معجم رجال الحديث - ج1

- السيد أبو القاسم الموسوي الخوئي المزيد...
482 /
207

هذا، و قد يقال: إن ذلك هو المتفاهم في المحاورات العرفية، فإنه إذا عد شخص من أصحاب أحد المعصومين(ع)، ثم قيل: إنه وكيل يفهم منه عرفا أنه وكيله(ع). و لو أريد أنه وكيل غيره لقيد. أقول: هذا أيضا غير واضح، إذ من المحتمل أنه كان يتوكل في الدعاوي، أو أنه كان وكيلا عن المتصدين للزعامة، و ولاية الأمور. و أما في الثانية: فلما تقدم- في المدخل- من أن الوكالة لا تستلزم العدالة.

164- إبراهيم بن سلمة:

[المسلمة الكناني: من أصحاب الصادق(ع)، رجال الشيخ (31).

165- إبراهيم بن سليمان:

قال النجاشي: «إبراهيم بن سليمان بن أبي داحة المزني مولى آل طلحة بن عبيد الله أبو إسحاق، و كان وجه أصحابنا البصريين في الفقه، و الكلام، و الأدب، و الشعر، و الجاحظ يحكي عنه. و قال الجاحظ: ابن داحة [داجة، عن محمد بن أبي عمير. له كتب ذكرها بعض أصحابنا في الفهرستات، لم أر منها شيئا». و قال الشيخ (3): «إبراهيم بن سليمان بن داحة المزني، مولى آل طلحة أبو إسحاق، ذكر أنه روى عن أبي عبد الله(ع)، و كان وجه أصحابنا بالبصرة فقها، و كلاما، و أدبا، و شعرا، و الجاحظ يحكي عنه كثيرا، و ذكر أنه صنف كتبا و لم نر منها شيئا».

166- إبراهيم بن سليمان بن عبد الله [عبيد الله:

قال النجاشي: «إبراهيم بن سليمان بن عبد الله بن خالد النهمي- بطن من همدان- الخزاز الكوفي: أبو إسحاق، كان ثقة في الحديث، يسكن في الكوفة في بني نهم، و سكن في بني تميم، فقيل تميمي، و سكن في بني هلال، و نسبه نهم.

208

له كتب، منها: كتاب النوادر، كتاب الخطب، كتاب الدعاء، كتاب المناسك، كتاب أخبار ذي القرنين، كتاب إرم ذات العماد، كتاب قبض روح المؤمن، كتاب الدفائن، كتاب خلق السماوات، كتاب مقتل أمير المؤمنين(ع)، كتاب جرهم، كتاب حديث ابن الحر. أخبرنا أحمد بن عبد الواحد، قال: حدثنا علي بن حبشي، قال: حدثنا حميد بن زياد، قال: حدثنا إبراهيم». و قال الشيخ (8): «إبراهيم بن سليمان بن عبد [عبيد الله بن حيان النهمي- بطن من همدان- الخزاز الكوفي، أبو إسحاق، ثقة في الحديث، سكن الكوفة في بني نهم قديما، فلذلك قيل النهمي، و سكن في بني تيم [تميم فسمي تيميا [تميميا قالوا: ثم سكن في بني هلال، فربما قيل: الهلالي، و نسبه في نهم. و له من الكتب: كتاب النوادر، كتاب الخطب، كتاب الدعاء، كتاب المناسك، كتاب أخبار ذي القرنين، كتاب إرم ذات العماد، كتاب قبض روح المؤمن و الكافر، كتاب الدفائن، كتاب خلق السماوات، كتاب أخبار جرهم. أخبرنا بجميع كتبه و رواياته: أحمد بن عبدون، عن أبي الفرج محمد بن أبي عمران موسى بن علي بن عبدويه القزويني، قال: حدثنا أبو الحسن موسى بن جعفر الحائري، قال: حدثنا حميد بن زياد، قال: أخبرنا إبراهيم. و أخبرنا أحمد بن عبدون، عن أبي طالب الأنباري، عن حميد عنه». و عده في رجاله (24) في من لم يرو عنهم(ع)تارة، قائلا: «إبراهيم بن سليمان بن حيان يكنى أبا إسحاق الخزاز الهلالي من بني تميم، روى عنه حميد بن زياد أصولا كثيرة». و أخرى (74) قائلا: «إبراهيم بن سليمان النهمي له كتب ذكرناها في الفهرست روى عنه حميد بن زياد». و قال ابن الغضائري: «إبراهيم بن سليمان بن عبد الله بن حيان الهمداني الخزاز النهمي، يكنى أبا إسحاق، يروي عن الضعفاء كثيرا، و في مذهبه ضعف». أقول: إن الضعف في مذهبه لو ثبت لم يناف وثاقته في الحديث، على أنه لم يثبت ذلك، لعدم ثبوت الكتاب عن ابن الغضائري، كما ذكرناه في (المدخل).

209

و كلا طريقي الشيخ إليه ضعيف، أحدهما بموسى بن جعفر الحائري، و الآخر بأبي طالب الأنباري، فإن الأول مجهول، و الثاني لم تثبت وثاقته. ثم إن الاختلاف في اسم جد إبراهيم، و والد جده بين النجاشي، و غيره ظاهر. و الله العالم.

167- إبراهيم بن سليمان القطيفي:

الشيخ: فاضل، عالم، فقيه، محدث، له كتب، منها: كتاب الفرقة الناجية، توفي بالغري، من المتأخرين. تذكرة المتبحرين للشيخ الحر (5).

168- إبراهيم بن سماعة:

الكوفي: من أصحاب الصادق(ع)، رجال الشيخ (76).

169- إبراهيم بن سنان:

من أصحاب الصادق(ع)، رجال البرقي. روى عن أبي مريم، عن أبي جعفر(ع)، و روى عنه الحسن بن علي بن النعمان. الكافي: الجزء 4، الكتاب 3، باب الطواف و استلام الأركان 123، الحديث 14.

170- إبراهيم بن السندي:

الكوفي: من أصحاب الصادق(ع)، رجال الشيخ (36). روى إبراهيم بن السندي، عن أبي عبد الله(ع)، و روى عنه محمد بن عبد الحميد. الكافي: الجزء 4، الكتاب 1، باب القرض 29، الحديث 5. و روى عن يحيى الأزرق، و روى عنه محمد بن عمرو، الجزء 6، الكتاب 9، باب الحمام 7، الحديث 17.

210

و روى عن يونس بن عمار، و روى عنه ثعلبة بن ميمون، الجزء 3، الكتاب 5، باب القرض أنه حمى الزكاة 39، الحديث 1. ثم إن محمد بن يعقوب روى بسنده، عن سهل بن زياد، عن أحمد بن محمد البرقي، عن علي بن أبي راشد، عن إبراهيم بن السندي، عن يونس بن حماد. الكافي: الجزء 5، الكتاب 2، باب عمل السلطان و جوائزه 30، الحديث 14. كذا في الطبعة القديمة و المرآة أيضا، و لكن رواها الشيخ في التهذيب: الجزء 6، باب المكاسب، الحديث 923، و فيه أحمد بن محمد البارقي، عن أبي علي بن راشد، عن إبراهيم بن السندي، عن يونس بن عمار، فالاختلاف بينهما يكون في ثلاث جهات، من جهة الراوي و المروي عنه، فالظاهر أن الصحيح ما في التهذيب، لعدم وجود يونس بن حماد، لا في الروايات و لا في الرجال، و هو الموافق للوافي و الوسائل، و عدم وجود علي بن أبي راشد أيضا في الروايات، الموافق للوافي فقط. و أما بالنسبة إلى أحمد بن محمد، فالظاهر أن الصحيح ما في الكافي لعدم ذكر البارقي، لا في الروايات، و لا في الرجال، الموافق للوافي أيضا. ثم إن في رواية سهل بن زياد، عن أحمد بن محمد البرقي إشكالا لعدم ثبوت ذلك في الكتب الأربعة مع كثرة روايتهما، إلا في مورد واحد (في الروضة) و الظاهر أنهما كانا في طبقة واحدة، و المعهود في الروايات عطف أحدهما على الآخر بل في طريق الشيخ (في الفهرست) إلى سهل رواية أحمد بن أبي عبد الله عنه، فلا يبعد أن يكون كلمة (عن) في السند مصحف كلمة (و).

171- إبراهيم بن سهل:

ابن هاشم: روى عن أبي جعفر الثاني(ع)، و روى عنه الشيخ بطريقه. الإستبصار: الجزء 2، باب ما أباحوه لشيعتهم من الخمس، الحديث 197، و التهذيب: الجزء 4، باب الزيادات من كتاب الزكاة، الحديث 397. و فيه إبراهيم بن هاشم، بدل إبراهيم بن سهل بن هاشم، و هو الصحيح لعدم وجود لإبراهيم

211

بن سهل بن هاشم، و موافقة التهذيب لما في الكافي: الجزء 1، الكتاب 4، باب الفيء و الأنفال و تفسير الخمس 129، الحديث 27.

172- إبراهيم بن شعيب:

وقع بهذا العنوان في إسناد ثلاث روايات: روى في جميع ذلك عن أبي عبد الله(ع)، و روى عنه عبد الله بن مسكان. الكافي: الجزء 2، الكتاب 1، باب البر بالوالدين 69، الحديث 13. و روى عنه إبراهيم بن أبي البلاد، أو عبد الله بن جندب. الكافي: الجزء 4، الكتاب 3، باب الوقوف بعرفة و حد الموقف 165، الحديث 9. و هذه الرواية رواها الشيخ في التهذيب: الجزء 5، باب الغدو إلى عرفات، الحديث 617، و فيها عبد الله بن جندب بلا ترديد و تقدم في إبراهيم بن أبي البلاد ما له ربط بالمقام.

173- إبراهيم بن شعيب:

واقفي، من أصحاب الكاظم(ع)، رجال الشيخ (25).

و قال الكشي (341- 342): «حدثني حمدويه، قال: حدثنا الحسن بن موسى، قال: حدثنا علي بن خطاب- و كان واقفيا- قال: كنت في الموقف يوم عرفة فجاء أبو الحسن الرضا(ع)، و معه بعض بني عمه، فوقف إمامي- و كنت محموما شديد الحمى، و قد أصابني عطش شديد- قال: فقال الرضا(ع)لغلام له شيئا لم أعرفه، فنزل الغلام فجاء بماء في مشربة، فتناوله فشرب، و صب الفضلة على رأسه من الحر، ثم قال: املأ، فملأ المشربة، ثم قال: اذهب فاسق ذلك الشيخ، قال: فجاءني بالماء، فقال لي: أنت موعوك؟ قلت: نعم، قال: اشرب، قال: فشربت، قال: فذهبت و الله الحمى، فقال لي يزيد بن إسحاق: ويحك يا علي فما تريد بعد هذا، ما تنتظر؟ قلت: يا أخي دعنا، قال له يزيد: فحدثت

212

بحديث إبراهيم بن شعيب- و كان واقفيا مثله- قال: كنت في مسجد رسول الله(ص)، و إلى جنبي إنسان ضخم آدم، فقلت له: من الرجل؟ فقال لي: مولى لبني هاشم، قلت: فمن أعلم بني هاشم؟ قال: الرضا(ع)، قلت: فما باله لا يجيء عنه كما جاء [يجيء عن آبائه، قال فقال لي: ما أدري ما تقول، و نهض و تركني فلم ألبث إلا يسيرا حتى جاءني بكتاب، فدفعه إلي فقرأته، فإذا خط ليس بجيد، فإذا فيه: يا إبراهيم إنك نجل [تحكي عن آبائك، و إن لك من الولد كذا و كذا من الذكور: فلان و فلان، حتى عدهم بأسمائهم، و لك من البنات: فلانة و فلانة، حتى عد جميع البنات بأسمائهن، قال: و كانت بنت ملقبة بالجعفرية، قال: فخط على اسمها، فلما قرأت الكتاب قال لي: هاته، قلت: دعه، قال: لا، أمرت أن آخذه منك، قال: فدفعته إليه، قال الحسن: و أجدهما ماتا على شكهما.

نصر بن صباح، قال: حدثني إسحاق بن محمد، عن محمد بن عبد الله بن مهران، عن أحمد بن محمد بن مطرود [مطر، و زكريا اللؤلؤي، قالا: قال إبراهيم بن شعيب: كنت جالسا في مسجد رسول الله(ص)، و إلى [على جانبي رجل من أهل المدينة، و حادثته مليا، و سألني من أين أنت؟ فأخبرته أني رجل من أهل العراق، قلت له: فمن [ممن أنت؟ قال: مولى لأبي الحسن الرضا(ع)، فقلت له: لي إليك حاجة، قال: و ما هي؟ قلت: توصل لي إليه رقعة، قال: نعم إذا شئت، فخرجت و أخذت قرطاسا و كتبت فيه: (بسم الله الرحمن الرحيم. إن من كان من قبلك من آبائك كان يخبرنا بأشياء فيها دلالات و براهين، و قد أحببت أن تخبرني باسمي و اسم أبي و ولدي) قال: ثم ختمت الكتاب و دفعته إليه، فلما كان من الغد أتاني بكتاب مختوم ففضضته [فقبضته و قرأته، فإذا في أسفل الكتاب بخط رديء: (بسم الله الرحمن الرحيم. يا إبراهيم إن من آبائك شعيبا، و صالحا، و إن من أبنائك محمدا و عليا، و فلانة و فلانة) غير أنه زاد أسماء لا نعرفه. فقال له بعض أهل المجلس: اعلم أنه كما

213

صدقك في غيرها فقد صدقك فيها فابحث عنها.

174- إبراهيم بن شعيب بن ميثم:

الأسدي الكوفي، من أصحاب الصادق(ع)، رجال الشيخ (45). روى عن الصادق(ع)، و روى عنه عبد الله بن القاسم الحضرمي. كامل الزيارات: باب علم الملائكة بقتل الحسين(ع)، 20، الحديث 1.

175- إبراهيم بن شعيب التيمي:

إبراهيم بن شعيب الكوفي. من أصحاب الصادق(ع)، رجال البرقي. و لعله متحد مع الكوفي الآتي.

176- إبراهيم بن شعيب العقرقوفي:

من أصحاب الرضا(ع)، رجال الشيخ (28).

177- إبراهيم بن شعيب الكوفي:

إبراهيم بن شعيب التيمي. من أصحاب الصادق(ع)، رجال الشيخ (46).

178- إبراهيم بن شعيب المزني:

الكوفي: من أصحاب الصادق(ع)، رجال الشيخ (42).

179- إبراهيم بن شيبة الأصبهاني:

مولى بني أسد، و أصله من قاشان، من أصحاب الجواد(ع)، رجال

214

الشيخ (12). و ذكره أيضا من أصحاب الهادي(ع)في رجاله (21). و ذكره البرقي أيضا في أصحاب الجواد(ع)، من غير توصيف له بالأصبهاني. قال الكشي في ترجمة علي بن حسكة (379):

«وجدت بخط جبرئيل بن أحمد الفاريابي، حدثني موسى بن جعفر بن وهب، عن إبراهيم بن شيبة، قال: كتبت إليه: جعلت فداك إن عندنا قوما يختلفون في معرفة فضلكم بأقاويل مختلفة، تشمئز منها القلوب، و تضيق لها الصدور، و يروون في ذلك الأحاديث، لا يجوز لنا الإقرار بها لما فيها من القول العظيم، و لا يجوز ردها و الجحود لها، إذا نسبت إلى آبائك، فنحن وقوف عليها من ذلك، لأنهم يقولون و يتأولون معنى قوله عز و جل: (إِنَّ الصَّلٰاةَ تَنْهىٰ عَنِ الْفَحْشٰاءِ وَ الْمُنْكَرِ) و قوله عز و جل: (وَ أَقِيمُوا الصَّلٰاةَ وَ آتُوا الزَّكٰاةَ)* فإن الصلاة معناها رجل، لا ركوع و لا سجود، و كذلك الزكاة معناها ذلك الرجل، لا عدد دراهم، و لا إخراج مال، و أشياء تشبهها من الفرائض و السنن و المعاصي، تأولوها و صيروها على هذا الحد الذي ذكرت، فإن رأيت أن تمن على مواليك بما فيه سلامتهم و نجاتهم من الأقاويل التي تصيرهم إلى العطب و الهلاك، و الذين ادعوا هذه الأشياء ادعوا أنهم أولياء، و دعوا إلى طاعتهم، منهم: علي بن حسكة الحوار، و القاسم اليقطيني، فما تقول في القبول منهم جميعا؟ فكتب(ع): ليس هذا ديننا فاعتزله».

طبقته في الحديث

وقع إبراهيم بن شيبة بهذا العنوان في أسناد أربع روايات. فقد روى في جميع ذلك عن أبي جعفر(ع)، و روى عنه أحمد بن محمد بن أبي نصر. الكافي: الجزء 4، الكتاب 3، باب إتمام الصلاة في الحرمين 200، الحديث 1، و التهذيب: الجزء 3، باب فضل المساجد و الصلاة فيها، الحديث 807، و الجزء 5: باب

215

الزيادات في فقه الحج، الحديث 1476، و الإستبصار: الجزء 2، باب أحكام الصلاة في الحرمين، الحديث 1172.

180- إبراهيم بن صالح:

إبراهيم بن صالح الأنماطي الأسدي. قال الشيخ (26): «إبراهيم بن صالح له كتاب، رويناه بالإسناد الأول عن ابن نهيك، عن إبراهيم بن صالح». و أراد بالإسناد الأول أحمد بن عبدون، عن أبي طالب الأنباري، عن حميد بن زياد، و عده في رجاله من أصحاب الرضا(ع)(17)، و عده البرقي في أصحاب الكاظم(ع). أقول: الظاهر أن هذا هو إبراهيم بن صالح الأنماطي الأسدي الآتي و سيأتي وجهه، ثم إن من الظاهر أن هذا غير إبراهيم بن صالح الذي سعى على أبي يحيى الجرجاني، و قد كان أبو يحيى من أجلة أصحاب الحديث، و رزقه الله هذا الأمر، كما ذكره الكشي (409) و ذكره الشيخ في ترجمة أحمد بن داود بن سعيد (100): فإن أبا يحيى قتل بأمر محمد بن طاهر الذي ولي خراسان بعد أبيه سنة 248 ه، و من نترجمه هو من أصحاب الكاظم(ع)، و من ذلك يظهر أنه لا وجه لعنوان إبراهيم بن صالح الذي سعى على أبي يحيى، كما صنعه الميرزا. و طريق الشيخ إلى إبراهيم بن صالح ضعيف، بأبي طالب الأنباري.

طبقته في الحديث

روى إبراهيم بن صالح، عن رجل من أصحابنا، عن أبي عبد الله(ع)، و روى عنه زكريا المؤمن. الكافي: الجزء 4، الكتاب 3، باب فضل الحج و العمرة 28، الحديث 14، و التهذيب: الجزء 5، باب ثواب الحج، الحديث 71،

216

و روى عن رجل من الجعفريين، عن أبي الحسن(ع)، و روى عنه يحيى بن المبارك. الكافي: الجزء 5، الكتاب 2، باب النوادر من كتاب المعيشة 159، الحديث 46.

181- إبراهيم بن صالح الأنماطي:

من أصحاب الباقر(ع)، رجال الشيخ (13)، و ذكره البرقي أيضا. أقول: هذا مغاير للرجلين الآتيين اللذين يروي عنهما عبيد الله بن أحمد بن نهيك، كما هو ظاهر.

182- إبراهيم بن صالح الأنماطي:

قال النجاشي: «إبراهيم بن صالح الأنماطي: يكنى بأبي إسحاق كوفي، ثقة، لا بأس به. قال لي أبو العباس أحمد بن علي بن نوح: انقرضت كتبه فليس أعرف منها إلا كتاب الغيبة. أخبرنا به عن أحمد بن جعفر، قال: حدثنا حميد بن زياد، عن عبيد الله بن أحمد بن نهيك عنه». قال الشيخ (2): «إبراهيم بن صالح الأنماطي كوفي، يكنى أبا إسحاق، ثقة. ذكر أصحابنا أن كتبه انقرضت و الذي أعرف من كتبه: كتاب الغيبة، أخبرنا به الحسين بن عبيد الله، قال: حدثنا أحمد بن جعفر، قال: حدثنا حميد بن زياد، قال: حدثنا عبيد الله بن أحمد بن نهيك، عن إبراهيم بن صالح الأنماطي». غير أن في بعض نسخ الفهرست (عبد الله مكبرا) و عده في رجاله (71) في من لم يرو عنهم(ع)، قائلا: «روى عنه أحمد بن نهيك ذكرناه في الفهرست»، و في بعض النسخ عبيد الله بن أحمد بن نهيك، و هو الصحيح، لأن المذكور في الفهرست رواية عبيد الله بن أحمد بن نهيك، عن إبراهيم بن صالح الأنماطي، لا رواية أحمد عنه.

217

و طريق الشيخ إليه ضعيف، بأحمد بن جعفر البزوفري.

183- إبراهيم بن صالح الأنماطي الأسدي:

إبراهيم بن صالح. قال النجاشي: «إبراهيم بن صالح الأنماطي الأسدي ثقة، روى عن أبي الحسن(ع)و وقف، له كتاب يرويه عدة، أخبرنا محمد قال: حدثنا جعفر بن محمد، قال: حدثنا عبيد الله بن أحمد، قال: حدثني إبراهيم بن صالح و ذكره». أقول: هذا هو إبراهيم بن صالح المتقدم، الذي ذكره الشيخ في الفهرست، و عده في رجاله من أصحاب الرضا(ع)، و هو غير الأنماطي الأول. و الذي يدل على التعدد: أن المستفاد من كلام الشيخ هو أن إبراهيم بن صالح الأنماطي كان له كتب قد انقرضت، و لم يبق منها إلا كتاب واحد، و هو كتاب الغيبة، و أما إبراهيم بن صالح فقد كان له كتاب، و كذلك يستفاده من كلام النجاشي، غير أن النجاشي زاد: أن الثاني أنماطي أسدي، و مجرد أن الراوي عنهما هو ابن نهيك لا يدل على الاتحاد كما هو ظاهر. و مما يؤكد التعدد أن النجاشي- حين ذكر الأول- لم يتعرض لمذهبه، و ظاهره أنه كان صحيح المذهب، و ذكر في الثاني: أنه واقفي، و أن الشيخ ذكر إبراهيم بن صالح، و لم يوثقه، و ذكر الأنماطي و وثقه. فالمتحصل: أن المسمى بإبراهيم بن صالح الأنماطي ثلاثة أشخاص، أحدهم من أصحاب الباقر(ع)، و الاثنان يروي عنهما عبيد الله بن نهيك. ثم إن صريح النجاشي أن الأسدي كان من أصحاب أبي الحسن موسى(ع)، روى عنه و وقف، و هو ينافي ما ذكره الشيخ في رجاله أنه من أصحاب الرضا(ع)، و يؤيد كلام النجاشي عد البرقي إياه من أصحاب

218

أبي الحسن موسى(ع)، و الله العالم بواقع الأمر. و كيف كان، فلم نقف على رواية إبراهيم بن صالح، لا عن أبي الحسن موسى(ع)، و لا عن الرضا(ع).

184- إبراهيم بن صالح بن سعيد:

روى عن محمد بن حفص، و روى عنه محمد بن أحمد بن يحيى. التهذيب: الجزء 10، باب حدود الزنا من كتاب الحدود، الحديث 10، و الإستبصار: الجزء 4، باب من يجب عليه الجلد ثم الرجم، الحديث 750. أقول: لا يبعد أن يكون هذا أحد المتقدمين الأنماطيين، و لعله لذلك لم يذكره علماء الرجال.

185- إبراهيم بن الصباح:

الأزدي الكوفي: من أصحاب الصادق(ع)، رجال الشيخ (63).

186- إبراهيم بن ضمرة:

[ضميرة الغفاري: مدني، و هو ابن أبي عمرو، مولاهم، من أصحاب الصادق(ع)، رجال الشيخ (27).

187- إبراهيم بن عاصم:

عده الكشي في جماعة من أصحابنا الذين روى عنهم محمد بن إسماعيل بن بزيع، ذكره الميرزا في الوسيط، و هو من سهو القلم، فإن الكشي (416) ذكره في جملة من روى عنهم الفضل بن شاذان، لا محمد بن إسماعيل. و الميرزا أيضا ذكر ذلك في رجاله الكبير، إلا أنه احتمل أن تكون كلمة عاصم، مصحف كلمة هاشم.

219

أقول: لم يظهر لي وجه هذا الاحتمال، مع أن إبراهيم بن هاشم يروي عن الفضل بن شاذان دون العكس. انظر التهذيب: الجزء 7، باب فضل التجارة، الحديث 19. و مشيخة الفقيه في طريقه إلى الفضل بن شاذان.

188- إبراهيم بن عباد البرجمي:

الكوفي: من أصحاب الصادق(ع)، رجال الشيخ (32).

189- إبراهيم بن عبادة الأزدي:

الكوفي: من أصحاب الصادق(ع)، رجال الشيخ (38).

190- إبراهيم بن عبد الأعلى:

إبراهيم بن أبي المثنى.

191- إبراهيم بن عبد الحميد:

قال الشيخ (12): «إبراهيم بن عبد الحميد ثقة، له أصل أخبرنا به أبو عبد الله محمد بن محمد بن النعمان المفيد، و الحسين بن عبيد الله، عن أبي جعفر محمد بن علي بن الحسين بن بابويه، عن محمد بن الحسن بن الوليد، عن محمد بن الحسن الصفار، عن يعقوب بن يزيد، و محمد بن الحسين بن أبي الخطاب، و إبراهيم بن هاشم، عن ابن أبي عمير و صفوان، عن إبراهيم بن عبد الحميد. و له كتاب النوادر: رواها حميد بن زياد، عن عوانة بن الحسين البزاز، عن إبراهيم». و عده في رجاله (78) في أصحاب الصادق(ع)، قائلا: «إبراهيم بن عبد الحميد الأسدي، مولاهم البزاز الكوفي» و في أصحاب الكاظم(ع)(4)، قائلا تارة: «إبراهيم بن عبد الحميد له كتاب» و أخرى (26): «إبراهيم بن عبد الحميد، واقفي».

220

و في أصحاب الرضا(ع)(1)، قائلا: «إبراهيم بن عبد الحميد من أصحاب أبي عبد الله(ع)، أدرك الرضا(ع)، و لم يسمع منه على قول سعد بن عبد الله: واقفي، له كتاب». و قال النجاشي: «إبراهيم بن عبد الحميد الأسدي، مولاهم، كوفي أنماطي، و هو أخو محمد بن عبد الله بن زرارة لأمه، روى عن أبي عبد الله(ع)، و أخواه الصباح، و إسماعيل [القاسم ابنا عبد الحميد، له كتاب نوادر، يرويه عنه جماعة. أخبرنا محمد بن جعفر، عن أحمد بن محمد بن سعيد، قال: حدثنا جعفر بن عبد الله المحمدي، قال: حدثنا محمد بن أبي عمير، عن إبراهيم به». و ذكره البرقي في أصحاب الصادق(ع)، و قال: «كوفي» و في أصحاب الكاظم(ع)مثل ذلك، و في أصحاب الرضا(ع)قائلا: «أدركه و لم يسمع منه فيما أعلم». روى عن أبي الحسن(ع)، و روى عنه إبراهيم بن هاشم، و جعفر بن محمد بن حكيم الخثعمي. كامل الزيارات: باب التقصير في الفريضة و الرخصة في التطوع عنده و جميع المشاهد 82، الحديث 2.

طبقته في الحديث

وقع إبراهيم بن عبد الحميد في أسناد كثير من الروايات، تبلغ زهاء مائة و خمسة و خمسين موردا: فقد روى عن أبي عبد الله(ع)، و أبي الحسن موسى(ع)، و أبي الحسن الرضا(ع)، و أبي أسامة الشحام، و أبي بصير، و أبي الجارود، و أبي الحسن شيخ من أصحابنا، و أبي حمزة الثمالي، و أبان بن أبي مسافر، و إسحاق بن غالب، و أيوب أخي أديم بياع الهروي، و جميل، و الحسن بن خنيس، و الحكم الحناط، و الحكم الخياط، و خضر بن عمرو النخعي، و زرارة، و زيد الشحام أبي أسامة، و سعد

221

الإسكاف، و سكين النخعي، و شهاب بن عبد ربه، و الصباح بن سيابة، و عبد الله بن أبي يعفور، و عبد الله بن سنان، و عبد الله بن صالح الخثعمي، و عبيد الله بن علي الحلبي، و عثمان بن زياد، و عثمان بن عيسى، و علي بن أبي حمزة، و عمر بن يزيد أو غيره، و عيسى، و قيس أبي إسماعيل، و محمد بن إبراهيم، و مصعب بن عبد الله النوفلي، و معاوية بن عمار، و معتب، و موسى بن أكيل النميري، و وليد بن الصبيح، و يعقوب الأحمر. و روى عنه، ابن أبي عمير، و إبراهيم بن أبي البلاد، و جعفر بن سماعة، و جعفر بن محمد بن أبي الصباح، و جعفر بن محمد بن حكيم، و الحسن بن علي، و الحسين بن سعيد، و درست بن أبي منصور الواسطي، و سعدان بن مسلم، و سهل بن زياد، و عبد الرحمن بن حماد الكوفي، و عبد الله بن محمد النهيكي، و علي بن أسباط، و علي بن منصور، و محمد بن أبي عمير، و محمد بن عيسى، و موسى بن القاسم، و النضر، و يعقوب بن يزيد، و النهيكي.

اختلاف الكتب

روى الشيخ بإسناده عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن إبراهيم بن أبي عمير، عن إبراهيم بن عبد الحميد، عن أبي الحسن(ع). الإستبصار: الجزء 3، باب تزويج القابلة، الحديث 640، و لكنه رواها في التهذيب: الجزء 7، باب الزيادات في فقه النكاح، الحديث 1824، و فيها ابن أبي عمير، بدل إبراهيم بن أبي عمير، و هذا هو الصحيح الموافق للوافي و الوسائل. و روى أيضا بسنده، عن ابن أبي عمير، عن إبراهيم بن عبد الحميد، عن سالمة مولاة ولد أبي عبد الله(ع). التهذيب: الجزء 9، باب في الزيادات من الوصية، الحديث 954. كذا في هذه الطبعة، و لكن في الطبعة القديمة و النسخة المخطوطة: سلمى مولاة ولد أبي عبد الله(ع)، و هو الموافق للفقيه: الجزء 4، باب نوادر

222

الوصايا، الحديث 603. و رواها الكليني في الكافي: الجزء 7، كتاب الوصايا 1، باب صدقات النبي(ص)..، 35، الحديث 10، إلا أن فيه سالمة، مولاة أبي عبد الله(ع)، و الظاهر هو الصحيح، فإنه المعنون في كتب الرجال، و في الوافي عن كل مثله، و في الوسائل عن الجميع كما في الكافي، و جعل للفقيه نسخة سلمى مولاة أبي عبد الله(ع). روى الكليني بسنده، عن ابن أبي عمير، عن إبراهيم بن عبد الحميد عن عثمان بن زياد، عن أبي عبد الله(ع). الكافي: الجزء 5، كتاب المعيشة 2، باب قضاء الدين 20، الحديث 8. كذا في الطبعة القديمة أيضا، و لكن رواها الشيخ في التهذيب: الجزء 6، باب الديون و أحكامها، الحديث 390، و الإستبصار: الجزء 3، باب أنه لا تباع الدار و لا الجارية في الدين، الحديث 13، و فيهما زرارة بدل عثمان بن زياد، و الصحيح ما في الكافي الموافق للوافي و الوسائل، بقرينة رواية إبراهيم بن عبد الحميد، عن عثمان بن زياد الرواسي. روى الشيخ بسنده، عن أحمد بن محمد بن إسماعيل، عن إبراهيم بن عبد الحميد، عن عمر بن يزيد، أو غيره. الإستبصار: الجزء 2، باب أن طواف النساء واجب في العمرة المبتولة، الحديث 802. و رواها في التهذيب: الجزء 5، باب زيارة البيت، الحديث 859، و فيها أحمد بن محمد، عن محمد بن إسماعيل، و هو الصحيح لموافقتها مع ما في الكافي: الجزء 4، الكتاب 3، باب قطع تلبية المحرم و ما عليه من العمل 209، الحديث 7، و الوافي و الوسائل أيضا. و روى بإسناده، عن عبد الرحمن بن حماد، عن إبراهيم بن عبد الله، عن بعض مواليه. الإستبصار: الجزء 2، باب حكم من أصبح جنبا في شهر رمضان، الحديث 274.

223

و هذه الرواية رواها في التهذيب: الجزء 4، باب الكفارة في اعتماد إفطار يوم من شهر رمضان، الحديث 618، و باب الزيادات من كتاب الصوم، الحديث 982. و في الموردين إبراهيم بن عبد الحميد، بدل إبراهيم بن عبد الله، و هو الصحيح الموافق للوافي لكثرة رواية عبد الرحمن بن حماد، عن إبراهيم بن عبد الحميد، و عدم روايته عن إبراهيم بن عبد الله. و روى بسنده، عن ابن أبي عمير، عن إبراهيم بن عبد الحميد، عن رجل، عن أبي عبد الله(ع). التهذيب: الجزء 9، باب ميراث أهل الملل المختلفة، الحديث 1328، و باب ميراث المرتد، الحديث 1346، و الإستبصار: الجزء 4، باب أنه يرث المسلم الكافر و لا يرثه الكافر، الحديث 724. و لكن الصدوق(قدس سره) رواها بسنده عن ابن أبي عمير، عن إبراهيم بن عبد الحميد، عن أبي عبد الله(ع)، بلا واسطة. الفقيه: الجزء 4، باب ميراث أهل الملل، الحديث 789، و الوسائل كما في الفقيه و الوافي عن كل مثله. و للصدوق إليه طريقان: أحدهما: محمد بن الحسن (رضي الله عنه)، عن محمد بن الحسن الصفار، عن العباس بن معروف، عن سعدان بن مسلم، عن إبراهيم بن عبد الحميد الكوفي. و الثاني: أبوه (رضي الله عنه)، عن علي بن إبراهيم بن هاشم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن إبراهيم بن عبد الحميد. و طريق الشيخ إلى أصله كطريق الصدوق إليه صحيح، و لم يذكر طريقه إلى كتاب نوادره عن حميد هنا، و طرقه إلى حميد كلها ضعاف. نعم طريقه إلى كتاب حميد نفسه صحيح في المشيخة، على أن حميد يروي نوادر إبراهيم عن عوانة، و هو لم يوثق، و لكن الأردبيلي سها قلمه فكتب أن

224

طريق الشيخ إليه صحيح في الفهرست، و لم يفصل بين طريقه إلى أصله، و طريقه إلى نوادره. بقي هنا شيء: و هو أنك قد عرفت عن الشيخ، و البرقي، أن إبراهيم بن عبد الحميد أدرك الرضا(ع)و لم يسمع منه، و لكنك ستعرف روايته عن الرضا(ع)، رواها محمد بن يعقوب، و الشيخ، و الراوي عنه هو درست الذي يروي في غير مورد عنه، عن أبي عبد الله(ع). اللهم إلا أن يكون المراد بإبراهيم بن عبد الحميد الذي يروي عن الرضا(ع): إبراهيم بن عبد الحميد الصنعاني الآتي، و هو بعيد كما لا يخفى.

192- إبراهيم بن عبد الحميد الصنعاني:

قال الكشي (312): «إبراهيم بن عبد الحميد الصنعاني: ذكر الفضل بن شاذان: أنه صالح. قال نصر بن صباح: إبراهيم يروي عن أبي الحسن موسى(ع)، و عن الرضا(ع)، و عن أبي جعفر محمد بن علي(ع)و هو واقف على أبي الحسن(ع)، و قد كان يذكر في الأحاديث التي يرويها عن أبي عبد الله(ع)في مسجد الكوفة، و كان يجلس فيه، و يقول: أخبرني أبو إسحاق(ع)كذا، و قال أبو إسحاق(ع): كذا، و فعل أبو إسحاق(ع)كذا. يعني بأبي إسحاق أبا عبد الله(ع)، كما كان غيره يقول: حدثني الصادق(ع)، و سمعت الصادق(ع)، و حدثني العالم(ع)، و سمعت العالم(ع)، و قال العالم(ع)، و حدثني الشيخ(ع)، و قال الشيخ(ع)، و حدثني أبو عبد الله(ع)، و قال أبو عبد الله(ع)، و حدثني جعفر بن محمد(ع)، و قال جعفر بن محمد(ع)، و كان في مسجد الكوفة خلق كثير من أهل الكوفة من أصحابنا، فكل واحد منهم يكني عن أبي عبد الله(ع)باسم، فبعضهم يسميه (باسمه) و يكنيه بكنيته ع».

225

193- إبراهيم بن عبد ربه:

من أهل جسر بابل، من أصحاب الجواد(ع). رجال البرقي.

194- إبراهيم بن عبد الرحمن:

روى عن زياد عن أبي الحسن(ع)، و روى عنه سهل بن زياد. الكافي: الجزء 6، الكتاب 6، باب الرمان 101، الحديث 18. و روى عن أبيه عن داود بن فرقد، و روى عنه سهل بن زياد. الكافي: الجزء 6، الكتاب 6، باب الجزر 125، الحديث 3.

195- إبراهيم بن عبد الرحمن بن أمية:

ابن محمد بن عبد الله بن ربيعة الخزاعي أبو محمد المدني: أسند عنه، من أصحاب الصادق(ع)، رجال الشيخ (75).

196- إبراهيم بن عبد العزيز:

من أصحاب الصادق(ع)، روى عنه ابنه. رجال البرقي.

197- إبراهيم بن عبد الله:

روى عن أحمد بن عبد الله، و روى عنه ابن جمهور. الكافي: الجزء 1، الكتاب 4، باب مولد أبي الحسن الرضا(ع)120، الحديث 4. و روى عن رجل يقال له الحسن. و روى عنه علي بن مهزيار. التهذيب: الجزء 5، باب الذبح، الحديث 734. و روى عن أبان بن عثمان، و روى عنه علي بن مهزيار. التهذيب: الجزء 10، باب القصاص، الحديث 1087.

226

198- إبراهيم بن عبد الله الأحمري:

روى عن الباقر(ع)، و أبي عبد الله(ع)، و روى عنه سيف بن عميرة. رجال الشيخ (6). و عده من أصحاب الصادق(ع)(51)، قائلا: «كوفي».

199- إبراهيم بن عبد الله بن الحسن:

قال الشيخ في رجاله (21): «إبراهيم بن عبد الله بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب الهاشمي المدني، من أصحاب الصادق(ع)قتل سنة 145 لخمس بقين من ذي القعدة». و قال الكشي في ترجمة الفضيل بن يسار (89):

«حمدويه، و إبراهيم، قالا: حدثنا العنبري، عن ابن أبي عمير، عن إسماعيل البصري، عن أبي العلان، قال: أتيت الفضيل بن يسار، فأخبرته أن محمدا، و إبراهيم ابني عبد الله بن الحسن قد خرجا، فقال لي: ليس أمرهما بشيء، قال: فصنعت ذلك مرارا، كل ذلك يرد علي مثل هذا الرد، قال: قلت:- رحمك الله- قد أتيتك غير مرة، أخبرك فتقول: ليس أمرهما بشيء، أ فبرأيك تقول هذا؟، قال: فقال: لا و الله، و لكن سمعت أبا عبد الله(ع)يقول: إن خرجا قتلا».

و قال ابن المهنا في عمدة الطالب في المعلم الأول في ذكر عبد الله المحض: «هو قتيل باخمرى». و قال النجاشي في ترجمة عبد العزيز بن يحيى: «و لعبد العزيز بن يحيى كتاب أخبار إبراهيم بن عبد الله بن الحسن».

200- إبراهيم بن عبد الله بن حسين:

ابن عثمان بن معلى بن جعفر: روى عن الحسن بن علي ع

227

و روى عنه محمد بن منصور. التهذيب: الجزء 6، باب فضل زيارته (الحسن بن علي بن أبي طالب ع) الحديث 83.

201- إبراهيم بن عبد الله بن سام:

روى عن أبي عبد الله(ع)، و روى عنه عمرو بن عثمان، التهذيب: الجزء 2، باب أحكام السهو في الصلاة، الحديث 778.

202- إبراهيم بن عبد الله بن معبد:

ابن العباس بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف المدني: من أصحاب السجاد(ع)، رجال الشيخ (1). روى عنه علي بن مهزيار و ابن جمهور، و عبد الرحمن بن حماد. ذكره الأردبيلي في جامعه. و هذا غريب، فإن المذكورين هم من أصحاب الرضا(ع)و من بعده، فكيف يمكنهم الرواية عن إبراهيم المذكور، و ليس في الروايات التي ذكرها تقييد بابن معبد، و لعل المراد بإبراهيم في بعض هذه الروايات هو إبراهيم بن إسحاق أبو إسحاق الأحمري، الذي روى عنه سيف بن عميرة، و هو من أصحاب الكاظم(ع).

203- إبراهيم بن عبد الله الصوفي:

روى عن موسى بن بكر الواسطي، و روى عنه محمد بن سليمان. الروضة: الحديث 290.

204- إبراهيم بن عبد الله القاري:

(من القارة): من أصحاب أمير المؤمنين(ع)، رجال الشيخ (3).

228

و عده البرقي من خواص أمير المؤمنين(ع)، و ذكره العلامة في الكنى- من القسم الأول- في ذيل ترجمة أبي ليلى (45) و لكنه قال: ابن عبيد الله مصغرا.

205- إبراهيم بن عبدة النيسابوري:

عده الشيخ في رجاله من أصحاب الهادي(ع)(19)، و من أصحاب العسكري(ع)(7). قال الكشي (470- 477):

«حكى بعض الثقات بنيسابور: أنه خرج لإسحاق بن إسماعيل، من أبي محمد(ع)توقيع: يا إسحاق بن إسماعيل سترنا الله و إياك بستره، و تولاك في جميع أمورك بصنعه، قد فهمت كتابك رحمك [يرحمك الله، و نحن بحمد الله و نعمته أهل بيت نرق على موالينا، و نسر بتتابع إحسان الله إليهم، و فضله لديهم، و نعتد بكل نعمة أنعمها الله عز و جل عليهم، فأتم الله عليكم بالحق، و من كان مثلك، ممن قد (رحمه الله) و بصره بصيرتك، و نزع عن الباطل، و لم يقم في طغيانه نعمه، فإن تمام النعمة دخولك الجنة، و ليس من نعمته [نعمه و إن جل أمرها، و عظم خطرها، إلا و الحمد لله تقدست أسماؤه عليها، يؤدي شكرها، و أنا أقول: الحمد لله مثل ما حمد الله به حامد إلى أبد الأبد، بما من به عليك من نعمته، و نجاك من الهلكة، و سهل سبيلك على العقبة، و ايم الله إنها لعقبة كئود، شديد أمرها، صعب مسلكها، عظيم بلاؤها، طويل عذابها، قديم في الزبر الأولى ذكرها، و لقد كانت [كان منكم أمور في أيام الماضي(ع)، إلى أن مضى لسبيله(ص)على روحه، و في أيامي هذه كنتم بها غير محمودي الشأن [الرأي و لا مسددي التوفيق. و اعلم- يقينا- يا إسحاق: أن من خرج من هذه الحياة الدنيا أعمى، فهو في الآخرة أعمى و أضل سبيلا، أنها- يا ابن إسماعيل- ليس تعمى الأبصار، و لكن تعمى القلوب التي في الصدور، و ذلك قول الله عز و جل في محكم كتابه للظالم:

229

(رَبِّ لِمَ حَشَرْتَنِي أَعْمىٰ وَ قَدْ كُنْتُ بَصِيراً) قال الله عز و جل: (كَذٰلِكَ أَتَتْكَ آيٰاتُنٰا فَنَسِيتَهٰا وَ كَذٰلِكَ الْيَوْمَ تُنْسىٰ). و [أي أية آية- يا إسحاق- أعظم من حجة الله عز و جل على خلقه، و أمينه في بلاده، و شاهده على عباده من بعد ما سلف من آبائه الأولين من النبيين، و آبائه الآخرين من الوصيين(ع)أجمعين، و رحمة الله و بركاته، فأين يتاه [من التيه بكم، و أين تذهبون كالأنعام على وجوهكم، عن الحق تصدفون، و بالباطل تؤمنون، و بنعمة الله تكفرون أو تكذبون، فمن يؤمن ببعض الكتاب، و يكفر ببعض، فما جزاء من يفعل ذلك منكم، و من غيركم: إلا خزي في الحياة الدنيا الفانية، و طول عذاب في الآخرة الباقية، و ذلك- و الله- الخزي العظيم، إن الله بفضله و منه لما فرض عليكم الفرائض لم يفرض (ذلك) عليكم، لحاجة منه إليكم، بل برحمة منه- لا إله إلا هو- عليكم، ليميز الْخَبِيثَ مِنَ الطَّيِّبِ ... وَ لِيَبْتَلِيَ (اللّٰهُ) مٰا فِي صُدُورِكُمْ، وَ لِيُمَحِّصَ مٰا فِي قُلُوبِكُمْ، و ليتسابقوا إلى رحمته، و لتفاضل منازلكم في جنته، ففرض عليكم الحج و العمرة، و إقام الصلاة، و إيتاء الزكاة، و الصوم، و الولاية، و كفاهم لكم بابا لتفتحوا أبواب الفرائض، و مفتاحا إلى سبيله. و لو لا محمد رسول الله(ص)، و الأوصياء من بعده، لكنتم حيارى كالبهائم، لا تعرفون فرضا من الفرائض، و هل يدخل قرية إلا من بابها، فلما من الله عليكم بإقامة الأولياء- بعد نبيه محمد ص- قال الله عز و جل لنبيه: (الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ، وَ أَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي، وَ رَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلٰامَ دِيناً) و فرض عليكم لأوليائه حقوقا أمركم بأدائها إليهم، ليحل لكم ما وراء ظهوركم من أزواجكم، و أموالكم، و مآكلكم، و مشاربكم [مشربكم و معرفتكم بذلك النماء، و البركة، و الثروة، و ليعلم من يطيعه منكم بالغيب، قال الله عز و جل: (قُلْ لٰا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبىٰ) و اعلموا: أن من يبخل فإنما يبخل على نفسه، و أن الله هو الغني، و أنتم الفقراء إليه، لا إله إلا هو. و لقد طالت المخاطبة فيما بيننا و بينكم، فيما هو لكم و عليكم، فلو لا ما

230

[يجب نحب من تمام النعمة من الله عز و جل عليكم لما أتاكم (مني) من خط، و لا سمعتم مني حرفا من بعد الماضي(ع)، أنتم في غفلة عما إليه معادكم، و من بعد الثاني رسولي، و ما ناله منكم حين أكرمه الله بمصيره إليكم، و من بعد إقامتي لكم إبراهيم بن عبدة، وفقه الله لمرضاته و أعانه على طاعته، و كتابي الذي حمله محمد بن موسى النيسابوري، و الله المستعان على كل حال. و إني أراكم مفرطين في جنب الله، فتكونون من الخاسرين، فبعدا و سحقا لمن رغب عن طاعة الله، و لم يقبل مواعظ أوليائه، و قد أمركم الله جل و عز [و علا بطاعته لا إله إلا هو، و طاعة رسوله(ص)و بطاعة أولى الأمر(ع)، فرحم الله ضعفكم، و قلة صبركم عما أمامكم، فما أغر الإنسان بربه الكريم، و استجاب الله دعائي فيكم، و أصلح أموركم على يدي، فقد قال الله عز و جل: (يَوْمَ نَدْعُوا كُلَّ أُنٰاسٍ بِإِمٰامِهِمْ) و قال تعالى: (وَ (كَذٰلِكَ) جَعَلْنٰاكُمْ أُمَّةً وَسَطاً لِتَكُونُوا شُهَدٰاءَ عَلَى النّٰاسِ وَ يَكُونَ الرَّسُولُ عَلَيْكُمْ شَهِيداً) و قال الله تعالى: (كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنّٰاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَ تَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ) فما أحب أن يدعو الله بي و لا بمن هو في أيامي [آبائي إلا حسب رقتي عليكم، و ما انطوى لكم عليه من حب [حيث بلوغ الأمل في الدارين جميعا و الكينونة معنا في الدنيا و الآخرة. يا إسحاق: يرحمك الله، و يرحم من هو وراءك، بينت لكم بيانا، و فسرت لكم تفسيرا، و فعلت بكم فعل من لم يفهم هذا الأمر قط، و لم يدخل فيه طرفة عين، و لو فهمت الصم الصلاب بعض ما في هذا الكتاب لتصدعت قلقا، و خوفا من خشية الله، و رجوعا إلى طاعة الله عز و جل فاعملوا من بعده ما شئتم (فَسَيَرَى اللّٰهُ عَمَلَكُمْ وَ رَسُولُهُ وَ الْمُؤْمِنُونَ، وَ سَتُرَدُّونَ إِلىٰ عٰالِمِ الْغَيْبِ وَ الشَّهٰادَةِ فَيُنَبِّئُكُمْ بِمٰا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ) و العاقبة للمتقين و الحمد لله كثيرا رب العالمين. و أنت رسولي- يا إسحاق- إلى إبراهيم بن عبدة- وفقه الله- أن يعمل بما ورد عليه في كتابي، مع محمد بن موسى النيسابوري إن شاء الله، و رسولي إلى

231

نفسك، و إلى كل من خلفت ببلدك، أن يعملوا بما ورد عليكم في كتابي مع محمد بن موسى إن شاء الله، و يقرأ إبراهيم بن عبدة كتابي هذا على من خلفه ببلده، حتى لا يسألوني، و بطاعة الله يعتصمون، و الشيطان بالله عن أنفسهم يجتنبون، و لا يطيعون، و على إبراهيم بن عبدة سلام الله و رحمته و عليك يا إسحاق، و على جميع موالي السلام كثيرا، سددكم الله جميعا بتوفيقه، و كل من قرأ كتابنا هذا من موالي، من أهل بلدك، و من هو بناحيتكم، و نزع عما هو عليه من الانحراف عن الحق، فليؤد حقنا [حقوقنا إلى إبراهيم بن عبدة. و ليحمل ذلك إبراهيم بن عبدة إلى الرازي- رضي الله عنه- أو إلى من يسمي له الرازي، فإن ذلك عن أمري و رأيي إن شاء الله. و يا إسحاق اقرأ كتابنا على البلالي- رضي الله عنه- فإنه الثقة المأمون، العارف بما يجب عليه، و اقرأه على المحمودي- عافاه الله- فما أحمدنا له لطاعته فإذا وردت بغداد فاقرأه على الدهقان، وكيلنا، و ثقتنا، و الذي يقبض من موالينا، و كل من أمكنك من موالينا فاقرأهم هذا الكتاب، و ينسخه من أراد منهم نسخة إن شاء الله تعالى، و لا يكتم إن شاء الله أمر هذا عمن شاهده من موالينا، إلا من شيطان يخالف لكم، فلا تنثرن الدر بين أظلاف الخنازير، و لا كرامة لهم، و قد وقعنا في كتابك بالوصول و الدعاء لك، و لمن شئت، و قد أجبنا سعيدا عن مسألته و الحمد لله، فما بعد الحق إلا الضلال، فلا تخرجن من البلد حتى تلقى العمري- رضي الله عنه برضائي عنه- فتسلم عليه، و تعرفه و يعرفك، فإنه الطاهر الأمين العفيف القريب، منا و إلينا، فكل ما يحمل إلينا من شيء من النواحي فإليه يصير آخر أمره، ليوصل ذلك إلينا، و الحمد لله كثيرا. سترنا الله و إياكم- يا إسحاق- بستره، و تولاك في جميع أمورك بصنعه و السلام عليك و على جميع موالي، و رحمة الله و بركاته، و صلى الله على سيدنا محمد النبي، و آله و سلم كثيرا.

قال أبو عمرو: حكى بعض الثقات أن أبا محمد(ص)كتب

232

إلى إبراهيم بن عبدة، و كتابي الذي ورد على إبراهيم بن عبدة بتوكيلي إياه، بقبض حقوقي من موالينا هناك، نعم هو كتابي بخطي إليه أقمته- أعني إبراهيم بن عبدة- لهم ببلدهم حقا غير باطل، فليتقوا الله حق تقاته، و ليخرجوا من حقوقي، و ليدفعوها إليه، فقد جوزت له ما يعمل به فيها، وفقه الله، و من عليه بالسلامة من التقصير برحمته.

و من كتاب له(ع)إلى عبد الله بن حمدويه البيهقي: و بعد فقد بعثت لكم إبراهيم بن عبدة، ليدفع النواحي- و أهل ناحيتك- حقوقي الواجبة عليكم إليه، و جعلته ثقتي و أميني عند موالي هناك، فليتقوا الله، و ليراقبوا، و ليؤدوا الحقوق فليس لهم عذر في ترك ذلك، و لا تأخيره، و لا أشقاهم الله بعصيان أوليائه، و (رحمهم الله)- و إياك معهم- برحمتي لهم، إن الله واسع كريم».

و حكى الحديث عن الكشي غير واحد من الأعلام، و لكن الموجود في الخلاصة في ترجمة إبراهيم: «قال أبو عمرو الكشي: حكي عن بعض الثقات بنيسابور، و ذكر توقيعا ..». و حكى ذلك أيضا عن تحرير الطاوسي. قال الوحيد في تعليقته على المنهج: «أقول: في تحرير الطاوسي أيضا كما في الخلاصة، و كتب في الحاشية هكذا بخط السيد. و الذي في نسختين عندي للإختيار إحداهما مقروة على السيد حكى بعض الثقات. انتهى ما في التحرير، و الظاهر أن ما في خط السيد- (رحمه الله)- سهو القلم، و الخلاصة تبعه غفلة لحسن ظنه به فتأمل». أقول: مما يؤيد كلام الوحيد، أن العلامة في الخلاصة عند ترجمته أبا خالد السجستاني، قال: «قال أبو عمرو الكشي: حكى بعض الثقات» و كذلك في النسختين المخطوطتين من رجال الكشي كلتيهما مصححة إحداهما قديمة تاريخها سنة 602 ه، بخط أحمد بن أبي البركات، و ثانيتهما بخط العلامة السيد محمد بن ناصر الدين العاملي تلميذ الشهيد الثاني، فمن المظنون قويا وقوع الاشتباه في قلم السيد ابن طاوس(قدس سره).

233

206- إبراهيم بن عبيد:

أبو غرة الأنصاري: من أصحاب الباقر(ع)(10) و من أصحاب الصادق(ع)(57)، رجال الشيخ.

207- إبراهيم بن عبيد الله:

قال ابن الغضائري: «إبراهيم بن عبيد الله بن العلاء المدني لا يعرف إلا بما ينسب إليه عبد الله بن محمد البلوي، و ينسب إلى أبيه عبيد الله بن العلاء عمارة بن زيد، و ما يسند إليه إلا الفاسد المتهافت. و أظنه اسما موضوعا على غير واحد.

208- إبراهيم بن عثمان:

إبراهيم بن زياد أبو أيوب. إبراهيم بن عثمان أبو أيوب. روى عن أبي عبد الله(ع)، و روى عنه داود بن النعمان. الكافي: الجزء 4، الكتاب 1، باب كراهية المسألة 17، الحديث 4. و روى عنه ابن فضال. الكافي: الجزء 5، الكتاب 2، باب الرهن 109، الحديث 21، و التهذيب: الجزء 7، باب الرهون، الحديث 754. أقول: تأتي هذه الرواية بعينها في إبراهيم بن عثمان بن زياد. و روى عن حماد، و روى عنه محمد بن علي بن محبوب. التهذيب: الجزء 4، باب وقت الزكاة، الحديث 101. و روى عن سليم بن قيس الهلالي، و روى عنه حماد بن عيسى. الروضة: الحديث 21، و في روايته عن سليم إشكال. أقول: هو متحد مع ما بعده.

234

209- إبراهيم بن عثمان أبو أيوب:

إبراهيم بن عثمان. إبراهيم بن عثمان بن زياد. روى عن أبي عبد الله(ع)، و روى عنه ابن أبي عمير. التهذيب: الجزء 3، باب صلاة الكسوف، الحديث 888. و روى عن أبي عبيدة الحذاء، و روى عنه الحسن بن محبوب. التهذيب: الجزء 4، باب الخمس و الغنائم، الحديث 355، و باب الزيادات من كتاب الخمس، الحديث 393. أقول: هو متحد مع ما بعده.

210- إبراهيم بن عثمان بن زياد:

إبراهيم بن عثمان أبو أيوب. إبراهيم بن عثمان الخزاز. روى عن أبي عبد الله(ع)، و روى عنه الحسن بن علي بن فضال. التهذيب: الجزء 7، باب الرهون، الحديث 787. أقول: هو متحدث مع ما بعده.

211- إبراهيم بن عثمان الخزاز:

إبراهيم بن عثمان بن زياد. إبراهيم بن عيسى أبو أيوب. أبو أيوب: روى عن أبي عبد الله(ع)، و روى عنه الصدوق بطريقه. الفقيه: الجزء 2، باب وجوه الحاج، الحديث 935. و روى عنه ابن أبي عمير. الفقيه: الجزء 2، باب حكم من نسي طواف

235

النساء، الحديث 1176. و روى عنه يونس بن عبد الرحمن. التهذيب: الجزء 4، باب علامة أول شهر رمضان و آخره، الحديث 451. و روى عن محمد بن مسلم، و روى عنه علي بن الحكم. الكافي: الجزء 2، الكتاب 2، باب القول عند الإصباح و الإمساء 48، الحديث 5. أقول: تأتي ترجمته بعنوان إبراهيم بن عيسى أبي أيوب، كما تأتي رواياته فيه، و في إبراهيم الخزاز أبي أيوب، و في أبي أيوب الخزاز.

212- إبراهيم بن عثمان اليماني:

من أصحاب الكاظم(ع)، له كتاب روى عن أبي جعفر(ع)و أبي عبد الله(ع)، رجال الشيخ (1). كذا في نسخة المولى عناية الله أيضا، لكن ابن داود لم يذكره مع أن نسخة الرجال بخط الشيخ كانت عنده و كذلك لم يذكره العلامة و السيد التفريشي، و الميرزا في رجاليه و إنما ذكر كلهم إبراهيم بن عمر اليماني، و يأتي، و عليه فما في هذه النسخة لعله من اشتباه النساخ، و يؤكد ذلك عدم تعرض الشيخ له في الفهرست مع أنه ذكر أن له كتابا رواه عن أبي جعفر(ع)، و أبي عبد الله(ع)و يؤيد ذلك عد البرقي إبراهيم بن عمر اليماني، من أصحاب الباقر(ع)، و الكاظم(ع).

213- إبراهيم بن عرفي الأسدي:

[عرني [عربي: من أصحاب الصادق(ع)، مولاهم، كوفي، أسند عنه، رجال الشيخ (43).

214- إبراهيم بن عطية الواسطي:

من أصحاب الصادق(ع)، رجال الشيخ (72).

236

215- إبراهيم بن عقبة:

من أصحاب الهادي(ع)، رجال الشيخ (7) و البرقي. قال الكشي في الواقفة بعد ترجمة علي بن سويد السائي (329):

«محمد بن الحسن البراني، قال: حدثني أبو علي، قال: حدثني إبراهيم بن عقبة قال: كتبت إلى العسكري(ع): جعلت فداك قد عرفت هؤلاء الممطورة فأقنت عليهم في الصلاة؟ قال(ع): نعم اقنت عليهم في الصلاة.

حمدويه قال: حدثني محمد بن عيسى، عن إبراهيم بن عقبة نحوه». روى عن الحسن الخزاز الوشاء، و روى عنه سهل بن زياد. كامل الزيارات: باب الدلالة على قبر أمير المؤمنين(ع)9، الحديث 5.

طبقته في الحديث

وقع إبراهيم بن عقبة، بهذا العنوان في أسناد عدة من الروايات تبلغ خمسا و عشرين رواية: فقد روى عن أبي جعفر (الجواد)(ع)، و أبي الحسن الثالث(ع)، و إسماعيل بن سهل، و إسماعيل بن عباد، و جعفر القلانسي، و الحسن التفليسي، و الحسن الخزاز، و الحسين بن موسى، و سيابة بن أيوب، و صالح بن علي بن عطية، و علي بن أسباط، و عمرو بن عثمان، و محمد بن إسماعيل بن بزيع، و محمد بن ميسر، و محمد بن الوليد، و معاوية بن وهب، و ميسر. و روى عنه أحمد بن محمد بن خالد، و سلمة بن خطاب، و سهل بن زياد، و صالح بن أبي حماد، و علي بن ريان، و علي بن عبد الله بن مروان، و علي بن مهزيار، و محمد بن الحسين، و محمد بن عيسى، و معاوية بن حكيم، و يعقوب بن يزيد.

237

216- إبراهيم بن العلى:

روى عن سويد بن علقمة، و روى عنه جابر. تفسير القمي: (أوائل تفسير سورة إبراهيم).

217- إبراهيم بن علي:

روى عن أبي عبد الله(ع)، و روى عنه الغفاري. التهذيب: الجزء 1، باب تلقين المحتضرين من الزيادات، الحديث 1538. و روى عن علي بن يحيى اليربوعي. و روى عنه مخلد بن موسى. الكافي: الجزء 5، الكتاب 3، باب النوادر من كتاب النكاح 190، الحديث 54.

218- إبراهيم بن علي:

من أصحاب أبي محمد العسكري(ع)، رجال الشيخ (18).

219- إبراهيم بن علي بن الحسن:

ابن علي بن أبي رافع المدني: من أصحاب الصادق(ع)، رجال الشيخ (65).

220- إبراهيم بن علي بن الحسن بن محمد:

قال الشيخ الحر في أمل الآمل (5): «الشيخ تقي الدين إبراهيم بن علي بن الحسن بن محمد بن صالح العاملي، الكفعمي مولدا، اللويزي محتدا، الجبعي أبا، التقي لقبا، كان ثقة، فاضلا، أديبا، شاعرا، عابدا، زاهدا، ورعا، له كتب، منها: المصباح، و هو الجنة الواقية و الجنة الباقية، و هو كبير كثير الفوائد: تاريخ تصنيفه سنة 895 ه، و له مختصر لطيف، و له كتاب البلد الأمين في العبادات أيضا

238

أكبر من المصباح، و فيه شرح الصحيفة، و له كتاب لمع البرق في معرفة الفرق، و له شعر كثير، و رسائل متعددة. و من شعره قوله من قصيدة:

إلهي لك الحمد الذي لا نهاية* * * له و يرى كل الأحايين باقيا

على أن رزقت العبد منك هداية* * * أتاحته تخليصا من الكفر واقيا

إلهي فاجعلني مطيعا أجرته* * * و إن لم أكن فارحم بمن جاء عاصيا

بعثت الأماني نحو جودك سيدي* * * فرد الأماني العاطلات حواليا».

221- إبراهيم بن علي بن عبد العالي:

قال الشيخ الحر في أمل الآمل (7): «الشيخ إبراهيم بن علي بن عبد العالي العاملي الميسي: كان عالما، فاضلا، حييا، زاهدا، عابدا، ورعا، محققا، مدققا، فقيها، محدثا، ثقة، جامعا للمحاسن. كان يفضل على أبيه في الزهد و العبادة، يروي عن أبيه، و عن الشيخ علي بن عبد العالي العاملي الكركي. و رأيت إجازته له و لأبيه، و أثنى عليهما ثناء بليغا. و نروي عن شيخنا الشيخ زين الدين بن محمد بن الحسن، عن مولانا محمد أمين الأسترآبادي، عن ميرزا محمد بن علي الأسترآبادي، عن إبراهيم بن علي العاملي جميع كتب الحديث بالسند المعروف. و كان الشيخ إبراهيم حسن الخط جدا، رأيت بخطه مصحفا في غاية الحسن و الصحة».

222- إبراهيم بن علي بن عبد الله:

إبراهيم بن أبي الكرام. ابن جعفر بن أبي طالب الجعفري: و أم علي بن عبد الله زينب بنت علي(ع)، و أمها فاطمة بنت رسول الله(ص)من أصحاب الرضا(ع)، رجال الشيخ (23). و يحتمل قويا أن يكون هذا هو إبراهيم بن أبي الكرام الذي تقدم عن

239

النجاشي أنه من أصحاب الرضا(ع)، و لعله لأجل ذلك لم يتعرض الشيخ لابن أبي الكرام. و على هذا يكون علي بن عبد الله جد إبراهيم، لا أباه بلا واسطة.

223- إبراهيم بن علي بن محمد:

الشيخ أبو منصور المقرئ الرازي: و ابنه أسعد: فاضلان صالحان. الفهرست للشيخ منتجب الدين.

224- إبراهيم بن علي الشامي:

قال الشيخ الحر في أمل الآمل (8): «الشيخ إبراهيم بن الشيخ علي العاملي الشامي، عالم، فاضل، ماهر، معاصر، أديب، شاعر، سكن قسطنطينية، و له مؤلفات، منها: كتاب الصبح المنبي عن حيثية المتنبي، و له فوائد كثيرة غير أحواله، رأيت هذا الكتاب».

225- إبراهيم بن علي الكوفي:

راو، مصنف، زاهد، عالم، قطن سمرقند، و كان نصر بن أحمد صاحب خراسان يكرمه و من بعده من الملوك، رجال الشيخ (2) في من لم يرو عنهم(ع).

226- إبراهيم بن علي المرافقي:

روى عن جعفر بن محمد(ع)، و روى عنه الحسن بن الحسين. التهذيب: الجزء 3، باب أحكام الجماعة، الحديث 120.

240

227- إبراهيم بن عمر:

إبراهيم بن عمر اليماني: وقع بهذا العنوان في أسناد عدة من الروايات تبلغ، خمسة و عشرين موردا: فقد روى عن أبي عبد الله(ع)، و عن أبي أيوب و أبي حمزة الثمالي، و أبان، و عمرو بن شمر، و محمد بن مسلم، و معلى بن خنيس. و روى عنه ابن أبي عمير، و أبان، و الحسن بن علي بن أبي حمزة، و حماد بن عيسى، و سيف بن عميرة. أقول: هو متحد مع إبراهيم بن عمر اليماني المذكور بعده.

228- إبراهيم بن عمر اليماني:

إبراهيم بن عمر. قال النجاشي: «إبراهيم بن عمر اليماني الصنعاني شيخ من أصحابنا ثقة، روى عن أبي جعفر(ع)، و أبي عبد الله(ع)، ذكر ذلك أبو العباس، و غيره، له كتاب يرويه عنه حماد بن عيسى و غيره. أخبرنا محمد بن عثمان، قال: حدثنا أبو القاسم جعفر بن محمد، قال: حدثنا عبيد الله بن أحمد بن نهيك، قال: حدثنا ابن أبي عمير، عن حماد بن عيسى، عن إبراهيم بن عمر به». و قال الشيخ (20): «إبراهيم بن عمر اليماني- و هو الصنعاني-. له أصل، أخبرنا به عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد بن الحسن بن الوليد، عن أبيه، عن محمد بن الحسن الصفار، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن الحسين بن سعيد، عن حماد بن عيسى عنه. و أخبرنا أحمد بن عبدون، عن أبي طالب الأنباري، عن حميد بن زياد، عن ابن نهيك، و القاسم بن إسماعيل القرشي، جميعا عنه».

241

و عده في رجاله (7) من أصحاب الباقر(ع)، قائلا: «له أصول رواها عنه حماد بن عيسى»، و من أصحاب الصادق(ع)(58). روى إبراهيم بن عمر اليماني، عن أبي الطفيل، عن أبي جعفر(ع)، و روى عنه حماد بن عيسى. تفسير القمي: (قوله تعالى: وَ مَنْ كٰانَ فِي هٰذِهِ أَعْمىٰ). و قال ابن الغضائري: «إبراهيم بن عمر اليماني الصنعاني، يكنى أبا إسحاق: ضعيف جدا، روى عن أبي جعفر(ع)، و أبي عبد الله(ع)، و له كتاب» و عده البرقي من أصحاب الباقر(ع)، و الكاظم(ع). أقول: الرجل يعتمد على روايته لتوثيق النجاشي له، و لوقوعه في إسناد تفسير القمي، و لا يعارضه التضعيف عن ابن الغضائري، لما عرفت في المدخل من عدم ثبوت نسبة الكتاب إليه. و طريق الصدوق إليه أبوه- رضي الله عنه-، عن سعد بن عبد الله، عن يعقوب بن يزيد، عن حماد بن عيسى، عن إبراهيم بن عمر اليماني. و الطريق صحيح، و كلا طريقي الشيخ ضعيف.

طبقته في الحديث

وقع إبراهيم بن عمر اليماني بهذا العنوان في أسناد جملة من الروايات تبلغ ثلاثة و أربعين موردا: روى عن أبي جعفر(ع)، و أبي عبد الله(ع)، و أبي الحسن الماضي(ع)، و عن أبي خالد القماط، و ابن أذينة، و أبان، و أبان بن أبي عياش، و إسحاق بن عمار، و إسماعيل بن عبد الخالق، و جابر الجعفي، و زيد الشحام، و سعد الإسكاف، و سليم بن قيس الهلالي، و عمر بن أذينة، و عمرو بن شمر. و روى عنه- في جميع ذلك- حماد بن عيسى، و في مورد واحد حماد من دون توصيف بابن عيسى، و في آخر حماد بن عيسى الجهني.

242

229- إبراهيم بن عمران الشيباني:

روى عن يونس بن إبراهيم، و روى عنه علي بن الحكم. التهذيب: الجزء 4، باب الخراج و عمارة الأرضين، الحديث 343، و الإستبصار: الجزء 2، باب مقدار الجزية، الحديث 178، و مشيخة الفقيه: في طريقه إلى مصعب بن يزيد الأنصاري.

230- إبراهيم بن عيسى:

روى عن أبيه، عن أبي الحسن(ع)، و روى عنه محمد بن جعفر النوفلي. الكافي: الجزء 4، الكتاب 3، باب الطواف و استلام الأركان 123، الحديث 19. و التهذيب: الجزء 5، باب الطواف، الحديث 346. أقول: الظاهر أنه غير إبراهيم بن عيسى أبي أيوب الآتي.

231- إبراهيم بن عيسى أبو أيوب:

إبراهيم بن عثمان. إبراهيم الخزاز أبو أيوب. قال النجاشي: «إبراهيم بن عيسى أبو أيوب الخزاز، و قيل: إبراهيم بن عثمان، روى عن أبي عبد الله(ع)، و أبي الحسن(ع). ذكر ذلك أبو العباس في كتابه. ثقة، كبير المنزلة، له كتاب نوادر، كثير الرواة عنه. أخبرنا محمد بن علي، عن أحمد بن محمد بن يحيى، عن أبيه، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن الحسن بن محبوب، عنه به». قال الشيخ (13): «إبراهيم بن عثمان، المكنى بأبي أيوب الخزاز الكوفي، ثقة، له أصل، أخبرنا به أبو الحسين بن أبي جيد، عن محمد بن الحسن بن الوليد. و أخبرني به أبو عبد الله محمد بن محمد بن النعمان المفيد، عن أحمد بن محمد بن الحسن بن الوليد، عن أبيه، عن محمد بن الحسن الصفار، عن يعقوب بن

243

يزيد، عن محمد بن الحسين بن أبي الخطاب، عن محمد بن أبي عمير، و صفوان بن يحيى، عن أبي أيوب الخزاز». و عده في رجاله من أصحاب الصادق(ع)(240) قائلا: «إبراهيم بن عيسى كوفي خزاز، و يقال ابن عثمان». و عده البرقي من أصحاب الصادق(ع)، قائلا: «أبو أيوب الخزاز، و هو إبراهيم بن عيسى، كوفي، و يقال: ابن عثمان». و عده المفيد في رسالته العددية: من الفقهاء الأعلام. و الرؤساء المأخوذ منهم الحلال و الحرام، و الفتيا و الأحكام، الذين لا يطعن عليهم، و لا طريق لذم واحد منهم. و قال الكشي (212): «أبو أيوب إبراهيم بن عيسى الخزاز، قال محمد بن مسعود، عن علي بن الحسن: أبو أيوب كوفي، اسمه إبراهيم بن عيسى، ثقة». روى عن محمد بن مسلم. و روى عنه الحسن بن علي بن فضال. كامل الزيارات: باب أن زيارة الحسين(ع)فرض و عهد لازم 43 الحديث 1. و طريق الصدوق إليه، محمد بن موسى بن المتوكل- رضي الله عنه- عن عبد الله بن جعفر الحميري، عن محمد بن الحسين بن أبي الخطاب، عن الحسن بن محبوب، عن أبي أيوب إبراهيم بن عثمان الخزاز، و يقال: إنه إبراهيم بن عيسى. و الطريق كطريق الشيخ إليه صحيح.

طبقته في الحديث

وقع إبراهيم بن عيسى أبو أيوب: بهذا العنوان في أسناد خمس روايات: روى عن أبي عبد الله(ع)، و روى عنه ابن أبي عمير. التهذيب: الجزء 5، باب ضروب الحج، الحديث 89، و الإستبصار: الجزء 2، باب أن التمتع فرض من نأى عن الحرم، الحديث 507. و روى عن سليمان بن خالد، و روى عنه حسين، و صفوان. التهذيب: الجزء

244

3: باب العمل في ليلة الجمعة و يومها، الحديث 56، و الإستبصار: الجزء 1، باب القنوت في صلاة الجمعة، الحديث 1600. و روى عنه الحسن بن محبوب كما مر. أقول: تقدمت رواياته بعنوان إبراهيم بن عثمان، و يأتي بعنوان: (إبراهيم الخزاز أبي أيوب، و أبو أيوب الخزاز).

232- إبراهيم بن غريب:

الكوفي: من أصحاب الصادق(ع)، رجال الشيخ (62).

233- إبراهيم بن الفضل:

إبراهيم بن الفضل الهاشمي. وقع بهذا العنوان في أسناد جملة من الروايات تبلغ اثني عشر موردا. فقد روى عن أبان بن تغلب، و جعفر بن يحيى. و روى عنه إسماعيل بن مهران، و عبد الله بن علي بن عامر، و عمرو بن عثمان، و محمد بن أسلم، و محمد بن سليمان. أقول: هذا متحد مع إبراهيم بن الفضل الهاشمي الآتي.

234- إبراهيم بن الفضل المدني:

أبو إسحاق: من أصحاب الصادق(ع)، رجال الشيخ (26).

235- إبراهيم بن الفضل الهاشمي:

إبراهيم بن الفضل. المدني: أسند عنه، من أصحاب الصادق(ع)، رجال الشيخ (25). روى عن أبان بن تغلب. و روى عنه محمد بن أسلم. الكافي: الجزء 5، الكتاب 3، باب الزيادة في الأجل 102، الحديث 2، و التهذيب: الجزء 7، باب

245

تفصيل أحكام النكاح، الحديث 1153. و تقدمت رواياته بعنوان إبراهيم بن الفضل.

236- إبراهيم بن الفضيل:

إبراهيم بن المفضل. روى عن أبي عبد الله(ع)، و روى عنه جعفر بن بشير. الفقيه: الجزء 2، باب ما جاء في السفر إلى الحج و غيره، الحديث 765، كذا في نسخة، و في نسخة أخرى: الفضل، بدل الفضيل، و في ثالثة: المفضل، و لا يبعد صحته فإن إبراهيم بن الفضيل لم يعلم وجوده، و إبراهيم بن الفضل، لم تعهد روايته عن المعصومين، كما لم تعهد رواية جعفر بن بشير عنه، و إبراهيم بن المفضل من أصحاب الصادق(ع)، كما يأتي.

237- إبراهيم بن قتيبة:

قال النجاشي: «إبراهيم بن قتيبة، له كتاب. أخبرنا محمد بن محمد، عن الحسن بن حمزة، عن ابن بطة، عن أحمد بن محمد بن خالد البرقي عنه به». و قال الشيخ (17): «إبراهيم بن قتيبة، من أهل أصفهان، له كتاب. أخبرنا به عدة من أصحابنا، عن أبي المفضل، عن ابن بطة، عن أحمد بن أبي عبد الله، عن إبراهيم بن قتيبة». و عده في رجاله (79) في من لم يرو عنهم(ع)، قائلا: «إبراهيم بن قتيبة، من أهل أصفهان، روى عنه البرقي». و طريقه إليه ضعيف بأبي المفضل، و بابن بطة.

238- إبراهيم بن قوام الدين:

إبراهيم بن الميرزا الهمداني. قال الأردبيلي في جامعه: «إبراهيم بن قوام الدين حسين بن سيد عطاء الله

246

الحسني الحسيني الهمداني، قدوة المحققين، سيد الحكماء المتألهين و المتكلمين، أمره في علو قدره، و عظم شأنه، و سمو رتبته، أشهر من أن يذكر، و فوق ما تحوم حوله العبارة. له مصنفات، منها: حاشية على الكشاف، و الشفاء، و شرح الإشارات، و حاشية على إثبات الواجب للفاضل الكامل الزكي، مولانا جلال الدين الدواني، مشهورة متداولة. و أخذ الحديث عن شيخ الإسلام و المسلمين، بهاء الملة و الحق و الدين، محمد العاملي. و أجاز الشيخ له أن يروي عنه جميع ما أخبر به والده، و غيره من أشياخه (رضوان الله عليهم)،. مات (رحمه الله) تعالى سنة 1025 رضي الله عنه و أرضاه».

239- إبراهيم بن المبارك:

له كتاب. رجال النجاشي.

240- إبراهيم بن المتوكل:

الكوفي: من أصحاب الصادق(ع)، رجال الشيخ (52).

241- إبراهيم بن المثنى:

من أصحاب الصادق(ع)، رجال الشيخ (53، 242). و ذكره البرقي أيضا في أصحاب الصادق(ع). روى عن أبي عبد الله(ع)، و روى عنه ابن مسكان. الفقيه: الجزء 2، باب صوم السنة، الحديث 218.

242- إبراهيم بن مجاهد:

و هو إبراهيم بن أبي ثواب المؤدب، رجال الشيخ (8) في من لم يرو عنهم(ع).

247

243- إبراهيم بن محرز:

إبراهيم بن محرز الجعفي. إبراهيم بن محرز الخثعمي. روى عن أبي جعفر(ع)، و روى عنه مروان بن مسلم. التهذيب: الجزء 8، باب أحكام الطلاق، الحديث 302، و الإستبصار: الجزء 3، باب حكم من خير امرأته فاختارت الطلاق، الحديث 1114. أقول: يحتمل انطباقه على كل من المذكورين بعده.

244- إبراهيم بن محرز الجعفي:

إبراهيم بن محرز. إبراهيم بن محرز الخثعمي. من أصحاب الصادق(ع)، رجال الشيخ (44).

245- إبراهيم بن محرز الخثعمي:

إبراهيم بن محرز. روى عن محمد بن مسلم، و روى عنه إبراهيم بن محمد الأشعري. التهذيب: الجزء 7، باب تفصيل أحكام النكاح، الحديث 1099، و الإستبصار: الجزء 3، باب التمتع بالأبكار، الحديث 528. و رواها الصدوق في الفقيه: الجزء 3، باب المتعة، الحديث 1392، إلا أن فيه، محمد بن يحيى الخثعمي، و في الوسائل عن كل مثله، و في الوافي عن الفقيه مثله، و عن التهذيب: إبراهيم بن محمد الخثعمي.

246- إبراهيم بن محمد:

وقع بهذا العنوان في أسناد عدة من الروايات تبلغ تسع عشر رواية.

248

روى عن أبي عبد الله(ع)، و أبي الحسن(ع)، و الفقيه(ع)، و أبي الحسن الثالث(ع)، و روى عن أبيه، و عمران الزعفراني، و الفضل بن زكريا، و محمد بن حفص، و السلمي. و روى عنه إبراهيم بن هاشم، و إسحاق بن سليمان بن داود، و أبو محمد الحسن بن علي الهمداني، و الحسن بن علي بن إبراهيم بن محمد، و الحسن بن علي بن فضال، و حسين بن عبيد الله، و حماد، و داود بن عبد الله بن محمد الجعفري، و سلمة بن الخطاب، و علي بن سليمان بن داود، و محمد بن أحمد، و محمد بن عيسى. أقول: هو مشترك بين جماعة و لا بد في التعيين، من ملاحظة الراوي و المروي عنه.

247- إبراهيم بن محمد أبو إسحاق:

الفزاري: أسند عنه، من أصحاب الصادق(ع)، رجال الشيخ (29).

248- إبراهيم بن محمد أبي بكر السمال:

إبراهيم بن أبي بكر.

249- إبراهيم بن محمد الأشعري:

قال النجاشي: «إبراهيم بن محمد الأشعري، قمي، ثقة، روى عن موسى. و الرضا(ع)، و أخوه الفضل. و كتابهما شركة، رواه الحسن بن علي بن فضال عنهما. أخبرنا علي بن أحمد، عن محمد بن الحسن، عن محمد بن الحسن، عن محمد بن الحسين بن أبي الخطاب، قال: حدثنا الحسن بن علي بن فضال، قال: حدثنا الفضل، و إبراهيم به».

249

و قال الشيخ (14): «إبراهيم بن محمد الأشعري، له كتاب بينه و بين أخيه الفضل بن محمد. أخبرنا به ابن أبي جيد، عن محمد بن الحسن بن الوليد، عن محمد بن الحسن الصفار، عن محمد بن الحسين، عن الحسن بن علي بن فضال عنهما». و عده في رجاله في من لم يرو عنهم(ع)(77) قائلا: «إبراهيم بن محمد الأشعري، أخو الفضل بن محمد، روى عنهما الحسن بن علي بن فضال». و طريقه إليه صحيح، و إن كان فيه ابن أبي جيد، فإنه من مشايخ النجاشي.

طبقته في الحديث

روى عن أبي يحيى الحناط، و روى عنه محمد بن خالد. الكافي: الجزء 2، الكتاب 1، باب شدة ابتلاء المؤمن 106، الحديث 15، و روى عن أبان بن عبد الملك. و روى عنه الحسن بن علي بن فضال. الكافي: الجزء 2، الكتاب 1، باب الشماتة 150، الحديث 1. و روى عن إبراهيم بن محرز الخثعمي، و روى عنه صفوان بن يحيى. التهذيب: الجزء 7، باب تفصيل أحكام النكاح، الحديث 1099، و الإستبصار: الجزء 3، باب التمتع بالأبكار، الحديث 528. تقدم في إبراهيم بن محرز الخثعمي، ما له ربط بالمقام. و روى عن حمزة بن حمران، و روى عنه عبد الله بن الحجال. التهذيب: الجزء 2، باب أحكام السهو، الحديث 1455. و روى عن عبد الأعلى، و روى عنه ابن فضال. الكافي: الجزء 2، الكتاب 1، باب الغضب 121، الحديث 5. و روى عن عبيد بن زرارة، و روى عنه ابن أبي نصر. الكافي: الجزء 1، الكتاب 4، باب مولد النبي(ص)111، الحديث 31، و روى عنه أبو عبد الله البرقي. الكافي: الجزء 2، الكتاب 1، باب شدة ابتلاء المؤمن

250

106، الحديث 13. و روى عنه ابن فضال. الكافي: الجزء 2، الكتاب 1، باب الكذب 139، الحديث 15، و الكافي: الجزء 7، الكتاب 5، باب ما يرد من الشهود 17، الحديث 8، و التهذيب: الجزء 6، باب البينات، الحديث 614. و روى عمن سمع أبا الحسن موسى(ع)، و روى عنه أبو عبد الله البرقي. الكافي: الجزء 4، الكتاب 1، باب آداب المعروف 27، الحديث 1.

250- إبراهيم بن محمد بن أبي يحيى المدني:

إبراهيم بن أبي يحيى. إبراهيم بن أبي يحيى المدائني. قال النجاشي: «إبراهيم بن محمد بن أبي يحيى أبو إسحاق، مولى أسلم، مدني. روى عن أبي جعفر(ع)، و أبي عبد الله(ع)، و كان خصيصا (بهما) و العامة- بهذه العلة- تضعفه. و حكى بعض أصحابنا عن بعض المخالفين: أن كتب الواقدي- سائرها- إنما هي كتب إبراهيم بن محمد بن أبي يحيى، نقلها الواقدي، و ادعاها. و ذكر بعض أصحابنا: أن له كتبا مبوبة في الحلال و الحرام، عن أبي عبد الله(ع). أخبرنا أبو الحسن النحوي، قال: حدثنا أحمد بن محمد بن سعيد، قال: حدثنا المنذر بن محمد القابوسي، قال: حدثنا الحسين بن محمد الأزدي، قال: حدثنا إبراهيم بن محمد بن أبي يحيى بكتابه». و قال الشيخ (1): «إبراهيم بن محمد بن أبي يحيى أبو إسحاق، مولى أسلم بن قصي مدني، روى عن أبي جعفر(ع)، و أبي عبد الله(ع)، و كان خاصا بحديثنا، و العامة تضعفه لذلك، و ذكر يعقوب بن سفيان في تاريخه في أسباب تضعيفه عن بعض الناس: أنه سمعه ينال من الأولين. و ذكر بعض ثقات العامة: أن كتب الواقدي- سائرها- إنما هي كتب

251

إبراهيم بن محمد بن أبي يحيى، نقلها الواقدي، و ادعاها، و لم نعرف منها شيئا منسوبا إلى إبراهيم. و له كتاب مبوب في الحلال و الحرام، عن جعفر بن محمد(ع). أخبرنا به أحمد بن محمد بن موسى، المعروف بابن الصلت الأهوازي، قال: أخبرنا أحمد بن محمد بن سعيد ابن عقدة الحافظ. قال: حدثنا المنذر بن محمد القابوسي، قال: حدثنا الحسين [الحسن بن محمد بن علي الأزدي، قال: حدثنا إبراهيم بن محمد بن أبي يحيى». و عده في رجاله (24) في أصحاب الصادق(ع)، قائلا: «إبراهيم بن محمد بن أبي يحيى المدني أسند عنه». و عده البرقي مع توصيفه بالمدني من أصحاب الصادق(ع). ثم إنه بما ذكره النجاشي، و الشيخ: يدخل الرجل في الحسان على الأقل. و طريق الشيخ إليه صحيح، و إن كان فيه أحمد بن محمد بن موسى (بن الصلت) فإنه ثقة، لأنه من مشايخ النجاشي. و قد تقدم أن هذا هو إبراهيم بن أبي يحيى المدائني.

251- إبراهيم بن محمد بن أحمد:

قال الشيخ الحر في تذكرة المتبحرين (8). «الشيخ إبراهيم بن محمد بن أحمد بن صالح: فاضل، فقيه، يروي عن السيد علي بن موسى بن طاوس، و يروي عن أبيه محمد».

252- إبراهيم بن محمد بن إسماعيل:

روى عنه علي بن الحسن الطاطري. و فيه إشعار بكونه من الثقات، لما ذكر في ترجمته. التعليقة للوحيد. أقول: إن رواية علي بن الحسن الطاطري، عن إبراهيم بن محمد بن

252

إسماعيل لم نظفر بها في الكتب الأربعة، و على تقدير ثبوتها فلا يستكشف منها وثاقة إبراهيم، فإن التوثيق الآتي في ترجمته إنما يرجع إلى من روى عنه علي بن الحسن الطاطري في كتبه، و لا دلالة فيها على توثيق كل من يروي عنه علي بن الحسن، و كيف كان، فقد روى إبراهيم بن محمد بن إسماعيل، عن درست بن أبي منصور، و روى الحسن بن محمد، عن بعض أصحابه عنه. الكافي: الجزء 7، الكتاب 2، باب أن الفرائض لا تقام إلا بالسيف 5، الحديث 2.

253- إبراهيم بن محمد بن بسام:

المصري: يكنى أبا إسحاق، روى عنه التلعكبري، رجال الشيخ في من لم يرو عنهم(ع)(43).

254- إبراهيم بن محمد بن تاج الدين:

قال الشيخ منتجب الدين في فهرسته: «السيد إبراهيم بن محمد تاج الدين ركن [زين الدين الحسيني الكيسكي: عالم، زاهد».

255- إبراهيم بن محمد بن جعفر:

ابن الحسن بن جعفر بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب(ع)، الحسني العلوي الكوفي: روى عنه التلعكبري، رجال الشيخ في من لم يرو عنهم(ع)(27).

256- إبراهيم بن محمد بن حاجب:

له رواية في ذم أحمد بن محمد السياري: تأتي في ترجمته.

257- إبراهيم بن محمد بن الحسن:

إبراهيم الهاشمي.

253

258- إبراهيم بن محمد بن الحسين:

قال الشيخ الحر في أمل الآمل (9): «السيد إبراهيم بن محمد بن الحسين بن الحسن ميرزا الموسوي العاملي الكركي: عالم، فاضل، جليل القدر، شيخ الإسلام في طهران، من المعاصرين، و هو ابن أخي ميرزا حبيب الله الآتي». و لكن صاحب رياض العلماء اعترض عليه، و استنكر عده- و جماعة أخرى- من العلماء، و قال: إن هذا يورث الوهن في سائر من أورده. ذكره الشيخ النوري في المستدرك: الجزء 3، الصفحة 355.

259- إبراهيم بن محمد بن حمران:

روى عن أبي عبد الله(ع)، و روى عنه علي بن المعلى. الكافي: الجزء 3، الكتاب 1، باب النوادر من كتاب الطهارة 46، الحديث 4. و روى أيضا بسنده، عن أحمد بن محمد بن خالد، عن علي بن أسباط، عن إبراهيم بن محمد بن حمران، عن أبيه، عن أبي عبد الله(ع)، الروضة: الحديث 416. كذا في المرآة أيضا، و رواها الشيخ في التهذيب: الجزء 7، باب الاستخارة للنكاح، الحديث 1628، و السند فيه هكذا: أحمد بن محمد بن عيسى، عن علي بن أسباط، عن إسماعيل بن منصور، عن إبراهيم بن محمد بن حمران، عن أبيه عنه(ع). و رواها أيضا في باب الزيادات في فقه النكاح، الحديث 1844، إلا أن علي بن أسباط، غير موجود فيه. و رواها الصدوق بسنده، عن محمد بن حمران، عن أبيه. الفقيه: الجزء 2، باب الأيام و الأوقات التي يستحب فيها السفر، الحديث 778، و الجزء 3، باب الوقت الذي يكره فيه التزويج، الحديث 1188، و في الوافي نقلا عن المشايخ

254

الثلاثة، عن كل مورد مثل ما فيه، و كذلك الوسائل، إلا أن فيه عن التهذيب مثل الموضع الأول فقط.

260- إبراهيم بن محمد بن حمزة:

[أبي حمزة بن عمارة أبو إسحاق الحافظ: من مشايخ الصدوق(قدس سره) أخبره مكاتبة. الخصال: باب النهي عن تسعة أشياء.

261- إبراهيم بن محمد بن الربيع:

إبراهيم بن أبي بكر.

262- إبراهيم بن محمد بن سالم:

قال الشيخ الحر في تذكرة المتبحرين (10): «الشيخ إبراهيم بن محمد بن سالم تقي الدين: فاضل، عالم، يروي كتاب كشف الغمة، عن مؤلفه علي بن عيسى. و له منه إجازة رأيتها بخط علمائنا».

263- إبراهيم بن محمد بن سعيد:

إبراهيم بن محمد الثقفي. قال النجاشي: «إبراهيم بن محمد بن سعيد بن هلال بن عاصم بن سعد بن مسعود الثقفي: أصله كوفي، و سعد بن مسعود أخو أبي عبيد بن مسعود، عم المختار، ولاه أمير المؤمنين(ع)المدائن، و هو الذي لجأ إليه الحسن(ع)يوم ساباط. و انتقل أبو إسحاق، هذا إلى أصفهان، و أقام بها، و كان زيديا أولا، ثم انتقل إلينا، و يقال: إن جماعة من القميين- كأحمد بن محمد بن خالد- وفدوا إليه، و سألوه الانتقال إلى قم، فأبى و كان سبب خروجه من الكوفة: أنه عمل كتاب

255

المعرفة و فيه المناقب المشهورة، و المثالب، فاستعظمه الكوفيون، و أشاروا عليه بأن يتركه، و لا يخرجه، فقال: أي البلاد أبعد من الشيعة، فقالوا: أصفهان، فحلف: لا أروي هذا الكتاب إلا بها، فانتقل إليها، و رواه بها، ثقة منه بصحة ما رواه فيه. له تصنيفات [مصنفات كثيرة انتهى إلينا منها: كتاب المبتدإ، كتاب السيرة، كتاب معرفة فضل الأفضل، كتاب أخبار المختار، كتاب المغازي، كتاب السقيفة، كتاب الردة، كتاب مقتل عثمان، كتاب الشورى، كتاب بيعة علي(ع)، كتاب الجمل، كتاب صفين، كتاب الحكمين، كتاب النهر، كتاب الغارات، كتاب مقتل أمير المؤمنين(ع)، كتاب رسائله و أخباره، كتاب قيام الحسن(ع)، كتاب مقتل الحسين(ع)، كتاب التوابين، كتاب فدك، كتاب الحجة في فضل المكرمين، كتاب السرائر، كتاب المودة في ذوي القربى، كتاب المعرفة، كتاب الحوض [الخواص و الشفاعة، كتاب الجامع الكبير في الفقه، كتاب الجامع الصغير، كتاب ما نزل من القرآن في أمير المؤمنين(ع)، كتاب فضل الكوفة و من نزلها من الصحابة، كتاب في الإمامة كبير، كتاب في الإمامة صغير، كتاب المتعتين، كتاب الجنائز، كتاب الوصية، كتاب الدلائل. أخبرنا محمد بن محمد، قال: حدثنا جعفر بن محمد، قال: حدثنا القاسم بن محمد بن علي بن إبراهيم، قال: حدثنا عباس بن السندي [السري، عن إبراهيم بكتبه. و أخبرنا الحسين عن محمد بن علي بن تمام، قال: حدثنا علي بن محمد بن يعقوب الكسائي، قال: حدثنا محمد بن زيد الرطاب، عن إبراهيم بكتبه. و أخبرنا علي بن أحمد، قال: حدثنا محمد بن الحسين [الحسن بن محمد بن عامر، عن أحمد بن علوية الأصفهاني الكاتب، المعروف بأبي الأسود عنه بكتبه. و أخبرنا أحمد بن عبد الواحد، قال: حدثنا علي بن محمد القرشي، عن عبد الرحمن بن إبراهيم المشملي، عن إبراهيم: بالمبتدإ، و المغازي، و الردة، و أخبار عمر، و أخبار عثمان، و كتاب الدار، و كتاب الأحداث حروب (و كتاب الحرور)

256

الغارات، السيرة، أخبار يزيد لعنه الله، مقتل الحسين(ع)، التوابين، المختار، ابن الزبير، المعرفة، جامع الفقه و الأحكام، التفسير، فضل المكرمين، التاريخ، الرؤية، السرائر، كتاب الأشربة صغير و كبير، أخبار زيد، أخبار محمد و إبراهيم، أخبار من قتل من آل أبي طالب(ع)، كتاب الخطب السائرة، الخطب [المقربات المقريات، كتاب الإمامة الكبير و الصغير، كتاب فضل الكوفة. و مات إبراهيم بن محمد الثقفي سنة ثلاث و ثمانين و مائتين». و قال الشيخ (7): «إبراهيم بن محمد بن سعيد بن هلال بن عاصم بن سعد بن مسعود الثقفي رضي الله عنه، أصله كوفي. و سعد بن مسعود أخو أبي عبيد بن مسعود عم المختار. ولاه علي(ع)على المدائن، و هو الذي لجأ إليه الحسن(ع)يوم ساباط. و انتقل أبو إسحاق إبراهيم بن محمد إلى أصفهان، و أقام بها، و كان زيديا أولا، ثم انتقل إلى القول بالإمامة، و يقال: إن جماعة من القميين- كأحمد بن محمد بن خالد، و غيره- وفدوا عليه إلى أصفهان، و سألوه الانتقال إلى قم فأبى. و له مصنفات كثيرة، منها: كتاب المغازي، كتاب السقيفة، كتاب الردة، كتاب مقتل عثمان، كتاب الشورى، كتاب بيعة أمير المؤمنين(ع)، كتاب الجمل، كتاب الصفين، كتاب الحكمين، كتاب النهر، كتاب الغارات، كتاب مقتل أمير المؤمنين(ع)، كتاب رسائل أمير المؤمنين و أخباره و حروبه غير ما تقدم، كتاب قيام الحسين بن علي(ع)، كتاب مقتل الحسين(ع)، كتاب التوابين و عين الورد، كتاب أخبار المختار، كتاب فدك، كتاب الحجة في فعل المكرمين، كتاب السرائر، كتاب المودة في ذوي القربى، كتاب المعرفة، كتاب الحوض و الشفاعة، كتاب الجامع الكبير في الفقه، كتاب الجامع الصغير، كتاب ما نزل من القرآن في أمير المؤمنين(ع)، كتاب فضل الكوفة و من نزلها من الصحابة، كتاب في الإمامة كبير، كتاب في الإمامة صغير،