التعليقة على الاستبصار

- السيد محمد باقر الميرداماد المزيد...
82 /
51

او من باب التفعّل على حذف احدى التاءين قال فى القاموس عمد الشىء قصده كتعمده م ح ق.

خراش بن ابراهيم ذكره الشيخ فى كتاب الرجال فى الكوفي اصحاب ابى عبد اللّٰه الصادق (عليه السلام) اسماعيل بن عباد القصري من قصر بن هبيرة ذكره فى اصحاب ابى الحسن الرضا(ع)صحّىّ بعبد اللّٰه بن المغيرة م ح ق.

و ذكره الكشىّ فى ترجمة الحسن بن علىّ بن فضّال انّه اسناد الفضل بن شاذان حيث قال قال الفضل بن شاذان انّي كنت فى قطيعة الربيع اقرأ على مقرئ يقال له اسماعيل بن عباد و قال فى ترجمة علىّ بن يقطين محمّد بن مسعود قال حدثنى ابو عبد اللّٰه الحسين بن اشكيب قال اخبرنا بكر بن صالح الرازى عن اسماعيل بن عباد القصري قصر بن هبيره عن اسماعيل بن سلام و بالجملة الطريق هنا قد اسلفنا فى ابواب كتاب الطّهارة استصحاح حديث كردويه فكن من المتذكّرين م ح ق.

جهدك بالضمّ و هو الوسع و الطاقة و النصب على نزع الخافض اى بمقدار وسعك و طاقتك و الجهد بالفتح المشقّة و قيل المبالغة و بلوغ الغاية قال ابن الاثير و قيل هما لغتان فى الوسع و الطاقة فامّا فى المشقّة و الغاية فالفتح لا غير م ح ق.

يحتمل الاسناد السابق عن جعفر بن بشير و هو محمّد بن يعقوب عن محمّد بن يحيى عن محمّد بن الحسين عن جعفر و يحتمل التعليق و طريقه إلى جعفر بن بشير صحيح و هو على ما ذكره فى الفهرست

52

ابن ابى جيد القميّ عن ابن الوليد عن محمّد بن الحسن الصفّار و الحسن بن متّيل بضمّ الميم و تشديد التاء المفتوحة و فتح الياء المثناة من تحت عن محمّد بن الحسين بن ابى الخطّاب عن جعفر بن بشير و امّا الحسن بن شهاب فكانه الكوفىّ ذكره الشيخ فى كتاب الرجال ففى اصحاب ابى جعفر الباقر(ع)الحسن بن شهاب بن زيد البارقى الازدىّ الكوفىّ روى عنه و عن ابى عبد اللّٰه (عليهما السلام) و فى اصحاب ابى عبد اللّٰه الصادق (عليه السلام) الحسن بن شهاب البارقىّ عربىّ و ذكر ايضا فى اصحاب الصادق (عليه السلام) الحسن بن شهاب الواسطيّ و فى بعض النسخ الحسين بن شهاب الواسطيّ مصغّرا م ح ق

. [ابو هارون المكفوف]

ابو هارون المكفوف روى الكشّى فى ذمّه منكرا من القول فى الغلوّ اسند اليه و عرض على الصادق (عليه السلام) فقال (عليه السلام) لعنه اللّٰه قال العلامة فى الخلاصة هذا قدح عظيم الّا انّ فيه ابن ابى عمير عن بعض اصحابنا قلت ارسال ابن ابى عمير فى حكم الاسناد الصحيح فما ظنّك بإسناده عن بعض اصحابنا قيل و فيه ايضا الحسين بن الحسن بن بندار و هو مهمل اى مذكور بإهمال المدح و الذمّ لا على الحكم بأنّه مهمل و هذا ايضا ساقط فانّ الحسين بن الحسن بن بندار من مشيخة ابى عمرو الكشىّ و ذكره الشيخ فى كتاب الرجال فى باب لم و قال روى عن سعد بن عبد اللّٰه روى عنه الكشّىّ و ناهيك بذلك مدحا و اجلالا فطريق القدح فى ابى هارون المكفوف لا يعتريه شين و بالجملة طريق هذا الحديث

53

ضعيف بابى هارون و صالح بن عقبة م ح ق.

استشكل ذلك شيخنا الشهيد فى الذكرى فقال و روى زكريّا بن آدم عن الرّضا(ع)ان ذكر ترك الاقامة فى الركعة الثانية و هو فى القراءة سكت و قال قد قامت الصّلاة مرّتين ثم يمضى فى قراءته و هو يشكل بأنّه كلام ليس من الصلاة و لا من الاذكار قلت الحكم بأنّه ليس من الصلاة منظور فيه و قد ورد فى الاخبار انّ الاقامة من الصلاة و المراد منها قد قامت الصلاة على ما قد قاله الشيخ و غيره من اعاظم الاصحاب و لكنّ الاحوط بل الاجود فى الفتوى المنع من ذلك بعد الركوع الاوّل و ربّما يحمل الخبر على حديث النفس كما يؤذن به لفظ السكوت و فيه ايضا تأمّل م ح ق.

و رعاية الوقف على كلّ حرف من الحروف الثمانية عشر لقول الصادق (عليه السلام) فى خبر خالد بن نجيح الاذان و الاقامة مجزومان و فى خبر آخر موقوفان و قول الباقر (عليه السلام) الاذان جزم بإفصاح الالف و الهاء و الاقامة حذر قال شيخنا الشهيد فى الذكرى الظاهر انّه الف اللّٰه الاخيرة غير المكتوبة و هاؤه فى آخر الشهادتين قلت كلّا بل الظاهر انّ المراد همزة اللّٰه المكتوبة و الملفوظة فى اوّل كلّ تكبيرة و هاؤه فى اخره أينما كان و كذلك هاء اله و هاء اشهد و قال ابن ادريس المراد بالهاء هاء اله لا هاء اشهد و لا هاء اللّٰه لأنّهما مبيّنتان يعنى انّ هاء اللّٰه اظهر عند التلفّظ و ذلك غير مسلّم كيف و ظهور المتحرّك اقوى من ظهور الساكن ثمّ الحدد؟؟؟

54

فى الاقامة بالمهملتين قبل الراء و هو الحذم بالمعجمة بعد المهملة اى الاسراع و قطع التطويل و القطيط ينبغى ان لا يبلغ حدّا ينتهى إلى الاخلال بالوقف على حروف الفصول للنصّ على ذلك عن الصادق (عليه السلام) فى خبر خالد و ايضا قال له يونس الشيبانىّ اقيم و انا ماش فقال (عليه السلام) نعم و قال اذا اقمت فأقم مترسّلا فانّك فى الصلاة فقال له أ فيجوز المشي فى الصلاة فقال(ع)نعم اذا دخلت من باب المسجد فكبّرت و أنت مع امام عادل ثمّ مشيت إلى الصلاة اجزأك قال فى الذكرى و لا ينافى الحدد فى الاقامة.

قوله: و أقم مترسّلا لإمكان حمله على ترسّل لا يبلغ ترسّل الأذان أو على ترسّل ألا حركة فيه و لا ميل عن القبلة كما في حديث سليمان بن الصالح عن الصادق (عليه السلام) و ليتمكّن في الإقامة كما يتمكن في الصلاة م ح ق.

لقد نبهناك مرارا على استصحاح حديث محمّد بن عيسى بن عبيد و لا سيّما اذا لم يكن عن يونس بل كان عن غيره من الاجلاء و ابان بن عثمان ممّن على تصحيح ما يصحّ عنه اجماع العصابة و كان ناوسيّا فالطريق صحّىّ و مفاد المتن فى الاذان تربيع التكبير و تثنية سائر الفصول فيتمّ ثمانية عشر حرفا و فى الاقامة تثنية الفصول جمعيا الّا التهليلة الاخيرة فتتمّ سبعة عشر حرفا على ما قد فصّلت فى سائر الاخبار م ح ق

. [فصول الأذان و الإقامة]

قال المحقّق فى المعتبر الاذان و الاقامة على اشهر الروايات خمسة و ثلاثون فصلا الاذان ثمانية عشر و الاقامة سبعة عشر ثم قال و انّما قلنا على اشهر الروايات

55

لأنّ فى بعضها سبعة و ثلثين فصلا و فى بعضها ثمانية و ثلثين فصلا و فى بعضها اثنين و اربعين فصلا كذا حكى الشيخ فى النهاية و كلّ ذلك متروك و ما يقال من الزيادة عن ذلك بدعة و قال شيخنا الشهيد فى الدّروس بعد عدّ فصول الاذان و الاقامة شتّى الّا التهليل فى اخرها فانّه مرّة و يزيد قد قامت الصلاة بعد التعميل مرّتين و روى انّ الاذان عشرون بزيادة تكبيرتين فى اخره و انّ الاقامة عشرون بزيادة تهليل فى اخرها و مساواة التكبير فى أوّلها للأذان و روى اثنان و عشرون بزيادة تكبيرتين اخرها ايضا و قال الشيخ لا يأثم بهذه الزيادات و قال فى الذكرى و قد حكى الشيخ رواية اربع تكبيرات فى اخر الاذان و تربيع التكبير فى اوّل الاقامة و روى تربيعه ايضا فى اخرها و تثنية التهليل اخرها قال فان عمل عامل على احدى هذه الروايات لم يكن مأثوما و المعتمد المشهور نعم يجوز النقص فى السفر و نحن نقول الامتراء فى تسويغ العمل بالزيادة فى المستحبّات للرواية و ان كان طريقها ضيقا على ما قد فصّلناه فى الرواشح السماوية م ح ق

. [في النص على عليِّ (عليه السلام)]

قال إمامهم العلامة فخر الدّين الرازى فى كتاب نهاية العقول معترضا على قول اصحابه لو كان عن النبيّ (صلّى اللّٰه عليه و آله) نصّ جلّى على علىّ (عليه السلام) لانتشر و لما اختلف الامّة فى ذلك بعد وفاته (صلّى اللّٰه عليه و آله) انّ هذا غير لازم اصلا لوقوع الاختلاف بعد موته (صلّى اللّٰه عليه و آله) فى امور كثيرة متحقّقة

56

فى زمانه منها الاذان و الاقامة و كون فصولهما جميعا مثنى مثنى أو فرادى فرادى او من احدهما مثنى و من الاخر فقد اختلفوا فى ذلك من حين موته (صلّى اللّٰه عليه و آله) على اقوال شتّى مع مشاهدة الصحابة

نعمان الرّازى

ذكره الشيخ فى كتاب الرجال فى اصحاب ابى عبد اللّٰه الصادق(ع)و يستبين من المحقق فى المعتبر التعويل على روايته و طاق طاق اى واحدة واحدة فارسىّ معرّب جمعه طاقات و طيقان يقال طاق نعل و طاقة ريحان قاله فى الصحاح و قال فى الاساس انّه يجمع على اطواق و طيقان و قتل؟؟؟ الحبل طاقتين و طاقات و اعطانى طاقة من الريحان شعبة منه و امّا الطاق فى البناء فهو ما عطف من الابنية مرتفعا و الطاق ايضا ضرب من الثياب غالى الثمن م ح ق.

لذلك مدّة حياة الرسول (عليه السلام) كلّ يوم خمس مرّات و كذلك احكام الصلاة و زكاة مع مشاهدتهم هذه الامور منه (عليه السلام) مدّة حياته كلّ ذلك امور ظاهرة وقعت بمشهد اكثر الامّة ثم انّه لم ينتشر شىء منها و كذلك المعجزات المرويّة عن النبيّ (عليه السلام) نحو إنطاق البهائم و اشباع الخلق الكثير من الطعام القليل و انفجار الماء من اصابعه و حركة الشجرة من مكانها بأمره كلّ ذلك من اعجب الاشياء و كانت واقعة بمشهد من الخلق العظيم ثمّ انّها لم تنتشر سلّمنا انّ الامور الواقعة بمشهد الخلق الكثير يجب ان تنتشر لكن اذا لم يكن لهم داع إلى الكتمان و اذا كان فممنوع إلى اخر ما قاله هناك فقد استبان

57

له فى هذا الموضع سبيل هذه الامور و لكن من لم يجعل اللّٰه له نورا فما له من نور م ح ق.

فعلى هذه الرواية يكون الاذان ستّة عشر فصلا و الاقامة تسع كلمات كما قال فى الذكرى فيكون المجموع خمسة و عشرين فصلا م ح ق.

لم يرم بقوله سلّم واحدة ممّا يلى القبلة انّه (عليه السلام) لم يأت بالتسليمات المستحبّة بل انّما دام انّه (عليه السلام) اتى بالتسليمة الاخيرة المخرجة و هى السّلام عليكم و رحمة اللّٰه و بركاته مرّة واحدة تجاه القبلة و لم يكرّرها فانّ الامام انّما يقولها مرّة واحدة و ينوى بها الخروج عن الصلاة و يقصد بضمير الجمع الانبياء و الائمّة و الحفظة و سائر الملائكة و المأمومين و امّا المأموم فوظيفته ان يكرّرها مرّتين فيقصد بالأولى منهما الرّد على الامام امّا على سبيل الوجوب لعموم وَ إِذٰا حُيِّيتُمْ بِتَحِيَّةٍ فَحَيُّوا بِأَحْسَنَ مِنْهٰا أَوْ رُدُّوهٰا او على جهة الاستحباب اذ لم يكن الامام قاصدا التحيّة بل انّما كان غرضه الايذان بالانصراف عن الصلاة و لا ينوى بها الخروج ثمّ يأتى بها مرّة ثانية و ينوى الخروج و يقصد بها الانبياء و الائمّة و الحفظة و الملائكة اجمعين و امامه و المأمومين جميعا و يتوجّه إلى من على جانبيه يمينا و شمالا و قال الصدوق ابن بابويه يردّ المأموم على الامام بواحدة ثمّ يسلّم عن جانبيه بتسليمين قال فى الذكرى و كانّه يرى انّ التسليمتين ليستا للردّ بل هما عبادة محضة متعلّقة بالصلاة و الروايات فى انّ الامام

58

يستقبل بتسليمته الواحدة القبلة او انّه يسلّم بها عن يمينه بصفحة وجهه مختلفة فامّا المنفرد فالاظهر من الاخبار انّه يسلّم الواحدة الاخيرة و هو مستقبل القبلة و يؤمى بمؤخر عينه عن يمينه و سنتلو عليك الحقّ القول هناك فى بابه إن شاء اللّٰه العزيز العليم م ح ق.

مؤخر العين بضمّ الميم و كسر الخاء طرفها الّذى يلى الصدغ و المقدم على وزنه خلافه و الجمع ما آخر و التشديد فيهما خطأ م ح ق.

قوله: مرّتين كتب (عليه السلام) يعيدها على رغم انفه او كتب يعيدها على رغم انفه على رغم انفه و كتب يعيدها على رغم انفه يعيدها على رغم انفه او انّه (عليه السلام) كتب على هذه الصورة يعيدها مرّتين على رغم انفه و معناه اقول ذلك مرّتين على رغم انفه او معناه يعيده مرّتين مرّة فى فاتحة الكتاب و مرّة فى السّورة على رغم انفه او رام (عليه السلام) بقوله:

مرّتين التأكيد و المبالغة م ح ق.

يحيى بن عمران الهمداني ذكره الشيخ فى كتاب الرجال فى اصحاب ابى الحسن الرّضا(ع)و قال يونسىّ و ذكره العلّامة فى قسم الممدوحين مقتصرا على ما قاله الشيخ و فى الكافي فى هذا الاسناد عن يحيى بن ابى عمران الهمداني بزيادة إلى فى اسم ابيه و بإعجام الذال نسبته إلى بلدة همذان و المكتوب اليه هو ابو جعفر الثانى مولانا الجواد (عليه السلام) فى بعض النسخ م ح ق.

فى بعض نسخ الكتاب ابن السندىّ بالذال و فى التهذيب عن الحسن بن السّرىّ بالراء مكان الدال كما

59

فى هذه النسخة و هو الكرخىّ الكاتب روى عنه كتابه الحسن بن محبوب و هو و اخوه على ثقتان رويا عن ابى عبد اللّٰه (عليه السلام) و سواء فى ذلك أ كانا ابنى السندىّ بالدال او ابنى السرّىّ بالراء لا يختلف الحكم بالتوثيق فليعلم م ح ق.

لعلّه اراد انّه ينبغى ان يجمع بينهما فى ركعة واحدة فى الفرائض و لا يعتقد انفصال إحداهما عن الاخرى به سبب بسم اللّٰه الرّحمن الرّحيم اى لا يحسبهما سورتين و لا ينوى انفصالا؟؟؟ بينهما لمكان البسملة فالباء للسببيّة لا للصلة لا انّه ينبغى ان يترك البسملة لما قد سبت؟؟؟ الجمع بينهما مع تكرار البسملة فليعرف م ح ق.

فعلىّ هذه الرواية المصرحة بالكراهة لا يبعد الصحيحة حمل رواية يحيى بن عمران السالف ذكرها على استحباب الاعادة كذا قيل و نحن نقول وجوب الاعادة هناك فى الصلاة الفريضة للإخلال ببعض القراءة الواجبة عمدا فلا غبار عليه و لا تصادم بين الخبرين م ح ق.

فى طائفة من نسخ الكتاب المروىّ بالهاء و هو ابو الصلت عبد السّلم بن صالح من اصحاب ابى الحسن الرّضا (عليه السلام) ثقة صحيح الحديث نسبه بعضهم إلى العامّة لمخالطته إيّاهم لا لكونه عاميّا و فى اكثرها الفروي بالفاء على وفاق التهذيب فى عامّة النسخ و هو اسحاق بن محمّد بن اسماعيل بن عبد اللّٰه بن ابى فروة المزنيّ روى عنه البخارىّ ذكر ابو عبد اللّٰه الذهبىّ و ابن حجر و غيرهما من علماء العامّة انّه صدوق و طعن فيه بعضهم بالاضطراب التشيع

60

مات سنة ست و عشرين و مائتين و قال ابن حجر الفروىّ رجلان و فى مختصر الذّهبى هو مشترك بين ثلاثة احدهم اسحاق بن محمّد المذكور و الثانى هارون بن موسى بن حيّان الغروي ثقة امام مات سنة ثمان و اربعين و مائتين و الثالث هارون بن ابى علقمة الفروىّ صدوق مات سنة اثنتين و خمسين و مائتين م ح ق.

انّما المضادة لو كانت ما تعجّبية و احفض مفتوحة الهمزة مكسورة الفاء على صيغة الامر لم لا تكون ما للنفي و احسنها بضمّ الهمزة و كسر السين من الاحسان بمعنى العلم اى لست اعلمها كناية عن عدم شرعيّتها و اخفض بها الصوت من كلام الراوي بفتح الهمزة و الفاء على صيغة الماضي يعنى انّه(ع)أخفض صوته بقوله الشريف ما احسنها مخافة استماع المخالفين و امّا الامر باخفاض الصوت به آمين فلا يوافق مذهب الخاصّة و لا مذاهب العامّة فليدرك م ح ق.

فانّ هذه السجدة ليست بواجبة عند اكثر الشافعيّة و غيرهم من العامة فيمكن ان يكون الامام منهم يتركها م ح ق.

من الذائع عند الاصحاب اطراح هذين الخبرين و ان كانا صحيحى الطريق قال ناسك المتأخّرين نوّر اللّٰه ضريحه فى المهذّب بعد استقصاء الاقوال و الروايات تتمّة و هنا روايتان اخريان و لم يقل بمضمونها من الاصحاب قائل فالاولى صحيحة عبيد بن زرارة قال سألت ابا عبد اللّٰه (عليه السلام) عن الركعتين الاخيرتين من الظهر قال تسبّح و تحمّد اللّه و تستغفر لذنبك الثانية رواية علىّ بن حنظلة عن ابى عبد اللّٰه (عليه السلام)

61

قال سألته عن الركعتين الأخيرتين ما اصنع فيهما قال ان شئت فاقرأ فاتحة الكتاب و ان شئت فاذكر اللّٰه و نحن نقول بالحرى ان نحملها على ما لا يوجب اطّراحهما على ما قد أوردناه فى غير موضع واحد من مصنّفاتنا امّا الاولى منهما فيشبه ان تكون الواو الاخيرة فيها للغاية و التعليل بمعنى حتى التعليلية و ذلك احد معانى الواو المستمر ذكرها فى كتب الادب و الشائع استعمالها فى لغة العرب و منه فى التنزيل الكريم يٰا لَيْتَنٰا نُرَدُّ وَ لٰا نُكَذِّبَ بِآيٰاتِ رَبِّنٰا وَ نَكُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ و قولهم تتعبّد للّه و تكون حرّا و تعبّد اللّٰه و تكون ملكا فالمعنى تسبّح و تحمد اللّٰه لتكون بذلك بمنزلة المستغفر لذنبك فمثابة قوله (عليه السلام) و تستغفر لذنبك بعد قوله تسبّح و تحمّد اللّٰه تعالى مثابة قوله (عليه السلام) فانّها تمجيد و دعاء بعد قوله: و ان شئت فاتحة الكتاب على ما يقتضيه سنن اسلوب البلاغة و امّا الثانية فلعلّ ذكر اللّٰه فيها عبادة عن التسبيحات الاربع و قد تكرّر فى الاخبار جعل الذكر علما لها ثمّ انّ من المستحدثات فى عصر ابتداع القول يضمّ الاستغفار إلى التسبيحات عملا بظاهر هذه الرواية المسلوك طرحها على المشهور و المستبين سبيلها على ما نحن حققناه و ربما سبق إلى بعض الاوهام انّ قول العلّامة و فى النهاية و المنتهى الاقرب استحباب ذلك يدلّ على تحقق خلاف فى وجوبه بين الاصحاب و ليس من الالفاظ الدالّة على الخلاف بل انّه كثيرا ما يستعمل و يرام الاقرب من حيث الدليل لا من فتاواهم

62

و سياق كلام العلّامة هنالك انّه استقرب نفى البدعة و التحريم اذا لم يعتقد الضّامّ توظيفه على سبيل الوجوب فليفقه م ح ق.

محمّد بن مضارب بالمعجمة قبل الالف و الراء بعدها ذكره الشيخ فى كتاب الرجال فى اصحاب ابى عبد اللّٰه (عليه السلام) و قال كوفى ثمّ ذكر محمّد بن مضارب ايضا و قال يكنّى ابا المضارب و ذلك آية التعدّد و فى بعض الاسانيد عن محمّد بن مصادف بالمهملة و الدال عن جنبتى الالف و الفاء اخيرا و هو مولى ابى عبد اللّٰه (عليه السلام) اختلف فيه قول ابى الحسين احمد بن الحسين الغضائريّ بالتوثيق و التضعيف فى مواضع و العلّامة جنح إلى التوقف م ح ق.

عبد الحميد بن عواض بالضاد المعجمة و الحسن بن داود و قال بإعجام الغين ايضا و لست اجد له مستند الطائي كوفىّ ثقة من اصحاب الباقر و الصادق (عليهما السلام) ذكره الشيخ فى كتاب الرجال فى اصحاب ابى الحسن الكاظم (عليه السلام) و قال ثقة من اصحاب ابى جعفر و ابى عبد اللّٰه (عليهما السلام) و قال النجاشي فى ترجمة مرازم بن حكيم الازدىّ احضره و اخاه الرشيد مع و عبد الحميد بن عواض فقتله و سلما و لهم حديث ليس هذا موضعه انّ النجاشي انّه ذكر قتل الرشيد إيّاه ايضا فليس له مأخذ فليعلم م ح ق.

ابو اسماعيل السراج هو عبد اللّٰه بن عثمان بن خالد الفزاري؟؟؟ ثقة وثقه النجاشي و هو اخو حمّاد بن عثمان م ح ق.

نبك المكان نبوكا ارتفع و هضاب نوابك و النبكة بالتحريك و قد تسكن و هى ارض

63

فيها صعود و هبوط او التلّ الصغير قاله فى القاموس و قال فى الاسباب و قضا فى نبك من الارض و نباك و هى الاكمة المحدّدة الرأس و فى عضّة من النسخ على سكّة و هى بالكسر حديدة الفدان و الطريق المستوي و الزقاق الواسع و حديدة منقوشة تضرب عليها الدراهم و الدنانير و السكّ و السكىّ المسمار قال ابن الاثير فى النهاية و فى حديث علىّ (عليه السلام) انّه خطب النّاس على منبر الكوفة و هو غير مسكوك اى غير مسمّر بمسامير الحديد و السكّ تضبيب الباب و السكّى المسمار م ح ق.

احمد بن محمّد بن عيسى لم يدرك موسى بن جعفر (عليه السلام) و انما لقي الرّضا و الجواد و الهادي (عليهم السلام) و كان فى السند هاهنا اسقاطا و الصواب ما فى التهذيب عن احمد عن موسى بن القاسم و ابى قتادة جميعا عن علىّ بن جعفر عن اخيه موسى بن جعفر (عليه السلام) قال سألته الحديث م ح ق.

فى التهذيب فى الصّحيح عن ابن ابى عمير عن عمر بن اذينة عن اسحاق بن الفضل انّه سأل ابا عبد اللّٰه (عليه السلام) عن السجود عن الحصر و البوارى فقال لا بأس و ان تسجد على الارض احبّ إليّ فانّ رسول اللّٰه (صلّى اللّٰه عليه و آله) كان يحبّ ذلك ان يمكّن جهة من الارض و انّي احبّ لك ما كان رسول اللّٰه (صلّى اللّٰه عليه و آله) يحبّه و عن محمّد بن حسّان عن ابى محمّد الرازىّ عن النوفلىّ عن السكوني عن ابى عبد اللّٰه (عليه السلام) قال قال علىّ (عليه السلام) انّي لأكره للرجل ان ارى جبهة جلحاء ليس فيها اثر السجود و لنا روايات عديدة

64

تدلّ بمناطيقها و مداليلها على استحباب التعفيه و كراهة ان يمسح الرجل جبهة عن التراب فى سجود الصلاة م ح ق.

لعلّ معناه لا يسجد الرجل على موضع مرتفع ليس عليه سائر جسده لا انّه لا يكفى سجوده على الارض فانّ النهى عن السجود على الارض او ما ينبت منها خلاف اجماع الخاصّة و العامّة انما مذهب العامّة تسويغ السجود على غير الارض مما لا ينبت منها لا تحريم السجود عليها و لا كراهة فاذن الحمل على التقيّة لا مساغ له هاهنا اصلا فلا محيص عن المصير إلى ما قلناه و هو الظاهر من سياق الكلام فليفقه م ح ق.

الحمزة بضمّ المعجمة المسجدة بكسر الميم و هى حصيرة صغيرة قدر ما يسجد عليه و كانت تتخذ من السعف و هو ورق جريد النخل سمّيت بذلك لأنها تستر الارض عن وجه المصلّى و تراكيب حروفها دالّة على معنى الستر و منه الخمار و هو ما تغطّى به المرأة رأسها و قد اختمرت و تخمّرت اذا البست الخمار و سمّى الخمر خمرا لتغطيته العقل و الطنفسة مثلّثة الطاء و الفاء قال فى القاموس و بكسر الطاء و فتح الفاء و بالعكس ايضا واحدة الطنافس و هى البسط و الثياب الّتى لها خمل دقيق قاله ابن الاثير فى النهاية و الخمل بالفتح و الاسكان كالهدب فى وجه القطيفة و أيّ ثوب و بساط كان و المخمل بضمّ كساء له خمل و خمل المعدة عند الاطبّاء معروف م ح ق.

القفر بالقاف قبل الفاء يشبه الزفت و القير و قفر اليهود دواء معروف فى كتب الطّب يدخل فى اخلاط الترياقات الكبيرة يقال و ربّما

65

يستعمل بالكاف ايضا و كذلك ذكره صاحب القاموس و قال بالضمّ القير تطّلى به السفن و بعض من لم يبلغ تتبّعه تصاب الكمال زعم انّه ليس بمعروف فى العرف و لم يجز له فى كتب اللغة ذكر و بعض آخر منهم و توهّمه بالعين مكن القاف و قال يقال له بالفارسيّة كندر فتثبت و لا تتخبط م ح ق.

فى التهذيب داود بن ابى يزيد هو داود بن فرقد فيكون فرقد هو المكنّى بابى يزيد و على هذا فالمراد بابى الحسن ابو الحسن الاوّل (عليه السلام) و علىّ بن مهزيار كان قد استبان له انّ داود بن ابى يزيد سأل ابا الحسن الكاظم (عليه السلام) عن ذلك و فى كتب الرجال داود بن ابى زيد النيسابورىّ ثقة ديّن صادق اللهجة من اصحاب على بن محمّد الهادي (عليه السلام) و اذا كان هو المراد فى هذا السند كان ابو الحسن الثالث(ع)و يكون علىّ بن مهزيار قد شهد وقت السؤال و روى الخبر مشافهة و بالجملة الاضطراب فى طريق هذا الحديث اصل فليفقه م ح ق.

العشاء هنا المغرب و العتمة العشاء الآخرة قال ابن الاثير فى النهاية العشوة بالضمّ و الفتح و الكسر الامر الملتبس و ان يركب امرا بجهل لا يعرف وجهه مأخوذ من عشوة الليل و هى ظلمته و قيل هى من اوّل اللّيل إلى ربعة و منه الحديث حتّى ذهب عشوة من الليل و فيه صلّى بنا رسول اللّٰه احدى صلاتي العشىّ فسلّم من اثنتين يريد صلاة الظهر او العصر لأنّ ما بعد الزوال إلى المغرب عشى و قيل العشي من زوال الشمس إلى الصباح و قد تكرّر فى الحديث

66

و قيل لصلاة المغرب و العشاء العشاءان و لما بين المغرب و العتمة عشاء و منه الحديث اذا حضر العشاء و العشاء فابدءوا بالعشاء العشاء بالفتح الطعام الذي يؤكل عند العشاء و اراد بالعشاء صلاة المغرب و انّما قدّم العشاء لئلّا يشتغل قلبه به فى الصلاة و انّما قيل انّها المغرب لأنّها وقت الافطار و لضيق وقتها انتهى كلامه و قال فى مجمل اللغة العشاء اوّل ظلام اللّيل و يقال العشىّ من زوال الشّمس إلى الصباح و العشاء من صلاة المغرب إلى العتمة و يقولون فى النسبة إلى العشىّ عشويّ م ح ق.

العتمة محرّكة و بالضمّ و التسكين ثلث اللّيل او ربعه بعد غيبوبة الشفق او وقت صلاة العشاء الآخرة و اعتم و عتّم ايضا بالتشديد اذا دخل فى ذلك الوقت او سار فيه قال ابن الاثير فى النهاية فيه لا يغلبنّكم الاعراب على اسم صلاتكم العشاء فانّ اسمها فى كتاب اللّٰه العشاء و انّما لعتم لجلاب الابل قال الازهرى ارباب النعم فى البادية يريحون الابل ثم ينيخونها فى مراحها حتّى يعتموا اى يدخلوا فى عتمة الليل و هى ظلمته و كانت الاعراب يسمّون صلاة العشاء صلاة العتمة تسمية بالوقت فنهاهم عن الاقتداء بهم و استحبّ لهم التّمسّك بالاسم الناطق به لسان الشريعة و قيل اراد لا يغرّنّكم فعلهم هذا فتؤخّروا صلاتكم و لكن صلّوها اذا حال وقتها و منه حديث ابى ذرّ و اللقاح قد روحت و حلبت عتمتها اى حلبت ما كانت تحلب وقته العتمة و هم يسمّون الحلاب عتمة باسم الوقت

67

و اعتمّ اذا دخل فى العتمة و قد تكرّر ذكر العتمة و الاعتام و التعتيم فى الحديث انتهى كلامه قلت النهى عن تسمية العشاء الآخرة عتمة للكراهة و نفاها فريق من الاصحاب و القول بها هو المعوّل عليه و لا ينافيها الورود فى عضّة من الاخبار قال العلّامة فى التحرير قال الشيخ تكره تسمية العشاء الآخرة بالعتمة و الصبح بالفجر م ح ق فانّ حمل الخبر على التقيّة انّما يسوغ اذا كان على خلافه اطباق العامّة و لم يقل بمنطوقه و مدلوله احد من الخاصّة على ما قد تلوناه عليك مرادا م ح ق.

لقد حاد الشيخ فى هذا الباب عن طريقته الملتزمة المسلوكة فى الابواب و هى ما قد التزمه فى صدر الكتاب بقوله صرف العناية إلى جمعه و تلخيصه و ان أبتدئ فى كلّ باب بإيراد ما اعتمده من الفتوى و الاحاديث فيه ثم اعقّب عقبها بما يخالفها من الاخبار و أبيّن وجه الجمع بينهما ففى هذا الباب قد ابتدأ بإيراد ما يعتمد على خلاف مدلوله و يحاول تأويل ظاهره و قد تكرّر منه ذلك فى غير هذا الباب من الابواب الآتية نادرا م ح ق.

اى فقل مثل ما قلت و أنت وحدك او امام و زد على ذلك بتكرير التسليمة و سلّم بهذه التسليمة الزائدة بالتكرير على من على يمينك و على من شمالك بالالتفات إلى جانبى اليمين و الشمال و ليس معناه و سلّم على من على يمينك و على من على شمالك بتسليمتين من بعد تسليمك تجاه القبلة ردّا على امامك كما ذهب اليه الصدوق فليعلم م ح ق.

68

لقد اسلفنا ما عليه الفتوى هنالك فى باب الجهر بسم اللّٰه الرّحمن الرّحيم و ذهب الصدوق ابو جعفر بن بابويه رضى اللّٰه تعالى عنه فى الفقيه إلى ان من يأتم بإمام فعليه ان يأتى بالتسليمة الاخيرة المخرجة عن الصلاة ثلث مرات مرّة تجاه القبلة ردّا على امامه الّذى صلّى خلفه و تحيّه له و مرة على يمينه و مرّة على يساره و لم يبلغنى فى الاخبار ما يصلح حجّة له و يلزمه عدم اختصاص شىء منها بقصد الخروج بها عن الصلاة فليفقه م ح ق.

يعنى أيقنت حال ركوعه او يرجع عن الركوع فيقنت او يقنت بعد الانصراف عنه قال لا اى لا يفعل شيئا من ذلك م ح ق.

يعنى عن احمد بن محمّد بن ابى نصر عن ابى الحسن الرّضا(ع)قال احمد بن محمّد قال لي ابو جعفر الجواد (عليه السلام) فى القنوت فى الفجر ان شئت فاقنت و ان شئت فلا تقنت قال هو اى ابو الحسن الرّضا (عليه السلام) اذا كانت تقيّة فلا تقنت ثم قال احمد بن محمّد و انا اتقلّد هذا اى ما قاله ابو الحسن الرّضا (عليه السلام) م ح ق.

ذكر هذه الرواية فى مصباح المتهجّد ثم روى ايضا انّه يقرأ فى الاولى من ركعتى الشفع الحمد و قل اعوذ بربّ النّاس و فى الثانية الحمد و قل اعوذ بربّ الفلق و يسلّم بعد الركعتين و يتكلّم بما شاء و الأفضل ان لا يبرع عن مصلّاه حتّى يصلّى الوتر و كذلك فى التهذيب قلت و انا كثيرا ما اعمل على هذه الرواية و اعقب عقيب الركعتين بما يختصر فى المأثور من التعقيب به ركعتي الشفع ثم اقول إلى مفردة الوتر م ح ق.

لعلّ المروم

69

ان شئت تكلّم بينهما و بين الثالثة و تاتى بالتعقيب و ان شئت تعقّب م ح ق.

لم يختاروا اى لم يواظبوا و لم يداوموا على فعله لا انّهم كانوا يتركونه رأسا و الوجه الثانى أعني قوله أو يكونوا الخ معناه انّهم كانوا يداومون و يواظبون على فعله و لكن لا على جهة الوجوب بل على جهة الفضل م ح ق.

يعنى ابا الحسن الرضا (عليه السلام) و من طريق التهذب عن محمّد بن سهل عن ابيه قال سألت ابا الحسن (عليه السلام) و هو الصواب و من طريق الصدوق فى الفقيه روى سهل بن اليسع فى ذلك عن الرّضا(ع)انّه قال يبنى على يعنيه؟؟؟

و يسجد سجدتي السهو و يتشهّد تشهّدا خفيفا ثم قال و قد روى انّه يصلّى ركعة من قيام او ركعتين و هو جالس و ليست هذه الاخبار مختلفة و صاحب السهو بالخيار بأىّ خبر منها اخذ فهو مصيب م ح ق.

يعنى (عليه السلام) انّه بعد ان كان ما ركع دخله الشّك انّه فى الثانية او فى الثالثة يبنى على الثالثة و يتمّ صلاته و يسلّم و ياتى بالعمل المقرّر للشاك بين الاثنتين و الثلث و لا شىء عليه من الاستيناف و اعادة الصلاة بخلاف ما اذا كان هذا الشكّ قبل الرّكوع فانّه يبطل صلاته و يستأنف و يعيد لرجوع الشكّ حينئذ إلى الاوّلتين و العمل عندى على مضمون هذه الرواية و ذهب العلّامة فى التحرير إلى هذه الحكم اذا كان عروض الشكّ بعد الانتصاب من الركوع و إلى ابطال الصلاة و الاستيناف اذا كان ذلك قبل الركوع او فى حال الركوع قبل الانتصاب و هناك قول آخر بعدم الفرق

70

فى البناء على الثالثة بين طرق الشكّ فى حالة القيام قبل الركوع او حال الركوع او بعد الانتصاب منه و شيخنا الشهيد يعتبر فى ذلك كون هذا الشك بعد اكمال السجدتين و وافقه فيه جدّى المحقّق أعلى اللّٰه قدره و لست اعرف له ما اخذ فى الاخبار و مدد كافى الادلّة و قد فصّلنا القول فيه فى مواضع عديدة م ح ق.

و عن محمّد بن اسماعيل عطف على عن محمّد بن يحيى و جميعا متعلّق بمحمّد بن الحسين و الفضل بن شاذان اى هما جميعا عن صفوان م ح ق.

فى اكثر نسخ الاستبصار و التهذيب عن رجل سألت الماضي عن الرّضا(ع)اى عن رجل انّه قال سأل ابا الحسن الماضي(ع)ابو الحسن الرّضا(ع)فالسائل هو الرّضا(ع)و المسئول الماضي(ع)سأله (عليهما السلام) عن الصلاة فى الثعالب و فى الكافي بهذا السند بعينه عن علىّ بن مهزيار عن رجل سأل الماضي(ع)بغير لفظ الرّضا(ع)فيكون المعنى بالرجل هو الرّضا (عليه السلام) و على هذا فالطريق مسند صحيح السند لا مرسل و هو الصواب و فى ساقة الحديث و ذكر ابو الحسن(ع)انّه سأل ابا الحسن الماضي(ع)و فى الكافي قال و ذكر ابو الحسن(ع)بزيادة لفظ قال يعنى قال علىّ بن مهزيار و ذكر ابو الحسن الرّضا(ع)فتثبت و لا تتخبّط فان القاصرين قد تاهت أوهامهم هناك فذهبت هناك حيث شاهت و اللّٰه يهدى من يشاء إلى صراط المستقيم م ح ق.

النهي عن الصلاة فى حكة حرير محض للتنزيه لا للتحريم لمعارضة اخبار كثيرة منها صحيحة ابن ابى عمر؟؟؟ عن حماد

71

عن الحلبيّ عن ابى عبد اللّٰه(ع)قال كلّ ما لا يجوز الصلاة فيه وحده فلا بأس بالصلاة فيه مثل تكة الابريشم بل قلنسوة و الخف و الزنا و يكون فى السراويل و يصلى فيه و احمد بن هلال العبرتائي فى الطريق لا ينسلم فى صحّة السند لان روايته عن ابى عمير؟؟؟ و كذلك عن حسن بن محبوب معدودة عندهم من الصّحاح كما قاله النجاشي و ابن الغضائري و أوضحناه فى الرواشح السماوية ثم ان المشافهة مقدّمة على المكاتبة على ما هو المقترّ فى مقرّه فى باب الترجيح فليفقه م ح ق.

يعنى احمد بن محمّد بن خالد البرقى عن محمّد بن عيسى الاشعرى القمي او احمد بن محمّد بن عيسى عن محمد بن عيسى العبيدي اليقطيني و قد سلف مثل ذلك فى الاسانيد غير مرّة م ح ق.

يروينا هنا بالتخفيف على صيغة المجهول لا غير على الحذف و الايصال و المعنى روى إلينا و قد ذكرنا الفرق بين روينا و روينا و روّنا على المجهول بالتخفيف و التشديد فى الرواشح السماوية م ح ق.

عبد اللّٰه هذا هو اخو احمد بن محمد بن عيسى و هو الّذى لقبه بنان على ما ذكره الكشي و فى اضعاف الاسانيد كثيرا عن بنان بن محمّد و هو عبد اللّٰه هذا او بعض شهداء المتأخرين كثيرا ما يذهب عن ذلك فيقول بنان بن محمّد ليس له ذكر فى كتب الرجال فلا تكونن من الغافلين م ح ق.

الصغر بضمّ المهملة و فتح المعجمة مخففة او مشدّدة جمع صغيرة م ح ق.

بضمّ الطاء؟؟؟ و الصيغة مشتركة؟؟؟ بين الصدد و الجمع كركوع و سجود و قعود فى جمع راكع و ساجد و قاعد و هذا هو المراد هاهنا اى نحن مطهّرون بالماء

72

م ح ق.

الجدد بالتحريك الارض المستوية قال فى مجمل اللغة الجدجد الارض المستوية و الجدد مثل الجدجد و العرب تقول من سلك الجدد من العثار؟؟؟ م ح ق.

قوله: إن أفاق قبل غروب الشمس فعليه قضاء يومه هذا هو قول أبي عبد اللّٰه (عليه السلام).

ثم قوله: و إن أغمي عليه أيّاما ذوات عدد فليس عليه أن يقضي إلّا آخر أيّامه إن أفاق قبل الغروب.

قول السائل و هو العلا بن الفضيل.

ثم قوله: و ليس عليه قضاء قول مولانا ابى عبد اللّٰه (عليه السلام) أيضا فيكون هذا الخبر أيضا موافق المدلول من الأخبار الموردة قبله فليعلم م ح ق.

فيما يعلم اما بنون المتكلّم او بياء الغيبة و متعلق فى الصورتين بقوله عن الرّضا (عليه السلام) و هو على الأولى قول على بن سويد أي فيما نظن أنا رويناه عن الرّضا (عليه السلام) و على الثانية قول حمزة بن بزيع اى فيما يظن على بن سويد انّه رواه عن الرّضا (عليه السلام) م ح ق.

السلت بضمّ نوع من الشعير ليس له قشر كانه الحنطة قاله فى الصحاح و قال فى المغرب يكون فى الحجاز و فى القاموس السلت الشعير او ضرب منه و الخاص منه م ح ق.

قوله (عليه السلام): و نقار الفضّة الخ النقار بالكسر جمع النقرة بالضمّ و هى القطعة المذابة من المذهب او الفضة الاضافة للبيان و بالجملة ان المراد بالسبائك قطع الذهب غير المضروبة و بالنقار قطع الفضة كذلك م ح ق.

قوله (عليه السلام): ما لم يكن ركازا قال فى المغرب ركز الرمح يركزه ركزا فارتكز و شىء راكز ثابت و منه الركاز المعدن او الكنز كل منهما مركوز فى الارض و ان اختلف الراكزان و الأركزة فى جمعه قياس لا سماع انتهى قوله:

73

قلت و قد تكرر فى الاخبار الركازة بمعنى المعدن و بمعنى الراكز ايضا اى الثابت كما فى هذا الخبر م ح ق.

الحلي بفتح المهملة و اسكان اللام ما يكون للزينة و جمعه حليّ بضمّ الحاء و كسر اللام و تشديد الياء كما ثديّ فى جميع ثدى و ظبيّ فى ظبى على فعول قياسا و سماعا م ح ق.

قوله (عليه السلام): و نقار الفضّة الخ النقار بالكسر جمع النقرة بالضم و هى القطعة المذابة من المذهب او الفضّة قال فى المغرب و يقال نقرة فضة على الاضافة للبيان و بالجملة ان المراد بالسبائك قطع الذهب غير المضروبة و بالنقار قطع الفضة كذلك م ح ق.

التبر بالكسر ما كان غير مضروب من الذهب و الفضة و عن الزجاج هو كل جوهر قبل ان يستعمل كالنحاس و الصفرة و غيرهما و من هناك الحديد يطلق على المضروب و التبر اى و غير المضروب من التبادر و هو الهلاك قاله فى المغرب و فى القاموس التبر بالكسر الذهب و الفضة او فتاتهما قبل ان يصاغا فاذا صيغا فهما ذهب و فضة او ما استخرج من المعدن قبل ان يصاغ م ح ق.

فى بعض النسخ و منصور بالعطف على صفوان و الصواب عن مكان الواو كما فى هذه النسخة و فى نسخ التهذيب جميعا و اما ابو الربيع الشامي هو خليد بإعجام الخاء و اهمال الدال اخيرا على مصغر خالد و قيل خالد مكبرا ابن اوفى بالواو بين الهمزة و الخاء على افعل التفضيل ذكره الشيخ فى كتاب الرجال فى اصحاب ابى جعفر الباقر(ع)و النسخ التى وقفت إليّ بالمصغر و المكبر و فى بعض النسخ خلد و ذكره فى الفهرست فى باب الكنى و كل منهما بطريق صحيح عن الحسن بن محبوب عن خالد بن

74

حريز عن ابى الربيع الشامي يكنى به و رواياته قال شيخنا الشهيد فى شرح الارشاد انّ فى صحّة الطريق إلى الحسن بن محبوب و اجماع العصابة على تصحيح ما يصح عنه توثيقا ما لأبي الربيع الشامي و بنى على ذلك استصحاب و الطريق من جهة فى الاسانيد و فى فوايد الخلاصة ان ابى الربيع الشامي اسمه الخليل بن اوفى بالواو و فى بعض النسخ بالزاء مكان الواو و ذلك تصحيف فى اسمه و فى اسم ابيه جميعا فليعلم م ح ق.

اى ما الذي تقصد فى مثل هذا القول الذي يخرج عنك فيستمعه الناس فيكون عن اعطاء الزكاة و فى التهذيب هذه مكان هذا اى مثل هذه القصّة و فى بعض النسخ فينكف مكان فيكف يقال نكف من الامر ينكف من باب علم و استنكف منه بمعنى و فى كثير من النسخ فيكف بضمّ الكاف و تشديد الفاء و قوله (عليه السلام): إليك عنّي يعنى تنحّ عنّي و أمسك عليك قولك و كف عنه فإنّى لا أجد بدّا من إظهار الحق م ح ق.

على صيغة المفعول اى الذي لا يكون راكز ثابتا بل يدار فى الايدى و يعامل قوله (عليه السلام): أي بني حقّ الخ هو بفتح الهمزة للنداء و الخطاب أي يا بنيّ لا أبالي ذلك فإن ما قلته حقّ أراد اللّٰه إخراجه أو بكسرها للإيجاب و التصديق أي الأمر كما تقول و لكن حق أراد اللّٰه أن يخرجه و يظهر فخرج و ظهر منّي م ح ق.

و هذا احد مواضع تصريحات الشيخ (رحمه اللّٰه تعالى) بان خصال التخيير فى الديات مرجعها إلى مبلغ بعينه من الدنانير و ان الاصل هناك الدنانير و يجزى عنها ما يساويها بحسب القيمة و أمة لم يكن فى عصر النبي(ص)بين الدراهم و الدنانير فرق

75

فى الوزن و انّما كان الفرق بان الدينار من الذهب و الدرهم من الفضة و كل دينار واحد يوازيه عشرة دراهم من حيث القيمة و كذلك أورده شيخنا الشهيد فى الذكرى و روى الكليني فى الصحيح عن الحلبيّ قال سئل ابو عبد اللّٰه(ع)عن الذهب و الفضة ما اقل ما يكون فيه الزكاة قال مائتا درهم و عدلها فى الذهب م ح ق.

السانية الفاضحة و هى الناقة التى يستقى عليها و الجمع السواني حركة لا تنتهى و سفر لا ينقطع م ح ق.

الغرب بإسكان الراء بعد الغين المعجمة المفتوحة الدلو العظيمة التى تتخذ من جلد ثور قاله فى النهاية و فى القاموس الغرب الرابية و الدلو العظيمة م ح ق.

قوله (عليه السلام): او ساق زبيب يعنى ما اذا صار زبيبا كان خمسة اوساق و ليس المراد انه لا زكاة فيه ما لم يصر زبيبا و قوله (عليه السلام): فالصدقة اى فى المذكور كل الصدقة و تذكير الضمير فى قوله (عليه السلام): هو العشر باعتبار الواجب و الا فالصدقة مؤنث م ح ق.

لا يخفى ان كل الصدقة العشر و نصف الصدقة نصف العشر فالعشر بالنسبة إلى نصف العشر كل و نصف العشر بالنسبة إلى العشر جزء فالكلية للعشر متحققة و هو كل الصدقة الغيل بإعجام الغين المفتوحة و اسكان الياء المثناة من تحت و اللام اخيرا الماء الجارى على وجه الارض قال فى مجمل اللغة و غيره و فى بعض النسخ يعل؟؟؟

مكان غيل و ليس بصحيح م ح ق.

النيف بفتح النون و كسر الياء المشددة و بتخفيفها بالاسكان الزيادة على العقد من دون يبلغ عقد آخر و اصله من الواو ينوف على فيعل كسيّد و صيّت و صيّب

76

و خير إلى غير ذلك من النظائر يقال عشرة و نيف و مائة و نيّف و مائتان و نيّف و عشرون و الف و نيّف و الف و خمسمائة و نيّف و اربعون مثلا م ح ق.

سياق مغزاه ثم يرجع اعتبار الابل المعطاة على اسنانها المعتبرة مع قول الحول و بقاء مراتب العقود النصابية مثلا اذا اخرج من واحدة و مائة و عشرين ثلث بنات لبون عن كل اربعين بنت لبون بقى له من عقود النصاب تسعون مع زيادة كسر ما بين العقدين اعنى ثمانية و عشرين فاذا حال الحول وجب عليه اخراج ما وجب فى نصاب تسعين فيعطى حقين طروقتى الفحل لا غير و على هذا القياس حكم ساير المراتب و من وجه آخر سياق الكلام ثم؟؟؟ يعد منتهى العقود النصابية اعنى الواحدة و المائة و العشرين كلما زادت و حال الحول رجع اعتبار الابل المعطاة بحسب اسنانها المعتبرة فيعطى عن كل خمسين حقة او عن كل اربعين بنت لبون و لا يجب شىء آخر اصلا و لا يبعد احتمال وجه آخر ثالث كأنه(ع)يقول ثم مرجع الابل المعطاة إلى اعتبار اسنانها لتعطى بحسب ما يجب فى الزكاة اما وحدها او مع زيادة شىء يأخذه المصدق او استرجاع شىء يسترجعه المتصدق من المصدق فليقاتل م ح ق.

القلوص بفتح القاف على فعول من الابل الشابة بمنزلة الجارية من النساء و الجمع القلائص على فعائل و قلاص على فعال بالكسر و قلص على فعل بضمتين و فى القاموس قلاص جمع الجمع و ابنة المخاض التى استكملت الحول و دخلت فى الثانية و ابنة اللبون هى التى استكملت السنة الثانية

77

و دخلت فى الثالثة و الحقة التى دخلت فى الرابعة و الجذعة التى دخلت فى الخامسة ذكر ذلك كله الجوهرى و غيره م ح ق.

قوله تعالى: طروقة الفحل بفتح المهملة و ضم الراء فعولة بمعنى المفعولة اى مركوبه للفحل و كل امرأة طروقة زوجها و كل ناقة طروقة فحلها قاله ابن الأثير م ح ق.

وجن بالمكان وجونا اقام به و شاة واجن او حمام او غير ذلك اذا ألّفت؟؟؟ البيوت قال فى المغرب عن الكرخي الدواجن خلاف السائمة م ح ق.

الحق بالكسر من الابل ما استكمل ثلث سنين و دخل فى الرابعة و الحقة الانثى و الجمع حقان على فعال م ح ق.

الجذع بالتحريك فى البهائم من الابل ما له خمسة سنين و من البقر و الشاة ما تمت له السنة الثانية من الخيل ما قد تمّت له الرابعة و الجمع و جذعان و جذاع قال فى المغرب و عن الازهرى الجذع من المعز سنة و من انسان الثمانية اشهر و عن ابن الاعرابى الاجذاع وقت و ليس بسنّ نابت فالعناق يجذع لسنة و ربما اجذعت قبل تمامها للخصب فتسمن فيسرع اجذاعها فهى جذعة و من الضأن اذا كان ابن شابّين اجذع لستة اشهر إلى سبعة و اذا كان ابن هرمين اجذع لثمانية إلى عشرة م ح ق.

قوله (عليه السلام): و لا على الكسور شىء كما ليس على النيف اى ما بين العقدين فى مراتب النصاب شىء و لا يدخل شىء مما بين العقود النصابية فى باب الزكاة مما تجب فيه الحقة مثلا تتعين فيه المستكملة ثلث سنين و لا تجزي المنكسرة عنها و لو بشهر أو بعض شهر و لا تدخل هى فى حكم الزكاة و كذلك ساير سور الاسنان المعتبرة لا يدخل شىء منها فى شىء مما يجب اخراجه

78

و اعطاؤه فى الزكاة اصلا م ح ق.

المصدق بتشديد الدال المكسور على اسم الفاعل من باب التفعيل هو اخذ الصدقات و العامل عليها و اما المتصدق فهو معطيها م ح ق قوله: و قال عبد الرحمن و هذا فرق الخ يعنى هذا الحكم بخصوصه فى خمس و عشرين هو الفرق بيننا و بين الناس فعندنا خمس شياة و عندهم بنت مخاض إلى خمس و ثلثين و ما فوق خمس و عشرين إلى خمس و ثلثين محل الوفاق ففى خبر زرارة و محمد بن مسلم و ابى بصير و بريد بن عجلى و الفضيل إمّا طي؟؟؟ للحكم المعلوم فى خمس و عشرين و امّا مراعاة للتقيّة على ما ذكره الشيخ ره و امّا مغزى الكلام فاذا بلغت خمسا و عشرين ففيها بعد ذلك بنت مخاض حتى تبلغ خمسا و ثلثين و ليس فى سياق القول تجشم و تكلّف فليتدبّر م ح ق.

اصل الشاة شاهة و لذلك يقال فى تصغيرها شويهة و فى جمعها اشياه بالهاء لا غير و التاء فى الشاة للوحدة قال فى الصحاح تقول ثلاث شياة إلى العشر فاذا كثرت قيل هذه شياة كثيرة و جمع شاه شوى م ح ق.

يعنى (عليه السلام) بهذه الكثرة بلوغها أربعمائة فلا تنافى يمكن هذا الخبر و الخبر الاوّل فليعلم م ح ق.

الحديث موثق الطريق بالحسن بن على بن فضال و لولاه لكان حسن الطريق بابى كهمس على ما هو الاقوى عندى قال ابن الاثير فى جامع الاصول كهمس بفتح الكاف و سكون الهاء و فتح الميم و بالسين المهملة انتهى كلامه و قد اختلف كلام الاصحاب فى ان ابا كهمس هذا هو هيثم بن عبد اللّٰه او الهشيم بن عبيد الشيبانى قال النجاشي هيثم بن عبد اللّٰه ابو كهمس كوفى عربى له

79

كتاب ذكره سعد بن عبد اللّٰه فى الطبقات و قال الشيخ فى كتاب الرجال فى اصحاب ابى عبد اللّٰه الصادق (عليه السلام) الهيثم بن عبيد الشيبانى ابو كهمس الكوفي اسند عنه و كذلك رئيس المحدثين ابو جعفر الكليني رضوان اللّٰه تعالى فى جامعه الكافي فى باب من حفظ القرآن ثم نسيه قال عن ابى كهمس الميثم بن عبيد قال سألت ابا عبد اللّٰه (عليه السلام) م ح ق.

قوله ره: و لم يبين المسئول لا يوجب سقوط الرواية عن درجة الاحتجاج بها نعم المصرحة اقوى من المضمرة و مقدمة عليها فى باب التراجيح م ح ق.

الصبيّة بكسر المهملة و اسكان الموحدة و فتح المثناة من تحت جمع صبى او اسم الجمع قال فى المغرب الصبى الصغير قبل الغلام و جمعه صبيّة و صبيان و كذلك فى مجمل اللغة الصبى واحد الصبيّة و الصبى كثير الصبيان و فى القاموس الصبى من لم يعظم جمعه أصبية و اصيب و صبوة و صبيّة و صبوان و صبيان و يضم فى هذه الثلاثة م ح ق.

اكثر نسخ الكتاب مطابقة على عبيد اللّٰه بالتصغير و فى التهذيب فى النسخ المعول على صحّتها عبد اللّٰه بن الحسين بكر او هما اخوان ابنا الحسين بن على بن الحسين سيد السّاجدين (عليه السلام) ذكرهما الشّيخ فى كتاب الرجال في أصحاب أبي عبد اللّٰه الصادق (عليه السلام) في جليل القدر و الصغر هو عبيد اللّٰه الأعرج يكنى أبا علي المدني فإن أحبت أن تستبين لك جلالتهما فارجع إلى ما قاله السيد جمال الدين بن أحمد بن طاوس في كتاب الرجال و إلى ما أورده ولده السيد غياث الدين عبد الكريم في كتاب الرجال و إلى ما أورده ولده النسب و لم يتضلّع بالتدرب في معرفة طبقات الرجال و الأسانيد

80

يشتبه عليه الأمر فربما يقال لعل الرجل عبيد بن الحسن قال النجاشي في ترجمته عبيد بن الحسن كوفي ثقة له كتاب يرويه عدة من أصحابنا ثم قال في ذكر طريقه اليه القسم بن محمّد بن الحسن بكتاب عبيد بن الحسن عنه و ربما قيل يحتمل أن يكون هو عبد اللّٰه بن الحسين بن أبي يزيد المشاعري الكوفي من أصحاب الصادق (عليه السلام) و أوهن من ذلك وهم من يتوهم أن هذه من ذلك وهم من يتوهم أن هذه الرواية وصفها العلامة في المختلف بالصحة و هو غير واضح و كأنك؟؟؟ ما حكم به العلّامة كما هو المستبين م ح ق.

في كثير من نسخ الكتاب و فى عامة نسخ الفقيه او اقطعه بفتح بعدها لتزيين الكلام او الاستطعام الامر او استبعاده الجواز ان اقضى شهر رمضان فى ذى الحجّة و يلزمنى قطعه للعيد و أيام التشريق م ح ق.

أي ان شئت ان تقضيه فى ذى الحجة و تقطع المتتابع بالإفطار فى يوم العيد فلما منع عن ذلك اقضه و اقطعه م ح ق.

الأبنى بوزن الاعمى اسم جمع الابن و اما الجمع فهو ابناء على افعال و من ثم تسمعهم يقولون الابن اصله بنو بالتحريك و بالواو اخير فيستقيم جمعه على ابناء كسفر و اسفار و مدد و امداد لا بنو و بنو بإسكان النون و كسر الموحدة او ضمها و ان صح جمع فعل و فعل بالكسر و الضم ايضا على افعال لأنك تقول فى جمعه بنون بفتح الباء و لا ايضا بنو بالفتح لانه انما يجمع فعل على افعل ككلب على اكلب او على فعول كفلس على فلوس و يقال فى تصغير ابنى ابيني كما فى تصغير اعمى اعيمى قال فى المغرب الابن المتولد من ابويه و جمعه

81

ابناء على افعال و بنون بالواو و فى الرفع و بالياء فى النصب و الجر و اما الأبنى بوزن الاعمى فاسم جمع و تصغيره الأبيني و منه حديث ابن عباس بعثنا رسول اللّٰه(ص)اغيلمة بنى عبد المطلب من جمع بليل ثم جعل يلطح أفخاذنا يقول أبينيّ لا ترموا جمرة العقبة حتى تطلع الشمس و انّما شددت الياء لأنها ادغمت فى ياء المتكلّم و تصغير الابن بنى و قال ابن الاثير فى النهاية من حق هذه اللفظة ان تجيء فى حرف الباء لان همزتها زائدة و قد اختلف فى صيغتها و معناها فقيل انه تصغير ابنى كاعمى و اعيمى او هو اسم يدل على الجمع و قيل ان ابنا يجمع على ابنى و ابناء مقصورا و ممدودا و قيل هو تصغير ابن و فيه نظر و قال ابو عبيدة هو تصغير بنيّ جمع ابن مضافا إلى النفس فهذا يوجب ان تكون صيغة اللفظ فى أبينيّ بوزن شريحى و هذه التقديرات على اختلاف الرواة انتهى كلام النهاية و المختار عندى ما عوّل عليه فى المغرب و فى كلام ابن فارس فى مجمل اللغة ان البنوة بكسر الباء و اسكان النون عند اهل العربيّة اصل بناء الابن و النسبة اليه بنوى بالتحريك و ليس ذلك بمعتمد بل الصواب ان اصل بناء الابن بنوء و النسبة اليه بنوى من غير تغيّر على ما قلناه فليثبت م ح ق.

الابن بناء للأب فان الاب هو الّذى جعله اللّٰه تعالى مباشر البناء و الابن فهو يبيّنه باذن اللّٰه سبحانه فلذلك سمّى بذلك و يقال لما يحصل من جهة شىء و ينتظم امره تربيته إياه و ان يهمّ؟؟؟ بتفقده شىء كثرة خدمته له و قيامه بأمره هو ابنه و من هناك يقال ابن السبيل للمسافر و قال ابن الحرب فلان ابن بطنه و ابن

82

فرجه اذا كان همه مصروفا إليهما و فلان ابن يومه اذا لم يتفكر فى عدة و فلان ابن خمسين سنة اذا كان بناء عمره ذلك م ح ق.

محمّد بن على بن مهزيار فانّه فى طبقة من يروى عنه على بن الحسن بن فضال و يتوسّط بينه و بين الحسن بن محبوب و كذلك فى الاسانيد المتقدمة فى باب المتقدم م ح ق.

لعل هذا هو الحسن بن محبوب على ما نطق عليه ما فى الكافي و على هذا يتعين ان يكون على بن الحسن الذي روى عنه فى هذا الاسناد و هو الطاطري لا ابن فضال كما حسبه الحاسبون فانه ليس يروى عن الحسن بن محبوب من غير واسطة فليعلم م ح ق.

الطريق من جهة ياسين الضرير قوى كما ذكرناه فى ابواب المياه و ربما يقال حسن لما قد يستفاد له ضرب من المدح من كلام النجاشي فليتامل م ح ق.

هو نجيّة القواس من اصحاب ابى عبد اللّٰه الصادق و ابى الحسن الكاظم (عليهما السلام) قال الكشي انه شيخ صادق كوفى صديق على بن يقطين و يقال له ايضا ناجية بن ابى عمارة الصيداوي و هو الذي يكنى ابا حبيب الاسدى و هو أمر قلّ من يعرفه جدا و لا يستبين الّا للمتمهر فى علم الرجال فليعرف م ح ق.

يعنى روى على بن الحسن بن فضال عن محمد و احمد ابن الحسن بن زياد الميثمي على ما تكرر فى الاسانيد من قبل جدا م ح ق.

صوم الحزن فى اصطلاحهم هو عدم الافطار للحزن من دون نية الصيام و وظيفته فى يوم عاشورا ان يكون إلى وقت العصر و لا يستدام اتمامه إلى الليل على ما قد وردت به الاخبار م ح ق.