الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة - ج4

- الشيخ آقا بزرك الطهراني المزيد...
518 /
201

أرجو بقول أنت يا مواليا * * * ( كعبد عبدي عبد عبد عبديا )

ويأتي الدر الثمين في مقدمه التضمين ، للسيد علي أصغر التستري وفيه شرح أحوال الناظم

( التاء المثناة الفوقانية بعدها الطاء المهملة )

( 996 : تطابق الهيئة والشرع )

في بيان مطابقة قواعد علم الهيئة مع ما ورد في الكتاب والسنة من الآيات والاخبار ، تأليف الشيخ إبراهيم القرماني مختصر ، رأيته قبل ثلاثين سنة في مكتبة المولى محمد علي الخوانساري وفاتني ضبط بعض خصوصياته الآخر ولعله لبرهان الدين إبراهيم بن يوسف بن المحمود القرماني الذي قرأ عليه صحيح البخاري سبطه شهاب الدين أحمد بن علي بن إسحاق الخليلي المتوفى في (862) كما ترجمهما في الضوء اللامع فراجعه

( 997 : التطبيقية )

رسالة فارسية في تطبيق التاريخ الهجري والمسيحي ، لميرزا عبد الغفار نجم الدولة الأصفهاني ( المتوفى بطهران في 1326 ) وله بداية الجبر والحساب وغيرهما

( 998 : التطريف )

في المباحث الكلامية في سبعة فصول ، أولها في بطلان الإحالة ، للشريف أبي عبد الله حميدان بن يحيى بن حميدان مؤلف بيان الإشكال وغيره ، يوجد في دار الكتب بمصر ضمن مجموعة رقم (34) من النحل الإسلامية

( 999 : تطور الفلسفة )

للشيخ عبد الكريم الزنجاني المعاصر المولود قريبا من سنة (1300) وله دروس الفلسفة المطبوع في هذا العام ( سنة 1360 ) وكتب على ظهره فهرس تصانيفه الآخر

( 1000 : كتاب التطهير )

للشيخ أبي طالب عبيد الله ابن أبي زيد أحمد بن يعقوب بن نصر الأنباري ( المتوفى بواسط في 356 ) مؤلف كتاب أسماء أمير المؤمنين (عليه السلام) الذي مر ( في ج 2 ـ ص ـ 65 ) وغيره مما ذكر في ترجمته.

( 1001 : التطهير )

هو المنتخب من النخبة الفقهية ، وهو في الأخلاق وتطهير السر خاصة ، انتخبه مؤلفه الفيض الكاشاني في خمسمائة بيت ، وقد طبع بإيران.

( 1002 : تطهير الحصر والبواري )

للشيخ عز الدين الحسين بن عبد الصمد بن الشيخ شمس الدين محمد الجبعي العاملي ( المولود في 918 والمتوفى 984 ) مختصر أوله الحمد لله كما ينبغي.

202

( 1003 : تطهير المؤمنين عن نجاسة المشركين ، )

فارسي في نجاسة المشركين وأحكام الجلود ، للسيد محمد قلي مؤلف تشييد المطاعن المذكور آنفا أوله : الحمد لله المتقدس عن أدناس الإمكان ، والمنزه عن أرجاس الحدثان ذكره ولد المؤلف السيد إعجاز حسين في كشف الحجب.

( التاء الفوقانية بعدها الظاء المعجمة )

( 1004 : التظاهرات الحسينية )

أو تجلي دين الإسلام ، للشيخ محمد حسن ابن الشيخ أبي القاسم الكاشاني النجفي نزيل بمبئي ، ومر له أحكام الجمعة وأحكام النيروز وغيرهما مما ذكره في فهرسه بخطه.

( 1005 : تظلم الزهراء )

للمولى رضي الدين بن نبي القزويني ( المتوفى بعد 1134 ) أوله : يا من لا يخفي عليه أنباء المتظلمين. هو كالشرح على اللهوف ومرتب على ترتيبه من المسالك الثلاثة ، ( فرغ منه في 1118 ) ينقل فيه عن البحار كثيرا ويعبر عن نفسه بنائح الشبل العلوي فيظهر منه أنه كان قارئ المصائب الحسينية ، رأيت منه نسخه بخط الشيخ عبد الله بن ناصر بن حميدان البحراني كتبها في قزوين عن نسخه خط المؤلف حفظه الله تعالى وفرغ من الكتابة في (1134) فيظهر من دعائه حياة المؤلف في التاريخ ، وطبع بإيران في (1304) وفي (1312).

( تظلم الزهراء ) اسمه المقلة العبراء في تظلم الزهراء ، يأتي في الميم.

( التاء المثناة الفوقانية بعدها العين المهملة )

( التعادل والتراجيح )

هو من مهمات المسائل الأصولية ولذا اختص بالتدوين ، ولبعضها عناوين خاصة كإيضاح السبل الذي مر ( في ج 2 ص 495 ) والتراجيح الذي مر آنفا ، وتمييز الصحيح من الجريح ، ومشكاة المصابيح ، وغيرهما مما نذكرها في محالها ونذكر هاهنا خصوص ما لم نطلع على عنوانه الخاص.

( 1006 : التعادل والتراجيح )

للمحقق ميرزا أبي القاسم بن محمد علي النوري الطهراني المعروف ب كلانتري (المتوفى في 1292 ) يوجد عند حفيده ، وليس داخلا في

203

مطارح الأنظار المطبوع له.

( 1007 : التعادل والتراجيح )

للسيد إسماعيل بن نجف المرندي التبريزي ( المتوفى في 1318 ) كان من تلاميذ العلامة الأنصاري كما يظهر منه ، وفرغ من تأليفه في النجف الأشرف ( في 29 ذي القعدة 1269 ) يوجد عند أحفاده بتبريز.

( 1008 : التعادل والتراجيح )

للشيخ محمد باقر الگلپايگاني النجفي ( المتوفى بالحائر الشريف زائرا سنة 1332 ) كان من أجلاء تلاميذ شيخنا آية الله الخراساني في غاية الورع والاعتزال عن الأهل والمال وهو مجلد كبير بخطه رأيته عند تلميذه السيد صادق بن عباس اللشتة نشائي من توابع رشت.

( 1009 : التعادل والتراجيح )

للمولى محمد تقي بن حسين علي الهروي الأصفهاني الحائري ( المتوفى بها في 1299 ) ذكره في آخر كتابه نهاية الآمال ، ثم قال وقد جعلته جزء من المقاصد العلية.

( 1010 : التعادل والتراجيح )

للأستاد الأكبر الحاج ميرزا حبيب الله بن محمد علي الرشتي النجفي ( المتوفى بها في 1312 ) طبع في آخر بدائعه.

( 1011 : التعادل والتراجيح )

للمولى محمد حسين اليزدي الكرماني ، كان والده المولى علي أكبر المعروف بالحاج واعظ من الوعاظ المتبحرين بكرمان ، وتشرف هو إلى سامراء سنين وكتب كثيرا من تقريرات بحث آية الله المجدد الشيرازي ومنها هذا الكتاب ، وقد أخذه معه إلى شيراز حين بعثه آية الله إليها في نيف وثلاثمائة وألف.

( 1012 : التعادل والتراجيح )

للشيخ عباس بن الشيخ حسن ابن الشيخ الأكبر كاشف الغطاء النجفي ( المتوفى بها في 18 رجب ـ 1323 ) كتبه من تقرير بحث آية الله الشيرازي قبل مهاجرته إلى سامراء كما ذكره سيدنا أبو محمد الحسن صدر الدين في تكملة الأمل وذكر سائر تصانيفه ومنظوماته ، ومنها نبذة الغري في أحوال الحسن الجعفري ، استعرته منه مدة واستفدت منه كثيرا.

( 1013 : التعادل والتراجيح )

للمولى علي الروزدري ( اللوزدري ) ( المتوفى حدود 1290 ) من أجلاء تلاميذ آية الله المجدد الشيرازي ، وهذا الكتاب مع أصل البراءة من تقريرات بحثه موجودان في مكتبة الحسينية بالنجف.

204

( 1014 : التعادل والتراجيح )

للشيخ علي بن علي رضا الخوئي ( المتوفى في 1350 ) سبق ذكره في تذكره العارفين ، وهذا الكتاب تعليقة منه على هذا المبحث من كتاب المعالم ، فرغ منه في سنة (1319).

( 1015 : التعادل والتراجيح )

لميرزا محمد قاسم بن محمد تقي بن محمد قاسم الأردوبادي ، ( المتوفى 1333 ) بخط المؤلف موجود عند سليلة الجليل ميرزا محمد علي.

( 1016 : التعادل والتراجيح )

للسيد الحجة محمد كاظم بن عبد العظيم الطباطبائي اليزدي ( المتوفى في 27 رجب ـ 1337 ) طبع بإيران ( في 1316 ).

( 1017 : التعادل والتراجيح )

للفاضل الإيرواني المولى محمد بن محمد باقر ( المتوفى بالنجف في 3 ـ ع 1 ـ 1306 ) رأيت النسخة الأصلية مع الاجتهاد والتقليد المذكور ( في ج 1 ص 272 ) عند ولده العماد الشيخ محمد الجواد.

( 1018 : التعادل والتراجيح )

للسيد محمد بن علي بن محمود الموسوي النوري ( المتوفى بطهران في 1325 ) كان تلميذ الآيتين في النجف وسامراء ، الميرزا الرشتي والميرزا الشيرازي ، ودفن بزاوية عبد العظيم في مقبرة المولى عبد الرسول الفيروزكوهي ، وتصانيفه عند ولديه السيد علي والسيد حسين.

( 1019 : التعادل والتراجيح )

للشيخ محمود اللواساني ، رأيته في مكتبة الحاج المولى علي محمد النجف آبادي بالحسينية التسترية في النجف الأشرف وهو غير الشيخ محمود اللواساني نزيل طهران الذي كان من تلاميذ الحجتين الحاج المولى علي الكني ، والحاج الميرزا محمد حسن الآشتياني وكان من أئمة الجماعة بها وقام مقامه ولده الورع ميرزا حسن المتزوج بابنته ، الورع الفاضل ( المتوفى شابا في 1344 ) الشيخ شريف بن الحاج الشيخ علي القمي نزيل النجف أطال الله بقاه.

( 1020 : التعادل والتراجيح )

للسيد ، الميرزا هادي بن السيد علي البجستاني الخراساني المعاصر من أفاضل تلاميذ شيخنا آية الله الميرزا محمد تقي الشيرازي ، رأيته بخطه في كتبه.

( 1021 : تعارض الأدلة )

للفقيه الحجة الشيخ هادي بن العالم الواعظ المولى محمد أمين الطهراني النجفي ( المتوفى بها في الساعة العاشرة من ليلة الأربعاء عاشر شوال من 1321 ) ودفن في الحجرة القبلية الثالثة من طرف المغرب أوله : الحمد لله الذي رجح مداد العلماء

205

على دماء الشهداء. رأيت منه نسخه بخط بعض تلاميذه ناقصة الآخر وهي في غاية البسط ، ويأتي في حرف الراء رسائل في تعارض الاستصحاب مع غيره وتعارض الاستصحابين وتعارض اليدين وغير ذلك من أنواع التعارض.

( 1022 : التعاريف النحوية )

مختصر في مصطلحات النحو للشاب المقبل عز الدين محمد الجزائري.

( 1023 : كتاب التعازي )

لأحمد بن محمد بن خالد البرقي ( المتوفى في 274 أو 280 ) ذكر النجاشي أنه مما عده بعض أصحابنا من كتب المحاسن زائدا على ما ذكره ابن بطة في فهرسه ، وقد مر أنه ذكر ابن بطة كتاب التسلية أيضا فيظهر أن التعازي غيرة وإن كان موضوع التعازي أيضا ذكر ما يتعلق بالتعزية والتسلية.

( 1024 : التعازي )

في ذكر ما يتعلق بالتعزية والتسلية مبتدئا فيه بذكر وفاه النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) وما ناله عند موت أولاده وألحق بآخره ذكر بلاد أولاد الحجة (عليه السلام) ، وهو للشريف الزاهد أبي عبد الله محمد بن علي بن الحسن بن عبد الرحمن العلوي الحسيني ، كانت نسخه منه في الخزانة الرضوية فاستنسخ عنها شيخنا العلامة النوري نسخه بخطه وينقل عنه في مستدركه ، وفي أوله ذكر طريق الرواية عن مؤلفه هكذا : أخبرني الشيخ الجليل العفيف أبو العباس أحمد بن الحسين بن وجه المجاور قراءة عليه في داره بمشهد مولانا أمير المؤمنين (عليه السلام) في شهر الله سنة إحدى وسبعين وخمسمائة قال حدثنا الشيخ الأجل الأمير أبو عبد الله محمد بن أحمد بن شهريار الخازن بالغري في ربيع الأول سنة ست عشرة وخمسمائة ، قال حدثنا الشريف النقيب أبو الحسين زيد بن ناصر الحسيني ; في شوال سنة ثلاث وأربعين وأربعمائة بمشهد أمير المؤمنين (عليه السلام) قال حدثنا الشريف أبو عبد الله محمد بن علي بن الحسن بن عبد الرحمن العلوي عن علي بن العباس البجلي. إلى آخر السند ، وله كتاب فضل الكوفة الموجود أيضا كما يأتي في الفاء.

( 1025 : التعازي )

لأبي العباس المبرد ، محمد بن يزيد بن عبد الأكبر بن عمير الثمالي الأزدي البصري ( المولود 210 ـ والمتوفى 285 ) قال السيوطي في البغية إنه أرخه السيرافي في طبقات البصريين كذلك ، وحكى سيدنا في تأسيس الشيعة ترجمته عن

206

رياض العلماء واستظهر تشيعه من بعض أحاديث كاملة ، وابن النديم ذكر تصانيفه ومنها التعازي وهو موجود في مكتبة إسكوريال برقم (534) في أوله : قال أبو العباس ... دعا إلى تأليف هذا الكتاب واجتلاب محاسن من تكلم في أسباب الموت من المواعظ والتعازي والمراثي ... أبو إسحاق القاضي إسماعيل بن إسحاق بن إسماعيل بن حماد بن زيد بن درهم.

( 1026 : التعاقب )

في العربية ، للشيخ أبي الفتح عثمان بن جني النحوي ( المولود 330 ) ـ والمتوفى 392 ) ذكره ابن النديم.

( 1027 : تعاقب الحالتين )

رسالة في اليقين بإيجاد الطهارة والحدث والشك في المتأخر منهما ، لميرزا مصطفى بن ميرزا حسن التبريزي ، ( المتوفى 1337 ) ذكره صديقه الشيخ أبو المجد محمد الرضا الأصفهاني ، ويأتي في الراء رسالة في اليقين بالطهارة والحدث.

( تعاقب الهمم ) كما كتب على بعض نسخ الكتاب ولكن اسمه تجارب الأمم وتعاقب الهمم كما مر.

( تعبير الأحلام ) الموسوم بـ « منتخب الكلام » لمحمد بن سيرين ، مطبوع ، يأتي.

( 1028 : تعبير التحرير )

شرح على تحرير المجسطي ، تأليف المحقق الطوسي ، والشارح هو الشيخ نظام الدين الحسن بن محمد بن الحسين القمي النيسابوري المعروف بالنظام الأعرج مؤلف غرائب القرآن ( في سنة 828 ) نسخه من الشرح في الخزانة الرضوية في ثلاثمائة وخمسين ورقة بخط محمد بن خضر التميمي كتبها ( في سنة 873 ) كما ذكر في فهرس الخزانة ، أوله : السعد قرين من صدر كلامه بالحمد لواهب السعادة. وآخره : ويرحم الله عبدا قال آمينا.

( 1029 : تعبير خواب )

للحاج غلام علي البهاونگري المعاصر باللغة الگجراتية ، ذكره في فهرس تصانيفه.

( 1030 : تعبير الرؤيا )

لإبراهيم بن محمد بن سعيد الثقفي ( المتوفى 283 ) عبر عنه الشيخ في الفهرست ( ب ) كتاب الرؤيا والنجاشي أسقط لفظ الكتاب أيضا وقال الرؤيا لكن المراد تعبير الرؤيا كما يأتي في تعبير الرؤيا للبرقي.

207

( 1031 : تعبير الرؤيا )

لأبي العباس أحمد بن أصفهبد القمي الضرير المفسر ، يرويه النجاشي عن مؤلفه بواسطتين كما يروي عن الكليني بواسطتين ، وفي بعض نسخ النجاشي تفسير الرؤيا بدل التعبير ، قال النجاشي : وقال قوم إنه لأبي جعفر الكليني وليس هو له. فيظهر منه أن كتاب التعبير للكليني غير هذا.

( 1032 : تعبير الرؤيا )

لأبي جعفر أحمد بن أبي عبد الله محمد بن خالد البرقي ( المتوفى 274 ) أو (280) كما عبر به النجاشي ، لكن عبر عنه الشيخ في الفهرست كتاب الرؤيا.

( 1033 : تعبير الرؤيا )

لإسماعيل بن الإمام موسى بن جعفر (عليه السلام) ، سكن مصر وولده بها ، ذكره النجاشي والشيخ في الفهرست لكنهما عبرا عنه بـ « كتاب الرؤيا».

(1034 : تعبير الرؤيا )

للمولى محمد باقر بن محمد تقي اللاهيجي المعاصر للعلامة المجلسي والمشارك معه في الاسم واسم الأب ، وهو فارسي مرتب على ستين بابا وطبع بإيران ( في 1297 ) ذكر في أوله اسمه بغير تقييد باللاهيجي ولذا نسبه بعض إلى العلامة المجلسي لكنه ليس له جزما لأن جميع تصانيفه من العربية والفارسية حتى المختصرات البالغة خمسين بيتا أحصاها مفصلا وكتب فهرسها تلميذه وصهره على ابنته وابن أخته السيد الأمير محمد حسين بن المير محمد صالح الخاتون آبادي ولم يذكر فيه تعبير الرؤيا ، ولذا قال شيخنا في الفيض القدسي إن مما ينسب إليه تعبير المنام وليس له ذكر في فهارس الأصحاب.

( 1035 : تعبير الرؤيا )

فارسي استخرجه بعض المتأخرين من كتاب نفايس الفنون ، وطبع مستقلا في طهران ( سنة 1320 ).

( 1036 : تعبير الرؤيا )

لبعض الأصحاب ، لم نعلم خصوصياته ، موجود في خزانة كتب سيدنا الحسن صدر الدين.

( 1037 : تعبير الرؤيا )

للشيخ الرئيس أبي علي بن سينا ( المتوفى 427 ) ذكر فيه أن كتب التعبير من اليونانية والعربية كثيره نطرح منها الحشو والخرافات ونثبت الصحيح المجرب لنا في الأيام ، نسخه منه في المكتبة الرامپورية ضمن مجموعة رقم (76) وأخرى في المكتبة الآصفية ضمن مجموعة رقم (41) في ( 133 صفحة ).

( 1038 : تعبير الرؤيا )

لأبي أحمد عبد العزيز بن يحيى بن أحمد الجلودي ،

208

( المتوفى سنة 332 ) عبر عنه النجاشي بـ « كتاب الرؤيا ».

( تعبير الرؤيا ) للشيخ عبد الله بن سيرين واسمه مجمع الأنوار ، مطبوع يأتي.

( 1039 : تعبير الرؤيا )

للمولى محمد علي بن الحاج حسن الأردكاني المعروف بالنحوي تلميذ آية الله بحر العلوم ، ذكر لنا السيد محمد رضا بن السيد إسماعيل الواعظ الأردكاني أنه موجود عنده في أردكان.

( 1040 : تعبير الرؤيا )

لأبي الفضل محمد بن أحمد بن إبراهيم الجعفي الكوفي الصابوني ، ذكره النجاشي بعنوان تفسير الرؤيا.

( 1041 : تعبير الرؤيا )

المنقول عن محمد بن سيرين وغيره كما ذكره في آخره ورتب على أربعة وعشرين بابا ، طبع بمصر ( في سنة 1324 ) راجعه.

( 1042 : تعبير الرؤيا )

للشيخ أبي جعفر محمد بن يعقوب الكليني ، ( المتوفى 329 ) يرويه النجاشي مع سائر تصانيف الكليني عن عدة من مشايخه وكلهم عن ابن قولويه وهو عن الكليني ومر عن النجاشي تخطئة من نسب تعبير الرؤيا لابن أصفهبد القمي إلى الكليني.

( 1043 : تعبير طيف الخيال في تحرير مناظرة العلم والمال ، )

هو شرح على طيف الخيال في المناظرة بين العلم والمال ، والمتن والشرح كلاهما للمولى العارف الحاج محمد مؤمن بن الحاج محمد قاسم بن محمد ناصر بن محمد الجزائري الشيرازي المولد كما ذكره في أثناء المجلد الأول من هذا الشرح ، الذي هو مجلد ضخم وشرح لتمام خطبه طيف الخيال ، وقد ضاعت من أوله ورقة ، قال فيه : ولدت في شيراز في دارنا الواقعة في المحلة المنسوبة إلى الشيخ عروة وذلك على ما رأيته مكتوبا بخط السيد هاشم بن عبد الحسين بن عبد الرءوف الأحسائي المجتهد وقد كتبه خلف الصحيفة الكاملة السجادية التي وقفها الوالد طاب ثراه هكذا : ولد المولود المبارك محمد مؤمن بن الشيخ محمد قاسم أنشأه الله منشأ الصالحين في ضحى السبت سابع عشر شهر رجب الأصب من سنة أربع وسبعين وألف والسيد المزبور هو الذي سماني محمد مؤمن وأذن في أذني ضاعف الله أجره وقال في أثناء هذا المجلد أيضا : سافرت نحو الهند في سلخ شهر ربيع الأول سنة اثنتين بعد مائة وألف ولي من العمر سبع وعشرون سنة ولما انتهى في هذا المجلد بشرح آخر الخطبة وهو قوله : عليه التوكل في البداءة والنهاية قال : وليكن شرح النهاية نهاية الكلام ومنتهى المرام ، في شرح

209

خطبة هذا الكتاب ، والله الموفق للخير والصواب ، وقد اتفق الفراغ منه على يد شارحه ومؤلفه ومنشيه ومرصعه العبد المذنب الآبق الإثم مؤمن علي خان ابن الحاج قاسم الجزائري محتدا الشيرازي مولدا مصنف المتن المتين والركن الركين أحسن الله إليه وغفر له ولوالديه في اليوم السابع عشر من شهر رجب المرجب إحدى شهور السنة التاسعة عشرة بعد مائة وألف. وأما الشروع فيه فكان حدود سنة (1110) لأنه ذكر في أثناء اشتغاله بهذا المجلد أنه بلغ عمره إلى ست وثلاثين سنة وله نيف وأربعون تأليفا فزيادة ست وثلاثين على تاريخ ولادته ينتج ما ذكرناه ويظهر من تاريخي الشروع فيه وإتمامه أنه طال عليه تأليف هذا المجلد واشتغل بغيره في أثنائه فإنه بعد خروجه من أصفهان متوجها إلى بلاد الهند ( في سنة 1102 ) شرع في تأليف كتابه مجالس الاخبار في سبع مجلدات كل مجلد ألفه في مدة سنة كاملة وفرغ من المجلد السابع منه الموسوم بـ « لطائف الظرائف » في بلدة بكر ( سنة 1109 ) وله يومئذ خمس وثلاثون سنة ، وبعد ذلك شرع في هذا الشرح إلى أن تم هذا المجلد منه ( سنة 1119 ) بالهند التي كان يعرف فيها بمؤمن علي خان وله من العمر يومئذ خمس وأربعون سنة ثم بعد ذلك شرع في المجلد الآخر من الشرح الضخم هو أيضا وهو في شرح نفس المناظرة بين العلم والمال ، وأول هذا المجلد تام لكن آخره ناقص على عكس المجلد الأول ، قال في أوله : رب اشرح لي صدري ويسر لي أمري ، ووفقني لتحرير مقالي ، وتعبير طيف خيالي إلى قوله : وبعد فيقول الشارح المؤلف الماتن المصنف العبد المذنب الإثم محمد مؤمن بن الحاج محمد قاسم الجزائري محتدا الشيرازي مولدا غفر الله ذنوبهما وملا من حياض الرحمة ذنوبهما ، إن هذا هو المجلد الثاني من مجلدات كتاب تعبير طيف الخيال في تحرير مناظرة العلم والمال ، سميته بـ « سفينة العلم » لأنها سفينة مشحونة بلئالئ العلوم وأمتعة المعارف. فيظهر منه أن لهذا الشرح عدة مجلدات وقد سمى المجلد الثاني بالخصوص بسفينة العلم ، ولم نظفر بعد ببقية المجلدات وانما يوجد هذان المجلدان منه في خزانة كتب السيد الحاج ميرزا باقر القاضي التبريزي الطباطبائي. وقد أرسل إلينا جملة من خصوصياته المذكورة ولده العزيز دام مجده ، وأما متنه ( طيف الخيال ) فهو تام موجود في مكتبة الشيخ محمد السماوي كما يأتي ، ويوجد له أيضا

210

خزانة الخيال الذي فرغ من تأليفه في سنة 1130 وقد نقل عين عباراته في الروضات في ترجمه الشيخ البهائي (1)

( 1044 : التعجب من أغلاط العامة في مسألة الإمامة )

تأليف العلامة الكراجكي ، الشيخ أبي الفتح محمد بن علي بن عثمان ( المتوفى في 449 ) طبع مع كنز الفوائد له ( سنة 1322 ) ذكر فيه مناقضات أقوالهم ومنافرات أفعالهم في عاشوراء وتبجيل ذرية من نال من الحسين الشهيد (عليه السلام) شيئا مثل بني السراويل ، وبني السنان ، والطشتيين والقضيبين وغيرهم.

( 1045 : تعجيز المسيحيين في تأييد برهان المسلمين ، )

لميرزا محمد صادق فخر الإسلام المؤلف لأنيس الأعلام وغيره ، ( المتوفى حدود 1330 ) ذكر في آخر المجلد الرابع من بيان الحق له ( المطبوع سنة 1324 ) أنه كتب التعجيز لتأييد كتابه برهان المسلمين ، وقد طبع في مجلدين.

( 1046 : تعديل الأوج والحضيض في نفر الجبر والتفويض ، )

للشيخ علي بن علي رضا الخوئي ، ( المتوفى 1350 ) فرغ منه ( في 22 صفر بسنة 1322 ) ذكره الخياباني في آخر المجلد الثالث من وقايع الأيام.

( 1047 : تعديل المعيار في نقد تنزيل الأفكار ، )

لسلطان المحققين خواجه نصير الدين الطوسي ( المتوفى 672 ) هو في المنطق والحكمة ، أوله : الحمد لله محقق الحق ومبدع الكل. فرغ من الأصول المنطقية منه ( في 665 ) وأصله تنزيل الأفكار في تعديل الأسرار من القوانين المنطقية والحكمية لأثير الدين المفضل بن عمر الأبهري صاحب الهداية ( المتوفى حدود 660 ) كما ذكره في كشف الظنون وقال إنه شرحه بعض الأفاضل وأثبت فيه ماسخ له من الرد والقبول وسماه تعديل المعيار في نقد تنزيل الأفكار ، ثم

____________

(1) انما بسطنا القول في هذا المقام لبيان أن الصحيح من تاريخ ولادة المولى محمد مؤمن هو ما مر في بحر المعارف وبيان الآداب له ، وأن ما وقع لنا من الاستظهار في ( ج 3 ـ ص ـ 407 ) من كون ولادته في حدود (1083) ليس في محله لأن شروعه في هذا الشرح كما مر كان بعد ( سنة 1109 ) التي فرغ فيها عن المجلد السابع من كتابه المجالس وكان له يومئذ ست وثلاثون سنة وطال عليه إتمام هذا المجلد إلى أن تممه بعد مضي عشر سنين ( في 1119 ) ولتصحيح عبارتنا في المقام المذكور من الذريعة يكتب في السطر الأخير من ص 407 بدل ( فما ذكر ) ( لكن ما ذكر ) ويكتب في السطر الأول من ص 408 بدل ( فيه وهم ) ( هو الصحيح ).

211

ذكر أوله وتاريخه كما ذكرناه ولم يصرح باسم الشارح ولعله لم يعرفه لعدم ذكر اسمه في أوله ، ولكني رأيت نسبته إليه في الفهارس.

( 1048 : تعديل الميزان )

في علم المنطق ، لغوث الحكماء الأمير غياث الدين منصور بن الأمير صدر الدين الدشتكي الشيرازي الحسيني ، ( المتوفى 948 ) ذكر القاضي نور الله في مجالس المؤمنين أن له مختصره أيضا الموسوم بـ « معيار الأفكار » ، قال وقد رأيت الأصل والمختصر كليهما ، ويوجد التعديل عند السيد شهاب الدين التبريزي نزيل قم ، أوله : يا غياث المستغيثين أيدنا بتعديل ميزان الأنظار. ألفه في حياة والده صدر الدين ، وينقل عنه كثيرا وتعرض فيه لرد كثير من شبهات الفخر الرازي.

( 1049 : تعديل الميزان )

في المحاكمة بين ميزان الجرح والتعديل للشيخ جمال الدين القاسمي ، ونقده المطبوع بصيدا ( في 1330 ) الموسوم بـ « عين الميزان » ، للشيخ محمد حسين آل كاشف الغطاء وكلام الشيخ محمد بهجت البيطار الدمشقي في رسالته نقد عين الميزان ، والمحاكمة للفاضل المعاصر الشيخ منير الدين بن الحاج حسن عسيران العاملي الشهير بالشيخ منير عسيران ، كان اشتغاله في النجف الأشرف سنين وبعد تكميل تحصيلاته عرج على بلاده في حدود النيف والعشرين ، إلى أن نصب قاضيا للجعفرية في دائرة التميز في بيروت ، وطبع التعديل في صيدا ( في 1332 ).

( 1050 : التعديل والانتصاف )

في مآثر العرب ومثالبها كما عبر به كذلك الخطيب في تاريخ بغداد ، وفي كشف الظنون عبر هكذا تعديل في مآثر العرب وأمثالها ، ثم حكى عن ابن شهبة التعديل والإنصاف في أخبار القبائل وأنسابها ، ولعل الأول أصح ، وبالجملة هو من تأليفات أبي الفرج الأصفهاني ، صاحب الأغاني ( المتوفى في 14 ذي الحجة 356 ) عده الخطيب من تصانيفه الموجودة بأندلس.

( 1051 : كتاب التعري والحاصل )

لأبي محمد الفضل بن شاذان بن الخليل النيسابوري من أصحاب الرضا والجواد (عليه السلام) ، والمتوفى أيام إمامة الإمام أبي محمد الحسن العسكري (عليه السلام) ، نقل النجاشي فهرس تصانيفه عن الگنجي وهو الشيخ أبو القاسم يحيى بن زكريا المعروف بالگنجي الذي لقي الإمام العسكري (عليه السلام) وبقي إلى أن تحمل عنه الحديث الشيخ التلعكبري ( في سنة 318 ) وفي بعض نسخ النجاشي

212

كتاب الشعري والحاصل.

( تعريب أربع مسائل كلامية ) في الإمامة ، مر بعنوان ترجمه رسالة رد العامة للماحوزي.

( 1052 : تعريب أصول الدين الخمسة )

الفارسية ، تأليف الأستاد الأكبر الوحيد البهبهاني ، ( المتوفى 1206 ) لابن أخته وصهره على ابنته وتلميذه الأمير السيد علي بن محمد علي الطباطبائي الحائري المؤلف لـ ( رياض المسائل ) ( المتوفى 1231 ) ذكره الشيخ أبو علي في رجاله في ترجمه الوحيد.

( 1053 : تعريب الباب الثالث من ترجمه تاريخ قم ، )

للسيد حسون البراقي ، مر تفصيله في ( ج 3 ص 277 ).

( 1054 : تعريب البدر المشعشع )

للسيد مهدي بن السيد علي الغريفي البحراني النجفي ( المولود في 1299 ) نزل البصرة أخيرا وبها تمرض ورجع وتوفي بالنجف الأشرف ( في 1343 ) ومر له أرجوزة المبدأ والمعاد الموسومة بـ « التحفة ».

( 1055 تعريب بوستان وگلستان )

الفارسي تأليف الشيخ مصلح الدين السعدي الشيرازي لعباس الخليلي طبع بعضه في مجلة المقتطف المصرية.

( 1056 : تعريب تبصرة العوام )

تأليف السيد المرتضى الرازي ، للشيخ الحافظ الحسين بن علي البطيطي.

( تعريب تحفه الأبرار ) تأليف عماد الدين الطبرسي ، مر بعنوان ترجمه التحفة إلى العربية.

( تعريب تحفه الزائر ) مر بعنوان تحفه الزائر العربي.

( تعريب جلاء العيون ) يأتي في الجيم بعنوان جلاء العيون العربي.

( تعريب حق اليقين ) مر بعنوان اسمه ، ترجمه شهادة الخصوم.

( 1057 : تعريب رباعيات خيام )

نظما للسيد أحمد بن السيد علي بن السيد صافي النجفي المعاصر ، مطبوع.

( تعريب رسالة التنباك ) يأتي في الرسائل ، بعنوان رسالة التنباك العربية.

( 1058 : تعريب رسالتي الخمس والزكاة )

الفارسيتين تأليف الأستاد الأكبر الوحيد البهبهاني ، لتلميذه الشيخ أبي علي محمد بن إسماعيل السينائي الحائري ( المتوفى 1216 )

213

ذكره أبو علي في رجاله في ترجمه أستاذه المذكور.

( تعريب زاد المعاد ) يأتي بعنوان اسمه ذخيرة المعاد.

( تعريب زبدة الإدراك ) في هيئة الأفلاك ، مر بعنوان ترجمه الزبدة.

( 1059 : تعريب السير والسلوك )

الفارسي المنسوب إلى آية الله بحر العلوم ، للشيخ أبي المجد محمد الرضا الأصفهاني دام مجده ، ذكر لي أن نسخه منه بخط العلامة السيد مهدي القزويني كانت عند ولده السيد حسين وكان يعجبه ذلك الكتاب فالتمس مني تعريبه فعربته له ، ونسبته إلى آية الله بحر العلوم محتمل الصدق في الجملة لكن بالنسبة إلى أواسطه ومنه إلى آخر الكتاب فليس له جزما.

( 1060 : تعريب شاهنامه )

لعباس الخليلي ، طبع بعضه في مجلة المقتطف المصرية كما في بعض الفهارس.

( تعريب الصحف الإدريسية ) ونقلها عن السورية إلى ( العربية ) ، مر بعنوان الترجمة.

( 1061 : تعريب عبقات الأنوار )

خصوص المجلد الأول من حديث

أنا مدينة العلم وعلي بابها للسيد محسن النواب بن السيد أحمد النواب الكهنوي المعاصر ( المولود 1329 ).

( تعريب عقائد الإسلام ) التركي مر بعنوان ترجمه عقائد الإسلام.

( 1062 : تعريب عين الحياة )

تأليف العلامة المجلسي ، عربه السيد مصطفى بن السيد محمد هادي بن السيد دلدار علي النقوي الكهنوي ( المتوفى 1323 ).

( 1063 : تعريب فصل الخطاب في فضائل الآل والأصحاب ، )

الذي ألفه خواجه محمد پارسا بالفارسية فعربه السيد پادشاه الحسيني جد السيد عبد الرحيم بن عبد الله بن السيد پادشاه الحسيني الذي ألف تحفه النجباء في فضائل آل العباء نسبه هذا الحفيد في كتابه التحفة إلى جده السيد پادشاه.

( تعريب الفصول النصيرية ) في الكلام للمولى ركن الدين الجرجاني مر بعنوان الترجمة.

( 1064 : تعريب گلستان سعدي )

نظما بنظم ونثرا بنثر ، لنوبخت ناظم شاهنامه پهلوي ، ذكر في ( ج 8 ) سالنامه پارس أن جرجي زيدان كان مصمما على طبعه.

( 1065 : تعريب اللمعة في أحكام النكاح الدائم والمتعة ، )

تأليف الشيخ عز الدين الآملي بالفارسية ، عربه المولى مير القاري الجيلاني في ( 24 صفحة ) كبيرة وأدرج

214

تمام المعرب في كتابه الكبير الموسوم بـ « زبدة الحقائق » الذي فرغ من تأليفه ( في 1000 ) وقد ألفه باسم السلطان أحمد خان حاكم گيلان.

( 1066 : تعريب مجالس المؤمنين )

للشيخ أحمد بن الشيخ درويش علي بن الحسين البغدادي الحائري مؤلف كنز الأديب في كل فن عجيب ( المتوفى 28 ـ محرم ـ 1329 ) حكى لي السيد محمد حسين بن محمد طاهر القزويني الحائري إمام الجماعة في صحن العباس (عليه السلام) أنه رأى نسخه الأصل عند المؤلف بخطه في حياته.

( 1067 : تعريب مفرحة الأنام في تأسيس بيت الله الحرام ، )

لمؤلف أصله ، أو لمؤلف أبنية الكعبة أو لغيرهما كما مر في ( ج 1 ص 73 ).

( 1068 : تعريب مناسك الحج )

الفارسي من فتوى الأستاد الأكبر الوحيد البهبهاني لتلميذه الشيخ أبي علي محمد بن إسماعيل الحائري ( المتوفى 1216 ) ذكره في ترجمه الوحيد البهبهاني في منتهى المقال.

( 1069 : تعريب مناسك الحج )

الفارسي من فتوى الآقا محمد علي الكرمانشاهي ابن الأستاد الأكبر الوحيد ( المتوفى 1216 ) أيضا للشيخ أبي علي الحائري المذكور ، ذكره في منتهى المقال.

( 1070 : تعريب منهج الرشاد )

الفارسي الذي عمله الحاج الشيخ جعفر التستري ( المتوفى 1303 ) لعمل المقلدين عربه بعض تلاميذه لتعميم الفائدة ، رأيت المعرب في مكتبة المولى علي محمد النجف آبادي في الحسينية التسترية بالنجف.

( 1071 : تعريد الاعتماد )

في شرح تجريد الاعتقاد ، الذي مر بعنوان تجريد الكلام في ( ج 3 ص 352 ) ونقلنا هناك عن الشارح الأصفهاني ( المتوفى 796 ) أنه شرح مزج ألفه الشيخ شمس الدين محمد البيهقي الأسفرايني القريب العصر مع الماتن.

( 1072 : التعريض والتصريح )

للشيخ أبي عبد الله محمد بن جعفر القزاز التميمي القيرواني ، ( المتوفى بها 412 ) وقد قارب التسعين ، مر له أدب السلطان والتأدب له في عشر مجلدات كما ذكره ياقوت في ترجمته وكذا السيوطي في البغية ، وذكره في نسمة السحر فيمن تشيع وشعر بعنوان التعريض فيما دار بين الناس من المعاريض.

( 1073 : تعريض الدفاتر )

للسيد النسابة أبي الحسن محمد الشاعر بن محمد بن أحمد بن إبراهيم

215

طباطبا الأصفهاني المولد والمسكن والمدفن ( المتوفى 332 ) مؤلف نقد الشعر وعيار الشعر وسنام المعالي ، وغيرها مما ذكره في ترجمته ابن النديم الذي عبر عنه بابن طباطبا العلوي ، وترجمه أيضا في الدرجات الرفيعة ومن شعره الكاشف عن حاله ما ذكر في معجم الأدباء في ترجمته ، وذكره ابن خلكان من غير معرفة ناظمه في ذيل ترجمه أبي القاسم أحمد بن محمد بن إسماعيل طباطبا ( المتوفى بمصر سنة 345 ) كما أرخه المسبحي في تاريخ مصر. هذا الرقم زائد ارجع الرقم 1702 ص 387

( 1074 : التعريف في حصر أنواع القسمة ، )

للشيخ علي الحزين الجيلاني الأصفهاني المولد ( المتوفى ببنارس الهند في ـ 1180 ـ أو ـ 1181 ) ذكر في فهرس تصانيفه أنه فارسي.

( 1075 : التعريف )

للمولد الشريف للسيد جمال السالكين رضي الدين علي بن موسى بن طاوس الحسني الحلي ( المتوفى في 664 ) قال في الإقبال في فضل يوم ولادة النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) : إننا ذكرنا في كتاب التعريف ما عرفناه من اختلاف أعيان الإمامية ( إلى قوله ) رأينا عملهم على السابع عشر وأحال إليه أيضا في يوم مولد الحسين (عليه السلام) وكذا في ولادة الحجة (عليه السلام) ، ومر في هذا الموضوع الأنوار ، وإعلام الأعلام ، ويأتي ميزان السماء وفاتنا إيضاح الأنباء في مولد خاتم الأنبياء الفارسي المطبوع أخيرا في (1352) تأليف ثقة الإسلام التبريزي الخراساني الأصل ( المقتول في عاشوراء 1330 ) ويأتي إيضاح درج الدرر ، ورسالة في المولد متعددا ، وكذا مولد النبي (ص) في الميم متعددا وغير ذلك ، وللعامة أيضا كتب في هذا الباب منها التعريف بالمولد الشريف ، وعرف التعريف وحسن المقصد واللفظ الرائق ، وكنز الراغبين ، والكواكب الدرية ، والدرة السنية ، والفضل المنيف ، والدر المنظم ، واللفظ الجميل ، ومولد النبي متعددا

( 1076 : التعريف )

للشيخ أبي عبد الله محمد بن أحمد بن عبد الله بن قضاعة بن صفوان بن مهران الجمال الأسدي الكوفي ( المتوفى في 358 ) الشهير بالصفواني من أجلاء تلاميذ ثقة الإسلام الكليني ، وهو رسالة منه إلى ولده ، حكى عنه السيد ابن طاوس في نوافل شهر رمضان من الإقبال عن نسخه عتيقة منه تاريخها في ذي الحجة سنة اثنتي عشرة وأربع مائة ، قال والصفواني قد زكاه أصحابنا عند ذكر اسمه وأثنوا عليه

216

( 1077 : التعريف )

في الإمامة لأبي جعفر محمد بن عبد الرحمن بن قبة شيخ متكلمي الشيعة ، ذكره الشيخ الطوسي في الفهرست ومر له كتاب الإنصاف

( 1078 : التعريف بوجوب حق الوالدين )

للعلامة الكراجكي ، الشيخ أبي الفتح محمد بن علي بن عثمان ( المتوفى في 449 ) ، كراسة واحدة كتبها وصية إلى ولده ، أوله : الحمد لله على ما منح من عقل ، ووهب من فضل اعلم أيها الولد الحبيب أن الله خلقك مني وجعلني سببا لتكوينك بمشيته فأنت إلي منسوب وبى معروف ومنعوت رأيت منه نسخا عديدة في النجف الأشرف

( 1079 : التعريفات )

في علم الهيئة مختصر ، للمولى حسن بن الحسن المشهدي ، قال في الرياض : رأيت نسخه منه برشت تاريخ كتابتها سنة 1071 ولا أعلم عصر المؤلف ، لكنه ألفه للسيد روح الدين الأمير الموسوي الحسيني ابن السيد عضد الدين الأمير عبد العظيم ، وينقل فيه عن التذكرة للخواجة الطوسي ، والتحفة للعلامة الشيرازي

( 1080 : التعريفات )

للأمير السيد الشريف الجرجاني ( المتوفى 816 ) هو في شرح الألفاظ المصطلحة وبيانها ، طبع بمصر ( سنة 1283 ) ترجمه القاضي نور الله في المجالس مفصلا وأبسط منه في أول مصائب النواصب ، واستشهد لحسن حاله بأمور منها طول خدمته لقطب الدين الرازي وتخرجه من مجلسه ، وشهادة ابن أبي جمهور ، والسيد محمد نوربخش له

( 1081 : تعريف الأنام بحقيقة المدنية والإسلام ، )

تأليف محمد فريد وجدي المصري المطبوع بالقاهرة ( في 1319 ) قد أثبت فيه ملازمة الإسلام للتمدن برغم المنكرين ، ترجمه مصنف هذا الكتاب ( الذريعة إلى تصانيفه الشيعة ) ( بالفارسية ) مع التهذيب والتبويب لتعميم الفائدة ، حسب أمر مولانا الشيخ إسماعيل المحلاتي نزيل النجف الأشرف ومؤلف أنوار المعرفة المذكور في ( ج 2 ـ ص ـ 444 ) وفرغت منه في ( 3 ـ ذي الحجة ـ 1327 ) وطبع مقدار نصفه في أجزاء مجلة درة النجف في تلك السنة ، أوله : ثناى نامحدود يگانه معبودى را سزاست ورتبته على مقدمات ثلاث ومقصدين وخاتمة

( 1082 : تعريف الجنان في حقوق الإخوان ، )

لسيد مشايخنا العلامة الحجة أبي محمد الحسن صدر الدين الموسوي العاملي الكاظمي المولد والمسكن والمدفن ، ( ولد في 1272

217

وتوفي 1354 ) رأيته بخطه الشريف في مكتبته

( 1083 : تعريف رجال من لا يحضره الفقيه )

هو شرح لمشيخة الفقيه ، للعلامة البحراني ، السيد هاشم بن سليمان بن إسماعيل البحراني التوبلي الكتكاني ، ( المتوفى في 1107 ) عدة صاحب الرياض من تصانيفه التي رآها عند ولده بأصفهان

( 1084 : تعريف الشيعة )

في بيان ما هم عليه من الأصول والفروع والعلم والعمل ، وما يليق أن يعرفوا به بلسان عصري جذاب ، للسيد عبد الرزاق الحسيني النجفي البغدادي ، طبع مع مقدمه الطبع بقلم الشيخ محمد رضا آل كاشف الغطاء في صيدا ( سنة 1352 )

( 1085 : التعريفية )

في تحقيق المعروفات الحقيقية ، للمولى محمد بن محمد الدامغاني كتبه بأمر الأمير حسين ، وينقل عنه بهذه الأوصاف كمال الدين محمد الفسوي المعروف بـ « ميرزا كمالا » صهر العلامة المجلسي في البياض الكمالي المذكور في ( ج 3 ـ ص ـ 170 )

( 1086 : تعزية الحسين

(عليه السلام) ) بالأردوية طبع بالهند لبعض فضلائها

( 1087 : كتاب التعقيب )

في فضله وآدابه وبعض أدعيته ، أوله : بدان أيدك الله كه فضيلت تعقيب لم يسم المؤلف نفسه وهو من المتأخرين كما يظهر من كتابته

( 1088 : التعقيب والتعفير )

للشيخ أبي العباس أحمد بن علي بن محمد بن أحمد بن العباس بن نوح السيرافي نزيل البصرة المكنى كما في النجاشي والفهرست بأبي العباس بن نوح ، كان هو من مشايخ النجاشي ، وله أسانيد عالية وكان من المعمرين ولم يتفق للشيخ الطوسي لقاؤه لكونه بالبصرة كما صرح الشيخ به في الفهرست وترجمه فيه بعنوان أحمد بن محمد بن نوح من باب النسبة إلى الجد ، ولم يذكر والده عليا كما ذكره النجاشي ، وقد صرح الشيخ نفسه في رجاله بكون محمد جده ، قال : محمد بن أحمد بن العباس بن نوح ، جد أبي العباس بن نوح روى عنه أبو العباس فتبين لنا أن والده علي كما في النجاشي وجده محمد الذي يروي هو عنه كما في رجال الشيخ ، فلا وجه إذا لاحتمال تعدد المترجمين في النجاشي والفهرس فضلا عما وقع من المامقاني من الإصرار على التعدد المبني على حكمه بجهالة محمد بن أحمد بن العباس بن نوح الذي صرح الشيخ الطوسي بأنه يروي عنه حفيده أبو العباس بن نوح ، إذ لو اكتفى في معروفية محمد بن أحمد المذكور وثقته وجلالته برواية حفيده عنه الذي قال النجاشي في حقه : إنه الثقة في الحديث والمتقن لما يرويه

218

لما وقع في ذلك فإن إتقان الرجل في روايته ليس الا من جهة بنائه على الرواية عن الثقات الإثبات ومن يروي عن الضعفاء والمجاهيل ليس متقنا في روايته

( 1089 : التعقيبات الخمسة )

للفرائض الخمس هي خمسة أدعية يعقب المصلي بعد كل فريضة بإحداها ، كلها مرويات عن الإمام السجاد (عليه السلام) ، كتبها بخطه الجيد ميرزا محمد علي النقيب الأصفهاني ( سنة 1237 في 32 صفحة ) وهي من موقوفات مدرسة سپهسالار الجديدة بطهران كما في فهرسها

( 1090 : تعقيبات الصلوات )

للشيخ جمال الدين أبي العباس أحمد بن محمد بن فهد الحلي ، ( المتوفى 841 ) عبر عنه في الروضات بـ « رسالة التعقيبات »

(1091 : تعقيبات الصلوات )

للعلامة المجلسي ( المتوفى 1110 ) ذكر في فهرس تصانيفه أنه مختصر في مائة بيت ( أقول ) هو غير رسالة التعقيبات له الموسومة بـ « هفتاد دعا » في خمسة فصول وفي كل فصل أربعة عشر دعاء كما يأتي

( 1092 : تعقيبات الصلوات )

فارسي لبعض الأصحاب وهو في ثلاثين ورقة من وقف آقا زين العابدين للخزانة الرضوية ( في سنة 1166 )

( 1093 : تعقيبات الصلوات )

فارسي مستخرج من مقباس المصابيح تأليف العلامة المجلسي ، استخرجه في حياته معاصره أو تلميذه المولى محمد جعفر فحذف أسانيد الأدعية وشرح فضلها وثوابها ، أوله : الحمد لله الذي جعل الدعاء مفتاحا لإجابة الداعين نسخه منه بخط ميرزا إبراهيم القمي الخطاط الشهير فرغ منه بخطه الجيد في الغاية ( في سنة 1114 ) رأيتها في مكتبة الحاج السيد نصر الله التقوي بطهران

( 1094 : تعقيبات الصلوات )

رسالة ملخصة ملحقة بآخر ترجمة مفتاح الفلاح الذي مر أنه لصدر الدين محمد التبريزي تلميذ الشيخ البهائي ، والظاهر أن التعقيبات أيضا له ، رأيته في مكتبة المولى محمد علي الخوانساري ، أوله بعد خطبة مختصرة : بدان أيدك الله تعالى كه تعقيب فريضة باذكار وادعيه مستحب است بغاية مؤكد ، كما قال تعالى فإذا فرغت فانصب وإلى ربك فارغب.

( 1095 : تعقيبات الصلوات )

للمحقق الكركي الشيخ نور الدين علي بن الحسين بن عبد العالي ، ( المتوفى في 940 ) مختصر ، يعبر عنه بـ « الرسالة ، » نقل العلامة المجلسي

219

في مجلد إجازات البحار صورة ما كتبه الكركي بخطه من الإجازة للمولى درويش محمد الأصفهاني على ظهر هذه الرسالة ( في سنة 939 ) ورأيت منه نسخا ، أوله : يستحب التعقيب بعد كل فريضة بتكبيرات ثلاث.

( 1096 : تعقيبات الصلوات )

وبعض أدعية أخرى لشيخنا ميرزا محمد علي الچهاردهي المدرس ( المتوفى بالنجف في 1334 ) رأيته بخطه عند حفيده.

( 1097 : تعقيبات الصلوات )

للسيد كاظم بن باقر الموسوي الكشميري الحدبيلي ، رأيته في كربلاء بخطه ضمن مجموعة كتبها ( في 1285 ) وفيها فوائد تاريخية وغيرها ، وهي عند الشيخ أبي القاسم الخوئي الحائري المسكن.

( 1098 : التعقيبات العامة )

لميرزا أحمد النيريزي الخطاط الشهير ، جمعها وكتبها بخطه الجيد لآقا محمد طاهر ( سنة 1149 ) في ( 159 ورقة ) والنسخة من موقوفات الخزانة الرضوية ( في سنة 1312 ) كما ذكر في فهرسها.

( 1099 : التعقيبات المختصة )

بكل واحد من الفرائض جمعها وكتبها الميرزا عبد العلي النواب اليزدي الخطاط ( سنة 1221 ) لإبراهيم خان ظهير الدولة الكرماني في ست وعشرين ورقة بخطه الجيد ، من وقف الميرزا سعيد خان الوزير للخزانة الرضوية ( سنة 1292 ).

( 1100 : التعقيبات النهارية )

أيضا من جمع الميرزا أحمد النيريزي المذكور ( في 129 ورقة ) ، وكتب ترجمه بعض الأدعية بين سطورها ، والنسخة من وقف السيد علي رضا للخزانة الرضوية ( سنة 1229 ).

( 1101 : تعلة المشتاق

(1) إلى ساكني العراق ) ، لأبي المظفر محمد بن أبي العباس أحمد بن محمد بن أبي العباس أحمد الأبيوردي الأموي ، لنسبة نفسه إلى معاوية الأصغر ابن محمد بن عثمان بن عنبسة من أحفاد أبي سفيان و ( المتوفى مسموما في أصفهان في 507 ) كانت ولادته بكوفن على ستة فراسخ من أبيورد وهي من بلاد خراسان ، فلما ترعرع رحل إلى بغداد ونشا بها مدة عشرين سنة ، أدرك فيها المشايخ ، وصاحب الأدباء حتى خرج منها باقتضاء الوقت قاصدا لوطنه ، إلى أن نزل بأصفهان وكتب هذا الكتاب لشدة

____________

(1) تعلل بالأمر أي تشاغل به ، وعلله بالطعام أو بغيره أي شغله ولهاه به كما يعلل الصبي بشيء من الطعام يتجزأ به عن اللبن والتعلة ما يتعلل ويتشاغل الإنسان به كما يظهر من القاموس والصحاح وغيرهما.

220

اشتياقه إلى ساكني العراق ، ترجمه في أمل الآمل مصرحا بتشيعه لكنه لم يذكر له هذا الكتاب كما أنه لم يذكره ابن خلكان ، نعم عده ياقوت من تصانيفه في ترجمته ، ونقل بعض عباراته في ترجمه علي بن سليمان الأديب البغدادي الذي كان مصاحبا لأبيوردي في أوان مقامه ببغداد ، واطلع على عزم عوده إلى وطنه خراسان ومشهد الرضا (عليه السلام) ولفظه : وقد صممت على معاودة الحضرة الرضوية بخراسان لأنهي إليها ما قاسيته في التأخر عن الخدمة وابن خلكان انما ذكر بعض تصانيفه الآخر وقال : وله في اللغة مصنفات كثيره لم يسبق إلى مثلها (1)

( 1102 : تعلة المقرور )

في وصف البرد والنيران وهمذان ، أيضا لأبيوردي المذكور كما ذكره في معجم الأدباء والظاهر أنه ليس فيه تصحيف كما وجهه المحشي فإن أصل القر البرد ، يقال يوم مقرورا أو قر أي بارد ، وليلة قرة أي باردة ، وقر القدر صب فيها الماء البارد ، وقرير العين البارد بماء الفرح فإن ماء الحزن حار.

____________

(1) قال ابن خلكان إنه كان أخبر الناس بعلم الأنساب ، وحكى عن كتاب الأنساب لمعاصر الأبيوردي ( المتوفى سنة وفاته ) والراوي عنه كثيرا في أنسابه وهو أبو الفضل محمد بن طاهر المقدسي أنه كان أوحد زمانه في علوم عديدة ، وحكى عن تاريخ أصفهان لابن منده : أنه كان متصرفا في فنون جمة من العلوم فريد دهره ووحيد عصره وأما تاريخ وفاته سنة 557 كما وقع في النسخة المطبوعة منه بمصر ( سنة 1310 ) فهو غلط من الناسخ قطعا ومنه أخذ الزرگلي تاريخ وفاته في الأعلام وذلك لأنه سمع عن عبد القاهر الجرجاني ( المتوفى 471 ) وعن الحسن بن أحمد السمرقندي ( المتوفى 491 ) ويروي عنه معاصره المقدسي ( المتوفى 507 ) ومات عند سرير السلطان محمد بن ملك شاه ( المتوفى 511 ) ولغير ذلك مما ذكره في معجم الأدباء ، فقد حكى فيه عن خريدة القصر للعماد الأصفهاني أنه كان عفيف الذيل غير طفيف الكيل صائم النهار قائم الليل متبحرا في الأدب خبيرا بعلم النسب وتولى آخر عمره إشراف مملكة السلطان محمد بن ملك شاه ـ ابن ألب أرسلان السلجوقي ( المتوفى 511 ) ـ فسقوه السم وهو واقف عند سرير السلطان فخانته رجلاه فسقط وحمل إلى منزله ، وحكى عن تاريخ منوچهر أنه كان نسابة ليس مثله وتوفي فجأة بأصفهان يوم الخميس العشرين من شهر ربيع الأول سنة سبع وخمسمائة ، وقال إنه رثى الحسين (عليه السلام) بقصيدة منها قوله المنقول عن خطه :

فجدي وهو عنبسة بن صخر * * *بريئي من يزيد ومن زياد

وكان في بغداد عشرين سنة وتولى خزانة كتب النظامية بها بعد موت القاضي أبي يوسف يعقوب بن سليمان الأسفرايني ( الذي توفي في شهر رمضان 498 ) وخاف على نفسه أخيرا في بغداد من جهة سعاية بعض معانديه عند الخليفة المستظهر بالله ( المتوفى 512 ) فأبيح دمه فهرب إلى همدان واختلق لنفسه نسب الأموي المعاوي ليذهب عنه ما قذف به من مدح الخليفة الفاطمي بمصر وكتب إلى المستظهر كتابا إمضاؤه ( العبد المعاوي ) فأمر الخليفة بكشط الميم نصار العاوي.

221

( 1103 : التعلل بإحالة الوهم )

في معاني نظم أولي الفهم ، للحكيم المنجم الماهر أبي ريحان محمد بن أحمد البيروني ( المتوفى بعد سنة 403 ) أو فيها كما رجحه ياقوت في معجم الأدباء حدود 430 معتذرا عن ذكره في جملتهم بقوله : لأنه كان أديبا أريبا لغويا له تصانيف في ذلك منها شرح شعر أبي تمام ، رأيته بخطه لم يتمه ، كتاب التعلل بإحالة الوهم ولكن ذكره في كشف الظنون بعنوان التعليل بإجالة الوهم ومنه أخذ في معجم المطبوعات ، والظاهر أن الصحيح التعلل أي التشاغل كما مر آنفا.

( 1104 : التعليق )

في المنطق للحكيم الإلهي المعبر عنه بالمعلم الثالث ، الشيخ أبي علي أحمد بن محمد بن يعقوب بن مسكويه الرازي ، ( المتوفى 421 ) ذكر في فهرس تصانيفه.

( 1105 : التعليق )

لإمام العربية الشيخ أبي عثمان ، بكر بن محمد بن حبيب المازني ، ( المتوفى 248 ) ذكره النجاشي ولم يذكر موضوعه ولعله في الأدب ، وإن كان التعليق المطلق يسمى به غالبا ، كتب المعقول من الحكمة والكلام والأصول الدينية والمنطق كما مر ويأتي.

( 1106 : التعليق )

للشيخ الإمام قطب الدين أبي جعفر محمد بن علي بن الحسن المقري النيسابوري ، أستاذ الراونديين السيد الإمام أبي الرضا فضل الله الذي كان حيا إلى ( سنة 548 ) والإمام قطب الدين ( المتوفى 573 ) وكان هو تلميذ الشيخ أبي علي ابن شيخ الطائفة الطوسي.

( 1107 : التعليق الأحسن )

على شرح مولانا حسن ، أي شرح المولوي محمد حسن اللكهنوي على كتاب سلم العلوم في المنطق ، وهذا التعليق لركن الدين محمد تراب علي ابن شجاعت علي الهندي ، طبع ( سنة 1264 ) وعليه تقريظ المولوي محمد معين الدين المشهدي الكردي راجعه.

( 1108 : التعليق الأنيق )

للسيد علي محمد بن السيد محمد بن السيد دلدار علي النقوي النصيرآبادي اللكهنوي ، ( المتوفى 4 ـ ع 2 ـ 1312 ) أجاب فيه عن الشرح المبين الذي هو رد لرسالته الموسومة بـ « المتن المتين » ، والمؤلفة لإثبات عدم مفطرية الدخان للصيام ، فأيد في التعليق ما اختاره في المتن المتين ، والجميع مطبوع ضمن مجموعة بالهند.

( 1109 : تعليق إيسلفوجي )

على فرفوريوس ، للمعلم الثاني أبي نصر الفارابي ، محمد بن

222

أحمد بن طرخان ( المتوفى 339 ) ذكره القفطي في أخبار الحكماء ، وقال في ترجمه فرفوريوس الصوري إنه كان بعد زمن جالينوس ومتقدما في معرفة كلام أرسطو طاليس ، وفسر جملة من كتبه وذكر أنه ألف كتاب إيساغوجي فأخذ عنه إلى يومنا هذا.

( 1110 : تعليق الإيضاح )

في النحو الذي صنفه أبو علي الفارسي ، للسيد الشريف الرضي أبي الحسن محمد بن أبي أحمد الحسين بن موسى الموسوي ، ( المتوفى 406 ).

( 1111 : تعليق التذكرة )

للشيخ مهذب الدين أبي إبراهيم أحمد بن محمد الوهركيسي ، ذكره الشيخ منتجب الدين بعد ذكر كتابه الموضح في الأصول ، فلعل هذا أيضا تعليق على التذكرة بأصول الفقه للشيخ المفيد.

( 1112 : تعليق خلاف الفقهاء )

للسيد الشريف الرضي المذكور آنفا ذكره النجاشي أيضا ولعله تعليق على مسائل الخلاف في الفقه لأخيه الشريف المرتضى كما في الفهرست أو شرح مسائل الخلاف له كما في النجاشي.

( 1113 : التعليق الصغير )

في الأصول للشيخ معين الدين الأميركا ابن أبي اللجيم بن أميرة المصدري العجلي المناظر الحاذق أستاذ مشايخ الشيخ منتجب الدين كما ذكره في الفهرست.

( 1114 : التعليق الصغير )

للشيخ سديد الدين محمود بن علي بن الحسن الحمصي أستاذ الشيخ منتجب الدين كما في فهرسه.

( التعليق العراقي ) في الكلام أيضا للشيخ سديد الدين المذكور ، فرغ منه في 9 ـ ج 1 ـ 581 أوله : نحمد الله على آلائه التي لا يداني أدناها أقصى حمدنا. ويعرف بالعراقي لأنه ألفه بالعراق في بلدة الحلة بالتماس علمائها واسمه المنقذ من التقليد كما يأتي.

( 1115 : التعليق الكبير )

في الأصول للشيخ معين الدين الأميركا المذكور آنفا ، كما ذكره منتجب الدين.

( 1116 : التعليق الكبير )

أيضا للحمصي المذكور ، وهو غير التعليق الصغير والتعليق العراقي ، كما في فهرس منتجب الدين.

( 1117 : التعليق الكبير )

للسيد كمال الدين المرتضى بن المنتهى بن الحسين بن علي المرعشي من مشايخ الشيخ منتجب الدين كما ذكره وهو غير المرتضى بن الداعي الذي

223

هو أيضا من مشايخه.

( 1118 : تعليق كتاب في القوة )

للمعلم الثاني أبي نصر الفارابي ، ( المتوفى 339 ) ذكره القفطي في أخبار الحكماء.

( 1119 : التعليقة الأنيقة )

حاشية على الروضة البهية الشهيدية في شرح اللمعة الدمشقية ، للسيد المفتي مير محمد عباس الموسوي التستري الكهنوي ( المتوفى 1306 ) طبع بالهند.

( 1120 : التعليقة البهبهانية )

الحائرية للأستاد الأكبر الوحيد البهبهاني آقا محمد باقر بن محمد أكمل ، ( المتوفى بالحائر الشريف في 1206 ) هي تعليقة منهج المقال وشرح لطيف مفيد نافع مبدو بفوائد خمس رجالية وإليه يرجع العلماء حتى اليوم ، وطبع على هامش منهج المقال المعروف بـ « الرجال الكبير » ، وعليه شروح تأتي في الشين وتعليقات ولا سيما على الفوائد الخمس المبدوة بها.

( التعليقة على التعليقة ) يأتي في الحاء بعنوان الحاشية على التعليقة وكذلك التعليقة أو التعليقات على سائر الكتب المؤلفة سواء كانت التعليقات مدونة أو غير مدونة لكنها كانت بحيث تعد كتابا مستقلا فنذكر الجميع في حرف الحاء بعنوان الحاشية وإن كان المعبر بها في تراجم مؤلفيها التعليقة أو التعليقات وذلك لأنا لم نر فرقا بين التعليقة والحاشية في أن كلا منهما شرح وبيان لبعض المواضع من الكتاب يكتب غالبا في هامش ذلك الموضع فيصح أن يقال إنه تعليق عليه أو تحشية له ، نعم مر آنفا أن التعليق يطلق غالبا على كتب المعقول ، فلعل إطلاق التعليقة على بعض الحواشي دون بعض للإيماء إلى دقة مطالبه أو تحقيقاته العقلية ، ولا يقتضي مجرد ذلك أن نعقد لهما عنوانين بل نذكر الجميع في حرف الحاء بعنوان الحاشية أو الحواشي.

( 1121 : التعليقة الحسناء )

حاشية على حاشية شرح سلم العلوم للمولوي حسن ، والتعليقة للسيد المفتي مير محمد عباس الموسوي التستري اللكهنوي ( المتوفى 1306 ) ذكره في التجليات ، وله أيضا الحاشية على شرح سلم العلوم للمولوي ; ، يأتي بعنوان الحاشية ،

( 1122 : التعليقة السجادية )

شرح وحاشية على من لا يحضره الفقيه لزبدة أهل السداد

224

المولى مراد بن علي خان التفريشي ( المولود 965 والمتوفى 1051 ) كما ترجمه وأرخه في جامع الرواة وذكر تصانيفه الموسومة بأسماء كل واحد من المعصومين (عليه السلام) مر منها الأنموذج الموسوي في ( ج 2 ـ ص ـ 408 ) والتعليقة مجلد كبير لعله يقرب من عشرين ألف بيت ، رأيت منه نسخا في سامراء والكاظمية وفي المكتبة الحسينية بالنجف الأشرف نسخه كتابتها ( سنة 1135 ) وأقدم منها نسخه سامراء المكتوبة (1095) أوله : الحمد لله رب الأرباب ومسبب الأسباب ومفتح الأبواب وقد نقل شيخنا العلامة النوري ; شطرا من أوائله في آخر الفائدة الخامسة من مستدركه ، وفرغ المؤلف منه في يوم الاثنين مولد النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) ( سنة 1044 ) لم يستقص فيه شرح جميع الأحاديث بل لم يذكر في كثير من أبوابه الا عنوان الباب فقط ، وبعد إتمام شرح الفقيه كذلك شرع في شرح مشيخته بما لفظه : ولما فرغنا بتوفيق الله عز وجل عما يتعلق بمتن الكتاب فبالحري التنبيه في مشيخته على طرق مؤلفه ( إلى قوله ) وأكثر ما أنقل فيه من كتاب تلخيص الأقوال في تحقيق أحوال الرجال للفاضل الكامل الميرزا محمد الأسترآبادي ; وأترجم عنه بـ ( خيص ) ومن كتاب نقد الرجال للسيد الفاضل الأمير مصطفى التفريشي أيده الله وأعبر عنه بـ ( نقد ) وذلك لأنهما شكر الله سعيهما بذلا وسعهما في تتبع الكتب المتداولة من الرجال ، ونقل حاصلها ، وكنت قد أوصيت إلى الأمير مصطفى أن لا يغير عبارة القوم وقد فعل بقدر الإمكان. ثم بعد إتمام شرح المشيخة عمل فهرسا لأسماء الرجال المذكورين في المشيخة ورتبهم على الحروف بما هو مألوف ، وكتب على كل اسم في الفهرس الرقم الذي كتبه عليه في المشيخة لتسهيل التناول لمن أراد معرفة طريق من طرق المشيخة ، والظاهر أن هذا الترتيب غير ترتيب رجال الفقيه الذي عمله ( مراد علي ) في آخر نسخه من الفقيه ( المكتوبة 1087 ) كما ذكر في فهرس مكتبة مدرسة سپهسالار الجديدة في ( ج 1 ص ـ 329 ).

( 1123 : التعليقات )

في الأمور العامة وبعض الطبيعيات ، للمعلم الثاني أبي نصر محمد بن أحمد بن طرخان الفارابي ( المتوفى 339 ) أوله : منها هذه الوجودات كلها صادرة عن ذاته يقرب من خمسمائة بيت ، رأيت منه نسخا وطبع أخيرا في حيدرآباد.

( 1124 : التعليقات )

في الحكمة للشيخ الرئيس أبي علي بن سينا ( المتوفى 427 ) أوله

225

: الحمد لله أهل كل حمد. رأيت منه نسخه بخط السيد أحمد بن زين العابدين العلوي العاملي تلميذ الشيخ البهائي والمحقق المير الداماد ، ( فرغ من كتابتها سنة 1005 ) وهي موقوفة الحاج عماد الفهرسي للخزانة الرضوية.

( 1125 : التعليقات )

في الحكمة للفاضل علي قلي خان بن قرچقاي خان ، صاحب إحياء الحكمة والإيمان الكامل ، قال في أواخر كتابه مزامير العاشقين : إني أوردت شكا وإزالة في صفة الرضا في التعليقات.

( 1126 : التعليقات )

حواش وإيرادات على تفسير التبيان لشيخ الطائفة ، ذكره كذلك في أمل الآمل ، وهو للشيخ الفقيه محمد بن منصور بن أحمد بن إدريس بن الحسين بن القاسم بن عيسى العجلي الحلي ، سرد نسبه بخطه كذلك في آخر ما كتبه من نسخه مصباح المتهجد ، ( وفرغ من الكتابة في ج 1 ـ سنة 570 ) قال في الأمل شاهدت كتاب التعليقات هذا بخطه ; في فارس.

( 1127 : التعليقات )

حواش معلقة على هوامش كتاب الدروس الذي ألفه الشهيد ( سنة 780 ) ونسخه منه كتبت بأمر الشيخ الفقيه الفاضل جمال الدين أحمد بن الحسين بن جعفر الشامي المحتد والحلي المولد ، وفرغ كاتب النسخة من الكتابة ( سنة 802 ) فعلق عليها هذه التعليقات بخطه ، الشيخ عز الدين الحسن بن الحسين بن مطر الجزائري الأسدي تلميذ الشيخ أحمد بن فهد الحلي ( المتوفى 841 ) لأنه صارت النسخة ملكه فكان يطالع فيها من ( سنة 828 إلى 849 ) ويعلق عليها الحواشي تدريجا ، قال في الرياض : النسخة مع التعليقات بهذه الخصوصيات موجودة في كون بان عند القاضي أقول ابن مطر هذا هو أستاذ الشيخ علي بن هلال الجزائري المجيز للمحقق الكركي ( سنة 909 ) ويروي عنه أيضا الشيخ حسن بن علي بن عبد الكريم الشهير بالفتال الذي هو من مشايخ ابن أبي جمهور كما ذكره في أول العوالي

( 1128 : التعليقات )

في الطبيعي والإلهي للشيخ علي الحزين ( المتوفى 1181 ) ذكره في فهرس كتبه ، وهو كتاب مستقل لا أنه تعليق على كتاب آخر ، وقد ذكر في الفهرس أيضا تعليقاته على سائر الكتب مفصلا منها : ـ التعليقات على الأمور العامة من شرح التجريد ، وعلى التذكرة لابن رشد ، وعلى التلويحات لشهاب الدين ،

226

وعلى شرح المقاصد ، وعلى غوامض المجسطي ، وعلى المطارحات لشهاب الدين ، وعلى مقامات العارفين ، وعلى كتاب النجاة لابن سينا ، ويأتي جميع هذه التعليقات مع غيرها مما ذكر بعنوان التعليقة أو التعليقات في تراجم مؤلفيها كلها في حرف الحاء بعنوان الحاشية أو الحواشي لما ذكرناه آنفا

( التعليل بإجالة الوهم ) كما ذكره في كشف الظنون ، ومر بعنوان التعلل

( 1129 : التعليل )

لكافي الكفاة ، الصاحب الوزير ، إسماعيل بن عباد الديلمي الطالقاني ( المولود بطالقان سنة 326 كما في مادة طالقان في معجم البلدان ) ، ( والمتوفى بالري سنة 385 ثم حمل إلى الأصفهان ) ، كذا ذكر في فهرس تصانيفه

( 1130 : تعليل قراءة عاصم )

لأبي الحسن ثابت بن أسلم بن عبد الوهاب الحلبي النحوي المصلوب بمصر ( حدود 460 ) وله ابتداء الدعوة كما مر ( في ج 1 ـ ص 60 ) ترجمه السيوطي في البغية حاكيا عن الذهبي : أنه من كبار نحاة الشيعة والظاهر أنه مقدم على الشيخ الفقيه الصالح ثابت بن أحمد بن عبد الوهاب الحلبي تلميذ تقي الدين أبي الصلاح الحلبي كما ترجمه الشيخ منتجب الدين لأن أبا الصلاح الحلبي كان تلميذ الشريف المرتضى والشيخ الطوسي ( الذي توفي 460 ) فتلميذه يكون متأخرا عنه عادة

( 1131 : تعليم أور قرآن )

للمولوي غلام الحسنين الپني پتي المعاصر ، طبع بلغة أردو

( 1132 : تعليم الأطفال )

الفارسي المطبوع بإيران ، لبعض الفضلاء المعاصرين

( 1133 : تعليم الأطفال )

باللغة الأردوية ، مطبوع بالهند كما في بعض الفهارس

( 1134 : تعليم البنات )

لميرزا محمد علي خان ، فارسي طبع بإيران ( سنة 1329 )

( 1135 : تعليم وتربيت )

مجلة رسمية شهرية أصدرها في طهران وزارة المعارف الإيرانية ( من سنة 1303 شمسية ودامت إلى سنة 1318 )

( 1136 : تعليم وتربيت )

فيما يتعلق بقوة الحافظة المعبر عنها بـ ( نيروى ياد ) للشيخ مرتضى بن محمد المدرسي الچهاردهي الرشتي ( المولود حدود 1330 )

( 1137 : التعليم الثاني )

في عدة مجلدات خرج بعضها لآية الله العلامة الحلي ( المتوفى 726 ) كما في بعض نسخ خلاصة الأقوال له ، وفي إجازة مهنى بن سنان وإجازة محمد بن خواتون المذكورتين في آخر مجلدات البحار ، والظاهر أنه غير كتابه المقاومات

227

الذي باحث فيه تمام الحكماء وذكر في الخلاصة أنه يتم بتمام عمره وإن احتمل الاتحاد بعض الأفاضل

( 1138 : التعليم الثاني )

للمعلم الثاني أبي نصر الفارابي ( المتوفى 339 ) هذب فيه الفلسفة اليونانية وجعلها منتجه ، وصفه كذلك الشيخ المعاصر في دروس الفلسفة ص 71

( 1139 : تعليم الشهداء )

فيما تفرع على شهادة شهداء الطف (عليه السلام) من النتائج الأخلاقية ، للسيد محمد مجتبى بن السيد محمد حسين النوكانوي الهندي ( المولود 1324 ) بلغة أردو طبع سنة (1350)

( 1140 : تعليم الصبيان )

فارسي في الطب ذكر فيه علامات بعض الأمراض وعلاجاتها أوله : الحمد لله رب العالمين نسخه منه في المكتبة الحسينية في النجف الأشرف ونسخه في الخزانة الرضوية ، وفي فهرسها أنه للخواجة عبد الله التمكين المشهور بالسيد عبد الفتاح الحكيم

( 1141 : تعويد اللسان )

في تجويد القرآن فارسي في مقدمه واثني عشر بابا وخاتمة ، للسيد أحمد بن الحسين بن محمد بن الحسين بن عبد الكريم بن محمد جواد بن عبد الله بن نور الدين بن السيد المحدث الجزائري الموسوي التستري المعاصر الشهير بالسيد آقا ( المولود 1291 ) أوله : الحمد لله الذي نزل من القرآن ما هو شفاء ورحمة فرغ منه في حادي عشر ذي القعدة ـ 1319 ، نسخه منه في مكتبة الحاج المولى علي محمد النجف آبادي بالحسينية وعليها تقريظ فارسي من الحاج المولى باقر بن غلام علي التستري بخطه الجيد ( في سنة 1322 )

( 1142 : التعويذ في صناعة الإكسير )

للحاكم بالله أبي علي منصور بن العزيز بالله نزار بن معد بن إسماعيل الخليفة الفاطمي بمصر ( المتوفى 410 ) ألفه لولده الظاهر بالله أبي الحسين علي بن منصور ، رأيت ترجمته إلى ( الفارسية ) الموسومة بـ « التحفة الشاهية » ، كما مر في ( ج 3 ـ 445 )

( 1143 : تعويذ المطالع

وتبصير المطالع ) حاشية جديدة على الحاشية الشريفية على شرح المطالع ، للمولى جلال الدين محمد بن أسعد الدواني ( المتوفى 907 ) ، أوله : رب تمم بالخير أما بعد الحمد لولي النعم والصلاة على سيد الأمم نسخه منه في الخزانة الرضوية

228

من وقف المولى أسد الله بن محمد مؤمن العاملي المعروف بابن خاتون ( في سنة 1067 )

( 1144 : التعيين في أصول الدين ، )

للشيخ أبي الحسن علي بن هبة الله بن عثمان بن أحمد بن إبراهيم بن الرائقة الموصلي ، ذكره الشيخ منتجب الدين في فهرسه ، وفي بعض نسخ الفهرس كتاب اليقين في أصول الدين ، وله الأنوار المذكور ( في ج 2 ـ ص 412 )

( 1145 : تعيين الأئمة )

(عليهم السلام) جيد لطيف ، لبعض الأصحاب لم أعرف اسمه ، رأيته في موقوفات مدرسة المولى محمد باقر المحقق السبزواري بالمشهد الرضوي

( 1146 : تعيين الثقل الأكبر )

للحاج ميرزا يحيى بن ميرزا محمد شفيع الأصفهاني ( المتوفى في 2 ـ ج 1 ـ 1325 ) وتوفي والده المستوفي ( سنة 1281 ) كان جامع الكمالات الصورية والمعنوية أدركته في عام تشرفه لزيارة العتبات ( في 1318 )

( 1147 : تعيين ساعات الليل )

وتشخيصها بمنازل القمر ، للشيخ أبي العباس أحمد بن فهد الحلي ( المتوفى 841 ) أوله : الحمد لله الحي الدائم القيوم وفي بعض النسخ ، : الحمد لله القديم الديموم الحي القيوم إلى قوله وعلى آله أبواب العلوم الذين كانوا قليلا من الليل ما يهجعون ، وبالأسحار هم يستغفرون رتبه على ستة فصول وخاتمة ، ونقل فيه بعض أشعار صفي الدين الحلي في ذكر فصل الخريف

( 1148 : تعيين ساعات الليل والنهار )

من مواضع الكواكب والشمس للسيد محمد حسن بن محمد يوسف ابن ميرزا بابا بن السيد مهدي الموسوي الخوانساري ( المتوفى 1337 ) مر جده المؤلف لترجمة أبي بصير

( تعيين الفرقة الناجية ) من بين الثلاث والسبعين فرقة من أمة خاتم النبيين ص ، مر بعنوان إثبات الفرقة الناجية متعددا ويأتي في الفاء بعنوان الفرقة الناجية أيضا

( 1149 : التغريب في التعريب )

للشيخ الإمام قطب الدين أبي الحسين سعيد بن هبة الله بن الحسن الراوندي ( المتوفى والمدفون بقم سنة 573 ) ذكر في فهرس الشيخ منتجب الدين وذكر بعده الإغراب في الإعراب كما مر فيظهر مغائرتهما

( 1150 : التغيير التقديري )

من الأحكام الفرعية وقد كتب فيه مستقلا السيد أبو الحسن

229

محمد بن السيد علي شاه الرضوي الكشميري اللكهنوي ( المتوفى بالحائر الشريف والمدفون بها سنة 1313 ) ذكر هذا مع تصانيفه الآخر في آخر إسداء الرغاب المطبوع

( التاء بعدها الفاء )

( 1151 : التفؤل الحسينية )

في بيان القرعة المنسوبة إلى الحضرة الرضوية ، للسيد حسين بن علي بن أبي طالب الحسيني الهمداني المعاصر النجفي

( 1152 : التفاح من الذهب في فنون الأدب )

مطبوع ، راجعه

( 1153 : التفاحة )

لأبي عمرو الزاهد محمد بن عبد الواحد المعروف بغلام ثعلب ( المتوفى 345 ) ذكره في معجم الأدباء وله أسماء الشعراء مر ( في ج 2 ـ 68 )

( 1154 : تفاسير العقاقير )

للإمام البيهقي فريد خراسان أبي الحسن علي بن أبي القاسم زيد ( المولود في بيهق من نواحي نيشابور 499 والمتوفى 565 ) أورد في معجم الأدباء ( ج 13 ص 219 ) ترجمته عن كتابه مشارب التجارب المذكور فيه أحواله وفهرس تصانيفه قال فيه : كتاب أسامي الأدوية وخواصها ومنافعها مجلد ضخم وهو معنون بـ « تفاسير العقاقير »

(1155 : تفاسير كتاب سيبويه )

لإمام النحاة أبي عثمان بكر بن محمد بن حبيب بن بقية المازني ( المتوفى 249 ) ( أو 248 ) ذكره في معجم الأدباء وبغية الوعاة وذكر معه أيضا كتاب الديباج في جامع كتاب سيبويه فيظهر مغائرتهما

( 1156 : كتاب التفاضل )

لأبي موسى ، أو أبي عبد الله ، جابر بن حيان بن عبد الله الكوفي الصوفي ( المتوفى 200 ) ذكره ابن النديم في ص 502 بعد ذكره لكتاب الفاضل له فيظهر أنهما كتابان

( 1157 : تفتيش

از مضرت تراشيدن ريش ) فارسي في بيان مضرات حلق اللحية وتطويل الشوارب ، للسيد المعاصر الشهير هبة الدين الشهرستاني فرغ منه سنة (1332) مطبوع وله أضرار التدخين أيضا مطبوع

( 1158 : تفرق عاد )

لأبي المنذر هشام بن محمد بن السائب الكلبي النسابة ( المتوفى سنة 206 ) ذكره ابن النديم

( 1159 : تفريج القاصد

لتوضيح المقاصد ) تكملة وشرح للتوضيح ، تأليف الشيخ البهائي

230

العاملي ، وهذا التكميل للسيد بهاء الدين المختاري ولذا يقال له تاريخ البهائيين ـ أي العاملي والمختاري ، يذكر فيه أولا عين عبارة توضيح المقاصد ثم يذكر ما ألحقه به مما فات منه أوله : الحمد لله الذي جعل الأهلة مواقيت للناس ليعلموا عدد السنين والحساب يوجد ضمن مجموعة من رسائل هذا المؤلف كلها بخطه عند السيد شهاب الدين التبريزي نزيل قم ، وفيها رسالة في ترجمه المؤلف نفسه ذكر فيها أنه بهاء الدين محمد بن محمد باقر الحسيني المختاري السبزواري النائني الأصفهاني المولود حدود 1080 ( تفريج الكربة عن المنتقم لهم في الرجعة ) مر إجمالا بعنوان إثبات الرجعة ( في ج 1 ـ ص 94 ) ذكر في أوله اسم المؤلف وإنه محمود بن فتح الله الحسيني نسبا الكاظمي مولدا النجفي مسكنا وقد ألفه في النجف باسم إعتماد الدولة الشيخ علي خان في عصر شاه سليمان الصفوي الذي جلس للملك في ( 1078 ـ 1105 ) ورتبه على مقدمه وخمسة أبواب وخاتمة أوله : الحمد لله ملهم الصواب ومن إليه المرجع والمآب وفهرس أبوابه (1) في وجوب الرجعة بالآيات الشريفة وذكر خمس عشرة آية (2) في وجوبها في السنة وذكر أحاديث كثيره (3) في الإجماع (4) في دليل العقل (5) في بيان من يرجع إلى الدنيا من أفراد البشر والخاتمة في رد المنكرين للرجعة ، وذكر في آخر الكتاب مصادره ، ومنها كتاب سيرة المهدي (عليه السلام) للحسين بن حمدان ، يوجد منه نسخه في النجف عند الشيخ محمد صالح ابن الشيخ هادي الجزائري ورأيت منه نسخه أخرى في طهران في مكتبة المرحوم الشيخ جعفر سلطان العلماء معها بعض رسالات هذا المؤلف ، منها رسالة عدم صعود جثث الأئمة (عليهم السلام) وبقائهم في قبورهم ( ألفها سنة 1079 ) ، ومنها رسالة في تقسيم الخمس التي ذكر في آخرها مشايخه الثلاثة (1) الفاضل الجواد وهو الشيخ جواد بن سعد الدين الكاظمي تلميذ الشيخ البهائي (2) الشيخ حسام الدين الحلي وهو أيضا تلميذ الشيخ البهائي (3) الشيخ فخر الدين الطريحي النجفي ( المتوفى سنة 1085 )

( 1160 : تفريح الشيعة )

في علم الكلام باللغة الأردوية ، مطبوع في الهند كما في بعض فهارسها

( 1161 : تفريحات علمية )

في فوائد متفرقة من أنواع العلوم ، الطبيعيات والرياضيات والأدبيات والتاريخ وغيرها ، للأديب المعاصر حسين أميد وطبعه الرابع كان ( سنة 1316 ش )

231

( 1162 : تفريق الأزد )

لهشام بن محمد بن السائب الكلبي ( المتوفى 206 ) ذكره ابن النديم

( 1163 : تفسخ العرب في لغاتها وإشاراتها إلى مرادها )

في معنى الإشارات على ما ينكره العوام وغيرهم من الأسباب ، للشيخ الأقدم أبي علي محمد بن أحمد بن الجنيد الإسكافي ( المتوفى 381 ) ذكره الشيخ في « الفهرس »

( التفسير للقرآن الشريف أو سورة أو آياته أو كلماته )

لا ريب في أن القرآن الشريف المنزل إلى قلب سيد المرسلين (صلى الله عليه وآله وسلم) بلفظ عربي مبين هو هذا المجموع بعين ألفاظه المنزلة من غير تصرف لأحد من البشر فيها بالضرورة من الدين الموضوع بين الدفتين ، وهو كتاب الإسلام والحبل الممدود من مقدس شارعه إلى سائر الأنام ، وهو أكبر الثقلين المتخلفين عن النبي الأعظم الأمة المرحومة فيه تبيان كل شيء ودستور سعادة الدنيا والدين لكافة أفراد البشر إلى يوم الدين فيجب على جميع المسلمين التحفظ به والتلبي لنداء أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (عليه السلام) في الوصية به : الله. الله أيها الناس فيما استحفظكم من كتابه واستودعكم من حقوقه. ويلزمهم التمسك به بالعمل على طبق قوانينه ، ولتوقف العمل كذلك على تعلمه درسا وتدريسا ، وعلى التفقه فيه فهما لمعانيه وكشفا للمراد منه ، وعلى تلاوة آياته متدبرا فيها ، صدرت الأوامر الأكيدة في الحث على جميع ذلك في الآيات والأحاديث الشريفة في النهج وغيره بقولهم : تعلموا القرآن فإنه أحسن الحديث وتفقهوا فيه فإنه ربيع القلوب ، واستشفوا بنوره فإنه شفاء الصدور ، وأحسنوا تلاوته فإنه أنفع القصص إلى غير ذلك ، وصرح أمير المؤمنين (عليه السلام) بأن العمل بهذا القرآن موقوف على تفسيره وكشف المراد منه في قضية التحكيم بقوله : هذا القرآن انما هو خط مسطور بين الدفتين لا ينطق بلسان ولا بد له من ترجمان ، وانما ينطق عنه الرجال. فالقرآن مرشد صامت وانما ينطق عنه لسان الناطقين فهو حاكم محتاج إلى ترجمان فلا بد أن يقوم الرجال العارفون بالمراد من هذه الخطوط ببيانه والكشف عنه ، ويسمى هذا الكشف والبيان تفسيرا قال في القاموس : الفسر الإبانة وكشف المغطى كالتفسير. وقال الطريحي : التفسير في اللغة كشف معنى اللفظ وإظهاره ، مأخوذ من الفسر وهو مقلوب

232

السفر يقال أسفرت المرأة عن وجهها إذا كشفته : فالتفسير هو بيان ظواهر آيات القرآن حسب قواعد اللغة العربية وهو الذي رغب فيه القرآن الشريف حيث مدح الله أقواما على استخراجهم معاني القرآن فقال تعالى : ( لَعَلِمَهُ الَّذِينَ يَسْتَنْبِطُونَهُ مِنْهُمْ ). وذم أقواما لم يتدبروا القرآن ولم يتفكروا في معانيه فقال : ( أَفَلا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ أَمْ عَلى قُلُوبٍ أَقْفالُها ). والاستنباط كذلك لا يختص بآية دون آية ، وقوم دون قوم ، حيث ذكرنا أن القرآن أنزل على قواعد لسان فصحاء العرب ومكالماتهم في أنديتهم وسائر محاوراتهم وأجري فيه على طريقتهم من الاستعمالات الحقيقية والمجازية ، والكنائية وغيرها مما يعرف مداليلها الظاهرة أهل اللسان ، الذين لم يشوه لغتهم ، بحسب طبعهم ويعرفها غيرهم بالتعلم لقواعد لغتهم ، وأما حجية جميع تلك الظواهر ، والحكم بكون كلها مرادا واقعيا لله تعالى ، فقد منعنا عنه القرآن ، حيث صرح فيه بالتفرقة بين آياته فقال الله تعالى : ( مِنْهُ آياتٌ مُحْكَماتٌ هُنَّ أُمُّ الْكِتابِ وَأُخَرُ مُتَشابِهاتٌ فَأَمَّا الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ فَيَتَّبِعُونَ ما تَشابَهَ مِنْهُ ابْتِغاءَ الْفِتْنَةِ وَابْتِغاءَ تَأْوِيلِهِ وَما يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلاَّ اللهُ وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ ). جعل قسم المحكمات خاصة أم الكتاب والحجة التي يرجع إليها ويؤخذ بظواهرها وحكم في قسم المتشابهات بالوقوف عن التأويل وإيكال علمه إليه تعالى وإلى من خصه الله تعالى بإفاضة العلوم اللدنية المعبر عنهم بالراسخين في العلم ، والآراء في تعيين مصداقي المحكم والمتشابة مختلفة ، لكن الحق المختار لمحققي المفسرين أن الآيات المحكمات ما يصح الأخذ بظواهرها ويجوز الحكم بكونها مرادا واقعيا حيث إنه لا يترتب على كون ما هو ظاهر الآية مرادا واقعيا أمر باطل أو محال والمتشابهات ما لا يمكن فيها ذلك إما لعدم ظاهر لها مثل المقطعات في فواتح السور ، أو للقطع بعدم كون ظواهرها مرادا واقعيا للزوم الباطل وترتب المحال ، وبالجملة التعرض للتأويلات وبيان المراد الواقعي في المتشابهات لا يجوز لغير الراسخين في العلم الذين هم عدل القرآن وحملته والمنزل في بيتهم الكتاب وقد خوطبوا به فلا بد أن تأخذها عنهم لأنه لا يعرفها غيرهم بصريح القرآن ، وأما تفسير المحكمات فهو وظيفة الرجال العارفين

233

بقواعد اللغة العربية نعم لا بد أن يكون استنباطهم للظواهر في الآيات المحكمات مستندا إلى ما يفهم من نفس تلك القواعد لا أن يكون على حسب اقتضاء الآراء والأقيسة والاستحسانات أو الظن والتخمين والتخرصات فإنه قد ورد النهي الشديد عن التفسير بالرأي المراد به أمثال ما ذكر من الاستنباطات وبيان المراد الواقعي في الآيات المتشابهات من عند أنفسهم لا أخذا عن اهله والا فتفسير محكمات القرآن وبيان المراد والمفهوم منها حسب قواعد اللغة من أفضل الأعمال وأشرفها لأشرفية موضوعها وغايتها كما أشرنا إلى ما صدر من التأكيد فيه عن المعصومين (عليه السلام) ، وقد امتثل أوامرهم فضلاء الشيعة من الصدر الأول حتى اليوم ، وأثبت سيد مشايخنا الحجة أبو محمد الحسن صدر الدين (قدس سره) في تأسيس الشيعة الكرام الفنون الإسلام أن فضلاء الشيعة قد أخذوا علوم القرآن عن إمامهم أمير المؤمنين (عليه السلام) الذي هو باب علم النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) ودونوها عنه فهم السابقون المؤسسون لعلم التفسير وعلم القراءة ، وعلم الناسخ والمنسوخ ، وعلم أحكام القرآن ، وعلم غريب القرآن ، ومقطوع القرآن وموصوله ، ومجازات القرآن وأسباع القرآن وفضائل القرآن ولهم تصانيف في جميع هذه الأبواب وهم مبتكرون فيها ، فأول من صنف في التفسير هو ترجمان القرآن عبد الله بن العباس ( المتوفى سنة 68 ) ثم تلميذه سعيد بن جبير الشهيد (95) وهكذا إلى اليوم بل لم يكتف كثير منهم بتأليف تفسير واحد حتى ضم إليه آخر بل كثير منهم عززه بثالث أو أكثر ، ولا بأس بذكر بعض هؤلاء المعززين بثالث أو أكثر مرتبا على أسمائهم إجمالا ونذكر تفاصيل تصانيفهم في محالها : أبان بن تغلب بن رباح ، أبو زيد أحمد بن سهل السجستاني في الأصل البلخي المولد ، الشيخ فخر الدين أحمد بن عبد الله بن سعيد بن المتوج ، الشيخ جمال الدين أحمد بن عبد الله بن محمد بن المتوج ، المولى محمد تقي الهروي الحائري ، الحسن بن علي بن فضال ، العلامة جمال الدين الحسن بن يوسف الجلي ، الحسين الراغب الأصفهاني ، السيد حيدر الآملي صاحب المحيط الأعظم ، قطب الدين سعيد بن هبة الله الراوندي ، الحاج المولى صالح البرغاني ، الشيخ كمال الدين عبد الرحمن بن العتائقي ، عبد العزيز بن يحيى الجلودي ، السيد عبد الله الشبر ، الشريف المرتضى ، علي بن الحسين ، الإمام البيهقي علي بن أبي القاسم زيد ، السيد علي محمد النقوي ، الشيخ فخر الدين الطريحي ، الشيخ الطبرسي

234

فضل الله بن الحسن ، المولى محسن الفيض الكاشاني ، الشيخ الطوسي محمد بن الحسن ، أبو النضر محمد بن السائب الكلبي ، الشيخ الصدوق محمد بن علي بن بابويه ، الشيخ رشيد الدين محمد بن علي بن شهرآشوب ، الشيخ البهائي محمد بن الحسين العاملي ، ابن الجحام محمد بن العباس ، الشيخ لمفيد محمد بن محمد بن النعمان ، الشيخ أبو عبد الله محمد بن محمد بن هارون البغدادي الحلي المعروف بابن الكيال ( المتوفى 597 ) ، السيد محمد هارون الزنجي فوري ، أبو الحسن مقاتل بن سليمان بن زيد بن أدرك بن بهمن الرازي الخراساني البلخي إلى غير ذلك ممن لا يهمنا الآن ذكرهم ، فقد قاموا قدس الله أسرارهم قديما وحديثا بوظيفة التأليف في تفسير القرآن الشريف من أوله إلى آخره أو إلى ما يسر الله تعالى له ووفقه لتفسيره من القرآن كثيرا أو قليلا أو تفسيره عدة من سورة أو سورة واحدة منه أو تفسير نوع من آياته كتفسير آيات الأحكام أو الأمثال أو القصص أو تفسير بعض كلماته الغريبة أو المشكلة الغامضة إلى غير ذلك مما نذكره على ترتيب أسماء المضاف إليها بعونه تعالى

( تفسير آلاء الرحمن ) مر باسمه في ج 1 ـ ص 38.

( 1164 : تفسير آي من القرآن الشريف )

للسيد إعجاز حسين الأمروهوي ( المتوفى 1340 ) من تلاميذ المفتي السيد محمد عباس والسيد أحمد حسين ، ذكره السيد علي نقي في ص 101 من مقدمه تفسيره الموزع في أجزاء مجلة الرضوان اللكهنوية

( 1165 : تفسير الآي التي نزلت في أقوام بأعيانهم ، )

لهشام بن محمد بن السائب الكلبي ذكره ابن النديم في ( ص 51 ) ومن هذا الباب ما يأتي في حرف الميم بعنوان ما نزل وما مر بعنوان تأويل ما نزل إذ جميعها تفاسير لآيات نزلت في أقوام بأعيانهم

( تفسير آيات الأئمة ) في ما يتعلق من الآيات بالإمامة ، مر في ج 1 ـ ص 40

( تفسير آيات الأحكام ) مر في ( ج 1 ) ما يقرب من ثلاثين كتابا بعنوان آيات الأحكام

( 1166 : تفسير آيات الأحكام )

الذي فاتنا ذكره في الجزء الأول ، ويعبر عنه بـ « أحكام القرآن » أيضا ، للشيخ الأمين الوزير ، أبي الحسن عباد بن عباس بن عباد الطالقاني والد الوزير الصاحب إسماعيل بن عباد ، حكى في ج 6 من معجم الأدباء ص 172 عن كتاب المنتظم لأبي الفرج ابن الجوزي أنه ذكر في كتابه المذكور أن أبا الحسن عباد

235

كان من أهل العلم والفضل سمع أبا خليفة الفضل بن حباب ( المتوفى 305 ) وغيره من البغداديين والأصفهانيين والرازيين ، وصنف كتابا في أحكام القرآن ، نصر فيه الاعتزال وجود فيه ، روى عنه ابنه الوزير أبو القاسم إسماعيل بن عباد ، وابن مردويه الأصفهاني ، ومات عباد في السنة التي مات فيها ابنه الوزير (1) ( سنة 385 )

( تفسير آيات الأحكام ) يأتي بعنوان تفسير الخمس مائة آية لمقاتل بن سليمان ، ذكره ابن النديم ص 254

____________

(1) ما ذكره ابن الجوزي من وفاه أبي الحسن عباد والد الوزير الصاحب سنة وفاه ابنه الوزير غير مطابق للواقع كما سنبينه ولعله اختلط عليه الأمر من شده العلاقة بين الأب والأم فكان في ذهنه قرب وفاه أم الصاحب مع وفاته فخرج من قلمه هكذا ففي ج 6 ـ ص 238 من معجم الأدباء حكى عن تاريخ الوزير الآبي أنه ماتت أم كافي الكفاة بأصفهان وورد الخبر عليه فجلس للتعزية في النصف من المحرم (384) وتوفي الصاحب في 24 ـ صفر (385) فبين وفاتيهما سنة وأيام ، وأما والده أبو الحسن عباد فقد ذكر وفاته ابن خلكان مرددا بين ( 334 ، أو 335 ) ولكن ليس مجال للترديد فإن الثاني متعين لما ذكر في تاريخ قم المطبوع ترجمته الفارسية ، وقد ألف أصله المؤرخ النسابة الحسن بن محمد بن الحسن القمي في (378) باسم الوزير الصاحب بن عباد ، وأطرأه في أوله بسبع صحائف وفي ص 8 وصف أباه بما ترجمته : وأما والده الشيخ الأمين أبو الحسن عباد (رضي الله عنه) فكان من المنتجبين من رجال عصره وكان فائقا عليهم وراجحا في العلم والورع والتقى والفضل والكمال والأمانة والقناعة والسياسة والكفاية وحسن السيرة وكان في مدة وزارته لركن الدولة (قدس سره) مأمونا مشارا إليه ناصحا مصلحا لأمور الرعايا حتى أن أصناف الناس كانوا يتأسفون على فوته ، ويتحسرون بعد مجاورته لرحمة ربه إلى مدة مديدة وعهد بعيد فيظهر منه وفاته قبل تأليف التاريخ بأكثر من مدة مديدة ، وكذا يظهر حياته إلى سنة (335) من قوله في ص 143 ما ترجمته : إن في سنة (335) ورد أبو الحسن عباد وزير ركن الدولة إلى قم ، وكان العامل عليها يومئذ أبا علي الحسن بن محمد القمي فشكا إليه جمع من الرعايا الضرر المتوجه إليهم من عمال الخراج بقم فأحضر هو كتاب الدواوين ونظر في دواوين الخراج ، وعين موارد الحيف فيها ، ثم إنه كتب دستورا وقانونا لجميع الخراجات والضرائب وقرر أن لا يعدل عنه الكتاب ، ولا يتعداه عمال الخراج ، ولا يقصر في تأديته أربابه ، وبذلك ارتفع عنهم ما اشتكوا عنه من الحيف فصاروا يدعون له بالخير ويصفونه بالعدل والإحسان إلى هذا الأوان ( زمان التأليف 378 ) ـ ويسمون ما كتبه من القانون بدستور عباد المنسوب لسنة الأربعين وثلاثمائة أقول ولعل النسبة إلى الأربعين من باب المسامحة إشارة إلى جريان هذا القانون من حدود الأربعين وإن شرع في مقدماته من (335) وقد أشار مؤلف تاريخ قم إلى ذلك الدستور في أول الكتاب عند ذكره فهرس مطالب الباب الثاني منه فقال ما معناه : إن الشيخ الأمين أبا الحسن عباد بن عباس ; قد قرر الخراج في السنة التي توفي فيها وهي سنة ثلاثين وثلاثمائة ) فهاهنا صرح بأن تقريره للخراج كان في سنة وفاته وفي ص 143 عين تاريخ وروده إلى قم وتقريره للخراج سنة (335) فيظهر منهما سقوط لفظ خمس هاهنا من قلم الناسخ ، وأن وفاته كانت في (335) بعد تقريره للخراج فيها ، وأما ولادته فلم

236

( 1167 : تفسير الآيات البينات )

النازلة في فضائل أهل بيت سيد الكائنات فارسي للسيد مصطفى بن أبي القاسم بن أحمد بن الحسين بن عبد الكريم الموسوي الجزائري التستري النجفي المعاصر ( المولود 1320 ) مجلد كبير عنده بخطه ( تفسير آيات الحجة والرجعة ) ، ( تفسير آيات الصيام ) ، ( تفسير آيات الظلم ) ، ( تفسير آيات الفضائل ) ، ( تفسير آيات القصص ) ، ( تفسير آيات الولاية ) ، ( وغير ذلك كلها تفاسير لأنواع خاصة من الآيات ، وقد مر جميعها في ( ج 1 ) بعنوان آيات

( 1168 : تفسير الأئمة لهداية الأمة ، )

للمولى المفسر المحدث محمد رضا بن عبد الحسين النصيري الطوسي (1) ساكن أصفهان ومؤلف كشف الآيات الذي فرغ منه ( سنة 1067 )

____________

تعلم تعيينا نعم كان هو في سنة (305) التي توفي فيها شيخه أبو خليفة من الرجال القابلين للسماع من المشايخ ، وكان من البالغين حد الكهولة عند ولادة ابنه الصاحب ( 326 ، أو ، 324 ) كما ذكر الأخير في بغية الوعاة ، ويروي عنه غير ابنه الصاحب وابن مردويه ، الشيخ أسد بن عبد الله البسطامي البيطار مؤلف رسالة ينقل عنها مؤلف تاريخ قم ( في ص 11 ) والمنقول عن الرسالة ما سمعه البسطامي عن الشيخ الأمين يعني به أبا الحسن عباد بن عباس ، فإنه كان معروفا بهذا اللقب كما يظهر من مواضع أخر من تاريخ قم ، وصرح بهذا اللقب له أيضا أبو حنان التوحيدي في كتابه ثلب الوزيرين المنقول عنه كثيرا في معجم الأدباء في ترجمه الصاحب بن عباد

(1) نسبه إلى شيخ الطائفة الطوسي لأن المؤلف ينقل عنه بعض الأحاديث في أثناء هذا التفسير بما لفظه : قال جدنا الأمجد العالم المتعلم بعلوم الصادقين الشيخ أبو جعفر محمد بن الحسن الطوسي : والظاهر أنه جده من طرف الأب والا قيده بالأمي كما أنه يقيد انتسابه لابن طاوس وابن إدريس بطرف الأم ، والمعلوم عقبه من ولد شيخ الطائفة هو الشيخ أبو علي الحسن الملقب بالمفيد الثاني لأنهم كانوا يقرءون عليه كتب الحديث بعد أبيه وكان حيا إلى (515) كما يظهر من بعض أسانيد بشاره المصطفى ، وقام مقامه ولده الشيخ أبو نصر أو أبو الحسن محمد بن أبي علي الحسن ( المتوفى 540 ) ، كانت رحلة الشيعة إليه من الأطراف إلى العراق ويحمل إليه كما ذكره مع الإطراء في شذرات الذهب وله ولد اسمه الحسن وهو الذي كانت أمه رياضا النوبية أمة الشيخ أبي نصر محمد ، وقد أدرك السيد علي بن غرام الحسيني ( المولود 577 ) رياضا النوبية كما حكاه لتلميذه السيد غياث الدين عبد الكريم ابن طاوس فنقله السيد ابن طاوس عنه في كتابه فرحة الغري ، وأما نسبة المؤلف إلى النصير فلم يظهر لنا وجهه لأن المعروفين بنصير الدين في علمائنا كثيرون منهم الخواجة نصير الدين الطوسي ومنهم الخواجة نصير الدين الطوسي ومنهم نصير الدين أبو طالب عبد الله بن حمزة بن الحسن الطوسي الشارحي المعروف بنصير الدين الطوسي المترجم في فهرس الشيخ منتجب الدين ومنهم الشيخ نصير الدين علي بن حمزة بن الحسن المترجم في أمل الآمل ومنهم الشيخ نصير الدين علي بن محمد بن علي الكاشاني الحلي من المائة الثامنة ومنهم الشيخ نصير الدين بن محمد الطبري المدفون بسبزوار من المائة التاسعة ، وللمؤلف أخ وهو المولى محمد تقي بن عبد الحسين

237

كما يأتي ، وتفسيره هذا كبير يقال إنه في ثلاثين مجلدا رأيت مجلدين منها أحدهما المجلد الأول وهو مجلد كبير ضخم بدأ فيه بمقدمات التفسير فيما يقرب من عشرين فصلا فيما يتعلق بالقرآن ثم شرع في تفسير الفاتحة ثم تفسير عدة آيات من سورة البقرة إلى آخر وهم يوقنون ، أوله : اين رتبة الإنسان الذي بدئ خلقه من طين وأعلى مقام محامد رب العالمين وأنى قدرة المخلوق من سلالة من ماء مهين والعروج على ذروة وصف من هو فوق وصف الواصفين ، كيف نحمده ونحن من الجاهلين وعلى ظهر هذا المجلد تملك ولد المؤلف بخطه ، كتب أنه ملكه بالإرث لكن لم يذكر تاريخه ، وتوقيعه : عبد الله بن

____________

النصيري الطوسي الأصفهاني ، وهو مؤلف كتاب العقال في مكارم الخصال فرغ من بعض مجلداته في أصفهان في يوم الأحد ( 26 ـ ع 2 ـ 1080 ) كما يأتي في العين ، ووالدهما المولى عبد الحسين بن محمد زمان النصيري الطوسي كان من العلماء أيضا كما يظهر من خطه بتملك نهج الحق في الكلام لآية الله العلامة الحلي على نسخه كتبها محمد كاظم بن شكر الله الدزماني في (1025) وتوقيعه : عبد الحسين بن محمد زمان النصيري الطوسي ومن المصنفين من هذا البيت المولى الحسن بن محمد صالح النصيري الطوسي مؤلف هداية المسترشدين في الاستخارات في (1132) ، ومر ابن هذا المفسر المولى عبد الله بن محمد رضا النصيري الطوسي المنتقل إليه المجلد الأول من هذا التفسير بالإرث ومنهم المولى محمد إبراهيم بن زين العابدين النصيري الطوسي الذي كان حيا سنة (1097) وفيها استكتب لنفسه تلخيص الشافي ومنهم ولده وهو المولى محمد بن إبراهيم بن زين العابدين النصيري الطوسي الموجود بعض تملكاته ، وبالجملة ، كل هؤلاء قد وصفوا أنفسهم بالنصيري الطوسي فقط من دون تعرض لوصف السيادة أو الحسينية أو لقب آخر ، ومن ذلك كله يظهر أن هذا المؤلف غير الأمير الكبير السيد محمد رضا الحسيني منشي الممالك الساكن بأصفهان في زمن تأليف الشيخ الحر كما ترجمه كذلك في الأمل وذكر له كتاب كشف الآيات والتفسير الكبير العربي والفارسي في أكثر من ثلاثين مجلدا ، فلا وجه لما كتبه السيد شبر الحويزي بخطه على ظهر المجلد الأول من هذا التفسير ( في سنة 1160 ) من استظهاره أن المؤلف له هو المترجم في الأمل مع أن هذا المؤلف صرح في أول المجلد الأول منه بأنه يروي جميع تلك الاخبار التي أوردها في تفسيره عن شيخه السيد السند إلى قوله بعد الإطراء ـ الأمير شرف الدين علي بن حجة الله الحسني الحسيني الشولستاني النجفي الذي كان حيا إلى (1063) وكان من مشايخ المولى محمد تقي المجلسي ( المتوفى 1070 ) قبل تأليف الأمل بسنين فالمؤلف معاصر له ، ولعله أيضا لم يبق إلى زمن تأليف الأمل (1097) والحال أن منشي الممالك كان حيا زمن تأليفه وكان ساكنا بأصفهان ، وظهر مما ذكرنا تقدم هذا المفسر أيضا على السيد الأمير محمد رضا بن محمد مؤمن المدرس الإمامي الخاتون آبادي من ولد السيد أبي الحسن علي المعروف بزين العابدين دفين أصفهان المنتهي نسبه إلى علي العريضي ابن الإمام الصادق (عليه السلام) ، الذي هو مؤلف جنات الخلود باسم الشاه سلطان حسين الصفوي ( في 1127 ) وإن كان له أيضا تفسير خرج مجلد منه كما صرح به في أول كتابه « جنات الخلود »

238

محمد رضا النصيري الطوسي وصار هذا المجلد عند السيد شبر بن محمد بن ثنوان الحويزي النجفي من سنة (1160) إلى (1182) كما يظهر من بعض خطوطه عليه في التاريخين ثم انتقل أخيرا إلى العلامة الشيخ أسد الله الدزفولي الكاظمي صاحب المقابيس فوقفه وكتب الوقفية عليه بخطه ، رأيته في الكاظمية في مكتبة المرحوم الشيخ محمد أمين آل الشيخ أسد الله المذكور وثاني المجلدين الذين رأيتهما أيضا مجلد ضخم كبير وهو من أول سورة التوبة إلى آخر سورة هود رأيته في النجف بمكتبة المرحوم الشيخ محمد جواد محيي الدين الجامعي ، ولا علم لي ببقية مجلداته غير ما كتبه إلى مولانا الشيخ أبو المجد آقا رضا الأصفهاني من أنه كان خمسة عشر مجلدا من هذا الكتاب في المكتبة القزوينية بأصفهان فأخذ إقبال الدولة ثلاث مجلدات منها أيام حكومته بأصفهان ولم يردها إلى المكتبة ، والبقية موجودة فيها ، وديدن هذا المفسر فيما رأيته من أجزاء هذا التفسير على أن يذكر أولا عدة آيات مع ترجمتها إلى الفارسية كاتبا للترجمة بالحمرة بين السطور ، ثم يشرع في تفسير الآيات على ما هو المأثور ، وترجمه الأحاديث بالفارسية ثم تفسيرها بالعربية ، ثم ذكر ما يتعلق بتلك الآيات في عدة فصول منها فصل في فضلها ، فصل في خواصها ، فصل في نزولها ، إلى غير ذلك ، ثم يذكر عدة آيات أخر مع ترجمتها وهكذا ، وينقل فيه غالبا عن تفسيري العياشي والبيضاوي ، وينقل عن كتاب الاحتجاج للطبرسي ، وعن مكارم الأخلاق وغيرهما من كتب الحديث ، وينقل فيه عن تفسير غياث بن إبراهيم ما رواه هو عن تفسير فرات بن إبراهيم القمي وينقل تمام تفسير الإمام العسكري (عليه السلام) وتمام تفسيري القمي أصله ومختصره باعتقاده أن الأصل والمختصر كلاهما للقمي ، فقال في أول المجلد الأول : إني ما تركت من تفسير الإمام العسكري ومن تفسيري أبي الحسن علي بن إبراهيم بن هاشم القمي شيئا لأنه ذكر في أول كتابه الصغير ، أنه مختصر من التفسير المروي عن الأئمة مما ألفه الشيخ الثقة الصالح أبو الحسن علي بن إبراهيم فجعل جملة ، مما ألفه ، بيانا للمختصر مع أنه بيان للتفسير المروي وقد مر ( في ج 1 ـ ص 355 ) اختصار تفسير القمي للكفعمي ، ويأتي في الميم مختصر تفسير القمي أيضا متعددا ولم ندر أن أي المختصرات كان من مآخذ هذا التفسير ، ويأتي أيضا مختصر تفسير الأئمة هذا لمؤلف أصله وهو

239

فارسي محض في ست مجلدات رأيت بعضه في النجف الأشرف

( 1169 : تفسير أبان بن تغلب بن رباح )

أبي سعيد البكري الجريري ( المتوفى في حياة أبي عبد الله الصادق (عليه السلام) في 141 ) كانت له منزلة عظيمة عند الأئمة الطاهرين ، وقد لقي منهم السجاد ، والباقر ، والصادق (عليه السلام) ، وقد أشرنا إلى أنه ممن لم يكتف بتفسير واحد أو اثنين ، فإن ابن النديم بعد ذكر بعض ما صنف من الكتب في التفسير في ص 50 ، قال : كتاب التفسير لابن تغلب ثم ذكر في ص 308 عند تعداد تصانيف ابن تغلب ما لفظه : كتاب معاني القرآن لطيف ، وكتاب القراءات ، والظاهر أن معاني القرآن اللطيف غير ما ذكره قبل ذلك بعنوان كتاب التفسير مطلقا لأنه ذكر في ص 451 كتب معاني القرآن في قبال ما ألف في التفسير فيظهر منه أن التفسير ومعاني القرآن نوعان وأما القراءات فهو الذي عبر عنه النجاشي بقوله : ولا بأن قراءة مفردة مشهورة عند القراء. وكذلك الشيخ في الفهرس ، فهذه ثلاثة كتب في القرآن لأبان والرابع كتاب الغريب في القرآن وذكر شواهده من أشعر هكذا وصفه الشيخ في الفهرس وعبر عنه النجاشي بـ « تفسير غريب » القرآن ، وذكر كل واحد منهما أن هذا الكتاب قد يروي عن أبان مفردا ثم ذكرا طريقيهما إلى كتابه المفرد ، وقد يروي عنه مشتركا ومجموعا مع كتاب محمد بن السائب الكلبي وكتاب أبي روق عطية بن الحرث لكن ذكر في الفهرست أنه عمد إلى الجمع بين الكتب الثلاثة ، عبد الرحمن بن محمد الأزدي الكوفي ، والنجاشي ذكر أن الجامع بينها هو محمد بن عبد الرحمن بن فتني ، واستظهر المولى عناية الله القهپائي أن الثاني ابن للأول ، فالشيخ نسب الجمع إلى الوالد ، والنجاشي نسبه إلى الولد ، ولم نجد في غير هذا المقام ذكرا لواحد من هذين الرجلين في كتب رجالنا ، نعم حسب ما علمنا من ديدن النجاشي أنه إذا ذكر اسم رجل ولم يبين مذهبه ولا الغمز فيه فهو عنده إمامي ممدوح ، نقول بذلك في محمد بن عبد الرحمن المذكور فيه وقد صرح السيد الداماد في الرواشح ( ص 67 ) بثبوت هذه السيرة للنجاشي.

( تفسير ميرزا إبراهيم ) ابن المولى صدر الشيرازي ( المتوفى عشر السبعين بعد الألف ) ، اسمه العروة الوثقى ، يأتي.

( تفسير الأمير إبراهيم ) القزويني اسمه تحصيل الاطمينان مر ( في ج 3 ـ 396 ).

240

( 1170 : تفسير القاضي محمد إبراهيما )

( المتوفى بأصفهان 1160 ) والمدفون بمقبرة آب بخشان ، ذكر السيد شهاب الدين نزيل قم أن المجلد الأول من هذا التفسير موجود عنده وإنه فارسي يشبه تفسير الشيخ أبي الفتوح الرازي.

( 1171 : تفسير ابن أبي الثلج )

هو أبو بكر محمد بن أحمد ( المتوفى 325 ) ذكره ابن النديم ( ص 51 ) بعنوان أبي بكر بن أبي الثلج.

( تفسير ابن أبي جامع ) للشيخ علي بن الحسين الجامعي ، اسمه الوجيز في تفسير القرآن العزيز.

( تفسير ابن أبي حمزة ) هو علي بن أبي حمزة البطائني يأتي بعنوان تفسير البطائني ، ويأتي تفسير أبي حمزة أيضا.

( تفسير ابن أبي الخير الحمداني ) اسمه مفتاح التفسير يأتي

( تفسير ابن أبي زياد ) السكوني ، يأتي بعنوان تفسير إسماعيل السكوني.

( 1172 : تفسير ابن أبي شعبة )

هو أبو جعفر محمد بن علي بن أبي شعبة الحلبي الثقة ، فقيه الأصحاب ، يرويه عنه ابن عقدة ( المتوفى 333 ) بواسطتين.

( 1173 : تفسير ابن أبي نعيم )

الفضل بن دكين كما ذكره كذلك ابن النديم في ص 51 ( الشهيد في 219 ) كما صرح به في تذكره الحفاظ ( في ج 1 ـ ص 341 ) ، وفي كامل ابن الأثير أنه كان شيعيا ، وذكر في الروضات أنه من مشاهير قدماء علماء الشيعة ، وعده الزرگلي من الإمامية بعنوان أبي نعيم فضل بن دكين وكذلك ترجم في جميع الكتب الرجالية للعامة ، وكذا في رجال المامقاني وانما ذكرناه هنا تبعا لابن النديم.

( 1174 : تفسير ابن أبي هند )

هو أبو بكر داود بن دينار السرخسي ( المتوفى في طريق مكة سنة 139 ) وهو من أصحاب الإمام الباقر (عليه السلام) ، ذكره ابن النديم ص 51

( تفسير ابن إدريس ) الحلي مؤلف السرائر اثنان أحدهما يأتي بعنوان مختصر التبيان ، والآخر بعنوان الحواشي والتعليقات على التبيان.

( 1175 : تفسير ابن أسباط )

هو أبو الحسن علي بن أسباط بن سالم الكوفي الثقة المراوي عن الإمام الرضا وأبي جعفر الجواد (عليه السلام) ، يرويه عنه ابن عقدة بواسطة واحدة كما ذكره النجاشي.

241

( 1176 : تفسير ابن أورمة )

هو أبو جعفر محمد بن أورمة القمي الذي خرج التوقيع من الإمام الهادي (عليه السلام) إلى أهل قم في برائته مما نسب إليه من الغلو عد النجاشي من تصانيفه كتاب تفسير القرآن.

( 1177 : تفسير ابن بابويه )

هو أبو الحسن علي بن الحسين بن موسى بن بابويه القمي ( المتوفى سنة تناثر النجوم 329 ) يرويه النجاشي عنه بواسطة واحدة ، وهذا سند عال والواسطة هو شيخه المعمر عباس بن عمر الكوذاني ، ويأتي تفسير ولده أبي جعفر محمد بعنوان تفسير الصدوق لاشتهاره بالشيخ الصدوق ووالده بابن بابويه ، نعم يقال لهما الصدوقان.

( تفسير ابن تغلب ) كما ذكره ابن النديم في عداد كتب التفاسير ، ومر بعنوان تفسير أبان بن تغلب.

( 1178 : تفسير ابن جبير )

هو سعيد بن جبير الشهيد (95) بأمر الحجاج بن يوسف الثقفي عليه لعائن الله تعالى ذكره ابن النديم في ص 51.

( 1179 : تفسير ابن الجحام )

هو أبو عبد الله البزاز محمد بن العباس بن علي بن مروان بن ماهيار المعروف بابن الجحام ( بالجيم المضمومة والحاء المهملة بعدها ) كما ضبطه العلامة الحلي في الخلاصة وكذا في إيضاح الاشتباه له ، فقال الجحام بالجيم قبل الحاء المهملة فضبطه بالحاء المهملة ثم الجيم اشتباه وقد أشرنا آنفا إلى أنه من المكثرين في التأليف في القرآن فقد عد من تصانيفه في الفهرس ثلاثة كتب بعنوان التأويل ذكرناها ( في ج 3 ـ ص 306 ). ثم ذكر بعد تلك الثلاثة كتاب التفسير الكبير وهو المقصود في المقام ، ثم ذكر كتاب الناسخ والمنسوخ ، وكتاب قراءة أمير المؤمنين (عليه السلام) وغير ذلك مما يأتي في محالها ، فالتفسير الكبير غير التأويلات الثلاثة على حسب ذكره بعدها والظاهر أن هذا التفسير الكبير هو الذي عبر عنه النجاشي بقوله كتاب ما نزل من القرآن في أهل البيت (عليهم السلام) ثم قال : وقال جماعة من أصحابنا أنه كتاب لم يصنف في معناه مثله ، وقيل إنه ألف ورقة. وكان هذا التفسير موجودا عند السيد علي بن طاوس ( الذي توفي 664 ) وينقل عنه كثيرا في تصانيفه ، ووصفه في سعد السعود بقوله : تفسير القرآن وتأويله وناسخه ومنسوخة ومحكمه ومتشابهه وزيادات حروفه وفضائله

242

وثوابه بروايات الصادقين (عليه السلام) وينقل عنه في رسالة محاسبة النفس بعنوان كتاب ما نزل من القرآن في النبي والأئمة (عليهم السلام) ، وكان هذا التفسير أيضا عند السيد شرف الدين علي الحسيني الأسترآبادي تلميذ المحقق الكركي ( الذي توفي 940 ) وينقل عنه كثيرا في كتابه تأويل الآيات الظاهرة كما مر ( في ج 3 ـ ص 304 ) وكان أيضا عند السيد هاشم العلامة التوبلي ( المتوفى 1107 ) كما ينقل عنه في تفسيره البرهان وغيره ، ويظهر من مجموع ما نقل عن هذا التفسير في الكتب المشار إليها أن المؤلف له يروي عن الكليني مكررا ويكثر من النقل عن كتاب القراءات للسياري ، ومن هذه القرينة يستظهر أن النسخة الناقصة الأول والآخر الممحو كثير من صفحاته بالماء ، الموجودة عند سيدنا هبة الدين الشهرستاني ، هي هذا التفسير بعينه للرواية فيها عن الكليني والنقل عن القراءات للسياري وبما أن تلك النسخة ليست عتيقة يظن وجود أصلها في سائر البلاد.

( 1180 : تفسير ابن جني )

ذكره ابن النديم ( في ص 51 ) عند ذكر كتب التفاسير ، قال : كتاب تفسير محمد بن علي بن جني منه أجزاء والظاهر أن كلمة منه تصحيف ( ستة ) ومراده أن هذا التفسير في ستة أجزاء ، كما أن الظاهر وقوع التصحيف في لفظ ابن جني أيضا لأن المعروف بهذه الكنية هو ابن جني النحوي الموصلي المشهور ( المتوفى 392 ) وهو أبو الفتح عثمان بن جني الذي كان ببغداد ، وكان من المعاصرين لابن النديم والمعروفين عنده فلا يحتمل أنه خفي عليه اسمه ، وأنا لم أظفر حتى الآن بذكر محمد بن علي بن جني في غير هذا المقام ولا بذكر ابن جني آخر ، نعم كان لعثمان بن جني ثلاثة أولاد أسماؤهم علي وعال وعلاء كلهم كانوا أدباء فضلاء حسنى الخط وكان ولده عال يروي عنه بعض شعر أبيه وقد كتب بخطه بعض تصانيف والده كما في معجم الأدباء ( ج 12 ـ ص 91 وص 113 ) وبالجملة لا يظن كون التفسير له ولا سيما بعد إدراج عثمان بن جني فهرس تصانيفه في إجازته التي كتبها سنة (384) وعدم التعرض فيه لتفسير القرآن أبدا مع أنه ذكر تفسير ديوان المتنبي في ألف ورقة وتفسيره الآخر في مائة وخمسين ورقة ، وتفسيره للقصائد الأربع للسيد الرضي في أربع مجلدات لكل قصيدة مجلد ، وغير ذلك من التفاسير الكثيرة التي ذكرها في معجم الأدباء ( ج 12 ص 109 ) والله العالم فراجعه

243

( تفسير ابن خاندار ) للشيخ حسين بن شهاب الدين بن حسين بن خاندار الشامي الكركي العاملي ( المتوفى 1076 ) كما ترجمه في السلافة ، وهو تعليقاته على تفسير القاضي البيضاوي ، يأتي بعنوان الحاشية

( 1181 : تفسير ابن خواتون )

الإمامي الأصفهاني ، فارسي يوجد جزؤه الأول إلى آخر سورة المائدة مع نقص عدة أوراق من أوله في مكتبة المجلس بطهران كما يظهر من فهرسها ولعله تفسير الإمامي الأمير محمد رضا الآتي ذكره

( 1182 : تفسير ابن دؤل )

هو أحمد بن محمد بن الحسين بن الحسن بن دؤل القمي ( المتوفى سنة 350 ) يرويه النجاشي عنه بواسطتين مع سائر كتبه البالغة إلى المائة

( تفسير ابن رجب ) هو الشيخ عبد القاهر بن الحاج عبد بن رجب العبادي الحويزي ، اسمه سلوك مسالك المرام ، يأتي

( تفسير ابن السائب ) يعبر عنه بـ « تفسير الكلبي » كما في ابن النديم ، يأتي

( تفسير ابن شهرآشوب ) الشيخ رشيد الدين محمد بن علي السروي ( المتوفى 588 ) متعدد ، مر منها الأسباب والنزول ( في ج 2 ـ ص 12 ) ، وتأويل متشابه القرآن في ( ج 3 ـ ص 306 ) ويأتي مناقبه المشحون من تفاسير الآيات ، ترجمه السيوطي في طبقات النحاة وتلميذه في طبقات المفسرين

( 1183 : تفسير ابن صبيح )

هو أبو عبد الله أحمد بن صبيح الأسدي الكوفي الثقة بتصريح النجاشي ، ويرويه عنه بأربع وسائط

( 1184 : تفسير ابن الصلت )

القمي التيمي ـ من تيم ثعلبة ـ هو أبو طالب عبد الله بن الصلت الراوي عن الإمام الرضا ووكيل الجواد (عليه السلام) ، رواه عنه ولده علي بن عبد الله بن الصلت ، وذكر النجاشي إسناده عليه

( تفسير ابن طاوس ) هو السيد أبو الفضائل أحمد ، واسمه شواهد القرآن يأتي

( 1185 : تفسير ابن عباس )

هو ترجمان القرآن عبد الله بن عباس عم النبي الأكرم ص ( المولود قبل الهجرة بثلاث سنين ، والمتوفى بالطائف سنة 68 ) ذكره ابن النديم في ( ص 51 ) في كتب التفاسير بعد ذكره كتاب التفسير للإمام أبي جعفر الباقر (عليه السلام) ، وقال روى التفسير عن ابن عباس ، مجاهد ، وهو أبو الحجاج المقري

244

المفسر المكي مجاهد بن جبر ( المتوفى بالسجدة سنة 102 أو 103 ) ، وذكر أنه رواه عن مجاهد حميد بن قيس ( المتوفى في زمن السفاح ) وأبو نجيح ، ورواه عن ابن أبي نجيح ورقاء وعيسى بن ميمون

( 1186 : تفسير ابن عباس )

عن الصحابة لأبي أحمد عبد العزيز بن يحيى بن أحمد بن عيسى الجلودي ( المتوفى 332 ) ، ويأتي تفسير الجلودي عن علي (عليه السلام) ، وتفسيره عن ابن عباس وهما غير هذا التفسير كما يظهر من ذكره بعدهما في رجال النجاشي وهو أيضا غير : ـ

( تفسير ابن عباس ) الموسوم بتنوير المقباس من تفسير عبد الله بن عباس في أربعة أجزاء الذي نسبه الحافظ شمس الدين محمد بن عبد الرحمن السخاوي في الضوء اللامع إلى محمد بن يعقوب الفيروزآبادي صاحب القاموس ( المتوفى 817 ) وكذا في كشف الظنون ، وكذا في المطبوع من هذا التفسير في بولاق في (1290) ، وقبل ذلك طبع في بمبئي ، والسند في أول هذا الطبع ينتهي إلى عمار بن عبد المجيد الهروي الراوي عن علي بن إسحاق السمرقندي ( المتوفى 237 ) كما أرخه في هامش ص 129 من خلاصة تذهيب التهذيب ، والسمرقندي يروي عن محمد بن مروان السدي الصغير ( المتوفى 186 ) عن محمد بن السائب الكلبي ( المتوفى 146 ) عن أبي صالح ميزان البصري عن ابن عباس ، والسيوطي أورد في النوع الثمانين من كتابه الإتقان طرقا إلى تفسير ابن عباس ، والسيوطي أورد في النوع الثمانين من كتابه الإتقان طرقا إلى تفسير ابن عباس ، وجعل طريق الكلبي عن أبي صالح عنه أوهن الجميع ، لكن قال ابن عدي في الكامل : للكلبي أحاديث صالحة وخاصة عن أبي صالح وهو معروف بالتفسير ، وليس لأحد تفسير أطول منه ، ولا أشبع ، وبعده مقاتل بن سليمان الا أن الكلبي يفضل عليه لما في مقاتل مذاهب ردية

( 1187 : تفسير ابن عبدك )

الجرجاني العبدكي ، كبير حسن كما وصفه الشيخ في باب الكنى من الفهرس ، وترجمه النجاشي في الأسماء بعنوان أبي جعفر محمد بن علي بن عبدك الجرجاني ، وقال جليل القدر من أصحابنا فقيه متكلم ، أقول هو من المائة الرابعة ، وعديل أبي منصور الصرام الذي أدرك الشيخ الطوسي ولده الشيخ أبا القاسم كما ذكره في باب الكنى أيضا

245

( تفسير ابن العتائقي ) هو مختصر تفسير علي بن إبراهيم بن هاشم القمي ، يأتي في الميم وله الناسخ والمنسوخ أيضا يأتي.

( 1188 : تفسير ابن عقدة )

هو أبو العباس أحمد بن محمد بن سعيد المعروف بابن عقدة الزيدي الجارودي ( المولود 249 ـ والمتوفى 333 ) قال النجاشي بعد ذكر كتبه التي يرويها عن جمع من مشايخه عنه : ورأيت له كتاب تفسير القرآن وهو كتاب حسن وما رأيت أحدا ممن حدثنا عنه ذكره وينقل عن تفسير ابن عقدة السيد رضي الدين علي بن طاوس ( المتوفى 664 ) في رسالته في محاسبة النفس ، فيظهر بقاء التفسير إلى عصره.

( تفسير ابن الفارسي ) أو ابن الفتال ، ) اسمه التنوير في معاني التفسير كما ذكره ابن شهرآشوب في معالم العلماء.

( 1189 : تفسير ابن فضال الكبير )

هو أبو محمد الحسن بن علي بن فضال الكوفي التيملي مولى تيم الله بن ثعلبة ( المتوفى 224 ) كان فطحيا ورجع عنه في آخر عمره ، ذكر تفسيره ابن النديم ، وله أيضا الشواهد من كتاب الله والناسخ والمنسوخ كما يأتي ، فهو من المكثرين في تأليف علوم القرآن.

( 1190 : تفسير ابن فضال الصغير )

هو أبو الحسن علي بن الحسن بن فضال المذكور ، لم يعثر له ذلة ولا ما يشينه ولم يرو عن أبيه شيئا كما صرح به النجاشي ، وعد هو والشيخ في الفهرس من تصانيفه كتاب التفسير.

( تفسير ابن الكيال ) أو الكال هو أبو عبد الله محمد بن محمد بن هارون بن محمد بن كوكب الحلي المقري في حانوت له بالحلة المعروف بابن الكال ( المولود 515 والمتوفى 11 ذي الحجة ـ 597 ) كما ترجمه وأرخه الجزري ( المتوفى 833 ) في طبقات القراء ، وترجمه ابن العماد في شذرات الذهب بعنوان محمد بن محمد بن هارون المعروف بابن الكيال البغدادي ثم الحلي ، وترجمه في أمل الآمل بعنوان أبو عبد الله محمد بن هارون المعروف والده بالكال ، والسيد ابن طاوس ينقل عنه في كتابه التحصين بعنوان محمد بن محمد بن هارون المعروف بابن الكامل وفي نسخه ابن الكال ، وعد في الأمل من تصانيفه كتاب مختصر التبيان في تفسير القرآن ، وكتاب متشابه القرآن ، وكتاب اللحن الخفي واللحن الجلي ، فهو من المكثرين.

246

( تفسير ابن ماهيار ) مر بعنوان تفسير ابن الجحام بتقديم الجيم.

( 1191 : تفسير ابن المتوج البحراني )

للشيخ فخر الدين أحمد بن عبد الله بن سعيد بن المتوج البحراني تلميذ فخر المحققين ( الذي توفي 771 ) وشيخ أبي العباس أحمد بن فهد الحلي ( المتوفى 841 ) وهو كما يظهر من ترجمته المستقلة في الروضات كان أيضا من المكثرين حيث قال فيه له تفسيران كبير مطول وصغير مختصر وله النهاية في تفسير الخمسمائة آية ، وله الناسخ والمنسوخ ، وقد ذكر الجميع في ترجمته في الروضات في ص 19 ولم نجد ترجمه مستقلة للشيخ فخر الدين أحمد بن عبد الله بن سعيد بن المتوج الا فيه ، نعم قد عقد في الرياض ترجمه لوالده بعنوان الشيخ عبد الله بن سعيد بن التموج ووصفه بالعلم والفضل وإنه والد الشيخ فخر الدين أحمد ثم قال إن المولى محمد سعيد المرندي ترجم في تحفه الإخوان هذا الشيخ ، فقال ما معناه : إنه عالم فاضل إلى قوله في عد تصانيفه له النهاية في تفسير الخمسمائة آية ، والناسخ والمنسوخ ، وغيرهما والمشار إليه بهذا الشيخ كما يحتمل أن يكون الولد يعني الشيخ فخر الدين أحمد لقرب ذكره كذلك يحتمل أن يكون الوالد يعني الشيخ عبد الله بن سعيد الذي عقدت الترجمة له فتكون التصانيف المذكورة له لا لولده فخر الدين ، وعلى أي حال فهذه التصانيف غير ما يأتي للشيخ جمال الدين ابن المتوج كما هو ظاهر اختلاف الأسماء والأوصاف.

( 1192 : تفسير ابن المتوج )

هو الشيخ جمال الدين أحمد بن عبد الله بن محمد بن علي بن الحسن بن المتوج البحراني الذي ترجمه مستقلا الشيخ سليمان بن عبد الله الماحوزي كذلك في رسالته في تاريخ أحوال علماء البحرين التي كتبها باستدعاء صاحب الرياض كما يظهر من أول نسخه الرسالة الموجودة عندنا ، فقال فيها ، رأيت بخط صاحب الترجمة نسبه كذلك في إجازة كتبها لتلميذه الشيخ فخر الدين أحمد بن فهد الأحسائي ( في سنة 802 ) على ظهر الجزء الأول من تلخيص التذكرة ، وذكر الشيخ سليمان في كتابه أزهار الرياض على ما نقل عنه المعاصر في أنوار البدرين أن من تصانيف صاحب الترجمة تفسيره الذي بسط فيه القول في بيان الآيات الناسخة والمنسوخة وذكر أنه لشدة احتياج المستنبط للأحكام إلى معرفة الناسخ والمنسوخ من الآيات استخرج من تفسيره المذكور بيان تلك الآيات في رسالة مستقلة تسهيلا للتناول ( أقول ) ولقد صرح

247

بجميع ذلك في أول رسالته في الناسخ والمنسوخ الموجودة كما يأتي ، قال الشيخ سليمان أيضا وله منهاج الهداية في تفسير آيات الأحكام الخمسمائة ، مختصر جيد يدل على فضل عظيم له ، ومن جملة إفاداته فيه أعمية الطلاق البذلي عن الخلع والمباراة قال : وقد قرأته على بعض مشايخي في حداثة سني في سنة 1091 ثم ذكر الشيخ سليمان مصاحبه صاحب الترجمة مع الشهيد في زمن اشتغالهما ثم تلاقيهما بعد الرئاسة في مكة ، وذكر مدفنه بجزيرة أكل مشهد النبي صالح ، وذكر ولده الشيخ ناصر المدفون معه بعده ، ولم يتعرض لأحوال والده عبد الله بن محمد كما لم يتعرض لتاريخ وفاته أو وفاه ولده الشيخ ناصر ، نعم إنا نعلم حياته في زمن إجازته المذكورة (802) ونعلم بوفاته ( قبل 836 ) لأن تلميذ الشيخ فخر الدين أحمد السبيعي فرغ من تأليف سديد الأفهام في التاريخ المذكور ودعا له بالرحمة الظاهر في وفاته ، ونعلم بوفاة ولده الشيخ ناصر ( بعد 850 ) لوجود خطه بتملك نسخه من مختلف العلامة في هذا التاريخ ، فظهر أنه أيضا من المكثرين حيث إن له التفسير ، وآيات الأحكام ، والناسخ والمنسوخ ، ثم إن صاحب الرياض ترجم في حرف الألف ابن المتوج هذا بعين ما ذكره الشيخ سليمان الماحوزي مع بعض زيادات عليه وكانت الترجمة في القطعة من الرياض التي وجدها الشيخ يوسف البحراني في مكتبة السيد نصر الله المدرس ، ولنقصها من الأول والآخر لم يشخص مؤلفها غير كونه من تلاميذ العلامة المجلسي ، ثم أورد الشيخ يوسف هذه القطعة من الرياض في أوائل كشكوله المطبوع ، ومما زاده صاحب الرياض على كلمات الشيخ سليمان الماحوزي ما نقله عن نظام الأقوال من أن صاحب الترجمة كان معاصرا للفاضل المقداد وكلما يعبر المقداد بالمعاصر في كتابه كنز العرفان يريد به ابن المتوج هذا ، فظهر مما ذكرنا اتفاق صاحب نظام الأقوال مع صاحب الرياض والشيخ سليمان الماحوزي في ترجمه الشيخ جمال الدين أحمد بن عبد الله بن محمد المذكور ، ونسبة التفسير وغيره من الكتب إليه ، وإنه كان في أوله مصاحب الشيخ الشهيد (786) ، وأن الفاضل المقداد ( المتوفى 821 ) يعبر عنه بالمعاصر ، وإنه والد الشيخ ناصر ، وأما الشيخ فخر الدين أحمد بن عبد الله بن سعيد بن التموج المعاصر لهذا الشيخ ، والمشارك معه في الاسم واسم الأب والنسبة وأسماء بعض المشايخ والتلامذة والتصانيف فقد عرفناه من ذكره في الرياض ضمن ترجمه

248

والده العالم كما مر آنفا ، ومن ذكره خاصة في جملة من الإجازات ، ولا استبعاد في اشتراك رجلين بل أكثر في جملة من الأمور المذكورة مع وقوعه كما نراه بين الشيخ أحمد بن فهد الحلي وبين أحمد بن فهد الأحسائي من الاشتراك في عدة جهات حتى في تأليفهما شرح الإرشاد.

( 1193 : تفسير ابن محبوب )

هو أبو علي الحسن بن محبوب السراد أو ( الزراد ) عده الكشي من أصحاب الإجماع ، وفي الفهرست أنه كان يعد في الأركان الأربعة في عصره ، وروى عن ستين رجلا من أصحاب أبي عبد الله (عليه السلام) ، وهو من أصحاب الإمام الكاظم والرضا والجواد (عليه السلام) ، ( وتوفي في آخر 224 ) ترجمه ابن النديم في ( ص ـ 309 ) وأول ما ذكر من كتبه الكثيرة كتاب التفسير والعجب أن الرجل على جلالة قدره وقد ذكره أبو العباس النجاشي فيما يقرب من عشرين موضعا من رجاله ـ استقصاها المولى عناية الله القهپائي في كتابه مجمع الرجال ـ وذكر كتابه المشيخة مكررا في عدة مواضع منه ، ومع هذا كله نسي أن يعقد له ترجمه مستقلة في رجاله الذي هو العمدة من الأصول الرجالية لنا وإهمال مثل هذا الرجل فيه من أقوى البراهين على صحة ما شرحناه في مقدمه هذا التأليف في ( ص ـ 16 ) من ذهاب تراجم كثير من أصحابنا على أئمة الرجال ، وبفوات التراجم ضاعت عنا أسماء كتبهم المقروة عليهم أو المسموعة عنهم وأسانيد الأحاديث المروية في كتبنا الموجودة اليوم تدلنا على وجود تلك الكتب في أعصارهم فإن الرواية عن أحد في تلك الأعصار لم تكن الا بالقراءة أو السماع من كتابه ، وما كانوا يكتفون بالسماع عن ظهر القلب كما لا يخفي.

( 1194 : تفسير ابن مطر )

هو الشيخ حسين بن مطر الجزائري معاصر الشيخ الحر والمذكور ترجمته في أمل الآمل.

( 1195 : تفسير ابن مهزيار )

هو أبو الحسن علي بن مهزيار الدورقي الأهوازي الثقة الوكيل للأئمة الثلاثة أبي الحسن الرضا وأبي جعفر الجواد وأبي الحسن الثالث (عليه السلام) ، وله كتب مثل كتب الحسين بن سعيد الأهوازي وزيادة ، وكان حيا إلى سنة (229) لأنه روى عنه في التاريخ محمد بن علي بن يحيى الأنصاري المعروف بابن أخي زوادة كما ذكره النجاشي في ترجمه حريز بن عبد الله السجستاني ، وله أيضا كتاب حروف القرآن

249

كما في فهرس الشيخ الطوسي ، والنجاشي ذكره بعنوان كتاب الحروف ، وهذا المفسر غير علي بن مهزيار الذي تشرف بخدمة الحجة (عليه السلام) كما في إكمال الدين ، فإنه ابن أخي هذا المفسر وهو علي بن إبراهيم بن مهزيار ، ووالده إبراهيم بن مهزيار هو الذي روى عن أخيه المفسر هذا ، تصانيفه كما ذكر طرقه في النجاشي.

( 1196 : تفسير ابن النجار )

المتقدم ، هو عيسى بن داود النجار الكوفي الراوي عن الإمام موسى الكاظم (عليه السلام) يرويه عنه ابن عقدة ( المتوفى 333 ) بواسطة واحدة كما في النجاشي

( 1197 : تفسير ابن النجار المتأخر )

هو المولى محمد بن علي النجار التستري ( المتوفى 1140 ) كان عالما محدثا مفسرا واعظا خطيبا من تلاميذ العلامة المحدث الجزائري كما ترجمه وأرخه وأطرأه السيد عبد الله في إجازته الكبيرة ، وقال إن له تفسيرا كبيرا وكذا ترجم أخويه العالمين الجليلين المولى علي والمولى مقصود علي ، وذكر أنهما تلمذا على والده السيد نور الدين ابن المحدث الجزائري ، وترجمهم أيضا في تذكرته كما ترجم فيه ولده العالم الجليل المولى عبد الله بن محمد المعاصر له والمصاحب معه ( في سنة 1164 ) ويظهر من التذكرة أن تفسيره يسمى بـ « مجمع التفاسير » ، والمظنون وجوده عند بعض بني النجار الموجودين حتى اليوم بتستر ، ومنهم أحفاد العلامة الفقيه الورع الحاج الشيخ جعفر بن المولى حسين بن المولى حسن التستري ( المتوفى ليلة تناثر النجوم الذي شاهدناه في 1303 ) فإن والده المولى حسين وعمه المولى محمد كانا عالمين جليلين من تلاميذ السيد محمد المجاهد ، وكان والدهما المولى حسن بن المولى علي الذي هو أخ المولى محمد صاحب هذا التفسير.

( 1198 : تفسير ابن وضاح )

لم يعلم اسمه وانما ذكره الشيخ في باب الكنى من الفهرست وذكر أنه يرويه عنه أحمد بن ميثم حفيد الفضل بن دكين الحافظ الثبت الكوفي ( الذي استشهد 219 ) فيظهر أنه من أواسط القرن الثالث ، ولعله من أحفاد أبي محمد عبد الله بن وضاح الكوفي الثقة صاحب أبي بصير يحيى بن أبي القاسم الأسدي ( الذي توفي سنة 150 ) ومؤلف كتاب الصلاة الذي روي أكثره عن أبي بصير الأسدي المذكور.

( 1199 : تفسير ابن الوليد )

هو أبو جعفر محمد بن الحسن بن أحمد بن الوليد شيخ القميين

250

( المتوفى 343 ) كان من مشايخ الشيخ الصدوق أبي جعفر محمد بن علي بن بابويه ( المتوفى 381 ) ، ويروي تفسيره النجاشي عنه بواسطة واحدة.

( 1200 : تفسير ابن همام الصنعاني )

هو الإمام الحافظ الكبير أبو بكر عبد الرزاق بن همام بن نافع الحميري اليماني الصنعاني المولود (126) والمتوفى (211) عن خمس وثمانين سنة ، ترجمه الذهبي في تذكره الحفاظ ( ج 1 ـ ص 333 ) وبعد الإطراء بأنه وثقه غير واحد وأن له تصانيف قال : ونقموا عليه التشيع وما كان يغلو فيه بل كان يحب عليا ويغض من قاتله. وحكى ابن خلكان عن السمعاني أنه ما رحل الناس إلى أحد بعد رسول الله ص مثل ما رحلوا إليه ، وروى عنه أئمة الإسلام سفيان بن عيينة ، وأحمد بن حنبل ويحيى بن معين ، وغيرهم ، والعجب أن هذا الرجل الشهير الجليل ليست له ترجمه في الأصول الرجالية لنا غير أن الشيخ الطوسي عد مجرد اسمه في عداد أصحاب الصادق (عليه السلام) ( الذي توفي في 148 ) ، وقد استبعد الوحيد البهبهاني في التعليقة كونه من أصحابه (عليه السلام) لكن لا وجه للاستبعاد بعد معلومية سنة ولادته وإنه كان يوم وفاه الصادق (عليه السلام) ابن اثنتين وعشرين سنة ، وكذا ذكر اسمه الشيخ النجاشي في ترجمه أبي علي محمد بن همام بن سهيل الإسكافي البغدادي بمناسبة أنه كان سبب تشيع جده سهيل ودليله إلى المذهب الحق فهو مع كونه من دعاة الشيعة المصنفين لم يعقد له ترجمه في كتبنا كما لم يترجم والده همام بن نافع أيضا مع كونه من رواة كتب الشيعة وأصولهم مثل أصل سليم بن قيس الهلالي الذي رواه همام عن أبان بن أبي عياش ورواه عن همام ابنه عبد الرزاق هذا كما ذكرناه ( في ج 2 ـ ص 154 ) وبالجملة فالرجل ممن لم يؤد حقه في كتب رجال الشيعة مع أن تفسيره هذا من أقدم تفاسيرنا الموجودة في العالم ويعد من مفاخر الشيعة وآثارها الخالدة الباقية حتى اليوم ، فإن سائر التفاسير المؤلفة لأصحابنا قبل هذا التفسير كتفسير سعيد بن جبير ( المتوفى 95 ) ، وتفسير السدي ( المتوفى 127 ) وتفسير محمد بن السائب الكلبي ( المتوفى 146 ) ، وتفسير أبي بصير ( المتوفى قبل ـ 150 ـ أو 148 ) ، وتفسير أبي الجارود ( المتوفى 150 ) ، وتفسير جابر بن يزيد الجعفي. ( المتوفى 127 ـ أو 132 ) ، وتفسير أبي حمزة الثمالي ( المتوفى 150 ) ، وغيرها من تفاسير الأصحاب السابقة عليه كلها مما لم نطلع على وجود عينها في عصرنا هذا ولكن