الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة - ج4

- الشيخ آقا بزرك الطهراني المزيد...
518 /
351

ذكره ابن النديم في ( ص 128 ) ومر بعنوان تفسير العلويات.

( 1545 : تفسير معاني ديوان المتنبي )

في مائة وخمسين ورقة لابن جني ، وهو غير ما يأتي بعنوان شرح الديوان فإنه كبير في ألف ونيف ورقة.

( 1546 : تفسير المعاني الظاهرة )

في كنوز الدنيا والآخرة ، ينقل عنه الشيخ أحمد بن سليمان البحراني في كتابه ( عقد اللآل في مناقب النبي والآل ) ( الذي ألفه في (1117) ورأيت منه نسخه ( كتابتها 1121 ) عند الشيخ محمد علي المعروف بالسنقري بكربلاء ، وأخرى بطهران في كتب الحاج الشيخ محمد سلطان المتكلمين ، أوله : ( الحمد لله الأول بلا أول كان قبله ، والآخر بلا آخر يكون بعده ـ إلى قوله ـ فإني مذ كنت ابن عشرين حتى ذرف سني إلى خمسين متشوق إلى جمع كتاب يشتمل على فصول جامعة للزهد والموعظة والترغيب والترهيب من الاخبار المنقولة عن الأئمة الأطهار ) أورد فيه مائة وثلاثة وثلاثين فصلا في أصول الدين ، وفضائل المعصومين ، وثواب زيارة كل واحد منهم ، وفضائل بعض الأذكار والصلوات ، والآداب ، والأخلاق ، وكيفية المعاشرة ، والسلوك في الدنيا ، وبعض أهوال دار العقبي ، وذكر في أوله فهرس الفصول.

( تفسير الولاية ) مر بعنوان آيات الولاية في ( ج 1 ـ 49 ).

( 1547 : التفصيل في معنى التفضيل )

. فيه رد ما ذكره العامة في بيان الفضل بين الصحابة للشيخ محمد باقر ابن محمد جعفر البهاري الهمداني ( المتوفى في 1333 ) ذكره في فهرس تصانيفه.

( التفصيل الجامع لعلوم التنزيل ) هو اسم للتفسير المهدوي السابق الذكر.

( تفصيل الدليل ) في نصرة الحسن بن أبي عقيل ، كما سماه به مصنفه ، مر بعنوان إقامة الدليل في ( ج 2 ـ 263 ).

( 1548 : تفصيل النشأتين )

وتحصيل السعادتين ، في الأخلاق للشيخ أبي علي أحمد بن محمد بن يعقوب بن مسكويه الخازن الرازي ( المتوفى في 427 ) نسخه منه بخط ابن مقاتل الجلودي ، ( تاريخ كتابتها 584 ) ومعه بالخط المذكور الذريعة. إلى مكارم الشريعة كما في فهرس كتب السيد محمد علي هبة الدين الشهرستاني.

( 1549 : تفصيل النشأتين )

وتحصيل السعادتين في معرفة النفس ، وتفاصيل ما في النشأة

352

الأولى والنشأة الأخرى مرتبا على ثلاثة وثلاثين بابا لأبي القاسم الحسين بن محمد الراغب الأصفهاني مؤلف الأخلاق الذي مر في ( ج 1 ـ 374 ) طبع في بيروت ( في سنة 1319 ) وأيضا في مصر ( في سنة 1323 ).

( 1550 : تفصيل وسائل الشيعة )

إلى تحصيل مسائل الشريعة ، ويقال له الوسائل تخفيفا ، هو أحد الجوامع المتأخرة الكبرى للمحمدين الثلاثة ، وهي الوافي والبحار والوسائل وهو تأليف العلامة المحدث الحر العاملي نزيل خراسان الشيخ محمد بن الحسن الحر العاملي المشغري ( المولود في 1033 والمتوفى 1104 ) طبع ثلاث طبعات على الحجر أوله : ( الحمد لله الذي فطر العقول على معرفته ) كان أصله في ستة مجلدات 1 الطهارة 2 الصلاة 3 الزكاة 4 الجهاد 5 النكاح 6 المواريث ، ولكن طبع في ثلاث مجلدات ضخام ، وهو حاو لجميع أحاديث الكتب الأربعة التي عليها المدار ، وجامع لأكثر ما في كتب الإمامية من أحاديث الأحكام وعدة تلك الكتب نيف وسبعون كتابا ، كافتها معتمدة عند الأصحاب ، وقد فصل فهرسها وبين اعتبارها في خاتمة الكتاب ، وأدرج في الخاتمة من الفوائد الرجالية ما لم يوجد في غيرها ، بدأ بأحاديث مقدمه العبادات ، ورتب أحاديث الأحكام على ترتيب كتب الفقه من الطهارة إلى الديات ، وكل كتاب على أبواب ، وفي أكثر الأبواب يشير إلى ما يناسب الباب مما تقدم عليه أو تأخر ، ولخفاء الموضع المشار إليه بالتقدم والتأخر على غير الممارس للكتاب. أتعب جمع عن الأصحاب أنفسهم في استخراج المواضع والتصريح بما أشير إليه ، ومنهم حفيد العلامة صاحب الجواهر الشيخ عبد الصاحب المعاصر ( المتوفى 1353 ) فإنه ألف كتاب الإشارات والدلائل إلى ما تقدم أو تأخر في الوسائل كما مر في ( ج 2 ـ ص 95 ) ، ومنهم السيد أبو القاسم الخوئي المعاصر مؤلف أجود التقريرات الذي مر في ( ج 1 ـ 278 ) فإنه ألف كتابا في بيان ما تقدم وما تأخر وتعيين محله وبابه ، وزاد على ذلك أمرين مهمين أحدهما بيان ما يستفاد من أحاديث الباب زائدا على ما استفاده الشيخ الحر وذكره في عنوان ذلك الباب ، والثاني ذكر حديث آخر لم يذكره الشيخ الحر في هذا الباب مع أنه يستفاد منه ما في عنوان الباب ، وقد خرج منه كثير من أبوابه في ثلاث مجلدات لكنه في المسودة الأولية نرجو من الله تعالى التوفيق لمؤلفه بإتمامه وتهذيبه.

353

وبالجملة هو أجمع كتاب لأحاديث الأحكام وأحسن ترتيبا لها حتى من الوافي والبحار لاقتصار الوافي على جمع خصوص ما في الكتب الأربعة على خلاف الترتيب المأنوس فيها ، واقتصار البحار على ما عدا الكتب الأربعة مع كون جل أحاديثه في غير الأحكام ، فنسبة هذا الجامع إلى سائر الجوامع المتأخرة كنسبة الكافي إلى سائر الكتب الأربعة المتقدمة ، ويشبه الكافي أيضا في طول مدة جمعه إلى عشرين سنة كما صرح به الشيخ الحر نفسه في الفهرس الذي كتبه بعد تمام الكتاب ( في سنة 1088 ) مقتصرا في هذا الفهرس على ذكر الأحكام المنصوصة التي هي عناوين الأبواب ، وسماه بـ « من لا » يحضره الفقيه ثم سألوه أن يكتب كتابا لا يكون في طول أصل الكتاب ولا في اختصار فهرسه هذا ، فألف كتابه هداية الأمة إلى الأحكام المنصوصة عن الأئمة وذكر بعض النصوص في مجلدين ( في سنة 1091 ). قال فيه إن هذه الكتب الثلاثة متناسبة مع اختلاف الهمم ، ولعل خير الأمور أوسطها ، ثم بعد ذلك اشتغل بشرح الوسائل. لكنني لم أر منه الا مجلدا في شرح جملة من مقدماته ، وسماه بتحرير وسائل الشيعة كما مر في ( ج 3 ـ 393 ) ، وقد شرح الوسائل بعد المؤلف جمع من الأعلام لكن لم يتجاوز ما رأيته من الشروح كتب العبادات ، منهم ، الشيخ محمد ابن الشيخ علي ابن الشيخ عبد النبي بن محمد بن سليمان المقابي المعاصر للشيخ يوسف البحراني. ومنهم ، الحاج المولى محمد رضي القزويني الشهيد في فتنة الأفغان. ومنهم ، الشيخ محمد بن سليمان المقابي البحراني المعاصر للشيخ عبد الله السماهيجي اسم شرحه مجمع الأحكام ومنهم ، سيد مشايخنا أبو محمد الحسن بن العلامة الهادي آل صدر الدين الموسوي طاب ثراه ، وغير هؤلاء ممن نذكر شروحهم في حرف الشين ، وللشيخ الحر نفسه شرح آخر على الوسائل على نحو التعليق فيه بيان اللغات ، وتوضيح العبارات أو دفع الإشكالات عن متن الحديث أو سنده أو غير ذلك ، كتبه بخط يده على هوامش نسخ الوسائل التي كتبها بخطه ، وقد استخرج تلك الحواشي عن تلك النسخ ودونها مستقلا الحاج الشيخ علي القمي نزيل النجف لكن فاته تشخيص مواضع الحواشي كاملا ، فدونها ثانيا الميرزا

354

محمد الطهراني نزيل سامراء وزاد عليه بعض ما وجده أيضا بخطه مع تعيين الباب وعدد الأحاديث وعلامة محل الحاشية تسهيلا للتناول ، ومجموع ما رأيناه من نسخ الوسائل بخط المؤلف ثلاث نسخ ، ولعله كتب نسخه أخرى لم نشاهدها ، إحداها النسخة الأصلية المسودة التي عليها شطب كثير ، وإصلاحات ، وتغييرات في أكثر سطورها بحيث يقطع كل أحد بأنها أول نسخه خرجت منه إلى السواد كما هو العادة في التأليفات ، ورأيت من هذه النسخة في النجف الأشرف المجلد الخامس من أول كتاب النكاح ، وفي آخره أنه يتلوه في السادس الفرائض ، وقد فرغ المؤلف من كتابة هذا المجلد ( في سنة 1072 ) وعليه تملك السيد جعفر جد صاحب الروضات بخطه وكتب أنه وهبه لولده ميرزا زين العابدين وكتب هو في ذيل خط والده أنه وهبه لابنه ميرزا محمد باقر صاحب الروضات.

والنسخة الثانية المبيضة التي أخرجها من المسودة ، وفرغ من آخرها في منتصف ( رجب 1082 ) وهي التي كانت في إيران ، وطبع عليها الكتاب ، وذكر التاريخ في آخر المطبوع.

والنسخة الثالثة كتبها عن النسخة الثانية بعدها ، وقابلها وصححها مع الأصل ، وكتب عليها بخطه شهادة التصحيح والبلاغ ، ورأيت منها المجلد الأول والخامس والسادس في خزانة كتب آل السيد عيسى العطار ببغداد ، وقد فرغ من كتابة المجلد السادس في أوائل ( صفر ـ 1088 ) والمجلد الرابع من هذه النسخة من الجهاد إلى الوصايا هو الذي طبع عليه الطبع الأخير ـ للأمير بهادر ـ وفي آخره صرح المؤلف بأنه شرع في نقل هذا الجزء الرابع من المسودة الثانية في أواخر ( جمادى الأولى 1085 ) وفرغ منه في العشر الأول من ( ذي القعدة ـ 1085 ) ، وبعد ذلك كتب الخامس والسادس الذي مر أنه فرغ منه أوائل (1088) فلله در المؤلف وجزاه الله عن الإسلام خير جزاء المحسنين حيث أتعب في هذا التأليف نفسه بما لا يتحمله أكثر الخواص وذلك من فضل الله عليه وتوفيقه إياه يؤتيهما من يشاء من عباده ، ومع هذا الجهد الكثير والإتعاب البالغ قد فاته من الأحاديث المروية عن الأئمة الهادين س ما لا يحصيه الا الله ، وقد وفق الله شيخنا العلامة النوري لجمع بعض ما وفاته من الأحاديث في جميع الأبواب في الجامع

355

الكبير الموسوم بمستدرك الوسائل ويسر الله بلطفه علينا نشره لتنتفع من بركاته ونستنبط من مدلولاته كما أشرنا إليه في ( ج 2 ـ ص 110 ).

( 1551 : تفصيل وقايع الأيام )

للشيخ محمد علي بن الشيخ مهدي آل عبد الغفار مؤلف تحف الاخبار الذي مر في ( ج 3 ـ ص 399 ) ( توفي بدلتاوة ـ العراق العربي في رجب 1345 ) وحمل إلى النجف الأشرف ، أوله : ( الحمد لله على ما ألهم من معرفته ـ إلى قوله ـ لما فرغت من تأليف وقايع الأيام ( في 1320 ) أحببت أن أذكر لكل واقعة من تلك الوقائع مجلسا مرتبا ليكون الانتفاع به أعم ـ إلى قوله ـ وسميته بكتاب تفصيل الوقائع ورتبته كترتيب وقايع الأيام من أول يوم من شهر رمضان ، وأفردت وقايع بني أمية وبني العباس مجموعا في آخر الكتاب كما أفردت وقايع المعصومين (عليه السلام) وأثبتها في كتاب تحف الاخبار ثم أورد خمسة وسبعين مجلسا مرتبا إلى مقدار النصف من الكتاب ، ثم شرع في تواريخ بني أمية وبني العباس إلى آخر الكتاب البالغ إلى عشرين ألف بيت تقريبا ، وقد رأيت النسخة بخطه في سامراء.

( 1552 : تفضيح السارقين )

في إثبات سرقة إنذار الناظرين للسيد محمد مرتضى الجنفوري ( المتوفى حدود 1333 ) أثبت فيه أن الإنذار مأخوذ من كتاب تقوية الإيمان للمولوي إسماعيل الوهابي ، ومر أيضا الإرغام ، والإفهام. وهما أيضا في رد الإنذار.

( 1553 : كتاب التفضيل )

للشيخ أبي طالب الأنباري عبيد الله بن أبي زيد أحمد بن يعقوب ابن نصر شيخ الأصحاب ، والمتوفى بواسط ( في 356 ) هو شيخ مشايخ النجاشي ، ومر له كتاب الإبانة ، وأخبار فاطمة ، وأسماء أمير المؤمنين ، وغير ذلك.

( 1554 : كتاب التفضيل )

لابن ماهوية القزويني فارس بن حاتم نزيل العسكر ، ذكره النجاشي وهو الغالي الملعون المهدور الدم أخيرا ، وقد أورد الكشي أخبار إهدار دمه لغلوه وافتتانه الناس من الإمام أبي الحسن علي الهادي وأمره (عليه السلام) ، جنيدا بقتله مفصلا لكنه لما كان له حال استقامة كأخيه طاهر بن حاتم ، وله كتاب عدد الأئمة بحساب الجمل ، فالظاهر أنه الفهما في حال استقامته واعتقاده بإمامتهم وأفضليتهم من غيرهم بما خصهم الله من الفضائل والعصمة الإلهية كما هو عقيدة الإمامية فإنهم يعتقدون أن هؤلاء الأربعة عشر عباد مخلوقون لله تعالى مربوبون وقد آتاهم الله ما لم يؤت أحدا من خلقه

356

من العصمة ، والعلم ، والحكمة ، وذلك من فضل الله تعالى عليهم خاصة دون غيرهم من جميع أفراد البشر ، ومع ما فضلهم الله بذلك فهم كسائر الناس لا يملكون لأنفسهم نفعا ولا ضرا ولا موتا ولا حياة ولا نشورا ، ولا يقدرون الا بما أقدرهم الله تعالى عليه ولا يريدون الا ما أراده ولا يشفعون الا لمن ارتضى ، وهذا الاعتقاد هو محض الإيمان الحق الصحيح ، وأما الغلاة فيهم من النصيرية والنمرية وغيرهم فلا يكتفون بتفضيلهم بالعصمة والعلم على سائر البشر بل يرتفعون في القول فيهم إلى ما فوق ذلك ولا يرضون أن ينزلوهم عن المقام الشامخ الربوبي ـ والعياذ بالله ـ نعم إن عامة من يحسدون الأئمة على ما آتاهم الله من فضله ، وكافة من يرمون الإمامية بكل وقيعة وينسبون إليهم كل كذب وزور يسمون الاعتقاد بالعصمة الإلهية والأفضلية على سائر البشر غلوا ، ويعبرون عن الإمامية لأجل هذا الاعتقاد بالغلاة صرح الذهبي في تذكره الحفاظ ( ج 2 ص 335 ) بأن نسبة الغلو إليهم لعدم حب الشيخين وقال اليافعي في مرآة الجنان عند ذكره وفاه الإمام الهادي (عليه السلام) ( في 255 ) ( هو أحد الاثني عشر الذين تعتقد الشيعة الغلاة عصمتهم ) وهو صريح في أن إسناد الغلو إليهم ليس الا لانحصار محبتهم ولاعتقاد العصمة وفرض الطاعة في أئمتهم لا اعتقادهم بالرجعة كما توهم (1) في عصرنا ، وذلك لأن العامة ولا سيما الوهابيين من أهل الحجاز وبعض المصريين

____________

(1) أشار المؤلف روحي فداه إلى ما يؤسف حدوثه في العصر الحاضر من زعم أن سبب رمي الشيعة الإمامية من مخالفيهم بسهام الغلو انما هو اعتقادهم بالرجعة ، وهو زعم فاسد إذ ليس في الاعتقاد برجعة بعض الأئمة وبعض خلص المؤمنين وبعض الكفار غلو في حق أحد منهم لأن الإذعان بالرجعة ليس هو الا الاعتقاد بثبوت القدرة للقادر المتعال على إحياء هؤلاء الأفراد قبل يوم القيمة ، والاعتقاد يصدق المعصومين النبي وآله ( علي ) (عليه السلام) في أخبارهم عنه. وكلاهما حق يجب الإذعان به ، إذ بعد العلم بقدرة الله تعالى على إحياء الألوف الذين حذروا الموت فأماتهم الله ثم أحياهم الظاهر في كونهم أكثر من عشرة آلاف كما رجحه أبو الفتوح في ( روض الجنان ج 1 ـ 414 ) وعلى إحياء حمار عزيز وطير إبراهيم (عليه السلام) بل له إعطاء القدرة لعبده المسيح على إحياء الموتى ، بل له أن يجعل العضو المبان عن البقرة المذبوحة محييا للموتى إلى غير ذلك مما أخبر به القرآن الشريف الذي هو أصدق الحديث ، فهل يتمشى من مؤمن بالله كذلك وهو ذو مسكة احتمال عدم قدرة الله تعالى على إحياء جمع خاص من أفراد البشر في الدنيا وقبل القيامة لحكم ومصالح اقتضت رجعتهم في وقت ما إلى مدة ما معينة في علمه تعالى إذ احتمال كون الأحياء كذلك منافيا للأصل الثابت في عالم التكوين كما توهمه الزاعم ينفيه القرآن الشريف المصرح بوقوعه في مواطن ذكرنا بعضها ، نعم المنكر لله أو لرسوله وللقرآن يتمشى منه الإنكار للرجعة لكن ليس هو طرف البحث ، وأما المؤمن بذلك كله والمظهر أنه محترق القلب على الإسلام ومتطوع

357

الذين ينقصون من شأن النبي والأئمة ، ولا يرون لحيهم ولا ميتهم ميزة عن سائر البشر بل وسائر الجمادات فإذا رأوا الشيعي يضحي نفسه في عقيدة عصمة النبي والأئمة وأفضليتهم على جميع البشر من أول الخلقة إلى فنائها فلا محالة يعدون ذلك تجاوزا عن الحد ويسمونه غلوا فلا منشأ لرمي الشيعة بالغلو الا الاعتقاد بالعصمة والأفضلية في أئمتهم وإن رفع الشيعي

____________

لخدمة الدين. فلم نر محملا صحيحا لإنكاره للرجعة غير خفاء المورد والمشرع عليه فيحق لنا أن نقول له ( ما هكذا تورد يا سعد الإبل ) ، ولعل سبب بعده عن الحق هو أنه لما رأى تواتر رمي المخالفين للشيعة بسهام الغلو ورأى أن ذلك مخالف للواقع أقلق ذلك باله وكاد ينصدع قلبه ، فصار يتفكر في معرفة سبب رميهم بالغلو ، فأداه فكره خطاء إلى أن المنشا لذلك ليس الا اعتقاد الشيعة برجعة أئمتهم وطول مدة ملكهم ودولتهم ، وغفل عن أن الاعتقاد بالعصمة والأفضلية هو السبب الوحيد لذلك بحيث يصيبهم منه سهام الغلو ولو وافقوا غيرهم في سائر الأمور ، ثم دله عقله على اقتراح أمر يرفع رأسه عند إخوانه من العامة ويمحو بذلك عن الشيعة ـ بزعمه ـ وصمة العار التي تدخلهم من الرمي بالغلو ، قاصدا بذلك وجه الله والمصلحة العامة! وبعد التفكر في وجه الحيلة برهة طويلة رجح في نظره دعوى أن الشيعة منكرون للرجعة كسائر المسلمين ، وإنه لم تكن الرجعة من عقائد الشيعة في أي وقت كان ، وأن جميع ما ينسب إليهم من القول بالرجعة فهو من الخرافات والأباطيل الملصقة بهم وليست من عقائدهم ، فلا يجوز لأحد رميهم بالغلو ، ثم ركب في إثبات ما ادعاه كل صعب ذلول وسار في طريقه كل واد مهول حتى يراه الناظر غير مكترث لما تنتجه مقالته ولا خائف عن فضاحة ظهور الخلاف منه على رءوس الأشهاد فيا للعجب لقد مضت على عقائد الشيعة أربعة عشر قرنا ، وتشهد صفحات التواريخ برءوس مسائل أصولهم وفروعهم ، ومنها اختصاصهم بالاعتقاد بالرجعة ، وقد أثبت التاريخ ما جرى بينهم وبين مخالفيهم من المناظرات والمحاجات حتى كان الاعتقاد بالرجعة من مميزاتهم ، فكثيرا ما يقولون ( فلان يقول بالرجعة ) مريدين بذلك أنه شيعي كما أنه يقال فلان يتوضأ بغير نكس أو يصلي بغير تكفير. ويراد به بيان تشيعه ، هذا كله مما يشهد به التاريخ فضلا عن الأدلة التي كانوا يستدلون بها من صريح آيات الكتاب الكريم أو المفسر منها من عند اهله بثبوت الرجعة ، أو الأحاديث الشريفة عن المعصومين (عليهم السلام) وقد جمع بعضها البالغ إلى نيف وستمائة العلامة المحدث الشيخ الحر في الإيقاظ من الهجعة بالبرهان على الرجعة المذكور في ( ج 2 ـ 506 ) لكن الأسف أنه غير مطبوع نسأل الله أن يوفق بعض أهل الخير لطبعه إحياء لمعالم الدين

اى كه غم خوارى تو بر إسلام وكيش از چه رويش مى رسانى نوك ونيش

بر سر خوان طعامش اى عزيز مى خورى أنواع نعمت با ستيز

گر زشكرش عاجزى كفران مكن ضعف ورنجوريش را چندان مكن

تو به تاريكى وپنداريش نور خواستى زينت كنى كرديش كور

رخت زيبايش برون كردى زتن عاريت داديش كهنه پيرهن

منزوى شو دم فرو كش زين سخن بيش از اين مپسند ننگ خويشتن

ع ن منزوي

358

يده عن عقيدته في العصمة والأفضلية في أئمته فلا يرميه أحد بالغلو أبدا فاختر لنفسك أيما شئت.

( 1555 : تفضيل الأئمة )

على الأنبياء الذين كانوا قبل جدهم النبي الخاتم (ص) الذي هو أشرف جميع الخلائق وأفضلهم تأليف السيد هاشم البحراني صاحب تفسير البرهان المذكور في ( ج 3 ـ ص 93 ) ذكره في الرياض وقال إن له خمسة وسبعين تصنيفا أكثرها في العلوم الدينية ، رأيتها عند ولده بأصفهان ، ومر في ( ج 3 ـ ص 15 ) احتجاج الشريف المرتضى لأفضليتهم على غير جدهم من سائر الخلائق.

( 1556 : تفضيل الأئمة )

على غير جدهم من الأنبياء ، للمولى محمد كاظم الهزارجريبي مؤلف البراهين المذكور في ( ج 3 ـ ص 80 ) مختصر يوجد ضمن مجموعة من رسائله عند السيد شهاب الدين بقم كما ذكره.

( 1557 : تفضيل الأئمة

(عليهم السلام) ) على الملائكة للشيخ المفيد محمد بن محمد بن النعمان الحارثي ( المتوفى 413 ) ذكره تلميذه النجاشي.

( 1558 : تفضيل الأئمة

(عليهم السلام) ) على الملائكة للشيخ المعاصر الحاج ميرزا يحيى بن الميرزا محمد شفيع الأصفهاني ( المتوفى 1325 ) كما مر في كتابه تعيين الثقل الأكبر

( 1559 : تفضيل أبي نواس )

على أبي تمام لأبي الحسن علي بن محمد العدوي السميساطي من بلاد أرمينية ـ ترجمه ابن النديم في ص 240 بعد علو سنه ، وقال إنه يحيى في عصرنا هذا ـ 377 ـ وحكى النجاشي عن شيخه سلامة بن ذكاء أنه كان يذكر السميساطي بالفضل والعلم والدين والتحقق بهذا الأمر ; ) فلا يعتنى إلى ما نقله في ( ج 14 ـ ص 240 ) من معجم الأدباء من هجائه ، وذكر له هذا الكتاب ، وله الأنوار مر في ( ج 2 ـ ص 412 ).

( تفضيل أمير المؤمنين (عليه السلام) ) اسمه منهاج الحق واليقين ، يأتي.

( 1560 : تفضيل أمير المؤمنين )

على من عدا خاتم النبيين للعلامة المولى محمد باقر المجلسي ( المتوفى 1111 ) حكى عنه الشيخ سليمان بن علي بن سليمان بن أبي ظبية في كتابه عقد اللآل في فضائل النبي والآل.

( 1561 : تفضيل أمير المؤمنين

(عليه السلام) ) على سائر الأصحاب للشيخ المفيد المذكور

359

آنفا ، ذكره النجاشي.

( 1562 : تفضيل أمير المؤمنين )

للشيخ أبي الفتح محمد بن علي بن عثمان الكراجكي ( المتوفى 449 ) هو من مآخذ بحار الأنوار ، وهو غير الاستنصار له السابق ذكره.

( 1563 : تفضيل أمير المؤمنين

(عليه السلام) ) على غير النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) ، وتفضيل أولاده على أولاد الشيخين ردا على بعض العامة المعاصرين للمؤلف ، وهو السيد محمد بن العلامة السيد دلدار علي النقوي اللكهنوي ( المتوفى 1284 ) لكنه كتبه باسم السيد باقر شاه أرشد تلاميذه كما كتب باسمه الضربة الحيدرية ، أوله : ( الحمد لله الذي اصطفى محمد المصطفى على كافة الأنبياء والمرسلين ، وارتضى عليا المرتضى على جميع الأوصياء المرضيين ) رأيته عند المولوي ذاكر حسن من تلاميذ السيد ناصر حسين اللكهنوي.

( 1564 : تفضيل الأنبياء )

على الملائكة للسيد الشريف المرتضى علم الهدى ( المتوفى 436 ) رسالة مختصرة تقرب من مائتي بيت ، أوله : ( اعلم أنه لا طريق من جهة العقل إلى القطع بفضل مكلف على الآخر ) رأيت نسخته ضمن مجموعة من رسائله ومسائله ، وفيها رسالة أخرى له أيضا في المنع عن تفضيل الملائكة على الأنبياء وتزييف أدلة مدعيه وإبطالها تقرب من مائة بيت أوله : ( إن سأل سائل مستدلا على فضل الملائكة على الأنبياء ) استنسختها لنفسي عن تلك المجموعة.

( 1565 : تفضيل بني هاشم )

وأوليائهم وذم بني أمية وأتباعهم ، لأبي العباس أحمد بن عبيد الله المعروف بابن عماد الكاتب الثقفي ( المتوفى 319 ) ذكره ابن النديم في ( ص 212 ) ، وفي تاريخ بغداد ذكره بعنوان ابن عمار بالراء المهملة وأرخ وفاته ( بسنة 314 ).

( 1566 : تفضيل الحسنين على أمهما الصديقة

(عليهم السلام) ) لآقا محمد علي بن آقا محمد باقر البهبهاني نزيل كرمانشاه ( المتوفى بها سنة 1216 ) ذكره سيدنا في التكملة.

( 1567 : تفضيل ذي الحجة )

لأبي الفرج الأصفهاني علي بن الحسين صاحب الأغاني ذكره في معجم الأدباء وغيره.

360

( 1568 : تفضيل السادات على المشايخ )

للسيد محمد بن السيد دلدار علي المذكور آنفا ، مختصر مطبوع بالهند.

( تفضيل علي بن أبي طالب

(عليه السلام) ) وتصحيح إمامة من تقدمه ، للصاحب بن عباد كما في تاريخ ابن خلكان ، ومر بعنوان الإمامة في ( ج 2 ـ ص 321 ).

تفضيل علي

(عليه السلام) على سائر البشر ) اسمه نوادر الأثر يأتي في حرف النون.

( 1569 : تفضيل علي

(عليه السلام) ) على أولي العزم من الرسل ، للعلامة السيد هاشم بن إسماعيل البحراني ( المتوفى 1107 ) ذكر في ترجمته أنه ألفه في مرض مات فيه بإلحاح جماعة في أربعة عشر يوما لا يقدر فيها على الحركة ، فكان يملي الاخبار ويكتبها الكاتب عن إملائه ، وبعد تمامه بيومين توفي في التاريخ المذكور ، وهو غير رسالته في تفضيل الأئمة على الأنبياء.

( 1570 : تفضيل القائم المهدي

(عليه السلام) ) على سائر الأئمة (عليهم السلام) ، مختصر فارسي للسلطان فتح علي شاه ( المتوفى 1250 ) عن أربع وستين سنة وأربعة أشهر ، وقد كتب الشيخ أحمد الأحسائي في الرد على هذه الرسالة رسالة مستقلة رأيت الأصل والرد عليه ضمن مجموعة في مكتبة المولى محمد علي الخوانساري في النجف الأشرف.

( 1571 : تفضيل القرابة على الصحابة )

للشيخ سعد الدين بن نجم الدين بن الحسن بن علي الطبري ، فارسي في طي أربعين دليلا كلها مستخرجة من كتب العامة وأصولهم وصحاحهم ، وتفاسيرهم المعتبرة عندهم ، أوله : ( الحمد لله رب العالمين ) ذكر فيه أنه لما ورد أصفهان في (673) ورأى أهلها بين مفضل للصحابة وبين مفضل للقرابة كتب هذا الكتاب في ترجيح قول مفضلي القرابة وأول أدلته حديث علي خير البشر ، والثاني حديث ( من أراد أن ينظر إلى إبراهيم وموسى .... فلينظر إلى علي بن أبي طالب ) رأيت منه نسخه ناقصة منه عند السيد أبي القاسم الخوانساري الرياضي في النجف الأشرف.

( 1572 : تفضيل نبينا محمد (صلى الله عليه وآله وسلم) الطاهرين على جميع الأنبياء والمرسلين ، )

للشيخ محمد بن عبد علي ابن محمد بن أحمد آل عبد الجبار القطيفي ذكر أنه ألفه لبعض الطالبين لزيادة اليقين سيف بن موسى أوله ( الحمد لله رب العالمين ) رأيت النسخة بخط تلميذ المؤلف وهو الشيخ يحيى بن عبد العزيز ، ( فرغ من الكتابة 1234 ) ضمن

361

مجموعة من الكتب عند الشيخ مشكور في النجف الأشرف.

( 1573 : تفضيل النبي وآله الطاهرين على الملائكة المقربين ، )

للمولى محمد مسيح بن إسماعيل الفسوي ( المتوفى في 1127 ) كما أرخه في ( فارس نامه ج 2 ـ ص 235 ) ومر له إثبات الواجب في ( ج 1 ـ ص 109 ) تعرض فيه لقول الفخر الرازي أن الملك أفضل من البشر ، ثم وجه كلامه بعدم إرادته العموم حيث إن دليله خاص بغير النبي والآل رأيته في مجموعة في خزانة كتب سيدنا أبي محمد الحسن صدر الدين بالكاظمية.

( 1574 : تفنيد قول العوام بقدم الكلام )

فيه بيان أن كتاب الإسلام ودين الإسلام ونبي الإسلام كلها حادثات بعد أن لم تكن قبل الإسلام ، وليس كتاب الله ( القرآن الشريف ) مشاركا مع الباري جل اسمه في القدم ، ألفه هذا الجاني ( في سنة 1359 ) بالتماس السيد جعفر الأعرجي الموصلي المبتلى هناك بقوم يعتقدون إلى اليوم بقدم القرآن.

( 1575 : التفويض )

لأبي يحيى الجرجاني ، حكى النجاشي في باب الكنى ترجمه عن الكشي ، وذكر فهرس تصانيفه ومنها كتاب التسوية كما مر.

( 1576 : التفهيم ( التفهم )

للسيد حسن بن أبي حمزة الحسيني ، نسبه إليه الشيخ الحر في فهرس كتاب إثبات الهداة بالنصوص والمعجزات.

( 1577 : التفهيم لأوائل صناعة التنجيم )

بالعربية للحكيم المنجم أبي ريحان محمد بن أحمد البيروني صاحب الآثار الباقية المذكور في ( ج 1 ـ 6 ) وهذا كما كتب على نسخه منه ألفه لأبي الحسن علي بن أبي الفضل الخاصي في (421) ، ورأيت منه نسخه عتيقة في كربلاء من بقايا مكتبة الشيخ عبد الحسين الطهراني تاريخ كتابتها في ( شاذياخ ـ نيشابور ) يوم السبت سلخ ذي القعدة الحرام ( سنة 573 ) ناقصة من أوله ، قليلا واستنسخ عنها الشيخ محمد السماوي في النجف ، بدأ فيه بمسائل الهيئة ، ومباحث الأسطرلاب ثم الأحكام النجومية والاستخراجات ، وقال في آخره ( وعند البلوغ إلى هذا الموضع من صناعة التنجيم كفاية ، ومن تعداها فقد عرض نفسه لما بلغت إليه الآن من الاستهزاء والسخرية ) وكانت نسخه منه في طهران بمكتبة إعتضاد السلطنة ، وتوجد نسخ منه في مكتبات برلين وخديويه مصر كما ذكر في تذكره النوادر ، ونسخه دار الكتب المصرية فتوغرافية عن نسخه أحمد زكي پاشا كما في معجم المطبوعات العربية ، وفي بعض الفهارس أنه طبع

362

قبل سنة.

( 1578 : التفهيم لأوائل صناعة التنجيم )

الفارسي المطابق للعربي في جميع المطالب حتى التقديم والتأخير للكلمات كما وصفه بذلك وأورد عين عباراته في تاريخ أدبيات ايران ص 104 ) من تقرير بديع الزمان المعاصر ، ذكر في أوله أنه ألفه باستدعاء الريحانة بنت الحسين الخوارزمية ويصرح في أثنائه بأنه ألفه في ( سنة 420 ) فلعله ألفه بالفارسية ( في 420 ) ثم عربه بعد سنة واحدة باسم أبي الحسن علي بن أبي الفضل الخاصي المذكور آنفا كما استظهر ذلك المقرر للتاريخ المذكور.

( 1579 : التقاريظ )

(1) على تصانيف المعاصرين لميرزا علي رضا تبيان الملك مؤلف ترجمه العشق الذي مر في ( ص 116 ) من هذا الجزء ، ذكر أن مما فيه تقريظه لـ ( ياقوت أحمر ) من نظم أخيه مشكاة الوقائعي كما يأتي.

( 1580 : تقاريظ الأعلام على كتاب الهيئة والإسلام )

طبع بلاهور ( في سنة 1329 ) بعد ما جمعها السيد محمد سبطين منشي مجلة البرهان وترجمها بالأردوية.

( تقاريظ الدفاتر ) يأتي بعنوان تقريظ الدفاتر كما ذكر في معجم الأدباء.

____________

(1) التقاريظ جمع تقريظ ، وقد يجمع على التقريظات لكن الأول أبلغ ، والتقريظ بالظاء والضاد جميعا كما في الصحاح والقاموس مأخوذ من القرظ بالتحريك وهو ورق شجر الغضا الصلب عوده وفحمه ، والصعب اجتناء ورقة لكونه ذا شوك يقال لمجتنيه القارظ ، وللنسبة إلى منابته من بلاد اليمن القرظي ، ولبياعه القراظ كشداد ، والقرظ يدبغ ويصبغ به الأديم ، يقال أديم مقروظ أي مدبوغ بالقرظ وكما أن الأديم ينظف ويزيل عنه الأوساخ والأرجاس بتقريظه واستعمال القرظ فيه كذلك الإنسان يحصل له من المديح والثناء ما يحصل للأديم بدبغه ، فلذا يطلق التقريظ على مديح الإنسان الحي ، والتأبين على مديح الميت ، ويطلق التقريظ على مديح الدفتر والقصيدة والكتاب أيضا لكونه مديح الإنسان المؤلف والناظم في الحقيقة ، والتقريظ مما يأتي عن كل كاتب فاضل ، وليس كقرض الشعر طبعيا لبعض الناس دون آخر فإحصاء التقاريظ مما لا طريق لنا إليه مع إنها ليست من مصاديق الكتاب والتأليف. الا أفراد قليلة منها ، ونحن نذكر تقاريظ بعض الكتب عند ذكر ذلك الكتاب مثل تقريظ المير الداماد لبعض تصانيف صهره السيد أحمد العلوي العاملي ، وتقريظ العلامة المجلسي على تفسير نور الثقلين ، وتقريظ الشيخ جعفر كاشف الغطاء على منهج التحقيق ، وتقريظ السيد محمد بن حيدر عليه أيضا ، وتقريظ آية الله العلامة الحلي علي شرف المزية ، وتقريظه على مناسخات الميراث ، وتقريظ المحقق آقا جمال الخوانساري على شرح أدعية السر ، وتقريظه على شرح آيات الأحكام ، وتقريظ الشيخ عبد النبي القزويني على مشكاة الهداية لآية الله بحر العلوم ، وتقريظ آية الله بحر العلوم على تتميم أمل الآمل للشيخ عبد النبي ، وتقريظ الشيخ البهائي على ترجمه شرح أربعينه ، وتقريظ المفتي مير محمد عباس على ضابطة التهذيب. وقد عد في التجليات من تصانيفه.

363

( 1581 : تقاريظ الرحلة المكية )

من نظم الفقيه الشيخ محمد حسن كبة البغدادي ، وهي خمسة عشر تقريظا نظما ونثرا لأدباء العصر المشاهير ، وجلهم من أعلام العلماء في زمن نظم الرحلة أعنى (1292) وهم ، الشيخ علي بن الحسين آل عوض الحلي الشيخ حسن بن الشيخ محسن الحلي الملقب بمصبح ، الشيخ حسون بن عبد الله الحلي ، الشيخ عباس بن الملا علي النجفي المعروف بالبغدادي ، الشيخ عبد علي الحلي ، الشيخ محمد بن حمزة الحلي ، الشيخ محمد التبريزي الحلي ، السيد إبراهيم بن السيد حسين آل بحر العلوم ، السيد محمد سعيد الحبوبي النجفي الشيخ صادق الأعسم النجفي الشيخ محمد الجزائري النجفي ، الشيخ جابر الكاظمي السيد حسين بن السيد راضي البغدادي الشيخ صالح البغدادي الجزائري الشيخ محمد سعيد بن الشيخ محمود سعيد نائب كليد دار النجف ، كلها ملحق بآخر الرحلة.

( 1582 : تقاريظ القصيدة الكرارية )

من نظم محمد شريف بن فلاح الكاظمي في سنة (1166) ثمانية عشر تقريظا للأدباء العلماء المشاهير في عصره ، وهم الشيخ محمد مهدي الفتوني النجفي ، الشيخ جواد بن الشيخ شرف الدين محمد مكي الشيخ محمد علي بن الشيخ بشاره ، الشيخ أحمد بن الشيخ حسن النحوي ، السيد نصر الله المدرس الحائري ، السيد أحمد بن محمد العطار البغدادي ، أخوه أبو محمد الحسن بن محمد العطار ، السيد عبد العزيز بن أحمد الموسوي النجفي ، السيد أبو الحسن بن الحسين الحسيني الكاظمي ، السيد محسن المقدس الأعرجي ، الشيخ أبو علي عبد الكاظم بن محمد ، المولى أحمد بن رجب الشيخ محمد جواد بن سهيل النجفي ، الشيخ محمد بن حسن حبيب ، الحاج أحمد الخطيب ، الشيخ زكريا بن علي الحلبي الشيخ مسلم بن عقيل الجصاني الشيخ كاظم الأزري ، كلها مع القصيدة المذكورة رأيتها في مكتبة مدرسة البخارائية في النجف الأشرف.

( 1583 : تقاريظ المشاهير على تفسير لوامع التنزيل ، )

جمعها ولد المفسر ومتمم تفسيره وطبعه في جزءين ، وذكر في أخيرهما أن سائر التقاريظ يجعل جزءا ثالثا يطبع في (1316) ولكونه مطبوعا لم نتعرض لأسماء المقرظين.

( 1584 : تقاويم الجعفرية )

في أيام السعد والنحس ، والاختيارات المشهورة بين عامة الناس للسيد علي أنصر بن السيد علي أظهر الهندي الزيدي النسب الإمامي المذهب ، ألفه بأمر السيد راجه أبي جعفر ، فسماه باسمه ، وطبع بلكهنو ( في 1313 ) ومر له الأعمال الجعفرية.

364

( 1585 : تقدمه تقويم الإيمان )

للمحقق المير محمد باقر الداماد ( المتوفى 1040 ) ينقل عنه المير محمد أشرف في فضائل السادات ، وهو مقدمه لـ ( تقويم الإيمان ) له ، وله شرح التقدمة أيضا كما يحيل إليه في جواب استفتاء الميرزا أبي الحسن الفراهاني ، ويأتي تقويم الإيمان ومر شرح التقويم الموسوم بـ « التصحيحات ».

( 1586: تقدمه المعرفة )

في الصنعة للكمياوي الشهير أبي موسى جابر بن حيان الصوفي ، ذكره ابن النديم في ( ص 501 ) وهذا غير تقدمه المعرفة في الطب المعرب عن أصله اليوناني تأليف ابقراط الذي عربه حنين بن إسحاق العبادي ( المتوفى 264 ) ، وقدمه للطبع السيد محمد صادق كمونة المحامي النجفي ( في 1356 ).

( التقديس ) مثنوي لطيف كبير للعلامة النراقي ، يأتي بعنوان الطاقديس أو طائر قدسي كما في نجوم السماء.

( 1587 : التقديسات )

في الحكمة الإلهية للمير محمد باقر الداماد أوله : ( يا من هو يا من هو يا من لا هو الا هو ، يا فوق الفوق ، ويا وراء الوراء ) وعليه حاشية تلميذه المولى عبد الغفار الگيلاني صاحب حاشية الإيقاظات وحاشية الإيماضات ، وغيرهما من تصانيف المحقق الداماد وتوجد النسخة عند الشيخ أبي المجد محمد رضا في أصفهان.

( 1588 : تقديس القرآن )

للسيد حيدر حسين الهندي ، مطبوع بلغة أردو ، رد فيه على فرقة من التناسخية الموسومين بالآرية.

( 1589 : تقديس القرآن )

للمولوي غلام حسنين الپاني پتي ( المتوفى 1337 ) كما أرخه في تذكره بى بها ومر له ترجمه الإكسير وترجمه القانون وترجمه كامل الصناعة ، والتقديس مطبوع في حصتين.

( 1590 : التقريب في أسرار التركيب والكيمياء ، )

لإيدمر بن علي الجلدكي مؤلف البدر المنير الذي مر في ( ج 3 ـ 68 ) والبرهان وغيرهما مما مر ويأتي ، وقد فرغ من بعضها (743) وقبلها وبعدها ، توجد منه عدة نسخ في مكتبة الآصفية وغيرها مما ذكر في تذكره النوادر مصرحا باسمه إيدمر بن علي كما في كشف الظنون ،

365

وفي معجم المطبوعات العربية ترجمه بعنوان عز الدين علي بن إيدمر بن علي بن إيدمر الجلدكي ( المتوفى 762 ) إلى قوله رأيت لابن إيدمر الجلدكي من المخطوطات في مكتبة الحجاج بالقاهرة التقريب في أسرار علم التركيب ( أقول ) إن تاريخ الوفاة الذي ذكره هو تاريخ وفاه علي بن إيدمر أحد الأمراء الطبلخانات بدمشق كما ترجمه في الدرر الكامنة في ( ج 3 ـ ص 3 ) قال نشا بالقاهرة وقدم دمشق أميرا ( في 760 ) وأقام بها إلى ( سنة 762 ) والظاهر أنه غير الكيمياوي الجلدكي ، وإنه إيدمر بن علي كما ذكرناه.

( 1591 : التقريب )

في أصول الفقه لصاحب المراسم ، وهو الشيخ أبو يعلى حمزة الملقب بسلار بن عبد العزيز الديلمي الطبرستاني كما حكاه في الرياض عن مجموعة الشهيد ، كان تلميذ السيد الشريف المرتضى علم الهدى ( وتوفي في صفر ـ 448 ) كما أرخه في بغية الوعاة عن الصفدي ، وذكر ترجمته الشيخ منتجب الدين وابن شهرآشوب ، وذكرا تصانيفه ، وذكر النجاشي اسمه في ترجمه المرتضى بمناسبة أنه باشر غسل المرتضى مع أبو يعلى الجعفري ، والنجاشي ، وأما ما في نظام الأقوال من أن تاريخ وفاته في السبت السادس من شهر رمضان (463) فهو اشتباه بأبي يعلى الجعفري الملحق تاريخه كذلك بنسخة النجاشي كما أشرنا إليه آنفا.

( 1592 : التقريب في شرح التهذيب )

في أصول الفقه ، للسيد أبي الحسن بن علي بن صفدر الرضوي الكشميري اللكهنوي ( المتوفى 24 ـ المحرم ـ 1313 ) ذكره السيد عالم حسين ( المتوفى 1353 ) في رسالته في ترجمه مؤلف إسداء الرغاب المطبوع معه.

( 1593 : تقريب الأحكام )

للشيخ السعيد محمد بن محمد بن النعمان المفيد ( المتوفى 413 ) ذكره في كشف الحجب أقول أحال إليه الشيخ المفيد نفسه في كتابه الفصول المختارة المطبوع في النجف في ( ج 2 ـ ص 15 و22 ).

( 1594 : تقريب الأصول )

في علم الكلام للسيد الشريف المرتضى علم الهدى ( المتوفى 436 ) ذكر النجاشي أن فيه الرد على يحيى بن عدي الفيلسوف المنطقي تلميذ الفارابي ومترجم الكتب السريانية إلى العربية ( المتوفى ببغداد في 364 ).

366

( 1595 : تقريب الأفهام )

في تفسير آيات الأحكام للسيد محمد قلي بن محمد بن حامد النيشابوري الكنتوري ( المتوفى 1260 ) فارسي ، أوله ( الحمد لله الذي بعث في الأميين رسولا في آخر الزمان ) ذكره ولده السيد إعجاز حسين في كشف الحجب.

( 1596 : تقريب المعارف )

في علم الكلام للشيخ تقي الدين أبي الصلاح بن نجم الدين الحلبي تلميذ الشيخ الطوسي والشريف المرتضى ، ينقل عنه المير محمد أشرف في فضائل السادات ، والعلامة المجلسي في الثامن ، والخامس عشر من البحار في باب صفات المخالفين ، ورآه الشيخ الحر كما ذكره في أمل الآمل.

( 1597 : تقرير التحرير )

لأبي الخير محمد بن محمد الفارسي ، فارسي في الهيئة ، يوجد في مكتبة راجه السيد محمد مهدي في ضلع فيض آباد في الماري (6) كما في فهرسها المخطوط.

( 1598 : التقرير الحاسم لعرس القاسم )

للسيد ظهور حسين البارهوي اللكهنوي ، سكن بها من 1302 ) إلى أن توفي بها في أول ذي القعدة (1357) ترجمه مجلة الرضوان اللكهنوية في أول عدد من السنة الخامسة ( المحرم ـ 1358 ) وذكر ولادته ( في 1282 ).

( 1599 : تقرير المرام )

في شرح شرايع الإسلام للمولى محمد علي بن المولى حسين التستري ، رأيت في كتب السيد أحمد المدعو بالسيد آقا الإمام التستري في النجف المجلد الأول منه وهو شرح مزجي كبير من الطهارة إلى آخر أحكام الأموات ، أوله : ( الحمد لله المحمود على آلائه المشكور على نعمائه ) ، وله أيضا حواش على الشرائع بعنوان ( قوله ، قوله ) يأتي في الحاء.

« التقريرات »

التقريرات عنوان عام لبعض الكتب المؤلفة من أواخر القرن الثاني عشر وبعده حتى اليوم ، وهو نظير الأمالي في كتب الحديث للقدماء ، والفرق أن الأمالي كانت تكتب في مجلس إملاء الشيخ الحديث عن كتابه أو عن ظهر قلبه ، وكان السامع يصدر الكتاب باسم الشيخ ، ويعد من تصانيف الشيخ ، بخلاف التقريرات فإنها مباحث علمية يلقيها الأستاد على تلاميذه عن ظهر القلب ويعيها التلاميذ في حفظهم ، ثم ينقلونها

367

إلى الكتابة في مجلس آخر ، ويعد من تصانيفهم ، ولذلك لا حظنا الترتيب في الأمالي على حسب أسماء المشايخ ، وفي التقريرات حسب أسماء التلاميذ ، والذي لا بد من ذكره هو أن كتب التقريرات أكثر من أن يستقصيها أحد ، ولا سيما التقريرات الأصولية التي كتبها تلاميذ شريف العلماء ، وصاحبي الضوابط والفصول في كربلاء ، وتلاميذ العلامة الأنصاري ومن بعده في النجف الأشرف وسامراء ومشهد الرضا وقم وغيرها فقد أنهيت المشاهير الأفاضل من تلاميذ آية الله سيدنا المجدد الشيرازي في كتابي هدية الرازي إلى نيف وخمسمائة ، وقد سمعت ممن أحصى تلاميذ شيخنا الأستاد الأعظم المولى محمد كاظم الخراساني في الدورة الأخيرة في بعض الليالي بعد الفراغ من الدرس أنه زادت عدتهم على الألف والمائتين ، وكان كثير منهم يكتب تقريراته ، وجمع منهم كانوا أصدقائي ورأيت تقريراتهم الكثيرة في الكراريس والمجلدات ، وتوجد تقريرات كثيره لم يشخص مقررها أبدا وبالجملة ما نذكره من التقريرات أنموذج مما كتب بعنوان التقريرات لئلا يخلو الكتاب عن هذا العنوان.

( 1600 : التقريرات )

للمولى آقا بن محمد علي اللنكراني في مجلدين بخطه أحدهما حجية الظن وقد فرغ منه أواسط ذي الحجة (1289) وثانيها في مبحث الاستصحاب كلاهما من تقر بحث أستاذه الحاج السيد حسين الكوه كمري الذي صار مرجعا بعد وفات أستاذه العلامة الأنصاري ( في 1281 ) إلى أن توفي في النجف (1299) رأيتهما عند السيد هادي الإشكوري في النجف.

( 1601 : التقريرات )

للشيخ إبراهيم الأردبيلي النجفي ( المتوفى بالدق والسل في الكاظمية 1326 ) هاجر إلى العتبات في نيف وعشرة وثلاثمائة وألف ، وقرأ على شيخنا الشريعة والآيتين الكاظمين ، وكتب كثيرا من تقريراتهم في الفقه ومر تقريراته في الأصول بعنوان أصول الفقه وتبرز على أقرانه ، وتصدر لتدريس السطوح فكان يحضر مجلس درسه قريب المائة من الطلاب لكنه لم يطل حتى مرض بعد بلوغه نعي أبيه وأخيه بالشهادة في وقعة أردبيل ( في 1325 ) ولما اشتد مرضه سافر إلى الكاظمية للمعالجة فلم يفده فتوفي ودفن في بعض الحجر القبلية من صحن القريش ، ولم أدر إلى من صارت كتبه.

( 1602 : التقريرات )

للسيد إبراهيم الدامغاني الخراساني ( المتوفى بالنجف 1291 ) في

368

مجلدين أحدهما في الفقه والمهم من مباحث العبادات والمعاملات ، والآخر في كثير من مباحث الأصول كلاهما من تقرير بحث أستاذه آية الله السيد ميرزا محمد حسن الشيرازي ، وكان من قدماء تلاميذه في النجف وفي سنة وفاته هاجر آية الله الشيرازي إلى سامراء ، رأيت مجلده الفقهي في خزانة كتب سيدنا أبي محمد الحسن صدر الدين وقال إنه اشتراه من وصي المؤلف الشيخ إسماعيل السمناني ، واشترى مجلده الآخر في الأصول الذي مر بعنوان أصول الفقه السيد محسن بن السيد حسين بن السيد رضا بن آية الله بحر العلوم الطباطبائي ، وانتقل الكتاب بعد وفاته ( في 1318 ) إلى ابنه السيد مهدي.

( 1603 : التقريرات )

للشيخ إبراهيم الرشتي ( المتوفى بالنجف حدود 1320 ) مر مجلده في المباحث الأصولية بعنوان أصول الفقه من تقرير أستاذه العلامة الحاج ميرزا حبيب الله الرشتي وحكى لي بعض الثقات المطلعين أن له تقريرات أخر انتقلت مع سائر كتبه وتركته إلى ابنته الواحدة.

( 1604 : التقريرات )

للشيخ الجليل الميرزا إبراهيم بن المولى محمد علي بن أحمد المحلاتي الشيرازي ( المتوفى بها في 24 ـ صفر ـ 1336 ) مجلد في المهم من مباحث الفقه والأصول ، من تقرير بحث أستاذه آية الله المجدد الشيرازي ، كان من أجلاء تلاميذه ، وتزوج في سامراء بابنة أخ آية الله وهو الميرزا أحمد المستوفي ورجع إلى شيراز ( حدود سنة 1315 ) وصار مرجعا بها إلى أن توفي وقام مقامه ولده الجليل الميرزا أبو الفضل.

( 1605 : التقريرات )

للشيخ محمد إبراهيم بن الشيخ علي بن الشيخ حسن الكلباسي النجفي المولود بها (1322) هو سبط الشيخ حسن الصغير بن العلامة صاحب الجواهر ، وكان والده الشيخ علي سبط صاحب الجواهر وقد كتب تقريرات بحث أستاذه آية الله الميرزا محمد حسين النائيني ( المتوفى 1355 ) في ثلاث مجلدات ، أولها في مباحث الألفاظ إلى آخر المطلق والمقيد ، والثاني في الأصول العلمية على ترتيب رسائل الشيخ ، والثالث في المكاسب المحرمة والبيع إلى خيار الغبن وقاعدة من ملك والضرر وبحث الملازمة وخلل الصلاة وارث الزوجة ، ( فرغ منه سنة 1348 ) وله ( هداية المسترشدين ) في أصول الفقه في مجلدين من تقرير بحث أستاذه الآقا ضياء الدين العراقي في النجف ، يأتي في حرف الهاء.

( 1606 : التقريرات )

للميرزا أبي تراب الشهير بميرزا آقا القزويني الحائري الذي توفي

369

بها في العشر الأخير من المائة الثالثة عشرة كما يظهر من تاريخ إجازته للميرزا جعفر بن الحاج ميرزا علي نقي الطباطبائي ( في سنة 1292 ) وهو ابن أخت الشيخ محمد حسين القزويني الحائري مؤلف بدائع الأصول الذي مر في ( ج 3 ـ ص 62 ) وغيره ، وكان تلميذ السيد إبراهيم القزويني الحائري ، صاحب الضوابط وكتبه في كربلاء من تقريرات بحث أستاذه المذكور في مجلدين أحدهما في القضاء ( فرغ منه 1255 ) وثانيهما في البيع ( فرغ منه 1260 ) وعندي من تصانيفه شرح الدرة لآية الله بحر العلوم في مجلد كبير ضخم نسخه الأصل المسودة بخطه لكنها غير مهذبة ولا تامة.

( 1607 : التقريرات )

للشيخ أبي تراب بن محمد سليم الساروي ، مجلد في أصول الفقه من تقريرات بحث أستاذه المولى محمد كاظم ـ والظاهر أنه الهزارجريبي مؤلف إرشاد المنصفين ، والبراهين ، والبرهانية ، وغيرها ( والمتوفى قرب سنة 1238 ) نسخه من هذه التقريرات في سبزوار في كتب آقا ميرزا فاضل الهاشمي ( تاريخ كتابتها 1247 ).

( التقريرات ) للسيد أبي القاسم الخوئي مطبوع اسمه أجود التقريرات مر في ( ج 1 ـ ص 27 ).

( 1608 : التقريرات )

للشيخ الميرزا أبي القاسم بن الميرزا محمد علي التاجر المعروف بالكلانتري النوري الطهراني ( المولود سنة 1236 والمتوفى سنة 1292 ) له ترجمه مفصلة في نامه دانشوران ـ ج 1 ص 472 والتقريرات في مجلد في أصول الفقه بخطه كتبه من تقرير بحث أستاذه في طهران قبل تشرفه إلى العتبات ، وأستاذه هو الشيخ جعفر بن الحاج المولى محمد الكرمانشاهي نزيل طهران وكتب في آخره ( من نظم أقل تلاميذه أبي القاسم بن محمد علي الطهراني في سنة 1266 ) ، ويأتي تقرير بحث الشيخ جعفر هذا لولده الشيخ محمد بن جعفر في مجلدين ، رأيتهما مع هذا المجلد في مكتبة الشيخ جعفر بن محمد الملقب بسلطان العلماء بطهران ، ويظهر منه أنه بعد التاريخ تشرف بخدمة شيخه العلامة الأنصاري وكتب من تقرير بحثه في النجف ما طبع بعضه وسمي بـ « مطارح الأنظار » كما يأتي ومنه تقرير مسألتي تقليد الميت وتقليد الأعلم المطبوع في آخره.

( 1609 : التقريرات )

لميرزا أحمد الفيضي النجفي من أحفاد المحدث الفيض الكاشاني ، كان من تلاميذ العلامة الأنصاري ، وكتب كثيرا من تقريراته ، رأيت في مكتبة المولى

370

علي محمد النجف آبادي مجلدا منه في الغصب ، والوصية ، وقد تزوج بكريمته المولى محمد علي الخوانساري ، ويوجد بعض تقريراته في مكتبة هذا المولى وهو حدثني أنه خرج الميرزا الفيضي يوما إلى بحيرة النجف للتنظيف وذلك قبل جفاف البحيرة بسنة ولم يرجع ليومه ثم وجدناه في صبيحة غده ميتا قرب البحيرة ولم يعلم سببه.

( التقريرات ) للشيخ أحمد بن الحسين السلطان آبادي اسمه مرشد الدلائل يأتي.

( 1610 : التقريرات )

للسيد أسد الله بن عباس بن عبد الله بن الحسين الحسيني ، من أحفاد مير بزرگ دفين آمل ، الرودباري الأصل ـ من محال طالقان ـ الرانگوئي الإشكوري النجفي ( المولود 1276 ) والمهاجر إلى العتبات ( حدود 1303 ) والمتوفى في النجف ( أو آخر ذي القعدة 1333 ) حدثني بنسبة وتواريخه ولده السيد محمد الموجود عنده أحد عشر مجلدا كبيرا كلها بخط والده ومن تقرير بحث أستاذه العلامة الحاج ميرزا حبيب الله الرشتي النجفي خمسة منها في أصول الفقه (1) مقدمه الواجب (2) الملازمة (3) المفاهيم (4) العموم والخصوص (5) القطع والظن ، وستة في الفقه لخصوص المعاملات من المكاسب المحرمة إلى آخر خيار التدليس الذي توفي عند بلوغ ذلك المبحث شيخه المذكور ، وله أيضا رسائل في الحبوة والأواني واللباس المشكوك فيه ، وجواز نقل الموتى وتارك الطريقين وقاعدة الضرر كلها من تقريره بخطه عند ولده المذكور.

( 1611 : التقريرات )

للشيخ أسد الله بن ميرزا علي أكبر بن رستم خان الزنجاني ( المولود 19 شهر رمضان 1282 ) وتشرف أوان شبابه إلى النجف قريبا من الماية الثالثة ثم هاجر إلى سامراء ، وكان يحضر بحث آية الله المجدد الشيرازي لكن عمدة تلمذه كان على العلامة السيد محمد الفشاركي ـ من توابع أصفهان ـ وبعد برهة من وفاه آية الله تشرف إلى النجف سنين ثم عاد إلى سامراء حدود النيف والعشرين واختص بآية الله الميرزا محمد تقي الشيرازي إلى أن توفي فتوقف برهة بالكاظمية وبرهة في النجف وفي خلال ذلك تشرف إلى سامراء وأقام بها وفاء بالنذر سنة كاملة ثم رجع إلى النجف ، كما حدثني بجميع ذلك نفسه ; وقد ضعف مزاجه في الأواخر وصار زمنا إلى أن توفي بها ( يوم الثلاثاء التاسع من شهر رجب 1354 ) ودفن في وسط الصحن الشمالي قدامه مقبرة الشرابياني وخلفه مقبرة الحاج معين البوشهري ، وذكر لي بعض تقريراته وبعض رسائله المستقلة وما كتبه

371

في الطهارة ، والبيع والخيارات مستقلا وأراني جملة منها في الكراريس وهي بخطه الجيد اللطيف توجد عند ولده القائم مقامه في الفضائل الميرزا علي الزنجاني القاطن بالكاظمية.

( 1612 : التقريرات )

للشيخ أسد الله بن الحاج محمد علي الجمي ـ نسبه إلى ( جم وزير ) من محال دشت بينها وبين شيراز خمس مراحل ـ اشتغل في النجف سنين يحضر فيها بحث شيخنا آية الله الخراساني ويكتب تقريراته مرتبا ولما فرغ من التحصيل رجع إلى جم وصار مرجعا بها وفي (1338) زار مشهد الرضا (عليه السلام) وتوفي بها كما حدثني به بعض الثقات من بلده.

( 1613 : التقريرات )

للأستاد الوحيد آقا محمد باقر بن محمد أكمل البهبهاني الحائري ( المتوفى 1206 ) مجلد ضخم كله في الفقه متفرقا ومعه رسالته في المنع عن تقليد الميت موجود بكربلاء عند الشيخ محمد حسين الجندقي.

( 1614 : التقريرات )

للشيخ محمد باقر بن المقدس الزنجاني ( المتوفى بالنجف 1341 ) في ثلاث مجلدات بخطه في أكثر المباحث الأصولية ، وجملة من الفقه اشتراها السيد محمد صادق بحر العلوم من بعض ورثته ومجلد آخر في التجري وحجية الظن ، وفيه رسالة الحاجة إلى علم الرجال وأحوال أصحاب الإجماع ( فرغ من بعضها 1312 ) رأيته عند السيد هادي الإشكوري.

( 1615 : التقريرات )

للميرزا محمد باقر بن محمد مهدي الزنجاني المعاصر ( المولود 1312 ) تشرف إلى النجف ( من سنة 1338 ) وقرأ على أستاذه آية الله الميرزا محمد حسين النائني وكتب من تقرير بحثه تمام دورة الأصول ، وكتب من الفقه الطهارة والصلاة ، والبيع والخيارات ، وقاعدة من ملك ونفي الضرر وغيرهما ، ومما كتبه مستقلا الحاشية على تمام الكفاية وتمام الرسائل والبيع والخيارات من المكاسب وله تنقيح القواعد في الأصول كما يأتي.

( 1616 : التقريرات )

للحاج الميرزا باقر بن ميرزا محمد علي القاضي الطباطبائي التبريزي المعاصر ( المولود 1285 ) له حاشية الرسائل ، وحاشية الفصول من تقريرات أساتيذه الميرزا الرشتي والسيد اليزدي الطباطبائي وشيخ الشريعة الأصفهاني كما ذكر الجميع ولده المسمى باسم جده القاضي.

372

( 1617 : التقريرات )

للسيد محمد باقر بن مرتضى الدرچة الأصفهاني المدرس في مدرسة نيماورد والموثق عند عامة الناس ، هاجر إلى العتبات مع آية الله النائني وقرأ في النجف على العلامة الميرزا حبيب الله الرشتي وكتب حاشية المكاسب والرسائل من تقريراته ، ( وتوفي يوم الجمعة 28 ـ ع 2 ـ 1342 ) ودفن بتكية الكازرونية في تخت فولاد ذكر ذلك كله الشيخ محمد علي المعلم الحبيب آبادي وذكر أيضا أخويه العالمين الجليلين السيد حسين الأكبر منه سنا والسيد مهدي الأصغر منهما وهم من أحفاد المير لوحي الذي مر ذكره في ( ج 4 ـ ص 150 ) ويأتي في ( ص 497 ) أيضا.

( 1618 : التقريرات )

لبعض تلاميذ الميرزا محمد باقر الإصطهباناتي مؤلف أحكام المدين المذكور في ( ج 1 ـ ص 301 ) في بيان الحق والحكم ومسح الرأس وبعض مباحث الفقه والأصول في مجلد ، رأيته في مكتبة شيخنا الشريعة الأصفهاني.

( 1619 : التقريرات )

في مسألة المشتق لبعض تلاميذ آية الله المجدد الشيرازي ، طبع ضمن مجموعة صغيرة في إيران ( في 1305 ).

( التقريرات ) لبعض تلاميذ الحاج السيد حسين الكوه كمري اسمه الذخيرة يأتي.

( 1620 : التقريرات )

لبعض تلاميذ شيخنا الحاج ميرزا حسين الطهراني الخليلي ، يوجد في مكتبة الحسينية في النجف الأشرف من وقف الحاج المولى علي محمد النجف آبادي ( المتوفى بالنجف 1332 ).

( 1621 : التقريرات )

أيضا لبعض تلاميذ الحاج الطهراني المذكور ، يوجد في مكتبة الحسينية أيضا في مجلد مع تقرير بعض مسائل القضاء من بحث المولى حسين قلي الهمداني الذي مر ذكره في ( ص 46 ) من هذا الجزء.

( 1622 : التقريرات )

لبعض تلاميذ المولى حسين قلي الهمداني المذكور ، في ثلاث مجلدات (1) صلاة المسافر (2) الخلل (3) القضاء والشهادات ، يوجد في مكتبة الحسينية أيضا.

( 1623 : التقريرات )

أيضا لبعض تلاميذ المولى الهمداني المذكور ، وهو مجلد في الرهن ، كان في مكتبة شيخنا العلامة النوري.

( 1624 : التقريرات )

لبعض تلاميذ شريف العلماء المازندراني ( المتوفى بالحائر في 1245 ) مجلد من أول تعريف الفقه إلى مسألة اجتماع الأمر والنهي ، رأيته في مكتبة شيخنا

373

الميرزا محمد تقي الشيرازي بسامراء.

( 1625 : التقريرات )

في الفقه والأصول لبعض تلاميذ صاحبي الجواهر ، والدلائل ، أعنى الشيخ محمد حسين والسيد إبراهيم القزويني ، مصرحا بأنهما أستاذاه ، نسخته عندي.

( 1626 : التقريرات )

لبعض تلاميذ شريف العلماء ، مجلد في مكتبة الحسينية من وقف مؤسسها الحاج علي محمد النجف آبادي المذكور.

( 1627 : التقريرات )

لبعض تلاميذ العلامة الأنصاري الشيخ المرتضى ( المتوفى 1281 ) مجلد في الإجارة ، رأيته في مكتبة المولى محمد علي الخوانساري.

( 1628 : التقريرات )

أيضا لبعض تلاميذ العلامة الأنصاري ، مجلد في اللقطة ، رأيته في مكتبة آية الله السيد المجدد الشيرازي.

( 1629 : التقريرات )

لبعض تلاميذ العلامة الأنصاري في الزكاة مجلد كبير بخط الشيخ جعفر الرشتي الكوچصفهاني في سنة 1323.

( 1630 : التقريرات )

أيضا لبعض تلاميذ العلامة الأنصاري في الخلل وصلاة المسافر والوقف والقضاء مجلد في مكتبة سيدنا أبي محمد الحسن صدر الدين.

( 1631 : التقريرات )

لبعض تلاميذ السيد مهدي بن الأمير السيد علي الطباطبائي الحائري في بعض المباحث الأصولية ، منضم مع بعض رسائل الأمير السيد علي المذكور ، في مكتبة الحاج المولى علي محمد النجف آبادي الموقوفة بالحسينية.

( 1632 : التقريرات )

مجلد في أصول الفقه للمولى محمد تقي بن حسين علي الهروي الحائري ( المتوفى 1299 ) رأيت نسخه خطه في مكتبة السيد محمد علي هبة الدين الشهرستاني.

( 1633 : التقريرات )

في الأصول والفقه للسيد محمد تقي بن محمد كاظم الحسيني السبزواري ( المتوفى 1312 ) في أربع مجلدات كلها من تقرير بحث أستاذه العلامة الأنصاري ، مجلد منها في تمام مباحث الألفاظ والاجتهاد والتقليد ، وبعض حجية الظن والاستصحاب وثلاث مجلدات في الفقه أولها الصلاة إلى آخر باب السجود ، ثم الجماعة إلى تبين فسق الإمام ، والصوم إلى الكفارات ، وثانيها في خلل الصلاة وصلاة المسافر إلى الخروج لما دون المسافة ، ثم الوقف والإجارة والرهن ، وثالثها في إحياء الموات والمتاجر إلى تصرية الحيوان في خيار التدليس ، كلها بخطه عند ولده الحاج ميرزا حسين الصغير في سبزوار كما حدثني به.

374

( 1634 : التقريرات )

للشيخ محمد تقي بن محمد رحيم الطهراني نزيل أصفهان ( والمتوفى بها 1248 ) فيما يتعلق بكتاب الطهارة من الوافي من تقرير بحث أستاذه آية الله بحر العلوم ، كما كتب تقرير هذا البحث بعينه السيد محمد الجواد العاملي الآتي ، وقد عده سيدنا في التكملة مما رآه من تصانيف الشيخ محمد تقي هذا صاحب الحاشية على المعالم.

( 1635 : التقريرات )

للحاج ميرزا جواد بن الحاج صادق الأردبيلي ( المتوفى بها 1303 ) وحمل طريا إلى النجف ، كان من أجلاء تلاميذ الحاج السيد حسين الكوه كمري وكتب كثيرا من تقريراته ، حدثني بجميع ذلك العالم الجليل الميرزا علي أكبر الأردبيلي في سفرته الأخيرة إلى زيارة العتبات (1338) ، قال وأنا رأيت جملة من تلك التقريرات في كراريس غير مجلده.

( 1636 : التقريرات )

للسيد محمد الجواد صاحب مفتاح الكرامة المطبوع بمصر المترجم مفصلا في آخر مجلد المتاجر منه ، والتقريرات متعلقة بكتاب الطهارة من الوافي للمحدث الفيض الكاشاني ، ويعبر عنه بشرح طهارة الوافي ، أيضا ، وجد بخطه الشريف بسامراء فأمر آية الله المجدد الشيرازي باستنساخه ، أوله ( الحمد لله كما هو اهله ... لما من الله علينا بالعلامة النحرير ... ـ بحر العلوم ـ ... التزمت في هذا التحرير أن أصنع كما يصنع ذلك الأستاد في حين الدرس والتقرير بأن أتكلم أولا في السند ثم المتن ثم الدلالة ) وشرع من باب الوضوء وأول حديثه ( عن رجل رعف فامتخط فصار الدم قطعا صغارا ) وانتهى إلى أواخر الأغسال ونسخه الأصل بخط يد المقرر موجودة في مكتبة الشيخ محمد صالح الجزائري في النجف.

( 1637 : التقريرات )

للأستاد الكبير الحاج ميرزا حبيب الله الرشتي مؤلف بدائع الأفكار المذكور في ( ج 3 ـ ص 63 ) وقد كتب من تقرير بحث أستاذه العلامة الأنصاري عدة مجلدات في الفقه والأصول ، رأيت منها مجلدا في مباحث الخلل وصلاة المسافر والوقف يقرب من اثني عشر ألف بيت ، كان في خزانة آية الله المجدد الشيرازي بسامراء ، ومنها مجلدان في تمام دورة الأصول من المباحث اللفظية والأدلة العقلية ، يوجد في مكتبة الحسينية من وقف مؤسسها الحاج علي محمد النجف آبادي ، وذكر سيدنا الحسن أنه كانت نسخه من تقريرات أصوله عند الحاج الشيخ حسن علي الطهراني الآتي ذكره ، ومنها تقريره

375

لمسألتي تقليد الميت وتقليد الأعلم ، وقد طبعا في آخر كتاب الغصب له في (1322) ورأيت منه نسخه في خزانة كتب سيدنا آية الله الشيرازي بسامراء ( تاريخ كتابتها صفر ـ 1271 ).

( 1638 : التقريرات )

للشيخ الأجل الحاج ميرزا محمد حسن الآشتياني مؤلف بحر الفوائد المذكور في ( ج 3 ـ ص 44 ) وقد كتب أيضا من بحث أستاذه العلامة الأنصاري عدة مجلدات ، رأيت ثلاثة منها في كتب المرحوم السيد محمد اللواساني الآتي ذكره وهي في القضاء ، والخلل ، والوقف ، وإحياء الموات ، والإجارة ،.

( 1639 : التقريرات )

للسيد حسن بن إسماعيل الحسيني القمي الحائري من تقرير بحث أستاذه آية الله المجدد الشيرازي في قاعدة السلطنة ، والأحكام الوضعية ، وقاعدتي الضرر والتسامح في أدلة السنن كلها في مجلد كبير فرغ من كتابته في الحائر الشريف (1303) ، وكتب عليه السيد أبو القاسم الإشكوري تقريظا ، رأيت النسخة في مكتبة السيد حسين بن محمد علي بن نوازش علي آل خير الدين الهندي الموسوي ( المتوفى بالحائر في 20 ج 2 1358 ).

( 1640 : التقريرات )

للسيد حسن بن السيد أبي المعالي محمد باقر المشهور بالحاج آقا مير بن السيد مهدي ابن السيد محمد باقر الذي هو والد السيد إبراهيم صاحب الضوابط الموسوي القزويني المولود في الحائر في يوم عرفة (1296) اشتغل في النجف ، وكان يحضر بحث شيخنا آية الله الخراساني سنين ، وكتب تقريراته في تمام مباحث الأصول كما مر بعنوان أصول الفقه ، وكتب من الفقه الطهارة إلى آخر الدماء ، ثم الخمس والوقف والرهن والطلاق ، ومن بحث التداعي إلى آخر القضاء ، كلها بخط يده في مجلدات ، ومنها استخرج شرح التكملة لأستاده المذكور ، وكتب أخيرا الإمامة الكبرى في إثبات الإمامة ، وقد فاتنا ذكره في محله.

( 1641 : التقريرات )

للشيخ حسن بن المولى عبد الله بن المولى علي الهشترودي التبريزي المتوفى راجعا عن زيارة العتبات في كرند ( في 1304 ) ودفن بها ، أدرك بحث العلامة الأنصاري ، وهو مجلد كبير بخطه وفيه من الأصول مباحث الاجتهاد والتقليد ، ومن الفقه الصلاة والزكاة والصوم كلها ناقصات وبعض فروع النذر والوقف ، وجعلها شرحا على الشرائع ، وفي أثنائه بياضات ، وقد عمد ولده الشيخ حسين ( المتوفى في سلطان

376

آباد ( عراق ) حدود 1330 ) فكتب بخطه في بعض تلك البياضات رسالة القبلة للشيخ البهائي ، وكتب أيضا حواشي على بعض تقريرات والده ، ويأتي أن له محن الأبرار في ترجمه عاشر البحار.

( 1642 : التقريرات )

للشيخ حسن بن محمد مهدي الشاه عبد العظيمي من قدماء تلاميذ العلامة الأنصاري ، وقد كتب من تقرير بحثه مجلدا في مقدمه الواجب واجتماع الأمر والنهي والتعادل والتراجيح والاجتهاد والتقليد ، وفرغ منه في (1262) رأيته في مكتبة سيدنا الحسن صدر الدين ، ولولده رسالة في حساب الجمل والعقود ملحقة بآخر ذلك المجلد.

( 1643 : التقريرات )

للفقيه الورع الحاج الشيخ حسن علي بن المولى محمود التبريزي الأصل الطهراني المولد والمنشا السامرائي الاشتغال نزيل مشهد الرضا (عليه السلام) والمتوفى بها ( في 4 رمضان ـ 1325 ) هو من تقريرات أستاذه آية الله المجدد الشيرازي من أول البيع إلى آخر الخيارات ، وقد استنسخ بعضه الحاج آقا رضا الفقيه الهمداني.

( 1644 : التقريرات )

للحاج ميرزا محمد حسين الشهرستاني اسمه غاية المسئول ، يأتي.

( 1645 : التقريرات )

للميرزا محمد حسين اليزدي الكرماني نزيل شيراز مر بعنوان التعادل والتراجيح في ص 203.

( 1646 : التقريرات )

للمولى حسين قلي الهمداني الذي مر ذكره في ( ص 46 ) كان من أجلاء تلاميذ العلامة الأنصاري وكتب من تقرير بحثه في الفقه والأصول كثيرا ، وكان يدرس فيها تلاميذه ، وقد كتب بعضهم تقريراته في هذه الدروس كما مر.

( 1647 : التقريرات )

للمولى حمزة الجيلاني ، يسمى الحكمة الصادقية لأنه من تقريرات أستاذه محمد صادق الأرجستاني.

( 1648 : التقريرات )

لصاحب مصباح الفقيه شيخنا الحاج آقا رضا بن المولى محمد هادي الهمداني النجفي المتوفى بسامراء ( في 1322 ) هو من تقرير بحث أستاذه سيدنا آية الله الشيرازي من أول البيع إلى آخر الخيارات ، مجلد كبير رأيته عند الشيخ أسد الله الزنجاني السابق ذكره ، وحكي عنه أنه قال قد ضاع عني من أواسط تقريراتي هذا جزءان

377

فأخذت ما كتبه الحاج الشيخ حسن علي الطهراني من هذه التقريرات وجددتهما عن كتابته ، ومجلد آخر من تقريرات بحث أستاذه المذكور في أصول الفقه موجود عند ولده الآقا محمد بهمدان.

( 1649 : التقريرات )

لسبط السيد محمد الطباطبائي المجاهد الحائري ، كان تلميذ شريف العلماء المازندراني ، وكتب تقريراته الموجودة نسخه منه في مكتبة الشيخ علي آل كاشف الغطاء في النجف.

( 1650 : التقريرات )

للشيخ ستار بن عبد الوهاب الأردبيلي المتوفى بالنجف ( في 1312 ) ودفن بالأيوان الذهبي ، هو من تقرير بحث أستاذه الأكبر الحاج ميرزا حبيب الله الرشتي حدثني الميرزا علي أكبر الأردبيلي السابق ذكره أنه كان في ست مجلدات اشتراها من ورثته السيد علي آغا الداماد التبريزي النجفي.

( 1651 : التقريرات )

للسيد محمد صادق بن السيد محمد باقر الحجة الطباطبائي الحائري المتوفى شابا ( في ذي الحجة ـ 1337 ) كتب جميع ما حضره من بحث أستاذه شيخنا آية الله الخراساني صاحب الكفاية ، وجعل كل بحث مستقلا ، وأخرج أكثرها إلى البياض في حياته ، فمما رأيت منها تقريرات مباحث النواهي إلى آخر العام والخاص ، وتقريرات حجية القطع ، وتقريرات الأصول العملية ، وتقريرات استصحاب الكلي ، وتقريرات التعادل والتراجيح ، وتواريخ كتابتها (1325) ، ومن تقريرات الفقه الدماء الثلاثة ، الخمس ، الرهن ، الطلاق ، اللقطة ، والأخير بخط معين الدين أحمد بن رجب علي في (1334).

( 1652 : التقريرات )

للسيد مير صالح بن المير عبد الرحيم العطار الموسوي الأردبيلي ( المتوفى بها 1319 ) هو في مجلدين في الفقه ، من تقرير بحث أستاذه الحاج السيد حسين الكوه كمري.

( 1653 : التقريرات )

للشيخ محمد صالح بن ميرزا فضل الله المازندراني المولود بالحائر (1297) هو من تقريرات شيخنا آية الله الخراساني في الفقه. الطهارة ، الخمس ، الزكاة ، الرضاع ، الطلاق ، الوقف القضاء ، منجزات المريض ، كتب كل واحد منها مستقلا ذكره هو في إجازته للسيد شهاب الدين التبريزي نزيل قم.

( 1654 : التقريرات )

للسيد محمد طاهر بن السيد إسماعيل الموسوي الدزفولي ( المتوفى

378

بالنجف في 1318 ) كان تلميذ العلامة الأنصاري ، وزوج ابنته ، وكتب من تقريره تمام دورة الأصول ، ومن الفقه خلل الصلاة والمواريث وغيرهما ، وكان جميعها موجودا عند ابنه السيد أحمد المعروف بسبط الشيخ والمتوفى بمشهد خراسان.

( 1655 : التقريرات )

للحاج الشيخ عبد الحسين بن الحاج جعفر المعروف والده ( بچهارپا دار ) المهرجردي اليزدي المتوفى بالنجف ( في 1345 ) والمدفون بوادي السلام ، رأيتها بخطه عند ابنه الشيخ محمد اليزدي وهي في كراريس لو جمعت لصارت مجلدا ضخما في الفقه والأصول ، كلها من تقرير بحث أستاذه الكبير الحاج ميرزا حبيب الله الرشتي ، وبعد قليل توفي الشيخ محمد هذا ولم أدر اين صارت التقريرات ، والشيخ عبد الحسين هذا هو والد أولي زوجات آية الله الشيخ عبد الكريم بن محمد جعفر المهرجردي اليزدي نزيل قم ، التي رزق منها بنتا تزوجها الشيخ محمد التويسركاني.

( 1656 : التقريرات )

للميرزا عبد الرزاق المحدث الواعظ الهمداني مؤلف البداءة المنطقية المذكور في ( ج 3 ـ ص 59 ) قال في فهرس تصانيفه إنه يبلغ أربعين ألف بيت ، وإنه سماه تقرير الأساتيد.

( 1657 : التقريرات )

للسيد الأمير عبد الفتاح بن علي الحسيني المراغي صاحب العناوين الذي ألفه (1246) رأيت منها ثلاث مجلدات في مكتبة المرحوم الشيخ هادي آل كاشف الغطاء ، الأول تقريرات بحث شيخه الكبير الشيخ موسى بن الشيخ جعفر كاشف الغطاء في الخيارات ، والإجازة والغصب من الشرائع وجملة من كتب اللمعة وشرحه ، تاريخ بعضها (1243) والثاني تقريرات بحث شيخه الفقيه الشيخ علي بن الشيخ جعفر كاشف الغطاء ، كله تعليقات على الشرائع ، والثالث تقريرات الشيخ موسى وأخيه الشيخ علي في أصول الفقه من أول وجوب المقدمة إلى آخر مباحث الألفاظ ، وفي آخره ( ويتلوه الأدلة العقلية ) ولا أدري إلى من صار المجلد الثاني من أصول الفقه.

( 1658 : التقريرات )

لآية الله الشيخ عبد الكريم بن محمد جعفر المهرجردي اليزدي المولود بها (1276) والمتوفى بقم ليلة السبت السابع عشر من ذي القعدة (1355) استخرج منه كتابه الموسوم بـ « درر الأصول » ، وهو تقريرات بحث أستاذه الأجل السيد محمد بن المير قاسم الطباطبائي الفشاركي الأصفهاني ( المتوفى بالنجف 1316 ) وكان من أجل تلاميذ

379

سيدنا آية الله المجدد الشيرازي ، ومرجع التدريس بسامراء في حياته ، وهاجر إلى النجف بعد وفاته ، وله أيضا أصالة البراءة كما مر في ( ج 2 ـ ص 115 ) وسمى ما كتبه في الفقه بـ « الفروع المحمدية » كما يأتي.

( 1659 : التقريرات )

للمولى علي الخوئي من أجلاء تلاميذ العلامة الأنصاري وكاتب تقريراته ، وكان لائقا للمرجعية بعده ، وتوفي في النجف ( في 1309 ) كما أرخه وترجمه سيدنا في التكملة ، رأيت منها ثلاثة أجزاء (1) خبر الواحد (2) الأصل المثبت (3) بعض المسائل الأصولية ، كلها توجد في مكتبة الحسينية من وقف الحاج المولى علي محمد النجف آبادي ، وكل هذه غير حاشيته على الرسائل كما يأتي.

( 1660 : التقريرات )

للمولى علي الخوانساري أيضا ، كان من تلاميذ العلامة الأنصاري وصار مرجعا للأمور في همدان وبها توفي (1307) وتقريراته في الفقه ، مجلد في صلاة المسافر وآخر في الغصب وغيره وهما عند الميرزا عبد الرزاق الواعظ المحدث نزيل همدان ، وله الحاشية على القوانين يأتي.

( 1661 : التقريرات )

للآخوند المولى علي الدماوندي نزيل سامراء والمتوفى بالكاظمية معالجا ( في 25 ذي الحجة 1304 ) هاجر إلى سامراء في أوائل المهاجرين مستفيدا من بحث. سيدنا آية الله الشيرازي ، وكان مربيا للطلاب ساعيا في تهذيب أخلاقهم بالمواعظ البالغة ومن المهذبين من أنفاسه الشيخ حسن علي الطهراني السابق ذكره ، والسيد عزيز الله الطهراني الملازم له من النجف ، وقد زوجه بأخته العلوية ، فرزق منها ولده الشيخ محمود المعروف بالمعرب في طهران المجاور أخيرا للنجف فتوفي بها ( حدود 1352 ) حدثني بعض المتلمذين عليه أنه كان يقول إني قد حضرت بحث الحاج السيد حسين الكوه كمري في النجف سنين وكتبت من تقريره تمام دورة الأصول.

( 1662 : التقريرات )

للآخوند المولى علي الروزدري ـ من قرى سلطان آباد العراق ـ كان من قدماء تلاميذ سيدنا آية الله الشيرازي ومن المبرزين المعتمدين عنده ، فأرسله إلى تبريز فتوفي بها ( حدود 1290 ) وعند عزمه على السفر أودع تقريرات أستاذه عنده مخافة الضياع في الطريق فطالعها آية الله واستحسنها وأمر الطلاب باستنساخها وكلها في الأصول من أول مباحث الألفاظ إلى العام والخاص ، وكتب المشتق أيضا مستقلا ، ومر له

380

التعادل والتراجيح مع أصل البراءة.

( 1663 : التقريرات )

للشيخ علي القوچاني النجفي المتوفى بالكاظمية ( في شهر رمضان 1333 ) عن نيف وأربعين سنة كان من أجلاء تلاميذ شيخنا آية الله الخراساني ومقرري درسه في حياته والمدرس بعد وفاته ، وكتب كثيرا من تقريراته ، وطبع حاشيته على الكفاية وتزوج أخيرا بابنة المرحوم السيد محمد بن إبراهيم اللواساني الآتي ذكر تقريراته.

( 1664 : التقريرات )

للشيخ علي الگون آبادي ( الجنابذي ) نزيل النجف ( المتوفى 25 ذي الحجة ـ 1332 ) كان أيضا من أجلاء تلاميذ شيخنا الخراساني ومقرري درسه ولم يطل أيامه بعده ، وبقيت تقريراته الكثيرة في الفقه والأصول في المسودة ، وله حاشية على الكفاية استنسخها بعض تلاميذه.

( 1665 : التقريرات )

للشيخ علي المازندراني المتوفى بالنجف ( صبيحة الجمعة 18 شعبان 1352 ) كان من تلاميذ الآيتين الكاظمين واختص أخيرا بسيدنا الطباطبائي ، وكتب كثيرا من تقريراتهما.

( 1666 : التقريرات )

للشيخ علي ابن المولى محمد جواد المرندي المعاصر مؤلف البيع المذكور في ( ج 3 ـ ص 192 ) مجلد في تقرير بحث شيخنا شيخ الشريعة الأصفهاني من أول مباحث الألفاظ إلى خطاب المشافهة ، ( فرغ منه 1315 ) ، وله شرح التبصرة الموسوم بنهاية التذكرة يأتي.

( 1667 : التقريرات )

للشيخ محمد علي بن الشيخ حسن بن الشيخ محمد القابچي الكاظمي المشهدي النجفي المعاصر ( المولود بسامراء 1309 ) عدة مجلدات في تمام دورة الأصول من تقرير بحث شيخه آية الله الميرزا محمد حسين النائيني وطبع منها في النجف مجلدان في 1349 أحدهما القطع والظن والثاني الأصول العملية وكان والده من تلاميذ سيدنا آية الله المجدد الشيرازي بسامراء في الأواخر ، وبقي بعد وفاته إلى ( 1318 فسافر إلى طهران ثم إلى المشهد الرضوي وبها توفي ( في سنة 1345 ) ودفن في دار السيادة.

( 1668 : التقريرات )

الفقهية والأصولية للأمير محمد علي بن الأمير محمد حسين المرعشي الشهرستاني الحائري المتوفى ( 13 ـ ع 1 ـ 1287 ) يوجد بخطه في مكتبة حفيده بكربلاء.

381

( 1669 : التقريرات )

الفقهية للمولى الورع الجليل الشيخ مولى علي ابن الحاج ميرزا خليل الطهراني ( المتوفى بالنجف 1296 ) في مجلدين بخطه الشريف ، في مكتبة الحسينية من وقف الحاج المولى علي محمد النجف آبادي.

( 1670 : التقريرات )

للأمير السيد علي الحائري الكبير ابن الحاج ميرزا محمد رضا بن أبي الحسن ابن ميرزا محمد علي الجعفري اليزدي ( المتوفى بها 1330 ) المدفون بمشهد جده الأعلى امام زاده جعفر من ولد الصادق (عليه السلام) ، اشتغل في أصفهان على الشيخ محمد باقر ابن صاحب الحاشية ، ثم في الحائر الشريف عند الفاضل الأردكاني ، وكتب كثيرا من تقريراته ، وكتب شرحا على الشرح الكبير لكنه لم يتم ، ورسائل أخرى كلها كانت عند ولده الجليل الحاج ميرزا علي رضا ( المولود 1304 ) والمهاجر إلى النجف بعد وفاه والده ، وحدثني بذلك كله قبل عوده إلى وطنه يزد في (1336).

( 1671 : التقريرات )

للسيد علي بن السيد عباس الكازروني النجفي ( المتوفى بها 1343 ) وهي في الصلاة والبيع وغيرهما في مجلدات من تقرير بحث الأستاد الكبير الميرزا حبيب الله الرشتي وشيخنا آية الله الخراساني ، وانتقلت بعد وفاته إلى ولده السيد محمد المشتغل بالنجف.

( 1672 : التقريرات الأصولية والفقهية )

في مجلد كبير للشيخ علي بن علي رضا الخوئي الخاك مرداني ( المتوفى 1350 ) حدثني به الأردوبادي ، وحكى عنه الخياباني في آخر مجلد الصيام من وقايع الأيام.

( 1673 : التقريرات )

للحاج ميرزا علي بن الحاج ميرزا لطف علي المغاني التبريزي ( المتوفى 1284 ) حكى لي ولده العالم المعاصر الجليل ميرزا لطف علي التبريزي المتوفى بعد رجوعه من زيارة العتبات إلى تبريز ( في حدود 1340 ) أنه في سبع مجلدات كلها من تقرير بحث أستاذه الحاج السيد حسين الكوه كمري ، لكن فيها بعض تقريرات المرحوم الشيخ محمد حسن المامقاني.

( 1674 : التقريرات )

للشيخ علي بن الشيخ محمد بن ناصر الغراوي النجفي إمام الجماعة في المقام المشهور بمقام زين العابدين (عليه السلام) في النجف الأشرف والمتوفى بها ( في 18 صفر ـ 1315 ) كتبه من تقرير بحث أستاذه الفقيه الشيخ محمد حسين الكاظمي ، ولذا سماه بـ « التقريرات الكاظمية » حدثني ابن أخيه الشيخ محمد رضا بن قاسم بن محمد بن ناصر أنه بيع في ضمن كتبه في الهرج بعد وفاته لبعض الطلاب الإيرانيين فحمله معه إلى إيران.

382

( 1675 : التقريرات )

لشيخنا الميرزا محمد علي بن المولى نصير المدرس الرشتي الچهاردهي المتوفى بالنجف ( في 1334 ) كتبها من تقريرات بحث أستاذه الحاج السيد حسين الكوه كمري ، وهي في ثلاث مجلدات (1) الصحيح والأعم ، والاجتهاد والتقليد (2) مقدمه الواجب وحجية الظنون إلى آخر ظواهر الكتاب ، وبعض المسائل الفقهية (3) خلل الصلاة كلها بخطه ;.

( 1676 : التقريرات )

للشيخ علي أصغر بن المولى رجب علي الديزجي الزنجاني كتبه من تقرير بحث أخيه آقا علي أكبر الآتي ذكره ، تزوج في سامراء بابنة الشيخ أسد الله الزنجاني المذكور آنفا وسافر إلى القفقاز ( في حدود 1330 ) وبقيت كتبه عند أبي زوجته.

( 1677 : التقريرات )

للمولى علي أكبر ، من قدماء تلاميذ الحاج الشيخ زين العابدين المازندراني الحائري ( الذي توفي 1309 ) كتبه بخطه من تقرير بحث شيخه المذكور ( وفرغ منه في 1275 ) والنسخة في كربلاء عند الآقا أحمد حفيد الشيخ.

( 1678 : التقريرات )

للشيخ علي أكبر بن المولى رجب علي الديزجي الزنجاني ( المتوفى في 1310 ) في تمام مباحث الألفاظ من الأصول ، ومن الفقه الطهارة والصلاة والصوم والغصب وغير ذلك كلها بخطه من تقرير بحث أستاذه الحاج السيد حسين الكوه كمري وبقيت التقريرات في كتب أخيه وتلميذه الشيخ علي أصغر المذكور.

( 1679 : التقريرات )

لميرزا علي محمد خان نظام الدولة بن ميرزا عبد الله خان أمين الدولة ابن محمد حسين خان الصدر الأعظم الأصفهاني ، استعفى نظام الدولة عن منصبه وجاور النجف مشتغلا بتحصيل العلم إلى أن توفي وكان يحضر بحث صاحب الجواهر ويكتب تقريره وبعد وفاته جمع تقريراته في بعض مسائل الطهارة ولده بهاء الدين صدر الشريعة وطبعه (1310) مع بعض تقريراته في أصول الفقه كما أشرنا إليه في ( ج 2 ص 208 ).

( 1680 : التقريرات )

للشيخ غلام حسين بن علي أصغر بن غلام حسين الدربندي ( المتوفى بالنجف 1323 ) من تقرير بحث الأستاد الكبير الحاج ميرزا حبيب الله الرشتي والفاضل الإيرواني ، ( فرغ منه 1299 ) يوجد بخطه عند الشيخ محمد حسين الجندقي المهرجاني ، وهو أستاذ الشيخ عبد الله المامقاني ، وترجمه في آخر مخزن المعاني.

( 1681 : التقريرات )

للمولى الشيخ فتح علي بن گل محمد حكيم البرادگاهي من

383

محال لنگران المتوفى في النجف ( حدود 1339 ) كان من خواص تلاميذ شيخنا شيخ الشريعة الأصفهاني ، وكتب جميع تقريراته بخطه منها ثلاث مجلدات اشتراها السيد محمد بن علي الحجة الكوه كمري نزيل قم (1) في مباحث الألفاظ (2) الأدلة العقلية (3) جملة من الأصول وبعض مسائل الفقه متفرقة ، ورأيت مجلدا رابعا بخطه أيضا اشتراه السيد محمد صادق آل بحر العلوم.

( التقريرات الكاظمية ) للشيخ علي بن محمد الغراوي ، مر باسم الشيخ علي الغراوي.

( 1682 : التقريرات )

للآخوند المولى لطف الله الأسكي اللاريجاني المتوفى بالنجف (1311) ودفن في الصحن الشريف قرب الزاوية الشمالية الغربية ، كتب تقريرات بحث شيخه الفقيه صاحب الجواهر ، واستخرج منها شرح القواعد في أربع مجلدات ، وكتب أيضا تقريرات بحث شيخه العلامة الأنصاري في الأصول والفقه ، لكنه حكى لتلميذه السيد أبي تراب الخوانساري أنه ضاع منه تقريراته الأصولية ، نعم توجد له حاشية القوانين الموسوم بـ « إيضاح المضامين » كما مر في ( ج 2 ـ ص 500 ).

( تقريرات المجالس ) أي مجالس الوعظ للحاج الشيخ جعفر التستري ، اسمه فوائد المشاهد يأتي.

( 1683 : التقريرات )

للسيد محسن العراقي ( المتوفى بها 1359 ) كان أوائل اشتغاله بطهران في مدرسة الصدر ، وهاجر إلى العتبات ( حدود 1319 ) وكان يحضر أبحاث الآيتين شيخنا الحاج ميرزا حسين الطهراني والمولى الخراساني ، وكان يكتب تقريراتهما ، ويدرس بعض الطلاب في المدرسة الصغيرة للحاج الطهراني ، ويقيم الجماعة في الرواق الشريف أخيرا ، ثم رجع إلى العراق ( أراك ) ( حدود 1346 ) وكان مرجعا بها إلى أن توفي.

( 1684 : التقريرات )

للسيد محسن بن محمد تقي الكوه كمري ، كان من مبرزي تلاميذ العلامة الشيخ هادي الطهراني ( المتوفى بالنجف 1321 ) ، ومقرري درسه ، وقام مقامه بعده في التدريس والجماعة ، في سنين قلائل واستخرج مما كتبه من تقريراته عدة رسائل في الحق والحكم ، وفي الغيبة المحرمة ، وفي الخمس ، وفي الإمامة بالفارسية كما مر في ـ ج 2 ـ ص 323.

( 1685 : التقريرات )

لمؤلف هذا المجموع محمد محسن بن علي بن المولى محمد رضا

384

الطهراني فقهية وأصولية من تقرير بحث شيخنا شيخ الشريعة الأصفهاني ، وآية الله الخراساني ، ونسخه الأصل عندي بخطي غير مرتبة ولا مهذبة ، بل انما هي مجموعة ضمن مجلد.

( 1686 : التقريرات )

لآقا سيد محمد بن السيد إبراهيم بن السيد صادق بن المير أبي طالب الناصرآبادي اللواساني الطهراني المولد النجفي المدفن ، كان والده من أجلاء العلماء بطهران يقيم الجماعة بمسجد سرپولك ، ( وتوفي 1309 ) ، واشتغل هو في النجف عدة سنين عند الأستاد الكبير الحاج ميرزا حبيب الله الرشتي ، وكتب من تقريراته مجلدا في البيع. من الفضولي إلى أواسط الخيارات ، ومجلدا في اجتماع الأمر والنهي وبعض مسائل أصولية أخرى ، رأيتهما بخطه عند ولده الأكبر الحاج ميرزا أبي القاسم ، وكان يذكر أن له مجلدين آخرين أيضا ، وتوفي بالنجف ( في 4 ـ ع 2 ـ 1317 ) وولده السيد مصطفى يحيى ذكره في ليلة وفاته كل سنة وكنت حاضرا تشييعه ودفنه بوادي السلام في مقبرة عمرت للحاج حبيب الشالي بالتماس من ولده الحاج علي الشالي ، وبعد خراب السور ـ الذي بناه الصدر الأصفهاني المتوفى سنة 1239 ـ صارت هذه المقبرة في جوار الدور.

( 1687 : التقريرات )

للشيخ محمد بن الشيخ جعفر بن المولى محمد بن عاشور الكرمانشاهاني الشهير بالشيخ محمد الشيخ رضائي ـ لقيامه مقام عمه الشيخ رضا ـ ( والمتوفى 1294 ) وهي في الفقه والأصول في مجلدين بخطه في مكتبة ابنه الشيخ جعفر بن محمد سلطان العلماء ، كتبه عن تقرير بحث أبيه الذي كتب أيضا الحاج ميرزا أبو القاسم الكلانتري تقريراته كما مر.

( 1688 : التقريرات )

للسيد محمد بن السيد محمد حسين الموسوي النجف آبادي الأصفهاني من تلاميذ شيخنا آية الله الخراساني ، وقد كتب من تقرير بحثه مجلدين أحدهما في مباحث الألفاظ والثاني القطع والظن ، رأيتهما عند السيد محمد باقر بن السيد هاشم الگلپايگاني نزيل رانگون ( برما ).

( 1689 : التقريرات )

للميرزا محمد بن سليمان التنكابني ( المتوفى 1302 ) قال في قصصه إنه كتب من تقرير بحث أستاذه السيد إبراهيم القزويني صاحب الضوابط ما

385

يقرب من سبعين ألف بيت ، وكتب من تقرير بحث سائر أساتيذه ما يقرب من ثمانية آلاف بيت.

( 1690 : التقريرات )

لميرزا محمد بن عبد الوهاب بن داود الهمداني المتوفى بالكاظمية ( في 1303 ) من تقرير بحث أستاذه العلامة الأنصاري ، رأيته بخطه في بقايا كتب الشيخ عبد الحسين الطهراني بكربلاء ، وكتب عليه أنه وقفه بشروط ذكرها في ظهر كتابه ملوك الكلام.

( 1691 : التقريرات )

في القضاء والشهادات لميرزا محمد الشهير بآقا زاده ابن شيخنا آية الله الخراساني نزيل المشهد الرضوي والمتوفى بطهران ( في 1356 ) كتبه من تقرير بحث والده ، رأيت المنتسخ من أصله في كتب السيد محمد صادق بن السيد محمد باقر الحجة الطباطبائي الحائري بكربلاء.

( 1692 : التقريرات )

للعلامة المولى محمد بن فضل علي بن عبد الرحمن بن فضل علي الشهير بالفاضل الشرابياني ( المولود في 1245 ) والمتوفى بالنجف ( 17 رمضان 1322 ) المطابق لجملة ( يرحم الله جناب الفاضل ) ترجمه ولده آقا محسن نزيل تبريز في رسالة مستقلة مفصلا ، وقد فاتنا ذكره في تراجم الأشخاص ، ذكر تواريخه وسوانحه ، من إدراكه بحث العلامة الأنصاري ، وتلمذه على آية الله المجدد الشيرازي ، قال وعمدة مشايخه الحاج السيد حسين الكوه كمري ، كان مقرر درسه وكتب من تقريراته في الفقه والأصول تسع مجلدات واستقل بالتدريس بعد وفاه السيد الأستاد ( في 1299 ) وطار صيته في إيران بعد وفاه الفاضل الإيرواني ( في 1306 ) وصار مرجع التقليد بعد وفاه آية الله المجدد الشيرازي ( في 1312 ) وحكم بحرمة الحج في طريق الجبل ( في 1318 ).

( 1694 : التقريرات )

للشيخ محمد بن كرم علي زرگر محلة البارفروشي المتوفى بالحائر في ( ع 1 ـ 1315 ) في مجلدين أحدهما في مباحث الألفاظ ، والثاني في الأدلة العقلية ، من تقرير أستاذه الفاضل المولى محمد حسين الأردكاني ( المتوفى بالحائر في 1302 ) موجودان عند ولد المقرر الشيخ علي ابن محمد المازندراني المعاصر.

( 1695 : التقريرات )

للسيد محمد بن السيد هاشم بن الأمير شجاعت علي الموسوي الرضوي النقوي الهندي ( المولود 1242 ـ والمتوفى ـ 1323 ) تبلغ تصانيفه خمسا وخمسين مجلده

386

منها الكشكول في تسعة عشر مجلدا وكتب تقريرات جميع مشايخه فمنهم الشيخ محسن خنفر سمى تقريرات بحثه بـ « التحريرات ، » كما مر في ( ج 3 ـ ص 394 ) ومنهم العلامة الأنصاري ، فإنه كتب مجلدا من تقريراته ولما عرضه على العلامة الأنصاري كتب هو بخطه تعليقا عليه كما ذكره السيد محمد نفسه في كتابه نظم اللآلي الذي ألفه (1277) عند ترجمه نفسه وذكر تصانيفه ومنهم الحاج السيد حسين الكوه كمري ، كتب من تقريراته مجلدات (1) في الصلاة (2) الخلل (3) الزكاة (4) البيع (5) شروط المتعاقدين ، ومجلد كبير في تقريرات سائر مشايخه ، منهم السيد علي بحر العلوم وغيره ، ومجلد من تقرير نفسه عند تدريسه للشيخ محمد تقي حفيد صاحب الجواهر ، وقد رأيت الجميع في مكتبته الموقوفة المتولي عليها اليوم ولده الجليل السيد رضا الهندي ، وفيها أيضا مجلدان من تقريره لبحث سيدنا آية الله المجدد الشيرازي أحدهما في الطهارة والقضاء والآخر من أول بيع العبد الآبق إلى آخر الخيارات ثم الرهن ثم الكبائر ثم تداخل الأغسال ثم الزكاة ثم الحيض والاستحاضة.

( 1696 : التقريرات )

للشيخ منصور بن المولى محمد أمين الدزفولي أخ العلامة الأنصاري وتلميذه ، فإنه كتب تقريرات بحث أخيه أصولا وفقها في عدة مجلدات كما ذكره سيدنا في تكملة الأمل.

( 1697 : التقريرات )

للشيخ ميرزا موسى بن جعفر بن أحمد مؤلف أوثق الوسائل الذي مر في ج 2 ـ ص 473 هو من تقرير أستاذه السيد حسين الكوه كمري كما ذكره سيدنا في التكملة.

( التقريرات ) المسمى بـ « منية الطالب » في حاشية المكاسب للحاج الشيخ موسى الخوانساري النجفي المعاصر كتبه من تقرير بحث آية الله النائيني يأتي.

( 1698 : التقريرات )

لميرزا مهدي بن شيخنا شيخ الشريعة الأصفهاني من تقرير بحث والده في الأصول والفقه غير ما مر في ( ج 2 ـ ص 238 ) بعنوان إعلام الأعلام في مولد سيد الأنام ، وهذه التقريرات أيضا كانت في مكتبة شيخنا شيخ الشريعة.

( 1699 : التقريرات )

للسيد هاشم بن السيد علي بن السيد رضا بن آية الله بحر العلوم المتوفى قبل وفاه والده السيد علي صاحب البرهان الذي مر أنه توفي ( في 1298 )

387

كان تلميذ سيدنا آية الله المجدد الشيرازي ، وكاتب تقريراته ( منها ) تقرير بحث مقدمه الواجب استحسنه آية الله وأمر تلميذه المولى محمد تقي القمي باستنساخه ، رأيت النسخة بخطه في مكتبة آية الله ، ويوجد أيضا فيها مجلد من تقريره لأكثر مباحث الأصول الإجزاء ، الضد ، المفاهيم ، العموم والخصوص ، وبعض مباحث الظنون ، والأصول العملية ، وكانت نسخه منها عند السيد جعفر بن السيد محمد باقر أخ السيد هاشم اشتراها منه السيد محمد اليزدي الطباطبائي ، قال سيدنا في التكملة ( ورأيت له رسالة في حجية الظن ).

( 1700 : التقريرات )

الفقهية في عدة أجزاء للحاج ميرزا يوسف بن السيد باقر الطباطبائي من تقرير بحث شيخنا شيخ الشريعة الأصفهاني ، ومرت تقريراته الأصولية في ( ج 2 ـ ص 209 ) بعنوان أصول الفقه ، رأيت الجميع عند أخيه السيد محمد رضا التبريزي في النجف الأشرف.

( التقريرات ) للشيخ يوسف بن يعقوب الوائلي النجفي ، مر بعنوان أصول الفقه ، كان تلميذ شيخنا الشيخ محمد طه نجف ، والفاضل الشرابياني ، وكتب كثيرا من تقريراتهما كما ذكره ولده الشيخ محمد ( المتوفى 1356 ).

( 1701 : تقريط الأسماع )

في نظم مسائل الرضاع ، أرجوزة في مائة وثمانية عشر بيتا للسيد محمد صادق ابن السيد محمد باقر الحجة الطباطبائي الحائري ( المتوفى 1337 ) طبع مع بعض منظوماته في (1331) أوله :

الحمد لله عظيم المنن * * * من ألهم الطفل رضاع اللبن

( 1702 : تقريظ الدفاتر )

للشريف ابن طباطبا النسابة الأصفهاني المولد والمسكن والمدفن ، وهو أبو الحسن محمد بن أحمد بن محمد بن أحمد الرئيس ابن إبراهيم طباطبا بن إسماعيل الديباج بن إبراهيم العمر بن الحسن المثنى ابن الحسن السبط (عليه السلام) مات بأصفهان ( في 322 ) وله عقب كثير بها ، ترجمه معجم الأدباء في ( ج 17 ـ ص 143 ) وذكر تصانيفه ، ومنها كتاب في تقريظ الدفاتر ، وترجمه ابن النديم في ( ص 196 ) بعنوان ابن طباطبا العلوي ، وكذا ابن شهرآشوب بعنوان ابن طباطبا النسابة في آخر معالم العلماء وعده من الشعراء المتقين ، ولكن لم يذكر له هذا الكتاب ، والظاهر أنه تقريظ لنوع الدفاتر ، إذ لو كان فيه تقريظ لعدة أفراد منها لكان يقول كتاب في تقاريظ الدفاتر ، كما

388

ذكرنا في محله عدة من كتب التقاريظ وأشرنا إلى حقيقة التقريظ وأصل استعماله.

( تقريظات المشاهير ) على تفسير لوامع التنزيل كما في النسخة المطبوعة ، مر بعنوان التقاريظ.

( 1703 : تقسيم الأخماس )

في زمان الغيبة ووجوب إخراجها في مصارفها ، للسيد الأمير محمود بن فتح الله الحسيني الكاظمي مؤلف تفريج الكربة في إثبات الرجعة السابق ذكره ، أوله ( الحمد لله على تتابع آلائه ) ألفه في النجف ، ورتبه على مقدمه وخمسة أبواب وخاتمة ، وذكر في آخره مشايخه الثلاثة أشرنا إليهم في عنوان التفريج.

( 1704 : تقسيم الأسماء )

ومعانيها للشيخ علي الحزين ( المتوفى 1181 ) فارسي كما في فهرس تصانيفه.

( 1705 : تقسيم الرؤيا )

للإمام جعفر الصادق (عليه السلام) كما في كشف الظنون ، ولم نجد سندا لهذه النسبة في غيره ، فالظاهر أنه من تصانيف بعض الشيعة بالرواية عن الإمام الصادق (عليه السلام) ، كما أن تفسير الرؤيا للصابوني السابق ذكره روايات عنهم (عليهم السلام).

( 1706 : تقسيم العلم )

بأقسامه الأولية والثانوية ، للحاج ميرزا أبي عبد الله بن أبي القاسم الموسوي الزنجاني ( المتوفى 1313 ) يوجد بخطه عند ولده الميرزا مهدي.

( 1707 : تقسيم العلم )

للمولى قطب الدين محمد بن محمد البويهي الرازي ( المتوفى 766 ) مختصر رأيته ضمن مجموعة في مكتبة الخوانساري في النجف.

( 1708 : تقسيم القرآن )

لمحمد بن السائب الكلبي النسابة ( المتوفى 146 ) ذكره ابن النديم في ( ص 140 ).

( 1709 : تقسيم الكلمة )

إلى الاسم والفعل والحرف للشيخ عبد الله بن علي بن أحمد البحراني ( المتوفى 1148 ) ذكره تلميذه المحدث البحراني في اللؤلؤة بعنوان الرسالة.

( 1710 : تقسيم الموجودات )

للشيخ أبي علي الحسين بن سينا يوجد في الخزانة الرضوية منضما إلى شرح الكبرى ، آخر الموجود منه ( والثاني ما يكون زواله سريعا ).

( 1711 : تقسيم الموجودات )

للوزير رشيد الدين فضل الله الهمداني الشهيد (718) من الرسائل المدرجة في كتابه التوضيحات.

389

( 1712 : تقسيم النفوس )

الأربعة ، الفلكي ، الحيواني ، النباتي ، الطبيعي ، مختصر فارسي للشيخ أبي علي بن سينا ، ضمن مجموعة في مكتبة سيدنا الحسن صدر الدين بالكاظمية.

( 1713 : تقليب الدول )

وتغيير الآراء والملل ، للعلامة المؤرخ المسعودي أحال إليه في كتابه التنبيه والأشراف.

( 1714 : تقليب المكايد )

فارسي في رد الباب الثاني من التحفة الاثني عشرية الذي نسب فيه المكايد إلى الشيعة ، فقلب المكايد مؤلف هذا الكتاب السيد مير محمد قلي ( المتوفى 1260 ) كما أشرنا إليه في كتابه تشييد المطاعن الذي هو في رد الباب العاشر من التحفة وهو أيضا مطبوع لكنه مغلوط غير مصحح أوله : ( الحمد لله الذي قال رغما للظالمين إن الله لا يهدي كيد الخائنين ).

( 1715 : التقليد )

في مسائل التقليد لحجة الإسلام الحاج السيد محمد باقر الأصفهاني ( المتوفى بها 1260 ) ينقل عباراتها في هداية المسترشدين كما يأتي.

( 1716 : التقليد )

في مسائل التقليد فارسي مختصر.

( 1717 : التقليد )

في مسائله عربي مبسوط كلاهما لميرزا عبد الوهاب الشريف ابن محمد علي القزويني ذكرهما في أول كتابه هداية المسترشدين ( المكتوب 1242 ) ، وذكر أنه بعد تأليف الرسالتين رأى رسالة السيد محمد باقر حجة الإسلام الأصفهاني في التقليد ، التي أوجب فيها العدول إلى المجتهد الحي بمجرد موت المجتهد ، فكتب الهداية هذا في رده.

( 1718 : التقليد )

في مسائله باللغة الگجراتية للمولوي الحاج غلام علي البهاونگري المعاصر ، ذكره في فهرس تصانيفه.

( 1719 : التقليد وأحكامه )

للحاج الشيخ محمد باقر بن محمد جعفر البهاري الهمداني ( المتوفى 1333 ) مرتب على أمور ( 1 في معنى التقليد (2) في حكمه (3) في كفاية الاحتياط عنه عند المطابقة (4) في جوازه لمن بلغ الاجتهاد (5) في شرائط المفتي (6) في اشتراط حياة المجتهد.

( 1720 : التقليد وأحكامه )

للسيد أحمد علي بن المفتي مير محمد عباس التستري اللكهنوي المعاصر ، ذكره السيد علي نقي النقوي في المشاهير.

( 1721 : تقليد وطهارت )

نظم فارسي لمسائل التقليد وأحكام الطهارة من كتاب مجمع

390

المسائل الفارسي المطابق لفتوى آية الله السيد محمد كاظم اليزدي ( المتوفى 1337 ) نظمه لميرزا علي بن حسين بن علي أكبر بن شيخ ملك الميبدي : اليزدي ، ولد بها ( حدود 1295 ) ثم حمله والده في صغره إلى كربلاء وبها نشاء وطلب العلم ورزق طبعا سلسا في الشعر ولقبه الشعري ( خاموش ) وقد مضت عليه مدة جاور فيها النجف الأشرف عضوا في القنصلية الإيرانية بها. وله شهنشاه نامه حسينى في عدة مجلدات كبار ، يقرب من ستين ألف بيت في بحر التقارب ، ومختار نامه ودواوين في مدائح المعصومين والغزليات والرباعيات والمثنويات إلى غير ذلك.

( 1722 : تقليد الأعلم )

للشيخ محمد رفيع بن عبد المحمد الكزازي النجفي تلميذ الحاج ميرزا حبيب الله الرشتي وتوفي قبل وفاه أستاذه بسنين كثيره وذكر تصانيفه ومنها تقليد الأعلم هذا في إجازته للسيد عبد الرحمن بن محمد تقي الكرهرودي الكزازي.

( 1723 : تقليد الأعلم )

لميرزا محمد بن سليمان التنكابني ( المتوفى 1302 ) ذكر في قصصه أنه اختار فيه عدم تعين الأعلم ( أقول ) يستفاد تعين الأعلم زائدا على ما استدلوا به عليه من كلامه (عليه السلام) في نهج البلاغة ( أولى الناس بالأنبياء أعلمهم بما جاءوا به ).

( 1724 : تقليد الأموات )

للشيخ إبراهيم بن سليمان العاملي من العلماء المتأخرين عن الشيخ الحر كان في أواسط القرن الثاني عشر كما ذكره بعض المعاصرين لصاحب الحدائق ، وله رسالة في تقليد الأموات والحكم بجوازه ، كما ذكره الشيخ محمد بن يونس الشويهي في براهين العقول الذي ألفه (1229) مصرحا بأنه موجود عنده.

( تقليد الأموات ) اسمه منبع الحياة في حجية قول المجتهدين من الأموات مطبوع للمحدث الجزائري.

( 1725 : تقليد الأموات )

للشيخ ميرزا علي أكبر بن الحاج ميرزا محسن الأردبيلي المولود ( 1269 ـ والمتوفى ـ 1346 ) فارسي مطبوع ، أفتى فيه بوجوب تقليد الأعلم الميت ابتداء عند الدوران مع الحي الغير الأعلم.

( 1726 : تقليد الأموات )

لميرزا عناية الله بن ميرزا حسين بن ميرزا علي بن ميرزا محمد النيشابوري الهندي المعروف بالأخباري المعاصر ، ذكره السيد شهاب الدين المجاز منه.

( 1727 : تقليد الأموات بقاء )

أي جواز البقاء على تقليد الميت ، للسيد ميرزا محمد جعفر

391

بن محمد حسين ابن ميرزا مهدي الموسوي الشهرستاني الحائري ( ألفه 1259 ) رأيته ضمن مجموعة من رسائله في كتب الحاج ميرزا علي الشهرستاني بكربلاء.

( 1728 : تقليد المقلد )

رسالة عملية مطبوعة بلغة أردو ، للحاج السيد أبي القاسم الرضوي اللاهوري ( المتوفى 1324 ).

( 1729 : تقليد الميت )

للحاج محمد إبراهيم الكلباسي ( المتوفى 1261 ) أوله : ( الحمد لله الذي أحيا الحق بالإسلام ، وأمات الباطل وقواعده ) ذكر فيه أنه لما بلغ في كتابه شوارع الهداية في شرح الكفاية إلى هذه المسألة فكتبها مستقلة مرتبة على مقدمه ومصباحين وخاتمة ، رأيته في النجف في كتب السيد محمد الحجة التبريزي نزيل قم.

( 1730 : تقليد الميت )

للمحقق الميرزا أبي القاسم القمي طبع ضمن جامع الشتات.

( 1731 : تقليد الميت )

لميرزا أبي المعالي ابن الحاج الكلباسي ( المتوفى 1315 ) طبع ضمن الرسائل الخمس عشرة له.

( 1732 : تقليد الميت )

للأستاد الوحيد الآقا محمد باقر البهبهاني ( المتوفى بالحائر 1206 ) أوله : ( الحمد لله رب العالمين حمدا يرضى ربنا منا ، وصلى الله على محمد وآله صلاة ترضيهم عنا ) اختار فيه أنه لا قول للميت ، رأيت منها نسخا منها بخط السيد مراد ابن عبد الكريم الطباطبائي ( فرغ من نسخها في 1233 ) يظهر منه أنه من أفاضل عصره.

( 1733 : تقليد الميت )

لبعض تلاميذ صاحب الجواهر مجلد مبسوط من كتب الشيخ أبي القاسم الكازروني الذي كان في سامراء سنين.

( 1734 : تقليد الميت )

لبعض معاصري الشهيد الثاني احتمل في الرياض أنه للسيد فضل الله فنذكره باسم مؤلفه.

( 1735 : تقليد الميت )

للشيخ حسن بن زين الدين صاحب المعالم المتوفى ـ 1011 اختار فيه عدم جواز تقليد الميت ، وعدم التجزي ، وضيق فيه على المكلفين ، ولذا رده تلميذه الشيخ عبد اللطيف بكتابه الآتي في هذه المسألة. وأحال صاحب المعالم في آخر هذا الكتاب تفاصيل المطالب إلى كتابه مشكاة القول السديد في الاجتهاد والتقليد ، يوجد هو ورد تلميذ المؤلف الشيخ عبد اللطيف كلاهما بخط الشيخ شرف الدين المازندراني ضمن مجموعة كتبت من (1055) إلى (1060) في مكتبة الشيخ هادي آل كاشف الغطاء

392

في النجف.

( 1736 : تقليد الميت )

للشيخ زين الدين بن علي الشهيد (966) كتبه للسيد حسين بن أبي الحسن معبرا عنه بعد الخطبة بقوله ( فاعلم أيها الأخ الوفي والبر التقي نفعني الله بك ونفعك بي ) كذا ذكره في كشف الحجب ، أقول هو السيد حسين بن أبي الحسن الموسوي العاملي جد صاحب المدارك ووالد السيد نور الدين علي الذي كان تلميذ الشهيد ووصيه ، نسخه منه في خزانة كتب سيدنا أبي محمد الحسن صدر الدين في ثماني عشرة صفحة بقطع الربع ، أوله : ( اللهم حببنا إلى الحق وحببه إلينا ، وحلنا بحقائقه وجنبنا الباطل وبغضه إلينا ، ومل بنا عن طرائقه ) بدأ بجملة من المواعظ والنصائح وذكر اثني عشر وجها لعدم جواز تقليد الميت ، وختم الكتاب بالترغيب والتحريص إلى علم الفقه والحديث والتحذير عن الاشتغال بعلوم الفلاسفة وآخر كلامه ( ما أردت الا الإصلاح وما توفيقي الا بالله ) وصرح بأنه كتبه في جزء يسير من يوم واحد قصير خامس شوال (949).

( 1737 : تقليد الميت )

للشيخ سليمان بن عبد الله الماحوزي صاحب البلغة ( المتوفى 1121 ) أوله : ( الحمد لله الذي خصنا بالشريعة السمحة السهلة والدين الحنيف ) رأيته في مكتبة شيخنا شيخ الشريعة الأصفهاني.

( 1737 : تقليد الميت )

للشيخ عبد اللطيف بن الشيخ نور الدين علي بن الشيخ شهاب الدين أحمد الجامعي ذكر في أوله أنه كتبه بعد وقوفه على رسالة شيخه صاحب المعالم التي ضيق فيها على المكلفين المسالك وأوقعهم في المهالك ، أوله : ( أما بعد حمد الله على نواله ) تقرب من ثلاثمائة بيت ، رأيت منها نسخا ، منها بخط الشيخ شريف الدين كما مر آنفا ، ومنها بخط الشيخ جواد محيي الدين ( كتبها 1280 ).

( تقليد الميت ) للمولى علي الخوئي ( المتوفى 1309 ) ولعله من تقرير أستاذه العلامة الأنصاري كما مر.

( 1738 : تقليد الميت )

للسيد فضل الله الأسترآبادي المعاصر للشهيد الثاني ، حكى سيدنا في التكملة أن الشهيد الثاني لما ألف رسالته في تقليد الميت أرسلها إلى السيد فضل الله فكتب هو هذا الكتاب الذي يقول في أثنائه ( وأما ما ذكر في الكتابة الشريفة المرسلة إلينا ) ومراده بالكتابة رسالة الشهيد.

393

( 1739 : تقليد الميت )

للشيخ محمد بن جابر بن عباس العاملي النجفي تلميذ الشيخ محمد سبط الشهيد الثاني ( والمتوفى 1030 ) مختصر صرح فيه بحرمته أوله : ( وبالله التوفيق لا يتم الاستدلال على عدم جواز خلو الزمان من المجتهد الحي ) ضمن مجموعة في مكتبة سيدنا الحسن صدر الدين.

( 1740 : تقليد الميت وإنه لا قول له )

للمدقق الميرزا محمد بن الحسن الشيرواني ( المتوفى 1098 ) توجد ضمن مجموعة من رسائله في مكتبة راجه سيد محمد مهدي في ضلع فيض آباد الهند.

( 1741 : تقليد الميت )

للشيخ محمد بن الحسن الحر العاملي ( المتوفى 1104 ) ذكر اسمه في أوله ، رأيت نسخه منه منضمة إلى جامع المقال للطريحي عند الحاج الشيخ علي القمي في النجف ( تاريخ كتابتها 1131 ).

( 1742 : تقليد الميت )

للشيخ محمد بن عبد علي بن محمد بن أحمد آل عبد الجبار القطيفي ، أوله ( الحمد لله الأحد وصلى الله على محمد وآله العمد ) ذكر فيه أن السيد ركن الدين محمد الجرجاني اختار جواز تقليد الميت اضطرارا في شرحه على مبادئ الأصول للعلامة الحلي ، ونقل فيه عن رسالة الشيخ سليمان الماحوزي المذكورة آنفا ، وعليه حواش منه ، والنسخة ضمن مجموعة من رسائله بخط تلميذه الشيخ يحيى بن عبد العزيز ( في 1234 ) في كتب الشيخ مشكور في النجف.

( 1743 : تقليد الميت والأعلم )

للعلامة الأنصاري الشيخ المرتضى التستري ( المتوفى 1281 ) طبع ملحقا بآخر مطارح الأنظار مصرحا بأنه من إفاداته وإنه حرره بعض تلاميذه ، وقد كتب في تقرير بحثه في هاتين المسألتين من تلاميذه المحقق الميرزا أبو القاسم الكلانتري المطبوع تقريره في آخر مطارح الأنظار ، والأستاد الحاج ميرزا حبيب الله الرشتي المطبوع تقريره أيضا في آخر كتاب الغصب له في (1322) ، وقد ذكرناهما بعنوان التقريرات ، وقلنا إن تاريخ كتابة تقرير الميرزا الرشتي سنة (1271) فيظهر تقدم تأليف العلامة الأنصاري عليه.

( 1744 : كتاب التقوى )

لأبي الحسين محمد بن بحر الرهني الشيباني الكرماني الترماشيري المؤلف لنحو خمسمائة كتاب كما في الفهرست. يرويه عنه أحمد بن نوح الذي هو من

394

مشايخ النجاشي.

( تقوى العالي بالسافل ) من فروع أحكام المياه من كتاب الطهارة لكنه استقل بالتأليف من جمع من المتأخرين منهم شيخنا شيخ الشريعة الأصفهاني المتوفى (1339) ، ( ومنهم ) آية الله السيد محمد الأصفهاني المتوفى بالنجف (1316) وقد جعله حفيده السيد هادي بن السيد عباس بن المؤلف من أجزاء الفروع المحمدية ، ( ومنهم ) العلامة الشيخ هادي الطهراني المتوفى بالنجف (1321).

( 1745 : تقوية الإيمان )

برد تزكية آل أبي سفيان للسيد محمد بن عقيل بن عبد الله بن يحيى العلوي الحسيني الحضرمي مؤلف أحاديث المختار المذكور في ( ج 1 ص 279 ) كتبه في الذب عن اعتراضات أوردت على كتابه النصائح الكافية من مؤلف كتاب إعانة المسترشدين على اجتناب البدع في الدين ، وأثبت فيه صحة ما ذكره في نصائحه وطبعه (1343).

( 1746 : تقوية الباه )

لأبي المظفر حبيب الله بن محمد بن أردشير من أحفاد جرجاسب بن جاماسب الحكيم كما ذكره ، كتبه للسلطان أبي الحارث سنجر بن ملك شاه السلجوقي الذي توفي (552) أو (555) أوله ( الحمد لله رب العالمين وطوبى للعارفين ) ورتبه على سبعة عشر بابا ، يوجد منه نسخه في الخزانة الرضوية من وقف (1166) كما في فهرسها ، ولعله لمؤلف ( تقويم الأبدان ) الآتي فراجعه.

( 1747 : تقوية الباه )

أو ( أسرار النكاح ) وقد فاتنا ذكره في محله بالعنوان الثاني ، وهو للمولى عبد الله بن الحاج بابا السمناني العالم الطبيب من تلاميذ المحقق المير الداماد ، ترجمه صاحب الرياض مفصلا ، وكتابه هذا نظير رجوع الشيخ إلى صباه المطبوع ، ويوجد نسخه خط المصنف عند السيد شهاب الدين بقم كما كتبه إلينا.

( 1748 : تقويم الآيات )

في كشف آيات القرآن لبعض الأصحاب يوجد عند الميرزا محمد علي الأردوبادي وهو مرتب على أسلوب غير مأنوس يصعب التناول منه.

( تقويم الأبدان )

الفارسي الذي مر ذكره مجملا في ( ص 90 ) بعنوان ترجمه تقويم الأبدان لمحمد أشرف المطبوع في طهران (1275) بتصحيح الشيخ يوسف الطبيب والمولى محمد الخراساني ، فإنه مرتب على الجداول كما في دفاتر التقاويم النجومية ، يذكر فيه المرض

395

وعلائمه وأسبابه وعلاجه كل في جدول خاص به لتسهيل التناول.

( 1749 : تقويم الأبدان )

طب فارسي أيضا لحبيب الله بن نور الدين محمد بن حبيب الله الطبسي التوني لم يذكر فيه اسم للكتاب وانما سميناه تقويم الأبدان لكونه نظير تقويم الأبدان لابن جزلة ، وليس هو ترجمته المطبوعة لمحمد أشرف. فإن مؤلفه حبيب الله الطبسي ألفه باسم السلطان الموسوم باسم النبي الهاشمي وقد أشار إليه بقوله.

بگو محمد وبس كن كه دين دنيا را * * * تفاخر است ز نامش ....

أوله : ( مراسم حمد صحيح ولوازم شكر صريح حكيمى را شايد كه بمحض حكمت كامله وكمال قدرت شامله مزاج جميع انام را ) إلى قوله في مدح الآل (عليهم السلام).

دست به دامان آل زن كه نباشد * * * جز بمحمد مال آل محمد

وقال في آخره ( والصلاة على طبيب الأمراض وحبيب قلوب الأنام وآله وأولاده وأصحابه الطيبين الطاهرين المنتجبين ) وهو في جزءين أولهما في معالجات الأمراض في مقالتين أولاهما في أمراض الأعضاء في مائة واثنتي عشرة ورقة ، وثانيتهما فيما لا يختص بعضو في أربعين ورقة في كل ورقة جداول بهذا الترتيب ، لاسم المرض ، لسببه ، لعلامته ، لاستفراغه ، لعلاجه للفقراء ، لعلاجه للملوك ، وفي الصفحة المقابلة علاجه العام ، والجزء الثاني في ( قرأ بادين الأدوية ) مرتبا على الحروف في كل ورقة جداول كذلك ، اسمها ، ماهيتها ، نوعها ، اختيارها ، مزاجها ، قوتها ، وفي الصفحة المقابلة أيضا جداول في كيفية استعمالها ، كميتها ، مضرتها ، إصلاحها بدلها ، رأيت النسخة في مكتبة بيت الشيخ نعمة الطريحي في النجف الأشرف وهي ناقصة قليلا.

( 1750 : تقويم أبي البقاء )

بالسنة الشمسية في (937) أوله ( الحمد لله رب العالمين والعاقبة للمتقين ولا عدوان الا على الظالمين ، وصلى الله على سيدنا محمد وآله وأولاده المعصومين وعترته الطاهرين أجمعين من آل طه ويس ) ذكر فيه أنه أخذه من الكتب المعتبرة.

( 1751 : تقويم الأود )

ومداواة العمد للسيد سبط حسن بن السيد وارث حسين الجايسي اللكهنوي المولود (1296) والمتوفى في ( المحرم ـ 1354 ) مطبوع في لكهنو في ( 78 صفحة ) أوله ( الحمد لله الوتر الصمد الذي رفع السماء بلا عمد ) شرح فيه خطبته عليه

396

السلام في النهج أولها ( لله بلاد فلان فلقد قوم الأود وداوى العمد ) وذكر الخلاف في بيان المراد من فلان.

( 1752 : تقويم الإيمان )

للمحقق المير محمد باقر الداماد متن مختصر أوله ( تقدست يا من الأنوار ظلالك وتجللت يا من الذوات أفعالك ) رأيته ضمن مجموعة عند السيد محمد الحجة الكوه كمري نزيل قم ، وقد مر شرحه الموسوم بـ « التصحيحات والتقويمات » ، ومقدمته الموسومة بتقدمه تقويم الإيمان.

( 1753 : تقويم پارس )

فارسي ينشر تباعا في سالنامه پارس المنشا في 1305 ) شمسية ، وهو من استخراج الشيخ حبيب الله ذي الفنون المعاصر الماهر في علوم الفلك والنجوم ويأتي سالنامه في السين متعددا.

( 1754 : تقويم البلدان )

للملك المؤيد إسماعيل بن الأفضل الأيوبي مؤلف تاريخ أبي الفداء المذكور في ( ج 3 ـ ص 227 ) ذكره مفصلا في كشف الظنون ( ج 1 ـ ص 320 ) ، وذكر طبعه وطبع ترجمته باللاتينية وغيرها في معجم المطبوعات ، نسخه منه في الرضوية عتيقة من وقف نادر شاه (1145) ، ونسخه في النجف أوله ( الحمد لله حمدا يليق بجلاله وصلى الله على سيدنا محمد وآله وبعد .. ) ومرت ترجمته إلى ( الفارسية ) ( في ص 90 ).

( 1755 : تقويم تربيت )

لميرزا محمد علي التبريزي مؤلف دانشمندان آذربايگان المتوفى ( 26 دي 1316 ش ) مجموع نفيس مشتمل على تقويم سنة ( 1308 ش ) ومنتخب غزليات هما ، ورباعيات خيام وترجمه جامي مع خمسة وعشرين رجلا من فضلاء آذربايجان.

( 1756 : تقويم الخط )

شرح على رمح الخط الذي هو نظم لباب الخط من كتاب الشافية الصرفية الحاجبية ، والناظم هو السيد المير قوام الدين السيفي صاحب التحفة القوامية وغيرها من الأراجيز الكثيرة ، والشارح تلميذ الناظم المولى محسن بن محمد طاهر القزويني النحوي فرع من الشرح (1123) أوله ( نحمدك اللهم على ما أنعمت علينا من سوابغ الإفضال والإنعام ) موجود عند السيد شهاب الدين التبريزي بقم كما كتبه إلينا.

( 1757 : تقويم الرجال )

لميرزا محمد بن عبد النبي بن عبد الصانع النيشابوري الهندي المتوفى (1232) عده من تصانيف نفسه في رجاله الكبير المؤلف (1225) والموسوم

397

بـ « صحيفة الصفا » كما نقل عنه في الروضات في ( ص 653 ).

( 1758 : التقويم الشرعي )

فارسي مرتب على الجداول فيها الاختيارات وتعيين السعد والنحس والخير والشر على ما نقل في بعض الاخبار ، للسيد الأمير محمد صالح بن عبد الواسع الحسيني الخاتون آبادي المتوفى ( صفر ـ 1126 ) ودفن في النجف كما في شجرة الخاتون آباديين ، وهو مختصر ومستخرج من كتابه الكبير الموسوم بتقويم المؤمنين ، فرغ من هذا المختصر في (1110) ، وتاريخه مع التعمية في قوله في مصراع : ( بر آورد جزوى 26 ز تقويم شرعى 1136 ) 26 ـ 11101136 موجود أيضا عند السيد شهاب الدين بقم كما كتبه إلينا ، ويأتي في الميم منهج الشيعة في تقويم الشريعة.

( 1759 : تقويم الشيعة )

في اختيارات الأيام وغيرها للسيد محمد مرتضى الجنفوري مؤلف إصلاح الرسوم المذكور في ج 2.

( 1760 : التقويم العلائي )

للمحقق خواجه نصير الدين الطوسي المتوفى ( 18 ـ ذي الحجة 672 ) كتبه باسم علاء الدين محمد من أمراء الإسماعيلية بالموت ، حكى القاضي في مجالس المؤمنين عن هذا الكتاب سلسلة نسب الخلفاء الإسماعيلية بمصر هكذا من جدهم عبيد الله بن محمد بن عبد الله بن ميمون ابن إسماعيل بن الإمام الصادق (عليه السلام) ، وقد ألف المحقق الطوسي باسم الأمراء الإسماعيلية كتابين آخرين أحدهما أخلاق ناصري باسم ناصر الدين عبد الرحيم بن أبي منصور والآخر رسالة السير والسلوك باسم قطب الدين مظفر بن محمد الإسماعيلي حاكم قهستان.

( 1761 : تقويم العوج )

في تقديم الأعوج ألف (1298) وطبع (1311) كذا ذكر في بعض الفهارس.

( 1762 : تقويم فارسي )

لميرزا عبد الغفار نجم الدولة ومقدمته لميرزا أبي الحسن ذكاء الملك لسنة (1289) هجرية شمسية و (1328) هجرية قمرية (1).

____________

(1) التقويم تفعيل من القيام ومعناه التعديل يقال قوم العود وأقامه عدله وأزال اعوجاجه قال الله تعالى ( لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسانَ فِي أَحْسَنِ تَقْوِيمٍ ) بانتصاب أعضائه واعتدالها. وإزالة الإعوجاج الذي في سائر الحيوانات عنه ، وفي اصطلاح المنجمين القدماء يضاف التقويم إلى إحدى السيارات فيقولون مثلا تقويم الزهرة والقمر وغيرهما ، وذلك لأن أحكامهم موقوفة على تعيين مواضع السيارات التي تتبدل في كل آن في منطقة البروج حيث إن لكل واحد منها حركات خاصة معتدلة في البروج الاثني عشر

398

( 1763 : تقويم القبلة )

عده الشيخ إبراهيم الكفعمي في آخر البلد الأمين من الكتب المأخوذة منها فراجعه.

____________

تبتدي ببرج الحمل إلى أن تنتهي إليه ويتم دور كل واحد بحسب اختلاف حركاتها في السرعة والبطء فكل قوس يقطعه ذلك الكوكب في مسيره الاعتدالي من منطقة البروج ـ وهو من رأس الحمل إلى موضعه ـ يطلقون عليه تقويم ذلك الكوكب لأن هذا القوس مشخص لمقدار السير الاعتدالي لهذا الكوكب كما أنه محل لوقوع حركته الاعتدالية فيه أيضا ، فيسمون المحل باسم الحال فيه ، وأيضا الخط المستخرج من مركز العالم إلى أن يصل إلى موضع الكوكب من منطقة البروج ثم يمر إلى الفلك الأعلى يسمونه بالخط التقويمي لتعديله ، ثم إن استخراج تقاويم الكواكب ومقدار حركاتها في البروج وتعيين إبعاد بعضها من بعض.

وبيان اتصالاتها واقتراناتها ، وتحديد طولها وعرضها وأمثال ذلك مما لا طريق إليه الا بالإرصاد أي النظر في الأجرام العلوية والمراقبة لأحوالها بالآلات المخصوصة التي اخترعتها الحكماء على النحو المقرر في علم الرصد للوصول إلى معرفة هذه الأمور ، فأول ما يتوقف عليه تحصيل هذه المعارف بناء الرصد ( الرصد خانه ) وترتيب آلاته على النحو المقرر ليستعين به الراصدون للكواكب فيطلعون على مقادير حركاتها كيفية وكمية ويضبطون ما استخرجوه ويثبتونه في كتبهم التي تسمى بالزيج المعرب لكلمة ( زيگ ) الفارسية وهو اسم للخيوط المختلفة بالقصر والطول التي يرتبها النقاشون على كيفيات خاصة من الاستقامة والانحناء والتدوير وغيرها من الأوضاع ليكون دستورا لحياكة الحائكين للأثواب المنقوشة ولا بد لهم من رعايته حتى يتقن صنائعهم على النحو المطلوب منهم فاستعير ( زيگ ) لهذا الكتاب لوجود المشابهة الصورية بينهما كما هو ظاهر وكذا المشابهة المعنوية لأن الزيج أيضا دستور للمنجمين في معرفة تقويمات الكواكب واستخراج مواضع السيارات في كل يوم من أيام السنة وبيان اقتراناتها والخسوف والكسوف والطلوع والغروب وطوالع السنة والفصول وغير ذلك مما يحدث في كل سنة فللمنجمون يستخرجون جميع ذلك من الزيجات ويثبتونها فيما هيئوه عندهم من دفتر تقاويم الكواكب في الجداول ، وأهل العرف يسمون ذلك الدفتر بالتقويم تسمية للمحل باسم الحال فيه ، فإن كان الدفتر حاويا لتقاويم جميع السيارات مثبتا لجميع حالاتها من الاتصالات والاقترانات والاجتماعات وغيرها يسمى بالتقويم التام ، وإن كان المسطور فيه بيان تقاويم بعض السيارات ، وذكر بعض الأحوال فيسمى بالتقوم الناقص سواء عبر عن مطالبه بالفارسية أو العربية أو الهندية لفهم العوام من أهل تلك اللغات ، أو بين مرموزا بالرقوم التي لا يعرفها الا الخواص ، فظهر أن التقاويم المؤلفة في جميع الأعصار انما تتولد وتستخرج من الزيجات كما أن الزيجات من نتايج الأرصاد فالرصد والزيج والتقويم مترتبات في الوجود.

أما تاريخ إحداث الزيج فكان في عصر قديم لم نعلم مبدئه غير أنه كان قبل عصر جاماسب الحكيم الذي كان قبل الميلاد بسنة قرون ، فإن جاماسب ألف فرهنگ الملوك أو جاماسب نامه وفيه نظرات الكواكب إلى خمسة آلاف سنة على ما ذكر في ناسخ التواريخ ويذكر الفردوسي زيجات أخر في عصر هذا الحكيم حيث يقول :

بخواند آن زمان شاه جاماسب را همه فالگيران لهراسب را

برفتند با زيگها بر كنار بپرسيد شاه از گو إسفنديار

399

( 1764 : تقويم الكواكب )

فارسي للسيد الحجة الحاج ميرزا محمد حسين بن الأمير محمد علي المرعشي المعروف بالشهرستاني الحائري المتوفى بها (1315) وله الكوكب الدري الفارسي في معرفة التقويم كلاهما بخطه في مكتبته.

____________

ويظهر منه أن العالمين بأحوال النجوم كانوا مقربين وذا مناصب في الدولة منذ ذلك الزمان وكذا كانوا مقدر بن عند الملوك قبيل الإسلام وبعده في كل عصر حتى أن الخلفاء العباسيين مثل المنصور ومن بعده كانوا يصحبون منجما خاصا بهم يعتمدون على قوله في اختياراتهم ، وبالجملة قد توالت الأرصاد والزيجات بعد عصر جاماسب.

فمنها رصد ( اقطيمن وميطن ) فقد شاركا في عمل الرصد في الإسكندرية العظمى بمصر وهما قبل بطليموس بخمسمائة وإحدى وسبعين سنة كما في أخبار الحكماء للقفطي ص 50.

ثم رصد طيموخارس الذي ذكره بطليموس في المجسطي وكان هو مقدما على بطليموس بأربعمائة وعشرين سنة كما في أخبار الحكماء ص 148.

ثم الزيج المنظم إلى ستمائة سنة لابرخس الحكيم الذي كان قبل الميلاد بقرن ونصف ، وكان رصده قبل الهجرة بثلاث وأربعين وسبعمائة سنة كما في كشف الظنون.

ثم رصد بطليموس القلوذي في الإسكندرية في أوائل القرن الثاني بعد الميلاد كما أرخه المعاصر في مطرح الأنظار وفي كشف الظنون أنه لم يزل أصحاب الإرصاد ماشين على أصوله.

ورصد ثاون الإسكندراني المذكور في كشف الظنون والمعروف زيجه بـ « القانون قال » في مطرح الأنظار إنه ينقل في القانون قول معاصره بطليموس في المجسطي وصرح ابن النديم في ( ص 376 ) بأن زيجه المعروف بـ « القانون هو » جداول زيج بطليموس ، ومر أن بطليموس كان في أوائل القرن الثاني بعد الميلاد وقبل الهجرة بخمسة قرون فما في كشف الظنون من أن ثاون كان قبل الهجرة بإحدى وعشرين وتسعمائة سنة وهم.

وأول رصد بني في الإسلام الرصد المأموني ، وفي كشف الظنون أنه بني في مدنية الشماسية في (214) وقد جمع المأمون لعمله أربعة من كبار المنجمين وأمرهم أن يصنعوا مثل ما صنعه بطليموس في رصده وآلاته فشرعوا في الإرصاد ، وكان كل واحد منهم يكتب زيجا منسوبا إليه ، وقبل أن يتم استخراج تقاويم السيارات مات المأمون في (218) وبعده توالت الأرصاد والزيجات في الإسلام ، وقد ذكر بعضها ابن النديم في ( ص 371 ـ 390 ) ونحن نذكر بعض ما صنعه المنجمون منا بعد القرن الأول من الهجرة حتى اليوم.

منها ما ذكره ابن النديم في ( ص 381 ) وهو الزيج على سني العرب عمله أبو إسحاق إبراهيم بن حبيب الفزاري مؤلف تسطيح الكرة الذي مر في ( ص 175 ) وهو والد محمد بن إبراهيم الذي كان منجم المنصور الدوانيقي ، وبأمره ألف السند الهند الكبير فهو مقدم على المنجمين الأربعة المؤلفين لزيجاتهم في عصر المأمون الذي مات (218) لأن المنصور ولي في (136) وحكى في معجم الأدباء في ( ج 1 ـ ص 118 ) عن المرزباني ما صرح به ابن النديم أيضا وهو أن لأبي إسحاق إبراهيم الفزاري القصيدة المزدوجة التي تقوم مقام الزيجات للمنجمين وتدخل هي وشرحها في

400

( 1765 : تقويم المحسنين )

في معرفة الساعات والشهور والسنين ، للمحدث الفيض الكاشاني المتوفى (1091) وسماه ثانيا بأحسن التقويم كما مر ، طبع مكررا أوله في

____________

عشرة أجلاد ، فأبو إسحاق هذا هو أول من عمل في الإسلام أسطرلابا وأول من ألف الزيج المنثور والمنظوم.

ومنها رصد أبي حنيفة الدينوري مؤلف الاخبار الطوال المذكور في ( ج 1 ـ 338 ) وفي كشف الظنون أن إرصاده كان بأصفهان في (235) يعني بعد الرصد المأموني بسبعة عشر عاما ومنها زيج حارث المنجم المنقطع إلى الحسن بن سهل ، وكان فاضلا يحكي عنه أبو معشر الذي توفي (272) ذكره ابن النديم في ( ص ـ 388 ) ومراده الحسن بن سهل بن نوبخت المنجم الشيعي المشهور مؤلف الأنوار لأنه المذكور في الفهرست قبل ذلك بثلاث صفحات لا الحسن بن سهل السرخسي وزير المأمون الذي ليس له ذكر أبدا في الفهرس.

ومنها الرصد على بطليموس لأبي محمد الحسن بن موسى النوبختي المبرز على نظرائه قبل الثلاثمائة وبعدها كانت نسخته عند السيد ابن طاوس كما ذكره في فرج المهموم.

ومنها زيج ابن الأعلم ، وهو السيد الشريف أبو القاسم علي بن أبي الحسن العلوي الحسيني المعروف بابن الأعلم المولود في (324) كما حكاه في فرج المهموم عن كتاب المجدي للعمري النسابة ، والظاهر أنه غير رصد بني الأعلم ببغداد في (250) كما في كشف الظنون.

ومنها زيج ابن يونس في أربع مجلدات المذكور كذلك في كشف الظنون في ( ج 2 ـ ص 13 ) وفيه أيضا في ( ص 17 ) الزيج الكبير الحاكمي مجلدان ضخمان : أقول إنهما واحد يختلف التعبير عنه وهو لأبي الحسن علي بن أبي سعيد عبد الرحمن بن أحمد بن يونس الصدفي المنجم بمصر في الدولة الفاطمية ، والمتوفى بها في الأربعاء ( 13 شوال ـ 399 ) كما أرخه في شذرات الذهب وهو المعروف بزيج الحاكمي لأنه ألفه بأمر الحاكم بأمر الله ابن العزيز بالله الذي قلد الخلافة إحدى وعشرين سنة وشهرا ، وفي سنة (411) غاب عن جنده ولم يدر به أحد فما وقع في كشف الظنون في ( ج 1 ـ ص 574 ) من أن رصد الحاكمي بمصر كان (250)

من غلط الطبع ومنها رصد أبي ريحان البيروني محمد بن أحمد المتوفى حدود (440) ذكره في كشف الظنون ، وذكر فيه أيضا الزيج العلائي للبيروني هذا ، وكذا الزيج المسعودي له ، وهو الذي عمله البيروني للسلطان مسعود بن محمود الغزنوي.

ومنها رصد گوشيار بن لياليون ( الصحيح ليان ) ( لياليزور ) بن الحسين بن عيسى بن مهدي أبي علي الجيلاني ترجمه في ( ج 12 ـ ص 492 ) من تاريخ بغداد ، فإنه سكن بغداد وحدث بها ، وقد وثقه الخطيب ، ويروي عن عدة من تلاميذه عنه ، وذكر الكاشفى في لطائف الظرائف أنه رصده في (459) ، وفي محبوب القلوب في ترجمه بطليموس ذكر الزيج لگوشيار بن لسان ( لبان ) بن باشهري الجبلي ، ( الگيلي ) وفي كشف الظنون ( ج 2 ـ ص 17 ) قال ( زيج گوشيار بن كنان الحنبلي أرصده في (459) في ثمانية فصول وترجمته الفارسية لمحمد بن عمر ابن أبي طالب التبريزي والحنبلي فيه تصحيف الجبلي.

ومنها زيج الشاهي تأليف الحكيم أوحد الدين علي بن إسحاق الأبيوردي الملقب في شعره