الوافي - ج24

- الفيض الكاشاني المزيد...
492 /
363

باب كيفية تحنيط الميت و تكفينه

[1]

24215- 1 (الكافي 3: 143) علي، عن أبيه، عن رجاله، عن يونس، عنهم(ع)

في تحنيط المؤمن و تكفينه، قال" ابسط الحبرة بسطا ثم ابسط عليها الإزار ثم ابسط القميص عليه و ترد مقدم القميص عليه ثم اعمد إلى كافور مسحوق فضعه على جبهته موضع سجوده و امسح بالكافور على جميع مفاصله من قرنه إلى قدمه و في رأسه و في عنقه و منكبيه و مرافقه و في كل مفصل من مفاصله من اليدين و الرجلين، و في وسط راحتيه، ثم يحمل فيوضع على قميصه و يرد مقدم القميص عليه فيكون القميص غير مكفوف و لا مزرور، و يجعل له قطعتين من جرائد النخل رطبا قدر ذراع يجعل له واحدة بين ركبتيه نصف مما يلي الساق و نصف مما يلي الفخذ و يجعل الأخرى تحت إبطه الأيمن و لا يجعل في منخريه و لا في بصره و مسامعه و لا على وجهه قطنا و لا كافورا، ثم يعمم يؤخذ وسط العمامة فيثنى على رأسه بالتدوير، ثم يلقى فضل الشق الأيمن

364

على الأيسر و الأيسر على الأيمن ثم تمد على صدره".

بيان

" ترد مقدم القميص عليه" يعني تثنية أولا بوضع نصفه الفوقاني على التحتاني مرة لتبصره على هيئة القميص، ثم إذا أردت وضع الميت عليه ترفعه و ترده عليه مرة أخرى،" غير مكفوف و لا مزرور" يعني ليس له كف و لا أزرار، و ما في هذا الخبر و غيره من المنع من جعل الكافور على مسامعه و بصره و منخره و وجهه ينافي ما يأتي من الأمر به في أخبار أخر و لعل الترك أحوط و قد مضى معنى الكافور و قدره.

[2]

24216- 2 (الكافي 3: 143) العدة، عن أحمد، عن عثمان، عن سماعة، عن أبي عبد اللّٰه(ع)قال"

إذا كفنت الميت فذر على كل ثوب شيئا من ذريرة و كافور".

[3]

24217- 3 (التهذيب 1: 435 رقم 1399) الحسين، عن عثمان

مثله و زاد في آخره و تجعل شيئا من الحنوط على مسامعه و مساجده و شيئا على ظهر الكفن.

[4]

24218- 4 (الكافي 3: 143) الخمسة، عن أبي عبد اللّٰه(ع)قال"

إذا أردت أن تحنط الميت فاعمد إلى الكافور فامسح به آثار السجود منه و مفاصله كلها و رأسه و لحيته و على صدره من الحنوط"

365

و قال" حنوط الرجل و المرأة سواء" و قال" أكره أن يتبع بمجمرة".

[5]

24219- 5 (الكافي 3: 146) حميد، عن ابن سماعة، عن الميثمي، عن أبان، عن البصري، قال:

سألت أبا عبد اللّٰه(ع)عن الحنوط للميت، فقال" اجعله في مساجده".

[6]

24220- 6 (الكافي 3: 144) الثلاثة (التهذيب 1: 445 رقم 1441) الحسين، عن ابن أبي عمير، عن الخراز، عن عثمان النواء قال:

قلت لأبي عبد اللّٰه ع: إني أغسل الموتى، فقال" و تحسن" قلت: إني أغسل، فقال" إذا غسلت فارفق به و لا تغمزه و لا تمس مسامعه بكافور و إذا عممته فلا تعممه عمة الأعرابي" قلت: كيف أصنع فقال" خذ حد العمامة من وسطها و انشرها على رأسه ثم ردها إلى خلفه و اطرح طرفيها على صدره".

[7]

24221- 7 (الكافي 3: 144) محمد، عن أحمد، عن الحسين، عن النضر، عن عبد اللّٰه بن سنان قال:

قلت لأبي عبد اللّٰه ع: كيف أصنع بالكفن قال" خذ خرقة فتشد بها على مقعدته و رجليه" قلت:

فالإزار قال" إنها لا تعد شيئا إنما تصنع ليضم ما هناك و أن لا يخرج منه

366

شيء و ما تصنع من القطن أفضل منها ثم تخرق القميص إذا غسل و ينزع من رجليه" قال" ثم الكفن قميص غير مزرور و لا مكفوف و عمامة يعصب بها رأسه و يرد فضلها على رجليه".

بيان

" فالإزار" يعني إذا كانت الخرقة تواري العورة فما تصنع بالإزار، فقال ع" إنها لا تعد شيئا" يعني أن الخرقة لا تعد من الكفن و لا تغني من الإزار، و الإزار لا بد منه، ثم الكفن قميص يعني بعد الإزار، و إنما لم يذكر البرد لأنه لا يلف به الميت و إنما يطرح عليه طرحا كما يأتي.

[8]

24222- 8 (الكافي 3: 145) الثلاثة، عن بعض أصحابنا، عن أبي عبد اللّٰه(ع)

في العمامة للميت فقال" حنكه".

[9]

24223- 9 (الكافي 3: 147) العدة، عن سهل، عن بعض أصحابه رفعه قال:

سألته كيف تكفن المرأة فقال" كما يكفن الرجل غير أنها تشد على ثدييها خرقة تضم الثدي إلى الصدر و تشد إلى ظهرها و يوضع لها القطن أكثر مما يوضع للرجال، و يحشى القبل و الدبر بالقطن و الحنوط ثم يشد عليها الخرقة شدا شديدا".

[10]

24224- 10 (التهذيب 1: 447 رقم 1445) السراد، عن الخراز، عن حمران بن أعين قال: قال أبو عبد اللّٰه ع"

إذا غسلتم الميت

367

منكم فارفقوا به و لا تعصروه و لا تغمزوا له مفصلا و لا تقربوا أذنيه شيئا من الكافور، ثم خذوا عمامته فانشروها مثنية على رأسه و اطرح طرفيها من خلفه و أبرز جبهته" قلت: فالحنوط كيف أصنع به قال" يوضع في منخره و موضع سجوده و مفاصله" قلت: فالكفن قال" تؤخذ خرقة فيشد بها سفله و تضم فخذيه بها ليضم ما هناك و ما يصنع من القطن أفضل ثم يكفن بقميص و لفافة و برد يجمع فيه الكفن".

[11]

24225- 11 (الكافي 3: 147) الثلاثة، عن بعض أصحابه، عن أبي عبد اللّٰه(ع)قال"

لا تجمروا الكفن".

[12]

24226- 12 (الكافي 3: 147) أحمد بن محمد الكوفي، عن ابن جمهور، عن أبيه، عن محمد بن سنان، عن المفضل بن عمر، عن عبد اللّٰه بن عبد الرحمن، عن حريز، عن محمد، عن أبي عبد اللّٰه(ع)قال" قال أمير المؤمنين ع:

لا تجمروا الأكفان و لا تمسحوا موتاكم بالطيب إلا بالكافور فإن الميت بمنزلة المحرم".

[13]

24227- 13 (الكافي 3: 147) الأربعة، عن أبي عبد اللّٰه ع

" أن النبي(ص)نهى أن نتبع جنازة بمجمرة".

[14]

24228- 14 (الكافي 3: 146 التهذيب 1: 437 رقم 1408)

368

بهذا الإسناد، عن أبي عبد اللّٰه ع"

أن النبي(ص)نهى أن يوضع على النعش الحنوط".

[15]

24229- 15 (التهذيب 1: 295 رقم 866) السراد، عن أبي حمزة قال: قال أبو جعفر ع"

لا تقربوا موتاكم النار" يعني الدخنة.

بيان

" الدخنة" بخور كالذريرة يدخن بها البيوت.

[16]

24230- 16 (التهذيب 1: 295 رقم 865) غياث بن إبراهيم، عن أبي عبد اللّٰه، عن أبيه(ع)

أنه كان يجمر الميت بالعود فيه المسك و ربما جعل على النعش الحنوط و ربما لم يجعله، و كان يكره أن يتبع الميت بالمجمرة.

[17]

24231- 17 (التهذيب 1: 295 رقم 867) أحمد، عن الوشاء، عن عبد اللّٰه بن سنان، عن أبي عبد اللّٰه(ع)قال"

لا بأس بدخنة كفن الميت و ينبغي للمرء و المسلم أن يدخن ثيابه إذا كان يقدر".

بيان

هذان الخبران حملهما في التهذيبين على التقية لموافقتهما للعامة و في حكمهما تالياهما.

[18]

24232- 18 (الفقيه 1: 153 رقم 424)

سئل أبو الحسن الثالث ع: هل يقرب إلى الميت المسك و البخور قال" نعم".

369

[19]

24233- 19 (التهذيب 1: 305 ذيل رقم 887) المفيد، عن الصدوق، عن محمد بن الحسن، عن القمي، عن محمد بن أحمد، عن الفطحية، عن أبي عبد اللّٰه(ع)

في تكفين الميت و تحنيطه قال" ثم تغسل يديك إلى المرافق و رجليك إلى الركبتين، ثم تكفنه تبدأ و تجعل على مقعدته شيئا من القطن و دبره و تضم فخذيه ضما شديدا و جمر ثيابه بثلاثة أعواد، ثم تبدأ فتبسط اللفافة طولا ثم تذر عليها شيئا من الذريرة ثم الإزار طولا حتى يغطي الصدر و الرجلين، ثم الخرقة عرضها قدر شبر و نصف ثم القميص تشد الخرقة على القميص بحيال العورة و الفرج حتى لا يظهر منه شيء، و اجعل الكافور في مسامعه و أثر سجوده منه و فيه و أقل من الكافور، و اجعل على عينيه قطنا و فيه و أرنبته شيئا قليلا ثم عممه و ألق على وجهه ذريرة و ليكن طرف العمامة متدليا على جانبه الأيسر قدر شبر ترمي بها على وجهه، و ليغتسل الذي غسله، و كل من مس ميتا فعليه الغسل و إن كان الميت قد غسل، و الكفن يكون بردا و إن لم يكن بردا فاجعله كله قطنا، فإن لم تجد عمامة فاجعل العمامة سابريا".

و قال" تحتاج المرأة من القطن لقبلها قدر نصف من" و قال" التكفين أن تبدأ بالقميص ثم بالخرقة فوق القميص على أليتيه و فخذيه و عورته و تجعل طول الخرقة ثلاثة أذرع و نصف و عرضها شبر و نصف ثم تشد الإزار أربعة أذرع ثم اللفافة ثم العمامة و تطرح فضل العمامة على وجهه و تجعل بين كل ثوب شيئا من الكافور و يطرح على كفنه ذريرة" و قال" إن كان في اللفافة خرق".

370

بيان

" الأرنبة" بالمهملة و النون ثم الموحدة طرف الأنف قوله(ع)على وجهه في بيان إلقاء فضل العمامة في الموضعين لعل المراد به ما يقابل الظهر و تكليف الغسل على ماس الغسيل إما استحباب أو تقية و السابري ثوب رقيق معروف يعمل بسابور و هو موضع بفارس و قوله إن كان في اللفافة خرق إما متعلق بقوله يطرح على كفنه ذريرة و يكون المراد به ما مر في حديث حمزة و قصور كفنه أو محذوف الجزاء يعني فلا بأس.

[20]

24234- 20 (التهذيب 1: 304 رقم 885) سعد، عن أحمد، عن ابن بزيع قال:

سألت أبا جعفر(ع)أن يأمر لي بقميص أعده لكفني فبعث به إلي فقلت كيف أصنع فقال" انزع أزراره".

[21]

24235- 21 (التهذيب 1: 305 رقم 886) عنه، عن محمد بن عيسى، عن محمد بن سنان، عمن أخبره، عن أبي عبد اللّٰه(ع)قال:

قلت: الرجل يكون له القميص أ يكفن فيه فقال" اقطع أزراره" قلت: و كمه قال" لا إنما ذاك إذا قطع له و هو جديد لم يجعل له كما، فأما إذا كان ثوبا لبيسا فلا تقطع منه إلا الأزرار".

[22]

24236- 22 (الفقيه 1: 147 رقم 415)

الحديث مرسلا.

[23]

24237- 23 (الفقيه 1: 147 رقم 414) قال الصادق ع

" ينبغي أن يكون القميص للميت غير مكفوف و لا مزرور".

371

[24]

24238- 24 (التهذيب 1: 458 رقم 1495) علي بن الحسين، عن عبد اللّٰه بن جعفر، عن إبراهيم بن مهزيار، عن أخيه علي، عن فضالة، عن ابن سنان و أبان (التهذيب 1: 436 رقم 1400) الحسين، عن فضالة، عن عبد اللّٰه بن سنان، عن أبي عبد اللّٰه(ع)قال"

البرد لا يلف به و لكن يطرح عليه طرحا فإذا أدخل القبر وضع تحت خده و تحت جنبه".

بيان

كأن المراد أن الفوقاني إن كان بردا لا يلف به فلا ينافي جعله لفافة إن كان غير برد كما في الأخبار الأخر.

[25]

24239- 25 (التهذيب 1: 307 رقم 892) علي بن محمد، عن النخعي، عن ابن مسكان، عن الكاهلي، عن الحسين بن المختار، عن أبي عبد اللّٰه(ع)قال"

يوضع الكافور من الميت على موضع المساجد و على اللبة و باطن القدمين و موضع الشراك من القدمين و على الركبتين و الراحتين و الجبهة و اللبة".

بيان

" اللبة" المنحر و هو موضع القلادة من الصدر.

[26]

24240- 26 (التهذيب 1: 308 رقم 893) فضالة، عن أبان، عن

372

البصري، عن أبي عبد اللّٰه(ع)قال"

لا تجعل في مسامع الميت حنوطا".

[27]

24241- 27 (التهذيب 1: 307 رقم 891) علي بن الحسين، عن محمد بن أحمد بن علي، عن عبد اللّٰه بن الصلت، عن النضر، عن عبد اللّٰه بن سنان قال:

قلت لأبي عبد اللّٰه ع: كيف أصنع بالحنوط قال" تضع في فمه و مسامعه و آثار السجود من وجهه و يديه و ركبتيه".

[28]

24242- 28 (التهذيب 1: 436 رقم 1403) علي بن محمد، عن محمد بن خالد، عن ابن أبي عمير، عن حماد، عن حريز، عن زرارة، عن أبي جعفر و أبي عبد اللّٰه(ع)قال"

إذا جففت الميت عمدت إلى الكافور فمسحت به آثار السجود و مفاصله كلها و اجعل في فيه و مسامعه و رأسه و لحيته شيئا من الحنوط و على صدره و فرجه" و قال" حنوط الرجل و المرأة سواء".

بيان

قال في التهذيبين: في هذين الخبرين بمعنى على كما في قوله سبحانه وَ لَأُصَلِّبَنَّكُمْ فِي جُذُوعِ إذ ليس من السنة جعل الحنوط في الفم و ليتوافق الأخبار.

أقول: بل حملهما على التقية أولى لما ورد من النهي عن ذلك كله في غير موضع.

373

باب تجويد الكفن و ما ينبغي فيه و ما لا ينبغي

[1]

24243- 1 (الكافي 3: 148) الثلاثة، عن بعض أصحابنا، عن (الفقيه 1: 146 رقم 409) أبي عبد اللّٰه(ع)قال

" أجيدوا أكفان موتاكم فإنها زينتهم".

[2]

24244- 2 (الكافي 3: 148) العدة، عن (التهذيب 1: 434 رقم 1390) سهل، عن البزنطي، عن أبي جميلة، عن جابر، عن أبي جعفر(ع)قال" قال رسول اللّٰه ص:

ليس من لباسكم شيء أحسن من البياض فألبسوه (التهذيب) و كفنوا فيه (ش) موتاكم".

374

[3]

24245- 3 (الكافي 3: 148) العدة، عن البرقي، عن عمرو بن عثمان و غيره، عن المفضل بن صالح، عن جابر ..

الحديث كما في التهذيب.

[4]

24246- 4 (الكافي 3: 149) محمد، عن ابن عيسى، عن محمد بن الحسين، عن عبد الرحمن بن أبي هاشم، عن أبي خديجة، عن (الفقيه 1: 146 رقم 408) أبي عبد اللّٰه(ع)قال

" تنوقوا في الأكفان فإنكم تبعثون بها".

[5]

24247- 5 (التهذيب 1: 449 رقم 1454) محمد بن أحمد، عن محمد بن عيسى، عن ابن سنان، عن أبي عبد اللّٰه(ع)

مثله.

بيان

" التنوق" التجود و المبالغة فيه.

[6]

24248- 6 (الكافي 3: 149 التهذيب 1: 434 رقم 1392) محمد، عن محمد بن الحسين، عن عبد الرحمن بن أبي هاشم، عن أبي خديجة، عن (الفقيه 1: 147 رقم 411) أبي عبد اللّٰه(ع)قال

" الكتان كان لبني إسرائيل يكفنون به و القطن لأمة محمد ص".

375

بيان

إنما يستحب القطن و البياض في القميص و الإزار و العمامة أما الفوقاني فالأفضل فيه أن يكون بردا و كثيرا ما كانوا يجعلونه أحمر كما يظهر من الأخبار لأنه زينة الكفن.

[7]

24249- 7 (الكافي 3: 149) العدة، عن (التهذيب 1: 434 رقم 1393) سهل، عن محمد بن عمرو بن سعيد (الكافي 1: 475) سعد، عن أبي جعفر محمد بن عمرو بن سعيد، عن يونس بن يعقوب، عن أبي الحسن الأول(ع)قال:

سمعته يقول"

إني كفنت أبي في ثوبين شطويين كان يحرم فيهما، و في قميص من قمصه و عمامة كانت لعلي بن الحسين(ع)و في برد اشتريته بأربعين دينارا لو كان اليوم لساوى أربعمائة دينار".

بيان

" شطا" قرية بمصر ينسب إليها الثياب الشتوية، قال في الإستبصار: الوجه في هذا الخبر الحال التي لا يقدر فيها على القطن على أنه حكاية فعل و يجوز أن يكون ذلك يختص بهم(ع)و لم يقل فيه ينبغي أن تفعلوا أنتم انتهى كلامه.

أقول: و ليت شعري ما في هذا الخبر يدل على تقديم غير القطن فإن كان البرد غير قطن فالأخبار مملوءة به بذكر البرد في جملة الكفن و تقديمه على غيره فينبغي حمل أفضلية القطن بغير الفوقاني و إن كان الشطوي يكون البتة

376

من غير قطن فنحن لا نعلم ذلك و هو أعلم بذلك و ليس في الكافي بالسند الأخير قوله: لو كان، إلى آخر الحديث.

[8]

24250- 8 (الكافي 3: 149) سهل، عن النخعي، عمن رواه، عن أبي مريم الأنصاري، عن أبي جعفر ع"

أن الحسن بن علي(ع)كفن أسامة بن زيد ببرد أحمر حبرة، و أن عليا(ع)كفن سهل بن حنيف ببرد أحمر حبرة".

[9]

24251- 9 (التهذيب 1: 296 ذيل رقم 869) المفيد، عن ابن قولويه، عن أبيه، عن سعد، عن ابن عيسى، عن ابن بزيع، عن علي بن النعمان، عن أبي مريم، عن أبي جعفر(ع)

مثله بدون قوله: أحمر في كفن أسامة.

[10]

24252- 10 (الكافي 3: 149) محمد، عن (التهذيب 1: 296 رقم 870) محمد بن أحمد، عن الفطحية، عن أبي عبد اللّٰه(ع)قال"

الكفن يكون بردا فإن لم يكن برد فاجعله كله قطنا و إن لم تجد عمامة قطن فاجعل العمامة سابريا".

بيان

يعني بالكفن الفوقاني منه كما دل عليه قوله ع: فاجعله كله قطنا.

377

[11]

24253- 11 (الكافي 3: 148) علي، عن أبيه، عن ابن المغيرة، عن بعض أصحابه قال:

يستحب أن يكون في كفنه ثوب كان يصلي فيه نظيف فإن ذلك يستحب أن يكفن فيما كان يصلي فيه.

[12]

24254- 12 (التهذيب 1: 292 رقم 852) علي بن محمد، عن محمد بن خالد، عن ابن المغيرة، عن العلاء، عن محمد، عن (الفقيه 1: 146 رقم 410) أبي جعفر(ع)قال"

إذا أردت أن تكفنه فإن استطعت أن يكون في كفنه ثوب كان يصلي فيه نظيف فافعل، فإن ذلك يستحب أن يكفن فيما كان يصلي فيه".

بيان

قوله" أن يكفن" بدل من ذلك و قد مر حديث آخر في هذا المعنى.

[13]

24255- 13 (التهذيب 1: 449 رقم 1453) علي بن الحكم، عن يونس بن يعقوب، قال: قال أبو عبد اللّٰه ع"

إن أبي أوصاني عند الموت يا جعفر كفني في ثوب كذا و كذا و ثوب كذا و كذا و اشتر لي بردا واحدا و عمامة و أجدهما فإن الموتى يتباهون بأكفانهم".

[14]

24256- 14 (الكافي 3: 149 التهذيب 1: 434 رقم 1394) علي بن محمد، عن بعض أصحابه، عن الوشاء، عن الحسين بن المختار، عن أبي عبد اللّٰه(ع)قال"

لا يكفن الميت في السواد".

378

[15]

24257- 15 (الكافي 3: 149) محمد، عن (التهذيب 1: 435 رقم 1396) محمد بن أحمد، عن محمد بن عيسى، عن الحسين بن راشد، قال:

سألته عن ثياب تعمل بالبصرة على عمل العصب اليماني من قز و قطن هل يصلح أن يكفن فيها الموتى فقال" إذا كان القطن أكثر من القز فلا بأس".

[16]

24258- 16 (الفقيه 1: 147 رقم 412)

سئل أبو الحسن الثالث(ع)عن ثياب تعمل بالبصرة .. الحديث.

بيان

العصب بالعين و الصاد المهملتين هو البرد لأنه يصنع بالعصب و هو نبت كذا في الذكرى للشهيد طاب ثراه، و قال ابن الأثير في النهاية العصب برود يمنية يعصب غزلها أي يجمع و يشد ثم يصبغ و ينسج بها.

[17]

24259- 17 (التهذيب 1: 437 رقم 1406) محمد بن الحسين، عن محمد بن عيسى، عن محمد بن سعيد، عن السكوني، عن جعفر، عن أبيه، عن آبائه، عن علي(ع)قال" قال رسول اللّٰه ص

: نعم الكفن الحلة و نعم الأضحية الكبش الأقرن".

بيان

حمله في التهذيبين على التقية لموافقته مذاهب العامة قال لأن الكفن لا يجوز أن يكون من الإبريسم.

379

أقول: لا يعتبر في الحلة أن تكون من الإبريسم فإنها ربما يطلق على البرد و غيره أيضا و إن لم يكن إبريسما قال في القاموس الحلة إزار و رداء برد أو غيره و لا يكون إلا من ثوبين أو ثوب له بطانة فينبغي أن تحمل الحلة على البرد الذي لا يكون إبريسما.

[18]

24260- 18 (الكافي 3: 148 التهذيب 1: 434 رقم 1391) القمي، عن بعض أصحابنا، عن ابن فضال، عن مروان، عن عبد الملك قال:

سألت أبا الحسن(ع)عن رجل اشترى من كسوة الكعبة شيئا فقضى ببعضه حاجته و بقي بعضه في يده هل يصلح بيعه قال" يبيع ما أراد و يهب ما لم يرد، و يستنفع به و يطلب بركته" قلت: أ يكفن به الميت قال" لا".

[19]

24261- 19 (الفقيه 1: 147 رقم 413)

سئل موسى بن جعفر(ع)عن رجل .. الحديث.

[20]

24262- 20 (التهذيب 1: 436 رقم 1401) أحمد، عن علي بن الحكم، عن أبي مالك الجهني، عن الحسين بن عمارة، عن أبي جعفر(ع)قال:

سألته عن الرجل اشترى من كسوة البيت شيئا هل يكفن به الميت قال" لا".

[21]

24263- 21 (التهذيب 1: 436 رقم 1402) عنه، عن علي بن الحكم، عن عبد الملك بن عتبة الهاشمي، قال:

سألت أبا الحسن موسى

380

ع عن الرجل .. الحديث.

[22]

24264- 22 (التهذيب 1: 451 رقم 1465) محمد بن أحمد، عن (التهذيب) يعقوب بن زيد، عن عدة من أصحابنا، عن أبي عبد اللّٰه(ع)قال"

لا يكفن الميت في كتان".

381

باب الجريدة

[1]

24265- 1 (الكافي 3: 151) الأربعة، عن صفوان، عن ابن مسكان، عن الصيقل، عن أبي عبد اللّٰه(ع)قال"

يوضع للميت جريدتان واحدة في اليمين و الأخرى في الأيسر" قال و قال" الجريدة تنفع المؤمن و الكافر".

[2]

24266- 2 (الفقيه 1: 145 رقم 406)

سأل الحسن بن زياد العطار أبا عبد اللّٰه(ع)عن الجريدة التي تكون مع الميت، فقال" تنفع المؤمن و الكافر".

بيان

" الجريدة" واحدة الجريد و هو غصن النخلة إذا جرد عنه الخوص أعني الورق و ما دام عليه الخوص فهو السعف.

382

[3]

24267- 3 (الكافي 3: 152) محمد، عن أحمد، عن ابن بزيع، عن حنان بن سدير، عن يحيى بن عبادة المكي قال:

سمعت سفيان الثوري يسأله عن التخضير، فقال: إن رجلا من الأنصار هلك فأوذن رسول اللّٰه(ص)بموته فقال لمن يليه من قرابته: خضروا صاحبكم فما أقل المختضرين قال: و ما التخضير قال: جريدة خضراء توضع من أصل اليدين إلى الترقوة.

[4]

24268- 4 (الفقيه 1: 145 رقم 405) يحيى بن عبادة المكي قال:

سمعت سفيان الثوري يسأل أبا جعفر(ع)عن التخضير ..

الحديث إلا أنه قال: فما أقل المخضرين يوم القيامة.

بيان

إنما كان المخضرون قلائل يوم القيامة لأن المخالفين للشيعة لا يخضرون موتاهم و هم الأكثرون مع أنهم رووا في فضله أخبارا كثيرة كما قاله في التهذيب.

[5]

24269- 5 (الكافي 3: 152) علي، عن أبيه، عن ابن المغيرة، عن رجل، عن يحيى بن عبادة، عن أبي عبد اللّٰه(ع)قال"

تؤخذ

383

جريدة رطبة قدر ذراع فتوضع و أشار بيده من عند ترقوته إلى يده تلف مع ثيابه" قال: و قال الرجل: لقيت أبا عبد اللّٰه(ع)بعد فسألته عنه، فقال" نعم قد حدثت به يحيى بن عبادة".

[6]

24270- 6 (الكافي 3: 152) الأربعة، عن (الفقيه 1: 145 رقم 407) زرارة قال:

قلت لأبي جعفر ع: أ رأيت الميت إذا مات لم تجعل معه الجريدة قال" يتجافى عنه العذاب و الحساب ما دام العود رطبا" قال (الفقيه)" إنما الحساب (ش) و العذاب كله في يوم واحد في ساعة واحدة قدر ما يدخل القبر و يرجع القوم و إنما جعلت السعفتان لذلك فلا يصيبه عذاب و لا حساب بعد جفوفهما إن شاء اللّٰه".

[7]

24271- 7 (الكافي 3: 153) علي، عن أبيه، عن ابن المغيرة، عن حريز و فضيل و البصري قال:

(الفقيه 1: 144 رقم 401)

قيل لأبي عبد اللّٰه(ع)لأي شيء توضع على الميت الجريدة قال" إنه يتجافى عنه العذاب ما دامت رطبة".

384

بيان

" تجافى" تباعد إنما يكون العذاب و الحساب كله في ساعة واحدة لأن جميع مدة العمر الدنيوي في الآخرة كساعة واحدة لطي الزمان و المكان الدنيويين في الزمان و المكان الأخرويين كما قال سبحانه وَ إِنَّ يَوْماً عِنْدَ رَبِّكَ كَأَلْفِ سَنَةٍ مِمّٰا تَعُدُّونَ فالعذاب و الحساب اللذان يستحقهما الإنسان في مدة عمره تنقضي مدتهما هناك في ساعة و العذاب مما يساوق الموت الأخروي كما أن النعيم يساوق الحياة الأخروية فلعل السر في وضع الجريدة مع الميت أنه لما كان جسده لم يبق فيه أثر الحياة جعل معه عود رطب تكون فيه أثر الحياة من النفس النباتية التي كانت فيه قبل القطع فإنه ما دام رطبا فإن (كان خ ل) أثر تلك النفس باق فيه و لهذا ربما يخضر إذا غرس و مزيد اختصاص النخلة به لأنه أقرب إلى أفق الحيوانية و الشعور من غيره و إنما يجعل ذلك معه ليكون إشارة إلى أنه و إن مات أو هلك فإن موته ليس موتا أبديا و لا عذابا دائميا بل هو قابل للحياة الأخروية و النعيم الأبدي بما يكون معه من أثر الحياة كما أن النطفة لما استقرت في الرحم و كان معها أثر الحياة من النفس النباتية التي تكون فيها بالقوة قبلت بذلك الحياة الدنيوية و الترقي في الكمالات و إذا لم يكن معها ذلك الأثر ضاعت و هلكت فإن الإنسان ما دام في البرزخ فإن حاله كحال النطفة في الرحم يترقى طورا عن طور و يأتي عليه (على خ ل) النشئات إلى أن يبعث من القبر كما قال سبحانه لَتَرْكَبُنَّ طَبَقاً عَنْ طَبَقٍ فافهم ذلك موفقا.

[8]

24272- 8 (الكافي 3: 152) الثلاثة، عن جميل بن دراج قال: قال:

385

إن الجريدة قدر شبر توضع واحدة من عند الترقوة إلى ما بلغت مما يلي الجلد [الأيمن] و الأخرى في الأيسر من عند الترقوة إلى ما بلغت من فوق القميص".

[9]

24273- 9 (الكافي 3: 153) العدة، عن سهل، عن البزنطي، عن محمد بن سماعة، عن فضيل بن يسار، عن أبي عبد اللّٰه(ع)قال

" يوضع للميت جريدتان واحدة في الأيمن و الأخرى في الأيسر".

[10]

24274- 10 (الكافي 3: 153) العدة، عن سهل رفعه قال:

قيل له:

جعلت فداك ربما حضرني من أخافه فلا يمكن وضع الجريدة على ما رويناه فقال" أدخلها حيث ما أمكن".

[11]

24275- 11 (التهذيب 1: 328 رقم 957) و روى هذا الحديث محمد بن أحمد مرسلا و زاد فيه قال:

فإن وضعت في القبر فقد أجزأه.

[12]

24276- 12 (الكافي 3: 153) حميد، عن ابن سماعة، عن غير واحد من أصحابنا، عن أبان عن البصري، عن أبي عبد اللّٰه(ع)قال:

سألته عن الجريدة توضع في القبر، قال" لا بأس".

[13]

24277- 13 (الفقيه 1: 144 رقم 403)

الحديث مرسلا.

386

بيان

قال في الفقيه يعني إن لم يوجد إلا بعد حمل الميت إلى قبره أو يحضره من يتقيه فلا يمكنه وضعها على ما روي فيجعلها معه حيث أمكن.

[14]

24278- 14 (الكافي 3: 153) العدة، عن سهل، عن غير واحد من أصحابنا قالوا:

قلنا له: جعلنا اللّٰه فداك إن لم نقدر على الجريدة فقال" عود السدر" قيل: فإن لم يقدر على السدر فقال" عود الخلاف".

[15]

24279- 15 (الكافي 3: 153) علي، عن القاساني، عن محمد بن محمد، عن علي بن بلال

أنه كتب إليه يسأله عن الجريدة إذا لم نجد نجعل بدلها غيرها في موضع لا يمكن النخل فكتب" يجوز إذا أعوزت الجريدة و الجريدة أفضل و به جاءت الرواية".

بيان

أعوزه الشيء إذا احتاج إليه فلم يقدر عليه و به جاءت الرواية يعني عن رسول اللّٰه ص.

[16]

24280- 16 (الكافي 3: 154) و روى علي بن إبراهيم في رواية أخرى قال"

يجعل بدلها عود الرمان".

387

[17]

24281- 17 (الكافي 3: 154) الثلاثة، عن جميل قال:

سألته عن الجريدة توضع من دون الثياب أو من فوقها، قال" فوق القميص و دون الخاصرة" فسألته من أي الجانب فقال" من الجانب الأيمن".

بيان

" دون الخاصرة" أي قربها كأنه عنى به أن ينتهي إلى قربها.

[18]

24282- 18 (التهذيب 1: 432 رقم 1381) القاساني، عن منصور بن عباس و أحمد بن زكريا، عن محمد بن علي بن عيسى قال:

سألت أبا الحسن الأول(ع)عن السعفة اليابسة إذا قطعها بيده هل يجوز للميت أن يوضع معه في حفرته فقال" لا يجوز اليابس".

[19]

24283- 19 (الفقيه 1: 144 رقم 402)

مر رسول اللّٰه(ص)على قبر يعذب صاحبه فدعا بجريدة فشقها نصفين فجعل واحدة عند رأسه و الأخرى عند رجليه.

[20]

24284- 20 (الفقيه 1: 144 ذيل رقم 402) و روي:

أن صاحب القبر كان قيس بن فهد الأنصاري.

[21]

24285- 21 (الفقيه 1: 144 ذيل رقم 402) و روى قيس بن قمير،

و أنه قيل له لم وضعتهما فقال: إنه يخفف عنه العذاب ما كانتا خضراوين.

388

[22]

24286- 22 (الفقيه 1: 144 رقم 404)

كتب علي بن بلال إلى أبي الحسن الثالث ع: الرجل يموت في بلاد ليس فيها نخل فهل يجوز مكان الجريدة شيء من الشجر غير النخل فإنه قد روى عن آبائكم(ع)أنه يتجافى عنه العذاب ما دامت الجريدتان رطبتين و أنها تنفع الكافر و المؤمن فأجاب ع" يجوز من شجر آخر رطب".

[23]

24287- 23 (التهذيب 1: 326 رقم 952) سمعت مرسلا من الشيوخ و مذاكرة و لم يحضرني الآن إسناده و جملته ما ذكره

من أن آدم(ع)لما أهبطه اللّٰه من جنته إلى الأرض استوحش فسأل اللّٰه تعالى أن يؤنسه بشيء من أشجار الجنة فأنزل اللّٰه إليه النخلة فكان يأنس بها في حياته فلما حضرته الوفاة قال لولده: إني كنت آنس بها في حياتي و أرجو الأنس بها بعد وفاتي فإذا مت فخذوا منها جريدا و شقوه بنصفين و ضعوهما معي في أكفاني ففعل ولده ذلك و فعلته الأنبياء بعده ثم اندرس ذلك في الجاهلية فأحياه النبي(ص)و فعله و صارت سنة متبعة.

[24]

24288- 24 (التهذيب 1: 326 رقم 953) و روي

أن اللّٰه خلق النخلة من فضلة الطينة التي خلق منها آدم(ع)فلأجل ذلك تسمى النخلة عمة الإنسان.

389

باب أول من جعل له النعش

[1]

24289- 1 (الكافي 3: 251) الخمسة، عن أبي عبد اللّٰه(ع)قال:

سألته عن أول من جعل له النعش، فقال" فاطمة ع".

بيان

" النعش" سرير الميت سمي بذلك لارتفاعه يقال نعشه اللّٰه أي رفعه.

[2]

24290- 2 (التهذيب 1: 469 رقم 1539) سلمة بن الخطاب، عن موسى بن عمر بن يزيد البصري، عن علي بن النعمان، عن ابن مسكان، عن سليمان بن خالد، عن (الفقيه 1: 194 رقم 597) أبي عبد اللّٰه(ع)قال:

سألته عن أول من جعل له النعش قال" فاطمة بنت رسول اللّٰه ص".

390

[3]

24291- 3 (التهذيب 1: 469 رقم 1540) عنه، عن أحمد بن يحيى بن زكريا، عن أبيه، عن حميد بن المثنى، عن أبي عبد الرحمن الحذاء، عن أبي عبد اللّٰه(ع)قال"

أول نعش أحدث في الإسلام نعش فاطمة(ع)إنها اشتكت شكوتها التي قبضت فيها و قالت لأسماء: إني نحلت و ذهب لحمي أ لا تجعلين لي شيئا يسترني قالت أسماء: إني إذ كنت بأرض الحبشة رأيتهم يصنعون شيئا أ فلا أصنع لك فإن أعجبك صنعت لك، قالت: نعم، فدعت بسرير فأكبته لوجهه ثم دعت بجرائد فشددته على قوائمه ثم جللته ثوبا فقالت: هكذا رأيتهم يصنعون، فقالت: اصنعي لي مثله استريني سترك اللّٰه من النار".

391

باب القول عند رؤية الجنازة و أنه لا قيام لها

[1]

24292- 1 (الكافي 3: 167 التهذيب 1: 452 رقم 1472) علي، عن أبيه، عن ابن المغيرة، عن أبان لا أعلمه إلا ذكره عن أبي حمزة قال:

(الفقيه 1: 177 رقم 525)

كان علي بن الحسين(ع)إذا رأى جنازة قد أقبلت قال" الحمد لله الذي لم يجعلني من السواد المخترم".

بيان

" الجنازة" بكسر الجيم واحدة الجنائز بفتحها، و هي في الأكثر يقال للسرير الذي يكون عليه الميت فإذا لم يكن عليه الميت فهو السرير، و السواد يطلق تارة على الشخص و أخرى على عامة الناس، و" اخترم فلان عنا" مبنيا للمفعول مات و اخترمته المنية أخذته و اخترمهم الدهر و تخرمهم أي اقتطعهم و استأصلهم، و لا ينافي هذا حب لقاء اللّٰه، إما لأنه مختص بحالة الاحتضار

392

و المعاينة كما مر، و إما لأن المراد الحمد لله الذي لم يجعلني من عامة الناس الذين يموتون على غير بصيرة و لا استعداد للموت أو كان المخترم كناية عن الكافر لأنه الهالك على الإطلاق و على الآخرين يكون هذا القول مختصا ببعض الجنائز.

[2]

24293- 2 (الكافي 3: 167) محمد، عن موسى بن الحسن، عن أبي الحسن النهدي رفعه قال:

كان أبو جعفر(ع)إذا رأى جنازة قال" الحمد لله الذي لم يجعلني من السواد المخترم".

[3]

24294- 3 (الكافي 3: 167 التهذيب 1: 452 رقم 1471) حميد، عن ابن سماعة، عن ابن جبلة، عن محمد بن مسعود الطائي، عن عنبسة بن مصعب، عن أبي عبد اللّٰه(ع)قال" قال رسول اللّٰه(ص)

من استقبل جنازة أو رآها فقال: اللّٰه أكبر هذا ما وعدنا اللّٰه و رسوله و صدق اللّٰه و رسوله اللهم زدنا إيمانا و تسليما الحمد لله الذي تعزز بالقدرة و قهر العباد بالموت، لم يبق في السماء ملك إلا بكى رحمة لصوته".

[4]

24295- 4 (الكافي 3: 191) محمد، عن أحمد، عن (التهذيب 1: 456 رقم 1486) الحسين، عن النضر، عن يحيى بن عمران الحلبي، عن ابن مسكان، عن زرارة قال:

كنت عند أبي جعفر(ع)و عنده رجل من الأنصار فمرت به جنازة، فقام الأنصاري و لم يقم أبو جعفر(ع)فقعدت معه و لم يزل الأنصاري

393

قائما حتى مضوا بها ثم جلس، فقال له أبو جعفر ع" ما أقامك" قال: رأيت الحسين بن علي(ع)يفعل ذلك، فقال أبو جعفر ع" و اللّٰه ما فعله الحسين و لا قام لها أحد منا أهل البيت قط" فقال الأنصاري: شككتني أصلحك اللّٰه قد كنت أظن أني رأيت.

[5]

24296- 5 (الكافي 3: 192) العدة، عن (التهذيب 1: 456 رقم 1487) سهل، عن التميمي، عن مثنى الحناط، عن أبي عبد اللّٰه(ع)قال"

كان الحسين بن علي(ع)جالسا فمرت عليه جنازة فقام الناس حين طلعت الجنازة فقال الحسين ع: مرت جنازة يهودي و كان رسول اللّٰه(ص)على طريقها جالسا فكره أن يعلو رأسه جنازة يهودي فقام لذلك".

394

{*empty#}صفحة فارغة (مطابق للمطبوع){#empty*}

395

باب ثواب من حمل جنازة و السنة فيه

[1]

24297- 1 (الكافي 3: 174) الثلاثة (التهذيب 1: 454 رقم 1479) سعد، عن عبد اللّٰه بن جعفر، عن إبراهيم بن مهزيار، عن ابن أبي عمير، عن سيف بن عميرة، عن جابر، عن أبي جعفر(ع)قال"

من حمل جنازة من أربع جوانبها غفر اللّٰه له أربعين كبيرة".

[2]

24298- 2 (الفقيه 1: 162 رقم 458) قال أبو جعفر ع

" من حمل أخاه الميت بجوانب السرير الأربعة محا اللّٰه عنه أربعين كبيرة من الكبائر".

[3]

24299- 3 (الكافي 3: 174) الحسين بن محمد، عن أحمد بن إسحاق، عن سعدان بن مسلم، عن سليمان بن خالد، عن رجل، عن

396

(الفقيه 1: 162 رقم 459) أبي عبد اللّٰه(ع)قال

" من أخذ بقائمة السرير غفر اللّٰه له خمسا و عشرين كبيرة، فإذا ربع خرج من الذنوب".

[4]

24300- 4 (الفقيه 1: 162 رقم 460) و قال(ع)لإسحاق بن عمار"

إذا حملت جوانب السرير سرير الميت خرجت من الذنوب كما ولدتك أمك".

[5]

24301- 5 (الكافي 3: 174) القميان، عن الحجال، عن علي بن شجرة، عن عيسى بن راشد، عن رجل من أصحابه، عن (الفقيه 1: 161 رقم 454) أبي عبد اللّٰه(ع)قال سمعته يقول"

من أخذ بجوانب السرير الأربعة غفر اللّٰه له أربعين كبيرة".

[6]

24302- 6 (الكافي 3: 168 التهذيب 1: 453 رقم 1475) علي، عن أبيه، عن غير واحد، عن يونس، عن علي بن يقطين، عن أبي الحسن موسى(ع)قال سمعته يقول"

السنة في حمل الجنازة أن تستقبل جانب السرير بشقك الأيمن فتلزم الأيسر بكفك (بكتفك- خ ل) الأيمن ثم تمر عليه إلى الجانب الآخر و تدور من خلفه إلى الجانب الثالث من السرير ثم تمر عليه إلى الجانب الرابع مما يلي يسارك".

[7]

24303- 7 (الكافي 3: 169 التهذيب 1: 453 رقم 1474) علي، عن أبيه، عن ابن فضال، عن علي بن عقبة، عن النميري، عن العلاء

397

بن سيابة، عن أبي عبد اللّٰه(ع)قال"

تبدأ في حمل السرير من الجانب الأيمن ثم تمر عليه من خلفه إلى الجانب الآخر ثم تمر حتى ترجع إلى المقدم كذلك دوران الرحى عليه".

بيان

الضمير في جانبه يرجع إلى الميت ليوافق الحديث السابق و في بعض النسخ من الجانب و هو أوضح و إن قرأت الأفعال الأربعة على صيغة الغيبة استقام من دون التأويل.

[8]

24304- 8 (الكافي 3: 168 التهذيب 1: 452 رقم 1473) علي، عن أبيه، عن بعض أصحابه، عن الفضل بن يونس قال:

سألت أبا إبراهيم(ع)عن تربيع الجنازة، قال" إذا كنت في موضع تقية فابدأ باليد اليمنى ثم بالرجل اليمنى ثم ارجع من مكانك إلى ميامن الميت لا تمر خلف رجليه البتة حتى تستقبل الجنازة فتأخذ يده اليسرى ثم رجله اليسرى، ثم ارجع من مكانك و لا تمر خلف الجنازة البتة حتى تستقبلها، تفعل كما فعلت أولا و إن لم تكن تتقي فيه فإن تربيع الجنازة الذي به جرت السنة أن تبدأ باليد اليمنى ثم بالرجل اليمنى ثم بالرجل اليسرى ثم باليد اليسرى حتى تدور حولها".

[9]

24305- 9 (الكافي 3: 168 التهذيب 1: 453 رقم 1476) القميان، عن علي بن حديد، عن سيف بن عميرة، عن عمرو بن شمر، عن جابر، عن

398

(الفقيه 1: 162 ذيل رقم 458) أبي جعفر(ع)قال"

السنة أن يحمل السرير من جوانبه الأربعة و ما كان بعد ذلك من حمل فهو تطوع".

[10]

24306- 10 (التهذيب 1: 453 رقم 1477) علي بن الحسين، عن علي بن موسى، عن أحمد بن محمد، عن الحسين، قال:

كتبت إليه أسأله عن سرير الميت يحمل أ له جانب يبدأ به في الحمل من جوانبه الأربعة أو ما خف على الرجل يحمل من أي الجوانب شاء فكتب" من أيها شاء".

[11]

24307- 11 (الفقيه 1: 162 رقم 462)

كتب الحسين بن سعيد إلى أبي الحسن الرضا(ع)يسأله .. الحديث.

[12]

24308- 12 (التهذيب 1: 454 رقم 1478) سعد، عن الفطحية، عن أبي عبد اللّٰه(ع)قال:

سألته عن الجنازة إذا حملت كيف يقول الذي يحملها قال" يقول: بسم اللّٰه و بالله و صلى اللّٰه على محمد و آله، اللهم اغفر للمؤمنين و المؤمنات".

[13]

24309- 13 (التهذيب 1: 454 رقم 1480) الصفار، قال:

كتبت إلى أبي محمد ع: أ يجوز أن يجعل الميتين على جنازة واحدة في موضع الحاجة و قلة الناس و إن كان الميتان رجلا و امرأة يحملان على سرير واحد و يصلى عليهما فوقع ع" لا يحمل الرجل مع المرأة على سرير واحد".

399

باب ثواب من مشى مع جنازة و السنة فيه

[1]

24310- 1 (الكافي 3: 172) الثلاثة، عن سيف بن عميرة، عن جابر، عن (الفقيه 1: 162 رقم 457) أبي جعفر(ع)قال

" إذا أدخل المؤمن قبره نودي: ألا إن أول حبائك الجنة، ألا و أول حباء من تبعك المغفرة".

[2]

24311- 2 (الكافي 3: 173 التهذيب 1: 455 رقم 1482) سهل، عن الحسن بن علي، عن محمد بن الفضيل، عن إسحاق بن عمار، عن (الفقيه 1: 162 رقم 456) أبي عبد اللّٰه(ع)قال

" أول ما يتحف به المؤمن أن يغفر لمن تبع جنازته".

400

[3]

24312- 3 (الكافي 3: 173) علي، عن أبيه و العدة، عن سهل جميعا، عن السراد عن داود الرقي، عن رجل من أصحابه، عن (الفقيه 1: 162 رقم 255) أبي عبد اللّٰه(ع)قال

" من شيع جنازة مؤمن حتى يدفن في قبره وكل اللّٰه به سبعين ملكا من المشيعين يشيعونه و يستغفرون له إذا خرج من قبره إلى الموقف".

[4]

24313- 4 (الكافي 3: 173) محمد، عن أحمد، عن علي بن الحكم، عن سيف بن عميرة، عن عمرو بن شمر، عن جابر، عن أبي جعفر(ع)قال"

من شيع ميتا حتى يصلى عليه كان له قيراط من الأجر و من بلغ معه إلى قبره حتى يدفن كان له قيراطان من الأجر و القيراط مثل جبل أحد".

[5]

24314- 5 (الكافي 3: 173) العدة، عن (التهذيب 1: 455 رقم 1485) سهل، عن التميمي، عن عاصم بن حميد، عن أبي بصير قال: سمعت (الفقيه 1: 161 رقم 452) أبا جعفر(ع)يقول

" من مشى مع جنازة حتى يصلى عليها ثم رجع كان له قيراط من الأجر فإذا مشى معها حتى يدفن كان له قيراطان و القيراط مثل جبل أحد".

401

[6]

24315- 6 (الكافي 3: 173 التهذيب 1: 455 رقم 1483) القميان، عن ابن فضال، عن علي بن عقبة، عن ميسر قال: سمعت (الفقيه 1: 161 رقم 453) أبا جعفر(ع)يقول

" من تبع جنازة مسلم أعطي يوم القيامة أربع شفاعات و لم يقل شيئا إلا قال الملك: و لك مثل ذلك".

[7]

24316- 7 (الكافي 3: 173) محمد، عن ابن عيسى، عن (التهذيب 1: 455 رقم 1484) الحسين، عن الحسين بن علوان، عن سعد بن طريف، عن الأصبغ عن نباتة قال:

(الفقيه 1: 161 رقم 451) قال أمير المؤمنين ع

" من تبع جنازة كتب اللّٰه له أربعة قراريط، قيراط باتباعه إياها، و قيراط بالصلاة عليها، و قيراط بالانتظار حتى يفرغ من دفنها، و قيراط بالتعزية".

[8]

24317- 8 (الكافي 3: 173) محمد، عن أحمد، عن ابن سنان، عن أبي الجارود، عن أبي جعفر(ع)قال"

كان فيما ناجى به موسى(ع)ربه أن قال: يا رب ما لمن شيع جنازة قال: أوكل به ملائكة من ملائكتي معهم رايات يشيعونهم من قبورهم إلى محشرهم".

[9]

24318- 9 (التهذيب 1: 462 رقم 1510) محمد بن الحسين، عن

402

موسى بن عيسى، عن محمد بن عيسى، عن السكوني بواسطة عن جعفر، عن أبيه ع"

أن النبي(ص)سئل عن رجل يدعى إلى وليمة و إلى جنازة فأيهما أفضل و أيهما يجيب قال: يجيب الجنازة فإنها تذكر الآخرة و ليدع الوليمة فإنها تذكر الدنيا".

[10]

24319- 10 (الفقيه 1: 169 ذيل رقم 494)

الحديث مرسلا مقطوعا.

[11]

24320- 11 (الفقيه 1: 169 رقم 495) قال النبي ص

" إذا دعيتم إلى الجنائز فأسرعوا، و إذا دعيتم إلى العرائس فأبطئوا".

[12]

24321- 12 (الكافي 3: 169) محمد، عن أحمد، عن محمد بن إسماعيل، عن محمد بن عذافر، عن إسحاق بن عمار، عن أبي عبد اللّٰه(ع)قال"

المشي خلف الجنازة أفضل من المشي بين يديها".

بيان

هذا الحديث نقله في التهذيب عن محمد بن يعقوب و زاد في آخره: و لا بأس بأن يمشي بين يديها.

[13]

24322- 13 (الفقيه 1: 162 رقم 461)

الحديث بتمامه مرسلا عن أبي جعفر ع.

403

[14]

24323- 14 (الكافي 3: 169) العدة، عن البرقي، عن عمرو بن عثمان، عن مفضل بن صالح، عن جابر، عن أبي جعفر(ع)قال

" مشى النبي(ص)خلف جنازة فقيل له: يا رسول اللّٰه ما لك تمشي خلفها فقال: إن الملائكة رأيتهم يمشون أمامها و نحن تبع لهم".

[15]

24324- 15 (التهذيب 1: 311 رقم 901) المفيد، عن الصدوق، عن محمد بن الحسن، عن القمي، عن محمد بن أحمد بن يحيى، عن النوفلي، عن السكوني، عن جعفر، عن أبيه، عن آبائه(ع)قال" سمعت النبي(ص)يقول:

اتبعوا الجنازة و لا تتبعكم خالفوا أهل الكتاب".

[16]

24325- 16 (الكافي 3: 169) القميان، عن صفوان، عن العلاء، عن (الفقيه 1: 163 رقم 464) محمد، عن أحدهما(ع)قال:

سألته عن المشي مع الجنازة، فقال" بين يديها و عن يمينها و عن شمالها و خلفها".

[17]

24326- 17 (الكافي 3: 170) حميد، عن ابن سماعة، عن غير واحد، عن أبان، عن محمد، عن أبي جعفر(ع)قال"

امش بين يدي الجنازة و خلفها".

404

[18]

24327- 18 (الكافي 3: 170) القميان، عن الحجال، عن علي بن شجرة، عن أبي الوفاء المرادي، عن سدير، عن أبي جعفر(ع)قال"

من أحب أن يمشي مشي الكرام الكاتبين فليمش جنبي السرير".

[19]

24328- 19 (الكافي 3: 170) الأربعة، عن أبي عبد اللّٰه(ع)قال:

سئل كيف أصنع إذا خرجت مع الجنازة، أمشي أمامها أو خلفها أو عن يمينها أو عن شمالها فقال" إن كان مخالفا فلا تمش أمامه فإن ملائكة العذاب يستقبلونه بألوان العذاب".

[20]

24329- 20 (التهذيب 1: 312 رقم 905) سعد، عن محمد بن الحسين، عن وهيب بن حفص، عن أبي بصير، عن أبي عبد اللّٰه(ع)

مثله.

[21]

24330- 21 (الكافي 3: 169) العدة، عن سهل، عن محمد بن أورمة، عن محمد بن عمرو، عن حسين بن أحمد المنقري، عن يونس بن ظبيان، عن أبي عبد اللّٰه(ع)قال"

امش أمام جنازة المسلم العارف و لا تمش أمام جنازة الجاحد، فإن أمام جنازة المسلم ملائكة يسرعون به إلى الجنة و إن أمام جنازة الكافر ملائكة يسرعون به إلى النار".

[22]

24331- 22 (الكافي 3: 170) علي، عن أبيه، عن

405

(التهذيب 1: 312 رقم 906) حماد، عن حريز، عن البصري، عن (الفقيه 1: 192 رقم 588) أبي عبد اللّٰه(ع)قال"

مات رجل من الأنصار من أصحاب رسول اللّٰه(ص)فخرج رسول اللّٰه(ص)إلى جنازته يمشي، فقال له بعض أصحابه: أ لا تركب يا رسول اللّٰه، فقال: إني لأكره أن أركب و الملائكة يمشون".

(الكافي) و أبى أن يركب.

[23]

24332- 23 (الكافي 3: 170) الثلاثة، عن بعض أصحابنا، عن أبي عبد اللّٰه(ع)قال"

رأى رسول اللّٰه(ص)قوما خلف جنازة ركبانا، فقال: ما أستحيي هؤلاء أن يتبعوا صاحبهم ركبانا و قد أسلموه على هذه الحالة".

بيان

" أسلموه" خذلوه و تركوه.

[24]

24333- 24 (التهذيب 1: 464 رقم 1518) التيملي، عن محمد بن علي و محمد بن الزيات، عن محمد بن يحيى، عن غياث بن إبراهيم، عن أبي عبد اللّٰه، عن أبيه، عن علي(ع)

أنه كره أن يركب الرجل مع الجنازة في بدائه الأمر إلا من عذر، و قال" يركب إذا رجع".

406

بيان

" في بداية" أي حال الذهاب حين يبدأ بالمشي.

[25]

24334- 25 (الفقيه 1: 162 رقم 463)

سئل الصادق(ع)عن الجنازة يخرج معها بالنار فقال" إن ابنة رسول اللّٰه(ص)أخرج بها ليلا و معها مصابيح".

[26]

24335- 26 (الكافي 3: 171) العدة، عن سهل، عن السراد، عن ابن رئاب، عن زرارة قال:

كنت مع أبي جعفر(ع)في جنازة لبعض قرابته، فلما أن صلى على الميت قال: وليه لأبي جعفر: ارجع يا با جعفر مأجورا و لا تعنى فإنك تضعف عن المشي، فقلت أنا لأبي جعفر: قد أذن لك في الرجوع فارجع و لي حاجة أريد أن أسألك عنها، فقال لي أبو جعفر ع" إنما هو فضل و أجر فبقدر ما يمشي مع الجنازة يؤجر الذي يتبعها فأما بإذنه فليس بإذنه جئنا و لا بإذنه نرجع".

بيان

" لا تعنى" أي لا تتعب نفسك من العناء.

[27]

24336- 27 (الكافي 3: 171 التهذيب 1: 454 رقم 1481) علي، عن أبيه، عن السراد، عن ابن رئاب، عن زرارة قال:

حضر أبو جعفر(ع)جنازة رجل من قريش و أنا معه و كان فيها عطاء فصرخت صارخة فقال عطاء: لتسكتين أو لنرجعن، قال: فلم تسكت فرجع عطاء، قال: فقلت لأبي جعفر ع: إن عطاء قد رجع، قال" و لم" قلت: صرخت هذه الصارخة، فقال لها لتسكتين أو لنرجعن فلم

407

تسكت فرجع، فقال" امض بنا فلو أنا رأينا شيئا من الباطل مع الحق تركنا له الحق لم نقض حق مسلم!" قال: فلما صلى على الجنازة، قال وليها لأبي جعفر ع: ارجع مأجورا رحمك اللّٰه فإنك لا تقوى على المشي فأبى أن يرجع، قال: فقلت: قد أذن لك في الرجوع و لي حاجة أريد أن أسألك عنها، فقال" امض فليس بإذنه جئنا و لا بإذنه نرجع، و إنما هو فضل و أجر طلبناه فبقدر ما يتبع الجنازة الرجل يؤجر على ذلك".

[28]

24337- 28 (الكافي 3: 171) العدة، عن البرقي رفعه، عن أبي عبد اللّٰه(ع)قال" قال رسول اللّٰه ص:

أميران و ليسا بأميرين، ليس لمن تبع جنازة أن يرجع حتى تدفن أو يؤذن له و رجل يحج مع امرأة فليس له أن ينفر حتى تقضي نسكها".

بيان

قد مر هذا الحديث بإسناد آخر و نحو آخر في باب ترتيب المناسك و الإقامة على الحائض من كتاب الحج و هو هناك أوضح منه هذا.

[29]

24338- 29 (التهذيب 1: 462 رقم 1509) أحمد، عن ابن فضال، عن التميمي، عن ابن سنان، عن أبي عبد اللّٰه(ع)قال"

ينبغي لمن شيع جنازة أن لا يجلس حتى يوضع في لحده فإذا وضع في لحده فلا بأس بالجلوس".

408

{*empty#}صفحة فارغة (مطابق للمطبوع){#empty*}

409

باب حضور النساء الجنائز

[1]

24339- 1 (التهذيب 3: 333 رقم 1043) التيملي، عن التميمي و سندي بن محمد و محمد بن الوليد جميعا، عن عاصم بن حميد، عن يزيد بن خليفة قال:

كنت عند أبي عبد اللّٰه(ع)فسأله رجل من القميين، فقال: يا با عبد اللّٰه هل تصلي النساء على الجنائز قال: فقال أبو عبد اللّٰه ع" إن رسول اللّٰه(ص)كان هدر دم المغيرة بن أبي العاص و حدث حديثا طويلا و إن زينب بنت النبي(ص)توفيت و إن فاطمة(ع)خرجت في نسائها و صلت على أختها".

بيان

قد مضى هذا الحديث بطوله من الكافي في كتاب الحجة.

[2]

24340- 2 (التهذيب 3: 333 رقم 1044) عنه، عن العباس بن عامر، عن أبي المغراء، عن سماعة، عن أبي بصير، عن أبي عبد اللّٰه(ع)أنه قال"

ليس ينبغي للمرأة الشابة أن تخرج إلى الجنازة تصلي

410

عليها إلا أن تكون امرأة قد دخلت في السن".

[3]

24341- 3 (التهذيب 3: 333 رقم 1042) عنه، عن محمد بن علي، عن محمد بن يحيى، عن غياث بن إبراهيم، عن أبي عبد اللّٰه، عن أبيه(ع)قال"

لا صلاة على جنازة معها امرأة".

بيان

حمله في التهذيبين على الكراهة و عدم الفضيلة.

411

باب موضع الصلاة و وقتها

[1]

24342- 1 (الكافي 3: 182) محمد، عن محمد بن الحسين، عن موسى بن طلحة، عن أبي بكر بن عيسى بن أحمد العلوي، قال:

كنت في المسجد و قد جيء بجنازة فأردت أن أصلي عليها فجاء أبو الحسن الأول(ع)فوضع مرفقه في صدري فجعل يدفعني حتى خرج (أخرجني- خ ل) من المسجد، ثم قال" يا با بكر إن الجنائز لا يصلى عليها في المساجد".

[2]

24343- 2 (التهذيب 3: 325 رقم 1013) علي بن الحسين، عن سعد، عن (التهذيب 3: 320 رقم 992) ابن عيسى، عن الحسين، عن فضالة، عن أبان، عن

412

(الفقيه 1: 165 رقم 473) البقباق قال:

سألت أبا عبد اللّٰه(ع)هل يصلى على الميت في المسجد قال" نعم".

[3]

24344- 3 (التهذيب 3: 325 رقم 1015) عنه، عن محمد بن يحيى، عن محمد بن الحسين، عن البزنطي، عن داود بن الحصين، عن البقباق قال:

سألته عن الميت هل يصلى عليها في المسجد قال" نعم".

[4]

24345- 4 (التهذيب 3: 325 رقم 1014) عنه، عن محمد بن يحيى، عن محمد بن الحسين (التهذيب 3: 320 رقم 993) سعد، عن محمد بن الحسين، عن محمد بن سنان، عن العلاء، عن محمد، عن أحدهما(ع)

مثله.

بيان

حملها في التهذيب على ضرب من الرخصة و عند الضرورة.

[5]

24346- 5 (الكافي 3: 180 التهذيب 3: 321 رقم 998) القميان، عن صفوان، عن العلاء، عن محمد، عن أبي جعفر(ع)قال"

يصلى على الجنازة في كل ساعة، إنها ليست بصلاة ركوع و لا سجود، و إنما تكره الصلاة عند طلوع الشمس و عند غروبها التي فيها الخشوع و الركوع و السجود لأنها تغرب بين قرني الشيطان و تطلع بين قرني الشيطان".