معجم رجال الحديث - ج11

- السيد أبو القاسم الموسوي الخوئي المزيد...
536 /
157

أصحاب أبي عبد الله(ع)، ثم رجع أكثرهم بعد ذلك إلى القول بإمامة أخيه موسى(ع)لما تبينوا ضعف دعواه و قوة أمر أبي الحسن(ع)و دلالة حقه و براهين إمامته، و أقام نفر يسير منهم على أمرهم و دانوا بإمامة عبد الله بن جعفر، و هم الطائفة الملقبة بالفطحية، و إنما لزمهم هذا اللقب لقولهم بإمامة عبد الله، و كان أفطح الرجلين، و يقال: لقبوا بذلك لأن داعيهم إلى إمامة عبد الله كان يقال له: عبد الله بن الأفطح».

6768- عبد الله بن جعفر بن محمد الدوريستي:

قال الشيخ الحر في تذكرة المتبحرين (461): «الشيخ نجم الدين عبد الله بن جعفر بن محمد الدوريستي: كان عالما، فاضلا، صدوقا، جليل القدر، يروي عن جده أبي جعفر محمد بن موسى بن جعفر، عن جده أبي عبد الله جعفر بن محمد الدوريستي، عن المفيد» (انتهى). و قال الشيخ منتجب الدين في فهرسته: «الشيخ نجم الدين عبد الله بن جعفر الدوريستي: فقيه، صالح، له الرواية عن أسلافه مشايخ دوريست فقهاء الشيعة».

6769- عبد الله بن جعفر بن نجيح:

المدني: أسند عنه، من أصحاب الصادق(ع)، رجال الشيخ (96).

6770- عبد الله بن جعفر الجعفري:

المدني: من أصحاب الصادق(ع)، رجال الشيخ (14).

6771- عبد الله بن جعفر الحميري:

تقدم في عبد الله بن جعفر بن الحسن.

158

6772- عبد الله بن جعفر الدوريستي:

تقدم في عبد الله بن جعفر بن محمد الدوريستي.

6773- عبد الله بن جعفر رأس المذري:

تقدم في ابنه جعفر بن عبد الله رأس المذري.

6774- عبد الله بن جعفر الطيار:

تقدم في عبد الله بن جعفر. روى عن رسول الله(ص)، و روى عنه سليم بن قيس. الكافي: الجزء 1، كتاب الحجة 4، باب ما جاء في الاثني عشر، و النص عليهم(ع)126، الحديث 4.

6775- عبد الله بن جعفر المخزومي:

[المخزمي المدني: أسند عنه، من أصحاب الصادق(ع)، رجال الشيخ (16).

6776- عبد الله بن جعفر المدني:

من أصحاب السجاد(ع)، رجال الشيخ (14). أقول: الظاهر أنه عبد الله بن جعفر بن أبي طالب المتقدم فإنه عاش إلى زمان السجاد(ع)، و قيل: إنه مات سنة ثمانين أو نيف و ثمانين.

6777- عبد الله بن جميل بن عياش:

أبو علي البزاز، روى عن أبيه عن جعفر بن محمد(ع)، و روى عنه

159

محمد بن الحسن. التهذيب: الجزء 2، باب ما يجوز الصلاة فيه من اللباس و المكان، الحديث 862.

6778- عبد الله بن جنادة:

من أصحاب علي(ع)، رجال الشيخ (84).

6779- عبد الله بن جندب:

عده الشيخ (تارة) في أصحاب الصادق(ع)(54)، قائلا: «عبد الله بن جندب البجلي عربي، و كان أعور». و (أخرى) في أصحاب الكاظم(ع)(20)، قائلا: «عبد الله بن جندب البجلي، عربي كوفي، ثقة». و (ثالثة) في أصحاب الرضا(ع)(2)، قائلا: «عبد الله بن جندب كوفي، ثقة». و تقدم عن النجاشي و الشيخ في ترجمة صفوان بن يحيى معاقدته مع صفوان و علي بن النعمان في بيت الله الحرام، أنه من مات منهم صلى من بقي صلاته و صام عنه صيامه و زكى عنه زكاته. و قال الشيخ في كتاب الغيبة، في فصل ذكر طرف في أخبار السفراء، في قسم المحمودين: «و منهم عبد الله بن جندب البجلي و كان وكيلا لأبي إبراهيم(ع)، و أبي الحسن الرضا(ع)، و كان عابدا رفيع المنزلة لديهما على ما روي في الأخبار». و عده البرقي في أصحاب الصادق(ع)و الكاظم(ع)و الرضا(ع). و قال الكشي (480) عبد الله بن جندب:

«حدثني محمد بن قولويه، قال: حدثنا سعد بن عبد الله عن بعض

160

أصحابنا، قال: قال عبد الله بن جندب لأبي الحسن(ع): أ لست عني راضيا؟ قال: إي و الله و رسول الله و الله عنك راض.

قال: و نظر أبو الحسن(ع)يوما إليه و هو مول فقال: هذا يقاس. محمد بن سعيد بن [يزيد مزيد أبو الحسن، و محمد بن أحمد بن حماد المروزي، قال: روى أبي (رحمه الله) عن يونس بن عبد الرحمن، قال: رأيت عبد الله بن جندب و قد أفاض من عرفات و كان عبد الله أحد المجتهدين، قال يونس: فقلت له قد رأى الله اجتهادك منذ اليوم، فقال لي عبد الله: و الله الذي لا إله إلا هو، لقد وقفت موقفي هذا و أفضت ما سمعني الله دعوت لنفسي بحرف واحد، لأني سمعت أبا الحسن(ع)يقول: الداعي لأخيه المؤمن بظهر الغيب، ينادى من أعنان السماء، لك بكل واحدة مائة ألف، فكرهت أن أدع مائة ألف مضمونة لواحدة لا أدري أجاب إليها أم لا».

أقول: الظاهر وقوع التحريف في قوله: و محمد بن أحمد بن حماد المروزي، و الصحيح عن محمد بن أحمد .. بقرينة قوله: قال: روى أبي (رحمه الله)، و بقرينة رواية محمد بن سعيد بن يزيد [مزيد، عن محمد بن أحمد بن حماد المروزي في أسانيد الكشي في عدة موارد. «

حدثني حمدويه بن نصير، قال: حدثني يعقوب بن يزيد، عن الحسن بن علي بن يقطين- و كان سيئ الرأي في يونس (رحمه الله)-، قال: قيل لأبي الحسن(ع)و أنا أسمع: إن يونس مولى آل يقطين يزعم أن مولاكم و المتمسك بطاعتكم عبد الله بن جندب يعبد الله على سبعين حرفا! و يقول: إنه شاك! قال: فسمعته يقول: هو و الله أولى بأن يعبد الله على حرف، ما له و لعبد الله بن جندب، إن عبد الله بن جندب لمن المخبتين».

و يأتي في ترجمة علي بن مهزيار، أنه لما مات عبد الله بن جندب، قام علي بن مهزيار مقامه.

161

و في رواية علي بن حديد، أن الرضا(ع)ترحم عليه. التهذيب: الجزء 5، باب من الزيادات في فقه الحج، الحديث 1483، و الإستبصار: الجزء 2، باب إتمام الصلاة في الحرمين، الحديث 1179. روى عن أبي الحسن الرضا(ع)، و روى عنه إبراهيم بن هاشم. تفسير القمي: سورة الفاتحة، في تفسير قوله تعالى: (بِسْمِ اللّٰهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِيمِ). و طريق الصدوق إليه: محمد بن علي ماجيلويه- رضي الله عنه-، عن علي بن إبراهيم بن هاشم، عن أبيه، عن عبد الله بن جندب. و الطريق ضعيف بمحمد بن علي ماجيلويه فإنه لم يوثق.

طبقته في الحديث

وقع بهذا العنوان في أسناد جملة من الروايات تبلغ خمسة و ثلاثين موردا. فقد روى عن أبي الحسن(ع)، و أبي الحسن موسى بن جعفر(ع)، و أبي الحسن الماضي(ع)، و الرضا(ع)، و عن أبيه، و إبراهيم بن شعيب، و سفيان بن السمط [البجلي، و معاوية بن وهب، و هشام بن سالم. و روى عنه أبو أيوب، و ابن سنان، و ابن فضال، و إبراهيم بن أبي البلاد، و إبراهيم بن هاشم، و إسماعيل بن سهل، و الحسين بن بشار [يسار، و حماد بن عيسى، و سعد بن سعد، و صفوان بن يحيى، و عبد العزيز بن المهتدي، و علي بن أسباط، و علي بن الحكم، و محمد بن سنان، و محمد بن عبد الحميد.

اختلاف الكتب

روى الشيخ بسنده، عن إسحاق بن عمار، عن عبد الله بن جندب، قال: سمعت من زرارة، عن أبي عبد الله(ع). التهذيب: الجزء 4، باب من الزيادات، الحديث 1048.

162

و رواها بعينها بسنده، عن إسحاق بن عمار، عن عبد الله بن جندب مثله. التهذيب: الجزء 8، باب النذور، الحديث 1139، و لكن فيه عبد الله بن جندب، قال: سمعت من رواه عن أبي عبد الله(ع)و هو الموافق للكافي: الجزء 7، كتاب الأيمان و النذور 7، باب النذور 17، الحديث 16. و روى بسنده أيضا، عن يحيى بن المبارك، عن عبد الله بن جندب، عن سماعة بن مهران. التهذيب: الجزء 4، باب العاجز عن الصيام، الحديث 699، و الإستبصار: الجزء 2، باب ما يجب على الشيخ الكبير، و الذي به العطاش، الحديث 340، إلا أن فيه عبد الله بن جبلة بدل عبد الله بن جندب. روى الكليني بسنده، عن علي بن الحسين السلمي، عن علي بن أسباط، عن إبراهيم بن أبي البلاد أو عبد الله بن جندب. الكافي: الجزء 4، كتاب الحج 3، باب الوقوف بعرفة و حد الموقف 165، الحديث 9. كذا في الطبعة القديمة و المرآة أيضا، و لكن في التهذيب: علي بن الحسن التيملي، عن علي بن أسباط، عن إبراهيم بن أبي البلاد، أن عبد الله بن جندب قال: .. إلخ، الجزء 5، باب الغدو إلى عرفات، الحديث 617، و الصحيح ما في التهذيب، و يأتي وجهه في علي بن أسباط.

6780- عبد الله بن الحارث:

يأتي في ترجمة محمد بن أبي زينب- و اسمه مقلاص-: تفسير آية (هَلْ أُنَبِّئُكُمْ عَلىٰ مَنْ تَنَزَّلُ الشَّيٰاطِينُ تَنَزَّلُ عَلىٰ كُلِّ أَفّٰاكٍ أَثِيمٍ)، و إن عبد الله بن الحارث أحدهم. أقول: لا يبعد أن يكون عبد الله هذا ابن الحارث الشامي المعدود من السبعة المذكورين في الرواية، و يأتي في ترجمة عبد الله بن عمرو بن الحارث ما له ربط بالمقام.

163

6781- عبد الله بن الحارث:

روى الصدوق، عن محمد بن الحسن بن أحمد بن الوليد- رضي الله عنه- قال: حدثنا محمد بن الحسن الصفار، عن محمد بن الحسين بن أبي الخطاب، عن محمد بن الفضيل، عن عبد الله بن الحارث- و أمه من ولد جعفر بن أبي طالب- قال: بعث إلينا أبو إبراهيم(ع)فجمعنا ثم قال: أ تدرون لم جمعتكم، قلنا: لا، قال(ع): اشهدوا أن عليا(ع)ابني هذا وصيي و القيم بأمري و خليفتي من بعدي، من كان له عندي دين فليأخذه من ابني هذا، و من كانت له عندي عدة فليستنجزها منه، و من لم يكن له بد من لقائي فلا يلقني إلا بكتابه. العيون. الجزء 1، باب نص أبي الحسن موسى بن جعفر(ع)على ابنه الرضا(ع)بالإمامة و الوصية 4، الحديث 14.

و رواها المفيد(قدس سره) في الإرشاد في باب النص على إمامة علي بن موسى الرضا(ع)بسند آخر، قال: حدثني أبو القاسم جعفر بن محمد، عن محمد بن يعقوب، عن أحمد بن مهران، عن محمد بن علي، عن محمد بن الفضيل، قال: حدثني المخزومي- و كانت أمه من ولد جعفر بن أبي طالب- قال: بعث إلينا أبو الحسن موسى(ع)(إلى آخر الرواية)، و عد المخزومي ممن روى النص على الرضا علي بن موسى(ع)بالإمامة من أبيه و الإشارة إليه منه بذلك من خاصته و ثقاته، و أهل الورع و العلم و الفقه من شيعته، و يظهر من رواية العيون أن المخزومي هو عبد الله بن الحارث.

6782- عبد الله بن الحارث:

روى عن جابر، و روى عنه إسماعيل بن مهران. الروضة: الحديث 550. أقول: في الحديث 193 رواية إسماعيل بن مهران، عن عبد الله بن أبي

164

الحارث الهمداني، عن جابر، و الظاهر أن كلمة (أبي) زيدت في هذا المورد، و الصحيح: عبد الله بن الحارث.

6783- عبد الله بن الحارث:

روى عن علي بن الحسين(ع)و روى عنه ابنه إسحاق. الكافي: الجزء 6، كتاب الزي و التجمل 8، باب المسك 52، الحديث 6. أقول: هو عبد الله بن الحارث بن نوفل الآتي، و قد مر ذكره في ترجمة ابنه إسحاق بن عبد الله.

6784- عبد الله بن الحارث أبو الجهم:

من أصحاب رسول الله(ص)، رجال الشيخ في باب الكنى 1، قائلا: «أبو الجهم بن الحارث، و قيل: اسمه عبد الله».

6785- عبد الله بن الحارث أخو مالك:

الأشتر: من أصحاب علي(ع)، رجال الشيخ (7).

6786- عبد الله بن الحارث بن بكر:

ابن وائل: عده البرقي من أصحاب علي(ع)، من ربيعة.

6787- عبد الله بن الحارث بن نوفل:

ابن عبد المطلب: من أصحاب علي(ع)، رجال الشيخ (74).

6788- عبد الله بن الحارث المخزومي:

تقدم في عبد الله بن الحارث في روايتي العيون و الإرشاد.

165

6789- عبد الله بن الحارث الهمداني:

تقدم في عبد الله بن الحارث في رواية الروضة.

6790- عبد الله بن حارثة:

من أصحاب علي(ع)، رجال الشيخ (82).

6791- عبد الله بن حامد:

أبو محمد: من مشايخ الصدوق(قدس سره). العلل: الجزء 1، الباب 39، الحديث 3.

6792- عبد الله بن حبيب:

روى عن إسحاق بن عمار، و روى عنه محمد بن الحسين بن أبي الخطاب. الفقيه: الجزء 4، باب نوادر الوصايا، الحديث 614. أقول: لو صحت النسخة فهو مغاير لعبد الله بن حبيب الآتي الذي هو من أصحاب علي(ع)، و من القريب غلط النسخة، فإن الرواية بعينها موجودة في الكافي: الجزء 7، باب النوادر من كتاب الوصايا 37، الحديث 27، و في التهذيب: الجزء 9، باب الزيادات في كتاب الوصايا، الحديث 923. و المذكور فيهما: عبد الله بن جبلة، و عليه فلا وجود للعنوان.

6793- عبد الله بن حبيب:

السلمي أبو عبد الرحمن: عده البرقي من خواص أصحاب أمير المؤمنين(ع)، من مضر، و قال: و بعض الرواة يطعن فيه.

166

6794- عبد الله بن الحجاج:

قال النجاشي: «عبد الله بن الحجاج البجلي أخو عبد الرحمن، مولى، ثقة، له كتاب، يرويه عنه محمد بن أبي عمير، أخبرناه محمد بن محمد، قال: حدثنا الحسن بن حمزة، قال: حدثنا محمد بن جعفر بن أحمد، قال: حدثنا الصفار، قال: حدثنا أحمد بن محمد بن عيسى، عن ابن أبي عمير، عن عبد الله بكتابه». روى عن أبي عبد الله(ع)، و روى عنه ابن أبي عمير. التهذيب: الجزء 9، باب الذبائح و الأطعمة، الحديث 472. كذا في الطبعة القديمة أيضا، و لكن في الكافي: الجزء 6، كتاب الأشربة 7، باب مدمن الخمر 18، الحديث 6، عبد الرحمن بن الحجاج بدل عبد الله بن الحجاج. و روى عن أبي الحسن(ع)، و روى عنه صفوان. التهذيب: الجزء 2، باب كيفية الصلاة و صفتها من الزيادات، الحديث 1326. كذا في الطبعة القديمة أيضا، و لكن في الكافي: الجزء 3، كتاب الصلاة 4، باب ما يقطع الصلاة من الضحك 45، الحديث 3، و الفقيه: الجزء 1، باب صلاة المريض و المغمى عليه، الحديث 1061، عبد الرحمن بن الحجاج بدل عبد الله بن الحجاج، فلم تثبت رواية لعبد الله بن الحجاج في شيء من الكتب الأربعة.

6795- عبد الله بن الحجال:

روى عن إبراهيم بن محمد الأشعري، و روى عنه محمد بن الحسين. التهذيب: الجزء 2، باب أحكام السهو، الحديث 1455. و روى عن أحمد بن عمر الحلبي، و روى عنه أحمد بن محمد. الكافي: الجزء

167

1، كتاب الحجة 4، باب ذكر الصحيفة و الجفر و الجامعة 40، الحديث 31.

6796- عبد الله بن حجل:

نسب السيد التفريشي إلى رجال الشيخ عده في أصحاب علي(ع)، و سائر النسخ خالية من ذكره، نعم عده البرقي من أصحاب علي(ع)من ربيعة، و عده ابن داود (834) من القسم الأول، من خواص علي(ع)من دون نسبته إلى أحد.

6797- عبد الله بن حذافة:

من أصحاب رسول الله(ص)، رجال الشيخ (55).

6798- عبد الله بن حرب:

الجوزي: من أصحاب الصادق(ع)، رجال الشيخ (81).

6799- عبد الله بن حريث العبدي:

تقدم في عبد الله بن جرير العبدي.

6800- عبد الله بن حزام:

أبو جابر بن عبد الله من النقباء الاثني عشر، تقدم في ترجمة أسعد بن زرارة.

6801- عبد الله بن حسان:

ابن جميع [حميد الكوفي المدني، من أصحاب الصادق(ع)، رجال

168

الشيخ (101). روى عن ابن أبي شعبة، و روى عنه ابن أبي عمير. كامل الزيارات: الباب 33، في من قال في الحسين(ع)شعرا، الحديث 3. و روى عن الثمالي، و روى عنه خلف بن حماد. التهذيب: الجزء 6، باب فضل الكوفة، الحديث 69.

6802- عبد الله بن الحسن:

روى عن أبيه، عن علي بن أبي طالب(ع)، و روى عنه سليمان بن عمر النخعي. كامل الزيارات: الباب 2، في ثواب زيارة رسول الله(ص)، الحديث 12. أقول: عبد الله بن الحسن هذا مجهول.

6803- عبد الله بن الحسن:

وقع بهذا العنوان في أسناد جملة من الروايات، فقد روى عن رسول الله(ص)، و روى عنه الحسين بن علوان. التهذيب: الجزء 4، باب فرض الصيام، الحديث 425. أقول: الظاهر أنها مرسلة، بقرينة رواية الحسين بن علوان عنه. و روى عن الحسن بن هارون، و روى عنه يحيى بن عمران الحلبي. الكافي: الجزء 2، كتاب الإيمان و الكفر 1، باب أن الإيمان مبثوث لجوارح البدن كلها 18، الحديث 2. كذا في هذه الطبعة، و لكن في الطبعة القديمة و المعربة و المرآة: عبيد الله بن الحسن. و روى عن جده علي بن جعفر، و روى عنه محمد بن أحمد بن إسماعيل

169

الهاشمي. التهذيب: الجزء 1، باب الأغسال و كيفية الغسل من الجنابة، الحديث 1115. و روى عن أمه فاطمة بنت الحسين بن علي(ع)، و روى عنه أبو حمزة الثمالي. الكافي: الجزء 2، كتاب الإيمان و الكفر 1، باب المؤمن و علاماته و صفاته 99، الحديث 29. و روى عن الفتح بن يزيد، و روى عنه محمد بن الحسن. الكافي: الجزء 5، كتاب النكاح 3، باب وقوع الولد 109، الحديث 3، و التهذيب: الجزء 7، باب تفصيل أحكام النكاح، الحديث 1156، و الإستبصار: الجزء 3، باب أن ولد المتعة لاحق بأبيه، الحديث 559، إلا أن فيه: محمد بن الحسين عن عبد الله بن الحسين، و الصحيح ما في التهذيب لموافقته لما تقدم عليه من الكافي. و روى عن جده، عن علي بن جعفر، و روى عنه محمد بن أحمد العلوي. التهذيب: الجزء 8، باب حكم الظهار، الحديث 60، و الإستبصار: الجزء 3، باب أن من وطئ قبل الكفارة كان عليه كفارتان، الحديث 953. كذا في الطبعة القديمة أيضا، و لكن الظاهر وقوع التحريف فيه، و الصحيح عبد الله بن الحسن، عن جده علي بن الحسن. و روى مضمرة، و روى عنه يحيى بن مهران، التهذيب: الجزء 6، باب المكاسب، الحديث 1036، و الجزء 7، باب من الزيادات في فقه النكاح، الحديث 1937. و روى الشيخ بسنده، عن فضيل بن عثمان، عن عبد الله بن الحسن، قال: إذا دخلت المسجد فقل .. التهذيب: الجزء 3، باب فضل المساجد، الحديث 745. أقول: عبد الله بن الحسن في أسناد هذه الروايات مشترك بين جماعة، و التمييز إنما هو بالراوي و المروي عنه.

170

6804- عبد الله بن الحسن بن جعفر:

ابن الحسن بن الحسن الحسني: من أصحاب الصادق(ع)، رجال الشيخ (10).

6805- عبد الله بن الحسن بن الحسن:

ابن علي بن أبي طالب: أبو محمد، شيخ الطالبيين- رضي الله عنه-، من أصحاب الباقر(ع)، رجال الشيخ (3). و عده من أصحاب الصادق(ع)، أيضا (1) قائلا: «عبد الله بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب أبو محمد هاشمي مدني تابعي». قال ابن المهنا في عمدة الطالب،(ص)78: «عبد الله المحض بن الحسن المثنى بن الحسن بن علي بن أبي طالب(ع)، و إنما سمي المحض لأن أباه الحسن بن الحسن و أمه فاطمة بنت الحسين، و كان يشبه برسول الله(ص)، و كان شيخ بني هاشم في زمانه، و قيل له: بم صرتم أفضل الناس؟ قال: لأن الناس كلهم يتمنون أن يكونوا منا، و لا نتمنى أن نكون من أحد. و كان قوي النفس شجاعا». (انتهى). ثم إن الروايات قد كثرت في ذم عبد الله هذا،

فروى الصفار، عن العباس بن معروف، عن حماد بن سليمان، عن ابن مسكان، عن سليمان بن هارون، قال: قلت لأبي عبد الله(ع): إن العجلية يزعمون أن عبد الله بن الحسن يدعي أن سيف رسول الله(ص)عنده، قال(ع): و الله لقد كذب، فو الله ما هو عنده و ما رآه بواحدة من عينيه قط، و لا رآه أبوه إلا أن يكون رآه عند علي بن الحسين(ع)، و إن صاحبه لمحفوظ و محفوظ له،

171

و لا يذهبن يمينا و لا شمالا فإن الأمر واضح، و الله لو أن أهل الأرض اجتمعوا على أن يحولوا هذا الأمر من موضعه الذي وضعه الله ما استطاعوا، و لو أن خلق الله كلهم جميعا كفروا حتى لا يبقى أحد جاء الله لهذا الأمر بأهل يكونون هم أهله. بصائر الدرجات: الجزء 4، الباب 4، في أن ما عند الأئمة(ع)من سلاح رسول الله(ص)و آيات الأنبياء،(ص)174.

أقول: هذه الرواية رواها المجلسي عن بصائر الدرجات كما ذكرنا، إلا أن المذكور في ما رواه: (حماد بن عيسى) بدل (حماد بن سليمان) البحار: الجزء 7، باب ما عند الأئمة(ع)من سلاح رسول الله(ص)،(ص)324. و لا يبعد صحة ما في البحار بقرينة الراوي و المروي عنه. ثم إن سليمان بن هارون في الرواية هو العجلي، كما يظهر من الرواية الآتية، و عليه فالسند صحيح. و روى الصفار أيضا في هذا الباب، عن محمد بن عبد الجبار، عن البرقي، عن فضالة بن أيوب، عن سليمان بن هارون العجلي ما يقرب من الرواية الأولى.

و روى الصفار أيضا عن محمد بن الحسين، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر، عن حماد بن عثمان، عن علي بن سعيد، قال: كنت جالسا عند أبي عبد الله(ع)، و عنده محمد بن عبد الله بن علي إلى جنبه جالسا، و في المجلس عبد الملك بن أعين و محمد الطيار و شهاب بن عبد ربه، فقال رجل من أصحابنا: جعلت فداك إن عبد الله بن الحسن يقول: لنا في هذا الأمر ما ليس لغيرنا! فقال أبو عبد الله(ع)بعد كلام: أ ما تعجبون من عبد الله يزعم أن أباه علي [عليا ظ] لم يكن إماما، و يقول: إنه ليس لنا علم. و صدق و الله ما عنده علم. (الحديث). البصائر: الجزء 3، باب في الأئمة(ع)، أنهم أعطوا الجفر و الجامعة و مصحف فاطمة(ع)،(ص)153.

172

و روى أيضا، عن يعقوب بن يزيد، و محمد بن الحسين، عن محمد بن أبي عمير، عن عمر بن أذينة، عن علي بن سعيد، قال: كنت قاعدا عند أبي عبد الله(ع)، (إلى أن قال): فقال محمد بن عبد الله بن علي: العجب لعبد الله بن الحسن أنه يهزأ و يقول في جفركم الذي تدعون!! فغضب أبو عبد الله(ع)، فقال: العجب لعبد الله بن الحسن يقول: ليس فينا إمام، صدق ما هو بإمام و لا كان أبوه إماما و يزعم أن علي بن أبي طالب(ع)لم يكن إماما و يرد ذلك!!. (البصائر) الباب المذكور،(ص)156.

و في البصائر روايات غير ما ذكرنا من أراد الاطلاع عليها فليراجع.

و روى محمد بن يعقوب، عن الحسين بن محمد، عن المعلى بن محمد، عن محمد بن علي، قال: أخبرني سماعة بن مهران، قال: أخبرني الكلبي النسابة، قال: دخلت المدينة و لست أعرف شيئا من هذا الأمر، فأتيت المسجد فإذا جماعة من قريش، فقلت أخبروني عن عالم أهل هذا البيت، فقالوا: عبد الله بن الحسن، فأتيت منزله فاستأذنت فخرج إلي رجل ظننت أنه غلام له، فقلت له: استأذن لي على مولاك فدخل ثم خرج، فقال لي: ادخل فدخلت فإذا أنا بالشيخ معتكف شديد الاجتهاد .. (إلى أن قال): قلت: أخبرني عن رجل قال لامرأته أنت طالق عدد نجوم السماء، فقال: تبين برأس الجوزاء و الباقي وزر عليه و عقوبة، فقلت في نفسي واحدة، فقلت: ما يقول الشيخ في المسح على الخفين؟ فقال: قد مسح قوم صالحون، و نحن أهل البيت لا نمسح، فقلت في نفسي ثنتان، فقلت ما تقول في أكل الجري أ حلال هو أم حرام؟ فقال: حلال إلا أنا أهل البيت نعافه، فقلت في نفسي ثلاث، فقلت: ما تقول في شرب النبيذ؟ فقال: حلال إلا أنا أهل البيت لا نشربه، فخرجت من عنده و أنا أقول: هذه العصابة تكذب على أهل هذا البيت (الحديث). الكافي: الجزء 1، باب ما يفصل به بين دعوى المحق و المبطل 81، الحديث 6.

173

أقول: هذه الرواية تدل على أن عبد الله بن الحسن كان قد نصب نفسه للإمامة و كان يفتي بغير ما أنزل الله، و يأتي في ترجمة عبد الله بن النجاشي [أبي بجير عن الكشي أن عبد الله بن الحسن كان مرجعا للزيدية، و كان يتصدى للفتيا.

و روى الشيخ المفيد، عن أبي الفرج بأسانيد متعددة، عن عيسى بن عبد الله بن محمد بن عمر بن علي، عن أبيه، أن جماعة من بني هاشم اجتمعوا بالأبواء و فيهم إبراهيم بن محمد بن علي بن عبد الله بن عباس، و أبو جعفر المنصور، و صالح بن علي، و عبد الله بن الحسن، و ابناه محمد و إبراهيم، و محمد بن عبد الله بن عمرو بن عثمان، فقال صالح بن علي: قد علمتم أنكم الذين يمد الناس إليهم أعينهم و قد جمعكم الله في هذا الموضع فاعقدوا بيعة لرجل منكم تعطونه إياها من أنفسكم و تواثقوا على ذلك حتى يفتح الله و هو خير الفاتحين، فحمد الله عبد الله بن الحسن و أثنى عليه، ثم قال: قد علمتم أن ابني هذا هو المهدي!! فهلم فلنبايعه .. فبايعوا محمدا و مسحوا على يده، قال عيسى: و جاء رسول عبد الله بن الحسن إلى أبي أن ائتنا فإنا مجتمعون لأمر، و أرسل بذلك إلى جعفر بن محمد(ع)، و قال غير عيسى: إن عبد الله بن الحسن قال لمن حضر: لا تريدوا جعفرا فإنا نخاف أن يفسد عليكم أمركم، قال عيسى بن عبد الله بن محمد، فأرسلني أبي أنظر ما اجتمعوا له، فجئتهم و محمد بن عبد الله يصلي على طنفسة رجل مثنية .. قال: و جاء جعفر بن محمد(ع)فأوسع له عبد الله بن الحسن إلى جنبه فتكلم بمثل كلامه، فقال جعفر(ع): لا تفعلوا فإن هذا الأمر لم يأت بعد، إن كنت ترى (يعني عبد الله) أن ابنك هذا هو المهدي فليس به و لا هذا أوانه، و إن كنت إنما تريد أن تخرجه غضبا لله و ليأمر بالمعروف و ينهى عن المنكر فإنا و الله لا ندعك- فأنت شيخنا- و نبايع ابنك في هذا الأمر، فغضب عبد الله، و قال: لقد علمت خلاف ما تقول

174

و و الله ما أطلعك الله على غيبه. و لكنه يحملك على هذا الحسد لابني!! (الحديث). ثم قال الشيخ المفيد(قدس سره) بعد هذا الحديث: فصل و هذا حديث مشهور كالذي قبله لا تختلف العلماء بالآثار في صحتها (انتهى). الإرشاد: باب ذكر طرف من أخبار أبي عبد الله جعفر بن محمد الصادق(ع).

و بإزاء هذه الروايات

ما رواه السيد رضي الدين علي بن طاوس، قال: سأذكر تعزية لمولانا جعفر بن محمد الصادق(ع)كتبها إلى بني عمه- (رضوان الله عليهم)- لما حبسوا ليكون مضمونها تعزية عن الحسين(ع)، و عترته و أصحابه- (رضوان الله عليهم)- رويناها بإسنادنا الذي ذكرنا من عدة طرق إلى جدي أبي جعفر الطوسي، عن المفيد محمد بن محمد بن النعمان، و الحسين بن عبيد الله، عن أبي جعفر محمد بن علي بن الحسين بن بابويه، عن محمد بن الحسن بن الوليد، عن محمد بن الحسن الصفار، عن محمد بن الحسين بن أبي الخطاب، عن محمد بن أبي عمير،. عن إسحاق بن عمار.

و رويناها أيضا بإسنادنا إلى جدي أبي جعفر الطوسي، عن أبي الحسن أحمد بن محمد بن موسى الأهوازي، عن أبي العباس أحمد بن محمد بن سعيد، قال: حدثنا محمد بن أحمد بن الحسن القطواني، قال: حدثنا حسين بن أبي أيوب الخثعمي، قال: حدثنا صالح بن أبي الأسود، عن عطية بن نجيح بن المطهر الرازي و إسحاق بن عمار الصيرفي، قالا معا: إن أبا عبد الله جعفر بن محمد(ع)، كتب إلى عبد الله بن الحسن- رضي الله عنه- حين حمل هو و أهل بيته يعزيه عما صار إليه: بسم الله الرحمن الرحيم إلى الخلف الصالح و الذرية الطيبة من ولد أخيه و ابن عمه: أما بعد فلئن كنت تفردت أنت و أهل بيتك ممن حمل معك بما أصابكم ما انفردت بالحزن و الغيظ و الكآبة و أليم وجع القلب دوني، فلقد نالني من ذلك من الجزع، و القلق و حر المصيبة مثل ما نالك .. (الحديث). الإقبال: الباب الأول في ما يتعلق بشهر المحرم، (فصل في ما ذكره مما

175

ينبغي أن يكون الإنسان عليه يوم عاشوراء).

أقول: هذه الرواية لو سلمت أنها منقولة عن الشيخ الطوسي بجميع طرق السيد ابن طاوس إليه التي بعضها صحيح، فلا إشكال في أنها من شواذ الروايات، و لا يمكن أن تقع معارضة للروايات المشهورة في ذم عبد الله بن الحسن، على أنه كيف يمكن رواية المفيد لهذه الرواية مع روايته عن عبد الله بن الحسن مكالمته لأبي عبد الله(ع)بما تقشعر منه الجلود، و قوله: هذا حديث مشهور لا تختلف العلماء بالآثار في صحته. و المتحصل مما ذكرناه: أن عبد الله بن الحسن مجروح مذموم، و لا أقل من أنه لم يثبت وثاقته أو حسنه، و الله العالم.

6806- عبد الله بن الحسن بن زيد:

ابن الحسن بن علي بن أبي طالب(ع): من أصحاب الصادق(ع)، رجال الشيخ (8). كذا في المطبوع من رجال الشيخ، و الكتب الرجالية لم تحكه عنه.

6807- عبد الله بن الحسن بن زيد بن علي:

ابن الحسين: روى عن أبيه، و روى عنه الحسن بن الحسن الفارسي. التهذيب: الجزء 7، باب ابتياع الحيوان، الحديث 343.

6808- عبد الله بن الحسن بن علي:

ابن أبي طالب: قتل مع (الحسين)(ع). أمه الرباب بنت إمرئ القيس بن عدي بن أوس بن جابر بن كعب بن عليم من بني كلب بن وبرة. من أصحاب الحسين(ع)، رجال الشيخ (7).

176

أقول: كذا في الرجال المطبوع، و في مجمع الرجال للقهبائي و بعض الكتب و رجال الميرزا: و أمه أم الرباب. و جميع ذلك ينافي ما ذكره الشيخ المفيد من أن أم عبد الله بن الحسن و أخويه عمرو بن الحسن، و القاسم كانت أم ولد. الإرشاد: باب ذكر ولد الحسن بن علي(ع)،(ص)176. و الظاهر صحة ما ذكره الشيخ المفيد(قدس سره) فإن الرباب بنت إمرئ القيس كانت زوجة الحسين(ع)، و هي أم سكينة، و عبد الله الرضيع. روى عن آبائه(ع)، و روى عنه الحسين بن علوان. التهذيب: الجزء 1، باب المياه و أحكامها، الحديث 658. كذا في هذه الطبعة، و لكن في الطبعة القديمة و الوافي و الوسائل: عبد الله بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب(ع)، و هو الصحيح، فوقع السقط في هذه الطبعة.

6809- عبد الله بن الحسن:

الدينوري: روى عن أبي الحسن(ع)، و روى عنه البرقي: التهذيب: الجزء 6، باب المكاسب، الحديث 1151.

6810- عبد الله بن الحسن:

الشيباني أخو محمد بن الحسن الفقيه، من أصحاب الصادق(ع)، رجال الشيخ (98).

6811- عبد الله بن الحسن:

الصيرفي الكوفي: من أصحاب الصادق(ع)، رجال الشيخ (95).

177

6812- عبد الله بن الحسن العلوي:

وقع بهذا العنوان في أسناد خمس عشرة رواية. فقد روى عن الفتح بن يزيد، و الفتح بن يزيد الجرجاني. و روى عنه في جميع ذلك محمد بن الحسن. و روى الشيخ بسنده، عن محمد بن الحسن، عن عبيد الله بن الحسن العلوي، عن الفتح بن يزيد الجرجاني، عن أبي الحسن(ع). التهذيب: الجزء 9، باب الذبائح و الأطعمة، الحديث 323، و الإستبصار: الجزء 4، باب تحريم جلود الميتة، الحديث 341، إلا أن فيه: محمد بن الحسن، عن أبي الحسن(ع)، بلا واسطة، و الصحيح ما في التهذيب الموافق للكافي: الجزء 6، كتاب الأطعمة 6، باب ما ينتفع به من الميتة .. 9، الحديث 6.

6813- عبد الله بن الحسن:

عبد الله بن الحسين المؤدب. المؤدب: روى عن أحمد بن علوية كتب الثقفي، و روى عنه علي بن الحسين ابن بابويه القمي- (رحمه الله)-، رجال الشيخ في من لم يرو عنهم(ع)(46).

6814- عبد الله بن الحسين:

روى عن الصلت الخزاز، و روى عنه سعد بن سعد. الكافي: الجزء 4، كتاب الصيام 2، باب الأهلة و الشهادة عليها 6، الحديث 7. و روى عن بعض أصحابه، عن أبي عبد الله(ع)، و روى عنه سهل. الكافي: الجزء 3، كتاب الجنائز 3، باب أكيل السبع و الطير .. 76، الحديث 5.

178

و روى عنه سهل بن زياد. التهذيب: الجزء 1، باب تلقين المحتضرين، الحديث 985. و روى عن بعض أصحابه، عن فلان الكرخي، و روى عنه الحسن بن موسى الخشاب، تفسير القمي: سورة الفتح، في تفسير قوله تعالى: (لَوْ تَزَيَّلُوا لَعَذَّبْنَا الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْهُمْ ..).

6815- عبد الله بن الحسين الأصغر:

تقدم في ترجمة سعيد الأعرج

عن الكشي رواية سعيد الأعرج دخول رجلين من الزيدية على أبي عبد الله(ع)، و هما يزعمان أن سيف رسول الله(ص)عند عبد الله بن الحسين الأصغر، و قول الصادق(ع): كذبوا عليهم لعنة الله- ثلاث مرات- لا و الله ما رآه عبد الله، و لا أبوه الذي ولده بواحدة من عينيه قط.

و لكن الصفار رواها في بصائر الدرجات، الجزء 4، في باب ما عند الأئمة(ع)من سلاح رسول الله(ص)، 174، عن سعيد السمان (و هو سعيد الأعرج) بأدنى اختلاف في الألفاظ، و المذكور فيها: عبد الله بن الحسن، بدل عبد الله بن الحسين الأصغر. و روى الشيخ المفيد في الإرشاد، في باب ذكر الإمام القائم بعد أبي جعفر محمد بن علي(ع)هذه الرواية مثل ما رواه الصفار، و لا ريب في أن ما في الكشي من تحريف النساخ.

6816- عبد الله بن الحسين بن أبي يزيد:

الهمداني المشاعري: مولاهم، الكوفي، من أصحاب الصادق(ع)، رجال الشيخ (71).

179

6817- عبد الله بن الحسين بن زيد:

روى عن أبيه، و روى عنه إبراهيم بن هاشم. الكافي: الجزء 5، كتاب النكاح 3، باب كراهية أن يواقع الرجل و في البيت صبي 142، الحديث 2. أقول: الظاهر اتحاده مع من بعده.

6818- عبد الله بن الحسين بن زيد بن علي:

ابن الحسين(ع): و روى عن أبيه، و روى عنه إبراهيم بن هاشم. الكافي: الجزء 6، كتاب العقيقة 1، باب الأسماء و الكنى 10، الحديث 10. أقول: الظاهر اتحاد هذا أيضا مع من بعده.

6819- عبد الله بن الحسين بن زيد بن علي بن الحسين:

ابن علي بن أبي طالب(ع): روى عن أبيه، و روى عنه أبو إسحاق. التهذيب: الجزء 1، باب صفة الوضوء و الفرض منه، الحديث 194. و روى عنه سليمان بن جعفر البصري. الفقيه: الجزء 3، باب النوادر، الحديث 1727.

6820- عبد الله بن الحسين بن سعيد:

قال النجاشي: «عبد الله بن الحسين بن سعد القطربلي أبو محمد الكاتب، كان من خواص سيدنا أبي محمد(ع)، قرأ على ثعلب، و كان من وجوه أهل الأدب. له كتاب التاريخ».

6821- عبد الله بن الحسين بن علي بن الحسين بن علي:

ابن أبي طالب(ع): الهاشمي، من أصحاب الصادق(ع)،

180

رجال الشيخ (9).

6822- عبد الله بن الحسين بن علي بن الحسين المرعشي:

قال الشيخ منتجب الدين في فهرسته: «السيد الزاهد أبو الرضا عبد الله بن الحسين بن علي بن الحسين المرعشي عالم ورع».

6823- عبد الله بن الحسين بن محمد:

قال النجاشي: «عبد الله بن الحسين بن محمد بن يعقوب الفارسي أبو محمد شيخ من وجوه أصحابنا و محدثيهم و فقهائهم، رأيته و لم أسمع منه. له كتاب أنس الوحيد».

6824- عبد الله بن الحسين التستري:

قال السيد التفريشي: «شيخنا و أستاذنا [الإمام] العلامة المحقق المدقق، جليل القدر، عظيم المنزلة [دقيق الفطنة كثير الحفظ]، وحيد عصره [و فريد دهره]، أورع أهل زمانه، ما رأيت أحدا أوثق منه، لا تحصى مناقبه و فضائله، صائم النهار قائم الليل، و أكثر فوائد هذا الكتاب و تحقيقاته منه جزاه الله عز و جل أفضل جزاء المحسنين، له كتب منها شرح قواعد الحلي» (انتهى). و قال الشيخ الحر في تذكرة المتبحرين (463): «مولانا عبد الله بن الحسين التستري كان من أعيان العلماء و الفضلاء و الثقات، روى عن الشيخ نعمة الله بن أحمد بن محمد بن خاتون العاملي، عن الشيخ علي بن عبد العالي العاملي الكركي، مات سنة (1021)».

6825- عبد الله بن الحسين الحسيني:

قال الشيخ الحر في تذكرة المتبحرين: (462): «السيد عبد الله بن الحسين

181

الحسيني البحراني، عالم، فاضل، ماهر، شاعر. ذكره صاحب السلافة و أثنى عليه كثيرا، و ذكر له أشعارا».

6826- عبد الله بن الحسين الطويل:

روى عن أبي داود المنشد، و روى عنه أحمد بن محمد بن عيسى. التهذيب: الجزء 2، باب كيفية الصلاة و صفتها، الحديث 272.

6827- عبد الله بن الحسين القاشاني:

قال ابن داود في رجاله (840) من القسم الأول: «عبد الله بن الحسين القاساني أبو محمد الضرير (لم) (كش) حافظ حسن الحفظ». أقول: كلمة (كش) مصحف عن (جش)، فإنه لم يذكر في الكشي، و الموجود في النجاشي: عبد الرحمن بن الحسن كما تقدم.

6828- عبد الله بن الحسين المؤدب:

روى عن أحمد بن علي الأصبهاني، و روى عنه والد الصدوق. الفقيه: المشيخة في طريقه إلى إبراهيم بن محمد الثقفي. أقول: تقدم عن رجال الشيخ بعنوان عبد الله بن الحسن المؤدب.

6829- عبد الله بن الحسين اليزدي:

قال الشيخ الحر في تذكرة المتبحرين (465): «مولانا عبد الله بن الحسين اليزدي. فاضل، عالم، جليل، إمامي، له حاشية على حاشية الخطائي، و حاشية على شرح الشمسية و غير ذلك.

182

و قرأ عليه الشيخ حسن ابن الشهيد الثاني، و السيد محمد بن أبي الحسن العاملي، و قرأ عليهما. و ذكره صاحب السلافة فقال: عبد الله بن الحسين اليزدي أستاذ الشيخ البهائي، كان علامة زمانه لم يدانه أحد في العلم و الورع. و له مؤلفات مفيدة كشرح القواعد في الفقه، و شرح العجالة و [حاشية] التهذيب في المنطق، و غير ذلك (انتهى).

6830- عبد الله بن الحكم:

قال النجاشي: «عبد الله بن الحكم الأرمني ضعيف، روى عن أبي عبد الله(ع)، له كتاب. أخبرنا علي بن أحمد، قال: حدثنا محمد بن الحسن، عن أحمد بن إدريس، عن محمد بن حسان، عن أبي عمران موسى بن رنجويه الأرمني، عنه بكتابه». و قال الشيخ (439): «عبد الله بن الحكم له كتاب، أخبرنا به ابن أبي جيد، عن ابن الوليد، عن أحمد بن إدريس، عن محمد بن حسان، عن أبي عمران موسى بن رنجويه الأرمني، عنه». و قال في رجاله في ترجمة موسى بن رنجويه الأرمني، في من لم يرو عنهم(ع)(7): إنه روى عن عبد الله بن الحكم. و قال ابن الغضائري: «عبد الله بن الحكم الأرمني ضعيف، مرتفع القول. يقال روى عن أبي عبد الله ع». و طريق الصدوق إليه: حسين بن أحمد بن إدريس- رضي الله عنه-، عن أبيه، عن محمد بن أحمد بن يحيى، عن سهل بن زياد الآدمي، عن الحريري- و اسمه سفيان-، عن أبي عمران الأرمني، عن عبد الله بن الحكم. و أيضا: أبوه و محمد بن الحسن- رضي الله عنهما-، عن أحمد بن إدريس

183

عن محمد بن حسان، عن أبي عمران موسى بن رنجويه الأرمني، عن عبد الله بن الحكم. و كلا الطريقين ضعيف بأبي عمران. و يزيد الأول بسهل بن زياد و بالحسين بن أحمد بن إدريس، و يزيد الثاني بمحمد بن حسان، و بذلك يظهر ضعف طريق الشيخ أيضا.

طبقته في الحديث

وقع بعنوان عبد الله بن الحكم في أسناد ثلاث عشرة رواية. فقد روى عن أبي عبد الله(ع)، و عن جابر، و عيسى بن عطية، و معاوية بن عمار. و روى عنه أبو عمران الأرمني، و أبو عمران الأزدي. و روى بعنوان عبد الله بن الحكم الأرمني، عن عبد الله بن إبراهيم بن محمد الجعفري، و روى عنه محمد بن رنجويه. الكافي: الجزء 1، كتاب الحجة 4، باب ما يفصل به بين دعوى المحق و المبطل 81، الحديث 17. و روى عن عبد الله بن جعفر، عن إبراهيم الجعفري، و روى عنه محمد بن رنجويه، الحديث 18 من الباب المذكور. كذا في هذه الطبعة، و لكن في سائر النسخ: عبد الله بن جعفر بن إبراهيم الجعفري. و روى عن عبد الله بن إبراهيم الجعفري، و روى عنه محمد بن رنجويه، الحديث 19، من الباب المزبور.

اختلاف الكتب

روى الشيخ بسنده، عن محمد بن حسان، عن ابن أبي عمران، عن عبد الله بن الحكم. التهذيب: الجزء 6، باب البينات، الحديث 715، و الإستبصار:

184

الجزء 3، باب ما يجوز شهادة النساء فيه، الحديث 86، إلا أن فيه أبا عمران بدل ابن أبي عمران، و هو الصحيح. و روى أيضا بإسناده، عن يعقوب بن إسحاق الضبي، عن أبي محمد الأرمني، عن عبد الله بن الحكم، عن عيسى بن عطية. التهذيب: الجزء 8، باب الأيمان و الأقسام، الحديث 1082. كذا في الطبعة القديمة أيضا، و لكن في الكافي: الجزء 7، كتاب الأيمان و النذور 7، باب النوادر 18، الحديث 2، أبا عمران الأرمني، و هو الصحيح، و منه يظهر ما فيما رواه بسنده، عن محمد بن حسان، عن ابن أبي عمران الأرمني، عن عبد الله بن الحكم. التهذيب: الجزء 10، باب من الزيادات، الحديث 615، و إن الصحيح أبو عمران الأرمني، و إن كانت الطبعة القديمة كالحديثة، فإن راوي كتابه أبو عمران موسى بن رنجويه الأرمني كما تقدم.

6831- عبد الله بن الحكم:

روى عن أبيه، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، و روى عنه جعفر بن سليمان. الفقيه: الجزء 4، باب الوصية من لدن آدم(ع)، الحديث 455. و في آخر كتاب الفقيه ذكر هذا السند بعينه، لكن المذكور فيه جعفر بن سلمة. أقول: الظاهر أن ما في آخر الفقيه محرف، فإن جعفر بن سلمة غير مذكور في الرجال، و المذكور فيها جعفر بن سليمان، و هو من أصحاب الصادق(ع). ثم إن الظاهر أن عبد الله بن الحكم هذا هو عبد الله بن الحكم بن عتيبة، لا عبد الله بن الحكم الأرمني، و ذلك فإن الحكم الأرمني لم يذكر في الرواة، و إنما المذكور حكم بن عتيبة (أبو عبد الله) الذي يمكن أن يروي عن سعيد بن

185

جبير، و أيضا فإن عبد الله بن الحكم روى عن الباقر(ع). الفقيه: الجزء 3، فضل التزويج، الحديث 1143. و عبد الله بن الحكم الأرمني ليس من أصحابه(ع)، بل إن ابن الغضائري- كما عرفت- تردد في روايته عن الصادق(ع)أيضا.

6832- عبد الله بن حكيم:

ابن جبلة عده الشيخ في رجاله من أصحاب أمير المؤمنين(ع)(75)، و ذكره في أصحاب الحسين(ع)من دون توصيفه بابن جبلة (29).

6833- عبد الله بن حماد:

من أصحاب الصادق(ع)، رجال الشيخ (694). و عده البرقي أيضا، في أصحاب الصادق(ع). أقول: يأتي الكلام في اتحاده مع ما بعده و عدمه.

6834- عبد الله بن حماد:

عبد الله بن حماد الأنصاري. وقع بهذا العنوان في أسناد عدة من الروايات تبلغ سبعة و عشرين موردا. فقد روى عن أبي بصير، و أبي بكر بن أبي سماك، و أبي مريم الأنصاري، و ابن مسكان، و إسماعيل بن سهل، و بريد بن معاوية، و جميل بن دراج، و حذيفة بن منصور، و خطاب بن سلمة، و سيف التمار، و صباح المزني، و عبد الله بن سنان، و عبد الله بن عبد الرحمن، و علي بن أبي حمزة، و عمر بن يزيد، و محمد بن جعفر، و مفضل بن عمر. و روى عنه إبراهيم بن إسحاق، و إبراهيم بن إسحاق الأحمر، و إبراهيم

186

بن إسحاق الأحمري، و إبراهيم بن إسحاق النهاوندي- و الجميع واحد-، و محمد بن إسماعيل السلمي. أقول: هو متحد مع ما بعده.

6835- عبد الله بن حماد الأنصاري:

قال النجاشي: «عبد الله بن حماد الأنصاري: من شيوخ أصحابنا، له كتابان أحدهما أصغر من الآخر. أخبرنا بهما علي بن شبل بن أسد، عن ظفر بن حمدون، عن الأحمري، عنه». و قال الشيخ (447): «عبد الله بن حماد، له كتاب، أخبرنا به عدة من أصحابنا، عن أبي المفضل، عن ابن بطة، عن أحمد بن أبي عبد الله، عنه». و عده في رجاله من أصحاب الكاظم(ع)(23)، قائلا: «عبد الله بن حماد الأنصاري، له كتاب». و عده البرقي أيضا، من أصحاب الكاظم(ع). و قال ابن الغضائري: «عبد الله بن حماد أبو محمد الأنصاري نزل قم، لم يرو عن أحد من الأئمة(ع)، و حديثه يعرف تارة و ينكر أخرى و يخرج شاهدا». و تقدم عن الكشي عد أبي محمد الأنصاري من أصحاب الرضا(ع)، في ترجمة عبد الله بن إبراهيم الأنصاري، و يأتي هنا ما ذكرناه هناك. روى عن ابن سنان، و روى عنه عبد الرحمن بن الأشعث. كامل الزيارات: الباب 38، في زيارة الأنبياء للحسين بن علي(ع)، الحديث 3. بقي الكلام في أمرين: الأول: أن عبد الله بن حماد الأنصاري، إمامي حسن و ذلك لقول النجاشي بأنه

187

من شيوخ أصحابنا، و لا يعارضه ما نسب إلى ابن الغضائري من أن حديثه يعرف تارة و ينكر أخرى، فإن فيه مضافا إلى أنه غير ظاهر في التضعيف، أن النسبة غير ثابتة كما مر غير مرة. الثاني: ذكر الشيخ أن الراوي لكتاب عبد الله بن حماد الأنصاري أحمد بن أبي عبد الله البرقي، و لو ثبت هذا لكان مغايرا لعبد الله بن حماد المتقدم جزما، فإن المتقدم من أصحاب الصادق(ع)، و البرقي توفي سنة مائتين و سبعين أو بعد ذلك، و لا يمكن روايته عن أصحاب الصادق(ع)، إلا أن يفرض عبد الله بن حماد من المعمرين و لم يعد منهم، لكن ما ذكره الشيخ غير ثابت، إذ لم توجد رواية رواها البرقي عن عبد الله بن حماد الأنصاري، كما لم توجد رواية عبد الله بن حماد الأنصاري عن أحد من الأئمة(ع)، فكان المناسب أن يعد في من لم يرو عنهم(ع)، و الله العالم. و مما يؤكد ما ذكرناه- من أن أحمد بن أبي عبد الله لم يرو عن عبد الله بن حماد الأنصاري- أن طريق الصدوق إليه: محمد بن موسى بن المتوكل- رضي الله عنه-، عن علي بن الحسين السعدآبادي، عن أحمد بن أبي عبد الله البرقي، عن أبيه، عن محمد بن سنان، عن عبد الله بن حماد الأنصاري، فإن أحمد بن أبي عبد الله، يروي عن عبد الله بن حماد بواسطتين. و طريق الصدوق إليه ضعيف بمحمد بن سنان، كما أن طريق الشيخ إليه ضعيف بأبي المفضل، و بابن بطة. وقع بعنوان عبد الله بن حماد الأنصاري في أسناد جملة من الروايات تبلغ ستة عشر موردا. فقد روى عن أبي بصير، و سدير، و سدير الصيرفي، و صباح المزني، و عبد الله بن بكير، و عبد الله بن سنان، و عمرو بن أبي المقدام، و محمد بن جعفر، و معاوية بن عمار، و مفضل بن عمر، و يحيى بن عبد الله بن الحسن.

188

و روى عنه إبراهيم بن إسحاق، و إبراهيم بن إسحاق الأحمر، و إبراهيم بن إسحاق الأحمري، و إبراهيم بن إسحاق بن إبراهيم، و إبراهيم بن إسحاق النهاوندي، و عبد الله بن عمرو بن الأشعث. ثم الشيخ روى بسنده، عن إبراهيم بن أبي إسحاق، عن عبد الله بن حماد الأنصاري، عن أبان بن عثمان. التهذيب: الجزء 4، باب تعجيل الزكاة و تأخيرها، الحديث 121. كذا في الطبعة القديمة على نسخة أيضا، و في نسخة أخرى إبراهيم بن إسحاق، و هو الصحيح الموافق للوافي و الوسائل و غيرهما، و بقرينة سائر الروايات. أقول: تأتي له الروايات بعنوان أبي محمد الأنصاري و أبي محمد الغفاري.

6836- عبد الله بن حماد بن سيابة:

مولى، أخو عبد الرحمن بن سيابة، من أصحاب الصادق(ع)نسبه المولى عناية الله إلى رجال الشيخ، لكنه غير موجود في الرجال المطبوع و لا حكى عنه في سائر الكتب الرجالية.

6837- عبد الله بن حماد:

البرسي: تقدم في عبد الأعلى.

6838- عبد الله بن حماد:

البصري: روى عن عبد الله بن عبد الرحمن الأصم، و روى عنه محمد بن خالد. كامل الزيارات: الباب 22، في قول رسول الله(ص): إن الحسين(ع)تقتله أمته من بعده، الحديث 2.

189

6839- عبد الله بن حمدويه البيهقي:

من أصحاب العسكري(ع)، رجال الشيخ (5). و تقدم كتاب العسكري إليه و ترحمه عليه في ترجمة إبراهيم بن عبدة النيسابوري.

6840- عبد الله [عبيد الله بن حمزة:

قال الشيخ منتجب الدين في فهرسته: «الشيخ الإمام، نصير الدين أبو طالب عبد الله بن حمزة بن عبد الله الطوسي الشارحي المشهدي: فقيه ثقة وجه». و قال الشيخ الحر في تذكرة المتبحرين (466): «الشيخ نصير الدين عبد الله بن حمزة بن عبد الله بن جعفر بن الحسن بن علي بن النصير الطوسي فاضل، فقيه، صالح، له مؤلفات يرويها العلامة، عن أبيه، عن الحسين بن ردة، عنه».

6841- عبد الله بن حملات:

قال الشيخ الحر في تذكرة المتبحرين (467): «الشيخ نجم الدين أبو القاسم عبد الله بن حملات: فاضل، جليل، من مشايخ ابن معية».

6842- عبد الله بن حوالة:

قال الشيخ الحر في أمل الآمل (106): «عبد الله بن حوالة الأزدي له صحبة مع النبي(ص)، يقال له أبو حوالة، و يقال له أبو محمد نزل الأردن من أرض الشام، و قيل سكن دمشق، مات سنة 58 و هو ابن 73 سنة، و قال جماعة: هو من الأردن، و هو الأصح، قاله الحافظ المزي من علماء العامة في كتاب تهذيب الكمال في الرجال، و مدحه و أثنى عليه».

190

6843- عبد الله بن خالد:

روى عن علي بن شجرة، و روى عنه أحمد بن علي. مشيخة الفقيه: في طريقه إلى سليمان بن عمرو. أقول: عبد الله بن خالد هذا مجهول، و يحتمل اتحاده مع عبد الله بن محمد بن خالد الطيالسي، فإنه قد يعبر عنه بعبد الله بن خالد، كما في ترجمته في الكشي (397) إلى (405).

6844- عبد الله بن خباب:

ابن الأرت: قتله الخوارج قبل وقعة النهروان، من أصحاب علي(ع)، رجال الشيخ (62).

6845- عبد الله بن ختيل:

تقدم في عبد الرحمن بن ختيل.

6846- عبد الله بن خداش:

قال النجاشي: «عبد الله بن خداش أبو خداش المهري، ضعيف جدا، و في مذهبه ارتفاع، له كتاب. أخبرناه ابن شاذان، عن أحمد بن محمد بن يحيى، قال: حدثنا أبي، قال: حدثنا سلمة بن الخطاب، عنه بكتابه». و قال الكشي (313) عبد الله بن خداش أبو خداش: «محمد بن مسعود، قال أبو محمد عبد الله بن محمد بن خالد أبو خداش عبد الله بن خداش المهري، و مهرة محلة بالبصرة، و هو ثقة.

191

قال محمد بن مسعود: حدثني يوسف بن السخت، قال: سمعت أبا خداش يقول: ما صافحت ذميا قط، و لا دخلت بيت ذمي، و لا شربت دواء قط، و لا افتصدت و لا تركت غسل يوم الجمعة قط، و لا دخلت على وال قط، و لا دخلت على قاض قط». و عده الشيخ في رجاله (تارة) في أصحاب الصادق(ع)(37)، قائلا: «عبد الله بن خداش [خراش البصري». و (أخرى) في أصحاب الكاظم(ع)(22)، قائلا: «عبد الله بن خداش أبو خداش المهري». و (ثالثة) في أصحاب الجواد(ع)(باب الكنى) (1)، قائلا: «أبو خداش المهري بصري». و عده البرقي في أصحاب الكاظم(ع). و ذكره ابن داود في القسم الثاني (262)، قائلا: عبد الله بن خداش أبو خداش المهري .. (إلى أن قال): و قال (جخ) مهرة محلة بالبصرة (ق) (م). ثم قال: لكن رأيته في كتاب الرجال للشيخ بخطه في رجال الصادق(ع)عبد الله بن خراش (بالراء) البصري .. (إلخ). أقول: عبد الله بن محمد بن خالد في كلام الكشي المكنى بأبي محمد هو الطيالسي الثقة، كما صرح به الكشي في ترجمة ربعي بن عبد الله أبي نعيم (207)، و في ترجمة ميثم (24)، و لا ينافي ذلك تكنيته بأبي العباس كما مر عن النجاشي في ترجمة عبد الله بن أبي عبد الله محمد بن خالد الطيالسي، و عليه فالتوثيق يعتنى به في نفسه، لكنه معارض بتضعيف النجاشي، فوثاقة الرجل لم تثبت. روى عن صالح بن عبد الله الخثعمي، و روى عنه سلمة بن الخطاب. الكافي: الجزء 5، كتاب النكاح 3، باب نوادر في الرضاع 91، الحديث 17، و التهذيب: الجزء 7، باب ما يحرم من النكاح من الرضاع ..، الحديث 1329.

192

6847- عبد الله بن خداش المنقري:

روى عن أبي الحسن(ع)، و روى عنه صفوان. الكافي: الجزء 7، كتاب المواريث 2، باب ميراث الولد 14، الحديث 4، و التهذيب: الجزء 9، باب ميراث الأولاد، الحديث 1006. كذا في الوافي أيضا، و لكن قال في هامشه إن الصحيح المهري بدل المنقري.

6848- عبد الله بن خراش:

تقدم في عبد الله بن خداش.

6849- عبد الله بن خزرج:

روى مضمرة، و روى عنه أحمد بن محمد. الكافي: الجزء 5، كتاب النكاح 3، باب نوادر 190، الحديث 25.

6850- عبد الله بن الخطاب:

روى عن عبد الله بن محمد بن سنان، و روى عنه سلمة بن الخطاب. كامل الزيارات: الباب 96، في من نأت داره و بعدت شقته كيف يزور الحسين(ع)، الحديث 3. و رواها بعينها محمد بن يعقوب بسنده، عن سلمة بن الخطاب. الكافي: الجزء 4، كتاب الحج 3، باب النوادر 237، الحديث 8. و رواها الشيخ أيضا بسنده، عن سلمة بن الخطاب. التهذيب: الجزء 6، باب من الزيادات من الزيارات، الحديث 205، إلا أن فيه محمد بن حسان بدل محمد بن عبد الله بن سنان.

193

6851- عبد الله بن خلف:

روى عن علي بن حسان الواسطي، و روى عنه محمد بن مسعود، ذكره الكشي في ترجمة المفضل بن عمر (154).

6852- عبد الله بن خليفة:

يكنى أبا عريف الهمداني: من أصحاب علي(ع)، رجال الشيخ (35).

6853- عبد الله بن خليفة الطائي:

روى الشيخ المفيد، عن أبي الحسن علي بن محمد الكاتب، قال: أخبرني الحسن بن علي بن عبد الكريم الزعفراني، قال: حدثنا أبو إسحاق إبراهيم بن محمد الثقفي، قال: أخبرنا إسماعيل بن أبان، قال: حدثنا عمرو بن شمر، قال: سمعت جابر بن يزيد يقول: سمعت أبا جعفر محمد بن علي(ع)، يقول: حدثني أبي عن جدي، قال: لما توجه أمير المؤمنين(ع)من المدينة إلى الناكثين بالبصرة، نزل الربذة، فلما ارتحل منها لقيه عبد الله بن خليفة الطائي و قد نزل بمنزل يقال له: قديد فقربه أمير المؤمنين(ع)، فقال له عبد الله: الحمد الله الذي رد الحق إلى أهله و وضعه في موضعه، كره ذلك قوم أو سروا به فقد و الله كرهوا محمدا(ص)و نابذوه و قاتلوه، فرد الله كيدهم في نحورهم و جعل دائرة السوء عليهم، و و الله لنجاهدن معك في كل موطن حفظا لرسول الله(ص)، فرحب به أمير المؤمنين(ع)و أجلسه إلى جنبه و كان له حبيبا و وليا، و أخذ يسائله عن الناس إلى أن سأله، عن أبي موسى الأشعري، فقال: و الله ما أنا واثق به و لا آمن عليك إن وجد مساعدا على

194

ذلك، فقال له أمير المؤمنين(ع)، و الله ما كان عندي مؤتمنا و لا ناصحا، و لقد كان الذين تقدموني استولوا على مودته و ولوه و سلطوه بالأمر على الناس، و لقد أردت عزله فسألني الأشتر فيه أن أقره فأقررته على كره مني له و تحملت على صرفه من بعده، قال: فهو مع عبد الله في هذا و نحوه إذ أقبل سواد كبير من قبل جبال طي، فقال أمير المؤمنين(ع): انظروا ما هذا السواد فذهبت الخيل تركض فلم تلبث أن رجع فقيل هذه طي قد جاءتك تسوق الغنم و الإبل و الخيل، فمنهم من جاءك بهداياه و كرامته و منهم من يريد النفوذ معك إلى عدوك، فقال أمير المؤمنين(ع): جزى الله طيا خيرا و فَضَّلَ اللّٰهُ الْمُجٰاهِدِينَ عَلَى الْقٰاعِدِينَ أَجْراً عَظِيماً. فلما انتهوا إليه سلموا عليه، قال عبد الله بن خليفة: فسرني و الله ما رأيت من جماعتهم و حسن هيئتهم و تكلموا فأقروا و الله لعيني ما رأيت خطيبا أبلغ من خطيبهم، و قام عدي بن حاتم الطائي فحمد الله و أثنى عليه، ثم قال: أما بعد فإني كنت أسلمت على عهد رسول الله(ص)، و أديت الزكاة على عهده و قاتلت أهل الردة من بعده، أردت بذلك ما عند الله و على الله ثواب من أحسن و اتقى و قد بلغنا أن رجالا من أهل مكة نكثوا بيعتك و خالفوا عليك ظالمين، فأتيناك لنصرك بالحق، فنحن بين يديك فمرنا بما أحببت، ثم أنشأ يقول:

فنحن نصرنا الله من قبل ذاكم* * * و أنت بحق جئتنا فستنصر

فنكفيك دون الناس طرا بأسرنا* * * و أنت به من سائر الناس أجدر

فقال أمير المؤمنين(ع): جزاكم الله من حي عن الإسلام و أهله خيرا، فقد أسلمتم طائعين و قاتلتم المرتدين و نويتم نصر المسلمين و قام سعيد بن عبيد البجري من بني بجير، فقال: يا أمير المؤمنين إن من الناس من يقدر أن يعبر بلسانه عما في قلبه، و منهم من لا يقدر أن يبين ما يجده في نفسه بلسانه، فإن تكلف ذلك شق عليه، و إن سكت عما في قلبه برح به الهم و البرم، و إني و الله ما

195

كل ما في نفسي أقدر أن أوديه إليك بلساني، و لكن و الله لأجهدن على أن أبين لك و الله ولي التوفيق، أما أنا فإني ناصح لك في السر و العلانية، و مقاتل معك الأعداء في كل موطن، و أرى لك من الحق ما لم أكن أراه لمن كان قبلك، و لا لأحد اليوم من أهل زمانك لفضيلتك في الإسلام و قرابتك من الرسول، و لن أفارقك أبدا حتى تظفر أو أموت بين يديك. فقال له أمير المؤمنين(ع): يرحمك الله فقد أدى لسانك ما يجد ضميرك لنا، و نسأل الله أن يرزقك العافية و يثيبك الجنة .. (الحديث). الأمالي: المجلس 35، الحديث 6. و رواها الطوسي في أماليه، عن الشيخ المفيد في الجزء الثالث، الحديث 12.

و قال ابن شهرآشوب: في فصل حرب صفين، من الجزء الثالث من المناقب،(ص)172: «برز عبد الله بن خليفة الطائي في جماعة من طي و ارتجز.

يا طي طي السهل و الأجبال* * * ألا اثبتوا بالبيض و العوالي

فقاتلوا أئمة الضلال.

6854- عبد الله بن داود الخريبي:

من أصحاب الصادق(ع)، رجال الشيخ (93). كذا في الرجال المطبوع و بعض الكتب الرجالية، و بعضها خالية عن ذكره.

6855- عبد الله بن داهر:

قال النجاشي: «عبد الله بن داهر بن يحيى الأحمري ضعيف، له كتاب يرويه عن أبي عبد الله، قال الحسن بن أحمد بن محمد بن الهيثم العجلي: حدثنا أبي، عن أحمد بن يحيى بن زكريا، عن محمد بن إسماعيل البرمكي، عنه، به». روى عن الحسن بن يحيى، و روى عنه محمد بن إسماعيل. الكافي: الجزء

196

2، كتاب الإيمان و الكفر 1، باب المؤمن و علاماته، و صفاته 99، الحديث 1.

6856- عبد الله بن دكين:

الكوفي: أبو عمرو، أسند عنه، من أصحاب الصادق(ع)، رجال الشيخ (87).

6857- عبد الله بن الدهقان:

روى عن درست بن أبي منصور، و روى عنه سهل بن زياد. الكافي: الجزء 4، كتاب الزكاة 1، باب منه (فضل المعروف) 23، الحديث 1. و قد عبر عنه في أكثر الروايات بعبد الله الدهقان.

6858- عبد الله بن دينار:

من أصحاب الباقر(ع)، رجال الشيخ (9). و عده البرقي أيضا من أصحابه(ع). أقول: و لا يبعد اتحاده مع من بعده.

6859- عبد الله بن دينار مولى عمر بن الخطاب:

العمري، مولاهم، المدني: من أصحاب علي بن الحسين(ع)، رجال الشيخ (4).

6860- عبد الله بن ذبيان:

روى عن أبي جعفر(ع)، و روى عنه حنان بن سدير. التهذيب: الجزء 3، باب صلاة العيدين من الزيادات، الحديث 870.

197

أقول: هذه الرواية رواها محمد بن يعقوب، عن حنان بن سدير، عن عبد الله بن دينار، عن أبي جعفر(ع). الكافي: الجزء 4، كتاب الصيام 2، باب النوادر 83، الحديث 2. و رواها الصدوق عن حنان بن سدير، عن عبد الله بن سنان، في نسخة. و عن عبد الله بن دينار، عن نسخة، عن أبي جعفر(ع). الفقيه: الجزء 2، باب النوادر من أبواب الصوم، الحديث 487. و على ذلك فلا وجود لعبد الله بن ذبيان.

6861- عبد الله بن ذكوان:

أبو الزناد من أصحاب علي بن الحسين(ع). رجال الشيخ (11).

6862- عبد الله بن راشد:

الكوفي: من أصحاب الصادق(ع). رجال الشيخ (77). تقدم في عبد الله بن أسد. روى عن أبي عبد الله(ع)، و روى عنه أبان. الكافي: الجزء 3، كتاب الجنائز 3، باب من يدخل القبر و من لا يدخل 63، الحديث 7. و روى عنه جعفر بن بشير، الحديث 1، من الباب المذكور. و روى عن عبد الله بن العنبري، و روى عنه يحيى بن عمرو. الكافي: الحديث 7 من الباب المذكور، و التهذيب: الجزء 1، باب تلقين المحتضرين، الحديث 930.

6863- عبد الله بن رباط:

البجلي الكوفي، و أخوه يونس: من أصحاب الصادق(ع)، رجال الشيخ في موضعين (36) و (696)، و سيأتي توثيقه عن النجاشي في ترجمة ابنه محمد.

198

6864- عبد الله بن ربيعة:

عده الشيخ في رجاله (تارة) في أصحاب رسول الله(ص)(56)، و أخرى في أصحاب علي(ع)، واصفا له بالسلمي (26).

6865- عبد الله بن رجاء:

المكي: من أصحاب الصادق(ع)، رجال الشيخ (97).

6866- عبد الله بن رزين:

روى عن أبي جعفر الجواد(ع)، و روى عنه الحسين بن محمد الأشعري. الكافي: الجزء 1، كتاب الحجة 4، باب مولد أبي جعفر محمد بن علي الثاني(ع)(122)، الحديث 2.

6867- عبد الله بن رواحة:

تقدم في أسعد بن زرارة أنه من النقباء الاثني عشر.

6868- عبد الله بن زائدة:

هو عبد الله بن قيس بن زائدة، يكنى ابن أم مكتوم أحد مؤذني رسول الله(ص)، و قيل: اسمه عمرو بن قيس بن زائدة. ذكره ابن الأثير في أسد الغابة.

6869- عبد الله بن زبيد:

الهاشمي، مولى آل علي من أصحاب علي بن الحسين(ع)، رجال

199

الشيخ (13).

6870- عبد الله بن الزبير:

من أصحاب رسول الله(ص)، رجال الشيخ (10).

ذكر الصدوق(قدس سره) أنه سمعت شيخنا محمد بن الحسن رضي الله عنه يروي أن الصادق(ع)، قال: ما زال الزبير منا أهل البيت حتى أدرك فرخه و نهاه عن رأيه. الخصال باب الثلاثة، الحديث 199 في بيان ثلاث خصال في السفرجل.

6871- عبد الله بن الزبير:

عبد الله بن الزبير الأسدي. روى عن أبي عبد الله(ع)، و روى عنه حفيده أحمد بن محمد. التهذيب: الجزء 1، باب المياه و أحكامها من الزيادات، الحديث 1303 و الإستبصار: الجزء 1، باب الماء يقع فيه شيء ينجسه ..، الحديث 74. أقول: هذا متحد مع ما بعده.

6872- عبد الله بن الزبير الأسدي:

عبد الله بن الزبير. عبد الله بن الزبير والد أبي أحمد. قال النجاشي: «عبد الله بن الزبير الأسدي: روى نوادر كتابا عن أبي عبد الله(ع)، قال أبو العباس: حدثنا محمد بن محمد، قال: حدثنا علي بن العباس، و محمد بن الحسين، و محمد بن القاسم، قالوا: حدثنا عباد بن يعقوب الأسدي، قال: حدثنا عبد الله بن الزبير، عن جعفر بن محمد(ع)بكتابه

200

النوادر».، و كان شاعرا و من شعره:

فإن كنت لا تدرين ما الموت فانظري* * * إلى هانئ في السوق و ابن عقيل

إلى بطل قد هشم السيف وجهه* * * و آخر يهوي من طمار قتيل

إلى آخر ما ذكره، ذكره ابن طاوس في الملهوف: في المسلك الأول، في مقتل هاني، و مسلم بن عقيل. أقول: هذا هو عبد الله بن الزبير الرسان الآتي، فإن الرسان أسدي، لما ذكره الشيخ في ترجمة الفضيل بن الزبير الأسدي من أنه مولاهم كوفي الرسان، و سيجيء في روايتي الكشي، و الصدوق: أن عبد الله بن الزبير، أخو الفضيل بن الزبير، فالنتيجة أن عبد الله بن الزبير الأسدي أخو الفضيل بن الزبير الرسان. و قال الكشي (169- 171) في الفضيل بن الزبير الرسان و إخوته: «قال محمد بن مسعود: و سألت علي بن الحسن، عن فضيل الرسان، قال: هو فضيل بن الزبير، و كانوا ثلاثة إخوة عبد الله، و آخر.

إبراهيم بن محمد بن العباس الختلي، قال: حدثني أحمد بن إدريس القمي، عن محمد بن أحمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن ابن أبي عمير، عن عبد الرحمن بن سيابة، قال: دفع إلي أبو عبد الله(ع)دنانير و أمرني أن أقسمها في عيالات من أصيب مع عمه زيد، فقسمتها فأصاب عيال عبد الله بن الزبير الرسان أربعة دنانير».

و قال المفيد- (قدس الله روحه)-: روى أبو خالد الواسطي، قال: سلم إلي أبو عبد الله(ع)، ألف دينار و أمرني أن أقسمها في عيال من أصيب مع زيد، فأصاب عيال عبد الله بن الزبير أخي فضيل الرسان منها أربعة دنانير. الإرشاد: باب ذكر إخوته (أبي جعفر ع) و طرف من أخبارهم.

201

أقول: مقتضى ذلك أن عبد الله بن الزبير قتل مع زيد بن علي بن الحسين(ع)، و لكن تقدم عن أمالي الصدوق في ترجمة زيد: أن أربعة دنانير أعطيت لعبد الله بن الزبير نفسه، و لازم ذلك أنه كان عيالا لغيره ممن قتل مع زيد، و هذا و إن كان يؤيده ما عن أبي الفرج من بقاء عبد الله بن الزبير إلى زمان محمد بن عبد الله بن الحسن و خروجه معه، إلا أنه يبعده أن عبد الله بن الزبير لم يذكر أنه كان عيالا لأحد، و لا سيما أنه كان رجلا لا يستهان به، و قد خرج مع زيد، إلا ما احتمل من أن المقتول كان فضيلا و كان عبد الله عياله، و هذا مع بعده في نفسه ينافيه ما تقدم في ترجمة إسماعيل بن محمد الحميري من بقاء فضيل بعد قتل زيد و إخباره الصادق(ع)بقتله، و على ما ذكرنا فالظاهر سقوط كلمة عيال عن نسخة الأمالي.

6873- عبد الله بن الزبير والد أبي أحمد:

عبد الله بن الزبير. عبد الله بن الزبير الأسدي. الزبيري: من أصحاب الصادق(ع)، رجال الشيخ (93). كذا في الرجال المطبوع و بعض الكتب الرجالية، و بعضها الآخر خالية عن ذكره. أقول: الظاهر أن هذا هو عبد الله بن الزبير الأسدي المتقدم، و ذلك لبعد أن لا يتعرض الشيخ في رجاله لعبد الله بن الزبير الأسدي المعروف و يتعرض لشخص آخر مجهول. و يؤيد ذلك ما عن أبي الفرج في المقاتل من التصريح بذلك، و أما عدم تعرض الشيخ له في الفهرست فهو لعدم وصول كتابه إليه.

6874- عبد الله بن زرارة:

قال النجاشي: «عبد الله بن زرارة بن أعين الشيباني: روى عن أبي

202

عبد الله(ع)، ثقة، له كتاب يرويه عنه علي بن النعمان. أخبرنا الحسين بن عبيد الله، عن أحمد بن جعفر، قال: حدثنا أحمد بن إدريس، قال: حدثنا محمد بن عبد الجبار، عن محمد بن إسماعيل بن بزيع، عن علي بن النعمان، عنه، به». و عده الشيخ في رجاله في أصحاب الصادق(ع)(676) و كذلك البرقي. و تقدمت روايته

عن الصادق(ع)، في ترجمة أبيه زرارة، عن الكشي، و أنه(ع)، قال: اقرأ مني على والدك السلام، و قل له: إني أنا أعيبك دفاعا مني عنك .. الحديث.

روى عن أبي عبد الله(ع)، و روى عنه عبد الله بن بكير. كامل الزيارات: الباب 53، في أن زائري الحسين(ع)يدخلون الجنة قبل الناس، الحديث 1. روى عن الحلبي. الفقيه: الجزء 3، باب الرضاع، الحديث 1477.

6875- عبد الله بن زرعة:

مجهول، من أصحاب الباقر(ع)، رجال الشيخ (71). كذا في الرجال المطبوع و بعض الكتب الرجالية، و في بعضها عبد الرحمن، بدل عبد الله، كما تقدم.

6876- عبد الله بن زعيم:

يأتي في عبد الله بن غنيم.

6877- عبد الله بن زمعة:

من أصحاب رسول الله(ص)، رجال الشيخ (19).

203

6878- عبد الله بن زمعة بن سبيع:

روى عن أبيه، عن أمير المؤمنين(ع)، و روى عنه حفيده محمد بن مقرن. الكافي: الجزء 3، كتاب الزكاة 5، باب أدب المصدق 22، الحديث 7. و رواها الشيخ بعينها بسنده، عن يونس، عن محمد بن مقرن بن عبد الله بن زمعة، عن أبيه، عن جد أبيه، عن أمير المؤمنين(ع). التهذيب: الجزء 4، باب من الزيادات في الزكاة، الحديث 273. أقول: الظاهر أن في التهذيب سقطا، و الصحيح ما في الكافي الموافق للوافي، و لا يبعد أن يكون متحدا مع ما قبله.

6879- عبد الله بن زياد:

من أصحاب الصادق(ع)، ذكره البرقي، و هو أحد المذكورين بعد ذلك.

6880- عبد الله بن زياد بن سمعان:

مولى أم سلمة، مكي، من أصحاب الصادق(ع)، رجال الشيخ (45).

6881- عبد الله بن زياد الحنفي:

مولاهم، كوفي، من أصحاب الصادق(ع)، رجال الشيخ (38).

6882- عبد الله بن زياد النخعي:

الكوفي: من أصحاب الصادق(ع)، رجال الشيخ (22).

6883- عبد الله بن زيد:

204

من أصحاب أمير المؤمنين(ع)، رجال الشيخ (58). و نسب الميرزا، و السيد التفريشي، و المولى القهبائي إلى رجال الشيخ: عده من أصحاب رسول الله(ص)، إلا أن الموجود في المطبوع منه عبد الله بن يزيد (43).

6884- عبد الله بن زيد بن عاصم:

عده الشيخ مع توصيفه بالأنصاري في أصحاب رسول الله(ص)(11)، و مع إضافة قوله: (من بني النجار قتل يوم الحرة) من أصحاب أمير المؤمنين (66).

6885- عبد الله بن زيد:

البصري: قتل مع الحسين(ع)في الحملة الأولى. ذكره ابن شهرآشوب، في المناقب: الجزء الرابع، فصل في مقتله(ع).

6886- عبد الله بن السائب:

من أصحاب رسول الله(ص)، رجال الشيخ (52).

6887- عبد الله بن السابري:

الواسطي الزيات: من أصحاب الصادق(ع)، رجال الشيخ (84).

6888- عبد الله بن سالم:

من أصحاب الصادق(ع)، رجال الشيخ (88). و قال ابن الغضائري: «عبد الله بن سالم الصيرفي، يروي عن أبي العباس، ضعيف مرتفع القول لا يعبأ به».

205

6889- عبد الله بن سبإ:

الذي رجع إلى الكفر و أظهر الغلو: من أصحاب علي(ع)، رجال الشيخ (76). و قال الكشي (48):

«حدثني محمد بن قولويه القمي، قال: حدثني سعد بن عبد الله بن أبي خلف القمي، قال: حدثني محمد بن عثمان العبدي، عن يونس بن عبد الرحمن، عن عبد الله بن سنان، قال: حدثني أبي عن أبي جعفر(ع): أن عبد الله بن سبإ كان يدعي النبوة و يزعم أن أمير المؤمنين(ع)هو الله!! تعالى عن ذلك علوا كبيرا فبلغ ذلك أمير المؤمنين(ع)، فدعاه و سأله فأقر بذلك، و قال: نعم أنت هو و قد كان ألقي في روعي أنك أنت الله و أني نبي!! فقال له أمير المؤمنين(ع): ويلك قد سخر منك الشيطان فارجع عن هذا ثكلتك أمك و تب، فأبى فحبسه و استتابه ثلاثة أيام فلم يتب فأحرقه بالنار. و قال: إن الشيطان استهواه فكان يأتيه و يلقي في روعه ذلك.

حدثني محمد بن قولويه، قال: حدثني سعد بن عبد الله، قال: حدثنا يعقوب بن يزيد و محمد بن عيسى، عن ابن أبي عمير، عن هشام بن سالم، قال: سمعت أبا عبد الله(ع)يقول: و هو يحدث أصحابه بحديث عبد الله بن سبإ، و ما ادعى من الربوبية في أمير المؤمنين علي بن أبي طالب(ع)، فقال: إنه لما ادعى ذلك فيه استتابه أمير المؤمنين(ع)فأبى أن يتوب فأحرقه بالنار.

حدثني محمد بن قولويه: قال: حدثني سعد بن عبد الله، قال: حدثنا يعقوب بن يزيد، و محمد بن عيسى، عن علي بن مهزيار، عن فضالة بن أيوب الأزدي، عن أبان بن عثمان، قال: سمعت أبا عبد الله(ع)يقول: لعن الله

206

عبد الله بن سبإ إنه ادعى الربوبية في أمير المؤمنين(ع)، و كان و الله أمير المؤمنين(ع)عبدا لله طائعا، الويل لمن كذب علينا و إن قوما يقولون فينا ما لا نقوله في أنفسنا، نبرأ إلى الله منهم نبرأ إلى الله منهم.

و بهذا الإسناد، عن يعقوب بن يزيد، عن ابن أبي عمير، و أحمد بن محمد بن عيسى، عن أبيه، و الحسين بن سعيد، عن ابن أبي عمير، عن هشام بن سالم، عن أبي حمزة الثمالي، قال: قال علي بن الحسين(ع): لعن الله من كذب علينا إني ذكرت عبد الله بن سبإ فقامت كل شعرة في جسدي، لقد ادعى أمرا عظيما ما له لعنه الله، كان علي(ع)و الله عبدا لله صالحا، أخا رسول الله(ص)، ما نال الكرامة من الله إلا بطاعته لله و لرسوله، و ما نال رسول الله(ص)الكرامة من الله إلا بطاعته لله.

و بهذا الإسناد: عن محمد بن خالد الطيالسي، عن ابن أبي نجران، عن عبد الله [بن سنان]، قال: قال أبو عبد الله(ع): إنا أهل بيت صديقون لا نخلو من كذاب يكذب علينا و يسقط صدقنا بكذبه علينا عند الناس، كان رسول الله(ص)أصدق الناس لهجة و أصدق البرية كلها، و كان مسيلمة يكذب عليه، و كان أمير المؤمنين(ع)أصدق من برأ الله بعد رسول الله(ص)، و كان الذي يكذب عليه و يعمل في تكذيب صدقه و يفتري على الله الكذب عبد الله بن سبإ».

أقول: و تأتي هذه الرواية الأخيرة في ترجمة محمد بن أبي زينب و في سندها ابن سنان، بدل عبد الله. و قال الكشي: «ذكر بعض أن عبد الله بن سبإ كان يهوديا فأسلم و والى عليا(ع)، و كان يقول و هو على يهوديته في يوشع بن نون وصي موسى بالغلو! فقال في إسلامه بعد وفاة رسول الله(ص)في علي(ع)مثل ذلك، و كان أول من شهر بالقول بفرض إمامة علي!! و أظهر البراءة من أعدائه