الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة - ج4

- الشيخ آقا بزرك الطهراني المزيد...
518 /
451

وحكى عن تاريخ صقلية ترجمته وكتبه وإنه توفي بها في ( رمضان 375 ) وصلى عليه قاضي صقلية بخمس تكبيرات ، وله تصانيف مستقلة في الردود على عدة من أئمة أهل اللغة ، منها الرد على ابن السكيت ، وعلى ابن ولاد ، وعلى أبي عبيد ، وعلى الجاحظ ، وعلى ثعلب ، وعلى أبي حنيفة الدينوري ، وعلى أبي زياد الكلابي ، وعلى أبي عمر والشيباني ، وغيرهم ، ولعله أدرج الجميع في كتابه التنبيهات هذا الموجود منه نسخه في المكتبة الخديوية بمصر ، وهي مخرومة ، أورد فيه أغاليط نوادر أبي زياد الكلابي وأبي عمرو الشيباني ، وكتاب النبات لأبي حنيفة الدينوري ، والكامل للمبرد ، والفصيح لثعلب ، والغريب المصنف لأبي عبيد وإصلاح المنطق لابن السكيت ، والمقصور والممدود لابن ولاد ، ومن آثاره الباقية كتاب شعر أبي طالب وذكر إسلامه الذي يروي فيه عن محمد بن الحسن بن دريد المتوفى (321) وعن أبي بشر أحمد بن إبراهيم بن أحمد بن المعلى مستملي الجلودي الذي مات (332) وقد نقل ابن حجر في الإصابة في ترجمه أبي طالب فصولا من هذا الكتاب وصرح بأن مؤلفه رافضي وهو متأخر عن أبي الحسن علي بن حمزة بن عمارة الأصفهاني الذي مدحه مؤلف تاريخ أصفهان في أوائل تاريخه المؤلف في (350) بقوله ( وقد كان رجل من كبار أهل الأدب ببلدنا ـ أصفهان ـ تعاطى عمل كتاب في هذا الفن ـ تاريخ أصفهان ـ وهو أبو الحسن علي بن حمزة بن عمارة وسماه قلائد الشرف ) إلى آخر كلامه المنقول في ( ج 13 ـ ص 204 ـ معجم الأدباء ) والظاهر أنه كان في حدود الثلاثمائة وما قبلها

( 2011 : التنبيهات )

في تمام كتاب الفقه من كتاب الطهارة إلى الديات ، للعلامة التوبلي السيد هاشم البحراني مؤلف تنبيه الأريب قال في الرياض ( هو كتاب كبير مشتمل على الاستدلالات في المسائل إلى آخر الفقه وهو الآن عند ورثة الأستاد الاستناد ) ومراده العلامة المجلسي.

( 2012 : التنبيهات الجلية )

في كشف أسرار الباطنية للمولى محمد كريم بن محمد علي الخراساني ألفه في النجف في (1351) وطبع بها في (1352) فارسي مرتب على فصلين وخاتمة ، وفي كل فصل تنبيهات في بيان بطلان طريقة الإسماعيلية من الآغاخانية وغيرهم من الصوفية وتواريخ أوائلهم وأواخرهم ، وفيه تمام رسالة الشهاب الثاقب في

452

رد الصوفية الذي ألفه المولى فتح الله المعروف بالوفائي التستري المتوفى (1304).

( التنبيهات في النجوم ) للمولى مظفر يأتي بعنوان تنبيهات المنجمين.

( 2013 : تنبيهات دليل الانسداد )

أو إثبات حجية الظن الطريقي للشيخ أبي المجد محمد الرضا بن الحاج الشيخ محمد حسين بن الشيخ محمد باقر بن العلامة الشيخ محمد تقي صاحب حاشية المعالم الأصفهاني المعاصر المولود حدود (1283) والمتوفى في أصفهان سنة 1362 انتصر فيه لجده صاحب الحاشية وعمه الشيخ محمد حسين صاحب الفصول في حجية الظن بالطريق خاصة ، وطبع بأصفهان في (1346).

( 2014 : التنبيهات السنية )

في المصطلحات الرجالية للشيخ محمد علي بن قاسم آل كشكول الحائري مؤلف الإكمال لمنتهى المقال المذكور في ( ج 2 ـ ص 283 ).

( 2015 : التنبيهات العلية )

على وظائف الصلاة القلبية وأسرارها ، للشيخ زين الدين ابن علي بن أحمد الشامي العاملي الشهيد في (966) جعله ثالث الرسالتين الشريفتين الألفية في واجبات الفرائض اليومية والنفلية في مستحباتها ، والتنبيهات هذا في أسرارها ، أوله ( الحمد لله مطلع من اختاره من عباده على خفايا الأسرار ) فرغ من تأليفه يوم السبت التاسع من ذي الحجة (951) ، ويأتي شرحه الموسوم بـ « جامع الخيرات » طبع بإيران مكررا منها في (1305) طبع مع الحواشي والتعليقات عليه من المولى عبد الرسول الفيروزكوهي نزيل طهران والمتوفى بها حدود (1325) ونسخه قرب عصر المصنف توجد بكربلاء في مكتبة السيد عبد الحسين الحجة وهي بخط الفقيه الشيخ علي بن الشيخ علي بن الفقيه الفرزلي الشامي العاملي فرغ من كتابتها في المشهد الرضوي في (983) وكتب له إجازة في شهر رجب من تلك السنة شيخه الفقيه الشيخ زين الدين قاسم بن محسن مجاور العتبة الرضية الرضوية.

( 2016 : تنبيهات الغافلين )

في المواعظ للمولى أبي القاسم الطهراني ، مطبوع بإيران.

( 2017 : تنبيهات المنجمين )

في علم النجوم ، للمولى المنجم مظفر بن محمد قاسم الجنابذي ، أوله ( سپاس وستايش مالك الملكى را سزاست كه نظر بشفقت ومرحمت ) ألفه باسم الشاه عباس الماضي الصفوي ، في مقدمه وستة أبواب وخاتمة ، وفرغ منه في عاشر صفر (1024) رأيته في مكتبة المرحوم المولى محمد علي الخوانساري في النجف ، ومنتخب التنبيهات

453

هذا له أيضا قد صرح في أوله باسمه ونسبه وهو أيضا موجود في مكتبة الحاج علي محمد النجف آبادي الموقوفة في الحسينية التسترية في النجف ، وله شرح بيست باب للبيرجندي في معرفة التقويم مطبوع كما يأتي ، وفي آخر التنبيهات هذا قد سمى جمعا ممن نقل أقوالهم فيه من المنجمين وهم هرمس الهرامسة ، أرسطاطاليس : بطليموس القلوذي صاحب المجسطي ، زردشت ، ذيمقراطيس ، بوذرجمهر ، اواطيس ، الخواجة الطوسي الخواجة أبي ريحان ، ابن أبي ريحان ، أبو معشر البلخي ، أبو جعفر الخازن ، ما شاء الله المغربي ، أحمد بن عبد الجليل السنجري ، يحيى بن محمد گوشيار الجيلي ، أحمد الجراس الهمداني ، يعقوب بن إسحاق الكندي ، العبدوسي ، أبو مسلم النقاش ، علي بن زيد المصري شارح الأربع مقالات ، أبو القاسم البلخي ، أبو الحسن البيهقي ، إبراهيم الحساب ، بستهام الهندي ، أصحاب كتاب إخوان الصفا ، محيي الدين العربي ، تاج الدين أكرم النخجواني صاحب ما لا بد منه ، الحكيم شه مردان ، واواي صاحب روضة المنجمين ، علي شاه البخاري صاحب أشجار الأثمار ، عبد العلي البيرجندي ، السيد محمد اللاهجي ، أحمد بن محمد الملقب بـ « اختيار».

( 2018 : تنبيهات النبيه )

في شرح من لا يحضره الفقيه ، عدة مجلدات وأجزاء. رأيت تاسعها وهو شرح كتاب الزكاة في مكتبة السيد محمد علي هبة الدين الشهرستاني يظهر من بعض أجزائه أنه من تصانيف الشيخ محمد علي بن قاسم آل كشكول الحائري مؤلف إكمال منتهى المقال كما مر ، وحديقة النظار والفوائد الغاضرية وغيرها.

( التنزيل )

تفعيل من النزول وقد جعل اسما للقرآن الشريف وأريد منه القرآن في بضعة عشر موضعا منه فورد في سورتين ( تَنْزِيلٌ مِنْ رَبِّ الْعالَمِينَ ) وفي ثالثة ( وَإِنَّهُ لَتَنْزِيلُ رَبِّ الْعالَمِينَ ) وقال ( تَنْزِيلٌ مِنَ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ ) و ( تَنْزِيلٌ مِنْ حَكِيمٍ حَمِيدٍ ) و ( تَنْزِيلَ الْعَزِيزِ الرَّحِيمِ ) وقال ( تَنْزِيلُ الْكِتابِ مِنَ اللهِ الْعَزِيزِ الْحَكِيمِ ) في الزمر والجاثية والأحقاف و ( تَنْزِيلُ الْكِتابِ مِنَ اللهِ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ ) في المؤمن و ( تَنْزِيلُ الْكِتابِ لا رَيْبَ فِيهِ مِنْ رَبِّ الْعالَمِينَ ) في الم السجدة ، وقد أضاف كثير من مفسري الخاصة والعامة تفاسيرهم إلى هذا الاسم لمبارك مثل أسرار التنزيل ، أنوار التنزيل ، شواهد التنزيل ، مدارك

454

التنزيل ، معالم التنزيل.

( كتاب التنزيل ) ذكر الكفعمي في آخر كتابه جنة الأمان الوقية المعروف بـ « المصباح فهرس » أسماء الكتب التي هي مآخذ الجنة وهي مائتان وثمانية وثلاثون كتابا في الأدعية وغيرها ، وعد منها كتاب التنزيل والظاهر أنه كتاب في بيان تنزيل آيات القرآن نظير التنزيل للعياشي الآتي.

( 2019 : كتاب التنزيل )

لأبي النضر محمد بن مسعود بن محمد بن عياش السلمي السمرقندي المعروف تفسيره بتفسير العياشي كما مر ، عده ابن النديم في ( ص 276 ) من تصانيفه البالغة إلى النيف والمائتين وذكر بعده كتاب فضائل القرآن وذكر قبلهما كتاب سجود القرآن وكتاب باطن القراءات ، وقد ذكرناه في ( ج 3 ص 10 ) بعنوان باطن القرآن كما في جملة نسخ من فهرس الشيخ الطوسي الناقل عن ابن النديم والظاهر أنه الصحيح منه ، وأن باطن القراءات تصحيف في بعض نسخ كتابه.

( 2020 : كتاب التنزيل عن ابن عباس )

لأبي أحمد عبد العزيز الجلودي المتوفى (332) ذكره النجاشي.

( 2021 : كتاب التنزيل في أمير المؤمنين

(عليه السلام) ) لابن أبي الثلج الكاتب محمد بن أحمد بن محمد بن عبد الله بن إسماعيل بن أبي الثلج المتوفى (325) كذا ذكره في الفهرست وعبر عنه النجاشي بـ « كتاب ما » نزل في أمير المؤمنين (عليه السلام) كان عند السيد رضي الدين علي بن طاوس المولود (589) وأورد عنه أربعة أحاديث في كتابه اليقين الذي ألفه بعد بلوغ عمره السبعين كما صرح به في أوله ، قال وقد وجدنا منه نسخه عتيقة عسى أن تكون كتابتها في حياة مؤلفها.

( 2022 : كتاب التنزيل من القرآن والتحريف )

لأبي الحسن علي بن الحسن بن فضال الكوفي ذكر النجاشي أنه كان وجه الأصحاب وثقتهم وعارفهم بالحديث لم يعثر له على زلة فيه وكان هو ابن ثمانية عشر عاما عند وفاه أبيه في (224) يروي عنه ابن عقدة المتوفى (333) وابن الزبير المتوفى (348).

( التنزيل والتحريف ) للسياري عبر عنه كذلك الحسن بن سليمان الحلي في مختصر البصائر وعبر عنه النجاشي والشيخ في الفهرست بـ « كتاب القراءات » يأتي في القاف.

455

( 2023 : التنزيل والتعبير )

لأبي عبد الله محمد بن خالد بن عبد الرحمن البرقي من أصحاب الكاظم والرضا والجواد (عليه السلام) ، ذكره النجاشي.

( 2024 : تنزيل الآيات الباهرة )

في فضل العترة الطاهرة لمولانا السيد عبد الحسين بن السيد يوسف شرف الدين الموسوي العاملي المعاصر ، جمع فيه مائة آية نزلت فيهم حسب دلالة الاخبار الصحيحة عند العامة والخاصة وقد يحيل إليه في مراجعاته.

( 2025 : تنزيل الأفكار )

في تعديل الأسرار من العلوم الثلاثة المنطق ، الإلهي ، الطبيعي ينقل عنه حل بعض المغالطات في كتابه حل المغالطات الثلاثين وذكر فيه أنه للشيخ المحقق ولعل مراده أثير الدين الأبهري المذكور في كشف الظنون في ( ج 1 ـ 337 ) فراجعه.

( 2026 : التنزيه )

للسيد حيدر بن علي العبيدلي الآملي صاحب التأويلات المذكور في ( ج 3 ـ ص 307 ) أحال إليه في أول كتابه جامع الأسرار ومنبع الأنوار الآتي في الجيم.

( 2027 : التنزيه )

في أعمال الشبيه ، لسمينا السيد المعاصر مؤلف أعيان الشيعة المذكور في ( ج 2 ـ ص 248 ) أثبت فيه لزوم تنزيه مجالس العزاء ومحافلها عن غير المشروع من الأعمال ووجوب التحرز عن إدخال بعض المحرمات في التعزية وإفساد هذا الأمر الخطير وقد طبع بمطبعة العرفان في (1347) في ( 22 ص ) وتشخيصه لبعض مصاديق المحرمات صار محل البحث والنظر بين جمع فكتبوا في رده رسائل منها إقالة العاثر والشعائر الحسينية والنظرة الدامعة وغيرها.

( 2028 : التنزيه وذكر متشابه القرآن )

لشيخ المتكلمين المبرز على نظرائه قبل الثلاثمائة وبعدها الشيخ أبي محمد الحسن ابن موسى النوبختي المتوفى ( حدود 310 ) ذكره النجاشي والظاهر أنه في تنزيه الباري تعالى عما يظهر من بعض الآيات المتشابهة ترجمه مفصلا في خاندان نوبخت ـ ص 125.

( تنزيه أبي البشر ) مر في ( ج 2 ـ ص 300 ) بعنوان الألقاب المتداولة.

( 2029 : تنزيه الإسلام )

للشيخ جعفر بن محمد النقدي العماري المعاصر المولود (1303) والقاضي للجعفرية بالعمارة سابقا ألفه (1360) وطبع فيها في ( 72 ص ).

456

( 2030 : تنزيه الإسلام من الأوهام )

للسيد محمود بن السيد يوسف الحسيني التبريزي نزيل المشهد الرضوي المعاصر المولود ( حدود 1320 ) استخرج منه كتابه الفارسي الموسوم بـ « هدية الإخوان » المطبوع في النجف الأشرف (1358).

( 2031 : تنزيه الأنبياء )

وتأويل ما يظهر منه خلافه والرد على من يزعم تخطأتهم ، فارسي مختصر يقرب من ثلاثمائة بيت للشيخ محمد باقر بن محمد تقي الأسترآبادي لم أعلم عصره ، ذكره بعض المتأخرين في كتابه ووصفه بالمولى الأجل الشيخ محمد باقر إلى آخره.

( 2032 : تنزيه الأنبياء والأئمة

(عليهم السلام) ) للسيد الشريف المرتضى علم الهدى علي بن الحسين بن موسى الموسوي المتوفى (436) أوله ( الحمد لله كما هو اهله ومستحقه وصلى الله على خيرته من خلقه ) نسخه شايعة ، وطبع في تبريز في (1290) فيه بيان الآيات والأحاديث الظاهرة في وقوع المعصية عنهم (عليه السلام) وذكر التأويلات الجيدة التي تنبئ عن سعة علمه وطول باعه ، وقد ألف شهاب الدين الشافعي الرازي من بني المشاط كتابا سماه زلة الأنبياء وتعرض فيه للرد على تنزيه الأنبياء هذا ، فأجاب جملة من اعتراضاته معاصره المؤلف لـ ( بعض مثالب النواصب ) الذي ذكرناه في ( ج 3 ـ 130 ) وعبر فيه عن هذا المعترض بـ « بو الفضائل » مشاط.

( 2033 : تنزيه الأنبياء )

للأمير عبد الوهاب بن علي الحسيني الأسترآبادي الجرجاني شارح الفصول النصيرية في (875) قال في الرياض رأيته في أصفهان وظني أنه لهذا السيد وإن لم يقيد اسمه في الكتاب بالأسترآبادي ، وقد تعرض فيه لكلام السيد المرتضى في كتاب تنزيهه وألفه باسم السلطان بديع الزمان ولعله ابن حسين ميرزا بايقرا.

( 2034 : تنزيه الأنبياء )

لفيض الله بن جعفر البغدادي أوله ( الحمد لله العالم بخفيات الضمائر القادر على مدركات الابصار والبصائر ) كذا ذكره في كشف الحجب والأستار.

( 2035 : تنزيه الأنبياء )

في الرد على النصارى للشيخ مصطفى بن الحسين بن علي البغدادي المعاصر طبع في (1323) وعليه تقريظ الشيخ الفقيه الحاج محمد حسن كبة البغدادي.

( 2036 : تنزيه الأنساب )

في قبائل الأعراب وشيوخ الأصحاب لميرزا أحمد سلطان المصطفوي الچشتي المستبصر الدهلوي مؤلف إبطال عامل بحديث والإمامة وغيرهما كما مر.

457

( 2037 : تنزيه ذوي العقول )

في أنساب آل الرسول (صلى الله عليه وآله وسلم) ينقل عنه الشهيد الثاني في حاشية الخلاصة عند ترجمه الشريف المرتضى علم الهدى ما حكاه مؤلف التنزيه في تجليل المرتضى عن مصاحبة القاضي أبي القاسم التنوخي.

( 2038 : تنزيه الصفي )

فارسي في الكلام ، للمولوي امانت علي العبد الله پوري صاحب جوابات مسائل المولوي أحمد علي المحمدآبادي ، الموجود مع التنزيه في مكتبة راجه السيد مهدي في ضلع فيض آباد في الماري (4).

( 2039 : تنزيه عائشة )

للشيخ الواعظ نصير الدين عبد الجليل بن أبي الحسين بن أبي الفضل القزويني صاحب بعض المثالب المذكور في ( ج 3 ـ ص 130 ) نزه فيه عائشة عما اتهمت به ، ذكره الشيخ منتجب الدين.

( 2040 : تنزيه العلل )

في أحكام الخلل التي تحصل في الصلاة ، للشيخ الحاج ميرزا أحمد بن كربلائي بابا الأردبيلي المعاصر المتوفى ( حدود 1350 ).

( 2041 : تنزيه القلوب )

عن أرجاس العيوب في الأخلاق والمواعظ والحكم المأثورة عن الأئمة الأطهار (عليه السلام) وبعض الحكماء والعرفاء والأتقياء نثرا ونظما للحاج ميرزا محمد شفيع بن محمد سميع بن محمد جعفر الميثمي العراقي المولود (1279) والمتوفى بسلطان آباد ( أراك ) في (1353) مجلد كبير رأيته عنده بخطه في (1351) وكان فراغه من تبييضه (1350) وهو ابن أخ المولى محمود العراقي ( أراكي ) مؤلف قوامع الأصول المطبوع.

( 2042 : تنزيه القميين )

للمولى أبي الحسن الشريف العاملي الغروي مؤلف الأنساب المذكور في ( ج 2 ـ 371 ) رد فيه كلام السيد المرتضى علم الهدى في بعض جوابات المسائل له ، وهو أن القميين غير الشيخ الصدوق كانوا مجبرة مشبهة. فترجم كثيرا من الرواة القميين وشرح أحوالهم بما يظهر نزاهتهم عن تلك الأقاويل ، والنسخة لعله بخط المؤلف عند السيد شهاب الدين بقم كما كتبه إلينا.

( 2043 : تنزيه المشاهد )

من دخول الأباعد في منع الجنب والحائض عنها ، للشيخ محمد باقر بن محمد جعفر الهمداني البهاري المتوفى ( شعبان ـ 1333 ) مؤلف التنبيه على بعض ما فعل بالكتب كما مر في ( ص 438 ) ذكره في فهرس تصانيفه.

( 2044 : تنزيه المعصوم )

عن السهو والنسيان ، للشيخ محمد بن الحسن الحر العاملي ،

458

اختصره من كتابه الموسوم بالتنبيه في التنزيه كما مر ، رد فيه على الشيخ الصدوق في تجويزه السهو ، أوله ( الحمد لله على إفضاله والصلاة على محمد وآله ) كذا ذكره في كشف الحجب.

( 2045 : تنزيه المؤمنين )

في رد ضربات المحدثين لآغا باقر بن محمد جعفر الأصفهاني الحائري طبع (1348) ويا ليته لم يطبع لما فيه من سوء المقال.

( 2046 : تنسوق نامه ايلخانى )

هو معرب ( تنسخ ) بفتح التاء وسكون النون وضم السين وسكون الخاء الذي هو لفظ فارسي معناه القليل الوجود النفيس ، فما ذكره في كشف الظنون مفصلا بعنوان تشوق نامه كما أشرنا إليه في محله غلط والصحيح تنسوق كما في البرهان القاطع وينقل عنه بعنوان تنسوق أيضا في نزهة القلوب لحمد لله بن أتابك المستوفي وكذا في نسخه من الكتاب بخط يد پيله فقيه جد قطب الدين الإشكوري صاحب محبوب القلوب وقد رأيت تلك النسخة في مكتبة الحاج السيد نصر الله التقوي بطهران وكذا في نسخه أخرى عند السيد محمد علي هبة الدين ، وبالجملة هو في معرفة الجواهر والمعادن وخواصها وقيمتها ، ولذا يقال له جواهر نامه أيضا ألفه خواجه نصير الدين الطوسي للسلطان هولاكو خان ، وقال في أوله ( وناميدم آن را به تنسوق نامه ايلخانى چه هر تنسوق كه نزد پادشاه آورند إن شاء الله وحده العزيز ).

( 2047 : تنضيد العقود السنية )

بتمهيد الدولة الحسينية ( الحسنية خ ل ) تاريخ جليل القدر جم الفوائد للسيد رضي الدين بن محمد بن علي بن حيدر آل نجم الدين الموسوي العاملي المكي ولد (1103) وفطم في (1105) المطابق لجمل اسمه ( رضي الدين ) كما فصل ترجمته السيد عباس بن علي بن حيدر آل نور الدين في نزهة الجليس وتوفي قبل (1168) لأنه دعا له السيد عبد الله التستري في إجازته الكبيرة الصادرة في هذا التاريخ برضى الله عنه وذكر هو نفسه فهرس تصانيفه وتصانيف والده المشهور بالسيد محمد حيدر المكي في إجازته للسيد نصر الله المدرس الشهيد الحائري ، والسيد شبر بن محمد المشعشعي الحويزي في (1155) وعد في الإجازة من تصانيفه تنضيد العقود هذا الذي رأيت منه نسخه في مكتبة السيد أحمد العطار البغدادي التي وقفها حفيده السيد عيسى ، ومما استطرفت منه قوله ( توفي في سنة 1113 رئيس المحققين وسلطان المدققين العالم العلامة والفاضل الفهامة

459

أحمد أفندي الشهير بالمنجم باشي ) ثم ذكر ترجمته عن كتاب لسان الزمان ثم قال ( ورأيت له تعليقة علي الحديث الشريف إني تارك فيكم خليفتين ، وقد أورد على العامة من هذا الحديث اثني عشر إشكالا وبحثا ثم قال بعد تمام الأبحاث رحم الله من يكشف القناع ويرفع الحجاب عن وجوده هذه النكات الجليلة ويزيل كلمة الشبهة بالتنوير والتوضيح ). وينقل عن التنضيد ، هذا في العبقات كثيرا منها ترجمه الشيخ أحمد بن الفضل بن محمد باكثير المكي المتوفى (1047) مؤلف وسيلة المال في عد مناقب الآل.

( 2048 : تنضيد النقود )

في المغالطة لعامة الورود ، هو في علم المنطق للسيد أبي الحسن الملقب بـ « ميرن صاحب » ابن السيد بنده حسين بن السيد محمد بن السيد دلدار علي النقوي اللكهنوي المولود (1288) والمتوفى شابا في السابع عشر من شهر صفر (1309) طبع في بلاد الهند.

( 2049 : تنفيس الهموم )

للمحدث الفيض الكاشاني المتوفى (1091) عده من مثنوياته في فهرس تصانيفه.

( 2050 : تنقاد البينات المرضبة )

للرحلة الموهونة الحجازية للسيد مهدي بن السيد صالح الموسوي الكشوان الكاظمي نزيل الكويت ثم البصرة والمتوفى بها في يوم الاثنين ( 6 ذي القعدة ـ 1358 ) ودفن بعد يومين في الحجرة على يمين الخارج عن الصحن الغروي من الباب السلطاني ( الغربي ) ذكره في فهرس تصانيفه.

( 2051 : التنقيح )

في شرح أرجوزة غنية الطلاب في علم الإعراب المتن والشرح كلاهما للسيد جعفر بن محمد بن جعفر ابن السيد راضي الذي هو أخ السيد محسن المقدس الأعرجي الكاظمي المعاصر نزيل پشت كوه ، والمتوفى بها في (1332) وهو شرح مزج أوله ( الحمد لله الذي رفع منار الهدى ) وفي آخره أنه فرغ من تأليفه في ( ميشنان ) من محال لرستان ، رأيت النسخة عند عبد الكريم العطار بالكاظمية اشتراها مع جملة من تصانيفه بعد وفاته ، ومنها مناهل الضرب في أنساب العرب ، موجود عندي الآن.

( 2052 : تنقيح الأبحاث )

في النفقات الثلاث أي نفقة الزوجة والأقارب والمماليك ، للشيخ الحجة الجليل إسماعيل بن المولى محمد علي بن زين العابدين المحلاتي مؤلف أنوار المعرفة المذكور في ( ج 2 ـ ص 444 ) أوله ( الحمد لله رب العالمين ) بسط القول في مقتضى

460

الأدلة في هذه النفقات وتكلم في الفروع المتفرعة عليها عند الأصحاب ، وقد ألفه في حياة ولده البارع آغا محمد مؤلف ( يار قلي ) والمتوفى (1337).

( 2053 : تنقيح الأبحاث )

في العلوم الثلاثة أي علم المنطق والطبيعي والإلهي لآية الله العلامة الحلي المتوفى (726) عده من تصانيفه في كتابه خلاصة الأقوال.

( 2054 : تنقيح الأبحاث )

في البحث عن الملل الثلاث أي الملة الإسلامية والنصرانية واليهودية ، لعز الدولة سعد ابن منصور المنتهي نسبه إلى هبة الله بن كمونة الإسرائيلي ، وله كتاب الالتقاط المذكور في ( ج 2 ـ ص 286 ) ذكره في كشف الظنون في ( ج 1 ـ ص 338 ) قال ورد عليه الشيخ زين الدين سريجا بن محمد الملطي ثم المارديني الشافعي المتوفى (788) بكتاب سماه نهوض حثيث النهود إلى خوض خبيث اليهود ( أقول ) إنه ترجم في الدرر الكامنة سريجا في حرف السين وقال إن سريج كعظيم ولم يذكر له رد هذا الكتاب ، ثم إنه نسب تنقيح الأبحاث هذا إلى معز الدولة أيضا معاصره ابن الفوطي وذكر في الحوادث الجامعة في ( ص 441 ) عند بيان سبب وفاه مؤلفه عز الدولة في الحلة في (683) أنه اشتهر ببغداد أنه ألف هذا الكتاب وتعرض فيه بذكر النبوات فثار العوام وهاجموا واجتمعوا عليه لكبس داره وقتله ، ولم يتخلص عنهم الا بتدابير شحنة العراق وغيره فحمل في صندوق مجلد إلى ولده الكاتب بالحلة فأقام بها أياما ثم توفي ، وصريح كلامه أنه اشتهر ذلك ببغداد لا أنه كان محققا عنده ، مع أن الكتاب موجود في مكتبة المجلس بطهران كما ذكره بعض المطلعين وقال إن تاريخ كتابته (1060) وانما يبحث فيه عن حقيقة النبوات ومعتقدات اليهود والنصارى والمسلمين ، ويذكر لكل ملة أدلتهم على إثبات معتقداتهم ، وفي تمام ما رأيناه في الخزانة الغروية من تصانيف عز الدولة بخطه يبتدأ فيها ويختم بذكر الصلاة على النبي وآله أجمعين الطيبين الطاهرين.

( 2055 : تنقيح الأصول )

للسيد محمد تقي بن عبد الحي الحسيني الپشت مشهدي الكاشاني المعاصر للمولى أحمد النراقي ، موجود عند حفيده الآقا نظام الدين بن أبي القاسم بن مهدي بن المصنف كما شافهني بذلك وقال إنه أكبر من القوانين للميرزا القمي.

( 2056 : تنقيح الأصول )

في أصول الفقه كبير في مجلدين رأيت ثانيهما وهو من أول الأدلة الشرعية من الكتاب والسنة إلى آخر التعادل والتراجيح في مكتبة الشيخ محمد

461

السماوي ، فرغ من تأليفه في ( المحرم ـ 1251 ) وهو بخط المولى محمد باقر بن عبد علي البيدگلي ، فرغ من كتابته في المدرسة السلطانية بكاشان في (1261) وذكر أنه كتبه بأمر السيد العالم الكامل السيد أحمد وظني أنه السيد أحمد بن ركن الدين الحسيني الكاشاني المعبر عنه في الإجازات أيضا بعلامة الدهر وغيرها والمتوفى ( حدود 1280 ) الذي هو والد العالمين الجليلين السيد حسن نزيل المشهد الرضوي ، والمتوفى بها في (1342) والسيد أبي القاسم المجاور للنجف والمتوفى بها حدود (1318) ولهما تصانيف تذكر في محالها ، والتنقيح هذا من تصانيف المولى محمد مهدي بن المولى مهدي بن أبي ذر النراقي المولود بقليل بعد وفاه والده في (1209) ولذا سمي باسم أبيه لكنهم لاحترام اسم الأب يذكرونه بلقب ( آقا كوچك ) وكان هو الرئيس في (1278) بعد أخيه الأوسط ميرزا أبي القاسم الرئيس هو بعد الأخ الأكبر المولى أحمد كما ذكره في الروضة البهية في الإجازة الشفيعية وتوفي المؤلف بعد التاريخ بسنين ، وخلف ولديه الفاضلين الكاملين أحدهما المولى أحمد بن محمد مهدي الذي كتب بخطه تملكه لهذه النسخة ، والآخر الميرزا أبي القاسم المجاور للنجف والمتوفى في سفره إلى الهند (1345) ، وقد أكثر في كتابه هذا النقل عن والده الماجد في أنيس التجار وعن أخيه لكنه لم يصرح باسمهما ومن آثار المؤلف ما كتبه بخطه من نسخه محرق القلوب تأليف والده المولى مهدي الكبير والنسخة موجودة عند حفيده الشيخ باقر الصيدلي في النجف ابن الحاج ميرزا أبي القاسم المذكور ، وترجمه مفصلا المولى حبيب الله الساوجي الكاشاني في كتابه لباب الألقاب كما كتبه إلينا الشيخ محمد علي المعلم الحبيب آبادي الأصفهاني ، وعده الفاضل في المآثر والآثار من علما عصر السلطان ناصر الدين شاه بعنوان العالم الفقيه ميرزا مهدي الكاشاني لأن هذا السلطان أمر بإلغاء لقبه ( آغا كوچك ) وذكر اسمه كما حكى ولده الحاج ميرزا أبو القاسم المذكور.

( 2057 : تنقيح البلاغة )

لأبي سعد محمد بن أحمد بن محمد العميدي الأديب النحوي اللغوي ساكن مصر والمتولي لديوان الترتيب في (413) في أيام الظاهر الخليفة الفاطمي والمتولي لديوان الإنشاء في أيام المستنصر وتوفي في يوم الجمعة ( 5 ج 2 ـ 433 ) ذكره ياقوت في معجم الأدباء ج 17 ـ ص 212 وقال إنه في عشر مجلدات رأيته بدمشق في خزانة الملك

462

المعظم وعليه خطه وقد قرئ عليه في ( شعبان ـ 431 ) ثم ذكر له كتاب الإرشاد إلى حل المنظوم والهداية إلى نظم المنثور وقد فاتنا ذكره في محله ، وليس هو عمريا كما يظهر من نسخه كشف الظنون فإن فيها أن تنقيح البلاغة لمحمد بن أحمد العمري بل هو تصحيف العميدي قطعا كما أن لفظ العشرين في تاريخه تصحيف الثلاثين بل يلوح تشيعه من كونه ساكن مصر في عصر الخلفاء الفاطمين المجاهرين في إعلاء شعائر التشيع والمبالغين في تعظيم يوم الغدير وإقامة العزاء في العشرة الأولى من المحرم حتى أنه لم يكن يظهر بمصر في تلك الأعصار مذهب غير مذهب الشيعة لا سيما مع كون العميدي هذا من أركان الدولة الفاطمية متوليا لدواوينهم في عشرين سنة ، بل قد يرجح في النظر أنه كان من بيت الوزارة الشيعية القديمة ، وأن جده محمد العميدي هو الوزير الكاتب أبو الفضل محمد ابن أبي عبد الله الحسين العميد المشهور بابن العميد المختوم به الكتابة كما فتحت بعبد الحميد كان وزير ركن الدولة الديلمي وتوفي ببغداد في (360) وكان تلميذ أحمد بن إسماعيل القمي الملقب بسمكة كما ذكره النجاشي ، والعميد لقب والده الحسين كما صرح به ابن خلكان فيصح أن يقال له محمد العميدي وعلى أي فأبو سعيد العميدي هذا هو المؤلف لـ ( تنقيح البلاغة ) وهو مقدم على الوزيري يعني الشيخ بهاء الدين محمد بن أحمد ابن محمد الوزيري العدل الصالح الثقة الذي ترجمه ووصفه بذلك الشيخ منتجب الدين في فهرسه المطبوع في آخر البحار ، وفي نسخه نقل عنها الشيخ الحر في الأمل كرر الوزيري هكذا ( الشيخ بهاء الدين محمد بن أحمد الوزيري ابن محمد الوزيري ) وذلك لأن الشيخ منتجب الدين انما يذكر في فهرسه العلماء المتأخرين عن الشيخ الطوسي المتوفى (460) وبعض من فاته من معاصريه وفي كل حرف يذكر المعاصرين أو المقاربين لعصر الشيخ الطوسي أولا ثم المتأخرين عنهم ، وأما الوزيري هذا فقد ذكره في النصف الأخير من باب حرف الميم ، فيظهر أنه من المتأخرين عن الشيخ الطوسي بل المقاربين لعصر الشيخ منتجب الدين أو معاصريه ، فظهر أنه لا وجه لما جزم به سيد مشايخنا في الشيعة وفنون الإسلام ( ص 88 ) من اتحاد الوزيري المترجم في فهرس الشيخ منتجب الدين مع أبي سعد العميدي مؤلف تنقيح البلاغة هذا.

( 2058 : تنقيح البيان )

في شرح إرشاد الأذهان للسيد نصر الله بن الحسن الحسيني

463

الأسترآبادي نزيل طهران الذي ترجمه الشيخ محمد حسن شريعتمدار في كتابه مظاهر الآثار بعنوان الحاج السيد نصر الله الأسترآبادي ووصفه بالسيد العلام الفهام ، وذكر أنه ممن تخرج على والده المولى محمد جعفر الأسترآبادي الشهير بشريعتمدار في عصر السلطان فتح علي شاه الذي توفي (1250) ولم يذكر تصانيفه الموجودة جملة منها في مكتبة مدرسة سپهسالار بطهران كما يظهر من فهرسه ( ج 1 ـ 436 ) وهي مما اشتراه أولا إعتضاد السلطنة علي قلي ميرزا المتوفى (1298) ثم اشتراها بعده سپهسالار فوقفها لمكتبة مدرسته مثل مدارج الأحكام وموازين القسط ورسالة المواسعة والمضايقة وتنقيح البيان هذا الموجود منه مجلده الأول الكبير الذي هو بخط المؤلف ونسخه أخرى مبيضة عنه ، أوله ( الحمد لله الذي أناط زمام الإرشاد بقواعد الأحكام ) وفرغ منه في (1236) وعلى نسخه الأصل تقريظ المولى إبراهيم بن المولى باقر النجم آبادي من قرى ساوجبلاغ ( مهاباد ) قرظه في (1255) ونقش خاتمه ( تِلْكَ حُجَّتُنا آتَيْناها إِبْراهِيمَ ) وتوفي بعد التاريخ بقليل ، وقد كان من أعاظم علماء طهران ، وكان ولده الآقا حسن أرشد تلاميذ العلامة الأنصاري ، والآخر الحاج آقا محمد النجم آبادي الرئيس المتفق عليه في طهران بالعلمية والعدالة ، والمتوفى في نيف وثلاثمائة ، وأخ المولى إبراهيم هذا هو العالم الجليل الشيخ مهدي والد العلامة النافذ الحكم في طهران الشيخ هادي النجم آبادي المتوفى (1321) ، والمجلد الثاني منه صغير ناقص الآخر أوله ( الحمد لله الذي طهرنا من دنس الكفر والطغيان وصيرنا من أمة سيد الإنس والجان ) وهو ينتهي إلى مباحث غسل الأموات ، ومعه كتاب مدارج الأحكام للمؤلف كما يأتي.

( 2059 : التنقيح الرائع )

من المختصر النافع الذي هو اختصار الشرائع والتنقيح شرح وبيان لوجه تردداته في المختصر الذي هو كأصله للمحقق الحلي المتوفى (676) ، والشرح للفاضل المقداد بن عبد الله السيوري المتوفى (826) كما مر في الأربعين وإرشاد الطالبين وغيرهما ، وهو شرح تام من الطهارة إلى الديات في مجلدين بعنوان ( قوله ، قوله ) ابتدأ فيه بمقدمات في تعريف الفقه وتحصيله والأدلة العقلية والعمل بخبر الواحد وأقسامه ، وتفسير الأشهر والأظهر والأشبه وغير ذلك من مصطلحات المصنف أوله ( الحمد لله العلي العظيم العزيز الحكيم الغفور الرحيم ذي العرش الكريم ) وفرغ منه

464

في ( 9 ـ ع 1 ـ 818 ) ونسخه عصر المؤلف توجد في الخزانة الرضوية كما في فهرسها كتبت في (821) وفي الرضوية أيضا نسخه بخط المولى عبد السميع بن فياض الأسدي الحلي كتابتها في (918) وهو المؤلف لـ ( تحفه الطالبين ) كما مر تفصيله في ( ج 3 ـ ص 448 ) وفي مكتبة الشيخ هادي كاشف الغطاء المتوفى في ( 9 ـ المحرم ـ 1361 ) نسخه نفيسة بخط الشيخ محمد بن أحمد بن علي بن أحمد بن أبي جامع فرغ منها قرب الزوال من يوم الجمعة ( 2 ـ ذي الحجة ـ 909 ) وابن هذا الكاتب هو الشيخ أحمد المجاز من المحقق الكركي كما مر في ( ج 1 ـ 212 ).

( 2060 : تنقيح القواعد )

في أصول الفقه ، رأيت منه مجلدا في مباحث الألفاظ بخط مؤلفه الميرزا محمد باقر ابن محمد مهدي الزنجاني المعاصر المولود (1312) وله تقريرات بحث أستاذه العلامة الحجة ميرزا محمد حسين النائيني كما مر.

( 2061 : تنقيح القواعد )

أو تنقيح قواعد الدين المأخوذ من آل يس في عدة أجزاء ، لآية الله العلامة الحلي المتوفى (726) كما في بعض نسخ الخلاصة وفي المسائل المهنائية.

( 2062 : تنقيح الكلام )

في شرح شرايع الإسلام للشيخ حسين العصامي النجفي المعاصر لصاحب الجواهر كان عند ولده الشيخ علي والد الشيخ حسين والشيخ محسن كما حدثني به الشيخ موسى بن الشيخ محسن بن علي المذكور ، قال وأخرجه من يدنا بعض ولد عمنا الشيخ حسين الذي توفي بعد الثلاثمائة بقليل.

( 2063 : تنقيح المرام )

حاشية على عدة الأصول وعلى الحاشية الخليلية عليه ، للمولى علي أصغر بن المولى محمد يوسف القزويني معاصر الشيخ الحر وتلميذ المولى خليل مؤلف الحاشية على العدة قال عند ترجمته في الأمل ( له حواش مبسوطة على حاشية العدة لمولانا خليل ) وذكر في كشف الحجب أن اسم الحاشية ( تنقيح لمرام ) وينقل عنه المولى فتح علي في الفوائد الشيرازية وهو كبير في عدة مجلدات ، رأيت المجلد الثالث منه المنتهي إلى آخر مبحث المجمل والمبين بخط المؤلف ، وقد فرغ منه في عاشر المحرم (1110) وعلى ظهر النسخة خط ولده المولى محمد المدعو بمهدي بن علي أصغر المترجم في الأمل أيضا ، كتب شهادته بأنه المجلد الثالث من حاشية العدة وإنه لوالده ، ثم لما توفي المولى محمد مهدي قريبا من (1129) باع وصيه وأخواه المولى محمد مؤمن والحاج محمد حسين

465

ابنا المولى علي أصغر هذا المجلد للعلام الفهام الحاج محمد رضا القزويني الشهيد في فتنة الأفغان في (1136) وكتبوا ذلك على ظهر النسخة أيضا ، وهي الآن في النجف عند السيد محمد باقر حفيد آية الله الطباطبائي اليزدي ، وعلى العدة حواش أخر يأتي ذكرها في حرف الحاء ، وقال الشيخ عبد النبي القزويني في تتميم الأمل أن للمولى أحمد الطالقاني المصنف في علوم مختلفة حاشية على حاشية المولى علي أصغر هذا كما يأتي أيضا.

( 2064 : تنقيح المرام )

في علم الكلام ، للمولى الحاج محمد نجف الكرماني نزيل مشهد الرضا والمتوفى بها في (1292) ذكره في مطلع الشمس.

( 2065 : تنقيح المسائل )

طبع في الهند ، لبعض فضلائها كما في فهرس بعض مطبوعاتها

( 2066 : تنقيح المطالب المبهمة )

في حكم عمل الصور المجسمة ، رسالة متوسطة للسيد محمد بن السيد علي بن السيد علي نقي الحسيني الكوه كمري التبريزي المعاصر نزيل قم ، والمعروف بالسيد محمد الحجة ، كان جده السيد علي نقي أخ الحاج السيد حسين الكوه كمري الشهير المتوفى بالنجف في (1299) رأيته في كتبه في النجف.

( 2067 : تنقيح المقاصد الأصولية )

في شرح ملخص الفوائد الحائرية المتن والشرح كلاهما للحاج المولى محمد حسن بن الحاج محمد معصوم القزويني الحائري نزيل شيراز توفي بها في (1240) وحمل إلى الحائر الشريف ودفن في جنب قبر أستاذه آغا البهبهاني ، عمد أولا إلى تلخيص فوائد الأستاد في ثمانين فائدة في ( 24 ـ ج 1 ـ 1202 ) ثم شرحه في (1212) أول الشرح ( الحمد لله الذي هدانا إلى معرفته ومعرفة نبيه وأوليائه ومتابعة شريعة سيد أنبيائه ) نسخه من الشرح وقفها الشارح وكتب عليها الوقفية بخطه في (1214) وجعل التولية للسيد علي محمد المازندراني الحائري ، رأيتها في بقايا مكتبة الشيخ عبد الحسين الطهراني بكربلاء ، ورأيت منه نسخا كثيره أخرى ، وحكى السيد عبد الله البرهان السبزواري أن في نسخته سمي بـ « تلخيص المقاصد » الأصولية كما أشرنا إليه.

( 2068 : تنقيح المقاصد )

في شرح الفرائد ، أي رسائل العلامة الأنصاري من أوله إلى التعادل والتراجيح ، للشيخ عبد الله بن الشيخ محمد علي الكرماني الرائني النجفي المتوفى بها في ( 16 ـ رمضان ـ 1327 ) عن اثنتين وسبعين سنة أدرك خمس سنين بحث

466

العلامة الأنصاري ثم اختص بآية الله الشيرازي إلى أن هاجر هو إلى سامراء في (1291) وهو مجلد كبير أوله ( الحمد لله رب العالمين ) رأيته عند ولده الشيخ محمد رضا.

( 2069 : تنقيح المقال )

في طي مسائل كثيره نفيسة من الأصول والرجال ، للشيخ حسن بن عباس بن محمد علي بن محمد البلاغي النجفي الكربلائي ، ينقل عنه في الروضات كثيرا ، ومما نقل عنه في ( ص 660 ) ترجمه جده الشيخ محمد علي ابن محمد البلاغي صاحب شرح أصول الكافي ، والمتوفى والمدفون بالحائر الشريف في سنة ( ألف من الهجرة ).

( 2070 : تنقيح المقال في علم الرجال )

هو أبسط ما كتب في الرجال حيث إنه أدرج فيه تراجم جميع الصحابة والتابعين وسائر أصحاب الأئمة وغيرهم من الرواة إلى القرن الرابع ، وقليل من العلماء المحدثين في ثلاث مجلدات كبار لم يزد مجموع مدة جمعه وترتيبه وتهذيبه وطبعه على ثلاث سنين ، وهذا مما يعد من خوارق العادات والخاصة من التأييدات فلله در مؤلفه من مصنف ما سبقه مصنفوا الرجال ومن تنقيح ما أتى بمثله الأمثال ، وهو العلامة المعاصر الشيخ عبد الله بن العلامة الشيخ محمد حسن بن عبد الله المامقاني المولود بالنجف 1415 (1290) والمتوفى في النصف من شوال (1351) كان شروعه في تأليفه أواخر صفر (1348) كما كتبه بخطه على ظهر الكتاب وكمل تأليفه وتصحيحه في أقل من سنتين ، وخرج تمام المجلدين من الطبع في حياته وكذلك الثالث الا كراريس منه طبعت بعد وفاته فتم طبعه في (1352) ، ولكن استعجاله بهذا النحو في هذا التأليف المنيف الذي يحتاج إلى تكرار المراجعات والبحث والفحص في الكتب والمكتبات وإلى إكثار المذاكرات مع مشايخ الفن خلال السنوات ، ثم إسراعه في طبع ما رتبه وألفه عاجلا مخافة فوت الوقت وغير ذلك من الأمور كل ذلك قد سبب له وقوع جملة من زلات القلم في مواضع كثيره تحتاج إلى التنقيح لدفع ما يتوجه إليه فيها من الاعتراض والنقد ، وقد جمع الشيخ محمد تقي بن الشيخ محمد كاظم حفيد العلامة الشيخ جعفر التستري جملة من الانتقادات عليه في مجلد كبير سماه تعليقات تنقيح المقال ، ومما انتقده عليه جمع من المعاصرين إكثاره في تراجم الرجال من قوله مجهول لا سيما في فهرس تنقيح المقال الذي طبع مستقلا وسماه نتيجة التنقيح فإن الناظر فيه لا يرى الا المجاهيل مع أن المحقق الداماد عقد الراشحة الثالثة عشرة من رواشحه في ( ص 60 ) وأثبت أنه

467

لا يجوز إطلاق المجهول الاصطلاحي الا على من حكم بجهالته أئمة علم الرجال ، والذي يذب عنه هذا الاعتراض هو أنه لم يكن جاهلا بكلام المحقق الداماد ولذا صرح في المجلد الأول في أواخر صفحة (184) بأنه ( لو راجع المتتبع جميع مظان استعلام حال رجل ومع ذلك لم يظفر بشيء من ترجمه أحواله أبدا فلا يجوز التسارع عليه بالحكم بالجهالة لسعة دائرة هذا العلم وكثرة مدارك معرفة الرجال ) فمن علمه بذلك وتصريحه كذلك يحصل الجزم بأن مراده من قوله مجهول ليس أنه محكوم عليه بالجهالة عند علماء الفن حتى يصير هو السبب في صيرورة الحديث من جهته ضعيفا بل مراده أنه مجهول عندي ولم أظفر بترجمة مبينة لأحواله نعم كان عليه أن يصرح بهذا المراد في مقدمات الكتاب لكنه غفل عنه.

( 2071 : تنقيح المناظر )

لأولي الابصار والبصائر للمولى المحقق كمال الدين أبي الحسن الفارسي ، كذا في كشف الظنون فراجعه ( أقول ) يوجد منه نسخه في مكتبة المجلس بطهران وهو شرح كتاب المناظر والمرايا المرتب على سبع مقالات والمنسوب إلى أبي علي محمد بن الحسين بن الحسن بن سهل بن هيثم البصري المولد المصري المسكن المتوفى بها عن عمر طويل في حدود (430) شرحه بإشارة أستاذه قطب الدين الشيرازي المتوفى (710) وأضاف إلى المقالات السبع خاتمة وذيلا ولواحق وفرغ من الشرح (718) ثم إن معاصر الشارح ومشاركه في التلمذ على قطب الدين الشيرازي وهو المولى نظام الدين الشهير بالنظام الأعرج القمي اختصر التنقيح وسماه البصائر في اختصار تنقيح المناظر كما مر في ( ج 3 ـ ص 121 ) ، وأصل كتاب المناظر لأقليدس الصوري وابن هيثم أدرج مسائله في كتابه المناظر كما صرح به في فهرس كتبه المنقول في ج 1 ـ ص 774 ـ من نامه دانشوران والمحقق الطوسي حرر مناظر أقليدس وتحريره مطبوع كما مر في ( ج 3 ـ 393 ).

( 2072 : التنقيحات )

في شرح التلويحات في المنطق والحكمة ، تصنيف الشيخ شهاب الدين يحيى بن حبش الحكيم السهروردي المقتول (587) والشرح لعز الدولة سعد بن منصور المذكور آنفا ، والتلويحات مرتب على فنون ثلاثة المنطق ، الطبيعي ، الإلهي ، والموجود من شرح عز الدولة بخطه في الخزانة الغروية هو شرح خصوص الطبيعيات منه ،

468

أوله ( نستعين بالله واهب العقل عز سلطانه في تحرير الفن الثاني من كتاب التلويحات ) ويوجد شرح تمام الفنون الثلاثة في المكتبة الآصفية ، وكوپريلي ، وأياصوفيا ، وبانگي پور كما فصله مؤلف تذكره النوادر وفيه أيضا أن نسخه الآصفية قوبلت في سنة (735) وأن وفاه الشارح في (690) لكن الصحيح ما في الحوادث الجامعة من وفاته في (683) كما مر في تنقيح الأبحاث له.

( 2073 : التنقيحات )

للفاضل علي قلي خان بن قرچغاي خان صاحب إحياء حكمت والإيمان الكامل وغيرهما أحال إليه في بعض تصانيفه.

( 2074 : التنقيحات الأصولية )

للمولى محمد علي بن أحمد القراچه داغي الأونساري المتوفى بعد (1306) ذكره في فهرس تصانيفه المذكورة في آخر اللمعة البيضاء.

( 2075 : التنقيد )

(1) في أحكام التقليد للحاج ميرزا أبي طالب بن أبي القاسم بن السيد كاظم الموسوي الزنجاني المتوفى بطهران في ( 16 ـ ع 2 ـ 1329 ) مرتب على مقدمات وثلاثة مقاصد فرغ منه في (1314) وطبع بطهران في (1316).

( 2076 : التنقيد )

في إثبات الاجتهاد والتقليد من القرآن المجيد ، للسيد علي بن الحاج السيد أبي القاسم الرضوي اللاهوري المعاصر ، طبع في لاهور ( الهند ) أوله ( الحمد لله الذي أنزل كتابا جامعا ).

( 2077 : تنقيد الاخبار )

للسيد إعجاز حسين الأمروهوي المعاصر صهر المفتي مير محمد عباس التستري اللكهنوي وتلميذه كما ذكره في التجليات وهو انتقادات للأحاديث العامية وتضعيفات لرجال أسانيدها باللغة الأردوية ، طبع بالهند في (1328).

( 2078 : تنقيد البخاري )

للسيد علي أظهر الكهجوي المعاصر ، مطبوع بالهند بلغة أردو في أربع حصص كلها في انتقاد ما في صحيح البخاري ، ويأتي في هذا الموضوع رجال البخاري ، وعذاب الباري ، وغيرهما.

( 2079 : تنقيد جديد )

من كتب الردود ، طبع في دهلي بلغة أردو كما في بعض فهارسها ولعله عين ما يأتي في النون بعنوان النقد الجديد.

____________

(1) لا يخفي أن مادة ( التنقيد ) لم يرد في اللغة والصحيح ( النقد ) و ( الانتقاد ) غير أنه قد جاءت جملة من المؤلفات بهذا العنوان الذي لم يستعمل فلم نغيرها للمحافظة على صورتها

469

( 2080 : تنقيد السبائية )

أصحاب عبد الله بن سبا ، لميرزا أحمد سلطان مؤلف إبطال عامل بحديث المذكور في ( ج 1 ـ ص 69 ) طبع بالهند بلغة أردو.

( 2081 : تنقيد قدامة ويك )

ويك كتاب للهنود ، انتقده المولوي غلام الحسنين الپاني پتي مؤلف أخلاق ابتدائي المذكور في ( ج 1 ـ 370 ) وهو بلغة أردو ، مطبوع.

( 2082 : تنقيد الكلام )

في أحوال شارع الإسلام ، للسيد الأمير علي صاحب ، طبع في لكهنو ، وهو في تاريخ النبي (صلى الله عليه وآله وسلم).

( 2083 : التنقيد والتنقيح )

في الطب فارسي ، للحكيم مير جعفر علي الهندي ، مطبوع.

( 2084 : تنكيب الخائنين )

من كتب الردود ، وقد كتب في الرد عليه كتاب تدمير الخائنين كما مر في ( ص 18 ).

( 2085 : التنميقات )

في التوقيعات ، لميرزا فضل الله بدائع نگار مؤلف أزهار الربيع المذكور في ( ج 1 ـ ص 534 ) ذكره في آخر كتابه مطلع الشموس المطبوع (1331).

( 2086 : التنوير )

في ترجمه رسالة آية التطهير التي ألفها السيد القاضي نور الله الشهيد ، ترجمها باللغة ( الأردوية ) لسيد حسن عباس الموسوي النيشابوري الكنتوري منشي ( دفتر شهيد ) طبع الأصل مع التذييل بالترجمة في كل صفحة بالهند في (1341).

( 2087 : التنوير )

في معاني التفسير كما عبر به ابن شهرآشوب في معالم العلماء وذكر أنه لمحمد بن الحسن الفتال الفارسي النيشابوري ، وأن له روضة الواعظين أيضا وصرح في مقدمات المناقب بأن المؤلف من مشايخه قال ( حدثني الفتال بالتنوير في معاني التفسير وبكتاب روضة الواعظين ) ويكثر النقل في المناقب عن روضة الواعظين هذا مع اختلاف تعبيراته عن اسم مؤلفه بمحمد بن الحسن أو محمد بن علي ، أو محمد بن أحمد ، والكل واحد ونشاء الاختلاف من جهة النسبة إلى الأب أو بعض الأجداد كما هو المتعارف ، وهذا الواحد هو الواعظ الشهيد للتشيع وهو الشيخ أبو علي محمد بن الحسن بن علي بن أحمد بن علي الفتال النيشابوري الذي ترجمه الشيخ منتجب الدين في آخر حرف الميم بعنوان الشيخ الشهيد محمد بن أحمد الفارسي مصنف روضة الواعظين وهو غير الفتال المفسر الذي ترجمه الشيخ منتجب الدين فقط في فهرسه في أوائل حرف الميم الظاهر في كونه مقاربا للشيخ الطوسي وإنه من مشايخ مشايخه ، بعنوان الشيخ محمد

470

ابن علي الفتال صاحب التفسير وقال في وصفه ما لفظه ( ثقة وأي ثقة أخبرنا جماعة من الثقات عنه بتفسيره ) وقد ذكرناه بعنوان تفسير الفتال لأنه لم يسمه باسم خاص ولم يذكره غيره ولا يظهر من عدم ذكر ابن شهرآشوب له اتحاد الرجلين واقعا ولو فرض ظهوره فيه فلا يقاوم هذا الظهور ، تصريح الشيخ منتجب الدين بتعددهما بعقد ترجمه مستقلة مع مشخصات لكل واحد منهما فذكر أولا محمد بن علي الذي هو شيخ مشايخه ويروي تفسيره عن مشايخه عنه ، وذكر أخيرا مصنف روضة الواعظين الشهيد الذي هو شيخ معاصره ابن شهرآشوب ، وذلك لأن قول الشيخ منتجب الدين إخبار بما علم وعدم تعرض ابن شهرآشوب محمول على عدم اطلاعه.

( 2088 : التنوير )

للسيد أبي بكر بن عبد الرحمن الحضرمي صاحب الإسعاف ، وتحفه المحقق وغيرهما مما ذكر في فهرس تصانيفه في آخر ديوانه المطبوع في (1344).

( 2089 : تنوير الصدور )

في إزالة الظلمة وكسب النور ، والوصول إلى الفيض الدائم وحظ الأبد والسرور في عاقبة الأمور ، هو من كتب الأخلاق ألفه السيد علي أكبر بن فتح الله الموسوي المشهدي المدرس في الروضة الرضوية ، والنسخة موجودة في تستر عند الشيخ مهدي شرف الدين وقد كتب المؤلف بخطه اسمه ووصفه ونسبه على ظهر نسخه المزار العتيق الموجودة بمكتبة الحسينية في النجف الأشرف ، وذكر أن أصله من قرية ابرده ـ بالباء الموحدة والدال المهملة من قرى مشهد الرضا ـ وأن أخاه العالم المير السيد محمد الذي اشترى هذا المزار توفي في (1225).

( 2090 : تنوير القلوب )

للمولى نور الدين محمد بن مرتضى بن محمد مؤمن بن مرتضى حفيد أخ الفيض الكاشاني والمعروف بنور الدين الأخبارى الذي كتب إجازة لولده بهاء الدين بن نور الدين في (1114) أوله ( الحمد لله الذي شرح صدور محبيه بأنوار معرفته ، ونور قلوب عارفيه بأسرار حكمته ) وهو مرتب على أربعة عشر بابا في بيان معنى الحكمة وفضل المعرفة وكيفية تحصيلها وتمييز الفرقة الناجية ، وبيان الحب والفناء ومراتب التوحيد وذكر بعض حكايات الموحدين والعاشقين والواصلين ، رأيته في مكتبة الشيخ علي أكبر النهاوندي بالمشهد الرضوي ، وهو بخط المولى محمد بن الحاج أبي القاسم البارفروشي فرغ من كتابته في (1156) وذكر أنه كتبه عن نسخه خط الحكيم الإلهي

471

أسوة العرفاء المتألهين المير محمد تقي الرضوي ; ، ولم يصفه بأزيد من ذلك فيحتمل أنه هو المير محمد تقي بن معز الدين محمد المعروف بمير شاهي الذي توفي (1150) أو المعروف بمير خدائي المتوفى قبله بقليل كما ترجمها في مطلع الشمس.

( 2091 : تنوير المذاهب في تعليقات المواهب ، )

يعني به المواهب العلية في التفسير ، تأليف الكاشفى المتوفى (910) وهو للمحدث المولى محسن الفيض الكاشاني المتوفى (1091) ذكر في فهرسه أنه يقارب الثلاثة آلاف بيت.

( 2092 : تنوير المرآة )

في شرح أسانيد الكافي وبيان أحوال الرجال المذكورين في سند أحاديثه على ما أورده العلامة المجلسي في مرآة العقول للشيخ علي بن المولى محمد إبراهيم بن محمد علي القمي المعاصر نزيل النجف والمترجم هو ووالده في المآثر والآثار في (1306) كان والده الفقيه تلميذ صاحب الجواهر والعلامة الأنصاري وصهر الشيخ مشكور الحولاوي النجفي على ابنته رزق منها ابنه المذكور ومر في ( ج 1 ـ ص 122 ) كتاب الإجازة له ، وقد رأيت من التنوير هذا مجلدا بخط مؤلفه قبل سنين ينتهي إلى باب الكفاف من أصول الكافي وكان مشغولا بإتمامه.

( 2093 : تنوير المصباح )

في شرح تلخيص المفتاح المتن هو تلخيص لـ ( مفتاح الحساب ) والمفتاح وتلخيصه كلاهما للمولى غياث الدين جمشيد بن مسعود بن محمود الطبيب الكاشاني ، وأما شرح التلخيص فقد رأيت منه نسخه في النجف عند المولى الشيخ علي القمي مكتوب عليه أنه تنوير المصباح في شرح تلخيص المفتاح وهو شرح مبسوط ليس له خطبة ولا ديباجة يشرع فيه بشرح البسملة كلمة كلمة ثم شرح خطبة التلخيص المرتب على ثلاثين فصلا ثم شرح فصوله بذكر تمام المتن ممزوجا بالشرح إلى آخر الكتاب وختمه بقوله ( نرجو شفاعة النبي المبعوث بفصل الخطاب وآله الفاصلين بين الخطإ والصواب وباقي أحبته من الأصحاب ) وذكر في شرح قول المؤلف في خطبة التلخيص ( وآله وأصحابه النجيبة الزكية ) أن النجيبة الزكية صفتان للآل والأصحاب نشرا على غير ترتيب اللف والزكية أي الطاهرة وفيها تلميح إلى قوله تعالى ( إِنَّما يُرِيدُ اللهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً ) أقول يظهر من الأول والآخر أن الشارح كان من المعترفين يعلم الآل وطهارتهم ، وقال في أول الكتاب ( ثم إن الحساب

472

هوائي إن استخرج فيه المجهولات بلا استعمال الجوارح كالقواعد المذكورة في البهائية والاسمي بالتخت والتراب وهو العملي حقيقة والأول تشبيها ) والظاهر أن مراده غير خلاصة الحساب للشيخ البهائي وقد ذكر مفتاح الحساب في كشف الظنون ـ ص 479 ، وقال بعد ذكره تلخيص المفتاح ما نصه ( وقد شرح بعضهم هذا التلخيص ) ولعل مراده هذا الشرح ، ويظهر من وقوع بعض التغييرات فيه أنه نسخه الأصل بخط المؤلف.

( 2094 : تنوير المطالع )

حاشية قديمة للمولى جلال الدواني المتوفى (908) على حاشية مير صدر الدين الدشتكي الشهيد في (903) التي كتبها هو أولا على شرح المطالع تأليف قطب الدين الرازي أوله ( أما بعد الحمد لولي النعم ) توجد ضمن مجموعة من رسائل الدواني الموقوفة في (1065) لمكتبة مدرسة فاضل خان في المشهد الرضوي فانتقلت منها إلى الخزانة الرضوية أخيرا ، ثم لما كتب الصدر الدشتكي الحاشية الجديدة على شرح المطالع وتعرض فيه للرد على ما في تنوير المطالع هذا كتب الدواني أيضا تنوير المطالع الثاني مع تجديد النظر في الأول كما يأتي.

( 2095 : تنوير المطالع وتبصير المطالع ، )

هو الحاشية الجديدة للدواني على الحاشية الجديدة الدشتكية أوله ( الحمد لله الذي أطلع من مطالع البراهين لوامع أنوار اليقين ) صرح فيه أنه كتب قبل ذلك حاشية قديمة على حاشية الصدر وسماها بـ « تنوير المطالع » أيضا ، ثم جدد النظر فيه وكتب هذه الثانية الجديدة ، وبينهما اختلافات في الخطبة والديباجة وبعض العبارات ، وهو أيضا من موقوفات فاضل خان لمدرسته ، ويوجد أيضا في مكتبة قوله لكنه ذكر في فهرسها في ( ج 2 ـ ص 327 ) أنه الحاشية الجديدة للدواني على حاشية المير السيد الشريف والصحيح ما ذكرناه.

( تنوير المقياس ) من تفسير ابن عباس ، مر بعنوان تفسير ابن عباس.

التاء بعدها الواو

( 2096 : كتاب التوابين )

لإبراهيم بن محمد الثقفي المتوفى في (283) ( ذكره النجاشي وفي الفهرست التوابين ، وعين الوردة.

( 2097 : كتاب التوابين )

وعين الوردة لأبي عبد الله محمد بن زكريا بن دينار الغلابي البصري المتوفى (298) كذا حكاه سيدنا في تأسيس الشيعة عن فهرس ابن النديم ،

473

والظاهر أنه نقله عن غير الطبعة الثانية فإنه قد خرج من هذا الطبع مغلوطا في ( ص 157 ) هكذا ( الثواء بين وعروردة ).

( 2098 : تواتر القرآن )

للشيخ المحدث محمد بن الحسن الحر العاملي المتوفى بالمشهد الرضوي (1104) نقض فيه كلام بعض معاصريه في كتاب تفسيره من إنكار التواتر أوله ( الحمد لله رب العالمين ) ذكره في أمل الآمل وفي كشف الحجب ويوجد ضمن مجموعة عند الميرزا محمد علي الأردوبادي في النجف

( 2099 : التواريخ )

للسيد الأمير ذي المناقب ابن طاهر بن أبي المناقب الحسيني الرازي شيخ والد الشيخ منتجب الدين كما ذكره في فهرسه فهو من الماية الخامسة.

( 2100 : التواريخ )

للأمير الزاهد سيف الدولة وهشوذان بن دشمن زياد بن مرد افكن الديلمي ، ذكره الشيخ منتجب الدين ووصفه بأنه صالح فاضل ، والظاهر أنه معاصره.

( 2101 : التواريخ )

للوقائع المختلفة بالعربية والفارسية للسيد المفتي مير محمد عباس الجزائري التستري اللكهنوي المتوفى (1306) عده من تصانيفه في التجليات ، والظاهر أن فيه ما أنشأه من مادة التاريخ للوقائع.

( تواريخ الأئمة ) اسم ثان لـ ( تاريخ آل الرسول ) الذي مر في ( ج 3 ـ ص 212 ) أنه منسوب إلى نصر الجهضمي ، وذكرنا أن اسمه الثالث المواليد وإنه موجود في تبريز في مكتبة الخياباني ، ثم كتب إلينا السيد محمد علي بن الحاج ميرزا باقر القاضي التبريزي أنه استنسخ عن نسخه الخياباني نسخه لنفسه وكتب إلينا تفصيل جملة من الأسانيد المذكورة في الكتاب ، ثم وجدت نسخه منه في النجف الأشرف ضمن مجموعة في مكتبة الشيخ محمد السماوي ، وهو مختصر في حدود مائتي بيت ، ولما تصفحته تبين لي أنه بعينه هو كتاب تاريخ الأئمة الذي ذكر النجاشي أنه لابن أبي الثلج ويرويه عنه أبو المفضل الشيباني كما مر في ( ج 3 ـ ص 218 ) وهو على ما في صدر هذه النسخة رواية الإمام محب الدين محمد بن محمود بن الحسن بن النجار البغدادي المتوفى (643) والمحدث بالمدرسة المستنصرية ، والمؤلف لـ ( ذيل تاريخ بغداد ) الذي يرويه عن مؤلفه السيد رضي الدين علي بن طاوس في تصانيفه ، وابن النجار هذا يروي هذا الكتاب عن مشايخه الثلاثة بأسانيدهم المتصلة إلى أبي العباس أحمد بن إبراهيم بن علي الكندي ، المحدث في مكة ، والمترجم

474

في تاريخ بغداد ـ ج 4 ص 18 وقد وصفه الخطيب ، بأنه ثقة يروي عن محمد بن جرير الطبري المتوفى (310) ، ويروي عنه الحافظ أبو نعيم المتوفى (430) وقد حدث الكندي بهذا الكتاب في مكة المعظمة في (350) وقال أخبرنا به أبو بكر محمد بن أحمد بن محمد بن عبد الله ابن إسماعيل المعروف بابن أبي الثلج والمتوفى (325) قال حدثني عتبة بن سعد بن كنانة عن أحمد بن محمد الفاريابي عن نصر بن علي الجهضمي قال سألت علي بن موسى الرضا (عليه السلام) عن أعمار الأئمة (عليهم السلام) فقال الرضا (عليه السلام) مضى رسول الله ص إلى آخر الحديث ثم في أثناء الكتاب يروي أحمد بن محمد الفاريابي عن غير نصر الجهضمي أيضا أحاديث أخرى فيظهر منه أن مؤلف الكتاب ليس هو الجهضمي برواية أحمد بن محمد الفاريابي عنه لأنه يروي الفاريابي تواريخ الأئمة من بعد علي بن موسى الرضا (عليه السلام) في هذا الكتاب عن غير الجهضمي وذلك مثل رواية الفاريابي عن أبيه محمد وهو عن أبي جعفر محمد بن علي الجواد (عليه السلام) المتوفى (220) مصرحا بأن روايته عن والده كان عند بلوغ الوالد أربعا وتسعين سنة ، ومثل رواية أحمد الفاريابي عن أخيه عبد الله بن محمد الفاريابي وهو عن أبيه محمد مصرحا بأن أخاه عبد الله كان عارفا بأمر أهل البيت (عليهم السلام) ، ومثل رواية الفاريابي مرسلا بعنوان قيل وروي ، وأيضا في أثناء الكتاب كثيرا ما يقول ( قال أبو بكر ـ أو ـ ابن أبي الثلج ) من غير رواية عن أحد فيظهر منه أن أبا الثلج هو مؤلف الكتاب قد يذكر فيه كلام نفسه ، وقد يروي فيه عن مشايخه بطرقهم إلى نصر الجهضمي أو غيره من أصحاب الأئمة (عليهم السلام) ، وقد استفدنا من أسانيده أن أحمد بن محمد الفاريابي وأباه وأخاه عبد الله كانوا من رواة أصحابنا الدين لم نجد لهم ذكرا الا في أسانيد الروايات ، نعم لو كان محمد الفاريابي هو محمد بن يوسف الفاريابي المتوفى (212) فهو معروف ومترجم في كافة الكتب الرجالية للعامة وغيرها وهو من مشايخ البخاري الذي مات (246) ومصاحب سفيان الثوري المتوفى (161) كما في معجم البلدان في مادة فارياب.

( تواريخ الأئمة )

للشيخ أحمد بن فهد الحلي ذكرناه مع غيره في ( ج 3 ـ ص 213 ـ 219 ).

( 2102 : تواريخ الأعلام )

للسيد علي نقي النقوي بن أبي الحسن النقوي اللكهنوي المعاصر عده من تصانيفه.

( 2103 : تواريخ الأنبياء )

والأئمة إلى الحجة المنتظر (عجل الله فرجه وصلى الله عليهم)

475

فارسي في ثلاث مجلدات للشيخ علي بن زين العابدين البارجيني اليزدي الحائري المعروف بـ « شهرنوي توفي » في (1333) ودفن قرب رجلي العباس بن أمير المؤمنين (عليه السلام) وقد أوصى بطبع كتابه إلزام الناصب الذي فرغ منه في (1326) وطبع في (1352) كما ذكرناه في ( ج 2 ـ ص 289 ).

( 2104 : تواريخ السلاطين )

للشيخ محمد علي الشهير بعلي بن أبي طالب الحزين الشاعر الأديب الگيلاني الأصفهاني المتوفى ببنارس الهند في (1181) طبع مع السوانح العمرية له.

( 2105 : التواريخ الشرعية )

عن الأئمة المهدية للشيخ جمال الدين أبي العباس أحمد بن فهد الحلي في (841) يوجد بخط تلميذه علي بن فضل بن هيكل في خزانة كتب سيدنا الحسن صدر الدين في الكاظمية.

( التواريخ الشرعية ) للشيخ المفيد ، اسمه مسار الشيعة في مختصر تاريخ الشريعة يأتي.

( 2106 : تواريخ عالمگيري )

لبختاور خان ، يوجد في مكتبة السيد راجه محمد مهدي في ضلع فيض آباد كما في فهرسها فراجعه.

( تواريخ المعصومين الأربعة عشر ) (عليهم السلام) مر ـ في ج 3 ـ بعنوان تاريخ المعصومين متعددا.

( 2107 : تواريخ الملوك والخلفاء )

للشيخ حسين بن علي بن حماد الليثي الواسطي ذكره في إجازته للشيخ نجم الدين خضر بن محمد المطارآبادي في ( 3 ـ شوال ـ 756 ) وقد أورد صاحب الرياض شطرا من تلك الإجازة في ترجمه الليثي هذا.

( 2108 : تواريخ نصير الدين )

فارسي مطبوع كما ذكر في فهرس مكتبة راجه محمد مهدي المذكور.

( 2109 : توان روان )

مثنوي في نظم أربعين حديثا في فضائل أمير المؤمنين (عليه السلام) ومناقبه ، لصدر الذاكرين الميرزا علي بن عبد الحسين بن علي أصغر بن عبد الهاشم بن القاسم الأفشار المتوفى فجأة في (1330) طبع في (1335) وقد فرغ من نظمه (1316) أوله :

به نام توانا خداى جهان * * * كه داد الفت كالبد با روان

وتاريخه : دوباره بتاريخ گفتم روان * * * ( توان روان كرد طبعم روان )

476

( 2110 : التوبة )

أو رسالة في التوبة تأليف الشيخ أبي تراب عبد الصمد بن الشيخ شمس الدين محمد بن علي بن الحسن بن صالح بن إسماعيل العاملي الجبعي جد الشيخ البهائي ولد كما كتبه والده شمس الدين في مجموعته في ( 21 ـ المحرم ـ 855 ) وتوفي كما أخبر تلميذه في ( 15 ـ ع 2 ـ 935 ) كما في مجلد إجازات البحار ، قال في الرياض ( رأيت بخط الشيخ عبد الصمد هذا مجموعة مليئة من الفوائد وخطه متوسط في الرداءة تاريخ بعض أجزائها (887) وبعضها (893) ، وفيها رسالة منه في التوبة ).

( 2111 : التوجيه بقول قدماء المجوس في المبدأ )

للشيخ علي الحزين ، عده من تصانيفه في فهرسها المذكور في نجوم السماء.

( 2112 : توجيه التسمية )

أي تسمية بعض أولاد الأئمة (عليهم السلام) باسم الخلفاء للأستاد الوحيد البهبهاني ، عده من تصانيفه في فهرسها الذي رأيته بخطه.

( 2113 : توجيه السؤالات )

في حل الإشكالات للشيخ أبي السعادات أسعد بن عبد القاهر بن أسعد الأصفهاني ، ذكره في أمل الآمل.

( 2114 : توجيه الكلمات )

أي كلمات الشيخ أحمد الأحسائي في رسالته في المعراج والمعاد بتأويلها وبيان مراداتها ، لتلميذه المولى حسن بن علي گوهر المعروف بالمولى گوهري القراچه داغي مؤلف البراهين الساطعة المذكور في ( ج 3 ـ ص 80 ) رأيته في مكتبة المحدث الميرزا هادي الخراساني في النجف. وقد رأيت جملة من الكتب التي وقفها الحاج السيد حسين الكوه كمري لطلاب النجف في (1278) حسب وصية مالكها المولى حسن القراچه داغي ، والظاهر أنه هو هذا المؤلف المتوفى قبل هذا التاريخ

( 2115 : توجيه النوع ( النقض )

إلى مقدمات الأدلة وأسنادها بالأخص والمساوي ، لآغا محمد رفيع الألموتي ، ترجمه الشيخ عبد النبي القزويني في تتميم أمل الآمل وقال لم يحصل لي علم بأكثر من ذلك.

( 2116 : توحد مالاند )

في ترجمه ( تعبد مالاند ) في تحقيق قبلة الإسلام وجواب سؤال الهنود ، مطبوع ( بالأردوية ) كما ذكره في الفهرس الاثني عشرية اللاهورية.

التوحيد

هو معرفة الله تعالى بالوحدانية والعلم بأنه واحد أحد وأحدي الذات والمعنى ،

477

وأحدي الصفات ، لا يحيط به العقول ولا يدركه الأفهام ولا يدخل في الأوهام ، والتوحيد أصل العلم وأساس المعرفة وأول المعارف الخمسة التي يسئل عنها العباد ، ويفتش عنها في القلوب ، وهو غاية كمال النفس الإنساني وأعلى لذات الروح البشري ، ونهاية حد القرب والوصول إلى ساحة الجلال من الحضرة الأحدية ، فقد كان العلماء بالله مغمورين فيه ساكنين كانوا أو متحركين ، ساكتين أو ناطقين ، فأول ما نطق به لسان الوحى المبين ( قولوا لا إله الا الله ) ويبتدئ أمير المؤمنين (عليه السلام) في أغلب خطبه بإثبات الصانع تعالى وصفات جماله وجلاله وكماله ، وقد شايعة في ذلك من شايعة من أهل المعرفة فكل يتكلم في توحيد الله تعالى على قدر ما قذفه الله في قلبه ، ويكتب ما رزق من المعارف في دفتره استقلالا أو استدراجا بعناوين خاصة نذكرها في محالها أو بلا عنوان ، ومنها ما يقرب من مائتي كتاب ذكرناها بعنوان إثبات الواجب أو أصول الدين أو أصول العقائد ) ، ونذكر جملة منها في المقام بعنوان التوحيد.

( 2117 : التوحيد )

للشيخ أبي الحسن بن درويش محمد ، مرتب على فصلين وخاتمة ، أوله ( الحمد لله المتوحد في ذاته وصفاته ) ألفه في النجف الأشرف ، وفرغ منه في يوم المولود (1129) نسخه منه بخط تلميذ المصنف ، وهو الميرزا محمد جعفر الخراساني كتبه بخطه ثم سمعه من أستاذه المصنف له في (1133) رأيتها بطهران في كتب المرحوم الشيخ محمد سلطان المتكلمين ، ويقال له التوحيدية أيضا.

( 2118 : التوحيد )

لشيخ القميين أبي جعفر أحمد بن محمد بن عيسى الأشعري القمي ، يرويه عنه النجاشي بثلاث وسائط.

( 2119 : التوحيد )

لأبي سهل إسماعيل بن علي بن إسحاق بن أبي سهل بن نوبخت المولود (237) والمتوفى (311) كما أرخه في خاندان نوبخت ذكره النجاشي والشيخ الطوسي وابن النديم.

( 2120 : التوحيد )

لأبي محمد إسماعيل بن محمد بن إسماعيل بن هلال المخزومي ، رواه النجاشي عنه بواسطتين.

( التوحيد ) هو المجلد الثاني من مجلدات البحار ، للعلامة المجلسي المولى محمد باقر في ستة عشر ألف بيت كما مر في ( ج 3 ص 18 ).

478

( 2121 : التوحيد )

للشيخ حسن بن محمد الدمستاني مؤلف انتخاب الجيد سنة (1173) كما مر في ( ج 2 ـ 358 ) ذكر لي الشيخ محمد صالح بن أحمد البحراني أن عنده نسخه منه ومن أرجوزته في التوحيد كما ذكرناه في ج 1 ـ ص 469.

( 2122 : التوحيد الكبير )

كلاهما للشيخ المتكلم أبي محمد الحسن بن موسى النوبختي

( 2123 : التوحيد الصغير )

المبرز على نظرائه قبل الثلاثمائة وبعدها كما ذكرهما النجاشي ، وله التوحيد وحدوث العالم أيضا كما سنذكره أيضا إن شاء الله تعالى.

( 2124 : التوحيد )

للسيد حسين بن الحسن بن أبي جعفر محمد الموسوي المفتي الكركي ابن بنت المحقق الكركي المتوفى بأردبيل في (1001) قال في الرياض إنه كتاب كبير ألفه لبعض أركان دولة الشاه طهماسب الصفوي.

( 2125 : التوحيد )

للحسين بن عبيد الله السعدي مؤلف كتاب الإمامة المذكور في ( ج 2 ـ ص 324 ) وكتاب المؤمن والمسلم الكبير المشتمل على أبواب كثيره ، يروي النجاشي جميع كتبه عنه بثلاث وسائط.

( 2126 : التوحيد )

للسيد الحجة المير محمد حسين بن المير محمد علي بن محمد حسين الشهرستاني المرعشي الحائري المتوفى بها في (1315) موجود في خزانة كتبه بخطه عند أحفاده بالحائر.

( 2127 : التوحيد )

لأبي عبد الله الكاتب الحسين بن القاسم بن محمد بن أيوب بن شمون مؤلف أسماء أمير المؤمنين (عليه السلام) من القرآن المذكور في ( ج 2 ـ ص 65 ) يرويه النجاشي بسنده إلى أبي طالب الأنباري المتوفى (356) عنه

( 2128 : التوحيد )

للشريف أبي يعلى حمزة بن القاسم بن علي بن حمزة بن الحسن بن عبيد الله بن العباس بن أمير المؤمنين (عليه السلام) العلوي العباسي الثقة الجليل القدر الكثير الحديث كما ذكره النجاشي ، قال يرويه عنه علي بن حمد بن علي القلانسي الذي هو من مشايخ ابن الغضائري المتوفى (411) فكان هو في أوائل الماية الرابعة يروي عن سعد بن عبد الله المتوفى (301) ويروي عنه التلعكبري المتوفى (385) وهو مدفون ، بالجزيرة في جنوب الحلة بين دجلة والفرات كما حقق ذلك في عصر العلامة السيد مهدي القزويني في حكاية أوردها شيخنا العلامة النوري في النجم الثاقب ويأتي في الميم المثل

479

الأعلى في ترجمه أبي يعلى.

( 2129 : التوحيد )

للمولى حيدر علي بن ميرزا محمد بن الحسن الشيرواني الغروي ، مرتب على أبواب في التوحيد وما يتعلق به من المسائل الكلامية ناقص من أوله قليلا وهو المجلد الأول من كتابه الكبير ، ذكر في آخره أنه تم كتاب التوحيد ، ويتلوه كتاب الحجة والإمامة ، ثم في آخر المجلد الثاني في الإمامة الذي سماه كتاب الحجة والإمامة ذكر اسمه ونسبه وتاريخ فراغه منه في يوم الجمعة ( 12 رجب ـ 1129 ) رأيت الجزءين في خزانة كتب المولى علي محمد النجف آبادي الموقوفة للمكتبة الحسينية في النجف الأشرف.

( 2130 : التوحيد )

بالأردوية للمولى السيد زين العابدين العظيم آبادي المعاصر طبع في حيدرآباد.

( 2131 : التوحيد )

للقاضي محمد سعيد بن محمد مفيد القمي الشارح لـ ( توحيد الصدوق ) في عدة مجلدات المولود (1049) والمتوفى ( بعد 1103 ) وهو رسالة متوسطة أوله ( الحمد لله رافع درجات العالمين ومرجح ميزانهم على العالمين ) رأيت نسخه منه في مكتبة السيد نصر الله التقوي بطهران ولم أحفظ سائر خصوصياته الآن ، ولعله المراد من الرسالة المفردة في التوحيد التي أحال إليها في كتابه أسرار العبادات معتذرا عن تركه لتفسير سورة التوحيد فيه ، بأنه فسرها في رسالة مفردة في التوحيد وأما روح الصلاة الذي هو أول الأربعينيات له وكذا حقيقة الصلاة المطبوع تلخيصه كما سنذكره في حرف الحاء على هامش شرح الهداية الصدرائية فليس موضوعهما إثبات التوحيد بل موضوعهما الصلاة المتحقق فيها التوحيدات الثلاثة توحيد الذات وتوحيد الأسماء والصفات وتوحيد الأفعال.

( 2132 : التوحيد )

للشيخ سليمان بن عبد الله الماحوزي المتوفى (1121) أيضا رسالة متوسطة ، وقد شرحه الشيخ حسين العصفوري بكتاب سماه بـ « القول الشارح » الموجود عند الشيخ محمد صالح البحراني كما يأتي.

( 2133 : التوحيد )

لأبي سعيد سهل بن زياد الآدمي الرازي ، الذي كتب إلى أبي محمد الحسن العسكري (عليه السلام) في النصف من ربيع الثاني (255) كما ذكره النجاشي ، ويرويه

480

عنه علي بن محمد المعروف بعلان الكليني الرازي شيخ ثقة الإسلام الكليني ، وجعفر بن قولويه.

( 2134 : التوحيد )

للضحاك أبي مالك الحضرمي الكوفي العربي المتكلم الثقة في الحديث ذكره النجاشي وقال هو رواية علي بن الحسن بن محمد الطاطري عنه ( أقول ) الطاطري كان في طبقة الحسن بن علي بن فضال الذي مات في (224).

( 2135 : التوحيد )

رسالة متوسطة لمحمد طاهر الوحيد ، ضمن مجموعة رأيتها في مكتبة السيد نصر الله التقوي بطهران ، والظاهر أنه غير الميرزا طاهر الوحيد القزويني الذي ترجمه النصرآبادي في تذكرته ( ص 17 ) كما أشرنا إليه في ( ص 36 ).

( 2136 : التوحيد )

للشيخ عبد الله بن الشيخ مبارك بن علي بن حميدان القطيفي نزيل شيراز والمتوفى بها ، وهو أخ الشيخ علي والشيخ محمد المتوفيين بالقطيف في أسبوع واحد في (1266) ولأخيه الشيخ علي أيضا رسالة في التوحيد توجدان عند الشيخ محمد صالح البحراني في القطيف كما سنذكره.

( 2137 : التوحيد )

للشريف أبي القاسم علي بن أحمد العلوي الكوفي المتوفى (352) ذكره النجاشي.

( 2138 : التوحيد )

للشيخ علي بن الحسن القطيفي المعاصر المولود (1291) ذكر تلميذه الشيخ فرج القطيفي أنه موجود عنده لكنه ناقص من آخره.

( 2139 : التوحيد )

لأبي الحسن علي بن الحسن بن محمد الطاطري المذكور آنفا والواقفي المتعصب في مذهبه كما ذكره النجاشي.

( 2140 : التوحيد )

لوالد الصدوق وهو الشيخ أبو الحسن علي بن الحسين بن موسى بن بابويه القمي المتوفى (329) ذكره النجاشي.

( 2141 : التوحيد )

للشيخ علي بن مبارك بن علي بن حميدان القطيفي المتوفى مع أخيه الشيخ محمد في (1266) قال حفيده المعاصر الشيخ محمد صالح بن الشيخ علي بن سليمان بن الشيخ علي المؤلف إنه موجود عندي بالقطيف.

( 2142 : التوحيد )

للشيخ علي بن محمد بن أحمد بن علي بن سيف البحراني القطيفي ، ذكره في أنوار البدرين قال وكان والده أيضا من مشاهير علماء القطيف في قرب

481

عصر الشيخ حسين العصفوري الذي توفي (1216).

( 2143 : التوحيد )

لأبي سلمة البكري عليم بن محمد الشاشي ، حكاه النجاشي عن الفهارس.

( 2144 : التوحيد )

لميرزا عنايت الله بن الميرزا حسين بن الميرزا علي بن الميرزا محمد الشهير بالأخباري ، ذكره السيد شهاب الدين المجاز منه.

( 2145 : التوحيد )

من كتب الله الأربعة المنزلة ، لأبي محمد الفضل بن شاذان بن الخليل الأزدي النيسابوري المتوفى (260) وهو مؤلف الماية وثمانين كتابا كما حكاه النجاشي عن الگنجي ، وهو أبو القاسم يحيى ابن زكريا الكنجي الذي روى عنه التلعكبري في (318) ، وقد وقع في بعض نسخ النجاشي لفظ الكشي بدل الكنجي تصحيفا.

( 2146 : التوحيد )

للمولى محسن الفيض الكاشاني المتوفى (1091) يوجد في مكتبة السيد راجه محمد مهدي في ضلع فيض آباد كما في فهرسها.

( التوحيد ) للحاج المولى محمد النراقي اسمه أنوار التوحيد مر في ( ج 2 ـ 422 ).

( 2147 : التوحيد )

لأبي أحمد محمد بن أبي عمير زياد بن عيسى الأزدي المتوفى (217) ذكره النجاشي.

( 2148 : التوحيد )

لجلال الدين محمد بن أسعد الدواني المتوفى في (908) يوجد في مكتبة راجه فيض آباد كما في فهرسها ، والظاهر أنه غير إثبات الواجب له وغير نور الهداية المطبوع له.

( 2149 : التوحيد )

لمحمد بن إسماعيل البرمكي صاحب الصومعة ، يرويه عنه النجاشي بثلاث وسائط.

( 2150 : التوحيد )

لأبي جعفر محمد بن الحسين بن أبي الخطاب الزيات المتوفى (262) ذكره النجاشي.

( 2151 : التوحيد )

لأبي جعفر محمد بن خليل السكاك البغدادي تلميذ هشام بن الحكم ، ذكره النجاشي.

( 2152 : التوحيد )

لميرزا محمد بن سليمان التنكابني المتوفى (1302) ذكره في قصصه وله أرجوزة في التوحيد والعدل مر في ( ج 1 ـ ص 469 ).

( 2153 : التوحيد )

للشيخ محمد بن سيف البحراني ، ذكر لنا الشيخ محمد صالح آل طعان

482

الستري القطيفي المتوفى بالحائر الشريف في (1333) أنه يوجد عنده نسخه منه في القطيف.

( 2154 : التوحيد )

للشيخ الصدوق أبي جعفر محمد بن علي بن الحسين بن بابويه القمي المتوفى بالري في (381) طبع بإيران في (1285) وطبع ثانيا في بمبئي في (1321) وله شروح كثيره منها : شرح المحقق السبزواري المولى محمد باقر بن محمد مؤمن المتوفى بالمشهد الرضوي (1090) فارسي موجود في كتب المولى علي محمد الخوانساري في النجف وشرح القاضي محمد سعيد بن محمد مفيد القمي المولود (1049) والمتوفى بعد (1103) في عدة مجلدات وشرح الأمير محمد علي نائب الصدارة بقم وشرح المحدث الجزائري الموسوم بـ « أنس الوحيد » ، مر في ( ج 2 ـ 368 ).

( 2155 : التوحيد )

لأبي النضر محمد بن مسعود العياشي السلمي السمرقندي صاحب التفسير السابق ذكره بعنوان تفسير العياشي ذكره النجاشي.

( 2156 : التوحيد )

لأبي عبد الله أو أبي محمد مفضل بن عمر الجعفي الكوفي ، عبر عنه النجاشي بـ « كتاب الفكر » وسماه بعض الفضلاء بـ « كنز الحقائق » والمعارف وقد أمر السيد علي بن طاوس في كشف المحجة وفي أمان الأخطار بلزوم مصاحبة هذا الكتاب والنظر والتفكير فيه ، وقال ( إنه مما أملاه الإمام الصادق (عليه السلام) فيما خلقه الله جل جلاله من الآثار ، وهو في معرفة وجوه الحكمة في إنشاء العالم السفلي وإظهار أسراره ، وإنه عجيب في معناه ) فتبين أنه عدل للرسالة الإهليلجة الذي مر في ( ج 2 ـ ص 484 ) وكلاهما في إثبات التوحيد وهما من منشئات الإمام أبي عبد الله الصادق (عليه السلام) قد كتب الإهليلجة بنفسه إلى مفضل بن عمر ، وأملى التوحيد هذا على المفضل وهو كتبه بخطه ، ولجلالة قدر الكتابين وعظم شأنهما أدرجهما بعين ألفاظهما العلامة المجلسي في المجلد الثاني الذي هو في التوحيد من كتاب البحار ، مع الشرح والبيان التفصيلي لفقرات كتاب التوحيد هذا ، وطبع أيضا مستقلا بإيران ، ومرت ترجمته إلى الفارسية كما مرت تراجم أخرى في ( ص 91 ). وقد عمد جمع آخر إلى شرحه مفصلا منها :

483

شرح المولى باقر بن المولى إسماعيل الواعظ الكجوري الطهراني المتوفى بالمشهد الرضوي زائرا في (1313) ذكر أخوه الشيخ محمد في زبدة المآثر المطبوع بآخر الخصائص الفاطمية أنه كبير مرتب على ثلاثين مجلسا عناوينها يا مفضل يقرب من عشرين ألف بيت ، ومنها :

« شرح » فارسي مبسوط للمولى الفاضل المستبصر فخر الدين الما وراء النهري نزيل قم ، ألفه بعد استبصاره للحاج نظر علي ، وقد مر بعنوان الترجمة في ( ص 91 ). ويظهر من كلام السيد ابن طاوس المتوفى (664) أن المتداول من التوحيد هذا في عصره كان هذا الموجود المطبوع المشروح المتداول اليوم الذي أوله ( روى محمد بن سنان قال حدثني مفضل بن عمر قال كنت ذات يوم بعد العصر جالسا ) إلى آخر الموجود من المجالس الأربعة التي قال الإمام الصادق (عليه السلام) في آخر المجلس الرابع منها ( يا مفضل فرغ قلبك ، واجمع إلى ذهنك وعقلك وطمأنينتك ، فسألقي إليك من علم ملكوت السماوات والأرض وما خلق الله بينهما وفيهما من عجائب خلقه وأصناف الملائكة ) وهذا الجزء كله متعلق بأحوال الماديات وما في العالم السفلي ، والجزء الآخر الذي هو في بيان أحوال الملكوت الأعلى وقد وعد صادق الوعد ببيانه للمفضل هذا. لم يكن مشهورا متداولا في تلك الأعصار بمثابة اشتهار الجزء الأول لكنه ظفر به أخيرا السيد ميرزا أبو القاسم الذهبي فأورده بتمامه في كتابه تباشير الحكمة كما مر في ( ج 3 ـ ص 310 ) ويأتي نظمه الموسوم بـ « توحيد نامه ».

(2157 : التوحيد )

للسيد الميرزا مهدي بن الميرزا محمد تقي بن الميرزا محمد القاضي الطباطبائي التبريزي المتوفى (1241) يوجد عند حفيده المعاصر السيد كاظم بن الميرزا محمد علي بن الميرزا محسن بن الميرزا جبار ابن المصنف في النجف الأشرف.

( 2158 : التوحيد )

للسيد محمد مهدي بن محمد جعفر الموسوي ، ذكره في آخر كتابه خلاصة الاخبار الذي ألفه (1250).

( 2159 : التوحيد )

للسيد نجم الحسن بن السيد أكبر حسين الأمروهوي اللكهنوي المتوفى (1353) ذكره السيد علي نقي النقوي.

( 2160 : التوحيد )

للسيد نياز حسين العابدي الهندي المعاصر ، بالأردوية طبع بحيدرآباد.

484

( 2161 : التوحيد )

للعلامة الكبير الشيخ محمد هادي بن الشيخ محمد أمين الطهراني نزيل النجف والمتوفى بها في عاشر شوال (1321).

( 2162 : التوحيد )

بالفارسية أيضا للعلامة المذكور ، كتبه في جواب السؤال الوارد إليه من زنگبار عن علمه تعالى بالممتنعات والمعدومات ، فأدرج في الجواب مسائل التوحيد مفصلا ، وهو مرتب على مقدمه في ذم الجهل المركب ، ومقاصد أولها في إثبات وجود الصانع تعالى وصفاته الثبوتية والسلبية.

( 2163 : التوحيد )

لشيخ متكلمي الشيعة أبي محمد هشام بن الحكم الكوفي ، ذكره النجاشي وقال إنه انتقل إلى بغداد سنة (199) ويقال إن في هذه السنة مات ، واختلف في وفاته كلام الشيخ الطوسي ، فقد حكى عن الفضل بن شاذان في كتاب اختيار الكشي أنه توفي بالكوفة في أيام الرشيد (179) ، وقال في الفهرست إنه توفي بعد سقوط البرامكة بيسير ، وقيل في خلافة المأمون ، والنجاشي ألف كتابه بعد الفهرست وهو أضبط في هذا الفن من الشيخ.

( 2164 : توحيد الأئمة )

بلغة أردو ، للسيد محمد هارون الزنجي فوري الهندي المتوفى في (1339) مطبوع.

( 2165 : توحيد أهل التوحيد )

في الجامعة الإسلامية والأصول الدينية الثلاثة ، التوحيد ، النبوة ، المعاد للسيد محمد علي بن الحسين الحسيني المعروف بالسيد هبة الدين الشهرستاني. طبع في (1341).

( 2166 : توحيد الرضوي )

للحاج ميرزا محمد رضا بن ميرزا علي نقي بن المولى محمد رضا الهمداني الواعظ نزيل طهران والمتوفى بها في ( 14 ـ ع 1 ـ 1318 ) ذكر في مقدمه كتابه الأنوار القدسية أنه حاو للبراهين العقلية والنقلية في قرب خمسة آلاف بيت.

( 2167 : توحيد القرآن )

للسيد محمد هارون المذكور آنفا طبع بلغة أردو ، وله إمامة القرآن كما مر.

( 2168 : توحيد الكلمة بكلمة التوحيد )

للسيد هبة الدين المذكور آنفا فيه بيان لزوم اتحاد المسلمين في العقائد والأحكام وكونهم يدا واحدة على من سويهم. وبيان مضار اختلافهم ومنافرتهم ، كذا وصفه في فهرسه.

485

( 2169 : توحيد كمالي )

مذاكرات فارسية في التوحيد بين آقا كمال ومعلمه ، وجزئه الثاني مر بعنوان أخلاق كمالي في ( ج 1 ـ ص 276 ) ومؤلفهما السيد محمد العصار الطهراني نزيل مشهد الرضا (عليه السلام) والمتوفى في ليلة ( تاسوعاء ـ 1356 ) وله بيان الغيب أيضا كما مر في ( ج 3 ـ ص 183 ).

( 2170 : التوحيد والاستطاعة )

والأفاعيل والبداء ، كذا ذكره الشيخ في الفهرست لأبي العباس عبد الله بن جعفر الحميري الذي سمع منه أبو غالب الزراري حين دخل الكوفة في (297).

( 2171 : التوحيد والإيمان )

لأبي الفضل محمد بن أحمد بن إبراهيم بن سليم الجعفي الكوفي المعروف بالصابوني ، ذكره النجاشي.

( التوحيد والبداء والإرادة والاستطاعة ) للحميري المذكور ذكره النجاشي كذلك وهو المذكور في الفهرست.

( 2172 : التوحيد والتثليث )

للشيخ العلامة المجاهد محمد الجواد بن الشيخ حسن البلاغي النجفي المولود ( حدود 1282 ) والمتوفى في ( 22 ـ شعبان ـ 1352 ) هو في جواب اعتراضات بعض النصارى طبع في (1332) بصيدا.

( 2173 : التوحيد وحدوث العالم )

للشيخ أبي محمد الحسن النوبختي المذكور آنفا ، ذكره الشيخ الطوسي في الفهرست.

( 2174 : التوحيد وسائر أبوابه )

للشريف أبي محمد يحيى بن أبي الحسين محمد الزاهد العلوي النيسابوري من بني زبارة صاحب الأصول الذي مر في ( ج 2 ـ 174 ) مع تفاصيل نسبه ، ترجمه النجاشي مرة أولى بعنوان يحيى المكنى أبا محمد العلوي من بني زبارة علوي سيد متكلم فقيه من أهل نيسابور له كتب كثيره منها كتاب المسح على الرجلين وكتاب في إبطال القياس وكتاب في التوحيد ومرة أخرى ذكر تمام نسبه وسائر تصانيفه ، ومنها الأصول السابق ذكره ، والإيضاح في المسح على الخفين كما ذكرناه في ( ج 2 ـ ص 492 ) وظني أنه الذي ذكره في الترجمة الأولى بعنوان كتاب المسح على الرجلين ، ولم يذكر في المرة الثانية كتاب التوحيد له ، ولكن الشيخ في الفهرست بعد ترجمته بعنوان يحيى العلوي يكنى أبا محمد من بني زبارة ، عد

486

كتبه إلى قوله وكتاب في التوحيد وسائر أبوابه لقيت جماعة ممن لقوه وقرءوا عليه وبما أن ديدن النجاشي الرواية عن قدماء المشايخ ذوي الأسانيد العالية ذكر تصانيف الشريف هذا في كلتا ترجمتيه ولم يروها عنه كعدم روايته عن سائر من في طبقته من الأعاظم مثل الشريف المرتضى علم الهدى ، وسلار ، وأبي يعلى الجعفري وقد تفطن لذلك سيدنا آية الله بحر العلوم في فوائده الرجالية.

( 2175 : التوحيد والشرك )

لأبي الحسن علي بن إبراهيم القمي المفسر السابق ذكر تفسيره بعنوان تفسير القمي ذكره النجاشي.

( 2176 : التوحيد والعدل )

للإمام المهدي بالله الحسين بن القاسم الرسي بن إبراهيم طباطبا ، كذا ذكره مؤلف شرح الرسالة الناصحة المؤلف في (618). أقول هو ابن الإمام المنصور القاسم العياني الذي توفي بقرية عيان في (393) ابن علي بن عبد الله بن محمد بن القاسم الرسي المذكور ، وقد ترجمه الفقيه حميد في الحدائق الوردية المؤلف بعد (614) وترجمه الإمام المهدي أحمد بن يحيى المفضلي المتوفى (836) أو (840) في كتابه رياض الفكر الذي هو الكتاب السادس من الكتب الثمانية المرتب عليها يواقيت السير وترجمه محمد بن مصطفى الكاني في بغية الخاطر المؤلف في (1033) ذكروا أنه ولد في (373) وقام بالأمر بعد موت أبيه العياني وملك ( اللحاء ـ اللهان ) إلى صعدة وصنعاء إلى أن قتل غيلة بذي عرار من نواحي اليمن في ( 400 ـ أو 404 ) وبالغوا في تصانيفه وغلو بعض أصحابه في حقه ، والمظنون أنه بل وسائر أحفاد القاسم الرسي مضوا على منهاج جدهم القاسم في ( تثبيت الإمامة ) الذي مر في ( ج 3 ـ ص 345 ) فراجعه.

( 2177 : التوحيد والعدل والإمامة )

لأبي طالب عبيد الله بن أبي زيد أحمد الأنباري المتوفى ( 356 مر له الأدعية وأسماء أمير المؤمنين (عليه السلام) والانتصار وأخبار فاطمة الزهراء (سلام الله عليها) وغير ذلك مما ذكره النجاشي.

( 2178 : التوحيد والعدل الكبير )-- ( 2179 : التوحيد والعدل الصغير )

كلاهما للإمام القاسم الرسي المذكور المتوفى بجبل الرس في (246) وجدت ترجمته في بعض نسخ النجاشي بعنوان القاسم بن البرسي بن إبراهيم طباطبا وهو تصحيف الرسي ، وترجمه الفقيه حميد وغيره في الحدائق الوردية في ذكر أئمة الزيدية وغيره وعدوه منهم ، وذكروا من

487

تصانيفه تثبيت الإمامة في تقديم أمير المؤمنين (عليه السلام) على غيره كما مر في ( ج 3 ـ ص 245 ) لكن في نسخه الحدائق ذكر الكتابين بعنوان العدل والتوحيد والمظنون أن تقديم العدل من النساخ لأنه خلاف الترتيب الوضعي والطبيعي في تأليف هذين البحثين ، والصحيح ما ذكرناه من تقديم التوحيد على العدل ،

( 2180 : التوحيد والعدل )

باللغة الأردوية ، طبع بالهند في جزءين للسيد ظهور الحسين البارهوي الساكن بلكهنو المتوفى بها في ( أول ذي القعدة ـ 1357 ) ترجمه في مجلة الرضوان العدد الأول من السنة الخامسة المحرم (1358) وله تحرير الكلام المذكور في ( ج 3 ـ 388 ).

( 2181 : التوحيد ومتعلقاته )

منظوم فارسي لطيف للميرزا حسن الجابري الأصفهاني المعاصر مؤلف آفتاب درخشنده المذكور في ( ج 1 ـ ص 36 ) وطبع في آخره فهرس مضامينه.

( 2182 : التوحيد والمعرفة )

لأبي الحسن علي بن أبي سهل القزويني ، يرويه عنه أبو عبد الله بن شاذان الذي هو من مشايخ النجاشي.

( 2183 : التوحيد ونفي التحديد )

للإمام المنصور بالله القاسم العياني المتوفى بها في (393) كما مر آنفا ، وله الرسالة إلى أهل طبرستان وهي موجودة ، ذكرهما في شرح الرسالة الناصحة.

( 2184 : التوحيد ونفي التشبيه )

للشيخ أبي عبد الله الحسين بن علي بن الحسين بن موسى بن بابويه القمي ، أخ الشيخ الصدوق أبي جعفر محمد بن بابويه ، وتوفي بعده ، ويروي عنه السيد المرتضى علم الهدى ، ذكره النجاشي.

( 2185 : التوحيد والنبوة والإمامة )

للمدقق الشيرواني الميرزا محمد بن الحسن صهر المولى محمد تقي المجلسي على ابنته والمتوفى في (1098) أو (1099) ، فارسي مختصر أوله ( بدان كه إثبات صانع عالم محتاج بمقدمات بسيار وتطويل وإكثار نيست بلكه هر كس بأحوال نفس وبدن خود نظر درستى كند مى داند كه أو را ) وآخره صورة خط المؤلف هكذا ( كتبه فقير عفو الله ميرزا محمد بن الحسن الشيرواني الشهير بملا ميرزا عفي عنه ) رأيته ضمن مجموعة من رسائله في مكتبة سيدنا أبي محمد الحسن صدر الدين طاب ثراه.

488

( 2186 : توحيد نامه )

نظم فارسي لتوحيد المفضل ، للشيخ إسماعيل بن الحاج حسين التبريزي المعاصر نزيل المشهد الرضوي ثم طهران ، والمتخلص في شعره بتائب ، وهو مشهور بـ « مسأله گو » نظمه فيما يقرب من ألفي بيت رأيته عنده بخطه.

( التوحيدية ) للشيخ أبي الحسن بن درويش محمد مر بعنوان التوحيد.

( 2187 : التوحيدية )

في دفع الشبهات الثلاث عن كلمة التوحيد للمولى فضل الله الأسترآبادي ، أوله ( الحمد لله الواحد الحري بالتحميد ـ إلى قوله ـ فإن كلمة التوحيد مما صنفت فيها رسائل ) ذكر فيه أنه ألفه لملجإ الطالبين وملاذ المسلمين لا زال كاسمه محيي الدين ، رأيته في مكتبة سيدنا الحسن صدر الدين ضمن مجموعة كتابه بعض أجزائها (1025).

( 2188 : التوحيدية )

رسالة في معرفة الواجب تعالى للمولى محمد كاظم بن المولى محمد شفيع الهزارجريبي صاحب البراهين وكذا البرهانية الجلية الذي مر في ( ج 2 ـ ص 102 ) رأيته ضمن مجموعة من رسائله في مكتبة المولى محمد علي الخوانساري في النجف الأشرف ، مرتب على عدة أبواب في التوحيد والصفات الثبوتية والسلبية ، وهو فارسي مثل جملة من تصانيفه الآخر.

( 2189 : توريث القرآن )

في مهمات المواريث باللغة الأردوية ، مطبوع للسيد أولاد حيدر البلگرامي الملقب بـ « فوق مؤلف » أسوة الرسول وغيره المذكور في ( ج 2 ـ ص 71 ).

( 2190 : كتاب التوسط )

في الصناعة ، لجابر بن حيان الصوفي الكيمياوي المتوفى (200) ذكره ابن النديم في ( ص 502 ).

( 2191 : التوسل الحسيني )

مقتل مختصر نظير اللهوف للسيد محمد باقر دستغيب الشيرازي المعاصر ، طبع بإيران.

( 2192 : توشه عقبى )

في فضائل سيد الشهداء (عليه السلام) باللغة الگجراتية ، للمولوي الحاج غلام علي بن إسماعيل البهاونگري المعاصر ، ذكره في فهرسه.

( 2193 : توشيح التفسير )

لميرزا محمد بن سليمان التنكابني المتوفى (1302) ذكر في قصصه ( أنه خرج منه مجلد في قواعد التفسير ومجلد آخر في تفسير سورة الفاتحة ، وقليل

489

من سورة البقرة ، وهو مسجع مقفى لم يسبقني إليه أحد ).

( 2194 : توشيح الوافية )

بمعان كافية ، هو شرح لـ ( الوافية ) الذي هو نظم لـ ( الشافية الحاجبية ) في علم الصرف نظمه السيد ميرزا قوام الدين السيفي القزويني وشرح النظم تلميذ الناظم ، وهو المولى محسن بن محمد طاهر القزويني المعروف بالنحوي ، يأتي الوافية في محله ، وأول شرحه ( الحمد لله الذي أحكم بكلمته تحويل الأصل الواحد إلى أمثلة مختلفة ) فرغ منه بقزوين في (1136) نسخه منه بخط محمد هادي بن أحمد الطالقاني ، فرغ من الكتابة في ( 20 ـ ج 2 ـ 1157 ) رأيتها في النجف عند السيد أحمد المشهور بالسيد آقا التستري.

( 2195 : توصيف التصريف )

في علم الصرف. للسيد المفتي مير محمد عباس الموسوي التستري اللكهنوي المتوفى (1306) كذا ذكر في التجليات ويحتمل أنه الترصيف بالراء المهملة كما مر الترصيف في التصريف.

( 2196 : توصيف الوزراء )

في أحوال الوزراء للسلاطين الصفوية ، فارسي ألفه ميرزا حبيب الله بن ميرزا عبد الله الأصفهاني ، ينقل عنه صاحب الرياض ما يتعلق بأحوال ( خليفة سلطان ) الذي توفي في (1064) ويظهر من دعاء صاحب الرياض للمؤلف ، وفاته قبل سنة (1100).

( 2197 : التوضيح )

في بيان ما هو الإنجيل ومن هو المسيح ، للمولى المعاصر الشيخ محمد حسين بن الشيخ علي آل كاشف الغطاء في جزءين تم طبع ثانيهما في (1346).

( التوضيح ) في حروب أمير المؤمنين (عليه السلام) للشيخ أبي محمد الحسن النوبختي مؤلف التوحيد المذكور آنفا كذا في الرجال الكبير نقلا عن النجاشي ، لكن ما رأيناه من نسخ النجاشي الموضح كما يأتي في الميم.

( 2198 : توضيح الآيات )

للمولى محمد تقي بن محمد حسين الكاشاني نزيل طهران والمتوفى بها في (1321) كما أرخه في فهرس المكتبة الرضوية. هو جواب للسؤال عن بعض الآيات ، وتفسير لآية ( رَبُّ الْمَشْرِقَيْنِ وَرَبُّ الْمَغْرِبَيْنِ ) طبع بطهران في (1301) ، ومر له إرشاد المؤمنين وإيضاح المشتبهات وغيرها.

( 2199 : توضيح الأحكام )

في شرح شرايع الإسلام للشيخ أحمد بن رجب البغدادي

490

صاحب كاشفة الغوامض في نظم الفرائض الذي نظمه في (1141) ، وله تقريظ الكرارية في (1166) وولده الشيخ رجب بن أحمد بن رجب كان من العلماء أيضا ، وكان حيا في (1208). ورأيت قطعة من هذا الشرح بخط الشارح في كتب الشيخ مشكور الحولاوي النجفي المتوفى سنة 1353 وهي من أول الإجارة إلى آخر العتق آخره ( وليكن هذا آخر المجلد الأول من كتاب توضيح الأحكام في شرح شرايع الإسلام والحمد لله على التمام ويتلوه المجلد الثاني من النكاح ) وكتب الشارح بخطه أيضا على ظهر النسخة : ـ

كتبت لذا الكتاب بقصد أني * * * أفيد به العزيز أعز ولدي

فأرجو كلما يفتحه بعدي * * * بفاتحة الكتاب إلى يهدي

( 2200 : توضيح الأخلاق )

تلخيص للأخلاق الناصري تأليف المحقق الخواجة نصير الدين الطوسي لخصه سلطان العلماء الشهير بخليفة سلطان السيد الأمير علاء الدين حسين بن الأمير رفيع الدين محمد بن الأمير شجاع الدين محمود الحسيني الآملي الأصفهاني وزير الشاه عباس الأول وختنه وعزل في عصر الشاه صفي ثم استوزره الشاه عباس الثاني إلى أن توفي في (1064) قال في الرياض ( إنه غير في هذا التلخيص عباراته الغير المأنوسة بالشايعة المتداولة في تلك العصر ، وألفه في (1051) بأمر الشاه صفي وعندنا منه نسخه ).

( 2201 : توضيح الاشتباه )

والإشكال في تصحيح الأسماء والنسب والألقاب من الرجال ، للشيخ محمد علي بن المولى محمد رضا الساروي المازندراني ، أوله ( الحمد لله المحمود المتعال والصلاة والسلام على أفضل الرجال ) وهو كبير يزيد على ضعفي إيضاح الاشتباه للعلامة المذكور في ( ج 2 ـ 493 ) وللمصنف عليه حواش كثيره ، فرغ منه ومن حواشيه في (1193) يكثر النقل عنه في الروضات قائلا ( لم أر مثله في معناه ) وتوجد نسخه خط المصنف ظاهرا في أصفهان في مكتبة أبي المجد المدعو بآقا رضا الأصفهاني ، ونسخه المولى محمد علي الخوانساري في النجف الأشرف ليس فيها تاريخ الفراغ ولا اسم الكتاب ، وكذلك نسخه السيد شهاب الدين التبريزي نزيل قم. جعل فيها بياض في محل اسم المؤلف كما كتبه إلينا.

( 2202 : توضيح أقليدس )

للشيخ إبراهيم بن عبد الله الزاهدي الگيلاني المتوفى بلاهجان في (1119) ذكره ابن أخيه الشيخ علي الحزين في تذكرته.

491

( 2203 : توضيح الأقوال والأدلة )

في شرح الاثني عشرية الصلاتية ، لصاحب المعالم شرحه السيد الأمير شرف الدين علي بن حجة الله الشولستاني المتوفى بالغري حدود (1065) قال في الرياض عند ترجمه المؤلف ما ملخصه ( إن له تصانيف في فنون كثيره يسر الله لي ملاحظتها ببلدة أسترآباد حيث اشتراها بعض أهلها من أحفاده بالنجف وحملها معه إلى البلدة ، كانت كلها بخط المؤلف وجلها متشتته غير ملتئمة ، ومما كان مرتبا منضما شرح الاثني عشرية لصاحب المعالم في مجلدين سماه توضيح الأقوال والأدلة وهو طويل الذيل مشتمل على وجوه الاستدلالات في المسائل ونقل الأقوال والآيات والروايات في غاية التحقيق والتدقيق والتنقيح يظهر منه غاية مهارته ولا سيما في الفقهيات ، وعندنا منه نسخه تاريخ كتابتها (1057) لكن في آخر نسختنا سماه بـ « الفوائد الغروية » لأنه ألفه في الغري ، ولعله غير اسمه أخيرا أو لعله غير الشرح أيضا بزيادة عليه أو نقصانه فلاحظ ) أقول من جهة احتمال تعدد الشرح نحن نذكره بعنوان الفوائد أيضا.

( 2204 : التوضيح الأنور )

بالحجج الواردة لدفع شبه الأعور ، يعني به الشيخ يوسف بن مخزوم الأعور الواسطي الذي أودع الشبه في كتاب عمله لإبطال مذهب الإمامية ، فألف أصحابنا للذب عن تلك الشبهات كتبا منها الأنوار البدرية في كشف شبه القدرية الذي مر تفصيله في ( ج 2 ـ 419 ) ومنها التوضيح هذا الذي ألفه المولى نجم الدين خضر بن محمد الحبلرودي الرازي النجفي ، قال في الرياض ( حبل رود بالحاء المهملة وألباء الموحدة قرية من نواحي الري بينها وبين مازندران ) وقال رأيت نسخة التوضيح في أصفهان وتاريخ تأليفه بالحلة السيفية (839) وهو جيد كثير الفوائد ، وهو أحسن وأتم وأفيد من كتاب الأنوار البدرية ، أقول ورأيت نسخه منه موقوفة بكربلاء كانت عند الشيخ محمد علي القمي المتوفى بقم في (1354) ومر في ( ج 3 ص 484 ) التحقيق المبين وكذا مر تحفه المتقين كلاهما للحبلرودي ، ويأتي تصانيفه الآخر في محالها.

( 2205 : توضيح البيان في تسهيل الأوزان ، )

(1) فارسي في بيان المقادير والأوزان واختلافاتها للمولى حبيب الله ابن علي مدد الساوجي الكاشاني المتوفى في ( 23 ـ ج 2 ـ 1340 ) مرتب على ثلاث مقدمات وثلاثة مقاصد وخاتمة في كل منها فصول ، أوله ( الحمد لله الموفق للصواب ) وأحال التفصيل في آخره إلى كتابه منتقد المنافع في شرح

____________

(1) هو بعينه تسهيل الأوزان المذكور في ص 182 س 2

492

المختصر النافع ، فرغ من تأليفه في ( شعبان ـ 1294 ) وطبع بطهران في (1313).

( 2206 : توضيح التذكرة )

شرح للتذكرة النصرية في الهيئة. للمولى نظام الدين الحسن بن محمد بن الحسين القمي النيشابوري المعروف بالنظام الأعرج أوله ( الحمد لله الذي جعلنا من المتفكرين في خلق السماوات والأرض ـ إلى قوله ـ ثم على آله الذين أذهب الله عنهم الرجس وطهرهم تطهيرا ) وهو شرح كافل لتمام المتن بـ ( قال ـ أقول ) وأهداه إلى المولى نظام الدين علي بن محمود اليزدي ، فرغ منه في ( 1 ـ ع 1 ـ 711 ) رأيت منه نسخا في النجف الأشرف والخزانة الرضوية وغيرهما.

( 2207 : توضيح الحال )

يظهر من بعض المواضع أنه اسم لـ ( رسالة في تزكية الراوي ) وبيان أنه هل يكتفى بتزكية الواحد في الراوي والشاهد أو لا بد من الاثنين فيهما أو التفصيل بالاكتفاء بالواحد في الراوي دون الشاهد ، وهو مبسوط ألفه الشيخ محمد بن الحسن بن زين الدين الشهيد الشهير بالشيخ محمد السبط المتوفى بمكة المعظمة في ليلة الاثنين ( 10 ـ ذي القعدة ـ 1030 ) أوله ( الحمد لله الذي جعل الكائنات على وجوده أعدل شاهد ) يحيل إلى كتابه شرح الاستبصار وينقل فيه عن دراية جده الشهيد ، وعن المنتقى لوالده ، وأورد في خاتمته أربعة عشر تنبيها ، رأيت نسخه خط تلميذه الشيخ محمد بن جابر بن عباس النجفي في مكتبة سيدنا الحسن صدر الدين فرغ من كتابتها سنة وفاه أستاذه المؤلف ، ونسخه أخرى من موقوفة الشيخ عبد الحسين الطهراني عليها خط تلميذه الآخر الشيخ حسن بن أحمد بن سنبغه العاملي فرغ من كتابتها (1028) وكتب على ظهرها ( أن المؤلف أخبره بموته قبل أيام وفاته ، وتوفي في التاريخ المذكور ودفن بالمعلى قريبا من قبر خديجة ).

( 2208 : توضيح الحروف )

يعني حروف الهجاء وتشريحها ، وبيان مخارجها ومعانيها للسيد محمد علي الشهير بالسيد هبة لدين الشهرستاني ، مختصر أوله ( الحمد لله الذي ألهمنا الحروف لتوضيح المعاني ) ، مادة تاريخ فراغه ( بكرة يوم المبعث ) ).

( 2209 : توضيح الحساب )

حواش على خلاصة الحساب البهائية ، للمولى محمد تقي بن حسن علي الهروي الأصفهاني المتوفى بالحائر في (1299) ذكر تلميذه في نتيجة المقال أنه أول تصانيفه ، وصرح به نفسه أيضا في نهاية الآمال في معرفة الرجال.

493

( 2210 : توضيح خلاصة الحساب )

شرح لـ ( خلاصة الحساب البهائية ) ، للشيخ محمد أمين النجفي الحجازي القمي معاصر الشيخ البهائي ، وقد شرحه في حياته ، ذكره بهذا العنوان الفاضل سعيد النفيسي المعاصر في ترجمه الشيخ البهائي ، ولكن ذكره في فهرس الخزانة الرضوية بعنوان موضح الخلاصة للشيخ محمد أمين المذكور وأن أوله ( الحمد لله رب العالمين ) وآخره ( كه مساوي سطح وتر است ) وهو من موقوفات (1166).

( 2211 : توضيح خلاصة الحساب )

للشيخ عبد النبي بن علي الكاظمي المتوفى في (1256) ذكره من تصانيف نفسه في كتابه تكملة نقد الرجال.

( 2212 : توضيح الدلائل )

على ترجيح مسائل الرسائل هو حاشية وسطى على الرسائل الموسوم بـ « فرائد الأصول » للعلامة الأنصاري ، والحاشية للمولى محمد حسين بن محمد مهدي السلطان آبادي الكرهرودي نزيل سامراء والمتوفى بالكاظمية في (1314) مجلد واحد رأيته عند ولده الشيخ علي في الكاظمية.

( 2213 : توضيح الدلائل )

في ترجيح الفضائل ، ينقل عنه كثيرا الشيخ فخر الدين الطريحي في كتابه جواهر المطالب في فضائل علي بن أبي طالب وكذا المولى نجف علي الزنوزي ينقل عنه في كتابه جواهر الاخبار المؤلف في (1280).

( 2214 : توضيح الرسائل )

حاشية على الرسائل المذكور آنفا للشيخ علي بن الشيخ محمد رضا بن الشيخ هادي آل كاشف الغطاء المعاصر المولود (1331) رأيته بخطه في كراريس وصل فيها إلى مبحث أصالة الصحة من الاستصحاب وهو قريب التمام.

( 2215 : توضيح الرشاد في تاريخ حصر الاجتهاد )

للمؤلف محمد محسن بن الحاج علي بن المولى محمد رضا بن الحاج محسن بن الحاج محمد بن المولى علي أكبر ابن الحاج باقر الطهراني كتبته بالتماس السيد الأفخر السيد جعفر بن الحسن الأعرجي الموصلي ، فرغت منه في ربيع الأول من (1359) أوله ( الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله ).

( توضيح الرشاد ) في شرح الإرشاد في النحو ، للسيد علي خان كما في بعض المواضع واشتبهنا في ذكره في عداد شروح إرشاد الأذهان في ( ج 1 ـ ص 512 ـ س 3 ) مع أن الصحيح موضح الرشاد كما صرح به في الروضات ويأتي في الميم.

( 2216 : توضيح العزاء )

في بيان مصائب سيد الشهداء (عليه السلام) بالأردوية ، طبع بالهند.

494

( 2217 : توضيح العقود )

في بيان صيغ العقود الشرعية ، للمولى محمد مقيم بن محمد باقر الأصفهاني أوله ( أصناف سپاس وستايش بى قياس مالك الملكى را سزاست ) رأيته في كتب المرحوم السيد محمد شبر في النجف الأشرف ، وإجازته المختصرة لتلميذه المولى سلطان محمد في (1072) مرت في ( ج 1 ـ ص 251 ) وكتب تمام مشايخه بخطه مفصلا في آخر نسخه شرح مشيخة الفقيه التي كتبها بخطه في (1077) وهم المولى محمد تقي المجلسي شارح المشيخة وولده المولى محمد باقر ، والمحقق السبزواري ، قال ( وخطوطهم عندي موجودة ).

( 2218 : توضيح الفرائد )

حاشية على فرائد الأصول المعروف بـ « الرسائل تأليف » العلامة الأنصاري ، لتلميذه السيد محمد جواد بن السيد محمد الموسوي المعروف بالسيد محمد ترك الآذربايجاني الأصفهاني المدفون في تخت فولاد كما ذكره المولى عبد الكريم الجزي في ( تذكره القبور ـ ص 27 ) وليس هو ابن السيد محمد باقر بن الميرزا علي نقي المذكور في ( تذكره القبور ص 41 ) والذي هو ابن السيد محمد علي بن السيد محمد محسن بن السيد محمد سليم جد السادة الموسوية الزنجانية القاطنين بها أو بأصفهان أو طهران الموسوي الزنجاني الأصفهاني رأيت في كتب السيد محمد ابن آية الله السيد محمد كاظم اليزدي الطباطبائي النسخة الأصلية منه بخط المؤلف من أول حجية القطع إلى آخر حجية المظنة فرغ منها في (1288).

( 2219 : توضيح القوانين )

حاشية على قوانين الأصول لتلميذ مؤلفه المحقق القمي ، وهو الشيخ محمد حسين بن بهاء الدين محمد القمي أوله ( الحمد لله الذي هدانا إلى قوانين الأصول الفقهية ـ إلى قوله ـ هذه فوائد لطيفة ، وتوضيحات شريفه علقتها على كتاب قوانين الأصول ) وأدرج فيه أغلب حواشي المحقق القمي نفسه على القوانين بعين ألفاظها وطبع متفرقا على هوامش القوانين في بعض طبعاته ، وطبع أيضا مستقلا في (1303).

( 2220 : توضيح الكفاية )

شرح مزج لكفاية الأصول تصنيف آية الله الخراساني للسيد أحمد بن السيد علي أصغر بن الأمير محمد تقي المرعشي الحائري المعروف بالشهرستاني المعاصر المولود ( حدود 1327 ) فرغ من جزئه الثاني في (1347) وأكثره من تقرير أستاذه الميرزا أبي الحسن المشكيني صاحب حاشية الكفاية المطبوع والمتوفى في (1353).

( 2221 : توضيح الكفاية )

حاشية عليه للشيخ علي مؤلف توضيح الرسائل المذكور

495

آنفا رأيته بخطه وهو تام.

( 2222 : توضيح الكلام )

في شرح شرايع الإسلام شرح مزج تام مختصر في مجلدين للشيخ محمد بن عبد الله بن محمد بن أحمد ابن مظفر النجفي المعروف بالشيخ محمد المظفر المتوفى بالوباء في ( 1 ـ ع 1 ـ 1322 ) عن ست وستين سنة موجود بخطه في كتبه.

( 2223 : توضيح المآرب )

في أحكام اللحى والشارب ، للسيد عبد الله بن أبي القاسم الموسوي البلادي نزيل أبوشهر ، طبع بإيران.

( 2224 : التوضيح المجيد )

في تفسير كتاب الله الحميد كبير في مجلدين مطبوعين بلغة أردو ، للسيد علي بن السيد دلدار علي النصيرآبادي اللكهنوي المولود (1200) والمتوفى (1259) ألفه للسلطان مصلح الدين أمجد علي شاه وفرغ منه (1253).

( 2225 : توضيح مدارك السداد )

للمتن والحواشي من كتاب نجاه العباد هو الشرح الثاني لـ ( نجاه العباد ) لسيد مشايخنا أبي محمد الحسن صدر الدين طاب ثراه ، فإنه شرح أولا متن نجاه العباد بشرح سماه سبيل الرشاد ولما خرج منه مجلد كبير إلى فروع الاستبراء بدأ له أن يتعرض في شرح المتن لمدارك الحواشي التي علقها عليه العلامة الأنصاري وكذا مدارك حواشي آية الله المجدد الشيرازي فكتب هذا الشرح في مجلدين أولهما كتاب الطهارة والثاني الصلاة ، رأيت الجميع بخطه في مكتبته.

( 2226 : توضيح المسالك إلى أحكام المناسك )

للشيخ محمد بن الحسن بن سالم بن علي المعروف بأبي مجلي المكي مولدا وموطنا الخطي البحراني أصلا ، هو من أجداد الشيخ علي بن عبد الله الفرعي الذي كان تلميذ العلامة الأنصاري كما ذكره سيدنا في التكملة ، قال في أنوار البدرين ( إنه أحسن ما صنف في المناسك مبسوط جيد ).

( 2227 : توضيح المسائل )

في أحكام أهل الكتاب والكفار ، للمولى محمد تقي الكاشاني مؤلف توضيح الآيات المذكور آنفا ، ذكره في فهرسه.

( 2228 : توضيح المشربين )

فارسي مرتب على ثلاثة وعشرين بابا كل باب على أربعة فصول ، وهو من تأليفات النصف الثاني من القرن الحادي عشر لم نشخص مؤلفه ، وانما نعرف خصوصياته من مختصره الموسوم بـ « أصول فصول » التوضيح الذي ألف بعد التوضيح بقليل وقد ذكرناه مختصرا في ( ج 2 ـ ص 200 ) وحكينا فيه قول المير لوحي

496

ثم ضعفناه بما في السهام المارقة من غير اطلاع على نسخته ، ثم كتب إلينا الشيخ محمد علي المعلم الحبيب آبادي الأصفهاني خصوصيات نسخه أصول فصول التوضيح الموجودة في مكتبة مولانا أبي المجد الرضا المعروف بآغا الرضا الأصفهاني ، وملخصه أن أصول الفصول فارسي أخفى مؤلفه اسمه ورسمه وذكر في أوله أنه ظفر بنسخة كتاب توضيح المشربين الفارسي الذي عمله بعض علماء الإمامية لأجل المحاكمة بين كلمات المبطلين لطريقة التصوف والمصححين لها ، ولذا سماه بـ « توضيح المشربين » ورتبه على ثلاثة وعشرين بابا وعقد في كل باب أربعة فصول ، يذكر في الفصل الأول منها عين عبارات الرسالة التي ألفها بعض العلماء في إبطال طريقة الصوفية والرد عليهم وفي الفصل الثاني بذكر عين ما كتبه المولى محمد تقي المجلسي في هامش تلك الرسالة من الرد على مؤلفها والانتصار للصوفية ( وفي الفصل الثالث ) يورد عين عبارات كتبها مؤلف الرسالة في الجواب عن إيرادات المولى المجلسي ( ثم في الفصل الرابع ) يذكر ما يرجح في نظره على سبيل المحاكمة بين ما في تلك الفصول ـ اسما والرد على المجلسي واقعا ـ وهكذا في كل باب إلى آخر الأبواب ، ثم إن مؤلف أصول فصول التوضيح قال ما معناه إني لما طالعت كتاب توضيح المشربين هذا ، ورأيت استطالة الكلام في الفصل الرابع في المحاكمة في كل باب أسقطت الفصل الرابع من كل باب وأثبت الفصول الثلاثة التي هي أصول كتاب التوضيح وأحلت المحاكمة إلى نظر المراجع المتأمل في هذه الكلمات وقوة فهمه وسميته ( أصول فصول التوضيح ) ثم شرع في الكتاب هكذا ( فصل أول از باب أول : ماتن در أصل رسالة مى گويد ) وبعد نقل ما في الرسالة يقول ( فصل دوم از باب أول : محشى يعني مولانا مجلسي مى فرمايد ) وبعد نقل ما في الرسالة يقول ( فصل دوم از باب أول : محشى يعني مولانا مجلسي مى فرمايد ) وبعد نقل ما في الحاشية ـ ناسبا إياها إلى العلامة المجلسي ـ يقول ( فصل سوم از باب أول : ماتن در جواب محشي مى گويد ) وبعد تمام الجواب يشرع في فصول الباب الثاني ـ مسقطا للفصل الرابع من كتاب توضيح المشربين وهكذا إلى آخر الكتاب ، وبالجملة لم يذكر في هذه الرسالة اسم أحد الا المولى محمد تقي المجلسي فإن مؤلف أصول فصول التوضيح رجل مجهول الاسم والوصف ، وهذا الرجل نقل عن مؤلف توضيح المشربين ( الذي هو مثله في أنه مجهول الاسم والوصف ) وقد نقل هذا المجهول الثاني متن رسالة الرد على الصوفية التي نسب هو تأليفها إلى رجل ( مجهول ثالث ) في ( الفصل الأول )

497

من كتابه ، ونقل حواشي نسبها إلى المولى المجلسي على تلك الرسالة ( في الفصل الثاني ) ونقل جواب الماتن عن الحواشي ( في الفصل الثالث ) مع أنه كان يسعه أن يذكر في الفصل الثاني ( عين ما نسبه إلى حاشية المولى محمد تقي المجلسي ) بعنوان الحاشية لبعض العلماء ، فالعدول عنه إلى التصريح باسمه فقط مع التعمية عن أسماء الباقين مشعر بأعمال غرض في هذا التأليف وإن السبب الوحيد الباعث لتأليفه هو انتساب مطالب الحواشي إلى المولى المجلسي ، وانتشارها عنه ، مع نزاهة ساحته عن نسبة تلك المطالب إليه ، بشهادة تصانيفه ، وبإخبار ولده العلامة المجلسي ، وبعلمنا بأحواله من تصانيفه في علم الحديث وبثه ، وشروح الأحاديث ونشرها ، ومن كونه ملتزما بتهذيب النفس بالتخلية والتحلية والمجاهدة مع النفس في السير إلى الله تعالى على ما هو مأمور به في الشرع الأقدس لا على طريقة الصوفية كما أشار إلى جميع ذلك شيخنا في الفيض القدسي في ( ص 23 ) ، فالمظنون أن هذه الحواشي المكتوبة على هامش رسالة الرد انما هي لبعض المعاصرين لمؤلف الرسالة كما ذكر في نجوم السماء ( ص 64 ) وهو أخفى نفسه ، ونسبه إلى المولى المجلسي إما لتروج منه مطالبه ويعتمد عليها من يطالعها ، أو قصد بذلك إحداث وقيعة في حقه ، ثم إن المير لوحي السيء الظن بالمولى المجلسي زعم أن تلك الحواشي له واقعا فأشاع ذلك بين الناس حتى قيل إنه كان يدعي المير لوحي وجود ألف نسخه منها في أصفهان لكن يشهد بفساد دعواه أن المحدث السماهيجي الآتي كلامه وهو الماهر المتبحر المطلع على أحوال المصنفين والمصنفات مع قرب عصره إليهم لم ير منها ولا نسخه واحدة طول عمره إلى قرب وفاته وأما رسالة الرد التي لم يذكر اسم مؤلفها فالمظنون إنها تأليف المولى البارع محمد طاهر بن محمد حسين الشيرازي النجفي القمي المتوفى بها في (1098) لمشابهة مضامينها مضامين كتابه ( حكمة العارفين ) المؤلف بالعربية الذي ذكر في أوله رباعية فارسية تشبه الرباعيات المذكورة في رسالة الرد هذه مصرحا بأنها من إنشائه وقد عد الشيخ الحر في أمل الآمل من تصانيفه رسالة الفوائد الدينية في الرد على الحكماء والصوفية ، وهي تنطبق على هذه الرسالة ، ويؤيده كلام الشيخ عبد الله السماهيجي المتوفى في (1135) في المسألة الخامسة عشرة من كتابه النفحة العنبرية المؤلف في (1132) عند ذكر أحوال

498

الصوفية فقال ( أخبرني بعض الثقات أن مولانا الثقة الجليل محمد طاهر القمي ألف رسالة في تضليل جماعة الصوفية وإخراجهم عن الدين وأن العلامة المحقق المولى محمد تقي المجلسي رد عليه في إخراج بعضهم مثل معروف الكرخي الا أني لم أقف على هاتين الرسالتين وولده العلامة المجلسي قد برئه عن ذلك ) فترى المحدث السماهيجي قد بعض في حديث الثقة فأخذ بصدر الحديث في ثبوت رسالة رد الصوفية لمحمد طاهر ـ لكنه لم يرها ـ واستشكل في ذيله بمعارضة قول الثقة مع تبرئة ولده العلامة المجلسي.

( 2229 : توضيح المشكلات )

في تركيب بعض الآيات والأشعار والأحجيات ، وذكر بعض الفروق طبع في (1294) وثانيا في تبريز (1324) وهو تأليف بعض الأصحاب المتأخرين.

( 2230 : توضيح المشكلات )

في النحو والصرف والعروض ، للمولى محمد حسن بن قنبر علي الزنجاني المولود (1256) والمتوفى ( حدود 1340 ) ذكره الأردوبادي في زهر الرياض.

( 2231 : توضيح المطالب )

شرح فارسي كبير لـ ( خلاصة الحساب ) البهائية لميرزا أبي طالب بن الميرزا بيك الفندرسكي الذي هو سبط المير أبي القاسم الفندرسكي ، وكان معاصرا لصاحب الرياض ترجمه في باب الكنى وذكر فهرس تصانيفه ، ومنها بيان البديع المذكور في ( ج 3 ـ ص 177 ).

( 2232 : توضيح المقاصد )

في وقايع الأيام ، للشيخ بهاء الدين محمد بن عز الدين الحسين بن عبد الصمد الحارثي المتوفى (1031) وفيه ذكر ووفيات بعض العلماء ، وشرع في الأيام من أول المحرم وختم بذي الحجة ، طبع بمصر مع شرح البائية الحميرية (1313) ، وطبع بإيران مع مسار الشيعة في (1315).

( توضيح المقال ) كما ذكر في خاتمة المستدرك ـ ص 409 مر بعنوان توضيح الأقوال والأدلة.

( 2233 : توضيح المقال )

هو الرجال الصغير لميرزا محمد الأسترآبادي كما ذكر في كشف الحجب والوسيط يسمى تلخيص المقال كما مر ، والكبير منهج المقال يأتي.

( 2234 : توضيح المقال )

في علم الدراية والرجال ، للعلامة الحاج مولى علي الكني ، المولود في قرية كن على فرسخين من شمال طهران في (1220) والمتوفى في (1306)

499

كان من تلاميذ العلامة صاحب الجواهر (ره) لكن يرجح ما كتبه في الفقه على الجواهر كما مر في ( ج 3 ـ 482 ) بعنوان تحقيق الدلائل ، والتوضيح هذا مرتب على مقدمه فيها أمور. وثلاثة أبواب فيها فصول. وخاتمة فيها مباحث ، وقد طبع مع ( رجال الشيخ أبي علي مرتين أخيرهما في (1302) وزيد عليه في هذا الطبع ما استدركه عليه شيخنا العلامة النوري ، وقد وصفه المصنف في آخر الكتاب ببعض أفاضل العصر ، وهو ترجمه تسعة وخمسين شيخا من مشايخ علم الرجال فتممهم المصنف نفسه بالستين ، وألحق الجميع بالستين الذين ذكرهم في آخر خاتمة كتابه في الطبع الأول فصار الجميع في الطبع الثاني مائة وعشرين رجلا على نحو الاختصار ، وقد وفقني الله تعالى لإنهاء عدتهم إلى ما يتجاوز الستمائة رجل مع البسط في الجملة في أحوال كل واحد في مجلد سميته مصفى المقال في مصنفي علم الرجال واستخرجت منه الأسناد المصفى إلى آل المصطفى المطبوع في سنة 1356.

( 2235 : توضيح الوصول )

في شرح تهذيب الأصول للسيد مجد الدين عباد بن أحمد بن إسماعيل الحسيني المعاصر للعلامة الحلي ، كتبه بالتماس تلميذه ـ وتلميذ العلامة أيضا الشيخ محمود بن محمد بن علي بن يوسف الطبري ، كذا ذكره تلميذ المحقق الكركي في رسالة مشايخ الشيعة ، وذكره في الأمل بعنوان شرح التهذيب.

( 2236 : التوضيحات )

هو أول الكتب الأربعة الموجودة ضمن مجموعة الرشيدي الآتي ذكره في حرف الميم ، وهو يحتوي على تسع عشرة رسالة في تفسير بعض الآيات والروايات ومعارضة الغزالي وفضيلة العلم والعقل وعدد الحكماء وغير ذلك ، وهو تأليف الوزير السعيد رشيد الدين فضل الله الهمداني مؤلف جامع التواريخ الآتي في الجيم وأحال إلى التوضيحات هذا في رسالته في الجزء الذي لا يتجزى صرح ببعض محتوياته مثل رسالة تقسيم الموجودات ، ورسالة تفسير البسملة ، ورسالة فيض فياض ، وغيرها.

( 2237 : التوضيحات التحقيقية )

في شرح الخطبة الشقشقية ، للسيد علي أكبر بن السيد محمد بن السيد دلدار علي المتوفى (1326) ذكره السيد علي نقي في مشاهير علماء الهند ، وكذا في التجليات.

( 2238 : التوطئة )

في علم المنطق ، للمعلم الثاني أبي نصر الفارابي المتوفى (339) صاحب

500

آراء أهل المدينة الفاضلة كما مر مفصلا في ( ج 1 ـ 33 ). قال ابن النديم في ( ص 368 ). ( له جوامع لكتب المنطق لطاف ) لكنه غير التوطئة لأنه قد عد القفطي في أخبار الحكماء في ( ص 183 ) كل واحد منهما من تصانيفه.

( 2239 : التوفيق )

رسالة في أفعال الحج ، للمولى الحاج محمد رضي القزويني المستشهد مع جمع كثير في الدفاع عن الأفاغنة بعد (1136) ذكره الشيخ عبد النبي القزويني في تتميم أمل الآمل.

( 2240 : كتاب التوفيق )

في الجمع بين الحكمة والشريعة وتوافقهما ، ودفع شبه المتوهمين للمخالفة ، للشيخ علي الحزين الزاهدي الگيلاني الأصفهاني المتوفى في (1181) كما في فهرس تصانيفه.

( 2241 : كتاب التوفيق للوفاء )

بعد تصريف ( تفريق ) دار الفناء للسيد رضي الدين علي بن طاوس الحسيني الحلي المتوفى (664) ذكره في أمل الآمل ، وقال ميرزا كمالا في مجموعته وصية لولده ( عليك بمطالعة هذا الكتاب ).

( 2242 : توفيق المتفرقات )

مجموعة فيها قواعد متفرقة ، للسيد محمد علي الشهير بالسيد هبة الدين الشهرستاني المعاصر.

( 2243 : التوفيقات الإلهية )

في مواعظ شهر رمضان في ثلاثين مجلسا لكل يوم مجلس يخصه بالفارسية ألفه السيد حسن بن حسين بن إسماعيل بن مرتضى الحسيني اليزدي الواعظ الملقب في شعره بالفاني ، ذكره في كتابه إكسير الاخبار الذي فرغ من مجلده الثالث في (1307) كما مر في ( ج 2 ـ ص 277 ).

( 2244 : كتاب التوقف )

لأبي موسى جابر بن حيان الكيمياوي المتوفى في (200) ذكره ابن النديم في ( ص 502 ).

( 2245 : توقيع الإمام العسكري )

(عليه السلام) منضما إلى وصايا النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) إلى أمير المؤمنين ، كتب الجميع السيد حسن الملقب بنياز الطباطبائي بخطه النسخ الجيد في إحدى وعشرين صفحة مجدولة ومذهبة في سنة (1247) وهو من موقوفة سپهسالار لمكتبة مدرسته بطهران كما في فهرسها.

( 2246 : التوقيعات )

الخارجة من الناحية المقدسة مع ترجمتها إلى الفارسية ، ذكر في