الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة - ج4

- الشيخ آقا بزرك الطهراني المزيد...
518 /
151

في تقويته لدفع شر العوام عنه ، والفوا كتبا ورسائل في ذلك منهم والدي سيد المحققين وزين المدققين إلى قوله بعد أوصاف كثيره : الأمير السيد أحمد العلوي العاملي طاب ثراه المؤلف لهذا الكتاب إلى قوله : حرره محمد عبد الحسيب الحسيني في ثالث ربيع الثاني سنة (1063) وعلى ظهر خط السيد عبد الحسيب بخط بعض معاصريه هكذا : « فهرس بعضى از كتب ورسائل كه در بيان أحوال أبي مسلم علماء اين زمان نوشته اند » ذكرتها مرتبا (1) إزهاق الباطل (2) أسباب طعن الحرمان (3) إظهار الحق ومعيار الصدق (4) أنيس الأبرار صغير (5) أنيس الأبرار وسيط (6) أنيس الأبرار كبير (7) إيقاظ العوام (8) خلاصة الفوائد (9) درج اللآلي (10) صحيفة الرشاد (11) صفات المؤمن والكافر (12) علة افتراق الأمة (13) فوائد المؤمنين (14) مثالب العباسية (15) مخلصة المؤالفين من سم حب المخالفين (16) مرآة المنصفين (17) النور والنار ( أقول ) هذه سبعة عشر كتابا ألفت في هذا الموضوع كما ذكر في فهرسها ، لكن الموجود منها على حسب اطلاعنا اثنان أحدهما إظهار الحق الذي فاتنا ذكره في محله والآخر صحيفة الرشاد ، وهما ضمن مجموعة أكثرها بخط عبد الهادي بن وجيه الدين بن إسماعيل وليس له تاريخ ، توجد عند الشيخ أبي المجد محمد الرضا الأصفهاني ، وقال المولى مطهر بن محمد المقدادي في رسالته في رد الصوفية التي ألفها ( سنة 1060 ) ما لفظه : از كينه ورزيهاى اين طائفه ( صوفية ) وشرارت آنها ، سيد بيچاره ( مير لوحي ) كه عوام را از دوستى أبي مسلم منع كرده بود لمحه فارغ نبود وخواص وعوام آنها به آن سيد نيشها زدند وبواسطة آن بود كه جمعى كثير از ثقات علماء وعدول فضلا رساله ها در باب أبو مسلم نوشتند چنانچه در خلاصة الفوائد وإيقاظ العوام ذكر بعضى آنها را كرده اند ) ومر أخبار أبي مسلم ( في ج 1 ـ ص 318 )

( ترجمة الشيخ ميرزا أبي المعالي الكلباسي ) الموسومة بـ « البدر التمام » ، مر

( ترجمة أبي يعلى ) حمزة بن القاسم العلوي دفين جنوب الحلة اسمه المثل الأعلى يأتي

( 735 : ترجمة الشيخ أحمد )

الأحسائي لولده الشيخ عبد الله ، طبعت ترجمة هذه الترجمة كما مر

( 736 : ترجمة الشيخ أحمد )

المذكور لتلميذه السيد كاظم بن قاسم الرشتي الحائري ( المتوفى 1259 ) أوله : الحمد لله الذي أرشد من استرشده سبيل النجاة فرغ منه في يوم السبت ( 11 ـ ع 1 ـ 1258 ) رأيته في كتب السيد محمد اليزدي الطباطبائي

152

( 737 : ترجمة الشيخ أحمد بن الشيخ صالح )

آل طعان الستري البحراني تلميذ العلامة الشيخ مرتضى الأنصاري التستري والمترجم له كما يأتي ( المتوفى 1315 ) والمدفون بمقبرة الشيخ ميثم البحراني ، ترجمه مستقلا تلميذه المجاز منه وأخ زوجته وزوج ابنته الشيخ علي بن الحسن البلادي مؤلف أنوار البدرين ( المتوفى 1340 ) وترجمة في أنوار البدرين أيضا.

( ترجمة أحمد بن محمد بن خالد البرقي ) يأتي بعنوان ترجمة البرقي.

( 738 : ترجمة أحمد بن محمد بن عيسى )

للسيد حجة الإسلام محمد باقر الأصفهاني ( المتوفى 1360 ) طبع ضمن مجموعة رسائله الرجالية.

( 739 : ترجمة أحمد بن موسى )

دفين شيراز المعروف بـ « شاه چراغ » وهو الشريف أحمد ابن الإمام موسى بن جعفر (عليه السلام) لخادمه الخازن لروضته المولى غياث الدين هبة الله ، فارسي ألفه سنة (1105) وجعله باسم شاه سلطان حسين الصفوي وسماه آثار أحمدي وقد فاتنا ذكره في محله ، ورأيت النقل عن هذا الكتاب بالخصوصيات التي ذكرناها في مجموعة هي من موقوفات السيد رضا بن أبي القاسم الأسترآبادي الحلي موجودة في مكتبة الحسينية في النجف الأشرف.

( 740 : ترجمة إسحاق بن عمار )

للسيد حجة الإسلام محمد باقر الأصفهاني ، طبع ضمن مجموعته.

( 741 : ترجمة أفضل الدين محمد )

العارف الكاشاني وذكر بعض مكاتيبه وفوائده ، للمولى محمد علي بن أبي طالب المعروف بالشيخ علي الحزين المتوفى ( 1180 أو 1181 ) كما ذكره في فهرس تصانيفه وهو مؤلف انجام نامه المعروف بـ « بابا أفضل » الكاشاني المرقي.

( 742 : ترجمة السيد محمد باقر بن السيد

أبي الحسن بن السيد علي شاه الرضوي الكشميري اللكهنوي ) المتوفى بالحائر الشريف (1346) لتلميذه السيد عالم حسين الهندي طبع في آخر إسداء الرغاب سنة (1347).

( 743 : ترجمة البرقي )

مؤلف الرجال الموجود ، وهو أبو جعفر أحمد بن أبي عبد الله محمد بن خالد البرقي ، للسيد حجة الإسلام الشفتي الأصفهاني ، طبع ضمن مجموعته المذكورة

153

سنة (1314).

( 744 : ترجمة الشيخ البهائي )

محمد بن الحسين بن عبد الصمد الحارثي العاملي نزيل أصفهان المتوفى (1031) للشيخ ميرزا أبي المعالي بن الحاجي الكلباسي ، ذكره في تذكره القبور.

( 745 : ترجمة الشيخ البهائي )

فارسي للكاتب الأديب المعاصر سعيد النفيسي ، طبعت في طهران (1316) شمسية هجرية ، بعنوان أحوال واشعار فارسي شيخ بهائى وفاتنا ذكره بهذا العنوان.

( ترجمة الشيخ البهائي )

اسمه رشحات السماء للشيخ الأديب محمد علي الحبيب آبادي المعاصر يأتي.

( 746 : ترجمة الشيخ البهائي )

ومشايخه بالفارسية لتلميذه المولى مظفر الدين علي ، ينقل عنه بالمعنى صاحب الرياض مكررا ، منها في ترجمة السيد حسين المجتهد الكركي وترجمه الشيخ حسين بن عبد الصمد وغيرهما وفي بعض مواضعه ذكر المؤلف بعنوان نظير علي ولعله من تصحيف الناسخ.

( 747 : ترجمة السيد بهاء الدين )

محمد بن محمد باقر الحسيني المختاري النائني الأصفهاني المولود بها حدود سنة (1080) والمتوفى بنقل صاحب الروضات في عشر الأربعين بعد الماية والألف ، رسالة مبسوطة كتبها في شرح أحوال نفسه وأرخ ولادته بما ذكرناه ، وهي ضمن مجموعة من تصانيفه كلها بخطه توجد عند السيد شهاب الدين التبريزي نزيل قم ، ورأيت نسبه بخطه على ظهر من لا يحضره الفقيه وزاد بعد النائني السبزواري ، ومر له أمان الإيمان ورأيت إجازتي العلامة المجلسي والفاضل الهندي بخطيهما له في سنة (1104) وسنة (1109) كما مرت إجازة الفاضل الهندي في سنة (1130) للسيد الأمير ناصر الدين أحمد بن محمد بن الأمير روح الأمين الحسيني المختاري العبيدلي السبزواري أصلا النائني موطنا الأصفهاني مسكنا ، فقد سرد نسبه ونسبته كذلك أخ السيد ناصر الدين المذكور وهو السيد زين العابدين بن محمد بن روح الأمين بخطه على ظهر لوامع النجوم في اللغة الذي تملكه سنة (1122) وعمهما السيد المرتضى بن الأمير روح الأمين ، له حواش على روائع الكلم في الحكمة تأليف ميرزا حسن بن المولى عبد الرزاق اللاهيجي

154

وقد كتب الحواشي في سنة (1115).

( 748 : ترجمة المولى جعفر شرف الدين )

في مختصر أحواله بالفارسية للسيد المعاصر علي أصغر بن الحاج السيد حسين الطبيب ابن الحاج السيد علي صاحب الكرامات الموسوي التستري المتوفى سنة (1348) أوله : الحمد لله الذي علا بحوله وله رسالة أخرى فارسية أيضا في ترجمة المولى جعفر بن باقر بن حسن علي شرف الدين المذكور المتوفى سنة (1335) أوله : الحمد لله الذي إليه مصائر الخلق وهما غير رسالته التي جعلها مقدمه التضمين وذكر فيها ترجمته أيضا وسماها بالدر الثمين كما يأتي ، والرسالتان توجدان عند حفيد المترجم الشيخ مهدي شرف الدين.

( ترجمة الحاج الشيخ جعفر التستري )

اسمه غنيمة السفر يأتي.

( 749 : ترجمة الشيخ أبي جعفر محمد

بن أحمد بن علي ) القمي نزيل الري ومؤلف أدب الإمام والمأموم وغيره للسيد هبة الدين محمد بن علي الحسيني المعروف بالشهرستاني فرغ منه سنة (1335).

( 750 : ترجمة السيد جمال الدين )

ابن السيد صفدر الحسيني الأسدآبادي الشهير بالأفغاني المولود سنة (1254) والمتوفى سنة (1316) بالفارسية بقلم ابن أخته ميرزا لطف الله الأسدآبادي طبعت في ( برلن ) ونشرت في مجلة إيران شهر ، وترجمة أخرى بقلم الشيخ مصطفى عبد الرزاق في مقدمه طبع العروة الوثقى له ، المطبوع سنة (1346).

( ترجمة الشيخ حسن بن الشيخ الأكبر ) لولده الشيخ عباس سماها نبذة الغري في أحوال الحسن الجعفري يأتي.

( ترجمة العلامة الشيخ محمد حسن المامقاني ) لولده الحاج الشيخ عبد الله اسمه مخزن المعاني يأتي.

( ترجمة سيدنا المجدد الشيرازي ) اسمها هدية الرازي ألفتها سنة (1333) يأتي.

( ترجمة سيدنا المذكور ) اسمها حياة الإمام المجدد الشيرازي يأتي.

( 751 : ترجمة الحاج الشيخ محمد حسين )

بن الحاج الشيخ محمد باقر الأصفهاني المولود سنة (1266) والمتوفى بالنجف سنة (1308) لأخيه الشيخ مهدي الشهير بحاج آقا نور الله الأصفهاني المتوفى بقم في أوائل رجب سنة (1346) طبعت في مقدمه تفسير

155

المترجم سنة (1317).

( 752 : ترجمة آقا حسين )

بن جمال الدين محمد بن الحسين الخوانساري المولود سنة (1016) والمتوفى بأصفهان سنة (1098) للشيخ ميرزا أبي المعالي الكلباسي المتوفى سنة (1315) ذكره ولده في البدر التمام.

( 753 : ترجمة الحسين بن خالد )

للسيد حجة الإسلام الأصفهاني ، طبعت ضمن مجموعته المذكورة آنفا.

( 754 : ترجمة السيد حسين بن دلدار علي )

النصيرآبادي المتوفى سنة (1273) طبعت في آخر مجلد الإمامة من الحديقة السلطانية له ، سنة (1304).

( ترجمة الحسين ذي الدمعة ) اسمه الشمعة في أحوال الحسين ذي الدمعة يأتي.

( ترجمة السيد حسين بن عبد الكريم ) الموسوم بـ « الفوز العظيم » يأتي.

( 755 : ترجمة السيد حسين بن مرتضى )

الطباطبائي اليزدي الحائري الواعظ المتوفى بها في رابع عشر المحرم سنة (1307) لولده السيد جمال الدين محمد ، مؤلف أخبار الأوائل المطبوع معه فهرس تصانيفه.

( 756 : ترجمة الشيخ حسين نجف )

المولود في النجف سنة (1159) مطابق ( غلام حليم ) والمتوفى سنة (1251) لابن بنته وهو شيخنا الشيخ محمد طه ابن الشيخ مهدي ابن الشيخ محمد رضا ابن الشيخ محمد ابن الحاج نجف التبريزي النجفي المتوفى سنة (1323) ألفه باستدعاء السيد آقا ريحان الله بن السيد جعفر الدارابي البروجردي نزيل طهران ، وفرغ منه ( 20 ـ ج 2 ـ 1305 ) أوله : الحمد لله المحتجب بالملكوت والعزة المتفرد بالجبروت والقدرة مرتب على عدة فصول في حسن خلقه وقراءته وصبره وثباته ومروته وسخائه ورياضته وترك جداله وحسن جوابه وتواريخه كما مر ، وعد من تصانيفه ديوانه والدرة النجفية في الحسن والقبح ، وغير ذلك ، وينقل أكثر أحواله عن ابن المترجم الشيخ جواد بن الشيخ حسين نجف مصرحا بأنه خاله وأن الشيخ حسين نجف جده لأمه لأن والده الشيخ مهدي كان صهر الشيخ حسين نجف ، على بنته ، وينقل شيخنا في حاشية خاتمة المستدرك عند ترجمة السيد بحر العلوم كرامة له عن هذا الكتاب.

( 757 : ترجمة حفص بن غياث )

لميرزا أبي المعالي الكلباسي كما في البدر التمام المذكور

156

آنفا.

( 758 : ترجمة حماد بن عثمان )

أيضا لميرزا أبي المعالي كما في البدر التمام

( 759 : ترجمة حماد بن عيسى )

للسيد حجة الإسلام الأصفهاني ، طبعت ضمن مجموعته سنة (1314)

( ترجمة خواجه ربيع ) وبيان حسن حاله ، اسمه البنيان الرفيع ، مر في ( ج 3 )

( 760 : ترجمة خواجه ربيع )

وحسن حاله ، بالفارسية للسيد محمد باقر بن السيد إسماعيل الرضوي المدرس بالمشهد المقدس في خراسان والمتوفى بها قبل سنة (1350) أورد الشيخ علي أكبر النهاوندي عين عبارتها في كتابه البنيان الرفيع من ( ص 16 إلى ص 24 ) والمؤلف من أحفاد السيد شمس الدين محمد بن بديع الرضوي مؤلف كتاب وسيلة الرضوان وغيره

( ترجمة السيد الرضي ) يأتي بعنوان ترجمه محمد بن الحسين الرضي

( ترجمة زيد الشهيد ) الموسوم بـ « الأثر الحميد » مر في ( ج 1 )

( ترجمة زيد أيضا ) الموسوم بـ « زيد الشهيد » أبسط تاريخ له كما يأتي في الزاي

( 761 : ترجمة زيد الشهيد )

وما ذكره العلماء في حسن حاله ، للسيد ميرزا محمد بن إبراهيم الأسترآبادي الرجالي المتوفى بمكة المعظمة سنة (1026) كما أرخه في السلافة ، رأيت نسخه منه بخط المولى ميرزا أبي الحسن بن عبد الله كتبها في آخر منهج المقال الذي فرغ من كتبه سنة (1051) عند الحاج الشيخ علي القمي ومن كثرة ما علق عليها الكاتب من الفوائد والحواشي بخطه الجيد لنفسه أو لغيره يظهر كمال مهارته في الرجال واطلاعه وعلميته وكمالاته وظني أنه أبو الحسن بن عبد الله الكاشاني الكاتب لكتاب المزار من التهذيب سنة (1020) وتوجد نسخه المزار في الخزانة الرضوية ، وعنوان خطه في آخر المنهج هكذا : فوائد من المصنف ثم شرع في الفائدة من قوله بعد البسملة : الحمد لله رب العالمين إلى آخرها وبدء بذكر كلام الشيخ المفيد في الإرشاد ثم كلام الطبرسي في إعلام الورى ثم كلام السيد ابن طاوس في ربيع الشيعة الذي مر في ( ج 2 ) أنه عين إعلام الورى وقد نقل صاحب الرياض في ترجمة زيد الشهيد عن هذا الكتاب مصرحا بأنه لميرزا محمد الأسترآبادي

157

( 762 : ترجمة زيد الشهيد )

فيما يقرب من مائتي بيت رأيتها عند الشيخ عبد الحسين بن قاسم الحلي النجفي صورة المكتوب عليها : من فوائد الشيخ علي بن محمد بن الحسن بن زين الدين ولم أذكر بقية خصوصيات الكتاب ولعله عين ما قبله

( ترجمة الشيخ زين الدين الشهيد ) اسمه بغية المريد مر في ( ج 3 ) ص 136

( 763 : ترجمة الشيخ زين الدين الشهيد )

ابن علي بن أحمد الشامي العاملي الشهيد سنة (966) كتبها الشهيد بنفسه في شرح أحواله ، أوله : الحمد لله رب العالمين والصلاة على أشرف المرسلين نقل عنها كثيرا تلميذه الشيخ محمد بن علي بن الحسن العودي في بغية المريد

( 764 : ترجمة سلمان الساوجي )

وهو الشاعر الشهير جمال الدين بن علاء الدين الساوجي المتوفى سنة (779) فارسي بقلم رشيد الياسمي الكرمانشاهاني ، طبع بإيران

( ترجمة سلمان الفارسي ) (رضي الله عنه) اسمه سلمان الفارسي يأتي في السين

( ترجمة سلمان ) أيضا بلغة أردو اسمه سلمان محمدي يأتي في السين أيضا

( 765 : ترجمة السيد سليمان

بن داود بن حيدر بن أحمد بن محمود الحسيني الحلي ) من ولد الحسين ذي الدمعة والمتوفى سنة (1211) وهو الجد الأعلى للسيد حيدر الشاعر الحلي المعاصر المتوفى سنة (1304) ترجمه ولده السيد داود بن السيد سليمان ، توجد نسخه منه في خزانة كتب سيدنا أبي محمد الحسن صدر الدين (ره) وينقل عنه بعض التراجم في تكملة الأمل

( 766 : ترجمة سليمان بن داود )

المنقري المعروف بـ « ابن شاذكوني » للشيخ ميرزا أبي المعالي الكلباسي المتوفى سنة (1315) ذكره ولده في البدر التمام

( 767 : ترجمة سهل بن زياد )

للسيد ، حجة الإسلام الأصفهاني ، طبع ضمن مجموعة رسائله الرجالية

( 768 : ترجمة سهل )

أيضا للشيخ محمد رضا ابن الشيخ جواد ابن الشيخ محسن الذي هو أخ الشيخ أسد الله صاحب المقابيس الدزفولي المعاصر المتوفى في (7) رجب سنة (1352)

( 769 : ترجمة السيد الحميري )

إسماعيل بن محمد الحميري المولود سنة (105) والمتوفى

158

سنة (173) أو بعده ، لبعض قدماء الأصحاب ، أوله : الحمد لله ولي الحمد والصلاة والسلام على أشرف الرسل حبيبه محمد وآله أكثره منقول عن المرزباني ، قال المؤلف أخبرنا على سبيل الإجازة أبو عبد الله ( عبيد الله ) محمد بن عمران بن موسى المرزباني عن أشياخه ، وهكذا يقول أخبرنا أبو عبيد الله المرزباني إلى آخر الموجود من النسخة للكتاب وهو في ست عشرة صحيفة ضمن مجموعة مكتوبة حدود سنة (1050) توجد عند الشيخ محمد علي الأردوبادي

( 770 : ترجمة السيد شبر )

بن محمد بن ثنوان الموسوي الحويزي ، قيل إنه قد ترجم أحواله بعض أدباء عصره ، وتوجد نسخه الترجمة في مكتبة الشيخ علي آل كاشف الغطاء ( أقول ) الذي رأيته هناك ترجمة السيد عبد الله الشبر فلاحظ المكتبة ، نعم خطت للمكتبة فرأيتها منقحة إلى كلمات الشعراء في كتب التراجم رقم (48) يأتي ترجمة السيد محمد بن فلاح للسيد شبر الحويزي المذكور

( 771 : ترجمة الشبستري )

الشيخ العارف سعد الدين محمود بن عبد الكريم بن يحيى الشبستري المتوفى سنة (720) صاحب الحق اليقين المذكور في آخره نسبه كما مر ، ودعا لنفسه في سعادت نامه بقوله : كه بر ابن كريم رحمت باد وله مرآة المحققين الذي صرح في كشف الظنون بأنه من كتب الشيعة وله گلشن راز المطبوع مع شرحه مفاتيح الإعجاز وقد ظفر المترجم على أحد عشر شرحا آخر له ، ذكر الجميع في ترجمته في كتاب مبسوط قد أتعب المترجم في تأليفه وسافر إلى البلاد النائية ، القسطنطينية وغيرها ، وهو الفاضل ميرزا حسن شفيع زاده الشبستري ، رأيته عنده في عدة كراريس وبعد كان مشغولا بإتمامه في سنة (1354)

( 772 : ترجمة شيخنا شيخ الشريعة الأصفهاني )

الحاج ميرزا فتح الله بن الحاج ميرزا جواد النمازي الشيرازي المولود بأصفهان في ( 12 ـ ع 2 ـ 1266 ) والمتوفى بالنجف الأشرف ليلة الأحد ( 8 ـ ع 2 ـ 1339 ) والترجمة لتلميذه المجاز منه الشيخ عبد الحسين بن الحاج قاسم الحلي النجفي المعاصر

( 773 : ترجمة شهاب بن عبد ربه )

للسيد حجة الإسلام الأصفهاني ، طبع ضمن المجموعة المذكورة له

( 774 : ترجمة الصاحب بن عباد )

الوزير كافي الكفاة إسماعيل بن عباد الطالقاني المتوفى

159

سنة (385) مبسوط ، رأيته على ظهر نسخه المحيط باللغة ، تأليف الصاحب بن عباد وقد استكتب النسخة السيد صدر الدين علي بن نظام الدين أحمد الشهير بالسيد علي خان المدني في أصفهان في سنة (1117) وهي سنة وروده إلى أصفهان وكتب السيد علي خان بخطه على ظهر النسخة : إني زرت قبر المؤلف في أصفهان سنة (1117) وفي بعض حواشيها أيضا خطوط السيد علي خان والظاهر أن ترجمة المؤلف أيضا له والله العالم ، والنسخة من بقايا الكتب الموقوفة للشيخ عبد الحسين الطهراني في سنة (1280)

( 775 : ترجمة صاحب عمدة الطالب )

للسيد شهاب الدين ابن السيد محمود الحسيني التبريزي المعاصر نزيل قم ، ذكر أنه ألفه بالتماس بعض المصرين عليه

( 776 : ترجمة صاحب النزهة الاثني عشرية )

وهو العلامة الدهلوي الملقب في شعره بالكامل ، ميرزا محمد بن عنايت أحمد خان المتوفى في سنة (1235) للسيد الأمير إعجاز حسين بن الأمير محمد قلي مؤلف كشف الحجب وشذور العقيان المتوفى في سنة (1286) كما ذكره صاحب نجوم السماء ونقل عنه فيظهر وجود النسخة عنده.

( 777 : ترجمة شيخنا الشيخ محمد طه نجف )

ابن الشيخ مهدي ابن الشيخ محمد رضا ابن الشيخ محمد بن الحاج نجف التبريزي النجفي المتوفى سنة (1333) للشاب المقبل عز الدين محمد ابن الشيخ محمد جواد الجزائري المولود سنة (1342).

( 778 : ترجمة السيد عبد الحسين

بن الأمير محمد باقر الحسيني الخاتون آبادي ، ) المولود سنة (1038) والمتوفى (1105) كما أرخه السيد عبد الكاظم بن محمد صادق بن السيد عبد الحسين المذكور في مشجره الذي كتبه في (1139) وذكر جميع ولده العلماء ، وهو المجاز عن والد العلامة المجلسي وصاحب وقايع السنين والأيام ، ترجمه السيد شهاب الدين بن محمود التبريزي نزيل قم وذكر أنه ألفه في يومين من سنة (1353).

( 779 : ترجمة عبد الحميد

بن سالم العطار وولده محمد ، ) للسيد حجة الإسلام الأصفهاني ، طبع ضمن المجموعة له.

( 780 : ترجمة المولى عبد الرزاق اللاهيجي )

للسيد محمد علي بن الحاج ميرزا باقر القاضي الطباطبائي التبريزي المعاصر ، ذكر أنه فارسي يقرب من ثلاثين صفحة ، وقد فرغ منه سنة (1358).

160

( 781 : ترجمة السيد عبد الله )

ابن محمد رضا الشبر الحسيني الكاظمي المتوفى بها سنة (1242) لتلميذه السيد محمد بن مال الله بن معصوم القطيفي النجفي المتوفى بالحائر في سنة (1271) أطرى هذا التلميذ الشيخ عبد الحسين الطهراني المعاصر له ، وحكى شيخنا في دار السلام قصة تشرفه بزيارة الحجة (عليه السلام) ، رتبه على مقدمه في أوصاف المترجم ومكارم أخلاقه وخمسة فصول (1) في تعداد مشايخه وتصانيفه (2) في تراجم تلاميذه ، منهم الشيخ إسماعيل ، والشيخ مهدي ابنا الشيخ أسد الله الدزفولي الكاظمي ، والسيد هاشم بن السيد راضي الأعرجي ، والسيد علي العاملي شارح الدرة ، والشيخ جعفر الدجيلي ، والشيخ رضا العاملي شارح الشرائع ، والشيخ أحمد البلاغي شارح تهذيب الأصول ، والشيخ محمد إسماعيل الخالصي ، والسيد محمد علي بن كاظم الأعرجي ، والشيخ حسين بن علي محفوظ الوشاح العاملي الكاظمي ، والمولى محمد علي اليزدي ، والمولى محسن التبريزي ، والمولى محمود الخوئي ، والسيد محمد تقي الپشت مشهدي (3) في بيان حاله وكيفية تصنيفه (4) في أولاده وذراريه (5) في تواريخ ولادته ووفاته ، وخاتمة في ما قيل في رثائه.

( 782 : ترجمة عثمان بن عيسى الرواسي )

الذي كان من عمد الواقفة ثم تاب ورجع ، للشيخ محمد باقر بن جعفر بن كافي البهاري الهمداني المتوفى سنة (1333) مرتب على خمس مقامات (1) في قوادحه (2) فيما ينافي وقفه (3) في التعرض على من عد حديثه موثقا (4) فيمن روى عنه (5) في نقل كلمات الكشي فيه ، فرغ منه في العشر الثاني من المحرم سنة (1314).

( 783 : ترجمة آقا محمد علي

بن آقا باقر الهزارجريبي النجفي ) المتوفى بقومشه سنة (1245) لولده الأكبر الشيخ محمد حسين المولود سنة (1235) وهو الذي جمع ورتب وبيض تصانيف والده على ما ذكره في آخر مجمع العرائس لوالده وكتب ترجمة أحواله وتواريخه وتراجم مشايخه : المحقق القمي ، والمولى أحمد النراقي ، والسيد محمد جواد العاملي وصورة إجازاتهم له وفهرس تصانيفه وأرسل أخوه الأصغر منه ميرزا محمد حسن المعروف بالنجفي الأصفهاني هذه الترجمة بعينها إلى صاحب روضات الجنات فنقل شطرا منها في الروضات.

( 784 : ترجمة علي بن الحكم )

وبيان العدة المسمين بهذا الاسم للشيخ ميرزا أبي المعالي

161

( 785 : ترجمة علي بن السندي )

أيضا للشيخ ميرزا أبي المعالي ذكرهما في البدر التمام.

( ترجمة السيد علي بن شهاب الدين )

العارف الهمداني المتوفى سنة (786) اسمها خلاصة المناقب يأتي.

( 786 : ترجمة الحاج المولى علي

بن عبد الله بن محمد العلياري التبريزي ) المولود سنة (1236) والمتوفى رابع رجب سنة (1327) لتلميذه الشيخ محمد حسن بن محمد حسين بن عبد المطلب السردرودي ، ألفه سنة (1333) وبعث إلى نسخه بخطه في كراسة واحدة.

( 787 : ترجمة الحاج السيد علي )

ابن السيد محمد بن السيد طيب بن محمد بن نور الدين الجزائري التستري النجفي المتوفى بها سنة (1283) كان وصي العلامة الأنصاري وصاحب سره ، لتلميذهما الحاج الشيخ عبد الرحيم التستري النجفي المتوفى بها سنة (1313) ذكر فيه كثيرا من كرامات السيد المترجم وما يتعلق بأحواله وأحوال أخيه السيد أحمد وغير ذلك كما حكى لي سيدنا الحسن صدر الدين ;.

( 788 : ترجمة علي بن محمد )

المبدىء به بعض أسانيد الكافي لميرزا أبي المعالي كما في البدر التمام.

( 789 : ترجمة عمر بن يزيد )

للسيد حجة الإسلام الأصفهاني ، طبعت ضمن مجموعته.

( 790 : ترجمة الغزالي )

بالفارسية للحاج الشيخ عيسى ابن الحاج المولى شكر الله اللواساني الطهراني المعاصر ، طبع في طهران مع سر العالمين للغزالي سنة (1305).

( 791 : ترجمة الشيخ فرج القطيفي )

المعاصر لتلميذه عز الدين محمد الجزائري استخرجه من تحفه أهل الإيمان وغيره. رأيته عند تلميذه.

( 792 : ترجمة الفيض )

المولى محمد بن مرتضى المدعو بمحسن الفيض الكاشاني المتوفى سنة (1091) لابن ابن أخيه الشيخ نور الدين محمد بن شاه مرتضى بن المولى محمد مؤمن بن مرتضى الكاشاني صاحب الأدعية الكافية وغيره.

( 793 : ترجمة قائم مقام )

ميرزا أبي القاسم الفراهاني الملقب في شعره بثنائي المتوفى سنة (1251) كما أرخه في مجمع الفصحاء ، لحفيده ميرزا عبد الوهاب بن ميرزا علي محمد بن ميرزا علي قائم مقام الثالث ابن ميرزا أبي القاسم المذكور ، ألفه سنة (1344) وطبع

162

في مقدمه ديوانه في مقدمه وثلاثة فصول وخاتمة.

( 794 : ترجمة قاسم بن محمد )

للشيخ ميرزا أبي المعالي الكلباسي ، ذكره ولده في البدر التمام.

( ترجمة شيخنا آية الله المولى محمد كاظم ) الخراساني اسمه طي العوالم يأتي.

( 795 : ترجمة ماجيلويه )

والأشخاص الملقبين بهذا اللقب ، للسيد حجة الإسلام الأصفهاني ، طبعت ضمن مجموعة رسائله الرجالية سنة (1314).

( 796 : ترجمة مالك الأشتر )

لبعض الأصحاب ، كتبه للوزير أشرف الدين محمود الذي كان من أحفاد مالك الأشتر ، أوله : يا الله المحمود في كل فعاله وآخره : وعلى آله الموسومين بسماته وأصحابه المحدودين لجهاته توجد نسخته في الخزانة الرضوية كما في فهرسها.

( 797 : ترجمة مالك الأشتر )

للشيخ عبد الغفور بن محمد بن الحاج محمد طاهر الأصفهاني اليزدي المتوفى سنة (1316) شمسية ، ألفه بأمر ميرزا محمد خان الوزير الاشتري في سني حكومته في يزد كما نقل عن خط المؤلف في تاريخ يزد لآيتي.

( ترجمة السيد محسن ) المقدس الأعرجي اسمه ذكرى المحسنين يأتي.

( 798 : ترجمة محمد بن عبد الله )

المبدىء به بعض أسانيد الكافي ، لميرزا أبي المعالي كما في البدر التمام.

( 799 : ترجمة محمد بن أبي عمير )

وسيرة وأحواله ، للشيخ محمد علي بن أبي طالب الشهير بالشيخ علي الحزين المتوفى سنة ( 1180 أو 1181 ) ذكر في فهرس تصانيفه.

( 800 : ترجمة محمد بن أحمد )

الراوي عن العمركي بن علي بن محمد البوفكي ، للسيد حجة الإسلام الأصفهاني ، طبعت ضمن مجموعة المذكورة.

( ترجمة ميرزا محمد ) بن عنايت أحمد خان ، مرت بعنوان ترجمة صاحب النزهة.

( 801 : ترجمة محمد بن إسماعيل )

الواقع في صدر بعض أسانيد الكافي ، للسيد حجة الإسلام الأصفهاني ، طبعت مع رسائله ، فرغ من أصله سنة (1206) ثم بعد مدة كتب عليه حاشية منه سنة (1232)

( 802 : ترجمة محمد بن إسماعيل )

المذكور ، لسيد مشايخنا العلامة الحجة أبي محمد

163

الحسن صدر الدين الموسوي الكاظمي المتوفى سنة (1354) هو أبسط من سائر ما كتب في ترجمته ، ذكر فيه من المسمين بمحمد بن إسماعيل أربعة عشر رجلا واختار أن محل البحث هو ابن بزيع منهم بوجوه ثمانية ، وقدم على البحث سبع مقدمات ، أوله : الحمد لله الهادي لما اختلف فيه من الحق وفرغ من تبييضه 15 صفر (1338) ثم ألحق بآخره وجهين آخرين فصارت الوجوه عشرة ، رأيت النسخة المبيضة عند الحاج الشيخ علي القمي تقرب من ألف بيت لم يسمه في أصل النسخة وعلى ظهر الكتاب ما لفظه : سميناه البيان البديع في أن محمد بن إسماعيل المبدىء به في أسانيد الكافي هو ابن بزيع وقد فاتنا ذكره في محله

( 803 : ترجمة محمد بن إسماعيل )

المذكور للشيخ محمد بن جابر بن عباس النجفي ، تلميذ الشيخ محمد ابن صاحب المعالم الذي توفي سنة (1030) أوله : الحمد لله ولي الحمد ومستجمعه نسخه منه بخط المؤلف رأيتها في خزانة كتب سيدنا الحجة أبي محمد الحسن صدر الدين بالكاظمية

( 804 : ترجمة محمد بن إسماعيل )

المذكور ، للشيخ بهاء الدين محمد بن الحسين بن عبد الصمد الحارثي العاملي المتوفى سنة (1031) ذكر فيه أن محمد بن إسماعيل مشترك بين تسعة رجال ، واختار أنه البرمكي ، وأحال فيه إلى كتابه حبل المتين ، رأيت نسخه منه بخط الشيخ حسين بن مطر الجزائري فرغ من الكتابة ( 19 ـ ع 1 ـ 1052 ) ملحقة بآخر تلخيص الأقوال منقولة عن نسخه خط الشيخ عبد اللطيف الجامعي ، رأيتها عند السيد مصطفى بن أبي القاسم التستري النجفي ، أوله : هذه فصول أوردتها على سبيل الاستعجال تتعلق بتنقيح حال بعض الرواة وبالله التوفيق ، قد اشتهر الإشكال في محمد بن إسماعيل الذي يروي عنه الكليني بلا واسطة وهذه النسخة ناقصة من آخرها ، ونسخه أخرى أيضا ناقصة ضمن مجموعة عند السيد محمد رضا التبريزي في النجف وهي بخط العالم السيد محمد علي بن محمد بن عبد الله الموسوي اللاريجاني الشاه آبادي الأصفهاني فرغ من كتابة بعض أجزاء المجموعة سنة (1241) ويظهر من حجة الإسلام السيد محمد باقر في ترجمته لمحمد بن إسماعيل أن نسخه هذه الرسالة للشيخ البهائي كانت عنده في حال تأليفه فينقل كلام الشيخ البهائي في الرد على من ذهب إلى أنه ابن بزيع وكذا ينقل استدلال الشيخ البهائي

164

لما اختاره من أنه البرمكي ، ويحتمل أنه نقل كلامه عن كتابه مشرق الشمسين فإنه ذكر فيه ما اختاره في هذه الرسالة المستقلة بعينه ، وتوجد نسخه منه عند الشيخ محمد السماوي بخط الشيخ فضل بن محمد بن فضل العباسي فرغ من كتابتها سنة (1020)

( 805 : ترجمة محمد بن الحسن )

المصدر به بعض أسانيد الكافي ، لميرزا أبي المعالي ، ذكر في البدر التمام

( ترجمة محمد بن الحسين البهائي ) مر بعنوان ترجمة الشيخ البهائي متعددا ويأتي رشحات السماء

( ترجمة محمد بن الحسين الرضي )

اسمه كاخ دلاويز أو تاريخ شريف رضي يأتي في الكاف

( 806 : ترجمة محمد بن الحسين الشريف الرضي )

بقلم الشيخ عبد الحسين بن الحاج قاسم الحلي النجفي المعاصر ، مبسوط في اثنتين وتسعين صفحة كبيرة طبع في مقدمه طبع حقايق التأويل في (1355) ألفه بالتماس أعضاء منتدى النشر في النجف الأشرف وهو ترجمة لطيفة بأسلوب عصري مرغوب كاشف عن كمال فضله وتبحره

( 807 : ترجمة محمد بن خالد البرقي )

للسيد حجة الإسلام الأصفهاني ، طبعت ضمن مجموعته

( 808 : ترجمة محمد بن زياد )

لميرزا أبي المعالي الكلباسي ، ذكره ولده في البدر التمام

( 809 : ترجمة ميرزا محمد بن سليمان التنكابني )

كتبه بنفسه في شرح أحواله وتصانيفه

( 810 : ترجمة محمد بن سنان )

لميرزا أبي المعالي المذكور ، كما في البدر التمام

( 811 : ترجمة محمد بن سنان )

للسيد حجة الإسلام الأصفهاني ، طبعت ضمن مجموعته

( 812 : ترجمة محمد بن سنان )

للمولى محمد علي بن أحمد المحلاتي الشيرازي المتوفى بها سنة (1284) تقرب من ألف بيت ، ذكر في أوله اسمه ، رأيت نسخه منه بخط تلميذه المولى عبد الحميد بن عبد الوهاب الفراهاني الحائري المتوفى بها في نيف وعشرين وثلاثمائة بعد الألف ، وهي ضمن مجموعة من تصانيف أستاذه كتبها بخطه لنفسه في حدود سنة (1276) وقد وقفها بشروط كثيره يصعب العمل بها في سنة (1307) وهي متروكة في مدرسة حسن خان بكربلاء مع سائر كتبه الموقوفة كذلك

165

( 813 : ترجمة محمد بن شريح )

لميرزا أبي المعالي المذكور ، كما في البدر التمام

( 814 : ترجمة محمد بن عيسى اليقطيني )

للسيد حجة الإسلام ، طبعت ضمن مجموعته المذكورة

( 815 : ترجمة محمد بن الفضيل )

الراوي عن أبي الصباح الكناني إبراهيم بن نعيم العبدي لميرزا أبي المعالي الكلباسي ، ذكره ولده في البدر التمام

( 816 : ترجمة محمد بن الفضيل )

المذكور للسيد حجة الإسلام الأصفهاني ، طبعت ضمن مجموعته

( 817 : ترجمة السيد محمد بن فلاح )

الموسوي المشعشعي جد السادة ولاة الحويزة ، للسيد شبر بن محمد بن ثنوان الموسوي الحويزي المتوفى بعد سنة (1186) بشهادة تواريخ خطوطه وتأليفاته على أصول الكافي ومجمع البحرين وغيرهما في تلك السنة ، وهو من أحفاد السيد محمد المذكور ومن المعاصرين للسيد نصر الله المدرس الحائري ، أورد فيها مختصر ما ذكره المؤرخ عبد الله بن فتح الله البغدادي الملقب بالغياث في تاريخه المعروف بـ « تاريخ غياثي » من بدء تلمذ السيد محمد بن فلاح ، على الشيخ أبي العباس أحمد بن فهد الحلي وإعلاء أمره إلى ادعاء المهدوية إلى وفاته في الأربعاء سابع شعبان سنة (866) وله رسالة في نسب السيد محمد هذا وأخرى في نسب حفيده السيد علي خان بن خلف الحويزي كلها في مجموعة بخطه رأيتها في كتب الشيخ الفقيه الحاج محمد حسن كبة ، وبعده اشتراها سيدنا الحسن صدر الدين

( 818 : ترجمة محمد بن قيس )

للشيخ ميرزا أبي المعالي الكلباسي ، كما في البدر التمام

( ترجمة المختار ) بن أبي عبيد الثقفي اسمه سبيك النضار يأتي

( 819 : ترجمة الشيخ المرتضى )

الإمام العلامة الأنصاري الدزفولي التستري النجفي المتوفى بها بعد النصف من ليلة السبت ( 18 ـ ج 2 ـ 1281 ) وأرخه كذلك تلميذه الشيخ عبد الحسين نعمة الطريحي بخطه ، وهذه الترجمة لتلميذه الشيخ أحمد بن الشيخ صالح آل طعان بن ناصر بن علي الستري البحراني المولود سنة (1251) والمتوفى سنة (1315) كانت نسخه منها عند سيدنا أبي محمد الحسن صدر الدين وأورد مختصرها في التكملة ، وقال ولده الشيخ صالح بن أحمد إنه ختم هذه الترجمة بذكر قصيدتين أنشأهما في رثاء أستاذه الشيخ

166

الأنصاري طاب ثراه

( 820 : ترجمة سيد مشايخنا الشريف المرتضى الكشميري )

المتوفى في ليلة الاثنين الرابع عشر من شوال سنة (1323) مختصر طبع ( في 50 ص ) بلكهنو سنة وفاته ، فيه بعض كراماته ومراثيه

( 821 : ترجمة السيد مصطفى )

بن السيد هادي بن السيد مهدي بن السيد دلدار علي النقوي اللكهنوي المتوفى سنة (1323) مختصر ، طبع بالهند

( 822 : ترجمة معاوية بن شريح )

ومعاوية بن ميسرة وبيان اتحادهما ، للسيد حجة الإسلام الأصفهاني ، طبعت ضمن مجموعته

( 823 : ترجمة الشيخ المفيد )

أبي عبد الله محمد بن محمد بن النعمان المتوفى سنة (413) للسيد حسون البراقي مؤلف تاريخ الكوفة كما ذكر في مقدمه طبعه

( ترجمة الشيخ المفيد ) المذكور اسمها التمهيد في أحوال الشيخ المفيد يأتي

( ترجمة من لقب بماجيلويه ) مر بعنوان ترجمة ماجيلويه

( 824 : ترجمة الموسوي )

للسيد حسين بن نصر الله بن صادق الأرومي الحسيني الموسوي كتبها في سوانح نفسه ، كما ذكره في آخر هداية الأنام له المطبوع سنة (1332)

( 825 : ترجمة الشيخ موسى شرارة )

وهو ابن الشيخ أمين شرارة العاملي من بنت جبيل من بلاد بشاره ولد سنة (1267) وهاجر إلى العراق سنة (1288) ورجع إلى بلاده سنة (1298) وتوفي بها سنة (1304) وتوفي أخوه الشيخ محمد في النجف سنة (1303) وتوفي ولده الشيخ عبد الكريم سنة (1332) وهما كانا من العلماء وكانا من تلاميذه ، وترجمة هذه لتلميذه الآخر وهو السيد محمد رضا فضل الله العاملي ، توجد نسخه منه منضمة إلى أمل الآمل في مكتبة الشيخ علي كاشف الغطاء ، ذكر فيه تراجم مشايخه وتلاميذه وكثيرا من أشعاره ، وترجمه سيدنا في تكملة الأمل وأطرأه.

( 826 : ترجمة موسى المبرقع )

فارسي أكبر من البدر المشعشع فيه أحواله وتراجم ذراريه وبعض أحوال قم وفضائله ، للحاج الشيخ محمد بن المولى إسماعيل الكجوري الطهراني الواعظ الملقب بسلطان المتكلمين المتوفى في رابع عشر شعبان سنة (1353)

167

كتبه للسيد الحاج قائم مقام التولية الرضوي المشهدي.

( ترجمة المير الداماد ) اسمه مسرح الفؤاد يأتي.

( ترجمة السيد محمد مهدي بحر العلوم ) اسمه اللؤلؤ المنظوم ، يأتي.

(« « « ) أيضا اسمه الرحيق المختوم.

( 827 : ترجمة النجاشي )

لميرزا أبي المعالي الكلباسي المتوفى سنة (1315) كما في البدر التمام.

( ترجمة خواجه نصير الدين ) مر بعنوان أخبار خواجه نصير الدين.

( 828 : ترجمة وحشي )

البافقي الشاعر الفارسي المتوفى سنة (991) وكان من شعراء السلطان شاه طهماسب الصفوي وقد نقل بعض شعره في مجمع الفصحاء عن ديوانه وعن مثنوي فرهاد وشيرين له ، وترجمته هذه لرشيد الياسمي الكرمانشاهي فارسي طبع بإيران.

( 829 : كتاب الترجيح )

يعني ترجيح الاخبار والأدلة ، للشيخ علي بن الشيخ محمد بن الشيخ علي بن الشيخ عبد النبي بن محمد بن سليمان المقابي البحراني المجاز من والده محمد بن علي ، ومن المحدث البحراني صاحب الحدائق في سنة (1160) وفرغ من رسالته في الجهر والإخفات سنة (1176) كذا ذكره في أنوار البدرين وقال الشيخ صالح بن أحمد آل طعان إن نسخه منه في مكتبتنا في القطيف ( أقول ) التعبير المعروف عنه هو التعادل والتراجيح كما يأتي بهذا العنوان متعددا.

( 830 : الترجيح في قواعد التسطيح )

أي قواعد علم تسطيح الكرة وجعلها أسطرلابا ، للشيخ تقي الدين أبي الخير الفارسي ، ذكره في كشف الظنون في عنوان التسطيح كما نذكر فيه أيضا أن تسطيح الكرة من مخترعات بطليموس ، والظاهر أن الترجيح هذا غير ما مر له بعنوان آغاز وانجام في الأسطرلاب.

( ترجيع بند )

نوع من النظم الفارسي مركب من عدة قطعات كثيره أو قليلة كلها متحدة الوزن لكنها مختلفة القوافي وتفصل كل قطعة عن صاحبتها ببيت واحد يكرره الناظم بعد تمام القطعة ويرجع إليه لأن فيه النتيجة والمقصود من نظمه ، ويسمى المكرر بيت الترجيع ،

168

وهذا النوع استعذ به جمع من الشعراء قديما وحديثا وأكثروا من نظمه ، ومنهم من سمى نظمه باسم خاص أو أنه طبع مستقلا ، ويعد تأليفا خاصا ، ونذكر بعضا منها :

( ترجيع بند ) للسيد نور الدين شاه نعمة الله الولي اسمه كنز الأسرار يأتي.

( ترجيع بند ) في التوحيد للسيد أحمد الأصفهاني الملقب في شعره بهاتف المتوفى سنة (1158) ترجمه في مجمع الفصحاء وذكر عدة من قطعاته وتمامه مطبوع مرة سنة (1283) وأخرى ضمن مجموعة عوارف المعارف سنة (1318) وبيت الترجيع قوله :

كه يكى هست وهيچ نيست جز أو * * * وحده لا إله الا هو

( ترجيع بند ) في مدح النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) ، للعلامة الحجة الحاج الشيخ محمد حسين الأصفهاني المولود سنة (1296) يقرب من مائة وعشرين بيتا جزء من ديوانه وبيت الترجيع قوله :

فرموده به شأنت ايزد پاك * * * لولاك لما خلقت الأفلاك

( ترجيع بند ) له أيضا في مدح أمير المؤمنين (عليه السلام) ، وبيت الترجيع قوله :

گوش دل بگشا وبشنو از أمين كردگار * * * لا فتى الا علي لا سيف الا ذو الفقار

( ترجيع بند ) في المعارف والأخلاق ، للشيخ العارف مشرف الدين أو مصلح الدين بن عبد الله الملقب بالسعدي الشيرازي ( المتوفى سنة 694 كما أرخه في الحوادث الجامعة ) وبيت الترجيع قوله :

كه بچشمان دل مبين جز دوست * * * هر چه بيني بدان كه مظهر أو است

( ترجيع بند ) الموسوم بـ « الوفائية للحاج » عبد الحسين مونس علي شاه ابن الحاج علي آقا وفا علي شاه بن الحاج آقا محمد بن الحاج محمد حسن القزويني الشيرازي المعاصر المولود بشيراز سنة (1290) والملقب كوالده بذي الرئاستين.

( ترجيع بند ) لخواجه عبد الله الحوراء المغربي ، طبع مع العوارف وترجيعه :

كه جهان صورت است ومعنى دوست * * * ور بمعنى نظر كنى همه أو است

( ترجيع بند ) للشيخ فخر الدين العراقي الهمداني ، وهو الشيخ العارف إبراهيم بن شهريار الهمداني المتوفى سنة (688) صاحب اللمعات ومن أصحاب الشيخ شهاب الدين السهروردي بيت ترجيعه.

169

كه همه اوست هر چه هست يقين * * * جان وجانان ودلبر ودل ودين

( ترجيع بند ) في مطاعن قتلة الحسين (عليه السلام) لميرزا رضا قلي بن مهدي قلي الشقاقي السرابي التبريزي المتوفى بطهران سنة (1283) مدرج في ( لجة الألم ) في ترجمة اللهوف المطبوع بأمر ولده ميرزا مهدي خان ممتحن الدولة سنة (1311) ترجيعه :

بر يزيد پليد وابن زياد * * * هر دمي صد هزار لعنت باد

( ترجيع بند ) لناصر خسرو العلوي ، المطبوع مكررا وبيت الترجيع :

كه جهان پرتوى است از رخ دوست * * * جملة كائنات سايه أو است

( ترجيع بند ) لنور علي شاه المطبوع في آخر ديوانه.

( 831 : ترشيح الأقلام )

في تشريح مصباح الظلام في علم الكلام ، للشيخ محمد علي بن المولى حسن علي الهمداني الأصل الحائري المولد المعروف بالسنقري المعاصر المولود سنة (1293) في جزءين ، شرع فيه يوم الفطر من سنة (1358) وفرغ منه في يوم الفطر سنة (1359) ومصباح الظلام هو أرجوزة السيد محمد باقر الحجة الطباطبائي الحائري المطبوع بصيدا سنة (1357) في أصول الدين وعلم الكلام.

( ترشيح المقاصد ) نسب كذلك إلى الشيخ البهائي في بعض المواضع والصحيح توضيح المقاصد.

( 832 : ترصيع الجواهر السنية في الأحاديث القدسية ، )

للسيد المفتي مير محمد عباس التستري اللكهنوي المتوفى سنة (1306) مستخرج من الجواهر السنية للشيخ الحر ، ذكره في التجليات.

( 833 : الترصيف في التصريف )

أرجوزة جامعة لمسائل الصرف في ثلاثمائة بيت ، للشيخ محمد بن الشيخ طاهر بن حبيب السماوي النجفي المعاصر المولود سنة (1292) والترصيف الذي شرحه المولى المفسر ميرزا محمد القمي المشهدي صاحب كنز الدقائق المجاز من العلامة المجلسي سنة (1107) فهو أرجوزة في خمسمائة بيت من غير الخطبة والمقدمة نظمها الشيخ عبد الرحمن بن عيسى بن مرشد الحنفي مفتي الحرم المتوفى سنة (1037) وفرغ من نظمه في مكة سنة (1000).

( 834 : الترغيب )

لأبي جعفر أحمد بن أبي عبد الله محمد بن خالد البرقي المتوفى ( 274 ـ أو ـ 280 )

170

وهو من أجزاء كتاب المحاسن.

( 835 : ترغيب الجماعة )

في الترغيب إلى صلاة الجماعة ، بلغة أردو ، للحكيم علي محمد المستبصر الهندي المعاصر مؤلف فلك النجاة أو غاية المرام.

( 836 : ترغيب الطلاب إلى علوم الإعراب ، )

للسيد ميرزا محمد تقي بن ميرزا عبد الرزاق الموسوي الأحمدآبادي الأصفهاني المولود سنة (1301) والمتوفى بعد سنة (1340) ومر له أبواب الجنات وبساتين الجنان.

( 837 : الترغيبات )

منظوم فارسي للأديب المعاصر ميرزا محمد حسن بن ميرزا علي الجابري الأصفهاني صاحب آفتاب درخشنده وتاريخ أصفهان المطبوعين مع فهرس تصانيفه سنة (1343).

( 838 : ترفة الصمدية )

ترجمه وشرح ( فارسي ) ( للرسالة الصمدية ) في النحو ، للمولى حسين بن عيسى بن على الأصفهاني ، كتبه بالفارسية ليكون للمبتدءين أسهل من شرحه الموسوم بالحدائق الندية وطبع سنة (1320).

( 839 : التركيب أو كتاب التركيب )

في الصنعة لجابر بن حيان ، ذكره ابن النديم في فهرسه في ( ص 500 ).

( 840 : التركيب الثاني )

له أيضا ذكره ابن النديم في فهرسه ( ص 501 ).

( 841 : ترويح الأرواح )

في الطب ينقل عنه ميرزا زين العابدين في كتابه شفاء المؤمنين وفي كشف الظنون أنه لحكيم الدين محمود التبريزي وله نظمه أيضا فراجعه.

( 842 : ترويح القلوب بطرائف الحكم )

للشيخ أبي عبد الله محمد بن وهبان الدبيلي ساكن البصرة ، قال النجاشي : إنه ثقة من أصحابنا هو من مشايخ التلعكبري كما مر في أخبار أبي جعفر.

( 843 : الترياق النافع بإيضاح مسائل جمع الجوامع ، )

طبع في (1318) وهو للسيد أبي بكر بن عبد الرحمن الحسيني الحضرمي المولود سنة (1262) والمتوفى (1341) كما ذكر في آخر ديوانه المطبوع سنة (1344) وذكر في ديوانه التقريظ عليه.

( 844 : ترياق فاروق )

في البحث عن المزاج وكثير من المباحث الطبية والرياضية ، للمولوي أحمد بن القاضي نصر الله الديبلي التتوي السندي المستبصر الشهيد في لاهور في (992)

171

كما أرخه في تاريخ العلماء وهو صحيح لا غيره مما مر في المجلدات ، ذكره القاضي نور الله في مجالسه مع ما مر له من الأخلاق ، وأسرار الحروف ، وألقي وغيرها.

( 845 : ترياق فاروق )

فارسي في الرد على الشيخية ، للسيد الحجة ميرزا محمد حسين بن الأمير محمد علي الحسيني الشهرستاني الحائري المتوفى سنة (1315) فرغ من تأليفه سنة (1301) وهو مطبوع ، ونسخه خط يد المؤلف في سنة (1315) وهي موقوفة ولده الحاج ميرزا علي في سنة (1311) توجد في الخزانة الرضوية كما في فهرسها.

( 846 : ترياق فاروق )

أيضا فارسي للسيد محمد حسين الحسيني الأصفهاني المقارب للعصر الحاضر ، يوجد في الخزانة الرضوية أيضا وهو غير سابقة.

( ترياق فاروقي ) أو الباقيات الصالحات كما مر بالعنوان الثاني.

( 847 : ترياق الفكر )

كما في كشف الظنون في حرف التاء أو ( درياق الفكر فيما عاب به أبا تمام ) كما في الطبع الثاني من فهرس ابن النديم ، وعلى أي حال فهو لأبي الفرج قدامة بن جعفر بن قدامة الكاتب المتوفى بعد سنة (320) أرخه كذلك صاحب معجم الأدباء ثم قال : وأرخ ابن الجوزي وفاته سنة (337) وأنا لا أعتمد على ما نفرد به ثم إنه حكى فهرس تصانيفه عن ابن النديم هكذا ، كتاب درياق الفكر ، كتاب السياسة ، كتاب الرد على ابن المعتز فيما عاب به أبا تمام ، فجعل جملة فيما عاب بيانا لموضوع الرد مع أنه في نسخه ابن النديم بيان الترياق الذي هو معرب درياق كما ذكرناه والله العالم.

( 848 : تزك خيال )

في تراجم مشاهير الهند والعجم ومعاشره الأنبياء بلغة أردو ، للنواب السيد نصير حسين خان الملقب في شعره بخيال الهندي ( الپنئي ) المعاصر ، مطبوع بالهند.

( 849 : تزكية الأرواح

عن موانع الأفلاح ) منتزع عن الأخلاق الناصري ، تأليف خواجه نصير الدين الطوسي الذي توفي سنة (672) مرتب على مقدمه وثلاث مقالات وخاتمة ، ألفه بعض الأصحاب المقاربين لعصر مؤلف الأصل وأهداه إلى الملك الأعظم المرتضى العالم العادل الحاكم الفاضل السيد فخر الدين بن السيد علاء الدين المرتضى بن الحسن الحسيني وأكثر في ألقابه وقد اختصرنا منه ، رأيت نسخه منه تاريخ كتابتها سنة (764) عند السيد محمد باقر حفيد آية الله اليزدي في النجف الأشرف.

( تزكية الصحبة ) أو تأليف المحبة ترجمه ( للكشف الريبة ) ، مر بالعنوان الثاني.

172

( 850 : تزويج أم كلثوم )

بنت أمير المؤمنين (عليه السلام) وإنكار وقوعه للعلامة المجاهد الشيخ محمد الجواد البلاغي المتوفى سنة (1352).

( تزويج أمير المؤمنين ) (عليه السلام) ابنته ، يأتي بعنوان المسألة الموضحة عن سبب نكاح أمير المؤمنين (عليه السلام) وأيضا بعنوان رسالة في نكاح أمير المؤمنين (عليه السلام) ابنته.

( 851 : كتاب تزويج فاطمة )

(عليه السلام) للشيخ أبي أحمد عبد العزيز بن يحيى الجلودي المتوفى سنة (332) ذكره النجاشي.

( تزويج النبي زينب ورقية من عثمان ) هو المسألة الموضحة في تزويج عثمان كما يأتي.

( 852 : تزويج النبي زينب ورقية من عثمان )

مبسوط في مقدمه ومقالتين وخاتمة أوله : بعد حمد من عمم لطفه المطيع والعاصي طبع مع مكارم الأخلاق سنة (1311) والظاهر أنه للمولى تاج الدين حسن بن محمد الأصفهاني والد الفاضل الهندي ، لم ينقل فيه عن المتأخر عن الشهيد الأول فإنه ذكر صاحب الروضات أن له رسالة في زوجتي عثمان ووصفها بما ينطبق على هذا المطبوع.

( 853 : تزيين الأسواق

بتفصيل أشواق العشاق ، ) في الأدب للشيخ داود بن عمر الطبيب الضرير الأنطاكي نزيل القاهرة والمتوفى بمكة المعظمة سنة (1008) مختصر من أشواق العشاق ، وقد طبع بمصر مكررا وأورد فيه تمام التترية أحمد بن منير المتوفى (548) مع خلاف يسير بينه وبين ما نقله في مجالس المؤمنين عن تذكره ابن عراق ، والظاهر أن مراده السفينة العراقية لابن عراق ، وهو محمد بن علي بن عبد الرحمن بن عراقي الدمشقي المولود (878) والمتوفى (933) وأصله أي أشواق العشاق تأليف البقاعي ، الشيخ برهان الدين إبراهيم بن عمر المؤرخ الأديب أصله من البقاع في سورية ، ولد في (809) وسكن دمشق إلى أن توفي بها في (885) ترجمه السخاوي في ( ج 1 من الضوء اللامع ) وأكثر من الوقيعة فيه من ص (101) إلى ص (111) ولعل البقاعي هو الذي أدرج التترية في أشواقه ، وقد اختصر البقاعي أشواقه من مصارع العشاق للسراج القاري البغدادي جعفر بن أحمد بن الحسين بن أحمد بن جعفر المولود في (419) والمتوفى في (500) أو بعدها بسنتين.

( 854 : تزيين المجالس )

للسيد شمس الدين محمد بن محمد بديع بن أبي طالب الرضوي المشهدي خادم الروضة الرضوية المولود بها حدود (1090) لأنه فرغ من كتابه

173

وسيلة الرضوان سنة (1135) وذكر في أثنائه أن عمره حين التأليف يقرب من خمس وأربعين سنة وإنه أدرك الشيخ الحر قبل بلوغ الحلم ، وينقل عن تزيين المجالس ، المولى عبد الله بن عناية الله في كتاب فرحة القلوب بعض معجزات أمير المؤمنين (عليه السلام) ، كما حكى عنه شيخنا في دار السلام ، وللمؤلف أيضا كتاب حبل المتين في معجزات أمير المؤمنين (عليه السلام) كما يأتي.

( التسامح في أدلة السنن )

من المسائل الأصولية التي استقلت بالتدوين ، وأكثر ما دون فيها لم يسم باسم خاص فنذكره بعنوان موضوعه.

( 855 : التسامح في أدلة السنن )

للسيد الحاج ميرزا أبي طالب بن الحاج ميرزا أبي القاسم الموسوي الزنجاني المتوفى بطهران (1329) ذكر في آخر إيضاح السبل له المطبوع سنة (1308).

( 856 : التسامح في أدلة السنن )

للمحقق القمي ميرزا أبي القاسم بن المولى حسن الشفتي الجيلاني القمي صاحب القوانين المتوفى (1231).

( 857 : التسامح في أدلة السنن )

للحاج ميرزا أبي القاسم بن الحاج ميرزا زين العابدين إمام الجمعة بطهران الأصفهاني الطهراني المتوفى حدود (1337) طبع ضمن مجموعة من تصانيفه سنة (1323).

( التسامح في أدلة السنن ) الموسوم بـ « الخلسة من الزمن » يأتي.

( 858 : التسامح في أدلة السنن )

للمولى محمد حسن بن محمد باقر القره باغي تلميذ العلامة الأنصاري ، وقد فرغ منه سنة (1260) توجد النسخة بخط يد المؤلف عند السيد شهاب الدين التبريزي نزيل قم.

( 859 : التسامح في أدلة السنن )

للشيخ محمد رفيع بن عبد المحمد بن محمد رفيع بن عبد المحمد بن محمد رفيع بن أحمد بن صفي الكزازي النجفي تلميذ العلامة الحاج ميرزا حبيب الله الرشتي ومعتمده وتوفي قبله بسنين في نيف وثلاثمائة وألف ، وتزوج بابنته السيد أبو القاسم الإشكوري وانتقلت كتبه إليه كما حكاه شيخنا السيد أبو تراب الخوانساري وذكر تصانيفه ونسبه كما ذكرناه في إجازته التي كتبها بخط للسيد عبد الرحمن بن السيد محمد تقي الحسيني الكرهرودي

174

الكزازي كما ذكرتها في الإجازات.

( 860 : التسامح في أدلة السنن )

للشيخ سليمان بن عبد الله بن الحسن بن أحمد بن يوسف بن عمار البحراني الماحوزي المتوفى (1121) أوله بعد الخطبة المختصرة : سألت أيدك الله تعالى وحرسك بعنايته أن أثبت لك ما ورد من أهل البيت (عليهم السلام) ، مما يدل على التساهل في أدلة السنن والتسامح في مدارك الاستحباب واستقصاء الاخبار الواردة في هذا الباب. وفرغ منه في الليلة الثامنة من شوال سنة (1116) واستدل فيه باثني عشر حديثا في هذا الباب ، رأيت منه نسخه بخط تلميذه المجاز منه الشيخ أحمد بن إبراهيم الدرازي والد المحدث الشيخ يوسف البحراني صاحب الحدائق ، ضمن مجموعة من رسائل المؤلف ، في مكتبة المرحوم المولى محمد علي الخوانساري.

( 861 : التسامح في أدلة السنن )

للشيخ محمود اللواساني الطهراني من تلاميذ علامة الأنصاري ، توجد نسخه خط يد المؤلف في مكتبة الحاج علي محمد النجف آبادي بالحسينية في النجف الأشرف.

( 862 : التسامح في أدلة السنن )

للعلامة الأنصاري الشيخ المرتضى بن المولى محمد أمين الدزفولي التستري النجفي المتوفى بها ليلة السبت ( 18 ـ ج 2 ـ 1281 ) ودفن بباب القبلة وراء الشباك الذي على يسار الداخل منه إلى الصحن الشريف المرتضوي.

( 863 : التسامح في أدلة السنن )

للشيخ نصر الله المازندراني من تلاميذ المولى لطف الله الأسكي اللاريجاني في النجف ، رأيت نسخه خط يده في كتب المرحوم السيد محمد اللواساني في النجف الأشرف.

( 864 : تسبيع قصيدة البردة )

لبعض الفضلاء بزيادة خمسة أشطر بقافية واحدة على لواساني الكل بيت من القصيدة كما أشرنا إليه في التخميس ، طبع في إحدى وثلاثين صفحة بمصر في سنة (1311) مع تخميس قصيدة المناجاة للعلامة السهيلي فراجعه أوله :

محمد جاء بالآيات والحكم * * * مبشرا ونذيرا جملة الأمم

( 865 : تسبيل الأذهان )

إلى أحكام الإيمان مجلد في الفقه لآية الله العلامة الشيخ جمال الدين الحسن بن يوسف بن المطهر الحلي المتوفى (726) ذكره الشيخ محمد بن خواتون العاملي في إجازته المسطورة صورتها في آخر مجلدات البحار.

175

( 866 : تسخير حصار )

بلغة أردو ، مطبوع للمولوي خواجه غلام الحسنين ( الپاني پتي ) المعاصر ، فصل فيه قضية مناظرة جرت بينه وبين بعض علماء آريه التناسخية في البحث عن مسائل التناسخ في قرية حصار من بعض بلاد الهند.

( تسديد القواعد ) أو تشييد القواعد في شرح تجريد العقائد هو الشرح القديم المذكور في ( ج 3 ـ ص 354 ).

( 867 : تسديد اللسان )

في تجويد القرآن ، للشيخ حسن بن الحاج محمد حكيم الكرماني الأصل المصري المولد العاملي المسكن ، كتبه في النجف الأشرف بالتماس بعض من سأله ذلك ، أوله : الحمد لله الذي أنزل القرآن بأفصح لسان مرتب على مقدمه وأبواب وفصول وخاتمة.

( 868 : تسديد المكارم وتفضيح الظالم )

في بيان تحريف مكارم الأخلاق تأليف الطبرسي ، للحاج الشيخ محمد باقر بن محمد جعفر بن كافي البهاري الهمداني المتوفى (1333) وله ترجمته إلى الفارسية كما مر ، وله تلخيصه أيضا.

( 869 : كتاب تسطيح الكرة )

لأبي إسحاق إبراهيم بن حبيب بن سليمان بن سمره ابن جندب الفزاري الكوفي المنجم لمنصور الدوانيقي ، قد صرح ابن طاوس في أول فرج المهموم بأن إبراهيم الفزاري من منجمي الشيعة وإنه صاحب القصيدة في النجوم الآتية في حرف القاف ، وإنه كان منجم المنصور ، وقال ابن النديم في ( ص 381 ) إنه أول من عمل في الإسلام أسطرلابا وعمل مبطحا ومسطحا ، ثم عد من كتبه القصيدة في علم النجوم وكتاب العمل بالأسطرلاب المسطح ، وقال القفطي في أخبار الحكماء ( ص 42 ) : الإمام العالم المشهور المذكور في حكماء الإسلام أول من عمل في الإسلام أسطرلابا وله كتاب في تسطيح الكرة ، منه أخذ كل الإسلاميين ثم عد من تصانيفه : كتاب القصيدة في علم النجوم وكتاب العمل بالأسطرلاب المسطح ( أقول ) المراد أنه أول من عمل في الإسلام من المسلمين لأن ( أبيون ) البطريق قد ذكره ابن النديم في (378) وقال أحسبه قبل الإسلام بيسير أو بعده بيسير وله من الكتب كتاب العمل بالأسطرلاب المسطح. وكذلك ذكره القفطي في ( ص 51 ) (1) ولأبي إسحاق إبراهيم الفرازي المذكور ولد فاضل أديب منجم وهو

____________

(1) قد ذكرنا ( في ج 2 ـ ص 58 ) أن الأسطرلاب معرب ( أستاره ياب ) الفارسي وهي آله يتوصل بها

176

أبو عبد الله محمد بن إبراهيم بن حبيب الفزاري ، ترجمه في معجم الأدباء ( ج 17 ص 117 ) وترجمه ابن النديم في ( ص 118 ) وترجمه القفطي في ( ص 177 ) وفي الأخير أنه أمره المنصور الدوانيقي في (156) بتأليف كتاب في النجوم فألفه وسماه بالسند الهند وكان العمل عليه إلى عصر المأمون فاختصره محمد بن موسى الخوارزمي للمأمون في زيجه المشهور في بلاد الإسلام والمعمول به حتى الآن ، ولم يذكر له تصنيف آخر في النجوم ، نعم في معجم الأدباء حكى عن المرزباني أن له القصيدة المزدوجة وتبعه الصفدي في الجزء الأول من الوافي بالوفيات ( ص 336 ) وظني أن المرزباني نسب القصيدة إلى الفزاري وهما طبقاه على الولد وهو أبو عبد الله محمد مع أنه للوالد أعنى أبا إسحاق إبراهيم الفزاري كما صرح به ابن النديم المقارب لعصره وجزم به السيد ابن طاوس ;.

( تسطيح الكرة ) للحكيم المنجم الماهر أبي ريحان محمد بن أحمد البيروني صاحب الآثار الباقية والمتوفى (440) كذا ذكر في فهرس تصانيفه ، وفي كشف الظنون عبر عنه بعنوان الاستيعاب في تسطيح الكرة وذكرناه ( في ج 2 ص 36 ) بعنوان الاستيعاب في صنعة الأسطرلاب.

____________

إلى معرفة أحوال الكواكب وأحكام النجوم وغيرها ، وكان القدماء قبل إيجاد الأسطرلاب يتوصلون لمعرفة تلك الأمور بالكرة المتحركة يرسمون عليها الدوائر والمدارات والأقواس والخطوط والميول وغير ذلك إلى عصر بطليموس الذي اخترع هذه الآلة الموسومة بالأسطرلاب ، قال ابن النديم في ( س 396 ) : كانت الأسطرلاب في القديم مسطحة وأول من عملها بطليموس وقيل عملت قبله وهذا لا يدرك بالتحقيق. وحكى المولى محمد مؤمن الجزائري في كتابه لطائف الظرائف المؤلف (1109) وهو سابع مجلدات مجالس الاخبار له ، عن كوشيار صاحب الزيج الآتي ذكره الذي رصده سنة (459) أنه قال في رسالته الأسطرلابية أن بطليموس مؤلف المجسطي هو أول من اخترع الأسطرلاب وألف كتاب تسطيح الكرة وكان سببه أنه كان معه كرة ينظر فيها وهو راكب فسقطت من يده قداستها دابته فخسفتها وبقيت على هيئة أسطرلاب فتفطن من ذلك أنه يمكن تسطيح الكرة وجعلها مسطحا لا يفوت من فوائدها شيء فوضع أجزاء الأسطرلاب ولم يسبقه إلى ذلك أحد ولم يهتد أحد من المتقدمين إلى تأتي فوائد الكرة عن غيرها ثم لم يزل الأمر على استعمال الكرة والأسطرلاب جميعا إلى أن استنبط الشيخ شرف الدين الطوسي أن يصنع المقصود من الكرة والأسطرلاب في الخط فوضعه وسماه العصا وعمل في ذلك رسالة بديعة وكان قد أخطأ في بعض مواضعه فأصلحه تلميذه الشيخ كمال الدين بن يونس وهذبه وحرره ، فالطوسي أول من أظهر هذا في الوجود فصارت الهيئة توجد في الكرة لأنها تشتمل على الطول والعرض والعمق ، وتوجد في السطح الذي هو مركب من الطول والعرض بغير عمق ، وتوجد في الخط الذي هو عبارة عن الطول فقط ، فلم يبق سوى النقطة التي لا يتصور فيها شيء من الأبعاد الثلاثة ، انتهى ملخص المحكي عن رسالة كوشيار ..

177

( 870 : تسطيح الكرة )

للمحقق خواجه نصير الدين محمد بن الحسن الطوسي المتوفى (672) حكاه سيدنا في تكملة أمل الآمل عن فخر الدين الكتبي وصرح به الصفدي في ترجمته في الوافي بالوفيات ، ومر آنفا الترجيح في قواعد التسطيح

( 871 : تسع رسائل )

من تصنيفات الشيخ الرئيس أبي علي الحسين بن عبد الله بن سينا المولود (370) والمتوفى (427) كلها ضمن مجموعة طبعت في الجوائب سنة (1298) (1) طبيعيات عيون الحكمة (2) الأجرام العلوية (3) قوى الإنسانية (4) الحدود (5) أقسام العلوم (6) النبوة (7) معاني حروف الهجاء الموسوم بنيروزية (8) رسالة العهد (9) رسالة في الأخلاق

( 872 : تسكين مسكين )

مثنوي في مدح الفقر والمسكنة ، للسيد المفتي محمد عباس التستري اللكهنوي المتوفى (1306) يقرب من سبعين بيتا ، رأيت نسخته المكتوبة سنة (1288) منها قوله

آمدى اى فقر وهمرازم شدى * * * با تو مى سازم كه دمسازم شدى

( 873 : كتاب التسلي )

لأحمد بن محمد بن الحسين بن دول القمي المتوفى (350) ذكره النجاشي

( 874 : تسليات الرسول )

ص ، للمولى أحمد بن الحسن الواعظ اليزدي المشهدي المتوفى حدود سنة (1310) ذكره في أول كتابه نواصيص العجب الفارسي المطبوع

( 875 : كتاب التسلية )

لأبي جعفر أحمد بن أبي عبد الله محمد بن خالد البرقي المتوفى ( 874 أو 280 ) ذكر النجاشي أنه من كتب المحاسن في فهرس ابن بطة ، وله التعازي أيضا كما يأتي

( 876 : تسلية الأحزان )

فارسي كبير على وتيرة مسكن الفؤاد للشيخ زين الدين الشهيد ، مع زيادة أربعين مجلسا في آخره في مصائب أهل البيت (عليهم السلام) ، وهو تأليف السيد ميرزا محمد باقر بن زين العابدين الموسوي الخوانساري الأصفهاني مؤلف روضات الجنات المولود (1226) والمتوفى (1313) أوله : ( الحمد لله اللطيف الخبير ) طبع بإيران سنة (1330) وليس مرتبا على أبواب أو فصول

178

( 877 : تسلية الحزين من فقد الأقارب والبنين )

للشيخ صالح بن طعان الستري البحراني المتوفى بالطاعون في مكة المعظمة سنة (1281) وهو جد الشيخ محمد صالح بن أحمد بن صالح المعاصر الذي توفي بكربلاء سنة (1333) قال في أنوار البدرين : إنه أكبر من مسكن الفؤاد للشهيد وقد ألفه بالتماس بعض أقاربه

( 878 : تسلية الحزين )

في فقد العافية والأحباب من الأقارب والبنين ، للسيد عبد الله بن محمد رضا الشبر الحسيني المتوفى (1242) أوله : الحمد لله الذي تفرد بالبقاء والدوام في أربعة آلاف بيت ، رأيته في كتب حفيده العالم السيد محمد بن علي بن الحسين بن عبد الله الشبر النجفي الذي توفي بها في (1327)

( تسلية الخواطر ومعدن الجواهر ) ذكره كذلك في كشف الظنون من دون تعرض لمؤلفه ( أقول ) هو معدن الجواهر وتسلية الخواطر للعلامة الكراجكي يأتي

( 879 : تسلية الرؤساء )

للعلامة الكراجكي ، الشيخ أبي الفتح محمد بن علي بن عثمان الكراجكي المتوفى (449) ذكر في فهرس تصانيفه أنه جزء لطيف عمله للأمير ناصر الدولة

( 880 : تسلية الشيعة وتقوية الشريعة )

في الرد على الصوفية كما ذكره الشيخ علي بن الشيخ محمد السبط في كتابه السهام المارقة ومن هذا الباب سلوة الشيعة أيضا ، ذكره الشيخ علي المذكور في السهام المارقة

( 881 : تسلية العالم

في شرح المعالم ) للشيخ خلف بن محمد بن حردان الحلي الشهير بالشيخ خلف حردان العطاوي ، هو من تلاميذ الأستاد الأكبر الوحيد البهبهاني كما يظهر من كتابه هذا ، لأنه ينقل فيه ، عنه بعنوان : عن الأستاد أو عن الشيخ الأستاد ، أو عن تقرير الأستاد وهو مجلد كبير تام ، أوله : الحمد لله الذي شرح صدورنا بمعالم الدين وينقل عن حاشية السلطان بعنوان المحشى الجديد ، وعن حاشية الشيخ محمد السبط بعنوان ( المحشى القديم ) ، وفي آخر النسخة خط مؤلفه بهذه الصورة : بلغ مقابلة على يد مؤلفه أقل عباد الله خلف بن حردان الحلي أصلا النجفي مسكنا بقدر الوسع والطاقة والله ولي التوفيق وكتب الجاني الفاني خلف والحمد لله وحده والصلاة على من لا نبي بعده ونفس النسخة بخط حمزة بن عبد الله بن ربيع النجفي خالية عن تاريخ التأليف أو تاريخ الكتابة وانما عليها تاريخ تملك المولى عبد الكريم لها ( في ج 1 ـ 1231 ) رأيتها في كتب

179

الشيخ محمد جواد الجزائري ، ومر تحفه العالم في شرح خطبة المعالم

( 882 : تسلية العباد )

في ترجمه ( مسكن الفؤاد ) ، تأليف الشيخ الشهيد ، ترجمه إلى ( الفارسية ) ميرزا إسماعيل خان دبير السلطنة الملقب بمجد الأدباء المعاصر المجاور للمشهد الرضوي المتوفى بعد طبع الترجمة سنة (1321)

( 883 : تسلية الفؤاد )

في فقد الأولاد ، للسيد عبد الله بن محمد رضا الشبر الحسيني الحلي الكاظمي المتوفى (1242) أوله : الحمد لله الذي قهر عباده بالموت والفناء فرغ منه في ( 14 ـ ج 2 ـ 1224 ) رأيت نسخه منه في خزانة كتب شيخنا شيخ الشريعة ، ويأتي له مسكن الفؤاد في روايات المبدأ والمعاد

( 884 : تسلية القلوب الحزينة )

الجاري مجرى الشكول والسفينة ، في عشر مجلدات في ثمانمائة ألف بيت ، لميرزا محمد بن عبد النبي النيسابوري الأخبارى المقتول سنة (1232) كذا ذكر في فهرس تصانيفه ، وقال تلميذه المولى فتح علي في الفوائد الشيرازية إنه في اثني عشر مجلدا وفي مطاويه ردود على المجتهدين

( 885 : تسلية المجالس الموسوم بزينة المجالس )

أيضا ، للسيد العالم محمد بن أبي طالب بن أحمد الحسيني الحائري ، وهو كتاب كبير في مقتل الحسين (عليه السلام) ، قال العلامة المجلسي في أول مجلدات البحار عند ذكر مآخذه : وكتاب مقتل الحسين المسمى بتسلية المجالس وزينة المجالس للسيد النجيب العالم إلى آخر ما مر ، وينقل عنه في العاشر من البحار بعنوان الكتاب الكبير في المقتل للسيد العالم إلى آخر نسبه ، فيظهر منه أنه كتاب واحد سمي بكلا الاسمين ، ولكن ميرزا محمد الأخبارى في كتاب الرجال عدهما اثنين

( 886 : تسلية الملهوفين وتسكين المغمومين )

للسيد ميرزا أبي القاسم بن ميرزا كاظم الموسوي الزنجاني ( المتوفى 1292 ) ألفه أيام الطاعون كما ذكره بعض أحفاده الموجود عنده نسخه الكتاب

( 887 : تسليك الأفهام في معرفة الأحكام )

لآية الله العلامة الحلي المتوفى (726) كما في بعض نسخ خلاصة الأقوال له ، فإن جملة من تصانيفه لم تذكر في أكثر نسخ الخلاصة

180

( 888 : تسليك النفس إلى جناب القدس )

في محاسبات النفس ومناقشاتها مما أنشأه سيد مشايخنا السيد المرتضى ابن السيد المرتضى ابن السيد مهدي ابن السيد محمد الرضوي الكشميري المولد النجفي المسكن الحائري المدفن المتوفى (1323) جمعه مما كتبه بخطه في أوراق متفرقة ولده الأرشد السيد محمد بن المرتضى ، وبعد جمعه سماه بهذا الاسم

( 889 : تسليك النفس

إلى حظيرة القدس ) ( الأنس ) في نكات علم الكلام ودقائقه لآية الله العلامة الحلي المتوفى (726) أوله الحمد لله القديم الأزلي الدائم الأبدي مرتب على مراصد ، المرصد الأول في الأمور العامة ، رأيت في الخزانة الغروية نسخه عصر المؤلف وهي بخط تلميذه الشيخ حسن بن علي بن إبراهيم المزيدي قد فرغ من الكتابتة في زوال يوم الثلاثاء السادس عشر من شوال سنة (707) وعلى هوامش النسخة خطوط العلامة طاب ثراه ، ومر شرحه الموسوم بإيضاح اللبس ( ج 2 ـ ص ـ 498 )

( 890 : كتاب التسليم على أمير المؤمنين )

بإمرة المؤمنين ، للشيخ أبي عبد الله الحسين بن عبيد الله بن إبراهيم الغضائري المتوفى في النصف من صفر في سنة (411) وهو من مشايخ النجاشي ، ويأتي كتاب اليقين باختصاص مولانا علي بإمرة المؤمنين كما مر في ( ج 3 ـ ص ـ 398 ) التحصين في أسرار ما زاد على كتاب اليقين.

( 891 : كتاب التسليم )

للشيخ أبي الحسن علي بن الحسين بن موسى بن بابويه القمي المتوفى (329) ذكره النجاشي.

( 892 : كتاب التسليم )

لابن أبي العزاقر محمد بن علي الشلمغاني المقتول سنة (322) وهو صاحب كتاب التكليف الذي ألفه في حال استقامته.

( 893 : التسليم والزيارة )

للشيخ أبي عبد الله محمد بن عمران المرزباني المتوفى (378) وهو في أربعمائة ورقة ، ذكره ابن النديم.

( 894 : تسمية أحياء العرب ) ممن كان في الحجاز--( 895 : تسمية الأرضين )-- ( 896 : تسمية البيع والديارات ) ونسب العبادين--

هذه الثلاثة لأبي المنذر هشام بن محمد بن السائب الكلبي النسابة المتوفى (206).

( 897 : تسمية ما في شعر إمرئ القيس )

من أسماء الرجال والنساء وأنسابهم وأسماء الأرضين والجبال والمياه ، أيضا لأبي المنذر المذكور ، ذكر الجميع ابن النديم.

181

( 898 : تسمية من شهد مع أمير المؤمنين )

(عليه السلام) في حروبه الجمل وصفين والنهروان من الصحابة ، لعبيد الله بن أبي رافع كاتب أمير المؤمنين (عليه السلام) تمام مدة خلافته بالكوفة ، وهو أول من صنف في المغازي والسير والرجال في الإسلام لم نعرف من سبقه فيه لأنه كتبه في عصر أمير المؤمنين (عليه السلام) الذي استشهد سنة الأربعين من الهجرة ، ذكره الشيخ في الفهرست.

( 899 : تسمية من شهد مع أمير المؤمنين

) (عليه السلام) في حروبه ، للشيخ ابن عقدة الزيدي الجارودي ، أبي العباس أحمد بن محمد بن سعيد المتوفى (333) ذكره النجاشي.

( 900 : تسمية من قتل

من عاد وثمود والعماليق وجرهم وبني إسرائيل من العرب ) وقصة الهجرس وأسماء قبائلهم لهشام الكلبي المذكور.

( 901 : تسمية ولد عبد المطلب )

أيضا لهشام الكلبي ذكره وما قبله ابن النديم.

( تسميط الاثني عشرية وغيره من المسمطات )

مر بعنوان التخميس لما ذكرنا من أنه أشهر أنواع التسميط.

( 902 : التسنيم )

من مثنويات المحقق المولى محسن الفيض الكاشاني المتوفى (1091) ذكره في فهرس تصانيفه.

( 903 : كتاب التسوية )

فيه خطاء ابن جريج في تزويج العرب في الموالي ، لأبي يحيى الجرجاني ، ذكره النجاشي في باب الكنى وفي الفهرست ذكر بعنوان اسمه وهو أحمد بن داود بن سعيد الفزاري الذي كان عاميا ثم استبصر ، وابن جريج هو أبو الوليد عبد الملك بن عبد العزيز بن جريج المتوفى (150).

( 904 : التسهيل )

في علم الرمل ، أوله : الحمد لله رب العالمين ... بدان كه ايزد تعالى از جملة مخلوقات در اين جهان هيچ كسى را فاضل تر از آدمي نيافريده. رأيت نسخه منه عند السيد أبي القاسم الموسوي الرياضي الخوانساري المعاصر

( تسهيل استخراج الآيات ) أو الجداول النورانية ، يأتي في الجيم.

( 905 : تسهيل أمور الزوار )

فارسي في زيارات قبور الأئمة الأطهار (عليه السلام) ، الواقعة في العتبات ، للسيد محمود بن علي بن محمد الحسيني التبريزي المتوفى بالنجف (1338) ذكر ولده السيد شهاب الدين نزيل قم أن النسخة عنده ، مرتب على مقدمه في معنى الزيارة و

182

أبواب أولها في زيارة الكاظمين (عليه السلام).

( 906 : تسهيل الأوزان )

في تعيين الموازين الشرعية ، هذا الكتاب بعينه هو توضيح البيان المذكور في ص 491 س 22 تعيين الموازين الشرعية ، للمولى حبيب الله بن علي مدد الساوجي نزيل كاشان والمتوفى بها في ( 23 ـ ج 2 ـ 1340 ) والمتوفى بها في ( 23 ـ ج 2 ـ 1340 ) مطبوع بإيران.

( 907 : تسهيل التعليم )

فارسي ، طبع بإيران ، لميرزا محمد حسين خان مصباح السلطنة المتوفى قبل (1312).

( 908 : تسهيل الخطب )

في علم العروض ، للسيد حسين الكاشاني المعاصر مؤلف بهجة التنزيل ذكره في إجازته كما مر في البهجة.

( 909 : تسهيل الدواء

والدعاء لتحصيل الشفاء ودفع المرض بالدعاء ) للمولى عبد المطلب بن غياث الدين محمد ، طبع على هامش منهاج العارفين سنة (1298) فارسي مرتب على مقدمه وثمانية أبواب وخاتمة كل منها ذات فصول ، ذكر فيه أنه رأى رغبة العوام إلى طالع نامه وديو نامه وغيرهما مما فيه الخرافات والأضاليل فكتب التسهيل ليصرف قلوبهم عن الأباطيل ، ينقل فيه عن بحر المنافع وألواح الجواهر وغيرهما.

( 910 : تسهيل السبيل في الحجة )

في انتخاب كشف المحجة في تسعمائة بيت ، للمولى المحقق الفيض الكاشاني المتوفى (1091) فرغ منه سنة (1040) وطبع مع تحف العقول في إيران سنة (1303).

( 911 : تسهيل الصعاب )

فارسي في الكلام ، للمولوي المنشي رياض الحسن الهندي ، توجد نسخته في مكتبة السيد راجه محمد مهدي في ضلع فيض آباد كما في فهرسها.

( 912 : تسهيل العلاج )

فارسي في الطب لملك الأطباء ميرزا محمد تقي المدعو بميرزا بابا الشيرازي ، طبع مع رسالته في حفظ الصحة سنة (1283) وتوفي بعدها بقليل.

( تسهيل الغوامض ) في شرح الألفاظ الاصطلاحية الكثيرة الاستعمال لعلماء العربية والمفسرين في كتبهم ومحاوراتهم ، للمولى عبد الواسع بن علامي ، أوله : الحمد لله الذي جعل أصدق المقال نحو ما صدقه حسن الفعال. ذكر في أوله اسمه واسم الكتاب كما ذكرناه ، وفرغ من تأليفه في تاسع شوال (1086) وقد سماه في آخر الكتاب بإيضاح الإعراب ولعله عدل عما سماه أولا ولذا ذكرناه بعنوان الإيضاح في ( ج 2 ـ ص ـ 493 ) رأيت منه نسخه بكربلاء في الكتب الموقوفة للشيخ عبد الحسين الطهراني.

183

( 913 : تسهيل القسمة )

في التوسل إلى قسمة الأعداد من غير حاجة إلى تجربة واستقراء لإيجاد خارج القسمة ، للسيد أبي القاسم الموسوي الرياضي الخوانساري المعاصر حفيد السيد مهدي الخوانساري صاحب رسالة ترجمة أبي بصير وهو كتاب مبسوط لكنه اختصره بنفسه وطبع المختصر سنة (1355) وله ترجمته إلى ( الفارسية ) أيضا.

( 914 : تسهيل المشاكل )

في النحو للسيد الحجة ميرزا محمد حسين بن الأمير محمد علي الحسيني الشهرستاني الحائري المتوفى بها سنة (1315) رأيته في خزانة كتبه.

( 915 : تسهيل الوصول

إلى علم الأصول ) حاشية على الفرائد المعروف بالرسائل الذي ألفه العلامة الأنصاري ، للشيخ ميرزا عبد الله بن المولى أحمد الزنجاني تلميذ سيدنا المجدد الشيرازي والمتوفى بالكاظمية سنة (1327) في ثلاثة أجزاء (1) القطع (2) الظن (3) سائر الأصول العملية ، يوجد عند ولده وعند تلميذه شيخ الإسلام الزنجاني.

( 916 : كتاب التشابه )

لجابر بن حيان الصوفي الكيمياوي ، ذكره ابن النديم ( ص 510 ).

( 917 : تشبث الغريق )

منظوم فارسي في رثاء شاب صالح وتسلية أبيه ، للسيد المفتي مير محمد عباس التستري المتوفى باللكهنو في (1306) عدة من تصانيفه في التجليات.

( 918 : تشبيه أقوال أهل الخلاف )

بالشبهات المشهورة عن إبليس ، للسيد القاضي نور الله بن السيد شريف الدين الحسيني التستري الشهيد في آكرة سنة (1019) فارسي يوجد في مكتبة السيد راجه محمد مهدي في ضلع فيض آباد كما في فهرسها.

( 919 : التشبيه والتمثيل )

لأبي سهل الفضل بن أبي سهل الذي كنيته اسمه ابن نوبخت المنجم المشهور صاحب المنصور الدوانيقي وله كتاب الإمامة كما مر ، ذكره ابن النديم.

( 920 : التشجير )

في الأنساب للشريفة النسابة أبي الحسن علي بن محمد العمري المعروف بابن الصوفي مؤلف المجدي وغيره من كتب الأنساب ، ولعل التشجير المنسوب إليه والمنقول عنه في كتب النسب هو الذي يعبر عنه بأنساب الطالبيين كما مر وبالمشجر كما في عمدة الطالب.

( التشجير ) في أنساب الخاتون آباديين أو الطباطبائيين أو غيرهما ، يأتي بعنوان شجرة نامه متعددا.

( التشجير )

في المعقبين من ولد الحسن والحسين مر في ( ج 2 ) مع كثير من المشجرات

184

في النسب بعنوان الأنساب المشجرة.

( تشجير العلماء الرواة ) وسلسلة مشايخ الإجازات يذكر بأسمائها الخاصة مثل جداول الرواية ، الشجرة الطيبة ، ضياء المفازات ، مواقع النجوم ، الولاية الكبرى.

( 921 : التشجير الفاطمي )

للسيد محمد تقي الشهير بالسيد آقا القزويني مؤلف ترجمه أخبار الاستنطاق المذكور سابقا ، ذكر فيه نسبه ونسب بني أعمامه من ولد السيد مهدي القزويني الحلي المتوفى (1300) وفرغ منه سنة (1320) أوله : الحمد لله رب العالمين. والنسخة بخط تلميذه السيد محمود التبريزي والد السيد شهاب الدين نزيل قم. ( تشجير قواعد التجويد ) اسمه الشجرة الطيبة ، ومرت ترجمته.

( 922 : التشريح )

للسيد عظيم الدين حسين اللكهنوي نزيل مدارس والقاضي بها ومع ذلك كان طبيبا حاذقا وشاعرا ماهرا ولقبه الشعري تجمل وتوفي سنة (1220) ، ذكر السيد شهاب الدين التبريزي نزيل قم أنه عنده وإن ترجمه مؤلفه في صبح گلشن.

( 923 : التشريح )

لمحمد حسين الأفشار الطبيب تلميذ الدكتور ( پولاك ) النمساوي ولاستفادته منه يعرف كتابه بتشريح دكتور پولاك.

( 924 : التشريح )

للشيخ كمال الدين عبد الرحمن بن محمد بن إبراهيم بن العتائقي الحلي ، يوجد بخطه مع جملة من تصانيفه في الخزانة الغروية تواريخها من ( 732 ـ 788 ) ومنها الإيضاح والتبيين في شرح منهاج اليقين للعلامة الحلي الذي عبر فيه عن الماتن بقوله شيخنا المصنف ، فيظهر أنه كان من تلاميذ آية الله العلامة الحلي ;.

( 925 : التشريح )

لأعلم الممالك ميرزا علي خان ابن الشيخ عبد الجليل الأصفهاني الطهراني المعاصر المولود (1284) فارسي مطبوع.

( 926 : التشريح )

لميرزا علي بن محمد عسان الطبيب ، استخرجه من الكتب الإفرنجية أوله : بعد از حمد ودرود بر سيد أنبياء. مطبوع.

( 927 : التشريح ، )

للمولى محمد قبلي الطبيب الخاص للسلطان ناصر الدين شاه ، مطبوع كما في بعض الفهارس.

( 928 : تشريح الأبدان )

لمنصور بن محمد بن أحمد ، ألفه باسم السلطان ابن السلطان ابن السلطان ضياء الحق والسلطنة والدين أمير زاده مير محمد بهادر خان ، أوله : شكر و

185

سپاس پادشاهى را سزد ، وحمد وثناى بى قياس خالقي را رسد ، كه در خلقت انسانى دقائق حكمتش بى پايان است. رتبه على مقدمه في تعريف الأعضاء وتقسيمها وخمس مقالات : (1) في العظام (2) في الأعصاب (3) في العضلات (4) في الأوردة (5) في الشرايين ، وخاتمة في الأعضاء المركبة وكيفية ولادة الجنين ، رأيته عند الشيخ غلام علي الطهراني المدفون في النجف في (1351).

( 929 : تشريح الأبدان ناصري )

فارسي ، طبع بإيران باسم السلطان ناصر الدين شاه القاجار.

( 930 : تشريح الأحكام )

شرح على كتاب الميراث من الشرائع ، بلغة أردو ، مطبوع.

( 931 : تشريح الأصول )

لميرزا حسن آقا بن ميرزا باقر آقا بن ميرزا أحمد آقا المجتهد المغاني التبريزي المولد والمتوفى بها في ( ج 2 ـ 1337 ) طبع في تبريز ، وكأنه أخذ اسم الكتاب عن كتاب أستاذه العلامة النهاوندي لاستفادة مطالبه منه وطبع بعد طبع كتاب أستاذه.

( 932 : تشريح الأصول الصغير )

للعلامة المؤسس شيخنا المولى علي بن المولى فتح الله النهاوندي النجفي المتوفى بها مناهزا للثمانين ( في 1 ـ ع 2 ـ 1322 ) في حال اشتداد الوباء ومنع لذلك من الدفن في الصحن الشريف فدفن في وادى السلام بمقبرة خاصة به عمرت بعد دفنه ، وكان تلميذ العلامة الأنصاري سنين وكتب أولا التشريح الصغير هذا المشتمل على مبحث الطلب والإرادة إلى آخر المطلق والمقيد ، رأيت منه نسخه كتابتها سنة (1299) في خزانة كتب الحاج علي محمد النجف آبادي وطبع مع مشارق الأصول سنة (1312).

( 933 : تشريح الأصول الكبير )

المؤلف بعد الصغير والمطبوع مستقلا في سنة (1320) هو أيضا لشيخنا النهاوندي المذكور ، أروي عنه خصوص الأصول الأربعة الكافي والفقيه والتهذيبين بما أجاز لي قبل وفاته بسنتين في حال عجزه عن التدريس واستيلاء عدة أمراض عليه أهونها الارتعاش قدس الله نفسه.

( 934 : تشريح الأصول )

للسيد نور الدين بن السيد أبي طالب الشيرازي المعاصر ، كتبه من تقرير بحث أستاذه المحقق الشيخ ميرزا إبراهيم المحلاتي الشيرازي الذي توفي سنة (1336) بشيراز.

( 935 : تشريح الأفلاك )

في الهيئة للشيخ ، بهاء الدين محمد بن الشيخ عز الدين حسين بن

186

عبد الصمد الحارثي العاملي المتوفى (1031) طبع مكررا أوله : ربنا ما خلقت هذا باطلا مرتب على مقدمه وخمسة فصول وخاتمة ، وهو متن متين كتبت عليه شروح كثيره نذكر بعضها.

« شرح » الحاج ميرزا أبي الحسن بن الحاج إسماعيل اللاري المعروف بالمحقق الإصطهباناتي المتوفى بذي الحجة سنة (1338). شرح إمام الدين اللاهوري المهندس من العامة ، واسمه التوضيح أو التصريح كما في معجم المطبوعات في شرح التشريح طبع بدهلي سنة (1294).

« شرح » بعض تلاميذ المصنف في حياته أوله : تبارك الذي جعل في السماء بروجا وجعل فيها سراجا توجد نسخه منه من موقوفات الحاج عماد الفهرسي للخزانة الرضوية وهو غير شرح الخلخالي.

« شرح » الشيخ البهائي المصنف نفسه على نحو التعليق في الهوامش ، دونه بعض الأصحاب كما ذكره في قصص العلماء.

« شرح » الشيخ محمد حسن بن أسد الله التولمي الرشتي المعاصر أخ الشيخ محمد حسين المعروف بالحائري الذي توفي سنة (1357) وهو شرح مزج ، ذكره أخوه المذكور.

« شرح » المولى محمد صادق التنكابني ، ذكر بعض المطلعين أنه تام مبسوط.

« شرح » السيد صدر الدين محمد بن محمد صادق القزويني المعاصر للشيخ الحر ، ذكره في الأمل.

« شرح » المولى عابد الأردبيلي ، مر بعنوان الترجمة.

« شرح » عباس قلي خان كلهر أخ الحاج شهباز خان باني المسجد والحمام بكرمانشاهان الذي توفي سنة (1257) والشارح توفي سنة (1273) كما أرخه في مجمع الفصحاء ( ج 2 ـ ص 152 ) في عنوان سلطان الكرمانشاهي.

« شرح » الشيخ عبد الحسين بن الحاج قاسم الحلي النجفي المعاصر ، رأيته بخطه في كتبه.

« شرح » المولى عبد الكاظم اسمه برهان الإدراك كما مر أو نهاية الإدراك.

« شرح » السيد عبد الله الشكري أفندي ابن السيد عبد الكريم القنوي المطبوع اسمه « توضيح الإدراك » ، ألفه باسم السلطان عبد الحميد خان الثاني العثماني المولود (1293).

187

« شرح » المولوي عصمة الله بن أعظم بن عبد الرسول السهارنفوري ( المتوفى 1039 ) اسمه باب تشريح الأفلاك ، فاتنا ذكره في محله ، ترجمه في تذكره بى بها ( ص 208 ) وله شرح خلاصة الحساب أيضا كما ذكرناه في ( ج 3 ـ ص ـ 36 ).

« شرح » السيد علي حيدر الطباطبائي ، طبع بالهند سنة (1300).

شرح المولى علي بن عبد الله العلياري التبريزي ( المتوفى 1327 ) شرح تعليق كما ذكره في بهجة الآمال.

« شرح » السيد شمس الدين علي بن محمد بن علي الحسيني الخلخالي من تلاميذ الشيخ البهائي ، ألفه في حياته سنة (1008).

« شرح » المولى فرج الله بن محمد بن درويش الحويزي ، معاصر الشيخ الحر ، ذكره في الأمل.

« شرح » المولى فضل الله الثاني بن محمد الشريف الكاشاني ، ألفه سنة (1072) وتاريخ كتابة نسخه منه سنة (1097).

« شرح » الشيخ ميرزا محمد التنكابني على نحو التعليق ، عده من تصانيفه في قصصه وقال إنها غير مدونة.

« شرح » السيد محمد الشرموطي الموجود بخطه في النجف الأشرف عند الشيخ محمد حرز كما حدثني به.

« شرح » الشيخ محمد بن عبد علي البحراني المعاصر لصاحب الجواهر ، ذكره في أنوار البدرين.

« شرح » السيد القاضي نور الله الشهيد سنة (1019) الموجود في كتب المولى محمد علي الخوانساري.

« شرح » السيد مصطفى بن السيد محمد هادي بن السيد مهدي بن السيد دلدار علي النقوي المتوفى سنة (1323) ذكره السيد علي نقي النقوي بعنوان الحاشية.

( 936 : تشريح التقويم )

للسيد رفيع الدين نظام العلماء الطباطبائي التبريزي المتوفى (1326) ذكر فهرس تصانيفه في آخر المقالات النظامية له.

( 937 : تشريح الحساب )

شرح مزج لخلاصة الحساب للشيخ نظام الدين ، المرتضى بن

188

الشيخ حسن شيخ الإسلام نزيل مشهد خراسان ابن الشيخ مرتضى بن جواد بن هادي العاملي الكاظمي نزيل رشت المولود (1277) والمتوفى في ذي الحجة (1336) وحمل إلى قم ، وله تصانيف أخر منها إرشاد الصبيان المطبوع (1317) الذي فاتنا ذكره في محله ، كلها عند ولد ولده الشيخ قوام الدين المشتغل في قم كما ذكره السيد شهاب الدين وسمعت أنه توفي في (1358).

( 938 : تشريح الحساب )

شرح لخلاصة الحساب البهائية سمى الشارح نفسه بمحمد علي المدعو بناظم الشريعة الكرماني أوله : الحمد لله الذي منه المبدأ وإليه المآب والذي هو سريع الحساب وبنائه في الشرح أن يذكر أولا مقدارا من عبارة الخلاصة تحت عنوان قال المصنف ثم ترجمتها ( بالفارسية ) بعنوان ترجمه ثم تشريح الترجمة بالفارسية مفصلا بعنوان تشريحش وهكذا إلى آخره وما رأيت من النسخة ، كانت بخط محمود البروجردي في المحرم سنة (1321).

( 939 : تشريح در پرگار )

فارسي في الهيئة أوله : شكر وسپاس بى قياس خالقي را كه پرگار آفرينش فلك دوار بقبضه قدرت اوست. توجد منه نسخه في الخزانة الرضوية وهي ناقصة الآخر تنتهي إلى دوائر استخراج خط نصف النهار وقد محي اسم المؤلف منها فاحتمل مؤلف فهرس الخزانة أنه للمولى عبد العلي البرجندي ( المتوفى 934 ) أو لغياث الدين جمشيد ( المتوفى 832 ) وتاريخ كتابة تلك النسخة سنة (1067) وعليها حواش للمولى قاسم علي القائني بخطه كتبها قبل وقف النسخة في سنة (1166).

( 940 : تشريح الصدور في وقايع الأيام والدهور ، )

للشيخ علي بن علي رضا الخوئي المولود حدود (1292) والمتوفى في تاسع شهر الصيام (1350) خرج منه ست مجلدات لستة أشهر أولها شهر الصيام وأخيرها شهر صفر ، شرع فيه في ( 20 ـ ع 1 ـ 1323 ) وفرغ من السادس ، في الثالث عشر من صفر من تلك السنة ، وله تكملته الموسومة بتذكرة العارفين كما حكيناه عن الفاضل الأردوبادي الذي قال في وصفه إنه من أنفع ما كتب في بابه حاو لمسائل المعقول والفقه والحديث والتاريخ وغيرها.

( 941 : تشريح العالم )

في بيان هيئة العالم وأجسامه وأرواحه وحركات الأفلاك والعناصر والبسائط والمركبات ، للمولى المحدث الفيض الكاشاني محمد بن مرتضى المدعو

189

بمحسن ( المتوفى 1091 ) ذكر في فهرس تصانيفه أنه في ثلاثة آلاف بيت ، وتوجد نسخه منه مخرومة الأول في مكتبة مدرسة فاضل خان كما في فهرسها.

( 942 : تشريح الكبائر )

في تعدادها وبيان تفاصيلها بلغة أردو للسيد محمد مجتبى بن محمد حسين النوكانوي المعاصر ( المولود 1324 ) طبع بالهند ( سنة 1354 ).

( 943 : تشريع الخيرة )

في الاستخارات ، للسيد عبد الحسين بن عبد الله بن رحيم الموسوي الدزفولي المعروف بلاري ، طبع سنة (1317) وتوفي حدود (1330).

( 944 : التشريف بالمنن

في التعريف بالفتن ) ويقال له الفتن والملاحم ، للسيد رضي الدين أبي القاسم علي بن موسى بن جعفر بن محمد الطاوس الداودي الحسني الحلي المولود (589) والمتوفى (664) قال في أوله بعد الخطبة : فإني وجدت الاهتمام بمعرفة الملاحم وما يشتمل عليه من المعجزات الدالة على وجوب قبول المراسم ( إلى قوله ) وقفت على عدة من كتب الملاحم والفتن عن جدي محمد محيي السنن ( إلى قوله ) ورأيت بالله جل جلاله أن أذكر من ثلاثة تصانيف منها ما رأينا أنه لاغناء لمن يحتاج إليها عنها أحدها كتاب الفتن تأليف نعيم بن حماد الخزاعي ، ثم ذكر ما أورده الخطيب في تاريخ بغداد في ترجمه نعيم بن معاوية وترجمه أبي حنيفة وغيرهما مما يتعلق بأحوال نعيم بن حماد مؤلف هذا الفتن وإنه سئل عن القرآن فأبى أن يجيب فيه بشيء مما أرادوه فحبس بسامراء إلى أن مات في السجن سنة ثمان وعشرين ومائتين ، ثم قال فصل ، التصنيف الثاني كتاب الفتن لأبي صالح السليلي ابن أحمد ابن عيسى شيخ الأحسائي تاريخ نسخه الأصل سنة سبع وثلاثمائة بخط مصنفها في المدرسة المعروفة بالتركي في الجانب الغربي من واسط ( إلى قوله ) فصل التصنيف الثالث كتاب الفتن تأليف أبي يحيى زكريا بن يحيى بن حارث البزاز تاريخ كتابتها سلخ ربيع الأول سنة إحدى وتسعين وثلاثمائة استعرتها من وقف النظامية ( إلى قوله ) إني أذكر من هذه الثلاثة المصنفات ما يوفقني الله جل جلاله لذكره في ثلاثة أجزاء. ثم إنه ذكر في الجزء الأول منها عدة أبواب وفقه الله تعالى لذكرها من كتاب الفتن لنعيم بن حماد وفي الثاني من كتاب السليلي وفي الثالث من كتاب البزاز ، وأورد من بعد كل واحد من الأجزاء عدة فوائد مختلفة نقلها عن جملة من الكتب مثل مجموعة المرزباني وبعض الأصول وقال في أول الجزء الثالث بعد الخطبة ما لفظه : وبعد فإني ذكرت في خطبة هذا الكتاب

190

التشريف بالمنن في التعريف بالفتن ما حضرني من السبب الباعث على جمع جواهره وإظهار سرائره وحيث قد تكمل ما هدانا الله جل جلاله إليه ودلنا عليه من كتاب الفتن لنعيم بن حماد وكتاب الفتن لأبي صالح السليلي كما قدمناه فها نحن نذكر ما نختاره بالله جل جلاله من كتاب الفتن لأبي يحيى زكريا. إلى آخر كلامه ، وفي هذا الموضع صرح باسم الكتاب ولم يذكر له اسما من أوله إلى هنا ، ونسخه هذا الكتاب الشريف بخط مؤلفه المذكور تاريخ كتابتها سنة (660) كانت محفوظة إلى أن حصلت عند السيد المحدث الجزائري ، وينقل عنه في الأنوار النعمانية ، وذكر صاحب الرياض أنه رأى هذه النسخة بخط المؤلف ، ونقل عنها في ترجمه السيد عبد الكريم بن طاوس فوائد كثيره مما كتبها السيد عبد الكريم بخطه على ظهر تلك النسخة ، وحدثني السيد محمد رضا بن السيد محمد تقي شيخ الإسلام التستري عند تشرفه زائرا بسامراء أن النسخة المذكورة موجودة في مكتبة بتستر فسألته الإذن في الاستنساخ عنها فأجاب مسئولي فكتب الشيخ محمد تقي بن الشيخ محمد كاظم بن الشيخ محمد علي بن الحاج الشيخ جعفر التستري في تستر عن تلك النسخة الأصلية المأكوله بعض كلماتها بالأرضة وأرسل نسخته إلينا فاستنسخت أنا وبعض آخر من نسخته المطابقة للأصل ثم بلغني أن الأصل فقد والله أعلم ، وأكثر أحاديث هذا الكتاب مذكور في كنز العمال للمولى علي المتقي الذي هو ترتيب لجمع الجوامع للسيوطي وكذا مختصر كنز العمال المطبوع سنة (1313) على هامش مسند أحمد بن حنبل.

( 945 : التشريقات )

في التوحيد والعدل والمحبة كل واحد في تشريق ، وبعد التشريقات خاتمة في سيرة الموحد المحب العادل وطريقته ، للمولى عبد الرزاق بن علي بن الحسين اللاهيجي القمي المتوفى (1051) فارسي ، أوله : الحمد لله الذي تجلى لذاته في تظاهر صفاته. توجد ضمن مجموعة من وقف الحاج عماد الفهرسي للخزانة الرضوية.

( 946 : تشريق الحق )

للمحقق الداماد الأمير محمد باقر بن محمد الحسيني الأسترآبادي ( المتوفى 1040 ) أحال إليه في المقالة الأولى من السبع الشداد له المطبوع.

( 947 : تشطير الدرة المنظومة )

في الفقه نظم آية الله بحر العلوم ، للسيد كلب علي بن السيد كلب حسين النقوي الجايسي الحائري ( المتوفى 1329 ) يوجد عند صهره السيد محمد علي هبة الدين الشهرستاني.

191

( تشطير الشهاب الثاقب ) في الإمامة الموسوم أيضا بـ « الشهاب الثاقب » ، يأتي.

( 948 : تشطير المقصورة الدريدية )

وجعلها في رثاء الحسين (عليه السلام) ، للسيد محمد بن مال الله بن معصوم القطيفي النجفي ( المتوفى بالحائر 1271 ) يقرب من أربعمائة وخمسين بيتا مدرج في ديوانه ، أوله تشطير البيت المزيد في المقصورة :

( يا ظبية أشبه شيء بالمهى ) * * * مالك لا تبكين سبط المصطفى

تمضين بعد ما دعاك ظاميا * * * ( رايقة بين الغوير واللوي )

( أما ترى رأسي حاكي لونه ) * * * بيض مواضينا بحومات الوغى

تلوح في ليل الوغى كأنها * * * ( طرة صبح تحت أذيال الدجى )

( 949 : تشطير وسيلة الفوز والأمان )

في مدح صاحب الزمان (عليه السلام) من نظم الشيخ البهائي ، للسيد عبد الله بن السيد نور الدين ابن المحدث الجزائري الموسوي التستري ( المتوفى 1173 ) أوله :

سرى البرق من نجد فجدد تذكاري ) * * * سوالف أنستها تصاريف أعصار

فألف من بعد انتباه مجددا * * * ( عهودا بحزوى والعذيب وذي قار ).

( 950 : تشطير الهمزية التميمية )

في مائة ونيف وثلاثين بيتا ، من نظم الشيخ صالح التميمي البغدادي ( المتوفى في 1261 ) في مدح أمير المؤمنين (عليه السلام) ، وتشطيرها للشيخ محمد بن الشيخ طاهر السماوي المعاصر ( المولود 1292 ) أوله :

( غاية المدح في علاك ابتداء ) * * * ومبادريه في سواك انتهاء

قد تعاليت حيث لا شعر يرقى * * * ( ليت شعري ما تصنع الشعراء )

( 951 : تشفي أهل السنة والخوارج )

للسيد علي أظهر الهندي المعاصر مطبوع باللغة الأردوية.

( التشنيعات ) على أبي حنيفة تنسب إلى الشيخ المفيد ; ويأتي في الصاغانيات أنه ليس كتابا مستقلا بل جعله ذيلا للصاغانيات ، نعم للشيخ المفيد ; رسالة مستقلة في تشنيعاته تأتي في الرسائل.

( 952 : تشنيف الأذان )

طبع بالهند لبعض أفاضل الأصحاب كما في بعض الفهارس.

( 953 : تشنيف السمع بشرح السجع )

هو شرح سجع الحمامات ، وكل من المتن

192

وشرحه للسيد المفتي مير محمد عباس اللكهنوي ( المتوفى 1306 ) ذكرهما في التجليات. ( تشوق نامه ايلخانى ) فارسي لنصير الدين الطوسي ، مختصر أوله : الحمد لله فاطر الصنائع رتب على أربع مقالات ، الأولى في المعدنيات ، الثانية في الأحجار ، الثالثة في الفلزات ، الرابعة في العطريات ، كذا ذكره في كشف الظنون ( أقول ) سيأتي أنه تنسخ نامه ايلخانى في معرفة الجواهر والمعادن وقيمتها ويقال له جواهر نامه و ( تنسخ ) بالفتح ثم السكون ثم الضم ثم السكون ، فارسي وهو الشيء النفيس القليل الوجود.

( 954 : تشويق السالكين )

في الترغيب على الرياضة والسلوك وتهذيب النفس ، فارسي نسب في أوله إلى المولى محمد تقي المجلسي ( المتوفى 1070 ) وطبع سنة (1311) مع جوابات المسائل الثلاث لولده العلامة المجلسي ( المتوفى 1110 ).

( 955 : تشويق العارفين )

منظوم فارسي في المواعظ والنصائح ، للمولى محمد تقي بن ميرزا علي محمد النوري ( المتوفى 1263 ) وهو والد شيخنا العلامة النوري ، ذكره ولده المذكور في دار السلام.

( 956 : تشييد الأذهان )

للسيد مصطفى بن السيد محمد هادي بن السيد مهدي بن السيد دلدار علي النقوي اللكهنوي ( المتوفى في 1323 ) ذكره السيد علي نقي النقوي في مشاهير علماء الهند.

( 957 : تشييد مباني الإيمان )

للسيد محمد باقر بن السيد محمد بن السيد دلدار علي النقوي ( المولود 1234 ) فارسي مطبوع ، أوله : سبحانه ما أجل شأنه وأجلى برهانه. رد فيه على المولوي حيدر علي الفيض آبادي العامي مؤلف كتاب إزالة الغين ، الذي كتبه المولوي للرد على السيد محمد والد مؤلف التشييد في دعواه أن شهادة الحسين (عليه السلام) لا تثبت على أصول أهل السنة.

( 958 : تشييد المطاعن لكشف الضغائن ، )

هو بجميع أجزائه الآتية ثامن مجلدات الأجناد الاثنا عشرية المحمدية في رد التحفة الاثني عشرية الدهلوية المرتبة على اثني عشر بابا في الرد على الإمامية ، والتشييد هذا رد على خصوص الباب العاشر من التحفة الذي هو في دفع المطاعن ، ورد الباب الأول منه الذي هو في حدوث فرق الشيعة اسمه السيف الناصري ورد الباب الثاني منه الذي هو في نسبة المكايد إلى الشيعة اسمه

193

تقليب المكايد ورد الباب السابع منه الذي هو في الإمامة اسمه برهان السعادة كما مر ( في ج 3 ص 96 ) ورد الباب الحادي عشر منه الذي هو في الأوهام والتعصبات والهفوات اسمه مصارع الأفهام كما يأتي ، كل هذه الكتب من مجلدات كتاب الأجناد فارسيات مطبوعات بالهند قد فاتنا ذكر العنوان العام في محله لكن نذكر العناوين الخاصة لكل مجلد في محله ، وجميع هذه الكتب من تأليفات العلامة السيد محمد قلي بن السيد محمد حسين بن حامد حسين بن زين العابدين الموسوي النيسابوري الكنتوري ( المولود في 1188 والمتوفى في تاسع المحرم 1260 ) ترجمه مفصلا في آخر نجوم السماء وبترجمته ختم الكتاب ، والتشييد طبع بمطبعة مجمع البحرين في مجلدين في سنة (1283) وفي مجلده الأول الراجع إلى الأولين أربعة أجزاء ، ينتهي الجزء الأول إلى ( ص 354 ) والجزء الثاني إلى ( ص 878 ) والجزء الثالث إلى ( ص 1386 ) والجزء الرابع إلى (1910) والمجلد الثاني المتعلق بالثالث ينتهي إلى ( ص 442 ) ويأتي الردود على التحفة المذكورة بعنوان الرد في حرف الراء وبالعناوين الخاصة كالعبقات ، والنزهة الاثني عشرية ، وغيرها كل في محله ، كما مر إحياء السنة ، والبوارق ، وبيان تصحيف المنحة وغيرها.

( التاء المثناة الفوقانية بعدها الصاد المهملة )

( 959 : التصحيح في علم الصنعة )

لأبي موسى جابر بن حيان الكوفي ( المتوفى في 200 ) كما استظهرناه في التدابير ، نقله ابن النديم عن فهرس تصانيفه في ( ص 502 ).

( 960 : تصحيح الأسانيد )

للمولى محمد بن علي الأردبيلي تلميذ العلامة المجلسي ومؤلف جامع الرواة ، عمد فيه إلى تصحيح أكثر أسانيد التهذيب والاستبصار الذي يتراءى من المشيخة أو الفهرست أنه غير صحيح ، أورده بتمامه شيخنا في خاتمة المستدرك في ( ص 719 ) مع زيادات فوائد ميزها عن الأصل بلفظ ( قلت ) وأورد المؤلف المنتخب الملخص منه في الفائدة الثانية من خاتمة كتابه جامع الرواة وطبع المامقاني المعاصر هذا المنتخب في آخر المجلد الثالث من رجاله.

( 961 : تصحيح اعتقاد الإمامية )

شرح على اعتقادات الشيخ أبي جعفر الصدوق الذي يطلق عليه دين الإمامية كما مر في ( ج 2 ـ ص ـ 226 ) شرحه الشيخ السعيد أبو عبد الله محمد بن محمد بن النعمان المفيد ( المتوفى 413 ) أوله : الحمد لله على نواله والصلوات على

194

محمد وآله ، هذا تصحيح اعتقادات الإمامية. وأول الشرح : قال الصدوق يوم يكشف عن ساق ، قال المفيد معنى قوله يكشف. وعناوينه قال الشيخ أبو جعفر كذا ، وقال الشيخ أبو عبد الله كذا إلى آخر الشرح ، وللشرح ترجمه ( فارسية ) يوجد في مكتبة مدرسة سپهسالار الجديدة بطهران ضمن كتاب رقم (1839) كما ذكر ( في ج 1 من فهرسها ص 534 ) وفي مكتبات النجف الأشرف أيضا.

( 962 : تصحيح الأعمال )

رسالة عملية في العبادات من الصلاة والزكاة والحج ، من فتاوي السيد محمد باقر بن السيد أبي الحسن الكشميري المؤلف لاسداء الرغاب المذكور في ( ج 2 ـ ص 38 ) طبع في لكهنو قبل وفاته في سنة (1346) بسنتين.

( 963 : تصحيح الأغلاط )

للنواب أحمد حسين المعاصر الملقب في شعره بمذاق ساكن ( پريانوان ) من بلاد الهند أحال إليه في كتابه تاريخ أحمدي الذي مر ( في ج 3 ـ ص ـ 328 ).

( 964 : تصحيح البراهين )

في دفع ما أورد على إرغام الماكرين الذي مر ( في ج 1 ـ ص 524 ) لمؤلف الإرغام ، وهو السيد محمد مرتضى الجنفوري ( المتوفى سنة 1337 ثاني ذي القعدة كما أرخه المعاصر في تاريخ العلماء الموسوم بتذكرة بى بها ).

( 965 : تصحيح تاريخ )

طبع بالهند باللغة الأردوية ، لبعض المعاصرين منا كما في بعض الفهارس.

( 966 : تصحيح خبر رد الشمس لعلي

(عليه السلام) ) وترغيم النواصب الشمس ، بالشين والميم المضمومتين ثم السين المهملة جمع شموس بمعنى الجموح المتعصب كما ضبطه وفسره صاحب الرياض ، عند ترجمه مؤلفه مبسوطا ونسب الكتاب في معالم العلماء أيضا إلى الحاكم الحسكاني مؤلف شواهد التنزيل وهو الشيخ الحاكم أبو القاسم عبيد الله بن عبد الله بن أحمد بن محمد بن أحمد بن محمد بن حسكان القرشي العامري النيسابوري المنسوب إلى جده حسكان كغضبان كما ترجمه كذلك الذهبي في تذكره الحفاظ ( ج 3 ـ ص 390 ) وذكر أنه الحاكم المعروف بابن الحداد من ذرية عبد الله بن عامر الذي افتتح خراسان زمن عثمان ، وذكر أنه كان معمرا عالي الأسناد صنف وجمع وحدث عن جده وعن أبي عبد الله الحاكم بن البيع النيسابوري ( المتوفى 405 ) إلى أن قال وقد أكثر عنه عبد الغافر بن إسماعيل الفارسي ( المولود 451 والمتوفى 529 ) وذكره في تاريخه لكنه لم أجد فيه وفاته ،

195

وقد توفي بعد تسعين وأربعمائة ، ووجدت له مجلسا يدل على تشيعه وخبرته بالحديث وهو تصحيح خبر رد الشمس لعلي (عليه السلام) وترغيم النواصب الشمس ، فأما أبو سعيد ... ابن حسكويه تأخر إلى سنة (488) ( أقول ) ظني أن تسعين تصحيف للنسخة وإنه توفي بعد سبعين ويشهد بذلك قوله مفرعا عليه فأما ابن حسكويه تأخر إلى (488) يعني تأخر وفاته عن وفاه ابن الحداد إلى (488) كما هو ظاهر ، والحسكاني هذا هو من مشايخ مهدي بن أبي حرب الذي يروي عنه الطبرسي في الاحتجاج.

( 967 : تصحيح سند تفسير العسكري )

للحاج ميرزا محمد حسين ابن شيخ الإسلام الحاج ميرزا علي أصغر القاضي الطباطبائي التبريزي ( المتوفى في 1294 ) ذكره السيد شهاب الدين التبريزي نزيل قم بهذا العنوان ، ويأتي رسالة في تفسير العسكري لميرزا أبي المعالي ، وأخرى للشيخ محمد جواد البلاغي النجفي.

( 968 : تصحيح الغير للرواية )

هو من مسائل علم دراية الحديث ، دونها مستقلا الشيخ ميرزا أبو المعالي بن الحاج محمد إبراهيم الكلباسي الأصفهاني ( المتوفى في 1315 ) وقد اختار عدم جواز الاكتفاء بتصحيح الغير في العمل بالحديث

( 969 : التصحيحات والتقويمات )

شرح على المختصر الموسوم بتقويم الإيمان ، الفهما المحقق الداماد ، الأمير محمد باقر بن محمد الحسيني ( المتوفى في 1040 ) أو (1041) أول الشرح بعد البسملة والاستيثاق من العزيز العليم : الحمد كله لله رب العالمين وبعد فإخلاء الحقيقة هذه معلقات على كتاب تقويم الإيمان وهو كتاب التصحيحات والتقويمات الذي فيه تسوية الفلسفة الإيمانية وتقويم الحكمة اليمانية ، وفيه البحث عن واجب الوجود ومبدأ سلسلة الوجود أورد فيه بعض الاخبار الدالة على إمامة أمير المؤمنين (عليه السلام) من طريق أهل السنة ، ويأتي تقويم الإيمان ، وتقدمته ، وشرح التقدمة كل في محله

( 970 : تصحيف كاتبين )

أو تاريخه قرآن مبين باللغة الأردوية ، مطبوع بالهند ، لميرزا أحمد سلطان المصطفوي الچشتي المستبصر الدهلوي مؤلف إبطال عامل بحديث الذي مر ( في ج 1 ـ ص 69 )

( 971 : التصحيفات )

للمحقق الداماد المذكور آنفا ، أحال فيه إلى رواشحه ، وهو مختصر في بيان بعض التصحيفات ، مثل تصحيف تايعت في زيارة عاشوراء بالباء الموحدة وتصحيف

196

محلئين في الزيارة الرجبية بالخاء المعجمة ، وتصحيف بدن وجمل في حديث نعل النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) بتخفيف الدال في الأول وإهمال الحاء في الثاني وغير ذلك مما ذكرها في الرواشح ( ص 133 ـ 157 ) وفرغ منه في ( 18 ـ شوال ـ 1024 ) كما حكى عن خط المصنف في آخر النسخة الموجودة في مكتبة الحسينية في النجف الأشرف

( 972 : تصديق رسالت )

للسيد أحمد علي الهندي ، بلغة أردو ، مطبوع

( 973 : تصديق الصدق )

في المنطق لتاج العلماء السيد علي محمد بن السيد محمد بن السيد دلدار علي النقوي اللكهنوي ( المتوفى في 1312 ) كذا ذكره السيد علي نقي النقوي في تراجم علماء الهند

( 974 : كتاب التصرف )

للشيخ أبي عبد الله محمد بن أحمد القضاعي الصفواني من أجل تلاميذ الكليني ، ويروي عنه الشيخ أبو العباس بن نوح في سنة (352) كما ذكره النجاشي في ترجمه الحسن بن سعيد الأهوازي ، ويروي عنه الشيخ المفيد ( المولود في 338 ) كما في فهرس الشيخ الطوسي في ترجمه الصفواني ، وله الإمامة ، وأنس العالم كما مر ( في ج 2 ص 333 وص 368 ) وهذا الكتاب مذكور عند ترجمته في النجاشي فقط ولعله من تصحيف ناسخه وهو ما يأتي له من كتاب التعريف الذي هو الرسالة إلى ولده

( 975 : التصريح

في شرح التلويح إلى أسرار التنقيح ) الذي هو تأليف فخر الدين الخجندي في الطب ، للشيخ كمال الدين عبد الرحمن بن محمد بن إبراهيم المعروف بابن العتائقي الحلي صاحب كتاب الإرشاد الذي مر في ( ج 1 ـ ص 510 ) والإيضاح والتبيين الذي مر ( في ج 2 ـ ص 502 ) يوجد الجزء الثاني منه بخط الشارح مع ذكر نسبه وتاريخه في الخزانة الغروية وهو من أول فصل النبض إلى آخر الكتاب وهو قوله وصلى الله على محمد وآله الطاهرين وذكر في تاريخه أنه فرغ منه في المشهد الغروي سرار شعبان سنة أربع وسبعين وسبعمائة ، وذكر في كشف الظنون تنقيح المكنون وقال إن المكنون هو مختصر القانون ، والتنقيح اختصار من المكنون ، والتلويح اختصار من التنقيح ، وقد شرحه لطف الله الطبيب المصري وسماه بالتصريح في شرح التلويح ، أوله الحمد لله الشافي بلطفه ولم يذكر تاريخ الشرح ولا عصر الشارح ( أقول ) لعل هذا من توارد خواطر الشارحين أو أنه وقع شبهة في البين

197

( 976 : التصريح بالمذهب الصحيح )

في أصول الدين ، مرتب على خمسة مواضع وفي كل موضع عشرة فصول ، للشريف أبي عبد الله حميدان بن يحيى القاسمي الحسيني مؤلف بيان الإشكال ، فيما حكى عن أمر المهدي (عليه السلام) من الأقوال المذكور في ( ج 3 ـ ص 176 ) يوجد في دار الكتب بمصر في ضمن مجموعة رقمها (34) من النحل الإسلامية

( التصريح بالنص الصحيح ) ، لجمال السالكين السيد رضي الدين علي بن موسى بن طاوس الحسني صاحب الإقبال وغيره من كتب الأدعية ( المتوفى في 664 ) مر في ( ج 2 ـ ص 418 ) الأنوار الباهرة تصنيف السيد ابن طاوس وذكرنا أنه الاسم الثاني له واسمه الأول الذي صرح به في أول كتابه اليقين هو هذا الاسم أي التصريح بالنص الصحيح قال ما لفظه : ونحن ذاكرون بيان ما كشفناه في كتاب الأنوار الباهرة في انتصار العترة الطاهرة بالحجج القاهرة وسميناه هناك كتاب التصريح بالنص الصحيح من رب العالمين وسيد المرسلين على علي بن أبي طالب بأمير المؤمنين ع

( 977 : كتاب التصريف )

للشيخ أبي جعفر أحمد بن محمد بن رستم بن يزدبان ( بالياء ثم الزاي ) الطبري من العلماء النحاة البصريين كما قاله ابن النديم في ( ص 89 ) وعد تصانيفه وذكر أنه من طبقة أبي يعلى بن أبي زرعة الذي هو من أصحاب المازني الآتي ذكره وترجمه سيدنا في تأسيس الشيعة وذكر جده الأعلى نردبان ( بالنون ثم الراء ) وزاد في تصانيفه عيون المعجزات وترجمه في تاريخ الخطيب المطبوع ثانيا ( ج 5 ـ ص 125 ) بعنوان أحمد بن محمد بن يزديار بن رستم فجعله الجد الأدنى مكتوبا بالياء والزاي وبعد الدال ياء وآخرها راء والسيوطي في البغية مع حكايته عن الخطيب ذكره بعنوان أحمد بن محمد بن يزداد بن رستم كما حكى عن الخطيب كذلك أيضا في معجم الأدباء وحكى عن غير الخطيب أنه كان مؤدبا في دار الوزير ابن الفرات الشيعي ( أبي الحسن علي بن محمد بن موسى بن فرات المتوفى 313 ) وسمع منه عمر بن محمد بن سيف الكاتب في (304) كما حكاه الخطيب

( 978 : كتاب التصريف )

للإمام أبي عثمان المازني بكر بن محمد بن حبيب بن بقية ( المتوفى في 248 ) وشرحه الموسوم بالمصنف أو المنصف لابن جني ، يأتي ، ترجمه النجاشي وعد تصانيفه وأرخ وفاته وذكر أنه من علماء الإمامية

( 979 : التصريف الملوكي )

لأبي الفتح عثمان بن جني النحوي المتوفى في (392)

198

كان تلميذ أبي علي الفارسي ، ويكثر الترحم عليه تلميذه الشريف الرضي ، أوله ، هذه جملة من أصول التصريف طبع بمصر في سنة (1331) وفي ( لايبسك ) في ( 1885 م ) ومختصره أيضا موجود في مكتبة المستشرقين بپاريس

( 980 : كتاب التصغير )

لابن أبي سارة إمام الكوفيين ، وأول من صنف منهم في النحو والصرف ، وهو أبو جعفر محمد بن الحسن بن أبي سارة الرواسي الكوفي ، الإمامي الثقة بتصريح النجاشي ، وفي معجم الأدباء ذكر أنه مات في أيام الرشيد الذي بويع للخلافة في (170) و ( توفي في 193 ) وإنه كان أستاذ علي بن حمزة الكسائي الذي مات في (189) ويحيى بن زياد الفراء الذي مات في (207)

( 981 : تصفح الصحيحين في تحليل المتعتين )

للشيخ أبي الحسين يحيى بن الحسن بن الحسين بن علي بن محمد بن بطريق الحلي المتوفى كما حكى عن لسان الميزان في شعبان سنة (600) وهو صاحب العمدة وخصائص الوحى المبين واتفاق صحاح الأثر وغيرها

التصور والتصديق

هو من المباحث المنطقية ولكن أفرده بالتدوين جمع فنذكره بهذا العنوان

( 982 : التصور والتصديق )

لبعض الأصحاب ، ذكر في أوله أنه ألفه لبعض الإخوان إلى قوله : اعلم أن العلم الذي هو مورد القسمة إلى التصور والتصديق هو العلم المتجدد الذي لا يكفي فيه مجرد الحضور كعلم الباري تعالى وعلم المجردات بأنفسها وعلمنا بأنفسنا والا لم ينحصر العلم في التصور والتصديق والنسخة التي رأيتها هي بخط السيد علي أصغر بن مير حاجي التبريزي فرغ من كتابتها في سنة (1284)

( 983 : التصور والتصديق )

للمولى صدر الدين محمد بن إبراهيم الشيرازي ( المتوفى في 1050 ) أوله : تصورنا آياتك وصدقنا برسالاتك وآمنا بحججك وبيناتك إلى قوله بعد ذكر اسمه في الديباجة فصل اعلم أن العلم عبارة عن حضور صورة الأشياء عند العقل ونسبته إلى المعلوم كنسبة الوجود إلى الماهية وطبع في آخر الجوهر النضيد في ثلاثين صفحة في طهران في (1311)

( 984 : التصور والتصديق )

ويقال له القطبي أيضا لأنه تأليف المولى قطب الدين محمد بن محمد البويهي الرازي شارح المطالع والشمسية ( المتوفى في 766 ) كما أرخه

199

تلميذه الشيخ الشهيد بخطه ، وعن خطه نقل الجبعي في مجموعته ، وشرحه محمد زاهد بن أسلم الهروي ، وقد طبع في (1281) كما في اكتفاء القنوع ، ويوجد مع شرح الهروي له في المكتبة الخديوية

( 985 : التصور والتصديق )

للشيخ مهدي النوائي النوري النجفي المتوفى بها في يوم الجمعة ثالث شهر الصيام (1341) أدرك بحث الأستاد الكبير الميرزا الرشتي في النجف سنين ، وكان من أجلاء تلاميذ شيخنا آية الله الخراساني ، واستقل بالتدريس لجماعة من المشتغلين وقد تبرز منهم جمع ، مثل الشيخ محمد جواد مطر الخفاجي النجفي ، والسيد شهاب الدين التبريزي نزيل قم الذي استنسخ الكتاب عن نسخه خط أستاذه المؤلف كما ذكره في كتابته إلينا

( 986 : التصوف والأخلاق )

للسيد الأمير غياث الدين منصور الدشتكي ( المتوفى في 948 ) صاحب الأخلاق المنصوري الذي مر ( في ج 1 ـ ص 378 ) ألفه لولده الأمير شرف الدين علي وعبر عنه فيه بشرف الآباء قال القاضي في مجالس المؤمنين إني رأيت هذا الكتاب

( 987 : التصوف والعرفان )

للسيد الأمير فياض بن هداية الله الحسيني من علماء دولة الشاه صفي الذي ولي من 1038 إلى 1052 فارسي رآه صاحب الرياض وقال : إنه يميل إلى التصوف وذكر في الكتاب مشايخه وأساتيذه وجلهم تلاميذ الشيخ البهائي والمير الداماد ومنهم خال المؤلف وهو السيد الأمير محمد علي بن السيد ولي الحسيني الأصفهاني إمام المسجد العتيق بأصفهان ، ومنهم السيد شاه مير الحسيني التبريزي وهو الذي كتب الشيخ البهائي له إجازة ( في 1008 )

( 988 : التصوف والعرفان )

للمولى جلال الدين محمد بن أسعد الدواني ( المتوفى في 907 ) أوله بعد البسملة والاستعانة : آفتاب جمال قدم از آن متعالى است كه يوجد ضمن مجموعة من رسائله من موقوفة مدرسة فاضل خان بمشهد خراسان كما في فهرسها

( 989 : تصوير بني أمية )

لبعض أفاضل الهند ، مطبوع بها بلغة أردو

( 990 : تصوير غالب ومغلوب )

في رد العامة ، للسيد سجاد حسين الهندي ( المتوفى قريبا من سنة 1340 ) مؤلف ( سرمه خاموشي ) وغيره ، مطبوع بلغة أردو ، ومر له إعجاز داودي ( في ج 2 ـ ص ـ 231 ) وقد فاتنا ذكر ( آيينه حق نما ) له في محله

200

( 991 : تصوير كربلاء )

من كتب المقاتل باللغة الأردوية ، طبع بالهند كما في الفهرس الاثني عشرية اللاهورية

( التاء المثناة الفوقانية بعدها الضاد المعجمة )

( 992 : تضاريس الأرض )

للشيخ الأجل بهاء الدين محمد بن الحسين بن عبد الصمد الحارثي العاملي شيخ الإسلام بأصفهان ( والمتوفى بها في 1031 ) مختصر أوله : نحمدك يا من جعل الأرض مهادا ألفه سنة (995) وطبع بإيران مع شرح الچغميني في سنة (1311)

( 993 : تضعيف الشطرنج )

فارسي مختصر ، للشيخ محمد علي بن أبي طالب الشهير بالشيخ علي الحزين الزاهدي الأصفهاني المتوفى ببنارس الهند ( سنة 1180 أو 1181 ) ذكره في فهرس تصانيفه

( تضمين الآيات ) مر بعنوان الاقتباس والتضمين ( في ج 2 ص 267 )

( 994 : تضمين الألفية )

النحوية لابن مالك ، أرجوزة مبسوطة في مديح السيد أبي الفتح نصر الله بن الحسين الموسوي الفائزي الحائري المدرس بها والشهيد في قرب القسطنطينية ( في حدود 1168 ) نظمها الشيخ أبو الرضا أحمد بن الشيخ الحسن الخياط النجفي الحلي الشهير بالشيخ أحمد النحوي ( المتوفى في (1170) وقد ضمن الأرجوزه كثيرا من أشطار ألفية ابن مالك وهي ضمن مجموعة بخط السيد جعفر بن أحمد الموسوي الخراساني النجفي المتوفى بعد (1272) ، عند الشيخ محمد السماوي في النجف وفيها فوائد كثيره منها ترجمه الشيخ أحمد النحوي مفصلا نقلها عن خط السيد نصر الله المدرس المذكور

( 995 : تضمين الألفية )

ويقال له منظومة التضمين نظمها المولى جعفر شرف الدين بن الشيخ باقر بن حسن علي بن محمد رضا بن عبد الله بن شرف الدين الواعظ التستري ( المولود حدود 1250 ) و ( المتوفى في الثلثاء تاسع صفر في 1335 ) حدثني بنسبة وتواريخه وتصانيفه حفيده الواعظ المعاصر الشيخ مهدي بن محمد بن المولى جعفر شرف الدين ، وذكر أن فيه المواعظ والأخلاق ومدائح المعصومين ولا سيما صاحب الزمان (عليه السلام) وبعض مصائبهم (عليه السلام) ، أشار إلى اسمه في أواخره ، أوله :

خير المقال سابق إذ يرد * * * ( في نحو خير القول إني أحمد )

أواخره :

( اسم يعين المسمى مضمرا * * * علمه كجعفر ) فلينظرا