تحفة الأزهار و زلال الأنهار في نسب أبناء الأئمة الأطهار‏ - ج3

- ضامن بن شدقم الحسيني المدني‏ المزيد...
513 /
59

و لا صرف الخطى من يمينه‏ (1)* * * يمين و ان كانت معاودة النعم‏

و لا امسكت يسرى عنانا لغداة (2)* * * كيسراه و الفرسان طائشة العزم‏

فيا قلب لا تلحق يثكل محمد* * * سواه ليبقى ثكله بين الوسم‏

فإني رأيت الحزن للحزن ما حيا* * * كما خط في القرطاس رسم على رسم‏

كريم حليم الجفن و النفس لا يرى* * * إذا هو أغفى ما يرى الناس في الحلم‏

فتى عشقته البابلية حقبة* * * فلم يشفها منه برشف و لا لثم‏

كأن حباب الكأس و هي حبيبة* * * إلى الشرب ما ينفي الحباب من السم‏

تسور إليه الراح ثمّ تهابه* * * كأن الحميا لوعة في ابنة (3) الكرم‏

دعا حلبا اخت الغريبين يصرع‏ (4)* * * بسيف قرير المكارم‏ (5) و الحزم‏

أبي السّبعة الشهب التي قيل انها* * * منفذة الاقدار في العرب و العجم‏

و ان كنت ما سميته‏ (6) فنباهة* * * كفتني فيهم ان اعرفهم باسم‏

فيا معشر البيض اليمانية اسألي* * * بنيه طعاما ان سغبت إلى اللحم‏

فكل وليد منهم و مجرب* * * لنا خلف من ذلك السيد العصم‏ (7)

مغافرهم تيجاهم و حباهم* * * حمائلهم و الفرع ينمى إلى الجذم‏

مناجيد لباسون كل مفاضة* * * كأن غديرا فاض منها على الجسم‏

كأنهم فيها اسود خفية* * * و لكن على اقتادها (8) حلل الرقم‏

كماة اذا الاعراف كانت اعنة* * * فمغنيهم حسن الثياب عن الجزم‏ (9)

يطيلون ارواق الجياد و طالما* * * ثنوهن غصبا (10) غير روق و لاجم‏

اذا ملأتهن القنا جبرية* * * و غيظا فأوقعهنّ الحفيظة (11) باللجم‏

____________

(1). في الديوان: (مثل يمينه).

(2). في الديوان: (لغارة).

(3). في ب: (انية).

(4). في الديوان: (اخت الغريين مصرع).

(5). في الديوان: (فويق للمكارم).

(6). في الديوان: (ما سميتهم).

(7). في الديوان: (الصتم).

(8). في الديوان: (اكتادها).

(9). في الديوان: (الثبات عن الحزم).

(10). في الديوان: (عضبا).

(11). في ب: (اذا ملأتهن الفناجين به غيطافا وقعن الحفيظة ...) و ما اثبتنا من الديوان.

60

و رفتن مجدول الشكيم كأنما* * * اشرن إلى ذا و من اسيب الادم‏ (1)

فوارس حرب يصبح المسك مازجا* * * به الركض نقعا في انوفهم الشمّ‏

فهذا و قد كان الشريف أبوهم* * * امير (2) المعالي فارس النثر و النظم‏

اذا قيل نسك فالخليل بن آزر* * * و ان قيل فهم فالخليل اخو الفهم‏

اقامت بيوت الشعر تحكم بعده* * * بناء المراثي‏ (3) و هي صور إلى الهدم‏

ثويناه حتّى للغزالة و السهى‏ (4)* * * فكل تمني لوفداه من الحتم‏

و ما كلف البدر المنير قديمه* * * و لكنما في وجهه اثر اللطم‏ (5)

فيا مزمع التوديع ان تمس نائيا* * * فإنك دان في التخيل و الوهم‏ (6)

كأنك لم [تجرر] (7) قناة و لم تجر* * * فتاة و لم تجبر اميرا على الحكم‏ (8)

و وجهك لم يسفر و نارك لم تنر* * * و رمحك لم يعثر و كفك لم يهم‏ (9)

تقرب جبريل بروحك صاعدا* * * إلى العرش يهديها لجدك‏ (10) و الام‏

فدونك مختوم الرحيق فإنما* * * لتشرب منه كان يحفظ بالختم‏

و لا تنس‏ (11) في الحشر و الحوض حوله* * * عصابة شتى بين غر إلى بهم‏ (12)

لعلك في يوم القيامة ذاكري* * * فسل ربي ان يخفف عن‏ (13) إثمي‏ (14)

السبط الثاني: عقب أبي تراب زيد بن أبي عبد اللّه جعفر بن محمد بن أحمد

____________

(1). في الديوان: (.. من النبت بالازم).

(2). في ب: (امين).

(3). في ب: (بنا لمائي) و ما اثبتنا من الديوان.

(4). في الديوان: (نعيناه حتّى للغزالة و السهى).

(5). في الديوان: (اللدم).

(6). في ب: (فيا من مع التوديع ان ممن نائبا فإن دان في التخيل و الوهم).

و ما اثبتنا من الديوان.

(7). سقط في ب و اكملناه من الديوان.

(8). في الديوان: (حكم).

(9). في الديوان: (.. لم يعتر و كفك لم تهم).

(10). في ب: (كجدك) و ما اثبتنا من الديوان.

(11). في الديوان: (و لا تنسني).

(12). في ب: (.. بين غرا إلى الهم) و ما اثبتنا من الديوان.

(13). في الديوان: (من).

(14). ديوان المعري/ سقط الزند ط 1884 ص 46- 67.

و إلى هنا ينتهي العمل بنسخة ب لوحدها، و يبدأ العمل بالنسختين معا.

61

[قال السيد في الشجرة:] (1) فأبو تراب زيد خلف جعفرا، ثمّ جعفر خلف أبا علي عبد اللّه كان نقيبا بحلب، فأبو علي عبد اللّه خلف خمسة بنين: سعيدا و محمدا و أبا الغنائم مصعبا، و يحيى و عليا، و عقبهم خمس دوحات:

الدوحة الاولى: عقب سعيد: فسعيد خلف محمدا، ثمّ محمد خلف أحمد، ثمّ أحمد خلف محمدا، ثمّ محمد خلف ابنين: أحمد و إبراهيم، و عقبهما غصنان:

الغصن الاول: عقب أحمد: فأحمد خلف ابنين: أبا المناقب، و جعفرا.

الدوحة الثانية: عقب محمد بن أبي علي عبد اللّه: فمحمد خلف عليا، ثمّ علي خلف محمدا، ثمّ محمد خلف عليا، ثمّ علي خلف محمدا، ثمّ محمد خلف أبا الحسن عليا زين الدين، كان عظيم الشأن، جليل القدر، رفيع المنزلة، عالما عاملا، فاضلا كاملا.

الدوحة الثالثة: عقب أبي الغنائم مصعب بن أبي علي عبد اللّه: فأبو الغنايم مصعب خلف أبا الفضل موفق الدين.

الدوحة الرابعة: عقب يحيى بن أبي علي عبد اللّه: فيحيى خلف أبا القاسم الفضل شرف الدين، ثمّ أبو القاسم الفضل خلف أبا علي المطهر، كان سيدا عظيم الشأن حافظا كتاب اللّه المجيد، عالما عاملا فاضلا كاملا، له مصنفات، فمنها كتاب صرف العترة (2)، و يعرف ثمة بحاجب الباب، تولى منصب خلافة المدائن ببغداد سنة ... (3).

الدوحة الخامسة: عقب علي بن أبي علي عبد اللّه جعفر: فعلي خلف محمدا ثمّ محمد خلف عليا، ثمّ علي خلف أحمد، ثمّ أحمد خلف أبا الحمد (4) محمدا كان عالما عاملا فاضلا كاملا، نقل عن عبد اللّه الضرير، و سمع الحديث من الجمال بن الشهاب محمود، و اجازه الوادياشي، و كان له اطلاع بالتواريخ و السير، و له معرفة في النثر و النظم، و كان رئيسا مهابا ذا عفة و ذات شريفة، و صيانة و تقوى و ديانة، و لطف و خلق حسن، مسموع الكلمة لقضاء حوائج المسلمين عند القضاة و الحكام‏

____________

(1). ما ببين القوسين زيادة من ب.

(2). صوابه: [صرف المعرة عن شيخ المعرة].

(3). بياض في النسختين.

(4). في اعيان الشيعة: (أبا المجد).

62

من غير تردد إليهم، تولى منصب النقابة بحلب في ايام سيف الدولة بن حمدان، و كانت وفاته في شهر رجب الفرد سنة 403 (1).

السبط الثالث: عقب أبي عبد اللّه محمد بن أبي العباس أحمد بن أبي محمد إسحاق المؤتمن الشهير بالحجازى و الصوفي: و يقال لولده بنو الصوفي، كان اميرا بالمدينة المنورة سنة ... (2)، فأبو عبد اللّه محمد خلف خمسة بنين: أبا الحسين محمدا، و أبا يعلي حمزة، و أبا محمد طاهرا، و أحمد و عليا، و عقبهم خمس دوحات:

الدوحة الاولى: عقب أبي الحسين‏ (3) محمد: فأبو الحسين‏ (4) محمد مولده و منشأه بالمدينة، ثمّ بعد وفاة أبيه رحل منها و استوطن بلاد حلب، فلم يزل بها إلى ان توفي، و كذا نسله من بعده. فأبو الحسين‏ (5) محمد خلف أبا عبد اللّه محمدا شمس الدين، كان نقيبا بحلب، فأبو عبد اللّه محمد خلف علاء الدين النقيب بها، ثمّ علاء الدين خلف أبا المواهب عليا، ثمّ أبو المواهب علي خلف زهرة، ثمّ زهرة خلف أبا حمزة عليا، ثمّ أبو حمزة علي خلف أبا المكارم حمزة، ثمّ أبو المكارم حمزة خلف حسنا كان نقيبا بحلب، فحسن خلف زهرة، ثمّ زهرة خلف أبا المحاسن محمدا، ثمّ أبو المحاسن محمد خلف أبا عبد اللّه محمدا، ثمّ أبو عبد اللّه محمد خلف حمزة الزاهد، ثمّ حمزة خلف عبد اللّه، ثمّ عبد اللّه خلف أبا جعفر محمدا كان نقيبا بحلب فأبو جعفر محمد خلف ناصر الدين كان نقيبا بحلب، فناصر الدين خلف منصورا، ثمّ منصور خلف يوسف كان بحلب، فيوسف خلف أحمد.

قلت: قد كتبت نسل أبي عبد اللّه محمد الحجازي الصوفي المذكور من شجرة السيد [منصور] (6)، ثمّ وجدتها عند أحمد هذا فقابلتها فوجدتها مطابقة غير ما حدث بعد مصنفها، و ذكر لي أحمد ان مولده و منشأه بحلب و كان بها نقيبا و بمرعش و عناب، ثمّ عزفت نفسه عن منصب النقابة، و في عام خمسة و اربعين بعد الالف اختار المهاجرة إلى المدينة المنورة، فلم يزل بها إلى ان توفي سنة 1071.

فأحمد خلف ثلاثة بنين: عبد القادر، و محمدا، و يوسف مولدهم بالمدينة و عقبهم ثلاثة غصون:

____________

(1). اعيان الشيعة 43/ 244، موارد الاتحاف 1/ 159- 160.

(2). بياض في النسختين.

(3). في ب: (الحسن).

(4). في ب: (الحسن).

(5). في أ: (الحسن) و ما اثبتنا حسب السياق السابق.

(6). ما بين القوسين سقط في ب.

63

الغصن الاول: عقب عبد القادر: مولده بحلب و منشأه بالمدينة، فهو الآن احد الائمة الحنفية، و خطيب المنبر النبوي على مشرفه افضل الصلاة و السلام.

فعبد القادر معه الآن إبنان: محمد مكي و عبد الرحمن امهما بنت ملا نافع مفتي الحنفية.

الدوحة الثانية: عقب أبي يعلي حمزة بن أبي عبد اللّه محمد الحجازي الصوفي:

قال السيد في الشجرة: فأبو يعلي حمزة خلف مرتضى و محمدا، و عقبهما غصنان:

الغصن الاول: عقب مرتضى: فمرتضى خلف طاهرا، ثمّ طاهر خلف مرتضى.

الغصن الثاني: عقب محمد بن أبي يعلي [حمزة] (1): فمحمد خلف أحمد الوارث، و يقال لولده بنو الوارث، فأحمد خلف حمزة، ثمّ حمزة خلف عليا، ثمّ علي خلف محمدا، ثمّ محمد خلف حمزة، ثمّ حمزة خلف ناصرا، ثمّ ناصر خلف حمزة، ثمّ حمزة خلف ناصرا، ثمّ ناصر خلف ابنين: حمزة و مرتضى، و عقبهما قضيبان:

القضيب الاول: عقب حمزة: فحمزة خلف الحسن.

الدوحة الثالثة: عقب أبي محمد طاهر بن أبي عبد اللّه محمد الحجازي: فأبو محمد طاهر خلف أحمد، ثمّ أحمد خلف ثلاثة بنين: محمدا و حمزة و عقيلا، و عقبهم ثلاثة غصون:

الغصن الاول: عقب محمد: فمحمد خلف ابنين: محمدا و جعفرا، و عقبهما قضيبان:

القضيب الاول: عقب محمد: فمحمد خلف (ابنين: زهرة و عليا، و عقبهما) [سليلان:

السليل‏] (2) الاول: عقب زهرة: و يقال لولده بنو) (3) زهرة، فزهرة خلف الحسن، ثمّ الحسن خلف زهرة، ثمّ زهرة خلف الحسن، ثمّ الحسن خلف عبد المحسن، ثمّ عبد المحسن خلف أحمد، ثمّ أحمد خلف محمدا، ثمّ محمد خلف محمدا، ثمّ محمد خلف عليا، ثمّ علي خلف زهرة، ثمّ زهرة خلف الحسن، ثمّ الحسن خلف زهرة، ثمّ زهرة خلف الحسن، ثمّ الحسن خلف عبد المحسن، ثمّ عبد المحسن خلف محمدا، ثمّ محمد خلف محمدا، ثمّ محمد خلف عبد اللّه، ثمّ عبد اللّه خلف حمزة، ثمّ حمزة خلف اربعة بنين: محمدا و حسينا و موسى و اسكندر و عقبهم اربعة فنون:

____________

(1). ما بين القوسين سقط في ب.

(2). سقط في أ، اكملناه حسب السياق.

(3). ما بين القوسين سقط في ب.

64

الفن الاول: عقب محمّد فمحمد خلف أبا عبد اللّه جعفرا تاج الدين، ثمّ أبو عبد اللّه جعفر خلف عبد القادر، ثمّ عبد القادر خلف ابنين: ناصر الدين، و عبد الحق. (1)

القضيب الثاني: عقب جعفر بن محمد بن أحمد: فجعفر خلف أبا طالب، ثمّ أبو طالب خلف حمزة، ثمّ حمزة خلف زيدا، ثمّ زيد خلف إبراهيم، ثمّ إبراهيم خلف ابنين: ابا سالم محمدا و يحيى و عقبهما فنان:

الفن الاول: عقب أبي سالم محمد: فأبو سالم محمد خلف أبا المواهب عليا ثمّ أبو المواهب علي خلف زهرة، ثمّ زهرة خلف أبا الحسن.

الفن الثاني: عقب يحيى بن إبراهيم: فيحيى خلف محمدا، ثمّ محمد خلف ابنين: إسماعيل و المرتضى، و عقبهما فرعان:

الفرع الاول: عقب إسماعيل: فإسماعيل خلف إبراهيم، ثمّ إبراهيم خلف أبا هاشم، ثمّ أبو هاشم خلف أبا طالب، ثمّ أبو طالب خلف عبد الرحمن، ثمّ عبد الرحمن خلف جعفرا، ثمّ جعفر خلف حسينا، ثمّ حسين خلف محمدا، ثمّ محمد خلف مبارك شاه، ثمّ مبارك شاه خلف عبد الرحمن، ثمّ عبد الرحمن خلف ثقة اللّه، ثمّ ثقة اللّه خلف اختيار الدين، ثمّ اختيار الدين خلف جبارا، ثمّ جبار خلف نور اللّه.

الاصل الثالث: عقب أبي القاسم محمد الديباج بن أبي عبد اللّه جعفر الصادق (عليه السّلام): قال جدي حسن المؤلف طاب ثراه: إنما لقب بالديباج لحسن جماله و علو كماله، و شرف ذاته، كان عظيم الشأن، جليل القدر، رفيع المنزلة، صالحا عابدا، ورعا زاهدا، قائما ليله، صائما نهاره يوما بعد اخر، و كان كريما، سخيا ما لبس ملبوسا يوما و امسى على بدنه إلى الليل الا و اخرجه إلى غيره، و يذبح كل يوم كبشا لضيافه، و كان فارسا شجاعا مقداما ينزل بروضة خاخ، فخاخ بخائين بينهما الف، و هي قرية في شق حمراء الاسد مما يلي المشرق على بريد المدينة، و بها كانت الظعينة التي جمعها كتاب خاطب، و بقربها من الخليفة بالخاء المعجمة، كذا في رواية ابن إسحاق، فأبدلوا بالحليفة و هي حليفة بني أحمد، و قد اكثر الشعراء بذكر خاخ، و كان أبو القاسم محمد الديباج‏

____________

(1). إلى هنا ينتهي العمل بالنسختين معا، و يبدأ العمل بنسخة ب لوحدها.

65

يذهب إلى رأي الزيدية في الخروج بالسيف، و كان داعيا إلى محمد بن إبراهيم بن طباطبا الحسني، فلما مات ابن طباطبا دعا إلى نفسه و بايعه العلويون و الزيدية و هم الجارودية و غيرهم بمكة المشرفة ليوم الجمعة من شهر ربيع الاول سنة 200، و قيل سنة .... (1)، فعرى الكعبة و فرق كسوتها على البادية، و جعل بعضها على الدواب، فبعث إليه المأمون اخاه المعتصم باللّه فقبض عليه و مضى به بعد الحج إليه بخراسان، فعفى عنه و أوصله خمسة و عشرين الف دينار، فلم يزل بخراسان إلى ان توفي سنة 283 و قيل انه مات بجرجان و عمره يومئذ تسع و خمسون سنة.

قلت: فأحد التاريخين غلط، لكون عمره تسع و خمسون سنة و مبايعة العلويين له سنة 200.

قال الشيخ المفيد (رحمه اللّه) في ارشاده: فلما وصل محمد الديباج إلى المأمون عفى عنه و اعزه و اكرمه و اعلى مجلسه على غيره، و كان اذا ركب إليه ركب في موكب عظيم من قومه و عشيرته الطالبيين الذين خرجوا معه، فأنكر عليه [المأمون‏] ذلك فأمر ان لا يركبوا معه و ان يركبوا مع عبيد اللّه بن الحسين، فلزموا منازلهم، و لم يركبوا معه، فأمرهم ثانيا بالركوب مع من احبّوا فركبوا مع محمد بن جعفر و ينصرفون بإنصرافه.

و ذكر عن موسى بن سلمة انه قال: ان غلمان ذي الرياستين ضربوا غلمان محمد بن جعفر على حطب اشتروه فبلغه ذلك فخرج متزرا ببردين، معه هراوة و هو يرتجز يقول:

الموت خير لك من عيش بذل.

فظفر بالغلمان، و اخذ الحطب منهم، فرفع الخبر إلى المأمون، فأمر ذا الرياستين ان يذهب إلى محمد بن جعفر ليحكمه في غلمانه و يعتذر منه، فمضى إليه و فعل به ذلك.

قال موسى بن سلمة: فاتى ذو الرياستين فلم يكن بالبيت بساط سوى و سادة جالس عليها محمد، فلما دخل ذو الرياستين وسع له محمد عن الوسادة ليجلس معه عليها، فامتنع عن الجلوس عليها إلّا على الارض معتذرا منه فحكمه على غلمانه.

و توفي محمد بخراسان، فركب المأمون للصلاة عليه، فلمّا رأى القوم مقبلين بالسرير نزل عن جواده و ترجل يمشي.

____________

(1). بياض في النسختين.

66

قال طاب ثراه: و لما مات محمد الديباج ركب المأمون بذاته للصلاة عليه، فلمّا رأى جنازته نزل عن جواده، و دخل بين العمودين فلم يزل بينهما حتّى وضع في المصلى، فتقدم و صلّى عليه، ثمّ حمل السرير حتّى بلغ به القبر، ثمّ نزله فيه بذاته و لم يزل فيه حتّى بني عليه، ثمّ خرج و لم يزل مقيما حتّى دفن، فقال له عبيد اللّه بن الحسين لماذا نزلت؟ قال: ويحك اما علمت انه رحم قطعت منذ ثمانين سنة و قيل بعد مائتي سنة.

و روي عن إسماعيل بن محمد بن جعفر قال: قلت لاخي و نحن عند القبر، و المأمون قبالنا: انا لم نجد فرصة على امير المؤمنين غير الآن، فدعنا نكلمه فيما للشيخ من الدين على ابينا، فقال ابتداء منه: كم ترك أبوكم عليه من الدين؟ فقلت: خمسة و عشرين الف دينار، فقال: قد قضاها اللّه تعالى عنه، فهل اوصى إلى احد؟ فقلت: إلى ابن له يقال له يحيى في المدينة، قال: ليس هو الآن بها، بل بمصر فكرهت ان اعلمه اياه لئلا يسوءه‏ (1).

قال السيد في الشجرة: فأبو القاسم محمد الديباج خلف خمسة بنين: محمد الجون و الحسين، و أبا شيبة القاسم الطيار، و أبا الحسن عليا الخارصي، و الرشيد، و عقبهم خمسة ايكات:

الايكة الاولى: عقب محمد الجون: إنما لقب بالجون لانه كان يطوف في الصحارى خوفا من السلطان، و قيل إن امه سألت عنه الجارية، فقالت: هذا اين الكون تعني قبره، و كان الجون فصيحا اديبا بليغا شاعرا، معاصرا للسلطان عين الدولة أبي محمد سبكتكين، قتله المعتصم باللّه.

فمحمد الجون خلف عليا، ثمّ علي خلف الحسين، ثمّ الحسين خلف ابنين: محمد الجورية و عليا و عقبهما سبطان:

السبط الاول: عقب محمد الجورية: فمحمد خلف أبا الحسين جعفرا، ثمّ جعفر خلف ابنين:

عليا و إسماعيل، و عقبهما دوحتان:

الدوحة الاولى: عقب علي: فعلي خلف الحسين، ثمّ الحسين خلف ابنين: أبا البركات عليا، و إسماعيل، و عقبهما غصنان:

الغصن الاول: عقب علي: كان معاصرا للسلطان يمين الدولة محمود بن سبكتكين، و قد جمع‏

____________

(1). الارشاد 286- 287.

67

اللّه تعالى له بين الدنيا و الاخرة من المال و الصلاح و التقوى و الزهد و الورع و العبادة، و كان فصيحا بليغا اديبا شاعرا، فمن شعره:

اعيذ سحاره بالحاظ عينه* * * حكى لي سه من الباب طودا

مدكر له عن الصبح ليله* * * اسافر و الاسر و الناء و العودا

يرى النجم البحورا و النجم فوقها* * * كباسط كفيه ليقطف عنقودا

الدوحة الثانية: عقب إسماعيل بن أبي الحسين جعفر: فإسماعيل خلف أحمد عبد اللّه، ثمّ عبد اللّه خلف ابنين: القاسم و مسعودا، و عقبهما غصنان:

الغصن الاول: عقب القاسم، فالقاسم خلف حسنا، ثمّ حسن خلف محمدا ثمّ محمد خلف حمزة، ثمّ حمزة خلف إسماعيل، ثمّ إسماعيل خلف رضا، ثمّ رضا خلف مرتضى، ثمّ مرتضى خلف ابنين:

حسينا و محمدا، و عقبهما قضيبان:

القضيب الاول: عقب حسين: فحسين خلف أحمد، ثمّ أحمد خلف الحسين، ثمّ الحسين خلف حسنا، ثمّ حسن خلف محمدا، ثمّ محمد خلف إبراهيم، ثمّ إبراهيم خلف عليا، ثمّ علي خلف محمدا، ثمّ محمد خلف الحسين، ثمّ الحسين خلف الحسن، ثمّ الحسن خلف المنتجب، ثمّ المنتجب خلف عليا، ثمّ علي خلف أحمد.

القضيب الثاني: عقب محمد بن مرتضى: فمحمد خلف مسعودا، ثمّ مسعود خلف دولى شاه، ثمّ دولى شاه خلف حسينا، ثمّ حسين خلف سليمان، ثمّ سليمان خلف مرتضى، ثمّ مرتضى خلف حسينا، ثمّ حسين خلف أحمد، ثمّ أحمد خلف حسينا، ثمّ حسين خلف عليا، ثمّ علي خلف عبد الواحد، ثمّ عبد الواحد خلف حسينا، ثمّ حسين خلف حسنا.

قال السيد في الشجرة: قد تناول النسابة بني الجورية بالطعن.

و قال أبو نصر البخاري: قال أبو جعفر محمد بن عمار: و كتبت إلى الإمام الحسن بن علي بن محمد بن علي بن أبي الحسن موسى الكاظم (عليه السّلام) اسأله عن مسائل منها: ما تقول في الحورية (1) و صحة نسبهم، فكتب تحت كل مسألة جوابها، و كتب تحت مسألة الحورية (2): و اما قولك عن‏

____________

(1). في سر السلسلة العلوية: (الجورية).

(2). في سر السلسلة العلوية: (الجورية).

68

الحورية (1)، و صحة نسبهم فلا نعرفهم و لا يعرفوننا.

قال: فإن صحت هذه الرواية فهي شهادة تامة قاطعة ببطلان صحة نسبهم ليس بعدها كلام‏ (2).

الايكة الثانية: عقب الحسين بن أبي القاسم محمد الديباج: قال السيد في الشجرة: فالحسين خلف عليا، ثمّ علي خلف ابنين: المأمون و الحسين، و عقبهما سبطان:

السبط الاول: عقب المأمون: فالمأمون خلف محمدا، ثمّ محمد خلف جعفر الزكي.

السبط الثاني: عقب الحسين بن علي: فالحسين خلف محمدا، ثمّ محمد خلف حمزة، ثمّ حمزة خلف زهيرا، ثمّ زهير خلف حيدرا.

الايكة الثالثة: عقب أبي شيبة القاسم الطيار بن أبي القاسم محمد الديباج بن أبي عبد اللّه جعفر الصادق (عليه السّلام): و يقال لولده بنو الطيار: قال السيد في الشجرة: فأبو شيبة القاسم خلف اربعة بنين:

عبد اللّه و يحيى و محمدا الخوارزمي و أبا الحسن عليا الخارصي، و عقبهم اربعة اسباط:

السبط الاول: عقب عبد اللّه: فعبد اللّه خلف محمدا، ثمّ محمد خلف أبا القاسم عبد اللّه.

السبط الثاني: عقب يحيى بن أبي شيبة القاسم: فيحيى خلف محمدا، ثمّ محمد خلف ابنين:

الحسين و يحيى.

السبط الثالث: عقب محمد الخوارزمي بن أبي شيبة القاسم: و يقال لولده بنو الخوارزمي، فخوارزم نسبة إلى احدى قرى جرجان، فمحمد خلف عليا، ثمّ علي خلف محمدا، ثمّ محمد خلف محمدا، ثمّ محمد خلف عليا يلقب بالكرابادي، و يقال لولده الكراباديون، فعلي خلف ابنين: أبا طالب زيدا، و أبا عبد اللّه الحسين و عقبهما دوحتان:

الدوحة الاولى: عقب أبي طالب زيد: فأبو طالب زيد خلف ثمانية بنين:

أبا هاشم تميما، و محمدا، و حمزة، فعقبهم ها هنا ثلاثة غصون:

الغصن الاول: عقب أبي هاشم تميم: فتميم خلف هاشما، ثمّ هاشم خلف شرف شاه، ثمّ شرف شاه خلف محمدا، ثمّ محمد خلف محمدا، ثمّ محمد خلف أحمد، ثمّ أحمد خلف زين العابدين، ثمّ زين العابدين خلف قوام الدين، ثمّ قوام الدين خلف أبا طالب، ثمّ أبو طالب خلف أحمد، ثمّ أحمد

____________

(1). في سر السلسلة العلوية: (الجورية).

(2). سر السلسلة العلوية 48.

69

خلف أبا طالب.

الدوحة الثانية: عقب أبي عبد اللّه الحسين بن علي الكرابادي، فأبو عبد اللّه الحسين خلف اميركا، ثمّ اميركا خلف الحسن، ثمّ الحسن خلف اميركا، ثمّ اميركا خلف محمدا، ثمّ محمد خلف مهديا.

قال السيد في الشجرة: قد اشتبه على ابن عنبة انقراض اميركا، و الامر ليس كذلك، بل قال الرزازى و الشيخ رضي الدين بن قتادة الرسي الحسني المدني النسابة اثبته في الاصل فلا يظن في الشيخ رضي الدين انه يثبت في مشجره ما لا يتيقن [من‏] صحته لجلالة قدره، و غزارة معرفته، و ضبطه للانساب.

السبط الرابع: عقب أبي الحسن علي الخارصي بن أبي شيبة القاسم الطيار:

قلت: و قد اشتبه علي بين علي الخارصي هذا و بين علي الخارصي بن أبي القاسم محمد الديباج، فيحتاج الامر إلى مراجعتهما، فأحببت الإتيان بالواسطة و هو القاسم، المقتضي التأمل بالنسختين، لان نسخة النقصان مقتضيه الإهمال بنسخة الزيادة، فأتيت بنسخة الزيادة لصدق اسم الإبن علي السبط شرعا و عرفا، لقوله تعالى: [يا بني آدم‏] (1)، [يا بني اسرائيل‏ (2)].

قال السيد في الشجرة: امه ام ولد من اهل خارصة، فخارصة احدى قرى ما ورى فى الري، و يقال لولده بنو الخارصي، فأبو الحسن علي الخارصي خلف ابنين:

أبا عبد اللّه محمدا، و أبا عبد اللّه الحسين، و عقبهما دوحتان:

الدوحة الاولى: عقب أبي عبد اللّه محمد: قتله المعتضد باللّه في الوقائع بالري و قيل قتله المعتصم باللّه، فأبو عبد اللّه محمد خلف ابنين: أبا الحسن جعفرا الزكي و أبا عبد اللّه الحسين و عقبهما غصنان:

الغصن الاول: عقب أبي الحسين جعفر: كان بقزوين، ثمّ انتقل منها إلى الري فقتل بها، فأبو الحسين جعفر الزكي خلف إسماعيل، ثمّ إسماعيل خلف جعفرا، ثمّ جعفر خلف أحمد، ثمّ أحمد خلف جعفرا، يلقب بطلايع، فجعفر خلف حمزة، ثمّ حمزة خلف احمد، ثمّ خلف محمودا، ثمّ محمود خلف أحمد، ثمّ أحمد خلف أبا محمد عبد الرحيم.

____________

(1). سورة الاعراف 26، 27، 31، 35.

(2). سورة البقرة 4، 47، 122.

70

الغصن الثاني: عقب أبي عبد اللّه الحسين بن أبي عبد اللّه محمد: فأبو عبد اللّه الحسين خلف عزيزي، ثمّ عزيزي خلف محمدا، ثمّ محمد خلف أحمد يلقب بالابروازي، فأحمد خلف الحسين، ثمّ الحسين خلف محمدا، ثمّ محمد خلف الحسن، ثمّ الحسن خلف أبا طالب إسماعيل النسابة، كان عالما عاملا فاضلا كاملا نسابة، كان حسن الاخلاق له سيرة حسنة، مرضي الطريقة، صادق اللهجة، له تصانيف عديدة، منها حضرة القدس في النسب و غيرها.

الدوحة الثانية: عقب أبي عبد اللّه الحسين بن أبي الحسن علي الخارصي:

فأبو عبد اللّه الحسين خلف ستة (1) بنين: عبد اللّه و أبا عبد اللّه جعفرا الضرير و اميركا، و عليا الجامعي و يحيى و المحسن و عقبهم ستة غصون:

الغصن الاول: عقب عبد اللّه، فعبد اللّه خلف عودة، ثمّ عودة خلف محمدا، ثمّ محمد خلف عليا، ثمّ علي خلف محمدا، ثمّ محمد خلف أبا الحسن، ثمّ أبو الحسن خلف عبد اللّه، ثمّ عبد اللّه خلف ركن الدين مسعودا.

الغصن الثاني: عقب أبي عبد اللّه جعفر الضرير بن أبي عبد اللّه الحسين: و يقال لولده بنو الضرير، فأبو عبد اللّه جعفر خلف اربعة بنين: محمدا الجمال، و عليا، و الحسين و اميركا، و عقبهم اربعة قضوب:

القضيب الاول: عقب محمد: فمحمد خلف أبا القاسم جعفرا يلقب بالوحشي لكثرة سكناه الصحارى و اختلاطه بالبادية، و يقال لولده بنو الوحشي، فأبو القاسم جعفر خلف أحمد، ثمّ أحمد خلف الحسين، ثمّ الحسين خلف أحمد، ثمّ أحمد خلف عليا، ثمّ علي خلف أبا طاهر، ثمّ أبو طاهر خلف أبا الفوارس، ثمّ أبو الفوارس خلف محمدا، ثمّ محمد خلف أبا الحسن، ثمّ أبو الحسن خلف محمدا، ثمّ محمد خلف محمدا.

القضيب الثاني: عقب علي بن أبي عبد اللّه جعفر الضرير: فعلي خلف محمدا المحدث، ثمّ محمد خلف أحمد، ثمّ أحمد خلف ابنين: محمدا الجمال، و أبا طالب الطواف.

القضيب الثالث: عقب الحسين بن أبي عبد اللّه جعفر الضرير: فالحسين خلف حمزة يلقب‏

____________

(1). في ب: (ثلاثة) و صوبناه حسب السياق.

71

بالضراب، فحمزة أبو الهيجا كان حسن الاخلاق، مرضي الفعال له مواساة بالاقرباء و الاصحاب.

القضيب الرابع: عقب أبي الحسين اميركا بن أبي عبد اللّه جعفر الضرير: فابو الحسن اميركا خلف ابنين: الحسن و الحسين، و عقبهما فنّان:

الفن الأوّل: عقب الحسن، فالحسن خلف عليّا ثمّ علي خلف عيسى، ثمّ عيسى خلف حسينا، ثمّ حسين خلف حسنا.

الفن الثاني: عقب الحسين بن أبي الحسين اميركا: فالحسين خلف أحمد، ثمّ أحمد خلف عليا، ثمّ علي خلف عيسى، ثمّ عيسى خلف عليا، ثمّ علي خلف جعفرا، ثمّ جعفر خلف رضا، ثمّ رضا خلف محمدا، ثمّ محمد خلف شرف الدين، ثمّ شرف الدين خلف كمال الدين، ثمّ كمال الدين خلف عليا، ثمّ علي خلف حسينا، ثمّ حسين خلف مير محمد، ثمّ مير محمد خلف شمس الدين، ثمّ شمس الدين خلف مرزا علي.

الغصن الرابع: عقب علي الجامعي بن أبي عبد اللّه الحسين بن أبي الحسن علي الخارصي:

و يقال لولده بنو الجامعي، فعلي خلف محمدا الاعرج، ثمّ محمد خلف ابنين: محمدا و حمزة، و عقبهما قضيبان:

القضيب الاول: عقب محمد الشهير بأخي البصري: فمحمد خلف أبا الحسن أحمد، ثمّ أبو الحسن أحمد خلف أبا الغنايم، كان سيدا شريفا نقيبا.

القضيب الثاني: عقب حمزة بن محمد الاعرج: فحمزة خلف الامير محسنا يلقب بالاسمر، فمحسن خلف ابنين: الحسين و أبا طالب المحل السوادي، و عقبهما فنان:

الفن الاول: عقب الحسين: فالحسين خلف محمدا.

الغصن الخامس: عقب يحيى بن أبي عبد اللّه الحسين بن علي الخارصي: فيحيى خلف المحسن، ثمّ المحسن خلف ابنين: الحسن الحبيب و الحسين. و عقبهما قضيبان:

القضيب الاول: عقب الحسن الحبيب: فالحسن خلف محسنا، ثمّ محسن خلف محمدا، ثمّ محمد خلف الحسن، ثمّ الحسن خلف عليا، ثمّ علي خلف فخر الدين، ثمّ فخر الدين خلف شرف شاه، ثمّ شرف شاه خلف محمدا، ثمّ محمد خلف محمدا.

72

القضيب الثاني: عقب الحسين بن المحسن: فالحسين خلف محمدا، ثمّ محمد خلف عليا، ثمّ علي خلف حمزة، ثمّ حمزة خلف محمدا، ثمّ محمد خلف المحسن، ثمّ المحسن خلف عليا، ثمّ علي خلف أبا طاهر محمدا، ثمّ أبو طاهر محمد خلف محمدا الشجاع.

الغصن السادس: عقب المحسن بن أبي عبد اللّه الحسين بن علي الخارصي:

فالمحسن خلف محمدا، ثمّ محمد خلف عليا، ثمّ علي خلف الحسن، ثمّ الحسن خلف هبة اللّه، ثمّ هبة اللّه خلف اربعة بنين: زيدا و عليا و أحمد و إسماعيل: و عقبهم اربعة قضوب:

القضيب الاول: عقب زيد: فزيد خلف أحمد (1).

الاصل الرابع: عقب [أبي‏] محمد إسماعيل الاعرج بن أبي عبد اللّه جعفر الصادق (عليه السّلام): قال جدي حسن المؤلف طاب ثراه: كان اكبر ولد أبيه، و كان أبوه شديد الحب له، كثير البر به و الاشفاق عليه، فظن قوم من الشيعة انه الإمام القائم بعد أبيه، توفي سنة 133 قبل أبيه بعشر سنين، في الحصن الذي يعرف بالعريض المعروفة بيربام‏ (2) الحصن الموقوفة على السادة الاشراف الوحاحدة ثمّ نقل على اعناق الرجال الى المدينة، و قبر غربي الغرقد (3).

و في سنة 546 وصل إلى المدينة المنورة حسين بن أبي الهيجا وزير ... (4) العبيد لي فبنى على مشهده قبة و اوقف عليه الحديقة المعروفة الآن .... (5) و نقش صورة الوقفية في حجر موجودة على يمين الداخل إلى المشهد عند الباب الاوسط.

و اما المسجد الذي بطرف الحديقة بجانب دار زين العابدين (عليه السّلام) و في عرصة المسجد داره، و بين الباب الاول و المشهد بئر، فكل معلول شرب و اغتسل منها شفاه اللّه تعالى من علته، خصوصا لحمة الثلث و الربع، و قد ذكر ابن شيبة ان في هذا المحل دارا لزيد الشهيد بن علي زين العابدين (عليه السّلام) و لعلها دار أبيه كما تقدم‏ (6)، [و نسبها ابن شيبة لاشتهارها، قال السيد حسين بن محمد بن عبد اللّه‏

____________

(1). إلى هنا ينتهي العمل بنسخة ب لوحدها و يبدأ العمل بالنسختين أ، ب معا.

(2). هكذا في النسختين.

(3). في النسختين: [الغردق‏] و ما اثبتنا من المراجع الاخرى.

(4). بياض في النسختين.

(5). بياض في النسختين.

(6). بعد هذا يبدأ العمل بالنسختين أ، و ب معا.

73

السمرقندي في تحفة المطالب‏] (1).

و في سنة .... (2) امر السلطان سليمان خان بن السلطان سليم خان ببناء سور على المدينة، فصار المشهد، و ما ذكر داخله.

قال الشيخ المفيد (رحمه اللّه) في إرشاده: و لما توفي إسماعيل بن جعفر الصادق (عليه السّلام)، جزع عليه أبوه جزعا شديدا، و امتلأ عليه حزنا عظيما، و تقدم سريره بغير حذاء و لا رداء، و امر بوضع السرير على الارض قبل دفنه مرارا كثيرة، يكشف عن وجهه و ينظر إليه قاصدا بذلك تحقيق [امر] وفاته عند الظانين انه الإمام القائم بعد أبيه، فزالت الشبهة عن بعضهم، فمالوا إلى الإعتراف بإمامة اخيه موسى بعد وفاة أبيه، غير شرذمة من الاباعد و الاطراف‏ (3).

قال السيد حسين بن محمد بن عبد اللّه السمرقندي: فصاروا فرقتين، فرقة قائلة ببقاء حياته و هم اليوم شذاذ لا يعرف منهم احد، و فرقة قالت بموته إلّا انه سيبعث فيدعو الناس إليه، فيملك الارض برحبها، و منهم من قال بإثبات الإمامة في ابنه محمد، و هم الطائفة الميمونية، و قيل القرامطة و الباطنية.

قال جدى حسن المؤلف طاب ثراه: فأبو محمد إسماعيل الاعرج خلف أبا جعفر محمدا و كان ملازما خدمة عمه موسى الكاظم (عليه السّلام)، يكتب له إلى شيعته، فلما ورد هارون الرشيد بن موسى بن محمد المهدي بن أبي جعفر المنصور العباسي إلى الحجاز حاجا قال له محمد: ايها الخليفة، هل علمت ان في الارض خليفتين يجبى إليهما الخراج؟

قال: ويحك من هو غيري؟

قال: عمّي موسى بن جعفر (عليه السّلام)، و اظهر له ما اطلع عليه من الاسرار فقبض على موسى (عليه السّلام) و مضى به إلى العراق، فلم يزل محمد مترقيا عند الرشيد مسموع الكلمة حتّى صار من خواصه و ندمائه‏ (4).

____________

(1). ما بين القوسين سقط في أ.

(2). بياض في النسختين.

(3). الارشاد 284- 285.

(4). العمدة 233- 234، و فيه: [و قد دعا عليه الإمام موسى بن جعفر (عليه السّلام) بدعاء استجابه اللّه تعالى فيه و في اولاده، و لما ليم-

74

قال السيد في الشجرة: فأبو جعفر محمد خلف ثلاثة بنين: أبا محمد إسماعيل الاقطع، و أبا محمد جعفرا، و عبد اللّه‏ (1) و عقبهم ثلاث ايكات:

الايكة الاولى: عقب أبي محمد إسماعيل الاقطع: امه فاطمة بنت علي بن ... (2) العلوي و يقال لولده بنو الاقطع، كان سيدا جليل القدر بدمشق، فأبو محمد إسماعيل خلف اربعة بنين: محمدا و عليا و أبا محمد عبد اللّه، و أحمد العمري، و عقبهم اربعة اسباط:

السبط الاول: عقب محمد: فمحمد خلف محمدا، ثمّ محمد خلف الحسن يلقب بصنوجة، و يقال لولده بنو صنوجة، فالحسن خلف ابنين: زيدا الضرير و الحسين و عقبهما دوحتان:

الدوحة الاولى: عقب زيد: فزيد خلف معمرا، ثمّ معمر خلف محمدا، ثمّ محمد خلف عوجا البزاز و يقال لولده بنو البزاز، فمنهم جماعة بالحلة، فعوج خلف معمرا، ثمّ معمر خلف بركة البزاز، ثمّ بركة خلف محمدا، ثمّ محمد خلف عليا، ثمّ علي [خلف عليا ثمّ علي‏] (3) خلف الحسن، ثمّ الحسن خلف الحسن، ثمّ الحسن خلف أبا العز محمدا، ثمّ أبو العز محمد خلف القاسم العطار، ثمّ القاسم العطار خلف محمدا، ثمّ محمد خلف عبد اللّه.

الدوحة الثانية: عقب الحسين بن الحسن صنوجة: فالحسين خلف الحسن ثمّ الحسن خلف عليا، ثمّ علي خلف المسلم، ثمّ المسلم خلف ثلاثة بنين: الاشرف و الحسن و المبارك. و عقبهم ثلاثة غصون:

الغصن الاول: عقب الاشرف: فالاشرف خلف نظام الدين، ثمّ نظام الدين خلف أحمد.

____________

موسى بن جعفر (عليه السّلام) في صلة محمد بن إسماعيل و الاتصال مع سعيه به قال: إني حدثني أبي عن أبيه عن جده عن أبيه عن جده عن النبي (صلّى اللّه عليه و آله و سلم) الرحم اذا قطعت فوصلت، ثمّ قطعت فوصلت، ثمّ قطعت فوصلت، ثمّ قطعت قطعها اللّه تعالى و إنما اردت ان يقطع اللّه رحمه من رحمي‏].

و في الارشاد، ذكر الشيخ المفيد ان الساعى بعمه الكاظم (عليه السّلام) إلى الرشيد هو علي بن إسماعيل لا اخوه محمد. [انظر: الارشاد في باب ذكر في وفاته (عليه السّلام)‏].

(1). في العمدة: إن أبا جعفر محمد لم يعقب سوى رجلين: إسماعيل و جعفرا و لم يرد ذكر عبد اللّه.

(2). بياض في النسختين.

(3). ما بين القوسين سقط في ب.

75

الغصن الثاني: عقب الحسن بن المسلم: فالحسن خلف الحسين، ثمّ الحسين خلف ابنين: عليا و العباس، و عقبهما قضيبان:

القضيب الاول: عقب علي: فعلي خلف حسينا، ثمّ حسين خلف حمزة، ثمّ حمزة خلف حسنا، ثمّ حسن خلف كاملا، ثمّ كامل خلف حمزة، ثمّ حمزة خلف حمزة، ثمّ حمزة خلف حسنا، ثمّ حسن خلف النفيس، ثمّ النفيس خلف كاملا، ثمّ كامل خلف عليا، ثمّ علي خلف حسينا، ثمّ حسين خلف حسنا، ثمّ حسن خلف عليا، ثمّ علي خلف عبد اللّه.

القضيب الثاني: عقب العباس بن الحسين: فالعباس خلف الحسن، ثمّ الحسن خلف الحسن القاضي، ثمّ الحسن خلف العباس، ثمّ العباس خلف ابنين:

الحسن و إبراهيم، و عقبهما فنان:

الفن الاول: عقب الحسن: فالحسن خلف جعفرا، ثمّ جعفر خلف أبا الحمد نصر اللّه، ثمّ أبو الحمد نصر اللّه خلف جعفرا، ثمّ جعفر خلف ابنين: عليا و أبا القاسم أحمد، و عقبهما فرعان:

الفرع الاول: عقب علي: فعلي خلف يوسف، ثمّ يوسف خلف محمدا.

الفرع الثاني: عقب أبي القاسم أحمد بن جعفر: فأبو القاسم أحمد خلف حمزة، ثمّ حمزة خلف أبا البشاير، ثمّ أبو البشاير خلف أحمد.

الفن الثاني: عقب إبراهيم بن العباس: فإبراهيم خلف إسماعيل، ثمّ إسماعيل خلف محمدا، ثمّ محمد خلف عقيلا، ثمّ عقيل خلف الفضل، ثمّ الفضل خلف عليا، ثمّ علي خلف الفضل، ثمّ الفضل خلف موسى.

الغصن الثالث: عقب المبارك بن المسلم: فالمبارك خلف محمدا، ثمّ محمد خلف ابنين: إدريس و محمدا، و عقبهما قضيبان:

القضيب الاول: عقب إدريس: فإدريس خلف عليا، ثمّ علي خلف محمدا، ثمّ محمد خلف عليا، ثمّ علي خلف محمدا، ثمّ محمد خلف محمدا، ثمّ محمد خلف عيسى، ثمّ عيسى خلف ابنين:

محمدا و عليا.

القضيب الثاني: عقب محمد بن محمد بن المبارك: فمحمد خلف هبة اللّه، ثمّ هبة اللّه خلف محمدا،

76

ثمّ محمد خلف محمدا، ثمّ محمد خلف عليا، ثمّ علي خلف عليا، ثمّ علي خلف ابنين: الاشرف و عيسى، و عقبهما فنان:

الفن الاول: عقب الاشرف: فالاشرف خلف محمدا، ثمّ محمد خلف نظام الدين، ثمّ نظام الدين خلف ابنين: محمدا و سليمان.

الفن الثاني: عقب عيسى بن علي: فعيسى خلف ابنين: حسنا و القاسم و عقبهما فرعان:

الفرع الاول: عقب حسن: فحسن خلف محمدا، ثمّ محمد خلف ابنين: عيسى و سليمان.

الفرع الثاني: عقب القاسم بن عيسى: فالقاسم خلف خمسة بنين: يوسف، و عطاء اللّه، و عطية و العماد و محفوظا، و عقبهم خمس ورقات:

الورقة الاولى: عقب يوسف: فيوسف خلف ابنين: عبد اللّه و عسكرا.

السبط الثاني: عقب علي بن أبي محمد إسماعيل الاقطع: قال السيد في الشجرة: فعلي خلف محمدا، ثمّ محمد خلف ابنين: عليا و الحسن و عقبهما دوحتان:

الدوحة الاولى: عقب علي: فعلي خلف الحسن، ثمّ الحسن خلف الحسين، ثمّ الحسين خلف ابنين: محمدا و أبا الحسن عليا، و عقبهما غصنان:

الغصن الاول: عقب محمد: فمحمد خلف عليا، ثمّ علي خلف محمدا، ثمّ محمد خلف الحسن، ثمّ الحسن خلف مظفرا، ثمّ مظفر خلف إسماعيل، ثمّ إسماعيل خلف عليا ثمّ علي خلف إسماعيل، ثمّ إسماعيل خلف عليا، ثمّ علي خلف إسماعيل، ثمّ إسماعيل خلف الداعي، ثمّ الداعي خلف محمدا، ثمّ محمد خلف الداعي.

فالغصن الثاني: عقب أبي الحسن [علي‏] (1) بن الحسين بن الحسن: فأبو الحسن علي خلف ابنين: محسنا و حسينا، و عقبهما قضيبان:

القضيب الاول: عقب محسن: كان نقيبا بالاهواز، فمحسن خلف حمزة، ثمّ حمزة خلف ثلاثة بنين: التقي و عليا و حسنا، و عقبهم ثلاثة فنون:

الفن الاول: عقب التقي: فالتقي خلف الحسين، ثمّ الحسين خلف الاشرف، ثمّ الاشرف خلف‏

____________

(1). ما بين القوسين سقط في ب.

77

محمدا، ثمّ محمد خلف نزارا، ثمّ نزار خلف محب علي، ثمّ محب علي خلف التقي.

الفن الثاني: عقب علي بن حمزة: فعلي بن حمزة خلف طريفا، ثمّ طريف خلف عبد المحسن، ثمّ عبد المحسن خلف عليا، ثمّ علي خلف عبد الرحمن، ثمّ عبد الرحمن خلف ابنين: عليا و أبا الفتح و عقبهما فرعان:

الفرع الاول: عقب علي: فعلي خلف أبا المعالي ركن الدين.

الفرع الثاني: عقب أبي الفتح بن عبد الرحمن: فأبو الفتح خلف ابنين: أبا القاسم و أبا المحاسن، و عقبهما ورقتان:

الورقة الاولى: عقب أبي القاسم: فأبو القاسم خلف عليا.

الفن الثالث: عقب حسن بن حمزة بن محسن: فحسن خلف معدا، ثمّ معد خلف ابنين: يحيى و أبا الفتح، و عقبهما فرعان:

الفرع الاول: عقب يحيى: فيحيى خلف مفرجا، ثمّ مفرج خلف ظفرا، ثمّ ظفر خلف محمدا، ثمّ محمد خلف الانجب، ثمّ الانجب خلف عبد العزيز، ثمّ عبد العزيز خلف ابنين: عليا و الانجب.

القضيب الثاني: عقب حسين بن أبي الحسن علي بن الحسين بن الحسن: (1) فحسين خلف أبا الحسن عليا، ثمّ أبو الحسن علي خلف الحسين، ثمّ الحسين خلف أبا الحسن عليا، ثمّ أبو الحسن علي خلف الحسين، ثمّ الحسين خلف عليا، ثمّ علي خلف العباس و كان قاضيا بدمشق، فالعباس خلف الحسن القاضي بها، ثمّ الحسن خلف ابنين: أبا يعلي حمزة فخر الدولة، و أبا الحسن العباس، و عقبهما فنان:

الفن الاول: عقب أبي يعلي حمزة: كان نقيب النقباء، فأبو يعلي حمزة خلف أبا الحسن أحمد مجد الدولة كان نقيب النقباء، و كان الشيخ العمري‏ (2) معاصره فصنف له كتابا في النسب سماه باسمه‏

____________

(1). في النسختين [حمد] و ما اثبتنا حسب السياق لما تقدم.

(2). الشريف أبو الحسن علي بن أبي الغنائم محمد بن أبي الحسن علي بن أبي الطيب محمد بن أبي عبد اللّه محمد الملقب ملقطة بن أحمد الضرير بن أبي القاسم علي بن محد الصوفي بن عبد اللّه بن محمد بن عمر الاطرف بن الإمام علي بن أبي طالب (عليه السّلام)، المعروف بإبن الصوفي، و العمري. انتهى إليه علم النسب في زمانه، و صار قوله حجة من بعده.-

78

المجدي، فأبو الحسن أحمد خلف ثلاثة بنين: أبا طالب محمدا و جعفرا و محمدا الضرير لهم عقب بشيراز.

الفن الثاني: عقب أبي الحسن العباس بن الحسن القاضي بن العباس: فأبو الحسن العباس خلف أبا محمد الحسن، ثمّ أبو محمد الحسن خلف .... (1) عمدة الدولة، ثمّ .... (2) عمدة الدولة خلف أبا القاسم جعفرا ولي الدولة ثمّ أبو القاسم جعفر خلف أبا محمد نصر اللّه، ثمّ أبو محمد نصر اللّه خلف أبا القاسم جعفرا، ثمّ أبو القاسم جعفر خلف أحمد، ثمّ أحمد خلف أبا البشاير محمدا شرف الملك، كان نقيبا بدمشق إلى سنة 686.

السبط الثالث: عقب أبي محمد عبد اللّه بن أبي محمد إسماعيل الاقطع:

قال السيد في الشجرة: فأبو محمد عبد اللّه خلف ابنين محمدا و أحمد، و عقبهما دوحتان:

الدوحة الاولى: عقب محمد: قد خرج في ايام حياة يحيى بن زكرويه‏ (3) القرمطي و ادعى انه محمد هذا، فأنفذ إليه المقتفي باللّه العباسي، محمد بن سليمان، فقتل يحيى، ثمّ ادعى اخوه الحسين بن زكرويه‏ (4) انه أحمد بن عبد اللّه هذا لقب بالمهدي لدين اللّه، فعظم امره و علت همته، و زكت شوكته، فملك الشام بأسرها، و فعل بالإسلام ما لا يمكن ذكره، فأنفذ إليه المقتفي باللّه، محمد بن سليمان فلم يطق على محاربته، فانهزم عنه بعد ان قتل اكثر جيشه، فأمده المقتفي باللّه بجيش عرموم و زحف عليه بذاته فوقع بينهم حرب شديد فلم يطيقوا عليه، إلّا ان وزيره الحسين و اعيان دولته اسروه و سلموه إليهم، فأتوا به إلى بغداد، فشهروه مع من اسروه معه، ثمّ احرقوهم، و ذلك سنة .... (5).

السبط الرابع: عقب أبي علي أحمد العمري بن أبي محمد إسماعيل الاقطع: و يقال لولده العمريون، قال السيد في الشجرة: فأبو علي أحمد خلف ثلاثة بنين:

____________

- ترجمته في: الدرجات الرفيعة 484، الكنى و الالقاب 2/ 325، اعيان الشيعة 42/ 80، منية الراغبين 254- 256، مقدمة كتاب المجدي 1- 46 و غيرها.

(1). بياض في النسختين.

(2). بياض في النسختين.

(3). في النسختين: [كرديه‏] و ما اثبتنا من المراجع الاخرى.

(4). في النسختين: [كرديه‏] و ما اثبتنا من المراجع الاخرى.

(5). بياض في النسختين.

79

أبا البركات عليا، و أبا عبد اللّه الحسين المنتوف‏ (1)، و أبا عبد اللّه إسماعيل، و عقبهم ثلاث دوحات:

الدوحة الاولى: عقب أبي البركات علي: فأبو البركات علي خلف محمدا، يعرف بسيدي، فمحمد خلف أبا جعفر (2) حسينا، ثمّ أبو جعفر (3) حسين خلف أبا الحسن عليا كان صديقا لابي الغنايم بالاهواز، و قال في الشجرة: قال أبو الحسن العمري: رأيت بالبصرة ولده أبا تمام امه عورة الكراعية (4) جاريه للبودي كان ... (5) و قد اعترف به والده تارة و انكره اخرى، إلا اني رأيته يأخذ نصيبه في بعض الاوقاف على العلويين، و كان شعر (6) على صدره، و رأيت الناس يخاطبونه بالشرف، و ذكر انه ولد علي الشاعر، إلّا انه ليس برشيد.

الدوحة الثانية: عقب أبي عبد اللّه الحسين المنتوف‏ (7) بن أبي علي أحمد العمري: و يقال لولده بنو المنتوف‏ (8): قال السيد في الشجرة: فأبو عبد اللّه الحسين خلف ثلاثة بنين: عليا و الحسن و إسماعيل و عقبهم ثلاثة غصون:

الغصن الاول: عقب علي الشهير بالاصم: و يقال لولده بنو الاصم، فعلي خلف عليا، ثمّ علي خلف عليا، ثمّ علي خلف موسى، ثمّ موسى خلف جعفرا، ثمّ جعفر خلف يحيى، ثمّ يحيى خلف حمزة، ثمّ حمزة خلف محمدا، ثمّ محمد خلف عليا.

الغصن الثاني: عقب الحسن‏ (9) بن أبي عبد اللّه الحسين المنتوف‏ (10):

فالحسن خلف محمدا، ثمّ محمد خلف إبراهيم، ثمّ إبراهيم خلف عليا، ثمّ علي خلف ثلاثة بنين:

محمدا و زيدا و عبيد اللّه و عقبهم ثلاثة قضوب:

القضيب الاول: عقب محمد: فمحمد خلف ثلاثة بنين: عمر و عليا و أبا الكرام و عقبهم ثلاثة فنون:

الفن الاول: عقب عمر: فعمر خلف الحسن، ثمّ الحسن خلف الحسن، ثمّ الحسن خلف‏

____________

(1). في النسختين: [الشوف‏] و ما اثبتنا من المراجع الاخرى.

(2). في ب: [أبا عبد اللّه‏].

(3). في ب: [أبو عبد اللّه‏].

(4). في المجدي 103: [عودة الكراعة].

(5). بياض في النسختين، و في المجدي: [.. كانت امه تعضده بجاهها و قد ..].

(6). في النسختين: [و كان لم يشعر] و صوبناه من المجدي.

(7). في ب: [الشوف‏].

(8). في ب: [الشوف‏].

(9). في ب: (الحسين).

(10). في ب: (الشوف).

80

المنتجب، ثمّ المنتجب خلف عليا، ثمّ علي خلف أحمد.

القضيب الثانى: عقب زيد بن علي: فزيد خلف اربعة بنين: عليا و الحسن و موسى و مسلما.

القضيب الثالث: عقب عبيد اللّه بن علي بن إبراهيم: فعبيد اللّه خلف أبا القاسم.

الغصن الثالث: عقب إسماعيل بن أبي عبد اللّه الحسين المنتوف‏ (1): كان نقيبا بدمشق، فإسماعيل خلف ابنين: الحسين المحترق، و أبا جعفر محمدا و عقبهما قضيبان:

القضيب الاول: عقب الحسين المحترق: و يقال لولده بنو المحترق، فالحسين خلف عليا الشجاع، ثمّ علي خلف حمزة، ثمّ حمزة خلف الحسين، ثمّ الحسين خلف أبا علي عماد الدولة، كان نقيب الطالبيين بمصر.

القضيب الثاني: عقب أبي جعفر محمد بن إسماعيل: فأبو جعفر محمد خلف موسى المكحول، و يقال لولده بنو المكحول، فموسى خلف إبراهيم، ثمّ إبراهيم خلف يحيى، ثمّ يحيى خلف أبا تميم ... (2)، ثمّ أبو تميم ... (3) خلف محمدا ثمّ محمد خلف موسى ثمّ موسى خلف محمدا، ثمّ محمّد خلف أبا طلعت يحيى النسابة، ثمّ يحيى خلف نور الدين.

الايكة الثانية: عقب أبي محمد جعفر بن أبي جعفر محمد بن [أبي‏] محمد إسماعيل الاعرج بن أبي عبد اللّه جعفر الصادق (عليه السّلام): [و قد حصل في هذه الايكة إلى اخرها غلط لاختلاف النسخ‏] (4).

قال السيد في الشجرة: و يعرف ثمة بالشاعر السلامي، و يقال لولده بنو الشاعر فأبو محمد (5) جعفر خلف أبا عبد اللّه محمدا الحبيب و يقال لولده بنو الحبيب،. فمحمد خلف ستة بنين: أبا الحسن عليا، و أبا محمد الحسن البعيص‏ (6)، و أبا محمد عبيد اللّه، و أبا ... (7) إسماعيل، و أبا عبد اللّه جعفرا، و أبا المسلفلع‏ (8) أحمد، و عقبهم ستة اسباط:

السبط الاول: عقب أبي الحسن علي: فأبو الحسن علي خلف ابنين: حسينا و جعفرا، و عقبهما

____________

(1). في ب: (الشوف).

(2). بياض في النسختين.

(3). بياض في النسختين.

(4). ما بين القوسين سقط في ب.

(5). في ب: (فأبو عبد اللّه).

(6). في المجدي و العمدة: (الحبيب).

(7). بياض في النسختين.

(8). في العمدة 234: (أبا الشلعلع).

81

دوحتان:

الدوحة الاولى: عقب حسين: فحسين خلف نصر اللّه [قال السيد: قال ابن خداع النسابة:

فعلي‏] (1) قدم ببنيه إلى مصر سنة 361 و له بها و بالمغرب ولد. قيل انه مات منقرضا لا عقب له.

السبط الثاني: عقب أبي محمد الحسن البغيض‏ (2) بن أبي عبد اللّه محمد الحبيب: و يقال لولده بنو البغيض، فأبو محمد الحسن خلف ابنين: أبا عبد اللّه محمدا [الوميض‏] (3)، و أبا محمد جعفرا و عقبهما دوحتان:

الدوحة الاولى: عقب أبي عبد اللّه محمد: فأبو عبد اللّه محمد خلف جعفرا ثمّ جعفر خلف ابنين:

محمدا و أبا تراب عليا، و عقبهما غصنان:

الغصن الاول: عقب محمد: فمحمد خلف جمال الدين، ثمّ جمال الدين خلف اربعة بنين: أبا طالب .... (4)، و يحيى، و أبا الحسن، و أبا الحسين.

الدوحة الثانية: عقب أبي محمد جعفر بن أبي محمد الحسن البغيض: فأبو محمد جعفر خلف أبا جعفر محمدا يدعى بيعيش، ثمّ أبو جعفر محمد خلف ابنين: عليا و موسى و عقبهما غصنان:

الغصن الاول: عقب علي: فعلي خلف محمدا، ثمّ محمد خلف عليا، ثمّ علي خلف حسينا، ثمّ حسين خلف محمدا، ثمّ محمد خلف محمد شاه، ثمّ محمد شاه خلف عليا، ثمّ علي خلف محمد شاه، ثمّ محمد شاه خلف صدر الدين، ثمّ صدر الدين خلف مرتضى، ثمّ مرتضى خلف مظفرا، ثمّ مظفر خلف سليمان، ثمّ سليمان خلف محسنا، ثمّ محسن خلف اربعة بنين: صدر الدين و إسماعيل و إسحاق و زين العابدين و عقبهم اربعة قضوب:

القضيب الاول: عقب صدر الدين: فصدر الدين خلف ابنين: روح اللّه و أبا الفتح.

الغصن الثاني: عقب موسى بن أبي جعفر محمد: فموسى خلف هاشما، ثمّ هاشم خلف يحيى، ثمّ يحيى خلف محمدا، ثمّ محمد خلف عبد اللّه، ثمّ عبد اللّه خلف محمدا، ثمّ محمد خلف عبد اللّه، ثمّ عبد اللّه خلف نعمة اللّه، ثمّ نعمة اللّه خلف خليل اللّه، ثمّ خليل اللّه خلف نور اللّه، ثمّ نور اللّه خلف‏

____________

(1). ما بين القوسين سقط في ب.

(2). في المجدي و العمدة: (الحبيب).

(3). ما بين القوسين سقط في ب.

(4). بياض في النسختين.

82

نعمة اللّه، ثمّ نعمة اللّه خلف أبا الحسن عليا ظهير الدين، ثمّ أبو الحسن خلف عبد الثاني، ثمّ عبد الثاني خلف شاه نعمة اللّه.

السبط الثالث: عقب أبي محمد عبيد اللّه بن أبي عبد اللّه محمد الحبيب بن أبي محمد جعفر الشاعر: و يقال لولده العبيدليون، فمنهم ملوك المغرب، و خلفاء مصر، فأبو محمد عبيد اللّه خلف أبا علي ميمون المستنصر باللّه، ثمّ أبو علي ميمون خلف أبا محمد عبد اللّه المهدي لدين اللّه، فهو اول من تسلط من هذا البيت المغرب، و كان اول ظهوره ليوم الاحد سابع ذي الحجة سنة 296، و في شهر شوال سنة 307 غلب على افريقية من اعمال المغرب، ثمّ انه سير ولده .... (1) في جيش عرموم جرار إلى الاسكندرية و الصعيد و الفيوم، و استولى على الجميع، فلم يزل تعلو همته، و تزكو شوكته إلى ان توفي سنة .... (2)، فأبو محمد عبد اللّه خلف ابنين: أبا منصور أحمد، و أبا عبد اللّه محمدا القائم بأمر اللّه، و عقبهما دوحتان:

الدوحة الاولى: عقب أبي منصور أحمد: فأبو منصور أحمد خلف أبا القاسم محمدا المعز لدين اللّه. قال جدي حسن المؤلف طاب ثراه: كان إمامي المذهب متعصبا بالتفضيل، فلما عن له ان يملك مصر ارسل مولاه القائد أبا الحسين جوهر بن عبد اللّه الصقلي الكاتب الرومي من افريقية لرابع عشر من شهر ربيع ... (3) سنة 358 فاستولى عليها بعد الاستاد كافور الاخشيد لاثنتي عشرة خلت من شهر شعبان لهذا العام فبنى بها الجامع المشهور بالبركة بأرض الازهرية لطلاب العلم، ما جلس فيه احد إلا فتح اللّه تعالى عليه بالترقي في العلوم، و قيل ان بنيانه له سنة 361، و بنى ايضا لمولاه المعز لدين اللّه القاهرة المعزية (4)، و في سنة 364 قدم مولاه [المعز لدين اللّه‏] (5)، فهو اول قادم من هذا البيت من المغرب إلى مصر، و في سنة ... (6) [جهز] (7) حملة مولاه أبو علي جعفر بن فلاح إلى الشام فغلب على الرملة في ذي الحجة سنة 358، و في سنة 359 غلب على دمشق، و في سنة 360 قصده الحسن بن أحمد القرمطي المعروف بالاصم فوقع بينهما حرب شديدة قتل فيه‏

____________

(1). بياض في النسختين.

(2). بياض في النسختين.

(3). بياض في النسختين.

(4). في النسختين: (العزبه) و ما اثبتنا حسب المراجع.

(5). ما بين القوسين سقط في ب.

(6). بياض في النسختين.

(7). ما بين القوسين سقط في ب.

83

جعفر مع كثير من اصحابه، فوجد على باب داره هذه الابيات:

يا منزلا عبث الزمان بأهله* * * فأبادهم بتفرق لا يجمع‏

اين الذين عهدتهم بك مرة* * * كان الزمان بهم يضر و ينفع‏

و فيه يقول محمد بن هاني الاندلسي:

كانت مسائلة الركبان تخبرنى* * * عن جعفر بن فلاح اطيب الخبر

حتّى التقينا فلا و اللّه ما سمعت* * * اذني بأحسن مما قد رأى بصري‏

و في شهر ربيع الاخر سنة 365 توفي أبو القاسم محمد المعز لدين اللّه.

قال السيد في الشجرة: فأبو القاسم محمد خلف أبا محمد عبيد اللّه القائم بأمر اللّه، ثمّ أبو محمد عبيد اللّه المنصور باللّه، (1) خلف ثلاثة بنين: أبا محمد عبد اللّه، و أبا القاسم محمدا المنصور باللّه، و أبا طاهر إسماعيل المنصور باللّه‏ (2) و عقبهم ثلاثة غصون:

الغصن الاول: عقب أبي محمد عبد اللّه: فأبو محمد عبد اللّه خلف عليا.

الغصن الثاني: عقب أبي القاسم محمد بن أبي محمد عبيد اللّه: فأبو القاسم محمد خلف ثلاثة بنين: هارون و محمدا و عبد اللّه، و عقبهم ثلاثة قضوب:

القضيب الاول: عقب هارون: فهارون خلف أبا الفضل القاسم، ثمّ أبو الفضل القاسم خلف أبا محمد القاسم، ثمّ أبو محمد القاسم خلف يحيى، ثمّ يحيى خلف إبراهيم.

الغصن الثالث: عقب أبي طاهر إسماعيل المنصور (3) باللّه بن أبي محمد عبيد اللّه المعز لدين اللّه‏ (4):

و في نسخة: إنه ابن أبي محمد عبيد اللّه المهدى لدين اللّه من غير واسطة، و فى اخرى إنه ابن محمد بن عبد اللّه بن أبي عبد اللّه أحمد بن أبي عبد اللّه إسماعيل بن أبي علي أحمد العمرى المتقدم ذكره و اللّه تعالى اعلم.

فعلى الاول صاحب الديار المصرية و المغرب، و هو الذي بنى القاهرة المعزيّة، فأبو طاهر إسماعيل المعتز باللّه خلف ثلاثة بنين: أبا علي تميما، و أبا تميم معدا المعتز باللّه، و أبا منصور نزارا المعتز

____________

(1). ستأتي بعد قليل: (المعز لدين اللّه).

(2). في ب: (المعتز باللّه).

(3). في ب: (المعتز باللّه).

(4). وردت قبل قليل: (المنصور باللّه) انظر هامش رقم (1).

84

باللّه، و عقبهم ثلاثة قضوب:

القضيب الاول: عقب أبي علي تميم: قال جدي حسن المؤلف طاب ثراه: كان عالما عاملا فاضلا كاملا لطيفا ظريفا فصيحا بليغا اديبا شاعرا، ذكره أبو منصور الثعالبي في اليتيمة (1)، فمن شعره:

ما بان عذري حتّى اعذرا (2)* * * و منشي‏ (3) الدجى في خده فتحيرا

همت تقبله عقارب صدغه* * * فاسلّ‏ (4) ناظره عليها خنجرا

و اللّه لو لا ان يقال تغيرا* * * و صبا و ان كان التصابي اجدرا

لاعد (5) تفاح الخدود بنفسجا* * * لثما و كافور التراب‏ (6) عنبرا (7)

و له ايضا

اما و اللّه‏ (8)لا يملك الامر غيره* * * و من هو بالسر المكتم اعلم‏

لئن كان كتمان المصايب مؤلما* * * لاعلانها عندي اشد و آلم‏ (9)

فوا كلما تبكي العيون‏ (10) اقله* * * و إن كنت منه دائما اتبسّم‏ (11)

و له ايضا:

____________

(1). ولد في مدينة المهدية بتونس سنة 227 ه/ 1021 م. كان أبوه صاحب الديار المصرية و المغرب، فربّي في احضان النعيم، و مال الى الادب، فنظم الشعر الرقيق، و كان فاضلا، لم يل المملكة لان ولاية العهد كانت لاخيه نزار، و توفي بمصر سنة 501 ه/ 1108 م، و له ديوان شعر طبع سنة 1277 ه/ 1957 م.

ترجمته في: وفيات الاعيان 1/ 97، المنتظم 7/ 92 و فيه وفاته سنة 268 ه، يتيمة الدهر/ 2471- 254، 2/ 71، خطط المقريزي 2/ 145، 259.

(2). في اليتيمة: (عذرا)، و في الديوان: (ما ابن عذري فيه حتّى عدّرا)

(3). في الديوان: (و مشى)

(4). في اليتيمه: (فاستل).

(5). في اليتيمه و الديوان: (لا عدت).

(6). في اليتيمه: (الترائب).

(7). يتيمة الدهر: 1/ 308، ديوان تميم بن المعز لدين اللّه الفاطمى 464.

(8). في الديوان: (اما و الذي ...).

(9). و بعده في الديوان:

(صبرت عن الشكوى حياء و عفّة* * * و هل يشتكي لدغ الاراقم ارقم)

(10). في الديوان: (و بي كل ما يبكي العيون ...)

(11). ديوان تميم بن المعز لدين اللّه الفاطمي 298.

85

و ما ام خشف ظل يوما و ليلة* * * ببلقعة بيداء ظمآن صاديا لهم‏

(1) الغصن الثاني: عقب أبي تميم معد المعز باللّه‏ (2) بن أبي طاهر إسماعيل المعز (3) باللّه: فأبو تميم معه الآن إبنان: أبو القاسم أحمد العزيز باللّه، و أبو منصور نزار المعتز باللّه، و عقبهما فنان:

الفن الاول: عقب أبي القاسم أحمد: فأبو القاسم أحمد خلف أبا علي منصورا ملك مصر.

الفن الثاني: عقب ابي منصور نزار بن ابي تميم معد المعز باللّه: مولده بالمهدية ليوم الخميس ثالث عشر شهر ربيع الاول سنة 364 (4)، و تولى الخلافة بمصر يوم الخميس ثالث عشر شهر ربيع الاول سنة 398. فأبو منصور نزار خلف أبا علي منصورا العزيز باللّه مولده بمصر ليلة الخميس ثالث عشر من شهر ربيع الاول سنة 375، و في شهر شعبان سنة 386 اقامه والده ولي عهده، و في شهر رمضان لهذا العام اجلسه على سرير ملكه و عمره يومئذ احدى عشرة سنة و ستة اشهر، و في شهر شوال سنة 411 توفى.

فأبو [علي‏] منصور خلف أبا طاهر عليا الحاكم باللّه، مولده بمصر ليوم الاربعاء لست خلون من شهر رمضان سنة 395، و في يوم عيد الاضحى سنة 411 بويع بالخلافة ثمّ بعد مضي ستة اشهر لهذا العام و قيل في شهر شعبان سنة 429، فأبو طاهر علي الحاكم باللّه خلف ابنين: أبا تميم معدا المنتصر باللّه، و أبا تميم أحمد، و عقبهما فرعان:

الفرع الاول: عقب أبي تميم معد: فأبو تميم معد خلف ثلاثة بنين: أبا عبد اللّه نزارا المصطفى لدين اللّه، و الامير أبا تميم أحمد، و الامير أبا عبد اللّه محمدا،

و عقبهم ثلاثة ورقات:

____________

(1). وردت هكذا في النسختين و يأتي بعدها بياض. و تكملة القصيدة

تهيم فلا تدري الى اين تنتهي* * * مولهة حيرى تجوب الفيافيا

اضرّ بها حرّ الهجير فلم تجد* * * لغلتها من بارد الماء شافيا

فلما دنت من خشفها انعطفت له* * * فألفته ملهوف الجوانح طاويا

بأوجع مني يوم شدّوا رحالهم* * * و نادى منادي الحي ان لا تلاقيا

(2). ورد قبل قليل: (المعتز).

(3). ورد قبل قليل: (المعتز).

(4). في ب: (344).

86

الورقة الاولى: عقب أبي محمد عبد اللّه نزار: فأبو محمد عبد اللّه نزار خلف ابنين: أبا عبد اللّه محمدا الهادي لدين اللّه، و أبا عبد اللّه حسينا، و عقبهما حبتان:

الحبة الاولى: عقب أبي عبد اللّه محمد [الهادي‏] (1): فأبو عبد اللّه محمد خلف حسنا، ثمّ حسن خلف علاء الدين محمدا صاحب الدعوة الاسماعيلية و مالك مصر فلم يزل ملكا بمصر إلى ان توفي سنة .... (2) ثمّ من بعده ولده، و ولد ولده و عقبه، إلّا ان العاضد باللّه قتل الوزير محمّد بن عباس إلى عرض اسمائه‏ (3) فولى للخلافة السابر (4) و هو طفل صغير، فاستولى تاج الدين على مصر و اليمن و غيرهما، فعلاء الدين محمد خلف ابنين: حسنا و جلال الدين [حسينا] و عقبهما كمان:

الكم الاول: عقب حسن: فحسن خلف جلال الدين حسينا، ثمّ جلال الدين خلف علاء الدين صاحب اقليم المغرب.

الكم الثاني: عقب جلال الدين حسين بن علاء الدين محمد: فجلال الدين حسين خلف علاء الدين محمدا، ثمّ علاء الدين محمد خلف ركن الدين حاروشاه، ثمّ ركن الدين حاروشاه خلف محمدا، ثمّ محمد خلف حسنا، ثمّ حسن خلف محمد شاه، ثمّ محمد شاه خلف طاهرا، ثمّ طاهر خلف عليا، ثمّ علي خلف شاه طاهر الشهير بالدكني‏ (5).

الورقة الثانية: عقب الامير أبي تميم أحمد بن أبي عبد اللّه نزار المصطفى لدين اللّه و في نسخة انه اخوه، فيكون ابن أبي تميم معد بن أبي طاهر علي الحاكم باللّه فالامير أبو تميم أحمد، مولده في شهر محرم الحرام سنة 497، و في يوم الخميس ثامن ذي الحجة سنة 487 بويع بالخلافة، و في شهر صفر الخير سنة 498، توفي و قيل ان مولده يوم الثلاثاء ثالث محرم الحرام سنة 449 بعد وفاة أبيه، فالامير أبو تميم أحمد خلف .... (6)، المنصور باللّه، مولده لعاشر محرم الحرام سنة 497 و توفي في شهر صفر سنة 555، فأبو .... (7) المنصور باللّه خلف أبا القاسم عيسى بويع بالخلافة حين وفاة أبيه.

____________

(1). ما بين القوسين سقط في ب.

(2). بياض في النسختين.

(3). هكذا في النسختين.

(4). هكذا في النسختين.

(5). في ب: (الدنكي).

(6). بياض في النسختين.

(7). بياض في النسختين.

87

الورقة الثالثة: عقب الامير أبي عبد اللّه محمد بن أبي تميم معد بن أبي طاهر علي الحاكم بأمر اللّه، فأبو عبد اللّه محمد خلف ابنين: أبا ميمون عبد الحميد الحافظ باللّه، و أبا منصور نزارا، و عقبهما حبتان:

الحبة الاولى: عقب أبي ميمون عبد الحميد [الحافظ باللّه‏] (1): بويع بالخلافة بعد موت ابن عمه، و في شهر جمادى الاخر سنة 543 توفي، فأبو ميمون عبد الحميد خلف ابنين: الامير أبا الحجاج يوسف، و أبا منصور إسماعيل الظافر باللّه، و عقبهما كمان:

الكم الاول: عقب الامير أبي الحجاج يوسف: كان ملكا على مصر، فأبو الحجاج يوسف خلف ابنين: أبا محمد إسماعيل، و أبا محمد عبد اللّه العاضد باللّه، و عقبهما طلعتان:

الطلعة الاولى: عقب أبي محمد إسماعيل، بويع بالخلافة بعد وفاة أبيه، و توفي لمنتصف شهر محرم سنة 554، فأبو محمد إسماعيل خلف أبا القاسم عيسى، بويع بالخلافة حين وفاة أبيه، و توفي في شهر ... (2) سنة 555.

الطلعة الثانية: عقب أبي محمد عبد اللّه العاضد باللّه بن أبي الحجاج يوسف كان ملكا بالمغرب، فأبو محمد عبد اللّه خلف ابنين: داود و أبا القاسم عيسى الفايز باللّه، و عقبهما زهرتان:

الزهرة الاولى: عقب داود: فداود خلف سليمان، بايع له طلائع بن رزيك في شهر ... (3) سنة 587، فلم يزل طلائع قائما بجميع امور الدولة و الديوان، و في سنة .... (4) قطع الخطبة عن هذا البيت صلاح الدين بن ايوب فكان سليمان آخر دولة العبيدليين، و كانت مدة دولتهم مائتين و سبعين سنة، ابتداؤها من جدهم أبي محمد عبيد اللّه المهدي لدين اللّه ملك افريقية و سير ولده .... (5) إلى الاسكندرية و الفيوم و الصعيد، ثمّ أبي القاسم .... (6) القائم باللّه، ثمّ أبي طاهر إسماعيل، ثمّ أبي تميم معد، و هو اول من ملك مصر و الحرمين المحترمين، ثمّ ابنه أبو منصور العزيز باللّه، ثمّ أبو علي منصور الحاكم بأمر اللّه بن نزار، ثمّ أبو الحسن علي بن منصور، ثمّ أبو تميم معد المستنصر باللّه بن‏

____________

(1). ما بين القوسين سقط في ب.

(2). بياض في النسختين.

(3). بياض في النسختين.

(4). بياض في النسختين.

(5). بياض في النسختين.

(6). بياض في النسختين.

88

... (1)، ثمّ أبو طاهر إسماعيل المستعلي باللّه، كذا ذكره الشيخ النقيب تاج الدين، و قيل إنه أبو القاسم أحمد بن معد، ثمّ الامير أبو الحسن علي بن أبي القاسم محمد بن المستنصر باللّه، ثمّ أبو منصور إسماعيل الظافر باللّه بن أبي ميمون عبد الحميد.

قال: .... (2) و ذهب شيخنا أبو عبد اللّه بن طباطبا و ابن عنبة و الحجازي و النسابة الرازي ان الخلفاء بمصر الاسماعيليين و من ولد أبي .... (3) جعفر السلامي، و اجمع النسابون على انهم من ولد عبد اللّه بن محمد المهدي و هو من ولد الحبيب، و يؤيد القول الاول ورود عبد اللّه المهدي من مصر إلى المغرب بولديه الحسن و الحسين.

و ذكر أبو الغنائم الحسني‏ (4) البصري في تعليقاته عن القاسم بن خداع قال:

حدثني سهل بن عبد اللّه بن داود البخاري ببغداد سنة 341 قال: كتب [إلي‏] الاشناني من البصرة ان عبد اللّه بن محمد من ولد محمد بن إسماعيل صاحب المغرب صار إلى المغرب و له بها ولد (5).

و قال: عن أبي إسماعيل بن طباطبا قال: ورد المغرب من ولد إسماعيل بن جعفر الصادق‏ (6)، فبطل ما ذكره محمد الشهرستاني أن محمد بن إسماعيل اختفى و سمي مامون القداح بن رمضان باسمه، فوقع الاسم في نسب العبيدليين خلفاء مصر و المغرب، فوقع الاختلاف بين النسابين، فمنهم من قال إنهم فواطم علويون من ولد محمد بن إسماعيل. و منهم من قال إن أبا الحسين محمد بن أحمد بن مأمون القداح بن رمضان كان مجوسيا من اولاد الملوك مشهورا عند النسابين فادعى أنه من ولد أبي محمد عبيد اللّه المهدي، فشهد له على دعواه رجل من ولد حسن البعيص بن .... (7)

و جعفر بن محمد بن أبي الحسين بن علي بن محمد بن علي بن إسماعيل الاعرج بن أبي عبد اللّه جعفر الصادق (عليه السّلام)، فقام مقام العلويين.

و روي أن أبا تميم معدا المعز لدين اللّه بن أبي طاهر إسماعيل المنصور باللّه بن أبي محمد عبيد اللّه المهدي لدين اللّه وجد في داره رقعة مكتوب فيها هذه الابيات شعر:

____________

(1). بياض في النسختين.

(2). بياض في النسختين.

(3). بياض في النسختين.

(4). في النسختين: (الحسن)

(5). المجدي 100.

(6). منتقلة الطالبية 286.

(7). بياض في النسختين.

89

إن كنت من آل أبي طالب* * * فاخطب إلى بعض بني طاهر

فإن دروك القوم كفوا لهم* * * في الامر و في الظاهر

ما من خالف حورية* * * يغص منها البطن بأجر

فتعرض الشاعر بحورية اشارة منه إلى ام جده أبي أحمد محمد القائم بأمر اللّه بن أبي محمد عبيد اللّه المهدي لدين اللّه، فكتم الرقعة.

و خطب من أبي جعفر مسلم بن أبي علي عبيد اللّه الاعرج بن الحسين الاصغر بن أبي الحسن علي زين العابدين (عليه السّلام) احدى بناته لابناء العزيز باللّه فاعتذره، بأن كلا منهن في عقد واحد من بني اعمامهن، فحبسه و استقصى على جميع امواله بعد تلك العزة و الحرمة و الاجلال و العظمة.

توفي المعز لدين اللّه في شهر ربيع الاخر سنة 365 فتولى الملك بعده ابنه العزيز باللّه فصعد المنبر يوم الجمعة ليخطب للناس فوجد على المنبر رقعة مكتوب فيها هذه الابيات:

إنّا سمعنا نسبا منكرا* * * يتلى على المنبر في الجامع‏

إن كنت فيما تدعي صادقا* * * فاذكر أبا بعد الاب السابع‏

و إن ترد تحقيق ما قلته* * * فانسب لنا نفسك كالطائع‏

أو لا، دع الانساب منسوبة* * * و ادخل بنا في النسب الطالع‏

فإن انساب بني هاشم* * * يقصر عنها طمع الطامع‏ (1)

قال السيد في الشجرة: قال أبو نصر البخاري: إن اولاد إسماعيل بن محمد بن إسماعيل الاعرج بن أبي عبد اللّه جعفر الصادق (عليه السّلام) لا شك و لا ريب في صحة نسبهم، و اما اولاد اخيه جعفر بن محمد بن إسماعيل الاعرج فينبغي التوقف في اعقابهم، و ذلك لان قوما من اهل الشام ادعوا الانتساب إليهم فكثر الحديث في نسب الفواطم الاسماعيليين العلويين خلفاء مصر و المغرب، و قد نفاهم العباسيون و نهوهم عن دعواهم لعدم الصحة، و كتبوا محضرا على بطلانه، و ضموا إليه من القرآن المجيد و الاحاديث ما لا يحصى، و على ذم المدعي و ادخاله في النسب النبوي، فشهد فيه جم‏

____________

(1). في النجوم الزاهرة 4/ 116 بعد الاب الرابع، وفيات الاعيان 5/ 9 بعد الاب الرابع.

و إلى هنا ينتهي العمل بالنسختين معا، و يبدا العمل بنسخة ب لوحدها.

90

غفير من العلويين ببغداد.

ثمّ كتب ابن عنبة: لقد تأملت في نسب هؤلاء القوم فرأيت الطعن لا يمشي، لكون صحة اتصالهم بجدهم أبي محمد عبيد اللّه المهدي، و هو من نسل محمد بن إسماعيل الاعرج بن جعفر الصادق (عليهما السّلام)(1).

و كتب شيخنا رضي الدين قتادة النسابة المدني عليه ما يفسد المحضر و يؤيد صحة دعواهم في النسب فمزقه العباسيون. و ايضا لا يخفى على كل امرى‏ء جلالة قدر الشريف الرضي و عظم شأنه، و علو رتبته، و غزارته في العلوم، و اطلاعه على علوم الانساب و السير، قد ظهر له صحة نسبهم فبينه في بعض قصائده لمن لم يكن له اطلاع به، و هو قوله طاب ثراه:

ما مقامي على الهوان و عندي* * * مقول صارم و انف حمي‏

احمل الضيم في بلاد الاعادي* * * و بمصر الخليفة العلوي‏

من أبوه أبي و ام أبيه ام أبي* * * اذا ضامنى العدو القصي‏ (2)

و لما بلغت هذه الابيات القادر باللّه استحضر القاضي أبا بكر بن الباقلاني و قال للسيد الشريف النقيب أبي أحمد الحسين والد الرضي: لقد علمت بمنزلتك مما لا يزيد عليها عندنا لصدق المودة و الموالاة منك لنا، و ما تقدم لك في الدولة من المواقف المحمودة، و لا يكون الخليفة على العباد إلا برضاك، و قد صادرك إبنك الرضي بهذه الابيات:

فليت شعري على اي مقام ..

و هو الناظر في النقابة و إمارة الحج، إذ هما اشرف الاعمال، و لو كان بمصر لكان كأحد الرعايا، فحلف أبو أحمد الحسين ان ليس له علم بذلك، و عاتب ولده الرضي و ذكر نسب المصريين انه مدخول فيه، فقال انسيت خطك في الخليفة بالاعتذار، قال اتكذبني؟ قال: لست اكذبك، و لا افعل، و لكني اخاف الديلم و المصريين من الدعاة في البلاد. قال: اتخاف من النائي عنك و تسخط من انت بين عينيه، و قادر عليك و على اهلك، فتردد القول بينهما، و لم يكتب الرضي، فجرد عليه أبوه و غضب و حلف ان لا يقيم معه في بلد. فهذه شهادة ثانية قاطعة من الرضي في صحة نسبهم‏

____________

(1). عمدة الطالب 235 مع اختلاف قليل باللفظ.

(2). ن. م، ديوان الشريف الرضي 2/ 576.

91

و مجادلته مع والده عنهم. و سألت جماعة من كبار اعيان العلويين فجزموا بصحة نسبهم من غير ارتياب.

الاصل الخامس: عقب أبي الحسن علي العريضي بن أبي عبد اللّه جعفر الصادق (عليه السّلام):

قال السيد في الشجرة: قال العمري، قال شيخي أبو عبد اللّه الحسين بن أحمد بن إبراهيم الفقية الإمامي بالبصرة: امه ام ولد تدعى ... (1)، و إنما لقب بالعريضي لان مولده بالعريض على اربعة اميال من المدينة مما يلي المشرق، و يقال لولده العريضيون، و هو اصغر ولد أبيه، و لما توفي أبوه كان طفلا صغيرا، فعمر طويلا، و تربى في حجر اخيه أبي إبراهيم موسى الكاظم (عليه السّلام)، و نقل عنه و عن ابنه علي الرضا، و عن ابنه محمد التقي (عليهم السّلام) و عن الحسين ذي العبرة بن زيد الشهيد، فكان علي العريضي من كبار فضلاء الشيعة الإمامية و اجلائهم، جليل القدر، رفيع المنزلة، عظيم الشأن، تقيا نقيا، صالحا عابدا، ورعا زاهدا، سديد الطريقة، ثقة، روي عن الكشي بما يشهد بصحته و وثاقته.

و لعلي العريضي مصنفات عديدة: فمنها كتاب المناسك و مسائل قد سألها من اخيه موسى (عليه السّلام)، و كتاب في الحلال و الحرام، و كتاب الفقه، و كتاب مشتمل على الروايات.

و روي عن حمدويه بن نصر قال: حدثنا الحسين بن موسى الخشاب، عن علي بن اسباط و غيره قال: احسبه من الواقفية لعلي العريضي، ما فعل اخوك أبو الحسن موسى بن جعفر (عليه السّلام) قال:

مضى إلى رحمة ربه و غفرانه. قال: و ما يدريك؟ قال: قسمت امواله و نكحت نساؤه، و نطق الناطق من بعده. قال: فمن الناطق من بعده؟ قال: ابنه أبو الحسن علي الرضا (عليه السّلام). قال: فكيف ذلك و انت أبو جعفر و اكبر منه سنا تقول هذا في غلام حدث السن؟ فقال: إني ما اراك إلّا شيطانا مريدا، ثمّ اخذ بلحيته فرفعها إلى السماء و قال: فما حيلتي و ماذا اقول إذا كان اللّه تعالى رآه اهلا لهذا و لم يرد لهذا الشيبة اهلا.

و روي ان أبا جعفر محمد التقي (عليه السّلام) دخل ذات يوم على علي العريضي فتلقاه قائما على قدميه، و اجلسه موضعه، و لم يتكلم حتّى مضى، فقال اصحابه: ماذا فعلت و انت عم أبيه، و اكبر منه سنا، فضرب بيده على لحيته و قال: سبحان اللّه ماذا اقول في إرادة اللّه عز و جل اذا لم يرد لهذه الشيبة

____________

(1). بياض في ب.

92

اهلا للأمامة، فكيف انا اراها اهلا و هي للنار اهل.

و روي عن نصر بن الصباح البلخي، قال: حدثني إسحاق بن محمد البصري، و يعقوب بن ... (1)، قال: حدثنا أبو عبد اللّه الحسين بن موسى بن جعفر قال كنت ذات يوم عند أبي جعفر محمد التقي (عليه السّلام) بالمدينة و عنده علي العريضي و اعرابي من اهلها فقال لعلي: من هذا الفتى- يعني أبا جعفر (عليه السّلام)-؟ فقال: هذا وصي رسول اللّه (ص). قال: يا سبحان اللّه إن رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلم) قبض منذ سنين كذا و كذا، و هذا حدث السن كيف يكون وصيه، و انت أبو جعفر اكبر منه قال: إن هذا محمد بن علي وصي أبيه علي بن موسى، و علي وصي أبيه موسى، و موسى وصي أبيه جعفر بن محمد، و جعفر وصي أبيه محمد بن علي، و محمد وصي أبيه علي بن الحسين، و علي وصي أبيه الحسين بن علي، و الحسين وصي اخيه الحسن بن علي، و الحسن وصي أبيه علي بن أبي طالب، و علي بن أبي طالب وصي رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلم)، ثمّ دنا الطبيب ليقطع عرقا لابي جعفر محمد التقي، فتقدم علي العريضي و قال: يا سيدي دعه يبدأ بي ليكون حر الحديد فيّ قبلك، قال: قلت يهنيك هذا قول عم أبيه، فقطع الطبيب العرق، فأراد أبو جعفر محمد النهوض، فقام علي العريضي و قدم له نعليه ليلبسهما.

قال السيد في الشجرة: فأبو الحسن علي العريضي خلف .... (2) بنين:

الحسن و محمدا، [و أبا محمد أحمد الشعراني‏] (3) و عقبهم ... (4) ايكات:

الايكة الاولى: عقب الحسن: فالحسن خلف عبد اللّه، ثمّ عبد اللّه خلف عليا، ثمّ علي خلف ابنين: الحسين و الحسن و عقبهما سبطان:

السبط الاول: عقب الحسين: فالحسين خلف ابنين: يحيى و عليا و عقبهما دوحتان:

الدوحة الاولى: عقب يحيى: فيحيى خلف عليا، ثمّ علي خلف حسنا، ثمّ حسن خلف داود، ثمّ داود خلف عليا، كان يصيد السمك ببغداد.

الدوحة الثانية: عقب علي بن الحسين: فعلي خلف الحسن، ثمّ الحسن خلف داود، ثمّ داود

____________

(1). بياض في ب.

(2). بياض في ب.

(3). بياض في ب و اكملناه حسب السياق.

(4). بياض في ب.

93

خلف الحسن، ثمّ الحسن خلف ابنين: محمدا و جعفرا، و عقبهما غصنان:

الغصن الاول: عقب محمد: فمحمد خلف حسنا، ثمّ حسن خلف محمدا، ثمّ محمد خلف محمدا، ثمّ محمد خلف خمسة (1) بنين: مظفرا و عليا و طاهرا و حسنا و ... (2) و عقبهم خمسة قضوب:

القضيب الاول: عقب مظفر: فمظفر خلف أحمد.

الغصن الثاني: عقب جعفر بن الحسن: فجعفر خلف اربعة بنين: محمدا و عليا و الحسن و الحسين، و عقبهم اربعة قضوب:

القضيب الاول: عقب محمد: فمحمد خلف حسنا، ثمّ حسن خلف زيدا، ثمّ زيد خلف محمدا، ثمّ محمد خلف عليا، ثمّ علي خلف عليا، ثمّ علي خلف ابنين: محمدا و زيدا، و عقبهما فنان: الفن الاول: عقب محمد: فمحمد خلف الحسن، ثمّ الحسن خلف ابنين:

محمدا و مرعيا، و عقبهما فرعان:

الفرع الاول: عقب محمد: فمحمد خلف محمدا، ثمّ محمد خلف محمدا، ثمّ محمد خلف حسنا، ثمّ حسن خلف محمدا، ثمّ محمد خلف ثلاثة بنين: حسنا و حسينا و منصورا.

الفن الثاني: عقب زيد بن علي بن علي: فزيد خلف الحسين، ثمّ الحسين خلف اربعة بنين: أبا العز، و أبا المعالي، و زيدا، و عقيلا.

القضيب الثاني: عقب علي بن جعفر: فعلي خلف محمدا ثمّ محمد خلف الحسن، ثمّ الحسن خلف يحيى، ثمّ يحيى خلف الحسن، ثمّ الحسن خلف محمدا ثمّ محمد خلف المرتضى.

القضيب الثالث: عقب الحسن بن جعفر: فالحسن خلف ابنين: محمدا و زيدا، و عقبهما فنان:

الفن الاول: عقب محمد: فمحمد خلف عليا، ثمّ علي خلف معالي الشرف، ثمّ معالي الشرف خلف عليا، ثمّ علي خلف أبا الشرفين، ثمّ أبو الشرفين خلف حسنا، ثمّ حسن خلف محمدا المعالي، ثمّ محمد المعالي خلف محمدا.

الفن الثاني: عقب زيد بن الحسن بن جعفر: فزيد خلف محمدا، ثمّ محمد خلف أبا القاسم عليا، ثمّ أبو القاسم خلف أبا الحسن عليا، ثمّ أبو الحسن علي خلف بهاء الدين سكن المدائن.

____________

(1). في ب: (اربعة) و ما اثبتنا حسب السياق.

(2). بياض في ب.

94

الايكة الثانية: عقب جمال الدين محمد بن أبي الحسن علي العريضي: قال السيد في الشجرة:

فجمال الدين محمد خلف ابنين: حسنا و شمس الدين عيسى الرومى و عقبهما سبطان:

السبط الاول: عقب حسن: فحسن خلف ابنين: عيسى و أحمد، و عقبهما دوحتان:

الدوحة الاولى: عقب عيسى: فعيسى خلف ثلاثة بنين: عليا و حسينا و أحمد و عقبهما ثلاثة غضون:

الغصن الاول: عقب علي: فعلي خلف أحمد، ثمّ أحمد خلف عليا، ثمّ علي خلف محمدا، ثمّ محمد خلف أبا الفواتك عليا.

السبط الثاني: عقب شمس الدين عيسى الرومي بن جمال الدين محمد:

و يقال لولده بنو الرومي، فشمس الدين عيسى خلف خمسة بنين: إسحاق الاحنف، و أبا تراب عليا، و نظام الدين أحمد الابح و أبا أحمد محمدا، و أبا الحسين محي الدين المحدث، و عقبهم خمس دوحات:

الدوحة الاولى: عقب اسحاق الاحنف: فإسحاق خلف اربعة بنين: عليا و جعفرا و موسى و إبراهيم.

الدوحة الثانية: عقب أبي تراب علي بن شمس الدين عيسى الرومي: فأبو تراب خلف الحسن ثمّ الحسن خلف ابنين: محمدا و عليا و عقبهما غصنان:

الغصن الاول: عقب محمد، فمحمد خلف أحمد، ثمّ أحمد خلف الفضل، ثمّ الفضل خلف أحمد، ثمّ أحمد خلف الحسن، ثمّ الحسن خلف عليا، ثمّ علي خلف محمدا، ثمّ محمد خلف عليا، ثمّ علي خلف عليا.

الغصن الثاني: عقب علي بن الحسن: فعلي خلف محمدا، ثمّ محمد خلف إسماعيل، ثمّ إسماعيل خلف المرتضى، ثمّ المرتضى خلف حمزة، ثمّ حمزة خلف علي النقي، ثمّ علي النقي خلف عليا، ثمّ علي خلف محمدا ثمّ محمد خلف ثلاثة بنين: أحمد و حسنا و حسينا.

الدوحة الثالثة: عقب نظام الدين أحمد الابح بن شمس الدين عيسى الرومي:

و يقال لولده بنو الابح، فنظام الدين أحمد خلف ثلاثة بنين: عبد اللّه و محمدا و أبا الحسن عليا زين‏

95

العابدين، و عقبهم ثلاثة غصون:

الغصن الاول: عقب عبد اللّه: فعبد اللّه خلف ابنين: علويا و إسماعيل، و عقبهما قضيبان:

القضيب الاول: عقب علوي: فعلوي خلف محمدا.

القضيب الثاني: عقب إسماعيل بن عبد اللّه بن نظام الدين أحمد الابح:

فإسماعيل خلف ثلاثة بنين: طاهرا و أحمد المرهج، و حسن البرك، و عقبهم ثلاثة فنون:

الفن الاول: عقب طاهر: فطاهر خلف بركات، ثمّ بركات خلف الحسين، ثمّ الحسين خلف موسى، ثمّ موسى خلف حسينا.

الغصن الثاني: عقب محمد بن نظام الدين أحمد الابح: فمحمد خلف عليا ثمّ علي خلف ابنين:

محمدا و الحسن، و عقبهما قضيبان:

القضيب الاول: عقب محمد: فمحمد خلف ابنين: أبا محمد الحسن الدلال و محسنا، و عقبهما فنان:

الفن الاول: عقب أبي محمد الحسن الدلال: فأبو محمد الحسن خلف اربعة بنين: محمدا و عليا و عزيزيا و أبا القاسم، و عقبهم اربعة فنون:

الفرع الاول: عقب محمد: يعرف بالنفاط، فمحمد خلف .... (1) الحرصري ثمّ .... (2) الحرصري خلف أبا شجاع.

الفرع الثاني: عقب علي بن أبي محمد الحسن الدلال: فعلي خلف نصر اللّه ثمّ نصر اللّه خلف حمزة، ثمّ حمزة خلف ما يكديم.

الفرع الثالث: عقب عزيزى بن أبي محمد الحسن الدلال: فعزيزى خلف ما يكديم، ثمّ ما يكديم خلف مختارا، ثمّ مختار خلف ما يكديم، ثمّ ما يكديم خلف أبا شروان.

الغصن الثالث: عقب أبي الحسن علي زين العابدين بن نظام الدين أحمد الابح: فأبو الحسن علي خلف شمس الدين محمدا، ثمّ شمس الدين محمد خلف قوام الدين جعفرا، ثمّ قوام الدين جعفر خلف وجيه الدين مسعودا، ثمّ وجيه الدين مسعود خلف مجد الدين حسنا، ثمّ مجد الدين حسن‏

____________

(1). بياض في ب.

(2). بياض في ب.

96

خلف قوام الدين جعفرا، ثمّ قوام الدين جعفر خلف نظام الدين شرف، ثمّ نظام الدين شرف خلف شمس الدين محمدا، ثمّ شمس الدين محمد خلف قوام الدين جعفرا، ثمّ قوام الدين جعفر خلف عضد الدين يحيى، ثمّ عضد الدين يحيى خلف كمال الدين مرتضى، ثمّ كمال الدين مرتضى خلف جلال الدين جعفرا، ثمّ جلال الدين جعفر خلف شاه علي، ثمّ شاه علي خلف مير حاجي، ثمّ مير حاجي خلف عضد الدّين، ثمّ عضد الدين خلف شاه حيدر، ثمّ شاه حيدر خلف اسد اللّه، ثمّ اسد اللّه خلف أبا طالب، ثمّ أبو طالب خلف اسد اللّه، ثمّ اسد اللّه خلف ابنين: مير محمد الشهير بالإمامي، دخل بلاد الهند سنة ... (1) و في سنة ... (2) عاد إلى وطنه اصفهان، و في سنة 1070 تولى منصب الإستيفاء على الاوقاف، و في سنة 1086 صرف عن المنصب فلم يزل ملازما منزله باصفهان. فمير محمد معه الآن: مير علي فهو المستظهر لمكنونات العلوم بجده، و ناشر اعلام الفضائل بمجده، و باسط حقائق الدقائق بسعيه الفائق على أبناء عصره، الراقي ذروة المجد كأبيه وجده، فسطعت انوار افاداته من عنصر الابوة، و فاح غزارة مسكه ذوي الفتوة، فهو إمام العلوم المجتذب من الدوحة العلوية، و الفرع المطابق لاصله من الايكة النبوية، سيد علي معه الآن عضد الدين يحيى، رأيته عند والده.

الدوحة الرابعة: عقب أبي أحمد محمد بن شمس الدين عيسى الرومي: فأبو أحمد محمد خلف ابنين أحمد و أبا أحمد عيسى الازرق، و عقبهما غصنان:

الغصن الاول: عقب أحمد، فأحمد خلف ناصرا، ثمّ ناصر خلف الحسين، ثمّ الحسين خلف الناصر، ثمّ الناصر خلف أبا زيد، ثمّ أبو زيد خلف نعمان، ثمّ نعمان خلف أبا شمس، ثمّ أبو شمس خلف محمدا.

الغصن الثاني: عقب أبي أحمد عيسى الازرق، و يقال لولده بنو الازرق، فأبو أحمد عيسى خلف خمسة بنين: أحمد و جعفرا و موسى و الحسن و محمدا و عقبهم خمسة قضوب:

القضيب الاول: عقب أحمد: فأحمد خلف الحسين، ثمّ الحسين خلف محمدا، ثمّ محمد خلف الحسين، ثمّ الحسين خلف عليا، ثمّ علي خلف حيدرا، ثمّ حيدر خلف [ابنين‏ (3)] جعفرا و بشرا.

القضيب الثاني: عقب جعفر بن أبي أحمد عيسى الازرق: فجعفر خلف عليا، ثمّ علي خلف‏

____________

(1). بياض في ب.

(2). بياض في ب.

(3). بياض في ب و اكملناه حسب السياق.

97

محمدا، ثمّ محمد خلف مسلما، ثمّ مسلم خلف حسينا، ثمّ حسين خلف ابنين: محمدا و عليا، و عقبهما فنان:

الفن الاول: عقب محمد: فمحمد خلف حسينا.

القضيب الثالث: عقب موسى بن أبي أحمد عيسى: فموسى خلف الحسن، ثمّ الحسن خلف محمدا، ثمّ محمد خلف حسنا، ثمّ حسن خلف أحمد.

القضيب الرابع: عقب الحسن بن أبي أحمد عيسى الازرق: فالحسن خلف عليا، ثمّ علي خلف محمدا، ثمّ محمد خلف ابنين: أبا الحسن عليا، و عبد اللّه، و عقبهما فنان:

الفن الاول: عقب أبي الحسن علي الشهير بإبن نصلة: فأبو الحسن علي خلف الحسين، ثمّ الحسين خلف المحسن، ثمّ المحسن خلف محمدا، ثمّ محمد خلف عيسى، ثمّ عيسى خلف أبا الفضل، ثمّ أبو الفضل خلف باقرا، ثمّ باقر خلف حسينا.

الدوحة الخامسة: عقب أبي الحسين محيي الدين المحدث بن شمس الدين عيسى الرومي: كان عالما عاملا، فاضلا كاملا، فأبو الحسين محيي الدين خلف الحسين، ثمّ الحسين خلف عبد اللّه، ثمّ عبد اللّه خلف عليا، ثمّ علي خلف عبد اللّه، ثمّ عبد اللّه خلف ابنين: ابا محمّد الحسن و ابا عبد اللّه الحسين و عقبهما غصنان:

الغصن الأوّل عقب ابي محمّد الحسن: فأبو محمّد الحسن خلف عبد اللّه، ثمّ عبد اللّه خلف إبراهيم، ثمّ إبراهيم خلف ابنين: عيسى و مجد الدين يوسف و عقبهما قضيبان:

القضيب الاول: عقب عيسى: فعيسى خلف مباركا، ثمّ مبارك خلف مسعودا ثمّ مسعود خلف منصورا.

القضيب الثاني: عقب مجد الدين يوسف بن إبراهيم: فمجد الدين يوسف خلف ابنين: محمدا و عليا، و عقبهما فنان:

الفن الاول: عقب محمد: فمحمد خلف عليا، ثمّ علي خلف حسينا، ثمّ حسين خلف حسنا.

الفن الثاني: عقب علي مجد الدين يوسف: فعلي خلف ابنين: حسنا و شمس الدين محمدا، و عقبهما فرعان:

98

الفرع الاول: عقب حسن: فحسن خلف ابنين: جبارا و عثمان.

الغصن الثاني: عقب أبي عبد اللّه الحسين بن عبد اللّه بن علي: فأبو عبد اللّه الحسين خلف حمزة، ثمّ حمزة خلف محمدا، ثمّ محمد خلف حمزة، ثمّ حمزة خلف ظفرا، ثمّ ظفر خلف سالما.

[الايكة الثالثة] (1): عقب أبي محمد أحمد الشعراني بن [أبي الحسن علي العريضي‏ (2)]: و يقال لولده بنو الشعراني: قال السيد في الشجرة: فأبو محمد أحمد خلف ثلاثة بنين: محمدا و أبا عبد اللّه الحسين، و عبد اللّه، و عقبهم ثلاثة [اسباط:

السبط الاول:] (3) عقب محمد: فمحمد خلف أبا محمد الحسن الحجازي، و يقال لولده بنو الحجازي، فأبو محمد الحسن خلف فارسا، ثمّ فارس خلف أبا طاهر أحمد صاحب السجادة، فأبو طاهر أحمد خلف الحسن الحدوعي، ثمّ الحسن خلف أحمد، ثمّ أحمد خلف إسماعيل، ثمّ إسماعيل خلف الحسن الفقيه، ثمّ الحسن خلف محمدا، ثمّ محمد خلف عليا، ثمّ علي خلف القاسم، ثمّ القاسم خلف فخر الدين مرتضى، ثمّ فخر الدين مرتضى خلف شرف الدين محمدا، ثمّ شرف الدين محمد خلف نظام الدين مجتبى، ثمّ نظام الدين مجتبى خلف كمال الدين صادقا، ثمّ كمال الدين صادق خلف نصرة، ثمّ نصرة خلف تاج الدين، ثمّ تاج الدين خلف قوام الدين مجتبى، ثمّ قوام الدين مجتبى خلف فخر الدين يعقوب.

[السبط الثاني:] (4) عقب أبي عبد اللّه الحسين بن أبي محمد أحمد الشعراني:

فأبو عبد اللّه الحسين خلف أحمد، ثمّ أحمد خلف الحسين يلقب بالحرعي ... (5) فالحسين خلف أحمد، ثمّ أحمد خلف إسماعيل، ثمّ إسماعيل خلف الحسن، ثمّ الحسن خلف محمدا، ثمّ محمد خلف عليا، ثمّ علي خلف عليا، ثمّ علي خلف القاسم، ثمّ القاسم خلف مرتضى، ثمّ مرتضى خلف محمدا، ثمّ محمد خلف جعفرا، ثمّ جعفر خلف مرتضى، ثمّ مرتضى خلف قوام الشرف، ثمّ قوام الشرف خلف شاه حسين، ثمّ شاه حسين خلف ثلاثة بنين: صنع اللّه، و لطف اللّه، و مهديا، و عقبهم ثلاث‏

____________

(1). بياض في ب و اكملناه حسب السياق.

(2). بياض في ب و اكملناه حسب السياق.

(3). بياض في ب و اكملناه حسب السياق.

(4). بياض في ب و اكملناه حسب السياق.

(5). بياض في ب.

99

[دوحات:

الدوحة الاولى:] (1) عقب صنع اللّه: فصنع اللّه خلف نور الدين.

[السبط الثالث:] (2) عقب عبد اللّه بن أبي محمد أحمد الشعراني: فعبد اللّه خلف ثلاثة بنين: أبا الحسن عليا، و حمزة، و الناصر، و عقبهم ثلاث [دوحات:

الدوحة الاولى:] (3) عقب علي: يعرف بإبن المحشمية: فعلي خلف ثلاث بنين: أحمد و أبا جعفر محمدا، و حمزة، و عقبهم ثلاثة [غصون:

الغصن الاول:] (4) عقب أحمد: فأحمد خلف الحسن، ثمّ الحسن خلف فضل اللّه، ثمّ فضل اللّه خلف عليا، ثمّ علي خلف فضل اللّه، ثمّ فضل اللّه خلف محمدا، ثمّ محمد خلف عليا، ثمّ علي خلف محمدا، ثمّ محمد خلف الحسن.

[الغصن الثاني:] (5) عقب أبي جعفر محمد بن علي بن عبد اللّه: فأبو جعفر محمد خلف ابنين:

عليا و عبد اللّه و عقبهما [قضيبان:

القضيب الاول:] (6) عقب علي: فعلي خلف ابنين: المحسن و أبا طاهر و عقبهما [فنان:

الفن الاول:] (7) عقب المحسن: فالمحسن خلف عبد المطلب، ثمّ عبد المطلب خلف ابنين: حمزة و محمدا و عقبهما [فرعان:

الفرع الاول:] (8) عقب حمزة: فحمزة خلف سليمان، ثمّ سليمان خلف مرتضى، ثمّ مرتضى خلف يحيى، ثمّ يحيى خلف سليمان، ثمّ سليمان خلف ابنين: المجتبى و المرتضى و عقبهما [قنوان:

القنو الاول:] (9) عقب المجتبى: فالمجتبى خلف أبا يعلى، ثمّ أبو يعلى خلف محمدا، ثمّ محمد خلف ابنين: الحسن و الحسين‏ (10).

____________

(1). بياض في ب و اكملناه حسب السياق.

(2). بياض في ب و اكملناه حسب السياق.

(3). بياض في ب و اكملناه حسب السياق.

(4). بياض في ب و اكملناه حسب السياق.

(5). بياض في ب و اكملناه حسب السياق.

(6). بياض في ب و اكملناه حسب السياق.

(7). بياض في ب و اكملناه حسب السياق.

(8). بياض في ب و اكملناه حسب السياق.

(9). بياض في ب و اكملناه حسب السياق.

(10). في عمدة الطالب 244: إن الحسين هذا هو جلال الدين الحسين بن الامير عضد الدولة محمد بن أبي يعلى بن أبي القاسم-

100

[الفرع الثاني:] (1) عقب محمد بن عبد المطلب: فمحمد خلف حمزة، ثمّ حمزة خلف سليمان، ثمّ سليمان خلف أبا محمد العريضي، [ثمّ أبو محمد العريضي خلف أبا القاسم المجتبى، ثمّ أبو القاسم المجتبى خلف المحسن، ثمّ المحسن خلف عبد المطلب كان مشهورا، محمود الافعال الحسنة، و له اشعار بالفارسية، و ان منزله يزد، ثمّ انتقل منها إلى شيروان و له بها عقب‏] (2).

[القضيب الثاني:] (3) عقب عبد اللّه بن ابي جعفر محمّد بن علي بن عبد اللّه: فعبد اللّه خلف ابنين:

حمزة و احمد و عقبهما [فنان:

الفن الاول‏] (4) عقب حمزة: فحمزة خلف ناصرا، ثمّ ناصر خلف أبا زيد، ثمّ أبو زيد خلف محمدا، ثمّ محمد خلف مرتضى، ثمّ مرتضى خلف محمدا، ثمّ محمد خلف عليا، ثمّ علي خلف الحسين، ثمّ الحسين خلف محمدا، ثمّ محمد خلف ثلاثة بنين: محمدا و الحسن و الحسين.

[الفن الثاني:] (5) عقب أحمد بن عبد اللّه بن أبي جعفر محمد: فأحمد خلف أحمد، ثمّ أحمد خلف أبا محمد الحسن، ثمّ أبو محمد الحسن خلف أبا طالب زيدا ثمّ أبو طالب زيد خلف حسنا، ثمّ حسن خلف أبا المعالي عرب شاه، ثمّ أبو المعالي عرب شاه خلف أبا محمد شرف شاه، ثمّ أبو محمد شرف شاه خلف نظام الدين شرف شاه كان نقيبا رئيسا، فنظام الدين شرف شاه خلف ثلاثة بنين: حيدرا و قوام الدين محمدا و حميدة و عقبهم [ثلاثة فروع: (6).

الفرع الاول:] (7) عقب حيدر: و يقال له حميد، فحيدر خلف محمدا، ثمّ محمد خلف سر اللّه، ثمّ‏

____________

- المجتبى بن أبي محمد المرتضى بن سليمان بن حمزة بن عبد المطلب بن المحسن المذكور.

و كان شاعرا بالفارسية، محمودا، مشهورا، انتقل من يزد إلى شيراز و اقام بها و له عقب.

(1). بياض في ب و اكملناه حسب السياق.

(2). ما بين القوسين يختلف عن الموجود في العمدة و الذي ذكرنا نصه في الهامش الاسبق.

(3). بياض في ب و اكملناه حسب السياق.

(4). بياض في ب و اكملناه حسب السياق.

(5). بياض في ب و اكملناه حسب السياق.

(6). في ب: (خلف ابنين: حيدرا، و قوام الدين محمدا، و عقبهما (فرعان))

و عند ذكر الاعقاب اورد عقبا ثالثا هو حميدة بن نظام الدين شرف شاه و عليه جعلت العبارة كما مثبتة في محلها.

(7). بياض في ب و اكملناه حسب السياق.

101

سر اللّه خلف ولي اللّه، ثمّ ولي اللّه خلف اصيل الدين، ثمّ اصيل الدين خلف ولي اللّه.

[الفرع الثاني:] (1) عقب قوام الدين محمد بن نظام الدين شرف شاه، فقوام الدين محمد خلف ركن الدين محمدا، ثمّ ركن الدين محمد خلف شمس الدين محمدا كان سيدا جليل القدر، رفيع المنزلة، قاضيا نقيبا نائب‏ (2) الوزارة، و صاحب الخيرات و المبرات بيزد و غيرها.

[الفرع الثالث:] (3) عقب حميدة بن نظام الدين شرف شاه: فحميدة خلف سلام اللّه، ثمّ سلام اللّه خلف لطف اللّه، ثمّ لطف اللّه‏ (4) خلف ابنين: صنع اللّه و عطاء اللّه و عقبهما [قنوان:

القنو الاول:] (5) عقب صنع اللّه: فصنع اللّه خلف خليل اللّه، ثمّ خليل اللّه خلف ابنين: محب اللّه، و عبد اللّه و عقبهما [حبتان:

الحبة الاولى:] (6) عقب محب اللّه: فمحب اللّه خلف نصر اللّه، ثمّ نصر اللّه خلف عبد اللّه.

[القنو الثاني:] (7) عقب عطاء اللّه بن نصر اللّه‏ (8) بن سلام اللّه: فعطاء اللّه خلف ابنين: هبة اللّه و الحسن و عقبهما [حبتان:

الحبة الاولى:] (9) عقب هبة اللّه: فهبة اللّه خلف فتح اللّه، ثمّ فتح اللّه خلف ابنين: عز الدين و ظفر اللّه.

[الحبة الثانية:] (10) عقب الحسن بن عطاء اللّه: فالحسن خلف عبد اللّه، ثمّ عبد اللّه خلف عليا، ثمّ علي خلف الحسن، ثمّ الحسن خلف يحيى، ثمّ يحيى خلف عليا، ثمّ علي خلف حسنا، ثمّ حسن خلف داود، ثمّ داود خلف عليا، ثمّ علي خلف هبة اللّه، ثمّ هبة اللّه خلف الحسين، ثمّ الحسين خلف ابنين: عليا و عبد اللّه.

____________

(1). بياض في ب و اكملناه حسب السياق.

(2). في العمدة 244: (ثابت الوزارة).

(3). بياض في ب و اكملناه حسب السياق، انظر الهامش رقم (1).

(4). سيرد ايضا باسم «نصر اللّه».

(5). بياض في ب و اكملناه حسب السياق.

(6). بياض في ب و اكملناه حسب السياق.

(7). بياض في ب و اكملناه حسب السياق.

(8). ورد قبل اسطر باسم «لطف اللّه».

(9). بياض في ب و اكملناه حسب السياق.

(10). بياض في ب و اكملناه حسب السياق.

102

{*empty#}صفحة فارغة (مطابق للمطبوع){#empty*}

103

[الباب السادس عقب الإمام ابي الحسن موسى بن جعفر الكاظم (عليهما السّلام)‏]

104

{*empty#}صفحة فارغة (مطابق للمطبوع){#empty*}

105

عقب السيد الكريم‏ (1)، و الإمام الحليم، و سمي الكليم، و الصابر الكظيم، صاحب العسكر، ذي الشرف الانور، و النور الازهر، و المجد الاظهر، و النسب الاطهر، الصالح الامين، الصابر الصائم، القائم الحاكم على المحكوم، الشهيد المسموم، المشهود له بالكرامات، المجد في العبادات، المواظب على الطاعات، المقيم ليله راكعا و ساجدا، الصائم نهاره عابدا، الشاكر لربه، و في سبيل اللّه مجاهدا، المجازي للمسي‏ء بإحسانه، الكاظم غيظه، نثرت حمله (؟) و امتنانه، قائد الجيش، المدفون بمقابر قريش، الإمام بالحق، أبي إبراهيم، و أبي الحسن الإمام بالحق موسى الكاظم بن الإمام الصادق (عليه السّلام):

امه ام ولد تسمى البربرية، و قيل حميدة الرومية، و قيل غير ذلك.

و هو مشتمل على فصول:

الفصل الاول يتضمن مولده و عمره (عليه السّلام)

روي انه ولد بالابواء قبل طلوع فجر يوم الثلاثاء في صفر سنة سبع و عشرين و مائة هجرية، و قال في المطالب سنة ثمان و عشرين، و قيل سنة تسع و عشرين‏ (2) في ولاية إبراهيم بن عبد الملك بن مروان الاموي، صاحب أباه اربع عشرة سنة، و عاش بعده خمسا و ثلاثين سنة، فكان عمره تسعا و اربعين سنة.

____________

(1). النصوص نفسها في جميع النسخ، إلا ان العبارات تتقدم بعضها على بعض، و قد ارتايت اثبات ما في نسخة ب و طابقتها مع نسخة أو النسخ الاخرى، و من هنا ينتهي العمل بنسخة ب لوحدها و يبدأ العمل بالنسختين أ، ب معا.

(2). مطالب السؤول 2/ 61.

106

الفصل الثاني مناقب الإمام أبي الحسن موسى الكاظم (عليه السّلام)

و منها: ما رواه المسيب احد موالي اهل البيت قال: إنه لما كان الإمام موسى بن جعفر (عليه السّلام) في الحبس، حبسه الرشيد و هو مغلغل بالحديد، دعاني و كنت موكلا (1) به قبل موته بأيام، فقال: يا مسيب إني ظاعن في هذه الليلة إلى مدينة جدي رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلم)، لاعهدن إلى من بعدي، فقلت:

يا ابن رسول اللّه فكيف و الحراس معي على الابواب، و كيف اتمكن ان افتح لك، قال: يا مسيب، اضعفت نفسك في اللّه تعالى؟ قلت: يا سيدي، لا و اللّه، قال: فمه، ثمّ قال: يا مسيب اذا مضى من هذه الليلة المقبلة ثلثاها، قف و انظر، قال المسيب: فحرمت على نفسي النوم و الاضطجاع تلك الليلة، فلم يزل راكعا و ساجدا، و انتظر ما وعدني مولاي، فلما مضى من الليل ثلثاه تغشاني النعاس و إنا جالس، و اذا سيدي (عليه السّلام) يحركني برجله، فقمت قائما، و اذا بتلك الجدران المشيدة و الابنية المعلاة قد صارت ارضا و نحن في فضاء، فظننت مولاي انه قد اخرجني من الحبس، فقلت: يا مولاي اين انا من الارض؟ فقال: في حبس الرشيد يا مسيب، فقلت: يا مولاي خذ بيدي من ظالميك، فقال: اتخاف القتل؟ فقلت: يا مولاي معك لا و اللّه، فقال: يا مسيب امكث مكانك فإني راجع إليك بعد ساعة واحدة فإذا وليت سيعود مجلسي إلى شانه كما كان، فقلت: يا مولاي فالحديد كيف قطعته؟ قال: ويحك يا مسيب بنا و اللّه لان الحديد لعبده داود (عليه السّلام) فكيف يتصعب علينا الحديد، ثمّ خطا خطوات فغاب عني ثمّ عاد قائما على قدميه كما حدثني، حتّى هبط الجدران و الابنية كالاول، و اذا بسيدي قد عاد إلى مجلسه، و اعاد إلى رجله الحديد، فخررت ساجدا بين يديه، فقال: يا مسيب ارفع رأسك، و اعلم انني راحل إلى اللّه تعالى في ثالث هذا اليوم الماضي، فقلت: و اين سيدي الرضا؟ فقال: حاضر غير بعيد، يا مسيب لنا نور لا يطفئ، إن غبت عنك فهذا ابني بعدي، فقلت الحمد للّه، ثمّ انه في اليوم الثالث توفي (مسموما) (2) كما قال (صلوات اللّه عليه).

قال في المطالب: لما حبسه المهدي رأى في منام الإمام علي بن أبي طالب (عليه السّلام) و هو يقول: يا

____________

(1). في ب: (مولى به).

(2). ما بين القوسين سقط في ب.

107

محمد فَهَلْ عَسَيْتُمْ إِنْ تَوَلَّيْتُمْ أَنْ تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ وَ تُقَطِّعُوا أَرْحامَكُمْ‏ (1)، قال الربيع: فأرسل إلي ليلا فجئته فإذا هو يقرأ هذه الآية، فقال علي بموسى بن جعفر: فجئته به فعانقه و اجلسه بإزائه، و قال: يا أبا الحسن رأيت بمنامي جدك علي بن ابى طالب (عليه السّلام) قرأ علي هذه الآية فتؤمني ان تخرج علي او على ولدي، فقال (عليه السّلام): و اللّه لا فعلت ذلك و لا هو من شأني، قال: صدقت، فأمر له بثلاثة الالف دينار، ورده إلى اهله بالمدينة. (2)

و قال هشام‏ (3) بن حاتم الاصم، عن أبيه حاتم، عن شقيق البلخي، قال:

خرجت حاجا سنة تسع و اربعين و مائة فنزلت القادسية، فبينما انا انظر الناس و زينتهم، فنظرت فتى حسن الوجه، شديد السمرة ضعيفا، فوق ثيابه ثوب صوف مشتملا بشملة، في رجليه نعال، فجلس منفردا، فقلت في نفسي هذا الفتى من الصوفية، يريد ان يكون كلا على الناس في طريقهم، و اللّه لامضين إليه و لا و بخنه فدنوت إليه، فما رآني، فقال: يا شقيق‏ اجْتَنِبُوا كَثِيراً مِنَ الظَّنِّ إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ‏ (4)، فقلت: إن هذا امر عظيم، انه عبد صالح، فأسرعت في اثره لالحقه، فغاب عني، فلما نزلنا واقصة فإذا هو يصلي و اعضاؤه مضطربة و دموعه تجري على خديه، فصبرت حتّى جلس، فأقبلت نحوه، فقال: يا شقيق: اتل [و إني لغفار لمن تاب و آمن و عمل صالحا ثمّ اهتدى‏ (5)]، فتركني و مضى، [فقلت ان هذا الفتى من الابدال قد تكلم على سرى مرتين‏] (6).

فلما نزلنا زبالة فإذا هو واقف على البئر و بيده ركوة ليستقي بها ماء، فسقطت منه في البئر، فرأيته قد رمق إلى السماء و قال: انت ربي اذا ظمأت من الماء، و قوتي اذا اردت الطعام، اللهم انت سيدي مالي سواها، فلا تعمنيها، فو اللّه لقد رأيت الماء ارتفع من البئر فمدّ يده و اخذها و توضأ و صلّى اربع ركعات و قام إلى كثيب رمل فجعل يقبضه بيده و يطرحه بالركوة و يحركه و يشرب منها، فأقبلت عليه و سلمت عليه فأجابني، فقلت: اطعمني مما انعم اللّه به عليك، فقال: يا شقيق، لم تزل نعمه علينا ظاهرة و باطنة، فأحسن ظنك باللّه، ثمّ ناولني الركوة فشربت منها فإذا هو سويق‏

____________

(1). سورة محمد 22.

(2). مطالب السؤول 2/ 61- 62.

(3). في ب: (خشنام).

(4). سورة الحجرات 12.

(5). سورة طه 82.

(6). ما بين القوسين في النسختين اكملناه من مطالب السؤول.

108

و سكر، ما شربت قط الذمنه و لا اطيب منه ريحا، فأقمت اياما لا اشتهي طعاما و لا شرابا.

فلما دخلت مكة رأيته بها ليلة بإزاء قبة السراب‏ (1) في نصف الليل، فلما بزغ الفجر قام و صلى و سبح للّه عز و جل و اثنى عليه، و طاف سبعا (2) و خرج فتبعته فإذا له حاشية، و دارت الناس حوله يسلمون عليه، فقلت لبعضهم: من هذا الفتى؟ فقال: هذا الإمام موسى الكاظم (عليه السّلام)، فقلت: و كيف، لا تكون هذه العجائب التي رأيتها إلّا لمثله، فقلت شعرا:

سل شقيق البلخي عنه و ما* * * شاهد منه و ما الّذي كان ابصر (3)

قال لما حججت عاينت شخصا* * * شاحب اللون ناحل الجسم اسمر

سايرا وحده و ليس له زاد* * * فما زلت دائما اتفكر

و توهمت انه يسأل النا* * * س و لم ادر انه الحج الاكبر

ثمّ عاينته و نحن نزول* * * فوق قيد على الكثيب الاحمر (4)

يضع الرمل في الاناء و يشربه* * * فناديته و عقلي محير

اسقني شربة فناولني من* * * ه فعاينته سويقا و سكر

فسألت الحجيج من يك هذا (5)* * * قيل هذا الإمام موسى بن جعفر (6)

و منها: ان احد الخلفاء كان له نائب من مماليكه، فلمّا انتقل امر الخليفة ان يدفن بازاء الإمام موسى بن جعفر (عليه السّلام)، فلمّا ان دفن رأى الخادم في منامه كأن القبر قد انفتح و النار منه اشتعلت، و الدخان قد علا، و الرائحة قد فاحت، و كأن الإمام موسى (عليه السّلام) واقف و يصيح للخادم باسمه، و يقول له: قل لفلان الخليفة لقد آذيتني بهذا الظالم و كلام خشن، فسقط الخادم مرتعدا فزعا، فكتب رقعة و سيرها للخليفة بصورة الواقعة، فلما جن الليل اتى الخليفة بنفسه، و استدعى الخادم، و دخل الضريح الشريف، و امر بنبش ذلك القبر و نقله إلى محل اخر، فلما نبشوه وجدوا رمادا و ليس له‏

____________

(1). في ب: (الشراب).

(2). في مطالب السؤول: (اسبوعا).

(3). هذا البيت زيادة عما موجود في مطالب السؤول.

(4). في المطالب: (.. دون قيد على الكثيب الاحمر).

(5). في المطالب: (من يك هذا).

(6). مطالب السؤول 2/ 62- 64.