الوافي - ج24

- الفيض الكاشاني المزيد...
492 /
413

بيان

قد مر الكلام في هذا الحديث في كتاب الصلاة.

[6]

24347- 6 (الكافي 3: 180 التهذيب 3: 321 رقم 997) حميد، عن ابن سماعة، عن غير واحد، عن أبان، عن محمد قال:

سألت أبا عبد اللّٰه(ع)هل يمنعك شيء من هذه الساعات عن الصلاة على الجنائز فقال" لا".

[7]

24348- 7 (التهذيب 3: 321 رقم 999) أحمد، عن ابن أبي عمير، عن حماد، عن الحلبي، عن أبي عبد اللّٰه(ع)قال"

لا بأس بالصلاة على الجنائز حين تغيب الشمس و حين تطلع إنما هو استغفار".

[8]

24349- 8 (التهذيب 3: 320 رقم 995) علي بن الحسين، عن القمي، عن محمد بن سالم، عن أحمد بن النضر، عن عمرو بن شمر، عن جابر قال:

قلت لأبي جعفر ع: إذا حضرت الصلاة على الجنازة في وقت مكتوبة فبأيهما أبدأ فقال" عجل الميت إلى قبره إلا أن تخاف أن يفوت وقت الفريضة و لا تنتظر بالصلاة على الجنازة طلوع شمس و لا غروبها".

بيان

" يفوت وقت الفريضة" أي وقت فضيلتها لئلا ينافي الخبرين الآتيين و أريد بانتظار الطلوع و الغروب المنهي عنه انتظار انقضائهما كما يظهر من الأخبار الأخر.

414

[9]

24350- 9 (التهذيب 3: 320 رقم 994) سعد، عن محمد بن الحسين، عن شعر، عن الغنوي، عن أبي عبد اللّٰه(ع)قال"

إذا دخل وقت صلاة مكتوبة فابدأ بها قبل الصلاة على الميت إلا أن يكون مبطونا أو نفساء أو نحو ذلك".

[10]

24351- 10 (التهذيب 3: 320 رقم 996) ابن عيسى، عن موسى بن القاسم و أبي قتادة، عن علي بن جعفر، عن أخيه(ع)قال:

سألته عن صلاة الجنائز إذا احمرت الشمس أ تصلح أم لا قال" لا صلاة في وقت صلاة" و قال" إذا وجبت الشمس فصل المغرب ثم صل على الجنائز".

بيان

ينبغي تخصيص هذين الخبرين بما إذا ضاق وقت فضيلة الفريضة كما في المغرب جمعا بينهما و بين الخبر السابق.

[11]

24352- 11 (التهذيب 3: 321 رقم 1000) الحسين، عن قاسم بن محمد، عن أبان، عن البصري، عن أبي عبد اللّٰه(ع)قال

" يكره الصلاة على الجنائز حين تصفر الشمس و حين تطلع".

بيان

جعل في التهذيبين وجه الكراهة التقية لمخالفته مذهب العامة.

415

باب من يصلي على الميت

[1]

24353- 1 (الكافي 3: 177) الثلاثة، عن بعض أصحابه، عن أبي عبد اللّٰه(ع)قال"

يصلي على الجنازة أولى الناس بها أو يأمر من يحب".

[2]

24354- 2 (الكافي 3: 177) العدة، عن سهل، عن البزنطي، عن بعض أصحابنا، عن أبي عبد اللّٰه(ع)

مثله.

بيان

قد مضى معنى الأولى.

[3]

24355- 3 (الكافي 3: 177 التهذيب 3: 206 رقم 489) علي، عن أبيه، عن محمد بن يحيى، عن طلحة بن زيد، عن أبي عبد اللّٰه(ع)قال"

إذا حضر الإمام الجنازة فهو أحق الناس بالصلاة عليها".

416

بيان

أراد بالإمام المعصوم ع.

[4]

24356- 4 (التهذيب 3: 206 رقم 490) محمد بن أحمد، عن إبراهيم بن هاشم، عن النوفلي، عن السكوني، عن جعفر، عن أبيه، عن آبائه(ع)قال" قال أمير المؤمنين ص:

إذا حضر سلطان من سلطان اللّٰه جنازة فهو أحق بالصلاة عليها إن قدمه ولي الميت و إلا فهو غاصب".

بيان

أراد بسلطان من سلطان اللّٰه الإمام المعصوم(ع)فإن سلطنته من قبل اللّٰه عز و جل على عبادة سلطنة ذاتية حقيقية و جواب الشرط في قوله(ع)إن قدمه محذوف يعني إن قدمه فقد قضى ما عليه و إلا فقد غصب حق الإمام ع.

[5]

24357- 5 (التهذيب 3: 330 رقم 1033) ابن عيسى، عن محمد بن خالد، عن خلف بن حماد، عن (الفقيه 1: 163 رقم 465) عبد اللّٰه بن سنان، عن أبي عبد اللّٰه(ع)قال"

لما مات آدم(ع)فبلغ إلى الصلاة عليه، قال هبة اللّٰه لجبرئيل: تقدم يا رسول اللّٰه فصل على نبي اللّٰه، فقال جبرئيل: إن اللّٰه أمرنا بالسجود لأبيك فلسنا نتقدم أبرار ولده و أنت من أبرهم، فتقدم فكبر عليه خمسا عدة الصلوات التي فرضها اللّٰه على أمة

417

محمد(ص)و هي السنة الجارية في ولده إلى يوم القيامة".

[6]

24358- 6 (الكافي 3: 177) محمد، عن ابن عيسى، عن الحسين، عن القاسم بن محمد، عن علي، عن (الفقيه 1: 165 رقم 474) أبي بصير، عن أبي عبد اللّٰه(ع)قال:

قلت له: المرأة تموت من أحق بالصلاة عليها قال" زوجها" قلت: الزوج أحق من الأب و الولد و الأخ قال" نعم و يغسلها".

[7]

24359- 7 (الكافي 3: 177) علي، عن أبيه، عن ابن مرار، عن يونس، عن أبي بصير

مثله بدون و يغسلها.

[8]

24360- 8 (التهذيب 3: 205 رقم 485) محسن بن أحمد، عن أبان، عن البصري قال:

سألت أبا عبد اللّٰه(ع)عن الصلاة على المرأة الزوج أحق بها أو الأخ قال" الأخ".

[9]

24361- 9 (التهذيب 3: 205 رقم 486) البرقي، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن حفص بن البختري، عن أبي عبد اللّٰه(ع)

في المرأة تموت و معها أخوها و زوجها أيهما يصلي عليها فقال" أخوها أحق بالصلاة عليها".

418

بيان

هذان الخبران حملهما في التهذيبين على التقية لموافقتهما لمذاهب العامة.

[10]

24362- 10 (التهذيب 3: 206 رقم 488 و 268 رقم 766) العياشي، عن العباس بن المغيرة، عن الفضل بن شاذان، عن ابن أبي عمير، عن حماد (التهذيب 3: 326 رقم 1019) التيملي، عن التميمي، عن حماد، عن حريز (التهذيب 3: 331 رقم 1038) أحمد، عن علي بن حديد و التميمي، عن حريز، عن زرارة، عن أبي جعفر(ع)قال:

قلت: المرأة تؤم النساء قال" لا، إلا على الميت إذا لم يكن أحد أولى منها، تقوم وسطهن في الصف فتكبر و يكبرن".

419

باب أنه لا يشترط فيها الطهارة

[1]

24363- 1 (الكافي 3: 178) محمد، عن ابن عيسى، عن ابن فضال، عن (الفقيه 1: 170 رقم 496) يونس بن يعقوب قال:

سألت أبا عبد اللّٰه(ع)عن الجنازة أصلي عليها على غير وضوء قال" نعم إنما هو تكبير و تسبيح و تحميد و تهليل كما تكبر و تسبح في بيتك على غير وضوء".

[2]

24364- 2 (الفقيه 1: 170 ذيل 496) و في خبر آخر

أنه تيمم إن أحب.

[3]

24365- 3 (الكافي 3: 178) القميان، عن صفوان، عن العلاء، عن محمد، عن أحدهما(ع)قال:

سألته عن الرجل تفجؤه الجنازة

420

و هو على غير طهر، قال" فليكبر معهم".

[4]

24366- 4 (الكافي 3: 178) الأربعة عن صفوان، عن عبد الحميد بن سعيد، قال:

قلت لأبي الحسن ع: الجنازة يخرج بها و لست على وضوء فإن ذهبت أتوضأ فاتتني الصلاة أ لي أن أصلي عليها و أنا على غير وضوء قال" تكون على طهر أحب إلي".

[5]

24367- 5 (الكافي 3: 178) الخمسة قال

سئل أبو عبد اللّٰه(ع)عن الرجل تدركه الجنازة و هو على غير وضوء فإن ذهب يتوضأ فاتته الصلاة عليها قال" يتيمم و يصلي".

[6]

24368- 6 (الكافي 3: 178) محمد، عن ابن عيسى، عن الحسين، عن أخيه الحسن، عن زرعة، عن سماعة قال:

سألته عن رجل مرت به جنازة و هو على غير وضوء كيف يصنع قال" يضرب بيديه على حائط اللبن فيتيمم".

[7]

24369- 7 (الكافي 3: 179) حميد، عن ابن سماعة، عن الميثمي، عن أبان، عن البصري، عن أبي عبد اللّٰه(ع)قال:

قلت: تصلي الحائض على الجنازة قال" نعم و لا تصف معهم و تقوم مفردة".

421

[8]

24370- 8 (الكافي 3: 179 التهذيب 3: 204 رقم 479) الأربعة، عن محمد قال:

سألت أبا عبد اللّٰه(ع)عن الحائض تصلي على الجنازة، قال" نعم و لا تصف معهم.

(التهذيب) و تقف مفردة.

[9]

24371- 9 (الفقيه 1: 170 رقم 497) محمد، عن أبي جعفر ع

" أن الحائض تصلي على الجنازة و لا تصف معهم".

[10]

24372- 10 (التهذيب 3: 204 رقم 480) سعد، عن أبي جعفر، عن التميمي و الحسين، عن (الكافي 3: 179) حماد، عن حريز، عمن أخبره، عن أبي عبد اللّٰه(ع)قال"

الطامث تصلي على الجنازة لأنه ليس فيها ركوع و لا سجود، و الجنب يتيمم و يصلي على الجنازة".

[11]

24373- 11 (التهذيب 3: 204 رقم 481) عنه، عن أبي جعفر، عن عثمان، عن (الفقيه 1: 170 رقم 498) سماعة، عن أبي عبد اللّٰه(ع)

عن المرأة الطامث إذا حضرت الجنازة، فقال" تيمم و تصلي عليها و تقوم وحدها بارزة من الصف".

422

بيان

قال في الفقيه: يعني أنها تقف ناحية و لا تختلط بالرجال، انتهى كلامه، و لعل تيمم الطامث لتحصيل طهارة ما و ليس بدل الغسل إذ لا غسل لها قبل انقطاع الدم بل هو مثل وضوئها في أوقات الصلوات للذكر.

[12]

24374- 12 (التهذيب 3: 204 رقم 482) عنه، عن أبي جعفر، عن أبيه و العباس بن معروف، عن ابن المغيرة، عن رجل، عن أبي عبد اللّٰه(ع)قال:

سألته عن الحائض تصلي على الجنازة فقال" نعم و لا تقف معهم، و الجنب يصلي على الجنازة".

423

باب كيفية القيام عليها

[1]

24375- 1 (الكافي 3: 176) علي، عن أبيه، عن ابن المغيرة، عن بعض أصحابنا، عن أبي عبد اللّٰه(ع)قال" قال أمير المؤمنين ع

: من صلى على امرأة فلا يقوم في وسطها و يكون مما يلي صدرها و إذا صلى على الرجل فليقم في وسطه".

[2]

24376- 2 (الكافي 3: 177) العدة، عن (التهذيب 3: 319 رقم 989) سهل، عن البزنطي، عن موسى بن بكر، عن أبي الحسن(ع)قال"

إذا صليت على المرأة فقم عند رأسها، و إذا صليت على الرجل فقم عند صدره".

بيان

ينبغي الجمع بين الخبرين بالتخيير و في التهذيبين حمل الصدر في هذا الخبر

424

على الوسط و الرأس على الصدر قال لأنه قد يغير عن الشيء باسم ما يجاوره.

[3]

24377- 3 (التهذيب 3: 190 رقم 434) علي عن الحسين، عن القمي، عن محمد بن سالم، عن أحمد بن النضر، عن عمرو بن شمر، عن جابر، عن أبي جعفر(ع)قال"

كان رسول اللّٰه(ص)يقوم من الرجل بحيال السرة و من النساء أدون من ذلك قبل الصدر".

[4]

24378- 4 (الكافي 3: 176 التهذيب 3: 319 رقم 990) علي، عن أبيه، عن يحيى بن زكريا، عن أبيه زكريا بن موسى، عن (الفقيه 1: 166 رقم 477) اليسع بن عبد اللّٰه القمي قال:

سألت أبا عبد اللّٰه(ع)عن رجل يصلي على جنازة وحده قال" نعم" قلت: فاثنان يصليان عليها قال" نعم و لكن يقوم واحد خلف الآخر و لا يقوم بجنبه".

[5]

24379- 5 (الكافي 3: 179) العدة، عن (التهذيب 3: 326 رقم 1017) سهل، عن ابن فضال، عن علي بن عقبة، عن امرأة الصيقل، عن (الفقيه 1: 166 رقم 479) الصيقل، عن أبي عبد اللّٰه ع

425

قال:

سئل كيف تصلي النساء على الجنازة إذا لم يكن معهن رجل قال (الكافي التهذيب) يصففن جميعا و لا تتقدمهن امرأة (الفقيه) يقمن جميعا في صف واحد و لا تتقدمهن امرأة" قيل: ففي صلاة مكتوبة أ يؤم بعضهن بعضا قال" نعم".

[6]

24380- 6 (الكافي 3: 179 التهذيب 3: 326 رقم 1018) القمي، عن محمد بن سالم، عن أحمد بن النضر، عن عمرو بن شمر، عن (الفقيه 1: 166 رقم 478) جابر، عن أبي جعفر(ع)قال"

إذا لم يحضر الرجل تقدمت امرأة وسطهن و قام النساء عن يمينها و شمالها و هي وسطهن، تكبر حتى تفرغ من الصلاة".

[7]

24381- 7 (الكافي 3: 176 التهذيب 3: 319 رقم 991) الأربعة، عن أبي عبد اللّٰه(ع)قال" قال رسول اللّٰه ص

: خير الصفوف في الصلاة المقدم و خير الصفوف في الجنائز المؤخر، قيل: يا رسول اللّٰه و لم قال: صار سترة للنساء".

بيان

قال في الفقيه: و أفضل المواضع في الصلاة على الميت الصف الأخير، و العلة في ذلك أن النساء كن يختلطن بالرجال في الصلاة على الجنائز، فقال النبي ص

426

" أفضل المواضع في الصلاة على الميت الصف الأخير" فتأخرن إلى الصف الأخير فبقي فضله على ما ذكره ع، انتهى كلامه طاب ثراه.

و معناه أن النساء إنما يختلطن بالرجال في الجنائز طلبا لفضل الصف المتقدم من صفوفهن المتأخرة فيقفن خلف الرجال متصلات بهم فنهين عن ذلك بتفضيل الصف الأخير من صفوفهن على الأول منها و أما في الصلوات المكتوبة فللزوم تأخرهن عنهم هنالك بمقدار مساقط أجسادهن أو أكثر لم يحصل الاختلاط المحذور منه و أما طلب الرجال التأخر بعد شرعيته هنا فلا مفسدة فيه لأنهن كن خلفهم لا يرونهن و أما تقدمهم على النساء في الصلاتين فكان من الأمور المعهودة عندهم و كانوا يعلمون ذلك و إنما كان فضيلة تأخرهم بالإضافة إلى أنفسهم دون النساء لتقدم الرجال على النساء على كل حال إذا عرفت هذا فمعنى قوله(ص)صار سترة للنساء أن الصف المتأخر أنما فضل على المتقدم لتطلب النساء التأخر فالتأخر فيكن أبعد من الرجال فيكن مستورات عنهم بصفوفهن المتقدمة ثم لما شرع ذلك لهذه المصلحة بقي حكمه إلى يوم القيامة و إن لم يكن مع الرجال امرأة مع أن فيه منع الناس عن الازدحام قيل و يحتمل أن يكون المراد بالصفوف في الحديث صفوف الجنائز لا المصلين فإن كل صف من الجنائز أقرب إلى المصلي فهو المؤخر و هو الأفضل قلت: و حينئذ يشكل التعليل.

[8]

24382- 8 (الكافي 3: 176) العدة، عن سهل، عن إسماعيل بن مهران، عن سيف بن عميرة، عن أبي عبد اللّٰه(ع)قال"

لا يصلي على الجنائز بحذاء و لا بأس بالخف".

427

[9]

24383- 9 (التهذيب 3: 195 رقم 448) محمد بن يحيى، عن أبي جعفر، عن أبيه، عن حفص بن غياث، عن جعفر"

أن عليا(ع)كان إذا صلى على جنازة لم يبرح من مصلاه حتى يراها على أيدي الرجال".

428

{*empty#}صفحة فارغة (مطابق للمطبوع){#empty*}

429

باب وضع الجنائز المتعددة

[1]

24384- 1 (الكافي 3: 174) العدة، عن (التهذيب 3: 321 رقم 1001) سهل، عن البزنطي، عن العلاء، عن محمد، عن أبي جعفر(ع)قال:

سألته كيف يصلى على الرجال و النساء فقال" يوضع الرجل مما يلي الرجل و النساء خلف الرجال".

[2]

24385- 2 (الكافي 3: 175 التهذيب 3: 323 رقم 1005) القميان، عن صفوان، عن العلاء، عن محمد، عن أحدهما(ع)قال:

سألته عن الرجال و النساء كيف يصلى عليهم قال" الرجال أمام النساء مما يلي الإمام يصف بعضهم على أثر بعض".

[3]

24386- 3 (الكافي 3: 175) محمد، عن ابن عيسى، عن ابن فضال

430

(التهذيب 3: 323 رقم 1007) علي بن الحسين، عن عبد اللّٰه بن جعفر، عن إبراهيم بن مهزيار، عن أخيه علي، عن ابن فضال، عن ابن بكير، عن بعض أصحابه، عن أبي عبد اللّٰه(ع)

في جنائز الرجال و الصبيان و النساء، قال" توضع النساء مما يلي القبلة و الصبيان دونهم و الرجال دون ذلك، و يقوم الإمام مما يلي الرجال".

[4]

24387- 4 (الكافي 3: 175 التهذيب 3: 322 رقم 1003) حميد، عن ابن سماعة، عن غير واحد، عن أبان، عن البصري قال:

سألت أبا عبد اللّٰه(ع)عن جنائز الرجال و النساء إذا اجتمعت، فقال" يقدم الرجال في كتاب علي ع".

[5]

24388- 5 (الكافي 3: 175) العدة، عن (التهذيب 3: 322 رقم 1002) سهل، عن محمد بن سنان، عن طلحة بن زيد، عن أبي عبد اللّٰه(ع)قال"

كان إذا صلى على المرأة و الرجل قدم المرأة و أخر الرجل، و إذا صلى على العبد و الحر قدم العبد و أخر الحر، و إذا صلى على الكبير و الصغير قدم الصغير و أخر الكبير".

[6]

24389- 6 (الفقيه 1: 169 رقم 492)

كان علي(ع)إذا صلى .. الحديث.

بيان

لعل المراد بالتقديم و التأخير في هذا الخبر التقديم و التأخير بالإضافة إلى

431

القبلة دون الإمام أو يكون الحكم فيه التخيير و هو أولى لأن خبر الحلبي المضمر الآتي لا يقبل هذا التأويل.

[7]

24390- 7 (التهذيب 3: 191 رقم 435) الحسين، عن الحسن، عن زرعة، عن سماعة قال:

سألته عن جنائز الرجال و النساء إذا اجتمعت، فقال" يقدم الرجل قدام المرأة قليلا و توضع المرأة أسفل من ذلك قليلا عند رجليه و يقوم الإمام عند رأس الميت فيصلي عليهما جميعا".

[8]

24391- 8 (التهذيب 3: 323 رقم 1006) أحمد، عن ابن أبي عمير، عن حماد، عن زرارة و الحلبي، عن أبي عبد اللّٰه(ع)قال:

في الرجل و المرأة كيف يصلى عليهما فقال" يجعل الرجل و المرأة و يكون الرجل مما يلي الإمام".

[9]

24392- 9 (التهذيب 3: 323 رقم 1008) علي بن الحسين، عن محمد بن علي بن الصلت، عن عبد اللّٰه بن الصلت، عن ابن أبي عمير، عن حماد بن عثمان، عن عبيد اللّٰه الحلبي قال:

سألته عن الرجل و المرأة يصلى عليهما قال" يكون الرجل بين يدي المرأة مما يلي القبلة فيكون رأس المرأة عند وركي الرجل مما يلي يساره، و يكون رأسها أيضا مما يلي يسار الإمام و رأس الرجل مما يلي يمين الإمام".

[10]

24393- 10 (الكافي 3: 174) محمد، عن (التهذيب 3: 322 رقم 1004) محمد بن أحمد، عن الفطحية، عن أبي عبد اللّٰه(ع)

في الرجل يصلي على ميتين أو

432

ثلاثة موتى كيف يصلي عليهم قال" إن كان ثلاثة أو اثنين أو عشرة أو أكثر من ذلك فليصل عليهم صلاة واحدة، و يكبر عليهم خمس تكبيرات كما يصلي على ميت واحد و قد صلى عليهم جميعا يضع ميتا واحدا ثم يجعل الآخر إلى ألية الأول ثم يجعل رأس الثالث إلى ألية الثاني شبه الدرج حتى يفرغ منهم كلهم ما كانوا فإذا سواهم هكذا قام في الوسط فكبر خمس تكبيرات يفعل كما يفعل إذا صلى على ميت واحد".

سئل: فإن كان الموتى رجالا و نساء قال" يبدأ بالرجال فيجعل رأس الثاني إلى ألية الأول حتى يفرغ من الرجال كلهم ثم يجعل رأس المرأة إلى ألية الرجل الأخير ثم يجعل رأس المرأة الأخرى إلى ألية المرأة الأولى حتى يفرغ منهم كلهم فإذا سوى هكذا قام في الوسط وسط الرجال و كبر و صلى عليهم كما يصلي على ميت واحد".

و سئل: عن ميت صلي عليه فلما سلم الإمام فإذا الميت مقلوب رجلاه إلى موضع رأسه، قال" يسوي و يعيد الصلاة عليه و إن كان قد حمل ما لم يدفن فإن كان قد دفن فقد مضت الصلاة عليه لا يصلى عليه و هو مدفون".

بيان

ذكر التسليم في هذا الخبر محمول على ما إذا كان الإمام مخالفا أو متقيا إذ لا تسليم عندنا في الجنائز.

[11]

24394- 11 (التهذيب 3: 324 رقم 1009) علي بن الحسين، عن سعد، عن أحمد، عن علي بن الحكم و ابن بزيع، عن

433

(الفقيه 1: 169 رقم 493) هشام بن سالم، عن أبي عبد اللّٰه(ع)قال"

لا بأس بأن يقدم الرجل و تؤخر المرأة، و يؤخر الرجل و تقدم المرأة يعني في الصلاة على الميت".

بيان

استدل في التهذيب بهذا الخبر على استحباب ترتيب الجنائز و أنه ليس بواجب و حمل في الإستبصار الاختلاف على التخيير.

434

{*empty#}صفحة فارغة (مطابق للمطبوع){#empty*}

435

باب عدد التكبيرات و علته

[1]

24395- 1 (الكافي 3: 181) العدة، عن أحمد، عن علي بن الحكم، عن عثمان بن عبد الملك الحضرمي، عن أبي بكر قال: قال أبو جعفر ع

" يا با بكر هل تدري كم الصلاة على الميت" قلت: لا قال" خمس تكبيرات، فتدري من أين أخذت الخمس تكبيرات" قلت: لا، قال" أخذت الخمس تكبيرات من الخمس صلوات من كل صلاة تكبيرة".

[2]

24396- 2 (الكافي 3: 181) محمد، عن محمد بن أحمد، عن بعض أصحابه، عن الجعفري، عن أبيه، عن أبي عبد اللّٰه(ع)قال" قال رسول اللّٰه ص:

إن اللّٰه فرض الصلاة خمسا و جعل للميت من كل صلاة تكبيرة".

[3]

24397- 3 (الكافي 3: 181) علي، عن أبيه رفعه قال:

قلت لأبي

436

عبد اللّٰه ع: لم جعل التكبير على الميت خمسا قال: فقال" ورد من كل صلاة تكبيرة".

بيان

في بعض النسخ زود مكان ورد من التزويد أي جعل للميت زادا.

[4]

24398- 4 (الفقيه 1: 164)

العلة التي من أجلها يكبر على الميت خمس تكبيرات أن اللّٰه تبارك و تعالى فرض على الناس خمس فرائض:

الصلاة، و الزكاة، و الصوم، و الحج، و الولاية، فجعل للميت من كل فريضة تكبيرة.

[5]

24399- 5 (الفقيه 1: 164 رقم 467) و روي

أن العلة في ذلك أن اللّٰه عز و جل فرض على الناس خمس صلوات فجعل للميت من كل صلاة تكبيرة.

بيان

الظاهر أن العلة الأولى أيضا إنما تكون مروية متصلة بالمعصوم(ع)كالثانية و لعل الوجه في أن المنافق إنما يكبر عليه أربعا بناء على هذا التعليل أنه لا ولاية له.

[6]

24400- 6 (الكافي 3: 181) الثلاثة

437

(التهذيب 3: 317 رقم 982) الحسين، عن ابن أبي عمير، عن حماد و هشام بن سالم، عن أبي عبد اللّٰه(ع)قال

" كان رسول اللّٰه(ص)يكبر على قوم خمسا و على قوم آخرين أربعا فإذا كبر على رجل أربعا اتهم" (الكافي) يعني بالنفاق.

[7]

24401- 7 (الكافي 3: 181) الثلاثة، عن محمد بن مهاجر، عن أمه أم سلمة قال: سمعت أبا عبد اللّٰه(ع)يقول"

كان رسول اللّٰه(ص)إذا صلى على ميت كبر فتشهد، ثم كبر فصلى على الأنبياء و دعا، ثم كبر و دعا للمؤمنين، ثم كبر الرابعة و دعا للميت، ثم كبر و انصرف، فلما نهاه اللّٰه عز و جل عن الصلاة على المنافقين كبر فتشهد ثم كبر فصلى على النبيين ص، ثم كبر و دعا للمؤمنين، ثم كبر الرابعة و انصرف و لم يدع للميت".

[8]

24402- 8 (الفقيه 1: 163 رقم 466)

و كان رسول اللّٰه(ص)..

الحديث و أورد بدل الأنبياء و النبيين النبي و زاد و المؤمنات في الموضعين.

[9]

24403- 9 (الكافي 3: 186) محمد، عن أحمد، عن الحسين، عن القاسم، عن علي، عن أبي بصير، عن أبي جعفر(ع)قال

438

(الفقيه 1: 164 رقم 468 470)

كبر رسول اللّٰه(ص)على حمزة سبعين تكبيرة و كبر علي(ع)عندكم على سهل بن حنيف خمسا و عشرين تكبيرة" قال:

(الفقيه) أبو جعفر(ع)(ش) كبر خمسا خمسا كلما أدركه الناس قالوا: يا أمير المؤمنين لم ندرك الصلاة على سهل فيضعه فيكبر عليه خمسا حتى انتهى إلى قبره خمس مرات".

[10]

24404- 10 (الكافي 3: 186) العدة، عن سهل، عن البزنطي، عن مثنى بن الوليد، عن زرارة، عن أبي جعفر(ع)قال"

صلى رسول اللّٰه(ص)على حمزة سبعين صلاة".

بيان

يعني دعا له سبعين مرة بعد كل تكبيرة دعاء و ذلك لما مر في باب القتيل أنه(ص)صلى عليه سبعين صلاة و كبر عليه سبعين تكبيرة و يأتي التعبير عن الدعاء للميت فيما بين التكبيرات بالصلاة في هذا الباب و الوجه في ذلك أنه(ص)كان صلى على الشهداء جميعا فلحق ذلك حمزة

كما في صحيفة الرضا بإسناده عن أمير المؤمنين(ع)قال:

رأيت النبي(ص)كبر على عمه حمزة خمس تكبيرات و كبر على الشهداء بعده خمس تكبيرات فلحق حمزة بسبعين تكبيرة و وضع يده اليمنى على اليسرى.

439

[11]

24405- 11 (الكافي 3: 186 التهذيب 3: 325 رقم 1011) الخمسة، عن أبي عبد اللّٰه(ع)قال"

كبر أمير المؤمنين(ع)على سهل بن حنيف و كان بدريا خمس تكبيرات ثم مشى ساعة ثم وضعه و كبر عليه خمسا أخرى فصنع ذلك حتى كبر عليه خمسا و عشرين تكبيرة".

[12]

24406- 12 (التهذيب 3: 315 رقم 975) الحسين، عن فضالة، عن كليب الأسدي قال:

سألت أبا عبد اللّٰه(ع)عن التكبير على الميت، فقال بيده خمسا.

[13]

24407- 13 (التهذيب 3: 315 رقم 976) عنه، عن فضالة، عن عبد اللّٰه بن سنان، عن أبي عبد اللّٰه(ع)قال"

التكبير على الميت خمس تكبيرات".

[14]

24408- 14 (التهذيب 3: 315 رقم 977) عنه، عن القاسم، عن علي، عن أبي بصير، عن أبي جعفر(ع)قال"

كبر رسول اللّٰه(ص)خمسا".

[15]

24409- 15 (التهذيب 3: 315 رقم 978) سعد، عن إبراهيم بن مهزيار، عن أخيه علي، عن حماد، عن شعيب، عن أبي بصير، عن أبي عبد اللّٰه(ع)قال"

التكبير على الميت خمس تكبيرات".

[16]

24410- 16 (التهذيب 3: 316 رقم 979) علي بن الحسين، عن

440

محمد بن أحمد بن علي بن الصلت، عن عبد اللّٰه بن الصلت، عن الحسن بن علي، عن ابن بكير، عن قدامة بن زائدة قال: سمعت أبا جعفر(ع)يقول"

إن رسول اللّٰه(ص)صلى على ابنه إبراهيم فكبر عليه خمسا".

[17]

24411- 17 (التهذيب 3: 316 رقم 980) عبد اللّٰه بن الصلت، عن السراد، عن أبي ولاد قال:

سألت أبا عبد اللّٰه(ع)عن التكبير على الميت، فقال" خمسا".

[18]

24412- 18 (التهذيب 3: 317 رقم 983) علي بن الحسين، عن عبد اللّٰه بن جعفر، عن إبراهيم بن مهزيار، عن أخيه علي، عن إسماعيل بن همام، عن أبي الحسن(ع)قال" قال أبو عبد اللّٰه ع:

صلى رسول اللّٰه(ص)على جنازة فكبر عليه خمسا و صلى على آخر فكبر عليه أربعا، فأما الذي كبر عليه خمسا فحمد اللّٰه و مجده في التكبيرة الأولى، و دعا في الثانية للنبي، و دعا في الثالثة للمؤمنين و المؤمنات، و دعا في الرابعة للميت، و انصرف في الخامسة، و أما الذي كبر عليه أربعا حمد اللّٰه و مجده في التكبيرة الأولى و دعا لنفسه و أهل بيته في الثانية، و دعا للمؤمنين و المؤمنات في الثالثة، و انصرف في الرابعة فلم يدع له لأنه كان منافقا".

[19]

24413- 19 (التهذيب 3: 192 رقم 439) أحمد، عن إسماعيل بن سعد الأشعري، عن أبي الحسن الرضا(ع)قال:

سألته عن الصلاة على الميت، فقال" أما المؤمن فخمس تكبيرات و أما المنافق

441

فأربع و لا سلام فيها".

[20]

24414- 20 (التهذيب 3: 318 رقم 986) علي بن الحسين، عن محمد بن يحيى، عن محمد بن أحمد الكوفي و لقبه حمدان، عن محمد بن عبد اللّٰه، عن محمد بن أبي حمزة، عن محمد بن يزيد، عن أبي بصير قال:

كنت عند أبي عبد اللّٰه(ع)جالسا فدخل رجل فسأله عن التكبير على الجنائز، فقال" خمس تكبيرات" ثم دخل آخر فسأله عن الصلاة على الجنائز، فقال له" أربع صلوات" فقال الأول: جعلت فداك سألتك فقلت: خمسا و سألك هذا فقلت أربعا: فقال" إنك سألتني عن التكبير و سألني هذا عن الصلاة" ثم قال" إنها خمس تكبيرات بينهن أربع صلوات" ثم بسط كفه، فقال" إنهن خمس تكبيرات بينهن أربع صلوات".

[21]

24415- 21 (التهذيب 3: 317 رقم 984) علي بن الحسين، عن القمي، عن محمد بن سالم، عن أحمد بن النضر، عن عمرو بن شمر، قال:

قلت لجعفر بن محمد ع: جعلت فداك إنا نتحدث بالعراق أن عليا(ع)صلى على سهل بن حنيف فكبر عليه ستا، ثم التفت إلى من كان خلفه، فقال" إنه كان بدريا" قال: فقال جعفر ع" إنه لم يكن كذا و لكنه صلى عليه خمسا ثم رفعه و مشى به ساعة ثم وضعه فكبر عليه خمسا، ففعل ذلك خمس مرات حتى كبر عليه خمسا و عشرين تكبيرة".

[22]

24416- 22 (التهذيب 3: 317 رقم 985) ابن عيسى، عن ابن

442

بزيع، عن محمد بن عذافر، عن عقبة، قال:

سئل جعفر(ع)عن التكبير على الجنائز، فقال" ذاك إلى أهل الميت ما شاءوا كبروا" فقيل:

إنهم يكبرون أربعا فقال" ذاك إليهم" ثم قال" أ ما بلغكم أن رجلا صلى عليه علي(ع)فكبر عليه خمسا حتى صلى عليه خمس صلوات يكبر في كل صلاة خمس تكبيرات!" قال: ثم قال" إنه بدري، عقبي، أحدي، و كان من النقباء الذين اختارهم رسول اللّٰه(ص)من الاثني عشر نقيبا، و كانت له خمس مناقب فصلى عليه لكل منقبة صلاة".

بيان

الرجل هو سهل بن حنيف الأنصاري كما في الأخبار الأخر و كان والي علي(ع)على المدينة و كان من شرطة الخميس و لعل منقبته الخامسة المسكوت عنها تشيعه و محبته لأمير المؤمنين(ع)و هي أفضل مناقبه فإنه كان من السابقين الذين رجعوا إليه،

و روى الكشي بإسناده عن الحسن بن زيد أنه قال:

كبر علي بن أبي طالب(ع)على سهل بن حنيف سبع تكبيرات و كان بدريا، و قال: لو كبرت عليه سبعين لكان أهلا

و المراد بالبدري أنه كان شاهدا في غزوة بدر، و بالعقبي أنه كان داخلا في الستة الذين جاءوا من المدينة و لاقاهم رسول اللّٰه(ص)في عقبة المدنيين و أخذ البيعة عنهم و بالأحدي حضوره في غزوة أحد.

[23]

24417- 23 (التهذيب 3: 316 رقم 981) ابن عيسى، عن محمد بن خالد البرقي، عن أحمد بن النضر الخراز، عن عمرو بن شمر، عن

443

جابر، قال:

سألت أبا جعفر(ع)عن التكبير على الجنائز هل فيه شيء مؤقت فقال" لا كبر رسول اللّٰه(ص)إحدى عشر و تسعا و سبعا و خمسا و ستا و أربعا".

بيان

قال في التهذيبين ما تضمن هذا الخبر من زيادة التكبير على الخمس مرات متروك بالإجماع و يجوز أن يكون(ع)أخبر عن فعل النبي(ص)بذلك لأنه كان يكبر على جنازة واحدة أو اثنتين فكان يجاء بجنازة أخرى فيبتدئ من حيث انتهى خمس تكبيرات فإذا أضيف إلى ما كان كبر زاد على الخمس تكبيرات و ذلك جائز على ما سنبينه فيما بعد إن شاء اللّٰه، و أما ما يتضمن من الأربع تكبيرات فمحمول على التقية لأنه مذهب المخالفين أو يكون أخبر عن فعل النبي(ص)مع المنافقين و المتهمين بالإسلام لأنه(ع)كذا كان يفعل.

444

{*empty#}صفحة فارغة (مطابق للمطبوع){#empty*}

445

باب أنه لا قراءة فيها و لا تسليم و لا دعاء مؤقت

[1]

24418- 1 (الكافي 3: 185) الثلاثة (التهذيب 3: 189 رقم 429) الحسين، عن ابن أبي عمير، عن ابن أذينة، عن محمد و زرارة (الكافي) و معمر بن يحيى و إسماعيل الجعفي (ش) عن أبي جعفر(ع)قال"

ليس في الصلاة على الميت قراءة و لا دعاء مؤقت بل تدعو بما بدا لك و أحق الموتى أن يدعى له المؤمن و أن يبدأ بالصلاة على رسول اللّٰه ص".

446

بيان

" و لا دعاء مؤقت" أي معين لا يجوز غيره" بل تدعو بما بدا لك" أي خطر ببالك غير أن الأولى أن تدعو لهذا المؤمن الميت الذي تصلي عليه فإنه أحق بالدعاء حينئذ من غيره من الموتى، كان هذا الكلام رد على قوم كانوا يدعون فيها لموتاهم الماضين أكثر مما يدعون للميت الحادث موته ثم أفاد(ع)أن الابتداء فيها بالصلاة على النبي(ص)مما لا بد منه و يحتمل أن يكون المراد أن أحق الموتى بالدعاء له من كان مؤمنا و في نسخ التهذيب بإسناده المختص به و أحق الأموات أن يدعى له أن يبدأ بالصلاة على رسول اللّٰه(ص)و على هذا فالمعنى أن أحق الموتى بالدعاء النبي(ص)بأن يبدأ بالصلاة عليه.

[2]

24419- 2 (الكافي 3: 185) العدة، عن سهل، عن محمد بن سنان، عن ابن مسكان، عن الحلبي قال: قال أبو عبد اللّٰه ع"

ليس في الصلاة على الميت تسليم".

[3]

24420- 3 (الكافي 3: 185) الخمسة و زرارة، عن أبي جعفر و أبي عبد اللّٰه(ع)

مثله

[4]

24421- 4 (التهذيب 3: 193 رقم 440) ابن عيسى، عن ابن بزيع، عن عمه حمزة بن بزيع، عن علي بن سويد، عن الرضا(ع)فيما يعلم قال"

في الصلاة على الجنائز تقرأ في الأولى بأم الكتاب و في الثانية

447

تصلي على النبي(ص)و تدعو في الثالثة للمؤمنين و المؤمنات و تدعو في الرابعة لميتك و الخامسة تنصرف بها".

[5]

24422- 5 (التهذيب 3: 193 رقم 441) أحمد، عن محمد بن الحسين، عن ابن بزيع، عن عمه، عن علي بن سويد السائي، عن أبي الحسن الأول(ع)

مثله.

[6]

24423- 6 (التهذيب 3: 319 رقم 988) محمد بن أحمد، عن جعفر بن محمد بن عبيد اللّٰه القمي، عن القداح، عن جعفر، عن أبيه"

أن عليا(ع)كان إذا صلى على ميت يقرأ بفاتحة الكتاب و يصلي على النبي ص" تمام الحديث.

[7]

24424- 7 (التهذيب) الحسين، عن الحسن، عن زرعة، عن سماعة قال:

سألته عن الصلاة على الميت فقال" خمس تكبيرات فإذا فرغت منها سلمت عن يمينك".

بيان

هذه الأخبار حملها في التهذيبين على التقية لموافقتها المذاهب العامة قال:

فلا ينبغي أن يكون عليها العمل على أن ابن سويد شك في المروي عنه تارة و أسند إلى الآخر أخرى و هذا يبين أنه قد وهم في قوله.

448

أقول: خبر القداح ليس صريحا في أنه(ع)يقرأ بها في الصلاة لاحتماله قراءته لها بعد الفراغ و قد مضى حديث سعد أيضا في نفي السلام فيها و أما ما يأتي في آخر باب الصلاة على المؤمن مما تتضمن التسليم فمتروك شاذ لا عمل عليه عند أصحابنا و في حمل هذه الأخبار على التقية إشكال لاشتمالها على الخمس تكبيرات.

449

باب رفع اليدين في كل تكبيرة

[1]

24425- 1 (الكافي 3: 184) العدة، عن سهل، عن العبيدي، عن يونس قال:

سألت الرضا(ع)قلت: جعلت فداك إن الناس يرفعون أيديهم في التكبير على الميت في التكبيرة الأولى و لا يرفعون فيما بعد ذلك، فأقتصر على التكبيرة الأولى كما يفعلون أو أرفع يدي في كل تكبيرة قال" ارفع يدك في كل تكبيرة".

[2]

24426- 2 (التهذيب 3: 194 رقم 445) ابن عيسى، عن علي بن الحكم، عن العرزمي، قال:

صليت خلف أبي عبد اللّٰه(ع)على جنازة فكبر خمسا يرفع يديه في كل تكبيرة".

[3]

24427- 3 (التهذيب 3: 195 رقم 447) ابن عقدة في كتاب الرجال، عن أحمد بن عمر بن محمد بن الحسن، عن أبيه، عن محمد بن عبد اللّٰه بن خالد مولى بني الصيداء،

أنه صلى خلف جعفر بن محمد ع

450

على جنازة فرآه يرفع يديه في كل تكبيرة.

[4]

24428- 4 (التهذيب 3: 194 رقم 443) محمد بن أحمد، عن غياث مرسلا و سعد، عن أبي جعفر، عن أبيه، عن ابن المغيرة، عن غياث بن إبراهيم، عن أبي عبد اللّٰه، عن علي ع"

أنه كان لا يرفع يده في الجنازة إلا مرة واحدة" يعني في التكبير.

[5]

24429- 5 (التهذيب 3: 194 رقم 444) علي بن الحسين بن بابويه، عن سعد و محمد بن يحيى، عن سلمة بن الخطاب، عن إسماعيل بن إسحاق بن أبان الوراق، عن جعفر، عن أبيه(ع)قال"

كان أمير المؤمنين علي بن أبي طالب(ع)يرفع يديه في أول التكبير على الجنازة ثم لا يعود حتى ينصرف".

بيان

هذا الخبران حملهما في التهذيبين على الجواز و رفع الوجوب تارة و على التقية أخرى لموافقته لمذاهب كثير من العامة.

451

باب كيفية الصلاة على المؤمن

[1]

24430- 1 (الكافي 3: 183) الثلاثة، عن حماد، عن الحلبي، عن زرارة، عن أبي عبد اللّٰه(ع)

في الصلاة على الميت قال" تكبر ثم تصلي على النبي(ص)ثم تقول: اللهم عبدك ابن عبدك ابن أمتك لا أعلم منه إلا خيرا و أنت أعلم به منا، اللهم إن كان محسنا فزد في إحسانه و تقبل منه و إن كان مسيئا فاغفر له ذنبه و افسح له في قبره و اجعله من رفقاء محمد(ص)ثم تكبر الثانية و تقول: اللهم إن كان زاكيا فزكه و إن كان خاطئا فاغفر له، ثم تكبر الثالثة و تقول: اللهم لا تحرمنا أجره و لا تفتنا بعده، ثم تكبر الرابعة و تقول: اللهم اكتبه عندك في عليين و اخلف على عقبه في الغابرين و اجعله من رفقاء محمد(ص)ثم تكبر الخامسة و انصرف".

بيان

" فزكه" أي زد في تزكيته مثل قوله فزد في إحسانه أو أظهر تزكيته على

452

رءوس الأشهاد كقوله: فاغفر له في مقابله فإن الغفران هو الستر،" لا تحرمنا أجره" أي أجر مصيبته و تجهيزه يعني أفرغ علينا صبرا و تقبل منا ما نتحمل فيه و لا تفتنا بعده بالجزع عليه و ترك الصبر على مصيبته أو بزيغ قلوبنا لسبب مفارقته و انقطاع معاونته إيانا في الدين يعني ثبت أقدامنا على طاعتك بعده محتسبين عندك الأجر بمصيبته اكتبه عندك في عليين هو جمع علي بكسرتين و التشديد و هو السماء السابعة يصعد إليه أرواح المؤمنين و أعمالهم كما روي عن الباقر(ع)و في قوله اكتبه إشارة إلى قوله سبحانه إِنَّ كِتٰابَ الْأَبْرٰارِ لَفِي عِلِّيِّينَ و اخلف أي كن خليفة له في الغابرين في الباقين.

[2]

24431- 2 (الكافي 3: 184) علي، عن أبيه و العدة، عن سهل جميعا، عن (التهذيب 3: 191 رقم 436) السراد، عن أبي ولاد قال:

سألت أبا عبد اللّٰه(ع)عن التكبير على الميت، فقال" خمس، تقول في أولهن: أشهد أن لا إله إلا اللّٰه وحده لا شريك له اللهم صل على محمد و آل محمد ثم تقول: اللهم إن هذا المسجى قدامنا عبدك و ابن عبدك و قد قبضت روحه إليك و قد احتاج إلى رحمتك و أنت غني عن عذابه، اللهم و إنا لا نعلم من ظاهره إلا خيرا و أنت أعلم بسريرته، اللهم إن كان محسنا فزد في إحسانه و إن كان مسيئا فتجاوز عن سيئاته، ثم تكبر الثانية و تفعل في كل تكبيرة".

بيان

التسجية تغطية الميت بثوب و نحوه.

453

[3]

24432- 3 (الكافي 3: 184) الخمسة، عن أبي عبد اللّٰه(ع)قال"

تكبر ثم تشهد، ثم تقول: إنا لله و إنا إليه راجعون، الحمد لله رب العالمين، رب الموت و الحياة صل على محمد و أهل بيته، جزى اللّٰه محمدا عنا خير الجزاء بما صنع بأمته و بما بلغ من رسالات ربه، ثم تقول: اللهم عبدك ابن عبدك ابن أمتك ناصيته بيدك، خلا من الدنيا و احتاج إلى رحمتك، و أنت غني عن عذابه، اللهم إنا لا نعلم منه إلا خيرا و أنت أعلم به، اللهم إن كان محسنا فزد في إحسانه و تقبل منه و إن كان مسيئا فاغفر له ذنبه و ارحمه و تجاوز عنه برحمتك، اللهم ألحقه بنبيك و ثبته بالقول الثابت في الحياة الدنيا و في الآخرة، اللهم اسلك بنا و به سبيل الهدى و اهدنا و إياه صراطك المستقيم، اللهم عفوك عفوك، ثم تكبر الثانية و تقول مثل ما قلت حتى تفرغ من خمس تكبيرات".

[4]

24433- 4 (الكافي 3: 182) العدة، عن سهل، عن محمد بن أورمة، عن زرعة (التهذيب 3: 191 ذيل رقم 435) الحسين، عن الحسن، عن زرعة، عن سماعة قال:

سألته عن الصلاة على الميت، فقال" تكبر خمس تكبيرات تقول أول ما تكبر: أشهد أن لا إله إلا اللّٰه وحده لا شريك له و أشهد أن محمدا عبده و رسوله، اللهم صل على محمد و آل محمد و على الأئمة الهداة و اغفر لنا و لوالدينا و لإخواننا الذين سبقونا بالإيمان و لا تجعل في قلوبنا غلا للذين آمنوا ربنا إنك رءوف رحيم، اللهم اغفر لأحيائنا و أمواتنا من المؤمنين و المؤمنات و ألف قلوبنا على قلوب أخيارنا و اهدنا لما اختلف فيه من الحق بإذنك إنك تهدي من تشاء

454

إلى صراط مستقيم، فإن قطع عليك التكبيرة الثانية فلا يضرك تقول:

اللهم عبدك ابن عبدك ابن أمتك أنت أعلم به مني افتقر إلى رحمتك و استغنيت عنه، اللهم فتجاوز عن سيئاته و زد في حسناته و اغفر له و ارحمه و نور له في قبره و لقنه حجته و ألحقه بنبيه(ص)و لا تحرمنا أجره و لا تفتنا بعده، تقول هذا حتى تفرغ من خمس تكبيرات (التهذيب) و إذا فرغت سلمت عن يمينك".

بيان

قوله ع" فإن قطع عليك التكبيرة الثانية فلا يضرك" كأنه أريد به أنك إن كنت مأموما لمخالف فكبر الإمام الثانية قبل فراغك من هذا الدعاء أو بعده و قبل الإتيان بما يأتي فلا يضرك ذلك القطع بل تأتي بتمامه أو بما يأتي بعد الثانية بل الثالثة و الرابعة حتى تتم الدعاء قوله" تقول: اللهم" أي تقول هذا أيضا بعد ذاك سواء قطع عليك بأحد المعنيين أو لم يقطع.

و في التهذيب فقل بدله تقول و قوله في آخر الحديث تقول هذا يعني تكرر المجموع أو هذا الأخير ما بين كل تكبيرتين و في التهذيب حين يفرغ مكان حتى يفرغ و على هذا يكون معناه أن تأتي بالدعاء الأخير بعد الفراغ من الخمس و فيه بعد و الظاهر أنه تصحيف و التسليم شاذ و لهذا ترك في الكافي ما تضمنه من الأخبار رأسا و لم يورده في هذا الخبر و حمله في التهذيب على التقية و ينافيه ذكر الخمس في عدد التكبير.

[5]

24434- 5 (التهذيب 3: 315 رقم 975) الحسين، عن فضالة، عن

455

كليب الأسدي قال:

سألت أبا عبد اللّٰه(ع)عن التكبير على الميت، فقال بيده: خمسا قلت: فكيف أقول إذا صليت عليه قال" تقول:

اللهم عبدك احتاج إلى رحمتك و أنت غني عن عذابه، اللهم إن كان محسنا فزد في إحسانه، و إن كان مسيئا فاغفر له".

بيان

الظاهر أن موضع هذا الدعاء بين كل تكبيرتين و إن شاء جاء به بعد الرابعة بعد أن تشهد بعد الأولى و صلى على الأنبياء بعد الثانية و دعا للمؤمنين و المؤمنات بعد الثالثة كما مضى بيانه في خبري أم سلمة و إسماعيل بن همام و الأولى أن يجمع بين الجميع فيما بين كل تكبيرتين كما في بعض أخبار هذا الباب.

[6]

24435- 6 (التهذيب 3: 330 رقم 1034) محمد بن أحمد، عن الفطحية، عن أبي عبد اللّٰه(ع)قال:

سألته عن الصلاة على الميت، فقال" تكبر ثم تقول: إنا لله و إنا إليه راجعون إن اللّٰه و ملائكته يصلون على النبي يا أيها الذين آمنوا صلوا عليه و سلموا تسليما، اللهم صل على محمد و آل محمد و بارك على محمد و آل محمد كما صليت و باركت على إبراهيم و آل إبراهيم إنك حميد مجيد، اللهم صل على محمد و على أئمة المسلمين، اللهم صل على محمد و على إمام المسلمين، اللهم عبدك فلان و أنت أعلم به، اللهم ألحقه بنبيه محمد(ص)و افسح له في قبره و نور له فيه و صعد روحه و لقنه حجته و اجعل ما عندك خيرا له و أرجعه إلى خير مما كان فيه، اللهم عندك نحتسبه فلا تحرمنا أجره و لا تفتنا بعده، اللهم عفوك عفوك، اللهم عفوك عفوك.

456

تقول هذا كله في التكبيرة الأولى، ثم تكبر الثانية فتقول: اللهم عبدك فلان، اللهم ألحقه بنبيه محمد(ص)و افسح له في قبره، و نور له فيه و صعد نوره و لقنه حجته و اجعل ما عندك خيرا له و أرجعه إلى خير مما كان فيه، اللهم عندك نحتسبه فلا تحرمنا أجره و لا تفتنا بعده، اللهم عفوك، اللهم عفوك، تقول هذا في الثانية و الثالثة و الرابعة، فإذا كبرت الخامسة فقل: اللهم صل على محمد و على آل محمد، اللهم اغفر للمؤمنين و المؤمنات، و ألف بين قلوبهم و توفني على ملة رسولك، اللهم اغفر لنا و لإخواننا الذين سبقونا بالإيمان و لا تجعل في قلوبنا غلا للذين آمنوا ربنا إنك رءوف رحيم، اللهم عفوك اللهم عفوك، و تسلم".

بيان

" عبدك فلان" أي هذا عبدك فلان،" عندك نحتسبه" أي نتوقع أجر مصيبته منك و ما ذكر من الدعاء بعد الخامسة و التسليم فشاذ و كذا في الخبر الآتي كما أشرنا إليه من قبل.

[7]

24436- 7 (التهذيب 3: 318 رقم 987) علي بن الحسين، عن محمد بن يحيى، عن محمد بن الحسين، عن عبيس بن هشام، عن الحسن بن أحمد المنقري، عن يونس، عن أبي عبد اللّٰه(ع)قال: قال"

الصلاة على الجنائز التكبيرة الأولى استفتاح الصلاة، و الثانية تشهد أن لا إله إلا اللّٰه و أن محمدا رسول اللّٰه، و الثالثة الصلاة على النبي و على أهل بيته و الثناء على اللّٰه، و الرابعة له، و الخامسة يسلم و يقف بقدر ما بين التكبيرتين و لا يبرح حتى يحمل السرير من بين يديه".

457

[8]

24437- 8 (الكافي 3: 254) سهل، عن محمد بن علي، عن إسماعيل بن يسار، عن (الفقيه 1: 165 رقم 472) عمر بن يزيد، عن أبي عبد اللّٰه(ع)قال"

إذا حضر الميت أربعون رجلا فقالوا: اللهم إنا لا نعلم منه إلا خيرا، قال اللّٰه تعالى: قد قبلت شهادتكم و غفرت له ما عملت مما لا تعلمون".

[9]

24438- 9 (الكافي 7: 405) محمد، عن (التهذيب 6: 278 رقم 764) أحمد، عن الحسين، عن إبراهيم بن أبي البلاد، عن سعد الإسكاف قال: لا أعلمه إلا قال: عن أبي جعفر(ع)قال"

كان في بني إسرائيل عابد فأعجب به داود(ع)فأوحى اللّٰه تعالى إليه: لا يعجبك شيء من أمره فإنه مرائي، قال: فمات الرجل فأتى داود و قيل له: مات الرجل، فقال داود ع: ادفنوا صاحبكم، قال: فأنكرت بنو إسرائيل و قالوا: كيف لم يحضره، قال: فلما غسل قام خمسون رجلا فشهدوا بالله ما يعلمون منه إلا خيرا، قال: فلما صلوا عليه قام خمسون آخرون فشهدوا بالله ما يعلمون إلا خيرا فلما دفنوه قام خمسون فشهدوا بالله ما يعلمون منه إلا خيرا فأوحى اللّٰه إلى داود ما منعك أن تشهد فلانا فقال داود: يا رب الذي أطلعتني عليه من أمره، قال: فأوحى اللّٰه تعالى إليه إنه كان كذلك و لكنه قد شهد قوم من الأحبار و الرهبان ما يعلمون منه إلا خيرا

458

فأجزت شهادتهم عليه و غفرت له علمي فيه".

بيان

" علمي فيه" يعني ما علمت فيه من الرياء.

459

باب الصلاة على المستضعف و من لا يعرف

[1]

24439- 1 (الكافي 3: 186) الأربعة، عن محمد، عن أحدهما(ع)قال"

الصلاة على المستضعف و الذي لا يعرف: الصلاة على النبي(ص)و الدعاء للمؤمنين و المؤمنات، تقول: ربنا اغفر للذين تابوا و اتبعوا سبيلك و قهم عذاب الجحيم إلى آخر الآيتين.

بيان

قد مضى تفسير المستضعف في كتاب الإيمان و الكفر" و الذي لا يعرف" يعني مذهبه كما صرح به في الخبر الآتي و الآية الثانية هكذا ربنا و أدخلهم جنات عدن التي وعدتهم و من صلح من آبائهم و أزواجهم و ذرياتهم إنك أنت العزيز الحكيم.

[2]

24440- 2 (الفقيه 1: 168 رقم 489) زرارة و محمد، عن أبي جعفر

460

ع أنه قال"

الصلاة على المستضعف و الذي لا يعرف مذهبه:

يصلى على النبي(ص)و يدعى للمؤمنين و المؤمنات و يقال: اللهم اغفر للذين تابوا و اتبعوا سبيلك و قهم عذاب الجحيم".

[3]

24441- 3 (الكافي 3: 187) الثلاثة، عن ابن أذينة، عن الفضيل بن يسار، عن أبي جعفر(ع)قال"

إذا صليت على المؤمن فادع له و اجتهد له في الدعاء و إن كان واقفا مستضعفا فكبر و قل: اللهم اغفر للذين تابوا و اتبعوا سبيلك و قهم عذاب الجحيم".

بيان

" واقفا" أي متحيرا في دينه أو واقفا على إمامة بعض أئمتنا(ع)لا يتجاوز بها إلى من بعده كالزيدية و من وقف على الكاظم(ع)و هم المسلمون اليوم بالواقفية.

[4]

24442- 4 (الكافي 3: 187) الخمسة (الفقيه 1: 168 ذيل رقم 491) الحلبي، عن أبي عبد اللّٰه(ع)قال"

إن كان مستضعفا فقل: اللهم اغفر للذين تابوا و اتبعوا سبيلك و قهم عذاب الجحيم، و إذا كنت لا تدري ما حاله فقل:

اللهم إن كان يحب الخير و أهله فاغفر له و ارحمه و تجاوز عنه، و إن كان المستضعف منك بسبيل فاستغفر له على وجه الشفاعة لا على وجه الولاية".

461

بيان

" منك بسبيل" أي له عليك حق و يعني بالولاية ولاية أهل البيت(ع)يعني حق من لا ولاية له عليك لا يوجب أن تدعو له كما تدعو لأهل الولاية بل يكفي لذلك أن تستغفر له على وجه الشفاعة.

[5]

24443- 5 (الكافي 3: 187) علي، عن أبيه، عن ابن فضال، عن بعض أصحابه، عن أبي عبد اللّٰه(ع)قال"

الترحم على جهتين جهة الولاية و جهة الشفاعة".

بيان

الترحم على جهة الولاية مثل ما مر في الباب السابق من الدعاء للمؤمن و على جهة الشفاعة مثل قوله أتيناك شافعين فشفعنا كما يأتي في آخر الباب و إنما تجوز الشفاعة لمن كان قد استوجبها كالمستضعف إذا كان من الشفيع بسبيل دون غيره.

[6]

24444- 6 (الكافي 3: 187) علي، عن أبيه، عن ابن المغيرة، عن رجل، عن سليمان بن خالد، عن أبي عبد اللّٰه(ع)قال" تقول:

أشهد أن لا إله إلا اللّٰه و أشهد أن محمدا رسول اللّٰه اللهم صل على محمد عبدك و رسولك، اللهم صل على محمد و آل محمد و تقبل شفاعته و بيض وجهه و أكثر تبعه، اللهم اغفر لي و ارحمني و تب علي، اللهم اغفر للذين تابوا و اتبعوا سبيلك و قهم عذاب الجحيم، فإن كان مؤمنا دخل فيها و إن كان ليس بمؤمن خرج منها".

462

[7]

24445- 7 (الكافي 3: 188) العدة، عن سهل، عن السراد، عن عبد اللّٰه بن غالب، عن ثابت أبي المقدام قال:

كنت مع أبي جعفر(ع)فإذا بجنازة لقوم من جيرته فحضرها و كنت قريبا منه فسمعته يقول: اللهم إنك أنت خلقت هذه النفوس و أنت تميتها و أنت تحييها و أنت أعلم بسرائرها و علانيتها منا و مستقرها و مستودعها، اللهم و هذا عبدك و لا أعلم منه سوء و أنت أعلم به، و قد جئناك شافعين له بعد موته فإن كان مستوجبا فشفعنا فيه و احشره مع من كان يتولى".

[8]

24446- 8 (الكافي 3: 185) علي بن محمد، عن علي بن الحسن، عن أحمد بن عبد الرحيم بن أبي الصخر، عن إسماعيل بن عبد الخالق، عن عبد ربه، عن أبي عبد اللّٰه ع"

في الصلاة على الجنائز تقول:

اللهم أنت خلقت هذه النفس و أنت أمتها تعلم سرها و علانيتها، أتيناك شافعين فشفعنا اللهم و لها ما تولت و احشرها مع من أحببت".