معجم رجال الحديث - ج11

- السيد أبو القاسم الموسوي الخوئي المزيد...
536 /
207

و كاشف مخالفيه و أكفرهم، فمن هاهنا قال من خالف الشيعة: أصل التشيع و الرفض مأخوذ من اليهودية!!». أقول: بطلان قول من خالف الشيعة واضح ناشئ عن العصبية العمياء فإن أصل التشيع و الرفض مأخوذ من الله عز و جل حيث قال سبحانه و تعالى: (إِنَّمٰا وَلِيُّكُمُ اللّٰهُ وَ رَسُولُهُ وَ الَّذِينَ آمَنُوا ..) و الرسول الأعظم(ص)حيث قال في الغدير: «من كنت مولاه فهذا علي مولاه، اللهم وال من والاه ..» و أما عبد الله بن سبإ، فعلى فرض وجوده فهذه الروايات تدل على أنه كفر و ادعى الألوهية في علي(ع)لا أنه قائل بفرض إمامته(ع)، مضافا إلى أن أسطورة عبد الله بن سبإ و قصص مشاغباته الهائلة موضوعة مختلقة اختلقها سيف بن عمر الوضاع الكذاب، و لا يسعنا المقام الإطالة في ذلك و التدليل عليه و قد أغنانا العلامة الجليل و الباحث المحقق السيد مرتضى العسكري في ما قدم من دراسات عميقة دقيقة عن هذه القصص الخرافية و عن سيف و موضوعاته في مجلدين ضخمين طبعا باسم (عبد الله بن سبإ) و في كتابه الآخر (خمسون و مائة صحابي مختلق).

6890- عبد الله بن سخير:

عده الشيخ تارة من أصحاب رسول الله(ص)(53)، و أخرى من أصحاب علي(ع)، قائلا: «عبد الله بن سخيرة الأزدي يكنى أبا معمر»، على ما في رجالي الميرزا و القهبائي، و لكن رجال السيد خال عن ذكر الأول، كما أن المطبوع من رجال الشيخ خال عن الثاني، و إنما الموجود فيه: (119) عبد الله بن شجير.

6891- عبد الله [بن السراج:

روى عن رجل، عن أبي عبد الله(ع)، و روى عنه سعدان بن

208

مسلم. التهذيب: الجزء 3، باب الدعاء بين الركعات، الحديث 233.

6892- عبد الله بن سرخس [سرجس:

من أصحاب رسول الله(ص)، رجال الشيخ (54).

6893- عبد الله بن سعد بن مالك:

ابن الأحوص الأشعري: و هو جد والد أحمد بن محمد بن عيسى الأشعري، و يأتي في ترجمة ابنيه عيسى و عمران بن عبد الله القمي: أن بيتهم من بيت النجباء.

6894- عبد الله بن سعيد:

عبد الله بن سعيد أبو شبل. روى عن أبي عبد الله(ع)، و روى عنه عبد الله بن جبلة. الكافي: الجزء 4، كتاب الحج 3، باب أدب المحرم 99، الحديث 11. أقول: هو متحد مع من بعده.

6895- عبد الله بن سعيد أبو شبل:

عبد الله بن سعيد. قال النجاشي: «عبد الله بن سعيد، أبو شبل الأسدي، مولاهم، كوفي، بياع الوشي، روى عن أبي عبد الله(ع)، ثقة، له كتاب يرويه عنه علي بن النعمان. أخبرنا القاضي أبو عبد الله الجعفي، قال: حدثنا أحمد بن محمد بن سعيد، قال: حدثنا يحيى بن زكريا بن شيبان، قال: حدثنا علي بن النعمان، عن أبي شبل، عن عبد الله بن سعيد الأسدي، بكتابه». و قال في باب الكنى: «أبو شبل بياع الوشي. أخبرني محمد بن جعفر، قال: حدثنا أحمد بن محمد بن سعيد، قال: حدثنا يحيى بن زياد بن شيبان، قال: حدثنا

209

علي بن النعمان، قال: حدثنا أبو شبل بياع الوشي بكتابه، عن جعفر بن محمد ع» (انتهى). و قال الشيخ في الكنى (814): «أبو شبل له كتاب رويناه بالإسناد، عن حميد، عن القاسم بن إسماعيل القرشي، عنه». و أراد بالإسناد جماعة، عن أبي المفضل، عن حميد. أقول: لم يتعرض الشيخ في الفهرست و لا في رجاله لعبد الله بن سعيد، و إن كان الظاهر أن أبا شبل الذي ذكره في الفهرست هو عبد الله بن سعيد، و ذلك فإن أبا شبل و إن كان يطلق على أحمد بن عبد العزيز الكوفي، و على يحيى بن محمد بن سعيد بن دينار أيضا، إلا أنهما لم يذكر لهما كتاب، و من هو صاحب كتاب هو عبد الله بن سعيد، على أن المشهور بهذه الكنية هو عبد الله، كما ذكره السيد التفريشي، و لعله لأجل ذلك ترجمه النجاشي تارة بعنوان اسمه و أخرى بكنيته. و طريق الشيخ إليه ضعيف بأبي المفضل و بالقاسم بن إسماعيل و بالإرسال، فإن حميدا لا يمكن أن يروي عادة عن أصحاب الصادق(ع)بواسطة واحدة، فالواسطة بين القاسم و عبد الله ساقطة، و هي مجهولة.

6896- عبد الله بن سعيد بن أبي هند:

المدني: من أصحاب السجاد(ع)، رجال الشيخ (15).

6897- عبد الله بن سعيد بن حنان:

قال النجاشي: «عبد الله بن سعيد بن حنان بن أبحر الكناني أبو عمر الطبيب: شيخ من أصحابنا، ثقة، و بنو أبحر بيت بالكوفة أطباء و أخوه عبد الملك بن سعيد ثقة، عمر إلى سنة أربعين و مائتين، له كتاب الديات، رواه عن آبائه و عرضه على الرضا(ع)، و الكتاب يعرف بين أصحابنا بكتاب عبد الله بن أبحر.

210

أخبرنا أحمد بن عبد الواحد. قال: حدثنا عبيد الله بن أحمد الأنباري، قال: حدثنا الحسن بن أحمد المالكي، قال: حدثنا محمد بن عيسى بن عبيد، عن يونس بن عبد الرحمن، عن عبد الله بن أبحر.

6898- عبد الله بن سعيد الدغشي:

روى عن هاشم الصيدناني، و روى عنه علي بن أحمد بن إسحاق بن سعد الأشعري. الكافي: الجزء 5، كتاب المعيشة 2، باب آداب التجارة 54، الحديث 17. و رواها الشيخ أيضا بعينها في التهذيب: الجزء 7، باب فضل التجارة و آدابها، الحديث 29، إلا أن فيه: أحمد بن علي بن أحمد، عن إسحاق بن سعيد الأشعري، عن عبد الله بن سعيد الدغشي، عن هشام الصيدلاني.

6899- عبد الله بن سعيد الوابشي:

أبو محمد الكوفي: من أصحاب الصادق(ع). رجال الشيخ (68).

6900- عبد الله بن سلام:

من أصحاب رسول الله(ص)، رجال الشيخ (12). و عده البرقي أيضا في أصحابه(ص).

6901- عبد الله بن سلام أبو هريرة:

وقع في طريق النجاشي إلى كتاب خالد بن ماد القلانسي.

6902- عبد الله بن سلام بن المستنير:

يأتي في عبد الله الملقب برأس المذري.

211

6903- عبد الله بن سلام الكوفي:

أبو خديجة: من أصحاب الصادق(ع)، رجال الشيخ (63). و ذكره ثانيا (67) قائلا: «عبد الله بن سلام الكوفي»، دون أن يكنيه بأبي خديجة.

6904- عبد الله بن سلمة:

من أصحاب علي(ع)، رجال الشيخ (77).

6905- عبد الله بن سلمة:

الذي قال له ما يسرني إن لم أشهد صفين و لوددت أن كل مشهد شهده علي(ع)شهدته، من أصحاب علي(ع)، رجال الشيخ (124). روى (عبد الله بن سلمة) عن عبيدة السلماني، و روى عنه عمرو بن مرة. كامل الزيارات: الباب (14)، في حب رسول الله(ص)الحسن و الحسين(ع)، الحديث 5.

6906- عبد الله بن سليم:

العامري: روى عن أبي عبد الله(ع)، و روى عنه ربيع بن محمد. الكافي: الجزء 3، باب النوادر، من كتاب الجنائز 95، الحديث 37. أقول: يحتمل اتحاده مع عبد الله بن سليمان العامري الآتي، فإنك ستعرف رواية ربيع بن محمد عنه، و روايته عن الصادق(ع)، في غير مورد من الكافي و التهذيب.

6907- عبد الله بن سليمان:

212

عبد الله بن سليمان الصيرفي. وقع بهذا العنوان في أسناد عدة من الروايات تبلغ خمسة و أربعين موردا. فقد روى عن أبي جعفر(ع)، و أبي عبد الله(ع)، و عن أبيه، و حمران بن أعين، و عبد الله بن أبي جعفر. و روى عنه أبو جميلة، و أبو شعيب المحاملي، و أبو المغراء، و ابن أذينة، و ابن مسكان، و أبان، و أبان بن عبد الرحمن، و أبان بن عثمان، و حمزة بن حمران، و ربيع بن محمد، و ربيع بن محمد المسلي، و طلحة، و عبد الله بن سنان، و عبيس بن هشام، و محمد بن الحسن العطار، و معاذ بن مسلم، و المفضل بن صالح، و المفضل بن صالح أبو جميلة، و واصل بن سليمان، و هارون بن الجهم، و يحيى الحلبي، و يونس، و يونس بن عبد الرحمن.

اختلاف الكتب

روى الكليني بسنده، عن ابن مسكان، عن عبد الله بن سليمان عن أبي جعفر(ع). الكافي: الجزء 5، كتاب النكاح 3، باب أبواب المتعة 94، الحديث 2. و رواها الشيخ في التهذيب: الجزء 7، باب تفصيل أحكام النكاح، الحديث 1080، و الإستبصار: الجزء 3، باب تحليل المتعة، الحديث 508، و فيهما: ابن مسكان، عن أبي جعفر(ع)، بلا واسطة، و الظاهر صحة ما في الكافي الموافق للوسائل و الوافي، بقرينة سائر الروايات. روى الشيخ بسنده، عن يونس، عن أبي عبد الله بن سليمان، عن أبي جعفر(ع). التهذيب: الجزء 6، باب إعطاء الأمان، الحديث 236، و رواها الكليني في الكافي: الجزء 5، كتاب الجهاد 1، باب إعطاء الأمان 9، الحديث 3، إلا أن فيه: عبد الله بن سليمان، و هو الصحيح الموافق للفقيه: الجزء 3، باب معرفة الكبائر، الحديث 1757، و الوافي و الوسائل أيضا.

213

و روى بسنده أيضا، عن أبان، عن عبد الله بن سليمان، عن أبي عبد الله(ع). التهذيب: الجزء 9، باب النحل و الهبة، الحديث 636، و الإستبصار: الجزء 4، باب الهبة المقبوضة، الحديث 414، إلا أن فيه: عبد الله بن سنان، بدل عبد الله بن سليمان، و هو الموافق لما رواها في الباب المتقدم من التهذيب: الحديث 650، و مع ذلك فلا يجزم بصحة ما في الإستبصار لوجود رواية أبان عن ابن سليمان في عدة موارد، أكثر من روايته عن ابن سنان، و المورد الأول هو الموافق لنسختي الوافي و الوسائل، و النسخة المخطوطة من التهذيب أيضا. روى الكليني بسنده، عن واصل بن سليمان، عن عبد الله بن سليمان، عن أبي عبد الله(ع). الكافي: الجزء 2، كتاب فضل القرآن 3، باب ترتيل القرآن بالصوت الحسن 8، الحديث 1. كذا في الطبعة القديمة و المرآة و الوسائل أيضا، و في الوافي: عبد الله بن سنان، بدل عبد الله بن سليمان، و الظاهر هو الصحيح بقرينة سائر الروايات. روى الشيخ بسنده، عن الحسين بن سعيد، عن النضر بن سويد، عن عبد الله بن سليمان، عن أبي عبد الله(ع). التهذيب: الجزء 7، باب التلقي و الحكرة، الحديث 712. كذا في الطبعة القديمة أيضا، و لكن في الفقيه: الجزء 3، باب الحكرة و الأسعار، الحديث 747، عبد الله بن سنان بدل عبد الله بن سليمان، و هو الصحيح بقرينة سائر الروايات. ثم روى الشيخ بسنده، عن الحسين بن سعيد، عن فضالة، عن أبان، عن عبد الله بن سليمان، قال سألته عن رجل .. إلخ. التهذيب: الجزء 8، باب العتق و أحكامه، الحديث 810، و الإستبصار: الجزء 4، باب أنه لا عتق قبل الملك، الحديث 16، إلا أن متن حديث الإستبصار: هو متن الحديث رقم 811 من التهذيب.

214

و طريق الصدوق إليه: محمد بن الحسن- رضي الله عنه-، عن محمد بن الحسن الصفار، عن يعقوب بن يزيد، عن صفوان بن يحيى، و محمد بن أبي عمير، جميعا عن عبد الله بن سليمان. و الطريق صحيح. أقول: الظاهر أن عبد الله بن سليمان هذا هو عبد الله بن سليمان الصيرفي الآتي، و ذلك لأنه صاحب كتاب دون غيره من المسمين بعبد الله بن سليمان، فلا محالة يكون المنصرف إليه عند إطلاق اللفظ لاشتهاره و معروفيته، إلا فيما كان الراوي عنه ربيع بن محمد أو مع توصيفه بالمسلي، فإن عبد الله بن سليمان في هذه الموارد هو العامري الآتي.

6908- عبد الله بن سليمان:

عده الشيخ (تارة) في أصحاب الحسين(ع)(25)، و أخرى في أصحاب الباقر(ع)(5)، و عده البرقي في أصحاب الباقر(ع).

6909- عبد الله بن سليمان:

روى عن أبي عبد الله(ع)، و روى عنه ربيع بن محمد المسلي. كامل الزيارات: الباب 13، في فضل الفرات، و شربه و الغسل فيه، الحديث 9. أقول: الظاهر أنه عبد الله بن سليمان العامري الآتي، و ذلك لرواية ربيع بن محمد مع توصيفه بالمسلي، أو بدون ذلك عن عبد الله بن سليمان مع توصيفه بالعامري، أو بدون ذلك في غير مورد من الكافي و التهذيب، كما يأتي في عبد الله بن سليمان العامري.

6910- عبد الله بن سليمان:

عده البرقي من أصحاب الصادق(ع)، قائلا: «عبد الله بن

215

سليمان: عجلي، عربي، كوفي».

6911- عبد الله بن سليمان الصيرفي:

عبد الله بن سليمان. عبد الله بن سليمان العبسي. قال النجاشي: «عبد الله بن سليمان الصيرفي مولى، كوفي، روى عن جعفر بن محمد(ع)، له أصل رواه. أخبرنا أحمد بن عبدون، قال: حدثنا علي بن حبشي بن قوني، قال: حدثنا حميد بن زياد، قال: حدثنا إبراهيم بن سليمان الخزاز، قال: حدثنا جعفر بن علي كان ينزل درب أسامة، قال: حدثنا عبد الله بن سليمان بكتابه». روى بهذا العنوان، عن أبي جعفر(ع)، و روى عنه عبد الكريم. الكافي: الجزء 6، كتاب الطلاق 2، باب من طلق لغير الكتاب و السنة 4، الحديث 2. و روى عن أبي عبد الله(ع)، و روى عنه يونس بن يعقوب. الكافي: الجزء 6، كتاب الأطعمة 6، باب بعد باب أكل الرجل في منزل أخيه بغير إذنه 32، الحديث 4. و روى عنه عبد الرحمن بن عتبة. التهذيب: الجزء 5، باب ضروب الحج، الحديث 120. أقول: و تقدمت له روايات بعنوان عبد الله بن سليمان، و لا يبعد اتحاده مع عبد الله بن سليمان العبسي الآتي.

6912- عبد الله بن سليمان العامري:

كوفي، من أصحاب الصادق(ع)، رجال الشيخ (701).

216

و عده البرقي أيضا، من أصحاب الصادق(ع). روى عن أبي جعفر(ع)، و روى عنه ربيع بن محمد المسلي. الكافي: الجزء 3، كتاب الصلاة 4، باب النوادر 100، الحديث 2. و روى عن أبي عبد الله(ع)، و روى عنه ربيع بن محمد المسلي. الكافي: الجزء 1، كتاب الحجة 4، باب أن الأرض لا تخلو من حجة 5، الحديث 3. و روى عنه ربيع بن محمد. الكافي: الجزء 7، كتاب الحدود 3، باب النوادر 63، الحديث 43، و التهذيب: الجزء 10، باب القضاء في قتيل الزحام، الحديث 846. و رواها بعينها في باب الحد في الفرية و السب ..، من الجزء المزبور، الحديث 335، إلا أن فيه ربعي بن محمد بدل ربيع بن محمد، و الصحيح هو الأول لموافقته الكافي المتقدم عليه. أقول: تقدم اتحاده مع عبد الله بن سليمان.

6913- عبد الله بن سليمان العبسي:

عبد الله بن سليمان الصيرفي. الكوفي: يعرف بالصيرفي، من أصحاب علي بن الحسين(ع)، رجال الشيخ (3). أقول: تقدم أنه لا يبعد اتحاده مع عبد الله بن سليمان الصيرفي المتقدم.

6914- عبد الله بن سليمان النخعي:

كوفي، من أصحاب الصادق(ع)، رجال الشيخ (693). و عده البرقي أيضا، من أصحاب الصادق(ع)، قائلا: «عبد الله بن سليمان النخعي: عربي، كوفي».

217

6915- عبد الله بن سليمان النوفلي:

روى عن أبي عبد الله(ع)، رسالته المعروفة إلى عبد الله بن النجاشي، و روى عنه محمد بن عيسى، ذكره الشهيد الثاني، في كشف الريبة عن أحكام الغيبة، الحديث العاشر من الخاتمة.

6916- عبد الله بن سنان:

عبد الله بن سنان بن طريف. وقع بهذا العنوان في أسناد كثير من الروايات تبلغ ألفا و مائة و ستة و أربعين موردا. فقد روى عن أبي عبد الله(ع)و أبي الحسن(ع)، و عن أبي الحسن الأحمسي، و أبي حمزة، و أبي حمزة الثمالي، و أبي عوف، و أبيه، و ابن أبي يعفور، و أبان بن تغلب، و إسحاق بن عمار، و إسماعيل بن جابر، و الحسين الجمال، و حفص، و حفص الأعور، و حفص بن البختري، و حمران، و حمزة بن حمران، و درست بن أبي منصور، و ذريح المحاربي، و عبد الرحمن بن أبي عبد الله، و عبد الرحمن بن سيابة، و عبد الله بن أبي يعفور، و عبد الله بن سليمان، و عمر بن يزيد، و عمرو بن أبي نصر، و عوف، و غياث بن إبراهيم، و محمد بن عجلان، و محمد بن مسلم، و معاذ بن مسلم، و معاذ الفراء، و معروف بن خربوذ، و الوليد بن صبيح، و الثمالي. و روى عنه أبو أسامة، و أبو عامر، و أبو ولاد، و أبو ولاد الحناط، و أبو محمد الأنصاري، و أبو نهشل، و ابن أبي عمير، و ابن أبي نجران، و ابن أبي نصر، و ابن بكير، و ابن بنت إلياس، و ابن فضال، و ابن محبوب، و ابن مسكان، و ابن المغيرة، و آدم بياع اللؤلؤ، و أبان، و إبراهيم بن عبد الحميد، و أحمد بن عائذ، و أحمد بن عمر، و أحمد بن عمر الحلبي، و أحمد بن محمد، و أحمد بن محمد بن أبي نصر، و جعفر بن بشير

218

و الحسن ابن بنت إلياس، و الحسن بن راشد، و الحسن بن علي، و الحسن بن علي ابن بنت إلياس، و الحسن بن علي بن فضال، و الحسن بن علي الوشاء، و الحسن بن محبوب، و الحسين بن سعيد، و حماد بن عيسى، و حمزة بن بزيع، و الحكم بن مسكين، و خلف بن حماد، و داود الرقي، و درست، و درست بن أبي منصور، و درست الواسطي، و زياد بن مروان القندي، و زياد القندي، و سعدان، و سعدان بن مسلم، و سليمان المنقري، و سيف، و سيف بن عميرة، و صفوان، و صفوان بن يحيى، و عبد الرحمن، و عبد الرحمن بن أبي نجران، و عبد الله بن جبلة، و عبد الله بن حماد، و عبد الله بن حماد الأنصاري، و عبد الله بن القاسم، و عبد الله بن القاسم البطل، و عبد الله بن القاسم الحضرمي، و عبد الله بن المغيرة، و عبد الله بن واصل، و عبد الله بن الوليد الكندي، و عبد الله بن الهيثم، و عبد الله الدهقان، و عبيد بن الحسين، و عبيس بن هشام، و عثمان بن عيسى، و علي بن إبراهيم، و علي بن أسباط، و علي بن الحكم، و علي بن عقبة، و علي بن محمد، و علي بن مطر، و عمار بن مروان القندي، و عمرو بن عثمان، و فضالة، و فضالة بن أيوب، و القاسم بن عروة، و القاسم بن محمد، و القاسم بن محمد الجوهري، و محمد بن أبي حمزة، و محمد بن أبي عمير، و محمد ابن أخي غرام، و محمد بن جعفر، و محمد بن حفص، و محمد بن خالد بن ميمون، و محمد بن زياد، و محمد بن زياد بن عيسى، و محمد بن سالم، و محمد بن سليمان، و محمد بن سليمان المصري، و محمد بن سنان، و محمد بن عبد الله، و محمد بن عبد الله الحلبي، و محمد بن عذافر، و محمد بن علي الحلبي، و محمد بن علي الهمداني، و محمد بن عيسى، و محمد بن مرازم، و محمد بن مروان، و محمد بن مهران، و محمد بن مهران الكرخي، و ملحان، و موسى بن سعدان، و موسى بن القاسم، و النضر بن سويد، و نعيم بن إبراهيم، و واصل، و واصل بن سليمان، و يحيى بن عمرو، و يزيد بن حماد، و يونس، و يونس بن عبد الرحمن، و يونس بن يعقوب، و الأنصاري، و البرقي، و البزنطي، و الوشاء.

219

اختلاف الكتب

روى الصدوق بسنده، عن حنان بن سدير، عن عبد الله بن سنان، عن أبي جعفر(ع). الفقيه: الجزء 2، باب النوادر، الحديث 487، و قد تقدم عن الكافي بعنوان عبد الله بن دينار، و عن التهذيب بعنوان عبد الله بن ذبيان، في عبد الله بن ذبيان فراجع. ثم روى بسنده أيضا، عن عبد الله بن سنان، عن أبي جعفر(ع). الفقيه: الجزء 3، باب آداب الصائم ..، الحديث 306. أقول: في الرواية السابقة على هذه هكذا: روى محمد بن مسلم، عن أبي جعفر(ع)، ثم قال: و قد روى عبد الله بن سنان عنه رخصة للشيخ في المباشرة و ظاهر الكلام أن الضمير يرجع إلى أبي جعفر(ع)، و قد أرجعه إليه(ع)صاحب الوافي أيضا، و لكن في الوسائل: ذكر عبد الله بن سنان، عن أبي عبد الله(ع)رخصة للشيخ في المباشرة. و روى بسنده أيضا، عن عبد الله بن سنان، عن أبي عبد الله(ع). الفقيه: الجزء 3، باب الحبس بتوجه الأحكام، الحديث 50. كذا في هذه الطبعة، و عن بعض النسخ: عبد الرحمن بن سيابة بدل عبد الله بن سنان، و لكن في التهذيب: الجزء 6، باب من الزيادات في القضايا و الأحكام، الحديث 877، عبد الله بن سيابة، عن أبي عبد الله(ع). و روى بسنده أيضا، عن ابن محبوب، عن علي بن رئاب، عن عبد الله بن سنان، عن أبي عبد الله(ع). الفقيه: الجزء 4، باب القود و مبلغ الدية، الحديث 249. و لكن في التهذيب: الجزء 10، باب القضاء في قتيل الزحام، الحديث 836، و الإستبصار: الجزء 4، باب من زلق من فوق على غيره فقتله، الحديث 1063،

220

الحسن بن محبوب عن عبد الله بن سنان، بلا واسطة، و هو الصحيح الموافق للكافي: الجزء 7، كتاب الديات 4، باب الرجل يقع على الرجل فيقتله 12، الحديث 2، و لعدم ثبوت رواية علي بن رئاب، عن عبد الله بن سنان في شيء من الكتب الأربعة. روى الشيخ بسنده، عن أبي جعفر، عن أبيه، عن عبد الله بن المغيرة، عن عبد الله بن سنان، عن أبي عبد الله(ع). التهذيب: الجزء 3، باب فضل المساجد و الصلاة فيها، الحديث 730، و الإستبصار: الجزء 1، باب بئر الغائط يتخذ مسجدا، الحديث 1703، إلا أن فيه: عن أبي جعفر، عن أبيه، عن عبد الله بن سنان، بلا واسطة. و روى الشيخ بسنده، عن علي بن أسباط، عن رجل من أصحابنا يقال له عبد الرحمن، عن عبد الله بن سنان، عن أبي عبد الله(ع). التهذيب: الجزء 5، باب الزيادات في فقه الحج، الحديث 1573. و لكن في الكافي: الجزء 4، كتاب الحج 3، باب من حج عن غيره أن له فيها شركة 68، الحديث 1، علي بن أسباط، عن رجل من أصحابنا يقال له عبد الرحمن بن سنان، عن أبي عبد الله(ع)، و الصحيح ما في التهذيب الموافق للوافي. و روى أيضا بسنده، عن النضر بن سويد، عن عبد الله بن سنان، عن أبي عبد الله(ع). التهذيب: الجزء 7، باب من يحرم نكاحهن بالأسباب دون الأنساب، الحديث 1261، و الإستبصار: الجزء 3، باب تحريم نكاح الناصبة، الحديث 665، إلا أن فيه عبد الله بن مسكان، بدل عبد الله بن سنان، و الصحيح ما في التهذيب الموافق للكافي: الجزء 5، كتاب النكاح 3، باب مناكحة النصاب و الشكاك 27، الحديث 8. و روى أيضا بسنده، عن أبان، عن عبد الله بن سنان، عن أبي عبد الله

221

ع. التهذيب: الجزء 9، باب النحل و الهبة، الحديث 650، و الإستبصار: الجزء 4، باب الهبة المقبوضة، الحديث 414. و لكن رواها بعينها في التهذيب: في الباب المتقدم، الحديث 636، عبد الله بن سليمان بدل عبد الله بن سنان، و هو الموافق للوافي، فإن فيه في كلا السندين عبد الله بن سليمان. و روى بسنده أيضا، عن أحمد بن محمد، عن ابن أبي نجران و محمد بن سنان، عن عبد الله بن سنان، عن أبي عبد الله(ع). التهذيب: الجزء 10، باب دية عين الأعور ..، الحديث 1070، و الإستبصار: الجزء 4، باب دية من قطع رأس الميت، الحديث 1118، إلا أن فيه عبد الله بن مسكان بدل عبد الله بن سنان، و لعل ما في الإستبصار هو الصحيح الموافق للفقيه: الجزء 4، باب ما يجب على من قطع رأس ميت، الحديث 3. و روى بسنده أيضا، عن يونس بن عبد الرحمن، عن عبد الله بن سنان، عن أبي بصير، عن أبي عبد الله(ع). التهذيب: الجزء 4، باب الزيادات، الحديث 944، و باب الكفارة في اعتماد إفطار يوم من شهر رمضان، الحديث 601، إلا أن فيه عبد الله بن مسكان بدل عبد الله بن سنان، و الظاهر أنه هو الصحيح لموافقته للإستبصار: الجزء 4، باب كفارة من أفطر يوما من شهر رمضان، الحديث 314. و روى بسنده أيضا، عن صفوان، عن عبد الله بن سنان، عن أبي بصير، عن أبي عبد الله(ع). التهذيب: الجزء 5، باب الكفارة عن خطإ المحرم، الحديث 1248، و الإستبصار: الجزء 2، باب من رمى صيدا فكسر يده أو رجله ..، الحديث 699. و لكن في الفقيه: الجزء 2، باب ما يجب على المحرم في أنواع ما يصيب من الصيد، الحديث 1113: ابن مسكان عن أبي بصير، و هو الصحيح لعدم ثبوت

222

رواية عبد الله بن سنان عن أبي بصير. روى محمد بن يعقوب بسنده، عن يونس، عن حماد، عن عبد الله بن سنان، عن أبي الجارود. الكافي: الجزء 1، كتاب فضل العلم 2، باب الرد إلى الكتاب و السنة .. 20، الحديث 5، و الجزء 5، كتاب المعيشة 2، باب آخر منه في حفظ المال 155، الحديث 2، إلا أن في الثاني يونس عن عبد الله بن سنان، بلا واسطة، و هو الموافق للتهذيب: الجزء 7، باب من الزيادات، الحديث 1010. روى الشيخ بسنده، عن ابن محبوب، عن عبد الله بن سنان، عن ابن بكير، عن أبي عبد الله(ع). التهذيب: الجزء 10، باب حدود الزنا، الحديث 164، و باب الحد في السرقة و الخيانة ..، الحديث 488. و لكن في الكافي: الجزء 7، كتاب الحدود 3، باب من وجبت عليه حدود أحدها القتل 52، الحديث 4، ابن محبوب، عن عبد الله بن سنان، و ابن بكير، عن أبي عبد الله(ع)، و هو الصحيح، لعدم ثبوت رواية عبد الله بن سنان عن ابن بكير. و روى بسنده أيضا، عن الحسن بن محبوب، عن عبد الله بن سنان، عن عبد الرحمن بن سيابة، عن أبي عبد الله(ع). التهذيب: الجزء 9، باب الوصية المبهمة، الحديث 824، و الإستبصار: الجزء 4، باب من أوصى بجزء من ماله، الحديث 994، إلا أن فيه: عبد الله بن سنان عن أبي عبد الله(ع)، بلا واسطة، و ما في التهذيب هو الصحيح الموافق للكافي: الجزء 7، كتاب الوصايا 1، باب من أوصى بجزء من ماله 24، الحديث 1. و روى بسنده أيضا، عن أحمد بن محمد، عن أبيه، عن عبد الله بن سنان، عن غياث، عن أبي عبد الله(ع). التهذيب: الجزء 2، باب ما يجوز الصلاة فيه من الزيادات، الحديث 1578. و رواها بعينها بسنده أيضا، عن أحمد بن محمد، عن أبيه، عن عبد الله بن

223

المغيرة، عن غياث، عن أبي عبد الله(ع). التهذيب: الجزء 2، باب كيفية الصلاة و صفتها من الزيادات، الحديث 1320. و رواها بسنده أيضا، عن أحمد بن محمد، عن أبيه، عن عبد الله بن غياث، عن أبي عبد الله(ع). الإستبصار: الجزء 1، باب ما يمر بين يدي المصلي، الحديث 1550. و الظاهر أن الصحيح: عبد الله بن المغيرة عن غياث، كما هو في الوافي و الوسائل. و روى الكليني بسنده، عن النضر بن سويد، عن عبد الله بن سنان، عن أبي عبد الله(ع). الكافي: الجزء 4، كتاب الحج 3، باب دخول الكعبة 202، الحديث 7. و رواها الشيخ في التهذيب: الجزء 5، باب دخول الكعبة، الحديث 956، إلا أن فيه: ابن مسكان، بدل ابن سنان، و لا يبعد صحة ما في الكافي الموافق للوسائل و الوافي، لكثرة رواية النضر بن سويد عن ابن سنان. و روى بسنده أيضا، عن أبان، عن عبد الله بن سنان قال: سألته .. التهذيب: الجزء 6، باب البينات، الحديث 731، و الإستبصار: الجزء 3، باب ما يجوز شهادة النساء فيه، الحديث 105، إلا أن فيه عبد الله بن سليمان، بدل عبد الله بن سنان. أقول: عبد الله بن سنان هذا هو عبد الله بن سنان بن طريف الآتي.

6917- عبد الله بن سنان:

عده البرقي في أصحاب الجواد(ع)، قائلا: «عبد الله بن سنان من أصحاب الرضا ع». أقول: هذا غير عبد الله بن سنان الذي هو من أصحاب الصادق(ع)،

224

كما يأتي.

6918- عبد الله بن سنان:

عده البرقي من أصحاب الكاظم(ع)، و قال: واسطي. أقول: هذا أيضا غير عبد الله بن سنان الذي هو من أصحاب الصادق(ع)، فإن هذا واسطي بغدادي، و ذاك كوفي على ما يأتي.

6919- عبد الله بن سنان بن طريف:

قال النجاشي: «عبد الله بن سنان بن طريف مولى بني هاشم، يقال مولى بني أبي طالب، و يقال مولى بني العباس. كان خازنا للمنصور و المهدي و الهادي و الرشيد، كوفي، ثقة، من أصحابنا، جليل لا يطعن عليه في شيء، روى عن أبي عبد الله(ع)، و قيل: روى عن أبي الحسن موسى(ع)، و ليس بثبت. له كتاب الصلاة الذي يعرف بعمل يوم و ليلة، و كتاب الصلاة الكبير، و كتاب في سائر الأبواب من الحلال و الحرام، روى هذه الكتب عنه جماعات من أصحابنا لعظمه في الطائفة، و ثقته و جلالته. أخبرني الحسين بن عبيد الله، قال: حدثنا أحمد بن جعفر، قال: حدثنا حميد، عن الحسن بن سماعة، عن عبد الله بن جبلة عنه». و قال الشيخ (435): «عبد الله بن سنان، ثقة، له كتاب، رواه جماعة، عن أبي جعفر محمد بن علي بن الحسين بن بابويه، عن أبيه، عن سعد بن عبد الله، عن إبراهيم بن هاشم، و يعقوب بن يزيد، و محمد بن الحسين بن أبي الخطاب، عن محمد بن أبي عمير، عنه. و أخبرنا به الحسين بن عبيد الله، عن أبي محمد الحسن بن حمزة العلوي، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عنه.

225

و أخبرنا به جماعة، عن أبي المفضل، عن ابن بطة، عن أبي عبد الله محمد بن أبي القاسم، عن محمد بن علي الهمداني، عنه. و له كتاب يوم و ليلة، أخبرنا به جماعة، عن التلعكبري، عن ابن عقدة، عن جعفر بن عبد الله العلوي، عن الحسن بن الحسين السكوني، عن عبد الله بن سنان». و عده في رجاله (تارة) في أصحاب الصادق(ع)(42)، قائلا: «عبد الله بن سنان الكوفي»، كذا في النسخة المطبوعة، و في نسخة الميرزا، و المولى القهبائي هكذا: «عبد الله بن سنان مولى قريش، و كان على الحير (الخزائن) من جهة المنصور و المهدي بعده»، و (أخرى) في أصحاب الكاظم(ع)(14)، قائلا: «عبد الله بن سنان، له كتاب، روى عن أبي عبد الله ع». و عده البرقي في أصحاب الصادق(ع)، قائلا: «عبد الله بن سنان مولى قريش و كان على خزائن المنصور و المهدي». و عده الشيخ المفيد في رسالته العددية من الفقهاء الأعلام، و الرؤساء المأخوذ عنهم الحلال و الحرام و الفتيا و الأحكام، الذين لا يطعن عليهم، و لا طريق لذم واحد منهم. و قال الكشي (277):

«أبو الحسن بن أبي طاهر، قال: حدثني محمد بن يحيى الفارسي، قال: حدثني بكر بن بشير، عن الفضل بن شاذان، عن أبيه، عن يونس بن عبد الرحمن، عن عبد الله بن سنان- و كان (رحمه الله)- من ثقات رجال أبي عبد الله- عن أبي عبد الله(ع)قال: دخلت عليه و أنا مع أبي، فقال: يا عبد الله الزم أباك فإن أباك لا يزداد على الكبر إلا خيرا.

حدثني محمد بن قولويه، قال: حدثني سعد بن عبد الله بن أبي خلف القمي، عن محمد بن أحمد بن يحيى، عن الحسن بن الحسين اللؤلؤي عمن ذكره، عن عمر بن يزيد، قال: سمعت أبا عبد الله(ع)يقول:- و ذكر

226

عبد الله بن سنان- فقال: أما إنه يزيد على السن خيرا.

و كان عبد الله بن سنان مولى قريش على خزائن المنصور و المهدي». روى عن الصادق(ع)، و روى عنه الحسن بن راشد. كامل الزيارات: الباب الأول في ثواب زيارة رسول الله(ص)و زيارة أمير المؤمنين(ع)و الحسن(ع)و الحسين(ع)، الحديث 1. روى عن أبي عبد الله(ع)، و روى عنه النضر بن سويد. تفسير القمي: سورة آل عمران، في تفسير قوله تعالى: (الم اللّٰهُ لٰا إِلٰهَ إِلّٰا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ). و طريق الصدوق إليه: أبوه- رضي الله عنه-، عن عبد الله بن جعفر الحميري، عن أيوب بن نوح، عن محمد بن أبي عمير، عن عبد الله بن سنان و هو الذي ذكر عنه الصادق(ع)، فقال: أما إنه يزيد على السن خيرا. و الطريق كطريق الشيخ إلى كتابيه صحيح. بقي أمور: الأول: أن جد عبد الله بن سنان هذا هو طريف، على ما صرح به النجاشي هنا، و الشيخ في ترجمة أخيه محمد بن سنان على ما تقدم في ترجمة سنان أبي عبد الله بن سنان، و قد عرفت هناك تصريح البرقي بأن عبد الله هو ابن سنان بن سنان، و من القريب جدا صحة ما ذكره البرقي، فإنه لقرب زمانه و رواية أبيه عن عبد الله بن سنان أعرف بنسبه، و أما سنان بن طريف فهو جد محمد بن سنان الذي هو من أصحاب الرضا(ع)و الجواد(ع)، و لعل الأمر قد اشتبه على النجاشي و الشيخ، و الله العالم. و استظهر المولى القهبائي أن يكون عبد الله هذا ابن سنان بن عبد الرحمن مولى بني هاشم الكوفي و هو وهم، و الذي أوقعه فيه ما ذكر في ترجمة عبد الله و في ترجمة سنان من كونهما مولى بني هاشم، مع الغفلة عن أن عبد الله بن سنان هو

227

بنفسه مولى بني هاشم لا أبوه، و سنان بن عبد الرحمن هو مولى بني هاشم لا ابنه. الأمر الثاني: لا إشكال في بقاء عبد الله بن سنان إلى زمان موسى بن جعفر(ع)بشهادة البرقي، و الكشي، و الشيخ، و النجاشي على كونه على خزائن المهدي بعد المنصور، بل ذكر النجاشي أنه كان خازنا للهادي و الرشيد أيضا، إنما الكلام في روايته عن موسى بن جعفر(ع)، فظاهر الشيخ روايته عنه(ع)، من جهة عده في أصحاب الكاظم(ع)، و لكن النجاشي نسب ذلك إلى المجهول، و قال: ليس بثبت. هذا، و الصحيح روايته عن الكاظم(ع)أيضا، فقد روى محمد بن يعقوب، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن زياد القندي، عن عبد الله بن سنان، عن أبي الحسن(ع). الكافي: الجزء 5، باب حد الرضاع الذي يحرم 88، الحديث 6. و رواه الشيخ أيضا في التهذيب: الجزء 7، باب ما يحرم من النكاح من الرضاع و ما لا يحرم منه، الحديث (1295). ثم الظاهر بقاء عبد الله بن سنان إلى زمان الرشيد أيضا على ما صرح به النجاشي، و تدل على ذلك رواية محمد بن خالد البرقي الذي هو من أصحاب الكاظم(ع)و الرضا(ع)و الجواد(ع)عنه. التهذيب: الجزء 1، باب الأحداث الموجبة للطهارة، الحديث 115. و كذلك روى عنه البزنطي المتوفى سنة 221 كثيرا، منها: ما رواه الكليني، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر، عنه، عن أبي عبد الله(ع). الكافي: الجزء 7، باب ما تجب فيه الدية كاملة من الجراحات 27، الحديث 22. ثم الظاهر: أن عبد الله بن سنان أدرك الباقر(ع)، و روايته عنه(ع)تقدم الكلام فيه في عبد الله بن سنان.

228

الأمر الثالث: أن المسمين بعبد الله بن سنان ثلاثة: أحدهم: صاحب الترجمة و هو الثقة المعروف الذي له كتاب، و قد أدرك الباقر(ع)و الصادق(ع)و الكاظم(ع)على ما عرفت. الثاني: من تقدم عن البرقي و هو عبد الله بن سنان الواسطي. الثالث: من تقدم عن البرقي عده من أصحاب الرضا(ع)و الجواد(ع)، و الأخيران لم نظفر لهما برواية في الكتب الأربعة. و قد تقدمت روايات بعنوان عبد الله بن سنان.

6920- عبد الله بن سويد:

و لقبه الحوشي، من أصحاب علي(ع)، رجال الشيخ (91). أقول: في الرجال المطبوع: عبيد الله بن سويد.

6921- عبد الله بن سيابة:

الكوفي، من أصحاب الصادق(ع)، رجال الشيخ (21)، و ذكره ثانيا (695) و قال: «عبد الله بن سيابة أخو عبد الرحمن بن سيابة». و عده البرقي في أصحاب الصادق(ع)، و قال مثل ما قاله الشيخ في الموضع الثاني. روى الشيخ بسنده، عن عبد الله بن سيابة، عن أبي عبد الله(ع). التهذيب: الجزء 6، باب من الزيادات في القضايا و الأحكام، الحديث 877. و رواها الصدوق في الفقيه: الجزء 3، باب الحبس بتوجه الأحكام، الحديث 50، إلا أن فيه عبد الله بن سنان بدل عبد الله بن سيابة، و عن بعض نسخه عبد الرحمن بن سيابة. و روى الشيخ بسنده أيضا، عن داود بن النعمان، عن عبد الله بن سيابة،

229

عن ناجية. التهذيب: الجزء 3، باب العمل في ليلة الجمعة و يومها، الحديث 68.

6922- عبد الله بن سيار:

روى عن أبي عبد الله(ع)، و روى عنه ابن أبي عمير. تفسير القمي: سورة الأنبياء، في تفسير قوله تعالى: (فَظَنَّ أَنْ لَنْ نَقْدِرَ عَلَيْهِ).

6923- عبد الله بن شاذان الزبالي:

من أصحاب الصادق(ع)، رجال الشيخ (73).

6924- عبد الله بن شاه منصور:

قال الشيخ الحر في تذكرة المتبحرين (468): «مولانا عبد الله بن شاه منصور، القزويني مولدا الطوسي مسكنا، كان فقيها، محدثا، له شرح ألفية بن مالك فارسي، و رسالة في إثبات إمامة أمير المؤمنين(ع)فارسية سماها الغديرية، من المعاصرين».

6925- عبد الله بن شبرمة:

الضبي الكوفي، كنيته أبو شبرمة، و كان قاضيا لأبي جعفر [المنصور على سواد الكوفة، و كان شاعرا مات سنة (144)، من أصحاب علي بن الحسين(ع)، رجال الشيخ (16)، و في المطبوع منه في رجال الصادق(ع): «عبد الله بن شبرمة الكوفي البجلي الفقيه (91)». و ذكره الميرزا عن رجال الشيخ كذلك و قال على نسخة، و رجال السيد التفريشي، و المولى القهبائي خاليان عن نقله عنه. و كيف كان فقد عده ابن داود في القسم الأول (858)، قائلا: «عبد الله بن

230

شبرمة الضبي الفقيه أبو شبرمة (ين) (قر) (جخ) كان قاضيا للمنصور على سواد الكوفة، كان فقيها شاعرا». و عده العلامة في القسم الثاني (5)، من الباب (2) من حرف العين، من أصحاب علي بن الحسين(ع)، و قال: كان قاضيا لأبي جعفر المنصور على سواد الكوفة مات سنة أربع و أربعين و مائة». أقول: لم يظهر وجه لذكر ابن داود له في القسم الأول، فإن الرجل من قضاة العامة المعروفين، قال ابن حجر في التقريب: «عبد الله بن شبرمة بن الطفيل بن حسان الضبي أبو شبرمة الكوفي القاضي ثقة فقيه من الخامسة، مات سنة أربع و أربعين بعد المائة»، و لم يرد فيه أي مدح من علمائنا. و أما توصيف الشيخ إياه بالفقيه، فهو- لو صحت النسخة- لم يدل إلا على كونه من فقهاء العامة لا من فقهائنا. و مما يدل على انحرافه عن الحق:

ما رواه الكليني بإسناده، عن أبي شيبة، قال: سمعت أبا عبد الله(ع)يقول: ضل علم ابن شبرمة عند الجامعة إملاء رسول الله(ص)، و خط علي(ع)بيده، إن الجامعة لم تدع لأحد كلاما، فيها علم الحلال و الحرام، إن أصحاب القياس طلبوا العلم بالقياس فلم يزدادوا من الحق إلا بعدا، إن دين الله لا يصاب بالقياس. الكافي: الجزء 1، باب البدع و الرأي و المقاييس 19، الحديث 14.

و ما رواه أيضا، عن علي بن محمد، عن صالح بن أبي حماد، عن علي بن مهزيار، رواه عن أبي جعفر(ع)، قال: قيل له: إن رجلا تزوج بجارية صغيرة فأرضعتها امرأته، ثم أرضعتها امرأة له أخرى، فقال ابن شبرمة: حرمت عليه الجارية و امرأتاه، فقال أبو جعفر(ع): أخطأ ابن شبرمة حرمت عليه الجارية و امرأته التي أرضعتها أولا، فأما الأخيرة فلم تحرم عليه، كأنها أرضعت ابنتها. الكافي: الجزء 5، باب النوادر في الرضاع 91، الحديث 13.

231

و رواها الشيخ في التهذيب، عن محمد بن يعقوب، كما ذكرناه، إلا أن فيه في آخر الحديث: كأنها أرضعت ابنته، و الظاهر أن هذا هو الصحيح، كما يظهر من بيان الشيخ في فقه الحديث. التهذيب: الجزء 7، باب من أحل الله نكاحه من النساء و حرم منهن، الحديث 1232. أقول: ذكر المجلسي- قدس الله نفسه- في مرآة العقول: أن الرواية مرسلة فإن المراد من أبي جعفر(ع)فيها هو الباقر(ع)، بقرينة ابن شبرمة. و ما ذكره(قدس سره) لا يصح، فإن الظاهر بقرينة الراوي، و هو علي بن مهزيار، أن المراد بأبي جعفر(ع)هو الجواد(ع). و أما ذكر ابن شبرمة في الرواية فلا دلالة فيه على أنه كان حيا، بل إن القائل حكى قول ابن شبرمة و فتواه و هذا لا يلازم حياته. و مما يدل على ما ذكرنا أن ابن شبرمة تولى القضاء من قبل المنصور في عهد الصادق(ع)، فلا معنى لحكاية قوله عند الباقر(ع)، و حكم الإمام(ع)بخطئه.

6926- عبد الله بن شجير:

تقدم في عبد الله بن سخير.

6927- عبد الله بن شداد:

روى عن النبي(ص). الفقيه: الجزء 4، باب ميراث ذوي الأرحام، ذيل الحديث 711، و التهذيب: الجزء 9، باب ميراث الموالي من ذوي الرحم، ذيل الحديث 1192. أقول: الظاهر هذا هو عبد الله بن شداد بن الهاد الآتي.

232

6928- عبد الله بن شداد الأرحبي:

تقدم في أخيه عبد الرحمن.

6929- عبد الله بن شداد بن الهاد:

الليثي: عربي، كوفي، من أصحاب علي(ع)، رجال الشيخ (18). و عده البرقي من خواص أصحاب أمير المؤمنين(ع)من مضر. و قال الكشي (25): «

وجدت في كتاب محمد بن شاذان بن نعيم بخطه، روى عن حمران بن أعين أنه قال: سمعت أبا عبد الله(ع)يحدث، عن أبيه، عن آبائه(ع): أن رجلا كان من شيعة أمير المؤمنين(ع)مريضا شديد الحمى فعاده الحسين بن علي(ع)فلما دخل باب الدار طارت الحمى عن الرجل، فقال له: قد رضيت بما أوتيتم حقا حقا و الحمى لتهرب منكم، فقال: و الله ما خلق الله شيئا إلا و قد أمره بالطاعة لنا يا كناسة [كباسة، قال: فإذا نحن نسمع الصوت و لا نرى الشخص يقول: لبيك، قال: أ ليس أمير المؤمنين(ع)أمرك ألا تقربي إلا عدوا أو مذنبا لكي تكوني كفارة لذنوبه فما بال هذا؟ و كان الرجل المريض عبد الله بن شداد بن الهاد الليثي

». أقول: الرواية تدل على مدح عظيم لعبد الله بن شداد، و أنه كان من الشيعة غير المذنبين، إلا أنها ضعيفة السند و لا أقل من أنها مرسلة. و يكفي في مدحه أنه من خواص أمير المؤمنين(ع).

6930- عبد الله بن شريك:

روى عن أبيه، و روى عنه عقبة بن بشير. الكافي: الجزء 5، كتاب الجهاد

233

1، باب بعد باب إعطاء الأمان 10، الحديث 5، و التهذيب: الجزء 6، باب سيرة الإمام، الحديث 276. أقول: هذا متحد مع ما بعده.

6931- عبد الله بن شريك العامري:

روى عن علي بن الحسين(ع)، و أبي جعفر(ع)، و كان يكنى أبا المحجل، و كان عندهما وجيها مقدما، ذكره النجاشي في ترجمة عبيد بن كثير بن محمد العامري. و عده الشيخ في رجاله (تارة) في أصحاب الباقر(ع)(4)، و (أخرى) في أصحاب الصادق(ع)(704)، قائلا: «عبد الله بن شريك العامري: روى عنهما (الباقر(ع)و الصادق) ع». عده البرقي في أصحاب الباقر(ع). و قال الكشي (97): «

حدثنا أبو صالح خلف بن حماد الكشي، قال: حدثنا أبو سعيد سهل بن زياد الآدمي الرازي، قال: حدثني علي بن الحكم، عن علي بن المغيرة، عن أبي جعفر(ع)، قال: كأني بعبد الله بن شريك العامري عليه عمامة سوداء و ذؤابتاه بين كتفيه مصعدا في لحف الجبل بين يدي قائمنا أهل البيت في أربعة آلاف يكبرون و يكررون

». أقول: الرواية ضعيفة و لا أقل من جهة سهل بن زياد. «

عبد الله بن محمد، قال: حدثني الحسن بن علي الوشاء، عن أحمد بن عائذ، عن أبي خديجة الجمال، قال: سمعت أبا عبد الله(ع)، يقول: إني سألت الله في إسماعيل أن يبقيه بعدي فأبى، و لكنه قد أعطاني فيه منزلة أخرى، أنه يكون أول منشور في عشرة من أصحابه و منهم عبد الله بن شريك، و هو صاحب لوائه

».

234

أقول: تقدم في ترجمة إسماعيل بن جعفر صحة هذه الرواية، و أن عبد الله بن محمد هو ابن خالد الطيالسي فراجع. «

طاهر بن عيسى، قال: حدثني جعفر بن أحمد بن أيوب السمرقندي المعروف بابن التاجر، قال: حدثني أبو سعيد الآدمي، قال: حدثني محمد بن علي الصيرفي، عن عمرو بن عثمان، عن محمد بن عذافر، عن عقبة بن بشير، عن عبد الله بن شريك، عن أبيه، قال: لما هزم أمير المؤمنين علي بن أبي طالب(ع)الناس يوم الجمل، قال: لا تتبعوا مدبرا و لا تجهزوا على جرحى و من أغلق بابه فهو آمن.

فلما كان يوم صفين قتل المدبر و أجهز على الجرحى.

قال أبان بن تغلب: قلت لعبد الله بن شريك: ما هاتان السيرتان المختلفتان؟ فقال: إن أهل الجمل قتل طلحة، و الزبير، و إن معاوية كان قائما بعينه و كان قائدهم

». أقول: هذه الرواية صدرها ضعيف و ذيلها مرسل، على أنه لا دلالة فيها على الحسن فضلا عن الوثاقة، و تقدم عن الكشي في ترجمة أويس القرني عده- في رواية- من حواري الباقر(ع)، و الصادق(ع). و هذه أيضا ضعيفة، إلا أنها تؤيد ما ذكره النجاشي من أنه كان عند الصادقين(ع)مقدما وجيها. روى عن أبي عبد الله(ع)، و روى عنه محمد بن أبي عمير. تفسير القمي: سورة مريم، في تفسير قوله تعالى: (يَوْمَ نَحْشُرُ الْمُتَّقِينَ إِلَى الرَّحْمٰنِ وَفْداً).

6932- عبد الله بن شعيب:

التميمي: روى عن أبي عبد الله(ع)، و روى عنه عبد الله بن وضاح. كامل الزيارات: الباب 68 في أن زوار الحسين(ع)مشفعون،

235

الحديث 5.

6933- عبد الله بن صالح:

من أصحاب الكاظم(ع)، رجال الشيخ (34). روى عن أبي عبد الله(ع)، و روى عنه أبو زياد النهدي. الكافي: الجزء 2، كتاب الإيمان و الكفر 1، باب مجالسة أهل المعاصي 163، الحديث 1، و في نسخة: عبيد الله بن صالح. و روى عنه حفص بن البختري. الكافي: الجزء 4، كتاب الحج 3، باب ما يجب على الحائض في أداء المناسك 151، الحديث 1. أقول: و يحتمل اتحاده مع ما بعده.

6934- عبد الله بن صالح:

الخثعمي: روى عنهما (الباقر(ع)و الصادق)(ع)، من أصحاب الصادق(ع)، رجال الشيخ (610). روى عن أبي عبد الله(ع)، و روى عنه إبراهيم بن عبد الحميد. الكافي: الجزء 6، كتاب الأطعمة 6، باب أكل ما يسقط من الخوان 49، الحديث 3.

6935- عبد الله بن الصامت:

قال ابن داود في القسم الأول بعد رقم (860): «عبد الله بن الصامت ابن أخي أبي ذر (ي) (جخ) ممن أقام بالبصرة و كان شيعيا». أقول: الموجود في رجال الشيخ: عبادة بن الصامت كما تقدم. و لكن عد الصدوق عبد الله بن الصامت ممن لم يغيروا و لم يبدلوا بعد نبيهم

236

و إن ولايتهم واجبة. الخصال: باب الواحد إلى المائة خصال من شرائع الدين، الحديث 9 في ضمن بيان حب أولياء الله.

6936- عبد الله بن صبيح:

البكري الكوفي: أسند عنه، من أصحاب الصادق(ع). رجال الشيخ (26).

6937- عبد الله بن صفوان:

من أصحاب علي(ع). رجال الشيخ (104).

6938- عبد الله بن الصلت:

عبد الله بن الصلت أبو طالب. وقع بهذا العنوان في أسناد عدة من الروايات تبلغ ثمانية و ثلاثين موردا. فقد روى عن أبي الحسن(ع)، و أبي الحسن الرضا(ع)، و عن أبي ضمرة، و ابن أبي عمير، و أحمد بن محمد بن أبي نصر، و الحسن بن علي، و الحسن بن علي ابن بنت إلياس، و الحسن بن محبوب، و حماد بن عيسى، و صفوان، و صفوان بن يحيى، و عبد الله بن المغيرة، و علي بن الحكم، و محمد بن سنان، و النضر بن سويد، و يونس، و يونس بن عبد الرحمن. و روى عنه إبراهيم بن إسحاق الأحمري، و إبراهيم بن إسحاق النهاوندي، و أحمد بن محمد، و الحسين بن سعيد، و علي بن إبراهيم، و علي بن إسماعيل، و محمد بن أحمد، و محمد بن أحمد ابن أخيه، و محمد بن أحمد بن الصلت، و محمد بن أحمد بن علي، و محمد بن أحمد بن علي بن الصلت، و محمد بن أحمد القمي ابن أخيه، و محمد بن علي.

237

ثم إن الشيخ روى بسنده، عن علي بن الحسين، عن محمد بن أحمد بن علي، عن عبد الله بن الصلت، عن ابن بنت إلياس. التهذيب: الجزء 1، باب تلقين المحتضرين من الزيادات، الحديث 1434، و الإستبصار: الجزء 1، باب الرجل يموت في السفر و ليس معه رجل ..، الحديث 719، إلا أن فيه: محمد بن أحمد، عن علي عن عبد الله بن الصلت، فكلمة عن فيه محرف (بن)، و الصحيح ما في التهذيب بقرينة سائر الروايات. روى الشيخ بسنده، عن علي بن الحسين، عن محمد بن علي، عن عبد الله بن الصلت عن علي بن الحكم. التهذيب: الجزء 1، باب تلقين المحتضرين من الزيادات، الحديث 1431. كذا في هذه الطبعة، و لكن في الطبعة القديمة و النسخة المخطوطة، محمد بن أحمد بن علي، بدل محمد بن علي، و هو الصحيح الموافق للإستبصار: الجزء 1، باب أن الرجل يموت في السفر ..، الحديث 716، و الوافي و الوسائل أيضا بقرينة سائر الروايات. و روى أيضا بسنده، عن إبراهيم بن إسحاق الأحمري، عن عبد الله بن الصلت ..، عن محمد بن سنان. التهذيب: الجزء 3، باب فضل شهر رمضان و الصلاة فيه، الحديث 219، و الإستبصار: الجزء 1، باب الزيادات في شهر رمضان، الحديث 1803، إلا أن فيه: إبراهيم بن إسحاق الأحمري، و الصحيح ما في التهذيب الموافق للوافي و الوسائل، بقرينة سائر الروايات. أقول: هو متحد مع من بعده.

6939- عبد الله بن الصلت أبو طالب:

قال النجاشي: «عبد الله بن الصلت أبو طالب القمي مولى بني تيم اللات بن ثعلبة، ثقة، مسكون إلى روايته، روى عن الرضا(ع)، يعرف له كتاب

238

التفسير. أخبرني عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد بن يحيى، قال: حدثنا علي بن عبد الله بن الصلت، عن أبيه». و قال الشيخ (449): «عبد الله بن الصلت القمي، يكنى أبا طالب، له كتاب أخبرنا به جماعة، عن أبي المفضل، عن ابن بطة، عن أحمد بن أبي عبد الله». و عده في رجاله (تارة) في أصحاب الرضا(ع)(13)، قائلا: «عبد الله بن الصلت، يكنى أبا طالب، مولى بني تيم الله بن ثعلبة، ثقة». و (أخرى) في أصحاب الجواد(ع)(5)، قائلا: «عبد الله بن الصلت أبو طالب القمي مولى الربيع». و عده البرقي أيضا في أصحاب الرضا(ع)و الجواد(ع). و قال الصدوق(قدس سره) في أول كتاب كمال الدين و خطبته، بعد ذكر من ورد إليه من بخارى في نيشابور و بيان فضله و جلالته من آل بيت الصلت القمي. «و كان أحمد بن محمد بن عيسى في فضله و جلالته يروي عن أبي طالب عبد الله بن الصلت القمي رضي الله عنه، و بقي (أبو طالب) حتى لقيه محمد بن الحسن الصفار و روى عنه». و قال الكشي (458): «أبو طالب القمي و اسمه عبد الله بن الصلت، قال محمد بن مسعود: أبو طالب لم يدرك سديرا.

محمد بن مسعود، قال: حدثني حمدان النهدي، قال: حدثنا أبو طالب القمي، قال: كتبت إلى أبي جعفر ابن الرضا(ع)يأذن لي أن أندب أبا الحسن ع- أعني أباه- قال: فكتب أن اندبني و اندب أبي.

علي بن محمد قال: حدثني محمد بن عبد الجبار، عن أبي طالب القمي، قال:

239

كتبت إلى أبي جعفر(ع)بأبيات شعر و ذكرت فيها أباه، و سألته أن يأذن لي أن أقول فيه، فقطع الشعر و حبسه، و كتب في صدر ما بقي من القرطاس: قد أحسنت فجزاك الله خيرا».

، روى عن علي بن يحيى، عن أبي بصير، عن أبي عبد الله(ع)، و روى عنه إبراهيم بن هاشم. تفسير القمي: سورة الفاتحة، في تفسير قوله تعالى: (بِسْمِ اللّٰهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِيمِ). و طريق الشيخ إليه ضعيف بأبي المفضل و ابن بطة. بقي هنا شيء و هو أنه حيث لم يعدوا عبد الله بن الصلت من أصحاب الهادي(ع)، يوهم أنه لم يدرك زمانه(ع)، لكن الأمر ليس كذلك، فقد تقدم في ترجمة زكريا بن آدم روايته عن الجواد(ع)في آخر عمره، كما تقدم عن الصدوق بقاء عبد الله بن الصلت إلى أن لقيه الصفار و روى عنه، و الصفار من أصحاب العسكري(ع)و توفي في سنة (290).

طبقته في الحديث

وقع بهذا العنوان في أسناد اثنتين و عشرين رواية. فقد روى عن أبي الحسن(ع)، و عن ابن أبي عمير، و أحمد بن محمد، و بكر بن محمد الأزدي، و الحسن بن علي، و الحسن بن علي بن فضال، و صفوان، و عبد الله بن المغيرة، و القاسم بن محمد الجوهري. و روى عنه أبو جعفر، و ابن أبي الصهبان، و إبراهيم بن هاشم، و أحمد بن محمد، و أحمد بن محمد بن عيسى، و محمد بن أحمد بن علي، و محمد بن أحمد بن علي بن الصلت، و محمد بن عبد الجبار، و البرقي. ثم إن الشيخ روى بسنده عن أحمد بن محمد بن عيسى، و موسى بن جعفر بن أبي جعفر، عن أبي طالب عبد الله بن الصلت، عن الحسن بن علي بن فضال.

240

التهذيب: الجزء 2، باب أوقات الصلاة و علامة كل وقت منها، الحديث 70، و الإستبصار: الجزء 1، باب آخر وقت الظهر و العصر، الحديث 936، إلا أن فيه: و موسى بن جعفر عن أبي جعفر، بدل موسى بن جعفر بن أبي جعفر، و الظاهر أنه هو الصحيح الموافق للسند رقم 82، من الباب المتقدم من التهذيب. و روى بعنوان عبد الله بن الصلت أبي طالب القمي، عن أبي الحسن(ع). الفقيه: الجزء 4، باب وجوب إنفاذ الوصية ..، الحديث 516.

6940- عبد الله بن ضمرة:

روى عن أبيه، و روى عنه ابنه الحسين. التهذيب: الجزء 7، باب التلقي و الحكرة، الحديث 713، و الإستبصار: الجزء 3، باب النهي عن الاحتكار، الحديث 408، إلا أن فيه عبيد الله بن ضمرة.

6941- عبد الله بن طاوس:

عاش مائة سنة، من أصحاب الرضا(ع)، رجال الشيخ (63). و قال الكشي (496): «عبد الله بن طاوس، و كان عمره مائة سنة: وجدت في كتاب محمد بن الحسن بن بندار القمي بخطه:

حدثني الحسن بن أحمد المالكي، قال: حدثني عبد الله بن طاوس في سنة ثمان و ثلاثين و مائتين، قال: سألت أبا الحسن الرضا(ع)، و قلت له: إن لي ابن أخ و قد زوجته ابنتي و هو يشرب الشراب و يكثر ذكر الطلاق، فقال إن كان من إخوانك فلا شيء عليه، و إن كان من هؤلاء فانتزعها منه، فإنما عنى الفراق، فقلت له: أروي عن آبائك(ع): إياكم و المطلقات ثلاثا في مجلس فإنهن ذوات أزواج، فقال: هذا من إخوانكم لا منهم، إنه من دان بدين قوم لزمته أحكامهم، قال قلت له: إن يحيى بن خالد سم أباك موسى بن جعفر ع؟ قال: نعم سمه في

241

ثلاثين رطبة، قلت له: فما كان يعلم أنها مسمومة؟ قال: غاب عنه المحدث، قلت: و من المحدث؟ قال: ملك أعظم من جبرئيل و ميكائيل كان مع رسول الله(ص)، و هو مع الأئمة(ع)، و ليس كل ما طلب وجد. ثم قال: إنك ستعمر، فعاش مائة سنة».

6942- عبد الله بن طاوس:

روى الشيخ، عن أبي طالب الأنباري، عن الفريابي و الصاغاني، جميعا، قالا: حدثنا أبو كريب، عن علي بن سعيد الكندي، عن علي بن عابس، عن ابن طاوس، عن أبيه، عن ابن عباس، عن النبي(ص)، أنه قال: ألحقوا بالأموال الفرائض فما أبقت الفرائض فلأولى عصبة ذكر.

ثم ذكرت هذه الرواية عند ابن عباس و طاوس و أنكرا ذلك. ثم قال سفيان: أراه من قبل ابنه عبد الله بن طاوس، فإنه كان على خاتم سليمان بن عبد الملك، و كان يحمل على هؤلاء القوم حملا شديدا يعني بني هاشم. التهذيب: الجزء 9، باب في إبطال العول و العصبة من كتاب الفرائض، في ذيل الحديث 971.

6943- عبد الله بن طاهر:

النقار: ثقة، حلواني، صالح، ورع، يكنى أبا القاسم، من أصحاب العياشي. رجال الشيخ في من لم يرو عنهم(ع)(11).

6944- عبد الله بن الطفيل:

العامري: من أصحاب علي(ع)، رجال الشيخ (106).

242

6945- عبد الله بن طلحة:

عبد الله بن طلحة النهدي. وقع بهذا العنوان في أسناد عشرين رواية. فقد روى عن أبي عبد الله(ع)، و عن أبي بصير. و روى عنه ابن محبوب، و إبراهيم بن هاشم، و علي بن النعمان، و محمد بن حفص، و محمد بن سنان، و كرام.

اختلاف الكتب

روى محمد بن يعقوب بسنده، عن إبراهيم بن هاشم، عن محمد بن جعفر، عن عبد الله بن طلحة، عن أبي عبد الله(ع). الكافي: الجزء 7، كتاب المواريث 2، باب ميراث المماليك 43، الحديث 6. كذا في الطبعة القديمة و المرآة أيضا، و لكن في التهذيب: الجزء 9، باب الحر إذا مات و ترك وارثا مملوكا، الحديث 1198، محمد بن حفص بدل محمد بن جعفر، و هو الصحيح بقرينة سائر الروايات. روى الشيخ بسنده، عن إبراهيم بن هاشم، و محمد بن جعفر، عن عبد الله بن طلحة، عن ابن أبي حمزة. التهذيب: الجزء 10، باب الاشتراك في الجنايات، الحديث 958. كذا في هذه الطبعة و الطبعة القديمة على نسخة، و في نسخة أخرى محمد بن حفص، بدل محمد بن جعفر، و هو الصحيح كما تقدم. أقول: هو متحد مع ما بعده.

243

6946- عبد الله بن طلحة النهدي:

قال النجاشي: «عبد الله بن طلحة النهدي عربي، كوفي، روى عن أبي عبد الله(ع)، و ليس هو أخا يحيى بن طلحة، له كتاب يرويه عنه علي بن إسماعيل الميثمي. أخبرنا القاضي أبو عبد الله الجعفي، قال: حدثنا أحمد بن محمد بن سعيد، قال: حدثنا محمد بن مفضل بن إبراهيم، قال: حدثنا علي بن إسماعيل عنه به». و عده الشيخ في رجاله من أصحاب الصادق(ع)(57). كذا في الرجال المطبوع و في مجمع المولى عناية الله القهبائي، و لكن جملة من الكتب الرجالية خالية عن ذكره. و عده البرقي في أصحاب الصادق(ع). روى عن أبي عبد الله(ع)، و روى عنه علي بن النعمان. الكافي: الجزء 2، كتاب الدعاء 2، باب من تستجاب دعوته 31، الحديث 6. و روى عنه ابنه عمر. التهذيب: الجزء 6، باب في فضل زيارته (أمير المؤمنين)(ع)، الحديث 47، و باب فضل الكوفة، الحديث 72.

6947- عبد الله بن عاجز:

الكوفي: من أصحاب الصادق(ع)، رجال الشيخ (69).

6948- عبد الله بن عاصم:

روى عنه أبان الأحمر، ذكره البرقي في أصحاب الصادق(ع). و قد ذكر المحقق الحلي في بحث وجدان الماء بعد دخول المتيمم في الصلاة وجوها في تقديم رواية محمد بن حمران على رواية عبد الله بن عاصم، منها: أن

244

محمد بن حمران أشهر في العدالة و العلم من عبد الله بن عاصم، و الأعدل مقدم، و ظاهر هذا الكلام حكمه بعدالة عبد الله بن عاصم أيضا، إلا أنه قد عرفت فيما تقدم: أنه لا اعتداد بتوثيقات المتأخرين فإنها مبنية على الحدس.

طبقته في الحديث

روى عن أبي عبد الله(ع)، و روى عنه أبان بن عثمان. الكافي: الجزء 3، كتاب الطهارة 1، باب الوقت الذي يوجب التيمم 41، الحديث 5، و التهذيب: الجزء 1، باب التيمم و أحكامه، الحديث 591 و 592، و الإستبصار: الجزء 1، باب من دخل في الصلاة بتيمم، الحديث 576 و 577. و روى عنه جعفر بن بشير. التهذيب: الجزء 1، الحديث 593 من الباب المذكور، و الإستبصار: الجزء 1، الحديث 578 من الباب المتقدم منه أيضا. روى عن علي بن إسماعيل الميثمي، و روى عنه محمد بن عيسى. الكافي: الجزء 6، كتاب الأشربة 7، باب النرد و الشطرنج 37، الحديث 9.

6949- عبد الله بن عامر:

عبد الله بن عامر بن عمران. وقع بهذا العنوان في أسناد عدة من الروايات تبلغ مائة مورد. فقد روى عن ابن أبي نجران، و أحمد بن إسحاق، و حفصة، و عبد الرحمن بن أبي نجران، و علي بن مهزيار- و رواياته عنه تبلغ ثمانية و سبعين موردا-، و محمد بن أبي عمير، و محمد بن زياد الأزدي أبو أحمد. و روى عنه الحسين بن محمد، و الحسين بن محمد الأشعري، و الحسين بن محمد بن عامر ابن أخيه، و محمد بن الحسن الصفار، و الصفار. أقول: عبد الله بن عامر هذا هو عبد الله بن عامر بن عمران الآتي.

245

6950- عبد الله بن عامر:

ابن الجراح أبو عبيدة: تقدم في عامر بن عبد الله بن الجراح.

6951- عبد الله بن عامر:

ابن عتيك، من أصحاب علي(ع)، رجال الشيخ (40).

6952- عبد الله بن عامر:

قال النجاشي: «عبد الله بن عامر بن عمران بن أبي عمر الأشعري أبو محمد، شيخ من وجوه أصحابنا، ثقة، له كتاب نوادر، أخبرنا الحسين بن عبيد الله في آخرين، عن جعفر بن محمد بن قولويه، قال: حدثنا الحسين بن محمد بن عامر، عن عمه به».

6953- عبد الله بن عامر:

القيسي العوفي الكوفي: من أصحاب الصادق(ع)، رجال الشيخ (80).

6954- عبد الله بن العباس:

عده الشيخ (تارة) في أصحاب رسول الله(ص)(6). و (أخرى) في أصحاب أمير المؤمنين(ع)(3)، و (ثالثة) في أصحاب الحسين(ع)(15)، قائلا: «عبد الله، و عبيد الله معروفان». و عده البرقي في أصحاب رسول الله(ص). روى عن رسول الله(ص)، و روى عنه عطاء بن أبي

246

رباح. تفسير القمي: سورة محمد(ص)في تفسير قوله تعالى: (فَهَلْ يَنْظُرُونَ إِلَّا السّٰاعَةَ). قال العلامة في القسم الأول من الخلاصة (1) من الباب (2) من حرف العين: «عبد الله بن العباس، من أصحاب رسول الله(ص)، كان محبا لعلي(ع)، و تلميذه، حاله في الجلالة و الإخلاص لأمير المؤمنين(ع)، أشهر من أن يخفى. و قد ذكر الكشي أحاديث تتضمن قدحا فيه! و هو أجل من ذلك، و قد ذكرناها في كتابنا الكبير، و أجبنا عنها رضي الله تعالى عنه» انتهى. و ذكره ابن داود في القسم الأول (864)، و قال: «عبد الله بن العباس (ل- ي) رضي الله عنه، حاله أعظم من أن يشار إليه في الفضل و الجلالة و محبة أمير المؤمنين(ع)و انقياده إلى قوله». انتهى. و له مفاخرة مع معاوية و عمرو بن العاص و قد ألقمهما حجرا، رواها الصدوق في الخصال: في باب الأربعة، قول معاوية: إني لأحبك لخصال أربع، الحديث 35.

و قد شهد عند معاوية بأنه سمع رسول الله(ص)، قال: أنا أولى بالمؤمنين من أنفسهم، ثم ذكر بعد ذلك علي بن أبي طالب(ع)، و الحسن بن علي(ع)، و الحسين(ع)، و أولاده التسعة(ع). الخصال: باب الاثني عشر، في أن الخلفاء و الأئمة بعد النبي(ص)اثنا عشر، الحديث 41.

ثم إن الكشي ذكر في عبد الله بن العباس (15) عدة روايات مادحة و هي كما تلي: «

حمدويه و إبراهيم، قالا: حدثنا أيوب بن نوح، عن صفوان بن يحيى، عن عاصم بن حميد، عن سلام بن سعيد، عن عبد الله بن ياليل- رجل من أهل الطائف- قال: أتينا ابن عباس نعوده في مرضه الذي مات فيه، قال: فأغمي عليه

247

في البيت فأخرج إلى صحن الدار، قال: فأفاق، فقال: إن خليلي رسول الله(ص)قال: إني سأهجر هجرتين و إني سأخرج من هجرتي، فهاجرت هجرة مع رسول الله(ص)، و هجرة مع علي(ع)، و إني سأعمى فعميت، و إني سأغرق فأصابتني حكة فطرحني أهلي في البحر فغفلوا عني فغرقت ثم استخرجوني بعد. و أمرني أن أبرأ من خمسة: من الناكثين و هم أصحاب الجمل، و من القاسطين و هم أصحاب الشام، و من الخوارج و هم أهل النهروان، و من القدرية و هم الذين ضاهوا النصارى في دينهم فقالوا لا قدر، و من المرجئة الذين ضاهوا اليهود في دينهم فقالوا: الله أعلم، قال: ثم قال: اللهم إني أحيا على ما حيي عليه علي بن أبي طالب(ع)، و أموت على ما مات عليه علي بن أبي طالب(ع). قال: ثم مات فغسل و كفن ثم صلي على سريره، قال: فجاء طائران أبيضان فدخلا في كفنه فرأى الناس أنما هو فقهه فدفن.

جعفر بن معروف قال: حدثني محمد بن الحسين، عن جعفر بن بشير، عن [ابن شريح ابن جريح، عن أبي عبد الله(ع)، أن ابن عباس لما مات و أخرج خرج من كفنه طير أبيض يطير ينظرون إليه يطير نحو السماء حتى غاب عنهم، فقال: و كان أبي يحبه حبا شديدا، و كانت أمه تلبسه ثيابه و هو غلام فينطلق إليه في غلمان بني عبد المطلب، قال: فأتاه بعد ما أصيب ببصره، فقال: من أنت؟ قال: أنا محمد بن علي بن الحسين(ع)، فقال: حسبك من لم يعرفك فلا عرفك.

جعفر بن معروف، قال: حدثني الحسين بن علي بن النعمان، عن أبيه، عن معاذ بن مطر، قال: سمعت إسماعيل بن الفضل الهاشمي، قال: حدثني بعض أشياخي، قال: لما هزم علي بن أبي طالب(ع)أصحاب الجمل بعث أمير المؤمنين(ع)عبد الله بن عباس إلى عائشة يأمرها بتعجيل الرحيل و قلة العرجة، قال ابن عباس: فأتيتها و هي في قصر بني خلف في جانب البصرة،

248

قال: فطلبت الإذن عليها فلم تأذن فدخلت عليها من غير إذنها فإذا بيت قفار لم يعد لي فيه مجلس، فإذا هي من وراء سترين، قال: فضربت ببصري فإذا في جانب البيت رحل عليه طنفسة، قال: فمددت الطنفسة فجلست عليها، فقالت من وراء الستر: يا ابن عباس أخطأت السنة! دخلت بيتنا بغير إذننا، و جلست على متاعنا بغير إذننا، فقال لها ابن عباس: نحن أولى بالسنة منك و نحن علمناك السنة، و إنما بيتك الذي خلفك فيه رسول الله(ص)، فخرجت منه ظالمة لنفسك غاشية لدينك عاتبة على ربك عاصية لرسول الله(ص)، فإذا رجعت إلى بيتك لم ندخله إلا بإذنك و لم نجلس على متاعك إلا بأمرك، إن أمير المؤمنين علي بن أبي طالب(ع)بعث إليك يأمرك بالرحيل إلى المدينة و قلة العرجة، فقالت: رحم الله أمير المؤمنين ذلك عمر بن الخطاب! فقال ابن عباس: هذا و الله أمير المؤمنين، و إن تربدت فيه وجوه و رغمت فيه معاطس، أما و الله لهو أمير المؤمنين، و أمس برسول الله رحما، و أقرب قرابة، و أقدم سبقا، و أكثر علما، و أعلى منارا، و أكثر آثارا من أبيك و من عمر، فقالت: أبيت ذلك. فقال: أما و الله إن كان إباؤك فيه لقصير المدة عظيم التبعة ظاهر الشؤم بين النكد مبين المنكر، و ما كان إباؤك فيه إلا حلب شاة حتى صرت ما تأمرين و لا تنهين و لا ترفعين و لا تضعين، و ما مثلك إلا كمثل ابن الحضرمي بن نجمان أخي بني أسد حيث يقول:

ما زال إهداء القصائد بيننا* * * شتم الصديق و كثرة الألقاب

حتى تركتم كأن قلوبهم* * * في كل مجمعة طنين ذباب

قال: فأراقت دمعتها و أبدت عويلها و تبدي نشيجها، ثم قالت: أخرج و الله عنكم فما في الأرض بلد أبغض إلي من بلد تكونون فيه، فقال ابن عباس: فوالله ما ذا بلاؤنا عندك و لا بصنيعنا إليك، إنا جعلناك للمؤمنين أما و أنت بنت أم رومان، و جعلنا أباك صديقا و هو ابن أبي قحافة فقالت: يا ابن عباس تمنون

249

علي برسول الله؟! فقال: و لم لا نمن عليك بمن لو كان منك قلامة منه مننتنا به، و نحن لحمه و دمه و منه و إليه، و ما أنت إلا حشية من تسع حشايا خلفهن بعده لست بأبيضهن لونا، و لا بأحسنهن وجها، و لا بأرشحهن عرقا، و لا بأنضرهن ورقا، و لا بأطرئهن أصلا، فصرت تأمرين فتطاعين، و تدعين فتجابين، و ما مثلك إلا كما قال أخو بني فهر:

مننت على قومي فأبدوا عداوة* * * فقلت لهم كفوا العداوة و النكرا

ففيه رضا من مثلكم لصديقه* * * و أحجى بكم أن تجمعوا البغي و الكفرا

قال: ثم نهضت و أتيت أمير المؤمنين(ع)فأخبرته بمقالتها و ما رددت عليها، فقال: أنا كنت أعلم بك حيث بعثتك

». و قال المفيد ((قدس سره)) في الإرشاد: باب ذكر الإمام بعد أمير المؤمنين(ع):

روى أبو مخنف لوط بن يحيى، قال: حدثني أشعث بن سوار، عن أبي إسحاق السبيعي و غيره، قالوا: خطب الحسن بن علي(ع)في صبيحة الليلة التي قبض فيها أمير المؤمنين(ع)، فحمد الله و أثنى عليه و صلى على رسول الله(ص)، ثم قال: لقد قبض في هذه الليلة رجل لم يسبقه الأولون بعمل، و لا يدركه الآخرون بعمل، لقد كان يجاهد مع رسول الله(ص)فيقيه بنفسه .. (إلى أن قال) و ما خلف صفراء و لا بيضاء إلا سبعمائة درهم فضلت عن عطائه أراد أن يبتاع بها خادما لأهله- إلى أن قال-: فالحسنة مودتنا أهل البيت، ثم جلس فقام عبد الله بن العباس (رحمه الله) بين يديه فقال: معاشر الناس هذا ابن نبيكم و وصي إمامكم فبايعوه، فاستجاب له الناس، فقالوا: ما أحبه إلينا و أوجب حقه علينا، و بادروا إلى البيعة له بالخلافة و ذلك في يوم الجمعة الحادي و العشرين من شهر رمضان سنة أربعين من الهجرة، فرتب العمال و أمر الأمراء، و أنفذ عبد الله بن العباس إلى البصرة، و نظر في

250

الأمور .. (إلخ).

هذا و الأخبار المروية في كتب السير و الروايات الدالة على مدح ابن عباس و ملازمته لعلي(ع)و من بعده الحسن(ع)و الحسين(ع)كثيرة، و قد ذكر المحدث المجلسي ((قدس سره)) مقدارا كثيرا منها في أبواب مختلفة من كتابه البحار، من أراد الاطلاع عليها فليراجع سفينة البحار في مادة عبس. و نحن و إن لم نظفر برواية صحيحة مادحة، و جميع ما رأيناه من الروايات في أسنادها ضعف، إلا أن استفاضتها أغنتنا عن النظر في أسنادها، فمن المطمأن به صدور بعض هذه الروايات عن المعصومين إجمالا. و بإزاء هذه الروايات روايات قادحة ذكرها الكشي و هي كما تلي:

(15) «جعفر بن معروف، قال: حدثنا يعقوب بن يزيد الأنباري، عن حماد بن عيسى، عن إبراهيم بن عمر اليماني، عن الفضيل بن يسار، عن أبي جعفر(ع)، قال: أتى رجل أبي(ع)، فقال: إن فلانا- يعني عبد الله بن العباس- يزعم أنه يعلم كل آية نزلت في القرآن في أي يوم نزلت، و فيم نزلت، قال: فسله في من نزلت: (وَ مَنْ كٰانَ فِي هٰذِهِ أَعْمىٰ فَهُوَ فِي الْآخِرَةِ أَعْمىٰ وَ أَضَلُّ سَبِيلًا) و فيم نزلت: (وَ لٰا يَنْفَعُكُمْ نُصْحِي إِنْ أَرَدْتُ أَنْ أَنْصَحَ لَكُمْ) و فيم نزلت: (يٰا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اصْبِرُوا وَ صٰابِرُوا وَ رٰابِطُوا). فأتاه الرجل، و قال: وددت الذي أمرك بهذا واجهني به فأسأله، و لكن سله ما العرش و متى خلق و كيف هو؟. فانصرف الرجل إلى أبي فقال له ما قال، فقال: و هل أجابك في الآيات؟ قال: لا، قال: و لكني أجيبك فيها بنور و علم غير المدعى و المنتحل، أما الأوليان فنزلتا في أبيه، و أما الأخيرة فنزلت في أبي و فينا، و ذكر الرباط الذي أمرنا به بعد و سيكون ذلك من نسلنا المرابط و من نسله المرابط. فأما ما سألك عنه فما العرش؟ فإن الله عز و جل جعله أرباعا لم يخلق قبله

251

شيئا إلا ثلاثة أشياء الهواء و القلم و النور، ثم خلقه من ألوان مختلفة من ذلك النور الأخضر الذي منه اخضرت الخضرة، و من نور أصفر اصفرت منه الصفرة، و نور أحمر احمرت منه الحمرة، و نور أبيض و هو نور الأنوار، و منه ضوء النهار، ثم جعله سبعين ألف طبق غلظ كل طبق كأول العرش إلى أسفل السافلين، و ليس من ذلك طبق إلا يسبح بحمده و يقدسه بأصوات مختلفة و ألسنة غير مشتبهة، و لو سمع واحدا منها شيء مما تحته لانهدم الجبال و المدائن و الحصون و لخسف البحار و لهلك ما دونه. له ثمانية أركان و يحمل كل ركن منها من الملائكة ما لا يحصي عددهم إلا الله يسبحون الليل و النهار لا يفترون، و لو أحس شيء مما فوقه ما قام لذلك طرفة عين، بينه و بين الإحساس الجبروت و الكبرياء و العظمة و القدس و الرحمة ثم [القلم العلم، و ليس وراء هذا مقال لقد طمع الخائن في غير مطمع. أما إن في صلبه وديعة قد ذرئت لنار جهنم سيخرجون أقواما من دين الله أفواجا كما دخلوا فيه و ستصبغ الأرض بدماء الفراخ من فراخ آل محمد(ع)تنهض تلك الفراخ في غير وقت و تطلب غير ما تدرك، و يرابط الذين آمنوا و يصبرون لما يرون حتى يحكم الله و هو خير الحاكمين».

أقول: جعفر بن معروف لم يوثق. «حدثني أبو الحسن علي بن محمد بن قتيبة، قال: حدثنا الفضل بن شاذان، عن محمد بن أبي عمير، قال: جاء رجل إلى علي بن الحسين(ع)و ذكر نحوه». أقول: علي بن محمد بن قتيبة لم يوثق على أن الرواية مرسلة، و في رجال المولى عناية الله: محمد بن أبي عمير، عن أحمد بن محمد بن زياد، قال: جاء .. إلخ. و لو صحت النسخة فأحمد بن محمد بن زياد مجهول.

«محمد بن مسعود، قال: حدثني جعفر بن أحمد بن أيوب، قال: حدثني حمدان

252

بن سليمان أبو الخير قال: حدثني أبو محمد بن عبد الله بن محمد اليماني، قال: حدثني محمد بن الحسين بن أبي الخطاب الكوفي، عن أبيه الحسين عن طاوس، قال: كنا على مائدة ابن عباس و محمد ابن الحنفية حاضر فوقعت جرادة فأخذها محمد، ثم قال: هل تعرفون ما هذه النقط السود في جناحها؟ قالوا: الله أعلم، فقال: أخبرني أبي علي بن أبي طالب(ع)أنه كان مع النبي(ص)، ثم قال: هل تعرف يا علي(ع)هذه النقط السود في جناح هذه الجرادة؟ قال: قلت الله و رسوله أعلم، فقال(ص): مكتوب في جناحها (أنا الله رب العالمين خلقت الجراد جندا من جنودي أصيب به من أشاء من عبادي). فقال ابن عباس: فما بال هؤلاء القوم يفتخرون علينا يقولون إنهم أعلم منا؟ فقال محمد: ما ولدهم إلا من ولدني. قال: فسمع ذلك الحسن بن علي(ع)فبعث إليهما و هما بالمسجد الحرام. فقال لهما: أما إنه قد بلغني ما قلتما إذ وجدتما جرادة، فأما أنت يا ابن عباس ففي من نزلت هذه الآية (لَبِئْسَ الْمَوْلىٰ وَ لَبِئْسَ الْعَشِيرُ) في أبي أو في أبيك؟! و تلا عليه آيات من كتاب الله كثيرا، ثم قال: أما و الله لو لا ما تعلم [نعلم لأعلمتك عاقبة أمرك ما هو و ستعلمه، ثم إنك بقولك هذا مستنقص في بدنك، و يكون الجرموز من ولدك، و لو أذن لي في القول لقلت ما لو سمع عامة هذا الخلق لجحدوه و أنكروه».

أقول: الرواية ضعيفة بعدة من رواتها. «قال الكشي:

روى علي بن يزداد الصائغ الجرجاني، عن عبد العزيز بن محمد بن عبد الأعلى الجزري، عن خلف المخزومي البغدادي، عن سفيان بن سعيد، عن الزهري، قال: سمعت الحارث يقول: استعمل علي(ع)على البصرة عبد الله بن عباس، فحمل كل مال في بيت المال بالبصرة و لحق بمكة و ترك عليا(ع)، و كان مبلغه ألفي ألف درهم فصعد علي ع

253

المنبر حين بلغه ذلك فبكى، فقال: هذا ابن عم رسول الله(ص)في علمه و قدره يفعل مثل هذا فكيف يؤمن من كان دونه، اللهم إني قد مللتهم فأرحني منهم و اقبضني إليك غير عاجز و لا ملول».

«قال الكشي:

قال شيخ من أهل اليمامة يذكر عن معلى بن هلال، عن الشعبي، قال: لما احتمل عبد الله بن عباس بيت مال البصرة، و ذهب به إلى الحجاز، كتب إليه علي بن أبي طالب(ع): (من عبد الله علي بن أبي طالب إلى عبد الله بن عباس أما بعد: فإني كنت أشركتك في أمانتي، و لم يكن أحد من أهل بيتي في نفسي أوثق منك لمواساتي و مؤازرتي و أداء الأمانة إلي، فلما رأيت الزمان على ابن عمك قد كلب، و العدو عليه قد حرب، و أمانة الناس قد عزت [عرت) (خونت، و هذه الأمور قد فشت، قلبت لابن عمك ظهر المجن، و فارقته مع المفارقين، و خذلته أسوأ خذلان الخاذلين، فكأنك لم تكن تريد الله بجهادك، و كأنك لم تكن على بينة من ربك، و كأنك إنما كنت تكيد أمة محمد(ص)على دنياهم، و تنوي غرتهم، فلما أمكنتك الشدة في خيانة أمة محمد(ص)أسرعت الوثبة و عجلت العدوة، فاختطفت ما قدرت عليه اختطاف الذئب الأزل دامية المعزى الكسيرة. كأنك- لا أبا لك- إنما جررت إلى أهلك تراثك من أبيك و أمك، سبحان الله أ ما تؤمن بالمعاد أو ما تخاف من سوء الحساب أو ما يكبر عليك أن تشتري الإماء و تنكح النساء بأموال الأرامل و المهاجرين الذين أفاء الله عليهم هذه البلاد؟ اردد إلى القوم أموالهم فو الله لئن لم تفعل ثم أمكنني الله منك لأعذرن الله فيك، و الله فو الله لو أن حسنا(ع)و حسينا(ع)فعلا مثل الذي فعلت لما كانت لهما عندي في ذلك هوادة، و لا لواحد منهما عندي فيه رخصة، حتى آخذ الحق و أزيح الجور عن مظلومها، و السلام). قال: فكتب إليه عبد الله بن عباس (أما بعد، فقد أتاني كتابك تعظم علي

254

إصابة المال الذي أخذته من بيت مال البصرة و لعمري إن لي في بيت مال الله أكثر مما أخذت: و السلام). قال: فكتب إليه علي بن أبي طالب(ع)(أما بعد، فالعجب كل العجب من تزيين نفسك أن لك في بيت مال الله أكثر مما أخذت، و أكثر مما لرجل من المسلمين، فقد أفلحت إن كان تمنيك الباطل، و ادعاؤك ما لا يكون ينجيك من الإثم، و يحل لك ما حرم الله عليك، عمرك الله إنك لأنت العبد المهتدي إذن! فقد بلغني أنك اتخذت مكة وطنا و ضربت بها عطنا تشتري مولدات مكة و الطائف، تختارهن على عينك، و تعطي فيهن مال غيرك! و إني لأقسم بالله ربي و ربك، رب العزة، ما يسرني أن ما أخذت من أموالهم لي حلال أدعه لعقبي ميراثا، فلا غرو أشد باغتباطك تأكله رويدا رويدا، فكأن قد بلغت المدى و عرضت على ربك المحل الذي تتمنى الرجعة و المضيع للتوبة [كذلك ذلك و ما ذلك و لات حين مناص، و السلام). قال: فكتب إليه عبد الله بن عباس: (أما بعد فقد أكثرت علي، فو الله لئن ألقى الله بجميع ما في الأرض من ذهبها و عقيانها أحب إلي من أن ألقى الله بدم رجل مسلم)».

أقول: هذه الرواية و ما قبلها من طرق العامة، و ولاء ابن عباس لأمير المؤمنين(ع)و ملازمته له(ع)هو السبب الوحيد في وضع هذه الأخبار الكاذبة و توجيه التهم و الطعون عليه، حتى إن معاوية لعنه الله كان يلعنه بعد الصلاة! مع لعنه عليا(ع)و الحسنين(ع)و قيس بن عبادة و الأشتر!! كما عن الطبري و غيره، و أقل ما يقال فيهم أنهم صحابة رسول الله(ص)فكيف كان يلعنهم و يأمر بلعنهم!! و قال الكشي قبل ترجمة عبد الله بن عباس متصلا بها، و في ترجمة عبيد الله بن عباس (51):

255

«و روى محمد بن عيسى بن عبيد، عن محمد بن سنان، عن موسى بن بكر الواسطي، عن الفضيل بن يسار، عن أبي جعفر(ع)قال: سمعته يقول: قال أمير المؤمنين(ع): اللهم العن ابني فلان و أعم أبصارهما، كما أعميت قلوبهما الإجلين [الأكلين في رقبتي و اجعل عمى أبصارهما دليلا على عمى قلوبهما».

و هي ضعيفة بالإرسال: أولا لجهالة طريق الكشي إلى محمد بن عيسى بن عبيد، و بمحمد بن سنان، و موسى بن بكر الواسطي ثانيا.

ثم إن الكليني(قدس سره) روى عن محمد بن أبي عبد الله و محمد بن الحسن، عن سهل بن زياد و محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد جميعا، عن الحسن بن عباس بن حريش، عن أبي جعفر الثاني(ع)عن أبي عبد الله(ع)، قال: بينا أبي جالس و عنده نفر إذ استضحك حتى اغرورقت عيناه دموعا، ثم قال: هل تدرون ما أضحكني؟ قال: فقالوا: لا، قال: زعم ابن عباس أنه من الذين قالوا ربنا الله ثم استقاموا، فقلت له: هل رأيت الملائكة يا ابن عباس تخبرك بولائها لك في الدنيا و الآخرة مع الأمن من الخوف و الحزن؟ قال: فقال: إن الله تبارك و تعالى يقول: (إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ) و قد دخل في هذا جميع الأمة، فاستضحكت (إلى أن قال) ثم تركته يومه ذلك لسخافة عقله، ثم لقيته فقلت يا ابن عباس ما تكلمت بصدق بمثل أمس، قال لك علي بن أبي طالب(ع): إن ليلة القدر في كل سنة و إنه ينزل في تلك الليلة أمر السنة و إن لذلك الأمر ولاة بعد رسول الله(ص)، فقلت: من هم، فقال: أنا و أحد عشر من صلبي أئمة محدثون، فقلت: لا أراها كانت إلا مع رسول الله(ص)، فتبدى لك الملك الذي يحدثه، فقال: كذبت يا عبد الله رأت عيناي الذي حدثك به علي(ع)، و لم تره عيناه و لكن وعى قلبه و وقر في سمعه، ثم صفقك بجناحه فعميت، قال: فقال ابن عباس: ما اختلفنا في شيء فحكمه إلى الله

256

تعالى، فقلت له: فهل حكم الله في حكم من حكمه بأمرين؟ قال: لا، قلت: هاهنا هلكت و أهلكت. الكافي: الجزء 1، كتاب الحجة 4، باب في شأن إِنّٰا أَنْزَلْنٰاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ 41، الحديث 2.

و هذه الرواية مضافا إلى ضعفها بالحسن بن العباس بن حريش، آثار الوضع عليها ظاهرة، فإن الظاهر من ضحك الباقر(ع)أن الأمر وقع قريبا، و المفروض في الرواية أنه(ع)كان جالسا و عنده نفر فكانت هذه القصة زمان إمامته(ع)، و لا أقل أنها كانت زمان كبره(ع)، مع أن ابن عباس مات سنة ثمان و ستين و ولد أبو جعفر(ع)سنة سبع و خمسين، فالقضية مكذوبة لا محالة. و المتحصل مما ذكرنا أن عبد الله بن عباس كان جليل القدر، مدافعا عن أمير المؤمنين(ع)و الحسنين(ع)، كما ذكره العلامة و ابن داود. روى عن رسول الله(ص). الفقيه: الجزء 4، باب النوادر و هو آخر أبواب الكتاب، الحديث 852. و روى عنه عبد الله بن جعفر الطيار. الكافي: الجزء 1، كتاب الحجة 4، باب ما جاء في الاثني عشر و النص عليهم(ع)126، ذيل الحديث 4.

6955- عبد الله بن العباس:

عبد الله بن العباس العلوي. ابن عبد الله بن الحسن بن علي بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب، روى عن أبي المفضل الحسين بن الحسن بن الحسين بن الحسن بن علي بن أبي طالب، و روى عنه محمد بن الحسن بن الوليد. و ذكره الشيخ في كتاب الغيبة، في فصل في ولادة صاحب الزمان عجل الله تعالى فرجه الشريف، و صحتها، قريبا من الآخر، و هو متحد مع عبد الله بن