الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة - ج3

- الشيخ آقا بزرك الطهراني المزيد...
491 /
201

( باب التاء المثناة الفوقية )

( 750 : التائية )

في نظم إيساغوجي في المنطق ، تأليف أثير الدين الأبهري الذي توفي حدود سنة 700 للشيخ إبراهيم الشبشيري المتوفى سنة 920 وشرحها الناظم بنفسه كما ذكره كذلك في كشف الظنون في ذيل إيساغوجي ( أقول ) الشبشيري تصحيف الشبستري كما سيذكر مع بقية أحوال الناظم.

( 751 : التائية )

الموسومةب « نهاية البهجة » في نظم الكافية النحوية تأليف ابن الحاجب ، نظمه الشيخ الفاضل إبراهيم الشبستري النقش بندي أولها ( تيمنت باسم الله مبدئ البرية ) وشرحها الناظم أول الشرح ( الحمد لله حمدا بآلائه وافيا ) نظمها في غرة محرم سنة 900 ، كذا في كشف الظنون في عنوان ( نهاية البهجة ) وقال في أول حرف التاء ( تائية في النحو للشيخ إبراهيم المستبشري المتوفى سنة 917 ، نظم فيها الكافية وزاد عليها ، وسماها نهاية البهجة ثم شرحها شرحا لطيفا ممزوجا وكان فريدا في الصناعة والنظم يقال له سيبويه الثاني ) ( أقول ) المستبشري هنا تصحيف الشبستري المذكور في حرف النون ولم يذكر هنا تاريخ النظم سنة 900 وانما ذكر تاريخ وفاته سنة 917 على خلاف ما ذكره في نظم إيساغوجي من أنه سنة 920 ، أما تاريخ النظم وأول التائية فصحيح كما يوجد في النسخة التي رأيتها في كتب السيد أحمد المعروف بالسيد آقا التستري فإن أول النظم هكذا

تيمنت باسم الله مبدئ البرية * * * مفيض الجدى معطي العطاء السنية

إلى ( وبعد فإن النحو علم مبين * * * بكيفية الترتيب في العربية )

آخره ( وقد حذف التنوين في مثل قولنا * * * شفيعي حسين بن علي فتمت )

إلى ( فرغت وقد أبدى المحرم غرة * * * لتسعمائة من هجرة النبوية )

202

وتمثيله الأخير صريح في حسن عقيدته ، وأما تاريخ وفاته فالظاهر أن الصحيح منه هو ما ذكره نجم الدين محمد بن محمد الغزي المولود سنة 977 والمتوفى سنة 1061 ، في كتابه ( الكواكب السائرة ) في مناقب أعيان الماية العاشرة على ما حكاه عنه ابن العماد الحنبلي في ( شذرات الذهب ) في وقايع سنة 915 ، قال في الشذرات في سنة 915 ( فيها توفي برهان الدين إبراهيم بن حسن الشيخ العلامة النبيسي الشيشري ونبيس قرية في حلب والشيشر من بلاد العجم قاله النجم وقال كان من فضلاء عصره وله مصنفات في الصرف وقصيدة تائية في النحو لا نظير لها في السلاسة وله تفسير من أول القرآن إلى سورة يوسف ومصنفات في التصوف وقتل في أرزنجان قتله جماعة من الخوارج انتهى كلام النجم الغزي ) ( أقول ) الشيشر تصحيف شبستر البلدة القريبة من تبريز في آذربايجان إذ ليس في بلاد العجم غيرها كما أن أرزنجان أيضا تصحيف آذربايجان أو ( زنجان ) من بلاد المسلمين التي توجد فيها الخوارج الذين يبغضون عليا (عليه السلام) ويقتلون محبيه ومحبي أولاده وأما أرزنجان من بلاد الأرمنية قرب أرزن الروم فأهلها الأرمن كما في معجم البلدان.

( 752 : التائية )

الموسومة بـ ( موزون الميزان ) نظم لإيساغوجي للشيخ الفاضل إبراهيم بن حسام الكرمياني المتوفى سنة 1016 ، وله شرحها أول الشرح ( الحمد لله الذي كرم نوع الإنسان ) فرغ من الشرح سنة 1009 كذا ذكره في كشف الظنون في عنوان موزون.

( 753 : التائية )

في نظم الشافية الصرفية لإبراهيم بن حسام الكرمياني المتخلص بـ ( شريفي ) المتوفى سنة 1016 ، ذكره كشف الظنون في ذيل ( الشافية ) وقال ( إنها نظيرة لتائية الجبتري ثم شرحها وسماه الفوائد الجلية ) ( أقول ) الجبتري مصحف الشبستري كما أن الكرمياني

203

في المقام وفي ما قبله مصحف الكرماني.

( 754 : التائية )

في نظم الكافية النحوية ، ذكرها كشف الظنون في ذيل الكافية قال ( ونظم الكافية ابن حسام الدين إسماعيل بن إبراهيم المتوفى سنة 1016 ) ( أقول ) قد ظهر لنا من مجموع ما في كشف الظنون أن هذه التائيات الثلاثة كلها من نظم الشيخ الفاضل الأديب الشاعر إبراهيم بن حسام الدين إسماعيل الكرماني المتخلص في شعره بـ ( شريفي ) المتوفى سنة 1016 وأن كلمة ابن بين إسماعيل وإبراهيم هنا من زيادة قلم الناسخ وأن إحدى الثلاثة نظيرة لتائية الشبستري التي مر القول بأنها لا نظير لها.

( 755 : التائية )

القصيدة الطويلة ، في علم الحروف والأسرار وبعض الطلاسم البالغة إلى المائتين والخمسين بيتا مطلعها :

بدأت ببسم الله روحي به اهتدت * * * إلى كشف أسرار بباطنه انطوت

أورد البوني أحمد بن علي المتوفى سنة 622 ، مقدارا من أولها إلى نيف وخمسين بيتا في الجزء الأول من شمس المعارف الكبرى ( ص 82 ) وأورد كثيرا منها السيد عبد الله البلادي المعاصر نزيل أبو شهر في كشكوله الموسومب « سحاب اللآلي » وطبع بعض منها مستقلا في النجف سنة 1356 في ورقة بعنوان الدعاء والحرز ، ورأيت النسخة التامة منها البالغة إلى المائتين وخمسين بيتا ضمن مجموعة في مكتبة الحاج المولى علي محمد النجف آبادي بالحسينية في النجف الأشرف وكتب عليها ـ بعض المتأخرين إمضائه بخطه ـ عبد الحسين الحائري ( إن هذه الجلجلوتية وفيها دعاء لأمير المؤمنين (عليه السلام) ، وإضافات فوائد ما رأيتها في سائر الكتب ) ( أقول ) انما سميت بذلك لوجود لفظ جلجلوت في القصيدة وقد ضمنها ناظمها القصيدة الميمية المنسوبة إلى أمير المؤمنين

204

علي (عليه السلام) في عمل الطلسم المعروف بين أهل الدعاء من قوله (عليه السلام)

ثلاث عصي صفقت بعد خاتم * * * على رأسها مثل السنان المقوم

وأورد صاحب الرياض مقدارا من هذه الميمية فيه حاكيا له عن الشيخ أبي علي الطبرسي بطريق روايته عن الرئيس أبي البدر أنه قال ( سمعت عن ثقة أن أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (عليه السلام) رأى هذا الطلسم في صخرة فذكر أنه الاسم الأعظم وفسره بهذه الميمية ) ولكن صورة بعض أرقام هذا الطلسم بما هي موصوفة في الميمية تخالف ما ضمنه الناظم في التائية بقوله

ثلاث عصي صفقت بعد خاتم * * * على رأسها مثل السهام تقومت

وينسب إلى علي (عليه السلام) أيضا طلسم آخر في ثمانية أبيات طائية أولها

خمس هاءات وخط فوق خط * * * وصليب حوله أربع نقط

وناظم التائية هذه وإن لم نشخصه باسمه لكن تضمينه لكلام أمير المؤمنين (عليه السلام) يكشف عن حسن حاله فراجعه.

( 756 : التائية )

القصيدة المشهورة المشروحة البالغة إلى مائة وثلاثة وعشرين بيتا ، لشاعر أهل البيت (عليهم السلام) ، المكنى بأبي علي ، أو أبي جعفر والملقب بـ « دعبل » والمسمى بالحسن ، أو عبد الرحمن ، أو محمد بن علي بن رزين بن عثمان بن عبد الرحمن بن عبد الله بن بديل بن ورقاء الخزاعي المولود سنة 148 والمتوفى سنة 246 وهو شهيد ، قد بعث ملك بن طوق من قتله في قرية من نواحي السوس تدعى الطيب فنصب القاتل عكازته المسموم زجها على ظهر قدم دعبل فمات بعد يوم وفصل ترجمته المولى كمال الدين محمد بن معين الدين محمد الفسوي المعروفب « ميرزا كمالا » في أول شرحه لهذه التائية المطبوعة في طهران سنة 1307 وهي من بحر الطويل وافتتحها بالغزل فقال أولا.

205

تجاوبن بالأرنان والزفرات * * * نوائح عجم اللفظ والنطقات

إلى ( مدارس آيات خلت من تلاوة * * * ومنزل وحي مقفر العرصات )

إلى ( أفاطم لو خلت الحسين مجدلا * * * وقد مات عطشانا بشط فرات )

وقد شرحها أيضا الحاج مولى علي بن عبد الله العلياري التبريزي المتوفى سنة 1327 ، ويوجد الشرح عند ولده العالم المعاصر ميرزا محمد حسن العلياري ، وقد أورد القصيدة بتمامها الوزير علي بن عيسى الإربلي في كشف الغمة والعلامة المجلسي في الثاني عشر من البحار ، والفاضل فرهاد ميرزا في كتابه قمقام زخار المطبوع.

( 757 : تابوت شاه نجف )

في مراثي أمير المؤمنين (عليه السلام) بلغة أردو للسيد بشير حسين المدرس الهندي ، طبع بالهند.

( 758 : تاج الأشعار )

أو سلوة الشيعة ، في أشعار أمير المؤمنين (عليه السلام) ، للشيخ أبي الحسن علي بن أحمد بن محمد الفنجكردي النيسابوري ، فنجگرد من قرى نيسابور كما في معجم البلدان وغيره وتوفي سنة ثلاث أو ثلاث عشرة أو اثنتي عشرة بعد الخمسمائة ، كان معاصر الزمخشري ، وألف الميداني السامي في الأسامي في اللغة باسمه ، ترجمه البيهقي في الوشاح وعبد الغفار في تاريخه وياقوت في معجم الأدباء والسيوطي في البغية وغيرهم وهو من مصادر أنوار العقول في أشعار وصي الرسول لقطب الدين الكيدري وصرح فيه بأنه جمع فيه مائتي بيت من شعره (عليه السلام) كما مر ، وترجمه صاحب الرياض مفصلا وأورد فيه مطلع قصيدتيه في وصف يوم الغدير إحداهما : ( يوم الغدير سوى العيدين لي عيد ) ومطلع الأخرى : ـ

لا تنكرن غدير خم إنه * * * كالشمس في إشراقها بل أظهر

206

( تاج التواريخ )

يأتي بعنوان تاريخ أفغانستان.

( 759 : تاج التواريخ )

في تواريخ الملوك العثمانية للمؤرخ المعاصر الشاعر ميرزا عباس خان بن ميرزا أحمد خان الأنصاري اليماني الهندي الملقب في شعره بـ « رفعت » وله تصانيف كثيره تاريخية طبع بعضها في حياته سنة 1307.

( 760 : تاج الجمال )

لأهل الكمال ، في الزائرجات والأوفاق والقواعد الحسابية وغيرها في عشر كراريس ، للشيخ أحمد بن الحاج عبد الله بن سنان القطيفي ساكن القلعة المعاصر المولود سنة 1313.

( 761 : التاج الشرفي )

في معجزات النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) ودلائل أمير المؤمنين والأئمة (عليهم السلام) ، للعالم الرئيس الشيخ عبيد الله بن عبد الله السعدآبادي معاصر الشريف المرتضى علم الهدى وصاحب كتاب المقنع في الإمامة الذي قال في آخره ( وقد ذكرت من دلائل الإمامية ودلائل صاحب الأمر (عليه السلام) في كتابي الذي سميته التاج الشرفي ولخصته حتى يحفظ ولا يلفظ ) ويروي في كتابه المقنع عن الشيخ الإمام أبي الحسن بن زنجي اللغوي بالبصرة سنة 433 ،

( 762 : تاج العروس )

في صيغ عقود النكاح ، للشيخ موسى بن حيدر علي بن ولي بن فيروز الأردبيلي نزيل النجف المتوفى بها في النصف من المحرم سنة 1357 ، ودفن في الإيوان الذهبي قريبا من حجرة المقدس المحقق الأردبيلي ، وله ترجمته إلى ( الفارسية ) أيضا بهذا الاسم مرتب على مقدمه وثلاث مقامات.

( 763 : تاج فرخي )

ديوان فارسي مطبوع بإيران للأديب كلب علي خان

( 764 : تاج القصص )

المنقول عنه في قصص موسى ، لمولى معين الهروي المتوفى سنة 907 راجعه.

207

( 765 : تاج گذارى شاه سليمان )

ترجمه عن الفرانسوية إلى ( الفارسية ) والمترجم هو ميرزا علي رضا خان ، وقد طبع بإيران.

( 766 : تاج اللغات )

في اللغة العربية ، كبير في عدة مجلدات تشارك في تأليفه وجمعه جملة من الفضلاء القاطنين بالهند بأمر السلطان ، وكان العضو الأعظم والعمدة فيهم السيد غني نقي الرضوي اللكهنوي الذي كان من تلاميذ السيد حسين بن السيد دلدار علي لكن توفي قبله في رجب سنة 1257 فكان لا يخرج جزء من أجزائه من المسودة إلى البياض الا بعد إصلاح هذا السيد له بل قيل إن السيد كان مستقلا في تأليف بعض مجلداته بلا اشتراك من أحد ، حكى كله في نجوم السماء عن كتاب تذكره العلماء.

( 767 : تاج المآثر )

في التاريخ فارسي ، لصدر الدين حسن بن محمد النظامي ، كذا في كشف الظنون ، ويأتي في حرف الخاء ( خلاصة تاج المآثر المظفري ) المؤلف باسم السلطان مظفر الدين شاه ، راجعه.

( 768 : تاج المصادر )

في لغة الفرس ، لرودكي الشاعر كما ذكره كشف الظنون ( أقول ) هو أبو عبد الله أو أبو الحسن محمد أو جعفر بن محمد النسفي البخاري من مقربي السلطان الأمير نصر بن أحمد بن إسماعيل الساماني ، وتوفي سنة 304 ، ترجمه في مجمع الفصحاء ( ج 1 ـ ص ـ 236 ) وللنفيسي المعاصر كتاب ( شرح حال رودكي ) مطبوع

( 769 : تاج المصادر )

في اللغة ، لإمام النحو واللغة والقراءة أحمد بن علي بن محمد البيهقي المعروفب « بو جعفرك » المولود حدود سنة 470 والمتوفى سنة 544 ، حكى السيوطي في البغية ترجمته عن السمعاني ، وعن ياقوت الحموي ، وذكر تصانيفه وفيها وصفه بأنه كان يلازم بيته ولا يزور أحدا وذكر الشيخ منتجب الدين ترجمه الشيخ

208

أبي جعفر محمد بن محمد النيسابوري الأديب العالم الورع المعروف ببو جعفرك ، وفي معالم العلماء ترجمه الحسن بن أبي جعفرك النيسابوري وذكر تصنيفه لكنهما غير صاحب الترجمة ، والنسخة توجد في الخزانة الرضوية بخط قديم من موقوفات خواجه شير أحمد ، وطبع في بمبئي سنة 1302 بمباشرة ميرزا محمد ملك الكتاب أوله ( الحمد لله رب العالمين حمدا يفوق حمد الشاكرين ) وآخره ( الاكبينان با هم آمدن ).

( 770 : تاج الملوك )

فارسي ينقل عنه بالمعنى مؤلفه في كتابه ( حلويات العلوم ) المطبوع بعد سنة 1317 وهو المولى محمد حسن بن محمد حسين النيستانكي النائيني المعاصر المتوفى أوائل العشر الثالث من ربيع الأول سنة 1354 وله غير حلويات العلوم تصانيف عديدة طبع بعضها مثل گوهر شب چراغ ومنظومة عظيم البركات. وفضل الله وغيرها.

( 771 : تاج المواعظ )

المعروف بـ ( التحفة اليوسفية ) في تفسير سورة يوسف وبيان قصته وتطبيقها مع مصائب سيد الشهداء (عليهم السلام) بلغة أردو. وطبع بالهند.

( تاج المواليد )

في الأنساب. للشيخ أبي منصور أحمد بن علي بن أبي طالب الطبرسي الذي هو صاحب كتاب ( الاحتجاج ) ومن مشايخ ابن شهرآشوب الذي توفي سنة 588. ينقل عنه كذلك السيد النسابة الجليل أحمد بن محمد بن المهنا بن علي بن المهنا العبيدلي المعاصر للعلامة الحلي في كتابه تذكره النسب ، وجعل رمزه للتسهيل ( تاج ) كما صرح به في أول التذكرة الآتي أنه موجود في خزانة كتب سيدنا الحسن صدر الدين ( أقول ) يأتي تاج المواليد للطبرسي المفسر بتصريح تلميذه فيحتمل أن تكون نسبة الكتاب إلى مؤلف الاحتجاج ناشئة من الاشتراك في كونهما طبرسيين وقد وقع عكس ذلك

209

في نسبة الاحتجاج إلى أبي علي المفسر مع أنه لأبي منصور هذا ، وإن كان احتمال التعدد قائما لكنه ببعد توارد المؤلفين المتوافقين في الزمان والمكان على التأليف في موضوع واحد والتسمية باسم واحد ولا سيما مع التعرض لهذا التأليف في ترجمه واحد منهما دون الآخر الا أن يكون مراد ابن المهنا النسابة من تاج المواليد هو تاريخ الأئمة لصاحب الاحتجاج كما يأتي.

( 772 : تاج المواليد )

في الأنساب لأمين الإسلام المفسر الشيخ أبي علي الفضل بن الحسن بن الفضل الطبرسي المتوفى سنة 548 وهو مؤلف التفاسير الثلاثة ( مجمع البيان ، وجوامع الجامع ، والكاف الشاف ) وغيرها ، وقد ذكر جميعها تلميذه الشيخ منتجب الدين في ترجمته ، وينقل عنه الشيخ أحمد بن سليمان آل أبي ظبية في كتابه ( عقد اللآل ) في مناقب النبي والآل ، الذي فرغ من تأليفه سنة 1117 ، فيظهر منه وجود النسخة عنده وكونها في التاريخ ، وثبوت الكتاب له بشهادة تلميذه المنتجب لا ريب فيه ، وأما ثبوت مثله لصاحب الاحتجاج يبعده عدم تعرض تلميذه الشيخ منتجب الدين وابن شهرآشوب له في ترجمته والله أعلم ، وأما التعبير بتاج المواليد الدينية للخزانة المعينية كما وقع في كشف الحجب فلم أعرف وجهه ولعله بمقايسة الآداب الدينية للخزانة المعينية كما مر.

( 773 : تاجيج نيران الأحزان )

في وفاه سلطان خراسان ، ينقل عنه كذلك في بعض الكتب المتأخرة لكن الموجود من نسخته العربية صرح في أولها باسمه وإنه مؤجج الأحزان في وفات غريب خراسان وكذا نذكره في حرف الميم ، نعم حدثني بعض الثقات المطلعين بأنه رأى في بعض مكتبات النجف الترجمة إلى ( الفارسية ) لمؤجج الأحزان هذا فأحتمل

210

قريبا أن يكون تاجيج النيران اسم المترجم إلى الفارسية والأصل العربي هو المؤجج كما يأتي أنه لعبد الرضا بن محمد الأوالي نسل مكتل الموالي ومر في التهاب نيران الأحزان احتمال كونه تأليف مؤلف تاجيج النيران.

( 774 : كتاب التأديب )

وهو كتاب يوم وليلة ، لأبي جعفر أحمد بن عبد الله بن مهران المعروفب « ابن خانبة » من الثقات كما ذكره الشيخ وقال النجاشي ( كان من أصحابنا الثقات ولا نعرف له الا كتاب التأديب وهو كتاب يوم وليلة حسن جيد صحيح ) وقال في ترجمه ولده محمد بن أحمد إن لوالده أحمد بن عبد الله مكاتبة إلى الرضا (عليه السلام) ثم ذكر لولده أيضا كتاب التأديب يوم وليلة ، وكتاب الزكاة ، وكتاب الحج وكتاب الجوهر ، ويأتي كتاب التأديب لابن شيره وهو كتاب الصلاة ويوافق كتاب ابن خانبة وفيه زيادات في الحج ، فيظهر من جميع ذلك أن موضوع هذا الكتاب هو صلاة اليوم والليلة.

( 775 : كتاب التأديب )

للشيخ أبي القاسم الحسين بن روح بن أبي بحر النوبختي ثالث النواب الأربعة والوكلاء الخواص للناحية المقدسة في الغيبة الصغرى المتوفى سنة 326 ، روى الشيخ الطوسي في كتابه الغيبة عند ذكره الحسين بن روح عن مشايخه بإسنادهم إلى سلامة بن محمد قال ( أنفذ الشيخ الحسين بن روح (رضي الله عنه) كتاب التأديب إلى قم وكتب إلى جماعة الفقهاء بها وقال لهم انظروا في هذا الكتاب وانظروا فيه شيء يخالفكم فكتبوا إليه أنه كله صحيح وما فيه شيء يخالف الا قوله في الصاع في الفطرة نصف صاع من طعام والطعام عندنا مثل الشعير من كل واحد صاع ).

( 776 : كتاب التأديب )

للشيخ أبي الحسن علي بن محمد بن شيره القاساني

211

قال النجاشي ( هو كتاب الصلاة وهو يوافق كتاب ابن خانبة وفيه زيادات في الحج ) ومر قول النجاشي إنه لم يعرف لابن خانبة الا كتاب التأديب وهو كتاب يوم وليلة فيظهر منه وحدة موضوع هذا الكتاب مع كتاب ابن خانبة وأن الجميع في الصلوات الخمس من أعمال اليوم والليلة.

( 777 : كتاب التأديب )

لأبي جعفر محمد بن أحمد بن عبد الله بن مهران بن خانبة الكرخي ، قال النجاشي في ترجمته ( كان محمد ثقة سليما له كتب منها كتاب التأديب يوم وليلة ) وظاهره أنه غير كتاب والده السابق ذكره ، ثم روى النجاشي عن شيخه ابن نوح عن الصفواني عن أبي محمد بن الوجناء النصيبي أنه كتب إلى أبي محمد العسكري (عليه السلام) يسأله أن يكتب أو يخرج له كتابا يعمل به فأخرج (عليه السلام) إليه كتاب عمل ، قال الصفواني نسخته وقابلته بكتاب ابن خانبة بزيادة حروف أو نقصان حروف يسيرة.

( 778 : كتاب التأديب )

للشيخ أبي الفتح محمد بن عثمان الكراجكي المتوفى سنة 449 ، قال مؤلف فهرس تصانيفه ( إنه جزء لطيف عمله لولده )

( 779 : تأديب الأطفال )

مختصر فارسي ، طبع بإيران.

( 780 : تأديب النسوان )

فارسي أخلاقي ظريف طبع بطهران 1309 ،

( تاريخ آثار العجم )

مر بعنوان آثار العجم. وسيأتي تاريخ معجم في آثار ملوك العجم.

( 781 : تاريخ آدم تا اين دم )

تاريخ فارسي مطبوع. يوجد في مكتبة راجه السيد محمد مهدي بفيض آباد راجعه.

( 782 : تاريخ آل بويه )

للوزير جمال الدين علي بن يوسف القفطي مؤلف أخبار العلماء المتوفى سنة 646. ذكره كشف الظنون ومن تواريخ آل بويه كتاب التاجي المؤلف باسم عضد الدولة المعروف بتاج الملة

212

ألفه أبو إسحاق إبراهيم بن هلال الصابي المتوفى سنة 384 وهو صابئي لكن رثاه السيد الشريف الرضي لغاية فضله بداليته المشهورة.

( 783 : تاريخ آل الرسول )

للشيخ أبي عمرو نصر بن علي بن نصر بن علي بن صهبان بن أبي الجهضمي البصري المتوفى في أحد الربيعين سنة 250 ، نسبه إليه كذلك الشيخ حسن بن المحقق الكركي في كتابه عمدة المقال ويقال له تواريخ الأئمة كما يأتي بهذا العنوان أنه موجود في مكتبة الحاج المولى علي الخياباني التبريزي ، ويقال له المواليد كما عبر به السيد بن طاوس ، قال في مهج الدعوات ( ص ـ 345 ) إن المؤلف من ثقات رجال أهل السنة ( أقول ) ظاهر حديثه في فضائل الخمسة الطاهرة المروي عنه في تاريخ بغداد تشيعه ، وقد ترجمه في ( ج 13 ص 287 ) قال ( ولما حدث نصر بهذا الحديث أمر المتوكل بضربه ألف سوط لأنه ظنه رافضيا فكلمه جعفر بن عبد الواحد وأصر عليه بأنه من أهل السنة فتركه ).

( تاريخ آل سبكتكين )

يأتي بعنوان تاريخ سبكتكين.

( 784 : تاريخ آل سلجوق )

للوزير جمال الدين أبي الحسن علي بن يوسف القفطي المتوفى بحلب سنة 646 مؤلف أخبار العلماء كما ذكره في كشف الظنون ، وتوجد نسخته في المكتبة القريبة من الجامع الشريف في الآستانة كما في فهرسها. ومن تواريخهم سلجوق نامه لظهيري النيسابوري. ونصرة الفطرة للعماد الكاتب الأصفهاني ومختصره زبدة النصرة.

( 785 : تاريخ آل عباس )

ترجمه إلى ( الفارسية ) لأبي الشرف ناصح بن ظفر الجرفادقاني ينقل عنه في تاريخ نگارستان المؤلف سنة 949.

( 786 : تاريخ آل محمد )

لخليدة السجستاني حكاه في معجم البلدان

213

في عنوان سجستان عن محمد بن بحر الرهني السجستاني صاحب كتاب البقاع وإنه عد بعض أجلاء سجستان ، منهم : جرير بن عبد الله صاحب أبي عبد الله جعفر بن محمد الباقر (عليه السلام) ، ومنهم : خليدة السجستاني صاحب تاريخ آل محمد.

( 787 : تاريخ آل محمد )

أو ( تشريح ومحاكمة ) في تواريخ آل محمد (عليهم السلام) بطريق فلسفي فيه تشريح أمورهم وبيانها على حقائقها الضافية باللغة التركية ، للفاضل الموفق المستبصر المعاصر قاضي زنگه زور ( بهلول بهجت أفندي ) الزنگه زوري الحنفي الذي كان من رجال أهل السنة وقضاتهم المنصفين ، طبع بعيد تأليفه في تبريز سنة 1342 ، وترجمته إلى ( الفارسية ) تسمى بهذا الاسم أيضا وكذا الترجمة إلى ( العربية ) لكنها لم تطبع بعد

( 788 : تاريخ آل محمد )

ترجمه إلى ( الفارسية ) عن أصله التركي المذكور قبله والمترجم هو الأديب المعاصر ميرزا مهدي التبريزي ، وقد طبعت ترجمه كل صفحة في ذيلها من أول التاريخ إلى آخره

( تاريخ آيين أكبري )

مر في حرف الألف بعنوان الأكبري

( 789 : تاريخ الأئمة )

للشيخ أبي منصور أحمد بن علي بن أبي طالب الطبرسي مؤلف كتاب الاحتجاج ذكره تلميذه الشيخ رشيد الدين محمد بن علي بن شهرآشوب المتوفى سنة 588 في معالم العلماء ومر احتمال أن يكون هو المراد من تاج المواليد المنسوب إلى مؤلف كتاب الاحتجاج

( 790 : تاريخ الأئمة )

لآقا أحمد بن آقا محمد علي البهبهاني الكرمانشاهاني المولود بها سنة 1191 ، وقد تزوج بابنته صاحب الفصول قال في كتابه ( مرآة الأحوال ) إنه فارسي مختصر في ولاداتهم ووفياتهم ،

214

ويعبر عنه بتواريخ المعصومين ، رأيته ضمن مجموعة من كتب السيد محمد علي السبزواري بالكاظمية

( 791 : تاريخ الأئمة )

للشيخ جمال الدين أبي العباس أحمد بن محمد بن فهد الحلي المتوفى سنة 841 مختصر بخط تلميذه الشيخ علي بن فضل بن هيكل الحلي وصرح بروايته عنه رأيته في خزانة كتب سيدنا الحسن صدر الدين (ره)

( 792 : تاريخ الأئمة )

لإسماعيل بن علي بن علي بن رزين بن عثمان بن عبد الرحمن بن عبد الله بن بديل بن ورقاء الخزاعي المعروف بالدعبلي لأنه ابن أخ دعبل الخزاعي ، ذكره النجاشي والشيخ في الفهرس

( تاريخ الأئمة )

للشيخ إسماعيل التبريزي المعاصر اسمه ( تنبيه الأمة )

( 793 : تاريخ الأئمة )

لبعض الأصحاب نسخه قديمة منه بخط محمود بن محمد بن محمود ، فرغ من الكتابة في ( 18 ـ ع 1 ـ 810 ) رأيتها بمشهد الرضا (عليه السلام) عند الحاج المولى هاشم المتوفى سنة 1352 أوله ( حمد بى غايت ومدح بى نهايت حضرت موجودي را كه ـ إلى قوله ـ چون فراغت از نعوت محمدى ومناقب مرتضوى حاصل آمد إشارة چنان شد كه ذكر فرزندان ايشان كه يازده امام ديگرند نوشته آيد وتقرير أسامي آباء وأمهات ايشان ـ إلى قوله ـ واين مشتمل بر ده بابست ) وبدأ في الباب الأول بالحسن السبط (ع) والباب العاشر في الحسن العسكري (ع) وفي هذا الباب ذكر كيفية ولادة ابنه الحجة المنتظر (ع) وأكثر النقل عن مطالب السؤال لكمال الدين محمد بن طلحة الشافعي المتوفى سنة 652 ، ويحتمل أنه لعماد الدين الطبري صاحب ( كامل البهائي ) وغيره

( 794 : تاريخ الأئمة )

وخلفاء عصرهم فارسي لبعض الأصحاب ألفه

215

سنة 895 في عصر السلطان حسين ميرزا ابن ميرزا منصور ابن ميرزا بايقرا ابن ميرزا عمر شيخ بن الأمير تيمور الگوركاني المتوفى سنة 910 ( نور ورحمت ) توجد قطعة منه في مائة وتسع وعشرين ورقة في الخزانة الرضوية كما في فهرسها

( 795 : تاريخ الأئمة )

المعصومين (عليهم السلام) من الولادة والوفاة ومدة الأعمار والخلافة وغير ذلك بالفارسية أوله ( الحمد لوليه والصلاة على نبيه ) أيضا لبعض الأصحاب توجد نسخه منه من موقوفات السلطان نادر شاه سنة 1145 في أربع وأربعين ورقة في الخزانة الرضوية

( 796 : تاريخ الأئمة )

المعصومين (عليهم السلام) في بيان ما مر من أحوالهم أيضا الا أنه عربي وهو لبعض الأصحاب ، توجد نسخه منه من موقوفات نادر شاه في الخزانة الرضوية ، وهي في مائة وإحدى وتسعين ورقة وفي آخره أسماء أصحاب الحجة (عليه السلام) وذكر بلادهم

( 797 : تاريخ الأئمة المعصومين )

وجدهم النبي وأمهم الزهراء (صلوات الله عليهم أجمعين) في أربعة عشر بابا كل باب ذو فصول عديدة في مجلد ضخم بخط وسط ، لبعض الأصحاب لم أعرف شخصه ولا عصره ولو تقريبا ، توجد نسخه منه عند الحاج الشيخ علي بن إبراهيم القمي

( 798 : تاريخ الأئمة )

وبعض أخبار الرجعة لبعض الأصحاب ، هو من مآخذ كتاب ( الدمعة الساكبة ) قال في أول الدمعة إن في هذا الكتاب ( تواريخ مواليد الأئمة (عليهم السلام) على ما ورد بها الاخبار المعتمدة وإثبات الغيبة والرجعة ووقوعها لجماعة من الأنبياء والأئمة (عليهم السلام) في آخر الزمان وهو مأخوذ من الكتب المعتمدة المعتبرة والظاهر أنه من تأليف بعض العلماء المعاصرين للمحدث الفيض الكاشاني )

( 799 : تاريخ الأئمة )

فارسي مرتب على خمسة عشر بابا كل باب ذو

216

فصول ، الأول في سوانح النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) في حياته ، والثاني فيما حدث بعد وفاته ، والثالث في أحوال الصديقة الطاهرة والاثني عشر بابا في اثني عشر إماما ينقل فيه عن الكتب المعتبرة القديمة ، رأيته ناقص الأول والآخر منضما إلى رسالة يوحنا ، عند السيد آقا التستري يزيد على خمسة آلاف بيت

( 800 : تاريخ الأئمة )

لأبي عبد الله الحسين بن حمدان الخصيبي الجنبلائي المتوفى سنة 358 ، ذكره النجاشي ولعله الذي عبر عنه الشيخ في الفهرس بكتاب أسماء النبي والأئمة (عليهم السلام) بل يحتمل اتحادهما مع كتاب ( الهداية ) المعروف بهذا الاسم والموجود إلى اليوم

( 801 : تاريخ الأئمة )

المعصومين (عليهم السلام) بالفارسية للعلامة ( غفران مآب ) السيد دلدار علي بن محمد معين النقوي النصيرآبادي الكهنوي المتوفى سنة 1235 طبع بالهند

( 802 : تاريخ الأئمة )

لصالح بن محمد الصرامي المعاصر للشيخ الصدوق محمد بن بابويه الذي توفي سنة 381 لأن الصدوق شيخ جملة من مشايخ النجاشي والصرامي أيضا شيخ بعضهم لأنه قال النجاشي إن الصرامي شيخ شيخنا أبي الحسن بن الجندي وهو أحمد بن محمد بن عمران الجندي فيكون الصرامي في طبقة الشيخ الصدوق

( 803 : تاريخ الأئمة )

للمحدث المعاصر الحاج الشيخ عباس بن محمد رضا القمي وقد شرحه وفصله الحاج الشيخ إسماعيل الأرومي التبريزي وسمى شرحه بـ ( تنبيه الإمامة ) في شرح تاريخ الأئمة كذا ذكره الواعظ المعاصر الخياباني في المجلد الثالث من وقايع الأيام

( 804 : تاريخ الأئمة )

الاثني عشر (عليهم السلام) فارسي للمؤرخ الأديب الكامل المعاصر ميرزا عباس بن ميرزا أحمد الهمداني اليمني الشرواني

217

الملقب في شعره بـ « رفعت » له آثار العجم ، وتاريخ بهوپال ، وتاريخ البواهر ، وتاريخ الأفاغنة ، وتاريخ دكن ، وتاريخ سرانديب ) وغير ذلك المطبوع أكثرها بالفارسية ، ومن المطبوع تاريخ وقايع العثماني مع الروس المؤلف سنة 1304 والمطبوع سنة 1307

( 805 : تاريخ الأئمة )

للشيخ أبي محمد عبد الله بن أحمد بن الخشاب النحوي الشهير المتوفى سنة 567 هو من مآخذ البحار ، قال العلامة المجلسي في أول البحار ( إن ابن الخشاب ) تاريخه مشهور أخرج منه صاحب كشف الغمة ـ المتوفى 692 ـ وأخباره معتبرة وهو كتاب صغير مقصور على ولاداتهم ووفياتهم ومدة أعمارهم ) ( أقول ) أكثر من النقل عنه في كشف الغمة عند ذكر تواريخ كل إمام ولذا يعبر عنه بـ « مواليد » أهل البيت كما في حرف الميم من كشف الظنون أو مواليد الأئمة ، وينقل عنه السيد ابن طاوس تعيين وفاه الإمام أبي محمد الحسن العسكري (عليه السلام) في ثامن ربيع الأول في كتابه ( الإقبال ) وكذا ينقل عنه في ( كتاب اليقين ) ما قرأه على شيخه أبي منصور محمد بن عبد الملك بن الحسن بن خيرون المقري في يوم السبت الخامس والعشرين من المحرم سنة 531 وهو غير أبي منصور الجواليقي المذكور في ( بغية الوعاة ) والمعدود من مشايخه أيضا فإنه موهوب بن أحمد بن محمد المتوفى سنة 539 وابن الخشاب هو الذي ذكر أنه رأى ( الخطبة الشقشقية ) في كتب ألفت قبل ولادة الشريف الرضي بمائتي سنة كما حكاه ابن أبي الحديد عن شيخه مصدق بن شبيب الذي توفي سنة 605 وكان من تلاميذ ابن الخشاب ، ويظهر حسن عقيدته مما نقله التلميذ عنه وحكاه ابن أبي الحديد في شرح النهج في هذا المقام ، توجد نسخه من هذا التاريخ في المكتبة الموقوفة للحاج السيد علي الإيرواني في تبريز ،

218

واستنسخ عنها الحاج المولى علي الواعظ الخياباني التبريزي وينقل عنه في الوقائع

( 806 : تاريخ الأئمة )

لأبي بكر بن أبي الثلج محمد بن أحمد بن محمد ابن عبد الله المكنى بأبي الثلج بن إسماعيل البغدادي الكاتب المتوفى سنة 325 ، ذكره النجاشي وقال ( قال أبو المفضل الشيباني حدثنا أبو بكر بن أبي الثلج ) وأبو المفضل توفي سنة 385 سمع منه النجاشي كثيرا لكنه يحتاط لعدم بلوغه وقت السماع فلا يروي عنه الا بالواسطة ولذا لم يقل في المقام حدثني أبو المفضل أو أخبرني وقال بعده وأخبرنا ابن نوح

( تاريخ الأئمة

) أرجوزة للشيخ محمد بن الشيخ طاهر السماوي النجفي المعاصر المولود سنة 1294 ، نظمها سنة 1315 وسماها لمحة الأئمة كما يأتي ، واسمها التاريخي بلوغ الأمة للمحة الأئمة بعد التاء هاء وعناوينها لمحة لمحة قال فيها :

فارع مسماها بلوغ الأمة * * * وعدها للمحة الأئمة

( 807 : تاريخ الأئمة

) المعصومين (عليهم السلام) ، للسيد محمد بن عبد الكريم ابن السيد مراد ابن شاه أسد الله ابن السيد جلال الدين أمير الحسني الحسيني الطباطبائي البروجردي جد آية الله بحر العلوم (ره) مختصر فرغ منه سنة 1122 ، وعليه حواش كثيره منه بخطه ضمن مجموعة من رسائله في كتب المولى محمد علي الخوانساري أوله ( اعلم أرشدك الله إلى طريق الحق أنه لا بد في كمال المعرفة بحال النبي والأوصياء (صلوات الله عليهم أجمعين) من معرفة أنسابهم ومواليدهم وتواريخ وفياتهم وعدد أولادهم )

( 808 : تاريخ الأئمة )

بلغة أردو مطبوع بالهند ويسمى بـ ( چهارده مجلس ) أيضا لاشتماله على أربعة عشر مجلسا ، للسيد وزير حسين الرضوي الهندي مؤلف ( ذائقه ماتم ) أو چهل مجلس ، لاشتماله على أربعين مجلسا يأتي

219

( تاريخ الأئمة )

نظما اسمه تاريخ نور الباري يأتي

( 809 : تاريخ ابن أبي الأزهر )

هو محمد بن مزيد بن محمود بن منصور بن راشد أبو بكر الخزاعي المعروف بابن أبي الأزهر البوشنجي النحوي المتوفى سنة 325 عن نيف وتسعين سنة ، ذكره المسعودي في أول مروج الذهب وصرح بأنه غير كتابه الموسوم بـ ( الهرج والأحداث ) أو ( الهرج والمرج ) في أخبار المستعين والمعتز الذي ذكره السيوطي في ( البغية ) وذكره كشف الظنون أيضا ، والشيخ الطوسي ترجمه في باب من لم يرو من رجاله وذكر أنه يروي عنه أبو المفضل الشيباني ، وكذا في ( نقد الرجال ) لكن في الرجال الكبير المطبوع كتب محمد بن مرشد المتوشحي ، ومرشد تصحيف كما صحف البوشنجي بالباء الموحدة والنون بين الشين والجيم بمتوشحي والفاضل المامقاني (ره) التفت إلى التصحيف الأول فكتب الصحيح منه وهو مزيد ولكن وقع في التصحيف الثاني محتملا أن متوشح كانت جدته

( 810 : تاريخ ابن أبي طي )

هو يحيى بن حميدة الحلبي المعروف بابن أبي طي المتوفى سنة 630 ، وتاريخه مرتب على السنين كما ذكره في كشف الظنون بعنوان التاريخ ، وينقل عن هذا التاريخ الصفدي الذي توفي سنة 764 في كتابه ( نكت الهيمان ) في ترجمه الأشرف بن الأغر العلامة الحافظ النسابة الواعظ الشاعر المشهور بـ ( تاج العلى ) العلوي الحسيني الذي توفي بحلب سنة 610 عن مائة وثمانية وعشرين عاما من عمره مصرحا بأن تاج العلى هذا كان من مشايخ ابن أبي طي فإنه قال في تاريخه هذا ( إني قرأت على شيخي تاج العلى العلوي المذكور نهج البلاغة وكثيرا من شعره ) ولابن أبي طي هذا أيضا كتاب طبقات الإمامية الذي ينقل عنه العسقلاني المتوفى سنة 852 في كتابه الإصابة في

220

ترجمه يغوث الصحابي بقوله ( قرأت في كتاب طبقات الإمامية لابن أبي طي ) فيظهر أن إحدى الطبقات في هذا الكتاب طبقة الصحابة ثم ما بعدها من الطبقات ، وقال في ترجمه سغته بن عريض ( وجدت بخط ابن أبي طي في رجال الشيعة الإمامية ما يقتضي أن له صحبة ) فيظهر منه أنه ذكر سبغته في طبقة الأصحاب أيضا في هذا الكتاب ويظهر أن الطبقات الذي هو في رجال الشيعة غير هذا التاريخ الذي هو مرتب على السنين كما صرح به في كشف الظنون في حرف التاء ، وقال أيضا في حرف التاء في تواريخ حلب ، وكذا في حرف الميم مستقلا ( معادن الذهب في تواريخ حلب لابن أبي طي يحيى بن حميدة الحلبي المتوفى سنة 630 وهو تاريخ كبير وذيله له أيضا ) وتاريخ وفاته في حرف الميم غلط صحيحه سنة 630 فيظهر أن معادن الذهب أيضا كبير وإنه ذيله بالسنين التي في الأواخر كما يذيل سائر التواريخ بما فات من أواخرها والظاهر أن المعادن في تاريخ خصوص حلب وإنه أيضا غير هذا التاريخ العمومي المرتب على السنين ويأتي أن له تاريخ مصر أيضا وهو غير تاريخ حلب والتاريخ المرتب على السنين

( 811 : تاريخ ابن أعثم )

الكوفي ، هو أبو محمد أحمد بن أعثم الأخبارى المؤرخ المتوفى حدود سنة 314 ، ترجمه وأرخه كذلك ياقوت في معجم الأدباء وقال ( كان شيعيا ) وذكر من كتبه ( الفتوح ) المنتهي إلى أيام الرشيد الذي مات سنة 193 وكتاب التاريخ المبدىء بأيام المأمون المتوفى سنة 218 إلى أيام المقتدر الذي قتل سنة 320 ، وذكر أنه رأى الكتابين واحتمل أن المؤلف جعل الثاني ذيلا للأول ( أقول ) أما كتابه الأول المعبر عنه بـ « الفتوح » فهو من مآخذ كتاب البحار وعده العلامة المجلسي في آخر الفصل الأول المنعقد لذكر

221

المآخذ من كتب تواريخ العامة قال ( وتاريخ الفتوح للأعثم الكوفي وتاريخ الطبري وتاريخ ابن خلكان ) وظاهره أنه ينقل عنه لا عن ترجمته الآتية ، وذكره في كشف الظنون في ذيل عنوان فتوحات الشام قال ( وصنف فيها ـ في فتوح الشام ـ أبو محمد أحمد بن أعثم الكوفي وترجمه أحمد بن محمد المنوفي إلى الفارسية ) ثم ذكره مستقلا أيضا لكن مع تصحيف في اسمه فقال ( فتوح أعثم هو محمد بن علي المعروف بأعثم الكوفي ، وترجمته لأحمد بن محمد المنوفي ) ( أقول ) لا ريب في اتحاد هذا الفتوح المترجم بالفارسية مع فتوحات الشام الذي ذكره أولا في ذيل فتوحات الشام والمؤلف واحد وهو أبو محمد أحمد بن أعثم كما ترجمه ياقوت ونسبه إلى لقب أبيه المعروف به وهو أعثم فصحف بإسقاط الأب وجعل محمد اسما له ونسب إلى اسم أبيه علي المعروف بأعثم ، ولم يتفطن مؤلفو دائرة المعارف الإسلامية لهذا التصحيف فسموه كما هنا بمحمد بن علي المعروف بأعثم مع أن هذا التصحيف قديم قد وقع من عصر المترجم وهو أحمد بن محمد المنوفي الهروي الذي ترجمه إلى الفارسية باسم قوام الدين حاتم الزمان في سنة 596 فإنه وقع في أول الترجمة ما معناه ( أنه ذكر عندي كتاب الفتوح لمحمد بن علي الأعثم الكوفي الذي ألف سنة 204 ) وهذا مع أن فيه تصحيف أبي محمد بمحمد فيه غلط آخر في تاريخ التأليف جزما فإن ياقوت المعاصر للمترجم لأنه توفي سنة 626 أخبر بأنه رأى الكتابين ، الفتوح المنتهي إلى عصر الرشيد. والتاريخ المنتهي فيه إلى أيام المقتدر المقتول سنة 320 ، وهما لأحمد بن أعثم. فمؤلف هذا التاريخ كيف يكون تأليف فتوحه سنة 204 فالظاهر أن المترجم بما أنه لم يظفر بتاريخ ابن أعثم وانما ظفر بفتوحه فقط المنتهي إلى حدود سنة 204 حسب ذلك تاريخ الفراغ

222

لمؤلفه وترجمه إلى الفارسية فقط ولعله لم يتم له ترجمه جميع الفتوح أيضا لأن الموجود من الترجمة المطبوع في بمبئي سنة 1305 بمباشرة ميرزا محمد الشيرازي ملك الكتاب ليس فيه الا من بدء رحلة النبي ص. ثم تواريخ الخلفاء بعده واحدا بعد واحد إلى عصر الحسين (عليه السلام) وذكر شهادته وقضايا الطف إلى رجوع أهل بيته إلى المدينة على ما هو مسطور في المقاتل وتواريخ الشيعة ، وقد ترجم هذا الفارسي بلغة ( أردو ) ويسمى بـ ( تاريخ أعثم ).

( 812 : تاريخ ابن بابويه )

الشيخ أبي جعفر محمد بن علي بن الحسين بن موسى بن بابويه القمي المتوفى سنة 381 ، ذكره النجاشي في عداد كتبه ، ويحتمل أن يكون مراده الكتاب المشتمل على تراجم عامة الروات من الخاصة والعامة كما يأتي التصريح به في تاريخ ابن عقدة.

( 813 : تاريخ ابن بطريق )

ذكره في كشف الظنون ولم يذكر اسم المؤلف ، والظاهر أنه الشيخ شمس الدين يحيى بن الحسن بن الحسين بن علي بن محمد بن البطريق الأسدي الحلي المتوفى سنة 600 مؤلف كتاب العمدة والخصائص وغيرهما ، الراوي عن ابن شهرآشوب المتوفى سنة 588 ويروي عنه فخار بن معد الموسوي المتوفى سنة 630.

( تاريخ ابن جرير )

هو ترجمه ( التاريخ الكبير ) المطبوع لأبي جعفر محمد بن جرير الطبري العامي المؤرخ المفسر المتوفى سنة 310 ، ترجمه إلى ( الفارسية ) الوزير أبو علي محمد البلعمي من وزراء الملوك السامانية بما وراء النهر ، أوله ( الحمد لله العلي الأعلى ) هو من الكتب الفارسية القديمة الموجودة حتى اليوم قد ذكر في أوله ( أن منصور بن نوح بن نصر الساماني الذي ولي الملك بعد أخيه عبد الملك سنة 350 إلى أن مات سنة 365 هو الذي أمر المترجم بترجمة هذا الكتاب لأمينه

223

وخاصته أبي الحسن فامتثل أمره في سنة 352 ، كذا ذكره في كشف الظنون ( أقول ) البلعمي هذا هو ولد البلعمي الكبير الوزير للسامانية الذي استوزره إسماعيل بن أحمد بن أسد بن سامان الذي توفي سنة 295 ومن بعده وهو أبو الفضل محمد بن عبيد الله بن محمد بن عبد الرحمن بن عبد الله بن عيسى التميمي البلعمي الذي توفي سنة 329 كما ترجمه وأرخه في شذرات الذهب وذكر نسبه في معجم البلدان وقال إن بلعم بلد في نواحي الروم ( أقول ) ولعله نسبه إلى بلعمان من نواحي مرو وبالجملة المترجم هو أبو علي محمد بن أبي الفضل محمد المذكور استوزره الأمير الرشيد عبد الملك بن نوح الساماني سنة 349 وبعده استوزره أخوه منصور بن نوح إلى أن توفي البلعمي سنة 363 ومنصور بن نوح هذا هو جد منصور بن نوح بن منصور بن نوح بن نصر الساماني الذي ولي الملك من بعد وفاه أبيه سنة 387 إلى أن توفي سنة 389 ، وأما أصل هذا التاريخ فيعرف بـ ( تاريخ الطبري ) فراجعه.

( 814 : تاريخ ابن الحاشر )

أو ابن عبدون ، هو الشيخ أبو عبد الله أحمد بن عبد الواحد بن أحمد البزاز المعروف بابن الحاشر كان من مشايخ النجاشي والشيخ الطوسي وتوفي سنة 423 ، ذكره النجاشي.

( تاريخ ابن الحر )

يأتي بعنوان تاريخ الشيخ أحمد بن الحر.

( 815 : تاريخ ابن شاهنشاه )

للعلامة المؤرخ محمد بن محمد بن محمد بن عمر بن شاهنشاه ، جمع فيه التواريخ القديمة والإسلامية ، توجد نسخته في مكتبة پاريس كما ذكر في فهرسها ( أقول ) يأتي تاريخ أبي الفداء الملك المؤيد من أحفاد عمر بن شاهنشاه ، فراجعه.

( 816 : تاريخ ابن عقدة )

هو الشيخ أبو العباس أحمد بن محمد بن سعيد بن عبد الرحمن السبيعي الهمداني الزيدي الجارودي المتوفى بالكوفة

224

سنة 333 فيه ذكر من روى الحديث من الناس كلهم العامة والشيعة وأخبارهم ، خرج منه شيء كثير ولم يتمه ، كذا ذكره الشيخ في الفهرس وعبر عنه النجاشي في ترجمه ابن عقدة بكتاب التاريخ وذكر من روى الحديث ، ونقل عنه النجاشي في ترجمه أبي رافع أن اسمه إبراهيم ، ويظهر من بيان المراد من لفظ التاريخ في هذا المورد حال الموارد الآخر مثل تاريخ ابن بابويه وابن الحاشر وابن الغضائري وأبي غالب وغيرها ويكشف عن كلام هذين الإمامين في الرجال في هذا المقام أنه الكتاب المشتمل على تراجم عامة رواه الحديث ووفياتهم من الشيعة والعامة ومطلق الرجال الموثقين والضعاف فيطلق التاريخ عندهم على مثله ، ويظن أن هذا اصطلاح منهم في معنى التاريخ حيث يذكرونه في مقابل الكتاب الرجالي المشتمل على تراجم خصوص الأصحاب أو الثقات منهم الذين يروون عن كل واحد واحد من الأئمة (عليهم السلام) فيذكرون كتاب التاريخ كتابا مستقلا في عداد سائر الكتب الرجالية ، وقد يعبرون عنه صريحا بتاريخ الرجال ، كما يأتي لحميد بن زياد النينوائي المتوفى سنة 310 ، وللسيد أبي طالب أحمد بن علي العقيقي المتوفى سنة نيف وثمانين ومائتين فالتاريخ عندهم بمعنى تاريخ عموم الرجال ، لا التاريخ العام أو مطلق التواريخ.

( 817 : تاريخ ابن العميد )

هو الوزير أبو الفضل محمد بن الحسين العميد ابن محمد من أئمة الكتاب ، توفي سنة 360 ، يوجد منه نسخه في مكتبة ( لعله لي ) بإسلامبول كما في فهرسها.

( 818 : تاريخ ابن الغضائري )

هو الشيخ أبو الحسين أحمد بن الحسين بن عبيد الله بن إبراهيم الغضائري. توفي والده سنة 411. وتوفي هو بعده في حياة مشاركه في القراءة على والده وهو الشيخ أبو العباس النجاشي الذي توفي سنة 450 فانتقل بعض كتبه إلى النجاشي بعد وفاته

225

مثل هذا التاريخ ، وينقل عنه قال في ترجمه البرقي ( وقال أحمد بن الحسين في تاريخه توفي أحمد بن أبي عبد الله البرقي سنة 274 أربع وسبعين ومائتين ) فيظهر من ذلك أن له كتاب تاريخ بقي بعد وفاته ; وحصل عند النجاشي حتى نقل عنه في كتابه وهو غير كتابه الذي عمد بعض ورثته إلى إهلاكه قبل نسخه الذي ذكره الشيخ الطوسي في أول الفهرس والتاريخ هذا هو نظير ما مر في تاريخ ابن عقدة في اشتماله على ذكر عامة الروات والوفيات.

( 819 : تاريخ ابن الفوطي )

كما في كشف الظنون المعروف بابن الصابوني وهو الشيخ عبد الرزاق بن أحمد بن محمد بن أحمد الصابوني البغدادي مؤلف الحوادث الجامعة المحدث الفيلسوف المولود سنة 642 والمتوفى سنة 723 ويقال له التاريخ على الحوادث من آدم إلى خراب بغداد كما ذكره كذلك في فوات الوفيات استظهر تشيعه من بعض تصانيفه في مجلة العرفان.

( 820 : تاريخ ابن ماهوية )

هو لإبراهيم بن ماهوية الفارسي الذي ذكره العلامة المؤرخ المسعودي في أول مروج الذهب المؤلف سنة 336 ، فقد عد هنا من كتب التواريخ التي اطلع عليها كتاب إبراهيم بن ماهوية الفارسي ، قال ( وقد عارض ابن ماهوية في هذا الكتاب المبرد في كتابه الملقب بالكامل ) فيظهر منه أنه رأى الكتاب بهذا الوصف وإنه كان كتابا جليلا يعد معارضا لكتاب الكامل للمبرد الذي توفي سنة 285 ، وكان تأليف كتابه بعد تأليف الكامل المطبوع مكررا في أربعة أجزاء وقبل تأليف مروج الذهب ، ومن الأسف أنه ليس لهذا الكتاب ذكر بعد القرن الرابع وعصر العلامة المسعودي ولا لمؤلفه ترجمه في كتب التراجم حتى أن المؤرخ البحاثة الرحالة في القرن

226

السادس ياقوت الحموي المتوفى سنة 626 لم يطلع عليه ولا على كتابه تفصيلا فقال في معجم الأدباء ( إبراهيم بن ماهوية الفارسي رجل أديب لا أعرف من حاله الا ما ذكره المسعودي ) ونقل ما مر من كلامه أول المروج ، والعجب أنه لم يترجمه من المتأخرين أحد الا السيوطي في البغية ، فحكى عن ياقوت ما مر من أنه عارض فيه كامل المبرد ولم يسند كلام ياقوت إلى المسعودي مع أن ياقوت صرح بأن هذا كلام المسعودي ، وبالجملة المؤلف من علماء الفرس الذين ضاعت تراجمهم بترك تاريخ يجمع شملهم وقد تأسف عليهم السيوطي كذلك في آخر البغية ( ص 460 ) فراجعه.

( تاريخ ابن مسكويه )

الخازن الرازي المتوفى سنة 420 ، اسمه تجارب الأمم يأتي.

( 821 : تاريخ ابن معلى الصغير )- ( 822 : تاريخ ابن معلى الكبير )

هما لأبي بشر أحمد بن إبراهيم المعلى ابن أسد العمي يرويهما النجاشي عنه بواسطتين قال وكان مستملي أبي أحمد الجلودي الذي توفي سنة 332 ، وقرأ عليه تمام كتبه ، ومر له أخبار صاحب الزنج.

( تاريخ أبو شهر )

اسمه ناسخ الآثار يأتي في حرف النون.

( 823 : تاريخ أبي حنيفة )

الدينوري أحمد بن داود المتوفى سنة 282 حكى في كشف الظنون أنه ( قال المسعودي هو كبير أخذ ابن قتيبة ما ذكره وجعله عن نفسه ) ومر له أخبار الطوال وكتاب البلدان فراجعه.

( 824 : تاريخ أبي الخليل )

هو سير وتواريخ وفضائل لأهل البيت (عليهم السلام) بلغة أردو لأبي الخليل السيد راحت حسين البهيكپوري الهندي المعاصر المولود سنة 1306 ، طبع بالهند.

227

( تاريخ أبي ريحان )

مر باسمه الآثار الباقية.

( 825 : تاريخ أبي غالب الزراري )

أحمد بن محمد بن محمد بن سليمان بن الحسن بن الجهم بن بكير أخ زرارة بن أعين الشيباني المولود سنة 285 والمتوفى سنة 368 صاحب الإجازة لابن ابنه ، ذكر النجاشي والشيخ أنه لم يتم ، وصرح الشيخ بأنه خرج منه نحو ألف ورقة.

( 826 : تاريخ أبي الفداء )

الملك المؤيد عماد الدين إسماعيل بن الأفضل نور الدين علي بن الملك المظفر محمود بن الملك المنصور محمد بن المظفر تقي الدين أبي الخطاب عمر بن شاهنشاه الأيوبي الملك العالم المؤرخ الفلسفي الجغرافي مجالس العلماء ومرتبهم وصاحب ( حماة ) وملكها مستقلا ، ولد سنة 672 ومات بحماة سنة 732 ، وله تقويم البلدان المطبوع كما طبع تاريخه المرتب على أربعة أجزاء في مجلدين مكررا ، وهو وإن عد من الشافعية لكن في مواضع من تاريخه عند ذكر أمير المؤمنين (عليه السلام) وذكر والده أبي طالب وغيرهما يظهر منه آثار التشيع وقد مر في ( ج 2 ـ ص 340 ) أنه أخرج في كتاب إمامة أمير المؤمنين (عليه السلام) عن تاريخ المؤيد هذا جملة وافرة من مناقبه (عليه السلام) في الغزوات غزوة غزوة ، فراجعه.

( 827 : تاريخ أجناد الخلفاء )

لأبي المنذر هشام بن محمد بن السائب الكلبي النسابة المتوفى سنة 205 ، ذكره ابن النديم بعد ما عد أولا من تصانيف ابن الكلبي كتاب التاريخ كما مر بهذا العنوان.

( 828 : تاريخ أحسن التواريخ )

ترجمه إلى ( الفارسية ) عن الأصل التركي الذي ألفه محمد فريد بيگ ، والمترجم هو ميرزا علي خان بن ميرزا عبد الباقي المستوفي الأصفهاني. شرع في الترجمة سنة 1324 وفرغ منه سنة 1330. وطبع الفارسي على الحروف في طهران في ( 514 ـ ص ) 1332

228

( 829 : تاريخ أحمد الكوفي )

فارسي في أحوال المعصومين الأربعة عشر (عليهم السلام) نقل فيه أول معجزات أمير المؤمنين (عليه السلام) ، عن كتاب شواهد النبوة لعبد الرحمن الجامي المتوفى سنة 898 ، فهو متأخر عن ترجمه تاريخ أحمد بن أعثم الكوفي بكثير وعند ذكر أحوال الإمام الرضا (عليه السلام) ، نقل عن كتاب فصل الخطاب لخواجه محمد پارسا وهو محمد بن محمد الحافظي ، من ولد عبيد الله النقش بندي المتوفى بالمدينة سنة 822 ، وقال إن خواجه پارسا في كتابه المذكور ـ عند ذكره لآداب زيارة الرضا (عليه السلام) ـ روي عن النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) أنه قال ( ستدفن بضعة مني بخراسان من زاره عارفا بحقه فكأنما زار الكعبة سبعين مرة ) رأيت نسخه منه ناقصة في مكتبة الشيخ الحجة ميرزا محمد الطهراني العسكري.

( 830 : تاريخ الشيخ أحمد )

بن الحسن بن علي الحر العاملي أخ الشيخ محمد بن الحسن الحر صاحب الوسائل وهو تاريخه الصغير كما ذكره أخوه في أمل الآمل.

( 831 : تاريخ الشيخ أحمد )

بن الحر المذكور وهو تاريخه الكبير ، ذكره أيضا في الأمل ( أقول ) يأتي له عدة تواريخ بعناوينها ، التبر المسكوب ، روض الناظرين ، الدر المسلوك.

( 832 : تاريخ أحمدي )

في سوانح النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) مبسوط كبير في ثلاث مجلدات بلغة أردو ، للنواب أحمد حسين خان الهندي المعاصر الملقب في شعره بـ « مذاق » ساكن پريانوان ، من بلاد الهند طبع سنة 1339 وأحال فيه إلى تصانيفه الكثيرة.

( 833 : تاريخ أحوال الأئمة الأربعة )

بعد الحسين (عليه السلام) وهم الإمام علي بن الحسين السجاد ، ومحمد بن علي الباقر ، وجعفر بن محمد الصادق

229

وموسى بن جعفر الكاظم (عليهم السلام) ، هو المجلد الحادي عشر من البحار في ثمانية عشر ألف بيت.

( 834 : تاريخ أحوال الأئمة الأربعة )

قبل صاحب الزمان (عليه السلام) وهم. الإمام علي بن موسى الرضا. ومحمد بن علي التقي الجواد. وعلي بن محمد النقي الهادي. والحسن بن علي العسكري ع. هو المجلد الثاني عشر من البحار في اثني عشر ألف بيت. وتاريخ أحوال الحجة اسمه كتاب الغيبة كما يأتي.

( 835 : تاريخ أحوال الأربعة عشر )

المعصومين (عليهم السلام) وبيان سوانحهم وصور مشاهدهم باللغة الكجراتية للحاج غلام علي بن الحاج إسماعيل البهاونگري الهندي المعاصر المولود سنة 1283. طبع بالهند

( 836 : تاريخ أحوال الحزين )

للشيخ محمد علي بن الشيخ أبي طالب ابن عبد الله بن عطاء الله الزاهدي الجيلاني المعروفب « حزين المولود » سنة 1103 والمتوفى سنة 1181 فارسي ذكر في أوله أن في نقل أحوال الناس لا يخلو من التخليط والاشتباه فلذا ذكر شطرا من أحوال نفسه بدأ ببعض أجداده ووالده وبعض مشايخه ومعاصريه وذكر البلاد التي تجول فيها وما رواه من أهلها ووقايع تاريخية وقعت في طول حياته من الحروب بين الملوك وغيرها من سوانح عمره. ولذا يقال له سوانح العمر. ينقل عنه في نجوم السماء كثيرا وذكر أنه ألفه سنة 1154 وطبع ضمن مجموعة من تصانيفه وكلياته ومثنوياته بمطبعة نولكشور.

( 837 : تاريخ أحوال خاتم النبيين )

(صلى الله عليه وآله وسلم). هو سادس مجلدات البحار في سبعة وستين ألف بيت. وقد طبع مرة على الحجر وأخرى على الحروف.

( 838 : تاريخ أحوال خاتم النبيين )

(صلى الله عليه وآله وسلم) للسيد عبد الله

230

بن محمد رضا الشبر الحسيني الكاظمي المتوفى سنة 1242 ، ذكر في فهرس تصانيفه أنه يقرب من أربعين ألف بيت

( 839 : تاريخ أحوال سيد الوصيين )

أمير المؤمنين (عليه السلام) هو التاسع من مجلدات البحار في خمسين ألف بيت.

( 840 : تاريخ أحوال سيد الوصيين

) أمير المؤمنين (عليه السلام) من ولادته إلى شهادته في ثلاثة مناهج وخاتمة للسيد صالح بن السيد محمد مهدي بن السيد رضا الزويني المعروف بـ « القزويني » الحسيني النجفي نزيل بغداد المتوفى بها حدود سنة 1305 ، كان من العلماء المعمرين والشعراء المفلقين ، وله الدرر الغروية في رثاء العترة المصطفوية ، والقصائد الغراء التي تتناولها الخطباء والقراء ، رأيت النسخة في النجف كتابتها سنة 1318 ، وله ولولده السيد راضي الشاعر الشهير ترجمه مبسوطة في الطليعة من شعراء الشيعة.

( 841 : تاريخ أحوال السيدة فاطمة والحسنين علهيم السلام )

هو المجلد العاشر من البحار في تسعة وعشرين ألف بيت ، وقد طبع مكررا في طهران وتبريز.

( تاريخ أخبار الأمم )

من العرب والعجم للعلامة المؤرخ أبي الحسن علي بن الحسين المسعودي المتوفى بمصر سنة 346 ، ذكره محمد بن شاكر الكتبي في فوات الوفيات وعبر عنه ياقوت بأخبار الأمم كما مر

( 842 : تاريخ أدبيات ايران )

فارسي في مجلدين لميرزا جلال الدين الهمائي الأصفهاني المعاصر ، طبع في تبريز.

( 843 : تاريخ أدبيات ايران )

فارسي لرضا زاده شفق نزيل طهران ألفه للمدارس الحديثة في قسمين ، أدبياتها قبل ظهور الإسلام وأدبياتها بعده ، طبع في طهران سنة 1355.

231

( 844 : تاريخ أدوار الفقه )

فارسي لميرزا محمود الشهابي المعاصر ، كذا ذكره في فهرس تصانيفه.

( 845 : تاريخ الأذان )

وما وقع من الخلاف في فصوله في الصدر الأول ، بلغة أردو طبع بالهند.

( 846 : تاريخ الاستكشافات الجغرافية )

تأليف أبي فاروق كاظم موسى التستري النجفي مدرس الجغرافية بمدرسة الغري طبع في الغري سنة 1356

( 847 : تاريخ إسكندر )

للفاضل ميرزا محمد حسين خان ذكاء الملك الملقب في شعره بـ ( فروغي ) ابن ميرزا مهدي خان الأرباب الأصفهاني المعاصر صاحب ( تاريخ ايران ) المطبوع الذي ألفه سنة 1319 ، ذكره في أواخره وفي بعض الفهارس أنه طبع بإيران أيضا.

( 848 : تاريخ إسكندر المكدوني )

الملقب بـ ( ذي القرنين ) المستخرج من كتب اليونان طبع في بيروت مكررا بهذا العنوان ، ولعله بعينه أخبار ذي القرنين للنهمي الذي كان من أواسط القرن الثالث كما مر في الجزء الأول ، فراجعه.

( 849 : تاريخ اسكيموئى )

ترجمه من الإفرنجية إلى ( الفارسية ) ، للفاضل الملقب بـ ( لسان الدولة ) في عصر السلطان مظفر الدين شاه طبع في طهران سنة 1321.

( 850 : تاريخ إسلام )

ترجمه من الإنكليزية إلى ( الأردوية ) ، للسيد أبي الحسن الهندي طبع بالهند في ( 304 ـ ص ).

( 851 : تاريخ إسلام )

بلغة أردو ، للشيخ ذاكر حسين الدهلوي المعاصر ، طبع في خمسة أجزاء كما في الفهرس الاثني عشرية اللاهورية.

( 852 : تاريخ إسلام )

باللغة الإنكليزية للسيد مير علي الهندي المعاصر وهو الذي ترجمه السيد أبو الحسن إلى ( الأردوية ) وطبع كما مر.

232

( 853 : التاريخ الإسلامي )

أو مختصر تاريخ الإسلام ، للسيد المعاصر السيد صدر الدين بن الحجة السيد إسماعيل المعروف بـ ( السيد الصدر ) لأنه لقب والده السيد صدر الدين محمد الموسوي العاملي المهاجر إلى أصفهان والمتوفى بالنجف سنة 1263 ، وهو مختصر طبع سنة 1330.

( 854 : تاريخ الأسماء )

بلغة أردو مطبوع في بيان أعداد حروف جملة من الأسماء.

( تاريخ إشكانيان )

اسمه درر التيجان في تاريخ بني الأشكان

( 855 : تاريخ أصحاب )

أي أصحاب النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) بلغة أردو ، للسيد إعجاز حسن الأمروهوي المعاصر ، صهر المفتي مير محمد عباس وتلميذه ، كذا ذكره في التجليات ، ولعله السيد إعجاز حسين المتوفى سنة 1340 كما رأيته بخط السيد علي النقي المعاصر.

( 856 : تاريخ أصفهان )

للحافظ أبي نعيم أحمد بن عبد الله بن أحمد بن إسحاق بن موسى بن مهران الأصفهاني المولود ( 336 ـ أو ـ 334 ) والمتوفى سنة 430 كما أرخه ابن خلكان ، وقبره في أصفهان في ( آب بخشان ) قال في معالم العلماء إنه عامي الا أن له منقبة المطهرين ومرتبة الطيبين وما نزل من القرآن في أمير المؤمنين (عليه السلام) ، وعن الشيخ البهائي أنه أورد في حليته ما يدل على خلوص ولائه وهو الجد الأعلى للعلامة المجلسي ، وحكى في ( الروضات ) عن الأمير محمد حسين الخاتون آبادي الجزم بتشيعه نقلا عن آبائه عنه ، وذكر في ( تذكره النوادر ) وجود ثلاث نسخ من هذا الكتاب في المكتبات وذكر خصوصياتها ، فراجعه.

( 857 : تاريخ أصفهان )

الموسوم بـ ( نيم جهان ) للفاضل المعاصر الحاج ميرزا حسن بن الحاج ميرزا علي بن محمود المذكور فيه نسبه

233

إلى أربعة عشر بطنا الجابري الأنصاري الأصفهاني ، فارسي منقح مختصر في أواخره تراجم ثمانين رجلا من أعيان علمائها وأسخيائها وجمع من الأنصاريين المعاريف ، طبع في سنة 1333 وهي سنة تأليفه. وفي ذيله تاريخ عمومى نافع مفيد. وألحق بآخره وجوها من إعجاز القرآن وله ( آفتاب درخشنده ) مر.

( 858 : تاريخ أصفهان )

لأبي عبد الله حمزة بن الحسن الأصفهاني. عبر عنه ابن النديم بـ ( كتاب أصفهان ) وأخبارها وكذا في أول ترجمه تاريخ قم. وله ( تاريخ ملوك الأرض ) انتهى فيه إلى سنة 350 راجعه

( 859 : تاريخ أصفهان )

الموسوم بـ ( الأصفهان ) للسيد علي بن الأمير محمد باقر بن الأمير محمد حسين الحسيني الأصفهاني العالم المعاصر المعروف بـ ( جناب ) المولود سنة 1287. كتاب مبسوط في الغاية شرع فيه سنة 1343 وخرج من قلمه كثير من أجزائه لكنه طبع منه في تلك السنة ما يقرب من من ثمانين صفحة ثم عطل طبع الباقي وكان مشغولا بتكميله إلى سنة 1348 فأخذه معه إلى طهران وهناك تم تبييضه وترتيب أجزائه على ما أراده قبل وفاته بيومين فتوفي هناك آخر شوال سنة 1349 ودفن في جوار ( امام زاده عبد الله ) قرب زاوية عبد العظيم. ذكره الشيخ محمد علي الحبيب آبادي الأصفهاني.

( 860 : تاريخ أصفهان )

للفاضل الأديب الماهر المفضل بن سعد بن الحسين المافروخي الأصفهاني كذا وصفه الفاضل في أول ( الروضات ) ونقل عنه بعنوان ( كتاب أصفهان ) وقد طبع بإيران أخيرا بعنوان ( محاسن أصفهان ) فراجعه.

( 861 : تاريخ إعتضاد السلطنة )

شرح وترجمه ( للآثار الباقية عن القرون الخالية ) تأليف أبي ريحان البيروني للفاضل الملقب سنة 1272

234

بـ « إعتضاد السلطنة » وبعدهاب « وزير العلوم » علي قلي ميرزا ابن السلطان فتح علي شاه المتوفى سنة 1298.

( 862 : تاريخ أعثم )

ترجمه بلغة ( أردو ) ( لتاريخ الفتوح الفارسي ) لابن أعثم السابق ذكره وهو مطبوع بالهند.

( تاريخ أعيان الشيعة )

مر في ( ج 2 ـ ص 248 ) وقد طبع حتى الآن من مجلداته إحدى عشرة نسأل الله التسهيل لإتمام طبعه.

( 863 : تاريخ أعيان عصر ناصر الدين شاه )

من الأمراء وذوي الألقاب الملكية وذكر تراجمهم وشرح أحوالهم بالفارسية للفاضل الأديب ملك الشعراء ميرزا محمود خان بن محمد حسين خان الملقب في شعره بـ « عندليب » ابن فتح علي خان الملقبب « صبا الكاشاني » الطهراني ألفه بأمر السلطان ناصر الدين شاه ، وكان والده وجده من الشعراء الأمراء في عصر السلطان فتح علي شاه ، ولكل واحد منهما ديوان كبير ولجده المتوفى سنة 1238 مثنويات أخر ، أورد في تذكره ( مجمع الفصحاء ) ترجمتهما وكثيرا من شعرهما.

( 864 : تاريخ الأفاغنة )

فارسي لميرزا عباس خان المؤرخ الشاعر المعاصر ابن ميرزا أحمد الهمداني الشرواني اليماني الذي نزل هو كلكتة سنة 1220 وتوفي ببونة سنة 1256 ، وله تصانيف كثيره وكان ولده ميرزا عباس حيا إلى زمن طبع بعض كتبه سنة 1307 ، وطبع من تصانيف والده ( نفحة اليمن ، والجوهر الوقاد ، والمناقب الحيدرية ) وغيرها.

( 865 : تاريخ الأفغان )

أو تتمه البيان في تاريخ الأفغان ، للسيد السياسي المعاصر السيد جمال الدين ابن السيد صفدر الأسدآبادي الهمداني المشهور بالأفغاني المولود سنة 1254 ، والمتوفى سنة 1316

235

مطبوع وله العروة الوثقى المذكور في مقدمته ترجمه المؤلف وترجمه أيضا ابن أخته ميرزا لطف الله الأسدآبادي الهمداني في رسالة نشرتها مجلة إيران شهر.

( 866 : تاريخ أفغانستان )

أو تاج التواريخ في أحوال سلطانها الأمير عبد الرحمن المولود سنة 1270 على ما رقمه هو بنفسه بالإنگليزية وطبعت نسخته ، ولتكثير الفائدة وعموم النفع ترجمه إلى ( الفارسية ) معاون قنسل غلام مرتضى خان نزيل مشهد الرضا (عليه السلام) عشر سنين بمعاونة ميرزا عبد الله خان المنشي ومشاركة ميرزا حسن علي الشيرازي ، وطبع هذا الفارسي في المشهد الرضوي سنة 1319 ، وأيضا طبع في بمبئي سنة 1322 في مجلدين مجلده الأول في سوانح السلطان من أول أمره وما جرى عليه من الأمور المرتب على اثني عشر فصلا ومجلده الثاني فيما صدر عنه وجرى على يده من التدبيرات والعمليات المؤثرة في حفظ المملكة وشئونها فراجعه.

( 867 : تاريخ أفغانستان )

فارسي لطيف يقرب من ستة آلاف بيت ألف باسم السلطان ناصر الدين شاه وفرغ منه في رجب سنة 1273 ، وهي سنة فتح هراة ذكر أولا جغرافية أفغانستان وبلادها المعروفة ثم ذكر أحوال ملوكها مختصرا وبسط القول في سلطنة أحمد خان الدراني وذريته الدرانيين أوله ( نخست مر خداى را سپاس بى كران سزد ) وهو مطبوع بإيران لم يذكر فيه اسم المؤلف لكن صرح المؤلف في ملحقاته أن له ترجمه الآثار الباقية لأبي ريحان البيروني فلذا أحتمل أنه للفاضل شاه زاده علي قلي ميرزا إعتضاد السلطنة المتوفى سنة 1298 لأنه مر آنفا تاريخه الذي هو ترجمه وشرح للآثار الباقية.

( تاريخ أكبري )

كما أورده كشف الظنون كذلك في حرف التاء ، مر

236

بعنوان الأكبري في حرف الألف واسمه آيين أكبري ويأتي خلاصة تاريخ آيين أكبري في حرف الخاء.

( تاريخ ألفي )

مر أيضا في حرف الألف بعنوان ( الألفي ).

( 868 : تاريخ أم المصائب )

سيدتنا زينب بنت أمير المؤمنين (عليه السلام) فارسي كبير يقرب من خمسين ألف بيت ، لسلطان المتكلمين الشيخ محمد بن المولى إسماعيل الكجوري نزيل طهران المتوفى بها سنة 1352 ، رأيته في المسودة بخطه الشريف ، ويأتي ( الخصائص الزينبية ، والطراز المذهب ) كما مر أخبار الزينبات.

( 869 : تاريخ الأمم الشرقية )

للحكيم أبي ريحان محمد بن أحمد الخوارزمي البيروني المولود سنة 362 والمتوفى سنة 440 طبع في ليبسيك سنة 1878 م كما في اكتفاء القنوع.

( 870 : تاريخ الأنبياء )

بالتركية لنظام الدين الوزير أمير علي شير الجغتائي الذي لقبه في شعره الفارسي ( الفنائي ) وفي التركي النوائي المتوفى سنة 907 ، أوله :

كنون وقت است كز كلك سخن گوى * * * بسوى ذكر پيغمبر نهم روى

توجد في الخزانة الرضوية نسخه ناقصة آخرها ( تقدير دن مستبعد وكادور ) كذا ذكره في فهرس الخزانة الرضوية فراجعه.

( 871 : تاريخ الأنبياء )

فارسي لملك المؤرخين ميرزا عبد الحسين خان بن هداية الله خان ابن محمد تقي خان سپهر الكاشاني المولود سنة 1288 والمتوفى سنة 1352 ، قال في تقويم پارس لسنة 1313 الشمسية ( إنه ألفه وهو ابن أربع عشرة سنة ) فعليه يكون شروعه سنة 1302 لكنه بنفسه ذكر تاريخ ولادته للشيخ محمد علي الحبيب آبادي وإنها كانت في سنة 1290 ، وله تاريخ يوميه إيران يأتي.

237

( 872 : تاريخ الأنبياء )

مطبوع في ثلاث مجلدات للمولوي الشيخ أحمد صاحب الهندي كما في الفهارس راجعه.

( تاريخ الأنبياء والأئمة )

يأتي بعنوان تواريخ الأنبياء تبعا لتسميته

( 873 : تاريخ الانقلاب الكبير )

في البلاد الروسية ترجمه عن الإفرنجية إلى ( الفارسية ) والمترجم الفاضل ميرزا نصر الله الفلسفي المعاصر

( 874 : تاريخ انگلستان )

لملك الكتاب ميرزا محمد الشيرازي مطبوع

( 875 : تاريخ أولاد الأطهار )

للسيد محمد رضا ابن السيد محمد صادق ابن السيد مير عبد الفتاح بن محمد يوسف الطباطبائي التبريزي المعاصر كان جده مير محمد يوسف من تلاميذ الوحيد وتوفي سنة 1242 ، نقل عنه الواعظ الخياباني ما يشعر بأنه كان بدء تأليفه سنة 1294 عند محاصرة العثمانيين لتبريز ، ولكن يظهر منه عند ذكر ترجمه جده مير محمد يوسف أن تأليفه كان سنة 1299.

( 876 : تاريخ أول يوم من المحرم )

وما وقع فيه من أول خلق الدنيا إلى عصر المؤلف في مجلدين ، أملاهما الحافظ المؤرخ الواعظ الجليل السيد كاظم الحيدري الكاظمي ، المتوفى بالنجف في نيف وثلاثمائة بعد الألف ، على ولده الفاضل الشاب السيد علي بن الكاظم فكان يكتب ولده ما يمليه إلى أن تم منه المجلدان الموجودان رآهما سيد مشايخنا العلامة أبو محمد الحسن صدر الدين وقال ( إنه قال لولده المذكور بعد ذهاب بصره إني أريد أن أملي عليك تاريخ الدنيا وأنت تكتبه فإن شئت أن أمليه بعنوان ( أيام الأسبوع ) بأن أذكر ما وقع في كل يوم منها من أول الدنيا إلى يومنا أو بعنوان ( أيام الشهور ) فاختار الولد الثاني فشرع في إملاء وقايع اليوم الأول من المحرم ، وكان يذكر أنه فقط يتم في عشر مجلدات لكن بعد تمام المجلدين جرى قلم التقدير بوفاة

238

الولد وجف قلمه وابتلاء الوالد بمصيبته وضعف عزمه إلى أن توفي.

( 877 : تاريخ : أهل زمانه )

في تاريخ مذهب ديانند الذي اخترعه هذا الرجل حدود سنة 1294 ومات حدود سنة 1302 تأليف خواجه غلام الحسنين الپاني پتي الهندي المعاصر مطبوع بلغة أردو في الهند وهو اسمه التاريخي المطابق لسنة (1350) واسمه الأصلي ( سوامي ديانند ) كما يأتي ، كان ديانند رجلا وثنيا فاختار بزعمه التوحيد لكنه فر من الكفر إلى الزندقة وتبعه أكثر الهنود الوثنيين.

( 878 : تاريخ ايران )

لمحمد حسن خان إعتماد السلطنة ابن علي خان المراغي صاحب المآثر والآثار ومطلع الشمس وغيرهما المتوفى سنة 1313 فارسي مبسوط بدأ فيه بتقويم سنة 1292 ثم ذكر فهرس الوقائع والحوادث وأوليات الأمور من الهبوط إلى عصره ثم ذكر تواريخ ملوك إيران قبل الميلاد إلى الهجرة وبعدها إلى عصره ، وفي آخره ذكر تفاصيل جملة من البلاد الإيرانية وأعيانها وعلمائها وطبع في طهران في سنة 1292 وبعده كتب تاريخ المنتظم الذي فرع منه 1299

( تاريخ ايران )

المختصر ويقال له إيران قديم طبع سنة 1308 ، الشمسية فارسي كما مر في ج 2 ـ ص ـ 488.

( 879 : تاريخ ايران )

الفارسي المختصر لميرزا حسن خان الشهيرب « أميد طبع » سنة 1347.

( 880 : تاريخ ايران )

الفارسي المختصر أيضا للأديب ذكاء الملك ميرزا محمد حسين خان الملقب في شعره بـ « فروغي » ابن ميرزا مهدي خان الأصفهاني ، طبع بإيران.

( 881 : تاريخ ايران )

الكبير الفارسي في أربع مجلدات لميرزا عباس خان الإقبال طبع مجلده الأول من بدء خروج چنگيز إلى ظهور

239

الأمير تيمور في طهران في سنة 1352 ، وذكر أن في المجلد الثاني تواريخ تيمور إلى ظهور الصفوية ، والثالث منهم إلى الأفشارية ، والرابع في الزندية والقاجارية.

( 882 : تاريخ ايران )

الكبير المبسوط الفارسي أيضا لذكاء الملك المذكور. شرع في التواريخ من أول ما تأسست السلطنة في بلاد إيران من سنة خمس وتسعين وخمسمائة قبل ولادة المسيح إلى زمان القاجارية ، فرغ منه سنة 1319 وطبع في المرة الخامسة سنة 1336 ، ورتب المؤرخون طبقات ملوك إيران على أربعة الپيشدادية ، والكيانية ، والأشكانية ، والساسانية الذين انقرضوا بالإسلام عند فتح الفتوح في نهاوند أو بعد ذلك.

( 883 : تاريخ ايران )

تأليف رحيم زاده الصفوي ، مختصر نشره أمير جاهد في سالنامه پارس جلد (9).

( 884 : تاريخ ايران )

المترجم إلى ( الفارسية ) عن أصله الإنگليزي باستدعاء وكيل الملك محمد إسماعيل خان الوالي في كرمان وطلبه من بعض سفراء الإنگليز سنة 1282 فطلب السفير ترجمته عن المعلم الإيراني في الهند ميرزا إسماعيل الملقب في شعره بـ « حيرت » وفرغ هو من الترجمة حدود سنة 1287 وأرسلت الترجمة إلى كرمان بعد وفاه وكيل الملك إلى ولده وطبعت من سنة 1287 إلى سنة 1290.

( 885 : تاريخ ايران )

المترجم ثانيا عن الأصل المذكور والمترجم الثاني هو الشيخ محمد الأصفهاني وقد راعى في هذه الترجمة خصوصيات ذكرها في المقدمة ورتب له فهرسا مبسوطا وطبع في بمبئي سنة 1323 والأصل المذكور ( لسرجان مالكم بهادر ) سفير الدولة الإنگليزية وقد ورد سفيرا إلى إيران سنة 1215 أوائل عصر فتح علي شاه كما

240

ذكره ميرزا هداية في روضة الصفا الناصري ، معبرا عنهب « درجان مالكم » بهادر وكان من أهل الفضل والكمال محبا لأهله مروجا للكتب وهو المباشر لطبع تاريخ نگارستان سنة 1245 وهو الذي ألف السيد محمد الطباطبائي أحوال سلاطين الصفوية له كما مر في الألف ولكن السيد عبد اللطيف في ( ص 369 ) من تحفه العالم عبر عنه بـ ( مستر جان مالكم بهادر ) وذكر أنه كان في جگرنات سنة 1214 مدة أربعة أيام في ضيافة مستر مالكم أخ مستر جان مالكم هذا فأحسن ضيافته وعامله معاملة الملوك ، وبالجملة فلا يظن أنه ميرزا مالكم خان الملقبب « ناظم الدولة » فإنه من أرامنة جلفا بأصفهان ولد بها 1246 ونشا بين المسلمين فاعتنق الإسلام وأنشأ روزنامه القانون في لندن سنة 1309 ومات في رم سنة 1327.

( تاريخ ايران )

مر بعنوان ( تاريخ أدبيات ايران ) ومر متعددا بعنوان إيران في ( ج 2 ـ ص 488 ) ويأتي بعنوان ( تاريخ بيدارى ايرانيان ) و ( تاريخ سلاطين ايران ) و ( تاريخ سلاطين العجم ) متعددا وتاريخ شاهنشاه ، وتاريخ يوميه ايران ، وتاريخچه أدبيات وتاريخچه شير وخورشيد.

( 886 : تاريخ البابية )

للسيد عبد الرزاق الحسني البغدادي المعاصر مؤلف ( رحلة العراق ) وغيره عنوانه ( البابيون في التاريخ ) أورد فيه مقالات تاريخية نشرت أولا في مجلة العرفان الصيداوية تباعا ثم طبعت مستقلة بصيدا سنة 1349.

( تاريخ البابية )

اسمه باب الأبواب ، مر تفصيله ويأتي مختصره مفتاح باب الأبواب ، كما يأتي مقالة مليح في تاريخ البابية ، وفلسفة نيكو وكشف الحيل ، ويار قلي ، ويأتي الردود على البابية في الراء

241

( 887 : تاريخ پانصد ساله خوزستان )

فارسي للسيد أحمد الحسيني التبريزي المعاصر الملقب بـ « الكسروي » طبع بطهران سنة 1313 شمسية ، ويأتي تاريخ خوزستان لغيره.

( 888 : تاريخ بحيرة )

فارسي طبع بإيران لميرزا عبد الكريم بن عباس قلي القمي التفريشي.

( 889 : تاريخ بختياري )

فارسي كبير طبع بإيران.

( 890 : تاريخ البرامكة )

فارسي لميرزا عبد العظيم خان الملقب بقريب طبع ضمن ( سالنامه پارس ).

( 891 : تاريخ البرقي )

لأبي جعفر أحمد بن محمد بن خالد بن عبد الرحمن البرقي المتوفى سنة 274 أو سنة 280 وهو غير التبيان في أخبار البلدان له كما يأتي ، ذكره النجاشي.

( 892 : تاريخ البصرة )

لميرزا حسن خان بديع الملقب بـ ( نصرة الوزراء ) مطبوع.

( 893 : تاريخ پطر كبير )

ترجمه إلى ( الفارسية ) عن أصله الإفرنجي طبع بإيران.

( تاريخ بغداد )

مر بعنوان أخبار بغداد وطبقات أصحاب الحديث بها

( تاريخ بغداد )

يأتي بعنوان التبيان في أخبار بغداد للبرقي.

( تاريخ بغداد ) يأتي بعنوان عمران بغداد.

( 894 : تاريخ البلدان العراقية )

يأتي بعنوان موجز تاريخ البلدان.

( 895 : تاريخ بناء الكعبة )

بالعربية يوجد في مكتبة السيد راجه محمد مهدي في ضلع فيض آباد في الماري (6) كما في فهرسها ( أقول ) يأتي ( مفرحة الأنام ) في تأسيس بيت الله الحرام عربي ولعله الموجود في المكتبة وآخر فارسي ، ورسالة في أحوال أبنية الكعبة.

242

( تاريخ بناكتي )

بالباء ثم النون اسمه روضة أولي الألباب ، يأتي

( تاريخ البواهر )

اسمه قلائد الجواهر في تاريخ البواهر ويقال له ( تاريخ نكو ) يأتي.

( تاريخ بني الأشكان )

اسمه ( درر التيجان ) يأتي.

( تاريخ پهلوي )

يأتي بعنوان ( تاريخ شاهنشاه پهلوي ) ذكر في ( برهان القاطع ) أن الپهلوي نسبه إلى پهلو بن نوح النبي وپهلو هو والد پارس وبعضهم جعله اسم ري وأصفهان ودينور فالنسبة إليه نسبة إلى هذه البلاد ، وبعضهم ذكر أنه اسم البلدة.

( 896 : تاريخ بهوپال )

أيضا فارسي مطبوع للمؤرخ المعاصر ميرزا عباس خان مؤلف تاريخ البواهر المذكور الذي ألفه باسم السيد محمد صديق حسن خان زوج ملكة بهوبال.

( 897 : تاريخ بيدارى ايرانيان )

فارسي تأليف ناظم الإسلام مطبوع

( 898 : تاريخ تاج بى بى )

فارسي موجود في مكتبة السيد راجه محمد مهدي في ضلع فيض آباد كما في فهرسها فراجعه.

( تاريخ التبر المسكوب )

يأتي باسمه قريبا.

( 899 : تاريخ تبريز ) فارسي لفيلسوف الدولة ميرزا عبد الحسين خان بن ميرزا محمد حسين بن عبد الكريم المعاصر الزنوزي التبريزي نزيل قم أخيرا مؤلف مطرح الأنظار في طبقات أطباء الأعصار توجد نسخه التاريخ بخط مؤلفه عند السيد شهاب الدين التبريزي نزيل قم كما ذكره في مكاتبته إلينا بخطه.

( تاريخ التبيان )

في أخبار بغداد يأتي باسمه قريبا.

( تاريخ تتميم الموصلي )

يأتي بعنوان التتميم مع سائر تتميمات التواريخ والرجال.

243

( تاريخ تجاريب الأمم )

يأتي قريبا باسمه تجاريب.

( تاريخ تجزئه الأمصار )

يأتي في محله ويقال له تاريخ وصاف أيضا

( تاريخ التجليات )

أو تاريخ عباس يأتي أيضا.

( تاريخ تجلي النور )

يأتي قريبا أيضا.

( تاريخ تحفه العالم )

يأتي مع سائر التواريخ الموسومة بـ ( التحفة ).

( تاريخ التذكرة )

يأتي مع سائر التذكرات المؤلفة في التاريخ.

( 900 : تاريخ تستر )

وذكر بعض علمائها وساداتها وشعرائها ورجالها وحكامها وقليل من وقائعها ، للسيد عبد الله بن السيد نور الدين بن السيد نعمة الله المحدث الجزائري الموسوي التستري المولود سنة 1104 والمتوفى سنة 1173 صاحب الإجازة الكبيرة التي كتبها سنة 1168 ، وعبر فيها عند ذكر تصانيفه عن هذا الكتاب برسالة في تاريخ تستر من غير تسمية لها لكنه اشتهر بالتذكرة وطبع في كلكتة سنة 1343 بعنوان التذكرة وله مقدمه من الناشر في ترجمه المؤلف باللغة الإنگليزية وعمل له فهرسا لطيفا وهو فارسي مرتب على مقدمه وعدة فصول تنتهي إلى ثمانية وأربعين فصلا فيما رأيته من النسخة المخطوطة التي وجدتها عند أحفاده أوله ( الحمد لله رب العالمين ) فرغ من أصله في ( 18 ـ رجب 1164 ) وألحق به بعض الوقائع إلى سنة 1169 حكى في أوائله عن كتب التواريخ أن ابتداء بناء البلدة في الدنيا كان في زمن هوشنگ بن كيومرث أو ابن أخيه وأول بلدة بناها قال لها شوش بمعنى خوب بالفارسية وحسن بالعربية ثم لما وصل إلى قرب رودگرن قال ( اينجا شوشتر است ) ـ خوبتر است براى بناء بلدة ـ فبنيت هناك البلدة وعرفت باسم شوشتر ومعربه تستر ، قال وبعد خراب البلدة عمرها ثانيا أردشير بن بابك بن ساسان

244

وبقيت إلى عصر السلطان شاهپور ذو الأكتاف من أحفاد شاهپور بن أردشير المذكور فتمم ذو الأكتاف عمارتها وأحدث رودخانه گرگر وبني الشاذروان الذي كان باقيا إلى عصر الحجاج الثقفي فأمر بخراب الشاذروان وكان كذلك إلى عصر الوالي فتح علي خان بن واخشتو خان بعد سنة 1078 فجدد عمارة الشاذروان ( أقول ) وفي تعيين أول بلدة بنيت في الدنيا أقوال منها ما نسبه في معجم البلدان إلى قوم من أن أول مدينة بنيت على الأرض بعد الطوفان هي بلدة حران فيها منازل الصابئة وهم الحرانيون المذكورون في كتب ( الملل والنحل ) وفيها قبر إبراهيم بن الإمام المقتول سنة 232 ، وفي ( القاموس ) في تستر قال وسورها أول سور وضع بعد الطوفان ، وذكر في الفصل الخامس مساجد تستر من عصر محمد بن جعفر المتوكل العباسي سنة 254 وما بعده وسائر القبور والمزارات وبقاع الخير مثل بقعة براء بن مالك الأنصاري ومحمد بن جعفر الطيار ، وعبد الله بن الحسن الدكة ، وإبراهيم سربخش وغيرها ، وذكر نسب السادة المرعشية من جدهم نجم الدين محمود أول من هاجر من آمل مازندران إلى تستر وتزوج بابنة السيد عضد الدولة الحسيني الوارثة لجميع تركة أبيها ، وذكر الجد الأعلى للقاضي نور الله الشهيد وهو السيد شمس الدين محمد شاه بن مبارز الدين ماندة بن جمال الدين حسين بن نجم الدين المذكور ، وبمناسبة ذكر السيد محمد شاه هذا المعاصر للسيد محمد بن فلاح المشعشعي المتوفى سنة 870 ذكر بعض أحوال المشعشعيين ونسبهم ونسب سادة تلغر والسادة المعروفين بسيد حسين ، وذكر من حكام تستر من سنة 932 إلى عصره ، قال وفي سنة 1042 كان الحاكم واخشتو خان فذكر جملة من معاصريه من العلماء والشعراء ، وذكر ترجمه جده السيد نعمة الله وأبيه السيد نور الدين ،

245

وذكر أسماء ولده العشرة وفهرس تصانيفه وتراجم تلاميذ جده مرتبا على الحروف وكذا تلاميذ والده مرتبا ، ثم ذكر جمعا من إخوان الصفا من أصحابه وأصدقائه.

( 901 : تاريخ تمدن إسلام )

فارسي مطبوع بإيران.

( 902 : تاريخ تمدن روم ويونان )

لنصر الله الفلسفي وهو ترجمه إلى ( الفارسية ) عن أصله الإفرنجي طبع في إيران.

( 903 : تاريخ ثريا )

لشاه زاده نادر ميرزا القاجاري المعاصر الأديب الشاعر الملقب في شعره بـ « ثريا » نزيل تبريز فارسي في تواريخ بلدة تبريز وبنائها وهوائها وذكر جمع من أعيانها وفضلائها شرع في تأليفه باسم السيد الحاج ميرزا كاظم الطباطبائي التبريزي سنة 1303 وفرغ منه ( 22 ـ محرم ـ 1314 ) وذكر فيه أنه من تلاميذ الشيخ الحاج ميرزا يوسف الدهخوارقاني ابن المولى جواد ابن المولى يوسف وكان الحاج ميرزا يوسف من تلاميذ العلامة الأنصاري ورثى أستاذه بقصيدة قرأت في المجلس التأبيني الذي أقيم له.

( 904 : تاريخ الثقفي )

لإبراهيم بن محمد بن سعيد الثقفي الكوفي المتوفى سنة 283 من ولد عم المختار وصاحب كتاب المعرفة ذكره النجاشي والشيخ في الفهرس.

( 905 : تاريخ الثورة العراقية )

للسيد عبد الرزاق الحسني النجفي البغدادي المعاصر ، طبع بمطبعة العرفان بـ « صيدا ».

( تاريخ جبل عامل )

الموسوم بالبدر الكامل مر آنفا.

( تاريخ جبل عامل )

الموسوم بـ ( معجم قرى جبل عامل ) للشيخ سليمان ظاهر يأتي كما يأتي ( تاريخ حوادث جبل عامل ) و ( تاريخ علماء جبل عامل ).

246

( 906 : تاريخ الجعفري )

ينقل عنه صاحب حبيب السير في كتابه مآثر الملوك.

( 907 : تاريخ جنگ فرانسه با روس )

( فارسي ) وهو ترجمه لأصله التركي ، ترجمه إلى الفارسية ميرزا محمد رضي التبريزي بأمر السلطان فتح علي شاه وكان وقوع الحرب بينهما سنة 1220 ، توجد نسخه منه كتابتها سنة 1270 في الخزانة الرضوية كما في فهرسها.

( 908 : تاريخ چنگيز خان )

فارسي طبع في بمبئي كما في الفهارس ( أقول ) يأتي ( تاريخ جهان گشا ) في تواريخ چنگيز خان وهلاكو والمغول المطبوع بليدن.

( 909 : تاريخچه أدبيات ايران )

لميرزا سعيد خان النفيسي المعاصر ساكن طهران ، شرح فيه أدبيات إيران قبل الإسلام وبعده قرنا قرنا إلى القرن الحاضر ونشره المير مجاهد في ( ج 7 و8 و9 ) من سالنامه پارس.

( 910 : تاريخچه شير وخورشيد )

للسيد أحمد الحسيني التبريزي المعاصر الملقب بـ « الكسروي » طبع بإيران.

( 911 : تاريخ چهارده )

على ستة فراسخ من بلدة رشت من بلاد گيلان فارسي مختصر لشيخنا ميرزا محمد علي بن المولى نصير الچهاردهي المولود بها ليلة الجمعة ( 26 ـ ع 1 ـ 1252 ) والمتوفى بالنجف ليلة الأربعاء آخر المحرم سنة 1334.

( تاريخ جهان )

أو ( أحوال كره أرض ) المعروف بجام جم ، يأتي.

( 912 : تاريخ جهان آراء )

للقاضي أحمد الغفاري ، قال القاضي نور الله في ( مجالس المؤمنين ) إنه ذكر أسامي الأوصياء الاثني عشر لأولي العزم من الرسل ، ولعله أحمد بن محمد الآتي الذي ذكره في كشف الظنون

247

( 913 : تاريخ جهان آرا )

فارسي للأمير أحمد بن عبد اللطيف القزويني معاصر شاه إسماعيل الصفوي الذي مات سنة 930 ، موجود في مكتبة قينة بدار الملك النمسا ، ويوجد فيها أيضا لب التواريخ تأليف الأمير يحيى بن عبد اللطيف القزويني الشيعي بتصريح صاحب كشف الظنون أخ الأمير أحمد المذكور ، وقد فرغ من تأليف اللب سنة 948 كما ذكر في فهرس المكتبة ، ورأيت نسخه منه كما يأتي في حرف اللام.

( 914 : تاريخ جهان آرا )

فارسي مختصر جامع للقاضي أحمد بن محمد الفناري ، ألفه لشاه طهماسب وانتهى فيه إلى سنة 972 مرتب على ثلاث نسخ النسخة الأولى في الأنبياء ، الثانية في الملوك ، الثالثة في الدولة الشاهية ، واسمه تاريخه وهو ( نسخ جهان آرا ) كذا وصفه في كشف الظنون واحتملنا اتحاد ما نقلناه عن مجالس المؤمنين مع هذا التاريخ ، ويأتي تاريخ نگارستان لأحمد بن محمد بن عبد الغفار القزويني الغفاري المطبوع سنة 1245 والمؤلف حدود سنة 959.

( 915 : تاريخ جهان آرا )

لميرزا محمد صادق خان المروزي ، الملقب في شعره بـ ( هماي ) كتبه بأمر السلطان فتح علي شاه ، كما ذكره في مجمع الفصحاء.

( تاريخ جهان آرا

) أو ( تاريخ يورپ وانگلند ) ( فارسي ) مترجم عن الإفرنجية يأتي.

( 916 : تاريخ جهان آراى نادري )

طبع بإيران كما في الفهارس ، ولعله جهان گشا الآتي.

( 917 : تاريخ جهان گشا )

للصاحب الوزير خواجه علاء الدين عطا ملك بن بهاء الدين محمد الجويني المولود سنة 623 والمتوفى سنة 680 أو سنة 681 ، مبسوط في ثلاثة أجزاء اهتم بطبعه الشيخ محمد خان

248

القزويني المعاصر في ليدن سنة 1319 وعلق عليه مقدمه الطبع.

( 918 : تاريخ جهان گشاي نادري )

طبع في بمبئي سنة 1268 كما في الفهارس

( تاريخ جهان نما )

اسمه مرآة الأحوال جهان نما ، هو فارسي كسوابقه

( 919 : تاريخ چين وماچين )

فارسي مطبوع في بمبئي ورأيت عند السيد ميرزا هادي الخراساني بكربلاء نسخه منه لعلها بخط مؤلفه وهو آقا محمد خليل بن محمد هاشم الشيرازي ، ذكر في أوله أنه بعد فراغه عن مشاغله العلمية سافر إلى بمبئي سنة 1292 ومنها إلى سائر بلاد الهند ورأى كثيرا من الآثار التاريخية لتلك البلاد وأراد أن يكتب شيئا منها فظفر بتاريخ چين وختا وختن وتبت وماچين وغيرها من تأليف المؤرخ الإنگليزي ( جيمز كاركرن ) فرآه أحسن تاريخ وأضبطه فترجمه إلى ( الفارسية ) في مجلدين أولهما في تواريخ چين في عدة أبواب والمجلد الثاني في ثلاثة دفاتر (1) ملوك ختا من عصر نوح إلى سنة 1842 م المطابقة تقريبا لسنة (1263) (2) في محاربات الملل الإفرنجية (3) في ممالك التتر وختن وتبت وماچين وغيرها ، وعند ذكره سفير الروم بالشام الحاضر في مجلس يزيد تعرض مقدار ورقتين لذكر سيد الشهداء (عليهم السلام) وأطرأه وذكر أنه أول غيور وشجاع في الدنيا لم يوجد مثله حتى اليوم ، وبعد تمام كلامه ذكر المترجم أن ما فهمه المؤلف واحد من ألوف الفضائل التي كانت فيه (سلام الله عليه).

( تاريخ الشيخ الحر )

مر بعنوان تاريخ أحمد الحر متعددا.

( 920 : تاريخ حران ) أول مدينة بنيت على وجه الأرض بعد الطوفان كما حكاه في معجم البلدان للأمير المختار عز الملك محمد بن أبي القاسم عبيد الله بن أحمد بن إسماعيل بن عبد العزيز الكاتب الحراني المعروف بالمسبحي المولود سنة 366 والمتوفى بمصر سنة 420 ، ذكره

249

في كشف الظنون حكاية عن ابن خلكان ولكن المذكور هناك من تصانيفه غير هذا ، نعم قال ابن خلكان بعد ترجمته بما مر أنه صاحب التاريخ المشهور ومراده تاريخ مصر الكبير الذي هو في عدة مجلدات كما يأتي وصرح بتشيعه في ( شذور الذهب ) وغيره

( تاريخ حرب العراق )

يأتي بعنوان القضية العراقية والمسألة العراقية ، ويأتي تاريخ المحاربة ، كما مر ( تاريخ جنگ ).

( 921 : تاريخ الحرمين )

للفقيه آقا محمد علي بن آقا باقر الوحيد البهبهاني الحائري الكرمانشاهاني المتوفى بها سنة 1216 ، قال سيد مشايخنا في التكملة إن له رسالتين في تاريخ الحرمين الشريفين مكة والمدينة شرفهما الله تعالى

( 922 : تاريخ الحرمين وذكرى جلاله الملك حسين )

للسيد المعاصر الشهير بالسيد هبة الدين الشهرستاني ، ذكره في فهرس كتبه.

( تاريخ الحرمين )

اسمه ( برهة أهل الحرمين ) في عمارة المشهدين بالغري ، والحائر يأتي في حرف النون.

( 923 : تاريخ حسن بيگ روملو )

هو من تواريخ أواسط عصر الصفوية ينقل عنه صاحب ( رياض العلماء ) كثيرا منها قوله في مدح المحقق الكركي ( أنه كان كثير الاهتمام بإعلاء المذهب الحق الجعفري ) وهو غير ( الروضة الصفوية ) لميرزا بيگ المنشي الآتي.

( 924 : تاريخ حسين بن بيقرا )

ذكره في كشف الظنون كذلك ( أقول ) هو السلطان حسين ميرزا ابن ميرزا بايقرا المتوفى سنة 911 ، والتاريخ منظوم فارسي في ما يقرب من عشرة آلاف بيت للأديب الشاعر المعاصر له المعروف بخواجه مسعود القمي ، هاجر من قم إلى هراة وتقرب إلى السلطان المذكور ونظمه في تواريخ أحواله بأمره كما ترجمه معاصره في روضة الصفا

250

( 925 : التاريخ الحسيني )

في أحوال سيد الشهداء (عليهم السلام) للشيخ محمود بن علي بن محمد البيلاوي المولود سنة 1297 ، طبع بمطبعة التقدم سنة 1324 كما في ( معجم المطبوعات العربية ) راجعه.

( تاريخ حقايق نگار )

اسمه ( حقايق التاريخ الناصرية ) يأتي.

( تاريخ الحكماء )

مر بعنوان ( إخبار العلماء بأخبار الحكماء ).

( 926 : تاريخ حكماء اليونان )

قطعة من محبوب القلوب للشيخ محمد بن المولى شيخ علي اللاهيجي الإشكوري لكنها جعلت مستقلة بالطبع في طهران سنة 1317.

( 927 : تاريخ حكماء يونان )

ترجمه إلى ( الفارسية ) عن أصله الإفرنجي طبع بمباشرة ميرزا محمد ملك الكتاب الشيرازي في بمبئي سنة 1304 ،

( تاريخ حلب )

الموسوم بـ « معادن » الذهب لابن أبي طي ، يأتي في حرف الميم.

( 928 : تاريخ الحلة )

للشيخ يوسف كركوش الحلي المعاصر ، ابتدأ فيه من أول عمران الحلة إلى أيام المملكة العراقية ، طبع بمطبعة العرفان بصيدا سنة 1353.

( 929 : تاريخ حوادث جبل عامل )

من سنة 1248 إلى سنة 1256 التي أخرج فيها إبراهيم پاشا ابن محمد علي پاشا من بلاد الشام ، للشيخ علي بن محمد السبيتي العاملي الكفراوي المتوفى سنة 1303 ، ينقل عنه سيدنا الحسن صدر الدين في التكملة ، ويأتي له تاريخ علماء جبل عامل ، ومر له البرهان في الرد على أبي حيان.

( تاريخ الحيرة )

للسيد حسون البراقي مر باسمه براقيه السيرة.

( تاريخ خاقان )

أو تاريخ قصص خاقان هو تاريخ فتح علي شاه يأتي.

( 930 : تاريخ خاني )

في تاريخ طبرستان وجيلان ، ألفه المولى علي بن