الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة - ج4

- الشيخ آقا بزرك الطهراني المزيد...
518 /
251

هذا التفسير يخبر عن وجوده بعينه فهرس بعض مكتبات مصر ويذكر أن هناك نسخه منه بخط يكتمر بن عمر كتابتها ( سنة 724 ) وقد أكثر فيه الرواية عن أبي عروة معمر بن راشد الصنعاني البصري من أصحاب الإمام الصادق (عليه السلام) الذي ذكرناه في أصل سليم بن قيس ( ج 2 ـ ص 154 ) ونقلنا أنه يروي ابن همام الصنعاني ذلك الأصل عن معمر أيضا ، وهو يرويه عن أبان عن سليم.

( تفسير ابني سعيد ) هما الحسن والحسين الأهوازيان المشاركان في تأليف الكتب الثلاثين ، لكنها تنسب إلى الحسين كما يأتي.

( 1201 : تفسير أبي بصير )

يحيى بن أبي القاسم الأسدي الثقة المعدود من أصحاب الإجماع والراوي عن الإمامين الباقر والصادق (عليه السلام) ( المتوفى 150 ) قال سيد مشايخنا في الشيعة وفنون الإسلام ص 22 أن له في التفسير مصنفا معروفا ذكره النجاشي وأوصل إسناده إلى رواية التفسير ، ( أقول ) ليس في النسخة التي تحضرني من النجاشي المصححة ظاهرا ذكر هذا التفسير ولم اطلع على مأخذ له ، نعم يروي أبو بصير المذكور تفسير أبي الجارود عنه ، وأخرجه القمي في تفسيره من طريق أبي بصير كما يأتي.

( تفسير السيد أبي تراب ) اثنان البيان في تفسير بعض سور القرآن مر ( في ج 3 ـ ص 172 ) ولب الألباب في تفسير أحكام الكتاب ، يأتي.

( 1202 : تفسير أبي الجارود )

اسمه زياد بن منذر ( المتوفى 150 ) كان أعمى من حين ولادته وتنسب إليه الزيدية الجارودية ، وكان من أصحاب الأئمة الثلاثة. علي بن الحسين ومحمد بن علي. وجعفر بن محمد (عليه السلام) ، ولكن يروي تفسيره عن خصوص الباقر (عليه السلام) أيام استقامته ، وكأنه كان يكتبه عن إملائه (عليه السلام) ، ولذا نسبه ابن النديم إلى الباقر (عليه السلام) ، وهو أول تفسير ذكره ( في ص 50 ) عند تسميته كتب التفاسير فقال : كتاب الباقر محمد بن علي بن الحسين (عليه السلام) رواه عنه أبو الجارود. والراوي لهذا التفسير عن أبي الجارود في طريقي الشيخ الطوسي والنجاشي هو أبو سهل كثير بن عياش القطان الضعيف ، ولكن تلميذ علي بن إبراهيم بن هاشم القمي الذي أخرج هذا التفسير في تفسيره المطبوع رواه بإسناده إلى أبي بصير يحيى بن أبي القاسم الأسدي ( المتوفى 150 ) المصرح بتوثيقه كما مر آنفا وهو عن أبي الجارود.

252

( 1203 : تفسير أبي جنادة السلولي )

هو الحصين بن المخارق بن عبد الرحمن بن ورقاء ( ورقة ) ابن حبشي بن جنادة. جده الحبشي من الصحابة ، وقد روى عن النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) ثلاثة أحاديث أحدها علي مني وأنا منه والحصين عده الشيخ في رجاله من أصحاب الصادق والكاظم (عليه السلام) ، وذكر له التفسير ، وقال النجاشي له كتاب التفسير والقراءات كتاب كبير ثم ذكر سنده إليه بثلاث وسائط.

( 1204 : تفسير أبي الحسن الطوسي )

ينقل عنه السيد رضي الدين علي بن طاوس في رسالة محاسبة النفس.

( تفسير المولى أبي الحسن الفتوني ) اسمه مرآة الأنوار ومشكاة الأسرار ، يأتي في الميم.

( تفسير أبي الحسين السجستاني ) اسمه التلخيص ، يأتي.

( 1205 : تفسير أبي حمزة الثمالي )

هو أبو حمزة ثابت ابن أبي صفية دينار الثمالي ( المتوفى كما في التقريب لابن حجر ، في 150 ) تشرف بخدمة الأئمة الأربعة علي بن الحسين ومحمد بن علي وجعفر بن محمد ( المتوفى 148 ) والإمام الكاظم (عليه السلام) ، وصرح الكشي بأنه مات أبو حمزة الثمالي وزرارة ومحمد بن مسلم بعد وفاه أبي عبد الله جعفر بن محمد بسنة واحدة أو نحوها كلهم في سنة واحدة ، وذكر التفسير له ابن النديم ( في ص 50 ) وكشف الظنون وغيرهما ، ويروي عن هذا التفسير الثعلبي ( المتوفى 427 ) في تفسيره الموسوم بـ « الكشف والبيان » كما يروي عنه أيضا ابن شهرآشوب ( المتوفى 588 ) في كتابيه الأسباب والنزول والمناقب.

( 1206 : تفسير أبي حنيفة الدينوري )

هو أحمد بن داود بن وتند النحوي اللغوي المهندس المنجم ( المتوفى 280 ـ أو ـ 281 ـ أو ـ 282 ) على خلاف ذكره في معجم الأدباء ( ج 3 ـ ص 26 ) وحكى عن أبي حيان التوحيدي النيسابوري ( المتوفى بشيراز 380 ) كلامه في كتابه تقريظ الجاحظ أن في المتقدمين والمتأخرين ثلاثة لو اجتمع الثقلان على تقريظهم مدى الدنيا إلى زوالها لما بلغوا آخر ما يستحقه كل واحد منهم ، وأحد الثلاثة أبو حنيفة الدينوري إلى قوله ولقد قيل لي إن له في القرآن كتابا يبلغ ثلاثة عشر مجلدا ، وإنه ما سبق إلى ذلك النمط ، وذكر سائر تصانيفه ابن النديم في ص 116 ومنها أخبار الطوال الذي ذكرناه ( في ج 1 ص 338 )

253

( 1207 : تفسير أبي روق )

هو عطية بن الحارث الهمداني الكوفي التابعي ، ترجمه العلامة في القسم الأول من الخلاصة وحكى عن ابن عقدة أنه كان ممن يقول بولاية أهل البيت (عليهم السلام) ، وذكر التفسير له ابن النديم ( في ص 51 ) بعنوان تفسير أبي روق ، وذكره أيضا النجاشي في ترجمه أبان بن تغلب بمناسبة الجمع بين كتاب أبان مع كتاب محمد ابن السائب ، وكتاب أبي روق عطية بن الحارث كما ذكرناه في تفسير أبان.

( 1208 : تفسير أبي زيد البلخي )

هو أبو زيد أحمد بن سهل البلخي القائم بجميع العلوم القديمة والحديثة والفلسفة والرياضيات ولد بناحية شامستيان من نواحي بلخ ( حدود 234 ) وتوفي بها (322) عن سبع أو ثمان وثمانين سنة ، وكان والده من أهل سجستان الذين لم يقدموا على سب الوصي مع قيام غيرهم حتى سكان الحرمين بذلك بل شرطوا عدم السب في عهدهم مع الملوك الأموية ، ترجمه مبسوطا في معجم الأدباء ( ج 3 ـ ص 64 ـ 86 ) ، ونقل إطرائه عن أبي حيان التوحيدي في تقريظ الجاحظ وإنه جعله أحد الرجال الثلاثة بعد الدينوري الذي مر آنفا ، ثم نقل ما ترجمه به ابن النديم في ص 198 ونقل عنه تصانيفه التي منها كتاب عصمة الأنبياء ، وذكر عدة من كتبه في القرآن ، كتاب نظم القرآن ، كتاب قوارع القرآن ، كتاب تفسير الفاتحة والحروف المقطعة في أوائل السور ، كتاب ما أغلق من غريب القرآن كذا في نسخه معجم الأدباء لكن في نسخه الفهرس لابن النديم هكذا : كتاب جمع فيه ما غاب عنه من غريب القرآن ، كتاب البحث عن التأويلات كبير. وقد أطرى كتاب نظم القرآن بأنه لا يفوقه في هذا الباب تأليف وكذا كتاب التأويلات (1)

____________

(1) وحكى في معجم الأدباء بقية ترجمته ملخصا عن كتاب أخبار أبي زيد البلخي وأبي الحسن شهيد البلخي الذي كان عنده بخط مؤلفه وهو أبو سهل أحمد بن عبيد الله بن أحمد مولى أمير المؤمنين وذكر أنه لم ير أحدا جاء من خبر أبي زيد بأحسن مما جاء به أبو سهل المذكور ، وينقل أبو سهل هذا في كتابه كثيرا عن كتاب آخر في أخبار أبي زيد الذي ألفه أبو محمد الحسن بن محمد الوزيري الذي كان هو تلميذ أبي زيد رآه واختلف إليه وقرأ عليه بعض رسائله كما أن أبا سهل كان تلميذ الوزيري المذكور ، وقرأ عليه بعض تلك الرسائل ، وذكر الوزيري في كتابه جمل حالاته من ولادته وتنقلاته في البلاد في طلب العلم ولقائه الكبار الأعيان ، وخروجه إلى العراق في طلب الإمام إذ كان يومئذ متقلدا لمذهب الإمامية وقيامه في العراق ثمان سنين إلى أن صار في كل نوع من أنواع العلوم

254

( تفسير أبي سمينة )

هو تفسير سورة النبإ يأتي.

____________

قدوة ، وأرشده الله الطريق فاستمسك بعروة وثيقة من الدين ، ولما قضى وطره من العراق رجع إلى بلاده عن طريق هراة حتى وصل بلخ فانتشر بها علمه وكان بها حتى وردها الأمير أحمد بن سهل بن هاشم المروزي ، ولما استولى المروزي على تخومها استوزره فأبى طالبا لسلامة الأولى والعقبي فاتخذ المروزي أبا القاسم عبد الله بن أحمد بن محمود الكعبي وزيرا. وأبا زيد هذا كاتبا وكانا موظفين عنده ، لكن لم تطل المدة فهلك أحمد بن سهل المروزي ( سنة 307 ) عن عمر قصير ، وأطرى حسن عقيدته وسيرته وعباداته وتطويل صلاته مثل الإمامية حتى قيل له لما طول بعض صلواته إن ريح الإمامية لا زال في رأسه إشارة إلى ما كان عليه في العراق من طلب الإمام ، قال : وقد ذكر اسمه في مجلس الإمام أبي بكر أحمد بن محمد بن العباس البزاز المفتي ببلخ فأطراه هو وجميع من حضره من الفضلاء مذعنين بأنه لم يعثر في تصانيفه الكثيرة البالغة حد السبعين على كلمة تقدح في عقيدته ، وذكر من حسن عقيدته عدم إثباته أحكام النجوم ، وانما كان يثبت ما كان يدل عليه الحساب وعدم تكلمه في القرآن بشيء ولا في تفضيل الصحابة بعضهم على بعض ، ولا في مفاخرة العرب والعجم ، وكان يقول إن هذه المناظرات لا تجدي طائلا ولا تتضمن حاصلا. لأن الله تعالى يقول في معنى القرآن : أنزلناه ، قرآنا عربيا ، قيما ، غير ذي عوج ، وفي الصحابة قوله ص أصحابي كالنجوم بأيهم اقتديتم اهتديتم ، وكذلك العربي والشعوبي فإن الله تعالى يقول فلا أنساب بينهم يومئذ ولا يتساءلون وإن أكرمكم عند الله أتقاكم ، وفي أواخر الترجمة حكى عن المرزباني رثاءه الحسن بن الحسين العلوي المتوفى ببلخ منها قوله :

يا قبر إن الذي ضمنت جثته * * *من عصبة سادة ليسوا ذوي أفن

محمد وعلي ثم زوجته * * *ثم الحسين ابنه والمرتضى الحسن

صلى الإله عليهم والملائكة المقربون* * *طوال الدهر والزمن

وبالجملة يظهر حسن عقيدته من مواضع من ترجمته وشعره منها اعتقاده بأن صلوات الله والملائكة ليست مقصورة على النبي فقط كما هو ظاهر الآية بل تشتمل آله وأهل بيته وهم المخصوصون بآية التطهير الطاهرون من الرجس والأفن ، ومنها عدم تفضيله الثلاثة المتقدمين على علي (عليه السلام) ، وعدم تفضيله أحدا على غيره الا بالتقوى ومنها تأليف كتاب في عصمة الأنبياء ، وعدم تجويز الهجر وذهاب العقل وغيره عليهم ، ومنها القول بأن القرآن حادث وليس شريكا للباري في القدم ، بل الله أنزله باللغة العربية الحادثة بين البشر في شبه الجزيرة ، وجعله حاكما على سائر الكتب ، ومستقيما ، ولم يجعل له عوجا وكل هذه صفات المخلوق وقد أخبر القرآن في أكثر صفحاته بثبوتها لنفسه ولم يكتف بآية واحدة أو أكثر لكنه لم يصرح بهذا القول اتقاء التهم كما فصلناه في رسالة سميناها تفنيد قول العوام بقدم الكلام بل انما أشار إلى بعض الآيات الدالة عليه كأول آية الكهف ( الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَنْزَلَ عَلى عَبْدِهِ الْكِتابَ وَلَمْ يَجْعَلْ لَهُ عِوَجاً قَيِّماً ) وقوله في سورة 39 وآية 29 ( قُرْآناً عَرَبِيًّا غَيْرَ ذِي عِوَجٍ ) وآية ( إِنَّا أَنْزَلْناهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ ) فأخذ من كل آية صفة له وقال إنه تعالى وصفه بهذه

255

( تفسير أبي طالب القمي ) مر بعنوان تفسير ابن الصلت القمي.

( 1209 : تفسير أبي علي الفارسي )

عده السيوطي من المصنفين في التفسير في النوع الثمانين من كتابه الإتقان في علوم القرآن ، وذكره كشف الظنون أيضا من المصنفين في التفسير ، وينقل الشيخ الطوسي في تفسير التبيان عن أبي علي النحوي الفارسي ، وهو الحسن بن علي بن أحمد الفسوي الفارسي ( المتوفى 377 ) وله أبيات الإعراب والإيضاح والتكملة وغيرها.

( 1210 : تفسير أبي الفتح الديلمي )

هو الإمام أبو الفتح الناصر بن الحسين بن محمد بن عيسى بن محمد بن عبد الله بن أحمد بن عبد الله بن علي بن الحسين ( الحسن ) بن زيد بن الحسن بن علي بن أبي طالب (عليه السلام) ، قال في رياض الفكر إنه قام باليمن بعد قدومه من الديلم ( في سنة 430 ) وحارب الصليحي في بلاد مذحج ، وكان في الجهاد حتى قتل (444) ، وفي الحدائق الوردية أن تفسيره في أربعة أجزاء أورد فيه الغرائب المستحسنة والعلوم العجيبة النفيسة.

( تفسير المير أبي الفتح الشريفي ) يأتي بعنوان تفسير شاهى.

( تفسير الشيخ أبي الفتوح الرازي ) اسمه روض الجنان طبع في خمس مجلدات كبار ، يأتي باسمه.

( 1211 : تفسير أبي الفتوح الوزير )

ينقل عنه كذلك السيد حسون البراقي المعاصر في المجموعة التي رأيتها بخطه رواية عرس فاطمة الزهراء (عليه السلام) قريبا مما أورده العلامة المجلسي في عاشر البحار من روايات الإمامية ( أقول ) ويحتمل أن الوزير

____________

الأوصاف فيه نفسه ( أَنْزَلْناهُ ، قُرْآناً ، عَرَبِيًّا ) ، ( قَيِّماً ) ، ( غَيْرَ ذِي عِوَجٍ ) وكل هذه صفات للمخلوقين وليس مراده أن مجموع هذه الكلمات آية واحدة في القرآن ، فظهر أنه لا وجه لاعتراض مصحح نسخه معجم الأدباء بأن كلمتي أنزلناه وقيما ليستا في الآية ولذا أسقطهما المصحح عن متن الكتاب ، لأن المترجم تستر عن مذهبه في القرآن بهذا البيان ولم يصرح بأنه حادث أر مخلوق لله تعالى أو أنه ليس من القدماء كما أنه تستر عن مذهبه في التفضيل لبعض الصحابة بالاستدلال بأنهم كالنجوم مع أن هذا الحديث موضوع ومخالف لحكم العقل باعتراف أكابر علما العامة أيضا كما بسط القول فيه في العبقات في المجلد الثاني من حديث الثقلين ( ص 395 ـ 646 ) وقد أقام سبعين وجها على بطلان هذا الحديث ووضعه عند علماء العامة ، فهل التمسك به من مثل أبي زيد القائم بجميع العلوم محمول على الواقع أو على المدافعة عن نفسه بما يرى دليلا.

256

تصحيف الرازي فإن في المجلد الرابع من تفسير الرازي ( في ص 88 ـ 103 ) أورد أحاديث عرس فاطمة تبركا بها ، فراجعه.

( 1212 : تفسير أبي الفرج النهرواني )

هو القاضي أبو الفرج المعافي بن زكريا بن يحيى بن حميد بن رجا النهرواني الجريري لأنه تفقه على مذهب محمد بن جرير الطبري ( المتوفى 310 ) ، ولد المؤلف سنة 305 وتفقه على تلاميذ محمد بن جرير ومنهم أبو بكر محمد بن أحمد بن أبي الثلج ( الذي توفي 325 ) ترجمه معاصره ابن النديم في حياته وعد من تصانيفه ما يقرب من عشرين كتابا منها كتاب الشافي في مسح الرجلين ، وكتاب في تأويل القرآن وكتاب القرآن ، ثم بعد ذكر الكتب قال ابن النديم : في حياته عد من تصانيفه ما يقرب من عشرين كتابا منها كتاب الشافي في مسح الرجلين ، وكتاب في تأويل القرآن وكتاب القرآن ، ثم بعد ذكر الكتب قال ابن النديم : أنه ( صاحب الترجمة ) قال لي إن له نيفا وخمسين رسالة في الفقه والكلام والنحو وغير ذلك. وترجمه أيضا الخطيب في تاريخ بغداد ، واليافعي في مرآة الجنان وعبد الحي الحنبلي في شذرات الذهب ، وذكراه فيمن توفي سنة (390) التي توفي فيها ابن فارس اللغوي ، وذكر في الشذرات من تصانيفه التفسير الكبير.

( تفسير أبي الفضائل ) مر بعنوان تفسير ابن طاوس ، اسمه شواهد القرآن ، يأتي.

( 1213 : تفسير أبي الفضل الديلمي )

هو العلامة المفسر أبو الفضل بن العلامة شهر دوير (1) ابن الفقيه العالم بهاء الدين يوسف بن أبي الحسن بن أبي القاسم الديلمي الجيلاني المرقاني ( المركالي ) من قرى ديلمان ، كان هو وأبوه وجده وأخوه من علماء ديلمان وجيلان من أوائل القرن الثامن إلى أواخره وقد ذكرهم القاضي أحمد بن صالح ابن أبي الرجال اليمني ( المتوفى بصنعاء 1092 ) في حرف الفاء من مطلع البدور بعنوان المشهورين بأبي الفضل من علماء العراق وحكى عين ما ذكره المولى يوسف الحاجي الديلمي في كتابه في ترجمتهم ، فذكر أبا الفضل هذا وذكر من تصانيفه تفسير القرآن ودلائل التوحيد في الكلام ، وعد من تصانيف والده العلامة شهر دوير كتابه لوائح الاختيار في بحث النور والروح وعذاب القبر ، وهو متأخر عن شهر دوير بن علي المذكور في حاشية الإبانة في باب الوقف وعن شهر دوير بن الشيخ أبي ثابت قوريي قير ( قوريقير ) بن محمد ، وذكر أخاه إسماعيل بن شهر دوير لكن لم يذكر له تصنيفا وانما وصفه بالعالم الكبير وعد من

____________

(1) ومعناه شيخ البلد وكبيره ، ودوير لغة ذو فضلين وفصيحة دبير.

257

تصانيف جده بهاء الدين يوسف المرقاني المدفون بكيل التفسير الآتي بعنوان تفسير المرقاني ، وسنذكر أن من مشايخ بهاء الدين يوسف من توفي (727) ومنه يظهر أن أبا الفضل المؤلف لهذا التفسير كان من أهل أواخر القرن الثامن وإنه كان معاصرا لولد العلامة الحلي ، وتفسيره كبير في مجلدين ضخمين على كيفية خاصة. وهي أنه يكتب مقدارا من آي القرآن الشريف في وسط الصفحة ، ثم يكتب التفسير على نحو التعليق على ألفاظ الآيات في حواشيها ، ولم يبين محل التعليق بما هو المتعارف من كتابه علامة على التعليقة ومثلها على الموضع المعلق عليه. بل يعينه بإيصال خط طويل أو قصير بين أول التعليق والموضع المعلق عليه من الآية الشريفة ، والمجلدان كلاهما بخط واحد كتبهما محمد بن حامد اللنگرودي لنفسه في مدة مديدة لأنه فرغ من أولها في ( ذي الحجة 871 ) ومن ثانيهما في ( 9 ـ شوال ـ 876 ) ثم باع النسخة بعد سنين طويلة فكتب بخطه أيضا على ظهر المجلد الأول أنه ( اشترى المجلدين جناب سيادت مآب فضائل وكمالات شعار سيد ناصر كيا بن سيد رضي كيا التيمجاني ( في 892 ) بشهادة شرف الموالي والفضلاء مولانا حسين ابن فقيه علي حامد ، وفقيه حسن كماجال ، ومولانا أحمد المقري ، وفقيه محمد بن فقيه علي حامد ) وظاهر هذه الألقاب أن المشتري والكاتب والمشهود كلهم علماء فضلاء في عصرهم لم نعلم من آثارهم الا ما دلنا عليه تلك النسخة الموجودة في النجف الأشرف النفيسة القديمة من بقايا مكتبة السيد العلامة العاملي مؤلف مفتاح الكرامة ولم يسم هذا التفسير باسم وانما كتب المؤلف في آخره ( أنه تفسير كتاب الله المتضمن لحقائقه ودقائقه تولى جمعه الفقير المحتاج إلى رحمة مولاه أبو الفضل بن شهر دوير بن يوسف ) وقد صرح في تفسير آية ( إِنَّما وَلِيُّكُمُ اللهُ ) بثبوت الولاية الإلهية لخصوص مؤتي الزكاة في الركوع ، وروى حديث تفسير ( الصادقين ) بعلي (عليه السلام) وشيعته ، وحكم بإيمان أبي طالب ، وإنه مات على الإسلام بدلالة أشعاره وكلامه في مقاماته ، ويكثر فيه الرواية عن جعفر بن محمد الصادق (عليه السلام) ، وكثيرا ما يوصف علي بن أبي طالب بأمير المؤمنين (عليه السلام) ، وفي أول سورة مريم صرح بأن حديث ( نحن معاشر الأنبياء لا نورث ) افتراء لاغتصاب فدك ، وأن المراد من ( يَرِثُنِي وَيَرِثُ مِنْ آلِ يَعْقُوبَ ) إرث المال لا إرث العلم ، وذكر إخراج عائشة قميص رسول الله ص ونعله عند كلامها

258

على عثمان. وعدم تعرض أحد لها وعدم أخذهما عنها بدعوى أنهما صدقة ، ثم أورد خطبة الزهراء (سلام الله عليها) واحتجاجها عليهم بعين ما ذكر في احتجاج الطبرسي ، ويكثر عن تفسير الشيخ الطبرسي ( المتوفى 548 ) وتفسير الزمخشري ( المتوفى 538 ) وتفسير الإمام الناصر للحق ، وعن غريب القرآن ودرة الغواص للحريري ( المتوفى 516 ) وعن كشف المشكلات وغير ذلك.

( 1214 : تفسير أبي القاسم العلوي )

هو الشريف أبو القاسم علي بن أحمد العلوي الكوفي ( المتوفى بنواحي فسا 352 ) أخرج تصانيفه ولده أبو محمد ، قال النجاشي ويقال إنه لم يتمه.

( تفسير أبي مسلم ) محمد بن بحر الأصفهاني كبير ، اسمه جامع التأويل لمحكم التنزيل ذكره ابن النديم ص 196.

( 1215 : تفسير أبي مسلم )

الأصفهاني القديم كما وصفه في كشف الظنون ، هو محمد بن علي بن محمد بن الحسين بن مهر إيزد الأصفهاني المعتزلي ( المتوفى ج 2 ـ 459 عن ثلاث وتسعين سنة ) كبير في عشرين مجلدا كما في الشذرات ، وفي البغية أنه كان عارفا بالنحو غاليا في الاعتزال ، وهو آخر من حدث عن ابن المقري يعني آخر أصحابه وفاتا ، وابن المقري هو أبو بكر محمد بن إبراهيم بن علي بن عاصم بن زاذان الخازن الأصفهاني المحدث صاحب المعجم الكبير ( المتوفى بشوال 381 عن ست وتسعين سنة ) ، والظاهر أن تجاهره بالاعتزال كان تسترا منه وذبا عن نفسه ، فراجعه.

( 1216 : تفسير ميرزا أبي المعالي )

ابن الحاج محمد إبراهيم الكلباسي ( المتوفى 1315 ) قال في البدر التمام إنه مختصر كتبه في حواشي القرآن الشريف من أول سورة النساء إلى سورة المعارج.

( 1217 : تفسير أبي منصور الصرام )

من أجلة متكلمي الشيعة بنيسابور ، ترجمه الشيخ في الفهرست في باب الكنى وذكر أنه رأى ولده الفقيه أبا القاسم بن أبي منصور وقال إن تفسيره كبير حسن.

( تفسير أبي نعيم ) الفضل بن دكين ، مر بعنوان تفسير ابن أبي نعيم كما في ابن النديم.

( تفسير أبي يعلى الجعفري ) هو الشريف أبو يعلى محمد بن الحسن بن حمزة الجعفري

259

خليفة الشيخ المفيد ( الذي توفي 413 ) وفي الرياض أنه ينقل عنه معاصر أبي يعلى وهو الشيخ حسين ابن محمد بن الحسن في كتابه نزهة الناظر ، ذكر ذلك صاحب الرياض في ترجمه الشيخ حسين مؤلف النزهة ( أقول ) قد طبع النزهة ، أخيرا في النجف (1356) ويظهر أنه بعد تأليف الشيخ حسين له رآه الشريف أبو يعلى المذكور فكتب على هامش النسخة تفسيرا وشرحا في موضعين منه أولهما في حديث ( أمر الدين معقود بفرض عام ) في ( ص 35 ـ س 4 ) فشرحه أبو يعلى في الهامش بقوله ( أما الفرض العام فهو المعرفة إلى قوله تفصيله يطول به الشرح ) ولما لم يكن في آخر خطه إمضاؤه فكانت تشتبه الحاشية بالمتن كتب بعض المطلعين عليه في أول الهامش هذا العنوان ( تفسير شريف للشريف أبي يعلى محمد بن الحسن الجعفري الطالبي لذلك الجواب وبالله التوفيق ) ، وثانيهما في حديث ( وجدت علم الناس في أربع ) في ( ص 43 ـ س 14 ) فكتب هو في الهامش ( تفسير ذلك : ـ هذا مطابق لكلام جده ـ إلى قوله ـ وكتب محمد بن الحسن الجعفري ) ولوجود إمضائه هنا لم يكتب في أوله شيء ، ومع ظهور الأمر غفل الناسخ عنه فأدرج عين ما في الهامش في الموضعين في المتن ، وهذه الغفلة منه صارت منشأ شبهة للأعاظم فصاحب الرياض حسب أنه من كلام المؤلف. وإنه ينقل عن كتاب التفسير لأبي يعلى الجعفري وشيخنا العلامة النوري أيضا سبق إلى ذهنه من ذكر أبي يعلى الجعفري في موضعين من الكتاب أنه المؤلف له لجريان العادة بذكر اسم المؤلف عند إملائه في أثناء الكتاب ولسبق ذلك إلى ذهنه لم يلتفت إلى تصريح المؤلف باسمه ونسبه في الصفحة الأخيرة من الكتاب. فحكم جزما في خاتمة المستدرك ( في ص 327 ) بأن مؤلف نزهة الناظر هو أبو يعلى المذكور.

( تفسير أحسن التفاسير ) مر في ( ج 1 ـ ص 286 ).

( تفسير أحسن القصص ) تفسير لسورة يوسف فقط ، مر في ( ج 1 ـ ص 288 ).

( تفسير أحكام القرآن ) تفسير لآيات الأحكام ، مر في ( ج 1 ـ ص 300 ).

( 1218 : تفسير الشيخ أحمد )

بن الحسن بن علي الحر العاملي أخ الشيخ محمد بن الحسن الحر ( الذي توفي 1104 ) ذكره أخوه في الأمل. وذكر تفسيره وتاريخه ( الذي ذكرناه في ج 3 ـ ص 288 ) وصار هو شيخ الإسلام بالمشهد الرضوي بعد وفاه أخيه

260

المذكور ، وطلبه الشاه سلطان حسين إلى أصفهان (1115) وكان حيا إلى (1120) لأنه كتب بخطه على ظهر المجلد الأول من الدر المسلوك له بعض تواريخه منها تاريخ ولادة حفيده وهو صالح بن محمد بن أحمد بن الحسن الحر ( في 1120 ) ، وهذا المجلد من الدر المسلوك من وقف الحاج عماد في الخزانة الرضوية.

( تفسير السيد أحمد حسين ) فارسي ، اسمه معارج العرفان في علوم القرآن ، يأتي.

( تفسير الشيخ أحمد بن عبد الله بن المتوج ) مر بعنوان تفسير ابن المتوج.

( تفسير الشيخ أحمد بن محمد بن عيسى الأشعري القمي ) يأتي بعنوان « الناسخ والمنسوخ »

( تفسير اختصار جوامع الجامع ) و ( اختصار زبدة البيان ) و ( اختصار غريب القرآن ) و ( اختصار تفسير القمي ) ذكرناها جميعا في ( ج 1 ـ ص 356 ).

( تفسير الأخوين ) مر بعنوان تفسير ابني سعيد الأهوازيين.

( تفسير الأردبيلي ) كما في كشف الظنون ، لكن يأتي بعنوان تفسير الإلهي.

( تفسير الأردبيلي ) هو زبدة البيان في شرح آيات أحكام القرآن ، يأتي في الزاي.

( تفسير أزهار التنزيل ) مر في ( ج 1 ـ ص 534 ).

( تفسير الأسباب والنزول ) مر في ( ج 2 ـ ص 12 ).

( تفسير الأسترآبادي ) مر بعنوان آيات الأحكام في ( ج 1 ـ 43 ) ويأتي أيضا بعنوان حاشية البيضاوي ، وسلك البيان ، ومظاهر الأسرار ، وغير ذلك.

( تفسير أسرار التنزيل ) مر في ( ج 2 ـ 43 ).

( تفسير أسرار القرآن ) مر في ( ج 2 ـ 54 ).

( تفسير إسماعيل السمان ) اسمه البستان ، مر في ( ج 3 ـ ص 105 ).

( 1219 : تفسير إسماعيل بن أبي زياد )

ذكره ابن النديم في ص 51 بعنوان ابن أبي زياد كما أشرنا إليه ، واسم أبي زياد مسلم الشعيري السكوني الكوفي كما ذكره الشيخ في الفهرست ، وذكره في رجاله في أصحاب الصادق (عليه السلام) ، وقد عقد له السيد المحقق الداماد الراشحة التاسعة في ص 56 من كتاب رواشحه لبيان أن ما اشتهر بين الطلبة من أن الرواية ضعيفة لأنها سكونية مما لا أصل له بل هو ممن انعقد إجماع الأصحاب على توثيقه وقبول روايته.

261

( 1220 : تفسير الأمير محمد إسماعيل )

بن الأمير محمد باقر بن الأمير إسماعيل بن الأمير عماد الدين محمد دفين خواتون آباد أصفهان ، الحسيني الأفطسي الخاتون آبادي الأصفهاني ( المولود 1031 ) والمتوفى (1116) والمدفون بتخت فولاد أصفهان ) ترجمه السيد عبد الكاظم بن الأمير محمد صادق بن المير عبد الحسين الخاتون آبادي في مشجر الخاتون آباديين ( الذي ألفه 1139 ) وذكر أنه كان مدرسا بالجامع العباسي بأصفهان ، وقام مقامه ولده الأمير محمد باقر المدرس لشاه سلطان حسين الصفوي وذكر سائر أحفاده وذراريه ، وترجمه الجزي في تذكره القبور وذكر له التفسير الكبير في أربعة عشر مجلدا.

( تفسير إسماعيل ) السدي الكوفي. يأتي بعنوان تفسير السدي الكبير.

( تفسير الأسنى ) هو تفسير لآية ( ثُمَّ دَنا فَتَدَلَّى فَكانَ ) مر في ( ج 2 ـ 69 ).

( الأسئلة التفسيرية ) مر في ( ج 2 ـ 79 ).

( تفسير الأصفى ) مر في ( ج 2 ـ 124 ).

( 1221 : تفسير الأطروش )

هو الإمام الناصر للحق أبو محمد الأطروش مؤلف الأمالي ( الذي مر في ج 2 ـ ص 308 ) وكتابي الإمامة وغير ذلك ، بينه وبين الإمام السجاد (عليه السلام) أربعة آباء ، وقد استشهد بآمل ـ طبرستان ـ سنة اثنتين أو أربع وثلاثمائة ، وينقل عن تفسير الإمام الناصر الأطروش أبو الفضل بن شهردوير في تفسيره كثيرا ، وترجمه في الحدائق الوردية ، وقال إنه احتج في تفسيره بألف بيت من الشعر ، وهو مقدم على تفسير أبي الفتح الإمام الناصر الديلمي كما مر.

( تفسير إعراب القرآن ) لأبي العباس المبرد ، وأيضا لأبي علي الفارسي ، وأيضا لابن أبي ساعة ، وأيضا لبعض الأصحاب. مر جميعها في ( ج 2 ـ 235 ) وكذا مر إعراب ( تبارك الله أحسن الخالقين ) وإعراب ثلاثين سورة.

( تفسير الاقتباس والتضمين ) لمائة سورة من القرآن المبين مر في ( ج 2 ـ 267 ).

( 1222 : تفسير الإلهي )

للمولى كمال الدين الحسين بن الخواجة شرف الدين عبد الحق الأردبيلي المعروف بالإلهي ( المتوفى كما أرخه في الرياض 950 ) وفي كشف الظنون عبر عنه بـ « تفسير الأردبيلي » ، قال في الرياض إن هذا التفسير فارسي كبير لتمام القرآن الشريف وهو في مجلدين ، قال وهو أول من صنف العلوم بالفارسية في عصر الصفوية.

262

( 1223 : تفسير الإلهي )

العربي الذي لم يتم وتجاوز عن تفسير سورة البقرة وهو أيضا للمولى كمال الدين حسين الإلهي المذكور

( تفسير أم القرآن ) للقطب الراوندي ، مر في ( ج 2 ـ 303 ).

( تفسير أمارات الكلم الرحمانية ) مر في ( ج 2 ـ 304 ).

( تفسير الأمالي ) مر بعنوان الأمالي في التفسير والمواعظ في ( ج 2 ـ 311 ).

( تفسير أمالي التفسير ) الموسوم بـ « الغرر والدرر » للشريف المرتضى علم الهدى ، يأتي.

( تفسير الإمام الباقر (عليه السلام) ) مر بعنوان تفسير أبي الجارود لأنه يرويه عنه.

( تفسير الإمام الصادق (عليه السلام) ) يأتي بعنوان تفسير جعفر بن محمد.

( تفسير الإمام العسكري ) المطبوع بعضه يأتي بعنوان تفسير العسكري.

( تفسير إمامة القرآن ) مر في ( ج 2 ـ 341 ).

( تفسير الإمامي ) مؤلف جنات الخلود اسمه خزائن الأنوار ، يأتي.

( تفسير الأمان من النيران ) مر في ( ج 2 ـ 343 ).

( تفسير امانت إلهي ) في تفسير آية الأمانة ، مر في ( ج 2 ـ 345 ).

( تفسير أمثال القرآن ) مر متعددا في ( ج 2 ـ 347 ).

( تفسير أنس الوحيد ) في تفسير آية العدل والتوحيد مر في ( ج 2 ـ 369 ).

( تفسير الإنصاف ) فيما يتوجه على تفسير الكشاف مر في ( ج 2 ـ 396 ).

( 1224 : تفسير إنگليزي )

للشيخ پادشاه حسين الهندي ( المتوفى 1356 ) جمع مطالبه من التفاسير مترجما لها إلى الإنجليزية لكنه توفي قبل تمامه ، ذكر السيد مصطفى بن أبي القاسم التستري المعاصر أنه رآه في سفره إلى الهند عند مؤلفه.

( تفسير أنوار البيان ) ( وأنوار التنزيل ) و ( أنوار القرآن ) و ( أنوار الهداية ) ( والأنوار اليوسفية ) في تفسير سورة يوسف ، مر جميعها في ( ج 2 ص 421 ـ 449 ).

( 1225 : تفسير أهل البيت

(عليهم السلام) ) لبعض القدماء ، رأيت نسخه منه في خزانته كتب السيد آقا ريحان الله البروجردي نزيل طهران ( والمتوفى بها في رجب 1328 ) تاريخ كتابة تلك النسخة في نيف وستمائة.

( 1226 : تفسير أهل البيت

(عليهم السلام) ) لأبي عبد الله محمد بن إبراهيم ، قال ابن

263

شهرآشوب ( المتوفى 588 ) في باب الكنى من معالم العلماء إن له تفسير القرآن لأهل البيت (عليهم السلام).

( تفسير أهل البيت (عليهم السلام) ) هو تفسير لآية التطهير ، مر في ( ج 2 ـ 483 ).

( 1227 : تفسير أهل التطهير )

باللغة الأردوية ، مطبوع بالهند كما في بعض الفهارس.

( تفسير الإيضاح ) للعلامة الحلي ، مر في ( ج 2 ـ 490 ).

( تفسير إيضاح المخالفة ) ، ( وإيضاح المشتبهات ) ، ( وإيضاح المشكلات ) مر جميعها في ( ج 2 ـ ص 499 ).

( تفسير إيناس سلطان المؤمنين ) مر في ( ج 2 ـ ص 517 ).

( تفسير باطن القرآن ) مر في ( ج 3 ـ ص 10 ).

( تفسير الباقولي ) الملقب بالجامع أو جامع العلوم ، يأتي بعنوان تفسير الجامع.

( تفسير بحر الأصداف ) ، و ( بحر الحقائق ) ، و ( بحر الدرر ) ، و ( البحر المواج ) ، مر جميعها في ( ج 3 ـ 30 ـ 49 ).

( تفسير البدر الباهر ) مر في ( ج 3 ـ 67 ) كما مر فيه تفسير البرزخية.

( تفسير البرقاني ) ثلاثة ، مر الكبير الموسوم بـ « بحر العرفان » ويأتي الوسيط والصغير بعنوان تفسير المولى صالح البرقاني.

( 1228 : تفسير البرقي الكبير )

هو الشيخ الأقدم أبي عبد الله محمد بن خالد بن عبد الرحمن الكوفي البرقي ( نسبه إلى برق رود ) من محال قم ، هو من أجلاء الأصحاب ، وله تصانيف منها كتاب التفسير ، وكتاب التأويل والتعبير ، يرويها النجاشي عنه بأربع وسائط.

( 1229 : تفسير البرقي الصغير )

هو الشيخ أبو جعفر أحمد بن أبي عبد الله محمد بن خالد البرقي مؤلف كتاب الرجال ، وكتاب المحاسن الموجودين اليوم ( المتوفى 274 أو 280 ) وكتاب المحاسن مشتمل على عدة كتب منها كتاب التفسير وكتاب التأويل كما ذكره الشيخ في الفهرس ، والنجاشي ذكر كتاب التفسير فقط وكل منهما رويا عنه كتبه بثلاث وسائط.

( تفسير البرهان ) مر في ( ج 3 ـ 93 ).

( تفسير البستان ) أيضا مر في ( ج 3 ـ 105 ).

264

( 1230 : تفسير بسمل )

للحاج علي أكبر النواب مؤلف إثبات الواجب المذكور في ( ج 1 ـ 105 ) ، واندرز نامه المذكور في ( ج 2 ـ 366 ) ، وبسمل لقبه الشعري ، وتفسيره هذا فارسي كما ذكره المعاصر في طرائق الحقائق في ترجمته المفصلة من ولادته (1187) ووفاته (1263) وغير ذلك.

( 1231 : التفسير البسيط )

للإمام المفسر أبي الحسن علي بن أحمد الواحدي النيسابوري ( المتوفى 468 ) ذكره في كشف الظنون ، وترجمه مرآة الجنان في سنة وفاته وكذلك الشذرات. وقال فيه إنه صنف الواحدي البسيط في نحو ستة عشر مجلدا والوسيط في أربع والوجيز ( مجلد ) ومنه أخذ الغزالي هذه الأسماء ( لتفاسيره ) وكتاب أسباب النزول ، وكتاب نفي التحريف عن القرآن الشريف ، وكتاب الدعوات ، وذكر أن أصله من ساوه من أولاد التجار ولد بنيسابور وتوفي بها بعد مرض طويل ، وهو من أبناء السبعين ( في جمادى الآخرة 468 ) فراجعه.

( 1232 : تفسير البصائر )

فارسي للشيخ ظهير الدين أبي جعفر محمد بن محمود النيسابوري ، ( فرغ منه سنة 577 ) كبير في مجلدات كذا ذكره في كشف الظنون ( ج 1 ـ 198 ) ، أقول : نصفه الأول موجود في الخزانة الرضوية وآخره ( تم النصف الأول من كتاب البصائر في الوجوه والنظائر ، ويقال له بصائر يميني أيضا على تفاصيل مذكورة في فهرس الخزانة ( ج 1 ـ ص 5 ) من التفاسير ، ويظهر من كون المؤلف رسولا من قبل بهرام شاه الغزنوي ( المتوفى 547 ) إلى السلطان سنجر السلجوقي ( المتوفى 552 ) في حال كبر سنه أن يكون تأليفه قبل زمن رسالته فالتاريخ المذكور في كشف الظنون من كون فراغه سنة 577 انما هو تاريخ كتابة النسخة كما أن كتابة نسخه الرضوية كانت (610) في بلدة ساوه للصدر الإمام العالم محمد بن عثمان بن محمد بن سعيد الساوي فراجعه.

( تفسير بصائر الإيمان ) مر في ( ج 3 ـ 123 ).

( 1233 : تفسير البطائني )

علي بن أبي حمزة سالم البطائني الكوفي من أصحاب الإمام الصادق والكاظم (عليه السلام) ويروي أكثر تفسير عن أبي بصير يحيى بن القاسم الذي هو ممن أجمع العصابة على تصحيح ما يصح عنه ، وكان البطائني قائد أبي بصير ، ويروي النجاشي تفسيره وسائر كتبه عنه بأربع وسائط.

265

( 1234 : تفسير بعض الأصحاب )

والغالب عليه التكلم في الإعراب ، لم أشخص المفسر باسمه ولا عصره ، نعم يقول في ذيل آية الخمس ما لفظه ، ( قال أصحابنا الخمس يقسم على ستة أسهم ) توجد منه النسخة الموقوفة ( في 1200 ) فيظهر أن تأليفه قبل المائتين والألف ، والواقف جعل التولية للشيخ علي الفراهى وهو من علماء عصر السيد بحر العلوم ، وقد رأيت تملكه للسالك ( في 1214 ) ورأيت هذا التفسير في كتب الشيخ جواد محيي الدين النجفي ( المتوفى 1322 ) عند ولده.

( 1235 : تفسير بعض الأصحاب )

بالفارسية ، رأيت نصفه الأول في مجلد في الكتب الموقوفة في مكتبة بيت السيد صافي في النجف الأشرف أوله بعد البسملة ( أعوذ بالله پناه مى گيرم بخداى تعالى من الشيطان الرجيم از ديو رانده نفريده بسم الله يعني ابتدأ كنيد به نام خدا وافتتاح كارها بدان كنيد ).

( 1236 : التفسير بالمأثور )

نظير تفسير البرهان ، تام في مجلدين للمولى علي أصغر بن محمد حسن القائني البيرجندي المتوفى أواسط العشر الثاني بعد الثلاثمائة والألف ، من مشايخ مولانا الحاج الشيخ محمد باقر البيرجندي ( الذي توفي 1352 ) ترجمه تلميذه المذكور في كتابه بغية الطالب المطبوع ، وقال إن له تفسيرا آخر أتبع في بعض مواضعه لكلمات محيي الدين ابن العربي.

( تفسير البهائي ) الشيخ بهاء الدين محمد العاملي الأصفهاني ، ثلاثة تذكر في محالها. العروة الوثقى ، عين الحياة ، حاشية البيضاوي ).

( 1237 : تفسير البهائي )

للمولوي بهاء الدين الهندي ، تفسير وترجمه بالفارسية مع ذكر بعض الأحاديث المروية ، وقد طبع بالهند نصفه الأول في حاشية المجلد الأول من لوامع التنزيل ( في 1301 ).

( 1238 : تفسير بهجة التنزيل )

في التفسير والتأويل للسيد حسين المعاصر المعروف بعلم الهدى ابن السيد هبة الله الرضوي الكاشاني ، وقد تلمذ في النجف الأشرف على الآيتين الكاظمين وغيرهما كما ذكره السيد شهاب الدين التبريزي القمي المجاز منه.

( تفسير البياضي ) مختصر مجمع البيان ، يأتي في الميم بعنوان المختصر.

( تفسير البيان ) هو في تفسير بعض سور القرآن ، ذكرناه في ( ج 3 ـ ص 172 ).

266

( تفسير البيان ) ذكرناه في ( ج 3 ـ ص 73 ) ثم طابقناه فإذا هو من أجزاء تفسير التبيان الآتي.

( تفسير بيان التنزيل ) مر في ( ج 3 ص 177 ).

( تفسير بيان الجزاف ) مر في ( ج 3 ص 178 ).

( تفسير بيان السعادة ) مر في ( ج 3 ص 181 ).

( 1239 : تفسير البيهقي )

للإمام الشهير بفريد خراسان أبي الحسن علي بن أبي القاسم زيد البيهقي ( المولود في 495 والمتوفى 565 ) نقل في معجم الأدباء ( ج 13 ـ ص 219 ) عن كتابه مشارب التجارب ترجمه أحواله ، وعد تفسيره في أول تصانيفه معبرا عنه بكتاب أسئلة القرآن مع الأجوبة مجلده ، كتاب إعجاز القرآن مجلد ، كتاب قرائن آيات القرآن مجلد ، وقد أشرنا إلى أنه من المكثرين في التأليف في القرآن الشريف.

( تفسير تاج الدين حسن ) مر باسمه البحر المواج في ( ج 3 ص 49 ).

( تفسير تأويل الآيات ) مر متعددا كما مر أيضا تأويل الآيات الباهرة ، وتأويل الآيات الظاهرة ، وتأويل الآيات النازلة ، وتأويل ما نزل. متعددا. وتأويل متشابهات القرآن ، وتأويل القطعات في أوائل سور القرآن ، فإنها كلها من كتب التفاسير ، ومر ذكر الجميع في ( ج 3 ـ ص ـ 302 ـ 307 ).

( تفسير التبيان ) للشيخ الطوسي ، مر في ( ج 3 ص 328 ) (1) وله أيضا المسائل الرجبية

____________

(1) قد ذكرنا هناك أنا لم نظفر بجميع أجزائه لا مرتبة ولا متفرقة فلنذكر الآن جميع ما ظفرنا به : فمن أول الكتاب إلى تفسير آية (137) من سورة الأنعام الذي هو سبعة أجزاء وربع جزء من الأجزاء الثلاثين للقرآن ، يوجد في النجف الأشرف مرتبا في عدة مجلدات في مكتبة الشيخ محمد السماوي بخطه ومتفرقا في مكتبات أخر لكن فيما بينها نقص مائة وخمس وخمسين آية منها أربع عشر آية في سورة آل عمران ( من 117 ـ 130 ) واثنتان وثمانون آية من آخر سورة النساء وتسع وخمسون آية من أول المائدة ، وأما بقية سورة الأنعام وهي ثمان وعشرون آية ثم الأعراف والأنفال والتوبة ، ويونس ، وخمس وأربعون آية من هود ، ومجموعها ثلاثة أجزاء من الثلاثين جزء فلم نظفر بها حتى اليوم ، ومن آية خمس وأربعين آية من هود ، ومجموعها ثلاثة أجزاء من الثلاثين جزء فلم نظفر بها حتى اليوم ، ومن آية خمس وأربعين من سورة هود ثم يوسف والرعد ، وإبراهيم ، والحجر ، والنحل ، وقليل مما بعده موجود في مجلد ضخم رأيته عند مجد الدين النصيري كما مر ، ومن آية خمس وخمسين من النحل ثم بني إسرائيل ، والكهف ومريم ، وطه ، والأنبياء ، والحج ، والمؤمنون ، والنور ، والفرقان ، والشعراء ، والنمل ، والقصص ، والعنكبوت ، والروم ، ولقمان ، والم السجدة ، والأحزاب ، وسبأ والملائكة ، ويس ، يقرب الجميع من تسعة أجزاء القرآن وهو في مجلد كبير في مكتبة السيد

267

في تفسير آي من القرآن ، والمسائل الدمشقية فيها اثنتا عشرة مسألة في تفسير القرآن ، فهو أيضا من المكثرين.

( تفسير التبيان ) في إعراب القرآن. مر أيضا في ( ج 3 ص 331 ).

( 1240 : تفسير التجلي )

فارسي للمولى علي رضا بن المولى كمال الدين حسين الأردكاني الشيرازي الأديب الملقب في شعره بالتجلي ( المتوفى 1085 ) ذكره صاحب الرياض له سفينة النجاة المطبوع في الإمامة ، فارسي يأتي.

( تفسير تحصيل الاطمينان ) مر في ( ج 3 ص 396 ).

( تفسير تحفه الأحباب ) مر في ( ج 3 ص 410 ) ، وكذا ( تحفه الإخوان ) في ( ج 3 ص 416 ) وتحفه الأشراف ) في ( ج 3 ص 420 ) ، ( وتحفه الخاقان ) في ( ج 3 ص 431 ).

( تفسير ترجمه الخواص ) مر بعنوان اسمه ترجمه الخواص في ( هذا الجزء ص 100 ).

( 1241 : تفسير التفليسي )

هو المولى حسين العارف المشهور بالتفليسي ( المتوفى بأصفهان والمدفون بها في مقبرة ( آب بخشان ) ذكر الجزي ترجمته المختصرة في تذكره القبور ، وقال إنه كان معاصر لآقا محمد بن آقا محمد رفيع الجيلاني نزيل أصفهان الشهير بآقا محمد البيدآبادي العارف الإلهي ( الذي توفي 1197 ).

( تفسير تقريب الأفهام ) هو تفسير لآيات الأحكام ، يأتي باسمه التقريب في محله.

( تفسير التكلمة ) يأتي بعنوان تكملة لوامع التنزيل ، وبعنوان تكملة ينابيع الأنوار.

( 1242 : تفسير التكميل )

هو تفسير لآية ( الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ ) للسيد مرتضى حسين الخطيب الألله آبادي الهندي ، ألفه بلغة أردو ، وطبع بالهند.

( تفسير تلخيص الكشاف ). وكذا « تلخيص مجمع البيان » وغيرهما ، يذكر بعنوان التلخيص.

____________

الحجة الحاج آقا حسين البروجردي كتبه لنفسه الحسين ابن محمد بن عبد القاهر بن محمد بن عبد الله بن يحيى الوكيل المعروف بابن السموي شرع في الكتابة في يوم الجمعة سابع شهر رمضان (593) وفرغ منه ليلة الجمعة ثالث ربيع الأول (594) ثم بعد ( يس ) إلى حم السجدة أربع سور الصافات و (ص) والزمر والمؤمن والمجموع مقدار جزء واحد من الأجزاء الثلاثين لم نظفر بتفسيرها أيضا كما لم نظفر بتفسير الأجزاء الثلاثة السابقة والآيات المذكورة رزقنا الله تعالى زيارة جميعها ، وأما من حم السجدة إلى آخر القرآن فهو في مجلد موجود في مكتبة الحاج السيد نصر الله التقوي بطهران.

268

( تفسير تنزيل الآيات الباهرة ). وكذا التنزيل متعددا ، والتنزيل في أمير المؤمنين (عليه السلام) والتنزيل من القرآن ، والتنزيل والتعبير ، يأتي الجميع بعنوان التنزيل.

( 1243 : تفسير التنكابني )

لميرزا محمد بن ميرزا سليمان التنكابني المعاصر ( المتوفى 1302 ) ذكر في كتابه قصص العلماء أنه في ثمانية آلاف بيت. في تفسير عدة من الآيات.

( تفسير التنوير ) في معاني التفسير ، يأتي بعنوان التنوير ، كما يأتي تنوير المقباس في تفسير ابن عباس.

( تفسير توحيد القرآن ) المطبوع بلغة أردو ، يأتي بعنوان توحيد القرآن.

( تفسير توشيح التفسير ) يأتي بعنوان التوشيح.

( تفسير التوضيح المجيد ) يأتي بعنوان التوضيح المجيد.

( تفسير تيسير المرام ) يأتي بعنوان التيسير ، كما يأتي أيضا التيسير الوجيز.

( تفسير ثابت بن دينار ) مر بعنوان تفسير أبي حمزة الثمالي لاشتهاره بالكنية.

( تفسير الثعلبي ) النيسابوري المدرج فيه كثير من أخبارنا اسمه الكشف والبيان يأتي.

( 1244 : تفسير الثقفي )

هو لأبي إسحاق إبراهيم بن محمد بن سعيد الثقفي ( المتوفى 283 ) رواه النجاشي. بثلاث وسائط عن مؤلفه.

( 1245 : تفسير جابر الجعفي )

هو جابر بن يزيد الجعفي التابعي ( المتوفى 127 أو 132 ) رواه النجاشي عنه بخمس وسائط.

( تفسير جابر بن حيان ) الصوفي الكيمياوي ، ذكر ابن النديم في ( ص 502 ) كتاب التفسير مرتين ، ولكن الظاهر أنه ليس مراده تفسير القرآن الشريف.

( تفسير جامع التأويل ) وأيضا جامع التفسير متعددا ، يأتي جميعها في الجيم بعنوان الجامع

( تفسير جامع الستين ) في تفسير سورة يوسف ، يأتي بعنوان الجامع.

( 1246 : تفسير جامع العلوم )

هو أبو الحسن الباقولي المعروف بجامع العلوم ، واسمه علي بن الحسين بن علي الضرير الأصفهاني النحوي الذي استدرك على أبي علي الفارسي ، وقد سأل من فضلاء خراسان معنى بيت للفرزدق فكتب كل واحد منهم رسالة في جوابه ( في سنة 535 ) ، وقد فصل ترجمته الإمام البيهقي شارح نهج البلاغة في كتابه الوشاح ،

269

ونقل عنه في معجم الأدباء ( ج 13 ـ 164 ) وذكر من تصانيفه كشف المشكلات وإيضاح المعضلات في علل القرآن ، الذي ذكر في خاتمته أنه ألفه بعد كتاب البيان في شواهد القرآن ووعد أنه يكتب كتابا في الأقاويل في معنى الآية دون الإعراب ، فراجعه

( 1247 : تفسير الجامي )

المولى عبد الرحمن بن أحمد النحوي المشهور ( المولود في سنة 817 والمتوفى سنة 897 ) قال في كشف الظنون إنه مجلد انتهى فيه إلى قوله تعالى ( وَإِيَّايَ فَارْهَبُونِ ).

( 1248 : تفسير الجرجي )

للمولى سليمان الجرجي المتأخر عن عصر المحقق الفيض الكاشاني لنقله فيه عنه ، يوجد منه قطعة في تفسير آية الكرسي فقط في الخزانة الرضوية كما في فهرسها في أربعين ورقة من موقوفة 1145.

( 1249 : تفسير الجريري )

لأبي علي وهيب بن حفص الجريري مولى بني أسد من أصحاب الصادق (عليه السلام) ، واقفي ثقة ، يروي عنه النجاشي بأربع وسائط.

( تفسير الجزائري ) الموسوم بـ « العقود والمرجان » ، والآخر المسمى بـ « قلائد الدرر » ، يأتيان.

( تفسير الجزاف من الكشاف ) يأتي في الجيم بعنوان الجزاف.

( 1250 : تفسير المولى محمد جعفر الأسترآبادي )

المعروف بشريعتمدار ( المتوفى 15 1263 ) رأيت مجلدا منه في كتب السيد محمد بن السيد محمد كاظم اليزدي في النجف الأشرف.

وهو من أول سورة الكهف إلى آخر سورة الأحزاب ، تاريخ كتابة النسخة (1261) ، والظاهر أنه غير تفسيره الموسوم بـ « مظاهر الأسرار » يأتي في حرف الميم فإنه لم يتم وانما خرج منه تفسير الفاتحة وشيء يسير بعدها في اثني عشر ألف بيت كما حكاه في الروضات عن بعض ولد المؤلف.

( تفسير المولى محمد جعفر الخشتي الدواني ) اسمه أحسن التفاسير ، مر في ( ج 1 ـ ص 286 )

( 1251 : تفسير الإمام جعفر بن محمد الصادق )

هكذا وصف في المطبوع من فهرس مكتبة علي پاشا بإسلامبول وعد من الكتب الموجودة في المكتبة ، ولم نجد لهذا التفسير ذكرا في كتب أصحابنا ، والذي يقرب إلى الظن أنه تفسير لبعض الأصحاب مروي عن الأئمة الطاهرين (عليه السلام) فسبيل هذا التفسير سبيل بحار العلوم المنسوب إلى الإمام الصادق

270

جعفر بن محمد (عليه السلام) كما مر في ( ج 3 ص 27 ).

( تفسير جلاء الأذهان ) الفارسي لأبي المحاسن الجرجاني ، يأتي في الجيم.

( تفسير جلاء الضمير ) في حل مشكلات آية التطهير وتفسيرها ، يأتي.

( 1252 : تفسير الجلودي )

عن علي (عليه السلام) لأبي أحمد عبد العزيز بن يحيى بن أحمد بن عيسى الجلودي ( المتوفى 332 ) يرويه النجاشي عنه بواسطتين.

( 1253 : تفسير الجلودي )

عن ابن عباس لأبي أحمد الجلودي المذكور وهو غير تفسير ابن عباس عن الصحابة الذي جمعه الجلودي أيضا ، وعده النجاشي من كتبه بعد ذكر هذين التفسيرين ، وقد ذكرناه بعنوان تفسير ابن عباس عن الصحابة كما عبر به النجاشي ، وذكر له أيضا كتاب التأويل عن ابن عباس ، وكتاب الناسخ والمنسوخ عنه.

( 1254 : تفسير جمشيد )

هو السيد غياث الدين جمشيد الزواري المفسر أستاذ المولى أبي الحسن المفسر الزواري ، والمعاصر للمحقق الكركي ( الذي توفي 940 ) كما ذكره صاحب الرياض ، ويظهر من بعض الفهارس أن السيد الگازر مؤلف التفسير المعروف بتفسير گازر كان أستاذ المولى أبي الحسن الزواري أيضا ، وعليه فيحتمل اتحادهما.

( 1255 : تفسير الجواليقي )

الثقة هشام بن سالم الجواليقي ، من أصحاب الإمام الصادق ، والإمام الكاظم (عليه السلام) ، ويروي عنه محمد بن أبي عمير ، ويروي النجاشي تفسيره بأربع وسائط عنه.

( تفسير جوامع الجامع ) للشيخ الطبرسي ، يأتي في الجيم باسمه وطبع (1321).

( تفسير جواهر الأسرار ) يأتي أنه شرح مزج لتفسير البيضاوي.

( تفسير جواهر الإيمان ) ترجمه لتفسير العسكري كما يأتي.

( تفسير جواهر التفسير ) للمولى حسين الكاشفى ( المتوفى 910 ) يأتي في الجيم.

( تفسير جواهر المعادن ) للشيخ علي شريعتمدار ( المتوفى 1315 ) يأتي.

( تفسير الجوهر الثمين ) للسيد عبد الله الشبر ، يأتي.

( تفسير الحارثي ) هو نوادر علم القرآن كما ذكره النجاشي ، يأتي في النون

( تفسير الشيخ الحر ) مر بعنوان تفسير أحمد بن الحسن الحر.

( 1256 : تفسير حسام الدين )

بن جمال الدين بن طريح النجفي معاصر شيخ الحر كما ذكره

271

في أمل الآمل.

( 1257 : تفسير الحسن )

بن أبي الحسن الديلمي. ينقل عنه العلامة الكراجكي ( المتوفى 449 ) في كتابه كنز الفوائد المطبوع فهو مقدم بكثير على سميه المؤلف لإرشاد الديلمي كما أنه مقدم على الديلمي المرقاني المفسر ، وينقل ابن شهرآشوب في مناقبه بعض الأحاديث عن كتاب الحسن بن أبي الحسن الديلمي ولعله هذا التفسير.

( 1258 : تفسير حس بديع )

هو من التفاسير العربية الموجودة في مكتبة السيد محمد مهدي راجه صاحب في ضلع فيض آباد الهند كما يظهر من فهرسها ، فراجعه.

( تفسير الحسن بن خالد البرقي ) كما عده ابن شهرآشوب من كتبه ، ويأتي بعنوان تفسير الإمام العسكري.

( 1259 : تفسير الحسن بن علي بن فضال )

( المتوفى 224 ) ذكره ابن النديم ( ص 312 ) وله الناسخ والمنسوخ أيضا.

( تفسير الحسن بن محبوب ) السراد الكوفي ( المتوفى 224 ) مر بعنوان تفسير ابن محبوب

( 1260 : تفسير الحسن بن واقد )

ذكره ابن النديم ( ص 51 ) أقول : هو أخ عبد الله بن واقد الذي هو من أصحاب الإمام الصادق (عليه السلام) ، وذكر له أيضا الناسخ والمنسوخ كما يأتي.

( التفسير الحسيني ) للمولى حسين الكاشفى ، اسمه المواهب العلية لأنه ألفه باسم المير علي شير.

( 1261 : تفسير المولى محمد حسين )

بن آقا باقر البروجردي مؤلف النص الجلي المطبوع بعد وفاه المؤلف (1320) بمباشرة ولده آقا نور الدين ، وذكر في آخره فهرس تصانيفه ، ومنها التفسير الكبير المذكور الذي استخرج منه كتابه الموسوم بـ « أسرار التنزيل » كما مر في ( ج 2 ـ ص 43 ).

( 1262 : تفسير الحاج الشيخ محمد حسين )

بن الحاج الشيخ محمد باقر بن العلامة الشيخ محمد تقي الأصفهاني ( المولود 1266 ) والمتوفى في النجف الأشرف أول المحرم 1308 ودفن في الحجرة التي على يمين الداخل إلى الصحن الشريف من الباب السلطاني ) ، وقد طبع ( في 1317 ) مجموع ما برز منه في مجلد وهو مشحون من التحقيقات مع أنه لم يتجاوز

272

عن أواخر سورة البقرة أوله ( الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَنْزَلَ عَلى عَبْدِهِ الْكِتابَ ) ، وألحق به في الطبع رسالة في ترجمه أحوال المؤلف كتبها أخوه وهو العالم الشهير بالحاج آقا نور الله ( المتوفى بقم 1346 ).

( تفسير المحقق آقا حسين ) بن جمال الدين الخوانساري ، مر بعنوان ترجمه القرآن.

( تفسير السيد حسين ) بن رضي الدين محمد بن الحسين بن الحسن من أحفاد المير مظفر بن محمد الشفائي صاحب قرابادين الآتي الحسيني الكاشاني ( المولود 1215 والمتوفى 1285 ) هو تفسير لنصف القرآن الكريم من أول سورة مريم إلى آخر القرآن ذكر فيه أنه لما رأى الجزء الأول من جوامع الجامع للطبرسي استحسنه فكتب تفسير هذا النصف الثاني على منواله ليكون عنده تمام جوامع الجامع فعاد الجزء آن كأنهما رضيعا لبان غير أن هذا مزجي ، وما للطبرسي غير مزج ، رأيت النسخة عند ولد المصنف ، وهو السيد العالم المعمر السيد محمد الكاشاني الحائري ( المتوفى بها 1353 عن ثلاث وثمانين سنة ).

( 1263 : تفسير السيد حسين )

بن السيد رضا الحسيني البروجردي صاحب نخبة المقال المطبوع ( المولود 1238 والمتوفى 1277 ) خرج منه مجلد كبير في مقدمات التفسير وتفسير تمام سورة الفاتحة وبعض سورة البقرة ، حدثني السيد آقا رضا الموسوي سبط الحاج السيد شفيع الجابلقي أن النسخة منه كما وصف موجودة في مكتبته.

( 1264 : تفسير الحسين )

بن سعيد بن حماد بن مهران أبي محمد الأهوازي الكوفي الراوي عن الإمام الرضا والجواد (عليه السلام) ، وقد شارك أخاه الحسن في تأليف الكتب الثلاثين المشهور نسبتها إلى الحسين ، وذكر النجاشي طرقه إليها في ترجمه أخيه الحسن بن سعيد

( 1265 : تفسير المولى الحكيم محمد حسين )

بن محمد مفيد القمي أخ القاضي سعيد القمي المعروف بحكيم كوچك وتلميذ المولى رجب علي التبريزي الحكيم المشهور من بين تلاميذ صدر المتألهين الشيرازي ، ترجمه في الرياض ، وذكر تفسير الفارسي الكبير وكان موجودا في النجف الأشرف عند الشيخ محمد رضا النائيني

( تفسير الشيخ حسين بن مطر ) مر بعنوان « تفسير ابن مطر الجزائري ».

( تفسير الحصين بن المخارق ) مر بعنوان « تفسير أبي جنادة ».

( تفسير حل متشابهات القرآن ) و « تفسير حل مشاكل القرآن » ، يأتيان في الحاء.

273

( تفسير الحمداني ) محمد بن علي بن أبي سليمان ظفر القزويني ، اثنان دلائل القرآن ، ومفتاح التفسير ذكرهما الشيخ منتجب الدين كما يأتي.

( تفسير حمزة بن حبيب الزيات ) إمام القراء اسمه متشابه القرآن ، ذكره ابن النديم ( في ص 55 ) وهو أول من ألف في متشابه القرآن لأنه توفي سنة 156 وله أيضا كتاب مقطوع القرآن وموصوله وكتاب القراءة.

( 1266 : تفسير السيد حيدر الآملي )

الذي فسر القرآن كرارا وسمى رابع تفاسير بالتأويلات كما مر في ( ج 3 ـ 307 ) ، وقد قال فيه إن نسبته إلى الثلاثة المؤلفة قبله كنسبة القرآن إلى الكتب السماوية السابقة عليه ، وألف بعد الرابع خامسا سماه جامع الأسرار كما يأتي.

( تفسير خزائن الأنوار ) لصاحب جنات الخلود ، الأمير محمد رضا الإمامي يأتي.

( 1267 : تفسير الخزاز )

هو أبو عبد الله أحمد بن الحسن الخزاز كما في الفهرس ، وفي بعض النسخ أحمد بن الخزاز كما أن في بعض النسخ التقصير بدل التفسير.

( تفسير خصائص علم القرآن ) للوزير المغربي ، يأتي.

( تفسير الخطيب ) هو أبو الحسن الخطيب بساوة المعروف بالحارثي كما ذكره النجاشي مر آنفا.

( تفسير الخاتون آبادي الصغير ) المير محمد صالح يأتي بعنوان تفسير سورة الفاتحة والتوحيد.

( تفسير الخاتون آبادي الكبير ) مر بعنوان تفسير مير محمد إسماعيل.

( تفسير الخواجوئي ) هو حواش وتعليقات على زبدة البيان للمولى الأردبيلي ، يأتي في الحاء.

( تفسير الخواجكي الشيرازي ) هو مختصر مجمع البيان يأتي في الميم.

( تفسير خلاصة البيان ) للمولى محمد تقي الهروي ، يأتي.

( تفسير خلاصة التفاسير ) للقطب الراوندي ، وآخر للمولى محمد حسين وثالث للسيد مهدي ورابع للسيد محمد هارون ، يأتي جميعها في الخاء المعجمة.

( تفسير خلاصة التفسير ) للحاج السيد محمد تقي القزويني ( المتوفى 1270 ) يأتي.

274

( تفسير الدارمي ) يأتي بعنوان الناسخ والمنسوخ.

( تفسير المير الداماد ) اسمه سدرة المنتهى ، يأتي في السين المهملة.

( تفسير الدر النظيم ) للحاج المولى رضا الهمداني ، يأتي في الدال.

( تفسير درة التأويل ) و ( درة التنزيل ) ، ودرة الدرر في تفسير سورة التوحيد والكوثر ) يأتي كلها في الدال.

( تفسير درة الصفا ) مر بعنوان بصائر الإيمان في ( ج 3 ـ 122 ).

( 1268 : تفسير السيد دلدار علي ) النصيرآبادي مؤلف أساس الأصول المذكور في ( ج 2 ص 4 ) قال السيد علي نقي من أحفاد المؤلف أن هذا التفسير فارسي في مجلدين.

( تفسير دلائل القرآن ) اثنان ، للشيخ الصدوق ، وللحمداني ، ويأتي كلاهما في الدال.

( تفسير دلائل المرام ) في تفسير آيات الأحكام يأتي في الدال.

( تفسير الديلمي ) مر بعنوان تفسير أبي الفضل الديلمي وتفسير الحسن بن أبي الحسن الديلمي ، ويأتي بعنوان تفسير المرقاني الديلمي.

( تفسير الراغب الأصفهاني ) اسمه جامع التفسير ، وقد استمد منه البيضاوي في تفسيره كما يأتي.

( تفسير الراوندي ) للإمام ضياء الدين ، اسمه الكافي ويأتي تفسير عز الدين الراوندي وتفسير القطب الراوندي.

( تفسير السيد رجب علي خان ) اثنان كشف الغطاء لسورة هل أتى والسر الأكبر لسورة الفجر.

( 1269 : تفسير الرحماني )

هو تبصير الرحمن وتيسير المنان الموجودة نسخته في الخزانة الرضوية والمطبوع في مجلدين مكررا كما أشرنا إليه في ( ج 3 ص 182 ) أنه تأليف مخدوم علي المهائمي ( المتوفى 835 ) فراجعه.

( 1270 : تفسير الرشيدي )

للصاحب الوزير رشيد الدين فضل الله الهمداني مؤلف تاريخ غازان المذكور في ( ج 3 ص 269 ) قال في كشف الظنون وقد قرظ عليه أكثر من مائتي عالم لكونه مشتملا على مباحث من التفسير.

( تفسير الأمير محمد رضا الإمامي ) اسمه خزائن الأنوار ، يأتي في الخاء المعجمة.

275

( 1271 : تفسير السيد محمد رضا الشبر )

هو ابن السيد محمد بن الحسين بن أحمد بن علي من أحفاد السيد حسن شبر الأفطسي الحسيني ( المتوفى حدود 1230 ) وهو والد السيد عبد الله الشبر الحلي النجفي الكاظمي مؤلف أحسن التقويم المكتوب بقية نسبه في هامشه ، حكى سيدنا في تكملة الأمل أن هذا التفسير موجود في مكتبة السيد صادق بن السيد راضي البغدادي

( تفسير محمد رضا النصيري ) مر بعنوان تفسير الأئمة ويأتي مختصره

( تفسير السيد الشريف الرضي ) الموسوم بحقائق التنزيل يأتي

( 1272 : تفسير الرماني )

الإمام المفسر النحوي الشهير أبو الحسن علي بن عيسى بن علي بن عبد الله الرماني نسبة إلى قصر الرمان بواسط ( المولود 276 ـ والمتوفى 11 ـ ج 1 ـ 384 ) ترجمه وأرخه في معجم الأدباء في ( ج 14 ـ 73 ) وحكى فيه عن معاصر التنوخي أن الرماني ممن ذهب في زماننا إلى أن عليا (عليه السلام) أفضل الناس بعد رسول الله ص من المعتزلة ، وذكر من تصانيفه تفسير القرآن المجيد وكتاب الألفات في القرآن وكتاب إعجاز القرآن وغير ذلك ، واستحسن الشيخ الطوسي في أول التبيان تفسير الرماني هذا ، وقال هو أصلح ما صنف في هذا المعنى

( تفسير الرواسي ) اسمه معاني القرآن ذكره ابن النديم ومر له إعراب القرآن في ( ج 2 ـ ص 235 )

( تفسير الزراد ) هو كما ذكره ابن النديم وغيره الحسن بن محبوب مر بعنوان تفسير ابن محبوب

( تفسير الزواري ) الموسوم بترجمة الخواص مر في ( ص 100 ) من هذا الجزء

( 1273 : تفسير زيد بن أسلم العدوي )

( المتوفى 136 ) عده الشيخ الطوسي في رجاله من أصحاب الصادق (عليه السلام) ، وذكر ابن النديم في ( ص 51 ) من كتب التفاسير كتاب التفسير عن زيد بن أسلم ، قال وهو بخط السكري ، ( أقول ) هو أبو سعيد الحسن بن الحسين بن عبد الله السكري النحوي اللغوي ( الذي توفي 275 )

( تفسير زين الدين ) هو تفسير آية ( وَالسَّابِقُونَ الْأَوَّلُونَ ) وتفسير البسملة كما يأتي

( 1274 : تفسير الزيني )

هو السيد محمد ابن السيد أحمد بن زين الدين الحسيني الحسني

276

البغدادي النجفي ( المتوفى 1216 ) ترجمه سيدنا في التكملة والشيخ محمد السماوي في الطليعة ، وبعض حكاياته مذكور في دار السلام للعلامة النوري ، وبعضها في تحفه العالم للسيد عبد اللطيف التستري وهو أحد الخمسة المتعاصرين المتراسلين الموسومة مراسلاتهم معركة الخميس كما يأتي

( 1275 : تفسير السدي )

هو أبو محمد إسماعيل بن عبد الرحمن بن أبي كريمة القرشي التابعي الكوفي المعروف بالسدي الكبير نسبة إلى سدة مسجد الكوفة المفسر ( المتوفى 127 ) كان من أصحاب علي بن الحسين ومحمد بن علي وجعفر بن محمد (عليه السلام) ، ومن أحفاده السدي الصغير محمد بن مروان بن عبد الله ابن إسماعيل السدي المذكور ، ( المتوفى 186 ) والراوي لتفسير ابن عباس عن محمد بن السائب الكلبي ( الذي توفي 146 ) كما مر ولصحبته مع الكلبي المذكور يقال له محمد بن مروان الكلبي كما ذكره في تاريخ بغداد ( ج 3 ـ ص 293 ). قال السيوطي في الإتقان إن تفسير إسماعيل السدي من أمثل التفاسير ( أقول ) وينقل العلامة النوبلي السيد هاشم الكتكاني في تصانيفه عن تفسير السدي وللسدي المفسر معاصر مشارك معه في الاسم واللقب والمذهب لكنه ليس مفسرا ، وهو إسماعيل بن موسى الفزاري السدي الكوفي ( المتوفى 145 ) ترجمه وأرخه ابن حجر في التقريب كما ترجم السدي المفسر ، وصرح بتشيعهما.

( تفسير السراب ) المولى محمد بن عبد الفتاح التنكابني ( المتوفى 1124 ) وتفسيره حواشيه على زبدة البيان.

( تفسير السراد ) هو ابن محبوب ، مر ( تفسير السر الأكبر ) يأتي ( تفسير السر الوجيز ) يأتي.

( تفسير سعد ) بن عبد الله الأشعري القمي ، يأتي بعنوان ناسخ القرآن ومنسوخة ، ومحكمه ومتشابهه.

( 1276 : تفسير سعيد بن جبير

) التابعي الشهيد للتشيع ( 94 أو ـ 95 ) قتله الحجاج بن يوسف الثقفي ، ) ذكره ابن النديم في ( ص 51 ).

( تفسير سعيد ) ابن هبة الله الراوندي ، يأتي بعنوان تفسير القطب الراوندي.

( تفسير السكوني ) هو تفسير إسماعيل بن أبي زياد السكوني كما مر.

( تفسير المولى سلطان محمد ) اسمه بيان السعادة ، مر في ( ج 3 ص 181 ).

277

( تفسير سلك البيان ) للحاج المولى محمد جعفر الأسترآبادي يأتي.

( تفسير سلمة ) بن الخطاب البراوستاني الرازي ، هو تفسير سورة يس ، يأتي.

( تفسير السلولي ) مر بعنوان تفسير أبي جنادة.

( تفسير المولى سليمان ) الجرجي ، مر بعنوان تفسير الجرجي.

( تفسير السمان ) الموسوم بالبستان ، مر في ( ج 3 ص 105 ).

( تفسير سواطع الإلهام ) للفيضي ، ألفه في (1002) كما يأتي في السين.

( 1277 : تفسير الشاهرودي )

للمولى محمد علي بن محمد كاظم بن الله آورد الخراساني الأصل الشاهرودي ( المتوفى 1293 ) عما يقرب من سبعين سنة من عمره الذي صرفة في التأليف والتصنيف ، وقد بلغت تصانيفه إلى ثمانية وعشرين منها هذا التفسير الذي لم يتم كما حدثني به وبجملة من مشايخه وتصانيفه وتواريخه ولده العالم الجليل المعاصر شيخ أحمد الشاهرودي مؤلف إزالة الأوهام وغيره ( المتوفى حدود 1349 )

( 1278 : تفسير شاهى )

تفسير لآيات الأحكام وترجمه لها إلى الفارسية ، للسيد الأمير أبي الفتح بن الأمير مخدوم بن الأمير شمس الدين محمد بن الأمير السيد الشريف الحسيني الجرجاني ( المتوفى 976 ) ألفه باسم الشاه طهماسب الصفوي في مجلد ضخم يقرب من أربعة عشر ألف بيت ، توجد نسخه عصر المؤلف كتابتها (974) في الخزانة الرضوية ، ونسختان منه في مكتبة مدرسة سپهسالار الجديدة ، ونسخه كتابتها (982) توجد في كربلاء في مكتبة السيد عبد الحسين الحجة ، ورأيت منه عدة نسخ أخر أوله ( فاتحة فائحة كتاب كتاب فصاحت مآب ، وخطبه واضحة خطاب خطاب بلاغت انتساب ، حمد وثناى ) وقال في آخره ( اينست آخر كلام در اين مقام ، وإتمام تفسير آيات الأحكام ، مشتمل بر تحقيقات متعلقه بنظم كلام ، وتدقيقات لائقة بمعنى ومرام ، كه بدولت نواب كامياب همايون أعلى ، خلخال احتشام در پا كشيده ، واز پرده خفا بر منصه ظهور جلوه گر گرديده ).

( تفسير الشبري ) ثلاثة تأتي ، وهي الجوهر الثمين صفوة التفاسير الوجيز كلها للسيد عبد الله الشبر.

( تفسير شرف الدين ) الأسترآبادي ، مر في ( ج 3 ـ ص 304 ) بعنوان تأويل الآيات.

278

( تفسير الشيخ شرف الدين يحيى ) اليزدي ، يأتي بعنوان تلخيص مجمع البيان.

( تفسير الشلمغاني ) يأتي بعنوان نظم القرآن.

( تفسير الشهابادي ) المولى عبد الله اليزدي محشي التهذيب ، وتفسيره حاشية منه على البيضاوي ، يأتي في الحاء.

( تفسير الشهيد الثاني ) هو الشيخ زين الدين المذكور آنفا ،

( تفسير الشيباني ) اسمه نهج البيان ، يأتي في حرف النون.

( 1279 : تفسير الصابوني )

هو المفسر اللغوي الفقيه صاحب المفاخر أبو الفضل محمد بن أحمد بن إبراهيم ابن سليم الجعفي الكوفي ساكن مصر في المائة الثالثة وبعدها ، وهو من مشايخ أبي القاسم جعفر بن محمد ابن قولويه ( الذي توفي 368 ) يروي عنه كتبه ، ومنها تفسير معاني القرآن وتسمية أصناف كلامه المجيد كما ذكره النجاشي.

( 1280 : تفسير السيد الأمير محمد صادق )

ابن الحاج الأمير أبي القاسم الخوانساري المعاصر ( المتوفى بطهران حدود 1333 ) فارسي كبير طبع بإيران كما في بعض الفهارس.

( 1281 : التفسير عن الصادقين )

من آل الرسول (صلى الله عليه وآله وسلم) ، كبير فيه تفسير القرآن وتأويله وناسخه ومنسوخة ومحكمه ومتشابهه وزيادات حروفه وفضائله وثوابه بروايات الثقات عنهم (عليه السلام) ، ينقل عنه السيد رضي الدين علي بن طاوس في كتابه سعد السعود بما وصفناه من غير تصريح باسم مؤلفه.

( تفسير الصافي ) للمحقق الفيض يأتي باسمه ، ومختصرة الأصفى مر باسمه أيضا.

( تفسير الأمير محمد صالح ) الخاتون آبادي لسورتي الفاتحة والتوحيد ، يأتي.

( 1282 : تفسير الحاج المولى صالح )

بن آقا محمد البرقاني القزويني ( المتوفى بالحائر فجأة في حدود 1275 ) هو الصغير الذي في مجلد واحد ، وكبيره بحر العرفان في سبعة عشر مجلدا كما مر والوسيط في تسع مجلدات ، يأتي.

( 1283 : تفسير المولى صدرا )

كبير بلسان الإشراق ، لصدر المتألهين محمد بن إبراهيم بن يحيى الشيرازي ( المتوفى 1050 ) طبع بطهران (1332) مقدار ما خرج منه من تفسير الاستعاذة والفاتحة وسورة البقرة إلى قوله تعالى ( كُونُوا قِرَدَةً خاسِئِينَ ) ، ثم تفسير آية الكرسي ، ثم آية النور ، ثم سورة الم السجدة ، ويس ، والواقعة ، والحديد ،

279

والجمعة ، والطارق ، والأعلى ، والزلزال ، ثم آية ( وَتَرَى الْجِبالَ تَحْسَبُها جامِدَةً ) ، وقد كتب كتابه مفاتيح الغيب المطبوع أيضا بعنوان المقدمة لهذا التفسير ، ويأتي أنه يقرب من عشرين ألف بيت.

( 1284 : تفسير الصدوق )

هو الشيخ أبو جعفر محمد بن علي بن الحسين بن موسى بن بابويه القمي ( المتوفى بالري سنة (381) له تفسير كبير ذكره النجاشي ووصفه بقوله كتاب تفسير القرآن جامع ، وذكر قبل ذلك تفسيره الصغير معبرا عنه بقوله كتاب مختصر تفسير القرآن ، وذكر له أيضا كتاب الناسخ والمنسوخ فهو أيضا من المكثرين في تأليف التفسير كما أشرنا إليه أولا.

( تفسير الصرام ) مر بعنوان تفسير أبي منصور الصرام.

( تفسير صفوة التفاسير ) يأتي بهذا الاسم في الصاد.

( 1285 : تفسير صفي علي شاه )

بالنظم الفارسي ، للحاج ميرزا حسن بن محمد باقر الأصفهاني نزيل طهران الملقب بصفي علي الشاه نعمة اللهي ( المولود 1251 ) والمتوفى بطهران حدود 1316 ) فرغ من نظمه (1307) وطبع (1308) ذكر في أوله تصانيفه ، وقال في تاريخ نظمه.

تاريخ من أر طلب كنى خود گويم * * * تفسير صفى هادي گمراهانم

( تفسير الصنعاني ) مر بعنوان تفسير ابن همام.

( تفسير الصولي ) اسمه الشامل في علم القرآن ، يأتي.

( تفسير السيد الإمام ضياء الدين ) الراوندي اسمه الكافي ، يأتي.

( تفسير طاوس اليماني ) هو أبو عبد الرحمن طاوس بن كيسان التابعي ( المتوفى بمكة المعظمة قبل التروية بيوم في 106 ) عدة الشيخ الطوسي في رجاله من أصحاب الإمام السجاد (عليه السلام) ، وحكى القاضي في المجالس عن الشيخ عبد الجليل الرازي أنه عده من الشيعة ، وعده في الروضات من فقهاء الأصحاب واعترض عليه شيخنا في خاتمة المستدرك ( ص 458 ) ، وعده في كشف الظنون في عداد المفسرين من التابعين المذكور لأكثرهم كتاب التفسير مثل سعيد بن جبير وغيره ، ولكن لم أجد تصريحا منهم بكتاب تفسير لطاوس هذا ، نعم ذكروا أنه كان فقيها في الدين وراويا للحديث ، وقال ابن الجزري

280

في طبقات القراء إنه وردت عنه الرواية في حروف القرآن ، وإنه أخذ القرآن عن ابن عباس وعظم ( ومعظم ) روايته عنه ( أقول ) ظاهره إكثار الرواية عنه والغالب في إكثار الرواية عن رجل أن يكون عن كتابه لا عن ظهر القلب كما أنه يظهر من مجلسه مع هشام بن عبد الملك حسن عقيدته بأمير المؤمنين (عليه السلام).

( تفسير شاه محمد طاهر ) ابن السيد مهدي الدكني ( المتوفى 956 ) هو حاشية على تفسير البيضاوي.

( تفسير الطبرسي ) مجمع البيان وجوامع الجامع والكاف الشاف والوافي والوجيز كما يأتي جميعها في محالها ، وقد وقع لكشف الظنون في ( ج 1 ـ 311 ) في المقام خلط الطبرسي بالطوسي ومجمع البيان بالتبيان وغير ذلك.

( تفسير الطريحي ) مر بعنوان حسام الدين ، ويأتي بعنوان فخر الدين ، والشيخ عبد الحسين

( 1286 : تفسير طيفور )

هو الشيخ عفيف الدين طيفور بن سراج الدين جنيد الحافظ الواعظ المفسر ، اقتصر في تفسيره على الأحاديث المروية عن الأئمة الطاهرين ، وصلى في خطبته على النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) وأهل بيته وعترته وذريته أجمعين ص ، وأكثر النقل فيه عن تفسير فرات ابن إبراهيم الكوفي وأورد في آخره أحاديث كثيره في مناقب أمير المؤمنين (عليه السلام) ، وفرغ منه في يوم الغدير (876) والنسخة بخط پير محمد بن علي بن بهمن فرغ من الكتابة في ( 16 ـ ج 1 ـ 909 ) رأيتها في مكتبة الحاج الشيخ محمد سلطان المتكلمين بطهران.

( تفسير السيد ظهير الدين ) إبراهيم الهمداني ( المتوفى 1025 ) هو حاشية الكشاف.

( تفسير العبادي الحويزي ) اثنان أحدهما سلوك مسالك المرام ، والآخر حاشية البيضاوي.

( 1287 : تفسير عباسي )

باللغة الأردوية ، طبع في هامش القرآن في ( آكرة ) من بلاد الهند وغيرها.

( 1288 : تفسير المولى عبد الباقي الخطاط )

الصوفي التبريزي المعاصر لشاه عباس الأول ( المتوفى 1038 ) والمراسل مع ميرزا إبراهيم الهمداني ( المتوفى 1025 ) قال في الرياض ( إنه على طريق التصوف ولعله موجود عند المولى رفيعا الگيلاني ).

281

( 1289 : تفسير الشيخ عبد الحسين

) بن الشيخ نعمة بن الشيخ علاء الدين بن الشيخ أمين الدين بن الشيخ محيي الدين بن محمود بن أحمد بن محمد بن طريح النجفي ( المتوفى 1295 ) نقلت نسبه كذلك عن خطه في آخر حواشيه على الفوائد الحائرية البهبهانية وترجمه تلميذه سيد مشايخنا في تكملة أمل الآمل ، وذكر من تصانيفه كتاب التفسير الموجود عند أولاده اليوم.

( تفسير المولى عبد الحكيم السيالكوتي ) هو حاشية على البيضاوي.

( تفسير المولى عبد الرحيم ) الدماوندي ( المتوفى حدود 1160 ) هو حاشية على تفسير الصافي.

( تفسير المولى عبد الرزاق ) الكاشاني ، اسمه تأويل الآيات مر في ( ج 3 ـ 303 )

( تفسير وجيه الدين عبد السلام العلوي ) هو حاشية على البيضاوي إلى أوائل سورة التوبة

( تفسير الشيخ عبد علي ) بن ناصر الحويزي ( المتوفى 1053 ) حاشية على البيضاوي أيضا

( تفسير العبدكي ) لأبي محمد بن علي العبدكي من كبار المتكلمين في الإمامة كما ذكره الشيخ في باب الكنى من الفهرست بعنوان ابن عبدك وقال : وأظنه يكنى أبا محمد بن علي العبدكي ، لكن النجاشي ذكره في الأسماء بعنوان أبي جعفر محمد بن علي بن عبدك الجرجاني وذكر تفسيره الذي مر بعنوان تفسير ابن عبدك.

( تفسير الشيخ عبد الله ) الستري البحراني ، اسمه نزهة الناظرين ، يأتي.

( تفسير السيد عبد الله الشبر ) مر بعنوان تفسير الشبري.

( 1290 : تفسير الشيخ عبد النبي )

ابن أوجاق قلي الطسوجي على ثمانية فراسخ من بلدة خوي كان تلمذه في المشهد المقدس على المولى رفيع الدين الجيلاني المشهدي ( الذي توفي حدود 1160 ) وكان هو أيضا من مشايخ صاحب الحدائق ( المتوفى 1186 ) فالمؤلف في طبقة صاحب الحدائق لتلمذهما على المولى رفيع الدين لكنه توفي بعده بسبعة عشر عاما يعني (1203) ودفن بكربلاء. كما ذكره السيد شهاب الدين ، ومن تلاميذه الميرزا حسن الزنوزي صاحب رياض الجنة قرأ عليه خمس سنين من (1290) إلى (1195) كما ذكره في لجة الاخبار ، وتفسيره كبير وفيه نكات بديعة ، أكثر النقل عنه تلميذه المذكور في كتابه رياض الجنة وغيره ، ولعله موجود عند أحفاد المؤلف

282

ومنهم المولى المعاصر الحاج ميرزا يحيى إمام جمعة الخوئي نزيل طهران فإنه ابن الميرزا أسد الله بن آقا حسين بن حسن بن نقي بن عبد النبي المؤلف.

( 1291 : التفسير العرفاني )

فارسي كبير يوجد بعضه في مكتبة مدرسة سپهسالار الجديدة ، وهو من سورة الأنعام إلى آخر سورة التوبة بخط يشبه خطوط القرن السابع كما في ( ج 1 ـ ص 152 ) من فهرس المكتبة مع بسط القول في ذكر خصوصياته وعين بعض عباراته ، ويوجد بعضه الآخر في الخزانة الرضوية ، وهو من الآية السادسة من سورة الأنبياء إلى آخر سورة الفرقان بخط قديم ، وقد نسب هذا المجلد في ( ج 1 ـ ص 11 ـ قسم التفسير ) من فهرس الخزانة إلى الخواجة عبد الله الأنصاري ( المتوفى 481 ) لكن ينافيه ما نقل في الكتاب من أشعار الحكيم سنائي ( المتوفى 545 ) وما نقل فيه عن الخواجة بعنوان شيخ الإسلام الأنصاري (قدس سره) ) أو ( پير طريقت ) أو غيرهما مما هو كالصريح في إنها تعبيرات صادرة من غيره فراجعه.

( تفسير العروة الوثقى ) للمولى صدر الشيرازي ، ولميرزا إبراهيم ابن المولى صدرا ، وللشيخ البهائي ، يأتي كلها في العين.

( 1292 : تفسير عز الدين )

هو السيد عز الدين علي بن الإمام ضياء الدين أبي الرضا فضل الله بن علي الحسيني الراوندي المعاصر للشيخ منتجب الدين ( الذي توفي 585 ) نسبه إليه السيد علي خان المدني في الدرجات الرفيعة وقال إنه لم يتم وأما تفسير والده الإمام ضياء الدين أستاذ الشيخ منتجب الدين فيسمى بالكافي كما يأتي.

( تفسير عطية بن حارث ) مر بعنوان تفسير أبي روق الهمداني الكوفي التابعي المذكور في الفهرست والنجاشي في ترجمه أبان بن تغلب وكذا في ابن النديم بعنوان أبي روق في ( ص 51 ) وترجمه مذكورة في تهذيب الكمال ، وتذهيب التهذيب ، وخلاصة التذهيب. كما ترجم فيها العوفي الآتي.

( 1293 : تفسير عطية العوفي )

المعروف بالجدلي كما يأتي ، والظاهر أنه غير عطية العوفي المعروف بالبكالي ـ باللام. بطن من همدان الذي عده الشيخ الطوسي في رجاله أولا من أصحاب أمير المؤمنين (عليه السلام) بهذا العنوان ، ثم ذكر عطية العوفي في أصحاب الباقر (عليه السلام) ( الذي توفي 114 ) أقول هذا الأخير هو صاحب التفسير وهو الذي أخذ

283

عنه أبان بن تغلب ، وخالد بن طهمان. وزياد بن المنذر. كما ذكره النجاشي في تراجم هؤلاء ، وهو الذي ترجمه في تهذيب الكمال ، وتذهيبه ، وخلاصة التذهيب بعنوان أبي الحسن عطية بن سعد بن جنادة العوفي ـ بفتح المهملة. وإسكان الواو ـ الجدلي ـ بفتح الجيم ـ الكوفي ( المتوفى 111 ) ولكن في محكي ملحقات الصراح. أنه عطية بن سعيد بالياء الكوفي العوفي ، وأن تفسيره في خمسة أجزاء ، وإنه قال عطية هذا : عرضت القرآن على ابن عباس ثلاث عرضات على وجه التفسير ، وأما على وجه القراءة فقرأت عليه سبعين مرة ، وبالجملة قد ذكروا في ترجمه الجدلي أنه أخذ عن ابن عباس ( المتوفى 68 ) ولم يذكر أحد أنه أخذ عن أمير المؤمنين (عليه السلام) ( الذي توفي 40 ) مع اقتضاء أخذه عنه (عليه السلام) طول عمره بما يقارب الماية سنة ، ولم يذكر له ذلك ، فالظاهر أن المعروف بالبكالي الذي كان من أصحاب أمير المؤمنين (عليه السلام) لم يذكر له تفسير والتفسير لعطية العوفي الجدلي المتأخر عنه والمعدود من أصحاب الباقر ع

( 1294 : تفسير العسكري )

من إملائه (عليه السلام) في مائة وعشرين مجلده كما ذكره ابن شهرآشوب في ترجمه الحسن ابن خالد من غير تقييد ، والظاهر أن المراد من العسكري هذا هو الإمام الهادي (عليه السلام) الملقب بصاحب العسكر وبالعسكري أيضا لأنه ذكر أن هذا التفسير من كتب أبي علي الحسن بن خالد بن عبد الرحمن بن محمد بن علي البرقي أخ أبي عبد الله محمد ، والثقة بتصريح النجاشي والمؤلف للنوادر كما ذكره هو أيضا ، وقال الشيخ في الفهرست إن للحسن كتبا يرويها عنه ابن أخيه أبو جعفر أحمد بن أبي عبد الله محمد بن خالد ( الذي توفي 274 ) أو (280) أقول وكما يروي أبو جعفر أحمد هذا كتب عمه الحسن كذلك يروي كتب والده أبي عبد الله محمد بن خالد الذي كان من أصحاب الأئمة الثلاثة للإمام الكاظم ( المتوفى 183 ) ، والإمام الرضا ( المتوفى 203 ) والإمام الجواد ( المتوفى 220 ) كما صرح الشيخ الطوسي بجميعهم في رجاله ، ومنه يظهر أنه لم يرو أبو عبد الله محمد عن أبي الحسن الثالث علي الهادي (عليه السلام) أو لم يدرك عصر إمامته بعد وفاه والده الجواد وأما الحسن بن خالد أخ أبي عبد الله المذكور الذي يظهر من الترتيب الذكري في النجاشي أنه كان أصغر سنا من أخيه أبي عبد الله محمد وأكبر من أخيهما الفضل ، فالظاهر بحسب العادة بقاء الحسن بعد أخيه أبي عبد الله محمد وإدراكه

284

عصر الإمام علي الهادي العسكري (عليه السلام) وتمكنه من التشرف بخدمته وملازمته من لدن إمامته (220) إلى قرب وفاته (254) حتى يكتب في تلك المدة ما كان يمليه (عليه السلام) من التفسير في مائة وعشرين مجلدا فيصح أن ينسب هذا التفسير إلى الحسن بن خالد البرقي ، ويعد من كتبه كما صنعه ابن شهرآشوب ويصح أن يطلق عليه تفسير العسكري لأنه أملاه ونحن لم نذكر في عنوان تفسير البرقي سوى تفسيري البرقي الكبير الوالد محمد والبرقي الصغير الولد أحمد ، وذكرنا هذا التفسير هنا بعنوان تفسير العسكري تبعا لابن شهرآشوب ، وكذا الظاهر بحسب العادة عدم إدراك الحسن بن خالد هذا عصر الإمام أبي محمد الحسن بن علي العسكري (عليه السلام) ، وذلك لأن أخاه محمد بن خالد كان سنة وفاه الإمام الكاظم (عليه السلام) (183) في حدود العشرين سنة كي يصح عده من أصحابه فكان هو سنة وفاه الإمام الجواد (عليه السلام) (220) في حدود الستين وفي أواخر عمره ولم يوفق للرواية عن الإمام الهادي (عليه السلام) ، وأما أخوه الحسن فلكونه أصغر منه بسنتين أو أزيد فإنما يمكن بقاؤه بعده عادة إلى عشر سنين أو عشرين سنة أو ثلاثين سنة أو ما يقارب الخمس والثلاثين سنة ، وهي سنة وفاه الإمام الهادي (عليه السلام) وأما بقاؤه بعد ذلك وإدراكه لعصر الإمام أبي محمد الحسن العسكري (عليه السلام) ففي غاية البعد ولا سيما كتابته بعد هذا العمر الطويل مائة وعشرين مجلدا فيما يقارب السبع سنوات مما أملاه (عليه السلام) ، وكما أن الظاهر أنه لم يبق من كافة مجلداته المذكورة عين ولا أثر مثل سائر التصانيف الكثيرة لأصحابنا التي لم نطلع على أعيانها بل لم يبلغنا أسماؤها أيضا لما ذكرناه في مقدمه الكتاب في ( ص 16 ) وأما الذي نقل عنه ابن شهرآشوب في عدة مواضع من مناقبه فقد صرح بأنه منقول من تفسير أبي محمد الحسن العسكري (عليه السلام) الآتي ذكره والمطبوع مكررا ، وعين ما نقله عنه موجود في هذا التفسير المطبوع ، وليس هذا المطبوع من أجزاء التفسير الكبير الذي صرح ابن شهرآشوب نفسه بأنه أملى في مائة وعشرين مجلدا ، وإنه من كتب أبي علي الحسن بن خالد البرقي ، لأن المصرح به في أول التفسير المطبوع أنه إملاء أبي محمد الحسن (عليه السلام) لخصوص الولدين الذين خلفهما أبواهما عنده للتعلم فجعل (عليه السلام) يمليه عليهما تشريفا لهما وشكرا لظهور

285

صدقه في تنبئه لأبويهما فعلمهما علما يشرفهما الله به فكتبه الولدان من إملائه (عليه السلام) مدة إمامته قرب سبع سنين ( من 254 ـ إلى ـ 260 ) ثم روياه بعد عودهما إلى أسترآباد للمفسر الأسترآبادي وغيره ، وليس فيه إشارة إلى رواية الحسن بن خالد البرقي ولا إيماء بكونه مشاركا معهما في السماع عن الإمام مع ما عرفت من بعد احتمال بقاء الحسن بن خالد إلى هذا المقدار من العمر الطويل حتى يشاركهما في السماع عنه (عليه السلام) فما جزم به شيخنا في خاتمة المستدرك في ( ص 661 ) من كون التفسير الموجود المطبوع من أجزاء هذا التفسير الكبير ثم رده على المحقق الداماد في ظن التعدد بأنه مما لا يلتزم به أحد لا نرى له وجها إذ لا مانع من التعدد حتى لا يلتزم به أحد بل الظاهر تعدد التفسيرين ومخالفتهما كما وكيفا بتغاير المملي والمملى عليه والراوي لكل منهما

( 1295 : تفسير العسكري )

الذي أملاه الإمام أبو محمد الحسن بن علي العسكري ( المولود سنة 232 ) والقائم بأمر الإمامة ( في 254 ) والمتوفى (260) ، وهو برواية الشيخ أبي جعفر محمد بن علي بن بابويه القمي نزيل الري المولود بدعاء الحجة (عليه السلام) بعد سفارة أبي القاسم الحسين بن روح النوبختي ( في 305 ) واستدعاء والده الدعاء بتوسطه والمتوفى بالري ( في 381 ) ونسخه متداولة ، فطبع أولا في طهران ( في 1268 ) وكرر طبعه ثانيا ( في 1313 ) وثالثا في هامش تفسير القمي ( في 1315 ) وقد فصل القول باعتباره شيخنا في خاتمة المستدرك في ( ص 661 ) فذكر من المعتمدين عليه الشيخ الصدوق في الفقيه وغيره من كتبه ، والطبرسي في الاحتجاج ، وابن شهرآشوب في المناقب ، والمحقق الكركي في إجازته لصفي الدين ، والشهيد الثاني في المنية ، والمولى محمد تقي المجلسي في شرح المشيخة وولده العلامة المجلسي في البحار وغيرهم ، وذكر بعض الأسانيد المذكورة في صدر نسخ هذا التفسير المنتهية جميعها إلى الشيخ أبي جعفر ابن بابويه : ومنها ما في أول المطبوع ، فإن في أوله بعد التسمية والتحميد وإنهاء السند إلى ابن بابويه ( قال ـ ابن بابويه ـ أخبرنا أبو الحسن محمد بن القاسم المفسر الأسترآبادي الخطيب ; (1) قال حدثني أبو يعقوب يوسف بن محمد بن زياد ، وأبو الحسن علي بن محمد بن

____________

(1) اعلم أنه ليس طريق الصدوق إلى هذا التفسير منحصرا في محمد بن القاسم الخطيب هذا المنسوب جرحه إلى ابن الغضائري بل يوجد في بعض تصانيف الصدوق طريق آخر له إلى رواية هذا التفسير

286

سيار وكانا من الشيعة الإمامية. قالا وكان أبوانا إماميين ـ فكان تشيع الولدين عن أبويهما لا باستبصارهما بدوا ـ وكان الزيدية هم الغالبون في أسترآباد ، وكنا في إمارة الحسن بن

____________

عن الولدين كما في الأمالي ( في ص 105 ) ففي أول المجلس الثالث والثلاثين روى الصدوق عن محمد بن علي الأسترآبادي (رضي الله عنه) قال حدثنا يوسف بن محمد بن زياد ، وعلي بن محمد بن سيار ، والنسخة صحيحة ظاهرا واحتمال وقوع التصحيف من الناسخ وتبديله القاسم بعلي خلاف الأصل ، مع أن ظاهر أول التفسير أن مقام الولدين بسامراء كان حدود سبع سنين ولا محالة بعد الرجوع إلى أسترآباد رويا التفسير لأهلها فما المانع من أن يكون منهم محمد بن علي الأسترآبادي الجليل القدر الذي تنكشف جلالته عن الدعاء له بالترضية من تلميذه الصدوق ، ولم يثبت كون رواية الولدين في أسترآباد مخصوصة بمحمد بن القاسم المفسر الخطيب.

وأيضا ليست رواية الولدين منحصرة برواية خصوص التفسير المملى عليهما فقط بل نرى أن علي بن محمد بن سيار الذي هو أحد الولدين يروي أيضا الندبة المشهورة لسيد الساجدين (عليه السلام) التي خصها العلامة الحلي بذكر طرق روايتها في إجازته الكبيرة لبني زهرة فذكر من تلك الطرق رواية ابن سيار هذا للندبة عن أبي يحيى ( محمد ) بن عبد الله بن زيد المقري عن سفيان بن عيينة عن الزهري عنه (عليه السلام) ، وذكر أنه يروي الندبة عن علي بن محمد بن سيار المذكور أبو محمد القاسم بن محمد الأسترآبادي الذي هو أيضا أحد الخمسة من مشايخ الصدوق الذين أدركهم وروى عنهم في أسترآباد وجرجان ومن هؤلاء الخمسة أبو محمد عبدوس بن علي بن العباس الجرجاني الذي يعبر عنه أيضا بأبي محمد بن العباس الجرجاني ، وقد روى الصدوق عن أبي محمد القاسم هذا الندبة كما في الإجازة المذكورة وأبو محمد القاسم هذا غير أبي الحسن محمد المفسر الأسترآبادي الخطيب الذي أكثر الصدوق الرواية عنه لاختلاف الكنية والاسم والوصف. وإن اشتركا في بعض المشايخ حيث إنهما يرويان عن أبي الحسن علي بن محمد بن سيار فيروي المفسر عنه التفسير ويروي أبو محمد عنه الندبة ، ولهما مشايخ خاصة أيضا ، فيختص أبو محمد القاسم بن محمد بروايته الندبة عن عبد الملك بن إبراهيم أيضا كما في الإجازة المذكورة ويختص أبو الحسن محمد بن القاسم المفسر الخطيب ، بمشايخ كثيره أخرى ، ويروي عنهم روايات كثيره غير تفسير العسكري (عليه السلام) وهي توجد في كتب الصدوق كالفقيه ، والعيون ، والأمالي ، والإكمال والتوحيد وغيرها ولأجل معروفية الخطيب المفسر وكثرة طرقه ومروياته قد أكثر الصدوق من الرواية عنه دون محمد بن علي وأبي محمد القاسم بن محمد الأسترآباديين لعدم بلوغهما رتبة الخطيب ، وإكثار الرواية عنه أوجب وقوع التفنن من الصدوق في التعبير عنه بذكر كنيته مرة وتركها أخرى ، وبذكر وصف الخطيب وتركه ، وبذكر المفسر وعدمه ، وبتقديم المفسر علي الأسترآبادي وعكسه ، وبتبديل الأسترآبادي بالجرجاني ، أو التعبير عنه بمحمد بن أبي القاسم المفسر وغير ذلك مما يعلم أن كلها تعبيرات مختلفة عن رجل وأحد ذي شأن كان شيخ مثل الشيخ الصدوق العارف بشئون أساتذته حق المعرفة ، فكان يعرفه بأوصافه المشهورة بها. ولا سيما المفسر بل الظاهر من التوصيف به أنه ممن ألف كتابا في التفسير ، ولو لم يكن مصنفا فلا أقل من أنه من مشايخ الإجازة لمثل الصدوق فلا يحتاج إلى التصريح بأنه ثقة كما قرر في محله ، ولذا يبالغ الصدوق في تجليله ولا يترك الدعاء له بالرحمة

287

زيد العلوي الملقب بالداعي إلى الحق إمام الزيدية ـ قال ابن النديم في ص 274 إنه ظهر بطبرستان سنة (250) ومات مملكا عليها سنة (270) ـ وكان كثير الإصغاء إلى الزيدية

____________

والترضية كلما ذكر اسمه عند روايته التفسير عن الولدين أو روايته أحاديث أخر عن سائر مشايخه.

ومن تلك الأحاديث رواية الخطيب عن شيخه جعفر بن أحمد عن أبي يحيى محمد بن عبد الله بن زيد المقري في الأمالي ( ص 271 ).

ومنها ، روايته عن شيخه عبد الملك بن أحمد بن هارون عن عثمان بن رجاء أيضا في الأمالي ( ص 217 ) ومنها ، الروايات الكثيرة من الخطيب عن شيخه أحمد بن الحسن الحسيني الذي هو ممن يروي عن الإمام أبي محمد الحسن العسكري (عليه السلام) لكنه غير مذكور في كتب الرجال ، كما لم يذكر فيها ترجمه الولدين الراويين للتفسير عنه (عليه السلام) ، قال الشيخ الصدوق في أول الباب الثلاثين الذي هو أول الجزء الثاني من كتابه عيون أخبار الرضا حدثنا أبو الحسن محمد بن القاسم المفسر الجرجاني رضي الله تعالى عنه قال حدثنا أحمد بن الحسن الحسيني عن الحسن بن على أبي محمد العسكري ـ عن أبيه عن محمد بن علي ( التقي الجواد ) عن أبيه الرضا عن أبيه موسى بن جعفر ، إلى آخر السند والحديث ثم أورد بهذا الإسناد ثمانية أحاديث أخر مما ليس في تفسير العسكري ، وبعين هذا السند أورد حديثا في الأمالي في ( ص 67 ) هكذا : الصدوق عن المفسر عن أحمد بن الحسن الحسيني عن الحسن بن علي عن أبيه عن محمد بن علي عن أبيه الرضا عن أبيه موسى (عليه السلام) ، ومن هنا ظهر أن السند الآخر المذكور في الأمالي في ( ص 215 ) فيه سقط وتصحيف. فإنه هكذا : الصدوق عن المفسر عن أحمد بن الحسن الحسيني عن الحسن بن علي بن الناصر عن أبيه الرضا عن أبيه موسى بن جعفر (عليه السلام) فإن من يروي عن أبيه الرضا ليس الا محمد بن علي الجواد ، فالناصر تصحيف منه والواسطة ساقطة فقد ظهر مما ذكرناه أن المفسر المذكور كان من المعروفين في عصره وكان من مشايخ الإجازة الكثير المشايخ ، والواسع الرواية.

ونقول الآن إنه كان أهلا للوثوق برواياته والاعتماد عليها ، وحقيقا بالاطمينان بصحتها والجزم بحجيتها ، وقد دلنا على ذلك ما علمناه من سيرة تلميذه الراوي عنه ـ الشيخ الصدوق وسوانحه من ولادته إلى وفاته ، وما عرفنا من أحوال تلميذه من أنه لم يكن من أوساط العلماء بل كان في جانب عظيم من التفقه والوثوق والتقى وكان غاية في الورع والتصلب في أمور الدين ، ولم يكن ممن يتساهل فيها أو في أخذ الحديث عن غير الموثقين فضلا عن الكذابين بل كان بصيرا بالرجال ناقدا للأخبار كما في الفهرست فلم يكن ليأخذ ناقص العيار كيف لا وهو الذي ولد بدعاء الحجة (عليه السلام) ووصفه بأنه فقيه خير مبارك وقد جال في البلاد طول عمره لطلب الحديث وأدرك في أسفاره نيفا ومائتين شيخا من شيوخ أصحابنا ومنهم هذا المفسر وقد استقصاهم شيخنا في خاتمة المستدرك في ( ص 713 ) ولم يترجم في كتب رجالنا الا قليل منهم ، وانما نعرفهم ونعتمد عليهم لأجل أنهم من مشايخ الصدوق الذين يروي عنهم مع الدعاء بالرحمة والرضوان لهم لأنه عاشرهم وحقق أحوالهم وعرف استحقاقهم للدعاء ، وقد سمع منهم أو قرأ عليهم تلك الأحاديث التي أودعها في كتبه وتصانيفه البالغة إلى نحو الثلاثمائة مؤلف كما في الفهرست ، وصرح هو نفسه في أول من لا يحضره الفقيه أن له حال تأليفه مائتين وخمسة وأربعين كتابا كما صرح فيه أيضا بأنه لا يذكر فيه من الأحاديث الا ما هو حجة بينه

288

فخشيناهم على أنفسنا فخرجنا بأهالينا إلى حضره الإمام أبي محمد الحسن بن علي بن محمد أبا القائم (عليه السلام) وأنزلنا عيالاتنا في بعض الخانات ، ثم استأذنا على الإمام الحسن بن

____________

وبين ربه ومع ذلك أورد في كتاب الحج منه في باب التلبية الرواية الطويلة عن هذا المفسر ، ومنه يظهر غاية اعتماد الصدوق على هذا المفسر الراوي لتفسير العسكري (عليه السلام) حتى أنه يرى قوله حجة بينه وبين ربه.

لكن مع الأسف أنه ليس لهذا المفسر ترجمه في الأصول الأربعة الرجالية المحققة الثابتة النسبة إلى مؤلفيها من أئمة الرجال ، ولم يتعرض له أحد من قدماء الأصحاب لا بالمدح ولا بالقدح وانما وجدت ترجمته المختصرة في كتاب الضعفاء المنسوب إلى ابن الغضائري ;. فلا بد لنا من الفحص عن تاريخ بدو ظهور هذا الكتاب ، وعن أحوال مؤلفه وعن صحة انتسابه إلى ابن الغضائري وعدمه فنقول : ـ

أما أصل كتاب الضعفاء وتاريخ بدو ظهوره فقد ظهر لنا بعد التتبع أن أول من وجده هو السيد جمال الدين أبو الفضائل أحمد بن طاوس الحسيني الحلي ( المتوفى 673 ) فأدرجه السيد موزعا له في كتابه حل الإشكال في معرفة الرجال الذي ألفه (644) وجمع فيه عبارات الكتب الخمسة الرجالية وهي رجال الطوسي وفهرسه واختيار الكشي والنجاشي وكتاب الضعفاء المنسوب إلى ابن الغضائري ، قال السيد في أول كتابه بعد ذكر الخمسة بهذا الترتيب ( ولي بالجميع روايات متصلة عدا كتاب ( ابن الغضائري ) فيظهر منه أنه لم يروه عن أحد وانما وجده منسوبا إليه ولم يجد السيد كتابا آخر للممدوحين منسوبا إلى ابن الغضائري والا لكان يدرجه أيضا ولم يقتصر على الضعفاء ثم تبع السيد في ذلك تلميذاه العلامة الحلي ( المتوفى 726 ) في الخلاصة وابن داود في رجاله للمؤلف في 707 فأوردا في كتابيهما عين ما أدرجه أستاذهما السيد ابن طاوس في حل الإشكال وصرح ابن داود عند ترجمه أستاذه المذكور بأن أكثر فوائد هذا الكتاب ونكتة من إشارات هذا الأستاد وتحقيقاته ، ثم إن المتأخرين عن العلامة وابن داود كلهم ينقلون منهما لأن نسخه الضعفاء التي وجدها السيد ابن طاوس قد انقطع خبرها عن المتأخرين عنه ولم يبق من الكتاب المنسوب إلى ابن الغضائري الا ما وزعه السيد ابن طاوس في كتابه حل الإشكال ولولاه لما بقي منه أثر ، ولم يكن إدراجه فيه من السيد لأجل اعتباره عنده بل ليكون الناظر في كتابه على بصيرة ، ويطلع على جميع ما قيل أو يقال في حق الرجل حقا أو باطلا ليصير ملزما بالتتبع والاستعلام عن حقيقة الأمر فلم يدرجه السيد الا بعد الإيماء إلى شأنه أولا بحسب الترتيب الذكري فأخره عن الجميع ثم تصريحه بأنها ليست من مروياته بل وجده منسوبا إلى ابن الغضائري ، فتبرأ من عهدته بصحة النسبة إليه ولم يكتف بذلك أيضا بل أسس في أول الكتاب ضابطة كلية تفيد ومن التضعيفات التي وردت في هذا الكتاب حتى لو فرض أنه كان معلوم النسبة إلى مؤلفه وعنونها بقوله ،

( قاعدة كلية في الجرح والتعديل لا يستغنى عنها في الباب ) وحاصلها أن السكون إلى قول المادح مع عدم المعارض راجح وأما السكون إلى قول الجارح ولو كان بدون معارض فهو مرجوح ، واستدل على ذلك بقوله لأن التهمة في الجرح شايعة ولا يحصل بإزائها في جانب المادحين فللسكون إليهم ما لم يحصل معارض راجح والسكون إلى القادسين ما لم يحصل معارض مرجوح ، ومراده

289

علي فلما رآنا قال مرحبا بالآوين إلينا الملتجئين إلى كنفنا ـ خاطبهم بالخطاب العام ، ثم خص الوالدين بالخطاب تشريفا لكبرهما ـ قد تقبل الله سعيكما وآمن روعتكما ،

____________

أن ما يوجد من القدح في كتاب الضعفاء لا أثر له ولا يحصل الاطمينان به على تقديري وجود المعارض معه وعدمه أما مع وجود المعارض فيسقط بالمعارضة ، ومع عدم المعارض أيضا يسقط إلحاقاته بالغالب لشيوع التهمة في القدح ولا شيوع لها في المدح.

وبالجملة فكتاب حل الإشكال المدرج فيه كتاب الضعفاء كان موجودا بخط مؤلفه السيد ابن طاوس إلى سنة نيف وألف فكان أولا عند الشهيد الثاني كما ذكره في إجازته للشيخ حسين بن عبد الصمد وبعده انتقل إلى ولده صاحب المعالم فاستخرج منه كتابه الموسوم التحرير الطاوسي كما مر في ( ج 3 ـ 385 ) ثم حصلت تلك النسخة بعينها عند المولى عبد الله التستري ( المتوفى بأصفهان سنة 1021 ) وكانت مخرقة مشرفة على التلف فاستخرج منها خصوص عبارات كتاب الضعفاء المنسوب إلى ابن الغضائري مرتبا على الحروف وذكر في أوله سبب استخراجه فقط ، ثم وزع تلميذه المولى عناية الله القهپائي تمام ما استخرجه المولى عبد الله المذكور في كتابه مجمع الرجال المجموع فيه الكتب الخمسة الرجالية حتى أن خطبها بعينها ذكرت في أول هذا المجمع.

أما ابن الغضائري المنسوب إليه كتاب الضعفاء فليست له ترجمه مستقلة في الفهرست ولا في النجاشي ، وانما المراد منه هو أبو الحسين أحمد بن أبي عبد الله الحسين بن عبيد الله بن إبراهيم الغضائري الذي كان والده الحسين بن عبيد الله ( المتوفى سنة 411 ) من أجلاء مشايخ الطوسي وأبي العباس النجاشي وأما هو فكان معاصرا لهما بل عده الشيخ في أول الفهرس من شيوخ الطائفة وأصحاب التصانيف ، وكان مشاركا مع النجاشي في القراءة على والده الحسين بن عبيد الله كما ذكره النجاشي في ترجمه أحمد بن الحسين بن عمر ، واشتركا أيضا في القراءة على أحمد بن عبد الواحد كما ذكره في ترجمه علي بن الحسن بن فضال بل قد يستظهر من ترجمه علي بن محمد بن شيران ( المتوفى 410 ) أنه كان أبو الحسين أحمد أيضا من مشايخ النجاشي لأنه كان يجتمع النجاشي مع ابن شيران ـ المذكور عند أبي الحسين أحمد بن الغضائري ، والاجتماع عند العالم والحضور في مجلسه لا يكون الا للاستفادة العلمية عنه ، ولعل ذلك وجه استظهار آية الله بحر العلوم (ره) في الفوائد الرجالية أنه كان من مشايخ النجاشي كوالده ولكنه بعيد لقصر عمره كما نذكره ، وإن استظهره القهپائي أيضا في مجمع الرجال من هذه الترجمة.

وعلى أي فقد كانت وفاته في حياة الشيخ الطوسي والنجاشي وقبل تأليف كتابيهما. لطلبهما من الله الرحمة عليه كلما يذكر أنه في التراجم في كتابيهما بل ظاهر الشيخ الطوسي التأسف عليه بسبب وفاته قبل بلوغ الأربعين فإنه ذكر في أول الفهرست أن شيوخ الطائفة من أصحاب الحديث عملوا فهرس تصانيف الأصحاب وأصولهم لكنه لم يجد فيهم من استوفى ذلك أو ذكر أكثره الا ما عمله ابن الغضائري هذا فإنه ألف كتابين أحدهما في ذكر المصنفات والآخر في الأصول ، واستوفاهما على مبلغ ما وجده وقدر عليه غير أن هذين الكتابين لم ينسخهما أحد من أصحابنا ، واخترم هو ; فعمد بعض ورثته إلى إتلاف هذين الكتابين وغيرهما من الكتب ، فعبر عن وفاته بالاخترام ، وفي الحديث ( من مات دون الأربعين فقد اخترم ) من اخترمته المنية أي أخذته ، ولعله من شده الجزع

290

وكفاكما أعداءكما ، فانصرفا آمنين على أنفسكما وأموالكما ) فعجبنا من قوله .... فقلنا فما ذا تأمرنا أيها الإمام أن نصنع .... فقال (عليه السلام) خلفا على ولديكما هذين لأفيدهما العلم الذي يشرفهما الله به .... قال أبو يعقوب وأبو الحسن فأتمرا لما أمرا وخرجا

____________

والوجد على قصر عمره عمد بعض جهال ورثته إلى إفناء آثاره من الكتابين وغيرهما من كتبه الآخر لئلا يرى أثره بعده فتجدد أحزانه.

وبالجملة صريح كلام الشيخ أنه ألف الكتابين لكن شملهما التلف مع غيرهما من كتبه ، والنجاشي لم يذكر له تصنيفا غير ما نقلناه عنه في ( ج 3 ـ 224 ) بعنوان التاريخ ، لكن ظهر لنا بعد التأمل عدم صراحة كلامه في أن له كتاب التاريخ لاحتمال عود الضمير في ( تاريخه ) إلى موت البرقي بأن يكون مراده أنه ( قال ابن الغضائري في تاريخ موت البرقي كذا ) ثم عطف عليه قول ماجيلويه في تاريخ موته ، وبعد عصر الشيخ والنجاشي لم نجد نسبه كتاب الضعفاء أو غيره لابن الغضائري إلى عصر السيد بن طاوس الذي وجد الكتاب المذكور وأدرجه في كتابه للغرض الذي أشرنا إليه مصرحا بعدم تعهده صحة النسبة فتبين أن ابن الغضائري هذا وإن كان من الأجلاء المعتمدين ومن نظراء شيخ الطائفة والنجاشي وكانا مصاحبين معه ومطلعين على آرائه وأقواله وينقلان عنه أقواله في كتابيهما الا أن نسبه كتاب الضعفاء هذا إليه مما لم نجد له أصلا حتى أن ناشره قد تبرأ من عهدته بصحته فيحق لنا أن ننزه ساحة ابن الغضائري عن الإقدام في تأليف هذا الكتاب والاقتحام في هتك هؤلاء المشاهير بالعفاف والتقوى والصلاح المذكورين في الكتاب والمطعونين بأنواع الجراح بل جملة من جراحاته سارية إلى المبرئين من العيوب كما في جرح هذا المفسر الأسترآبادي بأنه ضعيف كذاب أفلا يلزم من كونه كذابا والحال أن الصدوق قد أكثر من الرواية عنه وبالغ في الاعتماد عليه بجعله حجة بينه وبين ربه أحد أمرين إما تكذيب للشيخ الطوسي في توصيفه الصدوق بأنه كان بصيرا بالرجال نقادا للأخبار فيما إذا كان أخذ الصدوق عنه وشده اعتماده عليه عن جهله بحاله من أنه كذاب إذ يظهر منه أنه ليس كما وصفه الطوسي بصيرا ونقادا ، وإما تكذيب لتوصيف الحجة (عليه السلام) إياه في التوقيع بكونه خيرا فقيها في الدين كما حكاه آية الله بحر العلوم (ره) في الفوائد الرجالية إن كان أخذه عنه عن عمد وعلم بحاله.

ثم إنه كيف خفي على الشيخ الصدوق المتلمذ عليه والمعاشر معه كونه كذابا ولم يطلع عليه ولكن اطلع عليه من ولد بعد وفاه الصدوق بسنين كثيره وكيف لم يطلع على كذبه والد ابن الغضائري فرواه عنه بسنده مع سائر العلماء الذين ذكرهم المحقق الكركي في إجازته واطلع على كذبه ولده بعد موت أبيه كل ذلك قرائن تدلنا على أن هذا الكتاب ليس من تأليفه وانما ألفه بعض المعاندين للاثنى عشرية المحبين لإشاعة الفاحشة في الذين آمنوا وأدرج فيه بعض أقوال نسبة الشيخ والنجاشي في كتابيهما إلى ابن الغضائري ليتمكن من النسبة إليه وليروج منه ما أدرجه فيه من الأكاذيب والمفتريات ومن تلك الأكاذيب قوله بأن المفسر الأسترآبادي روى هذا التفسير عن رجلين مجهولين إذ لا يبقى جهالة في الراوي بعد معرفة اسمه وكنيته ونسبه ونسبته ومذهبه ونحلته ومقره وبلدته ، ومنها قوله

291

وخلفانا هناك فكنا نختلف إليه .... فقال لنا ذات يوم إذا أتاكما خبر كفاية الله عز وجل أبويكما وصدق وعدي إياهما جعلت من شكر الله أن أفيد كما تفسير القرآن ففرحنا وقلنا يا بن رسول الله ص .... قالا فلم نبرح من عنده حتى جاءنا فيج من عند أبوينا بكتاب فيه أن الداعي أرسل إلينا ببعض ثقاته بكتابه وخاتمة بأمانة لنا وضمن لنا رد أموالنا .... فلما كان في اليوم العاشر جاء كتاب من أبوينا بأن الداعي قد وفا لنا بجميع عداته .... فلما سمع الإمام بهذا قال هذا حين إنجازي ما وعدتكما من تفسير القرآن ، وقد وظفت لكما كل يوم شيئا منه تكتبانه فالزماني وواظبا علي فأول ما أملى علينا أحاديث في فضل القرآن واهله ، ثم أملى علينا التفسير بعد ذلك فكنا في مدة مقامنا عنده وذلك سبع سنين نكتب في كل يوم مقدار ما ينشط له فكان أول ما أملى علينا وكتبناه حدثني أبي علي بن محمد عن أبيه محمد بن علي عن أبيه علي بن موسى عن أبيه موسى بن جعفر إلى أن ينتهي إلى النبي الأكرم ص ، قال حملة القرآن المخصوصون برحمة الله ) وقد خرج الجزء الأول من هذا التفسير مرتبا من تفسير الاستعاذة والبسملة وتمام سورة فاتحة الكتاب وسورة البقرة إلى آخر قوله تعالى ( لَهُمْ فِي الدُّنْيا خِزْيٌ وَلَهُمْ فِي الْآخِرَةِ عَذابٌ عَظِيمٌ ) ( آية 108 ) ثم لم يوجد في النسخ تفسير عدة آيات تقرب من ثلث جزء واحد من الأجزاء الثلاثين للقرآن وخرج من الجزء الثاني متفرقا من تفسير قوله تعالى ( فَمَنْ حَجَّ الْبَيْتَ أَوِ اعْتَمَرَ فَلا جُناحَ عَلَيْهِ ) ( آية 153 ـ بقرة ) إلى آخر ( وَلَكُمْ فِي الْقِصاصِ حَياةٌ ) ( آية 175 ـ 2 ) ثم تفسير قوله تعالى ( لَيْسَ عَلَيْكُمْ جُناحٌ أَنْ تَبْتَغُوا فَضْلاً ) ( آية 194 ـ 2 ) إلى قوله ( وَإِلَى اللهِ تُرْجَعُ الْأُمُورُ ) ( آية 206 ـ 2 ) ثم تفسير جزء من أطول الآيات آية الكتابة ( 282 ـ بقرة ) من قوله ( أَوْ ضَعِيفاً أَوْ لا يَسْتَطِيعُ ـ إلى قوله تعالى ـ وَلا يَأْبَ

____________

إن المجهولين يرويانه عن أبويهما عن الإمام مع صراحة الكتاب في أوله وأثنائه بعدم الواسطة ، ومنها قوله إن الإمام هو أبو الحسن الثالث مع التصريح في مواضع كثيره منه بأنه أبو محمد الحسن أبو الحجة (عليه السلام) ، ومنها قوله إن التفسير موضوع عن سهل الديباجي عن أبيه مع أنه ليس له ولا لأبيه اسم في سند التفسير ، ومنها قوله إنها مشتمل على المناكير مع أنه ليس فيه الا بعض غرائب المعجزات مما لا يوجد في غيره ، وما ذكرناه هو الوجه للسيرة الجارية بين الأصحاب قديما وحديثا من عدم الاعتناء بما تفرد به ابن الغضائري من الجرح فإن ذلك لعدم ثبوت الجرح منه لا لعدم قبول الجرح عنه كما يسبق إلى بعض الأذهان.

292

الشُّهَداءُ إِذا ما دُعُوا ) وهو آخر الموجود من هذا التفسير الذي أملاه الإمام أبو محمد الحسن العسكري (عليه السلام) على الولدين المتخلفين عنده المعلومين اسما وكنية ونسبة ومذهبا بشهادة العالم الجليل العارف بخصوصياتهما حيث إنه كان تلميذهما المجاز في الرواية عنهما ، وهو المعروف في عصره بالمفسر الخطيب الأسترآبادي كما يظهر من إرسال الشيخ الصدوق تلك الأوصاف له إرسال المسلمات ، وقد كتبه الولدان عن إملائه (عليه السلام) وروياه عنه بغير وساطة أحد كما هو صريح عبارات خطبة الكتاب التي تلوناها وكذا عبارات أثناء الكتاب منها في هامش ( صحيفة 168 ) من المطبوع في سنة 1315 بعد ذكر هاروت وماروت ما لفظه ( قال أبو يعقوب وأبو الحسن قلنا للحسن أبي القائم (عليه السلام) فإن قوما عندنا يزعمون أن هاروت وماروت ملكان .... فقال الإمام معاذ الله ) فإنه صريح في أن الولدين وهما أبو يعقوب وأبو الحسن يرويان عن الإمام الحسن العسكري أفلا يكفي التصريح برواية الولدين عنه (عليه السلام) في أثناء الكتاب زائدا على التصريحات في أوله لحصول الجزم بأن الأبوين قد رجعا إلى بلدهما ايتمارا لأمر الإمام أبي محمد (عليه السلام) وخلفا ولديهما عنده ليعلمهما ، والولدان هما اللذان كانا يكتبان التفسير من إملائه في سبع سنين تقريبا ، وغير ذلك من التفاصيل ، أفلا يصير ذلك كله قرينه على زيادة كلمة ( عن أبويهما ) في جميع الأسانيد التي ذكرت فيها هذه الكلمة ، ولذا أسقط الشيخ الطبرسي لفظة عن أبويهما عند ذكر إسناده إلى هذا التفسير في أول كتاب الاحتجاج حين نقل عنه أحاديث كثيره كلها بهذا الإسناد الصدوق عن المفسر عن الولدين عن الإمام (عليه السلام) ـ ولم يذكر في الإسناد لفظة عن أبويهما أصلا في جميع نسخ الاحتجاج ومنها المطبوعة في طهران ( سنة 1269 ) الذي يظهر من مباشر الطبع أنه صححها مع نسخ عليها خطوط العلماء وتصحيحاتهم ، ثم إن من عجيب الاتفاق أنه مع هذه التصريحات الأكيدة قد وقعت زيادة لفظة ( عن أبويهما ) في الأسانيد الكثيرة المتفرقة في الكتب المتعددة من تصانيف الصدوق ، والذي يخطر بالبال في منشأ حدوث هذه الزيادة هو أن المفسر الراوي للصدوق عن الولدين قد وصفهما بعد ذكر اسمهما بقوله : ( كانا من الشيعة الإمامية من أبويهما ، أو مع أبويهما ، أو عن أبويهما ) توصيفا لهما بالتشيع ولادة ثم ذكر قوله ( قالا حدثنا الإمام (عليه السلام) ) يعني قال الولدان ، فكان مراد المفسر بيان أنهما

293

ولدا على التشيع ولم يكن تشيعهما باستبصارهما بل اتخذا التشيع عن أبويهما وفهم الصدوق مراده وحدث عنه كما سمعه منه لكن السامعين عن الصدوق قد صحفوا الكلام لفظا أو معنا وزعموا أن مراده الإخبار بأن الولدين اتخذا الحديث عن أبويهما ، وأن الفاعل في قوله بعد ذلك ( قالا حدثنا الإمام (عليه السلام) ) هو الأبوان فكلما وجدوا إسناد الصدوق إلى هذا التفسير زادوا فيه بعد ذكر الولدين لفظة ( عن أبويهما ) حتى فيما لم يوصف فيه الولدان بأنهما كانا من الشيعة ، وزعموا أن في الزيادة إحسانا وتصحيحا لكلام الصدوق فطلبوا بذلك الأجر والثواب ، غفلة منهم عن أن الصدوق انما يروي هذا التفسير الذي كان مشهودا له وموجودا عنده ، وهو يرى ببصره ما في خطبته وفي أثنائه من التصريحات بأن الإمام أملاه على الولدين المتخلفين عنده بعد رجوع أبويهما إلى أسترآباد فكيف يجعل الأبوين واسطة بين الولدين والإمام (عليه السلام).

( تفسير العصفوري ) الشيخ حسين ابن أخ صاحب الحدائق اسمه مفاتيح الغيب ، يأتي

( تفسير العقود والمرجان ) للمحدث الجزائري ، يأتي في العين المهملة

( تفسير العلامة الحلي ) السر الوجيز ، أو القول الوجيز ونهج الإيمان وتلخيص الكشاف.

( تفسير علم الهدى ) ابن المحقق المحدث الفيض ، اسمه الوجيز ، أو الوجيزة.

( تفسير المولى علي ) يأتي بعنوان تفسير القارپوزآبادي.

( تفسير علي بن إبراهيم ) يأتي بعنوان تفسير القمي.

( تفسير علي بن أبي حمزة ) مر بعنوان تفسير البطائني.

( تفسير علي بن أسباط ) مر بعنوان تفسير ابن أسباط.

( تفسير علي بن الحسن بن فضال ) مر بعنوان تفسير ابن فضال.

( تفسير السيد علي بن خلف ) اسمه منتخب التفاسير.

( تفسير السيد علي ) بن السيد دلدار علي ، يأتي بعنوان تفسير الهندي.

( تفسير علي بن عيسى ) الرماني ، مر بعنوان تفسير الرماني.

( 1296 : تفسير المولى علي )

ابن قطب الدين المفسر البهبهاني ( المتوفى 1206 ) كان معاصر الأستاد الوحيد البهبهاني وله تفسيران أحدهما نظير تفسير الصافي لكنه أبسط

294

منه بقليل ، مجلده الأول المنتهي إلى أواخر سورة التوبة يوجد في كربلاء عند السيد محمد رضا ابن السيد أحمد البهبهاني ، ومجلدان منه إلى آخر القرآن في النجف في مكتبة الشيخ محمد السماوي ، في آخر المجلد الأخير صرح باسمه علي بن قطب الدين البهبهاني ، وثانيهما التفسير المعمول من غير الحروف المنقطة وهو أيضا كبير في ثلاث مجلدات ينتهي أولها إلى سورة يونس وثانيها إلى سورة العنكبوت ، وثالثها إلى آخر سورة الناس كلها في مكتبة السماوي المذكور ، وكتب الميرزا محمد بن عبد الوهاب آل داود الهمداني الكاظمي المعروف بإمام الحرمين ( المتوفى 1303 ) بخطه على بعض مجلداته تملكه ( في 1283 ) بهذه الصورة ( طالع الإملاء المعمول لكلام الله المالك الودود مولاه ومملوكه الحامد لآلائه محمد ولد داود هداه الله إلى الصراط المحمود ) ( أقول ) كأنه أراد من هذه الجملة إظهار القدرة على تأليف الكلام من الحروف المهملة كما صنعة المفسر لكن الإنصاف أن المفسر قد أتعب نفسه كثيرا في تأليف هذه المجلدات الثلاث ، وقد سبقه الفيضي في تفسيره سواطع الإلهام المعروف ( بتفسير بى نقطه ) المؤلف في (1002) وكان المولى علي هذا من الأعلام الأفاضل ، وقد قيل في رثائه بعد الإطراء تاريخا لوفاته مع التعمية ، ما أوله : ـ

داد كز كج مدارى أيام * * * حيف كز كينه سپهر برين

مردم ديده أولو الابصار * * * روشنى بخش چشم أهل يقين

اعلم عالمين بعلم وعمل * * * حامى أصل وفرع دين مبين

إلى قوله في التاريخ : ـ

بر زمين سر زد از كدورت وگفت * * * منهدم شد بناى خانه دين

فالمصراع الأخير بتمامه تاريخ معه زيادة العشرين وهو عدد الكاف التي هي رأس لفظة ( كدورت ) فينطبق على (1206).

( تفسير علي بن مهزيار ) مر بعنوان تفسير ابن مهزيار.

( 1297 : تفسير الحاج الشيخ علي أكبر )

التربتي الخراساني المعاصر ( المتوفى 1331 ) بالمشهد الرضوي ، كان من أجلاء تلاميذ آية الله الخراساني. خرج منه مجلد واحد وهو ملمع.

295

( تفسير السيد علي نقي النقوي ) الكهنوي المعاصر ، اسمه الفرقان في تفسير القرآن ، يأتي.

( تفسير السيد محمد علي ) الشاه عبد العظيمي ، اسمه منتخب التفاسير.

( تفسير السيد محمد علي ) هبة الدين الشهرستاني ، انتشر منه تفسير سورة الواقعة في مجلة المرشد البغدادية.

( تفسير عمدة البيان ) للمولوي عمار علي السوني پتي ، يأتي في العين.

( 1298 : تفسير الشيخ عمران )

ابن الحاج أحمد دعيبل الخفاجي النجفي ( المولود في 1247 والمتوفى في 1328 ) فرغ منه في ( 16 ـ رمضان ـ 1317 ) نسخه خطه توجد عند ولده الشيخ موسى بن عمران.

( تفسير العوفي ) مر بعنوان تفسير عطية العوفي الجدلي.

( 1299 : تفسير العياشي )

لأبي النضر محمد بن مسعود بن محمد بن عياش السلمي السمرقندي المؤلف لما يزيد على مائتي كتاب في عدة فنون ، الحديث ، الرجال ، التفسير ، النجوم ، وغيرها ، وهو من مشايخ الكشي ، ومن طبقة ثقة الإسلام الكليني ، ويروي كتبه عنه ولده جعفر بن محمد بن مسعود ، ( ومنها ) هذا التفسير الموجود نصفه الأول إلى آخر سورة الكهف في الخزانة الرضوية ، وفي تبريز عند الخياباني ، وفي زنجان بمكتبة شيخ الإسلام. وفي الكاظمية بمكتبة سيدنا الحسن صدر الدين ، واستنسخ عن نسخته الشيخ شير محمد الهمداني. وغيره في النجف. لكنه مع الأسف محذوف الأسانيد. قال العلامة المجلسي. في أول البحار ( رأيت منه نسختين قديمتين لكن بعض الناسخين حذف أسانيده للاختصار. وذكر في أوله عذراء هو أشنع من جريمته ).

( تفسير عيسى بن داود ) النجار ، مر بعنوان ( تفسير ابن النجار ).

( تفسير عين الحياة ) يأتي في العين ، وكذا عيون التفاسير.

( 1300 : تفسير الغاضري )

هو أبو عبد الله محمد بن العباس بن عيسى ساكن بني غاضرة من طبقة سعد بن عبد الله الأشعري ( الذي توفي في 299 ) أو بعدها ، ويروي عنه حميد بن زياد النينوائي ( المتوفى 310 ) كما ذكره النجاشي.

( تفسير غرائب القرآن ) ( تفسير غرر الفوائد ) ( تفسير غريب القرآن ) قرب عشرين كتابا ، يأتي كلها في العين.

296

( 1301 : تفسير غياث بن إبراهيم )

هو من مآخذ تفسير الأئمة السابق ذكره ، أورد فيه ما نقله غياث المذكور في تفسيره عن تفسير فرات بن إبراهيم الكوفي.

( تفسير غياث الدين جمشيد )

مر بعنوان تفسير جمشيد الزواري.

( 1302 : تفسير الأمير غياث الدين منصور )

ابن الأمير الكبير صدر الدين الحسيني الدشتكي الشيرازي الموصوف بأستاد البشر ( المتوفى 948 ) مختصر موجود في الخزانة الرضوية كما ذكر في بعض المجاميع ( أقول ) ولعله تفسير سورة هل أتى الآتي ذكره.

( 1303 : التفسير الفارسي )

المؤلف في حدود ( القرن التاسع والمستشهد فيه بالأشعار الفارسية للشيخ سعدي وغيره ، يوجد في الخزانة الرضوية ( في 543 ورقة موقوفة سنة 1037 ).

( 1304 : التفسير الفارسي )

المزجي الذي يكثر فيه النقل عن تفسير مجمع البيان وجوامع الجامع ، وتفسير البيضاوي ، وقد ينقل فيه عن تصانيف المحقق الكركي ، قال في تفسير القانع والمعتر ما حاصله أن الشيخ علي ذكر في تصانيفه أن ظاهر الآية وجوب قسمة لحم النحر أثلاثا ثلثاه للقانع والمعتر ، وقال في معنى يس ما لفظه ( أحاديث بحد تواتر معنوى رسيده كه يس نام نامى واسم گرامى حضرت سيد الرسل وهادي السبل است ص ) رأيته بالمشهد الرضوي في موقوفة المولى نوروز علي البسطامي.

( تفسير الفاضل الجواد ) اسمه مسالك الأفهام في تفسير آيات الأحكام ، يأتي.

( تفسير الفاضل المقداد ) اسمه كنز العرفان في فقه القرآن ، وآخر سماه مغمضات القرآن ، يأتي.

( 1305 : تفسير الفاضل الهندي )

المولى بهاء الدين محمد بن تاج الدين الحسن بن محمد الأصفهاني ( المولود 1062 ) ( والمتوفى بها 1135 ) أو (1137) وصفه في الروضات بأنه كبير مبسوط ، ولتأليفه كشف اللثام كان يعبر عن نفسه بمحمد بن الحسن كاشف اللثام كما وجدته بخطه في إجازته المختصرة لتلميذه الشيخ أحمد الحلي ( في 1131 ).

( 1306 : تفسير الفتال )

الذي ترجمه الشيخ منتجب الدين بقوله الشيخ محمد بن علي الفتال النيسابوري صاحب التفسير ثقة وأي ثقة ، أخبرنا جماعة من الثقات عنه بتفسيره ، لم يتعرض

297

الشيخ منتجب الدين لاسم تفسيره ولا لتصنيف آخر له ، وانما صرح بأن هذا الفتال ليس من مشايخه بل يروي تفسيره عنه بواسطة الثقات ، كما أنه يظهر من الشيخ منتجب الدين مغائرة هذا الفتال المفسر لمصنف روضة الواعظين الذي ترجمه مستقلا في آخر حرف الميم وذكر له الروضة من غير ذكر طريق إليه ولا تصنيف آخر له ، نعم حدثنا ابن شهرآشوب في كتابيه المناقب ومعالم العلماء ، وهو الذي كان تلميذ مصنف روضة الواعظين والمطلع على خصوصيات أحواله بأن له تصنيفا آخر اسمه التنوير في معاني التفسير نذكره في محله ونذكر أن مصنفهما هو الشيخ أبو علي محمد بن الحسن بن علي بن أحمد الفتال الفارسي النيسابوري الشهيد الذي تلمذ عليه ابن شهرآشوب ( المتوفى 588 ) عن مائة سنة في أوائل عمره يعني أوائل المائة السادسة ، وكان الشهيد معمرا أيضا لأنه أدرك عصر الشريف المرتضى ( الذي توفي 436 ) وسمع عنه الحديث بسماع والده الحسن بن علي الفتال عنه كما يظهر ذلك من مناقب ابن شهرآشوب.

( تفسير المولى فتح الله ) متعدد ، منهج الصادقين ، وخلاصة المنهج ، فارسيان ، وزبدة التفاسير عربي وترجمه القرآن ، مر.

( 1307 : تفسير آقا فتح علي )

الزنجاني النجفي نزيل شريعة الكوفة أخيرا ، ( والمتوفى 1338 ) هو ابن أخ الآخوند المولى قربان علي الزنجاني ( المتوفى بالكاظمية في 28 ع 1 ـ 1328 ) كان في أوائل اشتغاله في زاوية عبد العظيم الحسني من أعمال طهران ، وكان يحضر عند الحاج الشيخ مهدي صهر العلامة الحاج مولى علي الكني اللاريجاني الأصل والقائم مقام أخيه الحاج مولى عبد الله اللاريجاني في الوظائف الشرعية بمشهد عبد العظيم المذكور إلى أن توفي بها ( حدود 1312 ) ثم إنه قبل الثلاثمائة هاجر إلى النجف الأشرف واختص ببحث العلامة الحاج ميرزا حبيب الله الرشتي سنين ، وتشرف في أثنائها إلى سامراء برهة لكنه رجع إلى النجف في حياة آية الله الشيرازي إلى أن نزل شريعة الكوفة في ( حدود 1320 ) منزويا مشغولا بالتصنيف والتأليف إلى أن توفي وبقي من آثاره التفسير الكبير ، وشرح خلاصة الحساب ، والحاشية على الرسائل ، وغير ذلك.

( تفسير الشيخ فخر الدين الطريحي ) متعدد كشف غوامض القرآن ونزهة الناظر وغريب القرآن.

298

( 1308 : تفسير الفراء )

يحيى بن زياد الأقطع بن عبد الله بن مروان الديلمي ( المولود 144 ) والمتوفى في (208) أو (207) كان تلميذ الكسائي ، وخصيصا به ، وقطعت يد أبيه مع الحسين بن علي بن الحسن المثلث يوم فخ (169) ذكر ابن شهرآشوب في كتاب الأسباب والنزول إسناده إلى تفسير الفراء وأحال في مناقبه سنده إلى هذا التفسير إلى كتاب الأسباب المذكور والظاهر من التعبير بالتفسير أنه غير معاني القرآن في ألف ورقة للفراء ، وغير لغات القرآن له ، وقد ذكرهما له ابن النديم في مقابل كتب التفسير وله أيضا الوقف والابتداء في القرآن فهو من المكثرين للتأليف في القرآن.

( 1309 : تفسير فرات )

بن إبراهيم بن فرات الكوفي المقصور على الروايات عن الأئمة الهداة (عليه السلام) ، وقد أكثر فيه من الرواية عن الحسين بن سعيد الكوفي الأهوازي نزيل قم والمتوفى بها الذي كان من أصحاب الإمام الرضا والجواد والهادي (عليه السلام) وقد شارك أخاه الحسن في رواية الكتب الثلاثين كما شاركه ابنه أحمد بن الحسين في الرواية عن جميع شيوخ أبيه ، وكذلك أكثر فيه من الرواية عن جعفر بن محمد بن مالك البزاز الفزاري الكوفي ( المتوفى حدود 300 ) وكان هو المربي والمعلم لأبي غالب الزراري ( المولود 285 ) بعد إخراجه عن الكتب وجعله في البزازين كما ذكره أبو غالب في رسالته إلى ابن ابنه ، وكذلك أكثر من الرواية عن عبيد بن كثير العامري الكوفي ( المتوفى 294 ) مؤلف كتاب التخريج الذي ذكرناه في ( ص 1 ) من هذا الجزء ، وقد ذكر لكل من هؤلاء مشايخ كثيره وأسانيد عديدة ، وكذلك يروي فيه عن سائر مشايخه البالغين إلى نيف ومائة كلهم من رواة أحاديثنا بطرقهم المسندة إلى الأئمة الأطهار (عليه السلام) وليس لأكثرهم ذكر ولا ترجمه في أصولنا الرجالية ، ولكن من الأسف أنه عمد بعض إلى إسقاط أكثر تلك الأسانيد واكتفى بقوله مثلا ( فرات عن حسين بن سعيد معنعنا عن فلان ) وهكذا في غالب الأسانيد فأشار بقوله معنعنا إلى أن الرواية التي ذكرها فرات كانت مسندة معنعنه ، وانما تركتها للاختصار ، ويروي التفسير عن فرات والد الشيخ الصدوق ، وهو أبو الحسن علي بن الحسين بن بابويه ( المتوفى 329 ) كما أنه يروي والد الصدوق أيضا عن علي بن إبراهيم المفسر القمي ( الذي توفي بعد

299

307 ) ، ولعل فرات أيضا بقي إلى حدود تلك السنة ، وأما الشيخ الصدوق فيروي في كتبه عنه كثيرا إما بواسطة والده أو بواسطة شيخه الحسن بن محمد بن سعيد الهاشمي ، وكما يروي الهاشمي هذا عن فرات كذلك يروي عن والد أبي قيراط جعفر بن محمد ( الذي توفي 308 ) فيقوى احتمال أن فرات أيضا أدرك أوائل الماية الرابعة كوالد أبي قيراط ، ونسخه كثيره في تبريز والكاظمية والنجف الأشرف أوله : ( الحمد لله غافر الذنوب ، وكاشف الكروب ، وعالم الغيوب ، والمطلع على أسرار القلوب ) ، واعتمد عليه من القدماء بعد الصدوقين الشيخ الحاكم أبو القاسم الحسكاني ، فينقل عن هذا التفسير في كتابه شواهد التنزيل وينقل عنه غياث بن إبراهيم في تفسيره الذي مر آنفا ، وهو من مآخذ كتاب البحار وينقل عنه غياث بن إبراهيم في تفسيره الذي مر آنفا ، وهو من مآخذ كتاب البحار قال العلامة المجلسي في أوله ( وتفسير فرات وإن لم يتعرض الأصحاب لمؤلفه بمدح ولا قدح لكن كون إخباره موافقا لما وصل إلينا من الأحاديث المعتبرة وحسن الضبط في نقلها مما يعطي الوثوق بمؤلفه وحسن الظن به ) وفي صدر بعض النسخ بعد الخطبة إسناد غريب صورته ( أنبأنا أبو الخير مقداد بن علي الحجازي المدني ، حدثنا أبو القاسم عبد الرحمن بن محمد بن عبد الرحمن الحسني العلوي ، قال حدثنا الشيخ الفاضل أستاذ المحدثين فرات بن إبراهيم الكوفي ) وفي أثنائه كثيرا ما يقول حدثنا أبو القاسم الحسني حدثنا فرات ـ أو مع تمام نسبه المذكور ـ وأبو القاسم الحسني هذا ليس له ذكر في الأصول الرجالية لكنه مذكور في أسانيد كتب الحديث مكررا وهو شيخ بعض أجلاء مشايخ الصدوق منهم أحمد بن الحسن القطان فإنه يروي الصدوق في أماليه عنه ، وهو يروي عن عبد الرحمن بن محمد الحسني هذا ، ومنهم الشريف حمزة بن محمد العلوي من نسل محمد المحروق من ولد زيد بن علي الشهيد ، وقد ذكر تمام نسبه شيخنا في خاتمة المستدرك ص 340 فإنه يروي الصدوق عنه في الأمالي أيضا وهو يروي عن أبي القاسم عبد الرحمن بن محمد بن القاسم الحسني هذا ، إذ الظاهر أن كنية جده أبو القاسم أيضا وقد سقط لفظ الأب منه عن قلم الناسخ ، وقد ذكر بعنوان أبي القاسم الحسني أيضا في تفسير علي بن إبراهيم بن هاشم القمي في سورة ( ق ) وسورة ( المطففين ) هكذا حدثنا أبو القاسم الحسني ، قال حدثنا فرات بن إبراهيم عن محمد بن الحسين بن إبراهيم (1) ، وأما من عمد

____________

(1) سيأتي في تفسير القمي أن ما فيه في سورتي ( ق ) و ( المطففين ) من قول حدثنا أبو

300

القاسم الحسني بقية إلى إسقاط تلك الأسانيد الكثيرة فلم نعلم شخصه ، نعم الظاهر أنه غير أبي القاسم الحسني هذا فإن في بعض المواضع يقول حدثنا أبو القاسم الحسني معنعنا عن فلان ، وظاهره أن أبا القاسم يروي عن غير فرات أيضا في هذا التفسير معنعنا وأسقط إسناده غيره ولعل الإسقاط صدر عن أبي الخير مقداد ، أو ممن يقول أخبرنا أبو الخير مقداد أو من غيرهما والله العالم.

( 1310 : تفسير المولى فرج الله )

بن محمد بن درويش الحويزي ، معاصر صاحب أمل الآمل ، وتفسيره كبير كتاريخه كما في الأمل وله إيجاز المقال ، وتذكره عنوان الشرف ، وغيرهما.

( تفسير الفرقان في تفسير القرآن ) يأتي في الفاء.

( تفسير فريد خراسان ) مر بعنوان تفسير البيهقي.

( تفسير فصل الخطاب ) في شرح أم الكتاب ، وآخر في تفسير آية ( إِنَّ اللهَ اشْتَرى مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنْفُسَهُمْ ).

( تفسير الفصول ) تفسير على طريقة العرفان ، يأتي في الفاء.

( 1311 : تفسير الفضل بن شاذان )

النيشابوري ، كتبه على مذهب العامة كما حكاه الشيخ في فهرسه عن ابن النديم في ترجمه الفضل النيشابوري ، ثم قال وأظن هذا الذي ذكره ، الفضل بن شاذان الرازي الذي يروي عنه العامة ( أقول ) قد صرح ابن النديم في ( ص ـ 323 ) بأن كتاب لتفسير وكتاب القراءات للفضل بن شاذان الرازي والد العباس بن الفضل ، قال وهو خاصي عامي الشيعة تدعيه ، ولابنه العباس أيضا كتب

( تفسير الفندرسكي ) هو حاشيته المدونة على تفسير البيضاوي ، يأتي في الحاء

( تفسير الفيض ) الصافي ، والأصفى ، والمصفى ، وتنوير المذاهب ، تذكر في محالها

( تفسير الفيضي ) الذي يقال له تفسير بى نقطه ، اسمه سواطع الإلهام

____________

ليس من كلام القمي بل إن قائل حدثنا في السورتين هو أبو الفضل الذي روى تفسير القمي عنه لأن القمي وفرات كانا متعاصرين ، ويروي عن كل منهما علي بن بابويه وعلى مجاري العادة لا يروي مثل القمي مع ما له من الأسانيد العالية عن أبي القاسم الحسني المتأخر طبقة عنه لأن القمي من طبقة مشايخ أبي القاسم الحسني ، ومنهم فرات المذكور ومع رواية علي بن بابويه عن فرات بغير واسطة ، لكون رواية شيخه المتقدم عليه وهو القمي عن فرات مع الواسطة خلاف العادة كما لا يخفي.