معجم رجال الحديث - ج1

- السيد أبو القاسم الموسوي الخوئي المزيد...
482 /
257

كتاب المتقين، كتاب الجنائز، كتاب الوصية. و زاد أحمد بن عبدون- في فهرسته- كتاب المبتدإ، كتاب أخبار عمر، كتاب أخبار عثمان، كتاب الدار، كتاب الأحداث، كتاب الحرور، كتاب الإستنفار [الأسفار و الغارات، كتاب السير، كتاب أخبار يزيد، كتاب ابن الزبير، كتاب التفسير، كتاب التاريخ، كتاب الرؤيا، كتاب الأشربة الكبيرة و الصغيرة، كتاب زيد و أخباره، كتاب محمد و إبراهيم، كتاب من قتل من آل محمد(ع)، كتاب الخطب المعربات [المقربات. أخبرنا بجميع هذه الكتب: أحمد بن عبدون، عن علي بن محمد بن الزبير القرشي، عن عبد الرحمن بن إبراهيم المستملي، عن أبي إسحاق إبراهيم بن محمد بن سعيد الثقفي. و أخبرنا بكتاب المعرفة: ابن أبي جيد القمي، عن محمد بن الحسن بن الوليد، عن أحمد بن علوية الأصفهاني- المعروف بابن [بأبي الأسود- عن إبراهيم بن محمد الثقفي. و أخبرنا به الأجل المرتضى علي بن الحسين الموسوي- أدام الله تأييده- و الشيخ أبو عبد الله محمد بن محمد بن النعمان المفيد- رضي الله عنهم جميعا- عن علي بن حبشي الكاتب، عن الحسن بن علي بن عبد الكريم الزعفراني، عن أبي إسحاق إبراهيم بن محمد بن سعيد. و مات إبراهيم بن محمد سنة ثلاث و ثمانين و مائتين». و عده في رجاله في من لم يرو عنهم(ع)(73) قائلا: «إبراهيم بن محمد بن سعيد كوفي، له كتب ذكرناها في الفهرست». روى عن أبان بن عثمان، و روى عنه إبراهيم بن هاشم. تفسير القمي عند تفسير قوله تعالى: (وَ لَقَدْ رَآهُ نَزْلَةً أُخْرىٰ). و روى عن أبي عبد الله(ع)مرفوعا، و روى عنه أحمد بن علوية الأصفهاني. كامل الزيارات: باب في من اغتسل في الفرات، و زار الحسين ع

258

75، الحديث 6. أقول: وثقه ابن طاوس في كتاب الإقبال (انظر ترجمة إسحاق بن إبراهيم الثقفي). و عن فهرست ابن النديم: «أن الثقفي إبراهيم بن محمد الأصفهاني من الثقات العلماء المصنفين». و قال العلامة المجلسي: «إن له مدائح كثيرة». هذا، و يكفي في توثيقه وقوعه في إسناد تفسير القمي. و للصدوق إليه طريقان: أحدهما: أبوه- رضي الله عنه- عن عبد الله بن الحسين المؤدب، عن أحمد بن علي الأصفهاني، عن إبراهيم بن محمد الثقفي. و ثانيهما: محمد بن الحسن- رضي الله عنه- عن أحمد بن علوية الأصفهاني عن إبراهيم بن محمد الثقفي. و كلا الطريقين ضعيف، و كذلك طريق الشيخ إليه ضعيف، و لا أقل من جهة جهالة عبد الرحمن بن إبراهيم المستملي. نعم طريقه إلى خصوص كتاب المعرفة صحيح، و قد أغفله الأردبيلي في كتابه: جامع الرواة. و كيف كان فقد روى إبراهيم بن محمد بن سعيد أبو إسحاق الثقفي، عن علي بن معلى، و روى عنه أبو جعفر أحمد بن علوية، و علي بن عبد الله بن كوشيد الأصبهاني. التهذيب: الجزء 3، باب الدعاء بين الركعات الحديث 244، 245. و تأتي له روايات بعنوان إبراهيم بن محمد الثقفي.

264- إبراهيم بن محمد بن سماعة:

أخو جعفر و الحسن ابني محمد بن سماعة، لم يذكر بمدح و لا بقدح. نعم في كتاب النجاشي المطبوع، في ترجمة جعفر بن محمد بن سماعة: «و كان جعفر أكثر

259

من إخوته ثقة في حديثه». و كذلك حكيت العبارة في بعض كتب الرجال: و لو صحت النسخة لدلت على وثاقة إبراهيم أيضا، إلا أن العبارة التي نقلها الميرزا، و التفريشي و المولى عناية الله عن النجاشي هكذا: «كان جعفر أكبر من أخويه، ثقة في حديثه». و حيث إنه لم تحرز صحة النسخة الأولى لم تثبت وثاقة الرجل، بل المظنون- قويا- صحة النسخة الثانية، فإن العبارة على النسخة الأولى غير منسجمة، و كان حق العبارة أن يقال: إن جعفر كان أكثر من إخوته ثقة في الحديث.

265- إبراهيم بن محمد بن عباس الختلي:

إبراهيم بن المختار. يروي عن سعد بن عبد الله و غيره من القميين، و عن علي بن الحسن بن الفضال، و كان رجلا صالحا، رجال الشيخ في من لم يرو عنهم(ع)(6). و هو شيخ الكشي، روى عنه في عدة موارد، منها: في فضل الرواية و الحديث، و روى هو في جميع هذه الموارد، عن أحمد بن إدريس القمي.

266- إبراهيم بن محمد بن عبد الله:

ابن موسى بن جعفر: روى عن أبي نصر ظريف الخادم أنه رآه (الحجة)(ع)، و روى عنه الحسن بن علي النيسابوري. الكافي: الجزء 1، الكتاب 4، باب تسمية من رآه 77، الحديث 13.

267- إبراهيم بن محمد بن عبد الله:

الجعفري: أسند عنه، من أصحاب الصادق(ع)، رجال الشيخ (30). روى عن أبي جعفر(ع)، و أبي عبد الله(ع). رجال النجاشي: (ترجمة

260

ابنه عبد الله).

268- إبراهيم بن محمد بن عبد الله:

الرازي أبو إسحاق القاضي: روى عن عبد الرحمن بن محمد الحسني و روى عنه أبو عمرو عثمان بن أحمد بن عبد الله. التهذيب: الجزء 6، باب فضل زيارته (الحسن بن علي بن أبي طالب)(ع)، الحديث 83.

269- إبراهيم بن محمد بن عبد الله:

القرشي: روى عن محمد بن محمد بن الأشعث بن الهيثم، و روى عنه أبو أحمد إسماعيل بن عيسى بن محمد المؤدب. التهذيب: الجزء 6، باب فضل زيارته (رسول الله ص)، الحديث 1.

270- إبراهيم بن محمد بن علي:

ابن أبي طالب بن الحنفية، المدني: من أصحاب السجاد(ع)، رجال الشيخ (2).

271- إبراهيم بن محمد بن علي بن المعلى:

روى عن إسحاق بن داود، و روى عنه سلمة بن الخطاب. التهذيب: الجزء 6، باب فضل زيارته (الحسين بن علي ع)، الحديث 92. كذا في الطبعة القديمة و الوافي و الوسائل أيضا، و لكن الظاهر أن الصحيح إبراهيم بن محمد، عن علي بن المعلى، بقرينة سائر الروايات و هو الموجود في كامل الزيارات: الباب التاسع و الستين، في أن زيارة الحسين(ع)ينفس بها الكرب، الحديث 9، إلا أن فيه، إسحاق بن زياد [يزداد بدل إسحاق بن داود.

261

272- إبراهيم بن محمد بن علي الكركي:

قال الشيخ الحر في أمل الآمل (10): «الشيخ إبراهيم بن محمد بن علي الكركي الحرفوشي العاملي: كان فاضلا، صالحا، قرأ على أبيه و غيره، و توفي بطوس سنة 1080، و حضرت جنازته.

273- إبراهيم بن محمد بن علي الكوفي:

أسند عنه، من أصحاب الصادق(ع)، رجال الشيخ (34).

274- إبراهيم بن محمد بن عيسى:

ابن محمد العريضي. روى عن أبي جعفر(ع)، و روى عنه العباس بن الوليد بن العباس المنصوري. التهذيب: الجزء 6، باب زيارة سيدنا رسول الله(ص)، الحديث 19.

275- إبراهيم بن محمد بن فارس:

النيسابوري: عده الشيخ في رجاله من أصحاب الهادي(ع)(11)، و العسكري(ع)(10). سأل أبو عمرو الكشي أبا النضر محمد بن مسعود العياشي عن عدة: منهم إبراهيم بن محمد بن فارس، فقال: «أما إبراهيم بن محمد بن فارس فهو في نفسه لا بأس به، و لكن بعض من يروي هو عنه». رجال الكشي (397، 405). و عده البرقي في أصحاب الهادي(ع)، غير أن الموجود في أصل النسخة (السابوري)، و في تعليقته (النيسابوري).

276- إبراهيم بن محمد بن مهاجر:

روى عن الحسن بن عمارة، و روى عنه صفوان بن خالد. التهذيب: الجزء

262

9، باب ميراث الأعمام و العمات، الحديث 1172، و الإستبصار: الجزء 4، باب ميراث أولى [الأولى من ذوي الأرحام، الحديث 644، و فيه صفوان من غير تقييد.

277- إبراهيم بن محمد بن معروف:

إبراهيم بن محمد المذاري. قال النجاشي: «إبراهيم بن محمد بن معروف أبو إسحاق المرادي [المذاري شيخ من أصحابنا، ثقة، روى عن أبي علي محمد بن علي بن همام، و من كان في طبقته. له كتاب المزار، أخبرنا به الحسين بن عبيد الله عنه». و قال الشيخ (11): «إبراهيم بن محمد المذاري، صاحب حديث و روايات، له كتاب مناسك الحج، أخبرنا به و برواياته أحمد بن عبدون عن إبراهيم بن محمد، و حكي لنا أن من الناس من ينسب هذا الكتاب إلى أبي محمد الدعلجي (و لا نسبة له به) لأنسه به و العمل به». و عده في رجاله (76) في من لم يرو عنهم(ع)، قائلا: «روى عنه ابن حاشر» و طريقه إليه صحيح.

278- إبراهيم بن محمد بن هارون:

روى عن أبي جعفر(ع)، و روى عنه صالح بن سعيد. الكافي: الجزء 2، الكتاب 2، باب الحرز و العوذة 57، الحديث 10.

279- إبراهيم بن محمد الثقفي:

إبراهيم بن محمد بن سعيد. روى عن إسماعيل بن أبان، و روى عنه سلمة بن الخطاب. الكافي: الجزء 2، الكتاب 1، باب في خدمته (المؤمن) 89، الحديث 1.

263

و روى عن عبد الله بن أبي شيبة، و روى عنه أحمد بن علي الكاتب. الكافي: الجزء 7، الكتاب 6، باب النوادر 19، الحديث 12، و التهذيب: الجزء 6، باب الزيادات في القضايا و الأحكام، الحديث 804. و روى عن علي بن المعلى، و روى عنه سعد بن عبد الله. الكافي: الجزء 1، الكتاب 4، باب مولد النبي(ص)111، الحديث 27. و روى عنه أحمد بن أبي عبد الله. الكافي: الجزء 2، الكتاب 1، باب الرفق 58، الحديث 9، و الجزء 5، الكتاب 2، باب الاستعانة بالدنيا على الآخرة 3، الحديث 3، و التهذيب: الجزء 6، باب المكاسب، الحديث 901. و روى عنه أحمد بن محمد بن خالد. الكافي: الجزء 2، الكتاب 1، باب الإنصاف و العدل 66، الحديث 4. و روى عنه سلمة بن الخطاب. الكافي: الجزء 3، الكتاب 1، باب النوادر من كتاب الطهارة 46، الحديث 4. و روى عنه علي بن إبراهيم، أو أبوه. الكافي: الجزء 6، الكتاب 8، باب النوادر من كتاب الزي و التجمل 68، الحديث 10. و روى عنه علي بن محمد. التهذيب: الجزء 6، باب قتال المحارب و اللص، الحديث 282. و روى عن محمد بن مروان، و روى عنه أحمد بن محمد بن خالد. الكافي: الجزء 2، الكتاب 1، باب الشرائع 12، الحديث 1. و روى عن أمير المؤمنين(ع)، مرفوعا، و روى عنه الصدوق(قدس سره) بطريقه إليه. الفقيه: الجزء 3، باب الحيل في الأحكام، الحديث 33.

ثم إن الشيخ روى بطريقه عن محمد بن أحمد بن داود، عن أبي بشير بن إبراهيم القمي، قال: حدثنا أبو محمد الحسن بن علي الزعفراني قال: حدثنا إبراهيم بن محمد الثقفي، قال: كان أبو عبد الله(ع)، يقول في غسل الزيارة إذا فرغ من الغسل: (اللهم اجعله لي نورا و طهورا ..).

التهذيب: الجزء

264

6، باب فضل الغسل للزيارة، الحديث 130. و عليه فقد يتخيل أن إبراهيم بن محمد الثقفي يطلق على رجلين: أحدهما المعروف، و هو المتقدم، و الثاني مجهول و من أصحاب الصادق(ع). و لكن الظاهر أن إبراهيم بن محمد الثقفي المذكور في الرواية هو المعروف بقرينة رواية الزعفراني عنه، و عدم تعرض أحد لترجمة المسمى بهذا الاسم غير من هو المعروف، إلا أنه يروي عن الصادق(ع)مرسلا، لا أنه سمع الدعاء منه(ع). و الذي يدل على ذلك: أن جعفر بن محمد بن قولويه روى هذه الرواية بعينها عن إبراهيم بن محمد الثقفي و قال: رفعه إلى أبي عبد الله(ع). و تقدمت الرواية في إبراهيم بن محمد بن سعيد. ثم إن الشيخ روى بسنده عن محمد بن أحمد بن يحيى، عن بعض أصحابه، عن إبراهيم بن محمد الثقفي، عن إبراهيم بن يحيى الدوري. التهذيب: الجزء 10، باب حدود الزنا، الحديث 169. و رواها محمد بن يعقوب في الكافي: الجزء 7، الكتاب 3، باب النوادر من كتاب الحدود 63، الحديث 13، إلا أن فيه إبراهيم بن يحيى الثوري، بدل إبراهيم بن يحيى الدوري. و تقدمت ترجمة إبراهيم بن محمد الثقفي بعنوان إبراهيم بن محمد بن سعيد.

280- إبراهيم بن محمد الجعدي:

من أصحاب الكاظم(ع)، رجال الشيخ (15).

281- إبراهيم بن محمد الجعفري:

من شهود وصية الإمام موسى بن جعفر(ع)لابنه علي بن موسى الرضا(ع). الكافي: الجزء 1، الكتاب 4، باب الإشارة و النص على أبي الحسن الرضا(ع)72، الحديث 15.

265

و ذكره الصدوق في العيون: الباب 5، الحديث 1. و في الوصية ذكر جماعة من الشهود في الكافي، و الخصال: غير إبراهيم، و هم: إسحاق بن جعفر بن محمد، و جعفر بن صالح، و معاوية (بن) الجعفري، و يحيى بن الحسين بن زيد [بن علي، و سعد بن عمران الأنصاري، و محمد بن الحارث الأنصاري، و يزيد بن سليط الأنصاري، و محمد بن جعفر (بن سعد) الأسلمي، و زاد في الكافي: إسحاق بن محمد الجعفري.

282- إبراهيم بن محمد الخزاز:

روى عن أبي الحسن الرضا(ع)، و روى عنه الحسن بن سعيد. الكافي: الجزء 1، الكتاب 3، باب النهي عن الصفة بغير ما وصف به نفسه تعالى 10، الحديث 3.

283- إبراهيم بن محمد الزارع:

البصري: روى عن رجل عن أبي عبد الله(ع)، و روى عنه منصور بن العباس. الكافي: الجزء 6، الكتاب 6، باب الزيت و الزيتون 80، الحديث 5.

284- إبراهيم بن محمد الطاهري:

روى عن سعيد الحاجب معجزة لأبي الحسن الثالث(ع)، و روى عنه علي بن محمد. الكافي: الجزء 1، الكتاب 4، باب مولد أبي الحسن علي بن محمد(ع)123، الحديث 4.

285- إبراهيم بن محمد الطحان:

روى عن بشير الدهان، و روى عنه محمد بن فراس. التهذيب: الجزء 6، باب فضل الغسل للزيارة، الحديث 125.

266

و رواها جعفر بن قولويه في كامل الزيارات: باب من اغتسل في الفرات و زار الحسين(ع)75، الحديث 9، غير أن الموجود فيه محمد الفراشي، بدل محمد بن فراس.

286- إبراهيم بن محمد الكوفي:

مولى أبي موسى الأشعري: من أصحاب الصادق(ع)، رجال الشيخ (233) و ذكره البرقي، إلا أنه قال: مولى آل أبي موسى الأشعري.

287- إبراهيم بن محمد المدني:

إبراهيم بن محمد المزني. روى عن عمران الزعفراني، و روى عنه محمد بن عيسى (بن عبيد). الكافي: الجزء 4، الكتاب 2، باب قبل باب اليوم الذي يشك فيه من شهر رمضان 8، الحديث 1.

288- إبراهيم بن محمد المديني:

روى عمن ذكره، عن أبي عبد الله(ع)، و روى عنه سهل. الكافي: الجزء 6، الكتاب 7، باب الغناء 36، الحديث 18.

289- إبراهيم بن محمد المذاري:

إبراهيم بن محمد بن معروف.

290- إبراهيم بن محمد المزني:

إبراهيم بن محمد المدني. روى عن عمران الزعفراني، و روى عنه محمد بن عيسى بن عبيد.

267

التهذيب: الجزء 4، باب علامة شهر رمضان و آخره، الحديث 496، و الإستبصار: الجزء 2، باب ذكر جمل من الأخبار يتعلق بها أصحاب العدد الحديث 230، و فيها إبراهيم بن محمد المدني، بدل إبراهيم بن محمد المزني، و هو الصحيح، كما تقدم عن الكافي. و قد رواها الشيخ في التهذيب أيضا عن محمد بن يعقوب.

291- إبراهيم بن محمد مولى خراساني:

من أصحاب الرضا(ع)، رجال الشيخ (33).

292- إبراهيم بن محمد مولى قريش:

روى عنه التلعكبري إجازة. رجال الشيخ (47) في من لم يرو عنهم(ع).

293- إبراهيم بن محمد النوفلي:

روى محمد بن يعقوب بسنده عن يعقوب بن يزيد، عن إبراهيم بن محمد النوفلي، رفعه إلى علي بن الحسين(ع). الكافي: الجزء 2 الكتاب 1، باب الكفاف 64، الحديث 4.

294- إبراهيم بن محمد الهمداني:

إبراهيم الهمداني. وكيل (وكيل الناحية) روى عن الرضا(ع)، و روى عنه ابنه علي، و إبراهيم بن هاشم. رجال النجاشي: ترجمة (محمد بن علي ابن إبراهيم). و عده الشيخ في رجاله من أصحاب الرضا(ع)(16) و من أصحاب الجواد(ع)(2) قائلا: «لحقه أيضا» و من أصحاب الهادي(ع)(8). و عده البرقي أيضا من أصحاب الرضا(ع)و الجواد(ع)و الهادي(ع).

268

و قال الكشي في ترجمة محمد بن جعفر بن إبراهيم بن محمد الهمداني (504): «محمد بن سعد بن مزيد أبو الحسن، قال: حدثنا محمد بن جعفر بن إبراهيم الهمداني، و كان وكيلا، و كان حج أربعين حجة». لكن الوكالة لا تستلزم الوثاقة، كما مر في المدخل (المقدمة الرابعة).

و روى الكشي أيضا في ترجمة أحمد بن إسحاق، و أيوب بن نوح (434، 435) عن العياشي، عن علي بن محمد، عن محمد بن أحمد، عن محمد بن عيسى، عن أبي محمد الرازي، قال: «كنت أنا و أحمد بن أبي عبد الله البرقي بالمعسكر [بالعسكر فورد علينا رسول من الرجل، فقال لنا: الغائب العليل ثقة، و أيوب بن نوح، و إبراهيم بن محمد الهمداني، و أحمد بن حمزة، و أحمد بن إسحاق: ثقات جميعا».

و في نسخة المولى الشيخ عناية الله: أبو محمد الدينوري، بدل أبي محمد الرازي، و لكن الموجود في النسخة المخطوطة القديمة المصححة و النسخة المطبوعة من الكشي، و في نسخة العلامة، و التفريشي، و الميرزا كما نقلناه. و هذه الرواية ضعيفة- على الأقل- من جهة علي بن محمد، فإنه علي بن محمد بن يزيد الفيروزاني القمي، و هو لم يوثق.

و روى الشيخ عن: «أحمد بن إدريس، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن أبي محمد الرازي، قال: كنت و أحمد بن أبي عبد الله بالعسكر فورد علينا رسول من قبل الرجل، فقال أحمد بن إسحاق الأشعري، و إبراهيم بن محمد الهمداني، و أحمد بن حمزة بن اليسع: ثقات». الغيبة: (في ذكر بعض من كان في زمان السفراء و ورد عليهم التوقيع من قبلهم).

لكنها أيضا ضعيفة، لجهالة أبي محمد الرازي، و لا قرينة على أن المراد به أحمد بن إسحاق الرازي. و هذه الرواية التي رواها الشيخ تعرض لها العلامة في الفائدة السابعة من خاتمة الخلاصة، إلا أنه قال: «و روى أحمد بن إدريس، عن محمد بن أحمد، عن

269

محمد بن عيسى، عن أبي أحمد الرازي». و على ما ذكره فالرواية أيضا ضعيفة، لجهالة أبي أحمد الرازي. هذا كله، مضافا إلى أن طريق الشيخ إلى أحمد بن إدريس ضعيف في الفهرست بأحمد بن جعفر البزوفري. نعم طريقه إليه في روايات التهذيبين- بخصوصها- صحيح. ثم إن المذكور في الكشي في هذه الرواية: محمد بن أحمد عن محمد بن عيسى كما عرفت، و لكن الشيخ رواها عن أحمد بن إدريس، عن أحمد بن محمد بن عيسى. و على كل حال فالرواية ضعيفة.

و روى الكشي أيضا (506) عن: «علي بن محمد، قال: و حدثني أحمد بن محمد، عن إبراهيم بن محمد الهمداني، قال: كتبت إلى أبي جعفر(ع)أصف له صنع السميع في، و كتب بخطه: عجل الله نصرتك ممن ظلمك، و كفاك مئونته، و أبشرك بنصر الله عاجلا، و بالأجر آجلا، و أكثر من حمد الله.

علي بن محمد، قال: حدثني أحمد بن محمد، عن عمر بن علي بن عمر بن يزيد، عن إبراهيم بن محمد الهمداني، قال: و كتب إلي: و قد وصل الحساب تقبل الله منك، و رضي عنهم، و جعلهم معنا في الدنيا و الآخرة و قد بعثت إليك من الدنانير بكذا، و من الكسوة بكذا، فبارك الله لك فيه، و في جميع نعمة الله عليك، و قد كتبت إلى النضر أمرته أن ينتهي عنك، و عن التعرض لك، و لخلافك، و أعلمته موضعك عندي و كتبت إلى أيوب، أمرته بذلك أيضا، و كتبت إلى موالي بهمدان كتابا أمرتهم بطاعتك، و المصير إلى أمرك، و أن لا وكيل لي سواك».

و هذه الرواية واضحة الدلالة على جلالة إبراهيم، و عظم خطره، و وثاقته غير أنها ضعيفة بجهالة طريقه، على أنه لا يمكن إثبات وثاقة شخص برواية نفسه.

و روى الشيخ بإسناده عن: «أحمد بن محمد بن عيسى عنه، أنه قال: كتبت إلى أبي جعفر الثاني(ع)، مع بعض أصحابنا، و أتاني الجواب بخطه:

270

فهمت ما ذكرت من أمر ابنتك و زوجها، فأصلح الله لك ما تحب صلاحه .. فانظر رحمك الله ..». التهذيب: الجزء 8، باب أحكام الطلاق، الحديث 186، و الإستبصار: الجزء 3، باب أن المطلق إذا طلق امرأته ثلاثا، الحديث 1027.

أقول: لا دلالة في الرواية على وثاقة إبراهيم، على أنه هو الراوي لها. و طريق الصدوق إليه أحمد بن زياد بن جعفر الهمداني- رضي الله عنه- عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن إبراهيم بن محمد الهمداني. و الطريق صحيح.

طبقته في الحديث

وقع بهذا العنوان في أسناد عدة من الروايات تبلغ، اثنين و عشرين موردا. فقد روى عن أبي الحسن(ع)، و الرجل(ع)و الرضا(ع)، و أبي جعفر(ع)، و أبي جعفر الثاني(ع)، و أبي الحسن صاحب العسكر(ع)، و عن محمد بن عبيدة. و روى عنه أحمد بن أبي عبد الله، و أحمد بن محمد بن عيسى، و الحسين، و الحسين بن الحسن الحسني [الحسيني أبو عبد الله، و سهل، و سهل بن زياد، و علي بن مهزيار، و عمر بن علي، و عمر بن علي بن عمر، و عمر بن علي بن عمر بن يزيد، و محمد بن عيسى العبيدي، و يعقوب بن يزيد.

295- إبراهيم بن المختار:

إبراهيم بن محمد بن عباس الختلي. ابن محمد بن العباس: روى عن علي بن الحسن بن فضال، و روى عنه الكشي (351) في ترجمة: (يونس بن عبد الرحمن). و الظاهر اتحاده مع إبراهيم بن محمد بن عباس الختلي المتقدم.

296- إبراهيم بن مخلد بن جعفر:

القاضي أبو إسحاق: من مشايخ النجاشي، ذكره في ترجمة دعبل.

271

297- إبراهيم بن مرثد الأزدي:

إبراهيم بن مرثد الكندي. أخو أبي صادق الكوفي، من أصحاب الصادق(ع)، رجال الشيخ (80).

298- إبراهيم بن مرثد الكندي:

إبراهيم بن مرثد الأزدي. الأزدي: أبو سفيان، من أصحاب الباقر(ع)، رجال الشيخ (3). و الظاهر أنه متحد مع سابقه.

299- إبراهيم بن المستنير:

روى عن معاوية بن عمار، و روى عنه عمر بن عبد العزيز. تفسير القمي في قوله تعالى: (يَعْلَمُ مٰا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَ مٰا خَلْفَهُمْ)*.

300- إبراهيم بن مسلم:

روى عن أبي شبل، و روى عنه محمد بن الحسن. الكافي: الجزء 4، الكتاب 3، باب الحلق و التقصير 188، الحديث 1.

301- إبراهيم بن مسلم بن هلال:

قال النجاشي: «إبراهيم بن مسلم بن هلال الضرير الكوفي، ثقة ذكره شيوخنا في أصحاب الأصول. أخبرنا الحسين بن عبد الله، عن أحمد بن جعفر، عن حميد عنه».

272

302- إبراهيم بن مسلم الحلواني:

روى عن أبي إسماعيل الصيقل الرازي، و روى عنه ابن فضال. الكافي: الجزء 2، الكتاب 1، باب إذا أراد الله عز و جل أن يخلق المؤمن 8، الحديث 1. قال الوحيد: «روى ابن فضال عنه، و فيه إيماء إلى اعتداد ما به فتأمل». أقول: لعله أشار بأمره بالتأمل إلى أن الأمر بأخذ ما رواه بنو فضال معناه: أن رجوعهم عن طريق الحق، و فساد عقيدتهم لا يضر بصحة رواياتهم، لأنهم ثقات، فمعنى الأخذ برواياتهم: تصديقهم فيما يروونه، لا تصديق من يروون عنه، و إن كان مجهول الحال، أو ضعيفا. هذا مضافا إلى أن الرواية الآمرة بأخذ كتب بني فضال في نفسها ضعيفة.

303- إبراهيم بن المسلمة:

إبراهيم بن سلمة.

304- إبراهيم بن معاذ:

من أصحاب الباقر(ع)، روى عنه(ع)في قوله تعالى: (إِنَّ الَّذِينَ ارْتَدُّوا عَلىٰ أَدْبٰارِهِمْ ..) حديث التعاقد بين القوم، رجال الشيخ (9) و ذكره البرقي أيضا في أصحاب الباقر(ع).

305- إبراهيم بن معرض:

[مغرض الكوفي: من أصحاب الباقر(ع)، روى عنه و عن أبي عبد الله(ع)، و روى عنه منصور بن حازم، و حصين بن مخارق، رجال الشيخ (5). و عده من أصحاب الصادق(ع)(48) و عده البرقي مرة في أصحاب الباقر(ع)، و أخرى في أصحاب الصادق(ع)، و قال في

273

الثاني: «كوفي».

306- إبراهيم بن معقل بن قيس:

أخو إسحاق، من أصحاب الصادق(ع)، رجال الشيخ (238).

307- إبراهيم بن المفضل:

إبراهيم بن الفضيل. ابن قيس بن رمانة الأشعري: من أصحاب الصادق(ع)، مولاهم، أسند عنه، رجال الشيخ (47).

308- إبراهيم بن منير الكوفي:

من أصحاب الصادق(ع)، رجال الشيخ (71).

309- إبراهيم بن موسى:

إبراهيم بن موسى الأنصاري. روى عن أبي الحسن الرضا(ع)، و روى عنه محمد بن حمزة بن القاسم. الكافي: الجزء 1، الكتاب 4، باب مولد أبي الحسن الرضا(ع)120، الحديث 6. أقول: لا يبعد اتحاده مع ما بعده.

310- إبراهيم بن موسى الأنصاري:

إبراهيم بن موسى. قال النجاشي: «إبراهيم بن موسى الأنصاري، أخبرنا ابن شاذان عن أحمد بن محمد بن يحيى، قال: حدثنا أبي، عن محمد بن أبي القاسم ماجيلويه، عن محمد بن الحسين، عن محمد بن حماد، عن إبراهيم بن موسى الأنصاري، بكتابه النوادر».

274

و عده الشيخ في رجاله (24) من دون توصيفه بالأنصاري في أصحاب الرضا(ع). روى عن مصعب، عن جابر، و روى محمد بن الحسين بن أبي الخطاب، عن محمد بن حماد الكوفي، عنه. كامل الزيارات: باب قول رسول الله(ص): الحسين تقتله أمته من بعده 22، الحديث 7.

311- إبراهيم بن موسى بن جعفر:

قال الشيخ المفيد في الإرشاد، باب ذكر عدد أولاده (موسى بن جعفر ع): «إبراهيم بن موسى بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب(ع)، و كان شجاعا، كريما، و تقلد الإمرة على اليمن- في أيام المأمون- من قبل محمد بن زيد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب(ع)، الذي بايعه أبو السرايا بالكوفة، و مضى إليها ففتحها، و أقام بها مدة .. و لكل واحد من ولد أبي الحسن موسى(ع)، فضل و منقبة مشهورة». و ذكره المجلسي في الوجيزة قائلا: «إنه ممدوح». أقول: إن شيئا من ذلك لا يثبت به حسن الرجل، و لعل كونه ممدوحا من جهة شجاعته و كرمه، أو لكونه متوليا على الوقف من قبل موسى بن جعفر(ع).

فقد روى الشيخ بإسناده، عن الحسين بن سعيد، عن صفوان بن يحيى، عن عبد الرحمن بن الحجاج، قال: «أوصى أبو الحسن(ع)بهذه الصدقة، هذا ما تصدق به موسى بن جعفر(ع)، تصدق بأرضه في مكان كذا و كذا ..، و جعل صدقته هذه إلى علي، و إبراهيم، فإذا انقرض أحدهما دخل القاسم مع الباقي منهما، فإذا انقرض أحدهما دخل إسماعيل مع الباقي منهما، فإذا انقرض أحدهما دخل العباس مع الباقي، فإذا انقرض أحدهما دخل الأكبر من ولدي مع الباقي،

275

و إن لم يبق من ولدي إلا واحد فهو الذي يليه». التهذيب: الجزء 9، باب الوقوف و الصدقات، الحديث 610.

و هذه الرواية أيضا لا يثبت بها حسن الرجل، فضلا عن وثاقته. و غاية ما يمكن إثباته بها: أنه كان مأمونا من الخيانة و التعدي على الوقف.

312- إبراهيم بن مولى عبد الله:

إبراهيم مولى عبد الله.

313- إبراهيم بن مهاجر:

إبراهيم بن مهاجر الأزدي. من أصحاب الصادق(ع)، رجال الشيخ (241)، و ذكره البرقي أيضا في أصحاب الصادق(ع).

314- إبراهيم بن المهاجر الأزدي:

إبراهيم بن مهاجر. الكوفي: أسند عنه، من أصحاب الصادق(ع)، رجال الشيخ (66). و لعله متحد مع سابقه.

315- إبراهيم بن مهرويه:

من أهل جسر بابل، من أصحاب الجواد(ع)، رجال الشيخ (4).

316- إبراهيم بن مهزم:

إبراهيم بن مهزم الأسدي.

276

وقع بهذا العنوان في أسناد جملة من الروايات، تبلغ تسعة و عشرين موردا: فقد روى عن أبي عبد الله(ع)، و أبي الحسن(ع)، و روى عن أبيه مهزم، و أبي مريم، و إبراهيم الكرخي، و إسحاق بن عمار، و الحسين بن أبي حمزة، و حكم بن سالم، و طلحة بن زيد، و عنبسة بن بجاد، و عنبسة العابد، و القاسم بن الوليد. و روى عنه ابن أبي عمير، و ابن سنان، و ابن محبوب، و أحمد بن الحسن الميثمي، و أحمد بن محمد، و جعفر بن بشير، و الحسن بن جعفر، و الحسن بن محبوب، و عبيس بن هشام، و محمد بن إسماعيل بن بزيع، و محمد بن علي. ثم إنه روى الكليني بسنده، عن ابن محبوب، عن إبراهيم بن مهزم عن طلحة بن يزيد. الكافي: الجزء 5، كتاب المعيشة 2، باب بيع الدين بالدين 24، الحديث 1. كذا في الطبعة القديمة و المرآة أيضا، و لكن رواها الشيخ في التهذيب: الجزء 6، باب الديون و أحكامها، الحديث 400، و فيه طلحة بن زيد، بدل طلحة بن يزيد، و هو الصحيح الموافق للوافي و الوسائل، بقرينة سائر الروايات. و روى أيضا بسنده، عن الحسن بن علي، عن إبراهيم بن مهزم، عن أبي عبد الله(ع). الكافي: الجزء 1، كتاب الحجة 4، باب كراهية التوقيت 82، الحديث 7. كذا في النسخة المطبوعة بعد هذه الطبعة أيضا، و لكن في النسخة القديمة و المعربة و المرآة و الوافي: إبراهيم بن مهزم، عن أبيه، عن أبي عبد الله(ع). و هو الصحيح بقرينة سائر الروايات. أقول: هذا متحد مع من بعده.

317- إبراهيم بن مهزم الأسدي:

إبراهيم بن مهزم.

277

قال النجاشي: «إبراهيم بن مهزم الأسدي من بني نصر أيضا، يعرف بابن أبي بردة، ثقة ثقة، روى عن أبي عبد الله(ع)و أبي الحسن(ع)، و عمر طويلا. له كتاب رواه عنه جماعة منهم. أخبرني ابن الصلت الأهوازي، قال: حدثنا أحمد بن محمد بن سعيد، قال: حدثنا محمد بن سالم بن عبد الرحمن، قال: حدثنا إبراهيم بن مهزم بن أبي بردة بكتابه. و روى مهزم أيضا، عن أبي عبد الله(ع). و روى عن رجل عن أبي عبد الله ع». و قال الشيخ (21): «إبراهيم بن مهزم الأسدي، له أصل. أخبرنا به ابن أبي جيد، عن محمد بن الحسن بن الوليد، عن محمد بن الحسن الصفار، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن الحسن بن محبوب، عن إبراهيم بن مهزم». و عده في رجاله من أصحاب الصادق(ع)(234)، و من أصحاب الكاظم(ع)(6)، مع توصيفه بأنه: «كوفي». و ذكره البرقي في أصحاب الصادق(ع)، و قال: «كوفي» و عده ابن شهرآشوب من خواص أصحاب الصادق(ع). المناقب: الجزء 4، فصل في تواريخه و أحواله(ع). و طريق الشيخ إليه صحيح، و إن كان فيه ابن أبي جيد، لما مر. روى عن أبي حمزة، و روى عنه علي بن الحكم. الكافي: الجزء 2 الكتاب 1، باب الصمت و حفظ اللسان 56، الحديث 13. و تقدمت الإشارة إلى رواياته بعنوان إبراهيم بن مهزم.

318- إبراهيم بن مهزيار:

قال النجاشي: «إبراهيم بن مهزيار أبو إسحاق الأهوازي، له كتاب البشارات.

278

أخبرنا الحسين بن عبيد الله، قال: حدثنا أحمد بن جعفر، قال: حدثنا أحمد بن إدريس، قال: حدثنا محمد بن عبد الجبار، عن إبراهيم به». و عده الشيخ في رجاله من أصحاب الجواد(ع)(19) و من أصحاب الهادي(ع)(10). روى كتب أخيه علي بن مهزيار، ذكره النجاشي و الشيخ في ترجمة علي بن مهزيار (381). روى عن أخيه علي، و روى عنه عبد الله بن جعفر الحميري. كامل الزيارات: باب فضل الصلاة في مسجد رسول الله(ص)4، الحديث 4. و قد اختلف في حال الرجل، فقيل: إنه من الثقات، أو الحسان و استدل على ذلك بوجوه كلها ضعيفة: الأول: ما ذكره الفاضل المجلسي في الوجيزة: «أنه ثقة من السفراء». و يرده: أن هذا اجتهاد منه، استنبطه من كلام من تقدم عليه، و سيجيء الكلام على ذلك. الثاني: إن العلامة عده من المعتمدين (17)، و صحح طريق الصدوق إلى بحر السقاء، و فيه إبراهيم بن مهزيار. و يرده: أن العلامة يعتمد على من لم يرد فيه قدح، و يصححه. صرح بذلك في ترجمة أحمد بن إسماعيل بن سمكة (21)، فكأنه(قدس سره) بنى على أصالة العدالة، و عليه لا يكون قوله حجة علينا. الثالث: ما ذكره الميرزا في المنهج و الوسيط: «أنه من سفراء الصاحب (عجل الله تعالى فرجه)، و الأبواب المعروفين الذين لا تختلف الاثنا عشرية فيهم، قاله ابن طاوس في ربيع الشيعة». و يرده: أن هذا اجتهاد من ابن طاوس استنبطه من الرواية التي سنذكرها، إذ لو كان الأمر كما ذكر، فلما ذا لم يذكره النجاشي؟، و لا الشيخ و لا

279

غيرهما، ممن تقدم على ابن طاوس، مع شدة اهتمامهم بذكر السفراء و الأبواب. الرابع: ما رواه الكشي (406- 408) عن أحمد بن علي بن كلثوم السرخسي: «و كان من الفقهاء، و كان مأمونا على الحديث، قال:

حدثني إسحاق بن محمد البصري، قال: حدثني محمد بن إبراهيم بن مهزيار، قال: إن أبي لما حضرته الوفاة دفع إلي مالا، و أعطاني علامة، و لم يعلم بتلك العلامة أحد، إلا الله عز و جل، و قال: من أتاك بهذه العلامة فادفع إليه المال، قال: فخرجت إلى بغداد، و نزلت في خان، فلما كان في اليوم الثاني إذ جاء شيخ و دق الباب، فقلت للغلام: انظر من هذا؟ فقال: شيخ بالباب، فقلت: ادخل، فدخل و جلس، فقال: أنا العمري هات المال الذي عندك، و هو كذا و كذا، و معه العلامة، قال: فدفعت إليه المال، و حفص بن عمرو كان وكيل أبي محمد(ع)، و أما أبو جعفر محمد بن حفص بن عمرو، فهو ابن العمري، و كان وكيل الناحية، و كان الأمر يدور عليه».

و وجه الاستدلال: أنه يستفاد من هذه الرواية أن إبراهيم كان من وكلاء الإمام(ع)، و أنه كان يجتمع عنده المال. و يرده: أولا: أن الرواية ضعيفة السند بإسحاق بن محمد البصري، بل بمحمد بن إبراهيم أيضا. و ثانيا: أنه لا يستفاد من الرواية أنه كان وكيلا، فلعل المال كان لنفسه، فأراد إيصاله إلى الإمام(ع)، أو أن المال كان سهمه(ع)في مال إبراهيم، أو أن شخصا آخر أعطاه إبراهيم ليوصله إلى الإمام(ع)، أو غير ذلك، فلا إشعار في الرواية بالوكالة. نعم روى محمد بن يعقوب في الكافي: الجزء 1، الكتاب 4، باب مولد الصاحب (عجل الله فرجه)،125، الحديث 5، عن علي بن محمد، عن محمد بن حمويه السويداوي، عن محمد بن إبراهيم بن مهزيار: القصة على وجه آخر، و في آخرها: «فخرج إلي قد أقمناك مقام [مكان أبيك فاحمد الله»، و فيها دلالة على

280

وكالة إبراهيم، لكنها ضعيفة، فإن محمد بن إبراهيم لم يوثق، و محمد بن حمويه مجهول. و ثالثا: أنه على تقدير تسليم الوكالة فلا دلالة فيها على السفارة التي هي أخص من الوكالة. و قد بينا في المدخل (المقدمة الرابعة) أن الوكالة لا تلازم الوثاقة و لا الحسن. الخامس: ما رواه الصدوق في كمال الدين: باب من شاهد القائم (عجل الله فرجه)،47، الحديث 20: «قال: حدثنا محمد بن موسى بن المتوكل- (رحمه الله)- قال: حدثنا عبد الله بن جعفر الحميري، عن إبراهيم بن مهزيار ..» ثم ذكر الحديث و هو طويل، يشتمل على وصول إبراهيم إلى خدمة الإمام الحجة عجل الله فرجه، و ما جرى بينه و بينه(ع)و فيه دلالة على علو مقام إبراهيم، و عظم خطره عند الإمام عجل الله فرجه. و يرده: أولا: أن راوي الرواية هو إبراهيم نفسه، و الاستدلال على وثاقة شخص، و عظم رتبته بقول نفسه من الغرائب، بل من المضحكات. و ثانيا: أن في الرواية ما هو مقطوع البطلان، و أن إبراهيم لو صحت الرواية كذب في روايته، و هو إخباره عن وجود أخ للحجة (عجل الله تعالى فرجه)، مسمى بموسى و قد رآه إبراهيم. السادس: اعتماد ابن الوليد، و ابن العباس، و الصدوق عليه، حيث إن ابن الوليد لم يستثن من روايات محمد بن أحمد بن يحيى ما يرويه عنه. و يرده: أن اعتماد ابن الوليد و أضرابه على رجل، لا يكشف عن وثاقته، بل و لا حسنه. و قد تقدم بيان ذلك في المدخل (المقدمة الرابعة). هذا و قد وقع إبراهيم بن مهزيار في طريق علي بن إبراهيم بن هاشم في التفسير، و قد ذكر في أول كتابه أنه لم يذكر فيه إلا ما وقع له من طريق الثقات و عليه فالرجل يكون من الثقات. و طريق الصدوق إليه أبوه- رضي الله عنه- عن الحميري، عن إبراهيم

281

بن مهزيار، و الطريق صحيح.

طبقته في الحديث

وقع إبراهيم بن مهزيار بهذا العنوان في أسناد كثير من الروايات، تبلغ خمسين موردا: فقد روى عن أبي الحسن(ع)، و أبي محمد الحسن(ع)، و روى عن ابن أبي عمير، و الحسن، و الحسين بن علي بن بلال، و خليلان بن هشام، و صالح بن السندي، و داود أخيه، و علي أخيه. و روى عنه أحمد بن محمد، و سعد بن عبد الله، و عبد الله بن جعفر الحميري، و محمد بن أحمد بن يحيى، و محمد بن علي بن محبوب.

اختلاف الكتب

روى الصدوق بسنده، عن إبراهيم بن مهزيار، عن أبي محمد الحسن(ع). الفقيه: الجزء 1، باب ما يصلى فيه و ما لا يصلى فيه، الحديث 806. و رواها الشيخ في التهذيب: الجزء 2، باب ما يجوز الصلاة فيه من اللباس و المكان من الزيادات، الحديث 1502، إلا أن فيه: علي بن مهزيار، عن أبي محمد(ع)، و الوافي عن كل مثله، و كذلك الوسائل. روى الشيخ بسنده، عن سعد بن عبد الله، عن إبراهيم بن مهزيار، عن حماد بن شعيب. الإستبصار: الجزء 1، باب عدد التكبيرات على الأموات، الحديث 1834، و لكن رواها في التهذيب: الجزء 3، باب الصلاة على الأموات، الحديث 978، و فيها إبراهيم بن مهزيار، عن أخيه علي، عن حماد بن محمد، عن شعيب. كذا في الطبعة القديمة أيضا على نسخة، و في نسخة أخرى منها، حماد بن محمد بن شعيب، و في النسخة المخطوطة، إبراهيم بن مهزيار، عن أخيه علي، عن

282

حماد، عن شعيب، و هو الصحيح الموافق للوافي و نسخة الجامع، و كذلك في الوسائل، إلا أن في الأخير حماد بن شعيب، و ذلك: فإن إبراهيم بن مهزيار، يروي عن أخيه كثيرا، و هو يروي عن حماد (بن عيسى) عن شعيب، على ما يأتي، و أما حماد بن محمد فلم يعلم وجوده. و روى أيضا بسنده عن عبد الله بن جعفر، عن إبراهيم بن مهزيار، عن فضالة بن أيوب. التهذيب: الجزء 1، باب تلقين المحتضرين من الزيادات، الحديث 1447. و رواها في الإستبصار: الجزء 1، باب تقديم الوضوء على غسل الميت، الحديث 732، و فيها: عبد الله بن جعفر، عن إبراهيم بن مهزيار، عن أخيه علي بن مهزيار، عن فضالة بن أيوب. و الظاهر أنه الصحيح الموافق للوافي و الوسائل و النسخة المخطوطة من التهذيب.

319- إبراهيم بن ميرزا الهمداني:

إبراهيم بن قوام الدين. قال الشيخ الحر في تذكرة المتبحرين (11): «ميرزا إبراهيم بن ميرزا الهمداني: فاضل، عالم، معاصر لشيخنا البهائي، و كان يعترف هو له بالفضل، توفي سنة 1026، ذكره السيد علي بن ميرزا أحمد في سلافة العصر». أقول: الظاهر اتحاده مع إبراهيم بن قوام الدين المتقدم.

320- إبراهيم بن ميمون:

وقع بهذا العنوان في أسناد عدة روايات تبلغ اثنين و أربعين موردا: فقد روى- في جميع ذلك- عن أبي عبد الله(ع)، إلا في موردين روى فيهما عن سالم الأشل، و في مورد واحد عن عيسى بن عبد الله، و في آخر عن محمد بن مسلم.

283

و روى عنه أبو سليمان الجصاص، و أبو المغراء، و ابن رئاب، و ابن مسكان، و حماد، و حماد بن عثمان، و سلمة بن الخطاب، و سيف بن عميرة، و عبد الله بن مسكان، و عتيبة، و عيينة بياع القصب، و عقبة بن مسلم، و علي بن أبي حمزة، و علي بن رئاب، و معاوية بن عمار. ثم إن الكليني روى بسنده، عن صفوان، عن إبراهيم بن ميمون، عن أبي عبد الله(ع). الكافي: الجزء 4، كتاب الحج 3، باب الرجل يسلم و يحج قبل أن يختتن 43، الحديث 1. كذا في الطبعة القديمة و المرآة أيضا، و لكن في التهذيب: الجزء 5، باب الطواف، الحديث 412، و باب الزيادات في فقه الحج، الحديث 1646، صفوان، عن ابن مسكان، عن إبراهيم بن ميمون، و هو الموافق للفقيه: الجزء 2، باب ما جاء في طواف الأغلف، الحديث 1206، و لا يبعد صحة ما في التهذيب لوجود هذا السند في مورد آخر من الكافي مع وجود الواسطة، و عدم ثبوت رواية صفوان عن إبراهيم بلا واسطة، و الوافي و الوسائل عن كل مثله. و روى الشيخ بسنده، عن عبد الله بن المغيرة، عن عيينة، عن إبراهيم بن ميمون، عن أبي عبد الله(ع). التهذيب: الجزء 3، باب الصلاة في السفينة، الحديث 902، و الإستبصار: الجزء 1، باب صلاة الجماعة في السفينة، الحديث 1696، إلا أن فيه عتبة، بدل عيينة، و في الوسائل في مورد كما في التهذيب على نسخة، و في نسخة أخرى منها: عنبسة، و في مورد آخر: عيينة بياع القصب، و في الوافي: عتيبة.

321- إبراهيم بن ميمون بياع الهروي:

إبراهيم بن ميمون الكوفي. من أصحاب الصادق(ع)، رجال الشيخ (236) و ذكره البرقي أيضا في أصحاب الصادق(ع).

284

و طريق الصدوق إليه: محمد بن الحسن- رضي الله عنه-، عن الحسين بن الحسن بن أبان، عن الحسين بن سعيد، عن حماد بن عيسى، عن معاوية بن عمار، عن إبراهيم بن ميمون بياع الهروي مولى آل الزبير، و الطريق صحيح.

322- إبراهيم بن ميمون الكوفي:

إبراهيم بن ميمون. من أصحاب الصادق(ع)، رجال الشيخ (49). و حمل جواب أبي عبد الله(ع)، عما سأله ابن مسكان إليه. رجال الكشي: ترجمة ابن مسكان و حريز (242، 243). و الظاهر اتحاده مع سابقه، كما يظهر من المشيخة، و من اقتصار البرقي على ذكر بياع الهروي.

323- إبراهيم بن ناجية:

روى عن إسحاق بن عمار، و روى عنه أبو عبد الله زكريا المؤمن. كامل الزيارات: باب زيارة قبر رسول الله(ص)و الدعاء عنده 3، الحديث 9.

324- إبراهيم بن نصر:

إبراهيم بن نصر بن القعقاع. من أصحاب الصادق(ع)، رجال البرقي. و الظاهر اتحاده مع ما بعده.

325- إبراهيم بن نصر بن القعقاع:

إبراهيم بن نصر. قال النجاشي: «إبراهيم بن نصر بن القعقاع الجعفي: كوفي، روى عن أبي

285

عبد الله(ع)و أبي الحسن(ع)، ثقة، صحيح الحديث. قال ابن سماعة: بجلي، و قال ابن عقدة: فزاري، له كتاب رواه جماعة. أخبرنا أحمد بن عبد الواحد، قال: حدثنا علي بن حبشي، قال: حدثنا حميد بن زياد، قال: حدثنا القاسم [أبو القاسم بن إسماعيل، قال: حدثنا جعفر بن بشير، عن إبراهيم بن نصر بن القعقاع به». قال الشيخ (18): «إبراهيم بن نصر، له كتاب، أخبرنا به جماعة من أصحابنا، عن أبي محمد هارون بن موسى التلعكبري، عن أبي علي محمد بن همام، عن حميد بن زياد، عن القاسم بن إسماعيل، عن جعفر بن بشير، عن إبراهيم بن نصر». و عده في رجاله من أصحاب الباقر(ع)(12) من دون تعرض لجده، و من غير توصيف، و من أصحاب الصادق(ع)(55)، قائلا: «إبراهيم بن نصر بن القعقاع الكوفي، أسند عنه». و طريقه إليه ضعيف بالقاسم بن إسماعيل.

326- إبراهيم بن نصير الكشي:

ثقة، مأمون، كثير الرواية. رجال الشيخ (14) في من لم يرو عنهم(ع). و قال الشيخ (28): «إبراهيم بن نصير، له كتاب، رويناه بالإسناد الأول، عن حميد بن زياد، عن القاسم بن إسماعيل، عن إبراهيم بن نصير». و أراد بالإسناد الأول: أحمد بن عبدون، عن أبي طالب الأنباري، عن حميد. و يروي عنه الكشي كثيرا. و طريق الشيخ إليه ضعيف، بأبي طالب الأنباري، و القاسم بن إسماعيل.

286

327- إبراهيم بن نعيم الأزدي:

روى عن أبي عبد الله(ع)، و روى عنه ابن محبوب. الكافي: الجزء 7، الكتاب 4، باب بعد باب العاقلة 54، الحديث 3، و الكتاب 5، باب من شهد ثم رجع عن شهادته 7، الحديث 5. و روى عنه الحسن بن محبوب. التهذيب: الجزء 6، باب البينات، الحديث 690، و رواها أيضا في الجزء 10، باب من الزيادات من كتاب الديات، الحديث 1160. و روى عنه عباد بن كثير. التهذيب: الجزء 6، باب البينات، الحديث 776، و الإستبصار: الجزء 3، باب أنه إذا شهد أربعة على امرأة بالزنا أحدهم زوجها، الحديث 118، إلا أن فيها إبراهيم بن نعيم، من دون قيد الأزدي.

328- إبراهيم بن نعيم الصحاف:

الكوفي: من أصحاب الصادق(ع)، رجال الشيخ (37).

329- إبراهيم بن نعيم العبدي:

قال النجاشي: «إبراهيم بن نعيم العبدي أبو الصباح الكناني، نزل فيهم فنسب إليهم، كان أبو عبد الله(ع)يسميه الميزان، لثقته. ذكره أبو العباس في الرجال. رأى أبا جعفر(ع)، و روى عن أبي إبراهيم(ع)، له كتاب يرويه عنه جماعة، أخبرنا محمد بن علي، قال: حدثنا علي بن حاتم، عن محمد بن أحمد بن ثابت القيسي، قال: حدثنا محمد بن بكر [بكير، و الحسن بن محمد بن سماعة، عن صفوان عنه به». و قال الشيخ في الكنى (837): «أبو الصباح الكناني، قال ابن عقدة، اسمه

287

إبراهيم بن نعيم، له كتاب، أخبرنا به ابن أبي جيد، عن ابن الوليد، عن الصفار، عن أحمد بن محمد، عن محمد بن إسماعيل بن بزيع و الحسن بن علي بن فضال، عن محمد بن الفضيل، عن أبي الصباح، و رواه صفوان بن يحيى، عن أبي الصباح». و عده في رجاله من أصحاب الباقر(ع)(2) قائلا: «إبراهيم بن نعيم العبدي الكناني، قال له الصادق(ع): أنت ميزان لا عين فيه، يكنى أبا الصباح، كان يسمى الميزان من ثقته. له أصل، رواه محمد بن إسماعيل بن بزيع، و محمد بن الفضل، و أبو محمد صفوان بن يحيى بياع السابري الكوفي عنه. و روى عنه غير الأصول عثمان بن عيسى، و علي بن الحسين بن رباط، و محمد بن إسحاق الخزاز، و ظريف بن ناصح، و غيرهم. و ممن روى عنه أبو الصباح، عن أبي عبد الله(ع)، صابر و منصور بن حازم، و ابن أبي يعفور». و عده أيضا في أصحاب الصادق(ع)(33) قائلا: «إبراهيم بن نعيم العبدي أبو الصباح الكناني من عبد القيس، و نسب إلى بني كنانة لأنه نزل فيهم». و عده البرقي في أصحاب الباقر(ع)و الصادق(ع). و عده المفيد في رسالته العددية من الفقهاء الأعلام، و الرؤساء المأخوذ عنهم الحلال و الحرام الذين لا مطعن عليهم، و لا طريق لذم واحد منهم. روى أبو الصباح الكناني، عن أبي عبد الله(ع)، و روى عنه سلمة صاحب السابري. كامل الزيارات: باب أن زيارة الحسين(ع)ينفس بها الكرب 69، الحديث 2. قال الكشي (199):

«محمد بن مسعود، قال: حدثني علي بن محمد، قال: حدثني أحمد بن محمد، عن الوشاء، عن بعض أصحابنا، قال: قال أبو عبد الله(ع)لأبي الصباح الكناني: أنت ميزان، فقال له: جعلت فداك إن الميزان

288

ربما كان فيه عين، قال: أنت ميزان ليس فيه عين.

بهذا الإسناد عن أحمد، عن علي بن الحكم، عن أبان بن عثمان، عن بريد العجلي، قال: كنت أنا و أبو الصباح الكناني عند أبي عبد الله(ع)، فقال كان أصحاب أبي و الله خيرا منكم، كان أصحاب أبي ورقا لا شوك فيه، و أنتم اليوم شوك لا ورق فيه، فقال أبو الصباح الكناني جعلت فداك: فنحن أصحاب أبيك، قال: كنتم يومئذ خيرا منكم اليوم.

محمد بن مسعود، قال: كتب إلى الشاذاني، قال: حدثنا الفضل، قال: حدثني علي بن الحكم و غيره، عن أبي الصباح الكناني، قال: جاءني سدير فقال لي: إن زيدا تبرأ منك، قال فأخذت علي ثيابي، قال: و كان أبو الصباح رجلا ضاريا، قال: فأتيته فدخلت عليه و سلمت عليه فقلت له: يا أبا الحسين بلغني أنك زعمت أن الأئمة أربعة: ثلاثة مضوا، و الرابع هو القائم، قال: هكذا قلت، قال: قلت لزيد هل تذكر قولك لي بالمدينة في حياة أبي جعفر، و أنت تقول: إن الله تعالى قضى في كتابه أنه: (مَنْ قُتِلَ مَظْلُوماً فَقَدْ جَعَلْنٰا لِوَلِيِّهِ سُلْطٰاناً) و إنما الأئمة ولاة الدم، و أهل الباب، و هذا أبو جعفر الإمام، فإن حدث به حدث فإن فينا خلفا، و قال: كان يسمع مني خطب أمير المؤمنين(ع)، و أنا أقول: فلا تعلموهم فهم أعلم منكم، فقال لي: أ ما تذكر هذا القول؟ فقلت بلى، فإن منكم من هو كذلك، قال: ثم خرجت من عنده فتهيأت و هيأت راحلة، و مضيت إلى أبي عبد الله(ع)، و دخلت عليه، و قصصت عليه ما جرى بيني و بين زيد، فقال: أ رأيت لو أن الله تعالى ابتلى زيدا فخرج منا سيفان آخران، بأي شيء يعرف أي السيوف سيف الحق؟ و الله ما هو كما قال، و لئن خرج ليقتلن. قال فرجعت فانتهيت إلى القادسية فاستقبلني الخبر بقتله (رحمه الله).

علي بن محمد بن قتيبة، قال: حدثنا أبو محمد الفضل بن شاذان، قال: حدثني علي بن الحكم بإسناده هذا الحديث بعينه. محمد بن مسعود، قال: قال علي بن الحسن، أبو الصباح الكناني ثقة، و كان

289

كوفيا، و إنما سمي الكناني لأن منزله في كنانة، فعرف به، و كان عبديا». أقول: الرواية الأولى مادحة، و الثانية ذامة، و في سند كلتيهما علي بن محمد (بن فيروزان) و هو لم يوثق، على أن الذامة غير قابلة للتصديق كما هو ظاهر. و للشيخ إليه طرق، في اثنين منها محمد بن الفضيل، و الطريق الثالث عن صفوان، و طريق الشيخ إلى كتب صفوان و رواياته صحيح.

330- إبراهيم بن هارون الخارقي:

[الخارفي [الحارفي الكوفي من أصحاب الصادق(ع)، رجال الشيخ (68).

331- إبراهيم بن هارون الهيتي:

[الهيثمي: من مشايخ الصدوق. التوحيد: باب تفسير قول الله عز و جل: (اللّٰهُ نُورُ السَّمٰاوٰاتِ وَ الْأَرْضِ) و معاني الأخبار: باب معاني ألفاظ وردت في الكتاب و السنة في التوحيد.

332- إبراهيم بن هاشم أبو إسحاق القمي:

إبراهيم أبو إسحاق. قال النجاشي: «إبراهيم بن هاشم أبو إسحاق القمي، أصله كوفي انتقل إلى قم، قال أبو عمرو الكشي: تلميذ يونس بن عبد الرحمن، من أصحاب الرضا(ع)، و هذا قول الكشي، و فيه نظر، و أصحابنا يقولون: أول من نشر حديث الكوفيين بقم هو. له كتب منها: النوادر، و كتاب قضايا أمير المؤمنين(ع). أخبرنا محمد بن محمد، قال: حدثنا الحسن بن حمزة الطبري، قال: حدثنا علي بن إبراهيم بن هاشم، عن أبيه بها».

290

و قال الشيخ (6): «إبراهيم بن هاشم أبو إسحاق القمي، أصله من الكوفة، و انتقل إلى قم، و أصحابنا يقولون: إنه أول من نشر حديث الكوفيين بقم، و ذكروا أنه لقي الرضا(ع)، و الذي أعرف منه كتبه كتاب النوادر، و كتاب قضايا أمير المؤمنين(ع)أخبرنا بهما جماعة من أصحابنا، منهم الشيخ أبو عبد الله محمد بن محمد بن النعمان المفيد، و أحمد بن عبدون، و الحسين بن عبيد الله، كلهم عن الحسن بن حمزة بن علي بن عبد [عبيد الله العلوي، عن علي بن إبراهيم بن هاشم، عن أبيه». و عده في رجاله من أصحاب الرضا(ع)(30) قائلا: «تلميذ يونس بن عبد الرحمن». روى عن ابن أبي عمير، و روى عنه ابنه علي. كامل الزيارات: باب فضل إتيان المشاهد بالمدينة و ثواب ذلك 6، الحديث 1. بقي هنا أمران: الأول: أن الكشي عد إبراهيم بن هاشم من أصحاب الرضا(ع)، و قال: إنه تلميذ يونس بن عبد الرحمن، و تبعه على ذلك الشيخ في رجاله و قد تنظر النجاشي في ذلك كما مر. أقول: تنظر النجاشي في محله، بل لا يبعد دعوى الجزم بعدم صحة ما ذكره الكشي و الشيخ. و الوجه في ذلك أن إبراهيم بن هاشم مع كثرة رواياته، حتى أنه لا يوجد في الرواة- على اختلاف طبقاتهم- من يدانيه في ذلك، و قد روى عن مشايخ كثيرة يبلغ عددهم زهاء مائة و ستين شخصا، و مع ذلك لم توجد له و لا رواية واحدة عن الرضا(ع)، بلا واسطة و لا عن يونس. و كيف يمكن أن يكون إبراهيم بن هاشم من أصحاب الرضا(ع)، و تلميذ يونس، و مع ذلك لم يرو عنهما. نعم لا منافاة في لقائه الرضا(ع)، كما ذكره الأصحاب. و من الغريب أن الشيخ لم يذكره في أصحاب الجواد(ع)مع أنه أدركه، و روى عنه(ع)، كما يأتي.

291

الثاني: أن العلامة في الخلاصة قال: «لم أقف لأحد من أصحابنا على قول في القدح فيه، و لا على تعديل بالتنصيص و الروايات عنه كثيرة. و الأرجح قبول روايته». أقول: لا ينبغي الشك في وثاقة إبراهيم بن هاشم، و يدل على ذلك عدة أمور: 1- أنه روى عنه ابنه علي في تفسيره كثيرا، و قد التزم في أول كتابه بأن ما يذكره فيه قد انتهى إليه بواسطة الثقات. و تقدم ذكر ذلك في (المدخل) المقدمة الثالثة. 2- أن السيد ابن طاوس ادعى الاتفاق على وثاقته، حيث قال عند ذكره رواية عن أمالي الصدوق في سندها إبراهيم بن هاشم: «و رواة الحديث ثقات بالاتفاق». فلاح السائل: الفصل التاسع عشر، الصفحة 158. 3- أنه أول من نشر حديث الكوفيين بقم. و القميون قد اعتمدوا على رواياته، و فيهم من هو مستصعب في أمر الحديث، فلو كان فيه شائبة الغمز لم يكن يتسالم على أخذ الرواية عنه، و قبول قوله. و للصدوق إليه طريقان: أحدهما أبوه، و محمد بن الحسن- رضي الله عنهما- عن سعد بن عبد الله، و عبد الله بن جعفر الحميري، عن إبراهيم بن هاشم. و ثانيهما محمد بن موسى بن المتوكل- رضي الله عنه- عن علي بن إبراهيم، عن أبيه إبراهيم بن هاشم، و الطريق كطريق الشيخ إليه صحيح. و ذكر الأردبيلي في جامعه: أن طريق الشيخ إليه صحيح في المشيخة أيضا، و هذا سهو منه(قدس سره) فإن الشيخ لم يذكر طريقه في المشيخة إلى إبراهيم بن هاشم، و إنما ذكر طريقه إلى علي بن إبراهيم.

طبقته في الحديث

وقع إبراهيم بن هاشم في أسناد كثير من الروايات تبلغ ستة آلاف و أربعمائة و أربعة عشر موردا، و لا يوجد في الرواة مثله في كثرة الرواية.

292

فقد روى عن أبي جعفر الثاني(ع)، و عن أبي إسحاق الخفاف، و أبي ثمامة صاحب أبي جعفر الثاني(ع)، و أبي جرير بن إدريس صاحب موسى بن جعفر(ع)، و أبي الجوزاء، و أبي عبد الله البرقي، و أبي عبد الله الخراساني، و أبي قتادة القمي، و أبي هاشم الجعفري، و ابن أبي عمير (و رواياته عنه بهذا العنوان تبلغ 2921 موردا). و روى عن ابن أبي نجران (و رواياته عنه بهذا العنوان تبلغ 150 موردا) و روى عن ابن أبي نصر، و ابن أسباط، و ابن سنان، أو عن غيره و ابن فضال، و ابن محبوب، (و رواياته عنه بهذا العنوان تزيد على 600 مورد). و روى عن ابن المغيرة، و آدم بن إسحاق، و إبراهيم بن أبي محمود، و إبراهيم بن إسحاق الأحمر، و إبراهيم بن محمد الهمداني، و أحمد بن الحسن الميثمي، و أحمد بن العباس، و أحمد بن عبد الله العقيلي، و أحمد بن محمد بن أبي الفضل المدائني، و أحمد بن أبي نصر (و رواياته عنه تبلغ زهاء 120 موردا). و روى عن أحمد بن النضر الخزاز، و إدريس بن زيد القمي، و إسماعيل بن عبد العزيز، و إسماعيل بن عيسى، و إسماعيل بن مرار (و رواياته عنه تبلغ زهاء 250 موردا). و روى عن إسماعيل بن مهران، و إسماعيل بن همام أبي همام، و الأصبغ بن الأصبغ، و براقة الأصفهاني، و بكر بن صالح الرازي، و بكر بن محمد الأزدي، و جعفر بن بشير، و جعفر بن عبد الله الأشعري، و جعفر بن محمد الأشعري، و جعفر بن محمد بن يونس، و الحسن بن إبراهيم، و الحسن بن أبي الحسين الفارسي، و الحسن بن الجهم، و الحسن بن الحسين اللؤلؤي، و الحسن بن راشد، و الحسن بن سيف، و الحسن بن علي بن أبي حمزة، و الحسن بن علي بن فضال، و الحسن بن علي الوشاء، و الحسن بن قارن، و الحسن بن محبوب (و رواياته عنه بهذا العنوان تزيد على 50 موردا). و روى عن الحسين بن خالد، و الحسين بن سعيد، و الحسين بن سيف

293

و الحسين بن محمد القمي، و الحسين بن يزيد النوفلي، و الحكم بن بهلول و حماد (و رواياته عنه بهذا العنوان تزيد على 270 موردا). و روى عن حماد بن عيسى (و رواياته عنه تزيد على 700 مورد). و روى عن حمدان الديواني، و حنان بن سدير، و خلاد القلانسي، و خلف بن حماد، و داود بن القاسم أبي هاشم الجعفري، و داود بن محمد النهدي، و الريان بن شبيب، و الريان بن الصلت، و زكريا بن يحيى بن النعمان الصيرفي، و زكريا بن يحيى الكندي الرقي، و زياد القندي، و سليمان بن جعفر الجعفري، و سليمان المنقري، و سمان الأرمني، و سهل بن اليسع، و صالح بن سعيد الراشدي، و صالح بن السندي، و صفوان (و رواياته عنه بهذا العنوان تزيد على 50 موردا). و روى مثل ذلك عنه بعنوان صفوان بن يحيى، و روى عن العباس بن عمرو الفقيمي، و العباس بن هلال، و عبد الرحمن بن أبي نجران، و عبد الرحمن بن حماد الكوفي، و عبد الله بن جندب، و عبد الله بن الحسين بن زيد بن علي بن الحسين، و عبد الله بن الصلت أبي طالب، و عبد الله بن عبد الرحمن الأصم، و عبد الله بن عثمان، و عبد الله بن عمر، و عبد الله بن المغيرة (و رواياته عنه تزيد على 150 موردا). و روى عن عبد الله بن ميمون القداح المكي، و عثمان بن سعيد، و عثمان بن عيسى (و رواياته عنه تزيد على 45 موردا). و روى عن عثمان بن عيسى بن العامري، و علي بن إدريس، و علي بن أسباط، و علي بن بلال، و علي بن حديد، و علي بن حسان، و علي بن الحسن التيمي، و علي بن الحكم، و علي بن الريان، و علي بن سعيد، و علي بن سليمان أبي الحسن، و علي بن الفضل الواسطي صاحب الرضا(ع)، و علي بن القاسم، و علي بن محمد بن شيرة، و علي بن محمد القاساني، و علي بن معبد و علي بن مهزيار، و علي بن النعمان، و عمر بن عبد العزيز، و عمرو بن عثمان (و رواياته عنه تزيد على 60 موردا).

294

و روى عن عمرو بن عثمان الخزاز (و رواياته عنه بهذا العنوان تبلغ 9 موارد). و روى عن القاسم بن محمد (و رواياته عنه بهذا العنوان تزيد على 50 موردا). و روى عن القاسم بن محمد الأصبهاني، و القاسم بن محمد الجوهري، و القاسم بن يحيى، و القاسم الخزاز، و كردويه الهمداني، و محسن بن أحمد بن معاذ، و محمد بن إبراهيم، و محمد بن أبي عمير، و محمد بن إسماعيل، و محمد بن جعفر، و محمد بن الحسن، و محمد بن حفص، و محمد بن خالد البرقي، و محمد بن الريان بن الصلت، و محمد بن زياد، و محمد بن سليمان الديلمي، و محمد بن سنان، و محمد بن عيثم النخاس، و محمد بن عمرو، و محمد بن الوليد الكرماني، و محمد بن يحيى- احتمالا- و موسى بن عمر بن بزيع، و النضر بن سويد، و نوح بن شعيب النيسابوري، و هارون بن الجهم، و هارون بن مسلم، و هاشم الحناط، و هشام بن إبراهيم صاحب الرضا(ع)، و ياسر خادم الرضا(ع)، و يحيى بن أبي عمران، و يحيى بن زكريا، و يحيى بن عبد الرحمن بن خاقان، و يحيى بن المبارك، و البرقي، و البزنطي، و الحجال، و النوفلي (و رواياته عنه بهذا العنوان تزيد على 750 موردا). و روى عن الوشاء. و روى عنه أحمد بن إدريس، و سعد بن عبد الله، و عبد الله بن جعفر الحميري، و علي ابنه (و رواياته عنه تبلغ 6214 موردا). و روى عنه علي بن الحسن بن فضال، و محمد بن أحمد بن يحيى بن عمران الأشعري، و محمد بن الحسن الصفار، و محمد بن علي بن محبوب، و محمد بن يحيى العطار.

295

اختلاف الكتب

روى الشيخ بطريقه، عن إبراهيم بن هاشم، عن أبي جعفر الثاني(ع). التهذيب: الجزء 4، باب الزيادات من كتاب الزكاة، الحديث 397، و الإستبصار: الجزء 2، باب ما أباحوه لشيعتهم(ع)من الخمس، الحديث 197، إلا أن فيه، إبراهيم بن سهل بن هاشم، بدل إبراهيم بن هاشم، و الصحيح ما في التهذيب الموافق للكافي: الجزء 1، كتاب الحجة 4، باب الفيء و الأنفال ..، 130، الحديث 27. و روى أيضا بسنده، عن علي بن إبراهيم، عن أبي هاشم الجعفري عن الرضا(ع). التهذيب: الجزء 3، باب الصلاة على الأموات، الحديث 1021. كذا في الطبعة القديمة و الوافي أيضا، و لكن في الكافي: الجزء 3، كتاب الجنائز 3، باب الصلاة على المصلوب 78، الحديث 2، علي بن إبراهيم (عن أبيه) عن أبي هاشم الجعفري، و هو الصحيح الموافق للوسائل لأن علي بن إبراهيم لم تثبت روايته عن أبي هاشم الجعفري بلا واسطة أبيه، و أما أبوه فقد روى عن أبي هاشم في عدة موارد. و كلمة عن أبيه في نسخة المرآة و الطبعة القديمة أيضا موجودة، و علق عليه المجلسي بأن جملة عن أبيه غير موجودة في أكثر النسخ. روى الكليني عن علي بن إبراهيم، عن ابن أبي حبيب، عن محمد بن مسلم. الكافي: الجزء 5، كتاب المعيشة 2، باب نادر 96، الحديث 1. و رواها الشيخ في التهذيب: الجزء 7، باب ابتياع الحيوان، الحديث 308. و رواها الصدوق أيضا في الفقيه: الجزء 3، باب الإباق، الحديث 330، إلا أن فيه: ابن أبي عمير، عن أبي حبيب، عن محمد بن مسلم، و الوافي و الوسائل عن كل مثله. و روى أيضا عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن ابن

296

أذينة. الكافي: الجزء 3، كتاب الحيض 2، باب الحائض تقضي الصوم و لا تقضي الصلاة 18، الحديث 3. و رواها الشيخ في التهذيب: الجزء 1، باب حكم الحيض و الاستحاضة، الحديث 460، إلا أن فيه: علي بن إبراهيم، عن ابن أبي عمير بلا واسطة، و لكن في الطبعة القديمة منه كما في الكافي، و هو الصحيح الموافق للوافي و الوسائل. و روى أيضا عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير. الكافي: الجزء 3، كتاب الجنائز 3، باب تلقين الميت 9، الحديث 1. و رواها الشيخ في التهذيب: الجزء 1، باب تلقين المحتضرين و توجيههم عند الوفاة ..، الحديث 836، إلا أن فيه: علي بن إبراهيم عن ابن أبي عمير بلا واسطة، و لكن في النسخة المخطوطة من التهذيب كما في الكافي، و هو الصحيح الموافق للوافي و الوسائل. و روى أيضا عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن حماد، عن حريز. الكافي: الجزء 3، كتاب الصلاة 4، باب من نام عن الصلاة 12، الحديث 10. و رواها الشيخ في التهذيب: الجزء 2، باب المواقيت، الحديث 1098، إلا أن فيه: إبراهيم بن هاشم عن حماد بلا واسطة، و هو الصحيح الموافق للوافي، فإن حمادا هو ابن عيسى بقرينة روايته عن حريز و لم يثبت رواية ابن أبي عمير، عن حماد بن عيسى، و الوسائل كما في الكافي. و روى أيضا بسنده، عن إبراهيم بن هاشم، عن ابن أبي عمير، عن حماد بن عيسى. الكافي: الجزء 4، كتاب الصيام 2، باب من توالى عليه رمضانان 40، الحديث 1. كذا في الطبعة القديمة و المرآة أيضا، و رواها الشيخ في التهذيب: الجزء 4، باب من أسلم في شهر رمضان ..، الحديث 743. كذا في الطبعة القديمة منه أيضا على نسخة، و في نسخة أخرى منه إبراهيم

297

بن هاشم، عن حماد بن عيسى بلا واسطة، و هو الصحيح الموافق للنسخة المخطوطة من التهذيب و الإستبصار: الجزء 2، باب من أفطر شهر رمضان و لم يقضه، الحديث 361. و روى أيضا عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن معاوية بن عمار. الكافي: الجزء 4، كتاب الحج 3، باب المرأة تحج عن الرجل 60، الحديث 2. و رواها في التهذيب: الجزء 5، باب الزيادات في فقه الحج، الحديث 1437، إلا أن فيه: علي بن إبراهيم، عن ابن أبي عمير بلا واسطة، و في الطبعة القديمة منه كما في الكافي و هو صحيح، الموافق للإستبصار: الجزء 2، باب جواز أن تحج المرأة عن الرجل، الحديث 1141، و الوافي، و الوسائل أيضا. و روى أيضا عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن حماد. الكافي: الجزء 4، كتاب الحج 3، باب المتمتع ينسى أن يقصر حتى يهل بالحج 147، الحديث 6. و رواها الشيخ في التهذيب: الجزء 5، باب الخروج إلى الصفا، الحديث 543، إلا أن فيه: إبراهيم بن هاشم، عن حماد بن عثمان بلا واسطة، و الصحيح ما في الكافي الموافق للوافي، و إن كان الوسائل موافقا لما في التهذيب، و ذلك فإن إبراهيم بن هاشم لم يثبت روايته عن حماد بن عثمان بلا واسطة، و كثيرا ما يروي عنه بواسطة ابن أبي عمير، و المراد بحماد هو حماد بن عثمان بقرينة روايته عن الحلبي. و روى أيضا عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن حماد، عن الحلبي. الكافي: الجزء 4، كتاب الحج 3، باب الغدو إلى عرفات 163، الحديث 4. و رواها الشيخ في التهذيب: الجزء 5، باب الغدو إلى عرفات، الحديث 607، إلا أن فيه: إبراهيم بن هاشم، عن حماد، بلا واسطة ابن أبي عمير، و الصحيح

298

ما في الكافي الموافق للوافي و الوسائل. و روى أيضا بسنده، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن إسماعيل بن مرار. الكافي: الجزء 4، كتاب الحج 3، باب الأكل من الهدي الواجب 186، الحديث 8. كذا في الطبعة القديمة و المرآة أيضا، و لكن رواها الشيخ في التهذيب: الجزء 5، باب الذبح، الحديث 756، و الإستبصار: الجزء 2، باب الهدي المضمون، الحديث 965، إلا أن فيهما: إبراهيم بن هاشم، عن إسماعيل بن مرار، بلا واسطة ابن أبي عمير، و هو الصحيح الموافق للوافي، لأن الراوي عن إسماعيل بن مرار في جميع الموارد، هو إبراهيم بن هاشم. و روى أيضا عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن (ابن أبي عمير) عن حنان بن سدير، عن أبيه، عن أبي جعفر(ع). الكافي: الجزء 5، كتاب المعيشة 2، باب الدين 19، الحديث 6. كذا في هذه الطبعة، و لكن في الطبعة القديمة و المرآة: إبراهيم بن هاشم، عن حنان بن سدير بلا واسطة، و هو الصحيح الموافق للتهذيب: الجزء 6، باب الديون و أحكامها، الحديث 380، و الوافي و الوسائل أيضا. و روى أيضا عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن النوفلي. الكافي: الجزء 5، كتاب المعيشة 2، باب الغش 61، الحديث 5. كذا في الطبعة القديمة أيضا، و لكن في المرآة: إبراهيم بن هاشم، عن النوفلي بلا واسطة ابن أبي عمير، و هو الصحيح الموافق للتهذيب: الجزء 7، باب فضل التجارة و آدابها، الحديث 52 و الوافي و الوسائل أيضا. و روى أيضا عن علي (بن إبراهيم) عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن حماد، عن الحلبي. الكافي: الجزء 5، كتاب المعيشة 2، باب الرهن 109، الحديث 15. و رواها الشيخ في التهذيب: الجزء 7، باب الرهون، الحديث 752، إلا أن

299

فيه: إبراهيم بن هاشم، عن حماد بلا واسطة، و الصحيح ما في الكافي الموافق للوسائل، و في الوافي عن كل مثله. و روى أيضا عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن ابن محبوب. الكافي: الجزء 7، كتاب المواريث 2، باب ميراث أهل الملل 39، الحديث 6. كذا في الطبعة القديمة و المرآة أيضا، و رواها الشيخ في التهذيب: الجزء 9، باب ميراث أهل الملل، الحديث 1306، و الإستبصار: الجزء 4، باب أنه يرث المسلم الكافر و لا يرثه الكافر، 710، إلا أن فيهما، إبراهيم بن هاشم، عن ابن محبوب بلا واسطة ابن أبي عمير، و الظاهر هو الصحيح الموافق للوافي، و في الوسائل نقلا عن الكافي: إبراهيم بن هاشم، عن ابن أبي عمير، و عن ابن محبوب، و عن التهذيب كما فيه. و روى أيضا عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن محمد بن الوليد، عن محمد بن الفرات، عن الأصبغ بن نباتة، قال سئل أمير المؤمنين(ع). الكافي: الجزء 7، كتاب الديات 4، باب ما يمتحن به من يصاب في سمعه أو بصره 32، الحديث 7. كذا في الطبعة القديمة و في المرآة على نسخة، و لكن رواها الشيخ في التهذيب: الجزء 10، باب ديات الأعضاء و الجوارح، الحديث 1053، و فيه: علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن محمد بن الوليد بلا واسطة، و الظاهر صحة ما في التهذيب، لوقوع السند في موردين آخرين بلا واسطة ابن أبي عمير الموافق للوافي و نسخة الجامع، و في الوسائل عن الشيخ كما في التهذيب، و عن الكافي، عن علي بن إبراهيم مرفوعا عنه. كما في نسخة من المرآة أيضا. روى الشيخ بسنده، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير و محمد بن إسماعيل، عن الفضل بن شاذان، جميعا عن حماد بن عيسى، التهذيب: الجزء 1، باب آداب الأحداث الموجبة للطهارة، الحديث 117

300

و الإستبصار: الجزء 1، باب مقدار الماء الذي لا ينجسه شيء، الحديث 4، و لكن عن بعض نسخه: إبراهيم بن هاشم، عن حماد بن عيسى بلا واسطة ابن أبي عمير، و هو الصحيح الموافق للكافي: الجزء 3، كتاب الطهارة 1، باب ماء الذي لا ينجسه شيء 2، الحديث 3، و الوسائل أيضا، و في الوافي، عن كل مثله، و فيه حماد فقط. و هو رمز لحماد بن عثمان. و روى أيضا بسنده، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، التهذيب: الجزء 1، باب تلقين المحتضرين، الحديث 1514. و رواها الكليني في الكافي: الجزء 3، كتاب الجنائز 3، باب التعزية و ما يجب على صاحب المصيبة 70، الحديث 6، إلا أن فيه: علي بن إبراهيم، عن ابن أبي عمير بلا واسطة، و ما في التهذيب هو الصحيح الموافق للطبعة القديمة من الكافي، و المرآة، و الوافي، و الوسائل أيضا. و روى أيضا بسنده، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن معاوية بن عمار، عن أبي عبد الله(ع). التهذيب: الجزء 5، باب الزيادات في فقه الحج، الحديث 1428، و الإستبصار الجزء 2، باب جواز أن يحج الصرورة عن الصرورة، الحديث 1132، إلا أن فيه: إبراهيم بن هاشم، عن معاوية بن عمار بلا واسطة، و ما في التهذيب هو الصحيح الموافق للكافي: الجزء 4، كتاب الحج 3، باب الرجل يموت صرورة أو يوصي بالحج 59، الحديث 3، و الوافي و الوسائل أيضا. و روى أيضا بسنده، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير. التهذيب: الجزء 7، باب المزارعة، الحديث 895، و الإستبصار: الجزء 3، باب من استأجر أرضا بشيء معلوم، الحديث 464، إلا أن فيه: علي بن إبراهيم، عن ابن أبي عمير بلا واسطة، و الصحيح ما في التهذيب الموافق للكافي: الجزء 5، كتاب المعيشة 2، باب الرجل يستأجر الأرض أو الدار 132، الحديث 3، و الوافي و الوسائل أيضا.

301

و روى أيضا بسنده، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن حماد. التهذيب: الجزء 7، باب الإجارات، الحديث 962، و الإستبصار: الجزء 3، باب الصانع يعطى شيئا ليصلحه فيفسده، الحديث 478، إلا أن فيه: علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن حماد، عن ابن أبي عمير، و ما في التهذيب هو الصحيح الموافق للكافي: الجزء 5، كتاب المعيشة 2، باب ضمان الصناع 113، الحديث 2، و الوافي و الوسائل أيضا. و روى أيضا بسنده، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير. التهذيب: الجزء 7، باب تفصيل أحكام النكاح، الحديث 1155، و الإستبصار: الجزء 3، باب أن الولد المتعة لاحق بأبيه، الحديث 558، إلا أن فيه: علي بن إبراهيم، عن ابن أبي عمير بلا واسطة، و الصحيح ما في التهذيب الموافق للكافي: الجزء 5، كتاب النكاح 3، باب وقوع الولد 119، الحديث 2، و الوافي و الوسائل أيضا. و روى أيضا بسنده، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، أو غيره. التهذيب: الجزء 8، باب أحكام الطلاق، الحديث 84، و الإستبصار: الجزء 3، باب أن من طلق امرأة ثلاث تطليقات، الحديث 959. و رواها الكليني في الكافي: الجزء 6، كتاب الطلاق 2، باب تفسير طلاق السنة و العدة ..، 8، الحديث 4، إلا أن فيه: ابن أبي نجران أو غيره، بدل ابن أبي عمير أو غيره، و الوافي و الوسائل عن كل مثله. و روى أيضا بسنده، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير. التهذيب: الجزء 8، باب أحكام الطلاق، الحديث 211، و الإستبصار: الجزء 3، باب طلاق التي لم يدخل بها، الحديث 1047، إلا أن فيه: علي بن إبراهيم، عن ابن أبي عمير بلا واسطة، و الصحيح ما في التهذيب الموافق للكافي: الجزء 6، كتاب الطلاق 2، باب طلاق التي لم يدخل بها 23، الحديث 3، و الوافي و الوسائل أيضا.

302

و روى أيضا بسنده، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير. التهذيب: الجزء 8، باب الخلع و المباراة، الحديث 322، و الإستبصار: الجزء 3، باب الخلع، الحديث 1121، إلا أن فيه: علي بن إبراهيم، عن ابن أبي عمير بلا واسطة، و الصحيح ما في التهذيب الموافق للكافي: الجزء 6، كتاب الطلاق 2، باب الخلع 63، الحديث 1، و الوافي و الوسائل أيضا. و روى أيضا بسنده، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن حماد، عن الحلبي. التهذيب: الجزء 9، باب ميراث ابن الملاعنة، الحديث 1229، و الإستبصار: الجزء 4، باب أن ولد الملاعنة يرث أخواله، الحديث 682، إلا أن فيه: إبراهيم بن هاشم، عن حماد بلا واسطة، و ما في التهذيب هو الصحيح الموافق لما رواها في الجزء 8، باب اللعان، الحديث 650، و الكافي: الجزء 6، كتاب الطلاق 2، باب اللعان 74، الحديث 6، و الوافي، و الوسائل أيضا. و روى أيضا بسنده، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن ابن فضال. التهذيب: الجزء 10، باب الحد في الفرية و السب ..، الحديث 320. كذا في الطبعة القديمة أيضا، و رواها الكليني في الكافي: الجزء 7، كتاب الحدود 3، باب ما يجب فيه التعزير في جميع الحدود 48، الحديث 19، إلا أن فيه: إبراهيم بن هاشم، عن ابن فضال بلا واسطة، و هو الصحيح الموافق للوافي، و الوسائل، فإنه لم يرو ابن أبي عمير، عن ابن فضال في غير هذا المورد، و قد روى إبراهيم بن هاشم، عن ابن فضال بلا واسطة كثيرا، و الوافي و الوسائل كما في الكافي أيضا. و روى أيضا بسنده، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير. الإستبصار: الجزء 1، باب عرق الجنب و الحائض يصيب الثوب الحديث 644، و التهذيب: الجزء 1، باب تطهير الثياب و غيرها من النجاسات، الحديث 786، إلا أن فيه: علي بن إبراهيم، عن ابن أبي عمير.

303

كذا في الطبعة القديمة أيضا، و لكن في النسخة المخطوطة من التهذيب كما في الإستبصار، و هو الصحيح الموافق للكافي: الجزء 3، كتاب الطهارة 1، باب الجنب يعرق في الثوب 34، الحديث 1، و الوسائل أيضا. و روى أيضا بسنده، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي نجران، و أحمد بن محمد بن أبي نصر. التهذيب: الجزء 8، باب عدد النساء، الحديث 517، و الإستبصار: الجزء 3، باب أن الرجل يطلق امرأته ثم يموت، الحديث 1225، إلا أن فيه: ابن أبي نجران، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر، و الصحيح ما في التهذيب الموافق للكافي: الجزء 6، كتاب الطلاق 2، باب الرجل يطلق امرأته ثم يموت 48، الحديث 6، و الوافي و الوسائل أيضا. و روى أيضا بسنده، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي نجران. التهذيب: الجزء 9، باب ميراث أهل الملل المختلفة ..، الحديث 1327، و الإستبصار: الجزء 4، باب أنه يرث المسلم الكافر ..، الحديث 722 إلا أن فيه: علي بن إبراهيم، عن ابن أبي نجران بلا واسطة، و الصحيح ما في التهذيب الموافق للكافي: الجزء 7، كتاب المواريث 2، باب من يترك من الورثة بعضهم المسلمون و بعضهم المشركون 42، الحديث 2، و الوافي و الوسائل أيضا. و روى أيضا بسنده، عن إبراهيم بن هاشم، عن ابن رئاب، عن أبي بصير. التهذيب: الجزء 7، باب الزيادات في فقه النكاح، الحديث 1797. كذا في هذه الطبعة، و لكن في النسخة المخطوطة: إبراهيم بن هاشم، عن ابن محبوب، عن ابن رئاب، و هو الصحيح، الموافق للكافي: الجزء 5 كتاب النكاح 3، باب نكاح الذمية 33، الحديث 11، و الوافي و الوسائل أيضا. و روى أيضا بسنده، عن علي (بن إبراهيم)، عن أبيه، عن إسحاق الأحمر. التهذيب: الجزء 6، باب الديون و أحكامه، الحديث 389. كذا في الطبعة القديمة أيضا، و لكن رواها الكليني في الكافي: الجزء 5، كتاب المعيشة 2، باب قضاء الدين 20، الحديث 5، علي بن محمد، عن إبراهيم بن

304

إسحاق الأحمر، و هو الصحيح الموافق للوافي و الوسائل بقرينة سائر الروايات. و روى أيضا بسنده، عن إبراهيم بن هاشم، عن الحسن بن موسى، عن محمد بن الصباح. التهذيب: الجزء 10، باب دية عين الأعور، الحديث 1065، و الإستبصار: الجزء 4، باب دية من قطع رأس الميت، الحديث 1113. و رواها الكليني في الكافي: الجزء 7، كتاب الديات 4، باب الرجل يقطع رأس الميت 41، الحديث 1، إلا أن فيه: الحسين بن موسى بدل الحسن بن موسى، و في الوافي و الوسائل كما في التهذيب. و روى أيضا عن علي، عن أبيه، عن حماد. التهذيب: الجزء 6، باب المكاسب، الحديث 1159. كذا في الطبعة القديمة أيضا، و لكن رواها الكليني في الكافي: الجزء 5، كتاب المعيشة 2، باب ركوب البحر للتجارة 121، الحديث 4، عن أحمد بن أبي عبد الله، عن أبيه، عن حماد، و في الوافي و الوسائل عن كل مثله. و روى أيضا بسنده، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن حماد. التهذيب: الجزء 9، باب الوصية بالثلث و أقل منه و أكثر، الحديث 775، و الإستبصار: الجزء 4، باب أنه لا تجوز الوصية بأكثر من الثلث، الحديث 464، إلا أن فيه: علي بن إبراهيم، عن حماد بلا واسطة أبيه، و الصحيح ما في التهذيب الموافق للكافي: الجزء 7، كتاب الوصايا 1، باب قبل باب الرجل يوصي بوصية ثم يرجع عنها 70، الحديث 1، و الوافي و الوسائل أيضا. و روى أيضا بسنده، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن حماد بن عثمان، عن حريز. التهذيب: الجزء 4، باب تعجيل الزكاة و تأخيرها ..، الحديث 123. كذا في الطبعة القديمة أيضا، و لكن رواها الكليني في الكافي: الجزء 3، كتاب الزكاة 5، باب الزكاة تبعث من بلد إلى بلد 35، الحديث 2، و فيه حماد بن عيسى، بدل حماد بن عثمان، و هو الصحيح فإنه لم يثبت رواية إبراهيم بن هاشم، عن حماد بن عثمان على ما ذكره المجلسي، و صاحب المنتقى، بل صرح الصدوق

305

في مشيخة الفقيه في طريقه إلى ما كان فيه من وصية أمير المؤمنين(ع)لابنه محمد ابن الحنفية: أن إبراهيم بن هاشم لم يلق حماد بن عثمان، و إنما لقي حماد بن عيسى، و روى عنه. و من هذا يظهر الكلام فيما رواه الكليني عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن حماد بن عثمان، عن حريز. الكافي: الجزء 3، كتاب الجنائز 3، باب تحنيط الميت و تكفينه 19، الحديث 5، و الجزء 4، كتاب الحج 3، باب الوصية 47، الحديث 6، و باب التلبية 81، الحديث 6، من الكتاب. و روى الرواية الأخيرة أيضا الشيخ في التهذيب: الجزء 5، باب صفة الإحرام، الحديث 306. و روى الشيخ أيضا بسنده، عن علي، عن أبيه، عن خالد بن سعيد. التهذيب: الجزء 2، باب الأذان و الإقامة، الحديث 1100. كذا في الطبعة القديمة و الوسائل أيضا على نسخة، و في نسخة أخرى منها صالح بن سعيد بدل خالد بن سعيد، و هو الصحيح الموافق للكافي: الجزء 3، كتاب الصلاة 4، باب بدء الأذان و الإقامة 18، الحديث 12، و الوافي أيضا، لعدم وجود خالد بن سعيد في هذه الطبقة. و روى أيضا بسنده، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن رفاعة بن موسى. التهذيب: الجزء 8، باب لحوق الأولاد بالآباء، الحديث 616، و الإستبصار: الجزء 3، باب أن الرجل إذا اشترى جارية حبلى، الحديث 1298، إلا أن فيه: علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن صفوان، عن رفاعة. و رواها الكليني في الكافي: الجزء 5، كتاب الحج 3، باب الأمة يشتريها الرجل و هي حبلى 116، الحديث 1، و فيه علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن رفاعة، و هو الصحيح الموافق للوافي و الوسائل. و روى أيضا بسنده، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن سيف بن عميرة، عن سعد بن طريف. التهذيب: الجزء 1، باب تلقين المحتضرين، الحديث 1460

306

و 1461 و 1462. كذا في الطبعة القديمة أيضا إلا أن فيها: سعد بن ظريف بالظاء المعجمة و لكن رواها الكليني في الكافي: الجزء 3، كتاب الجنائز 3، باب ثواب من غسل مؤمنا 33، الحديث 2، و باب ثواب من كفن مؤمنا 34، الحديث 1، و باب ثواب من حفر لمؤمن قبرا 35، الحديث 1، عن إبراهيم بن هاشم، عن ابن أبي عمير، عن سعد بن طريف في الأول، و إبراهيم بن هاشم، عن ابن أبي عمير، عن سيف بن عميرة، عن سعد بن طريف في الآخرين، و في الوسائل كما في الكافي، و الوافي، عن كل مثله. و روى أيضا بسنده، عن علي، عن أبيه، عن صالح بن سعيد. التهذيب: الجزء 10، باب القضاء في قتيل الزحام ..، الحديث 827، و الإستبصار: الجزء 4، باب إذا أعنف أحد الزوجين على صاحبه، الحديث 1058، إلا أن فيه: علي بن إبراهيم، عن صالح بن سعيد بلا واسطة، و الصحيح ما في التهذيب الموافق للكافي: الجزء 7، كتاب الديات 4، باب من لا دية له: 14، الحديث 15، و الوافي و الوسائل أيضا. روى الصدوق بسنده، عن إبراهيم بن هاشم، عن صالح بن السندي. الفقيه: الجزء 4، باب حد المماليك في الزنا، الحديث 95. و رواها الشيخ في التهذيب: الجزء 10، باب حدود الزنا، الحديث 94، و الإستبصار: الجزء 4، باب المكاتبة التي أدت بعض مكاتبتها، الحديث 784، إلا أن فيهما: صالح بن سعيد، بدل صالح بن السندي، و هو الموافق للكافي: الجزء 7، كتاب الحدود 3، باب ما يجب على المماليك و المكاتبين من الحد 45، الحديث 21، و في الوسائل عن كل مثله، و الوافي كما في الكافي. روى الشيخ بسنده، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، و محمد بن إسماعيل، عن الفضل، عن صفوان، و ابن أبي عمير. التهذيب: الجزء 5، باب الرجوع إلى منى و رمي الجمار، الحديث 888.