معجم رجال الحديث - ج11

- السيد أبو القاسم الموسوي الخوئي المزيد...
536 /
357

7174- عبد الله بن مسلم بن عقيل:

قتل معه (الحسين ع) أمه رقية بنت علي بن أبي طالب(ع). رجال الشيخ (9). و قال ابن شهرآشوب في المناقب: الجزء 4، في (باب في إمامة الحسين ع)، فصل في مقتله: «أول من برز من بني هاشم: عبد الله بن مسلم .. فقاتل حتى قتل ثمانية و تسعين رجلا بثلاث حملات». و عده الشيخ المفيد(قدس سره) في الإرشاد، في وقائع عاشوراء، من المقتولين في الطف. و وقع التسليم عليه في زيارتي الناحية و الرجبية.

7175- عبد الله بن مسلم بن كيسان:

الملائي الضبي: مولاهم، كوفي، من أصحاب الصادق(ع)، رجال الشيخ (64).

7176- عبد الله بن مسلم الراسبي:

[الراسي البصري: من أصحاب الصادق(ع)، رجال الشيخ (66)، و قد نسب الميرزا في الوسيط على ما في جامع الرواة إلى رجال الشيخ عده في رجال أمير المؤمنين(ع)، و هو سهو جزما.

7177- عبد الله بن مسلم النجار:

الكوفي: من أصحاب الصادق(ع)، رجال الشيخ (65).

358

7178- عبد الله بن المسيب:

من أصحاب رسول الله(ص)، رجال الشيخ (57).

7179- عبد الله بن المسيب المسلمي:

قال الشيخ الحر في تذكرة المتبحرين (482): «الشيخ عبد الله بن المسيب المسلمي: فاضل، فقيه، صالح، يروي عن الشيخ محمد بن داود العاملي، رأيت له إجازة منه بخطه على كتاب التحرير للعلامة (قده)».

7180- عبد الله بن مصدق:

روى عن محمد بن عبد الله السمندري، و روى عنه الهيثم بن أبي مسروق. التهذيب: الجزء 6، باب من يجب معه الجهاد، الحديث 227.

7181- عبد الله بن مصعب:

(والد بكار بن عبد الله بن مصعب المتقدم). مزق عهد يحيى بن عبد الله بن الحسن و أهانه بين يدي الرشيد، و قال: اقتله يا أمير المؤمنين فإنه لا أمان له! فقال يحيى للرشيد: إنه خرج مع أخي بالأمس و أنشد أشعارا له فأنكرها فحلفه يحيى بالبراءة و تعجيل العقوبة فحم من وقته، و مات بعد ثلاثة فانخسف قبره مرات كثيرة. رواه الصدوق في العيون: الجزء 2، الباب 48، بإسناده عن علي بن محمد النوفلي، الحديث 1، و لكن سند الرواية ضعيف. و روى محمد بن يعقوب بإسناده، عن عبد الله بن مصعب الزبيري، رواية تكشف عن وقاحته و سوء أدبه مضافا إلى ما كان عليه من عدم التزامه بأحكام

359

الدين. الكافي: الجزء 5، باب أصناف النساء من كتاب النكاح 3، الحديث 2. قال المحدث المجلسي في مرآة العقول، في تعليقته على هذا الحديث: «انظر إلى هذا الرجل و وقاحته و مبلغ أدبه الديني و عدم مراعاته حرمة مسجد النبي(ص)و مهبط أنوار الوحي و حرمة رسول الله(ص)و حرمة ابنه(ع)، و كيف هم بهذه الشناعة التي تعرب عن خباثته الموروثة، و لا غرو منه و من أمثاله الذين تقلبوا عمرهم في دنيا بني العباس».

7182- عبد الله بن معاوية بن مرزد:

[مورد الهاشمي: مدني، من أصحاب الصادق(ع)، رجال الشيخ (86).

7183- عبد الله بن معاوية بن عبد الله:

ابن الحسين بن علي بن أبي طالب(ع)، من أصحاب الصادق(ع)، رجال الشيخ (4). كذا في الرجال، و لكن الكتب الرجالية لم تحكه عنه.

7184- عبد الله بن معاوية بن مسيرة:

ابن شريح: روى عن أبيه، و روى عنه ابنه علي. التهذيب: الجزء 9، باب ميراث الخنثى، الحديث 1271.

7185- عبد الله بن مغفل [معقل:

من أصحاب رسول الله(ص)، رجال الشيخ (13).

360

7186- عبد الله بن المغيرة:

قال النجاشي: «عبد الله بن المغيرة أبو محمد البجلي مولى جندب بن عبد الله بن سفيان العلقي [العلقمي كوفي، ثقة ثقة، لا يعدل به أحد من جلالته و دينه و ورعه، روى عن أبي الحسن موسى(ع)، قيل: إنه صنف ثلاثين كتابا، و الذي رأيت أصحابنا (رحمهم الله) يعرفون منها: كتاب الوضوء، و كتاب الصلاة، و قد روى هذه الكتب كثير من أصحابنا. أخبرنا عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد بن سعيد، قال: حدثنا جعفر بن محمد بن عبيد الله بن عتبة، قال: حدثنا أيوب بن نوح، عن عبد الله بن المغيرة. و له كتاب الزكاة، و كتاب الفرائض، و كتاب في أصناف الكلام. أخبرنا أحمد بن علي بن العباس، قال: حدثنا أحمد بن محمد بن يحيى، عن جده، قال: حدثنا سعد، قال: حدثنا الحسن بن علي بن عبد الله بن المغيرة، عن جده». و عده الشيخ في رجاله من أصحاب الكاظم(ع)مرتين، فذكره تارة (32) مقتصرا على قوله: «عبد الله بن المغيرة»، و أخرى (21) قائلا: «عبد الله بن المغيرة مولى بني نوفل من بني هاشم كوفي خزاز، له كتاب». و من أصحاب الرضا(ع)(4)، قائلا: «عبد الله بن المغيرة، مولى بني نوفل بن الحارث بن عبد المطلب خزاز كوفي».

361

و عده البرقي (تارة) في أصحاب الكاظم(ع)، مقتصرا على قوله: «عبد الله بن المغيرة» و (أخرى) في أصحاب الرضا(ع)ممن أدرك أبا الحسن موسى(ع)، قائلا: «عبد الله بن المغيرة مولى بني نوفل بن الحارث بن عبد المطلب خزاز كوفي». و عده الكشي من أصحاب الإجماع و تقدمت عبارته في ترجمة أحمد بن محمد بن أبي نصر. و قال في ترجمته (486): عبد الله بن المغيرة و هو كوفي.

«وجدت بخط أبي عبد الله محمد الشاذاني، قال: العبيدي محمد بن عيسى: حدثني الحسن بن علي بن فضال، قال: قال عبد الله بن المغيرة: كنت واقفا فحججت على تلك الحالة، فلما صرت بمكة خلج في صدري شيء فتعلقت بالملتزم، فقلت: اللهم قد علمت طلبتي و إرادتي فأرشدني إلى خير الأديان، فوقع في نفسي أن آتي الرضا(ع)فأتيت المدينة فوقفت ببابه، فقلت للغلام: قل لمولاك رجل من أهل العراق بالباب فسمعت نداءه: ادخل يا عبد الله بن المغيرة، فدخلت فلما نظر إلي قال: قد أجاب الله دعوتك و هداك لدينه، فقلت: أشهد أنك حجة الله و أمينه على خلقه». و رواه محمد بن يعقوب، عن ابن فضال، عن عبد الله بن المغيرة نحوه. الكافي: الجزء 1، باب ما يفصل به بين دعوى المحق و المبطل في أمر الإمامة 81، الحديث 13.

و رواه الصدوق، عن علي بن الحسين بن شاذويه المؤدب- (رحمه الله)- قال: حدثنا محمد بن عبد الله بن جعفر الحميري، عن أبيه، عن محمد بن عيسى، عن الحسن بن علي بن فضال، قال: قال لنا عبد الله بن المغيرة و ذكر نحوه. العيون: الجزء 2، باب 47، دلالات الرضا(ع)، الحديث 31. و ذكر الشيخ المفيد عبد الله بن المغيرة الخزاز الكوفي، و قال: «حدثني محمد بن الحسن، عن محمد بن الحسن الصفار، عن أحمد بن محمد، عن الحسن بن علي بن فضال، قال: قال عبد الله بن المغيرة ..»، و ذكر نحوه.

ثم قال: «حدثني محمد بن الحسن، قال: حمل إلي محمد بن موسى بن المتوكل رقعة من أبي الحسن الأسدي، قال: حدثني سهل بن زياد الآدمي لما أن

362

صنف عبد الله بن المغيرة كتابه وعد أصحابه أن يقرأ عليهم في زاوية من زوايا مسجد الكوفة، و كان له أخ مخالف، فلما أن حضروا لاستماع الكتاب جاء الأخ و قعد، قال: فقال لهم: انصرفوا اليوم، فقال الأخ: أين ينصرفون؟ فإني أيضا جئت لما جاءوا، قال: فقال له: لما جاءوا! قال: يا أخي أريت فيما يرى النائم أن الملائكة تنزل من السماء فقلت: لما ذا ينزلون هؤلاء؟ فقال قائل: ينزلون يستمعون الكتاب الذي يخرجه عبد الله بن المغيرة، فأنا أيضا جئت لهذا و أنا تائب إلى الله، قال: فسر عبد الله بن المغيرة بذلك». الإختصاص:(ص)84، في ترجمة عبد الله بن المغيرة الخزاز الكوفي.

أقول: هذه الروايات كلها ضعيفة غير ما رواه في الإختصاص، و لكنه أيضا لا يمكن الاعتماد عليه لعدم ثبوت نسبة الكتاب إلى الشيخ المفيد(قدس سره)، و لا سيما أن هذه الرواية مروية عن ابن الوليد بلا واسطة، و من الظاهر أنه لا يمكن رواية الشيخ المفيد عن ابن الوليد بلا واسطة، فإن الشيخ المفيد ولد سنة ست و ثلاثين و ثلاثمائة أو سنة ثمان و ثلاثين و ثلاثمائة، و مات ابن الوليد سنة ثلاث و أربعين و ثلاثمائة. و على ذلك فلم يثبت أن عبد الله بن المغيرة كان مسبوقا بالوقف. روى (عبد الله بن المغيرة) عن محمد بن سليمان البزاز، و روى عنه محمد بن عيسى. كامل الزيارات: الباب 14، في حب رسول الله(ص)الحسن(ع)و الحسين(ع)، الحديث 6. روى عن ابن سنان، و روى عنه صفوان بن يحيى و حماد. تفسير القمي: سورة الصافات، في تفسير قوله تعالى: (يٰا بُنَيَّ إِنِّي أَرىٰ فِي الْمَنٰامِ أَنِّي أَذْبَحُكَ ..). بقي هنا أمران: الأول: أن عبد الله بن المغيرة الذي عده الكشي من أصحاب الإجماع كوفي، و قد صرح النجاشي بكونه كوفيا، و صرح الشيخ و البرقي و الإختصاص

363

بكونه كوفيا خزازا، و لا إشكال في اتحاد الرجل، و ذلك لبعد أن يتعرض الشيخ لذكر رجل آخر في رجاله مع التصريح بكونه ذا كتاب، و لا يذكر من هو المعروف المشهور الذي ترجمه النجاشي و هو من أصحاب الإجماع، على أنه لو كان المسمى بعبد الله بن المغيرة رجلين لكل منهما كتاب، لكان على الصدوق (رحمه الله) في بيان طريقه إلى عبد الله بن المغيرة تعيينه، و بيان أنه أي منهما، فعدم بيانه دليل على اتحاده و أن المسمى بعبد الله بن المغيرة رجل واحد، نعم بناء على الاتحاد يقع التنافي بين ما ذكره الشيخ من أن عبد الله بن المغيرة مولى بني نوفل، و ما ذكره النجاشي من أنه مولى جندب بن عبد الله بن سفيان العلقي. و الظاهر أن ما ذكره الشيخ هو الصحيح، لتأييده بما ذكره البرقي على أن جندب بن عبد الله بن سفيان العلقي رجل مجهول لا يعرف غير الذي هو من أصحاب رسول الله(ص)، و من المعلوم أن عبد الله بن المغيرة لا يمكن أن يكون مولى له، و أما غيره فهو مجهول، فكيف يعرف به عبد الله بن المغيرة المشهور في نفسه. فما ذكره الشيخ هو الصحيح. نعم يؤخذ عليه ترك ذكره في الفهرست مع اشتهاره و تصريحه في رجاله بأنه ذو كتاب. الثاني: أن النجاشي لم يذكر إلا رواية عبد الله بن المغيرة عن أبي الحسن(ع)، و لكن الشيخ عده في أصحاب الرضا(ع)أيضا، كما أن الكشي ذكره في عداد أصحاب موسى بن جعفر(ع)و علي بن موسى(ع)، و الصحيح ما ذكراه، لما يأتي من روايته عن الرضا(ع)في ستة عشر موردا. و كيف كان، فطريق الصدوق إليه: جعفر بن علي الكوفي- رضي الله عنه-، عن جده الحسن بن علي، عن جده عبد الله بن المغيرة الكوفي. و أيضا: أبوه- رضي الله عنه-، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن

364

عبد الله بن المغيرة. و أيضا: محمد بن الحسن- رضي الله عنه-، عن محمد بن الحسن الصفار، عن إبراهيم بن هاشم و أيوب بن نوح، عن عبد الله بن المغيرة. و الطريق صحيح.

طبقته في الحديث

وقع بهذا العنوان في أسناد كثير من الروايات تبلغ خمسمائة و واحدا و عشرين موردا. فقد روى عن أبي عبد الله(ع)، و أبي الحسن الأول(ع)، و العبد الصالح(ع)، و أبي الحسن الماضي(ع)، و أبي إبراهيم موسى بن جعفر(ع)، و أبي الحسن(ع)، و أبي الحسن الرضا(ع)، و عن أبي أيوب، و أبي الجارود، و أبي داود المسترق، و أبي سعيد البجلي، و أبي الصباح، و أبي مالك الجهني، و أبي مريم، و أبي اليسع، و ابن بكير، و ابن سنان، و ابن مسكان، و أبان، و أبان بن عثمان، و أحمد بن عمرو بن سعيد، و إسحاق بن عمار، و إسماعيل البجلي، و إسماعيل بن أبي زياد، و إسماعيل بن زياد السكوني، و إسماعيل بن زياد الشعيري، و إسماعيل بن جابر، و إسماعيل بن عباد، و إسماعيل بن مسلم، و إسماعيل السكوني، و بريد، و بريد العجلي، و بكر بن سالم، و جعفر بن إبراهيم (بن محمد بن علي بن عبد الله بن جعفر الطيار)، و جميل، و جميل بن دراج، و حبيب الخثعمي، و حذيفة بن منصور، و حريز، و الحسن بن موسى بن الخشاب، و الحسين بن أبي العلاء، و الحسين بن عثمان، و الحسين بن المختار، و حماد، و حماد بن طلحة، و ذريح، و رفاعة، و سالم، و سعد، و سعد بن أبي خلف، و سعيد الأعرج، و سماعة، و سماعة بن مهران، و شعيب الحداد، و طلحة، و طلحة بن زيد، و عبد الرحمن بن أبي عبد الله، و عبد الله بن بكير، و عبد الله بن سنان- و رواياته عنه تبلغ اثنين و خمسين موردا-، و عبد الله بن مسكان، و عبد الله بن

365

ميمون القداح، و عبد المؤمن بن القاسم الأنصاري، و عتيبة، و العلاء، و علي بن أبي حمزة، و عمر بن يزيد، و عمرو بن أبي المقدام، و عمرو بن ثابت، و عمرو بن حريث، و عمرو بن شمر، و عمرو الشامي، و عيسى بن أعين، و عيسى بن القاسم، و عيينة بياع القصب، و غياث، و غياث بن إبراهيم، و غياث بن إبراهيم الرزامي، و الفضيل، و القاسم بن الوليد، و قتيبة، و مثنى بن عبد السلام، و مثنى الحناط، و محمد بن زياد، و محمد بن الفضيل، و محمد بن يحيى الخثعمي، و معاذ بن مسلم، و معاذ الهراء (و كان أبو عبد الله(ع)يسميه النحوي)، و معاوية أبي القاسم، و معاوية بن عمار، و معاوية بن عمار أبي القاسم، و معاوية بن ميسرة، و معاوية بن وهب، و منذر بن جيفر، و منصور، و منصور بن حازم، و موسى بن بكر، و موسى بن بكر الواسطي، و الوليد بن صبيح، و هشام بن الحكم، و يحيى أخي دارم، و يعقوب بن شعيب، و السكوني. و روى عنه أبو جعفر عن أبيه، و أبو القاسم الكوفي، و ابن أبي عمير، و ابن فضال، و إبراهيم بن هاشم، و أحمد، و أحمد عن أبيه، و أحمد بن أبي عبد الله عن أبيه، و أحمد بن الحسن عن أبيه، و أحمد بن محمد، و أحمد بن محمد عن أبيه، و أحمد بن محمد بن أبي نصر، و أحمد بن محمد بن عيسى، و إسماعيل بن مهران، و أيوب بن نوح، و بنان عن أبيه، و جعفر بن محمد بن يحيى، و الحسن بن سعيد، و الحسن بن طريف، و الحسن بن علي، و الحسن بن يوسف، و الحسين بن سعيد، و حماد، و حماد بن عيسى، و العباس، و العباس بن معروف، و عبد الرحمن بن أبي نجران، و عبد الله بن الصلت، و عبد الله بن الصلت أبو طالب، و علي بن أسباط، و علي بن الحكم، و عمرو بن عثمان، و محمد، و محمد البرقي، و محمد بن أبي عمير، و محمد بن الحسين، و محمد بن خالد، و محمد بن خالد البرقي، و محمد بن سعيد بن غزوان، و محمد بن عيسى، و محمد بن عيسى العبيدي، و محمد بن يحيى، و معاوية بن حكيم، و موسى بن عمر، و البرقي، و السياري.

366

اختلاف الكتب

روى الشيخ بإسناده عن صفوان، عن عبد الله بن المغيرة، عن أبي بصير، عن أبي عبد الله(ع). التهذيب: الجزء 7، باب عقد المرأة على نفسها النكاح، الحديث 1573. كذا في الطبعة القديمة أيضا، و في الوسائل: صفوان، عن عبد الله، عن أبي بصير، و في الوافي: صفوان، عن ابن مسكان، عن أبي بصير، و لا تبعد صحة الأخير. و روى الشيخ أيضا بسنده، عن الحسين بن حماد، عن عبد الله بن المغيرة، عن ابن سنان. التهذيب: الجزء 6، باب المكاسب، الحديث 968. كذا في الطبعة القديمة أيضا على نسخة، و في نسخة أخرى: الحسين، عن حماد، و هو الصحيح الموافق للإستبصار: الجزء 3، باب ما يجوز للوالد أن يأخذ من مال ولده، الحديث 663، فإن فيه الحسين بن سعيد عن حماد. روى محمد بن يعقوب بسنده، عن أحمد بن محمد، عن محمد بن الحسن زعلان، عن عبد الله بن المغيرة، عن ابن الطيار. الكافي: الجزء 4، كتاب الحج 3، باب فضل الحج و العمرة 28، الحديث 36. أقول: كذا في هذه الطبعة، و لكن في الطبعة القديمة و المرآة: محمد بن الحسين بن علان، و في بعض النسخ: محمد بن الحسن بن علان، و لا يبعد صحة الأخير بقرينة كثرة رواية أحمد بن محمد بن عيسى عنه. روى الشيخ بسنده، عن أحمد بن محمد، عن محمد بن عيسى، عن عبد الله بن المغيرة. التهذيب: الجزء 3، باب الصلاة في السفر، الحديث 524، و الإستبصار: الجزء 1، باب من يجب عليه التمام في السفر، الحديث 826، إلا أن فيه: أحمد بن محمد بن عيسى، عن عبد الله بن المغيرة، و ما في التهذيب موافق

367

للوافي، و الظاهر أنه هو الصحيح. روى الشيخ بسنده، عن أحمد، عن أبيه، عن عبد الله بن المغيرة، عن ابن مسكان. التهذيب: الجزء 2، باب كيفية الصلاة و صفتها، الحديث 1269، و الإستبصار: الجزء 1، باب من يسجد فتقع جبهته على موضع مرتفع، الحديث 1239، إلا أن فيه: أحمد بن محمد عن عبد الله بن المغيرة، بلا واسطة أبيه، و الوافي و الوسائل كما في التهذيب. روى بسنده أيضا، عن الحسن بن علي، عن عبد الله بن المغيرة، عن الحسن بن موسى الخشاب. التهذيب: الجزء 2، باب ما يجوز الصلاة فيه من اللباس من الزيادات، الحديث 1480. كذا في الوافي و الوسائل و الطبعة القديمة أيضا على نسخة، و في نسخة أخرى من الأخير: الحسن بن علي بن عبد الله بن المغيرة، و هو الصحيح لعدم ثبوت رواية عبد الله بن المغيرة الذي هو من أصحاب الكاظم(ع)و الرضا(ع)عن الحسن بن موسى الخشاب الذي هو من أصحاب العسكري(ع). روى الكليني بسنده، عن عبد الله بن المغيرة، عن خالد بن أيمن الحناط. الكافي: الجزء 7، كتاب الأيمان و النذور 7، باب أنه لا يحلف الرجل إلا على علمه 11، الحديث 2. و رواها في التهذيب: الجزء 8، باب الأيمان و الأقسام، الحديث 1021، إلا أن فيه الحكم بن أيمن الحناط، و الظاهر أنه هو الصحيح الموافق للوافي. و تقدم بيان الخلاف بينهما مفصلا في ترجمة الحكم بن أيمن الحناط. و روى أيضا بسنده، عن أحمد بن محمد، عن محمد بن الحسن زعلان، عن عبد الله بن المغيرة. الكافي: الجزء 4، كتاب الحج 3، باب أنه يستحب للرجل أن يكون متهيئا للحج 42، الحديث 1.

368

و رواها الشيخ في التهذيب: الجزء 5، باب الزيادات في فقه الحج، الحديث 1537، إلا أن فيه محمد بن الحسن بن علان، بدل محمد بن الحسن زعلان. و هو الصحيح و قد مر بيانه. روى الشيخ بسنده، عن موسى بن عمر، عن عبد الله بن المغيرة، عن الصباح المزني. التهذيب: الجزء 2، باب كيفية الصلاة و صفتها، الحديث 325، و الإستبصار: الجزء 1، باب رفع اليدين بالتكبير إلى القنوت، الحديث 1266، إلا أن فيه أبا الصباح المزني، بدل الصباح المزني، و الصحيح ما في التهذيب، و قد تقدم ذلك في ترجمة صباح المزني. و روى أيضا بسنده، عن محمد بن يحيى، عن عبد الله بن المغيرة، عن طلحة بن زيد. التهذيب: الجزء 6، باب كيفية قتال المشركين، الحديث 245، و في الكافي: الجزء 5، كتاب الجهاد 1، باب بعد باب إعطاء الأمان 10، الحديث 1، إلا أن فيه: محمد بن يحيى، عن طلحة بن زيد، بلا واسطة. و روى أيضا بسنده، عن علي بن الحسن بن فضال، عن عمرو بن عثمان، عن عبد الله بن المغيرة. التهذيب: الجزء 9، باب الوصية المبهمة، الحديث 834، و الإستبصار: الجزء 4، باب من أوصى بسهم من ماله، الحديث 504، إلا أن فيه: عمرو بن سعيد، بدل عمرو بن عثمان، و الصحيح ما في التهذيب بقرينة سائر الروايات. و روى الشيخ أيضا بسنده، عن أحمد بن أبي عبد الله، عن عبد الله بن المغيرة، عن عبد الرحمن الجعفي. التهذيب: الجزء 9، باب الوقوف و الصدقات، الحديث 592. كذا في الطبعة القديمة أيضا، و لكن في الكافي: الجزء 7، كتاب الوصايا 1، باب ما يجوز من الوقف و الصدقة .. 23، الحديث 28: أحمد بن أبي عبد الله، عن أبيه، عن عبد الله بن المغيرة، عن عبد الرحمن الخثعمي.

369

أقول: الصحيح ما في الكافي من حيث الراوي فإنه لم تثبت رواية أحمد بن أبي عبد الله عن عبد الله بن المغيرة بلا واسطة، و أما من حيث المروي عنه فالصحيح ما في التهذيب الموافق للفقيه: الجزء 4، باب الوقف و الصدقة و النحل، الحديث 636، فإنه لا وجود لعبد الرحمن الخثعمي، لا في الروايات و لا في الرجال. روى الكليني بسنده، عن حماد، عن الحلبي، عن عبد الله بن المغيرة، عن عبد الله بن سنان، عن أبي عبد الله(ع). الكافي: الجزء 4، كتاب الصيام 2، باب قضاء شهر رمضان 41، الحديث 3، و التهذيب: الجزء 4، باب قضاء شهر رمضان ..، الحديث 829، إلا أن فيه: حماد، عن عبد الله بن المغيرة، عن ابن سنان بلا واسطة الحلبي. أقول: و يمكن تصحيحه بأن تكون كلمة عن محرف الواو و يكون عبد الله بن المغيرة عطفا على الحلبي، لعدم ثبوت رواية الحلبي عن عبد الله بن المغيرة، ففي الكافي طريقان أحدهما يتحد مع طريق التهذيب عن حماد، و الله العالم. روى الشيخ بسنده، عن علي بن إبراهيم، عن عبد الله بن المغيرة، عن عبد الله بن سنان. التهذيب: الجزء 2، باب ما يجوز الصلاة فيه من اللباس و المكان، الحديث 1488، و الإستبصار: الجزء 1، باب الرجل يصلي في ثوب فيه النجاسة، الحديث 636، إلا أن فيه: علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن عبد الله بن المغيرة، و هو الصحيح الموافق للكافي: الجزء 3، كتاب الصلاة 4، باب الرجل يصلي في الثوب و هو غير طاهر 61، الحديث 9. و روى بسنده أيضا، عن أبي جعفر، عن أبيه، عن عبد الله بن المغيرة، عن عبد الله بن سنان، عن أبي عبد الله(ع). التهذيب: الجزء 3، باب فضل المساجد و الصلاة فيها، الحديث 730، و الإستبصار: الجزء 1، باب بئر الغائط يتخذ مسجدا، الحديث 1703، إلا أن فيه: أبا جعفر عن أبيه، عن عبد الله بن سنان، بلا واسطة، و الصحيح ما في التهذيب.

370

و روى الشيخ أيضا بسنده، عن علي بن إبراهيم، عن عبد الله بن المغيرة، عن عبد الله بن سنان. التهذيب: الجزء 4، باب حكم العلاج للصائم، الحديث 787، و الإستبصار: الجزء 2، باب السواك للصائم بالرطب و اليابس، الحديث 294. كذا في الطبعة القديمة أيضا، و لكن في الكافي: الجزء 4، كتاب الصيام 2، باب السواك للصائم 31، الحديث 3: علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن عبد الله بن المغيرة، عن عبد الله بن سنان، و هو الصحيح. و روى الشيخ أيضا بسنده، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن أبيه، عن عبد الله بن المغيرة، عن عبد الله بن مسكان. التهذيب: الجزء 3، باب من الزيادات، الحديث 463، و الإستبصار: الجزء 1، باب من فاته شيء من التكبيرات على الميت، الحديث 1865، إلا أن فيه: أحمد بن محمد بن عيسى عن عبد الله بن المغيرة، بلا واسطة، و لا يبعد صحة ما في التهذيب لموافقته للوافي. و روى الشيخ بسنده، عن الحسن بن علي، عن عبد الله بن المغيرة، عن عبيس بن هشام. التهذيب: الجزء 4، باب من الزيادات، الحديث 935. كذا في الطبعة القديمة أيضا، و لكن في الكافي: الجزء 4، كتاب الصيام 2، باب النوادر 83، الحديث 1، الحسن بن علي الكوفي عن عبيس بن هشام، و هو الصحيح، فإن الحسن بن علي الكوفي هو الحسن بن علي بن عبد الله بن المغيرة الراوي لكتاب عبيس بن هشام، فمنه يعلم أن كلمة (عن) بين علي و عبد الله محرف ابن، و مما ذكرنا أيضا يظهر التحريف في الروايتين الآتيتين. روى الكليني بسنده، عن الحسن بن علي، عن عبد الله بن المغيرة، عن عبيس بن هشام. الكافي: الجزء 3، كتاب الجنائز 3، باب ثواب عيادة المريض 8، الحديث 7. روى الشيخ بسنده، عن محمد بن علي بن محبوب، عن الحسن بن علي،

371

عن عبد الله بن المغيرة، عن عبيس بن هشام. التهذيب: الجزء 1، باب دخول الحمام و آدابه و سننه، الحديث 1165. روى الشيخ أيضا بسنده، عن عبد الله بن المغيرة، عن عيينة، عن إبراهيم بن ميمون. التهذيب: الجزء 3، باب الصلاة في السفينة، الحديث 902، و الإستبصار: الجزء 1، باب صلاة الجماعة في السفينة، الحديث 1696، إلا أن فيه: عتبة، بدل عيينة، و الصحيح ما في التهذيب. و روى الشيخ أيضا بسنده، عن أحمد بن محمد، عن أبيه، عن عبد الله بن المغيرة، عن غياث. التهذيب: الجزء 2، باب كيفية الصلاة و صفتها من الزيادات، الحديث 1320. و رواها أيضا: في باب ما يجوز الصلاة فيه من اللباس و المكان، الحديث 1578، إلا أن فيه: عبد الله بن سنان، بدل عبد الله بن المغيرة، و رواها في الإستبصار: الجزء 1، باب ما يمر بين يدي المصلي، الحديث 1550، لكن فيه: عبد الله بن غياث، بدل عبد الله بن المغيرة عن غياث، أو عبد الله بن سنان عن غياث، و الصحيح ما في الموضع الأول بقرينة سائر الروايات و موافقته للوافي و الوسائل. و روى الشيخ أيضا بسنده، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن عبد الله بن المغيرة، عن غياث بن إبراهيم. التهذيب: الجزء 3، باب أحكام الجماعة و أقل الجماعة، الحديث 164، و الإستبصار: الجزء 1، باب من رفع رأسه من الركوع قبل الإمام، الحديث 1689، إلا أن فيه: أحمد بن محمد بن عيسى، عن أبيه، عن عبد الله بن المغيرة. أقول: ما في التهذيب موافق للوافي، و ما في الإستبصار موافق للوسائل و لا يبعد صحته. و روى الشيخ أيضا بسنده، عن ابن فضال، عن عبد الله بن المغيرة، عن

372

موسى بن بكر، عن زرارة. التهذيب: الجزء 9، باب ميراث من علا من الآباء و هبط من الأولاد، الحديث 1117، و الإستبصار: الجزء 4، باب أن مع الأبوين أو مع واحد منهما لا يرث الجد و الجدة، الحديث 615، إلا أن السند هكذا: ابن فضال، عن ابن بكير، عن زرارة، و الصحيح ما في التهذيب الموافق للكافي: الجزء 7، كتاب المواريث 2، باب ابن أخ و جد 25، الحديث 14، الموافق للوافي و الوسائل. و الظاهر وقوع الخلط في الإستبصار: بين متن هذه الرواية و بين سند الحديث 1116 من التهذيب. ثم إن الكليني روى بسنده، عن عبد الله بن أحمد، عن صالح بن مزيد، عن عبد الله بن المغيرة. الكافي: الجزء 1، كتاب الحجة 4، باب مولد أبي جعفر محمد بن علي(ع)118، الحديث 1. كذا في الطبعة المعربة و نسخة من المرآة أيضا، و لكن في نسخة أخرى منها و الطبعة القديمة: صالح بن يزيد، بدل صالح بن مزيد. روى الشيخ بسنده، عن محمد بن علي بن محبوب، عن عبد الله بن المغيرة، عن ابن مسكان. التهذيب: الجزء 2، باب كيفية الصلاة و صفتها، الحديث 280. و روى الشيخ أيضا بسنده، عن محمد بن علي بن محبوب، عن عبد الله بن المغيرة، عن غير واحد من أصحابنا، عن أبي عبد الله(ع). التهذيب: الجزء 6، باب الصلح بين الناس، الحديث 481. أقول: في كثير من الروايات، روى محمد بن علي بن محبوب، عن عبد الله بن المغيرة بواسطة العباس بن معروف، و قد روى عنه بواسطة غيره أيضا، فعلى هذا لا يبعد سقوط الواسطة في هذين الموردين. و روى الكليني، عن علي بن محمد بن بندار و غيره، عن أحمد بن أبي عبد الله البرقي. الكافي: الجزء 5، كتاب النكاح 3، باب كراهة العزبة 9، الحديث 6. ثم قال: و عنه، عن أبيه، عن عبد الله بن المغيرة، عن أبي الحسن(ع).

373

و ظاهر الضمير رجوعه إلى علي بن محمد بن بندار، و قد أخذ الشيخ بهذا الظهور في التهذيب على ما يأتي، فيكون أبوه (محمد بن بندار) هو الراوي عن ابن المغيرة، و لكن بما أنه لم تثبت رواية محمد بن بندار عن ابن المغيرة أرجعنا الضمير إلى أحمد بن أبي عبد الله البرقي، بقرينة كثرة رواية أحمد بن أبي عبد الله عن أبيه، عن ابن المغيرة. و رواها الشيخ في التهذيب: الجزء 7، باب السنة في النكاح، الحديث 1048، و السند فيه هكذا: و عنه (محمد بن يعقوب)، عن علي بن محمد بن بندار، عن أبيه، عن عبد الله بن المغيرة. و مما ذكرنا ظهر ما في هذا السند أيضا. روى الشيخ بسنده، عن محمد بن الحسن الصفار، عن عبد الله بن المنبه، عن الحسين بن علوان. التهذيب: الجزء 6، باب فضل الجهاد و فروضه، الحديث 208. ثم قال: بعد رواية (210): و عنه عن عبد الله بن المغيرة، عن إسماعيل بن أبي زياد السكوني. و الظاهر رجوع ضمير عنه إلى محمد بن الحسن الصفار، و لكن بما أنه لا يمكن رواية محمد بن الحسن الصفار عن عبد الله بن المغيرة بلا واسطة، فإنه من أصحاب الكاظم(ع)، فأرجعنا الضمير إلى العباس بن معروف الواقع في الرواية السابقة، بقرينة كثرة رواية العباس عن ابن المغيرة. روى الكليني بسنده، عن أحمد بن أبي عبد الله، عن أبيه، عن جده، عن عبد الله بن المغيرة. الكافي: الجزء 6، كتاب الأشربة 7، باب شرب الماء من قيام 4، الحديث 5. كذا في هذه الطبعة و الوافي أيضا، و لكن في الطبعة القديمة و المرآة و الوسائل كلمة (عن جده) غير موجودة، و هو الصحيح بقرينة سائر الروايات.

374

7187- عبد الله بن المغيرة:

مولى بني نوفل: قد عرفت اتحاده مع سابقه.

7188- عبد الله بن المفضل:

مولى عبد الله بن جعفر بن أبي طالب. روى قصة خروج الحسين بن علي المقتول بفخ و مكالمته موسى بن جعفر(ع)، و روى عنه إبراهيم الجعفري. الكافي: الجزء 1، كتاب الحجة 4، باب ما يفصل به بين دعوى المحق و المبطل في أمر الإمامة 81، الحديث 18. كذا في هذه الطبعة، و لكن في سائر النسخ: عبد الله بن جعفر بن إبراهيم الجعفري، و هو الصحيح بقرينة الرواية التي بعدها. أقول: و من الغرائب أن الأردبيلي(قدس سره) في جامعه تخيل أن الحسين بن علي هذا هو الإمام أبو عبد الله الحسين(ع)، و كأنه لم ينظر إلى الرواية نفسها! فوقع في ما وقع.

7189- عبد الله بن المنبه:

روى عن الحسين بن علوان، و روى عنه محمد بن الحسن الصفار. التهذيب: الجزء 1، باب صفة الوضوء، الحديث 248. و رواها في الإستبصار: الجزء 1، باب وجوب المسح على الرجلين، الحديث 196. و قال الشيخ في ذيل الرواية: «إن رواة هذا الخبر كلهم عامة و رجال الزيدية و ما يختصون بروايته لا يعمل به على ما بين في غير موضع». و أيضا: التهذيب: الجزء 6، باب فضل الجهاد و فروضه، الحديث 208.

375

و أيضا: التهذيب: الجزء 6، باب المكاسب، الحديث 1099، و رواها في الإستبصار: الجزء 3، باب الأجر على تعليم القرآن، الحديث 215. أقول: عبد الله بن المنبه لم يذكره غير الشيخ(قدس سره) في كتابيه في الموارد المذكورة، و لم يتعرض له لا في الفهرست و لا في الرجال، كما أن غيره لم يتعرض له لا في كتب الحديث و لا في كتب الرجال، فمن المظنون قويا: أن ما ذكره الشيخ نشأ من سهو القلم، و الصحيح: المنبه بن عبد الله، فإنه سيأتي إن شاء الله تعالى في ترجمته أنه روى كثيرا عن الحسين بن علوان، و روى عنه محمد بن الحسن الصفار، و الله العالم.

7190- عبد الله بن المنذر:

روى عن عبد الله بن بكير، و روى عنه يزيد بن إسحاق شعر. الكافي: الجزء 2، كتاب الإيمان و الكفر 1، باب الكبر 124، الحديث 17. و روى عن الوصافي، و روى عنه غالب بن عثمان. الكافي: الجزء 2، كتاب الإيمان و الكفر 1، باب كظم الغيظ 54، الحديث 7.

7191- عبد الله بن موسى:

روى عن الحسن بن علي بن أبي حمزة، و روى عنه محمد بن [جعفر أحمد. تفسير القمي: سورة الكهف، في تفسير قوله تعالى: (خٰالِدِينَ فِيهٰا لٰا يَبْغُونَ عَنْهٰا حِوَلًا). و روى عن إبراهيم بن الحسن، و روى عنه عثمان بن أبي شيبة. مشيخة الفقيه: في طريقه إلى أسماء بنت عميس. و روى عن أحمد بن محمد بن أبي نصر، و روى عنه علي بن الحسن. التهذيب: الجزء 6، باب فضل زيارته (أبي الحسن علي بن موسى الرضا)(ع)،

376

الحديث 168. و روى عن الحسن بن علي الوشاء، و روى عنه أبو علي الأشعري. الكافي: الجزء 4، كتاب الحج 3، باب بعد باب مسجد غدير خم 226، الحديث 2. و روى عنه علي بن الحسين النيسابوري. التهذيب: الجزء 6، باب فضل زيارة علي بن الحسين(ع)و محمد بن علي(ع)و جعفر بن محمد(ع)، الحديث 155. و رواها في باب فضل زيارة أبي الحسن(ع)و أبي محمد(ع)، الحديث 375. و روى عن عبد الله بن بكير، و روى عنه الحسن بن موسى الخشاب. الكافي: الجزء 1، كتاب الحجة 4، باب في الغيبة 80، الحديث 5. و روى عن نصر بن علي، و روى عنه محمد بن عبيد. التهذيب: الجزء 4، باب فرض الصيام، الحديث 421. أقول: لا يبعد اتحاده مع ما بعده.

7192- عبد الله بن موسى بن جعفر:

عده الشيخ في رجاله (تارة) في أصحاب الكاظم(ع)(4)، قائلا: «عبد الله بن موسى بن جعفر، روى عن أبيه ع». و (أخرى) في أصحاب الرضا(ع)(1)، قائلا: «عبد الله بن موسى بن جعفر بن محمد أخوه ع». و تقدم عن المفيد في الإرشاد، في ترجمة إبراهيم بن موسى، أن لكل واحد من ولد أبي الحسن موسى(ع)، فضلا و منقبة مشهورة. و قد عد فيه من أولاده(ع)عبد الله، و في الإختصاص:(ص)102 في حديث محمد بن علي(ع)و عمه عبد الله بن موسى، روى عن علي

377

بن إبراهيم عن أبيه رواية تدل على تصديه للفتوى بغير علم، و نهي أبي جعفر(ع)إياه عن ذلك و استغفار عبد الله عما فعل. و رواها في المناقب، المجلد الرابع، باب إمامة أبي جعفر محمد بن علي التقي(ع)، على نحو آخر و لم يذكر فيها الاستغفار، إلا أن الروايتين ضعيفتان، فإن الأولى- مضافا إلى عدم ثبوت نسبة كتاب الإختصاص إلى الشيخ المفيد ((قدس سره))- مرسلة، فإن الشيخ المفيد(قدس سره) يروي عن علي بن إبراهيم بلا واسطة. و أما رواية المناقب فهي أيضا مرسلة، و الذي يسهل الخطب أن الرجل لم تثبت وثاقته، و ما ذكره الشيخ المفيد لا يدل على الحسن فضلا عن الوثاقة. روى عن أبيه، و روى عنه علي بن السائح. الكافي: الجزء 2، كتاب الإيمان و الكفر 1، باب من يهم بالحسنة أو السيئة 190، الحديث 3.

7193- عبد الله بن موسى بن عبد الله:

قال الشيخ (451): «عبد الله بن موسى بن عبد الله بن الحسن بن الحسن بن (أمير المؤمنين)(ع)له رسالة إلى المأمون و للمأمون جوابها. أخبرنا بها أحمد بن عبدون، عن الدوري، عن أبي الفرج علي بن الحسين الكاتب، قال: أخبرني أبو الحسين علي بن [علي بن حمزة، عن الحسن بن عبيد الله بن العباس بن علي بن أبي طالب [و أخبرني أن عمه: محمد بن علي بن حمزة أخبرني الحسين بن محمد بن علي بن حمزة أنه أعطاه إياها [أعطاه هذه الرسالة، و قال له: أعطانيها بعض ولد عبد الله بن موسى بعد موته و قال: أعطانيها أبي». أقول: لم يظهر كون الرجل من الإمامية الاثني عشرية، و لم نر وقوعه في سند رواية، و ما ورد في الروايات من ذكر عبد الله بن موسى يحتمل أن يكون

378

غيره. و كيف كان، فالرجل غير ثابت الوثاقة و لم يذكر له كتاب، فلا وجه لما فعله الشيخ من ذكره في كتاب الفهرست، و طريق الشيخ إليه مجهول.

7194- عبد الله بن ميسرة:

تقدم في عبد الله بن بسر.

7195- عبد الله بن ميسرة الكوفي:

من أصحاب الصادق(ع)، رجال الشيخ (23).

7196- عبد الله بن ميمون:

وقع بهذا العنوان في أسناد عدة من الروايات تبلغ ثلاثة و ثلاثين موردا. فقد روى عن أبي عبد الله(ع)، و عن أبيه. و روى عنه ابن فضال، و أحمد بن إسحاق بن سعد، و جعفر بن محمد، و جعفر بن محمد الأشعري، و جعفر بن محمد بن عبيد الله، و حماد، و حماد بن عيسى، و محمد بن الحسن بن الجهم. أقول: هذا متحد مع ما بعده.

7197- عبد الله بن ميمون بن الأسود:

قال النجاشي: «عبد الله بن ميمون بن الأسود القداح: مولى بني مخزوم يبري القداح، روى أبوه عن أبي جعفر(ع)، و أبي عبد الله(ع)، و يروي (روى) هو عن أبي عبد الله(ع)، و كان ثقة. له كتب منها: كتاب مبعث النبي(ص)و أخباره، و كتاب صفة الجنة و النار.

379

أخبرنا علي بن أحمد بن طاهر أبو الحسين القمي، قال: حدثنا محمد بن الحسن، قال: حدثنا سعد بن عبد الله، قال: حدثنا أحمد بن محمد بن عيسى، قال: حدثنا جعفر بن محمد بن عبيد الله عنه بها». و قال الشيخ (443): «عبد الله بن ميمون القداح: له كتاب. أخبرنا به ابن أبي جيد، عن محمد بن الحسن بن الوليد، عن الصفار، عن أبي طالب عبد الله بن الصلت القمي عنه. و أخبرنا به أبو عبد الله المفيد (رحمه الله)، عن أبي جعفر بن بابويه، عن أبيه، عن سعد بن عبد الله، عن أحمد بن محمد، عن جعفر بن محمد بن عبيد الله، عنه. و رواه أيضا محمد بن علي عن حمزة بن محمد العلوي، و محمد بن علي، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عنه». و عده في رجاله من أصحاب الصادق(ع)(40)، قائلا: «عبد الله بن ميمون القداح المكي، كان يبري القداح، مولى بني مخزوم». و عده البرقي أيضا في أصحاب الصادق(ع)، و قال نحو ما قاله الشيخ. و قال الكشي (124) و (247) عبد الله بن ميمون القداح المكي:

«حدثني حمدويه، عن أيوب بن نوح، عن صفوان بن يحيى، عن أبي خالد، عن عبد الله بن ميمون، عن أبي جعفر(ع)، قال: يا ابن ميمون كم أنتم بمكة؟ قلت: نحن أربعة، قال: أما إنكم نور في ظلمات الأرض».

و في الموضع الثاني هكذا: عن أبي خالد صالح القماط. و قال في (247) أيضا: «جبرئيل بن أحمد، قال: سمعت محمد بن عيسى يقول: كان عبد الله بن ميمون يقول بالتزيد». أقول: قيل إنه كان زيديا لهذه الرواية، و لكنه ليس بصحيح. أما أولا، فلأن

380

الرواية مرسلة، و ثانيا، أن كلمة التزيد مجملة و ليس معناها أن عبد الله بن ميمون كان زيديا. ثم أقول: الرواية الأولى تدل على أن عبد الله بن ميمون روى عن أبي جعفر(ع)أيضا، مع أن ظاهر كلام النجاشي أنه لم يرو عن أبي جعفر(ع). و يؤكد روايته عن أبي جعفر(ع): عد ابن شهرآشوب إياه من أصحاب الباقر(ع). المناقب: الجزء 4، في فصل في أحواله (أبي جعفر ع) و تاريخه. و يدل على ذلك ما رواه الشيخ بإسناده، عن سعد بن عبد الله، عن أبي جعفر، عن جعفر بن محمد بن عبيد الله، عن عبد الله بن ميمون القداح، عن أبي جعفر(ع)، عن أبيه(ع). التهذيب: الجزء 4، باب وجوه الصيام، الحديث 907، لكنه غير ثابت على ما يأتي. روى (عبد الله بن ميمون)، عن أبي عبد الله(ع)، و روى عنه عبد الله بن المغيرة. كامل الزيارات: الباب 57، في من زار الحسين(ع)احتسابا، الحديث 3. روى عن أبي عبد الله(ع)، روى عنه إبراهيم بن هاشم. تفسير القمي، سورة الدهر في تفسير قوله تعالى: (وَ يُطْعِمُونَ الطَّعٰامَ عَلىٰ حُبِّهِ مِسْكِيناً وَ يَتِيماً وَ أَسِيراً ..). و طريق الصدوق إليه: أبوه و محمد بن الحسن- رضي الله عنهما-، عن سعد بن عبد الله، عن إبراهيم بن هاشم، عن عبد الله بن ميمون. و أيضا: أبوه، و محمد بن موسى بن المتوكل، و محمد بن علي ماجيلويه- رضي الله عنهم- عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن عبد الله بن ميمون القداح المكي، و الطريق كطريق الشيخ إليه صحيح.

381

طبقته في الحديث

وقع بعنوان عبد الله بن ميمون القداح في أسناد عدة من الروايات تبلغ سبعة و ثلاثين موردا. فقد روى عن أبي عبد الله(ع)في جميع ذلك، إلا في مورد واحد روى فيه عن أبي عبيدة الحذاء. و روى عنه ابن فضال، و جعفر بن محمد، و جعفر بن محمد الأشعري، و الحسن بن علي، و الحسن بن علي بن فضال، و عبد الله بن المغيرة.

اختلاف الكتب

روى الشيخ بسنده، عن جعفر بن محمد بن عبيد الله، عن عبد الله بن ميمون القداح، عن أبي جعفر(ع)، عن أبيه(ع). التهذيب: الجزء 4، باب وجوه الصيام ..، الحديث 907، و الإستبصار: الجزء 2، باب صوم يوم عاشوراء، الحديث 439، إلا أن فيه: جعفر بن محمد بن عبد الله، عن عبد الله بن ميمون القداح، عن جعفر(ع)، عن أبيه(ع)، و ما في الإستبصار من حيث المروي عنه هو الصحيح، و أما من حيث الراوي فما في التهذيب هو الصحيح. و روى الشيخ بسنده أيضا، عن جعفر بن محمد، عن عبيد الله القمي، عن عبد الله بن ميمون القداح، عن جعفر(ع)، عن أبيه(ع). التهذيب: الجزء 3، باب الصلاة على الأموات، الحديث 988، و الإستبصار: الجزء 1، باب أنه لا قراءة في الصلاة على الميت، الحديث 1845، إلا أن فيه: جعفر بن محمد بن عبد الله القمي، و الصحيح جعفر بن محمد بن عبيد الله القمي. و روى بسنده أيضا، عن جعفر بن محمد بن علي الأشعري، عن عبد الله بن ميمون القداح، عن أبي عبد الله(ع). التهذيب: الجزء 7، باب السنة

382

في عقود النكاح، الحديث 1630. كذا في الطبعة القديمة أيضا، و لكن في الكافي: الجزء 5، كتاب النكاح 3، باب التزويج بغير خطبة 43، الحديث 2، جعفر بن محمد الأشعري بدل جعفر بن محمد بن علي الأشعري، و هو الصحيح. و تقدم له أيضا روايات.

7198- عبد الله بن مهران:

روى مرفوعا عن النبي(ص)، و روى عنه ابنه محمد. الكافي: الجزء 6، كتاب الزي و التجمل 8، باب الخضاب 30، الحديث 12.

7199- عبد الله بن النجار:

روى عن أبي عبد الله(ع)، و روى عنه محمد بن عاصم. كامل الزيارات: الباب 49، في ثواب من زار الحسين(ع)راكبا و ماشيا، الحديث 10.

7200- عبد الله بن النجاشي:

قال النجاشي: «عبد الله بن النجاشي بن غنيم بن سمعان أبو بجير الأسدي النصري [البصري، يروي عن أبي عبد الله(ع)رسالة منه إليه، و قد ولي الأهواز من قبل المنصور». و هو من أجداده، ذكره في ترجمة نفسه و قال: «.. ولي الأهواز و كتب إلى أبي عبد الله(ع)يسأله و كتب إليه رسالة عبد الله بن النجاشي المعروفة و لم ير لأبي عبد الله(ع)مصنف غيره». و عده البرقي من أصحاب الصادق(ع)قائلا: «عبد الله النجاشي الأسدي».

383

و قال الكشي (182)، أبو بجير عبد الله بن النجاشي: «

حدثني محمد بن الحسن، قال: حدثني الحسن بن خرزاذ، عن موسى بن القاسم البجلي، عن إبراهيم بن أبي البلاد، عن عمار السجستاني، قال: زاملت أبا بجير عبد الله بن النجاشي من سجستان إلى مكة، و كان يرى رأي الزيدية فلما صرنا إلى المدينة مضيت أنا إلى أبي عبد الله(ع)و مضى هو إلى عبد الله بن الحسن، فلما انصرف رأيته منكسرا يتقلب على فراشه و يتأوه، قلت: ما لك أبا بجير؟ فقال: استأذن لي على صاحبك إن شاء الله، فلما أصبحنا دخلت على أبي عبد الله(ع)، فقلت: هذا عبد الله [بن النجاشي سألني أن أستأذن له عليك و هو يرى رأي الزيدية، فقال: ائذن له، فلما دخل عليه قربه أبو عبد الله(ع)، فقال له أبو بجير: جعلت فداك إني لم أزل مقرا بفضلكم أرى الحق فيكم لا لغيركم و إني قتلت ثلاثة عشر رجلا من الخوارج كلهم سمعتهم يتبرأ من علي بن أبي طالب ع!! فقال له أبو عبد الله(ع): سألت عن هذه المسألة أحدا غيري؟ فقال: نعم سألت عنها عبد الله بن الحسن فلم يكن عنده فيها جواب و عظم عليه، و قال لي: أنت مأخوذ في الدنيا و الآخرة، فقلت: أصلحك الله فعلى ما ذا عادينا الناس في علي ع؟ فقال له أبو عبد الله(ع): و كيف قتلتهم يا أبا بجير؟ فقال: منهم من كنت أصعد سطحه بسلم حتى أقتله، و منهم من دعوته بالليل على بابه فإذا خرج علي قتلته، و منهم من كنت أصحبه في الطريق فإذا خلا لي قتلته، و قد استتر ذلك كله علي. فقال له أبو عبد الله(ع): يا أبا بجير لو كنت قتلتهم بأمر الإمام لم يكن عليك شيء، و لكنك سبقت الإمام فعليك ثلاث عشرة شاة تذبحها بمنى و تتصدق بلحمها لسبقك الإمام، و ليس عليك غير ذلك. ثم قال أبو عبد الله(ع): يا أبا بجير أخبرني حين أصابك الميزاب و عليك الصدرة من فراء فدخلت النهر فخرجت و تبعك الصبيان يعيطون بك، أي

384

شيء صبرك على هذا؟ قال عمار: فالتفت إلي أبو بجير و قال لي أي شيء كان هذا من الحديث حتى تحدثه أبا عبد الله ع؟ فقلت: لا و الله ما ذكرت له و لا لغيره و هذا هو يسمع كلامي، فقال أبو عبد الله(ع): لم يخبرني بشيء يا أبا بجير، فلما خرجنا من عنده، قال لي أبو بجير: يا عمار أشهد أن هذا عالم آل محمد(ع)و أن الذي كنت عليه باطل و أن هذا صاحب الأمر». و رواها محمد بن يعقوب، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه رفعه، عن بعض أصحاب أبي عبد الله ع- أظنه أبا عاصم السجستاني-، مع اختلاف يسير- إلى قوله-: و لو أنك قتلتهم بإذن الإمام(ع)لم يكن عليك شيء. و لعله لم يذكر ذيله لعدم ارتباطه بالحكم الشرعي. الكافي: الجزء 7، باب النوادر آخر كتاب الديات 56، الحديث 17.

و ذكر ابن شهرآشوب عن عمار السجستاني قصة إصابة الميزاب، عبد الله النجاشي و إخبار الإمام(ع)إياه بذلك و رجوعه عن الزيدية إلى القول بالحق. المناقب: الجزء 4، في باب إمامة أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع)، فصل في معرفته(ع)باللغات و إخباراته بالغيب. و رواها الصفار، عن محمد بن الحسين، عن إبراهيم بن أبي البلاد، عن عمار السجستاني. بصائر الدرجات: الجزء 5، باب في الأئمة أنهم يخبرون شيعتهم بأفعالهم، الحديث 6،(ص)245. ثم إن العلامة ذكر في القسم الثاني من الخلاصة، (11) من الباب الثاني من حرف العين: عبد الله النجاشي، و قال: «من أصحاب الكاظم(ع)واقفي». و قال ابن داود في القسم الثاني من رجاله (281): «عبد الله النجاشي (م) (كش) واقفي». أقول: الموجود في نسختنا، و في نسخة الميرزا و السيد التفريشي و المولى

385

القهبائي من رجال الشيخ: عبد الله النحاس [النخاس. و على تقدير صحة ما ذكره العلامة و ابن داود فمن المحتمل أن من ذكراه غير عبد الله بن النجاشي الأسدي الذي ذكره العلامة: (30) من الباب 2 من حرف العين، و ابن داود (892) في القسم الأول. ثم إن ما نسبه ابن داود إلى الكشي من أن عبد الله النجاشي واقفي لا أساس له، و هو سهو منه جزما. و المتحصل مما ذكرناه أن عبد الله بن النجاشي و إن رجع إلى الحق بعد قوله بإمامة زيد، إلا أنه لم تثبت وثاقته، نعم في رسالة الصادق(ع)إليه المعروفة دلالة على مدحه لكنها ضعيفة، فإن في سندها عبد الله بن سليمان النوفلي، و هو مجهول. فالظاهر أن ما ذكره المجلسي في الوجيزة من أنه ضعيف هو الصحيح. و أما ذكر العلامة و ابن داود إياه في القسم الأول، فلعله مبني على أصالة العدالة، و هذا الأصل غير ثابت عندنا. بقي هنا أمران: الأول: أن النجاشي ذكر أنه لم ير لأبي عبد الله(ع)مصنف غير رسالته إلى عبد الله النجاشي، و هذا الذي ذكره لا يتم، فقد روى محمد بن يعقوب رسالته(ع)إلى جماعة الشيعة، و هي رسالة مبسوطة إلى سعد الخير. الروضة: الحديث الأول. الثاني:

أن محمد بن يعقوب روى عن بعض أصحابنا، عن محمد بن علي، عن معاوية بن حكيم، عن ابن أبي نصر، قال: قال لي ابن النجاشي: من الإمام بعد صاحبك؟ فأشتهي أن تسأله حتى أعلم، فدخلت على الرضا(ع)فأخبرته، قال: فقال لي: الإمام ابني، ثم قال: هل يتجرأ أحد أن يقول ابني و ليس له ولد. الكافي: الجزء 1، باب الإشارة و النص على أبي جعفر الثاني(ع)73، الحديث 5.

386

أقول: هذه الرواية مرسلة لا اعتماد عليها، و لو صحت فابن النجاشي المذكور فيها غير عبد الله بن النجاشي المتقدم، و لعله هو عبد الله النجاشي الذي ذكره العلامة و ابن داود، و هو واقفي لا يقول بإمامة الرضا(ع)، كما يدل عليه قوله من الإمام بعد صاحبك؟ و أما ما في آخر الرواية: هل يتجرأ أحد أن يقول ابني و ليس له ولد، فالظاهر أنه من كلام الإمام(ع)و معناه أن الإمام أخبر عن أن الإمام بعده ابنه، مع أنه لم يكن له ابن في زمان الإخبار فقد أخبر عن الغيب، و لا يتجرأ أحد أن يخبر عن الغيب إلا من أطلعه الله على غيبه. روى عن أبي عبد الله(ع)، و روى عنه ابن أذينة. الروضة: الحديث 526.

7201- عبد الله بن نجران:

روى عن حماد بن عيسى، و روى عنه أحمد بن محمد. التهذيب: الجزء 2، باب عدد فصول الأذان و الإقامة، الحديث 224. كذا في هذه الطبعة، و لكن في الطبعة القديمة: عبد الله بن أبي نجران، و في الإستبصار: الجزء 1، باب عدد الفصول في الأذان و الإقامة، الحديث 1148، عبد الرحمن بن أبي نجران، و هو الصحيح بقرينة سائر الروايات.

7202- عبد الله بن النصر [النضر:

ابن سمعان التميمي [التيمي: من مشايخ الصدوق، ترحم عليه (مرة) و (ترضى عليه مرة أخرى). الأمالي: المجلس (18)، الحديث 9، و المجلس (39)، الحديث 5، و العلل: الجزء 1، الباب 165، العلة التي من أجلها سمي علي بن الحسين(ع)زين العابدين، الحديث 1.

387

7203- عبد الله بن نضلة:

بالنون و الضاد المعجمة الخزاعي: قال ابن داود في (893) من القسم الأول: «قال ابن الأعمش لأبيه: على من قرأت القرآن؟ قال: على يحيى بن وثاب، و قرأ يحيى على عبد الله بن نضلة (ي) (جخ)». و لكن الموجود في نسختنا من رجال الشيخ، و رجال السيد التفريشي و الميرزا و المولى عناية الله القهبائي: عبيد بن نضلة الخزاعي، و سيأتي.

7204- عبد الله بن نمير:

روى عن الأعمش، و روى عنه الحسن بن علي بن النعمان. الفقيه: الجزء 4، باب ميراث الأجداد و الجدات، الحديث 703، و التهذيب: الجزء 9، باب ميراث من علا من الآباء و هبط من الأولاد، الحديث 1132. أقول: هذه الرواية رواها الشيخ في الإستبصار: الجزء 4، باب ميراث الجد مع كلالة الأب، الحديث 599، و فيه: عبد الله بن بحر، بدل عبد الله بن نمير.

7205- عبد الله بن نهيك:

روى عن ابن أبي عمير، و روى عنه جعفر بن محمد بن إبراهيم الموسوي. كامل الزيارات: الباب 3، في زيارة قبر رسول الله(ص)، الحديث 2. روى عن ابن أبي عمير، و روى عنه جعفر بن محمد. التهذيب: الجزء 4، باب مستحق الفطرة، الحديث 253، و الجزء 6، باب من الزيادات في القضايا و الأحكام، الحديث 815، و الإستبصار: الجزء 3، باب من يجبر الرجل على نفقته، الحديث 145، إلا أن فيه عبيد الله بن نهيك.

388

و روى عنه جعفر بن محمد بن إبراهيم، الحديث 827 من الباب المتقدم من التهذيب. أقول: هذا هو عبد الله بن أحمد بن نهيك المتقدم.

7206- عبد الله بن واصل:

ابن سليم التميمي المنقري الكوفي: من أصحاب الصادق(ع)، رجال الشيخ (74). روى عن عبد الله بن سنان، و روى عنه علي بن إسماعيل. الكافي: الجزء 2، كتاب العشرة 4، باب النوادر 28، الحديث 6.

7207- عبد الله بن واقد:

اللحام الكوفي: و أخوه الحسن، من أصحاب الصادق(ع)، رجال الشيخ (35). قال الوحيد: «قال جدي: و يشتبه بابن أبي يعفور فإن اسم أبي يعفور واقد لكنه مشتهر بالكنية، و لم نطلع على ذكر اسمه في الروايات، و لو اشتبه فلا يضر لأن اللحام يشتبه به لا العكس». أقول: لا وجه للاشتباه أصلا، فإنه لم يعلم أن اسم أبي يعفور واقد أو وقدان، على أن عبد الله بن أبي يعفور لم يوصف باللحام، مضافا إلى أن الشيخ ذكره مغايرا لعبد الله بن أبي يعفور في رجاله. و لا يبعد أن يكون هذا هو عبد الله اللحام الآتي، و الله العالم.

7208- عبد الله بن وال:

يأتي ذكره في قنبر.

389

7209- عبد الله بن وضاح:

قال النجاشي: «عبد الله بن وضاح أبو محمد، كوفي، ثقة، من الموالي، صاحب أبا بصير يحيى بن القاسم كثيرا و عرف به، له كتب يعرف منها: كتاب الصلاة، أكثره عن أبي بصير. أخبرنا الحسين، قال: حدثنا أحمد بن جعفر، قال: حدثنا حميد، قال: حدثنا محمد بن عبد الله بن غالب، قال: حدثنا علي بن الحسن الطاطري، عن عبد الله بن وضاح». و قال الشيخ: في الكنى (903): «ابن وضاح له كتاب التفسير». و عده في رجاله من أصحاب الكاظم(ع)(24). روى (عبد الله بن وضاح)، عن داود الحمار، و روى محمد بن إسماعيل، عمن حدثه، عنه. كامل الزيارات: الباب 61، في أن زيارة الحسين(ع)تزيد في العمر و الرزق، الحديث 3. روى عن أبي بصير، و روى عنه الحسن بن علي بن أبي حمزة. تفسير القمي: سورة الكهف، في تفسير قوله تعالى: (قُلْ إِنَّمٰا أَنَا بَشَرٌ مِثْلُكُمْ يُوحىٰ إِلَيَّ ..). بقي هنا شيء: و هو أن الشيخ روى عن كتاب أبي محمد علي بن أحمد الموسوي في نصرة الواقفة، عن علي بن خلف الأنماطي، قال: حدثنا عبد الله بن وضاح، عن يزيد الصائغ. الغيبة: في الكلام على الواقفة،(ص)30، ثم قال: فهو مع كونه خبرا واحدا رجاله غير معروفين. و ظاهر هذا الكلام أن عبد الله بن وضاح أيضا غير معروف، و لعله يريد بذلك أكثر رجال الحديث غير عبد الله بن وضاح، و على تقدير إرادته للعموم فهو لا يعارض توثيق النجاشي صريحا.

390

روى عن أبي الحسن(ع)، و روى عنه الحسن بن علي بن أبي حمزة. الكافي: الجزء 7، كتاب القضاء و الأحكام 6، باب النوادر 19، الحديث 14. و رواها الشيخ في التهذيب: الجزء 6، باب من الزيادات في القضايا و الأحكام، الحديث 802، و الإستبصار: الجزء 3، باب من له على غيره مال فيجحده، الحديث 175. و لكن رواها في التهذيب: الجزء 8، باب الأيمان و الأقسام، الحديث 84. و فيه الحسين بن علي، بدل الحسن بن علي، و الصحيح ما تقدم. روى الشيخ بسنده، عن سليمان بن داود، عن عبد الله بن وضاح، عن العبد الصالح(ع). التهذيب: الجزء 2، باب المواقيت، الحديث 1031، و الإستبصار: الجزء 1، باب وقت المغرب و العشاء الآخرة، الحديث 952، إلا أن فيه: عبد الله بن صباح، بدل عبد الله بن وضاح، و الصحيح ما في التهذيب. روى عن أبي بصير، و روى عنه إبراهيم بن خالد. الكافي: الجزء 6، كتاب الأشربة 7، باب من اضطر إلى الخمر للدواء 23، الحديث 1، و التهذيب: الجزء 9، باب الذبائح و الأطعمة، الحديث 487. و روى عنه علي بن الحسن بن رباط. الكافي: الجزء 7، كتاب المواريث 2، باب ميراث الأبوين مع الزوج و الزوجة 20، الحديث 5، و التهذيب: الجزء 9، باب ميراث الوالدين مع الأزواج، الحديث 1032، و الإستبصار: الجزء 4، باب ميراث الأبوين مع الزوج، الحديث 532. و روى الحسن بن محمد بن سماعة، عن رجل، عنه. التهذيب: الجزء 9، باب ميراث الوالدين مع الإخوة، الحديث 1023، و الإستبصار: الجزء 4، باب أن الإخوة و الأخوات على اختلاف أنسابهم ..، الحديث 546. و روى عن إسماعيل بن الأرقط، و روى عنه عبد الله بن عثمان أبو إسماعيل السراج. الكافي: الجزء 3، كتاب الصلاة 4، باب صلاة الحوائج 95،

391

الحديث 6. و رواها الشيخ في التهذيب: الجزء 3، باب من الصلوات المرغب فيها، الحديث 970، إلا أن فيه: عبد الله بن عثمان، عن أبي إسماعيل السراج، عن عبد الله بن وضاح. كذا في نسخة من الطبعة القديمة أيضا، و لكن في نسخة أخرى: عبد الله بن عثمان أبو إسماعيل السراج، و هو الصحيح كما في الكافي. و روى عن سماعة بن مهران، و روى عنه علي بن الحسن الطاطري. الجزء 2، باب تفصيل ما تقدم ذكره في الصلاة، الحديث 549. و روى عن يعقوب بن شعيب، و روى عنه علي بن سكن. التهذيب: الجزء 6، باب المكاسب، الحديث 1080، و الإستبصار: الجزء 3، باب النهي عن بيع العذرة، الحديث 182.

7210- عبد الله بن الوليد:

روى عن أبي جعفر(ع)، و روى عنه الحسين بن علوان. الكافي: الجزء 3، كتاب الجنائز 3، باب التعزي 81، الحديث 8. و روى عنه صفوان بن يحيى. الكافي: الجزء 4، كتاب الزكاة 1، باب فصل المعروف 21، الحديث 11. أقول: عبد الله بن الوليد هذا يحتمل اتحاده مع عبد الله بن الوليد الوصافي.

7211- عبد الله بن الوليد بن جميع:

القرشي الزهري الكوفي: أسند عنه، من أصحاب الصادق(ع)، رجال الشيخ (89).

7212- عبد الله بن الوليد الجعفي:

روى عن رجل، عن أبيه، عن الحسن بن علي(ع)، و روى عنه

392

عمرو بن شمر. الكافي: الجزء 3، كتاب الجنائز 3، باب التعزي 81، الحديث 3.

7213- عبد الله بن الوليد السمان:

قال النجاشي: «عبد الله بن الوليد السمان النخعي مولى، كوفي، روى عن أبي عبد الله(ع)، ثقة. له كتاب، رواه عنه جماعة منهم: عبيس بن هشام. أخبرناه أبو الحسن بن الجندي، قال: حدثنا ابن همام، قال: حدثنا أحمد بن محمد بن رياح، قال: حدثنا القاسم بن إسماعيل، قال: حدثنا عبيس بن هشام عنه بكتابه». و قال الشيخ (455): «عبد الله بن الوليد، له كتاب رويناه بالإسناد الأول، عن حميد، عن القاسم بن إسماعيل القرشي، عنه». و أراد بالإسناد الأول: جماعة، عن أبي المفضل، عن حميد. و عده في رجاله من أصحاب الصادق(ع)، قائلا: «عبد الله بن الوليد النخعي»، حكاه الميرزا في رجاليه عنه، و لم يحكه سائر الرجاليين. و عده البرقي أيضا في أصحاب الصادق(ع)و قال مثل ما قاله الشيخ. ثم الظاهر أن من ترجمه الشيخ هو بعينه من ترجمه النجاشي، و ذلك لبعد أن يكونا رجلين لكل منهما كتاب يرويه القاسم بن إسماعيل، يتعرض النجاشي لأحدهما و يتعرض الشيخ للآخر، و أيضا الظاهر اتحاد من ذكره الشيخ في رجاله مع من ذكره في الفهرست، و ذلك لبعد أن يتعرض في رجاله لشخص آخر غير معروف و يترك من هو معروف و له كتاب. ثم إن صريح كلام النجاشي أن القاسم بن إسماعيل يروي كتاب عبد الله بن الوليد بواسطة عبيس بن هشام، و ظاهر كلام الشيخ أنه يرويه بلا واسطة، و الظاهر أن ما ذكره النجاشي هو الصحيح، فإن حميدا المتوفى سنة 310 لا يمكن أن

393

يروي عن أصحاب الصادق(ع)بواسطة واحدة، و لا يبعد أن السقط قد وقع في عبارة الشيخ(قدس سره). و طريق الشيخ إليه ضعيف بأبي المفضل، بل و بالإرسال أيضا.

7214- عبد الله بن الوليد العجلي:

الكوفي: من أصحاب الصادق(ع)، رجال الشيخ (20).

7215- عبد الله بن الوليد العدني:

صاحب سفيان، روى عن أبي القاسم الكوفي صاحب أبي يوسف، و روى عنه الفضل بن شاذان. التهذيب: الجزء 9، باب في إبطال العول و العصبة، الحديث 964، و الفقيه: الجزء 4، باب إبطال العول في المواريث، الحديث 657. أقول: الظاهر أن الرجل من رواة العامة.

7216- عبد الله بن الوليد الكندي:

عده البرقي في أصحاب الصادق(ع).

روى محمد بن يعقوب، عن سهل، عن الحسن بن علي، عن عبد الله بن الوليد الكندي، قال: دخلنا على أبي عبد الله(ع)في زمن مروان، فقال: من أنتم؟ فقلنا: من أهل الكوفة، فقال: ما من بلدة من البلدان أكثر محبا لنا من أهل الكوفة و لا سيما هذه العصابة، إن الله جل ذكره هداكم لأمر جهله الناس، و أحببتمونا و أبغضنا الناس، و اتبعتمونا و خالفنا الناس، و صدقتمونا و كذبنا الناس، فأحياكم الله محيانا و أماتكم [الله مماتنا، فأشهد على أبي أنه كان يقول: ما بين أحدكم و بين أن يرى ما يقر الله به عينه و أن يغتبط إلا أن تبلغ نفسه هذه (و أهوى بيده إلى حلقه)، و قد قال الله عز و جل في كتابه: (وَ لَقَدْ أَرْسَلْنٰا رُسُلًا مِنْ

394

قَبْلِكَ وَ جَعَلْنٰا لَهُمْ أَزْوٰاجاً وَ ذُرِّيَّةً) فنحن ذرية رسول الله(ص). الروضة: الحديث 38.

أقول: هذه الرواية فيها دلالة على مدح عبد الله بن الوليد الكندي، إلا أن الرواية عنه نفسه، على أنها ضعيفة بسهل. و رواها الشيخ، عن محمد بن محمد، قال: أخبرني أبو الحسن أحمد بن محمد بن الحسن بن الوليد (رحمه الله)، قال: حدثني أبي، قال: حدثني محمد بن الصفار، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن الحسن بن علي بن أبي حمزة، عن عبد الله بن الوليد نحوه. الأمالي: الجزء الخامس،(ص)143، و هذه الرواية أيضا ضعيفة بأحمد بن محمد بن الحسن بن الوليد لعدم ثبوت وثاقته، و بالحسن بن علي بن أبي حمزة (البطائني). نعم رواها الشيخ بطريق آخر قوي، فقد رواها عن أحمد بن عبدون، عن ابن الزبير، عن علي بن الحسن بن فضال، عن العباس [بن عامر، عن عبد الله بن الوليد. الأمالي: الجزء 18، مجلس يوم الجمعة السابع من شعبان سنة سبع و خمسين و أربعمائة،(ص)291. روى عن إسماعيل بن جابر أو عبد الله بن سنان، و روى عنه الحجال. الكافي: الجزء 3، كتاب الصلاة 4، باب صلاة النوافل 84، الحديث 27، و التهذيب: الجزء 2، باب كيفية الصلاة و صفتها، الحديث 473، و الإستبصار: الجزء 1، باب آخر وقت صلاة الليل، الحديث 1019.

7217- عبد الله بن الوليد المنقري:

قال الشيخ (459): «له كتاب، رويناه بالإسناد الأول، عن حميد بن زياد، عن أبي جعفر أحمد بن زيد الخزاعي، عنه». و أراد بالإسناد الأول: جماعة، عن أبي المفضل، عن حميد.

395

و طريقه إليه ضعيف بأبي المفضل و بأحمد بن زيد الخزاعي.

7218- عبد الله بن الوليد النخعي:

تقدم في عبد الله بن الوليد السمان.

7219- عبد الله بن الوليد الوصافي:

عده الشيخ (تارة) في أصحاب الباقر(ع)(13)، (و أخرى) في أصحاب الصادق(ع)(674) مضيفا إلى ما في العنوان: «العجلي أخو عبيد الله، كوفي، عربي». و عده البرقي أيضا في أصحاب الصادق(ع)، و قال مثل ما قاله الشيخ. روى عن أبي جعفر(ع)، و روى عنه صفوان بن يحيى. الكافي: الجزء 4، كتاب الزكاة 1، باب فضل صدقة السر 3، الحديث 3، و باب أن أهل المعروف في الدنيا هم أهل المعروف في الآخرة 24، الحديث 3.

7220- عبد الله بن وهب:

من أصحاب الصادق(ع)، رجال الشيخ (744). كذا في الرجال المطبوع، و بقية النسخ خالية عن ذكره. روى عن الصادق جعفر بن محمد(ع)، و روى عنه أبو زياد النهدي. الفقيه: الجزء 4، باب النوادر و هو آخر أبواب الكتاب، الحديث 847.

7221- عبد الله بن وهب الراسبي:

رأس الخوارج ملعون، من أصحاب علي(ع)، رجال الشيخ 96.

396

كان من المقاتلين مع علي(ع)، ذكره ابن شهرآشوب في المناقب: الجزء 3، في باب مختصر من مغازيه (أمير المؤمنين ع)، فصل في الحكمين و الخوارج.

7222- عبد الله بن هارون:

قال النجاشي: «عبد الله بن هارون أبو محمد الزبيري، بهذا يعرف، له كتاب في الإمامة، و هي رسالة إلى المأمون». و قال في ترجمة عبد الله بن عبد الرحمن الزبيري: «و هو (عبد الله بن هارون) من أصحابنا».

7223- عبد الله بن هارون الحضرمي:

كوفي، من أصحاب الصادق(ع)، رجال الشيخ (691). و ذكره البرقي أيضا في أصحاب الصادق(ع).

7224- عبد الله بن هاشم:

روى عن عبد الكريم بن عمرو الخثعمي، و روى عنه عبد الله بن أيوب. الكافي: الجزء 1، كتاب الحجة 4، باب ما يفصل به بين دعوى المحق و المبطل 81، الحديث 3.

7225- عبد الله بن هرمز:

المكي: من أصحاب السجاد(ع)، رجال الشيخ (8).

7226- عبد الله بن هشام:

من أصحاب رسول الله(ص)، رجال الشيخ (42).

397

7227- عبد الله بن هلال:

روى عن أبي عبد الله(ع)، و روى عنه حماد بن عثمان. كامل الزيارات: الباب 28، في بكاء السماء و الأرض على قتل الحسين(ع)و يحيى بن زكريا(ع)، الحديث 4.

طبقته في الحديث

وقع بهذا العنوان في أسناد عدة من الروايات تبلغ تسعة عشر موردا. فقد روى عن أبي عبد الله(ع). و روى عنه ابن محبوب، و ثعلبة بن ميمون، و الحسن بن سليمان ابن أخيه، و الحسن بن سليمان بن هلال، و عبد الله بن يحيى الكاهلي، و عبد الله بن يعقوب، و محمد ابنه، و مروان بن مسلم، و الكاهلي. ثم روى الشيخ بسنده، عن الحسن بن علي بن فضال، عن ثعلبة، و عبد الله بن هلال، عن أبي عبد الله(ع). التهذيب: الجزء 7، باب الزيادات في فقه النكاح، الحديث 1917. كذا في الطبعة القديمة أيضا، و لكن في الفقيه: الجزء 3، باب ما أحل الله عز و جل من النكاح، الحديث 1286، ثعلبة بن ميمون، عن عبد الله بن هلال، عن أبي عبد الله(ع)، و هو الصحيح بقرينة سائر الروايات. و روى الشيخ أيضا بسنده، عن محمد بن الحسين، عن عبد الله بن هلال، عن العلاء. التهذيب: الجزء 10، باب من الزيادات، الحديث 617. و روى أيضا بسنده، عن محمد بن الحسين، عن عبد الله بن هلال، عن العلاء بن رزين. التهذيب: الجزء 8، باب أحكام الطلاق، الحديث 276. و روى أيضا بسنده، عن محمد بن الحسين، عن عبد الله بن هلال، عن محمد بن

398

مسلم. التهذيب: الجزء 9، باب الذبائح و الأطعمة، الحديث 532. أقول: كذا في الطبعة القديمة أيضا في الموارد الثلاثة، و لا يبعد أن يكون فيها تحريف، و الصحيح محمد بن عبد الله بن هلال، بقرينة روايته عن غير أبي عبد الله(ع)في هذه الموارد، و بقرينة رواية محمد بن الحسين بن (أبي الخطاب) عنه، فإن كثيرا ما يروي محمد بن الحسين عن محمد بن عبد الله بن هلال، لا عن عبد الله بن هلال، و الاختلاف في الطبقة أيضا، و الله العالم. ثم أقول: عبد الله بن هلال هذا أحد الرجلين الآتيين.

7228- عبد الله بن هلال:

عربي، كوفي، من أصحاب الصادق(ع)، رجال الشيخ (690).

7229- عبد الله بن هلال:

ابن جابان [خاقان الأسدي، مولاهم، كوفي، من أصحاب الصادق(ع)، رجال الشيخ (34). و عده البرقي أيضا من أصحاب الصادق(ع)، قائلا: «عبد الله بن هلال، كوفي أسدي». و تقدم ذكره في ترجمة سعيد بن هلال بن جابان. ذكر المولى القهبائي اتحاد الرجلين و أن ذكر الشيخ له مرتين تكرار. أقول: لا وجه للاتحاد بعد كون أحدهما عربيا و الآخر مولى، و يؤكد كونه مولى: أن جده جابان أو خاقان، و هما ليسا من الأسماء العربية. ثم أقول: روى محمد بن يعقوب بسنده، عن مروان بن مسلم، عن عبد الله بن هلال بن خاقان، عن أبي عبد الله(ع). الكافي: الجزء 3، كتاب الزكاة 5، باب من تحل له الزكاة فيمتنع من أخذها 44، الحديث 1، و التهذيب: الجزء

399

4، باب الزيادات في الزكاة، الحديث 293، و هاتان الروايتان تؤكدان صحة نسخة الرجال التي فيها ابن خاقان.

7230- عبد الله بن هلال:

ابن خاقان تقدم في سابقه.

7231- عبد الله بن هليل:

قال النجاشي: «عبد الله بن هليل، له كتاب. أخبرنا أبو الحسن بن الجندي، قال: حدثنا ابن همام، قال: حدثنا جعفر بن محمد بن مالك، عن أحمد بن الحسن بن فضال، عن علي بن أسباط، عن محمد بن عبد الله بن هليل، عن أبيه، بكتابه». روى محمد بن يعقوب، عن الحسين بن محمد، عن معلى بن محمد، عن أحمد بن محمد بن عبد الله، قال: كان عبد الله بن هليل يقول بعبد الله، فصار إلى العسكر فرجع عن ذلك ..، الحديث. الكافي: الجزء 1، باب ما يفصل به بين دعوى المحق و المبطل 81، الحديث 14.

7232- عبد الله بن الهيثم:

قال النجاشي: «عبد الله بن الهيثم، كوفي، له أصل. أخبرنا أحمد بن علي، قال: حدثنا أبو الحسين محمد بن علي بن تمام، قال: حدثنا محمد بن القاسم بن زكريا، قال: حدثنا عباد بن يعقوب، عن عبد الله، بكتابه». روى عن عبد الله بن سنان، و روى عنه موسى بن سعدان. الكافي: الجزء 4، كتاب الصيام 2، باب كراهية الارتماس في الماء للصائم 25، الحديث 4.

400

7233- عبد الله بن يحيى:

قال الشيخ (462): «عبد الله بن يحيى، له كتاب، عن أبي البختري وهب بن وهب صاحب المغازي، و تزوج جعفر الصادق(ع)[أبو عبد الله بأمه، أعني أم وهب بن وهب، و كان قاضي القضاة ببغداد من قبل الرشيد، و كان ضعيفا لا يعول على ما ينفرد به. أخبرنا بهذا الكتاب جماعة، عن أبي المفضل، عن ابن بطة، عن أحمد بن أبي عبد الله، عنه». أقول: أراد الشيخ بيان أن كتاب عبد الله بن يحيى لا يعمل به و لا يعول عليه، لأنه عن أبي البختري و هو ضعيف لا يعول على ما ينفرد به. ثم إن عبد الله بن يحيى هذا لم يعلم من هو؟ و لم يذكر الشيخ له مميزا، و من المحتمل اتحاده مع عبد الله بن يحيى العقيلي الآتي، و إلا فلم يتعرض له الشيخ في الرجال، و هو غريب. نعم احتمل الميرزا في الوسيط اتحاده مع عبد الله بن يحيى الكاهلي الآتي، و هو بعيد غايته، و ذلك لوجهين: الأول: أن الشيخ ذكر هذا مغايرا لعبد الله بن يحيى الكاهلي في الفهرست. الثاني: أن كتاب عبد الله بن يحيى هذا، يرويه أحمد بن أبي عبد الله البرقي، و عبد الله بن يحيى الكاهلي من أصحاب الصادق(ع)، فلا يمكن أن يروي عنه البرقي كتابه بلا واسطة. و روى عن ابن مسكان، و روى عنه إبراهيم بن هاشم. تفسير القمي: سورة الأنبياء، في تفسير قوله تعالى: (وَ دٰاوُدَ وَ سُلَيْمٰانَ إِذْ يَحْكُمٰانِ فِي الْحَرْثِ). و طريق الشيخ إليه ضعيف بأبي المفضل و بابن بطة. روى محمد بن يعقوب بسنده، عن أحمد بن محمد بن خالد، عن عبد الله

401

بن يحيى، عن ابن مسكان، عن أبي بصير، عن أبي عبد الله(ع). الكافي: الجزء 1، كتاب فضل العلم 2، باب التقليد 18، الحديث 1. كذا في الطبعة القديمة أيضا، و لكنه رواها في الجزء 2، كتاب الإيمان و الكفر 1، باب الشرك 169، الحديث 7: أحمد بن محمد، عن أبيه، عن عبد الله بن يحيى، عن عبد الله بن مسكان، و هو الصحيح بقرينة سائر الروايات. و روى عنه الحسين بن سعيد. الكافي: الجزء 5، كتاب المعيشة 2، باب الصروف 115، الحديث 22. كذا في هذه الطبعة، و الطبعة القديمة و المرآة أيضا، و لكن عن بعض النسخ عبد الله بن بحر، و هو الموافق للتهذيب: الجزء 7، باب بيع الواحد بالاثنين و أكثر من ذلك، الحديث 478. و روى عنه علي بن مهزيار. الكافي: الجزء 2، كتاب الإيمان و الكفر 1، باب من وصف عدلا و عمل بغيره 119، الحديث 4. روى عن حريز، و روى عنه الحسين بن سعيد. التهذيب: الجزء 7، باب العقود على الإماء ..، الحديث 1428، و الإستبصار: الجزء 3، باب الأمة تزوج بغير إذن مولاها، الحديث 789. و رواها بعينها الكليني في الكافي: الجزء 5، كتاب النكاح 3، باب المدالسة في النكاح 67، الحديث 3، إلا أن فيه عبد الله بن بحر، بدل عبد الله بن يحيى. و روى عنه محمد بن خالد. الكافي: الجزء 2، كتاب الإيمان و الكفر 1، باب الكتمان 98، الحديث 8. و روى عن الحسين بن عبد الله، و روى عنه ثعلبة بن ميمون. التهذيب: الجزء 1، باب صفة الوضوء و الفرض منه و السنة، الحديث 240، و الإستبصار: الجزء 1، باب كيفية المسح على الرأس و الرجلين، الحديث 179. و روى عن حماد بن عثمان، و روى عنه الحسين بن سعيد. التهذيب:

402

الجزء 5، باب ضروب الحج، الحديث 112، و الإستبصار: الجزء 3، باب من لم يجد الهدي و وجد الثمن، الحديث 919. كذا في هذه الطبعة، و في نسخة من الطبعة القديمة أيضا، و لكن في نسخة أخرى: عبد الله بن بحر، و هو الموافق للكافي: الجزء 4، كتاب الحج 3، باب صوم المتمتع إذا لم يجد الهدي 191، الحديث 11. و روى عن عبد الله بن مسكان، و روى عنه أحمد بن محمد، عن محمد بن خالد. الكافي: الجزء 3، كتاب الزكاة 5، باب فرض الزكاة 1، الحديث 16. و رواها الشيخ في التهذيب: الجزء 4، باب من الزيادات في الزكاة، الحديث 297، إلا أن فيه: أحمد بن محمد، عن أحمد بن خالد، عن عبد الله بن يحيى. كذا في الطبعة القديمة أيضا، و لكن الصحيح ما في الكافي بقرينة سائر الروايات. و روى عن رجل، عن عبد الحميد بن عواض الطائي، و روى عنه محمد بن خالد. الكافي: الجزء 2، كتاب الدعاء 2، باب التقدم في الدعاء 7، الحديث 5. أقول: عبد الله بن يحيى هذا مشترك بين جماعة، و يميز بينهما بالراوي و المروي عنه.

7234- عبد الله بن يحيى الحضرمي:

يكنى أبا الرضا، من أصحاب علي(ع)، رجال الشيخ (14). و قد تقدم أن في بعض النسخ عبد الله بن بحر الحضرمي. و عده البرقي من شرطة الخميس، من أصحاب أمير المؤمنين(ع)،

و قال: قال أمير المؤمنين(ع)لعبد الله بن يحيى الحضرمي يوم الجمل: أبشر يا ابن يحيى فإنك و أباك من شرطة الخميس حقا، لقد أخبرني رسول الله(ص)باسمك و اسم أبيك في شرطة الخميس، و الله سماكم في السماء شرطة الخميس على لسان نبيه(ص)(إلى أن قال:) و من الأولياء

403

الأعلم الأزدي .. أبو الرضا عبد الله بن يحيى الحضرمي.

و ذكر الكشي نحو ما ذكره البرقي أولا في فضل الرواية و الحديث. و عده المفيد(قدس سره) من السابقين و المقربين من أصحاب أمير المؤمنين(ع)، و قال: قال له أمير المؤمنين(ع)يوم الجمل: أبشر يا ابن يحيى فأنت و أبوك من شرطة الخميس، سماكم الله به في السماء. الإختصاص، (ص 7)، في ذكر السابقين المقربين من أمير المؤمنين: الأركان الأربعة. أقول: الروايات و إن كانت مرسلة، إلا أن الظاهر اشتهارها بين الأصحاب و التسالم عليها، على أن في شهادة البرقي بأن عبد الله بن يحيى الحضرمي من الأولياء كفاية.

7235- عبد الله بن يحيى العقيلي:

من أصحاب الكاظم(ع)، رجال الشيخ (25). أقول: في بعض النسخ عبد الرحمن بن يحيى، و قد تقدم.

7236- عبد الله بن يحيى الكاهلي:

عبد الله الكاهلي. قال النجاشي: «عبد الله بن يحيى أبو محمد الكاهلي: عربي، أخو إسحاق، رويا عن أبي عبد الله(ع)و أبي الحسن(ع)، و كان عبد الله وجها عند أبي الحسن(ع)، و وصى به علي بن يقطين، فقال له: (اضمن لي الكاهلي و عياله أضمن لك الجنة). و قال محمد بن عقدة الناسب: عبد الله بن يحيى الذي يقال له الكاهلي هو تميمي النسب.

404

و له كتاب يرويه جماعة منهم أحمد بن محمد بن أبي نصر. أخبرنا القاضي أبو عبد الله الجعفي، قال: حدثنا محمد بن محمد بن سعيد، قال: حدثنا محمد بن أحمد القطواني، قال: حدثنا أحمد بن محمد بن أبي نصر، عن الكاهلي بكتابه». و قال الشيخ (442): «عبد الله بن يحيى الكاهلي، له كتاب. أخبرنا به ابن أبي جيد، عن ابن الوليد، عن الصفار، عن أحمد بن محمد، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر، عنه. و أخبرنا به أبو عبد الله المفيد ((رحمه الله))، عن أبي جعفر ابن بابويه، عن أبيه، و حمزة بن محمد، و محمد بن علي، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن محمد بن أبي عمير، عنه». و عده في رجاله من أصحاب الكاظم(ع)(51). و عده البرقي في أصحاب الصادق(ع)، قائلا: «عبد الله بن يحيى الكاهلي، و هو الكاهل الكبير الأسدي، عربي، كوفي». روى عن أبي عبد الله(ع)، و روى عنه زكريا المؤمن. كامل الزيارات: الباب 62، في أن زيارة الحسين(ع)تحط الذنوب، الحديث 6. و قال الكشي (261): «

علي بن محمد، قال: حدثني محمد بن عيسى، قال: زعم ابن أخي الكاهلي أن أبا الحسن الأول(ع)قال لعلي: [اضمن لي الكاهلي و عياله أضمن لك الجنة]».

و قال في (314): «حدثني حمدويه بن نصير، قال: حدثني محمد بن عيسى، قال: زعم الكاهلي أن أبا الحسن(ع)، قال لعلي بن يقطين: اضمن لي الكاهلي و عياله أضمن لك الجنة. فزعم ابن أخيه أن عليا (رحمه الله) لم يزل يجري عليهم الطعام و الدراهم و جميع النفقات مستغنين حتى مات الكاهلي، و أن نعمته كانت تعم عيال الكاهلي و قراباته.

و الكاهلي يروي عن أبي عبد الله(ع).

405

وجدت بخط جبرئيل بن أحمد: حدثني محمد بن عبد الله بن مهران، عن الحسن بن علي بن أبي حمزة، عن أبيه، عن أخطل الكاهلي، عن عبد الله بن يحيى الكاهلي، قال: حججت فدخلت على أبي الحسن(ع)، فقال لي: اعمل خيرا في سنتك هذه فإن أجلك قد دنا، قال: فبكيت، فقال لي: ما يبكيك؟ قلت: جعلت فداك نعيت إلي نفسي، قال أبشر فإنك من شيعتنا و أنت إلى خير. قال أخطل: فما لبث عبد الله بعد ذلك إلا يسيرا حتى مات».

أقول: إن قصة الضمان ذكرها الكاهلي بنفسه لمحمد بن عيسى، و ذكرها ابن أخيه أيضا مع زيادة.

هذا و قد روى الشيخ عن كتاب علي بن أحمد الموسوي في نصرة الواقفة، عن بحر بن زياد، عن عبد الله الكاهلي أنه سمع أبا عبد الله(ع)يقول: إن جاءكم من يخبركم بأنه مرض ابني هذا أو أغمضه و غسله و أدرجه في أكفانه و صلى عليه و وضعه في قبره و هو حثا عليه التراب، فلا تصدقوه. (الحديث). الغيبة: في الكلام على الواقفة،(ص)39.

أقول: علي بن أحمد لا يعتد برواياته، على أن بحر بن زياد لم يوثق. ثم إن طريق الصدوق إليه أبوه- رضي الله عنه-، عن سعد بن عبد الله، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر البزنطي، عن عبد الله بن يحيى الكاهلي. و الطريق كطريق الشيخ إليه صحيح، و وقوع ابن أبي جيد في الطريق لا يضر بصحته، لأنه ثقة على الأظهر، على أن طريق الصدوق إليه صحيح، و الطريق الثاني للشيخ إلى الصدوق صحيح.

طبقته في الحديث

وقع بهذا العنوان في أسناد كثير من الروايات تبلغ أربعة و أربعين موردا. فقد روى عن أبي عبد الله(ع)و أبي الحسن(ع)، و عن أبي أحمد

406

الكاهلي، و أبيه، و زرارة، و عبد الله بن هلال، و محمد بن مالك، و منهال القصاب. و روى عنه ابن أبي عمير، و ابن محبوب، و أحمد بن محمد بن أبي نصر، و الحسن بن محبوب، و صفوان بن يحيى، و علي بن الحكم، و علي بن محمد، و محمد بن حماد بن زيد، و محمد بن سنان. ثم روى الشيخ بسنده، عن أبي يوسف يعقوب بن عبد الله من ولد أبي فاطمة، عن إسماعيل بن زيد مولى عبد الله بن يحيى الكاهلي، عن عبد الله بن يحيى الكاهلي، عن أبي عبد الله(ع). التهذيب: الجزء 3، باب فضل المساجد و الصلاة فيها، الحديث 689. كذا في الطبعة القديمة أيضا، و لكن في الكافي: الجزء 3، كتاب الصلاة 4، باب فضل المسجد الأعظم بالكوفة 102، الحديث 2، إسماعيل بن زيد مولى عبد الله بن يحيى الكاهلي عن أبي عبد الله(ع)، بلا واسطة، و ما في الكافي موافق لكامل الزيارات: الباب الثامن، في فضل الصلاة في مسجد الكوفة ..، الحديث 18. أقول: تأتي له الروايات بعنوان عبد الله الكاهلي أيضا.

7237- عبد الله بن يحيى الكندي:

روى عن أبيه، عن رسول الله(ص)، و روى عنه جابر. الكافي: الجزء 6، كتاب الزي و التجمل 8، باب تزويق البيوت 65، الحديث 13. أقول: لا يبعد اتحاده مع من تقدم عليه، بقرينة روايته عن أبيه عن رسول الله كما في التهذيب: الجزء 2، باب فضل الصلاة و المفروض منها من الزيادات، الحديث 933، و الله العالم.