الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة - ج3

- الشيخ آقا بزرك الطهراني المزيد...
491 /
351

مسمى بالإشارات والتلويحات لكن الظاهر أنه كان معروفا بالتجريد كما عبر عنه القاضي المقارب لعصره ، ولعله أخذ من قوله إني جردت والا فلم يصرح في الكتاب باسمه ، والظاهر أنه غير تجريد الغواشي الآتي قريبا.

( 1269 : التجريد )

في الفقه للسيد جمال الدين أبي القاسم عبد الله بن علي بن أبي المحاسن زهرة الحسيني الحلي ابن أخ السيد أبي المكارم صاحب الغنية ، ولد سنة 531 كما أرخه في نظام الأقوال ويروي عنه ولده السيد محيي الدين أبو حامد محمد بن عبد الله من مشايخ المحقق الحلي وابن طاوس وغيرهما.

( 1270 : التجريد )

في المعاني والبيان ، لسمرة بن علي البحراني كما في كشف الظنون.

( 1271 : التجريد )

في الهندسة ، قال في كشف الظنون ( قيل إنه لنصير الدين محمد بن الحسن الطوسي المتوفى سنة 672 ، مختصر لطيف ، أوله ( الحمد لله الذي فتح علينا أبواب نعمته ) أهداه إلى السيد أبي الحسن المطهر ابن السيد أبي القاسم وأحال في آخره إلى كتابه البلاغ في شرح أقليدس ) انتهى ملخصا.

( 1272 : تجريد الأبحاث )

في العلوم الثلاثة المنطق والطبيعي والإلهي لآية الله العلامة الحسن بن يوسف بن المطهر الحلي المتوفى سنة 726 كما في بعض نسخ الخلاصة ولكن في بعض النسخ تحرير الأبحاث.

( 1273 : تجريد الأصول )

للمولى مهدي بن أبي ذر النراقي الكاشاني المتوفى سنة 1209 ألفه سنة 1190 ، وطبع سنة 1317 أوله ( أحمد الله على جزيل نعمته ) وشرحه ولده المولى أحمد النراقي سنة 1222.

( تجريد الاعتقاد )

هو تجريد الكلام الآتي ، أطلق عليه هذا الاسم شارحه الذي سمى شرحه تعريد الاعتماد في شرح تجريد الاعتقاد.

352

( 1274 : تجريد البراعة )

في علوم البلاغة لبعض الأعلام المتأخرين المعاصرين للعلامة الأنصاري التستري المتوفى سنة 1281 ، توجد نسخته في مكتبة السيد محمد علي هبة الدين الشهرستاني.

( 1275 : تجريد البلاغة )

في المعاني والبيان للشيخ كمال الدين ميثم بن علي بن ميثم البحراني المتوفى سنة 679 ، ويقال له أصول البلاغة أيضا ولكن اسمه التجريد وبلحاظ الجناس سمى الفاضل المقداد شرحه لهب « تجويد البراعة » في شرح تجريد البلاغة كما يأتي ، أوله ( الحمد لله الذي خلق الإنسان وعلمه البيان والصلاة على المبعوث بأشرف الأديان ) ألفه باسم نظام الدين أبي المظفر منصور بن علاء الدين عطا ملك بن بهاء الدين محمد الجويني ، ورتبه على مقدمه وجملتين ، توجد نسخه منه في مدرسة سپهسالار الجديدة بطهران.

( 1276 : تجريد الصناعات والأنوار )

للحكيم أبي ريحان محمد بن أحمد البيروني المتوفى سنة 440 ، عده ياقوت وغيره من تصانيفه في ترجمته

( تجريد العقائد )

هو تجريد الكلام لكن سماه بذلك شارحه الأصفهاني الموسوم شرحه بـ « تسديد القواعد ».

( 1277 : تجريد الغواشي )

هو حواش لغوث الحكماء الأمير غياث الدين منصور الحسيني الدشتكي المتوفى سنة 948 ، كتبها ردا على المحقق المولى جلال الدين محمد الدواني ، كذا وصفه في فهرس مكتبة حالت أفندي الموجود فيها الكتاب. ومن البعيد اتحاده مع التجريد في الحكمة الذي ذكرناه مفصلا.

( 1278 : تجريد الكلام )

في تحرير عقائد الإسلام لسلطان الحكماء والمتكلمين خواجه نصير الدين محمد بن محمد بن الحسن الطوسي المتوفى سنة 672 هو أجل كتاب في تحرير عقائد الإمامية أوله ( أما بعد حمد

353

واجب الوجود على نعمائه ... فإني مجيب إلى ما سألت من تحرير مسائل الكلام وترتيبها على أبلغ نظام ـ إلى قوله ـ وسميتهب « تحرير العقائد » ورتبته على ستة مقاصد فيظهر منه أنه سماه تحرير العقائد لكنه اشتهر بالتجريد ، رأيت منه نسخا منها نسخه خط المولى علي رضا التويسركاني فرغ منها سنة 1005 وهو من علماء المائة الأولى بعد العشرة كما ذكرته في ( الروضة النضرة ) وهي في مكتبة السيد عبد الحسين الحجة بكربلاء وطبع مستقلا ومع بعض شروحه مكررا ، أثنى عليه عامة العلماء ومدحه كافة شراحه واعتنى بشرحه العامة والخاصة ، وقد مدحه الفاضل القوشچي من العامة في شرحه المعروف بالشرح الجديد ( بأنه مخزون بالعجائب مشحون بالغرائب صغير الحجم وجيز النظم كثير العلم جليل الشأن حسن النظام مقبول الأئمة العظام لم يظفر بمثله علماء الأمصار ) وإليك فهرس مقاصده (1) في الأمور العامة وفيه فصول أولها في مبحث الوجود والعدم (2) في الجواهر والأعراض (3) في إثبات الصانع تعالى وصفاته (4) في النبوة (5) في الإمامة (6) في المعاد ، وعليه حواش لا تحصى وشروح كثيره ( فأول الشروح ) شرح تلميذ المصنف آية الله العلامة الحلي المتوفى سنة 726 ، وهو مطبوع متداول اسمه كشف المراد ، وله شرح منطقه مستقلا في مجلد سماه الجوهر النضيد في شرح منطق التجريد ، ( والثاني ) شرح الشيخ شمس الدين محمد الأسفرايني البيهقي سمى شرحه تعريد الاعتماد في شرح تجريد الاعتقاد وهو شرح مزجه بالأصل ( الثالث ) شرح الشيخ شمس الدين محمود بن عبد الرحمن بن أحمد العامي الأصفهاني المتوفى سنة 746 ، قال في أوله إن العلامة الحلي هو أول من شرحه ولو لا شرحه لما شرح هذا المتن ، ثم قال ورأيت له شرحا آخر مزجيا لا يتبين المتن

354

منه وهو للشيخ شمس الدين محمد الأسفرايني البيهقي ، أما شرح الأصفهاني المذكور فقد سماه تسديد القواعد في شرح تجريد العقائد أوله ( الحمد لله المتوحد بوجوب الوجود ) توجد نسخه منه بخط الشيخ ياسين بن صلاح الدين علي بن ناصر البحراني ، شرع فيه سنة 1124 وفرغ منه سنة 1126 في مكتبة الشيخ محمد السماوي ، ونقش خاتمه ( سَلامٌ عَلى آل يس ) وهو مطبوع متداول أيضا ويعرف هو بالشرح القديم.

لا لكونه أقدم الشروح حيث إنه صرح في أوله بتقدم شرحي العلامة والبيهقي عليه. بل لتقدمه على خصوص الشرح ( الرابع ) الموصوف بالشرح الجديد وهو تأليف الفاضل القوشچي الشيخ علاء الدين علي بن محمد المتوفى سنة 879 ألفه للسلطان أبي سعيد أوله ( خير الكلام حمد الله الملك العلام ) وقد كثرت الحواشي والتعليقات على هذين الشرحين القديم والجديد ولا سيما ثانيهما لمزيد اعتناء المحققين بهما حتى أن المحقق المولى جلال الدين محمد الدواني كتب على الشرح الجديد حواشي ثلاثا والسيد صدر الحكماء كتب حاشيتين. وجمعت الحواشي الخمس وسميت بالطبقات الجلالية والصدرية. أما الشرح القديم فقد كتب السيد الشريف علي بن محمد الجرجاني المتوفى سنة 816 حاشية عليه اشتهرت بحاشية التجريد. وكتبوا على هذه الحاشية أيضا حواشي كثيره نذكرها جميعا في حرف الحاء ثم بعد هذه الشروح الأربعة توالت الشروح إلى قرب عصرنا (5) شرح المحقق النيريزي الشهير بالحاج محمود بن محمد بن محمود النيريزي فرغ منه سنة 913 وهو مجلد كبير في شرح خصوص المنطق منه (6) شرح المولى زين الدين علي البدخشي بالفارسية سماه تحفه شاهى وعطيه إلهي فرغ منه سنة 1023 وهو شرح الإلهيات منه ( 7 و8 ) شرحا المولى عبد الرزاق بن علي بن الحسين اللاهجي المتوفى سنة 1051

355

سمى أحدهماب « شوارق الإلهام » وهو شرح الأمور العامة والجواهر والأعراض والإلهيات ، وسمى ثانيهماب « مشارق الإلهام » خرج منه شرح المقصد الأول في الأمور العامة ، (9) الشرح الفارسي لميرزا عماد الدين محمود الشريف ابن ميرزا مسعود السمناني الصدر في دار السرور برهان پور فرغ منه سنة 1068 (10) شرح المولى بلال الشاخني القائني ، ذكره المولى المعاصر الحاج الشيخ محمد باقر البيرجندي ، في بغية الطالب المطبوع (11) الشرح الفارسي أيضا ، للسيد الأمير محمد أشرف ابن السيد عبد الحسيب بن السيد أحمد بن زين العابدين العلوي العاملي المتوفى سنة 1145 وهو صاحب فضائل السادات المطبوع سنة 1313 حدثني ـ بأسبوع قبل وفاته ـ السيد الفاضل البارع ميرزا هاشم بن آقا جمال الدين بن ميرزا مسيح بن ميرزا محمد باقر صاحب الروضات الموسوي الخوانساري الأصفهاني المتوفى غريقا بشط الكوفة في يوم الخميس ( 27 ج 1 ـ 1356 ) وعمره نيف وثلاثون سنة فقال إن نسخه هذا الشرح موجودة في مكتبتنا بأصفهان وقد وعدنا أن يكتب إلينا بعض خصوصياته لكن لم يمهله الأجل (12) الشرح الموسومب « البراهين القاطعة » للمولى محمد جعفر الأسترآبادي المتوفى سنة 1263 كما مر (13) الشرح الفارسي لميرزا محمد بن سليمان التنكابني مؤلف قصص العلماء المتوفى سنة 1302 قال في قصصه إنه يقرب من خمسة عشر ألف بيت

( 1279 : تجريد اللغات )

نصاب منظوم بالتركية في قوانين الصرف التركية ولغاتها لميرزا علي بن الحاج المولى مصطفى البادكوبي فرغ من نظمه سنة 1264 في قزوين وطبع الكتاب في سنة 1286 وكانت وفاه الناظم قبل تاريخ الطبع كما يظهر من الدعاء له في المطبوع أوله

356

( الحمد لله الذي جعلنا لإظهار قدرته ناطقين )

( 1280 : تجريد المعبود )

في جواب شبه النصارى واليهود للمولى السيد أبي القاسم بن الحسين بن النقي الرضوي اللاهوري المتوفى سنة 1324 طبع سنة 1315

( 1281 : تجريد المنطق )

لسلطان المحققين خواجه نصير الدين محمد بن محمد بن الحسن الطوسي المتوفى سنة 672 هو عدل كتابه تجريد الكلام أوله ( نحمد الله حمد الشاكرين فأنا أردنا أن نجرد أصول المنطق ومسائله على الترتيب ونكسوها حلي الإيجاز والتهذيب ) وهو مرتب على تسعة فصول طبع ضمن شرحه الموسومب « الجوهر النضيد » بإيران وله شرح آخر للنيريزي أشرنا إليه آنفا

( 1282 : تجريد النفس )

للشيخ محمد علي بن أبي طالب الشهير بالشيخ علي الحزين الزاهدي الجيلاني الأصفهاني المولود سنة 1103 والمتوفى ببنارس الهند سنة (1181) فارسي في بيان أحوال النفس وتجريدها وصنائع الله كما ذكر في فهرس كتبه ورأيت منه نسخه ضمن مجموعة في مكتبة المولى محمد علي الخوانساري بالنجف

( 1283 : تجريد النية )

من الرسالة الفخرية للشيخ كمال الدين عبد الرحمن بن محمد بن إبراهيم بن العتائقي الحلي الذي كان حيا ـ على ما يظهر من تواريخ تصانيفه ـ بين سنة 732 وسنة 787 ويعبر عن العلامة الحلي في كتابه الإيضاح والتبيين المذكور في ( ج 2 ـ ص 502 ) بشيخنا المصنف الظاهر في أنه كان تلميذه وكتابه هذا اختصار للرسالة الفخرية توجد نسخته بخطه في الخزانة الغروية

(التجزي في الاجتهاد )

هو من المسائل الأصولية التي أفردت بالتدوين وألفت فيها مختصرات

357

ومطولات تذكر منها ما يلي

( 1284 : التجزي في الاجتهاد )

للسيد أبي الحسن بن السيد محمد إبراهيم بن السيد محمد تقي بن السيد حسين بن ( غفران مآب ) النقوي اللكهنوي المعاصر المولود سنة 1298 والمتوفى سنة 1355 ذكر ولده السيد علي نقي أنه كان يرى التجزي أولا ثم عدل عنه

( 1285 : التجزي في الاجتهاد )

وجواز عمل المتجزي برأيه للسيد حسين ابن العلامة السيد دلدار علي النقوي النصيرآبادي اللكهنوي المولود سنة 1211 والمتوفى سنة 1273 كتبه وهو ابن ثمان عشرة سنة أوله ( الحمد لله حق حمده كما يستحقه ) فرغ منه في ( 13 شوال ـ 1228 ) وعرضه على والده العلامة كما ذكر في ترجمته في ورثة الأنبياء وغيره

( 1286 : التجزي في الاجتهاد )

للشيخ المولى محمد رفيع بن عبد المحمد بن محمد رفيع بن أحمد بن صفي الكوازي الكزازي النجفي المتوفى بها ( نيف وثلاث مائة وألف ) كان أجل تلامذة الآية العظمى الحاج ميرزا حبيب الله الرشتي وتزوج بابنته السيد أبو القاسم الإشكوري وصارت كتبه عنده وذكر هو فهرس تصانيفه في إجازته للسيد عبد الرحمن بن السيد محمد تقي الحسيني الكرهرودي الكزازي

( التجزي في الاجتهاد )

للسيد ميرزا صالح العرب سبط الأمير سيد علي صاحب الرياض مر في ( ج 1 ـ ص ـ 271 ) بعنوان الاجتهاد والتقليد المطبوع سنة 1296

( 1287 : التجزي في الاجتهاد )

للمولى عبد الصمد الهمداني الحائري الشهيد بها في وقعة الوهابيين سنة 1216 أوله ( الحمد لله المنزه عن وصمة التجزي والتركيب ) رتبه على مقامين المقام الأول في جوازه ووقوعه والثاني في حجية رأي المتجزي ، يقرب من ألف بيت

358

والنسخة رأيتها في خزانة كتب السيد الآية المجدد الشيرازي بسامراء وهي بخط السيد نصر الله بن أبي القاسم الحسيني فرغ من الكتابة 1240

( 1288 : تجزئه الأمصار )

وتزجيه الأعصار المعروف بتاريخ وصاف أو وصاف الحضرة تاريخ فارسي ألفه خواجه عبد الله بن فضل الله ابن عبد الله اليزدي الأصل ، وحلاه باسم الوزير عطاء ملك بن بهاء الدين الجويني ، وسلك فيه مسلك والده في تاريخ المعجم ، وغرضه بيان مهارته في صنعة الإنشاء ، كما صرح به في أوائل مجلده الثاني ، وهو في خمس مجلدات ، بدأ فيها بتواريخ السلطان چنگيز خان ثم أولاده إلى غازان خان ، أوله ( حمد وستايشى كه أنوار اخلاصش آفاق وأنفس را چون فاتحة صبح صادق متلألأ سازد وسپاسى كه در موقع شايستگى ) وآخر المجلد الخامس ( لأني سألت الله فيك وقد فعل والحمد لله رب العالمين ) وقد فرغ منه في شعبان سنة 711 ، طبع مجلده الأول سنة 1272 وسنة 1291 في إيران ، وجميع مجلداته موجودة في الخزانة الرضوية والمكتبة في داخل سراى همايون بإسلامبول كما يظهر من فهرسهما

( 1289 : التجليات )

منظومة في الكلام وما يتعلق به للسيد محمد تقي ابن الأمير مؤمن بن الأمير محمد تقي بن الأمير رضا الحسيني القزويني المتوفى سنة 1270 ، نقل عنه السيد الناظم في حاشية منظومته الكلامية الأخرى التي سماها نهاية التحرير وهي بخطه موجودة في مكتبة الحسينية بالكاظمية رأيتها أولا في كتب سيدنا المرحوم السيد مهدي ابن السيد أحمد آل السيد حيدر الكاظمي ;.

( 1290 : التجليات )

أو تاريخ عباس الذي هو اسمه التاريخي ، هو بلغة أردو كتاب كبير في ترجمه السيد المفتي مير محمد عباس الموسوي التستري اللكهنوي المتوفى سنة 1306 ، للفاضل الأديب ميرزا هادي الملقب

359

في شعره بـ « عزيز » المتوفى سنة 1354 وهو ابن الفاضل ميرزا محمد علي صاحب نجوم السماء الذي كان من تلاميذ المفتي مير عباس المذكور وتوفي سنة 1309 ألفه في لكهنو وطبع بها سنة 1344.

( 1291 : تجليات روح ايرانى )

فارسي مختصر. طبع في برلين لحسين كاظم التبريزي منشي مجلة إيرانشهر في برلين سنة 1340.

( 1292 : تجلي نور )

في مشاهير جونفور. للمولوي السيد نور الدين الملقب في شعره بـ « زيدي » وهو بلغة أردو. طبع في الهند.

( 1293 : كتاب التجمل )

لأحمد بن محمد بن الحسين بن الحسن بن دؤل القمي المتوفى سنة 350 ذكره النجاشي.

( 1294 : التجمل والمروة )

لأبي محمد إسماعيل بن محمد بن إسماعيل بن هلال المخزومي الثقة نزيل مكة المعظمة في أواسط الماية الثالثة لأنه يروي عنه علي بن الحسن بن الفضال والشريف علي بن أحمد العقيقي وغيرهما من المقاربين لآخر الماية الثالثة.

( 1295 : التجمل والمروة )

لأبي سهل صدقة بن بندار القمي المتوفى سنة 301 ، ذكره النجاشي.

( 1296 : التجمل والمروة )

لعلي بن مهزيار الأهوازي وكيل الأئمة (عليهم السلام) وثقتهم ذكره وما بعده الناشي.

( 1297 : التجمل والمروة )

لأبي جعفر محمد بن أورمة القمي يرويه النجاشي عنه بأربع وسائط.

( 1298 : التجمل والمروة )

لأبي المثنى محمد بن الحسن بن علي الكوفي الثقة ، يرويه النجاشي عنه بواسطتين.

( 1299 : التجمل والمروة )

لأبي جعفر محمد بن عيسى بن عبيد بن يقطين الثقة ، يرويه عنه عبد الله بن جعفر الحميري المتوفى بعد سنة 297

360

لأنه سمع منه أبو غالب الزراري في التاريخ.

( 1300 : تجويد البراعة )

في شرح تجريد البلاغة الذي هو كما مر تأليف الشيخ ميثم البحراني وهذا الشرح للفاضل أبي عبد الله مقداد بن عبد الله بن الحسين السيوري المتوفى ( 26 ـ ج 2 ـ 826 ).

( 1301 : تجويد تطويل )

للحافظ القاري المولى عبد الصمد بن كمال المشهور بالحافظ الكاشاني ، أوله ( حمد بى حد سزاوار متكلمي است كه ) رأيت نسخه منه في الكتب الموقوفة التي كان متوليها الفقيه الشهير المولى محمد حسين القومشهي الكبير.

( 1302 : تجويد التنزيل )

في علم الترتيل للشيخ علي بن المولى محمد جعفر المعروفب « شريعتمدار الأسترآبادي » الطهراني المتوفى بها سنة 1315 ، ذكره في كتابه غاية الآمال.

( 1303 : تجويد الحروف )

مختصر أوله ( الحمد لله رب الأرباب ) للسيد أسد الله بن محمد باقر الحسيني ، رأيت نسخه منه في مكتبة السيد محمد علي هبة الدين ، وليس المؤلف ابن حجة الإسلام الأصفهاني فإنه موسوي وهذا حسيني كما صرح به.

( 1304 : تجويد الطاهري )

للمولى محمد نصير الشريف ابن المولى محمد مقيم العطار ، ألفه بأمر أستاذه فسماه باسمه وهو الشيخ محمد طاهر الشيرازي القمي المتوفى بها سنة 1098 رأيت النسخة في النجف الأشرف.

( 1305 : تجويد الفاتحة )

فارسي للمولى جلال الدين محمد بن عبد الجليل بن محمود بن محمد الصافي. حكى فيه عن أئمة التجويد أنه يلزم الاحتياط التام في اثنين وخمسين موضعا عند قراءة سورة الفاتحة فذكر من تلك المواضع سبعة وعشرين موضعا مفصلا مبسوطا. ثم قال ويظهر من حكم المواضع المذكورة حكم بقية المواضع إلى تمام الاثنين والخمسين.

361

ثم ذكر مخارج الحروف ثم أوصافها واحدا واحدا ، وقد ينقل فيه عن الدر الفريد للمولى طاهر حافظ الأصفهاني ، وقال في أثنائه عند ذكر أمير المؤمنين (عليه السلام) بهذه العبارة ( شاه ولايت وچراغ أهل حق وهداية أمير المؤمنين وإمام المتقين أسد الله الغالب علي بن أبي طالب ) يوجد ضمن مجموعة في كتب السيد أحمد المدعو بالسيد آقا التستري في النجف الأشرف ، تاريخ كتابة المجموعة قبل سنة 1080.

( 1306 : تجويد الفاتحة والتوحيد )

للمولى محمد بن محمود بن محمد بن علي سبط ناصر الدين أبي القاسم السمرقندي ، مختصر أوله ( الحمد لله رب العالمين ) وبعد ذكر النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) قال ( وآله الطيبين الطاهرين المشار إليهم بآل طه ويس ) كتبه بالتماس بعض الإخوان ، وذكر في آخره أن كفوا ، بضم الفاء من غير همزه عند حفص ، وإسكان الفاء والهمزة وصلا وإبدال الهمزة واوا في الوقف عند حمزة ، والباقون يضمون الفاء ويهمزون وقفا ووصلا ، رأيت نسخه كتبها لنفسه الشيخ محمد بن علي بن محمود بن إبراهيم التستري سنة 1093 ، وهو من تلاميذ المحدث السيد نعمة الله الجزائري ، ونسخه أخرى في خزانة كتب سيدنا الحسن صدر الدين منضمة إلى رسالة في الخلافات بين شعبة وحفص لهذا المؤلف أيضا

( تجويد القرآن )

علم التجويد ، هو علم تحسين قراءة القرآن وترتيله ، المأمور به في الآية الشريفة( وَرَتِّلِ الْقُرْآنَ تَرْتِيلاً ) وهو من شعب علم القراءة ، متحد معه في الموضوع لكن البحث في علم القراءة انما هو في مواد ألفاظ القرآن الشريف وصور حروفها ، وفي علم التجويد يبحث عن كيفيات أداء تلك الألفاظ وصفات حروفها من الترقيق والتفخيم والإظهار والإخفاء والإشباع والروم والإدغام والغنة والمد والوقف والوصل وغيرها

362

ولأكثر ما كتب في هذا الفن عناوين خاصة تذكر بها في محالها مثل البيان في تجويد القرآن وغيره ، وما لم نطلع على اسمه الخاص نذكره في المقام بهذا العنوان العام.

( 1307 : تجويد القرآن )

للمولى محمد إبراهيم بن محمد علي الطبسي الخراساني ، أوله ( الحمد لله الذي هدانا سبيل الرشاد ولم يكل دينه إلى آراء العباد ).

( 1308 : تجويد القرآن )

للمولى أحمد بن الحسين من ولد برير بن خضير الهمداني مرتب على اثني عشر بابا ، توجد منه نسخه كتابتها سنة 753 ، في 42 ص في مكتبة المجلس بطهران كما في فهرسها.

( 1309 : تجويد القرآن )

للشيخ أحمد بن زين الدين الأحسائي ، المتوفى سنة 1241 يوجد ضمن مجموعة في مكتبة الشيخ علي كاشف الغطاء

( 1310 : تجويد القرآن )

للشيخ مهذب الدين أحمد بن عبد الرضا. المعاصر للشيخ الحر وصاحب فائق المقال في الرجال الذي فرغ من تأليفه في حيدرآباد الهند سنة 1085. وذلك بعد مسافرته من خراسان إليها كما يظهر من مجموعة من رسائله الموجودة في مكتبة الشيخ هادي آل كاشف الغطاء فإنه فرغ من بعضها في المشهد الرضوي ومن بعضها في توابع المشهد وقرأها من سنة 1068 إلى سنة 1077 ثم انتقل إلى كابل وكتب بها بعض كتبه سنة 1080 ثم انتقل إلى شاه جهان وكتب بها بعض كتبه سنة 1081 ومر له آداب المناظرة والأخلاق. ويأتي له ( الدرة النجفية ) في أصول الفقه الذي كتب عليه الشيخ الحر تقريظا بخطه في سنة 1075 والموجودة نسخته في مكتبة الحاج السيد محمد الزنجاني المتوفى 1355 وبما أن الشيخ الحر ألف كتابه أمل الآمل سنة 1097 وذكر فيه أن له من بدء مجاورة المشهد الرضوي

363

إلى هذا التاريخ نحوا من أربع وعشرين سنة فيظهر أن تقريظه للدرة كان في أوائل تشرفه إلى المشهد وكان الشيخ مهذب الدين من المصنفين قبل لقاء الشيخ الحر له بسنين كما يظهر من تواريخ تصانيفه ، فيبعد كونه من تلاميذ الشيخ الحر كما حكاه في نجوم السماء عن تذكره العلماء معبرا عن اسمه بأحمد بن رضا وذاكرا من تصانيفه التجويد المذكور وفائق المقال مع أنه سمى نفسه في ما رأيت من تصانيفه أحمد بن عبد الرضا ومنها تحفه ذخائر كنوز الاخبار الذي هو في مجلدين في شرح الاخبار ونقل عنه في نامه دانشوران لكن بعنوان أحمد بن عبد الرضا البصري ولم أر التقييد بالبصري في غيره.

( 1311 : تجويد القرآن )

للحاج الشيخ إعجاز حسين بن جعفر حسن ابن علي حسين البدايوني الهندي المولود 14 ذي القعدة سنة 1298 والمتوفى في ذي القعدة 1350 مطبوع بلغة أردو ومر له إيضاح الفرائض

( 1312 : تجويد القرآن )

لبعض الأصحاب ، مرتب على اثني عشر فصلا وخاتمة الحادي عشر من فصوله في اختلاف القراء في سورة الفاتحة والثاني عشر في اختلافهم في سورة التوحيد والخاتمة في إعراب البسملة مختصرا ، رأيت منه نسخه عليها تملك السيد صدر جهان الحسيني سنة 1080 وهي عند السيد آقا التستري النجفي.

( 1313 : تجويد القرآن )

فارسي مختصر لبعض الأصحاب عناوينه تنبيه ، تكملة ، وأمثال ذلك ، رأيته ضمن مجموعة لمولانا الشيخ محمد رضا النائني فيها عدة رسائل في التجويد بخط المولى عبد الباقي القائني كتب بعضها في قصبة خوسف سنة 1068.

( 1314 : تجويد القرآن )

فارسي مختصر لبعض الأصحاب وهو مرتب على ستة فصول في بعض قواعد التجويد ، أوله ( الحمد لله الذي خلق

364

الإنسان علمه البيان ) يوجد ضمن المجموعة المذكورة بالخط والتاريخ المذكورين.

( 1315 : تجويد القرآن )

فارسي مرتب على ثمانية فصول أول الفصول في النون الساكنة والتنوين وثامنها في الوقف أيضا لبعض الأصحاب بالخط المذكور في التاريخ ضمن تلك المجموعة.

( 1316 : تجويد القرآن )

فارسي مبسوط ، لبعض الأصحاب ، أيضا بالخط والتاريخ المذكورين ضمن تلك المجموعة وفي أوله نقص بعض الصفحات. أول الموجود منه أحكام البسملة وقفا ووصلا بما قبلها وبما بعدها ثم بيان مخارج الحروف وصفاتها على سبيل الكلية. ثم مخارج الحروف وصفاتها مفصلة على الترتيب المألوف من الألف إلى الياء. ثم القواعد التجويدية بعنوان فائدة أو تكملة أو تنبيه. وفي آخره أورد دعاء سجدة التلاوة ودعاء ختم القرآن بروايات الأئمة ع. ثم بين طريق الاستخارة عن السيد ابن طاوس وعين أوقات الاستخارة.

( 1317 : تجويد القرآن )

فارسي لبعض المتأخرين عن القرن الحادي عشر مختصر مرتب على عدة فصول وآخرها في أقسام الوقف وذكر في فصل منها عدد مخارج الحروف قال ( أصح أقوال اينست كه هفده مخرج است چنانچه سيد أبو القاسم فندرسكي در اشعار خود فرموده ) ومراده نظم اللآلي الآتي أن نسبته إلى الفندرسكي خطاء وانما هو للسيد الأمير أبي القاسم المعروف بالقاري المشهدي الخراساني نزيل شيراز الذي فرغ من نظمه سنة 1061 وكان حيا إلى سنة 1083 ، قال في شعره :

بيست ونه حرف تهجى دان بقولي بيست وهشت * * * در شمار مخرج أقوال است أقوى هفده گشت

365

رأيته في مكتبة الشيخ ميرزا محمد الطهراني بسامراء.

( 1318 : تجويد القرآن )

فارسي مختصر لبعض مقاربي العصر أو المعاصرين كتبه الخطاط الشهير الحاج الشيخ زين العابدين ابن المولى العالم الجليل المولى محمد علي المحلاتي الطهراني في آخر نسخه من دعاء الصباح المترجم نظما ونثرا بأمر أمين السلطان ميرزا علي أصغر خان سنة 1305 وطبع في التاريخ.

( 1319 : تجويد القرآن )

المرتب على خمس مقالات ، أولها في الإدغام والإظهار ، وآخرها في مخارج الحروف ، هو لبعض الأصحاب أوله ( الحمد لله الذي أنزل القرآن نورا لعباده المستهدين ـ إلى قوله ـ وعلى عترته قرناء الكتاب في وجوب التمسك بهما على العالمين ).

( 1320 : تجويد القرآن )

فارسي في ثمانية أبواب ، وهو أيضا لبعض الأصحاب رأيت منه نسخه كتابتها سنة 1060 في كتب المولوي حسن يوسف الكشميري بكربلاء ، وفهرس أبوابه (1) الاستعاذة (2) البسملة (3) المد والقصر (4) الإدغام (5) الإظهار والإخفات (6) التفخيم والترقيق (7) الروم والإشمام (8) مخارج الحروف.

( 1321 : تجويد القرآن )

للسيد جعفر السبزواري المعاصر للسلطان آغا محمد خان القاجاري الذي توفي سنة 1211 ، وللسيد ميرزا مهدي الشهيد سنة 1218 وهو ابن أخت السيد محمد إمام الجمعة بالمشهد الرضوي الذي توفي سنة 1198 ، وتوفي المؤلف قبيل شهادة ميرزا مهدي ودفن مع خاله المذكور كما ترجمه في مطلع الشمس ، وذكر المولى نوروز علي في فردوس التواريخ ( أن تصانيفه ومنها التجويد موجودة في خزانة كتبي ).

( 1322 : تجويد القرآن )

للحاج المولى محمد جعفر بن سيف الدين الأسترآبادي المعروف بشريعتمدار المتوفى سنة 1263 ، أوله ( الحمد لله

366

على نواله ) مختصر فارسي مرتب على مقدمه وأربعة فصول رأيته ضمن مجموعة في كتب الشيخ عبد الحسين الطهراني بكربلاء

( 1323 : تجويد القرآن )

للعلامة العماد السيد محمد الجواد بن محمد بن محمد الحسيني القشاقشي العاملي النجفي المتوفى بها سنة 1226 أوله ( الحمد لله رب العالمين وصلى الله على محمد وآله الطاهرين ورضي الله عن مشايخنا أجمعين ) مرتب على اثني عشر فصلا ، رأيته في مكتبة الشيخ الفقيه الحاج محمد حسن كبة البغدادي وطبع أخيرا بمطبعة مفتاح الكرامة

( 1324 : تجويد القرآن )

للسيد حسن بن العلامة السيد دلدار علي بن محمد معين النصيرآبادي اللكهنوي المتوفى سنة 1260 أوله ( الحمد لله الذي لم يتخذ صاحبه ولا مشيرا ولا ظهيرا ) ذكره في كشف الحجب

( 1325 : تجويد القرآن )

للمولى حسن بن محمد علي اليزدي الحائري صاحب مهيج الأحزان وتلميذ السيد المجاهد الذي توفي سنة 1242 أوله ( الحمد لله الرءوف المنان ) فارسي مرتب على فصول ، وينقل فيه عن تحفه الأبرار ، للسيد حجة الإسلام الأصفهاني الذي توفي سنة 1260 ، وله في الفقه كتاب المغتنم الذي فرغ من طهارته سنة 1242 )

( 1326 : تجويد القرآن )

للمولى الحاج محمد حسن بن المولى علي القائني ذكره المولى المعاصر البيرجندي في كتابه بغية الطالب المطبوع

( 1327 : تجويد القرآن )

لسيد العلماء السيد حسين بن العلامة السيد دلدار علي النقوي النصيرآبادي اللكهنوي المتوفى سنة 1273 ذكره حفيده في ورثة الأنبياء

( 1328 : تجويد القرآن )

للمولى حسين بن محمد علي القاري البهشتي المعروف في عصر شاه إسماعيل الفاتح الماضي وكان عالما فاضلا متكلما إماميا من تلاميذ ولد السيد الشريف الجرجاني كما حكى عن صاحب الرياض

367

كذلك ( أقول ) توفي الشريف الجرجاني سنة 818 وتوفي ابنه شمس الدين محمد سنة 838 ، وعليه فيكون البهشتي هذا من أواسط المائة التاسعة ومعاصرا للشيخ خضر الحبلرودي الذي قرأ أولا في شيراز على شمس الدين محمد المذكور ويكون والده من أواخر القرن الثامن وبما أنا لم نر أثرا من الأسماء المركبة فيما قبل القرن العاشر الذي حدث فيه تركيب الأسماء مع محمد أو مع علي فنحتمل سقوط كلمة ( ابن ) بين لفظي محمد وعلي والله أعلم ويأتي مراشد الإخوان وحلية المرتلين للمولى محمد علي القاري ابن الحسين البهشتي وهو من المتأخرين

( 1329 : تجويد القرآن )

للمولى رضا قلي القاري المتأخر مؤلف تحفه الغرائب الآتي فارسي مختصر ألفه للمبتدءين ورتبه على مقدمه واثني عشر فصلا وخاتمة فهرس الفصول (1) في الاستعاذة (2) في البسملة (3) في التنوين والنون الساكنة (4) في الإظهار (5) في القلب (6) في الإخفاء (7) في مخارج الحروف (8) في صفاتها (9) في الميم الساكنة 10 في المد 11 في إدغام الذال 12 في أحكام الراء والخاتمة في ترقيق الهمزة والنسخة ضمن مجموعة السيد حسين الهمداني

( 1330 : تجويد القرآن )

للسيد الأمير رضا بن محمد قاسم الحسيني القزويني المعاصر للعلامة المجلسي وهو الجد الأعلى للحاج السيد محمد تقي الذي توفي سنة 1270 حدثنا به سميه وحفيده السيد محمد تقي المدرس في النجف المشهور بالسيد آقا القزويني المتوفى سنة 1333

( 1331 : تجويد القرآن )

للمولى محمد زمان بن الحاج محمد طاهر التبريزي أوله الحمد لله الذي جعلنا مطيعين لأحكام القرآن فارسي طبع سنة 1319 ودعا فيه للمصنف بما يظهر وفاته في التاريخ

( 1332 : تجويد القرآن )

أيضا فارسي للمولى محمد زمان التبريزي المذكور

368

أوله الحمد لله الذي وفقنا لقراءة الكلام المجيد ومنزلاته چون أقل خلق الله في طاعته وأحوج عباد الله في كرامته محمد زمان بن الحاج محمد طاهر التبريزي شرف سعادت علم ترتيل وقرائت را يافته بنا بخواهش يكى از دوستان صادق الولاية بتحرير رسالة مختصرى در تجويد كلام رباني اقدام نمود عناوينه فصل فصل شرع أولا بتسمية الأسنان وأعدادها رأيت النسخة عند عبد الكريم العطار بالكاظمية

( 1333 : تجويد القرآن )

للسيد زين العابدين بن أبي القاسم الطباطبائي الزواري الطهراني المتوفى بها حدود سنة 1303 وحمل طريا إلى النجف الأشرف فارسي مرتب على مقدمتين واثني عشر مقاما وخاتمة يزيد على ألف بيت توجد النسخة بخطه عند ابن أخته مولانا الشيخ ميرزا محمد الطهراني بسامراء مع تصانيفه الآخر التي منها بديع الإعجاز مر

( 1334 : تجويد القرآن )

للمولى زين العابدين بن عبد الحسين الخاتون آبادي فارسي في التجويد على قراءة عاصم وهو غير قواعد القرآن الفارسي في قراءة عاصم كما يأتي توجد نسخه منه عند السيد شهاب الدين التبريزي قال ويحتمل أنه عبد الحسين بن زين العابدين

( 1335 : تجويد القرآن )

للمولى محمد طاهر يوجد في الخزانة الرضوية كما رأيته في الفهرس المخطوط السابق للخزانة ولعله الذي مر بعنوان التجريد في التجويد أو منتخبه الآتي أنه كتب في حياة مؤلفه سنة 1118 ويحتمل أنه للمولى محمد طاهر الحافظ الأصفهاني مؤلف الدر الفريد ومنتخبه الذي يوجد منه نسخه كتابتها سنة 892

( 1336 : تجويد القرآن )

فارسي للمولى طاهر حافظ الأصفهاني رأيته أولا بكربلاء عند مولانا الشيخ محمد علي القمي ثم رأيت نسخه أخرى في النجف عند السيد أحمد المدعو بالسيد آقا التستري أوله الحمد لله

369

رب العالمين وعناوينه باب باب بدأ بباب المد والقصر ثم باب الإدغام وفي هامش هذه النسخة بخط كاتبها أن كتاب منهل العطشان في رسم أحرف القرآن لمؤلف هذا التجويد المولى طاهر حافظ

( 1337 : تجويد القرآن )

للمفتي مير محمد عباس الموسوي التستري المتوفى سنة 1306 كما ذكر في التجليات

( 1338 : تجويد القرآن )

فارسي للسيد الأمير عبد الجليل القاري الحسيني ، قال في الرياض ( الظاهر أنه من علماء عصر الدولة الصفوية ورأيت نسخته في رشت )

( 1339 : تجويد القرآن )

لعبد الجليل الحسين القاري ، كما في النسخة الموجودة في مكتبة مولانا الشيخ ميرزا محمد الطهراني ، فيحتمل تصحيف الحسين وإنه للأمير عبد الجليل الحسيني الذي ذكره في الرياض ويحتمل أنه عبد الجليل بن الحسين فسقط لفظة ابن عن قلم الناسخ ، وهو فارسي مختصر يقرب من ألف بيت ، ألفه باسم الوالي خواجه يمين الدولة أمين الدين محمود ، أوله ( الحمد لله الذي أنزل القرآن على سبعة أحرف والصلاة على محمد المحمود في التوراة والإنجيل والصحف. وعلى آله معالم الهدى ) مرتب على اثني عشر بابا الباب الثاني في البسملة وصرح فيه بأنها جزء للسور كلها الا سورة البراءة وإنه لا يجوز وصلها بالسورة السابقة والوقف عليها لأنها جزء للآتية. وعلى هذا تصير جزء للماضية.

( 1340 : تجويد القرآن )

للشيخ عبد الحسين ابن الشيخ نعمة ابن الشيخ علاء الدين ابن الشيخ أمين الدين ابن الشيخ محيي الدين ابن الشيخ محمود بن أحمد بن محمد بن طريح الطريحي النجفي المتوفى بها سنة 1295 قرأ عليه سيدنا أبو محمد الحسن صدر الدين وترجمه في تكملة الأمل وذكر تصانيفه وكان زعيم هذا البيت ورأيت نسبه بخطه كما

370

ذكرت وهو أخ الشيخ عبد الرسول الطريحي المتوفى سنة 1344.

( 1341 : تجويد القرآن )

فارسي لعبد الحق الجندي الشهير بآقا مير قاري مرتب على مقدمه واثني عشر بابا. أوله ( شكر وسپاس وحمد بى قياس قادرى را سزاست كه مزارع ) فرغ منه سنة 1004 رأيت نسخته في الخزانة الغروية.

( 1342 : تجويد القرآن )

للحاج الشيخ عبد النبي بن الحاج الشيخ أبي تراب إمام الجمعة بشيراز المتوفى ( 10 ـ ع 1 ـ 1354 ) نسخه منه عليها إجازة المؤلف لتلميذه السيد شهاب الدين التبريزي توجد عنده أوله ( الحمد لله الذي نزل الفرقان ).

( 1343 : تجويد القرآن )

للشيخ محمد علي الشهير بعلي بن أبي طالب الحزين الزاهدي الأصفهاني المتوفى سنة 1181 حكاه في نجوم السماء عن فهرس تصانيفه الكثيرة.

( 1344 : تجويد القرآن )

للسيد علي بن العلامة السيد دلدار علي النقوي النصيرآبادي اللكهنوي المولود سنة 1200 والمتوفى بالحائر الشريف سنة 1259 ذكره مع ترجمته في نجوم السماء.

( 1345 : تجويد القرآن )

لسيف الدين علي الشريفي الترشيزي. توجد نسخه منه في مكتبة السيد محمد علي هبة الدين الشهرستاني تاريخ كتابتها رجب سنة 1001.

( 1346 : تجويد القرآن )

الكبير ( 1347 : تجويد القرآن الوسيط ) ( 1348 : تجويد القرآن الوجيز ) كل هذه الثلاثة للشيخ محمد علي بن الشيخ موسى بن جعفر بن محمود ابن غلام علي الأسدي النجفي الكاظمي مؤلف حزين المؤمنين في سنة 1257 كما يأتي ترجمه سيدنا في التكملة وذكر تصانيفه.

371

( 1349 : تجويد القرآن )

فارسي لميرزا علي أكبر بن ميرزا شير محمد الهمداني المتوفى سنة 1325 ، ناظم آب حياة الملقب في شعرهب « دبير كانت » نسخه منه في مكتبة السيد محمد باقر إمام الجمعة بهمدان الذي توفي سنة 1330 كما حكاه لنا الحاج الشيخ عبد المجيد الهمداني

( 1350 : تجويد القرآن )

للمولى علي أكبر بن محمد ، كتبه لفخر الدولة الحاج محمد حسين خان القاجاري المروي المتوفى في الخميس ( 21 ـ ج 2 1234 ) وإليه تنسب المدرسة المؤسسة بطهران فيقال لها مدرسة المروي أو الفخرية ، توجد نسخه منه في مكتبة ميرزا آقا فاضل الهاشمي بسبزوار.

( 1351 : تجويد القرآن )

للسيد علي محمد بن السيد محمد بن العلامة السيد دلدار علي النقوي النصيرآبادي اللكهنوي المولود سنة 1270 والمتوفى سنة 1312 ، وتصانيفه يقرب من الماية كما ذكره في التجليات.

( 1352 : تجويد القرآن )

للمولى عماد الدين علي بن عماد الدين علي بن نجم الدين محمود المدعو بعماد الدين علي الشريف القاري الأسترآبادي مولدا المازندراني مسكنا ، رأيت نسبه بعين ما مر بخطه على ظهر كتاب خلاصة الأقوال الذي فرغ كاتبه منه سنة 952 كتب أولا تملكه له وشهادته بمقابلته بأصل مصحح ثم ذكر أنه يروي الخلاصة عن العلامة بواسطة السيد محمود والشيخ حسين تلميذي الشيخ زين الدين الشهيد سنة 966 عن أستاذهما الشهيد بإسناده إلى المؤلف ، ومراده السيد الأمير نظام الدين شاه محمود الشولستاني والشيخ عز الدين حسين بن عبد الصمد العاملي المتوفى سنة 984 والد الشيخ البهائي ، وذكر أيضا أنه يروي عن المولى عبد الله عن الشيخ إبراهيم الميسي عن والده الشيخ علي بن عبد العالي الميسي ، ومراده المولى عبد الله بن محمود التستري الشهيد ببخارا سنة 997 فيظهر من طبقة مشايخه حسب جريان

372

العادة أنه كان من علماء آخر المائة العاشرة وأول الحادية عشرة ، وكان أوائل عصره أواخر عصر السلطان شاه طهماسب وألف باسمه التحفة الشاهية وهو في التجويد أيضا لكنه فرق بينه وبين هذا التجويد الموجود نسخه منه ضمن مجموعة من كتب التجويد ، كلها بخط الفاضل المولى عبد الباقي القائني ، فرغ من بعضها سنة 1068 ، وفرغ من هذا التجويد سنة 1074 ، رأيتها في كتب مولانا الشيخ محمد رضا النائني النجفي ، فإن أول هذا التجويد ( الحمد لله رب العالمين ) وبعد الخطبة ذكر أن أفضل العبادات بعد المعرفة الصلاة الموقوفة صحتها على معرفة تجويد القرآن ، ولم يسمه باسم ، ولم يذكر من ألف له الكتاب ورتبه على مقدمه واثني عشر فصلا ، هذا فهرسها (1) مخارج الحروف (2) صفاتها (3) الترقيق والتفخيم (4) هاء الكناية (5) المد (6) الإدغام (7) التنوين والنون الساكنة (8) الوقف (9) الاستعاذة (10) البسملة 11 الاختلاف في الفاتحة والتوحيد 12 اللحن وأما التحفة الشاهية ففي أوله بيت فارسي كما يأتي ثم صرح فيه باسم السلطان شاه طهماسب وسمى الكتاب بالتحفة الشاهية ، ورتبه على مقدمه في فضل قراءة القرآن ، واثني عشر بابا حادي عشرها في الاختلاف في الفاتحة ، وثاني عشرها في الاختلاف في التوحيد ، ثم كتب له خاتمة في اللحن ، وسائر أبوابه مطابقة مع فصول هذا التجويد في المطالب مع الاختلاف في بعض الألفاظ ، ومر للمولى عماد الدين هذا إثبات الواجب ، وله غير هذين التجويدين عدة كتب في القراءة يأتي بعضها في الرسائل بعنوان رسالة في أصول قراءة حمزة ، والكسائي ، وابن كثير. وأبي عمرو. وعاصم. ونافع فقد ألف رسائل مستقلة في أصول قراءة كل واحد منهم برواية كل من راويهم

373

عن طريق الشاطبي وكلها موجودة وذكر في الرياض أنه رآها جميعا ببلدة آمل وغيرها وحكى ترجمته عن عالم آراء وغيره مصرحين بأنه كان من علماء دولة شاه طهماسب وبعده وكان من بين العلماء ذا قرب ومنزلة عظيمة ويعرض على حضرته المطالب والحاجات ، وله مهارة تامة في علم القراءة والتجويد ، وله كتب مبسوطة ومختصرة فيهما.

( 1353 : تجويد القرآن )

للشيخ فتح الله بن علوان الكعبي الدورقي المتوفى سنة 1130 ، كان من تلاميذ السيد المحدث الجزائري وترجمه حفيد أستاذه وهو السيد عبد الله في إجازته الكبيرة ، وله تصانيف منها الإجادة في شرح القلادة كما مر.

( 1354 : تجويد القرآن )

للمولى كلب علي بن نوروز علي التبريزي ، كانت نسخه منه عند الشيخ محمد جعفر الخشتي سنة 1274 كما كتبه الشيخ جعفر بخطه على ظهر بعض متملكاته من الكتب

( 1355 : تجويد القرآن )

للمولى محمد محسن بن سميع القاري الكرمانشاهاني ، أوله ( الحمد لله رب العالمين والسلام على محمد وآله الطاهرين ) مرتب على مقدمه وثمانية فصول وخاتمة ضمن مجموعة رقم (1019) في مكتبة مدرسة سپهسالار الجديدة ومر تفصيل حاله في أرجوزته في أصول الفقه

( 1356 : تجويد القرآن )

لميرزا محمد بن سليمان التنكابني المتوفى سنة 1302 ذكره في قصصه

( 1357 : تجويد القرآن )

للمولى حسن بن محمد باقر القره باغي من قدماء تلاميذ العلامة الأنصاري يوجد ضمن مجموعة من رسائله بخطه عند السيد شهاب الدين التبريزي وقد فرغ من بعضها سنة 1260

( 1358 : تجويد القرآن )

للسيد محمد بن علي بن محمد الحسيني الجرجاني

374

أوله ( الحمد لله الذي هدانا للإيمان ورزقنا مجاورة بيته وتلاوة القرآن ) فارسي مرتب على مقدمه وستة أبواب وخاتمة كما ذكر في أوله لكن الموجود منه ينتهي إلى آخر الفصل الثالث من الباب السادس ولم يوجد الخاتمة فيه وآخره ( پس بنا بر اين رموزى كه در مصاحف مى نويسند بيست عدد باشد ) والنسخة توجد عند مولانا الشيخ محمد رضا النائني ضمن مجموعة كلها بخط الفاضل المولى عبد الباقي القائني كتبها في قرية خوسف وفرغ من الكتابة في شوال سنة 1068 وطبع مع القرآن الشريف بالقطع الكبير سنة 1286 وسنة 1316 على نفقة الحاج صمصام الملك العراقي سنة 1325 ولكن في النسخ المطبوعة لم يذكر وصف الجرجاني للمؤلف ولعله سقط عن قلم النساخ ويظهر من خطبته أنه كان مجاورا لمكة المعظمة أوان تأليفه

( 1359 : تجويد القرآن )

للسيد محمد بن السيد معز الدين محمد المهدي الحسيني القزويني الحلي المتوفى سنة 1335 توجد بخطه عند تلميذه الشيخ عبد الكريم بن الحاج عبد الرضا الحلي

( 1360 : تجويد القرآن )

للشيخ شرف الدين يحيى البحراني ساكن يزد ونائب أستاذه المحقق الكركي ومؤلف رسالة مشايخ الشيعة

( 1361 : تجويد القرآن )

للفقيه الشيخ يعقوب بن إبراهيم البختياري المتوفى حدود سنة 1150 كان تلميذ المحدث الجزائري ترجمه حفيد أستاذه السيد عبد الله الجزائري في الإجازة الكبيرة ووصف تجويده بأنه حسن لطيف

( 1362 : تجهيز الموتى )

للمولوي السيد عمار علي ابن السيد نظام علي السوني پتي الهندي مؤلف تفسير عمدة البيان المولود سنة 1244 والمتوفى سنة 1304 طبع بالهند بلغة أردو

375

( تجبير الأحكام )

لأبي الفضل الصابوني محمد بن أحمد بن إبراهيم بن سليم الجعفي المصري والمؤلف لكتاب الفاخر الذي قال فيه صاحب المقابيس إنه مختصر من كآبة تحبير الأحكام هذا وكأنه أخذ قيد الاختصار منه عن السيد بن طاوس لكن يأتي أن في كتابه عبر عنه بكتاب تخيير الأحكام بالخاء المعجمة كما أن في نسخه الفهرست أيضا كتاب التخيير فلذا نذكره بالمعجمة في محله

( 1363 : تحت راية الحق )

في الرد على كتاب فجر الإسلام تأليف أحمد أمين المصري للشيخ عبد الله بن الشيخ محمد بن الشيخ حسن بن الشيخ محمد السبيتي العاملي الكفراوي المعاصر أوله بعد البسملة ( العقيدة الإسلامية تأثرت بالامتزاج لا بد لنا أن نصوب رأي صاحب الكتاب ) فرغ منه ( 9 ـ ع 1 ـ 1349 ) وكتب له مقدمه الشيخ مرتضى آل يس الكاظمي طبع بمطبعة العرفان بصيدا 1351

( 1364 : التحديث )

في رد العاملين بالحديث لميرزا أحمد سلطان الأديب المعاصر الهندي الملقب في شعرهب « خاور ومؤلف » إبطال عامل بحديث كما مر في حرف الألف أنه طبع سنة 1320

( 1365 : تحديد الأماكن والبقاع )

الشريفة التي تكون بمكة المعظمة وذكر خصوصياتها وتعيين مساحتها طولا وعرضا بالذراع والشبر وغيرهما للحاج المولى باقر بن غلام علي التستري النجفي المعمر المجاور لمكة سنين بعد حجات عديدة وتوفي عند منصرفه عن مكة المعظمة في بمبئي وحمل إلى النجف سنة 1327 رأيته بخطه الجيد ضمن إحدى مجموعاته عند بعض أسباطه

( 1366 : تحديد نهايات الأماكن )

لتصحيح مسافات المساكن للحكيم المنجم الماهر خواجه أبي ريحان محمد بن أبي أحمد البيروني المتوفى سنة

376

440 صاحب الآثار الباقية وغيره من التصانيف الكثيرة المذكورة في ترجمته

( 1367 : تحديق النظر )

في كيفية إدراك البصر للمولى شفيعا الجيلاني أوله ( الحمد لله الذي أشرق بشعاع نوره مشارق عالم الظلمات ) رأيت النسخة في مكتبة شيخنا شيخ الشريعة الأصفهاني النجفي والظاهر أنه المولى محمد شفيع بن محمد رفيع الجيلاني الأصفهاني المجاز من المحقق السبزواري (1085) ومن السيد ماجد الدشتكي (1087)

( 1368 : التحذير )

لأحمد بن محمد بن الحسين بن الحسن بن دؤل القمي المتوفى (350) ذكره النجاشي

( 1369 : تحذير المعاندين )

أو تحفه المسلمين للمولوي السيد علي بن السيد أبي القاسم الرضوي القمي الكشميري اللاهوري المعاصر المولود سنة 1288 هو فيما يتعلق بأحوال معاوية طبع بالهند سنة 1316

( 1370 : التحرير )

في شرح ديوان الأمير أي الديوان المنسوب إلى أمير المؤمنين (عليه السلام) للسيد محمد مهدي بن محمد جعفر الموسوي التنكابني ذكره في آخر خلاصة الاخبار الذي ألفه سنة 1250

( 1371 : التحرير )

في شرح فرائض النصير أي رسالة الفرائض تأليف خواجه نصير الدين محمد بن محمد بن الحسن الطوسي المتوفى سنة 672 ولها شروح كثيره منها هذا الشرح وهو للمولى أبي الحسن بن المولى أحمد الشريف القائني أستاذ السيد حسين بن حيدر الكركي والمجيز له ويروي عن والده وعن الشيخ عبد العالي بن المحقق الكركي الذي توفي سنة 993 وهو شرح مزج يقرب من ألفين وخمسمائة بيت ألفه باسم السلطان شاه طهماسب الذي توفي سنة 984 أوله ( أهم الفرائض وأوجب واجب وألزم فرض حمد الله وارث ميراث السماوات والأرض

377

الذي لا سبيل للقسمة إليه بضرب من الاعتبار ) فرغ منه في يوم الجمعة الخامس والعشرين من المحرم سنة 962 ، رأيت منه نسخا كثيره أقدمها كتابة ما يوجد في مكتبة الشيخ جعفر سلطان العلماء بطهران فإن كتابتها سنة 1034 ولم يذكر اسم التحرير له الا في نسخه توجد في مكتبة الشيخ قاسم بن الشيخ حسن آل محيي الدين من آل أبي جامع

( التحرير )

في الفقه للشيخ أبي العباس أحمد بن فهد الحلي المتوفى سنة 841 ، كذا ذكره القاضي في مجالس المؤمنين وذكر سبب تأليفه له ، وتبعه على التسمية كشف الحجب ونامه دانشوران لكن الصحيح ( المحرر ) في فقه الاثني عشر كما يأتي في الميم ، وهو المصرح به في الأمل والرياض والروضات

( 1372 : التحرير )

في الفقه للشيخ معين الدين أبي الحسن سالم بن بدران بن سالم بن علي المصري المازني المتوفى قبل سنة 661 كما يظهر من دعاء تلاميذه له ومنهم المحقق خواجه نصير الدين الطوسي ، وهو الذي نسب التحرير في الفقه إلى أستاذه المذكور ونقل عنه في رسالته الفرائض النصيرية.

( 1373 : التحرير )

لمسائل الديباج والحرير ، للشيخ عبد الله بن الحاج صالح السماهيجي البحراني المتوفى سنة 1135 ، عده من تصانيفه في إجازته الكبيرة وغيرها.

( تحرير الأبحاث )

في العلوم الثلاثة كما في بعض النسخ ، لكنه مر بعنوان تجريد الأبحاث.

( 1374 : تحرير أثولوجيا )

للشيخ تقي الدين أبي الخير محمد بن محمد الفارسي تلميذ الأمير صدر الدين الدشتكي الذي توفي سنة 903 ، قال في كتابه أسامي العلوم ( وإني حررت أثولوجيا تحريرا كافيا ) ويحتمل

378

من كلامه أنه جعله جزء من كتابه صحيفة النور.

( 1375 : تحرير الأحكام الشرعية )

على مذهب الإمامية في تمام الفقه لآية الله العلامة الحلي المتوفى سنة 726 ، اقتصر فيه على مجرد الفتوى وترك الاستدلال لكنه استوعب الفروع والجزئيات حتى أنه أحصيت مسائله فبلغت أربعين ألف مسألة رتبها على ترتيب كتب الفقه ، في أربع قواعد للعبادات والمعاملات والإيقاعات والأحكام ، باديا بمقدمة ذات مباحث في معنى الفقه وفضله وآدابه ومعرفته وعدم كتمانه ، أوله ( الحمد لله المتقدس بكماله عن مشابهة المخلوقات المتنزه بعلوه عن مشاركة الممكنات ) طبع بإيران سنة 1314 ، ويأتي في الشين شروحه وفي الخزانة الرضوية عدة نسخ منه بخطوط العلماء وإجازات مشايخهم لهم كما في فهرسها المطبوع ونسخه عصر المؤلف التي عليها إجازته بخطه لتلميذه الكاتب للنسخة التي رأيتها في مكتبة المولى المعاصر الشيخ الحاج ميرزا أبي الفضل الطهراني ، والكاتب المجاز هو الشيخ محمود (1) بن محمد بن ( يار ) ـ هكذا صورة المكتوب

____________

(1) هو متأخر عن سميه المجاز أيضا عن العلامة سنة 709 الموصوف في إجازته له بقوله ( الشيخ العالم الفقيه الكبير الفاضل العلامة أفضل المتأخرين ولسان المتقدمين مفخر العلماء قدوة الأفاضل رئيس الأصحاب تاج الملة والدين محمود ابن المولى الإمام السعيد العلامة زين الدين محمد بن المولى السديد القاضي سديد الدين عبد الواحد الرازي ) فإن صريح هذه الأوصاف أن هذا المجاز ووالده وجده القاضي كانوا من أعيان علماء عصرهم والموصوف بما ذكر في التاريخ يبعد إقدامه بعد خمس عشرة سنة على كتابه التحرير وقراءته على المصنف وإجازته له بهذه الإجازة المختصرة ، فهو من قدماء تلاميذ العلامة وهذا الكاتب من متأخريهم ولعله في طبقة سميه الآخر الموصوف بمجد الأكابر الشيخ.

379

في النسخة ـ وفرغ من الكتابة وقت الصبح سادس من رجب سنة 723 ثم قابلها مع نسخه خط المصنف وحكى عن خطه أن فراغه من التصنيف كان في عاشر ربيع الأول سنة 690 ، ثم قرأه بعد المقابلة على المصنف فكتب إجازة مختصرة بخطه له بجنب اسمه المكتوب كما مر بهذا العنوان ( أنهاه أيده الله تعالى قراءة وبحثا وفهما وضبطا واستشراحا وذلك في مجالس آخرها سادس عشر جمادى الآخرة سنة ( أربع وعشرين وسبعمائة ) وكتب حسن بن يوسف بن المطهر الحلي مصنف الكتاب حامدا مصليا مستغفرا ) وأقدم كتابة من هذه النسخة هو النصف الأخير من التحرير المكتوب سنة 699 الموجود في مكتبة شيخ الإسلام بزنجان كما في فهرسها.

( 1376 : تحرير الأصول )

في أصول الفقه ، للمولى عبد الله بن نجم الدين الشهير بالفاضل القندهاري نزيل المشهد الرضوي المتوفى بها سنة 1311 ، وله تصانيف منها البرهان كما مر وغيره مما ذكر في مطلع الشمس.

( 1377 : تحرير الأصول )

في أصول الفقه ، للشيخ علي بن الحاج المولى محمد جعفر شريعتمدار المتوفى سنة 1315 ، ومر له شرحه الموسوم بـ ( إيضاح التحرير ).

( 1378 : تحرير أصول الهندسة والحساب )

ويقال له تحرير أقليدس لأن الذي ألفه هو أقليدس اليوناني الصوري النجار كما هو الحق وقال في تاريخ الحكماء إن أصول الهندسة اسمه الإسلامي وأما اسمه الرومي

____________

محمود بن محمد بن علي بن يوسف الطبري تلميذ العلامة الحلي وتلميذ السيد مجد الدين عباد ابن أحمد بن إسماعيل الشارح لتهذيب العلامة بالتماس هذا الطبري كما ذكره صاحب رسالة مشايخ الشيعة تلميذ المحقق الكركي.

380

فالاستقصات كما أن اسمه اليوناني الأسطروشيا ، وأن حكماء اليونان كانوا يسمونهب « كتاب الأركان » وقيل إن أقليدس اسم يوناني للكتاب وهو مركب من ( أقلي ) بمعنى المفتاح و ( دس ) بمعنى المقدار أو الهندسة فالمركب بمعنى مفتاح المقدار أو مفتاح الهندسة ، والهندسة هو العلم الباحث فيه عن عوارض الكم من حيث إنه كم ومراتب تعليم هذا العلم ثلاثة الأولى والوسطى والأعلى والكتب المدونة فيه دونت على حسب تلك المراتب التعليمية فيبتدأ في تعليمه بهندسة أقليدس ولذا يقال لها أصول الهندسة ، ثم يشرع المتعلم في الأكرات والأسطوانة والمعطيات ولذا يقال لكتبها المتوسطات ، ثم يشتغل بالمجسطي لبطلميوس وهو الهندسة العليا فيه براهين علم الهيئة واستخراج الجيوب والسهام والأوتار والزوايا وآلات الرصد ونتيجته وأوساط الكواكب وتعديلاتها

لم يكن أقليدس واضع علم الهندسة كما نسب القول به إلى المولى حسين الكاشفى بل انما هو أول من دون المقالات الثلاث عشرة التي استخرجها من كتب السابقين عليه من الحكماء وبعده وصلت المقالتان إليها وصارت خمس عشرة مقالة ، فهو أول كتاب ألف في الهندسة وما ألف بعده فهو عيال عليه ومغترف منه كما حكى تفاصيل ذلك الأندلسي في طبقات الأمم والقفطي في تاريخ الحكماء كلاهما نقلا عن فيلسوف العرب يعقوب بن إسحاق الكندي المتوفى سنة 260 وكان الكتاب يونانيا فنقله إلى العربية الحجاج بن يوسف بن مطر الكوفي أولا في زمن هارون الرشيد ، فقيل له الهاروني ونقله ثانيا في زمن المأمون ، فقيل له المأموني ، ثم نقله إسحاق بن حنين بن إسحاق العبادي الذي توفي سنة 298 وتوفي والده حنين سنة 260 ، وأصلحه ثابت بن قرة الحراني المتوفى سنة 288 ، ثم حرره سلطان المحققين خواجه

381

نصير الدين محمد بن محمد بن الحسن الطوسي المتوفى سنة 672 فقيل له تحرير أصول الهندسة والحساب كما عنوناه وقد ذكر في أوله أن مجموع الأشكال في المقالات الخمس عشرة أربعمائة وثمانية وستون شكلا في نسختي الحجاج وثابت مع زيادة عشرة أشكال في نسخه ثابت ، فحرر جميعها وفصله وشرحه بما لم يسبقه أحد ولم يلحقه وأشار إلى مواضع الخلاف بين النسختين وصدره بذكر الحدود وغيرها مما يحتاج بيان الأشكال إليه أوله ( الحمد لله الذي منه الابتداء وإليه الانتهاء ) وفرغ منه سنة 646 ، وطبع بطهران سنة 1298 وفي ليدن سنة 1657 م وفي لكهنو مع شرح له في هامشه وفي إستانبول سنة 1216 وست مقالات منه في كلكتة سنة 1826 م وسيأتي تحرير التحرير كما يأتي ملخص التحرير في الميم.

( 1379 : تحرير أصول الهندسة )

لأقليدس أيضا لخواجه نصير الدين الطوسي أوله ( وبعد فإن العلوم الرياضية التي هي واسطة عقد الحكمة النظرية تنقسم إلى أربعة أقسام ) طبع هذا الكتاب المنسوب إلى خواجه الطوسي على الحروف في إيطاليا سنة 1594 م وتوجد نسخه منه في المكتبة الخديوية كما في فهرسها وهو غير التحرير المذكور أولا وحسبهما في معجم المطبوعات واحدا وقال ( إنه طبع برومة سنة 1594 م ) نعم يحتمل اتحاده مع كتاب البلاغ في شرح أقليدس له الذي أحال إليه في آخر كتابه التجريد في الهندسة كما نقلنا ما ذكره في كشف الظنون

( تحرير أصول الهندسة )

الموسومب « توضيح أقليدس » يأتي

( تحرير أصول الهندسة )

لأقليدس للشيخ تقي الدين أبي الخير محمد بن محمد الفارسي مؤلف آغاز وانجام و ( أسامي العلوم ) الذي ذكر فيه

382

هذا الكتاب وقال ( حررت أصول الهندسة لأقليدس وسميتهب « تهذيب الأصول » وجعلته من أقسام رياضيات صحيفة النور ) وقال في كشف الظنون صحيفة النور كبير أودع فيه كتاب الأصول لأقليدس

( 1380 : تحرير أصول الهندسة )

لأقليدس بالفارسية من أوله إلى المقالة الرابعة ذكر بعض المعاصرين أنه للمهندس المعاصر المعروف بنراقي

( تحرير أقليدس )

يطلق على تحرير الأصول المذكور إما للإشارة إلى اسم المؤلف أو لاعتقاد أن أقليدس اسم الكتاب الذي حرره المحقق الطوسي وغيره ومعناه التركيبي مفتاح الهندسة أو المقدار كما أشرنا إليه والحق أنه اسم المؤلف وله كتب أخرى حررها أيضا المحقق الطوسي ككتاب المعطيات وكتاب المناظر وكتاب ظاهرات الفلك مما يأتي

( 1381 : تحرير أكر أوطولوقس )

المهندس اليوناني وقد عرب كتابه هذا في عصر المأمون ثم أصلحه يعقوب بن إسحاق الكندي ـ من أحفاد الأشعث بن قيس الصحابي ـ المتوفى سنة 260 وحرره المحقق الطوسي المذكور والأكر هذا كسائر الأكرات الآتية والأسطوانة والمعطيات كلها من الكتب المتوسطات في الترتيب التعليمي بين أصول الهندسة لأقليدس والمجسطي لبطلميوس كما صرح بذلك كله المحقق الطوسي في أول تحرير أكر مانالاوس والأكر هو الكتاب الذي يبحث فيه عن الأحوال العارضة للكرة أي الجسم الذي يحيط به سطح واحد مستدير سواء كان عنصريا أو فلكيا متحركا أو غير متحرك لكن الموضوع في خصوص أكر أوطولوقس هو الكرة المتحركة وفيه مقالة واحدة فيها اثنا عشر شكلا توجد نسخه في المكتبات وطبع بطهران سنة 1304 ضمن مجموعة الأكرات والكتب المتوسطات

( 1382 : تحرير أكر أوطولوقس )

المذكور أنه في الكرة المتحركة

383

لمحيي الدين يحيى بن محمد بن أبي الشكر المعروف بالحكيم المغربي المعاصر للمحقق الطوسي والمساهم له في عمل رصد مراغة وله أحكام الأحكام نسخه منه عتيقة ترجع إلى عصر المؤلف في الخزانة الرضوية كما ذكر في فهرسها وعليها كتابه الوقفية سنة 1145 ، وفي آخر النسخة ثلاث رباعيات بخط الشيخ البهائي ، فراجعه

( 1383 : تحرير أكر ثاوذوسيوس )

المهندس اليوناني وكتابه هذا أجل الكتب المتوسطات بين كتاب أقليدس والمجسطي كما ذكره في أخبار الحكماء وهو في ثلاث مقالات فيها تسعة وخمسون أو ثمانية وخمسون شكلا ، نقل إلى العربية بأمر المستعين بالله أحمد بن المعتصم المتوفى سنة 252 نقله قسطا بن لوقا اليوناني البعلبكي صاحب كتاب الطب الذي أخرجه السيد ابن طاوس (ره) بتمامه في آخر أمان الأخطار وانتهى نقله إلى الشكل الخامس من المقالة الثالثة ، وتولى نقل الباقي غيره من نقلة الكتب ثم أصلحه ثابت بن قرة الحراني المولود سنة 211 والمتوفى سنة 288 ثم حرره المحقق الطوسي أيضا توجد نسخه في المكتبات ، ورأيت عند السيد أبي القاسم الرياضي الموسوي نسخه كتب عليها حواشيه بخطه ، وقد طبع سنة 1304 ضمن مجموعة المتوسطات المذكورة آنفا

( 1384 : تحرير أكر ثاوذوسيوس )

المذكور أيضا لابن أبي الشكر ونسخته منضمة إلى نسخه تحريره الآخر الموجودة في الخزانة الرضوية التي عليها خط الشيخ البهائي كما سبق فراجعه

( 1385 : تحرير أكر ثاوذوسيوس )

لتقي الدين محمد بن معروف الراصد المتوفى سنة 993 كما في كشف الظنون ( أقول ) لعله الشيخ تقي الدين محمد بن محمد الفارسي المذكور تحريره لأصول الهندسة

384

وتحريره لاثولوجيا وكتابه آغاز وانجام وإنه كان معاصرا للأمير غياث الدين منصور الذي توفي سنة 948 وتلميذ والده صدر الحكماء الشهيد سنة 903

( 1386 : تحرير أكر مانالاوس )

لسلطان المحققين خواجه نصير الدين الطوسي ، أوله ( أقول بعد حمد الله والثناء عليه بما يليق ، والصلاة على محمد وآله ، إني أريد أن أحرر الكتب الموسومة بالمتوسطات ) ذكر في أوله اختلاف نسخ الأصل وسقمها ، منها إصلاح أبي عبد الله محمد بن عيسى الماهاني ، ومنها إصلاح أبي الفضل أحمد بن أبي سعد الهروي إلى أن خرج من التحير حين ظفر بنسخة إصلاح الأمير أبي نصر منصور بن عراق ، فشرع في التحرير وهو مرتب على ثلاث مقالات يشتمل أولها على ثلاثين شكلا والثانية على ثمانية عشر شكلا والثالثة على اثني عشر شكلا وذكر في آخره تاريخ فراغه منه في الحادي والعشرين من شعبان سنة 663 توجد نسخه منه في الخزانة الرضوية بخط المولى محمد جعفر اليزدي سنة 1057 ونسخه جليلة في النجف عند السيد أبي القاسم الرياضي كتب عليها الحواشي التي علقها المولى محمد باقر اليزدي صاحب عيون الحساب عليه

( 1387 : تحرير التحرير )

هو تحرير لما حرره خواجه نصير الدين الطوسي من أصول الهندسة لأقليدس. حرره العلامة الرياضي السيد أبي القاسم الموسوي الخوانساري النجفي المعاصر المولود سنة 1313 مؤلف بحر الحساب وغيره أسقط البراهين المتعددة واكتفى ببرهان واحد لكنه عمم الأشكال وأضاف إليها أشكالا كثيره أخرى. رأيت النسخة بخطه في المسودة.

( 1388 : تحرير جرمي النيرين )

وبعديهما تأليف أرسطرخس للمحقق

385

خواجه نصير الدين الطوسي ، وهو سبعة عشر شكلا ، توجد نسخه منها في المكتبة الخديوية تاريخ كتابتها ( 26 ـ ج 2 ـ 1146 ) كما في فهرسها

( تحرير الذريعة )

الموسومب « النكت البديعة » في أصول الفقه للعلامة الحلي ، يأتي.

( 1389 : التحرير الرائق )

في حل الدقائق ، للسيد محمد حسين بن بنده حسين بن السيد محمد بن السيد دلدار علي النقوي النصيرآبادي اللكهنوي المتوفى سنة 1325 ذكره السيد علي نقي اللكهنوي في كتابه كشف النقاب عن عقائد ابن عبد الوهاب.

( 1390 : التحرير الطاوسي )

لكتاب الاختيار من كتاب أبي عمرو الكشي ، لصاحب المعالم الشيخ أبي منصور الحسن بن الشيخ زين الدين الشهيد العاملي المتوفى سنة 1011 ، قال في أوله بعد الخطبة ( هذا تحرير كتاب الاختيار من كتاب أبي عمرو الكشي في الرجال انتزعته من كتاب السيد الجليل أحمد بن طاوس ) ومراده من كتاب السيد هو كتاب ( حل الإشكال في معرفة الرجال ) الذي ألفه السيد جمال الدين أبو الفضائل أحمد بن موسى بن طاوس الحسني المتوفى سنة 673 أخ السيد رضي الدين علي بن طاوس مؤلف الإقبال وغيره ، وقد عمد السيد في كتابه المذكور إلى جمع ما في الأصول الخمسة الرجالية النجاشي ، والفهرست ، ورجال الشيخ ، ورجال الضعفاء لابن الغضائري وكتاب الاختيار من كتاب أبي عمرو الكشي ، وكان السيد قد حرر كتاب الاختيار وهذب أخباره متنا وسندا ووزعها في طي الكتاب حسب ما رتب فيه تراجم الرجال كل في ترجمته ، ولما ظفر صاحب المعالم بهذا الكتاب للسيد بن طاوس ورآه مشرفا على التلف ، فانتزع منه ما حرره السيد ابن طاوس ووزعه في أبواب كتابه هذا من خصوص كتاب الاختيار

386

من كتاب الكشي وسماه بالتحرير الطاوسي. وأورد صاحب المعالم في أول التحرير بعض ما ذكره السيد في أول كتابه حل الإشكال عند ذكره الكتب الخمسة التي جمعها فيه فقال ( من كتب خمسة كتاب الرجال لشيخنا أبي جعفر محمد بن الحسن الطوسي رض وكتاب فهرست المصنفين له ، وكتاب اختيار الرجال من كتاب الكشي أبي عمرو محمد بن عمر بن عبد العزيز له ، وكتاب أبي الحسين أحمد بن العباس النجاشي الأسدي ، وكتاب أبي الحسين أحمد بن الحسين بن عبيد الله الغضائري في ذكر الضعفاء خاصة ـ إلى قوله ـ ولي بالجميع روايات متصلة عدا كتاب ابن الغضائري ) وكذا أورد صاحب المعالم في آخر التحرير ما أورده السيد في آخر كتابه من الروايات السبع التي بدأ بها الشيخ الطوسي في اختياره آخر تلك الروايات كتابة الإمام الهادي (عليه السلام) وهي : ( فاصمدا في دينكما على كل مسر ( مسن ) في حبنا وكل كثير التقدم في أمرنا فإنهم كافوكما إن شاء الله تعالى ) ثم نقل صاحب المعالم كلام السيد في تاريخ فراغه بعين لفظه فقال ( كان الفراغ منه في اليوم الثالث عشر من ربيع الآخر من سنة أربع وأربعين وستمائة مجاورا لدار الجد الشيخ الصالح ورام بن أبي فراس ) ورأيت بالكاظمية نسخه من التحرير في كتب المرحوم السيد محمد علي السبزواري ولم يكن فيها تاريخ الفراغ وكانت عليها حواش كثيره نقلت عن خط المؤلف ، أما نسخه عصر المؤلف فهي توجد في الخزانة الرضوية كما في فهرسها وهي بخط الشيخ موسى بن علي بن محمد الجبعي في سنة 1011 الموافقة لسنة وفاه المؤلف ولعل الكاتب من تلاميذه.

( 1391 : تحرير الطلوع والغروب )

لأوطولوقس الذي أصلحه ثابت بن قرة الحراني المتوفى سنة 288 وحرره المحقق خواجه نصير الدين الطوسي

387

المتوفى سنة 672 ، هو مرتب على مقالتين فيهما ستة وثلاثون شكلا رأيت نسخه منه في النجف الأشرف في مكتبة المرحوم المولى محمد علي الخوانساري ، وتوجد نسخه منه في المكتبة الخديوية تاريخ كتابتها ثالث عشر رجب سنة 1146 كما ذكر في فهرسها.

( 1392 : تحرير ظاهرات الفلك )

لأقليدس الصوري للمحقق الطوسي أيضا ، وهو في بعض نسخه ثلاثة وعشرون شكلا وفي بعضها خمسة وعشرون شكلا ، والموجود منه في المكتبة الخديوية شكلان كما في فهرسها

( تحرير العقائد )

اسم لتجريد الكلام كما أشرنا إليه في عنوان التجريد

( 1393 : تحرير العقلاء )

للحاج الشيخ هادي بن الحاج المولى مهدي ابن المولى باقر النجم آبادي المعروف بـ « سنگلجي » ـ لسكناه بتلك المحلة من طهران ـ توفي سنة 1321 ودفن بمدرسته في جوار داره طبع بطهران مع تقريظ الأديب أبي الحسن خان بن محمد حسين خان ذكاء الملك الملقب في شعره بـ « فروغي » ابن آقا محمد مهدي الأرباب الأصفهاني نزيل طهران ، ذكره بعض المطلعين وذكر بعض خصوصيات له لم أذكرها.

( تحرير القواعد الشهيدية )

يأتي باسمه نضد القواعد في حرف النون.

( 1394 : تحرير القواعد الكلامية )

في شرح الرسالة الاعتقادية الموسومة بـ « قواعد العقائد » تأليف المحقق خواجه نصير الدين الطوسي. هو شرح مزج للمولى عبد الرزاق بن المولى مير الجيلاني الرانكوئي الشيرازي المولد المعاصر للمولى عبد الرزاق اللاهيجي رأيت في مكتبة المولى محمد علي الخوانساري في النجف نسخه لعلها بخط المؤلف فرغ من تأليفه عشية الأربعاء ليلة الغدير سنة 1077 وقال صاحب الرياض رأيته بأصفهان عند الأستاد الاستناد ( العلامة المجلسي ) وقد

388

ألفه لمحمود خان حاكم بلاد كوه كيلويه.

( 1395 : تحرير القواعد المنطقية )

في شرح الرسالة الشمسية في المنطق تأليف نجم الدين عمر بن علي القزويني الكاتبي تلميذ المحقق خواجه نصير الدين الطوسي للمولى قطب الدين محمد بن محمد البويهي الرازي المجاز من العلامة الحلي سنة 713 واستجاز منه الشهيد الأول سنة 765 ، وتوفي بعدها بسنة ، طبع مكررا في إيران ومصر وروسيه وغيرها ، وفرغ من الشرح في أوائل ( ج 2 ـ 729 ).

( 1396 : تحرير الكتب السبعة )

لابلويونس للمحقق خواجه نصير الدين الطوسي ، طبع في أروپا كما حكى عن دائرة المعارف في كلمة أبلونيوس ، وذكر هناك أنه ألف ثمانية كتب حرر منها السبعة وفقد الثامن ، ولعل المراد ما ذكره القفطي في أخبار الحكماء ( ص 44 ) ويأتي بعنوان تحرير المخروطات لابلونيوس المذكور في مقدمته أنه ثمان مقالات حررت منها سبعة ولم يطلع البحاثون على مقالته الثامنة

( تحرير الكرة المتحركة )

هو تحرير أكر أوطولوقس كما ذكرناه

( 1397 : تحرير الكرة والأسطوانة )

أصله لأرشميدس الحكيم الرياضي اليوناني ، نقل إلى العربية ، وأصلحه ثابت بن قرة المتوفى سنة 288 وحرره المحقق خواجه نصير الدين الطوسي كما ذكره في كشف الظنون تحت عنوان تحرير الهندسيات وينقل عنه الفاضل الجواد في شرح الخلاصة فيظهر منه وجوده إلى عصره والظاهر أنه بعينه النسخة الموجودة من تحرير الكرة والأسطوانة لأرشميدس في الخزانة الرضوية الموقوفة سنة 1166 ، أوله ( أقول بعد تحميد الله وتمجيده )

( 1398 : تحرير الكلام )

في حكم الجنب من الحرام للمولوي السيد ظهور الحسين البارهوي المعاصر ساكن لكهنو تلميذ السيد أبي الحسن

389

ابن السيد بنده حسين ، وله تصانيف أخرى منها التقرير الحاسم في عرس القاسم وترجمه أصول الكافي بلغة أردو الموسومة بالقول الشافي

( 1399 : تحرير الليل والنهار )

لثاوذوسيوس للمحقق الطوسي المذكور ، رتبه في مقالتين فيهما ثلاثة وثلاثون شكلا رأيته في مكتبة المرحوم المولى محمد علي الخوانساري ونسخه منه في الخزانة الرضوية أوله ( كتاب ثاوذوسيوس في الأيام والليالي ) وآخره ( الحكم ثابت وذلك ما أردناه )

( 1400 : تحرير المأخوذات )

لأرشميدس اليوناني في أصول الهندسة كما صرح به القفطي في أخبار الحكماء ترجمه إلى العربية ثابت بن قرة وفسره أبو الحسن علي بن أحمد النسوي وحرره المحقق الطوسي كما ذكره في كشف الظنون وهو مقالة واحدة مشتملة على خمسة عشر شكلا توجد نسخه منه في الخزانة الرضوية بخط المولى محمد جعفر اليزدي سنة 1058 وأخرى في المكتبة الخديوية تاريخ كتابتها ( 19 ـ ج 2 ـ 1146 ) ونسخه في النجف انتسخ عنها السيد أبو القاسم الموسوي الرياضي نسخه بخطه وعلق عليها توضيحات وتصحيحات وإضافات أشكال إليه

( 1401 : تحرير الماية والخمس مسائل )

من أصول الهندسة لأقليدس للمحقق الطوسي أيضا نسخه منه في المكتبة الخديوية فرغ كاتبها من الكتابة في التاسع والعشرين من ذي الحجة سنة 1147 كما ذكر في فهرس المكتبة

( تحرير المتوسطات )

نسبه في كشف الحجب إلى المحقق خواجه نصير الدين الطوسي ثم ذكر ما في أوله ( إني أريد أن أحرر الكتب الموسومة بالمتوسطات ) ( أقول ) هو عين ما مر في أول تحرير

390

أكر مانالاوس ، ويظهر منه أنه بدأ عند إرادة تحرير المتوسطات باكر مانالاوس ثم حرر بعده ما سواه متدرجا وليس تحرير المتوسطات كتابا مستقلا له

( 1402 : تحرير المجسطي )

الذي هو لفظ يوناني علم للكتاب المؤلف في الهندسة العليا على الترتيب التعليمي ، فيه براهين مسائل الهيئة واستخراج الجيوب والسهام والأوتار والزوايا وآلات الرصد ونتائجه وأوساط الكواكب وتعديلاتها وغير ذلك من مسائل النجوم وينسب تأليفه إلى بطليموس الفلوزي المعاصر لشاهپور ـ وفلوز بكسر الفاء اسم مدينة كما قيل ـ نقله عن اليونانية إلى العربية إسحاق بن حنين العبادي المتوفى سنة 298 بمشاركة أبيه حنين بن إسحاق المتوفى سنة 260 وأصلحه ثابت بن قرة مع حجاج بن يوسف بن مطر ، وتحريره لسلطان المحققين خواجه نصير الدين الطوسي المذكور ، وقد ألفه أوان توقيفه في قلعة الموت وأهداه لحسام الدين الحسن بن محمد السيواسي كما ذكره الإشكوري في محبوب القلوب أوله ( الحمد لله مبدأ كل مبدأ وغاية كل غاية ومفيض كل خير وولي كل هداية ) رتبه على ثلاث عشرة مقالة في مائة وأحد وأربعين فصلا في أحوال السماء وكرويتها وأوضاعها وحركاتها ومركزها وأحوال الأرض وكرويتها والأماكن المسكونة منها واختلافها بحسب الطول والعرض وغير ذلك ، ومجموع أشكالها مائة وستة وتسعون شكلا ، توجد منه نسخ منها في مكتبة السلطان محمد الفاتح في إسلامبول وعند السيد محمد علي هبة الدين نسخه كتبت سنة 1014 ، ورأيت نسخه كتابتها سنة 1087 عند السيد الشهيرب « صدر العلماء » حفيد صدر العلماء الكبير الخاتون آبادي الأصفهاني الطهراني ، ونسخه خط المؤلف من موقوفات الشيخ عبد

391

الحسين الطهراني انتقلت إلى أروپا كسائر النسخ النفيسة ، ويأتي تكملة المجسطي ، ومختصر المجسطي ، وشرح المجسطي ، كل في محله

( 1403 : تحرير المساكن )

لثاوذوسيوس اليوناني ، نقله قسطا بن لوقا البعلبكي الذي نقل أكره السابق ذكره ، وحرره المحقق الطوسي المذكور وهو مقالة واحدة فيها اثنا عشر شكلا ، توجد منه نسخه في الخزانة الرضوية تاريخ كتابتها سنة 1096 وأخرى في الخديوية كتابتها ( 24 ـ ج 2 ـ 1146 ) وطبع في طهران سنة 1304 ضمن مجموعة الأكرات والكتب المتوسطات

( 1404 : تحرير مسائل مصابيح الظلام )

في شرح مفاتيح الأحكام المفاتيح للمحقق الفيض الكاشاني وشرحه المصابيح للأستاد الوحيد البهبهاني وتحرير مسائله شرح للمصابيح وبيان بعنوان قال الأستاد دام ظله العالي لتلميذ الوحيد وهو السيد محمد بن السيد هاشم الحسيني القمي الأصل الكشميري المولد النجفي المسكن وشرحه كبير في عدة مجلدات رأيت في مكتبة الشيخ قاسم بن الشيخ حسن آل محيي الدين الجامعي النجفي المجلد الثاني منه بخط المؤلف وهو من أول شرح المفتاح الثامن من الباب الرابع من القول الثالث من كتاب مفاتيح الطهارة والصلاة وقد فرغ منه في الغري في يوم الخميس من جمادى الآخرة سنة 1185

( 1405 : تحرير المطالع )

لاسقلابيوس أسقلاوس الحكيم نقله إلى العربية قسطا بن لوقا البعلبكي وأصلحه يعقوب بن إسحاق الكندي وحرره المحقق خواجه نصير الدين الطوسي مشتمل على ثلاث مقدمات وصدر وشكلين توجد نسخه منه في المكتبة الخديوية تاريخ كتابتها ( 21 ـ ج 2 ـ 1146 ) ونسخه في الخزانة الرضوية ونسخه في مكتبة آل شيخ الإسلام بزنجان ورأيت نسخه في مكتبة المرحوم المولى

392

محمد علي الخوانساري في النجف الأشرف

( 1406 : تحرير معرفة مساحة الأشكال )

عربه ثابت بن قرة الحراني المتوفى سنة 288 ، وحرره المحقق خواجه نصير الدين الطوسي ذكره في كشف الظنون بعنوان تحرير الهندسيات

( 1407 : تحرير المعطيات )

أصله لأقليدس الصوري وعربه إسحاق بن حنين المتوفى سنة 298 وأصلحه ثابت بن قرة وحرره المحقق الطوسي المذكور فيه خمسة وتسعون شكلا توجد نسخه منه في الخزانة الرضوية بخط محمد جعفر اليزدي فرغ من الكتابة سنة 1057 وأخرى كتابتها سنة 1146 في المكتبة الخديوية ، وطبع مع المساكن وغيره بطهران سنة 1304 ضمن مجموعة الأكرات والمتوسطات

( 1408 : تحرير المفروضات )

لثابت كما في كشف الظنون ومراده أنه تعريب ثابت بن قرة ، وأما أصله فهو لأرشميدس كما ذكره في أخبار الحكماء ، وحرره سلطان المحققين خواجه نصير الدين الطوسي مشتمل على ستة وثلاثين شكلا وفي بعض النسخ أربعة وثلاثين ، توجد نسخه منه في المكتبة الخديوية تاريخ كتابتها ( 20 ـ ج 2 ـ 1146 )

( 1409 : تحرير المقالة )

في أحكام الغسالة للشيخ محمد بن الحاج مهدي الحميداوي العكام النجفي ، مؤلف وقاية الأفهام في شرح شرايع الإسلام الذي فرغ من بعض مجلداته سنة 1254

( 1410 : تحرير مقالة أرشميدس )

في تكسير الدائرة للمحقق الطوسي المذكور ، مختصر فيه ثلاثة أشكال ( الأول كل دائرة فهي مساوية لمثلث قائم الزاوية ) والظاهر أنه هو الذي ذكره في أخبار الحكماء في فهرس تصانيف أرشميدس بعنوان كتاب تربيع الدائرة وقال هو مقالة واحدة

393

( 1411 : تحرير المناظر )

لأقليدس الصوري للمحقق الطوسي أيضا ، فيه أربعة وستون شكلا ، طبع ضمن مجموعة الأكرات والمتوسطات في طهران سنة 1304

( 1412 : تحرير وسائل الشيعة )

وتحبير مسائل الشريعة شرح لـ ( تفصيل وسائل الشيعة ) لمؤلف أصله الشيخ المحدث محمد بن الحسن الحر العاملي المتوفى سنة 1104 ، قال في كتابه أمل الآمل عند ترجمه نفسه ( وفي العزم إن مد الله تعالى في الأجل تأليف شرح كتاب وسائل الشيعة إن شاء الله تعالى يشتمل على بيان ما يستفاد من الأحاديث وعلى الفوائد المتفرقة في كتب الاستدلال من ضبط الأقوال ونقد الأدلة وغير ذلك من المطالب المهمة أسميه تحرير وسائل الشيعة وتحبير مسائل الشريعة ) ينقل عن التحرير هذا الشيخ عبد النبي الكاظمي في تكملة نقد الرجال الذي فرغ من تأليفه سنة 1240 ، ورأيت منه المجلد الأول ولم أدر حال بقية أجزائه ، توجد نسخه من هذا المجلد في مكتبة المرحوم المولى محمد علي الخوانساري تاريخ كتابتها سنة 1112 ، ونسخه أخرى عند الشيخ ميرزا محمد علي الأردوبادي ، أوله ( الحمد لله على جزيل نواله والصلاة والسلام على محمد وآله لما ألفت كتاب تفصيل وسائل الشيعة التمس جماعة تأليف شرح لذلك الكتاب يشتمل على توضيح الأحاديث وبيان نكتها ووجوه الترجيح وتقرير دلالتها ويجمع سائر الأدلة والأقوال وأكثر الفوائد المتفرقة في كتب الاستدلال ولا بد من تقديم مقدمه تشتمل على فوائد مهمة نافعة في هذا المرام فيها أهم ما ذكره الأصحاب في كتب الفقه من المقدمات وهي اثنتا عشرة ) وفهرس المقدمات (1) في مطالب هذا الشرح من بيان السند ووجوه الصحة والضعف ، وضبط أسماء الرواة ، وبيان التواتر أو الإجماع أو الأقوال

394

من الخاصة والعامة ، وإعراب الكلمات ولغاتها (2) في الكتب المأخوذة منها (3) في تعريف الفقه وموضوعه وغايته (4) في فضله (5) في وجوب طلبه (6) في وجوب العمل (7) في تصحيح القصد (8) في العلوم الموقوف عليها التفقه (9) في اصطلاحات الفقهاء (10) في تحريم القول بغير علم (11) في مباحث الألفاظ المذكورة في الأصول (12) في الأدلة الشرعية ، وبسط القول في الأخيرتين ، وقال في آخره ( وحيث ذكرنا ما ينبغي ذكره في المقدمة من الفوائد المهمات تعين الشروع في المقصود بالذات )

( 1413 : التحرير والتقرير )

في علم الكلام للشيخ أبي علي محمد بن أحمد بن الجنيد الإسكافي المتوفى سنة 381 ، وهو أحد القديمين ، وكان شيخ مشايخ النجاشي ، ذكره في كتابه

( تحرير الهندسيات )

للمحقق الطوسي خواجه نصير الدين المتوفى سنة 672 ، ذكره بهذا العنوان العام في كشف الظنون ، ثم ذكر فهرس التحريرات وأنهاها إلى سبعة عشر ذكرناها مفصلا

( 1414 : التحريرات )

في الفقه للسيد محمد ابن السيد هاشم بن الأمير شجاعت علي الهندي النجفي المتوفى بها سنة 1323 ، قال في كتابه نظم اللآلي في ترجمه نفسه وعد تصانيفه ( إنه تقريرات بحث أستاذي الفقيه الشيخ محسن بن محمد الخنفر النجفي المتوفى سنة 1270 )

( 1415 : تحريف القرآن )

بلغة أردو للسيد راحت حسين بن ظاهر حسين الكوپال پوري المعاصر المولود سنة 1297

( 1416 : تحريف القرآن )

بلغة أردو للسيد علي نقي بن السيد أبي الحسن النقوي اللكهنوي المعاصر المولود سنة 1323 مطبوع كما في فهرست

( 1417 : التحريف والتبديل )

لأبي جعفر محمد بن الحسن الصيرفي الكوفي

395

ذكره الشيخ في الفهرست ، ومر في ص 311 كلمتنا في المراد من التحريف ويأتي التنزيل والتحريف

( 1418 : تحريم الخمر في الإسلام )

للمولوي السيد أحمد بن السيد محمد إبراهيم بن السيد محمد تقي بن السيد حسين بن السيد دلدار علي النقوي اللكهنوي المعاصر مؤلف ورثة الأنبياء وغيره ، طبع بلغة أردو

( 1419 : تحريم الفقاع )

للشيخ الصدوق أبي جعفر محمد بن علي بن بابويه القمي المدفون بالري سنة 381 ، عده النجاشي من كتبه ويأتي مسألة في تحريم الفقاع في الميم ورسائل في تحريم الفقاع في حرف الراء مع رسائل أخر في تحريم موضوعات أخرى كلها في حرف الراء بعنوان الرسالة

( 1420 : التحصيل )

في المنطق والرياضي والطبيعي والإلهي على طريقة المشائيين ، للحكيم أبي الحسن بهمنيار بن مرزبان الآذربايجاني المتوفى سنة 458 ، كان من أعيان تلاميذ الشيخ أبي علي بن سينا أوله ( الحمد لله حمدا يستحقه بعلو شأنه ) وآخره ( وهذا القدر من الحكمة إذا أحكم سهل السبيل إلى ما بعده من التدقيق والتفصيل ) توجد نسخه منه في مكتبة سيدنا العلامة أبي محمد الحسن صدر الدين ، وأخرى في زنجان عند السيد محمد رضا بن الحاج السيد محمد الذي توفي سنة 1355 ، ونسخه في مكتبة المجلس بطهران فيها المنطق ومبحث علم ما بعد الطبيعة من القسم الثاني ، فراجعه.

( 1421 : التحصيل )

( الفارسي ) ترجمه ( لتحصيل ) بهمنيار المذكور ، احتمل صاحب الروضات أن تكون الترجمة لمؤلف الأصل وأن تكون لغيره ، وظاهره أنه رأى الترجمة أو كانت عنده.

( 1422 : كتاب التحصيل )

كتاب كبير في عدة أجزاء للسيد رضي الدين

396

أبي القاسم علي بن موسى بن طاوس الحسني الحلي المتوفى سنة 664 ذكره السيد نفسه في كتابه المجتنى ، وعده الشيخ تقي الدين الكفعمي من مآخذ كتابه بلد الأمين وينقل عنه في مصباحه الموسوم بالجنة الواقية ، فالظاهر من النقل عنه في هذه الكتب أنه من كتب الدعاء لكنه يظهر من موضعين من كتابه الإقبال أن فيه التراجم قال في الإقبال في عمل النصف من شعبان ( رويناه في الجزء الثاني من كتاب التحصيل في ترجمه أحمد بن المبارك بن منصور بإسناده ) وعند ذكر ابن خالويه راوي مناجاة شعبان قال ( وقد ذكرناه في الجزء الثالث من التحصيل ).

( 1423 : تحصيل الاطمينان )

في شرح زبدة البيان في تفسير آيات الأحكام من القرآن تأليف المولى الأردبيلي ، للسيد محمد إبراهيم بن الأمير معصوم بن الأمير فصيح بن الأمير أولياء الحسيني التبريزي القزويني المتوفى بها سنة 1149 ، برز منه مجلد كبير إلى أواسط كتاب الصلاة ، أوله ( توجهنا إلى حريم أنسك يا من ليس لإدراك كنه صفاته سبيل ، وتوسلنا إلى قديم قدسك يا من تنزهت كلماته المحكمة من التأويل والتفسير ، معترفين بالعجز عن حمدك بزبدة البيان ) والنسخة الأصلية التي عليها تقريظ أستاذه المحقق آقا جمال الدين الخوانساري بخطه توجد عند أحفاده بقزوين ، وأورد ولده السيد حسين بن إبراهيم صورة هذا التقريظ في كتابه معارج الأحكام وتاريخ التقريظ ج 2 ـ 1117.

( 1424 : تحصيل السداد )

في شرح واجب الاعتقاد تصنيف آية الله العلامة الحلي ، وله شروح منها الموسوم بـ « الاعتماد » كما مر في ( ج 2 ) وهذا الشرح وإن لم يذكر فيه اسم الشارح لكن يظهر

397

من بعض القرائن أنه تأليف الشيخ ظهير الدين أبي إسحاق إبراهيم بن الشيخ نور الدين علي بن عبد العالي الميسي ألفه لولده الشيخ عبد الكريم الذي أجازه سنة 975 كما مر في ( ج 1 ) أوله ( الحمد لله الذي أنار قلوب العارفين بمصابيح الأدلة ) إلى قوله ( فإنه كما أوجب الله تعالى طاعة الولد لوالده أوجب على الوالد إهداء الولد إلى مراشده ، ولما كان الولد عبد الكريم يلوح عليه دلائل الخير ) وعند توصيفه واجب الاعتقاد قال ( وله من الخاصية أن جميع ما فيه عدا التسليم من المسائل الفقهية مجمع عليه بين فقهاء الإمامية ولم يتعد فيه من الواجبات إلى ذكر شيء من المندوبات ) وعند الكلام في التسليم استدل الشارح لوجوبه بأنه مقدمه للواجب لأن الخروج من الصلاة واجب ولا يتم الا به وفي آخره بعد تمام الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر قال ( ختم ووصية ) ثم كتب إلى ولده وصية بعنوان يا بني يا بني مقدار ورقتين ، رأيت منه نسخا منها عند الشيخ ميرزا محمد علي الأردوبادي وأخرى عند السيد هادي الإشكوري.

( 1425 : تحصيل السعادة )

في الحكمة للمعلم الثاني أبي نصر محمد بن أحمد بن طرخان الفارابي المتوفى سنة 339 ، طبع بمطبعة دائرة المعارف بحيدرآباد دكن.

( 1426 : تحصيل الفروع الدينية )

في فقه الإمامية على نحو الإيجاز لسيد مشايخنا العلامة السيد أبي محمد الحسن صدر الدين الموسوي الكاظمي المتوفى بها سنة 1354 ، خرج منه كتاب الطهارة والصلاة أوله ( الحمد لله على تشريف عباده بالتكليف بمعرفة شريعته ).

( 1427 : تحصيل الملخص )

لآية الله العلامة الحلي الشيخ جمال الدين الحسن بن يوسف بن علي بن المطهر المتوفى سنة 726 ، قال في

398

المسائل المهنائية إنه خرج منه مجلد.

( 1428 : تحصيل المنافع )

في الفقه للشيخ تقي الدين الحسن بن علي بن داود الحلي الفقيه الأديب الرجالي مؤلف الرجال المشهور بـ « رجال ابن داود » كان معاصر العلامة الحلي ومشاركه في التلمذ على السيد أبي الفضائل أحمد بن طاوس ، حكى لنا السيد محمد باقر المدعو بحاج آقا ابن الحاج السيد أسد الله بن حجة الإسلام الأصفهاني أنه موجود في خزانة كتبهم بأصفهان.

( 1429 : تحصيل النجاة )

في أصول الدين لفخر المحققين ابن آية الله العلامة الحلي المتوفى سنة 771 ، ألفه لتلميذه السيد ناصر الدين حمزة ابن حمزة بن محمد العلوي ولما قرأه السيد ناصر الدين المذكور على المؤلف كتب له المؤلف بخطه إجازة عليه في سنة 736 ، قال صاحب الرياض في ترجمه السيد ناصر الدين حمزة إني رأيت النسخة المقروة على المؤلف مع إجازته ومعها جوابات مسائل السيد ناصر الدين المذكور عن شيخه فخر المحققين.

( 1430 : التحصين )

في صفات العارفين من العزلة والخمول بالأسانيد المتلقاة عن آل الرسول (صلوات الله عليهم أجمعين) ، للشيخ أبي العباس أحمد بن محمد بن فهد الحلي المولود سنة 757 والمتوفى سنة 841 مرتب على ثلاثة أقطاب في تصور العزلة ، وآدابها ، وفوائدها ، أوله الحمد لله الذي تجلى لعباده فشغلهم من الشهوات طبع بإيران على هامش مكارم الأخلاق.

( 1431 : التحصين )

في أسرار ما زاد على كتاب اليقين للسيد جمال السالكين رضي الدين علي بن موسى بن طاوس الحسني الحلي المولود سنة 589 والمتوفى سنة 664 ، عده العلامة المجلسي في أول البحار

399

من مصادره ، وينقل عنه الأمير محمد أشرف في فضائل السادات ، وحكى عنه شيخنا في خاتمة المستدرك ما نقله فيه عن كتاب نور الهدى والمنجي من الردى ، فيظهر وجود النسخة عندهم ، وصرح صاحب الرياض بأن جميع أخباره مقصورة على ما في كتاب نور الهدى الا قليلا مما أورده في أواخر الكتاب ( أقول ) فظهر منه أنه لما فرغ من كتاب اليقين باختصاص مولانا علي بإمرة المؤمنين ظفر بكتاب نور الهدى ووجد فيه الاخبار التي تصلح لإدراجها في كتاب اليقين فألف التحصين من هذه الاخبار وقليل من غيرها وجعله مستدرك ما فاته في كتاب اليقين وبما أنه ألف كتاب اليقين بعد كتابه الأنوار الباهرة لأنه أورد خطبة الأنوار بعينها في أول اليقين وقد مر أن تأليف الأنوار كان حدود سنة 660 فيكون استدراك اليقين قريبا من وفاته ، ولعله آخر تصانيفه.

( 1432 : كتاب التحف )

لأبي عبد الله محمد بن وهبان بن محمد الدبيلي من مشايخ التلعكبري الذي توفي سنة 385. ذكره النجاشي.

( 1433 : تحف الاخبار )

في أحوال المعصومين الأبرار للشيخ محمد علي بن الشيخ مهدي آل عبد الغفار المعروف بـ « الكشميري » القزويني الكاظمي المقيم بسامراء ونزيل الدجيل أخيرا الفاضل الخطيب المعاصر المتوفى سنة 1345 ، مجلد كبير يقرب من عشرين ألف بيت رأيته عنده بخطه أوله ( الحمد لله على ما ألهم من معرفته ، وهدى إليه من سبيل طاعته ... إني مثبت بتوفيق الله تعالى ومعونته من أسماء الهداة المعصومين والغر المنتجبين وتاريخ ولاداتهم ومناقبهم وفضائلهم ووفياتهم وجملة من أحوالهم وكيفية شهاداتهم ) فرغ منه في ( 3 ـ ج 2 ـ 1321 ).

400

( 1434 : تحف الأصول )

في أصول الفقه مجلدات للشيخ عبد النبي بن محمد علي الوفسي العراقي نزيل النجف المعاصر المولود سنة 1307. ذكره في عدة تصانيفه.

( تحف العقول )

للقاضي نور الله التستري الشهيد. وفي بعض النسخ تحفه العقول يأتي.

( 1435 : تحف العقول )

فيما جاء من الحكم والمواعظ عن آل الرسول (صلى الله عليه وآله وسلم) للشيخ أبي محمد الحسن بن علي بن الحسين بن شعبة الحراني الحلبي المعاصر للشيخ الصدوق الذي توفي سنة 381 ومن مشايخ الشيخ المفيد كما ذكره الشيخ علي بن الحسين بن صادق البحراني في رسالته في الأخلاق. قال ( إنه من قدماء أصحابنا حتى أن شيخنا المفيد ينقل عنه وكتابه مما لم يسمح الدهر بمثله ) وهو يروي عن الشيخ أبي علي محمد بن همام الذي توفي سنة 336 كما في أول كتابه التمحيص حتى أن روايته عن ابن همام في أول التمحيص صارت منشأ تخيل بعض في نسبة التمحيص إلى ابن همام مع أنه لصاحب تحف العقول كما يأتي. طبع تحف العقول مع منتخب كشف المحجة وغيره في إيران سنة 1303.

( تحف المناقب لآل أبي طالب )

للشيخ حسين بن جبير. كذا نقل عنه في الحجج القوية في نسخه بخط الشيخ علي آل كاشف الغطاء في مكتبته. لكن يأتي أنه نخب المناقب لأنه منتخب من المناقب لابن شهرآشوب.

( تحف المؤلف الناظم )

يأتي بعنوان تحفه المؤلف لأنه الصحيح.

( 1436 : التحف النحوية )

في شرح الأجرومية للشيخ عبد الله بن الشيخ أحمد بن صالح آل طعان الستري البحراني المتوفى قبل والده في