الوافي - ج24

- الفيض الكاشاني المزيد...
492 /
313

باب الحنوط و قدره

[1]

24098- 1 (الكافي 3: 146) محمد، عن أحمد، عن محمد بن سنان، عن داود بن سرحان قال:

مات أبو عبيدة الحذاء و أنا بالمدينة فأرسل إلي أبو عبد اللّٰه(ع)بدينار، و قال" اشتر بهذا حنوطا و اعلم أن الحنوط هو الكافور و لكن اصنع كما يصنع الناس" قال: فلما مضيت أتبعني بدينار، و قال" اشتر بهذا كافورا".

بيان

" ما يصنع الناس" هو التحنيط بغير الكافور كما يأتي بيانه و إنما أتبعه بدينار آخر يشتري به الكافور ليكون جامعا بين السنة و التقية.

[2]

24099- 2 (الكافي 3: 146) علي، عن أبيه، عن صالح بن السندي، عن جعفر بن بشير (التهذيب 1: 436 رقم 1404) محمد بن الحسين، عن

314

جعفر بن بشير، عن داود بن سرحان قال: قال أبو عبد اللّٰه(ع)

في كفن أبي عبيدة الحذاء" إنما الحنوط الكافور و لكن اذهب فاصنع كما يصنع الناس".

[3]

24100- 3 (الكافي 3: 145) علي، عن أبيه، عن ابن المغيرة، عن غير واحد، عن أبي عبد اللّٰه(ع)قال"

الكافور هو الحنوط".

بيان

في هذه الأخبار رد على العامة حيث يحنطون ميتهم بالمسك و غيره و الغرض من التحنيط حفظ بدن الميت من الهوام و إنما رائحة الكافور تدفعها عنه و الحنوط يقال لكل طيب يحنط به الميت إلا أن السنة جرت أن يحنط بالكافور كما ورد عن أهل البيت(ع)و هو طيب معروف يكون في أجواف شجر بجبال الهند خشبة أبيض هش يظل خلقا كثيرا و هي أنواع و لونها أحمر و إنما تبيض بالتصعيد، كذا في القاموس، و قال بعض فقهائنا: الكافور صمغ يقع من شجر فكلما كان جلالا و هو الكبار من قطعه لا حاجة له إلى النار و يقال له الكافور الخام و ما يقع من صغار ذلك الصمغ من الشجر في التراب فيؤخذ بترابه و يطرح في قدر فيها ماء يغلي و يميز من التراب فذلك لا يجزي في الحنوط انتهى كلامه، و ما قاله من عدم إجزاء المطبوخ غير واضح بل الظاهر من إطلاق الأخبار و كلام الفقهاء إجزاؤه، و ما يقال أن مطبوخه يطبخ بلبن الخنزير ليشتد بياضه لم يثبت و كذا ما قيل إنه لبن دويبة كالسنور يسمى بالرماج (بالرماع- خ ل) (الرياح خ ل).

[4]

24101- 4 (الكافي 3: 151) علي، عن أبيه رفعه قال:

السنة في

315

الحنوط ثلاثة عشر درهما و ثلث أكثره، و قال: إن جبرئيل(ع)نزل على رسول اللّٰه(ص)بحنوط و كان وزنه أربعين درهما فقسمها رسول اللّٰه(ص)ثلاثة أجزاء جزء له و جزء لعلي و جزء لفاطمة ص.

[5]

24102- 5 (الفقيه 1: 149 رقم 416)

معنى الحديث مرسلا.

بيان

هذا التقدير بالمثقال الصيرفي المعروف بين الناس سبعة مثاقيل و بالمثقال الشرعي تسعة و ثلث و هي نهاية ما يستحب في الحنوط و أفضله و ما يأتي في الأخبار الأخر أوسطه و أدناه و الظاهر أن ما يخلط منه بالماء داخل فيه.

[6]

24103- 6 (الكافي 3: 151) العدة، عن سهل، عن التميمي، عن بعض أصحابه، عن أبي عبد اللّٰه(ع)قال"

أقل ما يجزئ من الكافور للميت مثقال".

[7]

24104- 7 (التهذيب 1: 291 رقم 848) الحسين، عن محمد بن سنان، عن (الكافي 3: 151) الكاهلي و الحسين بن المختار، عن أبي عبد اللّٰه(ع)قال"

القصد من الكافور أربعة مثاقيل".

316

بيان

" القصد" بين الإسراف و التقتير.

[8]

24105- 8 (التهذيب 1: 291 رقم 849) محمد بن أحمد، عن العبيدي، عن التميمي، عن بعض رجاله، عن أبي عبد اللّٰه(ع)قال:

قال"

أقل ما يجزئ من الكافور للميت مثقال و نصف".

[9]

24106- 9 (الفقيه 1: 152 رقم 420) روي

أنه(ص)حنط بمثقال مسك سوى الكافور.

[10]

24107- 10 (التهذيب 1: 450 رقم 1464) محمد بن أحمد، عن اللؤلؤي، عن أبي داود المنشد، عن سلامة، عن مغيرة مؤذن بني عدي، عن أبي عبد اللّٰه ع، قال"

غسل علي بن أبي طالب رسول اللّٰه(ص)بدأه بالسدر و الثانية ثلاثة مثاقيل من كافور و مثقال من مسك و دعا بالثالثة بقربة مشدودة الرأس فأفاضها عليه ثم أدرجه".

بيان

" أدرجه" يعني في الكفن هذا الخبر هو الذي أشار إليه في الفقيه في سابقه و يشبه أن يكون قد ورد على جهة التقية كما يظهر من الأخبار السابقة و يأتي النهي عن التحنيط بالمسك صريحا في باب كيفية الغسل و في باب كيفية التحنيط إن شاء اللّٰه.

317

باب كيفية غسل الميت

[1]

24108- 1 (الكافي 3: 138) الخمسة، عن أبي عبد اللّٰه(ع)قال"

إذا أردت غسل الميت فاجعل بينك و بينه ثوبا يستر عنك عورته إما قميصا و إما غيره ثم تبدأ بكفيه و [تغسل] رأسه ثلاث مرات بالسدر ثم سائر جسده و ابدأ بشقه الأيمن، فإذا أردت أن تغسل فرجه فخذ خرقة نظيفة فلفها على يدك اليسرى ثم أدخل يدك من تحت الثوب الذي على فرج الميت فاغسله من غير أن ترى عورته، فإذا فرغت من غسله بالسدر فاغسله مرة أخرى بماء و كافور و بشيء من حنوطه، ثم اغسله بما بحت غسلة أخرى حتى إذا فرغت من تلك جعلته في ثوب ثم جففته.

[2]

24109- 2 (الكافي 3: 139) محمد، عن أحمد، عن الحسين و محمد بن خالد، عن النضر، عن ابن مسكان، عن أبي عبد اللّٰه(ع)قال:

318

سألته عن غسل الميت، قال" اغسله بماء و سدر ثم اغسله على أثر ذلك غسلة أخرى بماء و كافور و ذريرة إن كانت و اغسله الثالثة بماء قراح" قلت: ثلاث غسلات لجسده كله قال" نعم" قلت: يكون عليه ثوب إذا غسل قال" إن استطعت أن يكون عليه قميص تغسله من تحته" و قال" أحب لمن غسل الميت أن يلف على يده الخرقة حين يغسله".

بيان

ذررت الحب و الملح و الدواء فرقته و منه الذريرة و هي ما يفرق على الشيء للتطييب و ربما تخص بفتات قصب الطيب و هو قصب يجاء به من الهند، كأنه قصب النشاب، و قال في المبسوط إنه يعرف بالقبحة بالقاف و المهملة و قال ابن إدريس: هي نبات طيب غير معهود يسمى بالقبحان بالضم و التشديد، و في المعتبر: إنها الطيب المسحوق و أريد بالقراح الخالي عن الخليطين و هو بفتح القاف: الخالص.

[3]

24110- 3 (الكافي 3: 140) العدة، عن سهل، عن السراد، عن ابن رئاب، عن الحلبي، قال: قال أبو عبد اللّٰه ع"

يغسل الميت ثلاث غسلات مرة بالسدر و مرة بالماء يطرح فيه الكافور و مرة أخرى بالماء القراح ثم يكفن" و قال" إن أبي كتب في وصيته أن أكفنه في ثلاثة أثواب أحدها رداء له حبرة و ثوب آخر و قميص" قلت: و لم كتب هذا قال" مخافة قول الناس، و عصبناه بعد ذلك بعمامة و شققنا له الأرض من أجل أنه كان بادنا و أمرني أن أرفع القبر من الأرض أربع أصابع مفرجات،

319

و ذكر أن رش القبر بالماء حسن".

بيان

" الحبرة" كعينة ضرب من برود اليمن و إنما خاف(ع)قول الناس لأنهم كانوا يزيدون على ذلك في الكفن مع أن الزيادة بدعة فوصى(ع)بذلك لتكون الوصية عذرا لمن يكفنه و التعصيب شدائد الرأس بالعصابة،" و البادن" الجسيم، و" شققنا له الأرض" يعني في عرض القبر زائدا على ما جرت العادة في اللحد لاحتياجه إلى اتساع في المكان و هذا أيضا كان في وصيته(ع)كما يأتي في باب حد اللحد.

[4]

24111- 4 (الكافي 3: 140) عنه، عن محمد بن سنان، عن الكاهلي، قال:

سألت أبا عبد اللّٰه(ع)عن غسل الميت، فقال" استقبل بباطن قدميه القبلة حتى يكون وجهه مستقبل القبلة ثم تلين مفاصله فإن امتنعت عليك فدعها ثم ابدأ بفرجه بماء السدر و الحرض فاغسله ثلاث غسلات و أكثر من الماء و امسح بطنه مسحا رفيقا، ثم تحول إلى رأسه فابدأ بشقه الأيمن من لحيته و رأسه ثم تثني بشقه الأيسر من رأسه و لحيته و وجهه و اغسله برفق و إياك و العنف و اغسله غسلا ناعما، ثم أضجعه على شقه الأيسر ليبدو لك الأيمن ثم اغسله من قرنه إلى قدمه و امسح يدك على ظهره و بطنه ثلاث غسلات.

ثم رده إلى جنبه الأيمن حتى يبدو لك الأيسر، فاغسله ما بين قرنه إلى قدمه و امسح يدك على ظهره و بطنه ثلاث غسلات، ثم رده على

320

قفاه، فابدأ بفرجيه بماء الكافور فاصنع كما صنعت أول مرة، اغسله ثلاث غسلات بماء الكافور و الحرض و امسح يدك على بطنه مسحا رفيقا ثم تحول إلى رأسه فاصنع كما صنعت أولا بلحيته من جانبيه كليهما و رأسه و وجهه بماء الكافور ثلاث غسلات، ثم رده إلى جانبه الأيسر حتى يبدو لك الأيمن فاغسله من قرنه إلى قدمه ثلاث غسلات ثم رده إلى الجانب الأيمن حتى يبدو لك الأيسر فاغسله من قرنه إلى قدمه ثلاث غسلات و أدخل يدك تحت منكبيه و ذراعيه و يكون الذراع و الكف مع جنبه طاهرة (طاهر خ ل).

كلما غسلت شيئا منه أدخلت يدك تحت منكبيه و في باطن ذراعيه ثم رده على ظهره ثم اغسله بماء قراح كما صنعت أولا تبدأ بالفرج ثم تحول إلى الرأس و اللحية و الوجه حتى تصنع كما صنعت أولا بماء قراح ثم آزره بالخرقة و يكون تحتها القطن تذفر به إذفارا قطنا كثيرا ثم تشد فخذيه على القطن بالخرقة شدا شديدا حتى لا تخاف أن يظهر شيء و إياك أن تقعده أو تغمز بطنه و إياك أن تحشو في مسامعه شيئا فإن خفت أن يظهر من المنخر شيء فلا عليك أن تصير ثمة قطنا و إن لم تخف فلا تجعل فيه شيئا و لا تخلل أظافيره، و كذلك غسل المرأة".

[5]

24112- 5 (الفقيه 1: 192 رقم 589 و 590)

و إياك أن تحشو مسامعه إلى قوله أظافيره، مرسلا عن الصادق ع.

بيان

" الحرض" بضم الحاء الأشنان بضم الهمزة و الزر بتقديم المعجمة الجمع

321

الشديد و الشد و في بعض النسخ" أذفره" و كأنه بمعناه و الإذفار كأنه لغة في الإثفار بالثاء المثلثة و هو الشد بالثفر أعني السير.

[6]

24113- 6 (الكافي 3: 141) علي، عن أبيه، عن رجاله، عن يونس، عنهم(ع)قال"

إذا أردت غسل الميت فضعه على المغتسل مستقبل القبلة، فإن كان عليه قميص فأخرج يده من القميص و اجمع قميصه على عورته و ارفع من رجليه إلى فوق الركبة و إن لم يكن عليه قميص، فألق على عورته خرقة و اعمد إلى السدر فصيره في طست و صب عليه الماء و اضربه بيدك حتى ترتفع رغوته و اعزل الرغوة في شيء و صب الآخر في الإجانة التي فيها الماء ثم اغسل يديه ثلاث مرات كما يغسل الإنسان من الجنابة إلى نصف الذراع، ثم اغسل فرجه و نقه.

ثم اغسل رأسه بالرغوة و بالغ في ذلك و اجهد أن لا يدخل الماء منخريه و مسامعه ثم أضجعه على جانبه الأيسر و صب الماء من نصف رأسه إلى قدمه ثلاث مرات و ادلك بدنه دلكا رفيقا و كذلك ظهره و بطنه ثم أضجعه على جانبه الأيمن و افعل به مثل ذلك ثم صب ذلك الماء من الإجانة و اغسل الإجانة بماء قراح و اغسل يديك إلى المرفقين ثم صب الماء في الآنية و ألق فيها حبات كافور و افعل به كما فعلت في المرة الأولى، ابدأ بيديه ثم بفرجه و امسح بطنه مسحا رفيقا فإن خرج شيء فأنقه ثم اغسل رأسه ثم أضجعه على جنبه الأيسر و اغسل جنبه الأيمن و ظهره و بطنه ثم أضجعه على جنبه الأيمن و اغسل جنبه الأيسر كما فعلت أول مرة.

ثم اغسل يديك إلى المرفقين و الآنية و صب فيه الماء القراح و اغسله بالماء القراح كما غسلت في المرتين الأوليين ثم نشفه بثوب طاهر و اعمد

322

إلى قطن فذر عليه شيئا من حنوط وضعه على فرجه قبل و دبر و احش القطن في دبره لئلا يخرج منه شيء و خذ خرقة طويلة عرضها شبر فشدها من حقويه و ضم فخذيه ضما شديدا و لفها في فخذيه، ثم أخرج رأسها من تحت رجليه إلى الجانب الأيمن و أغرزها في الموضع الذي لففت فيه الخرقة و تكون الخرقة طويلة تلف فخذيه من حقويه إلى ركبتيه لفا شديدا".

بيان

" و صب الآخر في الإجانة" أي صب ما بقي في الطست بعد عزل الرغوة، و" الإجانة" بالتشديد ما يقال له بالفارسية تغار، و" ادلك بدنه" أي جانبه الأيمن، و" التنشيف" التجفيف، و" الحقو" معقد الإزار، و" الغرز" بتوسيط المهملة بين المعجمتين الإدخال و الإخفاء.

[7]

24114- 7 (التهذيب 1: 305 رقم 887) المفيد، عن الصدوق، عن محمد بن الحسن، عن أبيه، عن القمي، عن محمد بن أحمد، عن الفطحية، عن أبي عبد اللّٰه(ع)

أنه سئل عن غسل الميت، قال" تبدأ فتطرح على سوأته خرقة ثم تنضح على صدره و ركبتيه من الماء ثم تبدأ فتغسل الرأس و اللحية بسدر حتى ينقيه ثم تبدأ بشقه الأيمن ثم بشقه الأيسر و إن غسلت رأسه و لحيته بالخطمي فلا بأس و تمر يدك على ظهره و بطنه بجرة من ماء حتى تفرغ منها ثم بجرة من كافور تجعل في الجرة من الكافور نصف حبة، ثم تغسل رأسه و لحيته شيئا ثم شقه الأيمن ثم شقه الأيسر، و تمر يدك على جسده كله و تنصب رأسه و لحيته شيئا ثم تمر يدك على بطنه

323

فقصره شيئا حتى يخرج من مخرجه ما خرج و يكون على يدك خرقة تنقي بها دبره ثم ميل برأسه شيئا فتنفضه حتى يخرج من منخره ما خرج ثم تغسله بجرة من ماء القراح فذلك ثلاث جرار فإن زدت فلا بأس و تدخل في مقعدته شيئا من القطن ما دخل ثم تجففه بثوب نظيف، قال الجرة الأولى التي تغسل بها الميت بماء السدر، و الجرة الثانية بماء الكافور تفت فيها فتا قدر نصف حبة، و الجرة الثالثة بماء القراح".

[8]

24115- 8 (الفقيه 1: 192 رقم 585) عمار الساباطي، عن أبي عبد اللّٰه(ع)قال"

إن غسلت رأس الميت و لحيته بالخطمي فلا بأس" و ذكر هذا في حديث طويل يصف فيه غسل الميت.

بيان

لعله أشار بالحديث الطويل إلى هذا الحديث المروي عن الفطحية.

[9]

24116- 9 (التهذيب 1: 446 رقم 1443) النضر بن سويد، عن هشام بن سالم، عن سليمان بن خالد، قال:

سألت أبا عبد اللّٰه(ع)عن غسل الميت كيف يغسل قال" بماء و سدر و اغسل جسده كله و اغسله أخرى بماء و كافور، ثم اغسله أخرى بماء" قلت: ثلاث مرات قال" نعم" قلت: فما يكون عليه حين يغسله قال" إن استطعت أن يكون عليه قميص فتغسل من تحت القميص".

[10]

24117- 10 (التهذيب 1: 446 رقم 1444) الحسين، عن يعقوب

324

بن يقطين، قال:

سألت العبد الصالح(ع)عن غسل الميت أ فيه وضوء الصلاة أم لا فقال" غسل الميت يبدأ بمرافقه فيغسل بالحرض ثم يغسل وجهه و رأسه بالسدر ثم يفاض عليه الماء ثلاث مرات، و لا تغسلوه إلا في قميص يدخل رجل يده و يصب عليه من فوقه و يجعل في الماء شيء من سدر و شيء من كافور و لا يعصر بطنه إلا أن يخاف شيئا قريبا فيمسح مسحا رفيقا من غير أن يعصر، ثم يغسل الذي غسله يده قبل أن يكفنه إلى المنكبين ثلاث مرات ثم إذا كفنه اغتسل".

بيان

هذا الخبر مع صحته كالصريح في عدم وجوب الوضوء التام في غسل الميت إذ مع وقوع السؤال عنه لم يذكره في مقام البيان مع تأييده بما مر في أبواب الأغسال من أن الوضوء مع الغسل بدعة في غير واحد من الأخبار و بعدم التعرض لذكره في شيء من الأخبار التي قدمناها في هذا الباب مع ورودها في مقام البيان فما يخالفه مما يأتي ينبغي أن يأول بغسل الوجه و اليدين إلى المرفقين خاصة أو يحمل على التقية و تمام الكلام في هذه المسألة يطلب من أبواب الغسل من كتاب الطهارة.

[11]

24118- 11 (التهذيب 1: 302 رقم 878) المفيد، عن الصدوق، عن محمد بن الحسن بن الوليد، عن محمد بن يحيى و عن أبي الحسن محمد بن أحمد بن داود، عن علي بن الحسين، عن محمد بن يحيى، عن محمد بن أحمد، عن النخعي، عن المسلي، عن عبد اللّٰه بن عبيد قال:

سألت أبا عبد اللّٰه(ع)عن غسل الميت قال" يطرح عليه خرقة ثم يغسل فرجه و يوضأ وضوء الصلاة ثم يغسل رأسه بالسدر و الأشنان ثم الماء و الكافور ثم بالماء القراح يطرح فيه سبع ورقات صحاح في الماء".

325

[12]

24119- 12 (التهذيب 1: 302 رقم 879) سعد، عن أبي جعفر، عن علي بن حديد، عن التميمي و الحسين، عن حماد، عن حريز قال:

أخبرني أبو عبد اللّٰه(ع)قال"

الميت يبدأ بفرجه ثم يتوضأ وضوء الصلاة" و ذكر الحديث.

[13]

24120- 13 (التهذيب 1: 302 رقم 880) محمد بن أحمد، عن محمد بن يحيى المعاذي، عن محمد بن عبد الحميد، عن محمد بن حفص، عن حفص بن غياث، عن ليث، عن عبد الملك، عن أبي بشير، عن حفصة بنت سيرين، عن أم سليمان، عن أم أنس بن مالك أن رسول اللّٰه(ص)قال"

إذا توفيت المرأة فأرادوا أن يغسلوها فليبدءوا ببطنها فليمسح مسحا رفيقا إن لم تكن حبلى، إن كانت حبلى فلا تحركيها فإذا أردت غسلها فابدئي بسفليها فألقي على عورتها ثوبا ستيرا ثم خذي كرسفة فاغسليها فأحسني غسلها ثم أدخلي يدك من تحت الثوب فامسحيها بكرسف ثلاث و أحسني مسحها قبل أن توضئيها ثم وضئيها بماء فيه سدر" و ذكر الحديث.

[14]

24121- 14 (التهذيب 1: 303 رقم 882) أحمد بن زرق الغمشاني، عن ابن عمار، قال:

أمرني أبو عبد اللّٰه(ع)أن أعصر بطنه ثم أوضيه ثم أغسله بالأشنان ثم أغسل رأسه بالسدر و لحيته، ثم أفيض على جسده منه، ثم أدلك به جسده، ثم أفيض عليه ثلاثا، ثم أغسله بالماء القراح، ثم أفيض عليه الماء بالكافور و بالماء القراح و أطرح فيه سبع ورقات سدر.

326

[15]

24122- 15 (التهذيب 1: 303 رقم 883) القاساني، عن بعض أصحابه، عن الوشاء، عن أبي خيثمة، عن أبي عبد اللّٰه(ع)قال

" إن أبي أمرني أن أغسله إذا توفي و قال لي اكتب يا بني ثم قال: إنهم يأمرونك بخلاف ما تصنع فقل لهم هذا كتاب أبي و لست أعدو قوله، ثم قال: تبدأ فتغسل يديه ثم توضيه وضوء الصلاة ثم تأخذه ماء و سدرا" تمام الحديث.

[16]

24123- 16 (التهذيب 1: 448 رقم 1451) علي، عن سعد، عن النخعي قال:

كتب أحمد بن القاسم إلى أبي الحسن الثالث(ع)ليسأله عن المؤمن يموت فيأتيه الغاسل يغسله و عنده جماعة من المرجئة هل يغسله غسل العامة و لا يعممه و لا يصير معه جريدة فكتب" يغسله غسل المؤمن و إن كانوا حضورا، و أما الجريدة فليستخف بها و لا يرونه و ليجهد في ذلك جهده".

[17]

24124- 17 (التهذيب 1: 446 رقم 1442) ابن عيسى، عن علي بن الحكم، عن أبان و الحسين، عن فضالة، عن حسين، عن ابن مسكان جميعا، عن أبي العباس، عن أبي عبد اللّٰه(ع)قال:

سألته عن غسل الميت، فقال" أقعده و اغمز بطنه غمزا رفيقا ثم طهره من غمز البطن ثم تضجعه ثم تغسله تبدأ بميامنه و تغسله بالماء و الحرض ثم بماء و كافور ثم تغسله بماء القراح و اجعله في أكفانه".

بيان

قال في التهذيبين: ما تضمن هذا الخبر من قوله أقعده غير معمول عليه و الوجه فيه التقية لموافقته لمذاهب العامة.

327

[18]

24125- 18 (التهذيب 1: 447 رقم 1447) علي بن الحسين، عن عبد اللّٰه بن جعفر، عن إبراهيم بن مهزيار، عن أخيه علي، عن فضالة، عن القاسم بن بريد، عن محمد، عن (الفقيه 1: 192 رقم 586) أبي جعفر(ع)قال"

غسل الميت مثل غسل الجنب، و إن كان كثير الشعر فزد عليه ثلاث مرات".

[19]

24126- 19 (التهذيب 1: 447 رقم 1448) علي بن الحسين، عن سعد، عن الزيات و أحمد بن الحسن بن علي بن فضال، عن أبيه، عن علي بن عقبة و ذبيان، عن النميري، عن العلاء بن سيابة، عن (الفقيه 1: 192 رقم 587) أبي عبد اللّٰه(ع)قال"

لا بأس أن تجعل الميت بين رجليك، و أن تقوم من فوقه فتغسله إذا قلبته يمينا و شمالا تضبطه برجليك كيلا يسقط لوجهه".

بيان

قال في التهذيبين هذا الخبر محمول على الجواز و إن كان الأفضل أن لا يركب الغاسل الميت.

[20]

24127- 20 (التهذيب 1: 298 رقم 871) العبيدي، عن يعقوب بن يقطين قال:

سألت أبا الحسن الرضا(ع)عن الميت كيف يوضع على المغتسل موجها وجهه نحو القبلة أو يوضع على يمينه و وجهه

328

نحو القبلة قال" يوضع كيف تيسر فإذا طهر وضع كما يوضع في قبره".

[21]

24128- 21 (الكافي 3: 142) محمد، عن العمركي، عن علي بن جعفر (التهذيب 1: 431 رقم 1379) ابن عيسى، عن موسى بن القاسم و (عن خ ل) أبي قتادة، عن (الفقيه 1: 142 رقم 497) علي بن جعفر، عن أخيه أبي الحسن(ع)قال:

سألته عن الميت هل يغسل في الفضاء قال" لا بأس و إن يستر بستر فهو أحب إلي".

[22]

24129- 22 (التهذيب 1: 432 رقم 1380) السراد، عن إبراهيم بن مهزم، عن طلحة بن زيد، عن أبي عبد اللّٰه ع"

أن أباه كان يستحب أن يجعل بين الميت و بين السماء سترا" يعني إذا غسل.

[23]

24130- 23 (الكافي 3: 147) العدة، عن سهل، عن يعقوب بن يزيد، عن عدة من أصحابنا، عن أبي عبد اللّٰه(ع)قال"

لا يسخن للميت الماء لا يعجل له النار و لا يحنط بمسك".

[24]

24131- 24 (التهذيب 1: 322 رقم 938) علي بن مهزيار، عن فضالة، عن أبان، عن زرارة قال

329

(الفقيه 1: 142 رقم 394) قال أبو جعفر ع

" لا يسخن الماء للميت".

[25]

24132- 25 (التهذيب 1: 322 رقم 939) ابن عيسى، عن أبيه، عن ابن المغيرة، عن رجل، عن أبي جعفر و أبي عبد اللّٰه(ع)قالا

" لا تقرب الميت ماء حميما".

[26]

24133- 26 (الفقيه 1: 142 رقم 395) و روي في حديث آخر

إلا أن يكون شتاء باردا فتوقي الميت مما توقي منه نفسك.

[27]

24134- 27 (الكافي 3: 150) محمد، عن (التهذيب 1: 431 رقم 1378) الصفار قال:

كتبت إلى أبي محمد ع: هل يجوز أن يغسل الميت و ماؤه الذي يصب عليه يدخل إلى بئر كنيف فوقع ع" يكون ذلك في بلاليع".

بيان

البالوعة بئر ضيق الفم يجري فيها ماء المطر و نحوه.

330

{*empty#}صفحة فارغة (مطابق للمطبوع){#empty*}

331

باب من مات و هو جنب أو حائض أو نفساء

[1]

24135- 1 (الكافي 3: 154) الأربعة (التهذيب) أحمد، عن علي بن حديد و عبد الرحمن، عن حماد، عن حريز، عن زرارة، قال:

قلت له: ميت مات و هو جنب كيف يغسل و ما يجزيه من الماء فقال" يغسل غسلا واحدا يجزئ ذلك عنه لجنابته و لغسل الميت لأنهما حرمتان اجتمعتا في حرمة واحدة".

[2]

24136- 2 (التهذيب 1: 432 رقم 1384) بهذا الإسناد، عن زرارة قال:

قلت لأبي جعفر(ع).. الحديث.

بيان

سميت العبادة حرمة لوجوب احترامها.

332

[3]

24137- 3 (الكافي 3: 154) محمد، عن (التهذيب 1: 432 رقم 1382) محمد بن أحمد، عن الفطحية (الفقيه 1: 153 رقم 423) عمار، عن أبي عبد اللّٰه(ع)قال:

سألته عن المرأة إذا ماتت في نفاسها كيف تغسل قال" مثل غسل الطاهر و كذلك الحائض و كذلك الجنب إنما يغسل غسلا واحدا فقط".

[4]

24138- 4 (التهذيب 1: 432 رقم 1385) علي بن مهزيار، عن الحسين، عن علي بن النعمان، عن ابن مسكان، عن المثنى، عن أبي بصير، عن أحدهما(ع)

في الجنب إذا مات، قال" ليس عليه إلا غسلة واحدة".

[5]

24139- 5 (التهذيب 1: 432 رقم 1383) إبراهيم بن هاشم، عن الحسين بن سعيد، عن علي، عن أبي إبراهيم(ع)قال:

سألته عن الميت يموت و هو جنب، قال" غسل واحد".

[6]

24140- 6 (التهذيب 1: 433 رقم 1389) علي بن الحسين، عن محمد بن أحمد بن علي، عن عبد اللّٰه بن الصلت، عن ابن المغيرة، عن عيص بن القاسم، عن أبي عبد اللّٰه(ع)قال"

إذا مات الميت و هو جنب غسل غسلا واحدا ثم اغتسل بعد ذلك".

333

[7]

24141- 7 (التهذيب 1: 433 رقم 1386) إبراهيم بن هاشم، عن الحسين، عن صفوان، عن عيص، عن أبي عبد اللّٰه(ع)قال:

سألته عن رجل مات و هو جنب، قال" يغسل غسلة واحدة بماء ثم يغسل بعد ذلك".

[8]

24142- 8 (التهذيب 1: 433 رقم 1387) علي بن محمد، عن أبي القاسم سعيد بن محمد الكوفي، عن محمد بن أبي حمزة، عن عيص قال:

قلت لأبي عبد اللّٰه ع: الرجل يموت و هو جنب، قال" يغسل من الجنابة ثم يغسل بعد غسل الميت".

[9]

24143- 9 (التهذيب 1: 433 رقم 1388) عنه، عن محمد بن خالد، عن ابن المغيرة، عن بعض أصحابه، عن عيص، عن أبي عبد اللّٰه عن أبيه(ع)قال"

إذا مات الميت فخذ في جهازه و عجله، و إذا مات الميت و هو جنب غسل غسلا واحدا ثم يغسل بعد ذلك".

بيان

طعن في التهذيبين في هذه الأخبار الأربعة بأن الأصل فيها كلها عيص و هو واحد لا يعارض به جماعة كثيرة ثم احتمل حملها على الاستحباب ثم أولها بتوجيه الغسل الأخير إلى الغاسل كما هو ظاهر الأول و يكون ذلك غلطا من الراوي أو الناسخ في البواقي يعني في جعل يغسل مكان يغتسل.

أقول: و الأولى أن يحمل الغسل الواحد المتقدم بفتح الغين و الغسلة الواحدة المتقدمة على إزالة نجاسة المني عن جسده و يكون الجنابة في الثالث بمعنى المني.

334

[10]

24144- 10 (الكافي 3: 154) سهل، عن السراد و أحمد

في المرأة إذا ماتت نفساء و كثر دمها أدخلت إلى السرة في الأدم أو مثل الأدم نظيف ثم تكفن بعد ذلك.

[11]

24145- 11 (التهذيب 1: 324 رقم 947) السراد رفعه ..

الحديث.

[12]

24146- 12 (الفقيه 1: 153 رقم 425) قال الصادق ع

" المرأة إذا ماتت نفساء و كثر دمها أدخلت إلى السرة في الأدم أو في مثل الأدم، و ينظف ثم يحشى القبل و الدبر ثم يكفن بعد ذلك".

بيان

الأدم بفتحتين جمع أديم و هو الجلد و في نسخ التهذيب الأديم.

335

باب ما يزال من الميت من الأجزاء و ما يخرج منه بعد الغسل

[1]

24147- 1 (الكافي 3: 155) الثلاثة، عن بعض أصحابه، عن أبي عبد اللّٰه(ع)قال"

لا يمس من الميت شعر و لا ظفر و إن سقط منه شيء فاجعله في كفنه".

[2]

24148- 2 (الكافي 3: 156) عنه، عن أبيه، عن ابن المغيرة، عن غياث، عن أبي عبد اللّٰه(ع)قال"

كره أمير المؤمنين(ع)أن تحلق عانة الميت إذا غسل أو يقلم له ظفر أو يجز له شعر".

[3]

24149- 3 (الكافي 3: 156) العدة، عن سهل، عن السراد، عن إبراهيم بن مهزم، عن طلحة بن زيد، عن أبي عبد اللّٰه(ع)قال

" كره أن يقص من الميت ظفر أو يقص له شعر أو تحلق له عانة أو يغمز له مفصل".

336

[4]

24150- 4 (الكافي 3: 156) حميد، عن ابن سماعة، عن الميثمي، عن أبان، عن البصري قال:

سألت أبا عبد اللّٰه(ع)عن الميت يكون عليه الشعر فيحلق عنه أو يقلم قال" لا يمس منه شيء اغسله و ادفنه".

[5]

24151- 5 (التهذيب 1: 323 رقم 943) ابن عيسى، عن الحسين، عن فضالة، عن أبان، عن (الفقيه 1: 152 رقم 418) أبي الجارود قال:

سألت أبا جعفر(ع)عن الرجل يتوفى أ نقلم أظافيره أو ننتف إبطيه أو نحلق عانته إن طال به مرض قال" لا".

[6]

24152- 6 (الكافي 3: 156) العدة، عن سهل، عن البزنطي (التهذيب 1: 449 رقم 1457) ابن عيسى، عن البزنطي (التهذيب 1: 436 رقم 1405) علي بن محمد، عن البزنطي، عن الكاهلي، عن أبي عبد اللّٰه(ع)قال"

إذا خرج من منخر الميت الدم أو الشيء بعد الغسل و أصاب العمامة و الكفن قرضه بالمقراض".

337

[7]

24153- 7 (الكافي 3: 156) عنه، عن بعض أصحابه رفعه قال"

إذا غسل الميت ثم حدث بعد الغسل فإنه يغسل الحدث و لا يعاد الغسل".

بيان

" حدث" أي خرج منه شيء.

[8]

24154- 8 (الكافي 3: 156) الثلاثة، عن بعض أصحابه، عن أبي عبد اللّٰه(ع)قال"

إذا خرج من الميت شيء بعد ما يكفن فأصاب الكفن قرض منه".

[9]

24155- 9 (التهذيب 1: 450 رقم 1458) علي بن الحسين، عن محمد بن أحمد بن علي، عن عبد اللّٰه بن الصلت، عن ابن أبي عمير و أحمد بن محمد، عن غير واحد من أصحابنا، عن أبي عبد اللّٰه(ع)

مثله.

[10]

24156- 10 (التهذيب 1: 449 رقم 1455) الحسين، عن محمد بن سنان، عن الكاهلي و الحسين بن المختار، عن أبي عبد اللّٰه(ع)قالا:

سألناه عن الميت يخرج منه الشيء بعد ما يفرغ من غسله قال" يغسل ذلك و لا يعاد عليه الغسل".

[11]

24157- 11 (التهذيب 1: 449 رقم 1456) سعد، عن ابن فضال، عن غالب بن عثمان، عن روح بن عبد الرحيم، عن أبي عبد اللّٰه(ع)قال"

إن بدا من الميت شيء بعد غسله فاغسل الذي بدا منه و لا تعد الغسل".

338

{*empty#}صفحة فارغة (مطابق للمطبوع){#empty*}

339

باب المرأة تموت و في بطنها ولد يتحرك

[1]

24158- 1 (الكافي 3: 155) حميد، عن ابن سماعة، عن محمد بن أبي حمزة، عن علي بن يقطين قال:

سألت العبد الصالح(ع)عن المرأة تموت و ولدها في بطنها، قال" يشق بطنها و يخرج منه ولدها".

[2]

24159- 2 (الكافي 3: 155) سهل، عن إسماعيل بن مهران، عن علي بن أبي حمزة، عن أبي عبد اللّٰه(ع)قال:

سألته عن المرأة تموت و يتحرك الولد في بطنها أ يشق بطنها و يستخرج ولدها قال" نعم".

[3]

24160- 3 (الكافي 3: 206) الثلاثة، عن بعض أصحابه، عن أبي عبد اللّٰه(ع)

مثله و زاد و يخاط بطنها.

[4]

24161- 4 (الكافي 3: 155 التهذيب 1: 344 رقم 1007) و في رواية ابن أبي عمير

340

(التهذيب) عن ابن أذينة (ش)

يخرج الولد و يخاط بطنها.

[5]

24162- 5 (الكافي 3: 155) العدة، عن البرقي، عن أبيه، عن ابن وهب، عن أبي عبد اللّٰه(ع)قال" قال أمير المؤمنين ع:

إذا ماتت المرأة و في بطنها ولد يتحرك يشق بطنها و يخرج الولد، و قال في المرأة تموت و في بطنها الولد فيتخوف عليها، قال: لا بأس أن يدخل الرجل يده فيقطعه و يخرجه".

[6]

24163- 6 (الكافي 3: 206) العدة، عن البرقي، عن وهب بن وهب

مثله إلا أنه قال في المسألة الثانية و قال في المرأة يموت ولدها في بطنها و في بطنها ولد يتحرك فيتخوف عليه، قال" لا بأس أن يدخل يده فيقطعه و يخرج إذا لم ترفق به النساء".

[7]

24164- 7 (التهذيب 1: 343 رقم 1004) أحمد، عن ابن يقطين، عن أخيه، عن أبيه قال:

سألت أبا الحسن موسى(ع)عن المرأة تموت و ولدها في بطنها يتحرك، قال" يشق عن الولد".

341

باب السقط

[1]

24165- 1 (الكافي 3: 206) العدة، عن سهل، عن أحمد، عن الحسن بن موسى، عن زرارة، عن أبي عبد اللّٰه(ع)قال"

السقط إذا تم له أربعة أشهر غسل".

[2]

24166- 2 (التهذيب 1: 328 رقم 960) المفيد، عن ابن قولويه، عن محمد بن الحسن، عن القمي، عن محمد بن أحمد، عن أحمد بن محمد، عمن ذكره قال:

إذا تم للسقط أربعة أشهر غسل، و قال: إذا تم له ستة أشهر فهو تام و ذلك أن الحسين بن علي(ع)ولد و هو ابن ستة أشهر.

[3]

24167- 3 (الكافي 3: 208) محمد، عن أحمد، عن علي الميثمي، عن عثمان، عن زرعة، عن سماعة، عن أبي الحسن الأول(ع)قال:

سألته عن السقط إذا استوى خلقته يجب عليه الغسل و اللحد و الكفن فقال" كل ذلك يجب عليه".

[4]

24168- 4 (التهذيب 1: 329 رقم 962) المفيد، عن أحمد، عن أبيه،

342

عن سعد، عن أحمد، عن الحسين، عن الحسن، عن زرعة، عن سماعة، عن أبي عبد اللّٰه(ع)..

الحديث بأدنى تفاوت.

[5]

24169- 5 (الكافي 3: 208) العدة، عن سهل، عن علي بن مهزيار، عن محمد بن الفضيل قال:

كتبت إلى أبي جعفر(ع)أسأله عن السقط كيف أصنع به فكتب إلي" السقط يدفن بدمه في موضعه".

بيان

ينبغي حمله على ما إذا لم يتم خلقته بعد.

[6]

24170- 6 (التهذيب 1: 328 رقم 959) علي بن الحسين، عن سعد، عن محمد بن الحسين، عن الحسن بن موسى، عن زرارة، عن أبي عبد اللّٰه(ع)قال"

إذا سقط لستة أشهر فهو تام و ذلك أن الحسين بن علي(ع)ولد و هو ابن ستة أشهر".

343

باب الغريق و الحريق و المصعوق و المجدور و أشباههم

[1]

24171- 1 (الكافي 3: 209) الثلاثة، عن هشام بن الحكم، عن أبي الحسن(ع)

في المصعوق و الغريق، قال" ينتظر به ثلاثة أيام إلا أن يتغير قبل ذلك".

بيان

صعق غشي عليه و الصعق محركة شدة الصوت و الصاعقة يقال للموت و لكل عذاب مهلك و لصيحة العذاب و للخراق الذي بيد الملك سائق السحاب و لا يأتي على شيء إلا أخرقه و للنار التي تسقط من السماء و صعقتهم السماء أصابتهم بها.

[2]

24172- 2 (الكافي 3: 209) محمد، عن ابن عيسى، عن علي بن الحكم (التهذيب 1: 338 رقم 990) علي بن الحسين، عن محمد

344

بن أحمد بن علي، عن عبد اللّٰه بن الصلت، عن علي بن الحكم، عن سيف بن عميرة، عن إسحاق بن عمار (التهذيب) عن أبي عبد اللّٰه(ع)(ش) قال:

سألته عن الغريق أ يغسل قال" نعم و يستبرأ" قلت: و كيف يستبرأ قال" ترك ثلاثة أيام من قبل أن يدفن (التهذيب) إلا أن يتغير قبل فيغسل و يدفن، (ش) و كذلك أيضا صاحب الصاعقة فإنه ربما ظنوا أنه قد مات و لم يمت".

[3]

24173- 3 (الكافي 3: 210) الأربعة (التهذيب 1: 338 رقم 989) علي بن الحسين، عن محمد بن أحمد بن علي، عن النوفلي، عن السكوني، عن أبي عبد اللّٰه(ع)قال" كان أمير المؤمنين(ع)يقول:

الغريق يغسل".

[4]

24174- 4 (الكافي 3: 210) محمد، عن محمد بن أحمد، عن الفطحية، عن أبي عبد اللّٰه(ع)قال"

الغريق يحبس حتى يتغير و يعلم أنه قد مات ثم يغسل و يكفن" قال: و سئل عن المصعوق، فقال" إذا صعق حبس يومين ثم يغسل و يكفن".

345

[5]

24175- 5 (الكافي 3: 210) علي، عن العبيدي (التهذيب 1: 337 رقم 988) المفيد، عن أبي الحسن محمد بن أحمد بن داود القمي، عن أبيه، عن أبي الحسن علي بن الحسين، عن محمد بن يحيى، عن محمد بن أحمد، عن العبيدي، عن يونس، عن إسماعيل بن عبد الخالق بن أخي شهاب بن عبد ربه قال: قال أبو عبد اللّٰه ع"

خمسة ينتظر بهم إلا أن يتغيروا: الغريق، و المصعوق، و المبطون، و المهدوم، و المدخن".

[6]

24176- 6 (الفقيه 1: 156)

الحديث مرسلا مقطوعا و زاد: ثلاثة أيام، بعد قوله: ينتظر بهم.

[7]

24177- 7 (الكافي 3: 210) أحمد بن مهران، عن محمد بن علي، عن علي بن أبي حمزة قال:

أصاب بمكة سنة من السنين صواعق كثيرة مات من ذلك خلق كثير فدخلت على أبي إبراهيم(ع)فقال مبتدئا من غير أن أسأله" ينبغي للغريق و المصعوق أن يتربص بهما ثلاثة أيام لا يدفن إلا أن يجيء منهما ريح يدل على موتهما" فقلت: جعلت فداك كأنك تخبرني أنه قد دفن ناس كثير أحياء فقال" نعم يا علي قد دفن ناس كثير أحياء ما ماتوا إلا في قبورهم".

[8]

24178- 8 (الكافي 3: 213) العدة، عن البرقي، عن أبي الجوزاء

346

(التهذيب 1: 333 رقم 976) المفيد، عن الصدوق، عن محمد بن الحسن، عن محمد بن يحيى، عن محمد بن أحمد، عن أبي جعفر، عن أبي الجوزاء، عن الحسين بن علوان، عن عمرو بن خالد، عن زيد بن علي، عن آبائه(ع)قال:

قال أمير المؤمنين(ع)و سئل عن رجل يحترق بالنار فأمرهم أن يصبوا عليه الماء صبا و أن يصلى عليه.

[9]

24179- 9 (التهذيب 1: 333 رقم 975) محمد، عن محمد بن أحمد، عن أبي جعفر، عن محمد بن سنان، عن أبي خالد القماط، عن ضريس، عن علي بن الحسين أو عن أبي جعفر(ع)قال"

المجدور و الكسير و الذي به القروح يصب عليه الماء صبا".

[10]

24180- 10 (التهذيب 1: 333 رقم 977) المفيد، عن الصدوق، عن محمد بن الحسن، عن محمد بن يحيى، عن محمد بن أحمد، عن أبي بصير، عن أيوب بن محمد الرقي، عن عمرو بن أيوب الموصلي، عن إسرائيل بن يونس، عن أبي إسحاق السبيعي، عن عمرو بن خالد، عن زيد بن علي، عن آبائه، عن علي(ع)قال"

إن قوما أتوا رسول اللّٰه(ص)فقالوا: يا رسول اللّٰه مات صاحب لنا و هو مجدور فإن غسلناه انسلخ، فقال: يمموه".

347

باب القتيل

[1]

24181- 1 (الكافي 3: 210) محمد، عن أحمد، عن علي بن الحكم، عن حسين، عن ابن مسكان، عن (الفقيه 1: 159 رقم 444) أبان بن تغلب قال:

سألت أبا عبد اللّٰه(ع)عن الذي يقتل في سبيل اللّٰه أ يغسل و يكفن و يحنط قال" يدفن كما هو في ثيابه بدمه إلا أن يكون به رمق ثم مات فإنه يغسل و يكفن و يحنط و يصلى عليه، إن رسول اللّٰه(ص)صلى على حمزة و كفنه و حنطه لأنه كان قد جرد".

بيان

كأن تجريده كان عن بعض ثيابه دون بعض إلا أنه لم يبق عليه ما يكفيه لكفنه و لهذا كفنه بآخر يدل على ما قلناه ما يأتي و بهذا يتوافق الأخبار.

348

[2]

24182- 2 (الكافي 3: 211) الأربعة، عن زرارة و إسماعيل بن جابر، عن أبي جعفر(ع)قال:

قلت له: كيف رأيت الشهيد يدفن بدمائه قال" نعم في ثيابه بدمائه و لا يحنط و لا يغسل و يدفن كما هو" ثم قال" دفن رسول اللّٰه(ص)عمه حمزة في ثيابه بدمائه التي أصيب بها و رداه النبي برداء فقصر عن رجليه فدعا له بإذخر فطرحه عليه و صلى عليه سبعين صلاة و كبر عليه سبعين تكبيرة".

[3]

24183- 3 (الكافي 3: 211) حميد، عن ابن سماعة، عن غير واحد، عن أبان، عن (الفقيه 1: 159 رقم 443) أبي مريم قال: سمعت أبا عبد اللّٰه(ع)يقول"

الشهيد إذا كان به رمق غسل و كفن و حنط و صلى عليه و إن لم يكن به رمق دفن في ثيابه".

[4]

24184- 4 (الكافي 3: 212) علي، عن أبيه، عن السراد، عن ابن سنان، عن أبان بن تغلب قال: سمعت أبا عبد اللّٰه(ع)يقول"

الذي يقتل في سبيل اللّٰه يدفن في ثيابه و لا يغسل إلا أن يدركه المسلمون و به رمق ثم يموت بعد فإنه يغسل و يكفن و يحنط، و إن رسول اللّٰه(ص)كفن حمزة في ثيابه و لم يغسله و لكنه صلى عليه".

349

[5]

24185- 5 (الفقيه 1: 159 رقم 445)

استشهد حنظلة بن أبي عامر الراهب بأحد فلم يأمر النبي(ص)بغسله، و قال" رأيت الملائكة بين السماء و الأرض تغسل حنظلة بماء المزن في صحاف من فضة" فكان يسمى غسيل الملائكة.

بيان

" المزن" السحاب، و" الصحاف" جمع صحفة و هي إناء كالقصعة المبسوطة.

[6]

24186- 6 (الكافي 3: 211) العدة، عن البرقي، عن أبيه، عن أبي الجوزاء، عن الحسين بن علوان، عن عمرو بن خالد، عن زيد بن علي، عن آبائه(ع)قال:

(الفقيه 1: 159 رقم 446) قال أمير المؤمنين ع

" ينزع من الشهيد الفر و الخف و القلنسوة و العمامة و المنطقة و السراويل إلا أن يكون أصابه دم فإن أصابه دم ترك، و لا يترك عليه شيء معقود إلا حل".

[7]

24187- 7 (الكافي 3: 213) علي، عن أبيه، عن علي بن معبد (التهذيب 1: 330 رقم 967) علي بن الحسين، عن محمد بن يحيى، عن محمد بن أحمد، عن موسى بن جعفر، عن علي بن معبد، عن الدهقان، عن درست، عن أبي خالد قال: قال:

اغسل كل شيء

350

من الموتى الغريق و أكيل السبع و كل شيء إلا ما قتل بين الصفين فإن كان به رمق غسل و إلا فلا".

[8]

24188- 8 (التهذيب 1: 332 رقم 974) محمد بن أحمد، عن أبي جعفر، عن أبي الجوزاء، عن الحسين بن علوان، عن عمرو بن خالد، عن زيد، عن أبيه، عن آبائه، عن علي(ع)قال" قال رسول اللّٰه ص:

إذا مات الشهيد من يومه أو من الغد فواروه في ثيابه و إن بقي أياما حتى يتغير جراحته غسل".

بيان

حمله في التهذيبين على التقية لموافقته العامة.

[9]

24189- 9 (الكافي 3: 214) العدة، عن سهل، عن الثلاثة، عن أبي عبد اللّٰه(ع)قال"

المرجوم و المرجومة يغتسلان و يحنطان و يلبسان الكفن قبل ذلك ثم يرجمان و يصلى عليهما و المقتص منه بمنزلة ذلك يغسل و يحنط و يلبس الكفن و يصلى عليه".

[10]

24190- 10 (التهذيب 1: 334 رقم 979) محمد بن أحمد، عن علي بن ريان، عن الفضل بن راشد، عن بعض أصحابنا، عن مسمع، عن أبي عبد اللّٰه(ع)

مثله.

[11]

24191- 11 (الفقيه 1: 157 رقم 440) قال أمير المؤمنين ع

351

" المرجوم و المرجومة" الحديث و زاد ثم يقاد قبل قوله و يصلى عليه.

[12]

24192- 12 (التهذيب 1: 448 رقم 1449) علي بن الحسين، عن سعد، عن الزيات و أحمد بن الحسن بن علي بن فضال، عن أبيه، عن علي بن عقبة و ذبيان، عن النميري، عن العلاء بن سيابة قال:

سئل أبو عبد اللّٰه(ع)و أنا حاضر عن رجل قتل فقطع رأسه في معصية اللّٰه أ يغسل أم يفعل به ما يفعل بالشهيد فقال" إذا قتل في معصية اللّٰه يغسل أولا منه الدم ثم يصب عليه الماء صبا و لا يدلك جسده و لا يبدأ باليدين و الدبر و يربط جراحاته بالقطن و الخيوط فإذا وضع عليه القطن عصب، و كذلك موضع الرأس يعني الرقبة و يجعل له من القطن شيء كثير و يذر عليه الحنوط ثم يوضع القطن فوق الرقبة و إن استطعت أن تعصبه فافعل".

قلت: فإن كان الرأس قد بان من الجسد و هو معه كيف يغسل فقال" يغسل الرأس إذا غسل اليدين و السفلة بدئ بالرأس ثم بالجسد ثم يوضع القطن فوق الرقبة و يضم إليه الرأس و يجعل في الكفن، و كذلك إذا صرت إلى القبر تناولته مع الجسد و أدخلته اللحد و وجهته للقبلة".

352

{*empty#}صفحة فارغة (مطابق للمطبوع){#empty*}

353

باب إعداد الكفن و أنه على من

[1]

24193- 1 (الكافي 3: 256) محمد، عن أحمد، عن محمد بن سنان (التهذيب 1: 449 رقم 452) الحسين، عن محمد بن سنان، عمن أخبره، عن أبي عبد اللّٰه(ع)قال"

من كان كفنه معه في بيته لم يكتب من الغافلين و كان مأجورا كلما نظر إليه".

[2]

24194- 2 (الكافي 3: 253) الأربعة (الكافي 3: 254) العدة، عن سهل، عن النوفلي، عن السكوني، عن أبي عبد اللّٰه(ع)قال:"

إذا أعد الرجل كفنه فهو مأجور كلما نظر إليه".

[3]

24195- 3 (الكافي 7: 23) محمد، عن

354

(التهذيب 9: 171 رقم 696) أحمد، عن (الفقيه 4: 193 رقم 5439 التهذيب 1: 437 رقم (1407) السراد، عن عبد اللّٰه بن سنان، عن أبي عبد اللّٰه(ع)قال"

ثمن الكفن من جميع المال".

[4]

24196- 4 (الفقيه 4: 193 رقم 5440) و قال ع"

كفن المرأة على زوجها إذا ماتت".

[5]

24197- 5 (التهذيب 9: 171 رقم 699) محمد بن أحمد، عن بنان، عن أبيه، عن ابن المغيرة (التهذيب 1: 445 رقم 1439) أحمد، عن محمد بن عيسى، عن ابن المغيرة، عن السكوني، عن جعفر، عن أبيه ع، أن أمير المؤمنين(ع)قال"

على الزوج كفن امرأته إذا ماتت".

[6]

24198- 6 (التهذيب 1: 445 رقم 1440) عنه، عن السراد، عن الفضل بن يونس الكاتب قال:

سألت أبا الحسن موسى(ع)فقلت له: ما ترى في رجل من أصحابنا يموت و لم يترك ما يكفن به اشتري له كفنه من الزكاة فقال" أعط عياله من الزكاة قدر ما يجهزونه فيكونون هم الذين يجهزونه" قلت: فإن لم يكن له ولد و لا أحد يقوم بأمره فأجهزه أنا من الزكاة قال" كان أبي يقول إن حرمة بدن المؤمن

355

ميتا كحرمته حيا فوار بدنه و عورته و جهزه و كفنه و حنطه و احتسب بذلك من الزكاة و شيع جنازته" قلت: فإن اتجر عليه بعض إخوانه بكفن آخر و كان عليه دين أ يكفن بواحد و يقضي دينه بالآخر قال" لا ليس هذا ميراثا تركه إنما هذا شيء صار إليه بعد وفاته فليكفنوه بالذي اتجر عليه و يكون الآخر لهم يصلحون به شأنهم".

بيان

اتجر عليه افتعال من التجارة لأنه يشتري بعمله الثواب و في الحديث أن رجلا دخل المسجد و قد قضى النبي(ص)صلاته فقال:

من يتجر على هذا فيصلي معه رواه الهروي و جعله من الأجر.

قال ابن الأثير: و الرواية إنما هي يأتجر فإن صح فيها يتجر كما رواه الهروي فيكون من التجارة لا من الأجر لأن الهمزة لا تدغم في التاء فكأنه بصلاته معه قد حصل لنفسه تجارة أي مكتسبا و قد مضى ما يقرب من هذا في أبواب أحكام الديون و في بعض النسخ أنجز عليه بالنون و الزاي عجل و أحضر و أتى به مهيا.

[7]

24199- 7 (الفقيه 1: 189 رقم 577) روي

أن السندي بن شاهك قال لأبي الحسن موسى بن جعفر ع: أحب أن تدعني أن أكفنك، فقال" إنا أهل بيت حج صرورتنا و مهور نسائنا و أكفاننا من ظهور أموالنا".

بيان

هذا الحديث أورده المفيد طاب ثراه في إرشاده و زاد في آخره: و عندي كفني.

356

{*empty#}صفحة فارغة (مطابق للمطبوع){#empty*}

357

باب عدد أثواب الكفن

[1]

24200- 1 (الكافي 3: 143) علي، عن أبيه، عن عمرو بن عثمان، عن مفضل بن صالح، عن الشحام قال:

سئل أبو عبد اللّٰه(ع)عن رسول اللّٰه(ص)بما كفن، فقال" في ثلاثة أثواب ثوبين صحاريين و برد حبرة".

بيان

" صحار" قرية باليمن ينسب الثوب إليها و قيل من الصحرة و هي حمرة خفيفة كالغبرة يقال: ثوب أصحر و صحاري، و البرد بالضم ثوب مخطط و قد يطلق على غير المخطط أيضا و الحبرة كعنبة برد يماني، و يأتي أن الأثواب الصحارية تكون باليمامة و هذه الثلاثة غير العمامة و خرقة التعصيب فإنهما ليستا تعدان من الكفن لأن الكفن ما يلف به الجسد و الخمسة سنة واجبة و ما زاد عليها بدعة عندنا، و العمامة يزيدون عليها و يأتي التصريح بهذه الأحكام في الأخبار الآتية إن شاء اللّٰه و بهذا يتلاءم الأخبار الواردة في هذا الباب.

358

[2]

24201- 2 (الكافي 3: 144) الخمسة، عن (الفقيه 1: 153 رقم 421) أبي عبد اللّٰه(ع)قال

" كتب أبي في وصيته أن أكفنه بثلاثة أثواب أحدها رداء له حبرة كان يصلي فيه يوم الجمعة و ثوب آخر و قميص (الكافي) فقلت لأبي: و لمن تكتب هذا فقال: أخاف أن يغلبك الناس، فإن قالوا: كفنه في أربعة أو خمسة فلا تفعل، و عممني بعمامة و ليس تعد العمامة من الكفن إنما يعد ما يلف به الجسد".

[3]

24202- 3 (الكافي 3: 145) العدة، عن (التهذيب 1: 310 رقم 900) سهل، عن السراد، عن ابن وهب، عن أبي عبد اللّٰه(ع)قال"

يكفن الميت في خمسة أثواب قميص لا يزر عليه، و إزار و خرقة يعصب بها وسطه، و برد يلف فيه، و عمامة يعمم بها و يلقى فضلها على صدره".

بيان

" لا يزر عليه" أي لا يشد أزراره إن كانت له أزرار و لا منافاة بين الخبرين لأن في الأول إنما عد ما يلف به الجسد كما صرح به و في الثاني مجموع ما يكفن به.

359

[4]

24203- 4 (الكافي 3: 144) الأربعة، عن زرارة و محمد قالا:

قلنا لأبي جعفر ع: العمامة للميت من الكفن قال" لا إنما الكفن المفروض ثلاثة أثواب و ثوب تام لا أقل منه يواري به جسده كله فما زاد فهو سنة إلى أن يبلغ خمسة أثواب فما زاد فمبتدع، و العمامة سنة، و قال: أمر النبي(ص)بالعمامة و عمم النبي(ص)و بعث إلينا الشيخ و نحن بالمدينة لما مات أبو عبيدة الحذاء بدينار و أمرنا أن نشتري حنوطا و عمامة ففعلنا".

[5]

24204- 5 (التهذيب 1: 292 رقم 854) المفيد، عن ابن قولويه، عن أبيه، عن سعد، عن ابن عيسى، عن علي بن حديد و التميمي، عن حريز، عن زرارة عن أبي جعفر(ع)

مثله إلا أنه قال و بعث إلينا أبو عبد اللّٰه ع.

بيان

هذا الخبر مما يشم منه رائحة التقية كما يومئ إليه تعبير الراوي فيه عن أبي عبد اللّٰه(ع)بالشيخ على ما يوجد في نسخ الكافي كافة و في بعض نسخ التهذيب ثلاثة أثواب تام بدون و ثوب في بعضها أو ثوب تام و كأنه الصحيح و على النسختين فلا تقية في الحكم.

[6]

24205- 6 (الكافي 3: 147) الحسين بن محمد، عن عبد اللّٰه بن عامر، عن علي بن مهزيار، عن فضالة، عن القاسم بن يزيد، عن محمد، عن أبي جعفر(ع)قال"

يكفن الرجل في ثلاثة أثواب و المرأة إذا كانت

360

عظيمة في خمسة درع و منطق و خمار و لفافتين".

بيان

درع المرأة قميصها و المنطق بكسر الميم الإزار.

[7]

24206- 7 (الكافي 3: 144) العدة، عن سهل، عن البزنطي، عن عبد اللّٰه بن سنان، عن أبي عبد اللّٰه(ع)قال"

الميت يكفن في ثلاثة سوى العمامة و الخرقة يشد بها وركيه كيلا يبدو منه شيء، و الخرقة و العمامة لا بد منهما و ليستا من الكفن".

[8]

24207- 8 (الكافي 3: 146) حميد، عن ابن سماعة، عن غير واحد، عن أبان، عن البصري، قال:

سألت أبا عبد اللّٰه(ع)في كم تكفن المرأة قال" تكفن في خمسة أثواب أحدها الخمار".

[9]

24208- 9 (التهذيب 1: 296 رقم 869) المفيد، عن ابن قولويه، عن أبيه، عن سعد، عن ابن عيسى، عن ابن بزيع، عن علي بن النعمان، عن أبي مريم الأنصاري قال: سمعت أبا جعفر(ع)يقول"

كفن رسول اللّٰه(ص)في ثلاثة أثواب برد أحمر حبرة و ثوبين أبيضين صحاريين".

361

[10]

24209- 10 (التهذيب 1: 291 رقم 850) الحسن، عن زرعة، عن سماعة، قال:

سألته عما يكفن به الميت قال" ثلاثة أثواب و إنما كفن رسول اللّٰه(ص)في ثلاثة أثواب ثوبين صحاريين و ثوب حبرة و الصحارية تكون باليمامة و كفن أبو جعفر(ع)في ثلاثة أثواب".

[11]

24210- 11 (التهذيب 1: 291 رقم 851) علي، عن أبيه، عن إسماعيل، عن يونس، عن بعض رجاله، عن أبي عبد اللّٰه(ع)و أبي جعفر(ع)قالا"

الكفن فريضة للرجال ثلاثة أثواب و العمامة و الخرقة سنة، و أما النساء ففريضته خمسة أثواب".

[12]

24211- 12 (التهذيب 1: 292 رقم 853) المفيد، عن ابن قولويه، عن أبيه، عن سعد، عن ابن عيسى، عن ابن فضال، عن ابن بكير، عن زرارة، عن أبي جعفر(ع)قال" كفن رسول اللّٰه(ص)

في ثلاثة أثواب ثوبين صحاريين و ثوب يمنة عبري أو أظفار".

بيان

" اليمنة" بالضم بردة من برود اليمن و عبري و أظفار المردد بينهما بلدان بها، قال في التهذيب: و الصحيح عندي أو ظفار أو قال من ظفار على اختلاف النسخ، قال: و هما بلدان، و في القاموس: ظفار كعظام بلد باليمن قرب صنعاء، إليه ينسب الجزع، و قد مضى هذا الحديث من الكافي و الفقيه بنحو آخر في باب لباس المحرم من كتاب الحج.

362

[13]

24212- 13 (التهذيب 1: 292 رقم 855) بهذا الإسناد، عن ابن عيسى، عن محمد بن سهل، عن أبيه، قال:

سألت أبا الحسن(ع)عن الثياب التي يصلي فيها الرجل و يصوم أ يكفن فيها قال" أحب ذلك الكفن" يعني قميصا، قلت: يدرج في ثلاثة أثواب قال" لا بأس به و القميص أحب إلي".

[14]

24213- 14 (الفقيه 1: 153 رقم 422)

سئل موسى بن جعفر(ع)عن الرجل يموت أ يكفن في ثلاثة أثواب بغير قميص قال" لا بأس بذلك و القميص أحب إلي".

[15]

24214- 15 (الفقيه 1: 152 رقم 419)

كفن النبي(ص)في ثلاثة أثواب في بردتين ظفرتين من ثياب اليمن، و ثوب كرسف و هو ثوب قطن.

بيان

الظفر بكسر الفاء حصن باليمن، و يأتي حديث آخر من هذا الباب في باب تجويد الكفن إن شاء اللّٰه.