن العاص:

ابن أمية بن عبد شمس الأموي، من أصحاب النبي(ص)، و إخوته: خالد، و عتبة، و عمرو، و العاص بن سعيد قتله علي(ع)ببدر. رجال الشيخ (38). أقول: يريد الشيخ أن أبان، و إخوته من أصحاب النبي(ص). و أما العاص بن سعيد فهو لم يسلم. و قتله علي(ع)ببدر. ثم إن الوحيد قال في التعليقة: «إن أبان بن سعيد بن العاص في المجالس: أنه و إخوته خالدا، و عمرا أبوا عن بيعة أبي بكر، و تابعوا أهل البيت(ع)، و بعد ما بايع أهل البيت(ع)، بايعوا». أقول: قال ابن الأثير في أسد الغابة: و تأخر خالد و أخوه أبان عن بيعة أبي بكر، فقال لبني هاشم: إنكم لطوال الشجر، طيبو الثمر، و نحن تبع لكم. فلما بايع بنو هاشم أبا بكر بايعه خالد و أبان.

31- أبان بن صدقة الكوفي:

من أصحاب الصادق(ع)، رجال الشيخ (187)، و ذكره البرقي أيضا.

32- أبان بن عبد الرحمن:

أبو عبد الله البصري. أسند عنه، من أصحاب الصادق(ع)، رجال الشيخ (183). روى عن عبد الله بن سليمان، و روى عنه محمد بن الوليد. الكافي: الجزء 6، الكتاب 6، باب الجبن 89، الحديث 2.

142

33- أبان بن عبد الله:

أبان بن عبده.

34- أبان بن عبد الملك الثقفي:

أبان بن عبد الملك الخثعمي الكوفي. شيخ من أصحابنا، روى عن أبي عبد الله(ع)، كتاب الحج، قاله النجاشي.

35- أبان بن عبد الملك الخثعمي الكوفي:

أسند عنه، من أصحاب الصادق(ع)، رجال الشيخ (184)، و ذكره البرقي من غير توصيف بالخثعمي الكوفي. و يحتمل أن يكون هذا متحدا مع سابقه، و يشهد له: أولا- اقتصار البرقي على ذكر واحد من غير توصيف، و عدم تعرض الشيخ في رجاله لغير الخثعمي. و ثانيا- أن الثقفي له كتاب، و من المشايخ على ما ذكره النجاشي، فلو كان الثقفي غير الخثعمي لكان اللازم على الشيخ ذكره. و مما يؤيد اتحادهما: أن المذكور في الروايات أبان بن عبد الملك من غير توصيف، فلو كان المسمى بهذا الاسم شخصين- و هما في طبقة واحدة- للزم التقييد بأحد الوصفين. أضف إلى ذلك أن ابن داود تعرض لواحد من غير توصيف، حاكيا له عن النجاشي، و هو يؤيد اتحادهما. و أما ما في بعض الروايات- من رواية أبان بن عبد الملك من غير أحكام الحج- فلا إشعار فيه بالتعدد فضلا عن الدلالة، إذ ليس في كلام النجاشي أدنى إشعار بحصر روايات الثقفي في كتاب الحج.

143

طبقته في الحديث

روى عن أبي عبد الله(ع). و روى عنه إبراهيم بن محمد الأشعري. الكافي: الجزء 2، الكتاب 1، باب الشماتة 150، الحديث 1. و روى عن إسماعيل بن جابر عن أبي عبد الله(ع). و روى عنه أحمد بن أبي عبد الله. الكافي: الجزء 6، الكتاب 6، باب الخل 78، الحديث 5. و روى عن بكر الأرقط عن أبي عبد الله(ع)، و روى عنه محمد بن سنان. الكافي: الجزء 2، الكتاب 1، باب بعد باب فضل فقراء المسلمين 108، الحديث 1.

36- أبان بن عبده:

[عبد الله) (أبي عبيدة الصيرفي الكوفي. من أصحاب الصادق(ع)، رجال الشيخ (186).

37- أبان بن عثمان:

أبان الأحمر. أبان الأحمري. أبان بن الأحمر. قال النجاشي: «أبان بن عثمان الأحمر البجلي مولاهم، أصله كوفي كان يسكنها تارة و البصرة تارة. و قد أخذ عنه أهلها: أبو عبيدة معمر بن المثنى، و أبو عبد الله محمد بن سلام، و أكثروا الحكاية عنه في أخبار الشعراء، و النسب، و الأيام. روى عن أبي عبد الله(ع)، و أبي الحسن(ع)، له كتاب حسن كبير، يجمع المبتدأ، و المغازي، و الوفاة، و الردة، أخبرنا بها أبو الحسن التميمي، قال: حدثنا أحمد بن محمد بن سعيد، قال: حدثنا علي بن الحسن بن فضال، قال:

144

حدثنا محمد بن عبد الله بن زرارة، قال: حدثنا أحمد بن محمد بن أبي نصر عن أبان بها. و أخبرنا أحمد بن عبد الواحد، قال: حدثنا علي بن محمد القرشي، قال: حدثنا علي بن الحسن بن فضال. و أخبرنا أبو عبد الله بن شاذان، قال: حدثنا أحمد بن محمد بن يحيى، قال: حدثنا عبد الله بن جعفر الحميري، قال: حدثنا أحمد بن محمد بن عيسى، قال: حدثنا أحمد بن محمد بن أبي نصر عن أبان بكتبه». قال الشيخ (62): «أبان بن عثمان الأحمر البجلي، أبو عبد الله مولاهم، أصله كوفي [الكوفة و كان يسكنها تارة و البصرة أخرى، و قد أخذ عنه أهلها: أبو عبيدة معمر بن المثنى، و أبو عبد الله محمد بن سلام، و أكثروا الحكاية عنه في أخبار الشعراء، و النسب، و الأيام. و روى عن أبي عبد الله، و أبي الحسن موسى(ع). و ما عرف من مصنفاته إلا كتابه الذي يجمع المبدأ [المبتدأ، و المبعث، و المغازي، و الوفاة، و السقيفة، و الردة. أخبرنا بهذه الكتب- و هي كتاب واحد- الشيخ أبو عبد الله محمد بن محمد بن النعمان، و الحسين بن عبد الله جميعا، عن محمد بن عمر بن يحيى العلوي الحسيني، قال: حدثنا أحمد بن محمد بن سعيد قراءة عليه. و أخبرنا أحمد بن محمد بن موسى، قال: أخبرنا أحمد بن محمد بن سعيد، قال: حدثنا علي بن الحسن بن فضال، قال: حدثنا محمد بن عبد الله بن زرارة، قال: حدثنا أحمد بن محمد بن أبي نصر عن أبان، قال علي بن الحسن بن فضال: و حدثنا إسماعيل بن مهران، قال: حدثنا أحمد بن محمد بن أبي نصر، و محمد بن سعيد بن أبي نصر جميعا، عن أبان الأحمر. و أخبرنا أحمد بن عبدون، قال: حدثنا علي بن محمد بن الزبير، قال: حدثنا الحسن بن علي بن فضال [علي بن حسن بن فضال.

145

و أخبرنا الحسين بن عبيد الله، قال: قرأته على ابن أبي غالب أحمد بن محمد بن سليمان الزراري، قال: حدثنا جد أبي و عم أبي محمد و علي ابنا سليمان، عن علي بن الحسن بن فضال. و أخبرنا أبو الحسين بن أبي جيد القمي، و الحسين بن عبيد الله جميعا، عن أحمد بن محمد بن يحيى العطار، قال: حدثنا عبد الله بن جعفر الحميري، قال: حدثنا أحمد بن محمد بن عيسى، قال: حدثنا أحمد بن محمد بن أبي نصر عن أبان. هذه رواية الكوفيين و هي رواية ابن فضال و من شاركه فيها من القميين. و هناك نسخة أخرى أنقص منها رواها القميون، أخبرنا بها الحسين بن عبيد الله عن أحمد بن جعفر بن [عن سفيان، قال: حدثنا أحمد بن إدريس، قال: حدثنا محمد بن الحسين بن أبي الخطاب، عن جعفر بن بشير، عن أبان. و أخبرنا أبو الحسين ابن أبي جيد، عن محمد بن الحسن بن الوليد، عن المعلى بن محمد البصري، عن محمد بن جمهور العمي، عن جعفر بن بشير، عن أبان بن عثمان. و له أصل أخبرنا به عدة من أصحابنا، عن أبي المفضل محمد بن عبيد الله الشيباني، عن أبي جعفر محمد بن جعفر بن بطة، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن محسن بن أحمد، عن أبان. و بهذا الإسناد عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن ابن أبي نصر، عن أبان، كتاب المغازي». و ذكره الشيخ في رجاله (191) و البرقي في أصحاب الصادق(ع). روى عن عبد الله بن شريك العامري، و مفضل بن عمر، و أبي بصير، و روى عنه إبراهيم بن هاشم. تفسير القمي (قبل الشروع في تفسير سورة الفاتحة بأسطر). روى عن محمد بن الحسين الخزاز، و روى عنه محمد بن خالد البرقي. كامل الزيارات: باب أن الحسين(ع)قتيل العبرة لا يذكره مؤمن إلا بكى 26، الحديث 6.

146

و قال الكشي (200):

«محمد بن مسعود، قال: حدثني محمد بن نصير و حمدويه، قالا: حدثنا محمد بن عيسى، عن الحسن بن علي بن يقطين، عن إبراهيم بن أبي البلاد، قال: كنت أقود أبي- و قد كان كف بصره- حتى صرنا إلى حلقة فيها أبان الأحمر، فقال لي: عمن يحدث؟ قلت: عن أبي عبد الله(ع)، فقال: ويحه سمعت أبا عبد الله يقول: أما إن منكم الكذابين و من غيركم المكذبين.

محمد بن مسعود، قال: حدثني علي بن الحسن، قال: كان أبان من أهل البصرة، و كان مولى بجيلة، و كان يسكن الكوفة، و كان من القادسية الناووسية». أقول: هكذا في النسخة المطبوعة. و في مجمع الرجال للشيخ عناية الله القهبائي: و كان من الناووسية. و عن بعض النسخ: و كان من القادسية. و الظاهر أن الصحيح هو الأخير، و قد حرف و كتب و كان من الناووسية، و زيد في التحريف، فجمع بين الأمرين في النسخة المطبوعة من الإختيار. و يدل على ما ذكرناه شهادة النجاشي و الشيخ على أن أبان روى عن أبي الحسن(ع)، و معه كيف يمكن أن يكون من الناووسية؟ و هم الذين وقفوا على أبي عبد الله(ع)، و قالوا: إنه حي لم يمت، و هو المهدي الموعود!. قال العلامة- في الفائدة الثامنة من خاتمة الخلاصة في بيان طريق الصدوق إلى أبي مريم الأنصاري- إن أبان بن عثمان فطحي. أقول: لم يعلم منشأ ذلك، و قد أخذ ذلك عن العلامة من تأخر عنه، كالشهيد الثاني في الدراية في أوائل الباب الأول في أقسام الحديث. و من المطمأن به أن هذا سهو من العلامة، فإنه لم يسبقه في ذلك غيره، و هو(قدس سره) في محكي المنتهى نسب إليه: أنه واقفي، و في محكي المختلف: أنه من الناووسية. و كيف كان فقد قال الكشي في تسمية الفقهاء من أصحاب أبي عبد الله(ع): «أجمعت العصابة على تصحيح ما يصح من هؤلاء و تصديقهم لما يقولون،

147

و أقروا لهم بالفقه من دون أولئك الستة الذين عددناهم و سميناهم ستة نفر: جميل بن دراج، و عبد الله بن مسكان، و عبد الله بن بكير، و حماد بن عثمان، و حماد بن عيسى، و أبان بن عثمان. قالوا: و زعم أبو إسحاق الفقيه- و هو ثعلبة بن ميمون- أن أفقه هؤلاء جميل بن دراج و هم أحداث أصحاب أبي عبد الله ع». و هو يكفي في توثيقه، على أنه وقع في طريق علي بن إبراهيم بن هاشم في التفسير، و قد شهد بأن ما وقع فيه من الثقات. و طريق الصدوق إليه: محمد بن الحسن- رضي الله عنه- عن محمد بن الحسن الصفار، عن يعقوب بن يزيد، و أيوب بن نوح، و إبراهيم بن هاشم، و محمد بن عبد الجبار، كلهم عن محمد بن أبي عمير، و صفوان بن يحيى، و طريقه إليه صحيح. و للشيخ إليه طرق لا بأس ببعضها، و لم يلتفت إليه الأردبيلي في جامعه.

طبقته في الحديث

روى أبان بن عثمان الأحمر، عن أبي عبد الله(ع)، و روى عنه محمد بن زياد الأزدي. الفقيه: الجزء 4، باب النوادر، و هو آخر أبواب الكتاب، الحديث 832. و روى عن زرارة، و روى عنه العباس بن عامر، و جعفر بن محمد بن حكيم. التهذيب: الجزء 4، باب حكم المسافر و المريض، الحديث 641. و روى عن الفضل، و روى عنه السندي بن محمد، و محمد بن الوليد. التهذيب: الجزء 8، باب العتق و أحكامه، الحديث 846. و روى عن كثير النواء، و روى عنه أحمد بن محمد بن أبي نصر. التهذيب: الجزء 4، باب وجوه الصيام، الحديث 908. و روى عن محمد بن الفضيل الهاشمي، و روى عنه السندي بن محمد البزاز. التهذيب: الجزء 7، باب الكفاءة في النكاح، الحديث 1579. و روى عن محمد الحلبي، و عنه السندي بن محمد. التهذيب: الجزء 4، باب

148

زكاة الفضة، الحديث 32. ثم إنه وقع أبان بن عثمان من دون تقييد بالأحمر في إسناد كثير من الروايات، تبلغ زهاء سبعمائة مورد. فقد روى عن أبي عبد الله(ع)، و عن أبي أسامة، و أبي بصير، و أبي الجارود، و أبي جعفر الأحول، و أبي حمزة الثمالي، و أبي شيبة الخراساني، و أبي صالح، و أبي الصباح، و أبي الصباح الكناني، و أبي العباس، و أبي القاسم، و أبي مريم، و أبي مريم الأنصاري، و ابن أبي يعفور، و ابن زياد الطائي، و أبان بن تغلب، و إبراهيم، و إبراهيم الكرخي، و إسحاق بن عمار، و إسماعيل البصري، و إسماعيل بن عبد الرحمن الجعفي، و إسماعيل بن الفضل، و إسماعيل بن الفضل الهاشمي، و إسماعيل الجعفي، و بريد بن معاوية، و بريد العجلي، و بسام الصيرفي، و بشير بن يسار، و بشير النبال، و بكر بن خالد، و بكير بن أعين، و الحارث بن المغيرة، و الحارث بن يعلى بن مرة، و الحارث النصري، و حجر، و حديد، و حديد بن حكيم، و حريز، و الحسن بن زياد، و الحسن بن زياد الصيقل، و الحسن بن السري، و الحسن بن شهاب، و الحسن بن عمارة، و الحسن بن كثير، و الحسن بن المغيرة، و الحسن بن المنذر، و الحسن الصيقل، و الحسن العطار، و الحسين بن حماد، و الحسين بن زياد، و الحسين بن المنذر، و حماد بن بشير، و حماد بن عثمان، و حمران بن أعين، و حفص الكناسي، و خالد بن طهمان، و داود بن كثير، و ذريح المحاربي، و ربيع بن القاسم، و رزين بياع الأنماط، و زرارة بن أعين، و زيد الشحام، و سعيد بن يسار، و سعيد السمان، و سلمة، و سلمة أبي حفص، و سماعة، و شعيب بن يعقوب العقرقوفي، و صباح بن سيابة، و ضريس بن عبد الملك، و عامر بن عبد الله بن جذاعة، و عبد الأعلى مولى آل سام، و عبد الرحمن، و عبد الرحمن بن أبي عبد الله (و رواياته عنه تبلغ مائة و ثلاثين موردا)، و عبد الرحمن بن سيابة، و عبد الرحمن بن يحيى، و عبد الله بن أبي يعفور، و عبد الله بن سليمان، و عبد الله بن عاصم، و عبد الله بن محرز، و عبد الله بن محمد، و عبد الله بن محمد بن خالد، و عبد الله بن

149

محمد بن طلحة، و عبد الملك بن عمرو، و عبد الواحد بن المختار، و عبيد، و عبيد بن زرارة، و عجلان أبي صالح، و عقبة، و عقبة بن بشير، و العلاء بن سيابة، و علي بن الحسين، عن أبي عبد الله(ع)، و عمر بن يزيد، و عمرو بن خالد، و عنبسة بن مصعب، و عيسى بن أبي منصور، و عيسى بن عبد الله، و عيسى بن عبد الله القمي، و عيسى القمي، و الفضل أبي العباس، و الفضل البقباق أبي العباس، و الفضل بن عبد الملك، و الفضل بن عبد الملك أبي العباس، و فضيل، و فضيل البرجمي، و فضيل بن الزبير، و فضيل بن يسار، و كثير بياع النوى، و كثير النواء، و محمد، و محمد بن إسماعيل، و محمد بن الحسن الواسطي، و محمد بن علي الحلبي، و محمد بن الفضيل، و محمد بن مروان، و محمد بن مسلم، و محمد بن المفضل، و محمد بن النعمان، و محمد الحلبي، و محمد الواسطي، و مسمع، و معمر بن يحيى، و منصور، و منصور بن حازم، و منصور الصيقل، و موسى بن العلاء، و ميسر، و النعمان الرازي، و يحيى الأزرق، و يحيى بن أبي العلاء، و يحيى بن أبي العلاء الرازي، و يحيى بن حسان الأزرق، و يزيد بن فرقد النهدي، و يعقوب بن شعيب، و يعقوب بن شعيب الحداد، و الثمالي، و الحلبي. و روى عنه أبو محمد الأنصاري، و ابن أبي عمير، و ابن أبي نصر، و إبراهيم بن عبد الله، و أحمد بن الحسن الميثمي، و أحمد بن حمزة، و أحمد بن عديس، و أحمد بن محمد، و أحمد بن محمد بن أبي نصر، و بكر بن محمد الأزدي، و جعفر بن بشير، و جعفر بن سماعة، و جعفر بن محمد بن حكيم، و الحسن بن علي، و الحسن بن علي بن فضال، و الحسن بن علي الوشاء، و الحسن بن محبوب، و الحسين بن سعيد، و حماد، و حماد بن عيسى، و درست، و السندي بن محمد، و السندي بن محمد البزاز، و ظريف بن ناصح، و العباس بن عامر، و العباس بن معروف، و عبد الله بن حماد الأنصاري، و عبد الله بن المغيرة، و عبيس بن هشام، و علي بن الحكم، و عيسى الفراء، و فضالة، و فضالة بن أيوب، و القاسم، و القاسم بن عروة، و القاسم بن محمد، و القاسم بن محمد الجوهري، و القاسم الزيات، و محسن بن أحمد، و محسن

150

بن أحمد بن معاذ، و محمد بن أبي عمير، و محمد بن زياد، و محمد بن زياد بن عيسى، و محمد بن زياد بن عيسى بياع السابري، و محمد بن سنان، و محمد بن الوليد، و محمد بن الوليد الخزاز، و محمد بن الوليد شباب الصيرفي، و محمد بن مروان، و موسى بن القاسم، و النضر بن سويد، و النضر بن شعيب، و هشام بن سالم، و الهيثم بن محمد، و يونس، و يونس بن عبد الرحمن، و الميثمي، و الوشاء.

اختلاف الكتب

روى الشيخ، عن القاسم بن عامر، عن أبان بن عثمان، عن أبي بصير، و الحسن بن شهاب. التهذيب: الجزء 4، باب زكاة الحنطة و الشعير، الحديث 49، و الإستبصار، الجزء 2، باب المقدار الذي تجب فيه الزكاة من الحنطة و الشعير، الحديث 55، إلا أن فيه العباس بن عامر، بدل القاسم بن عامر، و الظاهر هو الصحيح الموافق للوافي و الوسائل. روى أيضا بسنده، عن يونس بن عبد الرحمن، عن أبان بن عثمان، عن أبي العباس، عن أبي عبد الله(ع). التهذيب: الجزء 10، باب حدود الزنا، الحديث 109، و الإستبصار: الجزء 4، باب المريض المدنف ..، الحديث 787، إلا أن فيه: أبان بن عثمان، عن أبي عبد الله(ع)بلا واسطة أبي العباس، و الظاهر أن ما في التهذيب هو الصحيح الموافق للكافي: الجزء 7، كتاب الحدود 3، باب الرجل يجب عليه الحد و هو مريض 49، الحديث 4، و الوافي و الوسائل أيضا. و روى أيضا بسنده، عن أحمد بن عبد الله القروي، عن أبان بن عثمان عن إسماعيل الجبلي، عن أبي جعفر(ع). الإستبصار: الجزء 1، باب كيفية التكبير في صلاة العيدين، الحديث 1738. و رواها في التهذيب: الجزء 3، باب صلاة العيدين، الحديث 288، و فيها إسماعيل الجعفي، بدل إسماعيل الجبلي، و الظاهر صحة ما في التهذيب الموافق

151

للوسائل، فإنه المعنون في كتب الرجال و هو إسماعيل بن عبد الرحمن الجعفي. و روى أيضا بسنده، عن محمد بن عيسى بن عبيد، عن أبان بن عثمان، عن إسماعيل الجعفي، الإستبصار: الجزء 1، باب عدد الفصول في الأذان و الإقامة، الحديث 1132. و رواها في التهذيب: الجزء 2، باب عدد فصول الأذان و الإقامة، الحديث 208، إلا أن فيه: محمد بن عيسى بن عبيد، عن يونس، عن أبان بن عثمان، و الظاهر هو الصحيح الموافق للكافي: الجزء 3، كتاب الصلاة 4، باب بدء الأذان و الإقامة .. 18، الحديث 3، و الوافي و الوسائل أيضا. و روى أيضا بسنده، عن المعلى بن محمد، عن الحسن بن علي، عن أبان بن عثمان، عن بريد العجلي. التهذيب: الجزء 8، باب أحكام الطلاق، الحديث 290، و الإستبصار: الجزء 3، باب الحر يطلق الأمة تطليقتين، الحديث 1103، إلا أن فيه: الحسين بن علي، بدل الحسن بن علي، و الصحيح ما في التهذيب الموافق للكافي: الجزء 6، كتاب الطلاق 2، باب الرجل تكون عنده الأمة ..، 80، الحديث 4، و الوافي و الوسائل أيضا. و روى أيضا بسنده، عن الحسين بن علي، عن أبان بن عثمان، عن الحسن الصيقل. التهذيب: الجزء 7، باب الإجارات، الحديث 937. كذا في هذه الطبعة، و لكن في الطبعة القديمة و النسخة المخطوطة منه: الحسن بن علي، بدل الحسين بن علي، و هو الصحيح الموافق للكافي: الجزء 5، كتاب المعيشة 2، باب الرجل يكتري الدابة فيجاوز بها الحد 147، الحديث 1، و الوافي و الوسائل أيضا. روى أيضا بسنده، عن محمد بن علي بن محبوب، عن الحسن بن علي بن عباس بن عامر، عن أبان بن عثمان، عن زرارة. التهذيب: الجزء 3، باب الصلاة في السفر من الزيادات، الحديث 540. كذا في الطبعة القديمة و النسخة المخطوطة على نسخة أيضا، و في أخرى

152

منهما: الحسن بن علي، عن العباس بن عامر، و هو الصحيح الموافق للوافي و الوسائل و لما رواها في الجزء 4، باب حكم المسافر و المريض في الصيام، الحديث 641، و فيه الحسن بن علي بن فضال، عن العباس بن عامر. و رواها في الإستبصار: الجزء 1 باب المتصيد يجب عليه التمام، الحديث 842، إلا أن فيه: محمد بن علي بن محبوب، عن الحسن بن علي بن محبوب، عن الحسن بن علي، عن العباس بن عامر، و جملة (عن الحسن بن علي بن محبوب) في الإستبصار زائدة. و روى أيضا بسنده، عن حميد بن زياد، عن محمد بن الحسن بن محمد الكندي، عن غير واحد، عن أبان بن عثمان، عن عبد الرحمن بن أبي عبد الله. التهذيب: الجزء 1، باب تلقين المحتضرين، الحديث 946. كذا في الطبعة القديمة أيضا، و رواها الكليني في الكافي: الجزء 3، كتاب الجنائز 3، باب تلقين المرأة 20، الحديث 1، إلا أن فيه: الحسن بن محمد الكندي، بدل محمد بن الحسن بن محمد الكندي، و هو الصحيح الموافق للوافي و الوسائل، لكثرة رواية حميد بن زياد، عن الحسن بن محمد الكندي، عن غير واحد، عن أبان، و عدم وجود لمحمد بن الحسن بن محمد الكندي. روى الكليني بسنده، عن حميد بن زياد، عن الحسين بن محمد، عن سماعة، عن غير واحد، عن أبان بن عثمان، عن عبد الله بن محمد. الكافي: الجزء 5، كتاب الجهاد 1، باب الأمر بالمعروف و النهي عن المنكر 28، الحديث 9. كذا في الطبعة القديمة أيضا، و في المرآة على نسخة، و في نسخة أخرى منها: الحسن بن محمد بن سماعة، بدل الحسين بن محمد عن سماعة، و هو الصحيح الموافق للتهذيب: الجزء 6، باب الأمر بالمعروف و النهي عن المنكر، الحديث 355. و الوافي و الوسائل أيضا لكثرة رواية الحسن بن محمد بن سماعة، عن غير واحد، عن أبان، و عدم وجود للحسين بن محمد، الراوي عن سماعة و عدم رواية سماعة عن غير واحد، عن أبان في مورد آخر.

153

روى الشيخ بسنده، عن صفوان، عن أبان بن عثمان، عن عبد الملك بن عمرو، عن أبي عبد الله(ع). التهذيب: الجزء 1، باب حكم الحيض و الاستحاضة، الحديث 470، و الإستبصار: الجزء 1، باب ما يجب على ما وطئ امرأة حائضا من الكفارات، الحديث 458، إلا أن فيه، عبد الكريم بن عمرو، بدل عبد الملك بن عمرو، و في الوافي كما في التهذيب، و في الوسائل نسختان.

اختلاف النسخ

روى الكليني بسنده، عن معلى بن محمد، عن أبان بن عثمان، عن سليمان بن أخي حسان العجلي. الكافي: الجزء 7، كتاب الحدود 3، باب التهديد 1، الحديث 9. كذا في هذه الطبعة، و لكن في الطبعة القديمة و المرآة: معلى بن محمد، عن الوشاء، عن أبان بن عثمان و هو الصحيح، الموافق للوافي بقرينة سائر الروايات. و روى أيضا بسنده، عن علي بن الحكم، عن أبان بن عثمان، عن أبي عبد الله(ع). الكافي: الجزء 2، كتاب الإيمان و الكفر 1، باب شدة ابتلاء المؤمن 106، الحديث 21. كذا في هذه الطبعة، و لكن في سائر النسخ: أبان بن عثمان، عن عبد الرحمن بن أبي عبد الله، عن أبي عبد الله(ع)، و الظاهر أنه الصحيح الموافق للوافي بقرينة سائر الروايات. روى الشيخ بسنده، عن محمد بن القاسم، عن أبان بن عثمان، عن عبد الرحمن بن أبي عبد الله. التهذيب: الجزء 5، باب الزيادات في فقه الحج، الحديث 1426. كذا في هذه الطبعة و الوافي أيضا، و لكن في الطبعة القديمة و الوسائل موسى بن القاسم، بدل محمد بن القاسم، و الظاهر أنه الصحيح بقرينة سائر الروايات. روى الكليني، عن حميد بن زياد، عن الحسين بن محمد، عن غير واحد،

154

عن أبان بن عثمان، عن يحيى بن أبي العلاء. الكافي: الجزء 2، كتاب الدعاء 2، باب الدعاء عند النوم و الانتباه 49، الحديث 3. كذا في الطبعة القديمة، و في المرآة على نسخة أيضا، و في نسخة أخرى منها: الحسن بن محمد، و هو الصحيح الموافق للوافي بقرينة سائر الروايات، ثم إنك قد عرفت من النجاشي و الشيخ رواية أبان بن عثمان، عن أبي الحسن(ع)، و لكنا لم نقف عليها من الكتب الأربعة، و هما أعلم بما قالا.

38- أبان بن عمر الأسدي:

قال النجاشي: «أبان بن عمر الأسدي ختن آل ميثم بن يحيى التمار شيخ من أصحابنا، ثقة، لم يرو عنه إلا عبيس بن هشام الناشري. أخبرنا أحمد بن عبد الواحد، و غيره عن أبي القاسم علي بن حبشي بن قوني [قوتي، قال: حدثنا حميد بن زياد، قال: حدثنا القاسم بن إسماعيل، عن عبيس بن هشام بكتاب أبان بن عمر الأسدي». هكذا في الخلاصة، و في رجال ابن داود، و التفريشي، و الميرزا، و في المجمع. و لكن في النسخة المطبوعة: ذكر السمان قبل التمار. و الظاهر أنه من غلط النساخ. و عده الشيخ في رجاله (182) من أصحاب الصادق(ع)، مع تبديله الأسدي، بالتمار الكوفي.

39- أبان بن عمرو:

[عمر بن أبي عبد الله الجدلي الكوفي: من أصحاب الصادق(ع)، رجال الشيخ (177).

40- أبان بن عيسى بن عبد الله:

القمي: روى عن أبي عبد الله(ع)، و روى عنه الحسن بن محبوب. التهذيب: الجزء 2، باب كيفية الصلاة و صفتها، الحديث 355.

155

كذا في الطبعة القديمة أيضا، و لكن في النسخة المخطوطة: أبان عن عيسى بن عبد الله، و الظاهر أنه الصحيح، لعدم وجود هذا العنوان لا في الروايات، و لا في كتب الرجال، بل الموجود أن أبان يروي عن عيسى بن عبد الله المذكور كما ذكره الشيخ في أصحاب الصادق(ع)، و هو الموافق للوافي، و الوسائل.

41- أبان بن كثير العامري:

الغنوي الكوفي: من أصحاب الصادق(ع)، رجال الشيخ (189).

42- أبان بن المحاربي:

[المحارقي، المجازلي روى حديثا واحدا على قول البغوي، من أصحاب النبي(ص)، رجال الشيخ (39).

43- أبان بن محمد البجلي:

قال النجاشي: «أبان بن محمد البجلي، و هو المعروف بسندي البزاز، أخبرنا القاضي أبو عبد الله الجعفي، قال: حدثنا أحمد بن محمد بن سعيد، قال: حدثنا أحمد بن محمد [محمد بن أحمد القلانسي، عن أبان بن محمد بكتاب النوادر عن الرجال، و هو ابن أخت صفوان بن يحيى، قاله ابن نوح». و ذكره ثانيا في موضع آخر، و قال: «سندي بن محمد و اسمه أبان، يكنى أبا بشر صليب من جهينة، و يقال من بجيلة، و هو الأشهر و هو ابن أخت صفوان بن يحيى، كان ثقة وجها في أصحابنا الكوفيين، له كتاب نوادر، رواه عنه محمد بن علي بن محبوب، أخبرنا محمد بن محمد، عن الحسن بن حمزة، عن محمد بن جعفر بن بطة، عن محمد بن علي بن محبوب عنه، و رواه عنه جماعة غير محمد». و قال الشيخ (343) في عنوان سندي بن محمد: «له كتاب أخبرنا به جماعة، عن أبي المفضل، عن ابن بطة، عن الصفار، عن أحمد بن أبي عبد الله، عن السندي بن محمد». و ذكره في رجاله (6) في أصحاب الهادي(ع)، و طريق الشيخ إليه

156

ضعيف، بأبي المفضل، و بابن بطة. و ذكر الأردبيلي في جامعه رواية موسى بن الحسن عنه، في التهذيب في الموضع الذي رآه، ثم غاب عن نظره. أقول: لم نجد له بهذا العنوان رواية لا في التهذيب و لا في غيره من الكتب الأربعة. نعم، له روايات بعنوان سندي بن محمد، و تأتي. ثم إنه، روى الشيخ بسنده، عن محمد بن أحمد بن يحيى، عن السندي، عن أبان بن محمد، عن حكم بن حكيم الصيرفي. الإستبصار: الجزء 2، باب المملوك يحج بإذن مولاه ..، الحديث 483. و تقدم اختلافه مع التهذيب في أبان، عن حكم بن حكيم الصيرفي.

44- أبان بن محمد بن أبان:

ابن تغلب: روى عن أبيه، و روى عنه علي بن محمد الحريري. النجاشي: ترجمة أبان بن تغلب.

45- أبان بن مصعب الواسطي:

من أصحاب الصادق(ع)، رجال الشيخ (250). روى أبان بن مصعب، عن يونس بن ظبيان أو المعلى بن خنيس، و روى عنه صالح بن حمزة. الكافي: الجزء 1، الكتاب 4، باب أن الأرض كلها للإمام(ع)105، الحديث 5.

46- إبراهيم:

وقع بهذا العنوان في إسناد كثير من الروايات، تبلغ خمسين موردا. فقد روى عن أبي عبد الله(ع)، و أبي الحسن(ع)، و روى عن أبيه، و أبي جعفر، و أبي حمزة، و أبي سلام المتعبد، و ابن أبي يحيى المديني، و إسماعيل بن مرار، و الحسين بن يزيد النوفلي، و طلحة بن زيد، و عبد الأعلى، و عبد الرحمن بن حماد، و محمد بن حكيم، و محمد بن مسلم، و محمد بن عمر الزيات، و معاوية بن