إحقاق الحق و إزهاق الباطل - ج18

- الشهيد الثالث القاضي السيد التستري المزيد...
556 /
253

و منهم العلامة الهيثمي في «مجمع الزوائد» (ج 9 ص 139 ط مكتبة القدسي بمصر) قال:

أخذ ابن ملجم فأدخل على علي فدخلت فيمن دخل من الناس فسمعت عليا يقول: النفس بالنفس ان هلكت فاقتلوه كما قتلني و ان بقيت رأيت فيه رأيي و لما أدخل ابن ملجم على علي قال له: يا عدو اللّه ألم أحسن إليك ألم أفعل بك. قال: بلى.

و منهم العلامة القاضي حسين الديار بكرى المكي في «تاريخ الخميس» (ج 2 ص 282 ط الوهبية بمصر) قال:

و في ذخائر العقبى قال علي:

احبسوه فان أمت فاقتلوه و لا تمثلوا به و ان لم أمت فالأمر الي في العفو و القصاص.

أخرجه أبو عمرو

فقالت أم كلثوم يا عدو اللّه قتلت أمير المؤمنين. قال ما قتلت الا أباك قالت و اللّه اني لأرجو أن لا يكون على أمير المؤمنين بأس. قال فلم تبكين إذا، ثم قال و اللّه لقد سممته شهرا يعني سيفه فان أخلفني أبعده اللّه و أسحقه. قال: فمكث علي يوم الجمعة و ليلة السبت و توفي ليلة الأحد لإحدى عشرة ليلة بقيت من شهر رمضان من سنة أربعين.

و منهم العلامة ابن قتيبة الدينوري في «الامامة و السياسة» (ج 1 ص 135 ط مطبعة الفتوح الادبية) قال:

قيل:

و لما ضرب علي دعا أولاده و قال لهم: عليكم بتقوى اللّه و طاعته و ألا تأسوا على ما صرف عنكم منها و انهضوا الى عبادة ربكم و شمروا عن ساق الجد و لا تثاقلوا الى الأرض و تقروا بالخف و تبوؤا بالذل، اللهم اجمعنا و إياهم‏

254

على الهدى و زهدنا و إياهم في الدنيا و اجعل الآخرة خيرا لنا و لهم من الاولى و السّلام.

و منهم العلامة الزبيدي في «الإتحاف» (ج 10 ص 319 ط المطبعة الميمنية بمصر) قال:

عن ابى جعفر محمد بن علي بن الحسين بن علي أنه رضي اللّه عنه قال:

لما ضرب أوصى بنيه ثم لم ينطق الا بلا اله الا اللّه حتى قبض.

رواه ابن أبى الدنيا عن عبد اللّه بن يونس بن بكير عن أبيه عن أبي عبد اللّه الجعفي عن جعفر بن محمد بن علي- و لم يقل عن أبيه.

و منهم العلامة المولوى محمد مبين الهندي في «وسيلة النجاة» (ص 188 ط گلشن فيض لكهنو) قال:

ثم توفي (عليه السلام) في الكوفة ليلة الأحد التاسع عشر من شهر رمضان سنة أربعين و غسله الحسن و الحسين و عبد اللّه بن جعفر و كفن في ثلاثة أثواب ليس فيها قميص و لا عمامة. و قالوا: و لما فرغ علي من وصيته قال السّلام عليكم و رحمته و بركاته. ثم لم يتكلم الا بلا اله الا اللّه حتى توفى و دفن في السحر و صلى عليه ابنه الحسن.

و قيل‏

كان عنده فضل من حنوط رسول اللّه أوصى ان يحنط به و توفي و هو ابن ثلاث و ستين سنة على الأصح و هو قول الأكثر و دفن بالكوفة و رثاه الناس فأكثروا فيه المراثي.

و منهم العلامة ابو عبد اللّه محمد عبد اللّه بن عبد العلى القرشي الهاشمي في «تفريح الأحباب» (ص 364 ط دهلي) قال:

و اخرج ابن أبى داود عن محمد بن سيرين قال:

لما توفي رسول اللّه (ص)

255

ابطأ علي عن بيعة أبى بكر فلقيه أبى بكر فقال: أ كرهت امارتى. فقال: لا و لكن آليت لا أرتدى بردائي الا الى الصلاة حتى اجمع القرآن فزعموا انه كتبه على تنزيله و قال: يأتي على الناس زمان المؤمن فيه أذل من الامة.

أخرجه سعيد بن منصور

و لأبي الأسود الدئلي يرثى عليا رضي اللّه عنه:

ألا يا عين ويحك تسعدينا* * * ألا تبكى أمير المؤمنينا

و تبكى ام كلثوم عليه‏* * * بعبرتها و قد رأت اليقينا

ألا قل للخوارج حيث كانوا* * * فلا قرت عيون الحاسدينا

أفي الشهر الصيام فجعتمونا* * * بخير الناس طرا أجمعينا

قتلتم خير من ركب المطايا* * * و ذللها و من ركب السفينا- إلخ‏

و منهم العلامة المولوى محمد مبين الهندي في «وسيلة النجاة» (ص 189 ط مطبعة گلشن فيض في لكهنو) نقل عن الحاكم أبى عبد اللّه الحافظ بإسناده رفعه الى بعضهم انه قال:

لما حضرت وفاة علي قال للحسن و الحسين إذا انا مت فاحملانى على سرير ثم أخرجاني ثم أتيا في الغريين فإنكما تريان صخرة بيضاء يلمع نورا فأحضرا فإنكما تجدان فيها ساحة فادفناني فيها.

رواية لابن أبي الدنيا قال بعضهم:

خرج الرشيد من الكوفة متصيدا بناحية الغريين فجاءت الضباء الى ناحية الغريين فأرسلنا عليه الصقور و رجعت الكلاب فأخبرنا بها الرشيد فأحضر شيخا من مشايخ الغريين و سأله فقال: أخبرنا عن آبائنا انه قبر علي، فاستبق الرشيد و كان يزوره في كل عام الى أن مات.

256

و منهم العلامة المولى حمد اللّه الهندي الداجوى الحنفي في «البصائر لمنكر التوسل بأهل المقابر» (ص 44 ط اسلامبول) أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي، أنبأنا أبو بكر بن الطبري، أنبأنا أبو الحسين بن بشران، أنبأنا الحسين بن صفوان، أنبأنا أبو بكر بن أبي الدنيا، حدثني عبد اللّه بن يونس بن بكير، حدثني أبي، عن أبي عبد اللّه الجعفي، عن جابر:

عن محمد بن علي:

ان عليا لما ضربه [ابن ملجم‏] أوصى بنيه ثم لم ينطق الا لا الا اللّه حتى قبضه اللّه.

أخبرنا أبو سعد محمد بن محمد، و ابو علي الحسن بن أحمد، قالا: أنبأنا أبو نعيم أحمد بن عبد اللّه، أنبأنا عبد اللّه بن محمد بن جعفر، أنبأنا محمد بن عبد اللّه بن أحمد، أنبأنا محمد بن بشر أخي خطاب، أنبأنا عمر بن زرارة الحدثي أنبأنا الفياض بن محمد الرقي، عن عمرو بن عيسى الانصاري، عن أبي مخنف عن عبد الرحمن بن جندب بن عبد اللّه، عن أبيه قال:

لما فرغ علي من وصيته قال: أقرأ عليكم السّلام و (رحمه اللّه) و بركاته. ثم لم يتكلم بشي‏ء الا لا اله الا اللّه حتى قبضه اللّه رحمة اللّه و رضوانه عليه.

و غسله ابناه الحسن و الحسين و عبد اللّه بن جعفر، و صلى عليه الحسن و كبر عليه أربعا و كفن في ثلاثة أثواب ليس فيها قميص و دفن في السحر.

و في (309، الطبع المذكور):

أخبرنا أبو القاسم اسماعيل بن أحمد، أنبأنا أبو الحسين بن النقور، أنبأنا عيسى بن علي، أنبأنا عبد اللّه بن محمد، أنبأنا إسحاق بن ابراهيم، أنبأنا حميد ابن عبد الرحمن، عن حسن بن صالح، عن هارون بن سعد قال:

كان عند علي مسك أوصى أن يحنط به، و قال: فضل من رسول اللّه صلى‏

257

اللّه عليه و سلم.

و في (ص 329، الطبع المذكور) قال:

قرأت على أبي محمد السلمي، عن أبي محمد التميمي، أنبأنا مكي بن محمد المؤدب، أنبأنا أبو سليمان بن زبر، قال:

سنة أربعين فيها قتل أمير المؤمنين علي بن أبي طالب، ليلة الجمعة لسبع عشرة مضت من شهر رمضان، و دفن بالكوفة عند مسجد الجماعة في قصر الامارة، و كان حدثنا أبو بكر يحيى بن ابراهيم الواعظ، أنبأنا أبو الحسن نعمة اللّه ابن محمد، أنبأنا أحمد بن محمد بن عبد اللّه، أنبأنا محمد بن أحمد بن سليمان، أنبأنا سفيان بن محمد بن سفيان، حدثني الحسن بن سفيان، أنبأنا محمد بن علي، عن محمد بن إسحاق: قال: سمعت أبا عمر الضرير يقول: علي بن أبي طالب أبو الحسن، و كانت ولاية علي بن أبي طالب أربع سنين و ثمانية أيام، و قتل يوم الجمعة لثلاث عشرة ليلة بقيت من شهر رمضان سنة أربعين من يومه و دفن ليلا.

و منهم الشيخ جمال الدين ابو الفضل محمد بن مكرم بن منظور الأنصاري المصري المتوفى سنة 711 في كتابه «مهذب الأغاني» (ج 2 ط الدار المصرية بالقاهرة) قال:

و لما اتى ابا الأسود نعي علي بن أبي طالب و معه الحسن قام على المنبر فخطب الناس و نعى لهم عليا فقال في خطبته: و ان رجلا من اعداء اللّه المارقة عن دينه قتل أمير المؤمنين في مسجده و هو خارج لتهجده في ليلة يرجى فيها مصادفة ليلة القدر فقتله فاللّه هو من قتيل و أكرم به و بمقتله و روحه من روحي عرجت الى اللّه عز و جل بالبر و التقى و الايمان و الإحسان لقد اطفأ منه نور اللّه في ارضه لا تتبين بعده و هدم ركنا من اركان اللّه عز و جل لا يشاد مثله فانا للّه و انا

258

اليه راجعون و عند اللّه نحتسب مصيبتنا بأمير المؤمنين (عليه السلام) و (رحمه اللّه) يوم ولد و يوم قتل و يوم يبعث حيا. ثم بكى حتى اختلفت أضلاعه ثم قال: و قد وصى بعده بالامامة الى ابن رسول اللّه (ص) و ابنه و سليله و شبيهه في خلقه و هديه و اني لأرجو أن يجبر اللّه به ما و هي و يسد ما انثلم و يجمع به الشمل و يطفئ به نيران الفتنة فبايعوه ترشدوا. فبايعت الشيعة كلها و توقف من يرى رأي العثمانية و لم يظهروا أنفسهم بذلك و هربوا الى معاوية فكتب اليه معاوية مع رسول دسه اليه يعلمه أن الحسن راسله في الصلح فقال ابو الأسود:

الا أبلغ معاوية بن حرب‏* * * فلا قرت عيون الشامتينا

أ في شهر الصيام فجعتمونا* * * بخير الناس طرا أجمعينا

قتلتم خير من ركب المطايا* * * و خيسها و من ركب السفينا

و من لبس النعال و من حذاها* * * و من قرأ المثاني و المئينا

إذا استقبلت وجه ابى حسين‏* * * رأيت البدر راق لناظرينا

لقد علمت قريش حيث حلت‏* * * بأنك خيرها حسبا و دينا

و منهم المؤرخ المعاصر الفاضل عطا حسنى بك المصري المتوفى بعد سنة 1327 بقليل في كتابه «حلى الأيام في سيرة سيد الأنام و خلفاء الإسلام» (ص 216 الطبعة القديمة بمصر) قال:

لما قتل علي (ع) رثاه كثيرون من الشعراء و أفاضوا في وصف أعماله و شمائله و ما أوتي من صفات الكمالات و كمالات الصفات فنأتي هنا على بعض ما يسعه المقام في هذا الصدد. قال أبو الأسود الدؤلي يرثي عليا رضي اللّه عنه:

ألا يا عين ويحك أسعدينا* * * ألا تبكى أمير المؤمنينا

و تبكى أم كلثوم عليه‏* * * بعبرتها و قد رأت البغينا

259

الا قل للخوارج حيث كانوا* * * فلا قرت عيون الحاسدينا

أفي الشهر الصيام فجعتمونا* * * بخير الناس طرا أجمعينا

قتلتم خير من ركب المطايا* * * و ذللها و من ركب السفينا

و كل مناقب الخيرات فيه‏* * * و حب رسول رب العالمينا

لقد علمت قريش حيث كانت‏* * * بأنك خيرهم حسبا و دينا

إذا استقبلت وجه أبى حسين‏* * * رأيت البدر فوق الناظرينا

و كنا قبل مقتله بخير* * * نرى مولى رسول اللّه فينا

يقيم الحق لا يرتاب فيه‏* * * و يعدل في العدى و الاقربينا

و ليس بكاتم علما لديه‏* * * و لم يخلق من المتكبرينا

كأن الناس إذ فقدوا عليا* * * نعام حار في بلد سنينا

فلا تشمت معاوية بن حجر* * * فان بقية الخلفاء فينا

و منهم العلامة محمد مبين الهندي في «وسيلة النجاة» (ص 188 ط گلشن فيض في لكهنو) روى الأبيات المتقدمة عن «حلى الأيام» لكنه أسقط البيت المبدو بقوله «و كل مناقب الخيرات» و البيت المبدو بقوله «لقد علمت قريش» و زاد:

و من لبس النعال و من حذاها* * * و من قرأ المثاني و المئينا

260

فضائل اهل البيت بيت العصمة و الطهارة (عليهم السلام)

قد تقدمت الأحاديث المأثورة من فضائل اهل البيت في كتب اهل السنة عن النبي (صلى اللّه عليه و آله) في (ج 9) من كتابنا هذا من أوله الى آخره، و نستدرك هاهنا جملة مما لم نوردها هناك أو نقلناها عن غير الكتب المنقولة عنها هاهنا:

261

حديث الثقلين‏

قال رسول اللّه [ص‏]:

انى تارك فيكم الثقلين كتاب اللّه و عترتي لن تضلوا بعدي ما ان تمسكتم بهما.

قد تقدم نقل مداركه منا في (ج 9 ص 309 الى ص 375) و نذكر هاهنا جملة مما لم ننقله هناك، و هي على وجوه:

الاول ما رواه ابو سعيد الخدري‏

رواه جماعة من أعلام القوم:

منهم الحافظ الطبرانيّ في «المعجم الصغير» (ج 1 ص 131 ط المدينة) قال:

حدثنا الحسن بن محمد بن مصعب الاشناني الكوفي، حدثنا عباد بن يعقوب الأسدي، حدثنا ابو عبد الرحمن المسعودي، عن كثير النواء، عن عطية العوفي،

262

عن أبي سعيد الخدري قال: قال رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم):

اني تارك فيكم الثقلين أحدهما أكبر من الآخر: كتاب اللّه عز و جل حبل ممدود من السماء الى الأرض، و عترتي أهل بيتي و انهما لن يفترقا حتى يردا علي الحوض.

لم يروه عن كثير النواء الا المسعودي.

و في (ج 1 ص 135):

حدثنا الحسن بن مسلم الطيب الصنعاني، حدثنا عبد الحميد بن صبيح، حدثنا يونس بن أرقم، عن هارون بن سعد، عن عطية، عن أبي سعيد الخدري، عن النبي (صلى اللّه عليه و آله و سلم) قال:

اني تارك فيكم الثقلين، ما ان تمسكتم به لن تضلوا كتاب اللّه و عترتي، و انهما لن يفترقا حتى يردا علي الحوض.

و منهم العلامة ابو يوسف البصري في «المعرفة و التاريخ» (ص 537 ط بغداد) قال:

حدثنا عبيد اللّه، قال حدثنا أبو إسرائيل، عن عطية، عن أبي سعيد الخدري قال: قال رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم):

اني تارك فيكم الثقلين أحدهما أكبر من الآخر: كتاب اللّه عز و جل سبب موصول من السماء الى الأرض، و عترتي أهل بيتي و انهما لن يتفرقا حتى يردا علي الحوض.

قال: حدثنا عبيد اللّه، قال أنبا فضيل بن مرزوق، عن عطية، عن أبي سعيد الخدري قال: قال رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم):

اني تارك فيكم الثقلين أحدهما أكبر من الآخر: كتاب اللّه عز و جل حبل ممدود من السماء الى الأرض طرف في يد اللّه عز و جل و طرف في أيديكم فاستمسكوا به، ألا و عترتي. قال فضيل: سألت عطية عن عترته؟ قال: أهل بيته.

263

و منهم العلامة ابن المغازلي الشافعي في «المناقب» (ص 235 ط تهران) روى بسنده عن أبي سعيد الخدري قال: قال رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم):

او شك أن أدعى فأجيب، و اني تارك فيكم الثقلين كتاب اللّه عز و جل و عترتي أهل بيتي، فانظروا ما ذا تخلفوني فيهما.

و روى أيضا بسند آخر عن أبى سعيد الخدري أن رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم) قال:

اني أو شك أن أدعى فأجيب، و اني قد تركت فيكم الثقلين: كتاب اللّه حبل ممدود من السماء الى الأرض، و عترتي أهل بيتي، و ان اللطيف الخبير أخبرني أنهما لن يفترقا حتى يردا علي الحوض، فانظروا ما ذا تخلفوني فيهما.

و منهم العلامة ابو عبد اللّه محمد بن احمد القرطبي المالكي المفسر المتوفى سنة 671 في كتابه «التذكار في افضل الاذكار» (القرآن الكريم ص 612 ط الخانجى بالقاهرة) روى عن أبي سعيد الخدري قال: قال رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم):

اني تارك فيكم الثقلين أحدهما اكبر من الآخر: كتاب اللّه حبل ممدود من السماء الى الأرض، طرفه في يد اللّه عز و جل و طرفه في أيديكم، فاستمسكوا به، ألا و عترتي.

و منهم العلامة الشيخ صفى الدين احمد بن الفضل في «وسيلة المآل» (ص 55) روى الحديث عن أبي سعيد بعين ما تقدم ثانيا عن «مناقب ابن المغازلي» لكنه ذكر بدل قوله‏

«قد تركت» تارك.

264

و منهم العلامة السمهودي في «الاشراف على فضل الاشراف» (ص 32) روى الحديث عن أبي سعيد بعين ما تقدم ثانيا عن «مناقب ابن المغازلي».

و منهم العلامة السيد على الهمداني في «مودة القربى» (ص 35 ط لاهور) روى الحديث عن أبي سعيد بعين ما تقدم ثانيا عن «المعجم الصغير».

و منهم الفاضل العالم المعاصر الأستاذ توفيق أبو علم في «أهل البيت» (ص 77 ط مطبعة السعادة بالقاهرة) روى الحديث عن أبي سعيد بعين ما تقدم ثانيا عن «المعجم الصغير» و قال بعد قوله‏

«الثقلين»:

و في رواية

خليفتين.

و منهم العلامة أبو البقاء عبد اللّه بن الحسين العكبري في «اعراب الحديث النبوي» (ص 97 ط دمشق) قال:

في حديث أبي سعيد الخدري: قال النبي (صلى اللّه عليه و آله):

اني تارك فيكم الثقلين كتاب اللّه و عترتي، كتاب اللّه حبلا ممدودا من السماء الى الأرض و عترتي أهل بيتي.

و منهم العلامة المناوى في «الجامع الأزهر» (المطبوع في جامع الأحاديث ج 8 ط دمشق) روى من طريق الطبراني في الأوسط عن أبى سعيد بعين ما تقدم عن «الجامع الصغير».

265

و في (ج 8 ص 13):

روى من طريق الطبراني في الكبير عن أبي سعيد الخدري أيضا قال النبي (صلى اللّه عليه و سلم):

كأني قد دعيت فأجبت، و اني تارك فيكم الثقلين: كتاب اللّه حبل ممدود بين السماء و الأرض، و عترتي أهل بيتي. و انهما لن يتفرقا حتى يردا علي الحوض، فانظروا كيف تخلفوني فيهما.

الثاني ما رواه زيد بن أرقم‏

رواه جماعة من أعلام القوم:

منهم العلامة ابن المغازلي الشافعي في «مناقبه» (ص 234 ط طهران) قال:

أخبرنا أبو طالب محمد بن أحمد بن عثمان الأزهري المعروف بابن الصيرفي البغدادي قدم علينا واسطا سنة أربعين و أربعمائة، قال حدثنا أبو الحسين عبيد اللّه بن أحمد بن يعقوب ابن البواب، حدثنا محمد بن محمد بن سليمان الباغندي، حدثنا وهبان- و هو ابن بقية الواسطي- حدثنا خالد بن عبد اللّه، عن الحسن بن عبد اللّه، عن أبي الضحى، عن زيد بن أرقم قال: قال رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم):

اني تارك فيكم الثقلين كتاب اللّه و عترتي أهل بيتي، و انهما لن يفترقا حتى يردا علي الحوض.

266

و منهم العلامة الخطيب التبريزي العمرى في «مشكاة المصابيح» (ج 3 ص 255 ط دمشق) روى من طريق مسلم عن زيد بن أرقم قال:

قام رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم) يوما فينا خطيبا بماء يدعى خما بين مكة و المدينة، فحمد اللّه و أثنى عليه و وعظ و ذكر، ثم قال: أما بعد الا أيها الناس انما أنا بشر يوشك أن يأتيني رسول ربي فأجيب، و أنا تارك فيكم الثقلين: أولهما كتاب اللّه فيه الهدى و النور فخذوا بكتاب اللّه و استمسكوا به، فحث على كتاب اللّه و رغب فيه ثم قال: و أهل بيتي، أذكر كم اللّه في أهل بيتي، أذكركم اللّه في أهل بيتي.

و منهم الحافظ الطبرانيّ في «المعجم الكبير» (ج 5 ص 190 ط بغداد) روى بثلاثة أسانيد عن زيد بن أرقم قال: قال رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم):

اني تارك فيكم الثقلين كتاب اللّه و عترتي أهل بيتي، و انهما لن يتفرقا حتى يردا علي الحوض.

حدثنا معاذ بن المثنى، ثنا علي بن المديني، ثنا جرير بن عبد الحميد، عن الحسن بن عبيد اللّه، عن أبي الضحى، عن زيد بن أرقم قال: قال رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم):

اني تارك فيكم الثقلين كتاب اللّه و عترتي أهل بيتي، و انهما لن يتفرقا حتى يردا علي الحوض.

حدثنا أبو حصين القاضي، ثنا يحيى الحماني، ثنا جرير بن عبد الحميد، عن الحسن بن عبيد اللّه، عن أبي الضحى، عن زيد بن أرقم عن النبي (صلى اللّه عليه و سلم) مثله.

و في (ج 5 ص 205):

267

حدثنا محمد بن حيان المازني، ثنا كثير بن يحيى، ثنا أبو عوانة، عن الأعمش، عن يزيد بن حيان، عن زيد بن أرقم قال: قال رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم):

اني تارك فيكم الثقلين كتاب اللّه و عترتي، فانظروا كيف تخلفوني فيهما.

و قال: حدثنا محمد بن حيان المازني، ثنا كثير بن يحيى، ثنا حيان بن ابراهيم، ثنا سعيد بن مسروق أبو سفيان الثوري، عن يزيد بن حيان، عن زيد بن أرقم قال:

دخلنا عليه فقلنا: لقد رأيت خيرا صحبت رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم) و صليت خلفه. قال: لقد رأيت خيرا و خشيت أن أكون انما أخرت لشر ما حدثتكم فاقبلوا و ما سكت عنه فدعوه، قام رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم) بواد بين مكة و المدينة فخطبنا ثم قال: أنا بشر يوشك أن أدعى فأجيب، و اني تارك فيكم اثنين: أحدهما كتاب اللّه فيه حبل اللّه من اتبعه كان على الهدى و من تركه كان على ضلالة، و أهل بيتي، أذكركم اللّه في أهل بيتي- ثلاث مرات.

و في (ج 5 ص 206):

حدثنا محمد بن عبد اللّه الحضرمي، ثنا أبو بكر بن أبي شيبة، و ثنا ابو حصين القاضي، ثنا يحيى الحماني، قالا حدثنا محمد بن فضيل (ح) و ثنا الحسين بن إسحاق التستري، ثنا عثمان ابن أبي شيبة، ثنا اسماعيل بن ابراهيم، جميعا عن أبي حيان، عن يزيد بن حيان قال:

انطلقت أنا و حصين بن سبرة و عمر بن مسلم الى زيد بن أرقم، فلما جلسنا اليه قال له حصين بن سبرة: يا زيد، رأيت رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم) و سمعت حديثه و غزوت معه لقد أصبت يا زيد خيرا كثيرا حدثنا يا زيد ما شهدت من رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم) و ما سمعت، قال: يا ابن أخي و اللّه لقد كبرت سني و قدم عهدي و نسيت بعض الذي كنت أعي من رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم)، فما أحدثكم فاقبلوه و ما لم أحدثكموه فلا تكلفونيه ثم قال: قام رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم) يوما فينا خطيبا بماء يدعى خم بين‏

268

مكة و المدينة، فحمد اللّه عز و جل و أثنى عليه و وعظ و ذكر ثم قال: أما بعد أيها الناس انما أنا بشر يوشك أن يأتيني رسول ربي فأجيبه، و اني تارك فيكم الثقلين أحدهما كتاب اللّه فيه الهدى و النور فخذوا بكتاب اللّه و استمسكوا به.

فحث على كتاب اللّه و رغب فيه ثم قال: أهل بيتي، أذكركم اللّه في أهل بيتي.

و منهم الحافظ ابو يوسف البسوى في «المعرفة و التاريخ» (ص 536 ط بغداد) قال:

حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة و علي بن المنذر، قالا حدثنا ابن فضيل، عن أبي حيان، عن يزيد بن حيان قال:

انطلقت أنا و حصين بن عقبة الى زيد بن أرقم فقال زيد: قام رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم) فحمد اللّه و أثنى عليه و وعظ ثم قال: أما بعد أيها الناس اني لمنتظر أن يأتيني رسول ربي فأجيب، و اني تارك فيكم الثقلين: أحدهما كتاب اللّه عز و جل فيه النور و الهدى فاستمسكوا بكتاب اللّه عز و جل. فحث عليه ثم قال: و أهل بيتي، أذكركم اللّه عز و جل في أهل بيتي. ثلاث مرات.

و قال: حدثنا يحيى، قال حدثنا جرير، عن الحسن بن عبيد اللّه، عن أبي الضحى، عن زيد بن أرقم قال: قال النبي (صلى اللّه عليه و سلم):

اني تارك فيكم ما ان تمسكتم به لن تضلوا كتاب اللّه عز و جل و عترتي أهل بيتي، و انهما لن يتفرقا حتى يردا علي الحوض.

قال: ثنا أبي علي الأعمش، عن حبيب بن أبي ثابت، عن أبي الطفيل، عن زيد بن أرقم عن نبي اللّه (صلى اللّه عليه و سلم) قال:

اني تركت فيكم الثقلين، كتاب اللّه عز و جل حبل ممدود من السماء الى الأرض، و عترتي أهل بيتي، فانظروا كيف تخلفوني فيهما، فإنهما لن يفترقا حتى يردا علي الحوض.

269

حدثنا عبيد اللّه بن موسى، قال أخبرنا إسرائيل، عن عثمان بن المغيرة، عن علي بن ربيعة قال:

لقيت زيد بن أرقم و هو يريد الدخول على المختار، فقلت له: بلغني عنك حديث. قال: ما هو؟ قلت: أسمعت النبي (صلى اللّه عليه و سلم) يقول: اني تارك فيكم الثقلين كتاب اللّه عز و جل و عترتي؟ قال:

نعم.

و منهم العلامة ابو عبد اللّه محمد بن محمد بن سليمان في «جمع الفوائد من جامع الأصول و مجمع الزوائد» (ج 1 ص 16) روى من طريق الترمذي عن زيد بن أرقم قال رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم):

اني تارك فيكم ما ان تمسكتم به لن تضلوا بعدي: أحدهما أعظم من الآخر كتاب اللّه حبل ممدود من السماء الى الأرض، و عترتي أهل بيتي لن يفترقا حتى يردا علي الحوض، فانظروا كيف تخلفوني فيهما.

للترمذي.

و منهم العلامة المولوى ولى اللّه اللكهنوى في «مرآة المؤمنين» (ص 14) روى الحديث من طريق مسلم عن زيد بن أرقم بعين ما تقدم عن «مشكاة المصابيح» لكنه قال: قال (ص):

و أذكركم اللّه في أهل بيتي- ثلاث مرات.

و منهم العلامة السيد محمد المشتهر بسلطان العلماء بن العلامة السيد دلدار على النقوى الهندي اللكهنوى في «السيف الماسح» (ص 157 ط بستان لكهنو) روى من طريق الترمذي عن زيد بن أرقم بعين ما تقدم عن «جمع الفوائد

270

من جامع الأصول و مجمع الزوائد».

و منهم العلامة باكثير الحضرمي في «وسيلة المآل» (ص 55 نسخة المكتبة الظاهرية بدمشق) روى الحديث من طريق الترمذي عن زيد بن أرقم بعين ما تقدم عن «جمع الفوائد».

و روى من طريق الحافظ جمال الدين بن محمد يوسف الزرندي في كتابه «نظم درر السمطين» عن زيد بن أرقم رضي اللّه عنه قال:

أقبل رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم) يوم حجة الوداع فقال: اني فرطكم على الحوض و انكم تبعي، و انكم توشكون أن تردوا علي الحوض فأسألكم عن ثقلي كيف خلفتموني فيهما. فقام رجل من المهاجرين فقال: ما الثقلان؟ فقال: الأكبر منهما كتاب اللّه سبب طرفه بيد اللّه و طرفه بأيديكم فتمسكوا به، و الأصغر عترتي، فمن استقبل قبلتي و أجاب دعوتي فليستوص بهم خيرا، فلا تقتلوهم و لا تقهروهم و لا تقصروا عنهم، و اني سألت لهم اللطيف الخبير أن يردوا على الأرض كتين- أو قال كهاتين و أشار بالمسبحتين- ناصرهما لي ناصر و خاذلهما لي خاذل و وليهما لي ولي و عدوهما لي عدو.

و روى من طريق الحاكم عن الأعمش رضي اللّه عنه، عن حبيب بن أبي ثابت، عن أبي الطفيل عامر بن وائلة، عن زيد بن أرقم رضي اللّه عنه و لفظه:

لما رجع النبي (صلى اللّه عليه و سلم) من حجة الوداع و نزل غدير بدوحات فقمت، ثم قام فقال: كأني قد دعيت فأجبت، اني قد تركت فيكم الثقلين أحدهما أكبر من الآخر: كتاب اللّه عز و جل و عترتي، فانظروا كيف تخلفوني فيهما فإنهما لن يفترقا حتى يردا علي الحوض.

271

ثم قال: ان اللّه عز و جل مولاي و أنا ولي كل مؤمن.

و روى من طريقه أيضا عن سلمة بن كهيل، عن أبيه، عن أبي الطفيل، عن زيد بن أرقم أيضا رضي اللّه عنه، و لفظه:

نزل رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم) بين مكة و المدينة عند سمرات خمس دوحات عظام فكنس الناس ما تحت السمرات، ثم راح رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم) عشية فصلى ثم قام خطيبا فحمد اللّه عز و جل و أثنى عليه و ذكر و وعظ فقال ما شاء اللّه أن يقول، ثم قال:

أيها الناس اني تارك فيكم أمرين لن تضلوا ان اتبعتموهما، و هما كتاب اللّه و أهل بيتي عترتي.

الطريق الثالثة عن أبي الضحى بن مسلم بن صبيح عن زيد بن أرقم أيضا رضي اللّه عنه، و لفظه:

اني تارك فيكم الثقلين كتاب اللّه و أهل بيتي، و انهما لن يفترقا حتى يردا علي الحوض.

و في (ص 56 الطبع المذكور):

و كذا أخرجه الحاكم أيضا و الطبراني في الكبير من طريق يحيى بن جعدة عن زيد بن أرقم، و فيها وصف ذلك اليوم‏

بأنه ما أتى علينا يوم كان أشد حرا منه.

و أخرجه الطبراني أيضا عن حكيم بن جبير عن أبي الطفيل عن زيد بن أرقم، و فيه من الزيادة عقب قوله‏

«و انهما لن يفترقا حتى يردا علي الحوض»:

فسألت ربي ذلك لهما، فلا تقدموهما فتهلكوا و لا تقصروا عنهما فتهلكوا و لا تعلموهم فإنهم أعلم منكم.

و منهم الحافظ جلال الدين السيوطي في «زوائد الجامع الصغير» (على ما في جامع الأحاديث ج 2 ط دمشق) روى الحديث عن زيد بن أرقم بعين ما تقدم عن «جمع الفوائد».

272

و منهم العلامة الشيخ محمد بن يحيى بهران اليماني الزيدي في «ابتسام البرق في شرح منظومة القصص الحق في سيرة خير الخلق» (ص 258 ط بيروت) روى عن زيد بن أرقم:

نزل رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلم) بين مكة و المدينة عند السمرات خمس دوحات عظام، فكنس الناس ما تحت السمرات ثم راح رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم) عشية فصلى ثم خطب فحمد اللّه و أثنى عليه و وعظ فقال ما شاء اللّه أن يقول، ثم قال: أيها الناس اني تارك فيكم أمرين لن تضلوا ان اتبعتموهما، و هما: كتاب اللّه و عترتي أهل بيتي. ثم قال: أ تعلمون أني أولى بالمؤمنين من أنفسهم؟ ثلاث مرات. قالوا: نعم. فقال رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلم): من كنت مولاه فعلي مولاه.

و منهم العلامة الشيخ محمد مبين الهندي في «وسيلة النجاة» (ص 42 ط گلشن فيض الكائنة في لكهنو) روى الحديث عن زيد بن أرقم بعين ما تقدم عن «مشكاة المصابيح».

و منهم العلامة المولى محمد معين ابن العلامة المولى محمد أمين في «دراسات اللبيب» (ص 231 ط كراتشي) روى الحديث عن زيد بن أرقم بعين ما تقدم عن «مشكاة المصابيح» لكنه قال:

و أذكركم اللّه في أهل بيتي ثلاث مرات.

273

و منهم العلامة الشيخ صفى الدين احمد بن الفضل في «وسيلة المآل» (ص 55) روى الحديث من طريق مسلم عن زيد بن أرقم بعين ما تقدم عن «مرآة المؤمنين».

و منهم العلامة المولى على بن سلطان محمد القاري في «مرقاة المفاتيح في شرح مشكاة المصابيح» (ج 11 ص 375 ط ملتان) روى الحديث من طريق مسلم عن زيد بن أرقم بعين ما تقدم عن «مشكاة المصابيح».

و رواه عن زيد بن أرقم بعين ما تقدم عن «جمع الفوائد» الى قوله:

أهل بيتي.

و منهم العلامة السمهودي في «الاشراف على فضل الاشراف» (ص 31 ط دمشق او الاحمدية) روى الحديث من طريق الترمذي عن زيد بن أرقم بعين ما تقدم عن «جمع الفوائد».

و رواه في ص 32 من طريق مسلم عن زيد بن أرقم بعين ما تقدم عن «مشكاة المصابيح».

و رواه في ص 34 عن زيد بن أرقم بعين ما تقدم ثانيا عن «وسيلة المآل».

274

و منهم العلامة السيد محمد صديق حسن خان الحسيني الواسطي الهندي ملك بهوپال في «الإدراك لتخريج أحاديث الاشراك» (ص 50 ط مطبع النظامى الواقع في بلدة كانپور من بلاد الهند) روى الحديث عن زيد بن أرقم بعين ما تقدم عن «جمع الفوائد».

و منهم العلامة الشيخ محمد بن علان الصديقى الشافعي في «دليل الفالحين لطرق رياض السالكين» (ج 2 ص 199) روى الحديث من طريق مسلم عن زيد بن أرقم بعين ما تقدم عن «مشكاة المصابيح».

و منهم العلامة الشيخ محمد يوسف بن محمد الياس الحنفي في «حياة الصحابة» (ج 2 ص 428 ط حيدرآباد الدكن) روى الحديث من طريق مسلم عن زيد بن أرقم بعين ما تقدم عن «مشكاة المصابيح».

و منهم العلامة المعاصر الشيخ محمد على الانسى اللبناني في «الدرر و اللئال في بدائع الأمثال» (ط مطبعة الاتحاد في بيروت) روى الحديث عن زيد بن أرقم بعين ما تقدم عن «جمع الفوائد».

الثالث ما رواه ابن عباس‏

رواه جماعة من أعلام القوم:

275

منهم العلامة الخوارزمي في «مقتل الحسين» (ج 1 ص 164) قال:

قال ابن عباس:

خرج النبي (صلى اللّه عليه و آله و سلم) قبل موته بأيام يسيرة الى سفر له ثم رجع و هو متغير اللون محمر الوجه، فخطب خطبة بليغة موجزة و عيناه تهملان دموعا قال فيها: أيها الناس اني خلفت فيكم الثقلين كتاب اللّه و عترتي و أرومتي و مزاج مائي و ثمرتي، و لن يفترقا حتى يردا علي الحوض، ألا و اني انتظرهما. ألا و اني لا أسألكم في ذلك الا ما أمرني ربي أن أسألكم به المودة في القربى، فانظروا لا تلقوني على الحوض و قد أبغضتم عترتي و ظلمتموهم ألا و انه سترد علي في القيامة ثلاث رايات من هذه الامة: راية سوداء مظلمة فتقف علي فأقول: من أنتم؟ فينسون ذكرى و يقولون: أهل التوحيد من العرب.

فأقول: أنا أحمد نبي العرب و العجم. فيقولون: نحن من أمتك يا أحمد. فأقول لهم: كيف خلفتموني من بعدي في أهلي و عترتي و كتاب ربي؟ فيقولون: أما الكتاب فضيعناه و مزقناه، و أما عترتك فحرصنا على ان ننبذهم عن جديد الأرض.

فأولي وجهي عنهم فيصدرون ظماء عطاشا مسودة وجوههم.

ثم ترد علي راية أخرى أشد سوادا من الاولى، فأقول لهم: من أنتم؟

فيقولون كالقول الاول بأنهم من أهل التوحيد، فإذا ذكرت لهم اسمي عرفوني و قالوا: نحن أمتك. فأقول لهم: كيف خلفتموني في الثقلين الأكبر و الأصغر.

فيقولون: أما الأكبر فخالفناه، و أما الأصغر فخذلناه و مزقناهم كل ممزق، فأقول لهم: إليكم عني. فيصدرون ظماء عطاشا مسودة وجوههم.

ثم ترد علي راية أخرى تلمع نورا، فأقول لهم: من أنتم؟ فيقولون: نحن أهل كلمة التوحيد و التقوى نحن أمة محمد و نحن بقية أهل الحق الذين حملنا كتاب ربنا فحللنا حلاله و حرمنا حرامه، و أحببنا ذرية محمد، نصرناهم بما نصرنا

276

به أنفسنا و قاتلنا معهم و قتلنا من ناوأهم. فأقول لهم: ابشروا فأنا نبيكم محمد، و لقد كنتم في دار الدنيا كما وصفتم. ثم أسقيهم من حوضي فيصدرون رواء.

ألا و ان جبرئيل قد أخبرني بأن أمتي تقتل ولدي الحسين بأرض كرب و بلاء، ألا فلعنة اللّه على قاتله و خاذله آخر الدهر.

قال: ثم نزل عن المنبر و لم يبق أحد من المهاجرين و الأنصار الا و تيقن بأن الحسين مقنول، حتى إذا كان في أيام عمر بن الخطاب و أسلم كعب الأحبار و قدم المدينة جعل أهل المدينة يسألونه عن الملاحم التي تكون في آخر الزمان و كعب يحدثهم بأنواع الملاحم و الفتن، فقال كعب لهم: و أعظمها ملحمة هي الملحمة التي لا تنسى أبدا، و هو الفساد الذي ذكره اللّه تعالى في الكتب و قد ذكره في كتابكم في قوله‏

«ظَهَرَ الْفَسادُ فِي الْبَرِّ وَ الْبَحْرِ»

، و انما فتح بقتل هابيل و يختم بقتل الحسين بن علي.

الرابع ما رواه حذيفة بن أسيد

رواه جماعة من أعلام القوم:

منهم الحافظ السيوطي في «الجامع الكبير» (على ما في جامع الأحاديث ج 7 ص 640 ط دمشق) روى من طريق الطبرانيّ و الخطيب عن حذيفة بن أسيد قال:

قال النبي (صلى اللّه عليه و آله و سلم):

يا أيها الناس انى فرط لكم و انكم واردون علي الحوض، حوض أعرض ما بين صنعاء و بصرى، فيه عدد النجوم‏

277

قدحان من فضة، و اني سائلكم حين تردون علي عن الثقلين، فانظروا كيف تخلفوني فيهما، الثقل الأكبر كتاب اللّه سبب طرفه بيد اللّه عز و جل و طرفه بأيديكم فاستمسكوا به و لا تضلوا و لا تبدلوا، و عترتي أهل بيتي. فانه قد نبأني اللطيف الخبير أنهما لن يفترقا حتى يردا علي الحوض.

و منهم العلامة الشيخ احمد بن الفضل بن محمد باكثير الحضرمي في «وسيلة المآل» (ص 118 مخطوط) قال:

و عن حذيفة ابن أسيد الغفاري أو زيد بن أرقم رضي اللّه عنهما قال:

لما صدر رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم) من حجة الوداع نهى أصحابه عن شجرات بالبطحاء متقاربات أن ينزلوا تحتهن، ثم بعث إليهن فقم ما تحتهن من الشوك و عهد إليهن و صلى تحتهن، ثم قام فقال: يا أيها الناس اني فد نبأني اللطيف الخبير أنه لن يعمر نبي الا نصف عمر الذي يليه من قبله، و اني لأظن أني يوشك أن أدعى فأجيب و اني مسئول و انكم مسؤلون فما ذا أنتم قائلون؟ قالوا: نشهد أنك قد بلغت و جهدت و نصحت فجزاك اللّه خيرا. فقال: أليس تشهدون أن لا اله الا اللّه و أن محمدا عبده و رسوله و أن جنته حق و ناره حق و أن الموت حق و أن البعث بعد الموت حق و أن الساعة آتية لا ريب فيها و أن اللّه يبعث من في القبور. قالوا: بلى نشهد بذلك. قال: اللهم اشهد.

ثم قال: أيها الناس ان اللّه مولاي و أنا مولى المؤمنين و أنا أولى بهم من أنفسهم، فمن كنت مولاه فهذا مولاه- يعنى عليا- اللهم وال من والاه و عاد من عاداه.

ثم قال: يا أيها الناس اني فرطكم و انكم واردون علي الحوض حوض أعرض مما بين بصرى الى صنعاء فيه عدد النجوم قدحان من فضة، و اني سائلكم‏

278

حين تردون علي الحوض عن الثقلين فانظروني كيف تخلفوني فيها، الثقل الأكبر كتاب اللّه عز و جل سبب طرفه بيد اللّه و طرفه بأيديكم فاستمسكوا به و لا تضلوا و لا تبدلوا، و عترتي أهل بيتي، فانه قد نبأني اللطيف الخبير أنهما لن يفترقا حتى يردا علي الحوض.

أخرجه الطبراني في الكبير و الضياء في المختارة من طريق سلمة بن كهيل عن ابى الطفيل و هما من رجال الصحيح عنه بالشك في صحابية هل هو حذيفة ابن أسيد أو زيد بن أرقم.

قال: و أخرجه ابو نعيم في الحلية و غيره من حديث زيد بن الحسن الانماطي‏

و قد حسنه الترمذي و ضعفه غيره عن معروف بن خربوذ عن الطفيل و هما من رجال الصحيح عن حذيفة وحده من غير شك به.

الخامس ما رواه ابو هريرة

رواه جماعة من أعلام القوم:

منهم العلامة الشيخ احمد بن الفضل الحضرمي في «وسيلة المآل» (نسخة المكتبة الظاهرية بدمشق) روى عن أبي هريرة رضي اللّه عنه قال: قال رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم):

اني خلفت فيكم اثنين لن تضلوا بعدهما أبدا: كتاب اللّه و نسبي و لن يفترقا حتى يردا علي الحوض.

279

و منهم العلامة المناوى في «الجامع الأزهر» (على ما في جامع الأحاديث ج 8 ص 483 ط دمشق) روى من طريق البزار عن ابى هريرة قال:

قال النبي (صلى اللّه عليه و سلم):

اني خلفت فيكم اثنين لن تضلوا بعدهما أبدا: كتاب اللّه و سنتي، و لن يتفرقا حتى يردا علي الحوض.

السادس ما رواه زيد بن ثابت‏

رواه جماعة من أعلام القوم:

منهم الحافظ الطبرانيّ في «المعجم الكبير» (ج 5 ص 171 ط بغداد) روى بسندين عن زيد بن ثابت عن رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم) قال:

اني قد تركت فيكم خليفتين كتاب اللّه و أهل بيتي، و انهما لم يفترقا حتى يردا علي الحوض.

و رواه بسند آخر عنه في (ص 537).

و روى بسند رابع عن زيد بن ثابت قال: قال رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم):

اني تارك فيكم الثقلين من بعدي كتاب اللّه عز و جل و عترتي أهل بيتي، و انهما لن يتفرقا حتى يردا علي الحوض.

و منهم العلامة الزبيدي في «الإتحاف» (ج 10 ص 508 ط مصر) قال:

روى ابن أبى عاصم في كتاب «السنة» و أبو بكر بن أبى شيبة و الطبراني‏

280

في كتاب «السنة» من طريق القاسم بن حيان عن زيد بن ثابت رفعه:

اني تارك فيكم الخليفتين من بعدي كتاب اللّه و عترتي أهل بيتي، و انهما لن يتفرقا حتى يردا علي الحوض.

و رواه الترمذي.

و منهم العلامة الشيخ زين الدين عبد الرءوف في «فيض القدير لترتيب و شرح الجامع الصغير» (ج 2 ص 63 ط مصطفى الحلبي و أولاده بالقاهرة) روى الحديث عن زيد بن ثابت بعين ما تقدم عن «الإتحاف».

و منهم العلامة ابو البركات نعمان افندى في «غالية المواعظ و مصباح المتعظ و الواعظ» (ج 2 ص 48) روى الحديث من طريق احمد عن زيد بن ثابت بعين ما تقدم عن «الإتحاف».

و منهم العلامة باكثير الحضرمي في «وسيلة المآل» (ص 57 نسخة المكتبة الظاهرية بدمشق) روى الحديث من طريق احمد عن زيد بن ثابت بعين ما تقدم عن «الإتحاف».

و منهم العلامة المناوى في «الجامع الأزهر» (المطبوع في جامع الأحاديث ج 8 ص 482 ط دمشق) روى من طريق الطبراني في الكبير عن زيد بن ثابت بعين ما تقدم عنه أولا لكنه ذكر بدل كلمة

«لم يفترقا»: لن يتفرقا.

و روى من طريق الطبراني أيضا في الكبير عن زيد بن ثابت أيضا قال: قال‏

281

النبي (صلى اللّه عليه و سلم):

اني تارك فيكم خليفتين: كتاب اللّه حبل ممدود ما بين السماء و الأرض، و عترتي أهل بيتي، فإنهما لن يفترقا حتى يردا علي الحوض.

السابع ما روته ام هاني‏

رواه جماعة من أعلام القوم:

منهم العلامة الشيخ صفى الدين احمد بن الفضل في «وسيلة المآل» (ص 59) قال:

أخرجه البزار في مسنده عن أم هاني رضي اللّه عنها قالت:

رجع رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم) من حجته حتى إذا كان بغدير خم أمر بدوحات فقمن، ثم قام خطيبا بالهاجرة فقال: أما بعد ايها الناس اني أوشك أن ادعي فأجيب، و قد تركت فيكم ما لم تضلوا بعده أبدا كتاب اللّه طرف بيد اللّه و طرف بأيديكم و عترتي أهل بيتي، ألا انهما لن يفترقا حتى يردا علي الحوض.

أخرجه ابن عقدة.

الثامن ما رواه على (عليه السلام)

رواه جماعة من أعلام القوم:

282

منهم العلامة الشيخ احمد بن الفضل الحضرمي في «وسيلة المآل» (ص 57 نسخة المكتبة الظاهرية بدمشق) عن سيدنا علي بن أبي طالب رضي اللّه عنه و (كرم اللّه وجهه) أن النبي (صلى اللّه عليه و سلم) قال:

قد تركت فيكم ما ان أخذتم به لن تضلوا كتاب اللّه سببه بيده و سببه بأيديكم و اهل بيتي.

أخرجه أبو اسحق بن راهويه في مسنده من طريق كثير بن محمد بن عمر بن علي بن أبي طالب عن أبيه عن جده رضي اللّه عنهم.

و كذا رواه الدولابي في «العترة الطاهرة» عن عبد اللّه بن موسى عن أبيه عن جده عن علي بن أبي طالب رضي اللّه عنهم أجمعين ان رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم) قال:

اني مخلف فيكم ما ان تمسكتم به لن تضلوا كتاب اللّه عز و جل طرفه بيد اللّه و طرفه بأيديكم و عترتي أهل بيتي و لن يفترقا حتى يردا علي الحوض.

و رواه البزار، و لفظه:

اني مقبوض و أني قد تركت فيكم الثقلين كتاب اللّه و عترتي أهل بيتي و انكم لن تضلوا بعدهما، و انه لن تقوم الساعة حتى يبتغى أصحاب رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم) كما تبتغى الضالة فلا توجد.

و منهم العلامة المولوى الشهير بحسن الزمان في «الفقه الأكبر» (ج 2 ص 95 ط حيدرآباد الدكن) قال:

عن علي بن أبي طالب رضي اللّه عنه: ان النبي (صلى اللّه عليه و سلم) خطب فقال:

اني كائن لكم على الحوض و سائلكم عن آيتين القرآن و عترتي.

أخرجه أبو نعيم في الحلية، و أخرج الديلمي عن علي مرفوعا:

اول من يرد علي الحوض أهل بيتي و من أحبنى من أمتي.

283

و منهم العلامة المناوى في «الجامع الأزهر» (المطبوع في آخر جامع الأحاديث ج 8 ص 491 ط دمشق) قال:

روى الحديث من طريق البزار عن علي بعين ما تقدم أخيرا عن «وسيلة المآل».

التاسع ما رواه ابو رافع‏

رواه جماعة من أعلام القوم:

منهم العلامة باكثير الحضرمي في «وسيلة المآل» (ص 58 نسخة المكتبة الظاهرية بدمشق) قال:

أخرجه ابن عقدة و أشار اليه الترمذي في جامعه و عن أبي رافع رضي اللّه عنه مولى النبي (ص) قال:

لما نزل رسول اللّه غدير خم بصدره من حجة الوداع قام خطيبا بالناس بآخرة لها فقال: أيها الناس اني تركت فيكم الثقل الأكبر و الثقل الأصغر، فأما الثقل الأكبر فبيد اللّه طرفه و الطرف الآخر بأيديكم، و هو كتاب اللّه ان تمسكتم به فلن تضلوا أبدا و لن تذلوا أبدا، و أما الثقل الأصغر فعترتي أهل بيتي، ان اللّه هو الخبير أنبأني أنهما لن يفترقا حتى يردا علي الحوض، و الحوض عرضه ما بين بصرى و صنعاء فيه من الانية عدد الكواكب، و اللّه سائلكم كيف خلفتموني في كتابه و أهل بيته.

أخرجه ابن عقدة.

284

و منهم العلامة السمهودي في «الاشراف على فضل الاشراف» (نسخة مكتبة الظاهرية بدمشق أو الاحمدية في حلب) روى الحديث عن أبي رافع بعين ما تقدم عن «وسيلة المآل».

العاشر ما رواه أبو ذر

رواه جماعة من أعلام القوم:

منهم العلامة الطبرانيّ في «المعجم الكبير» (ج 5 ص 538 ط بغداد) قال:

حدثنا عبيد اللّه، عن إسرائيل، عن أبي اسحق، عن رجل حدثه، عن حنش قال:

رأيت أبا ذر آخذا بحلقة باب الكعبة و هو يقول: يا أيها الناس أنا أبو ذر فمن عرفني ألا و أنا أبو ذر الغفاري لا أحدثكم الا ما سمعت رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم) يقول، سمعته و هو يقول: أيها الناس اني قد تركت فيكم الثقلين كتاب اللّه عز و جل، و عترتي أهل بيتي، و أحدهما أفضل من الآخر كتاب اللّه عز و جل، و لن يتفرقا حتى يردا علي الحوض، و ان مثلهما كمثل سفينة نوح من ركبها نجا و من تركها غرق.

و منهم العلامة الشيخ احمد بن الفضل الحضرمي في «وسيلة المآل» (ص 57) روى عن أبي ذر رضي اللّه عنه‏

انه أخذ بحلقتي باب الكعبة فقال: سمعت‏

285

رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم) يقول: اني تارك فيكم الثقلين كتاب اللّه تعالى و عترتي، فإنهما لن يفترقا حتى يردا علي الحوض فانظروا كيف تخلفوني فيهما.

و منهم العلامة السيد ابراهيم الحسنى المدني السمهودي في «الاشراف على فضل الاشراف» (ص 34 نسخة مكتبة الظاهرية بدمشق) روى الحديث عن أبي ذر بعين ما تقدم عن «وسيلة المآل» لكنه أسقط قوله:

لن يفترقا حتى يردا علي الحوض.

و منهم العلامة الشيخ عبيد اللّه الحنفي الأمر تسرى من المعاصرين في «أرجح المطالب» (ص 527 ط لاهور) قال:

عن أبي ذر قال: قال رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم):

يرد علي الحوض رأية علي أمير المؤمنين و امام غر المحجلين، فأقوم و آخذ بيده فيبيض وجهه و وجوه أصحابه، فأقول: ما خلفتموني في الثقلين من بعدي، فيقولون: صدقنا الأكبر و تبعنا الأصغر و نصرناه- إلخ.

الحادي عشر ما رواه جابر

رواه جماعة من أعلام القوم:

منهم العلامة السيد محمد صديق حسن خان امير الملك في «الإدراك» (ص 50) روى من طريق الترمذي عن جابر قال:

رأيت رسول اللّه (ص) في‏

286

حجته يوم عرفة و هو على ناقته القصواء يخطب، فسمعته يقول: يا أيها الناس اني تركت فيكم ما ان أخذتم به لن تضلوا كتاب اللّه و عترتي أهل بيتي.

و منهم العلامة المولى على بن سلطان القاري في «مرقاة المفاتيح في شرح مشكاة المصابيح» (ج 11 ص 385 ط ملتان) روى الحديث من طريق الترمذي عن جابر بعين ما تقدم عن «الإدراك».

و منهم العلامة الشيخ احمد بن الفضل الحضرمي في «وسيلة المآل» (ص 56) روى الحديث عن جابر بعين ما تقدم عن «الإدراك».

و قال في (ص 56):

أخرج أبو العباس بن عقدة في الموالاة عن جابر رضي اللّه عنه و لفظه:

كنا مع رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم) في حجة الوداع، فلما رجع الى الجحفة أمر بشجيرات فيقم ما تحتهن، ثم خطب الناس فقال: أما بعد ايها الناس فاني لا أرى الا موشكا ان أدعى فأجيب رسول ربى و أنتم مسؤلون فما أنتم قائلون؟

فقالوا: نشهد أنك قد بلغت و نصحت و أديت. قال: اني لكم فرط و أنتم واردون علي الحوض، و اني مخلف فيكم الثقلين- الى آخر ما تقدم.

و منهم العلامة السيد محمد المشتهر بسلطان العلماء اللكهنوى في «السيف الماسح» (ص 157 ط بستان في لكهنو) روى الحديث من طريق الترمذي عن جابر بعين ما تقدم عن «الإدراك».

287

و منهم الحافظ السيوطي في «زوائد الجامع الصغير» (على ما في جامع الأحاديث ج 3 ص 406 ط دمشق) روى الحديث عن جابر بعين ما تقدم عن «الإدراك» من قوله:

يا ايها الناس- إلخ.

الثاني عشر ما رواه جبير بن مطعم‏

رواه جماعة من أعلام القوم:

منهم العلامة السيد على بن شهاب الدين الهمداني العلوي الحسيني في «مودة القربى» (ص 40 ط لاهور) قال:

و عن جبير بن مطعم قال: قال رسول اللّه (ص)

أ لست بوليكم؟ قالوا:

بلى يا رسول اللّه. قال (عليه السلام): اني أوشك ان أدعى فأجيب، فاني تارك فيكم الثقلين كتاب ربنا و عترتي أهل بيتي، فانظروا كيف تحفظوني فيهما.

ما روى مرسلا و روى هذا الحديث مرسلا في عدة من الكتب‏

ممن رواه مرسلا الفاضل العالم المعاصر الأستاذ توفيق أبو علم في «أهل البيت» (ص 36 ط مطبعة السعادة بالقاهرة) قال:

ان خبر الثقلين متواتر مجمع على صحته، و قد نص ابن حجر في‏

288

«الصواعق» بأن طرقه كثيرة، و أنه ورد عن نيف و عشرين صحابيا، و أنه تكرر الحديث عنه (صلى اللّه عليه و سلم) في موارد عديدة اهتماما بشأن الكتاب العزيز و العترة الطاهرة.

و منهم العلامة السيد محمد المشتهر بسلطان العلماء في «السيف الماسح» (ص 143 ط لكهنو) قال:

ان النبي (ص) قال متواترا بالمعنى:

اني تارك فيكم الثقلين ان تمسكتم لن تضلوا بعدي كتاب اللّه و عترتي اهل بيتي لن يفترقا حتى يردا علي الحوض.

و منهم العلامة العكبري في «التبيان في شرح الديوان أى ديوان المتنبي» (ج 4 ص 247 ط الحلبي بمصر).

و منهم العلامة أبو محمد عبد اللّه بن أبي حمزة الأزدي المالكي الأندلسي في «بهجة النفوس» ج 1 ص 108 و ص 135 و 41 دار الجيل في بيروت.

و منهم العلامة الشيخ محمد بن صالح السمادى اليماني في «الرسالة» (ص 90 مخطوط).

و منهم العلامة عبد اللّه بن الحسين بن عبد اللّه الحنبلي العكبري في «التبيان في شرح الديون» (ج 4 ص 247 ط الحلبي بمصر).

و منهم العلامة عبد الحق بن أبي بكر في «تفسيره» (ص 4 نسخة مكتبة جامع السلطان محمود العثماني).

و منهم العلامة أبو محمد عبد اللّه أبي حمزة الأزدي المالكي الأندلسي في «بهجة النفوس» (ج 1 ص 5 و 41 و 108 و 135 و ج 3 ص 227 و ج 4 ص 49 ط الجيل في بيروت).

289

و منهم العلامة السيد علي بن شهاب الدين بن محمد بن محمد الهمداني العلوي الحسيني في «مودة القربى» (ص 10 ط لاهور).

و منهم العلامة المعاصر الشيخ احمد أبو لف المصري في «آل بيت النبي» (ص 43 و 94 ط دار التعاون بمصر).

و منهم العلامة الشيخ احمد بن صالح بن محمد اليماني في «مطلع البدور و مجمع البحور» مخطوط.

و منهم العلامة الزبيدي في «الإتحاف» (ج 10 ص 507 ط مصر).

و منهم العلامة باكثير الحضرمي في «وسيلة المآل» (ص 119 مخطوط).

و منهم العلامة الشيخ أبو عبد اللّه محمد بن محمد العبدى القيرواني التلمساني في «المدخل» (ج 1 ص 328 و 276 ط القاهرة).

و منهم العلامة المقريزى في «فضل آل البيت» (ص 38 ط دار الاعتصام في القاهرة).

و منهم العلامة السيد أبو الهدى الرفاعي الحلبي في «ضوء الشمس» (ص 99 و 122).

و منهم العلامة المولوي الشيخ ولي اللّه اللكنهوئى في «مرآة المؤمنين» (ص 14 و 18).

و منهم علامة التاريخ المولى شمس الدين محمد بن هندو شاه النخجواني في «دستور الكاتب» (ج 1 ص 364).

و منهم العلامة السيد عبد اللّه بن ابراهيم مير غنى الحسيني الحنفي في «الدرة اليتيمة في بعض فضائل السيدة العظيمة» (ص 12 و النسخة مصورة من الظاهرية).

290

أحاديث كيفية الصلوات‏

تقدمت منا الأحاديث الواردة فيها في (ج 9 من ص 534 الى ص 643) و نوردها هاهنا عن كتب لم نرو عنها سابقا، و هي أحاديث:

الاول حديث كعب بن عجرة

رواه جماعة من أعلام القوم:

منهم الحافظ ابو محمد الحسين بن مسعود الفراء البغوي البيهقي في «شرح السنة» (ج 3 ص 19 ط المكتب الإسلامي في بيروت) قال:

أخبرنا أبو سعيد أحمد بن محمد بن العباس الحميدي، أنبأنا أبو عبد اللّه محمد بن عبد اللّه الحافظ، أنبأنا أبو بكر أحمد بن سليمان الفقيه ببغداد، نبأنا أبو بكر أحمد بن زهير بن حرب، نبأنا موسى بن اسماعيل أبو سلمة، نبأنا عبد الواحد بن زياد، نبأنا أبو فروة، حدثني عبد اللّه بن عيسى بن عبد الرحمن‏

291

ابن أبي ليلى، سمع عبد الرحمن بن أبي ليلى يقول:

لقيني كعب بن عجرة فقال: ألا أهدي لك هدية سمعتها من النبي (صلى اللّه عليه و سلم)؟ فقلت: بلى فاهدها لي. قال: سألنا رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم) فقلنا: يا رسول اللّه كيف الصلاة عليكم أهل البيت؟ قال: قولوا «اللهم صل على محمد و على آل محمد كما صليت على ابراهيم و على آل ابراهيم انك حميد مجيد، اللهم بارك على محمد و على آل محمد كما باركت على ابراهيم و على آل ابراهيم انك حميد مجيد».

هذا حديث متفق على صحته أخرجه محمد عن موسى بن اسماعيل و أخرجاه من طرق عن أبي ليلى.

و منهم العلامة السيد ابراهيم الحسنى المدني السمهودي في كتابه «الاشراف على فضل الاشراف» (ص 25 النسخة الظاهرية بدمشق أو الاحمدية بحلب) روى الحديث عن سعيد بن اسحق عن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن كعب ابن عجرة عن النبي (ص) بعين ما تقدم عن «شرح السنة».

و منهم الحافظ ابو بكر عبد اللّه بن الزبير القرشي الأسدي في «المسند» (ج 2 ص 311 ط المكتبة السلفية في المدينة المنورة) قال حدثنا الحميدي، قال حدثنا سفيان، قال حدثنا يزيد بن أبي زياد، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن كعب بن عجرة. فذكر الحديث بعين ما تقدم عن «شرح السنة».

292

و منهم العلامة الشيخ محمد بن علان الصديقى الشافعي الأشعري في «الفتوحات الربانية» (ج 2 ص 341 ط بيروت) روى الحديث عن كعب بن عجرة، و فيه قوله:

قولوا «اللهم صل على محمد و على آل محمد».

و في (ج 2 ص 353):

روى الحديث نقلا عن الصحيحين عن كعب بن عجرة بعين ما تقدم عن «شرح السنة».

و منهم العلامة ابو الفداء اسماعيل عماد الدين بن عمر في «قصص الأنبياء» (ج 1 ص 245 ط دار الكتب الكائنة بشارع الجمهورية) روى الحديث عن كعب بن عجرة بعين ما تقدم عن «شرح السنة».

و منهم العلامة الشيخ محمد بن على بن محمد علان بن ابراهيم الصديقى في «دليل الفالحين» (ج 4 ص 204) روى الحديث عن كعب بن عجرة بعين ما تقدم عن «شرح السنة» الا انه أسقط كلمة:

على ابراهيم.

و منهم العلامة خير الدين ابو البركات نعمان افندى آلوسي‏زاده ابن العلامة السيد محمود الآلوسى في «غالية المواعظ» (ج 2 ص 94) روى الحديث عن كعب بن عجرة و فيه:

فقال (صلى اللّه عليه و سلم): قولوا «اللهم صل على محمد و على آل محمد».

293

و منهم العلامة السيد تقى الدين ابو بكر بن محمد الحسيني الحصنى الدمشقي في «كفاية الأخيار» (ج 1 ص 69 ط دار المعرفة في بيروت) قال:

و مما رواه كعب بن عجرة قال:

خرج علينا النبي (صلى اللّه عليه و سلم) فقلنا: قد عرفنا كيف نسلم عليك فكيف نصلي عليك؟ فقال: قولوا «اللهم صل على محمد و على آل محمد» الى آخره.

رواه الشيخان.

و في رواية:

كيف نصلى عليك إذ صلينا عليك في صلاتنا. فقال: قولوا- الى آخره‏

رواه الدارقطنيّ، و قال اسناده حسن متصل، و ابن حبان في صحيحه و الحاكم في مستدركه و قال:

انه على شرط مسلم.

و منهم العلامة السيد محمد ابو الهدى في «ضوء الشمس» (ص 84) روى الحديث بعين ما تقدم عن «شرح السنة».

و منهم العلامة العاقولي في «كتاب الرصف» (ص 110 ط الكويت) روى الحديث عن كعب بن عجرة بعين ما تقدم عن «شرح السنة» لكنه أسقط قوله:

و على آل ابراهيم.

و منهم العلامة الحافظ المنذرى في «مختصر سنن ابى داود» (ص 454 ط أنصار السنة المحمدية بالقاهرة) روى الحديث من طريق البخاري و مسلم و الترمذي و النسائي و ابن ماجة عن كعب بن عجرة، و فيه قال (صلى اللّه عليه و سلم)

قولوا: اللهم صل على محمد و آل محمد- إلخ.

294

و منهم العلامة الشيخ ولى اللّه اللكهنوئى في «مرآة المؤمنين في مناقب اهل بيت سيد المرسلين» (ص 15) قال:

صح عن كعب بن عجرة:

لما نزلت هذه الآية قلنا: يا رسول اللّه لقد علمنا كيف نسلم عليك فكيف نصلي عليك؟ فقال: قولوا «اللهم صل على محمد و على آل محمد».

و في رواية الحاكم‏

فقلنا: يا رسول اللّه كيف الصلاة عليكم أهل البيت؟

قال: قولوا «اللهم صل على محمد و على آل محمد».

الثاني حديث ابى سعيد الخدري‏

رواه جماعة من أعلام القوم:

منهم العلامة الشيخ غياث الدين محمد بن ابى الفضل العاقولي في «كتاب الرصف» (ص 110 ط الكويت) قال:

عن أبي سعيد الخدري قال:

قلنا يا رسول اللّه هذه السّلام عليك قد عرفناه فكيف الصلاة؟ قال: قولوا «اللهم صل على محمد عبدك و رسولك كما صليت على ابراهيم و بارك على محمد و على آل محمد كما باركت على ابراهيم».

و منهم العلامة الشنقيطى في «زاد المسلم» (ص 268 ط الحلبي بالقاهرة) روى نقلا عن البخاري و مسلم عن كعب بن عجرة و أبي سعيد الخدري عن رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم) قال:

قولوا «اللهم صل على محمد و على‏

295

آل محمد كما صليت على ابراهيم و على آل ابراهيم انك حميد مجيد، اللهم بارك على محمد و على آل محمد كما باركت على ابراهيم و آل ابراهيم انك حميد مجيد».

الثالث حديث ابن مسعود البدري‏

رواه جماعة من أعلام القوم:

منهم العلامة الشيخ محمد بن علان الصديقى في «الفتوحات الربانية» (ج 2 ص 341 ط المكتبة الإسلامية في بيروت) قال:

و يدل على الوجوب أحاديث صحيحة كحديث ابن مسعود البدري‏

أنهم قالوا:

يا رسول اللّه أما السّلام عليك فقد عرفناه فكيف نصلى عليك إذ نحن صلينا في صلاتنا. قال: قولوا «اللهم صل على محمد و على آل محمد» الحديث‏

صححه الترمذي و ابن خزيمة و الحاكم، و مرادهم بالسلام الذي عرفوه سلام التشهد.

و في الام للشافعي: فرض اللّه الصلاة على رسوله بقوله‏ «صَلُّوا عَلَيْهِ» و لم يكن فرض الصلاة عليه في موضع أولى منه في الصلاة، و وجدنا الدلالة عن النبي (صلى اللّه عليه و سلم) بذلك. ثم ساق بسنده.

و منهم العلامة السيد محمد ابو الهدى الرفاعي الحلبي في «ضوء الشمس» (ص 83) روى الحديث من رواية مالك عن ابن مسعود بعين ما تقدم عن «دليل‏

296

الفالحين» الى قوله:

انك حميد مجيد، لكنه قال: كما باركت على ابراهيم.

و منهم العلامة الامام عبد العظيم المنذرى في «الترغيب و الترهيب» (ج 3 ص 305) روى عن ابن مسعود رضي اللّه عنه قال:

إذا صليتم على رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم) فأحسنوا الصلاة فإنكم لا تدرون لعل ذلك يعرض عليه. قال: فقالوا له فعلمنا؟ قال: قولوا «اللهم اجعل صلواتك و رحمتك و بركاتك على سيد المرسلين و امام المتقين و خاتم النبيين محمد عبدك و رسولك امام الخير و قائد الخير و رسول الرحمة، اللهم ابعثه مقاما محمودا يغبطه به الأولون و الآخرون، اللهم صل على محمد و على آل محمد كما صليت على ابراهيم و على آل ابراهيم انك حميد مجيد، اللهم بارك على محمد و على آل محمد كما باركت على ابراهيم و على آل ابراهيم انك حميد مجيد»

رواه ابن ماجة موقوفا بإسناد حسن.

الرابع حديث زيد بن خارجة

رواه جماعة من أعلام القوم:

منهم الحافظ الطبرانيّ في «المعجم الكبير» (ج 5 ص 248 ط دار العربية في بغداد) قال:

حدثنا العباس بن الفضل الاسفاطي، ثنا موسى بن اسماعيل، ثنا عبد الواحد ابن زياد، و ثنا أبو خليفة، ثنا علي بن المديني، ثنا مروان بن معاوية الفزاري،

297

قالا ثنا عثمان بن حكيم، عن خالد بن سلمة، عن موسى بن طلحة، عن زيد ابن خارجة الانصاري قال:

قلنا يا رسول اللّه قد عرفنا كيف نسلم عليك فكيف نصلي عليك؟ قال: قولوا «اللهم بارك على محمد و آل محمد كما باركت على ابراهيم و آل ابراهيم انك حميد مجيد».

و منهم العلامة المعاصر الشيخ محمد بن عبد السلام بن خضر الشقيرى في «السنن و المبتدعات» (ص 227 ط القاهرة) روى من طريق أحمد و النسائي و ابن سعد و سمويه و البغوي و الباوردي و ابن قانع و الطبراني عن زيد بن خارجة أنه (صلى اللّه عليه و سلم) قال:

صلوا علي و اجتهدوا في الدعاء و قولوا «اللهم صل على محمد و على آل محمد، و بارك على محمد و آل محمد كما باركت على ابراهيم و آل ابراهيم انك حميد مجيد».

و منهم العلامة ابو يوسف في «المعرفة و التاريخ» (ص 301 ط بغداد) قال:

حدثنا أبو يوسف، حدثنا أبو سعيد عبد الرحمن بن ابراهيم، حدثنا مروان ابن معاوية الفزاري، حدثنا عثمان- يعني ابن حكيم- عن خالد بن سلمة، عن موسى بن طلحة، عن زيد بن خارجة أخ لبني الحارث بن الخزرج قال:

سألت رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم): كيف نصلي عليك؟ قال: صلوا علي قولوا «اللهم بارك على محمد و على آل محمد كما باركت على ابراهيم انك حميد مجيد».

298

الخامس حديث ابى هريرة

رواه جماعة من أعلام القوم:

منهم العلامة الشيخ محمد بن علان الصديقى في «الفتوحات الربانية» (ج 3 ص 329 ط المكتبة الإسلامية في بيروت) روى حديث أبي هريرة مرفوعا:

من قال «اللهم صل على محمد و على آل محمد كما صليت على ابراهيم، و بارك على محمد و على آل محمد كما باركت على ابراهيم و على آل ابراهيم، و ترحم على محمد و على آل محمد كما رحمت على ابراهيم و على آل ابراهيم» شهدت له يوم القيامة و شفعت.

سند رجاله رجال الصحيح الا واحدا فلم يعرف فيه جرح و لا تعديل، و قد ذكره أبو حبان في الثقات على قاعدته و من ثم قال غيره: انه حديث حسن.

و منهم العلامة الشيخ محمد بن علان الصديقى في «الفتوحات الربانية» (ج 2 ص 25 ط الإسلامية في بيروت) قال:

و قد علم (صلى اللّه عليه و سلم) من سأله عن كيفية الصلاة عليه فقال: اللهم صل على محمد و على آل محمد.

السادس حديث أنس‏

رواه جماعة من أعلام القوم:

299

منهم العلامة ابو حفص عمر بن محمد بن الخضر الملا الموصلي في «كتاب الوسيلة» (ص 90 ط حيدرآباد الدكن دائرة المعارف العثمانية) روى عن أنس رضي اللّه عنه قال:

كان النبي (صلى اللّه عليه و سلم) إذا دخل المسجد قال: بسم اللّه، اللهم صل على محمد و على آل محمد، و إذا خرج قال مثل ذلك.

السابع حديث عبد اللّه بن عمر

رواه جماعة من أعلام القوم:

منهم الحافظ شمس الدين محمد بن عبد الرحمن السخاوي في «القول البديع» (ص 31 ط حلب) روى عن عبد اللّه بن عمر

أن رجلا قال له: كيف الصلاة على النبي (صلى اللّه عليه و سلم)، فقال: اللهم صلواتك و بركاتك و رحمتك على سيد المرسلين و امام المتقين و خاتم النبيين محمد عبدك و رسولك امام الخير و قائد الخير، اللهم ابعثه يوم القيامة مقاما محمودا يغبطه الأولون و الآخرون، و صل على محمد و على آل محمد كما صليت على ابراهيم و آل ابراهيم انك حميد مجيد.

300

الثامن حديث ابى مسعود الأنصاري‏

رواه جماعة من أعلام القوم:

منهم العلامة الحافظ ابى عيسى محمد بن عيسى الترمذي في «جامع الترمذي» (ج 4 ص 169) قال:

حدثنا اسحق بن موسى الانصاري، نا معن، نا مالك بن أنس، عن نعيم ابن عبد اللّه المجمر أن محمد بن عبد اللّه بن زيد الانصاري و عبد اللّه بن زيد الذي كان أدى النداء بالصلاة أخبره عن أبي مسعود الانصاري أنه قال:

أتانا رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم) و نحن في مجلس سعد بن عبادة فقال له بشير بن سعد: أمرنا اللّه أن نصلي عليك فكيف نصلي عليك؟ قال: فسكت رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم) حتى ظننا أنه لم يسأله، ثم قال رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم): قولوا «اللهم صل على محمد و على آل محمد كما صليت على آل ابراهيم، و بارك على محمد و على آل محمد كما باركت على آل ابراهيم في العالمين انك حميد مجيد» و السلام كما قد علمتم.

و في الباب عن علي و أبي حميد و كعب ابن عجرة و طلحة بن عبيد اللّه و أبي سعيد و زيد بن خارجة- و يقال ابن جارية- و بريدة. هذا حديث حسن صحيح.

و منهم العلامة الشيخ محمد بن على بن محمد علان بن ابراهيم الصديقى في «دليل الفالحين» (ج 4 ص 205) روى الحديث من طريق مسلم عن أبي مسعود البدري بعين ما تقدم عن‏

301

«جامع الترمذي» لكنه قال:

على ابراهيم.

و منهم الحافظ ابو محمد الحسين بن مسعود الفراء البغوي البيهقي في «شرح السنة» (ج 3 ص 192 ط المكتب الإسلامي في بيروت) روى الحديث بعين ما تقدم عن «صحيح الترمذي» الى قوله:

و بارك على محمد.

و منهم العلامة السيد ابو الطيب صديق بن حسن بن على الحسيني البخاري ملك بهوپال في «فتح العلام لشرح بلوغ المرام» (ج 1 ص 145 ط أفست بالمدينة المنورة) روى الحديث عن أبي مسعود بعين ما تقدم عن «دليل الفالحين».

و منهم الحافظ ابو بكر محمد بن إسحاق بن خزيمة النيسابوري في «صحيح ابن خزيمة» (ج 1 ص 352 ط القاهرة) قال:

محمد بن ابراهيم، عن محمد بن عبد اللّه بن زيد بن عبد ربه، عن أبي مسعود عقبة بن عمرو قال:

أقبل رجل حتى جلس بين يدي رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم) و نحن عنده، فقال: يا رسول اللّه أما السّلام فقد عرفناه فكيف نصلي عليك إذا نحن صلينا في صلاتنا صلى اللّه عليك؟ قال: فصمت حتى أحببنا أن الرجل لم يسأله، ثم قال: إذا أنتم صليتم علي فقولوا «اللهم صل على محمد النبي الامي و على آل محمد كما صليت على ابراهيم و على آل ابراهيم، و بارك على محمد النبي الامي و على آل محمد كما باركت على ابراهيم‏

302

و على آل ابراهيم انك حميد مجيد».

التاسع حديث بريدة

رواه جماعة من أعلام القوم:

منهم العلامة الحافظ الشيخ احمد بن على بن حجر العسقلاني في «المطالب العالية بزوائد المسانيد الثمانية» (ط وزارة الأوقاف في الكويت) روى عن بريدة الخزاعي قال:

قلت: يا رسول اللّه قد علمنا كيف السّلام عليك فكيف نصلي عليك؟ قال: قولوا «اللهم اجعل صلواتك و رحمتك على محمد و على آل محمد كما جعلتها على آل ابراهيم انك حميد مجيد».

العاشر حديث جماعة من الصحابة

رواه جماعة من أعلام القوم:

منهم العلامة السيد محمد بن جعفر الحسنى الادريسى الكتاني في «نظم المتناثر في الحديث المتواتر» (ص 66 ط دار المعارف في حلب) روى نقلا عن الازهار من حديث كعب بن عجرة و أبي حميد الساعدي و أبي‏