الوافي - ج24

- الفيض الكاشاني المزيد...
492 /
113

(التهذيب 9: 224 رقم 877) ابن عيسى، عن (الفقيه 4: 217 رقم 5508) البزنطي قال:

نسخت من كتاب بخط أبي الحسن(ع)فلان مولاك توفي ابن أخ له و ترك أم ولد له ليس لها ولد فأوصى لها بألف هل يجوز الوصية، و هل يقع عليها عتق، و ما حالها، رأيك فدتك نفسي في ذلك فكتب ع" تعتق في الثلث و لها الوصية".

[6]

23745- 6 (الكافي 7: 29 التهذيب 9: 224 رقم 878) عنه، عن ابن أبي عمير، عن حسين بن خالد الصيرفي، عن أبي الحسن الماضي(ع)قال:

كتبت إليه في رجل مات و له أم ولد و قد جعل لها شيئا في حياته ثم مات، قال: فكتب" لها ما أثابها به سيدها في حياته معروف ذلك لها يقبل على ذلك شهادة الرجل و المرأة و الخادم الغير المتهمين".

[7]

23746- 7 (الكافي 7: 29 التهذيب 9: 224 رقم 879) محمد، عمن ذكره، عن أبي الحسن الرضا(ع)

في أم الولد إذا مات عنها مولاها و قد أوصى لها، قال" تعتق في الثلث و لها الوصية".

[8]

23747- 8 (الكافي 7: 29) علي، عن أبيه و محمد، عن

114

(التهذيب 9: 224 رقم 880) أحمد، عن (الفقيه 4: 216 رقم 5507) السراد، عن جميل بن صالح، عن أبي عبيدة قال:

سألت أبا عبد اللّٰه(ع)عن رجل كانت له أم ولد و له منها غلام فلما حضرته الوفاة أوصى لها بألفي درهم أو بأكثر للورثة أن يسترقوها قال: فقال" لا، بل يعتق من ثلث الميت و يعطى ما أوصى لها به".

(الكافي التهذيب) و في كتاب العباس يعتق من نصيب ابنها و يعطى من ثلثه ما أوصى لها به.

[9]

23748- 9 (التهذيب 9: 194 رقم 782) التيملي، عن عمرو بن عثمان، عن السراد (التهذيب 9: 216 رقم 851) الحسين، عن السراد، عن الحسن بن صالح الثوري، عن أبي عبد اللّٰه(ع)

في رجل أوصى لمملوك له بثلث ماله، قال: فقال" يقوم المملوك بقيمة عادلة ثم ينظر ما يبلغ ثلث الميت، فإن كان الثلث أقل من قيمة العبد بقدر ربع القيمة استسعى العبد في ربع القيمة، و إن كان الثلث أكثر من قيمة العبد أعتق العبد و دفع إليه ما فضل من الثلث من بعد القيمة".

[10]

23749- 10 (التهذيب 9: 216 رقم 852) الحسين، عن علي بن حديد، عن جميل بن دراج، عن البجلي، عن أحدهما(ع)أنه

115

قال"

لا وصية لمملوك".

بيان

حمله في التهذيبين تارة على أنه إن أوصى له غير مولاه و أخرى على أنه ليس له أن يوصي لأنه لا يملك شيئا كما في الخبر الآتي و يمكن أن يحمل على أنه لا وصية له ما دام مملوكا فإنه يعتق أولا من الوصية ثم يعطى البقية إن بقي شيء.

[11]

23750- 11 (التهذيب 9: 216 رقم 853) عنه، عن النضر، عن عاصم، عن محمد بن قيس، عن أبي جعفر(ع)أنه قال"

في المملوك ما دام عبدا فإنه و ماله لأهله لا يجوز له تحرير و لا كثير عطاء و لا وصية إلا أن يشاء سيده".

116

{*empty#}صفحة فارغة (مطابق للمطبوع){#empty*}

117

باب من أوصى بعتق

[1]

23751- 1 (الكافي 7: 17) القميان، عن (الفقيه 4: 214 رقم 5498) ابن بزيع، عن علي بن النعمان (التهذيب 8: 235 رقم 848) محمد بن أحمد، عن محمد ابن الحسين، عن علي بن النعمان، عن سويد القلاء، عن أيوب بن الحر، عن الحضرمي، عن أبي عبد اللّٰه(ع)قال:

قلت له إن علقمة بن محمد أوصاني أن أعتق عنه رقبة فأعتقت عنه امرأة أ فيجزيه أو أعتق عنه من مالي قال" يجزيه" ثم قال لي" إن فاطمة أم ابني أوصت أن أعتق عنها رقبة فأعتقت عنها امرأة".

118

[2]

23752- 2 (الكافي 7: 62 التهذيب 9: 236 رقم 920) الثلاثة، (الفقيه 4: 232 رقم 5552) ابن أبي عمير، عن عمار بن مروان قال:

قلت لأبي عبد اللّٰه ع: إن أبي حضره الموت فقيل له: أوص، فقال: هذا ابني يعني عمر فما صنع فهو جائز، فقال أبو عبد اللّٰه ع" فقد أوصى أبوك و أوجز" قلت: فإنه أمر و أوصى لك بكذا و بكذا، فقال" أجزه" قلت: و أوصى بنسمة مؤمنة عارفة، فلما أعتقناه بان لنا أنه لغير رشدة فقال" قد أجزأت عنه (الكافي الفقيه) إنما مثل ذلك مثل رجل اشترى أضحية على أنها سمينة فوجدها مهزولة فقد أجزأت عنه".

بيان

" لغير رشدة" بكسر الراء أي ولد زنا.

[3]

23753- 3 (الكافي 7: 18 التهذيب 9: 220 رقم 863) الثلاثة (الفقيه 4: 214 رقم 5501) ابن أبي عمير، عن علي بن أبي حمزة قال:

سألت أبا الحسن(ع)عن رجل أوصى بثلاثين دينارا يعتق بها رجل من أصحابنا فلم يوجد بذلك قال" يشتري من الناس فيعتق".

[4]

23754- 4 (الفقيه 4: 215 رقم 5502) و روى علي بن أبي حمزة

119

عنه(ع)أنه قال"

فليشتروا من عرض الناس ما لم يكن ناصبيا".

بيان

" عرض الناس" أي عامتهم كائنا من كان.

[5]

23755- 5 (الكافي 7: 18) محمد، عن ابن عيسى، عن الحسين، عن القاسم، عن علي بن أبي حمزة، قال:

سألت عبدا صالحا(ع)عن رجل هلك فأوصى بعتق نسمة مسلمة بثلاثين دينارا فلم يوجد له بالذي سمى قال" ما أرى لهم أن يزيدوا على الذي سمي" قلت: فإن لم يجدوا قال" فيشترون من عرض الناس ما لم يكن ناصبا".

[6]

23756- 6 (الكافي 7: 19) العدة، عن سهل و محمد، عن (التهذيب 9: 221 رقم 868) أحمد جميعا، عن (الفقيه 4: 215 رقم 5505) السراد، عن الخراز، عن سماعة قال:

سألت أبا عبد اللّٰه(ع)عن رجل أوصى أن يعتق عنه نسمة بخمسمائة درهم من ثلثه فاشترى الوصي نسمة بأقل من خمسمائة درهم و فضلت فضلة فما ترى قال" يدفع الفضلة إلى النسمة من قبل أن يعتق، ثم يعتق عن الميت".

[7]

23757- 7 (الكافي 7: 20) محمد، عن أحمد، عن البزنطي

120

(التهذيب 9: 222 رقم 872) البزوفري، عن (الفقيه 4: 213 رقم 5497) البزنطي، عن أحمد بن زياد، عن أبي الحسن(ع)قال:

سألته عن الرجل تحضره الوفاة و له المماليك لخاصة نفسه و له مماليك في شركة رجل آخر فيوصي في وصيته مماليكي أحرار ما حال مماليكه الذين في الشركة، فقال" يقومون عليه إن كان ماله يحتمل ثم هم أحرار".

[8]

23758- 8 (التهذيب 6: 240 رقم 590) الحسين، عن حماد، عن (الفقيه 3: 94 رقم 3396) حريز، عن محمد، عن أبي جعفر(ع)

في الرجل يكون له المملوكة فيوصي بعتق ثلثهم، قال" كان علي(ع)يسهم بينهم".

بيان

قد مضى في أبواب العتق أخبار أخر في هذا المعنى مع أخبار تناسب هذا الباب.

121

باب من أوصى بحج

[1]

23759- 1 (الكافي 7: 18) الخمسة، عن (الفقيه 4: 214 رقم 5499) ابن عمار (الفقيه) عن أبي عبد اللّٰه(ع)

(ش) في رجل مات و أوصى أن يحج عنه فقال" إن كان صرورة حج عنه من وسط المال، و إن كان غير صرورة فمن الثلث".

بيان

" الصرورة" بالمهملات الذي لم يحج و وسط المال أصل التركة.

[2]

23760- 2 (الكافي 7: 17) الخمسة، عن أبي عبد اللّٰه(ع)قال"

سألني رجل عن امرأة توفيت و لم تحج فأوصت أن ينظر قدر ما

122

يحج به فيسأل عنه فإن كان أمثل أن يوضع في فقراء ولد فاطمة(ع)وضع فيهم و إن كان الحج أمثل حج عنها، فقلت لهم: إن عليها حجة مفروضة فأن ينفق ما أوصت به في الحج أحب إلي من أن يقسم في غير ذلك".

[3]

23761- 3 (التهذيب 9: 229 رقم 901) التيملي، عن أخيه، عن أبيه، عن أحمد بن عمر الحلبي، عن أبيه، عن أبي عبد اللّٰه(ع)

مثله.

[4]

23762- 4 (التهذيب 5: 447 رقم 1559) موسى بن القاسم، عن ابن أبي عمير، عن حماد، عن الحلبي قال:

سألت أبا عبد اللّٰه(ع)عن امرأة أوصت أن ينظر قدر ما يحج به فيسأل .. الحديث إلا أنه قال: فقال" إن كان عليها حجة مفروضة".

[5]

23763- 5 (التهذيب 9: 229 رقم 898) التيملي، عن أخيه، عن أبيه، عن أبي المغراء، عن أيوب بن الحر، عن (الفقيه 2: 441 رقم 2918) الحارث بياع الأنماط

أنه سمع أبا عبد اللّٰه(ع)و سئل عن رجل أوصى بحجة، فقال" إن كان صرورة فمن صلب ماله إنما هي دين عليه، فإن كان قد حج فمن الثلث".

123

[6]

23764- 6 (التهذيب 5: 404 رقم 1409) موسى بن القاسم، عن صفوان، عن ابن عمار، قال:

سألت أبا عبد اللّٰه(ع)عن رجل مات فأوصى أن يحج عنه، قال" إن كان صرورة فمن جميع المال و إن كان تطوعا فمن ثلثه".

[7]

23765- 7 (التهذيب 5: 405 رقم 1410) موسى، عن ابن أبي عمير، عن حماد، عن الحلبي، عن أبي عبد اللّٰه(ع)

مثله و زاد" فإن أوصى أن يحج عنه رجل فليحج ذلك الرجل".

[8]

23766- 8 (التهذيب 9: 227 رقم 891) ابن محبوب، عن الحسن ابن علي، عن عثمان، عن زرعة، عن سماعة

سألته عن رجل أوصى عند موته أن يحج عنه فقال" إن كان قد حج فليؤخذ من ثلثه، و إن لم يكن حج فمن صلب ماله لا يجوز غيره".

[9]

23767- 9 (الفقيه 2: 443 رقم 2925) كتب عمرو بن سعيد الساباطي إلى أبي جعفر(ع)

يسأله عن رجل أوصى إليه رجل أن يحج عنه ثلاثة رجال فيحل له أن يأخذ لنفسه حجة منها فوقع بخطه و قرأته" حج عنه إن شاء اللّٰه فإن لك مثل أجره، و لا ينتقص من أجره شيء إن شاء اللّٰه تعالى".

[10]

23768- 10 (التهذيب 9: 227 رقم 892) التيملي، عن أخويه، عن أبيهما، عن ابن بكير، عن أبي عبد اللّٰه(ع)

أنه سئل عن رجل أوصى بمال في الحج و كان لا يبلغ ما يحج به من بلاده، قال

124

" فيعطي من الموضع الذي يبلغ أن يحج به عنه".

[11]

23769- 11 (الكافي 4: 308) أحمد، عن السراد (التهذيب 5: 405 رقم 1411) موسى، عن السراد (التهذيب 9: 227 رقم 893) التيملي، عن عمرو بن عثمان، عن السراد، عن ابن رئاب، عن أبي عبد اللّٰه(ع)

في رجل أوصى أن يحج عنه حجة الإسلام فلم يبلغ جميع ما ترك إلا خمسين درهما، قال" يحج عنه من بعض الأوقات التي وقت رسول اللّٰه(ص)من قرب".

بيان

الأوقات هي المواقيت التي هي أمكنة الإحرام و قد مضى ما يناسب هذا في باب قضاء الزكاة عن الميت من كتاب الزكاة.

[12]

23770- 12 (الكافي 4: 308) العدة، عن سهل، عن محمد بن سنان أو عن رجل، عن محمد بن سنان- (التهذيب 5: 493 ذيل رقم 1770) محمد بن عيسى، عن محمد بن سنان (التهذيب 9: 229 رقم 897) التيملي، عن محمد بن

125

علي، عن محمد بن سنان، عن (الفقيه 2: 444 رقم 2927) ابن مسكان، عن أبي سعيد،

عمن سأل أبا عبد اللّٰه(ع)عن رجل أوصى بعشرين درهما في حجة قال" يحج بها رجل من حيث يبلغه".

[13]

23771- 13 (الكافي 4: 308) العدة، عن أحمد، عن البزنطي، عن محمد بن عبد اللّٰه، قال:

سألت أبا الحسن الرضا(ع)عن رجل يموت فيوصي بالحج من أين يحج عنه قال" على قدر ماله إن وسعه ماله فمن منزله و إن لم يسعه ماله من منزله فمن الكوفة، و إن لم يسعه ماله من الكوفة فمن المدينة".

[14]

23772- 14 (الكافي 4: 308) العدة، عن سهل، عن البزنطي، عن زكريا بن آدم، قال:

سألت أبا الحسن(ع)عن رجل مات و أوصى بحجة أ يجوز أن يحج عنه من غير البلد الذي مات فيه فقال" ما كان من دون الميقات فلا بأس".

[15]

23773- 15 (الكافي 4: 308) علي، عن أبيه، عن صالح بن السندي، عن جعفر بن بشير، عن أبان، عن عمر بن يزيد، قال: قال أبو عبد اللّٰه(ع)

في رجل أوصى بحجة فلم يكفه من الكوفة" إنها تجزي من

126

دون الميقات".

[16]

23774- 16 (الكافي 4: 309) القمي، عن أحمد، عن محسن بن أحمد، عن أبان، عن عمر بن يزيد، قال:

قلت لأبي عبد اللّٰه ع: رجل أوصى بحجة فلم يكفه، قال" فيقدمها حتى يحج دون الوقت".

[17]

23775- 17 (التهذيب 9: 226 رقم 888) التيملي، عن محمد بن أورمة القمي، عن محمد بن الحسن الأشعري قال:

قلت لأبي الحسن ع: جعلت فداك إني سألت أصحابنا عما أريد أن أسألك فلم أجد عندهم جوابا و قد اضطررت إلى مسألتك، و إن سعد بن سعد أوصى إلي فأوصى في وصيته حجوا عني مبهما و لم يفسر فكيف أصنع قال" يأتيك جوابي في كتابك فكتب ع: يحج ما دام له مال يحمله".

بيان

يعني ما بقي له الثلث فإنه الذي له من ماله و قد صرح به في الخبر الآتي.

127

[18]

23776- 18 (التهذيب 5: 408 رقم 1419) موسى، عن التميمي، عن محمد بن الحسن

أنه قال لأبي جعفر ع: جعلت فداك قد اضطررت إلى مسألتك، فقال" هات" فقلت: سعد بن سعد أوصى حجوا عني مبهما و لم يسم شيئا و لا ندري كيف ذلك فقال" يحج عنه ما دام له مال".

[19]

23777- 19 (التهذيب 5: 408 رقم 1420) ابن محبوب، عن العباس، عن محمد بن الحسين بن أبي خالد قال

سألت أبا جعفر(ع)عن رجل أوصى أن يحج عنه مبهما، فقال" يحج عنه ما بقي من ثلثه شيء".

[20]

23778- 20 (الكافي 4: 310) محمد، عمن حدثه، عن إبراهيم بن مهزيار قال:

كتبت إلى أبي محمد(ع)(التهذيب 9: 226 رقم 890) ابن محبوب، عن (الفقيه 2: 444 رقم 2928) إبراهيم بن مهزيار قال كتبت إليه ع: أن مولاك علي بن مهزيار أوصى أن يحج عنه من

128

ضيعة صير ريعها إلي حجة في كل سنة إلى عشرين دينارا و أنه قد انقطع طريق البصرة لتضاعف المئونة على الناس و ليس يكتفون بالعشرين دينارا، و كذلك أوصى عدة من مواليك في حجتهم، فكتب" يجعل ثلاث حجج حجة إن شاء اللّٰه".

قال إبراهيم: و كتب إليه علي بن محمد الحضيني: أن ابن عمي أوصى أن يحج عنه حجة بخمسة عشر دينارا في كل سنة فليس يكفي فما تأمر في ذلك فكتب ع" يجعل حجتين في حجة فإن اللّٰه تعالى عالم بذلك".

129

باب من أوصى بعتق و صدقة و حج فلم يبلغ

[1]

23779- 1 (الكافي 7: 18 التهذيب 9: 219 رقم 858) الثلاثة، عن (الفقيه 2: 442 رقم 2920) ابن عمار (الفقيه) عن أبي عبد اللّٰه(ع)

(ش) في امرأة أوصت بمال في عتق و صدقة و حج فلم يبلغ قال" ابدأ بالحج فإنه مفروض فإن بقي شيء فاجعله في الصدقة طائفة و في العتق طائفة".

[2]

23780- 2 (الكافي 7: 19 التهذيب 9: 221 رقم 869) الثلاثة (الفقيه 4: 211 رقم 5491) ابن أبي عمير، عن ابن

130

عمار قال:

أوصت إلي امرأة من أهلي بثلث مالها و أمرت أن يعتق و يحج و يتصدق فلم يبلغ ذلك، فسألت أبا حنيفة عنها، فقال: يجعل أثلاثا ثلثا في العتق و ثلثا في الحج و ثلثا في الصدقة، فدخلت على أبي عبد اللّٰه(ع)فقلت له: إن امرأة من أهلي ماتت و أوصت لي بثلث مالها و أمرت أن يعتق عنها و يتصدق و يحج عنها فنظرت فيه فلم يبلغ فقال" ابدأ بالحج فإنه فريضة من فرائض اللّٰه تعالى و يجعل ما بقي طائفة في العتق و طائفة في الصدقة" فأخبرت أبا حنيفة بقول أبي عبد اللّٰه(ع)فرجع عن قوله، و قال بقول أبي عبد اللّٰه ع.

[3]

23781- 3 (الكافي 7: 63) محمد، عن ابن عيسى، عن محمد بن يحيى، عن ابن عمار قال:

ماتت أخت مفضل بن غياث فأوصت بشيء من مالها الثلث في سبيل اللّٰه و الثلث في المساكين و الثلث في الحج، فإذا هو لا يبلغ ما قالت فذهبت أنا و هو إلى ابن أبي ليلى فقص عليه القصة، فقال: اجعلوا ثلثا في ذا و ثلثا في ذا و ثلثا في ذا، فأتينا ابن شبرمة، فقال أيضا كما قال ابن أبي ليلى، فأتينا أبا حنيفة، فقال كما قالا.

فخرجنا إلى مكة فقال لي: سل أبا عبد اللّٰه ع، و لم تكن حجت المرأة فسألت أبا عبد اللّٰه(ع)فقال لي" ابدأ بالحج فإنه فريضة من اللّٰه عليها و ما بقي اجعله بعضا في ذا و بعضا في ذا" قال: فقدمت و دخلت المسجد فاستقبلت أبا حنيفة و قلت له: سألت جعفر بن محمد(ع)عن الذي سألتك عنه، فقال لي" ابدأ بحق اللّٰه أولا فإنه فريضة عليها و ما بقي فاجعله بعضا في ذا و بعضا في ذا" قال فو الله ما قال لي خيرا و لا شرا و جئت إلى حلقة و قد طرحوها و قالوا: قال أبو حنيفة:

ابدأ بالحج فإنه فريضة من اللّٰه عليها، قال: قلت بالله كان كذا و كذا

131

فقالوا: هو أخبرنا هذا.

بيان

" و قد طرحوها" أي طرحوا المسألة فيما بينهم و تكلموا فيها.

[4]

23782- 4 (التهذيب 5: 407 رقم 1417) موسى، عن زكريا المؤمن، عن ابن عمار قال: قال:

إن امرأة هلكت فأوصت بثلثها نتصدق به عنها و نحج عنها و نعتق عنها فلم يسع المال ذلك، فسألت أبا حنيفة و سفيان الثوري، فقال كل واحد منهما: انظر إلى رجل قد حج فقطع به فيقوي و رجل قد سعى في فكاك رقبته فبقي عليه شيء يعتق و يتصدق بالبقية، فأعجبني هذا القول و قلت للقوم يعني أهل المرأة إني قد سألت لكم فتريدون أن أسأل لكم من هو أوثق من هؤلاء قالوا: نعم، فسألت أبا عبد اللّٰه(ع)عن ذلك فقال" ابدأ بالحج فإن الحج فريضة فما بقي فضعه في النوافل".

قال: فأتيت أبا حنيفة، فقلت: إني قد سألت فلانا فقال لي كذا و كذا، فقال: هذا و اللّٰه الحق، و أخذ به و ألقى هذه المسألة على أصحابه، و قعدت لحاجة لي بعد انصرافه فسمعتهم يتطارحونها، فقال بعضهم بقول أبي حنيفة الأول فخطأه من سمع هذا و قال: سمعت هذا من أبي حنيفة منذ عشرين سنة.

132

{*empty#}صفحة فارغة (مطابق للمطبوع){#empty*}

133

باب من أوصى في سبيل اللّٰه

[1]

23783- 1 (الكافي 7: 15) الرزاز، عن محمد بن عيسى و محمد بن يحيى، عن (التهذيب 9: 204 رقم 811) محمد بن أحمد، عن (الفقيه 4: 206 رقم 5478) العبيدي، عن الحسن بن راشد قال:

سألت (الفقيه) أبا الحسن (ش) العسكري(ع)بالمدينة عن رجل أوصى بمال في سبيل اللّٰه فقال" سبيل اللّٰه شيعتنا".

[2]

23784- 2 (الكافي 7: 15) العدة، عن

134

(التهذيب 9: 203 رقم 810) ابن عيسى، عن علي بن الحكم، عن حجاج الخشاب، عن أبي عبد اللّٰه(ع)قال:

سألته عن امرأة أوصت إلي بمال أن يجعل في سبيل اللّٰه، فقيل لها: نحج به فقالت: أجعله في سبيل اللّٰه، فقالوا لها: نعطيه آل محمد قالت: أجعله في سبيل اللّٰه، فقال أبو عبد اللّٰه ع" اجعله في سبيل اللّٰه كما أمرت" قلت: مرني كيف أجعله قال" اجعله كما أمرتك إن اللّٰه تبارك و تعالى يقول

فَمَنْ بَدَّلَهُ بَعْدَ مٰا سَمِعَهُ فَإِنَّمٰا إِثْمُهُ عَلَى الَّذِينَ يُبَدِّلُونَهُ إِنَّ اللّٰهَ سَمِيعٌ عَلِيمٌ

أ رأيتك لو أمرتك أن تعطيه يهوديا كنت تعطيه نصرانيا" قال:

فمكثت بعد ذلك ثلاث سنين ثم دخلت عليه فقلت له مثل الذي قلت له أول مرة، فسكت هنيئة، ثم قال" هاتها" قلت: من أعطيها قال عيسى شلقان.

بيان

سبيل اللّٰه عند العامة الجهاد كما مر بيانه في باب إنفاذ الوصية على وجهها

135

مع خبرين آخرين من هذا الباب و لما لم يكن جهادهم مشروعا جاز العدول عنه إلى فقراء الشيعة، و" شلقان" بفتح المعجمة و اللام ثم القاف لقب عيسى بن أبي منصور كان خيرا فاضلا.

[3]

23785- 3 (الكافي 7: 15) محمد، عن محمد بن أحمد، عن (الفقيه 4: 206 رقم 5479) محمد بن عيسى، عن محمد بن سليمان (التهذيب 9: 203 رقم 809) ابن عيسى، عن محمد بن سليمان، عن الحسين بن عمر قال:

قلت لأبي عبد اللّٰه ع: إن رجلا أوصى إلي بشيء في سبيل اللّٰه، فقال لي" اصرفه في الحج" قال:

قلت له: أوصى إلي في السبيل! قال" اصرفه في الحج".

(التهذيب) قلت له: أوصى إلي في السبيل قال" اصرفه في الحج (ش) فإني لا أعلم شيئا في سبيل اللّٰه أفضل من الحج".

بيان

جمع في الفقيه بين هذا الخبر و الخبر الأول بصرفه إلى شيعة ليحج به و استحسنه في التهذيبين و القول بتعين ذلك مشكل لعموم سبيل اللّٰه عند العارف و جواز العدول عن مثل هذه الوصية إذا صدرت من غير العارف و العدول إنما يكون إلى معناه العام.

136

{*empty#}صفحة فارغة (مطابق للمطبوع){#empty*}

137

باب سائر الوصايا المبهمة

[1]

23786- 1 (الكافي 7: 39) علي، عن أبيه و محمد، عن (التهذيب 9: 208 رقم 824) أحمد، عن السراد، عن عبد اللّٰه بن سنان، عن عبد الرحمن بن سيابة قال:

إن امرأة أوصت إلي و قالت: ثلثي يقضى به ديني و جزء منه لفلانة، فسألت عن ذلك ابن أبي

138

{*empty#}صفحة فارغة (مطابق للمطبوع){#empty*}

139

ليلى فقال: ما أرى لها شيئا ما أدري ما الجزء، فسألت عنه أبا عبد اللّٰه(ع)بعد ذلك و خبرته كيف قالت المرأة و ما قال ابن أبي ليلى، فقال" كذب ابن أبي ليلى لها عشر الثلث إن اللّٰه تعالى أمر إبراهيم(ع)فقال

اجْعَلْ عَلىٰ كُلِّ جَبَلٍ مِنْهُنَّ جُزْءاً

و كانت الجبال يومئذ عشرة و الجزء هو العشر من الشيء".

[2]

23787- 2 (الكافي 7: 40) علي، عن أبيه و العدة، عن (التهذيب 9: 208 رقم 825) أحمد، عن (الفقيه 4: 205 رقم 5476) ابن فضال، عن ثعلبة بن ميمون، عن ابن عمار قال:

سألت أبا عبد اللّٰه(ع)عن رجل

140

أوصى بجزء من ماله، قال" جزء من عشرة قال اللّٰه تعالى

ثُمَّ اجْعَلْ عَلىٰ كُلِّ جَبَلٍ مِنْهُنَّ جُزْءاً

و كانت الجبال عشرة".

[3]

23788- 3 (الكافي 7: 40 التهذيب 9: 209 رقم 826) علي، عن أبيه، عن حماد، عن أبان بن تغلب قال: قال أبو جعفر ع

" الجزء واحد من عشرة لأن الجبال كانت عشرة و الطير أربعة".

[4]

23789- 4 (التهذيب 9: 209 رقم 827) التيملي، عن سندي بن ربيع، عن محمد بن أبي عمير، عن الخراز، عن أبي بصير و حفص بن البختري، عن أبي بصير، عن أبي عبد اللّٰه(ع)

في رجل أوصى بجزء من ماله، قال" جزء من عشرة" و قال" كانت الجبال عشرة".

[5]

23790- 5 (التهذيب 9: 209 رقم 828) ابن محبوب، عن أحمد، عن البزنطي، قال:

سألت أبا الحسن(ع)عن رجل أوصى بجزء من ماله، فقال" واحد من سبعة إن اللّٰه تعالى يقول

لَهٰا سَبْعَةُ أَبْوٰابٍ لِكُلِّ بٰابٍ مِنْهُمْ جُزْءٌ مَقْسُومٌ

قلت: فرجل أوصى بسهم من ماله، فقال" السهم واحد من ثمانية" ثم قرأ

إِنَّمَا الصَّدَقٰاتُ لِلْفُقَرٰاءِ وَ الْمَسٰاكِينِ

إلى آخر الآية.

[6]

23791- 6 (التهذيب 9: 209 رقم 829) ابن عيسى، عن إسماعيل

141

ابن همام الكندي، عن الرضا(ع)

في الرجل أوصى بجزء من ماله، قال" الجزء من سبعة، يقول لها سبعة أبواب لكل باب منهم جزء مقسوم".

[7]

23792- 7 (التهذيب 9: 210 رقم 831) محمد بن أحمد، عن الرازي، عن (الفقيه 4: 205 رقم 5477) البزنطي، عن الحسين بن خالد، عن أبي الحسن(ع)قال:

سألته عن رجل أوصى بجزء من ماله، قال" سبع ثلثه".

بيان

و ذلك لأن له من ماله ثلثه و الجزء من سبعة كما مر جمع في التهذيبين هذه الأخبار بحمل الأولة على وجوب الإنفاذ و الأخيرة على استحبابه، و قال في الفقيه: كان أصحاب الأموال فيما مضى يجزءون أموالهم فمنهم من يجعل أجزاء ماله عشرة، و منهم من يجعلها ستة (سبعة خ ل) فعلى حسب رسم الرجل في ماله تمضى وصيته، و مثل هذا لا يوصي به إلا من يعلم اللغة و يفهم عنه، و أما جمهور الناس فلا يقع لهم الوصايا إلا بالمعلوم الذي لا يحتاج إلى تفسير مبلغه.

أقول: و إن وقع من الجمهور مثله فلا يريدون به شيئا معينا بل يجعلون الخيرة إلى الوصي بحسب ما يرى أليق بحاله و ماله و عياله فالخيرة إليه.

142

[8]

23793- 8 (الكافي 7: 41 التهذيب 9: 210 رقم 832) الأربعة (الفقيه 4: 204 رقم 5474) السكوني، عن أبي عبد اللّٰه(ع)

أنه سئل عن رجل يوصي بسهم من ماله، فقال" السهم واحد من ثمانية يقول اللّٰه تبارك و تعالى

إِنَّمَا الصَّدَقٰاتُ لِلْفُقَرٰاءِ وَ الْمَسٰاكِينِ وَ الْعٰامِلِينَ عَلَيْهٰا وَ الْمُؤَلَّفَةِ قُلُوبُهُمْ وَ فِي الرِّقٰابِ وَ الْغٰارِمِينَ وَ فِي سَبِيلِ اللّٰهِ وَ ابْنِ السَّبِيلِ

".

[9]

23794- 9 (الكافي 7: 41 التهذيب 9: 210 رقم 833) علي، عن أبيه، عن صفوان و محمد، عن أحمد (التهذيب) عن علي بن أحمد (ش) عن صفوان و البزنطي قالا

سألنا الرضا(ع)عن رجل أوصى (التهذيب) لك (ش) بسهم من ماله، لا ندري السهم أي شيء هو فقال" ليس عندكم فيما بلغكم عن جعفر و لا عن أبي جعفر(ع)فيها شيء" قلنا له: جعلنا فداك ما سمعنا أصحابنا يذكرون شيئا من هذا عن آبائك، فقال" السهم واحد من ثمانية" فقلنا له: جعلنا اللّٰه فداك

143

كيف صار واحد من ثمانية فقال" أ ما تقرأ كتاب اللّٰه عز و جل" قلت:

جعلت فداك إني لأقرأه و لكن لا أدري أي موضع هو فقال" قول اللّٰه تعالى

إِنَّمَا الصَّدَقٰاتُ لِلْفُقَرٰاءِ وَ الْمَسٰاكِينِ وَ الْعٰامِلِينَ عَلَيْهٰا وَ الْمُؤَلَّفَةِ قُلُوبُهُمْ وَ فِي الرِّقٰابِ وَ الْغٰارِمِينَ وَ فِي سَبِيلِ اللّٰهِ وَ ابْنِ السَّبِيلِ

" ثم عقد بيده ثمانية قال" و كذلك قسمها رسول اللّٰه(ص)على ثمانية أسهم، فالسهم واحد من ثمانية".

[10]

23795- 10 (التهذيب 9: 211 رقم 834) التيملي، عن عمرو بن عثمان، عن ابن المغيرة، عن طلحة بن زيد، عن أبي عبد اللّٰه عن أبيه(ع)قال"

من أوصى بسهم من ماله فهو سهم من عشرة".

بيان

حمله في التهذيبين على وهم الراوي بالاشتباه عليه بين الجزء و السهم، و قال في الفقيه: و قد روي أن السهم واحد من ستة، ثم جمع بينها و بين رواية الثمانية بحمل الستة على ما إذا أوصى بسهم من سهام المواريث و الثمانية على ما إذا أوصى بسهم من سهام الزكاة قال: فتمضي الوصية على ما يظهر من مراد الموصي.

[11]

23796- 11 (الكافي 7: 40) العدة، عن (التهذيب 9: 211 رقم 835) البرقي، عن محمد بن عمرو عن جميل

144

(الكافي 7: 40) محمد، عن (التهذيب 9: 211 رقم 836) ابن عيسى (التهذيب) عن البزنطي (ش) عن ابن فضال أو غيره، عن جميل، عن (الفقيه 4: 204 رقم 5473) أبان بن تغلب، عن علي ابن الحسين(ع)

أنه سئل عن رجل أوصى بشيء من ماله، قال" الشيء في كتاب علي(ع)من ستة".

[12]

23797- 12 (الكافي 7: 44 التهذيب 9: 212 رقم 839) محمد، عن محمد بن الحسين، عن البزنطي، عن أبي جميلة قال:

كتبت إلى أبي الحسن(ع)أسأله عن رجل أوصى لرجل بسيف، فقال الورثة: إنما لك الحديدة و ليس لك الحلية ليس لك غير الحديدة، فكتب إلي" السيف له و حليته".

[13]

23798- 13 (الكافي 7: 44) محمد، عن (التهذيب 9: 211 رقم 837) أحمد، عن

145

(الفقيه 4: 217 رقم 5509) البزنطي، عن أبي جميلة، عن الرضا(ع)قال:

سألته عن رجل أوصى لرجل بسيف و كان في جفن و عليه حلية، فقال له الورثة: إنما لك النصل و ليس لك المال، قال: فقال" لا بل السيف بما فيه له" قال: فقلت: رجل أوصى لرجل بصندوق و كان فيه مال فقال الورثة: إنما لك الصندوق و ليس لك المال، قال: فقال أبو الحسن ع" الصندوق بما فيه له".

[14]

23799- 14 (التهذيب 9: 212 رقم 840) عنه، عن علي بن عقبة، عن أبيه، قال:

سألت أبا عبد اللّٰه(ع)عن رجل أوصى لرجل بصندوق و كان في الصندوق مال .. الحديث.

[15]

23800- 15 (الكافي 7: 44 التهذيب 9: 212 رقم 838) محمد، عن (الفقيه 4: 217 رقم 5510) محمد بن الحسين، عن ابن هلال، عن عقبة بن خالد، عن أبي عبد اللّٰه(ع)قال:

سألته عن رجل قال: هذه السفينة لفلان و لم يسم ما فيها، و فيها طعام، أ يعطاها الرجل و ما فيها قال" هي للذي أوصى له بها إلا أن يكون صاحبها متهما و ليس للورثة شيء".

بيان

يعني بالتهمة أن يظن به إرادته الإضرار بالورثة و أن لا يبقى لهم شيء و قوله و ليس للورثة شيء عطف على هي للذي و يحتمل أن يكون معناه و لم يبق

146

لهم شيء فيكون من تتمة الاستثناء، و في نسخ الفقيه: إلا أن يكون صاحبها استثنى مما فيها و على هذا فلا يحتمل قوله و ليس للورثة شيء إلا معناه الظاهر و على معناه الظاهر يحمل الوصية على الإقرار لعدم صحة الوصية بمجموع المال.

[16]

23801- 16 (التهذيب 9: 171 رقم 700) محمد بن أحمد، عن محمد بن عيسى، عن زكريا المؤمن، عن يونس، عن الثمالي قال: قال:

إن رجلا حضرته الوفاة فأوصى إلى ولده غلامي يسار هو ابني فورثوه مثل ميراث أحدكم و غلامي يسار فأعتقوه فهو حر، فذهبوا يسألونه أيما يعتق و أيما يرث فاعتقل لسانه، قال: فسألوا الناس فلم يكن عند أحد جواب حتى أتوا أبا عبد اللّٰه(ع)فعرضوا المسألة عليه.

قال: فقال" معكم أحد من نسائكم" قال: فقالوا: نعم معنا أربع أخوات لنا و نحن أربع إخوة، قال" فاسألوهن أي الغلامين كان يدخل عليهن فيقول أبوهن لا تستروا منه فإنما هو أخوكم" قالوا: نعم كان الصغير يدخل علينا فيقول أبونا لا تستروا منه فإنما هو أخوكم، فكنا نظن إنما يقول ذلك لأنه ولد في حجورنا و إنما ربيناه، قال" فيكم أهل البيت علامة" قالوا: نعم، قال" انظروا ترونها بالصغير" قال: فرأوها به، قال" ترون أعلمكم أمر الصغير" قال: فجعل عشرة أسهم للولد و عشرة أسهم للعبد، قال: ثم أسهم عشرة مرات قال: فوقعت على الصغير سهام الولد، قال: فقال" أعتقوا هذا و ورثوا هذا".

[17]

23802- 17 (الكافي 4: 241) الأربعة، عن ياسين (التهذيب 9: 212 رقم 841) التيملي، عن محمد بن إسماعيل، عن حماد بن عيسى، عن حريز، عن ياسين قال: سمعت أبا

147

جعفر(ع)يقول"

إن قوما أقبلوا من مصر فمات رجل منهم فأوصى بألف درهم للكعبة، فلما قدم الوصي مكة سأل فدلوه على بني شيبة فأتاهم فأخبرهم الخبر، فقالوا له: قد برئت ذمتك ادفعها إلينا، فقام الرجل فسأل الناس فدلوه على أبي جعفر محمد بن علي ع" قال: فقال أبو جعفر ع" فأتاني فسألني، فقلت له: إن الكعبة غنية عن هذا انظر إلى من أم هذا البيت فقطع به أو ذهبت نفقته أو ضلت راحلته أو عجز أن يرجع إلى أهله فادفعها إلى هؤلاء الذين سميت.

قال فأتى الرجل بني شيبة فأخبرهم بقول أبي جعفر ع، فقال: هذا ضال مبتدع ليس يؤخذ عنه و لا علم له و نحن نسألك بحق هذا و بحق كذا و كذا لما أبلغته عنا هذا الكلام، قال: فأتيت أبا جعفر(ع)فقلت له لقيت بني شيبة فأخبرتهم فزعموا أنك كذا و كذا و أنك لا علم لك، ثم سألوني بالعظيم لما أبلغتك ما قالوا، قال" و أنا أسألك بما سألوك لما أتيتهم فقلت لهم: إن من علمي أن لو وليت شيئا من أمور المسلمين لقطعت أيديهم ثم علقتها في أستار الكعبة ثم أقمتهم على المصطبة ثم أمرت منادين ينادون ألا إن هؤلاء سراق اللّٰه فاعرفوهم".

بيان

المصطبة بكسر الميم كالدكان للجلوس عليه.

[18]

23803- 18 (الكافي 4: 242) أحمد، عن (التهذيب 9: 213 رقم 842) التيملي، عن أخويه، عن علي بن يعقوب الهاشمي، عن مروان بن مسلم، عن سعيد بن عمر الجعفي، عن رجل من أهل مصر، قال:

أوصى أخي بجارية كانت له مغنية

148

فارهة و جعلها هديا لبيت اللّٰه الحرام فقدمت مكة فسألت فقيل لي:

ادفعها إلى بني شيبة و قيل لي غير ذلك من القول و اختلف علي فيه، فقال لي رجل في المسجد: أ لا أرشدك إلى من يرشدك في هذا إلى الحق قال:

قلت: بلى و اللّٰه، قال: فأشار إلى شيخ جالس في المسجد، فقال هذا جعفر بن محمد فسله، فأتيته فسألته و قصصت عليه القصة، فقال" إن الكعبة لا تأكل و لا تشرب و ما أهدي لها فهو لزوارها بع الجارية و قم على الحجر فناد هل من منقطع به هل من محتاج من زوارها فإذا أتوك فسل عنهم و أعطهم و أقسم ثمنها فيهم" قال: فقلت له: إن بعض من سألته أمرني بدفعها إلى بني شيبة فقال" أما إن قائمنا لو قد قام لقد أخذهم فقطع أيديهم و طاف بهم و قال هؤلاء سراق اللّٰه".

[19]

23804- 19 (التهذيب 9: 214 رقم 843) موسى بن القاسم، عن علي بن جعفر، عن أخيه موسى بن جعفر(ع)قال:

سألته عن رجل جعل ثمن جاريته هديا للكعبة، فقال له أبي مر مناديا ينادي على الحجر ألا من قصرت له نفقته أو نفذ طعامه فليأت فلان بن فلان و أمر أن يعطي الأول فالأول حتى ينفذ ثمن جاريته.

149

[20]

23805- 20 (الكافي 7: 58) العدة، عن (التهذيب 9: 214 رقم 844) سهل (الفقيه 4: 218 رقم 5513) الصفار، عن سهل، عن محمد بن الريان، قال:

كتبت إلى أبي الحسن (الفقيه) يعني علي بن محمد (ش)(ع)أسأله عن إنسان أوصى بوصية فلم يحفظ الوصي إلا بابا واحدا منها كيف يصنع في الباقي فوقع ع" الأبواب الباقية اجعلها في البر".

150

{*empty#}صفحة فارغة (مطابق للمطبوع){#empty*}

151

باب قسمة الوصية لذوي الأرحام و الموالي

[1]

23806- 1 (الكافي 7: 45) علي، عن أبيه و العدة، عن (التهذيب 9: 214 رقم 845) سهل، عن السراد (التهذيب 9: 325 رقم 1169) ابن سماعة، عن (الفقيه 4: 208 رقم 5483) السراد، عن ابن رئاب، عن زرارة، عن أبي جعفر(ع)

في رجل أوصى بثلث ماله في أعمامه و أخواله، فقال" لأعمامه الثلثان و لأخواله الثلث".

152

[2]

23807- 2 (الكافي 7: 45) العدة، عن (التهذيب 9: 214 رقم 846) سهل قال:

كتبت إلى أبي محمد(ع)رجل كان له ابنان فمات أحدهما و له ولد ذكور و إناث فأوصى لهم جدهم بسهم أبيهم فهذا السهم الذكور و الإناث فيه سواء أم للذكر مثل حظ الأنثيين فوقع ع" ينفذون وصية جدهم كما أمر إن شاء اللّٰه" قال: و كتبت إليه: رجل له ولد ذكور و إناث فأقر لهم بضيعة أنها لولده و لم يذكر أنها بينهم على سهام اللّٰه عز و جل و فرائضه الذكر و الأنثى فيه سواء فوقع ع" ينفذون فيها وصية أبيهم على ما سمى، فإن لم يكن سمى شيئا ردوها إلى كتاب اللّٰه عز و جل إن شاء اللّٰه.

[3]

23808- 3 (الفقيه 4: 208 رقم 5484)

كتب سهل إلى أبي محمد(ع)رجل له ولد .. الحديث.

بيان

أجمل(ع)الجواب في المكاتبة الأولى و كذا في المكاتبة الآتية للصفار و لعله اتقى فيهما الأعداء و يمكن استفادة حكمهما من هذه المكاتبة.

[4]

23809- 4 (الكافي 7: 45) محمد، عن (الفقيه 4: 209 رقم 5487 التهذيب 9: 215 رقم

153

(847) الصفار

أنه كتب إلى أبي محمد(ع)رجل أوصى بثلث ماله لمواليه و لموالياته الذكر و الأنثى فيه سواء و للذكر مثل حظ الأنثيين من الوصية، فوقع ع" جائز للميت ما أوصى به على ما أوصى به إن شاء اللّٰه".

[5]

23810- 5 (التهذيب 9: 215 رقم 848) ابن عيسى، عن البزنطي قال

نسخت من كتاب بخط أبي الحسن(ع)رجل أوصى لقرابته بألف درهم و له قرابة من قبل أبيه و أمه ما حد القرابة، يعطي من كان بينه قرابة أو لها حد ينتهي إليه رأيك فدتك نفسي، فكتب ع" إن لم يسم أعطاها قرابته".

بيان

يعني كانت من كان.

[6]

23811- 6 (الفقيه 4: 233 رقم 5555 التهذيب 9: 215 رقم (849) العبيدي، عن الحسن بن راشد قال:

سألت العسكري(ع)عن رجل أوصى بثلثه بعد موته، فقال: ثلثي بعد موتى بين موالي و موالياتي و لأبيه موالي يدخلون موالي أبيه في وصيته بما يسمون في مواليه أم لا يدخلون فكتب ع" لا يدخلون".

154

[7]

23812- 7 (التهذيب 9: 244 رقم 948) ابن محبوب قال:

كتب رجل إلى الفقيه ع: رجل أوصى لمواليه و موالي أبيه بثلث ماله فلم يبلغ ذلك، قال" المال لمواليه و سقط موالي أبيه".

155

باب ترتيب ما يخرج من التركة

[1]

23813- 1 (الكافي 7: 23 التهذيب 9: 171 رقم 698) الأربعة (الفقيه 4: 193 رقم 5437) السكوني، عن أبي عبد اللّٰه(ع)قال: قال"

أول شيء يبدأ به من المال الكفن، ثم الدين، ثم الوصية، ثم الميراث".

[2]

23814- 2 (التهذيب 6: 188 رقم 398) محمد بن عيسى، عن ابن المغيرة، عن السكوني، عن جعفر، عن أبيه(ع)قال" قال رسول اللّٰه ص:

أول ما يبدأ به من المال الكفن" الحديث.

[3]

23815- 3 (الكافي 7: 23) العدة، عن سهل و (التهذيب 9: 165 رقم 675) علي، عن أبيه، عن التميمي، عن

156

(الفقيه 4: 193 رقم 5438) عاصم، عن محمد بن قيس، عن أبي جعفر(ع)قال" قال أمير المؤمنين ع:

إن الدين قبل الوصية، ثم الوصية على أثر الدين، ثم الميراث بعد الوصية، فإن أول القضاء كتاب اللّٰه تعالى".

بيان

أشار بذلك قوله سبحانه مِنْ بَعْدِ وَصِيَّةٍ يُوصِي بِهٰا أَوْ دَيْنٍ و قد مضى في أبواب الديون ما يناسب هاهنا.

[4]

23816- 4 (الكافي 7: 24) الاثنان، عن بعض أصحابه، عن أبان (التهذيب 9: 168 رقم 684) الحسين، عن فضالة، عن أبان، عن رجل قال

سألت أبا عبد اللّٰه(ع)عن رجل أوصى إلى رجل و عليه دين فقال" يقضي الرجل ما عليه من دينه و يقسم ما بقي بين الورثة" قلت: فسرق ما كان أوصى به في الدين ممن يؤخذ الدين أ من الورثة أم من الوصي فقال" لا يؤخذ من الورثة و لكن الوصي ضامن لها".

بيان

قال في التهذيبين: إنما يكون الوصي ضامنا للمال إذا تمكن من إيصاله إلى المستحق فلم يفعل ثم سرق.

157

[5]

23817- 5 (الكافي 7: 43) محمد، عن (التهذيب 9: 164 رقم 672) أحمد، عن (الفقيه 4: 230 رقم 5547) البزنطي بإسناد له

أنه سئل عن رجل يموت و يترك عيالا و عليه دين أ ينفق عليه من ماله قال" إن استيقن أن الذي عليه يحيط بجميع المال فلا ينفق عليهم و إن لم يستيقن فلينفق عليهم من وسط المال".

[6]

23818- 6 (الكافي 7: 43 التهذيب 9: 165 رقم 673) حميد، عن ابن سماعة، عن الحسين بن هاشم و محمد بن زياد جميعا، عن البجلي، عن أبي الحسن(ع)

مثله إلا أنه قال" إن كان يستيقن أن الذي ترك يحيط بجميع دينه فلا ينفق عليهم و إن لم يستيقن فلينفق عليهم من وسط المال".

(الكافي) و كأنه سهو من بعض الرواة.

[7]

23819- 7 (الكافي 7: 43 التهذيب 9: 165 رقم 674) حميد، عن ابن سماعة عن سليمان بن داود، أو بعض أصحابنا عنه، عن علي ابن أبي حمزة، عن أبي الحسن(ع)قال:

قلت: إن رجلا من مواليك مات و ترك ولدا صغارا أو ترك شيئا و عليه دين و ليس تعلم به الغرماء فإن قضاه بقي ولده ليس لهم شيء، فقال" أنفقه على ولده".

158

بيان

طعن فيه في التهذيبين بقطع الإسناد و مخالفة القرآن.

159

باب إقرار المريض بدين أو أمانة

[1]

23820- 1 (الكافي 7: 41 التهذيب 9: 159 رقم 655) الخمسة (الفقيه 4: 229 رقم 5541) حماد، عن الحلبي، عن أبي عبد اللّٰه(ع)قال:

قلت له: الرجل يقر لوارث بدين، فقال" يجوز إذا كان مليا".

[2]

23821- 2 (التهذيب 6: 190 رقم 405) ابن عيسى، عن علي بن الحكم، عن أبي المغراء، عن الحلبي قال:

سئل أبو عبد اللّٰه ع، عن رجل أقر لوارث بدين في مرضه أ يجوز ذلك قال" نعم إذا كان مليا".

160

[3]

23822- 3 (الكافي 7: 41 التهذيب 9: 159 رقم 656) القميان، عن (الفقيه 4: 229 رقم 5542) صفوان، عن منصور بن حازم قال:

سألت أبا عبد اللّٰه ع، عن رجل أوصى لبعض ورثته أن له عليه دينا، فقال" إن كان الميت مرضيا فأعطه الذي أوصى له".

[4]

23823- 4 (التهذيب 9: 160 رقم 657) التيملي، عن عباس بن عامر، عن داود بن الحصين، عن الخراز، عن أبي عبد اللّٰه(ع)

مثله.

[5]

23824- 5 (الكافي 7: 42) محمد، عن (التهذيب 9: 160 رقم 661) ابن عيسى، عن علي بن النعمان (الكافي 7: 462) أحمد، عن (التهذيب 8: 294 رقم 1088) الحسين، عن (الفقيه 4: 229 رقم 5543) علي بن النعمان، عن ابن مسكان، عن العلاء بياع السابري، قال:

سألت أبا عبد اللّٰه ع

161

عن امرأة استودعت رجلا مالا فلما حضرتها الوفاة قالت له: إن المال الذي دفعته إليك لفلانة، و ماتت المرأة فأتى أولياؤها الرجل فقالوا له:

إنه كان لصاحبتنا مال و لا نراه إلا عندك، فاحلف لنا ما لنا قبلك شيء أ يحلف لهم فقال" إن كانت مأمونة عنده فيحلف لهم و إن كانت متهمة فلا يحلف و يضع الأمر على ما كان، فإنما لها من مالها ثلثه".

[6]

23825- 6 (الكافي 7: 42) محمد، عن (التهذيب 9: 160 رقم 659) أحمد، عن (الفقيه 6: 228 رقم 5540) السراد، عن هشام بن سالم، عن إسماعيل بن جابر قال:

سألت أبا عبد اللّٰه(ع)عن رجل أقر لوارث له و هو مريض بدين عليه" يجوز عليه إذا أقر به دون الثلث".

[7]

23826- 7 (الكافي 7: 42 التهذيب 9: 160 رقم 660) السراد، عن أبي ولاد قال:

سألت أبا عبد اللّٰه(ع)عن رجل مريض أقر عند الموت لوارث بدين له عليه قال" يجوز ذلك" قلت: فإن أوصى لوارث بشيء قال" جائز".

[8]

23827- 8 (التهذيب 9: 160 رقم 658) الحسين، عن عثمان، عن سماعة قال:

سألته عمن أقر للورثة بدين عليه و هو مريض قال" يجوز عليه ما أقر به إذا كان قليلا".

162

[9]

23828- 9 (التهذيب 9: 160 رقم 662) أحمد، عن البرقي، عن سعد ابن سعد، عن الرضا(ع)قال:

سألته عن رجل مسافر حضره الموت فدفع مالا إلى رجل من التجار، فقال له: إن هذا المال لفلان بن فلان ليس له فيه قليل و لا كثير فادفعه إليه يصرفه حيث شاء، فمات و لم يأمر فيه صاحبه الذي جعله له بأمر، و لا يدري صاحبه ما الذي حمله على ذلك، كيف يصنع قال" يضعه حيث شاء".

[10]

23829- 10 (الكافي 7: 63) محمد، عن أحمد، عن سعد بن إسماعيل الأحوص، عن أبيه، عن أبي الحسن(ع)

مثله.

[11]

23830- 11 (الكافي 7: 58) الأربعة (التهذيب 9: 162 رقم 666) محمد بن أحمد، عن أبي إسحاق، عن النوفلي، عن (الفقيه 4: 233 رقم 5557) السكوني، عن أبي عبد اللّٰه(ع)قال" قال أمير المؤمنين ع:

في رجل أقر عند موته لفلان و فلان لأحدهما عندي ألف درهم ثم مات على تلك الحال، فقال: أيهما أقام البينة فله المال، فإن لم يقم واحد منهما البينة فالمال بينهما نصفان".

[12]

23831- 12 (التهذيب 9: 167 رقم 679) الحسين، عن حماد، عن