الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة - ج3

- الشيخ آقا بزرك الطهراني المزيد...
491 /
301

أقوال العلامة المجلسي والمولى محمد السراب وآقا جمال الخوانساري بغير صورة الرواية عنهم بل مثل نقل المتأخر قول من تقدم عليه ، ونسب في بعض حواشيه القول بحجية بعض الظنون إلى محمد باقر ، والظاهر أن مراده الوحيد البهبهاني ، ومن هذه القرائن يترجح في النظر أن المؤلف ليس هو المولى محمد حسين بن أبي محمد البغمجي الطوسي من تلاميذ العلامة المجلسي المذكورة ترجمته في الفيض القدسي والمجيز للسيد نصر الله المدرس الحائري سنة 1125 مصرحا في إجازته له بروايته عن العلامة المجلسي والشيخ محمد أمين الكاظمي والشيخ المحدث الحر العاملي ، بل المؤلف متأخر عنه وهو الذي ترجمه في مطلع الشمس بعنوان الشيخ حسين المشهدي الذي كان إمام الجمعة بها إلى أن توفي سنة 1175 وكان عالما فاضلا أستاذا في الرياضيات للسيد ميرزا مهدي الشهيد سنة 1218 وكان ولده الشيخ أبو محمد أيضا إمام الجمعة بها إلى أن توفي سنة 1240 وظني أن من أحفاده الشيخ أبا محمد الذي كان يتولى أوقاف مدرسة النواب في المشهد الرضوي سنة 1310 ، وقد شاهدته بها كثيرا

( 1121 : التأملات العشرة )

للمولى محمد صالح بن محمد سعيد الخلخالي المؤلف لكتاب الإبانة المرضية سنة 1192 ، وله الحاشية على الحكمة الصادقية الذي هو من تقرير أستاذه المولى محمد صادق الأردستاني الذي توفي سنة 1134 ، وفي تلك الحاشية أحال كثيرا إلى كتابه الموسوم بالتأملات العشرة ، وتلك الحاشية ضمن مجموعة من موقوفات الحاج عماد الطهراني للخزانة الرضوية

( 1122 : التأمليات )

حاشية على رياض المسائل مع بيان وجوه تأملاته للمولى آقا الخويني القزويني المولود سنة 1247 والمتوفى سنة 1307 ، له ترجمه في المآثر والآثار المطبوع سنة 1306 ، وترجم هو نفسه في

302

في كتاب رجاله الموسوم بـ « مرآة المراد » وذكر حالاته وتنقلاته ومشايخه وتصنيفاته ، وسرد اسمه ونسبه ولده ميرزا حسين الآتي هكذا أحمد بن المولى مصطفى بن المولى أحمد بن الحاج المولى مصطفى بن أحمد الخويني القزويني والده العالم المولى مصطفى شارح شرايع الإسلام في مجلدات ، رأيت بعضها وتوفي سنة 1275 تقريبا ، وجده المولى أحمد من المجاهدين وشارح الدروس ، وتوفي سنة 1245 في حياة والده العالم الجليل الحاج المولى مصطفى ، وهذه الحاشية لم تكن مدونة وانما دونها ولده ميرزا حسين الثاني المعاصر المولود سنة 1279 من أولها إلى كتاب الصوم في خمسة آلاف بيت والبقية غير مدونة بعد

( 1123 : التأمليات )

في بيان وجه تأملات العلامة الأنصاري (ره) في كتاب مكاسبه للسيد محمد بن محمود الحسيني اللواساني المعروف بالعصار الطهراني نزيل المشهد الرضوي المتوفى بها في شهر الصيام سنة 1355 ذكره في فهرس تصانيفه

( 1124 : التأمليات )

في بيان وجه التأملات الواقعة في رياض المسائل للشيخ محمود بن محمد الخويني التبريزي مؤلف مشارق الأصول وقد طبع معه سنة 1312 من أوله إلى مباحث النجاسات وقد فرغ منه أواخر المائة الثالثة عشرة

( 1125 : تأويل الآيات )

للشيخ أبي إسحاق بن مجير الأصفهاني كان من مشايخ الإمامية كما ذكره في الكنى من رياض العلماء وفي موضع آخر من الرياض حكاه عن رسالة أسامي مشايخ الشيعة لتلميذ الكركي

( 1126 : تأويل الآيات )

للسيد الأمير روح الأمين بن شمس الدين محمد بن الأمير السيد رضا الحسيني النائني الأصفهاني ، توجد نسخه منه بخط تلميذ المؤلف المولى نجف علي بن عبد اللطيف كتبها في حياة المؤلف

303

وفرغ من الكتابة سنة 1091 ، وهي عند السيد شهاب الدين التبريزي نزيل قم ، والمؤلف هو جد السيد ناصر الدين أحمد بن السيد محمد بن هذا السيد الفاضل المشهور الأمير روح الأمين الحسيني المختاري كما حكى وصفه بذلك عن ميرزا إبراهيم القاضي الأصفهاني في إجازة الهزارجريبي لآية الله بحر العلوم وقال صاحب الرياض ( الأمير روح الأمين النائني صالح معاصر واعظ ، كان من أئمة الجماعة بمسجد الجامع العباسي بأصفهان ، وقد توفي في هذه الأعصار ) ومرت إجازة الفاضل الهندي لحفيد المؤلف السيد ناصر الدين أحمد المذكور سنة 1130

( 1127 : تأويل الآيات )

أو التأويلات كما هو المشهور للمولى العارف كمال الدين أبي الغنائم عبد الرزاق بن جلال ( جمال ) الدين الكاشاني المتوفى ( 730 ـ أو ـ 735 ) حكى عن الشهيد الثاني أنه لم يكتب في معناه مثله ، ويظهر من نسخه الخزانة الرضوية أن اسمه تأويلات القرآن أوله ( الحمد لله الذي جعل مناظم كلامه مظاهر صفاته )

( 1128 : تأويل الآيات )

التي تتعلق بها أهل الضلال ، للمولى عبد الرشيد بن الحسين بن محمد الأسترآبادي ، كان عند السيد رضي الدين علي بن طاوس الذي توفي سنة 664 ، وينقل عنه كذلك في كتابه سعد السعود بعض الاخبار في تفسير لفظ ( يس ) وشطرا من الفوائد الآخر ، قال صاحب الرياض ( لم أتعين عصر المؤلف على الخصوص لكنه كان من القدماء ، وقد يروي عن محمد بن عبد الله بن جعفر الحميري الذي كتب بعض إجازاته سنة 304 لكن سياقه أنه يروي عن كتاب الحميري ) وله كتاب مناقب النبي والأئمة (صلوات الله عليهم أجمعين) ، يأتي

( 1129 : تأويل الآيات الباهرة )

في فضل العترة الطاهرة ، فارسي

304

مطبوع لآقا نجفي الأصفهاني الشيخ محمد تقي بن الشيخ محمد باقر بن الشيخ محمد تقي صاحب حاشية المعالم الطهراني الأصفهاني المتوفى يوم الأحد 11 شعبان سنة 1332 ( أقول ) قد ذكرنا في الجزء الأول آيات الأئمة ، وآيات الفضائل ، والآيات النازلة في فضائل العترة الطاهرة ، وآيات الولاية وغيرها ، ويأتي في حرف الميم ما يقرب من عشرين كتابا من تأليفات قدماء المحدثين بعنوان ما نزل من القرآن في أمير المؤمنين أو في أهل البيت أو في الحجة أو في الخمسة وغيرها ، وكل واحد من هذه الكتب يصح أن يعد من كتب الحديث لأنه دون فيه نوع خاص من الأحاديث أي خصوص ما روي عنهم (عليهم السلام) في بيان الآيات التي نزلت في فضائل أهل البيت (عليهم السلام) ومناقبهم ويصح أن يعد من كتب التفسير لأنه يذكر فيه تفسير تلك الآيات وتأويلها وشرحها وبيان المراد منها ولا سيما مع ترتيب تلك الآيات في أكثر هذه الكتب على ترتيب سور القرآن من سورة فاتحة الكتاب إلى سورة الناس كما هو الترتيب في كتب التفاسير والداعي إلى إفراد القدماء والمتأخرين هذا النوع من الأحاديث واستقلالها بالتأليف هو تشخيص النصف أو الثلث أو الربع من الآيات الشريفة التي وردت أخبار كثيره ـ على اختلافها في التعبير ـ بأنها نزلت في أهل البيت (عليهم السلام) وشيعتهم ومواليهم وأعدائهم وقد أورد الفيض بعضها في المقدمة الثالثة في أول الصافي وذكر وجه عدم التنافي بينها فدون كل منهم ما وصل إليه من هذا النوع من الحديث ليعرف الناس تفاصيلها

( 1130 : تأويل الآيات الظاهرة )

في فضائل العترة الطاهرة. للسيد شرف الدين علي الحسيني الأسترآبادي الغروي تلميذ المحقق الكركي الذي توفي سنة 940 أوله ( إن أحسن ما توج به هام الألفاظ

305

والكلمات وسطرته أقلام الكرام الحفاظ في صحائف أعمال البريات .... كان تأويل آيات الفضائل متفرقة فأحببت جمعها في كتاب مفرد ) جمع فيه تأويل الآيات التي تتضمن مدح أهل البيت (عليهم السلام) ومدح أوليائهم ودم أعدائهم من طرقنا وطرق أهل السنة. وينقل فيه عن كنز الفوائد للشيخ الكراجكي المتوفى سنة 449 وعن كتاب ما نزل من القرآن في أهل البيت (عليهم السلام) تأليف محمد بن العباس بن علي بن مروان بن الماهيار المعروف بابن الجحام بالجيم ثم الحاء المهملة كما ضبطه في كشف الحجب وهو الذي سمع منه التلعكبري سنة 328. وعن كشف الغمة للإربلي المتوفى سنة 692. وعن كتب العلامة الحلي. قال الشيخ الحر في الأمل في حرف الشين في ترجمه الشيخ شرف الدين بن علي النجفي بعد نسبة الكتاب إليه وتسميتهب « تأويل الآيات » الباهرة ( إن لهذا الكتاب نسختين إحداهما فيها زيادات ) وخطأه صاحب الرياض في جميع ذلك فإن المؤلف سيد حسيني اسمه علي وأصله من أسترآباد ، واسم الكتاب تأويل الآيات الظاهرة وأما قوله إن له نسختين فالظاهر أن إحداهما أصل الكتاب والأخرى منتخبه الموسوم بـ « جامع الفوائد الآتي » في حرف الجيم ، توجد من أصل الكتاب نسخ في الخزانة الرضوية وغيرها ، ونسخه منه بخط السيد العالم المقدس التقي السيد أحمد بن السيد مطلب بن السيد المولى علي بن خلف وإلى الحويزة فرغ من كتابتها سنة 1136 ، رأيتها في خزانة كتب سيدنا أبي محمد الحسن صدر الدين بالكاظمية ، والسيد الكاتب هو الذي كتب له السيد عبد الله الجزايري الذخيرة الأبدية في جوابات المسائل الأحمدية وترجمه في إجازته الكبيرة بما يظهر منه وفاته قبيل سنة 1168 ، ويوجد في تلك الخزانة منتخبه أيضا كما يأتي.

306

( 1131 : تأويل الآيات النازلة )

في فضل أهل البيت وأوليائهم يقرب من عشرين ألف بيت لبعض الأصحاب ، رآه المحقق الفيض ولم يشخص مؤلفه ، قال في المقدمة الثالثة في أول الصافي ( إن جماعة من أصحابنا صنفوا كتبا في تأويل القرآن على هذا النحو جمعوا فيها ما ورد عنهم (عليهم السلام) في تأويل آية آية إما بهم أو بشيعتهم أو بعدوهم على ترتيب القرآن وقد رأيت منها كتابا يقرب من عشرين ألف بيت ) والظاهر أن ما رآه غير تأويل الآيات الظاهرة للسيد شرف الدين فإنه لا يخفي مؤلفه على مثل المحقق الفيض ، مع أنه لا يقرب من عشرين ألف بيت ، بل لا يبلغ اثني عشر ألف بيت.

( 1132 : كتاب تأويل ما نزل في النبي وآله : )-- ( 1133 : كتاب تأويل ما نزل في شيعتهم )-- ( 1134 : كتاب تأويل ما نزل في أعدائهم )--

هذه الثلاثة كلها لأبي عبد الله محمد بن العباس بن علي بن مروان بن الماهيار البزاز المعروف بابن الجحام الذي سمع منه التلعكبري سنة 328 ، ذكرها كذلك الشيخ في رجاله والفهرست وهو صريح في تعددها وكذا ذكر ثمانية كتب أخرى له أيضا لكن النجاشي لم يذكر منها الا كتاب المقنع والدواجن وما نزل من القرآن في أهل البيت (عليهم السلام) وهذا الكتاب هو الذي مر أنه ينقل عنه السيد شرف الدين علي في كتابه تأويل الآيات الظاهرة أحاديث كثيره.

( 1135 : تأويل متشابهات القرآن

) للشيخ رشيد الدين أبي علي محمد بن علي بن شهرآشوب السروي المتوفى سنة 588 عن مائة سنة الا عشرة أشهر ، عبر عنه في كتابه معالم العلماء بمتشابه القرآن ، وهو كتاب عجيب منبئ عن طول باعه ، أوله ( الحمد لله رب العالمين ـ إلى قوله بعد تسمية نفسه ـ سألتم وفقكم الله للخيرات إملاء كتاب في بيان

307

المشكلات من الآيات المتشابهات وما اختلف العلماء فيه من حكم الآيات ولعمري إن لهذا التحقيق بحرا عميقا فاسأل الله المعونة على إتمامه وأن يوفقني لإتمام ما شرعت فيه من كتاب أسباب نزول القرآن فإن بانضمامها يحصل جل علوم التفاسير ، باب ما يتعلق بأبواب التوحيد ، قوله تعالى هو الذي خلق لكم ما في الأرض جميعا ثم استوى إلى السماء ) رأيت منه نسخا منها النسخة التي أهداها المحدث الحر العاملي إلى العلامة المجلسي وكتبا بخطيهما عليها وحصلت تلك النسخة عند شيخنا العلامة النوري ; ونسخه عتيقة عند السيد محمد علي هبة الدين في بغداد اشتراها من كتب السيد الحاج ميرزا علي الشهرستاني ، وأخرى من موقوفات مدرسة المولى محمد باقر السبزواري في المشهد الرضوي ، وثالثة وقفها المولى محمد حسين القومشهي الكبير من ثلث تركة العالم الحاج مولى محمد مهدي القومشهي سنة 1281 في النجف ، وتوجد نسخ أخرى في مكتبات النجف وغيرها.

( 1136 : تأويل المقطعات )

في أوائل السور القرآنية ، للسيد المحقق الأمير محمد باقر الداماد ابن شمس الدين محمد الحسيني الأسترآبادي الأصفهاني المتوفى سنة 1040 ، عده الشيخ محمود البروجردي من تصانيفه في آخر القبسات المطبوع.

( 1137 : التأويلات )

هو رابع التفاسير الثلاثة التي ألفها السيد المتأله الحكيم العارف الصوفي المترجم في مجالس المؤمنين حيدر بن علي بن حيدر العلوي الحسيني العبيدلي الآملي مؤلف المحيط الأعظم سنة 777 وصاحب جامع الأسرار الذي ذكر في أوله أنه ألفه بعد كتابه منتخب التأويل المحتمل أنه هذا التأويلات المنتخب عما سبقه من التفاسير ، وله رسالة العلوم العالية التي ألفها سنة 787

308

قال في أول التأويلات ( إن نسبته إلى التفاسير الثلاثة السابقة عليه الباهرة الشرف والنور نسبة القرآن إلى الكتب السماوية السابقة عليه من التوراة والإنجيل والزبور ) يعني في نسخه لها كما ذكره في مجالس المؤمنين ، أو في أنه خالص وصفوة وزبدة منها ، والمؤلف مؤخر عن السيد حيدر بن علي مؤلف الكشكول فيما جرى على آل الرسول سنة 735 ، وهو غير السيد حيدر بن علي بن حيدر المجاز من فخر المحققين سنة 759 كما يظهر من تأليفاته وإن كانا في عصر واحد.

( تأويلات القرآن )

المشهورب « تأويل الآيات » للكاشاني ، مر بما اشتهر به ، وعبر عنه في فهرس مكتبة الأزهر بـ ( تأويل كلام الله ).

( 1138 : التأويلية )

قصيدة في مدح أهل البيت (عليهم السلام) ، للمولى عباس بن محمد بيگ زياد أوغلي الساكن في عباس آباد في نواحي أصفهان شرحها بعض فضلاء عصره ، وكتب ديباجة الشرح المولى محمد أمين بن عبد الفتاح الوقاري الطبسي وأوردها في كتابه گلدسته انديشه الذي ألفه سنة 1083.

( 1139 : تأييد الإسلام )

في جواب سؤالات بعض المسيحيين بلغة أردو ، للسيد المفتي مير محمد عباس الموسوي التستري اللكهنوي المتوفى سنة 1306 ، ذكره في التجليات.

( 1140 : تأييد الإسلام )

في إثبات الأحكام الإسلامية من التوراة والإنجيل بلغة أردو ، مطبوع للسيد نسيم حسن بن السيد إعجاز حسين الأمروهوي المعاصر.

( 1141 : تأييد المسلمين )

في إثبات نبوة خاتم النبيين ونقض رسائل بعض القسيسين باللغة الأردوية ، للسيد محمد صادق بن سلطان العلماء السيد محمد بن السيد دلدار علي النصيرآبادي المتوفى سنة 1258 ،

309

وقبل الشروع في النقض قدم فصلين أولهما في ذكر تصحيفات القسيس وثانيهما في أدلة النبوة الخاصة ، وله ( قاطع الأذناب ) أيضا كما يأتي ذكره في كشف الحجب مع فارسية الآتي.

( 1142 : تأييد المسلمين )

الفارسي ترجمه إلى ( الفارسية ) عن أصله الأردوية لمؤلف أصله المذكور ، وهو مطبوع أوله ( حمد وشكر خداى يكتاى بى همتاى كه خالق جميع مخلوقات ورازق تمام مرزوقات است )

( 1143 : التباشير )

فارسي في العرفان للعارف الشهير بـ ( آخوند كرباسي ) اليزدي المولود سنة 1080 كما أرخ نفسه في الكتاب ، يوجد نسخه منه عند السيد شهاب الدين التبريزي نزيل قم بهذا الوصف الذي كتبه إلينا ، ويحتمل اتحاده مع ما يأتي عن صاحب الرياض بل ومع ما نذكره بعده أيضا.

( 1144 : التباشير )

في المعارف على قواعد الصوفية للمولى محمد جعفر الكرماني ، حكى كذلك عن صاحب الرياض ، وترجم الشيخ عبد النبي القزويني المولى محمد جعفر الكرماني وذكر كتابه التباشير وقال ( إن فيه فلتات وفرطات يمنع ظاهر الشرع من تصديقها والله عليم بالبواطن )

( 1145 : التباشير )

للمولى محمد جعفر بن محمد طاهر الخراساني الأصفهاني مؤلف إكليل المنهج الذي كان عند صاحب الروضات وذكر خصوصياته من أنه بخط المؤلف وعلى ظهره بخطه تاريخ ولادته سنة 1080 وفيه ترجمه نفسه والإحالة إلى كتابه التباشير المذكور فيه ولادته ووفاته كما قيل وهو عجيب ، قال وتأليف الإكليل كان في أصفهان في أواسط فتنة الأفغان ، قال ( وظني أنه كان تلميذ المولى محمد السراب وأستاذ المولى إسماعيل الخواجوئي في الدراية والرجال ).

( 1146 : كتاب التباشير )

لأبي جعفر محمد بن الحسين بن سعيد الصائغ

310

الكوفي المتوفى في ثامن عشر شهر رجب سنة 269 ، وصلى عليه جعفر المحدث المحمدي ، ودفن في جعفي كما ذكره النجاشي ، ويروي عنه حميد النينوائي المتوفى سنة 310.

( 1147 : كتاب التباشير بالأولاد )

لأبي المنذر هشام بن محمد بن السائب الكلبي النسابة المتوفى سنة 206 ، ذكره النجاشي.

( 1148 : تباشير الحكمة )

فارسي في المعارف للسيد العارف ميرزا أبي القاسم بن محمد نبي الحسيني الشريفي الذهبي الشيرازي الشهير بـ « آقا ميرزا بابا » أورد فيه رسالة جده السيد محمد القطب الذهبي قسم فيها الحكمة إلى أقسام ثلاثة (1) الفلسفة (2) الحكمة الإلهية المتداولة بين علماء الشيعة كالمحقق الداماد والمولى صدرا (3) الحكمة التي هي على مذاقهم ومشربهم ، وأورد فيه أيضا الجزء الثاني من توحيد المفضل المروي عن الإمام الصادق (عليه السلام) ، وقد أشار (عليه السلام) إلى هذا الجزء في آخر الجزء الأول منه الموجود في البحار بقوله ( فسألقي إليك من علم ملكوت السماوات ) وصرح المؤلف بأنه وإن لم يصل إليه هذا الجزء بإسناد معتبر مثل جزئه الأول لكنه يشم منه روائح الصدور عنهم (عليهم السلام) ، طبع بإيران سنة 1319.

( 1149 : تباشير الشريعة )

للسيد الشريف أبي محمد الطبري المعروفب « مرعش الحسن » بن حمزة بن عبد الله بن محمد بن الحسن بن الحسين الأصغر بن الإمام السجاد زين العابدين علي بن الحسين (عليهما السلام) من أجلاء الطائفة وفقهائها ، قدم بغداد ، ولقيه شيوخنا سنة 356 ، ومات سنة 358 ، كذا ذكره النجاشي ، ويروي عنه بواسطة مشايخه.

( 1150 : تباشير المحرورين )

فارسي في الغيبة وعلائم الظهور وأحوال الحجة (عليه السلام) ، للحاج الشيخ محمد بن إسماعيل الواعظ اليزدي الحائري

311

ألفه سنة 1328 ، وطبع سنة 1331 ، وتوفي حدود سنة 1333 ، وهو مرتب على مقدمه وعشرة بينشات.

( تبديل الأعقاب )

كما في بعض النسخ من عمدة الطالب قد عد فيه من تصانيف السيد النسابة المعروف بـ ( السيد تاج الدين بن معية ) وظني أنه تذييل الأعقاب كما يأتي.

( 1151 : التبديل والتحريف )

للشريف أبي القاسم علي بن أحمد الكوفي العلوي المتوفى بكرمي من نواحي فسا ( في ج 1 ـ 352 ) كذا ذكره النجاشي ولكن عبر عنه ابن شهرآشوب في معالم العلماء ( بالرد على أهل التبديل والتحريف فيما وقع من أهل التأليف ) والظاهر منه أنه رد على الحشوية وأصحاب الحديث العاملين بمضامين الاخبار الأحاد التي ذكرت فيها عدة من السور والآيات فألصقوها بكرامة القرآن الشريف واعتقدوا فيه التبديل والتحريف (1) ولعل من هذا القبيل ما يأتي من التحريف والتبديل وكذا التنزيل والتحريف ، والتنزيل والتغيير كل في محله على حسب ما عبروا به.

____________

(1) أن من الضروريات الأولية عند الأمم كافة أن الكتاب المقدس في الإسلام هو المسمى بالقرآن الشريف ، وإنه ليس للمسلمين كتاب مقدس إلهي سواه وهو هذا الموجود بين الدفتين المنتشر مطبوعة في الآفاق كما أن من الضروريات الدينية عند المعتنقين للإسلام أن جميع ما يوجد فيما بين هاتين الدفتين من السور والآيات وأجزائها كلها وحي إلهي نزل به الروح الأمين من عند رب العالمين على قلب سيد المرسلين (ص) وقد بلغ بالتواتر عنه إلى أفراد المسلمين ، وإنه ليس بين هاتين الدفتين شيء غير الوحى الإلهي لا سورة ولا آية ولا جملة ذات إعجاز ، وبذلك صار مقدسا محترما بجميع أجزائه وموضوعا كذلك للأحكام الإلهية

312

( 1152 : التبر المذاب )

في المواعظ للسيد عبد الفتاح بن ضياء الدين محمد بن محمد صادق بن محمد طاهر بن السيد علي النواب بن علاء الدين خليفة سلطان الحسيني المرعشي الأصفهاني مؤلف جهان نما و ( خلوت خانه ) و ( راز گشا ) وغيرها وكان جده محمد صادق مجازا من العلامة المجلسي سنة 1092 وله تصانيف أخر منها ( خلد برين ) أيضا في المواعظ كما ذكر الجميع حفيده السيد شهاب الدين التبريزي بن محمود بن علي بن محمد بن إبراهيم بن عبد الفتاح المؤلف.

____________

ـ من تحريم مس كتابته بغير طهارة وتحريم تنجيسه ووجوب إزالة النجاسة عنه وغيرها من الأحكام الثابتة لخصوص ما بين الدفتين دون ما لم يوجد بينهما مما ذكر في الأحاديث المروية التي لا تبلغ حد التواتر وقد عد ما ذكر فيها من أجزاء القرآن سورة أو آية ، فإن جميع ذلك كله خارج عن القرآن موضوعا وحكما بالضرورة من الدين عند كافة المسلمين نعم قد كانت فرقة في الصدر الأول يعبر عنهم بالحشوية وأصحاب الحديث كانوا يعملون بمضامين تلك الأحاديث ويلصقون جميع ما ذكر فيها بكرامة القرآن وقد رد عليهم هذا الشريف العلوي والشيخ الصدوق والسيد الشريف المرتضى وشيخ الطائفة الطوسي وأمين الإسلام الطبرسي وغيرهم في تصانيفهم. وهم مصرحون بأن هذه كلها أخبار آحاد لا اعتناء بها لأنها لا تورث علما ولا توجب عملا. ولم تطل المدة حتى انقرضت هذه الفرقة بحمد الله تعالى وبانقراضهم ارتفع الخلاف واتفقت الكلمة على محض الحق وصراح الواقع في تعيين حدود القرآن وإنه ما بين الدفتين الذي وصل بأيدينا بالتواتر إلى اليوم بلا شك لأحد من المسلمين ولا ارتياب. وقد كتبنا في إثبات تنزيه القرآن الكريم عما ألصقته الحشوية بكرامته واعتقدت فيه من التحريف مؤلفا سميناه بـ ( النقد اللطيف ) في نفي

313

( 1153 : التبر المسبوك )

لخزانة سيد الملوك هو الجزء الأول من كتاب منتخب الفنون الجامع للمحاسن والعيون راجعه.

( 1154 : التبر المسكوك )

تاريخ فارسي للشيخ أحمد بن الحسن بن علي الحر العاملي أخ الشيخ المحدث الحر العاملي ، كان في المشهد الرضوي عند الشيخ مهدي العبدال آبادي المشهدي المعاصر ، وينقل عنه في كتابه وقايع الأيام كما ذكره بعض المطلعين.

____________

ـ التحريف عن القرآن الشريف ، وأثبتنا فيه أن هذا القرآن المجيد الذي هو بأيدينا ليس موضوعا لأي خلاف يذكر ولا سيما البحث المشهور المعنون مسامحة بالتحريف ، فإن موضوع هذا البحث شيء آخر غير هذا القرآن وانما حدث البحث في ذلك الموضوع بعد تعيين القرآن وتشخيصه والتسالم والفراغ عن كونه هذا الموجود بين الدفتين والاتفاق على عدم قرآنية ما هو مذكور في الاخبار الأحاد وملصق بكرامته. وتحرير هذا البحث على ما ذكره الشيخ المفيد (قدس سره) هو أنه هل لهذا القرآن الذي هو كتاب الإسلام وهو الموجود بين هاتين الدفتين بقية أم ليست له بقية فالنفي والإثبات متوجهان إلى البقية التي هي غير هذا القرآن الموجود بين الدفتين. وبتقرير آخر أنه هل أنزل وحي قرآني لم يكن حكما ولم يوجد بين الدفتين. أم لم ينزل شيء آخر غير ما بينهما. فمحل هذا الخلاف إنزال وحي آخر وعدمه. لكنهم عبروا قديما عن الإنزال وعدمه بالتحريف وعدمه من باب التعبير عن الشيء بلوازمه. فإن لازم نزول وحي لم يوجد فيما بأيدينا أن يكون ذلك المنزل متروكا ومحذوفا ومسقطا ومنقصا. واللفظ الكاشف بمعناه اللغوي عن جميع تلك اللوازم هو التحريف حيث إنه تفعيل من الحرف الذي معناه في أصل اللغة الجانب والطرف فمعنى تحريف الشيء الأخذ بجانب منه

314

( 1155 : التبر المسكوك )

في حكم لباس المشكوك. للشيخ عبد الله الجرفادقاني المعاصر المولود سنة 1258 والمتوفى سنة 1327 في النجف بلا عقب. وكان من مبرزي تلاميذ شيخنا آية الله المولى محمد كاظم الخراساني ويرجى فيه المرجعية بعد شيخه ولكن جرى القضاء وكثر وجد الخواص ولا سيما أستاذه على وفاته وقام بتجهيزه بأحسن قيام ودفنوه بوصيته بوادي السلام.

( 1156 : التبصرة )

أرجوزة في تمام الفقه يزيد على أربعة آلاف بيت في مكتبة الشيخ الحجة ميرزا محمد الطهراني.

( 1157 : التبصرة )

فارسي في علم الصرف أوله ( ببسم الله صرفت البنان وبحمد الله شرفت البيان. أما بعد فهذه تبصرة للمبتدي ) إلى قوله ( تبصرة بدان أسعدك الله تعالى ) وعناوينه تبصرة تبصرة. رأيته في

____________

ـ وطرف دون آخر وعدم الأخذ بالآخر عين تركه وحذفه وإسقاطه وتنقيصه. فعدلوا عن دعوى ثبوت الإنزال وعدمه إلى دعوى تحقق التحريف أي الأخذ بالجانب وعدمه. ولم يرد أحد من المسلمين ما يوهمه إطلاق لفظ التحريف ويفهمه منه أهل العرف وهو التصحيف والتغيير والتبديل وغير ذلك. كما أنه لم يرد أحد منهم من الكتاب في محل الخلاف شخص هذا القرآن الشريف الموجود بين الدفتين الذي ظهر أنه ليس موضوعا لأي خلاف كان كما يأتي عن الشيخ في التبيان وانما المراد بالكتاب هو الوحى الإلهي القرآني المحدود في علمه تبارك وتعالى. فظهر أن عنوان لبحث قديما بتحريف الكتاب بغير بيان لم يقع في محله. وكان الأولى أن يعنون المبحث بتنقيص الوحى أو يصرح بنزول وحي آخر وعدمه حتى لا يتمكن الكفار من التمويه على ضعفاء العقول بأن في كتاب الإسلام تحريفا باعتراف طائفة من المسلمين.

315

مكتبة المولى محمد علي الخوانساري. تاريخ كتابته الرابع والعشرين من شوال سنة 1107.

( 1158 : التبصرة )

في العقائد الحقة للسيد حسين بن الحسن بن أبي جعفر محمد الموسوي الحسيني العاملي المعروف بالسيد حسين المجتهد الكركي ابن بنت المحقق الكركي المتوفى بأردبيل والمحمول جسده إلى العتبات سنة 1001 حكى في الرياض إمضائه بخطه في آخر كتابه دفع المناواة الذي كتبه باسم السلطان شاه طهماسب الصفوي هكذا الحسين ابن الحسن الحسيني في ربيع الأول سنة 959 )

( 1159 : التبصرة )

للشيخ سديد الدين سالم بن محفوظ بن عزيزة بن وشاح السوراني الحلي صاحب كتاب ( المنهاج ) الذي هو في الكلام كما ذكره الفاضل المقداد حكى الشيخ شمس الدين الجبعي في مجموعته عن خط الشيخ الشهيد أنه ذكر أن السيد رضي الدين علي بن طاوس الحلي المتوفى سنة 664 قرأ التبصرة وبعض المنهاج على المؤلف المذكور

( 1160 : التبصرة )

للإمام أبي الفتح عثمان بن جني النحوي المتوفى سنة 392 ذكره في ( نامه دانشوران ) وترجمه القاضي في المجالس وآية الله بحر العلوم في ( الفوائد الرجالية ) مع أنه لا يذكر فيها غير الأصحاب وهو أستاذ السيد المرتضى كما في ( بغية الوعاة ) وأكثر الترحم عليه السيد الشريف الرضي عند النقل عنه

( 1161 : التبصرة )

لأبي عبد الله محمد بن خالد بن عبد الرحمن البرقي القمي ذكر في فهرس ابن النديم ص 309 من طبعه الأخير

( 1162 : التبصرة )

لأبي جعفر محمد بن عبد الله بن مهران الكرخي من أبناء الأعاجم يروي عنه أحمد بن أبي عبد الله البرقي القمي المذكور الذي توفي سنة 274 أو سنة 280 ذكره النجاشي

316

( 1163 : التبصرة )

في الرد على كتاب إعجاز المسيح الذي ألفه غلام أحمد المنسوبة إليه الفرقة القاديانية للسيد محمد هارون الحسيني الزنجيفوري ساكن حسين آباد المتوفى سنة 1339 مطبوع بلغة أردو

( التبصرة من الحيرة )

في الإمامة مر بعنوان الإمامة والتبصرة

( 1164 : تبصرة الأصول )

وتذكره الفحول فيه تمام مباحث أصول الفقه للشيخ إسماعيل بن علي نقي التبريزي المعاصر المولود سنة 1295 كما ذكره في فهرس تصانيفه

( 1165 : تبصرة الأعياد السليمانية )

فارسي في الآداب المستحبة المأثورة في الأعياد الإسلامية للمولى فضل علي بن شاهوردي المعاصر لشاه سليمان الصفوي الذي مات سنة 1106 ألفه باسمه وأحال فيه إلى بعض تصانيفه الآخر مثل كنز العمل والعروة الوثقى ومفتاح الهدى توجد نسخه منه في الخزانة الرضوية تاريخ كتابتها سنة 1105 من موقوفات السلطان نادر شاه سنة 1145

( 1166 : تبصرة الإيمان )

في أحوال صاحب الزمان (عليه السلام) ، وفيه إثبات وجوده من كتب اليهود والنصارى والبراهمة وغيرهم بلغة أردو ، طبع بالهند

( 1167 : التبصرة الجلية )

والتذكرة الحسامية في المسائل المهمة الرضاعية ، كما عبر عنه كذلك في كشف الحجب ، وهو للشيخ حسام الدين بن الشيخ جمال الدين بن محمد علي بن أحمد بن طريح المسلمي النجفي الراوي عن عمه الشيخ الطريحي فخر الدين بن محمد علي الذي توفي سنة 1085 ، أوله ( الحمد لله وحده والصلاة على من لا نبي بعده ) مرتب على مقدمه وخمسة فصول وخاتمة ، وفي المقدمة ذكر الاخبار الواردة في الرضاع وآدابه والمرضعة ومدة الرضاع ، وله حواش كثيره

317

عليه رمزها ( منه ) وأورد في آخره ثلاثين حديثا في نوادر الرضاع وفرغ من التأليف في المشهد الرضوي في يوم الجمعة من ربيع الثاني سنة 1094 نسخه منه كتابتها سنة 1235 عند السيد محمد صادق آل بحر العلوم وأخرى عند الشيخ محمد السماوي وفي نسخه الشيخ عبد الحسين الطهراني سمي بـ ( التذكرة الحسامية ) كما سنشير إليه

( 1168 : تبصرة الحر )

في تحقيق الكر رسالة جليلة في بيان الانطباق التحقيقي بين الوزن والمساحة المشهورين في تحديد الكر وإثبات عدم اختلاف بينهما بالدقة للمولى المعاصر حيدر قلي خان الشهير بـ ( سردار الكابلي ) نزيل كرمانشاه المترجم لإنجيل برنابا كما مر

( 1169 : تبصرة الحر الرشيد )

بعجائب الدر النضيد في مسألة التقليد يعني جواز تقليد الميت ابتداء كما يأتي والتبصرة رد عليه للسيد مهدي بن السيد صالح الموسوي الكاظمي المعاصر المولود سنة 1272 نزيل البصرة اليوم مطبوع أوله ( الحمد لله الذي عرفنا بآياته )

( 1170 : تبصرة الزائر )

وكشف السرائر في ترجمه جملة من الأدعية والزيارات التي أوردها العلامة المجلسي في زاد المعاد وتحفه الزائر ولم يتعرض لشرحها وترجمتها فترجمها إلى ( الفارسية ) لانتفاع الجاهلين باللغة العربية والمترجم هو السيد مير محمد بديع بن مير عبد القدوس الرضوي المشهدي وهو من أواخر المائة الثانية عشر أو أوائل الثالثة عشر على ما يظهر من النسخة التي رأيتها في بعض مكتبات كربلاء من غير تاريخ

( 1171 : تبصرة الزائر )

من كتب المزار للسيد المفتي مير محمد عباس الموسوي التستري اللكهنوي المتوفى سنة 1306 ذكر في فهرس تصانيفه وفي كشف الحجب أيضا

318

( 1172 : تبصرة السائل )

للسيد علي أظهر الكهجوي الهندي المتوفى أواخر شعبان سنة 1352 وله ( إرسال اليدين ) و ( ذو الفقار ) وغيرهما مما يأتي وهو مطبوع بلغة أردو

( 1173 : تبصرة الشعراء )

رسالة في علم القافية للمولى محمد سعيد رأيتها في كتب السيد محمد علي السبزواري

( 1174 : تبصرة الطالبين )

في شرح نهج المسترشدين للسيد عميد الدين عبد المطلب بن أبي الفوارس محمد بن فخر الدين علي الحسيني الأعرجي المولود في النصف من شعبان سنة 681 والمتوفى ليلة الاثنين عاشر شعبان سنة 754 كما أرخه ابن شدقم في ( تحفه الأزهار ) وذكر له الشرح في أول البحار والرياض

( 1175 : تبصرة العارف )

ونقد الزائف للشيخ أبي علي محمد بن أحمد ابن الجنيد الإسكافي المتوفى سنة 381 كما أرخه آية الله بحر العلوم في فوائده الرجالية ، وفي كشف الحجب ( أنه في الفقه وفيه الاحتجاج للمذهب والرد على المخالفين فيه والانفصال عن المعارضات التي يعارضون بها في الأحكام )

( 1176 : تبصرة العقلاء )

للسيد علي بن السيد أبي القاسم القمي اللاهوري المعاصر المولود سنة 1288 ، مطبوع

( 1177 : تبصرة العوام )

ومعرفة مقالات الأنام ، فارسي في بيان الملل والنحل وتفصيل المذاهب التي اعتنقتها طوائف الأنام من الفلاسفة وأصحاب الطبائع والمنجمين والمجوس والصابئين والخوارج والمعتزلة وفرق الشيعة والصوفية ومقالات العامة وعقائد الإمامية وحكايات أهل الجبر والعدل وبعض شنائع بني أمية وغير ذلك كلها في ستة وعشرين بابا ، ذكر في أوله فهرسها للسيد صفي الدين أبي تراب المرتضى بن

319

الداعي بن القاسم الحسيني الرازي الملقبب « علم الهدى » كما في خطبة الكتاب وبقية نسبه مذكور في أواسطه كما حكى عن الرياض وهو أخ السيد المجتبى بن الداعي وهذان الإخوان كلاهما من مشايخ الشيخ منتجب الدين الذي ولد سنة 504 وتوفي بعد سنة 585 قال في فهرسه ( شاهدتهما وقرأت عليهما ) وظاهره أنه أدركهما في أوائل أمره كما يقول في بعض مشايخه الآخر شاهدته وفي بعض يصرح بحضور درسه سنين وأمثاله وعليه فلا بعد فيما حكاه المولى قطب الدين الإشكوري مؤلف محبوب القلوب من ( أن السيد المرتضى هذا كان معاصرا للغزالي الذي ولد سنة 450 ومات سنة 505 وجرت بينهما مناظرات ظهر السيد علي الغزالي فيها ) فإنه جرت العادة ببقاء أحد المتعاصرين بعد الآخر بعدة سنوات إلى عشرين أو أكثر فبقي السيد المعاصر للغزالي بعده إلى حدود سنة 525 ، وشاهده الشيخ منتجب الدين وقرأ عليه وأجيز منه في الرواية وألف التبصرة بعد سنة 469 حيث أورد فيه في أواسط الباب الثامن عشر ما أملاه محمد بن زيد في هذا التاريخ بل ألفه بعد موت الغزالي ولذا ينقل فيه عن كتبه ففي الباب السادس عشر نقل عن كتابه الميزان وفي الباب الخامس والعشرين نقل عن كتابه المستحيل وغير ذلك وبعد تأليف التبصرة فارسيا ألف كتابه العربي في الملل الموسومب « الفصول التامة » في هداية العامة كما صرح به المولى المقدس الأردبيلي وينقل عنه في كتابه ( حديقة الشيعة ) وكذا ينقل عن فصوله بعض معاصري المولى خليل القزويني الذي توفي سنة 1089 في كتابه ( مناهج اليقين ) وعرب الشيخ حسين بن علي البطيطي تبصرة العوام كما يأتي بعنوان المعرب ، وطبع التبصرة بضميمة قصص العلماء مكررا سنة 1304 وسنة 1319

320

أوله ( حمد وسپاس مر خداى عز وجل را ) ونسبة التبصرة إلى الشيخ أبي الفتوح الرازي فاسدة كما صرح صاحب الرياض في ترجمه أبي الفتوح وكذا نسبته إلى السيد جمال الدين المرتضى أبي عبد الله محمد بن الحسن بن الحسين الرازي كما ذكره أولا في كشف الحجب ، ثم قال ( وقيل إنه للمرتضى ابن الداعي ).

( 1178 : تبصرة الفراء )

فارسي في التجويد للمولى حسن القاري ، لم أعلم عصره ، رأيته في كتب المولى محمد علي الخوانساري في النجف

( 1179 : تبصرة المبتدئين )

في فقه الطهارة والصلاة للشيخ أحمد بن إسماعيل الجزائري النجفي مؤلف ( قلائد الدرر ) في تفسير آيات الأحكام المتوفى سنة 1151 ، ترجمه الشيخ عبد النبي القزويني في تكملة أمل الآمل وقال ( رأيته في النجف سنة 1149 وتوفي فيها أو بعدها بقليل ) ( أقول ) من القصائد المنشدة في رثائه قصيدة السيد صادق بن السيد علي بن الحسن بن هاشم الحسيني الأعرجي الشهير بالسيد صادق الفحام النجفي المتوفى سنة 1204 قال فيها مؤرخا وفاته بما يرفع به الاحتمال والترديد في وفاته :

ألا يا صاح ذا التاريخ فيه * * * على قلب الأسى اعتور اعتوارا

قضى صدر الكرام به فأرخ * * * ( لأحمد أمست الفردوس دارا )

وفي قوله قضى صدر الكرام إشارة إلى لزوم إسقاط عدد الكاف أي العشرين من مادة التاريخ ليطابق ما ذكرناه (1151) وفي خاتمة المستدرك ص 403 أرخ وفاته (1150) بملاحظة ترديد القزويني المذكور والكتاب مرتب على مقاصد وآخره مبحث التخيير في المواطن الأربعة ، وقد شرحه مزجا ولد المؤلف وهو الشيخ محمد الملقب في يوم ولادتهب « الطاهر وفرغ » من الشرح سنة 1162 كما يأتي في الشروح

321

وهو غير كتابه الشافية المرتب على مقدمه وعدة كتب في الفقه الذي لم يخرج منه الا الصلاة ، وشرحه أيضا ولده المذكور رأيت التبصرة وشرحها والشافية وشرحها جميعا في مكتبة الشيخ صالح بن الشيخ هادي بن الشيخ مهدي بن الشيخ صالح الجزايري النجفي.

( 1180 : تبصرة المتعلمين )

في أحكام الدين لآية الله العلامة الشيخ جمال الدين أبي منصور الحسن بن سديد الدين يوسف بن علي بن المطهر الحلي المتوفى سنة 726 هو كتاب في تمام الفقه على طريق الفتوى أوله ( الحمد لله القديم سلطانه العظيم شأنه ) طبع مكررا وعليه حواش وتعليقات وله تكملة تأتي بعنوانها وشروح كثيره نشير إلى بعضها ، توجد نسخه عتيقة منه ترجع إلى عصر المؤلف تاريخ كتابتها (749) وهي من موقوفات مدرسة فاضل خان بالمشهد الرضوي ، وأقدم منها تاريخا نسخه شيخنا العلامة النوري فإنها بخط ابن عم الأبي قرأها على المؤلف العلامة فكتب العلامة بخطه إجازة له على ظهرها ، ولم أدر إلى من انتقلت بعده ولعلها اليوم في طهران عند سبطه النوري ، وإليك فهرسا إجماليا لما يحضرنا من شروحه.

( شرح ) السيد أبي القاسم الرضوي القمي اللاهوري اسمه التذكرة.

( شرح ) الشيخ إسماعيل التبريزي اسمه التكملة.

( شرح ) لبعض الأصحاب ، كان عند شيخنا العلامة النوري.

( شرح ) لبعض المتأخرين عن المقدس الأعرجي اسمه هداية المسترشدين ( شرح ) آقا محمد جعفر بن آقا محمد علي البهبهاني ، اسمه التذكرة.

( شرح ) السيد حسن بن إسماعيل الحسيني القمي الحائري المعاصر.

( شرح ) الشيخ محمد حسن شريعتمدار اسمه نصرة المستبصرين.

( شرح ) الشيخ محمد حسين بن الشيخ حسين آل أبي خمسين المتوفى 1310

322

( شرح ) الشيخ محمد رضا الغراوي النجفي المعاصر ، اسمه نفائس التذكرة ( شرح ) الشيخ ميرزا صادق آقا المجتهد التبريزي المتوفى بقم 1351 ، ( شرح ) مولانا الشيخ الحجة آقا ضياء الدين بن العالم الكبير آقا محمد العراقي النجفي.

( شرح ) سيدنا السيد عبد الحسين بن يوسف شرف الدين العاملي ذكر أنه من كتبه المنهوبة منه سنة 1329.

( شرح ) مولانا الحاج الشيخ علي بن المولى إبراهيم القمي النجفي.

( شرح ) الشيخ عبد الصاحب بن الشيخ حسن بن صاحب الجواهر المتوفى سنة 1352.

( شرح ) المولى محمد علي القره داغي جد ميرزا صادق آقا التبريزي.

( شرح ) الشيخ علي بن جواد المرندي النجفي المعاصر المولود سنة 1287 في أحد عشر مجلدا ضخما ، اسمه نهاية التذكرة يأتي في حرف النون ، ( شرح ) السيد الحاج ميرزا علي الشهرستاني اسمه التذكرة.

( شرح ) السيد محسن المقدس الكاظمي الأعرجي المتوفى سنة (1227) ( شرح ) ميرزا محمد علي الخياباني التبريزي اسمه كفاية المحصلين.

( شرح ) مولانا السيد محسن الأمين بن عبد الكريم الحسيني العاملي المعاصر نزيل دمشق الشام.

( شرح ) سيدنا المعاصر السيد محسن بن السيد مهدي الحكيم النجفي المعاصر خرج منه إلى اليوم خمس مجلدات.

( شرح ) المولى محمد بن عاشور الكرمانشاهاني معاصر فتح علي شاه ( شرح ) الشيخ مرتضى بن الحسن المظاهري الأصفهاني المعاصر.

( شرح ) السيد معز الدين مهدي بن الحسن بن السيد أحمد الحسيني القزويني هو الشرح الصغير المختصر.

323

« شرح » السيد مهدي المذكور الوسيط ، اسمه حلية المجتهدين

« شرح » السيد مهدي المذكور الكبير اسمه بصائر السالكين كما مر

« شرح » السيد هاشم بن أحمد بن حسين الأحسائي إلى أول بحث القبلة

( 1181 : تبصرة المتعلمين )

لإرشاد المبتدئين وإفادة الطالبين للسيد محسن ابن السيد مهدي بن السيد صالح الطباطبائي النجفي المعاصر المعروف بالحكيم من تلاميذ شيخنا الآية الخراساني وغيره ، وهو فقه استدلالي مبسوط خرج منه مجلد من أول الطهارة إلى أواخر المطهرات في مسألة تطهير الأرض ، فرغ منه سنة 1343.

( 1182 : تبصرة المجتهدين )

في أصول الدين وفروعه ، فارسي مطبوع للشيخ علي بن زين العابدين البارجيني اليزدي الحائري المعروف بشهرنوي توفي بها سنة 1333 ودفن في صحن العباس (عليه السلام) ، وله إلزام الناصب في إثبات الحجة الغائب المطبوع سنة 1352 أيضا.

( 1183 : تبصرة المستبصرين )

في إثبات الإمامة لأمير المؤمنين (عليه السلام) للشيخ الفقيه آقا محمد علي بن آقا محمد باقر الهزارجريبي النجفي الأصفهاني المتوفى بقومشه سنة 1245 ، كان من تلاميذ المحقق القمي ومجازا منه بإجازة سبق ذكرها ، وكان والده الهزارجريبي من مشايخ القمي ، قال ولد المؤلف الشيخ محمد حسين فيما كتبه في أحوال والده على ظهر كتابه مجمع العرائس إنه لم يكتب في الإمامة مثل هذا الكتاب وقد رأيت نسخه منه في كربلاء عند الشيخ مهدي بن الشيخ محمد تقي ابن الشيخ علي الرئيس الخراساني الكتبي ، أوله الحمد لله الذي شرفنا بدين الإسلام وأيدنا بالتمسك والاعتصام وهو مرتب على مقدمه في ذكر سبب التأليف وخاتمة في ذكر بعض الأحاديث الموضوعة وبينهما ثمانية أبواب 1 في الاختلاف بين الأمة 2 في عدم

324

حجية القرآن بغير تفسير اهله 3 في الدليل العقلي على وجوب نصب الإمام 4 في الآيات الدالة على إمامة علي (عليه السلام) (5) في الروايات الدالة عليها (6) في المطاعن (7) في شبهات العامة (8) في أحوال الناكثين والقاسطين ، وفي النسخة نقص من آخر الخاتمة

( تبصرة المناظرين )

كما في النسخة المطبوعة من كشف الحجب ، ويأتي بعنوان تبصرة الناظرين كما في النسخة المخطوطة.

( 1184 : تبصرة المنجمين )

لانتفاع المؤمنين ( معرب ) ( الزيج الجديد ) مع البسط والشرح التام تأليف ميرزا ألغ بيگ الفارسي الموسوم بـ ( زيج سلطانى ) أيضا لأنه تأليف السلطان ألغ بيگ محمد بن السلطان شاه رخ بن أمير تيمور گورگان سلطان ما وراء النهر في عاصمة سمرقند الذي ولد سنة 796 وقتل سنة 853 ، والمعرب الشارح له هو السيد محمد بن السيد هاشم بن السيد محسن بن السيد علي بن السيد حسين العلوي الشرموطي النجفي المتوفى بها حدود سنة 1307 ، وكان علامة في الرياضيات ، والنسخة بخط المؤلف في خزانة سيدنا الحسن صدر الدين أوله ( نحمدك اللهم على صنعك العلوي من السبع الشداد ) فرغ منه في ثالث عشر شهر رجب سنة 1303 ، ويأتي زيج ألغ بيگ في حرف الزاي.

( 1185 : التبصرة المنظومة )

هو نظم تمام تبصرة المتعلمين في الفقه للعلامة الحلي نظمه السيد محمد تقي بن السيد إسحاق القمي المتوفى بقم ( ج 1 ) سنة 1344 ، أوله :

أحمدك اللهم يا من ألهم * * * وعلم الإنسان ما لم يعلم

وفرغ من نظمه في رجب سنة 1342 المطابقة لعدد ( الله غفور ودود ) كما ذكره في تاريخه ، والنسخة عند ولده السيد محمد باقر.

( 1186 : تبصرة المؤمنين )

في الكلام وأصول الدين للسيد حسين بن

325

الحسن الكركي الشهير بـ « السيد حسين المجتهد » المتوفى سنة 1001 بأردبيل أحال إليه في كتابه رفع البدعة لكن بعنوان تذكره الموقنين في تبصرة المؤمنين في أصول الدين وذكره بهذا العنوان أيضا في الرياض ثم قال ( عندي رسالة التبصرة بخطه الشريف وخطه في غاية الرداءة وهو في المسائل الكلامية فلاحظ ) فيظهر منه احتماله تعدد الكتابين وأن ما عنده من التبصرة غير التذكرة.

( 1187 : تبصرة المؤمنين )

رسالة عملية فارسية للمولى محمد بن المولى أحمد النراقي الكاشاني المتوفى سنة 1297 ، طبع سنة 1281.

( 1188 : تبصرة المؤمنين )

فارسي في الكلام وأصول الدين للسيد محمد مؤمن الحسيني التنكابني ، أوله الحمد لله الذي يهدي من يشاء إلى صراط مستقيم فرغ من تأليفه سنة 1086 ، توجد نسخه منه في الخزانة الرضوية من موقوفات السلطان نادر شاه كما ذكر في فهرسها في فصل كتب الكلام والعقائد ، ونقل شيخنا العلامة النوري في دار السلام قصة مجيء مرة بن قيس إلى النجف عن هذا الكتاب لكن بالواسطة

( 1189 : تبصرة المهتدين )

ترجمه ( لحديقة الواعظين ) ، في المواعظ التي كان يعظ به الناس في مجالس الوعظ باللغة الأردوية ، ثم ترجمه إلى ( الفارسية ) ، والأصل والترجمة كلاهما للسيد محمد تقي بن السيد حسين بن السيد دلدار علي النصيرآبادي اللكهنوي المولود سنة 1234 والمتوفى سنة 1289 ، أوله ( الحمد لله رب العالمين ) وفرغ منه في عاشر رجب سنة 1261 ، كذا ذكره في كشف الحجب.

( 1190 : تبصرة الناظرين )

في رد الصوفية والمبتدعين لبعض الأصحاب كما ذكره الشيخ علي حفيد صاحب المعالم في كتابه السهام المارقة من أغراض الزنادقة.

326

( 1191 : تبصرة الناظرين )

في إبطال رؤية الله تعالى لصدر الدين محمد بن زبردست خان أوله ( زبان قلم وقلم زبان را طاقت آن كجا است كه وصف ذات بى همتاى بصيرى كه لا تدركه الابصار وهو يدرك الابصار تواند كرد ) ذكره في كشف الحجب في نسخته المخطوطة التي أهداها المؤلف لشيخنا العلامة النوري ولكن في النسخة المطبوعة منه المناظرين بالميم ثم النون كما أشرنا إليه.

( 1192 : تبصرة الولي )

فيمن رأى المهدي (عليه السلام) في زمان أبيه أو في غيبته الصغرى أو الكبرى للعلامة التوبلي البحراني السيد هاشم بن سليمان بن إسماعيل بن جواد الكتكاني المتوفى سنة 1107 ، أوله ( الحمد لله الذي لا يخلي الأرض من حجة ) فذكر أول من تشرف بزيارته عمه أبيه السيدة حكيمة بنت الجواد (عليه السلام) ثم ذكر سائر من فاز بلقائه حتى انتهى إلى ستة وسبعين رجلا من خلص الشيعة المؤمنين والثالث والسبعون منهم هو الرجل الجليل الصالح إسماعيل بن الحسين بن علي الهرقلي المعاصر للسيد رضي الدين بن طاوس الذي توفي سنة 664 وصاحب الجرح في رجله الذي برأ ببركة يد الحجة (عليه السلام) وهو والد العالم الجليل الشيخ محمد بن إسماعيل المجاز من العلامة الحلي والموجود بخطه عدة كتب فقهية ، فرغ من تأليف التبصرة سنة 1099 رأيت نسخه مصححة منقولة عن نسخه خط المصنف في بقايا كتب الشيخ عبد الحسين الطهراني ، وقد طبع مع غاية المرام سنة 1272 ، وأدرج كثيرا منهم شيخنا العلامة النوري في جنة المأوى فيمن فاز بلقائه (عليه السلام) في الغيبة الكبرى ، وكتب في من رأى المهدي (عليه السلام) مستقلا عدة كتب منها بدائع الكلام وبهجة الأولياء وغيرهما مما سبق ويأتي ، وأما ذكرهم استطرادا فلا يخلو منه كتاب

327

من الكتب المؤلفة في الغيبة.

( 1193 : تبكيت الخصام )

فارسي في الكلام في عدة مجلدات ، للمنشي رياض الحسن الهندي من تلاميذ المفتي مير محمد عباس كما ذكره في التجليات ( أقول ) يوجد مجلده الخامس في مكتبة راجه السيد محمد مهدي في ضلع فيض آباد الماري (4) من كتب الكلام كما ذكر في فهرسها المخطوط.

( 1194 : تبويب المشيخة )

تأليف الحسن بن محبوب السراد على ترتيب الكتب الفقهية لأبي سليمان داود بن كورة القمي الذي هو من مشايخ الكليني ، وهو أحد العدة الذين يروي الكليني بتوسطهم عن أحمد بن محمد بن عيسى القمي

( 1195 : تبويب النوادر )

تأليف أحمد بن محمد بن عيسى بن عبد الله بن سعد بن مالك بن الأحوص بن السائب بن مالك بن عامر الأشعري القمي ، كان من أول من سكن قم من آبائه سعد بن مالك الأشعري بوبه على معاني الفقه أبو سليمان داود بن كورة المذكور كما ذكره النجاشي والشيخ في الفهرست

( التبيان )

في أحوال البلدان لأحمد بن أبي عبد الله كذا ذكره في كشف الظنون ( أقول ) الظاهر أنه هو الذي مر بعنوان كتاب البلدان عن تصريح النجاشي وابن النديم بأنه لأحمد بن أبي عبد الله البرقي وإنه أكبر من كتاب البلدان لوالده أبي عبد الله محمد بن خالد البرقي

( 1196 : التبيان )

في أخبار بغداد لأبي جعفر أحمد بن أبي عبد الله محمد بن خالد بن عبد الرحمن البرقي المتوفى سنة 274 أو سنة 280 ، ذكره في كشف الظنون في موضعين بعنوان أحمد بن محمد بن خالد البرقي الكاتب ، فيظهر أن له كتابا مستقلا في أحوال خصوص بغداد

328

وكتابا في أحوال عامة البلدان وكلاهما يسميان بالتبيان

( 1197 : التبيان )

في تفسير القرآن لشيخ الطائفة بقول مطلق الشيخ أبي جعفر محمد بن الحسن بن علي الطوسي المولود سنة 385 والمهاجر إلى العراق سنة 408 والمتوفى بالنجف سنة 460 ، وصفه في فهرسه عند ذكر تصانيفه بقوله ( وله كتاب تفسير القرآن لم يعمل مثله ) ولكن النجاشي صرح باسمه قال ( وكتاب التبيان في تفسير القرآن ) وقال آية الله بحر العلوم في فوائده الرجالية في وصفه ( إن كتاب التبيان الجامع لعلوم القرآن كتاب جليل كبير عديم النظير في التفاسير ، وشيخنا الطبرسي إمام التفسير في كتبه إليه يزدلف ومن بحره يغترف ) نعم هو أول تفسير جمع فيه أنواع علوم القرآن وقد أشار إلى فهرس مطوياته في ديباجته ، أوله ( الحمد لله اعترافا بتوحيده ، وإخلاصا لربوبيته ، وإقرارا بجزيل نعمه ) إلى قوله ( فإن الذي حملني على الشروع في عمل هذا الكتاب أني لم أجد في أصحابنا من عمل كتابا يحتوي على تفسير جميع القرآن ويشتمل على فنون معانيه ) ثم ذكر اختلاف سيرة جمع من المفسرين في تأليف تفاسيرهم وأشار إلى جهة الاختلال فيها إلى أن قال ( وأصلح من سلك في ذلك مسلكا جميلا مقتصدا ، محمد بن بحر أبو مسلم الأصفهاني ، وعلي بن عيسى الرماني ، فإن كتابيهما أصلح ما صنف في هذا المعنى ، غير أنهما أطالا الخطب فيه ، وسمعت جماعة من أصحابنا يرغبون في كتاب مقتصد يشتمل على جميع فنون علم القرآن ، من القراءة ، والمعاني ، والإعراب ، والكلام على المتشابة ، والجواب عن مطاعن الملحدين فيه وأنواع المبطلين كالمجبرة والمشبهة والمجسمة وغيرهم وذكر ما يختص أصحابنا به من الاستدلال بمواضع كثيره منه على صحة مذاهبهم في أصول الديانات وفروعها وأنا إن شاء الله أشرع

329

في ذلك على وجه الإيجاز وأقدم إمام ذلك فصلا يشتمل على ذكر جمل لا بد من معرفتها ثم عقد فصلا بين فيه أن مجموع ما بين الدفتين ـ المنتشر في الآفاق المعروف لدى كل أحد أنه كتاب الإسلام ـ وحي منزل بجميع آياته وسورة وليس بين الدفتين شيء غير الوحى الإلهي وهو القرآن المعجز باتفاق جميع المسلمين وبلا خلاف بينهم في شيء من ذلك أبدا إذ احتمال الزيادة فيه مجمع بطلانه بين المسلمين ، وكذا احتمال نقص ما روي من طريق الآحاد أنه من آي القرآن ، مدفوع بمذهب المسلمين أن الآحاد لا يوجب علما ولا عملا ، إلى قوله ولو صح ذلك لما كان ذلك طعنا على ما هو موجود بين الدفتين فإن ذلك معلوم صحته لا يعترضه أحد من الأمة ولا يدفعه إلى قوله فإذا كان الموجود بيننا مجمعا على صحته فينبغي أن نتشاغل بتفسيره وبيان معانيه ( أقول ) هذا التفسير النفيس عزيز الوجود في الغاية وقد كان عند العلامة المجلسي وذكره من مآخذ كتاب البحار في أوله ولكني لم اطلع على وجود تمام مجلداته جمعاء في مكتبة واحدة في عصرنا هذا نعم يظهر من فهرس مكتبة الأزهر بمصر ومكتبة السلطان محمد الفاتح ومكتبة السلطان عبد الحميد خان وغيرها أن في كل منها نسخه منه وحكى الشيخ صادق الكتبي وجود نسخه في طهران في مكتبة الحاج حسين آغا الملك وحدثني الشيخ محمد صالح آل طعان القطيفي بوجود نسخه في القطيف في مكتبة الشيخ جعفر بن محمد القطيفي الأخبارى وذكر شيخ الإسلام الزنجاني أنه توجد في زنجان في مكتبته قطعة منه من أول سورة إبراهيم إلى أول سورة الكهف عليها خط المولى خليل القزويني في سنة 1048 ويحكي أن ثلاث مجلدات منه كانت في الخزانة الغروية بخط قديم عليها تملك السيد محمد بن عميد الدين

330

عبد المطلب الأعرجي ابن أخت العلامة الحلي وإنه استنسخ عنها الفاضل مؤيد الأطباء المعاصر نسخه جعلها في مجلدين لكني لم أر منها الا مجلدا واحدا وهو الجزء الثاني منه من أول قوله تعالى ( قُولُوا آمَنَّا بِاللهِ وَما أُنْزِلَ ) الآية (130) من سورة البقرة إلى آية (116) من آل عمران ( إِنْ تَمْسَسْكُمْ حَسَنَةٌ ) بخط محمد بن محمد بن علي بن ( الدري ) فرغ منه يوم السبت التاسع والعشرين من شعبان ( سنة ست وسبعين وخمسمائة ) وقابله بأصله الشيخ علي بن يحيى وفرغ في شوال سنة 576 وعليه تملك السيد محمد بن عبد المطلب والنسخة موقوفة من تركة السيد جلال الدين عبد الله بن شرف شاه الحسيني سنة (810) للخزانة الغروية وعليه بلاغات كثيره بعنوان عرض على البصير ومما رأيته منه أيضا مجلد ضخم كبير من أواسط سورة هود إلى أواسط سورة الكهف وهو بخط محمد بن محمد بن علي فرغ منه في آخر شعبان سنة 566 كان عند مجد الدين النصيري بن صدر الأفاضل ميرزا لطف علي الشيرازي نزيل طهران ، ويوجد الآن عندي من وقف سنة 1140 مجلد ضخم كبير مشتمل على ثلاثة أجزاء من التبيان الجزء الأول والرابع والسادس كلها في ثمانمائة وأربع وعشرين صفحة بخط جيد جلي كل صفحة في ثلاثين بيتا يزيد المجموع على أربع وعشرين ألف وخمسمائة بيت تاريخ كتابته سنة 1087 ولم يذكر الكاتب اسمه أما فهرس الأجزاء فالجزء الأول يتم في ( 340 ص ) من أول الكتاب إلى قوله تعالى ( وَما كانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ ) في آية (129) من سورة البقرة وفي آخره ويتلوه في الجزء الثاني من قوله تعالى ( قُولُوا آمَنَّا بِاللهِ ) لكن تمام الجزء الثاني والثالث وبعض الرابع ساقط عن هذه النسخة وأول ما يوجد من الجزء الرابع قوله تعالى ( أُولئِكَ جَزاؤُهُمْ مَغْفِرَةٌ مِنْ رَبِّهِمْ ) آية (130) من سورة

331

آل عمران إلى قوله ( فَخُذُوهُمْ وَاقْتُلُوهُمْ حَيْثُ ثَقِفْتُمُوهُمْ ) آية (93) من سورة النساء وفي آخره ويتلوه في الخامس قوله تعالى ( حَيْثُ ثَقِفْتُمُوهُمْ ) يعني حيث أصبتموهم ويتم في ( 195 ص ) لكن الخامس أيضا ساقط عن النسخة وأول الجزء السادس قوله تعالى ( إِنَّما وَلِيُّكُمُ اللهُ وَرَسُولُهُ ) آية (60) من سورة المائدة إلى قوله تعالى ( ساءَ ما يَحْكُمُونَ ) آية (137) من سورة الأنعام ويتم في ( 289 ص ) ( ثم أقول ) بما أن الجزء السادس من التبيان انتهى إلى هذه الآية وهي قريبة إلى ربع القرآن فيظن من هذا الميزان أن مجموع أجزائه يزيد على عشرين جزءا لكن في الروضات حكى عن صاحب تاريخ مصر أنه ذكر الشيخ الطوسي وقال ( هو صاحب التفسير الكبير الذي هو في عشرين مجلدا ) فما وقع في الشيعة وفنون الإسلام من أنه في عشر مجلدات غير مبني على الحصر الحقيقي ولعله أراد المجلد الضخم الحاوي لثلاث مجلدات مثل المجلد الموجود الذي وصفناه وبما أن عدة أبيات هذا المجلد الموجود المشتمل على ثلاثة أجزاء تزيد على أربعة وعشرين ألف بيت وخمسمائة بيتا فيظن منه أن مجموع أبيات الكتاب يزيد على مائتي ألف بيت لأن هذا الموجود عن الكل تقريبا وقد اختصره الشيخ محمد بن إدريس ويقال له مختصر التبيان ويأتي في حرف الميم أنه أيضا موجود

( 1198 : التبيان )

في تفسير غريب القرآن للسيد الحاج ميرزا علي بن الحاج ميرزا محمد حسين الشهرستاني الحائري المتوفى 11 رجب سنة 1344 كبير في مجلدين في خزانة كتبه بخطه.

( 1199 : التبيان )

في الصرف ( التصريف ) للشيخ الأفضل أحمد بن علي المهابادي ( المهابادي ) صاحب البيان في النحو ، ذكره منتجب الدين.

332

( 1200 : التبيان )

في عمل شهر رمضان للشيخ نظام الدين الصهرشتي تلميذ الشيخ الطوسي ومؤلف ( إصباح الشيعة ) الذي مر تفصيل الخلافات فيه وفي خصوصيات مؤلفه ، أحال إلى كتابه هذا في كتابه ( قبس الإصباح ) في تلخيص مصباح المتهجد.

( 1201 : التبيان )

في الفقه للمولى أبي الحسن المدعو بحسن علي بن المولى عبد الله التستري الأصفهاني المتوفى سنة 1075 ، ذكره صاحب الرياض وقال ( عندنا منه مجلد كتاب الطهارة وعليه حواش منه كثيره ولعله لم يخرج منه الا هذا ، وعبارته أدق من عبارة القواعد للعلامة والدروس للشهيد ).

( تبيان الأحوال )

كما في بعض الحكايات هو تبيان المقال كما يأتي ،

( 1202 : تبيان أصل الضلالة )

لأبي محمد الفضل بن شاذان بن الخليل الأزدي النيسابوري المتوفى سنة 260 كذا في الفهرست ، وذكره النجاشي بعنوان تبيان أهل الضلالة كما يأتي.

( 1203 : تبيان انحراف صاحب الكشاف )

للسيد بهاء الدين علي صاحب الأنوار المضيئة في الحكمة الشرعية ، مر في عنوان بيان الجزاف أنه صرح في أول أنواره بتسميته الإيرادات الخاصة على صاحب الكشاف بتبيان انحراف كما ذكر في المقام ، ولكن حيث رأينا النقل عنه بعنوان بيان الجزاف ذكرناه في ألباء أيضا.

تبيان أهل الضلالة ) المعبر به كذلك في النجاشي ومعالم العلماء مر.

( 1204 : تبيان الإيمان )

بلغة أردو ، لبعض فضلاء الهند ، مطبوع

( 1205 : تبيان البيان )

في قواعد القرآن للمولى محمد حسن بن قنبر علي الزنجاني المولود سنة 1256 والمتوفى حدود سنة 1340 ، ذكره الأردوبادي في زهر الرياض.

333

( 1206 : تبيان اللغة )

فارسي مختصر في بعض لغات القرآن والصحيفة الكاملة لشيخنا ميرزا محمد علي بن المولى نصير الچهاردهي الرشتي النجفي المتوفى بها آخر المحرم سنة 1334.

( 1207 : تبيان المسالك )

شرح وحاشية على مسالك الأفهام في شرح شرايع الإسلام تأليف الشهيد الثاني. لبعض الأفاضل المعاصرين.

( 1208 : التبيين )

لمسألتي الشفاعة وعصاة المسلمين. للسيد جمال الدين أبي القاسم عبد الله بن علي بن أبي المحاسن زهرة الحسيني الحلبي أخ السيد أبي المكارم حمزة بن علي بن زهرة صاحب الغنية. ذكر في ترجمته. وفي نظام الأقوال ذكر أنه ولد في ذي الحجة سنة 531 وبقي إلى سنة 597 التي قرأ عليه فيها ولده أبو حامد محيي الدين محمد بن عبد الله كما في إجازة الشيخ نجيب الدين المنقولة في البحار ضمن إجازة صاحب المعالم.

( 1209 : التبيين والتنقيح )

في التحسين والتقبيح للشيخ سديد الدين محمود بن علي بن الحسن الحمصي مؤلف التعليق العراقي في سنة 581

( 1210 : تبيين الإباحة للمصلين )

في اللباس المشكوك لسيد مشايخنا أبي محمد الحسن صدر الدين الموسوي الكاظمي المتوفى سنة 1354 ، رسالة في حكم المشكوك فيه من اللباس ، رأيتها بخطه الشريف.

( 1211 : تبيين الرشاد )

في لبس السواد على الأئمة الأمجاد ، فارسي لسيدنا أبي محمد الحسن المذكور.

( 1212 : تبيين القوانين )

حاشية على قوانين الأصول تأليف المحقق القمي للسيد أحمد بن محمد باقر الموسوي البهبهاني الحائري المعاصر المتوفى في أوائل المحرم سنة 1351 مناهزا للتسعين ، أوله ( الحمد لله الذي خضع له ما جرى في علمه ) عنوانه قوله أقول ، فرغ منه سنة

334

1292 ، وهو إلى آخر العام والخاص ، والنسخة بخطه موجودة عند ولده السيد محمد رضا البهبهاني بكربلاء وعليها تقريظ وإجازة من الشيخ هادي الطهراني كتبها له سنة 1298.

( 1213 : تبيين المحجة )

في كون إجماع الإمامية حجة ، للسيد جمال الدين أبي القاسم عبد الله بن علي بن زهرة مؤلف التبيين لمسألتي الشفاعة وعصاة المسلمين ، ذكر في فهرس تصانيفه.

( 1214 : تبيين المحجة )

إلى تعيين الحجة بإيراد أربعين حديثا من النصوص الصريحة في تعيينه عجل الله فرجه مع الاستشهاد في طي كل حديث بأحاديث أخر في النص على إمامته بالخصوص ، للحاج ميرزا محسن بن ميرزا محمد آقا المعروف ببالا مجتهد ابن المولى محمد علي القره داغي التبريزي ، أكبر من أخيه ميرزا صادق آقا المولود سنة 1274 والمتوفى بقم سنة 351 ، وتوفي هو بعده بقليل ، طبع بطهران سنة 1346 ، أوله ( الحمد لله البالغة حجته السابغة نعمته ) وقدم له مقدمه مبسوطة ذات فصول في مباحث الإمامة العامة تنتهي إلى ثلثي الكتاب تقريبا ، وألحق به خاتمة في النصوص التي وردت عن جده أبي الحسن علي الهادي وعن أبيه أبي محمد الحسن العسكري (عليه السلام) في التصريح به وتعينه قبل ولادته أو حينها أو بعدها.

( تبيين مدارك السداد )

كما في بعض الإطلاقات. لكنه يأتي بعنوان توضيح مدارك.

( 1215 : تبيين مصادرة أقليدس )

في الخطوط المتوازية للمولى حسام الدين علي بن فضل الله سالار رسالة مختصرة أولها ( مقدمات لتبيين المصادرة ) وهي ضمن مجموعة من موقوفات نادر شاه سنة 1145 فيها عدة رسائل لهذا المؤلف تاريخ بعضها سنة 672. في الخزانة الرضوية كما في فهرسها

335

ولعله نفد لما ألفه المحقق خواجه نصير الدين الطوسي المتوفى سنة 673 في رد مصادرة أقليدس. والآتي بعنوان رد المصادرة فنقده المولى حسام الدين في حياة المحقق الطوسي كما أنه نقده أيضا علم الدين قيصر بن أبي القاسم الحنفي بكتاب أرسله إلى المحقق الطوسي وأدرج فيه ما سمعه من أستاذه شارح مصادرات أقليدس ( سنيليفوس ) كما يأتي

( 1216 : التبيينيات )

في الإرث والتوريثات رسالة في الفرائض والمواريث للشيخ مفلح بن حسن بن رشيد ( راشد ) بن صلاح الصيمري ـ بلده في خوزستان والأهواز ـ كان تلميذ أبي العباس أحمد بن فهد الحلي الذي توفي سنة 841 وله جواهر الكلمات الذي فرغ منه سنة 870. وتاريخ بعض إجازاته سنة 873. وتوفي ولده الشيخ نصير الدين حسين بن مفلح سنة 933 بقرية سلماآباد من قرى البحرين ، ترجمهما الشيخ سليمان بن عبد الله الماحوزي في رسالته في تراجم علماء البحرين ، أوله ( الحمد لله الذي أسعدنا بدين الإسلام وأوضح لنا الحق إيضاح الضياء من الظلام ) مرتب على ثلاثة أبواب وخاتمة ، رأيت نسخه منه بخط المولى درويش بن إسماعيل حدود سنة 1045 ضمن مجموعة موقوفة في كتب السادة آل خرسان في النجف.

( 1217 : تتبع الأبيات )

التي تكلم عليها ابن جني في أبيات المتنبي للسيد الشريف المرتضى علم الهدى أبي القاسم علي بن الحسين بن موسى الموسوي المتوفى سنة 436 ، ذكر في فهرس كتبه

( تتمات مصباح المتهجد )

يأتي في الميم بعنوان المهمات والتتمات

( 1218 : التتمة )

من كتب الأدعية لبعض القدماء ، ينقل عنه الشيخ تقي الدين الكفعمي في الجنة الواقية الذي ألفه سنة 895 ،

( 1219 : التتمة في معرفة الأئمة )

للسيد تاج الدين بن علي بن أحمد الحسيني

336

العاملي ، فرغ من تأليفه سنة 1018 كما ذكر تاريخه في أمل الآمل ، وفي نسخه الأمل كتب النسخة بدل التتمة تصحيفا كما أنه صحف في بعض مواضع أخر بالسمة ، ونقل الشيخ الحر في أرجوزته في تواريخ المعصومين عن التتمة هذا وكذا نقل عنه في إثبات الهداة رواية تكلم جسد الإمام موسى بن جعفر (عليهما السلام) لما سئل عن كيفية وفاته (عليه السلام) قتلا ثلاث مرات ، وتوجد نسخه منه في المشهد الرضوي عند الشيخ عباس علي بن المولى بمانعلي الخراساني

( تتمه دقائق الحقائق )

اسمه تحفه روحاني يأتي

( 1220 : تتميم أبواب الجنان )

للمولى محمد شفيع ابن الشيخ المؤلف لأبواب الجنان وهو المولى رفيع الدين محمد بن فتح الله الواعظ القزويني الذي توفي سنة 1089 ، قد مر في أبواب الجنان أنه لم يف عمر مؤلفه الا لإتمام بابين من الأبواب الثمانية في مجلدين فتمم أبوابه ولده المذكور بعد وفاه والده كما ذكره معاصره الشيخ الحر في الأمل قال في وصفه ( عالم زاهد صالح واعظ بعد أبيه بجامع قزوين له تتمه أبواب الجنان لأبيه من المعاصرين ) ومنه يظهر حياته زمن تأليف الأمل سنة 1097

( 1221 : تتميم الإيضاح )

في ترتيب الإيضاح يعني ترتيب إيضاح الاشتباه من تأليف آية الله العلامة الحلي الذي كان صعب التناول لعدم رعاية المؤلف الترتيب المألوف فيه فرتبه من غير تصرف آخر فيه السيد أبو القاسم جعفر الكبير بن الحسين بن قاسم بن محب الله بن قاسم بن مهدي الموسوي الخوانساري المتوفى سنة 1158 ، هو والد السيد حسين الذي هو من مشايخ آية الله بحر العلوم ، ونسخته توجد عند أحفاده بأصفهان كما يظهر من حفيده صاحب روضات الجنات

337

( 1222 : تتميم أمل الآمل )

للسيد الأمير محمد إبراهيم بن الأمير محمد معصوم بن الأمير فصيح بن الأمير أولياء الحسيني التبريزي القزويني المتوفى سنة 1145 كما أرخه تلميذه الشيخ عبد النبي القزويني في تتميم الأمل بعد ترجمته وإطرائه ، ونسب التتميم إليه صاحب الروضات عند ذكره في ذيل ترجمه ولده السيد حسين ثم نقل أيضا في ترجمه المولى صدر الشيرازي عن حاشية الأمير إبراهيم على الأمل ، وقد ذكر ولده السيد حسين بن إبراهيم في معارج الأحكام أن لوالده تعليقات على كتب الحديث والرجال وبما أنه ذكر التعليقات هذا أيضا صاحب الروضات بعد ذكره تتميم الأمل فيبعد أن يكون مراده من التتميم تلك الحواشي والتعليقات التي نقل عن بعضها في ترجمه المولى صدرا

( تتميم أمل الآمل )

يأتي بعنوان التكملة لأن فيه ـ مضافا إلى إلحاق التراجم الفائتة عن صاحب الأمل ـ تكميلات كثيره لجملة من التراجم المذكورة فيه

( 1223 : تتميم أمل الآمل )

للسيد عبد علي الطباطبائي الحائري المعاصر لشريف العلماء المازندراني الحائري الذي توفي سنة 1245 أو سنة 1246 ، قال فيه ( لما رأيت كتاب جامع الرواة للمولى محمد الأردبيلي وفيه ذكر جمع من المعاصرين للشيخ الحر أو قريبي العصر منه فأدرجتهم في حواشي أمل الآمل تشييدا لبقاء أساميهم ولكي يستفيدوا بدعاء من يدعو لهم )

( 1224 : تتميم أمل الآمل )

للشيخ عبد النبي بن محمد تقي القزويني نزيل يزد ، شرع في تأليفه سنة 1191 بأمر معاصره آية الله السيد بحر العلوم كما صرح في أوله بذلك وكتب السيد على ظهره بخطه تقريظا

338

وفي آخره إجازة له كما كتب الشيخ عبد النبي هذا تقريظا بخطه على مشكاة الهداية لآية الله بحر العلوم وذكر فيه مشايخه فيروي كل منهما عن صاحبه بالإجازة المدبجة المسنونة عند القدماء طلبا لإكثار طرق الحديث ، أورد فيه تراجم من فات صاحب الأمل ممن عاصره أو نشا بعده وفي جملة من تلك التراجم راعى قواعد تجويد الإنشاء وتحسين الكلام بما يقرب من سلافة العصر ، ذكر في نجوم السماء أن نسخه مغلوطة منه ناقصة تنتهي إلى حرف الجيم توجد في خزانة كتب الأمير حامد حسين وذكر شيخنا العلامة النوري في بعض تعليقاته على منتهى المقال أن نسخته أيضا كانت ناقصة والظاهر أنه استكتبها عن نسخه شيخه الشيخ عبد الحسين الطهراني المتوفى سنة 1286 وهي نسخه خط المصنف وعلى ظهر الصفحة الأولى منها ما مر من تقريظ آية الله بحر العلوم بخطه عليه ، وقد ضمها الشيخ عبد الحسين مع كثير من إجازات العلماء ورسائلهم التي كتبوها بخطوطهم مثل إجازات مشايخ آية الله بحر العلوم له وإجازاته لتلاميذه وغير ذلك ودونها جميعا ضمن مجموعة نفيسة حاوية لآثار أقلام كثير من علماء الدين ، ومن الأسف أنه تلف من هذه النسخة كثير من كراريس الكتاب والموجود منها إلى حرف الشين ، وفي آخر صفحة الكراس الأخير ترجمه آقا محمد شريف بن آقا بديع المشهدي ، وصريح كلامه في بعض التراجم من الإحالة إلى الترجمة المفقودة في هذه النسخة يفيد الجزم بأنه تمم الكتاب إلى آخره لكنه فصلت كراريسه ، وذكر في أوله أن مناط الترتيب في الأسماء المركبة المبدوة بلفظ محمد هو الجزء الثاني المضاف إليه لأن الجزء الأول انما يذكر للتبرك به واعترض على الشيخ الحر في إدخاله لها في حرف الميم وجعلها من المحمدين أوله ( الحمد لله مفيض

339

الخير والسعادة وموفق أولي العلم والعبادة ) عد في أوله جمعا من الأصحاب الذين لهم تأليف في الرجال إلى أن انتهى إلى الشيخ الحر مؤلف الأمل فأثنى عليه وذكر تأليفه وذكر أنه أراد تتميمه بأمر آية الله السيد فشرع فيه في العام الأول من العشر المتمم للمائة الثانية بعد الألف ، وهذه المجموعة النفيسة الموقوفة في بعض بيوتات النجف ،

( 1225 : تتميم أمل الآمل )

للسيد محمد بن علي بن إبراهيم بن علي بن إبراهيم بن أبي شبانه البحراني معاصر الشيخ يوسف البحراني صاحب الحدائق الذي توفي سنة 1186 وكان تلميذ الشيخ حسين الماحوزي كما أن صاحب الحدائق أيضا كان تلميذه ، ووالده السيد علي بن إبراهيم كان تلميذ الشيخ سليمان الماحوزي الذي توفي سنة 1121 ، أوله ( الحمد لله الذي جعل العلماء بيانا لقواعد الأحكام ) ذكر في أوله أن الشيخ الحر لم يؤد حق الشعراء الذين ترجمهم واكتفى بذكر يسير من شعر بعضهم وأنا أذكر ما اطلعت عليه من شعرهم وشعر غيرهم من زمان الفرزدق إلى يومنا ، ثم ذكر التراجم مرتبا على الحروف إلى مائة وثمانين رجلا وألحق به خاتمة في علماء البحرين وذكر منهم ما يقرب من أربعين رجلا آخرهم شيخه وأستاذه الشيخ يوسف بن عبد الله البلادي المتوفى بالحائر الشريف سنة 1171 وذكر من تصانيفه كتابا كبيرا في الرجال نسخه منه بخط الشيخ علي بن الشيخ محمد رضا كاشف الغطاء ، فرغ من كتابتها سنة 1331 ، توجد في مكتبته ، ونسخه كانت عند الشيخ محمد صالح بن الشيخ أحمد آل طعان الستري القطيفي ، ونسخه عند حفيد المؤلف السيد ناصر بن أحمد بن عبد الصمد البحراني نزيل البصرة المتوفى بها سنة 1331 مع كشكوله الموسوم بـ « جامع الشتات »

( 1226 : تتميم الباب التاسع من النزهة )

لمؤلف أصله الآتي ذكره

340

وهو ميرزا محمد الملقب بـ « الكامل اللكهنوي » المتوفى سنة 1235 ويأتي أن المجلد التاسع من النزهة في نقض الباب التاسع من التحفة في بيان الفقهيات والشرعيات ، وفي تتميمه فوائد جمة ومقاصد مهمة ذكر فهرس مطالبه في نجوم السماء مفصلا

( 1227 : تتميم تاريخ الطبري )

لشيخ الجزيرة أبي الحسن علي بن محمد العدوي الشمشاطي اختصر تاريخ الطبري بحذف الأسانيد والمكررات وزاد عليه وتممه من سنة ثلاث وثلاثمائة إلى وقته فجاء نحو ثلاثة آلاف ورقة كما حكاه النجاشي وقال ابن النديم كان يحيى سنة 377 فيكون التتميم إليها

( تتميم المعجزات )

الموسوم بعيون المعجزات يأتي في حرف العين

( 1228 : تتميم الجامع العباسي )

للسيد زين العابدين الحسيني موجود في مكتبة المجلس بطهران كما يظهر من فهرسها ، ويحتمل أنه اسم الكاتب وأما اسم المؤلف فهو نظام الدين الآتي

( 1229 : تتميم الجامع العباسي )

لتلميذ مؤلفه الشيخ البهائي المولى نظام الدين محمد بن الحسين القرشي الساوجي المجاور لمشهد سيدنا عبد العظيم (عليه السلام) والمتوفى بعد وفاه شاه عباس بقليل ، تممه بأمر شاه عباس وأكمل الأبواب الخمسة في العبادات التي ألفها الشيخ البهائي بعشرين بابا في المعاملات والأحكام ، وطبع مكررا مع بعض الحواشي عليه ، ذكر في أوله أنه بعد وفاه الشيخ البهائي في ثاني عشر شوال سنة 1031 أمره شاه عباس الذي توفي سنة 1038 بإتمام الأبواب الباقية ، وقد أرخ بعض وفاه الشيخ البهائي بسنة 1030 لكن الظاهر أن تاريخ تلميذه مع تعيين اليوم والشهر أضبط

( 1230 : تتميم الجامع العباسي )

للشيخ محمد بن خواتون العاملي كذا ذكره في كشف الحجب ( أقول ) المتداول المطبوع هو تتميم نظام

341

الدين الساوجي ولعل هذا تتميم آخر أو أنه شرح للجامع العباسي لابن خواتون المذكور كما ذكره صاحب الروضات بعنوان الشرح وقال عندنا منه نسخه.

( تتميم الحدائق )

اسمه عيون الحقائق الناظرة في تتميم الحدائق الناضرة.

( تتميم جامع المقاصد )

في شرح القواعد اسمه جامع الفوائد يأتي.

( 1231 : تتميم الدرة المنظومة )

من نظم السيد بحر العلوم بإتمام الصلاة وضم الحج إليه للسيد محمد باقر بن أبي القاسم الحجة الطباطبائي الحائري المولود 8 شعبان سنة 1273 والمتوفى 11 رجب سنة 1331.

( تتميم الدرة المنظومة )

لميرزا عبد الغني الأهري اسمه فرائد اللآلي.

( تتميم الدروس )

يأتي بعنوان تكملة الدروس.

( 1232 : تتميم رجال النيلي )

الأصل للسيد بهاء الدين علي بن عبد الكريم بن عبد الحميد الحسيني النيلي النجفي أستاذ الشيخ أبي العباس أحمد بن فهد الحلي المتوفى سنة 841 ، أورد فيه من ترجمه العلامة في الخلاصة وابن داود في رجاله مع اعتراضات باردة منه على ابن داود كما وصفه كذلك صاحب المعالم الذي رأى الكتاب واستخرج منه ما يأتي ولعدم اطلاع المؤلف على المتأخرين ترك ذكرهم لكن لاعتماده على السيد جمال الدين بن الأعرج التمس منه أن يلحق بهم من يعرفهم من المتأخرين فكتب هو ستة وعشرين رجلا منهم المؤلف نفسه ومنهم تلميذه الشيخ أحمد بن فهد المذكور ، وذكر من تصانيف ابن فهد عدة الداعي الذي ألفه سنة 801 ، فيظهر أن تتميم الرجال كان بعد تاريخ تأليف العدة وصاحب المعالم استخرج ما ألحقه السيد جمال الدين بن الأعرج من كتاب رجال النيلي وجعله مستقلا فنقله حفيده الشيخ علي عن خطه ونقل صاحب الرياض تلك التراجم عن خط

342

الشيخ علي وجعل كل واحد منها في محله من الرياض وأما السيد جمال الدين بن الأعرج فهو وإن لم يصرح باسمه ونسبه في موضع لكن الظاهر أنه سمي جده الشهيد وإنه السيد جمال الدين محمد بن السيد سعد الدين محمد بن السيد جمال الدين محمد الشهيد بن السيد عميد الدين عبد المطلب الأعرجي ، وكان موجودا في زمان تأليف عمدة الطالب سنة 802 ، وقد ذكره صاحب العمدة بغير تسميته فإنه ذكر عميد الدين الذي توفي سنة 754 وذكر ولده جمال الدين الشهيد بالغري وذكر ابنه الفاضل أبا الفضل سعد الدين بن جمال الدين وقال له ولدان ذكران ولم يذكر اسمهما ، فالظاهر أن جمال الدين هذا أحدهما والآخر شمس الدين المرتضى محمد الذي ولد له جلال الدين عبد الله كما ذكره في تحفه الأزهار فإنه بعد ذكر سعد الدين محمد قال ( ولد له شمس الدين محمد وولد لشمس الدين محمد جلال الدين عبد الله ) ولم يذكر الولد الآخر لسعد الدين مع أن صاحب العمدة المعاصر له صرح بأن له ولدين ذكرين ، وبالجملة لم يذكر في كتب الأنساب من أعقاب السيد أبي الفوارس والد السيد عميد الدين وإخوته على كثرتهم رجل يسمى بجمال الدين غير الشهيد الذي ذكر كيفية شهادته في عمدة الطالب المؤلف سنة 802 وغير جمال الدين بن الأعرج هذا الذي تمم الرجال بعد سنة 801 الذي استظهرنا أنه سمي جده وهو ابن سعد الدين الذي ذكره صاحب العمدة ولم يسمه.

( 1233 : تتميم عنوان المعارف )

للمولى المعاصر السيد محسن بن عبد الكريم الأمين الحسيني العاملي نزيل الشام ، وأصله الموسومب « عنوان المعارف » وذكر الخلائف لكافي الكفاة إسماعيل بن عباد الوزير الطالقاني المتوفى سنة 385 ، ذكره في فهرس تصانيفه.

( 1234 : تتميم مشارق الشموس )

في شرح الدروس لآقا رضي الدين

343

محمد بن المحقق آقا حسين بن جمال الدين الخوانساري ، هو أصغر من أخيه آقا جمال الدين الذي توفي سنة 1125 وتوفي شابا قبل أخيه المذكور بقليل ، وتتميمه هو شرح لكتاب الصوم والاعتكاف من الدروس ، ألفه باسم شاه سلطان حسين الصفوي وفرغ منه في أول المحرم من سنة 1112 ، طبع مع المشارق بإيران.

( 1235 : تتميم مشارق الشموس )

وهو شرح كتاب الحج من الدروس للشيخ جواد بن الشيخ تقي ملا كتاب النجفي المتوفى بعد سنة 1267 كما مر تاريخه في كتابه الأنوار الغروية في شرح اللمعة الدمشقية توجد نسخه منه عند السيد حسين بن علي بن أبي طالب الهمداني النجفي وهو مع أنه مجلد ضخم كبير ليس شرح تمام كتاب الحج بل هو من قوله ( شروط التمتع أربعة النية والإحرام بالعمرة في الأشهر والحج في سنته والإحرام من مكة ) وينتهي الشرح إلى أواخر الكفارات.

( 1236 : تتميم الملخص )

في أصول الدين للسيد الشريف أبي يعلى حمزة بن محمد الجعفري المعروف بأبي يعلى الجعفري الذي كان من تلاميذ الشيخ المفيد والسيد المرتضى وكان صهر الشيخ المفيد على ابنته وتوفي سنة 465 ، هكذا حكاه صاحب الرياض عن بعض العلماء في ترجمه حمزة بن محمد وصرح بأنه غير الشريف أبي يعلى محمد بن الحسن بن حمزة الجعفري خليفة الشيخ المفيد الذي ترجمه النجاشي وتوفي سنة 463 ، وحكى أيضا قولا آخر في الرياض عن بعض الفضلاء وهو أن تتميم الملخص هذا تأليف الشيخ أبي يعلى حمزة المعروف بسلار بن عبد العزيز الديلمي تلميذ السيد المرتضى والمتوفى سنة 463 كما أرخه صاحب نظام الأقوال ثم ضعف هذا القول بأن القائل عبر عن اسم سلار بحمزة بن محمد الديلمي مع أنه ابن عبد العزيز ( أقول ) مجرد خطأ هذا القائل

344

في اسم والد سلار لا يكشف عن خطائه في أصل المطلب فإن تلمذ سلار على الشريف المرتضى وتتبعه لتصانيفه وانتصاره له مشهور فإنه الراد على أبي الحسين البصري في نقضه للشافي تأليف أستاذه المرتضى ، وكان له تصانيف أخر مذكورة في ترجمته منها المراسم المطبوع فيقرب في النظر كونه متمما لملخص أستاذه أيضا وأما الشريف أبو يعلى حمزة ابن محمد الجعفري الموصوف بكونه تلميذ الشيخ المفيد والشريف المرتضى فلم نسمع بترجمة اسمه ولا بتأليفه ولا بتلمذه على الشريف المرتضى والشيخ المفيد ولا مصاهرته لثانيهما الا من قبل هذا البعض من الفضلاء إذ الفرض أنه غير خليفة المفيد المترجم في النجاشي وأيضا هو غير الشريف أبي طالب حمزة بن محمد بن أحمد بن عبد الله الجعفري الذي ترجمه الشيخ منتجب الدين الذي توفي بعد سنة 585 وإن احتمله في الرياض وذلك لأنه ترجمه في أواخر حرف الحاء من فهرسه وقال ( فقيه دين ) وهو من المعاصرين له جزما على ما يظهر لمن سبر كتابه من بنائه في ذكر التراجم في كل باب على الترتيب الزماني فيذكر في أول الباب المعاصرين لشيخ الطائفة ثم تلاميذه ثم من بعدهم وهكذا إلى من عاصره.

( 1237 : تتميم الموصلي )

لشيخ الجزيرة أبي الحسن علي بن محمد العدوي الشمشاطي ، ذكر ابن النديم أنه كان يحيى سنة 377 والموصلي هو تاريخ أبي زكريا زيد بن محمد الموصلي انتهى فيه إلى سنة 321 فعمل أبو الحسن الشمشاطي من أول سنة 322 إلى وقته فدخل فيه زيادات كثيره ، كذا ذكره النجاشي.

( تتميم النزهة الاثني عشرية )

هو تتميم الباب التاسع منه كما مر.

( 1238 : تثبيت الأقران )

في إثبات وجود الحجة صاحب الزمان (عليه السلام) ، للسيد نسيم حسن بن السيد إعجاز حسين الأمروهوي

345

المعاصر ، أثبت فيه وجوده (عليه السلام) كما قرره القدماء وعلى الطرز الحديث والبيان العصري بلغة أردو ، طبع بالهند ، وله إزالة الغرور وتأييد الإسلام وغيرهما.

( 1239 : تثبيت الإمامة )

وتقديم أمير المؤمنين (عليه السلام) ، للسيد الشريف القاسم الرسي كما ذكره في الحدائق الوردية في أحوال أئمة الزيدية ، وترجمه ابن النديم وعد من تصانيفه كتاب الإمامة ، والظاهر أن مراده هذا الكتاب ، وهو ابن إبراهيم الملقب بطباطبا ابن إسماعيل الديباج بن إبراهيم الشبه بن الحسن المثنى بن الحسن السبط (عليه السلام) ، ذكر في الحدائق الوردية أنه بايعه أصحابه سنة 220 إلى أن توفي مختفيا في جبل الرس سنة 246 عن سبع وسبعين سنة.

( 1240 : تثبيت إمامة أمير المؤمنين )

(عليه السلام) من كتاب الله عز وجل ومن قول الرسول (صلى الله عليه وآله وسلم) ، للشريف الهادي أبي الحسين يحيى بن الحسين بن القاسم الرسي المذكور نسبه آنفا ، ولد بالمدينة سنة 245 وقام بالدعوة سنة 280 وتوفي في صعدة سنة 298 كما أرخه في الحدائق الوردية وغيره وذكر من تصانيفه كتاب الإمامة في إثبات النبوة والوصية كما مر في ( ج 2 ـ ص ـ 338 ) مفصلا ، والظاهر أنه غير هذا الكتاب الموجود بهذا العنوان ضمن مجموعة من تصانيف الشريف الهادي في المتحف البريطاني رقم (206).

( 1241 : تثبيت الرسالة )

للشيخ المتكلم أبي سهل إسماعيل بن علي ابن إسحاق بن الفضل بن أبي سهل بن نوبخت البغدادي الذي حضر وفاه الإمام العسكري (عليه السلام) سنة 260 وله إبطال القياس كما مر.

( 1242 : تثبيت المعجزات )

المشهورة للنبي (صلى الله عليه وآله وسلم) للشريف أبي القاسم علي بن أحمد العلوي الكوفي صاحب كتاب الاستغاثة وغيره

346

المتوفى سنة 352 ذكره النجاشي وقال الشيخ عبد الوهاب المعاصر للسيد المرتضى في آخر كتابه عيون المعجزات الذي هو تتميم لهذا الكتاب ( قد كنت حاولت أن أثبت في صدر هذا الكتاب البعض من المعجزات لسيد المرسلين وخاتم النبيين فوجدت كتابا ألفه السيد أبو القاسم علي بن أحمد بن موسى بن الإمام محمد التقي الجواد (عليه السلام) سماه تثبيت المعجزات مشتملا على المشهورة من معجزات الرسول (صلى الله عليه وآله وسلم) وخاليا عن معجزات الأئمة الطاهرين ) ثم ذكر أنه أورد في كتابه معجزاتهم (عليهم السلام) ليكون تتميما لتثبيت المعجزات.

( 1243 : تثبيت نبوة الأنبياء )

أيضا للشريف أبي القاسم العلوي المذكور ذكره النجاشي.

( 1244 : تثنية الثلاثة )

للواعظ الكامل الحاج ميرزا محمد رضا بن ميرزا علي نقي بن الحاج مولى رضا الهمداني نزيل طهران والمتوفى بها في ( 14 ـ ع 1 ـ 1318 ) حمل من داره على الأكتاف إلى مشهد سيدنا عبد العظيم الحسني (عليه السلام) ودفن في جواره وله ترجمه مبسوطة في المآثر والآثار وجده المعاصر للسلطان فتح علي شاه مؤلف مفتاح النبوة والدر النظيم في تفسير القرآن العظيم.

( 1245 : التجارات )

لأحمد بن محمد بن الحسين بن الحسن بن دؤل القمي المتوفى سنة 350 صنف مائة كتاب ذكر فهرسها النجاشي.

( 1246 : التجارات )

لأبي جعفر محمد بن الحسن بن فروخ الصفار المتوفى بقم سنة 290 ذكره النجاشي.

( 1247 : التجارات )

للشيخ الصدوق أبي جعفر محمد بن علي بن الحسين بن موسى بن بابويه القمي المتوفى بالري سنة 381.

( 1248 : التجارات )

للثقة الجليل أبي محمد يونس بن عبد الرحمن اليقطيني

347

من أصحاب الكاظم ووكيل الرضا (عليه السلام) ، وله كتب منها التجارات ذكرها النجاشي.

( 1249 : التجارات والإجارات )

لأبي الحسن علي بن مهزيار الأهوازي.

( 1250 : التجارات والإجارات )

لأبي جعفر محمد بن أرومة القمي يرويه وما قبله النجاشي.

( 1251 : التجارب )

للعلامة المؤرخ أبي الحسن علي بن الحسين المسعودي المتوفى بمصر سنة 346 ، ذكر الشهيد في حاشية الخلاصة أنه من كتبه التي أحال إليها في كتابه مروج الذهب ( أقول ) وفي بعض مواضع المروج عبر عنه بكتاب القضايا والتجارب.

( 1252 : تجارب الأمم )

وتعاقب الهمم في التواريخ ونوادر الاخبار للحكيم الماهر الشيخ أبي علي أحمد بن محمد بن يعقوب بن مسكويه الخازن الرازي الأصفهاني الخاتمة المعاصر للشيخ أبي علي بن سينا المتوفى سنة 421 ، استوفى فيه أخبار الخلفاء العباسيين على النهج الصحيح إلى أواسط خلافة الطائع بعد خلع المستكفي وأكثر فيه من بيان فوائد الحزم وحسن استعماله وقبح الإفراط والتفريط ومضارهما ، طبع مجلده الأول بالفتوغراف على نسخه خزانة أياصوفية ، تاريخ كتابة الأصل سنة 505 ، وطبع أيضا مجلد آخر منه فتوغرافيا ، وطبع ثلاث مجلدات منه على الحروف في مصر.

( 1253 : تجارب الأنساب )

وأنوار الحكمة فارسي في المواعظ والنصائح المروية عن الأئمة والحكماء والعرفاء والآداب والأخلاق طبع في آخر نصاب الصبيان سنة 1312 وفي ضمن مجموعه گنج عظيم أوله ( الحمد لله الذي نور مصابيح القلوب بأنوار حكمته ) وفي آخره مختصر من شمائل الحجة (عليه السلام) وبعض أحواله مما يتعلق بالغيبة.

348

( 1254 : تجارب السلف )

ترجمه إلى ( الفارسية ) لكتاب ( تاريخ الفخري ) ترجمه مع بعض الزيادات هندو شاه بن سنجر بن عبد الله الصاحبي النخجواني وطبع في طهران بتصحيح عباس إقبال الآشتياني سنة 1313 الشمسية ، راجعه.

( 1255 : تجارب شهرياري )

في علم الصنعة فارسي مرتب على عشرين بابا لشهريار بن بهمن ، أوله ( الحمد لله رب العالمين ) وصلى في خطبته على النبي وآله أجمعين ، ثم صرح في خطبته الفارسية بالصلاة على الوصي وباب علم النبي والأئمة الطاهرين من آله رأيت نسخه منه عند السيد أبي القاسم الرياضي الموسوي الخوانساري وهي جديدة تمت كتابتها في ( 13 رجب ـ 1274 ).

( كتاب التجارة )

يأتي بعنوان كتاب المتاجر في حرف الميم.

( 1256 : التجارة الرابحة )

في تفسير السورة والفاتحة للمولى عبد الله بن شهاب الدين حسين الشهابادي اليزدي المتوفى سنة 981 قال في أول الدرة السنية في شرح الرسالة الألفية عند شرح البسملة ( إني قد بسطت القول فيه في مؤلفاتي خصوصا في رسالتنا المسماة بالتجارة الرابحة في تفسير السورة والفاتحة ) أي سورة التوحيد وفاتحة الكتاب لحاجة كافة المسلمين إلى معرفة تفسيرهما.

( 1257 : التجارة والكسب )

لأبي النضر محمد بن مسعود العياشي السمرقندي ذكره النجاشي.

( 1258 : تجدد الإعسار بعد اليسار )

للشيخ الفقيه آقا محمد علي بن الأستاد الوحيد آقا محمد باقر ابن المولى محمد أكمل البهبهاني الحائري نزيل كرمانشاهان والمدفون بمقبرته المعروفة بقبر آقا سنة 1216 ، كانت ولادته في الحائر سنة 1144 وذكر تصانيفه الشيخ أبو علي في رجاله.

349

( 1259 : تجدد الأمثال )

للشيخ محمد علي بن الشيخ أبي طالب ، الشهير بـ « الشيخ علي الحزين » الزاهدي الجيلاني الأصفهاني ، المتوفى ببنارس الهند سنة 1181 ، ذكره في نجوم السماء في فهرس تصانيفه.

( 1260 : تجربات اكملى )

في الطب فارسي مطبوع ، للحكيم محمد أصغر بن الحاج مير مقيم ، وهو حاو لمجربات الأكبري ولذا صار أكمل منه وسمي بأكملي.

( 1261 : كتاب التجربة )

لأبي المحاسن عبد الواحد الروياني مؤلف كتاب البحر وغيره مما ذكره في رويان من معجم البلدان.

( 1262 : تجربة الأحرار )

نقل عنه في أعيان الشيعة ترجمه المولى إبراهيم التبريزي أخ المولى رضا التبريزي في ( ج 6 ـ ص 10 ).

( التجري )

هو من مسائل أصول الفقه وقد أفرده بالتدوين جمع كثير من المتأخرين ولا سيما بعد ما حرره العلامة الأنصاري في رسائله ونحن نذكر عدة قليلة منها.

( 1263 : التجري )

للشيخ ميرزا عبد الوهاب الشريف بن محمد علي القزويني تلميذ صاحبي الرياض ومفتاح الكرامة رأيته بخط علي مردان بن محمد علي سنة 1240 ضمن مجموعة من تصانيفه عند الشيخ قاسم بن الحسن آل محيي الدين الجامعي.

( 1264 : التجري )

للشيخ نظام الدين المرتضى ابن شيخ الإسلام الشيخ حسن نزيل المشهد الرضوي ابن الشيخ مرتضى بن الجواد بن الهادي العاملي الكاظمي الرشتي المولود سنة 1277 والمتوفى سنة 1336 أوله ( الحمد لله الذي وفقنا لتحصيل المسائل الفقهية ) كتبه من تقرير بحث أستاذه المولى محمد الشهير بالفاضل الشرابياني النجفي وأهداه

350

لخاله معين الأطباء الرشتي وفرغ منه ( 16 رجب سنة 1310 ) توجد النسخة بخط المؤلف وعليها تقريظ السيد أبي القاسم الإشكوري وإجازته له عند السيد شهاب الدين التبريزي.

( 1265 : التجري )

للسيد الحجة المجاهد الحاج السيد مصطفى بن العلامة الحاج السيد حسين الكاشاني النجفي المتوفى بالكاظمية في أول ليلة الثلاثاء التاسع والعشرين من شهر الصيام سنة 1336 كتبه أوان اشتغاله في تدريس المسألة في النجف رأيته عند تلميذه الحاج السيد حسن بن السيد محمد بن إسماعيل الساروي مؤلف التحفة الغروية الآتي.

( 1266 : التجريد )

في أصول الفقه للمولى المحقق مهدي بن أبي ذر النراقي الكاشاني المتوفى سنة 1209 كما أرخه في المستدرك ، وقد طبع بإيران ويأتي شرح التجريد لولده المولى أحمد الذي ألفه سنة 1222.

( 1267 : التجريد )

في التجويد للمولى محمد طاهر بن محمد مؤمن ، انتخب نفسه منه رسالته الفارسية في التجويد ، تأتي في حرف الميم بعنوان المنتخب وإنه كتب المنتخب في حياة مؤلفه سنة 1117.

( 1268 : التجريد )

في الحكمة لغوث المتألهين الأمير غياث الدين منصور بن صدر الحكماء الأمير صدر الدين الحسيني الدشتكي المتوفى سنة 948 ، ذكر القاضي في المجالس أنه رآه وفيه جميع مباحث الإلهيات والطبيعيات بعبارات موجزة مجردا عن الدلائل ( أقول ) رأيته في موقوفات الحاج عماد للخزانة الرضوية ، أوله ( يا نور الأرض والسماء يا عالم السر وأخفى ... إني جردت في هذا الكتاب بالتماس بعض الأحباب مسائل الحكمة عن البرهان تسهيلا على الأذهان ... وشحنتها بإشارات إلى الحقائق وتلويحات إلى دقائق ... ورتبته على قسمين الطبيعي والإلهي ) ومن العبارات الأخيرة استظهر بعض أنه