الوافي - ج24

- الفيض الكاشاني المزيد...
492 /
463

باب الصلاة على الناصب

[1]

24447- 1 (الكافي 3: 188) الخمسة، عن أبي عبد اللّٰه(ع)قال"

لما مات عبد اللّٰه بن أبي بن سلول حضر النبي(ص)جنازته فقال عمر لرسول اللّٰه ص: يا رسول اللّٰه أ لم ينهك اللّٰه أن تقوم على قبره فسكت، فقال: يا رسول اللّٰه أ لم ينهك اللّٰه أن تقوم على قبره فقال له: ويلك و ما يدريك ما قلت! إني قلت:

اللهم احش جوفه نارا و املأ قبره نارا و أصله نارا" قال أبو عبد اللّٰه ع" فأبدا من رسول اللّٰه(ص)ما كان يكره".

بيان

" سلول" اسم أم عبد اللّٰه المنافق و اسم أبيه أبي بضم الهمزة و فتح الموحدة و لكنه كثيرا ما يذكر بدون ابن الثاني على أن يكون سلول بدلا من أبي كما في بعض النسخ هاهنا و أراد عمر بقوله أ لم ينهك اللّٰه قوله عز و جل وَ لٰا تُصَلِّ

464

عَلىٰ أَحَدٍ مِنْهُمْ مٰاتَ أَبَداً وَ لٰا تَقُمْ عَلىٰ قَبْرِهِ فإنها نزلت في ابن أبي و نظرائه الذين شرهم هذا القائل و أراد(ع)بقوله فأبدا إلى آخره أن عمر أظهر من رسول اللّٰه(ص)ما كان يكره أن يظهر من أمر ابن أبي و الإصلاء الإلقاء في النار للإحراق.

[2]

24448- 2 (الكافي 3: 188) العدة، عن سهل و علي، عن أبيه جميعا، عن السراد، عن زياد بن عيسى، عن عامر بن السمط، عن أبي عبد اللّٰه ع"

أن رجلا من المنافقين مات فخرج الحسين بن علي(ع)يمشي معه فلقيه مولى له فقال له الحسين ع" أين تذهب يا فلان" قال: فقال له مولاه: أفر من جنازة هذا المنافق أن أصلي عليها، فقال له الحسين ع: انظر أن تقوم على يميني فما تسمعني أقول فقل مثله، فلما أن كبر عليه وليه قال الحسين ع: اللّٰه أكبر اللهم العن فلانا عبدك ألف لعنة مؤتلفة غير مختلفة، اللهم أخز عبدك في عبادك و بلادك و أصله حر نارك اللهم أذقه أشد عذابك فإنه كان يوالي أعداءك و يعادي أولياءك و يبغض أهل بيت نبيك".

بيان

" انظر أن تقوم" أي اجهد في أن يتيسر لك القيام.

[3]

24449- 3 (الكافي 3: 189) سهل، عن التميمي، عن

465

(الفقيه 1: 168 رقم 490) صفوان الجمال، عن أبي عبد اللّٰه(ع)قال"

مات رجل من المنافقين فخرج الحسين(ع)يمشي فلقي مولى له فقال له: إلى أين تذهب فقال: أفر من جنازة هذا المنافق أن أصلي عليه، فقال الحسين ع: قم إلى جنبي فما سمعتني أقول فقل مثله، قال: فرفع يديه، فقال: اللهم أخز عبدك في عبادك" الحديث.

[4]

24450- 4 (الكافي 3: 190) العدة، عن سهل، عن أحمد، عن البزنطي قال: تقول:

اللهم أخز عبدك في بلادك و عبادك .. الحديث.

[5]

24451- 5 (الكافي 3: 189) الخمسة (الفقيه 1: 168 رقم 491) الحلبي، عن أبي عبد اللّٰه(ع)قال"

إذا صليت على عدو اللّٰه فقل: اللهم إن فلانا لا نعلم منه إلا أنه عدو لك و لرسولك، اللهم فاحش قبره نارا، و احش جوفه نارا، و عجل به إلى النار، فإنه كان يتولى أعداءك و يعادي أولياءك و يبغض أهل بيت نبيك، اللهم ضيق عليه قبره، فإذا رفع فقل: اللهم لا ترفعه و لا تزكه".

بيان

كان في آخر هذا الحديث إشارة إلى أن المؤمن إذا رفعت جنازته ينبغي أن يقال اللهم ارفعه و زكه.

466

[6]

24452- 6 (الكافي 3: 189) الأربعة، عن محمد، عن أحدهما(ع)قال"

إن كان جاحدا للحق فقل: اللهم املأ جوفه نارا و قبره نارا و سلط عليه الحيات و العقارب، و ذلك قاله أبو جعفر(ع)لامرأة سوء من بني أمية صلى عليها أبي فقال هذه المقالة، و اجعل الشيطان لها قرينا" قال محمد بن مسلم: فقلت له: لأي شيء يجعل الحيات و العقارب في قبرها فقال" إن الحيات يعضضنها و العقارب يلسعنها و الشيطان يقارنها في قبرها" قلت: و تجد ألم ذلك قال" نعم شديدا".

بيان

" عن أحدهما" كأنه الصادق(ع)كما يدل عليه قوله(ع)قاله أبو جعفر(ع)و قوله صلى عليها أبي من قبيل وضع المظهر موضع المضمر.

[7]

24453- 7 (الكافي 3: 190) محمد، عن أحمد، عن الحجال، عن حماد بن عثمان، عن أبي عبد اللّٰه(ع)أو عمن ذكره، عن أبي عبد اللّٰه(ع)قال"

ماتت امرأة من بني أمية فحضرها فلما صلوا عليها و رفعوها و صارت على أيدي الرجال قال اللهم ضعها و لا ترفعها و لا تزكها" قال و كانت عدوة لله و لا أعلمه إلا قال: و لنا.

467

باب لحوق جنازة بأخرى أو مصل بآخر في الأثناء

[1]

24454- 1 (الكافي 3: 190 التهذيب 3: 327 رقم 1020) محمد بن يحيى، عن العمركي، عن علي بن جعفر، عن أخيه(ع)قال:

سألته عن قوم كبروا على جنازة تكبيرة أو اثنتين و وضعت معها أخرى كيف يصنعون قال" إن شاءوا تركوا الأولى حتى يفرغوا من التكبير على الأخيرة، و إن شاءوا رفعوا الأولى و أتموا ما بقي على الأخيرة كل ذلك لا بأس به".

بيان

كأنه(ع)قد عرف من السائل أنه زعم جواز احتساب ما بقي من التكبيرات على الأولى للاحقه و الاكتفاء بإتمامها عليها من دون استئناف و أن غرضه من السؤال ليس إلا جواز رفع الأولى قبل الفراغ من الإتمام على الثانية و لهذا أجابه بذلك و إلا فظاهر كلام السائل يعطي أن غرضه بالسؤال عن الاكتفاء بالإتمام أو الاستئناف.

468

[2]

24455- 2 (التهذيب 3: 199 رقم 461) الحسين، عن صفوان بن يحيى، عن عيص بن القاسم، قال:

سألت أبا عبد اللّٰه(ع)عن الرجل يدرك من الصلاة على الميت تكبيرة، قال" يتم ما بقي".

[3]

24456- 3 (التهذيب 3: 200 رقم 462) سعد، عن محمد بن الحسين، عن النضر بن شعيب، عن خالد بن ماد القلانسي، عن رجل، عن أبي جعفر(ع)قال: سمعته يقول

في الرجل يدرك مع الإمام في الجنازة تكبيرة أو تكبيرتين، فقال" يتم التكبير و هو يمشي معها فإذا لم يدرك التكبير كبر عند القبر، فإن كان أدركهم و قد دفن كبر على القبر".

[4]

24457- 4 (التهذيب 3: 200 رقم 463) ابن عيسى، عن أبيه، عن ابن المغيرة، عن ابن مسكان، عن (الفقيه 1: 165 رقم 471) الحلبي، عن أبي عبد اللّٰه(ع)قال"

إذا أدرك الرجل التكبيرة و التكبيرتين من الصلاة على الميت فليقض ما بقي متتابعا".

بيان

" متتابعا" يعني متواليا من دون دعاء بينها.

[5]

24458- 5 (التهذيب 3: 200 رقم 464) عنه، عن ابن فضال، عن أبي جميلة، عن الشحام قال:

سألت أبا عبد اللّٰه(ع)عن الصلاة على الجنائز إذا فات الرجل منها التكبيرة أو الثنتان أو الثلاث، قال" يكبر ما فاته".

469

[6]

24459- 6 (التهذيب 3: 200 رقم 465) سعد، عن الخشاب، عن ابن كلوب، عن إسحاق بن عمار، عن أبي عبد اللّٰه، عن أبيه" أن عليا(ع)كان يقول:

لا يقضى ما سبق من تكبير الجنائز".

بيان

في بعض النسخ ما بقي و حمله في التهذيبين على القضاء مع الدعاء لأنه إنما يقضى متتابعا من دون فضل بالدعاء كما كان يبتدأ به.

أقول: فيه بعد و الأولى أن يحمل على عدم الوجوب.

470

{*empty#}صفحة فارغة (مطابق للمطبوع){#empty*}

471

باب تعدد الصلاة على الجنازة و كيفية الصلاة على رسول اللّٰه ص

[1]

24460- 1 (التهذيب 3: 325 رقم 1012) علي بن الحسين، عن القمي، عن محمد بن سالم (سنان خ ل)، عن أحمد بن النضر، عن عمرو بن شمر، عن جابر، عن أبي جعفر(ع)قال:

قلت له: أ رأيت إن فاتتني تكبيرة أو أكثر قال" تقضي ما فاتك" قلت: أستقبل القبلة قال" بلى و أنت تتبع الجنازة، إن رسول اللّٰه(ص)خرج إلى جنازة امرأة من بني النجار فصلى عليها فوجد الحفرة لم يمكنوا فوضعوا الجنازة فلم يجئ قوم إلا قال لهم: صلوا عليها".

بيان

لا منافاة بين استقبال القبلة بالتكبير و اتباع الجنازة و هو ظاهر" و الحفرة" بفتح الحاء و الفاء جمع الحافر" لم يمكنوا" يعني من الدفن لعدم إتمامهم الحفر بعد.

472

[2]

24461- 2 (التهذيب 3: 334 رقم 1045) التيملي، عن الفطحية، عن أبي عبد اللّٰه(ع)قال"

الميت يصلى عليه ما لم يوار بالتراب و إن كان قد صلي عليه".

[3]

24462- 3 (التهذيب 3: 334 رقم 1046) عنه، عن محمد بن الوليد، عن يونس بن يعقوب، عن أبي عبد اللّٰه(ع)قال:

سألته عن الجنازة لم أدركها حتى بلغت القبر أصلي عليها قال" إن أدركتها قبل أن تدفن فإن شئت فصل عليها".

[4]

24463- 4 (التهذيب 1: 296 ذيل رقم 869) المفيد، عن ابن قولويه، عن أبيه، عن سعد، عن ابن عيسى، عن ابن بزيع، عن علي بن النعمان، عن أبي مريم الأنصاري، عن أبي جعفر(ع)

أنه سأله كيف صلي على النبي(ص)قال" سجي بثوب و جعل وسط البيت فإذا دخل عليه قوم داروا به و صلوا عليه و دعوا له ثم يخرجون و يدخل آخرون، ثم دخل علي(ع)القبر فوضعه على يديه و أدخل معه الفضل بن العباس، فقال رجل من الأنصار من بني الخيلاء يقال له الأوس بن خولي: أنشدكم اللّٰه أن تقطعوا حقنا، فقال له علي ع: ادخل فدخل معهما" فسألته: أين وضع السرير فقال" عند رجل القبر و سل سلا".

بيان

كان المراد بالدوران به الطواف حوله" أنشدكم اللّٰه" أي أسألكم بالله و أحلفكم" أن تقطعوا" أي عن قطعكم يعني لا تقطعوا حقا يعني تشريفنا

473

بشيء من أموره ص" و السل" إخراج الشيء برفق.

[5]

24464- 5 (الكافي 1: 450) محمد بن الحسين، عن سهل، عن ابن فضال، عن علي بن النعمان، عن أبي مريم الأنصاري، عن أبي جعفر(ع)قال:

قلت له: كيف كانت الصلاة على النبي(ص)قال" لما غسله أمير المؤمنين(ع)و كفنه سجاه ثم أدخل عليه عشرة فداروا حوله ثم وقف أمير المؤمنين(ع)في وسطهم فقال: إن اللّٰه و ملائكته يصلون على النبي يا أيها الذين آمنوا صلوا عليه و سلموا تسليما، فيقول القوم كما يقول حتى صلى عيلة و آله أهل المدينة و العوالي".

بيان

" العوالي" قرى بظاهر المدينة.

[6]

24465- 6 (الكافي 1: 451) الخمسة، عن أبي عبد اللّٰه(ع)قال"

أتى العباس أمير المؤمنين(ع)فقال: يا علي إن الناس قد اجتمعوا أن يدفنوا رسول اللّٰه(ص)في بقيع المصلى و أن يؤمهم رجل منهم، فخرج أمير المؤمنين إلى الناس فقال: أيها الناس إن رسول اللّٰه(ص)إمام حيا و ميتا و قال:

إني أدفن في البقعة التي أقبض فيها، ثم قام على الباب فصلى عليه ثم أمر الناس عشرة عشرة يصلون عليه ثم يخرجون".

474

بيان

" إمام حيا و ميتا" يعني لا ينبغي أن يقف أحد إمام القوم عند جنازته(ص)لأنه إمام ميتا كما أنه إمام حيا دل على هذا المعنى قول أبي جعفر(ع)في الحديث السابق" ثم وقف أمير المؤمنين(ع)في وسطهم" يعني لم يتقدمهم و هذا لا ينافي صلاته عليه جماعة كما دل عليه قوله فيقول القوم كما يقول رد(ع)أولا التماسهم الثاني بالتي هي أحسن ثم رد الأول بالنص المسموع منه (صلوات اللّٰه عليهما).

[7]

24466- 7 (الكافي 1: 451) محمد، عن سلمة بن الخطاب، عن علي بن سيف، عن عمرو بن شمر، عن جابر، عن أبي جعفر(ع)قال

" لما قبض النبي(ص)صلت عليه الملائكة و المهاجرون و الأنصار فوجا فوجا، قال: و قال أمير المؤمنين ع: سمعت رسول اللّٰه(ص)يقول في صحته و سلامته: إنما أنزلت هذه الآية علي في الصلاة علي بعد قبض اللّٰه لي إن اللّٰه و ملائكته يصلون على النبي يا أيها الذين آمنوا صلوا عليه و سلموا تسليما".

[8]

24467- 8 (التهذيب 3: 332 رقم 1040) محمد بن أحمد، عن أبي جعفر، عن أبيه، عن وهب بن وهب، عن جعفر، عن أبيه ع

" أن رسول اللّٰه(ص)صلى على جنازة فلما فرغ جاءه ناس فقالوا: يا رسول اللّٰه لم ندرك الصلاة عليها، فقال: لا يصلى على جنازة مرتين و لكن ادعوا لها".

475

[9]

24468- 9 (التهذيب 1: 468 رقم 1534) العباس بن معروف، عن وهب بن وهب، عن أبي عبد اللّٰه(ع)قال:

إن رسول اللّٰه(ص)..

الحديث.

[10]

24469- 10 (التهذيب 3: 324 رقم 1010) علي بن الحسين، عن سعد، عن الخشاب، عن ابن كلوب، عن إسحاق بن عمار، عن أبي عبد اللّٰه(ع)

مثله بأدنى تفاوت و زاد في آخره: قولوا خيرا.

بيان

حمله في التهذيبين تارة على الكراهة و أخرى على عدم الوجوب.

أقول: الأمر به في الأخبار المتقدمة ينافي الكراهة و سياق هذا الخبر ينافي عدم الوجوب و قد مضى حديث سهل بن حنيف و حمزة في ذلك فلعل التعدد يختص بمن له مزيد كرامة.

476

{*empty#}صفحة فارغة (مطابق للمطبوع){#empty*}

477

باب الصلاة على الميت بعد ما يدفن

[1]

24470- 1 (التهذيب 3: 200 رقم 466) سعد، عن يعقوب بن يزيد (التهذيب 1: 467 رقم 1530) العباس، عن يعقوب، عن ابن أبي عمير، عن هشام بن سالم، عن أبي عبد اللّٰه(ع)قال"

لا بأس أن يصلي الرجل على الميت بعد ما يدفن".

[2]

24471- 2 (التهذيب 3: 201 رقم 467) عنه، عن أبي جعفر، عن أبيه، عن ابن المغيرة (التهذيب 1: 467 رقم 1529) العباس، عن ابن المغيرة، عن ابن مسكان، عن مالك مولى الجهم، عن

478

(الفقيه 1: 166 رقم 475) أبي عبد اللّٰه(ع)قال

" إذا فاتتك الصلاة على الميت حتى يدفن فلا بأس بالصلاة عليه و قد دفن".

[3]

24472- 3 (التهذيب 3: 201 رقم 468) عنه، عن أبي جعفر، عن ابن بقاح (التهذيب 1: 467 رقم 1531) محمد بن الحسين، عن ابن بقاح، عن معاذ بن ثابت الجوهري، عن عمرو بن جميع، عن أبي عبد اللّٰه(ع)(الفقيه 1: 166 رقم 476) قال"

كان رسول اللّٰه(ص)إذا فاتته الصلاة على الميت صلى على القبر".

[4]

24473- 4 (التهذيب 3: 201 رقم 471) محمد بن أحمد، عن السياري، عن محمد بن أسلم، عن رجل من أهل الجزيرة قال:

قلت للرضا ع: يصلى على المدفون بعد ما يدفن قال" لا، لو جاز لأحد لجاز لرسول اللّٰه(ص)قال: بل لا يصلى على المدفون و لا على العريان".

بيان

قد مضى في هذا المعنى حديث آخر في باب وضع الجنائز و هو قوله ع: لا يصلى عليه و هو مدفون، و يأتي فيه حديث آخر أيضا و التعليل في

479

هذا الحديث غير واضح و يأتي تارة أخرى مع صدر له في باب الصلاة على المصلوب و العريان و في حديث يونس بن يعقوب في الباب السابق أيضا دلالة على ذلك و قد حملها في التهذيبين تارة على ما إذا مضى عليه يوم و ليلة و لم نجد له مستندا و أخرى بأن المراد بالصلاة في الأخبار المتقدمة الدعاء مستدلا بما يأتي و الصواب حمل المتقدمة على ما إذا لم يصل عليه و الأخيرة على ما إذا صلي عليه كما هو صريح خبري مالك و عمرو و قد أورد في التهذيبين حديثا آخر في هذا الباب لا دلالة له على عدم الجواز كما ظنه و هو قوله(ع)نهى رسول اللّٰه(ص)أن يصلى على قبر أو يقعد عليه أو يبنى عليه فإن الظاهر من هذا الحديث المنع من الصلاة ذات الركوع و السجود دون صلاة الجنائز و لهذا أوردناه نحن في كتاب الصلاة.

[5]

24474- 5 (التهذيب 3: 202 رقم 473) الصفار، عن إبراهيم بن هاشم، عن نوح بن شعيب، عن حريز، عن محمد أو زرارة قال:

الصلاة على الميت بعد ما يدفن إنما هو الدعاء، قال: قلت: فالنجاشي لم يصل عليه النبي(ص)فقال: لا، إنما دعا له.

بيان

" النجاشي" بتشديد الجيم و بتخفيفها أفصح و تكسر نونها أو هو أفصح هو أصحمة بالمهملتين ابن بحر ملك الحبشة أسلم في عهد رسول اللّٰه(ص)و حسن إسلامه

روي

أنه لما أتى النبي(ص)نعيه بالمدينة صلى عليه من بعد

و هذا الخبر يدل على أن ذلك لم يكن الصلاة المعهودة على الجنائز و إنما كان دعاء له.

480

[6]

24475- 6 (التهذيب 3: 202 رقم 472) علي بن الحسين، عن سعد، عن ابن عيسى، عن البزنطي، عن الحسين بن موسى، عن جعفر بن عيسى، قال:

قدم أبو عبد اللّٰه(ع)مكة فسألني عن عبد اللّٰه بن أعين فقلت: مات فقال" مات، أ فتدري موضع قبره" قلت: نعم، قال" فانطلق بنا إلى قبره حتى نصلي عليه" قلت: نعم، فقال" لا و لكن نصلي عليه هاهنا فرفع يديه يدعو و اجتهد في الدعاء و ترحم عليه".

481

باب وجوب الصلاة على كل مسلم

[1]

24476- 1 (التهذيب 3: 328 رقم 1024) ابن عيسى، عن الحسين، عن النضر، عن (الفقيه 1: 166 رقم 481) هشام بن سالم، عن أبي عبد اللّٰه(ع)قال:

قلت له: شارب الخمر و الزاني و السارق يصلى عليهم إذا ماتوا فقال" نعم".

[2]

24477- 2 (التهذيب 3: 328 رقم 1025) سعد، عن النخعي، عن السراد، عن إبراهيم بن مهزم، عن طلحة بن زيد، عن أبي عبد اللّٰه، عن أبيه(ع)قال"

صل على من مات من أهل القبلة و حسابه على اللّٰه".

[3]

24478- 3 (التهذيب 3: 328 رقم 1026) عنه، عن أحمد بن الحسن بن فضال، عن أبي همام، عن محمد بن سعيد، عن غزوان، عن

482

السكوني، عن جعفر، عن أبيه، عن آبائه(ع)قال:

(الفقيه 1: 166 رقم 480) قال رسول اللّٰه ص

" صلوا على المرجوم من أمتي و على القاتل نفسه من أمتي لا تدعوا أحدا من أمتي بلا صلاة".

[4]

24479- 4 (التهذيب 1: 332 رقم 1041) محمد بن أحمد، عن الاثنين، عن جعفر، عن آبائه(ع)(الفقيه 1: 158 رقم 442)

أن عليا(ص)لم يغسل عمار بن ياسر و لا هاشم بن عتبة و هو المرقال دفنهما في ثيابهما بدمائهما و لم يصل عليهما.

[5]

24480- 5 (التهذيب 1: 331 رقم 968) علي بن الحسين، عن سعد، عن الاثنين، عن عمار، عن جعفر، عن أبيه(ع)

مثله.

[6]

24481- 6 (التهذيب 6: 168 رقم 322) محمد بن أحمد، عن الاثنين، عن شيخ من ولد عدي بن حاتم، عن أبيه، عن جده عدي بن حاتم و كان مع علي(ع)في حروبه

مثله.

بيان

إنما لقب هاشم بن عتبة بالمرقال: لأن عليا(ع)أعطاه الراية بصفين فكان يرقل بها أي يسرع هذا الخبر نسبه في التهذيبين إلى وهم الراوي ثم جوز

483

أن يكون حكاية لما يرويه العامة عن أمير المؤمنين(ع)على خلاف الحق لإجماع الفرقة المحقة على وجوب الصلاة على الشهداء و قال في الفقيه بعد نقل هذا الخبر: هكذا روي، لكن الأصل أن لا يترك أحد من الأمة إذا مات بغير صلاة، و قد مضى حديث مسمع في وجوب الصلاة على المرجوم و المرجومة و المقتص منه من الكتب الأربعة أيضا.

484

{*empty#}صفحة فارغة (مطابق للمطبوع){#empty*}

485

باب المصلوب و العريان

[1]

24482- 1 (الكافي 3: 215 التهذيب 3: 327 رقم 1021) علي، عن أبي هاشم الجعفري قال:

سألت الرضا(ع)عن المصلوب، فقال" أ ما علمت أن جدي(ع)صلى على عمه!" قلت: أعلم ذلك و لكني لا أفهمه مبينا، فقال" أبينه لك إن كان وجه المصلوب إلى القبلة فقم على منكبه الأيمن، و إن كان قفاه إلى القبلة فقم على منكبه الأيسر، فإن بين المشرق و المغرب قبلة، و إن كان منكبه الأيسر إلى القبلة فقم على منكبه الأيمن و إن كان منكبه الأيمن إلى القبلة فقم على منكبه الأيسر و كيف كان منحرفا فلا يزايلن مناكبه، و ليكن وجهك إلى ما بين المشرق و المغرب و لا تستقبله و لا تستدبره البتة" قال أبو هاشم: و قد فهمته إن شاء اللّٰه فهمته و اللّٰه.

بيان

" على عمه" يعني به زيد بن علي بن الحسين(ع)المصلوب بالكناسة بإشارة الدوانيقي الطاغي، و إنما أمره(ع)بالقيام بما أمره لأن

486

استقبال القبلة شرط في هذه الصلاة و كذا استقبال إحدى منكبي الميت و في القبلة سعة و لا يتحقق الأمران إلا بذلك.

[2]

24483- 2 (الكافي 3: 216) محمد، عن محمد بن أحمد، عن العباس بن معروف، عن اليعقوبي، عن موسى بن عيسى، عن محمد بن ميسر، عن هارون بن الجهم، عن السكوني، عن أبي عبد اللّٰه(ع)قال" قال رسول اللّٰه ص:

لا تقروا المصلوب بعد ثلاثة أيام حتى ينزل و يدفن".

[3]

24484- 3 (الكافي 7: 246 التهذيب 10: 135 رقم 534) الأربعة (الفقيه 4: 68 رقم 5123) السكوني، عن أبي عبد اللّٰه(ع)(الفقيه) عن أبيه (ش) قال"

إن أمير المؤمنين(ع)صلب رجلا بالحيرة ثلاثة أيام، ثم أنزله يوم الرابع و صلى عليه و دفنه".

[4]

24485- 4 (الكافي 7: 268 التهذيب 10: 150 رقم 600) الأربعة، عن أبي عبد اللّٰه(ع)قال" قال رسول اللّٰه ص

487

: لا تدعو المصلوب بعد ثلاثة أيام حتى ينزل فيدفن".

[5]

24486- 5 (الفقيه 4: 68 رقم 5122) قال الصادق ع

" ينزل المصلوب عن الخشبة بعد ثلاثة أيام و يغسل و يدفن، و لا يجوز صلبه أكثر من ثلاثة أيام".

[6]

24487- 6 (الكافي 3: 214) العدة، عن (التهذيب 3: 179 رقم 406) ابن عيسى، عن البزنطي، عن مروان بن مسلم، عن (الفقيه 1: 166 رقم 482) عمار بن موسى قال:

قلت لأبي عبد اللّٰه ع: ما تقول في قوم كانوا في سفر لهم يمشون على ساحل البحر فإذا هم برجل ميت عريان قد لفظه البحر و هم عراة ليس عليهم إلا إزار كيف يصلون عليه و هو عريان و ليس معهم فضل ثوب يلفونه فيه فقال" يحفر له و يوضع في لحده و يوضع اللبن على عورته ليستر عورته باللبن و يصلى عليه ثم يدفن" (الكافي التهذيب) قال: قلت: فلا يصلى على الميت إذا دفن قال" لا، لا يصلى على الميت بعد ما يدفن و لا يصلى عليه و هو عريان حتى يوارى عورته".

488

[7]

24488- 7 (التهذيب 3: 328 رقم 1023) سعد، عن محمد بن الحسين، عن محمد بن أسلم، عن رجل من أهل الجزيرة قال:

قلت لأبي الحسن الرضا ع: قوم كسر بهم مركب في بحر فخرجوا يمشون على الشط فإذا هم برجل ميت عريان و القوم ليس عليهم إلا مناديل متزرين بها و ليس عليهم فضل ثوب يوارون الرجل فكيف يصلون عليه و هو عريان فقال" إذا لم يقدروا على ثوب يوارون به عورته فليحفروا قبره و يضعوه في لحده يوارون عورته بلبن أو أحجار أو بتراب ثم يصلون عليه ثم يوارونه في قبره" قلت: و لا يصلون عليه و هو مدفون بعد ما يدفن قال" لا لو جاز ذلك لأحد لجاز لرسول اللّٰه(ص)فلا يصلى على المدفون و لا على العريان".

489

باب الصلاة على بعض الميت

[1]

24489- 1 (الكافي 3: 212 التهذيب 3: 329 رقم 1028) محمد بن يحيى، عن العمركي، عن (الفقيه 1: 158 رقم 441) علي بن جعفر، عن أخيه أبي الحسن(ع)قال:

سألته عن الرجل يأكله السبع و الطير فيبقى عظامه بغير لحم كيف يصنع به قال" يغسل و يكفن و يصلى عليه و يدفن (الكافي التهذيب) و إذا كان الميت نصفين صلي على النصف الذي فيه القلب".

[2]

24490- 2 (التهذيب 3: 329 رقم 1027) سعد، عن محمد بن الحسين، عن النضر، عن خالد بن ماد القلانسي، عن أبي جعفر(ع)

مثله بتمامه.

490

[3]

24491- 3 (الكافي 3: 212) علي، عن أبيه، عن البزنطي، عن جميل بن دراج (التهذيب 3: 329 رقم 1031) سعد، عن محمد بن الحسين، عن السندي بن ربيع، عن علي بن أحمد بن أبي نصر، عن أبيه، عن جميل، عن محمد، عن أبي جعفر(ع)قال"

إذا قتل قتيل فلم يوجد إلا لحم بلا عظم لم يصل عليه، و إن وجد عظم بلا لحم صلي عليه".

[4]

24492- 4 (الكافي 3: 212) قال: و روي

أنه لا يصلى على الرأس إذا أفرد من الجسد.

[5]

24493- 5 (الكافي 3: 212) العدة، عن البرقي، عن أبيه، عن بعض أصحابه، عن (الفقيه 1: 167 رقم 485) أبي عبد اللّٰه(ع)قال

" إذا وجد الرجل قتيلا فإن وجد له عضو تام صلي عليه و دفن، و إن لم يوجد له عضو تام لم يصل عليه و دفن".

[6]

24494- 6 (التهذيب 1: 337 رقم 987) أحمد، عن محمد بن خالد، عمن ذكره، عن أبي عبد اللّٰه(ع)

مثله.

491

[7]

24495- 7 (الكافي 3: 213) سهل، عن عبد اللّٰه بن الحسين، عن بعض أصحابه، عن (الفقيه 1: 167 ذيل رقم 485) أبي عبد اللّٰه(ع)قال"

إذا وسط الرجل بنصفين صلي على الذي فيه القلب (الفقيه) و إن لم يوجد منه إلا الرأس لم يصل عليه".

[8]

24496- 8 (التهذيب 3: 329 رقم 1029) محمد، عن ابن عيسى، عن العباس بن معروف، عن طلحة بن زيد، عن أبي عبد اللّٰه(ع)أنه قال"

لا تصل على عضو رجل من رجل أو يد أو رأس منفردا فإذا كان البدن فصل عليه و إن كان ناقصا من الرأس و اليد و الرجل".

[9]

24497- 9 (الفقيه 4: 166 رقم 5378)

سئل الصادق(ع)عن رجل قتل و وجد أعضاؤه متفرقة كيف يصلى عليه قال" يصلى على الذي فيه قلبه".

[10]

24498- 10 (التهذيب 3: 329 رقم 1030) أحمد، عن العباس بن معروف، عن محمد بن سنان، عن أبي الجراح طلحة بن زيد، عن (الفقيه 1: 167 رقم 484) الفضل بن عثمان الأعور، عن أبي عبد اللّٰه(ع)

في الرجل يقتل فيوجد رأسه في قبيلة

492

(الفقيه) و وسطه و صدره و يداه في قبيلة و الباقي منه في قبيلة (ش) قال" ديته على من وجد في قبيلته صدره و يداه، و الصلاة عليه".

بيان

قد مر هذا الحديث من التهذيب مع الزيادة التي في الفقيه بأدنى تفاوت مصدرا بمحمد بن أحمد مكان أحمد و لعله سقط منه الزيادة هنا.

[11]

24499- 11 (التهذيب 3: 329 رقم 1032) سعد، عن محمد بن الحسين، عن الخشاب (التهذيب 1: 337 رقم 986) محمد بن أحمد، عن الخشاب، عن ابن كلوب، عن (الفقيه 1: 167 رقم 483) إسحاق بن عمار، عن أبي عبد اللّٰه، عن أبيه"

أن عليا(ع)وجد قطعا من ميت فجمعت ثم صلى عليها ثم دفنت".

تم بمنه و لطفه تعالى شأنه تخريج و مقابلة و تصحيح و تحقيق هذا الجزء من الوافي يوم السابع عشر من ربيع الأول المصادف لولادة النبي أحمد(ص)و سبطه الصادق جعفر(ع)من شهور السنة السادسة عشرة بعد الأربعمائة و الألف للهجرة النبوية، و أنا المصلي على محمد و آله عدنان محمد مهدي الشكرچي و وفقه اللّٰه لما ينفعه في غده قبل خروج الأمر من يده.

آمين يا رب العالمين.