معجم رجال الحديث - ج11

- السيد أبو القاسم الموسوي الخوئي المزيد...
536 /
107

الحسن الوشاء، عن بعض أصحابنا، عن أبي عبد الله(ع)، قال: قال لي أبو عبد الله(ع): شهدت جنازة عبد الله بن أبي يعفور؟ قلت: نعم، و كان فيها ناس كثير، قال: أما إنك سترى فيها من مرجئية [مرجئة الشيعة كثيرا».

«حدثني حمدويه بن نصير، قال: حدثني محمد بن عيسى، و محمد بن مسعود، قال: حدثنا محمد بن نصير، قال: حدثنا محمد بن عيسى، عن سعد بن جناح، عن عدة من أصحابنا، و قال العبيدي: حدثني به أيضا عن ابن أبي عمير أن ابن أبي يعفور و معلى بن خنيس كانا بالنيل على عهد أبي عبد الله(ع)فاختلفا في ذبائح اليهود، فأكل معلى، و لم يأكل ابن أبي يعفور، فلما صارا إلى أبي عبد الله(ع)أخبراه فرضي بفعل ابن أبي يعفور و خطأ المعلى في أكله إياه».

و روى الشيخ المفيد(قدس سره) عن عدة من مشايخنا، عن محمد بن الحسن، عن محمد بن الحسن الصفار، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن ابن أبي نجران، عن محمد بن يحيى، عن حماد بن عثمان، قال: أردت الخروج إلى مكة فأتيت إلى ابن أبي يعفور مودعا له فقلت أ لك حاجة؟ قال: نعم تقرئ أبا عبد الله السلام، قال: فقدمت المدينة فدخلت عليه، فسألني ثم قال: ما فعل ابن أبي يعفور؟ قال: قلت: صالح جعلت فداك، آخر عهدي به و قد أتيته مودعا له فسألني أن أقرئك السلام، قال: و (عليه السلام) أقرئه السلام صلى الله عليه، و قل: كن على ما عهدتك عليه. الإختصاص: في ترجمته.

أقول: السند صحيح إلا أن السند إلى هذا الكتاب مجهول.

و روى محمد بن يعقوب، عن الحسين بن محمد، عن السياري، عن محمد بن جمهور، عمن حدثه، عن ابن أبي يعفور، قال: لزمته شهادة فشهد بها عند أبي يوسف القاضي، فقال أبو يوسف: ما عسيت أن أقول فيك يا ابن أبي يعفور و أنت جاري، ما علمتك إلا صدوقا طويل الليل و لكن تلك الخصلة! قال: و ما هي؟ قال: ميلك إلى الترفض، فبكى ابن أبي يعفور حتى سالت دموعه، ثم قال:

108

يا أبا يوسف تنسبني إلى قوم أخاف أن لا أكون منهم فأجاز شهادته. الكافي: الجزء 7، كتاب الشهادات 5، باب النوادر من كتاب الشهادات 19، الحديث 8.

أقول: الرواية ضعيفة بالسياري، و بمحمد بن جمهور، و بالإرسال. و طريق الصدوق إليه: أحمد بن محمد بن يحيى العطار- رضي الله عنه-، عن سعد بن عبد الله، عن أحمد بن أبي عبد الله البرقي، عن أبيه، عن محمد بن أبي عمير، عن حماد بن عثمان، عن عبد الله بن أبي يعفور، و الطريق ضعيف بأحمد بن محمد بن يحيى. بقي هنا شيء و هو أن النجاشي، و الشيخ، و ابن شهرآشوب عدوا عبد الله بن أبي يعفور من أصحاب الصادق(ع)، إلا أن مقتضى ما تقدم عن رواية الكشي المتقدمة في ترجمة أويس القرني، أنه كان من أصحاب الباقر(ع)و حواريه أيضا، إلا أن الرواية- كما تقدم- ضعيفة.

طبقته في الحديث

وقع بهذا العنوان في أسناد عدة من الروايات تبلغ ثمانية و سبعين موردا. فقد روى عن أبي عبد الله(ع)، و عن أخيه عبد الكريم بن أبي يعفور، و أبي الصامت. و روى عنه أبو جميلة، و أبو يحيى الحناط، و ابن مسكان، و أبان بن عثمان، و إبراهيم بن عبد الحميد، و إسحاق بن عمار، و ثابت، و جابر المكفوف، و حبيب الخثعمي، و حريز، و الحسن بن علي بن مهران، و الحسين بن المختار، و حماد بن عثمان، و حماد بن عيسى، و زياد بن أبي الحلال، و سليمان الرحال، و عبد العزيز، و عبد العزيز العبدي، و عبد الكريم بن عمرو، و عبد الكريم بن عمرو الخثعمي، و عبد الله بن سنان، و عبد الله بن عون الشامي أبو الحسن، و عبد الله بن مسكان، و العلاء بن رزين، و علي بن رئاب، و عيسى الفراء، و فضالة بن أيوب، و محمد بن

109

حمران، و محمد بن القاسم، و منصور بن حازم، و موسى بن أكيل، و هشام بن سالم.

6692- عبد الله بن الأجلح:

الكوفي: من أصحاب الصادق(ع)، رجال الشيخ (90).

6693- عبد الله بن أحمد:

تقدم في عبد الله بن أبي زيد.

6694- عبد الله بن أحمد:

روى عن ابن أبي عمير، و روى عنه جميل بن زياد. التهذيب: الجزء 7، باب من الزيادات، الحديث 984. كذا في هذه الطبعة، و لكن في الطبعة القديمة: حميد بن زياد بدل جميل بن زياد، و هو الصحيح، و في الكافي: الجزء 5، كتاب المعيشة 2، باب النوادر 159، الحديث 57: حميد بن زياد، عن عبيد الله بن أحمد. و روى عن إبراهيم بن الحسن، و روى عنه أحمد بن محمد. الكافي: الجزء 1، كتاب الحجة 4، باب مولد أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع)119، الحديث 1. و روى عن إسماعيل بن الفضل، و روى عنه محمد بن إسماعيل البرمكي. الفقيه، المشيخة: في طريقه إلى إسماعيل بن الفضل. و روى عن الحسن بن عروة ابن أخت شعيب العقرقوفي، و روى عنه إبراهيم بن إسحاق. الكافي: الجزء 3، كتاب الصلاة 4، باب الصلاة في طلب الرزق 94، الحديث 6، و التهذيب: الجزء 3، باب الصلوات المرغب فيها، الحديث 968. و روى عن صالح بن مزيد، و روى عنه محمد بن أحمد، و محمد بن الحسن.

110

الكافي: الجزء 1، كتاب الحجة 4، باب مولد أبي جعفر محمد بن علي(ع)118، الحديث 1. كذا في الطبعة المعربة و نسخة من المرآة أيضا، و لكن في الطبعة القديمة و نسخة أخرى من المرآة يزيد بدل مزيد. و روى عن علي بن الحسن، و روى عنه حميد بن زياد. الكافي: الجزء 5، كتاب النكاح 3، باب نكاح القابلة 93، الحديث 3. و روى عن علي بن الحسين، و روى عنه محمد بن أحمد. الكافي: الجزء 1، كتاب الحجة 4، باب مولد أبي الحسن موسى بن جعفر(ع)، 119، الحديث 2. و روى عن الفضل بن إسماعيل، و روى عنه محمد بن إسماعيل البرمكي. الفقيه: الجزء 2، باب علة وجوب الزكاة، الحديث 6. و روى عن محمد بن أبي عمير، و روى عنه أحمد بن محمد. التهذيب: الجزء 4، باب علامة أول شهر رمضان، الحديث 457. و روى عن محمد بن عبد الله، و روى عنه إبراهيم بن إسحاق. الكافي: الجزء 6، كتاب الأشربة 7، باب النوادر 35، الحديث 9. أقول: عبد الله بن أحمد في أسناد هذه الروايات مشترك بين جماعة، و التمييز إنما هو بالراوي و المروي عنه.

6695- عبد الله بن أحمد بن حرب:

قال النجاشي: «عبد الله بن أحمد بن حرب بن مهزم بن خالد بن الفرد العبدي أبو هفان، مشهور في أصحابنا، و له شعر في المذهب، و بنو مهزم بيت كبير بالبصرة في عبد القيس شيعة، لعبد الله كتاب شعر أبي طالب بن عبد المطلب و أخباره، و كتاب طبقات الشعراء، و كتاب أشعار عبد القيس و أخبارها، أخبرنا

111

أبو أحمد عبد السلام بن الحسين الأديب البصري، قال: حدثنا محمد بن عمران، قال: حدثنا يحيى بن علي بن يحيى بن أبي منصور، قال: حدثنا أبي، عن أبيه، عن أبي هفان، و أخبرنا أبو الحسن بن الجندي، قال: حدثنا محمد بن القاسم بن بشار الأنباري، قال: حدثنا ..؟». أقول: كذا في جميع النسخ التي رأيناها، و في النسخة الخطية الصحيحة المكتوبة قريبا من زمان النجاشي. و قيل: إن جملة (و أخبرنا أبو الحسن .. إلخ) لم تكن موجودة في بعض النسخ.

6696- عبد الله بن أحمد بن عامر:

قال النجاشي: «عبد الله بن أحمد بن عامر بن سليمان بن صالح بن وهب بن عامر و هو الذي قتل مع الحسين(ع)بكربلاء، ابن حسان المقتول بصفين مع أمير المؤمنين(ع)، ابن شريح بن سعد بن حارثة بن لام بن عمرو بن طريف بن عمرو بن ثمامة بن ذهل بن جذعان بن سعد بن طيء. يكنى أبا القاسم، روى عن أبيه، عن الرضا(ع)نسخة، قرأت هذه النسخة على أبي الحسن أحمد بن محمد بن موسى، أخبركم أبو القاسم عبد الله بن أحمد بن عامر، عن أبيه، عن الرضا(ع)، و لعبد الله كتب منها كتاب قضايا أمير المؤمنين(ع)، أخبرنا به إجازة أحمد بن محمد الجندي عنه». و تقدم في ترجمة أبيه أحمد بن عامر، عن النجاشي نظير ما ذكره هنا. و قال الشيخ (444): «عبد الله بن أحمد بن عامر بن سليمان الطائي، يكنى أبا القاسم، له كتب منها كتاب القضايا و الأحكام».

112

6697- عبد الله بن أحمد بن محمد:

ابن خشنام [هشام الأصبهاني: وقع في طريق الصدوق إلى عبد الله بن القاسم في المشيخة. و في نسخة الشيخ النوري: عبد الله بن أحمد، عن محمد بن خشنام الأصبهاني.

6698- عبد الله بن أحمد بن نهيك:

روى عن محمد بن أبي عمير، و روى عنه جعفر بن محمد بن إبراهيم بن عبيد الله بن موسى بن جعفر. كامل الزيارات: الباب 95، في أن زيارة الحسين(ع)، تعدل حجة و عمرة، الحديث 1. أقول: هذا هو عبد الله بن أحمد النهيكي الآتي.

6699- عبد الله بن أحمد بن يعقوب:

ابن نصر الأنباري: تقدم في عبد الله بن أبي زيد.

6700- عبد الله بن أحمد الجعفري:

قال الشيخ منتجب الدين في فهرسته: «السيد الزاهد مجد السادة. عبد الله بن أحمد الجعفري الزينبي القزويني: شيخ الطالبية في زمانه، متورع فاضل، قرأ الأصول على الشيخ الجليل أبي عبد الله الحسين بن المظفر الحمداني».

6701- عبد الله بن أحمد الذهلي:

روى عن عمارة بن خزيمة بن ثابت، و روى عنه الزهري. الفقيه: الجزء 3، باب ما يقبل من الدعاوي بغير بينة، الحديث 212.

113

6702- عبد الله بن أحمد الرازي:

روى عنه محمد بن أحمد بن يحيى، و استثنى ابن الوليد، في جملة ما استثناه من روايات محمد بن أحمد بن يحيى، ما يرويه عن عبد الله بن أحمد الرازي، ذكره النجاشي و الشيخ في ترجمة محمد بن أحمد بن يحيى، و تأتي. روى عن بكر بن صالح، و روى عنه محمد بن أحمد بن يحيى. التهذيب: الجزء 6، باب من الزيادات في القضايا و الأحكام، الحديث 806.

6703- عبد الله بن أحمد الفقيه:

أبو القاسم، من مشايخ الصدوق حدثه ببلخ. الخصال باب الاثنين، الحديث 105، صلاتان لم يتركهما رسول الله(ص). و أبواب العشرين و ما فوقه، الحديث 10، صلاة الجماعة أفضل من صلاة الفرد بخمس و عشرين درجة، و لكن المذكور فيه في بعض النسخ عبيد الله مصغرا.

6704- عبد الله بن أحمد الموصلي:

روى عن الصقر بن أبي دلف الكرخي، و روى عنه علي بن إبراهيم بن هاشم. الخصال: باب السبعة، معنى الحديث الذي روي

عن النبي(ص)أنه قال: لا تعادوا الأيام فتعاديكم

، الحديث 102.

6705- عبد الله بن أحمد النهيكي:

قال الشيخ (448) «عبد الله بن أحمد النهيكي، له كتاب، أخبرنا به جماعة، عن أبي المفضل، عن ابن بطة، عن أحمد بن أبي عبد الله، عنه».

114

و عده في رجاله في من لم يرو عنهم(ع)(19) لكن فيه عبيد الله مصغرا، قال: «عبيد الله بن أحمد بن نهيك يكنى أبا العباس كوفي. روى عنه حميد كتبا كثيرة من الأصول». قال النجاشي: «عبيد الله بن أحمد بن نهيك أبو العباس النخعي، الشيخ الصدوق، ثقة، و آل نهيك بالكوفة بيت من أصحابنا، منهم عبد الله بن محمد، و عبد الرحمن السمريين، و غيرهما، له كتاب النوادر، أخبرنا القاضي أبو الحسين محمد بن عثمان بن الحسن، قال: اشتملت إجازة أبي القاسم جعفر بن محمد بن إبراهيم الموسوي- و أراناها- على سائر ما رواه عبيد الله بن أحمد بن نهيك، و قال: كان بالكوفة و خرج إلى مكة، و قال حميد بن زياد في فهرسته: سمعت من عبيد الله كتاب المناسك، و كتاب الحج، و كتاب فضائل الحج، و كتاب الثلاث و الأربع، و كتاب المثالب، و لا أدري قرأها حميد عليه و هي مصنفاته أو هي لغيره» (انتهى). أقول: لا ينبغي الشك في أن من ترجمه النجاشي و الشيخ في الفهرست رجل واحد، و ذلك لبعد أن يكونا رجلين أخوين مشهورين لكل منهما كتاب، يتعرض الشيخ لترجمة أحدهما، و يتعرض النجاشي للآخر، على أنهما لو كانا رجلين للزم على الشيخ التعرض لعبد الله أيضا في رجاله، و من هنا لا يهمنا ترجيح أن الصحيح عبد الله، أو عبيد الله، و غير بعيد صحة كلا التعبيرين، فقد يقال له عبد الله، و قد يقال له عبيد الله، و يؤيد ذلك الاختلاف في الروايات أيضا، فقد ورد بعنوان عبد الله بن أحمد النهيكي في جملة من الموارد على ما نذكرها هنا و في مورد منها عبيد الله بن أحمد بن نهيك، و في بعضها عبيد الله بن أحمد النهيكي، و في بعض آخر عبيد الله بن نهيك، و في آخر عبيد بن نهيك على ما يأتي كل في محله. فقد روى بعنوان عبد الله بن أحمد النهيكي، عن ابن أبي عمير، و روى عنه

115

حميد بن زياد. الكافي: الجزء 6، كتاب الأطعمة 6، باب الحمل و الجدي يرضعان من لبن الخنزيرة 5، الحديث 2، و التهذيب: الجزء 9، باب الصيد و الذكاة، الحديث 184، و الإستبصار: الجزء 4، باب تحريم أكل لحم الغنم إذا شربت من لبن الخنزيرة، الحديث 278. و روى عن علي بن الحسن، و روى عنه حميد بن زياد. التهذيب: الجزء 3، باب فضل شهر رمضان و الصلاة فيه، الحديث 204، و الإستبصار: الجزء 1، باب الزيادات في شهر رمضان، الحديث 1793، إلا أن فيه عبيد الله بن أحمد النهيكي. و طريق الشيخ إليه ضعيف بأبي المفضل و ابن بطة.

6706- عبد الله بن إدريس:

قال الشيخ (459): «عبد الله بن إدريس له كتاب رويناه بالإسناد الأول عن حميد بن زياد عن أبي إسحاق إبراهيم بن سليمان البزاز عنه». و أراد بالإسناد الأول: جماعة عن أبي المفضل عن حميد. أقول: كذا في الفهرست و الظاهر أن كلمة البزاز محرفة و الصحيح الخزاز راجع ترجمة إبراهيم بن سليمان. روى عن محمد بن سنان و روى عنه المعلى بن محمد. الكافي: الجزء 1 كتاب الحجة 4 باب فيه ذكر الأرواح التي في الأئمة(ع)55 الحديث 3 و باب فيه نكت و نتف من التنزيل في الولاية 108 الحديث 30 و 32. و روى بعنوان عبد الله بن إدريس أبي الفضل عن محمد بن سنان و روى عنه المعلى بن محمد. الكافي: الجزء 1 كتاب الحجة 4 باب مولد النبي(ص)و وفاته 111 الحديث 5. و طريق الشيخ إليه ضعيف بأبي المفضل.

116

6707- عبد الله بن إدريس الأودي:

الكوفي: من أصحاب الصادق(ع)رجال الشيخ (59). أقول: كذا في المطبوع من رجال الشيخ و لكنه غير مذكور في سائر الكتب الرجالية.

6708- عبد الله بن إدريس بن عبد الله:

الأودي [الأزدي روى عن أبيه و روى عنه أبو كريب و أبو سعيد الأشج. الكافي: الجزء 1 كتاب الحجة 4 باب مولد الحسين بن علي(ع)116 الحديث 8.

6709- عبد الله بن الأزهر:

العامري مولى بني عقيل كوفي من أصحاب الصادق(ع)رجال الشيخ (76).

6710- عبد الله بن إسحاق:

روى عن أبي الحسن(ع)و روى عنه محمد بن سليمان. التهذيب: الجزء 10 باب الحد في السرقة و الخيانة الحديث 527. و لكن في الكافي: الجزء 7 كتاب الحدود 3 باب حد المحارب 50 الحديث 9 عبيد الله بن إسحاق و هو الصحيح و هو عبيد الله بن إسحاق المدائني الآتي. و روى عن الحسن بن علي بن سليمان، و روى عنه علي بن محمد. الكافي: الجزء 4، كتاب الصيام 2، باب النوادر 83، الحديث 7، و الجزء 5، كتاب النكاح

117

3، باب ما تزوج عليه أمير المؤمنين(ع)فاطمة(ع)46، الحديث 7. و روى عمن ذكره، عن مقاتل، و روى عنه علي بن محمد. الكافي: الجزء 3، كتاب الصلاة 4، باب اللباس الذي تكره الصلاة فيه 60، الحديث 16، و التهذيب: الجزء 2، باب ما يجوز الصلاة فيه من اللباس و المكان، الحديث 821، و الإستبصار: الجزء 1، باب الصلاة في الفنك و السمور و السنجاب، الحديث 1456. أقول: عبد الله بن إسحاق في أسناد هذه الروايات هو عبد الله بن إسحاق العلوي الآتي بقرينة اتحاد الراوي و المروي عنه.

6711- عبد الله بن إسحاق الجعفري:

الهاشمي المدني، من أصحاب الصادق(ع)، رجال الشيخ (12). روى عن أبي عبد الله(ع)، و روى عنه جعفر بن محمد البغدادي. الكافي: الجزء 3، كتاب الإيمان و الكفر 1، باب الشكر 48، الحديث 3.

6712- عبد الله بن إسحاق العلوي:

روى عن الحسن بن علي، و روى عنه علي بن محمد. الكافي: الجزء 3، كتاب الصلاة 4، باب اللباس الذي تكره الصلاة فيه و ما لا تكره 60، الحديث 2 و 3 و 5 و 11، و التهذيب: الجزء 2، باب ما يجوز الصلاة فيه من اللباس و المكان، الحديث 796 و 797 و 798 و 828. و روى عن محمد بن زيد الرزامي، و روى عنه علي بن محمد. الكافي: الجزء 1، كتاب الحجة 4، باب مواليد الأئمة(ع)93، الحديث 1.

6713- عبد الله بن إسحاق المدائني:

قال الأردبيلي في جامع الرواة، الجزء 1، في باب العين بعده الباء،: عمرو بن

118

عثمان، عنه، عن أبي عبد الله(ع)في (يب) في باب حد المحارب، و في [في باب حد المحارب: محمد بن عيسى، عن يونس، عن محمد بن سليمان، عن عبد الله بن إسحاق، عن أبي الحسن(ع)فيه، و في التهذيب: باب حد المحارب، الظاهر أنه عبيد الله الآتي، و الله العالم. أقول: في الكافي و التهذيب: عبيد الله مصغرا، و في مورد واحد عبد الله إلا أنه لم يذكر فيه المدائني. ثم إن ما ذكره من رواية عمرو بن عثمان، عنه، عن أبي عبد الله(ع)في الكافي و التهذيب: فيه تحريف، و الروايتان إنما هما عن الرضا(ع). انظر الكافي: الجزء 7، كتاب الحدود 3، باب حد المحارب 50، الحديث 8، و التهذيب: الجزء 10، الحديث 526. و أما رواية محمد بن سليمان عنه فهي في الكافي: الجزء 7، باب حد المحارب 50، و الحديث 9، و من التهذيب: الجزء 10، الحديث 527. نعم في الحديث 523 من هذا الجزء من التهذيب: رواية محمد بن سليمان الديلمي، عن عبيد الله المدائني، عن أبي عبد الله(ع)، و لا يبعد التحريف في هذه الرواية، و الصحيح عن أبي الحسن(ع)بدل جملة (عن أبي عبد الله ع)، فإن هذه الرواية متقاربة المضمون مع الحديث 526 المتقدم، و الله العالم.

6714- عبد الله بن أسد:

روى عن عبد الله بن عطاء، و روى عنه زكريا المؤمن. الكافي: الجزء 2، كتاب الإيمان و الكفر 1، باب التقية 97، الحديث 21. أقول: الظاهر اتحاده مع من بعده.

119

6715- عبد الله بن أسد [راشد:

الكوفي: من أصحاب الصادق(ع)، رجال الشيخ (78). و عده البرقي من أصحاب الصادق(ع)، قائلا: «عبد الله بن أسد، أخو أيوب، كوفي».

6716- عبد الله بن أسعد:

ابن زرارة: قال ابن الأثير في أسد الغابة:

«روى يحيى بن بكير، عن جعفر الأحمر، عن هلال الصيرفي، قال: حدثنا أبو كثير الأنصاري، عن عبد الله بن أسعد بن زرارة، قال: قال رسول الله(ص): لما أسري بي إلى السماء انتهى بي إلى قصر من لؤلؤ فراشه من ذهب يتلألأ فأوحى الله تعالى إلي- أو أمرني- في علي(ع)بثلاث خصال: أنه سيد المسلمين، و إمام المتقين، و قائد الغر المحجلين».

و ذكر للرواية طرقا أخر غير هذا، و قال في آخر عبارته: «أخرجه الثلاثة إلا أن أبا عمر قال: عبد الله بن أبي أمامة، و هو أسعد بن زرارة».

6717- عبد الله بن أسلم:

روى عن رجل من الكوفيين، عن أبي عبد الله(ع)، و روى عنه ابنه مالك. تفسير القمي: سورة فاطر، في تفسير قوله تعالى: (مٰا يَفْتَحِ اللّٰهُ لِلنّٰاسِ مِنْ رَحْمَةٍ فَلٰا مُمْسِكَ لَهٰا.

6718- عبد الله بن الأسود الثقفي:

مولى آل عمرو بن هلال الكوفي: من أصحاب الصادق(ع)، رجال

120

الشيخ (75).

6719- عبد الله بن أسيد:

القرشي الأخنسي الكوفي: أسند عنه، من أصحاب الصادق(ع)، مات سنة ثمان و ثمانين و مائة، و هو ابن سبعين أو إحدى و سبعين سنة، رجال الشيخ (82).

6720- عبد الله بن أعين:

من أصحاب الصادق(ع)،

روى الشيخ بإسناده، عن علي بن الحسين، عن سعد، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر، عن الحسين بن موسى، عن جعفر بن عيسى، قال: قدم أبو عبد الله(ع)مكة فسألني عن عبد الله بن أعين؟ فقلت: مات، فقال: مات؟ قلت: نعم، قال: فانطلق بنا إلى قبره حتى نصلي عليه، قلت: نعم، فقال: لا و لكن نصلي عليه هاهنا فرفع يديه يدعو و اجتهد في الدعاء و ترحم عليه. التهذيب: الجزء 3، باب الزيادات من باب الصلاة على الأموات، الحديث 472، و الإستبصار: الجزء 1، باب الصلاة على المدفون، الحديث 1872.

و تأتي هذه الرواية بسند آخر عن الكشي، لكن المذكور فيها: عبد الملك بن أعين، و الظاهر أن ما في الكشي هو الصحيح، فإن الظاهر أن عبد الله بن أعين لا وجود له، و هو غير مذكور لا في الرجال و لا في كتب الحديث. نعم في الكافي: الجزء 7، باب ميراث أهل الملل 39، الحديث 4، و التهذيب: الجزء 9، باب ميراث أهل الملل المختلفة، الحديث 1305، رواية عبد الله بن أعين، عن أبي جعفر(ع)، و رواية موسى بن بكر عنه، إلا أن هذه الرواية مذكورة في الفقيه: الجزء 4، باب ميراث أهل الملل (تارة) عن محمد بن

121

سنان، عن عبد الرحمن بن أعين، عن أبي جعفر(ع)، الحديث 780 و (أخرى) عن موسى بن بكر، عن عبد الرحمن بن أعين، عن أبي عبد الله(ع)، الحديث 782. و رواها الشيخ أيضا في الإستبصار: الجزء 4، باب أنه يرث المسلم الكافر و لا يرثه الكافر، عن موسى بن بكر، عن عبد الرحمن بن أعين، عن أبي جعفر(ع)، الحديث 709. روى محمد بن يعقوب بإسناده، عن عبد الله بن بكير، عن عبد الله بن أعين، عن أبي عبد الله(ع). الكافي: الجزء 2، كتاب الدعاء 2، باب يمجد به الرب تبارك و تعالى نفسه 35، الحديث 2. كذا في الطبعة المعربة و القديمة، و المرآة و الوافي أيضا، و لكن رواها الصدوق في ثواب الأعمال في ثواب من مجد الله بما مجد به نفسه، بسنده عن عبد الله بن بكير، عن زرارة بن أعين، عن أبي عبد الله(ع)، فلم يثبت وجود لعبد الله بن أعين.

6721- عبد الله بن أمية:

الكوفي: من أصحاب الصادق(ع)، رجال الشيخ (53).

6722- عبد الله بن أنيس:

من أصحاب رسول الله(ص)، رجال الشيخ (51). و عده الميرزا في رجاله من أصحاب علي(ع)أيضا، حيث قال. عبد الله بن أنيس (ل) (ي) (انتهى). و سائر الكتب خالية منه. قال الطبرسي في تفسير سورة القدر من كتاب جمع الجوامع:

«و قيل إنها (ليلة القدر) ليلة ثلاث و عشرين منه، و هي ليلة الجهني

122

و اسمه عبد الله بن أنيس الأنصاري، قال: يا رسول الله إن منزلي ناء عن المدينة فمرني بليلة أدخل فيها، فأمره بليلة ثلاث و عشرين».

6723- عبد الله بن أيوب:

وقع بهذا العنوان في أسناد جملة من الروايات تبلغ أحد عشر موردا. فقد روى عن أبي عمر المتطبب، و عن أبي يحيى الصنعاني، و الحسين بن عثمان، و الحسين الرؤاسي، و عبد الله بن هاشم. و روى عنه الحسن بن علي بن فضال، و ظريف بن ناصح، و محمد بن خداهي، و موسى بن سعدان.

6724- عبد الله بن أيوب:

الأسدي: مولاهم، الكوفي: من أصحاب الصادق(ع)، رجال الشيخ (52).

6725- عبد الله بن أيوب:

الأشعري: روى عن عمرو الأوزاعي، و روى عنه محمد بن علي. روضة الكافي: الحديث 5.

6726- عبد الله بن أيوب:

قال النجاشي: «عبد الله بن أيوب بن الراشد الزهري بياع الزطي، روى عن جعفر بن محمد(ع)، ثقة، و قد قيل فيه تخليط. له كتاب نوادر، أخبرنا الحسين بن عبيد الله، قال: حدثنا أحمد بن جعفر، قال: حدثنا حميد، قال: حدثنا القاسم بن إسماعيل، قال: حدثنا عبيس، عن عبد الله بكتابه».

123

و قال الشيخ (452): «عبد الله بن أيوب بن راشد، له كتاب، أخبرنا جماعة، عن التلعكبري، عن علي بن حبشي بن قوني الكاتب، عن حميد بن زياد، قال: حدثنا القاسم بن إسماعيل، عن عبد الله بن أيوب بن راشد». و قال بعد ذلك بقليل (456): «عبد الله بن أيوب، له كتاب رويناه بالإسناد الأول، عن القاسم بن إسماعيل، عنه، و في رواية التلعكبري، عن عبيس بن هشام، عنه». و أراد بالإسناد الأول: جماعة، عن التلعكبري، عن علي بن حبشي بن قوني الكاتب، عن حميد بن زياد، عن القاسم بن إسماعيل. أقول: لم يظهر لذكر الشيخ إياه مرتين وجه صحيح، غير أن طريقه إلى عبد الله بن أيوب بن راشد هو الذي ذكره أولا، و طريقه إلى عبد الله بن أيوب مطلقا هو الطريق الأول، و في رواية أخرى: التلعكبري بسنده، عن عبيس بن هشام، عنه. و كيف كان فطريقه إليه ضعيف بعلي بن حبشي، و بالقاسم بن إسماعيل. ثم إن ابن الغضائري ذكر عبد الله بن أيوب القمي، و قال: ذكره الغلاة و رووا عنه، لا نعرفه (انتهى). فإن كان من ذكره متحدا مع عبد الله بن أيوب بن راشد، فلا يعتد به في قبال توثيق النجاشي، لما عرفت من عدم ثبوت صحة نسبة الكتاب إليه، و إن كان مغايرا لما ذكره النجاشي فلا إشكال أصلا.

6727- عبد الله بن أيوب:

الجزيني أبو محمد، كان انقطاعه إلى الرضا(ع)، ذكره ابن شهرآشوب في المعالم، في فصل المتقين من شعراء أهل البيت(ع). و ذكره الشيخ الحر في أمل الآمل (104)، قائلا: «عبد الله بن أيوب

124

الجزيني: كان فاضلا، شاعرا، أديبا، و ذكر أحمد بن محمد بن عياش في كتاب مقتضب الأثر في إمامة الاثني عشر(ع)أنه كان منقطعا إلى الرضا(ع)، و أنه رثاه و قال يخاطب ابنه و ذكر له قصيدة منها:

يا ابن الوصي وصي أكرم مرسل* * * أعني النبي الصادق المصدوقا

لا يسبقني في شفاعتكم غدا* * * أحد فلست بحبكم مسبوقا

يا ابن الثمانية الأئمة غربوا* * * و أبا الثلاثة شرقوا تشريقا

إن المشارق و المغارب أنتم* * * جاء الكتاب بذلكم تصديقا

و ذكره ابن شهرآشوب في شعراء أهل البيت(ع)، و الذي وجدناه (الجزيني) بالزاي، و جزين قرية من جبل عامل منها الشهيد و جماعة، و في بعض النسخ بالراء لا بالزاي، فلا يعلم كونه من تلك القرية حينئذ فيكون خارجا عن هذا القسم، و الله أعلم».

6728- عبد الله بن بحر:

وقع بهذا العنوان في أسناد جملة من الروايات تبلغ خمسة و ثلاثين موردا. فقد روى عن أبي أيوب الخزاز، و ابن أذينة، و ابن مسكان، و حريز، و حريز بن عبد الله، و حماد بن عثمان، و داود بن علي اليعقوبي، و عبد الله بن مسكان، و كردين المسمعي. و روى عنه الحسين بن سعيد، و العباس بن معروف، و محمد بن خالد. روى عن ابن مسكان، و روى عنه ابن فضال. تفسير القمي: سورة(ص)، في تفسير قوله تعالى: (وَ اذْكُرْ عَبْدَنٰا أَيُّوبَ إِذْ نٰادىٰ رَبَّهُ ..). كذا في الطبعة الحديثة و تفسير البرهان، و لكن في الطبعة القديمة، عبد الله بن محبوب بدل عبد الله بن بحر.

125

اختلاف الكتب

روى الشيخ بسنده، عن الحسين بن سعيد، عن عبد الله بن بحر، عن ابن مسكان. التهذيب: الجزء 1، باب تطهير المياه من النجاسات، الحديث 702، و الإستبصار: الجزء 1، باب البئر تقع فيه العذرة اليابسة، الحديث 116، إلا أن فيه عبد الله بن يحيى بدل عبد الله بن بحر، و عن بعض نسخه كما في التهذيب. و روى بسنده أيضا، عن الحسين بن سعيد، عن عبد الله بن بحر، عن ابن مسكان. التهذيب: الجزء 7، باب بيع الواحد بالاثنين و أكثر، الحديث 478. و لكن في الكافي: الجزء 5، كتاب المعيشة 2، باب الصروف 115، الحديث 22، عبد الله بن يحيى بدل عبد الله بن بحر، و عن بعض نسخه كما في التهذيب. و روى بسنده أيضا، عن محمد بن علي بن محبوب، عن محمد بن الحسين، عن عبد الله بن بحر، عن عبد الله بن مسكان. التهذيب: الجزء 4، باب وقت الزكاة، الحديث 107، و الإستبصار: الجزء 2، باب حكم العوامل في الزكاة الحديث 69، إلا أن فيه: محمد بن علي بن محبوب، عن أحمد، عن الحسين، عن عبد الله بن بحر.

6729- عبد الله بن بحر:

كوفي:، روى عن أبي بصير و الرجال [و الرجل ضعيف، مرتفع القول، ذكره ابن الغضائري.

6730- عبد الله بن بحر:

الحضرمي: يكنى أبا الرضا، من أصحاب علي(ع)، رجال الشيخ (14).

126

كذا في المطبوع من رجال الشيخ، و في رجال الميرزا، و في أكثر الكتب الرجالية: عبد الله بن يحيى الحضرمي، و الظاهر أنها الصحيح.

6731- عبد الله بن بدر:

ابن رقيط: من شهداء الطف، و وقع التسليم عليه في الزيارة الرجبية.

6732- عبد الله بن بديل:

ابن ورقاء: تقدم في عبد الرحمن بن بديل: أنه كان رسول النبي(ص)إلى اليمن، و قتل يوم صفين،

و تقدم في البراء بن عازب أنه ممن شهد أن رسول الله(ص)، قال يوم الغدير: من كنت مولاه فعلي مولاه،

و تقدم في جندب بن زهير قول الفضل بن شاذان إنه من كبار التابعين و رؤسائهم و زهادهم. أقول: الظاهر أن الفضل أراد بقوله: و من التابعين من تابع عليا و شايعه، و القرينة على ذلك قوله أفناهم الحرب ثم كثروا بعد حتى قتلوا مع الحسين(ع)و بعده، و إلا فهو من الصحابة، كما ذكره الشيخ(قدس سره).

6733- عبد الله بن البرقي:

روى عن بعض أصحابنا، عن أبي عبد الله(ع)، و روى عنه الحسن بن علي. التهذيب: الجزء 2، باب كيفية الصلاة و صفتها، الحديث 471. كذا في الطبعة القديمة و الوافي أيضا، و لكن في الوسائل أبو عبد الله البرقي بدل عبد الله بن البرقي.

6734- عبد الله بن بريد [يزيد:

البكري الكوفي: من أصحاب الصادق(ع)، رجال الشيخ (62).

127

6735- عبد الله بن بريدة:

روى عنه أبو عبد الله الشيباني، والد عبد الرحمن بن أبي عبد الله، رجال الشيخ في ترجمة عبد الرحمن بن أبي عبد الله، و قد تقدم.

6736- عبد الله بن بسر [بسرة:

من أصحاب رسول الله(ص)، رجال الشيخ. كذا في رجال الميرزا و السيد التفريشي، و لكن في المطبوع من رجال الشيخ: عبد الله بن ميسرة (16)، و في مجمع المولى عناية الله: عبد الله بن يسرة.

6737- عبد الله بن بسطام:

قال النجاشي: «عبد الله بن بسطام أبو عتاب أخو الحسين بن بسطام المقدم ذكره في باب الحسين، الذي له و لأخيه كتاب الطب، و هو عبد الله بن بسطام بن سابور الزيات».

6738- عبد الله بن بشر:

السرخسي: نفاه إسماعيل بن أحمد صاحب خراسان عن البلد، رجال الشيخ في من لم يرو عنهم(ع)(3).

6739- عبد الله بن بشير:

الخثعمي: روى عن أبي عبد الله(ع)، و روى عنه يونس بن يعقوب. الكافي: الجزء 1، كتاب الحجة 4، باب أن الأئمة(ع)يعلمون علم ما كان و ما يكون، الحديث 2.

128

6740- عبد الله بن بشير:

الكوفي: من أصحاب الصادق(ع)، رجال الشيخ (19).

6741- عبد الله بن بكار:

الهمداني: مولاهم، كوفي، من أصحاب الصادق(ع)، رجال الشيخ (70).

6742- عبد الله بن بكر [بكير:

عبد الله الأرجاني. الأرجاني: من أصحاب الصادق(ع)، رجال الشيخ (702). و قد تقدم عن البرقي بعنوان عبد الله الأرجاني. قال ابن الغضائري: «عبد الله بن بكير الأرجاني، روى عن أبي عبد الله(ع)، مرتفع القول». روى عن أبي عبد الله(ع)، و روى عنه عبد الله بن عبد الرحمن الأصم. كامل الزيارات: الباب 32، في ثواب من بكى على الحسين بن علي(ع)، الحديث 7. و قال الكشي (147) عبد الله بن بكير [بكر الأرجاني [الرجاني: «قال أبو الحسن حمدويه بن نصير: عبد الله بن بكير ليس هو من ولد أعين، له ابن اسمه الحسين.

وجدت في كتاب جبرئيل بن أحمد الفاريابي بخطه: حدثنا أبو جعفر محمد بن إسحاق، عن أحمد بن عبد الله الكرخي، عن يونس بن عبد الرحمن، عن يونس بن يعقوب، عن عبد الله الأرجاني، قال: دخلت على أبي جعفر ع

129

و أنا غلام، فبكيت فقال: و ما يبكيك يا بني، ما كل من طلب هذا الأمر أصابه، ثم دخلت على جعفر(ع)بعد أبي جعفر(ع)فلما رآني و أنا مقبل، قال: (الله أعلم حيث يجعل رسالته)».

و يأتي في ترجمة محمد بن أبي زينب مقلاص أبي الخطاب بكاء عبد الله بن بكير عند ذكر أبي الخطاب و مقتله و سؤال الصادق(ع)عن سبب البكاء و جوابه للإمام(ع)، و قول الإمام(ع): لا بأس. و المتحصل أن الرجل إمامي و لم تثبت وثاقته، و الروايتان على فرض دلالتهما فمن نفسه، و ما عن ابن الغضائري لم يثبت على أنه لا دلالة فيه على التضعيف.

6743- عبد الله بن بكر [بكير:

المرادي الكوفي: من أصحاب الصادق(ع)، رجال الشيخ (41). روى عن موسى بن جعفر(ع)، و روى عنه محمد بن خالد أبو عبد الله. الفقيه: الجزء 4، باب النوادر و هو آخر أبواب الكتاب، الحديث 829.

6744- عبد الله بن بكير الأرجاني:

تقدم في عبد الله بن بكر الأرجاني.

6745- عبد الله بن بكير:

قال النجاشي: «عبد الله بن بكير بن أعين بن سنسن أبو علي الشيباني مولاهم، روى عن أبي عبد الله، و أخوته عبد الحميد، و الجهم، و عمر، و عبد الأعلى، روى عبد الحميد، عن أبي الحسن موسى(ع)، و ولد عبد الحميد، محمد، و الحسين و علي رووا الحديث. له كتاب كثير الرواية، أخبرنا أحمد بن عبد الواحد، عن علي بن حبشي، عن حميد، عن أحمد بن الحسن البصري، عن عبد الله بن

130

جبلة، عن عبد الله بن بكير به». و قال في ترجمة جعفر بن الهذيل: إن حميد بن زياد بن هوار سمع منه كتاب عبد الله بن بكير. أقول: الظاهر وجود الواسطة بين جعفر و عبد الله بن بكير، فإن حميد بن زياد لا يمكن أن يروي عن عبد الله بن بكير بواسطة واحدة، كما هو ظاهر. و قال الشيخ (464): «عبد الله بن بكير: فطحي المذهب، إلا أنه ثقة، له كتاب رويناه بالإسناد الأول، عن ابن بطة، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن الحسن بن علي بن فضال، عنه». و أراد بالإسناد الأول: جماعة، عن أبي المفضل، عن ابن بطة. و عده في رجاله من أصحاب الصادق(ع)(27)، قائلا: «عبد الله بن بكير بن أعين الشيباني». و قال في موضع آخر (58): «عبد الله بن بكير بن أعين الشيباني الأصبحي أبو أويس المدني ابن أخت مالك القصير، أسند عنه». كذا في الرجال المطبوع، و لكن الكتب الرجالية خالية من التعرض لذكره في الموضع الثاني. و عده البرقي من أصحاب الصادق(ع)، قائلا: «عبد الله بن بكير بن أعين من موالي بني شيبان و يكنى أبا علي». و عده المفيد في رسالته العددية من الفقهاء الأعلام، و الرؤساء المأخوذ عنهم الحلال و الحرام و الفتيا و الأحكام، الذين لا يطعن عليهم و لا طريق إلى ذم واحد منهم. روى (عبد الله بن بكير)، عن بعض أصحابنا عن الصادق(ع)، و روى عنه ابن فضال. كامل الزيارات: الباب 16، في ما نزل به جبرئيل(ع)في الحسين بن علي(ع)، الحديث 5.

131

روى عن أبي عبد الله(ع)، و روى عنه الحسن بن علي بن فضال، تفسير القمي: سورة الأنبياء، في تفسير قوله تعالى: (وَ آتَيْنٰاهُ أَهْلَهُ وَ مِثْلَهُمْ مَعَهُمْ). و قال الكشي (189) «عبد الله بن بكير بن أعين: «قال محمد بن مسعود: عبد الله بن بكير و جماعة من الفطحية هم فقهاء أصحابنا، منهم: ابن فضال- يعني الحسن بن علي- و عمار الساباطي، و علي بن أسباط، و بنو الحسن بن علي بن فضال علي و أخواه، و يونس بن يعقوب، و معاوية بن حكيم، و عد عدة من أجلة الفقهاء العلماء» (انتهى). و عده ممن أجمعت العصابة على تصحيح ما يصح عنهم على ما تقدم في أبان بن عثمان. و قال الشيخ في كتاب العدة(ص)56: «عملت الطائفة بأخبار الفطحية كعبد الله بن بكير و غيره». و له رواية عن زرارة، ذكرها الشيخ في باب أحكام الطلاق من التهذيب: الجزء 8، الحديث 162 و 163، و في الإستبصار: الجزء 3، باب من طلق امرأته ثلاث تطليقات من أبواب الطلاق، الحديث 982. و قال في ذيلها ما حاصله: أنه لما رأى أن أصحابه لا يقبلون ما يقول برأيه أسنده إلى من رواه عن أبي جعفر(ع)، و ليس عبد الله بن بكير معصوما لا يجوز هذا عليه .. و الغلط منه في اعتقاده بإمامة عبد الله بن جعفر أعظم من الغلط في إسناد فتيا يعتقد صحتها لشبهة دخلت عليه إلى بعض أصحاب الأئمة(ع). بقي أمران: الأول: أنك قد عرفت توثيق عبد الله بن بكير من الشيخ، و المفيد، و علي بن إبراهيم، و عد الكشي إياه من أصحاب الإجماع، فلا ينبغي الإشكال في

132

وثاقته و إن كان فطحيا. و أما ما ذكره الشيخ في الإستبصار فلا ينافي الحكم بوثاقته، غايته أن الشيخ احتمل كذب عبد الله بن بكير في هذه الرواية بخصوصها نصرة لرأيه، و من المعلوم أن احتمال الكذب لخصوصية في مورد خاص لا ينافي وثاقة الراوي في نفسه. الثاني: أن ابن داود ذكر عبد الله بن بكير في القسم الأول (828)، و في القسم الثاني (257). قال في الموضع الأول: عبد الله بن بكير بن أعين بن سنسن أبو علي الشيباني مولاهم (ق) (جش)، و قال (كش): ليس هو من أولاد أعين له ابن اسمه الحسين و هو ممدوح، و قال (كش) في موضع آخر: عبد الله بن بكير فطحي و سيأتي في الضعفاء (انتهى). و قال في الموضع الثاني: عبد الله بن بكير [بكر الشيباني (ست) فطحي، ثقة، يكنى أبا عتبة (انتهى). و في ما ذكره نظر من وجهين: الأول: من جهة أنه ذكره في الضعفاء، و تعرض لتوثيق الشيخ إياه و لم يتعرض له في القسم الأول. الثاني: من جهة أن ما نقله عن الكشي إنما هو في عبد الله بن بكير الأرجاني، لا في عبد الله بن بكير الشيباني، فإن عبد الله بن بكير الشيباني هو ابن أعين بلا شبهة. ثم إن طريق الصدوق إليه: أبوه- رضي الله عنه-، عن عبد الله بن جعفر الحميري، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن الحسن بن علي بن فضال، عن عبد الله بن بكير. و الطريق صحيح، إلا أن طريق الشيخ إليه ضعيف بأبي المفضل، و بابن بطة.

133

طبقته في الحديث

وقع بعنوان عبد الله بن بكير في أسناد كثير من الروايات تبلغ ثلاثمائة و أربعة و ثلاثين موردا. فقد روى عن أبي جعفر(ع)، و أبي عبد الله(ع)، و عن أبي بصير، و أبيه، و ابن أبي يعفور، و إبراهيم الأحمري، و أديم بن الحر، و أديم بن الحر الخزاعي، و أديم بياع الهروي، و ثعلبة أبي إسحاق، و الحسن بن زياد، و الحسين البزاز، و الحسين الرزاز، و حفص بن أبي عيسى، و حمران، و حمران بن أعين، و حمزة بن حمران، و درست، و روح بن عبد الرحيم، و زرارة- و رواياته عنه تبلغ ثلاثة و سبعين موردا-، و زرارة بن أعين، و سالم الأشل، و سعيد بن يسار، و شهاب بن عبد ربه، و صالح بن سيابة، و ضريس بن عبد الملك، و عبد الحميد الطائي، و عبد الرحمن بن أعين، و عبد الرحمن بن الحجاج، و عبد الله بن أعين، و عبد الله بن اللحام، و عبد الملك بن عمرو الأحول، و عبيد بن زرارة- و رواياته عنه تبلغ خمسة و ثلاثين موردا-، و علي بن حنظلة، و عمر بن حنظلة، و عمر بن يزيد، و عنبسة بن مصعب، و الفضل أبي العباس البقباق، و الفضيل بن يسار، و محمد بن الطيار، و محمد بن مسلم، و مسمع البصري، و معاوية بن ميسرة، و ميسر، و ميسرة، و الهيثم بن عبيد الله أبي كهمس، و يحيى الأزرق، و الحلبي، و السكوني. و روى عنه أبو الفضل الثقفي، و ابن أبي عمير، و ابن فضال، و ابن محبوب، و ابن المغيرة، و إبراهيم بن يزيد الأشعري، و أحمد عن أبيه، و أحمد بن محمد بن أبي نصر، و أحمد بن محمد بن عيسى، و إسماعيل بن عباد، و إسماعيل المدائني، و جعفر بن بشير، و جعفر بن بشير البجلي، و الحسن، و الحسن بن الجهم، و الحسن بن علي، و الحسن بن علي بن فضال، و الحسن بن فضال، و الحسن بن محبوب، و حفص بن سوقة، و زياد بن مروان القندي، و سليمان الجعفري، و سهل،

134

و صفوان، و صفوان بن يحيى، و العباس، و العباس بن عامر، و العباس بن عامر الثقفي، و العباس بن عامر القصباني، و عبد الرحمن بن أبي نجران، و عبد الله بن جبلة، و عبد الله بن حماد الأنصاري، و عبد الله بن المغيرة، و عبد الله بن المنذر، و عبد الله بن موسى، و العلاء بن رزين، و علي بن أسباط، و علي بن الحسن بن رباط، و علي بن الحكم، و علي بن رئاب، و علي بن رباط، و علي بن عقبة، و فضالة، و فضالة بن أيوب، و الفضل بن يزيد الأشعري، و القاسم بن عروة، و محسن بن أحمد، و محمد عن أبيه، و محمد بن أبي عمير، و محمد بن خالد الأصم، و محمد بن عبد الله، و محمد بن عبد الله الحلبي، و محمد بن عبيد الله بن علي الحلبي، و مروان بن مسلم، و موسى بن القاسم، و النضر بن سويد، و يحيى بن عمرو بن خليفة الزيات، و يحيى بن المثنى، و يونس، و البرقي، و الحجال.

اختلاف الكتب

روى الشيخ بسنده، عن محمد بن سهل، عن عبد الله بن بكير، عن أبي عبد الله(ع). التهذيب: الجزء 7، باب المزارعة، الحديث 870. كذا في الطبعة القديمة أيضا، و لكن في الكافي: الجزء 5، كتاب المعيشة 2، باب ما يجوز أن يؤاجر به الأرض 127، الحديث 9، محمد بن سهل، عن أبيه، عن عبد الله بن بكير. و روى بسنده أيضا، عن فضالة بن أيوب، عن عبد الله بن بكير، عن أبي بصير. التهذيب: الجزء 9، باب الذبائح و الأطعمة، الحديث 506، و الإستبصار: الجزء 4، باب الخمر يصير خلا بما يطرح فيه، الحديث 361، إلا أن فيه فضالة بن أيوب، عن ابن بكير، عن عبيد بن زرارة، و الصحيح ما في التهذيب الموافق للكافي: الجزء 6، كتاب الأشربة 7، باب الخمر تجعل خلا 34، الحديث 4، و الشيخ(قدس سره) أخذ في الإستبصار سند رقم 505 من التهذيب و متن

135

506 اشتباها، فإن هذا السند المذكور في الإستبصار موجود في التهذيب برقم 505. و روى بسنده أيضا، عن سهل بن زياد، عن عبد الله بن بكير، عن أبيه. التهذيب: الجزء 10، باب حدود الزنا، الحديث 66. و لكن في الإستبصار: الجزء 4، باب من زنى بذات محرم، الحديث 775، سهل بن زياد، عن ابن أبي نصر، عن عبد الله بن بكير. و في الكافي: الجزء 7، كتاب الحدود 3، باب من زنى بذات محرم 11، الحديث 6، سهل بن زياد، عن علي بن أسباط، عن عبد الله بن بكير. و روى بسنده أيضا، عن صفوان، عن عبد الله بن بكير، عن زرارة. التهذيب: الجزء 2، باب كيفية الصلاة و صفتها من الزيادات، الحديث 1299. كذا في الطبعة القديمة أيضا، و لكن في الإستبصار: الجزء 1، باب وجوب التشهد و أقل ما يجزي منه، الحديث 1290، و باب أن البول و الغائط و الريح يقطع الصلاة، الحديث 1534، عبيد بن زرارة بدل زرارة. و روى بسنده أيضا، عن محمد بن أبي بكر، عن حفص بن سوقة، و عبد الله بن بكير، عن زرارة. التهذيب: الجزء 8، باب الأيمان و الأقسام، الحديث 1114. و رواها بعينها بسنده، عن حفص بن سوقة، عن ابن بكير، عن زرارة، باب النذور من هذا الجزء، الحديث 1157، و الإستبصار: الجزء 4، باب أقسام النذر، الحديث 154، و هو الموافق للكافي: الجزء 7، كتاب الأيمان و النذور 7، باب النوادر 18، الحديث 14. ثم إن محمد بن يعقوب روى بسنده، عن عبد الله بن بكير، عن عبد الله بن أعين و تقدم بيان الخلاف فيه في عبد الله بن أعين فراجع. روى الشيخ بسنده، عن الحسين بن سعيد، عن بعض أصحابنا، عن عبد الله بن بكير، عن عبد الله بن مسكان. التهذيب: الجزء 6، باب من إليه

136

الحكم و أقسام القضاة و المفتين، الحديث 524. و لكن في الكافي: الجزء 7، كتاب القضاء و الأحكام 6، باب من حكم بغير ما أنزل الله عز و جل 3، الحديث 3: عبد الله بن كثير بدل عبد الله بن بكير، و عن بعض نسخه كما في التهذيب. و روى بسنده أيضا، عن العباس، عن عبد الله بن بكير. التهذيب: الجزء 1، باب التيمم و أحكامه، الحديث 534، و الإستبصار: الجزء 1، باب النوم، الحديث 254، إلا أن فيه: العباس بن معروف، عن عبد الله بن المغيرة، عن السكوني. روى بسنده أيضا، عن محمد و أحمد، عن أبيهما، عن عبد الله بن بكير، عن بعض أصحابنا، عن علي بن يقطين، عن أبي عبد الله(ع). التهذيب: الجزء 1، باب حكم الحيض و الاستحاضة و النفاس، الحديث 476، و الإستبصار: الجزء 1، باب الرجل هل يجوز له وطء المرأة إذا انقطع عنها دم الحيض، الحديث 464، إلا أن فيه: عبد الله بن بكير، عن أبي عبد الله(ع)، بلا واسطة. و روى بسنده أيضا، عن محمد و أحمد ابني الحسن، عن أبيهما، عن الفضل بن محمد الأشعري، عن عبد الله بن بكير، عن بعضهم. التهذيب: الجزء 8، باب أحكام الطلاق، الحديث 241، و الإستبصار: الجزء 3، باب طلاق الحامل المستبين حملها، الحديث 1603، إلا أن فيه: الفضل بن محمد الأشعري و عبد الله بن بكير، بالعطف. روى الشيخ بسنده، عن عبد الله بن بكير، عن ميسرة، عن عبد العزيز، عن أبي عبد الله(ع). التهذيب: الجزء 4، باب زكاة مال الغائب، الحديث 82. كذا في الطبعة القديمة، و الوافي و الوسائل أيضا و في النسخة المخطوطة على

137

نسخة، و في نسخة أخرى منها: ميسرة بن عبد العزيز، بدل ميسرة عن عبد العزيز، و الظاهر هو الصحيح لعدم ثبوت رواية ميسرة، عن عبد العزيز، و يؤيد ذلك أن في طريق الكشي وردت رواية عبد الله بن بكير، عن ميسر بن عبد العزيز، عن أبي عبد الله(ع). و روى بعنوان عبد الله بن بكير بن أعين، عن أبي عبد الله(ع)، و روى عنه الحسن بن فضال. التهذيب: الجزء 4، باب علامة أول شهر رمضان و آخره، الحديث 466. و روى عن أبيه، و روى عنه ابن فضال. التهذيب: الجزء 1، باب الأغسال و كيفية الغسل من الجنابة، الحديث 1142. و روى عنه صفوان. التهذيب: الجزء 3، باب أحكام الجماعة و أقل الجماعة، الحديث 126، و الإستبصار: الجزء 1، باب وجوب القراءة خلف من لا يقتدى به، الحديث 1660.

6746- عبد الله بن بكير بن عبد يائيل:

[ياليل من أصحاب علي(ع)، رجال الشيخ في ترجمة أبي الجوشاء (40)، و ذكر فيها أنه(ع)دفع راية كنانة إلى عبد الله بن بكير هذا.

6747- عبد الله بن بكير الدجاني:

روى عن الصادق جعفر بن محمد(ع)، و روى عنه حفص الكناني. تفسير القمي: سورة سبإ، في تفسير قوله تعالى: (وَ مٰا أَرْسَلْنٰاكَ إِلّٰا كَافَّةً لِلنّٰاسِ). أقول: في تفسير البرهان عبد الله بن بكر الدجاني.

138

6748- عبد الله بن بكير المرادي:

تقدم في عبد الله بن بكر.

6749- عبد الله بن بكير الهجري:

من أصحاب الباقر(ع)، رجال الشيخ (7). روى عن معلى بن خنيس، و روى عنه علي بن الحكم. الكافي: الجزء 2، كتاب الإيمان و الكفر 1، باب حق المؤمن على أخيه 75، الحديث 2.

6750- عبد الله بن ثابت:

من أصحاب علي(ع)، رجال الشيخ (53).

6751- عبد الله بن ثعلبة:

ابن مصعب [صعيب) (صعير: من أصحاب رسول الله(ص)، رجال الشيخ (41).

6752- عبد الله بن جابر:

روى عن عثمان بن مظعون، و روى عنه إسحاق بن غالب. التهذيب: الجزء 4، باب ثواب الصيام، الحديث 451.

6753- عبد الله بن جابر:

قال الشيخ الحر في أمل الآمل (105): «الشيخ عبد الله بن جابر العاملي: كان فاضلا، عالما، عابدا، فقيها، يروي عن تلامذة الشيخ علي بن عبد العالي

139

العاملي الكركي».

6754- عبد الله بن الجارود:

كوفي، من أصحاب الباقر(ع)، رجال الشيخ (47). روى عن أبي عبد الله(ع)، و روى عنه ربعي. التهذيب: الجزء 3، باب أحكام الجماعة و أقل الجماعة، الحديث 165. كذا في الطبعة القديمة أيضا، و لكن الظاهر وقوع التحريف فيه، و الصحيح ربعي بن عبد الله بن الجارود بقرينة سائر الروايات.

6755- عبد الله بن جبر [حبر:

أبو عنس [أبو عبس: نسب المولى القهبائي إلى رجال الشيخ عده من أصحاب رسول الله(ص)، و الرجال المطبوع و سائر الكتب الرجالية لم تذكره.

6756- عبد الله بن جبلة:

قال النجاشي: «عبد الله بن جبلة بن حنان بن الحر [أبجر الكناني أبو محمد. عربي صليب، ثقة، روى عن أبيه، عن جده حنان بن الحر، كان الحر أدرك الجاهلية، و بيت جبلة بيت مشهور بالكوفة، و كان عبد الله واقفا، و كان فقيها، ثقة، مشهورا. له كتب منها: كتاب الرجال، و كتاب الصفة في الغيبة على مذهب الواقفة، كتاب الصلاة، كتاب الزكاة، كتاب الفطرة، كتاب الطلاق، كتاب مواريث الصلب، كتاب النوادر، أخبرنا بجميعها الحسين بن عبيد الله، عن أحمد بن جعفر، عن حميد- و أحمد بن عبد الواحد، عن علي بن حبشي بن قوني، عن حميد- قال: حدثنا أحمد بن الحسن البصري، عن عبد الله بن جبلة، و مات

140

عبد الله بن جبلة سنة تسع عشرة و مائتين، أخبرنا بها أحمد بن محمد، عن أحمد بن محمد بن سعيد». و تقدم عنه في ترجمة جعفر بن عبد الله رأس المذري عد ابن جبلة من أجلة أصحابنا. و قال الشيخ (454): «عبد الله بن جبلة، له روايات رويناها بالإسناد الأول عن حميد، عن أحمد بن ميثم بن أبي نعيم الفضل بن دكين، عنه، و أخبرنا بها ابن أبي جيد، عن ابن الوليد، عن الصفار، عن محمد بن الحسين، عنه». و أراد بالإسناد الأول: جماعة، عن أبي المفضل، عن حميد. و عده في رجاله من أصحاب الكاظم(ع)(33). و عده البرقي أيضا، في أصحاب الكاظم(ع)، قائلا: «عبد الله بن جبلة الكناني». روى عبد الله بن جبلة، عن سلام بن أبي عمرة، و روى عنه الحسن بن محبوب. كامل الزيارات: الباب 8، في فضل الصلاة في مسجد الكوفة، الحديث 5. و روى عن رجل، عن أبي عبد الله(ع)، و روى عنه يحيى بن المبارك. تفسير القمي: سورة مريم، في تفسير قوله تعالى: (وَ جَعَلَنِي مُبٰارَكاً أَيْنَ مٰا كُنْتُ). و طريق الصدوق إليه: أبوه، و محمد بن الحسن، و محمد بن موسى بن المتوكل- رضي الله عنهم-، عن عبد الله بن جعفر، عن محمد بن عبد الجبار، عن عبد الله بن جبلة، و الطريق صحيح. كما أن الطريق الثاني للشيخ أيضا صحيح و إن كان فيه ابن أبي جيد، فإنه من مشايخ النجاشي.

141

طبقته في الحديث

وقع بهذا العنوان في أسناد كثير من الروايات تبلغ مائتين و اثنين و أربعين موردا. فقد روى عن أبي عبد الله(ع)، و عن أبي جميلة، و أبي الصباح الكناني، و أبي عبد الله الخراساني، و أبي المغراء، و ابن بكير، و ابن سنان، و إبراهيم بن خلف بن عباد الأنماطي، و إسحاق بن عمار- و رواياته عنه تبلغ ثلاثة و سبعين موردا-، و جميل، و جميل بن دراج، و ذريح، و ذريح المحاربي، و سلام بن أبي عمرة، و سماعة، و سماعة بن مهران، و سيف، و سيف بن عميرة، و عاصم بن حميد، و عاصم الحناط، و عبد الله بن بكير، و عبد الله بن سعيد، و عبد الله بن سنان، و عبد الملك بن عتبة، و العلاء، و العلاء بن رزين، و علي بن أبي حمزة، و علي بن الحارث، و علي بن عبد الله، و عمرو بن إلياس، و فزارة، و قثم بن كعب، و محمد بن الفضيل، و محمد بن مسعود الطائي، و محمد بن يحيى الصيرفي، و مصادف، و معاوية بن عمار، و معاوية بن وهب، و يعقوب بن سالم، و الكناني. و روى عنه ابن سماعة، و ابن المبارك، و أحمد بن الحسن بن أبان، و أحمد بن الفضل، و الحسن بن سماعة، و الحسن بن علي بن عبد الله، و الحسن بن علي الكوفي، و الحسن بن محبوب، و الحسن بن محمد، و الحسن بن محمد بن سماعة، و الحسن بن معاوية، و صالح بن أبي حماد، و العباس بن عامر، و عبد الله بن المبارك، و علي بن الحسين البرقي أبو الحسن، و الفضل بن شاذان، و القاسم بن محمد بن الحسين الجعفي، و محمد بن الحسين، و محمد بن الحسين بن أبي الخطاب، و محمد بن عبد الله بن هلال، و محمد بن علي، و محمد بن عمران، و محمد بن عمران السبيعي، و موسى بن القاسم، و يحيى بن المبارك، و يعقوب بن يزيد، و الطاطري.

142

اختلاف الكتب

روى الشيخ بسنده، عن يحيى بن المبارك، عن عبد الله بن جبلة، عن أبي جميلة، و إسحاق بن عمار. الإستبصار: الجزء 4، باب دية من قطع رأس الميت، الحديث 1117. و رواها في التهذيب: الجزء 10، باب دية عين الأعور و لسان الأخرس، الحديث 1069، إلا أن فيه: أبو جميلة، عن إسحاق بن عمار بدل (و إسحاق بن عمار) و الظاهر هو الصحيح الموافق للوافي و الوسائل بقرينة سائر الروايات. و روى بسنده أيضا عن الحسن بن محمد بن سماعة، عن عبد الله بن جبلة، عن ابن بكير. التهذيب: الجزء 9، باب ميراث أهل الملل المختلفة، الحديث 1312، و الإستبصار: الجزء 4، باب أنه يرث المسلم الكافر و لا يرثه الكافر، الحديث 716، إلا أن فيه: أبو بكر بدل ابن بكير. و روى بسنده أيضا، عن محمد بن الحسين، عن عبد الله بن جبلة، عن إسحاق بن عمار. التهذيب: الجزء 4، باب الكفارة في اعتماد إفطار يوم من شهر رمضان، الحديث 607، و الإستبصار: الجزء 2، باب حكم الارتماس في الماء، الحديث 263. و رواها بعينها بسنده، عن محمد بن الحسين، عن أبي جميلة، عن إسحاق بن عمار. التهذيب: الجزء المزبور باب الزيادات، الحديث 1000، و الطبعة القديمة في كل منهما كالحديثة. و روى بسنده أيضا، عن حميد بن زياد، عن عبد الله بن جبلة، عن إسحاق بن عمار. التهذيب: الجزء 9، باب من الزيادات، الحديث 908. و رواها بعينها بسنده، عن حميد بن زياد، عن الحسن بن سماعة، عن عبد الله بن جبلة، عن إسحاق بن عمار، الحديث 956، من الباب المتقدم،

143

و الثاني هو الصحيح الموافق لما في الكافي: الجزء 7، كتاب الوصايا 1، باب صدقات النبي(ص)35، الحديث 13، فإن المذكور فيه حميد بن زياد، عن الحسن بن محمد بن سماعة، ثم قال: عنه عن عبد الله بن جبلة، و الشيخ(قدس سره) قد أرجع الضمير في الموضع الأول إلى حميد بن زياد نفسه، و في الموضع الثاني إلى الحسن، و حميد بن زياد إنما يروي عن عبد الله بن جبلة بواسطة الحسن بن سماعة. و روى بسنده أيضا، عن يحيى بن المبارك، عن عبد الله بن جبلة، عن إسحاق بن عمار. التهذيب: الجزء 10، باب الاشتراك في الجنايات، الحديث 959. و رواها بعينها في باب من الزيادات من هذا الجزء، الحديث 604، و في باب اشتراك الأحرار و العبيد و النساء و الرجال و الصبيان و المجانين في القتل، الحديث 961، و فيهما يحيى بن المبارك، عن عبد الله بن جبلة، عن أبي جميلة، عن إسحاق بن عمار، و كذلك في الإستبصار: الجزء 4، باب جواز قتل الاثنين فصاعدا بواحد، الحديث 1070، و هو الموافق للكافي: الجزء 7، كتاب الديات 4، باب الجماعة يجتمعون على قتل واحد 7، الحديث 10. و روى بسنده أيضا، عن حميد بن زياد، عن ابن سماعة، و علي بن محمد، و صالح بن أبي حماد، عن عبد الله بن جبلة، عن عبد الله بن سنان. التهذيب: الجزء 7، باب الولادة و النفاس و العقيقة، الحديث 1766. كذا في الطبعة القديمة أيضا، و لكن في الكافي: الجزء 6، كتاب العقيقة 1، باب أنه يعق يوم السابع للمولود 17، الحديث 1: علي بن محمد، عن صالح بن أبي حماد، عن عبد الله بن جبلة، و هو الصحيح. روى الكليني بسنده، عن يعقوب بن يزيد و يحيى بن المبارك، عن عبد الله بن جبلة، عن إسحاق بن عمار. الكافي: الجزء 6، كتاب الأطعمة 6، باب ما

144

يقطع من أليات الضأن .. 8، الحديث 4. كذا في الطبعة القديمة و المرآة أيضا على نسخة، و في نسخة أخرى منها: عبد الله المبارك، بدل عبد الله، و رواها الشيخ في التهذيب: الجزء 9، باب الذبائح و الأطعمة، الحديث 328، و فيه: يعقوب بن يزيد، عن يحيى بن المبارك، بدل (و يحيى بن المبارك)، و الوافي كالكافي و الوسائل كالتهذيب. ثم إنه روى الكليني بسنده، عن يعقوب بن يزيد، عن يحيى بن المبارك، عن (عبد الله بن المبارك) عن عبد الله بن جبلة، عن علي بن أبي حمزة. الكافي: الجزء 6، كتاب الأطعمة 6، باب السلجم، الحديث 3. كذا في الطبعة القديمة و المرآة و الوسائل أيضا، و لكن في الوافي: يحيى بن المبارك، عن عبد الله بن جبلة. ثم إن الشيخ روى بسنده، عن سهل بن يحيى بن المبارك، عن عبد الله بن جبلة، عن معاوية بن وهب. التهذيب: الجزء 3، باب الدعاء في الزيادة تمام المائة ركعة، الحديث 249. كذا في الطبعة القديمة أيضا، و لكن الظاهر وقوع التحريف فيه، و الصحيح: سهل عن يحيى بن المبارك، عن عبد الله بن جبلة، بقرينة كثرة رواية سهل [بن زياد، عن يحيى بن المبارك، عن عبد الله بن جبلة كما في الوافي أيضا. و روى بعنوان عبد الله بن جبلة الكناني، عن أبي الحسن(ع)، و روى عنه يحيى بن المبارك. الكافي: الجزء 6، كتاب الزي و التجمل 8، باب النوادر 29، الحديث 12.

6757- عبد الله بن جذاعة:

روى عن أبي عبد الله(ع)، و روى عنه إسحاق بن عمار. التهذيب: الجزء 7، باب بيع الواحد بالاثنين و أكثر، الحديث 491، و الإستبصار:

145

الجزء 3، باب بيع السيوف المحلاة بالفضة، الحديث 343. و روى مضمرة، و روى عنه جابر. التهذيب: الجزء 10، باب حدود الزنا، الحديث 181. أقول: هو والد عامر بن عبد الله بن جذاعة المتقدم.

6758- عبد الله بن جريح [جريج:

عامي، من أصحاب الباقر(ع)، رجال الشيخ (46).

6759- عبد الله بن جريح المكي:

روى عن عطاء بن أبي رباح، و روى عنه سليمان بن مسلم الخشاب. تفسير القمي: سورة محمد، في تفسير قوله تعالى: (فَهَلْ يَنْظُرُونَ إِلَّا السّٰاعَةَ أَنْ تَأْتِيَهُمْ بَغْتَةً). أقول: الظاهر اتحاده مع سابقه.

6760- عبد الله بن جرير العبدي:

روى عن الأصبغ بن نباتة، و روى عنه الحكم بن ظهير. الروضة: الحديث 551. أقول: كذا في المرآة أيضا، و لكن في جامع الرواة في ترجمة الأصبغ بن نباتة: عبد الله بن حريث العبدي.

6761- عبد الله بن جعفر:

روى عن السندي بن محمد، و روى علي بن إبراهيم، عن محمد بن عبد الله، عن أبيه، عنه. تفسير القمي: سورة محمد(ص)، في تفسير

146

قوله تعالى: (وَ إِنْ تَتَوَلَّوْا يَسْتَبْدِلْ قَوْماً غَيْرَكُمْ).

6762- عبد الله بن جعفر:

من أصحاب رسول الله(ص)، رجال الشيخ، ذكره (تارة) (9)، قائلا: «عبد الله بن جعفر». و (أخرى) من أصحاب علي(ع)(4)، قائلا: «عبد الله بن جعفر بن أبي طالب(ع)، قليل الرواية». و (ثالثة) من أصحاب الحسن(ع)(4)، قائلا: «عبد الله بن جعفر بن أبي طالب». و عده البرقي من أصحاب رسول الله(ص)أيضا، قائلا: «عبد الله بن جعفر بن أبي طالب».

روى الصدوق عن أبيه- رضي الله عنه- قال: حدثنا سعد بن عبد الله، عن إبراهيم بن هاشم، و سهل بن زياد الرازي، عن إسماعيل بن مرار و عبد الجبار بن مبارك، عن يونس بن عبد الرحمن، عمن حدثه من أصحابنا، عن أبي عبد الله(ع)، قال(ع): إن رجلا مر بعثمان بن عفان و هو قاعد على باب المسجد فسأله فأمر له بخمسة دراهم، فقال له الرجل: أرشدني فقال له عثمان: دونك الفتية الذين ترى و أومأ بيده إلى ناحية من المسجد فيها الحسن(ع)و الحسين(ع)، و عبد الله بن جعفر فمضى الرجل نحوهم حتى سلم عليهم و سألهم، فقال له الحسن(ع)و الحسين(ع): يا هذا إن المسألة لا تحل إلا في أحد ثلاث: دم مفجع، أو دين مقرح، أو فقر مدقع، ففي أيها تسأل؟ فقال: في واحدة من هذه الثلاث فأمر له الحسن(ع)بخمسين دينارا، و أمر له الحسين(ع)بتسعة و أربعين دينارا، و أمر له عبد الله بن جعفر بثمانية و أربعين دينارا، فانصرف الرجل فمر بعثمان، فقال له: ما صنعت؟ فقال له: مررت بك فسألتك فأمرت لي

147

بما أمرت و لم تسألني فيما أسأل و إن صاحب الوفرة لما سألته قال لي يا هذا في ما تسأل فإن المسألة لا تحل إلا في أحد ثلاث، فأخبرته بالوجه الذي أسأله من الثلاثة فأعطاني خمسين دينارا، و أعطاني الثاني تسعة و أربعين دينارا، و أعطاني الثالث ثمانية و أربعين دينارا، فقال له عثمان: و من لك بمثل هؤلاء الفتية أولئك فطموا العلم فطما، و حازوا الخير و الحكمة. (انتهى). الخصال: باب الثلاثة، الحديث 149.

أقول: جلالة عبد الله بن جعفر الطيار بن أبي طالب بمرتبة لا حاجة معها إلى الإطراء.

و مما يدل على جلالته أن أمير المؤمنين(ع)، كان يتحفظ عليه من القتل كما كان يتحفظ على الحسن(ع)و الحسين(ع)، و محمد ابن الحنفية. ذكره الصدوق في الخصال: باب السبعة، باب امتحان الله عز و جل أوصياء الأنبياء، الحديث 58، عند بيان الموطن السادس من سبعة مواطن التي امتحن الله عليا(ع)بعد وفاة النبي(ص)، بعد ذكر المواطن السبعة التي امتحنه الله بها قبل وفاته(ص).

و له مكالمة مع معاوية ذكر فيها أنه سمع رسول الله(ص)يقول: أنا أولى بالمؤمنين من أنفسهم ثم أخي علي بن أبي طالب(ع)أولى بالمؤمنين من أنفسهم فإذا استشهد علي(ع)فالحسن بن علي(ع)أولى بالمؤمنين من أنفسهم، ثم ابني الحسين(ع)بعده أولى بالمؤمنين من أنفسهم .. الحديث. الخصال: أبواب الاثني عشر باب أن الخلفاء و الأئمة بعد النبي(ص)اثنا عشر، الحديث 6.

قال الشيخ(قدس سره) و في رواية عبد الله بن جعفر، قال قضى أمير المؤمنين(ع)في رجل .. التهذيب: الجزء 8، باب السراري و ملك الأيمان، الحديث 738.

148

أقول: الظاهر أن عبد الله بن جعفر هذا هو عبد الله بن جعفر بن أبي طالب(ع).

6763- عبد الله بن جعفر بن إبراهيم:

روى عن أبي عبد الله(ع)، و روى عنه الحسن بن علي. الكافي: الجزء 2، كتاب الإيمان و الكفر 1، باب من كسا مؤمنا 87، الحديث 2، و باب في إلطاف المؤمن و إكرامه 88، الحديث 5.

6764- عبد الله بن جعفر بن إبراهيم الجعفري:

روى عن عبد الله بن المفضل مولى عبد الله بن جعفر بن أبي طالب، و روى عنه عبد الله بن الحكم الأرمني. الكافي: الجزء 1، كتاب الحجة 4، باب ما يفصل به بين دعوى المحق و المبطل في أمر الإمامة 81، الحديث 18. كذا في نسخ الكافي، و ما في هذه الطبعة من عبد الله بن جعفر عن إبراهيم الجعفري خطأ مطبعي.

6765- عبد الله بن جعفر بن أبي طالب:

تقدم في عبد الله بن جعفر.

6766- عبد الله بن جعفر بن الحسن:

قال النجاشي: «عبد الله بن جعفر بن الحسن بن مالك بن جامع الحميري أبو العباس القمي، شيخ القميين و وجههم، قدم الكوفة سنة نيف و تسعين و مائتين، و سمع أهلها منه فأكثروا، و صنف كتبا كثيرة يعرف منها: كتاب الإمامة، كتاب الدلائل، كتاب العظمة و التوحيد، كتاب الغيبة و الحيرة، كتاب فضل

149

العرب، كتاب التوحيد و البداء و الإرادة و الاستطاعة و المعرفة، كتاب قرب الإسناد إلى الرضا(ع)، كتاب قرب الإسناد إلى أبي جعفر بن الرضا(ع)، كتاب ما بين هشام بن الحكم و هشام بن سالم، و القياس [العباس، و الأرواح، و الجنة و النار، و الحديثين المختلفين، مسائل الرجال و مكاتباتهم أبا الحسن الثالث(ع)، مسائل لأبي محمد الحسن بن علي(ع)، على يد محمد بن عثمان العمري، كتاب قرب الإسناد إلى صاحب الأمر(ع)، مسائل أبي محمد و توقيعات، كتاب الطب، أخبرنا عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد بن يحيى العطار، عنه بجميع كتبه». و ذكر في ترجمة العمركي بن علي البوفكي: أنه روى عنه شيوخ أصحابنا منهم: عبد الله بن جعفر الحميري. و قال الشيخ (441): «عبد الله بن جعفر الحميري القمي يكنى أبا العباس، ثقة، له كتب، منها: كتاب الدلائل، كتاب الطب، و كتاب الإمامة، و كتاب التوحيد و الاستطاعة و الأفاعيل و البداء، و كتاب قرب الإسناد، و كتاب المسائل و التوقيعات، و كتاب الغيبة، و مسائله عن محمد بن عثمان العمري، و غير ذلك من رواياته و مصنفاته و فهرست كتبه، و زاد ابن بطة، كتاب الفترة و الحيرة، و كتاب فضل العرب، أخبرنا بجميع كتبه و رواياته الشيخ المفيد (رحمه الله)، عن أبي جعفر ابن بابويه، عن أبيه، و محمد بن الحسن، عنه، و أخبرنا بها ابن أبي جيد، عن ابن الوليد، عنه. و عده الشيخ في رجاله (تارة) في أصحاب الرضا(ع)(13)، قائلا: «أبو العباس الحميري». و (أخرى) في أصحاب الهادي(ع)(23)، قائلا: «عبد الله بن جعفر الحميري». و لكن في بعض النسخ علي بن عبد الله بن جعفر الحميري، كما في المطبوع

150

منه أيضا كذلك. و (ثالثة) في أصحاب العسكري(ع)(2)، قائلا: «عبد الله بن جعفر الحميري: قمي، ثقة». و عده البرقي أيضا (تارة) في أصحاب الهادي(ع)و (أخرى) في أصحاب العسكري(ع)، قائلا في الموضع الثاني: «عبد الله بن جعفر الحميري الذي سمعت منه بالفتح». و قال الكشي (497) أبو العباس الحميري: «قال نصر بن الصباح: أبو العباس الحميري، اسمه عبد الله بن جعفر كان أستاذ أبي الحسن». روى (عبد الله بن جعفر الحميري) عن أحمد بن محمد بن عيسى، و روى عنه ابنه محمد. كامل الزيارات: الباب 2، في ثواب زيارة رسول الله(ص)، الحديث 5. بقي هنا شيء: و هو أن الشيخ ذكر أبا العباس الحميري من أصحاب الرضا(ع)، كما أن الكشي ذكره في عداد أصحاب الرضا(ع)، و قد صرح الكشي بأن اسمه: عبد الله بن جعفر، و هذا بعيد جدا، فإن عبد الله بن جعفر قدم الكوفة سنة نيف و تسعين و مائتين و سمع أهلها منه فأكثروا، و مع ذلك كيف يمكن أن يكون من أصحاب الرضا(ع)المتوفى سنة ثلاث و مائتين و مما يؤكد ذلك: أن المشايخ قد أكثروا الرواية عن عبد الله بن جعفر، فلو كان مدركا للرضا(ع)و الجواد(ع)لكانت له رواية عنهما(ع)لا محالة، مع أن رواياته كلها عنهما مع الواسطة و سماها بقرب الإسناد. و كيف كان فطريق الصدوق إليه: أبوه، و محمد بن الحسن، و محمد بن موسى بن المتوكل- رضي الله عنهم- عن عبد الله بن جعفر بن جامع الحميري.

151

و الطريق كطريق الشيخ إليه صحيح.

طبقته في الحديث

وقع بعنوان عبد الله بن جعفر في أسناد عدة من الروايات تبلغ خمسة و سبعين موردا. فقد روى عن أبي محمد(ع)، و الرجل(ع)، و عن إبراهيم بن مهزيار، و أحمد بن حمزة، و أيوب بن نوح، و الحسن بن ظريف، و الحسن بن علي بن كيسان، و الحسين بن عبيد الله، و الحسين بن علي بن كيسان الصنعاني، و الحسين بن مالك، و عبد العزيز بن زكريا اللؤلؤي، و علي بن ريان، و علي بن سليمان بن رشيد، و محمد بن أحمد بن مطهر، و محمد بن جزك، و محمد بن خالد، و محمد بن سرو، و محمد بن عبد الحميد، و محمد بن عيسى، و موسى بن عمر البصري، و يعقوب بن يزيد، و السياري. و روى عنه أحمد بن محمد، و سعد، و سعد بن عبد الله، و علي بن الحسين، و محمد ابنه، و محمد بن أحمد بن يحيى، و محمد بن سعيد الآذربيجاني، و محمد بن عبد الله، و محمد بن علي بن محبوب، و محمد بن يحيى، و محمد بن يحيى العطار.

اختلاف الكتب

روى محمد بن يعقوب، عن محمد بن يحيى، و علي بن عبد الله جميعا، عن إبراهيم، عن عبد الله بن جعفر، عن أبي محمد(ع). الكافي: الجزء 7، كتاب المواريث 2، باب ابن أخ و جد 25، الحديث 10. كذا في هذه الطبعة، و لكن في الطبعة القديمة و المرآة: محمد بن يحيى و علي بن عبد الله، جميعا عن عبد الله بن جعفر، بلا واسطة، و هو الصحيح الموافق للتهذيب: الجزء 9، باب ميراث من علا من الآباء و هبط من الأولاد، الحديث

152

1113، و الإستبصار: الجزء 4، باب أن مع الأبوين أو مع واحد منهما لا يرث الجد و الجدة، الحديث 610. و روى محمد بن يعقوب أيضا، عن محمد بن يحيى، عن محمد بن عبد الله، عن عبد الله بن جعفر، عن أيوب بن نوح. الكافي: الجزء 4، كتاب الصيام 2، باب الفطرة 75، الحديث 24. كذا في هذه الطبعة، و لكن في الطبعة القديمة: و محمد بن عبد الله، بالعطف، و هو الصحيح، فإن كلا من محمد بن يحيى، و محمد بن عبد الله من مشايخ الكليني، كما في التهذيب: الجزء 4، باب وجوب إخراج الزكاة إلى الإمام، الحديث 265. روى الشيخ بسنده، عن محمد بن يعقوب، عن محمد بن عبد الله، عن عبد الله بن جعفر، عن محمد بن أحمد بن مطهر. التهذيب: الجزء 7، باب من الزيادات في فقه النكاح، الحديث 1954. و لكن في الكافي: الجزء 5، كتاب النكاح 3، باب نوادر 190، الحديث 31، محمد بن يحيى بدل محمد بن عبد الله. و روى بسنده أيضا، عن سعد، عن عبد الله بن جعفر، عن محمد بن جزك. التهذيب: الجزء 3، باب الصلاة في السفر، الحديث 534، و الإستبصار: الجزء 1، باب من يجب عليه التمام في السفر، الحديث 835، إلا أن فيه: سعد بن عبد الله، عن عبد الله بن المغيرة، عن محمد بن جزك، و الصحيح ما في التهذيب الموافق للكافي: الجزء 3، كتاب الصلاة 4، باب صلاة الملاحين 80، الحديث 11، و الفقيه: الجزء 1، باب الصلاة في السفر، الحديث 1280. روى الشيخ بسنده هكذا عنه، عن عبد الله بن جعفر و غيره، عن أحمد بن حمزة. التهذيب: الجزء 4، باب تعجيل الزكاة و تأخيرها، الحديث 122. و ظاهر الضمير رجوعه إلى الحسين بن سعيد الواقع في صدر حديث 120، كما في الوسائل أيضا، و لكن في الوافي أرجعه إلى سعد بن عبد الله الواقع في

153

حديث قبل ذاك الحديث، و هو الصحيح بقرينة سائر الروايات، فإن الحسين بن سعيد لم يرو عن عبد الله بن جعفر الحميري في شيء من الروايات في الكتب الأربعة، بل لا يمكن ذلك لاختلاف الطبقة، فإن الحميري يروي عن الحسين مع الواسطة. و روى أيضا بسنده، عن سعد بن عبد الله، عن عبد الله بن جعفر، عن محمد بن سرو. التهذيب: الجزء 5، باب الحرام للحج، الحديث 570، و الإستبصار: الجزء 2، باب الوقت الذي يلحق الإنسان فيه المتعة، الحديث 865، كذا في سائر النسخ أيضا إلا أن في الوسائل: محمد بن مسرور. و يأتي بقية الكلام فيه في محمد بن سرو. و وقع بعنوان عبد الله بن جعفر الحميري في أسناد عدة من الروايات أيضا تبلغ ثمانية و ستين موردا. فقد روى عن أبي محمد الحسن بن علي العسكري(ع)، و عن أبي عمرو [الأموي، و إبراهيم بن مهزيار، و إبراهيم بن هاشم، و أحمد بن أبي عبد الله، و أحمد بن أبي عبد الله البرقي، و أحمد بن إسحاق أبي علي، و أحمد بن محمد بن عيسى الأشعري، و أحمد بن محمد بن مطهر، و أيوب بن نوح، و الحسن بن ظريف، و الحسن بن مالك، و علي بن إسماعيل، و علي بن إسماعيل بن عيسى، و علي بن الحكم، و علي بن الريان بن الصلت، و محمد بن الحسين بن أبي الخطاب، و محمد بن عبد الجبار، و محمد بن عبد الحميد، و محمد بن عثمان العمري، و محمد بن عيسى، و محمد بن عيسى بن عبيد، و محمد بن الفضل البغدادي، و محمد بن الوليد، و هارون بن مسلم، و هارون بن مسلم بن سعدان، و يعقوب بن يزيد. و روى عنه سعد بن عبد الله، و علي بن الحسين بن بابويه، والد الصدوق، و محمد ابنه، و محمد بن الحسن، و محمد بن الحسن بن أحمد بن الوليد، و محمد بن الحسين بن أحمد، و محمد بن عبد الله، و محمد بن قولويه، و محمد بن موسى بن

154

المتوكل، و محمد بن يحيى.

6767- عبد الله بن جعفر بن محمد:

ابن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب(ع). قال الكشي بعد ترجمة عمار بن موسى الساباطي (130): «الفطحية: هم القائلون بإمامة عبد الله بن جعفر بن محمد(ع)، و سموا بذلك لأنه قيل إنه كان أفطح الرأس، و قال بعضهم: كان أفطح الرجلين، و قال بعضهم: إنهم نسبوا إلى رئيس من أهل الكوفة يقال له: (عبد الله بن فطيح)، و الذين قالوا بإمامته عامة مشايخ العصابة و فقهائها، مالوا إلى هذه المقالة فدخلت عليهم الشبهة لما روي

عنهم(ع)أنهم قالوا: الإمامة في الأكبر من ولد الإمام إذا مضى.

ثم منهم من رجع عن القول بإمامته لما امتحنه بمسائل من الحلال و الحرام لم يكن عنده فيها جواب، و لما ظهر منه من الأشياء التي لا ينبغي أن تظهر من الإمام. ثم إن عبد الله مات بعد أبيه بسبعين يوما، فرجع الباقون إلا شذاذا منهم عن القول بإمامته إلى القول بإمامة أبي الحسن موسى(ع)، و رجعوا إلى الخبر الذي

روي أن الإمامة لا تكون في الأخوين بعد الحسن(ع)، و الحسين ع

، و بقي شذاذ منهم على القول بإمامته، و بعد أن مات قالوا بإمامة أبي الحسن موسى(ع).

و روي عن أبي عبد الله(ع)أنه قال لموسى(ع): يا بني إن أخاك سيجلس مجلسي و يدعي الإمامة بعدي! فلا تنازعه بكلمة، فإنه أول أهلي لحوقا بي

». و قال في ترجمة هشام بن سالم (132): «جعفر بن محمد، قال: حدثني الحسن بن علي بن النعمان، قال: حدثني أبو يحيى، عن هشام بن سالم، قال: كنا بالمدينة بعد وفاة أبي عبد الله(ع)أنا و مؤمن الطاق أبو جعفر و الناس مجتمعون

155

على أن عبد الله صاحب الأمر بعد أبيه فدخلنا عليه أنا و صاحب الطاق، و الناس مجتمعون عند عبد الله، و ذلك أنهم رووا عن أبي عبد الله(ع)أن الأمر في الكبير ما لم يكن به عاهة، فدخلنا نسأله عما كنا نسأل عنه أباه، فسألناه عن الزكاة في كم تجب؟ قال: في مائتين خمسة، قلنا ففي مائة، قال: درهمان و نصف درهم! قلنا له: و الله ما تقول المرجئة هذا فرفع يده إلى السماء، فقال: لا و الله ما أدري ما تقول المرجئة، قال: فخرجنا من عنده ضلالا لا ندري إلى أين نتوجه أنا و أبو جعفر الأحول، فقعدنا في بعض أزقة المدينة باكين حيارى لا ندري إلى من نقصد و إلى من نتوجه، نقول إلى المرجئة، إلى القدرية، إلى الزيدية، إلى المعتزلة، إلى الخوارج، قال: فنحن كذلك إذ رأيت رجلا شيخا لا أعرفه يومئ إلي بيده، فخفت أن يكون عينا من عيون أبي جعفر، و ذلك أنه كان له بالمدينة جواسيس ينظرون على من اتفق من شيعة جعفر(ع)فيضربون عنقه، فخفت أن يكون منهم، فقلت لأبي جعفر: تنح فإني خائف على نفسي و عليك، و إنما يريدني ليس يريدك فتنح عني لا تهلك و تعين على نفسك، فتنحى غير بعيد و تبعت الشيخ، و ذلك أني ظننت أني لا أقدر على التخلص منه، فما زلت أتبعه حتى ورد بي على باب أبي الحسن موسى(ع)ثم خلاني و مضى، فإذا خادم بالباب فقال لي: ادخل رحمك الله، قال: فدخلت فإذا أبو الحسن(ع)فقال لي ابتداء: لا إلى المرجئة و لا إلى القدرية و لا إلى الزيدية و لا إلى المعتزلة و لا إلى الخوارج إلي إلي إلي، قال: فقلت: له جعلت فداك مضى أبوك؟ قال: نعم، قال: قلت: جعلت فداك مضى في موت؟ قال: نعم، قلت: جعلت فداك فمن لنا بعده؟ فقال: إن شاء الله يهديك هداك، قلت: جعلت فداك إن عبد الله يزعم أنه من بعد أبيه، فقال: يريد عبد الله أن لا يعبد الله، قال: قلت: جعلت فداك فمن لنا بعده؟ فقال: إن شاء الله يهديك هداك أيضا، قلت: جعلت فداك أنت هو؟ قال: ما أقول ذلك، قلت في نفسي: لم أصب طريق المسألة، قال: قلت: جعلت فداك

156

عليك إمام؟ قال: لا، قال: فدخلني شيء لا يعلمه إلا الله إعظاما له و هيبة أكثر ما كان يحل بي من أبيه إذا دخلت عليه، قلت: جعلت فداك أسألك عما كان يسأل أبوك، قال: سل تخبر و لا تذع فإن أذعت فهو الذبح، قال: فسألته فإذا هو بحر، قال: قلت: جعلت فداك شيعتك و شيعة أبيك ضلال فألقي إليهم و أدعوهم إليك؟ فقد أخذت علي بالكتمان، فقال: من آنست منهم رشدا فألق عليهم و خذ عليهم بالكتمان فإن أذاعوا فهو الذبح- و أشار بيده إلى حلقه-، قال: فخرجت من عنده فلقيت أبا جعفر، فقال لي ما وراك؟ قال: قلت الهدى، قال: فحدثته بالقصة، قال: ثم لقيت المفضل بن عمر و أبا بصير، قال: فدخلوا عليه و سلموا و سمعوا كلامه و سألوه، قال: ثم قطعوا عليه، قال: ثم لقينا الناس أفواجا، قال: فكان كل من دخل عليه قطع عليه إلا طائفة مثل عمار و أصحابه، فبقي عبد الله لا يدخل عليه أحد إلا قليلا من الناس، قال: فلما رأى ذلك و سأل عن حال الناس، قال: فأخبر أن هشام بن سالم صد عنه الناس، قال: فقال هشام فأقعد لي بالمدينة غير واحد ليضربوني!».

و رواه الشيخ المفيد في إرشاده، في باب ذكر طرف من دلائل أبي الحسن موسى(ع)، عن جعفر بن محمد بن قولويه، عن محمد بن يعقوب الكليني، عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن أبي يحيى الواسطي، عن هشام بن سالم نحوه (إلى قوله): «و بقي عبد الله لا يدخل عليه من الناس إلا القليل». و قال الشيخ المفيد في الإرشاد في باب ذكر أولاد أبي عبد الله(ع): «فصل: و كان عبد الله بن جعفر أكبر إخوته بعد إسماعيل و لم تكن منزلته عند أبيه كمنزلة غيره من ولده في الإكرام، و كان متهما بالخلاف على أبيه في الاعتقاد، و يقال: إنه كان يخالط الحشوية و يميل إلى مذهب المرجئة، و ادعى بعد أبيه الإمامة، و احتج بأنه أكبر إخوته الباقين، فاتبعه على قوله جماعة من