الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة - ج4

- الشيخ آقا بزرك الطهراني المزيد...
518 /
301

( 1312 : تفسير القارپوزآبادي )

المولى علي القزويني القارپوزآبادي نزيل زنجان والمتوفى بها ( في 8 المحرم ـ 1290 ) قرأ عليه العلامة ميرزا حبيب الله الرشتي في أوائل أمره في قزوين ، وتفسيره في مجلدين من سورة يس إلى آخر القرآن كما ذكره ولده الشيخ محمد صادق في آخر معدن الأسرار له المطبوع ( في 1333 )

( 1313 : تفسير قتيبة )

كبير كما وصفه في كشف الظنون ، وقال إنه لقتيبة بن أحمد بن شريح البخاري الشيعي ( المتوفى 316 ) والسيوطي في البغية وصفه بالنحوي الجعفي الكوفي ، لمجرد ذكر الزبيدي إياه في نحاة الكوفة

( 1314 : تفسير القراچه داغي )

للحاج ميرزا محمد علي بن أحمد القراچه داغي الأونساري ـ بالواو والنون والسين المهملة من محال قراچه داغ ـ المعاصر التبريزي المسكن ترجمه في المآثر ـ وكان حيا في زمن تأليفه (1306) ـ وذكر تصانيفه في فهرس كتبه ، ومنها اللمعة البيضاء المطبوع (1297) بدأ أولا بتفسير سورة يس ( في سنة 1287 ) في كتاب مستقل كما يأتي ، ثم جعله من أجزاء هذا التفسير الذي وصفه في فهرس تصانيفه بأنه كبير خرج منه أجزاء

( تفسير القطب الرازي ) البويهي شرحان له على الكشاف أحدهما بحر الأصداف والآخر تحفه الأشراف تقدما

( 1315 : تفسير القطب الراوندي )

الشيخ الإمام قطب الدين أبي الحسين سعيد بن هبة الله بن الحسن الراوندي ( المتوفى والمدفون بقم في 573 ) ، وهو مختصر في مجلدين ، ويأتي تفسيره الكبير الموسوم بخلاصة التفاسير في عشر مجلدات كما ذكرهما تلميذه الشيخ منتجب الدين ، وهما غير فقه القرآن المعروف بشرح آيات الأحكام كما ذكره في أمل الآمل

( تفسير القطب شاهى ) المؤلف باسم السلطان محمد قطب شاه ابن السلطان محمد قلي الذي ملك بعد أبيه ( 1020 ـ 1035 ) وهو في تفسير آيات الأحكام الخمسمائة كما أشرنا إليه في ( ص 41 ـ ج 1 ) وهو فارسي ألفه المولى محمد المدعو بشاه قاضي اليزدي ، أوله ( بعد از سپاس وستايش رب العالمين كه منشور دولت سلطان مرسلين را قرآن كه جامع علوم اولين وآخرين است ساخت ، ومراعات حق آن را مكمل ايمان ، وكفران حق آن را

302

موجب زيان ، وخسران گردانيد ) ( فرغ منه في ليلة القدر (1021) وله رسالة في الجمع بين قولي النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) والوصي (عليه السلام) ( ما عرفناك ، ولو كشف الغطاء ) صرح فيها باسمه محمد ، وفرغ منها (1031) ورأيت جملة من تملكاته بخطه كانت كتابه خاتمه ( غلام درگاه شاه قاضي ) وكتابة خاتمه الآخر ( يا قاضي الحاجات ) فيظهر أن لقبه الأصلي القاضي ، وإضافة لفظة شاه لو قرأت مضافة إما لشرافته ، أو لأنه كان من السادة المعبر عنهم في بلاد الهند وشرقي إيران بشاه كما احتمله سيدنا أبو محمد الحسن صدر الدين في التكملة

( تفسير قلائد الدرر ) في تفسير آيات الأحكام للجزائري ، يأتي في القاف

( تفسير القلاقل ) كما في كشف الظنون ، تفاسير مستقلة لكل سورة مبدوة بقل ، يأتي

( 1316 : تفسير القمي )

للشيخ أبي الحسن علي بن إبراهيم بن هاشم القمي شيخ ثقة الإسلام الكليني ( الذي توفي 329 ) ، وقد أكثر الرواية عنه في الكافي ، كان في عصر أبي محمد الحسن العسكري (عليه السلام) وبقي إلى (307) فإنه روى الصدوق في عيون أخبار الرضا عن حمزة بن محمد بن أحمد بن جعفر ، قال أخبرنا علي بن إبراهيم بن هاشم ( سنة 307 ) وحمزة بن محمد هذا هو الذي ترجمه الشيخ في باب من لم يرو عنهم بقوله ( حمزة بن محمد القزويني العلوي يروي عن علي بن إبراهيم ونظرائه روى عنه محمد بن علي بن الحسين بن بابويه ، وتمام نسبه ذكر في خاتمة المستدرك ( ص 340 ) وفي بعض أسانيد الأمالي والإكمال هكذا : حدثنا حمزة بن محمد ـ إلى قوله ـ بقم ( في رجب 339 ) قال أخبرنا علي بن إبراهيم بن هاشم فيما كتبه إلي في سنة سبع وثلاثمائة طبع مستقلا بإيران على الحجر ( في 1313 ) وأخرى مع تفسير العسكري (عليه السلام) ( في 1315 ) وهو الموجود عندي وأنقل عن صفحاته ، أوله ( الحمد لله الواحد الأحد الصمد الفرد الذي لا من شيء كان ) ومر اختصاره في باب الألف ، ويأتي مختصراته في الميم ، ومر في تفسير الأئمة أنه ليس للقمي تفسيران كبير وصغير كما أنه ليس تفسير القمي مأخوذا من تفسير العسكري (عليه السلام) على ما يظهر من رسالة مشايخ الشيعة المنسوبة إلى والد الشيخ البهائي كما هو ظاهر لمن راجعهما ، نعم قد أورد المفسر القمي في أول تفسيره مختصرا من الروايات المبسوطة المسندة المروية عن الإمام الصادق عن جده أمير المؤمنين عليهما

303

السلام في بيان أنواع علوم القرآن ، وقد أورد النعماني تلميذ الكليني تلك الروايات بطولها في أول تفسيره ، وأخرجها منه السيد المرتضى وجعل لها خطبة ويسمى برسالة المحكم والمتشابة ، وطبعت مستقلة في الأواخر ، وهي مدرجة بعينها في أوائل المجلد التاسع عشر وهو كتاب القرآن من كتاب بحار الأنوار وكذلك عمد المفسر القمي في تفسيره هذا على خصوص ما رواه عن أبي عبد الله الصادق (عليه السلام) في تفسير الآيات ، وكان جله مما رواه عن والده إبراهيم بن هاشم عن مشايخه البالغين إلى الستين رجلا من رجال أصحاب الحديث ، والغالب من مرويات والده ما يرويه عن شيخه محمد بن أبي عمير بسنده إلى الإمام الصادق (عليه السلام) أو مرسلا عنه ، ومن روايته عن غير الإمام الصادق ورواية والده عن غير ابن أبي عمير ما رواه عن والده في ( ص 113 ) عن شيخه الآخر ظريف بن ناصح عن عبد الصمد بن بشير عن أبي الجارود ، وما رواه عن والده أيضا في ( ص 59 ) عن شيخه صفوان بن يحيى عن أبي الجارود عن الإمام الباقر (عليه السلام) ، وكذلك قد يروي علي بن إبراهيم في هذا التفسير عن غير والده من سائر مشايخه مثل روايته عن هارون بن مسلم في ص 268 ، ولكن في ( ص 83 ) هكذا فإنه حدثني أبي عن هارون بن مسلم عن مسعدة بن صدقة ، وكأنه يروي عن هارون بلا واسطة أبيه ومعها ، وكذا في ( ص 311 ) روى عن يعقوب بن يزيد ولخلو تفسيره هذا عن روايات سائر الأئمة (عليهم السلام) قد عمد تلميذه الآتي ذكره والراوي لهذا التفسير ، عنه على إدخال بعض روايات الإمام الباقر (عليه السلام) التي أملاها على أبي الجارود في أثناء هذا التفسير ، وبعض روايات أخر عن سائر مشايخه مما يتعلق بتفسير الآية ويناسب ذكرها في ذيل تفسير الآية ، ولم يكن موجودا في تفسير علي بن إبراهيم فأدرجها في أثناء روايات هذا التفسير تتميما له وتكثيرا لنفعه ، وذلك التصرف وقع منه من أوائل سورة آل عمران إلى آخر القرآن ، والتلميذ هو الذي صدر التفسير باسمه في عامة نسخه الصحيحة التي رأيناها فإن فيها بعد الديباچة والفراغ عن بيان أنواع علوم القرآن ما لفظه : ( حدثني أبو الفضل العباس بن محمد بن قاسم بن حمزة بن موسى بن جعفر (عليه السلام) ، قال حدثنا أبو الحسن علي بن إبراهيم بن هاشم ، قال حدثني أبي ; عن محمد بن أبي عمير عن حماد بن عيسى ، ثم ذكر عدة من طرق والد علي بن

304

إبراهيم بن هاشم بعنوان ( وقال حدثني أبي عن فلان ) عطفا على قوله الأول قال حدثني أبي ، ثم شرع في تفسير البسملة وأورد الأحاديث بعنوان ( قال وحدثني أبي ) وفي أول سورة البقرة تحت عنوان ( قال أبو الحسن علي بن إبراهيم حدثني أبي ) وقد يقول ( فإنه حدثني أبي ) الصريح جميعها في إنها مرويات علي بن إبراهيم عن أبيه ، وهكذا إلى أوائل سورة آل عمران في تفسير آية ( وَأُنَبِّئُكُمْ بِما تَأْكُلُونَ وَما تَدَّخِرُونَ فِي بُيُوتِكُمْ ) في ( ص 55 ) فغير أسلوب الرواية هكذا ( حدثنا أحمد بن محمد الهمداني قال حدثني جعفر بن عبد الله قال حدثنا كثير بن عياش عن زياد بن المنذر أبي الجارود عن أبي جعفر محمد بن علي (عليه السلام) ) وروى بهذا السند أيضا في ( ص 108 ) و ( ص 146 ) وهذا السند بعينه هو الطريق المشهور إلى تفسير أبي الجارود وقد روى الشيخ الطوسي في الفهرست وكذا النجاشي تفسير أبي الجارود عنه بسندهما إلى أحمد بن محمد الهمداني هذا المعروف بابن عقدة ، ( والمتوفى 333 ) إلى آخر سنده هذا الذي ذكرنا في تفسير أبي الجارود أنه سند ضعيف بسبب كثير بن عياش ، لكنه غير ضائر حيث إنه رواه أيضا كثير من ثقات أصحابنا عن أبي الجارود كما سنشير إليه وقال حدثنا ابن عقدة في المواضع الثلاثة ، ليس علي بن إبراهيم جزما لأن القمي هو الذي يروي عنه الكليني ( المتوفى 328 ) كثيرا من روايات كتابه الكافي الذي يرويه ابن عقدة هذا عن مؤلفه الكليني فكيف يروي عن ابن عقدة رجل هو من أجل مشايخ أستاذه (1) وهذا أول حديث أدخله أبو الفضل ـ عن شيخه ابن عقدة مسندا إلى أبي الجارود ـ في هذا التفسير ولم يذكر أبا الجارود قبل ذلك أبدا ، ثم إنه بعد ذلك لم يذكر تمام هذا الإسناد الا في ( ص 108 ) و ( ص 146 ) وأما في غيرهما فقد اكتفى بقوله ( وفي رواية أبي الجارود كذا ) وهكذا إلى آخر تفسير القرآن ، وفي الغالب بعد تمام رواية أبي الجارود

____________

(1) ومن مشايخ أبي الفضل جزما الذي أكثر النقل عنه في أثناء هذا التفسير هو الشيخ أبو العباس محمد بن جعفر بن محمد بن الحسن الرزاز الذي هو شيخ أبي غالب الزراري ، وخال والده ( والمولود 233 والمتوفى 313 ) كما أرخه أبو غالب في رسالته إلى ابن ابنه وهو أيضا شيخ ابن قولويه ( المتوفى 368 ) يروي عنه في كامل الزيارة والرزاز هذا يروي عن مشايخ كثيرين ( منهم ) خاله محمد بن الحسين بن أبي الخطاب ( المتوفى 262 ) و ( منهم ) أبو جعفر محمد بن أحمد بن يحيى بن عمران الأشعري

305

أو رواية أخرى عن بعض مشايخه الآخر كما يأتي يعود إلى تفسير علي بن إبراهيم القمي بقوله ( وقال علي بن إبراهيم كذا ) أو ( ثم قال علي بن إبراهيم كذا ) أو ( قال علي بن إبراهيم كذا ) وفي عدة مواضع يقول ( رجع إلى تفسير علي بن إبراهيم ) كما في صفحات ( 65 ـ 146 ـ 163 ) وفي بعضها ( رجع إلى رواية علي بن إبراهيم ) كما في صفحات ( 151 ـ 182 ـ 235 ) وفي بعضها ( رجع الحديث إلى علي بن إبراهيم ) كما في ( ص 155 ) وفي بعضها ( في رواية علي بن إبراهيم كذا ) كما في صفحات ( 159 ـ 160 ـ 272 ) وفي بعضها ( من هنا عن علي بن إبراهيم ) كما في ( ص 264 ) لكن في بعض النسخ لم يوجد كلمة ( من هنا ) وبالجملة يظهر من هذا الجامع أن بنائه على أن يفصل ويميز بين

____________

صاحب نوادر الحكمة فإنه صرح النجاشي برواية الرزاز هذا نوادر الحكمة عن مؤلفه ، وفي الغالب يروي عن الرزاز في أثناء هذا التفسير هكذا حدثنا محمد بن جعفر عن محمد بن أحمد ، وصرح بوصف الرزاز في ( ص 347 ) وقد يروي عنه بكنيته أبي العباس كما في ( ص 312 ) وروى في ( ص 342 ) في الهامش هكذا ( حدثنا أبو العباس قال حدثنا محمد بن أحمد قال حدثنا إبراهيم بن هاشم عن النوفلي عن السكوني ) وهذا نص في أن قائل حدثنا هذا ليس هو علي بن إبراهيم لأنه يروي عن أبيه بلا واسطة من أول الكتاب إلى آخره ، فأي شيء دعاه في المقام إلى الرواية عنه بواسطتين ومن مشايخ أبي الفضل الذي أكثر النقل عنه في هذا التفسير وروى عنه بما يقرب من عشرين طريقا.

هو الشيخ أبو علي أحمد بن إدريس بن أحمد الأشعري القمي ( المتوفى 306 ) وهو من مشايخ الكليني ، وأبي غالب ، وابن قولويه ، والحسن بن حمزة العلوي ، وقد سمع التلعكبري ( المتوفى 385 ) عنه يسيرا بغير إجازة ، وأكثر مروياته عن ابن إدريس هو ما رواه ابن إدريس عن أحمد بن محمد بن عيسى الأشعري القمي الذي يروي المفسر القمي عنه بغير واسطة دائما ، بل القمي من العدة الذين يروي الكليني بتوسطهم عن أحمد بن محمد بن عيسى هذا ، وابن عيسى يروي عن الحسين بن سعيد الأهوازي وغيره وممن روى عنه مكررا كما في ( ص 87 و108 و186 و296 و305 و308 ) الشيخ أبو عبد الله الحسين بن محمد بن عامر الأشعري القمي الذي يروي تفسير المعلى البصري عنه كما يأتي ، وقد أكثر الكليني من الرواية عنه في الكافي ، ويروي عنه علي بن بابويه وابن الوليد ( المتوفى 343 ) وابن قولويه ( المتوفى 369 ).

وممن يروي عنه مكررا أيضا كما في ( ص 346 ـ 368 ـ 373 ـ 307 ـ 289 ـ 345 ) هو الشيخ أبو الحسن علي بن الحسين السعدآبادي القمي الراوي عن أحمد بن أبي عبد الله البرقي كما ذكره النجاشي في ترجمه البرقي ، مع أن البرقي هذا ممن يروي عنه المفسر القمي بغير واسطة دائما ، وهذا السعدآبادي أيضا من مشايخ الكليني ، وابن بابويه ، وأبي غالب ، وابن قولويه وممن يروي عنه مكررا كما في ( ص 355 ـ 358 ـ 282 ـ 283 ـ 281 ـ 280 ) هو الشيخ

306

روايات علي بن إبراهيم وروايات تفسير أبي الجارود بحيث لا يشتبه الأمر على الناظرين في الكتاب كما أنه لا يخفي على أهل الخبرة والاطلاع بالطبقات تمييز مشايخ المفسر القمي في هذا الكتاب عن مشايخ تلميذه أبي الفضل المذكور في أول الكتاب ، وانما

____________

أبو علي محمد بن أبي بكر همام بن سهيل الكاتب الإسكافي ( المتوفى 336 ) كما أرخه تلميذه التلعكبري ويروي عنه ابن قولويه في كامل الزيارة ، وأبو عبد الله محمد بن إبراهيم النعماني تلميذ الكليني في كتاب الغيبة له وممن كرر الرواية عنه كما في صفحات ( 343 ـ 352 ـ 373 ـ 354 ـ 333 ـ 317 ) هو أبو عبد الله محمد بن أحمد بن ثابت الراوي عن الحسن بن محمد بن سماعة ( الذي توفي 263 ) كتبه كما في النجاشي وقد روى عن أبي عبد الله ابن ثابت الشيخ أبو غالب الزراري ( المتوفى 368 ) كما ذكره في رسالته إلى ابن ابنه وعده من رجال الواقفة الذين كانوا فقهاء ثقات في حديثهم كثيري الرواية ، ويروي عن ابن ثابت أيضا أبو الحسن علي بن حاتم ابن أبي حاتم القزويني ( الذي كان حيا إلى سنة 350 ) كما صرح به النجاشي في ترجمه الحسن بن علي بن أبي حمزة وممن كرر الرواية عنه في هذا الكتاب كما في صفحات ( 282 ـ 302 ـ 335 ـ 345 ) هو أبو جعفر محمد بن عبد الله بن جعفر الحميري القمي الراوي عن أبيه كتابه قرب الإسناد ، وقد كتب هو بخطه إجازة روايته عنه عن أبيه ، لأبي عمرو سعيد بن عمر بعد قراءته الكتاب عليه ( في سنة 304 ) وهو من مشايخ الكليني وابن قولويه وأبي غالب ، ولم أجد في الكتاب رواية عن والده عبد الله بن جعفر الحميري أبدا مع أن علي بن إبراهيم انما يروي عن الوالد كما صرح به النجاشي في ترجمه محمد بن الفرات.

وممن يروي عنه كرارا ( كما في صفحات 234 ـ 268 ـ 312 ـ 319 ـ 350 ) بعنوان محمد بن أبي عبد الله هو أبو الحسين محمد بن جعفر بن محمد بن عون الأسدي ( المتوفى 312 ) ويقال له محمد بن أبي عبد الله كما صرح به النجاشي في ترجمته وهو من مشايخ الكليني ومن العدة الذين يروي الكليني بتوسطهم عن سهل بن زياد ومن روايته عن سهل في هذا التفسير ( في ص 268 ) وممن روى عنه مكررا ( كما في صفحات 280 ـ 299 ـ 304 ) هو حميد بن زياد النينوائي ( المتوفى 310 ) وهو أيضا من مشايخ الكليني وأبي غالب الزراري وابن قولويه.

وممن روى عنه مكررا الحسن بن علي بن مهزيار عن أبيه علي عن ابن أبي عمير وحماد بن عيسى والحسين بن سعيد الأهوازي وغيرهم ، والمفسر القمي يروي عن أبيه عن هؤلاء الثلاثة فالواسطة والده إبراهيم بن هاشم فقط وممن يروي عنه أبو القاسم الحسني الراوي لتفسير فرات عن مؤلفه ، كما وقع في سورة ( ق ) صفحة (339) والتطفيف صفحة (364) وقد أشرنا في تفسير فرات بأن علي بن بابويه يرويه عن فرات بغير واسطة فكيف يرويه المفسر القمي الذي هو من مشايخ ابن بابويه عن فرات بالواسطة فإن غاية ما في الباب أن فرات وعلي بن إبراهيم كانا متعاصرين والعادة جارية بالرواية المدبجة من الراويين المتعاصرين ، وأما رواية أحدهما عن الآخر بالواسطة فهي خلاف المعتاد ، وأيضا يروي علي بن إبراهيم عن أبي القاسم عبد العظيم الحسني بواسطة واحدة أعنى أحمد بن أبي عبد الله البرقي وقد وقعت في صفحة (330) رواية عنه بثلاث وسائط هكذا حدثنا أبو القسم حدثنا محمد بن العباس

307

يعرف طبقة أبي الفضل ومقدار معلوماته عن مشايخه ومروياته ، والا فلم يوجد لأبي الفضل العباس هذا ذكر في الأصول الرجالية ، بل المذكور فيها ترجمه والده المعروف بمحمد الأعرابي ، وجده القاسم فقط فقد ترجم والده الشيخ الطوسي في رجاله في أصحاب الإمام الهادي (عليه السلام) بعنوان محمد بن القسم بن حمزة بن موسى العلوي ، والكشي ذكر جده القاسم بعنوان القسم بن حمزة بن موسى بن جعفر (عليه السلام) ، وذكر أنه يروي عن أبي بصير ويروي عنه أبو عبد الله محمد بن خالد البرقي ، نعم العباس هذا مذكور في عامة كتب الأنساب ، مسلم عند النسابين وهم ذاكرون له ولأعمامه ولإخوانه ولأحفاده ، عند تعرضهم لذكر أعقاب الحمزة بن الإمام موسى الكاظم (عليه السلام) على ما رأيته في المجدي ، وعمدة الطالب صفحة (218) من طبع لكهنو ، وبحر الأنساب المقدم تأليفه

____________

حدثنا عبيد الله بن موسى حدثنا عبد العظيم الحسني ، وغير هؤلاء من المشايخ الذين يروي عنهم في هذا التفسير مع أنا لم نجد رواية علي بن إبراهيم عن أحد من هؤلاء في جميع رواياته المروية عنه في الكافي وغيره ، وهم جماعة نسرد أحاديثه عنهم سردا ، حدثنا أبو الحسن عن الحسين بن علي بن حماد صفحة (372) حدثنا أبو القسم بن محمد صفحة (338) حدثنا أحمد بن زياد ( ص 348 ) عن الحسن بن محمد بن سماعة ( الذي توفي 263 ) والظاهر أنه أبو علي أحمد بن زياد بن جعفر الهمداني الراوي عن علي بن إبراهيم بن هاشم كما في الفهرست في ترجمه إبراهيم بن رجاء ، ويروي عنه الشيخ الصدوق وصاحب مقتضب الأثر ، حدثنا أحمد بن علي عن الحسين بن عبيد الله السعدي ( صفحة 337 ) وهو أحمد بن علي الفائدي القزويني الذي يروي عن السعدي ، ويروي عنه علي بن حاتم القزويني ( المتوفى بعد 350 ) كما في الفهرست والنجاشي ، حدثنا أحمد بن محمد بن ثوية ( صفحة 313 ) حدثنا أحمد بن محمد الشيباني ( صفحة 368 ) حدثنا أحمد بن محمد بن موسى ( صفحة 358 ) حدثنا جعفر بن أحمد ، كما في أزيد من عشرين موضعا يروي فيها إما عن عبد الكريم بن عبد الرحيم ، أو عن عبيد الله بن موسى ، والظاهر أنه عبيد الله الحارثي الروياني الراوي عن أبي القاسم عبد العظيم الحسني ، حدثنا حبيب بن الحسن بن أبان الآجري ( صفحة 343 ) حدثنا الحسين بن عبد الله ( صفحة 323 ) حدثني الحسين بن علي بن زكريا ( صفحة 294 ) قال فإنه حدثني خالد عن الحسن بن محبوب ( صفحة 216 ) وأقول يروي ابن محبوب عن خالد بن جرير البجلي كما في النجاشي وغيره ، وأما خالد الراوي عنه فلم أجد ذكره في كتب الرجال ، حدثنا سعيد بن محمد بن بكر بن سهل ( صفحة 364 ) حدثنا العباس بن محمد ( صفحة 345 ) حدثنا عبد الرحمن بن محمد الحسيني عن الحسين بن سعيد ( صفحة 348 ) حدثنا علي بن جعفر ( صفحة 307 ) حدثنا محمد بن أحمد ( صفحة 284 و304 ) حدثنا محمد بن الحسين ( صفحة 98 ) حدثنا محمد بن عبد الله ( صفحة 345 ) حدثنا محمد بن عمرو صفحة ( 154 و156 و196 ) حدثنا محمد بن القسم بن عبيد الكندي (334) حدثنا محمد بن القاسم بن عبيد الله (367) حدثنا محمد بن الوليد ( صفحة 286 ). المؤلف

308

على العمدة الذي ذكرناه في ( ج 3 ـ ص 30 ) والمشجر الكشاف ، والنسب المسطر المؤلف في حدود الستمائة الهجرية كما يظهر من أثنائه فعند ذكر عقب محمد الأعرابي ابن القسم بن حمزة بن موسى الكاظم (عليه السلام) ، ذكروا أن محمدا هذا أعقب من خمسة بنين موسى ، وأحمد المجدور ، وعبد الله ، والحسين أبي زبية ، والعباس وذكروا من ولد العباس ابن محمد ابنه جعفر بن العباس ثم ابن جعفر زيد الملقب ( بزيد سياه ) وقال في المجدي إن لقب زيد ( دنهشا ) ثم ابنه أحمد بن زيد الذي سكن بغداد وولده بها ، ومنهم محمد الملقب بزنجار ابن أحمد بن زيد بن جعفر بن العباس بن محمد الأعرابي ويقال لولد محمد الزنجار بنو سياه كما في المجدي ، وكذلك ذكروا أخوه محمد الأعرابي أيضا ، وهم أعمام العباس ولم نظفر ببقية أعقاب العباس ومكانهم الا في كتاب النسب المسطر المؤلف بعد سنة ( 593 إلى 600 ) فإنه عند ذكر العباس قال ( وأما العباس بطبرستان ابن محمد الأعرابي فله أولاد بها منهم جعفر وزيد والحسن ولهم أعقاب ) وأما في سائر الكتب فلم يذكر من أولاده الا جعفر وأعقابه إلى محمد الزنجار كما مر ، فيظهر من كتاب النسب أنه نزل بطبرستان ولأولاده الثلاثة أعقاب بها ، ويظهر من سائر الكتب أن خصوص أحمد بن زيد بن جعفر بن العباس منهم أول من هاجر من طبرستان وسكن بغداد واستقر ولده بها ، وبما أن طبرستان في ذلك الأوان كانت مركز الزيدية فينقدح في النفس احتمال أن نزول العباس إليها انما كان لترويج الحق بها ورأى من الترويج السعي في جلب الرغبات إلى هذا التفسير الكتاب الديني المروي عن أهل البيت (عليهم السلام) الموقوف ترويجه عند جميع أهلها على إدخال بعض ما يرويه أبو الجارود عن الإمام الباقر (عليه السلام) في تفسيره المرغوب عند الفرقة العظيمة من الزيدية الذين كانوا يسمون بالجارودية نسبه إليه وقد ذكرنا أن تفسير أبي الجارود لا يقصر في الاعتبار عن تفسير علي بن إبراهيم ، بل هو في الحقيقة تفسير الإمام الباقر (عليه السلام) كما سماه به ابن النديم ، لكنه ينسب إلى أبي الجارود لروايته له في حال استقامته وليس طريق الرواية عن أبي الجارود منحصرا بكثير بن عياش الضعيف بل يروي عن أبي الجارود جماعة من الثقات الإثبات.

( منهم ) ، منصور بن يونس الثقة ، روى عن أبي الجارود في أصول الكافي في باب الإشارة على علي بن الحسين (عليهما السلام).

309

( ومنهم ) حماد بن عيسى يروي عنه في الجزء الثاني من بصائر الدرجات ( ومنهم ) عامر بن كثير السراج في أمالي الصدوق صفحة (10) ( ومنهم ) الحسن بن محبوب في أخبار اللوح ( ومنهم ) أبو إسحاق النحوي ثعلبة بن ميمون في كتاب الحجة من أصول الكافي في باب أن الأئمة نور الله ( ومنهم ) إبراهيم بن عبد الحميد الذي وثقه الشيخ في الكافي في باب إدخال السرور على المؤمن ( ومنهم ) صفوان بن يحيى في تفسير علي بن إبراهيم صفحة (59) ، ( ومنهم ) المفضل بن عمر الجعفي في الخصال في باب الأربعة صفحة (104) ( ومنهم ) سيف بن عميرة في الكافي في باب التعزي صفحة (60) عن علي بن سيف عن أبيه عن أبي الجارود ، والظاهر أنه سيف بن عميرة ( ومنهم ) عمر بن أذينة ( ومنهم ) عبد الصمد بن بشير.

( تفسير القول الوجيز ) أو السر الوجيز ، للعلامة الحلي ، يأتي.

( تفسير گازر ) قد يطلق على تفسير جلاء الأذهان الفارسي الموجود تمامه في الخزانة الرضوية وغيرها ، ويأتي في حرف الجيم أنه لأبي المحاسن الجرجاني وإنه مكتوب على بعض مجلداته ( تفسير گازر ) وقد احتمل صاحب الرياض أنه بعينه تفسير گازر وأما التفسير الآخر الذي هو غير جلاء الأذهان المذكور جزما ولكنه تفسير فارسي أيضا ويوجد مجلد منه من سورة مريم إلى آخر القرآن في الخزانة الرضوية أيضا ، وتاريخ كتابته ( 20 ـ ع 2 ـ 977 ) فقد احتمل مؤلف فهرسها أنه تأليف أستاذ الزواري السيد المعروف بگازر ، لكنه مجرد احتمال لم يدل عليه دليل ولذا جعل عنوانه التفسير الفارسي ولم يعنونه بتفسير گازر ، وأما السيد الذي كان هو أستاذ المولى أبي الحسن الزواري في فن التفسير فهو السيد غياث الدين جمشيد المفسر الزواري كما صرح به صاحب الرياض وقد ذكرنا تفسيره بعنوان تفسير جمشيد وذكرنا احتمال اتحاده مع السيد الگازر ، وبالجملة لا شبهة في أن تفسير گازر أحد تفاسير الأصحاب ، ولذا ذكر صاحب الروضات في ترجمه علي بن الحسن الزواري أن تفسير السيد المعروف بـ « گازر يذكر » في عداد تفاسير أصحابنا مثل تفسير أبي الحسن الزواري ، وأبي الفتح الكاشاني ، وأبي الفتوح الرازي والشيخ الطبرسي والشيخ الطوسي ، وغيرهم ، ولكن لم يعلم أنه هل هو بعينه تفسير جلاء الأذهان أو تفسير جمشيد أو أنه تفسير آخر غيرهما ، ولعله يتبين لغيرنا ، وعلى

310

أي فالگازر المنسوب إليه التفسير متأخر ظاهرا عن الگازري الذي ترجمه الشيخ منتجب الدين بعنوان الشيخ الإمام تاج الدين محمد بن محمد الگازري فقيه صالح عالم بسبزوار ، وظاهره أنه كان حيا في أواخر القرن السادس.

( تفسير كاشفة الكشاف ) تعليقات على تفسير الكشاف ، يأتي في الكاف.

( تفسير الكاشفى ) متعدد الجواهر مختصر الجواهر المواهب العلية تأتي في محالها.

( تفسير الكاف الشاف ) من كتاب الكشاف أو الوجيز ، هو ثالث تفاسير الطبرسي ، يأتي.

( تفسير الكافي ) للسيد الإمام أبي الرضا فضل الله الراوندي كما في إجازة بني زهرة ، يأتي.

( تفسير الكال ) أو تفسير الكيال هو مختصر مجمع البيان ، كما يأتي.

( تفسير الكتاب المبين ) فارسي اسمه الكتاب المبين ، يأتي.

( تفسير الكراجكي ) اسمه المراشد المنتخب من غرر الفوائد ، يأتي.

( تفسير كشف آيات القرآن ) للشريف المرتضى كما في فهرس مكتبة نور عثمانية هو المعروف بالغرر والدرر يأتي.

( تفسير كشف الأسرار ) ترجمه وشرح لتفسير خواجه عبد الله الأنصاري في سنة (520) يأتي.

( تفسير كشف البيان ) كما في بعض المواضع ، لكن الاسم المصرح به فيه نهج البيان عن كشف معاني القرآن يأتي.

( تفسير كشف العوار ) في شرح آية الغار ، و

( كشف الغطاء ) في تفسير هل أتى.

( تفسير كشف غوامض القرآن ) ( تفسير كشف الكشاف ) ( تفسير كشف المشكلات ) يأتي الجميع في الكاف.

( 1317 : تفسير الكعبي )

هو أبو القاسم عبد الله بن أحمد بن محمود الكعبي البلخي (1) ( المتوفى 317 ) كما ترجمه مؤرخا ابن خلكان ( في ج 1 ـ ص 252 ) وذكر تفسيره

____________

(1) قد يظن أن الكعبي وإن كان متجاهرا بالاعتزال ، وله مقالات كلامية ، وإليه تنسب الطائفة الكعبية لكنه كان عارفا بالحق متسترا كما يظهر من اتصاله بأبي زيد البلخي الشيعي وصحبته معه وإيثاره إياه بمائة درهم من مشاهرته المقررة لحق وزارته عن السلطان أحمد بن سهل المروزي الوالي ببلخ كما في ( ج 3 ـ ص 76 ) من معجم الأدباء ، بل الظاهر من استبصار ابن قبة محمد بن عبد الرحمن الرازي أنه كان من قبل أستاذه الكعبي ، وإنه تمكن من المجاهرة بالحق لعدم ابتلائه بالمناصب والوزارة وقرب السلطان ومخالطة الناس دون أستاذه الكعبي المبتلى بذلك ، ولذا تجافى أبو زيد عن الوزارة وقنع بأن يكون في سلك الكتاب. المؤلف

311

( في ج 3 ـ ص 77 ) من معجم الأدباء عند نقله تفسير أبي زيد البلخي ( المتوفى 322 ) عن رسالة ترجمته كما ذكرناه آنفا ، وقد ذكر في الرسالة أن كتاب الكعبي في التفسير يزيد حجمه على كتاب أبي زيد ، فراجعه.

( تفسير الكفعمي ) اسمه قراضة النظير وخلاصة التفسير تلخيص لمجمع البيان للطبرسي ، يأتي.

( 1318 : تفسير الكلبي )

لمحمد بن السائب بن بشر الكلبي ، المفسر ( المتوفى 146 ) كان من أصحاب الإمامين الباقر والصادق (عليه السلام) ، وهو والد أبي المنذر هشام الكلبي النسابة ( المتوفى 206 ) ترجمه ابن النديم ( في ص 140 ) وذكر تفسيره ( في ص 51 ) وهو تفسير كبير ، وقد مر في تفسير ابن عباس قول ابن عدي فيه بأنه ( ليس لأحد تفسير أطول منه ولا أشبع ، وبعده تفسير مقاتل بن سليمان ، الا أن الكلبي يفضل عليه لما في مقاتل مذاهب ردية ) ومر تفسير ولده هشام الكلبي النسابة بعنوان ( تفسير آي من القرآن ).

( تفسير كمال الدين الأسترآبادي ) اسمه عيون التفاسير الذي استخرج منه آيات الأحكام الموسوم بـ « معارج السئول » ، يأتيان في محلهما.

( تفسير كنز التفاسير ) ( كنز الحقائق ) ( كنز الدقائق ) ( كنز العرفان ) متعددا ، تأتي كلها في الكاف.

( تفسير الكيال ) والظاهر أنه الصحيح ، وإن ذكر الكال في كثير من المواضع كما أشرنا إليه.

( تفسير اللباب ) هو معارج السئول كما يأتي ، وقال في الرياض إنه قد يعرف تفسير اللباب.

( تفسير لباب الألباب ) في تفسير آيات أحكام الكتاب ، يأتي في اللام.

( تفسير لب التأويل ) نظير تأويل الآيات للكاشاني ، يأتي.

( تفسير اللطائف الغيبية ) للسيد أحمد العلوي ، ( ألفه سنة 1033 ).

( 1319 : تفسير المولى لطف الله )

الأرزائي ، يوجد منه نسخه بمكتبة حالت أفندي بإسلامبول ، كما في فهرسها ، فراجعه.

( 1320 : تفسير الحاج ميرزا لطفعلي )

ابن الميرزا أحمد بن لطف علي المغاني التبريزي ،

312

( المتوفى بالوباء في حياة والده سنة 1262 ) حكى لي حفيده المعاصر المسمى باسمه الحاج ميرزا لطف علي بن الحاج ميرزا علي ابن المصنف في سنة تشرفه للزيارة أخيرا ( سنة 1337 ) أنه كبير في مجلدين مع أنه تفسير ربع القرآن من أواسطه إلى الربع الأخير ، والغالب عليه التعرض للمسائل الكلامية ، ثم إنه لم يطل بعد رجوعه عن الزيارة فتوفي بتبريز ، وهو الذي دون حاشية خاله الميرزا موسى على القوانين في سبعة آلاف بيت.

( تفسير لغات القرآن ) يأتي في اللام ما يزيد على عشرة كتب بعنوان لغات القرآن.

( تفسير لمعات النور ) في تفسير آية النور ، يأتي في اللام.

( تفسير لوامع التنزيل ) ( لوامع الظهور ) ( لؤلؤ البحرين ) كلها يأتي في اللام.

( 1321 : تفسير المازني )

لأبي عثمان بكر بن محمد بن حبيب بن بقية المازني ( المتوفى 249 أو 248 ) كما في النجاشي ، حكى في معجم الأدباء ( ج 7 ـ ص 122 ) عن ابن النديم فهرس تصانيفه ، أولها كتاب في القرآن كبير.

( 1322 : تفسير الشيخ مبارك )

بن خضر اليماني الهندي ( المولود 911 ) والمتوفى 1001 ) ذكر ولده في تاريخ أكبري أنه لم يوشحه باسم السلطان ، وبعد وفاته نشره ولده ولم يصدره باسم السلطان فعده الواشون تقصيرا منه في حضره السلطان لكنه لم يؤثر في قلب الملك.

( تفسير متشابه القرآن ) يأتي في باب الميم ، وبعنوان المحكم والمتشابة متعددا.

( تفسير مجمع البيان ) وجوامع الجامع والكافي والوجيز كلها للطبرسي ، يأتي.

( 1323 : تفسير المولى محسن النحوي )

القزويني الطالقاني الأصل المنتهي إليه الطائفة النحوية بقزوين أشهر تصانيفه العوامل وشروح أراجيز أستاذه الأمير قوام الدين السيفي ، ووالده المولى محمد طاهر بن المولى محمد مؤمن مؤلف آداب السفر والتجريد في التجويد السابق ذكرهما ( في ج 1 ص 20 ) و ( ج 3 ص 350 ) ، وجده محمد مؤمن أيضا كان من العلماء ، وقد أخذ عنه ولده محمد طاهر كما صرح به في أول منتخب التجريد له ، وخزانة كتبهم الموقوفة على الأولاد كانت باقية إلى الأواخر ، وفيها تصانيفهم ، ومنها هذا التفسير الكبير كما حدثني به بعض من رآه من المطلعين ، ومر آنفا تفسير سمى المؤلف بعنوان الفيض.

313

( 1324 : تفسير المولى محمد البروجردي )

والد المولى عبد الله الذي كان نزيل همدان ورئيسا بها إلى أن توفي (1313) حكى لي الحاج الشيخ عبد المجيد الهمداني ( المتوفى بالمشهد الرضوي (1346) أنه رأى التفسير عند ولده المذكور.

( 1325 : تفسير أبي عبد الله محمد )

بن إبراهيم لأهل البيت (عليهم السلام) ، كذا ذكره ابن شهرآشوب في باب الكنى من كتابه معالم العلماء.

( 1326 : تفسير أبي جعفر محمد )

بن أورمة القمي يرويه عنه ابن قولويه ( الذي توفي 368 ) بواسطتين كما في النجاشي مر تحت رقم 1176 ص 241.

( تفسير أبي مسلم محمد بن بحر الأصفهاني ) اسمه جامع التأويل ، يأتي في الجيم.

( تفسير السيد محمد بن حيدر ) المسمى بإيناس سلطان المؤمنين ، مر في ( ج 2 ـ 517 ) ويأتي تفسير آية ( اجْعَلْنِي عَلى خَزائِنِ الْأَرْضِ ).

( تفسير محمد بن خالد ) مر بعنوان تفسير البرقي الكبير.

( 1327 : تفسير الحاج ميرزا محمد )

بن ميرزا محمد رضا بن ميرزا علي نقي بن العلامة المولى رضا الهمداني الواعظ الطهراني ( المتوفى بها أواسط سنة 1351 ) خرج منه من أول القرآن إلى قوله تعالى ( عَذابٌ عَظِيمٌ ) في أوائل سورة البقرة ، فابتلي بالسل وجف قلمه ، وتفسير جده الحاج مولى رضا الموسوم بـ « الدر النظيم » مطبوع.

( تفسير محمد بن علي بن أبي شعبة ) مر بعنوان تفسير ابن أبي شعبة.

( 1328 : تفسير الحافظ محمد )

بن مؤمن النيسابوري ، كذا نقل عنه السيد ابن طاوس في كتاب اليقين ثلاثة أحاديث ، وقال إنه ذكر المؤلف أنه استخرج تفسيره من اثني عشر تفسيرا ( أقول ) ويأتي كتاب نزول القرآن في شأن علي (عليه السلام) للشيخ محمد بن مؤمن الشيرازي كما ذكره الشيخ منتجب الدين ، والظاهر أنه هو لحافظ المذكور.

( تفسير محمد بن هارون الكال ) أو الكيال هو مختصر مجمع البيان.

( 1329 : تفسير محمود سر برهنه )

يوجد بهذا العنوان من أوله إلى آية ( وَلَهُمْ عَذابٌ أَلِيمٌ ) بعد عدة آيات من أول البقرة في الخزانة الرضوية كما في فهرسها من وقف ( سنة 1037 ) لكن كتب على ظهره أنه للشيخ محمود اللاهجي تلميذ الشهيد الثاني ، وعليه حواش توقيعها ( منه دام ظله ) ويقال إنه للسيد صدر الدين محمود بن أسد الله الطباطبائي ،

314

والله أعلم ، وفي الخزانة المذكورة نسخه أخرى كذلك مع زيادة تفسير عدة آيات أخر.

( تفسير مدارج السالكين ) في تفسير الفاتحة يأتي في باب الميم.

( تفسير مرآة الأنوار ) يأتي في الميم أيضا.

( تفسير الشريف المرتضى ) علم الهدى الموسوم بأمالي التفسير أو مجالس التأويلات أو الغرر والدرر ، ويأتي له تفسير آية ( قُلْ تَعالَوْا أَتْلُ ) وآية ( وَلَقَدْ كَرَّمْنا بَنِي آدَمَ ) وآية ( لَيْسَ عَلَى الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ جُناحٌ ) ويأتي له أيضا تفسير سورة الفاتحة وقطعة من سورة البقرة وتفسير المحكم والمتشابة ، فهو من المكثرين.

( 1330 : تفسير المرقاني )

يوسف بن الحسن بن أبي القاسم الديلمي المرقاني المدفون بگيل كما ذكره في مطلع البدور ( أقول ) هو جد أبي الفضل بن شهردوير بن يوسف المذكور في تفسير أبي الفضل.

( تفسير المشعشعي ) اسمه منتخب التفاسير ، يأتي.

( تفسير مشكلات القرآن ) يأتي.

( تفسير المصابيح ) للوزير المغربي ، يأتي.

( تفسير المصابيح ) فيما نزل من القرآن في أهل البيت (عليهم السلام) لأبي العباس أحمد بن الحسن الأسفرايني ، يأتي.

( تفسير مظاهر الأسرار ) يأتي في باب الميم.

( 1331 : تفسير المظفر )

بن علي بن الحسن الهمداني كذا ذكره في كشف الحجب والظاهر أن مراده هو المترجم في فهرس الشيخ منتجب الدين بعنوان الشيخ الثقة أبو الفرج المظفر بن علي بن الحسين الحمداني ثقة عين ، وهو من سفراء الإمام صاحب الزمان (عليه السلام) إلى أن ذكر تصانيفه ، ولم يذكر له تفسير في النسخة المطبوعة من تلك الفهرس.

( تفسير معارج السئول ) المشتهر بكتاب اللباب أو تفسير اللباب.

( تفسير معارج العرفان ) فارسي في علوم القرآن يأتي في باب الميم.

( تفسير معاني القرآن ) يأتي متعددا في الميم ، ومر أحدها بعنوان تفسير الصابوني.

( 1332 : تفسير المعلى )

هو أبو الحسن معلى بن محمد البصري المضطرب الحديث والمذهب لكن كتبه قريبة كما ذكره النجاشي ومنها كتاب التفسير وذكر أنه يرويه

315

عن مؤلفه المعلى ، الحسين بن محمد بن عامر الأشعري القمي الذي يروي عنه الكليني في الكافي وابن قولويه ( المتوفى 368 ) مكررا في كامل الزيارة ، ويذكر في أسانيد الشيخ الصدوق في الأمالي وغيره ، ويروي عنه في تفسير القمي كثيرا كما مر.

( تفسير المعين ) لنور الدين الأخبارى ، يأتي في الميم. وله الكتاب المبين الفارسي ، يأتي.

( تفسير المولى معين ) مر له بحر الدرر ويأتي تفسير آيات قصص موسى ، وتفسير سورة يوسف.

( تفسير السيد معين الدين ) محمد بن عبد الرحمن الإيجي الصفوي اسمه جوامع التبيان ، يأتي.

( 1333 : تفسير مغمضات القرآن )

للفاضل المقداد الشيخ أبي عبد الله مقداد بن عبد الله بن محمد بن الحسين بن محمد السيوري الحلي ( المتوفى 26 ج 2 ـ 826 ) هو مختصر ، وقد كتبه على هوامش القرآن ثم دونه ، ورأيته منضما إلى كتابه كنز العرفان في مكتبة كانت في مدرسة البادكوبي بكربلاء.

( تفسير مفتاح التفاسير ) لرشيد الدين الهمداني ، يأتي في الميم.

( تفسير مفتاح التفسير ) لبرهان الدين الحمداني ، يأتي في الميم.

( تفسير المفتي ) السيد محمد عباس لسورة يوسف والرحمن وق وحسناء غالية المهر لسورة ( الدهر ) ، وتفسير آية ( وَسَيُجَنَّبُهَا الْأَتْقَى ) وحواشي القرآن يأتي جميعها في محالها.

( تفسير الشيخ المفيد ) مر له البيان في غلط قطرب في القرآن ، ويأتي دلائل القرآن والرد على الجبائي في التفسير ، وتأويل ( فَسْئَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ ).

( 1334 : تفسير مقاتل )

أبو الحسن مقاتل بن سليمان بن زيد بن أدرك بن بهمن الرازي كما حكى نسبه عن ملحقات الصراح ، الخراساني البجلي ، أو البلخي كما ذكره الكشي ( المتوفى 150 ) كما أرخه اليافعي ، وعده الشيخ في رجاله من أصحاب الباقر والصادق (عليه السلام) ، وفي ( ص 253 من ) ابن النديم أنه من الزيدية والمحدثين والقواء ، وله كتاب التفسير الكبير والناسخ والمنسوخ ، وتفسير الخمسمائة آية ، وكتاب القراءات ، ومتشابه القرآن ، ونوادر التفسير ، وكتاب الجوابات في القرآن

316

والآيات المتشابهات ، وغير ذلك ، وحكى اليافعي عن الإمام الشافعي أن الناس كلهم عيال مقاتل بن سليمان في التفسير ، وحكى عن الكامل لابن عدي أن في مقاتل مذاهب ردية وتفسيره بعد تفسير الكلبي الذي هو أطول التفاسير وأشبعها.

( تفسير المقداد ) أو الفاضل المقداد اسمه كنز العرفان ومغمضات القرآن ، مر ويأتي.

( 1335 : تفسير منخل )

بن جميل الأسدي الكوفي بياع الجواري من أصحاب الصادق (عليه السلام) والراوي عنه ، ويروي التفسير عنه محمد بن سنان ، وأحمد بن ميثم كما ذكره النجاشي.

( 1336 : تفسير المنشي )

قال ( آقا كمالا ) في مجموعته إني رأيته في خزانة مولانا ومراده العلامة المجلسي ـ ولعله للأمير محمد رضا الحسيني منشي الممالك المعاصر للشيخ الحر والساكن بأصفهان حين تأليف الأمل (1097) وصفه فيه بأنه كبير أكثر من ثلاثين مجلدا عربي وفارسي ، جمع فيه الأحاديث وترجمتها ، ويظهر من بعض هذه الخصوصيات أنه غير تفسير الأئمة السابق ذكره وإن شاركه في بعضها ومن شواهد المغايرة سيادة هذا المفسر دونه.

( تفسير منهج السداد ) فارسي في مجلدين ، يأتي في الميم.

( التفسير المنير ) اسم ثان لبيان السعادة المذكور في ( ج 3 ـ ص 181 ).

( تفسير المواهب العلية ) أو التفسير الحسيني ، يأتي في باب الميم.

( 1337 : تفسير الميرزا موسى )

بن الحاج ميرزا جعفر بن أحمد التبريزي مؤلف أوثق الوسائل المذكور في ( ج 2 ـ ص ـ 473 ) جمعه من عدة تفاسير عربية وفارسية ، وطبع على هامش القرآن الشريف ( سنة 1330 ).

( تفسير الشريف موسى ) بن إسماعيل ، يأتي بعنوان جامع التفاسير أو جوامع التفسير.

( 1338 : تفسير الأمير محمد مؤمن )

بن الشاه قاسم السبزواري معاصر الشيخ الحر ، ذكره في الأمل.

( تفسير المهدوي ) لأبي العباس أحمد بن عماد المتوفى بعد الأربعمائة والثلاث ، اسمه التفصيل الجامع لعلوم التنزيل ، كذا في كشف الظنون ، وترجمه في بغية الوعاة ( في ص 152 ) قال كان أصله من المهدية وقد دخل الأندلس ومات في الأربعين

317

وأربع مائة فراجعه.

( 1339 : تفسير ميثم التمار )

هو ميثم بن يحيى التمار الكوفي من خواص أصحاب أمير المؤمنين (عليه السلام) والشهيد ( سنة 60 ) بعد قطع يديه ورجليه وصلبه وقطع لسانه بأمر ابن مرجانة كما أخبره به مولاه أمير المؤمنين (عليه السلام) وتفسيره بعض ما تعلمه من أمير المؤمنين (عليه السلام) فأملاه التمار على ترجمان القرآن حبر الأمة ابن عباس ( المتوفى 68 ) كما في رواية الكشي في ترجمه ميثم ، وإنه بعد إلقاء التفسير على ابن عباس أخبره بكيفية قتله على يد ابن مرجانة فظن ابن عباس أنه كهانة فأراد أن يخرق ما كتبه عن إملائه من التفسير ، فقال له ميثم احتفظ بما سمعته مني فإن كان ما قلته حقا أمسكته ، وإن يك باطلا خرقته ، وبعد مضي أيام وقع تمام ما أخبر به.

( تفسير الناسخ والمنسوخ ) يأتي في حرف النون متعددا.

( تفسير الإمام الناصر للحق ) الذي احتج فيه بألف بيت من الشعر ، مر بعنوان تفسير الأطروش.

( تفسير نثر الدرر الأيتام ) للشيخ علي شريعتمدار ، يأتي في باب النون.

( 1340 : تفسير النجاشي )

هو أبو العباس أحمد بن علي بن أحمد بن لعباس من ولد عبد الله النجاشي الذي كتب إليه الإمام الصادق (عليه السلام) الرسالة المشهورة بالأهوازية كما مر في ( ج 2 ـ ص 485 ) وهو مؤلف الرجال الوحيد في بابه ( ولد في صفر ـ 372 ) وتوفي بمطيرآباد ( في ج 1 ـ 450 ) كما أرخه في الخلاصة فيكون عمره قرب الثمانين ، وما وقع في رجاله من تاريخ وفاه أبي يعلى المنسوب إليه التفسير الذي مر بعنوان تفسير أبي يعلى بأنه توفي يوم السبت 16 شهر رمضان سنة 463 فهو من إلحاق الناسخ له فإنه كتب ذلك بعض المطلعين على فوته في هامش النسخة فزعمه الناسخ عنها أنه من المتن فأدخله فيه كما وقع نظيره في تفسير أبي يعلى بشرح ذكرناه ، وله غير رجاله المذكور كتب أخر ذكر بعضها في ترجمه نفسه في رجاله ولم يذكر منها التفسير ، ولكن الشيخ رشيد الدين محمد بن علي بن شهرآشوب ( المتوفى 588 ) ذكر في كتاب الأسباب والنزول إسناده إلى هذا التفسير ثم أحال إليه في أول مناقبه أيضا فيظهر أنه كان موجودا في عصره.

( تفسير نزهة الناظر وسرور الخواطر ، ) للشيخ الطريحي ، يأتي في باب النون

318

( تفسير نزهة الناظرين ) للشيخ عبد الله الستري ، يأتي.

( 1341 : تفسير نصير )

بن محمد بن أبي البركات ، من موقوفات الخزانة الغروية ، راجعه.

( 1342 : تفسير النعماني )

هو أبو عبد الله محمد بن إبراهيم بن جعفر الكاتب النعماني ، تلميذ ثقة الإسلام الكليني وشريك الصفواني ، وله كتاب الغيبة المطبوع أخيرا ، وقال الشيخ الحر إني قد رأيت قطعة من تفسيره ، ولعل مراده من القطعة هي الروايات المبسوطة التي رواها النعماني بإسناده إلى الإمام الصادق (عليه السلام) ، وجعلها مقدمه تفسيره وهي التي دونت مفردة مع خطبة مختصرة وتسمى بـ « المحكم والمتشابة » كما يأتي ، وتنسب إلى السيد المرتضى ، وطبع في الأواخر بإيران ، وقد أوردها بتمامها العلامة المجلسي في مجلد القرآن من البحار.

( تفسير نعمت خان عالي ) الموسوم بالنعمة العظمى يأتي في النون.

( تفسير نفحات الرحمن ) للحاج الشيخ محمد النهاوندي المعاصر ، طبع في مجلدين ( سنة 1357 ) يأتي.

( تفسير النواب ) لميرزا باقر النواب ، اسمه تحفه الخاقان مر ( في ج 3 ص 431 ).

( تفسير النوبختي ) يأتي بعنوان التنزيل وذكر متشابه القرآن.

( تفسير نور الأنوار ) في تفسير بسم الله الرحمن الرحيم يأتي في باب النون.

( تفسير نور الأنوار ) المروي عن الأئمة الأطهار (عليه السلام) يأتي.

( تفسير نور الأنوار ومصباح الأسرار ، ) ونور التوفيق ونور الثقلين كلها تأتي.

( تفسير نور الدين الأخبارى ) اسمه المعين ، يأتي في باب الميم.

( تفسير القاضي نور الله ) التستري الشهيد ، حاشيتان على تفسير البيضاوي يأتيان.

( النهاية في تفسير الخمسمائة آية ) يأتي في باب النون.

( تفسير نهج الإيمان ) يأتي في النون مع نهج البيان عن كشف معاني القرآن.

( تفسير النيسابوري ) اسمه غرائب القرآن ، ورغائب الفرقان طبع مكررا ، وله آخر اسمه لب التأويل يأتي.

( تفسير النيلي ) هو بيان الجزاف أو تبيان الانحراف كما مر ، ويأتي النكت اللطاف.

( 1343 : تفسير نيل فروش )

للحاج محمد حسين نيل فروش الأصفهاني المتوفى في أواخر

319

عشر السبعين بعد الماية والألف في النجف الأشرف ، قال الشيخ عبد النبي القزويني في تتميم أمل الآمل إنه قد أودع فيه ما اختاره من معاني الآيات وتأويلاتها مما لم يوجد في غيره من كتب التفاسير ، وقال ( إنه كان صديقنا وأليفنا وقرأ على أستاذنا العلامة المولى علي أصغر المشهدي وحصل له اضطراب في مسألة الإمامة وبعد تجريد النفس وتخليص النية والمجاهدات ظهر له نور الحق فكتب رسالة في إثبات حقية الاثني عشرية ، وهو كتاب حسن متين ) قد ذكرناه ( في ج 1 ص ـ 89 ).

( تفسير الواحدي ) أبي الحسن علي بن أحمد النيسابوري المقر والمقبر ( المتوفى 468 ) حكى في معجم الأدباء ( ج 12 ـ ص ـ 260 ) عن تلميذ الواحدي أعنى عبد الغافر النيسابوري في السياق وهو ذيل تاريخ نيسابور للحاكم ، ما أورده فيه من المبالغة في إطرائه وذكر تواريخه ، وتصانيفه ، وتفاسيره الثلاثة البسيط والوسيط والوجيز وكتاب أسباب نزول القرآن ، وكتاب تفسير النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) ، إلى قوله ( وكان حقيقا بكل احترام وإعظام لو لا ما كان فيه من غمزه وإزرائه على الأئمة المتقدمين وبسطه اللسان فيهم بغير ما يليق بماضيهم عفا الله عنا وعنه ) ثم أورد بعض مقدمه تفسيره البسيط بلفظه ، وفيه الإطراء والثناء الجميل على كافة مشايخه وعلى السابقين من مشايخهم ولا سيما شيخه الثعلبي الذي أخذ منه علم التفسير ، وقد قرظ تفسيره الكشف والبيان. نظما ونثرا بما لا مزيد عليه مع ما أورد الثعلبي فيه من أحاديث الإمامية وفضائل أهل البيت (عليهم السلام) ، فيظهر أن بسط لسانه كان على قوم آخرين لم يرد الكشف عنهم في السياق لمصلحته.

( تفسير الواضحة ) لسورة الفاتحة ، يأتي في باب الواو متعددا.

( تفسير الوافي ) للطبرسي ، يأتي أيضا في الواو.

( تفسير الواقدي ) اسمه الرغيب في علوم القرآن ، ذكر عند ترجمته في ابن النديم ( ص 144 ).

( تفسير الوجيز ) يأتي في الواو بعنوان الوجيز متعددا.

( 1344 : تفسير وجيز )

للسيد محمد بن عبد الكريم الموسوي السرابي التبريزي المعاصر ، المعروف بمولانا و ( المولود 1294 ) كذا ذكره لنا في فهرس تصانيفه.

320

( 1345 : تفسير الورنوسفادراني )

كما في النسخة ، للمولى محمد حسن بن محمد كاظم الورنوسفادراني ، أوله ( الحمد لله الذي شرفنا بتحرير القرآن الكريم ، ومن علينا بالسبع المثاني والفرقان العظيم ) ذكر في أوله اسمه إلى قوله هذا تفسير بعض كلمات القرآن المجيد وقراءته وهيئته وصيغته وعدد آياته وحروفه ، وفرغ منه في سلخ ذي القعدة سنة 1241 ثم وقفه ابن المفسر في سنة 1263 وكتب عليه صورة الوقفية بخطه وصورة خاتمه ( محمد مهدي ) وجعل التولية للعالم الفاضل المولى أحمد بن رحمة الله ساكن ترك آباد من توابع يزد ، ولعل القرية المنسوب إليها المفسر من تلك النواحي أيضا (1) وهو مختصر مطابق لما وصفه في أوله ، والظاهر أن النسخة خط المؤلف رأيتها عند الشيخ محمد حسين الجندقي بكربلاء.

( تفسير الوزير المغربي ) الموسوم بخصائص علم القرآن ، يأتي وله المصابيح في التفسير أيضا ، يأتي.

( تفسير الوسيط ) اسمه جوامع الجامع وآخر للواحدي ، يأتي.

( 1346 : تفسير وهيب )

هو أبو علي وهيب بن حفص الجريري من أصحاب الإمامين الصادق والكاظم (عليه السلام) ، يرويه عنه الحسن بن محمد بن سماعة ( المتوفى 263 ) كما ذكر في النجاشي والفهرست.

( تفسير آقا هادي ) مر في ( ص 127 ) بعنوان ترجمه القرآن.

( تفسير الهادي ) وضياء النادي ، ) يأتي في باب الهاء.

( 1347 : تفسير ميرزا هادي )

ابن السيد علي من أحفاد مير كلان الهروي البجستاني الخراساني الحائري المعاصر مؤلف الأسنة والانتقاد وغيرهما ، هو تكميل لتفسير علي بن إبراهيم القمي بإيراد الأحاديث المروية من طرق العامة المطابقة لروايات الأئمة (عليهم السلام) المذكورة في تفسير القمي لا بإدخالها في المتن بل كتب كل حديث في هامش الحديث المطابق معه في المتن.

( تفسير السيد محمد هارون ) الزنگي پوري ، ( المتوفى 1339 ) متعدد إمامة القرآن وتوحيد القرآن وعلوم القرآن كلها بالأردوية وخلاصة التفاسير عربي لكنه

____________

(1) ورنوسفادران أحد محال ( سده ) من توابع أصفهان المصحح

321

غير تام ، موجود بخطه في مكتبة مدرسة الواعظين بلكهنو.

( تفسير السيد هاشم البحراني ) متعدد البرهان كما مر ونور الأنوار ، الهادي ، الهداية ، اللوامع كل يأتي في محله.

( تفسير الهداية القرآنية ) يأتي في باب الهاء.

( 1348 : تفسير ميرزا هداية الله )

بن العلامة ميرزا مهدي الرضوي الشهيد بالمشهد المقدس ، قال في مطلع الشمس إنه يدل على فضله ودقته ، وتوفي ( سنة 1248 ) وفي فردوس التواريخ أنه خرج منه تفسير عشرة أجزاء من أول القرآن وعشرة أجزاء من آخره.

( تفسير الهروي ) المولى محمد تقي الهروي الأصفهاني الحائري ( المتوفى بها 1299 ) متعدد خلاصة البيان ، تفسير آية قاب قوسين ، مختصر تفسير آية الكرسي يأتي كل في محله.

( 1349 : تفسير هشام )

بن سالم الجواليقي من أصحاب الإمامين الصادق والكاظم (عليه السلام) ثقة ثقة بتصريح النجاشي ، رواه عنه صفوان بن يحيى ( المتوفى 210 ) وابن أبي عمير ( المتوفى سنة 217 ).

التفسير الهندي ) كبير في مجلدين بالهندية ، اسمه التوضيح المجيد يأتي.

( تفسير السيد ياد علي ) اسمه منهج السداد يأتي.

( 1350 : تفسير ملا يعقوب )

فارسي مبسوط بحيث يخرج عن حد الترجمة ولا يخلو من فوائد رأيت قطعة منه من سورة الملك إلى آخر القرآن ، ولعله الآتي بعد هذا.

( تفسير المولى يعقوب ) ابن إبراهيم البختياري ( المتوفى 1047 ) الآتي باسمه صوافي الصافي.

( 1351 : تفسير اليقطيني )

هو أبو جعفر محمد بن عيسى بن عبيد بن يقطين مولى بني أسد الراوي عن أبي جعفر الثاني الجواد (عليه السلام) مكاتبة ومشافهة ، ويروي التفسير عنه أبو علي محمد بن همام ( المتوفى 336 ) كما ذكره في الفهرست ، والنجاشي لم يذكر من تصانيفه التفسير بل ذكر كتبا كثيره أخرى غيره ، نعم ذكر النجاشي في ترجمه يونس بن عبد الرحمن أنه يروي عنه جميع كتبه اليقطيني هذا ومن كتبه تفسير القرآن كما يأتي.

322

( تفسير ينابيع الأنوار ) يأتي في باب الياء كما يأتي تكملته أيضا في هذا الجزء.

( 1352 : تفسير العلامة بهاء الدين يوسف )

بن أبي الحسن بن أبي القاسم الديلمي الجيلاني ، المعاصر هو للعالم المصنف محمد بن صالح بن مرتضى التيهاني ( الذي توفي 675 ) ذكره في مطلع البدور ( أقول ) هو جد أبي الفضل بن شهر دوير مؤلف التفسير الموجود كما مر بعنوان تفسير أبي الفضل.

( 1353 : تفسير يونس )

بن عبد الرحمن الثقة الجليل ( المولود في أيام هشام بن عبد الملك والمتوفى 208 ) تشرف بلقاء الإمام الصادق (عليه السلام) بين الصفا والمروة ولم يرو عنه وانما يروي عن الإمام الكاظم والرضا (عليه السلام) ، وله كتب منها تفسير القرآن يرويها عنه محمد بن عيسى بن عبيد اليقطيني ، كما ذكره النجاشي.

( تفاسير الآيات والأجزاء والسور )

قد بينا عند الشروع في ذكر التفسير أن الأصحاب لم يقصروا في أداء وظيفة تفسير القرآن الشريف ، والفوا التفاسير على حسب ما ساعدهم التوفيق الإلهي فمنهم من رزق توفيق إتمامه بل أردفه بثان أو إعزازهما بثالث ، ومنهم من أعجلته المنية فجف قلمه بعد تجاوز النصف أو الثلث أو الربع أو غير ذلك ، ومنهم من اقتصر على تفسير آية واحدة فقط أو سورة واحدة من القرآن وتدوينه مستقلا ، فالمناسب أن نخص أنموذجا من ذلك النوع بالذكر مستقلا على ترتيب عناوين تلك الآيات والسور.

( 1354 : تفسير آية اجعلني على خزائن الأرض )

في سورة يوسف ( آية 55 ) للسيد محمد بن حيدر العاملي ( المتوفى 1139 ) مؤلف إيناس سلطان المذكور في ( ج 2 ـ ص 517 ) حكاه في اللؤلؤة عن تلميذ المصنف الشيخ عبد الله السماهيجي.

( 1355 : تفسير آية أحل لكم الطيبات وطعام الذين أوتوا الكتاب )

في سورة المائدة ( آية 7 ) للسيد حسين بن الحسن الموسوي الكركي ( المتوفى 1001 ) وهو صاحب التبصرة المذكور في ( ج 3 ص 315 ) وغيره مما ذكر في ترجمته في الروضات ( ص 185 ).

( 1356 : تفسير آية وإذ ابتلى إبراهيم ربه بكلمات )

من ( سورة البقرة ـ آية 118 ) للمولى محمد رفيع الگيلاني ( المتوفى بها 1161 ) كان إمام الجمعة والجماعة بالمشهد

323

الرضوي ، ترجمه في الفيض القدسي مفصلا في آخر الفصل الرابع منه ، وله الاجتهاد والتقليد الذي مر في ( ج 1 ـ ص 271 ) ، وترجمه مختصرا تلاميذه ، في اللؤلؤة ، وإجازة السيد عبد الله الجزائري ، وإجازة الشيخ حسين ابن محمد السنبسي ، وبسط الأخير منهم تصانيفه ، ومنها تفاسير الآيات التي سنذكرها قريبا ، وتفسيره هذا جزء لطيف في الإمامة وإثبات عصمة الإمام من قوله تعالى ( لا يَنالُ عَهْدِي الظَّالِمِينَ ) في هذه الآية الشريفة في مقدار خمس صحائف ، توجد ملحقة بنسخة من عيون أخبار الرضا (عليه السلام) في الخزانة الرضوية.

( 1357 : تفسير آية وإذ أخذ ربك من بني آدم من ظهورهم ذريتهم )

من ( سورة الأعراف ـ آية 171 ) للشيخ المعاصر الحاج ميرزا عبد الحسين الأميني التبريزي مؤلف شهداء الفضيلة بدأ فيه بمقدمة علمية مسلمة ثم تكلم عن عالم الذر ، وإثبات الميثاق الأول بدلالة آيات الكتاب البالغة إلى تسع عشرة ، ومائة وثلاثين حديثا ويوصف أربعون منها بالصحة ـ الاصطلاحية ـ وأردفها بأقوال العلماء الكملين ، وختمها بأشعار الأدباء العارفين تبلغ مائة وخمسين صفحة.

( 1358 : تفسير آية فإذا سويته ونفخت فيه من روحي )

من سورة ( الحجر آية 29 ) لبعض الأصحاب من القرن الحادي عشر أو قبله أوله ( نحمد الله واجب الفضل الجاعل لنا سبيلا إلى درك ما غاب ، ولطف عن الحواس والخيال ) نسخه منه بخط محمد شريف بن أبي الرضا الديلماني تاريخ كتابتها (1100) منضمة إلى تفسير آية النور الآتي ذكره ، رأيتها عند الحاج الشيخ علي القمي في النجف الأشرف.

( 1359 : تفسير آية وإذا قرئ القرآن فاستمعوا له وأنصتوا )

في ( سورة الأعراف ـ آية 203 ) لميرزا إبراهيم القاضي ، وهو محمد إبراهيم بن غياث الدين محمد الخوزاني الأصفهاني قاضي أصفهان ثم قاضي الجيش النادري الشهيد ( ) أوله ( الحمد لله رب العالمين ) رأيته ضمن مجموعة في مكتبة الحاج عماد الفهرسي بالمشهد الرضوي مؤلف أمان الحثيث في دراية الحديث الذي فاتنا ذكره في محله ، وقد وقف جميع كتبه للخزانة الرضوية وتوفي (1355).

( 1360 : تفسير آية وإذ قلنا للملائكة اسجدوا لآدم )

في سورة ( البقرة ـ آية 32 )

324

للسيد ضياء الدين نور الله بن السيد شمس الدين محمد شاه المرعشي ، المدفون بتستر وقبره يزار ، وهو جد القاضي نور الله الشهيد (1019) ذكره القاضي في المجالس.

( تفسير آية الاسترجاع ) ( إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ راجِعُونَ ) ، ( البقرة آية 151 ) اسمه حقيقة الإبداع يأتي.

( 1361 : تفسير آية واستشهدوا شهيدين من رجالكم )

في سورة البقرة ( آية 282 ) للسيد مرتضى الطباطبائي ، ( فرغ منه سنة 1240 ) كان من أصحاب آية الله بحر العلوم ، وقد تزوج بابنة أخت السيد آية الله ، أدركه الشيخ محمد حسن آل يسن وسمع منه بعض ما رآه من كرامات آية الله ، ونقله عن الشيخ آل يس سيدنا في التكملة.

( 1362 : تفسير آية الأمانة إنا عرضنا الأمانة على السماوات )

في سورة الأحزاب ( آية 72 ) للمحدث الفيض المولى محمد بن مرتضى المدعو بمحسن الفيض الكاشاني ( المتوفى 1091 ) ذكره في فهرس تصانيفه.

( 1363 : تفسير آية الأمانة )

لميرزا محمد بن سليمان التنكابني ، ( المتوفى 28 ـ ج 2 ـ 1302 ) قال في قصصه إنه في نهاية التدقيق.

( تفسير آية الأمانة ) اسمه امانت إلهي مر في ( ج 2 ـ ص ـ 344 ).

( 1364 : تفسير آية إن الأبرار يشربون ـ إلى قوله تعالى ـ نظرة وسرورا )

من سورة هل أتى ، للمدقق الشيرواني الميرزا محمد حسن الشيرواني الأصفهاني ( المتوفى بها سنة 1098 ) فارسي مختصر ، أوله ( الحمد لله رب العالمين ) يوجد ضمن مجموعة من رسائله في مكتبة سيدنا الحسن صدر الدين.

( تفسير آية إنا زينا السماء الدنيا بزينة الكواكب ) اسمه الشهاب الثاقب ، يأتي.

( تفسير آية إن الله اشترى من المؤمنين أنفسهم ) ( البقرة آية 112 ) اسمه فصل الخطاب يأتي.

( 1365 : تفسير آية إن الله لا يغفر أن يشرك به )

من سورة النساء ( آية 51 ) للسيد عبد الرحمن بن عبد الحليم المرعشي ، نسخه منه بخطه في مائة وثلاث وثمانين ورقة ، قد فرغ من كتابتها في ( 1 ـ ع 2 ـ 1040 ) في مكتبة قوله كما في فهرسها ( ج 1 ـ ص ـ 63 ـ 64 ) وفيها أيضا حاشية له على قول الزمخشري في الكشاف ( الألفاظ التي يتهجى

325

منها أسماء مسمياتها الحروف ) وأول تفسير الآية ( حمدت الله غفار الذنوب ).

( 1366 : تفسير آية إن أول بيت وضع للناس )

في سورة آل عمران ( آية 90 ) لميرزا محمد التنكابني ، قال في قصصه إنه يقرب من ألف بيت ، وفيه بيان تأويله بكربلاء ،

( 1367 : تفسير آية إني لغفار لمن تاب )

في سورة طه ( آية 84 ) للسيد صدر الدين محمد بن محمد باقر الرضوي القمي شارح الوافية التونية ، والمتوفى في عشرة الستين بعد الماية والألف ، كما ذكره تلميذه السيد عبد الله في الإجازة الكبيرة ، مختصر رأيته ضمن مجموعة من فوائده بخطه وهي كانت في مكتبة المولى محمد علي الخوانساري ;.

( 1368 : تفسير آية إياك نعبد )

للشيخ أحمد الأحسائي ( المتوفى 1241 ) رأيته ضمن مجموعة في المكتبة الخوانسارية في النجف الأشرف.

( 1369 : تفسير آية أينما تولوا فثم وجه الله )

في سورة ( البقرة ـ آية 109 ) فيه بيان تطبيقها على قواعد الهيئة للسيد غلام الحسنين الموسوي الكنتوري (1) كتبه بأمر أستاذه السيد محمد سلطان العلماء كما ذكره السيد علي نقي النقوي في مشاهير علماء الهند.

( 1370 : تفسير آية والبحر يمده من بعده سبعة أبحر )

في سورة ( لقمان ـ آية 26 ) أيضا للشيخ أحمد الأحسائي كتبه في جواب الشيخ محمد بن عبد علي ، مدرج في ( جوامع الكلم ).

( 1371 : تفسير آية البسملة )

وذكر ما يتعلق بها فارسي للسيد محمد حسين بن شمس الدين محمد النسابة ، كتبه لولده أبي تراب شمس الدين محمد عند قراءته صرف مير عليه ، رأيته ضمن مجموعة تاريخ كتابة بعض أجزائها (1280) عند الحاج الشيخ علي أكبر النهاوندي بالمشهد الرضوي

( 1372 : تفسير آية البسملة )

للشيخ زين الدين العاملي الشهيد (966) أوله : ( باسمك اللهم نفتتح الكلام ونستدفع المكاره العظام ) ، وآخره ( وأقوم قيلا ) فرغ منه في أول

____________

(1) المولود في كنتور في ( 17 ـ ع 1 ـ 1247 ) هو ابن عم السيد سراج حسين مؤلف كشف الحجب وصهره على ابنته وعمر إلى أن بلغ التسعين فتوفي في ( 13 ـ ع 1 ـ 1337 ) كما أرخه مع ذكر مواد تاريخه في تذكره بى بها ص (274) ومر له انتصار الإسلام ، وترجمه الإكسير الأبيض ، والإكسير الأحمر والقانون ، وكامل الصناعة ، وليعلم أن ما ذكرناه فيما مر من تواريخه تقريبي.

326

شهر الصيام (940) مختصر يقرب من مائة وخمسين بيتا.

( تفسير آية البسملة ) لرشيد الدين الهمداني صاحب مفتاح التفاسير ، وتفسير البسملة ، مدرج في التوضيحات الآتي له.

( 1373 : تفسير آية وترى الجبال تحسبها جامدة )

من سورة النمل ( آية 90 ) استظهر بعض أنه للمولى صدر الدين محمد بن إبراهيم الشيرازي ( المتوفى 1050 ) وطبع في آخر مجموعة تفسيره ، وإن كان لم يصرح فيه باسمه لكنه يشبه كلماته وبياناته.

( 1374 : تفسير آية التطهير )

( إِنَّما يُرِيدُ اللهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً ) ( الأحزاب ـ آية 33 ) فارسي فيه إثبات أنهم مطهرون من كل رجس دنيوي كما ذكره مؤلفه الميرزا إسماعيل بن زين العابدين المنجم المعاصر الملقب بمصباح ( المولود 1300 ).

( تفسير آية التطهير ) الموسوم بالتنوير في ترجمه رسالة التطهير يأتي.

( تفسير آية التطهير ) الموسوم بـ « السحاب المطير » يأتي.

( تفسير آية التطهير ) الموسوم بجلاء الضمير في حل مشكلات آية التطهير يأتي.

( 1375 : تفسير آية ثم استوى إلى السماء )

في سورة ( حم السجدة ـ آية 10 ) للشيخ الرئيس أبي علي بن سينا طبع بهامش شرح الهداية.

( 1376 : تفسير آية وجزاء سيئة سيئة مثلها )

في سورة ( الشورى ـ آية 38 ) للمولى محمد المدعو بشاه قاضي اليزدي ، قال في كشف الحجب إنه نقض فيه كلام الفخر الرازي في تفسير هذه الآية ، وبين فيه القياس والرأي المذمومين ، أوله : ( الحمد لله على نواله والصلاة على النبي وآله ) وفرغ منه في ( ع 1 ـ 1031 ) ( أقول ) وشاه قاضي هذا هو المؤلف لتفسير القطب شاهى ، كما مر.

( 1377 : تفسير آية الخلافة )

وهي ( إِنِّي جاعِلٌ فِي الْأَرْضِ خَلِيفَةً ) في سورة البقرة آية 28 ) للسيد الأجل الحاج ميرزا حسين بن محسن العلوي السبزواري ( المتوفى بها 23 ـ شوال ـ 1352 ) عند تلميذه البرهان الآتي.

( 1378 : تفسير آية الخلافة )

للسيد عبد الله بن السيد حسن الملقب بالبرهان الموسوي السبزواري المعاصر ( المولود حدود 1300 ) أدرج فيه كثيرا مما لم يتعرض له أستاذه

327

العلوي المذكور في تفسيره لهذه الآية.

( 1379 : تفسير آية الخلق )

وهي ( إِنَّ فِي خَلْقِ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَاخْتِلافِ اللَّيْلِ وَالنَّهارِ ) في سورة ( البقرة ـ آية 159 ) مختصر لبعض الأصحاب بخط السيد صدر الدين شارح الوافية ضمن مجموعة فيها تفسير آية ( إِنِّي لَغَفَّارٌ لِمَنْ تابَ ) كما مر.

( 1380 : تفسير آية الخلق )

للخواجة عبد الله الأنصاري ( المولود سنة 296 ) والمتوفى سنة 481 ) ترجمه في الروضات في ( ص 450 ) ويأتي بعض كلماته في مناجاته.

( 1381 : تفسير آية ربنا أمتنا اثنتين )

في سورة ( المؤمن ـ آية 11 ) لمؤلف شهداء الفضيلة المذكور في ( تفسير آية : ( وَإِذْ أَخَذَ رَبُّكَ ) ).

( 1382 : تفسير آية والسابقون الأولون )

في سورة ( التوبة ـ آية 101 ) للشيخ زين الدين العاملي الشهيد في (966).

( 1383 : تفسير آية والسابقون السابقون )

في سورة ( الواقعة ـ آية 10 ) للعلامة المجلسي ذكر في فهرس تصانيفه.

( 1384 : تفسير آية سبع بقرات سمان )

في رؤيا الملك ، في سورة ( يوسف ـ آية 43 ) للسيد القاضي نور الله التستري ( الشهيد في 1019 ) وذكره في نجوم السماء بعنوان تفسير آية الرؤيا.

( 1385 : تفسير آية وسيجنبها الأتقى )

في سورة ( والليل ـ آية 17 ) للمولى محمد رفيع الجيلاني المشهدي المذكور في آية ( وَإِذِ ابْتَلى إِبْراهِيمَ رَبُّهُ ) ذكر تلميذه السنبسي أنه رد على البيضاوي في تفسيره للآية ، كما في تفسير آية ( وَما خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنْسَ ) كما يأتي.

( 1386 : تفسير آية وسيجنبها الأتقى )

للسيد المفتي مير محمد عباس التستري اللكهنوي ( المتوفى 1306 ) ذكره في ( التجليات ).

( 1387 : تفسير آية شرح الصدر )

وهي ( فَمَنْ يُرِدِ اللهُ أَنْ يَهْدِيَهُ يَشْرَحْ صَدْرَهُ لِلْإِسْلامِ ) في سورة ( الأنعام ـ آية 125 ) للسيد القاضي نور الله التستري ( الشهيد 1019 ) أوله : ( الحمد لله الذي شرح صدورنا للإسلام ورشح لنا بأنوار ) و ( فرغ منه في 1005 ).

( 1388 : تفسير آية الشهادة )

وهي ( شَهِدَ اللهُ أَنَّهُ لا إِلهَ إِلاَّ هُوَ وَالْمَلائِكَةُ ) في سورة ( آل عمران ـ آية 16 ) لميرزا محمد بن سليمان التنكابني المذكور آنفا ، قال في قصصه

328

إن فيه كيفية الاستدلال بها للتوحيد.

( تفسير آية الشهادة ) اسمه مرآة الله ، يأتي.

( تفسير آية الشهادة ) اسمه أنس الوحيد ، مر في ( ج 2 ـ ص 369 ).

( تفسير آية الشهادة ) اسمه غاية الإفادة ، يأتي في الغين المعجمة.

( تفسير آيات الصيام ) اسمه إماطة اللثام ، مر في ( ج 2 ـ ص 304 ).

( تفسير آية طعام أهل الكتاب ) مر بعنوان تفسير أحل لكم الطيبات.

( 1389 : تفسير آية قاب قوسين )

في سورة ( النجم ـ آية 9 ) للمولى محمد تقي الهروي مؤلف تفسير الهروي الموسوم بـ « خلاصة البيان » ، ذكره في كتابه نهاية الآمال.

( 1390 : تفسير آيات قصص موسى

(عليه السلام) ) للمولى معين المعروف بمسكين الفراهى مؤلف بحر الدرر الذي مر في ( ج 3 ـ ص 37 ) ذكر في أوله أنه لما انتشر تفسيره لسورة يوسف استحسنه الناس فطلبوا منه أن يكتب قصص موسى كما فسر قصة يوسف فأخرج آيات قصص موسى من القرآن الشريف وفسرها مرتبا للقصة من أولها إلى آخرها أوله ( ربنا آتنا من لدنك رحمة ) يوجد منه نسخه عند الشيخ مهدي شرف الدين بتستر.

( 1391 : تفسير آية قل أئنكم لتكفرون بالذي خلق الأرض في يومين )

في سورة ( حم السجدة ـ آية 8 ) فيه بيان الجمع بينها وبين الخلق في ستة أيام ، للحاج ميرزا حسين العلوي السبزواري مؤلف تفسير آية الخلافة.

( 1392 : تفسير آية قل تعالوا أتل ما حرم ربكم )

في سورة ( الأنعام ـ آية 152 ) للشريف المرتضى علم الهدى أبي القاسم علي بن الحسين الموسوي ( المتوفى 436 ) ذكره النجاشي

( 1393 : تفسير آية قل الروح من أمر ربي )

في سورة ( بني إسرائيل ـ آية 87 ) للشيخ أبي طالب بن عبد الله بن علي بن عطاء الله الزاهدي الجيلاني الأصفهاني ( المتوفى بها 1127 ) كما ذكره ولده الحزين.

( 1394 : تفسير آية قل الروح من أمر ربي )

ترجمه لسابقه للشيخ علي بن أبي طالب المذكور الملقب في شعره بـ ( حزين ) ذكره في فهرس كتبه.

( 1395 : تفسير آية والقمر قدرناه منازل )

في سورة ( يس ـ آية 39 ) لآقا محمد

329

رفيع اليزدي شيخ الإسلام بها عجيب في بابه دال على كمال فضل مؤلفه ( المتوفى قبل 1191 ) كما يظهر من ترجمته في تتميم الأمل للشيخ عبد النبي القزويني.

( 1396 : تفسير آية وكذلك جعلناكم أمة وسطا )

في سورة ( البقرة ـ آية 137 ) للسيد حسين بن العلامة دلدار علي النقوي النصيرآبادي الكهنوي ( المولود 1211 والمتوفى 1273 ) رد فيه على الفخر الرازي أوله ( قال الله تعالى ( وَكَذلِكَ جَعَلْناكُمْ ) ، الآية ).

( 1397 : تفسير آية الكرسي )

في سورة ( البقرة ـ آية 256 ) للميرزا إبراهيم بن المولى صدر الدين محمد بن إبراهيم الشيرازي ( المتوفى 1070 ) ، قال الشيخ عبد النبي القزويني في تتميم أمل الآمل إنه ألفه باسم سلطان عصره ، ويأتي أن لوالده تفسير آية الكرسي أيضا.

( 1398 : تفسير آية الكرسي )

للشيخ أبي الفضل بن الشيخ مبارك بن خضر اليماني الهندي ( المولود 957 ـ والشهيد 1011 ) ألفه باسم أكبر پادشاه كما ألف باسمه تاريخه الموسوم بـ « آيين أكبري ».

( تفسير آية الكرسي ) للشيخ شهاب الدين أحمد بن هلال تفسير عرفاني مبسوط اسمه مفتاح كنوز الأسماء والذخائر.

( 1399 : تفسير آية الكرسي )

للمولى محمد أشرف بن المولى حيدر علي الورنوسفادراني ، فارسي مبسوط يقرب من خمسة آلاف بيت ، مرتب على مقدمه وثلاثة أبواب وخاتمة ، شرح في كل باب ثلث الآية ، والخاتمة في فضل القرآن ، وفضل قاريه ، وتاريخ كتابة النسخة (1150) وهي من موقوفات الحاج عماد الفهرسي للخزانة الرضوية.

( 1400 : تفسير آية الكرسي )

لبعض علماء الأصحاب ، توجد منه نسخه في الخزانة الرضوية.

( 1401 : تفسير آية الكرسي )

لبعض علماء الأصحاب ، عند الشيخ ميرزا محمد علي الأردوبادي في النجف.

( 1402 : تفسير آية الكرسي )

للمولى محمد تقي الهروي صاحب تفسير الهروي الموسوم بـ « خلاصة البيان » وتفسير الآية مختصر من تفسير السيد كاظم الآتي ذكره.

330

( تفسير آية الكرسي ) للشيخ سليمان الجرجي ، ينقل فيه عن الفيض الكاشاني والعلامة المجلسي ، والظاهر من الموجود منه في الخزانة الرضوية من وقف (1145) أنه من أجزاء التفسير الذي مر بعنوان تفسير جرجي كما في فهرسه.

( 1403 : تفسير آية الكرسي )

للشيخ محمد صالح بن ميرزا فضل الله المازندراني الحائري المعاصر ، كذا ذكره في فهرس تصانيفه.

( 1404 : تفسير آية الكرسي )

للمولى العارف عبد الرزاق الكاشاني صاحب التأويلات ، أوله ( اللهُ لا إِلهَ إِلاَّ هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ ) ، وآخره ( يثبت عنه بذاته وهو حقيقة الحقائق ) رأيته في ضمن مجموعة في مكتبة المولى محمد علي الخوانساري.

( 1405 : تفسير آية الكرسي )

للسيد عبد الوهاب الحسيني الأسترآبادي ولعله مؤلف الأنموذج المذكور في ( ج 2 ص 402 ) يوجد في مكتبة محمد علي تربيت كما في فهرس مدرسة سپهسالار ( ج 2 ـ ص 415 ).

( 1406 : تفسير آية الكرسي )

للسيد الأمير عطاء الله بن محمود الحسيني كتبه بأمر السيد الجليل الأمير العادل ( .... ) نسخه منه كانت في خزانة شيخنا شيخ الشريعة الأصفهاني ، أوله : ( الحمد لله الذي لا إله هو الحي القيوم ) ونسخه رآها صاحب الرياض في بلدة رشت ، قال في الرياض وفيها دلالة على تشيعه وقوة فهمه وكثرة علمه ، ولا يبعد أن يكون من علماء الدولة الصفوية ، ورأيت نسخه جديدة بخط الشيخ غلام حسين الدربندي النجفي أستاذ الشيخ عبد الله المامقاني في النجف ( كتابتها سنة 1292 ).

( 1407 : تفسير آية الكرسي )

للسيد محمد بن الحسين المدعو بفخر الدين الحسيني الأسترآبادي الإمامي ، ينقل فيه عن الشيخ أبي البركات المتكلم الأسترآبادي الإمامي ، فارسي مختصر ، أوله : ( حمد بى حد وثناى بى عد معبودى را سزد كه بمقتضاى جود بساط وجود را بر ممكنات ) وآخره ( والعلم عند الله العلي العظيم ) كتبه باسم السلطان شاه طهماسب وفرغ منه سنة (952) ذكر فيه خواص آية الكرسي ، وتكلم في التوحيد وإثبات الواجب ، وصرح فيه بأنه من تلاميذ الأمير غياث الدين منصور ( الذي توفي 948 ) رأيت نسخته في مكتبة العلامة المولى محمد حسين القمشه إي الكبير ( المتوفى بالنجف سنة 1334 ) وأخرى بكربلاء في مكتبة الشيخ محمد علي بن محمد جعفر القمي ( المتوفى بها 1354 ) وإليه

331

ينسب الحاشية الفخرية والمسائل الفخرية كما يأتي ، وهو مقدم على فخر الدين السماكي الذي كان معاصرا للمحقق الداماد ومناظرا معه.

( 1408 : تفسير آية الكرسي )

للسيد كاظم الرشتي ( المتوفى بالحائر 1259 ) طبع في تبريز ( سنة 1271 ) ومختصرة للمولى محمد تقي الهروي ، ( المتوفى بالحائر 1299 ) كما مر.

( تفسير آية الكرسي ) بالفارسية للمولى صدر الدين محمد بن إبراهيم الشيرازي اسمه العروة الوثقى يأتي.

( 1409 : تفسير آية الكرسي )

للمولى صدر الشيرازي كبير مبسوط أوله ( الحمد لله الذي جعلني ممن شرح صدره ) طبع ضمن مجموعة تفاسيره.

( 1410 : تفسير آية الكرسي )

للشيخ شمس الدين محمد بن أحمد الخفري ( المتوفى 942 أو 957 ) أوله ( تبارك الله سبحانه ما أعظم شأنه وأظهر برهانه ) رتبه على مقدمه ومقصدين في أولهما ثلاثة مطالب ، رأيت نسخه منه في مكتبة الشيخ جعفر سلطان العلماء بطهران بخط علي بن محمد صادق ( تاريخ كتابتها 1093 ).

( 1411 : تفسير آية كلوا واشربوا ولا تسرفوا )

في سورة الأعراف ( آية 29 ) للمولى جلال الدين محمد بن أسعد الدواني ( المتوفى 908 ) أوله ( صدر الكلام ذكر المفضل المنعام الذي بسط موائد كرمه ) مرتب على مواقف ، رأيت منها نسخا إحداها ضمن مجموعة وقفها الحاج عماد الفهرسي للخزانة الرضوية.

( 1412 : تفسير آية وكنتم أزواجا ثلاثة )

من سورة الواقعة ( آية 7 ) لمؤلف شهداء الفضيلة الشيخ ميرزا عبد الحسين بن الحاج ميرزا أحمد الأميني التبريزي المعاصر.

( 1413 : تفسير آية كنتم خير أمة أخرجت )

في سورة آل عمران ( آية 106 ) للسيد حسين بن السيد دلدار علي المذكور آنفا كما في تذكره العلماء للسيد مهدي.

( 1414 : تفسير آية ولقد كرمنا بني آدم )

في سورة بني إسرائيل ( آية 72 ) للسيد الشريف المرتضى علم الهدى ، قاله النجاشي في عداد تصانيفه بعنوان الكلام على من تعلق بقوله ولقد كرمنا.

( 1415 : تفسير آية ولله الأسماء الحسني )

في سورة الأعراف ( آية 179 ) في خمسين صفحة للأميني المذكور آنفا.

332

( 1416 : تفسير آية ولو أنزلناه على بعض الأعجمين )

في سورة الشعراء ( آية 198 ) للشيخ شرف الدين محمد مكي بن ضياء الدين محمد بن شمس الدين علي بن جمال الدين الحسن بن زين الدين ، من ذرية الشيخ الشهيد محمد بن مكي المطلبي الحارثي الهمداني الخزرجي العاملي الجزيني الجبعي النجفي ، كان من علماء عصر صاحب الحدائق وكانت له مكتبة نفيسة ، رأيت كثيرا منها في مكتبات العراق على جميعها تملكاته بخطه ، وبعض تعليقاته ، ويظهر جملة من أحواله عن بعض إجازاته المؤرخة 1178 ، ورأيت بخطه نسبه المنتهي إلى الشهيد ونسبته كما ذكرته في ظهر بعض الكتب التي عليها تملكاته ، ومنها المجموعة التي كلها بخطه وفيها تفسير هذه الآية له بخطه ، وكتب على ظهر المجموعة تملكه لها ( في 1131 ) ورأيت المجموعة في مكتبة السيد محمد علي هبة الدين الشهرستاني قبل ثمان وعشرين سنة ولم أذكر خصوصياته الأخرى.

( 1417 : تفسير آية ليس على الذين آمنوا وعملوا الصالحات جناح فيما طعموا )

في سورة ( المائدة ـ آية 94 ) للشريف المرتضى علم الهدى ، عده النجاشي من تصانيفه.

( تفسير آية ليس كمثله شيء ) في سورة ( الشورى ـ آية 9 ) يسمى بالرسالة الزنجية يأتي في الرسائل.

( تفسير آية ليس كمثله شيء ) اسمه عين الفردوس يأتي.

( 1418 : تفسير آية ليس كمثله شيء )

للشيخ علي بن أحمد بن الحسين بن عبد الجبار القطيفي ( المتوفى 1287 ) أخ الشيخ سليمان ( الذي توفي 1266 ) قال في أنوار البدرين إنه بخطه الشريف الجيد موجود عندي.

( 1419 : تفسير آية وما خلقت الجن والإنس الا ليعبدون )

في سورة ( والذاريات آية 56 ) للمولى محمد رفيع الجبلاني مؤلف تفسير آية وإذ ابتلى إبراهيم ربه قال تلميذه السنبسي في إجازته إنه في تفسير هذه الآية رد على كلام البيضاوي كما في آية ( وَسَيُجَنَّبُهَا ) كما مر.

( 1420 : تفسير آية وما خلقت الجن والإنس )

لميرزا محمد تقي المامقاني التبريزي ناظم آتشكده الذي مر ( في ج 1 ـ ص 5 ) ذكر التفسير له في آخر المطبوع منه ثانيا ( في سنة 1346 ).

333

( تفسير آية مثل الذين ينفقون أموالهم في سبيل الله ) في سورة ( البقرة ـ آية 263 ) تسمى بالرسالة اللطفية

( 1421 : تفسير آية المودة )

وهي ( قُلْ لا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلاَّ الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبى ) في سورة ( الشورى ـ آية 22 ) لمولانا المعاصر السيد عبد الحسين شرف الدين الموسوي العاملي نشر في مجلة العرفان الصيداوية.

( تفسير آية المودة ) اسمه الأنيقة ، مر في ( ج 2 ـ 469 ) أنه للسيد علي بن علي بن الحسين ابن أبي الحسن الذي قلنا إنه هو أخ صاحبي المعالم والمدارك لا أن والده علي بن الحسين كان أخاهما كما زيد من الكاتب هناك ، وقد صرحنا في فهرس الأغلاط لذلك المجلد بزيادته فليرجع إليه.

( 1422 : تفسير آية نجاسة المشركين )

وهي ( إِنَّمَا الْمُشْرِكُونَ نَجَسٌ ) في سورة ( التوبة ـ آية 28 ) للقاضي نور الله التستري الشهيد (1019) ذكر في فهرس تصانيفه أنه تعرض فيه لدفع كلام النيسابوري ، وكتب عليه حاشية لنفسه ، وجعل علامتها كلمة ( منه ).

( 1423 : تفسير آية النور )

وهي ( اللهُ نُورُ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ ) في سورة ( النور ـ آية 35 ) للعلامة المجلسي ( المتوفى 1111 ) فارسي ، رأيته ضمن مجموعة من رسائله الفارسية في مكتبة الحاج الشيخ محمد سلطان المتكلمين بطهران.

( 1424 : تفسير آية النور )

للسيد محمد باقر بن مرتضى اليزدي الحائري ( المتوفى 1298 ) طبق ( قضى على الدنيا العفا ) كما ذكر التاريخ ولده السيد مهدي ، ونسب إليه التفسير بعض الفضلاء ، ويحتمل اشتباهه بتفسير أخيه السيد حسين بن مرتضى كما نذكره.

( 1425 : تفسير آية النور )

لبعض الأصحاب ، كتبه في سؤال الأخ الكريم مرتبا على ثلاثة فصول أوله ( الحمد لله فائض الأنوار ، وفاتح الابصار ، وكاشف الأسرار ، ورافع الأستار ) وذكر في أوائله أن في نور البصر نقائص سبعة ليست واحدة منها في نور العقل لأنه لا يبصر نفسه ، ولا يبصر ما بعد عنه أو قرب بكثير ، ولا يبصر من وراء الحجاب ولا يبصر البواطن ، ولا يبصر بعض الموجودات ، ولا يرى الا المتناهيات ، وقد يغلط في إبصاره بخلاف نور العقل في جميع ذلك. نسخه منه بخط محمد شريف بن أبي الرضا الديلماني فرغ من الكتابة في (1100) موجودة في النجف عند الحاج الشيخ علي القمي المعاصر ثم ظهر لنا إنها عين مشكاة الأنوار للغزالي المذكور في كشف الظنون.

334

( تفسير آية النور ) للسيد حسين بن مرتضى اليزدي اسمه الرق المنشور ولوامع الظهور يأتي.

( 1426 : تفسير آية النور )

للحاج ميرزا حسين العلوي السبزواري ، يوجد مع تفسيره لآية الخلافة عند تلميذه السيد عبد الله ( برهان ) السبزواري.

( 1427 : تفسير آية النور )

للمولى محمد صادق الأردستاني المدرس بأصفهان إلى أن توفي (1134) ودفن في آخر ( پل خواجو ) بأصفهان ، قال تلميذه الشيخ علي الحزين في شجرة الطور إنه نفيس وجيز قد بلغ فيه مبلغا لا يبلغ إليه البالغون.

( تفسير آية النور ) للشيخ علي الحزين المذكور سماه شجرة الطور كما أشرنا إليه.

( 1428 : تفسير آية النور )

لصدر المتألهين المولى صدر الدين محمد بن إبراهيم الشيرازي ( المتوفى 1050 ) أوله ( الحمد لواهب العقل والخير والجود ) طبع بطهران ( في 1313 ) وفي ضمن مجموعة تفاسيره ( في 1322 ).

( 1429 : تفسير آية النور )

للعلامة الشيخ هادي بن المولى محمد أمين الطهراني ( المتوفى بالنجف في عاشر شوال 1321 ) أوله ( الحمد لله رب العالمين ) طبع بطهران (1319).

( تفسير آية اليوم أكملت لكم دينكم ) اسمه التكميل يأتي.

( 1430 : تفسير آية يوم يأتي بعض آيات ربك )

في سورة ( الأنعام ـ آية 159 ) للسيد معين الدين محمد الحسيني أوله ( اللهم فاطر السموات والأرض ) ( فرغ منه في 6 ـ ع 2 ـ 1001 ) يوجد في الخزانة الرضوية كما في فهرسها من وقف الأمير جبرئيل ( في 937 ) ، وهو متأخر عن معين الدين محمد التوني المؤلف لحاشية شرح الطوالع الموجود في الرضوية أيضا والمعاصر للسلطان حسين ميرزا بايقرا ( الذي توفي في 911 ).

( تفسير ثلاثة أجزاء من القرآن ) في ثلاث مجلدات اسمه ينابيع الأنوار يأتي في حرف الياء.

( 1431 : تفسير الجزء الثلاثين من القرآن )

من سورة النبإ إلى الناس للمولوي الحاج غلام علي بن الحاج إسماعيل البهاونگري المعاصر باللغة الگجراتية ، طبع في مائتي صفحة

( 1432 : تفسير سورة آل عمران )

للسيد علي بن أبي القاسم بن محمد حسن الحسيني البختياري الأصفهاني تلميذ الحاج الشيخ محمد باقر الأصفهاني وتوفي بها ( في 1312 ) ذكره

335

ولده المعاصر السيد حسين الأصفهاني مع تفسير سورة الأنبياء وسورة يوسف كما يأتي ، وذكر أن لوالده السيد أبو القاسم المذكور شرحا على نهج البلاغة.

( تفسير سورة الإخلاص ) ( للتوحيد ) للسيد أبي تراب الخوانساري اسمه أسرار التوحيد مر في ( ج 2 ـ ص 43 )

( 1433 : تفسير سورة الإخلاص )

للمحقق المير محمد باقر الداماد ( المتوفى 1040 ) مختصر كما ذكر في فهرس تصانيفه.

( 1434 : تفسير سورة الإخلاص )

للمولى حبيب الله بن علي مدد الساوجي الكاشاني ( المتوفى بها في 23 ـ ج 2 ـ 1340 ) ذكر في فهرس تصانيفه كما ذكر تفسير سورتي الفاتحة والفتح له.

( 1435 : تفسير سورة الإخلاص )

للسيد حسين بن السيد دلدار علي النقوي ، ( المتوفى بلكهنو 1273 ) ذكره السيد مهدي في تذكره العلماء.

( 1436 : تفسير سورة الإخلاص )

للشيخ الرئيس الحسين بن عبد الله بن سينا ، أوله ( قل هو الله ، الهو المطلق هو الذي ) رأيت نسخه منه ( كتابتها في سنة 743 ) ملحقة بآخر تفسير جوامع الجامع للطبرسي في كتب السيد محمد اليزدي في النجف ، وقد طبع مع تفسير سورتي الفلق والناس وتفسير آية ( ثم استوى ) في هامش شرح الهداية ( سنة 1313 ).

( 1437 : تفسير سورة الإخلاص )

للمولى رضي الدين الشيخ رجب بن محمد بن رجب البرسي المؤلف لمشارق الأمان ( في سنة 811 ) مختصر يقرب من مائة وخمسين بيتا ، أوله ( الحمد لله رب العزة والكبرياء ) رأيت منه نسخا ، وثلاث نسخ منه في مكتبة سپهسالار بطهران كما في فهرسها.

( 1438 : تفسير سورة الإخلاص )

للسيد الأمير محمد صالح بن الأمير عبد الواسع الحسيني الخاتون آبادي ( المتوفى 1116 ) كما أرخ في الفيض القدسي والروضات لكن الصحيح سنة 1126 كما في المشجر للخواتون آبادي.

( 1439 : تفسير سورة الإخلاص )

للحكيم المتأله المولى علي بن جمشيد النوري الأصفهاني ، ( المتوفى 1246 ) ذكر في الروضات أنه يزيد على ثلاثة آلاف بيت.

336

( 1440 : تفسير سورة الإخلاص )

للشيخ علي الحزين الأصفهاني ، قال في فهرس تصانيفه إن فيه تحقيقا لمعنى الصمد ، ولعله استخرج منه كتابه المختصر في تفسير الصمد كما يأتي.

( 1441 : تفسير سورة الإخلاص )

للمتكلم الحكيم السيد ميرزا فخر الدين المشهدي ( المتوفى 1097 ) كما ذكره سيدنا في التكملة ، وفي الروضات ( ج 2 ص 353 صفحة 197 ) ترجمه في عداد تلميذ المحقق الخوانساري وعد من تصانيفه تفسير سورة الحمد كما يأتي.

( 1442 : تفسير سورة الإخلاص )

للمولى جلال الدين محمد بن أسعد الدواني ( المتوفى 908 ) أوله ( الحمد لله الأحد الصمد على نعمة التي تجاوزت عن حد العد وأمد العدد ) ذكر اسمه في أوله ، وألفه باسم ناصر الدين السلطان أبي الفتح عبد القادر ، مبسوط آخره ( وعلى هذا القياس ما ورد في سائر السور من إنها تعدل ربع القرآن أو أقل أو أكثر والله سبحانه أعلم بحقائق الأمور ) رأيت منه نسخا منها الموجود بخط محمد معصوم بن المولى شاه محمد ( في سنة 1091 ) عند الشيخ محمد السماوي في النجف الأشرف.

( 1443 : تفسير سورة الإخلاص )

للسيد معز الدين محمد المهدي بن السيد حسن الحسيني القزويني الحلي النجفي ( المتوفى 1300 ) توجد عند أحفاده بالحلة.

( 1444 : تفسير سورة الأعلى )

للشيخ أبي علي الحسين بن عبد الله بن سينا ، نسخه منه مع تفاسير الإخلاص والمعوذتين بخط الحاج محمود التبريزي تلميذ الأمير صدر الدين الدشتكي ضمن مجموعة في مكتبة الحاج السيد نصر الله التقوي بطهران ، وأخرى ضمن مجموعة في الخزانة الرضوية مع ست رسائل أخرى كما في فهرسها.

( 1445 : تفسير سورة الأعلى )

للمولى صدر الشيرازي ، طبع مكررا منها مع كشف الفوائد ( سنة 1305 ) وضمن مجموعة تفاسيره ( سنة 1322 ) أوله ( سبحانك اللهم وتبارك اسمك ) رتبه على عشرة تسبيحات.

( 1446 : تفسير سورة الأعلى )

للميرزا محمد التنكابني ، قال في قصصه إنه في خمسة آلاف بيت.

( 1447 : تفسير سورة الم السجدة )

للمولى صدرا ، طبع ضمن المجموعة أوله ( الحمد لله الذي أنزل من سماء علمه وقدرته كتابا إلهيا ).

( 1448 : تفسير سورة الأنبياء )

للسيد علي البختياري المذكور له ( تفسير سورة آل عمران ).

337

( تفسير سورة الإنسان ) يأتي متعددا بعنوان تفسير سورة هل أتى.

( 1449 : تفسير سورة الأنعام )

للحاج ميرزا حسين بن ميرزا أحمد بن ميرزا عبد الرحيم القاضي الطباطبائي التبريزي ، ( المتوفى 1314 ) موجود بخطه عند ولده الحاج ميرزا علي آقا القاضي النجفي لكنه لم يتم ، وله تفسير الفاتحة أيضا.

( 1450 : تفسير سورة البقرة )

للسيد حسين بن السيد دلدار علي النقوي ، ( المتوفى بلكهنو في 1273 ) ذكر السيد مهدي في تذكره العلماء أنه خرج منه مقدار من أوائل السورة.

( 1451 : تفسير سورة البقرة )

نظما فارسيا لمحمد علي بن عبد الحسين الطبسي المدعو بنور علي شاه والمتوفى سنة 1212 يوجد في مكتبة مدرسة سپهسالار.

( 1452 : تفسير سورة البقرة )

للمولى صدر الدين محمد بن إبراهيم الشيرازي ، خرج منه إلى قوله ( كُونُوا قِرَدَةً خاسِئِينَ ) من آية (62) وكتب بعده تفسير آية الكرسي مستقلا كما مر ، والجميع مطبوع ضمن مجموعة تفاسيره ( سنة 1322 ).

( 1453 : تفسير سورة بني إسرائيل )

كانت نسخه منه في المشهد الرضوي عند الحاج الشيخ محمد رحيم بن ميرزا محمد البروجردي الرئيس الخازن للروضة الرضوية ( المتوفى بها 1309 ) وكان هو يحتمل أنه تصنيف العلامة المجلسي أو والده أو بعض مشايخه الآخر.

( 1454 : تفسير سورة الجحد )

( قُلْ يا أَيُّهَا الْكافِرُونَ ) ، للمولى جلال الدين الدواني ، رأيته مع تفسير سورة الإخلاص له ضمن مجموعة في مكتبة الشيخ جعفر سلطان العلماء في طهران ، وذكره في كشف الظنون ، أوله ( الحمد لله الذي من علينا بالدين القويم إلى قوله ـ فهذه نكات متعلقة بالسورة التي تعدل ربع القرآن.

( 1455 : تفسير سورة الجمعة )

للمولى صدرا الشيرازي ، طبع ضمن مجموعة تفاسيره أوله ( الحمد لواهب النفس والعلم والعقل ).

( 1456 : تفسير سورة الحديد )

للشيخ محمد صالح بن ميرزا فضل الله المازندراني الحائري المعاصر ، ذكره في فهرسه مع تفسير آية الكرسي كما مر.

( 1457 : تفسير سورة الحديد )

للمولى صدر الشيرازي ، طبع ضمن مجموعة تفاسيره أوله ( الحمد لله الذي أفاض على قلوب أوليائه لئالي جواهر القرآن ).

338

( 1458 : تفسير سورة الحشر )

للشيخ علي الحزين فارسي ، ذكره في فهرس تصانيفه الفارسية.

( تفسير سورة الحمد ) يأتي بعنوان تفسير سورة الفاتحة متعددا.

( تفسير سورة الدهر ) اسمه حسناء غالية المهر يأتي ، كما يأتي تفسير سورة هل أتى متعددا.

( 1459 : تفسير سورة الرحمن )

للمفتي مير محمد عباس الموسوي التستري الكهنوي ، ( المتوفى 1306 ) ذكر في التجليات.

( 1460 : تفسير سورة الرحمن )

للسيد محمد محسن الزنگي پوري ، ( المتوفى 1325 ) وكان تلميذ ميرزا محمد علي قائمة الدين كما ذكره السيد علي نقي في تاريخ مشاهير علماء الهند.

( 1461 : تفسير سورة الزلزال )

للمولى صدرا الشيرازي ، طبع ضمن مجموعة تفاسيره.

( 1462 : تفسير سورة الرحمن )-- ( 1463 : تفسير سورة الزمر )-- ( 1464 : تفسير سورة الشمس )--

طبع جميع الثلاثة في مجلد واحد في طهران ( سنة 1323 ) وكلها للمولى حسين السجاسي الزنجاني ( المتوفى حدود سنة 1322 ).

( 1465 : تفسير سورة الضحى )

لميرزا محمد التنكابني ، قال في قصصه إن فيه أفكارا أبكارا يقرب من ألف بيت.

( 1466 : تفسير سورة الضحى )-- ( 1467 : تفسير سورة الطارق )--

كلاهما لصدر المتألهين المولى صدر الشيرازي ، ( المتوفى 1050 ) طبعا ضمن مجموعة تفاسيره ( سنة 1322 )

( 1468 : تفسير سورة العصر )

فارسي للسيد ميرزا جهانگير بن محب علي الحسيني المرندي الملقب بناظم الملك ولقبه في الشعر ضيائي ، ( توفي بقم في أول رجب 1352 ) ذكره السيد شهاب الدين التبريزي نزيل قم.

( 1469 : تفسير سورة عم يتساءلون )

لأبي سمينة محمد بن علي بن إبراهيم بن موسى الذي أخرجه أحمد بن محمد بن عيسى عن قم ، ذكر النجاشي أنه يرويه عنه محمد بن أبي القاسم ماجيلويه الذي هو شيخ جمع ممن يروي عنهم الصدوق.

( تفسير سورة الفاتحة ) للشيخ إبراهيم الكفعمي اسمه الرسالة الواضحة يأتي في الراء.

339

( 1470 : تفسير سورة الفاتحة )

لبعض العلماء المعاصرين للسيد كاظم الرشتي ( الذي توفي 1259 ) يوجد عند ميرزا عبد الرزاق المحدث الواعظ الهمداني.

( 1471 : تفسير سورة الفاتحة )

لبعض العرفاء ، كتبه الحاج الشيخ عبد الرحيم التستري ، تلميذ العلامة الأنصاري في سفره إلى زيارة مشهد خراسان ( في سنة 1304 ) وهو ضمن مجموعة كلها بخطه عند السيد الميرزا هادي الخراساني في كربلاء.

( 1472 : تفسير سورة الفاتحة )

للسيد محمد تقي بن السيد محمد إبراهيم آل العلامة السيد دلدار علي النقوي ( المتوفى 1341 ) ذكره السيد علي نقي في تاريخ مشاهير علماء الهند.

( 1473 : تفسير سورة الفاتحة )

مختصر رأيته ضمن مجموعة في كتب المرحوم الشيخ جعفر سلطان العلماء بطهران مكتوب على النسخة أنه للشيخ تقي الدين بن زهرة.

( تفسير سورة الفاتحة ) الموسوم بـ « الواضحة في » أسرار الفاتحة يأتي في الواو.

( 1474 : تفسير سورة الفاتحة )

للمولى حبيب الله ، أحال إليه في تفسيره لسورة الفتح ومر تفسيره لسورة الإخلاص.

( 1475 : تفسير سورة الفاتحة )

للحاج ميرزا حسين بن الحاج ميرزا أحمد القاضي ، ومر له تفسير سورة الأنعام.

( 1476 : تفسير سورة الفاتحة )

للمحقق آقا حسين بن جمال الدين الخوانساري ( المتوفى 1098 ) ذكره سيدنا في التكملة.

( 1477 : تفسير سورة الفاتحة )

للسيد حسين بن السيد دلدار علي النقوي المذكور آنفا قال السيد مهدي في التذكرة إنه مبسوط.

( 1478 : تفسير سورة الفاتحة )

للمولى خليل بن الغازي القزويني ، ( المتوفى 1089 ) حكى بعض الفضلاء أنه رآه وهو كبير جدا وفيه لباب كل علم نافع.

( 1479 : تفسير سورة الفاتحة )

للأمير محمد صالح الخاتون آبادي ، مؤلف تفسير سورة الإخلاص كما في الفيض القدسي وغيره.

( 1480 : تفسير سورة الفاتحة )

للشيخ محمد صالح المازندراني المعاصر ، ذكره مع تفسير سورة الحديد وغيره مما مر.

340

( 1481 : تفسير سورة الفاتحة )

للشيخ صدر الدين ( فرغ منه 908 ) يوجد نسخه منه في المكتبة الرضوية ، كما ذكرته في المسودة الأولية فراجعه.

( 1482 : تفسير سورة الفاتحة )

للمولى صدرا الشيرازي ، ( المتوفى سنة 1050 ) طبع في أول مجموعة التفاسير له ثم تفسير سورة البقرة ( إلى آية 62 ) ثم تفسير آية الكرسي وغيرها.

( تفسير سورة الفاتحة ) لميرزا عباس اسمه ترجمه الأسرار مر ( ج 4 ـ ص 78 ).

( 1483 : تفسير سورة الفاتحة )

للسيد ميرزا فخر الدين المشهدي الخراساني ( المتوفى بها حدود 1097 ) كما أرخه في الرياض كذلك وذكر تصانيفه مفصلا ومنها تفسير الإخلاص كما مر وهذا التفسير ، ثم ذكر ولده معز الدين الذي كان آية في الذكاء ، وذكر أنه هاجر هو إلى بلاد الهند وبها توفي ، وعد من تصانيف معز الدين أنموذج العلوم المذكور في ( ج 2 ـ ص ـ 407 ) مصرحا بأنه كان من تلاميذ المحقق الخوانساري قبل هجرته إلى الهند ، وأما والده فخر الدين هذا المؤلف للتفسير فلم يذكر في الرياض من أساتيذه الا شمس الدين محمد الجيلاني ، والمولى سلطان محمود الشيرازي القاضي بمشهد الرضا في آخر عمره ، قال واستجاز أيضا من الشيخ علي سبط الشهيد الثاني حين تشرف بزيارة المشهد ، ورأيت الإجازة بخط المجيز ( أقول ) وعلى هذا فكان الأولى أن يذكر في الروضات ( صفحة 197 ) من تلاميذ المحقق الخوانساري السيد معز الدين نزيل الهند لا والده الذي توفي قبل الخوانساري بمدة ، كما لا يخفي ،

( 1484 : تفسير سورة الفاتحة )

للشيخ محمد بن الشيخ عبد علي بن محمد بن أحمد آل عبد الجبار القطيفي ، أوله ( الحمد لله متقن الصنع والإيجاد منزل الكتاب تبيانا للعباد ـ إلى قوله ـ هذه رسالة في بيان بعض ما في سورة الفاتحة من الحكم وما اشتملت عليها من النكت ) رأيت نسخه منه ناقصة من الآخر بخط تلميذ المؤلف الشيخ يحيى بن عبد العزيز بن محمد علي ، ضمن مجموعة ، ( كتب بعض أجزائها سنة 1234 ) في كتب الشيخ مشكور بن محمد جواد بن مشكور الحولاوي النجفي.

( 1485 : تفسير سورة الفاتحة وقطعة من سورة البقرة ، )

للشريف المرتضى علم الهدى ، ذكره النجاشي.

341

( 1486 : تفسير سورة الفاتحة )

للسيد محمد مهدي القزويني الحلي ( المتوفى 1300 ) مر له تفسير الإخلاص ، ويأتي تفسير القدر ، ذكر الجميع تلميذه شيخنا العلامة النوري في هامش خاتمة المستدرك ( صفحة 400 ).

( 1487 : تفسير سورة الفتح )

للمولى حبيب الله بن علي مدد ، ( طبع سنة 1322 ) أوله ( مصليا على فاتحة كتاب الوجود ) وأحال فيه إلى تفسيره لسورة الفاتحة ، ومر له تفسير الإخلاص.

( 1488 : تفسير سورة الفتح )

عرفانيا لشارح نهج البلاغة الموسوم شرحه منهاج الولاية ، حدثني بعض الثقات أنه رآه بخط الشارح للنهج منضما بالمجلد الأول من شرحه المذكور ( أقول ) يأتي أن منهاج الولاية تأليف المولى عبد الباقي الخطاط الصوفي التبريزي ( المتوفى 1039 ) كما أرخه في دانشمندان ( صفحة 144 ) ترجمه صاحب الرياض وذكر شرحه الفارسي العرفاني على النهج ، ثم قال وله تفسير القرآن المجيد وشرح الصحيفة الكاملة أيضا عرفانيا ، ولعله يوجد عند المولى رفيعا الجيلاني ( أقول ) فيحتمل أن يكون تفسير سورة الفتح منتزعا عن تفسيره الذي ذكرناه بعنوان عبد الباقي وإن كان ظاهر نقل الثقة أنه كان مستقلا.

( تفسير سورة الفجر ) اسمه السر الأكبر يأتي في باب السين.

( 1489 : تفسير سورة الفجر )

للمولى أحمد بن الحسن اليزدي المشهدي الواعظ ، ( المتوفى حدود 1310 ) مؤلف الباقيات الصالحات وبحر الدموع وغيرهما مما ذكر في كتابه نواميس العجب في شرح زيارة رجب ، رأيت نسخه هذا التفسير في كتب الحاج الشيخ علي أكبر النهاوندي بمشهد خراسان.

( 1490 : تفسير سورة الفلق )

للشيخ الرئيس أبي علي بن سينا ، طبع مع تفسيري الإخلاص والناس مع شرح الهداية.

( 1491 : تفسير سورة الفيل )

لميرزا محمد التنكابني ، قال في قصصه إنه يقرب من ألف بيت فيه قواعد كثيرة.

( 1492 : تفسير سورة ( ق ) )

للسيد المفتي مير محمد عباس ، ( المتوفى 1306 ) ذكره في التجليات.

342

( 1493 : تفسير سورة القدر )

للميرزا محمد التنكابني ، فارسي في قرب ألف بيت.

( 1494 : تفسير سورة القدر )

بالعربية له أيضا في قرب ألفي بيت ، ذكره مع ما قبله وما بعده في قصصه.

( 1495 : تفسير سورة القدر )

مسجعا مقفيا في ثلاثة آلاف بيت له أيضا ، ألفه باسم فرهاد ميرزا.

( 1496 : تفسير سورة القدر )

للسيد محمد مهدي القزويني الحلي ، ذكر في هامش خاتمة المستدرك.

( تفسير سورة الكافرون ) للمولى جلال الدين الدواني ، مر بعنوان تفسير سورة الجحد.

( 1497 : تفسير سورة الكوثر )

لبعض الأصحاب ، رأيته ضمن مجموعة كلها بخط الحاج الشيخ عبد الرحيم التستري ، وفيها تفسير سورة الفاتحة وغيرهما كما مر.

( 1498 : تفسير سورة المزمل )

لبعض الأصحاب ، حدثني السيد ( الحاج آقا ) سبط الحاج السيد محمد باقر الأصفهاني أنه موجود في مكتبته بأصفهان ، وكان من عزمه إرسال خصوصياته لكن لم يمهله الأجل.

( 1499 : تفسير سورة الملك )

للمير محمد مؤمن بن محمد زمان الحسيني الطالقاني نزيل قزوين والمعاصر للشيخ الحر ، قال في الأمل إنه أهداه إلى ملك عصره ، أقول وله شرح أدعية السر كما يأتي أنه فارسي ألفه باسم مقرب الخاقان محمود بيك ( جنادلة باشي ) للدولة السليمانية والحسينية أي الشاه سليمان والشاه سلطان حسين الصفويين كما يظهر من تقريظ الآقا جمال الدين الخوانساري ( المتوفى 1125 ) على الشرح المذكور وإطراء مؤلفه.

( 1500 : تفسير سورة الناس )

للشيخ أبي علي بن سينا ، طبع مع شرح الهداية للمولى صدرا.

( 1501 : تفسير سورة النصر )

للميرزا محمد التنكابني ، قال في قصصه إنه نظير تفسير سورة الفيل له.

( تفسير سورة النور ) اسمه أنوار الأنظار ، مر في ( ج 2 ـ ص ـ 418 ).

( 1502 : تفسير سورة الواقعة )

للميرزا عبد الله بن الميرزا عيسى التبريزي الأصفهاني

343

الشهير بالأفندي ( المتوفى عشر الثلاثين بعد الماية والألف كما أرخه السيد عبد الله في إجازته الكبيرة ) ، ترجم نفسه في كتابه رياض العلماء وذكر أنه في سنة 1106 التي كان فيها مشغولا بتأليف الرياض قد بلغ من العمر نحو الأربعين سنة ، وذكر تصانيفه ومنها تفسير الواقعة بالفارسية مع ذكر الأحاديث الواردة في تفسيرها.

( 1503 : تفسير سورة الواقعة )

لصدر الحكماء والمتألهين المولى صدرا الشيرازي ( المتوفى 1050 ) استقصى فيه مباحث الحشر والمعاد ومعرفة نفوس العباد حسب درجاتهم في الآخرة ومراتبهم في السعادة والشقاوة ، أوله ( الحمد لله الذي أنزل كلاما إلهيا وكتابا سماويا ) طبع مستقلا بقطع صغير وأيضا ضمن مجموعة تفاسيره بالقطع الكبير.

( 1504 : تفسير سورة هل أتى على الإنسان )

ويقال له سورة الإنسان وسورة الدهر أيضا كما مر ، وهو للشيخ أحمد الأحسائي ، طبع ضمن جوامع الكلم.

( 1505 : تفسير سورة هل أتى )

للسيد حسين بن السيد دلدار علي النقوي الكهنوي ( المتوفى بها 1273 ) مندرج في أماليه.

( 1506 : تفسير سورة هل أتى )

للشيخ علي الحزين ، كما حكاه في نجوم السماء عن فهرس تصانيفه.

( تفسير سورة هل أتى ) اسمه كشف الغطاء ، يأتي في باب الكاف.

( 1507 : تفسير سورة هل أتى )

للمولى شمس الدين محمد الگيلاني الأصفهاني المعروف ، ( المولى شمسا ) المعاصر للمحقق آقا حسين الخوانساري ( الذي توفي 1098 ) مرتب على مشارق تنتهي إلى المشرق السادس والعشرين في تفسير قوله تعالى ( يُدْخِلُ مَنْ يَشاءُ فِي رَحْمَتِهِ ) نسخه منه بخط حفيده الشيخ محمد بن حسين بن شمس الدين محمد الجيلاني ، وقفها الحاج الشيخ مهدي المعروف بالحاج عماد الفهرسي للخزانة الرضوية.

( تفسير سورة هل أتى ) من آية ( إِنَّ الْأَبْرارَ يَشْرَبُونَ ) ـ إلى ـ ( نَضْرَةً وَسُرُوراً ) مر بعنوان تفسير آية إن الأبرار.

( 1508 : تفسير سورة هل أتى )

للسيد الأمير معز الدين محمد بن الأمير ظهير الدين محمد الحسيني الأردستاني نزيل حيدرآباد دكن ، الشهير هناك بلويزان أو بمير ميران ، ألفه بأمر الشيخ محمد بن خواتون العاملي ، وأهداه إلى السلطان عبد الله قطب شاه ، وفرغ

344

منه في حيدرآباد دكن في رجب ( سنة 1044 ) أوله ( سپاس مكرمت أساس معرفت اقتباس ) يوجد نسخه منه في الخزانة الرضوية يحتمل إنها خط المؤلف.

( 1509 : تفسير سورة هل أتى )

للمير غياث الدين منصور بن الأمير صدر الدين محمد الحسيني الدشتكي ( المتوفى 948 ) قال القاضي في المجالس إني رأيته ، وينقل عنه ولد المؤلف السيد صدر الدين محمد بن غياث الدين منصور المناجاة التي في خاتمة هذا الكتاب في كتابه الذكرى الذي أورده صاحب الروضات في ترجمه غياث الدين منصور ( في صفحة 673 ) معبرا عنه بتفسير سورة الإنسان ، ورأيته في النجف الأشرف وهو مع كونه مختصرا فيه تحقيقات لطيفة ومباحث شريفه أوله ( أحمد الله على جميل سلطانه ).

( 1510 : تفسير سورة يس )

لسلمة بن الخطاب أبي الفضل البراوستاني الأزدورقاني قربة من سواد الري ، عد النجاشي من كتبه كتاب تفسير ياسين ، وذكر أنه يرويه عنه أحمد بن إدريس ( المتوفى 306 ) ومحمد بن يحيى العطار وسعد بن عبد الله الأشعري ( المتوفى 301 ) أو قبلها بقليل وعبد الله بن جعفر الحميري ( المتوفى 297 ).

( 1511 : تفسير سورة يس )

للمولى محمد علي بن أحمد القراچه داغي الذي مر في عنوان تفسير القراچه داغي ، رأيته ضمن مجموعة في مكتبة السيد عبد الحسين الحجة بكربلاء بخط محمد رسول بن يعقوب السرابي ، ( فرغ منه سنة 1287 ) ذكر في أوله أنه كان مولعا بعلم التفسير وعزم على تصنيف كتاب في التفسير فبدأ بتفسير سورة يس لأنها قلب القرآن وجعله في جزء مستقل وعزم على أنه إن سهل الله له تأليف التفسير أن يجعله من أجزائه ثم إنه صرح في فهرس تصانيفه ( المطبوع سنة 1297 ) مع كتابه اللمعة البيضاء أنه وفق لتأليف التفسير الكبير وخرج منه إلى التاريخ عدة أجزاء.

( 1512 : تفسير سورة يس )

لصدر المتألهين المولى صدرا الشيرازي ، طبع ضمن مجموعة تفاسيره ، أوله ( سبحانك سبحانك من مبدع أفاد بإلهيته وجود الجواهر ).

( 1513 : تفسير سورة يوسف )

للسيد إبراهيم بن السيد محمد تقي بن السيد حسين بن السيد دلدار علي النقوي ( المتوفى 1307 ) ذكره حفيده السيد علي نقي في تاريخ مشاهير علماء الهند.

345

( تفسير سورة يوسف ) اسمه الأنوار اليوسفية ، مر في ( ج 2 ـ ص ـ 449 ).

( تفسير سورة يوسف ) اسمه أحسن القصص ، مر في ( ج 1 ـ ص ـ 288 ).

( تفسير سورة يوسف ) الموسوم بـ « جامع الستين » لكونه في ستين مجلسا للكاشفي ، يأتي.

( 1514 : تفسير سورة يوسف )

بالفارسية ، توجد نسخه منه في مكتبة شيخ الإسلام الزنجاني ، لم يعرف شخص المؤلف ، فراجعه.

( 1515 : تفسير سورة يوسف )

للسيد علي بن أبي القاسم البختياري الأصفهاني ( المتوفى 1312 ) ذكره مع ما مر من تفسير سورة آل عمران وتفسير سورة الأنبياء ولده السيد حسين المعاصر.

( 1516 : تفسير سورة يوسف )

للمولى علي بن علي النجار التستري تلميذ السيد نور الدين بن المحدث الجزائري كما ذكره ولده السيد عبد الله التستري في إجازته المؤلفة ( في 1168 ) وكان هو يومئذ حيا أوله ( أحسن القصصي كه پيشگاه طاق ايوان حسن وجمال يوسف صفتان مصر معانى را زينتگرى تواند نمود ، واكشف القصصي كه زنگ كدورت وملال از مزاياى صدور يعقوب حالان محزون تواند زدود ، حمد وثناى بى منتهاى مالك الملكى است كه ) يوجد عند السيد شهاب الدين في قم.

( 1517 : تفسير سورة يوسف )

مشتملا على المواعظ للسيد علي أكبر بن السيد محمد بن السيد دلدار علي النقوي النصيرآبادي الكهنوي ( المتوفى بها 1326 ) ذكره في التجليات.

( 1518 : تفسير سورة يوسف )

للمولى معين المعروف بمسكين الفراهى مؤلف بحر الدرر في التفسير المذكور في ( ج 3 ـ ص 37 ) ، وله تفسير سورة الفاتحة الموسوم بـ « الواضحة » ، وتفسير آيات قصص موسى الذي كتبه بعد تفسير سورة يوسف ، ونشر نسخه بين الناس واستحسانهم له وطلبهم منه تفسير آيات قصص موسى كما مر ، وتوجد نسخه ناقصة من تفسير سورة يوسف له عند الشيخ مهدي شرف الدين التستري أول الموجود منه ( نقل است كه چون حق سبحانه وتعالى لوح را بيافريد بعد از آن قلم را از كتم عدم به فضاى عالم به وجود آورد قلم بر لوح إظهار فضل خود كرد ، وگفت از تو فاضل ترم زيرا كه من بر تو مشرفم ومستولى ) وآخر الموجود منه ( في ذكر تعديل

346

يوسف في القسمة في مجموع سني القحط بمصر ).

تفاسير غير القرآن الشريف

( 1519 : تفسير الأحاديث وأحكامه )

لأبي جعفر أحمد بن محمد بن خالد البرقي ( المتوفى 274 ) أو (280) كذا ذكره الشيخ الطوسي ، وعبر عنه النجاشي بكتاب تفسير الحديث

( تفسير الأحاديث ) لأحمد بن صبيح أبي عبد الله الأسدي الكوفي ، كذا ذكره في كشف الحجب ، ولكن المذكور في الفهرست والنجاشي هو كتاب التفسير وظاهره تفسير القرآن ، ولذا ذكرناه بعنوان تفسير ابن صبيح ، ويرويه عن مؤلفه كما في الفهرست والنجاشي علي بن الحسن بن بزيع الذي لم أجد له ترجمه مستقلة في الأصول الرجالية غير أنه ذكر في الفهرست والنجاشي أنه يروي عن ابن بزيع المذكور أبو جعفر محمد بن الحسين بن الحفص الخثعمي الأشناني الكوفي ( المتوفى 317 ) كما أرخه الشيخ في رجاله في باب من لم يرو عنهم ، قال وقد سمع التلعكبري عن الخثعمي ( في سنة 315 ) وله منه إجازة ، فظهر منه أن علي بن الحسن بن بزيع من مشايخ الرواية والإجازة في أواخر القرن الثالث ويروي عنه الخثعمي وهو يروي عن ابن صبيح ، ولعله من أحفاد محمد بن إسماعيل بن بزيع ، أو أحمد بن حمزة بن بزيع من أصحاب الرضا (عليه السلام) ، وكانا في عداد الوزراء كما ذكر في ترجمتها.

( 1520 : تفسير أرجوزة أبي نواس )

الحسن بن هاني ( المتوفى 195 ـ 196 ـ 199 ) للإمام أبي الفتح عثمان بن جني ( المتوفى 392 ) كما أرخ وفاته في فهرس ابن النديم ( صفحة 128 ) وذكره الحموي في معجم الأدباء ( ج 12 ـ ص 111؟ وهو موجود في مكتبة شيخ الإسلام كما حكاه في تذكره النوادر عن مجلة المعارف ( ج 18 ـ ص ـ 339 ) وتاريخ وفاته مما ألحق بـ « الفهرس لأن » ابن النديم صرح ( في صفحة 58 ) أنه فرغ من المقالة الأولى من الفهرس في سنة 377 وأرخ ابن النجار وفاه ابن النديم بيوم الأربعاء لعشر بقين من شعبان ( سنة 385 ) فيظهر من ذلك وغيره أن ذكر تاريخ الوفاة لابن جني من الملحقات بالفهرس ، والإلحاقات بالكتب كثيره منها إلحاق تاريخ وفاه أبي يعلى الجعفري ( في سنة 463 ) بنسخة النجاشي مع كون وفاه مؤلفه (450).

347

( 1521 : تفسير الأسماء )

ومعانيها للشيخ علي الحزين ( المتوفى ببنارس الهند 1181 أو 1183 ) ذكره في فهرس تصانيفه.

( تفسير أسماء الشعراء ) لأبي عمرو الزاهد كما في البغية مر في ( ج 2 ـ ص ـ 68 )

( 1522 : تفسير أسماء القراء )

لأبي عمرو المذكور أيضا كما في معجم الأدباء ( ج 18 ـ ص ـ 232 ) ولعله تصحيف الشعراء المذكور قبله.

( 1523 : تفسير أسماء الله تعالى وما يدعى به )

لابن بطة القمي ، الشيخ أبي جعفر محمد بن جعفر بن أحمد بن بطة النحوي اللغوي ، يرويه عنه أبو محمد الحسن بن حمزة الطبري العلوي وأبو المفضل الشيباني ( المتوفى 387 ) فهو من علماء أوائل الماية الرابعة ومعاصر للشيخ الكليني ، وكان يسكن النوبختية ببغداد ، ويروي التفسير المذكور عن الطبري هذا الشيخ أبو العباس أحمد بن علي بن محمد بن نوح السيرافي نزيل البصرة من مشايخ النجاشي ، حكى النجاشي عن شيخه ابن نوح أنه كان يصف هذا الكتاب ويقول إنه كتاب حسن كثير الغريب سديد ، ( أقول ) ومن هذا الباب شروح الأسماء الحسني ، وقد أشرنا إليها في ( ج 2 ـ ص ـ 66 ).

( 1524 : تفسير أسماء النبي

(صلى الله عليه وآله وسلم) ) لإمام اللغة أبي الحسين أحمد بن فارس بن زكريا القزويني الرازي صاحب مجمل اللغة ومقاييس اللغة وغيرهما ، توفي بالري ( في 390 ) كما ذكره ابن خلكان ( ص 36 ـ ج 1 ) أو (395) كما في صفحة (153) من البغية نقلا عن الذهبي ، ومر له الانتصار لثعلب وترجمه الشيخ في الفهرس وعده السيد هاشم البحراني من المستبصرين ، ومن هذا الباب أسماء رسول الله ص مر في ( ج 2 ـ ص 67 ).

( 1525 : تفسير أشعار هذيل )

مما أغفله أبو سعيد الحسن بن الحسين السكري ، في خمسمائة ورقة لابن جني المذكور آنفا.

( 1526 : تفسير الباطن )

لعلي بن حسان بن كثير الهاشمي ، تخليط كله ، ذكره النجاشي.

( 1527 : تفسير بيت )

من شعر عضد الدولة الديلمي ( المتوفى ببغداد 372 ) وهو :

أهلا وسهلا بذي البشري ونوبتها * * * وباشتمال سرايانا على الظفر

لعثمان بن جني ، ذكر في فهرس تصانيفه أنه في خمسين ورقة ، واسمه البشري والظفر

348

وقد فاتنا ذكره في محله من ( ج 3 ).

( تفسير التحرير ) شرح لتحرير المجسطي ، تأليف نظام الأعرج ، يأتي في الشين بعنوان الشرح.

( 1528 : تفسير تصريف المازني )

أبي عثمان بكر بن محمد بن بقية المازني في خمسمائة ورقة ، لابن جني المذكور.

( 1529 : تفسير الثمرة )

لبطلميوس للشيخ الفاضل أحمد بن يوسف بن إبراهيم المصري كاتب آل طولون ، ذكره السيد ابن الطاوس بهذا العنوان في الباب الخامس من فرج المهموم عند ذكر المنجمين من الشيعة المصنفين منهم في النجوم وقال ( وصل إلينا هذا الكتاب ) أقول ويأتي في الشروح شرح الثمرة للمحقق الطوسي الذي ينقل فيه عن شرحين آخرين أحدهما شرح أحمد بن يوسف هذا ، والثاني شرح أبي العباس أحمد بن علي الكاتب الأصفهاني ، وفي أخبار الحكماء للقفطي ترجم أحمد بن يوسف المنجم ، قال وله في أحكام النجوم شرح الثمرة لبطلميوس.

( 1530 : تفسير حماسة أبي تمام )

حبيب بن أوس الطائي ، لأبي عبد الله ماجيلويه محمد بن أبي القاسم عبد الله بن عمران الجنابي البرقي صهر أبي عبد الله محمد بن خالد البرقي ذكره النجاشي.

( 1531 : تفسير الخطبة الشقشقية )

للشريف المرتضى علم الهدى ( المتوفى 436 ) ذكره الشيخ أبو الحسن محمد بن محمد البصروي في فهرس تصانيف السيد المرتضى ، ثم كتب السيد المرتضى في ذيل ما كتبه في فهرس تصانيفه إجازة رواية جميع ما ذكره البصروي له ، وأورد في الرياض صورة الفهرس والإجازة بعينها في خلال ترجمه السيد المرتضى.

( 1532 : تفسير خطبة فاطمة الزهراء (سلام الله عليها) ، )

للشيخ أبي عبد الله أحمد بن عبد الواحد المعروف بابن عبدون ( المتوفى 423 ) وهو من مشايخ أبي العباس النجاشي والشيخ الطوسي.

( تفسير ديوان المتنبي ) لابن جني ، كبير في ألف ورقة ونيف ، يذكر في الشين مع سائر شروحه ، وإن عبر عنه المصنف وكذا ابن النديم بالتفسير ، وله تفسير معاني ديوانه يأتي.

349

( 1533 : تفسير الرؤيا )

لأبي الفضل الصابوني المؤلف تفسير معاني القرآن ، وتسمية أصناف كلامه المجيد الذي مر بعنوان تفسير الصابوني ، ذكره النجاشي.

( 1534 : تفسير الساعة )

لبعض الأصحاب القدماء ، استنسخه بخطه الحاج الشيخ عبد الرحيم التستري في سفر زيارة مشهد خراسان ( في 1304 ) في ضمن مجموعة رأيتها في كتب السيد ميرزا هادي الخراساني بكربلاء.

( 1535 : تفسير السماع الطبيعي )

تأليف أرسطاطاليس. لأبي الفرج قدامة بن جعفر بن قدامة مؤلف نقد قدامة المطبوع ، قال ابن النديم في ص 351 إنه فسر بعض المقالة الأولى من السماع الطبيعي.

( 1536 : تفسير الصمد )

للشيخ علي الملقب في شعره بالحزين ، ولعله استخرجه من تفسير سورة الإخلاص له كما مر ، وهو مختصر في الغاية ، أوله ( الحمد لله الذي هدانا إلى إيمانه ) رأيته ضمن مجموعة بخط علي رضا بن أبي الحسن في خزانة سيدنا أبي محمد الحسن صدر الدين.

( 1537 : تفسير العلويات )

وهي القصائد الأربع من نظم السيد الشريف الرضي ، وتفسيرها لابن جني المذكور ، ذكر في فهرس كتبه المدرج في معجم الأدباء ( ج 12 ـ ص 112 ) أنه فسر كل قصيدة في مجلد منها قصيدته في رثاء أبي طاهر إبراهيم بن نصر الدولة أولها : ـ

ألق الرماح ربيعة بن نزار * * * أودى الردى بقريعك المغوار

ومنها في رثاء الصاحب بن عباد الطالقاني أولها :

أكذا المنون تقطر الأبطالا * * * أكذا الزمان يضعضع الأجيالا

ومنها في رثاء الصابي أولها : ـ

أعلمت من حملوا على الأعواد * * * أرأيت كيف خبا زناد النادي

ولم يذكر في معجم الأدباء القصيدة الرابعة ، وحكي عن آية الله بحر العلوم في الفوائد الرجالية أن شرحه لهذه القصائد من شواهد تشيعه ، ويأتي بعنوان تفسير المراثي.

( 1538 : تفسير قصيدة في أهل البيت

(عليهم السلام) ) للشيخ الصدوق أبي جعفر محمد بن علي بن بابويه القمي ( المتوفى بالري في 381 ) ذكره النجاشي في آخر تصانيفه ولم يصرح بأن القصيدة أيضا له أم لغيره ، وإن كان الأول أظهر.

350

( 1539 : تفسير القصيدة البائية الحميرية )

أولها ( هلا وقفت على المكان المعشب ) للسيد المرتضى علم الهدى ( المتوفى 436 ) ذكره تلميذه محمد بن محمد البصروي ، وقد طبع بمصر ( في 1313 ) ومر البائية في ( ج 3 ـ ص 3 ).

( 1540 : تفسير القصيدة السلامية )

للشريف أبي يعلى محمد بن أبي القاسم الحسن الأقساسي نقل عنه السيد علي بن طاوس في كتاب اليقين عن نسخه تاريخ كتابتها ( رمضان 433 ) والسلامي هو الشاعر الشهير محمد بن عبيد الله المخزومي نسبة إلى دار السلام بغداد ( ولد في 336 ) و ( توفي 393 ) ومدح في قصيدته هذه أمير المؤمنين (عليه السلام) أوله ( سلام على زمزم والصفا ).

( 1541 : تفسير القصيدة الميمية )

للسيد الشريف المرتضى علم الهدى والقصيدة لنفسه أيضا كما ذكره البصروي المذكور في فهرس تصانيفه المدرج في رياض العلماء.

( تفسير كتاب سيبويه ) للإمام أبي عثمان المازني كما في بعض المواضع ، مر بعنوان تفاسير كتاب سيبويه.

( 1542 : تفسير كلمة التهليل )

بالفارسية للسيد عزيز الله الحسيني المدرس بأردبيل ، ألفه لشاه زاده ( سلطانم ) الصفوي ، ( وكتابته سنة 963 ) أوله ( حمد وسپاس محمدت أساس يگانه راست ) والنسخة بخط محمد المشتهر بآيتي توجد في الخزانة الرضوية كما في فهرسها ، ترجمه في الرياض ، وذكر أنه رأى في أردبيل شرحه على مقدمه الكلام للشيخ الطوسي وقد ألفه باسم الشاه طهماسب واحتمل أن مؤلفه كان من أهل أردبيل أقول شرح مقدمه الكلام له أيضا موجود في الخزانة الرضوية كما يأتي.

( 1543 : تفسير لا إله الا الله )

للسيد الأمير فضل الله الحسيني الأسترآبادي معاصر الشهيد الثاني والراد على رسالته في تقليد الميت ، ذكره سيدنا في التكملة.

( 1544 : تفسير المذكر والمؤنث )

تأليف يعقوب بن إسحاق بن السكيت لأبي الفتح عثمان بن جني ( المتوفى في 392 ) قال في فهرس تصانيفه ( الذي كتبه في سنة 384 ): ( وما بدأت بعمله من كتاب تفسير المذكور والمؤنث ) ليعقوب أعاننا الله على إتمامه ) ، والظاهر من حياته بعد ذلك سنين أنه وفق لإتمامه.

( تفسير المراثي الثلاثة ) والقصيدة الرائية كلها من إنشاء الشريف الرضي ، لابن جني كذا