الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة - ج4

- الشيخ آقا بزرك الطهراني المزيد...
518 /
51

الجمعة الثانية عشرة من ذي الحجة (1051) وقد طبع بإيران ، وله شروح كثيره منها : شرح النظام الأعرج وهو الشيخ نظام الدين حسن النيسابوري ، اسمه توضيح التذكرة ، شرح المولى نظام الدين عبد العلي بن محمد بن الحسين البيرجندي ( المتوفى 934 ) صاحب الأبعاد والأجرام المؤلف (930) وغيره ، توجد نسخه في مكتبة راغب پاشا بإسلامبول ومكتبة السلطان محمد الفاتح والخزانة الرضوية ، ومكتبة مدرسة سپهسالار الجديدة وغيرها كما ذكر في فهارسها ،

« شرح » الشيخ شمس الدين محمد بن أحمد الخفري اسمه التكملة ، يأتي مع حاشية مير أبي طالب الفندرسكي عليه ، وأدرج فيه الخفري بتمامه شرح السيد الشريف الجرجاني الأمير السيد علي بن محمد الحسيني المولود (740) والمتوفى (816) بعين عباراته وألفاظه تبركا بها ، أول شرح الجرجاني : تبارك الذي جعل في السماء بروجا وهو شرح مزج ألفه بشيراز (811) رأيت نسخه منه كتابتها (825) من موقوفات الحاج عماد الفهرسي القزويني الطهراني نزيل المشهد المقدس للخزانة الرضوية

( 204 : تذكره النفس )

في المناجاة والمراقبات للسيد الحجة الحاج ميرزا محمد حسين ابن محمد علي المرعشي الشهرستاني الحائري المتوفى (1315) رأيته بخطه في خزانة كتبه

( 205 : تذكره النفس )

في الأخلاق للسيد علي بن أبي طالب الحسيني الهمداني النجفي المتوفى بها حدود نيف وثلاثمائة وألف ، والمدفون بإيوان الحجرة التي على يمين الخارج من الصحن الغروي عن الباب الغربي ، رأيته في كتب السيد حسين ابن المؤلف

( 206 : تذكره الواصلين

في شرح نهج المسترشدين ) للسيد نظام الدين عبد الحميد ابن سيد مجد الدين أبي الفوارس محمد الأعرجي ، ابن أخت آية الله العلامة الحلي ، هو شرح موجز بقال أقول ، أوله ( أحمدك اللهم يا من أبهرت صنائع مخلوقاته عقول أولي الألباب ) أحال فيه بعض التفاصيل إلى كتاب إيضاح اللبس في شرح تسليك النفس لخاله العلامة ، وذكر في آخره أنه فرغ من الشرح وهو ابن تسعة عشر عاما وقد دخل في العشرين ، وذلك في جمادى الآخرة (703) فيظهر منه أنه ولد (683) أنه كان أصغر من أخيه بسنتين ، والنسخة التي رأيتها كانت

52

بخط المولى شرف الدين علي بن أحمد البهبهاني ، كتبها في أصفهان وفرغ من الكتابة في أول جمادى الأولى (1058) ومر تبصرة الطالبين في شرح نهج المسترشدين للسيد عميد الدين المذكور كما صرح به في البحار والرياض

( 207 : تذكره الواعظين )

من الكتب الحديثية العربية المطبوعة في بمبئي كما في قائمة كتب المطبعة المحمدية

( 208 : تذكره الواعظين )

للشيخ عبد الغفور بن محمد بن الحاج محمد طاهر الأصفهاني اليزدي المتوفى (1316) ، حكاه آيتي في تاريخ يزد نقلا عن خط المؤلف ، وهو نافع لأهل المنابر والخطباء

( 209 : تذكره وزراء الإسلام )

للسيد فرج الله بن هاشم الحسيني الكاشاني المعاصر نزيل طهران والمباشر لتصحيح جملة من الكتب وطبعها ونشرها مثل منتهى الإرب وصفين لنصر بن مزاحم ، ترجمه الفاضل المعاصر في المآثر والآثار

( 210 : تذكره الهالكين )

للمولى محمد حسين بن محمد مهدي الكرهرودي السلطان آبادي المتوفى بالكاظمية (1314) نقل عنه وأحال إليه في كتابه عجالة الراكب

( 211 : تذكره هفت إقليم )

فارسي في مجلدين لأمين أحمد الرازي نزيل بلاد الهند ألفه (1010) كما ذكره في كشف الظنون مع خصوصياته في حرف الهاء ، وينقل عنه في الرياض في ترجمه المولى عبد الله اليزدي بعنوان المولى أمين الرازي الشيرازي الساكن ببلاد الهند ، قال إنه ذكر في كتابه الفارسي المسمى بـ ( هفت إقليم ) ( أقول ) هو تذكره لأعيان جميع الدنيا المنقسمة إلى الأقاليم السبعة ورتبه على الأقاليم وذكر في كل إقليم جميع أعيانها ولذا يقال له هفت إقليم ، وهو من مآخذ الخزانة العامرة قال فيه يظهر مما نظمه المؤلف في تاريخه أنه ألفه سنة (1002)

( 212 : التذكير في الصنعة )

لأبي موسى جابر بن حيان الكيمياي الصوفي ، ذكره ابن النديم ( ص ـ 501 )

( 213 : التذكير )

للسيد أبي بكر بن عبد الرحمن بن محمد بن شهاب الدين العلوي الحسيني الحضرمي المولود (1262) والمتوفى بحيدرآباد الهند (1341) ذكر في آخر ديوانه المطبوع (1344)

53

( 214 : تذكير العاقل

وتنبيه الغافل ) في فضل العلم للشيخ أبي عبد الله الحسين بن عبيد الله بن إبراهيم الغضائري المتوفى في النصف من صفر (411) هو من مشايخ الشيخ أبي جعفر الطوسي وأبي العباس النجاشي ووالد الشيخ أبي الحسين أحمد الشهير بابن الغضائري صاحب الرجال

( 215 : تذهيب الأصول )

في شرح تهذيب الأصول تأليف آية الله العلامة الحلي ، للشيخ ميرزا عبد الجواد بن المولى محمد مهدي بن الحاج محمد إبراهيم الكلباسي المتوفى (1314) أوله ( الحمد لله الذي خلق الإنسان ) مرتب على مقاصد ، ألفه أوان قراءته علم الأصول عند والده العلامة ، وفرغ منه في 19 شعبان (1278) توجد نسخه خط المؤلف عند السيد شهاب الدين التبريزي نزيل قم

( 216 : تذهيب الأكمام )

في شرح تهذيب الأحكام للسيد القاضي نور الله بن السيد شريف الدين المرعشي التستري الشهيد في آكرة (1019) قال في كشف الحجب ( رأيت النسخة التي هي بخطه الشريف وقد وقفها ولده السيد محمد علي (1053) وهو شرح حامل للمتن حسن جيد ، ذكر في مقدمته ماهية علم الحديث وأصوله وبيان الحاجة إليه وبعض مسائله وبعض مصطلحات علم الحديث مما يعين الناظر إلى الكتاب ويبصره فيه ، أوله ( ابتداء الحديث بحمد القديم سنة قديمة ، والتحديث بنعمة طريقة حسنة قويمة )

( 217 : تذييل الأعقاب )

في الأنساب ، للسيد تاج الدين محمد بن القاسم بن معية الديباجي النسابة الحلي المتوفى بها ( 8 ـ ع 2 ـ 776 ) وقد حمل منها إلى النجف الأشرف كما ترجمه صهره وتلميذه السيد أحمد بن علي في كتابه عمدة الطالب ، وفي بعض نسخه تبديل الأعقاب كما أشرنا إليه في محله

( تذييل أمل الآمل ) مر بعنوان تتميم الأمل ويأتي بعنوان التكملة أيضا

( 218 : تذييل تاريخ گيتي گشاي )

في أحوال السلاطين الزندية لآقا محمد رضا المنشي الشيرازي ، أوله ( ذكر تتمه أحوال خير مال لطف علي خان زند سعادتمند ) فرغ منه (1220)

( 219 : تذييل تاريخ گيتي گشاي )

في بيان وقايع عصر الزندية الحادثة بعد تأليف گيتي گشاي وبعد وفاه مؤلفه في (1204) إلى انقراض الزندية في (1209) لميرزا عبد الكريم

54

ابن عليرضا الشيرازي ، ألفه باسم ميرزا محمد حسين الفراهاني الصدر في عصر الزندية ، أوله : ( بر رأي مشكل گشاى ) وذكر في بعض الفهارس أنه طبع بليدن ( 1888 م ) ومؤلفه علي رضا بن عبد الكريم

( 220 : تذييل تحفه العالم )

مختصر لمؤلف أصله المذكور في ( ج 3 ص 451 )

( 221 : تذييل تذكره الشعراء المعاصرين )

المذكور آنفا أنه للسيد ضياء الدين ، و

التذييل )

لابن مؤلف الأصل وطبع معه (1299) أوله : ( يا سابغا بالنعم قبل الاستحقاق ) وللمذيل التبر المذاب أيضا الذي ذكرته مع بعض أحواله في ( ج 3 ـ ص 312 ).

( تذييل روضة الصفا ) الموسوم بروضة الصفاي ناصري ، يأتي

( 222 : تذييل سرور المؤمنين )

في أحوال أمير المؤمنين (عليه السلام) الآتي أنه من تأليف السيد أحمد بن السيد محمد الحسيني الأردكاني اليزدي من علماء عصر السلطان فتح علي شاه وبعد ما خرج منه سبع مجلدات شرع في تذييله بمجلدات أخر في أحوال سائر الأئمة (عليهم السلام) فكتب أولا مجلد أحوال سيد الشهداء (عليه السلام) ثم مجلد أحوال موسى بن جعفر (عليه السلام) ثم مجلد أحوال الحجة (عليه السلام) وكتب بعد ذلك أربع مجلدات (1) مجلد في أحوال سيدة النساء (2) في أحوال السجاد (3) في أحوال الباقر (4) في أحوال الصادق (عليه السلام) ، وقد رأيت هذه المجلدات الأربعة الأخيرة مجموعة في مجلد ضخم كبير وأهداها المؤلف إلى محمد ولي ميرزا ابن السلطان فتح علي شاه في السنة الثانية من ولايته وحكومته في بلدة يزد وهي سنة (1238) وصرح بأنها تراجم أربع مجلدات من مجلدات كتاب العوالم ترجم جميعها في أربعة أشهر ، فرغ من أولها في جمادى الأولى ومن الرابع في شعبان من السنة المذكورة

( 223 : تذييل سلافة العصر )

للسيد عبد الله بن السيد نور الدين بن السيد نعمة الله المحدث الموسوي الجزائري التستري المتوفى (1173) قال في إجازته الكبيرة ما ملخصه إن السيد علي خان حين تأليف السلافة كان مقيما بالهند ففاته جمع كثير من أهل العصر من أعيان هذه الأقطار فذكرت أحوال بعض من اطلعت عليه منهم على مساق كلامه فأعجب الوالد ذلك ( أقول ) مراده أنه سلك فيه مسلك الثعالبي في اليتيمة والباخرزي في الدمية كما سلكه مؤلف الأصل.

55

( تذييل السلافة ) اسمه نشوة السلافة ومحل الإضافة ، يأتي

( 224 : تذييل السلافة )

لمؤلف أصله السيد صدر الدين علي بن نظام الدين أحمد الحسيني الدشتكي الشيرازي الشهير بالمدني لولادته بالمدينة المشرفة النبوية (1052) وتوفي بشيراز (1118) كما أرخه صاحب الرياض ، فرغ من أصله (1082) وتذييله هذا تراجم كثيره ألحقها بأصله من غير ملاحظة ما هو ترتيب الأصل من الأقسام الخمسة وفي تلك التراجم ترجمه الشيخ جمال الدين محمد بن عبد الله النجفي المالكي من ذرية مالك الأشتر الذي ترجمه في الأصل أيضا ووصفه بقوله ( ذو النسب الاشتري والأدب البحتري ) وآخرها ترجمه المدقق ميرزا محمد بن الحسن الشيرواني المتوفى (1098) ذكر السيد شهاب الدين التبريزي أنه عنده ببلدة قم ، وفي آخر الجزء الأول من أعيان الشيعة عده من مصادره بعنوان ملحق السلافة

( تذييل الصحيفة السجادية )

أو العلوية ، يأتي في الصاد بعنوان الصحيفة الثانية والثالثة وغيرهما

( 225 : تذييل الطلع النضيد )

في التعرض على ابن حجر في منعه عن سب يزيد ، لمؤلف أصله الشيخ محمد باقر بن جعفر البهاري الهمداني المتوفى (1333)

( التاء الفوقانية بعدها الراء )

( 226 : الترابية )

رسالة في بيان أحكام التيمم استدلاليا ، للسيد ابن الحسن بن مير حسن رضا الجايسي اللكهنوي المعاصر المولود (1291) وهو من أسباط السيد محمد بن السيد دلدار علي ، وله تصانيف منها إرث الخيار الاستدلالي المطبوع بلغة أردو وغير ذلك مما ذكر في ترجمته في تاريخ العلماء أو تذكره بى بها

( التراجم )

ليس هو اسما شخصيا لكتاب مخصوص ، بل إن الكتاب الذي تذكر فيه التراجم والأحوال لأشخاص معينين أو ترجمه شخص واحد ولم يسمه مؤلفه بعنوان خاص به فأنا نعبر عنه بعنوان تراجم هؤلاء المعينين أو ترجمه الشخص المعين كما يأتي ، وأما ماله عنوان خاص فنذكره بعنوانه في محله.

56

( 227 : تراجم آل أبي جامع العاملي )

في ذكر أحوال العلماء من هذا البيت العلمي القديم للشيخ محمد الجواد بن علي بن قاسم بن محمد بن أحمد بن علي بن الحسين بن محي الدين الثاني ابن الحسين بن محي الدين بن عبد اللطيف الجامعي الذي كان شيخ الإسلام في تستر في (1042) إلى أن توفي (1050) وأولاده كلهم علماء إلى أن يصل إلى المؤلف هذا وهو العالم الجليل المعمر المتوفى في النجف (1322) ، قد ذكر فيه تراجمهم وتراجم فروعهم إلى عصره ، وفرغ من تأليفه (1280) والنسخة بخطه عند أحفاده واستنسخ عنها سيدنا أبو محمد الحسن صدر الدين وغيره

( 228 : تراجم آل أبي جامع )

للشيخ علي بن الشيخ رضي الدين بن الشيخ نور الدين علي بن الشيخ شهاب الدين أحمد بن محمد بن أبي جامع العاملي ، والده رضي الدين هو أخ الشيخ فخر الدين والشيخ عبد اللطيف المذكور آنفا ، وثلاثتهم مجازون من صاحب المعالم وجده الأعلى الشيخ شهاب الدين أحمد بن محمد هو المجاز من المحقق الكركي (928) كما صرح به هذا الحفيد ، وعليه فما في صورة هذه الإجازة المسطورة في آخر البحار من تسميته المجاز ووالده بالشيخ جمال الدين أحمد بن الشيخ صالح الشهير بابن أبي جامع تعبير عن والده بلقبه الصالح والا فاسم والده محمد بتصريح الحفيد العالم بأحوال أجداده ، ومحمد هذا هو الذي كتب بخطه التنقيح للفاضل المقداد سنة (909) الموجود عند الشيخ هادي كاشف الغطاء ، وسرد نسبه في آخره هكذا : ( محمد بن أحمد بن علي بن أحمد بن أبي جامع العاملي ) فأبو جامع الجد الأعلى لمحمد هذا يكون من أهل القرن السابع تقريبا ، وقد أورد الشيخ علي في هذا الكتاب تراجم من فات الشيخ الحر في الأمل ليرسله إليه ، أوله : ( أدام الله تعالى وجود شيخنا لإحياء علوم معالم الدين ) ثم ذكر أني رأيت أمل الآمل خاليا عن ذكر بعض أسلافي ورأيت المصنف حريصا على التفحص عن علماء تلك البلاد فذكرت جمعا ممن حققت أحوالهم من غير واحد وأثبت ما وصل إلى بلا زيادة ولا نقصان ، انتهى ملخص ما ذكره ، وقد أورد الشيخ محمد الجواد المذكور جميع هذه التراجم في كتابه وألحق بهم من تأخر عنه إلى عصره فصار كتابه تكملة لهذا الكتاب ، ويزيد مجموع هذه التراجم على خمسين رجلا

( تراجم آل أعين )

مر ( في ج 1 ص ـ 143 ) بعنوان إجازة أبي غالب أحمد

57

( 229 : تراجم آل طاوس )

للسيد شمس الدين محمود بن السيد علي بن إبراهيم الحسيني التبريزي المتوفى في النجف (1338) ، مختصر طبع في مقدمه طبع مهج الدعوات لابن طاوس

( 230 : تراجم آل المجلسي )

أو أنساب السلسلة المجلسية ، فارسي مبسوط لميرزا حيدر علي بن ميرزا عزيز الله الذي هو حفيد المولى عزيز الله بن المولى محمد تقي المجلسي ، نسخه منه بخط المؤلف وقد فرغ منها في ( 25 ـ ع 2 ـ 1209 ) توجد في مكتبة مولانا السيد ناصر حسين في لكهنو وهي في اثنتين وثلاثين صفحة ، وتوجد في هذه المكتبة أيضا الإجازة الكبيرة العربية من ميرزا حيدر علي المذكور لخمسة من أولاده في (1205) كما ذكرناها في ( ج 1 ـ 191 ) حدثني الثقة الذي رآهما في المكتبة بأن الإجازة أيضا بخطه ، وتعرض فيها لأنساب هذه السلسلة المجلسية مفصلا ولذا يقال لها رسالة أنساب المجلسي كما أشرنا إليه ( في ج 2 ـ ص 382 )

( تراجم آل الوحيد البهبهاني ) مر في ( ج 2 ـ ص 388 ) بعنوان أنساب الوحيد

( 231 : تراجم أدباء الحلة )

أو البابليات ، في ذكر شعراء الحلة الفيحاء قديما وحديثا للخطيب المعاصر الشيخ محمد علي بن الشيخ يعقوب بن الحاج جعفر بن الحسين النجفي الشهير بالشيخ محمد علي يعقوب المولود (1313) ، قد خرج منه حتى اليوم سبعون ترجمه مفصلة

( تراجم أشخاص من الرجال )

في عدة رسائل مستقلة للشيخ ميرزا أبي المعالي الكلباسي وللسيد محمد باقر حجة الإسلام الأصفهاني يأتي كل واحد باسمه في تراجم الأشخاص

( 232 : تراجم أصحاب الإجماع )

وهم المذكورون في رجال الكشي والمنظومة أسماؤهم مختصرا للسيد حجة الإسلام الأصفهاني المتوفى (1260) طبع ضمن مجموعة رسائله الرجالية في طهران (1314) ويأتي منظومة في أصحاب الإجماع لآقا منير المتوفى (1342).

( تراجم أصحاب الإجماع ) اسمه كشف القناع ، يأتي

( 233 : تراجم أصحاب العدة )

الذين يروي عنهم الكليني لحجة الإسلام أيضا ، طبع ضمن المجموعة المذكورة.

58

( 234 : تراجم أعيان جيلان )

من العلماء والسادات والشعراء والملوك والأمراء ، للشيخ محمد بن الحسين بن مهدي اللاهجي المعاصر المولود حدود (1310) ، فارسي مبسوط وهو مشغول بتنقيحه وتتميمه ، وقد خرج منه عدة مجلدات منها مجلد في تراجم العلماء والفقهاء والشعراء والأدباء والمنجمين من گيلان وديلمان ، انتهى حتى الآن إلى ثلاثمائة وثلاث وتسعين ترجمه ، ومجلد في سادات گيلان من المتقدمين فيه ثلاثون ترجمه ، ومجلد في ساداتها المتأخرين فيه إحدى عشرة ترجمه ، ومجلد في الملوك الإسماعيلية في رودبار والموت فيه ثمان تراجم ، ومجلد في ملوك البويهية والديلمانية ، ومجلد في ملوك الجبال وآل زيار

( 235 : تراجم جمع من الرواة )

في عدة رسائل مستقلة لكل واحد ، لا يحضرني أسماؤهم ، للحاج آقا منير الدين بن آقا جمال بن المولى علي البروجردي الأصفهاني المتوفى ( 17 ع 2 ـ 1342 ) عن ثلاث وسبعين سنة ، له ترجمة في المآثر والآثار وجده المولى علي صهر المحقق القمي صاحب القوانين ، حكى السيد شهاب الدين التبريزي نزيل قم أنه رأى تلك الرسائل بخط المؤلف في كتبه بأصفهان

( 236 : تراجم السفراء )

في عصر الغيبة الصغرى وهم الوكلاء الأربعة الممدوحون والنواب المخصوصون من قبل الحجة (عليه السلام) في بغداد المدفونون بها في مشاهدهم المشهورة أولهم : أبو عمرو عثمان بن سعيد العمري العسكري السمان ، وبعده ابنه الشيخ أبو جعفر محمد بن عثمان بن سعيد المتوفى في آخر جمادى الأولى (305) كما أرخه الشيخ أبو غالب الرازي أو (304) كما أرخه الشيخ أبو نصر هبة الله ثم بعده الشيخ أبو القاسم الحسين بن روح بن أبي بحر النوبختي المتوفى في شعبان (326) ، وبعده الشيخ أبو الحسن علي بن محمد السمري المتوفى في النصف من شعبان (329) وقد نهى عن الإيصاء لغيره ، وتعيين أحد بعده فبموته وقعت الغيبة التامة الكبرى ، وتراجمهم على نحو الاختصار مذكورة في غيبة الشيخ الطوسي ، وألف هذا الكتاب المولى حيدر علي ابن المدقق ميرزا محمد بن الحسن الشيرواني الذي كان صهر خاله العلامة المجلسي ، وقد فرغ من تأليف كتابه الحجة والإمامة (1129) رأيته ضمن مجموعة من رسائله عليها شهادة مقابلتها بخطه في (1116) أوله : الحمد لله وسلام على عباده الذين اصطفى. وكانت النسخة في كتب المرحوم السيد

59

محمد علي السبزواري بالكاظمية ، ومر أخبار وكلاء الأربعة في ( ج 1 ـ ص 353 ).

( تراجم الشعراء ) مر بعنوان تذكره الشعراء لأنه التعبير الغالبي عن الكتب التي في تراجمهم.

( تراجم شعراء الشيعة ) للإمام أبي عبد الله محمد بن عمران المرزباني المتوفى (378) فيه أزيد من ثلاثين ترجمه ، نسخه منه بخط ابن أبي جرادة في مكتبة آل مرتضى ببعلبك ، وهو بعنوان مختصر تاريخ شعراء الشيعة ، ذكر من مآخذ أعيان الشيعة ، ويأتي معجم الشعراء للمرزباني المطبوع بعضه.

( 237 : تراجم الشعراء العامليين )

لفتى الجبل السيد عبد الرءوف الأمين العاملي وهم اثنان وعشرون رجلا ، وذكر في ظهر ديوانه العواطف المطبوع سنة (1347) أنه تحت الطبع.

( 238 : تراجم شعراء العراق )

في أربعة عشر قرنا تأليف محمد مهدي الجواهري المعاصر ذكره في آخر حلبة الأدب له المطبوع (1341).

( 239 : تراجم الشيوخ )

للشيخ أبي عبد الله محمد بن عبد الله الحاكم النيسابوري ، المتوفى (405) ذكر في فهرس تصانيفه الكثيرة مثل أصول علم الحديث وتاريخ نيسابور والمستدرك وغيرها مما مر ويأتي.

( 240 : تراجم عشرة شعراء )

كلهم من القدماء ، تأليف عشرة طلاب من ثانوية النجف ، ألف كل واحد منهم ترجمه واحد من الشعراء ، بترغيب أستاذ الأدب العربي فيها وهو صالح الجعفري ، طبع في النجف (1356) بعنوان ( عشرة شعراء ).

( 241 : تراجم العلماء )

وشرح أحوالهم ودوارس آثارهم ، للحكيم السيد علي أكبر الهندي الطبيب ، رأيت صورة تقريظ السيد أبي الحسن محمد بن السيد علي شاه ابن السيد صفدر شاه ابن السيد صالح الرضوي الكشميري اللكهنوي المتوفى بالحائر ( 24 المحرم ـ 1313 ) لهذا الكتاب ، أطرأه في تقريظه بما يظهر منه أنه كتاب جليل.

( تراجم العلماء )

أو علماء البحرين ، أو علماء جبل عامل ، أو علماء خراسان ، أو علماء الشيعة ، أو علماء العصر ، أو علماء قزوين ، أو علماء الهند ، مر كثير منها بعنوان تاريخ العلماء أو تذكره العلماء.

( 242 : تراجم العلماء والأمراء والملوك )

فارسي لبعض الأصحاب ، توجد نسخه منه

60

في مكتبة الشيخ علي آل كاشف الغطاء.

( 243 : تراجم العلماء والأولياء )

للمولى محمد بن الحسن ، لا نعرف عصره لكن رأينا نسخه منه في مكتبة جامع مرجان ببغداد قبل الحرب العالمية.

( 244 : تراجم العلماء الكاملين )

للسيد أبي الحسن الكشميري الذي مر آنفا أنه قرظ تراجم العلماء ، للسيد علي أكبر الهندي ، عد هذا من تصانيفه بعنوان الرسالة في آخر إسداء الرغاب المطبوع تأليف ولده السيد محمد باقر كما مر.

( 245 : تراجم الفضلاء

من جميع الفرق ) للشيخ حسن بن الشيخ دخيل بن محمد بن قاسم الحكامي ، النجفي مسكنا ، المولود حدود (1290) ذكر لنا قبل أعوام أنه خرج منه إلى حرف الحاء المهملة وهو بعد مشغول بالإلحاق به.

( تراجم الفقهاء الأربعة ) مر في ( ج 1 ـ ص 304 ) بعنوان أحوال الأئمة الأربعة ، وفيه ذكر رءوس المسائل والأحكام على ما هو مقرر في المذاهب الخمسة جميعا.

( تراجم الكتب الثمانية ) اسمه ( هشت بهشت ) يأتي في الهاء.

( 246 : تراجم مشاهير العلماء )

للشيخ أسد الله بن الحاج المولى إسماعيل الدزفولي الكاظمي المتوفى (237) قال صاحب قصص العلماء إنه عندي.

( تراجم مشاهير علماء الهند ) للسيد علي نقي المولود (1324) مر بعنوان تاريخ المشاهير.

( تراجم مشاهير مجتهدي الشيعة ) ، اسمه أحسن الوديعة ، مر في ( ج 1 ص 289 ).

( 247 : تراجم مشايخ الإجازة من الرواة )

المنصوصين من علماء الرجال بأنهم من مشايخ الإجازة ، للمحقق ، ميرزا أبي القاسم القمي صاحب القوانين المتوفى (1233) ذكره صاحب مفتاح الكرامة في إجازته لآقا محمد علي الهزارجريبي.

( 248 : تراجم مشايخ الإمامية )

بدأ فيه بترجمة يونس بن عبد الرحمن وختم بالشهيد الثاني وألحق بآخره فصولا منها في اصطلاحات الفقهاء في كتبهم ومنها في مصطلح شيخنا زين الدين علي بن عبد العالي ومنها في رموز المشايخ ، ثم رموز الأئمة (عليهم السلام) وآخره ( وآله مصابيح الظلام ) رأيت النسخة المنضمة إلى دراية الشهيد في كربلاء بمكتبة السيد محمد باقر الحجة تاريخ كتبها (1081).

( 249 : تراجم مشايخ الشيعة )

لبعض تلاميذ المحقق الكركي ، المتوفى (940) والشيخ

61

حسين بن مفلح الصيمري المتوفى (933) أوله ( الحمد لله رب العالمين .... فهذا مختصر في معرفة مشايخ الشيعة تغمدهم الله بالرحمة والرضوان ، منهم الشيخ علي بن إبراهيم بن هاشم القمي ; ) قال فيه عند ترجمه شيخه المحقق الكركي : ( لازمته مدة من الزمان وبرهة من الأحيان فاستفدت من لطائف أنفاسه ). وقال في ترجمه الشيخ حسين بن المفلح الصيمري : ( لازمته واستفدت من خدمته مدة ثلاثين سنة وما رأيت منه زلة فعلها في طول المدة. وقد حكى عنه في الروضات ترجمه الشيخ حسين بن مفلح وفيه تعداد بعض المشاهير من علماء أهل السنة وإدخالهم في مشايخ الشيعة لحسن أسلوب مؤلفاتهم وأيضا فهم فيها منهم الشيخ الإمام علي بن محمد بن الصباغ المكي صاحب الفصول المهمة ، ومنهم موفق الدين أبو المؤيد محمد بن أحمد الخوارزمي صاحب المناقب المطبوع أخيرا ، رأيت منه في النجف نسخه ضمن مجموعة فيها المستجاد من الإرشاد عند السيد محمد المعروف بالحجة ( الكوه كمري ) التبريزي نزيل قم بخط العالم الشيخ أبي الخير محمود بن عيسى بن رفيع الإمامي ، فرغ من كتابه المستجاد في حادي عشر صفر (982).

( 250 : تراجم مشايخ الشيعة )

أيضا لبعض الأصحاب ، رأيته في خزانة كتب المولى محمد علي الخوانساري ، وكان ; يعده من الكتب المجهول مؤلفها.

( تراجم مشايخ الشيعة ) الموسوم بتذكرة المجتهدين للشيخ يحيى المفتي ، مر آنفا.

( تراجم مشايخ الشيعة ) مر في ( ج 2 ص 10 ) بعنوان أسامي مشايخ الشيعة.

( 251 : تراجم مشايخ الشيعة )

لبعض الأصحاب أيضا ، ينقل عنه الشيخ يوسف في لؤلؤة البحرين ، ترجمه الشيخ أبي طالب أحمد الطبرسي صاحب كتاب الاحتجاج مستظهرا أن مؤلفه كان مقدما على المولى محمد أمين الأسترآبادي المتوفى (1036) ومؤخرا عن محمد بن أبي جمهور الأحسائي المتوفى في نيف وتسعمائة.

( 252 : تراجم مشايخ الشيعة )

للشيخ عز الدين الحسين بن الشيخ عبد الصمد بن الشيخ شمس الدين محمد بن علي الحارثي العاملي الجبعي المولود (918) كما أرخه في اللؤلؤة والمتوفى (984) كما أرخه في اللؤلؤة والمتوفى (984) كانت في مكتبة سيدنا الحسن صدر الدين طاب ثراه ، نسخه كان يعتقد إنها تأليف الشيخ عز الدين هذا والد الشيخ البهائي لكني أحتمل اتحاده مع ما مر أنه لتلميذ الشيخ حسين بن مفلح الذي توفي (933) وكان المؤلف ملازمه مدة ثلاثين سنة ،

62

وهو مقدم على الشيخ عز الدين بكثير فلتراجع النسخة.

( 253 : تراجم المعاصرين من العلماء )

للشيخ علي الحزين المتوفى (1181) عده من تصانيفه في نجوم السماء.

( 254 : تراجم المعاصرين من علماء الحلة

) والمقاربين لهم ، للشيخ علي بن الحسين بن عوض الحلي المتوفى ( 2 ج 2 ـ 1325 ) كتبه إجابة لسؤال الشيخ علي بن الشيخ محمد رضا آل كاشف الغطاء وأرسله إليه ليدرجهم في كتابه الحصون المنيعة في طبقات الشيعة رأيته ضمن مجموعة في مكتبة الشيخ علي المذكور كاشف الغطاء.

( 255 : تراجم ممدوحي الشيخ العارف السعدي )

وهي خمس وعشرون ترجمه ، لثلاثة أصناف من الأشخاص الممدوحين جعلهم في ثلاثة فصول كلها بالفارسية ، لميرزا محمد خان بن المولى عبد الوهاب بن عبد العلي القزويني الطهراني المولد نزيل پاريس المعاصر المولود ( 15 ع 2 ـ 1294 ) ألفه وطبع (1356).

( تراجم النواب الأربعة ) والسفراء في عصر الغيبة ، مر بالعنوان الثاني.

( 256 : تراجم ولاة الحويزة )

من السادة المشعشعين ، للشيخ شرف الدين الدورقي ، قال السيد شبر بن محمد بن ثنوان الموسوي الحويزي ، الذي كان باقيا إلى سنة الطاعون الجارف في العراق (1186) ولعله توفي فيها ، في رسالة ألفها في نسب السيد علي خان بن خلف والي الحويزة : ( إن في هذا الكتاب أحوال هؤلاء السادة وفضائلهم على ما أخبرنا به السيد السند العالم العلامة النسابة السيد عبد العزيز سلمه الله ). أقول أما السيد عبد العزيز فهو ابن السيد أحمد بن عبد الحسين الموسوي النجفي الذي كان باقيا إلى سنة (1179) ولعله توفي أيضا سنة الطاعون المذكور ، وهو جد السادة آل السيد صافي في النجف ، والمظنون أن الشيخ شرف الدين المؤلف لهذا الكتاب هو الشيخ محمد تقي بن عبد الهادي الدورقي النجفي الذي كان يقرأ عليه السيد آية الله بحر العلوم قبل سنة الطاعون التي تشرف السيد فيها إلى مشهد خراسان ، ولعله توفي بالطاعون أيضا.

( 257 : التراجيح )

كتاب كبير في الفقه في عدة مجلدات ضخام ، يقرب من ثلاث مائة ألف بيت ، يذكر فيه أقوال العلماء بعين عباراتهم كما وصفه كذلك صاحب رياض العلماء وقال إنه تأليف الأمير السيد علي ، المترجم للكتب الثمانية إلى الفارسية وهي المعروفة

63

ب « هشت بهشت » وهو ابن السيد محمد بن أسد الله الأصفهاني الإمامي ، وتلميذ المحقق آقا حسين الخوانساري ، والإمامي نسبة إلى ( امام زاده ) زين العابدين من ولد الإمام الصادق جعفر بن محمد (عليه السلام) المدفون بأصفهان في محلة جملان المعروفة اليوم ( بدرب إمام ).

( 258 : التراجيح )

لميرزا محمد بن سليمان التنكابني صاحب قصص العلماء ، المتوفى ( 28 ج 2 ـ 1302 ) ذكره في قصصه بعنوان الرسالة ، ويأتي التعادل والتراجيح متعددا.

( كتاب التراحم والتعاطف ) هو من كتب المحاسن لأبي عبد الله البرقي.

( 259 : التراقي إلى أعلى المراقي )

للشيخ الفقيه القديم أبي علي محمد بن أحمد بن الجنيد الإسكافي المتوفى (381).

( 260 : تراكيب الأنوار )

في الكيمياء لمؤيد الدين فخر الكتاب أبي إسماعيل الحسين بن علي بن محمد بن عبد الصمد الأصفهاني المنشي المعروف بالطغرائي ناظم لامية العجم المتوفى (515) ذكره الصفدي في شرح اللامية المذكورة له.

( 261 : تربية الأطفال )

فارسي مطبوع بإيران ، ومر ( بچه داري ) متعددا.

( 262 : تربية الأولاد )

مقالة فارسية في تربيتهم للشيخ محمد حسن بن الشيخ أبي القاسم الكاشاني النجفي نزيل بمبئي المعاصر المولود (1303) ذكره في فهرس تصانيفه.

( 263 : تربية البنات )

فارسي في تعليم تربيتهن ، طبع بإيران.

( 264 : تربية المتعلمين )

في ترجمه ( آداب المتعلمين ) ، تأليف خواجه نصير الدين ، ترجمه إلى ( الفارسية ) مع بعض التصرفات والإلحاقات ، السيد أبو الحسن بن السيد مهدي اللكهنوي في (1275) وطبع في تلك السنة ، وعليه تقريظ السيد أبي الحسن محمد بن السيد علي شاه الرضوي الكشميري المتوفى بالحائر (1313) الذي هو خال سيدنا المرتضى الكشميري وأستاذه ، وكان معروفا بـ ( أبو صاحب ).

( 265 : تربية نامه )

مثنوي في التوحيد ، للأديب المعاصر ميرزا إسماعيل بن الحسين التبريزي الملقب في شعره بتائب نزيل المشهد الرضوي ، رأيته عنده عنده وهو يقرب من ستمائة بيت ، ومر له تخصيص نامه وتذكره المتقين.

( 266 : تربية النسوان )

ترجمه لكتاب تحرير المرأة ، تأليف بعض أهل مصر إلى ( الفارسية ) والمترجم ميرزا يوسف خان الآشتياني طبع بإيران ورآه الحاج ميرزا محمد رضا الواعظ

64

الطهراني أو أن تأليف أربعينه الموسوم بالماء المعين في (1320) فذكر في آخر الحديث الأربعين منه ما ملخصه ( أنه لا يعجبني ما صنفه المصري مؤلف أصل الكتاب حسب اقتضاء طبعه الغيور ، والعجب من الأديب الآشتياني كيف أقدم على ترجمته ونشره ) ثم إنه أبدى فساد بعض خيالاته بشرح كلام أمير المؤمنين (عليه السلام) في خطبته في نهج البلاغة وغير ذلك مما يتعلق بحقوق النساء.

( تربيع الدائرة ) للمحقق الطوسي محمد بن محمد بن الحسن المتوفى (672) ذكره الصفدي في الوافي بالوفيات وكذا غيره من المترجمين له وهو من تصانيفه الموجودة وطبع في قسطنطنية (1891) ميلادية ، والظاهر أنه تحرير لتربيع الدائرة الذي عده في أخبار الحكماء من تصانيف أرشميدس ، وذكر في كشف الظنون في حرف الكاف بعنوان ( كتاب تربيع الدائرة ) وقال إنه مقالة لأرشميدس المصري وقد ذكرناه في ( ج 3 ـ ص 392 ) بعنوان تحرير مقالة أرشميدس.

( تربيع الشيخين ) للحاج ميرزا محمد رضا بن علي نقي الهمداني الطهراني المتوفى ( 14 ـ ع 1 ـ 1318 ) هو لقب كتابه السيف المسلول الآتي في رد الشيخية مثل كتابه تثنية الثلاثة.

( 267 : كتاب الترتيب )

في الكيمياء لأبي موسى جابر بن حيان الكيمياوي الصوفي المتوفى (200) ذكره ابن النديم ( ص 500 ).

( 268 : كتاب الترتيب )

في الكيمياء ، لأبي بكر محمد بن زكريا الرازي المتوفى (311) صاحب برء الساعة ومن لا يحضره الفقيه وغيرهما ، قال في كشف الظنون عند ذكره في حرف الكاف أنه ألفه للمجربين وسماه أيضا كتاب الراحة ذكر فيه ترتيب العمل للمجربين ودعاوي أهل الصنعة ، وشرح الجمل التي تناقض ما في كتاب جابر الذي سماه كتاب الرحمة وشرح فيه أيضا جمل كتاب الرحمة

( 269 : ترتيب الأدلة )

فيما يلزم خصوم الإمامية دفعة عن الغيبة والغائب ، لأبي العباس العروضي أحمد بن الحسين بن عبد الله المهراني الآبي ، ذكره ابن شهرآشوب في معالم العلماء

( ترتيب إيضاح الاشتباه )

في الرجال اسمه تتميم الإفصاح ، مر في ( ج 3 ـ ص 336 )

( 270 : ترتيب التهذيب )

للسيد هاشم بن سليمان بن إسماعيل التوبلي الكتكاني البحراني

65

( المتوفى 1107 ) ذكر صاحب الرياض أنه كبير في مجلدات أورد كل حديث في الباب المناسب له ونبه على بعض الأغلاط التي وقعت في أسانيده ، وقيل إن بعض معاصريه كان يسميه تخريب التهذيب ، ثم إنه شرحه بنفسه كما يأتي في الشروح ، وهو غير كتابه تنبيه الأريب في إيضاح رجال التهذيب كما يأتي

( 271 : ترتيب حماسة أبي تمام )

حبيب بن أوس الطائي ( المتوفى 228 ) على ترتيب حروف المعجم ، لأبي الحجاج المعروف بالأعلم يوسف بن سليمان بن عيسى النحوي ( المولود 410 والمتوفى 476 أوله ( قال قيس بن الحطيم ) توجد نسخه منه في المكتبة الخديوية كما في فهرسها بهذا العنوان وهو في الحقيقة نسخه أخرى من ديوان الحماسة لأبي تمام ، رتبها الأعلم على ترتيب الحروف لما يأتي من أن الحماسة اسم لديوان أبي تمام الذي رتبه هو نفسه على عشرة أبواب أولها باب الحماسة فسمى الديوان باسم أول أبوابه ، وهو الحماسة ، أي الأشعار التي فيها ذكر شجاعة العرب ، فالأعلم غير الترتيب الأول وجعله على ترتيب الحروف

( ترتيب خلاصة الأقوال في الرجال ) للعلامة الحلي ، اسمه نهاية الآمال ، يأتي

( 272 : ترتيب خلاصة الأقوال )

للمولى عزيز الله أكبر ولد المولى محمد تقي بن مقصود علي المجلسي الأصفهاني المتوفى بعد والده بأربع سنين يعني سنة (1074) ذكره حفيده ميرزا حيدر علي في إجازته الكبيرة

( 273 : ترتيب خلاصة الأقوال )

للشيخ فخر الدين بن محمد علي الطريحي النجفي ( المتوفى 1085 ) رأيت في فهرس تصانيفه بخطه على ظهر كتابه اللمعة الوافية في الأصول عد ترتيب الخلاصة منها ، وذكره في ترجمته في الروضات ، وحكى بعض الطريحيين وجوده في كتبهم الموقوفة

( 274 : ترتيب رجال شيخ الطائفة )

للمولى عنايت الله بن شرف الدين علي بن محمود بن شرف الدين علي القهپائي أصلا الزكي لقبا النجفي مسكنا ، ذكره في أول كتابه مجمع الرجال الذي فرغ منه سنة (1016) كان من تلاميذ المولى أحمد المقدس الأردبيلي ، والمولى عبد الله التستري الأصفهاني والشيخ البهائي

( ترتيب رجال مشيخة من لا يحضره الفقيه ) يأتي بعنوان ترتيب المشيخة

66

( 275 : ترتيب السعادات )

في الأخلاق للشيخ أبي علي أحمد بن محمد بن يعقوب بن مسكويه الرازي ( المتوفى بأصفهان 421 أو 420 ) وقد يقال له كتاب السعادة أوله : الحمد لله الذي عم الخلق بنعمه وخص أوليائه بخصائص قسمه طبع في هامش مكارم الأخلاق للطبرسي بالطبع الجيد في طهران

( 276 : ترتيب فهرس شيخ الطائفة )

على الحروف أولا وثانيا وثالثا كما هو المألوف ، لبعض فضلاء الأصحاب فرغ منه في (1005) كما يظهر من آخر النسخة الأصلية المطبوعة عنها في كلكتة في (1271) ولكن يظهر من مقدمه ، طبعه التي هي بلغة الإفرنج أن مباشر الطبع تصرف فيه بإلحاق بعض ما ذكره النجاشي وأعلم عليه بر مر ( جشن ) وكذا ألحق به بعض ما في رجال ابن داود وجعل رمزه ( ن ) وألحق في الطبع بهامشه نضد الإيضاح لابن الفيض

( 277 : ترتيب فهرس شيخ الطائفة )

للشيخ علي بن عبد الله بن عبد الصمد بن الشيخ الفقيه محمد بن علي بن يوسف بن سعيد المقشاعي الأصل الإصبعي المولد والمسكن والمدفن البحراني ( المتوفى في ج 1 ـ 1127 ) عن نيف وخمسين سنة ودفن عند جديه بمقبرة أبي إصبع ، ذكره الشيخ عبد الله السماهيجي في أوائل إجازته للشيخ ناصر وذكر تواريخه وكذا ذكره في اللؤلؤة

( 278 : ترتيب فهرس الشيخ )

المذكور أيضا للمولى عنايت الله القهپائي الذي مر أن له ترتيب رجال الشيخ كما صرح بذلك أيضا في أول كتابه مجمع الرجال الذي جمع فيه عبارات الأصول الخمسة الرجالية بعينها بعد أن رتب أولا كل واحد منها مستقلا ثم جمع الجميع في مجمع الرجال سنة (1016)

( 279 : ترتيب الكشي )

أي الاختيار من كتاب أبي عمرو الكشي على ترتيب منهج المقال ، للشيخ داود بن الحسن بن يوسف بن محمد بن عيسى الأوالي البحراني كما ذكره في اللؤلؤة في ذيل ترجمه الكشي حكاية عن شيخه الشيخ عبد الله السماهيجي ، وكان المؤلف معاصرا لصاحب الوسائل تقريبا لأن حفيده المسمى باسمه ، الشيخ داود بن علي بن داود كان معاصر صاحب الحدائق وشيخه السماهيجي الذي توفي في (1135)

( 280 : ترتيب الكشي )

المذكور على ترتيب المعروف في الأسماء التي ذكرت تراجمهم

67

في الكشي مستقلا أو ذكرت في تراجم أخر استطرادا ، وفي جميع ذلك عمد إلى عين ألفاظ الكشي وعباراته حتى أنه بدأ بالأحاديث السبعة التي ذكرت في أول الاختيار ثم شرع في التراجم من الكنى المصدرة بالابن ثم المصدرة بالأب ثم شرع في الأسماء من أبان وإبراهيم إلى يونس بن يعقوب وبه يختم الترتيب ، وهو للمولى عناية الله القهپائي المذكور آنفا ، أوله : الحمد لله رب العالمين وسلامه على عباده الذين اصطفى وفرغ منه ضحوة الاثنين السابع عشر من المحرم (1011) رأيت منه نسخه في خزانة كتب سيدنا الحسن صدر الدين وأما نسخه خط المؤلف وعليها حواش كثيره جيدة نافعة كلها بخطه ورمزها (عليه السلام) موجودة في بقايا الكتب الموقوفة للشيخ عبد الحسين الطهراني بكربلاء

( 281 : ترتيب الكشي )

المذكور لا على الحروف بل على ترتيب طبقات أصحاب المعصومين من النبي والأئمة الطاهرين (سلام الله عليهم أجمعين) ، نظير ترتيب رجال الشيخ الطوسي على الطبقات ، للسيد يوسف بن محمد بن محمد بن زين الدين الحسيني العاملي مؤلف جامع الأقوال الذي فرغ منه سنة (982) قال شيخنا العلامة النوري في خاتمة المستدرك وإنه كانت عندي نسخه من الترتيب وقد ذهبت عني ، وكان تاريخ فراغه عنه (981) وتأليفات هذا السيد مقدمه زمانا على تأليفات العلامة الرجالي ميرزا محمد الأسترآبادي الذي فرغ من تأليف كتابه الكبير منهج المقال سنة (985) يعني بعد تأليف السيد المذكور كتابه جامع المقال بثلاث سنين وبعد ترتيبه الكشي بأربع سنين ، وهذا السيد هو الذي قابل خلاصة العلامة الموجودة نسخته وصححه مع السيد علي بن الحسين بن أبي الحسن العاملي والد صاحب المدارك في سنة (968) فما وقع من سيدنا في تكملة الأمل من أن هذا السيد كان تلميذ ميرزا محمد الرجالي لعله من سبق القلم أو لعل التلميذ رجل آخر سمي هذا المؤلف

( 282 : ترتيب مسائل علي بن جعفر )

المعروف بالجعفريات والكاظميات على ترتيب أبواب الفقه من الطهارة إلى الديات بحذف الأسانيد ونقل بعض فتاوي القدماء مثل الشيخ الطوسي وسلار وأبي الصلاح وابن إدريس ، وفي الباب الثالث والأربعين في المطاعم نقل فتوى العلامة في المختلف في مسألة القدر النجس يغلى على النار ، والباب الخامس والأربعون منه في الحدود وبعده باب جامع يتم به الكتاب ، رأيته في بعض مكتبات النجف

68

وهو ناقص الأول ضمن مجموعة فيها ، قرب الإسناد إلى الكاظم والرضا (عليه السلام) ، وحدثني الشيخ محمد صالح بن أحمد آل طعان القطيفي أن نسخه أخرى منه عنده بالقطيف ، وهذا الترتيب للشيخ ناصر بن محمد الجارودي المعاصر للشيخ عبد الله السماهيجي والمجاز منه بالإجازة المدبجة في سنة (1128) وأشار السماهيجي في إجازته هذه إلى ما تنبه إليه الشيخ ناصر المجاز من أن صريح السند الأول في هذه المسائل أنه روى علي بن جعفر عن أخيه موسى بن جعفر أنه (عليه السلام) قال سألت أبي جعفر بن محمد عن كذا فقال كذا ، وبعد السند الأول لا يذكر سندا آخر أصلا بل انما يقول وسألته عن كذا فقال كذا ، وظاهره أنه عطف على سألت أبي جعفر المذكور قبله فقائل سألته من أول المسائل إلى آخرها هو الإمام موسى بن جعفر (عليه السلام) وقد سألها من أبيه الإمام جعفر بن محمد (عليه السلام) وهو المجيب عنها فالمدون لتلك السؤالات والجوابات هو الإمام الكاظم (عليه السلام) ، وهو المجيب عنها فالمدون لتلك السؤالات والجوابات هو الإمام الكاظم (عليه السلام) ، وبما أن علي ابن جعفر هو الراوي لها عنه فنسبت المسائل إليه ( أقول ) لو كان سياق جميع المسائل بعنوان سألته لكان الأمر كما نبه عليه لكن في مسألة رفع اليدين بالتكبير ما لفظه ( قال علي بن جعفر قال أخي (عليه السلام) ، على الإمام أن يرفع يديه في الصلاة وليس على غيره أن يرفع يديه في التكبير ) وفيه أيضا ( قال علي بن جعفر قال أخي قال علي بن الحسين (عليه السلام) وضع الرجل إلى آخره ) فيظهر من هذا المواضع أن المدون للكتاب هو علي بن جعفر جمع فيه مجموع رواياته عن أخيه وهي على ثلاثة أصناف (1) سؤالات أخيه من أبيه وجوابات أبيه عنها (2) ما ذكره أخوه من نفسه (3) ما رواه أخوه مرسلا عن أجداده

( 283 : ترتيب مشيخة من لا يحضره الفقيه )

لصاحب المعالم الشيخ حسن بن الشيخ زين الدين الشهيد المتوفى في (1011) كتب أولا بخطه في النجف تمام كتاب من لا يحضر وكتب مشيخته بعين ما كتبه الشيخ الصدوق في إحدى وثلاثين صفحة منمرة ثم جعل فهرسا للمشيخة تسهيلا للتناول مرتبا فيه الأسماء المذكورة في المشيخة على ترتيب الحروف ثم رتب الكنى كذلك وكتب فوق كل اسم أو كتبه عدد الصفحة المذكور فيها ذلك الاسم أو الكنية ، أوله ( الحمد لله رب العالمين ) وصرح باسمه في آخر المرتب وفرغ منه في شهر الصيام (982) رأيت النسخة المنقولة عن خط صاحب المعالم ، وهي بخط محمد حسين بن سيف الله الأصفهاني فرغ من كتابتها سنة (1094) وهي من موقوفات

69

مدرسة البخاريين في النجف ، ونسخه أخرى بخط السيد محمد حسين بن السيد محمد شاه الحسيني المرعشي التستري فرغ من الكتابة في يوم المبعث من سنة (1065) ونسخه في مكتبة مدرسة فاضل خان بالمشهد الرضوي

( ترتيب مشيخة من لا يحضر ) أيضا مع الشرح والبيان ، للسيد الحاج ميرزا محمد حسين المعروف بشيخ آقا القاضي التبريزي ( المتوفى 1294 ) يأتي مع غيره من شروح المشيخة في حرف الشين

( 284 : ترتيب مشيخة من لا يحضر )

بحسب الأسماء أولا ثم ترتيبه بحسب الكنى المشهورة مع ذكر الاسم في كل كنية والبيان الإجمالي لحال السند من الصحة وغيرها في كل اسم أو كنية ، للشيخ فخر الدين بن محمد علي الطريحي النجفي المتوفى بها (1085) جعله من ملحقات كتابه جامع المقال لاختصاره ، يوجد منضما إليه في بعض نسخه ، منها نسخه جامع المقال الموجودة في مكتبة آل الشيخ نعمة الطريحي في النجف الأشرف

( 285 : ترتيب مشيخة من لا يحضر )

في الدوائر بطرز لطيف في أربع وعشرين ورقة في كل ورقة عدة دوائر بعضها فوق بعض تدور نصف تلك الدوائر على الصفحة اليمنى من الورقة والنصف الآخر على اليسرى منها ففي الدائرة الصغرى التي هي في وسط الجميع أثبت اسم الشيخ الصدوق ، وفي الدائرة المحيطة بالصغرى كتب أسماء ستة أو ثمانية من مشايخ الصدوق ، وفي الدائرة المحيطة بالصغرى كتب أسماء أو ثمانية من مشايخ الصدوق الذين يروي عنهم بلا واسطة موازيا لاسمه بعض باليمنى وبعض باليسرى وفي الدائرة الثالثة المحيطة بالدائرتين المذكورتين كتب أسماء مشايخ كل واحد من المشايخ المسطورين في الدائرة الثانية بحيث تصير كتابه اسم كل شيخ محاذيه لاسم شيخه وهكذا إلى أن تنتهي الدوائر بأطراف الصفحات وبها تنتهي الأسانيد إلى أحد المعصومين (عليه السلام) ، فيرى الناظر في كل صفحة عدة أسطر متوازيات يقرأ في كل سطر من وسط الورقة اسم الشيخ الصدوق وبجنبه اسم شيخه ثم شيخ شيخه وهكذا إلى أن ينتهي إلى أهل البيت (عليهم السلام) مرتبا لأسماء مشايخه على الحروف من الصفحة الأولى إلى آخر الصفحات ، رأيت نسخه منه في مكتبة الحاج الشيخ محمد سلطان المتكلمين بطهران وتوجد نسخه منها في مكتبة مدرسة سپهسالار الجديدة في طهران ، وهذا الترتيب للسيد علاء الدين محمد بن أبي تراب گلستانه الأصفهاني المتوفى بها حدود (1110) والنسخة

70

التي رأيتها بخط تلميذه السيد محمد هاشم بن أبي طالب الحسيني فرغ من كتابتها سنة (1087)

( 286 : ترتيب معاني الاخبار )

على الحروف الهجائية للشيخ داود بن الحسن بن يوسف الأوالي البحراني المرتب لكتاب الكشي كما مر ، أوله ( أحمدك اللهم على جزيل العطاء وأشكرك على السراء والضراء ) قدم معاني الأسماء التي أولها الألف على ما كان أولها ألباء الموحدة وهكذا الا فيما يحتاج إلى تقطيع الخبر لاشتماله على معاني أسماء كثيره كحديث المناهي فجعل له بابا على حدة مرتبا إياه أيضا على الحروف ، يذكر تمام الخبر في أول الحروف مع الإشارة في باقيها إليه ، هكذا وصفه في كشف الحجب والأستار

( 287 : ترتيب النجاشي )

للشيخ محمد تقي الخادم الأنصاري ، رتبه على الحروف مراعيا للأول والثاني والثالث وهكذا من غير تصرف في عبارة الكتاب أبدا ولا بكلمة واحدة حتى أنه أورد خطبة النجاشي من أولها إلى آخر الطبقة الأولى ثم شرع في الأسماء من آدم بن إسحاق وفي آخره باب الكنى وينتهي بأبي يحيى المكفوف ، أوله ( الحمد لله على ما وهب ، والصلاة على رسوله المنتجب وآله وأصحابه الحجب ) إلى قوله ( وبه الامتنان ) ثم ذكر خطبة النجاشي كما ذكرناه وقد فرغ منه في أواسط شعبان (1006) رأيت النسخة التي بخط محمد سلمان بن شيخ شاه الصفوي الأردبيلي ، عبر عن نفسه بمحمد سلمان الشريف وفرغ من الكتابتة في مكة المعظمة زادها الله شرفا في ( 26 ـ ع 2 1024 ) وهي في مكتبة المرحوم المولى محمد علي الخوانساري ، ورأيت بخط هذا الكتاب نسخه إيضاح الاشتباه للعلامة الحلي كتبها في هذه السنة أيضا ، ويظهر من فهرس الخزانة الرضوية أنه توجد نسخه هذا الترتيب هناك ولكن ما ذكره مؤلف الفهرس من أنه بخط المؤلف وتاريخه (1072) إما خطأ في تشخيص خط المؤلف أو غلط في التاريخ

( 288 : ترتيب النجاشي )

للشيخ داود بن الحسن البحراني المرتب الكشي ومعاني الاخبار حكاه في اللؤلؤة عن الشيخ عبد الله السماهيجي في ذيل ترجمه الكشي.

( 289 : ترتيب النجاشي )

للمولى عناية الله القهپائي المرتب لرجال الشيخ وفهرسه والكشي كما مر أنه ذكر الجميع في أول كتابه مجمع الرجال ، وكانت نسخه هذا الترتيب في خزانة شيخنا العلامة النوري ورأيت نسخه أخرى في مكتبة سيدنا أبي محمد الحسن

71

صدر الدين ، استقصى جميع الأعلام المذكورين فيه إما مستقلا أو استطرادا وذيلا فرتب الجميع على النحو المألوف وكل من ذكر في الذيول أشار إلى الموضع الذي ذكر فيه الرجل من الكتاب ، وقد علق عليه المؤلف بخطه حواشي مفيدة رمزها (عليه السلام).

( 290 : الترجمان )

في علم الميزان للشيخ ناصر بن سعيد بن ناصر بن رحمة الحويزي ابن أخ الشيخ عبد علي بن ناصر الذي كان تلميذ الشيخ البهائي ، أوله خطبة بليغة في الحمد والصلاة إلى قوله في وصف آل النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) ( نتايج أشكال السعادة الدينية واللوازم البينة للمعارف اليقينية (صلى الله عليه وآله وسلم) ما انقسم العرض إلى لازم ومفارق وانقسم القياس إلى كاذب وصادق ) وعليه حواش منه كثيره كلها بخطه مع متنه فرغ من تأليفه سنة (1061) ثم كتب النسخة بخطه أيضا وقال في آخره تم هذا الكتاب على يد مؤلفه ناصر بن سعيد بن ناصر بن رحمة الحويزي يوم الأحد آخر عشرة عاشوراء أحد شهور سنة (1063) وهذه النسخة رأيتها في مكتبة المرحوم الشيخ مشكور بن الشيخ محمد جواد في النجف الأشرف.

( 291 : الترجمان )

في لغات القرآن وبيانها بالفارسية سورة سورة وإسقاط المكررات ، للمحقق السيد الشريف علي بن محمد بن علي الحسيني الجرجاني المولود (740) والمتوفى ( 6 ع 2 ـ 816 ) توجد نسخه منه في الخزانة الرضوية من موقوفات الأمير جبرائيل سنة (1037) أوله ( الحمد لله رب العالمين ) بدأ بسورة فاتحة الكتاب ثم شرع بسورة الناس ورجع القهقري على غير القياس حتى انتهى بالأخرة إلى سورة البقرة ، ونسخه منه في مكتبة مدرسة سپهسالار الجديدة بعنوان ترجمه لغات القرآن فراجعه.

( 292 : الترجمان )

في معاني الشعر ، قال النجاشي : إنه لم يعمل مثله في معناه. وهو للشيخ أبي عبد الله محمد بن أحمد بن عبد الله البصري المفجع المتوفى (321) كانت له أشعار كثيره في أهل البيت (عليهم السلام) يذكر أسمائهم ويتفجع عليهم فسمى المفجع ، قال ابن النديم : كتاب الترجمان يحتوي على كتاب حد الإعراب ، كتاب حد المديح ، كتاب حد البخل ، كتاب الحلم والرأي ، كتاب الهجاء ، كتاب المطايا ، كتاب الشجر والنبات ، كتاب الإعراب وكتاب اللغة. وقال ياقوت في معجم الأدباء : إنه يشتمل على ثلاثة عشر حدا حد الإعراب ، المديح ، البخل ، الحلم والرأي ، الغزل ، المال ، الاغتراب ، المطايا ،

72

الخطوب ، النبات ، الحيوان ، الهجاء واللغز.

( 293 : ترجمان البلاغة )

لأبي الحسن علي بن جولوغ السيستاني المتوفى (429) الملقب في شعره بـ « فرخي » ، كان من شعراء السلطان محمود بن ناصر الدين سبكتكين الغزنوي ، ذكر في مقدمه ديوانه المطبوع سنة (1352) وفي كشف الظنون أنه فارسي جمع فيه الصنائع البديعية.

( 294 : ترجمان الزمن )

للسيد جلال الدين بن المهنا العلوي ، كذا ذكره في كشف الظنون وصرح الصفدي في أول الوافي بالوفيات عند ذكر مآخذه من كتب التواريخ بأن هذا الكتاب في التواريخ الجامعة العامة نظير تاريخ ابن جرير والكامل لابن الأثير وتجارب الأمم للمسعودي والمنتظم لابن الجوزي وغيرها

( 295 : ترجمان القرآن )

لتاج الدين بن محمد بن إبراهيم الهاشمي في ترتيب لغات القرآن وبيانها على ترتيب الحروف ، ألفه المؤلف بعد ترجمان القرآن للسيد الشريف الجرجاني الذي ترجم فيه ألفاظ القرآن على ترتيب السور مع إسقاط المكرر ، وتاريخ كتابة بعض نسخه ( 29 ـ ع 2 ـ 991 ) وتوجد نسخه منه في مكتبة المجلس بطهران كما يظهر من فهرسها أوله ( الحمد لله الذي أرسل الرسل وأوضح السبل وأكمل النعمة ) وتوجد أيضا في مكتبة كامبريج كما في فهرسها.

( 296 : ترجمان اللغة )

شرح للقاموس بالفارسية للمولى محمد يحيى بن محمد شفيع القزويني كتبه بأمر ( شاه سلطان حسين ) الصفوي في مدة أحد وثلاثين شهرا وعشرة أيام شرع فيه عاشر شعبان (1114) وفرغ منه في ( 20 ع 2 ـ 1117 ) وطبع (1273) مصححا مقابلا مع عدة نسخ منها النسخة الموقوفة بمدرسة طالبيان في شيراز ، أوله ( سپاس بلند أساس ) وقيل في تاريخ طبعه

كلك شاهين سخن سنج بتاريخ نوشت * * * ( شرح قاموس يكى گنج بود پر گوهر )

( الترجمة )

رباعي البناء لأن فعله ترجم كدحرج وأصل معناه التفسير والكشف والبيان يقال ترجمه فسره وبينه وترجم لسانه إذا فسره بلسان آخر والترجمان مفسر اللسان كما في الصحاح والقاموس ، ومترجم الكتاب من فسره إلى لغة أخرى ، فالكتاب المفسر بالفتح أصل

73

والكتاب المفسر به ترجمه لأصله مترتب عليه وجودا ومتفرع منه وهو كتاب جديد مغائر معه ، والغالب في كتب التراجم تسميتها بعناوين خاصة نذكرها بها في محالها وما لم نطلع له بعنوان خاص نذكره هاهنا بعنوان الترجمة مع رعاية الترتيب على الحروف في أسماء أصول هذه التراجم وبعد تمام ترجمه الكتب نذكر ترجمه الأشخاص أيضا مرتبة على الحروف في أسمائهم.

( 297 : ترجمة الآثار الباقية

عن القرون الخالية ) في التاريخ ، للفاضل إعتضاد السلطنة وزير العلوم ( المعارف ) علي قلي ميرزا ابن السلطان فتح علي شاه المتوفى (1298) كان مشغولا بتأليفه في سنة (1275) لم يقتصر فيه على الترجمة ( الفارسية ) المحضة بل مع زيادة بيان وشرح ولذا يعبر عنه بالشرح أيضا.

( 298 : ترجمة آداب المتعلمين )

تأليف المحقق الطوسي خواجه نصير الدين إلى ( الفارسية ) للسيد الأمير عادل الحسيني ، قال صاحب الرياض رأيت الترجمة في آمل مازندران ولا أعلم عصر المترجم ( ترجمة آداب المتعلمين ) نظما فارسيا ، مر بعنوان تذكره الطالبين.

( 299 : ترجمة آداب المتعلمين )

أيضا إلى ( الفارسية ) ، للسيد علي الطبيب بن محمد بن إبراهيم الحسيني المرعشي التبريزي المتوفى (1316) يوجد بخطه عند حفيده السيد شهاب الدين بقم.

( 300 : ترجمة آيات الأحكام )

الموسوم بزبدة البيان ، تأليف المولى المقدس الأردبيلي إلى الفارسية لبعض الأصحاب ، كانت نسخه منه في مكتبة سيدنا الحسن صدر الدين ورأيت ترجمة آيات الأحكام أيضا في الكتب الموقوفة في المدرسة البادكوبية بكربلاء وأظنها غير تلك الترجمة.

( 301 : ترجمة إبصار العين

في أنصار الحسين (عليه السلام) ) بلغة ( أردو ) ، للمولوي السيد تصدق حسين بن المولوي السيد غلام حسين الموسوي النيسابوري الكنتوري المتوفى (1348) ذكر أحواله في تذكره بى بها في ( ص 106 ).

( 302 : ترجمة الأبطال )

إلى ( الفارسية ) لخصوص ما يتعلق منه بأحوال النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) ، ويسمى لذلك بـ ( زندگانى محمد ) بقلم ميرزا أبي عبد الله الزنجاني المعاصر المولود (1309) والمتوفى سنة 1360 طبع مكررا وأخيرا طبع في تبريز سنة (1357) مع تعليق الحاج

74

ميرزا عباس قلي الواعظ الچراندابي ، والأبطال ترجمه إلى ( العربية ) عن الأصل الإنگليزي الموسوم بـ ( قهرمانان ) المطبوع (1920) يعني نوابغ الدنيا تأليف ( كارليل ) الإنگليزي المولود (1795) والمتوفى (1881) والمترجم إلى العربية هو المعاصر محمد أفندي السباعي.

( 303 : ترجمة إثبات الرجعة )

الفارسي تأليف الطبسي المعاصر ، بلغة ( أردو ) ، للسيد علي بن السيد محمد باقر بن أبي الحسن الرضوي الكشميري اللكهنوي ، ومر معربه المطبوع سنة (1355) بعنوان إثبات الرجعة.

( 304 : ترجمة الاثني عشرية )

الزكاتية للشيخ صدر الدين محمد بن محمد بن محب علي التبريزي مؤلف ( آداب عباسي ) كما مر ، وهو تلميذ الشيخ البهائي مؤلف الاثني عشريات الخمس فرغ من ترجمته إلى ( الفارسية ) سنة (1013) والنسخة بخط المترجم توجد عند السيد شهاب الدين التبريزي نزيل قم وعلى ظهر النسخة إجازة المترجم بخطه لتلميذه المولى عبد الله التبريزي تاريخها (1024).

( 305 : ترجمة الاثني عشرية )

الصلاتية البهائية أيضا ، للشيخ صدر الدين المذكور ، أوله ( حمد وپرستش معبودى را عز وعلا كه آفتاب هدايت أحمد مختار ) رأيت نسخه منه في المشهد الرضوي عند المحدث المعاصر الشيخ عباس القمي المتوفى بعد انتصاف ليلة الثلثاء الثالث والعشرين من ذي الحجة الحرام (1359) في المشهد الغروي ودفن فيما يلي وجلي شيخنا العلامة النوري.

( 306 : ترجمة الاثني عشرية )

الصومية البهائية ، أيضا لتلميذه الشيخ صدر الدين المذكور ، والنسخة بخط المترجم مع ترجمة الزكاتية له عند السيد شهاب الدين المذكور

( ترجمة أحاديث أوائل الشهور ) يأتي في حرف الشين بعنوان شرح الأحاديث.

( 307 : ترجمة الأحاديث الخمسة )

في فضائل أمير المؤمنين (عليه السلام) إلى ( الفارسية ) للمولى محمد مهدي بن محمد شفيع الأسترآبادي المتوفى بلكهنو (1259) ذكره في نجوم السماء.

( 308 : ترجمة الأحاديث القدسية )

إلى ( الفارسية ) للمولى محمد كاظم بن محمد شفيع الهزار جريبي الحائري المتوفى بها بين ( 1232 ـ 1238 ) ذكره في فهرس تصانيفه ، الذي كتبه

75

بخطه على ظهر بعض مؤلفاته.

( 309 : ترجمة احتجاج الطبرسي )

للمولى نظام الدين أحمد الغفاري المازندراني ، أوله ( شكر وسپاس مر خداى را سزاست كه ذات كاملش از صفات مخلوقين متعالى است ) كتبه للسيد أحمد الشهير ( بجان باز خان ) المرعشي ، ويأتي نگارستان المؤلف سنة (949) لأحمد بن محمد بن عبد الغفار القزويني الغفاري.

( 310 : ترجمة احتجاج الطبرسي )

للمولى المفسر أبي الحسن علي بن الحسن الزواري تلميذ المحقق الكركي وأستاذ المولى فتح الله الكاشاني ، قال في الرياض ( وجدت منه نسخه بأصفهان وقد ألفه باسم السلطان شاه طهماسب الصفوي.

( 311 : ترجمة احتجاج الطبرسي )

للمولى عماد الدين القاري الأسترآبادي مؤلف تجويد القرآن كما مر والتحفة الشاهية ورسائل أخر ، موجودة في المكتبات ، وعد في الرياض من تصانيفه ترجمة الاحتجاج إلى الفارسية.

( ترجمة احتجاج الطبرسي ) الموسوم بكشف الاحتجاج ، يأتي في الكاف.

( 312 : ترجمة إحقاق الحق )

تأليف السيد القاضي نور الله المرعشي ، بلغة ( أردو ) ، للمولوي السيد علي أظهر الكهجوي الهندي المتوفى (1352) صاحب إرسال اليدين ، وتبصرة السائل ، وذو الفقار وغيرها.

( 313 : ترجمة إحقاق الحق )

النورية ( بالفارسية ) مع بعض التصرفات الجيدة بعبارات مليحة وإيراد أشعار لطيفة من المترجم وهو العالم الجليل ميرزا محمد النائني المتوفى (1305) ذكره في المآثر والآثار وعليه تقريظ الحاج الشيخ هادي النجم آبادي.

( 314 : ترجمة أخبار الاستنطاق )

للسيد محمد تقي الشهير بالسيد آقا القزويني أحد المدرسين في النجف الأشرف ، وهو ابن مير رضا بن السيد محمد تقي الشهير ( بحاج سيد تقي ) الحسيني القزويني المنسوبة إليه الكرامات ، مختصر ألفية في النجف قبل تشرفه إلى المشهد الرضوي ثم بعد الرجوع عن المشهد توفي بقزوين (1333) وحملت جنازته إلى وادى السلام بالنجف الأشرف.

( 315 : ترجمة إخبار العلماء

بأخبار الحكماء ) تأليف القفطي ، ترجمه إلى ( الفارسية ) بعض أعلام عصر الشاه سليمان الصفوي المتوفى (1105) أوله ( قيمتى تر گوهر سخنى كه غواص

76

قوت نطق وبيان ) نسخه منه في الخزانة الرضوية كما في فهرسها.

( 316 : ترجمة إخوان الصفا )

إلى ( الفارسية ) ، ذكر في فهرس مكتبة السيد راجه محمد مهدي في ضلع فيض آباد الهند أنه في الماري (6) وإنه تأليف السيد أحمد ، وذكرنا إخوان الصفا في الجزء الأول ، كما ذكره في أعيان الشيعة في الجزء العاشر ( ص 421 ) وحكى فيه عن ترجمة دائرة المعارف الإسلامية أن لمؤلفيه نزعات شيعية والأصح أنهم إسماعيلية ، وحكى عن الرياض بعض ما يدل على تشيعهم ، وكتب إلينا السيد شهاب الدين من قم أن مؤلفه هو أحمد بن عبد الله بن محمد بن إسماعيل العلوي الصادقي من دعاة الإسماعيلية وله تلخيصه الموسوم بالجامعة وتلخيص هذا التلخيص المسمى بجامعة الجامعة.

( 317 : ترجمة الأدب

في قواعد لغة العرب ) أي القواعد الصرفية والنحوية ، للسيد نظام العلماء رفيع الدين بن ميرزا علي أصغر الطباطبائي التبريزي ( المتوفى 1326 ) ألفه ( سنة 1266 ) وكان له ستة عشر عاما وطبع بإيران.

( 318 : ترجمة الأدب الكبير )

تأليف ابن المقفع ، للشيخ محمد هادي بن محمد حسين القائني المعاصر ، طبع (1315) شمسية ، مع ترجمة عهد مالك له.

( 319 : ترجمة أدعية الأسابيع )

للحاج المولى محمد تقي الطبسي تلميذ آقا جمال الدين الخوانساري الذي توفي (1125) قال الشيخ عبد النبي القزويني في تتميم أمل الآمل ( إنه رفع في ترجمته إبهام ما أبهم من عبارات الأدعية وقد أحسن فيه ) أقول يأتي ترجمة مهج الدعوات للمولى محمد تقي بن علي نقي الطبسي المؤلف باسم شاه سلطان حسين سنة (1117) ولعله هذا الطبسي.

( 320 : ترجمة الأذكار )

والأدعية لميرزا محمد بن سليمان التنكابني المتوفى (1302) عده من تصانيفه الكثيرة في قصص العلماء عند ترجمة نفسه.

ترجمة أربعة عشر حديثا )

يأتي في الشين بعنوان شرح أربعة عشر حديثا.

( 321 : ترجمة الأربعين )

شرح لأربعين حديثا ( بالفارسية ) للسيد المفتي مير محمد عباس التستري اللكهنوي ( المتوفى بها 1306 ) وله أيضا شرح أربعين حديثا بالعربية اسمه روح الإيمان ، يأتي.

( 322 : ترجمة أربعين البهائي )

ويقال له ( ترجمة قطب شاهى ) لأنه ألف باسم السلطان

77

محمد قطب شاه الذي توفي (1035) وكان التأليف في حياة الشيخ البهائي فكتب هو بخطه عليه تقريظا لطيفا في سنة (1028) وهو ترجمة ( لشرح الأربعين حديثا ) تأليف الشيخ البهائي والمترجم تلميذه المجاز منه الشيخ شمس الدين أبو المعالي محمد بن علي بن أحمد بن نعمة الله بن خاتون العاملي العيناثي نزيل حيدرآباد الهند والمتوفى بعد سنة (1055) بدلالة ما رأيته من خطه على ظهر نسخه صححها وقابلها بنفسه من هذه الترجمة وكتب شهادته عليها بما لفظه ( تمت مقابلة الكتاب من المطالع إلى المقاطع مع المترجم ) ثم ذكر اسمه ونسبه إلى قوله ( في أواسط شهر ذي الحجة سنة ألف وخمس وخمسين من الهجرة ) رأيت هذه النسخة عند الحاج الشيخ عبد الله ابن مولانا الحاج ميرزا محمد الأندرماني نزيل طهران وعالمها الجليل الذي توفي بها (1282) وله ترجمة مفصلة في المآثر والآثار ولم أدر إلى من انتقلت النسخة بعد سنة (1348) التي توفي فيها الشيخ عبد الله المذكور مجاورا للحائر الشريف ، ثم رأيت نسخه أخرى عند السيد محمد ناصر إمام مسجد وزير دفتر بطهران ، في أولها فهرس المطالب المذكورة في أثناء شرح كل حديث مفصلا وتاريخ كتابتها (1087) وهو مطبوع ومختصره يسمى لباب الأحاديث كما يأتي.

( 323 : ترجمة أربعين حديثا )

بالنظم الفارسي ، مطبوع بإيران لبعض شعرائها.

( 324 : ترجمة أربعين حديثا )

من قصار كلمات أمير المؤمنين (عليه السلام) وشرح كل واحدة منها برباعية ( فارسية ) للمولى حسين بن يوسف الهروي ، توجد في الخزانة الرضوية نسخه منه بخط شاه محمود الخطاط النيسابوري سنة (921) وهي من موقوفات السلطان حسين الصفوي ، وكتب الوقفية عليها العلامة المجلسي بخطه سنة (1110).

( 325 : ترجمة أربعين سورة )

المنتخبة من التوراة إلى ( الفارسية ) المطبوعة مكررا لبعض الأصحاب ، ومر الأحاديث القدسية كما مرت ترجمتها أيضا.

( 326 : ترجمة إرشاد الأذهان )

تأليف آية الله العلامة الحلي إلى ( الفارسية ) للشيخ مهدي بن الشيخ محمد علي ثقة الإسلام الأصفهاني ، ترجمة بأمر والده المذكور الذي توفي (1318) وكتب هو فتاواه على هامش الترجمة إلى أواسط الكتاب ، توجد النسخة عنده بخطه.

( 327 : ترجمة إرشاد المفيد )

إلى ( الفارسية ) ، طبع بطهران لبعض الأصحاب.

( 328 : ترجمة أساس الأصول )

للسيد حمايت حسين النيسابوري الكنتوري المشتهر

78

بالسيد علي بخش الحكيم من تلامذة العلامة السيد دلدار علي النصيرآبادي المصنف ( للأساس ) ( والمتوفى 1235 ) أوله ( أساس أصول يتفرع عليها أفضل القربات ) ذكره في كشف الحجب.

( 329 : ترجمة الأسرار

في إشارة الأبرار ) تفسير لسورة فاتحة الكتاب لميرزا عباس بن بهرام ميرزا الأورامي الأديب الشاعر الملقب في شعره بتوفيقي ، كتبه بأمر أستاذه سعد الملة والدين مولانا سعدي أوله ( منت خداى را عز وجل كه طاعتش موجب قربه است ) رأيته في كتب المحدث الحاج الشيخ عباس القمي المتوفى (1359) كتابتها ( 14 ـ ع 1 ـ 1074 ).

( 330 : ترجمة أسرار الصلاة )

تأليف الشهيد الثاني ، للمولى محمد زمان التنكابني الأصفهاني ، ترجمه إلى ( الفارسية ) بأمر شاه سلطان حسين الصفوي ، توجد نسخه منه في مكتبة سيدنا الحسن صدر الدين ، تاريخ كتابتها سنة (1118).

( 331 : ترجمة أسنى المطالب )

في نجاه أبي طالب تأليف مفتي الحجاز أحمد بن زيني دحلان نزيل مكة المعظمة ، ترجمه بلغة ( أردو ) المولوي الحكيم مقبول أحمد الدهلوي مؤلف تهذيب الإسلام ونائب ( دبير انجمن ) في المدرسة الاثني عشرية في دهلي طبع (1313).

( 332 : ترجمة الإشارات

والتنبيهات ) تصنيف الشيخ الرئيس أبي علي بن سينا ( المتوفى 427 ) للسيد أحمد بن شهاب الدين الرضوي الپيشاوري ( المولود 1255 ) والمتوفى بطهران (1349).

( 333 : ترجمة الإشارات )

من أول الطبيعيات إلى آخر الإلهيات لبعض القدماء ، ترجمه إلى ( الفارسية ) لبعض أصدقائه ، رأيت نسخه منه في طهران في مكتبة الحاج السيد نصر الله التقوي وهي بخط الشيخ شرف الدين بن زين الدين النائني ، ولم يوجد فيها تاريخ الا تاريخ تصحيح الكتاب بيد ميرزا عبد الله سنة (1298) وقد طبع في مطبعة المجلس بطهران ( 1314 شمسية ) ، وفي مقدمة الطبع ترجمة الشيخ الرئيس المؤلف للأصل بقلم ميرزا حسن ( مشگان ) الطبسي وأمر الحاج السيد نصر الله المذكور شكر الله سعيه في تأدية حق الكتاب وتقديمه للطبع والنشر.

( 334 : ترجمة الإشارات )

للسيد علي بن محمد بن أسد الله الإمامي الأصفهاني مترجم كتاب الشفاء والكتب الثمانية الحديثة أيضا الموسومة بـ ( هشت بهشت ) والمعاصر لصاحب

79

رياض العلماء الذي توفي حدود (1130) قال في الرياض إنه مات في أصفهان في هذه الأعصار وذكر تمام نسبه إلى علي العريضي ابن الإمام الصادق (عليه السلام) وذكر أنه كان تلميذ المحقق آقا حسين الخوانساري الذي توفي (1098).

( ترجمة أصول الكافي ) اسمه القول الشافي في حل أصول الكافي ، يأتي.

( ترجمة إصلاح العمل ) إلى ( الفارسية ) اسمه كمال الإصلاح كما مر.

( 335 : ترجمة أطواق الذهب )

تأليف جار الله الزمخشري إلى ( الفارسية ) لميرزا محمد شفيع الشيرازي الملقب في شعره بوصال المتوفى (1262) ترجمه ميرزا فرصت في آثار العجم وذكر أنه دفن بشاه چراغ في شيراز.

( 336 : ترجمة اعتقادات الصدوق )

للمولى عبد الله بن الحسين الرستم داري المازندراني ، قال في الرياض ( رأيت نسخه منه بتبريز ألفه المؤلف بها لبعض أصدقائه ولم أعلم عصره ).

( ترجمة اعتقادات الصدوق ) ( اسمه منهاج المؤمنين ) ، يأتي.

( ترجمة اعتقادات الصدوق ) ( اسمه وسيلة النجاة ) للزواري المفسر ، يأتي.

( 337 : ترجمة اعتقادات الصدوق )

لميرزا محمد علي المدرسي ابن السيد محمد بن السيد مرتضى بن السيد محمد المعروف بالأخباري ابن السيد صدر الدين بن محمد نصير بن ميرزا محمد صالح الطباطبائي اليزدي المتوفى (1240) ذكره في ( آيينه دانشوران ) وأرخ وفاته في تاريخ يزد لآيتي.

( 338 : ترجمة اعتقادات المجلسي )

إلى ( الفارسية ) لبعض الأصحاب أوله ( جواهر زواهر كه بغواصى خرد از درياى تفكر سر بر آرد ، نياز بارگاه كريمى كه گوهر بى بهاى عقل را بمشتى خاك ارزانى داشته ، وصندوق سينه إنسان را بلئالئ اسرار انباشته ) فرغ منه مؤلفه في يوم الجمعة الثامن والعشرين من شهر رمضان المبارك (1146).

( 339 : ترجمة اعتقادات المجلسي )

بلغة ( أردو ) ، للمولوي عابد حسين الهندي ، طبع بالهند.

( 340 : ترجمة اعتقادات المجلسي )

للمولى محمد كاظم بن المولى محمد شفيع الهزارجريبي الحائري المذكور آنفا ، عده من تصانيفه فيما كتبه بخطه من فهرسها.

( 341 : ترجمة الأعمال الهندسية )

إلى ( الفارسية ) عن أصله ( العربي ) بأمر أبي منصور بهاء الدولة ،

80

أوله الحمد لله الموفق على السداد في الأقوال ) وآخره ( پس جملگى أضلاع مثلثات ) توجد نسخه منه في الخزانة الرضوية كما في فهرسها ، وهي من موقوفات الشيخ البهائي وقد كتب الوقفية عليها بخطه وخاتمه ، فراجعه.

( 342 : ترجمة الإقبال )

لبعض الأصحاب رأيت نسخه منه عند السيد محمد بن السيد سلطان علي المرعشي التستري النجفي وأخرى في مكتبة المرحوم المولى محمد علي الخوانساري.

( 343 : ترجمة الإقبال )

لبعض العلماء ، ألفه لبنت السلطان شاه عباس الصفوي المسماة بآغا بيگم ، توجد عند السيد محمد باقر الگلپايگاني نزيل رنگون.

( 344 : ترجمة الإقبال )

للمولى محمد تقي بن المولى مقصود علي المجلسي المتوفى (1070) قال ميرزا كمالا ، صهر المؤلف في البياض الكمالي ( إنه يوجد في خزانة الحاج محمد علي الأصم ابن الحاج غدير أو عبد القدير ).

( 345 : ترجمة الإكسير الأبيض )

تأليف الشيخ أبي علي ابن سينا للسيد غلام حسين الموسوي الكنتوري المتوفى حدود (1337) ، ذكره السيد علي نقي في تراجم مشاهير علماء الهند وقال إنه ابن عم السيد سراج حسين وصهره على ابنته ، وكانت ولادته ( 17 ـ 15 ع 1 ـ 1247 ) وله انتصار الإسلام كما مر وترجمه في تذكره بى بها في ( ص 272 ).

( 346 : ترجمة الإكسير الأحمر )

للشيخ أبي علي أيضا للسيد غلام حسنين المذكور ، كلتاهما بلغة ( أردو )

( 347 : ترجمة إكمال الدين

وإتمام النعمة ) ويقال له كمال الدين أيضا كما مر ، قال شيخنا العلامة النوري في أول النجم الثاقب إن الترجمة لبعض الفضلاء المعاصرين من سادات شمس آباد في أصفهان

( 348 : ترجمة إكمال الدين )

للسيد علي بن محمد بن أسد الله الإمامي الحسيني الأصفهاني المعاصر لصاحب الرياض ومترجم الإشارات المذكور آنفا ، وإكمال الدين هذا أحد الكتب الثمانية ذكره صاحب الرياض.

( 349 : ترجمة ألف ليلة وليلة )

لميرزا عبد اللطيف الطسوجي التبريزي والد ميرزا محمد حسن خان مظفر الملك ، ترجمه بأمر السلطان ناصر الدين شاه وتوفي قبل (1306) كما

81

يظهر من المآثر والآثار.

( 350 : ترجمة ألفية ابن مالك )

إلى ( الفارسية ) نظير الشرح له لبعض الطلبة ، رأيته في النجف الأشرف.

( 351 : ترجمة ألفية الشهيد )

في واجبات الصلاة ، لم نعرف اسم المترجم ، وعصره ما بعد الألف ظاهرا ، أوله : سپاس بى قياس موجودي را تقدست أسمائه وعظمت كبريائه كه موجد وجود كل مصنوعاتست.

( 352 : ترجمة ألفية الشهيد )

للسيد الأمير نظام الدين عبد الحي بن عبد الوهاب بن علي الحسيني من آل أبي علي أحمد الصوفي الأشرقي ( بالقاف ) الجرجاني المؤلف لرسالة المعضلات ( سنة 959 ) وتوفي بعد التاريخ في كرمان وكان قاضي هراة من قبل السلطان شاه إسماعيل الصفوي ( الذي توفي 930 ) ، ترجمه بأمر بعض أمرائه ، مع زيادات فوائد أخرى متعلقة بالصلاة والزكاة والنكاح ونحوها ، قال في الرياض : رأيته في قصبة كونبان من نواحي كرمان وهو جيد المطالب. وله على الألفية أيضا شرحان آخران يأتيان في الشروح.

( 353 : ترجمة الألفية والنفلية )

لآقا نجفي الأصفهاني الشيخ محمد تقي بن الشيخ محمد باقر ابن محمد تقي ( المتوفى 11 شعبان 1332 ) ذكره في فهرس تصانيفه.

( ترجمة إماطة اللثام ) المذكور في ( ج 2 ـ ص 304 ) أو ترجمة ( رفع اللثام ) كما يأتي.

( 354 : ترجمة أمالي الصدوق )

للسيد علي الإمامي مترجم إكمال الدين المذكور وهذا أحد الثمانية المترجمة المذكورة آنفا ذكره أيضا صاحب الرياض.

( 355 : ترجمة أمالي الصدوق )

للسيد صادق بن السيد حسين التوشخانكي نزيل المشهد الرضوي أوله : الحمد لله رب العالمين والعاقبة للمتقين ولا عدوان الا على الظالمين إلخ. فرغ منه في المشهد ( سنة 1301 ) رأيت نسخه منه بكربلاء.

( ترجمة أمان الأخطار ) اسمه ( نشر الأمان ) ، يأتي.

( 356 : ترجمة الإنجيل )

لبعض الأصحاب ، ويأتي تفصيله عند ذكر ترجمة التوراة.

( ترجمة إنجيل برنابا ) مر في ( ج 2 ـ 366 ) بعنوان الإنجيل.

( 357 : ترجمة الأنوار الخمسة )

بلغة ( أردو ) ، لمؤلف أصله الفارسي وهو السيد

82

أبو القاسم بن الحسين الرضوي القمي اللاهوري ( المتوفى 14 المحرم (1324) وسمى الترجمة بـ ( الأركان الخمسة )) ، وفاتنا ذكره في محله.

( 358 : ترجمة الأنوار النعمانية )

للشيخ محمد تقي بن عبد الرحيم الطهراني صاحب حاشية المعالم ونزيل أصفهان ( المتوفى بها 1248 ) وهو مطبوع.

( 359 : ترجمة أنيس العابدين )

في الدعاء ، لم نعلم اسم المترجم ولكن الترجمة ( الفارسية ) مكتوبة بتمامها على هامش نسخه ( أنيس العابدين ) التي كتبت سنة (1071) كما مر في ( ج 2 ص 461 ) وذكر المترجم أنه ترجمه بأمر النوابة مريم بيگم بنت السلطان شاه عباس الصفوي.

( 360 : ترجمة أنيس الموحدين )

الفارسي في أصول الدين تأليف المولى مهدي النراقي ونقله إلى ( العربية ) للشيخ عبد الرسول بن الشيخ شريف المعاصر ابن الشيخ عبد الحسين بن الفقيه الشيخ محمد حسن صاحب الجواهر.

( 361 : ترجمة أول مجلدات البحار )

منضما إلى ترجمه ثاني مجلداته ترجمهما إلى ( الفارسية ) بعض الأصحاب مصدرا للترجمة باسم ( شاه زاده سلطان محمد بلند أختر ) رأيت في مكتبة السيد محمد مهدي الصدر نسخه منه وهي من المائتي كتاب التي وقفها المولى عبد الحميد ابن عبد الوهاب الفراهاني الحائري في (1307) بشروط كثيره ، منها أن لا تخرج من الحائر وكان الواقف من تلاميذ المولى محمد علي المحلاتي نزيل شيراز ( المتوفى بها في سنة (1284) وكان من علماء المعقول وقد تلمذ عليه في المعقول في الأوائل الشيخ ميرزا محمد باقر بن محسن الإصطهباناتي وتوفي هو بالحائر ( حدود 1320 ) وفي آخر النسخة المذكورة ذكر الكاتب ما لفظه : بر حسب خواهش جناب قدسى ألقاب آخوند ملا محمد صادق أرشد ولد غفران پناه آخوند ملا يحيى المراغي الأصل طاب ثراه. وظاهر هذه الألقاب كون الوالد والولد من علماء عصرهما في القرن الثالث عشر المكتوب فيه النسخة ظاهرا.

( 362 : ترجمة الإهليلجة )

في التوحيد السابق ذكره في ( ج 2 ـ ص ـ 484 ) ترجمه إلى ( الفارسية ) بعض متأخري الأصحاب وألحق به ترجمة عدة أحاديث أخر في باب التوحيد مروية عنهم (عليه السلام) ، رأيت نسخه منه في كتب الشيخ محمد سلطان المتكلمين في طهران.

83

( 363 : ترجمة الإهليلجة )

للمولى المعاصر ميرزا محمد رضا الكلباسي الأصفهاني مؤلف أنيس الليل ذكره تلميذه المعلم الحبيب آبادي.

( ترجمة الإيلاقي ) يأتي في تراجم الأشخاص بعنوان ترجمة جعفر بن أحمد.

( 364 : ترجمة الباب الحادي عشر )

للعلامة المجلسي ، المولى محمد باقر بن محمد تقي الأصفهاني ( المتوفى 1110 ) رأيت بخط السيد مير علي نقي الأديب الملقب في شعره ب سامان على هامش رسالة السيد مير محمد حسين الخاتون آبادي التي ذكر فيها تصانيف جده الأمي العلامة المجلسي عند ذكر التصانيف ( الفارسية ) ، ما ملخصه : أن هذا الكتاب سقط من قلم السيد الخاتون آبادي ، ومعه فيكون عدة تصانيفه الفارسية تسعة وأربعين.

( 365 : ترجمة الباب الحادي عشر )

للمولى محمد باقر بن محمد رضا ( شانه تراش ) التستري تلميذ السيد نعمة الله الجزائري ، ذكره حفيده السيد عبد الله في تذكرته في تاريخ تستر.

( 366 : ترجمة الباب الحادي عشر )

لبعض الأصحاب لم أعلم عصر المؤلف ولا اسمه وانما رأيته في بعض المكتبات ، أوله : بعد از تقديم مراسم محامد الهى وتعظيم ودرود نامتناهى.

( 367 : ترجمة الباب الحادي عشر )

إلى ( الفارسية ) للحاج ميرزا حسين نائب الصدر ( المتوفى بالحائر 1315 ) والد ميرزا إبراهيم وميرزا زين العابدين وكان من أصدقاء الحاج مولى حاجي الطهراني ، وترجمة للشيخ حسن بن المولى حاجي المذكور كما نقله أخوه الشيخ عباس بن الحاج المولى حاجي المذكور.

( 368 : ترجمة الباب الحادي عشر )

للمولى محمد رضا بن جلال الدين محمد الأصفهاني ، ترجمه للأمير أبي الفتح بن الأمير حبيب الله الحسيني ، توجد نسخه منه عند السيد آقا التستري تاريخ كتابتها (1068).

( 369 : ترجمة بحار الأنوار )

وقد خرج منه ترجمة غالب مجلداته ، قال شيخنا في الفيض القدسي : إنه لبعض الأجلة من المعاصرين أيده الله ومراده على ما حكى عنه الشيخ محمد تقي الشهير بآقا نجفي الأصفهاني ( المتوفى 1332 ).

( ترجمة بداية الهداية )

تأليف الشيخ الحر ، اسمها النور الساطع ، يأتي.

( ترجمة برء الساعة ) لميرزا أحمد الطبيب التنكابني ، مر بعنوان برء الساعة.

84

( 370 : ترجمة بصائر الدرجات )

للصفار ( المتوفى 290 ) ، لأياز بن عبد الله الكتابي ألفه في حدود (579) ذكره الفاضل فرهاد ميرزا في قمقامة ، ولم يزد على خصوصيات مؤلفه فراجعه.

( 371 : ترجمة بصائر الدرجات )

المذكور للمولى محمد باقر بن المولى عبد الرزاق اللاهيجي نزيل شاه جهان آباد الهند والمدرس بها ، فرغ من الترجمة هناك ( في شوال 1083 ) قال السيد شهاب الدين القمي : إن النسخة بخط المؤلف وهو خط جيد عندي ويقرب سبك ترجمته سبك تراجم الأحاديث للعلامة المجلسي. أقول لعل المترجم أخ ميرزا حسن صاحب شمع اليقين وغيره.

( 372 : ترجمة البصر الحديد )

إلى ( الفارسية ) لمؤلف أصله ، مطبوع معه.

( 373 : ترجمة بغية الطالب )

تأليف الشيخ الأكبر كاشف الغطاء لبعض الأصحاب ، نسخه منه في مكتبة الشيخ علي آل كاشف الغطاء ، وعند السيد آقا التستري النجفي ونسخه أخرى منه بخط السيد عبد الله بن السيد جواد الجزائري التستري كتبها ( في 1253 ) بأمر المولى محمد علي اللواف.

( ترجمة بغية الطالب ) أيضا الموسوم بـ « تحفه الراغب » ، مر في ( ج 3 ص 433 ).

( 374 : ترجمة البلد الأمين

والدرع الحصين ) تصنيف الشيخ إبراهيم الكفعمي ، للسيد محمد باقر الزواري الأصفهاني ، حدثني الشيخ محمد الملقب بسلطان المتكلمين ، أنه رأى نسخته في دماوند وذكر أنه ألفه باسم شاه سلطان حسين الصفوي ، ويحتمل اتحاده مع ما بعده لوقوع شبهة في اسم المؤلف. رأيته في النجف وهو تأليف المير محمد باقر بن الأمير إسماعيل المدرس الخاتون آبادي المتوفى (1127) منه ره

( 375 : ترجمة البلد الأمين )

أيضا إلى ( الفارسية ) للمولى محمد حسين بن شاه محمد ، ترجمه بأمر شاه سلطان حسين الصفوي ، رأيت منه نسخه مخرومة الأول والآخر في كتب السيد محمد ابن سيدنا السيد محمد كاظم الطباطبائي اليزدي ; في النجف الأشرف.

( 376 : ترجمة بلوغ الابتهاج )

إلى ( الفارسية ) للسيد محمد الشيرازي ، طبع بإيران وهو في الطب الراجع إلى النساء ، وقد ترجم لزيادة الانتفاع به بكل لسان.

( ترجمة بناء الإسلام ) في الصوم بلغة ( أردو ) ، مر في ( ج 3 ص 150 ).

( 377 : ترجمة پند نامه عطار )

نظما ( بالتركية ) باسم بايزيد بن السلطان سليمان خان الأول فرغ منه (964) قال في أوله عند ذكر الصلوات :

85

بر حبيب الله وبر آلش مدام * * * باد از ما صد صلاة وصد سلام

طبع على هامش پند نامه ( في سنة 1280 ) فراجعه.

( ترجمة بورژيا ) من الروايات الإفرنجية والمترجم إلى ( الفارسية ) ميرزا حسن خان ناصر ، طبع في أربعة أجزاء في طهران ( 1304 ـ 1305 ) شمسية.

( 378 : ترجمة البهجة المرضية )

في النحو تأليف السيوطي ، إلى ( الفارسية ) ، للمولى محمد صادق البروجردي ، رأيت عند الشيخ جمال الدين الميثمي نسخه منه تاريخ كتابتها (1233).

( ترجمة تاريخ آل عباس ) لأبي الشرف الجرفادقاني ، مر بعنوان تاريخ آل عباس.

( ترجمة تاريخ آل محمد ) إلى ( الفارسية ) ، مر بعنوان تاريخ آل محمد.

( ترجمة تاريخ ابن أعثم ) بلغة ( أردو ) ، مر بعنوان تاريخ أعثم.

( ترجمة تاريخ پطر كبير ) المطبوع بإيران والمذكور سابقا ( ج 3 ص 241 ) والمترجم هو ميرزا رضا قلي خان بن مهدي قلي خان التبريزي ( تاريخ نويس ) ( المتوفى في 1283 ) ذكر في مقدمه كتابه لجة الألم المطبوع.

( 379 : ترجمة تاريخ بخارا )

لأبي نصر أحمد بن محمد بن نصر القبادي ، ينقل عنه ذبيح الله صفا في مقالته في أحوال المقنع المروزي رئيس المبيضة ، ولعله المذكور في كتاب الوزراء للجهشياري ( ص 54 ) بعنوان أبي عبد الله الجيهانى أحمد بن محمد المكنى بابن نصر المعروف بابن الأعجمي والمذكور في معجم الأدباء ( ج 4 ص 190 ) بعنوان أبي عبد الله الجيهانى أحمد بن محمد بن نصر وزير نصر ابن أحمد الساماني صاحب خراسان ( المتوفى في 331 ) والمذكور في فهرس ابن النديم ( ص 198 ) بعنوان الجيهانى أبو عبد الله أحمد بن محمد بن نصر وزير صاحب خراسان. وله من الكتب كتاب المسالك والممالك إلى آخر تصانيفه التي حكاها عنه في معجم الأدباء باختلاف يسير ، ويظهر من جميع ذلك أن المذكور في معجم البلدان في مادة جيهان بعنوان أبي عبد الله محمد بن أحمد الجيهانى وزير السامانية فيه تصحيف من الكاتب وإنه أحمد بن محمد الفاضل الشهم الجسور صاحب التأليفات كما وصفه ياقوت وقال ذكرته في كتاب أخبار الوزراء ، كان هو وزير نصر بن أحمد ومن بعده إلى عصر نوح بن منصور

86

الذي ولي بعد موت أبيه في (366) ثم صرفت عنه الوزارة في ( ع 2 ـ 367 ) كما حكاه في معجم الأدباء عن كتاب فريد التاريخ في أخبار خراسان فراجعه.

( 380 : ترجمة تاريخ الحكماء )

تأليف شمس الدين الشهرزوري لآقا ضياء الدين الدري طبع بإيران.

( ترجمة تاريخ الحكماء ) تأليف القفطي مر بعنوان ترجمة أخبار العلماء.

( 381 : ترجمة تاريخ الطبري )

تأليف أبي جعفر محمد بن جرير الطبري إلى الفارسية القديمة ، ولعله أقدم ترجمة إلى الفارسية ، لأبي علي محمد البلعمي من وزراء السامانية ، أوله على ما في كشف الظنون : الحمد لله العلي الأعلى. ذكر فيه أن منصور بن نوح الساماني أمر بترجمته لأمينه وخاصته أبي الحسن ( سنة 352 ) ومر ذكر المترجم في ( ج 3 ص 222 ) بعنوان تاريخ ابن جرير مفصلا وهو كأصله في مجلدات ، رأيت مجلدا منه في كتب المرحوم السيد محمد الطباطبائي اليزدي في النجف الأشرف وفيه من فتوحات عمر بن الخطاب الحاصرية ، وقنسرين ، وقيسارية ، وأجنادين وإيليا ، ( بيت المقدس ) ومصر ، إلى خلافة عثمان ثم أمير المؤمنين (عليه السلام) وحروبه الثلاثة إلى شهادته ثم معاوية وهكذا سائر الخلفاء إلى أواخر السفاح وفي آخره : ويتلوه في المجلد الآخر أخبار المبيضة الذين خرجوا بالشام والجزيرة وخلعوا السفاح. والنسخة بخط إسحاق بن محمد بن عمر بن محمد الشرواني فرغ من الكتابة في منتصف المحرم (586) وعلى ظهره : كتب لخزانة كتب الملك العالم العادل المؤيد المظفر المنصور المجاهد المرابط فخر الدنيا والدين عز الإسلام والمسلمين شاه غازي أبي المظفر بهرام شاه بن داود نصير أمير المؤمنين مد الله ظله ياذكار بنده مخلص إسماعيل بن أبي القاسم المستوفي المعروف بضياء الدين تغمده الله برحمته. وقال في أوائل خلافة أمير المؤمنين (عليه السلام) : پس نخستين عاملي كه على بنواحيها فرستاذ ، عبيد الله بن عباس را بيمن فرستاذ ويعلى بن منية را باز كرد وعثمان بن حنيف را به بصره فرستاذ وعبد الله بن عامر را باز كرد. وقال في قتل مالك الأشتر : معاوية دانست كى با مالك بحرب چيزى نتواند كردن ، نامه كرد بدهقان اندر قلزم نام آن دهقان حاشيار وقلزم شهريست بر راه مصر آن دهقان را فرمود كى مالك الأشتر به شهر تو گذر كند وى را مهمان كن وبه طعامش اين زهر ده. وذكر في ترجمة ما كتبه السفاح إلى عبد الله بن علي عامله

87

بالشام : كى هر ك‍ از بني أمية بشام اندر مى يابى بكش پس عبد الله بن علي بسيار خلق از بني أمية بكشت وبجايى كى آن را نهر فلسطين خوانند آنجا هفتاد ودو تن از بني أمية بيافت پنهان شده همه را بر يك جا بكشت تا نسل بني أمية از شام پاك كرد وسال سذ وسى وسه اندر آمد وبسيار خلق بر سفاح عاصى شدند وشهرها بگرفتند وجامه سفيد كردند. ويأتي نظم تاريخ الطبري.

( ترجمة تاريخ العتبي ) يأتي بعنوان ترجمة العتبي كما عبر عنه في مقدمه طبع إيضاح الأنباء.

( ترجمة تاريخ فخري )

مر بعنوان اسمه تجارب السلف المطبوع ، أنه لهندو شاه الكيراني النخجواني الصاحبي نسبه إلى صاحب الديوان الجويني لاتصاله به ، وقد كان والي كاشان نيابة عن أخيه سيف الدولة أمير محمود ( سنة 674 ) من قبل الأمراء الجوينيين ، وألف الترجمة في سنة (724) كما يظهر من ( ص 301 ) وليس هو مقصورا على الترجمة فقط بل فيه زيادات مطالب كثيره وحذف بعض المطالب ومنها ما ذكر في الجزء الأول منه من جميع الآداب السلطانية والسياسات الملكية وطبع (1313) شمسية بطهران بعناية عباس إقبال ومقدمه الطبع له.

( 382 : ترجمة تاريخ القرآن )

إلى ( الفارسية ) لأبي القاسم السحاب ، طبع بطهران (1357)

( ترجمة تاريخ قم ) اثنان مرا بعنوان تاريخ قم ( ج 3 ص 276 ).

( 383 : ترجمة تاريخ مقدس )

في حياة محمد (صلى الله عليه وآله وسلم) أصله لباشنكتن أو ( واشنگتون ) الأمريكاني ، والترجمة لميرزا إبراهيم الشيرازي ، طبع بطهران بمساعدة الحاج السيد نصر الله التقوي وتصحيح نقيب زاده التبريزي.

( 384 : ترجمة تاريخ ملوك آل عثمان )

من السلطان عثمان الأول ابن أرطغرل ( المتوفى 726 ) إلى السلطان محمود خان ، ترجم عن أصله الإفرنجي إلى ( الفارسية ) بأمر ميرزا محمد خان الأمير ( سنة 1255 ) يوجد في الخزانة الرضوية ضمن مجموعة تحتوي على خمسمائة وأربع ورقات كبار ، وفي أولها كتاب مرآة الأدوار كما في فهرس الخزانة.

( 385 : ترجمة تاريخ اليميني )

الذي يقال له العتبي باسم مؤلفه ومر بعنوان تاريخ سبكتكين ، لأبي الشرف ناصح بن ظفر بن سعد المنشي الجرفادقاني ، ترجمه باسم شمس الدولة الغازي بيك ( إيدقمش ) وبإشارة وزيره أبي القاسم علي بن حسن بن محمد بن أبي حنيفة

88

كما ذكر في أوله ، كان المؤلف من أواخر القرن السادس وأوائل السابع كما يظهر من شذرات الذهب في ( سنة 610 ) قال مؤلفه : توفي السلطان شمس الدين إيدقمش ، قتله التركمان وكان هو صاحب همدان وأصفهان والري كثرت جيوشه واتسعت ممالكه والمترجم أيضا ترجمة تاريخ آل عباس الذي نقل عنه مؤلف نگارستان ( سنة 949 ) ويأتي ترجمة العتبي.

( 386 : ترجمة تاسع البحار )

في أحوال أمير المؤمنين (عليه السلام) لآقا رضي بن المولى محمد نصير بن المولى عبد الله بن المولى محمد تقي المجلسي الأصفهاني ، ذكره شيخنا في الفيض القدسي.

( 387 : ترجمة تأويل الآيات الباهرة )

لآقا نجفي الأصفهاني ( المتوفى في 1332 ) مطبوع. وقد فرغ منه ( 13 ج 1 ـ 1297 ).

( 388 : ترجمة تبصرة المتعلمين )

إلى ( الفارسية ) ، لم يعلم مترجمة ويوجد في الخزانة الرضوية.

( ترجمة تتمه صوان الحكمة ) اسمه درة الاخبار طبع بإيران.

( 389 : ترجمة تحفه الأبرار )

الفارسي في أصول الدين ، إلى ( العربية ) قال في الرياض في ترجمة مؤلف أصله الحسن بن علي الشهير بالعماد الطبري مؤلف الكامل البهائي في سنة (675) بعد ذكر التحفة الفارسي : وعندنا منه نسخه وقد ترجمه بالعربية الشيخ نجف بن سيف النجفي الحلي ورأيت تلك الترجمة العربية ببلدة فراة ) أقول ورأيت منه نسخه في كتب الشيخ الفقيه الحاج محمد حسن كبة أوله : ومنه التوفيق ، وبلطفه التحقيق والتدقيق ، نحمد الله سبحانه حمدا لا عد له وثناء لا حد له خالق الأكوان. وصرح فيه بأن اسم مؤلفه نجف بن سيف النجفي وعليه فلا وجه لما وقع في روضات الجنات في ( ص 169 ـ وص 409 ) من أن المترجم إلى العربية هو الشيخ علم بن سيف بن منصور النجفي الحلي الذي اختصر تأويل الآيات في (937) لا منشأ لشبهته غير اشتراكهما في اسم الوالد والبلد والا فهما رجلان متقاربان عصرا وقد ترجم صاحب الرياض علم بن سيف بن منصور النجفي الحلي المختصر لتأويل الآيات ولم ينسب إليه الترجمة وصرح بأنه قد يقال له علي بن سيف بن منصور ولذا ترجمه بعنوان علي أيضا وصرح باتحادهما ، ورأيت نسخه أخرى من الترجمة في كتب

89

المرحوم السيد محمد علي السبزواري بالكاظمية وهي بخط الشيخ نجم الدين بن عبد الله المتروكي فرغ من الكتابة في يوم الأحد ( 4 ـ ج 2 ـ 988 ) ولعله قرب عصر المترجم.

( 390 : ترجمة تذكره أبي ريحان البيروني ، )

ينقل عنه في مخزن الأدوية المؤلف (1185) فراجعه.

( 391 : ترجمة ترجمة الشيخ أحمد )

بن زين الدين الأحسائي المتوفى (1241) الأصل لابنه الشيخ عبد الله بن أحمد ، وترجمته إلى ( الفارسية ) لمحمد طاهر طبع في بمبئي (1310) رتبه على ستة أبواب سادسها في عد تصانيفه البالغة مائة وواحدا وفي آخر صورة إجازات مشايخه له وهي أربعة والله العالم.

( 392 : ترجمة تسديد المكارم )

إلى ( الفارسية ) لمؤلف أصله ، ذكره في فهرس تصانيفه.

( 393 : ترجمة تشريح الأفلاك )

للمولى عابد الأردبيلي معاصر صاحب الرياض واسمه محمد ابن أحمد المعروف بعابد ، قال ، فاضل عابد كاسمه وتوفي في عصرنا وله ولد اسمه الشيخ صدر الدين مدرس بأردبيل.

( 394 : ترجمة التصريف الزنجانية )

للسيد عبد الله بن السيد نور الدين التستري ( المتوفى في 1173 ) توجد نسخه منه في الخزانة الرضوية بخط أحمد بن غلام علي في سنة (1267) كما ذكر في فهرسها.

( 395 : ترجمة تطور الأمم العربية )

إلى ( الفارسية ) لعلي الدشتي مدير جريدة شفق سرخ مطبوع.

( 396 : ترجمة تفسير الأصفى )

تأليف المحقق الفيض الكاشاني ( المتوفى 1091 ) بلغة ( أردو ) ، للسيد مظاهر حسن الأمروهوي المدرس في تاج المدارس بأمروهة ، لكنه لم يتم كما ذكر في فهرس تصانيفه.

( 397 : ترجمة تفسير العسكري

(عليه السلام) ) إلى ( الفارسية ) لميرزا أبي القاسم الحسيني الذهبي الشيرازي الشهير بميرزا بابا كما يظهر من كتابه آيات الولاية السابق ذكره ( في ج 1 ـ ص 49 ).

( ترجمة التفسير المذكور ) بلغة ( أردو ) ، اسمه آثار حيدري ، مر في ( ج 1 ـ ص 8 ).

( 398 : ترجمة التفسير المذكور )

إلى ( الفارسية ) ، اسمه للمولى عبد الله بن نجم الدين الشهير

90

بالفاضل القندهاري نزيل المشهد الرضوي والمتوفى بها (1311) عن مائة وسبع ستين ، وله البرهان وغيره مما يأتي.

( 399 : ترجمة تفسير العسكري )

أيضا للمولى المفسر علي بن الحسن الزواري تلميذ المحقق الكركي ، قال صاحب الرياض : رأيته في ( لنگر ) من أعمال ( جام ) عند أفراسياب خان ، وقد ترجمه لشاه طهماسب الصفوي كما ترجم الاحتجاج له. وله ترجمة المناقب وترجمة الخواص كما يأتي.

( 400 : ترجمة تقويم الأبدان

في تدبير الأبدان ) في الطب ، أصله ( العربي ) لابن جزلة ، يحيى بن عيسى بن جزلة البغدادي المتوفى في (493) والترجمة إلى ( الفارسية ) لمحمد أشرف بن شمس الدين محمد الطبيب ، ترجمه لشاه سليمان الصفوي وطبع بإيران (1275).

( 401 : ترجمة تقويم البلدان )

في مساحة الأرض تأليف عماد الدين أبي الفداء إسماعيل المؤرخ ، والترجمة هذه للمولى عبد العلي بن محمد بن الحسين البيرجندي ( المتوفى 934 ) وهي ترجمة إلى ( الفارسية ) مع زيادات حساب مساحة الأقاليم ، رأيت عند السيد أبي القاسم الرياضي الموسوي نسخه خط المؤلف وعليها تملك المولى محمد تقي بن محمد رضا الرازي سنة (1309) وفرغ منه المؤلف في المحرم (927) وله ترجمة ( باللاتينية ) وأخرى ( بالأفرنجية ) طبعتا مع الأصل في پاريس كما ذكره في معجم المطبوعات العربية.

( 402 : ترجمة تلخيص جالينوس )

للسيد غلام حسين الموسوي اللكهنوي المولود في (1247) ( والمتوفى حدود 1327 ) ذكره السيد علي نقي النقوي في ترجمته.

( 403 : ترجمة التمثيلات )

عن ( التركية ) إلى ( الفارسية ) ، روايات عصرية أصلها لآخوند زاده كما يأتي ، والترجمة لميرزا جعفر ( القراچه داغي ) طبعت في طهران (1288).

( 404 : ترجمة تمدن إسلام وعرب )

تأليف الدكتور ( گوستاولوبون ) الفرانسوي والترجمة ( الفارسية ) للسيد محمد تقي المعروف بفخر داعي الگيلاني ، طبع بمطبعة المجلس بطهران في (1316) شمسية.

( 405 : ترجمة التمدن الإسلامي )

تأليف جرجي زيدان ، لميرزا إبراهيم القمي أحد وكلاء المجلس ، طبع جزؤه الأول في طهران (1329).

( 406 : ترجمة التمدن الإسلامي )

لميرزا فضل الله بدائع نگار المشهدي المتوفى

91

(1343) وهو مطبوع كما ذكره في آخر مطلع الشموس له ، المطبوع أيضا (1331).

( 407 : ترجمة تنبيه الراقدين )

في ذكر الموت والرحيل ، إلى ( الفارسية ) لمؤلف أصله العربي المولى محمد طاهر بن محمد حسين الشيرازي القمي ( المتوفى 1098 ) ويقال له ولأصله موعظة النفس رأيت نسخه من الترجمة ضمن مجموعة من موقوفات الحاج المولى علي محمد النجف آبادي بالحسينية في النجف الأشرف أوله : الحمد لله رب العالمين ( إلى وإياك نستعين ) وصل على حبيبك. ذكر في أوله ما معناه أن أحسن المواعظ ذكر الموت ، وأورد رباعيات فارسية كثيره نظمها الشعراء في هذا المعنى ثم شرع في الترجمة بذكر العربي أولا ثم الترجمة الفارسية.

( ترجمة توحيد الرضا (عليه السلام) ) يأتي بعنوان ترجمة خطبة الرضا (عليه السلام).

( 408 : ترجمة توحيد الصدوق )

للشيخ محمد تقي المعروف بآقا نجفي الأصفهاني ( المتوفى 1332 ) ذكره في آخر جامع الأنوار له ، المطبوع سنة (1297).

( 409 : ترجمة توحيد المفضل )

للعلامة المجلسي المولى محمد باقر بن محمد تقي الأصفهاني ( المتوفى 1110 ) أوله : الحمد لله الذي هدانا إلى توحيده بصفوته محمد المفضل على عبيده وعترته الأكرمين المخصوصين بلطفه. وهو كبير في ألفين وثمان مائة بيت طبع بإيران سنة (1287).

( 410 : ترجمة توحيد المفضل )

للمولى محمد صالح بن محمد باقر القزويني الروغني ، فرغ منه في شهر صفر سنة (1080).

( 411 : ترجمة توحيد المفضل )

إلى ( الفارسية ) مفصلا للشيخ فخر الدين التركستاني الما وراء النهري نزيل قم ، وهو أحد المستبصرين الذين ترجمهم السيد هاشم الكنكاني في إيضاح المسترشدين ، وله تصانيف أخر غير هذه الترجمة التي رأيتها بالكاظمية في كتب المرحوم السيد محمد الشهير بالواعظ الخوانساري الأصفهاني ، وتوجد بتبريز نسخه أخرى في مكتبة السيد الحاج ميرزا باقر القاضي الطباطبائي وقد ألف الترجمة في سنة (1065) للحاج نظر علي أوله هذا البيت : ـ

آفرين جان آفرين پاك را * * * آن كه ايمان داد مشت خاك را

( 412 : ترجمة التوراة )

لبعض متقدمي الأصحاب ، عده مع ترجمة الإنجيل السابق الذكر

92

بعض معاصري العلامة المجلسي في كتابته إليه من الكتب التي ينبغي النقل عنها في البحار وقال في كتابته بعد ذكرهما : ونسختهما عند المولى بهاء الدين وعندكم أيضا لكن سمعت أن بين نسختكم ونسخته اختلافا.

( 413 : ترجمة التوراة )

( بالفارسية ) الموجود في الخزانة الرضوية هو كما في فهرسها لبعض المتأخرين ، كبير في ثلاث مجلدات ، فرغ من بعضها سنة (1216) ومن بعضها (1226).

( 414 : ترجمة توقيعات كسرى

) أنوشيروان وأحكامه العدلية ، قد ترجم قديما من الفارسية الپهلوية إلى ( العربية ) ثم ترجم السيد جلال الدين محمد الطباطبائي الزواري ، العربي المذكور إلى ( الفارسية ) المأنوسة لبعض أبناء ملوك الصفوية ، وطبع بالهند سنة (1261).

( 415 : ترجمة تهذيب الأحكام )

لمحمد يوسف بن محمد إبراهيم الگوركاني أوله : بعد حمد وسپاس بى حد وقياس واجب الوجودي را كه از روى إحسان وامتنان بنى نوع إنسان بل حيوانات عجمارا معرفت بود وهستى خود عطا فرمود.

( ترجمة الثالث عشر من البحار ) المطبوع في تبريز سنة 1268 ذكره كذلك بعض الفضلاء ولعله عين ما يأتي.

( 416 : ترجمة الثالث عشر من البحار )

للشيخ حسن بن محمد ولي الأرومي ، كتبه باسم السلطان محمد شاه القاجاري ( المتوفى 1264 ) وطبع بطهران (1329) وكتب في آخره أنه كتاب الغيبة.

( 417 : ترجمة الثالث عشر من البحار )

لميرزا علي أكبر من أهل أرومية ، كذا ذكره شيخنا في الفيض القدسي ، والظاهر أنه عين المطبوع المذكور.

( 418 : ترجمة الثالث عشر من البحار )

لبعض علماء الهند ، ألفه باستدعاء ( پادشاه بيگم ) زوجة السلطان نصير الدين حيدر ، أوله : الحمد لله الذي جعلنا من الذين يؤمنون بالغيب وطهر أنفسنا من أدناس النفاق والريب. ويظهر من كشف الحجب أن جملة من مجلدات البحار ترجمت إلى ( الفارسية ) في الهند في ذلك العصر.

( ترجمة الثامن من البحار ) في الفتن والمحن اسمه مجاري الأنهار ، يأتي في الميم.

( 419 : ترجمة الثامن من البحار )

لابن أخ العلامة المجلسي المؤلف للبحار. وهو المولى محمد نصير بن المولى عبد الله بن المولى محمد تقي المجلسي ، ذكره شيخنا في الفيض القدسي.

93

( ترجمة ثمرة بطلميوس ) في النجوم إلى ( الفارسية ) ، يأتي بعنوان شرح الثمرة.

( 420 : ترجمة ثواب الأعمال )

لميرزا عبد الكريم المقدس الأرومي المعاصر ، وله ترجمة عقاب الأعمال ، وطاقة ريحان في أحوال أبي الفضل العباس (عليه السلام) كما في الحديقة المبهجة للأردوبادي.

( 421 : ترجمة ثواب الأعمال )

للشيخ محمد تقي بن محمد باقر الأصفهاني الشهير بآقا نجفي ( المتوفى 11 شعبان 1332 ) طبع بإيران مع ترجمة عقاب الأعمال له.

( 422 : ترجمة جاماسب نامه )

إلى ( الفارسية ) لميرزا عبد الله بن عيسى التبريزي الأصفهاني ( المتوفى حدود 1130 ) أحال إليه في كتابه رياض العلماء في ترجمة السيد علي خان بن خلف الحويزي.

( 423 : ترجمة جامع الأحكام )

بلغة ( أردو ) ، للسيد تصدق حسين بن المولوي غلام حسين النيسابوري الكنتوري ( المتوفى 1348 ) وطبع بالهند.

( 424 : ترجمة جامع الاخبار )

المنسوب إلى الشيخ الصدوق ، إلى ( الفارسية ) ، طبع في طهران.

( ترجمة الجامع الرضوي )

بلغة ( أردو ) ، واسمه الجامع الجعفري ، يأتي.

( 425 : ترجمة الجامع العباسي )

تمام العشرين بابا بلغة ( أردو ) ، طبع بالهند.

( 426 : ترجمة الجرائد الإفرنجية )

والتركية العثمانية والهندية والأمريكية ، في عدة أجزاء ، توجد في الخزانة الرضوية بخطوط مترجميها ، وقد ذكرها في فهرس كتب الخزانة مع أسماء المترجمين بعنوان ( ترجمة روزنامه ).

( 427 : ترجمة الجرائد والمجلات الهندية )

ومقالاتها الإسلامية ، إلى ( الفارسية ) للسيد حسين الشيرازي ، ترجمها للسلطان ناصر الدين شاه ، فرغ منها في 10 شعبان (1308) والنسخة بخط ميرزا محمد خان القزويني عند السيد شهاب الدين بقم.

( 428 : ترجمة الجزيرة الخضراء )

للشيخ نور الدين علي بن حسين بن عبد العالي المحقق الكركي ( المتوفى 940 ) كما حكى عن صاحب الرياض ، وهو مطبوع بالهند ومصدر باسم السلطان شاه طهماسب الصفوي الذي تولى السلطنة من (930) إلى أن مات (984) و ( الجزيرة الخضراء ) هو تأليف فضل بن يحيى الطيبي كتب فيه ما رواه له الشيخ

94

زين الدين علي بن فاضل المازندراني في سنة (699) مما شاهد في تلك الجزيرة ، وأورد ترجمته السيد مير شمس الدين محمد بن مير أسد الله التستري فيما كتبه بالفارسية في إثبات وجود صاحب الزمان (عليه السلام) الذي مر ذكره ( في ج 1 ـ ص ـ 109 ).

( 429 : ترجمة جزيلة المعاني )

المسمى بالدر الثمين في أصول الدين بلغة ( أردو ) ، للسيد سبط الحسن الهندي طبع في الهندي ، وأصله من تصانيف السيد محسن الأمين العاملي مؤلف ( أعيان الشيعة ).

( 430 : ترجمة الجعفرية )

في الطهارة والصلاة ، الذي ألفه المحقق الكركي سنة (917) ترجمه بعض الأصحاب ، ورتبه على مقدمه وأربعة أبواب وخاتمة ، أوله : شكر وسپاس وستايش مر معبودى را كه از خلق مخلوقات خود إنسان بر گزيده بدرجه تعظيم وپايه تكريم رسانيده. عندي نسخه بخط المولى محمد اليزدي في سنة (1122) ولم أعرف شخص المترجم ولا عصره الا أنه بين التاريخين المذكورين يعني تأليف الأصل وكتابة الترجمة.

( 431 : ترجمة الجغرافية )

من الأصل الإفرنجي إلى ( الفارسية ) ، لميرزا محمود خان ناظم تلگراف خانه ( دائرة البرق ) كتبه بأمر رئيسها مخبر الدولة علي قلي خان في عصر السلطان ناصر الدين شاه وطبع بطهران كما ذكره في رسالته في الهيئة المطبوعة سنة (1295).

( ترجمة جلاء العيون ) بلغة ( أردو ) ، اسمه الدمع الهتون ، يأتي.

( 432 : ترجمة جلاء العيون )

أيضا بلغة ( أردو ) ، طبع بالهند للسيد محمد باقر الهندي المترجم المعاصر ، وله ترجمة حق اليقين وعين الحياة وغيرها.

( 433 : ترجمة جمال الأسبوع )

ترجمة لعناوينه وأحاديثه دون أدعيته ، وهو مختصر طبع في هوامش النسخة المطبوعة (1330) للمحدث المعاصر الحاج الشيخ عباس القمي المتوفى في ليلة الثلثاء الثالث والعشرين من ذي الحجة (1359) ودفن عند رجلي شيخنا العلامة النوري ، وله ترجمة مصباح المتهجد أيضا كذلك طبع على هامش أصله في (1338) وأنفق في طبعهما السعيد الموفق الحاج سهم الملك العراقي باهتمام السيد الجليل علم الهدى النقوي الكابلي نزيل دولت آباد ملاير وعالمها.

( ترجمة جنة الأمان الواقية ) يأتي بعنوان ترجمة المصباح الكبير وأخرى باسمه ( نيك بختيه ).

( 434 : ترجمة الجنة الواقية )

المصباح الصغير المختصر من الكبير في أربعين فصلا وفي

95

آخره ذكر مآخذه لبعض الأصحاب ، أوله : بعد از اداى حمد وثناى جناب صانع كبريا. إلى قوله : گفته است مؤلف اين كتاب كه موسوم است بمفاتيح النجاة والجنة الواقية. فيظهر من هذا المترجم أن الجنة الواقية يسمى بمفاتيح النجاة أيضا ، وهذه النسخة رأيتها في كتب السيد محمد مهدي بن السيد إسماعيل الصدر الكاظمي المتوفى في (1358).

( 435 : ترجمة الجنة الواقية )

المرتب على أربعين فصلا إلى ( الفارسية ) ، أيضا لبعض الأصحاب ، أوله : نحمدك يا من لاذ به الداعون المتهجدون فهم في حصن حصين. كتبه لبعض الأمراء ولم يصرح باسمه وانما عبر عنه بقوله : سمي ولي الله الملك الغفور. رأيت نسخه منه في كتب المرحوم المولى محمد علي الخوانساري.

( 436 : ترجمة الجنة الواقية )

رأيت نسبة الترجمة إلى المحقق الأمير محمد باقر الداماد في بعض تصانيف الأصحاب كما ينسب إليه أصله ، لكن لا وجه لنسبة الأصل إليه كما يأتي في الجنة الواقية من أن المحقق الداماد استحسنه فكتبه بخطه لنفسه وكتب مير خليل عن خطه نسخه لنفسه سنة (1076) فلما رأيت النسخة بخط المحقق الداماد ولم يذكر فيها اسم المؤلف نسبت إليه ، أما نسبة الترجمة إليه فغير بعيد فكأنه لاستحسانه واستنساخه أصل الكتاب استحسن ترجمته أيضا تعميما للفائدة.

( 437 : ترجمة الجنة الواقية )

للسيد محمد رضا بن السيد محمد قاسم الحسيني نزيل قزوين ، ترجمه لبعض الإخوان سنة (1090) أوله : شكر وسپاس حضرت سامعى را كه شنونده دعاء بندگان. طبع مرة (1277) ومرة أخرى (1308) وثالثة (1323) وللمؤلف بحر المغفرة ، كما مر ، وهو جد الحاج السيد تقي القزويني المشهور بالكرامات.

( 438 : ترجمة جواهر التفسير )

تأليف المولى حسين الكاشفى ، حكى سيدنا أبو محمد الحسن صدر الدين أنه موجود في مكتبة والدة السلطان بإسلامبول كما في فهرسها ( أقول ) يأتي أن جواهر التفسير فارسي فلعل معربه موجود هناك.

( ترجمة الجواهر السنية ) في الأحاديث القدسية اسمه اللآلي العلية ، يأتي.

( 439 : ترجمة جهان نماي جديد )

أو ( جغرافي كره زمين ) كان أصله لاتينيا فترجم أولا إلى ( التركية ) بأمر ميرزا تقي خان الصدر الأعظم المقتول (1268) ثم ترجم التركي بأمره ثانيا إلى ( الفارسية ) ، والمترجم هو ميرزا محمد حسن بن ميرزا صادق بن ميرزا معصوم ابن

96

سيد الوزراء ميرزا عيسى قائم مقام المعروف بميرزا بزرگ الحسيني الفراهاني ، مرتب على خمسة مقاصد في كل مقصد أبواب وفصول ، توجد في الخزانة الرضوية نسخه بخط رضا قلي خان مؤلف مجمع الفصحاء كتبها في زمن صدارة ميرزا آقا خان الصدر الأعظم النوري في سنة (1274).

( 440 : ترجمة چهل سورة توراة )

( بالگجراتية ) ، للحاج غلام علي بن إسماعيل البهاونگري المعاصر المولود (1283) طبع في ( 60 ص ).

( 441 : ترجمة الحج )

في آدابه وأحكامه وما يتعلق به نظير ترجمة الزكاة وترجمة الصلاة ، وكلها للمحقق المولى محسن الفيض الكاشاني المتوفى (1091) قال في فهرس تصانيفه إنه ( فارسي ) في ثلاثمائة بيت.

( ترجمة حديث الأعرابي ) السائل أمير المؤمنين (عليه السلام) عن معنى الأحد ، اسمه صراط النجاة يأتي.

( 442 : ترجمة حديث الجبر والتفويض )

المروي في عيون الاخبار عن الإمام الرضا (عليه السلام) ، أوله : إن الله لم يطع بإكراه. للعلامة المجلسي المولى محمد باقر بن محمد تقي المتوفى (1110) رأيته ضمن مجموعة من موقوفات الشيخ عبد الحسين الطهراني.

( 443 : ترجمة حديث رجاء ابن أبي الضحاك )

في ثلاثمائة بيت أيضا للعلامة المجلسي كتبه في طريق زيارة مشهد خراسان ، ذكره شيخنا في الفيض القدسي ،.

( 444 : ترجمة حديث ستة أشياء

ليس للعباد فيها صنع ، ) المعرفة ، والجهل ، والرضا ، والغضب ، والنوم واليقظة ، أيضا للعلامة المجلسي ، مختصر في مائة وعشرين بيتا أوله الحمد لله وسلام على عباده الدين اصطفى.

( 445 : ترجمة حديث سعد بن عبد الله القمي )

عند تشرفه بلقاء الحجة (عليه السلام) وأخذ مسائله ، منه أيضا للعلامة المجلسي ، أوله : شيخ صدوق محمد بن بابويه وغير أو از أكابر. طبع بهامش ترجمة توحيد المفضل له (1287).

( 446 : ترجمة حديث عبد الله بن جندب )

للعلامة المجلسي ، في الفيض القدسي أنه مائة بيت

( 447 : ترجمة حديث عبد الله بن مسعود )

في مواعظ الرسول (صلى الله عليه وآله وسلم) لميرزا فضل الله ( بدائع نگار ) المشهدي ( المتوفى بها 1343 ) ذكره في آخر مطلع الشموس له

97

( 448 : ترجمة حديث الكساء )

بلغة ( أردو ) ، مطبوع للمولوي مقبول أحمد الدهلوي مترجم أسنى المطالب.

( 449 : ترجمة حديث المفضل )

في رجعة الأئمة وظهور الحجة (عليه السلام) ، أيضا للعلامة المجلسي أوله : شيخ معتمد حسن بن سليمان در كتاب منتخب البصائر. طبع مع توحيد المفضل سنة (1287).

( 450 : ترجمة حديث المفضل )

للسيد علي أكبر بن سلطان العلماء السيد محمد بن السيد دلدار علي النقوي اللكهنوي ( المتوفى في 1326 ) ذكره في التجليات.

( 451 : ترجمة حديث المناشدة )

بلغة ( أردو ) ، طبع بالهند لبعض علمائها.

( ترجمة حديقة الواعظين ) اسمه تبصرة المهتدين مر في ( ج 3 ـ ص 325 ).

( 452 : ترجمة الحسنية )

الرسالة المعروفة في الإمامة المنسوبة إلى بعض بنات الشيعة ، للمولى إبراهيم بن ولي الله الأسترآبادي ، ذكر في أول الترجمة أنه لما حج في (958) ظفر في دمشق عند بعض السادة على نسخه هذه الرسالة فحملها إلى بلاده فالتمس منه بعض الأخيار ترجمتها إلى ( الفارسية ) تكثيرا للمنفعة ، وطبع مع حلية المتقين سنة (1287).

( 453 : ترجمة الحقائق )

في أسرار الدين ومكارم الأخلاق المطبوع بإيران (1299) وهو تأليف المحقق الفيض وفيه نتيجة ما حصله في عمره لأنه ألفه (1090) عن ثلاثة وثمانين عاما و ( توفي 1091 ) يعني بعد التأليف بسنة ، والترجمة لحفيد أخيه المعروف بنور الدين الأخبارى ، أعنى نور الدين محمد بن شاه مرتضى بن محمد مؤمن بن مرتضى الكاشاني ، نسبه إليه في الروضات وحسبه أخا للمحقق الفيض مع أنه صرح الفيض في إجازته له في سنة (1079) بأنه ابن ابن أخيه ، ويأتي سائر تصانيفه ومنها الحقائق القدسية في المبدأ والمعاد الذي ألفه (1105) وقد كتب لولده بهاء الدين محمد إجازة في سنة (1114) كما مرت في ( ج 1 ص 260 ).

( 454 : ترجمة حقايق الحروف ودقائق الزبر والبينات )

فيه حل الجفر الجامع المأخوذ عن الإمام الصادق (عليه السلام) ، أصله ( العربي ) لمحب خاندان مير أحمد الگيلاني الحسيني والترجمة ( الفارسية ) لحفيده السيد محمد بن مير محمد بن مير أحمد المذكور ، وتاريخ كتابة النسخة التي رأيتها من الموقوفات في مكتبة الحسينية سنة (1252) ذكر فيه أن جده

98

مير أحمد كان من محبي أهل البيت وقد وهبه الله هذا العلم ولما خاف من ضياعه قيده بالكتابة صيانة له وبعد الكتابة رأى في المنام أمير المؤمنين (عليه السلام) فقال له : أحسنت فيما كتبت ولا يفهمه الا محبونا.

( 455 : ترجمة حق اليقين )

الفارسي في أصول الدين ، تأليف العلامة المجلسي بلغة ( أردو ) للسيد محمد باقر الهندي المترجم ، مطبوع بالهند ، وله ترجمة جلاء العيون وعين الحياة كما مر ويأتي.

(

ترجمة حق اليقين ) إلى ( العربية ) ، اسمه ترجمة شهادة الخصوم ، يأتي.

( 456 : ترجمة حكمت سقراط )

بقلم أفلاطون لميرزا محمد علي خان بن ميرزا محمد حسين خان ذكاء الملك الأصفهاني المعاصر الملقب في شعره بفروغي ، هو ثلاث رسائل ، طبعت مجموعة بإيران.

( ترجمة حلية المتقين ) المجلسية بلغة ( أردو ) ، اسمه تهذيب الإسلام ، يأتي.

( 457 : ترجمة حمله حيدريه )

بلغة ( أردو ) ، طبع بالهند كما في فهارس مطبوعاتها.

( 458 : ترجمة حياة أبي ذر )

بلغة ( أردو ) ، طبع بالهند.

( ترجمة حياة الحيوان )

للدميري اسمه خواص الحيوان ، يأتي.

( 459 : ترجمة حياة سلمان الفارسي )

بلغة ( أردو ) ، طبع بالهند لبعض علمائها.

( ترجمة حياة علي بن أبي طالب ) يأتي بعنوان ترجمة زندگانى علي بن أبي طالب (عليه السلام).

( ترجمة حياة محمد ) (صلى الله عليه وآله وسلم) ، مر بعنوان ترجمة تاريخ مقدس.

( ترجمة حياة محمد ) من العربية إلى ( الفارسية ) اسمه زندگانى محمد ، يأتي مع غيره في الزاي.

( 460 : ترجمة حياة النفس في حظيرة القدس )

( بالفارسية ) لميرزا حسن العظيم آبادي ( المتوفى حدود 1260 ) طبع (1288) وأصله العربي للشيخ أحمد بن زين الدين الأحسائي.

( 461 : ترجمة حياة النفس )

للسيد كاظم الرشتي الحائري ( المتوفى 1259 ) ذكر في فهرس كتبه.

( 462 : ترجمة الخامس عشر من مجلدات البحار )

إلى ( الفارسية ) ، مطبوع بإيران.

( 463 : ترجمة خانم انگليسى )

لميرزا يوسف خان مدير مكتبة المجلس بطهران ، وأصله الإفرنجي في بيان الثورة في الهند قبل مائة وخمسين سنة تقريبا.

99

( 464 : ترجمة خانم انگليسى )

إلى ( التركية ) ، للحاج المولى روح الله البادكوبي ، مطبوع.

( 465 : ترجمة الخصال )

للسيد علي بن محمد بن أسد الله الأصفهاني الإمامي ، معاصر صاحب رياض العلماء ومترجم الإشارات والكتب الثمانية ومنها الخصال وغيره مما ذكر الجميع في الرياض.

( ترجمة الخصائص الحسينية ) الموسومة بـ « وسائل المحبين » أو ( المخبتين ) يأتي.

( ترجمة الخصائص الحسينية ) الموسومة بـ ( دمع العين ) يأتي كما أنه يأتي شرح خصائص الحسين وكذا لوائح اللوحين.

( 466 : ترجمة خطب أمير المؤمنين (عليه السلام) التي أوردها الشريف الرضي في نهج البلاغة ، )

إلى ( الفارسية ) ، للسيد ميرزا جهانگير خان بن محب علي الحسيني المرندي ( المتوفى بقم 1352 ) ذكره السيد شهاب الدين التبريزي ، وظاهره أنه غير ما نظمه بالفارسية من عهد أمير المؤمنين إلى مالك الأشتر ، ووصيته إلى ولده الحسن المطبوع (1329).

( 467 : ترجمة خطبة الرضا (عليه السلام) في التوحيد )

ويقال له توحيد الرضا ، وقد رواه الشيخ الصدوق في عيون أخبار الرضا ، بإسناده عنه (عليه السلام) ، أوله : أول عبادة الله معرفته وأصل معرفة الله توحيده. ترجمه العلامة المجلسي إلى ( الفارسية ) وأشار إلى شرح بعض ما يشبه فقرأت هذه الخطبة من الخطبة الأخرى له في التوحيد التي رواها الشيخ الكليني أو من الخطبة التي لأمير المؤمنين (عليه السلام) في التوحيد ، وكأنه شرح مختصر للجميع ، طبع في آخر التحفة الرضوية الذي مر في ( ج 3 ـ ص ـ 436 ) بنفقة شريعتمدار الرشتي ورأيت نسخه منه بخط السيد زين العابدين والد صاحب روضات الجنات في بقايا كتب الشيخ عبد الحسين الطهراني بكربلاء ، ويأتي شرح خطبة الرضا في التوحيد وغيره من شروح الخطب في حرف الشين.

( 468 : ترجمة الخطبة الشقشقية )

لبعض الأصحاب ، توجد في الخزانة الرضوية كما في فهرسها.

( 469 : ترجمة الخطبة الشقشقية أو شرحها )

الفارسي للسيد المفتي مير محمد عباس اللكهنوي ( المتوفى 1306 ) ، ألفه بأمر النواب معتمد الدولة مختار الملك السيد محمد

100

( خان بهادر ضيغم جنگ ) الذي كتب بأمره البارقة الضيغمية ، وقد طبع (1287) ويأتي شروح الخطبة الشقشقية في الشين.

( ترجمة خطبة همام ) أو خطبة المتقين ، يأتي بعنوان نظم الخطبة.

( 470 : ترجمة خلاصة الأذكار الفيضية )

للسيد الأمير قوام الدين محمد بن محمد مهدي الحسيني السيفي القزويني صاحب التحفة القوامية ( المتوفى حدود 1150 ) ترجمه إلى ( الفارسية ) وكتب ترجمة الأدعية بين سطورها ، وكتب بعض الفوائد والتحقيقات اللازمة على هامش النسخة ، وأهداها إلى الشيخ علي خان زنگنه ، الوزير لشاه سليمان ( والمتوفى في المحرم 1101 ) والنسخة بخط محمد علي بن محمد حسين الطالقاني ناقصة الأول من موقوفة العالم السيد آقا ريحان الله البروجردي الطهراني في (1303) توجد في الخزانة الرضوية. ( ترجمة خلاصة الأذكار ) تأليف المحقق الفيض الكاشاني ، مطبوع بإيران كما في فهارس المطبوعات.

( 471 : ترجمة خلاصة عقائد الإمامية )

إلى ( الفارسية ) لبعض الأصحاب ، لم نعرف شخصه وهو مرتب على خمسة أبواب ، أوله : الحمد لله المحمود في كل أفعاله والصلاة على خير خلقه محمد وآله وبعد اين چند كلمه اى است در تبيين قواعد كلامية وتعيين عقائد اماميه كه بر طبق رسالة تحفه تحرير وتسطير مى يابد. وفي آخره : اينست ترجمه خلاصة عقائد اماميه كه در رسالة كلامية مسطور است. والنسخة التي رأيتها عند المرحوم الشيخ محمد علي القمي ( المتوفى في قم 1354 ) لم يكن لها تاريخ لكن الذي يظهر من كتابتها إنها ترجع إلى ما بعد الألف ، ولعل مراده من التحفة هو ما مر من تحفه الأبرار الفارسي للعماد الطبري ويأتي ترجمة العقائد متعددة.

( 472 : ترجمة الخواص )

تفسير للقرآن الشريف ، ( فارسي ) كبير ، ويعرف بـ ( تفسير الزواري ) نسبه إلى موطن مؤلفه ، المولى المفسر أبي الحسن علي بن الحسن الزواري ، تلميذ المحقق الكركي ( الذي توفي 940 ) وأستاذ المولى فتح الله الكاشاني ( الذي توفي 988 ) مشتمل على الاخبار الصادرة عن الأئمة (عليهم السلام) في تفسير آيات القرآن وما نزل فيهم أوله : حمد بى حد وشكر بلا عد منعمى را سزد كه شقايق حقايق قرآنى در حدائق صدور انسانى بشكافانيد. مجلده الأول الذي ينتهي إلى آخر سورة الكهف ، يوجد بخط محمد أمين