الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة - ج3

- الشيخ آقا بزرك الطهراني المزيد...
491 /
101

رجب سنة 1223 رأيت النسخة في مكتبة سيدنا أبي محمد الحسن صدر الدين الكاظمي ، ويوجد نسخه في تبريز في مكتبة الحاج ميرزا باقر القاضي الطباطبائي ، وقد طبع مختصره الموسومب « حق اليقين » في خمسة عشر ألف بيت ، صرح بعدد أبياتهما كما ذكر تلميذ المؤلف الشيخ عبد النبي الكاظمي في تكملة نقد الرجال لكنه في كشف الحجب عكس تعددهما

( 323 : البرهان المبين )

في أصول الدين المختصر من البرهان المبين الكبير المذكور آنفا وهو في ثلاثة آلاف بيت للسيد عبد الله شبر المذكور أيضا ذكره هو في إجازته للسيد محمد تقي القزويني التي كتبها سنة 1240 وذلك بعد ذكره البرهان المبين الكبير المصرح بأنه في ثلاثين ألف بيت.

( 324 : برهان المتعة )

فارسي للمولوي السيد أبي القاسم بن الحسين الرضوي القمي الكشميري اللاهوري المتوفى ( 14 محرم سنة 1324 ) رتبه على بابين أولهما في شرعية المتعة والثاني في أحكامها وفرغ منه سنة 1295 ، ويأتي دليل المتعة لولده السيد علي طبعا في لاهور.

( 325 : برهان المرتاضين )

فارسي في بيان طريقة الذهبية وكيفية سلوكهم وذكر مشايخهم للشيخ علي نقي بن محمد الإصطهباناتي من المتأخرين رأيت النسخة بخط المؤلف وهي من موقوفة الحاج عماد الفهرسي للخزانة الرضوية ، وذكر في كشف الحجب أن الشيخ علي بن محمد المدعو بعلي نقي توفي سنة 1129 ودفن في بقعة السيد الرضي بأصفهان وهو كان من الصوفية وكتب برهان المرتاضين في إثبات طريقتهم ورتبه على مقدمه وخمسة فصول وخاتمة.

( 326 : برهان المسلمين )

فارسي في الرد على النصارى لميرزا محمد صادق الأرومي نزيل طهران القسيس المعتنق للإسلام أخيرا الملقب بـ « فخر الإسلام »

102

المتوفى حدود سنة 1330 صاحب أنيس الأعلام ، وبيان الحق ، وتعجيز المسيحيين وغيرها وكلها في إبطال المسيحية مطبوعة.

( 327 : برهان الملة )

من الكتب الكلامية الموجودة في الخزانة الرضوية كما في فهرسها القديم.

( 328 : البرهان المنير )

في الرد على إرشاد العوام المطبوع أولا الذي هو تأليف الحاج كريم خان الكرماني ، للشيخ إبراهيم بن محسن الكاشاني ، ألفه أوان حبسه في قلعة بم سنة 1322 ، رأيته بخط المؤلف ظاهرا في مكتبة الحسينية التسترية في النجف الأشرف.

( 329 : برهان المؤمنين )

في أصول الفقه ينقل عنه العباس آبادي في نجاه الدارين المطبوع المؤلف سنة 1266.

( 330 : برهان النبوة )

في إثبات النبوة الخاصة فارسي لميرزا عباس قلي خان المعروف بـ « سپهر » الثاني ابن المؤرخ لسان الملك ميرزا محمد تقي خان سپهر ابن المولى علي الضرابي الكاشاني مؤلف كتاب ناسخ التواريخ الذي توفي سنة 1297 كما يأتي ، وألف البرهان هذا باسم السلطان ناصر الدين شاه ، وقرظه الحاج المولى فيض الله الدربندي نزيل طهران كما قرظ كتابه مشكاة الأدب الآتي أيضا وطبع في طهران سنة 1305 وتوفي سنة 1340 أو سنة 1341 وهو سبط ملك الشعراء فتح علي خان الكاشاني ويصرح في كتبه بأنه جده يعني لأمه.

( البرهانية )

في قطع الشبه الشيطانية مر بعنوان البرهان.

( البرهانية ) مر بعنوان البرهان في التكليف والبيان.

( 331 : البرهانية الجلية )

في إثبات حقية الاثني عشرية للمولى محمد كاظم بن محمد شفيع الهزارجريبي الحائري صاحب البراهين الجلية في تفضيل آل محمد على جميع البرية ، الذي مر آنفا مع تاريخ مؤلفه ويقال له أيضا

103

( البرهانية الكبرى )

في الإمامة وهو كتاب مبسوط مرتب على اثني عشر فصلا في إثبات الإمامة للاثنى عشر (عليهم السلام) وفي الفصل الرابع أقام البراهين العقلية والنقلية على حقية الاثني عشرية وفي الفصل الخامس أورد البراهين القرآنية عليها ، ألفه بكربلاء وفرغ منه في ( 5 ـ ع 2 ـ 1225 ) رأيت نسخه منه في مجموعة كبيرة من رسائله في سامراء في كتب شيخنا آية الله الشيخ ميرزا محمد تقي الشيرازي ، وأخرى في مكتبة المولى محمد علي الخوانساري في النجف الأشرف.

( 332 : بزم ايران )

فارسي أدبي للسيد رضا بن السيد محمد بن آية الله السيد محمد كاظم الطباطبائي اليزدي النجفي انتخبه من مكتبة النواب في رامپور وأطرأه في ترجمته المفصلة في أول الكتاب ثم رتبه على ثلاثة أبواب ( أولها ) في فن البديهة والأجوبة الحاضرة وذكر جملة وافرة من الجوابات البديهية ( وثانيها ) في مقالة السياسة الحسينية ومقالة السيد جمال الدين الأفغاني ، وجملة من الكلمات القصار لأمير المؤمنين (عليه السلام) ( وثالثها ) فيما انتخبه من الأشعار الدوبيتي والرباعي والمقطوعات وغيرها ، طبع في الهند سنة 1345.

( 333 : بزم عشرت )

فارسي في الطب لابن محمد شريف ، رأيته في مكتبة المولى محمد علي الخوانساري.

( 334 : بزم غم )

مراث بلغة أردو لبعض شعراء الهند ، طبع بها.

( 335 : بزم ماتم )

أيضا مراث بلغة أردو ، طبع بالهند.

( 336 : بساتين الجنان ) في علمي المعاني والبيان للسيد ميرزا محمد تقي بن ميرزا عبد الرزاق بن ميرزا عبد الجواد الموسوي الأحمدآبادي الأصفهاني المعاصر المولود سنة 1301 صاحب أبواب الجنات ووظيفة الأنام المطبوع سنة 1333 وغيرهما ، وتوفي بعد سنة 1340.

104

( 337 : بساتين الخطباء )

لميرزا عبد الله الملقب بـ « أفندي » ابن ميرزا عيسى التبريزي الجيراني الأصفهاني المتوفى حدود سنة 1130 ، صاحب رياض العلماء الذي ترجم نفسه فيه وذكر تصانيفه ومنها التفسير الموسوم بـ « الأمان » من النيران كما مر ، قال في الرياض ( إنه في ثلاث مجلدات ويسمى بساتين الخطباء أو عونة الخطيب أو رياض الأزهار أو رياحين القدس ، أوردت فيه ما يقرب من ألف خطبة مما أنشأته للجمعة والأعياد وغيرها ورتبته على مقدمه وخاتمة واثني عشر بابا والباب الأول على اثني عشر فصلا وباقي الأبواب أيضا مشتمل على فصول عديدة ، وذكرت في المقدمة آداب الخطيب والخطبة وفي الخاتمة أوردت أكثر الخطب الغريبة اللطيفة المنقولة عن النبي والأئمة (عليهم السلام) وعن بعض العلماء ونحو ذلك ).

( بساط نشاط )

اسم ثان لمقويم الذي ألف في مقابل التقويم كما يأتي.

( 338 : البسامة الكبرى )

قصيدة شهيرة غراء في رثاء عمر بن الأفطس صاحب بطلميوس وولديه المقتولين جميعا قتلهم ابن تاشفين ـ وهو يوسف بن تاشفين من ملوك المغرب الملثمين الذي اختط مدينة مراكش ولقب بأمير المسلمين عاش تسعين سنة وملك منها خمسين وتوفي سنة 500 كما في شذرات الذهب أو سنة 493 كما احتمله في مرآة الجنان ـ للشاعر الشهير بابن عبدون الوزير أبي محمد عبد الحميد بن عبدون الأندلسي نقلها ابن شاكر في فوات الوفيات وذكرها ضياء الدين يوسف في نسمة السحر فيمن تشيع وشعر وعدها إحدى القصائد الأربع التي لم تعارض وهي ( لامية العجم ) للطغرائي الشهيد سنة 515 و ( كافية ) الشريف الرضي المتوفى سنة 406 ، و ( ذالية ) بن الحداد المتوفى سنة 529 والكل من الشيعة ، مطلعها : ـ

105

الدهر يفجع بعد العين بالأثر * * * فما البكاء على الأشباح والصور

( البستان

) للشيخ مصلح الدين سعدي الشيرازي ، كذا ذكره في كشف الظنون وبما أنه معرب بوستان نذكره بهذا العنوان.

( 339 : البستان )

في تفسير القرآن للشيخ الفقيه المفسر أبي سعيد إسماعيل بن علي بن الحسين السمان معاصر السيد المرتضى والشيخ الطوسي حيث يروي عنه من يروي عنهما كإسماعيل وإسحاق ابني محمد بن الحسن بن الحسين بن علي بن موسى بن بابويه القمي كما قاله الشيخ منتجب الدين في فهرسه وذكر أنه تفسير كبير في عشر مجلدات.

( 340 : البستان )

في فضائل خيرة الرحمن أمير المؤمنين (عليه السلام) ) الشيخ محمد بن الحسن بن محمد الخطي الشاطري البحراني أوله ( الحمد لله الذي علم ما يكون قبل أن يكون وخلق كل شيء فقدره تقديرا ) رأيته في بعض مكتبات النجف الأشرف.

( 341 : البستان )

في الفقه ويعبر عنه بالمشجر أيضا لأنه رتب فيه أبواب الفقه بعنوان الشجرات للعلامة الكراجكي الشيخ أبي الفتح محمد بن علي بن عثمان الفقيه الجليل المتوفى سنة 449 ، قال بعض معاصريه الذي ألف فهرس تصانيفه ( إنه فقه في معنى لم يطرق وسبيل لم يسلك قسم فيه أبوابا من الفقه وفرع كل فن منها حتى حصل كل باب شجرة كاملة يكون نيفا وثلاثين شجرة صنفه للقاضي الجليل أبي طالب عبد الله بن محمد بن عمار ).

( 342 : بستان الأبرار )

اسم للمجلد الخامس من نور الأنوار في علائم ظهور الغائب عن الابصار (عليه السلام) للمولى أبي الحسن المرندي المعاصر ، وهو مطبوع بإيران.

( 343 : بستان الأدب )

يحتوي اثنى عشر فنا أدبيا ، اللغة ،

106

الصرف ، الاشتقاق ، النحو ، المعاني ، البيان ، البديع ، العروض والقافية ، الخط ، قرض الشعر ، إنشاء النثر والمحاضرات ، التواريخ للشيخ تقي الدين أبي الخير محمد بن محمد الفارسي مؤلف ( أسامي العلوم ) الذي مر أنه ألفه بعد سنة 957 وألف البستان هذا قبل التاريخ لأنه أحال في أسامي العلوم إليه وقال فيه إني جمعت هذه العلوم في كتابي الموسوم بـ « بستان الأدب » مع زيادة تحرير وفضل تقرير.

( 344 : بستان الأديان )

في الملل والنحل. فارسي مطبوع بإيران.

( 345 : بستان السعادة )

ديوان فارسي مطبوع للشاعر الملقب بميرزا روشن

( 346 : بستان السياحة )

فارسي للحاج زين العابدين الشيرواني العارف الشاه نعمة اللهي السياح فيما يقرب من أربعين سنة المعاصر للسلطان فتح علي شاه. عمر طويلا حتى أدركه بعض من عاصرناهم. ذكر فيه أسماء البلدان على ترتيب الحروف. وفي كل بلد ذكر من رآه بها من أهل الفضل والعرفان. وفي عنوان شماخي ـ من محال شيروان ـ أورد مختصر أحواله وذكر أنه ولد سنة 1194. وأحال تفصيل أحواله وترجمه نفسه إلى كتابيه حديقة السياحة ورياض السياحة شرع في تأليف البستان سنة 1247. وفرغ منه سنة 1248 وأورد في آخره بهارا فيه أربعة گلزارات وگلزاره الأول في بيان تعبير ما يراه الرائي في المنام مرتبا له على الحروف. طبع في طهران على نفقة الصدر الأعظم ميرزا علي أصغر خان سنة 1315.

( 347 : بستان الشرف )

مختصر من حظيرة القدس في عشرين مجلدا للسيد النسابة إسماعيل بن الحسين بن محمد بن الحسين بن أحمد بن محمد بن عزيز بن الحسين بن محمد الأطروش بن علي بن الحسين بن علي بن محمد الديباج بن الإمام الصادق (عليه السلام) المعروف بالسيد أبي طالب المروزي

107

العلوي المولود سنة 572 كما ذكره ياقوت وقد اجتمع معه في مرو سنة 614

( بستان العوام )

قد يطلق عليه ذلك لكن يأتي أن اسمه نزهة الكرام وبستان العوام وهو اثنان أحدهما فارسي والآخر عربي.

( 348 : بستان القلوب )

للمحقق المولى جلال الدين محمد بن أسعد الدواني المتوفى سنة 908 ، ذكره في كشف الظنون.

( 349 : بستان الكرام )

للشيخ أبي الحسن محمد بن أحمد بن علي بن الحسن بن شاذان الفقيه القمي من مشايخ العلامة الكراجكي الذي توفي سنة 449 ، وهو صاحب إيضاح دفائن النواصب الذي مر أنه غير المائة منقبة له ، وقد نقل الشيخ عماد الدين الطوسي في كتابه ثاقب المناقب الذي ألفه سنة 560 عن الجزء السادس والثمانين من كتاب البستان هذا فيظهر أنه كتاب كبير والله العالم ببقية أجزائه ، ويوجد النقل عنه في تصانيف المتأخرين أيضا منها حديقة الشيعة للمقدس الأردبيلي المتوفى سنة 993 ، وحاشية مفتاح اللبيب للمحدث الجزائري المتوفى سنة 1112 ، وتحفه المجالس للسلطان محمد ، ومفتاح الجنة المؤلف سنة 1285 ، وظاهر النقل عنه وجود نسخته عندهم والله العالم.

( 350 : بستان المذاهب )

لميرزا محسن الكشميري الأديب الشاعر الملقب في شعره بـ « فاني » وهو مطبوع بإيران.

( 351 : بستان الناظر )

في طيب الخواطر ، كشكول لطيف فارسي وعربي نظم ونثر فيه تواريخ كثيره وذكر وقايع تاريخية مثل واقعة الروس بمشهد طوس سنة 1328 للخطيب المعاصر الشيخ أحمد بن الشيخ عبد الحسين بن الشيخ محمد رحيم البروجردي نزيل المشهد المقدس الرضوي وقد توفي جده المذكور سنة 1309.

( 352 : بستان الناظرين )

وحديقة العارفين ، يشبه الكشكول للواعظ

108

المعاصر الشيخ نظر علي بن إسماعيل الشريف الكرماني الحائري المتوفى بها سنة 1348 صاحب أنيس الأولاد وغيره ذكره في فهرس تصانيفه

( 353 : بستان الناظرين )

للمولى المعاصر الحاج شيخ هادي بن المولى حسين القائني كما ذكره في فهرسه.

( 354 : بستان نياز )

في المناجاة الفارسية التي أنشأها سيدنا الحجة السيد محمد كاظم بن عبد العظيم الطباطبائي اليزدي النجفي المتوفى بها سنة 1337 ، طبع في سنة وفاته.

( 355 : بستان الواعظين )

طبع بالهند ضمن مجموعة كما في بعض الفهارس.

( 356 : بستان الواعظين )

لبعض القدماء ينقل عنه السيد هاشم التوبلي المتوفى سنة 1107 في كتابه مدينة المعجزات في النص على الأئمة الهداة وغيره بعنوان قال صاحب كتاب بستان الواعظين.

( 357 : بستان الواعظين )

للسيد هاشم بن إسماعيل بن عبد الجواد الحسيني التوبلي الكتكاني البحراني ، المذكور عده صاحب الرياض من تصانيفه البالغة إلى نيف وسبعين.

( 358 : بسط الإشارات )

هو شرح للإشارات والتنبيهات تأليف الشيخ أبي علي ابن سينا شرحه آية الله العلامة الحلي المتوفى سنة 726 شروحا متعددة منها الإشارات إلى معنى الإشارات ، ومنها شرح شرحه الموسومب « إيضاح المعضلات » كما مر ، ومنها بسط الإشارات هذا المذكور في عداد تصانيف العلامة الحلي في بعض نسخ خلاصته ، دون بعض ولعل هذا الشرح هو مراد الشيخ البهائي من قوله المحكي عنه وهو ( إن من جملة تصانيف العلامة الحلي التي لم يذكر اسمه في خلاصته هو شرح الإشارات الموجود عندي بخطه الشريف ) وكانت نسخه خلاصته من النسخ التي لم يذكر فيها هذا الشرح.

109

( 359 : البسط السالك )

على المدارك والمسالك ، حاشية عليهما للسيد محمد بن علي بن حيدر الموسوي العاملي المكي المتوفى سنة 1139 صاحب إيناس سلطان المؤمنين المذكور مفصلا ، قال ولد المؤلف السيد رضي الدين محمد بن محمد المذكور في إجازته للسيد نصر الله المدرس الحائري في سنة 1155 ( أنه برز من هذا الكتاب مجلد حافل ).

( 360 : بسط الكافية )

مختصر شرح الكافية في النحو ، لآية الله العلامة الشيخ جمال الدين الحسن بن يوسف الحلي المتوفى سنة 726 كما ذكره في خلاصة الرجال له.

( 361 : بسط النور )

ترجمه ( لكتاب ( النور ) في الإمام المستور ) ، إلى ( الفارسية ) والأصل والترجمة كلاهما للشيخ محمد باقر بن محمد جعفر بن كافي البهاري الهمداني المتوفى سنة 1333 ، ذكره مع أصله فيما كتبه إلينا بخطه من فهرس تصانيفه ، وله أيضا ذيل كتاب ( النور ) يأتي في الذال.

( 362 : بسط اليدين )

للسيد راحت حسين الرضوي الكوپال پوري المعاصر المولود سنة 1297 هو بلغة أردو طبع بالهند سنة 1354 ، ومر إرسال اليدين في الصلاة المطبوع بالهند أيضا.

( 363 : البسملة )

في بيان ما يتعلق بها من الأحكام بلغة أردو ، مطبوع للسيد علي أظهر الهندي الكهجوي مؤلف إرسال اليدين المتوفى سنة 1352.

( 364 : البسيط )

هو الشرح الكبير على مقدمه ابن الحاجب في النحو الموسومة ركن الدين أبي محمد الحسن بن محمد بن شرف شاه العلوي الأسترآبادي تلميذ المحقق الطوسي وشارح قواعد العقائد له المتوفى سنة 717 ، ذكره في كشف الظنون وقال ( هو كبير المتوسط الذي سماه بـ « الوافية » في شرح الكافية ( أقول )

110

ويأتي شرحه الثالث الصغير في حرف الشين.

( 365 : البسيط الواقي )

في شرح مختصر الإيلاقي الذي هو مختصر من كليات القانون في الطب ويسمى بـ « الفصول الإيلاقية » كما يأتي وهذا الشرح لأبي الثناء مظفر بن أمير الحاج بن مؤيد التبريزي ذكره في كشف الظنون ، ومر الشرح الآخر له الموسوم بـ « الإيماقي » الذي هو لابن العتائقي الحلي.

( 366 : البشارات )

في وظائف الطبقات ، للشيخ إبراهيم بن محسن الكاشاني المتوفى حدود سنة 1345 فارسي مختصر في النصائح طبع مع الإيقاظ له سنة 1317.

( 367 : البشارات )

لأبي إسحاق إبراهيم بن مهزيار الأهوازي الراوي عن أخيه علي بن مهزيار ، ذكره النجاشي ورواه عنه بأربع وسائط ويأتي أنه يروي النجاشي البشارات لعلي بن مهزيار عن أخيه إبراهيم هذا بثلاث وسائط وكان علي بن مهزيار من أصحاب الإمام الرضا والجواد والهادي توكل لهم ع.

( 368 : البشارات )

في أصول الفقه لميرزا أبي المعالي ابن الحاج محمد إبراهيم الكلباسي الأصفهاني المتوفى في يوم الأربعاء السابع والعشرين من شهر رمضان سنة 1315 كبير في مائة وعشرين ألف بيت ، ذكره ابنه في البدر التمام ، ومر الإشارات في الأصول لوالده.

( 369 : البشارات )

لأحمد بن محمد بن الحسين بن دؤل القمي المتوفى سنة 350 مصنف المائة كتاب ، ذكر أكثرها النجاشي.

( 370 : البشارات )

لأبي محمد الحسن بن علي بن فضال الكوفي المتوفى سنة 224 ، حكاه النجاشي عن كتاب الكشي.

( 371 : البشارات )

لأبي محمد صفوان بن يحيى البجلي السابري الثقة

111

من أصحاب الإجماع المتوفى سنة 210 ، ذكره النجاشي ، وعبر عنه ابن النديم بـ « بشارات » المؤمن.

( 372 : البشارات )

في شرح الإشارات ، تأليف الشيخ الرئيس ابن سينا في المنطق والحكمة ، للحكيم أوحد الدين علي بن إسحاق الملقب في شعره بأنوري الأبيوردي الخاوراني المتوفى سنة 551 كما أرخه في الروضات أواخر ص 688 حيث حكى عن بعض أن الحكيم السنائي توفي سنة 555 بعد وفات الأنوري بأربع سنين ، وكان معاصر السلطان سنجر بن ملك شاه السلجوقي الذي توفي ( 552 ـ أو ـ 555 ) ترجمه القاضي في المجالس وذكر من شعره ما يدل على حسن عقيدته وعلو كعبه في المعقول والمنقول ، وأورد في مجمع الفصحاء ما يقرب من ألفي بيت من ديوانه ، وترجمه صاحب الرياض في باب الألقاب من الأصحاب وذكر أنه رأى النسخة من شرحه المذكور في بلدة تبريز.

( 373 : البشارات )

لأبي الحسن علي بن الحسن بن علي بن فضال الكوفي المولود حدود سنة 206 ، يرويه عنه علي بن محمد بن الزبير المولود سنة 254 والمتوفى سنة 348 ، ويرويه النجاشي عن ابن الزبير بتوسط شيخه أحمد بن عبدون ورواية النجاشي المتوفى سنة 450 عن ابن فضال المذكور بواسطتين من أعالي الأسناد كما لا يخفي.

( 374 : البشارات )

بقضاء الحاجات على يد الأئمة بعد الممات ، للسيد رضي الدين علي بن موسى بن طاوس الحسني الحلي المولود سنة 589 والمتوفى سنة 664 ، ذكره في كتابه أمان الأخطار ويظهر من ميرزا كمال الدين الفسوي صهر المولى محمد تقي المجلسي في مجموعته الرجالية وجود نسخه الكتاب في عصره حيث أمر فيها ابنه أو غيره بمطالعة هذا الكتاب.

112

( 375 : البشارات )

لأبي الحسن علي بن مهزيار الأهوازي من أصحاب الإمام الرضا والجواد والهادي (عليهم السلام) ، يرويه عنه أخوه إبراهيم بن مهزيار. ويرويه النجاشي عن إبراهيم بثلاث وسائط.

( 376 : البشارات )

لأبي النضر محمد بن مسعود بن محمد بن عياش السلمي السمرقندي المعروف بـ « العياشي » المعاصر لثقة الإسلام الشيخ الكليني والمؤلف لأكثر من مائتي كتاب. ذكر أكثرها في ترجمته.

( 377 : البشارات الأحمدية )

فارسي في إثبات النبوة الخاصة والإمامة من الكتب السماوية. للسيد علي بن أبي القاسم الرضوي القمي اللاهوري المعاصر المولود سنة 1288 طبع بالهند.

( 378 : بشارات الأمة )

في مواليد الأئمة (عليهم السلام) للحاج الشيخ محمد بن المولى إسماعيل بن عبد العظيم بن محمد باقر الكجوري نزيل طهران الواعظ الملقبب « سلطان المتكلمين » المتوفى ( 14 ـ شعبان ـ 1353 ) فارسي كبير بدأ فيه بأصول العقائد الدينية مفصلا ثم بمجمل من أحوال الأئمة الطاهرين ع. يوجد عند ولده الملقب بـ ( ملك المتكلمين ).

( 379 : بشارات الشيعة )

للعلامة الخواجوئي المولى إسماعيل بن محمد حسين بن محمد رضا بن علاء الدين محمد المازندراني نزيل محلة خاجو بأصفهان المتوفى في ( 11 ـ شعبان ـ 1173 ـ أو ـ 1177 ) أوله ( بعد حمد من صيرنا من أمة نبيه وشيعة عليه وأحبة ذرية وليه ) مرتب على ثمانية فصول في كل فصل نوع إشارة وبشاره. وهو أحسن ما كتب في بابه مشحون بالتحقيقات وبيان النكات وأنواع التنبيهات. شرع فيه سنة 1155 وفرغ منه أواخر شوال من تلك السنة. رأيت النسخة في خزانة كتب سيدنا أبي محمد الحسن صدر الدين. وهي بخط الأمير محمد

113

إسماعيل بن الأمير محمد باقر بن الأمير علاء الدين گلستانه ، فرغ من الكتابة في تاسع ذي القعدة سنة 1156.

( 380 : البشارات الغيبية )

فارسي في تحقيق الروح للسيد علي أكبر بن سلطان العلماء السيد محمد بن السيد دلدار علي النقوي الكهنوي المتوفى سنة 1326 ، وهو مطبوع بالهند.

( بشارات المؤمن )

لأبي محمد صفوان بن يحيى البجلي المتوفى سنة 210 عبر به كذلك ابن النديم كما مر في عنوان البشارات.

( 381 : بشارات )

المؤمنين عند الموت لأبي عبد الله محمد بن وهبان بن محمد بن حماد الدبيلي ساكن البصرة ، ذكره النجاشي وسرد نسبه إلى مالك بن نصر بن الأزد ، وفي رجال الشيخ الطوسي عده من مشايخ التلعكبري الذي توفي سنة 385.

( 382 : البشارة )

لطلاب الاستخارة ، للشيخ أحمد بن صالح بن حاجي بن علي بن عبد الحسين بن شيبة الدرازي البحراني ، نزيل جهرم المولود سنة 1075 ، والمتوفى في صفر سنة 1124 ، ترجمه صاحب الحدائق وذكر تواريخه وتصانيفه وعد منها رسالة الاستخارة التي كان على ظهرها نسبه بخطه ، وذكر أنه كان برهة في حيدرآباد ثم حج واستوطن بلاد جهرم إلى أن توفي ، وكان في غاية الزهد والورع والتقوى آمرا بالمعروف ناهيا عن المنكر إماما للجمعة والجماعة ( أقول ) رأيت منه نسخه أوله ( الحمد لله الذي ما حار من استخارة ولا ندم من استشاره ) وهو مرتب على إشارات وأبواب وخاتمة وفرغ منه في الأربعاء ( 17 ـ ج 2 ـ 1100 ).

( 383 : البشارة )

للسيد رضي الدين أبي القاسم علي بن موسى بن جعفر بن محمد بن الطاوس المولود 589 والمتوفى سنة 664 ، كما قاله في

114

أمل الآمل في ترجمه السيد رضي الدين بما لفظه ( وقد نقل الشيخ حسن بن سليمان بن خالد الحلي تلميذ الشيخ الشهيد محمد بن مكي في كتابه مختصر البصائر عن كتاب البشارة لابن طاوس ) وكذا نقله في كشف الحجب أيضا ( أقول ) بما أنا لم نسمع إسناد البشارة إلى السيد رضي الدين عن أحد غير ما مر فنحتمل أن يكون مراد مؤلف مختصر البصائر هو ( البشارات بقضاء الحاجات ) فإنه للسيد رضي الدين كما مر ، فوقع التحريف في لفظ البشارات بالبشارة ويحتمل أنه البشارة للسيد مجد الدين الآتي فإنه أيضا ابن طاوس فحمله في الأمل على السيد رضي الدين من باب انصراف الإطلاق إليه فليراجع المختصر المذكور.

( 384 : البشارة )

للسيد مجد الدين محمد بن السيد عز الدين الحسن بن موسى بن جعفر بن محمد بن طاوس الداودي الحسني الحلي ابن أخ السيد رضي الدين علي بن طاوس ، قال في عمدة الطالب ( إن السيد مجد الدين ألف كتاب البشارة وأهداه إلى السلطان هولاكو خان فسلم الحلة والنيل والمشهدين الشريفين من القتل والنهب عند توجهه إلى بغداد سنة 656 ورد إلى السيد مجد الدين النقابة بالبلاد القراتية فحكم في ذلك قليلا ثم مات دارجا ).

( 385 : بشاره الأبرار )

في أحوال شيعة الكرار في دار القرار للسيد الواعظ أبي القاسم بن محمد علي السدهي الأصفهاني المتوفى بمكة المعظمة سنة 1339 كبير في أربعين ألف بيت ، ذكره في أول كتابه لمعات الأنوار المطبوع الذي فرغ منه سنة 1301.

( 386 : بشاره الأحباء )

في فضيلة البكاء والإبكاء. طبع بإيران.

( 387 : بشاره أحمدي )

في رد الهنود بلغة أردو. مطبوع للسيد محمد مرتضى بن السيد حسن علي الحسيني الجنفوري المتوفى حدود 1333.

115

( 388 : بشاره الإسلام )

في علامات المهدي (عليه السلام) وأحواله للسيد مصطفى بن السيد إبراهيم بن العلامة السيد حيدر الحسني الحسيني الكاظمي المتوفى حدود سنة 1336 في جزءين ، طبع أولهما وهو في علائم الظهور سنة 1331 ، ورأيت الجزء الثاني عنده بخطه وهو في سيرة الحجة (عليه السلام) وأحواله وعدد أصحابه.

( 389 : بشاره الأصحاب )

في المواعظ والأخلاق للمولى محمد علي بن المولى محمد كاظم الشاهرودي المتوفى سنة 1293 توجد في مكتبة ولده العالم المؤلف لإزالة الأوهام وغيره الشيخ أحمد المتوفى حدود 1349

( 390 : بشاره الأنام )

للشيخ محمود بن عباس العاملي نزيل بيروت والمتوفى بها سنة 1353 مؤلف أساس التعليم وغيره ، طبع بمطبعة العرفان في صيدا.

( 391 : بشاره الزائرين )

للشيخ عبد الحسين بن الشيخ جواد بن الشيخ عبد الحسين بن الشيخ محمد حسن بن الشيخ مبارك النجفي المعاصر المولود حدود سنة 1301 الشهير بالشيخ عبد الحسين مبارك وهو سبط الشيخ محمد بن الشيخ عبد الله مظفر النجفي المتوفى بالوباء سنة 1322 ، وتوفي والده الشيخ جواد مبارك سنة 1311 ، ألفه سنة 1348 وطبع بها في النجف وفي آخره فهرس مطالبه النفيسة المرتبة على مقدمه ذات إشارات وثلاثة أبواب وخاتمة في كل منها عدة فصول وفيه إثبات حقية مذهب الإمامية وإثبات استحباب الزيارة والرد على منكريه وبيان حقيقتها وآدابها وفضل المشاهد وغير ذلك.

( 392 : بشاره الشيعة )

للمولى علي بن فتح الله الشريف ، ينقل عنه الفاضل المعاصر في كتابه نفايس اللباب.

( 393 : بشاره الشيعة )

للمحدث الفيض المولى محسن بن شاه مرتضى

116

بن شاه محمود الكاشاني المتوفى سنة 1091 ، أثبت فيه أن الفرقة الناجية المبشرة بالجنة هم الشيعة في طي أربعين بشاره أوله ( الحمد لله على ما هدانا لمعرفة أحسن القول وأتقنه ) وهو في ألفي بيت فرغ منه سنة 1081 وطبع بطهران ضمن مجموعة من تصانيف الفيض سنة 1311.

( 394 : بشاره الشيعة )

في مسائل الشريعة من العبادات والمعاملات للمولى محمد مهدي بن محمد هادي أوله ( الحمد لله على جزيل الآلاء والشكر له عدد النعماء ) أخرج فيه أحاديث الأحكام المروية عن أهل بيت العصمة (عليهم السلام) المسطورة في الكتب المعتمدة المعتبرة وذكر فهرس جميع مآخذه في آخر الكتاب. وفرغ منه في يوم الثلاثاء الخامس عشر من شهر صفر سنة 1114 كذا ذكره في كشف الحجب. فيظهر وجود النسخة عنده. وإني وإن لم أر النسخة ولكن ظني أن المؤلف حفيد المولى محمد صالح المازندراني الأصفهاني مؤلف وسيلة السعادة سنة 1123 ومحشي شرح المختصر للعضدي وغيرهما من التصانيف. الشهيد بأصفهان في فتنة الأفغان وأوان استيلائهم عليها سنة 1134. وتولى قتله بعض الأفاغنة. ووالده آقا محمد هادي بن المولى محمد صالح المازندراني هو المعروف بالمترجم ـ لكثرة ما ترجمه من الكتب ـ وتوفي أيضا أوان تلك الفتنة التي طالت إلى سنة 1142.

( 395 : بشاره ظهور )

منظوم بالفارسية مطبوع بإيران لآقا أشرف الحسيني منشي روزنامه نسيم شمال.

( 396 : بشاره الفرج )

فارسي في أحوال الحجة (عليه السلام) وما يقع في أيام الرجعة للحاج المولى محمد بن عاشور الكرمانشاهاني نزيل طهران في عصر السلطان فتح علي شاه صاحب اعتذار الحقير وغيره من تصانيفه التي كتب فهرسها بخطه على ظهر بعضها الموجود في خزانة كتب حفيده

117

الشيخ جعفر الملقب بـ « سلطان العلماء » بطهران.

( 397 : بشاره محمدية )

لسلطان العلماء السيد محمد بن السيد دلدار علي النقوي النصيرآبادي اللكهنوي المتوفى سنة 1284 ذكره في ورثة الأنبياء المطبوع.

( 398 : بشاره المصطفى )

لشيعة المرتضى ، للشيخ عماد الدين أبي جعفر محمد بن أبي القاسم علي بن محمد بن علي بن رستم بن نردبان الطبري الآملي الكحي العالم الجليل المعمر الواسع الرواية كما يظهر من روايته عن مشايخه الكثيرين في كتابه هذا ، ومن تواريخ روايته عنهم من سنة 503 إلى سنة 518 ومن حياته إلى سنة 553 فإنه يروي عنه في هذا التاريخ الشيخ محمد بن جعفر المشهدي في مزاره ، وممن يروي عنهم في كتابه هذا الشيخ أبو علي بن شيخ الطائفة الطوسي ، ووالده الشيخ أبو القاسم علي بن محمد ، والفقيه حسكا جد الشيخ منتجب الدين ، ومحمد بن أحمد بن شهريار الخازن صهر الشيخ الطوسي ، وإبراهيم بن الحسين بن إبراهيم الرفاء ، ومحمد بن عبد الوهاب بن عيسى السمان ، وأبو اليقظان عمار بن ياسر ، وابنه سعد بن عمار ، والشريف عمر بن إبراهيم بن حمزة العلوي الزيدي ، وسعيد بن محمد الثقفي ، ومحمد بن علي بن قرواش وأبو محمد الجبار بن علي بن جعفر المعروف بحدقة ، ومحمد بن علي بن عبد الصمد ، وأبو طالب يحيى بن الحسن الجواني صاحب جريدة طبرستان ، وأبو عبد الله الحسين بن أحمد بن خيران البغدادي ، وممن يروي عنه غير ابن المشهدي المذكور الشيخ قطب الدين سعيد بن هبة الله الراوندي المتوفى سنة 573. وكتابه هذا في بيان منزلة التشيع ودرجات الشيعة وكرامات الأولياء وما لهم عند الله من المثوبة والجزاء وغير ذلك ، وهو كتاب كبير في سبعة عشر جزء كما صرح به في أمل الآمل لكن الموجود

118

منه لا يبلغ المقدار أوله ( الحمد لله الواحد القهار الأزلي الجبار العزيز الغفار الكريم الستار لا تدركه الابصار ) كانت عند شيخنا العلامة النوري نسخه توجد اليوم عند الشيخ محمد السماوي وليست فيها الخطبة التي خطبها النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) في آخر شعبان مع أن السيد علي بن طاوس في أول أعمال شهر رمضان من كتابه الإقبال نقل تلك الخطبة عن كتاب بشاره المصطفى فيظهر أن الموجود ليس تمام الكتاب

( 399 : بشاره المؤمنين )

فارسي. طبع بإيران كما في بعض الفهارس.

( 400 : بشاره النبوة )

للشيخ محمد علي بن أبي طالب الزاهدي الجيلاني الأصفهاني المعروف بالشيخ علي الحزين المولود سنة 1103 والمتوفى ببنارس الهند سنة 1181. قال في فهرس تصانيفه إنه فارسي في إثبات النبوة الخاصة والاستدلال بما يدل على نبوة نبينا (صلى الله عليه وآله وسلم) من التوراة والإنجيل وصحيفة يوشع وكتاب شعيا.

( 401 : البشارة والنذارة والاستنفار إلى الجهاد )

للشيخ أبي علي محمد بن أحمد بن الجنيد الإسكافي المتوفى سنة 381 هو أحد الفقيهين القديمين وشيخ جمع من مشايخ النجاشي. وقد كتب فهرس كتبه التي صنفها بابا بابا كما ذكره الشيخ في فهرسه وأورد النجاشي ذلك الفهرس في كتابه.

( 402 : البشري بالحسنى )

في شرح رسالة مودة القربى التي ألفها السيد علي بن شهاب الدين الهمداني. والشرح فارسي للمولوي السيد أبي القاسم بن الحسين بن النقي الرضوي القمي اللاهوري المعاصر مؤلف لوامع التنزيل المتوفى ( 14 محرم سنة 1324 ) ذكر في فهرس كتبه أنه طبع في مجلدين

( 403 : البشري )

في شرح الهدى إلى طريق الصواب الموسوم بالآيات البينات أيضا لأنه جمع فيه الآيات المتعلقة بأصول العقائد على ترتيبها في الكتب الكلامية وجعلها في سبعة أبواب وجعل خطبته سورة فاتحة

119

الكتاب فهو ليس الا الآيات القرآنية الخاصة بهذا الترتيب ، وقد شرحها مفصلا مرتب المتن وسمى الشرح بـ « البشري » وهو السيد شجاع بن علي الحسيني أوله ( الحمد لله الذي هدانا لهذا وما كنا لنهتدي لو لا أن هدانا الله ) ورتبه كمتنه على سبعة أبواب وكل باب له فصلان في كل فصل يذكر الآية المستدل بها في المسألة ويفسرها ويشرح ألفاظها ويبين وجه دلالتها على المطلوب ، ووعد في آخر الشرح أن يؤلف رسالة في خصوص البراهين العقلية للعقائد الدينية ، وفرغ من الشرح يوم الأحد الخامس والعشرين من شهر رمضان المبارك سنة 1003 ، والظاهر أن النسخة بخط المؤلف ، رأيتها في كتب السيد محمد باقر اليزدي الطباطبائي.

( 404 : البشري )

في إنشاء الصلوات الباهرة المتضمنة للمعاجر الفاخرة للعترة الطاهرة لميرزا محمد بن عبد الوهاب آل داود الهمداني الملقب بإمام الحرمين المتوفى بالكاظمية سنة 1303 فرغ من إنشائه ( 5 ع 1 ـ 1290 ) قال بعض الشعراء قطعة في تقريضه ذكرها المؤلف في كتابه فصوص اليواقيت المطبوع ومادة التاريخ فيها ( بشرى من الله لمن يتلوها ) أوله ( الحمد لله الذي قرن بالصلوات نجح دعوات البشر والنسخة بخط تلميذه المولى محمد سميع بن الحاج محمد الأرومي الذي أنشأ من نفسه أيضا صلوات بليغة موجزة مقدار صفحة على جميع المعصومين (عليهم السلام) وكتب بخطه الجيد جملة من تصانيف المؤلف التي رأيتها في النجف عند الشيخ محمد السماوي مصرحا بأنه أستاذه وتاريخ كتابة بعضها سنة 1298 وكتب في آخر البشري فهرس سائر تصانيفه البالغة إلى خمسة وثلاثين كتابا ورسالة.

( 405 : البشري والزلفى )

في فضائل الشيعة لأبي بكر محمد بن أحمد بن محمد بن عبد الله بن إسماعيل الكاتب البغدادي المعروف بابن أبي الثلج ،

120

كان أبو الثلج كنية جده عبد الله ، وذكر الشيخ الطوسي في رجاله أن أبا محمد هارون بن موسى التلعكبري سمع من أبي الثلج هذا من سنة 322 إلى سنة 325 ، وفيها مات أبو الثلج ، وذكر تصانيفه النجاشي ورواها عنه بثلاث وسائط ، وعبر عنه في الفهرست بالبشرى والزلفى وصفة الشيعة وفضلهم.

( 406 : بشرى المجتهدين )

في أصول الفقه للشيخ ميرزا علي بن الشيخ عبد الحسين الإيرواني النجفي المتوفى في ( 12 ـ ع 1 ـ 1354 ) مشتمل على تمام مسائل الأصول في مجلدين أحدهما مباحث الألفاظ والآخر الأدلة العقلية رأيتهما بخطه عند ولده الشيخ يوسف.

( 407 : بشرى المحققين )

( المخبتين ) في الفقه كبير مبسوط للسيد جمال الدين أبي الفضائل أحمد بن موسى بن طاوس الحسني الحلي المتوفى سنة 673 كما أرخه وذكر تصانيفه تلميذه الشيخ تقي الدين الحسن بن علي بن داود في رجاله مصرحا بأن البشري في ست مجلدات ( أقول ) ينقل عنه في الكتب الفقهية كثيرا وقبره في الحلة مزار معروف بقبر أبي الفضائل

( 408 : بشرى المذنبين )

وإنذار الصديقين في المواعظ للشيخ ناصر بن محمد الجارودي الخطي الراوي عن المولى أبي الحسن الشريف العاملي والشيخ ميرزا عبد الله أفندي صاحب الرياض والشيخ عبد الله السماهيجي وغيرهم ، قال شيخنا الشيخ محمد صالح بن أحمد البحراني المتوفى بالحائر 1333 إن نسخه البشري موجودة في مكتبتنا بالقطيف.

( 409 : بشرى الوصول )

إلى أسرار علم الأصول للشيخ محمد حسن بن ابن عبد الله المامقاني المتوفى سنة 1323 عن خمس وثمانين سنة كبير في عدة مجلدات أوله ( الحمد لله الذي أسس أساس الدين وهدانا لسبيل المهتدين ) وهذا فهرس المجلدات الأول من مبحث تعارض العرف واللغة

121

إلى أوائل النواهي ( الثاني ) من النهي عن الضد إلى آخر اجتماع الأمر والنهي ( الثالث ) من النهي في العبادات إلى بناء العام ، فرغ منه سنة 1276 ( الرابع ) من بناء العام على الخاص ثم الإجماع إلى آخر الشهرة فرغ منه في النجف في يوم الأحد ( 12 ـ ع 2 ـ 1277 ) ( الخامس ) في القطع والظن فرغ منه سنة 1278 ( السادس ) في أصل البراءة فرغ منه سنة 1280 ( السابع ) في الاستصحاب فرغ منه 14 رجب سنة 1281 ( الثامن ) في الاجتهاد والتقليد والتعادل والترجيح فرغ منه سنة 1282 صرح فيه بأنه كلما يعبر بالأستاد فمراده السيد حسين الكوه كمري المتوفى سنة 1299 ، وحدثني بعض الثقات أن هذا الكتاب كان مرجع أستاذه السيد في تدريسه في الأواخر وكان يعتمد عليه لكونه من تقرير دروسه السابقة ، رأيت منه نسخا متفرقة ورأيت في النجف مجموعها كما وصفت في كتب سيدنا المعاصر الشهير بالسيد محمد الحجة نزيل قم اليوم ابن السيد علي ابن السيد علي نقي الذي هو أخ السيد حسين الكوه كمري المذكور.

( 410 : البصائر )

في مختصر تنقيح المناظر ، للمولى نظام الدين حسن بن محمد بن الحسين القمي النيسابوري المعروفب « نظام الأعرج » أوله ( الحمد لله الذي أبدع الخلائق بقدرته ) نسخه منه كانت في مدرسة فاضل خان في المشهد الرضوي كما ذكر في فهرسها وهي في سبع وثلاثين ورقة فيها أشكال ودوائر ضمن مجموعة فيها رسالة ذات أربع مقالات في الحساب لم يعلم مؤلفها ومقالة في المساحة وأخرى في الخفة والثقل وهما لأرشميدس الحكيم الرياضي اليوناني نزيل مصر.

( 411 : البصائر )

فارسي في رد الوهابيين والماديين للمولوي غلام نبي الله أحمد بن غلام أسد الله المعروفب « مجد الدولة » الموصوف

122

بأفضل الفضلاء وغيره ، أوله ( سبحان من دل على وجوده صنائع السنة منكريه وعلى ربوبيته روائع أفواه مسترضعيه ـ إلى قوله ـ والصلاة والسلام على نفس سيد العالمين وأخيه في الدنيا والدين علي أمير المؤمنين وعلى عترتهما الهادين المعصومين ) طبع في خمس وخمسين صحيفة بمطبعة الهداية الواقعة في ( باغ حسام الملك ) في مدراس في حياة مؤلفه سنة 1295.

( 412 : البصائر )

في تحقيق الوجوه والنظائر من المعاني المختلفة لألفاظ القرآن الشريف مرتب على الحروف الهجائية مبتدأ بمقدمات نافعة في معنى النسخ وعد الآيات والسور القرآنية وبعض اصطلاحات التفسير وغيرها ، فارسي جيد ، يوجد نصفه الأول ضمن مجلدين فيهما نقص بعض الصفحات كلاهما في الخزانة الرضوية آخر المجلد الثاني ( تم النصف الأول من كتاب البصائر في الوجوه والنظائر على يد العبد الضعيف الراجي رحمة ربه وغفرانه محمد بن عين الدولة بن عبد الله الرومي ثم الرازي في الخامس من المحرم 610 في بلدة ساوه ) ثم دعا الكاتب لصاحب النسخة وهو الصدر الكبير العالم العابد ـ وبعد أن وصفه بأوصاف بليغة ذكر اسمه ـ محمد بن عثمان بن محمد بن سعيد الساوي ، وهو كما ذكره كشف الظنون تأليف الشيخ ظهير الدين أبي جعفر محمد بن محمود النيشابوري ، فرغ منه 577 ، وفي الفهرس الرضوي بعد ما مر من كشف الظنون حكى عن الفصل الرابع من المجلد الأول من تذكره لباب الألباب أن كتاب تفسير البصائر اليميني تأليف فخر الدين محمد بن محمود النيسابوري المعاصر لبهرام شاه الغزنوي ثم قال وعلى هذا فما أرخه كشف الظنون غلط لانقراض الغزنوية قبل التاريخ المذكور بسنين ( أقول ) ذكر في التواريخ أن بهرام شاه بن جلال الدولة مسعود بن إبراهيم بن مسعود بن محمود بن سبكتكين توفي سنة 547 وإن انقراض الغزنوية كان بموت خسرو ملك

123

ابن خسرو شاه بن بهرام شاه المذكور في سنة 583 ، فالظاهر أن التاريخ صحيح كما أن الظاهر أن المؤلف من الأصحاب فراجعه.

( 413 : بصائر الإيمان )

في تفسير القرآن ويسمى أيضا درة الصفا في تفسير أئمة الهدى ، للسيد صبغة الله بن السيد جعفر بن أبي إسحاق الموسوي الدارابي البروجردي النجفي المولد الحائري المدفن المعروف والده بالسيد جعفر الكشفي ، وكان هو من تلاميذ صاحب الجواهر والعلامة الأنصاري ، وتفسيره هذا مزجي كبير يقرب من تفسير الصافي ، مجلده الأول المنتهي إلى سورة الكهف فرغ منه في مشهد الرضا (عليه السلام) ( 11 ـ ج 1 ـ 1260 ) رأيته في مكتبة المولى محمد علي الخوانساري وهو بخط المؤلف بدأ فيه بمقدمات سبع أوجز من مقدمات تفسير الصافي ونسخه أخرى منه رأيتها في مكتبة السيد هبة الدين محمد علي الشهرستاني ومجلده الثاني من سورة الكهف إلى سورة يس يوجد في كتب السيد أبي القاسم الأصفهاني النجفي ، وفي آخر هذا المجلد ألحق رسالته في ذكر بعض الآيات المنسوخة ، والظاهر أن مجلده الثالث إلى آخر القرآن لكني لم أظفر به حتى الآن.

( 414 : بصائر الدرجات )

في تنزيه النبوات المحتوي على معجزات النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) لبعض الأصحاب كما يظهر من الشيخ حسين بن عبد الوهاب في أول ديباجة عيون المعجزات قال ( إني لما رأيت البصائر هذا أردت أن أختصره بحذف الأسانيد وأسميه بعيون المعجزات المنتخب من بصائر الدرجات ) لكنه عدل عن هذا القصد وترك الاختصار بل اقتصر في كتابه على ذكر معجزات الأئمة (عليهم السلام) واعتذر عن ذلك في آخر العيون بأنه لما رأى كتاب تثبيت المعجزات في معجزات النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) تأليف الشريف أبي القاسم علي بن أحمد

124

العلوي وكان وافيا بتمام الغرض من ذكر معجزات النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) جعل كتابه عيون المعجزات هذا تتميما له وفي معجزات اوصيائه (ع)

( 415 : بصائر الدرجات )

في المناقب في أربعة أجزاء كما صرح به الشيخ في الفهرست ، وقال النجاشي ( إنه لشيخ الطائفة أبي القاسم سعد بن عبد الله بن أبي خلف الأشعري القمي المتوفى سنة 299 أو سنة 301 ) ولم يعين عدة أجزائه ، وقد اختصر البصائر هذا الشيخ حسن بن سليمان بن محمد بن خالد الحلي تلميذ الشيخ الشهيد وصاحب إثبات الرجعة كما مر ، ومع تصريح الشيخ والنجاشي بأن بصائر الدرجات لسعد بن عبد الله لا وجه لما استظهره صاحب الرياض في ترجمه الشيخ حسن بن سليمان المذكور من أن أصل بصائر الدرجات لغير سعد بن عبد الله وأن سعد بن عبد الله اختصر البصائر فله مختصر البصائر ، ثم إن الشيخ حسن بن سليمان انتخب من هذا المختصر كتابه المشهور بـ « منتخب » البصائر ومنشأ وقوع صاحب الرياض في هذا الوهم قول الشيخ حسن في أول كتابه إثبات الرجعة ( إني قد رويت في معنى الرجعة أحاديث من غير طريق سعد بن عبد الله وأنا مثبتها في هذه الأوراق ثم أرجع إلى ما رواه سعد في كتاب مختصر البصائر ) فقرأ صاحب الرياض أرجع بصيغة المتكلم ومقتضاه الوعد بأن يذكر روايات سعد بعد روايات غيره في هذا الكتاب مع أنه لم يذكر فيه شيئا من روايات سعد أبدا فيظهر منه أن قوله أرجع أمر لمن أراد الاطلاع على أحاديث سعد أيضا برجوعه إلى كتابه الآخر الذي ألفه وأورد فيه أحاديث سعد وهو مختصر كتاب البصائر كما يأتي بهذا العنوان في حرف الميم.

( 416 : بصائر الدرجات )

لأبي جعفر محمد بن الحسن بن فروخ الصفار القمي المتوفى بها سنة 290 ، ذكر النجاشي والشيخ في الفهرس أنه

125

يرويه عنه محمد بن يحيى العطار ، ويروي عنه أيضا محمد بن الحسن الوليد سائر كتبه غير بصائر الدرجات هذا ، وهو يروي عن الإمام العسكري (عليه السلام) ، رأيت منه نسخا عديدة مطابقة مع ما قد طبع بإيران مع نفس الرحمن سنة 1285 ، وهو في أربعة أجزاء أوله ( باب في العلم وأن طلبه فريضة على الناس ) وهذا المطبوع هو البصائر الكبير الكامل ، ورأيت نسخا أخر مخالفة مع المطبوع في الأجزاء والأبواب والترتيب ولعلها مختصرة منه. منها النسخة الموجودة في مكتبة سيدنا الحسن صدر الدين وهي بخط محمد زكي بن إبراهيم الجرفادقاني فرغ من كتابتها ظهر يوم الجمعة التاسع عشر من ذي الحجة سنة 1059 ، ومنها النسخة الموجودة في مكتبة الحسينية في النجف من وقف الحاج المولى علي محمد وهي مطابقة مع المطبوع في عناوين الأبواب مع نقصها عن المطبوع بما يقرب من مائة وسبعين حديثا في مجموع تلك الأبواب.

( 417 : بصائر السالكين )

في شرح تبصرة المتعلمين للسيد معز الدين محمد المهدي بن الحسن الحسيني القزويني الحلي المتوفى ( 12 ـ ع 2 ـ 1300 ) هو شرح مبسوط فيه تمام كتب الفقه الا الحج في ثمانية عشر مجلدا كتابيا توجد في مكتبته بالحلة ، وكذا مختصر هذا الشرح الموسومب « حلية المجتهدين » في أربع مجلدات كما يأتي قال شيخنا في حاشية خاتمة المستدرك ( إن البصائر على قدر جواهر الكلام ومختصره أبسط من الروضة وأخصر من الرياض ) لكنه سماه بصائر المجتهدين ولم يذكر اسم الشرح المختصر منه والظاهر أنه خلط بين الاسمين.

( 418 : البصائر الناصرية )

والدرة النجفية فارسي في تمجيد مسافرة السلطان ناصر الدين شاه وتشرفه إلى زيارة العتبات سنة 1287 للسيد هاشم بن إبراهيم الموسوي البهبهاني المولد الشهير بـ « بوشهري » النجفي

126

المسكن ، أوله ( الحمد لله الذي من علينا بناصر الدين ومعز المسلمين ) مرتب على مقدمه وثلاث بصيرات فيها بيان أن تلك المسافرة كانت عن بصيرة ومعرفة وترتبت عليها فوائد دينية وغيرها فرغ منه في يوم الثلاثاء أول ذي الحجة سنة 1295 ، رأيته في مكتبة السيد عبد الحسين الحجة بكربلاء.

( بصارة التجارة )

في آداب الزكاة للمولى العارف المفسر الفقيه عبد الوحيد بن نعمة الله بن يحيى الديلمي الجيلاني الأسترآبادي من تلاميذ الشيخ البهائي ومؤلف أنيس الواعظين وغيره من التصانيف الكثيرة التي ذكرها صاحب الرياض ، ومر بعنوان آداب الزكاة.

( 419 : البصر الحديد )

في معرفة الهيئة على الطرز الجديد للسيد عبد الله بن أبي القاسم الموسوي البلادي البوشهري المعاصر ، وله أيضا ترجمته إلى الفارسية ، والأصل والترجمة كلاهما مطبوعان.

( البصريات )

مسائل وردت من البصرة إلى الشيخ أبي جعفر الصدوق ابن بابويه فكتب جواباتها الآتية بعنوان جوابات المسائل.

( المسائل البصرية )

في الفقه ، يأتي في حرف الميم بعنوان المسائل.

( المسائل البصرية )

في النحو يأتي أيضا في حرف الميم.

( 420 : بصيرة الأنام ) في حقايق الإسلام فارسي في مجلدين للشيخ محمد الملقب بصدر الواعظين الطهراني ابن آقا محمد باقر الصدرائي الجواهري المعاصر المولود حدود سنة 1322.

( 421 : بصيرة السعداء )

في شهادة سيد الشهداء (عليهم السلام) فارسي مرتب على مقدمه وثلاثة مقاصد للمولى محمد رضا بن أسد الله المعاصر ألفه وطبعه بإيران سنة 1334.

( 422 : بضاعة الإيمان )

لبعض الأصحاب ، ينقل عنه في كتاب

127

أنساب النواصب المؤلف سنة 1076.

( 423 : بضاعة الفردوس )

للمتكلم الفقيه الشيخ عماد الدين الحسن بن علي بن محمد بن علي بن الحسن الطبري معاصر المحقق نصير الدين الطوسي ومؤلف أسرار الإمامة ، وأربعين البهائي ، وكامل البهائي وغيرها ذكره في الروضات وغيره ، ومر تفصيل أحواله في أسرار الإمامة وإنه كان حيا إلى سنة 597.

( 424 : البضاعة المزجاة )

للسيد إبراهيم بن السيد محمد تقي بن السيد حسين بن السيد دلدار علي النقوي النصيرآبادي اللكهنوي المولود سنة 1259 والمتوفى سنة 1307 ، ذكره حفيده السيد علي النقي في ترجمته.

( 425 : البضاعة المزجاة )

شرح كبير مبسوط لروضة الكافي ذكر اسم مؤلفه في ديباجته أوله ( الحمد لله الناشر في الخلق فضله ، والباسط فيهم بالجود يده ، نحمده على ما كان ، ونستعينه من أمرنا على ما يكون ) إلى قوله ( يقول أفقر المفتاقين إلى رحمة ربه الغني ، محمد حسين بن قار ياغدي عفى الله عنهما ، هذه بضاعة مزجاة مما جاد به جواد فكري الفاتر ، ونبذة من ملتقطات إفادات جماعة من المشايخ العظام ، في أحاديث كتاب الروضة البهية من كتاب الكافي ) ووضع فهرسا مبسوطا لأحاديث الكتاب ، ورتبه على ثلاثين بابا ، وفرغ من تأليفه في رابع عشر محرم الحرام سنة 1098 وتاريخ كتابة النسخة سنة 1100 وهي في تبريز في مكتبة السيد ميرزا باقر القاضي الطباطبائي التبريزي.

( 426 : البضاعة المزجاة )

في الأخلاق والمواعظ والسير في ثلاثة أجزاء في كل منها مائة وعشرون مجلسا ، طبع منها الجزء الأول في النجف الأشرف سنة 1353 ، وهو للشيخ محمد رضا بن القاسم بن محمد بن أحمد بن عيسى الشهير بالغراوي النجفي المعاصر المولود سنة 1303.

128

( 427 : البضاعة المزجاة )

رسالة في التوبة وما يتعلق بها من الأحكام وآدابها وشروطها لآقا عبد الله بن آقا محمد تقي بن المولى محسن الذي هو من أحفاد الفيض الكرمانشاهاني المتوفى سنة 1308 ، حدثني به أخوه الأصغر منه الحاج آقا محمد مهدي الذي توفي سنة 1346.

( 428 : البضاعة المزجاة )

في الألغاز والمعميات للسيد المفتي مير محمد عباس بن السيد علي أكبر الموسوي التستري اللكهنوي المتوفى سنة 1306 ، ذكره في التجليات.

( 429 : البضاعة المزجاة )

فارسي في الكلام للسيد محمد الملقب بسلطان العلماء ابن السيد دلدار علي النقوي النصيرآبادي اللكهنوي المولود 1199 والمتوفى سنة 1284 ، توجد عند أحفاده بلكهنو.

( 430 : البضاعة المزجاة )

فارسي في أدعية زمان الغيبة والتوسلات وغيرها من الصلوات والصدقات في عصر غيبة الحجة (عليه السلام) للواعظ المعاصر ، وقد طبع سنة 1335.

( 431 : بضاعة المساكين )

فيما ينفع يوم الدين من الأعمال والأدعية المختصرة التي يسهل العمل بها لعامة الناس ، للسيد محمد بن جمال السالكين سيدنا المرتضى الكشميري النجفي المولود حدود سنة 1306 رأيته بخطه

( 432 : بضاعة النجاة )

في الرد على الصوفية المبتدعة لبعض الأصحاب حكاه الشيخ علي بن محمد بن الحسن بن زين الدين الشهيد في كتابه السهام المارقة.

( 433 : بطلان النسخ والمسخ )

للسيد أبي القاسم بن السيد حسين بن النقي الرضوي القمي اللاهوري المعاصر المتوفى في رابع عشر المحرم سنة 1324 طبع في لاهور سنة 1314.

( 434 : بطل الحلة )

رواية عصرية للشاعر الشهير عبد الحسين الأزري

129

البغدادي المعاصر المولود سنة 1297.

( 435 : كتاب في البطيخ )

للشيخ أبي علي أحمد بن محمد بن يعقوب بن مسكويه الخازن الرازي المتوفى سنة 421 ، ذكر في فهرس كتبه كان معاصر الشيخ الرئيس ، وله طهارة الأعراق في علم الأخلاق الذي أحكم به مراسم الحكمة العملية كما أحيا معاصره الرئيس مدارس الحكمة النظرية بكتابه الشفاء وغيره.

( 436 : البعث والنشور )

فارسي في إثبات المعاد الجسماني في مجلدين للشيخ الحجة المجاهد ميرزا علي أكبر آقا بن ميرزا محسن الأردبيلي المولود سنة 1269 والمتوفى في الخامس والعشرين من شعبان سنة 1346 عمد فيه إلى الرد على كثير من الفرق ، المشائيين والإشراقيين والتناسخية والدهرية والشيخية وغيرها من أرباب العقائد والأقاويل التي زيفها وأبطلها وهو مرتب على خمسة فصول (1) في عقيدة المسلمين في المعاد (2) في الآيات الدالة على المعاد (3) في الفرق المنكرين للمعاد (4) في أدلة المنكرين للمعاد (5) في أحكام الإنكار وما يترتب عليه من الكفر والارتداد ، وفيه الرد على المولى صدرا في مسألة الجبر والتفويض في عشرة فصول.

( 437 : بعد الإسناد )

للشيخ أبي جعفر محمد بن عيسى اليقطيني ، وله قرب الإسناد أيضا ذكرهما النجاشي.

( 438 : بعد حمد الهندي )

نظم للمسائل الفرعية العملية باللغة الأردوية الدارجة طبع في لكهنو كما طبع أيضا نظم تلك المسائل باللغة الأردوية العلمية الفصيحة الموسومب « كنوز الآخرة » من نظم المولوي ميرزا محمد عباس حسين الهندي الملقب في شعره بـ « هوش ».

( 439 : بعض سير الأئمة

(عليهم السلام) ) من تأليف بعض الأصحاب ينقل عنه الكفعمي في تصانيفه ، وعده بهذا العنوان من مآخذ كتابه

130

البلد الأمين الذي ألفه سنة 868.

( 440 : بعض مثالب النواصب )

في نقض بعض فضائح الروافض ، ويسمى أيضا نقض الفضائح أو مثالب النواصب للشيخ المتكلم الواعظ الجليل نصير الدين عبد الجليل بن أبي الحسين بن أبي الفضل القزويني ، ذكره الشيخ منتجب الدين بالعنوان الأول وهو فارسي لطيف ، أوله ( هر جواهر محامد كه غواصان درياى دين بصحبت از قعر بحر دل بساحل زبان آورند ) أورد القاضي الشهيد خطبته وشطرا من لطائفة في مجالس المؤمنين وأكثر من النقل عنه فيه ورأيت قطعة من أوائله في مكتبة الشيخ الحجة ميرزا محمد الطهراني ، ذكر فيها مجلس موعظته سنة 550 وقال صاحب الرياض ( إنه كتاب لطيف في الإمامة ألفه في قزوين بعد سنة 556 وصدره باسم صاحب الزمان (عليه السلام) ) وذكر أنه ألفه بأمر النقيب شرف الدين أبي الفضل محمد بن علي المرتضى والد النقيب عز الدين يحيى الذي صنف الشيخ منتجب الدين بأمره كتابه الفهرست كما صرح في أوله ، وذكر في كشف الحجب أنه وإن أحسن في النقض والرد بعبارات شريفه ومقالات لطيفة لكنه أتى في بعض المواضع بكلام يشماز منه ، وأما بعض الفضائح فهو لشهاب الدين الشافعي الرازي من بني مشاط وهو وإن لم يصرح في الكتاب باسمه لكنه يعرف بإشاراته كما ذكره القزويني المذكور في نقضه هذا.

( 441 : البغداديات )

مجموعة من الفوائد المتفرقة دونها السيد محمد علي بن الحسين الشهير بالسيد هبة الدين الشهرستاني أيام وزارته للمعارف في بغداد رأيت المجموعة في مكتبته.

( البغدادية )

في الفقه متعددة يأتي في الميم بعنوان المسائل.

( البغدادية ) في النحو يأتي في المسائل أيضا.

131

( 442 : البغية )

في القضايا ، للشيخ تقي الدين الحسن بن علي بن داود الحلي الرجالي المولود سنة 647 ذكره في رجاله.

( بغية الأديب )

في شرح مغني اللبيب كما في بعض النسخ لكنه يأتي بعنوان غنية الأديب.

( 443 : بغية الأديب )

في توضيح الغريب اسم ثان لجناح النجاح وهو أرجوزة في غريب اللغة ومترادفاتها من نظم الأديب السيد هادي بن السيد حمد بن السيد فاضل بن السيد حمد آل كمال الدين الحسيني الحلي المولود حدود سنة 1328 نظمه وطبعه سنة 1353 في بغداد في ( 30 ص ) يقرب من مائتين وخمسين بيتا.

( بغية الأنام )

في معرفة الساعات والأيام ، كما في بعض النسخ والصحيح غنية الأنام يأتي في حرف الغين.

( 444 : بغية الخاص والعام )

متن في الفقه والأحكام مجرد الفتوى من غير استدلال من أول الطهارة إلى آخر القضاء والشهادات للفقيه الشيخ محمد حسين بن الشيخ هاشم الكاظمي المتوفى في النجف ( 22 ـ محرم ـ 1308 ) استخرجه من كتابه الكبير الموسومب « هداية الأنام » ورتبه كترتيب شرايع الإسلام على أربعة أقسام أولها في العبادات إلى آخر الخمس طبع في بمبئي سنة 1297 ، ورأيت منه نسخه عليها توقيع الشيخ المؤلف بخطه وخاتمه في خزانة كتب الشيخ الفقيه الحاج محمد حسن كبة ، والقسم الثاني في المعاملات ، رأيت منه نسخه ناقصة تنتهي إلى بيع الأناسي ضمن مجموعة في كتب الشيخ طاهر بن الشيخ عبد علي بن الشيخ طاهر الحچامي النجفي المتوفى ( 7 ـ ع 2 ـ 1357 ) ويأتي شرح البغية للشيخ جواد بن المصنف في حرف الشين.

( 445 : بغية الراغبين )

فيما اشتملت عليه مسألة الكثرة في سهو المصلين

132

لم يذكر فيه اسم المؤلف لكن الظاهر أنه الشيخ جمال الدين أبو العباس أحمد بن فهد الحلي المتوفى سنة 841 وهو رسالته في كثير الشك التي توجد بخط تلميذه الشيخ زين الدين علي بن فضل الله بن هيكل الحلي في خزانة كتب سيدنا الحسن صدر الدين كما تأتي في الرسائل ، وكتاب البغية هذا رأيته في مكتبة السيد محمد علي هبة الدين الشهرستاني أوله ( الحمد لله المتعالي بوجوب وجوده عن الأضداد والأنداد ) فرغ منه المؤلف في خامس عشر ذي الحجة سنة 818 وهو بخط الحسن بن أحمد بن محمد بن فضل ، فرغ من استنساخه يوم الخميس العاشر من شهر رمضان المبارك سنة 831 وكتب هذا الكاتب أيضا بخطه لنفسه كتاب المقتصر لابن فهد سنة 816 وكان فراغ ابن فهد من تأليفه سنة 806 وتوقيع الكاتب في آخره هكذا الحسن بن أحمد بن محمد بن فضل الماروني العاملي والظاهر أن هذا الكاتب أيضا كان تلميذ ابن فهد قد كتب تأليفات شيخه لنفسه وإنه الذي ترجمه في الرياض بعنوان الشيخ عز الدين الحسن بن أحمد بن محمد بن أحمد بن سليمان بن فضل ، ونقل عن تلميذه بعض فتاواه وروايته عن ابن فهد.

( 446 : بغية الراغبين )

في أحوال شرف الدين للسيد عبد الحسين بن السيد يوسف بن السيد جواد بن إسماعيل بن محمد بن محمد بن السيد إبراهيم شرف الدين الموسوي العاملي المعاصر نزيل صور دامت بركاته مرتب على مقدمه وبابين وخاتمة ، رأيته في مكتبة خاله العلامة الحجة سيدنا أبي محمد الحسن صدر الدين.

( 447 : بغية السائل )

عن لثم الأيدي وتقبيل الأنامل للسيد عبد الحسين شرف الدين المذكور أورد فيه ثمانين حديثا لإثبات الجواز ومنها أربعون حديثا من روايات الخاصة بالخصوص في تقبيل يد النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) والأئمة (عليهم السلام) وكبراء الصحابة في زمانهم.

133

( 448 : بغية الطالب )

في شرح المكاسب للسيد أبي القاسم بن السيد معصوم الحسيني الجيلاني الإشكوري النجفي المتوفى بها (1324) أو (1325) ، وهو شرح لمكاسب العلامة الأنصاري من أول كتاب البيع إلى مسألة تعارض المقومين ، وله شرح الرسائل الموسوم بجواهر العقول يأتي ، وكان هو وأخواه المتوفيان قبله السيد مرتضى والسيد جعفر من تلاميذ العلامة الأستاد الكبير الشيخ ميرزا حبيب الله الرشتي النجفي المتوفى سنة 1312.

( 449 : بغية الطالب )

فيمن رأى الإمام الغائب (عليه السلام) للمولى المعاصر الشيخ محمد باقر بن المولى محمد حسن بن أسد الله بن عبد الله ابن الحاج علي محمد الشريف البرجندي القائني المولود سنة 1276 والمتوفى 1352 ، فارسي فيه أخبار الحجة وعلائم الظهور ونوابه وكثير ممن فاز بلقائه ، طبع بالمشهد الرضوي سنة 1342 أوله ( الحمد لله الذي نور قلوبنا بمعرفة الإمام الهمام القائم (عليه السلام) ) وألحق به فصلا في ذكر العلماء القائلين بإمامته (عليه السلام) من أهل قائن ثم العلماء المسمين بمحمد باقر وفوائد أخرى.

( 450 : بغية الطالب )

في أنساب آل أبي طالب لبعض الأصحاب ، حدثني السيد محمد علي هبة الدين الشهرستاني أنه رآه في بعلبك في مكتبة بعض السادة المشهورين هناك بآل المرتضى.

( 451 : بغية الطالب )

في معرفة المفروض والواجب رسالة عملية اقتصر فيها على ذكر مجرد الفتاوي للشيخ الأكبر الشيخ جعفر بن الشيخ خضر الجناجي النجفي المتوفى سنة 1227 مرتب على مطلبين أولهما في أصول العقائد وثانيهما في فروع الأحكام خرج منه من أول الطهارة إلى آخر الصلاة ، رأيت منه نسخا كثيره أوله ( الحمد لله الذي أسس قواعد

134

الأحكام ورفع دعائم الإسلام ثم إن الشيخ حسن بن الشيخ الأكبر كتب له تكملة فألحق بالكتاب أحكام الصوم والاعتكاف ، رأيت النسخة مع الملحق بها في مكتبة الشيخ علي آل كاشف الغطاء ويأتي بعنوان تكملة البغية ، وترجم الشيخ أسد الله الدزفولي البغية إلى ( الفارسية ) وسماه ( تحفه الراغب ) كما يأتي ، وشرح الشيخ موسى بن الشيخ الأكبر البغية مزجا إلى آخر صلاة الجماعة وسماه منية الراغب كما يأتي. وكتبت على البغية بعد وفاه مؤلفه حواش كثيره رأيت منها حاشية ولده الشيخ موسى المدرجة في بعض النسخ في المتن ففي بعضها ميزت الحاشية برمز ( م ) وفي بعضها خط عليها بالحمرة ومنها حاشية ولده الآخر الشيخ علي وحاشية ولده الثالث الشيخ حسن وحاشية صهره الشيخ أسد الله الدزفولي وحاشية العلامة الأنصاري وغير ذلك.

( 452 : بغية الطالب )

في النجوم ، للحسن بن عبد الله بن أحمد السرحي بلدا القرشي نسبا ، وقد شاركه فيه أخوه ( عبد الله بن عبد الله بن أحمد السرحي ) صاحب كتاب غاية إتقان الحركات كما ذكره في أول هذا الكتاب فراجعه.

( 453 : بغية الطالب )

في أصول الدين وفروعه للشيخ عباس بن الحسن بن عباس البلاغي النجفي ، كتبه عند أوبته من الحج في طريقه من الشام إلى العراق سنة 1170 رأيته عند بعض أحفاده.

( 454 : بغية الطالب )

في إسلام أبي طالب للسيد المفتي مير محمد عباس بن السيد علي أكبر الموسوي التستري اللكهنوي المولود بها سنة 1224 والمتوفى سنة 1306 ، ذكره في التجليات.

( 455 : بغية الطالب )

وإيضاح المناسك لمن هو راغب في الحج للشيخ

135

محمد بن جعفر بن علي بن جعفر المشهدي الحائري مؤلف المزار المشهور بمزار محمد بن المشهدي ، ذكره في آخر آداب المدينة من كتابه المذكور.

( 456 : بغية الطالب )

في بيان أحوال أبي طالب وإثبات إيمانه وحسن عقيدته للسيد محمد بن حيدر بن نور الدين علي بن السيد علي نور الدين بن السيد حسين بن أبي الحسن الموسوي الحسيني العاملي والده السيد حيدر كان حيا سنة 1097 ، كما يظهر من الأمل وجده السيد نور الدين علي أخ صاحبي المعالم والمدارك المولود سنة 970 والمتوفى سنة 1068 ، أوله ( الحمد لله الذي نور قلوب أوليائه بحقائق الإيمان وأوضح لطالبي معرفته الدليل والبرهان ) ألفه بأمر المولى الوالي السيد عبد الله خان بن المولى الوالي السيد علي خان بن الوالي السيد خلف المشعشعي الحويزي ، ورتبه على مقدمه وعدة فصول ، وفرغ منه في يوم الأربعاء الرابع من شهر صفر سنة 1096 ، رأيت النسخة بخط المولى الشيخ محمد كاظم الشريف النجفي كتبها في داره في النجف بجنب الصحن الشريف وفرغ من الكتابة عشية الجمعة السادس عشر من شهر رجب سنة 1164 وجعلها منضمة لنسخة عمدة الطالب التي اشتراها في تلك السنة ، وكتب عليها فوائد نافعة في الأنساب ، وهي نسخه نفيسة بخط السيد حسين بن مساعد الحائري كتبها سنة 893 ، توجد في مكتبة الشيخ محمد السماوي في النجف الأشرف.

( 457 : بغية الطالبين )

في حقية المجتهدين للسيد عبد الله بن محمد رضا الشبر الحسيني الحلي الكاظمي المتوفى بها سنة 1242 ، هو في ستة آلاف بيت ومختصر من كتابه منية المحصلين الآتي.

( 458 : بغية الطلاب )

فارسي مطبوع في علم الكلام والمناظرات مع الخصام للسيد حيدر علي.

136

( 459 : بغية الطلب )

في شرح الزيارة الجامعة في رجب التي أولها ( الحمد لله الذي أشهدنا مشهد أوليائه في رجب ) للمولى درويش علي بن الحسين بن علي بن محمد البغدادي الحائري المتوفى بها سنة 1277.

أوله ( الحمد لله الذي نور قلوبنا بنور هدايته إلى علم اليقين ) رأيته في النجف عند الشيخ محمد آقا المعروف بالطهراني.

( 460 : بغية الفائز )

في جواز نقل الجنائز للسيد عبد الحسين بن السيد يوسف شرف الدين الموسوي العاملي المعاصر نزيل صور وصاحب بغية الراغبين وبغية السائل وغيرهما من التصانيف الممتعة.

( 461 : بغية المحتاج )

في الطب للشيخ داود بن عمر الضرير الطبيب الأنطاكي نزيل القاهرة والمتوفى بمكة سنة 1009. ذكره في سلافة العصر وذكر السبب لخروجه عن القاهرة والتجائه إلى بيت الله في البلد الأمين الظاهر في أنه كان من المتهمين فيما رمي به ونقل في معجم المطبوعات عن السانحات كيفية برء داود عن مرضه المزمن بعلاج الرجل الذي كان من أفاضل العجم ويدعى محمد شريف ونزل إلى أنطاكية فقرأ عليه داود بعد برئه علوم المنطق والرياضي والطبيعي وتعلم منه اللغة اليونانية ولازمه إلى أن رجع إلى بلاده فراجعه.

( 462 : بغية المريد )

في الكشف عن أحوال الشيخ زين الدين الشهيد وسوانحه وتواريخه من ولادته في ثالث عشر شوال سنة 911 إلى شهادته سنة 966 للشيخ بهاء الدين محمد بن علي بن الحسن العودي الجزيني الذي تلمذ على الشهيد ولازم خدمته من عاشر ربيع الأول سنة 945 إلى أن سافر الشهيد إلى خراسان في عاشر ذي القعدة سنة 962 كما يظهر من كتابه هذا ، وقد رتبه على مقدمه وعشرة فصول وخاتمة أوله ( الحمد لله رافع درجات العلماء ) ومن الأسف أنه

137

ضاع أكثر فصول هذا الكتاب ولم يبق منه الا القليل من أجزائه الذي ظفر به الشيخ علي حفيد الشهيد وأدرجه بعينه في كتابه الدر المنثور ثم ذيله بترجمة جده الشيخ حسن صاحب المعالم وجمع من العلماء من ذريته ، ومما ذكره ابن العودي أن ابتداء أمر اجتهاد الشهيد كان سنة 944 وظهوره واشتهاره كان سنة 948 ، فيظهر منه أنه بلغ الاجتهاد وله ثلاث وثلاثون سنة.

( 463 : بغية المقلدين )

في أحكام الدين رسالة فارسية عملية للسيد محمد مهدي بن الحجة السيد إسماعيل بن السيد صدر الدين الموسوي العاملي الكاظمي طبع في حيدرآباد.

( 464 : بغية الوعاة )

في طبقات مشايخ الإجازات ، لسيد مشايخنا السيد أبي محمد الحسن بن السيد أبي الحسن الهادي ابن أخ السيد صدر الدين الموسوي العاملي الكاظمي المولود سنة 1272 والمتوفى سنة 1354 هو إجازة مبسوطة كتبها للسيد محمد مرتضى الحسيني الجنفوري المتوفى حدود سنة 1333 وصاحب التصانيف ، الذي كتب شيخنا العلامة النوري اللؤلؤ والمرجان باستدعائه ، رتب فيه المشايخ على عشر طبقات (1) طبقة الوحيد البهبهاني (2) العلامة المجلسي (3) والده المولى محمد تقي (4) الشيخ زين الدين الشهيد الثاني (5) الشيخ شمس الدين محمد بن مكي الشهيد الأول (6) العلامة الحلي (7) المحقق الحلي (8) الشيخ أبي علي بن الشيخ الطوسي (9) الشيخ أبي جعفر محمد بن الحسن الطوسي (10) ثقة الإسلام الشيخ الكليني. أوله ( الحمد لله على ما أجاز لنا من كرمه ورحمته وعلمنا نقل حديث عدله وحكمته ) وفرغ منه يوم عرفة 1326

( 465 : بغية الوعاظ )

في المواعظ وبعض الفوائد خرج عدة مجالس مرتبة للشيخ محمد حسن بن الشيخ خليل العاملي الصوري النجفي المولود

138

بها سنة 1328 وفقه الله تعالى لإتمامه.

( 466 : كتاب بقاء النفس )

بعد فناء الجسد وبوار البدن للمحقق خواجه نصير الدين محمد بن محمد بن الحسن الطوسي المتوفى سنة 672 طبع في مصر سنة 1342 مع الشرح والتعليق عليه لميرزا أبي عبد الله شيخ الإسلام الزنجاني المعاصر.

( 467 : كتاب البقاع )

لأبي الحسين الشيباني محمد بن بحر الرهني السجستاني النرماشيري الكرماني صاحب كتاب البدع وغيرها مما يبلغ الخمسمائة مصنف كما ذكره الشيخ في الفهرست. وينقل عنه ياقوت الحموي في معجم البلدان خصوصيات سجستان منها ( أنه لعن علي بن أبي طالب (عليه السلام) على منابر الشرق والغرب حتى الحرمين الشريفين مكة المعظمة والمدينة المنورة ولم يلعن على منبر سجستان الا مرة واحدة امتنع أهلها عن بني أمية ) ومر كتاب الأزمنة والأمكنة.

( 468 : البقعة البهية )

في ما ورد في مبدأ الكوفة الزكية وبعض تواريخها مختصرا ، للسيد حسين بن أحمد بن الحسين بن إسماعيل الحسني المعروف بالسيد حسون البراقي النجفي المتوفى سنة 1332. وله براقيه السيرة في تحديد الحيرة كما مر. وعقد اللؤلؤ والمرجان الآتي أنه مختصر من البقعة البهية هذا الذي فيه تواريخ الكوفة وفضل مسجدها وقدمه وفضل مسجد سهيل وأعمالهما وتحديدهما ونزول القبائل فيهما وخرابهما

( 469 : كتاب بقية رسائل ابن عباس وخطبه وأول مناظرته ) -( 470 : كتاب بقية كلام ابن عباس في العرب وقريش والصحابة )- ( 471 : كتاب بقية مناظرة ابن عباس وذكر نسائه وولده ) -( 472 : كتاب بقية قول ابن عباس في الطهارة )

هذه الكتب الأربعة للشيخ أبي أحمد عبد العزيز بن يحيى الجلودي

139

المتوفى سنة 332. ذكرها النجاشي بهذه العناوين.

( 473 : بقية الماضين )

فارسي ملمع في المواعظ والأخلاق والسير وتواريخ المعصومين (عليهم السلام) في مائة وعشرين مجلسا للشيخ مهدي بن الشيخ عبد الهادي بن الحاج المولى أبي الحسن المازندراني الحائري من الخطباء المعاصرين بكربلاء.

( 474 : بكاء العالمين )

على مصاب الحسين (عليه السلام) في شرح أحواله من بدء خلقته إلى دخوله الجنة مع شيعته للشيخ محمد رفيع بن عبد المحمد بن محمد رفيع بن أحمد بن صفي الكزازي النجفي المتوفى بها في نيف وثلاثمائة وألف ذكره المؤلف في إجازته للسيد عبد الرحمن الكرهرودي السلطان آبادي وكان من تلاميذ العلامة الشيخ ميرزا حبيب الله الرشتي النجفي وتوفي قبل وفاه أستاذه بكثير وانتقلت كتبه إلى ابنته التي كانت زوجة السيد أبي القاسم الإشكوري.

( 475 : بكتاش نامه )

أحد المثنويات الستة لأمير الشعراء ميرزا رضا قلي خان بن محمد هادي النوري نزيل طهران الملقب في شعرهب « هدايت والمولود » سنة 1215 والمتوفى كما في المنتظم الناصري في ( ع ـ 2 ) (1288) ويظهر من آخر كتابه رياض العارفين أنه سماه گلستان إرم وقد طبع بعضه في آخر مجمع الفصحاء له وفيه حكاية تعشق رابعة أخت الحارث بن كعب من سلاطين بلخ لبكتاش ولذا سمي باسم بكتاش.

( 476 : بلابل السحر )

في أنساب سائر البشر سوى بني هاشم ، وهو الجزء الأول من الكتاب الكبير في النسب الموسوم بكتاب الوصول إلى معرفة الأصول ، وجزؤه الثاني يسمى سيور التمائم في خصوص أنساب بني هاشم ، من تأليف النسابة المعاصر السيد عبد الرزاق بن

140

السيد حسن بن السيد إبراهيم كمونة الحسيني النجفي المولود سنة 1321 أوله ( الحمد لله المنعم المتفضل الذي خلق الإنسان من ماء مهين ) رأيته بخطه وفرغ منه سنة 1356.

( 477 : بلابل القلاقل )

في تفسير الآيات المصدرة بكلمة ( قل ) على ما ورد في الأحاديث الشريفة وترجمتها بالفارسية لبعض الأشراف كما وصفه كذلك بعض الفضلاء فيما كتبه إلى العلامة المجلسي وقد ذكر فيه الكتب التي ينبغي أن تدرج في بحار الأنوار وصورة كتابته مسطورة في آخر مجلدات البحار.

( 478 : كتاب البلاغ )

في شرح أقليدس ، لسلطان المحققين خواجه نصير الدين محمد بن محمد بن الحسن الطوسي المتوفى سنة 672 ، ذكره في آخر كتابه التجريد في الهندسة وتوجد نسخته في مكتبة حالت أفندي بإسلامبول كما يظهر من فهرسها ، ويظهر منه ومن الفهرس ومن كشف الظنون أيضا أن هذا الشرح غير تحرير أقليدس الآتي في التاء.

( 479 : بلاغ الأحكام )

في المهم من مباحث الأصول والفقه ، للشيخ جواد بن الشيخ حسن مطر الخفاجي النجفي ، المعاصر المولود سنة 1308 ، ذكره في فهرس تصانيفه.

( 480 : البلاغ المبين )

فارسي في رد النصارى لميرزا إسماعيل بن الحسين التبريزي نزيل المشهد الرضوي المعروفب « مسأله گو » والملقب في شعرهب « تائب كبير » يقرب من اثني عشر ألف بيت رأيته بخطه.

( 481 : البلاغ المبين )

في إثبات الصانع تعالى بالطرز الحديث المأنوس للأذهان الصافية ، للشيخ المجاهد الحجة محمد الجواد بن الشيخ حسن البلاغي النجفي المتوفى سنة 1352 ، وهو كسائر تصانيفه باكورة في مواضيعه وقد طبع في ( 47 ـ ص ) بالمطبعة العمارية.

141

( 482 : البلاغ المبين )

في الأحاديث القدسية ، للمولى الوالي السيد خلف بن عبد المطلب بن حيدر المشعشعي الحويزي المتوفى سنة 1074 كما أرخه السيد شهاب الدين الحويزي في قصيدة رثائه له الموجودة في ديوانه ، حكى في الرياض عن ولد المؤلف السيد علي خان بن خلف ، أنه من الكتب الستة التي هي من أوائل تصنيفاته ، جمع فيه الأحاديث القدسية التي أنزلها الله تعالى على أنبيائه ورسله وأوحيت إلى نبينا محمد (صلى الله عليه وآله وسلم) ، وجمع فيه كلام الأنبياء وحكمهم ومواعظهم وكلام الأئمة الطاهرين والأولياء الصالحين والمشايخ المعتبرين ، ونبذة من واردات خاطره من الحكم والأمثال ، ومر له برهان الشيعة من كتبه السبعة الأخيرة التي باشر تبييضها ولده السيد علي خان ، ويأتي الجواهر السنية في الأحاديث القدسية للشيخ الحر العاملي.

( 483 : البلاغ المبين )

في أصول الدين ، للسيد عبد الله بن محمد رضا الشبر الحسيني الكاظمي المتوفى سنة 1242 ، وهو في ثلاثة آلاف بيت يوجد عند أحفاده كما حدثني به بعضهم.

( 484 : البلاغ المبين )

منظومة في أصول الدين ، للشيخ عبد المهدي الحجار النجفي المعاصر المولود سنة 1315 طبع في النجف سنة 1344.

( 485 : البلاغ المبين )

في أحكام الصبيان والمجانين ، للسيد محمد علي المعروف بآقا مجتهد ابن السيد صدر الدين الموسوي العاملي الأصفهاني المتوفى بها سنة 1274 عن خمس وثلاثين سنة ، ألفه وهو ابن اثنتي عشرة سنة ولما نظر فيه السيد محمد باقر حجة الإسلام الأصفهاني شهد باجتهاده ثم زوجه ابنته ، ذكر تفصيله سيدنا في تكملة الأمل.

( 486 : البلاغ المبين )

في المناظرات مع المخالفين. ويلقب بالكلام المتين أيضا وهو بلغة أردو. ألفه المولوي خواجه فياض حسين الهندي طبع بالهند

142

( 487 : البلاغ المبين )

للشيخ محمود عباس العاملي نزيل بيروت المتوفى سنة 1353 ، طبع مع الكوثرية.

( 488 : بلاغ النهج )

في شرح نهج البلاغة وبيان مصادره ، لكنه غير تام للسيد محمد علي الشهير بالسيد هبة الدين الشهرستاني المعاصر ، ذكر في فهرسه أنه خرج من قلمه شرح بعض خطبه ، ومنه استخرج كتابه ( ما هو نهج البلاغة ) المطبوع سنة 1352.

( 489 : بلاغات النساء )

لأبي الفضل الكاتب الوراق أحمد بن أبي طاهر طيفور المروزي الخراساني البغدادي المولود سنة 204 والمتوفى سنة 280 وهو الموسوم بالمنثور والمنظوم في أربعة عشر جزءا طبع قطعة منه في مطبعة والده عباس سنة 1326 ، نقل عنه العلامة المجلسي في البحار خطبة فاطمة الزهراء (عليها السلام) بالمدينة وخطب نساء أهل البيت بالكوفة والشام وغيرها فراجعه.

( بلاغت نامه )

في ترجمه ( تاريخ معجم ) قال في كشف الظنون في حرف ألباء إنه يأتي ولم يذكره بعد فراجعه.

( 490 : البلاغتين )

عده الشيخ تقي الدين إبراهيم الكفعمي من مآخذ كتابه البلد الأمين فراجعه.

( 491 : بلال غلة المطالب )

وشفاء علة المآرب ، للسيد منصور بن إسحاق الحسيني ينقل عنه الأمير محمد أشرف في فضائل السادات الذي ألفه سنة 1103.

( 492 : بلبل نامه )

للشيخ فريد الدين محمد بن إبراهيم العطار الهمداني المولود سنة 513 والمتوفى سنة 627 عن مائة وأربع عشرة سنة عدد سور القرآن كما أن تصانيفه أيضا بهذا العدد ، ومنها هذا المثنوي الذي ذكره كشف الظنون أيضا ، ومر له أسرار نامه ، وإلهي نامه ، وترجمه

143

القاضي في مجالس المؤمنين مفصلا.

( 493 : البلد الأمين )

والدرع الحصين ، من الأدعية والأعمال والأوراد والأذكار ، للشيخ تقي الدين إبراهيم بن علي بن الحسن بن صالح العاملي الكفعمي مولدا اللوذي ( اللويزي ) محتدا الجبعي أبا كما وصف نفسه كذلك ، هو أخ الشيخ شمس الدين محمد الجبعي جد الشيخ البهائي والمولود سنة 822 وكانت ولادة تقي الدين قريبا من سنة 828 كما يظهر من القرائن ووفاته سنة 905 كما أرخه في كشف الظنون في عنوان نور حدقة وقبره في قرية جب شيث مزار معروف أوله ( الحمد لله الذي جعل الدعاء سلما يرتقى به أعلى المراتب ، ووسيلة إلى اقتناء غرر المحامد ودرر المواهب ) وهو أقدم تأليفا من كتابه ( الجنة الواقية ) المعروف بالمصباح وأكبر منه وأبسط بكثير لاشتماله على جميع ما اشتمل عليه المصباح من الأدعية والأحراز والتسبيحات والرقيات والتحصينات والزيارات والصلوات والاستخارات والاستغاثات وأعمال السنة والشهور والأسابيع والساعات مع زيادات في هذا الكتاب من أدعية الصحيفة السجادية وشرحها المعلق عليها وشرح الأسماء الحسني ومحاسبة النفس وغيرها من الأدعية المبسوطة ، وبعد فراغه عن كتابة تمام أدعية الصحيفة وكتابه شرح الأدعية وتعليقاته على هوامش الأدعية قال ما لفظه ( نقلتها من صحيفة عليها إجازة عميد الرؤساء وقد نقلت عن خط علي بن السكون وقوبلت بخط محمد بن إدريس ، واستخرجت ما كتبته على الحواشي ( من الشرح والبيان ) من كتب لا تلج ألفاظها الأذان إلى قوله ورسمت ما وضعته بالفوائد الشريفة في شرح الصحيفة ) ثم ذكر فهرس الكتب المأخوذ منها ، وهي تزيد على مائتي كتاب ، ثم أورد تمام كتاب أدعية السر التي رواها الإمام الباقر (عليه السلام) ،

144

ثم أدعية الوسائل إلى المسائل ، وهي مناجاة مروية عن الإمام الجواد (عليه السلام) وقد جعلها مهرا لابنه المأمون ، ثم بعض أدعية أخرى ، ثم شرع في محاسبة النفس اللوامة وتنبيه الروح النوامة ، ثم أورد مختصر دعوات الأسماء في شرح أربعين اسما ، للشيخ شهاب الدين السهروردي ، وقد فرغ منه سنة 868 ، وألف كتابه المصباح بعد هذا التاريخ بكثير لأنه فرغ منه سنة 895 ، رأيت منه نسخا منها نسخه نفيسة عند الشيخ ميرزا علي أكبر العراقي النجفي المعاصر ، ونسخه مذهبة مجدولة في مجلدين وهي جيدة من جميع الجهات ، كانت في مكتبة السيد محمد باقر المدعو بحاج آقا ابن السيد أسد الله ابن السيد حجة الإسلام الشفتي الأصفهاني ; ، كما حدثني به أوان تشرفه في النجف الأشرف

( 494 : البلد الأمين )

في أصول الدين ، منظوم في العقائد يزيد على ألف بيت ، للسيد جعفر بن أبي إسحاق الموسوي العلوي الدارابي البروجردي المعروف بالكشفي المتوفى سنة 1267 ، صاحب إجابة المضطرين المنثور الذي مر أن نظمه البلد الأمين هذا ويأتي الحصن الحصين في شرح البلد الأمين لسبط الناظم وهو ميرزا أبي الحسن المعروف بالمحقق الإصطهباناتي المؤلف للسلسبيل المطبوع ، والمتوفى سنة 1338.

( 495 : البلدان )

كتاب كبير لأبي حنيفة الدينوري أحمد بن داود تلميذ ابن السكيت ومؤلف الاخبار الطوال المتوفى سنة 290 أو قبلها ذكره ابن النديم.

( 496 : البلدان )

لأحمد بن أبي يعقوب بن جعفر بن وهب بن واضح الكاتب المعروف باليعقوبي والمكنى بابن واضح المتوفى سنة 284 أو سنة 278 قال في اكتفاء القنوع إنه كان اليعقوبي يميل في غرضه إلى التشيع لا السنية وطبع كتابه البلدان على الحروف بمدينة ليدن سنة 1861

145

ميلادية وطبع ذيلا أيضا سنة 1883 م كما في معجم المطبوعات ويأتي تاريخ اليعقوبي المطبوع أيضا.

( 497 : البلدان والمساحة )

لأبي جعفر أحمد بن أبي عبد الله محمد بن خالد البرقي القمي المتوفى سنة 274 أو سنة 280 ، ذكره النجاشي في ترجمته وصرح ابن النديم بأنه أكبر من كتاب البلدان لوالده الآتي ، وأطلق عليه الحميري كتاب المساحة كما يأتي عن قريب ، وسماه في كشف الظنون بالتبيان في أحوال البلدان.

( 498 : البلدان والمساحة )

لأبي عبد الله محمد بن خالد بن عبد الرحمن بن محمد بن علي البرقي القمي والد أبي جعفر المذكور الذي مر تصريح ابن النديم بكتابه البلدان والمساحة.

( 499 : البلدان والمساحة )

لأبي جعفر محمد بن عبد الله بن جعفر بن الحسين بن جامع بن مالك الحميري كاتب صاحب الزمان (عليه السلام) ، عبر عنه النجاشي بكتاب المساحة والبلدان ، وحكى عن الحميري أنه كان يقول سبب تصنيفي هذه الكتب ، إني تفقدت فهرس كتب المساحة التي صنفها أحمد بن أبي عبد الله البرقي ونسختها ورويتها عمن رواها عنه وسقطت هذه السنة الكتب عني فلم أجد لها نسخه فسألت إخواننا بقم وبغداد والري فلم أجدها عند أحد منهم فرجعت إلى الأصول والمصنفات فأخرجتها وألزمت كل حديث منها كتابه وبابه الذي شاكله.

( البلدان الصغير )- ( البلدان الكبير )

هما لأبي المنذر هشام بن محمد بن السائب الكلبي النسابة ، الذي سقاه الإمام الصادق جعفر الإبن محمد (عليهم السلام) العلم في كأس ، صرح بهذا العنوان ابن النديم وابن خلكان ولكن عبر عنه في معجم البلدان باشتقاق البلدان كما مر في الألف.

( 500 : البلدان المفتوحة عنوة

) للسيد الأمير أبي القاسم بن الأمير

146

محمد محسن بن ميرزا مرتضى ابن الأمير محمد مهدي ابن الأمير محمد صالح الشهير بآقا ابن ميرزا زين العابدين ابن الأمير محمد صالح الحسيني الأفطسي الخاتون آبادي الأصفهاني نزيل طهران ، الذي نصب لإمامه الجمعة في الجامع المعروفب « مسجد شاه » بعد وفات عمه الأمير محمد مهدي بن ميرزا مرتضى ، الذي طلبه السلطان فتح علي شاه إلى طهران لإقامة الجمعة في مسجده فكان بعده إمام الجمعة إلى أن توفي سنة 1271 ، ودفن بمقبرته المعروفة بقبر آقا ، ترجمه مفصلا في نامه دانشوران في الجلد الأول في صفحة 489.

( 501 : البلغة )

في اعتبار إذن الإمام (عليه السلام) في شرعية صلاة الجمعة ، للشيخ حسن ابن المحقق الكركي الشيخ نور الدين علي بن الحسين بن عبد العالي ، أوله ( الحمد لله الذي أحق الحق بفضله العميم ، وأبطل الباطل بلطفه الجسيم ) مشتمل على مقدمه ومقالة وخاتمة ، فرغ منه في أول شعبان سنة 966 ، رأيته ضمن مجموعة من رسائل الجمعة كلها بخط واحد ، دونها كاتبها الشيخ محمد بن الحسن بن محمد الأصفهاني وفرغ من بعضها سنة 1009 ومن بعضها سنة 1010 وهي عند المحدث المعاصر الشيخ عباس القمي ويأتي اللمعة في عدم عينية الجمعة للشيخ عبد العالي بن المحقق الكركي وأخ الشيخ حسن هذا كما يأتي اللمعة في أمر الجمعة ، للسيد حسين المجتهد سبط المحقق الكركي وهذه الثلاثة كلها موجودات فلا يتوهم الاتحاد.

( 502 : البلغة )

في الرجال ، على حذو الوجيزة التي ألفها العلامة المجلسي ، في بيان ما يختاره من أحوال الرجال ثقة وضعفا ، للشيخ أبي الحسن سليمان بن عبد الله الماحوزي الأوالي البحراني ، المتوفى في السابع عشر من شهر رجب سنة 1121. أوله ( الحمد لله الذي جعل

147

تفاوت مراتب الرجال. وارتقائهم على مراتب الكمال ) فرغ منه ( 16 ـ ع 2 ـ 1107 ) في قرية صهيمكان من أعمال جهرم. في المدرسة الشمسية. كما نقل صورة خط المصنف كذلك في آخر ما رأيته من النسخة. بخط الشيخ لطف الله بن محمد البحراني في سنة 1165. وأصح من هذه النسخة. ما في خزانة كتب سيدنا أبي محمد الحسن صدر الدين. وهي بخط تلميذ المصنف الشيخ عبد الله السماهيجي الذي توفي سنة 1135. ولعل كتابتها في عصر المؤلف عليها حواش منه كثيره صرح فيه بأن اسمه بلغة المحدثين. وذكر في آخره طريق روايته عن العلامة المجلسي. عن والده التقي. عن الشيخ البهائي. عن والده الشيخ عز الدين حسين. عن الشهيد الثاني بالإجازة المفصلة منه.

( 503 : بلغة البلاغة )

أرجوزة في علوم البلاغة تبلغ ثلاث مائة بيت للشيخ محمد بن الشيخ محمد طاهر بن الشيخ حبيب الفضلي السماوي.

نسبة إلى سماوة بلدة قريبة من النجف الأشرف. النجفي المعاصر المولود سنة 1294. وله تصانيف وأراجيز كثيره. ذكرت بعضها بعنوان الأرجوزه. ومر أولها في عنوان الأرجوزه إلى قوله :

فخذ إليك بلغة البلاغة * * * حسن النظام حلوة الصياغة

( 504 : بلغة الراحل

) في أصول الدين الخمسة وبعض أسرار الشريعة وجملة من الأخلاق المستحسنة ، للسيد رضا بن السيد محمد بن شجاعت علي الهندي النجفي المعاصر المولود بها سنة 1290.

( 505 : بلغة الراغبين )

في فقه آل ياسين ، رسالة عملية في العبادات للشيخ محمد رضا ابن الشيخ عبد الحسين ابن الشيخ باقر بن الشيخ محمد حسن آل ياسين الكاظمي المعاصر نزيل النجف الأشرف طبع بها 1356

( 506 : البلغة الصافية )

والتحفة الوافية ، في أحوال الرجال للشيخ

148

عبد الله بن الحاج صالح بن جمعة بن شعبان بن علي السماهيجي البحراني المتوفى سنة 1135 قال في إجازته الكبيرة بعد ذكره ( البلغة ) وذكر إرشاد ذهن النبيه أنهما لم يكملا نسأل الله تعالى إكمالهما.

( 507 : بلغة الفقيه )

للسيد محمد بن السيد محمد تقي بن السيد رضا ابن آية الله بحر العلوم الطباطبائي النجفي المتوفى بها سنة 1326 ، طبع في تبريز بقطع الربع سنة 1325 ، وفي طهران بالقطع الوزيري سنة 1328 فيه حل غوامض الفقه وبعض قواعده من مسألة الحق والحكم ، وقاعدة ما لا يضمن بصحيحه ، وأحكام القبض ، وتلف المبيع قبل القبض ، والأراضي الخراجية ، والأجرة على الواجبات ، والمعاطاة ، والفضولي ومنجزات المريض ، وحرمان الزوجة عن الرباع ، والولايات ، والرضاع واليد ، وبعض أحكام الدعاوي ، والفرائض ، والوصية ، والقرض.

( بلغة المحدثين )

للشيخ سليمان الماحوزي مر بعنوان البلغة بغير إضافة

( 508 : بلقيس نامه )

مثنوي فارسي ، من منشئات المولى نظام الدين الأسترآبادي المتوفى سنة 921. عبر عنه في مجالس المؤمنين. بكتاب بلقيس. وفي مجمع الفصحاءب « مثنوي سليمان » وبلقيس ونقل في المجالس جملة وافرة من ديوان مدائحه لأهل البيت (عليهم السلام).

( 509 : بلواى هندوستان )

فارسي طبع على الحجر في بمبئي فراجعه.

( بلوغ الأماني )

يأتي بعنوان صدى التهاني.

( 510 : بلوغ بداية المعقول )

بضبط معالم الأصول. هو كالشرح على معالم الأصول. للشيخ جواد بن الشيخ حسن مطر الخفاجي النجفي المعاصر المولود سنة 1308.

( 511 : بلوغ المرام )

في تبليغ الأحكام المستفاد من الأدلة الشرعية مجلد في الفقه وهو أيضا للشيخ جواد مطر المذكور.

149

( 512 : بلوغ منى الجنان )

في تفسير بعض ألفاظ القرآن ، للشيخ محمد رضا بن قاسم الغراوي النجفي المعاصر المولود سنة 1303 ، ألفه سنة 1349 وله البضاعة المزجاة المطبوع وغيره مما يأتي.

( 513 : بلوغ وسيلة الابتهاج )

في صحة الإزدواج ، أو بلوغ الابتهاج طبع قبل سنة 1346 في الأحكام الطبية المخصوصة بالنساء ، من الحمل والوضع وتربية الأطفال وغيرها. وهو ترجمه عن ( الهندية ) إلى ( الفارسية ) من ترجمه السيد محمد الشيرازي. والهندية ترجمه عن ( التركية ). والتركية ترجمه عن الفرانسوية.

( 514 : بلوهر ويوذاسف )

في ترجمه قصتهما المشهورة. المختوم بها المجلد السابع عشر من ( البحار ). باللغة ( الگجراتية ). للحاج غلام علي ابن الحاج إسماعيل البهاونگري الهندي المعاصر ذكره فيما أرسله إلي من فهرس تصانيفه الكثيرة. ويأتي في التاء تهذيب قصة بلوهر الحكيم ويوذاسف. ويأتي في القاف قصتهما.

( 515 : بناء الإسلام )

ذكره في كشف الظنون من غير تعرض لموضوعه ولا لمؤلفه. ولعله في شرح حديث ( بني الإسلام على خمس خامسها الولاية ولم يناد بشيء مثل ما نودي بالولاية ) فراجعه.

( 516 : بناء الإسلام )

في المواعظ والمصائب مرتبا على المجالس مطبوع في الهند بلغة أردو. للسيد محمد حسين الملقب ببحر العلوم وب ( علن صاحب ) ابن السيد بنده حسين بن السيد محمد ابن العلامة السيد دلدار علي النقوي النصيرآبادي اللكهنوي المتوفى سنة 1325. والمدفون في الحسينية لجده. وله الحديث الحسن. والدر النضيد وغيرهما.

( 517 : بناء الإسلام )

في أحكام الصيام فارسي. للسيد المفتي مير محمد عباس الموسوي التستري اللكهنوي المتوفى سنة 1306.

150

( 518 : بناء الإسلام )

ترجمه لسابقه إلى اللغة ( الأردوية ) من المؤلف للأصل مطبوع أيضا كسابقه.

( 519 : بناء المقالة العلوية )

( الفاطمية ) في نقض الرسالة العثمانية التي ألفها الجاحظ أبو عثمان عمرو بن بحر بن محبوب بن فزارة المولود بالبصرة حدود سنة 160. والمتوفى مفلوجا سنة 255 وطبع بعضها ضمن مجموعة من رسائل الجاحظ نقضها السيد جمال الدين أبو الفضائل أحمد بن موسى ابن طاوس الحسني الحلي المتوفى سنة 673. قال في أوله ( قد كانت هذه الرسالة وصلت إلى قبل هذه الأوقات. صدفتني عن الإيراد عليها حواجز المعارضات. وبعد ذلك أحضر الولد عبد الكريم أبقاه الله النسخة بعينها. وشرع يقرأ علي شيئا منها فأجج مني نارا ) إلى أن يقول ( إنك إذا تأملت تقرير قواعد كتاب الجاحظ رأيته مبنيا على الباطل إذ سمى فرقة بالعثمانية ثم جعل ينطق بغير الصواب ) رأيت في خزانة كتب شيخنا العلامة النوري نسخه عصر المصنف. وهي بخط تلميذه الشيخ تقي الدين الحسن بن علي بن داود الحلي. صاحب الرجال المشهور برجال ابن داود. وعليها بعض التعليقات بخط المصنف. وتوقيع الكاتب وتاريخ الكتابة في آخر النسخة هكذا ( كتبه العبد الفقير إلى الله تعالى. حسن بن علي بن داود. ربيب صدقات مولانا المصنف. ضاعف الله مجده وأمتع الله بطول حياته. وصلواته على سيدنا محمد النبي وآله وسلامه. وكان نسخ الكتاب في شوال. سنة خمس وستين وستمائة ) وتلك النسخة حملت إلى طهران فيما حمله سبط شيخنا المذكور ونسخه أخرى رأيتها في مكتبة مسجد مرجان ببغداد لكنها مخروم الأول ونسخه منتسخة عنها سنة 1336 في مكتبة الشيخ محمد بن الشيخ طاهر السماوي في النجف.