الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة - ج4

- الشيخ آقا بزرك الطهراني المزيد...
518 /
401

بعض النسخ ( الحمد لله الذي جعل الإنسان الكامل معلما للملك ـ إلى قوله ـ وخلقنا في

____________

بالأنوري المتوفى (551) ألفه في (525) بمشاركة عبد الرحمن الخازني وحسام الدين كما ذكره في ( زنبيل ) والخازني هذا هو صاحب الزيج السنجري الذي أهداه إلى السلطان سنجر بن ملك شاه السلجوقي المتوفى حدود (552) كما ذكره في كشف الظنون.

ومنها رصد مراغة من عمل خواجه نصير الدين الطوسي بأمر هولاكو في (657) وبعد إنشاء مكتبة ذات أربعمائة ألف مجلد للاستعانة بها في عمله كما ذكر في التواريخ المعتمدة ، وعبر عنه في كشف الظنون برصد ايلخانى وللخواجة نصير الدين الزيج الإيلخاني الموسوم شرحه بكشف الحقائق وتكملته بـ « زيج الخاقاني » وملخصه بـ « العمدة الإيلخانية » وله أيضا الزيج الشاهي الذي لخصه اللبودي وسماه بالزاهي كما في كشف الظنون.

ومنها الزيج العلائي ألفه المولى نظام الدين الحسن بن محمد بن الحسين القمي النيسابوري المعروف بالنظام الأعرج ، كان تلميذ قطب الدين محمود بن مسعود الشيرازي المتوفى (710) ، وبأمره ألف بعض تصانيفه ، وله توضيح التذكرة الذي فرغ منه سنة (711) ، وغرائب القرآن وغيرهما ، قال في كشف الظنون إنه صحح زيجه تلاميذه بعد وفاته ، وهو فارسي في عشرة أبواب ألفه لعلاء الدولة.

ومنها رصد ألغ بيگ الذي رصده بسمرقند في (823) وزيجه هذا فارسي ألفه ميرزا ألغ بيگ محمد بن السلطان شاه رخ بن الأمير بهادر المعروف بتيمور گورگان في (830) كما أرخه في زنبيل وهو مطبوع في انجلترا وروسيا كما في اكتفاء القنوع ، ويسمى الزيج السلطاني وساعده ميرزا غياث الدين جمشيد الكاشاني وصلاح الدين موسى القاضى زاده الرومي ، والمولى علي ابن محمد القوشچي.

ومنها زيج محمد شاهى نسبة إلى محمد شاه الغازي الهندي المتوفى (1161) ، وهو أيضا فارسي وقد تمم في شاه جهان آباد في يوم الاثنين أول ربيع الآخر (1140) بمباشرة السيد نعمة الله بن السيد نور الدين بن نعمة الله الموسوي الجزائري التستري المتوفى (1151).

ومنها زيج أصفهان في رصد الكواكب وأحكام النجوم بأفق أصفهان فارسي ألفه السيد محمد باقر بن محمد حسين بن بديع الزمان الحسيني الأصفهاني المشهور بيته بمعرفة الفلك والنجوم شرع فيه يوم النيروز ( 14 ـ ج 1 ـ 1233 ) وهو كبير يوجد في مكتبة السيد محمد علي هبة الدين الشهرستاني ولعله بخط المؤلف.

ومنها الزيج البهادرخاني الموسوم مفتاح الرصد أو الرصد الطغياني فارسي للميرزا غلام حسين بن المولى فتح محمد الشيرازي المولد والأصل ، ثم الكربلائي والجنفوري المسكن ألفه سنة (1250) بأمر بهادر خان احتشام الدولة مبارز الملك راجه خان ، وطبع في الهند في (1257).

ومنها الزيج المؤلف في عصرنا وهو زيج الفلكي المعاصر الشيخ حبيب الله ذي الفنون ، ذكر في سالنامه پارس أنه يقرب من التمام والطبع.

وأما دفتر التقويم فكان المنجمون ( الفلكيون ) يستخرجونه من الزيجات في كل سنة ويكتبون منه نسخا قليلة يهدونها إلى الملوك والأمراء ، وكان سائر الناس يراجعون إلى نسخهم في الاختيارات

402

أحسن تقويم ) وفي بعضها ( الحمد لله الذي خلقنا في أحسن تقويم وهدانا للدين القويم والنهج المستقيم ). وذكر أن الباعث لتأليفه هو ردع العوام عن العمل بتخرصات المنجمين

____________

ويعملون على معتقداتهم في أحكام النجوم ولذا ألف الفيض الكاشاني تقويم المحسنين وقال في أوله ( إن كثيرا من الخواص فضلا عن عوام الناس كانوا يراجعون لملاحظة الساعات والأيام في كثير من المطالب والمرام إلى التقويم الذي يدونه المنجمون ولا يلتفتون إلى ما روي عنهم (عليهم السلام) من الأحاديث في تعيين الجيد والردى من الساعات والأيام ) ثم تدرج نسخ التقاويم في الانتشار في إيران من أوائل عصر السلطان ناصر الدين شاه لاتساع دائرة المطابع فكان يطبع في كل سنة تقويم فارسي وآخر رقومي وينشر في سائر البلاد ، إلى أن تعددت التقاويم المطبوعة في كل سنة مع الاختلافات الجزئية في استخراج مؤلفيها.

وأقدم ما رأيت من التقاويم المطبوعة التقويم الفارسي للميرزا عبد الوهاب المنجم باشي وهو ابن المولى محمد على الأصفهاني وأخ الحاج ميرزا عبد الغفار نجم الدولة استخرجه للنوابة مهد عليا واتفق معه في الاستخراج والطبع المولى محمد هاشم الكاشاني ، وهو تقويم ( سنة 1282 ) من يوم النيروز الأربعاء ثالث ذي القعدة إلى آخر السنة ، وأول ما رأيته من مطبوع تقاويم أخيه الحاج ميرزا عبد الغفار نجم الدولة الذي توفي في (1326) هو الذي يبتدئ بالنيروز يوم السبت الرابع من جمادى الأولى (1302) ثم تقويم السنين بعدها إلى (1308) الذي يبتدئ من النيروز يوم ( 9 ـ شعبان 1308 ) وأكثرها كانت رقومية ، وانتشرت بعدة تقاويم ميرزا محمود خان نجم الملك ابن ميرزا عبد الوهاب منجم باشي المذكور ، وهي من ( 20 ـ شعبان ـ 1309 ) إلى ( 18 ـ صفر ـ 1326 ) ثم طبع في ( 28 ـ صفر ـ 1328 ) التقويم الرقومي لميرزا أبي القاسم خان نجم الملك حفيد الحاج ميرزا عبد الغفار نجم الدولة بموافقة ميرزا جواد جهان بخش ، ثم طبع في (1329) التقويم الرقومي لميرزا جواد جهان بخش مستقلا ، وكذلك رأيت تقاويمه مرتبا إلى (1332).

ومما رأيت من التقاويم الرقومية المطبوعة تقويم السيد محمد مهدي المنجم بن المرحوم السيد ميرزا حسن منجم باشي ، وهو تقويم سنة (1299) ورأيت من التقاويم المخطوطة تقويم سنة (1244) لكن لم أعرف مستخرجه ، ورأيت التقاويم من (1290) إلى (1313) كلها للشيخ أحمد المنجم بن المرحوم الشيخ محمد حسن المنجم ابن الشيخ محمد علي المنجم الرشتي الساكن في النجف والمتوفى بها ( حدود 1315 ).

وله في بعض تلك السنين تقويم عربي أيضا.

فقد رأيت بخطه تقويما عربيا لسنة (1300) من يوم النيروز الأربعاء ( 11 ـ ج 1 ـ 1300 ) وكذا تقويم ( 20 شعبان ـ 1309 ).

كما أن لولده الشيخ محمد بن الشيخ أحمد المنجم الرشتي ( المتوفى حدود 1333 ) استخراج تقاويم الكواكب رقوميا في سنة ( 1321 ـ و1322 ) رأيتها بخطه ، وله أيضا تقاويم عربية مطبوعة رأيت منها تقويم بأفق النجف من يوم النيروز الأربعاء ( 20 ـ ربيع الأول ـ 1329 ) بقطع صغير للحمل في الجيب ، ومنها تقاويم كبار لثلاث سنين متواليات ( 29 ـ 30 ـ 1331 ).

طبع جميعها في بمبئي ، وللحاج ميرزا أحمد المنجم باشي الشيرازي تقويم فارسي من يوم النيروز الاثنين ( 17 ـ رمضان ـ 1344 ) مطبوع ، وللحاج ميرزا إسماعيل بن زين العابدين الملقب بمصباح حفيد الحاج ميرزا محمد علي نجم الدولة التقويم الفارسي وقد طبعت تقاويمه من (1341) إلى اليوم غير عدة سنين انقطعت لبعض العوارض ،

403

في تقاويمهم ودلالتهم إلى ما ورد في ذلك عن الأئمة المعصومين (عليه السلام) ورتبه على مقدمه وفصل وعدة جداول ، وخاتمة ، وتكملة ، ونصيحة ، ويأتي له غنيمة الأيام ومعيار الساعات أيضا في هذا الموضوع.

( 1766 : تقويم المعرفة )

في معرفة التقويم فارسي للسيد أحمد المشهور بالسيد آقا التستري نزيل النجف ومؤلف تعويد اللسان السابق ذكره. أوله ( الحمد لله الذي جعل الشمس ضياء والقمر نورا ) مرتب على مقدمه وفصول وخاتمة فيها فائدتان ثانيتهما في شرح ما نظمه في نظرات المطر والريح وتغيير الطقس في سنة (1309) وقال في تاريخ نظمه : ـ

أحمد موسوي كه كرد إنشاء * * * سنة غشط بود وسلخ صفر

ونقله إلى البياض في (1318) ، وعليه تقريظ السيد محمد علي هبة الدين الشهرستاني في (1322).

( 1767 : تقويم المؤمنين )

للأمير محمد صالح الخاتون آبادي هو كتابه الكبير الذي استخرج منه التقويم الشرعي كما مر آنفا.

( 1768 : التقويمات )

ينسب إلى المحقق الداماد في بعض الفهارس ، والمظنون أنه ما مر بعنوان التصحيحات والتقويمات.

( 1769 : التقية )

وأحكامها رسالة للشيخ أحمد بن إبراهيم الدرازي والد المحدث البحراني المتوفى بالقطيف بعد خروجه عن البحرين لتسلط الخوارج عليها عن قرب سبع وأربعين من عمره في (1131) قال في ( اللؤلؤة ) إنها ضاعت عنه في قضية البحرين.

( 1770 : التقية )

من مقالات الأديب الخطيب الكاتب المعاصر الشيخ أحمد رضا العاملي النبطي نشرت في مجلة العرفان الصيداوية.

____________

ولميرزا حبيب الله ذي الفنون تقويم يسمى بتقويم پارس ينشر تباعا في سالنامه پارس للأمير جاهد من سنة ( 1305 ش ) حتى الآن ، وقد طبع في النجف الأشرف معرب بعض التقاويم المذكورة من (1346) إلى (1351) لبعض فضلاء النجف ، وطبع خصوص سنة (1349) في مطبعة النجاح ببغداد ، وطبع أيضا في النجف معرب تلك التقاويم من (1352) إلى الآن متصدرا باسم الشيخ عبد الجليل بن الشيخ جعفر العادلي النجفي المعاصر زيد إفضاله المولود بها ( 5 ذي القعدة ـ 1311 ) إلى غير ذلك من التقاويم المطبوعات في تبريز ومشهد طوس وشيراز وغيرها مما لا يحصي.

404

( 1771 : التقية )

رسالة مختصرة للأستاد الوحيد آغا محمد باقر البهبهاني المتوفى (1206) بين فيها أن حمل الرواية على التقية لا يمكن الا بعد إحراز قول من أحد العامة على وفقها ردا على بعض الأخبارية الذي لا يعتبر ذلك ، رأيته ضمن مجموعة من رسائله عند المرحوم الشيخ مشكور في النجف الأشرف.

( 1772 : التقية )

لميرزا حسن بن المولى عبد الرزاق اللاهجي الأصل القمي المولد والمسكن المتوفى بها (1121) كما أرخه في الرياض ، حكاه في نجوم السماء عن سوانح تلميذه الشيخ علي الحزين.

( التقية ) للشيخ حسين آل عصفور اسمه الجنة الوقية في أحكام التقية.

( 1773 : التقية )

لأبي عبد الله الحسين بن يزيد بن محمد بن عبد الملك النوفلي النخعي الشاعر الأديب ، سكن الري وبها مات ، عده الشيخ من أصحاب أبي الحسن الرضا (عليه السلام) في رجاله ، ويروي عنه كتبه أحمد بن أبي عبد الله البرقي كما في الفهرست وإبراهيم بن هاشم كما في النجاشي.

( 1774 : التقية )

لشاه زاده سلطان علي الداراني اللاهوري المعاصر ، بلغة أردو ، طبع بالهند.

( 1775 : التقية )

لشيخنا العلامة الفقيه الشيخ محمد طه بن الشيخ مهدي نجف النجفي المتوفى (1323) طبع مع كتابه الإنصاف المذكور في ( ج 2 ـ ص 297 ).

( 1776 : التقية )

رسالة مختصرة في آخرها هكذا ( كتبت من نسخه الشيخ علي بن أحمد مكي المطلبي الحارثي من ذرية الشهيد الأول محمد بن مكي ، رأيته ضمن مجموعة في مكتبة السيد محمد علي هبة الدين الشهرستاني أقول لعله حفيد الشيخ شرف الدين محمد مكي المطلبي الحارثي من ذرية الشهيد الأول المعاصر للمحدث البحراني صاحب الحدائق الذي وصف نفسه بذلك في كافة ما رأيناه من خطوطه في تملكاته أو حواشيه أو إجازاته.

( 1777 : التقية )

للشيخ المحقق علي بن عبد العالي الكركي المتوفى (940) مختصر أوله بعد التحميد ( اعلم أن التقية جائزة وربما وجبت ) رأيت منه نسخا ضمن المجاميع عند السيد جعفر آل بحر العلوم في النجف وغيره تاريخ بعضها (1100).

( 1778 : التقية )

لأبي الحسن علي بن مهزيار الأهوازي صاحب تفسير ابن مهزيار ، ذكر فهرس تصانيفه النجاشي بإسناده إليها.

405

( 1779 : التقية )

فارسي للسيد الأمير محمد قلي النيشابوري الكنتوري المتوفى (1260) كان في المسودة فأخرجه ، إلى البياض ولده السيد المير حامد حسين صاحب العبقات وطبع بلكهنو ، وأحال في آخره كتاب تقليب المكايد السابق ذكره ، وترجم بلغة أردو ، ونشرت الترجمة في مطبعة مجلة الإصلاح.

( 1780 : التقية )

لأبي جعفر محمد بن أورمة القمي ، ومر تفسير ابن أورمة وذكر النجاشي تصانيفه.

( 1781 : التقية )

للسيد معز الدين محمد المهدي بن الحسن الموسوي القزويني الحلي المتوفى (1300) يقرب من ستمائة بيت ، رأيته في مكتبة السيد محمد علي هبة الدين الشهرستاني.

( 1782 : التقية )

للعلامة الأنصاري الشيخ المرتضى المتوفى (1281) طبع مكررا مع الطهارة والمكاسب له.

( 1783 : التقية والإذاعة )

لأبي المفضل الشيباني الكوفي المتوفى (387) عن تسعين سنة كما أرخه في تاريخ بغداد ( ج 5 ـ ص 468 ) وكذا في ميزان الاعتدال ومر في أخبار أبي حنيفة بعض نسبه المذكور تمامه في النجاشي المعبر عن كتابه بـ « رسالة في » التقية والإذاعة.

( 1784 : التقية المنطقية )

كتاب في المنطق سماه المؤلف باسم ولده تقي الدين محمد كما صرح به في أول هذا الكتاب وذلك بعد ما كتب في النحو الشمسية والصدرية باسم ولديه شمس الدين محمد وصدر الدين محمد ، والمؤلف هو السيد الجليل الأمير معز الدين محمد بن أبي الحسن الموسوي المجاور للمشهد الرضوي مؤلف رسالة النجاة التي صرح في أولها بأنه ألفها (1043) وله ثمانون سنة ، والتقية من وقف الحاج علي محمد النجف آبادي الأصفهاني في مكتبة الحسينية في النجف بقلم علي رضا بن ملا علي دوست المشهدي أوله ( حمدت الله بالمنطق الفصيح وشكرته بالتصديق الصحيح ) فرغ من تأليفه (1001) مطابق كلمة ( رضا ) وعلى ظهر النسخة بخط محمد صالح بن علي رضا كتب نسب المؤلف في (1043).

( 1785 : تكاليف الأنام )

في زمن غيبة الإمام ، فارسي فيما يعمل به في عصر الغيبة

406

لميرزا علي أكبر الهمداني الملقب بـ ( دبير ) ناظم آب حياة الذي مر في ( ج 1 ـ ص 2 ) قال الشيخ عبد المجيد الهمداني ; إن نسخته عندي تقرب من عشرة آلاف بيت ويأتي وظيفة الأنام المطبوع في هذا الموضوع.

( 1786 : كتاب التكرير )

في علم الصنعة لجابر بن حيان الصوفي الكيمياوي المتوفى (200) ذكره ابن النديم في ( ص 500 ).

( 1787 : تكرير الخمرة )

في إثبات السجود وفق مذهب الشيعة من كتب العامة ، باللغة الأردوية لميرزا أحمد سلطان الگورگاني الهندي المتخلص بخاور ، كتبه بعد إبطال عامل بحديث الذي مر في ( ج 1 ـ 69 ) وطبع بالهند (1334).

( 1788 : تكسير الصنمين )

فارسي للسيد جعفر المعروف بأبي علي خان الحسيني الموسوي البنارسي الدهلوي المعاصر للسيد محمد قلي الذي مر أنه توفي (1260) أوله ( المنة لله الذي من علينا بإرسال حبيبه محمد المصطفى وجعل من عترته أئمة ) أثبت فيه المطاعن ردا على الباب العاشر من التحفة الاثني عشرية.

( التكفير والإحباط ) للشيرواني ولغيره ، مر بعنوان الإحباط والتكفير.

( 1789 : كتاب التكليف )

لأبي جعفر محمد بن علي الشلمغاني المعروف بابن أبي العزاقر المقتول (1322) ألفه في حال استقامته ، فحمله الحسد لمقام الحسين بن روح النوبختي على ترك المذهب ، ولما ظهر إلحاده أحضره الوزير أبو علي بن مقلة عند الخليفة الراضي بالله في جمع من الفقهاء والقضاة فأفتوا بإباحة دمه ، وقتل معه إبراهيم بن عون الفاضل الأديب الكاتب لاعتقاده بربوبيته كما فصل جميع ذلك في معجم الأدباء في ترجمه إبراهيم المذكور ، ويروي عنه هذا الكتاب أبو المفضل الشيباني المتوفى (387) ، ويرويه عنه أيضا والد الصدوق الا رواية ( شهادة الرجل لأخيه بغير علم ) وفي غيبة الشيخ الطوسي ص ـ 267 عن روح بن الحسين بن روح أنه قرأ الحسين بن روح هذا الكتاب من أوله إلى آخره وقال : ما فيه من شيء الا وقد روى عن الأئمة (عليهم السلام) الا موضعين أو ثلاثة فإنه كذب عليهم في روايتها ، وقد ألف سيدنا الحسن صدر الدين كتاب فصل القضاء في إثبات أن الفقه المنسوب إلى الإمام الرضا (عليه السلام) هو بعينه كتاب التكليف هذا الا مقدارا من ديباجته فإنه ألحق بأول كتاب التكليف ، وقد عين فيه مكان الإلحاق.

407

( 1790 : تكليف الكفار بالفروع )

كتاب مبسوط في هذه المسألة للشيخ أسد الله بن الحاج إسماعيل الدزفولي الكاظمي المتوفى (1334) ودفن بمقبرته في النجف قرب مقبرة أستاذه وجد أولاده الشيخ جعفر كاشف الغطاء ، وله أيضا رسالة مبسوطة في هذه المسألة ، وهما موجودان في مكتبة أحفاده بالكاظمية.

( 1791 : تكليف الكفار بالفروع )

للشيخ محمد باقر بن محمد جعفر البهاري الهمداني المتوفى (1333) موجود بخطه في كتبه.

( 1792 : تكليف الكفار بالفروع )

للسيد عبد الله بن محمد رضا شبر الحسيني المتوفى (1242) أوله ( الحمد لله رب العالمين ) أثبت فيه تكليفهم بالفروع بالأدلة الأربعة ، وفرغ منه في ( 18 ج 2 ـ 1214 ) نسخه خط يده عند حفيده المعاصر السيد علي بن السيد محمد شبر.

( 1793 : تكليف الكفار بالفروع )

للأمير السيد علي صاحب الرياض المتوفى (1231) ادعى فيه إطباق الفريقين عليه غير أبي حنيفة كما ذكره تلميذه الشيخ أبو علي في رجاله.

( 1794 : تكليف الكفار بالفروع )

للشيخ محمد بن عبد علي بن محمد بن أحمد آل عبد الجبار القطيفي أوله : ( الحمد لله رب العالمين استدل فيه بالأدلة الأربعة رأيت النسخة بخط تلميذه الشيخ يحيى بن عبد العزيز فرغ من كتابتها (1234) عند المرحوم الشيخ مشكور في النجف.

( 1795 : تكليف الكفار بالفروع )

لآقا محمد مهدي بن الحاج مولى محسن بن المولى سميع بن المولى حسين بن علم الهدى ابن المحدث الفيض الكاشاني الكرمانشاهاني المتوفى حدود (1280) كان من تلاميذ الشيخ محمد تقي صاحب الحاشية ووالده الحاج مولى محسن كان من علماء كرمانشاه في عصر آغا محمد علي وبعده ، حدثني بذلك كله حفيده المعاصر الحاج آغا مهدي بن آغا محمد تقي ابن المصنف ، وعد من تصانيفه الموجودة بخطه شرح الشرائع في مجلدين عليه تقريظ أستاذه الشيخ محمد تقي بخطه.

( 1796 : تكليف الكفار بالقضاء )

مع سقوطه عنهم بالإسلام للمولى عبد الرسول الفيروز كوهي القزقان چاهي المتوفى بطهران بعد (1322) طبع مع رسائله بطهران (1321).

( 1797 : تكليف المكلفين )

فارسي في جزءين أحدهما في الأصول والآخر في الفروع ، طبعا في الهند ، من تأليفات المولوي الحاج السيد أبي القاسم بن الحسين النقوي الرضوي الحائري اللاهوري المتوفى (1324).

408

( 1798 : تكليف من علم الله أنه يكفر )

للشيخ أبي عبد الله محمد بن عبد الملك بن محمد التبان المتوفى لثلاث بقين من ذي القعدة (419) كما ذكره النجاشي وهو السائل للمسائل التبانية عن الشريف المرتضى علم الهدى.

( 1799 : التكليفية )

للشيخ السعيد محمد بن محمد بن مكي الشهيد في (786) رسالة مبسوطة أولها ( الحمد لله الذي لم يخلق الخلق عبثا ، ولم يدعهم مهملا بل كلفهم بالمشاق ) مرتب على خمسة فصول مدارها على خمسة مطالب مطلب ما ، وهل ، ومن ، وكيف ، ولم ، فالثلاثة الأول في الفصل الأول ، والرابعة في الفصل الثاني ، والخامسة في الفصل الثالث ، والفصل الرابع في الترغيب ، والخامس في الترهيب ، وفي آخره سود ذلك في هزيع ليلة السبت لإحدى عشرة ليلة خلت من جمادى الأولى (769) ويأتي الرسالة اليونسية في شرح المقالة التكليفية الشهيدية والشارح الشيخ زين الدين يونس البياضي ، والشرح أيضا موجود كأصله.

( 1800 : التكليفية )

رسالة مبسوطة فيما جرى على الإنسان من التكاليف والمشاق بحسب العوالم التي يتقلب فيها من عالم الذر إلى عالم المحشر ، للسيد معز الدين محمد المهدي بن الحسن الحسيني القزويني الحلي المتوفى (1300) موجود بخطه في مكتبته في الحلة.

( 1801 : التكملة )

للشريف أبي يعلى محمد بن الحسن بن حمزة الجعفري المتوفى (463) قال النجاشي إنه موقوف على التمام ، وذكر بعده الموجز في التوحيد ، وقال أيضا موقوف على التمام أراد بذلك أنه يرجى منه إتمامها لكونه حيا ، فيظهر أن تاريخ وفاته ليس من كلام النجاشي بل ملحق به كما أشرنا إليه في تفسير أبي يعلى ، إذ لو كان منه لكان اللازم أن يقول لم يتم.

( 1802 : التكملة )

أرجوزة في المعاني والبيان لميرزا محمد التنكابني المولود حدود (1230) والمتوفى (1302) مر في ( ج 1 ـ ص 496 ) مختصرا بعنوان الأرجوزه وهو في مائة وستين بيتا فرغ من نظمه (1251) كتبه عن خط الناظم السيد شهاب الدين التبريزي نزيل قم ، أوله : ـ

أحمدك اللهم معطي النعم * * * وخالق الجسم ودافع النقم

( 1803 : التكملة )

لكتاب الصلة الذي هو في تاريخ أئمة الأندلس من تأليف ابن

409

بشكوال ، والتكملة للشيخ أبي عبد الله محمد بن عبد الله بن أبي بكر بن عبد الرحمن القضاعي البلنسي المعروف بابن الأباد الذي قتله صاحب تونس مظلوما كما في مرآة الجنان والشذرات في سنة (658) وله درر السمط في خبر السبط الذي أورد بعض فصوله في آخر المجلد الثاني من نفح الطيب وترك فصوله الآخر لأنها التي يظهر منها تشيعه قال ما لفظه ( ولم أورد منه غير ما ذكرته لأن في الباقي ما يشم منه رائحة التشيع ، والله سبحانه يسامحه ) وطبع التكملة ضمن مجموعة تسمى بـ « المكتبة الأندلسية » كما ذكر تفصيلا في معجم المطبوعات ( ص 1783 ).

( 1804 : التكملة )

في شرح التبصرة في تمام الفقه للشيخ إسماعيل التبريزي المعاصر صاحب تبصرة الأصول ، طبع مجلد منه من البيع إلى آخر الديات في (1337).

( 1805 : التكملة )

في شرح التذكرة النصيرية في الهيئة للمحقق شمس الدين محمد بن أحمد الخفري معاصر المحقق الكركي ومعتمده المتوفى (957) ، هو شرح مزج ، أوله : ( تعاليت يا ذا العرش الأعلى وما أعظم شأنك : وتباركت يا مبدع السموات العلى وما أجل سلطانك صل على سيد الورى ، وآله أنوار فلك الهدى ) وأدرج فيه ألفاظ شرح المير السيد الشريف الجرجاني تيمنا بكلماته ، وفرغ من الشرح في يوم الاثنين رابع محرم الحرام (932) وعلى التكملة حواشي كثيره تأتي في الحاء ، رأيت منه نسخا أقدمها نسخه الشيخ مهدي المعروف بحاج عماد الفهرسي التي وقفها للخزانة الرضوية فإن كتابتها في (938) ونسخه بخط العالم السيد عزيز الله بن يوسف الطباطبائي اللاروستاني ، وعليها تصحيحات بخطه فرغ من كتابتها يوم الخميس ( 4 ع 1 ـ 1064 ) وعليها تملك آية الله بحر العلوم ، توجد عند الشيخ محمد إبراهيم الكلباسي في النجف ، وبخط هذا السيد أيضا نسخه توحيد المفضل التي فرغ من كتابتها (1057) وصححها العلامة المجلسي وعليها بلاغاته.

( 1806 : التكملة )

منتخب من مواعظ نهج البلاغة للسيد محمد علي بن ميرزا محمد الشاه عبد العظيمي المتوفى بالنجف (1334) طبع في النجف الأشرف (1330).

( 1807 : التكملة )

في النحو للشيخ أبي علي الفارسي النحوي الحسن بن علي بن أحمد الفسوي المتوفى (377) مر له الإيضاح في ( ج 2 ـ 492 ) ويأتي تلخيصه لابن جني

410

والتكملة يوجد في مكتبة العاطف بإسلامبول كما يظهر من فهرسها.

( 1807 : تكملة الأحكام )

في الأخلاق وتصفية الباطن من الآثام ، هو الفن التاسع من البحر الزخار المذكور في ( ج 3 ـ ص 40 ) للإمام المهدي أحمد بن يحيى المتوفى (840) وهو تكملة لكتابه الأحكام المتضمن لفقه أئمة الإسلام ، ويأتي شرح التكملة الموسوم بـ « شفاء الأسقام ».

(1808 : تكملة الاخبار )

تاريخ فارسي نفيس ألفه المؤرخ علي بن عبد المؤمن باسم الملكة ( پريرخ خانم ) بنت الشاه طهماسب كما ينقل عنه كثيرا من تواريخ الصفوية بهذه الخصوصيات في تاريخ خوزستان ذاكرا أنه موجود في مكتبة الحاج حسين آغا الملك في طهران ، ولكن في مطرح الأنظار للدكتور عبد الحسين خان المعاصر في حاشية صفحة (164) عبر عن الملكة بـ ( پرى خانم ) أو ( پرى خان خانم ) وذكر شرح أحوالها وقساوتها في سفك الدماء وظلامتها وإشارتها بقتل أخيها حيدر ميرزا وتعيين الشاه إسماعيل بعد موت الشاه طهماسب في (984).

( 1809 : تكملة الاستيناس )

في أخبار أبي نواس أصله طبع في بمبئي ، والتكملة للمولى هاشم المعلم المعاصر الشيعي عن آبائه وهو ابن عبد الباقي بن عبد الله بن حسين بن مرتضى بن سليم بن علي بن الحسين ، أول من نزل بسامراء من آل ربيعة الشحماني المياحي ، وصار من خدام الحضرة العسكرية ، والخدامة باقية في ذريته حتى اليوم حدثني بنسبة كما ذكرت ، رأيت النسخة الأصلية بخطه عنده ، وله ديوان العشاق يأتي.

( 1810 : تكملة الإسماعيلية )

في أنساب السادات المرعشية الذي مر في ( ج 2 ـ 69 ) أنه ألف باسم السيد إسماعيل خان بن ميرزا أبي الفتح خان المقتول الآتي ، وكان هو من الأمراء بالهند ، ولد ( 1118 وتوفي بين الحرمين راجعا عن الحج في (1246) والتكملة للسيد أحمد بن السيد سلطان علي بن ميرزا أبي طالب بن ميرزا عبد الكريم خان بن المير السيد علي المرعشي التستري الذي هو والد السيد ميرزا إسحاق وميرزا أبي الفتح خان المقتول (1209) كما أرخه ولده السيد محمد في تكملته الآتي ذكره أورد السيد أحمد هذا جميع ما في الإسماعيلية ، وما في تكملته للسيد محمد وما في تكملة تكملته وذكر في أوله أن المير محمد قاسم النسابة ألف الرسالة الأسدية باسم جدهم

411

الأعلى المير أسد الله الصدر والد المير السيد علي الكبير والمير عبد الوهاب ، وذكر أن السادة المرعشية أربع طوائف مرعشية مازندران وتستر ، وأصفهان ، وقزوين ، وفصل مرعشية تستر إلى سنة (1344) التي فرغ فيها من تأليفه ، وكان السيد أحمد هذا ورعا صالحا تقيا معمرا حسن الخط كتب بخطه القرآن الشريف عدة مرات ووقفها للمشاهد المشرفة ، واتصل أخيرا بسيدنا أبي محمد الحسن صدر الدين فنزل داره وكان يبيض له مسودات تصانيفه منها تكملة الأمل في ثلاث مجلدات ، ولما توفي سيدنا في (1354) كان السيد أحمد هذا ببغداد في دار خلفه الأكبر السيد محمد الصدر رئيس مجلس أعيان العراق اليوم إلى أن توفي هناك في (1356).

( 1811 : تكملة الإسماعيلية )

للسيد محمد بن ميرزا أبي الفتح خان المرعشي التستري المقتول بها (1209) كما أشرنا إليه ، أوله ( نحمدك يا من يولج الليل في النهار ) ذكر في أوله أن مؤلف الإسماعيلية توفي قبل خمس وعشرين سنة من هذا الوقت بمعنى وقت فراغه وهو الثالث والعشرون من ذي الحجة (1272) وهذا التكملة رأيتها في كتب حفيد المؤلف السيد سلطان علي بن السيد إبراهيم بن السيد محمد المؤلف الذي نزل أوائل اشتغاله بطهران وبها تزوج بالعلوية بنت السيد إبراهيم الطهراني وأخذها معه إلى النجف في نيف وعشرة بعد الثلاثمائة والألف ، وكان جل تلمذه على الآيتين الخليلي الطهراني والمولى الخراساني إلى أن توفي راجعا من زيارة العرفة في طويريج ( الهندية ) وحمل إلى النجف في (1332) عن سبع وستين من العمر وسبعة بنين.

( 1812 : تكملة أمل الآمل )

لسيد مشايخنا العلامة الحجة أبي محمد الحسن بن سيدنا الهادي بن محمد علي الموسوي العاملي الأصفهاني الكاظمي المولود بها (1272) والمتوفى ( 11 ـ ع 1 ـ 1354 ) أشرنا في ( ج 3 ـ ص 337 ) إلى أنه تتميم له وزيادة لأنه الحق به تراجم من اطلع عليهم ممن لم يذكر في الأمل ، وبسط القول في جمع ممن ترجم فيه مجملا وهو كبير في ثلاث مجلدات ، مجلد في خصوص العامليين كما اختصهم الشيخ الحر ، ومجلدان لسائر العلماء استنسخها السيد أحمد التستري المذكور آنفا عن نسخه خطه التي على هامشها كثير من التراجم بخطي مما أملاه هو علي فكتبته عن إملائه ، أو كتبته وعرضته عليه فأمضاه.

412

( 1813 : تكملة بغية الطالب )

الذي هو في الطهارة والصلاة بإلحاق الصوم والاعتكاف به لولد مصنف أصله الشيخ حسن بن الشيخ جعفر المتوفى (1262) موجود في مكتبة الشيخ علي آل كاشف الغطاء في النجف الأشرف.

( 1814 : تكملة التبصرة )

لشيخنا آية الله المولى محمد كاظم الخراساني المتوفى (1329) عمد إلى تبصرة العلامة وغير بعض مواضعها على طبق فتوى نفسه أوله ( كتاب الطهارة ، وفيه أبواب ) ثم شرح التكملة تلميذه السيد حسن بن الحاج آقا مير القزويني الحائري الكاتب لتقريراته كما مر.

( 1815 : تكملة تكملة الإسماعيلية )

المؤلفة (1272) كما مر للسيد محمود بن سلطان علي خان بن ميرزا عبد الوهاب ابن ميرزا سلطان حسن خان المرعشي التستري المعاصر نزيل النجف ذكر فيه أحفاد جده الميرزا سلطان حسن خان إلى زمن تأليفه (1322) رأيته بخطه عنده.

( 1816 : تكملة حاشية المتوسط )

في النحو ، الحاشية للسيد الشريف علي بن محمد الجرجاني المتوفى بشيراز (816) والتكملة لولده شمس الدين محمد بن علي ، ذكره في ( بغية الوعاة ـ ص ـ 84 ).

( تكملة حياة القلوب ) اسمه صحيفة المتقين يأتي في الصاد.

( تكملة الدرة ) مر بعنوان تتميم الدرة في ج 3 ـ ص 341.

( 1817 : تكملة الدرر )

في حاشية المختصر للشيخ عبد علي بن محمود بن زين العابدين ، قال صاحب الرياض في ترجمه مؤلفه المذكور : ( وهو حاشية على المختصر النافع طويل الذيل في مجلدين رأيت أولهما المنتهي إلى آخر كتاب الإقرار في قرية كونبان من قرى كرمان ، وتاريخ كتابته (976) ألفه باسم الأمير الكبير الجليل السيد إبراهيم تكميلا وتتميما لحاشية الشيخ علي الكركي على ذلك الكتاب حيث لم يكن وافيا ولا تاما ولا يبعد عندي اتحاده مع سابقة فلاحظ ) أقول : ومراده من سابقة هو من ترجمه قبله بعنوان الشيخ عبد علي بن محمود الخادم الجابلقي خال الشيخ محمد بن علي بن خواتون العاملي الذي شرح أربعين البهائي في حيدرآباد لسلطانها وكذلك ألف خاله هذا شرح الألفية لسلطانها أيضا ، ويروي عنه المحقق الداماد ، وشرح الألفية له رأيته في

413

الخزانة الرضوية انتهى ملخص ما ذكره سابقا.

( 1818 : تكملة الدروس )

للسيد جعفر بن أحمد الملحوس الحسيني الحلي ظاهرا لوجود قبر ولده جلال الدين محمد بن جعفر في الحلة بشرح ذكره شيخنا في ترجمه الشهيد في ( ص 439 من خاتمة المستدرك ) وأورد شطرا من وصاياه في آخر التكملة وذكر أن النسخة منه موجودة في مدرسة فاضل خان المتصلة بالحرم الشريف الرضوي وذكر فهرس ما في التكملة المذكورة من كتب الفقه الضمان ، العارية ، الوديعة ، المضاربة ، الإجارة ، الوكالة ، السبق والرماية ، النكاح ، الطلاق ، الخلع ، المباراة ، الإيلاء الظهار ، العهد ، الحدود ، القصاص ، الديات.

( 1819 : تكملة دستور الوزراء )

في تواريخ الوزراء للسيد الميرزا علي أكبر بن الميرزا أبي القاسم قائم مقام الحسيني الفراهاني الطهراني المتوفى (1329) ذكر تصانيفه في آخر كتابه ( جان جهان ) المطبوع (1335) ولجده القائم مقام الإنشاء المذكور في ( ج 2 ـ ص 393 ) ، ويأتي دستور الوزراء للمولى سلطان حسين الواعظ تلميذ الشيخ البهائي.

( 1820 : تكملة رجال أبي علي )

الموسوم بمنتهى المقال لتلميذ أبي علي وهو المولى درويش علي الحائري رأيت بخط شيخنا العلامة النوري في حاشية توضيح المقال للحاج المولى علي الكني على ذكر المؤلفين في علم الرجال أن للمولى درويش علي الحائري رسالة في ذكر المجاهيل الذين أسقطهم أستاذه الشيخ أبو علي عن رجاله بزعم عدم الحاجة ( أقول ) وهو غير إكمال منتهى المقال الذي مر في ( ج 2 ـ 283 ).

( 1821 : تكملة روضة الصفا )

في التواريخ فارسي كأصله وهو المجلد السابع من روضة الصفا حيث إن آمير خوند محمد كتب ست مجلدات من روضة الصفا ثم مرض ولم يتمكن من إتمامه كما صرح به في آخر المجلد السادس فأكمله بالسابع سبطه غياث الدين بن همام الدين ـ مؤلف خلاصة الاخبار ـ وقد وعد في أول الخلاصة بذلك ثم وفق للوفاء بالوعد فألف المجلد السابع تكملة لأصله ، وذكر فيه تواريخ الميرزا حسين بايقرا إلى وفاته ووقايع ما بعد موته ، ثم إنه لخصه ميرزا رضا قلي خان هدايت وذيله بثلاث مجلدات أخر فصار المجموع عشرة مجلدات سماه بـ « روضة الصفا » الناصري

414

باسم السلطان ناصر الدين شاه كما يأتي.

( 1822 : تكملة زبدة البيان )

في شرح آيات قصص القرآن لمؤلف أصله وهو المولى محمد بن محمود بن علي الطبسي ، فرغ من التكملة في منتصف ذي الحجة (1083) ثم كتب نبذ التواريخ في تواريخ الصفوية في (1084) كما يأتي ، أول التكملة ( الحمد لله وكفى لما فرغت من كتاب زبدة البيان في شرح آيات قصص القرآن ، وذكر نبذة من أحوال الأنبياء أردت أن أشرع في ذكر نبذة من أحوال نبينا وأئمتنا (عليه السلام) لتزيين الكتاب وتكميله به من دون تعرض لشرح تلك الآيات الواردة في شأنهم ثم عقد أربعة عشر بابا بعدد المعصومين في كل باب فصول وكأنه مختصر من إرشاد الشيخ المفيد رأيت نسخه منه في مكتبة المجدد الشيرازي (ره) بسامراء على هامش آخر النسخة خط ولد المصنف توقيعه ( محمد علي بن محمد بن محمود بن مولانا علي الطبسي ) وتاريخه سنة (1093) التي هي بعينها تاريخ كتابة متن النسخة وحواشيها الكثيرة التي للمؤلف ورمزها منه ; فكتب الولد شهادة مقابلة النسخة مع نسخه الأصل التي هي بخط والده ، ومن تعبيره عن جده بمولانا علي يظهر أنه كان من العلماء كما أنه يظهر وفاه والده قبل (1093) لأن الحواشي المكتوبة في هذا التاريخ مرموزة بمنه ; كما ذكرنا.

( 1823 : تكملة السعادات )

في كيفية العبادات المسنونات للشيخ أبي المحاسن علي الجرجاني رأيت النقل عنه كذلك في بعض المجاميع المعتبرة مصرحا باسم المؤلف ولقبه ، ويؤيد صحة هذه النسبة قول صاحب الرياض في ترجمه أبي سعيد الحسن بن الحسين الشيعي السبزواري حيث قال ( إني رأيت بخط صاحب الترجمة كتاب تكملة السعادات في كيفية العبادات المسنونات فرغ من كتابته سنة سبع وأربعين وسبعمائة ، وهو كتاب فارسي ألفه الشيخ أبو المحاسن الجرجاني في سنة اثنتين وسبعمائة ) فإن تاريخ التأليف صريح في أن أبا المحاسن الجرجاني المؤلف له كان من علماء عصر العلامة الحلي وإنه غير أبي المحاسن عبد الواحد الروياني الشهيد في سنة ( اثنتين وخمسمائة ) ومتأخر عنه بمائتي سنة تقريبا مع أن صاحب الرياض ترجم عبد الواحد الروياني في الأسماء ، وذكر تفصيل مشايخه وأحواله وكيفية شهادته في سنة اثنتين وخمسمائة ،

415

ولم يتعرض له بتصنيف تكملة السعادات ثم ذكر في الكنى ترجمه أبي المحاسن الجرجاني الروياني على نحو الاختصار فصرح أولا بأنه كان من المعاصرين للعلامة الحلي ، وبعد ذلك ذكر في حقه بعض ما ذكره في ترجمه عبد الواحد من كيفية الشهادة في (502) ثم ذكر أخيرا أن له كتاب تكملة السعادات الذي ألفه في (702) فيظهر من صدر هذه الترجمة المختصرة وذيلها أنه أراد ترجمه أبي المحاسن المعاصر للعلامة الحلي والمؤلف لتكملة السعادات في (702) لكنه غفل في الأثناء وانتقل ذهنه إلى أبي المحاسن عبد الواحد وسبق قلمه إلى ذكر بعض أحواله ثم التفت إلى مراده في أول الترجمة وذكر تصنيفه في (702) فاستبان لنا من جمع كلمات صاحبي المجموعة والرياض أن أبا المحاسن الجرجاني رجلان في أصحابنا أحدهما الروياني لشهيد في (502) واسمه عبد الواحد والآخر المعاصر للعلامة الحلي والمؤلف لتكملة السعادات واسمه علي.

( تكملة شرح القواعد ) يأتي في الشين بعنوان شرح الخيارات من القواعد.

( 1824 : تكملة شرح الكافي )

الموسوم بـ « مرآة العقول » من تأليف العلامة المجلسي فإنه بقي منه شرح نصف كتاب الدعاء ونصف الصلاة وتمام الزكاة والعشرة فأوصى عند وفاته لصهره وتلميذه السيد الأمير محمد صالح بن الأمير عبد الواسع الخاتون آبادي المتوفى (1126) أن يكمله بشرح ما بقي منه فاشتغل بشرح البقية حسب وصيته كما ذكره في كتابه حدائق المقربين وقال وأنا الآن مشتغل به.

( 1825 : تكملة الغرر والدرر )

لمؤلف أصله السيد الشريف المرتضى علم الهدى. ذكره في الروضات ص 385 قال ولم أظفر بنسخته إلى الآن ، ولكن قال صاحب الرياض ( إن في بعض نسخ غرر الفوائد إلحاقات كثيره من المؤلف بآخره. وهي جليلة الفوائد في مطالب عديدة رأيت نسخه مشتملة على تلك الزيادات في بلدة إيروان ).

( 1826 : تكملة القواعد الدينية )

شرح لـ ( قواعد العلامة ) للفقيه آغا محمد علي ابن محمد باقر الهزارجريبي المتوفى بقومشه في ( 18 ـ ع 2 ـ 1245 ) ذكر ولده الشيخ محمد حسين في آخر مجمع العرائس أنه كتب والدي تكملة القواعد بعد البحر الزاخر الذي مر في ( ج 3 ـ ص 39 ) ويوجد نسخه منه في مكتبة شيخ الإسلام بزنجان كما كتبه إلينا بخطه.

416

( 1827 : تكملة القول الجلي )

في تحقيق قول الإمام زيد بن علي في مبحث الإمامة ، رأيته في النجف لبعض المتأخرين عن الألف فراجعه.

( 1828 : تكملة اللطائف )

ينقل عنه المولى معين الهروي ( المتوفى 907 ) بعض التواريخ في كتابه قصص موسى فراجعه.

( 1829 : تكملة لوامع التنزيل )

لولد مؤلف أصله السيد علي بن أبي القاسم الرضوي اللاهوري ، خرج من أصله الذي هو لوالده عدة مجلدات فضم إليها ولده مجلدات أخر كلها مطبوعة.

( 1830 : تكملة المتأملين )

في شرح تبصرة المتعلمين خرج منه مجلد في الطهارة. لصديقنا الفاضل الحاج ميرزا أحمد ابن كربلائي بابا الأردبيلي المولود (1294) والمتوفى (1350). أخذ الأدبيات عن أخيه الحاج ميرزا علي المتوفى (1327) ، وهاجر إلى طهران (1313) فاشتغل في سطح الفقه والأصول على شيخنا ميرزا محمد تقي الگرگاني المتوفى بطهران (1336) وغيره وتشرف إلى النجف (1316) فكان يحضر بحث شيخنا شيخ الشريعة الأصفهاني وآية الله الخراساني إلى أن رجع إلى وطنه (1326) وله تصانيف أخر تذكر في محالها.

( 1831 : تكملة المجسطي )

للأمير غياث الدين منصور الدشتكي المتوفى (948) أوله ( أسبح الله نور الأنوار ومظهر بدائع الآثار ) يوجد ناقص الآخر في الخزانة الرضوية من وقف نادر شاه في (1145) في سبعين ورقة كما في فهرسها.

( 1832 : تكملة المعتبر )

للشيخ تقي الدين الحسن بن علي بن داود الحلي الرجالي قال في رجاله عند ذكر تصانيفه إنه بعد لم يتم.

( 1833 : تكملة الميزان )

لتعليم الصبيان شرح للميزان في التصريف فارسي للسيد محمد قلي بن محمد بن حامد النيسابوري اللكهنوي المتوفى (1260) ذكر ولده المير إعجاز حسين في كشف الحجب أنه ألفه في عنفوان الشباب حين قراءة أخي الميزان عليه أوله ( سبحان من رفع بنيان العقل ووضع ميزان العدل ) وقد يقال له تكميل الميزان أيضا.

( 1834 : تكملة نجوم السماء )

لولد المؤلف ميرزا مهدي بن ميرزا محمد علي بن صادق بن

417

مهدي الكشميري اللكهنوي فإن والده توفي (1309) قبل إكماله النجم الثالث منه وإلحاق الخاتمة به فكتبه ولده ميرزا مهدي. ونسخه التكملة موجودة في مكتبة السيد ناصر حسين بلكهنو كما حدثني به ولده السيد محمد سعيد.

( 1835 : تكملة نظم اللآلي )

في الصرف الذي نظمه السيد قطب الدين محمد الذهبي الشيرازي في (1150) لابنه أبي الفضيلة علي لأنه انتهى في نظمه إلى آخر بحث معتل اللام وذكرناه في ( ج 1 ـ ص 482 ) بعنوان أرجوزة في الصرف ثم أكمله ولده المذكور فشرع من اللفيف بقسميه ثم المهموز وهكذا إلى آخر الصرف. وقد طبع بإيران على الحجر مع أرجوزة العوامل وغيرها.

أوله :

فصل يقول خاتم الكتاب * * * وموجز المقال للطلاب

إلى قوله : علي اللاجي بالابتهال * * * إلى حمى ألطاف ذي الجلال

إلى قوله : حتى انتهى في نظمه كلامه * * * إلى الذي يعتل منه لأمه

وآخره : يعرفها من حصل الدراية * * * وإن في مسطورنا كفاية

( 1836 : تكملة نقد الرجال )

للشيخ عبد النبي بن علي بن أحمد بن الجواد الخازن لحرم الكاظمين (عليه السلام) المدني الكاظمي نزيل جبل عامل وتلميذ السيد عبد الله الشبر. ذكر نسبه ونسبته كذلك عند ترجمه نفسه في كتابه هذا. ومر تواريخه في ( ج 1 ـ ص 355 ) أوله ( الحمد لله الذي رفع قدر العلماء وفضل مدادهم على دماء الشهداء ) ذكر في أوله مآخذ الكتاب ومنها ربيع الشيعة الذي مر في ( ج 2 ـ ص 241 ) أنه إعلام الورى بعينه وقدم الكلام في بعض المسائل الرجالية وذكر فيه عند ترجمه نفسه سائر تصانيفه وفصل ترجمه أستاذه المذكور وذكر خصوصيات المجلدات وعدد الأبيات من تصانيفه البالغة إلى الستين في قرب مائة مجلد ، فرغ منه في ليلة الثلاثاء ( 15 ع 2 ـ 1240 ) نسخه منه بخط ولد المؤلف الشيخ محمد جعفر من موقوفة الشيخ عبد الحسين الطهراني فرغ من كتابتها في رجب (1267) وكتب بخطه في الهامش عند ترجمه والده تاريخ وفاته كما مر ، وكتب في تقريظه رباعية هي : ـ

لله درك من كتاب ناقد * * * يكسو الرواية نقد توضيحا

كشفت بحجته وفصل خطابه * * * كنه الروات معدلا مجروحا

418

( 1837 : تكملة ينابيع الأنوار )

للسيد إبراهيم بن السيد محمد تقي بن السيد حسين بن السيد دلدار علي النقوي اللكهنوي المتوفى (1307) يوجد عند حفيده السيد علي نقي النقوي بن أبي الحسن ابن المؤلف كما يوجد عنده أمل الآمل له المذكور في ( ج 2 ـ 350 ) ويأتي الينابيع الذي هو تفسير ثلاثة أجزاء من القرآن العظيم في ثلاث مجلدات.

( 1838 : التكميل في بيان الترتيل )

للمولى محمد بن حسين علي ، أوله ( أما بعد حمد الله تعالى على نواله والصلاة على النبي محمد وآله مى گويد بنده گنه كار محمد بن حسين علي ) وذكر في أوله ما معناه أنه تلميذ الإمام الحافظ ـ وبعد إطرائه ـ سمى جامع القرآن جمال بن محمد شاه بن محمد سلمان الغزنوي وإنه بعد تعليم هذا العلم منه سأله بعض الأصحاب أن يكتب القواعد المستخرجة من الكتب العربية بالفارسية لفهمهم ، فكتبه مرتبا على مقدمه وعشرة أبواب وخاتمة فالمقدمة في تراجم القراء السبعة والباب الأول في مخارج الحروف ، ينقل فيه عن المنظومة الفارسية في التجويد للشيخ السمرقندي ، وينقل أيضا بعض ما سمعه عن أستاذه المذكور وهو سمعه عن أستاذه مولانا ظهير الدين الفتوحي وفي الخاتمة كتب رموز الوقف ، رأيت النسخة ضمن مجموعة من الرسائل التجويدية منها رسالة عماد الدين علي الشريف القاري الأسترآبادي وتاريخ كتابة بعض تلك الرسائل (892) وعليها تملك السيد صدر جهان الحسيني المتأخر عن السيد صدر جهان الطبسي فإن تاريخ نقش خاتم هذا (1080) وأما الطبسي فمجاز عن الشيخ محمود اللاهجي تلميذ الشهيد الثاني في (974).

( 1839 : التكميل )

في تفسير آية ( الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ ) للسيد مرتضى حسين الألله آبادي الهندي الخطيب ، طبع بلغة أردو في الهند.

( 1840 : تكميل الإيمان )

في إثبات وجود صاحب الزمان (عليه السلام) للشيخ جواد بن المولى محرم علي الطارمي المولود (1263) والمتوفى (1325) فارسي مطبوع بإيران.

( 1841 : تكميل التحفة الشاهية )

في التجويد ، مر أصله للمولى عماد الدين القاري في ( ج 3 ـ 444 ) والتكميل هذا تعليقات عليه في بيان فوائد لازمة الرعاية للقاري ، للسيد شهاب الدين التبريزي نزيل قم ذكره فيما كتبه إلينا من فهرس تصانيفه.

( 1842 : تكميل الحبور )

في الاعتبار بأحوال أهل القبور ، للمولوي محمد إسماعيل صاحب

419

الهندي ، فارسي مطبوع.

( 1843 : تكميل الصناعة )

أي صناعة الشعر ، للسيد عطاء الله بن محمود الحسيني مؤلف تفسير آية الكرسي المذكور آنفا ، ويأتي رسالة في القافية وهي التي صرح فيها بكونها منتخبة من كتابه تكميل الصناعة المؤلف في فن الشعر.

( تكميل الميزان ) في شرح ميزان الصرف مر بعنوان تكملة الميزان.

( 1844 : تكميل الوضوء )

في الوضوء الكامل التام ، لبعض علماء الهند مطبوع.

( 1845 : التلخيص في التفسير )

لأبي الحسين السجستاني ، ذكره في كشف الحجب.

( 1846 : التلخيص )

لأبي المحاسن عبد الواحد بن إسماعيل بن محمد بن أحمد الروياني الشهيد (501) أو (502) كما ذكره الرافعي في التدوين.

( التلخيص ) في الكلام ينسب إلى المحقق الخواجة نصير الدين الطوسي وهو تلخيص المحصل يأتي.

( 1847 : تلخيص أخبار شعراء الشيعة )

للإمام المرزباني أبي عبد الله محمد بن عمران الخراساني المتوفى (378) هو من مصادر كتاب أعيان الشيعة كما ذكره في أوله ، وجده بخط ابن أبي جرادة فيه نيف وثلاثون ترجمه في مكتبة آل المرتضى ببعلبك ، وهو غير معجم الشعراء له المطبوع جزؤه في القاهرة (1354).

( تلخيص الأخلاق الناصري ) واسمه توضيح الأخلاق يأتي.

( 1848 : تلخيص أدب الكاتب )

أصله لابن قتيبة والتلخيص ، للشيخ طاهر بن صالح بن أحمد الجزائري الدمشقي المولود (1268) والمتوفى بها (1338) طبع في المطبعة السلفية في ( 206 ص ) وله إتمام الأنس في عروض الفرس طبع في دمشق ، فراجعه.

( 1849 : تلخيص إرشاد القلوب )

تأليف الديلمي ، للشيخ شرف الدين يحيى بن عز الدين حسين بن عشيرة بن ناصر البحراني نزيل يزد ونائب أستاذه المحقق الكركي كما حكى عن الرياض.

( 1850 : تلخيص الاستبصار )

للمقدس الأعرجي السيد محسن بن الحسن بن مرتضى المولود حدود (1130) والمتوفى (1227) ذكر في كل باب حاصل ما يستفاد من رواياته وكلام الفقهاء فيه وما هو الصواب عنده ، خرج منه من كتاب الصلاة أبواب المواقيت

420

والأذان والإقامة والقراءة ومسائل صلاة المسافر فيما يقرب من خمسة آلاف بيت ، هكذا وصفه سيدنا الحسن صدر الدين في ذكرى المحسنين.

( تلخيص إصلاح العمل ) اسمه مفتاح النجاح في تلخيص الإصلاح ، يأتي في الميم كما يأتي مختصر الإصلاح أيضا.

( تلخيص إصلاح المنطق ) اسمه جوامع إصلاح المنطق يأتي في الجيم.

( تلخيص إصلاح المنطق ) للوزير المغربي ، اسمه المنخل يأتي في الميم.

( 1851 : تلخيص إصلاح المنطق )

لابن السكيت المؤلف لأصله المذكور في ( ج 2 ـ ص 173 ) ذكر الوزير المغربي في أول تلخيصه الموسوم المنخل ( إني قرأت على شيخي أبي أسامة جنادة بن محمد الأسدي المروزي أصل الإصلاح وملخصه الذي هو لمؤلف أصله في نسخه واحدة نحو عشر مرات ، وهو قال قرأت بهراة على أبي منصور محمد بن أحمد الأزهري صاحب تهذيب اللغة المتوفى (370) عن أبي الفضل المنذري عن أبي شعيب الحراني عن ابن السكيت ) وأبو أسامة ترجمه في البغية ـ ص 213 ) وذكر أنه قتله الحاكم الفاطمي (399) وكذا ترجمه في ج 7 ص 209 ـ معجم الأدباء.

( 1852 : تلخيص الأقوال )

في معرفة الرجال هو الرجال الوسيط للسيد ميرزا محمد بن علي بن إبراهيم الحسيني الأسترآبادي مؤلف منهج المقال المعروف بـ « الرجال الكبير » الذي فرغ من جزئه الثاني في مشهد أمير المؤمنين (عليه السلام) في (986) ثم إنه بعد ذلك جاور بيت الله الحرام إلى أن دفن بها في مقبرة المعلى في (1028) كما أرخه في السلافة والظاهر أنه ألفه بمكة ونسخه عصره في موقوفة الشيخ عبد الحسين الطهراني بكربلاء وهي بخط الشيخ عبد علي بن محمد بن عز الدين العاملي تلميذ صاحب المدارك فرغ من كتابتها حول الكعبة المقدسة في (1015) وكتب بخطه أيضا على هوامش النسخة حواشي كثيره من المؤلف بعنوان ( مد ظله ) وظاهره أنه كان بمكة من تلاميذ المؤلف أيضا وعلى النسخة إجازة بخط المؤلف لتلميذه وصفه بقوله ( الأخ الأعز الفاضل التقي الورع المتقي اللوزعي خلاصة الأفاضل والمتورعين الشيخ كمال الدين حسين الآملي ) وتاريخ الإجازة أواسط المحرم (1018) ثم ملكها الشيخ هاشم بن أحمد بن عصام الدين الأسفراييني في (1044).

421

( تلخيص البحار ) اسمه حديقة الأزهار يأتي في الحاء المهملة.

( تلخيص البحار ) الموسوم بـ « مستدرك الوافي » يأتي في الميم.

( 1853 : تلخيص البحار )

لميرزا إبراهيم الخوئي مؤلف الأربعين المذكور في ( ج 1 ـ 409 ) نسبه إليه في ج 7 ـ ص 30 ـ أعيان الشيعة.

( 1854 : تلخيص البحار )

بحذف المكررات والاخبار التي لا تتحملها العقول القاصرة والعقائد الضعيفة لميرزا محمد صادق الشيرازي من تلاميذ آية الله الخراساني ثم آية الله ميرزا محمد تقي الشيرازي ، وفي حياته رجع إلى شيراز وصار مرجع تدريس فضلائها إلى أن توفي يوم الاثنين ( 14 ـ ع 2 ـ 1349 ) وممن يروي عنه السيد شهاب الدين التبريزي نزيل قم وهو الذي وصف الكتاب كما ذكرناه.

( 1855 : تلخيص البيان )

في مجازات القرآن للسيد الشريف الرضي محمد بن الحسين الموسوي المتوفى (406) ويقال له مجازات القرآن للدلالة على موضوعه وصفه ابن خلكان بأنه نادر في بابه ، وحكى سيدنا الحسن صدر الدين في تكملة الأمل عن شيخنا العلامة النوري أنه رأى بعض أوراقه.

( تلخيص تأويل الآيات ) اسمه كنز جامع الفوائد أو كنز الفوائد ودافع المعاند يأتي.

( 1856 : تلخيص تحرير أقليدس )

وضم بعض الفوائد إليه واختراع براهين ومسائل بديعة للمولى كمال الدين حسين بن خواجه عبد الحق الإلهي الأردبيلي المتوفى (950) كما أرخه في تحفه السامي ألفه للمير علي شير الوزير المعروف وهو غير حاشية التحرير له كما ذكر كل واحد منهما صاحب الرياض.

( 1857 : تلخيص تحفه الأبرار )

تأليف السيد محمد باقر حجة الإسلام الأصفهاني ، للمولى محمد تقي بن حسين علي الهروي الأصفهاني الحائري المتوفى بها (1299) أوله ( الحمد لله الذي شرفنا بشريعة أشرف الأولين والآخرين ) مرتب كأصله على مقدمه في مسائل الاجتهاد والتقليد وثلاثة أبواب (1) في مقدمات الصلاة (2) في أفعالها (3) في الشكوك ، وله شرح هذا التلخيص الموسوم بـ « كاشف الأستار » يأتي.

( 1858 : تلخيص التذكرة )

في الطب تأليف ابن طرخان السويدي اقتصر فيه على ذكر اسم المرض ودوائه يوجد في مكتبة مدرسة المروي بطهران ، وهو غير مختصر الشعراني

422

المطبوع ، ولعله لبدر الدين المذكور في كشف الظنون فراجعه.

( تلخيص التذكرة )

في الفقه لابن المتوج البحراني ، عبر عنه الشيخ سليمان البحراني بـ « مختصر التذكرة » كما يأتي في الميم.

( 1859 : تلخيص التكملة )

في النحو تأليف أبي علي الفارسي ، لتلميذه ابن جني ، قال في الرياض إنه لخصه وهذبه واختار منه.

( 1860 : تلخيص حديقة الشيعة )

للسيد جلال الدين محمد بن غياث الدين محمد المعروف بجلال الدين أمير ، حكاه شيخنا عن صاحب الرياض بنقل عبارته في خاتمة المستدرك ـ ص 395 ).

( 1861 : تلخيص الخلاف )

للشيخ مفلح بن الحسن بن رشيد ( راشد خ ل ) ابن صلاح الصيمري ـ نسبة إلى بلدة بين خوزستان وبلاد الجبل ـ نسبه كذلك في إجازته بخطه لتلميذه على ظهر القواعد تاريخها (873) وذكر تصانيفه ومنها التلخيص هذا في رسالة مشايخ الشيعة وينقل عنه صاحب الجواهر في كتاب الذبائح وغيره.

( 1862 : تلخيص درة الغواص )

بإسقاط الشواهد والاقتصار على ذكر الاستعمال الصحيح وذكر الأغلاط الآخر التي لم يذكرها الحريري المؤلف للدرة والتلخيص للمولى نظام الدين الجيلاني الملقب بحكيم الملك مؤلف أنوار الفصاحة في (1053) كما مر في ( ج 2 ـ ص 436 ) يوجد ضمن مجموعة من رسائل المؤلف في كتب الميرزا محمد علي تربيت كما في ( ص 20 ـ ج 2 ـ فهرس مكتبة سپهسالار ).

( 1863 : تلخيص الذريعة )

إلى مكارم الشريعة في التصوف والعرفان ، تأليف الراغب الأصفهاني للسيد مبين الحسيني الوفسي الهمداني أوله ( وبعد فهذه زبدة من ذريعة الراغب اعلم أن طريق ) يوجد منضما إلى كشكول المؤلف الذي فرغ منه (1267) عند السيد شهاب الدين التبريزي نزيل قم.

( تلخيص رجال تأسيس الشيعة )

اسمه الدر النفيس في تلخيص رجال التأسيس يأتي.

( 1864 : تلخيص روضة الشهداء )

تأليف المولى حسين الكاشفى ، للمولى علي بن الحسن ( الحسين خ ل ) السبزواري ، قال في الرياض ( رأيت نسخه منه في تبريز وحمله على أنه لولد المؤلف وبعيد من وجوه فلاحظ ).

423

( 1865 : تلخيص السابع والثامن من البحار )

للشيخ حسن الميانجي ، يوجد عند السيد شهاب المذكور كما كتبه إلينا.

( 1866 : تلخيص الشافي )

في الإمامة تأليف الشريف المرتضى علم الهدى ، لشيخ الطائفة أبي جعفر محمد بن الحسن بن علي الطوسي المتوفى (460) طبع في آخر الشافي بطهران (1301).

( 1867 : تلخيص الشافي )

الموسوم بـ « ارتشاف الصافي » من سلاف الشافي وقد فاتنا ذكره في محله من حرف الألف ، وهو تأليف السيد بهاء الدين محمد بن محمد باقر الحسيني المختاري السبزواري النائي الأصفهاني مؤلف أمان الإيمان المذكور في ( ج 2 ـ ص 344 ) المولود (1080) كما كتبه في ترجمه نفسه بخطه ، وكان حيا (1130) كما يظهر من تاريخ بعض تصانيفه ، يوجد جملة من تصانيفه عند السيد شهاب الدين المذكور ، أوله ( الحمد لله الذي رفع عليا مكانا عليا وارتضاه لنبيه وصيا ولنفسه وليا ) لخص فيه مطالب الشافي بحذف المكررات وإصلاح ما يحتاج إليه مصرحا بالسؤال والجواب بين القاضي عبد الجبار المعتزلي في كتابه المغني في الإمامة وجواب السيد المرتضى عنه في الشافي وبعده كتب تلخيصا آخر لـ ( الشافي ) أخصر من الارتشاف ) مقتصرا على بيان أصول مقاصد الشافي من دون تصريح بالاعتراض من القاضي والجواب عن السيد وسمى هذا التلخيص بـ « صفوة الصافي » من رغوة الشافي كما يأتي في الصاد ، وكلاهما بخط المؤلف موجودان عند السيد شهاب الدين المذكور كما كتبه إلينا ، قال وأطرى المؤلف كتاب الشافي من بين كتب الإمامة وأنشأ قطعة في مدحه منها قوله : ـ

الجهل داء والدواء الكافي * * * فكر عميق والطبيب الشافي

أنى لنا شاف له كالشافي * * * أو مثله من كاشف كشاف

( تلخيص شرح الزيارة ) اسمه تلويح الإشارة يأتي قريبا.

( تلخيص شرح النهج ) يأتي بعنوان مختصر شرح النهج متعددا في الميم.

( 1868 : تلخيص الشفاء )

في الحكمة تأليف أبي علي بن سينا ، للمولى بهاء الدين محمد بن تاج الدين حسن الأصفهاني الشهير بالفاضل الهندي المتوفى (1137) ذكره في الروضات ثم قال : وقد قيل إنه لم يتمه.

424

( تلخيص الشفاء ) في مناقب آل المصطفى ، يأتي بعنوان مختصر الشفاء.

( تلخيص الشواهد ) الموسوم بـ « كنز الفوائد » يأتي وهو تلخيص معاهد التنصيص في شواهد التلخيص.

( تلخيص العبقات معربا له ) اسمه الثمرات كما يأتي.

( 1869 : تلخيص علل الشرائع )

تصنيف الشيخ الصدوق ، للشيخ شرف الدين يحيى البحراني المذكور آنفا كما حكى عن الرياض.

( تلخيص عماد الإسلام ) لحفيد مؤلفه ، يأتي باسمه زبدة الكلام.

( 1870 : تلخيص العمدة في شرح الزبدة ، )

هو الشرح الوجيز لـ ( زبدة الأصول ) ملخص عن الكبير الموسوم بـ « العمدة الإلهية » على الزبدة البهائية كلاهما للمولى محمد علي بن محمد حسن الشهير بالمولى علي الآراني الكاشاني ، شرع في التلخيص في يوم الاثنين السابع عشر من شهر صفر (1235) وفرغ منه في رابع عشر شهر الصيام (1238) وهو شرح مزج لطيف ألفه بالتماس بعض الأحبة أوله ( شرح زبدة أصول الكلام وتلخيص عمدة فصول المرام حمد الله الملك العلام ) موجود في مكتبة الحسينية في النجف ، ورأيت نسخه أخرى في كربلاء عند الشيخ محمد حسين الجندقي.

( 1871 : تلخيص الفرائض )

رسالة عملية فارسية في العبادات والمعاملات ، طبعت في طهران (1317) للمولى محمد بن علي بن محمد بن علي الآملي نزيل طهران المتوفى بها في أول شعبان (1336) كان من أعاظم تلاميذ الميرزا الآشتياني مؤلف بحر الفوائد ودفن بمقبرة ( ميرزاي جلوه ) عند مزار الصدوق ابن بابويه وقام مقامه ولده العالم الشيخ محمد تقي دامت إفاضاته.

( تلخيص الفصول ) في الأصول الموسوم بـ « أصل الأصول » للشهرستاني أوله ( الحمد لله الذي أرشدنا إلى معارج اليقين ) ذكرناه في ( ج 2 ـ ص 168 ) لكن وقع هناك غلط في الطبع لأنا قد ذكرنا عند ترجمه الشهرستاني في نقباء البشر المؤلف (1333) أن أمه كانت فاطمة بنت آقا أحمد الكرمانشاهي ، وكانت أم فاطمة بنت آقا أحمد الكرمانشاهي ، وكانت أم فاطمة بنت آقا محمد رحيم الذي هو والد صاحب الفصول فتكون فاطمة حفيدة والد صاحب الفصول يعني بنت أخت صاحب الفصول ، ولكون صاحب الفصول خال والده الشهرستاني عبر عنه

425

في أول تلخيص فصوله بالخال فكتبنا هناك أن فاطمة ـ أم الشهرستاني ـ كانت حفيدة والد صاحب الفصول فأسقط لفظ والد في الطبع فخرج ( حفيده صاحب الفصول ) وكذلك كتبنا في ( ج 3 ـ ص 213 ـ س 22 ) أن آقا أحمد تزوج بأخت صاحب الفصول فخرج من الطبع بابنته.

( تلخيص فصول عبد الوهاب ) للقطب الراوندي الموسوم بـ « اللب واللباب » أو اللباب المستخرج من فصول عبد الوهاب يأتي باسمه.

( تلخيص الفوائد الحائرية ) اسمه ملخص الفوائد السنية ومنتخب الفرائد الحسينية يأتي.

( 1872 : تلخيص الفهرست )

تأليف الشيخ الطوسي للشيخ نجم الدين أبي القاسم جعفر بن الحسن بن يحيى بن سعيد الهذلي الشهير بالمحقق الحلي المتوفى (676) لخصه بتجريده عن ذكر الكتب والأسانيد إليها. والاقتصار على ذكر نفس المصنفين وسائر خصوصياتهم مرتبا على الحروف في الأسماء والألقاب والكنى. أول تراجمة إبراهيم بن صالح الأنماطي ، رأيته في خزانة كتب سيدنا الحسن صدر الدين ;.

( تلخيص كتاب النزاع والتخاصم ) اسمه الفصل الحاكم في النزاع والتخاصم يأتي.

( 1873 : تلخيص الكشاف )

لآية الله العلامة الحلي ، حكى بعض المطلعين أنه رآه عند بعض علماء العامة ببغداد ( أقول ) وظاهره أنه غير ما مر من أسماء تفاسير العلامة ، السر الوجيز ، القول الوجيز ، نهج الإيمان ، ويحتمل كونه أحدها.

( 1874 : تلخيص كشف الغمة )

الإربلية ، للشيخ شرف الدين يحيى البحراني المذكور آنفا كما يحكي عن الرياض.

( 1875 : تلخيص كفاية الأصول )

للشيخ محمد صالح بن ميرزا فضل الله البارفروشي الحائري المعاصر المولود (1297) كما كتبه إلينا بخطه.

( 1876 : تلخيص لباب المنطق )

تأليف النخجواني ، لابن كمونة مؤلف الالتقاط المذكور في ( ج 2 ـ ص 286 ) والتلخيص موجود بخطه في الخزانة الغروية ، وبعده الالتقاط المذكور أيضا بخطه ، فرغ منه (679).

( 1877 : تلخيص المجسطي )

لعبد الملك بن محمد الشيرازي ، نسخه منه في مكتبة

426

المجلسي الملي بطهران ، في أوله إن المجسطي بمعنى الترتيب فمجسطي بطليموس أي ترتيبه ، راجعه.

( 1878 : تلخيص مجمع الآداب )

هو كأصله الآتي في الميم ، تأليف الشيخ كمال الدين عبد الرزاق بن أحمد بن محمد الصابوني المحدث المؤرخ الأخبارى المروزي المعروف بابن الفوطي المولود (642) والمتوفى (723) كما ترجمه وأرخه ابن شاكر في فوات الوفيات ، استظهر تشيعه الفاضل العارف في مجلة العرفان ، وكذلك الفاضل الشبيبي في محاضرته المطبوعة (1359) وغيرهما من المعاصرين ، ويشهد بذلك بعض كلماته في ( الحوادث الجامعة ) واتصاله بعلماء الشيعة وتلمذه على مثل الخواجة نصير الدين الطوسي سنين وشده عنايته به وكتابه هذا من أنفس الكتب والأسف أنه لم يوجد منه الا الجزء الرابع في الخزانة الظاهرية بالشام ، والصورة الفتوغرافية منه في مكتبة المعارف ببغداد.

( 1879 : تلخيص مجمع البيان )

مع زيادة فوائد أخر للشيخ شرف الدين يحيى البحراني المذكور آنفا كما حكى عن الرياض.

( تلخيص مجمع البيان ) الموسوم بـ « قراضة النضير » للكفعمي ، يأتي.

( 1880 : تلخيص المحصل )

شرح وتهذيب لـ ( المحصل ) ويقال له نقد المحصل والمحصل هو في الكلام من تصانيف الفخر الرازي شرحه الخواجة نصير الدين محمد بن محمد بن الحسن الطوسي المتوفى (672) شرحا حاملا للمتن ( بقال أقول ) مع زيادة فوائد عليه أوله ( الحمد لله الذي يدل افتقار كل موجود في الوجود إليه على وجوب وجوده ... لم يبق في الكتب التي يتداولونها من علم الأصول عيان ولا خبر ولا من تمهيد القواعد الحقيقية عين ولا أثر سوى كتاب المحصل الذي اسمه غير مطابق لمعناه وبيانه غير موصل إلى دعواه وفيه من الغث والسمين ما لا يحصي ) طبع ( محرفا ) في ذيل المحصل في مطبعة الحسينية بمصر (1323) وأقدم نسخه منه رأيتها في الخزانة الغروية وهي بخط الفاضل الماهر محمد بن سنقر فرغ من الكتابة في يوم الخميس ( 3 ع 1 ـ 673 ) ثم كتب بخطه أيضا على هامش آخر النسخة أنه قابلها بنسخة مقابلة بخط المؤلف مع الإمام العالم الفقيه لسان الحكماء والمتكلمين شرف الدين محمد بن القزويني ، ثم إن الشيخ محمد السماوي المعاصر صحح نسخته المطبوعة على هذه النسخة وكتب ما أسقط عنها في الطبع على هوامش

427

المطبوع جزاه الله خير جزاء المحسنين في كشفه عن تحريفات المحرفين.

( 1881 : تلخيص المحصول )

الذي ألفه الفخر الرازي لتهذيب الأصول أول التلخيص ( أما بعد حمد الله ) فرغ منه المؤلف في التاسع عشر من شهر الصيام (698) بجبل الصالحية. والنسخة بخط عيسى المحبي ، رأيتها في كتب المرحوم السيد مهدي آل السيد حيدر بالكاظمية ، يظهر من بعض القرائن أن المؤلف من الأصحاب ، فراجعه.

( 1882 : تلخيص المرام )

في علم الكلام لبعض الأعلام في القرن الثاني بعد الألف كما يظهر من كتابه الكبير الفارسي في أصول الدين الذي يحيل فيه إلى تصانيفه الآخر مثل روضة الأنوار وزبدة التعقيبات وينقل فيه كلام الشيخ البهائي.

( 1883 : تلخيص المرام )

في معرفة الأحكام وقواعد الفقه ومسائله الدقيقة على سبيل الاختصار ، لآية الله العلامة الحلي المتوفى (726) أوله ( الحمد لله المتفرد بالقدم والأزلية المتوحد بالبقاء والأبدية ) نسخه كثيره منها في الخزانة الرضوية نسختان ، وعند الحاج السيد نصر الله التقوي بطهران نسخه مكتوبة عن نسخه خط الشيخ الشهيد ، وقد شهد الشهيد في خطه بأنه عارضه بنسخة الأصل وصححه في ( صفر ـ 755 ). وعليه شروح أولها شرح المصنف المسمى بـ « غاية الأحكام » في تصحيح تلخيص المرام ، ومنها الموسوم بـ « خزائن الأحكام » ومنها الموسوم بـ « كاشف الحق » أو كاشف الحقائق.

( 1884 : تلخيص المسائل )

للحاج المولى علي الكني الذي مر له شرحه الموسوم بتحقيق الدلائل في ( ج 3 ـ ص 482 ).

( 1885 : تلخيص مسائل الذريعة )

لأبي الحسن علي بن أبي القاسم زيد بن محمد البيهقي فريد خراسان المولود (499) والمتوفى (565) ذكره تلميذه محمد بن شهرآشوب في معالم العلماء.

( 1886 : تلخيص المعارف )

تأليف ابن قتيبة ، للشيخ شرف الدين يحيى البحراني كما حكى عن صاحب الرياض.

( 1887 : تلخيص معارف الحقائق )

تأليف الشيخ عماد الدين الحسن بن علي الطبري مؤلف أربعين البهائي المذكور في ( ج 1 ـ 414 ) الذي ألفه لبهاء الدولة الجويني ، قال في الروضات إن التلخيص عندنا وهو لبعض المعاصرين لمؤلف أصله.

428

( 1888 : تلخيص المفتاح )

اى مفتاح الحساب لمؤلف أصله المولى غياث الدين جمشيد بن مسعود بن محمود الكاشاني ، فرغ من المفتاح في (829) في مقدمه وخمس مقالات ثم انتخب منه ولخصه للمبتدءين في ثلاثين فصلا وسماه تلخيص المفتاح أوله ( الحمد الله الواحد الأحد الفرد القديم الصمد ، الذي آلائه غير محدودة ونعمائه غير محصورة ولا معدودة ، والصلاة والسلام على محمد خير البرية وآله وأصحابه النجيبة الزكية ) موجود في ضمن شرحه المزجي الموسوم كما يأتي بـ « تنوير المصباح » في شرح تلخيص المفتاح.

( تلخيص المقاصد الأصولية ) كما في نسخه السيد عبد الله البرهان بسبزوار لكنه تنقيح المقاصد كما يأتي.

( 1889 : تلخيص المقال )

في تشخيص الأنفال ، رسالة فقهية للسيد محمد جعفر الحسيني الشيرازي الحائري المعاصر ، طبع مع رسائله الآخر في ضمن مرآة الفقاهة له (1347)

( تلخيص المقال ) المنسوب كذلك إلى ميرزا محمد الرجالي لكنه هو الوسيط الموسوم بـ « تلخيص الأقوال » كما مر ، وكذلك ( تلخيص المقال ) المنسوب إلى الحاج ميرزا إبراهيم الخوئي الشهيد (1325) فإن اسمه ملخص المقال يذكر في الميم.

( 1890 : تلخيص المقولات )

في المنطق لأرسطو ، والتلخيص في ثلاثة أجزاء في مكتبة المجلس بطهران ، فراجعه.

( 1891 : تلخيص ملخص علل الشرائع )

للشيخ شرف الدين يحيى البحراني كما حكى عن الرياض وله تلخيص العلل كما مر.

( 1892 : تلخيص النهج المستقيم )

على طريقة الحكيم الذي هو شرح العينية لابن سينا في النفس ، لعلي بن سليمان أو تلميذه الشيخ ميثم البحرانيين ، والملخص هو الشيخ أحمد بن محمد حسين النهاوندي ، فرغ من تلخيصه (1280) يوجد ضمن مجموعة كلها بخط النهاوندي المذكور ، وقد فرغ من كتابة بعض أجزائها في (1256) من وقف الحاج المولى علي محمد النجف آبادي الأصفهاني في مكتبة الحسينية في النجف الأشرف.

( 1893 : تلخيص الهيئة )

لميرزا جمال الدين بن الميرزا أبي المعالي بن الحاج محمد إبراهيم الكلباسي المتوفى (1350) والمدفون عند والده ، فيه مهمات مسائل الهيئة القديمة ، ومعرفة التقويم والأسطرلاب ، كذا وصفه تلميذه السيد شهاب الدين التبريزي نزيل قم.

429

( 1894 : كتاب التلفيق )

عده الكفعمي من مآخذ كتابه البلد الأمين في الأدعية.

( 1895 : تلقيح الأفهام )

في المختلف والمؤتلف. مجدول. للشيخ عبد الرزاق بن أحمد المعروف بابن الفوطي المروزي البغدادي مؤلف مجمع الآداب ، وتلخيصه المذكور آنفا ذكره كشف الظنون وابن شاكر في الفوات.

( 1896 : تلقيح العقول )

للشيخ أبي عبد الله محمد بن عمران المرزباني المذكور آنفا بعنوان التلخيص والتلقيح كبير في أكثر من ثلاثة آلاف ورقة في أكثر من مائة باب أولها باب العقل ثم باب الأدب ثم باب العلم وما جانس ذلك وقاربه ، صرح بذلك كله ابن النديم في ( ص 191 ).

( 1897 : كتاب التلقين )

لأبي الفتح عثمان بن جني المتوفى (392) ذكره ابن النديم في ( ص 128 ).

( 1898 : تلقين أولاد المؤمنين )

للعلامة الكراچكي أبي الفتح محمد بن علي المتوفى (449) في كراستين صنفه بطرابلس كما ذكره بعض معاصريه في فهرس كتبه وكذا في معالم العلماء ص 106 طبع طهران.

( 1899 : تلقين أولاد المؤمنين )

عده ابن شهرآشوب في آخر معالم العلماء ص 133 من الكتب المجهولة المؤلف مع تصريحه بكتاب الكراجكي كما ذكرناه ، فيظهر أن هذا غير سابقته.

( 1900 : تلقين نامه )

من المنشآت السياسية لآخوند زاده ميرزا فتح علي بن محمد تقي بن أحمد المولود (1227) والمتوفى بمسكنه تفليس (129) طبع في روزنامه ( إرشاد ) الفارسية التركية ، ببادكوبه ، ذكر في فهرس مكتبة سپهسالار ( ج 2 ـ ص 25 ) وفي دانشمندان آذربايجان ـ ص 7.

( 1901 : كتاب التلميع )

لأبي موسى جابر بن حيان الكيمياوي الصوفي المتوفى (200) ذكره ابن النديم ( ص 502 ).

( 1902 : التلويح والتصريح )

في معاني الشعر في ثلاث مجلدات كما في مرآة الجنان أو ألف ورقة كما في تاريخ ابن خلكان للأمير عز الملك محمد بن عبيد الله المسبحي الحراني المصري صاحب التصانيف المتوفى (420) ومر له أنواع الجماع وتاريخ حران

430

وتاريخ مصر وغيرها.

( 1903 : تلويح الإشارة )

في تلخيص شرح الزيارة تأليف الأحسائي لخصه وهذبه الحجة السيد ميرزا محمد حسين بن ميرزا محمد علي الشهرستاني المتوفى (1315) يوجد في مكتبته بخطه.

( 1904 : التلويحات )

في أصول الفقه مختصرا عناوينه ( تلويح ـ تلويح ) للسيد ميرزا جعفر بن السيد معز الدين محمد مهدي الحسيني القزويني الحلي المتوفى في حيات والده في (1296) وهو من أول بحث الأوامر والنواهي إلى آخر التعادل والتراجيح فرغ منه في (1296) رأيت نسخه خطه في كتب الشيخ عبد الحسين بن قاسم الحلي في النجف.

( التلويحات ) نسب في بعض المواضع إلى آية الله العلامة الحلي ، ( أقول ) هو شرح التلويحات واسمه حل المشكلات يأتي.

( 1905 : تليين الحجارة )

في علم الصنعة لجابر بن حيان الكيمياوي كتبه وأهداه إلى منصور بن أحمد البرمكي ، ذكره ابن النديم ص 501.

( 1906 : كتاب التمام )

أيضا لجابر المذكور ، ذكره ابن النديم في ص 502 وله الكمال والتمام أيضا ، يأتي.

( 1907 : التمام )

في شرح شعراء الكندليين للإمام أبي الفتح عثمان بن جني النحوي المولود (330) والمتوفى (392) ذكر في نامه دانشوران في ج 1 ص 171.

( 1908 : تمثال البديع )

مثنوي على زنة مخزن الأسرار للنظامي من نظم الأديب الماهر حسين قلي خان ابن مصطفى قلي خان بن الحاج شهباز خان الگلهري الكرمانشاهي المولود (1247) والمتوفى (1303) وله باغستان كما مر ، ترجمه في مجمع الفصحاء ج 2 ص 152.

( 1909 : التمثيل )

وشجون الحكايات للشيخ أبي الخير عاصم بن الحسين بن محمد بن أحمد بن أبي حجر ( بحر خ ل ) العجلي ، ذكره الشيخ منتجب الدين في فهرسه.

( 1910 : التمثيل بالشعر )

للشيخ أبي أحمد عبد العزيز بن يحيى الجلودي المتوفى (332) ذكره النجاشي.

( 1911 : التمثيلات )

( نمايشها : داستانها ) سبع روايات عصرية لكل واحد منها اسم خاص أنشأها أولا باللغة التركية آخوند زاده القفقازي مؤلف تلقين نامه المذكور

431

آنفا ، ونسخه عليها خط يده توجد في مكتبة سپهسالار الجديدة ، ومرت ترجمتها إلى الفارسية في ( ص 90 ) وطبعت تراجمها إلى الألمانية والإنگليزية والفرانسية كما ذكر في دانشمندان آذربايجان.

( 1912 : التمحيص )

في علم البلاغة للفاضل الهندي المولى بهاء الدين محمد بن المولى تاج الدين الحسن بن محمد الأصفهاني صاحب كشف اللثام المولود (1062) والمتوفى (1135) هو متن متين ، ويقال له ملخص التلخيص لأنه لخصه من تلخيص المفتاح الذي ألفه الخطيب القزويني وقد عمد الخطيب فيه إلى القسم الثالث من مفتاح العلوم للسكاكي الذي هو في علمي المعاني والبيان ورتبه في ثلاثة فنون المعاني والبيان والبديع ، ويعرف بـ « تلخيص المفتاح » فلخصه الفاضل الهندي وسماه التمحيص وهو أول تصانيفه ثم شرحه بنفسه وسمى شرحه بـ « منبه الحريص » أو منية الحريص على فهم ملخص التلخيص وقد صرح بالمتن والشرح في أول كتابه كشف اللثام وذكر أنه ألفه قبل بلوغه الخمس عشرة سنة.

( 1913 : التمحيص )

في بيان موجبات تمحيص ذنوب المؤمنين ، قد يقال إنه للشيخ أبي علي محمد بن أبي بكر همام بن سهيل الكاتب المولود (258) والمتوفى (336) مؤلف كتاب الأنوار الذي مر في ( ج 2 ـ ص 412 ) أوله ( الحمد لله المتفرد بآلائه المتفضل بنعمائه العدل في قضائه ـ إلى قوله ـ عملت هذا الكتاب وترجمته كتاب التمحيص واشتققت ترجمته من معناه وذكرت فيه وجوه الاختبار من الله جل ثنائه لعباده المؤمنين وتمحيصه عن أوليائه الموحدين ـ إلى قوله ـ باب سرعة البلاء إلى المؤمن حدثنا أبو علي محمد بن همام ) فصدر الكتاب باسم مؤلفه كما هو ديدن القدماء في كتبهم ، ولذا قال العلامة المجلسي في الفصل الأول من البحار عند ذكر التمحيص ( يظهر من القرائن الجلية أنه لأبي علي محمد بن همام ) وقال في الفصل الثاني بعد ذكر التمحيص ( إن كان مؤلفه أبا علي كما هو الظاهر ففضله وثقته مشهوران ) ولكن الشيخ إبراهيم القطيفي المعاصر للمحقق الكركي أورد في آخر كتابه الوافية في تعيين الفرقة الناجية ثمانية عشر حديثا نقل ثلاثة منها عن كتاب التمحيص هذا بما لفظه ( الحديث الأول ما رواه الشيخ العالم الفاضل العامل الفقيه أبو محمد الحسن بن علي بن الحسين بن شعبة الحراني في الكتاب المسمى بـ « التمحيص عن »

432

أمير المؤمنين (عليه السلام) ) وصريح كلامه أن التمحيص هذا من تصانيف حسن بن شعبة الحراني صاحب تحف العقول ـ الذي مر في ( ج 3 ـ ص 400 ) ـ ثم إن القاضي نور الله الشهيد في (1019) أورد الأحاديث الثلاثة عن كتاب الشيخ إبراهيم في مجالس المؤمنين في ترجمه أبي بكر الحضرمي وظاهره التسالم على نسبة التمحيص هذا إلى الحسن بن شعبة ، ثم إن الشيخ الحر عده من تصانيفه جزما في أمل الآمل وكذا صاحب الرياض رجح كلام القطيفي على استظهار العلامة المجلسي بأن القطيفي كان أقدم وأعرف ولم يعد في كتب الرجال من تصانيف ابن همام فالظاهر أنه تأليف ابن شعبة ويروي فيه عن شيخه محمد بن همام والله العالم ، ويوجد نسخه منه في النجف عند الفاضل الأردوبادي وغيره وفي تبريز في المكتبة الموقوفة للحاج السيد علي الإيرواني ، وفي مكتبة السيد راجه محمد مهدي في فيض آباد ( الهند ) وغير ذلك.

( 1914 : تمدن إسلام )

في بيان فلسفة الأحكام الشرعية ، فارسي ألفه الشيخ قاسم آقا الواعظ المهاجر وطبع في ( 295 ص ) في تبريز سنة (1351) وهي سنة وفاه الشيخ الحجة الميرزا صادق آقا التبريزي كما نظم تاريخه الشيخ جابر الخوئي.

( تمدن إسلام ) فارسي للسيد علي رضا بن السيد علي أصغر بن محمد تقي المعروف بالشهرستاني منشئ جريدة ترويج الإسلام في المشهد الرضوي في (1346) مر مختصرا بعنوان تاريخ تمدن إسلام في ( ج 3 ـ ص 245 ) كما مرت ترجمه تمدن إسلام وعرب لگوستاولوبون والمترجم السيد محمد تقي فخر داعي ( داعي الإسلام ) في ( ص 90 ).

( 1915 : التمدن والتدين )

فارسي طبع بإيران كما في بعض الفهارس.

( تمر نامه ) هو مخفف تيمور نامه الذي هو نظم ظفر نامه كما يأتي.

( 1916 : تمرين الصبيان )

بمسائل الصلاة للسيد عبد الكريم بن السيد حسين بن أحمد بن حيدر الحسيني الحسني الكاظمي ، طبع في بغداد بمطبعة دار السلام (1329) وعليه تقريظ السيد المجاهد السيد محمد سعيد بن السيد محمود الحسيني الحبوبي النجفي المتوفى بعد الرجوع عن الجهاد في النجف الأشرف (1333).

( 1917 : التمرينية )

رسالة في إثبات أن عبادات الصبي تمرينية لا شرعية لميرزا محمد التنكابني المتوفى 1302 ، ذكره في قصصه.

433

( 1918 : التمرينية الغروية )

في بعض المسائل الفرعية من حكم الغناء والمشكوك من اللباس وأحكام المياه وغيرها وبعض مسائل الأصول مثل مقدمه الواجب ، والإجزاء ، واجتماع الأمر والنهي ، وغيرها ، للسيد مهدي بن السيد حيدر الموسوي الصفوي الكشميري فرغ منه في النجف (1292) ثم هذبه في كشمير (1300) وتوفي في ( 21 شهر رمضان 1309 ) كما ذكره حفيده السيد يوسف بن السيد محمد ابن المؤلف.

( 1919 : التمهيد )

في بيان قواعد العلوم العربية للمبتدءين بما يسهل عليهم فهمه ، للشيخ جواد بن أحمد الزنجاني معلم المدرسة الجعفرية الابتدائية ببغداد أخيرا ، ألفه وطبعه (1342) وتوفي قبيل (1350) وأوصى بوقف كتبه فأدخلت في مكتبة الحاج علي محمد النجف آبادي الأصفهاني الموقوفة الموجودة في الحسينية التسترية في النجف الأشرف.

( 1920 : التمهيد )

في خلاصة ما ذكره العلماء في ترجمه الشيخ المفيد ، في نحو خمسمائة بيت للسيد محمد علي الشهير بالسيد هبة الدين الشهرستاني المعاصر.

( 1921 : التمهيد )

للشيخ السعيد أبي عبد الله محمد بن محمد بن النعمان المفيد المتوفى (413) أحال إلى كتابه هذا في أجوبة المسائل السروية.

( 1922 : تمهيد الأصول )

شرح على جمل العلم والعمل تصنيف الشريف المرتضى علم الهدى ، شرحه شيخ الطائفة أبو جعفر محمد بن الحسن بن علي الطوسي المتوفى (460) ولم يخرج منه الا شرح ما يتعلق بالأصول كما صرح به في الفهرست ، ولذا عبر عنه النجاشي بـ « تمهيد الأصول » يوجد منه نسخه في الخزانة الرضوية ، أوله ( الحمد لله كما هو اهله ومستحقه ) لم يعلم تاريخ كتابة النسخة لنقص آخرها لكن تاريخ وقفها (1067) كما في فهرس المكتبة.

( 1923 : تمهيد القواعد )

الأصولية والعربية ، لتفريع الأحكام الشرعية ، للشيخ زين الدين بن علي ابن أحمد الشامي العاملي الشهيد (966) ذكر في أوله أنه لما رأى كتاب التمهيد في القواعد الأصولية وما يتفرع عليها من الفروع المؤلف في (768) والكوكب الدري في القواعد العربية كذلك ، وقد الفهما الأسنوي الشافعي المتوفى (772) كما أرخه في كشف الظنون أراد أن يحذو حذوه ويجمع بين تلك القواعد في كتاب واحد مع إسقاط ما بين الكتابين من الحشو والزوائد ، فألف تمهيد القواعد هذا ورتبه على قسمين في

434

أولهما مائة قاعدة من القواعد الأصولية مع بيان ما يتفرع عليها من الأحكام وفي ثانيهما مائة قاعدة من القواعد العربية كذلك ورتب لها فهرسا مبسوطا لتسهيل التناول للطالب ، أوله ( الحمد لله الذي وفقنا لتمهيد قواعد الأحكام الشرعية وتشييد أركانها ) طبع بإيران مع الذكرى في (1272) بأمر العالم الجليل المولى علي أكبر الكرماني المذكور في ( ج 2 ـ ص 50 ) ويأتي في الشين شرحه كما يأتي في الحاء حواشيه ( منها ) حاشية العالم الفاضل الشاه ويردي التبريزي من أواسط القرن الثاني بعد الألف ، قد ترجمه الشيخ عبد النبي القزويني في تتميم الأمل وفات عن مؤلف دانشمندان آذربايجان.

( 1924 : تمهيد القواعد )

في شرح قواعد التوحيد الذي ألفه الخواجة أفضل الدين تركة ، وهو الشيخ أبو حامد محمد بن حبيب الله الأصفهاني من علماء القرن الثامن ، ثم شرحه حفيد المؤلف وهو الشيخ صائن الدين علي بن محمد بن أفضل الدين محمد تركة ، وهو شرح حامل للمتن بقال أقول ، طبع بطهران (1315) وللشارح كتاب المفاحص الذي ألفه (823) كان مقيم هراة في عصر شاه رخ بن الأمير تيمور گوركان وبها توفي (830) كما في روضة الصفا وليعلم أن الماتن مقدم بكثير على سميه أفضل الدين محمد تركة المتولي للقضاء من قبل شاه طهماسب الذي توفي (984) ، ويوجد بعض تملكاته بخطه في (989) قال صاحب الرياض في ترجمه الشارح صائن الدين على هذا أن آل تركة أهل بيت فضلاء معروفون بالتشيع قد كانوا في أصفهان وغيرها.

( 1925 : تمهيد المستقر )

في تحقيق معنى المقر للخواجة أبي ريحان محمد بن أحمد البيروني المتوفى حدود (440) قال في تذكره النوادر إنه توجد نسخه منه ضمن مجموعة من رسائل البيروني في مكتبة بانگي پور رقم (2519) تاريخ كتابة النسخة (631).

( التمهيدات ) لعين القضاة عبد الله بن محمد الميانجي المصلوب بهمدان ظلما في (525) اسمه زبدة الحقائق في كشف الدقائق طبع في (1342) في آخر السبع المثاني ترجمه في مرآة الجنان والشذرات وحكى في دانشمندان ـ ص 283 ترجمته عن مرآة الأدوار ونفحات الأنس وعن طبقات الشافعية الكبرى نقلا عن ابن السمعاني أنه لما قدم للصلب قرأ( وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا ) الآية راجعه.

( 1926 : التمهيدات )

للفاضل الحكيم علي قلي خان بن قرچغاي خان مؤلف إحياء

435

حكمت والإيمان الكامل وغيرهما ، أحال إليه في تصانيفه.

( 1927 : التمهيدات )

للمولى محمد بن أحمد المعروف بخواجه كي شيخ الشيرازي المستبصر نزيل دكن ( الهند ) فارسي منضم بشرحه لـ ( الفصول النصيرية ) الذي ألفه (953) يوجد في الخزانة الرضوية كما في فهرسها وفيها شرحه للباب الحادي عشر ألفه في ( 952 ).

( 1928 : تميم الأنصاري )

في النصائح باللغة الگجراتية للحاج غلام علي البهاونگري المعاصر ، ذكر في فهرست.

( 1929 : تميمة الحديث )

في علم الدراية للحاج ميرزا أبي الفضل بن الحاج ميرزا أبي القاسم الطهراني المتوفى في ثامن صفر (1316) يوجد في مكتبته عند ولده الحاج ميرزا محمد بطهران.

( 1930 : تميمة الفؤاد )

من ألم البعاد في نوادر العشاق ولطائف الأشعار ، للمولى محمد مؤمن بن محمد قاسم الجزائري الشيرازي المولود بها في ( 17 ـ رجب ـ 1074 ) كما مر آنفا في ( ص 208 ) وأحال إليه في كتابه لطائف الظرائف.

( 1931 : كتاب التمييز )

لأبي موسى جابر بن حيان الكيمياوي ، ذكره ابن النديم في ( ص 502 ).

( 1932 : التمييز بين صواقع الكابلي وتحفه عبد العزيز )

أي التحفة الاثني عشرية المأخوذة عن الصواقع طبع بالهند لبعض أفاضلها.

( 1933 : تمييز الصحيح من الجريح )

في التعادل والتراجيح ، للحاج ميرزا محمود بن ميرزا علي أصغر شيخ الإسلام الطباطبائي التبريزي المتوفى بالوباء في مكة المعظمة في (1310) ذكر في فهرس تصانيفه وقد مر التعادل والتراجيح متعددا.

( تمييز المتشابة من الرجال ) الموسوم بـ « جامع المقال » للشيخ فخر الدين الطريحي ، يأتي في الجيم.

حرف التاء بعدها النون

( 1934 : التناسب بين الفرق الأشعرية والسوفسطائية )

لآية الله العلامة الحلي المتوفى (726) كما في الخلافية.

( 1935 : كتاب التنافس )

لأحمد بن محمد بن دؤل القمي المتوفى (350) مصنف الماية كتاب ، ذكره النجاشي.

436

( 1936 : تناقض أحكام المذاهب الفاسدة )-- ( 1937 : تناقض أقاويل المعتزلة )

كلاهما للشريف أبي القاسم العلوي علي بن أحمد الكوفي المتوفى بكرمي من نواحي فسا وشيراز في سنة (352) ذكرهما النجاشي

( 1938 : التنباكية )

رسالة فارسية في بيان منافع شرب التنباك ومضاره ، لأفلاطون الزمان المولى حسام الدين الماچيني ، ألفه قرب زمان اختراع الغليان وكان شيوع شرب التنباك بالغليان في (1012) كما ذكر في شجرة نامه خواتون آباديين المؤلف (1139) ومعربه يأتي وكذا منتحله.

( 1939 : التنباكية )

المعرب لرسالة حسام الدين المذكور ، للمولى الحاج عبد الله بن الحاج حسين بابا السمناني تلميذ المير محمد باقر الداماد ، وصاحب تحفه العابدين الفارسي المذكور في ( ج 3 ـ 450 ) والموجود نسخه ناقصة الأول والآخر منه عند السيد آقا التستري ، وتقوية الباه الذي مر ذكره عربه بأمر السيد علي ابن الحسن بن شدقم الحسيني المدني في المدينة المكرمة في (1020) ولم يقتصر على مجرد الترجمة إلى ( العربية ) بل زاد عليه فوائد أيضا وشرحا ، منها ما زاده في أوله من الفوائد الطبية المتعلقة بالستة الضرورية كما ذكره في الرياض وقال رأيت النسخة بخط المعرب في سجستان وعلى ظهرها خط السيد خلف بن السيد عبد المطلب المشعشعي بما صورته ( قد سمعت هذه الرسالة قراءة علي من شارحها العالم الفاضل الرباني ملا عبد الله السمناني أطال الله بقاه ) وأيضا على ظهرها فوائد بخط المعرب في بيان أدلة المنع من استعمال التنباك ، ومنها ما حكاه المعرب عن أستاذه المير الداماد ونقله الداماد عن كتاب منهاج الأدوية وهو أن هذه الحشيشة تسمى في عرف الأطباء بـ « الطابق وأهل » الحجاز يسمونها الطابة والفرس التنباك والروم والترك التتن.

( 1940 : التنباكية )

الفارسية أيضا الموافقة غالبا لرسالة حسام الدين المذكور ، ولذا يصر السمناني في معربه المذكور آنفا على إنها منتحلة من تأليف حسام الدين انتحلها منه الحكيم محمد مقيم بن الحكيم محمد حسين السمناني كما حكاه في الرياض عن المعرب السمناني المذكور ، ولكن كتب إلينا السيد شهاب الدين نزيل قم أن نسخه المعرب عنده وفي نسخته سمى المنتحل بمحمد حسين بن محمد مقيم وعلى أي فجرحه بنسبة الانتحال

437

إليه لا يخلو عن نظر ، والأولى إرجاع الأمر فيه إلى العالم بالسرائر ، وسيأتي في الراء إن شاء الله تعالى رسالات في جواز شرب التتن أو حرمته متعددا.

( 1941 : التنباكية )

لميرزا محمد الأخبارى المقتول في (1232) ذكره حفيده ميرزا محمد تقي المعاصر وله نشوة الإخوان في مسألة الغليان يأتي.

( التنبيه ) لأبي الحسن الصهرشتي ، ذكره الشيخ منتجب الدين واسمه تنبيه الفقيه يأتي.

( التنبيه ) لأبي الفتح عثمان بن جني ، كذا ذكره في كشف الظنون ـ ج 1 ـ ص 336 ولم يعين موضوعه ، وعند ذكر الحماسة قال وشرح مغلقات الحماسة لابن جني ولم يذكر أن اسمه التنبيه لكن الظاهر أن التنبيه اسم للشرح ، وكذا في ترجمه ابن جني في البغية عد من تصانيفه شرح مستغلق الحماسة ولم يذكر اسمه لكنه سيأتي بعنوان التنبيه في شرح مشكل أبيات الحماسة كما في فهرس مكتبة الخديوية.

( 1942 : التنبيه )

لأحمد بن محمد بن دؤل القمي المذكور آنفا ، ذكره النجاشي.

( التنبيه بالمعلوم من البرهان ) يأتي بعنوان التنبيه في التنزيه.

( 1943 : التنبيه على أغلاط أبي الحسن البصري )

في فصل ذكره في الإمامة ، للعلامة الكراجكي أبي الفتح محمد بن علي ابن عثمان المتوفى (449) ذكر في فهرس كتبه المدرج في خاتمة مستدرك الوسائل ـ ص 499 ).

( 1944 : التنبيه على حقيقة الملاءمة )

أيضا للكراجكي ، مختصر مدرج في كنز الفوائد له.

( 1945 : التنبيه على حكم اللباس المشكوك فيه )

رسالة مبسوطة للسيد أبي القاسم بن الحاج السيد علي أكبر الخوئي المعاصر ، طبع في النجف في (1362).

( 1946 : التنبيه على سبيل السعادة )

للمعلم الثاني أبي نصر محمد بن أحمد الفارابي المتوفى (339) طبع بمطبعة دائرة المعارف في حيدرآباد ( الهند ) فيه بيان طرق حصول السعادة للنفوس والفوز بها.

( 1947 : التنبيه على صناعة التمويه )

للحكيم أبي ريحان محمد بن أحمد البيروني المتوفى حدود (440) ذكره في كشف الظنون.

438

( 1948 : التنبيه على غرائب من لا يحضره الفقيه )

للشيخ مفلح بن الحسن الصيمري مؤلف تلخيص الخلاف المذكور آنفا ، ذكر في ( ص 666 ـ من الروضات ) أنه جمع فيه فتاوي الصدوق المخالفة للإجماع ، والمسائل المتروكة عند علمائنا المتقدمين والمتأخرين ، وقال نفسه في أول الكتاب إنه مشتمل على مسائل ينشرح لها الخواطر وغرائب ونكات يلتذ بها الناظر.

( 1949 : التنبيه على اللحن الخفي والجلي )

في تجويد القرآن لأبي الحسن علي بن جعفر بن محمد البزازي ثم السعيدي أوله ( بحمد الله نبتدي وإياه نستهدي ) رأيت في النجف نسخه منه كتابتها (931).

( 1950 : التنبيه على ما أخطأ بعض المتفقهة فيه )

لسيد مشايخنا الحجة السيد أبي تراب ابن أبي القاسم الموسوي الخوانساري المولود (1271) والمتوفى (1346) رأيته بخطه في فهرس تصانيفه ، وذكر أن مراده من البعض هو السيد الحجة الطباطبائي اليزدي المتوفى (1337).

( 1951 : التنبيه على بعض ما فعل بالكتب )

فيه بيان بعض التحريفات العمدية المضرة بالديانة والمضادة لعاطفة الأمانة الواقعة في جملة من الكتب المطبوعة بمصر وغيرها ، والحق إنها مما لا يرتضيه ناموس العدل والإنصاف ولا يجوزه العقل والشرع ، للشيخ محمد باقر بن جعفر البهاري الهمداني المتوفى بها (1333) نسأل الله أن يعين بعض المعاصرين على تحقيق هذا الأمر العظيم حتى ينسد هذه الثغرة التي أحدثها بعض الخونة في عالم العلم.

( 1952 : التنبيه عما أخطأ الأعمى فيه )

لأبي الحسن الشمشاطي ، صاحب تتميم الموصلي المذكور في ( ج 3 ـ ص 444 ) ذكره النجاشي.

( 1953 : التنبيه في الإمامة )

لأبي سهل إسماعيل بن علي النوبختي المولود (237) والمتوفى ( شوال ـ 311 ) كما أرخ في خاندان نوبخت ـ ص 96 وهو مؤلف إبطال القياس المذكور في ( ج 1 ـ 69 ) قال النجاشي إنه قرأ التنبيه على أستاذه المفيد ، وأورد الصدوق عدة صفحات منه في إكمال الدين وذكره ابن النديم ( ص 251 ) ، ومر له تثبيت الرسالة.

( 1954 : التنبيه في التنزيه )

يعني تنزيه المعصوم عن السهو والنسيان للشيخ محمد بن

439

الحسن الحر العاملي صاحب الأمل ، لم يسمه فيه بل ذكره بعنوان الرسالة ، ولكن في كشف الحجب وفي آخر الكتاب نفسه سماه بـ ( التنبيه بالمعلوم من البرهان على تنزيه المعصوم عن السهو والنسيان ) أوله ( الحمد لله الذي اختار الأنبياء والأوصياء حفظة للإيمان وجعلهم حجة ) أورد فيه الأدلة والبراهين ورد الشبهات ، وأول ظواهر بعض الاخبار والآيات مرتبا ذلك في اثني عشر فصلا (1) عبارات النافين (2) عبارات المجوزين (3) الآيات النافية (4) الروايات النافية (5) الوجوه العقلية للنفي (6) مفاسد جواز السهو (7) شبه المجوزين (8) تضعيف الشبه (9) اضطرابها وبطلانها (10) تأويلاتها (11) جوابات ابن بابويه (12) نظائر أحاديث السهو في الضعف ، رأيته في مكتبة المولى محمد علي الخوانساري في النجف ، ويأتي مختصره الموسوم بالتنزيه والتنبيه.

( 1955 : التنبيه في شرح مشكل أبيات ديوان الحماسة )

لأبي الفتح عثمان بن جني النحوي مؤلف تفسير أرجوزة أبي فراس المتوفى (392) ويعبر عنه بشرح مستغلقاته أو مغلقاته كما أشرنا إليه آنفا أوله ( الحمد لله على أياديه وحسن العاقبة للمتقين ) توجد النسخة بخط علي بن عبد الرزاق بن محمد الجعفري الذي فرغ من كتابتها في يوم الثلاثاء ( 28 ـ ج 1 ـ 682 ) كما في فهرس المكتبة الخديوية ، ولابن جني هذا المبهج في أسماء شعراء الحماسة مطبوع ، والجمع بين التنبيه والمبهج ، الموسوم بـ « إيضاح المنهج » تأليف أبي إسحاق إبراهيم بن محمد بن ملكون الحضرمي المتوفى (584) أيضا موجود في مكتبة إسكوريال تحت رقم (312) كما في تذكره النوادر.

( 1956 : التنبيه والأشراف )

للعلامة المؤرخ أبي الحسن علي بن الحسين المسعودي المتوفى (346) هو آخر تصانيفه لأنه فرغ منه في خلافة المطيع بفسطاط مصر في (345) وصرح في أوله أنه سابع كتبه التاريخية وفيه خلاصتها وإنه بدأ بـ « أخبار الزمان » الأكبر الذي مر في ( ج 1 ـ 330 ) ثم الأوسط ثم مروج الذهب ثم فنون المعارف ثم ذخائر العلوم ثم الاستذكار وذكر أن هذه ستة كتب كلها في الاخبار إلى أن قال ثم رأينا أن نتبع ذلك بكتاب سابع مختصر نترجمه بكتاب التنبيه والأشراف وهو التالي لكتاب الاستذكار نودعه لمعا من ذكر الأفلاك وهيئتها والنجوم وتأثيراتها والعناصر وتراكيبها وكيفية أفعالها ، والبيان عن قسمة الأزمنة وفصول السنة والرياح ومهابها

440

والأرض وشكلها ومساحتها والنواحي والآفاق وحدود الأقاليم السبعة ، والعروض والأطوال ، ومصاب الأنهار ، وذكر الأمم السبع القديمة ولغاتها ، وملوك الفرس ، والروم ، وجوامع تاريخ العالم والأنبياء ، ومعرفة السنين القمرية والشمسية ، وسيرة الرسول (صلى الله عليه وآله وسلم) وغزواته ، والخلفاء من بعده والأمويين والعباسيين جميعا إلى سنة 345 ) طبع أولا في ليدن في ( 1894 م ) وهو الأصح ثم طبع في القاهرة سنة 1357.

( 1957 : تنبيه الأريب وتذكره اللبيب في إيضاح رجال التهذيب )

للعلامة التوبلي السيد هاشم بن سليمان بن إسماعيل الكتكاني البحراني المتوفى (1107) توجد النسخة المقروة على المصنف وعليها البلاغات بخطه في مكتبة سيدنا أبي محمد الحسن صدر الدين ، أوله : ( الحمد لله رب العالمين الهادي من يشاء إلى الصراط المستقيم ) وهو كتاب مبسوط في شرح أسانيد التهذيب وبيان أحوال رجاله ، ولاحتياجه إلى التهذيب والتنقيح هذبه الشيخ حسن الدمستاني وسماه انتخاب الجيد من تنبيهات السيد وقد ذكرناه في ( ج 2 ـ ص 358 ) وهو انتخاب هذا الكتاب لا كتاب الفقه له الموسوم بـ ( التنبيهات ) كما يأتي.

( تنبيه الأشراف ) قد يطلق على كتاب المسعودي كما في مجمع الرجال للقهپائي نقلا عن محمد بن معد الموسوي لكنه التنبيه والأشراف كما مر.

( 1958 : تنبيه الأطفال )

للسيد علي محمد بن السيد محمد بن السيد دلدار علي النقوي اللكهنوي المتوفى بها (1312) ذكره السيد علي نقي في مشاهير علماء الهند وفي فهرس الاثني عشرية اللاهورية أنه طبع ضمن مجموعة بالهند ، وطبع مستقلا أيضا.

( 1959 : تنبيه الأمة )

في شرح تاريخ الأئمة للشيخ إسماعيل الأرومي ( الأورمي ) المعاصر ، ذكره الواعظ الخياباني في مجلد شهر الصيام من وقايع الأيام ـ ص 666 ، ومتنه للمحدث القمي المعاصر كما مر في ( ج 3 ـ ص 216 ).

( 1960 : تنبيه الأمة وتنزيه الملة )

في لزوم مشروطية ( دستورية ) الدولة المنتجة لتقليل الظلم على أفراد الأمة وترقية المجتمع ألفه العلامة الحجة الشيخ ميرزا محمد حسين النائني المتوفى (1355) بالفارسية في أوائل الحركة الدستورية وطبع في (1327) وقد قرظه آية الله الخراساني والمازندراني وغيرهما من الأجلاء.

441

( 1961 : تنبيه الأنام )

في تاريخ الإسلام فارسي مطبوع كما يظهر من بعض الفهارس.

( 1962 : تنبيه الأنام )

على مفاسد تأليف الكرماني الموسوم بـ « إرشاد العوام » فارسي كأصله المطبوع في الهند وفي تبريز ، بين فيه فساد مائة مطلب معين منه مع بيان موضعها في كلتا الطبعتين ، وبعد تمام المائة ذكر أن محل الفساد فيه لا يحصي لكن اكتفينا منه بالمائة وهو تأليف السيد الحجة ميرزا محمد حسين بن ميرزا محمد علي الحسيني الشهرستاني الحائري المتوفى (1315) نسخه خط يده موجودة في خزانة كتبه ، فرغ منه في ( 19 ـ صفر ـ 1293 ) ورأيت نسخه أخرى في مكتبة الشيخ محمد السماوي في النجف.

( 1963 : تنبيه أولي الألباب )

على تنزيه ورثة الكتاب لأبي عبد الله حميدان بن يحيى بن حميدان القاسمي الحسني الزيدي مؤلف بيان الإشكال المذكور في ( ج 3 ـ 176 ) وهو موجود ضمن مجموعة في دار الكتب المصرية رقم (34) من النحل الإسلامية.

( لاتنبيه أهل الخوض ) المعروف بـ « منتهى الكلام » الذي كتب في رده استقصاء الإفحام المذكور في ( ج 2 ص 31 ) وهو وإن كان تأليف المولوي حيدر علي الفيض آبادي من علماء أهل السنة لكن حيث ذكرنا بعض مؤلفاته إثبات الخرافة وإزالة الغين في ( ج 1 ـ ص 90 وص 529 ) والأنوار البدرية في ( ج 2 ـ ص 420 ) كل ذلك بسبب اشتباهه علينا بسميه المعاصر له المولوي مير حيدر علي اللكهنوي الشيعي المتوفى (1303) ذكرناه هنا لتنبيه القراء بأن العصمة لله تعالى ولنشكر للسيد علي النقي النقوي اللكهنوي الذي نبهنا بهذا الاشتباه.

( 1964 : تنبيه أهل الكمال والإنصاف )

على اختلال رجال أهل الخلاف للعلامة الدهلوي مؤلف النزهة الاثني عشرية ميرزا محمد بن عناية أحمد خان المتخلص بـ « الكامل المتوفى » (1235) جمع فيه أسماء الكذابين والوضاعين والمجهولين والخوارج والضعفاء وغيرهم ممن روى أصحاب الصحاح الستة عنهم في صحاحهم ، وقد استخرج أسماء هؤلاء وتراجمهم بأوصافهم المذكورة عن كتاب التقريب لابن حجر العسقلاني أوله ( الحمد لله رب العالمين ) كما ذكره في كشف الحجب.

( 1965 : تنبيه الجاهلين )

في أصول الدين ، مختصر فارسي طبع في بمبئي في ( 100 ص ) للسيد أحمد بن السيد محمد جعفر بن السيد عبد الصمد بن أحمد الموسوي الجزائري التستري

442

النجفي المعاصر المولود في (1307).

( 1966 : تنبيه الجهول )

بنص آل الرسول أورد فيه أربعين حديثا كلها من طرق العامة عن النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) عشرة منها في نص النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) على علي (عليه السلام) بالخصوص ، وعشرة في حصره ص الإمامة في اثني عشر ، وأربعة في بيان الإمامة بعد علي (عليه السلام) وستة في بيانها لمن بعد الحسين (عليه السلام) ، وعشرة في التصريح بأسمائهم من الله ورسوله وأنبيائه ، وفي آخره ذكر نصوص الأئمة (عليهم السلام) من كل سابق على لاحقه أوله حمدا لمن أبطل الرأي بالنص ، وصلاة على الذين عمهم بما خص ، وبعد فهذا تنبيه الجهول بنص آل الرسول (صلى الله عليه وآله وسلم) ) وبخط كاتب النسخة في آخر الكتاب ( أنه من تصانيف القمي ; ) ليس فيه اسم الكاتب ولا تاريخ الكتابة ، وقد رأيت النسخة بخط عتيق منضمة إلى كنز العرفان المكتوبة في (968).

( 1967 : تنبيه الحكماء الأبرار )

على ما في كتاب الأسفار ، للسيد ميرزا محمد هاشم بن زين العابدين الموسوي الخوانساري المعروف بچهار سوقي المتوفى زائرا في النجف الأشرف في ( 18 ـ رمضان ـ 1318 ) موجود عند أحفاده كما ذكره بعضهم.

( 1968 : تنبيه الخوارج )

طبع في دهلي ( الهند ) كما في فهرس الاثني عشرية.

( تنبيه الخواطر ) ينقل عنه في البحار بهذا العنوان ، ويأتي في النون أن اسمه نزهة الناظر ويعرف أيضا بـ « مجموعة ورام ».

(1969 : تنبيه الخواطر )

في أحوال المسافر من دار الدنيا إلى الآخرة ، مثنوي أخلاقي في السير والسلوك نظير ( نان وحلوا ) للبهائي نظمه الحاج السيد حسين الواعظ ابن السيد مرتضى الطباطبائي اليزدي الحائري المتوفى بها (1307) طبع في بمبئي (1308).

( 1970 : تنبيه الراقد )

طبع باللغة الأردوية في الهند ، لبعض فضلائها.

( 1971 : تنبيه الراقدين وجمال الوافدين )

في الأخلاق وبعض الآداب المتعلقة بالصلاة من المقدمات والمقارنات والتعقيبات في مقدمه وسبعة جمالات وخاتمة للسيد حسين بن السيد محمد تقي الهمداني النجفي الدرودآبادي المتوفى بهمدان في حدود (1344) ودفن بمقبرته هناك كان من تلاميذ آية الله المجدد الشيرازي بسامراء سنين وتزوج في النجف بأخت سيدنا المحدث البارع السيد محمد علي الشاه عبد العظيمي ورزق منها ولده الفاضل أبو الفضل العارفي ، رأيت النسخة

443

بخطه أوله ( سپاس آفريدگارى را سزا است ) وله شرح الزيارة الجامعة بالفارسية أيضا عربي اسمه الشموس الطالعة يأتي في الشين.

( 1972 : تنبيه الراقدين )

في إيقاظ النفس بذكر الموت والزحيل للمولى محمد طاهر بن محمد حسين الشيرازي القمي المتوفى (1098) أوله ( الحمد لله الذي خلقني فهو يهدين والذي هو يطعمني ويسقين وإذا مرضت فهو يشفين والذي يميتني ثم يحيين ) طبع مع محاسبة النفس لابن طاوس في (1340) ومرت ترجمته إلى الفارسية له في ( ص 91 ) كما مر له بهجة الدارين وتحفه الأخيار أيضا في ( ج 3 ـ ص 162 وص 417 ).

( تنبيه الراقدين ) متن متين في تحقيق مسائل علم المعقول على طريقة الإشراقيين ، للمولى جلال الدين محمد بن أسعد الدواني المتوفى (908) وهو مختصر أوله ( الحمد لذاته لوليه بذاته ـ إلى قوله ـ فهذه نبذة من الحقائق بل زبدة من الدقائق منبه عن تشبيهات مبنية على تنبيهات ) وانما سمي بذلك لما في خطبته من قوله ( تنبيه الراقدين على أوطنة الغفلات ) ولكن الدواني في أول شرحه لهذا المختصر الآتي في الشين صرح بأنه سماه بـ ( الزوراء ) فإنه قال في أول الشرح ( لما فرغت من تهذيب الرسالة الموسومة بالزوراء المشتملة على ( زبدة من الحقائق ونبذة من الدقائق ).

( 1973 : تنبيه الساهي بالعلم الإلهي )

للشيخ أبي علي محمد بن أحمد بن جنيد الإسكافي المتوفى (381) ذكره في الفهرست.

( 1974 : تنبيه الصبيان )

رسالة فارسية مبسوطة في قواعد اللغة الفارسية ، تأليف ميرزا محمد حسين خان بن مسعود بن عبد الرحيم الأنصاري ( كارپرداز طرابزون ـ تركية ) الملقب بـ « مصباح السلطنة » المتوفى قبل (1312) ألفه وهو في تركيا وطبعه في الآستانة في (1298).

( 1975 : تنبيه الغافل )

في حكم الجاهل للسيد عبد الكريم بن السيد جواد بن السيد عبد الله الموسوي الجزائري التستري المتوفى (1215) ذكر السيد نور الدين المعاصر في الشجرة الطيبة أنه رآه بخط المؤلف.

( 1976 : تنبيه عالم قتله علمه الذي معه )

لأبي محمد حيدر بن محمد بن نعيم السمرقندي من غلمان محمد بن مسعود العياشي ، روى ألف كتاب من كتب الشيعة ، وروى عنه أبو محمد هارون بن موسى التلعكبري في سنة (340) ذكره في الفهرست.

444

( 1977 : تنبيه العباد )

للتزود بخير الزاد في شرح خطبة همام للشيخ محمد جواد بن الشيخ محمد علي بن العلامة الشيخ جعفر التستري المتوفى (1325) يوجد عند ابن أخيه الشيخ محمد تقي بن الشيخ كاظم كما كتبه إلينا.

( 1978 : تنبيه العلماء )

على تموية المتشبهين بالعلماء لأبي الحسن علي بن أبي القاسم زيد البيهقي النيسابوري المعروف بابن فندق المولود (493) كما في مقدمه تاريخ بيهق له ، والمتوفى (565) حكى ترجمته في معجم الأدباء عن كتابه مشارب التجارب في ( ج 13 ـ ص 219 ).

( 1979 : تنبيه الغافلات )

في الأحكام والآداب والسنن المختصة بالنساء ، للسيد محمود الموسوي المعاصر نزيل النجف والمعروف بالسيد مؤمن استخرجه من كتاب الجامع تأليف السيد محمد علي الشاه عبد العظيمي ، وألحق بآخره فوائد منها قصيدة نظم كشف الأستار وأدعية عن منهاج العارفين وغيره ، طبع بإيران في (1322) بسعي السيد علم الهدى النقوي نزيل دولت آباد ( ملاير ).

( 1980 : تنبيه الغافلين )

فارسي في المواعظ للمولى بهاء الدين محمد إبراهيم بن محمد السرمدي مرتب على مقدمه في فضل العلم وتسعة فصول في الآداب والأخلاق وبيان الأوامر والزواجر ، وخاتمة في المعاصي أوله ( الحمد لله الذي أمرنا بالعلم والطاعة ونهانا عن الجهل والمعصية ) طبع مرة بإيران في (1272) ثم أخرى في (1314).

( 1981 : تنبيه الغافلين )

في بيان أحوال بعض الأخباريين وتبرئة بعض العلماء المتهمين بالتصوف كالشيخ البهائي وغيره لآقا أحمد بن آقا محمد علي البهبهاني الكرمانشاهاني المتوفى (1235) أوله ( أحمد من كتب البلاء على الأتقياء وأشكر من امتحن به قلوب الأولياء ) ، كتبه إجابة لبعض الملتمسين وفرغ منه ببلدة لكهنو في رمضان (1222) كما ذكره في كشف الحجب وصرح به نفسه في كتابه مرآة الأحوال وقال إنه في ألف بيت.

( 1982 : تنبيه الغافلين )

في شرح قصة سلمان الفارسي (رضي الله عنه) لبعض الأصحاب ، طبع بالهند ضمن مجموعة.

( 1983 : تنبيه الغافلين )

في المواعظ والنصائح فارسي مرتب على مقدمه وتسعة أبواب ، قال في كشف الحجب لا أعرف مصنفه ، أقول الظاهر أنه غير المطبوع المرتب على مقدمه

445

وتسعة فصول وخاتمة كما مر لبهاء الدين السرمدي ، وغير تنبيهات الغافلين المطبوع الآتي أيضا.

( 1984 : تنبيه الغافلين )

المرتب على مقدمه في فضل العلم والعلماء وثلاثة أبواب وخاتمة في المعاصي أوله ( حمد وسپاس مر خداى را كه امر كرد ما را بعلم وطاعت ونهى فرمود از جهل ومعصيت ) رأيت نسخه منه في مكتبة السيد عبد الحسين الحجة بكربلاء ولعله مختصر من المطبوع للسرمدي المرتب على مقدمه وتسعة فصول وخاتمة كما مر.

( 1985 : تنبيه الغافلين )

في الرد على البابية وأخبار الواردة في الحجة ( المهدي المنتظر (عليه السلام) ) وبيانها للمولى محمد تقي بن حسين علي الهروي الأصفهاني المتوفى بالحائر في (1299) ذكره في كتابه نهاية الآمال وذكر فيه أن له رسالة أخرى فارسية في الرد على البابية.

( 1986 : تنبيه الغافلين على مغالط المتوهمين )

لأبي عبد الله حميدان بن يحيى بن حميدان القاسمي الحسني الزيدي صاحب بيان الإشكال مرتب على خمسة فصول في أقوال المخالفين وبعض أغاليط المتكلمين ، يوجد في دار الكتب بمصر تحت رقم (34) من النحل والديانات الإسلامية.

( 1987 : تنبيه الغافلين )

في المواعظ والأخلاق وأصول الدين ، للمولى درويش علي بن الحسين بن علي بن محمد البغدادي الحائري المولود (1220) والمتوفى بالحائر (1277) مرتب على مقالات استخرجها من كتابه الكبير الموسوم بـ « معين الواعظين » أوله ( بحمدك يا من لا تدركه الأوهام من خواطر الأنام ) رأيت منه نسخه ناقصة عند الشيخ محمد آقا الطهراني ، والموجود فيها اثنتان وعشرون مقالة.

( 1988 : تنبيه الغافلين )

على عقائد الوهابيين ، للشيخ عبد الحسين بن إبراهيم بن صادق بن إبراهيم بن يحيى ابن الشيخ فياض بن عطوة المخزومي القرشي العاملي المولود في ( صفر 1279 ) والمتوفى ذي الحجة ـ 1361 ) وهو الفائدة الحادية والسبعون من كتابه جامع الفوائد كما أن كتابه سيماء الصلحاء المطبوع في (1345) هو الفائدة الثانية والسبعون منه ، وآباؤه الخمسة إلى الشيخ فياض كلهم علماء فضلاء شعراء ولهم تصانيف وأشعار كما كتب إلينا بخطه.

( 1989 : تنبيه الغافلين وتحفه المريدين )

للشيخ علي بن حسين بن حيدر رضا العاملي

446

الزكنتي صاحب سرور المقبلين ونبهة الغافلين الذي هو من مآخذ الكتاب المبين كما يأتي ، أوله ( الحمد لله خالق الإنس والجان لعبادة الرحمن ) ذكر في أوله أنه مختصر مجموع من كتب متعددة ليكون تنبيها للغافلين وتحفه للمريدين مرتبا على خمسة أبواب (1) في المعارف الخمسة وكيفية العمل (2) في بعض الروايات المطلقة والمخصوصة (3) في بعض أعمال السنة والشهور (4) في أعمال الأيام والليالي (5) في بعض المواعظ ، فرغ منه في ذي الحجة (1272) ، ثم الحق به عجائب البر والبحر بذكر بعض البلاد المشهورة وعجائبها مرتبا على الحروف ، وفرغ من الملحقات (1273) وأحال في آخره إلى كتابه سرور المقبلين المذكور ، رأيته في كربلاء عند الشيخ عبد الله بن الحاج ميرزا محمد الأندرماني الطهراني الحائري المتوفى بها في ( 21 ج 1 ـ 1348 ) ووالده الأندرماني المفصلة ترجمته في المآثر والآثار كان من أعاظم علماء طهران وبها توفي (1282) وحمل طريا إلى الغري ودفن بحجرة العلماء الواقعة على يمين الداخل إلى الصحن المرتضوي من الباب السلطاني ( الغربي ) وكان على ظهر النسخة تملك بخط عبد الحسين بن المرحوم الشيخ علي الحويزي المعروف بالعاملي ، والمظنون أن المالك كان ابن المصنف وإن لم يصرح بأنه والده ولم يكن من الفضلاء لأنه كتب أيضا تواريخ ووفيات المصنف ، والسيد كاظم الرشتي ، والشيخ أحمد الأحسائي وغيرهم بعبارات مغلوطة.

( 1990 : تنبيه الغافلين )

عن فضل الطالبيين في الآيات النازلة في شأن الأئمة الطاهرين س ، تأليف بعض قدماء الأصحاب ، وقد ينسب إلى الشريف المرتضى علم الهدى علي بن الحسين بن موسى الموسوي المتوفى (436) رأيت في مكتبة آية الله المجدد الشيرازي مجموعة عتيقة كتب بعض أجزائها في (949) وقد التقط في المجموعة عدة فوائد من هذا الكتاب ناسبا له إلى علم الهدى ( منها ) ما أورده في الكتاب في ذيل تفسير آية ( وَهُمْ يَنْهَوْنَ عَنْهُ وَيَنْأَوْنَ عَنْهُ ) ( سورة الأنعام ـ 26 ) من إثبات إيمان أبي طالب (عليه السلام) وذكر بعض أشعاره الدال على إيمانه ونقل قول بعض العامة أن هذه الآية نزلت في أبي طالب الذي كان يذب عن النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) ولم يؤمن به ، وقد أورد تفصيل هذا القول والرد عليه الشيخ أبو الفتوح الرازي في ( ج 2 ـ ص 265 الطبعة الأولى ) من تفسيره المؤلف في أوائل القرن السادس والمطبوع في (1323).

447

( 1991 : تنبيه الغافلين )

لسيد مشايخنا السيد محمد علي بن الميرزا محمد الشاه عبد العظيمي المتوفى بالنجف في (1334) مطبوع ، وله تنبيه المنتبهين الذي استخرجه من كتابه وسيلة الرضوان كما يأتي.

( 1992 : تنبيه الغافلين )

وتذكره العارفين شرح فارسي لـ ( نهج البلاغة ) للمولى فتح الله بن شكر الله الشريف الكاشاني المتوفى (988) كان تلميذ الشيخ المفسر أبي الحسن علي بن الحسن الزواري وله تفاسير ثلاثة منهج الصادقين وخلاصة المنهج الفارسيان المطبوعان وزبدة التفاسير العربي المخطوط أول الشرح ( الحمد لله الذي هدانا لهذا وما كنا لنهتدي لو لا أن هدانا الله ) طبع بطهران مع فهرس لطيف في (1313).

( 1993 : تنبيه الغافلين )

في مواعظ الله تعالى لنبينا محمد (صلى الله عليه وآله وسلم) ليلة المعراج ، ومواعظ النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) لأبي ذر الغفاري وبعض مواعظ الأئمة (عليهم السلام) كلها بالترجمة إلى ( الفارسية ) للمولى محمد كاظم بن محمد شفيع الهزارجريبي من تلاميذ الوحيد البهبهاني ومؤلف البراهين الجلية وغيرها المتوفى بين سنتي ( 1232 ـ 1238 ) رأيت نسخه منه بالمشهد الرضوي عند المحدث الشيخ علي أكبر المروج مؤلف هداية المحدثين المطبوع (1348) ونسخه أخرى بكربلاء عند الشيخ محمد علي السنقري مؤلف دحض البدعة المطبوع (1354).

( 1994 : تنبيه الغافلين )

للسيد كربلائي باقر بن السيد حسين النقوي الجايسي الحائري المتوفى (1329) مطبوع بلغة أردو ، وكتب في الرد عليه إيقاظ النائمين كما مر في ( ج 2 ـ 505 ).

( 1995 : تنبيه الغافلين )

وإيقاظ الراقدين فارسي في رد الصوفية لآقا محمود بن الآقا محمد علي بن الآقا محمد باقر البهبهاني الكرمانشاهي نزيل طهران ، توفي بها في (1269) وحمل إلى الحائر الحسيني ودفن في الرواق الشريف قرب صندوق جده ، أوله ( ربنا لك الحمد على ما هديتنا إلى الدين المبين ) مرتب على مقدمه وسبعة تنبيهات وخاتمة نقل في التنبيه الأول عين عبارة حديقة الشيعة للأردبيلي في ردهم ، رأيت منه نسخا منها نسخه بخط يده الموجودة عند حفيده الحاج آقا أحمد بن الآقا هادي ابن الآقا محمود المؤلف وقد فرغ من تأليفه في شعبان (1228).

448

( 1996 : تنبيه الفقيه )

للشيخ نظام الدين الصهرشتي كما في معالم العلماء وهو تلميذ الشريف المرتضى والشيخ الطوسي ومؤلف إصباح الشيعة وقد ذكرنا تفاصيل الخلاف في اسمه واسم أبيه في ( ج 2 ـ ص 118 ) وعبر عنه الشيخ منتجب الدين بالتنبيه كما أشرنا إليه.

( 1997 : تنبيه الكرام )

في ترجيح القصر على التمام في المواطن الأربعة للسيد شبر بن محمد بن ثنوان الموسوي المشعشعي الحويزاوي النجفي المولود بالحويزة في ( 1 ـ ع 1 ـ 1122 ) والمتوفى بالنجف حدود (1190) عد من تصانيفه النيف والثلاثين في رسالة بعض معاصريه أو تلاميذه التي كتبها في ترجمه السيد شبر هذا في (1173) وقد ذكرناها في ( ص 158 ) ثم وجدناها في مكتبة الشيخ علي آل كاشف الغطاء منضمة إلى كلمات الشعراء تحت رقم (48) من كتب التراجم وهي رسالة كبيرة في ثلاثة أبواب تقرب من خمسة آلاف بيت.

( 1998 : تنبيه المبتدىء )

كتاب أدبي قديم النسخة ، وهو على سبك مقامات البديع الهمداني والحريري يمضي على نسخته العتيقة الموجودة في الخزانة الرضوية ما يقرب من سبعمائة سنة كما في ( ج 3 ـ ص 159 ) من فهرس الخزانة فراجعه.

( 1999 : تنبيه المغترين )

في أحوال إبليس اللعين ، فارسي مطبوع مرتب على ستة وأربعين مجلسا ، وهو من المجلدات السبع المشتمل جميعها على ثلاثمائة وستة وخمسين مجلسا بعدد أيام السنة كلها من تأليفات المولى إسماعيل بن علي أصغر الواعظ السبزواري المتوفى بطهران عند الزوال من يوم الجمعة ( 14 ـ ج 1 ـ 1312 ) كما أرخه ابنه الشيخ حسين.

( 2000 : تنبيه المقال )

لعبد المطلب بن محمد حسين الأصفهاني الشهير بعباس آبادي نزيل الكاظمية وتلميذ الشيخ أحمد الأحسائي ، أحال إليه في كتابه نجاه الدارين ، في الأمر بين الأمرين الذي ألفه (1266) لشاه زاده شجاع الدولة ، وطبع بإيران.

( 2001 : تنبيه الملة )

فارسي في رد المسيحيين للشيخ محمد رفيع المعاصر ، طبع بإيران.

( 2002 : تنبيه المنتبهين )

في المواعظ والأخلاق للسيد محمد علي الشاه عبد العظيمي مؤلف تنبيه الغافلين المذكور آنفا ، طبع في بمبئي (1298) وصرح في أوله أنه استخرجه من كتابه وسيلة الرضوان.

( 2003 : تنبيه المنكرين )

في إثبات تحليل المتعة لبعض علماء الهند بلغة أردو.

449

( 2004 : تنبيه المؤمنين )

في كشف حال السيد مرتضى حسين الچيناوي ، للسيد علي بن أبي القاسم اللاهوري المعاصر المولود في (1288) مختصر فارسي في ست عشرة صفحة طبع في (1317).

( 2005 : تنبيه النائمين )

فارسي في حقيقة النوم وأنواعه وما يدل النوم عليه من العقائد الدينية للمولى سلطان محمد الگون آبادي المعاصر المتوفى ( 26 ـ ع 1 ـ 1327 ) كما حققه لنا بعض المطلعين ، وما وقع في ( ج 3 ـ 181 ) فهو غلط لأنه فرغ من تأليف كتابه هذا في (1323) ثم طبع وذكر فيه نسبه إلى ستة آباء.

( 2006 : تنبيه النساء )

لبعض فضلاء الهند طبع بلغة أردو ، وهو غير تنبيه الغافلات فراجعه.

( 2007 : تنبيه وسن العين )

بتنزيه الحسن والحسين (عليه السلام) عن مفاخرة بني السبطين للسيد محمد حيدر الموسوي العاملي المولود (1071) والمتوفى يوم الاثنين ( 2 ـ ذي الحجة ـ 1139 ) كما ترجمه مفصلا في نزهة الجليس وهو المؤلف لـ ( إيناس سلطان المؤمنين ) المذكور في ( ج 2 ـ ص 517 ) مع تمام نسبه ، كان جده السيد نجم الدين مجازا من صاحب المعالم بالإجازة الكبيرة ، وأما هو فيروي عن المولى أبي الحسن الشريف العاملي وغيره ويروي عنه ولده السيد رضي الدين والشيخ عبد الله السماهيجي وغيرهما وله تصانيف أخر ، والمصنف في كتابه هذا رام أولا البحث والانتقاد على صاحب عمدة الطالب حيث يظهر منه في مواضع من كتابه العمدة أنه قصد المفاخرة والمراغمة لبني الحسن ـ الذين هو منهم ـ على بني الحسين حتى أنه ترك ذكر جملة من بني الحسين وذكر بعضهم بما لا يخلو عن شين مثل كلامه في والده الإمام السجاد علي بن الحسين (عليه السلام) مع أن العقل والشرع يحكمان بلزوم التنزه عن التفاخر في البين ، والأمانة والإنصاف يحملان على ذكر مآثر كلا الطرفين ثم إنه من أواسط الكتاب إلى آخره ذكر جمعا من بني السبطين مقدما للأئمة من ولد الحسين (عليه السلام) ثم السادة الأعلام من بني الحسن وبهم يختم الكتاب ، رأيت نسخه منه في مكتبة الشيخ الحجة ميرزا محمد الطهراني بسامراء استنسخها كاتبها عن نسخه خط المصنف في حياته ، ونقل في آخرها صورة الإنهاء الذي كتبه المصنف على نسخه الأصل بخطه في يوم الجمعة لخمس بقين من

450

شعبان (1128) ذاكرا فيه تمام شجرة نسبه إلى الإمام موسى بن جعفر (عليه السلام) ودعا الكاتب للمصنف بقوله ( أدام الله بقائه ) فيظهر كتابة النسخة في حياته وهي نسخه نفيسة وكأنها وقعت في الماء فمحا كثيرا من خطوطها وبقي شبح الخط يقرأ عسرا.

( 2008 : التنبيهات )

في الأصول والفقه نظير عوائد النراقي يقرب من عشرة آلاف بيت ، للشيخ عبد الله بن الشيخ محمد علي الكرماني الرائني النجفي المسكن توفي بها في ( 16 ـ رمضان ـ 1327 ) وكان من تلاميذ العلامة الأنصاري ثم آية الله الشيرازي أوله ( الحمد لله كما هو اهله ) كان عند ولده الشيخ محمد رضا في النجف الأشرف.

( 2009 : التنبيهات )

على معاني السبع العلويات شرح القصائد السبعة العلوية من نظم عز الدين عبد الحميد ابن أبي الحديد المعتزلي المتوفى (655) والشارح هو الفقيه السيد شمس الدين محمد بن أبي الرضا كما ذكره في كشف الظنون أقول هو المترجم في أمل الآمل بعنوان السيد صفي الدين محمد بن الحسن بن محمد بن أبي الرضا العلوي البغدادي الذي يروي عنه ابن معية المتوفى (776) والشيخ الشهيد في (776) وقد ذكرنا في ( ج 1 ـ ص 234 ) إجازته المتوسطة لابن أخته السيد شمس الدين محمد بن أحمد بن أبي المعالي المتوفى (769) وتاريخ تلك الإجازة (736) وإجازته المختصرة له في (730) وبالجملة ليس هو محمد بن أبي الرضا فضل الله الراوندي الذي كان والده الإمام أبو الرضا فضل الله باقيا إلى (548) وبقي هو إلى أواخر الماية السادسة أوله ( بواجب الوجود أستعين وبإرشاد سبيل الحق أستبين ـ إلى قوله ـ متقربا إلى الأئمة الأطهار ، ورأيت ذلك من طريق الأولوية إذ كنت من الأسرة العلوية ) أول القصائد ( الا أن نجد المجد ) وأول الشرح ( النجد الطريق الواضح ) طبع مكررا في (1304) و (1341) ورأيت منه نسخا منها ضمن مجموعة أدبية دونها الشيخ إبراهيم بن صالح بن حسين بن هندي وفرغ من كتابه التنبيهات (1037) وأقدم منها نسخه الخزانة الرضوية المكتوبة (1002) وللسبع العلويات شروح أخر يأتي في الشين منها شرح نجم الأئمة الرضي ، وللشيخ محفوظ بن وشاح الحلي شرح اسمه غرر الدلائل.

( 2010 : التنبيهات )

على أغاليط الرواة الراوين للمعاني واللغات للإمام أبي القاسم علي بن حمزة البصري اللغوي النحوي المتوفى (375) ترجمه في ( ج 13 ـ ص 208 ـ معجم الأدباء )