معجم رجال الحديث - ج7

- السيد أبو القاسم الموسوي الخوئي المزيد...
467 /
157

عنه، رجال الشيخ (173).

، 3813- حفص بن عون:

روى محمد بن يعقوب بسنده، عن محمد بن الحسين، عن حفص بن عون رفعه، قال: قال رسول الله(ص).. الكافي: الجزء 7، كتاب الحدود 3، باب التحديد 1، الحديث 8.

3814- حفص بن عيسى:

حفص الأعور الكناسي. حفص بن عيسى الكناسي. حفص الكناسي. الأعور: من أصحاب الصادق(ع)، رجال الشيخ (334)، و كذلك ذكره البرقي. و الظاهر اتحاده مع حفص الأعور الكناسي المتقدم، و حفص بن عيسى الكناسي، و حفص الكناسي الآتيين.

3815- حفص بن عيسى:

الحنفي مولاهم الكوفي، أخو سليم المقرئ، من أصحاب الصادق(ع)، رجال الشيخ (202).

3816- حفص بن عيسى:

حفص الأعور الكناسي. حفص بن عيسى الأعور. الكناسي الأعور، بياع القرب و الأداة، من أصحاب الصادق(ع)،

158

رجال الشيخ (182).

3817- حفص بن غالب:

الأسدي: روى مرفوعا عن أمير المؤمنين(ع)، و روى عنه عمرو بن شمر. الفقيه: الجزء 3، باب الحيل في الأحكام، الحديث 31.

3818- حفص بن غياث:

قال النجاشي: «حفص بن غياث بن طلق بن معاوية بن مالك بن الحارث بن ثعلبة بن ربيعة بن عامر بن خيثم بن وهبيل بن سعد [سعيد بن مالك بن النخع بن عمرو بن علة بن خالد بن مالك بن أود أبو عمر القاضي، كوفي، روى عن أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع)، و ولي القضاء ببغداد الشرقية لهارون، ثم ولاه قضاء الكوفة، و مات بها سنة أربع و تسعين و مائة، له كتاب أخبرنا عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد بن سعيد، قال: سمعت عبد الله بن أسامة الكلبي، يقول: سمعت عمر [عمرو بن حفص بن غياث، يقول: ذكر كتاب أبيه، عن جعفر بن محمد(ع)و هو سبعون و مائة، حديث أو نحوها، و روى حفص، عن أبي الحسن موسى(ع)، أخبرنا علي بن أحمد قال: حدثنا محمد بن الحسن، قال: حدثنا محمد بن الحسن الصفار، قال: حدثنا محمد بن الوليد، عن عمر [عمرو بن حفص، عن أبيه به». و قال الشيخ (243): «حفص بن غياث القاضي: عامي المذهب، له كتاب معتمد، أخبرنا به عدة من أصحابنا، عن محمد بن علي بن الحسين، عن أبيه، و محمد بن الحسن، عن سعد بن عبد الله، و الحميري، عن محمد بن الوليد، عن محمد بن حفص، عن أبيه حفص بن غياث». و عده في رجاله من أصحاب الباقر(ع)(50) قائلا: «حفص بن

159

غياث عامي». و في أصحاب الصادق(ع)(176) قائلا: «حفص بن غياث بن طلق بن معاوية، أبو عمر النخعي القاضي الكوفي، أسند عنه». و في أصحاب الكاظم(ع)(16) قائلا: «حفص بن غياث النخعي الكوفي صاحب أبي عبد الله ع». و في من لم يرو عنهم(ع)(57) قائلا: «حفص بن غياث القاضي روى ابن الوليد، عن محمد بن حفص، عن أبيه». و ذكر في العدة في بحث حجية خبر الواحد، عمل الطائفة بأخبار حفص بن غياث، و يظهر من مجموع كلامه فيها أن العدالة المعتبرة في الراوي أن يكون ثقة متحرزا في روايته عن الكذب، و إن كان مخالفا في الاعتقاد، فاسقا في العمل، نعم رواية المعتقد للحق الموثوق به يتقدم على غيره في مقام المعارضة. و المتحصل من ذلك: أن حفص بن غياث ثقة و عملت الطائفة برواياته. ثم إن الظاهر أن الرجل كان عاميا لشهادة الشيخ بذلك، كما عرفت و شهادة الكشي في عد جماعة من العامة و البترية، حيث قال: و حفص بن غياث عامي، ذكره في ذيل ترجمة محمد بن إسحاق، و نظرائه من العامة (248- 252). و قد يستظهر من روايته

عن الصادق(ع)في روضة الكافي، الحديث 98، قوله(ع): (فو الله أن لو سجد حتى ينقطع عنقه ما قبل الله عز و جل منه عملا إلا بولايتنا أهل البيت .. إني لأرجو النجاة لمن عرف حقنا من هذه الأمة، إلا لأحد ثلاثة: صاحب سلطان جائر، و صاحب هوى، و الفاسق المعلن).

و من روايته

عن موسى بن جعفر(ع)، قوله: (يا حفص من مات من أوليائنا و شيعتنا، و لم يحسن القرآن علم في قبره)، الحديث. الكافي: الجزء 2، كتاب التوحيد 3، باب فضل حامل القرآن 2، الحديث 10

، أنه كان شيعيا، و لكنه

160

لا يتم، لأنه لو سلمت الدلالة فإن في سند الروايتين القاسم بن محمد، عن سليمان المنقري، و الظاهر أنه القاسم بن محمد الأصفهاني فإنه الذي روى كتاب سليمان بن داود المنقري على ما ذكره الصدوق في المشيخة في طريقه إلى سليمان، و القاسم بن محمد، لم يوثق. على أن الرواية الثانية لا تصريح فيها بأن راويها هو حفص بن غياث فلعله حفص بن سوقة، أو حفص بن البختري، أو غيرهما ممن روى عن موسى بن جعفر(ع). ثم إن الشيخ(قدس سره) عد الرجل من أصحاب الباقر(ع)، و بما أنه مات سنة 194، على ما ذكره النجاشي، فالرجل يكون له من العمر زهاء مائة سنة، مع أنه لم يعد من المعمرين، و غير بعيد أن يكون من هو من أصحاب الباقر(ع)، مغايرا لمن هو من أصحاب الصادق(ع)و الكاظم(ع)، و الله العالم. ثم إنه مع تصريح الشيخ بأن حفص بن غياث له كتاب معتمد، و عده في رجاله من أصحاب الباقر(ع)و الصادق(ع)و الكاظم(ع)، و ذكره في كتاب العدة في عداد رواة الأئمة(ع)، كيف عده في من لم يرو عنهم(ع)، و لا نجد له وجها غير الغفلة، و العصمة لله و لأوليائه الطاهرين. ثم إن صريح النجاشي: أن راوي كتاب حفص بن غياث ابنه عمرو [عمر و صريح الشيخ أن راوي كتابه ابنه محمد، فالظاهر أن حفصا كان له ولدان، كل منهما روى كتاب أبيه، و مما يؤكد وجود ابن له يسمى بمحمد ما رواه في التهذيب: الجزء 1، باب تلقين المحتضرين، و توجيههم عند الوفاة، الحديث 880، و في الإستبصار: الجزء 1، باب تقديم الوضوء على غسل الميت، الحديث 728. فقد روى فيهما محمد بن عبد الحميد، عن محمد بن حفص بن غياث.

161

و ما ذكره الشيخ في رجاله في من لم يرو عنهم(ع)(10) من أن محمد بن حفص بن غياث، روى عن أبيه، و روى عنه محمد بن الوليد الخزاز. ثم إن طريق الصدوق إليه أبوه- رضي الله عنه- عن سعد بن عبد الله، عن أحمد بن أبي عبد الله، عن أبيه، عن حفص بن غياث. و أيضا علي بن أحمد بن موسى- (رحمه الله)- عن محمد بن أبي عبد الله، عن محمد بن أبي بشر، قال: حدثنا الحسين بن الهيثم، قال: حدثنا سليمان بن داود المنقري، عن حفص بن غياث. و أيضا، أبوه- (رحمه الله)- عن سعد بن عبد الله، عن القاسم بن محمد الأصفهاني، عن سليمان بن داود المنقري، عن حفص بن غياث النخعي القاضي. و الطريق صحيح. و كذلك طريق الشيخ إليه، و إن كان فيه محمد بن حفص، و ذلك لأن قول الشيخ: له كتاب معتمد مع أن راويه ابنه محمد، يدل على الاعتماد بقول محمد لا محالة، على أن الشيخ يروي كتاب حفص بطريقه عن الصدوق(قدس سره) فإذا كان طريق الصدوق صحيحا، كان طريق الشيخ أيضا صحيحا، و إن كان الطريق المذكور في الفهرست ضعيفا. روى عن أبي عبد الله(ع)، و روى عنه سليمان بن داود المنقري، تفسير القمي: سورة القصص، تفسير قوله تعالى: (تِلْكَ الدّٰارُ الْآخِرَةُ).

طبقته في الحديث

وقع حفص بن غياث في أسناد كثير من الروايات تبلغ سبعة و ثمانين موردا. فقد روى عن أبي عبد الله(ع)و أبي الحسن الأول موسى بن جعفر(ع)، و عن ليث و الحجاج و الزهري. و روى أبو جعفر عن أبيه عنه و ابن محبوب، و أحمد بن أبي عبد الله عن

162

أبيه، عنه، و جميل بن دراج، و داود، و سليمان، و سليمان بن داود، و سليمان بن داود المنقري، و سليمان بن داود المنقري أبو أيوب، و سليمان المنقري، و علي بن شجرة، و محمد بن حفص، و محمد بن يحيى الخزاز، و يونس بن هشام، و المنقري.

اختلاف الكتب

روى الشيخ بسنده عن سليمان بن داود المنقري، عن حفص بن غياث، عن أبي عبد الله(ع). التهذيب: الجزء 6، باب أقسام الجهاد، الحديث 217، و لكن في الكافي: الجزء 5، كتاب الجهاد 1، باب وجوه الجهاد 3، الحديث 1: فضيل بن عياض بدل حفص بن غياث. و روى الشيخ بسنده عن القاسم بن محمد، عن سليمان بن داود، عن أبي أيوب، عن حفص بن غياث، عن أبي عبد الله(ع). التهذيب: الجزء 7، باب من يحرم نكاحهن بالأسباب دون الأنساب، الحديث 1251، و باب من الزيادات في فقه النكاح، الحديث 1814، و الإستبصار: الجزء 3، باب تحريم نكاح الكوافر من سائر أصناف الكفار، الحديث 655. و رواها بعينها في التهذيب: الجزء المزبور، باب التدليس في النكاح، الحديث 1727، إلا أن فيه سليمان بن داود، عن أبي أيوب، عن أبي عبد الله(ع)بلا واسطة حفص. أقول: الظاهر وقوع التحريف في الجميع، و الصحيح سليمان بن داود أبو أيوب، عن حفص بن غياث، عن أبي عبد الله(ع)، فإن أبا أيوب كنية لسليمان بن داود و هو المنقري، و يدل على ما ذكرنا أيضا، أن الشيخ رواها بعينها بسنده عن سليمان بن داود المنقري أبي أيوب، عن حفص بن غياث، عن أبي عبد الله(ع). التهذيب: الجزء 6، باب أحكام الأسارى، الحديث 265. و روى بسنده أيضا عن أبي جعفر عن أبيه، عن حفص بن غياث، عن

163

أبيه عن علي(ع). التهذيب: الجزء 3، باب صلاة العيدين، الحديث 869. كذا في الطبعة القديمة أيضا، و لكن في الوافي و الوسائل حفص بن غياث، عن جعفر، عن أبيه، عن علي(ع)، و هو الصحيح. و روى بعنوان حفص بن غياث النخعي، عن أبي عبد الله(ع). الفقيه: الجزء 2، باب الأيام و الأوقات التي يستحب فيها السفر، الحديث 766. و روى عنه سليمان بن داود المنقري. الفقيه: الجزء 2، باب فضل شهر رمضان و ثواب الصيام، الحديث 267، و الجزء 3، باب ما يكون حكمه حكم اللقطة، الحديث 856.

3819- حفص بن قاسم:

الكوفي: من أصحاب الصادق(ع)، رجال الشيخ (193). و قال البرقي في ذكره أصحاب الصادق(ع): حفص بن القاسم الأعور: كوفي. روى عن أبي عبد الله(ع)، و روى عنه القاسم الصيرفي. الكافي: الجزء 4، كتاب الحج 3، باب الدعاء في الطريق 48، الحديث 3.

3820- حفص بن قرط:

روى عن أبي عبد الله(ع)، و روى عنه عبد الرحمن. الكافي: الجزء 1، كتاب التوحيد 3، باب الجبر و القدر و الأمر بين الأمرين 30، الحديث 6. كذا في هذه الطبعة و لكن في بقية النسخ يونس بن عبد الرحمن بدل عبد الرحمن، و هو الصحيح. و روى عنه ابن سنان. الكافي: الجزء 2، كتاب الإيمان و الكفر 1، باب حب

164

الدنيا و الحرص عليها 126، الحديث 16. و روى عنه إسحاق بن عمار. الكافي: الجزء 5، كتاب المعيشة 2، باب أداء الأمانة 46، الحديث 6. روى عن أبي حمزة، و روى عنه ابن أبي عمير. الكافي: الجزء 2، كتاب الإيمان و الكفر 1، باب صلة الرحم 68، الحديث 12. أقول: هو متحد مع أحد الآتيين.

3821- حفص بن قرط الأعور:

كوفي، عربي، جمال، من أصحاب الصادق(ع)، رجال الشيخ (333). و ذكر البرقي مثل ذلك، غير أنه لم يصفه بالأعور.

3822- حفص بن قرط:

النخعي الكوفي: من أصحاب الصادق(ع)، رجال الشيخ (175).

3823- حفص بن قرعة:

قال الوحيد في التعليقة: روى عنه ابن أبي عمير، و فيه إشعار بوثاقته و يحتمل كونه ابن وهب الآتي، فتأمل. أقول: تقدم أن رواية ابن أبي عمير و نظرائه عن شخص لا تدل على الوثاقة بوجه. و قال الشيخ النوري في المستدرك: كذا في التعليقة، و لم أجده في كتب الرجال و لا في أسانيد الكتب الأربعة، و أظن أن نسخته كانت سقيمة و الأصل قرط، و هو مذكور قبله.

165

و لكن الصحيح ما ذكره الوحيد(قدس سره) فإن حفص بن قرعة روى عن زيد بن الجهم، و روى عنه ابن أبي عمير. الكافي: الجزء 4، كتاب الحج 3، باب البدنة و البقرة عن كم تجزي؟ 184، الحديث 5.

3824- حفص بن مسلم:

البجلي القسري: مولى، كوفي، من أصحاب الصادق(ع)، رجال الشيخ (185).

3825- حفص بن ميمون:

الحماني الكوفي: من أصحاب الصادق(ع)، رجال الشيخ (183). و قال الكشي (187): «حفص بن ميمون:

حمدويه بن نصير، قال: حدثنا أيوب بن نوح، عن حنان بن سدير، عن أبي عبد الله(ع)، قال: إني لأنفس على الأجساد أصيبت معه- يعني أبا الخطاب- النار. ثم ذكر ابن الأشيم فقال: كان يأتيني فيدخل علي هو و صاحبه و حفص بن ميمون، و يسألوني فأخبرهم بالحق، ثم يخرجون من عندي إلى أبي الخطاب، فيخبرهم بخلاف قولي، فيأخذون بقوله، و يذرون قولي».

أقول: و سند الرواية قوي.

3826- حفص بن النعمان:

تقدم في حفص أبي النعمان.

3827- حفص بن وهب:

الأفرعي [الأقرعي: من أصحاب الباقر(ع)، رجال الشيخ

166

(60).

3828- حفص بن الهيثم:

الأعور: من أصحاب الصادق(ع)، رجال الشيخ (332).

3829- حفص بن يونس:

حفص بن سالم أبو ولاد. أبو ولاد الحناط الآجري: من أصحاب الصادق(ع)، رجال الشيخ (174). و هو متحد مع حفص بن سالم أبي ولاد المتقدم، على ما يظهر من النجاشي في ترجمته.

3830- حفص بياع السابري:

حفص بن سالم صاحب السابري. روى عن أبي حمزة، عن علي بن الحسين(ع)، و روى عنه يونس. الكافي: الجزء 2، كتاب الإيمان و الكفر 1، باب كظم الغيظ 54، الحديث 9. و يحتمل اتحاده مع حفص بن سالم صاحب السابري المتقدم.

3831- حفص الجمال:

تقدم بعنوان حفص بن عمرو العمري.

3832- حفص الجوهري:

من أصحاب الجواد(ع)، رجال الشيخ (10). و ذكره البرقي أيضا

167

في أصحاب الجواد(ع). كناه الشيخ أبا عبد الله، فيما ذكره من روايته عن الحسن بن زيد، عن أبي عبد الله(ع)، و رواية عمر بن يزيد بياع السابري عنه، التهذيب: الجزء 7، باب ضروب النكاح، الحديث 1051. روى عن الهادي(ع)، و روى عنه محمد بن عيسى. التهذيب: الجزء 2، باب كيفية الصلاة و صفتها، الحديث 426، و الإستبصار: الجزء 1، باب سجدتي الشكر بين فريضة المغرب و نوافلها، الحديث 1308.

3833- حفص الدهان:

من أصحاب الصادق(ع)، رجال الشيخ (316)، و كذلك ذكره البرقي.

3834- حفص الضبي:

أبو عمرو: كوفي من أصحاب الصادق(ع)، رجال الشيخ (339)، و ذكره البرقي مثل ذلك.

3835- حفص الكناسي:

حفص الأعور الكناسي. روى عن أبي عبد الله(ع)، و روى عنه عبد الله بن سنان، و عمر بن يزيد. كامل الزيارات: الباب 9 في الدلالة على قبر أمير المؤمنين(ع)، الحديث 3. و الظاهر اتحاده مع حفص الأعور الكناسي المتقدم. و روى عن عبد الله بن بكير الدجاني، و روى عنه محمد بن أبي عمير. تفسير

168

القمي، سورة سبإ في تفسير قوله تعالى: (وَ مٰا أَرْسَلْنٰاكَ إِلّٰا كَافَّةً لِلنّٰاسِ). و روى عن أبي عبد الله(ع)، و روى عنه أبان بن عثمان. الكافي: الجزء 2، كتاب الإيمان و الكفر 1، باب الصبر 47، الحديث 21. و روى عنه أبان. الكافي: الجزء 6، كتاب العقيقة 1، باب ما يفعل بالمولود بالتحنيك 13، الحديث 2، و باب أنه يعق يوم السابع للمولود 17، الحديث 5 و 12، و التهذيب: الجزء 7، باب الولادة و النفاس و العقيقة، الحديث 1770.

3836- حفص المؤذن:

حفص بن عمر أبو محمد. من أصحاب الصادق(ع). رجال الشيخ (337)، و كذلك ذكره البرقي، و لا يبعد اتحاده مع حفص بن عمر أبي محمد مؤذن علي بن يقطين المتقدم. روى عن أبي عبد الله(ع)، و روى عنه الحسن بن علي بن يقطين. الكافي: الجزء 4، كتاب الحج 3، باب النوادر 212، الحديث 5. و روى عنه ابن فضال. الروضة: الحديث 1.

3837- حفص المروزي:

من أصحاب الهادي(ع)، رجال الشيخ (9).

3838- حفص المزني:

روى عن عمر بن بياض، عن أبان بن تغلب، و روى عنه علي بن السحت الخزاز. كامل الزيارات: الباب 108 في نوادر الزيارات، الحديث 8.

3839- حفص نسيب بني عمارة:

من أصحاب الصادق(ع)، رجال الشيخ (189).

169

3840- الحكم:

وقع بهذا العنوان في أسناد جملة من الروايات تبلغ تسعة موارد. فقد روى عن أبي عبد الله(ع)، و روى عنه أبان. الفقيه: الجزء 2، باب حج الصبيان، الحديث 1298. و روى عنه موسى بن بكر. الفقيه: الجزء 4، باب الوقف و الصدقة و النحل، الحديث 641. و روى عنه حريز. التهذيب: الجزء 9، باب الصيد و الذكاة، الحديث 14، و الإستبصار: الجزء 4، باب النهي عن صيد الجري و المارماهي، الحديث 206. و روى عن أنس، و روى عنه إسحاق بن يشكر الكاهلي. التهذيب: الجزء 3، باب فضل المساجد و الصلاة فيها، الحديث 733. و روى عن سدير، و روى عنه ابنه علي. الكافي: الجزء 5، كتاب النكاح 3، باب النوادر 190، الحديث 56. و روى عن سعيد بن جبير، و روى عنه ابنه عبد الله. الفقيه: الجزء 4، باب الوصية من لدن آدم(ع)، الحديث 455. و باب النوادر و هو آخر أبواب الكتاب، الحديث 916. و روى عن رجل عن أبي عبد الله(ع)، و روى عنه سعدان. التهذيب: الجزء 1، باب آداب الأحداث الموجبة للطهارة، الحديث 1044.

3841- الحكم أخو أبي عقيلة:

الحكم بن أبي عقيل. الحكم بن أبي عقيلة. كوفي، من أصحاب الصادق(ع)، رجال الشيخ (110).

170

روى عن أبي عبد الله(ع)، و روى عنه موسى بن بكر. التهذيب: الجزء 6، باب البينات، الحديث 700. كذا في الطبعة القديمة أيضا، و لكن في الكافي: الجزء 7، كتاب الشهادات 5، باب النوادر 23، الحديث 3، الحكم بن أبي عقيل، و في الطبعة القديمة: الحكم بن أبي عقيلة و كذلك في المرآة.

3842- الحكم الأعشى:

روى عن إسحاق بن عمار، و روى عنه محمد بن أبي عمير. التهذيب: الجزء 8، باب الأيمان و الأقسام، الحديث 1115.

3843- الحكم الأعمى:

الحكم بن مسكين. قال الشيخ (248): «الحكم الأعمى، له أصل، رويناه بالإسناد الأول عن ابن أبي عمير عن الحسن بن محبوب، عن الحكم الأعمى». و أراد بالإسناد الأول: عدة من أصحابنا عن أبي المفضل، عن ابن بطة، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن ابن أبي عمير، عن الحسن بن محبوب. أقول: الظاهر أنه الحكم بن مسكين المكفوف، فإن الشيخ اقتصر على ترجمة الحكم الأعمى، كما أن النجاشي اقتصر على ترجمة الحكم بن مسكين على ما يأتي، و لم يذكر الشيخ في رجاله إلا الحكم بن مسكين، فمن ذلك يطمأن باتحادهما. و كيف كان، فطريق الشيخ إليه ضعيف بأبي المفضل، و بابن بطة. روى عن عمار الساباطي، و روى عنه ابن محبوب. الكافي: الجزء 7 كتاب الحدود 3، باب حد القاذف 26، الحديث 6 و 11.

171

و روى عنه الحسن بن محبوب. الفقيه: الجزء 3، باب أحكام المماليك و الإماء، الحديث 1372، و التهذيب: الجزء 10، باب الحد في الفرية و السب، الحديث 240.

3844- الحكم بن أبي العاص:

الثقفي: سكن البصرة، من أصحاب رسول الله(ص)، رجال الشيخ (44).

3845- الحكم بن أبي عقيل:

الحكم بن أبي عقيلة. تقدم في الحكم أخي أبي عقيلة.

3846- الحكم بن أبي عقيلة:

الحكم أخو أبي عقيلة. روى عن أبي عبد الله(ع)، و روى عنه ابن بكير. الكافي: الجزء 7، كتاب الوصايا 1، باب ما لا يجوز من الوقف و الصدقة 23، الحديث 18، و التهذيب: الجزء 9، باب الوقوف و الصدقات، الحديث 573، و الإستبصار: الجزء 4، باب من تصدق على ولده الصغار، الحديث 386، إلا أن فيه الحكم بن أبي غفيلة، ففيه تحريف جزما، و لا يبعد وقوع التحريف في الكافي، و التهذيب أيضا، و الصحيح الحكم أخو أبي عقيلة كما في الرجال، و تقدم.

3847- الحكم بن أبي نعيم:

الحكم بن عبد الرحمن بن أبي نعيم. ذكره البرقي في أصحاب الباقر(ع).

172

روى عن أبي جعفر(ع)، و روى عنه زيد أبو الحسن. الكافي: الجزء 1، كتاب الحجة 4، باب أن الأئمة(ع)قائمون بأمر الله تعالى هادون إليه 128، الحديث 1. أقول: يحتمل اتحاده مع الحكم بن عبد الرحمن بن أبي نعيم الآتي.

3848- الحكم بن أعين:

روى عن يوسف الطاطري، و روى عنه صفوان. التهذيب: الجزء 5، باب الكفارة عن خطإ المحرم، الحديث 1225. كذا في الطبعة القديمة أيضا، و لكن في الكافي: الجزء 4، كتاب الحج 3، باب القوم يجتمعون على الصيد و هم محرمون 111، الحديث 3، الحكم ابن أيمن، عن يوسف الطاطري كما يأتي.

3849- الحكم بن أيمن الحناط:

الحكم الحناط [الخياط. قال النجاشي: «الحكم بن أيمن الحناط، مولى قريش، أبو علي جد قفاعة الخمري و هو أحمد بن علي بن الحكم، و كان أبو الحسن علي بن عبد الواحد الخمري من ولده (رحمه الله)، يذكر أنه من ولد نهد بن زيد. روى حكم عن أبي عبد الله(ع)و أبي الحسن(ع)، له كتاب يرويه ابن أبي عمير، أخبرني عدة من أصحابنا، عن الحسن بن حمزة الطبري، قال: حدثنا ابن بطة، قال: حدثنا الصفار، عن أحمد بن محمد، عن ابن أبي عمير، عن حكم به». و قال الشيخ (247): «الحكم بن أيمن، له أصل، أخبرنا به عدة من أصحابنا، عن أبي المفضل، عن ابن بطة، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن ابن أبي عمير، عن الحكم بن أيمن».

173

و عده في رجاله- مع توصيفه بمولى قريش الخياط الكوفي- من أصحاب الصادق(ع)(107). و عده البرقي مع توصيفه بالخياط في أصحاب الصادق(ع). ثم إن النسخ مختلفة ففي بعضها الحناط، و في بعضها الخياط، و غير بعيد أن يكون الصحيح هو الثاني و ذلك

لقوله لأبي عبد الله(ع): إني أتقبل الثوب بدرهم و أسلمه بأقل من ذلك .. الحديث، الكافي: الجزء 5، كتاب المعيشة 2، باب الرجل يتقبل بالعمل ثم يقبله من غيره بأكثر مما تقبله 133، الحديث 2.

و طريق الشيخ إليه ضعيف بأبي المفضل و بابن بطة.

طبقته في الحديث

وقع بعنوان الحكم بن أيمن في أسناد جملة من الروايات تبلغ اثني عشر موردا. فقد روى عن أبي بصير، و أبي خالد الكابلي، و أبان بن تغلب، و داود الأبزاري، و زيد الشحام أبي أسامة، و صدقة الأحدب، و غياث بن إبراهيم، و القاسم الصيرفي شريك المفضل، و يونس الطاطري. و روى عنه ابن أبي عمير، و ابن بقاح، و الحسين بن سعيد، و صفوان ابن يحيى، و علي بن الحكم، و علي بن عقبة، و محمد بن زياد.

اختلاف الكتب

روى الشيخ بسنده عن عبد الله بن المغيرة، عن الحكم بن أيمن الحناط، عن أبي بصير. التهذيب: الجزء 8، باب الأيمان و الأقسام، الحديث 1021. كذا في نسخة من الطبعة القديمة أيضا، و إن كان فيه الحناط بدل الخياط

174

و في نسخة أخرى الحكيم بن أيمن الخياط، و لكن في الكافي: الجزء 7 كتاب الأيمان و النذور و الكفارات 7، باب أنه لا يحلف الرجل إلا على علمه 11، الحديث 2، خالد بن أيمن الحناط، و في الطبعة القديمة منه خالد بن نمير الحناط، و كذلك في المرآة، و الظاهر أن ما في التهذيب هو الصحيح لعدم وجود لخالد بن أيمن و لا لخالد بن نمير لا في الروايات و لا في الرجال. أقول: تأتي له روايات بعنوان الحكم الحناط، و بعنوان الحكم الخياط.

3850- الحكم [الحكيم بن أيوب:

من أصحاب الصادق(ع)، رجال الشيخ (341). و عده البرقي أيضا في أصحاب الصادق(ع).

3851- الحكم بن بشار:

غال لا شيء، ذكره العلامة: 2 من الباب 5 من فصل الحاء من القسم الثاني، و ابن داود بعد ترجمة حفص بن ميمون 156، من القسم الثاني. و ذكرا ذلك في حكم بن بشار أيضا، و تقدم عن رجال الشيخ، و الكشي، بعنوان أحكم بن بشار، و لم ير التعرض لحكم بن بشار في كلام من تقدم على العلامة، و ابن داود.

3852- الحكم بن بهلول:

روى عن أبي همام، و روى عنه علي بن جعفر. التهذيب: الجزء 4، باب الخمس و الغنائم، الحديث 358، و باب الزيادات، الحديث 390. و روى عن رجل عن أبي عبد الله(ع)، و روى عنه إبراهيم بن هاشم. الكافي: الجزء 1، كتاب الحجة 4، باب فيه نكت و نتف من التنزيل في الولاية 108، الحديث 76.

175

3853- الحكم بن حبيب:

روى عن بريد العجلي، و روى عنه علي بن الصلت. الكافي: الجزء 1، كتاب التوحيد 3، باب النوادر 23، الحديث 10.

3854- الحكم بن حرث:

السلمي: من أصحاب رسول الله(ص)، رجال الشيخ (46).

3855- الحكم [الحكيم بن حزام:

أبو خالد عم الزبير بن العوام مات سنة ستين، و كان له مائة و عشرون سنة، من أصحاب الرسول(ص)، رجال الشيخ (47).

3856- الحكم بن حزن:

الكلبي: على قول ابن أبي خيثمة، و قال البخاري: هو الحكم بن حزن الكلفي من بني تميم، من أصحاب رسول الله(ص)، رجال الشيخ (43).

3857- الحكم بن الحكم [الحكيم:

الصيرفي الأسدي: مولاهم، كوفي، من أصحاب الصادق(ع)، رجال الشيخ (103). و الظاهر اتحاده مع من بعده.

3858- الحكم بن حكيم:

176

الحكم بن حكيم ابن أخي خلاد. الحكم بن حكيم الصيرفي. قال النجاشي: «حكم بن حكيم أبو خلاد الصيرفي، كوفي، مولى، ثقة، روى عن أبي عبد الله(ع). ذكر ذلك أبو العباس في كتاب الرجال، له كتاب يرويه عنه صفوان بن يحيى، أخبرنا الحسين بن عبيد الله، قال: حدثنا أحمد بن جعفر، عن حميد، عن الحسن بن سماعة، عن صفوان، عن حكم بن حكيم، به. و قال ابن نوح: هو ابن عم خلاد بن عيسى، أخبرنا بكتابه محمد بن علي بن الحسين، عن ابن الوليد، عن سعد، و الحميري، عن أحمد بن أبي عبد الله البرقي، عن ابن أبي عمير، عن حكم بن حكيم».، و قال الشيخ (249): «الحكم بن حكيم، له كتاب أخبرنا به عدة من أصحابنا، عن أبي المفضل، عن حميد بن زياد، عن ابن سماعة، عنه. و أخبرنا به ابن أبي جيد، عن ابن الوليد، عن سعد، و الحميري، عن أحمد بن أبي عبد الله، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عنه». و عده في رجاله- مع تكنيته بأبي خلاد الصيرفي- من أصحاب الصادق(ع)(343). و عده البرقي أيضا في أصحاب الصادق(ع)، إلا أنه قال: حكم بن [حكيم بن أبي خلاد الصيرفي. و ذكره الصدوق في المشيخة بعنوان حكم بن حكيم ابن أخي خلاد. و طريقه إليه: أبوه، و محمد بن الحسن- رضي الله عنهما- عن سعد ابن عبد الله، و عبد الله بن جعفر الحميري، عن أحمد بن أبي عبد الله البرقي، عن أبيه، عن محمد بن أبي عمير، عن حكم بن حكيم، و الطريق كطريق الشيخ إليه صحيح. ثم إن المذكور في طريق النجاشي، رواية الحسن بن سماعة، عن صفوان،

177

عن حكم، و المذكور في طريق الشيخ، رواية ابن سماعة، عن حكم بدون واسطة. و أيضا إن المذكور في طريق النجاشي عن ابن نوح، رواية أحمد بن أبي عبد الله، عن ابن أبي عمير، بلا واسطة و الظاهر سقوط الواسطة في البين، فإن المذكور في المشيخة، رواية أحمد بن أبي عبد الله، عن أبيه، عن ابن أبي عمير. و يؤكد ذلك وجود الواسطة في طريق الشيخ أيضا، و الله العالم.

طبقته في الحديث

وقع بهذا العنوان في أسناد جملة من الروايات تبلغ عشرة موارد. فقد روى في جميع ذلك عن أبي عبد الله(ع)، و روى عنه أبان. الكافي: الجزء 5، كتاب النكاح 3، باب الزاني و الزانية 31، الحديث 6. و روى عنه حماد بن عثمان. الكافي: الجزء 3، كتاب الطهارة 1، باب المضمضة و الاستنشاق 16، الحديث 1، و باب الشك في الوضوء 22، الحديث 9، و التهذيب: الجزء 1، باب حكم الجنابة و صفة الطهارة منها، الحديث 392، و الجزء 2، باب تفصيل ما تقدم ذكره في الصلاة، الحديث 588، و الإستبصار: الجزء 1، باب من نسي الركوع، الحديث 1350. و روى عنه حماد الناب. التهذيب: الجزء 2، باب ما يجوز الصلاة فيه من اللباس و المكان، الحديث 876. و روى عنه صفوان. الكافي: الجزء 4، كتاب الحج 3، باب ما يجزئ من حجة الإسلام 38، الحديث 14، و التهذيب: الجزء 9، باب وصية الإنسان لعبده، الحديث 900. و روى عنه الفضل بن غزوان. الكافي: الجزء 3، كتاب الطهارة 1، باب البول يصيب الثوب أو الجسد 36، الحديث 7.

178

3859- الحكم بن حكيم ابن أخي خلاد:

روى عن أبي عبد الله(ع). الفقيه: الجزء 1، باب ما ينجس الثوب و الجسد، الحديث 158. أقول: هو متحد مع ما تقدم عليه.

3860- الحكم بن الحكيم الصيرفي:

وقع بهذا العنوان في أسناد جملة من الروايات تبلغ ثمانية موارد. فقد روى في جميع ذلك عن أبي عبد الله(ع)، و روى عنه هشام بن سالم. الكافي: الجزء 3، كتاب الطهارة 1، باب البول يصيب الثوب أو الجسد 36، الحديث 4. و التهذيب: الجزء 1، باب تطهير الثياب و غيرها من النجاسات، الحديث 720. و روى عنه جميل بن دراج. الكافي: الجزء 6، كتاب الصيد 4، باب صيد الكلب و الفهد 1، الحديث 6، و التهذيب: الجزء 9، باب الصيد و الذكاة، الحديث 91، و الإستبصار: الجزء 4، باب جواز أكل ما ذبحه الكلب المعلم، الحديث 253. و روى عنه محمد بن أبي حمزة. التهذيب: الجزء 7، باب من الزيادات، الحديث 1025.

اختلاف الكتب

روى الشيخ بسنده عن السندي بن محمد، عن أبان، عن حكم بن حكيم الصيرفي، عن أبي عبد الله(ع). التهذيب: الجزء 5، باب وجوب الحج، الحديث 11، و الإستبصار: الجزء 2، باب المملوك يحج بإذن مولاه، الحديث 483، إلا أن فيه: السندي عن أبان بن محمد عن حكم بن حكيم الصيرفي، و الصحيح

179

ما في التهذيب لموافقته للوافي و الوسائل. أقول: هذا متحد مع من تقدم عليه.

3861- الحكم بن الزبير:

النخعي: روى عن أبي الجارود، و روى عنه ابنه علي. كامل الزيارات: الباب 23 في قول أمير المؤمنين(ع)في قتل الحسين(ع)و قول الحسين(ع)له في ذلك، الحديث 6. أقول: الموجود في كامل الزيارات: رواية علي بن الحكم، عن أبيه و إنما طبقناه على الحكم بن الزبير النخعي، لأجل أن علي بن الحكم منحصر في علي بن الحكم بن الزبير، على ما سيأتي.

3862- الحكم بن زهير:

روى عن محمد بن حمدان، و روى عنه جعفر بن بشير. تفسير القمي: سورة المؤمن، في تفسير قوله تعالى: (إِذٰا دُعِيَ اللّٰهُ وَحْدَهُ كَفَرْتُمْ ..).

3863- الحكم بن زياد:

و يقال زيادة الكوفي: من أصحاب الصادق(ع)، رجال الشيخ (108).

3864- الحكم بن سالم:

روى مضمرة، و روى عنه إبراهيم بن مهزم. الكافي: الجزء 2، كتاب الإيمان و الكفر 1، باب محاسبة العمل 203، الحديث 16.

180

3865- الحكم بن سعد:

قال النجاشي: «حكم بن سعد الأسدي الناشري عربي، قليل الحديث و هو أخو مشمعل، و مشمعل أكثر رواية منه و شارك الحكم أخاه مشمعلا في كتاب الديات، أخبرنا أحمد بن محمد بن هارون، قال: حدثنا أحمد بن محمد بن سعيد، قال: حدثنا جعفر بن عبد الله المحمدي، قال: حدثنا عباس بن هشام أبو الفضل الناشري، قال: حدثنا مشمعل و الحكم به». و عده الشيخ في رجاله مع توصيفه بالأسدي من أصحاب الصادق(ع)(318). و كذلك ذكره البرقي.

3866- الحكم بن سعيد:

ابن العاص الأموي: و اسمه عبد الله، من أصحاب رسول الله(ص)، رجال الشيخ (45).

3867- الحكم بن سفيان:

الثقفي الحجازي: من أصحاب رسول الله(ص)، رجال الشيخ (41).

3868- الحكم بن سليمان:

روى عن محمد بن الحداد الكوفي، ذكره الشيخ في رجاله، عند ذكر محمد بن الحداد في أصحاب الصادق(ع)(401).

3869- الحكم بن شعبة:

الأموي الكوفي: من أصحاب الصادق(ع)، رجال الشيخ (109).

181

3870- الحكم بن الصلت:

الثقفي: من أصحاب الباقر(ع)، رجال الشيخ (16). و عده مع توصيفه بالكوفي في أصحاب الصادق(ع)(105). و عده البرقي مع توصيفه بالمدني في أصحاب الباقر(ع).

3871- الحكم بن ظهير:

روى عن عبد الله بن جرير العبدي، عن الأصبغ بن نباتة، و روى عنه المنذر بن جيفر. الروضة: الحديث 551.

3872- الحكم بن ظهير:

الفزاري صاحب التفسير عن السدي، ذكره النجاشي و الشيخ (4) في ترجمة ابنه إبراهيم.

3873- الحكم بن عبد الرحمن:

الأعور الكوفي: من أصحاب الصادق(ع)، رجال الشيخ (106).

3874- الحكم بن عبد الرحمن:

الحكم بن أبي نعيم. ابن أبي نعيم البجلي: والد أبي، من أصحاب الباقر(ع)، رجال الشيخ (12)، و ذكره في أصحاب الصادق(ع)، واصفا له بالكوفي من دون توصيفه بوالد أبي (112). أقول: إن الشيخ ذكر بعد ذلك الحكم بن المختار بن أبي عبيدة في

182

أصحاب الصادق(ع)(13)، فتخيل الميرزا- (رحمه الله)- أن كلمة أبي مفتوحة الباء و مخففة الياء و متممة للأول، و أن الحكم بن عبد الرحمن والد أبي الحكم بن مختار بن أبي عبيدة، و هذا من الغرائب، و لم يكن صدور مثل ذلك مترقبا من مثل الميرزا(قدس سره).

3875- الحكم بن عتيبة [عينية:

أبو محمد الكندي الكوفي: و قيل: أبو عبد الله، توفي سنة أربع عشرة و قيل خمس عشرة و مائة، من أصحاب السجاد(ع)، رجال الشيخ (6). و عده في أصحاب الباقر(ع)قائلا: الحكم بن عتيبة أبو محمد الكوفي الكندي مولى الشموس بن عمرو الكندي (11). و في أصحاب الصادق(ع)، قائلا: الحكم بن عتيبة أبو محمد الكوفي الكندي: مولى زيدي بتري (102). و عده البرقي في أصحاب السجاد(ع)و الباقر(ع). و عده الكشي في البترية

بعد ما رواه بإسناده عن أبي عبد الله(ع)، قال: لو أن البترية صف واحد ما بين المشرق إلى المغرب، ما أعز الله بهم دينا.

و تقدمت الرواية في ترجمة الحسن بن صالح بن حي. روى الكشي في ذمه روايات كثيرة، منها ما ذكره في ترجمة الحكم نفسه (85) قال:

حدثني أبو الحسن و أبو إسحاق حمدويه و إبراهيم ابنا نصير، قالا: حدثنا الحسن بن موسى الخشاب الكوفي، عن جعفر بن محمد بن حكيم، عن إبراهيم بن عبد الحميد، عن عيسى ابن أبي منصور و أبي أسامة، و يعقوب الأحمر، قالوا: كنا جلوسا عند أبي عبد الله(ع)فدخل زرارة بن أعين، فقال له: إن الحكم بن عتيبة، روى عن أبيك أنه قال له: صل المغرب، دون المزدلفة، فقال له أبو عبد الله(ع)بأيمان ثلاثة: ما قال أبي هذا قط، كذب الحكم بن

183

عتيبة على أبي. قال: فخرج زرارة و هو يقول: ما أرى الحكم كذب على أبيه.

حدثني محمد بن مسعود، قال: حدثني علي بن محمد بن فيروزان القمي، قال: أخبرني محمد بن أحمد بن يحيى، عن العباس بن معروف، عن الحجال، عن أبي مريم الأنصاري، قال: قال لي أبو جعفر(ع): قل لسلمة بن كهيل، و الحكم بن عتيبة: شرقا أو غربا لن تجدا علما صحيحا إلا شيئا خرج من عندنا أهل البيت.

أقول: هذه الرواية رواها محمد بن يعقوب بإسناده عن أبي مريم إلا أن فيها شرقا و غربا. الكافي، الجزء 1، كتاب الحجة 4، باب أنه ليس شيء من الحق في يد الناس إلا ما خرج من عند الأئمة(ع)(101)، الحديث 3. ثم قال الكشي:

حدثني محمد بن مسعود، قال: حدثنا علي بن الحسن بن فضال، قال: حدثني العباس بن عامر، و جعفر بن محمد بن حكيم، عن أبان بن عثمان، عن أبي بصير، قال: سألت أبا جعفر(ع)عن شهادة ولد الزنا أ تجوز؟ قال: لا. فقلت: إن الحكم بن عتيبة، يزعم أنها تجوز! فقال: اللهم لا تغفر ذنبه، قال الله للحكم:

إِنَّهُ لَذِكْرٌ لَكَ وَ لِقَوْمِكَ،

، فليذهب الحكم يمينا و شمالا، فو الله لا يوجد العلم، إلا في أهل بيت نزل عليهم جبرئيل(ع).

ثم قال: و حكي عن علي بن الحسن بن فضال، أنه قال: كان الحكم من فقهاء العامة، و كان أستاذ زرارة و حمران و الطيار، قبل أن يروا هذا الأمر، و قيل إنه كان مرجئا. أقول: هذه الرواية رواها الكليني أيضا في الكافي بإسناده عن أبي بصير في الباب المتقدم، الحديث 5. و في الجزء 7، كتاب الشهادات 5، باب ما يرد من الشهود 17، الحديث 4، و فيهما ما قال الله عز و جل للحكم بن عتيبة: (وَ إِنَّهُ لَذِكْرٌ لَكَ وَ لِقَوْمِكَ) و ما في الكافي، هو الصحيح و قد سقطت كلمة النفي في نسخة الكشي.

184

و منها: ما ذكره في ترجمة كثير النواء (116- 118)

عن علي بن الحسن بالإسناد السابق، عن أبي بصير، قال: سمعت أبا جعفر(ع)، يقول: إن الحكم بن عتيبة و سلمة و كثير النواء و أبا المقدام و النمار (يعني سالما) أضلوا كثيرا ممن ضل من هؤلاء، و إنهم ممن قال الله عز و جل:

(وَ مِنَ النّٰاسِ مَنْ يَقُولُ آمَنّٰا بِاللّٰهِ وَ بِالْيَوْمِ الْآخِرِ وَ مٰا هُمْ بِمُؤْمِنِينَ)

.

أقول: لا شبهة في ذم الرجل، و انحرافه عن أبي جعفر(ع)، لكنه مع ذلك حكم الشيخ النوري بوثاقته في النقل لرواية الأجلة عنه، و لكنك قد عرفت فيما تقدم أنه لا دلالة في ذلك فالرجل لا يعتد بروايته.

طبقته في الحديث

فقد وقع بعنوان الحكم بن عتيبة في أسناد جملة من الروايات تبلغ أربعة و عشرين موردا. فقد روى عن الحسين بن علي(ع)و علي بن الحسين(ع)و أبي جعفر(ع)و أبي عبد الله(ع). و روى عنه إسماعيل بن إبراهيم، و إسماعيل الشعيري، و الحارث بن الحصيرة، و زياد بن سوقة، و معاوية بن عمار، و معاوية بن ميسرة.

اختلاف الكتب

روى محمد بن يعقوب بإسناده عن زكريا بن يحيى الشعيري، عن الحكم بن عتيبة، عن أبي جعفر(ع). الكافي: الجزء 7، كتاب الوصايا 1، باب من أوصى و عليه دين 18، الحديث 3. و رواها بعينها في كتاب المواريث 2، باب إقرار بعض الورثة بدين 63، الحديث 1، إلا أن فيها زكريا بن يحيى عن الشعيري، و الطبعة القديمة من كل

185

منهما كالحديثة. و في الفقيه: الجزء 4، باب ما جاء في من أوصى أو أعتق و عليه دين، الحديث 579، زكريا بن يحيى السعدي، و في التهذيب: الجزء 9، باب الإقرار في المرض، الحديث 671، و الإستبصار: الجزء 4، باب إقرار بعض الورثة لغيره بدين على الميت، الحديث 436، الشعيري فقط، و في الطبعة القديمة من التهذيب: السعدي، و جعل الشعيري نسخة.

3876- الحكم بن علباء الأسدي:

روى الشيخ بسنده عن الحسين بن سعيد، عن محمد بن أبي عمير، عن الحكم بن علباء الأسدي، قال: وليت البحرين فأصبت بها مالا كثيرا، و حملت خمس ذلك المال، فدخلت على أبي جعفر(ع)، فقال: أما إنه كله لنا و قد قبلت ما جئت به .. (إلى أن قال): و ضمنت لك علي و على أبي الجنة. التهذيب: الجزء 4، باب الزيادات بعد باب الأنفال، الحديث 385، و الإستبصار: الجزء 2، باب ما أباحوه لشيعتهم، الحديث 190.

أقول: قصة ولاية البحرين و إصابة مال كثير بها و حمل ذلك المال إلى الإمام(ع)و ضمانه الجنة، رواها ابن أبي عمير، عن شهاب بن عبد ربه، عن أبي بصير، و أنها كانت لعلباء. ذكره الكشي في ترجمة علباء بن دراع الأسدي (80) و من البعيد تعدد القصة، و أن الأب ولي البحرين في زمان الصادق(ع)، و وليها ابنه في زمان الباقر(ع)، و الراوي لكلتا القصتين هو ابن أبي عمير، فمن القريب وقوع الاشتباه في نقل القصة. و احتمل بعضهم في الرواية الأولى أن الصحيح عن محمد بن أبي عمير، عن الحكم، عن علباء، و نسب ذلك إلى بعض نسخ التهذيب، و حينئذ فتتحد الروايتان في المفاد غير أن الواقعة على الرواية الأولى كانت مع أبي جعفر(ع)،

186

و على الثانية كانت مع أبي عبد الله(ع). ثم على تقدير تسليم التعدد لا يمكن الاستدلال بالرواية على جلالة الرجل و عظمته و ذلك من جهة ما نبهنا عليه غير مرة من أنه لا يمكن الاستدلال على حسن رجل أو وثاقته، بما يرويه هو نفسه.

3877- الحكم بن عمرو:

الجماني: كوفي، من أصحاب الصادق(ع)، رجال الشيخ (104).

3878- الحكم بن عمرو:

الغفاري: سكن البصرة، من أصحاب الرسول(ص)، رجال الشيخ (40).

3879- الحكم بن عمير:

من أصحاب الرسول(ص)، رجال الشيخ (42).

3880- الحكم بن عمير:

الهمداني: مولى، كوفي، يكنى أبا الصباح، من أصحاب الصادق(ع)، رجال الشيخ (111).

3881- الحكم بن عيص:

تقدمت عن الكشي روايته عن الصادق(ع)، في ترجمة إسماعيل بن محمد بن موسى بن سلام، و لكنه في روايته الثانية الحكم بن مسكين، عن العيص بن القاسم، فالظاهر أن كلمة (ابن) تحريف، و الصحيح: الحكم عن

187

عيص فلا وجود للحكم بن عيص أصلا.

3882- الحكم بن عيينة:

تقدم في الحكم بن عتيبة.

3883- الحكم [بن القتات:

قال النجاشي: «حكم بن القتات، كوفي، ثقة، قليل الحديث، له كتاب يرويه عنه أبو القاسم عبد الرحمن بن أبي هاشم البجلي، أخبرنا الحسين بن عبيد الله، قال: حدثنا أحمد بن جعفر، قال: حدثنا حميد بن زياد، قال: حدثنا القاسم بن محمد بن الحسين بن حازم، عن عبد الرحمن بن أبي هاشم، عن حكم بكتابه». و عده ابن داود من أصحاب الباقر(ع)و الصادق(ع)(504) من القسم الأول و هو أعلم بما قال.

3884- الحكم بن محمد:

ابن القاسم، روى عبد الله بن عطاء، و روى عنه عبد الكريم بن عمرو. الروضة: الحديث 417.

3885- الحكم بن المختار:

ابن أبي عبيدة: كنيته أبو محمد، ثقة، روى عنه (الباقر)(ع)، و عن أبي عبد الله(ع)، من أصحاب الباقر(ع)، ذكره الشيخ في رجاله (13)، و ذكره الكشي مع تكنيته بأبي محمد في ترجمة المختار بن أبي عبيدة الثقفي (59). أقول: ذكر البرقي، أبا الحكم بن المختار بن أبي عبيدة من أصحاب الباقر(ع)، و هذا ينافي ما ذكره الشيخ من أن ابن المختار اسمه الحكم، و كنيته

188

أبو محمد المؤيد بما في الكشي، و غير بعيد وقوع السقط في نسخة البرقي بأن يكون الصحيح: (أبا محمد الحكم بن المختار)، و الله العالم.

3886- الحكم بن المستنير:

روى عن علي بن الحسين(ع)، و روى عنه معروف بن خربوذ. تفسير القمي، سورة بني إسرائيل، في تفسير قوله تعالى شأنه: (وَ جَعَلْنَا اللَّيْلَ وَ النَّهٰارَ آيَتَيْنِ ..). و هذه الرواية بعينها رواها محمد بن يعقوب في الروضة: الحديث 41، إلا أن المذكور فيها الحكم بن المستورد، و نقل الأردبيلي(قدس سره) في جامعه عن الروضة بعنوان الحكم بن المستور.

3887- الحكم بن مسكين:

الحكم الأعمى. الحكم بن مسكين الثقفي. قال النجاشي: «حكم بن مسكين أبو محمد، كوفي مولى ثقيف، المكفوف روى عن أبي عبد الله(ع)ذكره أبو العباس. له كتاب الوصايا، كتاب الطلاق، كتاب الظهار، أخبرنا الحسين بن عبيد الله، قال: حدثنا أحمد بن جعفر بن سفيان، قال: حدثنا حميد بن زياد، قال: حدثنا الحسن بن موسى الخشاب، عن الحكم، بكتاب الطلاق و الظهار».، و عده الشيخ في رجاله من أصحاب الصادق(ع)(342) و كذلك البرقي. و روى عن داود [يزداد بن عيسى الأنصاري، و روى عنه محمد بن الحسين. كامل الزيارات: الباب 28 في بكاء السماء و الأرض على قتل الحسين(ع)و يحيى بن

189

زكريا(ع)، الحديث 2. أقول: تقدم أن هذا هو الحكم الأعمى.

طبقته في الحديث

وقع بهذا العنوان في أسناد كثير من الروايات تبلغ اثنين و تسعين موردا. فقد روى عن أبي عبد الله(ع)، و عن أبي كهمس، و ابن بكير، و إسحاق بن عمار، و إسماعيل بن يسار، و أيوب بن أعين، و جميل، و جميل بن دراج، و حذيفة بن منصور، و الحسن بن رباط، و حمزة بن الطيار، و خالد الأصم، و داود بن الحصين الأسدي، و سعيدة أخت محمد ابن أبي عمير بياع السابري، و سماعة، و عامر بن جذاعة الأزدي، و عبد الله بن سنان، و عبد الله بن علي الزراد، و عبد الله بن علي السراد، و عبد الملك بن عمرو، و عبد الملك بن عمرو الأحول، و عبيد بن زرارة، و العلاء، و عمار، و عمار الساباطي، و عمر بن أبي زياد، و عمرو بن أبي المقدام، و عمرو بن أبي نصر، و عمرو بن أبي نصر الأنماطي، و عمرو بن ثابت أبي المقدام، و عمرو بن شمر، و قتيبة الأعشى، و قتيبة بن الأعشى، و محمد بن مروان، و معاوية بن عمار، و المعلى أبي عثمان، و منة أخت محمد بن أبي عمير بياع السابري و النضر بن سويد، و يوسف ابن صهيب، و يونس بن يعقوب البجلي. و روى عنه ابن أبي عمير، و ابن فضال، و أحمد بن محمد بن أبي نصر، و علي بن أسباط، و علي بن الحكم، و محمد بن أبي عمير، و محمد بن الحسين، و محمد بن الحسين بن أبي الخطاب، و محمد بن عبد الحميد، و محمد بن علي، و محمد بن الهيثم، و معاوية بن حكيم، و الهيثم بن أبي مسروق النهدي.

اختلاف الكتب

روى الشيخ بسنده عن محمد بن الحسن، عن الحكم بن مسكين، عن

190

إسحاق بن عمار. التهذيب: الجزء 1، باب تطهير البدن و الثياب من النجاسات من الزيادات، الحديث 1351. كذا في الطبعة القديمة أيضا، و لكن في الإستبصار: الجزء 1، باب أبوال الدواب و البغال و الحمير، الحديث 628، محمد بن الحسين بدل محمد بن الحسن. و روى بسنده أيضا عن محمد بن الحسين بن أبي الخطاب، عن الحكم ابن مسكين عن محمد بن مروان. التهذيب: الجزء 1، باب صفة الوضوء و الفرض منه، الحديث 184 و 246، و الإستبصار: الجزء 1، باب وجوب المسح على الرجلين، الحديث 191، إلا أن فيه محمد بن سهل بدل محمد بن مروان، و الصحيح ما في التهذيب لموافقته للكافي: الجزء 3، كتاب الطهارة 1، باب مسح الرأس و القدمين 19، الحديث 9. روى بسنده أيضا عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن الحسين بن علي بن فضال، عن الحسن بن علي، عن الحكم بن مسكين، عن معاوية بن عمار. التهذيب: الجزء 3، باب أحكام الجماعة و أقل الجماعة ..، الحديث 146، و الإستبصار: الجزء 1، باب الإمام إذا أحدث ..، الحديث 1674، إلا أن فيه: محمد بن أحمد بن يحيى، عن أحمد بن الحسن بن علي، عن الحكم بن مسكين، و قد وقع التحريف في كلا الموضعين، و الصحيح: محمد بن أحمد بن يحيى، عن أحمد بن الحسن بن علي بن فضال، عن الحسن ابن علي، عن الحكم بن مسكين كما هو كذلك في الطبعة القديمة من التهذيب، و الوافي، و الوسائل.

3888- الحكم بن مسكين الثقفي:

الحكم بن مسكين. روى عن عبيد بن زرارة بن أعين، و روى عنه محمد بن الحسين بن أبي الخطاب. الفقيه، المشيخة: في طريقه إلى عبيد بن زرارة.

191

و روى بعنوان الحكم بن مسكين الثقفي أبي عبد الله، عن علي بن بجيل بن عقيل الكوفي، و روى عنه محمد بن الحسين بن أبي الخطاب، الفقيه، المشيخة: في طريقه إلى علي بن بجيل. أقول: هو متحد مع سابقه.

3889- الحكم بن نافع:

أبو اليمان الحمصي: روى عن شعيب، و روى عنه محمد بن يحيى النيسابوري. الفقيه: الجزء 3، باب ما يقبل من الدعاوي بغير بينة، الحديث (212).

3890- الحكم بن هشام:

قال النجاشي: «حكم بن هشام بن الحكم أبو محمد، مولى كندة، سكن البصرة، و كان مشهورا بالكلام كلم الناس و حكي عنه مجالس كثيرة، ذكر بعض أصحابنا (رحمهم الله)، أنه رأى له كتابا في الإمامة».

3891- الحكم الحناط:

الحكم بن أيمن الحناط. الحكم الخياط. وقع بهذا العنوان في أسناد سبع روايات. فقد روى عن أبي عبد الله(ع)، و روى عنه إبراهيم بن عبد الحميد. الكافي: الجزء 2، كتاب الإيمان و الكفر 1، باب صلة الرحم 68، الحديث 14. و روى عن أبي بصير، و روى عنه الحسين بن سعيد. الكافي: الجزء 5، كتاب المعيشة 2، باب كسب المغنية و شرائها 37، الحديث 2.

192

و روى عنه صباح الأزرق. الكافي: الجزء 7، كتاب القضاء و الأحكام 6، باب من حكم بغير ما أنزل الله عز و جل 3، الحديث 1. و روى عنه الحسين بن سعيد. التهذيب: الجزء 6، باب المكاسب، الحديث 1023، و الإستبصار: الجزء 3، باب أجر المغنية، الحديث 206. و روى عن أبي حمزة، و روى عنه محمد بن سنان. الكافي: الجزء 5، كتاب المعيشة 2، باب آداب اقتضاء الدين 25، الحديث 6. و روى عن أبي حمزة الثمالي، و روى عنه محمد بن سماعة. التهذيب: الجزء 6، باب سيرة الإمام، الحديث 272. و روى عن ضريس، و روى عنه صفوان بن يحيى. كامل الزيارات: الباب 18 في ما نزل من القرآن بقتل الحسين(ع)، و انتقام الله عز و جل و لو بعد حين، الحديث 4. أقول: الحكم الحناط هذا هو الحكم بن أيمن الحناط المتقدم و الظاهر أنه متحد مع ما بعده أيضا.

3892- الحكم الخياط:

الحكم بن أيمن الحناط. الحكم الحناط. روى عن أبي عبد الله(ع)، و روى عنه إبراهيم بن عبد الحميد. الكافي: الجزء 2، كتاب العشرة 4، باب حسن الجوار 24، الحديث 8. و روى عنه صفوان. الكافي: الجزء 5، كتاب المعيشة 2، باب الرجل يتقبل بالعمل .. 133، الحديث 2، و التهذيب: الجزء 7، باب الإجارات، الحديث 925. و روى عن عبد الحميد الأزدي، و روى عنه أحمد بن حبيب. الفقيه، المشيخة: في طريقه إلى عبد الحميد.

193

أقول: هو متحد مع سابقه.

3893- الحكم السراج:

الكوفي، من أصحاب الصادق(ع)، رجال الشيخ (113). و ذكره البرقي أيضا في أصحاب الصادق(ع).

3894- الحكم القتات:

تقدم في الحكم بن القتات.

3895- الحكيم:

روى عن أبي عبد الله(ع)، و روى عنه أبان. الكافي: الجزء 2، كتاب الإيمان و الكفر 1، باب الكبر 124، الحديث 1.

3896- الحكيم بن أبي العلاء:

روى عن أبي عبد الله(ع)، و روى عنه العباس. التهذيب: الجزء 5، باب الطواف، الحديث 469، و الإستبصار: الجزء 2، باب وقت ركعتي الطواف، الحديث 824، إلا أن فيه الحكم بن أبي العلاء، و ما في التهذيب موافق للوافي، و الوسائل.

3897- الحكيم بن أيوب:

تقدم في حكم بن أيوب.

3898- حكيم بن جابر:

روى عن زيد بن ثابت، و روى عنه إسماعيل بن أبي خالد. الكافي: الجزء

194

7، كتاب المواريث 2، باب بيان الفرائض في الكتاب 2، قبل، الحديث 1، و التهذيب: الجزء 9، باب إبطال العول و العصبة، الحديث 973، إلا أن فيه يزيد بن ثابت بدل زيد بن ثابت.

3899- حكيم بن جبلة:

من أصحاب علي(ع)، رجال الشيخ (21). و قال المحدث النوري في المستدرك: في الدرجات الرفيعة من أهل السير أنه (حكيم بن جبلة العبدي) كان رجلا صالحا، شجاعا مذكورا مطاعا في قومه .. (إلى أن قال): و كان حكيم المذكور أحد من شنع على عثمان لسوء أعماله و عماله، و هو من خيار أصحاب أمير المؤمنين(ع)مشهورا بولائه و النصح له و فيه يقول أمير المؤمنين(ع)على ما ذكره ابن عبد ربه في العقد: دعا حكيم دعوة سمعته نال بها المنزلة الرفيعة، ثم ذكر كيفية شهادته يوم الجمل الأصغر، و يظهر منها قوة إيمانه و شدة يقينه. و في مجالس القاضي: كان رجلا صالحا مطاعا في قومه، حارب طلحة، و الزبير قبل قدومه (أمير المؤمنين)(ع)، و استشهد (انتهى): أقول: الدرجات الرفيعة في طبقات الإمامية من الشيعة للسيد صدر الدين بن نظام الدين أحمد المدني الشيرازي المتوفى سنة 1120 أو سنة 1118، ذكره العلامة الشيخ آغا بزرگ الطهراني في كتابه الذريعة إلى تصانيف الشيعة.

3900- حكيم بن جبير:

حكيم بن جبير بن مطعم. روى عن علي بن الحسين(ع)، و روى حنان بن سدير، عن أبيه عنه. الكافي: الجزء 6، كتاب الأشربة 7، باب فضل ماء الفرات 9، الحديث 6.

195

كذا في الوافي، و الوسائل في كتاب الأشربة، و هو الموافق لما في موضع من كامل الزيارات: الباب 13، في فضل الفرات، و شربه و الغسل فيه، الحديث 7، و لكن في الحديث الثاني عشر من هذا الباب، حنان بن سدير، عن حكيم بن جبير الأسدي بلا واسطة أبيه، و هو الموافق لما في التهذيب: الجزء 6، باب فضل الكوفة، الحديث 78، و الوافي، و الوسائل في باب الزيادات. أقول: هو متحد مع ما بعده.

3901- حكيم بن جبير بن مطعم:

ابن عدي بن عبد مناف القرشي المدني، من أصحاب السجاد(ع)، رجال الشيخ (12). و عده البرقي مع توصيفه بالمطعمي في أصحاب السجاد(ع).

3902- حكيم بن حزام:

تقدم في حكم بن جزام.

3903- حكيم بن حكم [حيكم:

ابن عباد بن حنيف الأنصاري: روى عنه (علي بن الحسين)(ع)، و عن أبي جعفر(ع)و أبي عبد الله(ع)، من أصحاب السجاد(ع)، رجال الشيخ (17).

3904- حكيم بن داود:

حكيم بن داود بن حكيم. روى عن سلمة بن الخطاب، و روى عنه أبو القاسم جعفر بن محمد.

196

التهذيب: الجزء 6، باب فضل زيارته (أبي عبد الله الحسين)(ع)، الحديث 92، و باب حد حرم الحسين(ع)، الحديث 132. أقول: هو متحد مع ما بعده.

3905- حكيم بن داود بن حكيم:

روى عن سلمة بن الخطاب، و روى عنه أبو القاسم جعفر بن محمد. التهذيب: الجزء 6، باب فضل زيارته (أبي محمد الحسن بن علي)(ع)، الحديث 85، و كامل الزيارات: الباب 2، في ثواب زيارة رسول الله(ص)، الحديث 11 و 12 و 13 و 14.

3906- حكيم بن سعد [سعيد:

الحنفي و كان من شرطة الخميس، يكنى أبا يحيى، من أصحاب علي(ع)، رجال الشيخ (5). و عده البرقي من أولياء أمير المؤمنين(ع).

3907- حكيم بن صهيب:

الصيرفي الكوفي أبو سدير: من أصحاب السجاد(ع)، رجال الشيخ (20). و عده في أصحاب الباقر(ع)(62) قائلا: حكيم بن صهيب أبو صهيب الصيرفي أبو شبيب مولى بني ضبة. أقول: الظاهر أن قوله: أبو سدير يريد به تعريف حكيم، بأنه والد سدير بن حكيم الصيرفي المعروف، و أما تكنيته بأبي صهيب أولا، و بأبي شبيب ثانيا، فلم يظهر لها وجه صحيح و لعل العبارة محرفة.

197

و نسخ السيد التفريشي، و المولى الشيخ عناية الله خاليتان من جملة: (أبو شبيب مولى بني ضبة). نعم في بعض نسخ الرجال على ما ذكره المولى الشيخ عناية الله عده في أصحاب الصادق(ع)أيضا قائلا: حكيم بن صهيب أبو شبيب مولى بني ضبة، و الله العالم.

3908- حكيم بن معاوية:

من أصحاب الباقر(ع)، رجال الشيخ (48). و احتمل الوحيد أنه ابن معاوية بن عمار، و لعل وجه ذلك ما ذكره النجاشي من أن معاوية بن عمار كان له من الولد: القاسم، و حكيم، و محمد، و لكن هذا الاحتمال بعيد جدا، فإن معاوية بن عمار مات سنة 175، على ما ذكره النجاشي، و هو من أصحاب الصادق(ع). فكيف يمكن أن يكون ابنه من أصحاب الباقر(ع)، المتوفى سنة 114. نعم في نسخة الكشي: أن معاوية بن عمار عاش مائة و خمسا و سبعين سنة، لكن فيها تحريف جزما و إلا كان تولد معاوية بن عمار في عام الهجرة، فكان ممن عاصر النبي(ص)، و من المطمأن به: أن كلمة (عاش) محرف (مات) فيكون موافقا لقول النجاشي، و كيف كان، فالرجل مجهول الحال. نعم ذكر الكشي في ترجمة محمد بن أبي زينب، و هو أبو الخطاب (135) رواية عن معاوية بن حكيم، عن أبيه، عن جده، عن الصادق(ع)، ثم قال: هذا غلط، و وهم في الحديث إن شاء الله، لقد أتى معاوية بشيء منكر، و لا تقبله العقول .. و قد استفاد بعضهم من هذا الكلام، ارتضاء الكشي رجال الرواية و منهم الرجل المترجم، لأنه ناقش في صدق معاوية في حديثه، و قال: إنه غلط و وهم.

198

أقول: ما ذكره مبني على أن يكون حكيم، هذا متحدا مع حكيم بن معاوية بن عمار، و قد مر أنه لا يصح، إذا ارتضاء الكشي لرجال تلك الرواية، لا يدل على ارتضائه حكيم بن معاوية الذي هو من أصحاب الباقر(ع).

3909- حكيم بن معاوية:

ابن عمار: روى عن أبيه، و روى عنه ابنه معاوية، الكشي في ترجمة محمد بن أبي زينب (135)، و تقدمت الإشارة إليه آنفا.

3910- حكيم مؤذن بني عبس:

من أصحاب الصادق(ع)، رجال الشيخ (319). و عده البرقي أيضا في أصحاب الصادق(ع). روى عن أبي عبد الله(ع)، و روى عنه عبد الصمد بن بشير. التهذيب: الجزء 4، باب الخمس و الغنائم، الحديث 344، و الإستبصار: الجزء 2، باب وجوب الخمس ..، الحديث 179، و في الطبعة القديمة حكيم مؤذن بني عبيس. و لكن في الكافي: الجزء 1، كتاب الحجة 4، باب الفيء و الأنفال 130، الحديث 10، حكيم مؤذن ابن عيسى.

3911- حلاس بن عمرو:

الهجري: من أصحاب علي(ع)، رجال الشيخ (22). و ذكره في أصحاب الحسين(ع)(6) قائلا: الحلاس بن عمرو. و في بعض النسخ بالشين في كلا الموضعين. و عد ابن شهرآشوب الحلاس بن عمرو الراسبي من المقتولين في الحملة

199

الأولى من أصحاب الحسين(ع)، المناقب: الجزء 4، أواخر باب إمامة أبي عبد الله الحسين(ع)في (فصل في مقتله ع).

3912- حماد:

وقع بهذا العنوان في أسناد كثير من الروايات تبلغ ألفا و ثمانمائة و خمسة و عشرين موردا. فقد روى عن أبي جعفر(ع)و أبي عبد الله(ع)، و عن أبي أيوب، و أبي أيوب الخزاز، و أبي بصير، و أبي حمزة، و أبي كهمس، و أبي مسروق، و أبي مسعود، و أبيه، و ابن أبي شعبة، و ابن أبي يعفور، و ابن أذينة، و ابن سنان، و ابن المغيرة، و أبان بن تغلب، و أبان بن عثمان، و إبراهيم بن أبي يحيى، و إبراهيم بن عمر، و إبراهيم بن عمر اليماني، و إبراهيم بن محمد، و إبراهيم بن ميمون، و إسحاق بن عمار، و إسماعيل بن جابر، و أيوب بن هارون، و بكر بن كرب، و جابر العبدي، و جارود، و جميل، و جميل بن دراج، و حريز (و رواياته عنه تبلغ خمس مائة موردا) و حريز بن عبد الله، و الحسين، و الحسين بن المختار، و حمزة بن الطيار، و حميد، و ربعي، و ربعي بن عبد الله، و زرارة، و زيد الشحام أبي أسامة، و سليمان بن خالد، و شعيب، و عاصم، و عامر بن نعيم، و عبد الأعلى، و عبد الرحمن بن أعين، و عبد الله بن المغيرة، و عبد الله بن ميمون، و عبيد بن زرارة، و عبيد الله بن علي الحلبي، و علي بن أبي حمزة، و عمار الساباطي، و عمر بن أذينة، و عمرو بن يحيى، و عمران الحلبي، و الفضل بن عبد الملك، و القاسم بن سليمان، و محمد بن حكيم، و محمد بن مسلم، و محمد بن ميمون، و محمد بن النعمان، و معاوية، و معاوية بن عمار، و معاوية بن وهب، و المعلى بن خنيس، و منصور، و منصور بن حازم، و النعمان الرازي، و الوليد بن صبيح، و هشام، و الحلبي و رواياته عنه تبلغ ألفا و اثنين و عشرين موردا.

200

و روى عنه أبو عبد الله، و ابن أبي عمير، و ابن أبي نجران، و ابن أبي نصر، و ابن فضال، و ابن محبوب، و إبراهيم، و إبراهيم بن عثمان، و إبراهيم بن هاشم، و أحمد، و أحمد بن أبي عبد الله عن أبيه، و أحمد بن محمد، و أحمد بن محمد بن أبي نصر، و أحمد بن محمد بن عيسى، و إسماعيل بن سهل، و أيوب، و جعفر بن بشير، و الحسن بن علي بن فضال، و الحسن بن محبوب، و الحسين، و الحسين بن الحسن، و الحسين بن سعيد، و داود، و داود بن مهزيار، و سعيد الأعرج، و سعيد بن جناح، و سليمان بن داود المنقري، و صفوان، و العباس، و العباس بن معروف، و عبد الرحمن، و عبد الرحمن بن أبي نجران، و عبد الرحمن بن سيابة، و عبد الله بن المغيرة، و عبيس، و علي، و علي بن أبي حمزة، و علي بن إسماعيل، و علي بن إسماعيل الميثمي، و علي بن حديد، و علي بن الحسن بن فضال، و علي بن السندي، و علي بن مهزيار، و فضالة، و الفضل بن شاذان، و ابنه محمد، و محمد بن أبي عمير، و محمد بن الحسين، و محمد بن خالد، و محمد بن زياد، و محمد بن سنان، و محمد بن عيسى بن عبيد، و محمد بن يحيى، و موسى بن القاسم، و الوليد بن العلاء، و يونس، و يونس بن عبد الرحمن، و الحجال.

اختلاف الكتب

روى الشيخ بسنده، عن ابن أبي عمير، عن حماد، عن أبي عبد الله(ع). التهذيب: الجزء 10، باب حد المرتد و المرتدة، الحديث 565. كذا في الطبعة القديمة أيضا، و لكن في الفقيه: الجزء 3، باب الارتداد، الحديث 335، حماد، عن الحلبي، عن أبي عبد الله(ع)، و هو الصحيح بقرينة سائر الروايات. و روى محمد بن يعقوب بسنده عن يونس، عن حماد، عن أبي الجارود. الكافي: الجزء 6، باب الأشربة 7، باب آخر من باب مدمن الخمر 19، الحديث

201

1. كذا في هذه الطبعة و لكن في الطبعة القديمة حماد، عن الجارود، و هو الصحيح الموافق للمرآة، و التهذيب: الجزء 9، باب الذبائح و الأطعمة، الحديث 476. و روى الشيخ بسنده عن إبراهيم بن هاشم، عن حماد، عن حريز. التهذيب: الجزء 2، باب المواقيت من أبواب الزيادات، الحديث 1098. كذا في الطبعة القديمة أيضا، و لكن في الكافي: الجزء 3، كتاب الصلاة 4، باب من نام عن الصلاة أو سها عنها 12، الحديث 10، إبراهيم بن هاشم، عن ابن أبي عمير، عن حماد، و هو الصحيح بقرينة سائر الروايات. و روى بسنده أيضا عن حماد، عن حريز، عن زرارة. التهذيب: الجزء 3، باب صلاة الكسوف، الحديث 339، و الإستبصار: الجزء 1، باب من فاتته صلاة الكسوف، الحديث 1759، إلا أن فيه حماد عن زرارة بلا واسطة، و الصحيح ما في التهذيب لموافقته للكافي: الجزء 3، كتاب الصلاة 4، باب صلاة الكسوف 90، الحديث 6. و روى بسنده أيضا عن علي بن الحسن، عن حماد، عن حريز. التهذيب: الجزء 4، باب زكاة أموال الأطفال و المجانين، الحديث 73، و الإستبصار: الجزء 2، باب وجوب الزكاة في غلات اليتيم، الحديث 91، إلا أن فيه: علي بن الحسن بن فضال، عن العباس، عن حماد، عن حريز. و روى بسنده أيضا، عن موسى بن القاسم، عن عبد الرحمن، عن حماد، عن حريز. التهذيب: الجزء 5، باب الكفارة عن خطإ المحرم، الحديث 1202، و الإستبصار: الجزء 2، باب من قتل حمامة أو فرخها، الحديث 683، إلا أن فيه: موسى بن القاسم، عن حماد بلا واسطة. و روى بسنده أيضا عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن حماد، عن حريز.

202

التهذيب: الجزء 6، باب المكاسب، الحديث 1159. كذا في الطبعة القديمة أيضا، و لكن في الكافي: الجزء 5، كتاب المعيشة 2، باب ركوب البحر للتجارة 121، الحديث 4، أحمد بن أبي عبد الله، عن أبيه، عن حماد، عن حريز. و روى بسنده أيضا، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه عن حماد، عن حريز. التهذيب: الجزء 9، باب الوصية بالثلث و أقل منه و أكثر، الحديث 775، و الإستبصار: الجزء 4، باب أنه لا تجوز الوصية بأكثر من الثلث، الحديث 464 إلا أن فيه: علي بن إبراهيم، عن حماد بلا واسطة أبيه، و الصحيح ما في التهذيب الموافق للكافي: الجزء 7، كتاب الوصايا 1، باب بعد باب ما للإنسان أن يوصي به بعد موته 7، الحديث 1. و روى بسنده أيضا عن الحسين بن سعيد، عن حماد، عن حريز بن عبد الله. التهذيب: الجزء 5، باب الطواف، الحديث 403، و الإستبصار: الجزء 2، باب المريض يطاف به أو يطاف عنه، الحديث 779، إلا أن فيه الحسين بن سعيد، عن حريز بن عبد الله بلا واسطة، و الصحيح ما في التهذيب فإن الشيخ روى هذه الرواية بعينها بسند آخر عن حماد، عن حريز. التهذيب: الباب المذكور، الحديث 400، و الإستبصار: الباب المزبور، الحديث 776. و روى بسنده أيضا عن الحسين بن سعيد، عن حماد، عن ربعي. التهذيب: الجزء 6، باب البينات، الحديث 718، و الإستبصار: الجزء 3، باب ما يجوز شهادة النساء فيه و ما لا يجوز، الحديث 89. و رواها بعينها بسنده عن الحسين بن سعيد، عن ابن أبي عمير، عن حماد بن عثمان، عن ربعي. التهذيب: الجزء 9، باب الإشهاد على الوصية، الحديث 719، و في الفقيه: الجزء 4، باب الإشهاد على الوصية، الحديث 486: حماد بن عيسى، عن ربعي بن عبد الله، و في الكافي: الجزء 7، كتاب الوصايا 1، باب

203

الإشهاد على الوصية 2، الحديث 4: ابن أبي عمير، عن ربعي بلا واسطة. و روى بسنده أيضا عن ابن أبي عمير، عن حماد، عن زرارة. التهذيب: الجزء 1، باب تلقين المحتضرين من الزيادات، الحديث 1403، و الإستبصار: الجزء 1، باب موضع الكافور من الميت، الحديث 750، إلا أن فيه: ابن أبي عمير، عن حماد، عن حريز، عن زرارة. و روى بسنده أيضا عن ابن محبوب، عن حماد، عن زياد، عن سليمان. التهذيب: الجزء 10، باب الحد في الفرية، الحديث 301. كذا في الطبعة القديمة أيضا، و لكن في الإستبصار: الجزء 4، باب من قال لامرأته لم أجدك عذراء، الحديث 870، ابن محبوب، عن حماد، عن زياد بن سليمان. و في الفقيه: الجزء 4، باب حد القذف، الحديث 103، ابن محبوب، عن حماد بن زياد، عن سليمان بن خالد. و روى بسنده أيضا عن الحسين بن سعيد، عن حماد، عن شعيب، عن أبي بصير. التهذيب: الجزء 6، باب البينات، الحديث 639، و الإستبصار: الجزء 3، باب شهادة المملوك، الحديث 47، إلا أن فيه سعيدا بدل شعيب. و روى بسنده أيضا عن الحسين بن سعيد، عن ابن أبي عمير، و عن حماد، عن عبد الرحمن بن الحجاج. التهذيب: الجزء 6، باب من الزيادات في القضايا و الأحكام، الحديث 829، و الإستبصار: الجزء 3، باب اختلاف الرجل و المرأة في متاع البيت، الحديث 149، و لكن فيه ابن أبي عمير عن حماد. و روى بسنده أيضا عن أحمد بن محمد بن أبي نصر، عن حماد، عن إسحاق بن عمار، و عبد الرحمن بن الحجاج. التهذيب: الجزء المزبور، الباب المذكور، الحديث 830، و الإستبصار: الباب المزبور، الحديث 150، إلا أن فيه: إسحاق بن عمار، عن عبد الرحمن بن الحجاج.

204

و روى بسنده أيضا عن جعفر بن بكر، عن عبد الله بن أبي سهل، عن حماد، عن عبد الكريم. التهذيب: الجزء 7، باب من الزيادات، الحديث 1032. كذا في الطبعة القديمة أيضا، و لكن في الكافي: الجزء 5، كتاب المعيشة 2، باب أن من السعادة أن يكون معيشة الرجل في بلده 122، الحديث 2: جعفر بن بكر، عن عبد الله بن أبي سهل، عن عبد الله بن عبد الكريم. و روى محمد بن يعقوب بسنده عن يونس، عن حماد، عن عبد الله بن سنان. الكافي: الجزء 1، كتاب فضل العلم 2، باب الرد إلى الكتاب و السنة 20، الحديث 5. و رواها بعينها في الجزء 5، كتاب المعيشة 2، باب آخر منه (نوادر) في حفظ المال و كراهة الإذاعة 155، الحديث 2، و فيه: يونس عن عبد الله بن سنان بلا واسطة، و هو الصحيح لكثرة رواية يونس عنه. روى الشيخ بسنده عن الحسين بن سعيد، عن النضر بن سويد، عن حماد، عن القاسم بن سليمان. التهذيب: الجزء 6، باب البينات، الحديث 620، و الإستبصار: الجزء 3، باب أن القاذف إذا عرفت توبته قبلت شهادته، الحديث 125، و لكن فيه النضر بن سويد، و حماد، عن القاسم بن سليمان، و ما في التهذيب موافق للكافي: الجزء 7، كتاب الشهادات 5، باب شهادة القاذف و المحدود 18، الحديث 2. و روى بسنده أيضا عن الحسين بن سعيد، عن حماد، عن المختار. التهذيب: الجزء 6، باب أن البينتين يتقابلان ..، الحديث 586. و رواها بعينها بسند آخر عن حماد بن عيسى، عن الحسين بن المختار. التهذيب: الجزء 9، باب ميراث الغرقى و المهدوم عليهم، الحديث 1290، و هو الصحيح الموافق للكافي: الجزء 7، كتاب المواريث 2، باب ميراث الغرقى و أصحاب الهدم 36، الحديث 7، و الفقيه: الجزء 4، باب ميراث الغرقى، الحديث

205

717. و روى بسنده أيضا عن الحسين بن سعيد، عن حماد، عن معاوية بن وهب. التهذيب: الجزء 5، باب صفة الإحرام، الحديث 277. كذا في الطبعة القديمة أيضا، و لكن في الإستبصار: الجزء 2، باب الموضع الذي يجهر فيه بالتلبية، الحديث 559: الحسين بن سعيد، عن ابن أبي عمير، عن حماد. و روى بسنده أيضا عن الطاطري، عن ابن زياد، عن حماد، عن النعمان الرازي، عن أبي عبد الله(ع). التهذيب: الجزء 2، باب تفصيل ما تقدم ذكره في الصلاة، الحديث 680. و لكن في الفقيه: الجزء 1، باب أحكام السهو في الصلاة، الحديث 1032: حماد بن عثمان، عن أبي عبد الله(ع)بلا واسطة. و روى محمد بن يعقوب بسنده عن ابن أبي عمير، عن حماد، عن هشام، عن الأحول. الكافي: الجزء 7، كتاب المواريث 2، باب علة كيف صار للذكر سهمان و للأنثى سهم 12، الحديث 3. كذا في هذه الطبعة و لكن في الطبعة القديمة و المرآة: ابن أبي عمير و هشام، عن الأحول، و الظاهر وقوع التحريف في الجميع، و الصحيح ابن أبي عمير، عن حماد و هشام، كما في الوسائل الموافق للتهذيب: الجزء 9، باب ميراث الأولاد، الحديث 993، و الفقيه: الجزء 4، باب نوادر المواريث، الحديث 816. روى الشيخ بسنده عن الحسين بن سعيد، عن حماد، عن يعقوب، عن معاوية بن وهب. التهذيب: الجزء 1، باب صفة الوضوء و الفرض منه، الحديث 208، و الإستبصار: الجزء 1، باب عدد مرات الوضوء، الحديث 213، إلا أن فيه: حماد، عن معاوية بن وهب بلا واسطة. روى الصدوق بإسناده عن حماد، عن الحلبي، عن أبي عبد الله(ع).

206

الفقيه: الجزء 3، باب الارتداد، الحديث 335. و لكن في التهذيب: الجزء 10، باب حد المرتد و المرتدة، الحديث 565: حماد، عن أبي عبد الله(ع)بلا واسطة. روى الشيخ بسنده عن إبراهيم بن هاشم، عن حماد، عن الحلبي. التهذيب: الجزء 5، باب الغدو إلى عرفات، الحديث 607. كذا في الطبعة القديمة أيضا، و لكن في الكافي: الجزء 4، كتاب الحج 3، باب نزول منى و حدودها 163، الحديث 4: إبراهيم بن هاشم، عن ابن أبي عمير، عن حماد. و روى بسنده أيضا، عن ابن أبي عمير، عن حماد، عن الحلبي، عن زرارة. التهذيب: الجزء 6، باب الحوالات، الحديث 496. و لكن في الكافي: الجزء 5، كتاب المعيشة 2، باب الكفالة و الحوالة 29، الحديث 2، ابن أبي عمير، عن جميل، عن زرارة. و روى بسنده أيضا، عن الحسن بن الحسين، عن حماد، عن الحلبي، عن أبي عبد الله(ع). التهذيب: الجزء 7، باب البيع بالنقد و النسيئة، الحديث 248، تقدم بيان الاختلاف هنا في الحسن بن الحسين، عن حماد. و روى بسنده أيضا، عن الحسين بن سعيد، عن ابن أبي عمير و حماد، عن الحلبي. التهذيب: الجزء 7، باب بيع الواحد بالاثنين و أكثر، الحديث 437. كذا في الطبعة القديمة أيضا، و لكن في الإستبصار: الجزء 3، باب النهي عن بيع الذهب بالفضة نسيئة، الحديث 327، ابن أبي عمير، عن حماد، عن الحلبي، و هو الموافق للكافي: الجزء 5، كتاب المعيشة 2، باب الصروف 115، الحديث 4. و روى بسنده أيضا، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن حماد، عن الحلبي. التهذيب: الجزء 7، باب الرهون، الحديث 752. كذا في الطبعة القديمة أيضا، و لكن في الكافي: الجزء 5، كتاب المعيشة 2،