إحقاق الحق و إزهاق الباطل - ج18

- الشهيد الثالث القاضي السيد التستري المزيد...
556 /
353

و منهم الحافظ ابن المغازلي الشافعي في «مناقب على» (ص 370 ط طهران) قال:

أخبرنا أحمد بن المظفر بن أحمد، حدثنا أبو محمد عبد اللّه بن محمد بن عثمان المزني الملقب بابن السقاء، حدثنا زكريا بن يحيى الساجي و خالد بن النضر القرشي و محمد بن علي الصيرفي و محمد بن أمية البصريون و محمد بن أبي بكر الباغندي و أبو القاسم بن منيع و عبد اللّه بن قحطبة بصلح واسط، قالوا حدثنا نصر ابن علي. فذكر الحديث بعين ما تقدم عن «المعجم الصغير» سندا و متنا.

و منهم العلامة المولى على المتقى الهندي في «كنز العمال» (ج 16 ص 251 ط حيدرآباد الدكن) روى الحديث من طريق الترمذي و نظام الملك في أماليه و ابن النجار عن علي بعين ما تقدم عن «المعجم الصغير».

و رواه في (ج 13 ص 83) من طريق احمد و الترمذي.

و في (ج 13 ص 89) رواه من طريق الطبراني.

و منهم العلامة السيد محمد بن الحسن الرفاعي في «ضوء الشمس» (ص 73 و 98 و 99) روى الحديث بعين ما تقدم عن «المعجم الصغير».

و منهم العلامة اليماني الزيدي في «ابتسام البرق» (ط بيروت) روى الحديث عن علي بعين ما تقدم «الجامع الصغير».

354

و منهم العلامة صفى الدين احمد بن الفضل بن محمد باكثير الحضرمي في «وسيلة المآل» (ص 77 مخطوط) روى قوله بعين ما تقدم عن المعجم الصغير، ثم قال: و أخرجه الترمذي و قال:

كان معي في الجنة،

و أخرجه ابو داود.

و منهم العلامة ولى اللّه اللكهنوئى في «مرآة المؤمنين» (ص 5) روى الحديث من طريق الترمذي بعين ما تقدم عن «المعجم الصغير».

و منهم العلامة الشيخ ابو الفضل محمد بن جمال الدين الشافعي في «الرصف» (ص 382 ط الكويت) روى الحديث من طريق الترمذي عن علي بعين ما تقدم عن «المعجم الصغير».

و منهم العلامة الشيخ محمد المغربي السائح في «بغية المستفيد لشرح منية المريد» (ص 133 ط مصطفى الحلبي بالقاهرة) روى الحديث من طريق احمد و الترمذي بعين ما تقدم عن «المعجم الصغير».

و منهم العلامة المولى على بن سلطان في «مرقاة المفاتيح في شرح مشكاة المصابيح» (ج 11 ص 337 ط ملتان) روى الحديث من طريق الترمذي بعين ما تقدم عن «المعجم الصغير».

355

و منهم العلامة العيني الحيدرآبادي في «مناقب على» (ص 53 ط أعلم بريش) روى الحديث من طريق الترمذي و احمد و الطبراني و الديلمي بعين ما تقدم عن «المعجم الصغير».

و منهم العلامة المولوى محمد مبين بن محب اللّه في «وسيلة النجاة» (ص 51 ط گلشن فيض في لكهنو) روى الحديث من طريق الترمذي بعين ما تقدم عن «المعجم الصغير».

و منهم العلامة الشيخ عبد النبي بن احمد القدوسي الحنفي في «سنن الهدى» (ص 20 مخطوط) روى الحديث بعين ما تقدم عن «المعجم الصغير».

356

لا تزولا قدما عبد عن الصراط حتى يسأل عن حبنا أهل البيت‏

قد تقدمت مداركه منا في (ج 9 ص 409 الى ص 413) و نستدرك هاهنا جملة مما لم نرو عنهم هناك، و هي أحاديث:

الاول حديث ابى برزة

رواه جماعة من أعلام القوم:

منهم العلامة باكثير الحضرمي في «وسيلة المآل» (ص 122 مخطوط) قال:

و أخرج ابن المؤيد في كتاب المناقب فيما نقله عنه ابو الحسن علي السفاقسي ثم الملكي في «الفصول المهمة» عن أبي برزة رضي اللّه عنه قال: قال رسول‏

357

اللّه (صلى اللّه عليه و سلم) و نحن جلوس ذات يوم:

و الذي نفسي بيده لا تزول قدم عن قدم يوم القيامة حتى يسأل اللّه الرجل عن أربع: عن عمره فيما أفناه، و عن جسده فيما أبلاه، و عن ماله مم كسبه و فيم أنفقه، و عن حبنا اهل البيت.

فقال عمر رضي اللّه عنه: ما آية حبكم؟ فوضع يده على رأس علي و هو جالس الى جانبه و قال: آية حبى حب هذا من بعدي.

الثاني حديث ابى ذر

رواه جماعة من أعلام القوم:

منهم العلامة ابن عساكر في «تاريخ دمشق» (ج 2 ص 160 ط بيروت) روى بسنده عن أبي الطفيل، عن أبي ذر قال: قال رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم):

لا تزول قدما ابن آدم يوم القيامة حتى يسأل عن أربع: عن علمه ما عمل به، و عن ماله ما اكتسبه [كذا] و فيما أنفقه، و عن حب أهل البيت.

فقيل: يا رسول اللّه و من هم؟ فأومأ بيده الى علي بن أبي طالب.

الثالث حديث ابن عباس‏

رواه جماعة من أعلام القوم:

358

منهم العلامة ابن المغازلي الشافعي في «مناقبه» (ص 119 ط طهران) قال:

أخبرنا أبو نصر أحمد بن موسى الطحان إجازة، عن القاضي أبي الفرج أحمد بن علي بن جعفر بن محمد بن المعلى الخيوطي الحافظ، حدثنا أبو الطيب ابن فرج، حدثنا الهيثم بن خلف، حدثني أحمد بن محمد بن يزيد، حدثني حسين بن الحسن الأشقر، حدثنا هشيم عن أبي هاشم يعني الرماني، عن مجاهد، عن ابن عباس قال: قال رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم):

لا يزول قدما عبد يوم القيامة حتى يسأل عن أربع: عن عمره فيما أفناه، و عن جسده فيما أبلاه، و عن ماله فيما أنفقه و من أين اكتسبه، و عن حبنا أهل البيت.

359

اختصاص أهل البيت في آية التطهير بالنبي و على و فاطمة و الحسن و الحسين (عليهم السلام)

قد تقدم نقل الأحاديث الواردة فيها عن كتب أهل السنة في (ج 2 ص 502 الى ص 547 و ج 9 ص 1 الى ص 69) و نستدرك النقل عن جملة من الكتب التي لم ننقل عنها فيما مر، و هي أحاديث:

الاول حديث ابى سعيد الخدري‏

رواه جماعة من أعلام القوم:

منهم الحافظ ابو القاسم سليمان بن احمد الطبرانيّ في «المعجم الصغير» (ج 1 ص 134) قال:

حدثنا الحسن بن احمد بن حبيب الكرماني بطرسوس، حدثنا أبو الربيع‏

360

الزاهراني، حدثنا عمار بن محمد، عن سفيان الثوري، عن أبى الجحاف داود بن أبى عوف، عن عطية العوفي، عن أبى سعيد الخدري رضي اللّه عنه في قوله جل و عز إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَ يُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً، قال:

نزلت في خمسة: في رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلم) و علي و فاطمة و الحسن و الحسين رضي اللّه عنهم [1].

و منهم الحافظ الكبير ابن عساكر في «ترجمة الامام الحسين من تاريخ دمشق» (ص 75 ط بيروت) روى بسندين عن أبي سعيد الخدري بعين ما تقدم عن «المعجم الصغير».

____________

[1] قال العلامة ابن حجر الهيتمى في «الصواعق المحرقة» (ص 142 ط دار الطباعة المحمدية بمصر) قال:

هذه الآية منبع فضائل أهل البيت النبوي لاشتمالها على غرر من مآثرهم و الاعتناء بشأمهم حيث ابتدئت بانما المفيد لحصر إرادته تعالى في أمرهم على اذهاب الرجس الذي هو الإثم أو الشك فيما يجب الايمان به منهم و تطهيرهم من سائر الأخلاق و الأحوال المذمومة، و سيأتي في بعض الطرق تحريمهم على النار، و هو فائدة ذلك التطهير و غايته إذ منتهى المهام الإنابة الى اللّه و ادامة الاعمال الصالحة، و من ثم لما ذهب عنهم الخلافة الظاهرة لكونها صارت ملكا و لذا لم يتم للحسن عزم عوضوا منها بالخلافة الباطنة حتى ذهب قوم الى أن قطب الأولياء في كل زمن لا يكون الا منهم.

361

و منهم العلامة الشيخ ابو بكر احمد بن على بن ثابت بن احمد البغدادي الشافعي الأشعري المولود سنة 392 و المتوفى سنة 463 صاحب تاريخ بغداد في «المتفق و المفترق» (ج 10 و النسخة مصورة من مخطوطة) أخبرنا محمد بن أحمد بن زرقويه، انا اسماعيل بن علي الحطبي، ثنا عبد الرحمن بن علي بن حشرم، حدثني أبي، ثنا الفضل بن موسى، ثنا عمران ابن سلم، عن عطية العوفي، عن أبي سعيد الخدري عن النبي (صلى اللّه عليه و سلم) في قوله تعالى‏ إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَ يُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً قال:

جمع رسول اللّه عليا و فاطمة و الحسن و الحسين ثم أدار عليهم الكساء فقال: هؤلاء أهل بيتي أذهب اللّه عنهم الرجس و طهرهم تطهيرا، و ام سلمة على الباب فقالت: يا رسول اللّه الست منهم؟ فقال: انك لعلى خير و الى خير.

و منهم العلامة عبد اللّه بن محمد المعروف بابن الشيخ في «طبقات المحدثين» (نسخة مكتبة الظاهرية بدمشق) روى الحديث عن أبي سعيد من طريق ابن أبي عاصم بعين ما تقدم عن «المعجم الصغير» سندا و متنا.

و منهم العلامة السيد ابراهيم الحسنى السمهودي في «الاشراف على فضل الاشراف» (ص 6 نسخة المكتبة الظاهرية في دمشق أو الاحمدية في حلب) روى الحديث من طريق احمد في «المناقب» و الطبراني و ابن جرير الطبري عن أبي سعيد الخدري بعين ما تقدم عن «المعجم الصغير».

362

و منهم العلامة الشيخ احمد بن الفضل بن محمد باكثير الحضرمي في «وسيلة المآل في عد مناقب الال» (ص 72 نسخة المكتبة الظاهرية بدمشق الشام) روى الحديث عن أبي سعيد الخدري بعين ما تقدم عن «المعجم الصغير».

و منهم العلامة ابو الحسن احمد بن على بن عبد القادر الشافعي المصري في «فضل آل البيت» (ص 20 ط دار الاعتصام بالقاهرة) روى عن أبي سعيد الخدري بعين ما تقدم عن «المعجم الصغير».

و منهم العلامة العيني الحيدرآبادي في «مناقب على» (ص 54 ط أعلم بريش) روى الحديث من طريق احمد و الطبراني و ابن جرير عن أبي سعيد بعين ما تقدم عن «المعجم الصغير».

الثاني حديث عائشة

رواه جماعة من أعلام القوم:

منهم العلامة السيد ابراهيم الحسنى المدني السمودى في «الاشراف على فضل الاشراف» (ص 7 نسخة المكتبة الظاهرية بدمشق أو الاحمدية في حلب) قال:

و لمسلم في صحيحه عن عائشة رضي اللّه عنها:

خرج النبي صلى اللّه عليه‏

363

و سلم ذات غداة و عليه مرطة مرجل من شعر أسود، فجاء الحسن بن علي رضي اللّه عنه فأدخله، ثم جاء الحسين رضي اللّه عنه فأدخله، ثم جاءت فاطمة رضي اللّه عنها فأدخلها، ثم جاء علي رضي اللّه عنه فأدخله، ثم قال:

إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَ يُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً

.

و روي انه (صلى اللّه عليه و سلم) قال:

و أنا حرب من حاربهم سلم من سالمهم عدو لمن عاداهم.

و في رواية:

اللهم هؤلاء آل محمد فاجعل صلواتك و بركاتك على آل محمد كما جعلتها على ابراهيم انك حميد مجيد.

و في رواية

ثم قال: هؤلاء أهل بيتي حقا فأذهب عنهم الرجس و طهرهم تطهيرا.

و في (ص 8):

و قال الضحاك:

لما نزلت هذه الآية قالت عائشة رضي اللّه عنها: يا نبي اللّه نحن أهل بيتك الذين أذهب اللّه عنا الرجس بالتطهير. فقال: يا عائشة أو ما تعلمين أن زوجة الرجل هي أقرب اليه في التودد و التحبب من كل قريب، و ان زوجة الرجل سكن له، و الذي بعثني بالحق نبيا لقد خص اللّه بهذه الآية عليا و الحسن و الحسين و جعفر و فاطمة و رقية و ام كلثوم بنات محمد و أزواج محمد و أقربائه (انتهى).

و منهم العلامة ابو عبد اللّه محمد عبد اللّه القرشي الهاشمي في «تفريح الأحباب في مناقب الال و الاصحاب» (ص 409 ط دهلي) روى الحديث عن عائشة بعين ما تقدم عن «الاشراف».

364

و منهم العلامة السيد محمد مبارك بن محمد علوي الكرماني الشهير بأمير خورد في «سير الأولياء» (ص 353) روى الحديث عن عائشة بعين ما تقدم أولا عن «الاشراف».

و منهم العلامة السيد محمد ابو الهدى في «ضوء الشمس» (ص 111) روى الحديث بعين ما تقدم أولا عن «الاشراف».

و منهم العلامة الشيخ ولى اللّه المولوى اللكهنوئى في «مرآة المؤمنين» (ص 59) روى الحديث عن عائشة بعين ما تقدم أولا عن «الاشراف».

و منهم العلامة الشيخ عبد الحق في «أشعة اللمعات في شرح المشكاة» (ج 4 ص 692 ط نول كشور في لكهنو) روى الحديث عن عائشة بعين ما تقدم أولا عن «الاشراف».

و منهم العلامة ابو الحسن احمد بن على عبد القادر الشافعي المصري في «فضل آل البيت» (ص 7 دار الاعتصام في القاهرة) روى الحديث عن عائشة بعين ما تقدم أولا عن «الاشراف».

365

الثالث حديث أنس‏

رواه جماعة من أعلام القوم:

منهم الحافظ شهاب الدين احمد بن على بن الحجر العسقلاني في «تذهيب التهذيب» (ص 134) روى عن علي بن زيد عن انس‏

ان رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم) كان يمر ببيت فاطمة ستة أشهر إذا خرج الى صلاة الصبح و يقول: الصلاة

إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَ يُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً

.

و منهم العلامة السيد على بن شهاب الدين العلوي الحسيني في «مودة القربى» (ص 105 ط لاهور) قال:

روى عن زيد بن علي عن أنس قال:

كان رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلم) يأتي ستة أشهر باب فاطمة عند صلاة الفجر فيقول: الصلاة الصلاة يا أهل بيت النبوة- ثلاث مرات-

إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ‏

.

و يروى هذا الخبر بأسانيده من الثلاثمائة من أصحابه منهم من قال‏

ثمانية أشهر

و منهم قال‏

تسعة أشهر

و منهم من قال:

عشرة أشهر.

و منهم العلامة ابو الحسن احمد بن على بن عبد القادر شافعى المصري في «فضل آل البيت» (ص 7 ط دار الاعتصام في القاهرة) روى الحديث عن انس بعين ما تقدم عن «تذهيب التهذيب».

366

و منهم العلامة الشيخ أبو بكر احمد بن على بن ثابت بن احمد البغدادي الشافعي الأشعري المولود سنة 392 و المتوفى سنة 463 صاحب تاريخ بغداد في «المتفق و المفترق» (ج 10 و النسخة مصورة من مخطوطة) حدثني محمد بن علي الصوري، انا عبد الواحد بن أحمد بن الحسين المعدل بعكبرا، انا ابو الحسن الطيب احمد بن شعيب الهيتى، ثنا الحسن بن المثنى بن حسان الهيتى، ثنا وهب بن جرير بن حفص العجلي، ثنا الحلبي، ثنا حماد بن سلمة، عن علي بن زيد بن جدعان، عن انس بن مالك:

ان رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم) كان يمر ببيت فاطمة ستة أشهر إذا خرج لصلاة الفجر فيقول: الصلاة يا أهل البيت‏

إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَ يُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً

.

الرابع حديث أم سلمة

رواه جماعة من أعلام القوم:

منهم الحافظ ابو القاسم سليمان بن احمد الطبرانيّ في «المعجم الصغير» (ج 1 ص 65) قال:

حدثنا احمد بن مجاهد الاصبهاني، حدثنا عبد اللّه بن عمر بن أبان، حدثنا زافر بن سليمان، عن طعمة بن عمرو الجعفري، عن أبي الجحاف داود بن أبي عوف، عن شهر بن حوشب قال:

أتيت أم سلمة أعزيها على الحسين بن‏

367

علي فقالت: دخل علي رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم) فجلس على منامة لنا، فجاءته فاطمة (رضوان اللّه و رحمته عليها) بشي‏ء وضعته، فقال: ادعي لي حسنا و حسينا و ابن عمك عليا، فلما اجتمعوا عنده قالهم: اللهم هؤلاء حامتي و أهل بيتي فأذهب عنهم الرجس و طهرهم تطهيرا.

و منهم الحافظ ابن عساكر في «ترجمة الامام الحسين بن على من تاريخ دمشق» (ص 60 الى ص 73 ط بيروت) روى بأربعة و عشرين سندا عن أم سلمة

اختصاص أهل البيت في هذه الآية بعلي و فاطمة و الحسن و الحسين [1].

____________

[1]

و قال في (ص 437 ط بيروت):

أخبرنا أبو المظفر بن القشيري، أنبأنا أبو سعد الأديب، أنبأنا أبو عمرو ابن حمدان.

(حيلولة) و أخبرتنا أم المجتبى العلوية قالت: قرئ على ابراهيم بن منصور، أنبأنا أبو بكر بن المقري، قالا: أنبأنا أبو يعلى، أنبأنا زهير زاد بن المقري الرازي، أنبأنا ابن أبي أويس، حدثني أبي، عن عكرمة بن عمار، عن أبان

بن تغلب- و في حديث ابن حمدان: عن ابن حوشب الحنفي- حدثتني أم سلمة قالت: جاءت فاطمة ابنة رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم)- و قال ابن حمدان‏ النبي (صلى اللّه عليه و سلم)- الى رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم) متوركة الحسن و الحسين، في يدها برمة للحسن- و قال ابن حمدان: للحسنين- سخين حتى أتت بها النبي (صلى اللّه عليه و سلم)، فلما وضعتها قدامه قال: أين أبو الحسن؟

قالت: في البيت، فدعاه- قال ابن حمدان: فجاء النبي (صلى اللّه عليه و سلم)

368

و منهم العلامة الشيخ علاء الدين على بن عثمان بن ابراهيم المارونى الشهير بابن التركمانى الحنفي في «الجوهر النقي في الرد على البيهقي» (ص 17 ط حيدرآباد الدكن) قال:

و أخرج الترمذي حديثه عن أم سلمة:

أن النبي (صلى اللّه عليه و سلم) جلل الحسن و الحسين و عليا و فاطمة رضي اللّه عنهم كساء ثم قال: اللهم هؤلاء أهل بيتي. الحديث‏

ثم قال الترمذي: حسن صحيح.

و منهم العلامة المناوى في «الجامع الأزهر» (المطبوع في جامع الأحاديث (ج 8 ص 222 ط دمشق) روى عن أم سلمة قالت: قال النبي (صلى اللّه عليه و سلم):

ائتيني يا فاطمة بزوجك و ابنيك، فألقى عليهم كساء خيبريا ثم قال: اللهم هؤلاء آل محمد فاجعل صلواتك و بركاتك على آل محمد كما جعلتها على آل ابراهيم انك حميد مجيد.

و منهم العلامة علاء الدين على المتقى الهندي في «كنز العمال» (ج 16 ص 256 ط حيدرآباد الدكن) روى من طريق ابن عساكر عن أم سلمة أن رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم)

____________

و علي و فاطمة و الحسن و الحسين يأكلون، قالت أم سلمة: و ما سامني الى الطعام.

و قال ابن المقري: فدعاه فجلس رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم). ثم اتفقا و قالا:- و ما أكل طعاما قط و أنا عنده الا سامنيه قبل ذلك اليوم- تعني دعاني اليه- فلما فرغ التف عليهم- و قال ابن حمدان: عليه- بثوبه ثم قال: اللهم عاد من عاداهم و وال من والاهم.

369

قال لفاطمة:

ايتني بزوجك و ابنيك، فجاءت بهم فألقى عليهم رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم) كساء كان تحتي خيبريا أصبناه من خيبر، ثم رفع يديه فقال:

اللهم ان هؤلاء آل محمد فاجعل صلواتك و بركاتك على آل محمد كما جعلتها على آل ابراهيم انك حميد مجيد. فرفعت الكساء لأدخل معهم فجذبه رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم) من يدي و قال: انك على خير.

و منهم العلامة الشيخ عبد الحق في «أشعة اللمعات في شرح المشكاة» (ج 4 ص 691 ط نول كشور في لكهنو) روى الحديث عن أم سلمة بعين ما تقدم.

و منهم العلامة السيد خير الدين ابو البركات نعمان افندى الآلوسى في «غالية المواعظ و مصباح المتعظ و الواعظ» (ج 2 ص 94) قال:

و أخرج الترمذي و ابن المنذر و البيهقي عن أم سلمة قالت:

في بيتي نزلت‏

«إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ»

الآية، و في البيت فاطمة و علي و الحسن و الحسين، فجللهم رسول اللّه (صلى اللّه تعالى عليه و سلم) بكساء كان عليه ثم قال: هؤلاء أهل بيتي فأذهب عنهم الرجس و طهرهم تطهيرا.

و منهم علامة التاريخ أبو الحسن أحمد بن على بن عبد القادر المصري المقريزى في «فضل آل البيت» (ص 33 ط مطبعة دار الاعتصام في القاهرة) روى عن أم سلمة رضي اللّه عنها قالت:

نزلت هذه الآية في بيتي، فدعا رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم) عليا و فاطمة و حسنا و حسينا، فدخل معهم تحت كساء خيبرى و قال: هؤلاء أهل بيتي، و قرأ الآية و قال: اللهم أذهب عنهم الرجس‏

370

و طهرهم تطهيرا. فقالت أم سلمة: و أنا معهم يا نبي اللّه؟ قال: أنت على مكانك، و أنت على خير.

أخرجه الترمذي.

و منهم العلامة السيد إبراهيم الحسنى المدني السمهودي في «الاشراف على فضل الاشراف» (ص 7) روى من طريق الترمذي عن أم سلمة رضي اللّه عنها

ان النبي (صلى اللّه عليه و سلم) جلل على الحسن و الحسين و علي و فاطمة (رضوان اللّه عليهم) كساء و قال: اللهم هؤلاء أهل بيتي و حامتي و خاصتي أذهب الرجس عنهم و طهرهم تطهيرا.

و في رواية:

و ألوى بيده اليمنى الى ربه عز و جل و قال: اللهم أهلي أذهب عنهم الرجس و طهرهم تطهيرا. قالها ثلاثا.

قال عمي تغمده اللّه برحمته: قلت مع أن الظاهر من هذه الروايات و غيرها كما أشار اليه المحب الطبري أن هذا الفعل تكرر منه (صلى اللّه عليه و سلم) في بيت أم سلمة كما جاء عنها في بعض الروايات و في بيت فاطمة كما جاء عنها أيضا و كذا جاء عن غيرهما.

و منهم العلامة اليماني الزيدي في «ابتسام البرق» (ص 211 ط بيروت) روى الحديث من طريق الترمذي عن أم سلمة بعين ما تقدم عن «الجوهر النقي».

و منهم العلامة صفى الدين ابو الفضل احمد بن الفضل بن محمد باكثير الحضرمي في «وسيلة المآل» (ص 72 نسخة مكتبة الظاهرية بدمشق) نقل عن الحافظ جمال الدين محمد الزرندي عن أم سلمة رضي اللّه عنها

371

قالت:

نزلت هذه الآية في بيتي في سبعة جبرئيل و ميكائل و رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم) و عليهما و علي و فاطمة و الحسن و الحسين رضي اللّه عنهم.

و منهم العلامة الشيخ نجم الدين الشافعي في «منال الطالب في مناقب على بن ابى طالب» (ص 28 مخطوط) روى نقلا عن «أسباب النزول» للواحدي بسند رفعه الى أم سلمة زوج النبي (صلى اللّه عليه و سلم) ذكرت‏

أن رسول اللّه (ص) كان في بيتها فأتته فاطمة (عليها السلام) يريد فيها، فدخلت بها عليه فقال لها: ادعي زوجك و ابنيك. قالت:

فجاء علي و حسن و حسين فدخلوا فجلسوا يأكلون من تلك الحريرة و هو (صلى اللّه عليه و سلم) على دكان و تحته كساء خيبرى. قالت: و أنا في الحجرة أصلي، فأنزل اللّه عز و جل‏

إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَ يُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً

. قالت: أخذ فضل الكساء فغشاهم به ثم أخرج يديه فألوى بهما الى السماء ثم قال: اللهم هؤلاء أهل بيتي و حامتي فأذهب عنهم الرجس و طهرهم تطهيرا. قالت: فأدخلت رأسي البيت و قلت: أنا معكم يا رسول اللّه. قال لي:

انك الى خير، انك الى خير.

و نقل الترمذي في صحيحه‏

أن رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم) كان من وقت نزول هذه الآية الى قريب ستة أشهر إذا خرج الى الصلاة يمر بباب فاطمة (عليها السلام) يقول: الصلاة أهل البيت‏

إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَ يُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً

.

و منهم العلامة السيد ابو الهدى في «ضوء الشمس» (ص 110) روى الحديث عن أم سلمة بعين ما تقدم.

372

و منهم العلامة المعاصر العيني في «مناقب سيدنا على» (ص 54 ط أعلم بريش) روى من طريق أحمد في مسنده و الطبراني في الكبير عن أم سلمة قالت:

نزلت‏

إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ‏

فقال النبي (صلى اللّه عليه و سلم) لفاطمة: ايتني بزوجك و ابنيك، فجاءت بهم فألقى عليهم كساء فدكيا ثم وضع يده عليهم قال: اللهم هؤلاء أهل بيتي فاجعل صلواتك و بركاتك على محمد و على آل محمد انك حميد مجيد.

قالت أم سلمة: فرفعت الكساء لأدخل معهم فجذبه من يدي و قال: انك على خير.

و روى من طريق الطحاوي عن أم سلمة قالت:

نزلت هذه الآية في رسول اللّه و علي و فاطمة و حسن و حسين.

و منهم علامة التاريخ ابو الحسن احمد بن على بن عبد القادر الشافعي المصري في «فضل آل البيت» (ص 24 ط دار الاعتصام في القاهرة) روى من ص 24 الى بعدها خمسة أحاديث عن أم سلمة و فيها اختصاص أهل البيت في هذه الآية بعلي و فاطمة و الحسن و الحسين.

و منهم العلامة السيد ابراهيم الحسنى المدني السمهودي في «الاشراف على فضل الاشراف» (نسخة مكتبة الظاهرية بدمشق) روى الحديث عن أم سلمة بعين ما تقدم عن «الجوهر النقي».

و منهم العلامة الشيخ احمد بن الفضل بن محمد باكثير الحضرمي في «وسيلة المآل» (ص 74 نسخة مكتبة الظاهرية بدمشق) قال:

و عنها- أي أم سلمة- أيضا رضي اللّه عنها قالت:

كان النبي صلى اللّه عليه‏

373

و سلم منكسا رأسه فعملت له فاطمة رضي اللّه عنها حريرة فجاءت و معها الحسن و الحسين، فقال لها النبي (صلى اللّه عليه و سلم): أين زوجك اذهبي فادعيه.

فجاءت به فأكلوا فأخذ كساءه فأداره عليهم و أمسك طرفه بيده اليسرى ثم رفع اليمنى الى السماء و قال: اللهم هؤلاء أهل بيتي و حامتي و خاصتي، اللهم أذهب عنهم الرجس و طهرهم تطهير، انا حرب لمن حاربهم سلم لمن سالمهم عدو لمن عاداهم.

أخرجه الغساني في معجمه.

الخامس حديث عمرو بن سلمة

رواه جماعة من أعلام القوم:

منهم العلامة السيد عبد اللّه بن ابراهيم الحسيني في «الدرة اليتيمة في بعض فضائل السيدة العظيمة» (ص 3 ط مكتبة الظاهرية بدمشق) روى عن فاطمة بنت محمد حتى تمر و عن عمرو بن سلمة

لما نزلت‏

«إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَ يُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً»

الآية و ذلك في بيت أم سلمة دعا فاطمة و حسنا و حسينا فجللهم بكساء و علي خلف ظهره، ثم قال: اللهم هؤلاء أهل بيتي فأذهب عنهم الرجس و طهرهم تطهيرا. قالت أم سلمة: و أنا منهم. فقال: انك على خير.

و في رواية:

ألقى عليهم كساء و وضع يده عليها و قال: اللهم ان هؤلاء آل محمد فاجعل صلواتك و بركاتك على آل محمد انك حميد مجيد.

374

و منهم العلامة اليماني الزيدي في «ابتسام البرق» (ص 211 ط بيروت) و عن عمرو بن أبي سلمة قال:

نزلت هذه الآية على النبي‏

إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَ يُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً

في بيت أم سلمة، فدعى النبي (صلى اللّه عليه و آله و سلم) فاطمة و حسنا و حسينا فجللهم بكساء و علي خلف ظهره ثم قال: اللهم ان هؤلاء أهل بيتي فأذهب عنهم الرجس و طهرهم تطهيرا.

قالت أم سلمة: و أنا معهم يا رسول اللّه؟ قال: أنت على مكانك، و أنت الى خير.

أخرجه الترمذي.

و منهم العلامة السيد محمد ابو الهدى في «ضوء الشمس» (ص 99) قال:

عن عمرو بن أبي سلمة رضي اللّه تعالى عنه أنه قال:

لما نزلت‏

إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَ يُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً

و ذلك في بيت أم سلمة دعا رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم) فاطمة و حسنا و حسينا فجمعهم بكساء و علي خلف ظهره ثم قال: اللهم هؤلاء أهل بيتي فأذهب عنهم الرجس و طهرهم تطهيرا.

و منهم العلامة الحافظ ابن عساكر في «ترجمة الامام الحسين بن على من تاريخ دمشق» (ص 18 ط بيروت) قال:

أخبرنا أبو القاسم ابن السمرقندي، أنبأنا أبو الحسين ابن النقور، أنبأنا عيسى ابن علي، أنبأنا عبد اللّه بن محمد، أنبأنا عبد اللّه بن عمر، أنبأنا محمد بن سليمان ابن الاصبهاني عن يحيى بن عبيد، عن عطاء بن أبي رباح، عن عمرو بن أبي سلمة قال:

375

لما نزلت هذه الآية على النبي (صلى اللّه عليه و سلم)، نزلت و هو في بيت أم سلمة

إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَ يُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً

، فدعا فاطمة و عليا و حسنا و حسينا- زاد غيره: و أجلس فاطمة و حسنا و حسينا بين يديه و دعا عليا فأجلسه خلف ظهره- ثم جللهم بالكساء ثم قال: اللهم هؤلاء أهل البيت فأذهب عنهم الرجس و طهرهم تطهيرا. قالت أم سلمة: اجعلني معهم.

قال رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم): أنت بمكانك و أنت الى خير.

و منهم العلامة السيد محمد المشتهر بسلطان العلماء بن السيد دلدار على النقوى في «السيف الماسح» (ص 136 ط مطبعة بستان مرتضوى في لكهنو) روى الحديث من طريق الترمذي عن عمرو بن أبي سلمة بعين ما تقدم عن «ابتسام البرق».

السادس حديث ابى الحمراء

رواه جماعة من أعلام القوم:

منهم العلامة ابو الحسن احمد بن على عبد القادر الشافعي المصري في «فضل آل البيت» (ص 22 ط دار الاعتصام في القاهرة) قال:

و من حديث يونس بن أبي إسحاق، قال أخبرني أبو داود، عن أبي الحمراء قال:

رابطت المدينة سبعة أشهر على عهد النبي (صلى اللّه عليه و سلم).

376

قال: رأيت النبي (صلى اللّه عليه و سلم) إذا طلع الفجر جاء الى باب علي و فاطمة رضي اللّه عنهما فقال: الصلاة [الصلاة]

إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَ يُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً.

و منهم العلامة الحافظ الشيخ احمد بن على بن حجر العسقلاني في «المطالب العالية بزوائد المسانيد الثمانية» (ص 360 ط وزارة الأوقاف في الكويت) روى الحديث عن أبي الحمراء بعين ما تقدم عن «فضل آل البيت».

و رواه عنه أيضا بنحوين آخرين هكذا:

أبو الحمراء قال:

شهدت مع النبي (صلى اللّه عليه و سلم) [ثمانية] أشهر كلما خرج الى الصلاة- أو قال: صلاة الفجر- مر بباب فاطمة فيقول: السّلام عليكم أهل البيت‏

إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَ يُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً

.

أبو الحمراء قال:

صحبت رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم) سبعة أشهر، و كان إذا أصبح أتى باب علي و فاطمة و هو يقول: الصلاة يرحمكم اللّه‏

إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ‏

.

السابع حديث زينب بنت ابى سلمة

رواه جماعة من أعلام القوم:

377

منهم الحافظ ابن عساكر في «ترجمة الامام الحسين بن على من تاريخ دمشق» (ص 72 ط بيروت) قال:

أخبرتنا أم البهاء فاطمة بنت محمد، قالت أنبأنا سعيد بن أحمد العيار، أنبأنا أبو محمد عبد اللّه بن أحمد الصيرفي، أنبأنا أبو العباس السراج، أنبأنا قتيبة، أنبأنا ابن لهيعة، عن عمرو بن شعيب، أنه دخل على زينب بنت أبي سلمة فحدثته‏

أن رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم) كان عند أم سلمة، فجعل الحسن و الحسين من شق من شق و فاطمة في حجره فقال: رحمة اللّه و بركاته عليكم أهل البيت انه حميد مجيد.

[قالت‏]: و أنا و أم سلمة نائيتين، فبكت أم سلمة، فنظر إليها رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم) فقال: ما يبكيك؟ فقالت: خصصتهما و تركتني و ابنتي.

فقال: أنت و ابنتك من أهل البيت.

الثامن حديث عامر بن سعد

رواه جماعة من أعلام القوم:

منهم العلامة ابو الحسن احمد بن على بن عبد القادر الشافعي في «فضل آل البيت» (ص 27 ط دار الاعتصام في القاهرة) قال:

و من حديث بكير بن أسماء، قال سمعت عامر بن سعد، قال قال سعد:

قال رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم) حين نزل عليه الوحي،

فأخذ عليا و ابنيه‏

378

و فاطمة فأدخلهم تحت ثوبه، ثم قال: رب هؤلاء أهلي، و أهل بيتي.

التاسع حديث ابن عباس‏

رواه جماعة من أعلام القوم:

منهم العلامة السيد على بن شهاب الدين الهمداني العلوي الحسيني في «مودة القربى» (ص 106 ط لاهور) روى عن ابن عباس قال: قال رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم):

علي و فاطمة و الحسن و الحسين الى يوم القيامة أهلي.

العاشر حديث ابن عمر

رواه جماعة من أعلام القوم:

منهم العلامة السيد ابراهيم الحسنى الهمداني السمهودي في «الاشراف على فضل الاشراف» (ص 35 نسخة مكتبة الظاهرية بدمشق أو الاحمدية بحلب) روى من طريق الطبرانيّ في «الأوسط» عن ابن عمر قال:

آخر ما تكلم به رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم): اخلفوني في أهل بيتي خيرا.

أخرجه الطبرانيّ في الأوسط.

379

الحادي عشر حديث البراء بن عازب‏

رواه جماعة من أعلام القوم:

منهم الحافظ ابن عساكر في «ترجمة الامام الحسين (ع) من تاريخ دمشق» (ص 438 ط بيروت) قال:

أخبرنا أبو المظفر ابن القشيري و أبو القاسم الشحامي قالا: أنبأنا أبو سعد محمد بن عبد الرحمن، أنبأنا أبو سعيد الكرابيسي، أنبأنا أبو لبيد محمد بن إدريس، أنبأنا سويد بن سعيد، أنبأنا محمد بن عمر، أنبأنا إسحاق بن سويد، عن البراء بن عازب قال:

جاء علي و فاطمة و الحسن و الحسين الى باب النبي (صلى اللّه عليه و سلم)، فقام بردائه و طرحه عليهم ثم قال: اللهم هؤلاء عترتي.

الثاني عشر حديث وائلة بن الأسقع‏

رواه جماعة من أعلام القوم:

منهم العلامة صفى الدين ابو الفضل احمد بن الفضل بن محمد باكثير الحضرمي في «وسيلة المآل» (ص 75 نسخة مكتبة الظاهرية بدمشق) روى من طريق احمد في الفضائل عن واثلة بن الأسقع رضي اللّه عنه‏

380

قال:

أتيت فاطمة اسألها عن علي (كرم اللّه وجهه)، فقالت: توجه الى رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم)، فجلست أنتظره و إذا برسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم) قد أقبل و معه علي و الحسن و الحسين و قد أخذ بيد كل واحد منهم حتى دخل الحجرة فأجلس الحسن على فخذه اليمنى و الحسين على فخذه اليسرى و أجلس عليا و فاطمة بين يديه، ثم لف عليهم بكساء أو ثوبه ثم قرأ

إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَ يُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً

، ثم قال: اللهم هؤلاء أهل بيتي حقا.

أخرجه احمد في الفضائل.

و منهم العلامة الشيخ محمد بن علان الصديقى في «الفتوحات الربانية» (ج 3 ص 326 ط المكتبة الإسلامية في بيروت) قال:

اخرج في أسد الغابة عن الاوزاعي، عن بندار بن عبد اللّه، عن واثلة بن الأسقع رضي اللّه عنه:

و اللّه لا أزال أحب عليا و فاطمة بعد أن سمعت رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم) يقول فيهم ما قال، لقد رأيتني ذات يوم و قد جئت النبي (صلى اللّه عليه و سلم) في بيت أم سلمة، فجاء الحسن فأجلسه على فخذه اليمنى و قبله ثم جاء الحسين فأجلسه على فخذه اليسرى و قبله، ثم جاءت فاطمة فأجلسها بين يديه، ثم دعا بعلي ثم قال:

إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَ يُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً

.

و منهم الحافظ ابو حاتم محمد بن حيان بن احمد بن معاذ الدارمي البستي في «صحيحه» (ج 2 النسخة مخطوطة في مكتبة طوب قبوسراي بالاستانة رقم 2/ 80347 في ترجمة الامام على) قال:

ذكر الخبر المصرح بأن هؤلاء الأربعة الذين تقدم ذكرنا لهم هم أهل بيت المصطفى.

381

أخبرنا عبد اللّه بن محمد بن سالم، نا عبد الرحمن بن ابراهيم، نا الوليد ابن مسلم و عمر بن عبد الواحد، قالا ثنا الاوزاعي، عن شداد أبي عمارة، عن واثلة ابن الأسقع قال:

سألت عن علي في منزله فقيل لي ذهب يأتي برسول اللّه، إذ جاء رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم) و دخلت فجلس رسول اللّه على الفراش و أجلس فاطمة عن يمينه و عليا عن يساره و حسنا و حسينا بين يديه و قال:

إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَ يُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً

، اللهم هؤلاء أهلى.

و منهم العلامة التاريخ ابو الحسن احمد بن على بن عبد القادر المصري المقريزى في «فضل آل البيت» (ص 23 ط دار الاعتصام بالقاهرة) قال:

و من حديث أبي نعيم بن دكين، قال حدثنا عبد السّلام بن حرب، عن كلثوم المحاربي، عن أبي عمار قال:

اني لجالس عند واثلة بن الأسقع إذ ذكروا عليا رضي اللّه عنه فشتموه، فلما قاموا قال: اجلس حتى أخبرك عن هذا الذي شتموه، اني عند رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم) إذ جاءه علي و فاطمة و حسن و حسين، فألقى عليهم كساء له ثم قال: اللهم هؤلاء أهل بيتي، اللهم أذهب عنهم الرجس و طهرهم تطهيرا. قلت: يا رسول اللّه و أنا؟ قال: و أنت. قال:

فو اللّه انها لمن أوثق عمل عندي.

الثالث عشر حديث ابى سعيد الخدري‏

رواه جماعة من أعلام القوم:

382

منهم العلامة عبد اللّه بن محمد المعروف بابن شيخ في «طبقات المحدثين» (ص 149 نسخة مكتبة الظاهرية بدمشق) قال:

ثنا محمد بن الفضل، قال ثنا اسحق بن ابراهيم شاذان، قال ثنا الكرماني ابن عمرو، قال ثنا عطية العوفي، عن أبي سعيد الخدري، عن النبي صلى اللّه عليه قال:

حين نزلت‏

«وَ أْمُرْ أَهْلَكَ بِالصَّلاةِ وَ اصْطَبِرْ عَلَيْها»

، كان يجي‏ء نبي اللّه صلى اللّه عليه الى باب علي صلاة الغداة ثمانية أشهر يقول: الصلاة رحمكم اللّه‏

إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَ يُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً

.

و منهم العلامة ابو بكر احمد بن على بن ثابت بن احمد البغدادي الشافعي الأشعري المولود سنة 392 و المتوفى سنة 463 صاحب تاريخ بغداد في «المتفق و المفترق» (ج 10 و النسخة مصورة من مخطوطة) أخبرنا محمد بن أحمد بن رزق، ثنا أبو محمد اسماعيل بن علي الخطيبى، ثنا موسى بن هارون، ثنا ابراهيم بن حبيب الكوفي، ثنا عبد اللّه بن مسلم الملائي، عن أبي الجحاف، عن، عطية، عن أبي سعيد الخدري:

أن رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم) جاء الى باب علي أربعين صباحا بعد ما دخل على فاطمة، فقال: السّلام عليكم و رحمة اللّه و بركاته، الصلاة رحمكم اللّه،

إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَ يُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً

.

الرابع عشر حديث سعد

رواه جماعة من أعلام القوم:

383

منهم العلامة المعاصر العيني الحنفي في «مناقب سيدنا على (كرم اللّه وجهه)» (ص 17 ط أعلم بريش) روى من طريق مسلم عن سعد قال رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم):

اللهم هؤلاء أهلي، قال لعلي (ع) و فاطمة و الحسن و الحسين.

384

مستدرك الأحاديث الواردة في فضائل اهل البيت (عليهم السلام) مع ذكر أسمائهم الطيبة

التي تقدمت في (ج 9 ص 145 الى ص 269).

الحديث الاول و هو على أنحاء:

الاول ما رواه حذيفة

تقدم نقله في (ج 10 ص 69 الى ص 80) عن جماعة و ننقله هاهنا عن غيرهم من أعلام القوم:

385

منهم الحافظ الترمذي في «صحيحه» (ج 5 ص 326 ط دار الفكر مصر سنة 1394) قال:

حدثنا عبد اللّه بن عبد الرحمن و إسحاق بن منصور، قالا أخبرنا محمد بن يوسف، عن إسرائيل، عن ميسرة بن حبيب، عن منهال بن عمرو، عن زر بن حبيش، عن حذيفة قال:

سألتني أمي متى عهدك- تعني بالنبي (صلى اللّه عليه و سلم)-؟ فقلت: مالي به عهد منذ كذا و كذا. فقالت مني، فقلت لها: دعينى آتي النبي (صلى اللّه عليه و سلم) فأصلي معه المغرب و أسأله أن يستغفر لي و لك، فأتيت النبي (ص) فصليت معه المغرب فصلى حتى صلى العشاء ثم انفتل، فتبعته فسمع صوتي فقال: من هذا حذيفة، قلت: نعم. قال: ما حاجتك غفر اللّه لك و لامك. ثم قال: ان هذا ملك لم ينزل الأرض قط قبل هذه الليلة استأذن ربه أن يسلم علي و يبشرني بأن فاطمة سيدة نساء أهل الجنة و ان الحسن و الحسين سيدا شباب أهل الجنة.

و منهم الحافظ ابن عساكر في «ترجمة الامام الحسين (ع) من تاريخ دمشق» (ص 51 ط بيروت) روى بسنده عن حذيفة قال:

أتيت النبي (صلى اللّه عليه و سلم) فصليت معه المغرب، فقام فصلى حتى العشاء ثم خرج فاتبعته فقال: عرض لي ملك استأذن أن يسلم علي و يبشرني أن فاطمة سيدة نساء أهل الجنة، و أن الحسن و الحسين سيدا شباب أهل الجنة.

و روى بسند آخر أيضا عن حذيفة بعينه من قوله:

يبشرني.

386

و منهم العلامة الشيخ عبد الحق في «أشعة اللمعات في شرح المشكاة» (ج 4 ص 705 ط نول كشور في لكهنو) روى الحديث عن حذيفة بعين ما تقدم عن «تاريخ دمشق» من قوله:

و يبشرني.

و منهم العلامة السيد على بن شهاب الدين الحسيني في «مودة القربى» (ص 106 ط لاهور) روى الحديث عن أبي هريرة بعين ما تقدم عن «تاريخ دمشق» من قوله:

ان فاطمة- الى آخر الحديث.

و منهم العلامة الشيخ محمد مبين الهندي الفرنكى محلى في «وسيلة النجاة» (ص 207 ط مطبعة گلشن فيض في لكهنو) روى الحديث عن حذيفة بعين ما تقدم عن صحيح الترمذي من قوله:

ثم قال ان هذا ملك- إلخ.

و منهم العلامة ابن حجر العسقلاني في «المطالب العالية» (ج 4 ص 67 ط الكويت) روى الحديث عن حذيفة بعين ما تقدم عن «تاريخ ابن عساكر».

و منهم العلامة المولى على المتقى الهندي في «كنز العمال» (ج 16 ص 252 ط حيدرآباد الدكن) روى الحديث من طريق ابن جرير عن حذيفة بعين ما تقدم عن «تاريخ‏

387

دمشق» من قوله:

استأذن.

و في (ج 13 ص 88):

روى الحديث من طريق الروياني عن حذيفة بعين ما تقدم عن «تاريخ ابن عساكر».

و منهم العلامة على بن سلطان محمد القاري في «مرقاة المفاتيح في شرح مشكاة المصابيح» (ج 11 ص 393) روى الحديث من طريق الترمذي عن حذيفة بعين ما تقدم عن «تاريخ دمشق».

الثاني ما رواه على (عليه السلام)

قد تقدم نقل الحديث منا في (ج 10 ص 69 الى 80) عن جماعة و

نرويه هاهنا عن غيرهم من أعلام القوم:

منهم العلامة المولى علاء الدين على بن حسام الدين الشهير بالمتقى الهندي في «كنز العمال» (ج 16 ص 281 ط حيدرآباد الدكن) روى عن علي أن النبي (صلى اللّه عليه و سلم) قال لفاطمة:

ألا ترضين أن تكوني سيدة نساء أهل الجنة و ابنيك سيدا شباب أهل الجنة.

388

الثالث ما رواه قرة و مالك بن الحويرث‏

روى عنهما جماعة من أعلام القوم:

منهم العلامة المولى على بن سلطان محمد القاري في «مرقاة المفاتيح» (ج 11 ص 390 ط ملتان) روى عن طريق الطبرانيّ عن قرة و عن مالك بن الحويرث بلفظ:

الحسن و الحسين سيدا شباب أهل الجنة الا ابني الخالة عيسى بن مريم و يحيى بن زكريا، و فاطمة سيدة نساء أهل الجنة الا ما كان من مريم بنت عمران.

الرابع ما رواه ابو سعيد

روى عنه جماعة من أعلام القوم:

منهم العلامة الشيخ زين الدين عبد الرءوف في «الفيض القدير» (ج 2 ص 60) روى من طريق احمد و غيره عن أبي سعيد بعين ما تقدم عن «مرقاة المفاتيح».

389

الحديث الثاني ما تقدم نقله في (ج 9 ص 85 الى ص 91) عن جماعة

و نرويه هاهنا عن غيرهم من أعلام القوم:

منهم العلامة الشيخ غياث الدين محمد بن ابى الفضل العاقولي في كتابه «الرصف» (ص 382 ط الكويت) روى عن سعد بن أبي وقاص قال:

لما نزلت هذه الآية

«نَدْعُ أَبْناءَنا وَ أَبْناءَكُمْ وَ نِساءَنا وَ نِساءَكُمْ»

الآية، دعا رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم) عليا و فاطمة و حسنا و حسينا فقال: اللهم هؤلاء أهلي.

و منهم العلامة السيد محمد ابو الهدى الرفاعي الحلبي في «ضوء الشمس» (ص 111 ط اسلامبول) قال:

و كان رسول اللّه (صلى اللّه تعالى عليه و سلم) خرج و عليه مرط من شعر أسود و كان قد احتضن الحسين و أخذ بيد الحسن و فاطمة تمشي خلفه و علي رضي اللّه تعالى عنه خلفها، و هو يقول: إذا دعوت فأمنوا. فقال أسقف نجران:

يا معشر النصارى اني لأرى وجوها لو سألوا اللّه أن يزيل جبلا من مكانه لأزاله بها، فلا تباهلوا فتهلكوا و لا يبقى على وجه الأرض نصراني الى يوم القيامة.

ثم قالوا: يا ابا القاسم رأينا أن لا نباهلك.

390

و منهم العلامة الشيخ ابو سعيد محمد الخادمى في «شرح وصايا ابى حنيفة» (ص 176 ط اسلامبول) روى الحديث بعين ما تقدم عن «الرصف».

و منهم العلامة الشيخ عبد الحق في «أشعة اللمعات في شرح المشكاة» (ج 4 ص 692 ط نول كشور في لكهنو) روى الحديث عن سعد بن أبى وقاص بعين ما تقدم عن «الرصف».

و منهم العلامة الشيخ ولى اللّه اللكهنوئى في «مرآة المؤمنين» (ص 59) روى الحديث بعين ما تقدم عن «ضوء الشمس».

و منهم العلامة السيد خير الدين ابو البركات نعمان افندى الآلوسى في «غالية المواعظ و مصباح المتعظ و الواعظ» (ج 3 ص 93 ط دار الطباعة المحمدية بالقاهرة) ذكر في ضمن بيان قصة المباهلة ما تقدم عن «ضوء الشمس» الى قوله:

و تهلكوا.

و منهم الفاضل العالم المعاصر الأستاذ توفيق ابو علم في «أهل البيت» (ص 144 ط مطبعة السعادة بالقاهرة) قال:

فخرج الرسول و معه فاطمة و علي و الحسن و الحسين (عليهم السلام)، فلما

391

رأوهم قالوا: هذه وجوه لو أقسمت على اللّه أن يزيل الجبال لازالها و لم يباهلوا، و صالحوا على ألفي حلة ثمن كل حلة أربعون درهما، و على أن يضيفوا رسل رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم)، و جعل لهم عليه الصلاة و السّلام ذمة اللّه و عهده على أن لا يفتنوا عن دينهم و لا يبشروا و لا يجشروا و لا يأكلوا الربا و لا يتعاطوا به.

الحديث الثالث ما تقدم نقله في (ج 9 ص 226 الى ص 227 و الى 595) عن جماعة

و نرويه هاهنا عن غيرهم من أعلام القوم:

منهم العلامة المولى علاء الدين على بن حسام الدين في «كنز العمال» (ج 16 ص 254 ط حيدرآباد الدكن) روى عن زينب بنت أبي سلمة

أن رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم) كان عند أم سلمة، فجعل الحسن من شق و الحسين من شق و فاطمة في حجره فقال:

رحمة اللّه و بركاته عليكم أهل البيت انه حميد مجيد. و أنا و أم سلمة جالستان، فبكت أم سلمة فنظر إليها رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم) فقال: ما يبكيك؟

فقالت: خصصتهم و تركتني و ابنتي. فقال: أنت و ابنتك من أهل البيت.

و منهم العلامة الشيخ صفى الدين ابو الفضل احمد بن الفضل بن محمد باكثير الحضرمي في «وسيلة المآل» (ص 75 نسخة مكتبة الظاهرية بدمشق) روى الحديث من طريق أبي الحسن الحلبي عن عمر بن شعيب عن أبيه عن جده أنه دخل على زينب بنت أبي سلمة فحدثته. فذكر الحديث بعين ما

392

تقدم عن «كنز العمال».

الحديث الرابع ما تقدم نقله في (ج 9 ص 2 الى ص 6) عن جماعة

و نرويه هاهنا عن غيرهم من أعلام القوم:

منهم العلامة الحافظ ابن عساكر في «ترجمة الامام الحسين من تاريخ دمشق» (ص 78 ط بيروت) قال:

و أخبرتنا أم المجتبى فاطمة بنت ناصر، قالت: قرئ على ابراهيم بن منصور، أنبأنا أبو بكر ابن المقري، قالا: أنبأنا أبو يعلى، أنبأنا محمد بن اسماعيل بن أبي سمينة البصري، أنبأنا محمد بن مصعب، أنبأنا الاوزاعي، عن أبي عمار شداد، عن واثلة بن الأسقع، قال:

أقعد النبي (صلى اللّه عليه و سلم) عليا عن يمينه و فاطمة عن يساره و حسنا و حسينا بين يديه و غطى عليهم بثوب و قال: اللهم هؤلاء أهل بيتي و أهل بيتي أحق إليك-

و في حديث ابن حمدان:

اللهم هؤلاء أهلي و أهل بيتي أتوا إليك- و قالا:- لا الى النار.

الحديث الخامس ما تقدم نقله في (ج 9 ص 261) عن جماعة

و نرويه هاهنا عن غيرهم من أعلام القوم:

393

منهم الحافظ ابن عساكر الدمشقي في «ترجمة الامام الحسين (ع) من تاريخ دمشق» (ص 91 ط بيروت) قال:

أخبرنا أبو الحسن علي بن المسلم الفرضي، أنبأنا عبد العزيز ابن الصوفي لفظا، أنبأنا أبو الحسن بن علي بن موسى بن الحسين بن السمسار، أنبأنا أبو سليمان محمد بن عبد اللّه بن زبر، أنبأنا أبي، أنبأنا الحسن بن علي بن واصل، أنبأنا سهل بن سورين، أنبأنا عثمان بن عمر، حدثني محمد بن عبيد اللّه العرزمي، عن أبيه، عن أبي جحيفة، عن زيد بن أرقم، قال:

كنت عند رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم) فمرت فاطمة عليها كليم و هي خارجة من بيتها الى حجرة نبي اللّه (صلى اللّه عليه و سلم) و معها ابناها الحسن و الحسين و علي في آثارهم، فنظر إليهم النبي (صلى اللّه عليه و سلم) فقال: من أحب هؤلاء فقد أحبني و من أبغضهم فقد أبغضني.

و منهم العلامة المولى علاء الدين على بن حسام الدين الشهير بالمتقى في «كنز العمال» (ج 13 ص 89 ط حيدرآباد الدكن) روى الحديث عن زيد بن أرقم بعين ما تقدم عن «تاريخ دمشق».

الحديث السادس ما تقدم نقله في (ج 9 ص 593 الى ص 595) عن جماعة

و نرويه هاهنا عن غيرهم من أعلام القوم:

394

منهم العلامة علاء الدين على بن حسام الدين الشهير بالمولى على المتقى الهندي في «كنز العمال» (ج 13 ص 87 ط حيدرآباد الدكن) روى من طريق الطبراني عن واثلة قال رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم):

اللهم انك جعلت صلواتك و رحمتك و مغفرتك و رضوانك على ابراهيم و آل ابراهيم، اللهم انهم مني و أنا منهم فاجعل صلواتك و رحمتك و مغفرتك و رضوانك علي و عليهم- يعني عليا و فاطمة و حسنا و حسينا.

و منهم العلامة السيد ابو بكر بن شهاب الدين العلوي الحسيني الحضرمي الشافعي شيخ شيخنا في الرواية من علماء القرن الرابع عشر في «رشفة الصادي» (ص 58 ط القاهرة بمصر) قال:

و جاء عنه (صلى اللّه عليه و آله و سلم):

اللهم انهم مني و أنا منهم.

الحديث السابع ما تقدم نقله في (ج 9 ص 206) عن جماعة

و نرويه هاهنا عن غيرهم من أعلام القوم:

منهم العلامة السيد على بن شهاب الدين الحسيني العلوي الهمداني في «مودة القربى» (ص 102 ط لاهور) قال:

عن فاطمة قالت:

انها زارت النبي فبسط لها ثوبا فأجلسها عليه، ثم جاء ابنها الحسن فأجلسه، ثم جاء الحسين فأجلسه، ثم جاء علي فأجلسه معهم، ثم‏

395

ضم الثوب عليهم ثم قال: هؤلاء أهل بيتي و أنا منهم اللهم ارض عنهم كما أنا راض عنهم.

الحديث الثامن ما تقدم نقله في (ج 9 ص 200) عن جماعة

و نرويه هاهنا عن غيرهم من أعلام القوم:

منهم العلامة الحسين بن محمد بن المفضل المكنى بأبى القاسم الراغب الاصفهانى في «محاضرات الأدباء» (ج 4 ص 479 ط بيروت) قال:

و قال أبو هريرة:

سجد رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم) خمس سجدات بلا ركوع، فقيل له، قال: أتاني جبريل فقال: ان اللّه يحب عليا فسجدت و رفعت رأسي، فقال: ان اللّه يحب فاطمة فسجدت، ثم قال: ان اللّه يحب الحسن و الحسين فسجدت، فقال: ان اللّه يحب من أحبهم فسجدت.

و منهم العلامة المولوى ولى اللّه اللكهنوئى في «مرآة المؤمنين في مناقب أهل بيت سيد المرسلين» (ص 6) قال:

و روى عن تاريخ السيد الامام أبى القاسم‏

أن رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم) سجد يوما خمس سجدات بلا ركوع، قالوا: يا نبي اللّه سجدت بلا ركوع. قال: نعم ان جبرئيل أتاني فقال: يا محمد ان اللّه تعالى يحبك فسجدت و رفعت رأسي، فقال: يا محمد ان اللّه تعالى يحب عليا فسجدت ثم رفعت رأسى، فقال: يا محمد ان اللّه تعالى يحب فاطمة فسجدت ثم رفعت رأسي، فقال: يا محمد

396

ان اللّه يحب أحباءهم فسجدت ثم رفعت رأسي، فقال: يا محمد ان اللّه تعالى يحب من يحبهم فسجدت ثم رفعت رأسي.

الحديث التاسع ما تقدم نقله (في ج 9 ص 251 الى 252) عن جماعة

و نرويه هاهنا عن غيرهم من أعلام القوم:

منهم العلامة السيد على بن شهاب الدين بن محمد الهمداني الحسيني في «مودة القربى» (ص 77 ط لاهور) قال:

و عن أبي ذر الغفاري قال: سمعت رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم) يقول:

ان اللّه اطلع الى الأرض اطلاعة من عرشه بلا كيف و لا زوال فاختارني، فاختار عليا لي و صهرا جعله سيد الأولين و الآخرين و النبيين و المرسلين، و هو الركن و المقام و الحوض و الزمزم و المشعر الحرام و الجمرات العظام يمينه الصفا و يساره المروة، أعطاه اللّه ما لم يعط أحدا من النبيين و الملائكة المقربين. قلنا: و ما ذا يا رسول اللّه. قال: أعطاه فاطمة العذراء البتول ترجع في كل ليلة بكرا و لم يعط ذلك أحدا من النبيين، و أعطاه الحسن و الحسين (عليهما السلام) و لم يعط أحدا مثلهما، و أعطاه صهرا مثلي و ليس لاحد صهر مثلي، و جعله اللّه قسيم الجنة و النار و لم يعط ذلك الملائكة، و جعل شيعته في الجنة، و أعطاه أخا مثلي و ليس لاحد أخ مثلي، أيها الناس من شاء أن يطفي غضب اللّه و من أراد أن يقبل اللّه عمله فلينظر الى علي بن أبي طالب، فان النظر اليه يزيد في الايمان، و ان‏

397

حبه يذيب السيئات كما تذيب النار الرصاص.

الحديث العاشر ما تقدم نقله في (ج 9 ص 264 الى ص 266) عن جماعة

و نرويه هاهنا عن غيرهم من أعلام القوم:

منهم العلامة صفى الدين أبو الفضل احمد بن الفضل بن محمد باكثير الحضرمي في «وسيلة المآل» (ص 79 مخطوط) روى من طريق الطبراني عن أبي أيوب الانصاري رضي اللّه عنه قال:

قال رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم) لفاطمة رضي اللّه عنها:

نبينا خير الأنبياء و هو أبوك، و شهيدنا خير الشهداء و هو عم أبيك حمزة، و منا من له جناحان يطير بهما في الجنة حيث شاء و هو ابن عم أبيك جعفر، و منا سبطا هذه الامة الحسن و الحسين و هما ابناك، و منا المهدي.

الحديث الحادي عشر ما تقدم نقله في (ج 9 ص 157)

و نرويه هاهنا عن غير من تقدم النقل عنهم من أعلام القوم:

منهم العلامة السيد محمد ابو الهدى الرفاعي الحلبي في «ضوء الشمس» (ص 96 ط اسلامبول) قال:

عن ابن عباس رضي اللّه عنه عن النبي (صلى اللّه عليه و سلم) أنه قال:

أنا شجرة

398

و فاطمة حملها و علي لقاحها و الحسن و الحسين ثمارها و محبو أهل البيت أوراقها و كلنا في الجنة حقا حقا.

الحديث الثاني عشر ما تقدم نقله في (ج 4 ص 257) عن جماعة

و نرويه هاهنا عن غيرهم من أعلام القوم:

منهم الحافظ ابن عساكر في «ترجمة الامام الحسين بن على من تاريخ دمشق» (ص 122 ط بيروت) قال:

أخبرنا أبو الحسن ابن قبيس، أنبأنا و أبو منصور ابن زريق، أنبأنا أبو بكر الخطيب، أنبأنا علي بن أبي علي، أنبأنا محمد بن المظفر الحافظ، أنبأنا أبو بكر أحمد بن محمد بن إسحاق بن ابراهيم النيسابوري المقرئ، أنبأنا محمد بن حمدويه النيسابوري، أنبأنا خشنام بن زنجويه- و هو يختلف معنا- أنبأنا نعيم بن عمرو، عن ابراهيم بن طهمان، عن حماد بن أبي سليمان، عن ابراهيم، عن علقمة، عن عبد اللّه قال: قال النبي (صلى اللّه عليه و سلم):

خير رجالكم علي بن أبي طالب، و خير شبابكم الحسن و الحسين، و خير نسائكم فاطمة بنت محمد.

و منهم العلامة العيني الحيدرآبادي في «مناقب سيدنا على» (ص 41 ط أعلم بريش چهار مينار) روى الحديث من طريق الخطيب ابن عساكر عن ابن مسعود بعين ما

399

تقدم عن «تاريخ دمشق».

و منهم العلامة السيد على بن شهاب الدين الهمداني العلوي في «مودة القربى» (ص 43 ط لاهور) روى الحديث عن ابن عمر بعين ما تقدم عن «تاريخ دمشق».

و منهم العلامة المولى على المتقى الهندي في «كنز العمال» (ج 13 ص 88 ط حيدرآباد الدكن) روى الحديث من طريق الخطيب و ابن عساكر عن ابن مسعود بعين ما تقدم.

الحديث الثالث عشر رواه جماعة من أعلام القوم:

منهم الحافظ ابن عساكر في «ترجمة الامام الحسين بن على من تاريخ دمشق» (ص 135 ط بيروت) قال:

قرأت على أبي محمد عبد الكريم بن حمزة عن أبي بكر الخطيب، أنبأنا أبو القاسم الحسين بن أحمد بن عثمان بن شيطا البزاز، أنبأنا أبو الحسن علي ابن محمد بن المعلى بن الحسن الشونيزي، أنبأنا محمد بن جرير الطبري الفقيه، حدثي محمد بن اسماعيل الضراري، أنبأنا شعيب بن ماهان، عن عمرو بن جميع العبدي، عن عبد اللّه بن الحسن بن الحسن بن علي، عن ربيعة

400

السعدي قال:

لما اختلف الناس في التفضيل رحلت راحلتي و أخذت زادي حتى دخلت المدينة فدخلت على حذيفة بن اليمان، فقال لي: من الرجل؟

قلت: من أهل العراق. فقال: من أي العراق؟ قال: قلت: رجل من أهل الكوفة. قال: مرحبا بكم يا أهل الكوفة [ما جاء بك؟] قال: قلت: اختلف الناس علينا في التفضيل فجئت لا سألك عن ذلك. فقال لي: على الخبير سقطت، أما اني لا أحدثك الا ما سمعته أذناي و وعاه قلبي و أبصرته عيناي:

خرج علينا رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم) كأني أنظر اليه كما أنظر إليك الساعة حامل الحسين بن علي على عاتقه كأني انظر الى كفه الطيبة واضعها على قدمه يلصقها بصدره فقال: يا أيها الناس لأعرفن ما اختلفتم فيه- يعني في الخيار بعدي- هذا الحسين بن علي خير الناس جدا و خير الناس جدة، جده محمد رسول اللّه سيد النبيين وجدته خديجة بنت خويلد سابقة نساء العالمين الى الايمان باللّه و رسوله، هذا الحسين بن علي خير الناس أبا و خير الناس أما، أبوه علي ابن أبي طالب أخو رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم) و وزيره و ابن عمه و سابق رجال العالمين الى الايمان باللّه و رسوله، و أمه فاطمة بنت محمد سيدة نساء العالمين.

الحديث الرابع عشر ما تقدم نقله في (ج 5 ص 12 الى ص 22 و ج 9 ص 181 الى ص 189) عن جماعة

و نرويه هاهنا عن غيرهم من أعلام القوم:

401

منهم العلامة الشيخ عبد الرحمن بن عبد السّلام الصفورى في «المحاسن المجتمعة» (ص 214 مخطوط) قال:

قال النسفي: قالت فاطمة رضي اللّه عنها:

يا رسول اللّه ان الحسن و الحسين قد غابا عني فلا أعلم موضعهما. فقال جبريل: يا محمد انهما في مكان كذا قد و كل اللّه بهما ملكا يحفظهما. فقام النبي (ص) الى ذلك المكان فوجدهما نائمين متعانقين قد جعل الملك أحد جناحيه لهما وطاء و الآخر غطاء، فقبلهما النبي (صلى اللّه عليه و سلم) فانتبها، فجعل أحدهما على عاتقه اليمنى و الآخر على اليسرى، فتلقاه أبو بكر فقال: يا رسول اللّه دعني أحمل أحدهما عنك. فقال النبي (صلى اللّه عليه و سلم): نعم المطية مطيتهما و نعم الراكبان هما. فلما دخل المسجد قال: يا معشر المسلمين ألا أدلكم على خير الناس جدا و جدة.

قالوا نعم. قال: الحسن و الحسين جدهما رسول اللّه وجدتهما خديجة، ألا أدلكم على خير الناس أبا و أما؟ قالوا: نعم. قال: الحسن و الحسين أبوهما علي و أمهما فاطمة، ألا أدلكم على خير الناس عما و عمة؟ قالوا: نعم. قال:

الحسن و الحسين عمهما جعفر و عمتهما أم هاني، ألا أدلكم على خير الناس خالا و خالة؟ قالوا: نعم. قال: الحسن و الحسين خالهما القاسم بن رسول اللّه و خالتهما زينب بنت رسول اللّه.

و منهم العلامة محمد صالح الكشفى الترمذي في «المناقب المرتضوية» (ص 219 ط بمبئي) روى الحديث بالترجمة الفارسية بتغيير يسير.

402

و منهم العلامة احمد بن الفضل في «وسيلة المآل» (ص 162) روى الحديث من طريق الملا في سيرته عن ابن عباس بعين ما تقدم عن «المحاسن المجتمعة» و زاد في آخره:

ثم قال اللهم انك تعلم أن الحسن و الحسين في الجنة وجدهما في الجنة وجدتهما في الجنة و أباهما في الجنة و أمهما في الجنة و خالهما في الجنة و خالتهما في الجنة و عمهما في الجنة و عمتهما في الجنة، و من أحبهما في الجنة و من أبغضهما في النار.

و منهم العلامة السيد محمد بن الحسن في «ضوء الشمس» (ص 98) روى شطرا من الحديث من قوله:

ألا أدلكم على خير الناس جدا و جدة، الى قوله: و خالتهما زينب بنت رسول اللّه.

الحديث الخامس عشر ما تقدم نقله في (ج 9 ص 245 الى ص 246) عن جماعة

و نرويه هاهنا عن غيرهم من أعلام القوم:

منهم العلامة المولوى محمد مبين الهندي السهالوي في «وسيلة النجاة» (ص 135 ط لكهنو) قال:

و قال النبي (صلى اللّه عليه و آله):

يبعث الأنبياء يوم القيامة على الدواب، و يبعث صالح على ناقته كما يوافى بالمؤمنين من أصحابه المحشر، و تبعث‏