الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة - ج3

- الشيخ آقا بزرك الطهراني المزيد...
491 /
51

الأسترآبادي المعاصر للصفوية ، وهو مطبوع بطهران ، قال في الرياض في باب الألقاب ( الفزوني الأسترآبادي كان من علماء عصر الدولة الصفوية وله كتاب اللجين الطبرية في التواريخ وما يناسبها مشتمل على فوائد جليلة في علم التاريخ ).

( 126 : بختيار نامه )

فارسي مطبوع بإيران كما في الفهارس.

( 127 : كتاب البخلاء )

لإمام أهل السير أبي عبد الله محمد بن زكريا بن دينار البصري المتوفى بها سنة 298 ، ترجمه النجاشي وذكر تصانيفه ومنها كتاب الأجواد كما مر.

( 128 : كتاب البخل والشح )

لأبي أحمد عبد العزيز بن يحيى بن عيسى الجلودي المتوفى سنة 332 ذكره النجاشي.

( 129 : كتاب بدء الخلق )

لأبي عبد الله مفضل بن عمر الجعفي الكوفي من أصحاب الإمام الصادق (عليه السلام) وله كتاب الإيمان والإسلام كما مر ذكره النجاشي.

( 130 : بدء وجود الإنسان )

للمولى صدر الدين محمد بن إبراهيم الشيرازي المتوفى سنة 1050 رسالة له مطبوعة مع بعض رسائله.

( البداء )

معناه في اللغة ظهور رأي لم يكن ، واستصواب شيء علم بعد أن لم يعلم ، وهذا المعنى يحصل لعامة أفراد البشر ، ولكنه يستحيل على الله تعالى شأنه لاستلزام بدو الرأي بشيء لم يكن ، الجهل به أولا أو العجز عنه وهو تعالى منزه عنهما ، والإمامية الذين ينزهون الله تعالى عن كثير مما يجوزه غيرهم من فرق الإسلام عليه تعالى ينزهونه عن الجهل والعجز بالطريق الأولى فنسبة القول بالبداء بهذا المعنى إلى الإمامية من البلخي في تفسيره كما في أول التبيان بهتان عظيم.

52

البداء الذي يعتقده الإمامية هو بالمعنى الذي لا بد أن يعتقده كل من كان مسلما في مقابل اليهود القائلين بأن الله تعالى قد فرغ من الأمر وإنه لا يبدو منه شيء ( يد الله مغلولة ) أو من تبع أقاويل اليهود زاعما أنه تعالى أوجد جميع الموجودات وأحدثها دفعة واحدة لكنها متدرجات في البروز والظهور لا في الوجود والحدوث فلا يوجد منه شيء الا ما أوجد أولا ، أو كان معتقدا بالعقول والنفوس الفلكية قائلا إنه تعالى أوجد العقل الأول وهو معزول عن ملكه يتصرف فيه سائر العقول ، إذ لا بد لكل مسلم أن ينفي هذه المقالات ويعتقد بأنه تعالى كل يوم في شأن يعدم شيئا ويحدث آخر يميت شخصا ويوجد آخر يزيد وينقص يقدم ويؤخر يمحو ما كان ويثبت ما لم يكن من الأمور التكوينية ، كما أنه ينسخ ما يشاء من الأحكام التكليفية ويرفعه ويثبت غيره من سائر الأحكام ،

بما أن البداء منه تعالى بإحداث ما لم يكن وإظهار ما خفي في التكوينيات ، وكذا نسخه في التكليفيات ، يجريان على ما اقتضته الحكمة الإلهية وحسب ما أحاط به علمه من المصالح العامة ، في محو شيء وإثبات شيء وتغيير ما كان عليه أمر عما هو عليه تكوينا أو تكليفا ، فلا يبدو منه تعالى إحداث وتغيير فيما قضى في علمه في اللوح المحفوظ بعدم التغيير وجرى عليه ذلك في تقديره الأزلي ، ولا يظهر منه تعالى فيما قضى عليه خلاف ما هو عليه. والعلم بكون الشيء مما قضي عليه كذلك أو من غيره خاص بحضرته لا يطلع على غيبه أحد حتى أنبيائه (عليهم السلام) الا أن يصرح في الوحى إليهم بأنه من المقضي والمحتوم فهم يخبرون الأمة به كذلك كإخبارهم بظهور الحجة (عليه السلام) وحدوث الصيحة في السماء والخسف بالبيداء قبل ظهوره.

53

في الآيات والاخبار المتكاثرة دلالات على ثبوت البداء منه تعالى بهذا المعنى الذي هو معتقد كل مسلم ، ولا سيما ما ورد في قصص نوح وإبراهيم وموسى وشعيا وعيسى (عليه السلام) ودعاء نبينا (صلى الله عليه وآله وسلم) على اليهودي ، والأحاديث في أن الصدقة والدعاء يردان القضاء ، بل قال العلامة المجلسي في ثاني البحار في باب البداء إن أحاديثه في كتب أهل السنة أكثر مما في كتب الإمامية ، فلا وجه لتشنيع كثير مهم مثل فخر الدين الرازي وغيره على الإمامية بالقول بالبداء مع أنهم لا يقولون بالمستحيل ولا يذعنون بغير مداليل الآيات والاخبار المستخرجة في صحاحهم وغيرها ، ولبيان ذلك أفرد جمع من الأصحاب هذه المسألة الكلامية بالتدوين وكتبوا فيها كتبا ورسائل نذكر ما له اسم خاص في محله وما لم نطلع على اسمه الخاص بعنوان البداء على ترتيب أسماء المؤلفين.

( 131 : البداء )

للحاج مولى آقا الخوئي القزويني المسكن المولود سنة 1248 والمتوفى سنة 1307 ترجمه في المآثر والآثار وحدثني ولده الفاضل ميرزا حسين به وذكر أن اسمه أحمد بن المولى مصطفى بن أحمد بن مصطفى الخوئي وحكى تاريخ ولادته وجملة من أحواله وتصانيفه عن كتابه في الرجال الذي سماهب « مرآة المراد » وذكر فيه ترجمه نفسه.

( 132 : البداء )

للسيد إبراهيم بن الأمير محمد معصوم الحسيني القزويني المتوفى سنة 1149 ، ذكره تلميذه الشيخ عبد النبي القزويني في تتميم أمل الآمل وولده السيد حسين بن إبراهيم في خاتمة المعارج.

( 133 : البداء )

للسيد أبي الحسن بن السيد محمد إبراهيم بن السيد محمد تقي بن السيد حسين بن السيد دلدار علي النقوي اللكهنوي المولود سنة 1298 والمتوفى سنة 1355 ، ذكره ولده السيد علي نقي في ترجمته

( 134 : البداء )

لأبي جعفر أحمد بن أبي زاهر موسى الأشعري القمي

54

من مشايخ محمد بن يحيى العطار القمي الثقة الذي أكثر الكليني الرواية عنه في الكافي قال النجاشي إنه صنف كتبا منها البداء.

( 135 : البداء )

للشيخ أحمد بن محمد بن يوسف البحراني الخطي المتوفى هو وأخواه في حياة أبيهم بالطاعون سنة 1102. وكان هو من تلاميذ العلامة المجلسي. ترجمه تلميذه الشيخ سليمان الماحوزي في رسالة تراجم علماء البحرين وقال إن البداء هذا رسالة مختصرة.

( 136 : البداء )

للمولى محمد أمين بن محمد شريف الأخبارى الأسترآبادي نزيل بيت الله المتوفى سنة 1036 قال في أمل الآمل قد رأيت رسالة البداء له.

( 137 : البداء )

فارسي مختصر للعلامة المولى محمد باقر بن محمد تقي المجلسي المتوفى سنة 1110 أوله ( الحمد لله وسلام على عباده الذين اصطفى ) أحال في آخره إلى كلامه في البحار وفي شرح الأربعين. طبع مستقلا سنة 1265. وطبع ضمن مجموعة الرسائل الست له بالهند

( 138 : البداء )

للسيد الأمير محمد حسين بن الأمير محمد صالح بن الأمير عبد الواسع الحسيني الخاتون آبادي الأصفهاني المتوفى سنة 1151. فارسي مرتب على بابين أوله ( الحمد لله رب العالمين ) ألفه باسم شاه سلطان حسين الصفوي وفرغ منه في ربيع الأول سنة 1134. وهي سنة محاصرة الأفغان لأصفهان. رأيت النسخة في كتب المحدث الحاج شيخ عباس القمي في المشهد الرضوي.

( البداء )

للحاج ميرزا حسين السبزواري. اسمه مشكاة الضياء. يأتي

( 139 : البداء )

للمولى محمد خليل بن أشرف القائني الأصفهاني نزيل قزوين وساكنها بعد نجاته من فتنة محاصرة الأفغان لأصفهان سنة 1134 وتوفي بها بعد سنتين في سنة 1136 كما شرح أحواله وأطرأه

55

وذكر تصانيفه وتاريخه الشيخ عبد النبي القزويني في تتميمه لأمل الأمل وأورد رباعية في تاريخه وهي :

الفيض على قبر خليل هطال * * * في ليلة مبعث النبي المفضال

( الظهر ) لعام فقده تاريخ * * * إذ زال به شمس سماء الإفضال

ومن تصانيفه شرح حديث عمران الصابي وبعده كتب البداء هذا ، قال في أوله ( لما وفقني الله لإتمام شرح الحديث رأيت أن أبين بعون الله ومشيته تحقيق القول في البداء لما فيه من الدقة والخفاء وشده الاحتياج إليه لورود الأمر بالاعتقاد به في كمال التأكيد بل يقارن في بعض الاخبار بالتوحيد فنقول ) رأيت النسخة مع شرح الحديث في مكتبة المولى علي محمد النجف آبادي المذخورة في حسينية النجف.

( البداء )

للشيخ زين الدين الشهيد اسمه أنوار الهدى كما مر.

( البداء )

للشيخ سليمان الماحوزي اسمه صوب الندى يأتي.

( البداء )

له أيضا اسمه أعلام الهدى أو أنوار الهدى كما مر.

( 140 : البداء )

للمولى محمد شفيع بن فرج الجيلاني أخ المولى محمد رفيع الجيلاني الذي كان مدرسا في المشهد المقدس الرضوي ومجازا من المحقق السبزواري سنة 1085 ومن السيد الأمير ماجد الدشتكي سنة 1087 ، وكان شيخ الإسلام في رشت وفي شيراز كما ترجمه الشيخ عبد النبي القزويني في تتميم أمل الآمل وذكر من تصانيفه البداء ، وقد رأيته في خزانة كتب سيدنا أبي محمد الحسن صدر الدين وهو فارسي مرتب على سبعة فصول وخاتمة ، يقول في أواخره ( علامة فهامة أمين الأمة مولانا محمد باقر مجلسي عليه الرحمة در فوائد مسألة بداء چنين مى فرمايد ) فيظهر أنه ألفه بعد وفاه العلامة المجلسي ، والنسخة ترجع إلى عصر المؤلف لأن عليها حواشي منه دام ظله أو مد ظله.

56

( البداء )

للسيد صدر الدين محمد اسمه الدرة البيضاء يأتي.

( 141 : البداء )

للمولى محمد علي بن أحمد القراچه داغي صاحب اللمعة البيضاء المتوفى بعد سنة 1306 ، ذكر في فهرس كتبه.

( 142 : البداء )

للسيد الأمير سراج الدين قاسم بن محمد الطباطبائي القهپائي من تلاميذ الشيخ البهائي ، ذكره في ترجمته في ( جامع الرواة )

( 143 : البداء )

لمحمد بن أبي عمير زياد بن عيسى الأزدي المتوفى سنة 217 ، ذكره النجاشي.

( 144 : البداء )

للمدقق المولى محمد بن الحسن الشيرواني المتوفى سنة 1098 وهو صهر المولى محمد تقي المجلسي وقبره الشريف في مدرسة ميرزا جعفر بالمشهد الرضوي ، وله تصانيف منها البداء هذا وهو مختصر فارسي أوله ( الحمد لله رب العالمين ) وآخره ( بر وجهى كه منافات أو به آنچه مذكور شد منتفى گردد ) رأيت منه نسخا منها ضمن مجموعة من رسائله من موقوفات الحاج عماد للخزانة الرضوية.

( 145 : البداء )

لميرزا محمد بن عناية أحمد خان الكشميري الملقب بـ ( الكامل ) المتوفى سنة 1235 مؤلف ( النزهة الاثني عشرية ) والمنتخبات الكثيرة المذكور فهرسها في نجوم السماء ضمن ترجمته المفصلة ومنها البداء المذكور

( 146 : البداء )

لأبي النضر محمد بن مسعود العياشي السلمي السمرقندي مؤلف التفسير الكبير وغيره من التصانيف الكثيرة التي ذكرها النجاشي وهو من طبقة مشايخ ثقة الإسلام الكليني

( البداء )

للسيد الحاج ميرزا محمود الطباطبائي ، مر باسمه إبداء البداء

( 147 : البداء )

للمولى نوروز علي بن محمد باقر البسطامي نزيل المشهد الرضوي المولود حدود سنة 1237 والمتوفى سنة 1309 مؤلف فردوس

57

التواريخ وغيره من التصانيف ، رأيت نسخه البداء بخط المؤلف وهي نسخه الأصل التي فيها تصرفات منه كثيره ضمن مجموعة عند ولده الشيخ محمد صادق الشهير بـ « { الفاضل البسطامي “

( 148 : البداء )

لأبي يوسف يعقوب بن يزيد بن حماد الأنباري السلمي من كتاب المنتصر الخليفة العباسي ومن أصحاب الإمام الجواد (عليه السلام) ، ذكره النجاشي بعنوان كتاب البداء

( 149 : البداء )

لأبي محمد يونس بن عبد الرحمن مولى علي بن يقطين ومن أصحاب الكاظم والرضا (عليهما السلام) ، قال ابن النديم عند تعداد فقهاء الشيعة إنه علامة زمانه كثير التصنيف والتأليف وقال النجاشي له تصانيف كثيره وعد منها كتاب البداء

( 150 : البداء والمشية )

لأبي الحسن علي بن أبي صالح محمد الملقب بـ « بزرج » الكوفي الحناط ، ذكره النجاشي

( 151 : البداء والمشية )

لابن أبي العزاقر محمد بن علي الشلمغاني صاحب « كتاب التكليف » وغيره المقتول سنة 322 كما أرخه في مرآة الجنان وذكر كتبه النجاشي

( 152 : البداءة )

في آداب التعليم على الطرز الحديث بتصوير الحروف المفردة والمركبة فارسي طبع بإيران

( 153 : البداءة )

في الفقه للشيخ تقي الدين بن نجم الحلبي الشهير بأبي الصلاح تلميذ السيد الشريف المرتضى علم الهدى وشارح ذخيرته وخليفته في بلاد حلب كما ذكره الشهيد وذكر كتابه في معالم العلماء وصرح الشيخ الطوسي في باب من لم يرو أنه ممن تلمذ عليه وله كتب ويأتي له ( تقريب المعارف )

( 154 : البداءة )

للشيخ نظام الدين الصهرشتي تلميذ الشيخ الطوسي

58

وصاحب ( إصباح الشيعة ) المذكور تفصيل الاختلاف في اسمه في ( ج 2 ـ ص 118 ) نسبه إليه السيد ابن طاوس في ( الإقبال ) واحتمل صاحب الرياض اتحاده مع ( شرح النهاية ) له في الفقه

( 155 : البداءة )

في المنطق لبعض الأصحاب أوله بعد الحمد والصلاة ( فخذ أيها المبتدىء في المنطق هذه البداءة وأنطق فلك وضعتها ـ إلى قوله ـ وهي حقيقة شرح للقسم الأول من التهذيب ) رأيت النسخة بخط المولى محمد رضا الرشتي الكاظمي جد ميرزا إبراهيم السلماسي لأمه فرغ من الكتابة في شوال سنة 1246 كانت عند سبطه المذكور

( 156 : بداية الأدب )

لميرزا عبد العظيم خان المعاصر ، فارسي مطبوع

( 157 : بداية الجبر )

في الجبر والمقابلة ، لميرزا عبد الغفار الأصفهاني المنجم المعاصر الملقب بـ ( نجم الدولة ) فارسي مطبوع بطهران

( 158 : بداية الحساب )

أيضا فارسي لميرزا عبد الغفار المذكور ، طبع في حياة مؤلفه سنة 1322 ، وتوفي ( 14 ـ ج 1 ـ سنة 1326 )

( 159 : بداية الدراية )

للشيخ السعيد زين الدين بن علي بن أحمد الشامي العاملي الشهيد سنة 966 ، أوله ( نحمدك اللهم على البداءة ) وشرحه المصنف مزجا وفرغ من الشرح ليلة الثلاثاء الخامس من ذي الحجة سنة 959 أول الشرح ( نحمدك اللهم على حسن توفيق البداءة في علم الدراية ) طبع ضمن شرحه بطهران سنة 1310 وعليه حواش للشيخ عبد الواحد العاملي كما ذكرها صاحب الرياض وحواش كثيره لميرزا محمد التنكابني ، قال في ( قصصه ) إنها لو دونت تصير مجلدا

( 160 : البداءة في سبيل الهداية )

للشيخ زين الدين الشهيد المذكور ذكرها الشيخ الحر في ( أمل الآمل ) بعد ذكره ( بداية الدراية ) فيظهر منه تعددهما ويعطي اسمه أنه في العقائد والله أعلم.

59

( بداية المأمول )

في شرح زبدة الأصول البهائية للشيخ جواد الكاظمي كذا في بعض نسخه لكن في أكثر النسخ غاية المأمول كما يأتي

( 161 : بداية المعرفة )

في المعارف الخمسة الأصولية للحاج الشيخ محمد باقر بن المولى محمد حسن بن أسد الله بن عبد الله القائني البيرجندي المولود سنة 1276 والمتوفى في الخميس الثاني عشر من ذي الحجة سنة 1352 ، ذكره في آخر كتابه نور المعرفة الذي ألفه سنة 1314

( 162 : البداءة المنطقية )

لميرزا عبد الرزاق الواعظ بهمدان ابن ميرزا علي رضا بن عبد الحسين القزويني ولد بأصفهان سنة 1293 ونشا في الحائر الشريف الحسيني ومن سنة 1313 نزل همدان حتى اليوم ، وله تصانيف وخزانة كتب نفيسة أراني فهرسها سنة 1348 ،

( 163 : بداية النجوم )

لنجم الدولة ميرزا عبد الغفار المنجم الأصفهاني المعاصر ، المتوفى سنة 1326 فارسي طبع بطهران سنة 1319

( 164 : بداية النهاية )

في الحكمة الإشراقية للشيخ محمد بن علي بن إبراهيم بن أبي جمهور الأحسائي المتوفى بعد سنة 901 ، ذكره في إجازته الكبيرة للشيخ محمد بن صالح الغروي سنة 896

( 165 : بداية الهداية )

في الواجبات والمحرمات المنصوصة من أول كتب الفقه إلى آخرها على سبيل الاختصار للشيخ المحدث محمد بن الحسن الحر العاملي المتوفى بالمشهد الرضوي سنة 1104 ، اختصره من كتابه هداية الأمة إلى أحكام الأئمة الذي انتخبه من كتابه تفصيل وسائل الشيعة بحذف الأسانيد والمكررات بحيث يكون حدا وسطا بين تفصيل الوسائل وفهرسه المختصر وجعله في مجلدين كما يأتي ثم ألف البداءة بعده لبيان ما هو الزبدة والخالص والنتيجة ، وقد حصر في آخره عدد الواجبات المنصوصة ألف وخمسمائة وخمسة وثلاثين واجبا وعدد

60

المحرمات المنصوصة في ألف وأربعمائة وثمانية وأربعين محرما وفرغ منه سنة 1091 ، قال بعد الخطبة ( قد التمس مني جماعة أن أجمع لهم ما أقدر على جمعه من منصوص الواجبات والمحرمات ) طبع مرة سنة 1270 وأخرى سنة 1318 والنسخة المقروة على المؤلف وعليها بلاغاته بخطه وقد كتبت في داره سنة 1094 رأيتها عند السيد محمد باقر حفيد الآية اليزدي وهي بخط المولى محمد صادق بن قربان علي المشهدي الملا إمامي ، والظاهر أنه سمعه عن المؤلف وتأتي ترجمته الموسومةب « النور الساطع » كما يأتي بعض شروحه في حرف الشين ، منها شرحه للمولى أحمد الطالقاني ، وللسيد بهاء الدين محمد المختاري النائني ، وللشيخ يوسف البحراني ، وغيرها ، ويأتي سائر شروحه بعناوينها الخاصة ، منها الدليل القاطع ، السوانح النظرية ، كشف الهداية ، مصابيح الهداية ، مفتاح البداءة وغيرها

( 166 : بداية الهداية )

للشيخ الإمام سديد الدين محمود بن علي بن الحسن الحمصي الرازي علامة زمانه في الأصولين كما ذكره تلميذه الشيخ منتجب الدين الذي حضر در سه سنين وسمع أكثر كتبه التي ذكرها في فهرسه ومنها المنقذ من التقليد الآتي أنه قرأ عليه سنة 583.

( 167 : بداية الهندسة )

لنجم الدولة ميرزا عبد الغفار المنجم الأصفهاني المذكور آنفا ، فارسي طبع بطهران للدورة الابتدائية.

( 168 : البدائع )

ديوان لبدائع نگار ميرزا فضل الله بن المولى داود بن الحاج قاضي السود خروي المشهدي المتوفى سنة 1343 ذكره في آخر منظومته مطاع الشموس المطبوع سنة 1339 مع سائر تصانيفه ، كان موظفا من الحضرة الرضوية ملقبا بـ ( بدائع نگار آستانة )

( 169 : بدائع الأحكام )

في شرح شرايع الإسلام لميرزا محمد بن سليمان

61

التنكابني المولود سنة 1235 والمتوفى كما حكى عن ولده سنة 1302 ، قال في قصص العلماء له إنه خرج منه سبعة عشر مجلدا وهو بعد لم يتم

( 170 : بدائع الأحكام )

في وقايع الأيام للسيد مهدي بن محمد باقر الطباطبائي اليزدي الحائري الواعظ نزيل مشهد الرضا المتوفى سنة 1346 كذا نقل عنه في نفايس اللباب ولعله غير كتابه الكبير في وقايع الأيام الذي سماه أولا بجواهر الكلام ثم عدل عنه وسماه بملاحظة الجناسب « ودائع الكلام » في وقايع الأيام ، ورأيته عنده حدود سنة 1340 كما أنه غير وقايع الأيام الذي هو من أجزاء كتابه أم الكتاب المؤلف سنة 1307 كما مر في ( ج 2 ـ ص ـ 303 ).

( 171 : بدائع الأحكام )

في فقه الإسلام للسيد ميرزا مهدي بن مصطفى الحسيني التفريشي نزيل طهران الملقب في شعره بـ « لاهوتي » والملقب من السلطان ناصر الدين شاهب « بدائع نگار » المعاصر المولود سنة 1279 فقه فارسي وترجمه لكتابه العربي الموسوم بـ ( البدائع المهدوية في فقه الاثني عشرية ) وذكر في ( الفارسي ) أقوال الأئمة الأربعة فقهاء أهل السنة أيضا ، فرغ من تأليفه سنة 1318 وطبع 1324.

( 172 : بدائع الاخبار )

في الأخلاق للسيد أبي القاسم بن محمد علي الحسيني الواعظ الأصفهاني المعروف بـ « سدهي » نزيل طهران والمتوفى بمكة المعظمة سنة 1339 ، ذكره في أول كتابه المطبوع الموسوم بـ ( لمعات الأنوار ) الذي ألفه سنة 1301.

( 173 : بدائع الاخبار )

أو ( يد منبر ) فارسي في المواعظ مرتب على مجالس ، للواعظ الشهير المولى إسماعيل بن المولى محمد جعفر السبزواري نزيل طهران المتوفى بها سنة 1311 ، طبع بطهران وهو من المجلدات السبعة المطبوعة من تصانيفه الموسوم جميعها بخرج الأيام ، ومنها كتاب

62

( الإنسان )

الذي فاتنا ذكره في محله وذكرناه في المستدرك.

( 174 : بدائع الأسرار )

فارسي في تراجم الاخبار المروية عن المعصومين (عليهم السلام) للسيد ميرزا مهدي ( بدائع نگار ) المذكور آنفا ، مطبوع بإيران.

( 175 : بدائع الأشعار )

في شرح ( صنائع الأسحار ) فارسي لميرزا فضل الله ( بدائع نگار ) للحضرة الرضوية المذكور آنفا وصنائع الأسحار المعبر عنه بالقصيدة المصنوعة القوامية أيضا هو ما نظمه القوامي الگنجي في مديح غزل أرسلان المشتمل على جميع الصنائع البديعية والنكات الأدبية الشعرية شرحه بدائع نگار وطبع بالمشهد الرضوي سنة 1336 والقوامي الگنجي هو المطرزي الخباز عم النظامي صاحب الخمسة المتوفى 576 )

( 176 : بدائع الأصول )

في أصول الفقه للسيد محمد تقي بن الأمير مؤمن بن السيد محمد تقي بن الأمير رضا بن محمد قاسم الحسيني القزويني المتوفى سنة 1270 عناوينه بديعة بديعة يوجد عند أحفاده بقزوين مع سائر تصانيفه الكثيرة.

( 177 : بدائع الأصول )

للشيخ محمد حسين بن علي أو عباس علي الطالقاني القزويني الحائري المتوفى بها في رابع المحرم سنة 1281 عن ثلاث وستين سنة والمدفون بمقبرة ركن الدولة في الصحن الصغير ، رأيت منه مجلدا في ( حجية الظن والاستصحاب والاجتهاد والتقليد ) وهو بخط مصنفه في بقايا مكتبة الشيخ عبد الحسين الطهراني بكربلاء ، ويأتي له ( نتيجة البدائع ) في الفقه في عدة مجلدات ، سمي به لأنه نتيجة بدائعه هذا ، كان من تلاميذ شريف العلماء سنين وابنه الشيخ موسى أيضا من العلماء. ولابن أخته ميرزا أبي تراب الشهير بـ ( ميرزا آقا القزويني ) شرح ( الدرة ) لبحر العلوم وتصانيف أخر.

63

( 178 : بدائع الأفكار )

في أصول الفقه للعلامة الكبير الشيخ ميرزا حبيب الله بن ميرزا محمد علي الجيلاني الرشتي المتوفى في ليلة الخميس ( 14 ـ ج 2 ـ 1312 ) أوله ( نحمدك يا من بحكمته أبدع الأكوان ) مجلد كبير في مهمات مباحث الأصول طبع بإيران سنة 1313.

( 179 : بدائع الأفكار )

في صناعة الأشعار للواعظ البهي المولى حسين بن علي الكاشفى البيهقي السبزواري المتوفى سنة 910 ، ذكر في ( روضات الجنات ) وغيره في فهرس تصانيفه.

( 180 : بدائع الأفكار )

مجموعة من الفوائد المتفرقة للسيد محمد علي بن الحسين الحسيني الحائري المعاصر الشهير بالسيد هبة الدين الشهرستاني رأيته في مكتبته مع عدة مجاميع سمى كلا منها باسم يذكر في محله.

( 181 : بدائع الإنشاء يوسفي )

في أنواع الإنشاءات الفارسية ، لم أعرف مؤلفه لكنه ألفه لولده رفيع الدين حسين ، رأيته في كتب السيد محمد علي السبزواري بالكاظمية.

( 182 : بدائع الأنوار )

في أحوال سابع الأئمة الأطهار الإمام الكاظم موسى بن جعفر (عليهما السلام) للسيد ميرزا مهدي الحسيني التفريشي المذكور آنفا ، فارسي فرغ منه سنة 1300 وطبع بطهران.

( 183 : البدائع الجعفرية )

مجموع من مقالات بديعة وإنشاءات لطيفة ومراثي ومدائح وغيرها للمولى جعفر بن محمد باقر بن حسن علي بن محمد رضا شرف الدين التستري المتوفى سنة 1335 عن نيف وسبعين سنة ، له أرجوزة الإرث وغيرها مما مر ، جمعها بعد وفاته حفيده الشيخ مهدي بن محمد بن المؤلف وفيه قضية نهب العرب من أتباع الشيخ خزعل بلدة تستر حدود سنة 1329 ، والرد على رسالة في المنع عن الجهاد بآية ( وَلا تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ ) وفيه تمام رسالة الجبر والاختيار

64

للوفائي التستري ، وأوثق الوسائل ، للسيد علي أصغر بن السيد حسين الطبيب وغير ذلك من الفوائد.

( 184 : بدائع الحساب )

فارسي مختصر منتزع من الخلاصة البهائية للسيد ميرزا مهدي بدائع نگار المذكور كما ذكره في كتابه بدائع الأحكام المؤلف سنة 1318.

( 185 : بدائع الحكم )

للمولى المتأله الحكيم الشهير بآقا علي المدرس ابن المولى عبد الله الزنوزي التبريزي نزيل طهران المتوفى بها حدود سنة 1310 فارسي في جواب سبع مسائل غامضة من علم المعقول سألها منه عماد الدولة بديع الملك ميرزا ابن إمام قلي ميرزا ابن محمد علي ميرزا ابن السلطان فتح علي شاه أوله ( خدايى را ستايش كنيم وپرستش ) ألفه سنة 1307 وطبع بطهران سنة 1314.

( 186 : بدائع الصنائع )

في عدة رسائل للسيد أبي علي بن محمد بن منصور الحسيني من علماء عصر السلطان شاه عباس الماضي الصفوي ، ذكر صاحب الرياض أنه رأى الرسالة الخامسة منها وهي مختصرة في مجمل التواريخ من آدم إلى زمن تأليفه سنة 1019.

( 187 : بدائع الصنائع )

في العروض والقوافي ، فارسي للشاعر الملقب في شعرهب « وحيد التبريزي » المنشي ألفه لابن أخيه أوله ( سپاس بى قياس مالك الملكى را ) وآخره ( صاحب هنر نگيرد بر بى هنر بهانه ) يوجد في الخزانة الرضوية كما في فهرسها والظاهر أنه غير ميرزا طاهر القزويني الملقب في شعره بوحيد المذكور في مجمع الفصحاء والمجلد الثامن من روضة الصفا الناصري الذي صار وزيرا لشاه سليمان بعد موت وزيره الشيخ علي خان زنگنه في سنة 1101 وكان بعده وزيرا لشاه سلطان حسين ، وكان له ( ديوان ) النثر والنظم العربي والفارسي

65

والتركي في تسعين ألف بيت ، كما أن الظاهر أنه غير محمد طاهر النصر آبادي الأصفهاني صاحب تذكره الشعراء الذي ألفه سنة 1083 ، نعم الظاهر اتحاد الوحيد التبريزي هذا مع الوحيد التبريزي مؤلف الجمع المختصر في القافية لابن أخيه أيضا الموجودة نسخته في الخزانة الرضوية ويأتي في حرف الجيم أن نسبته إلى ميرزا طاهر القزويني الوزير كما في فهرس الرضوية خطأ إذ لو فرض أن الوحيد التبريزي المنشي كان اسمه محمد طاهر فالظاهر أنه ميرزا محمد طاهر كاتب الوقائع للسلطان المعاصر لنظام الدين أحمد والد السيد علي خان المدني والذي توفي سنة 1086 ، وقد مدحهما السيد عبد الله آل أبي شبانه البحراني بقصيدتين أوردهما السيد علي خان في سلافة العصر.

( 188 : بدائع العلوم )

وكنز الرموز في علم الحروف والأعداد لميرزا أبي القاسم بن محمد صادق التبريزي الملقب بـ « الفاني » ذكر فيه أنه أخذ عدد اسم ناصر الدين شاه حين وصل إلى تبريز في توجهه إلى أروپا سنة 1295 وطبع في تبريز سنة 1300.

( 189 : بدائع الغزليات )

للشيخ العارف مصلح الدين بن عبد الله الملقب بالسعدي نسبه إلى ممدوحه سعد بن زنگي الكازروني الشيرازي المتوفى سنة 791 عن عمر ينيف على المائة سنة ، أورد جملة منها في مجمع الفصحاء وطبع في برلن سنة 1304 شمسية.

( 190 : بدائع الكلام )

فيمن فاز بلقاء الإمام (عليه السلام) للواعظ المعاصر السيد جمال الدين محمد بن الحسين بن مرتضى اليزدي الحائري الطباطبائي المتوفى حدود سنة 1313 ، ذكره في فهرس كتبه على ظهر كتابه أخبار الأوائل المطبوع سنة 1312 ، وفي هذا الموضوع بهجة الأولياء وتبصرة الولي وجنة المأوى وغيرها مما يأتي.

66

( 191 : البدائع المهدوية )

في فقه الاثني عشرية للسيد ميرزا مهدي بن مصطفى الحسيني التفريشي صاحب بدائع الأحكام الذي مر أنه ألفه سنة 1318 ، وهو ترجمه لكتابه هذا إلى الفارسية ، وطبع سنة 1324

( 192 : بدائع النقول )

في تفصيل الفصول شرح لفصول ابقراط للشيخ محمد بن عبد السلام الطبيب المكي المظفري أوله ( الحمد لله مؤتي حقايق الحكمة من يشاء ) نسخه منه في المكتبة الخديوية تاريخ كتابتها سنة 887 كما في فهرسها.

( أقول )

الظاهر أنه المترجم في ( عيون الأنباء ) في طبقات الأطباء لابن أبي أصيبعة المؤلف سنة 643 في ( ج 1 ـ ص 299 ) بعنوان فخر الدين محمد بن عبد السلام بن عبد الرحمن بن عبد الساتر الأنصاري المارديني الذي نزل دمشق وقرأ عليه سنة 587 وتوفي سنة 594 ودفن بظاهر دمشق عن اثنتين وثمانين سنة من العمر وكان تلميذ أمين الدولة بن التلميذ وله شرح العينية ( هبطت إليك من المحل الأرفع ) ورسالة في تفضيح من اتهمه بالميل إلى مذهب يعاب عليه فراجعه.

( 193 : بدائع الوسط )

هو الديوان الثالث لمير علي شير نظام الدين الوزير الملقب في شعره الفارسي بـ ( فنائي ) وفي شعره الجغتائي التركي بنوائي المتوفى سنة 907 ، ذكره في ( كشف الظنون ) في حرف ألباء ويأتي ديوانه أيضا في حرف الدال.

( 194 : بدائع الوصول إلى علم الأصول ، )

فارسي في أصول الفقه للسيد ميرزا مهدي بدائع نگار صاحب بدائع الأحكام المؤلف سنة 1318 والمطبوع سنة 1324 والمذكور فيه تصانيفه.

( 195 : البدائع والنوادر )

فارسي في الفوائد المتفرقة يشبه الكشكول للحاج ميرزا حسن بن ميرزا علي الجابري الأصفهاني المعاصر ، ذكره

67

في آخر كتابه آفتاب درخشنده المطبوع.

( 196 : بدر الأمة )

في جفر الأئمة للمولى المعاصر الشيخ محمد باقر بن محمد جعفر بن كافي البهاري الهمداني المتوفى سنة 1333 ، ذكره في فهرست

( 197 : البدر الباهر )

مجموعة في تفسير بعض الآيات المشتملة على القصص وشرح جملة من الأحاديث المشكلة وبيان عدة من مسائل علم الهيئة والحواشي على باب الهمزة من مغني اللبيب ، للمولى الفقيه آقا محمد علي ابن آقا محمد باقر الهزارجريبي الغروي نزيل أصفهان المتوفى بقومشه سنة 1245 ، توجد نسخه منه في مكتبة آل شيخ الإسلام الزنجاني في زنجان كما في فهرسها ، وله أيضا كتاب مرتب على الحدائق ، رأيت الحديقة الثالثة منه في شرح بعض الاخبار المعضلة منضمة بآخر مجلد كتاب الصلاة من كتابه البحر الزاخر المذكور آنفا ، ولعل هذا من أجزاء البدر الباهر.

( 198 : البدر التمام )

في أحوال الوالد القمقام للشيخ المعاصر ميرزا أبي الهدى بن ميرزا أبي المعالي بن الحاج محمد إبراهيم الشهير بالكلباسي الأصفهاني المتوفى ( 27 ـ ع 2 ـ 1356 ) رسالة مبسوطة عملها في ترجمه أحوال والده وجده المذكورين وبيان تصانيفهما ومشايخهما ، فرغ من التأليف سنة 1317 وطبعت ضمن مجموعة الرسائل الأصولية الخمس عشرة لوالده المذكور.

( 199 : البدر التمام )

في ترجمه ( الهيئة والإسلام ) باللغة ( الأردوية ) الهندية للمولوي السيد محمد هارون الحسيني نزيل حسين آباد المتوفى حدود سنة 1339 ، طبع في لاهور سنة 1329 ، مر له إبطال التناسخ والإعجاز وأنيس المجتهدين في صلاة الليل ( وأوراد القرآن ).

( 200 : بدر الدجى )

للمولوي أحمد الديوبندي الهندي المستبصر

68

المتوفى قرب سنة 1300 مؤلف ( أنوار الهدى ) كما مر و ( شمس الضحى ) الآتي في حرف الشين ، وكلها مناظرات مذهبيه بلغة أردو مطبوعات

( 201 : بدر الدجى )

فارسي في شرح حديث ( ستفترق أمتي بعدي ) للسيد رحم علي الهندي أوله ( الحمد لله رب العالمين ) ذكره في كشف الحجب ، وفي نجوم السماء وصف المؤلف بالسيد الأجل النحرير الأكمل سلالة ولد المرتضى وخلاصة آل المصطفى ، وقال إنه قرأ عليه العلوم الدينية العلامة ميرزا محمد كامل صاحب النزهة الاثني عشرية الذي توفي 1235

( 202 : البدر الكامل )

في تاريخ جبل عامل ، للسيد المعاصر مؤلف ( أعيان الشيعة ) السيد محسن الأمين العاملي نزيل الشام ذكره في فهرست

( 203 : البدر المشعشع )

في أحوال ذرية موسى المبرقع ، لشيخنا العلامة النوري الحاج ميرزا حسين بن ميرزا محمد تقي بن محمد علي الطبرسي (قدس سره) المتوفى في ليلة الأربعاء ( 27 ج 2 ـ 1320 ) ذكر فيه ترجمه السيد الشريف أبي جعفر موسى المبرقع ابن الإمام أبي جعفر محمد الجواد التقي (عليه السلام) وشرح أحواله وهجرته من الكوفة ووروده إلى قم سنة 256 إلى أن توفي بها سنة 296 وذكر ذرياته وأحفاده وأثبت صحة نسب جمع من المنتمين إليه وفرغ منه في ( ع 1 ـ 1308 ) كما في النسخة التي رأيتها وهي بخطه في خزانة كتب الشيخ ميرزا محمد الطهراني وكتب عليها بخطه أنه وهبها إياه ، وقد طبع على الحجر في سنة تأليفه في بمبئي وعليه تقريظ السيد المجدد الشيرازي.

( 204 : البدر المضيء )

في المنطق لبعض الأصحاب ، رأيت نسخه منه كتابتها بعد نيف وألف.

( 205 : البدر المنير )

في قانون طلب الإكسير ذكره في ( مرآة البلدان ) في المجلد الرابع الذي في الجيم في لفظ ( جلدك ) وذكر أنه قرية بخراسان

69

على فرسخين من مشهد الرضا (عليه السلام) وإليها ينسب الحكيم الكيمياوي الفاضل الشهير بـ « الجلدكي » مؤلف هذا الكتاب وغيره من التصانيف وفي كشف الظنون البدر المنير في خواص الإكسير للشيخ الإمام إيدمر بن علي الجلدكي المصري شرح فيه البيت التاسع من شذور الذهب المنظوم في الكيمياء الذي نظمه علي بن موسى الأنصاري نزيل فاس المتوفى كما في الشذرات سنة 594 والبيت قوله :

أخونا الذي يأتي بعشرين دورة * * * من الفلك العالي ليحصر مهملا

وقال الجلدكي في أول كتابه المصباح ( وأما الأستاد الكبير أبو الحسن علي بن موسى صاحب الشذور فقد شرحنا صدر كتابه في عدة كتب لنا وشرحنا جميع ديوانه في كتابنا المسمى غاية السرور في أربعة أجزاء ) فيظهر منه أن له شروحا للشذور ومنها كشف المستور الآتي

( 206 : البدر المنير )

في ينبوع الإكسير أيضا لا يدمر بن علي الجلدكي ألفه في دمشق كذا ذكره كشف الظنون بعد ذكره ما نقلناه عنه أولا فيظهر أنهما كتابان له سماهما باسم واحد كما أنه ألف كتابين آخرين في الكيمياء أيضا سماهما بـ « البرهان » كما يأتي.

( أقول )

نسب في كشف الظنون كتبا كثيره في الكيمياء إلى هذا المؤلف جملة منها بعنوان إيدمر بن علي الجلدكي ومنها كنز الاختصاص المطبوع ولكن سمي المؤلف في المطبوع منه بعلي بن محمد ابن إيدمر الجلدكي ، ومنها نتايج الفكر الذي ألفه بالقاهرة أواخر شوال سنة 742 مرتبا على اثني عشر بابا وصلى في خطبته على الآل والأئمة المطهرة ، ومنها ( كتاب البرهان ) الذي اختصره بعض الأصحاب ومر المختصر بعنوان ( اختصار البرهان ) لكن سماه في الاختصار بإيدمر بن عبد الله الجلدكي كما سماه كذلك في كشف الظنون عند ذكر

70

كتابه ( نتايج الفكر ) وذكر له أيضا ( الدر المنثور ) في شرح صدر الشذور الذي ألفه أيضا في القاهرة سنة 742 فيظهر من تواريخ تأليفه أنه من أهل المائة الثامنة ، فليس هو الأمير الكبير عز الدين إيدمر الظاهري نائب دمشق ولمتوفى بها سنة 700 كما أرخه في الشذرات كما أن الأمير عز الدين إيدمر هذا ليس هو والد الأمير المترجم في ( الدرر الكامنة ) بعنوان علي بن إيدمر الذي نشا بالقاهرة وصار أمير ( طبل خانة ) بدمشق سنة 760 وتوفي بها سنة 762 لأن والده كان أمير جندار وليس على هذا المتوفى في هذا التاريخ هو العلامة الكيمياوي المؤلف لهذه الكتب الكثيرة والا لكان يذكر ولو بعضها في الدرر الكامنة وترجمه في ( معجم المطبوعات ) بعنوان عز الدين علي بن إيدمر بن علي بن إيدمر الجلدكي المتوفى بالقاهرة سنة 762 ونسب إليه عدة من التصانيف المذكورة ورأيت أخيرا في ( أعيان الشيعة ) أنه ترجمه ( ج 6 ـ ص 87 ) في الكنى المصدرة بالابن بعنوان الشيخ الأمير ابن علي الجلدكي له ( التقريب في أسرار التركيب ) في الكيمياء وله ( نتايج الفكر ) ألفه سنة 742 وله ( المصباح ) ولم يذكرا مآخذ الترجمة.

( 207 : كتاب البدع )

لأبي الحسين محمد بن بحر الدهني ( الرهني ) من أهل سجستان كما في الفهرست الشيباني الكرماني الترماشيري. ذكره النجاشي ورواه عن شيخه الشيخ أبي العباس أحمد بن علي بن نوح السيرافي عن المؤلف ، وقال الشيخ في الفهرس إن له نحوا من خمسمائة مصنف ورسالة ومنها ( كتاب البقاع ) الآتي ذكره.

البدع المحدثة ) ويقال له الإغاثة وكذا الاستغاثة ، ومر بالعنوان الأخير أنه للشريف أبي القاسم الكوفي المتوفى ( بفسا ) سنة 352

( 208 : بدعت ماه صيام )

في حكم صلاة التراويح على ما يستخرج من

71

كتب أهل السنة بلغة أردو ، للسيد محسن بن السيد أحمد النواب اللكهنوي المولود سنة 1329 نشرته الجريدة اللاهورية الشهيرة بسفينة

( 209 : البدور الباهرة )

بعد الماية العاشرة في العلماء الذين نشاوا بعد الألف من الهجرة إلى العصر الحاضر في أربعة أجزاء كل جزء مرتب على الحروف (1) الروضة النضرة في علماء الماية الحادية عشرة (2) الكواكب المنتثرة في القرن الثاني بعد العشرة (3) الكرام البررة في القرن الثالث بعد العشرة (4) نقباء البشر في القرن الرابع عشر هو من مؤلفاتنا ، جمعناه في عدة سنين وكان شروعي في الترتيب من القرن الحاضر سنة 1333 ثم القرن الماضي ثم ما قبله وهكذا ، ولما تم ترتيب القرون الأربعة ساعدني التوفيق لترتيب سائر القرون فابتدأت بالعاشر ثم ما قبله وهكذا إلى القرن الرابع لكل قرن جزء في سبعة أجزاء وسميت الجميع بـ ( وفيات الأعلام بعد غيبة إمام الأنام (عليه السلام) ).

( 210 : البديع )

في القراءات السبع للشيخ أبي عبد الله الحسين بن أحمد بن خالويه بن حمدان الهمداني النحوي ساكن حلب وصاحب كتاب الآل المتوفى سنة 370 ، ذكره السيوطي في بغية الوعاة

( 211 : البديع )

في علم البديع للسيد كمال الدين شاه فتح الله بن هبة الله بن عطاء الله الحسني الحسيني السلامي الشاهي الشيرازي اللاري من سلسلة السادة الشاهية بشيراز المتوفى بأصفهان سنة 1098 وهو صاحب كتاب رياض الأبرار وكان تلميذ الحاج حسين اليزدي الذي هو تلميذ البهائي وشارح خلاصته ، ويروي عنه القاضي محمد سعيد القمي كما ذكره في إجازته للمولى محمد كريم سنة 1099 ، ووصفه في الإجازة بقوله السيد شاه فتح الله بن هبة الله الجعفري ، ومن تلاميذه أيضا المولى عبد اللطيف بن الحاج إسماعيل الجزائري العباسي الذي كتب في مدرسة

72

الله ويردي في بلدة لار سنة 1078 روضة الوافي للفيض في زمن تدريس شاه فتح الله المذكور في تلك المدرسة ، وذكر في الرياض ( أنه كان قاضيا في بلدة لار سنين ثم طلبه شاه سليمان الصفوي إلى أصفهان وجعله قاضيا بها فألف في أصفهان البديع هذا باسم شاه سليمان ، وهي رسالة حسنة ) وهو صاحب كتاب الإمامة المذكور في ج 2 ـ ص ـ 331 (1) ولعله من أحفاد السيد شاه فتح الله الكبير ابن حبيب الله الحسيني الشيرازي المعروف بحسن الاطلاع على غوامض دقائق الحاشية القديمة الجلالية على شرح التجريد ، وله حاشية عليها وكان هو أستاذ السيد تقي الدين الشيرازي النسابة الذي توفي سنة 1019.

( 212 : بديع الإيجاز )

في أسرار الحقيقة والمجاز لمعرفة الإعجاز ، هو مختصر في علمي البلاغة المعاني والبيان للسيد زين العابدين بن أبي القاسم الطباطبائي الشهير بالسيد آقا الطهراني توفي حدود سنة 1303 ويذكر أنه من أسباط المجلسي ألفه في الغري سنة 1291 يوجد في مكتبة ابن أخته الشيخ الحجة ميرزا محمد الطهراني.

( 213 : بديع التواريخ )

للسيد الفاضل الأديب ميرزا محمود خان الحسيني الفسائي نزيل طهران الملقب في شعره بـ « نعمت » المتوفى حدود سنة 1345 ، فيه ما أنشأه من التواريخ الكثيرة للمعاصرين له وللقدماء نظما فارسيا لطيفا وتواريخ بديعة ، منها قوله في تاريخ السلطان ناصر الدين شاه في سنة 1313 ( ناصر الدين شاه ملك از دست داد ) ، وفيه التواريخ إلى سنة 1343 ، والنسخة بخط يد الناظم أهداها إلى صديقه الحاج السيد نصر الله التقوي رأيتها في مكتبته بطهران.

____________

(1) لا يخفي أنا ذكرنا هناك أن مؤلف الإمامة هو عين مؤلف رياض الأبرار لكن جاء ( غير ) بدل ( عين ) في الطبع غلطا.

73

( 214 : بديع الحساب )

فارسي ، للفاضل الماهر ميرزا جعفر خان مطبوع

( 215 : بديع الحساب )

للفاضل رجب علي بيگ ، طبع بالهند.

( بديع الزمان )

فارسي في تذكره الشعراء تأليف بديع الزمان الخراساني المعاصر وسماه سخن وسخنوران يأتي.

( 216 : بديع اللغة )

في اللغات المولدة للسيد علي بن محمد علي الحسيني الميبدي اليزدي نزيل كرمانشاهان المتوفى بها سنة 1313 ، وهو صاحب الكشكول المطبوع ، حدثني بتصانيفه الآخر حفيده العالم السيد محمد بن السيد جواد بن المؤلف.

( 217 : بديع الملك )

وبديع الجمال ، من الكتب الروائية الفارسية طبع بطهران سنة 1321.

( 218 : البديعية )

في شرح ألفية ابن مالك لبدائع نگار الملقب بـ « لاهوتي » السيد ميرزا مهدي بن مصطفى الحسيني التفريشي المولود سنة 1279 نزيل طهران وصاحب بدائع الأحكام وبدائع الأنوار وبدائع الحساب وبدائع المهدية وبدائع الوصول وغيرها مما مر آنفا.

( 219 : البديعية )

القصيدة الميمية المشتملة على أنواع المحسنات الشعرية المذكورة في علم البديع اللفظية منها والمعنوية للشيخ تقي الدين إبراهيم بن علي بن الحسن بن محمد بن صالح بن إسماعيل العاملي الكفعمي مولدا اللويزي محتدا الجبشيثي مدفنا المولود حدود سنة 828 والمتوفى سنة 905 صاحب التصانيف الكثيرة التي فرغ من بعضها سنة 848 وألف مصباحه سنة 895 ، وهو كان أصغر من أخيه الشيخ شمس الدين محمد الجبعي المولود 822 بسنين وقد شرح هو بديعيته شرحا يظهر منه كماله في الأدب وختمها بخطبة غراء في مدح سيد البرية أتى فيها بأسماء السور القرآنية على نحو التورية وشفعها بقصيدة موريا كذلك في مدح

74

سيد ولد عدنان ، ذكرهما في نفح الطيب ( ج 4 ـ ص 395 ) ومطلع هذه البديعية :

إن جئت سلمى فسل من في خيامهم * * * ومن سكن منسكا عن دميتي ودمي

( 220 : البديعية

) الميمية في مدح أمير المؤمنين (عليه السلام) نظير بديعية الشيخ صفي الدين والتزم فيها بذكر أسماء الأنواع البديعية صريحا للشيخ أحمد بن صالح بن ناصر بن علي آل طعان الستري البحراني القطيفي المولود سنة 1251 والمتوفى سنة 1315 صاحب إقامة البرهان الذي مر في ( ج 2 ـ ص 263 ) والبديعية هذه مندرجة ضمن ديوانه المطبوع في بمبئي حدود سنة 1317 الموسومب « المراثي الأحمدية » وله أيضا شرحها كما يأتي مطلعها :

بديع مدح علي مذ علا قلمي * * * براعة تستهل الفيض من كلمي

( 221 : البديعية

) للشيخ أحمد بن محمد المقري التلمساني المؤرخ الأديب المتوفى سنة 1041 ترجمه في الأعلام وله نفح الطيب مطلعها :

شارفت ذرعا فذر عن مائها الشبم * * * وجزت نملي فنم لا خوف في الحرم

رأيتها مع بعض بديعيات أخر للأصحاب عند الشيخ مولى الطريحي ، ولعله من الأصحاب أيضا فراجعه.

( 222 : البديعية )

النونية في مدح الإمام السجاد زين العابدين علي بن الحسين (عليهما السلام) لبعض أصحابنا وشرحها الناظم مستشهدا فيه بالأبيات المنسوبة إلى أمير المؤمنين (عليه السلام) ثم بشعره ثم بشعر أبي العلاء المعري مطلعها كما ذكره في الرياض ( جازت بقيعا بقي عن حادث الزمن )

( 223 : البديعية )

للشيخ بدر الدين الحسن بن مخزوم الطحان ، ذكره الشيخ تقي الدين الكفعمي المتوفى سنة 905 في كتابه فرج الكرب وقال ( إنها مخمس لبديعية الشيخ صفي الدين الحلي ) وقد رجح صاحب

75

الرياض احتمال كون الناظم من أصحابنا فراجعه.

( 224 : البديعية )

للسيد حسين بن مير رشيد بن السيد قاسم الرضوي الهندي الأصل النجفي الحائري المتوفى سنة 1170 ، تلميذ السيد صفي الدين أبي الفتح نصر الله الشهيد المدرس الحائري وجامع ديوان أستاذه في حياته ، وبديعيته في مدح خير البرية وآله الأطهار مدرجة في ديوانه الكبير الموسومب « ذخائر المال » في مدح النبي والآل صلى الله عليهم أجمعين ، وهي تقرب من مائة وخمسين بيتا خالية عن تسمية الأنواع البديعية مطلعها :

حي الحيا عهد أحباب بذي سلم * * * وملعب الحي بين البان والعلم

توجد في مكتبة الشيخ محمد السماوي بخطه سنة 1336 استنسخها عن نسخه خط السيد حسن بن السيد باقر بن السيد إبراهيم بن السيد محمد العطار البغدادي الذي فرغ منه سنة 1224 ، والأربعة كلهم علماء شعراء ترجمهم السماوي المذكور في الطليعة.

( 225 : البديعية )

للمولى داود بن الحاج قاضي الخراساني المشهدي المعروف بمولى باشي وبقاضي زاده السودخروي المتوفى حدود سنة 1325 ، وله ترجمه في مطلع الشمس المؤلف سنة 1303 وله تصانيف نظما ونثرا ، وقد شرح بديعيته ولده الفاضل ميرزا فضل الله بدائع نگار للحضرة المقدسة الرضوية الذي توفي أواخر سنة 1343 وسمى شرحه بأزهار الربيع ، كما مر أنه ذكره في آخر كتابه مطلع الشموس المؤلف سنة 1331.

( 226 : البديعية )

الميمية للشيخ محمد صالح بن ميرزا فضل الله بن المولى محمد حسن المازندراني الحائري المولود سنة 1297 جارى بها بديعية السيد علي خان المدني والتزم فيها التورية باسم النوع وشرحها بنفسه مطلعها

76

من حسن مطلع سلمى مستهل دمي * * * لله من دم ذي سلم بذي سلم

من منبئ عن دم في عندم خجل * * * عن الجناس لعدم فيه بل عدم

( 227 : البديعية

) الموسومة بالكافية البديعية في مدح خير البرية في مائة وخمسة وأربعين بيتا من بحر البسيط مشتملة على مائة وخمسين نوعا من أنواع البديع للشيخ صفي الدين عبد العزيز بن محاسن بن سرايا بن علي بن أبي القاسم المعروف بابن أبي سرايا كما في الرياض ، ـ وفي الدرر الكامنة عبد العزيز بن سرايا وسرد نسبه إلى عشرة آباء ـ السنبسي الطائي الحلي إمام العلم والأدب المولود سنة 677 والمتوفى سنة 750 في الرياض أنه كان أستاذ السيد تاج الدين بن معية المتوفى سنة 776 وقد شرح البديعية بنفسه وسمى الشرح بالتسامح ( النتائج ) الإلهية ، ولها شرح آخر للشيخ تقي الدين إبراهيم الكفعمي سماه فرج الكرب كما يأتي ، طبعت البديعية في بيروت سنة 1792 م 1311 ه‍ وطبعت مع شرحها في مصر سنة 1316 ، أولها في براعة الاستهلال والتجنيس المركب والمشتبه مطلعها :

إن جئت سلعا فسل عن جيرة العلم * * * وأقرأ السلام على عرب بذي سلم

( 228 : البديعية

) التي تزيد على بديعية صفي الدين الحلي ببيتين لنوعين من أنواع البديع وتفوق عليها بالتزام التورية باسم النوع البديعي في كل بيت ، للسيد صدر الدين علي بن نظام الدين أحمد الحسيني الدشتكي الشيرازي المعروف بالسيد علي خان المدني لتولده بالمدينة المنورة سنة 1052 وتوفي بشيراز سنة 1118 أو سنة 1120 ، ومر شرحه لها الموسوم بأنوار الربيع ، ذكر في أول الشرح أنه نظمها في اثنتي عشرة ليلة وفرغ منها سنة 1077 وذكر أن أول من التزم بذكر اسم النوع هو عز الدين الموصلي وتلاه تقي الدين بن الحجة المتوفى سنة 837

77

وثالثهما هذه البديعية مطلعها :

حسن ابتدائي بذكري جيرة الحرم * * * له براعة شوق يستهل دمي

( 229 : البديعية

) لأمين الدين علي بن عثمان بن علي بن سليمان الإربلي الشاعر الصوفي المتوفى سنة 670 ، قال السيد علي خان المدني في أول أنوار الربيع أن صفي الدين الحلي لم يكن مبتكرا في نظم أنواع البديع في كل بيت نوعا بل سبقه أمين الدين المذكور لكنهما لم يلتزما التورية باسم النوع البديعي في كل بيت لصعوبته وأول من التزم ذلك عز الدين الموصلي في بديعيته إلى آخر ما مر من كلامه ، وأورد في الروضات شطرا وافيا من هذه البديعية حاكيا له من الوافي بالوفيات للصفدي ثم استظهر منها أنه من الإمامية المجذوبين في ولاية أمير المؤمنين والأئمة المعصومين (عليهم السلام) ولكن في فوات الوفيات ذكر البديعية هذا في ترجمه ناظمها ولم يذكر إنها في مدح أمير المؤمنين (عليه السلام) بل حكى لنا بعض المطلعين إنها أنشدت في مدح بعض الأمراء الملقبين بـ « الصاحب » فراجعه.

( 230 : البديعية )

في مدح النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) للشيخ محمد بن حمزة بن الحسين بن نور علي التستري الحلي المعروف بابن الملا المولود بالحلة سنة 1254 والمتوفى سنة 1322 ترجمه الشيخ محمد السماوي في الطليعة في شعراء الشيعة وذكر أن له اليد الطولى في جميع فنون الشعر ولا سيما نظم التاريخ ، وقد استقصى الحروف مرتين أو ثلاثا في رثاء الحسين (عليه السلام) وله قصائد كثيره صدرها تاريخ وعجزها تاريخ نظم أكثر من خمسين ألف بيت ومنها البديعية التي اخترع فيها أنواعا من البديع لم يسبقه إليها أحد ومنها ذكر التاريخ ، توجد عند ولده المعاصر الخطيب المعروف بالشيخ قاسم الملا الحلي.

78

( البديعية )

الموسومةب « اللمعة المحمدية » للشيخ محمد بن عبد الحميد بن عبد القادر المعروف بـ « حكيم زاده » نظمها سنة 1059 ، رأيتها مع بديعيات أخر عند السيد جعفر بحر العلوم ونسخه المولى محمد علي الخوانساري كتابتها سنة 1097 ونسخه أخرى عند الشيخ عبد المولى بن الشيخ عبد الرسول الطريحي النجفي فراجعه مطلعها :

حسن ابتدائي بذكر البان والعلم * * * حلا لمطلع أقمار بذي سلم

( 231 : البراح في تحقيق الصباح

) وبيان الصبح الصادق للسيد راحت حسين الرضوي الهندي الكوپال پوري المولود سنة 1297 ألفه في النجف سنة 1325.

( 232 : براقيه السيرة )

في تحديد الحيرة ، للسيد حسين بن أحمد بن الحسين بن إسماعيل الحسني المنتهي نسبه إلى زيد بن الإمام الحسن المجتبى (عليه السلام) المعروف بالسيد حسون البراقي النجفي المتوفى سنة 1332 المؤلف لما يزيد على ثمانين كتابا ذكره مع جملة من تصانيفه في أول كتابه اللؤلؤ والمرجان في تحديد أرض كوفان ومن سكن فيها من القبائل والعربان ، ويأتي له السيرة البراقية على النفحة العنبرية.

( 233 : البراهين )

في إمامة أمير المؤمنين (عليه السلام) للمولى نصير الدين عبد الجليل بن أبي الحسين بن أبي الفضل القزويني صاحب نقض الفضائح الذي ألفه سنة 556 ، ذكره الشيخ منتجب الدين ، وذكره في كشف الحجب بعنوان البرهان.

( 234 : براهين الأئمة )

لأبي القاسم سعيد بن أحمد بن موسى الكوفي الثقة من مشايخ هارون بن موسى التلعكبري الذي توفي سنة 385 وأبي المفضل الشيباني الذي توفي سنة 387 كما ذكره النجاشي.

( 235 : براهين أعمال الأسطرلاب )

لميرزا عبد الله خان المعاصر المشهور

79

بـ « پيوندي » كما في سالنامه پارس.

( 236 : البراهين الباهرة )

في ذم الدنيا ومدح الآخرة لأمين الواعظين ميرزا إبراهيم بن محمد علي التاجر الأصفهاني المولود سنة 1275 والمتوفى حدود سنة 1349 ، فارسي مرتب على مائة مجلس في المواعظ والأخلاق والترغيب والترهيب ، وهو كتاب نافع للوعاظ ، وكان عازما على طبعه لكن لم يمهله الأجل ، وله أمان الخائفين وغيره كما مر ويأتي.

( 237 : البراهين الجلية )

في رد مخالفي الاثني عشرية من الصوفية والشيخية والبهائية للشيخ علي أكبر الجنابذي ( الگون آبادي ) المشهدي المعاصر فارسي كبير جيد أوله ( الحمد لله الذي أوضح دلائل معرفته )

( 238 : البراهين الجلية )

في دفع شبهات الوهابية وإبطال تشكيكاتهم. للسيد حسن بن السيد محمد باقر المشهور بحاج آقا مير بن ميرزا مهدي بن السيد محمد باقر الموسوي القزويني الحائري المعاصر المولود سنة 1296 طبع سنة 1246 وجده السيد مهدي بن السيد محمد باقر هو أخ السيد محمد إبراهيم القزويني الحائري صاحب الضوابط.

( 239 : البراهين الجلية )

أو تنصيصات كبار علماء الأشعرية على زيغ أحمد بن التيمية لسيد مشايخنا العلامة السيد أبي محمد الحسن بن السيد هادي الموسوي العاملي الكاظمي المولود سنة 1272 والمتوفى ( 11 ع 1 ـ 1354 ) كتاب كبير مرتب على ثلاثة مقاصد (1) شهادة علماء الإسلام بانحرافه (2) شهادة كلماته به (3) ما تفرد به من الآراء عن سائر فرق المسلمين وفي الخاتمة ذكر أحوال بعض رؤساء الوهابيين الذين تابعوه أخيرا في آرائه من أهل نجد مثل محمد بن عبد الوهاب النجدي المولود سنة 1115 والمؤسس لطريقة الوهابية من سنة 1143 ومحمد بن سعود أمير نجد المتوفى سنة 1179 وابنه عبد العزيز محمد المتوفى

80

سنة 1218 وابنه سعود بن عبد العزيز الذي انتزع منه مكة المعظمة سنة 1227 ومات سنة 1229.

( 240 : البراهين الجلية )

في تفضيل آل محمد على جميع البرية للمولى محمد كاظم بن المولى محمد شفيع الهزارجريبي الحائري المتوفى بها بعد سنة 1232 وقبل سنة 1238 ، رأيت منه نسخه ناقصة تنتهي إلى البرهان الثامن في مكتبة المولى محمد علي الخوانساري في النجف الأشرف ونسخه أخرى أتم من تلك النسخة رأيتها في كتب مولانا الشيخ علي أكبر النهاوندي بالمشهد الرضوي وهذا غير البرهانية الجلية لهذا المؤلف كما يأتي والتعبير عنه بالبرهان الجلية من غلط النسخة.

( 241 : البراهين الجلية )

في إبطال الذوات الأزلية للشيخ أبي الحسن محمد بن الحسين بن الحسن البيهقي النيسابوري الشهير بقطب الدين الكيدري شارح نهج البلاغة سنة 576 ، ذكر في ترجمته في الروضات وغيره ، ومر له الإصباح وأنوار العقول.

( 242 : براهين الخواص )

للواعظ الكامل المعاصر المولى أحمد بن الحسن اليزدي المتوفى حدود سنة 1310 ، قال في كتابه نواصيص العجب إنه كبير في مجلدين ، ومر له الباقيات الصالحات أيضا في مجلدين.

( 243 : البراهين الساطعة )

في المبدأ والمعاد للمولى حسن بن علي گوهر القراچه داغي مرتب على مقدمه وأبواب أولها في إثبات الصانع وثانيها في صفات الأفعال ، ولم يوجد في النسخة التي رأيتها بقية الأبواب وهي بخط السيد محمد إبراهيم بن محمد الدزفولي سنة 1265 توجد في بقايا كتب الشيخ عبد الحسين الطهراني بكربلاء ، وله أيضا لمعات أنوار الهداية في المبدأ والمعاد الذي فرغ منه سنة 1239 وعليه تقريظ شيخه الشيخ أحمد الأحسائي كان هو من المتشرعة وكان يعتقد

81

موافقة أستاذه الشيخ أحمد للمتشرعة أيضا في مسألتي المعاد والمعراج وألف رسالة في توجيه جميع كلمات الشيخ أحمد وإثبات موافقته لهم الا كلامه في شرح الزيارة فإنه اعترف بالعجز عن توجيهه وألف رسالة في إثبات انحراف الحاج كريم خان وإضلاله ، رأيت الرسالتين في كتب مولانا السيد ميرزا هادي الخراساني الحائري.

( 244 : براهين السداد )

في شرح الإرشاد للسيد الأمير محمد حسين بن الأمير إبراهيم بن الأمير معصوم الحسيني القزويني المتوفى سنة 1208 هو من مشايخ آية الله بحر العلوم وهذا الشرح كبير في عدة مجلدات ، رأيت مجلدا منه في شرح كتاب التجارة من الإرشاد في خزانة كتب سيد مشايخنا أبي محمد الحسن صدر الدين بالكاظمية.

( 245 : براهين العجم )

في قوانين المعجم ، فارسي في العروض والقافية وقوانين الأشعار الفارسية ، لميرزا محمد تقي خان مستوفي الديوان الملقبب « لسان الملك » والمعروف بـ « سپهر » ابن المولى علي الكاشاني نزيل طهران وصاحب ناسخ التواريخ المتوفى ( 17 ـ ع 2 ـ 1297 كتبه بأمر إعتماد الدولة ميرزا آقا خان الصدر الأعظم النوري الذي نصب للصدارة بعد قتل الأمير الكبير ميرزا محمد تقي خان أمير نظام سنة 1268 ، ورتبه على مقدمه وأربعة وعشرين بابا وخاتمة وفرغ منه سنة 1268 وطبع بطهران سنة 1272.

( 246 : براهين العصمة )

لبعض الأصحاب ، رأيت النقل عن مطبوعة في بعض المجاميع وهو غير برهان العصمة الآتي لأنه لم يطبع وغير ( عمدة النظر ) للسيد هاشم البحراني كما يأتي أيضا.

( 247 : براهين العقول )

في كشف أسرار أئمة المعقول والمنقول شرح لتهذيب الوصول إلى علم الأصول تصنيف آية الله العلامة الحلي حامل

82

للمتن بـ ( قال أقول ) للشيخ محمد بن يونس بن الحاج راضي بن شويهي الحميدي نسبا النجفي اشتغالا ودارا من قدماء تلاميذ الشيخ الأكبر كاشف الغطاء وخال أولاده كما مر عند ذكر كتابه البحر المحيط مع كثير من تصانيفه رأيت النسخة بخط المؤلف في مجلدين ضخمين في مكتبة الشيخ علي آل كاشف الغطاء مجلده الأول من أول المبادىء اللغوية إلى آخر النهي في العبادات وأول العام والخاص فرغ منه بالحلة في التاسع والعشرين من شوال سنة 1229 أوله ( الحمد لله الذي علا بربوبيته وانفرد بوحدانيته ودمر الجبابرة بسطوته ) وشرع في المجلد الثاني من العموم والخصوص إلى آخر الكتاب وفرغ منه سنة 1230 ، وقرظه جمع من علماء عصره بخطوطهم منهم الشيخ حسن بن علي القفطاني والشيخ محسن الأعسم والشيخ محمد تقي بن محمد المعروفب « ملا كتاب » وأولاد أخته أبناء الشيخ الأكبر الشيخ موسى والشيخ محمد والشيخ علي وغيرهم وذكر في خطبة الكتاب أسماء كثير من كتب الأصول براعة للاستهلال وهي طويلة ثم ذكر في ديباجته أنه ألف في الأصول أولا كتابه البحر المحيط في ثلاث مجلدات كما مر ذكره ثم كتب مختلف الأنظار ومطرح الأفكار في ست مجلدات ثم كتب حجة الخصام أيضا في ثلاث مجلدات ثم كتب البراهين هذا في شرح التهذيب وذكر جمعا من شراح التهذيب وذكر فهرس الكتب الكثيرة الأصولية الموجودة عنده حين تأليف هذا الشرح منها التحفة والوسيلة للمولى مراد التفريشي وغاية المأمول لكاشف الغطاء وغيرها ورأيت منه نسخا أخرى في مكتبة الشيخ هادي آل كاشف الغطاء والسيد محمد صادق آل بحر العلوم وغيرهما

( 248 : براهين غم )

مراث بلغة أردو طبع بالهند في ثلاث مجلدات للمولوي السيد ميرزا صاحب الملقب بـ ( تعشق صاحب ) الهندي.

83

( 249 : براهين الفقه )

في عدة رسائل أصولية أو قواعد ومسائل فقهية للحاج السيد محمد الملقب بـ « مولانا » ابن السيد عبد الكريم مؤتمن الشريعة ابن السيد محمد بن محمد تقي الموسوي السرابي التبريزي المعاصر المولود سنة 1294 فيه مسألة حجية الخبر ، وحجية الشهرة ، وقاعدة الضرر ، ومسألة مالكية العبد ، وتعيين الكعب ، وتعيين ذكر الركوع والسجود ، وغير ذلك طبع في تبريز سنة 1330 ،

( 250 : البراهين القاطعة )

في شرح تجريد العقائد الساطعة للمولى محمد جعفر بن المولى سيف الدين الأسترآبادي نزيل طهران المعروف بشريعتمدار المتوفى سنة 1263 كبير في ست مجلدات مجلده الأول في الأمور العامة وسائر المجلدات في الأصول الخمسة التوحيد والعدل والنبوة والإمامة والمعاد كل منها في مجلد ، رأيت الجميع في كتب حفيده آقا محمود شريعتمدار المدرس الذي له الوجاهة التامة بـ « سبزوار » من موقوفات والده الشيخ محمد حسن على أولاده الذكور.

( 251 : البراهين النظرية )

في أجوبة المسائل البصرية للشيخ حسين بن أحمد بن إبراهيم آل عصفور الدرازي البحراني المتوفى سنة 1216 ، ذكره في إجازته للشيخ أحمد الأحسائي سنة 1214 ، وهو ابن أخ المحدث الشيخ يوسف البحراني واحد المجازين منه في اللؤلؤة.

( البرء الأتم

) في الأخلاق في مجلدين للشيخ أبي علي ابن سينا كما في حرف ألباء من كشف الظنون طبع مصر ، وقد ذكرنا في ( ج 1 ـ ص 371 ) في أخلاق أبي علي أنه يأتي بهذا العنوان لكن تبين لنا بعد الطبع أن الصحيح منه ( البر والأتم ) كما يأتي.

( 252 : برء الساعة )

ترجمه ( بالفارسية ) وتكميل ( لبرء الساعة ) الآتي أنه لمحمد بن زكريا ، ترجمه الأمير السيد أحمد بن محمد حسين الحسيني التنكابني

84

في عصر السلطان فتح علي شاه وكتبه باسمه وزاد عليه سبعة أبواب فصارت أبواب الكتاب ثلاثين بابا ثم نقحه ولده الأمير السيد محمد الطيب وطبعه منضما إلى الإسهالية له (1) في طهران سنة 1297 أوله ( حمد بى حد حكيمى را سزد كه طبع نوع آدمي را )

( 253 : برء الساعة )

أيضا ترجمه ( بالفارسية ) ( لبرء الساعة ) الآتي والمترجم بعض الأصحاب لم يذكر فيه اسمه ، أوله ( چنين گويد أبو بكر محمد بن زكريا ) رأيت النسخة في بعض المكتبات بالعراق وهو غير ترجمته للزواري التي في ضمن كتابه نشر الأمان الآتي أنه ترجمه لأمان الأخطار

( 254 : برء الساعة )

مختصر مفيد في الطب لأبي بكر محمد بن زكريا الرازي الطبيب المتوفى سنة 311 ، أوله ( الحمد لله كما هو اهله ومستحقه ) ألفه للوزير محمد بن أبي القاسم عبد الله ، وقد أدرجه بتمامه السيد رضي الدين علي بن طاوس في كتابه أمان الأخطار وهو في ثلاثة وعشرين بابا ، وأكمله الأمير ( السيد أحمد ) بسبعة أبواب كما سبق ، وله كتاب آثار الإمام الفاضل المعصوم ذكرناه في الجزء الأول ، وله أيضا كتاب من لا يحضره الطبيب الذي سمى الشيخ الصدوق جامعة بمن لا يحضره الفقيه جريا على تسمية كتابه.

( 255 : البردة )

شرح لقصيدة ( بانت سعاد ) التي مر إنها من نظم كعب بن زهير في مدح النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) للسيد مظاهر حسن الأبروهي المعاصر مدرس تاج المدارس بأمروهة ، سمى الشرح بالبردة لأن قصيدة بانت سعاد تسمى بالبردة كما مر ، شرح فيه لغاتها وبين المراد منها باللغة الأردوية ، وله مقدمه انتقادية ، ألفه سنة 1928 م في ( 98 ص ) كذا ذكره السيد محمد ولد المؤلف.

____________

(1) وما في ( ج 2 ـ ص 71 ) من أنه طبع سنة 1397 غلط.

85

( 256 : البرد اليماني )

في ألفاظ المعاني ، للشيخ علي شريعتمدار ابن المولى محمد جعفر الأسترآبادي الطهراني المتوفى سنة 1315 ، قال في كتابه غاية الآمال ( إنه لغة مستحدثة جعلت عنوانه اللغة الفارسية والترجمة ( العربية ) ) فهو كتاب عربي في تعليم لغات الفرس مفيد لمن كان عارفا بلغة العرب والكتب العربية جاهلا بلغات الفرس.

( 257 : البر والإثم )

في الأخلاق للشيخ الرئيس أبي علي الحسين بن عبد الله بن سينا المتوفى سنة 427 ، حكى عنه تلميذه أبو عبيد عبد الواحد الجوزجاني أنه ألف البر والإثم في الأخلاق والحاصل والمحصول في الفلسفة باستدعاء جاره الشيخ أبي بكر البرقي الخوارزمي الفقيه وكانت نسخه الكتابين عنده لم ينتسخ عنهما ( أقول ) لعله المطبوع في الجوائب سنة 1298 وفي إيران على هامش شرح الهداية سنة 1313 وليس هو ما ذكره في كشف الظنون في حرف الألف بعنوان أخلاق الشيخ الرئيس المختصر المرتب على ست مقالات أوله ( اللهم إنا نتوجه إليك ) فإن هذا هو تطهير الأعراق أو طهارة الأعراق في تهذيب الأخلاق لابن مسكويه المطبوع على هامش مكارم الأخلاق ومستقلا أيضا وقد ترجمه المحقق الطوسي وزاد عليه فني تدبير المنزل وسياسة المدن وسماهب « أخلاق ناصري » كما مر.

( 258 : البر والصلة )

للشيخ أبي النضر محمد بن مسعود بن محمد بن عياش السلمي السمرقندي المعروف بالعياشي ، ذكره النجاشي.

( 259 : البرزخ الجامع )

في معرفة الأزمان للشيخ عبد الوحيد بن نعمة الله بن يحيى الجيلاني الديلمي الأسترآبادي تلميذ الشيخ البهائي وصاحب أنيس الواعظين الكبير والوسيط والصغير وغيرها من التصانيف الكثيرة في أكثر الفنون وقد رأى جميعها صاحب الرياض.

86

( 260 : البرزخية )

في أحوال عالم البرزخ على ما يستفاد من الأحاديث الشريفة للسيد أحمد بن السيد علي الأبرقوهي اليزدي المعاصر يقرب من ثلاثة آلاف بيت ألفه سنة 1322 وتوفي حدود سنة 1334 كان يلقب في شعره بـ « فلاني » ومن نظمه الصاحبية الآتي في الصاد.

( 261 : البرزخية )

في تفسير الآيات الشريفة المتعلقة بعالم البرزخ للسيد الحجة ميرزا محمد حسين بن ميرزا محمد علي المرعشي الشهرستاني الحائري المتوفى بها سنة 1315 ، رأيته في خزانة كتبه.

( البرزخية )

الموسوم بالمناظر والمرايا للسيد عبد الرحيم ، يأتي.

( 262 : البرغوثية )

رسالة في الكيمياء الحمراء ظاهرها الشكوى من البرغوث وباطنها بيان أحوال الفرار الزيبق وكيفية عقده للشيخ موسى بن محمد علي بن مراد الخراساني الحائري المتوفى حدود سنة 1333 ومر له البتول العذراء.

( 263 : كتاب البرق )

في علم الأدب للسيد الشريف المرتضى علم الهدى أبي القاسم علي بن الحسين بن موسى الموسوي المولود سنة 355 والمتوفى 436 ، ذكره الشيخ في الفهرس.

( 264 : البرق الخاطف )

فارسي مطبوع لميرزا محمد حسين ، يظهر من فهرس مكتبة راجه السيد محمد مهدي في ضلع فيض آباد أنه من الكتب الكلامية في الماري (4).

( 265 : البرق الخاطف )

فارسي مطبوع في قصة الإفك المذكورة في المجلد السادس من البحار ( ص 551 ) من طبع الكمپاني ، للسيد محمد بن السيد دلدار علي النقوي النصيرآبادي الكهنوي المولود سنة 1199 والمتوفى سنة 1284 ، أوله ( الحمد لله الذي هدانا صراطه المستقيم وجعلنا ممن يتولى أهل بيت نبيه الكريم ) مرتب على ثلاث فوائد.

87

( 266 : البرق الشامي )

في التاريخ للعماد الكاتب الوزير الأصفهاني المتوفى سنة 597 ، ذكره كشف الظنون مفصلا فراجعه.

( 267 : البرق اللامع )

منظوم في المناظرات مع بعض أهل السنة بلغة أردو ، مطبوع بالهند.

( 268 : البرق والشرق )

ويقال له شرق وبرق أيضا ، فارسي فصيح بليغ مسجع مقفى في شرح جملة من الأحاديث على مشرب أهل الذوق والعرفان ، للسيد جعفر بن أبي إسحاق العلوي الدارابي البروجردي المعروف بالكشفي المتوفى سنة 1267 ، يذكر فيه الحديث بعنوان برق ثم يشرحه تحت عنوان شرق ، والنسخة توجد في مكتبة ولده السيد العالم آقا ريحان الله البروجردي نزيل طهران.

( 269 : البرق الوميض )

في منجزات المريض للسيد أبي الحسن بن السيد إبراهيم بن السيد محمد تقي بن السيد حسين بن السيد دلدار علي النقوي اللكهنوي المعاصر المولود سنة 1298 والمتوفى سنة 1355 ، ذكره ولده السيد علي النقي النقوي مع سائر تصانيفه ومنها الإمامة كما مر.

( 270 : البركات الأحمدية )

للسيد أحمد الأسترآبادي الحائري ، جمع فيه فتاوي جمع من الأعلام التي كتبوها في الجواب عن استفتاء السيد محمد حسن الكمال پوري في موضوع كتاب ( يا علي مدد ) وترجمته الموسومةب « القول الأسد » ثم أرسله إلى لكهنو فطبع هناك سنة 1320.

( 271 : البركات الرضوية

) في تلخيص الفرائد الأصولية المعروف بالرسائل تصنيف الإمام العلامة الأنصاري هو ما مع من الفارسية والعربية للسيد محمد بن السيد محمود الحسيني اللواساني الطهراني المعروف بالعصار نزيل مشهد الرضا (عليه السلام) والمتوفى بها في شهر رمضان المبارك سنة 1355 سماه به لأنه ألفه بالمشهد الرضوي كما ذكره في فهرست.

88

( 272 : البركات السامكة )

في نظم أربعين حديثا للمولى محمد حسن بن الحاج محمد حسين النائيني ، فرغ منه في يوم الثلاثاء الثاني عشر من ذي القعدة سنة 1317 وطبع بطهران.

( 273 : بركات القائم )

للمولى أبي الحسن بن محمد كاظم صاحب ينابيع الحكمة المطبوع سنة 1304 ، ذكره في أوله ، ومر له أخلاق الأولياء

( 274 : بركات المشهد المقدس )

ترجمه لعيون أخبار الرضا (عليه السلام) إلى ( الفارسية ) ، للمولى محمد صالح بن محمد باقر القزويني المعروف بالروغني ألفه بالمشهد المقدس الرضوي سنة 1075 ، وذكر في آخره أنه أوجب على نفسه بالعهد واليمين أن لا يفارق المشهد طول عمره ، توجد نسخه منه في مكتبة مدرسة سپهسالار الجديدة وله شرح نهج البلاغة الفارسي المطبوع ، وقد اشتبه من نسبه في ظهر المطبوع منه إلى البرغاني القزويني الحائري المتوفى حدود سنة 1275.

( 275 : الرسالة البرمكية )

في فقه الصلاة اليومية للشيخ محمد بن زين الدين علي بن حسام الدين إبراهيم بن أبي جمهور الأحسائي المتوفى بعد سنة 901 التي فرغ فيها عن تبييض الدرر اللآلي ذكرها في إجازته الكبيرة للشيخ محمد بن صالح الغروي سنة 896 وقد شرحها بنفسه وسمى الشرحب « الأنوار المشهدية » كما مر.

( 276 : بروج العروج )

في الهيئة للشيخ علي بن المولى محمد جعفر شريعت مدار الأسترآبادي الطهراني المتوفى بها سنة 1315 ، ذكره في كتابه غاية الآمال في الرجال كان أوحدي عصره في جامعية العلوم والمعارف والصنائع العجيبة.

( 277 : بروز الرموز )

أيضا للشيخ علي المذكور ، قال في كتابه غاية الآمال إنه مشتمل على متصرفات المسائل ومتجدداتها وكليات القواعد

89

الفقهية ومندمجاتها.

( 278 : البروق اللامعة )

تعليقات على الزيارة الجامعة الكبيرة المعروفة وعلى بعض الأدعية المتداولة أيضا للشيخ علي المذكور كما ذكره في غاية الآمال ، وترجمه بنفسه إلى ( الفارسية ) وسماها بـ « عبارة » من دعا في شرح بعض الزيارات والدعاء.

( 279 : البروق اللامعة )

في الجواب عن الصواعق المحرقة أوله ( الحمد لله الذي حجر عنا حجرة ابن الحجر ) كما ذكره في كشف الحجب وقال ( لم أظفر على اسم مصنفه ).

( 280 : البرهان )

في أسرار علم الميزان ، للشيخ إيدمر بن علي الجلدكي صاحب الكتابين المسمى كل منهماب « البدر المنير » الذي قد سبق فيه الكلام في ترجمه المؤلف وتاريخه ، قال في أول مصباحه المطبوع ( إن البرهان هذا كبير في أربعة أجزاء ) وقال في معجم المطبوعات ( رأيت الجزء الثالث منه في مكتبة الحجاج بالقاهرة ) ( أقول ) توجد المقالة الرابعة من الجزء الرابع منه في مكتبة الشيخ الحجة ميرزا محمد الطهراني وهي مشتملة على عدة كتب (1) كتاب النبات (2) كتاب الأسرب القلعي (3) كتاب الحديد (4) كتاب الذهب (5) كتاب النحاس (6) كتاب الزيبق (7) كتاب الفضة وهو كتاب القمر ، ثم ذكر فيه جملة من الموازين ، والنسخة ناقصة من آخرها ، وما مر في الجزء الأول بعنوان اختصار البرهان هو اختصار لهذا البرهان لا البرهان المختصر الآتي.

( 281 : البرهان )

في الميزان أيضا للجلدكي المذكور وهو مختصر كتبه بعد البرهان الكبير الذي هو في أربعة أجزاء كما صرح به في أول كتابه المصباح في المفتاح وذكر أنه شرح هذا البرهان المختصر بشرح

90

سماهب « سراج الأذهان » في شرح البرهان.

( 282 : كتاب البرهان )

للشيخ الرئيس أبي علي الحسين بن سينا المتوفى سنة 427 ، عده الشيخ محمد بن يونس الشويهي في أول كتابه براهين العقول من الكتب المنطقية التي كانت موجودة عنده حين تأليف البراهين ( أقول ) لعله بعينه الفن الخامس من كتاب منطق الشفاء الكتاب الكبير الذي يقرب من خمسين ألف بيت.

( 283 : البرهان )

في قطع شبه الشيطان ويقال له البرهانية للمولى عبد الله بن المولى نجم الدين المعروف بالفاضل القندهاري نزيل المشهد الرضوي المتوفى بها سنة 1311 ، عن مائة وسبع سنين كان تلميذ والده والسيد حجة الإسلام الأصفهاني وآية الله العلامة الأنصاري ، ترجمه في مطلع الشمس وذكر تصانيفه.

( 284 : البرهان )

في رد أبي حيان في الإمامة للشيخ علي بن محمد بن أحمد بن إبراهيم بن علي بن يوسف السبيتي العاملي الكفراوي المولود سنة 1236 والمتوفى بكفره في أول رجب سنة 1303 فيه شرح وبيان ورد لرسالة أبي حيان التوحيدي علي بن محمد بن العباس الشيرازي المعتزلي المتوفى حدود سنة 380 وهي التي رواها عن مؤلفه التوحيدي الشيخ أبو حامد أحمد بن بشر المروزي ونقلها عنه ابن أبي الحديد المعتزلي في شرحه على نهج البلاغة وفي آخره مناجاة بليغة للمؤلف ، فرغ منه في العشاء الأولى من الليلة الرابعة عشرة من شعبان سنة 1273 في قرية كفرة من بلاد بشاره من عاملة رأيت النسخة بخطه عند حفيده الشيخ موسى بن الشيخ جواد بن المصنف.

( 285 : البرهان )

في النص الجلي على إمامة أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (عليه السلام) للشيخ أبي الحسن علي بن محمد العدوي الشمشاطي ،

91

قال ابن النديم ( أصله من سميساط من بلاد أرمينية من الثغور ) وذكر أنه حي في عصرنا هذا ، ومراده زمان تأليف فهرسه سنة 377 ، ومر له كتاب الأنوار وله تذييل تاريخ الموصلي من سنة 322 إلى وقته كما ذكره النجاشي وينقل عن كتابه البرهان العلامة المجلسي في البحار

( 286 : البرهان )

في وجه سكوت أمير المؤمنين (عليه السلام) للسيد علي بن أبي القاسم الرضوي القمي الكشميري الحائري اللاهوري المعاصر المولود سنة 1288 مطبوع.

( 287 : البرهان )

على وجود صاحب الزمان عليه وعلى آبائه آلاف التحية والسلام ، قصيدة وشرحها لسيدنا المعاصر السيد محسن بن السيد عبد الكريم الأمين الحسيني العاملي نزيل دمشق ، طبع في صيدا سنة 1333 في ( 108 ص ) وهو رد على القصيدة البغدادية المرسلة إلى علماء النجف وقد أجاب عنها جمع كثير منهم نظما ونثرا التي مطلعها :

أيا علماء العصر يا من لهم خبر * * * بكل دقيق حار في مثله الفكر

( 288 : كتاب البرهان ) للمعلم الثاني أبي نصر محمد بن أحمد بن طرخان الفارابي المتوفى سنة 339 ، ذكر في فهرس تصانيفه ، ومر حاله في آراء أهل المدينة الفاضلة.

( 289 : كتاب البرهان )

لأبي الحسين محمد بن بحر الرهني الشيباني الترماشيري الكرماني ، يرويه عنه الشيخ أبو العباس أحمد بن علي بن نوح السيرافي البصري الذي هو من مشايخ النجاشي ، وتوفي بعد ورود الشيخ الطوسي إلى العراق سنة 408.

( 290 : البرهان )

مجلة علمية دينية بلغة أردو للسيد محمد سبطين اللاهوري الپنجابي السرسوي المتكلم الخطيب الواعظ صاحب رسالة أهل البيت والصراط السوي وغيرهما.

92

( 291 : البرهان )

في التكليف والبيان ويقال له البرهانية أيضا في بيان التكليف وشروطه وأسبابه وتشييد طريقة الأخبارية وتوهين المجتهدين لأبي أحمد ميرزا محمد بن عبد النبي بن عبد الصانع النيسابوري الهندي الأكبرآبادي الشهير بالأخباري المقتول سنة 1232 ، ينقل عنه في كتابه قبسة العجول وقد طبع في بغداد سنة 1341 مع مصادر الأنوار له أوله ( الحمد لله رب العالمين ، وسلام على عباده الذين اصطفى ، أما بعد فقد ثبت بالبراهين القاطعة أن العلم زائد على ذات الممكن كسائر صفاته غير لازم لها لزوم الأعراض ) فرغ من تأليفه في كربلاء سنة 1209 ، وكتب ميرزا علي محمد بن ميرزا رضا الشيرازي المدعي للبابية والمقتول سنة 1266 على هوامش هذا الكتاب اعتراضات على المصنف وانتصر للمؤلف تلميذه ميرزا محمد باقر الدشتي اللاري ودفع الاعتراضات عنه في شرحه الموسومب « الكلمات الحقانية » في شرح الرسالة البرهانية كما يأتي.

( 292 : البرهان )

على طول عمر صاحب الزمان عليه آلاف التحية والسلام للعلامة الكراجكي الشيخ محمد بن علي بن عثمان المتوفى سنة 449 ، أوله ( الحمد لله وصلواته على من اصطفى سيدنا محمد رسوله المجتبى وآله أئمة الهدى ) هو من المختصرات التي احتوى عليها كنز الفوائد المطبوع سنة 1322 ، أورد فيه أخبار المعمرين وقصة معمر المغربي والمشرقي وغير ذلك.

( 293 : البرهان )

في إثبات الصانع تعالى للسيد محمد مهدي بن محمد جعفر الموسوي التنكابني معاصر السلطان فتح علي شاه ، ذكره في آخر كتابه خلاصة الاخبار الذي فرغ من تأليفه سنة 1250.

( البرهان )

في إمامة أمير المؤمنين كما في كشف الحجب مر بعنوان البراهين

93

( 294 : البرهان )

في تفسير القرآن ، لعلامة البحرين السيد هاشم بن سليمان بن إسماعيل بن عبد الجواد الحسيني البحراني التوبلي الكتكاني المتوفى سنة 1107 أو سنة 1109 ، كبير في ستة أجزاء طبع في مجلدين سنة 1302 جمع فيه شطرا وافرا من الأحاديث المأثورة عن أهل البيت (عليهم السلام) في تفسير الآيات القرآنية النازلة في بيتهم وهم أدرى بحقائقها من كل أحد وهم أهل الذكر الدين أمرنا بالسؤال منهم ، قال صاحب الرياض ( إن له ما يساوي خمسا وسبعين مؤلفا بين صغير وكبير ووسيط أكثرها في العلوم الدينية ولذا يقال له علامة البحرين ، رأيت الجميع عند ولده السيد علي شارح زبدة الأصول لما اجتمعت معه بأصفهان ) وله تفسير الهادي وتفسير نور الأنوار المقصور فيهما أيضا على ما هو المأثور من الأئمة الأطهار (عليهم السلام) ، ومن التفاسير بالمأثور المذكورة في محالها ( الأمان من النيران ، وتفسير الأئمة وكنز الحقائق ، واللوامع ، ونور الثقلين ، والهداية ) وغيرها.

( 295 : برهان )

الإدراك ) في شرح تشريح الأفلاك ) كما في بعض نسخه ، وفي بعضها نهاية الإدراك ، وفي بعضها قانون الإدراك ، وهو شرح لتشريح الأفلاك والحواشي التي علقها عليه مؤلفه الشيخ البهائي للشيخ محمد كاظم أو عبد الكاظم بن عبد علي الجيلاني التنكابني المعاصر للشيخ البهائي وصاحب الاثني عشرية الموسوم بأنموذج العلوم أيضا كما مر ، ألف هذا الشرح في سنة 1007 بأمر الشيخ البهائي وصدره باسم السلطان شاه عباس الصفوي ، رأيت منها نسخا منها الموجودة في مكتبة الشيخ محمد السماوي وسمي فيها بقانون الإدراك.

( 296 : برهان الأرجوان )

في وجود الجان فارسي للشيخ يوسف بن أحمد بن يوسف الجيلاني المعاصر وصاحب آيات البينات السابق ذكره

94

وطومار عفت المطبوع سنة 1346 المذكور في آخره سائر تصانيفه.

( 297 : برهان الإرشاد )

في علم الكلام للمولى محمد جعفر بن المولى سيف الدين الأسترآبادي الشهير بشريعتمدار نزيل طهران المتوفى بها سنة 1263 ، توجد نسخه منه في مكتبة السيد راجه محمد مهدي بن السيد راجه أبي جعفر في ضلع فيض آباد ، ذكر في فهرسها أنه من الكتب الكلامية في الماري (3)

( 298 : برهان الإيمان )

مجموعة في الأدعية والأوراد وفيها رسالة فارسية في التجويد ، طبعت في تبريز سنة 1324 جمعتها الملكة جهان خانم بنت نائب السلطنة كامران ميرزا ابن السلطان ناصر الدين شاه ، وهي زوجة محمد علي شاه المخلوع سنة 1327.

( 299 : برهان البيان )

في الخلافة والإمامة وتفسير آية الاستخلاف بلغة أردو طبع بالهند كما في الفهرس الاثني عشرية اللاهورية ، وهو للمولوي السيد أبي القاسم بن الحسين بن النقي الرضوي القمي الكشميري اللاهوري صاحب لوامع التنزيل المتوفى ( 14 محرم سنة 1324 ).

( 300 : برهان التجارة )

في تبيان الزيارة للحاج المولى محمد باقر بن إسماعيل الواعظ الكجوري الطهراني المتوفى بالمشهد الرضوي زائرا سنة 1313 ذكر في آخر كتابه الخصائص الفاطمية المطبوع وقال هو في أوله ( إنه تبيان الزيارة وهو شرح فارسي لإحدى الزيارات الجامعة في عشرة آلاف بيت مفيد للعوام ).

( 301 : برهان جامع اللسان )

فارسي في بيان اللغات الفارسية للمولى محمد كريم بن مهدي قلي التبريزي ، كتبه باسم السلطان فتح علي شاه ، وذكر في أوله أنه أشار بتأليف البرهان هذا شاه زاده بهمن ميرزا ابن فتح علي شاه أوان اشتغاله بتأليف كتابه الموسوم بتذكرة محمد شاهى

95

طبع بإيران مرة سنة 1260 وأخرى سنة 1307 وهو مرتب على مقدمه فيها طرازات عشرة ثم تسعة وعشرين بابا بعدد الحروف.

( 302 : برهان الحق )

فارسي مختصر في الرد على المسيحيين للسيد فاضل ابن السيد قاضي الهاشمي البروجردي نزيل همدان والمتوفى بها حدود سنة 1343 ، طبع بإيران وهو من تلاميذ آية الله المجدد الشيرازي.

( 303 : برهان الحق المتين)

على لسان الخصم المبين ، في الإمامة للسيد محمد بن علي بن حيدر بن محمد بن نجم الدين الموسوي السكيكي العاملي المكي المولود سنة 1071 والمتوفى بمكة المعظمة سنة 1139 أحال إليه في كتابه إيناس سلطان المؤمنين وذكره ولده السيد رضي الدين بن السيد محمد في إجازته للسيد نصر الله المدرس الحائري ، وذكر السيد عباس في نزهة الجليس أنه أثبت فيه الإمامة والتفضيل بما في الكتب المعتبرة لأهل السنة إلزاما للحجة على الخصم ، وهو كبير في أربع مجلدات

( 304 : برهان الدين الوثيق )

في نقض عمدة التحقيق ، الذي ألفه بعض أهل السنة للسيد مهدي بن السيد صالح الموسوي القزويني الكاظمي نزيل الكويت وعالمها الأسبق ونزيل البصرة اليوم وعالمها فرغ منه في ثالث شهر رمضان سنة 1340 كما ذكره في فهرس تصانيفه.

( 305 : برهان الرسالة )

في إثبات النبوة الخاصة للسيد أبي القاسم بن السيد محمد علي الحسيني الواعظ السدهي الأصفهاني أحال إليه في كتابه لمعات الأنوار المطبوع.

( 306 : البرهان الساطع للأنام )

في شرح شرايع الإسلام للشيخ محمد جواد بن الشيخ حسن بن حيدر بن عبد الله الحارثي الهمداني العاملي النجفي ، رأيت المجلد الأول منه وهو مجلد كبير من أول كتاب الطهارة إلى مبحث ما لا يدركه الطرف من الدم ، فرغ من تأليفه في النجف الأشرف

96

( 22 ـ ع 2 ـ 1236 ) والنسخة بخط المؤلف وعليها تقريظ لطيف كتبه بخطه الشيخ قاسم آل محيي الدين النجفي الذي توفي سنة 1237 وقد وقفتها بنت المؤلف سنة 1269 وجعلت التولية لزوجها السيد علي بن الحسين بن السيد عبد الله شبر ثم أولاده ما تعاقبوا ، والمتولي اليوم هو السيد علي بن السيد محمد بن السيد علي الموقوف عليه المذكور.

( 307 : برهان السعادة )

فارسي في الإمامة ، للعلامة السيد مير محمد قلي بن محمد بن حامد الموسوي النيسابوري الكنتوري المتوفى سنة 1260 وهو جواب عن الباب السابع من أبواب التحفة الاثني عشرية التي ألفها المولوي عبد العزيز بن شاه ولي الله أحمد بن عبد الرحيم الفاروقي الدهلوي في رد الشيعة ورتبها على اثني عشر بابا وجعل سابعها في مبحث الإمامة وقد اهتم كثير من العلماء القاطنين ببلاد الهند في الجواب عن هذا الكتاب وكتبوا في رد كل باب منه كتبا كثيره تأتي في محالها ، فمما كتبوا في الجواب عن الباب السابع منه هو كتاب الإمامة كما مر ، والبوارق والعبقات الذي طبع منه أكثر من اثني عشر مجلدا ضخما وبرهان الصادقين ومختصره مهجة البرهان وغيرها قال في نجوم السماء ما ملخصه إن برهان السعادة انتشرت نسخه في عصر المصنف في البلدان فأكثر العلماء في مكاتيبهم إلى المؤلف من المدح والثناء ، ثم ذكر بعض المكاتيب وذكره ولد المصنف السيد إعجاز حسين في كشف الحجب أوله ( الحمد لمن أخبرنا في كلامه المنزل على خير الخلق والخليقة بأنه قال للملائكة إني جاعل في الأرض خليفة ).

( 308 : برهان شق القمر )

ورد النير الأكبر للمولوي السيد أبي القاسم بن الحسين بن النقي الرضوي القمي اللاهوري صاحب لوامع التنزيل المتوفى ( في 14 محرم سنة 1324 ) ألفه للنواب ناصر علي خان سنة 1296

97

وطبع سنة 1301 وهو عربي على خلاف جل تصانيفه الفارسية أو الأردوية مرتب على مقدمه ومقصدين وخاتمة أثبت فيه إعجاز شق القمر ثم رد الشمس لأمير المؤمنين (عليه السلام) مرتين وتكلم الشمس معه على ما ورد في الأحاديث الشريفة.

( 309 : برهان الشيعة )

في إثبات إمامة أمير المؤمنين (عليه السلام) للمولى الوالي السيد خلف بن عبد المطلب بن حيدر بن محسن بن محمد الملقب بالمهدي بن الفلاح الموسوي المشعشعي الحويزي المتوفى سنة 1074 كما أرخه السيد شهاب الدين الحويزي في ديوانه قال ولده السيد علي خان على ما حكاه عنه صاحب الرياض ( أنه من الكتب السبعة التي ألفها أخيرا وكان يستخدمه في تبييضه وهو كبير في ثلاثة وثلاثين ألف بيت في إثبات إمامته (عليه السلام) بالبراهين العقلية والنقلية من طرق العامة ثم المروية من طرق الخاصة وهو مشتمل على أربعين برهانا وأربعين مجلسا )

( 310 : برهان الشيعة )

في رد بهتان الشيعة للحاج دكتور حسين صابر جهنك السيالكوت ي المستبصر الراجع من الحنفية إلى الاثني عشرية وقد بين فيه كذب مؤلف بهتان الشيعة وافترائه عليهم.

( 311 : برهان الصادقين )

في الإمامة للسيد جعفر المعروف بأبي علي خان الموسوي البنارسي الدهلوي ، اختصر منه كتابه الموسوم بـ ( مهجة البرهان ) الذي ألفه في رد الباب السابع من التحفة الاثني عشرية وهو تلميذ العلامة ميرزا محمد الكامل صاحب النزهة الاثني عشرية الذي توفي سنة 1235 ، وله أيضا معين الصادقين في نقض رجوم الشياطين الذي كتب في رد الباب التاسع من النزهة لأستاده.

( 312 : برهان العارفين )

فارسي في آداب الصلاة للمولى محمد تقي بن مقصود علي المجلسي الأصفهاني المتوفى سنة 1070 ، حكى لي السيد علي

98

رضا بن السيد محمد الكابلي أن عنده نسخه هذا الكتاب ولعله ما ذكرناه في الجزء الأول بعنوان آداب الصلاة الفارسي للعلامة المجلسي المولى محمد باقر بن المولى محمد تقي المذكور.

( 313 : برهان العباد )

في إثبات المعاد ، للحاج المولى باقر الواعظ الكجوري الطهراني مؤلف برهان التجارة المذكور آنفا ، قال في أول كتابه الخصائص الفاطمية المطبوع ( إنه فارسي في خمسة عشر ألف بيت فيه إثبات معاد كل شيء بالبراهين العقلية والنقلية ).

( 314 : برهان العصمة )

للسيد محمد تقي بن الأمير مؤمن بن الأمير محمد تقي بن الأمير رضا بن محمد قاسم الحسيني القزويني المنسوب إليه بعض الكرامات المتوفى سنة 1270 عن عمر طويل ، رزق ثلاثة عشر ابنا درج منهم ثلاثة والباقون معقبون ، أثبت فيه عصمة الأنبياء والأئمة (عليهم السلام) بأربعة وعشرين برهانا عقليا ، توجد نسخته عند أحفاده الموجودين بقزوين.

( 315 : برهان غم )

هو المجلد الثاني من المراثي التي نظمها الأديب الشاعر السيد حسين ميرزا صاحب الهندي بلغة أردو ، مطبوع بالهند

( 316 : البرهان القاطع )

والضياء اللامع ، فارسي في إثبات لزوم العالم والرجوع إليه في كل عصر لمحمد بن كريم كما في أوله مرتب على ثلاثة أقسام وفي كل قسم مطالب وفي كل مطلب فصول ، فرغ منه سنة 1293 وتاريخ كتابة النسخة سنة 1296.

( 317 : برهان قاطع )

فارسي في اللغات الفارسية الپهلوية وبعض اللغات التركية ، للأديب الشاعر محمد حسين بن خلف التبريزي الملقب في شعره بـ « برهان » ألفه باسم السلطان عبد الله قطب شاه الذي توفي سنة 1083 ، وفرغ منه سنة 1062 وهو مرتب على تسع فوائد ثم تسعة

99

وعشرين گفتارا بعدد الحروف ، طبع بإيران مرة سنة 1259 ، وأخرى سنة 1305 ، ومن شعره ما قاله في تاريخ التأليف :

چه برهان از ره توفيق يزدان * * * مر اين مجموع را گرديد جامع

پى تاريخ اتمامش قضا گفت * * * كتاب نافع برهان قاطع

( 318 : البرهان القاطع

) في شرح المختصر النافع في الفقه أصله للمحقق الحلي وله شروح كثيره يأتي ذكرها ومنها هذا الشرح الذي ألفه السيد علي بن السيد رضا بن آية الله السيد محمد المهدي بحر العلوم الطباطبائي النجفي المتوفى سنة 1298 عن أربع وسبعين سنة لأن ولادته كانت حدود سنة 1224 كما يظهر ذلك من قوله في آخر مسألة ميراث الزوجة الملحقة بهذا الكتاب فإنه ذكر هناك أن في هذا الوقت يعني سنة 1289 ، قد أتاه نعي أخيه الشفيق البالغ إلى السبعين والأكبر منه بخمس سنين فتكون ولادة أخيه سنة 1219 وتكون ولادته بعد خمس سنين من التاريخ وهي سنة 1224 وطبع هذا الشرح في ثلاث مجلدات مجلدان في الطهارة طبع أولهما سنة 1291 وألحق بآخره بعض ما كتبه من المسائل مفردة (1) مسألة الرجوع في اليوم من أقل من ثمانية فراسخ (2) مسألة البداء لناوي الإقامة (3) تصرف المريض ومنجزاته (4) ميراث الزوجة ، وألحقت بالمجلد الثاني من الطهارة رسالة في القبلة ورسالة في الحبوة ، والمجلد الثالث في الصلاة إلى الركوع ثم الصوم إلى آخر اللواحق وفرغ منه سنة 1273 ثم بعض مسائل التجارات وكتاب القضاء

( 319 : البرهان القويم )

فيما يتعلق بالعكس المستقيم من المسائل المنطقية للسيد محمد المهدي بن السيد هادي بن السيد مهدي بن السيد دلدار علي النقوي النصيرآبادي الكهنوي ، أوله ( نحمدك يا من له الدوام والبقاء ونصلي على حبيبك النبي الأمي المبعوث على الخاص والعام ) فرغ منه

100

سنة 1271 ، ذكره في كشف الحجب ( أقول ) هو أخ السيد مصطفى المعروف بـ « مير آقا صاحب » الذي عمر إلى أن توفي 1323.

( 320 : برهان الكفاية )

المختصر من تحويل سني المواليد تصنيف أبي معشر جعفر بن محمد بن عمر المنجم البلخي المتوفى سنة 272 عن عمر يربو على الماية سنة ـ مع زيادات بعض جداول التقاويم عليه ، للشيخ أبي سعيد أحمد بن محمد السنجري أوله ( الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على رسوله محمد وآله الطيبين الطاهرين ، مقدمه ، بدان كه أحكام نجوم را چندين چيز ببايد ) رأيت النسخة التي وقفها الحاج عماد الفهرسي الطهراني المعاصر للخزانة الرضوية ، قال السيد رضي الدين علي بن طاوس في فرج المهموم ( وممن اشتهر بعلم النجوم وقيل إنه من الشيعة أحمد بن محمد السنجري )

( 321 : برهان الكفاية )

في أحوال النجوم فارسي لعلي بن محمد الشريف البكري أوله ( الحمد لله الذي خلق الخلق ... والصلاة والسلام على خير خلقه محمد وآله أجمعين ) رأيت نسخه بخط محمد بن محمد علي سنة 1210 في الحسينية التسترية من موقوفة الحاج علي محمد في النجف الأشرف ، ومر أحكام الأحكام المأخوذ من برهان الكفاية في نيف وتسعمائة ، ويأتي منتخبه في حرف الميم فراجعه.

( برهان اللغة )

مر بعنوان برهان جامع اللسان.

( البرهان المبين ) فيمن يجب اتباعه من النبيين ، مر بعنوان ( أحمدهما )

( 322 : البرهان المبين )

في فتح أبواب علوم الأئمة المعصومين يعني أصول الدين ، للسيد عبد الله بن محمد رضا الشبر الحسيني الحلي الكاظمي المتوفى سنة 1242 ، أوله ( الحمد لله الذي فطرنا على معرفة ألوهيته ) وهو كبير في ثلاثين ألف بيت ، فرغ منه في يوم الأربعاء أول شهر