معجم رجال الحديث - ج11

- السيد أبو القاسم الموسوي الخوئي المزيد...
536 /
57

في الرمل، و قطر الغمام في الأدب، و كتاب في الموسيقى، و ثلاثة دواوين شعر عربي و فارسي و تركي، قرأ على الشيخ بهاء الدين و غيره. و من شعره قوله من قصيدة:

لمن العيس بنجد تترامى* * * تركتها شقق البين سهاما

كلما برقعها ريح الصبا* * * لبست من أحمر الدمع لثاما

يا بني عذرة هل من آخذ* * * بدم المسفوك من حل الخياما

قمر لو لم ير البدر دجى* * * ما هوى البدر كمالا و تماما

أيها الظاعن عن عيني و في* * * مهجتي بريء ربعا و مقاما

عاقب الله بأدهى صمم* * * أذني إن سمعت فيك ملاما

». 6597- عبد علي بن محمود:

قال الشيخ الحر في تذكرة المتبحرين (453): «عبد علي بن محمود الخادم الجابلقي: قال الشيخ محمد بن علي بن خاتون العاملي: كان فاضلا، فقيها، عالما، له شرح الألفية للشهيد، ألفه بأمر سلطان حيدرآباد، رأيته في خزينة الكتب الموقوفة بمشهد الرضا(ع)، يروي عنه مير محمد باقر الداماد».

6598- عبد علي بن ناصر:

قال الشيخ الحر في تذكرة المتبحرين (454): «الشيخ عبد علي بن ناصر بن رحمة البحراني: ذكره السيد علي بن ميرزا أحمد في سلافة العصر محاسن أعيان العصر و أثنى عليه بالعلم، و الفضل و الأدب، و قال: من مؤلفاته: المعول في شرح شواهد المطول، و القطر الغمام في شرح (كلام الملوك ملوك الكلام)».

6599- عبد علي بن نجدة:

قال الشيخ الحر في تذكرة المتبحرين (455): «الشيخ عبد علي بن نجدة

58

عالم، فاضل، أجاز الشهيد، و أثنى عليه».

6600- عبد علي القطيفي:

قال الشيخ الحر في تذكرة المتبحرين (452): «الشيخ عبد علي القطيفي فاضل، صالح، له كتاب».

6601- عبد الغفار:

روى عن أبي عبد الله(ع)، و روى عنه سيف بن عميرة. الكافي: الجزء 6، كتاب الزي و التجمل 8، باب أنواع الطيب 50، الحديث 1. و روى عنه سيف. التهذيب: الجزء 5، باب ما يجب على المحرم الاجتناب عنه في إحرامه، الحديث 1015، و الإستبصار: الجزء 2، باب الطيب، الحديث 598. أقول: عبد الغفار في أسناد هذه الروايات مردد بين الجازي و بين أبي مريم الأنصاري الآتيين.

6602- عبد الغفار بن حبيب:

عبد الغفار الجازي. عبد الغفار الطائي. قال النجاشي: «عبد الغفار بن حبيب الطائي الجازي: من أهل الجازية قرية بالنهرين، روى عن أبي عبد الله(ع)، ثقة، له كتاب يرويه جماعة، أخبرنا الحسين بن عبيد الله، قال: حدثنا أحمد بن جعفر، قال: حدثنا أحمد بن إدريس، عن محمد بن عبد الجبار، قال: حدثنا محمد بن الحسين، قال: حدثنا النضر بن شعيب، عن عبد الغفار بكتابه».

59

و قال الشيخ (556): «عبد الغفار الجازي، له كتاب، رويناه بالإسناد الأول، عن القاسم بن إسماعيل، عنه». و أراد بالإسناد الأول جماعة، عن أبي المفضل، عن حميد، عن القاسم بن إسماعيل. و عده في رجاله (تارة) في أصحاب الصادق(ع)(228)، قائلا: «عبد الغفار بن حبيب الجازي». و (أخرى): في من لم يرو عنهم(ع)(71)، قائلا: «عبد الغفار الجازي، عامر بن جذاعة، روى عن حميد، عن إبراهيم بن سليمان الخزاز، عنهما». كذا في أكثر النسخ، و لكن ابن داود نقل عن النسخة بخط الشيخ (945) من القسم الأول: عبد الغفار بن حبيب الحارثي. و نسخة السيد التفريشي موافقة لها في (ق) و في (لم) الجازي. و كيف كان، فبما أن طريق الشيخ إلى عبد الغفار هذا، و عامر بن خداعة المتقدم واحد، و لنا كلام في ذلك، ذكرناه في ترجمة عامر بن خداعة فليراجع. ثم لا يخفى التهافت في ذكر الشيخ: عبد الغفار من أصحاب الصادق(ع)، و في من لم يرو عنهم(ع). أقول: تأتي له الروايات بعنوان عبد الغفار الجازي.

6603- عبد الغفار بن عبد الله:

ابن السري الحضيني المقرئ، يكنى أبا الطيب: روى عنه التلعكبري، رجال الشيخ في من لم يرو عنهم(ع)(38).

6604- عبد الغفار بن القاسم:

قال النجاشي: «عبد الغفار بن القاسم بن قيس بن قيس بن فهد أبو مريم

60

الأنصاري روى عن أبي جعفر(ع)، و أبي عبد الله(ع)، ثقة. له كتاب يرويه عدة من أصحابنا، أخبرنا ابن نوح، عن الحسن بن حمزة، عن ابن بطة، عن الصفار، قال: حدثنا أحمد بن محمد بن عيسى، عن الحسن بن محبوب، عنه بكتابه». و يأتي توثيقه عن النجاشي أيضا في ترجمة أخيه عبد المؤمن. و قال الشيخ في باب الكنى (865): «أبو مريم الأنصاري، له كتاب رويناه بهذا الإسناد، عن الحسن بن محبوب، عن أبي مريم، و له أيضا كتاب الصلاة، أخبرنا به جماعة، عن أبي المفضل، عن حميد، عن محمد بن موسى خوراء، عنه». و أراد بالإسناد: جماعة، عن أبي المفضل، عن ابن بطة، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن ابن أبي عمير، عن الحسن بن محبوب، عن أبي مريم. و عده في رجاله (تارة) في أصحاب علي بن الحسين(ع)(37)، قائلا: عبد الغفار بن القاسم، يكنى أبا مريم، و له إخوة، عبد المؤمن، و عبد الواحد». (و أخرى) في أصحاب الباقر(ع)، بالعنوان المذكور من دون ذكر إخوته (25). و (ثالثة) في أصحاب الصادق(ع)(227)، قائلا: «عبد الغفار بن القاسم بن قيس بن قيس بن فهد الأنصاري أبو مريم الكوفي و أخوه عبد المؤمن أيضا». و عده البرقي في أصحاب الصادق(ع)ممن أدرك أبا جعفر(ع)، قائلا: «أبو مريم عبد الغفار بن القاسم الأنصاري عربي كوفي». و كلا طريقي الشيخ إليه ضعيف بأبي المفضل، و بإضافة ابن بطة في أحدهما. روى عبد الغفار بن القاسم، عن أبي عبد الله(ع)، و روى عنه علي بن الحسن بن رباط. التهذيب: الجزء 9، باب ميراث أهل الملل، الحديث 1323.

61

6605- عبد الغفار الجازي:

عبد الغفار بن حبيب. روى عن أبي عبد الله(ع)، و روى عنه النضر بن شعيب. الكافي: الجزء 2، كتاب الإيمان و الكفر 1، باب طينة المؤمن و الكافر 1، الحديث 2، و الجزء 5، كتاب المعيشة 2، باب الرجل يأخذ الدين و هو لا ينوي قضاءه 23، الحديث 1. و التهذيب: الجزء 5، باب زيارة البيت، الحديث 877. و الإستبصار: الجزء 2، باب من بات ليالي منى بمكة، الحديث 1044، و فيه الحارثي بدل الجازي، و التهذيب: الجزء 6، باب الديون و أحكامها، الحديث 411، و التهذيب: الجزء 5، باب من الزيادات في فقه الحج، الحديث 1632، و الإستبصار: الجزء 2، باب من اضطر إلى أكل الميتة و الصيد، الحديث 717، إلا أن فيه النضر بن سويد، بدل النضر بن شعيب، و عن بعض نسخه الحارثي بدل الجازي. و رواها بعينها في التهذيب: الجزء 5، باب الكفارة عن خطإ المحرم، الحديث 1286، و فيه أيضا النضر بن سويد، و الظاهر صحة ما في الموضع الأول بقرينة سائر الروايات، و لأن النضر بن شعيب راو لكتاب عبد الغفار الجازي، كما في النجاشي على ما عرفت. و روى النضر بن سويد، عن شعيب، عنه. التهذيب: الجزء 1، باب حكم الجنابة و صفة الطهارة منها، الحديث 348، و الإستبصار: الجزء 1، باب الجنب و الحائض يقرءان القرآن، الحديث 382، إلا أن فيه النضر بن شعيب بدل النضر عن شعيب، و هو الصحيح لما عرفت، و فيه أيضا الحارثي بدل الجازي. أقول: تقدمت ترجمته بعنوان عبد الغفار بن حبيب.

6606- عبد الغفار الطائي:

62

عبد الغفار بن حبيب. روى عن أبي عبد الله(ع)، و روى عنه محمد بن زياد. التهذيب: الجزء 7، باب من أحل الله نكاحه من النساء، الحديث 1220. أقول: هو أيضا عبد الغفار بن حبيب الطائي المتقدم.

6607- عبد الغني بن سعيد:

روى عن موسى بن عبد الرحمن، و روى عنه بكر بن سهيل [سهل. تفسير القمي: سورة الدخان، في تفسير قوله تعالى: (فَإِنَّمٰا يَسَّرْنٰاهُ بِلِسٰانِكَ). أقول: حيث إن هذا السند غير متصل إلى المعصوم(ع)فلا يحكم بوثاقته على ما بيناه سابقا.

6608- عبد الغني بن عبد ربه:

من أصحاب الصادق(ع)، رجال الشيخ (259).

6609- عبد الغني بن موسى:

الليثي الكوفي: من أصحاب الصادق(ع)، رجال الشيخ (260).

6610- عبد القاهر:

الذي روى عن جابر، من أصحاب الصادق(ع)، رجال الشيخ (252).

6611- عبد القاهر بن أحمد:

قال الشيخ منتجب الدين في فهرسته: «الأديب فخر الدين عبد القاهر بن

63

أحمد بن علي القمي الطبيعي: فاضل».

6612- عبد القاهر بن الحاج عبد بن رجب:

قال الشيخ الحر في تذكرة المتبحرين (456): «الشيخ عبد القاهر بن الحاج عبد بن رجب بن المخلص العبادي أصلا، الحويزي موطنا: فاضل، عالم، متكلم، فقيه، ماهر، جامع، جليل القدر، منشئ، عابد. له تصانيف، منها في الكلام: كتاب العقائد الدينية عن البراهين العقلية، و كتاب المستمسكات القطعية اليقينية في أصول الفقه، صفو صفوة الأصول و نفي هفوة الفضول، و في الفروع: كتاب رياض الجنان و حدائق الغفران، و رسالة سماها النيلوفرية لم تتم، و كتاب الفرائد الصافية على الفوائد الوافية، و هي حاشية على شرح الجامي، و كتاب دفع الغواية لشرح الهداية، و كتاب خير الزائر المبتلى بالبلاء في طريق النجف و كربلاء، و تعاليق على آيات الأحكام للشيخ جواد، سماها: سلوك مسالك المرام في مسلك مسالك الأفهام، و تعاليق على تفسير البيضاوي، و له ديوان شعر و غير ذلك و من شعره قوله .. (فأورد نماذج من شعره). لقيته بالمشهد الرضوي على مشرفه السلام».

6613- عبد القاهر بن حمويه:

قال الشيخ الحر في تذكرة المتبحرين (458): «الشيخ أبو طالب عبد القاهر بن حمويه القمي: عالم، جليل، يروي عنه شاذان بن جبرئيل».

6614- عبد القاهر [الباهر بن محمد:

ابن قيس الأسدي الكوفي: من أصحاب الصادق(ع)، رجال الشيخ (251).

64

6615- عبد القهار:

روى عن جابر الجعفي، و روى عنه عبد الله بن القاسم. الكافي: الجزء 1، كتاب الحجة 4، باب ما فرض الله عز و جل و رسوله(ص)من الكون مع الأئمة(ع)19، الحديث 6.

6616- عبدك [عبدلي) (عبدكي بن الحسن:

قال الشيخ منتجب الدين في فهرسته: «الشيخ معين الدين عبدك [عبدلي) (عبدكي بن الحسن الأسترآبادي: صالح، عفيف، مجاور مدينة الرسول ص».

6617- عبد الكريم:

وقع بهذا العنوان في أسناد عدة من الروايات تبلغ اثنين و تسعين موردا. فقد روى عن أبي جعفر(ع)، و أبي عبد الله(ع)، و عن أبي إسحاق، و أبي بصير، و ابن أبي يعفور، و ابن مسكان، و أيوب أخي أديم، و جماعة بن سعد الخثعمي، و الحسن بن زياد، و الحسن بن هارون، و الحسن الصيقل، و الحسين بن حماد، و زرارة، و سليمان بن خالد، و سماعة، و عبد الله بن سليمان الصيرفي، و محمد بن حكيم، و محمد بن مسلم، و يزيد بن خليفة، و الحلبي. و روى عنه ابن أبي نصر، و أحمد، و أحمد بن محمد، و أحمد بن محمد بن أبي نصر، و أحمد بن محمد بن أبي نصر البزنطي، و جعفر، و جعفر بن سماعة، و الحسن بن علي، و حماد بن خالد، و عبيس بن هشام، و علي بن خالد، و محمد بن أحمد، و البزنطي، و الوشاء.

65

اختلاف الكتب

روى الشيخ بسنده، عن عبد الله بن أبي سهل، عن حماد، عن عبد الكريم، عن أبي عبد الله(ع). التهذيب: الجزء 7، باب من الزيادات، الحديث 1032. كذا في الطبعة القديمة أيضا، و لكن في الكافي: الجزء 5، كتاب المعيشة 2، باب أن من السعادة أن تكون معيشة الرجل في بلده 122، الحديث 2: عبد الله بن أبي سهل، عن عبد الله بن عبد الكريم، عن أبي عبد الله(ع). و روى بسنده أيضا، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر، عن عبد الكريم، عن الحسين بن زياد. التهذيب: الجزء 8، باب عدد النساء، الحديث 570، و الإستبصار: الجزء 3، باب أنه إذا مات الرجل غائبا عن زوجته كان عليها العدة ..، الحديث 1273، إلا أن فيه الحسن بن زياد بدل الحسين بن زياد. روى محمد بن يعقوب بسنده، عن ابن أبي نصر، عن عبد الكريم، عن الحلبي. الكافي: الجزء 6، كتاب الطلاق 2، باب طلاق المعتوه و المجنون 52، الحديث 4. و رواها الصدوق بسنده، عن عبد الكريم بن عمرو، عن الحلبي. الفقيه الجزء 3، باب طلاق الغلام، الحديث 1576. و لكن في التهذيب: الجزء 8، باب أحكام الطلاق، الحديث 251، و الإستبصار: الجزء 3، باب طلاق المعتوه، الحديث 1069، عبد الملك بن عمرو بدل عبد الكريم [بن عمرو، و الظاهر صحة ما في الكافي و الفقيه، لكثرة رواية عبد الكريم [بن عمرو عن الحلبي، و عدم ثبوت رواية عبد الملك بن عمرو عنه في غير ما ذكرنا. روى الشيخ بسنده عن أحمد بن محمد، عن عبد الكريم، عن الحلبي.

66

التهذيب: الجزء 7، باب المزارعة، الحديث 897، و الإستبصار: الجزء 3، باب من استأجر أرضا بشيء معلوم ..، الحديث 466، إلا أن فيه: أحمد بن محمد، عن علي بن الحكم، عن عبد الكريم، و الصحيح ما في التهذيب، لموافقته للكافي: الجزء 5، كتاب المعيشة 2، باب الرجل يستأجر الأرض أو الدار ..، 132، الحديث 6.

6618- عبد الكريم أبو علي:

روى عن المفضل بن عمر، و روى عنه الحسين بن محمد. التهذيب: الجزء 6، باب حد حرم الحسين(ع)، و فضل كربلاء، الحديث 140. كذا في الطبعة القديمة أيضا، و لكن في كامل الزيارات: الباب 83، في أن الصلاة الفريضة عنده تعدل حجة و النافلة عمرة، الحديث 2، الحسن بن محمد بن عبد الكريم أبو علي، بدل الحسين بن محمد، عن عبد الكريم أبي علي، و هو الصحيح لتكرر هذا السند في كامل الزيارات.

6619- عبد الكريم بن أبي يعفور:

روى عن أبي جعفر(ع)، و روى عنه أخوه عبد الله بن أبي يعفور. التهذيب: الجزء 6، باب البينات، الحديث 597، و الإستبصار: الجزء 3، باب العدالة المعتبرة في الشهادة، الحديث 34.

6620- عبد الكريم بن أحمد:

قال ابن داود (947) من القسم الأول: «عبد الكريم بن أحمد بن موسى بن جعفر بن محمد بن أحمد بن محمد بن أحمد بن محمد بن طاوس الحسيني العلوي: سيدنا الإمام المعظم غياث الدين، الفقيه، النسابة، النحوي، العروضي، الزاهد، العابد، أبو المظفر- (قدس الله روحه)-، انتهت رئاسة

67

السادات و ذوي النواميس إليه و كان أوحد زمانه، حائري المولد، حلي المنشإ، بغدادي التحصيل، كاظمي الخاتمة. ولد في شعبان سنة (648) و توفي في شوال سنة (693) و كان عمره خمسا و أربعين سنة و شهرين و أياما، كنت قرينه طفلين إلى أن توفي ((قدس الله روحه))، ما رأيت قبله و لا بعده بخلقه و جميل قاعدته و حلو معاشرته ثانيا، و لا لذكائه و قوة حافظته مماثلا، ما دخل في ذهنه شيء فكاد ينساه، حفظ القرآن في مدة يسيرة و له إحدى عشرة سنة، استقل بالكتابة و استغنى عن المعلم في أربعين يوما و عمره إذ ذاك أربع سنين، و لا تحصى مناقبه و فضائله. له كتب، منها: كتاب الشمل المنظوم في مصنفي العلوم ما لأصحابنا مثله، و منها كتاب فرحة الغري بصرحة القري و غير ذلك (انتهى). و قال الشيخ الحر في تذكرة المتبحرين (459): «و كان السيد المذكور شاعرا، منشئا، أديبا، و رأيت له إجازة بخطه تاريخها سنة 686، و كان من تلامذة عمه و أبيه، و المحقق الحلي، و المحقق الطوسي، و غيرهم».

6621- عبد الكريم بن حسان:

النبطي: من أصحاب الصادق(ع)، رجال الشيخ (184). و عده البرقي أيضا في أصحاب الصادق(ع). روى عن أبي عبد الله(ع)، و روى عنه هشام بن الحكم. كامل الزيارات: الباب 64، في أن زيارة قبر الحسين(ع)تعدل حجة، الحديث 4.

6622- عبد الكريم بن حماد:

الكوفي: من أصحاب الصادق(ع)، رجال الشيخ (185).

68

6623- عبد الكريم بن سعد:

أبو العلاء الجعفي: من أصحاب الصادق(ع)، رجال الشيخ (183).

6624- عبد الكريم بن صالح:

روى عن أبي عبد الله(ع)، و روى عنه أشعث بن محمد البارقي. الكافي: الجزء 6، كتاب الدواجن 9، باب الحمام 7، الحديث 15.

6625- عبد الكريم بن عبد الرحمن:

البجلي البزاز الكوفي: أسند عنه، من أصحاب الصادق(ع)، رجال الشيخ (186).

6626- عبد الكريم بن عبد الرحيم:

روى عن محمد بن علي، و روى عنه جعفر بن أحمد. تفسير القمي، سورة الأنعام في تفسير قوله تعالى: (فَلَمّٰا نَسُوا مٰا ذُكِّرُوا بِهِ فَتَحْنٰا عَلَيْهِمْ أَبْوٰابَ كُلِّ شَيْءٍ).

6627- عبد الكريم بن عبد الله:

ابن نصر البزاز أبو الحسين: روى عن أبي جعفر محمد بن يعقوب الكليني، و روى عنه أحمد بن عبدون المعروف بابن الحاشر. مشيخة التهذيب: في طريقه إلى محمد بن يعقوب الكليني.

69

6628- عبد الكريم بن عتبة:

القرشي اللهبي: عده الشيخ في رجاله (تارة) من أصحاب الصادق(ع)بهذا العنوان (180). و (أخرى) في أصحاب الكاظم(ع)(13)، قائلا: «عبد الكريم بن عتبة الهاشمي، ثقة، روى عن أبي عبد الله ع». و عده البرقي في أصحاب الصادق(ع). و طريق الصدوق إليه: أبوه- رضي الله عنه-، عن سعد بن عبد الله، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر البزنطي، عن عبد الكريم بن عمرو الخثعمي، عن ليث المرادي، عن عبد الكريم بن عتبة الهاشمي. و الطريق صحيح.

طبقته في الحديث

روى بعنوان عبد الكريم بن عتبة، عن الصادق(ع). الفقيه: الجزء 1، باب ما يستحب من الدعاء في كل صباح و مساء، الحديث 979. و روى عن أبي عبد الله(ع)، و روى عنه أبو بصير ليث المرادي. الكافي: الجزء 2، كتاب الدعاء 2، باب من قال لا إله إلا الله وحده لا شريك له عشرا 39، الحديث 1. و روى عن الشيخ(ع)، و روى عنه أبو بصير. الكافي: الجزء 3، كتاب الطهارة 1، باب الرجل يدخل يده في الإناء قبل أن يغسلها 8، الحديث 2. و روى بعنوان عبد الكريم بن عتبة الكوفي الهاشمي، عن أبي عبد الله(ع)، و روى عنه أبو بصير ليث المرادي. التهذيب: الجزء 1، باب آداب الأحداث الموجبة للطهارة، الحديث 106، و الإستبصار: الجزء 1، باب غسل

70

اليدين قبل إدخالهما الإناء الحديث 145. و روى بعنوان عبد الكريم بن عتبة الهاشمي، عن أبي عبد الله(ع)، و روى عنه زرارة. الكافي: الجزء 3، كتاب الزكاة 5، باب الزكاة تبعث من بلد إلى بلد 35، الحديث 8، و الجزء 5، كتاب الجهاد 1، باب دخول عمرو بن عبيد و المعتزلة على أبي عبد الله(ع)7، الحديث 1، و التهذيب: الجزء 4، باب الزيادات في الزكاة، الحديث 292، و الجزء 6، باب كيفية قسمة الغنائم، الحديث 261. و روى عنه ليث المرادي، التهذيب: الجزء 1، باب صفة الوضوء و الفرض منه، الحديث 228.

6629- عبد الكريم بن عمرو:

قال النجاشي: «عبد الكريم بن عمرو بن صالح الخثعمي، مولاهم، كوفي، روى عن أبي عبد الله(ع)و أبي الحسن(ع)، ثم وقف على أبي الحسن ع! كان ثقة ثقة، عينا، يلقب كرام. له كتاب، يرويه عدة من أصحابنا، أخبرنا أبو عبد الله بن شاذان، قال: حدثنا علي بن حاتم، قال: حدثنا محمد بن أحمد بن ثابت، قال: حدثنا القاسم بن محمد بن الحسين بن خازم، قال: حدثنا عبيس، عن كرام بكتابه». و قال الشيخ (481): «عبد الكريم بن عمرو الخثعمي، له كتاب أخبرنا به الشيخ المفيد (رحمه الله) و الحسين بن عبيد الله، عن أبي جعفر ابن بابويه، عن أبيه، عن سعد، و الحميري، عن محمد بن الحسين بن أبي الخطاب و أحمد بن محمد، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر البزنطي، عنه، و لقبه كرام». و عده الشيخ في رجاله (تارة)، في أصحاب الصادق(ع)(181)، قائلا: «عبد الكريم بن عمرو الخثعمي الكوفي».

71

و (أخرى) في أصحاب الكاظم(ع)(12)، قائلا: «عبد الكريم بن عمرو الخثعمي- لقبه كرام- كوفي، واقفي، خبيث، له كتاب، روى عن أبي عبد الله ع». و عده البرقي في أصحاب الصادق(ع)و الكاظم(ع)، قائلا في الموضع الثاني: «عبد الكريم بن عمرو، لقبه كرام، كوفي، عربي، خثعمي». و عد الشيخ المفيد في رسالته العددية الكرام الخثعمي من الفقهاء الأعلام و الرؤساء المأخوذ عنهم الحلال و الحرام الذين لا يطعن عليهم و لا طريق لذم واحد منهم. و ذكره الكشي في ما روى في أصحاب موسى بن جعفر(ع)و علي بن موسى(ع)، قائلا (430): «ثم كرام بن عمرو عبد الكريم. حمدويه، قال: سمعت أشياخي يقولون: إن كراما هو عبد الكريم بن عمرو واقفي». و قد روى الشيخ في كتاب الغيبة، عن الثقات في السبب الذي دعا قوما إلى القول بالوقوف: أن أول من أظهر هذا الاعتقاد علي بن أبي حمزة البطائني ثم عد جماعة ممن قالوا بالوقف طمعا في الحطام الدنيوي!! و عد منهم كراما الخثعمي. روى عن ميسر بن عبد العزيز، و روى عنه محمد بن عمرو. كامل الزيارات: الباب 23، في قول أمير المؤمنين(ع)في قتل الحسين(ع)، الحديث 16. بقي هنا شيء و هو أنك قد عرفت شهادة الأعلام على وقف عبد الكريم بن عمرو الملقب بكرام. و لكنه مع ذلك قد يقال إنه لم يكن واقفيا، و يستند في ذلك إلى روايات.

منها: ما رواه محمد بن يعقوب، عن علي بن محمد، عن أبي علي محمد بن

72

إسماعيل بن موسى بن جعفر، عن أحمد بن القاسم العجلي، عن أحمد بن يحيى المعروف بكرد، عن محمد بن خداهي، عن عبد الله بن أيوب، عن عبد الله بن هاشم، عن عبد الكريم بن عمرو الخثعمي، عن حبابة الوالبية، أن أمير المؤمنين(ع)، أعطاها حصاة و ختمها و جعل ختمها دليلا على الإمامة و ختمها بعد أمير المؤمنين(ع)الحسن(ع)، و هكذا إلى أن ختمها الرضا(ع). الكافي: الجزء 1، كتاب الحجة 4، باب ما يفصل به بين دعوى المحق و المبطل في أمر الإمامة 81، الحديث 3.

أقول: دلالة الرواية على عدم وقف الرجل ظاهرة إلا أنها لم تثبت فإن أكثر رواتها مجاهيل.

و منها: ما رواه محمد بن يعقوب، عن علي بن محمد، و محمد بن الحسن، عن سهل بن زياد، عن محمد بن الحسن بن شمون، عن عبد الله بن عبد الرحمن الأصم، عن كرام، قال: حلفت فيما بيني و بين نفسي أن لا آكل طعاما بنهار أبدا حتى يقوم قائم آل محمد(ع)فدخلت على أبي عبد الله(ع)، قال: فقلت له: رجل من شيعتكم جعل لله عليه أن لا يأكل طعاما بنهار أبدا حتى يقوم قائم آل محمد(ع)، قال: فصم إذا يا كرام و لا تصم العيدين و لا ثلاثة التشريق و لا إذا كنت مسافرا و لا مريضا فإن الحسين(ع)لما قتل عجت السماوات و الأرض و من عليها و الملائكة فقالوا: يا ربنا ائذن لنا في هلاك الخلق حتى نجدهم عن جديد الأرض بما استحلوا حرمتك و قتلوا صفوتك فأوحى الله يا ملائكتي و يا سماواتي و يا أرضي اسكنوا ثم كشف حجابا من الحجب فإذا خلفه محمد و اثنا عشر وصيا له(ع)و أخذ بيد فلان القائم من بينهم، فقال: يا ملائكتي و يا سماواتي و يا أرضي بهذا أنتصر لهذا قالها ثلاث مرات. الكافي: الجزء 1، كتاب الحجة 4، باب ما جاء في الاثني عشر 126، الحديث 19.

أقول: لا دلالة في الرواية على عدم وقف كرام فإنه يمكن أن تكون روايته

73

هذه قبل وقفه على أن الرواية ضعيفة بعدة من رواتها.

و منها: ما رواه الكليني، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن كرام، قال: قلت لأبي عبد الله(ع)، إني جعلت على نفسي أن أصوم حتى يقوم القائم(ع)، فقال: صم و لا تصم في السفر ..، الحديث. الكافي: الجزء 4، كتاب الصوم 2، باب من جعل على نفسه صوما معلوما 58، الحديث 1.

أقول: الجواب عنه يظهر مما تقدم على أنه لم يعين فيه المراد من القائم(ع)، فالصحيح أنه لم يثبت شيء يعارض به شهادة الأعلام على وقفه. و كيف كان، فطريق الصدوق إليه: أبوه و محمد بن الحسن- رضي الله عنهما-، عن سعد بن عبد الله، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر البزنطي، عن عبد الكريم بن عمرو الخثعمي و لقبه كرام. و الطريق صحيح، كما أن طريق الشيخ إليه أيضا صحيح.

طبقته في الحديث

وقع بعنوان عبد الكريم بن عمرو في أسناد جملة من الروايات تبلغ ستة و أربعين موردا. فقد روى عن أبي عبد الله(ع)، و عن أبي بصير، و أبي بكر الحضرمي، و ابن أبي يعفور، و أيوب أخي أديم، و الحسن بن زياد، و الحسن بن هارون، و الحسين بن حماد، و الحسين بن حماد الكوفي، و حكم بن محمد بن القاسم، و زرارة، و زيد الشحام أبي أسامة، و سعيد الأعرج، و سعيد بن يسار، و سليمان بن خالد، و عبد الأعلى، و عبد الحميد بن أبي الديلم، و عبد الله بن أبي يعفور، و عمار بن مروان، و عمرو بن البراء، و محمد بن حكيم، و محمد بن مسلم. و روى عنه ابن أبي نجران، و ابن أبي نصر، و أحمد بن محمد، و أحمد بن محمد بن أبي نصر، و أحمد بن محمد بن أبي نصر البزنطي، و جعفر بن بشير، و جعفر بن

74

سماعة، و الحسن بن علي الوشاء، و عبيس بن هشام، و علي بن خالد، و محمد بن سنان، و البزنطي، و الوشاء.

اختلاف الطريق

روى الشيخ بسنده، عن محمد بن أبي عمير، عن حفص بن البختري و غيره، عن عبد الكريم بن عمرو، عن أبي عبد الله(ع). التهذيب: الجزء 4، باب فضل صيام يوم الشك، الحديث 510، و الإستبصار: الجزء 2، باب صيام يوم الشك، الحديث 242. و رواها بعينها بسنده، عن ابن أبي عمير، عن كرام، عن أبي عبد الله(ع)، باب حكم المسافر و المريض في الصيام من الجزء المزبور، الحديث 683، و الإستبصار: باب صوم النذر في السفر من الجزء المزبور، الحديث 325، و الأخير موافق للكافي: الجزء 4، كتاب الصيام 2، باب من جعل على نفسه صوما معلوما .. 58، الحديث 1. ثم إن هنا خلافا تقدم بيانه في عبد الكريم عن الحلبي فراجع. و وقع بعنوان عبد الكريم بن عمرو الخثعمي في أسناد جملة من الروايات تبلغ ثلاثة عشر موردا. فقد روى عن ابن أبي يعفور، و الحارث بن المغيرة النصري، و حبابة الوالبية، و حمزة بن حمران، و زرارة، و سعيد بن عبد الله الأعرج الكوفي، و عبد الله بن أبي يعفور، و عمر بن حنظلة، و الفضيل بن يسار، و ليث المرادي، و معلى بن خنيس. و روى عنه أحمد بن محمد بن أبي نصر، و أحمد بن محمد بن أبي نصر البزنطي، و جعفر بن محمد بن حكيم، و الحسن بن علي بن زياد، و الحسن بن علي الخزاز، و عبد الله بن هاشم، و الوشاء.

75

اختلاف الكتب

روى الشيخ بسنده، عن جعفر بن سماعة، و علي بن خالد، عن عبد الكريم بن عمرو الخثعمي، عن عمرو بن البراء. التهذيب: الجزء 8، باب أحكام الطلاق، الحديث 170، و الإستبصار: الجزء 3، باب من طلق امرأته ثلاث تطليقات، الحديث 1009، إلا أن فيه علي بن حديد بدل علي بن خالد، و الصحيح ما في التهذيب الموافق للكافي: الجزء 6، كتاب الطلاق 2، باب من طلق ثلاثا على طهر بشهود في مجلس .. 10، الحديث 4.

6630- عبد الكريم بن مهران:

من أصحاب الباقر(ع)، رجال الشيخ (56).

6631- عبد الكريم بن نصر:

روى عن عبد الكريم بن عمرو، و روى عنه أحمد بن محمد بن أبي نصر. كامل الزيارات: الباب 27، في قول جبرئيل(ع)لرسول الله(ص): إن الحسين(ع)تقتله أمتك من بعدك، الحديث 9.

6632- عبد الكريم بن هلال الجعفي:

قال النجاشي: «عبد الكريم بن هلال الجعفي الخزاز، مولى، كوفي، ثقة، عين، يقال له الخلقاني، روى عن أبي عبد الله(ع). له كتاب، أخبرنا القاضي أبو عبد الله الجعفي، قال: حدثنا أحمد بن محمد بن سعيد، قال: حدثنا أحمد بن محمد بن يحيى الخازني، قال: حدثنا أبي، قال: حدثنا الحسن بن عبد الملك بن هلال، عن أبيه بكتابه».

76

و عده الشيخ في رجاله، في أصحاب الصادق(ع)(182)، قائلا: «عبد الكريم بن هلال الجعفي: مولاهم الخزاز الكوفي».

6633- عبد الكريم بن هلال القرشي:

قال الشيخ (472): «عبد الكريم بن هلال القرشي، له كتاب أخبرنا به جماعة، عن أبي المفضل، عن حميد، عن محمد بن موسى خوراء، عن عبد الكريم». أقول: الظاهر اتحاده مع ما قبله، و الوجه فيه مضافا إلى أن الشيخ لم يتعرض في رجاله إلا لواحد فلو كان المسمى بعبد الكريم بن هلال اثنين لزمه ذكرهما، أن من البعيد جدا أن يكون لكل من عبد الكريم بن هلال الجعفي، و عبد الكريم بن هلال القرشي كتاب و يتعرض الشيخ لأحدهما، و يتعرض النجاشي للآخر. و عليه ففي إحدى عبارتي النجاشي، و الشيخ تحريف لا محالة. و طريق الشيخ إليه ضعيف بأبي المفضل.

6634- عبد الكريم الهمداني:

روى عن أبي تمامة، و روى عنه عثمان بن سعيد. الكافي: الجزء 5، كتاب المعيشة 2، باب الدين 19، الحديث 9، و الجزء 6، كتاب الزي و التجمل 8، باب لبس الصوف و الشعر و الوبر 8، الحديث 3، و التهذيب: الجزء 6، باب الديون و أحكامها، الحديث 382.

6635- عبدكي:

تقدم في عبدك.

77

6636- عبدل بن مالك:

روى عن هارون بن الجهم، و روى عنه أحمد بن أبي عبد الله. الكافي: الجزء 5، كتاب المعيشة 2، باب عمل الرجل في بيته 11، الحديث 2.

6637- عبد اللطيف بن علي:

قال الشيخ الحر في أمل الآمل (103): «الشيخ عبد اللطيف بن علي بن أحمد بن أبي جامع العاملي: كان فاضلا، عالما، محققا، صالحا، فقيها، قرأ عند شيخنا البهائي، و عند الشيخ حسن ابن الشهيد الثاني، و السيد محمد بن علي بن أبي الحسن العاملي، و غيرهم و أجازوه، له مصنفات، منها كتاب الرجال لطيف، و كتاب جامع الأخبار في إيضاح الإستبصار و غير ذلك».

6638- عبد الله:

وقع بهذا العنوان في أسناد جملة من الروايات تبلغ سبعة و أربعين موردا. روى عن أبي عبد الله، و عن أبي بصير، و أبي مريم، و أبيه، و أحمد بن محمد، و إسحاق بن عمار، و بكر بن صالح، و الحسن، و رفاعة، و عبيد، و العلاء، و محمد بن سنان، و محمد بن عيسى بن عبد الله، و الحلبي، و السكوني. و روى عنه ابن أبي عمير، و بنان، عن أبيه، و جعفر بن محمد، و الحسن بن محمد بن سماعة، و ابنه الحسين، و سلمة بن الخطاب، و صفوان، و صفوان بن يحيى، و العباس، و العباس بن معروف، و ابنه عيسى، و فضالة، و القاسم بن عروة، و محمد بن أحمد بن يحيى، و محمد بن الحسن، و محمد بن الحسين، و موسى بن القاسم، و النضر، و يعقوب بن سالم، و الحجال.

78

اختلاف الكتب

روى الشيخ بسنده، عن ابن أبي عمير، عن عبد الله، عن زرارة، عن أبي جعفر(ع). التهذيب: الجزء 9، باب ميراث ابن الملاعنة، الحديث 1231، و الإستبصار: الجزء 4، باب أن ولد الملاعنة يرث أخواله، الحديث 684، إلا أن فيه: عبد الله بن زرارة بدل عبد الله عن زرارة، و الصحيح ما في التهذيب الموافق للفقيه: الجزء 4، باب ميراث ابن الملاعنة، الحديث 752، فإن فيه ابن أبي عمير، عن أبان و غيره، عن زرارة، عن أبي جعفر(ع). و روى الشيخ بسنده أيضا، عن سفيان بن عيينة، عن عبد الله، عن الزهري، عن علي بن الحسين(ع). الإستبصار: الجزء 2، باب تحريم صوم يوم العيدين، الحديث 427. و لكن في التهذيب: الجزء 4، باب وجوه الصيام، الحديث 895، سفيان بن عيينة، عن الزهري، بلا واسطة، و هو الصحيح الموافق للكافي: الجزء 4، كتاب الصيام 2، باب وجوه الصيام 10، الحديث 1. أقول: عبد الله في أسناد هذه الروايات مشترك بين جماعة، و التمييز إنما بالراوي و المروي عنه.

6639- عبد الله يكنى أبا عتبة:

قال الشيخ (457): «عبد الله يكنى أبا عتبة، له كتاب، رويناه بالإسناد الأول، عن القاسم بن إسماعيل، عنه». و أراد بالإسناد الأول: جماعة عن التلعكبري، عن علي بن حبشي، عن حميد، عن القاسم بن إسماعيل. و الطريق ضعيف بعلي بن حبشي، و القاسم بن إسماعيل، و قد غفل الأردبيلي فلم يتعرض لذكر الطريق.

79

6640- عبد الله أبو أويس:

هو عبد الله بن أبي أويس الآتي.

6641- عبد الله أبو جابر:

قال الكشي (11):

«محمد بن مسعود، قال: حدثني علي بن محمد بن يزيد القمي، قال: حدثني أحمد بن محمد بن عيسى القمي، عن ابن فضال، عن عبد الله بن بكير، عن زرارة، عن أبي جعفر(ع)، قال: كان عبد الله أبو جابر بن عبد الله من السبعين، و من الاثني عشر، و جابر من السبعين و ليس من الاثني عشر».

و تقدمت الرواية في جابر. أقول: هو عبد الله بن عمرو بن حزام الخزرجي، و تقدم في أسعد بن زرارة عده من النقباء الاثني عشر في رواية الصدوق.

6642- عبد الله أبو موسى:

الأشعري: يأتي في عبد الله بن قيس.

6643- عبد الله أبو هريرة:

من أصحاب رسول الله(ص)، رجال الشيخ (23).

روى الصدوق، عن محمد بن إبراهيم بن إسحاق الطالقاني- رضي الله عنه-، قال: حدثنا عبد العزيز بن يحيى، قال: حدثني محمد بن زكريا، قال: حدثنا جعفر بن محمد بن عمارة، عن أبيه، قال: سمعت جعفر بن محمد(ع)، يقول: ثلاثة كانوا يكذبون على رسول الله(ص)، أبو هريرة، و أنس بن مالك، و امرأة. الخصال: باب الثلاثة، الحديث 263.

80

و تقدمت الرواية في أنس بن مالك، و قد كتب السيد الجليل السيد عبد الحسين شرف الدين العاملي كتابا مستقلا في أكاذيب أبي هريرة، و سماه أبو هريرة، فراجع الكتاب حتى ترى العجب.

6644- عبد الله الأرجاني:

عبد الله بن بكر الأرجاني. عده البرقي من أصحاب الصادق(ع)، و هو عبد الله بن بكر الأرجاني الآتي. روى عن أبي عبد الله(ع)، و روى عنه الأصم. الكافي: الجزء 6، كتاب الأطعمة 6، باب ما يسقط من الخوان 49، الحديث 9.

6645- عبد الله الأرحاف:

فارسي، ذكره البرقي في أصحاب الصادق ممن أدرك الباقر(ع).

6646- عبد الله البرقي:

من أصحاب علي بن الحسين(ع)، رجال الشيخ (36). و قال الكشي في: [حكم النبيذ] ذيل ترجمة شعيب مولى علي بن الحسين(ع)، 60: «عبد الله البرقي، عامي».

6647- عبد الله البزاز:

روى عن محمد بن عبد الرحمن بن حماد، و روى عنه عدة من أصحابنا. الكافي: الجزء 1، كتاب العقل و الجهل 1، الحديث ألف، 35.

81

6648- عبد الله بن أبان:

من أصحاب الرضا(ع)، رجال الشيخ (20 و 44). و عده البرقي في أصحاب الكاظم(ع).

روى محمد بن يعقوب، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن القاسم بن محمد الزيات، عن عبد الله بن أبان الزيات- و كان مكينا عند الرضا ع- قال: قلت للرضا(ع): ادع الله لي و لأهل بيتي، فقال(ع): أ و لست أفعل؟ و الله إن أعمالكم لتعرض علي في كل يوم و ليلة ..، الحديث. الكافي: الجزء 1، كتاب الحجة 4، باب عرض الأعمال على النبي(ص)و الأئمة(ع)29، الحديث 4.

و رواه الصفار عن إبراهيم بن هاشم مثله. بصائر الدرجات: الجزء 9، باب عرض الأعمال على الأئمة الأحياء، الحديث 2، إلا أن فيها بدل جملة (مكينا عند الرضا ع): جملة (يكنى عبد الرضا)! على نسخة و لا يخفى أنه غلط جزما، لعدم تعارف مثل ذلك في تلك العصور و عدم كون عبد الرضا كنية. و كيف كان، فالرواية ضعيفة بجهالة القاسم بن محمد الزيات، و لا يمكن الاستدلال بها على حسن عبد الله بن أبان فهو مجهول. ثم إن الصفار روى بسندين آخرين عنه، عن الرضا(ع)، مسألة عرض الأعمال عليهم،(ع). روى عبد الله بن أبان، عن أبي عبد الله(ع)، و روى عنه أحمد بن أبي داود. الكافي: الجزء 3، كتاب الصلاة 4، باب مسجد السهلة 103، الحديث 1. و روى عن أبي الحسن الأول(ع)، و روى عنه محمد بن عمرو. الكافي: الجزء 4، كتاب الزكاة 1، باب كراهية السرف و التقتير 40، الحديث 2. و روى عن الرصافي، و روى عنه ابن أبي عمير. الكافي: الجزء 2، كتاب

82

الإيمان و الكفر 1، باب إجلال الكبير 71، الحديث 3. و روى بعنوان عبد الله بن أبان الزيات، عن الرضا(ع)، و روى عنه القاسم بن محمد الزيات كما تقدم. و ما في هذه الطبعة و الطبعتين الحديثتين بعد ذلك من القاسم بن محمد عن الزيات من غلط المطبعة، و الصحيح ما أثبتناه، كما في الطبعة القديمة، و المرآة، و الوافي، و بصائر الدرجات. و روى عن أبي الحسن الرضا(ع)، و روى علي بن إسماعيل الدغشي، عن رجل من أهل الشام، عنه. التهذيب: الجزء 7، باب ما يحرم من النكاح من الرضاع، الحديث 1341، و الإستبصار: الجزء 3، باب أن اللبن للفحل، الحديث 730.

6649- عبد الله بن أبان:

الكوفي: روى عنه ربيع المسلمي [المسلي، من أصحاب الصادق(ع)، رجال الشيخ (47).

6650- عبد الله بن أبجر:

من أصحاب الصادق(ع)، ذكره البرقي. قال السيد التفريشي: «سيجيء بعنوان عبد الله بن سعيد بن حيان». انتهى. و قال الميرزا: «و كأنه عبد الله بن سعيد بن حيان بن أبجر الآتي فإن كتابه معروف بكتاب عبد الله بن أبجر» (انتهى). و قال المولى القهبائي: «و سيذكر إن شاء الله تعالى بعنوان عبد الله بن سعيد بن حيان بن أبجر» (انتهى).

83

أقول: لو صح أن عبد الله بن سعيد ينتهي إلى أبجر فهو مغاير لمن ذكره البرقي، فإن عبد الله بن سعيد مات سنة (240)، فلا يمكن أن يكون من أصحاب الصادق(ع)، إلا على وجه بعيد، فلا مناص من الالتزام بالتعدد. و التمييز إنما يكون بالراوي أو بالمروي عنه.

6651- عبد الله بن إبراهيم:

عبد الله بن إبراهيم الأنصاري. من أصحاب الرضا(ع)، رجال الشيخ (50). قال الوحيد في التعليقة: «يحتمل اتحاد هذا مع عبد الله بن محمد الحضيني الجليل، و يكون هنا نسبة إلى جده، كما أشرنا في إسحاق بن إبراهيم، و إسحاق بن محمد، و سنشير في محمد بن إبراهيم» (انتهى). أقول: ما ذكره(قدس سره) لو أمكن فهو لا يخرج عن دائرة الاحتمال و لا شاهد عليه، على أنه لا يصح، فإن عبد الله بن محمد الحضيني هو ابن محمد بن الحصين لا ابن محمد بن إبراهيم على ما يأتي. و أما محمد بن إبراهيم الحضيني فهو و إن كان موجودا إلا أنه ليس بوالد عبد الله بن محمد الحضيني، فإن محمد بن إبراهيم الحضيني من أصحاب الجواد(ع)، و قد لقي الرضا(ع)، فكيف يمكن أن يكون ابنه من أصحاب الرضا(ع)، و لا يبعد أن يكون عبد الله بن إبراهيم هذا متحدا مع عبد الله بن إبراهيم الأنصاري الآتي، و قرينة ذلك أن عبد الله بن إبراهيم الأنصاري ذكره الشيخ في الفهرست، و يبعد أن لا يذكره في رجاله و يذكر رجلا آخر مجهولا.

6652- عبد الله بن إبراهيم:

روى عن أبي عبد الله(ع)، و روى عنه محمد بن يحيى الخزاز.

84

التهذيب: الجزء 10، باب الحد في السرقة و الخيانة، الحديث 434. و في الكافي: الجزء 7، كتاب الحدود 3، باب ما لا يقطع فيه السارق 42، الحديث 4، و الفقيه: الجزء 4، باب حد السرقة، الحديث 142، غياث بن إبراهيم بدل عبد الله بن إبراهيم، و هو الصحيح بقرينة رواية محمد بن يحيى الخزاز عنه. و روى عن جعفر بن إبراهيم، و روى عنه ابن فضال. الكافي: الجزء 2، كتاب الدعاء 2، باب من لا تستجاب دعوته 32، الحديث 2. و روى عن علي بن أبي علي، و روى عنه الحسن بن علي. الكافي: الجزء 2، كتاب الإيمان و الكفر 1، باب إدخال السرور على المؤمنين 82، الحديث 4. و روى عن علي بن أبي علي اللهبي، و روى عنه الحسن بن علي، باب حسن الخلق من الكتاب المزبور 49، الحديث 12، و باب الحياء 52، الحديث 7، و الجزء 6، كتاب الأطعمة 6، باب فضل العشاء و كراهية تركه 43، الحديث 10. و روى عمن حدثه، عن أبي عبد الله(ع)، و روى عنه أبو محمد الغفاري. الكافي: الجزء 5، كتاب المعيشة 2، باب النوادر 159، الحديث 31. أقول: كذا في المرآة أيضا، و لكن في الطبعة القديمة: أبو محمد الغفاري عمن حدثه، عن أبي عبد الله(ع)، و كتب في ذيله: و هو عبد الله بن إبراهيم و هو الصحيح على ما يأتي. ثم إن عبد الله بن إبراهيم في أسناد هذه الروايات مشترك بين جماعة، و التمييز إنما هو بالراوي و المروي عنه.

6653- عبد الله بن إبراهيم:

يكنى أبا العباس روى عنه أحمد بن أبي عبد الله البرقي، رجال الشيخ في من لم يرو عنهم(ع)(49).

85

6654- عبد الله بن إبراهيم الأحمر:

روى عن الحسن بن علي الوشاء، و روى عنه محمد بن يعقوب. التهذيب: الجزء 1، باب صفة الوضوء و الفرض منه من الزيادات، الحديث 1107. كذا في هذه الطبعة، و الطبعة القديمة مشوشة، و لكن في الكافي: الجزء 3، كتاب الطهارة 1، باب النوادر 46، الحديث 1، علي بن محمد بن عبد الله، عن إبراهيم بن إسحاق الأحمر، و هو الصحيح.

6655- عبد الله بن إبراهيم الأنصاري:

عبد الله بن إبراهيم. عبد الله بن إبراهيم الغفاري. قال الشيخ (436): «عبد الله بن إبراهيم الأنصاري، له كتاب، أخبرنا به الشيخ المفيد (رحمه الله)، و الحسين بن عبيد الله، عن أبي جعفر محمد بن علي بن الحسين بن بابويه، عن أبيه و محمد بن الحسن، عن سعد، و الحميري، عن محمد بن عيسى، عنه». ثم ذكر بعد ذلك بلا فصل (437): عبد الله بن إبراهيم الغفاري. و قال: له كتاب أخبرنا به بالإسناد الأول إلى ابن بابويه، عن أبيه و محمد بن الحسن، عن الصفار، عن محمد بن عيسى عنه. و يأتي عن الفهرست: بعنوان الغفاري في الألقاب. أقول: ظاهر كلامه(قدس سره) هو تغاير عبد الله بن إبراهيم الأنصاري مع عبد الله بن إبراهيم الغفاري، و لكن كلام النجاشي صريح في الاتحاد، و أن الأنصاري هو الغفاري، حيث قال: «عبد الله بن إبراهيم بن أبي عمرو الغفاري حليف الأنصار، سكن مزينة

86

بالمدينة، فتارة يقال الغفاري و تارة يقال الأنصاري و أخرى يقال المزني. له كتاب يرويه عنه الحسن بن علي بن فضال. أخبرنا أحمد بن علي، قال: حدثنا أحمد بن محمد بن يحيى، قال: حدثنا أبي و أحمد بن إدريس، جميعا عن عبد الله بن محمد بن عيسى، عن الحسن بن علي بن فضال، عن عبد الله بن إبراهيم بكتابه» (انتهى). و عليه فمن المحتمل أن ذكر الشيخ له مرتين من جهة تعدد طريقه، و أن طريقه الأول كان بعنوان الأنصاري، و الطريق الثاني بعنوان الغفاري. و يؤكد الاتحاد أن الشيخ لم يتعرض في رجاله لعبد الله بن إبراهيم القابل للانطباق على هذا الرجل إلا مرة واحدة، فلو كان الأنصاري غير الغفاري لزمه التعرض لهما في الرجال أيضا. قال ابن الغضائري: «عبد الله بن إبراهيم بن أبي عمرو الغفاري أبو محمد، يلقى عليه الفاسد كثيرا، روى عن أبي عبد الله(ع)، و يجوز أن يخرج شاهدا» (انتهى). و طريق الشيخ إليه صحيح. بقي هنا شيء و هو أن الكشي قال: (510): أبو محمد الأنصاري من أصحاب الرضا(ع). «قال أبو عمرو: قال نصر بن الصباح: أبو محمد الأنصاري، الذي يروي عنه محمد بن عيسى العبيدي، و عبد الله بن إبراهيم مجهول لا يعرف». أقول: عبد الله بن إبراهيم هذا يحتمل أن يكون هو الأنصاري، كما يحتمل أن يكون غيره، و على كل حال فمن المظنون قويا التحريف في عبارة الكشي، و الصحيح بدل جملة (و عبد الله) جملة (عن عبد الله) و المتحصل من ذلك أن أبا محمد الأنصاري الذي يروي عن عبد الله بن إبراهيم، و يروي عنه محمد بن عيسى مجهول.

87

فقد روى محمد بن يعقوب، عن أحمد بن محمد، عن محمد بن عيسى، عن أبي محمد الغفاري، عن عبد الله بن إبراهيم، عمن حدثه (كذا في الطبعة الحديثة)، و في الطبعة القديمة: أبو محمد الغفاري عمن حدثه، و لكن نسخة المرآة كالحديثة: عن أبي عبد الله(ع)، قال قال رسول الله(ص): من أعيته القدرة فليرب صغيرا، زعم محمد بن عيسى أن الغفاري من ولد أبي ذر- رضي الله عنه-. الكافي: الجزء 5، كتاب المعيشة 2، باب النوادر في آخر كتاب المعيشة 159، الحديث 31.

نعم على ما ذكرناه لا بد من الالتزام بأن الغفاري يطلق عليه الأنصاري أيضا، كما ذكره النجاشي في عبد الله. و أما احتمال أن أبا محمد الأنصاري في عبارة الكشي هو عبد الله بن إبراهيم و كلمة (واو) زيدت قبل عبد الله، فهو بعيد غايته و مخالف للقواعد العربية، فإنه عليه يلزم الفصل بين عطف البيان و المبين. هذا مضافا إلى أن تكنية عبد الله بن إبراهيم بأبي محمد لم تثبت، فإنها لم توجد إلا فيما نسب إلى ابن الغضائري، و قد مر غير مرة أن النسبة لم تثبت صحتها، نعم قد أطلق عليه أبو محمد في بعض الروايات على ما يأتي. روى عن ابن سنان، و روى عنه محمد بن عيسى العبيدي. التهذيب: الجزء 6، باب الديون و أحكامها، الحديث 436. و رواها بعينها بسنده، عن أبي محمد الأنصاري، عن ابن سنان. التهذيب: الجزء 7، باب بيع الواحد بالاثنين و أكثر، الحديث 477. و رواها محمد بن يعقوب بسنده، عن محمد بن عيسى، عن أبي محمد الأنصاري، عن عبد الله بن سنان. الكافي: الجزء 5، كتاب المعيشة 2، باب الصروف 115، الحديث 30. فيعلم من ذلك أن عبد الله بن إبراهيم كنيته أبو محمد.

88

6656- عبد الله بن إبراهيم بن الحسين:

قال النجاشي: «عبد الله بن إبراهيم بن الحسين بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب. له نسخة يرويها عن آبائه، أخبرنا أبو عبد الله الحسين بن جعفر بن محمد المخزومي الخزاز المعروف بابن الخمري، قال: حدثنا محمد بن هارون الكندي، قال: حدثنا الحسين بن محمد بن الفرزدق القطعي، قال: حدثنا جعفر بن عبد الله المحمدي، قال: حدثنا علي بن سالم الثوباني، عنه به».

6657- عبد الله بن إبراهيم بن علي:

عبد الله بن إبراهيم بن محمد. ابن عبد الله بن جعفر بن أبي طالب، روى عن يزيد بن سليط، و روى عنه أبو الحكم الأرمني. الكافي: الجزء 1، كتاب الحجة 4، باب الإشارة و النص على أبي الحسن الرضا(ع)72، الحديث 14. أقول: الظاهر اتحاده مع من بعده، و ما هنا من النسبة إلى الجد.

6658- عبد الله بن إبراهيم بن محمد:

قال النجاشي: «عبد الله بن إبراهيم بن محمد بن علي بن عبد الله بن جعفر بن أبي طالب أبو محمد ثقة، صدوق، روى أبوه عن أبي جعفر(ع)، و أبي عبد الله(ع)، و روى أخوه جعفر، عن أبي عبد الله(ع)، و لم تشتهر روايته. له كتب، منها: كتاب خروج محمد بن عبد الله و مقتله، و كتاب خروج صاحب فخ و مقتله، أخبرني عدة من أصحابنا، عن الحسن بن حمزة، قال: حدثنا علي بن إبراهيم بن هاشم، عن أبيه، عن بكر بن صالح، عن عبد الله بن إبراهيم. و هذه

89

الكتب تترجم لبكر بن صالح». و تقدم في ابن أخيه سليمان بن جعفر بن إبراهيم، عن النجاشي: أن جعفرا روى عن أبي الحسن موسى(ع)أيضا.

6659- عبد الله بن إبراهيم بن محمد الجعفري:

روى عن خديجة بنت عمر بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب(ع)، و روى عنه عبد الله بن الحكم الأرمني. الكافي: الجزء 1، كتاب الحجة 4، باب ما يفصل به بين دعوى المحق و المبطل 81، الحديث 17. أقول: هذا أيضا متحد مع سابقه.

6660- عبد الله بن إبراهيم الجعفري:

عبد الله بن إبراهيم بن محمد. روى عن أبي عبد الله(ع)، و روى عنه بكر بن صالح. الكافي: الجزء 6، كتاب الأطعمة 6، باب الأترج 107، الحديث 2. و روى عن أبي الحسن(ع)، و روى عنه عبد الرحمن بن حماد. الكافي: الجزء 2، كتاب الدعاء 2، باب القول عند الإصباح و الإمساء 148، الحديث 30. و روى عن موسى بن جعفر(ع)، و روى عنه عبد الله بن الحكم الأرمني. الكافي: الجزء 1، كتاب الحجة 4، باب ما يفصل به بين دعوى المحق و المبطل 81، الحديث 19. و روى عن إسحاق بن جعفر، و روى عنه ابن مسعود. الكافي: الجزء 1، كتاب الحجة 4، باب مواليد الأئمة(ع)93، الحديث 5. و روى عن يزيد بن سليط، و روى عنه أبو الحكم. الكافي: الجزء 1، كتاب

90

الحجة 4، باب الإشارة و النص على أبي الحسن الرضا(ع)72، الحديث 15. أقول: الظاهر أنه متحد مع سابقه.

6661- عبد الله بن إبراهيم الغفاري:

عبد الله بن إبراهيم الأنصاري. روى عن جعفر بن إبراهيم الجعفري، و روى عنه عبد الرحمن بن حماد. الكافي: الجزء 2، كتاب الإيمان و الكفر 1، باب الإنصاف و العدل 66، الحديث 17. و روى عنه بكر بن صالح، و ابن فضال. الكافي: الجزء 3، كتاب الطهارة 1، باب الكسير و المجدور 45، الحديث 4. أقول: هذا هو عبد الله بن إبراهيم الأنصاري المتقدم.

6662- عبد الله بن إبراهيم الكوفي:

من أصحاب الصادق(ع)، رجال الشيخ (51).

6663- عبد الله بن إبراهيم المدائني:

روى عن أبي الحسن(ع)، و روى عنه أحمد بن محمد. الكافي: الجزء 6، كتاب الأشربة 7، باب النوادر بعد باب المياه المنهي عنها 11، الحديث 5.

6664- عبد الله بن أبي أمامة:

يأتي في عبد الله بن أسعد.

91

6665- عبد الله بن أبي أمية:

روى عن أبي عبد الله(ع)، و روى عنه أبو جميلة. التهذيب: الجزء 7، باب الغرر و المجازفة، الحديث 573. أقول: عبد الله هذا هو ابن عبد الرحمن بن عتيبة الآتي.

6666- عبد الله بن أبي أوفى:

من أصحاب رسول الله(ص)، رجال الشيخ (15).

6667- عبد الله بن أبي أويس:

قال النجاشي: «عبد الله بن أبي أويس بن مالك بن أبي عامر الأصبحي حليف بني تيم بن مرة أبو أويس. له نسخة عن جعفر بن محمد(ع)، أخبرنا القاضي أبو الحسين محمد بن عثمان، قال: حدثنا جعفر بن محمد بن عبيد الله، قال: حدثنا أبو حاتم محمد بن إدريس الحنظلي الكسائي الرازي، قال: حدثنا إسماعيل بن أبي أويس، قال: حدثنا أبي أبو أويس، عن جعفر بن محمد(ع)بكتابه».

6668- عبد الله بن أبي بكر:

ابن عمرو بن حزم الأنصاري المدني: توفي بالمدينة سنة عشرين و مائة، كنيته اسمه، من أصحاب علي بن الحسين(ع)، رجال الشيخ (9). و ذكره في أصحاب الصادق(ع)أيضا (30)، قائلا: «عبد الله بن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم الأنصاري المدني، أسند عنه».

92

6669- عبد الله بن أبي الجعد:

يقال له عبيد النخعي: أخو سالم، مولاهم، كوفي، من أصحاب علي بن الحسين(ع)، رجال الشيخ (23). و يأتي عن البرقي عد عبيدة بن أبي الجعد من خواص أصحاب أمير المؤمنين(ع). و قال الوحيد في التعليقة معترضا على الشيخ(قدس سره) في قوله: (يقال له عبيد) ما لفظه: «عبد الله بن أبي الجعد ليس هو عبيد بل أخوه، كما مر في أخويه سالم، و زياد ..». أقول: ما ذكره(قدس سره) مبني على ما حكي عن جامع الأصول من أن إخوة سالم، زياد، و عبد الله، و عبيد الله، فلو صح هذا عن جامع الأصول فمن أين يقدم قوله على قول الشيخ من أن إخوة سالم، زياد، و عبيد. قال النجاشي في ترجمة رافع بن سلمة بن زياد بن أبي الجعد الأشجعي: «ثقة من بيت الثقات». أقول: ظاهر هذا الكلام أن المعروفين من هذا البيت كلهم ثقات، فيكون عبد الله بن أبي الجعد ثقة أيضا. روى عن علي(ع)، و روى عنه سماك بن حرب. التهذيب: الجزء 10، باب الاشتراك في الجنايات، ذيل الحديث 955.

6670- عبد الله بن أبي جعفر:

روى عن أبي عبد الله(ع)، و روى عنه عبد الله بن سليمان. الكافي: الجزء 7، كتاب الديات 4، باب دية عين الأعمى 30، الحديث 5، و التهذيب: الجزء 10، باب دية عين الأعور و لسان الأخرس ..، الحديث 1060.

93

و روى عن أخيه عن جعفر(ع)، و روى عنه أبو جميلة. الكافي: الجزء 1، كتاب الحجة 4، باب أن الأئمة(ع)يعلمون متى يموتون 47، الحديث 3.

6671- عبد الله بن أبي الحارث الهمداني:

عبد الله بن الحارث. روى عن جابر، و روى عنه إسماعيل بن مهران. الروضة: الحديث 193. أقول: يأتي الكلام فيه في عبد الله بن الحارث.

6672- عبد الله بن أبي الحسين:

العلوي: روى عن أبيه عن الرضا(ع)، و روى عنه الصفواني، رجال الشيخ في من لم يرو عنهم(ع)(48).

6673- عبد الله بن أبي خالد:

قال النجاشي: «عبد الله بن أبي خالد، لا يعرف بأكثر من هذا، له كتاب المناقب، أخبرني عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد بن يحيى، قال: حدثنا أبي و سعد، عن أحمد بن محمد و محمد بن عبد الجبار، عن محمد بن إسماعيل بن بزيع، عن عبد الله بن أبي خالد، بكتابه».

6674- عبد الله بن أبي خلف:

روى عن يحيى بن هاشم، و روى عنه أحمد بن محمد بن عيسى. التهذيب: الجزء 4، باب حكم المسافر و المريض في الصيام، الحديث 659، و الإستبصار: الجزء 1، باب مقدار المسافة التي يجب فيه التقصير، الحديث 803.

94

و روى عن بعض أصحابنا، عن إسحاق بن عمار، و روى عنه الحسين بن سعيد. التهذيب: الجزء 8، باب الحكم في أولاد المطلقات من الرضاع، الحديث 359. أقول: تقدم عن النجاشي في ترجمة ابنه سعد بن عبد الله بن أبي خلف الأشعري أنه قليل الحديث. روى عن الحكم بن مسكين، و روى عنه أحمد بن محمد بن عيسى.

6675- عبد الله بن أبي الدنيا:

قال ابن داود (250) من القسم الثاني: «عبد الله بن أبي الدنيا (لم) (ست) عامي». أقول: لم يتعرض له الشيخ في رجاله، و تعرض له في الفهرست: (عبد الله بن محمد بن أبي الدنيا)، و يأتي.

6676- عبد الله بن أبي ربيعة:

من أصحاب علي(ع)، رجال الشيخ (110).

6677- عبد الله بن أبي زيد:

الأنباري: روى عنه ابن حاشر، ضعيف، رجال الشيخ في من لم يرو عنهم(ع)(61). و قال في الفهرست (446): «عبد الله بن أحمد بن أبي زيد الأنباري، يكنى أبا طالب، و كان مقيما بواسط، و قيل إنه كان من الناووسية، له مائة و أربعون كتابا

95

و رسالة، من ذلك كتاب البيان عن حقيقة الإنسان، و كتاب الشافي في علم الدين، و كتاب في الإمامة، و كتاب الإنتصار، و كتاب المطالب الفلسفية، أخبرنا بكتبه و رواياته أبو عبد الله أحمد بن عبدون المعروف بابن الحاشر (رحمه الله) سماعا و إجازة». أقول: في نسخة ابن داود بعد رقم (52) من القسم الثاني، عبيد الله بن أحمد مصغرا. و لكن العلامة في (23) من الباب (2)، من حرف العين، من القسم الأول، و السيد التفريشي و الميرزا، و المولى القهبائي نقلوه عن الفهرست مكبرا، كما في المطبوع من رجال الشيخ. و في معالم العلماء (499) أيضا: عبد الله بن أحمد بن أبي زيد الأنباري. و ذكر فيه قريبا مما ذكره الشيخ. ثم إن الشيخ ذكره في موضع آخر من رجاله في من لم يرو عنهم(ع)(31)، فقال: «عبيد الله بن أحمد بن عبيد الله بن محمد بن يعقوب بن نصر الأنباري، يكنى أبا طالب: خاصي، روى عنه التلعكبري، أخبرنا عنه أحمد بن عبدون و له تصانيف ذكرنا بعضها في الفهرست». أقول: كذا في المطبوع من الفهرست، و في رجال السيد التفريشي و الميرزا و المولى القهبائي، و لكن في رجال ابن داود بعد رقم (823) من القسم الأول: «عبد الله بن أحمد بن يعقوب بن نصر الأنباري أبو طالب (لم جخ) خاصي»، و يظهر منه أنه كان في نسخته من فهرست الشيخ عبد الله مكبرا. و يؤيده أن العلامة نقل عن الشيخ (عبد الله) مكبرا، و لم يتعرض لعبيد الله مصغرا، لا في القسم الأول و لا في القسم الثاني. و قال النجاشي: عبيد الله بن أبي زيد أحمد بن يعقوب بن نصر الأنباري شيخ من أصحابنا، أبو طالب، ثقة في الحديث، عالم به، كان قديما من الواقفة.

96

قال أبو عبد الله الحسين بن عبيد الله: قال أبو غالب الزراري: كنت أعرف أبا طالب أكثر عمره واقفا مختلطا بالواقفة، ثم عاد إلى الإمامة، و جفاه أصحابنا، و كان حسن العبادة و الخشوع، و كان أبو القاسم بن سهل الواسطي العدل يقول: ما رأيت رجلا كان أحسن عبادة، و لا أبين زهادة و لا أنظف ثوبا، و لا أكثر تخليا من أبي طالب، و كان يتخوف من عامة واسط أن يشهدوا صلاته و يعرفوا عمله، فينفرد في الخراب و الكنائس و البيع، فإذا عثروا به وجد على أجمل حال من الصلاة و الدعاء، و كان أصحابنا البغداديون يرمونه بالارتفاع! له كتاب أضيف إليه، يسمى كتاب الصفوة. قال الحسين بن عبيد الله: قدم أبو طالب بغداد و اجتهدت أن يمكنني أصحابنا من لقائه فأسمع منه، فلم يفعلوا ذلك!. و له كتب كثيرة، منها: كتاب الإنتصار للسبع من أهل البدع، كتاب المسائل المفردة و الدلائل المجردة، كتاب أسماء أمير المؤمنين(ع)، كتاب في التوحيد و العدل و الإمامة، كتاب طرق حديث الغدير، كتاب طرق حديث الراية، كتاب طرق حديث أنت مني بمنزلة هارون من موسى. كتاب التفضيل، كتاب أدعية الأئمة(ع)، كتاب فدك، كتاب مزار أبي عبد الله(ع)، كتاب طرق حديث الطائر، كتاب طرق حديث قسيم الجنة و النار، كتاب التطهير، كتاب الخط و القلم، كتاب أخبار فاطمة(ع)، كتاب فرق الشيعة، كتاب الإبانة عن اختلاف الناس في الإمامة، كتاب مسند خلفاء بني العباس، أخبرني أحمد بن عبد الواحد، عنه بجميع كتبه و مات أبو طالب بواسط سنة ست و خمسين و ثلاثمائة». أقول: كذا في المطبوع من رجال النجاشي، و رجال الميرزا، و السيد التفريشي، و المولى القهبائي، و لكن في رجالي ابن داود و العلامة: عبد الله بن أبي زيد أحمد بن يعقوب مكبرا. ثم إن كل من تعرض لترجمة عبد الله هذا قد وصفه بالأنباري، و لكن العلامة(قدس سره) وصفه بالأنصاري عند ذكره في القسم الثاني، من

97

الخلاصة (12) من الباب (2) من حرف العين. و اعترض عليه ابن داود، بقوله: «و رأيت بعض المصنفين قد أثبته الأنصاري و إنما هو الأنباري، و رأيته بخط الشيخ أبي جعفر في كتاب الرجال له كذلك». و ينبغي التكلم في أمور: الأول: لا ينبغي الإشكال في اتحاد من ترجمه النجاشي، و من ذكره الشيخ في الفهرست، و ذلك لما في الترجمتين من تعيين كتبه و إمامته بواسط، و رواية أحمد بن عبدون عنه كتبه مضافا إلى بعد أن يكون هنا رجلان يروي عنهما ابن عبدون الذي هو من مشايخ النجاشي و الشيخ، يتعرض الشيخ لواحد منهما، و يتعرض النجاشي للآخر. كما لا إشكال في اتحاد من ذكره الشيخ في رجاله تحت عدد (31) مع من ذكره في الفهرست، و ذلك لتصريح الشيخ بذكر كتبه في الفهرست، كل ذلك لا إشكال فيه، سواء كان اسم الرجل عبد الله أو عبيد الله أو يطلق عليه عبد الله (تارة) و عبيد الله (أخرى)، و لا يبعد أن يكون الأخير هو الصحيح، فإن ابن داود الذي رأى نسخة رجال الشيخ بخطه نقله عن رجاله مصغرا، و عن الفهرست مكبرا. إنما الإشكال في اتحاد هذا الرجل مع من ذكره الشيخ تحت عدد (61)، قد يقال بالتعدد نظرا إلى أن التعدد في الذكر يكشف عن التعدد في الخارج، و هذا و إن كان صحيحا في نفسه إلا أن من المطمأن به هو الاتحاد بقرينة تصريح الشيخ بأن الراوي عنه هو ابن الحاشر [أحمد بن عبدون، و قد وقع نظير ذلك من الشيخ في رجاله في غير مورد. و مما يدل على ذلك أنه لو كان رجلا آخر و يروي عنه ابن عبدون غير عبد الله بن أبي زيد الذي ترجمه النجاشي و وثقه، للزم على النجاشي بيان أن من وثقه مغاير لمن تعرض له الشيخ في رجاله و ضعفه، و كيف يمكن أن لا يتعرض

98

النجاشي لذلك مع أن تأليفه لرجاله متأخر عن تأليف الفهرست و الرجال، كما يظهر ذلك من ترجمته لمحمد بن الحسن الطوسي(قدس سره) بوضوح. و عليه فأبو طالب الأنباري رجل واحد عبر عنه بعبد الله تارة، و بعبيد الله أخرى. الثاني: أن صريح كلام النجاشي أن أبا زيد كنية لأحمد والد عبد الله، و لكن المستفاد من الفهرست أن أبا زيد جده، و المظنون قويا زيادة كلمة (بن) في الفهرست سهوا، كما استظهره العلامة في الخلاصة. الثالث: أنك قد عرفت من الشيخ(قدس سره) تضعيف عبد الله بن أبي زيد، و عرفت من النجاشي توثيقه و قد يقال: إن توثيق النجاشي لأضبطيته يتقدم على تضعيف الشيخ، و هذا كلام لا أساس له، فإن الأضبطية لو أفادت فإنما تفيد في مقام الحكاية لا في مقام الشهادة، و بعد ما كان كل من الشيخ و النجاشي- (قدس سرهما)- يعتمد على شهادتهما، لا يكون وجه لتقديم أحدهما على الآخر، فهما متعارضان، و بالنتيجة لا يمكن الحكم بوثاقة عبد الله بن أبي زيد فلا يحكم بحجية روايته، و الله العالم. و قد يتوهم أن كلام النجاشي بما أنه صريح في وثاقة عبد الله في الحديث يتقدم على كلام الشيخ في التضعيف، فإنه ظاهر في الضعف من جهة الرواية و الحديث، إذ من المحتمل إرادة أنه ضعيف في مذهبه، و النص يتقدم على الظاهر. و الجواب عن ذلك: أولا أن تقدم النص على الظاهر إنما هو لأجل قرينيته على إرادة خلاف الظاهر من الظاهر. و هذا إنما يكون في ما إذا كان الصريح و الظاهر في كلام شخص واحد أو في كلام شخصين يكونان بمنزلة شخص واحد، كما في المعصومين(ع)، و أما في غير ذلك فلا مناص من أن يعامل معاملة التعارض، و الوجه فيه ظاهر. هذا مضافا إلى عدم احتمال إرادة الضعف في المذهب من كلام الشيخ

99

(قدس سره) بعد تصريحه بأنه خاصي. و طريق الشيخ إليه صحيح.

6678- عبد الله بن أبي سجيلة [سخيلة:

الخراساني: من أصحاب علي(ع)، رجال الشيخ (122).

6679- عبد الله بن أبي السفر:

الهمداني: من أصحاب علي(ع)، رجال الشيخ (121).

6680- عبد الله بن أبي سهل:

روى عن حماد، عن عبد الكريم، و روى عنه جعفر بن بكر. التهذيب: الجزء 7، باب من الزيادات، الحديث 1032. كذا في الطبعة القديمة أيضا، و لكن في الكافي: الجزء 5، كتاب المعيشة 2، باب أن من السعادة أن تكون معيشة الرجل في بلده 122، الحديث 2، جعفر بن بكر، عن عبد الله بن أبي سهل، عن عبد الله بن عبد الكريم.

6681- عبد الله بن أبي شيبة:

روى عن حريز، و روى عنه إبراهيم بن محمد الثقفي. الكافي: الجزء 7، كتاب القضاء و الأحكام 6، باب النوادر 19، الحديث 12، و التهذيب: الجزء 6، باب من الزيادات في القضايا و الأحكام، الحديث 804.

6682- عبد الله بن أبي طلحة:

و هو الذي دعا له رسول الله(ص)يوم حملت به أمه، من

100

أصحاب علي(ع)، رجال الشيخ (65).

6683- عبد الله بن أبي عبد الله:

قال النجاشي: «عبد الله بن أبي عبد الله محمد بن خالد بن عمر الطيالسي أبو العباس التميمي رجل من أصحابنا، ثقة، سليم الجنبة، و كذلك أخوه أبو محمد الحسن. و لعبد الله كتاب نوادر، أخبرنا عدة من أصحابنا، عن الزراري، عن محمد بن جعفر، عنه بكتابه، و نسخة أخرى نوادر صغيرة رواه أبو الحسين النصيبي أخبرناه بقراءة أحمد بن الحسين، قال: حدثنا علي بن محمد بن الزبير، عنه. و نسخة أخرى صغيرة، أخبرنا بها الحسين بن عبيد الله، عن جعفر بن محمد، قال: حدثنا جعفر بن محمد بن مسعود، عن أبيه، عن عبد الله». و عده الشيخ في رجاله من أصحاب العسكري(ع)(11)، قائلا: «عبد الله بن محمد بن خالد الطيالسي: كوفي». و قال الكشي (399): «قال أبو عمرو: سألت أبا النضر محمد بن مسعود، عن جميع هؤلاء؟ (جماعة ذكرهم قبل ذلك، منهم: عبد الله بن محمد بن خالد الطيالسي) فقال: و أما عبد الله بن محمد بن خالد الطيالسي فما علمته إلا خيرا، ثقة». روى عن ربيع بن محمد، و روى عنه عبد الله بن جعفر الحميري. كامل الزيارات: الباب 59، في أن من زار الحسين(ع)، كان كمن زار الله في عرشه، الحديث 12. ثم إن النجاشي كنى الرجل بأبي العباس، و لكن محمد بن مسعود كناه أبا محمد، ذكره الكشي في ترجمة ميثم (24)، و في ترجمة ربعي بن عبد الله (207)، و في ترجمة عبد الله بن خداش (313)، و لعله كان مكنى بكنيتين، و الله العالم.

101

6684- عبد الله بن أبي العلاء:

يأتي في عبد الله بن العلاء.

6685- عبد الله بن أبي القاسم:

روى عن الحسين بن أبي العلاء الخفاف مولى بني سعد، و روى عنه موسى بن سعدان. مشيخة الفقيه: في طريقه إلى الحسين بن أبي العلاء. كذا في هذه الطبعة، و لكن الصحيح عبد الله بن القاسم، كما في الطبعة القديمة و الوسائل. و روى عمن حدثه، عن أبي سعيد المدائني، و روى عنه أحمد بن محمد. الكافي: الجزء 3، كتاب الصلاة 4، باب صلاة التسبيح 97، الحديث 6. كذا في الطبعة القديمة و المرآة أيضا، و لكن في التهذيب: الجزء 3، باب صلاة التسبيح، الحديث 425 عبد الله بن القاسم، و الظاهر أنه هو الصحيح، فإن عبد الله بن أبي القاسم لم يثبت له وجود.

6686- عبد الله بن أبي كثير:

اليربوعي: كوفي، من أصحاب الصادق(ع)، رجال الشيخ (79). كذا في الرجال المطبوع، و أكثر الكتب الرجالية لم تذكره، و إنما الموجود فيها عبد الله بن كثير و يأتي.

6687- عبد الله بن أبي محمد:

البصري: من أصحاب الصادق(ع)، رجال الشيخ (100).

102

6688- عبد الله بن أبي مليكة:

المخزومي المكي: من أصحاب السجاد(ع)، رجال الشيخ (6).

6689- عبد الله بن أبي ميمونة:

الكوفي: من أصحاب الصادق(ع)، رجال الشيخ (99).

6690- عبد الله بن أبي نجران:

روى عن حماد بن عيسى، و روى عنه أحمد بن محمد. التهذيب: الجزء 1، باب تطهير الثياب و غيرها من النجاسات، الحديث 809. كذا في الطبعة القديمة أيضا، و لكن في الوسائل و الوافي: عبد الرحمن بن أبي نجران، و هو الصحيح.

6691- عبد الله بن أبي يعفور:

قال النجاشي: «عبد الله بن أبي يعفور العبدي- و اسم أبي يعفور واقد، و قيل وقدان- يكنى أبا محمد، ثقة ثقة، جليل في أصحابنا، كريم على أبي عبد الله(ع)، و مات في أيامه، و كان قارئا يقرئ في مسجد الكوفة، له كتاب، يرويه عنه عدة من أصحابنا منهم: ثابت بن شريح، أخبرنا أحمد بن محمد الجندي، قال: حدثنا أبو علي بن همام، قال: حدثنا أحمد بن محمد بن رياح، قال: حدثنا الحسن بن محمد بن سماعة، قال: حدثنا صالح بن خالد و عبيس بن هشام، عن ثابت بن شريح عنه به». و عده الشيخ في رجاله من أصحاب الصادق(ع)(تارة) (15)، قائلا: «عبد الله بن أبي يعفور العبدي: مولاهم، كوفي، و اسم أبي يعفور واقد أو

103

وقدان». و (أخرى) (677)، قائلا: «عبد الله بن أبي يعفور، كوفي، مولى عبد القيس». و عده البرقي أيضا في أصحاب الصادق(ع)، و ذكر مثل ما ذكره الشيخ ثانيا. و عده الشيخ المفيد في رسالته العددية من الفقهاء الأعلام، و الرؤساء المأخوذ عنهم الحلال و الحرام، و الفتيا و الأحكام، الذين لا يطعن عليهم، و لا طريق لذم واحد منهم. و عده ابن شهرآشوب من خواص أصحاب الصادق(ع). المناقب: الجزء الرابع، باب إمامة أبي عبد الله جعفر بن محمد الصادق(ع)(فصل في تواريخه و أحواله). روى عن أبي عبد الله(ع)، و روى عنه أبو سعيد القماط. كامل الزيارات: الباب 88، في فضل كربلاء و زيارة الحسين(ع)، الحديث 2. روى عن أبي عبد الله(ع)، و روى عنه ابن محبوب. تفسير القمي: سورة النساء، في تفسير قوله تعالى: (فَبِظُلْمٍ مِنَ الَّذِينَ هٰادُوا حَرَّمْنٰا عَلَيْهِمْ طَيِّبٰاتٍ أُحِلَّتْ لَهُمْ). أقول: إن ما في هذه الطبعة من عبد الله بن أبي يعقوب من غلط المطبعة، و الصحيح ما أثبتناه كما في تفسير البرهان. و تقدم في ترجمة أويس القرني عده في رواية الكشي من حواري محمد بن علي(ع)و جعفر بن محمد(ع). كما تقدم في ترجمة حمران تفضيل الصادق(ع)له و لابن أبي يعفور على جميع أصحابه.

104

و كما تقدم في ترجمة سعيد الأعرج أن جماعة من الزيدية عدوا ابن أبي يعفور من أهل الورع و الاجتهاد و التمييز. و قال الكشي (125) عبد الله بن أبي يعفور: «محمد بن مسعود، قال: حدثني علي بن الحسن: أن ابن أبي يعفور ثقة، مات في حياة أبي عبد الله(ع)سنة الطاعون». ثم إن الكشي ذكر عدة روايات في المقام، منها ما هي مادحة، و منها ما لا دلالة فيها على المدح أو القدح، أما المادحة فهي كما يلي:

حدثنا أبو الحسن علي بن محمد بن قتيبة النيسابوري، قال: حدثنا أبو محمد الفضل بن شاذان، عن ابن أبي عمير، عن عدة من أصحابنا، قال: كان أبو عبد الله(ع)يقول: ما وجدت أحدا يقبل وصيتي و يطيع أمري إلا عبد الله بن أبي يعفور.

أقول: علي بن محمد بن قتيبة لم تثبت وثاقته.

قال الكشي: «و وجدت في بعض كتبي، عن محمد بن عيسى بن عبيد، عن عثمان بن عيسى، عن ابن مسكان، عن ابن أبي يعفور، قال: كان إذا أصابته هذه الأوجاع فإذا اشتدت به شرب الحسو من النبيذ فسكن عنه، فدخل على أبي عبد الله(ع)فأخبره بوجعه و أنه إذا شرب الحسو من النبيذ سكن عنه، فقال له: لا تشربه، فلما أن رجع إلى الكوفة هاج به وجعه، فأقبل أهله فلم يزالوا به حتى شرب، فساعة شرب منه سكن عنه. فعاد إلى أبي عبد الله(ع)فأخبره بوجعه و شربه، فقال له: يا ابن أبي يعفور لا تشرب فإنه حرام، إنما هذا شيطان موكل بك فلو قد يئس منك ذهب. فلما أن رجع إلى الكوفة هاج به وجعه أشد ما كان، فأقبل أهله عليه، فقال لهم: لا و الله ما أذوق منه قطرة أبدا، فأيسوا منه، و كان يهم على شيء و لا يحلف فلما سمعوا أيسوا منه، و اشتد به الوجع أياما ثم أذهب الله به عنه، فما عاد إليه حتى مات (رحمة الله عليه)».

105

أقول: الرواية مرسلة.

حمدويه، قال: حدثنا محمد بن الحسين، عن الحكم بن مسكين الثقفي، قال: حدثني أبو حمزة معقل العجلي، عن عبد الله بن أبي يعفور، قال: قلت لأبي عبد الله(ع): و الله لو فلقت رمانة بنصفين فقلت هذا حرام و هذا حلال لشهدت أن الذي قلت حلال حلال، و أن الذي قلت حرام حرام، فقال: رحمك الله رحمك الله.

أقول: أبو حمزة معقل العجلي مجهول.

أبو محمد الشامي الدمشقي، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن علي بن الحكم، عن زياد بن أبي الحلال، قال: سمعت أبا عبد الله(ع)يقول: ما أحد أدى إلينا ما افترض الله عليه فينا إلا عبد الله بن أبي يعفور.

أقول: أبو محمد الدمشقي لم تثبت وثاقته.

حمدويه، قال: حدثنا أيوب بن نوح، عن محمد بن الفضيل، عن أبي أسامة، قال: دخلت على أبي عبد الله(ع)لأودعه، فقال لي: يا زيد ما لكم و للناس قد حملتم الناس علي؟ إني و الله ما وجدت أحدا يطيعني و يأخذ بقولي إلا رجلا واحدا- (رحمة الله عليه)- عبد الله بن أبي يعفور فإني أمرته و أوصيته بوصية فاتبع أمري و أخذ بقولي.

أقول: محمد بن الفضيل مشترك بين الثقة و غيره.

حمدويه، عن الحسن بن موسى، عن علي بن حسان الواسطي الخزاز [الخراز) (الخوان، قال: حدثنا علي بن الحسين العبدي، قال: كتب أبو عبد الله(ع)إلى المفضل بن عمر الجعفي حين مضى عبد الله بن أبي يعفور: يا مفضل عهدت إليك عهدي كان إلى عبد الله بن أبي يعفور (صلوات الله عليه)، فمضى (صلوات الله عليه) موفيا لله عز و جل، و لرسوله و لإمامه بالعهد المعهود لله و قبض (صلوات الله على روحه) محمود الأثر، مشكور السعي، مغفورا له، مرحوما

106

برضى الله و رسوله و إمامه عنه، بولادتي من رسول الله(ص)ما كان في عصرنا أحد أطوع لله و لرسوله و لإمامه منه، فما زال كذلك حتى قبضه الله إليه برحمته و صيره إلى جنته، ساكنا فيها مع رسول الله(ص)و أمير المؤمنين(ع)، أنزله الله بين المسكنين مسكن محمد، و أمير المؤمنين(ع)، و إن كانت المساكن واحدة و الدرجات واحدة فزاده الله رضى من عنده و مغفرة من فضله برضاي عنه.

أقول: علي بن الحسين العبدي لم تثبت وثاقته. و أما الروايات التي لا دلالة فيها على المدح أو القدح فهي كما يلي:

«محمد بن مسعود، عن علي بن الحسن، عن علي بن أسباط، عن شيخ من أصحابنا لم يسمه، قال: كنت عند أبي عبد الله(ع)فذكر عبد الله بن أبي يعفور رجل من أصحابنا، فقال: [فنال منه [مه، قال: فتركه و أقبل علينا، فقال: هذا الذي يزعم أن له ورعا و هو يذكر أخاه بما يذكره، قال: ثم تناول بيده اليسرى عارضه فنتف من لحيته حتى رأينا الشعر في يده، فقال: إنها لشيبة سوء إن كنت إنما أتولى بقولكم و أبرأ منهم بقولكم».

«محمد بن الحسن البراثي، و عثمان، قالا: حدثنا محمد بن يزداد، عن محمد بن الحسين، عن الحجال، عن أبي مالك الحضرمي، عن أبي العباس البقباق، قال: تذاكر ابن أبي يعفور، و معلى بن خنيس، فقال ابن أبي يعفور: الأوصياء علماء أبرار أتقياء، و قال ابن خنيس: الأوصياء أنبياء! قال: فدخلا على أبي عبد الله(ع)، قال: فلما استقر مجلسهما، قال: فبدأهما أبو عبد الله(ع)فقال: يا عبد الله ابرأ ممن قال إنا أنبياء».

«حمدويه، عن محمد بن عيسى، عن صفوان، عن حماد الناب، قال: قلت لأبي عبد الله(ع): عبد الله بن أبي يعفور يقرئك السلام، قال: و (عليه السلام)».

«حدثني محمد بن مسعود، قال: حدثني عبد الله بن محمد، قال: حدثني