معجم رجال الحديث - ج1

- السيد أبو القاسم الموسوي الخوئي المزيد...
482 /
157

عمار، و البرقي، و النوفلي. و روى عنه ابن محبوب، و أبان بن عثمان، و أحمد بن حماد، و الحسن بن أبي حمزة، و حماد، و درست، و سعد بن عبد الله، و عبيدة، و علي بن أبي حمزة، و علي بن رئاب، و محمد بن أحمد بن يحيى، و محمد بن الحسين، و محمد بن علي بن محبوب، و محمد بن عيسى، و المغيرة، و موسى بن القاسم، و يحيى ابنه، و يونس، و الصفار. ثم إنه روى الشيخ بسنده، عن محمد بن يحيى، عن غياث بن إبراهيم، عن أبيه، عن علي(ع). التهذيب: الجزء 2، باب ما يجوز فيه الصلاة من اللباس و المكان ..، الحديث 1543. كذا في هذه الطبعة، و لكن في الطبعة القديمة: غياث بن إبراهيم، عن جعفر، عن أبيه، عن علي(ع)، و هو الصحيح الموافق للوافي، و الوسائل. روى الكليني بسنده، عن محمد بن يحيى، عن غياث بن إبراهيم، عن أبيه، عن أبي عبد الله(ع). الكافي: الجزء 4، كتاب الحج 3، باب ما يجوز للمحرم قتله ..، 97، الحديث 4. كذا في الطبعة القديمة و المرآة و الوسائل أيضا، و لكن في الوافي غياث بن إبراهيم، عن أبي عبد الله(ع)بلا واسطة، و الظاهر أنه الصحيح بقرينة سائر الروايات. و روى أيضا بسنده، عن محمد بن يحيى، و علي بن عبد الله جميعا عن إبراهيم، عن عبد الله بن جعفر، عن أبي جعفر(ع). الكافي: الجزء 7، كتاب المواريث 2، باب ابن أخ و جد 25، الحديث 10. كذا في هذه الطبعة، و لكن في الطبعة القديمة و المرآة: محمد بن يحيى، و علي بن عبد الله، جميعا عن عبد الله بن جعفر، بلا واسطة، و هو الصحيح الموافق للتهذيب: الجزء 9، باب ميراث من علا من الآباء و هبط من الأولاد، الحديث 1113، و الإستبصار: الجزء 4، باب أنه مع الأبوين، أو مع واحد منهما، لا يرث الجد و الجدة، الحديث 610، بقرينة سائر الروايات، و الوافي و الوسائل، عن كل مثله. و روى أيضا بسنده، عن ابن أبي عمير، عن إبراهيم، عن عبد الحميد، عن

158

موسى بن أكيل النميري. الكافي: الجزء 1، كتاب الحجة 4، باب أن القرآن يهدي للإمام 26، الحديث 2. كذا في الطبعة القديمة و المرآة أيضا، و لكن في الوافي و جامع الرواة إبراهيم بن عبد الحميد، بدل إبراهيم، عن عبد الحميد، و الظاهر أنه الصحيح بقرينة سائر الروايات، فإن ابن أبي عمير، يروي عن إبراهيم بن عبد الحميد كثيرا، و هو روى عنه في طريق النجاشي، و الشيخ، و الصدوق. أقول: إبراهيم هذا مشترك بين جماعة، و التمييز بينهم إنما هو بلحاظ الراوي و المروي عنه.

47- إبراهيم:

يكنى أبا محمد: من أصحاب الهادي(ع)، رجال الشيخ (15). و هو إبراهيم بن أبي بكر الرازي أبو محمد، الذي ذكره البرقي في أصحاب الهادي(ع).

48- إبراهيم أبو إسحاق:

إبراهيم بن هاشم القمي. روى عن أبي أحمد إسحاق بن إسماعيل، و روى عنه محمد بن علي بن محبوب. التهذيب: الجزء 1، باب دخول الحمام و آدابه، الحديث 1161. أقول: لا يبعد أن يكون هو إبراهيم بن هاشم القمي، بقرينة رواية محمد بن علي بن محبوب عنه في موارد عديدة.

49- إبراهيم أبو إسحاق البصري:

من أصحاب الصادق(ع)، رجال الشيخ (73).

159

50- إبراهيم أبو إسحاق الحارثي:

إبراهيم بن إسحاق الحارثي. من أصحاب الصادق(ع)، رجال البرقي.

51- إبراهيم أبو إسحاق الصيقل:

روى عن أبي عبد الله(ع)، و روى عنه أبان. الكافي: الجزء 7، الكتاب 4، باب آخر منه (من باب القتل 2)، الحديث 4، و الفقيه: الجزء 4، باب تحريم الدماء و الأموال بغير حقها، الحديث 202.

52- إبراهيم أبو رافع:

عده النجاشي من السلف الصالح، و قال: «أبو رافع مولى رسول الله(ص)، و اسمه أسلم، كان للعباس بن عبد المطلب (رحمه الله)، فوهبه للنبي(ص)، فلما بشر النبي بإسلام العباس أعتقه. أخبرنا أبو الحسن أحمد بن محمد الجندي، قال: حدثنا أحمد بن معروف، قال: حدثنا الحرث الوراق و الحسين [الحسن بن فهم، عن محمد بن سعد كاتب الواقدي، قال: أبو رافع .. و ذكر هذا الحديث. و أخبرنا محمد بن جعفر الأديب، قال: أخبرنا أحمد بن محمد بن سعيد في تاريخه، أنه يقال: إن اسم أبي رافع إبراهيم. و أسلم أبو رافع قديما بمكة، و هاجر إلى المدينة، و شهد مع النبي(ص)مشاهده، و لزم أمير المؤمنين(ع)من بعده، و كان من خيار الشيعة، و شهد معه حروبه، و كان صاحب بيت ماله بالكوفة، و ابناه عبد الله، و علي كاتبا أمير المؤمنين(ع).

أخبرنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا أحمد بن محمد بن سعيد، قال: حدثنا أبو الحسين أحمد بن يوسف الجعفي، قال: حدثنا علي بن الحسين [الحسن بن

160

الحسين بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب(ع)، قال: حدثنا إسماعيل بن محمد بن عبد الله بن علي بن الحسين، قال: حدثنا إسماعيل بن الحكم الرافعي، عن عبد الله بن عبيد الله بن أبي رافع، عن أبيه، عن أبي رافع، قال: دخلت على رسول الله(ص)، و هو نائم أو يوحى إليه، و إذا حية في جانب البيت، فكرهت أن أقتلها فأوقظه فاضطجعت بينه و بين الحية، حتى إذا كان منها سوء يكون إلي دونه، فاستيقظ و هو يتلو هذه الآية: (إِنَّمٰا وَلِيُّكُمُ اللّٰهُ وَ رَسُولُهُ وَ الَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلٰاةَ وَ يُؤْتُونَ الزَّكٰاةَ وَ هُمْ رٰاكِعُونَ). ثم قال: الحمد لله الذي أكمل لعلي(ع)منيته و هنيئا لعلي(ع)بتفضيل الله إياه، ثم التفت فرآني إلى جانبه فقال: ما أضجعك هاهنا يا أبا رافع؟ فأخبرته خبر الحية، فقال: قم إليها فاقتلها، فقتلتها، ثم أخذ رسول الله(ص)بيدي فقال: يا أبا رافع كيف أنت و قوما [قوم يقاتلون عليا(ع)، و هو على الحق، و هم على الباطل، يكون في حق الله جهادهم، فمن لم يستطع جهادهم فبقلبه، فمن لم يستطع فليس وراء ذلك شيء، فقلت: ادع لي إن أدركتهم أن يعينني الله و يقويني على قتالهم، فقال: اللهم إن أدركهم فقوه، و أعنه. ثم خرج إلى الناس، فقال: يا أيها الناس من أحب أن ينظر إلى أميني على نفسي و أهلي، فهذا أبو رافع أميني على نفسي.

قال عون بن عبد [عبيد الله بن أبي رافع: فلما بويع علي(ع)، و خالفه معاوية بالشام، و سار طلحة، و الزبير إلى البصرة، قال أبو رافع: هذا قول رسول الله(ص)سيقاتل عليا(ع)قوم يكون حقا في الله جهادهم، فباع أرضه بخيبر و داره، ثم خرج مع علي(ع)، و هو شيخ كبير له خمس و ثمانون سنة، و قال: الحمد لله لقد أصبحت لا أجد بمنزلتي، لقد بايعت البيعتين: بيعة العقبة، و بيعة الرضوان، و صليت القبلتين، و هاجرت الهجر الثلاث، قلت: و ما الهجر الثلاث؟ قال: هاجرت مع جعفر بن أبي طالب- (رحمه الله)- إلى أرض الحبشة، و هاجرت مع رسول الله(ص)إلى المدينة، و هذه الهجرة مع علي بن أبي طالب(ع)إلى الكوفة، فلم يزل مع علي حتى استشهد علي(ع)، فرجع

161

أبو رافع إلى المدينة مع الحسن(ع)، و لا دار له بها و لا أرض، فقسم له الحسن(ع)دار علي(ع)بنصفين، و أعطاه سنح أرض أقطعه إياها، فباعها عبيد الله بن أبي رافع، من معاوية بمائة ألف و سبعين ألفا.

و بهذا الإسناد عن عبيد الله بن أبي رافع في حديث أم كلثوم بنت أمير المؤمنين(ع): أنها استعارت من أبي رافع حليا من بيت المال بالكوفة. و لأبي رافع كتاب السنن و الأحكام و القضايا.

أخبرنا محمد بن جعفر النحوي، قال: حدثنا أحمد بن محمد بن سعيد، قال: حدثنا حفص بن محمد بن سعيد الأحمسي، قال: حدثنا الحسن بن الحسين الأنصاري، قال: حدثنا علي بن القاسم الكندي، عن محمد بن عبيد الله بن أبي رافع، عن أبيه، عن جده أبي رافع، عن علي بن أبي طالب(ع)أنه: كان إذا صلى قال في أول الصلاة ..

و ذكر الكتاب إلى آخره بابا بابا، الصلاة، و الصيام، و الحج، و الزكاة، و القضايا. و روى هذه النسخة من الكوفيين أيضا، زيد بن محمد بن جعفر بن المبارك، يعرف بابن أبي إلياس، عن الحسين بن حكم الحبري، قال: حدثنا حسن بن حسين بإسناده، و ذكر شيوخنا أن بين النسختين اختلافا قليلا، و رواية أبي العباس أتم. و لابن أبي رافع كتاب آخر- و هو علي بن أبي رافع- تابعي من خيار الشيعة، كانت له صحبة من أمير المؤمنين(ع)، و كان كاتبا له، و حفظ كثيرا، و جمع كتابا في فنون من الفقه: الوضوء، و الصلاة، و سائر الأبواب.

أخبرني أبو الحسن التميمي، قال: حدثنا أحمد بن محمد بن سعيد، قال: حدثنا علي بن القاسم البجلي قراءة عليه، قال: حدثني أبو الحسن علي بن إبراهيم بن المعلى البزاز، قال: حدثنا عمر بن محمد بن عمر بن علي بن الحسين، قال: حدثني أبو محمد عبد الرحمن بن محمد بن عبيد الله بن أبي رافع، و كان كاتب أمير المؤمنين(ع)، أنه كان يقول: إذا توضأ أحدكم للصلاة فليبدأ باليمين

162

قبل الشمال من جسده،

و ذكر الكتاب. قال عمر بن محمد: و أخبرني موسى بن عبد الله بن الحسن، عن أبيه، أنه كتب هذا الكتاب عن عبيد الله [عبد الله بن علي بن أبي رافع، و كان يعظمونه و يعلمونه.

قال أبو العباس بن سعيد: حدثنا عبد الله بن أحمد بن مستورد، قال: حدثنا مخول بن إبراهيم النهدي، قال: سمعت موسى بن عبد الله بن الحسن، يقول: سأل أبي رجل عن التشهد، فقال: هات كتاب ابن أبي رافع، فأخرجه فأملاه علينا، و قد طرق عمر بن محمد هذا الكتاب إلى أمير المؤمنين(ع).

أخبرنا أبو الحسن التميمي، قال: حدثنا أحمد بن محمد بن سعيد، قال: حدثنا الحسن بن القاسم، قال: حدثنا معلى، عن عمر بن محمد بن عمر، قال: حدثنا علي بن عبيد الله بن محمد بن عمر بن علي، قال: حدثني أبي، عن أبيه محمد، عن جده عمر بن علي بن أبي طالب، عن أمير المؤمنين(ع). و ذكر أبواب الكتاب. قال ابن سعيد: حدثنا الحسن، عن معلى، عن أبي زكريا يحيى بن السالم [سالم، عن أبي مريم، عن أبي إسحاق، عن الحرث، عن علي أمير المؤمنين(ع)، من ابتداء باب الصلاة في الكتاب، و ذكر خلافا بين النسختين». و قال العلامة: «ثقة، شهد مع رسول الله(ص)، و لزم أمير المؤمنين(ع)بعده، و كان من خيار الشيعة». و عده الشيخ في رجاله في أصحاب رسول الله(ص)(40).

53- إبراهيم أبو السفاتج:

يكنى أبا إسحاق، و قيل: إنه يكنى أبا يعقوب، و من قال هذا قال اسمه إسحاق بن عبد العزيز، من أصحاب الصادق(ع)، رجال الشيخ (237).

163

54- إبراهيم الأحمر:

إبراهيم بن إسحاق الأحمر. روى عن عبد الله بن حماد، و روى عنه علي بن محمد. الكافي: الجزء 2، الكتاب 3، باب ترتيل القرآن بالصوت الحسن 8، الحديث 3. أقول: هو إبراهيم بن إسحاق الأحمر الآتي.

55- إبراهيم الأحمري:

من أصحاب الصادق(ع). ذكره البرقي، و عده الشيخ- مع توصيفه بالكوفي- من أصحاب الصادق(ع). و احتمل الميرزا أن يكون هذا إبراهيم بن عبد الله الأحمري الآتي، إلا أنه بعيد، فإن الشيخ في رجاله ذكر أولا إبراهيم بن عبد الله الأحمري كوفي (51)، ثم ذكر إبراهيم الأحمري الكوفي (74) فالظاهر تعددهما. و كيف كان، فقد روى إبراهيم الأحمري، عن أبي عبد الله(ع)، و روى عنه عبد الله بن بكير. التهذيب: الجزء 2، باب ما يجوز الصلاة فيه من اللباس و المكان، الحديث 1535، و الإستبصار: الجزء 1، باب الإنسان يصلي محلول الإزار، الحديث 1496.

56- إبراهيم الأحول:

روى عن عمران الزعفراني، و روى عنه منصور بن العباس. الكافي: الجزء 4، الكتاب 2، باب قبل باب اليوم الذي يشك فيه من شهر رمضان 8، الحديث 4، و التهذيب: الجزء 4، باب علامة أول شهر رمضان و آخره، الحديث 497، و الإستبصار: الجزء 2، باب ذكر جمل من الأخبار يتعلق بها أصحاب العدد، الحديث 231.

164

57- إبراهيم أخو أبي صادق الكوفي:

إبراهيم بن مرثد الأزدي. إبراهيم بن مرثد الكندي.

58- إبراهيم أخو إسحاق:

إبراهيم بن معقل بن قيس.

59- إبراهيم الأزرق:

[ابن الأزرق الكوفي، بياع الطعام: روى عن الباقر(ع)، و عن أبي عبد الله(ع). ذكره الشيخ في رجاله في أصحاب الباقر(ع)(11).

60- إبراهيم الأسدي:

روى عن معاوية بن عمار، و روى عنه موسى بن القاسم. التهذيب الجزء 5، باب نزول المزدلفة، الحديث 637، و باب من الزيادات في فقه الحج، الحديث 1386.

61- إبراهيم الأصم:

روى الشيخ بسنده، عن محمد بن الحسن بن شمون، عن إبراهيم الأصم، عن مسمع، عن أبي عبد الله(ع). التهذيب: الجزء 7، باب الغرر و المجازفة، الحديث 594. كذا في هذه الطبعة، و في الطبعة القديمة: إبراهيم فقط، و لكن رواها بعينها في الجزء 6، باب المكاسب، الحديث 1086، و فيه الأصم فقط، و الظاهر أن الأخير هو الصحيح، الموافق للكافي: الجزء 5، كتاب المعيشة 2، باب جامع فيما يحل

165

الشراء و البيع ..، 103، الحديث 7، و الوافي و الوسائل أيضا، لتكرر هذا السند في الكافي و التهذيب، و في الجميع الأصم، و هو عبد الله بن عبد الرحمن، فإنه راو عن مسمع حتى عرف بالمسمعي و لم توجد رواية إبراهيم، أو إبراهيم الأصم عنه، في غير هذا المورد، كما لا يوجد إبراهيم الملقب بالأصم في كتب الرجال.

62- إبراهيم الأعجمي:

إبراهيم بن إسحاق أبو إسحاق. (العجمي): قال الشيخ (16): «إبراهيم الأعجمي من أهل نهاوند، له كتاب، أخبرنا به عدة من أصحابنا، عن أبي المفضل الشيباني، عن ابن بطة، عن أحمد بن أبي عبد الله البرقي، عن إبراهيم الأعجمي»، و عده في رجاله (78) فيمن لم يرو عنهم(ع). و طريقه إليه ضعيف، بأبي المفضل الشيباني، و بابن بطة. و لعله إبراهيم بن إسحاق أبو إسحاق الأحمري النهاوندي الآتي.

63- إبراهيم الأوسي:

روى عن الرضا(ع)، و روى عنه محمد بن جمهور. التهذيب: الجزء 4، باب مستحق الزكاة للفقر و المسكنة من جملة الأصناف، الحديث 139.

64- إبراهيم بن إبراهيم:

ابن فخر الدين، الشيخ العاملي البازوري: قال الشيخ الحر في أمل الآمل (1): «كان فاضلا، صدوقا، صالحا، شاعرا، أديبا من المعاصرين. قرأ على الشيخ بهاء الدين، و على الشيخ محمد بن الشيخ حسن بن الشهيد الثاني و غيرهما. توفي في طوس في زماننا و لم أره. و له ديوان شعر صغير عندي بخطه، من جملة ما اشتريته من كتبه، و له رسالة سماها: (رحلة المسافر و غنية المسامر) أخبرني بها جماعة: منهم السيد محمد بن محمد الحسيني العاملي العيناثي عنه.

166

و من شعره قوله من قصيدة يرثي بها الشيخ بهاء الدين محمد بن الحسين العاملي:

شيخ الأنام بهاء الدين لا برحت* * * سحائب العفو ينشيها له الباري

مولى به اتضحت سبل الهدى و غدا* * * لفقده الدين في ثوب من القار

و المجد أقسم لا تبدو نواجذه* * * حزنا و شق عليه فضل أطمار

و العلم قد درست آياته و عفت* * * عنه رسوم أحاديث و أخبار

كم بكر فكر غدت للكفء فاقدة* * * ما دنستها الورى يوما بأنظار

كم خر لما قضى للعلم طود علا* * * ما كنت أحسبه يوما بمنهار

و كم بكته محاريب المساجد إذ* * * كانت تضيء دجى منه بأنوار

فاق الكرام و لم تبرح سجيته* * * إطعام ذي سغب مع كسوة العاري

جل الذي اختار في طوس له جدثا* * * في ظل حام حماها نجل أطهار

الثامن الضامن الجنات أجمعها* * * يوم القيامة من جود لزوار

و قد أورد له قطع شعرية أخرى فليراجع.

65- إبراهيم بن أبي إسحاق:

روى الشيخ بسنده، عنه- الحسين بن سعيد- عن إبراهيم بن أبي إسحاق، عن عبد الله بن حماد الأنصاري. التهذيب: الجزء 4، باب تعجيل الزكاة و تأخيرها عما تجب فيه من الأوقات، الحديث 121. كذا في الطبعة القديمة أيضا على نسخة، و في نسخة أخرى منها: إبراهيم بن إسحاق، و هو الصحيح الموافق للوافي و الوسائل بقرينة روايته عن عبد الله بن حماد الأنصاري. ثم إن الظاهر الضمير في كلمة «عنه» أن يرجع إلى الحسين بن سعيد المبدوء به السند السابق، و لكن لم يثبت رواية الحسين بن سعيد عنه لبعد الطبقة، فلا بد من إرجاعه إلى سعد بن عبد الله في الرواية السابقة على الرواية التي وقع في

167

سندها الحسين بن سعيد، و يؤيد ما ذكرناه إرجاع صاحب الوافي، و المنتقى، و الجامع، الضمير إلى سعد بن عبد الله أيضا. و روى أيضا بسنده، عن ابن مسكان، عن إبراهيم بن أبي إسحاق، عن سعيد الأعرج. التهذيب: الجزء 5، باب الزيادات في فقه الحج، الحديث 1371، و الإستبصار: الجزء 2، باب المرأة الحائضة متى تفوت متعتها، الحديث 1112، إلا أن فيه، إبراهيم بن أبي إسحاق، عمن سأل أبا عبد الله(ع). و رواها الصدوق في الفقيه: الجزء 2، باب إحرام الحائض و المستحاضة، الحديث 1155، و فيه إبراهيم بن إسحاق، بدل إبراهيم بن أبي إسحاق، و في الوافي و الوسائل عن كل مثله.

66- إبراهيم بن أبي إسرائيل:

إبراهيم بن إسرائيل. روى عن الرضا(ع)، و روى عنه علي بن أسباط. الكافي: الجزء 2، الكتاب 2، باب الدعاء للكرب و الهم و الخوف 55، الحديث 18. و يأتي عن الشيخ أنه عد إبراهيم بن إسرائيل، من أصحاب الرضا(ع).

67- إبراهيم بن أبي إسماعيل:

إبراهيم بن أبي البلاد.

68- إبراهيم بن أبي بكر:

إبراهيم بن أبي بكر بن أبي سمال. روى عن أبي الحسن موسى(ع)، و روى عنه الوشاء. الكافي: الجزء 2، الكتاب 1، باب الكفر 165، الحديث 18، و روى عن الحسن بن راشد،

168

و روى عنه علي بن الحسن بن فضال. التهذيب: الجزء 4، باب حكم العلاج للصائم، الحديث 805، و الإستبصار: الجزء 2، باب شم الريحان للصائم، الحديث 299. أقول: هو متحد مع ما بعده.

69- إبراهيم بن أبي بكر بن أبي سمال:

إبراهيم بن أبي بكر. إبراهيم بن أبي بكر بن أبي السمال الأزدي. قال النجاشي: «إبراهيم بن أبي بكر محمد بن الربيع، يكنى أبا بكر [بأبي بكر محمد بن أبي سمال سمعان بن هبيرة بن مساحق بن بحير بن عمير بن أسامة بن نصر بن قعين بن الحرث بن ثعلبة بن دودان [ثعلبة بن داود بن أسد بن خزيمة: ثقة، هو و أخوه إسماعيل بن أبي السمال رويا عن أبي الحسن موسى(ع)، و كانا من الواقفية. و ذكر الكشي عنهما في كتاب الرجال حديثا: شكا و وقفا عن القول بالوقف، و له كتاب نوادر، أخبرنا محمد بن علي، قال: حدثنا أحمد بن محمد بن يحيى، عن أبيه، عن محمد بن حسان به». و قال الشيخ (24): «إبراهيم بن أبي بكر بن أبي سمال: له كتاب أخبرنا به ابن عبدون، عن ابن الزبير، عن علي بن الحسن بن فضال، عن أخويه، عن أبيهما الحسن بن علي بن فضال، عن إبراهيم بن أبي بكر». و قال في رجاله (33) في أصحاب الكاظم(ع): «إبراهيم و إسماعيل ابنا سماك، واقفيان». و الظاهر: أن في النسخة غلطا، و الصحيح ابنا أبي سمال. و يدل على ذلك أنه لم يتعرض لابني السمال في غير هذا المورد، كما أن غيره لم يتعرض لإبراهيم،

169

و إسماعيل ابني السماك. و يؤيده: أن الشيخ ذكره في الفهرست بعنوان إبراهيم بن أبي بكر بن أبي سمال. و أن السيد التفريشي، و الميرزا، و المولى الشيخ عناية الله، نقلوا عن رجال الشيخ: إبراهيم، و إسماعيل ابنا أبي سمال. و قال الكشي (343): «

حدثني حمدويه قال: حدثني الحسن بن موسى، قال: حدثني أحمد بن محمد البزاز، قال: لقيني مرة إبراهيم بن أبي سمال، قال: فقلت يا أبا حفص ما قولك؟ قال: قلت قول الذي تعرف، قال: فقال يا أبا جعفر إنه ليأتي علي تارة ما أشك في حياة أبي الحسن(ع)، و تارة يأتي علي وقت ما أشك في مضيه و لكن إن كان قد مضى فما لهذا الأمر أحد إلا صاحبكم، قال الحسن: فمات على شكه.

و بهذا الإسناد. قال: حدثني محمد بن أحمد بن أسيد، قال: لما كان من أمر أبي الحسن(ع)ما كان، قال إسماعيل و إبراهيم ابنا أبي سمال: فنأتي أحمد ابنه، قال: فاختلفا إليه زمانا، فلما خرج أبو السرايا خرج أحمد بن أبي الحسن معه فأتينا إبراهيم، و إسماعيل، و قلنا لهما: إن هذا الرجل قد خرج مع أبي السرايا، فما تقولان؟ قال: فأنكرا ذلك من فعله، و رجعا عنه، و قالا: أبو الحسن(ع)حي نثبت على الوقف، قال أبو الحسن: و أحسب هذا- يعني إسماعيل- مات على شكه.

حمدويه، قال: حدثني محمد بن عيسى، و محمد بن مسعود، قالا: حدثنا محمد بن نصير، قال: حدثنا صفوان، عن أبي الحسن(ع)، قال صفوان: أدخلت عليه إبراهيم، و إسماعيل ابني أبي سمال، فسلما عليه، و أخبراه بحالهما، و حال أهل بيتهما في هذا الأمر، و سألا عن أبي الحسن(ع)، فأخبرهما بأنه قد توفي، قالا: فأوصى؟ قال: نعم، قالا: إليك؟ قال: نعم، قالا: وصية منفردة؟ قال: نعم، قالا: فإن الناس قد اختلفوا علينا، فنحن ندين الله بطاعة أبي الحسن(ع)إن كان حيا فإنه إمامنا، و إن كان مات فوصيه الذي أوصى إليه إمامنا، فما كان حال من كان هذا حاله أ مؤمن هو؟ قال: نعم، قالا: قد جاء منكم أنه (من مات

170

و لم يعرف إمامه مات ميتة جاهلية)، قال: و هو كافر؟ قالا: فلو لم نكفره، قالا: فما حاله؟ قال: أ تريدون أن أضلكم؟ [أصف لكم، قالا: فبأي شيء نستدل على أهل الأرض؟ قال: كان جعفر(ع)يقول: تأتي [يأتي إلى المدينة فتقول [فيقول: إلى من أوصى فلان، فيقولون: إلى فلان، و السلاح فينا [عندنا بمنزلة التابوت في بني إسرائيل حيثما دار دار الأمر، قالا: فالسلاح من يعرفه؟ ثم قالا: جعلنا الله فداك فأخبرنا بشيء نستدل به، فقد كان الرجل يأتي أبا الحسن(ع)يريد أن يسأله عن شيء فيبتدئ به، و يأتي أبا عبد الله(ع)فيبتدئ به قبل أن يسأله، قال: فهكذا كنتم تطلبون من جعفر(ع)، و أبي الحسن ع؟ قال له إبراهيم: جعفر(ع)لم ندركه، و قد مات و الشيعة مجتمعون عليه، و على أبي الحسن، و هم اليوم مختلفون، قال: ما كانوا مجتمعين عليه، كيف يكونون مجتمعين عليه، و كان مشيختكم و كبراؤكم يقولون في إسماعيل و هم يرونه يشرب كذا و كذا و كذا، فيقولون هو أجود؟! قالوا [قالا: إسماعيل لم يكن أدخله في الوصية، فقال: قد كان أدخله في كتاب الصدقة، و كان إماما، فقال له إسماعيل بن أبي السمال: هو الله الذي لا إله إلا هو عالم الغيب و الشهادة الكذا و الكذا، و استقصى يمينه ما يسرني [سرني أني زعمت أنك لست هكذا، و لي ما طلعت عليه الشمس- أو قال: الدنيا بما فيها- و قد أخبرناك بحالنا، فقال له إبراهيم: قد أخبرناك بحالنا فما حال من كان هكذا مسلم هو؟ قال: أمسك، فسكت».

و هذه الروايات كلها ضعيفة و طريق الشيخ إليه ضعيف بابن الزبير.

طبقته في الحديث

روى إبراهيم بن أبي بكر بن أبي سماك [سمال عن داود بن فرقد، و روى عنه أحمد بن محمد الكوفي. الروضة: الحديث 389. و روى عن زكريا المؤمن، و روى عنه علي بن الحسن بن فضال. التهذيب:

171

الجزء 4، باب قضاء شهر رمضان و حكم من أفطر فيه، الحديث 848، و الإستبصار: الجزء 2، باب المتطوع بالصوم، الحديث 395. و روى عن موسى بن بكر، و روى عنه الحسن بن علي بن فضال، التهذيب: الجزء 8، باب الخلع و المباراة، الحديث 329، و رواها في الإستبصار: الجزء 3، باب الخلع، الحديث 1129. لكن الموجود فيه علي بن الحسن بن علي، و الظاهر أنه الصحيح، الموافق للوافي و الوسائل بقرينة سائر الروايات.

70- إبراهيم بن أبي بكر بن أبي السمال:

إبراهيم بن أبي بكر. إبراهيم بن أبي سماك. الأزدي: روى عمن أخبره عن أبي عبد الله(ع)، و روى عنه علي بن الحسن. التهذيب: الجزء 9، باب الرجوع في الوصية، الحديث 752. و هذه الرواية رواها في الكافي: الجزء 7، الكتاب 1، باب أن صاحب المال أحق بماله ما دام حيا 4، الحديث 3، و لكن فيه إبراهيم بن أبي بكر بن أبي السمال الأسدي. أقول: هو متحد مع ما قبله، و الظاهر أن توصيفه بالأسدي- كما في الكافي- هو الصحيح، فإن جد إبراهيم هذا أسد بن خزيمة كما مر، و تأتي له روايات بعنوان إبراهيم بن أبي سماك، أو أبي سمال. بقي هنا شيء، و هو: أنك قد عرفت أن الموجود في الروايات رواية علي بن الحسن بن فضال، عن إبراهيم بن أبي بكر بلا واسطة، و لم نجد رواية للحسن بن علي بن فضال، عنه إلا في مورد واحد، و هو لم يثبت لما عرفت، و لكنه مع ذلك فقد تقدم عن الشيخ أن راوي كتاب إبراهيم هذا، هو الحسن بن علي بن فضال، و قد روى علي بن الحسن كتابه عن أخويه، عن أبيه الحسن، و بين الأمرين تهافت ظاهر.

172

71- إبراهيم بن أبي بكر الرازي:

إبراهيم «يكنى أبا محمد».

72- إبراهيم بن أبي بكر النحاس:

[النخاس: روى عن موسى بن بكر، و روى عنه الوشاء. الكافي: الجزء 5، الكتاب 3، باب النوادر من كتاب النكاح 140، الحديث 3، و التهذيب، الجزء 7، باب السنة في عقود النكاح، الحديث 1649.

73- إبراهيم بن أبي البلاد:

إبراهيم بن أبي البلاد السلمي. قال النجاشي: «إبراهيم بن أبي البلاد، و اسم أبي البلاد يحيى بن سليم، و قيل: ابن سليمان مولى بني عبد الله بن عطفان، يكنى أبا يحيى، كان ثقة، قارئا، أديبا، و كان أبو البلاد ضريرا، و كان راوية الشعر، و له يقول الفرزدق:

(يا لهف نفسي على عينيك من رجل).

و روى عن أبي جعفر(ع)، و أبي عبد الله(ع)، و لإبراهيم محمد و يحيى، رويا الحديث. و روى إبراهيم عن أبي عبد الله(ع)، و أبي الحسن موسى(ع)، و الرضا(ع)، و عمر دهرا، و كان للرضا(ع)إليه رسالة و أثنى عليه، له كتاب يرويه عنه جماعة. أخبرنا علي بن أحمد، عن محمد بن الحسن بن الوليد، عن محمد بن الحسن الصفار، عن محمد بن عبد الجبار، قال: حدثنا أبو القاسم عبد الرحمن بن حماد الكوفي، عن محمد بن سهل بن اليسع، عنه». و قال الشيخ (22): «إبراهيم بن أبي البلاد، له أصل، أخبرنا به ابن أبي جيد، عن ابن الوليد، عن الصفار، عن محمد بن عيسى، عن الحسين بن أبي الصهبان- و اسمه عبد الجبار- عن أبي القاسم عبد الرحمن بن حماد الكوفي،

173

عن محمد بن سهل بن اليسع، عن إبراهيم بن أبي البلاد». و عده في رجاله (60) من أصحاب الصادق(ع)مع توصيفه بالكوفي، و في أصحاب الكاظم(ع)(5)، قائلا: «إبراهيم بن أبي البلاد، و كان أبو البلاد يكنى أيضا أبا إسماعيل له كتاب»، و في أصحاب الرضا(ع)(18)، قائلا: «إبراهيم بن أبي البلاد، كوفي، ثقة»، و عده البرقي في أصحاب الكاظم(ع)و الرضا(ع). روى عن أبيه يحيى القطان أبي البلاد، و روى عنه محمد بن علي. كامل الزيارات: باب أن زيارة الحسين(ع)تعدل عمرة 3، الحديث 5. و قال الكشي (364): «

حدثني الحسين بن الحسن، قال: حدثني سعد بن عبد الله، قال: حدثني محمد بن الحسين بن أبي الخطاب، عن علي بن أسباط، قال: قال لي أبو الحسن ع- ابتداء منه- إبراهيم بن أبي البلاد على ما تحبون».

و طريق الشيخ إليه ضعيف، بالحسين بن عبد الجبار، و غيره، و طريق الصدوق إليه أبوه، عن عبد الله بن جعفر الحميري، عن محمد بن الحسين بن أبي الخطاب، عن إبراهيم بن أبي البلاد- و يكنى أبا إسماعيل- و الطريق صحيح.

طبقته في الحديث:

إبراهيم بن أبي البلاد هذا، وقع في إسناد كثير من الروايات، تبلغ زهاء خمسة و ستين موردا. فقد روى عن أبي عبد الله(ع)، و أبي الحسن موسى(ع)، و الرضا(ع)، و روى عن أبيه، و أبي بلال المكي، و إبراهيم بن عبد الحميد، و إسماعيل بن محمد بن عبد الله بن علي بن الحسين، و الحسين بن المختار، و زرارة، و زيد الشحام، و سدير الصيرفي، و سعد الإسكاف، و عبد السلام بن عبد الرحمن بن نعيم، و علي بن أبي المغيرة، و علي بن المغيرة، و عمر بن يزيد، و معاوية بن عمار، و الوليد بن الصبيح، و عن عمه.

174

و روى عنه ابن محبوب، و جعفر بن محمد، و الحسين بن سعيد، و علي بن أسباط، و محمد بن إسماعيل، و محمد بن الحسين بن أبي الخطاب، و محمد بن سهل، و موسى بن القاسم، و يحيى ابنه، و يحيى بن المبارك. ثم إن محمد بن يعقوب روى بسنده، عن جعفر بن محمد، عن إبراهيم بن أبي البلاد، عن أبي جعفر بن الرضا(ع). الكافي: الجزء 6، كتاب الأشربة 7، باب النبيذ 24، الحديث 5، فعدم تعرض النجاشي و غيره، لروايته عن أبي جعفر الجواد(ع)إنما هو لعدم عثورهم عليها. ثم روى الشيخ بسنده، عن سلمة بن الخطاب، عن يحيى بن إبراهيم بن أبي البلاد، عن أبيه، عن أبي بصير. التهذيب: الجزء 2، باب تفصيل ما تقدم ذكره في الصلاة ..، الحديث 547، و الإستبصار: الجزء 1، باب من صلى في غير الوقت، الحديث 868، إلا أن، فيه يحيى بن إبراهيم بن أبي البلاد، عن أبي بصير بلا واسطة، و الظاهر أن ما في التهذيب هو الصحيح الموافق للكافي: الجزء 3، كتاب الصلاة 4، باب وقت الصلاة في يوم الغيم و الريح .. 8، الحديث 6، و الوافي و الوسائل أيضا. و روى الكليني بسنده، عن علي بن أسباط، عن إبراهيم بن أبي البلاد، أو عبد الله بن جندب، عن إبراهيم بن شعيب. الكافي: الجزء 4، كتاب الحج 3، باب الوقوف بعرفة و حد الموقف 165، الحديث 9. كذا في الطبعة القديمة و المرآة أيضا، و رواها الشيخ في التهذيب: الجزء 5، باب الغدو إلى عرفات، الحديث 617، إلا أن فيه، عن إبراهيم بن أبي البلاد، أن عبد الله بن جندب قال: كنت في الموقف، فلما أفضت أتيت إبراهيم بن شعيب إلخ. و الظاهر هو الصحيح، لما يعلم من متن الرواية أن الراوي عن إبراهيم بن شعيب، هو عبد الله بن جندب، و ذلك بقرينة تكنيته بأبي محمد في هذه الرواية و غيرها، و في الوسائل كما في الكافي، و في الوافي عن كل مثله، و صوب ما في التهذيب.

175

74- إبراهيم بن أبي البلاد «السلمي»:

إبراهيم بن أبي البلاد. روى عن أبيه و روى عنه ابنه يحيى. الكافي: الجزء 2، الكتاب 1، باب العقوق 143، الحديث 7. و الظاهر اتحاده مع ما قبله.

75- إبراهيم بن أبي ثواب المؤدب:

إبراهيم بن مجاهد.

76- إبراهيم بن أبي حبة اليسع:

ابن سعد المكي: ضعيف، من أصحاب الصادق(ع)، رجال الشيخ (67).

77- إبراهيم بن أبي حجر الأسلمي:

روى عن أبي عبد الله(ع)، و روى عنه محمد بن سليمان الديلمي. الفقيه: الجزء 2، باب ما جاء في من حج و لم يزر النبي(ص)، الحديث 1571. أقول: و هذه الرواية رواها محمد بن يعقوب بسنده، عن محمد بن سليمان الديلمي، عن أبي حجر الأسلمي، و رواها الشيخ أيضا بسنده، عن محمد بن سليمان الديلمي، عن أبي يحيى الأسلمي، على ما يأتي في الكنى، و ما في الكافي موافق لما في كامل الزيارات.

78- إبراهيم بن أبي حفص:

قال النجاشي: «إبراهيم بن أبي حفص أبو إسحاق الكاتب، شيخ من أصحاب أبي محمد (العسكري)(ع)، ثقة، وجه، له كتاب الرد على

176

الغالية، و أبي الخطاب». و قال الشيخ (10): «إبراهيم بن أبي حفص أبو إسحاق الكاتب، شيخ من أصحاب أبي محمد الحسن بن علي العسكري(ع): ثقة، وجيه، له كتب، منها: الرد على الغالية، و أبي الخطاب، و أصحابه.

79- إبراهيم بن أبي حفصة:

مولى بني عجل: من أصحاب السجاد(ع)، رجال الشيخ (4).

80- إبراهيم بن أبي رجاء:

روى عن أبي عبد الله(ع)، و روى عنه إسماعيل بن مهران. الكافي: الجزء 2، الكتاب 4، باب حق الجوار من كتاب العشرة 24، الحديث 3. أقول: هو غير إبراهيم بن رجاء الآتي.

81- إبراهيم بن أبي زياد:

إبراهيم بن أبي زياد الكرخي. روى عن أبي عبد الله(ع)، و روى عنه حماد بن عيسى. التهذيب: الجزء 4، باب الزيادات من كتاب الزكاة، الحديث 409. أقول: هو إبراهيم بن أبي زياد الكرخي الآتي.

82- إبراهيم بن أبي زياد السلمي:

ثقة، روى عن أبي عبد الله(ع)، ذكره أصحاب الرجال، قال النجاشي، و العلامة. أقول: كذا ذكره الشيخ الحر العاملي في رجاله، و هو اشتباه منه(قدس سره)، فإن المذكور في رجال النجاشي، و الخلاصة، هو: إسماعيل بن أبي زياد ..

177

إلى آخر ما ذكره.

83- إبراهيم بن أبي زياد الكرخي:

إبراهيم بن أبي زياد. إبراهيم الكرخي. إبراهيم بن أبي زياد الكلابي. روى عنه محمد بن أبي عمير، ذكره الصدوق في طريقه إليه، و طريقه إليه أبوه، عن سعد بن عبد الله، عن أيوب بن نوح، عن محمد بن أبي عمير و الطريق صحيح، و عده الشيخ في رجاله (239) من أصحاب الصادق(ع)قائلا: «إبراهيم الكرخي بغدادي»، و كذلك ذكره البرقي، و زاد: «أنه من أبناء العجم»، و الظاهر أنه هو ابن أبي زياد هذا.

طبقته في الحديث

روى عن أبي عبد الله(ع)، و روى عنه الحسن بن محبوب. الروضة: الحديث 560، و التهذيب: الجزء 1، باب آداب الأحداث الموجبة للطهارة، الحديث 80. و روى عنه محمد بن أبي عمير. الفقيه: الجزء 1، باب صلاة المريض و المغمى عليه، الحديث 1052. و روى عنه محمد بن خالد الطيالسي. التهذيب: الجزء 4، باب صلاة المضطر، الحديث 951. ثم إن الشيخ روى بسنده، عن محمد بن أبي عمير، عن إبراهيم بن أبي زياد الكرخي، عن أبي عبد الله(ع). التهذيب: الجزء 7، باب ابتياع الحيوان، الحديث 345. كذا في الطبعة القديمة أيضا على نسخة، و في نسخة أخرى منها: إبراهيم

178

بن أبي زياد الكلابي، و هو الموجود في النسخة المخطوطة أيضا، و الصحيح ما في هذه الطبعة فإنه رواها أيضا في باب الزيادات بعد باب الإجارات، الحديث 1017 من هذا الجزء، و الإستبصار: الجزء 3، باب كراهية الاستحطاط بعد الصفقة، الحديث 243. و رواها أيضا الكليني في الكافي: الجزء 5، كتاب المعيشة 2، باب الاستحطاط بعد الصفقة 143، الحديث 1، و في هذه الموارد الثلاثة إبراهيم الكرخي، و هو إبراهيم بن أبي زياد الكرخي. و رواها أيضا الصدوق في الفقيه: الجزء 3، باب المضاربة، الحديث 641، و فيه إبراهيم بن زياد الكرخي، و من المطمأن به سقوط كلمة (أبي) قبل كلمة (زياد) من النسخة، كما يظهر من ذكر طريقه إلى إبراهيم بن أبي زياد الكرخي في المشيخة. أقول: تأتي لإبراهيم بن أبي زياد الكرخي روايات كثيرة، بعنوان إبراهيم الكرخي.

84- إبراهيم بن أبي زياد الكلابي:

إبراهيم بن أبي زياد الكرخي. تقدم في سابقه.

85- إبراهيم بن أبي سماك:

إبراهيم بن أبي بكر بن أبي سمال. [أبي سمال: روى عن سعد بن يسار، و روى عنه علي بن المعلى. التهذيب: الجزء 3، باب الدعاء بين الركعات، الحديث 244. كذا في الطبعة القديمة أيضا، و لكن في النسخة المخطوطة سعيد بن يسار، و هو الصحيح الموافق للوافي و الجامع.

179

و روى عن معاوية بن عمار، و روى عنه موسى بن القاسم. التهذيب: الجزء 5، باب صفة الإحرام، الحديث 309، و رواها في الإستبصار: الجزء 2، باب المتمتع متى يقطع التلبية، الحديث 583، و التهذيب: الجزء 5، باب الطواف، الحديث 339، 448، و باب الخروج إلى الصفا، الحديث 487، و باب الكفارة عن خطإ المحرم، الحديث 1288. أقول: من القريب في نفسه اتحاد إبراهيم بن أبي سماك هذا، مع إبراهيم بن أبي بكر بن أبي سمال محمد بن الربيع المتقدم، و لكن في النفس منه شيء، من جهة اختلافهما في الراوي و المروي عنه في جميع الموارد. و الله العالم.

86- إبراهيم بن أبي عمرو:

إبراهيم بن ضمرة.

87- إبراهيم بن أبي فاطمة:

من أصحاب الصادق(ع)، رجال الشيخ (69).

88- إبراهيم بن أبي الكرام:

إبراهيم بن علي بن عبد الله. قال النجاشي: «إبراهيم بن أبي الكرام الجعفري، كان خيرا، روى عن الرضا(ع)، له كتاب أخبرنا محمد بن علي، قال: حدثنا أحمد بن محمد بن يحيى، عن أبيه، عن محمد بن حسان، عن أبي عمران موسى بن رنجويه الأرمني، عن إبراهيم، به». و قال السيد المهنا في عمدة الطالب: «و اسم أبي الكرام عبد الله بن محمد الرئيس بن علي بن عبد الله بن جعفر الطيار». أقول: لا يبعد اتحاده مع إبراهيم بن علي بن عبد الله الجعفري الآتي.

180

89- إبراهيم بن أبي المثنى:

عبد الأعلى: كوفي، من أصحاب الصادق(ع)، رجال الشيخ (54).

90- إبراهيم بن أبي محمود الخراساني:

قال النجاشي: «إبراهيم بن أبي محمود الخراساني، ثقة، روى عن الرضا(ع)، له كتاب يرويه أحمد بن محمد بن عيسى. أخبرنا محمد بن علي، قال: حدثنا أحمد بن محمد بن يحيى، قال: حدثنا أحمد بن إدريس. و أخبرنا علي بن أحمد، قال: حدثنا محمد بن الحسن، عن محمد بن الحسن، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن إبراهيم بن أبي محمود به». و قال الشيخ (15): «إبراهيم بن أبي محمود الخراساني له مسائل، أخبرنا بها عدة من أصحابنا، عن محمد بن علي بن الحسين بن بابويه، عن أبيه، عن سعد، و الحميري، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن إبراهيم بن أبي محمود. و رواها عن أبيه، عن الحسن بن أحمد المالكي عن إبراهيم بن أبي محمود». و عده في رجاله- بلا قيد الخراساني- من أصحاب الكاظم(ع)(20) قائلا: «و له مسائل»، و في أصحاب الرضا(ع)(10) قائلا: «خراساني ثقة، مولى». و عده البرقي في أصحاب الكاظم(ع)، و قال: «مولى خراساني». و قال الكشي (457): «قال نصر بن الصباح: إبراهيم بن أبي محمود كان مكفوفا، روى عنه أحمد بن محمد بن عيسى مسائل موسى(ع)، قدر خمس و عشرين ورقة، و عاش بعد الرضا(ع).

حمدويه قال: حدثنا الحسن بن موسى الخشاب، قال: حدثنا إبراهيم بن أبي محمود، قال: دخلت على أبي جعفر(ع)، و معي كتب إليه من أبيه، فجعل

181

يقرؤها، و يضع كتابا كبيرا على عينيه، و يقول: خط أبي و الله، و يبكي حتى سالت دموعه على خديه، فقلت له: جعلت فداك، قد كان أبوك ربما قال لي في المجلس الواحد مرات: أسكنك الله الجنة، فقال: و أنا أقول لك أدخلك الله الجنة، فقلت: جعلت فداك تضمن لي على ربك أن تدخلني الجنة؟ قال: نعم، فأخذت رجله فقبلتها».

و للصدوق إليه طرق، أحدها: محمد بن علي ماجيلويه، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عنه، و ثانيها: أبوه، عن الحسن بن أحمد المالكي، عن أبيه، عنه، و ثالثها: محمد بن الحسن- رضي الله عنه- عن سعد بن عبد الله، و محمد بن الحسن الصفار، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن إبراهيم بن أبي محمود، و الأخير كطريق الشيخ إليه صحيح.

طبقته في الحديث

وقع إبراهيم بن أبي محمود في إسناد عدة من الروايات، تبلغ اثنين و ثلاثين موردا. فقد روى عن أبي الحسن(ع)، و عن الرضا(ع)، و عن علي بن يقطين، و روى عنه إبراهيم بن هاشم، و أحمد بن محمد، و أحمد بن محمد بن عيسى، و أحمد المالكي، و الحسين بن سعيد، و عبد العظيم بن عبد الله الحسني، و علي بن أسباط.

91- إبراهيم بن أبي موسى:

عبد الله بن قيس الأشعري: من أصحاب النبي(ص)، رجال الشيخ (43).

92- إبراهيم بن أبي يحيى:

إبراهيم بن أبي يحيى المدائني. روى عن أبي عبد الله(ع)، و روى عنه حماد. الكافي: الجزء 5،

182

الكتاب 3، باب السنة في المهور 45، الحديث 6، و روى عنه عاصم بن حميد، الجزء 5، الكتاب 3، باب ما أحل للنبي(ص)من النساء 55، الحديث 7، و روى عنه عباد بن يعقوب. التهذيب: الجزء 4، باب كمية الفطرة، الحديث 240، و الإستبصار: الجزء 2، باب كمية زكاة الفطرة، الحديث 160. و روى عن صفوان بن سليمان، و روى عنه الطفيل بن مالك النخعي. التهذيب: الجزء 6، باب فضل زيارته(ص)، الحديث 2. و تأتي هذه الرواية بعينها عن كامل الزيارات، بعنوان إبراهيم بن أبي يحيى المدائني، و إن كان بينهما اختلاف ما في السند على ما يظهر. و كيف كان، فلا إشكال في أن إبراهيم بن أبي يحيى هذا، هو إبراهيم بن أبي يحيى المدائني.

93- إبراهيم بن أبي يحيى المدائني:

إبراهيم بن أبي يحيى. إبراهيم بن محمد بن أبي يحيى المدائني. [المديني [المدني: روى عن أبي عبد الله(ع). الفقيه: الجزء 2، باب الأيام و الأوقات التي يستحب فيها السفر، الحديث 767. و روى عنه عبد الرحمن بن أبي هاشم. الكافي: الجزء 6، الكتاب 9، باب آلات الدواب 3، الحديث 5. و التهذيب: الجزء 6، باب ارتباط الخيل و آلات الركوب، الحديث 310، و روى عنه عاصم بن حميد. الكافي: الجزء 7، الكتاب 1، باب صدقات النبي(ص)35، الحديث 3. و روى عن صفوان بن سليم، و روى عنه الفضل بن مالك النخعي. كامل الزيارات: باب ثواب زيارة رسول الله(ص)2، الحديث 11. أقول: إبراهيم بن أبي يحيى هذا، لم يتعرضوا لذكره في أصول الرجال، بل تعرضوا لإبراهيم بن محمد بن أبي يحيى المدني، مع أنه لم تذكر له و لا رواية واحدة،

183

و هذا يوجب الاطمئنان باتحادهما. و طريق الصدوق إليه محمد بن الحسن- رضي الله عنه- عن محمد بن الحسن الصفار، عن محمد بن عبد الجبار، عن الحسن بن علي بن فضال، عن ظريف بن ناصح، عن إبراهيم بن أبي يحيى المدائني. و الطريق صحيح.

94- إبراهيم بن أحمد:

روى عن عبد الرحمن بن سعيد المكي، و روى عنه علي بن الحسين النيسابوري. الكافي: الجزء 4، الكتاب 3، باب فضل زيارة أبي الحسن الرضا(ع)235، الحديث 4، و التهذيب: الجزء 6، باب فضل زيارته (أبي الحسن علي بن موسى)(ع)الحديث 167.

95- إبراهيم بن أحمد بن محمد:

السيد تاج الدين الموسوي الرومي: نزيل دار النقابة بالري، فاضل مقرئ. الفهرست للشيخ منتجب الدين.

96- إبراهيم بن أحمد بن محمد المقرئ:

العدل الطبري: له كتاب المناقب. قاله ابن شهرآشوب في معالم العلماء (29) و كناه بأبي إسحاق في المناقب: الجزء 2، الصفحة 251، و كذلك الشيخ الحر في تذكرة المتبحرين (3).

97- إبراهيم ابن أخي أبي شبل:

روى عن أبي شبل، عن أبي عبد الله(ع)، و روى عنه ابن فضال. روضة الكافي: الحديث 316، 317.

184

98- إبراهيم بن إدريس:

من أصحاب الهادي(ع)، رجال الشيخ (9)، و رجال البرقي.

روى محمد بن يعقوب، عن علي، عن أبي علي أحمد بن إبراهيم بن إدريس، عن أبيه أنه قال: «رأيته(ع)بعد مضي أبي محمد ع- حين أيفع- و قبلت يديه و رأسه». الكافي: الجزء 1، الكتاب 4، باب في تسمية من رآه(ع)76، الحديث 8.

99- إبراهيم بن الأزرق الكوفي:

إبراهيم الأزرق.

100- إبراهيم بن إسحاق:

إبراهيم بن إسحاق أبو إسحاق. وقع بهذا العنوان في إسناد عدة من الروايات، تبلغ أربعة و ثلاثين موردا: فقد روى عن سهل بن الحارث، و عبد الله بن أحمد، و عبد الله بن حماد الأنصاري، و علي بن محمد، و القاسم بن محمد، و محمد بن سليمان الديلمي، و يوسف بن السخت. و روى عنه عبد الله بن علي، و علي بن محمد بن بندار، و علي بن محمد بن عبد الله، و محمد بن أحمد بن يحيى، و محمد بن الحسن. ثم إنه روى الشيخ بسنده، عن محمد بن أحمد بن يحيى، عن إبراهيم بن إسحاق، عن الحسين بن أبي السري، عن الحسن بن إبراهيم. التهذيب: الجزء 6، باب المكاسب، الحديث 1138. كذا في الطبعة القديمة أيضا، و لكن في الكافي: الجزء 5، كتاب المعيشة 2، باب فضل الزراعة 124، الحديث 7، الحسن بن السري، بدل الحسين بن أبي

185

السري، و هو الصحيح لعدم وجود للحسين بن أبي السري في كتب الرجال و الحديث، و في الوافي و الوسائل، عن كل مثله. و روى أيضا بسنده، عن علي بن محمد، عن إبراهيم بن إسحاق، عن عبد الرحمن بن حماد. التهذيب: الجزء 7، باب الشفعة، الحديث 724. كذا في الطبعة القديمة أيضا، و رواها الكليني في الكافي: الجزء 5، كتاب المعيشة 2، باب الشفعة 138، الحديث 3، إلا أن فيه، عبد الله بن حماد، بدل عبد الرحمن بن حماد، و هو الصحيح الموافق للوافي، بقرينة سائر الروايات، و في الوسائل نسختان. أقول: إبراهيم بن إسحاق- في هذه الروايات- هو إبراهيم بن إسحاق أبو إسحاق الأحمري الآتي، بقرينة الراوي و المروي عنه. ثم إنه قد تقدم في إبراهيم بن إسحاق، عن الفقيه رواية ابن مسكان، عن إبراهيم بن إسحاق، فلو صحت النسخة فهو رجل آخر مجهول.

101- إبراهيم بن إسحاق:

من أصحاب الهادي(ع)، ثقة، رجال الشيخ (6). و ذكره البرقي في أصحاب الهادي(ع)، قائلا: «إبراهيم بن إسحاق بن أزور شيخ، لا بأس به». أقول: هو غير إبراهيم بن إسحاق أبو إسحاق الأحمري النهاوندي (الآتي بعده).

102- إبراهيم بن إسحاق أبو إسحاق:

إبراهيم بن إسحاق بن إبراهيم. إبراهيم بن إسحاق.. الأحمر-. الأحمري.

186

. النهاوندي- الأعجمي. الأحمري النهاوندي: قال النجاشي: «إبراهيم بن إسحاق أبو إسحاق الأحمري النهاوندي كان ضعيفا في حديثه، متهوما، له كتب، منها كتاب الصيام، كتاب المتعة، كتاب الدواجن، كتاب جواهر الأسرار، كتاب المآكل، كتاب الجنائز، كتاب النوادر، كتاب الغيبة، كتاب مقتل الحسين(ع)، كتاب العدد، كتاب نفي أبي ذر. أخبرنا بها أبو القاسم علي بن شبل [شيل بن أسد، قال: حدثنا أبو منصور ظفر بن حمدون البادراني [البادرائي، قال: حدثنا أبو إسحاق إبراهيم بن إسحاق الأحمري بها. قال: أبو عبد الله بن شاذان: حدثنا علي بن حاتم، قال: أطلق لي أبو أحمد القاسم بن محمد الهمداني، عن إبراهيم بن إسحاق، و سمع منه سنة تسع و ستين و مائتين». و قال الشيخ (9): «إبراهيم بن إسحاق أبو إسحاق الأحمري النهاوندي، كان ضعيفا في حديثه، متهما في دينه، و صنف كتبا جماعة (جملتها) قريبة من السداد، منها: كتاب الصيام، كتاب المتعة، كتاب الدواجن، كتاب جواهر الأسرار كبير، كتاب النوادر، كتاب الغيبة، كتاب مقتل الحسين بن علي(ع). أخبرنا [ني بكتبه و رواياته أبو القاسم علي بن شبل بن أسد الوكيل، قال: أخبرنا بها أبو منصور ظفر بن حمدون بن شداد [سداد البادراني، قال: حدثنا إبراهيم بن إسحاق الأحمري. و أخبرنا بها أيضا الحسين بن عبيد الله، عن أبي محمد هارون بن موسى التلعكبري، قال: حدثنا أبو سليمان أحمد بن نضر [نصير بن سعيد الباهلي المعروف بابن أبي هراسة، قال: حدثنا إبراهيم الأحمري بجميع كتبه. و أخبرنا [ني أبو الحسين بن أبي جيد القمي، عن محمد بن الحسن بن الوليد، عن محمد بن الحسن الصفار، عن إبراهيم الأحمري بمقتل الحسين(ع)خاصة».

187

و عده في رجاله ممن لم يرو عنهم(ع)(75)، و قال: «له كتب و هو ضعيف». و قال في مشيخة التهذيب: «ما ذكرته عن إبراهيم بن إسحاق الأحمري، فقد أخبرني به الشيخ أبو عبد الله، و الحسين بن عبيد الله، عن أبي محمد هارون بن موسى التلعكبري، عن محمد بن هوذة، عن إبراهيم بن إسحاق الأحمري». هكذا فيما عندنا من النسخ، و عن نسخة أخرى: أحمد بن هوذة بدل محمد بن هوذة. و الظاهر أنه الصحيح، و تأتي ترجمته. روى عن عبد الله بن حماد الأنصاري، و روى عنه علي بن إبراهيم. كامل الزيارات: باب من أين يؤخذ طين قبر الحسين(ع)93، الحديث 3. و قال ابن الغضائري: «يكنى أبا إسحاق النهاوندي، في حديثه ضعف، و في مذهبه ارتفاع، و يروي الصحيح، و أمره مختلط». و طرق الشيخ إليه كلها ضعيفة، بجهالة ظفر بن حمدون، و أحمد بن نضر بن سعيد، و محمد [أحمد بن هوذة. نعم طريقه إلى كتابه في مقتل الحسين(ع)صحيح، و قد أغفله الأردبيلي في جامعه، و تقدمت رواياته بعنوان إبراهيم بن إسحاق، و يأتي بعنوان إبراهيم بن إسحاق الأحمر، و إبراهيم بن إسحاق الأحمري، و إبراهيم بن إسحاق بن إبراهيم، و إبراهيم بن إسحاق النهاوندي، و إبراهيم النهاوندي.

103- إبراهيم بن إسحاق الأحمر:

إبراهيم الأحمر. إبراهيم بن إسحاق أبو إسحاق. وقع بهذا العنوان في إسناد عدة من الروايات، تبلغ زهاء ثلاثين موردا: روى عن أبي القاسم الكوفي، و أحمد بن الحسن، و الحسن بن سهل، و الحسن بن علي الوشاء، و الحسين بن موسى، و عبد الرحمن بن عبد الله الخزاعي،

188

و عبد الله بن حماد الأنصاري، و محمد بن سليمان الديلمي، و محمد بن عبد الله بن مهران. و روى عنه الحسين بن الحسن الحسيني، و علي بن محمد بن بندار، و علي بن محمد بن عبد الله، و محمد بن الحسن، و محمد بن الحسين. ثم إن الكليني روى عن علي بن محمد، عن إبراهيم بن إسحاق الأحمر، عن أبي عيسى يوسف بن محمد. الكافي: الجزء 7، كتاب القضاء و الأحكام 6، باب النوادر 19، الحديث 6. كذا في هذه الطبعة، و لكن في الطبعة القديمة و المرآة: علي بن إبراهيم بدل علي بن محمد، و الظاهر صحة ما في هذه الطبعة الموافق للتهذيب: الجزء 6، باب من الزيادات في القضايا و الأحكام، الحديث 849، و الوافي و الوسائل أيضا بقرينة سائر الروايات، فإنه يروي عنه علي بن محمد بن بندار كثيرا، و لم تثبت رواية علي بن إبراهيم عنه، إلا في مورد واحد في كامل الزيارات. و روى الشيخ بإسناده، عن محمد بن يعقوب، عن الحسن بن الحسين الهاشمي، عن إبراهيم بن إسحاق الأحمر. التهذيب: الجزء 7، باب الكفاءة في النكاح، الحديث 1583. كذا في الطبعة القديمة أيضا و لكن الموجود في الكافي: الجزء 5، كتاب النكاح 3، باب آخر منه: (إن المؤمن كفو المؤمنة) 22، الحديث 5، الحسين بن الحسن الهاشمي، و هو الصحيح لكثرة ذكره في الكافي، و الوافي كالكافي أيضا. أقول: إبراهيم بن إسحاق الأحمر هذا هو إبراهيم بن إسحاق أبو إسحاق الأحمري المذكور قبله.

104- إبراهيم بن إسحاق الأحمري:

إبراهيم بن إسحاق الأحمر.

189

إبراهيم بن إسحاق أبو إسحاق. روى عن عبد الله بن حماد، و روى عنه الشيخ بطريقه. التهذيب: الجزء 4، باب كمية الفطرة، الحديث 236، و الإستبصار: الجزء 2، باب ماهية زكاة الفطرة، الحديث 139. و روى عنه علي بن محمد بن بندار. التهذيب: الجزء 4، باب حكم من أفطر يوما من شهر رمضان متعمدا، الحديث 625. و روى عن عبد الله بن حماد الأنصاري، و روى عنه الشيخ بطريقه. التهذيب: الجزء 3، باب الدعاء بين الركعات، الحديث 268. و روى عن البرقي، و روى عنه الشيخ بطريقه. التهذيب: الجزء 3، باب صلاة العيدين، الحديث 277. و روى عن أمير المؤمنين(ع)مرفوعا، و روى عنه محمد بن الحسن. الكافي: الجزء 1، الكتاب 4، باب الإشارة و النص على الحسن بن علي(ع)65، الحديث 6. ثم إنه روى الشيخ بسنده، عن إبراهيم بن إسحاق الأحمري، عن عبد الله بن الصلت، و عمرو بن عثمان، و محمد بن الحسين، و محمد بن خالد، و محمد بن عيسى، و جماعة. التهذيب: الجزء 3، باب فضل شهر رمضان و الصلاة فيه، الحديث 219، و الإستبصار: الجزء 1، باب الزيادات في شهر رمضان، الحديث 1803، و فيه إبراهيم بن أبي إسحاق الأحمري، و الصحيح ما في التهذيب الموافق للوافي و الوسائل بقرينة سائر الروايات. أقول: هو متحد مع ما قبله.

105- إبراهيم بن إسحاق الأزدي:

أبو إسماعيل: روى عن أبي عثمان العبدي عن جعفر عن آبائه، عن أمير المؤمنين(ع). و روى عنه محمد بن خالد البرقي. الكافي: الجزء 1، الكتاب 2، باب الأخذ بالسنة و شواهد الكتاب من كتاب فضل العلم 22، الحديث 9.

190

106- إبراهيم بن إسحاق بن إبراهيم:

إبراهيم بن إسحاق الأحمري. إبراهيم بن إسحاق أبو إسحاق. روى عن عبد الله بن حماد الأنصاري، و روى عنه سعد بن عبد الله. التهذيب: الجزء 4، باب ما يجب أن يخرج من الصدقة، الحديث 168. أقول: هو إبراهيم بن إسحاق الأحمري المتقدم، فإن الشيخ روى هذه الرواية في الإستبصار: الجزء 2، باب أقل ما يعطى الفقير من الصدقة، الحديث 117، و فيها: إبراهيم بن إسحاق الأحمري.

107- إبراهيم بن إسحاق بن أزور:

إبراهيم بن إسحاق.

108- إبراهيم بن إسحاق الحارثي:

إبراهيم أبو إسحاق الحارثي. من أصحاب الصادق(ع)، رجال الشيخ (235). و تقدم إبراهيم أبو إسحاق الحارثي عن كتاب البرقي.

109- إبراهيم بن إسحاق الخدري:

روى عن أبي صادق عن أمير المؤمنين(ع)، و روى عنه ابن أبي عمير. الكافي: الجزء 5، الكتاب 2، باب من اشترى شيئا فتغير عما رآه 106، الحديث 2.

110- إبراهيم بن إسحاق المدائني:

روى عن رجل عن أبي مخنف الأزدي، و روى عنه إسماعيل بن الحسن بن

191

إسماعيل بن شعيب بن ميثم التمار. الكافي: الجزء 4، الكتاب 1، باب وضع المعروف موضعه 26، الحديث 3.

111- إبراهيم بن إسحاق النهاوندي:

إبراهيم بن إسحاق أبو إسحاق. روى عن الرضا(ع)، و روى عنه صالح بن محمد الهمذاني، التهذيب: الجزء 6، باب فضل زيارته (أبي الحسن علي بن موسى)(ع)، الحديث 169. و روى عن عبد الله بن حماد، أو عبد الله بن حماد الأنصاري، و روى عنه أحمد بن هوذة. التهذيب: الجزء 5، باب الزيادات في فقه الحج، الحديث 1613. و الجزء 7: باب العقود على الإماء، الحديث 1411، و الإستبصار: الجزء 3، باب من تزوج أمة على حرة بغير إذنها، الحديث 755. و روى عن يوسف أبي عاصم، و روى عنه محمد بن علي بن محبوب. التهذيب: الجزء 2، باب كيفية الصلاة و صفتها، الحديث 412. ثم إن الكليني روى عن محمد بن الحسن، و علي بن محمد بن بندار، عن إبراهيم بن إسحاق النهاوندي، عن عبد الرحمن بن حماد. الكافي: الجزء 6، كتاب الزي و التجمل 8، باب الحمام 43، الحديث 21. كذا في هذه الطبعة، و لكن في الطبعة القديمة و المرآة: عبد الله بن حماد، بدل عبد الرحمن بن حماد، و هو الصحيح الموافق للوافي و الوسائل بقرينة سائر الروايات. أقول: هو إبراهيم بن إسحاق أبو إسحاق الأحمري النهاوندي المتقدم.

112- إبراهيم بن إسرائيل:

إبراهيم بن أبي إسرائيل. من أصحاب الرضا(ع)، رجال الشيخ (29). و تقدم في إبراهيم بن

192

أبي إسرائيل، روايته عن الرضا(ع).

113- إبراهيم بن إسماعيل:

روى عن ابن جبل، عن أبي عبد الله(ع)، و روى عنه علي بن حسان. الكافي: الجزء 1، الكتاب 4، باب أن الجن يأتيهم فيسألونهم عن معالم دينهم 97، الحديث 2.

114- إبراهيم بن إسماعيل بن إبراهيم:

ابن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب(ع): من أصحاب الصادق(ع)، رجال الشيخ (22). و هو المعروف بطباطبا الذي ينتسب إليه الطباطبائية، كما في عمدة الطالب و غيره.

115- إبراهيم بن إسماعيل بن داود:

روى عن الرضا(ع)، و روى عنه موسى بن جعفر المدائني. التهذيب: الجزء 4، باب صيام ثلاثة أيام في كل شهر، الحديث 918، و الإستبصار: الجزء 2، باب صيام ثلاثة أيام في كل شهر، الحديث 448.

116- إبراهيم بن إسماعيل بن مجمع:

ابن حارثة الأنصاري: روى عن الزهري، و روى عنه أبو نعيم. التهذيب: الجزء 9، باب ميراث من علا من الآباء، الحديث 1127، و الإستبصار: الجزء 4، باب أن مع الأبوين أو مع واحد منهما لا يرث الجد و الجدة، الحديث 621.

117- إبراهيم بن إسماعيل اليشكري:

قال الجليل إبراهيم بن محمد الثقفي في كتاب الغارات: حدثنا إبراهيم بن

193

إسماعيل اليشكري، و كان ثقة. المستدرك للمحدث النوري.

118- إبراهيم بن أيوب:

روى عن عمرو بن شمر، و روى عنه محمد بن أسلم. الكافي: الجزء 1، الكتاب 4، باب أن المتوسمين الذين ذكرهم الله في كتابه هم الأئمة(ع)28، الحديث 5 و ذيله، و روى عنه عمرو بن عثمان، الجزء 1، الكتاب 4، باب أن الجن يأتيهم فيسألونهم عن معالم دينهم 98، الحديث 6.

119- إبراهيم بن بسطام:

روى عن رجل من أهل مرو، عن الرضا(ع)، و روى عنه السياري. الكافي: الجزء 6، الكتاب 6، باب سويق العدس 54، الحديث 3.

120- إبراهيم بن بشر «بشير»:

قال النجاشي: «إبراهيم بن بشر له مسائل إلى الرضا(ع)، روى عنه محمد بن عبد الحميد». هكذا نقل الميرزا، و السيد التفريشي، عن النجاشي، و لكن الموجود في النسخة المطبوعة من النجاشي هكذا: «إبراهيم بن الوليد بن بشير، له صغار مسائل إلى الرضا(ع)، أخبرنا محمد بن محمد، عن محمد بن أحمد بن داود، عن الحسين بن محمد بن علان، قال: حدثنا أبو الحسين الآمدي، عن محمد بن عبد الحميد، عن إبراهيم بن بشير، به». و من المطمأن به وقوع التحريف في النسخة المطبوعة من جهة إضافة كلمتي: ابن الوليد، و الصغار. و نسخة المولى عناية الله القهبائي مخالفة لجميع ذلك، فإن المذكور فيها: أولا: إبراهيم بن أبان بن بشير، و آخرا: إبراهيم بن بشر. و من الغريب عدم تعرض العلامة، و ابن داود لترجمة الرجل، مع أن النجاشي ذكر ترجمته.

194

121- إبراهيم بن بشير الأنصاري:

المدني: من أصحاب السجاد(ع)، رجال الشيخ (3).

122- إبراهيم بن الجبوبي:

إبراهيم الجنوبي.

123- إبراهيم بن جعفر بن عبد الصمد:

الشيخ العاملي الكركي: فاضل، عالم، فقيه، محدث، ثقة، محقق، عابد، له كتاب حسن، و رسائل متعددة، سكن بلاد فراوة من نواحي خراسان، من المعاصرين. أمل الآمل للشيخ الحر العاملي (2).

124- إبراهيم بن جعفر بن محمود:

الأنصاري المدني: من أصحاب الصادق(ع)، رجال الشيخ (77).

125- إبراهيم بن جميل:

أخو طربال الكوفي: روى عنه علي بن شجرة، و إبراهيم بن إسحاق، من أصحاب الباقر(ع)، رجال الشيخ (8). و عده من أصحاب الصادق(ع)(59). كما عده البرقي في أصحاب الباقر(ع).

126- إبراهيم بن حبيب القرشي:

من أصحاب الصادق(ع)، رجال الشيخ (35).

127- إبراهيم بن الحسن:

روى عن فاطمة بنت الحسين(ع)، و روى عنه عبد الله بن موسى.

195

ذكره الصدوق في المشيخة في طريقه إلى أسماء بنت عميس.

128- إبراهيم بن الحسن:

روى عن أبي عبد الله(ع)، و روى عنه ابن بكير. الكافي: الجزء 4، الكتاب 3، باب أن المحرم يتزوج أو يزوج 102، الحديث 3، و التهذيب: الجزء 5، باب الكفارة عن خطإ المحرم، الحديث 1133. و روى عن وهب بن حفص، و روى عنه عبد الله بن أحمد. الكافي: الجزء 1، الكتاب 4، باب مولد أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع)118، الحديث 1.

129- إبراهيم بن الحسن:

إبراهيم بن الحسين. روى عن محمد بن خلف، و روى عنه أحمد بن محمد الكوفي [شيخ الكليني. الكافي: الجزء 7، الكتاب 4، باب فيما يصاب من البهائم و غيرها من الدواب 55، الحديث 9. و رواه في التهذيب: الجزء 10، باب الجنايات على الحيوان من كتاب الديات، الحديث 1158.

130- إبراهيم بن الحسن بن خاتون:

الشيخ العاملي العيناثي: فاضل، صالح، خير، من المعاصرين. أمل الآمل للشيخ الحر العاملي (3).

131- إبراهيم بن الحسن بن عطية:

الحناط: روى عن أبيه، و روى عنه ابنه. ذكره النجاشي في ترجمة (الحسن بن عطية).

196

132- إبراهيم بن حسن الشقيفي:

قال الشيخ الحر في أمل الآمل (1): «إبراهيم بن حسن الشيخ العاملي الشقيفي، فاضل، فقيه، صالح، رأيت التحرير في الفقه للعلامة بخطه و عليه إجازة له بخط الشيخ محمد بن محمد (بن محمد) بن داود العاملي الجزيني، و أثنى عليه. و تاريخ الإجازة سنة 868، و رأيت إجازة أخرى له من الشيخ محمد بن الحسام العاملي، قال فيها: قرأ علي الشيخ العالم الفاضل، الورع الكامل، برهان الدين إبراهيم، ولد الشيخ المرحوم الحسن الشقيفي، ثم ذكر ما قرأه و أنه أجاز له ذلك و أجاز له إجازة عامة».

133- إبراهيم بن الحسين:

إبراهيم بن الحسن. روى عن محمد بن خلف، و روى عنه أحمد بن محمد الكوفي. الكافي: الجزء 2، الكتاب 1، باب الظلم من كتاب الإيمان و الكفر 136، الحديث 21. أقول: الظاهر أن في الرواية تحريفا. و الصحيح إبراهيم بن الحسن لاتحاد الراوي و المروي عنه، على ما تقدم في إبراهيم بن الحسن.

134- إبراهيم بن الحسين بن علي:

ابن الحسين: أبو علي، مدني، نزل الكوفة، من أصحاب الصادق(ع)، رجال الشيخ (23).

135- إبراهيم بن الحكم:

قال النجاشي: «إبراهيم بن الحكم بن ظهير الفزاري، أبو إسحاق ابن صاحب التفسير عن السدي، له كتب، منها: كتاب الملاحم، و كتاب الخطب.

197

أخبرنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا أحمد بن محمد بن سعيد، قال: حدثنا يحيى بن زكريا بن شيبان، عن إبراهيم بكتبه». و قال الشيخ (4): «إبراهيم بن الحكم بن ظهير الفزاري، أبو إسحاق ابن صاحب التفسير عن السدي، صنف كتبا، منها: كتاب الملاحم، و كتاب خطب علي(ع)، أخبرني بهما أحمد بن محمد بن موسى، قال: أخبرنا أحمد بن محمد بن سعيد، قال: حدثني يحيى بن زكريا بن شيبان، عن إبراهيم بن الحكم». و طريقه إليه صحيح، و إن كان فيه أحمد بن محمد بن موسى، لأنه من مشايخ النجاشي.

136- إبراهيم بن حماد:

قال النجاشي: «إبراهيم بن حماد الكوفي [كوفي له كتاب أخبرنا أحمد بن عبد الواحد، قال حدثنا علي بن حبشي، قال: حدثنا حميد بن زياد، عن أحمد بن ميثم، قال: حدثنا إبراهيم بن حماد به». و قال الشيخ (29): «إبراهيم بن حماد، له كتاب، رويناه بالإسناد الأول عن حميد، عن القاسم بن إسماعيل، عن إبراهيم بن حماد». و أراد بالإسناد الأول أحمد بن عبدون، عن أبي طالب الأنباري. و طريقه إليه ضعيف، بأبي طالب الأنباري، و القاسم بن إسماعيل.

137- إبراهيم بن حمزة الغنوي:

مدحه الشيخ المفيد (رحمه الله) في رسالته في الرد على أصحاب العدد، بما يقرب من توثيقه، بل إنه توثيق له في ضمن مدحه لرواة (أن العبرة في الصوم و الإفطار بالرؤية و أن شهر رمضان قد يكون تسعة و عشرين يوما). أقول: الرواية ذكرها الشيخ النوري في المستدرك، باب جواز كون شهر رمضان تسعة و عشرين يوما، عن إبراهيم بن حمزة الغنوي، و لكن في التهذيب:

198

الجزء 4، باب علامة أول شهر رمضان و آخره، الحديث 499، رواها عن هارون بن حمزة. و الله أعلم بالصواب.

138- إبراهيم بن حمويه:

قال الوحيد في التعليقة: «روى عنه محمد بن أحمد بن يحيى، و لم تستثن روايته، و فيه إشعار بالاعتماد عليه». أقول: تقدم الكلام على ذلك في المدخل: (المقدمة الرابعة).

139- إبراهيم بن حنان:

روى عن علي بن سورة عن سماعة، و روى أحمد بن محمد، عن بعض أصحابه عنه. الكافي: الجزء 2، الكتاب 2، باب الدعاء للكرب و الهم و الخوف 55، الحديث 22.

140- إبراهيم بن حنان «حيان»:

إبراهيم بن حيان الواسطي. الأسدي الكوفي: نزل واسط، من أصحاب الباقر(ع)، رجال الشيخ (1) و كذلك ذكره البرقي.

141- إبراهيم بن حيان الواسطي:

إبراهيم بن حنان «حيان». من أصحاب الصادق(ع)، رجال الشيخ (64). و لعله متحد مع سابقه.

142- إبراهيم بن خالد:

إبراهيم بن خالد العطار. روى عن عبد الله بن وضاح، و روى محمد بن الحسن، عن بعض أصحابنا

199

عنه. الكافي: الجزء 6، الكتاب 7، باب من اضطر إلى الخمر للدواء 23، الحديث 1، و التهذيب: الجزء 9، باب الذبائح و الأطعمة، الحديث 487. أقول: الظاهر اتحاده مع ما بعده.

143- إبراهيم بن خالد العطار:

إبراهيم بن خالد. إبراهيم بن خالد القطان. قال النجاشي: «إبراهيم بن خالد العطار العبدي، يعرف بابن أبي مليقة، روى عن أبي عبد الله(ع)، ذكره أصحابنا في الرجال له كتاب». و قال الشيخ (25): «إبراهيم بن خالد العطار، له كتاب أخبرنا به أحمد بن عبدون، عن أبي طالب الأنباري، عن حميد بن زياد، عن ابن نهيك، عن إبراهيم بن خالد». و طريقه إليه ضعيف بأبي طالب الأنباري. روى إبراهيم بن خالد العطار، عن محمد بن منصور، و روى عنه أبو محمد الذهلي [الدهلي. مشيخة الفقيه: في طريقه إلى منصور الصيقل.

144- إبراهيم بن خالد القطان:

إبراهيم بن خالد العطار. روى عن محمد بن منصور الصيقل، و روى عنه أبو محمد الهذلي. الكافي: الجزء 3، الكتاب 3، باب النوادر من كتاب الجنائز 95، الحديث 3. أقول: لا يبعد اتحاده مع ما قبله.

145- إبراهيم بن خربوذ:

المكي: من أصحاب الصادق(ع). رجال الشيخ (61).

200

146- إبراهيم بن خضيب:

من أصحاب العسكري(ع)، رجال الشيخ (19). روى قصة كتاب أبي عون الأبرش إلى أبي محمد(ع)و جوابه، و روى عنه إسحاق. رجال الكشي: ترجمة أبي عون الأبرش (467).

147- إبراهيم بن الخطاب:

روى عن أبي عبد الله(ع)مرفوعا، و روى عنه علي بن المعلى. الكافي: الجزء 6، الكتاب 8، باب النوادر من كتاب الزي و التجمل 68، الحديث 10.

148- إبراهيم بن خلف:

ابن عباد الأنماطي: روى عن مفضل بن عمر، و روى عنه عبد الله بن جبلة. الكافي: الجزء 1، الكتاب 4، باب الغيبة 79، الحديث 11.

149- إبراهيم بن الخليل:

ابن شدة الشيخ عفيف الدين القوهدي: فاضل، له نظم و نثر رائق، نزيل بلدة خوارزم. الفهرست للشيخ منتجب الدين (أواخر حرف الحاء).

150- إبراهيم بن داود:

إبراهيم بن داود اليعقوبي. روى عن أخيه سليم، عن بعض أصحابنا، عن أبي عبد الله(ع)، و روى عنه السندي بن الربيع. التهذيب: الجزء 6، باب المكاسب، الحديث 1102.

201

أقول: الظاهر اتحاده مع ما بعده.

151- إبراهيم بن داود اليعقوبي:

إبراهيم بن داود. ذكره الشيخ في رجاله (3) مرة من أصحاب الجواد(ع)، و أخرى من أصحاب الهادي(ع)(12)، و ذكره البرقي في أصحاب الجواد(ع)، و الهادي(ع). روى عن أبي الحسن(ع). رجال الكشي (391): (ترجمة فارس بن حاتم القزويني).

152- إبراهيم بن رجاء الجحدري:

قال النجاشي: «إبراهيم بن رجاء الجحدري من بني قيس بن ثعلبة، رجل ثقة، من أصحابنا البصريين، له كتب، منها: كتاب الفضائل، أخبرنا محمد بن محمد بن النعمان، قال: حدثنا أبو محمد الحسن بن حمزة، قال: حدثنا علي بن إبراهيم بن هاشم، عن أبيه، عن إبراهيم بن رجاء به». و قال الشيخ (5): «إبراهيم بن رجاء الجحدري من بني قيس بن ثعلبة، رجل ثقة من أصحابنا البصريين، له كتب، منها: كتاب الفضائل أخبرنا به أحمد بن عبدون، عن أحمد بن زياد بن جعفر الهمداني، قال: حدثني علي بن إبراهيم بن هاشم، عن أبيه، عن إبراهيم بن رجاء». و عده في رجاله في من لم يرو عنهم(ع)(57) مرة، قائلا: «روى عنه إبراهيم بن هاشم» و أخرى (72) قائلا: «من بني قيس بن ثعلبة، له كتب ذكرناها في الفهرست». و طريقه إليه صحيح.

202

153- إبراهيم بن رجاء الشيباني:

قال النجاشي: «إبراهيم بن رجاء الشيباني أبو إسحاق المعروف بابن أبي هراسة- و هراسة أمه- عامي، روى عن الحسن بن علي بن الحسين، و عبد الله بن محمد بن عمر بن علي، و جعفر بن محمد، و له عن جعفر نسخة أخبرنا علي بن أحمد، عن محمد بن الحسن، عن محمد بن الحسن، عن هارون بن المسلم [مسلم عن إبراهيم». و قال الشيخ (19): «إبراهيم بن هراسة، له كتاب، أخبرنا به عدة من أصحابنا، عن أبي المفضل الشيباني، عن ابن بطة القمي، عن أبي عبد الله محمد بن [أبي القاسم، عن إبراهيم بن هراسة». و عده في رجاله (70) من أصحاب الصادق(ع)قائلا: «إبراهيم بن رجاء أبو إسحاق المعروف بابن هراسة الشيباني الكوفي». و عده (80) في من لم يرو عنهم(ع)، مقتصرا على قوله: «إبراهيم بن هراسة». أقول: مقتضى كلام النجاشي من أن هراسة أم إبراهيم: أن إبراهيم هو ابن هراسة، كما صرح به الشيخ في الفهرست و الرجال، و عليه يكون قول النجاشي المعروف بابن أبي هراسة من سهو القلم لا محالة. و يؤكد ذلك أن المعروف بابن أبي هراسة هو أحمد بن النصر [النضر الباهلي، على ما صرح به الشيخ في ترجمة إبراهيم بن إسحاق الأحمري (9) و في رجاله في من لم يرو عنهم(ع)في ترجمة أحمد (31). و طريقه إليه ضعيف بأبي المفضل و محمد بن [أبي القاسم. و قد أغفل الأردبيلي في جامعه بيان حال طريق الشيخ إليه بعنوانه و إنما ذكر إبراهيم بن رجاء بلا عنوان، و الظاهر أن المراد به هو الجحدري.

203

154- إبراهيم بن الزبرقان:

التيمي الكوفي: أسند عنه، من أصحاب الصادق(ع)، رجال الشيخ (40).

155- إبراهيم بن الزيات:

روى عن يحيى بن الحسن الحسيني، و روى عنه سعد. كامل الزيارات: باب ثواب زيارة أبي الحسن علي بن موسى الرضا(ع)بطوس 101، الحديث 5. و روى عن محمد بن سليمان زرقان، وكيل الجعفري اليماني، عن أبي الحسن الهادي(ع)، و روى عنه الحسن بن علي الدقاق. التهذيب: الجزء 6، باب الزيادات من المزار، الحديث 194.

156- إبراهيم بن زياد أبو أيوب:

إبراهيم بن عيسى أبو أيوب. إبراهيم بن عثمان. الخزاز [الخراز الكوفي: من أصحاب الصادق(ع)، رجال الشيخ (79). أقول: يأتي عن الشيخ عد إبراهيم بن عيسى (الذي يقال له إبراهيم بن عثمان) في أصحاب الصادق(ع)، و ظاهر ذلك تغاير إبراهيم بن زياد مع إبراهيم بن عيسى، و لكن الظاهر اتحادهما، و ذلك لأن زيادا هو والد عثمان، و جد إبراهيم، كما يأتي في إبراهيم بن عثمان، فنسبة إبراهيم إلى زياد من النسبة إلى الجد. و الله العالم.

204

157- إبراهيم بن زياد الحارثي:

إبراهيم الحارثي. إبراهيم الخارقي. [الخارقي [الخارفي الكوفي: من أصحاب الصادق(ع)، رجال الشيخ (56). و لعله هو إبراهيم الخارقي الآتي.

158- إبراهيم بن زياد الكرخي:

إبراهيم بن أبي زياد الكرخي. روى عن أبي عبد الله(ع)، و روى عنه محمد بن عبد الله بن خانبة. رجال النجاشي: ترجمة (محمد بن أحمد بن عبد الله بن مهران بن خانبة الكرخي). روى الكليني بسنده، عن ابن أبي عمير، عن إبراهيم بن زياد الكرخي عن أبي عبد الله(ع). الكافي: الجزء 2، كتاب الإيمان و الكفر 1، باب في أصول الكفر و أركانه 115، الحديث 11. كذا في الطبعة القديمة و المرآة أيضا، و لكن رواها الشيخ في التهذيب: الجزء 1، باب آداب الأحداث الموجبة للطهارة، الحديث 80، و فيه إبراهيم بن أبي زياد الكرخي، و هو الصحيح الموافق للوافي و الوسائل. و روى عنه الحسن بن محبوب. الفقيه: الجزء 3، باب المضاربة، الحديث 641. و تقدم اختلاف هذه الرواية مع الكافي و التهذيبين في إبراهيم بن أبي زياد الكرخي، و أن من المطمأن به سقوط كلمة (أبي) قبل كلمة (زياد) من الفقيه. و من المحتمل وقوع السقوط في عبارة النجاشي أيضا، أو أن من ذكره: هو

205

إبراهيم بن زياد أبو أيوب الخزاز الكوفي المتقدم، و أن كلمة الكرخي محرف كلمة الكوفي. و الله العالم.

159- إبراهيم بن سعد:

إبراهيم بن سعد بن إبراهيم. روى عن محمد بن إسحاق، و روى عنه ابنه يعقوب. الكافي: الجزء 7، الكتاب 2، باب إبطال العول 7، الحديث 3، و الفقيه: الجزء 4، الباب المزبور، الحديث 656، و التهذيب: الجزء 9، الباب المزبور، الحديث 963. أقول: لا يبعد اتحاده مع ما بعده.

160- إبراهيم بن سعد بن إبراهيم:

إبراهيم بن سعد. ابن عبد الرحمن بن عوف الزهري المدني: من أصحاب الصادق(ع)، رجال الشيخ (28).

161- إبراهيم بن سعيد المدني:

أسند عنه، من أصحاب الصادق(ع)، رجال الشيخ (41).

162- إبراهيم بن سفيان:

روى عن أبي الحسن(ع). الفقيه: الجزء 2، باب ما يجوز للمحرم إتيانه و استعماله، الحديث 1048. و روى عن أبي الحسن الرضا(ع)، و روى عنه الحسين بن سعيد. الفقيه: الجزء 2، باب ما يجب على من اختصر شوطا في الحجر، الحديث 1199. و طريق الصدوق إليه محمد بن علي ماجيلويه رضي الله عنه، عن عمه

206

محمد بن أبي القاسم، عن محمد بن علي الكوفي، عن محمد بن سنان، عن إبراهيم بن سفيان و الطريق ضعيف.

163- إبراهيم بن سلام:

[سلامة: من أصحاب الرضا(ع)، نيشابوري، وكيل، رجال الشيخ (37). قال العلامة: «وكيل من أصحاب الكاظم(ع)، لم يقل الشيخ فيه غير ذلك، و الأقوى عندي قبول روايته». و قال أبو علي في رجاله: «لا يخفى أن قول العلامة إنه من رجال الكاظم(ع)وهم، إذ لم ينقله الشيخ في رجال الكاظم(ع)، و لا أحد غيره من أصحاب الأصول». و كيف كان، فقد اختلف في حال الرجل، فمنهم من اعتبره حجة، و منهم من لم يعتبره، و استدل من قال باعتباره بمقدمتين، الأولى: أنه كان وكيلا عن الرضا(ع)، الثانية: أنهم (سلام الله عليهم)، لا يوكلون الفاسق، كما حكاه الوحيد(قدس سره) في تعليقته على المنهج عن الشيخ البهائي، (رحمه الله). و يمكن المناقشة في كلتا المقدمتين: أما في الأولى: فلعدم ثبوت أن وكالته كانت من قبل الرضا(ع)، و إخبار الشيخ بأنه كان وكيلا لا يدل على أن الوكالة كانت من قبل الرضا(ع). و أما ما عن الشيخ البهائي(قدس سره): «من أن هذا اصطلاح مقرر بين علماء الرجال من أصحابنا، و أنهم إذا قالوا: فلان وكيل، يريدون أنه وكيل أحدهم(ع)، و هذا مما لا يرتاب فيه من مارس كلامهم، و عرف لسانهم»، فهو اجتهاد منه، و لذلك لم ينقل هذا عن أحد من علماء الرجال، و من هنا قال الميرزا في الوسيط عند ترجمة الرجل: «لا يخفى أن كون الرجل وكيلا له(ع)غير واضح، فالاعتماد عليه بمجرد ذلك غير لائق».