تحفة الأزهار و زلال الأنهار في نسب أبناء الأئمة الأطهار‏ - ج3

- ضامن بن شدقم الحسيني المدني‏ المزيد...
513 /
209

العراري، قد خدم قبة الائمة (عليهم السّلام) ففتح اللّه عليه ببركاتهم نعما جزيلة وسعة الرزق و عفافة النفس و زجرها عن هواها بهمة عالية، و شهامة على امثاله فائقة، و عذوبة منطق، و صحة رائقة، محسنا للفقراء و المنقطعين، مصلحا بين المؤمنين، مشهرا سيفه على الباغين، بيني و بينه صداقة كلية، و مودة قلبية ناشئة من الطفولية، مات في شهر ربيع سنة 1068 و قبر في ازج عمره في حياته في دكة (1) الدراويش قدام الائمة (عليهم السّلام) الغربي. فخضير خلف إبنين: زيدا و محمد حسين امهما فاطمة بنت فهيد بن جويعد من آل ناجي الظالمي و عقبهما فرقتان:

الفرقة الاولى: عقب زيد بن خضير: فزيد معه الآن علي، امه ام ولد حبشية.

الفرقة الثانية: عقب محمد حسين بن خضير: فمحمد حسين معه الآن ..... (2).

الحزب الثالث: عقب حماد بن راشد المذكور ابن ثامر: فحماد خلف إبنين: حمد و خضيرا. امهما مريم بنت حسين بن يوسف البغولي، و عقبهما فرقتان:

الفرقة الاولى: عقب حمد بن حماد: فحمد معه الآن ..... (3):

الحزب الرابع: عقب حمدان بن راشد المذكور: فحمدان خلف إبنين: راشدا و محمدا. امهما فاطمة بنت أحمد بن ملجد البغولي الحساوي، و عقبهما فرقتان:

الفرقة الاولى: عقب راشد بن حمدان: فراشد معه الآن بنتان دلال و .... (4) امهما ظافرة بنت فاضل بن علي بن حسين بن حازم.

العمارة الثانية: عقب علي بن فاتك المذكور بن هاشم بن هشيمة بن هاشم بن فاتك بن علي بن سالم بن صبرة المذكور: قال السيد في الشجرة: فعلي خلف اربعة بنين نزارا و رايقا و شموسا و .... (5) و عقبهم اربعة بيوت:

البيت الاول: عقب نزار بن علي: فنزار خلف يحيى، ثمّ يحيى خلف عليا.

البيت الثاني: عقب رايق بن علي: فرايق خلف إبنين: يافثا و خلفا، و عقبهما فرقتان:

الفرقة الاولى: عقب يافث بن رايق: فيافث خلف إبنين: مذكورا و حسان و عقبهما فئتان:

____________

(1). في ب: (دولة).

(2). بياض في النسختين.

(3). بياض في النسختين.

(4). بياض في النسختين.

(5). غير واضحة في أ و بياض في ب.

210

الفئة الاولى: عقب مذكور بن يافث: فمذكور خلف بكتاشا (1).

الفئة الثانية: عقب حسان بن يافث: فحسان خلف إبنين: جعيدا و جويعدا.

الفرقة الثانية: عقب خلف بن رايق: فخلف خلف إبنين: منصورا و عوادا و عقبهما فئتان:

الفئة الاولى: عقب منصور بن خلف: فمنصور خلف إبنين: محمدا و جابرا.

الفئة الثانية: عقب عواد بن خلف: فعواد خلف ثلاثة بنين: محمدا و عبد اللّه و نباتا.

العمارة الثالثة: عقب خلف بن فاتك المذكور ابن هاشم: فخلف خلف خمسة بنين قريشا و قراشا و فاتكا و زيدا و قاسما و عقبهم خمسة بيوت:

البيت الاول: عقب قريش بن خلف: فقريش خلف عليا.

البيت الثاني: عقب فاتك بن خلف: ففاتك خلف خمسة بنين: محمدا و هلالا و مهلهلا و منصورا و خلفا و عقبهم خمس فرقات:

الفرقة الاولى: عقب محمد بن فاتك: فمحمد خلف بدرا، ثمّ بدر خلف ثلاثة بنين: بزيعا و اجود و الحارث.

الفرقة الثانية: عقب هلال بن فاتك: فهلال خلف جميلا.

البيت الثالث: عقب زيد بن خلف بن فاتك: فزيد خلف ثلاثة بنين: عجلان و عتيقا (2) و عزيزا.

العمارة الرابعة: عقب رديني بن فاتك المذكور بن هاشم بن هشيمة المزبور:

و يقال لولده الردنة، فرديني خلف سالما ثمّ سالم خلف هاشما، ثمّ هاشم خلف ستة بنين: عيسى و موسى و قايماز و إبراهيم و قمصيرا (3) و سالما و عقبهم ستة بيوت:

البيت الاول: عقب عيسى بن هاشم: فعيسى خلف حسينا.

البيت الثاني: عقب موسى بن هاشم: فموسى خلف عيسى.

البيت الثالث: عقب قايماز بن هاشم: فقايماز خلف سندا.

البيت الرابع: عقب ابراهيم بن هاشم، فابراهيم خلف ابا سعيد.

____________

(1). في ب: (بقتاشا).

(2). في ب: (عينق).

(3). في ب: (قصيرا).

211

البيت الخامس: عقب قمصير (1) بن هاشم: فقمصير (2) خلف مقسما، ثمّ مقسم خلف مقدادا، ثمّ مقداد خلف مسعودا.

البيت السادس: عقب سالم بن هاشم المذكور ابن سالم بن رديني: فسالم خلف اربعة بنين: عليا و عقبة و فايدا و هويشار [و عقبهم اربع ثمرات:

الثمرة الاولى: عقب علي: فعلي‏] (3) خلف محمدا.

القبيلة [الثالثة] (4): عقب حسين بن علي المذكور ابن سالم بن علي بن صبرة (5): فحسين خلف خمسة بنين: فليتة و حجيا و عليا و إبراهيم و جعفرا، و عقبهم خمسة افخاذ:

الفخذ الاول: عقب فليتة بن حسين: ففليتة خلف مالكا.

الفخذ الثاني: عقب حجي بن حسين: فحجي خلف أبا المهدي، ثمّ أبو المهدي خلف مهذبا.

الفخذ الثالث: عقب إبراهيم بن حسين: فإبراهيم خلف محمدا، ثمّ محمد خلف يحيى، ثمّ يحيى خلف اربعة بنين: خضيرا و درعا و حسينا و جعفرا و عقبهم اربعة احياء:

الحي الاول: عقب خضير بن يحيى: فخضير خلف دهمشا، ثمّ دهمش خلف عليا.

الحي الثاني: عقب درع بن يحيى: فدرع خلف راجحا، ثمّ راجح خلف إبنين هاشما و عبد الحسين [و عقبهما زهرتان:

الزهرة الاولى: عقب هاشم: فهاشم خلف محمدا، ثمّ محمد خلف ....] (6).

الفخذ الرابع: عقب علي بن حسين [بن علي بن سالم:] (7) فعلي خلف اربعة بنين: محمدا و حديثة و حارثا و يوسف و هويفات [و عقبهم اربع وردات:

الوردة الاولى: عقب محمد: فمحمد خلف أحمد]، (8) ثمّ أحمد خلف سلطان، ثمّ سلطان خلف إبنين: خليفة و عبد الحسين و عقبهما حيان:

____________

(1). في ب: (قصير).

(2). في ب: (فقصير).

(3). ما بين القوسين سقط في ب.

(4). بياض في ب و اكملناه حسب السياق.

(5). في أ: (عقب حسين بن سالم بن علي بن صبرة) و ما اثبتنا من نسخة ب المطابقة للسياق.

(6). ما بين القوسين سقط في ب.

(7). ما بين القوسين سقط في ب.

(8). ما بين القوسين سقط في ب.

212

الحي الاول: عقب خليفة بن سلطان: فخليفة خلف عزيزا، ثمّ عزيز خلف إبنين: عليا و زماما و عقبهما بطنان:

البطن الاول: عقب علي بن عزيز: فعلي خلف فليتة.

البطن الثاني: عقب زمام بن عزيز: فزمام خلف ثلاثة بنين: نكيثة و حيدرا و سالما، و عقبهم ثلاث عمارات:

العمارة الاولى: عقب نكيثة بن زمام: فنكيثة خلف ستة بنين: سعدا و سعيدا و منصورا و نصارا و تركي و متروكا.

العمارة الثانية: عقب حيدر بن زمام: فحيدر خلف إبنين: حسنا و حسينا.

العمارة الثالثة: عقب سالم بن زمام: فسالم خلف ثلاثة بنين: أبا الفضل [و] فاتكا، و بكتاشا [و عقبهم ثلاثة اقطاب:

القطب الاول: عقب أبي الفضل: فأبو الفضل خلف أبا علي‏] (1).

[و منهم: محمد بن فاضل بن فتنة بن شهوان خلف اربعة بنين: فاضلا و مهنا و سيف الدين و حسام الدين‏] (2).

الحي الثاني: عقب عبد الحسين بن سلطان المذكور ابن أحمد بن محمد: فعبد الحسين خلف كمال الدين، ثمّ كمال الدين خلف سلطان، ثمّ سلطان خلف ناصر الدين، ثمّ ناصر الدين خلف عبد الحسين، [ثمّ‏] عبد الحسين خلف ناصر الدين، ثمّ ناصر الدين خلف زين الدين، [و منهم آل ذياب، فذياب خلف ذيابا، ثمّ ذياب خلف إبنين: حسنا و حسان و عقبهما بطنان:

البطن الاول: عقب حسن بن ذياب: فحسن خلف عليا، ثمّ علي خلف محيا، ثمّ محيا خلف حميدا، ثمّ حميد خلف عباسا، ثمّ عباس خلف ثلاثة بنين: عليا و مشهورا و يحيى، و عقبهم ثلاث عمارات:

العمارة الاولى: عقب علي بن عباس: فعلي خلف قايماز (3)، ثمّ قايماز (4) خلف عامرا.

____________

(1). ما بين القوسين سقط في ب.

(2). ما بين المعقوفين سيتكرر ص.

(3). في ب: (قاعاز).

(4). في ب: (قاعاز).

213

العمارة الثانية: عقب يحيى بن عباس: فيحيى خلف محمدا، ثمّ محمد خلف شبانة.

العمارة الثالثة: عقب مشهور بن عباس: فمشهور خلف [إبنين: فتنة و محمدا و عقبهما قطبان:

القطب الاول: عقب فتنة: ففتنة خلف فاضلا، ثمّ فاضل خلف محمدا، ثمّ محمد خلف اربعة بنين: فاضلا و عليا و سيف الدين و حسام الدين‏] (1).

البطن الثاني: عقب حسان بن ذياب: فحسان خلف ثلاثة بنين: أبا فهيد و أحمد و عزيزا (2).

الفرع الثالث: عقب أبي محمد يوسف بن أبي الحسن علي الخواري المذكور بن أبي علي الحسن الثائر [بن‏] أبي الحسن [جعفر] الخواري بن الإمام موسى الكاظم (عليه السّلام): فأبو محمد يوسف خلف إبنين: محمدا و حسينا و عقبهما دوحتان:

الدوحة الاولى: عقب محمد بن يوسف: فمحمد خلف ثلاثة بنين: إبراهيم و أبا الليث و أحمد، و عقبهم ثلاثة شعوب:

الشعب الاول: عقب إبراهيم بن محمد: فإبراهيم خلف حسنا، ثمّ حسن خلف محمدا، ثمّ محمد خلف عليا، ثمّ علي خلف محمدا، ثمّ محمد خلف ناصر الدين، ثمّ ناصر الدين خلف بدر الدين، ثمّ بدر الدين خلف فخر الدين، ثمّ فخر الدين خلف [إبنين:] حسنا و محمدا، و عقبهما قبيلتان:

القبيلة الاولى: عقب حسن بن فخر الدين: فحسن خلف إبراهيم، ثمّ إبراهيم خلف اميركا، ثمّ اميركا خلف محمدا، ثمّ محمد خلف عليا، ثمّ علي خلف إبراهيم، ثمّ إبراهيم خلف اسد اللّه، ثمّ اسد اللّه خلف فضل اللّه، ثمّ فضل اللّه خلف [إبنين: عطاء اللّه و جرذي‏ (3).

الشعب الثاني: عقب أبي الليث بن محمد المذكور بن يوسف: فأبو الليث خلف إسماعيل، ثمّ إسماعيل خلف فضل اللّه، ثمّ فضل اللّه خلف عجلا.

الشعب الثالث: عقب أحمد بن محمد بن يوسف المزبور: قتل رجع سنة 443 و فيها قتلت جهينة (4) فضل بن اخيه إسماعيل [بن أبي الليث المزبور] (5).

الدوحة الثانية: عقب حسين بن يوسف المذكور ابن علي الخواري المزبور: فحسين خلف‏

____________

(1). ما بين القوسين سقط في ب.

(2). ما بين المعقوفين يتكرر ص.

(3). في ب: (حوذي).

(4). في ب: (حميه).

(5). ما بين القوسين زيادة من ب.

214

عليا، ثمّ علي خلف يوسف، ثمّ يوسف خلف سليمان، ثمّ سليمان خلف مفلحا، ثمّ مفلح خلف كاشفا.

الفرع الرابع: عقب أبي محمد الحسن [الشجري‏] (1) بن أبي الحسن علي الخواري المذكور: قال جدي حسن المؤلف طاب ثراه: و يقال لولده الشجرية و هي نسبة لجده أبي عبد اللّه جعفر تطلق على جميع ولده، إلا انه اختص بها، ولد أبي محمد الحسن [دون اخوته و عمومته و منهم‏ (2)] بادية حول المدينة المنورة، و قد اختلط بهم جماعة من عوام البر نكحوا فيهم و انكحوهم، و ليس لهم معرفة بأنسابهم، و دخل معهم جماعة كالحسنان‏ (3) لاحظ لهم في النسب، طمعا في الصدقات العثمانية، فينبغي التفحص عن حقيقة حالهم، اقول: و قد تقدم ذكرهم و غيرهم في اول الجلد الثاني‏ (4).

الفرع الخامس: عقب أبي محمد عبد اللّه بن أبي الحسن علي الخواري المذكور بن أبي علي الحسن: فأبو محمد عبد اللّه خلف إبنين: محمدا و عليا و عقبهما دوحتان:

الدوحة الاولى: عقب محمد بن أبي محمد عبد اللّه [الاكبر] (5): فمحمد خلف سالما، ثمّ سالم خلف ثلاثة بنين: محمدا و عليا و شجاعا، و عقبهم ثلاثة شعوب:

الشعب الاول: عقب محمد بن سالم: فمحمد خلف جعفرا، ثمّ جعفر خلف ثلاثة بنين: حسينا و ذويبا و مذكورا، و عقبهم ثلاث قبائل:

القبيلة الاولى: عقب مذكور بن جعفر: فمذكور خلف معضادا.

القبيلة الثانية: عقب ذويب بن جعفر: فذويب خلف محمدا، ثمّ محمد خلف يوسف.

القبيلة الثالثة: عقب حسين بن جعفر: فحسين خلف إبنين: مسعدا و مسعودا و عقبهما فخذان:

الفخذ الاول: عقب مسعد بن حسين: فمسعد خلف حجازيا (6)، ثمّ حجازي‏ (7) خلف فروخا (8).

الفخذ الثاني: عقب مسعود بن حسين: فمسعود خلف عليا، ثمّ علي خلف راشدا.

[و من هذا البيت سرحان بن معافا بن ذويب بن حمزة بن محمود خلف خمسة بنين: هلالا

____________

(1). ما بين القوسين زيادة من ب.

(2). ما بين القوسين سقط في ب.

(3). في ب: (كالحسدان).

(4). من تحفة الازهار.

(5). ما بين القوسين زيادة من ب.

(6). في ب: (حجازا).

(7). في ب: (حجاز).

(8). في ب: (ممدوحا) او (ممروحا).

215

و سندا و راسية و هاشما و بروجا و عقبهم خمسة [احياء

الحي‏] (1) الاول: عقب هلال: فهلال خلف سهلا. و منهم: يحيى بن صالح بن يحيى، فيحيى خلف دينارا، ثمّ دينار خلف عليا، ثمّ علي خلف حسنا، ثمّ حسن خلف منصورا، ثمّ منصور خلف عليا.

و منهم: مرشد بن مبعد بن عبد اللّه بن ....] (2) هكذا رقمته كما وجدته في شجرة السيد.

الدوحة الثانية: عقب علي بن أبي محمد عبد اللّه الاكبر بن أبي الحسن علي الخواري: فعلي خلف فليتا (3): و يقال لولده آل الفليت‏ (4) ففليت‏ (5) خلف إبنين: حلاوة و سلامة و عقبهما شعبان:

الشعب الاول: عقب حلاوة بن فليت‏ (6): فحلاوة خلف زعبلا، ثمّ زعبل خلف محمدا، ثمّ محمد خلف عزيزا، ثمّ عزيز خلف حسينا، ثمّ حسين خلف عباسا، ثمّ عباس خلف مرشدا، ثمّ مرشد خلف زيدا، ثمّ زيد خلف مفتاحا، ثمّ مفتاح خلف إبنين: عرفة و سرحان، و عقبهما قبيلتان:

القبيلة الاولى: عقب عرفة بن مفتاح: فعرفة خلف روميا، ثمّ رومي خلف عليا.

القبيلة الثانية: عقب سرحان بن مفتاح: فسرحان خلف إبنين: سحيما و خويلدا.

الشعب الثاني: عقب سلامة بن فليت: فسلامة خلف يعلى، ثمّ يعلى خلف ثلاثة بنين: عليا و مرزوقا و يحيى، و عقبهم ثلاث قبائل:

القبيلة الاولى: عقب علي بن يعلى: فعلي خلف حسينا.

القبيلة الثانية: عقب مرزوق بن على: فمرزوق خلف يعلى.

القبيلة الثالثة: عقب يحيى بن يعلى: فيحيى خلف عليا.

الفرع السادس: عقب الحسن بن أبي الحسن علي الخواري المذكور ابن أبي علي الحسن الثائر المزبور: فالحسن خلف يحيى، ثمّ يحيى خلف أحمد، ثمّ أحمد خلف إبنين: داود و عليا و عقبهما

____________

(1). بياض في أ و اكملناه حسب السياق.

(2). ما بين القوسين من أ و ما في نسخة ب يختلف قليلا من حيث الشكل.

(3). في ب: (قليب).

(4). في ب: (آل الغليب).

(5). فى ب: (فقليب).

(6). في ب: (قليب).

216

دوحتان:

الدوحة الاولى: عقب داود بن أحمد: فداود خلف محمدا، ثمّ محمد خلف ثلاثة بنين: الحسين و سليطا و مصعبا.

الدوحة الثانية: عقب علي بن أحمد: فعلي خلف محمدا، ثمّ محمد خلف إدريس، ثمّ إدريس خلف إبنين: حسنا و خليفة، و عقبهما شعبان:

الشعب الاول: عقب حسن بن إدريس: فحسن خلف داود، ثمّ داود خلف زاملا، ثمّ زامل خلف محمدا، ثمّ محمد خلف عسكرا، ثمّ عسكر خلف إبنين: شريفا و محمدا، و عقبهما قبيلتان:

القبيلة الاولى: عقب شريف بن عسكر: فشريف خلف إبنين: محمدا و سميا.

القبيلة الثانية: عقب محمد بن عسكر: فمحمد خلف عليا، ثمّ علي خلف شريفا ثمّ شريف خلف عبيد الدين محمدا.

الشعب الثاني: عقب خليفة بن إدريس المذكور بن محمد: فخليفة خلف هبة اللّه، ثمّ هبة اللّه خلف معروفا، ثمّ معروف خلف ثلاثة بنين: عليا و عيسى و طريفا و عقبهم ثلاث قبائل:

القبيلة الاولى: عقب علي بن معروف: فعلي خلف فليتة، ثمّ فليتة خلف داود.

القبيلة الثانية: عقب عيسى بن معروف: فعيسى خلف فليتة، ثمّ فليتة خلف سليمان.

القبيلة الثالثة: عقب طريف بن معروف: و يقال لولده آل طريف، فطريف خلف إبنين: محمدا و سالما، و عقبهما فخذان:

الفخذ الاول: عقب محمد بن طريف: فمحمد خلف عامرا، ثمّ عامر خلف إبنين:

عليا و سيف الدين، و عقبهما حيان:

الحي الاول: عقب علي بن عامر: فعلي خلف محمدا.

الحي الثاني: عقب سيف الدين بن عامر: فسيف الدين خلف شمس الدين، ثمّ شمس الدين خلف محمدا، ثمّ محمد خلف حسنا.

الفخذ الثاني: عقب سالم بن طريف: فسالم خلف عليا، ثمّ علي خلف حسنا.

217

الفرع السابع‏ (1): عقب إدريس بن أبي الحسن علي الخواري المذكور:

[و يقال لولده آل إدريس‏] (2): فإدريس خلف أبا محمد الحسين‏ (3)، ثمّ [أبو عبد اللّه‏ (4)] الحسين خلف خمسة (5) بنين: محمدا و أحمد و عليا و أبا محمد الحسن‏ (6) الطلي و شرقه و يحيى، و عقبهم ..... (7)

دوحات:

الدوحة الاولى: عقب محمد بن الحسين: فمحمد خلف إبنين: أحمد و تغلبا و عقبهما شعبان:

الشعب الاول: عقب تغلب بن محمد: فتغلب خلف تغلبا (8).

الشعب الثاني: عقب أحمد بن محمد: فأحمد خلف إبنين: مانعا و مناعا (9).

و عقبهما قبيلتان:

القبيلة الاولى: عقب مانع بن أحمد: فمانع خلف محمدا.

القبيلة الثانية: عقب مناع بن أحمد: فمناع خلف إبنين: عباسا و مطاعا.

الدوحة الثانية: عقب أحمد بن [أبي عبد اللّه‏] (10) بن إدريس: فأحمد خلف إبنين: هاشما و عيسى، و عقبهما شعبان:

الشعب الاول: عقب هاشم: فهاشم خلف جعفرا، ثمّ جعفر خلف نميرا.

الشعب الثاني: عقب عيسى بن أحمد: فعيسى خلف جميلا، ثمّ جميل خلف ثلاثة بنين: نافعا و نفيعا و حمريا.

الدوحة الثالثة (11): عقب أبي محمد (12) الحسن الطلي بن أبي عبد اللّه‏ (13) الحسين بن إدريس المزبور:

و يقال لولده آل الطلي، فأبو محمد (14) الحسن خلف الحسين، ثمّ الحسين خلف ثمانية بنين: جمعة و قريعا و ذيابا و عليا و يحيى و محمودا و عقبهم ثمانية (15) شعوب:

____________

(1). في النسختين: (السادس) و ما اثبتنا حسب السياق.

(2). ما بين القوسين زيادة من ب.

(3). في ب: (أبا محمد الحسن).

(4). ما بين القوسين سقط في ب.

(5). و عند تعدادهم يصبحون ستة.

(6). في ب: (حسن).

(7). بياض في النسختين.

(8). في ب: (ثعلبة).

(9). في ب: (منيعا).

(10). ما بين القوسين سقط في ب.

(11). في النسختين: (الثانية) و ما اثبتنا حسب السياق.

(12). في ب: (أبي علي).

(13). في ب: (أبي محمد).

(14). في ب: (فأبو علي).

(15). و لكن ذكر من اسمائهم ستة.

218

الشعب الاول: عقب جمعة بن الحسين: فجمعة خلف هانيا، ثمّ هاني خلف زعازع، ثمّ زعازع خلف مشهورا.

الشعب الثاني: عقب فريع بن الحسين: ففريع خلف سليمان، ثمّ سليمان خلف اربعة بنين: سنان و حسينا و مسلما و شافعا (1) و عقبهم اربع ورقات:

الورقة الاولى: عقب سنان: فسنان خلف سعيدا، ثمّ سعيد خلف نميرا.

الشعب الثالث: عقب ذياب بن الحسين: فذياب خلف‏ (2): [عبيد اللّه و ذيابا و عقبهما ورقتان:

الورقة الاولى: عقب عبيد اللّه، فعبيد اللّه خلف خراسان، ثمّ خراسان خلف جودان، ثمّ جودان خلف اجود.

الورقة الثانية: عقب ذياب: فذياب خلف إبنين: حسان و حسنا و عقبهما كمان:

الكم الاول: عقب حسان: فحسان خلف ثلاثة بنين: أحمد و عزيزا و أبا فهيد.

الكم الثاني: عقب حسن: فحسن خلف عليا، ثمّ علي خلف يحيى، ثمّ يحيى خلف حميدا، ثمّ حميد خلف عباسا، ثمّ عباس خلف يحيى و مشهورا و عليا و عقبهم ثلاث طلعات:

الطلعة الاولى: عقب يحيى: فيحيى خلف محمدا، ثمّ محمد خلف شبانة.

الطلعة الثانية: عقب مشهور بن عباس: فمشهور خلف إبنين: فتنة و محمدا، و عقبهما زهرتان:

الزهرة الاولى: عقب فتنة: ففتنة خلف فاضلا، ثمّ فاضل خلف محمدا، ثمّ محمد خلف اربعة بنين: فاضلا و مهنا و سيف الدين و حسام الدين.

الطلعة الثالثة: عقب علي بن عباس: فعلي خلف قايماز، ثمّ قايماز خلف عامرا.

اقول: و عندي في ذياب هذا تردد بين صحته كما ذكر، و بين انه ليس من هذا البيت كما سيأتي إن شاء اللّه‏] (3).

الشعب الرابع: عقب علي بن الحسين: فعلي خلف عشرة بنين: محمدا و عبيد اللّه و مطاعا

____________

(1). بعدها في ب: (.. اما سنان خلف سعيدا، ثمّ سعيد خلف نميرا).

(2). بعدها في ب: (فذياب خلف عبيدا، ثمّ عبيد خلف خراسان، ثمّ خراسان خلف جودان، ثمّ جودان خلف اجود).

(3). ما بين القوسين تكرر ص.

219

و الحسن و يحيى و الحسين و أحمد و شرفه و أبا الليل و بركات، و عقبهم .... (1) قبائل:

القبيلة الاولى: عقب محمد بن علي: فمحمد خلف عشرة بنين: عليا و عليان و عبد اللّه و يحيى و عطية و معرسودوست‏ (2) و زايدا و مختارا وجيدا و أحمد يقال لها الخير، سافر إلى ماوراء النهر بالكاشغر.

القبيلة الثانية: عقب عبد اللّه بن علي: فعبد اللّه خلف عليا، ثمّ علي خلف مليكا (3).

القبيلة الثالثة: عقب مطاع بن علي: فمطاع خلف عبد الرؤوف.

القبيلة الرابعة: عقب الحسن بن علي: فالحسن خلف إبنين: محمدا و موسى و عقبهما فخذان:

الفخذ الاول: عقب محمد بن الحسن: فمحمد خلف سحرمان، ثمّ سحرمان خلف جعفرا، ثمّ جعفر خلف سليمان، ثمّ سليمان خلف رفاعة و يقال لولده آل الرفاعية (4) [قال جدي حسن المؤلف طاب ثراه: فرفاعة بكسر الراء و فتح الفاء الموحدة، بعدها الف و عين مهملة، نسبة إلى رجل من العرب اسمه رفاعة] (5)، فرفاعة خلف رضا، ثمّ رضا خلف إبنين: سالما و سليمان، و عقبهما حيان:

الحي الاول: عقب سالم بن رضا: فسالم خلف [اربعة] (6) بنين: محمدا و قاسما و فضالة و زعازع.

الحي الثاني: عقب سليمان بن رضا: فسليمان خلف إبنين: بذالا و بلالا.

[و من هذا البيت ما قاله جدي حسن المؤلف طاب ثراه: أبو العباس أحمد بن أبي الحسن علي بن أبي العباس [أحمد المعروف بالرفاعي‏]، كان صالحا شافعي المذهب، و اصله من العرب، مسكنه بالبطائح بقرية يقال لها ام عبيدة بفتح العين المهملة، و كسر الباء الموحدة، و سكون الياء المثناة، بعدها دال مفتوحة، فانضم إليه خلق كثير من الفقراء فأحسنوا الاعتقاد فيه و تبعوه في افعاله فنسبوا إليه بالطائفة الرفاعية، و البطائحية بفتح الباء الموحدة، و الطاء المهملة، بعدها الف، ثمّ .... (7) مثناة تحتية، و ياء مهملة، و بنى عدة قرى مجتمعة في وسط الماء بين واسط و البصرة و لها بالعراق شهرة، و صار لهؤلاء القوم شهرة عظيمة و احوال عجيبة من اكل الحيات و هي حية،

____________

(1). بياض في النسختين.

(2). هكذا في النسختين.

(3). في ب: (بكتب).

(4). في ب: (آل رفاعة).

(5). ما بين القوسين سقط في ب.

(6). ما بين القوسين سقط في ب.

(7). بياض في أ.

220

و نزولهم في التنانير و هي تتضرم بالنار فيطفؤونها بايديهم و اجسادهم، و ربما اكلوها و هي تتضرم، و يقال انهم يركبون الاسود و ما شابهها من الحيوانات المفترسة، و لهم مواسم يجتمع عندهم جم غفير من الفقراء الذين لا يحصى عددهم فيقومون بكفاية الكل من الطعام و إن كان قليلا، و تطيب به انفسهم.

و للشيخ أبي العباس أحمد الرفاعي اشعار حسنة فمنها:

اذا جن ليلي هام قلبي بذكركم* * * انوح كما ناح الحمام المطوق‏

و فوقي سحاب يمطر الهم و الاسى* * * و تحتي نار بالجوى تتدفق‏

سلوا ام عمرو كيف بات اسيرها* * * تفك الاسارى دونه و هو موثق‏

فلا هو مقتول ففي القتل راحة* * * و لا هو ممنون عليه فيعتق‏

فلم يزل على تلك الحالة إلى ان توفي سنة 578 منقرضا، و العقب من اخيه .... (1) تولى الولاية و المشيخة على تلك الحالات المذكورة إلى زماننا هذا سنة .... (2)

قلت: و منهم جماعة رأيتهم بالبصرة سنة 1075، و كذا منهم جماعة بمصر و الشام. (3)]

الفخذ الثاني: عقب موسى بن الحسن: فموسى خلف جعفرا، ثمّ جعفر خلف محمدا (4)، ثمّ محمد (5) خلف عليا، ثمّ علي خلف ثلاثة بنين: محمدا و عيسى و محفوظا، و عقبهم ثلاثة احياء:

الحي الاول: عقب عيسى بن علي: فعيسى خلف عمارة، ثمّ عمارة خلف داود.

الحي الثاني: عقب محفوظ بن علي: فمحفوظ خلف تسعة بنين: محمدا و عليا و عاليا و يونس و نجيما و مختارا و جمازا و عريفا و مذكورا.

القبيلة الخامسة: عقب يحيى بن علي المذكور بن الحسين بن الحسن الطلي:

فيحيى خلف خمسة بنين: محمدا و عليا و جعفرا و جابرا و شرف الدين‏ (6)، و عقبهم خمسة افخاذ:

الفخذ الاول: عقب محمد بن يحيى: فمحمد خلف إبنين: بكارا و قاضيا، و عقبهما حيان:

الحي الاول: عقب بكار بن محمد: فبكار خلف إبنين: سلطان و صبيحا و عقبهما بطنان:

____________

(1). بياض في أ.

(2). بياض في أ.

(3). ما بين القوسين سقط في ب.

(4). في ب: (محررا).

(5). في ب: (محرر).

(6). في ب: (و شرفا).

221

البطن الاول: عقب سلطان بن بكار: فسلطان خلف فارسا.

البطن الثاني: عقب صبيح بن بكار: فصبيح خلف إبنين: سيفا و سنان، [و عقبهما وردتان:

الوردة الاولى: عقب سيف: فسيف خلف عسكرا، ثمّ عسكر خلف عكبة.] (1)

الحي الثاني: عقب قاضي بن محمد: فقاضي خلف عزيزا، ثمّ عزيز خلف مباركا، ثمّ مبارك خلف .... (2).

الفخذ الثاني: عقب علي بن يحيى: فعلي خلف جبران‏ (3)، ثمّ جبران‏ (4) خلف خلفا، ثمّ خلف خلّف هلالا، ثمّ هلال خلف الوكيل، ثمّ الوكيل خلف لاحقا، ثمّ لا حق خلف إبنين: عطاء [اللّه‏] (5) و سلطان: [و عقبهما طلعتان:

الطلعة الاولى: عقب عطاء اللّه: فعطاء اللّه خلف يعلى.]

الفخذ الثالث‏ (6): عقب جعفر بن يحيى بن الحسين: فجعفر خلف اربعة بنين: محمدا و عليا و علوان و فضل اللّه.

[الفن الثاني‏] (7): عقب أبي الحسن موسى بن جعفر الخواري:

قال السيد في الشجرة: فأبو الحسن موسى خلف أبا جعفر الحسين يعرف بالملحق، لانه لحق أباه صغيرا، فأبو جعفر الحسن خلف إبنين: جعفرا و محمدا المليط، و عقبهما [فرعان:

الفرع‏] (8) الاول: عقب جعفر بن أبي الحسن الملحق: فجعفر خلف عليا، ثمّ علي خلف مسلما، ثمّ مسلم خلف محمدا.

____________

(1). ما بين القوسين سقط في ب و جاء بمحله (اما سيف خلف عسكرا، ثمّ عسكر خلف عكبة).

(2). بياض في النسختين.

(3). في ب: (حيران).

(4). في ب: (حيران).

(5). ما بين القوسين سقط في ب و جاء بمحله: (أما عطا خلف يحيى).

(6). في ب: (الشعب ...) و ما اثبتنا حسب السياق.

(7). بياض في النسختين و اكملناه حسب السياق.

(8). بياض في النسختين و اكملناه حسب السياق.

222

[الفرع الثاني‏] (1): عقب محمد المليط بن أبي الحسن الملحق: فمحمد المليط خلف عبد اللّه، ثمّ عبد اللّه خلف محمدا، ثمّ محمد خلف أبا جعفر محمدا المليط الثائر، هذا ما قاله إبن طباطبا. و قال القاضي أبو العلاء (2) المحسن بن علي بن محمد التنوخي في كتاب نشوار المحاضرة: إن محمدا المليط الثائر هو إبن الحسن الملحق بن محمد بن الحسن بن جعفر الخواري.

قال جدي حسن المؤلف طاب ثراه: كان موصوفا مخبورا بالفراسة، و الشجاعة، و الكرم و السخاوة، و المروة، و البراعة، و علو الهمة، و الفراسة، و قوة الجنان، و مصادمة الابطال، فاجتمعت عليه العربان فزكت شوكته، و زادت همته، فثار بالمدينة سنة .... (3) في زمن معز الدولة، كان بالمدينة، فلما ثار بها و قتل من بني جعفر الطيار ثمانية رجال كانوا بمعزل عن الفتنة، و محمد المليط كان بدويا ينزل الابال في طريق مكة المشرفة، و كان موصوفا بالفراسة و الشجاعة و البراعة قطاعا للطرق، و يتعرض الحجاج بالحقارة و الاهانة ما لم يطيبوا نفسه بما يطلب لذاته و اعوانه من البدوان و لم يمكن احد التسلط عليه لقوته، و زكو شوكته، و لم يدع إلى مذهب، و لا ادعي الإمامة فمر به مرة من المرات أبو الحسين بن شاذان بن رستم السيرافي الفارسي و كان يكاشف بإلحاد اذا امن على نفسه، و يظهر الإسلام، فخرج متجرا للحج مع القافلة، فاعترضهم المليط و منعهم عن السير فأرسل امير القافلة إليه أبا الحسين بن شاذان، فمضى إليه و قال: نحن قوم من فارس و غيرها من البلدان، لا نسب لنا في العرب و لا رغبة لنا فيهم فجاء إلينا و ضرب ادمغتنا بالسيوف، و كلفنا بالإسلام و امرنا بما يرضي اللّه عز و جل كالصلاة و الصوم و الحج و غيره، كما لا يخفاك فمن لم يمتثل ضربوا عنقه، فامتثلنا بأوامر اجدادك على ما يرضي اللّه عز و جل، فرأينا الآن منك خلاف ذلك إلّا بدرهم و دينار، فهل هذا من اللّه و رسوله ام منك، فإن قلت بالاول فقد كذبت و لعنت نفسك [و حاشا سلالة اهل بيت النبوة من ذلك‏] (4)، و إن قلت بالثاني فما الدليل على نكث ما امر اللّه و رسوله و اجدادك فاتنا به و نحن نقتلكم و نرجع على اعقابنا حيث كنّا، فضحك و قال: و يحك لا

____________

(1). بياض في النسختين و اكملناه حسب السياق.

(2). في النسختين: (أبو العلا) و ما اثبتنا من المراجع الاخرى.

(3). بياض في النسختين.

(4). ما بين القوسين سقط في ب.

223

تسمعك العلويون فيقتلونك، ثمّ عفا عنهم جميعا و سير معهم جماعة من العلويين إلى الحج ثمّ إنه تاب عما كان عليه. و في سنة .... (1) ورد بغداد و دخل على أبي عبد اللّه بن الداعي ملتمسا منه ان يتشفع له عند معز الدولة في تقليده إمارة الحاج في كل عام، فمضى إليه و التمس منه، و اعرض امره على الخليفة، فقال: هذا بدوي من البادية، بالامس كان لصا و الآن لا يليق لهذا المنصب، فلو جنى على الحاج جناية واردنا منه القصاص فما عنده ما نرجع عليه منه، و لكن اقلدك هذا الامر و استخلف انت من شئت، فقال أبو عبد اللّه: اما انا فلا اتقلده و لا استخلف احدا لهذا الامر غيره، فإن رأى الخليفة ان يقبل شفاعتي فأنا اضمن جميع جناياته، فأجابه الخليفة و عقد له و خلع عليه خلعة الإمارة و توجه في تلك السنة بالحاج، و سلك بهم مسلكا حسنا مرضيا ناف به على غيره ممن تقدم و تأخر [من امرة الحاج‏] (2).

[الاصل‏] الثالث: عقب أبي جعفر عبد اللّه العوكلاني بن الإمام موسى الكاظم (عليه السّلام): قال السيد في الشجرة: امه ام ولد، و يقال لولده العوكلانيون‏ (3)، فأبو جعفر عبد اللّه خلف [ثلاثة بنين:] (4) موسى [و محمدا و عليا] (5)، [و قال إبن طباطبا انه خلف ثلاثة بنين: موسى و محمدا و الحسن، كان لهم بالكوفة و البصرة عقب فانقرضوا بانقراض ابيهم.

و العقب من أبي جعفر عبد اللّه العوكلاني في إبنه موسى، كان له بنصيبين ولد.

فموسى خلف محمدا، ثمّ محمد خلف موسى، ثمّ موسى خلف ثلاثة بنين: أبا الرجا محمدا، و عبد اللّه الطويل، و أبا عبد اللّه جعفرا الاسود الملقب بزنقاح‏ (6)، و عقبهم ثلاثة احفاد:

الحفيد الاول: عقب أبي الرجا محمد: فأبو الرجا محمد خلف إبراهيم، ثمّ إبراهيم خلف محمدا، ثمّ محمد خلف إبنين: عليا و جعفرا و عقبهما دوحتان:

الدوحة الاولى: عقب علي: فعلي خلف الحسن الاحول، ثمّ الحسن الاحول خلف عليا، كان عدلا بالرملة.

____________

(1). بياض في النسختين.

(2). ما بين القوسين سقط في ب.

(3). في ب: (آل العوكلاني).

(4). ما بين القوسين سقط في ب.

(5). ما بين القوسين سقط في ب.

(6). في النسختين: (ارتفاح) و ما اثبتنا من المراجع الاخرى.

224

الدوحة الثانية: عقب جعفر بن محمد: فجعفر خلف إسماعيل، ثمّ إسماعيل خلف إبراهيم كان عالما فاضلا كاملا رئيسا اماما قاضيا بالحرمين المحترمين سنة 395.

الحفيد الثاني: عقب أبي عبد اللّه جعفر الاسود [بن موسى بن محمد الملقب بزنقاح‏ (1) و يقال لولده آل الاسود و آل زنقاح‏] (2) فأبو عبد اللّه جعفر الاسود خلف إبنين: عليا و عبد اللّه و عقبهما دوحتان:

الدوحة الاولى: عقب علي: فعلي خلف أحمد، ثمّ أحمد خلف إسحاق، ثمّ إسحاق خلف الحسين، ثمّ الحسين خلف أبا الحسن موسى، ثمّ أبو الحسن موسى خلف شرف شاه، ثمّ شرف شاه خلف أبا الحسن، ثمّ أبو الحسن خلف سيف اللّه، ثمّ سيف اللّه خلف فضل اللّه، ثمّ فضل اللّه خلف محمدا، ثمّ محمد خلف أحمد، ثمّ أحمد خلف إبنين: الحسن و محمدا، و عقبهما فرعان:

الفرع الاول: عقب الحسن: فالحسن خلف منصورا، ثمّ منصور خلف مطهرا، ثمّ مطهر خلف إبنين: الحاج و عليا، و عقبهما غصنان:

الغصن الاول: عقب الحاج: فالحاج خلف منصورا.

الفرع الثاني: عقب محمد بن أحمد: فمحمد خلف ثلاثة بنين: ناصرا و ملك شاه و موسى، و عقبهما ثلاثة غصون:

الغصن الاول: عقب ناصر: فناصر خلف [أبا المعالي، ثمّ أبو المعالي خلف‏] (3) عليا، ثمّ علي خلف محمدا، ثمّ محمد خلف شرف شاه، ثمّ شرف شاه خلف محمدا، ثمّ محمد خلف أحمد، ثمّ أحمد خلف يوسف، ثمّ يوسف خلف محمدا، ثمّ محمد خلف عليا، ثمّ علي خلف محمدا.

الغصن الثاني: عقب ملك شاه بن محمد: فملك شاه خلف محمدا يعرف بشوبال كان سيدا جليل القدر رئيسا قتل بشيراز سنة .... (4)، خلف محمودا، ثمّ محمود خلف أحمد، ثمّ أحمد خلف نور اللّه، ثمّ نور اللّه خلف إبنين: فضل اللّه و محب اللّه.

الدوحة الثانية: عقب عبد اللّه بن أبي عبد اللّه جعفر الاسود: فعبد اللّه خلف إبنين: معمرا الضرير و أبا علي نعمة اللّه، و عقبهما فرعان:

____________

(1). انظر الهامش السابق.

(2). ما بين القوسين سقط في ب.

(3). ما بين القوسين سقط في ب.

(4). بياض في النسختين.

225

الفرع الاول: عقب معمر الضرير و يقال لولده آل معمر: فمعمر خلف إبنين: أبا الفضل و عليا و عقبهما غصنان:

الغصن الاول: عقب أبي الفضل: فأبو الفضل خلف إبنين: عليا و أبا الفضل اشرف، و عقبهما فنان:

الفن الاول: عقب علي: فعلي خلف أبا الفضل أحمد، ثمّ أبو الفضل أحمد خلف ثلاثة بنين:

محمدا و عليا و القاسم، و عقبهم ثلاث ثمرات:

الثمرة الاولى: عقب محمد: فمحمد خلف ثلاثة بنين: أحمد و عليا و أبا منصور، و عقبهم ثلاثة شعوب:

الشعب الاول: عقب أحمد: فأحمد خلف حسنا، ثمّ حسن خلف عليا.

الثمرة الثانية: عقب علي بن أبي الفضل أحمد: فعلي خلف جعفرا يعرف بالسنامي و يقال لولده آل السنامي: فجعفر خلف أبا غالب، ثمّ أبو غالب خلف جعفرا ثمّ جعفر خلف أبا القاسم، ثمّ أبو القاسم خلف مهديا، ثمّ مهدى خلف قاسما، ثمّ قاسم خلف عبد اللّه.

الثمرة الثالثة: عقب القاسم بن أبي الفضل أحمد: فالقاسم خلف محمدا، ثمّ محمد خلف إبنين: أبا الفضل و الرضى.

الفن الثاني: عقب أبي الفضل اشرف بن أبي الفضل: فأبو الفضل اشرف خلف أبا السعادات، ثمّ أبو السعادات خلف صدقة، ثمّ صدقة خلف المؤتمن [باللّه‏]. (1)

الفرع الثاني: عقب أبي علي نعمة اللّه بن عبد اللّه [بن أبي عبد اللّه جعفر الاسود و يقال لولده آل نعمة] (2) فأبو علي نعمة اللّه خلف أبا الفخار محمدا، ثمّ ابو الفخار محمد خلف القاسم، ثمّ القاسم‏

____________

(1). ما بين القوسين سقط في ب.

(2). ما بين القوسين سقط في ب.

و هذه الاعقاب من هنا فنازلا كتبها المؤلف املاء من السيد أحمد قاضي الدورق بن محمد بن إبراهيم بن محمد مهدي بن فلاح بن محمد بن أحمد بن أحمد بن عبد الرضا بن إبراهيم بن هبة اللّه بن الطيب بن أحمد بن محمد بن قاسم بن أبي الفخار محمد بن معمر الضرير بن عبد اللّه بن أبي عبد اللّه جعفر الاسود. و كان مطابقا لما نقله من المشجر الذي اطلعه عليه في-

226

خلف محمدا، ثمّ محمد خلف أحمد، ثمّ أحمد خلف الطيب، ثمّ الطيب خلف هبة اللّه، ثمّ هبة اللّه خلف إبراهيم، ثمّ إبراهيم خلف الرضا، ثمّ الرضا خلف أحمد، ثمّ أحمد خلف محمدا، ثمّ محمد خلف عليا، ثمّ علي خلف أحمد، ثمّ أحمد خلف محمدا، ثمّ محمد خلف مهديا، ثمّ مهدي خلف فلاحا و في نسخة ان [فلاح بن أحمد بن علي من غير واسطة، و في نسخة: ان مهدي بن محمد بن علي بن أحمد بن عبد الرضا و اللّه تعالى اعلم‏] (1).

يقول جامعه الفقير إلى اللّه ضامن بن شدقم بن علي الحسيني المدني: قد وصلت إلى الدورق في العشر الاول من شهر جمادي الثاني سنة 1068، فرأيت السيد القاضي بها أحمد بن محمد بن فلاح‏ (2) الآتي ذكره فأملاني على نسبه، فوجدته مطابقا لما ذكره السيد في الشجرة [و كذا ما وجدت من عشيرته بعد وفاة للّه مصنف الشجرة] (3).

و في شهر ذي الحجة اجتمعت في البصرة بالسيد ناجي بن إسماعيل بن سلامة بن ناجي بن سالم بن مطلب بن حيدر، و كذا بالسيد بشارة بن عبد اللّه بن محمد بن لاوي بن حيدر الآتي ذكرهما، و في شهر جمادى الثانية سنة 1082 اجتمعت في اصفهان بالسيد يعقوب بن طهماس‏ (4) بن لاوي [بن مطلب‏] (5) فرقمت منهم من املائهم هذه النسخ كما وجدتها و هي مخالفة لبعضها، و ربما هذا الاختلاف من زيغ الاقلام [و عدم الاعتناء بحفظ انسابهم لاستغنائهم بالشهرة عند الخاص‏

____________

- البصرة السيد ناجي بن إسماعيل بن سلامة بن ناجي بن سالم بن مطلب بن حيدر بن الحسن بن محمد مهدي بن فلاح المذكور.

اما المشجر الذي عرضه عليه السيد بشارة بن عبد اللّه بن لاوي بن حيدر بن محسن بن محمد مهدي بن فلاح بن محمد بن أحمد بن أحمد بن عبد الرضا بن إبراهيم بن هبة اللّه بن أحمد بن قاسم بن أبي الفخار نعمة اللّه بن معمر الضرير بن عبد اللّه بن أحمد بن موسى بن جعفر بن عبد اللّه بن أحمد الورع بن الإمام موسى الكاظم. فقد اورده المؤلف [اي مشجر السيد بشارة] مرارا في عقب أحمد الورع بن الإمام موسى الكاظم (عليه السّلام) عملا منه بنسخة الزيادة و عدم اهمالها، و قد رتبها جميع المشجرات التي نقل منها و التي تتصل بجعفر الاسود بن موسى بن محمد بن موسى بن عبد اللّه العوكلاني بن الإمام موسى الكاظم (عليه السّلام).

(1). ما بين القوسين سقط في ب و جاء بمحله (فلاحا بن أحمد من غير واسطة).

(2). في ب: (فوصل إلى السيد أحمد القاضي بن محمد بن فلاح).

(3). ما بين القوسين سقط في ب.

(4). في ب: (طهماسب).

(5). ما بين القوسين سقط في ب.

227

و العام‏] (1)

اما نسخة السيد ناجي: ذكر إن فلاح بن محمد بن أحمد بن محمد بن أحمد بن عبد الرضا بن إبراهيم بن هبة اللّه بن الطيب بن أحمد بن محمد بن قاسم بن أبي الفخار محمد بن معمر الضرير بن عبد اللّه بن أبي عبد اللّه جعفر الاسود المتقدم ذكره، و هي مطابقة لنسخة الشجرة و نسخة السيد أحمد قاضي الدورق، إلّا ان هنا جعل أبا الفخار محمدا إبنا لمعمر الضرير، و ايضا مطابقة لنسخة السيد بشارة الآن، نسخة بشارة اختلفت من هبة اللّه، حيث قال إنه: أحمد بن قاسم بن أبي الفخار نعمة اللّه [بن معمر] (2) الضرير بن عبد اللّه‏ (3) بن أحمد بن موسى بن جعفر بن عبد اللّه بن أحمد الورع بن الإمام موسى الكاظم (عليه السّلام).

ففلاح بن مهدي بن محمد بن أحمد خلف محمد مهدي‏ (4) مات والده و هو طفل [صغير]، فتزوج الشيخ العالم العلامة المحقق الفهامة أحمد بن فهد الحلي‏ (5) بوالدته فأحسن رباه، و اشرف العلوم اغذاه، و على الكل ادناه، و بأعلى المراتب رقاه و زوجه باحدى بنتيه، فعند بلوغ الاجل الذي لا مفر منه دفع الشيخ لاحدى امائه كتابا محتويا على فوائد عجيبة، و غرائب خفية ظريفة، و امرها بالقائه في شط الفرات فعارضها محمد مهدي فطلبه منها فمنعته عنه‏ (6) لبلوغ مرامها منه فمناها بالمحال فدفعته‏

____________

(1). ما بين القوسين سقط في ب.

(2). ما بين القوسين سقط في ب.

(3). في ب: (عيد).

(4). لزياد الاطلاع، انظر التفاصيل في:- تاريخ المشعشعيين و تراجم اعلامهم للسيد جاسم حسن شبر ط النجف 1385 ه/ 1965 م. مؤسس الدولة المشعشعية ايضا للسيد جاسم شبر. و في ص 359- 361 من تحفة الازهار معلومات لنفس الموضوع.

(5). الشيخ جمال الدين أبو العباس أحمد بن شمس الدين محمد بن فهد الحلي الاسدي: فاضل فقيه مجتهد زاهد عابد ورع تقي نقي، إلّا ان له ميلا إلى مذهب الصوفية، كما نوه به في بعض مصنفاته.

ولد سنة 757 ه و توفي سنة 841 ه و دفن بكربلاء و قبره معروف مشهور يزار بجنب المكان المعروف بالمخيم.

انظر ترجمته في: رجال السيد بحر العلوم 2/ 107، امل الآمل، منتهى المقال، تكملة نقد الرجال، خاتمة مستدرك الوسائل، اعيان الشيعة، روضات الجنات، لؤلؤة البحرين، الكشكول للبحراني 1/ 304.

(6). و في نسخة اخرى بخط المؤلف ما نصه: (فامتنعت عن دفعه إليه لبلوغ مرامها و مواصلته إليها فمناها بالمحال فدفعته إليه، و قيل بل انه امتنع عن ذلك فألقته في الشط، فاضطرب الشط فعقبها محمد إليه و استخرجه و انهزم به).

228

إليه و انهزم في الحال قاصدا الاحتراز بطائفة [يقال لها] (1) خفاجة فسألها الشيخ عن الكتاب، فقالت القتيه، فقال: ما رأيت؟ قالت: ما رأيت شيئا و كان في علم الشيخ إنها اذا القته يضطرب الشط و يخرج [من القائه اضطراب و صعود] (2) دخان عظيم يعلو إلى افق السماء، فلزم عليها ان تصدق، فقلت: دفعته لمحمد مهدي، فأرسل خلفه فوجده قد مضى إلى خفاجة فطلبه منهم فأنكر محمد و احتج بأن الشيخ قد خرف من المرض و انه سنّي المذهب و انا امامي المذهب، و ما يخفاكم معاداته للدين، فمنعوا الرسول منه، و لما جن الليل مضى عنهم هاربا إلى مزرعة الفيلية [و بها قبيلة يقال لها ليس الدوم‏] (3) فشغف بمطالعته، ثمّ توجه إلى اصفهان، ثمّ إلى الحويزة، فاستضاف بها رجلا اعرابيا اصنجا اعورا فقيرا لا يملك من حطام الدنيا غير جمسة عجفاء جاف لبنها، فطلب منه قرى ليقتات به فاعتذره فلم يعذره، فطلب منه لبنا من الجمسة، فقال: و يحك إنها عجفاء غير ذات لبن، فقال:

ائتني بها و لا عليك منها، فأتاه بها فمسح بيده عليها فدرت بلبن انصع من السكر من غير احد يحلبها، فتعجب الاعرابي منه و قال ما اسمك؟ فقال محمد مهدي، إذهب و ادع قومك و عشيرتك، فقال: ويحك إن المهدي صاحب الامر له معجزات، و إن القوم لا يطيعونك فيما تأمرهم به، فمسح على سمعه و تفل باذنيه فزال عنه العمى و الصنج فمضى إليهم و دعاهم فتعجبوا منه و اقبلوا إليه مطيعين و لامره ممتثلين، و كانت الحويزة بيوتها من القصب من غير طين و لا حجر، سكانها رعية للعبادى له عليهم ما كلة مقررة لكل عام فجاء عامله ليجمع مقرره فمنعهم محمد مهدي عن اعطائه إلى ثلاث مرات، فركب العبادى عليهم، فأمرهم محمد مهدي يصنعون قيسانا و اسهما من القصب و يتسلحون سيوفا من عظام الجمس، فوقع بينهم حرب شديد فانكسر العبادي و انهزم موليا، فاستولى محمد مهدي على البلاد و اطاعته العباد، فسار عليه احد ملوك العجم فأمر إبنيه عليا و المحسن و جنوده بقتاله فانكسروا فأخذ محمد مهدي بيده شيئا من التراب و قدم على الملك و جنوده من غير احد معه فرماه به فانكسروا منهزمين و استغنم اموالهم المشعشعيون و ذلك سنة 844 [و كانت مدة سلطنته اثنتي عشرة سنة] (4) و كانت وفاته في شهر شعبان سنة 854 [فمحمد

____________

(1). ما بين القوسين سقط في ب.

(2). ما بين القوسين سقط في ب.

(3). ما بين القوسين سقط في ب.

(4). ما بين القوسين سقط في ب.

229

مهدي‏] خلف خمسة بنين: كرم اللّه و معيوفا (1) و عليا و المحسن و إبراهيم و عقبهم خمسة اغصان:

الغصن الاول: عقب كرم اللّه: فكرم اللّه خلف إبنين: ..... (2).

الغصن الثاني: عقب معيوف [بن محمد مهدي‏] (3): فمعيوف خلف منصورا.

الغصن الثالث: [عقب إبراهيم [بن محمد مهدي‏] (4): فإبراهيم خلف محمدا، ثمّ محمد خلف إبنين:

أحمد و فياضا و عقبهما فنان:

الفن الاول: عقب أحمد المشار إليه: هو قاضي بالدورق، معه الآن عبد اللّه رأيته مع والده.

الفن الثاني: عقب فياض [بن محمد] (5): ففياض خلف إبنين: إبراهيم و بحرا، و عقبهما ثمرتان:

الثمرة الاولى: عقب إبراهيم: فإبراهيم خلف جمعة، ثمّ جمعة خلف سعيدا.

الثمرة الثانية: عقب بحر بن فياض: فبحر خلف خميسا، ثمّ خميس خلف راشدا، ثمّ راشد خلف معيوفا] (6).

الغصن الرابع: عقب [المولى‏] (7) علي بن محمد مهدي: مولده سنة 841 حكم في حياة أبيه‏ (8)، فأرسل إليه، و استولى على جميع الاهواز مع شاطي الفرات إلى الحلة الفيحاء، و كان جنوده خمسمائة نفر، لا يعمل فيهم السلاح و لا غيره لاستعمالهم بعض الاسماء، و كان غالي المذهب، سافر إلى العراق و احرق المحجر الداير على قبة الإمام علي بن أبي طالب (عليه السّلام) و جعل القبة مطبخا للطعام إلى مضي ستة اهلة تمام لقوله: [انه رب و الرب لا يموت‏] (9).

____________

(1). في ب: (معتوق).

(2). بياض في النسختين.

(3). ما بين القوسين سقط في ب.

(4). ما بين القوسين سقط في ب.

(5). ما بين القوسين سقط في ب.

(6). ما بين المعقوفين سيتكرر ص.

(7). ما بين القوسين سقط في ب.

(8). في ب: (حكم بعد أبيه و استولى على ...).

(9). و في تاريخ الغياثي: حينما توجه المولى علي لفتح العراق كان الامير علي كيوان قد خرج بالحجاز يوم السبت غرة ذي القعدة سنة 857 ه/ 1454 م.

فاعترضهم في الطريق و نهب اموالهم و دوابهم و جمالهم و اخذ المحمل و الاية المذهبة و قماش المحمل، و نجا اناس قلائل كانوا قد دخلوا المشهد، و حاصر السادة فيه فأخذوا يتضرعون إليه فطلب منهم القناديل و السيوف.

و كانت خزانة الحضرة منذ سبعمائة سنة تجمع فيها جميع سيوف الصحابة و السلاطين، فكلما مات سلطان او خليفة بالعراق يحمل سيفه إليها، فأرسلوا إليه مائة و خمسين سيفا، و اثني عشر قنديلا، ستة منها ذهبا و ستة فضة، فأرسلوا من بغداد-

230

____________

- عسكرا لمحاربته يقدمهم [دوه بيك‏] و انضم إليه بسطام حاكم الحلة باجواد عسكر بغداد.

فلما وصلوا إليه كانوا بالنسبة لعسكره قليلين، فالتقى الجمعان و هاجمهم فلم ينج منهم سوى دوه بيك فانه لما احاطوا به قبض على الفرس فقام بعض رجاله و ضرب بالسيف ارجل فرسه يريد ان يعرقبه فلم يقطع السيف و فر الفرس من حر الضرب هاربا.

فلما كسر العسكر و قتلهم توجه إلى الحلة فانكسر اهل الحلة، و توجه بسطام و جميع اهل الحلة إلى بغداد، فمن كان قدر على الحصول على مركب ركب، و الباقون مضوا رجالة و بينهم اطفال و نساء، و قد هلك منهم خلق كثير من جراء التزاحم على العبور من شط الحلة، و منهم من مات فى الطريق من التعب و الجوع و العطش، فقد خرجوا بغير زاد، و لكن الفصل كان باردا فلم يضر الكل.

و في خامس الشهر دخل السلطان علي الحلة و نقل اموالها و اموال المشهدين إلى البصرة و احرق الحلة و خربها و قتل من بقي فيها من الناس، و مكث فيها 18 يوما و رحل يوم الاحد 23 ذي القعدة إلى المشهد الغروي و الحائري، ففتحوا له الابواب و دخل فأخذ ما تبقى من القناديل و السيوف و رونق المشاهد جميعها من الطوس و الاعقاب الفضية و الستور و الزوالي و غير ذلك، و دخل بالفرس إلى داخل الضريح، و امر بكسر الصندوق و احراقه، فكسر و احرق و قتل اهل المشهدين من السادات و غيرهم ببيوتهم‏].

و يقول الغياثي: [و كانت هذه الواقعة بسبب القران الحاصل يوم الاربعاء 27 شوال سنة 857 ه] و بهذا يحاول ان يصرف القدرة الشخصية و القوة إلى قرانات فيعد دخل المرء معدوما و قدرته متلاشية، و إنما الحكم لهذا القرآن ...

و في تاريخ العراق بين احتلالين 3/ 146- 149: [.. و لما وصلت اخبار المولى علي إلى بير بوداق بشيراز، ارسل سيدي علي مع جماعة نواكر [ضباط و اعوان‏] إلى بغداد فدخلها في 3 ربيع الاول سنة 858 ه، فمكث سيدي علي مدة من الزمان، و بعد ذلك ارسل إلى بير بوداق جماعة عساكر من شيراز إلى بغداد و مقدمهم [امير شيخ شي اللّه‏] و [حسين شاه المهر دار] و عمه [سورغان‏] و [علي كرز الدين‏] و [شيخ ينكي اوغلي‏]، و امر ان يتوجه سيدي علي و يعمر الحلة و المشهدين، فدخل بغداد في 2 جمادي الاولى سنة 859 ه، و عند ذلك توجه سيدي علي إلى الحلة يوم السبت 18 شعبان سنة 859 ه، و عمر سوقها و عمر بها القلعة.

و في 10 جمادى الثانية سنة 860 ه/ 1456 م توجه المولى علي المشعشعي إلى مهروذ و طريق خراسان من ولاية بغداد، و نهب و قتل و اسر الذراري و النساء و احرق الغلات. و مكث تسعة ايام منها ثلاثة ايام في بعقوبة، و ثلاثة ايام من بعقوبة إلى سلمان الفارسي، و ثلاثة ايام بسلمان الفارسي و قتل مشايخ سلمان الفارسي و اسر الباقين، و في هذه الواقعة كان عمر سورغان مع شخص يقال له مقصود باشا، فلما ادركتهم الخيالة و قدامهم شط ديالى و من ورائهم الرماح القوا بنفسهم إلى-

231

الغصن الخامس: عقب المحسن بن محمد مهدي‏ (1): تولى بعد اخيه و كان ذا جأش و قوة و شدة، ابتدع عمارة البلدة المعروفة الآن بالمحسنية، فسكنها و هي الآن مسكن نسله و بها حصار مصون تنزلة القزلباش‏ (2)، فقزلباش تضرب فيه النوبة الصفوية بكرة و عشية إلى عامنا هذا سنة 1082.

ارسل عليه احد ملوك العجم رجلا متفحصا عن احواله و ذخائره و بلده و عسكره فلم يجد في البلد سوقا تباع فيه الاطعمة فالتجأ إلى مضيفه فلم يزل به مدة ستة اشهر من الزمان، فضاق به الخناق، و طال عليه الفراق، و لم يظفر بما يسر به مرسله عند التلاق، و لم قط احد سأله عما هو في صدده، فطلب من المحسن رخصة ينبيه بما هو في طلبه فأجابه لسؤاله، فأخبره فقال: لك علينا الاجابة، فأمر بضرب الناقوس فاجتمعت إليه الجنود مستكملين بالاسلحة، و شدة البؤس فمضى بهم إلى الصحراء فأحاطوا به، فقال للجاسوس: هذه خزينتنا، و مجمع ذخائرنا، و الجنود حصننا

____________

- ديالى فغرق عمر سورغان و خرج فرسه حيا و نجا مقصود باشا و هلك فرسه، و رحل بعد ثلاثة ايام و لم يعبر ديالى، و لم يخرج إليه احد من بغداد.

و قد سمع جهان شاه بما فعله المولى علي من قتل و نهب و سلب و اسر، فأرسل جيشا لامداد بغداد، فلم يطق المولى علي البقاء و عاد إلى الحويزة، و كان الجيش قد وصل يوم الاربعاء 16 محرم سنة 861 ه/ 1457 م فبقى مدة و رحل‏].

توفي سنة 905 و قيل سنة 914 ه و دفن على نهر الكرخة في محل الحميدية المعروفة قديما ب [العلة] و له مرقد و قبة يزار من قبل الموالي.

و في 25 جمادي الثانية سنة 914 ه فتح الشاه إسماعيل الصفوي بغداد فورده خبر وفاة السيد محسن.

انظر ترجمته في: تاريخ المشعشعيين و تراجم اعلامهم 77- 84 و فيها تفاصيل اخرى.

(1). تولى الحكم بعد أبيه سنة 866 و ضربت السكة باسم إبنه المهدي و لقب بالملك المحسن و اوصاه والده بالتجنب عما ارتكبه اخوه، و امتد ملكه إلى الجزائر و ما وراءها إلى حدود سور بغداد من جهاته الاربع، و البصرة، و شط بني تميم، و عبادان إلى الاحساء و القطيف، ثمّ الدورق و السواحل إلى بندر عباس و جميع البنادر إلى حدود فارس، و استولى على [كوه قيليويه‏] و [دهدشت‏] و [رامهرز] و [شوشتر] و [البختيارية] و [اكراد لرستان الفيلية] و [بيات‏] و [ذزفول‏] و [الباحلذانية] و [بشتكوه‏] و [كرمنشاه‏] و [سميرا] و [بهبهان‏].

انظر ترجمته و اخباره في: تاريخ المشعشعين و تراجم اعلامهم 50- 68، روضات الجنات 265، اعيان الشيعة 46/ 192، رياض العلماء لعبد اللّه افندي مخ/ 503 مجالس المؤمنين/ المجلس الثاني.

(2). القزلباش: عسكر الشاه سلطان العجم.

232

و السلاح ذخيرتنا، و الخيل يبلغ بها المنى، و تنجينا من العدا، و المال ليس فيه منجى، و الشح للملوك من اعظم الردى، فأنعم عليه و خيره بين الاقامة و الانصراف إلى مرسله، فمضى عنه حامدا، و لمعروفه شاكرا.

قال الشيخ الفاضل الكامل عبد علي بن فياض بن عبد علي عن الشيخ محمد بن يحيى الحلي قال: كان بيني و بين المحسن صحبة و عشرة و مودة من الصغر، و الفة فأصابني عسر و شدة فمضيت إليه و تمثلت بين يديه و هو جالس و حوله جماعة جلوس فرددت (عليهم السّلام)، فلم قط من اجابني بسلام، و ما امرت بجلوس، فحزنت ذاتي و ارتعدت اعضائي، و ندمت على فعالي، و لم ازل واقفا على اقدامي، لا يمكنني معهم مقر، و لا عنهم مفر، و القلب فيه نار من سقر، حتّى اذا بلغ الديوان ثمانمائة من ولد الشيطان، و هو يحدثهم، ثمّ ضربوا بالدفوف، و لم يوقنوا بالمحشر و الوقوف، و يضعون سيوفهم في بطونهم، و اذا رموها او غيروها في الشط قالوا لها: [بسر علي عودي عودي‏] فتعود إليهم فلم يزالوا هكذا و هكذا، حتّى اخذتهم سكرة فلم يزالوا في غفلة، إلى ان اتتهم سفرة الطعام فأكلوا و انتشروا، و عن المحسن انصرفوا، فلم ازل واقفا انتظر من اللّه سرعة الفرج و انا حزين كئيب، اذ اتتني امة و همزتني من خلفي قائلة اتبعني، فقلت: ما الاسم و من الطالب؟ فقالت:

سر و عليك امان أبي طالب، فلزمت اثرها على غير درب معهود، و بالصرايف مسدود، و هي تشق صريفة بعد اخرى، حتّى انتهت بي إلى المحسن فرأيته على سرير جالسا و لم يكن عنده موانس، و بين يديه حوض ماء مانوس، و هو في اثناء خلع الملبوس، فقال لي مبتدأ: و عليك السلام يا شيخ محمد بن يحيى تحية الكرام.

فقلت: و ما هذه الحالة المغيرة لتلك الجلالة؟

فقال: قف لعلي اتطهر و اخبرك و ما يجب لك علي، اوفيك، فأخذ فوطة و اتزر بها و نزل الحوض و تطهر و لبس غير تلك [الثياب‏] ثمّ صلى بتضرع و خشوع، فلما كمل صلاته اقبل علي و عانقني، و بازائه اجلسني، و لم يزل بالرفق يحدثني، و عن الاصحاب يسألني.

فقلت له ثانيا، و عما رأيت منه سائلا: لقد خالفت اسلافك و ارتكبت ما نهت عنه اجدادك، و اخترت الدنيا الدنية، و رفضت الآخرة السنية، فقال: و اللّه لقد غصبت و من الخوف منهم وافقت،

233

و لو يقع لي الفرار لفررت، و انا كما روي في الحديث [من لا تقية له لا ايمان له‏] ثمّ انه امر تلك الامة ان تحفر موضعا معلوما و تأتي بما فيه، فمضت عنا هنيئة و اتت بإناء مختوم، فأمرها بدفعه إلي جميعا، فقال بعد القسم: إنه لم يجد من الحلال سواه، و هو ثمن النخل الفلاني الذي باعه والده فانه قد منحني إياه ثمّ امرني بالانصراف و اكد علي عدم البيان خوفا علي من هؤلاء الغلاة المنكرين وحدانية الاله سبحانه و امر الامة معي بالتسيار بعد مضي نصف النهار، فركبت مسرعا في الحال.

فالمحسن خلف تسعة بنين‏ (1): فلاحا و فرج اللّه و صالحا و بدران و حسنا و حسينا و داود و ناصرا و حيدرا، و عقبهم تسعة (2) فنون:

الفن الاول: عقب فلاح‏ (3): ولد بشهر .... (4)، ولي بعد والده، قتل اخاه الحسن في حياة أبيه و انهزم إلى الجزائر و اخذ اهلها، و قتل عبادة بالاديان في شهر ... (5) سنة 912، ثمّ قتل أبو شعبة محمد بن حليمة. و في سنة 914 سار الشاه على المشعشعيين و قتلهم.

ففلاح خلف بدران‏ (6) ولي بعد والده. قال السيد يعقوب بن إسحاق بن طهماس‏ (7) بن لاوي الآتي ذكره: إن بدران بن فلاح بن المحسن من غير واسطة و اللّه تعالى اعلم، فبدران خلف خمسة بنين:

سجادا و عامرا و هاشما و مطلبا و منافا و عقبهم خمس ثمرات:

الثمرة الاولى: عقب سجاد (8)، ولي بعد والده، فسجاد خلف سبعة بنين:

بديع الزمان و ماجدا و فلاحا و عليا و زنبورا (9) و الحسن و نور الزمان و عقبهم سبعة شعوب:

____________

(1). في ب: (ثمانية).

(2). في ب: (ستة).

(3). انظر ترجمته: تاريخ المشعشعيين و تراجم اعلامهم 88- 89.

(4). بياض في النسختين.

(5). بياض في النسختين.

(6). انظر ترجمته في: تاريخ المشعشعيين و تراجم اعلامهم 90- 91، مجالس المؤمنين، اعيان الشيعة 31/ 378، تاريخ بانصد ساله خوزستان 47، جامع الانساب للروضاتي 129.

(7). في ب: (طهماست).

(8). المولى سجاد بن بدران: تولى الإمارة من سنة 948- 992 ه.

انظر ترجمته في: تاريخ المشعشعيين و تراجم اعلامهم 92- 94.

(9). زنبور بن سجاد بن بدران: تولى الحكم بعد أبيه من سنة 992- 998 ه.

انظر ترجمته في: تاريخ المشعشعيين، 97- 98.

234

الشعب الاول: عقب بديع الزمان: فبديع الزمان خلف أحمد.

الشعب الثاني: عقب ماجد بن سجاد: فماجد خلف فرج اللّه.

الشعب الثالث: عقب فلاح بن سجاد: [ركب على زنبور بن بدران و] (1) دخل المقدمة ليلة الخميس عاشر جمادي الاولى سنة 994. و في سنة 995 قتل اخوه الحسن بدسبول‏ (2)، و في النصف من شهر شعبان سنة 997 عاد إليها زنبور، ففلاح خلف ثلاثة بنين: إبراهيم و عامرا و سبتي، و عقبهم ثلاث قبائل:

القبيلة الاولى: عقب إبراهيم: فإبراهيم خلف خمسة بنين‏ (3): حمزة و إدريس [و سعدا و سمرة و إسماعيل و عقبهم خمس زهرات:

الزهرة الاولى: عقب سعد: فسعد خلف حسينا] (4).

القبيلة الثانية: عقب عامر [بن فلاح‏] (5): قد اتفق مع صالح بن المحسن و بني لام على قتل فرج اللّه بن المحسن و بركة لثالث عشر من شهر جمادى الاخرة سنة 945، فعامر خلف محمدا.

القبيلة الثالثة: عقب سبتي [بن فلاح‏] (6): فسبتي خلف مهديا، ثمّ مهدي خلف إبنين: عليا و سالما.

[الشعب الرابع‏] (7): عقب نور الزمان [بن سجاد] (8): فنور الزمان خلف إبنين: بدران و أحمد و عقبهما ..... (9).

الفن الثاني: عقب فرج اللّه بن المحسن: ففرج اللّه خلف [ناصرا، ثمّ ناصر خلف‏] (10) جربوعا، ثمّ جربوع خلف ثلاثة بنين: جلالا و نصر اللّه و ناصرا، و عقبهم ثلاث ثمرات:

الثمرة الاولى: عقب جلال: فجلال خلف ثلاثة بنين‏ (11): هاشما و عرارا و دهاما.

الفن الثالث: عقب صالح [بن المحسن‏] (12): فصالح خلف خمسة (13) بنين: عيدا و، و عليا (14)،

____________

(1). ما بين القوسين سقط في ب.

(2). في ب: (بدز سفول).

(3). في ب: (إبنين).

(4). ما بين القوسين سقط في ب.

(5). ما بين القوسين سقط في ب.

(6). ما بين القوسين سقط في ب.

(7). ما بين القوسين سقط في ب.

(8). ما بين القوسين سقط في ب.

(9). بياض في النسختين.

(10). ما بين القوسين سقط في ب.

(11). في ب: (إبنين).

(12). ما بين القوسين سقط في ب.

(13). في ب: (ثلاثة).

(14). في ب: (عبد علي).

235

و سالما، و محفوظا، و أحمد و عقبهم اربع ثمرات:

[الثمرة الاولى: عقب عيد: فعيد خلف عليا.

الثمرة الثانية: عقب علي بن صالح: فعلي خلف حسنا ثمّ حسن خلف اربعة بنين: عليا و فرج اللّه و قرندل و عبد علي و قطامي.

الثمرة الثالثة: عقب سالم بن صالح: فسالم خلف أحمد.

الثمرة الرابعة: عقب محفوظ بن صالح: فمحفوظ خلف جروان، ثمّ جروان خلف محمدا.

الفن الرابع: عقب حسين بن المحسن: فحسين خلف خلفا، ثمّ خلف خلّف اربعة بنين: عبد علي، و عبد الحسين و خميسا و خاطرا و عقبهم اربع ثمرات:] (1)

الثمرة الاولى: عقب عبد علي: فعبد علي خلف [ثلاثة بنين‏] (2) [سعدا و سره و إسماعيل و عقبهم ثلاثة احياء:

الحي الاول: عقب سعد: فسعد خلف حسينا.] (3)

الفن الخامس: عقب حيدر بن المحسن: و يقال لولده الحيادر، فحيدر خلف [اربعة] بنين:

سجادا و مطلبا و لاويا و منافا، و عقبهم اربع ثمرات:

الثمرة الاولى: عقب سجاد: ركب على الفيلية و فتحها، حكم بعد أبيه سنة ... (4) إلى سنة ... (5) فنازعه اخوته فرحلوا عنه إلى مرزا علي خان الدورق من قبل الشاه ... (6) فأعزهم و اكرمهم و عين لكل واحد منهم مأتي جريب، و للاوي مائة فلم يقبل منه، فما مضت ايام قلائل إذ اتتهم آل خميس لمحاربة مرزا علي، فقال له لاوي: اريد منك لكل صواب مني في اعدائك عشرة اجربة، فقال: لك علي ذلك و اعطاه لهذا خطه و مهره فبرزوا لمحاربتهم فأصاب لاوي ليومه ثلاثة رجال، و في اليوم الثاني عشرة، فنكث المرزا علي فاغتاظ لاوي، فشرع في محالفة العربان و قتل المرزا علي بكمال باد و حكم البلاد، و سلم لاخوته القياد، لاول شهر صفر سنة 971، و توجه اخوه مناف إلى الشاه ملتمسا منه العفو فمات هناك.

____________

(1). ما بين القوسين سقط في ب.

(2). ما بين القوسين سقط في ب.

(3). ما بين المعقوفين تكرر ص.

(4). بياض في النسختين.

(5). بياض في النسختين.

(6). بياض في النسختين.

236

الثمرة الثانية: عقب مطلب [بن حيدر بن المحسن‏] (1): و يقال لولده آل مطلب، فمطلب خلف ثمانية (2) بنين: مباركا و منصورا و خلفا و سالما [و عليا و ناصرا و أحمد و محمدا] (3) و عقبهم سبعة (4) شعوب:

الشعب الاول: عقب مبارك‏ (5): كان فارسا بطلا شجاعا، ذا بأس شديد، و فرتيكا صنديدا، كريما سخيا، لا يخيب من قصده، و لا يندم من امله، لكل قاصد و قاطن، و وارد و ظاعن، حصل بينه و بين زنبور بن سجاد بن بدران بن فلاح منافرة فرحل عنه بيوسف بن عمه لاوي فقطع السبل و خرب اطراف البلاد، فطلبه خان [علي سلطان‏] (6) الفجل حاكم [رامز و كوه‏] (7) كيه قيلو العاصي على مولاه شاه محمد خدابنده، فأنعم عليه و اجرى له نعما جزيلة، فما زال عنده في عز و احترام إلى ذات يوم [جاء المنذر إلى مبارك و اخبره بأن خان علي سلطان قصد قتلك بالقنص، فعرف جماعته، فكلا منهم اوعده بقتله، فلما اصبح الصباح مضوا إلى القنص فلعبوا في اثناء الطريق سرسر (8) علي خان سلطان و لم يوفوا بالوعد، و مبارك مصانعا له حتّى انتهوا إلى نهر ماء، فأمر خان علي سلطان، مباركا بالعبور قبله، و كان قصده بهذا الموضع قتله، فقال له ما يحمل مني ان يغلظ علي الخان، فبالغ معه فلم يفعل فغلظ الخان، فهمز مبارك فرسه بأثره و قتله، فلحق بأثره احد غلمانه فرد مبارك عليه و قتله، ثمّ توجه مبارك إلى رامز و ضبطها و اغتنم جميع‏] (9) ما حوته يداه، فاستمال المشعشعيين و العربان و غار بهم على زنبور بن سجاد، و استظهره من البلاد، و خضعت له العباد لتاسع عشر من شهر ربيع الاول سنة 998، و في سنة 999 وصل إليه زنبور

____________

(1). ما بين القوسين سقط في ب. و حول ترجمته انظر: تاريخ المشعشعيين 285- 288، رياض العلماء- مخ- 205- 206، جامع الانساب للروضاتي 130.

(2). في ب: (اربعة).

(3). ما بين القوسين سقط في ب.

(4). في ب: (أربعة).

(5). ترجمته، و تفاصيل اخباره في تاريخ المشعشعيين 99- 116، جامع الانساب للروضاتي 132، تاريخ پانصد ساله خوزستان 66، اعيان الشيعة 43/ 163، تأريخ العراق بين احتلالين 4/ 140- 141، مختصر تاريخ البصرة لعلي ظريف الاعظمي 129، زاد المسافر و لهفة المقيم و الحاضر، اربعة قرون من تاريخ العراق الحديث.

(6). ما بين القوسين سقط في ب.

(7). ما بين القوسين سقط في ب.

(8). هكذا في ا.

(9). ما بين القوسين سقط في ب.

237

فقتله، فقال والده مطلب لاخيه لاوي: الاولى انا نظهر إلى الدكة بالاولاد، فاجرى لهم مبارك معينا لكل زمن.

و في شهر ذي القعدة سنة 1003 غار عليهم فتعهد إسماعيل بن لاوي بالبيرق و هو بيد بدر بن مبارك فانهزم به إلى الدورق و هو بأثره حتّى صوبه و قلع فرسه منه و غار طهماس‏ (1) بن لاوي على مبارك فطرحه عن فرسه، فأجاره أبو لاوي عن قتله، ثمّ اصلحهم باجراء المعين و ابطل ما كان يفعله اسلافه من العشوذة و غيرها. و طلب جماعة من اهل العلم الشريف فمنهم الشيخ العالم الفاضل عبد اللطيف الجامعي العاملي و غيره ليعلم اهل مملكته مذهب اهل البيت (عليهم السّلام)، فلم يزل يعظم قدره و يعلو شأنه، و تزكو شوكته.

و في شهر صفر 1004 اغار على المقدمة بالجزائر و قتل ابن يعيش، و اطاعته اهل الزكية.

و ليوم الاربعاء سابع شهر شوال سنة 1022 قتل امراء الجزائر فمنهم صالح و عبد اللّه إبنا غالب، و محمود بن عبد اللّه، و جمعة بن هاشم، و عثمان بن ناهض، و محمد بن اجود، و خليفة بن عمارة مع احزابهم و اقربائهم نحو .... (2) و استولى على جميع تلك الاطراف كالبنادر، و ششتر، و دسبول‏ (3)، و داهنه باشة البصرة اغا حسين و عين له كل يوم عشرة آلاف شاهية البصرة، و كذا تبعه افراسياب باشا.

و في شهر .... (4) سنة ..... (5) ارسل إليه محمد باشا بن ازن أحمد رسولا يأمره بالطاعة و الانقياد إليه، فأمر المرسل بأكل الكتاب و قال يقصر الطباح عن انقيادي له و عندي مالا طاقة لي عليه و نحن نزوره في احب الاماكن إليه، فمضى الرسول و اخبره، فأمر محمد باشا النجارين بصنع ثلاثة آلاف سفينة، و امر ان يصنعوا قلايد من البارود، فتممت في ضمن ثلاث اهلة، ثمّ امر على جميع اهل مملكته ان يحضر كل رجل بكلب و سنور فقلدها بتلك القلايد و سار بها على الحويزة ليحرقها لان بيوتها من القصب فبلغ مبارك ذلك فاضطرب منه و قال: احرقنا و اللّه فلا علاج من مداهنتنا له، فأمر بإرسال فرسين مثمنين عليهما خرجين مملوين ذهبا.

____________

(1). في أ: (طهماز)، في ب: (طهمامست) و ما اثبتنا حسب السياق.

(2). بياض في النسختين.

(3). في ب: (و دزفول).

(4). بياض في النسختين.

(5). بياض في النسختين.

238

و في سنة 1023 طلب اخوه خلف من الدورق ليساعده على محاربة .... (1) فلم يأته إلّا بعد ان ظفر عليه مبارك، فلما ان وصل إليه اعزه و اكرمه و اجله فأتاه من والده كتاب ان يذهب خلفه فقبض عليه و كحله. و توفي مبارك آخر ليلة الثلاثاء خامس عشر من شهر شوال سنة 1024 و قيل 1026، [فمبارك‏] (2) خلف سبعة بنين: ناصرا و بركة و محمد خان و عبد اللّه و حسنا و نعمة اللّه وعيدا، و عقبهم سبع قبائل:

القبيلة الاولى: عقب ناصر [بن مبارك‏] (3): كان كريما سخيا مفرطا فارسا بطلا شجاعا مقداما ذا بأس شديد و فرتيكا صنديدا، ارسله والده إلى خدمة الشاه عباس بن الشاه محمد خدابنده رهينة فأعزه و اكرمه و زوجه بأخته و عين له في كل عام اربعمائة تومان، فلما مرض والده طلبه فأقام بخدمته برهة و تولى السلطنة بعد والده، و توفي بعد مضي سبعة ايام مسموما سمه راشد بن سالم بن مطلب.

القبيلة الثانية: عقب بركة [بن مبارك‏]: صاحب سرايا والده، قد فوضه على جميع اموره و دولته، تولى بعد .... (4).

القبيلة الثالثة: عقب محمد خان [بن مبارك‏] (5): ارسله والده إلى الشاه بعد وصول اخيه ناصر، فأقام مدة ثمّ تولى السلطنة سنة 1028 بعد [راشد بن سالم بن مطلب‏ (6)] فنازعه عمه منصور فطلب من الشاه عسكرا تقيم عنده في المحسنية، فأمده بخمسائة غزلي‏ (7)، فضبطوا البلاد، و خطب و ضرب السكة باسم الشاه، فلم يزل هذا البيت و البلاد في تصرف السلطنة الصفوية إلى زماننا هذا سنة 1085 (8).

و في سنة [1044] (9) وليها منصور بن مطلب، و قبض على محمد و كحله، و توفي محمد في ليلة

____________

(1). بياض في النسختين.

(2). ما بين القوسين سقط في ب.

(3). ترجمته في تاريخ المشعشعيين 116- 117.

(4). بياض في النسختين.

(5). ترجمته في تاريخ المشعشعيين 120- 121.

(6). بياض في النسختين و اكملناه حسب السياق. ترجمته في تاريخ المشعشعيين 120.

(7). غزلي: اختصار لكلمة غزلباشي.

(8). في ب: (1082).

(9). بياض في النسختين و اكملناه من تاريخ المشعشعيين 121.

239

الاثنين ثالث شهر ذي القعدة سنة [1053] (1)، خلف خمسة بنين:

عبد الرضا و مباركا و سلامة و بدرا، و بركة مات منقرضا، فحينئذ عقبهم اربعة افخاذ:

الفخذ الاول: عقب عبد الرضا [بن محمد خان‏] (2): فعبد الرضا معه الآن ستة بنين: أحمد و محمد و علي و زين العابدين و مرتضى و مهدي و عقبهم ستة احياء:

الحي الاول: عقب محمد: فمحمد خلف إبراهيم.

الفخذ الثاني: عقب مبارك [بن محمد خان‏]: فمبارك خلف ..... (3).

الفخذ الثالث: عقب سلامة [بن محمد خان‏]: فسلامة معه الآن حيدر.

القبيلة الرابعة: عقب عبد اللّه [بن مبارك بن مطلب‏]: فعبد اللّه خلف اربعة بنين:

عليا و راشدا و بركة و مطلبا.

القبيلة الخامسة: عقب عيد بن مبارك بن مطلب: فعيد خلف ثلاثة بنين: محمدا و ناصرا و يوسف.

القبيلة السادسة: عقب بدر بن مبارك [بن مطلب‏]: كان كريما سخيا مفرطا، فارسا بطلا شجاعا مقداما مهابا، لا يمنع نفسه عن هواها، و لا ينتهي عن مناها، فمنها لما ركب والده على اخيه لاوي بالدكة اعرض نقل البيرق على كثير من العارفين بالغارات فامتنع ان لا ينقله إلّا هو، و هو اذ ذاك في سن الادراك، و منها في شهر ربيع الاول سنة 1003 ركب على الدورق و ملكها حين سار عليه فرهاد خان، و تحويل اهل دزفول و منها ان والده ارسله إلى الشاه عباس فدخل المجلس و جلس متكيا مسند الشاه قبل وصوله، فقال امير المجلس: تنح قليلا بازائه فضرب عنقه و مسح على الفراش سيفه، و قام منصرفا إلى منزله، فاستحسن الشاه فعله ظاهرا، و ارسل له الف تومان ففرقها على الحمام، و امر بحبسه في قلعة، ثمّ ارسل والده ملتمسا من الشاه اطلاقه، و كان الشاه معينا و مقررا له لكل يوم جميع ما يحتاج إليه و خداما تخدمه، فلم يزل معززا مبجلا إلى ان توجه والده فأصاب احد الخدام عسر، فتوجه إليه بهدية فلم يكن بيد بدر يومئذ شى‏ء، فطالت المدة و لم‏

____________

(1). بياض في النسختين و اكملناه من ن. م.

(2). انظر ترجمته في تاريخ المشعشعيين 293.

(3). بياض في النسختين.

240

يتيسر ما يجازيه به، فأمر بإسراج الخيل قاصدا القنص ظاهرا، و هو مصر على قتل الرجل، فلما انتهى الى الصحراء، اذ رأى غبارا عاليا فصبر قليلا إذ اتاه من أبيه خمسة آلاف تومان، فأمر بدفعها جميعا للجرل المهدي مع دوابها، و قال: هل تعلم بقصدي القنص؟ فقال: لا، قال: صدقت اجازيك عن خدمتك لي و هديتك على قتلك لتدخل الجنة خوفا من مقالتك، فالحمد للّه و المنة على سلامتك، فخذ هذا القليل و انصرف راشدا لاهلك، و امر جماعة تسيره، فقبل يديه و اثنى عليه.

و منها: اتاه رجل يبشره ان والدك ارسل اليك من المال كذا، فقال: هو لك، فعادها الرجل ثانيا، فقال: هو لك فقالها ثالثا، فجذب سيفه قاصدا ضرب عنقه لتكراره عليه، فانكب الرجل يقبل قدميه معتذرا منه و اخذ جميع المال مع دوابه، و منها: اتاه رجل بقعب لبن فأجازه بمأتي تومان، فأتاه رجل غير الاول فضرب عنقه.

و منها: ان رجلا مسح بيده على شاربه، فقال: ما هذا الفعل؟ فقال: يا مولاي هكذا و هكذا، فأمر له بمأتي تومان. و بعدها اتاه رجل فمسح بيده على شاربه فضرب عنقه.

و منها: انه مر راكبا ذات يوم في الصحراء، فوجد اعرابيا حافر حفيرا في الارض مصطنعها لشرب التمباك، فدفع إليه ما يشرب فيه التمباك و هي بأجمعها ذهب مرصع بجواهر و لم يعد لشربها في غيرها.

الشعب الثاني‏ (1): عقب سالم بن مطلب بن حيدر: فسالم خلف ستة بنين:

راشدا و ناجيا و حيدرا و عبد اللّه و عبد علي و إبراهيم، و عقبهم ستة بيوت:

البيت الاول: عقب راشد (2): تولى الحكومة بعد ناصر بن مبارك لصبح الاثنين ثالث عشر ذي القعدة سنة [1026] (3)، و صرف عنها يوم الاحد لسبع بقين من شهر جمادى الآخرة سنة 1027، و لسابع عشر من شهر رمضان منها رجع إليها و قتل عبد ويس و وكاما و ابن اله مونرك و غيرهم.

و في شهر جمادى الاخرة سنة 1028 قتل السيد طالب بن بركة و السيد صالح بن عبد علي.

____________

(1). في النسختين: (العمارة الثانية) و ما اثبتنا حسب السياق.

(2). ترجمته في تاريخ المشعشعيين 117- 119.

(3). بياض في النسختين و اكملناه من تاريخ المشعشعيين 117.

241

البيت الثاني: عقب ناجي [بن سالم‏]: فناجي خلف سلامة، ثمّ سلامة خلف إبنين: إسماعيل و عبد اللّه، و عقبهما حزبان:

الحزب الاول: عقب إسماعيل: فإسماعيل خلف إبنين: ناجيا و ناصرا.

الحزب الثاني: عقب عبد اللّه: فعبد اللّه خلف لاويا.

البيت الثالث: عقب حيدر [بن سالم‏]: فحيدر خلف خمسة بنين: سالما و أحمد و محمدا و هاشما و صالحا، و عقبهم خمسة احزاب:

الحزب الاول: عقب سالم: فسالم خلف ثلاثة بنين: عبد اللّه و عبد علي و إبراهيم فهذا البيت منقرض بإنقراض جدهم سالم بن مطلب و اللّه الباقي.

الشعب الثالث‏ (1): عقب خلف بن مطلب‏ (2): كحله اخوه مبارك، كان صالحا تقيا نقيا، ميمونا متشرعا، دينا، ابتكر كثيرا من النهور و فيض ماءها على الزروع، مات سنة 1070 و قد تجاوز عمره مائة سنة، فذات ليلة رآه في المنام كأنه لابس خيار الملبوس و اكمل نظام، فقال: ما اعهدك بهذا؟ فقال: من ترك اللذات في الدنيا ظفر بهذا في الاخرى.

فخلف اثني عشر إبنا: أبا الحسن عليا، و عابدين، و هبة اللّه، و مطلبا، وجود اللّه، و حمزة، و راشدا، و خميسا، و عبد الوهاب‏ (3)، و عبد الحي، و عبد الوافي، و عبد القويم، و عقبهم اثنا عشر بيتا:

البيت الاول: عقب أبي الحسن علي‏ (4): مولده يوم الثلاثاء من شهر ذي الحجة سنة 1018، قد خدم بعض الفضلاء الكرام و العلماء العظام، فاقتبس منهم قراءة و سماعا، فمنهم الشيخ المقدس المرحوم محمد بن علي الحرفوشي الشامي ببلدة اصفهان في الفية إبن مالك و شرحها و غيرها في النحو و الصرف، و الشيخ صالح بن علي بن غانم، و الشيخ معين بن .... (5) الجزائري، و على والده في علم الكلام، و الشيخ عبد اللطيف الجامعي العاملي في القواعد.

____________

(1). في النسختين: (الحزب الثاني) و ما اثبتنا حسب السياق.

(2). ترجمته في: تاريخ المشعشعيين 233- 244، رياض العلماء- مخ- 205، روضات الجنات 2/ 265، 3/ 410، الطليعة- مخ-، مجلة العدل النجفية 2/ 411.

(3). انظر ترجمته في: تاريخ المشعشعيين 291- 293.

(4). انظر ترجمته في: تاريخ المشعشعيين 133- 151.

(5). بياض في النسختين.

242

ولي خانية الحويزة بعد بركة بن منصور في زمن الشاه عباس بن الشاه صفي في شهر ... (1) سنة [1060] (2) فلهج بقول الشعر و هو إبن اربع عشرة سنة من شعره مادحا به رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلم):

دعني و لا تقل الغرام جنون* * * .... (3)الهوى فنون‏

قبس بانمله يخط على السرى* * * و انا بدمعي و الجفون جنون‏

يا من يعيب على الجنون متيما* * * ما حيلتي مالوعتي و جنون‏

إن كنت تعيب من حديث مرشق* * * فاسمع حديثي و الحديث شجون‏

انا من علمت بعد تعرضه الهوى* * * حكمت مني اعين و جفون‏

للّه ما فتكت بنا الحاظنا* * * يوم اللوى تلك الظباء العين‏

من كل نافجة بطيب نطيحة* * * فكأنما اكنافها دارين‏

و اذا مشت وسط الرياض تضوعت* * * ازهارها و فاح النسرين‏

برزت لنا لما برزن صوارم* * * بلحاظها و من القدود غصون‏

فلقد رأيت الدمع و هو محادر* * * و لقد دعوت الصبر و هو حزون‏

و لاجل ذاك اللؤلؤ المكنون ان* * * يندال هذا اللؤلؤ المكنون‏

باتت و قد بات الشباب منبها* * * فكأنها بوصالها مقرون‏

و لقد بليت من السلو و قد حظى* * * من غيده يوم الوغى تبرين‏

و رضيت في حكم الغرام بما اقتضى* * * و الصبر شأن الصب و التوطين‏

من لم يسر بطريق من قبل الهوى* * * حركاته في السالكين سكون‏

انّا اناس قد رضينا بالهوى* * * دينا نقول شرعة و ندين‏

قتل النفوس صيانها بطريقنا* * * فاختر فكل طريقة ستهون‏

فالحمر لو لا دوسها و مقرها* * * في السجن ما كان اسمها الورجون‏

فكأنني بالسائرين إلى الحما* * * و صلوا و خاب العاجز الماقون‏

____________

(1). بياض في النسختين.

(2). بياض في النسختين و اكملناه من تاريخ المشعشعيين.

(3). بياض في النسختين.

243

يا صاح ما ماء العذيب فانه* * * شهد و لكن دون ذاك منون‏

فالاسد تعرض و الرماح شواجر* * * و البيض تلمع و الجياد صفون‏

لو لا دفاع الغيد و هي حمى* * * الحما و لها الرماح عرين‏

ما كان قلت البرق يخفق خيفة* * * و الرمح يطرق ارضه و يلين‏

فالو الاعنة صالبا حمر الوغا* * * ان الكرام بخوضها ليقين‏

فلئن ابيت فكم فتى قد احلفت* * * عن دهرهم و من الحوى حون‏

ما مر يوم واحد من دهرنا* * * إلّا و وجه الغدر فيه يبين‏

باللّه صف لي الصفو منه كأنني* * * لم ادر صفو العيش كيف يكون‏

متلون بخطوبه و اشد ما* * * صحب الفتى من طبعه التلوين‏

يبدى الغرايب من حوادثه لنا* * * فكأن كل غريبة مضمون‏

من شك في غدر الزمان فانني* * * اضحى إلي الشك و هو معين‏

فات الشباب و ما حظيت بطائل* * * و اتت شهور بدلته سنون‏

انفقت عمرك في ضلالك باطلا* * * و بذلت هذا العمر و هو ثمين‏

و غدوت في خطر و ما تدري عسى* * * تأتي و انت بما كسبت رهين‏

فافزع إلى مدح الامين فانما* * * لامانة البلد الامين امين‏

من كان مركبه البراق بليلة* * * الاسرا و ماسك سرجه جبرين‏

ذاك البلد الذي لوجوده و لكونه* * * خلق الزمان و كون التكوين‏

ذاك الذي لو قال للافلاك لا* * * تجري بليل جريها تسكين‏

و به تلقى آدم من ربه* * * فاجاب عنه في الظلام جنون‏

و سحا من نونه ذا النون و اشت* * * ملت عليه بظلها اليقطين‏

و اخوه وارث علمه و وزيره* * * و نصيره في الحرب و هي زبون‏

سل بدر عنه في الحاح وحها (1)* * * احد و ماذا شاهدت صفين‏

____________

(1). هكذا في النسختين.

244

هو حرزه هو صنوه هو نفسه* * * هذا الفخار و كل فخر دون‏

ان قال كان الحق في منطوقه* * * او جاد بالغيث الهتون هتون‏

او صال في غاراته لذهلت من* * * عجب فكل صارم مسنون‏

الف الرقاب حسامه و هوى الطع* * * ان سنانه و السابق الميمون‏

و بنوه اقمار الهدى لولاهم* * * لم يعرف المفروض و المسنون‏

لولاهم لم تحسن الدنيا و ما* * * فعسى بهم يصفو الزمان (؟!)

......... (1)* * * و الدوح يوما و الزمان حزين‏

و فضيح من هذا الزمان مغالس* * * و يقضى للكرام ديون‏

و الغاية القصوى مجالي فالفضا* * * لولاهم و جوارهم مأمون‏

لا تختش النيران يا مولاهم* * * حب الكريم من الجحيم يصون‏

فابو الحسن [علي‏] معه الآن ثلاثة عشر ابنا: حسين و محسن و حيدر و عبد اللّه‏ (2) و فرج اللّه‏ (3) و نعمة اللّه و ايوب و راشد و مطلب يلقب كركوش و ماجد و بركة و محمد و صالح و لاوي و عقبهم اثنا عشر (4) حزبا:

الحزب الاول: عقب حسين: كان ولي عهد والده، فاستمالته العربان و اغرته على والده للعصيان فوافقهم على آرائهم الفاسدة، فاكلوا نعمه المترادفة فلم بيده دنيا صالحة فمالوا عليه ميلة واحدة فانهزم مستجيرا بباشة البصرة حسين بن علي بن افراسياب فمكث عنده مدة من الزمان معززا محترما محشوما، ثمّ طلبه والده فانقاد إليه و لزم الطاعة لديه، معه الآن خمسة بنين: أحمد و اسماعيل و معتوق و ابراهيم و خزام و عقبهم خمس فرقات:

الفرقة الاولى: عقب ....... (5).

الحزب الثاني: عقب محسن [بن أبي الحسن علي‏]: فمحسن معه الآن [اربعة] (6) بنين: صالح‏

____________

(1). بياض في النسختين.

(2). ترجمته في تاريخ المشعشعيين 154- 158.

(3). ترجمته في تاريخ المشعشعيين 159- 161.

(4). لدى تعدادهم يصبح العدد اربعة عشر.

(5). بياض في النسختين.

(6). بياض في النسختين و اكملناه حسب السياق.

245

و زنبور (و طهماس) (1) و جهلول.

الحزب الثالث: عقب حيدر [بن أبي الحسن علي‏] (2) و هو القائم بخدمة والده بباب السلطنة الصفوية و عليه المعول فيما يحتاج الامر إليه، و في شهر شعبان سنة 1081 رايته باصفهان مرسله والده ملتمسا ان يكون ولي عهده، معه الآن ابنان: هاشم و مطلب، ثمّ مطلب معه الآن محمد.

الحزب الرابع: عقب ماجد [بن أبي الحسن علي‏]: فماجد خلف مسعودا.

البيت الثاني: عقب عابدين بن خلف: فعابدين خلف خمسة بنين: عبد اللّه و عبد الواحد و عبد الحميد و عبد الباري و عبد الدائم، و عقبهم خمسة احزاب:

الحزب الاول: عقب عبد اللّه: (رايته باصفهان سيدا جليلا عظيم السيادة، رفيع المنزلة ذا مروة و حشمة و سخاوة و نجدة وجود و فرسة، حسن الاخلاق، نجيب الاعراق ..... (3) و سماحة، لنا منه صداقة و مودة و حمية و عفة و غيرة) (4).

البيت الثالث: عقب هبة اللّه [بن خلف‏]: استوطن تحت السلطنة الصفوية اصفهان، و تزوج اخت النواب خليفة سلطان بن .... (5) معه الآن ثلاثة بنين: علي‏ (6) و ابراهيم و اسماعيل و عقبهم ثلاثة احزاب:

الحزب الاول: عقب ... (7).

البيت الرابع: عقب مطلب [بن خلف‏]: فمطلب معه الآن اربعة بنين: طالب و محمود و سالم و بدران، و عقبهم اربعة احزاب:

الحزب الاول: عقب ..... (8).

البيت الخامس: عقب جود اللّه [بن خلف‏]: كان خيرا جيدا كريما سخيا فارسا شجاعا.

حكى ان الشيخ عبد اللطيف الجامعي العاملي حبسه لصغره دون الادراك ان لا يركب مع‏

____________

(1). ما بين القوسين سقط في ب.

(2). انظر ترجمته في: تاريخ المشعشعيين 152- 154.

(3). بياض في أ.

(4). ما بين القوسين سقط في ب.

(5). في ب: (منصور و سالم) و هي زيادة منها لا علاقة للموضوع بها و قد رفعناها.

(6). في ب: (عيد).

(7). بياض في النسختين.

(8). بياض في النسختين.

246

اخوته على اهل الدورق، فانطلق منهزما فوجد اخاه خميسا طريحا، و عليا راجلا لصواب اصاب فرسه، ففج عنهما العدو و اركبهما خيلا استقطعها فحملوا عليهم و ظفروا بهم و غنموا اموالهم و اسروا اعيانهم، فهذه عناية من اللّه عزّ و جلّ و قد شمل اخويه بوجوده، و تظاهر بالناموس غيره، فرجل جود اللّه مع اخوته رضي الدين و مطلب و زين العابدين إلى عمهم منصور فوجدوه في اثناء حرب ثائر بينه و بين فرهاد بن حميدان الدرى فساعدوا عمهم منصورا فظفروا بفرهاد و غنموا امواله و كذا من معه و اصيب جود اللّه بجراحات خشي عليه منها، فقال عمهم من هذه الصبيان المساعدة لنا فاخبر بهم فتعجب من امدادهم بهذا الموقف مع عدم الالفة بينه و بين ابيهم و صغرهم فاعزهم و اجلهم و رفعهم على غيرهم، و شيخ جود اللّه على كثير من الحالات، و اعرض عليه ليزوجه بابنة اخيه مبارك فآثر بها احد اخويه، و لما تولى الحكومة اخوه علي وقع بينهما حرب فاصابته رصاصة فمات منها في شهر .... (1) سنة ... (2) فجود اللّه خلف اربعة بنين: (محفوظا و) (3) ادريس و نغيمش و طوقان و طربوشا و عقبهم خمسة [احزاب:

الحزب‏] (4) الاول: عقب محفوظ (5): فمحفوظ معه الآن ابن اسمه عيد.) (6)

البيت السادس: عقب حمزة [بن خلف‏]: فحمزة خلف خمسة بنين: لازجا، و نعمة اللّه و عبد اللّه و عبد الغني و عبد الملك، و عقبهم خمسة احزاب:

الحزب الاول: عقب لازج: فلازج خلف عبد الباقي.

البيت السابع: عقب راشد [بن خلف‏]: فراشد خلف ابنين: عبد الباري، و بركة.

البيت الثامن: عقب خميس [بن خلف‏]: فخميس خلف اربعة بنين: غاليا و زيدا و هاشما و سعدا، و عقبهم اربعة احزاب:

الحزب الاول: عقب غالب: فغالب خلف (قناصا) (7).

____________

(1). بياض في النسختين.

(2). بياض في النسختين.

(3). ما بين القوسين سقط في ب.

(4). ما بين المعقوفين بياض في أ و اكملناه حسب السياق.

(5). ترجمته في تاريخ المشعشعيين 294- 296.

(6). ما بين القوسين سقط في ب.

(7). ما بين القوسين سقط في ب.

247

الحزب الثاني: عقب زيد: فزيد خلف صالحا.

الشعب الرابع‏ (1): عقب منصور بن مطلب بن حيدر بن المحسن المزبور (2): كان كريما سخيا جوادا جم المحاسن فارسا شجاعا و كان هو ختام هذا البيت في الكرم و السخاء و طيب الذات.

تولى الحكومة بعد [راشد بن سالم‏] (3) سنة 1032 (4) في زمن الشاه صفي و لم يزل متوليا بها إلى سنة [1029] (5) فصرف عنها بمحمد بن اخيه مبارك، و في سنة 1044 اعيد إليها منصور بسيفه، و قلع عيني محمد و لم يزل بها إلى ان خانت به العرب فشكته إلى الشاه عباس بن الشاه صفي فطلبه إلى تخت السلطنة سنة 1055 و امر بحبسه في مشهد الإمام علي بن موسى الرضا (عليهما السّلام) و لم يزل به إلى ان توفى فيه سنة ..... (6) فهذه نعمة من اللّه الكريم المنان قد من عليه بوفاته عند هذا الإمام المعصوم.

فمنصور خلف ثمانية بنين: بركة و اسحاق و طالبا و غالبا و ناصرا و نصيرا و مريمطا و هاشما و عقبهم ثمانية بيوت:

البيت الاول: عقب بركة (7): قد اختارته العرب على والده و التمسوا من الشاه عباس ان يكون واليا عليهم بعد أبيه فاجابهم لسؤالهم في شهر .... (8) سنة 1055 فلم يزل بها إلى مضي ست سنوات ليس له فيها معاند، فطاب لهم و طابوا له و اقبلوا لطاعته زمرا، و اتته الشعراء و القصاد و الطلاب باحسن الفوائد، و العربان باجود القلائد، فمنهم السيد الشريف شهاب الدين بن أحمد بن ناصر بن حوزي بن لاوي بن حيدر بن المحسن الآتي ذكره بهذه الابيات:

خفرت بسيف الغنج ذمة مغفري‏ (9)* * * و فرت برمح القد درع تصبري‏ (10)

____________

(1). في ب: (العمارة الرابعة) و ما اثبتنا حسب السياق.

(2). انظر ترجمته في تاريخ المشعشعيين 121- 128.

(3). تولاها و هي غير مستقرة بيده، فتارة بيده و اخرى بيد محمد بن اخيه مبارك.

(4). ارى ان هذا التاريخ غير صحيح.

(5). بياض في النسختين، و اكملناه من تاريخ المشعشعيين 120.

(6). بياض في النسختين.

(7). ترجمته في تاريخ المشعشعيين 129- 132، ديوان ابن معتوق 21، البند في الادب العربي لعبد الكريم الدجيلي.

(8). بياض في النسختين.

(9). في ب: (... بسيف اللحظ دمه مغفر).

(10). في النسختين: (.. تبصري) و ما اثبتنا من الديوان.

248

وجلت لنا من تحت مسكة خالها (1)* * * كافور فجر شق ليل العنبر (2)

وغدت تذب عن الرضاب لحاظها (3)* * * فحمت علينا الحور (4) ورد الكوثر

ودنت إلى فمها عقارب صدغها (5)* * * فتكفلت بحفاظ كنز (6) الجوهر

يا حامل السيف الصحيح اذا رنت* * * اياك ضربة جفنها المتكسر

فتوق يا رب القناة الطعن ان* * * حملت عليك من القوام بأسمر (7)

برزت فشمنا البرق لاح ملثما* * * و البدر بين مقرط و مخمر (8)

وسعت فمر بنا الغزال‏ (9) مطوقا* * * و الغصن بين موشح و مؤزر (10)

بأبي‏ (11) مراشفها التي قد لثمت* * * فوق الاقاحي بالعقيق‏ (12) الاحمر

و بمهجتي الروض المقيم بمقلة (13)* * * ذهب النعاس بها ذهاب تحير

تاللّه ما ذكر العقيق و اهله* * * إلّا و اجراه الغرام بمحجري‏

لولاه ما ذابت فرائد عبرتي‏ (14)* * * بعد الجمود بحر نار تذكري‏

كم قد صبحت به من ابناء الظبى‏ (15)* * * سربا و من اسد الشرى‏ (16) من معشر

____________

(1). في النسختين: (و خلت لنا من تحت مسكة خالها) و ما اثبتنا من الديوان.

(2). في أ: (العنصر) و ما اثبتنا من ب و الديوان.

(3). في النسختين: (وعدت لسب بمزنها الالحاظ روضه) و ما اثبتنا من الديوان.

(4). في النسختين: (الجود) و ما اثبتنا من الديوان.

(5). في الديوان: (.. اراقم- فرعها).

(6). في النسختين: (فكللت تحفا كنز ..) و ما اثبتنا من الديوان.

(7). في النسختين: (.. من العوام باسمر) و ما اثبتنا من الديوان.

(8). في النسختين:

(برزت فسمر المرق لاح ملثما* * * و البدر بين مقرطق و مختر)

و ما اثبتنا من الديوان.

(9). في النسختين: (.. فمر بها الغزال ..) و ما اثبتنا من الديوان.

(10). في النسختين: (.. و موثر) و ما اثبتنا من الديوان.

(11). في النسختين: (تأتي) و ما اثبتنا من الديوان.

(12). في الديوان: (بالشقيق).

(13). في النسختين: (و بمهجتي المرض المقيم لمقلة) و ما اثبتنا من الديوان.

(14). في الديوان: (.. فرائد غصرتي).

(15). في النسختين: (.. مراتبا الظبى) و ما اثبتنا من الديوان.

(16). في النسختين: (سرنا و من اسعد السرى ..) و ما اثبتنا من الديوان.

249

ضللت من غسق الشعور بغيهب‏ (1)* * * و هديت من تلك الوجوه بنير

يا للعشرة من لمهجة ضيغم‏ (2)* * * كمنت منيته بمقلة جؤذر

روحي الفداء لظبية الخدر (3) التي* * * بني‏ (4) الكناس لها بغاب القسور

لم انس زورتها و وجناء الدجى* * * تنباع ذفراها (5) بمسك اذفر

امت و قد هز السماك قناته‏ (6)* * * وسطا الهلال‏ (7) على الظلام بخنجر

و القوس معترض اراشت سهمه‏ (8)* * * بقوادم النسرين ايدي‏ (9) المشتري‏

فغدت تشنف‏ (10) مسمعي بلؤلؤ* * * لولاه ناظم‏ (11) عبرتي لم ينثر

و تضم مني في القميص مهندا* * * واضم منها بالنصيف السمهري‏ (12)

طورا ارى طوقي الذراع و تارة (13)* * * منها ارى الكف الخضيب مسوري‏

حتى بدا كسرى الصباح و ادبرت* * * قوم النجاشي عن عساكر قيصر

لما رأت روض البنفسج قد ذوى* * * من ليلنا و زهت‏ (14) رياض العصفر

و النجم غار على جواد ادهم* * * و الفجر اقبل فوق صهوة اشقر (15)

____________

(1). في النسختين: (و ظلت من عشق العزوز بغيهب) و ما اثبتنا من الديوان.

(2). في النسختين: (يا آل ابن نعسره من لهجة ضيغم) و ما اثبتنا من الديوان.

(3). في النسختين: (روحي الفداء لطيبه الحذر التي) و ما اثبتنا من الديوان.

(4). في النسختين: (يبغي ..) و ما اثبتنا من الديوان.

(5). في النسختين: (يبتاع ذكراها ..) و ما اثبتنا من الديوان.

(6). في النسختين: (امنت و قد هز السماك قنايم) و ما اثبتنا من الديوان.

(7). في الديوان: (وسطا الضياء ...).

(8). في النسختين: (.. معترض ام اشبه سهمه) و ما اثبتنا من الديوان.

(9). في النسختين: (.. بقوادم البشري ابدي ..) و ما اثبتنا من الديوان.

(10). في النسختين: (فغدت تشتق) و ما اثبتنا من الديوان.

(11). في النسختين: (لولاه فاضت ..) و ما اثبتنا من الديوان.

(12). في النسختين: (و اضم منها في الغلالة سمهري) و ما اثبتنا من الديوان.

(13). في النسختين: (.. انارة) و ما اثبتنا من الديوان.

(14). في النسختين: (.. وريدت) و ما اثبتنا من الديوان.

(15). في النسختين: (.. فوق سهوة اسفر) و ما اثبتنا من الديوان.

250

فزعت فضرست‏ (1)العقيق بلؤلؤ* * * سكنت فرائده غدير المنكر

و تنهدت جزعا فآثر كفها* * * في صدرها فنظرت ما لم انظر (2)

اقلام مرجان كتبن بعنبر* * * بصحيفة البلور خمسة اسطر

و مضت و حمرة خدها من لدمها* * * لبست رماد المسك بعد تستر (3)

للّه در جمالها من زائر* * * رسم الخيال مثالها (4) بتصوري‏

لم الق اطيب بهجة من نشرها* * * إلّا البشارة في اياب الحيدري‏ (5)

ابن الهمام اخي الغمام‏ (6) أبو الندا* * * بركات شمس نهارنا المولى السري‏ (7)

الخاطب المعروف قبل فطامه* * * و الطالب العلياء غير مقدر (8)

مصباح اهل الجود و الصبح الذي* * * ما انجاب ليل البخل لو لم يسفر

قرن اذا امتثل الحسام حسبته‏ (9)* * * نهرا (10) جرى من لج خمسة ابحر

قرن البراعة بالشجاعة (11) و الندى* * * و الرأي في عفو و حسن تدبر (12)

لو ان موسى قد اتى فرعونه* * * في آي ذات فقاره لم يكفر (13)

____________

(1). في النسختين: (.. قرعت فبرنعت) و ما اثبتنا من الديوان.

(2). في النسختين: (.. ما لم تنظر) و ما اثبتنا من الديوان.

(3). في النسختين: (لبست رهاد المسك بعد تسعر) و ما اثبتنا من الديوان.

(4). في النسختين: (.. معالمها ..) و ما اثبتنا من الديوان.

(5). في النسختين: (إلّا البشارة في الاياب لحيدر) و ما اثبتنا من الديوان.

(6). في النسختين: (.. اخي الهمام ..) و ما اثبتنا من الديوان.

(7). في النسختين: (بركات بركة دارها الولي السر) و ما اثبتنا من الديوان.

(8). في النسختين: (... مغدر) و ما اثبتنا من الديوان.

(9). في النسختين: (قرنا اذا استل الحسام حسنه) و ما اثبتنا من الديوان.

(10). في النسختين: (.. مهرا ..) و ما اثبتنا من الديوان.

(11). في النسختين: (.. في الشجاعة ..) و ما اثبتنا من الديوان.

(12). بعده في الديوان، و لم يرد في النسختين:

(آباؤه الغر الكرام وجده* * * خير الانام أبو شبير و شبر)

(13). في النسختين: (في آية من نعته لم يكفر) و ما اثبتنا من الديوان.

251

او لو دعي ابليس آدم باسمه* * * عند السجود لديه لم يستكبر (1)

او كان بالبدر المنير كماله* * * ما غار او بالشمس لم تتكور (2)

او في السماء تكون قوة بأسه‏ (3)* * * في الروع يوم البعث لم تتفطر

سمح اذل الدر (4) حتى انّه* * * خشيت ثغور البيض فيها يزدري‏

و محا سواد الجود (5) ابيض عدله* * * حتى تخوف كل طرف احور

يجد الظباء البيض كالبيض الضبا* * * وصليلها بالهام‏ (6) نغمة مزهر (7)

بعد المشقة نال لذات العلى* * * لا يستلذ الغمض من لم يسهر

قل للذي في الجود يطلب شأوه* * * اربيت في الغلواء و يحك‏ (8) فاقصر (9)

(فبركة بن منصور بن مطلب هو الآن محبوس بمشهد سيدي و مولاي علي الرضا (عليه السّلام)، رأيته في شهر عاشور سنة 1080 معه الآن ابنان: محمد و راشد (10) رأيتهما باصفهان) (11).

الحزب الاول: عقب راشد: فراشد خلف ثلاثة بنين: صالحا و نصرا و خلفا.

البيت الثاني: عقب نصير بن منصور: فنصير خلف ثلاثة بنين: منصورا و هاشما و جردان.

البيت الثالث: عقب اسحاق بن منصور: فاسحاق خلف محسنا.

البيت الرابع: عقب غالب بن منصور: فغالب خلف لاويا.

____________

(1). في النسختين: (.. لم يتكبر) و ما اثبتنا من الديوان.

(2). في النسختين: (من غار انى الشمس لم يتكور) و ما اثبتنا من الديوان.

(3). في النسختين: (و في السما يكون قوة بأسه) و ما اثبتنا من الديوان.

(4). في النسختين: (سمح ازال ..) و ما اثبتنا من الديوان.

(5). في النسختين: (و اقبل قصب الجور) و ما اثبتنا من الديوان.

(6). في الديوان: (وصليلها بالكهم ..).

(7). في النسختين: (.. نعمة مزهر) و ما اثبتنا من الديوان.

(8). في النسختين:

(قل للذي بالجود يطلب شاده* * * ادئست في العلوا ويحك ...)

و ما اثبتنا من الديوان.

(9). ديوان شهاب الدين (ابن معتوق) الطبعة الحجرية 21- 24. و لها فيه تكملة قوامها 18 بيتا اخر.

(10). في ب: (معه الآن ثلاثة بنين: محمد و راشد و رشيد).

(11). ما بين القوسين سقط في ب.

252

البيت الخامس: عقب هاشم [بن منصور]: فهاشم خلف محمدا، فمحمد خلف اربعة بنين:

ناصرا و هاشما و بدرا و طعمة.

[الثمرة الثالثة] (1): عقب لاوي بن حيدر بن المحسن بن محمد مهدي المزبور: قد تقدم ذكره في ترجمة اخوته سجاد و مناف و مطلب، و يقال لولده آل لاوي، كان في الحويزة عند سجاد بن بدران بن فلاح بن المحسن فحصل بينهما منافرة فتوجه لاوي إلى مرزا علي خان الدورق، فاعزهم و قربهم، فعين له مائة جريب و لاخيه مطلب مأتي جريب، و لاخيهما مأتي جريب، فبعد مضي ايام اتتهم آل خميس لحرابة مرزا علي فقال لاوي: اريد منك لكل صواب في اعدائك عشرة اجربة، فكتب له بهذا، فاصاب لاوي ليومه ثلاثة رجال، و في اليوم الثاني عشرة فنكث المرزا علي فشرع لاوي في محالفة العربان و قتل المرزا علي بكمال باد، و حكم البلاد، و سلم لاخوته بالقياد لاول شهر صفر سنة 971، و توجه اخوه مناف إلى الشاه ملتمسا منه العفو، فمات هناك منقرضا.

فلاوي خلف خمسة بنين: محمدا و طهماس‏ (2) و يوسف و حوزيا و اسماعيل، و عقبهم خمس عمارات:

العمارة الاولى: عقب محمد: فمحمد خلف ثلاثة بنين: عبد اللّه و طعمة و نعمة و عقبهم ثلاثة بيوت:

البيت الاول: عقب عبد اللّه: فعبد اللّه خلف سبعة بنين: بشارة المشار إليه و محمدا و سعدا و سلامة و ناجيا و هاشما و يوسف.

العمارة الثانية: عقب طهماس‏ (3) بن لاوي: فطهماس‏ (4) خلف [احد] (5) عشر ابنا: اسحاق و مسعودا و حيدرا و صالحا و منصورا و نصرا و ناصرا و فلاحا و ابراهيم و محمدا و عليا و عقبهم ستة بيوت:

البيت الاول: عقب اسحاق: كان في خدمة الشاه عباس بن الشاه محمد خدا بنده، فذات يوم كلفه بشرب الشراب فامتنع فامر بسجنه في مرو، فغارت الازبك على خانها قماروش خان‏

____________

(1). بياض في النسختين و اكملناه حسب السياق.

(2). في ب: (و طهماست).

(3). في ب: (و طهماست).

(4). في ب: (فطهماست).

(5). سقط في ب و اكملناه حسب السياق.

253

الجنكي فقتلت من غزلباش مقتلة عظيمة فانكسروا، فغار اسحاق بمن جا حيلة على الازبك و انفرد على رئيسهم فاصيب منه بسهم في الطاسة ازالها عن راسه، فضربه في صدره قلعه عن جواده و كسر بيرقهم، و بدد شملهم عن آخرهم.

فإسحاق خلف ابنين: يعقوب و طهماس‏ (1)، و عقبهما حزبان:

الحزب الاول: عقب يعقوب: قد اجتمعت به في اصفهان في العشر الاوسط من شهر جمادى الثانية سنة 1082 و اصلحت منه نسل جده محمد مهدي بن فلاح، فيعقوب معه الآن ابنان: مهدي و يوسف.

البيت الثاني: عقب مسعود [بن طهماس‏]: فمسعود خلف خمسة بنين: نصر اللّه و لطف اللّه و ناجيا و نعمة اللّه و زيدا، و عقبهم خمسة احزاب:

الحزب الاول: عقب نصر اللّه: فنصر اللّه خلف ابنين: سعدا و محمدا.

الحزب الثاني: عقب لطف اللّه [بن مسعود]: فلطف اللّه خلف ماجدا.

البيت الثالث: عقب محمد [بن طهماس‏]: فمحمد خلف ثلاثة بنين: مباركا و هاشما و .... (2)

و عقبهم حزبان:

الحزب الاول: عقب مبارك: فمبارك خلف ناصرا.

البيت الرابع: عقب ناصر بن طهماس‏ (3) [بن لاوي‏]: فناصر خلف ابنين: عسكرا و عبد علي، و عقبهما حزبان:

الحزب الاول: عقب عسكر: فعسكر خلف ابنين: حسنا و نعمة اللّه.

العمارة الثالثة: عقب يوسف بن لاوي: فيوسف خلف ستة بنين: حسنا و غانما و سالما و عبيدا و محمدا و حوزيا، و عقبهم ستة بيوت:

البيت الاول: عقب حسن: فحسن خلف ثلاثة بنين: جار اللّه و حمزة و سيوطا.

البيت الثاني‏ (4): عقب غانم [بن يوسف‏]: فغانم خلف ابنين: راشدا و بركة يلقب مرفعا.

____________

(1). في ب: (طهماست).

(2). بياض في النسختين.

(3). في ب: (طهماست).

(4). في ب: (البيت الاول) و ما اثبتنا حسب السياق.

254

البيت الثالث‏ (1): عقب سالم [بن يوسف‏]: فسالم خلف اربعة بنين: نصر اللّه و راشدا و ناجيا و معتوقا.

البيت الرابع: عقب عبيد [بن يوسف‏]: فعبيد خلف ابنين: هاشما و مرزا.

البيت الخامس: عقب محمد [بن يوسف‏]: فمحمد خلف ابنين: حاجيا و يونس.

العمارة الرابعة: عقب حوزى بن لاوي: فحوزى خلف ابنين: جمعان و ناصرا و عقبهما بيتان:

البيت الاول: عقب جمعان: فجمعان خلف ثلاثة بنين: عليا و محفوظا و ادريس.

البيت الثاني: عقب ناصر بن حوزى: فناصر خلف أحمد، ثمّ أحمد خلف شهابا (2)، كان سيدا جليلا فصيحا اديبا شاعرا، فمن شعره يمدح به جده رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله و سلم:

هذا العقيق و ذاك شم رعانه* * * فامزج لجين الدمع في عقيانه‏

و انزل فثم معرس ابدا ترى* * * فيه قلوب العشق من ركبانه‏

و اشمم عبير ترابه و الثم حصى* * * في سفحه نثرت عقود جمانه‏ (3)

اكرم به من مربع من ورده الو* * * جنات و القامات من اغصانه‏

مغنى‏ (4) اذا غنى الحمام اراكه* * * رقصت به طربا معاطف بانه‏

فلك تنزل فهو يحسب بقعة* * * او ما ترى الاقمار من سكانه‏

____________

(1). في ب: (البيت الثاني) و ما اثبتنا حسب السياق.

(2). السيد شهاب الدين بن أحمد بن ناصر الموسوي الحويزي، المتوفي في 14 شوال 1087 ه، مدح حكام المشعشعيين و رجالاتهم الذين عاصرهم، و له ديوان شعر جمعه ولده معتوق المتوفي سنة 1111 ه بامر الامير السيد علي خان بن خلف الموسوي المشعشعي كما صرح في المقدمة، و قد طبع بمصر على الحجر عام 1271 ه و على الحروف عام 1307 ه، و طبع بالاسكندرية و بيروت و كان المفروض ان يقال: (ديوان أبي معتوق) و ليس (ديوان ابن معتوق).

انظر ترجمته في: الاعلام للزركلي، تاريخ المشعشعيين و تراجم اعلامهم 125- 126.

(3). بعد هذا البيت في الديوان، الابيات:

(و اعدل بنا نحو المحصب من منى* * * و احذر رماة الغنج من غزلانه‏

و توق فيه الطعن اما من قنا* * * فرسانه او من قدود حسانه‏

اكرم به من مربع من ورده* * * الوجنات و القامات من اغصانه).

(4). في ب: (معنى) و ما اثبتنا من الديوان.

255

خضب النجيع‏ (1)غزاله و هزبره* * * هذا بوجنته و ذا ببنانه‏ (2)

فلئن جهلت الحتف اين مقره* * * سلني فاني عالم بمكانه‏

هو في الجفون السود من فتياته* * * او في جفون البيض من فتيانه‏

من لي برؤية اوجه في اوجه* * * حجب البعاد شموسها بعنانه‏ (3)

بيض اذا لعبت صبا بذيولها* * * حمل النسيم المسك في اردانه‏

عمدت إلى قبس الضحى فتبرقعت* * * فيه و قنعها الدجا بدخانه‏

من كل نيرة بتاج شقيقها* * * قمر تحف به نجوم لدانه‏

و هبت له الجوزاء شهب نطاقها* * * حليا و سورها (4) الهلال بحانه‏

هذي بانصل جفنها تسطو على* * * مهج الاسود و ذاك من‏ (5) مرانه‏

يفتر ثغر البرق تحت لثامها* * * و يسير منها (6) الغوث في قمصانه‏

كمن النحول بخصرها و بسيفه* * * و الموت من‏ (7) و سنانها و سنانه‏

في الخدر منها العيس تحمل جؤذرا* * * و يقل منه الليث سرج حصانه‏

قسما بسلع و هي حلفة وامق* * * اقصاه صرف البين عن جيرانه‏

ما اشتاق‏ (8) سمعي ذكر منزل طيبة* * * إلّا وهمت بساكني‏ (9) و ديانه‏

بلد اذا شاهدته ايقنت ان* * * اللّه ثمن فيه سبع جنانه‏

ثغر حمته صفاح اجفان المها* * * و تكفلته رماح اسد ظعانه‏

تمسي فراش قلوب ارباب الهوى* * * تلقي بانفسها على نيرانه‏ (10)

____________

(1). في ب: (الهجيع) و ما اثبتنا من الديوان.

(2). في ب: (ببيانه) و ما اثبتنا من الديوان.

(3). في ب: (بعيانه) و ما اثبتنا من الديوان.

(4). في ب: (و سوره) و ما اثبتنا من الديوان.

(5). في ب: (في) و ما اثبتنا من الديوان.

(6). في ب: (منه) و ما اثبتنا من الديوان.

(7). في ب: (في) و ما اثبتنا من الديوان.

(8). في ب: (ماشق) و ما اثبتنا من الديوان.

(9). في ب: (تسالني) و ما اثبتنا من الديوان.

(10). و بعده في الديوان:

(لو لا روايات الهوى عن اهله* * * لم يرو طرفي الدمع عن انسانه).

256

لا تنكروا بحديثهم ثملي اذا* * * فض المحدث عن سلافة حانه‏ (1)

هم اقرضوا سمعي الجمان و طالبوا* * * فيه مسيل الدمع من‏ (2) مرجانه‏

فإلى م يفجعني الزمان بفقدهم‏ (3)* * * و لقد رأى جلدي على حدثانه‏

عتبي على هذا الزمان مطول* * * يفضي إلى الاطناب شرح بيانه‏

هيهات ان القاه و هو مسالمي* * * ان الاديب الحر حرب زمانه‏

يا قلب لا تشكو الصبابة بعدما* * * اوقعت نفسك في الهوى و هوانه‏

تهوى و تطمع ان تفر من الهوى* * * كيف الفرار و انت رهن ضمانه‏

يا للرفاق‏ (4) و من لمهجة مدنف* * * نيرانها نزعت شوى سلوانه‏

لم ار (5) قبل العشق نارا احرقت* * * بشرا و حب المصطفى بجنانه‏

خير النبيين الذي نطقت به الت* * * وراة و الانجيل قبل اوانه‏

كهف‏ (6) الورى غوث الصريخ معاذه* * * و كفيل نجدته و حصن انانه‏

المنطق الصخر الاصم بكفه* * * و المخرس البلغاء في تبيانه‏

لطف الاله و سر حكمته الذي* * * قد ضاق صدر الغيث من كتمانه‏ (7)

قرن به التوحيد اصبح ضاحكا* * * و الشرك محتجبا (8) على اوثانه‏

نسخت شريعة (9) دينه الصحف الاول* * * في محكم الآيات من فرقانه‏

تمسي الصوارم في الآفاق في‏ (10)* * * طرف تحامي النوم عن اجفانه‏

و جلا يظن النوم لمع سيوفه* * * و يرى نجوم الليل من خرصانه‏ (11)

____________

(1). في ب: (من سلاف حسانه) و ما اثبتنا من الديوان.

(2). في ب: (في) و ما اثبتنا من الديوان.

(3). في ب: (ببعدهم) و ما اثبتنا من الديوان.

(4). في ب: (ما ال الرباق) هكذا، و ما اثبتنا من الديوان.

(5). في الديوان: (لم الق).

(6). في ب: (كشف) و ما اثبتنا من الديوان.

(7). في ب: (كتانه) و ما اثبتنا من الديوان.

(8). في الديوان: (منتحبا).

(9). في الديوان: (شرائع).

(10). في ب: (لم يفت يرقب خصمه الآفاق في) و ما اثبتنا من الديوان.

(11). في ب: (من حريانه) و ما اثبتنا من الديوان.

257

قلب الكمي اذا رآه و قد نضى* * * سيفا كقرط الخود في حلقانه‏ (1)

و لرب معترك زها روض الظبى* * * فيه و سمر اللدن‏ (2) من قضبانه‏

خضب النجيع قتير سرد حديده‏ (3)* * * فشقيقه يزهو على غدرانه‏

تبكى الجراح النجل فيه و الردى* * * متبسم و البيض من اسنانه‏

فتكت عواصله‏ (4) و هن ثعالب* * * بجوارح الاساد من فرسانه‏

جبريل من اخوانه، ميكال من* * * اخدانه، عزريل من‏ (5) اعوانه‏

نور بدا فابان من فلق الهدى* * * و جلا الضلالة في سنا برهانه‏

شهدت حواميم‏ (6) الكتاب بفضله* * * و كفى به فخرا على اقرانه‏

سل عنه ياسينا و عما (7) و الضحى* * * ان كنت لم تعلم حقيقة شانه‏

و سل المشاعر و الحطيم و زمزما* * * عن فخرها شمه و عن عمرانه‏

يسمو الذراع باخمصيه و يهبط الاك* * * ليل يستجدي على تيجانه‏

لو تستجير الشمس فيه من الدجا* * * لغدا الدجا و الفجر من اكفانه‏ (8)

او شاء منع البدر في افلاكه* * * عن سيره لم يسر (9) في حسبانه‏

او رام من افق المجرة مسلكا* * * لجرت بحلبته‏ (10) خيول زمانه‏

لا تنفذ الاقدار في الاقطار في* * * شي‏ء بغير الاذن من سلطانه‏

اللّه سخرها له فجموحها* * * سلس القياد لديه طوع عنانه‏

فهو الذي لولاه نوح ما نجا* * * في فلكه المشحون من طوفانه‏

____________

(1). في ب: (سيفا كقبر الخود في اجفانه) و ما اثبتنا من الديوان.

(2). في الديوان: (و سمر القضب).

(3). في ب: (خضب الشجيع مسر سرب عديده) و ما اثبتنا من الديوان.

(4). في الديوان: (عوامله).

(5). في ب: (.. ميكال من خزانه، عزرائيل من ...) و ما اثبتنا من الديوان.

(6). في ب: (خواتيم) و ما اثبتنا من الديوان.

(7). في الديوان: (و طه).

(8). في ب: (.. بعد الدجا و الفجر من اكنانه).

(9). في ب: (لم يخبر) و ما اثبتنا من الديوان.

(10). في ب:

(اورام من فوق المجرة ما* * * لجيرت يحلسها ...)

و ما اثبتنا من الديوان.

258

كلا و لا موسى الكليم سقى الردى* * * فرعونه و سما على هامانه‏

ان قيل عرش فهو حامل ساقه* * * او قيل لوح فهو في عنوانه‏

روض النعيم و دوح‏ (1)طوباه الذي* * * تجنى‏ (2) ثمار الجود من افنانه‏

يا سيد الكونين بل يا ارجح الثقل* * * ين عند اللّه في اوزانه‏

و المخجل البدر (3) المنير بتمه* * * في حسنه و الغيث من‏ (4) احسانه‏

فالفارس الشهم الذي حبواته‏ (5)* * * من نده و اسمر (6) من ريحانه‏

عذرا فهذا المدح عنك‏ (7) مقصر* * * فالعبد معترف بعجز لسانه‏

ما قدره ما شعره بمديح من* * * يثني عليه اللّه في قرآنه‏

لولاك ما قطعت بي العيس الفلا* * * و طويت فدفدها (8) إلى غيطانه‏

و اقلت فيك وزرت قبرك مادحا* * * لا فوز عند اللّه في رضوانه‏

عبد اتاك يقوده حسن الرجا* * * حاشا نداك يعود في حرمانه‏

فاقبل انابته اليك فانه* * * قد يستقيل اللّه من عصيانه‏

فاشفع له (و لآله) (9) يوم الجزا* * * و لوالديه و صالحي اخوانه‏

صلى عليك اللّه‏ (10) يا مولى الورى* * * ماحن مغترب إلى اوطانه‏ (11)

و له ايضا يمدح بها السيد علي بن خلف:

ضربوا القباب و طنبوها بالقنا* * * فحموا بانجمها مصابيح الهنا (12)

و بنوا الحجال على الشموس فوكلوا* * * شهب السما برجم زوار البنا

و جلوا بتيجان الترائك‏ (13) اوجها* * * لو قابلت جيش الدجنة لانثنى‏

____________

(1). في الديوان: (و روح).

(2). في ب: (تجنى) و ما اثبتنا من الديوان.

(3). في الديوان: (القمر).

(4). في ب: (في) و ما اثبتنا من الديوان.

(5). في الديوان: (غبراته).

(6). في الديوان: (و السمر).

(7). في الديوان: (فيك).

(8). في الديوان: (فدفده).

(9). ما بين القوسين سقط في ب و اكملناه من الديوان.

(10). في الديوان: (صلى الاله عليك).

(11). ديوان ابن معتوق 6- 10.

(12). في الديوان: (المنا).

(13). في الديوان: (الترائب).