الوافي - ج24

- الفيض الكاشاني المزيد...
492 /
263

بن صالح، عن جابر، عن أبي جعفر(ع)قال"

حضر رسول اللّٰه(ص)رجلا من الأنصار و كانت له حال حسنة عند رسول اللّٰه(ص)فحضره عند موته فنظر إلى ملك الموت عند رأسه، فقال له رسول اللّٰه ص: ارفق بصاحبي فإنه مؤمن، فقال له ملك الموت: يا محمد طب نفسا و قر عينا فإني بكل مؤمن رفيق شفيق، و اعلم يا محمد إني لأحضر ابن آدم عند قبض روحه فإذا قبضته صرخ صارخ من أهله عند ذلك فأتنحى في جانب الدار و معي روحه فأقول لهم: و اللّٰه ما ظلمناه و لا سبقنا به أجله و لا استعجلنا به قدره، و ما كان لنا في قبض روحه من ذنب.

فإن ترضوا بما صنع اللّٰه به و تصبروا تؤجروا و تحمدوا و إن تجزعوا و تسخطوا تأثموا و توزروا و ما لكم عندنا من عتبى، و إن لنا عندكم أيضا عودة و بقية فالحذر الحذر، فما من أهل بيت مدر و لا شعر في بر و لا بحر إلا و أنا أتصفحهم في كل يوم خمس مرات عند مواقيت الصلاة حتى لأنا أعلم منهم بأنفسهم و لو أني يا محمد أردت أن أقبض نفس بعوضة ما قدرت على قبضها حتى يكون اللّٰه تعالى هو الآمر بقبضها و إني لملقن المؤمن عند موته شهادة أن لا إله إلا اللّٰه و أن محمدا رسول اللّٰه".

بيان

" و ما لكم عندنا من عتبى" أعتبني فلان إذا عاد إلى مسيرتي راجعا عن الإساءة و الاسم منه العتبى و قولهم لك العتبى يعني لك على أن أرضيك.

[4]

24001- 4 (الكافي 3: 253) الأربعة، عن أبي عبد اللّٰه ع"

أن أمير المؤمنين(ص)اشتكى عينه فعاده النبي ص

264

فإذا هو يصيح، فقال له النبي: أ جزعا أو وجعا، فقال يا رسول اللّٰه: ما وجعت وجعا قط أشد منه، فقال: يا علي إن ملك الموت إذا نزل ليقبض روح الكافر نزل معه سفود من نار فينزع روحه به فتصيح جهنم فاستوى علي جالسا، فقال: يا رسول اللّٰه أعد علي حديثك فلقد أنساني وجعي ما قلت، ثم قال: هل يصيب ذلك أحدا من أمتك قال: نعم حاكم جائر و آكل مال اليتيم ظلما و شاهد زور".

[5]

24002- 5 (التهذيب 6: 224 رقم 537) أحمد، عن البرقي، عن النوفلي، عن السكوني، عن جعفر، عن أبيه، عن علي(ع)

مثله إلا أنه قال" حكام جائرون".

بيان

إنما حدثه(ص)بهذا الحديث في تلك الحال تسلية له(ع)عن شدة وجعه فإن أمثال هذه المصائب على المؤمن في الدنيا في مقابلة تلك المصائب على الكافر في الآخرة و البرزخ و هذه و إن اشتدت فهي أهون من تلك و إن كانت أيسرها فهي بالحري أن يشكر عليها في جنب تلك العظائم إذ لا بد للمؤمن من ابتلاء في طريق المحبة كما أنه لا بد للكافر من انتقام في سبيل المبغضة.

[6]

24003- 6 (الكافي 3: 250) علي، عن أبيه، عن ابن المغيرة، عن السكوني، عن أبي عبد اللّٰه(ع)قال"

إن الميت إذا حضره الموت أوثقه ملك الموت لو لا ذلك ما استقر".

265

[7]

24004- 7 (الفقيه 1: 135 رقم 366)

الحديث مرسلا عن أمير المؤمنين ص.

[8]

24005- 8 (الكافي 3: 255) القميان، عن ابن فضال، عن علي بن عقبة، عن أسباط بن سالم مولى أبان قال

قلت لأبي عبد اللّٰه(ع)جعلت فداك يعلم ملك الموت نفس من يقبض قال" لا إنما هي صكاك تنزل من السماء اقبض نفس فلان بن فلان".

بيان

" الصكاك" جمع الصك و هو الكتاب معرب و لعل مراد السائل هل يعلم قبل وقت قبضه بأنه مأمور به.

[9]

24006- 9 (الكافي 3: 256) الثلاثة، عن هشام بن سالم قال: قال أبو عبد اللّٰه ع"

ما من أهل بيت شعر و لا وبر إلا و ملك الموت يتصفحهم في كل يوم خمس مرات".

[10]

24007- 10 (الكافي 3: 259) محمد، عن أحمد، عن الحسين، عن الحسن بن علوان، عن عمرو بن شمر، عن جابر، عن أبي جعفر(ع)قال:

سألته عن لحظة ملك الموت، فقال" أ ما رأيت الناس يكونون جلوسا فيعتريهم السكتة فما يتكلم أحد منهم فتلك لحظة ملك الموت حيث يلحظهم".

[11]

24008- 11 (الكافي 3: 256) علي، عن أبيه، عن عمرو بن عثمان،

266

عن مفضل بن صالح، عن الشحام قال:

سئل أبو عبد اللّٰه(ع)عن ملك الموت يقال: الأرض بين يديه كالقصعة يمد يده منها حيث يشاء فقال" نعم".

[12]

24009- 12 (الفقيه 1: 134 رقم 354) قال الصادق ع

" قيل لملك الموت كيف تقبض الأرواح و بعضها في المغرب و بعضها في المشرق في ساعة واحدة فقال: أدعوها فتجيبني، قال: و قال ملك الموت: إن الدنيا بين يدي كالقصعة بين يدي أحدكم يتناول منها ما شاء، و الدنيا عندي كالدرهم في كف أحدكم يقلبه كيف يشاء".

[13]

24010- 13 (الفقيه 1: 135 رقم 365)

سئل رسول اللّٰه ص: كيف يتوفى ملك الموت المؤمن قال" إن ملك الموت ليقف من المؤمن عند موته موقف العبد الذليل من المولى فيقوم هو و أصحابه لا يدنو منه حتى يبدأه بالتسليم و يبشره بالجنة".

[14]

24011- 14 (الفقيه 1: 136 رقم 368)

سئل الصادق(ع)عن قول اللّٰه عز و جل

اللّٰهُ يَتَوَفَّى الْأَنْفُسَ حِينَ مَوْتِهٰا

و عن قول اللّٰه عز و جل

قُلْ يَتَوَفّٰاكُمْ مَلَكُ الْمَوْتِ الَّذِي وُكِّلَ بِكُمْ

و عن قول اللّٰه تعالى

الَّذِينَ تَتَوَفّٰاهُمُ الْمَلٰائِكَةُ طَيِّبِينَ

و

الَّذِينَ تَتَوَفّٰاهُمُ الْمَلٰائِكَةُ ظٰالِمِي

267

أَنْفُسِهِمْ

و عن قول اللّٰه عز و جل

تَوَفَّتْهُ رُسُلُنٰا

و عن قوله عز و جل

وَ لَوْ تَرىٰ إِذْ يَتَوَفَّى الَّذِينَ كَفَرُوا الْمَلٰائِكَةُ

و قد يموت في الساعة الواحدة في جميع الآفاق ما لا يحصيه إلا اللّٰه عز و جل فكيف هذا فقال" إن اللّٰه تبارك و تعالى جعل لملك الموت أعوانا من الملائكة يقبضون الأرواح بمنزلة صاحب الشرطة له أعوان من الإنس يبعثهم في حوائجه فيتوفاهم الملائكة و يتوفاهم ملك الموت من الملائكة مع ما يقبض هو و يتوفاهم اللّٰه عز و جل من ملك الموت".

268

{*empty#}صفحة فارغة (مطابق للمطبوع){#empty*}

269

باب فضيلة الموت إذا وقع في أوقات و أحوال

[1]

24012- 1 (الفقيه 1: 138 رقم 371) قال رسول اللّٰه ص

" من مات يوم الجمعة أو ليلة الجمعة رفع اللّٰه عنه عذاب القبر".

[2]

24013- 2 (الفقيه 1: 138 رقم 372) و قال الصادق ع

" من مات ما بين زوال الشمس من يوم الخميس إلى زوال الشمس من يوم الجمعة أمن من ضغطة القبر".

[3]

24014- 3 (الفقيه 1: 138 رقم 373) و قال أبو جعفر ع

" ليلة الجمعة ليلة غراء و يوم الجمعة يوم أزهر و ليس على وجه الأرض يوم تغرب فيه الشمس أكثر معتقا من النار من يوم الجمعة، و من مات يوم الجمعة كتب اللّٰه له براءة من عذاب القبر، و من مات يوم الجمعة أعتق من النار".

[4]

24015- 4 (الفقيه 4: 411 رقم 5896) العباس بن بكار الضبي، عن

270

محمد بن سليمان الكوفي البزاز، عن عمرو بن خالد، عن زيد بن علي، عن أبيه علي بن الحسين، عن أبيه الحسين بن علي، عن أبيه أمير المؤمنين علي ابن أبي طالب(ع)قال"

من مات يوم الخميس بعد زوال الشمس إلى يوم الجمعة وقت الزوال و كان مؤمنا أعاذه اللّٰه عز و جل من ضغطة القبر، و قبل شفاعته في مثل ربيعة و مضر، و من مات يوم السبت من المؤمنين لم يجمع اللّٰه تعالى بينه و بين اليهود في النار أبدا، و من مات يوم الأحد من المؤمنين لم يجمع اللّٰه تعالى بينه و بين النصارى في النار أبدا و من مات يوم الإثنين من المؤمنين لم يجمع اللّٰه تعالى بينه و بين أعدائنا من بني أمية في النار أبدا. و من مات يوم الثلاثاء من المؤمنين حشره اللّٰه تعالى معنا في الرفيق الأعلى، و من مات يوم الأربعاء من المؤمنين وقاه اللّٰه تعالى نحس يوم القيامة و أسعده بمجاورته و أحله دار المقامة من فضله لا يمسه فيها نصب و لا يمسه فيها لغوب".

ثم قال ع" المؤمن على أي حال مات و في أي يوم و ساعة قبض فهو صديق شهيد و لقد سمعت حبيبي رسول اللّٰه(ص)يقول: لو أن المؤمن خرج من الدنيا و عليه مثل ذنوب أهل الأرض لكان الموت كفارة لتلك الذنوب" ثم قال ع" من قال: لا إله إلا اللّٰه بإخلاص فهو بريء من الشرك، و من خرج من الدنيا لا يشرك بالله شيئا دخل الجنة، ثم تلا هذه الآية

إِنَّ اللّٰهَ لٰا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَ يَغْفِرُ مٰا دُونَ ذٰلِكَ لِمَنْ يَشٰاءُ

من شيعتك و محبيك يا علي" قال أمير المؤمنين ع" فقلت: يا رسول اللّٰه هذا لشيعتي قال: إي و ربي أنه لشيعتك و إنهم ليخرجون يوم القيامة من قبورهم و هم يقولون لا إله إلا اللّٰه، محمد رسول اللّٰه، علي بن أبي طالب حجة اللّٰه فيؤتون بحلل خضر من

271

الجنة و أكاليل من الجنة و تيجان من الجنة و نجائب من الجنة، فيلبس كل واحد منهم حلة خضراء و يوضع على رأسه تاج الملك و إكليل الكرامة، ثم يركبون النجائب فيطير بهم إلى الجنة لا يحزنهم الفزع الأكبر و تتلقاهم الملائكة هذا يومكم الذي كنتم توعدون".

[5]

24016- 5 (الفقيه 1: 138 رقم 376) قال الصادق ع

" من مات محرما بعثه اللّٰه تعالى ملبيا".

[6]

24017- 6 (الفقيه 1: 139 رقم 377) و قال ع"

من مات في أحد الحرمين أمن من الفزع الأكبر يوم القيامة".

[7]

24018- 7 (الفقيه 1: 139 رقم 378) و قال ع"

المرأة إذا ماتت في نفاسها لم ينشر لها ديوان يوم القيامة".

[8]

24019- 8 (الفقيه 1: 139 رقم 379) و قال علي ع

" موت الغريب شهادة".

[9]

24020- 9 (الفقيه 1: 140 رقم 384) قال أمير المؤمنين ص

" ضمنت لستة الجنة: رجل خرج بصدقة فمات فله الجنة، و رجل خرج يعود مريضا فمات فله الجنة، و رجل خرج مجاهدا في سبيل اللّٰه فمات فله الجنة، و رجل خرج حاجا فمات له الجنة، و رجل خرج إلى الجمعة فمات فله الجنة، و رجل خرج في جنازة رجل مسلم فمات فله الجنة".

272

بيان

مصداق ذلك كله قوله عز و جل وَ مَنْ يَخْرُجْ مِنْ بَيْتِهِ مُهٰاجِراً إِلَى اللّٰهِ وَ رَسُولِهِ ثُمَّ يُدْرِكْهُ الْمَوْتُ فَقَدْ وَقَعَ أَجْرُهُ عَلَى اللّٰهِ و ذلك لأن هذه كلها عبادة و الخروج لها هجرة إلى اللّٰه و رسوله.

[10]

24021- 10 (الفقيه 4: 183 رقم 5417) أحمد بن النضر، عن عمرو بن شمر، عن جابر، عن أبي جعفر(ع)قال" قال رسول اللّٰه ص:

من ختم له بلا إله إلا اللّٰه دخل الجنة، و من ختم له بصيام يوم دخل الجنة، و من ختم له بصدقة يريد بها وجه اللّٰه عز و جل دخل الجنة".

[11]

24022- 11 (الفقيه 2: 299 رقم 2510) السراد، عن أبي محمد الوابشي، عن أبي عبد اللّٰه(ع)قال"

ما من مؤمن يموت في أرض غربة يغيب عنه بواكيه إلا بكته بقاع الأرض التي كان يعبد اللّٰه تعالى عليها، و بكته أثوابه، و بكته أبواب السماء التي كان يصعد فيها عمله، و بكاه الملكان الموكلان به".

[12]

24023- 12 (الفقيه 2: 299 رقم 2511) قال الصادق ع

" إن الغريب إذا حضره الموت التفت يمنة و يسرة و لم ير أحدا رفع رأسه، فيقول اللّٰه جل جلاله: إلى من تلتفت إلى من هو خير لك مني و عزتي و جلالي لئن أطلقتك عن عقدتك لأصيرنك في طاعتي، و إن قبضتك لأصيرنك إلى كرامتي".

273

باب النوادر

[1]

24024- 1 (الكافي 3: 257) علي، عن أبيه، عن عمرو بن عثمان، عن مفضل بن صالح، عن جابر، عن أبي جعفر(ع)قال" قال رسول اللّٰه(ص)

أخبرني جبرئيل(ع)أن ملكا من الملائكة كانت له عند اللّٰه منزلة عظيمة فعتب عليه فأهبطه من السماء إلى الأرض فأتى إدريس(ع)فقال: إن لك من اللّٰه منزلة فاشفع لي عند ربك، فصلى ثلاث ليال لا يفتر و صام أيامها لا يفطر ثم طلب إلى اللّٰه تعالى في السحر في الملك، فقال الملك: إنك قد أعطيت سؤلك و قد أطلق لي جناحي و أنا أحب أن أكافيك فاطلب إلي حاجة، قال: تريني ملك الموت لعلي آنس به فإنه ليس يهنئني مع ذكره شيء فبسط جناحه ثم قال له: اركب و صعد به فطلب ملك الموت في السماء الدنيا، فقيل له: اصعد و استقبله بين السماء الرابعة و الخامسة، فقال الملك: يا ملك الموت ما لي أراك قاطبا قال: العجب إني تحت ظل العرش حيث أمرت أن أقبض روح آدمي بين السماء الرابعة و الخامسة فسمع إدريس فامتعض فخر من جناح الملك فقبض روحه مكانه و قال اللّٰه تعالى

وَ رَفَعْنٰاهُ مَكٰاناً

274

عَلِيًّا

".

بيان

" القاطب" العابس،" فامتعض" غضب و شق عليه.

[2]

24025- 2 (الكافي 3: 259) علي بن مهزيار، عن فضالة، عن موسى بن بكر، عن زرارة، عن أبي جعفر(ع)قال"

الحياة و الموت خلقان من خلق اللّٰه فإذا جاء الموت فدخل في الإنسان لم يدخل في شيء إلا و قد خرجت منه الحياة".

[3]

24026- 3 (الكافي 3: 261) محمد رفعه، عن أمير المؤمنين(ع)قال"

دعا نبي من الأنبياء على قومه فقيل له: أسلط عليهم عدوهم فقال: لا، فقيل له: فالجوع فقال: لا، فقيل له: ما تريد فقال:

موت دفيق يحزن القلب و يقل العدد فأرسل عليهم الطاعون".

بيان

" الدفق" الصب،" و دفق الماء" انصب مرة واحدة و دفق اللّٰه روحه أماته و دفق الكوز بدد ما فيه بمرة، فلعل المراد بالموت الدفيق المنصب عليهم بغتة المبدد لهم بمرة.

[4]

24027- 4 (الفقيه 1: 134 رقم 358) قال الصادق ع

" الموت كفارة ذنب كل مؤمن".

275

[5]

24028- 5 (الفقيه 1: 134 رقم 359) و قال ع"

إن بين الدنيا و الآخرة ألف عقبة أهونها و أيسرها الموت".

[6]

24029- 6 (الفقيه 1: 135 رقم 364) و روي

أن آخر طعم يجده الإنسان عند موته طعم العنب.

[7]

24030- 7 (الفقيه 1: 194 رقم 595) و قال الصادق ع

" أكبر ما يكون الإنسان يوم يولد و أصغر ما يكون يوم يموت".

بيان

لعل ذلك لإقبال روحه على بدنه يوم ولادته لتربيته فكأنها تتحد معه غاية الاتحاد كأنها هو فيكبر بذلك أشد الكبر رتبة و معنى لأن الروح من عالم الأمر الذي هو أعلى و أشرف من عالم الخلق و من أجل ذلك يحبه أهله و يضمونه إلى صدورهم و يضعونه في حجورهم و يقربونه إلى أنفسهم و يوم موته يدبر روحه عن جسده لتباينه و يخرج منه لإقبالها على نشأة أخرى و عالم آخر و لا يبقى منها في البدن إلا حشاشة فيبقى الجسد كأنه لا شيء فيصغر أشد الصغر رتبة و لذا لا يحبونه بل يوارونه في التراب و يتأذون بقربه.

آخر أبواب ما قبل الموت و الحمد لله أولا و آخرا.

276

{*empty#}صفحة فارغة (مطابق للمطبوع){#empty*}

277

{*empty#}صفحة فارغة (مطابق للمطبوع){#empty*}

278

{*empty#}صفحة فارغة (مطابق للمطبوع){#empty*}

279

أبواب التجهيز

الآيات:

قال اللّٰه سبحانه وَ لٰا تُصَلِّ عَلىٰ أَحَدٍ مِنْهُمْ مٰاتَ أَبَداً وَ لٰا تَقُمْ عَلىٰ قَبْرِهِ إِنَّهُمْ كَفَرُوا بِاللّٰهِ وَ رَسُولِهِ وَ مٰاتُوا وَ هُمْ فٰاسِقُونَ.

بيان

" وَ لٰا تَقُمْ" أي للدعاء لهم إنهم كفروا فيه دلالة على أن علة النهي هو الكفر و أن ذلك جائز للمسلمين.

280

{*empty#}صفحة فارغة (مطابق للمطبوع){#empty*}

281

باب تعجيل الدفن و أن لا يترك وحده

[1]

24031- 1 (الكافي 3: 137 التهذيب 1: 427 رقم 1359) القمي، عن محمد بن سالم، عن أحمد بن النضر، عن عمرو بن شمر، عن جابر، عن أبي جعفر(ع)قال:

(الفقيه 1: 140 رقم 386) قال رسول اللّٰه ص

" يا معشر الناس لا ألفين رجلا مات له ميت ليلا فانتظر به الصبح و لا رجلا مات له ميت نهارا فانتظر به الليل لا تنتظروا بموتاكم طلوع الشمس و لا غروبها عجلوا بهم إلى مضاجعهم رحمكم اللّٰه" قال الناس: و أنت يا رسول اللّٰه يرحمك اللّٰه.

بيان

" ألفين" بالفاء من الإلفاء بمعنى الوجدان و في بعض نسخ الفقيه بالقاف من اللقاء ظاهره نهي نفسه عن الإلفاء أو اللقاء و المراد نهي المخاطبين عن الانتظار.

282

[2]

24032- 2 (الكافي 3: 138 التهذيب 1: 428 رقم 1360) محمد، عن محمد بن أحمد، عن العباس بن معروف، عن اليعقوبي، عن موسى بن عيسى، عن محمد بن ميسر، عن هارون بن الجهم، عن السكوني، عن أبي عبد اللّٰه(ع)قال" قال رسول اللّٰه ص

: إذا مات الميت أول النهار فلا يقيل إلا في قبره".

بيان

" يقيل" من القيلولة.

[3]

24033- 3 (الفقيه 1: 140 رقم 385) قال رسول اللّٰه ص

" كرامة الميت تعجيله".

[4]

24034- 4 (الكافي 3: 138) علي، بن محمد، عن صالح بن أبي حماد و الاثنان جميعا، عن الوشاء، عن أحمد بن عائذ، عن أبي خديجة، عن أبي عبد اللّٰه(ع)قال"

ليس من ميت يموت و يترك وحده إلا لعب الشيطان في جوفه".

[5]

24035- 5 (الفقيه 1: 142 رقم 396) قال الصادق ع"

لا تدعن ميتك وحده فإن الشيطان يعبث به في جوفه".

283

باب أن الميت يؤذن به الناس

[1]

24036- 1 (الكافي 3: 166) العدة، عن سهل و علي، عن أبيه جميعا، عن (التهذيب 1: 452 رقم 1470) السراد، عن أبي ولاد و عبد اللّٰه بن سنان، عن أبي عبد اللّٰه(ع)قال"

ينبغي لأولياء الميت منكم أن يؤذنوا إخوان الميت بموته فيشهدون جنازته و يصلون عليه و يستغفرون له فيكتسب لهم الأجر و يكتب للميت الاستغفار و يكتسب هو الأجر فيهم و فيما اكتسب لميتهم من الاستغفار".

بيان

قيل أولياء الميت الأحقون بميراثه و قيل من هو أشد علاقة به" و الجنازة" بالكسر الميت و بالفتح السرير و ربما يعكس و قد يطلق بالكسر على السرير إذا كان عليه الميت و هو المراد بها هاهنا.

284

[2]

24037- 2 (الكافي 3: 167) القميان، عن صفوان، عن ذريح، عن أبي عبد اللّٰه(ع)قال:

سألته عن الجنازة يؤذن بها الناس قال" نعم".

[3]

24038- 3 (الكافي 3: 167) محمد، عن أحمد، عن الحسين، عن القاسم بن محمد، عن بعض أصحابه، عن أبي عبد اللّٰه(ع)قال

" إن الجنازة يؤذن بها الناس".

285

باب ثواب من غسل مؤمنا أو كفنه أو حفر له

[1]

24039- 1 (الكافي 3: 164) العدة، عن سهل، عن السراد (التهذيب 1: 303 رقم 884) المفيد، عن محمد بن أحمد ابن داود، عن أبيه، عن علي، بن الحسين، عن محمد بن يحيى، عن محمد بن أحمد بن يحيى، عن الزيات، عن السراد، عن عبد اللّٰه بن غالب، عن سعد الإسكاف، عن أبي جعفر(ع)قال"

أيما مؤمن غسل مؤمنا فقال إذا قلبه: اللهم إن هذا بدن عبدك المؤمن و قد أخرجت روحه منه و فرقت بينهما فعفوك عفوك، إلا غفر اللّٰه له ذنوب سنة إلا الكبائر".

[2]

24040- 2 (الفقيه 1: 141 رقم 389)

الحديث مرسلا عن الصادق ع.

[3]

24041- 3 (الكافي 3: 164 التهذيب 1: 450 رقم 1460) الثلاثة، عن، سيف بن عميرة، عن سعد بن طريف، عن

286

(الفقيه 1: 141 رقم 388) أبي جعفر(ع)قال

" أيما مؤمن غسل مؤمنا فأدى فيه الأمانة غفر له" قلت: و كيف يؤدي فيه الأمانة قال" لا يخبر بما يرى" (الفقيه) و حده إلى أن يدفن الميت.

بيان

تتمة الحديث كأنها من كلام الصادق أو من غير هذا الخبر و معناها أن حد إخفاء العيوب الجسمانية الدفن.

[4]

24042- 4 (الكافي 3: 164) علي، عن أبيه عن حماد بن عيسى، عن إبراهيم بن عثمان، عن (الفقيه 1: 141 رقم 390) أبي عبد اللّٰه(ع)قال"

ما من مؤمن يغسل مؤمنا و يقول و هو يغسله: رب عفوك عفوك، إلا عفا اللّٰه عنه".

[5]

24043- 5 (الكافي 3: 164) محمد، عن أحمد، عن ابن سنان، عن أبي الجارود، عن (الفقيه 1: 140 رقم 387) أبي جعفر(ع)قال

" كان فيما ناجى اللّٰه به موسى ربه قال: يا رب ما لمن غسل الموتى فقال:

287

أغسله من ذنوبه كما ولدته أمه".

[6]

24044- 6 (الفقيه 1: 141 رقم 392) قال الصادق ع

" من غسل مؤمنا فستر و كتم خرج من الذنوب كيوم ولدته أمه".

[7]

24045- 7 (الكافي 3: 164 و 165 التهذيب 1: 450 رقم (1462 و 1463) الثلاثة، عن سيف بن عميرة، عن سعد بن طريف، عن أبي جعفر(ع)قال"

من كفن مؤمنا كمن كان ضمن كسوته إلى يوم القيامة، و من حفر لميت قبرا كان كمن بوأه بيتا موافقا إلى يوم القيامة".

[8]

24046- 8 (الفقيه 1: 152 رقم 417)

الحديث مرسلا عن الصادق ع.

بيان

" بوأه بيتا" أي هيأه له و مكنه فيه و الظاهر شمول الثواب من أعطى الأجرة ليحفر غيره.

288

{*empty#}صفحة فارغة (مطابق للمطبوع){#empty*}

289

باب علة غسل الميت

[1]

24047- 1 (الكافي 3: 161) علي بن محمد بن عبد اللّٰه، عن (بن- خ ل) إبراهيم بن إسحاق، عن الديلمي، عن أبيه، عن أبي عبد اللّٰه(ع)قال"

دخل عبد اللّٰه بن قيس الماصر على أبي جعفر(ع)فقال: أخبرني عن الميت لم يغسل غسل الجنابة فقال له أبو جعفر ع" لا أخبرك" فخرج من عنده فلقي بعض الشيعة، فقال له: العجب لكم يا معشر الشيعة توليتم هذا الرجل فأطعتموه فلو دعاكم إلى عبادته لأجبتموه و قد سألته عن مسألة فما كان عنده فيها شيء.

فلما كان من قابل دخل عليه أيضا فسأله عنها فقال: لا أخبرك بها فقال عبد اللّٰه بن قيس لرجل من أصحابه: انطلق إلى الشيعة فأصحبهم

290

و أظهر عندهم موالاتك إياهم و لعني و التبري مني فإذا كان وقت الحج فأتني حتى أدفع إليك ما تحج به و أسألهم أن يدخلوك على محمد بن علي فإذا صرت إليه فاسأله عن الميت لم يغسل غسل الجنابة.

فانطلق الرجل إلى الشيعة و كان معهم إلى وقت الموسم فنظر إلى دين القوم فقبله بقبوله و كتم ابن قيس أمره مخافة أن يحرم الحج فلما كان وقت الحج أتاه فأعطاه حجة و خرج فلما صار بالمدينة قال له أصحابه: تخلف في المنزل حتى نذكرك له و نسأله ليأذن لك، فلما صاروا إلى أبي جعفر(ع)قال لهم: أين صاحبكم ما أنصفتموه، قالوا: لم نعلم بما يوافقك من ذلك، فأمر بعض من حضر أن يأتيه به، فلما دخل على أبي جعفر(ع)قال له: مرحبا كيف رأيت ما أنت فيه اليوم مما كنت فيه قبل فقال: يا ابن رسول اللّٰه لم أكن في شيء.

فقال: صدقت أما إن عبادتك يومئذ كانت أخف عليك من عبادتك اليوم، لأن الحق يثقل و الشيطان موكل بشيعتنا، لأن سائر الناس قد كفوه أنفسهم إني سأخبرك بما قال لك ابن قيس الماصر قبل أن تسألني عنه و أصير الأمر في تعريفه إياه إليك إن شئت أخبرته و إن شئت لم تخبره إن اللّٰه تعالى خلق خلاقين فإذا أراد أن يخلق خلقا أمرهم فأخذوا من التربة التي قال في كتابه منها خلقناكم و فيها نعيدكم و منها نخرجكم تارة أخرى فعجن النطفة بتلك التربة التي يخلق منها بعد أن أسكنها الرحم أربعين ليلة فإذا تمت لها أربعة أشهر، قالوا: يا رب نخلق ما ذا فيأمرهم بما يريد من ذكر أو أنثى، أبيض أو أسود، فإذا خرجت الروح من البدن خرجت هذه النطفة بعينها منه كائنا ما كان صغيرا أو كبيرا ذكرا أو أنثى فلذلك يغسل الميت غسل الجنابة، فقال الرجل: يا ابن رسول اللّٰه لا و اللّٰه

291

لا أخبر ابن قيس الماصر بهذا أبدا فقال: ذلك إليك".

بيان

كأنه(ع)أشار بالتربة إلى البدن المثالي الذي يرى الإنسان نفسه فيه في النوم و قد مضت الإشارة إليه و قد يعبر عنه بالطينة أيضا كما يأتي فإنه هو الذي خلق الإنسان بما هو إنسان منه و فيه يعاد في البرزخ و منه يخرج عند البعث و هو الذي عجن به النطفة في الرحم بعد أربعين ليلة هو الروح الذي يخرج من البدن العنصري الذي حصل من النطفة المعجونة به و إطلاق التربة و الطينة عليه باعتبار كونه مادة و أصلا في خلق الإنسان بما هو إنسان أعني من حيث روحه و أما النطفة التي خرجت مع الروح فهي عبارة عن الرطوبات التي تسيل عن البدن عند مفارقة الروح عنه لفقدان القوة الماسكة عنه حينئذ و إنما عبر عنها بالنطفة لأنها تخرج عنه حين توجه الروح إلى عالم آخر و فنائه فيما يرد عليه منه بالكلية بحيث لا يقدر على إمساكها كما أن المني يخرج عنه حين إقباله على ما يشتهيه و فنائه فيه بالكلية بحيث لا يقدر على إمساكه لنقصان حياته حينئذ و إنما جعلت بعينها النطفة الأولى لأن مادتها كمادة سائر أجزاء البدن هي بعينها مادة النطفة الأولى تواردت عليها الصور واحدة بعد أخرى إلى أن يفارق عنها الروح فإن قيل فالغسل ينبغي أن يرد على الروح دون هذا البدن الذي هو بمنزلة النطفة الخارجة عنه، قلنا: لما كان الروح مما لا ينال إليه الأيدي و هذا البدن على هيئته و كان له نوع اتحاد معه يفعل به ما ينبغي أن يفعل مع الروح من الاستقبال و التغسيل و التكفين و الدفن و غير ذلك فإن الظاهر عنوان الباطن و سيأتي في نوادر هذه الأبواب ما يؤيد ما قلناه إن شاء اللّٰه.

[2]

24048- 2 (الكافي 3: 163 التهذيب 1: 450 رقم 1459)

292

الأربعة، عن أبي عبد اللّٰه(ع)قال:

سئل ما بال الميت يمني قال" النطفة التي خلق منها يرمي بها".

[3]

24049- 3 (الكافي 3: 163) بعض أصحابنا، عن علي بن الحسن الميثمي، عن هارون بن حمزة، عن بعض أصحابنا، عن علي بن الحسين(ع)قال: قال"

إن المخلوق لا يموت حتى تخرج منه النطفة التي خلق منها من فيه أو من غيره".

[4]

24050- 4 (الفقيه 1: 138 رقم 375)

سئل الصادق ع:

لأي علة يغسل الميت قال" يخرج منه النطفة التي خلق منها تخرج من عينيه أو من فيه".

293

باب من يغسل الميت

[1]

24051- 1 (الفقيه 1: 141 رقم 391) قال أمير المؤمنين ع

" يغسل الميت أولى الناس به أو من يأمره الولي بذلك".

[2]

24052- 2 (التهذيب 1: 431 رقم 1376) علي بن الحسين، عن محمد بن أحمد بن علي، عن عبد اللّٰه بن الصلت، عن ابن المغيرة، عن غياث بن إبراهيم، عن جعفر، عن أبيه، عن علي(ع)قال

" يغسل الميت أولى الناس به".

بيان

قد مضى معنى الأولى و الوالي و أنهما الأولى بالميراث أو أشد الناس به علاقة على ما قيل و يشترط في التغسيل المماثلة في الذكورة و الأنوثة أو الزوجية أو المحرمية إن تيسر كما يستفاد من فحاوي الأخبار الآتية في الباب التالي لهذا الباب.

294

{*empty#}صفحة فارغة (مطابق للمطبوع){#empty*}

295

باب الرجل يغسل المرأة و المرأة تغسل الرجل

[1]

24053- 1 (الكافي 3: 157 التهذيب 1: 437 رقم 1410) الخمسة، عن أبي عبد اللّٰه(ع)

أنه سئل عن الرجل يموت و ليس عنده من يغسله إلا النساء، فقال" تغسله امرأته أو ذو قرابة إن كانت له و تصب النساء عليه الماء صبا، و في المرأة إذا ماتت يدخل زوجها يده تحت قميصها فيغسلها".

[2]

24054- 2 (الكافي 3: 157) محمد، عن أحمد، عن (التهذيب 1: 439 رقم 1417) الحسين، عن فضالة، عن (الفقيه 1: 142 رقم 398) عبد اللّٰه بن سنان قال:

سألت أبا عبد اللّٰه(ع)عن الرجل أ يصلح له أن ينظر إلى امرأته حين تموت، أو يغسلها إن لم يكن عندها من يغسلها و عن المرأة هل تنظر إلى مثل ذلك من زوجها حين يموت فقال" لا بأس بذلك إنما يفعل ذلك أهل

296

المرأة كراهة أن ينظر زوجها إلى ما يكرهونه منها".

[3]

24055- 3 (الكافي 3: 157 التهذيب 1: 438 رقم 1411) محمد، عن محمد بن الحسين، عن صفوان، عن العلاء، عن محمد قال:

سألته عن الرجل يغسل امرأته قال" نعم من وراء الثوب".

[4]

24056- 4 (الكافي 3: 157 التهذيب 1: 439 رقم 1416) حميد، عن ابن سماعة، عن غير واحد، عن أبان، عن البصري قال:

سألت أبا عبد اللّٰه(ع)عن الرجل يموت و ليس عنده من يغسله إلا النساء هل تغسله النساء فقال" تغسله امرأته و ذات محرمه و تصب عليه النساء الماء صبا من فوق الثياب".

[5]

24057- 5 (الكافي 3: 158) العدة، عن سهل، عن علي بن الحكم، عن سيف بن عميرة، عن داود بن فرقد (الكافي 3: 157) محمد، عن أحمد، عن علي بن النعمان (التهذيب 1: 442 رقم 1428) الحسين، عن علي بن النعمان، عن داود بن فرقد قال:

سمعت صاحبا لنا يسأل أبا عبد اللّٰه(ع)عن المرأة تموت مع رجال ليس فيهم ذو محرم هل يغسلونها و عليها ثيابها فقال" إذن يدخل ذلك عليهم، و لكن يغسلون كفيها".

[6]

24058- 6 (الفقيه 1: 153 رقم 426)

الحديث مرسلا.

297

بيان

" يدخل ذلك عليهم" أي يعاب من الدخل محركة بمعنى العيب.

[7]

24059- 7 (الكافي 3: 158 التهذيب 1: 438 رقم 1413) سهل، عن السراد، عن ابن رئاب، عن الحلبي، عن أبي عبد اللّٰه(ع)

في المرأة إذا ماتت ليس معها امرأة تغسلها، قال" يدخل زوجها يده تحت قميصها فيغسلها إلى المرافق".

[8]

24060- 8 (الكافي 3: 158) محمد، عن (التهذيب 1: 438 رقم 1412) أحمد، عن علي بن الحكم، عن حسين، عن سماعة قال:

سألته عن المرأة إذا ماتت، فقال" يدخل زوجها يده من تحت قميصها إلى المرافق فيغسلها".

[9]

24061- 9 (الكافي 3: 158 التهذيب 1: 439 رقم 1419) الأربعة، عن محمد قال:

سألته عن الرجل يغسل امرأته قال" نعم إنما يمنعها أهلها تعصبا".

[10]

24062- 10 (الكافي 3: 158) الأربعة، عن صفوان (التهذيب 1: 439 رقم 1418) القميان، عن صفوان، عن

298

(الفقيه 1: 155 رقم 430) منصور قال:

سألت أبا عبد اللّٰه(ع)عن الرجل يخرج في السفر و معه امرأته فتموت يغسلها قال" نعم و أمه و أخته و نحو هذا يلقي على عورتها خرقة (الفقيه) و يغسلها".

[11]

24063- 11 (التهذيب 1: 340 رقم 997) المفيد، عن أبي الحسن محمد بن أحمد بن داود القمي، عن أبيه، عن أبي الحسن علي بن الحسين، عن (الكافي 3: 159) محمد، عن أحمد، عن الفطحية (الفقيه 1: 155 156 رقم 433 436) عمار، عن أبي عبد اللّٰه(ع)

أنه سئل عن الرجل المسلم يموت في السفر و ليس معه رجل مسلم، و معه رجل نصارى و معه عمته و خالته مسلمتان كيف يصنع في غسله قال" تغسله عمته و خالته في قميصه و لا تقربه النصارى" و عن المرأة تموت في السفر و ليس معها امرأة مسلمة و معهم نساء نصارى و عمها و خالها مسلمان قال" يغسلانها و لا تقربها النصرانية كما كانت المسلمة تغسله غير أنه يكون عليها درع فيصب الماء من فوق الدرع" قلت: فإن مات رجل مسلم و ليس معه رجل مسلم و لا امرأة مسلمة من ذوي قرابته و معه رجال نصارى و نساء مسلمات ليس بينه و بينهن قرابة قال" يغتسل النصراني ثم يغسله فقد

299

اضطر" و عن المرأة المسلمة تموت و ليس معها امرأة مسلمة و لا رجل مسلم من ذوي قرابتها و معها امرأة نصرانية و رجال مسلمون ليس بينهم و بينها قرابة قال" تغتسل النصرانية ثم تغسلها".

(الكافي الفقيه) و عن النصراني يكون في السفر و هو مع المسلمين فيموت قال" لا يغسله المسلم و لا كرامة و لا يدفنه و لا يقوم على قبره (الفقيه) و إن كان أباه".

[12]

24064- 12 (التهذيب 1: 335 رقم 982) المفيد، عن الصدوق، عن محمد بن الحسن، عن محمد بن يحيى، عن محمد بن أحمد، عن الفطحية، عن أبي عبد اللّٰه(ع)

أنه سئل عن النصراني يكون في السفر .. الحديث بتمامه.

[13]

24065- 13 (الكافي 3: 158) العدة، عن (التهذيب 1: 438 رقم 1415) سهل، عن البزنطي، عن داود بن سرحان، عن أبي عبد اللّٰه(ع)

في الرجل يموت في السفر أو في الأرض ليس معه فيها إلا النساء، قال" يدفن و لا يغسل" و قال" في المرأة تكون مع الرجال بتلك المنزلة إلا أن يكون معها زوجها فإن كان معها زوجها فليغسلها من فوق الدرع و يسكب عليها الماء سكبا و لتغسله امرأته إذا مات و المرأة ليست مثل الرجل المرأة أسوأ

300

[4]

24066- 14 (التهذيب 1: 438 رقم 1414) الحسين، عن علي بن النعمان، عن الكناني، عن أبي عبد اللّٰه(ع)

مثله بأدنى تفاوت.

بيان

أول في التهذيب صدر الحديث بما إذا كان الرجل عريانا قال" فأما إذا كان عليه شيء من الثياب فلا بد من غسله يصب عليه الماء من غير مماسة شيء من أعضائه مستدلا بما يأتي.

[15]

24067- 15 (التهذيب 1: 342 رقم 1000) المفيد، عن الصدوق، عن محمد بن الحسن، عن محمد بن يحيى، عن محمد بن أحمد، عن أبي جعفر، عن أبي الجوزاء، عن الحسين بن علوان، عن عمرو بن خالد، عن زيد بن علي، عن آبائه، عن علي(ع)قال"

إذا مات الرجل في السفر مع النساء ليس له فيهن امرأته و لا ذو محرم يؤزرنه إلى الركبتين و يصببن عليه الماء صبا و لا ينظرن إلى عورته و لا يلمسنه بأيديهن و يطهرنه".

[16]

24068- 16 (التهذيب 1 441 رقم 1426) سعد، عن أبي الجوزاء

مثله و زاد: و إذا كان معه نساء ذوات محرم يؤزرنه و يصببن عليه الماء صبا و يمسسن جسده، و لا يمسسن فرجه.

[17]

24069- 17 (التهذيب 1: 342 رقم 1001) المفيد، عن الصدوق،

301

عن محمد بن الحسن، عن محمد بن يحيى، عن محمد بن أحمد، عن الحسن بن خرزاد، عن الحسن بن راشد، عن علي بن إسماعيل، عن أبي سعيد قال: سمعت أبا عبد اللّٰه(ع)يقول"

المرأة إذا ماتت مع قوم ليس فيها محرم يصبون الماء عليها الماء صبا" و رجل مات مع نسوة ليس فيهن محرم فقال أبو حنيفة: يصببن الماء عليه صبا، فقال أبو عبد اللّٰه ع" بل يحل لهن أن يمسسن منه ما كان يحل لهن أن ينظرن منه إليه و هو حي فإذا بلغن الموضع الذي لا يحل لهن النظر إليه و لا مسه و هو حي صببن الماء عليه صبا".

[18]

24070- 18 (الكافي 3: 159) محمد، عن ابن عيسى، عن عبد الرحمن بن سالم (التهذيب 1: 440 رقم 1422) أحمد، عن البزنطي، عن عبد الرحمن بن سالم، عن مفضل بن عمر قال:

قلت لأبي عبد اللّٰه ع: جعلت فداك من غسل فاطمة(ع)قال" ذاك أمير المؤمنين ص" قال فكأني استعظمت ذلك من قوله قال" فكأنك ضقت مما أخبرتك به" قلت: فقد كان ذلك جعلت فداك، قال" لا تضيقن بها فإنها صديقة لم يكن يغسلها إلا صديق، أ ما علمت أن مريم لم يغسلها إلا عيسى" قال: قلت: جعلت فداك فما تقول في المرأة

302

تكون في السفر مع رجال ليس فيهم لها ذو محرم و لا معهم امرأة فتموت المرأة ما يصنع بها قال" يغسل منها ما أوجب اللّٰه عليه التيمم و لا يمس و لا يكشف شيء من محاسنها التي أمر اللّٰه بسترها" فقلت: كيف يصنع بها قال" يغسل بطن كفيها ثم يغسل وجهها (الكافي) ثم يغسل ظهر كفيها".

[19]

24071- 19 (الفقيه 1: 142 رقم 399)

صدر الحديث مع علله مرسلا مجملا.

[20]

24072- 20 (التهذيب 1: 342 رقم 1002) بهذا الإسناد، عن (الفقيه 1: 156 رقم 435) المفضل بن عمر قال:

قلت لأبي عبد اللّٰه ع: جعلت فداك ما تقول في المرأة تكون في السفر مع رجال .. الحديث بتمامه.

[21]

24073- 21 (التهذيب 1: 439 رقم 1420) أحمد، عن الحسين، عن الجوهري، عن علي، عن أبي بصير قال: قال أبو عبد اللّٰه ع

" يغسل الزوج امرأته في السفر، و المرأة زوجها في السفر إذا لم يكن معها رجل".

[22]

24074- 22 (التهذيب 1: 440 رقم 1421) أحمد، عن محمد بن

303

سنان، عن أبي خالد، عن أبي حمزة، عن أبي جعفر(ع)قال

" لا يغسل الرجل المرأة إلا أن لا توجد امرأة".

[23]

24075- 23 (التهذيب 1: 437 رقم 1409) الحسين، عن ابن أبي عمير، عن حماد بن عثمان، عن زرارة، عن أبي عبد اللّٰه(ع)

في الرجل يموت و ليس معه إلا نساء، قال" تغسله امرأته لأنها منه في عدة، و إذا ماتت لم يغسلها لأنه ليس منها في عدة".

بيان

قال في التهذيبين: أي لا يغسلها مجردة من ثيابها و إنما يغسلها من وراء الثوب، قال: و على هذا دل أكثر الروايات و يكون الفرق بين الرجل و المرأة في ذلك أن المرأة يجوز لها أن تغسل الرجل مجردا و إن كان الأفضل و الأولى أن تستره ثم تغسله و ليس كذلك الرجل لأنه لا يجوز أن يغسلها إلا من وراء الثياب، قال: و المطلق من الأخبار يحمل على المقيد.

[24]

24076- 24 (التهذيب 1: 440 رقم 1423) علي بن الحسين، عن محمد بن أحمد بن علي، عن عبد اللّٰه بن الصلت، عن ابن أبي عمير، عن حماد، عن الحلبي، عن أبي عبد اللّٰه(ع)قال:

سئل عن الرجل يغسل امرأته قال" نعم من وراء الثياب لا ينظر إلى شعرها و لا إلى شيء منها، و المرأة تغسل زوجها لأنه إذا مات كانت في عدة منه و إذا ماتت هي فقد انقضت عدتها" و عن المرأة تموت في السفر و ليس معها ذو محرم و لا نساء، قال" تدفن كما هي بثيابها" و عن الرجل يموت في السفر و ليس معه ذو محرم و لا رجال، قال" يدفن كما هو بثيابه".

304

[25]

24077- 25 (الفقيه 1: 154 رقم 428) الحلبي، عن أبي عبد اللّٰه(ع)

أنه سئل عن المرأة يموت في السفر .. الحديث.

[26]

24078- 26 (التهذيب 1: 441 رقم 1424) علي بن الحسين، عن سعد بن عبد اللّٰه، عن أحمد بن محمد، عن السراد، عن ابن رئاب، عن محمد بن مروان، عن (الفقيه 1: 154 رقم 427) ابن أبي يعفور قال:

قلت لأبي عبد اللّٰه ع: الرجل يموت في السفر مع النساء ليس معهن رجل كيف يصنعن به قال" يلففنه لفا في ثيابه و يدفنه، و لا يغسلنه".

[27]

24079- 27 (التهذيب 1: 441 رقم 1425) الحسين، عن فضالة، عن البصري قال:

سألته عن امرأة ماتت مع رجال، قال" تلف و تدفن و لا تغسل".

[28]

24080- 28 (التهذيب 1: 442 رقم 1427) علي بن الحسين، عن القمي، عن محمد بن سالم، عن أحمد بن النضر، عن عمرو بن شمر، عن جابر، عن أبي جعفر(ع)

في رجل مات و معه نسوة و ليس معهن رجل قال" يصببن الماء من خلف الثوب و يلففنه في أكفانه من تحت الستر و يصلين صفا و يدخلنه قبره" و المرأة تموت مع الرجال ليس معهم امرأة قال" يصبون الماء من خلف الثوب و يلفونها في أكفانها و يصلون و يدفنون".

305

بيان

هذا الخبر و ما في معناه حملهما في التهذيبين على ضرب من الاستحباب دون الوجوب.

[29]

24081- 29 (التهذيب 1: 443 رقم 1430) سعد، عن الزيات، عن محمد بن أسلم الجبلي، عن عبد الرحمن بن سالم و علي، عن أبي بصير قال:

سألت أبا عبد اللّٰه(ع)عن امرأة ماتت في سفر و ليس معها نساء و لا ذو محرم، فقال" يغسل منها موضع الوضوء و يصلى عليها و تدفن".

[30]

24082- 30 (التهذيب 1: 443 رقم 1431) علي بن الحسين، عن محمد بن أحمد بن علي، عن عبد اللّٰه بن الصلت، عن علي بن الحكم، عن سيف بن عميرة، عن عمرو بن شمر، عن جابر، عن أبي عبد اللّٰه(ع)قال:

سئل عن المرأة تموت و ليس معها محرم، قال" تغسل كفيها".

[31]

24083- 31 (التهذيب 1: 443 رقم 1432) سعد، عن أحمد، عن الحسن بن علي، عن أبي جميلة، عن الشحام قال:

سألته عن امرأة ماتت و هي في موضع ليس معهم امرأة غيرها، قال" إن لم يكن فيهم لها زوج و لا ذو رحم و دفنوها بثيابها و لا يغسلونها، و إن كان معهم زوجها أو ذو رحم لها فليغسلها من غير أن ينظر إلى عورتها" قال: و سألته عن رجل مات في السفر مع نساء ليس معهن رجل، فقال" إن لم يكن له فيهن امرأة فليدفن في ثيابه و لا يغسل، و إن كان له فيهن امرأة فليغسل في

306

قميص من غير أن تنظر إلى عورته".

[32]

24084- 32 (التهذيب 1: 443 رقم 1433) سعد، عن أبي الجوزاء، عن الحسين بن علوان، عن عمرو بن خالد، عن زيد بن علي، عن آبائه، عن علي(ع)قال"

أتى رسول اللّٰه(ص)نفر فقالوا إن امرأة توفيت معنا و ليس معها ذو محرم، فقال" كيف صنعتم" قالوا: صببنا عليها الماء صبا، فقال" أ ما وجدتم امرأة من أهل الكتاب تغسلها" قالوا: لا، قال" أ فلا يممتموها".

[33]

24085- 33 (التهذيب 1: 444 رقم 1434) علي بن الحسين، عن محمد بن أحمد بن علي، عن عبد اللّٰه بن الصلت، عن الوشاء، عن عبد اللّٰه بن سنان قال: سمعت أبا عبد اللّٰه(ع)يقول"

المرأة إذا ماتت مع الرجال فلم يجدوا امرأة تغسلها غسلها بعض الرجال من وراء الثوب و يستحب أن يلف على بدنه خرقة".

بيان

حمله في التهذيبين على ما إذا كان ذلك الرجل أحد ذوي أرحامها أو زوجها و جوز في الإستبصار حمله على صب الماء فقط.

[34]

24086- 34 (التهذيب 1: 444 رقم 1435) سعد، عن أحمد، عن عثمان، عن (الفقيه 1: 155 رقم 431) سماعة قال:

سألت أبا

307

عبد اللّٰه(ع)عن رجل مات و ليس عنده إلا النساء، قال" تغسله امرأة ذات محرم منه و تصب النساء عليه الماء و لا يخلع ثوبه، و إن كانت امرأة ماتت مع رجال و ليس معها امرأة و لا محرم لها فلتدفن كما هي في ثيابها و إن كان معها ذو محرم لها غسلها من فوق ثيابها".

[35]

24087- 35 (التهذيب 1: 444 رقم 1436) عنه، عن أبي جعفر، عن الوشاء، عن عبد اللّٰه بن سنان قال: سمعت أبا عبد اللّٰه(ع)يقول"

إذا مات الرجل مع النساء غسلته امرأته، فإن لم تكن امرأته معه غسلته أولاهن به و تلف على يديها خرقة".

[36]

24088- 36 (التهذيب 1: 444 رقم 1437) محمد بن أحمد، عن الخشاب، عن ابن كلوب، عن إسحاق بن عمار، عن جعفر، عن أبيه"

أن علي بن الحسين(ع)أوصى أن تغسله أم ولد له إذا مات فغسلته".

بيان

قد مر في أن الصديق لا يغسله إلا صديق فلعل أم ولده(ع)أعانت أبا جعفر(ع)على غسله.

[37]

24089- 37 (التهذيب 1: 445 رقم 1438) عنه، عن الفطحية، عن أبي عبد اللّٰه(ع)

أنه سئل عن الصبي تغسله امرأة قال" إنما يغسل الصبيان النساء" و عن الصبية و لا تصاب امرأة تغسلها، قال" يغسلها رجل أولى الناس بها".

308

[38]

24090- 38 (الفقيه 1: 155 رقم 432)

و سأله عمار الساباطي، عن الصبية لا تصاب امرأة تغسلها، قال" يغسلها أولى الناس بها من الرجال".

[39]

24091- 39 (التهذيب 1: 341 رقم 999) محمد بن أحمد مرسلا قال: روي

في الجارية تموت مع الرجل، فقال" إذا كانت بنت أقل من خمس سنين أو ست دفنت و لم تغسل".

بيان

قال في التهذيب: يعني أنها لا تغسل مجردة من ثيابها و استدل على وجوب غسلها برواية زيد بن علي، الأولى و دليله أبعد من تأويله و تأويله أغرب من دليله.

[40]

24092- 40 (الفقيه 1: 155 ذيل رقم 429)

ذكر شيخنا محمد بن الحسن رضي اللّٰه عنه في جامعه: في الجارية تموت في السفر مع الرجال، قال: إذا كانت ابنة أكثر من خمس سنين أو ست دفنت و لم تغسل، و إذا كانت ابنة أقل من خمس سنين غسلت، و ذكر عن الحلبي حديثا في معناه عن الصادق ع.

بيان

في بعض نسخ الفقيه تعاكس لفظتا الأكثر و الأقل في هذا الحديث و له وجه.

309

[41]

24093- 41 (الكافي 3: 160) القميان، عن ابن فضال، عن يونس بن يعقوب (التهذيب 1: 341 رقم 998) المفيد، عن الصدوق، عن محمد بن الحسن، عن القمي، عن محمد بن أحمد، عن محمد بن عبد الحميد، عن يونس بن يعقوب، عن (الفقيه 1: 154 رقم 429) ابن النمير مولى الحارث ابن المغيرة قال:

قلت لأبي عبد اللّٰه ع: حدثني عن الصبي إلى كم تغسله النساء قال" إلى ثلاث سنين".

310

{*empty#}صفحة فارغة (مطابق للمطبوع){#empty*}

311

باب حد الماء الذي يغسل به الميت

[1]

24094- 1 (الكافي 1: 296) العدة، عن أحمد، عن البزنطي (الكافي 3: 150) العدة، عن (التهذيب 1: 435 رقم 1397) سهل، عن البزنطي، عن فضيل سكرة قال:

قلت لأبي عبد اللّٰه ع: جعلت فداك هل للماء الذي يغسل به الميت حد محدود قال" إن رسول اللّٰه(ص)قال لعلي ع: إذا أنا مت فاستق لي ست قرب من ماء بئر غرس فاغسلني و كفني و حنطني فإذا فرغت من غسلي و كفني و تحنيطي فخذ بمجامع كفني و أجلسني ثم سلني عما شئت فو الله لا تسألني عن شيء إلا أجبتك فيه".

بيان

" غرس" بئر بالمدينة و في الحديث غرس من عيون الجنة.

[2]

24095- 2 (الكافي 3: 150 التهذيب 1: 435 رقم 1398)

312

الثلاثة، عن حفص بن البختري، عن أبي عبد اللّٰه(ع)قال" قال

رسول اللّٰه(ص)لعلي ع: يا علي إذا أنا مت فاغسلني بسبع قرب من ماء بئر غرس".

[3]

24096- 3 (الكافي 3: 150) محمد، عن الصفار قال:

كتبت إلى أبي محمد(ع)في الماء الذي يغسل به الميت كم حده فوقع ع" حد غسل الميت يغسل حتى يطهر إن شاء اللّٰه".

[4]

24097- 4 (الفقيه 1: 141 رقم 393 التهذيب 1: 431 رقم (1377) الصفار قال:

كتبت إلى أبي محمد الحسن بن علي(ع)كم حد الماء الذي يغسل به الميت كما رووا أن الجنب يغتسل بستة أرطال و الحائض بتسعة أرطال فهل للميت حد من الماء الذي يغسل به فوقع ع" حد غسل الميت يغسل حتى يطهر إن شاء اللّٰه".

بيان

قال في الفقيه: و هذا التوقيع في جملة توقيعاته عندي بخطه(ع)في صحيفة.