بحار الأنوار - ج73

- العلامة المجلسي المزيد...
383 /
101

رَسُولُ اللَّهِ ص أَصْحَابَهُ فِي غَزْوَةٍ غَزَاهَا- أَنْ يَخْتَضِبُوا بِالسَّوَادِ لِيَقْوَوْا بِهِ عَلَى الْمُشْرِكِينَ.

عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(ع)قَالَ:

النِّسَاءُ يُحْبِبْنَ أَنْ يَرَيْنَ الرِّجَالَ- فِي مِثْلِ مَا يُحِبُّ الرِّجَالُ أَنْ يرى [يَرَوْا فِيهِ النِّسَاءَ مِنَ الزِّينَةِ.

مِنْ كِتَابِ اللِّبَاسِ عَنِ الْحَلَبِيِّ قَالَ:

سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(ع)عَنْ خِضَابِ الشَّعْرِ- فَقَالَ خَضَبَ رَسُولُ اللَّهِ ص وَ الْحُسَيْنُ وَ أَبُو جَعْفَرٍ بِالْكَتَمِ‏

(1)

.

عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ عَمَّارٍ قَالَ:

رَأَيْتُ أَبَا جَعْفَرٍ(ع)مُخْتَضِباً بِالْحِنَّاءِ.

عَنْ أَبِي الصَّبَّاحِ قَالَ:

رَأَيْتُ أَثَرَ الْحِنَّاءِ فِي يَدِ أَبِي جَعْفَرٍ(ع)

عَنْ أَبِي مُحَمَّدٍ الْمُؤَذِّنِ قَالَ:

كَانَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ يَصْفَرُّ لِحْيَتَهُ بِالْخِطْمِيِّ وَ الْحِنَّاءِ.

عَنْهُ(ع)قَالَ:

الْحِنَّاءُ يَكْسِرُ الشَّيْبَ وَ يَزِيدُ فِي مَاءِ الْوَجْهِ.

عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُسْكَانَ عَنِ الْحَسَنِ الزَّيَّاتِ قَالَ:

كَانَ يَجْلِسُ إِلَيَّ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْبَصْرَةِ- فَلَمْ أَزَلْ بِهِ حَتَّى دَخَلَ فِي هَذَا الْأَمْرِ- قَالَ وَ كُنْتُ أَصِفُ لَهُ أَبَا جَعْفَرٍ(ع) ثُمَّ إِنَّا خَرَجْنَا إِلَى مَكَّةَ- فَلَمَّا قَضَيْنَا النُّسُكَ أَخَذْنَا إِلَى الْمَدِينَةِ- فَاسْتَأْذَنَّا عَلَى أَبِي جَعْفَرٍ(ع)فَأَذِنَ لَنَا- فَدَخَلْنَا عَلَيْهِ فِي بَيْتٍ مُنَجَّدٍ وَ عَلَيْهِ مِلْحَفَةٌ وَرْدِيَّةٌ

(2)

- وَ قَدِ اخْتَضَبَ وَ اكْتَحَلَ وَ حَفَّ لِحْيَتَهُ- فَجَعَلَ صَاحِبِي يَنْظُرُ إِلَيْهِ وَ يَنْظُرُ إِلَى الْبَيْتِ وَ يَعْرِضُ عَلَى قَلْبِهِ فَلَمَّا قُمْنَا قَالَ يَا حَسَنُ- إِذَا كَانَ غَداً إِنْ شَاءَ اللَّهُ فَعُدْ أَنْتَ وَ صَاحِبُكَ إِلَيَّ- فَلَمَّا كَانَ مِنَ الْغَدِ قُلْتُ لِصَاحِبِي اذْهَبْ بِنَا إِلَى أَبِي جَعْفَرٍ(ع) فَقَالَ اذْهَبْ وَ دَعْنِي قُلْتُ سُبْحَانَ اللَّهِ- أَ لَيْسَ قَدْ قَالَ عُدْ أَنْتَ وَ صَاحِبُكَ- قَالَ اذْهَبْ أَنْتَ وَ دَعْنِي فَوَ اللَّهِ إِنْ زِلْتُ بِهِ حَتَّى أَمْضَيْتُ بِهِ- فَدَخَلْنَا عَلَيْهِ فَإِذَا هُوَ فِي بَيْتٍ لَيْسَ فِيهِ إِلَّا حَصًى- فَبَرَزَ وَ عَلَيْهِ قَمِيصٌ غَلِيظٌ وَ هُوَ شَعِثٌ فَمَالَ عَلَيْنَا- فَقَالَ دَخَلْتُمْ عَلَيَّ أَمْسِ فِي الْبَيْتِ الَّذِي‏

____________

(1) الكتم: محركة- من نبات الجبال و رقه كورق الاس يخضب به مدقوقا، و له ثمر كثمر الفلفل و يسود إذا نضج، و قيل الكتم بفتح و سكون اصله فارسى يقال له وسمة و قيل: الكتم نبات يخلط بالوسمة و يختضب به فيزيد في لون الوسمة.

(2) المنجد: المزين، و الوردية ما كان أحمر بلون الورد و حف اللحية، الاخذ منها و اصلاحها.

102

رَأَيْتُمْ وَ هُوَ بَيْتُ المَرْأَةِ- وَ لَيْسَ هُوَ بَيْتِي وَ كَانَ أَمْسِ يَوْمَهَا فَتَزَيَّنْتُ- وَ كَانَ عَلَيَّ أَنْ أَتَزَيَّنَ لَهَا كَمَا تَزَيَّنَتْ لِي- وَ هَذَا بَيْتِي فَلَا يَعْرِضْ فِي قَلْبِكَ يَا أَخَا الْبَصْرَةِ- فَقَالَ جُعِلْتُ فِدَاكَ قَدْ كَانَ عَرَضَ- فَأَمَّا الْآنَ فَقَدْ أَذْهَبَ اللَّهُ بِهِ.

مِنْ كِتَابِ الْمَحَاسِنِ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ يُوشَعَ قَالَ:

قُلْتُ لِلرِّضَا(ع)إِنَّ لِي فَتَاةً قَدِ ارْتَفَعَتْ عِلَّتُهَا- قَالَ اخْضِبْ رَأْسَهَا بِالْحِنَّاءِ فَإِنَّ الْحَيْضَ سَيَعُودُ إِلَيْهَا- قَالَ فَفَعَلْتُ ذَلِكَ فَعَادَ إِلَيْهَا الْحَيْضُ.

عَنْ أَبِي الْحَسَنِ(ع)قَالَ:

فِي الْخِضَابِ ثَلَاثُ خِصَالٍ- مَهْيَبَةٌ فِي الْحَرْبِ وَ مَحَبَّةٌ إِلَى النِّسَاءِ وَ يَزِيدُ فِي الْبَاهِ.

عَنِ الْحَسَنِ بْنِ الْجَهْمِ قَالَ:

قُلْتُ لِعَلِيِّ بْنِ مُوسَى(ع)خَضَبْتَ- قَالَ نَعَمْ بِالْحِنَّاءِ وَ الْكَتَمِ- أَ مَا عَلِمْتَ أَنَّ فِي ذَلِكَ لَأَجْراً- إِنَّهَا تُحِبُّ أَنْ تَرَى مِنْكَ مِثْلَ الَّذِي تُحِبُّ أَنْ تَرَى مِنْهَا- يَعْنِي الْمَرْأَةَ فِي التَّهْيِئَةِ- وَ لَقَدْ خَرَجْنَ نِسَاءٌ مِنَ الْعَفَافِ إِلَى الْفُجُورِ مَا أَخْرَجَهُنَّ إِلَّا قِلَّةُ تَهْيِئَةِ أَزْوَاجِهِنَّ.

عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُوسَى(ع)قَالَ أَخْبَرَنِي أَبِي عَنْ أَبِيهِ عَنْ آبَائِهِ(ع)

أَنَّ نِسَاءَ بَنِي إِسْرَائِيلَ خَرَجْنَ مِنَ الْعَفَافِ إِلَى الْفُجُورِ- مَا أَخْرَجَهُنَّ إِلَّا قِلَّةُ تَهْيِئَةِ أَزْوَاجِهِنَّ وَ قَالَ إِنَّهَا تَشْتَهِي مِنْكَ مِثْلَ الَّذِي تَشْتَهِي مِنْهَا.

عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ:

خِضَابُ الرَّأْسِ وَ اللِّحْيَةِ مِنَ السُّنَّةِ.

عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ أَحَدِهِمَا(ع)قَالَ:

لَا يَنْبَغِي لِلْمَرْأَةِ أَنْ تَدَعَ يَدَهَا مِنَ الْخِضَابِ- وَ لَوْ تَمْسَحُهَا بِالْحِنَّاءِ مَسْحاً وَ لَوْ كَانَتْ مُسِنَّةً.

عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ آبَائِهِ(ع)قَالَ:

رَخَّصَ رَسُولُ اللَّهِ ص لِلْمَرْأَةِ أَنْ تَخْضِبَ رَأْسَهَا بِالسَّوَادِ- قَالَ وَ أَمَرَ رَسُولُ اللَّهِ ص النِّسَاءَ بِالْخِضَابِ- ذَاتَ الْبَعْلِ وَ غَيْرَ ذَاتِ الْبَعْلِ- أَمَّا ذَاتُ الْبَعْلِ فَتَزَيَّنُ لِزَوْجِهَا- وَ أَمَّا غَيْرُ ذَاتِ الْبَعْلِ فَلَا تُشْبِهُ يَدُهَا يَدَ الرِّجَالِ.

عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ:

تَخْتَضِبُ النُّفَسَاءُ.

عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَلِيٍّ(ع)

أَنَّهُ نَهَى عَنِ الْقَنَازِعِ وَ الْقُصَصِ وَ نَقْشِ الْخِضَابِ‏

(1)

.

____________

(1) مكارم الأخلاق: 87- 92، و القنازع جمع القنزعة و هي الشعر حوالى الرأس.

103

10-

مكا، مكارم الأخلاق عَنْ حَنَانِ بْنِ سَدِيرٍ عَنْ أَبِيهِ قَالَ:

دَخَلْتُ أَنَا وَ أَبِي وَ جَدِّي وَ عَمِّي حَمَّامَ الْمَدِينَةِ- فَإِذَا رَجُلٌ فِي الْمَسْلَخِ- فَقَالَ مِمَّنِ الْقَوْمُ فَقُلْنَا مِنْ أَهْلِ الْعِرَاقِ- فَقَالَ مِنْ أَيِّ الْعِرَاقِ قُلْتُ مِنَ الْكُوفَةِ- قَالَ مَرْحَباً بِكُمْ- وَ أَهْلًا يَا أَهْلَ الْكُوفَةِ أَنْتُمُ الشِّعَارُ دُونَ الدِّثَارِ- ثُمَّ قَالَ مَا يَمْنَعُكُمْ مِنَ الْإِزَارِ- فَإِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ص قَالَ عَوْرَةُ الْمُسْلِمِ عَلَى الْمُسْلِمِ حَرَامٌ- قَالَ فَبَعَثَ عَمِّي إِلَى كِرْبَاسَةٍ فَشَقَّهَا بِأَرْبَعَةٍ- ثُمَّ أَخَذَ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمْ وَاحِدَةً ثُمَّ دَخَلْنَا فِيهَا- فَلَمَّا كُنَّا فِي الْبَيْتِ الْحَارِّ صَمَدَ لِجَدِّي- فَقَالَ يَا كَهْلُ مَا يَمْنَعُكَ مِنَ الْخِضَابِ- فَقَالَ لَهُ جَدِّي أَدْرَكْتُ مَنْ هُوَ خَيْرٌ مِنْكَ وَ مِنِّي وَ لَا يَخْتَضِبُ- قَالَ فَغَضِبَ لِذَلِكَ حَتَّى عَرَفْنَا غَضَبَهُ فِي الْحَمَّامِ‏

(1)

- ثُمَّ قَالَ وَ مَنْ ذَلِكَ الَّذِي هُوَ خَيْرٌ مِنِّي وَ مِنْكَ- قَالَ أَدْرَكْتُ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ(ع)وَ هُوَ لَا يَخْتَضِبُ- قَالَ فَنَكَسَ(ع)رَأْسَهُ وَ تَصَابَّ عَرَقاً- وَ قَالَ صَدَقْتَ وَ بَرِرْتَ- ثُمَّ قَالَ يَا كَهْلُ- إِنْ تَخْتَضِبْ فَإِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ص قَدْ خَضَبَ وَ هُوَ خَيْرٌ مِنْ عَلِيٍّ- وَ إِنْ تَتْرُكْ فَلَكَ بِعَلِيٍّ أُسْوَةٌ- فَلَمَّا خَرَجْنَا مِنَ الْحَمَّامِ سَأَلْنَا عَنِ الشَّيْخِ- فَإِذَا هُوَ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ وَ مَعَهُ ابْنُهُ مُحَمَّدٌ(ع)

وَ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ هَارُونَ الْعِجْلِيِّ قَالَ:

سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(ع) أَ خَضَبَ رَسُولُ اللَّهِ ص قَالَ لَا وَ لَا عَلِيٌّ وَ لَكِنْ خَضَبَ أَبِي وَ جَدِّي- فَإِنْ خَضَبْتَ فَحَسَنٌ وَ إِنْ تَرَكْتَ فَحَسَنٌ.

عَنْ جَرِيرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(ع)قَالَ:

سَأَلْتُهُ عَنِ الْخِضَابِ فَقَالَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ص يَخْتَضِبُ- وَ هَذَا شَعْرُهُ عِنْدَنَا.

عَنْ حَفْصٍ الْأَعْوَرِ قَالَ:

قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع) مَا تَقُولُ فِي الْخِضَابِ خِضَابِ اللِّحْيَةِ وَ الرَّأْسِ فَقَالَ مِنَ السُّنَّةِ- قَالَ قُلْتُ فَأَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ(ع)لَمْ يَخْتَضِبْ‏

____________

و الخصلة من الشعر تترك على رأس الصبى، و قيل: هى ما ارتفع من الشعر و طال، و قد يطلق على الطرة التي تتخذها المرأة على رأسها مرتفعة من سائر شعراتها. و القصص:

جمع القصة بالضم و هي شعر الناصية تقص حذاء الجبهة، و عبارة اللسان: القصة تتخذها المرأة في مقدم رأسها تقص ناحيتها عدا جبينها.

(1) الزيادة من الكافي ج 6 ص 498.

104

قَالَ إِنَّمَا مَنَعَ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ قَوْلُ رَسُولِ اللَّهِ ص سَتُخْضَبُ هَذِهِ مِنْ هَذِهِ.

عَنْهُ(ع)قَالَ:

تُرْكُ الْخِضَابِ بُؤْسٌ‏

(1)

.

11-

جش، الفهرست للنجاشي أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ نُوحٍ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ هَارُونَ الْهَاشِمِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ الْحُسَيْنِ وَ عِيسَى بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الطَّيَالِسِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدٍ الْأَصْفَهَانِيِّ عَنْ شَرِيكٍ عَنْ جَابِرٍ عَنْ عَمْرِو بْنِ حُرَيْثٍ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ الْحُرِّ

أَنَّهُ سَأَلَ الْحُسَيْنَ بْنَ عَلِيٍّ(ع)عَنْ خِضَابِهِ- فَقَالَ أَمَا إِنَّهُ لَيْسَ كَمَا تَرَوْنَ إِنَّمَا هُوَ حِنَّاءٌ وَ كَتَمٌ‏

(2)

.

12-

نهج، نهج البلاغة

سُئِلَ(ع)عَنْ قَوْلِ النَّبِيِّ ص غَيِّرُوا الشَّيْبَ وَ لَا تَتَشَبَّهُوا بِالْيَهُودِ- فَقَالَ إِنَّمَا قَالَ ص ذَلِكَ وَ الدِّينُ قُلٌّ- فَأَمَّا الْآنَ وَ قَدِ اتَّسَعَ نِطَاقُهُ وَ ضَرَبَ بِجِرَانِهِ- فَامْرُؤٌ وَ مَا اخْتَارَ

(3)

.

بيان: قل أي قليل و النطاق شقة تلبسه المرأة و تشد وسطها ثم ترسل الأعلى على الأسفل إلى الركبة و الأسفل ينجر على الأرض و جران البعير مقدم عنقه و الساق و النطاق للإسلام كناية عن كثرة المسلمين و ضربه بجرانه عن ثباته و استقراره أي ليس اليوم سنة مؤكدة.

13-

نَوَادِرُ الرَّاوَنْدِيِّ، بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ عَنْ آبَائِهِ(ع)قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص

ثَلَاثٌ يُطْفِينَ نُورَ الْعَبْدِ- مَنْ قَطَعَ أَوِدَّاءَ أَبِيهِ وَ غَيَّرَ شَيْبَتَهُ بِسَوَادٍ قَالَ وَ رَفَعَ بَصَرَهُ فِي الْحُجُرَاتِ مِنْ غَيْرِ أَنْ يُؤْذَنَ لَهُ.

وَ بِهَذَا الْإِسْنَادِ قَالَ قَالَ عَلِيٌّ(ع)

أَمَرَ رَسُولُ اللَّهِ ص بِالْخِضَابِ ذَاتَ بَعْلٍ وَ غَيْرَ ذَاتِ بَعْلٍ‏

(4)

.

14-

نهج، نهج البلاغة

قِيلَ لَهُ(ع)لَوْ غَيَّرْتَ شَيْبَكَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ- فَقَالَ(ع)الْخِضَابُ زِينَةٌ وَ نَحْنُ قَوْمٌ فِي مُصِيبَةٍ.

يُرِيدُ بِرَسُولِ اللَّهِ ص (5).

____________

(1) مكارم الأخلاق: 93- 94.

(2) رجال النجاشيّ: 7.

(3) نهج البلاغة الرقم 16 من الحكم.

(4) نوادر الراونديّ: 10.

(5) النهج قسم الحكم الرقم 473.

105

15 كِتَابُ الْغَارَاتِ، لِإِبْرَاهِيمَ بْنِ مُحَمَّدٍ الثَّقَفِيِّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي شَيْبَةَ عَنْ شَرِيكٍ عَنْ سَدِيرٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ حَكِيمِ بْنِ صميت قَالَ:

رَأَيْتُ عَلِيّاً(ع)أَبْيَضَ الرَّأْسِ وَ اللِّحْيَةِ.

وَ عَنْ أَبِي شَيْبَةَ عَنْ وَكِيعٍ عَنْ سَوَادَةَ بْنِ حَنْظَلَةَ قَالَ:

رَأَيْتُ عَلِيّاً(ع)أَصْفَرَ اللِّحْيَةِ.

16-

الْعِلَلُ، لِمُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ‏

الْعِلَّةُ فِي خِضَابِ النَّبِيِّ ص مَرَّةً وَاحِدَةً لِكَيْ يَقْتَدُوا بِهِ- ثُمَّ لَمْ يَخْتَضِبْ بَعْدَ ذَلِكَ- وَ الْعِلَّةُ فِي تَرْكِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ(ع)الْخِضَابَ- لِقَوْلِ رَسُولِ اللَّهِ ص تُخْضَبُ يَا عَلِيُّ هَذِهِ يَعْنِي لِحْيَتَهُ مِنْ هَذِهِ يَعْنِي مِنْ رَأْسِهِ- فَأَحَبَّ(ع)أَنْ يَخْضِبَهَا بِالدَّمِ.

باب 9 وصل الشعر و القصص في الرأس‏

1-

مَكَارِمُ الْأَخْلَاقِ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ خَالِدٍ قَالَ:

قُلْتُ لَهُ الْمَرْأَةُ تَجْعَلُ فِي رَأْسِهَا الْقَرَامِلَ- قَالَ يَصْلُحُ لَهَا الصُّوفُ وَ مَا كَانَ مِنْ شَعْرِ الْمَرْأَةِ نَفْسِهَا- وَ كَرِهَ أَنْ تُوصِلَ الْمَرْأَةُ مِنْ شَعْرِ غَيْرِهَا- فَإِنْ وَصَلَتْ بِشَعْرِهَا الصُّوفَ أَوْ شَعْرَ نَفْسِهَا فَلَا بَأْسَ بِهِ‏

(1)

.

عَنْ عَمَّارٍ السَّابَاطِيِّ قَالَ:

قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع) إِنَّ النَّاسَ يَرْوُونَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ص لَعَنَ الْوَاصِلَةَ وَ الْمَوْصُولَةَ- قَالَ فَقَالَ نَعَمْ- قُلْتُ الَّتِي تَمْشُطُ وَ تَجْعَلُ فِي الشَّعْرِ الْقَرَامِلَ- قَالَ فَقَالَ لِي لَيْسَ بِهَذَا بَأْسٌ- قُلْتُ فَمَا الْوَاصِلَةُ وَ الْمَوْصُولَةُ قَالَ الْفَاجِرَةُ وَ الْقَوَّادَةُ.

عَنْ أَبِي بَصِيرٍ قَالَ:

سَأَلْتُهُ عَنْ قَصِّ النَّوَاصِي تُرِيدُ بِهِ الْمَرْأَةُ الزِّينَةَ لِزَوْجِهَا وَ عَنِ الْحَفِ‏

(2)

وَ الْقَرَامِلِ وَ الصُّوفِ وَ مَا أَشْبَهَ ذَلِكَ- قَالَ لَا بَأْسَ بِذَلِكَ كُلِّهِ‏

____________

(1) قال في اللسان: فى الحديث «انه رخص في القرامل» هى ضفائر من شعر أو صوف أو ابريسم تصل به المرأة شعرها.

(2) يقال: حفت المرأة وجهها حفا و حفافا: أزالت الشعر عنه بالموسى و غيره.

106

قَالَ مُحَمَّدٌ قَالَ يُونُسُ- يَعْنِي لَا بَأْسَ بِالْقَرَامِلِ إِذَا كَانَتْ مِنْ صُوفٍ- وَ أَمَّا الشَّعْرُ فَلَا يُوصَلُ الشَّعْرُ بِالشَّعْرِ لِأَنَّ الشَّعْرَ مَيِّتٌ.

عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)عَنْ أَبِيهِ عَنْ آبَائِهِ(ع)قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص

لَا يَحِلُّ لِامْرَأَةٍ إِذَا هِيَ حَاضَتْ أَنْ تَتَّخِذَ قُصَّةً وَ لَا جُمَّةً

(1)

.

باب 10 الشيب و علته و جزه و نتفه‏

1-

ل، الخصال عَنْ أَبِيهِ عَنْ سَعْدٍ عَنِ الطَّيَالِسِيِّ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْنٍ عَنْ أَبِي نَجْرَانَ التَّمِيمِيِّ عَنِ ابْنِ حُمَيْدٍ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ:

ثَلَاثَةٌ

لا يُكَلِّمُهُمُ اللَّهُ يَوْمَ الْقِيامَةِ وَ لا يَنْظُرُ إِلَيْهِمْ‏

...-

وَ لا يُزَكِّيهِمْ وَ لَهُمْ عَذابٌ أَلِيمٌ‏

- النَّاتِفُ شَيْبَهُ وَ النَّاكِحُ نَفْسَهُ وَ الْمَنْكُوحُ فِي دُبُرِهِ‏

(2)

.

2-

ن‏ (3)، عيون أخبار الرضا (عليه السلام) ل، الخصال عَنْ أَبِيهِ عَنْ سَعْدٍ عَنِ الْبَرْقِيِّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِي أَيُّوبَ الْمَدِينِيِّ عَنْ سُلَيْمَانَ الْجَعْفَرِيِّ عَنِ الرِّضَا عَنْ آبَائِهِ(ع)قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص

الشَّيْبُ فِي مُقَدَّمِ الرَّأْسِ يُمْنٌ وَ فِي الْعَارِضَيْنِ سَخَاءٌ- وَ فِي الذَّوَائِبِ شَجَاعَةٌ وَ فِي الْقَفَا شُؤْمٌ‏

(4)

.

3-

ل، الخصال الْأَرْبَعُمِائَةِ، قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ (صلوات اللّه عليه)

لَا تَنْتِفُوا الشَّيْبَ فَإِنَّهُ نُورُ الْمُسْلِمِ- وَ مَنْ شَابَ شَيْبَةً فِي الْإِسْلَامِ كَانَ لَهُ نُوراً يَوْمَ الْقِيَامَةِ

(5)

.

4-

ع، علل الشرائع عَنْ أَبِيهِ عَنْ سَعْدٍ عَنْ أَيُّوبَ بْنِ نُوحٍ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنِ ابْنِ الْبَخْتَرِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ:

كَانَ النَّاسُ لَا يَشِيبُونَ فَأَبْصَرَ إِبْرَاهِيمُ(ع)شَيْباً فِي لِحْيَتِهِ- فَقَالَ يَا رَبِّ مَا هَذَا فَقَالَ هَذَا وَقَارٌ- فَقَالَ رَبِّ زِدْنِي‏

____________

(1) مكارم الأخلاق 94- 95، و الجمة بالضم مجتمع شعر الرأس.

(2) الخصال ج 1 ص 52.

(3) عيون الأخبار ج 1 ص 83.

(4) الخصال ج 1 ص 112.

(5) الخصال ج 2 ص 156.

107

وَقَاراً

(1)

.

5-

ع، علل الشرائع عَنْ عَلِيِّ بْنِ حَاتِمٍ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ يَزِيدَ بْنِ هَارُونَ عَنْ عُثْمَانَ الزَّنْجَانِيِّ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ الزَّمَانِ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ خَالِدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَيُّوبَ الْمَخْزُومِيِّ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ(ع)

أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا الطُّفَيْلِ يُحَدِّثُ أَنَّ عَلِيّاً(ع)يَقُولُ- كَانَ الرَّجُلُ يَمُوتُ وَ قَدْ بَلَغَ الْهَرَمَ وَ لَمْ يَشِبْ- فَكَانَ الرَّجُلُ يَأْتِي النَّادِيَ فِيهِ الرَّجُلُ وَ بَنُوهُ- فَلَا يَعْرِفُ الْأَبَ مِنَ الِابْنِ فَيَقُولُ أَيُّكُمْ أَبُوكُمْ فَلَمَّا كَانَ زَمَانُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ اللَّهُمَّ اجْعَلْ لِي شَيْئاً أُعْرَفُ بِهِ- قَالَ فَشَابَ وَ ابْيَضَّ رَأْسُهُ وَ لِحْيَتُهُ‏

(2)

.

6-

مكا، مكارم الأخلاق مِنْ كِتَابِ اللِّبَاسِ قَالَ النَّبِيُّ ص

الشَّيْبُ فِي مُقَدَّمِ الرَّأْسِ يُمْنٌ وَ فِي الْعَارِضَيْنِ سَخَاءٌ- وَ فِي الذَّوَائِبِ شَجَاعَةٌ وَ فِي الْقَفَا شُؤْمٌ.

وَ عَنِ الصَّادِقِ(ع)قَالَ:

جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ فَنَظَرَ إِلَى الشَّيْبِ فِي لِحْيَتِهِ فَقَالَ النَّبِيُّ ص نُورٌ- مَنْ شَابَ شَيْبَةً فِي الْإِسْلَامِ كَانَتْ لَهُ نُوراً يَوْمَ الْقِيَامَةِ.

قَالَ الْبَاقِرُ(ع)

أَصْبَحَ إِبْرَاهِيمُ فَرَأَى فِي لِحْيَتِهِ شَعْرَةً بَيْضَاءَ فَقَالَ- الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي بَلَّغَنِي هَذَا الْمَبْلَغَ وَ لَمْ أَعْصِ اللَّهَ طَرْفَةَ عَيْنٍ.

عَنِ الصَّادِقِ(ع)قَالَ:

كَانَ النَّاسُ لَا يَشِيبُونَ فَأَبْصَرَ إِبْرَاهِيمُ(ع)شَيْباً فِي لِحْيَتِهِ- فَقَالَ يَا رَبِّ مَا هَذَا قَالَ هَذَا وَقَارٌ- قَالَ يَا رَبِّ زِدْنِي وَقَاراً.

وَ عَنْهُ(ع)قَالَ قَالَ النَّبِيُّ ص

الشَّيْبُ نُورٌ فَلَا تَنْتِفُوهُ.

عَنْهُ(ع)عَنْ عَلِيٍّ(ع)

أَنَّهُ كَانَ لَا يَرَى بَأْساً بِجَزِّ الشَّيْبِ وَ يَكْرَهُ نَتْفَهُ.

مِنْ كِتَابِ الْمَحَاسِنِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ:

لَا بَأْسَ بِجَزِّ الشَّمَطِ

(3)

وَ نَتْفِهِ وَ جَزُّهُ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ نَتْفِهِ‏

(4)

.

____________

(1) علل الشرائع ج 1 ص 97.

(2) علل الشرائع ج 1 ص 98.

(3) الشمط بياض الرأس يخالط سواده و الرجل أشمط و المرأة شمطاء.

(4) مكارم الأخلاق: 75- 76.

108

7-

مَجَالِسُ الشَّيْخِ، عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ عَنِ التَّلَّعُكْبَرِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ هَمَّامٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ الْحِمْيَرِيِّ عَنْ مُحَمَّدٍ الطَّيَالِسِيِّ عَنْ رُزَيْقٍ الْخُلْقَانِيِّ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(ع)يَقُولُ‏

مَا رَأَيْتُ شَيْئاً أَسْرَعَ إِلَى شَيْ‏ءٍ مِنَ الشَّيْبِ إِلَى الْمُؤْمِنِ وَ إِنَّهُ وَقَارٌ لِلْمُؤْمِنِ فِي الدُّنْيَا وَ نُورٌ سَاطِعٌ يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِهِ وَقَّرَ اللَّهُ تَعَالَى خَلِيلَهُ إِبْرَاهِيمَ(ع) فَقَالَ مَا هَذَا يَا رَبِّ قَالَ لَهُ هَذَا وَقَارٌ- فَقَالَ يَا رَبِّ زِدْنِي وَقَاراً قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(ع)فَمِنْ إِجْلَالِ اللَّهِ إِجْلَالُ شَيْبَةِ الْمُؤْمِنِ‏

(1)

.

باب 11 اللعب بشعر اللحية و أكله و فت الطين‏

1-

ع، علل الشرائع عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ إِدْرِيسَ عَنِ الْأَشْعَرِيِّ عَنْ مُوسَى بْنِ عُمَرَ عَنْ يَحْيَى بْنِ عُمَرَ عَنْ صَفْوَانَ الْجَمَّالِ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(ع)

لَا تُكْثِرْ وَضْعَ يَدِكَ فِي لِحْيَتِكَ فَإِنَّ ذَلِكَ يَشِينُ الْوَجْهَ‏

(2)

.

2-

ل، الخصال فِيمَا أَوْصَى بِهِ النَّبِيُّ ص إِلَى عَلِيٍّ(ع)

يَا عَلِيُّ ثَلَاثَةٌ مِنَ الْوَسْوَاسِ أَكْلُ الطِّينِ- وَ تَقْلِيمُ الْأَظْفَارِ بِالْأَسْنَانِ وَ أَكْلُ اللِّحْيَةِ

(3)

.

3-

ل، الخصال عَنْ أَبِيهِ عَنْ سَعْدٍ عَنِ الْيَقْطِينِيِّ عَنِ الدِّهْقَانِ عَنْ دُرُسْتَ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ الْحَمِيدِ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ الْأَوَّلِ قَالَ:

أَرْبَعَةٌ مِنَ الْوَسْوَاسِ أَكْلُ الطِّينِ وَ فَتُّ الطِّينِ- وَ تَقْلِيمُ الْأَظْفَارِ بِالْأَسْنَانِ وَ أَكْلُ اللِّحْيَةِ

(4)

.

____________

(1) أمالي الطوسيّ ج 2 ص 310.

(2) علل الشرائع ج 2 ص 246.

(3) الخصال ج 1 ص 62.

(4) الخصال ج 1: 105.

109

باب 12 نتف شعر الأنف‏

1-

ب، قرب الإسناد عَنْ هَارُونَ عَنِ ابْنِ صَدَقَةَ عَنِ الصَّادِقِ عَنْ آبَائِهِ(ع)عَنِ النَّبِيِّ ص قَالَ:

لِيَأْخُذْ أَحَدُكُمْ مِنْ شَارِبِهِ وَ الشَّعْرِ الَّذِي فِي أَنْفِهِ- وَ لْيَتَعَاهَدْ نَفْسَهُ فَإِنَّ ذَلِكَ يَزِيدُ فِي جَمَالِهِ‏

(1)

.

2-

مكا، مكارم الأخلاق عَنِ الصَّادِقِ(ع)قَالَ:

أَخْذُ الشَّعْرِ مِنَ الْأَنْفِ يُحَسِّنُ الْوَجْهَ‏

(2)

.

باب 13 اللحية و الشارب‏

أقول سيجي‏ء بعض الأخبار في باب الطيب و قد سبق بعضها في باب السنن الحنيفية و سيأتي بعضها في باب تقليم الأظفار أيضا.

1-

ب، قرب الإسناد عَنْ هَارُونَ عَنِ ابْنِ صَدَقَةَ عَنِ الصَّادِقِ عَنْ آبَائِهِ(ع)عَنِ النَّبِيِّ ص قَالَ:

لِيَأْخُذْ أَحَدُكُمْ مِنْ شَارِبِهِ وَ الشَّعْرِ الَّذِي فِي أَنْفِهِ- وَ لْيَتَعَاهَدْ نَفْسَهُ فَإِنَّ ذَلِكَ يَزِيدُ فِي جَمَالِهِ‏

(3)

.

2-

ب، قرب الإسناد عَنْ عَلِيٍّ عَنْ أَخِيهِ(ع)قَالَ:

سَأَلْتُهُ عَنْ أَخْذِ الشَّارِبِ أَ سُنَّةٌ هُوَ قَالَ نَعَمْ- وَ سَأَلْتُهُ عَنِ الرَّجُلِ لَهُ أَنْ يَأْخُذَ مِنْ لِحْيَتِهِ- قَالَ أَمَّا مِنْ عَارِضَيْهِ فَلَا بَأْسَ وَ أَمَّا مِنْ مُقَدَّمِهِ فَلَا

(4)

.

3 سر، السرائر فِي جَامِعِ الْبَزَنْطِيِ‏ مِثْلَهُ‏ (5).

____________

(1) قرب الإسناد: 45.

(2) مكارم الأخلاق: 65.

(3) قرب الإسناد: 45.

(4) قرب الإسناد: 164.

(5) السرائر: 465.

110

4-

ل، الخصال عَنْ أَحْمَدَ بْنِ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ حَفْصِ بْنِ الْبَخْتَرِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ:

تَقْلِيمُ الْأَظْفَارِ وَ أَخْذُ الشَّارِبِ- مِنَ الْجُمُعَةِ إِلَى الْجُمُعَةِ أَمَانٌ مِنَ الْجُذَامِ‏

(1)

.

5-

ل، الخصال عَنْ أَبِيهِ عَنْ سَعْدٍ عَنِ ابْنِ أَبِي الْخَطَّابِ عَنْ صَالِحِ بْنِ عُقْبَةَ عَنْ أَبِي كَهْمَشٍ قَالَ:

قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)عَلِّمْنِي دُعَاءً أَسْتَنْزِلُ بِهِ الرِّزْقَ- فَقَالَ لِي خُذْ مِنْ شَارِبِكَ وَ أَظْفَارِكَ- وَ لْيَكُنْ ذَلِكَ فِي يَوْمِ الْجُمُعَةِ

(2)

.

ثو، ثواب الأعمال عَنِ ابْنِ الْوَلِيدِ عَنْ سَعْدٍ مِثْلَهُ‏ (3).

6-

ثو (4)، ثواب الأعمال ل، الخصال عَنْ أَبِيهِ عَنْ سَعْدٍ عَنِ الْيَقْطِينِيِّ عَنْ أَبِي أَيُّوبَ الْمَدِينِيِّ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ هِشَامِ بْنِ سَالِمٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ:

تَقْلِيمُ الْأَظْفَارِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ يُؤْمِنُ مِنَ الْجُذَامِ- وَ الْبَرَصِ وَ الْعَمَى- وَ إِنْ لَمْ تَحْتَجْ فَحُكَّهَا حَكّاً.

وَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(ع)

مَنْ قَلَّمَ أَظْفَارَهُ وَ قَصَّ شَارِبَهُ فِي كُلِّ جُمُعَةٍ- ثُمَّ قَالَ بِسْمِ اللَّهِ وَ عَلَى سُنَّةِ مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ- أُعْطِيَ بِكُلِّ قُلَامَةٍ وَ جُزَازَةٍ عِتْقَ رَقَبَةٍ مِنْ وُلْدِ إِسْمَاعِيلَ‏

(5)

.

7-

ل، الخصال عَنِ ابْنِ الْوَلِيدِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ إِدْرِيسَ عَنِ الْأَشْعَرِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ حَسَّانَ عَنْ أَبِي مُحَمَّدٍ الرَّازِيِّ عَنِ النَّوْفَلِيِّ عَنِ السَّكُونِيِّ عَنِ الصَّادِقِ عَنْ أَبِيهِ(ع)قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص

مَنْ قَلَّمَ أَظْفَارَهُ يَوْمَ السَّبْتِ وَ يَوْمَ الْخَمِيسِ- وَ أَخَذَ مِنْ شَارِبِهِ عُوفِيَ مِنْ وَجَعِ الْأَضْرَاسِ وَ وَجَعِ الْعَيْنِ‏

(6)

.

ثو، ثواب الأعمال عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَلِيٍّ عَنْ أَبِيهِ عَنِ النَّوْفَلِيِ‏ مِثْلَهُ‏ (7).

8-

ع، علل الشرائع عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ عَنِ النَّبِيِّ ص قَالَ:

لَمَّا تَابَ اللَّهُ عَلَى آدَمَ أَتَاهُ جَبْرَئِيلُ- فَقَالَ إِنِّي رَسُولُ اللَّهِ إِلَيْكَ وَ هُوَ يُقْرِئُكَ السَّلَامَ- وَ يَقُولُ يَا آدَمُ حَيَّاكَ اللَّهُ وَ بَيَّاكَ- قَالَ أَمَّا حَيَّاكَ اللَّهُ فَأَعْرِفُهُ فَمَا بَيَّاكَ قَالَ أَضْحَكَكَ- قَالَ فَسَجَدَ آدَمُ(ع)فَرَفَعَ رَأْسَهُ إِلَى السَّمَاءِ- وَ قَالَ يَا رَبِّ زِدْنِي جَمَالًا فَأَصْبَحَ- وَ لَهُ لِحْيَةٌ

____________

(1) الخصال ج 1 ص 21.

(2) الخصال ج 2 ص 30.

(3) ثواب الأعمال: 23.

(4) ثواب الأعمال: 23.

(5) الخصال ج 2 ص 30.

(6) الخصال ج 2 ص 31.

(7) ثواب الأعمال ص 22.

111

سَوْدَاءُ كَالْحُمَمِ فَضَرَبَ بِيَدِهِ إِلَيْهَا- فَقَالَ يَا رَبِّ مَا هَذِهِ فَقَالَ هَذِهِ اللِّحْيَةُ- زَيَّنْتُكَ بِهَا أَنْتَ وَ ذُكُورَ وُلْدِكَ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ

(1)

.

9-

ع، علل الشرائع عَنْ مَاجِيلَوَيْهِ عَنْ عَلِيٍّ عَنْ أَبِيهِ عَنِ النَّوْفَلِيِّ عَنِ السَّكُونِيِّ عَنِ الصَّادِقِ عَنْ آبَائِهِ(ع)قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص

لَا يُطَوِّلَنَّ أَحَدُكُمْ شَارِبَهُ وَ لَا عَانَتَهُ وَ لَا شَعْرَ إِبْطِهِ- فَإِنَّ الشَّيْطَانَ يَتَّخِذُهَا مَخَابِيَ يَسْتَتِرُ بِهَا

(2)

.

10-

مع، معاني الأخبار عَنِ الْمُكَتِّبِ عَنِ الْأَسَدِيِّ عَنِ النَّخَعِيِّ عَنِ النَّوْفَلِيِّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ غُرَابٍ قَالَ حَدَّثَنِي خَيْرُ الْجَعَافِرِ جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ عَنْ أَبِيهِ(ع)قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص

حُفُّوا الشَّوَارِبَ وَ اعْفُوا اللِّحَى وَ لَا تَتَشَبَّهُوا بِالْمَجُوسِ.

قال الكسائي قوله تعفى‏ (3) يعني توفر و تكثر قال أبو عبيدة يقال فيه قد عفا الشعر و غيره إذا كثر يعفو فهو عاف و قد عفوته و أعفيته لغتان إذا فعلت ذلك به قال الله عز و جل‏ حَتَّى عَفَوْا (4) يعني كثروا و يقال في غير هذا الموضع قد عفا الشي‏ء إذا درس و امتحى قال لبيد بن ربيعة العامري‏

عفت الديار محلها فمقامها* * * بمنى تأبد غولها و رجامها

و عفا أيضا إذا أتى الرجل الرجل يطلب حاجة أو رفدا فقد عفاه و هو يعفو و هو عاف و منه الحديث المرفوع من أحيا أرضا ميتة فهي له و ما أصابت العافية منها فهو له صدقة و العافية هاهنا كل طالب رزقا من إنسان أو دابة أو طائر أو غير ذلك و جمع العافي عفاه و قال الأعشى‏

تطوف العفاة بأبوابه‏* * * كطوف النصارى ببيت الوثن‏

قال و المعتفي مثل العافي‏ (5).

____________

(1) علل الشرائع ج 2 ص 68 في حديث. و الحمم كصرد جمع الحمة: الفحم.

(2) علل الشرائع ج 2 ص 206.

(3) قاله في الحديث و لفظه: «أمر أن تحفى الشوارب و تعفى اللحى».

(4) الأعراف: 95.

(5) معاني الأخبار: 291- 292.

112

11-

ك، إكمال الدين عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَحْمَدَ الدَّقَّاقِ عَنِ الْكُلَيْنِيِّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مُوسَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ الْقَاسِمِ الْعِجْلِيِّ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ يَحْيَى الْمَعْرُوفِ بِبُرْدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ خُدَاهِيِّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَيُّوبَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ هِشَامٍ عَنْ عَبْدِ الْكَرِيمِ بْنِ عُمَرَ الْجُعْفِيِّ عَنْ حَبَابَةَ الْوَالِبِيَّةِ قَالَ:

رَأَيْتُ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ(ع)فِي شُرْطَةِ الْخَمِيسِ وَ مَعَهُ دِرَّةٌ- يَضْرِبُ بِهَا بَيَّاعِي الْجِرِّيِّ وَ الْمَارْمَاهِي وَ الزِّمِّيرِ وَ الطَّافِي- وَ يَقُولُ لَهُمْ يَا بَيَّاعِي مُسُوخِ بَنِي إِسْرَائِيلَ وَ جُنْدَ بَنِي مَرْوَانَ- فَقَامَ إِلَيْهِ فُرَاتُ بْنُ أَحْنَفَ- فَقَالَ لَهُ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ وَ مَا جُنْدُ بَنِي مَرْوَانَ- فَقَالَ أَقْوَامٌ حَلَقُوا اللِّحَى وَ فَتَلُوا الشَّوَارِبَ‏

(1)

.

12-

طب، طب الأئمة (عليهم السلام) عَنْ أَحْمَدَ بْنِ نُصَيْرٍ عَنْ زِيَادِ بْنِ مَرْوَانَ الْقَنْدِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ(ع)

أَخْذُ الشَّارِبِ مِنَ الْجُمُعَةِ إِلَى الْجُمُعَةِ أَمَانٌ مِنَ الْجُذَامِ‏

(2)

.

13-

سر، السرائر عَنِ الْبَزَنْطِيِّ عَنْ عَلِيٍّ عَنِ الْحَلَبِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ:

سَأَلْتُهُ عَنْ إِطَالَةِ الشَّعْرِ- فَقَالَ كَانَ أَصْحَابُ رَسُولِ اللَّهِ ص مُشْعِرِينَ يَعْنِي الطَّمَ‏

(3)

.

14-

مكا، مكارم الأخلاق مِنْ كِتَابِ مَنْ لَا يَحْضُرُهُ الْفَقِيهُ قَالَ الصَّادِقُ(ع)

أَخْذُ الشَّارِبِ مِنَ الْجُمُعَةِ إِلَى الْجُمُعَةِ أَمَانٌ مِنَ الْجُذَامِ.

وَ قَالَ النَّبِيُّ ص

لَا يُطَوِّلَنَّ أَحَدُكُمْ شَارِبَهُ- فَإِنَّ الشَّيْطَانَ يَتَّخِذُهُ مَخْبَأً يَسْتَتِرُ بِهِ.

وَ قَالَ(ع)

مَنْ لَمْ يَأْخُذْ شَارِبَهُ فَلَيْسَ مِنَّا.

وَ قَالَ(ع)

أَحْفُوا الشَّوَارِبَ وَ أَعْفُوا اللِّحَى وَ لَا تَتَشَبَّهُوا بِالْيَهُودِ.

وَ قَالَ ص

إِنَّ الْمَجُوسَ جَزُّوا لِحَاهُمْ وَ وَفَّرُوا شَوَارِبَهُمْ- وَ إِنَّا نَحْنُ نَجُزُّ الشَّوَارِبَ وَ نُعْفِي اللِّحَى وَ هِيَ الْفِطْرَةُ وَ إِذَا أَخَذَ الشَّارِبَ- يَقُولُ بِسْمِ اللَّهِ وَ بِاللَّهِ وَ عَلَى مِلَّةِ رَسُولِ اللَّهِ ص

مِنْ كِتَابِ الْمَحَاسِنِ عَنِ الصَّادِقِ(ع)قَالَ:

حَلْقُ الشَّارِبِ مِنَ السُّنَّةِ.

-

عَنِ السَّكُونِيِّ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص

مِنَ السُّنَّةِ أَنْ يَأْخُذَ الشَّارِبَ حَتَّى يَبْلُغَ الْإِطَارَ.

عَنْ عَبْدِ اللَّهِ‏

____________

(1) كمال الدين ج 2 ص 218.

(2) و رواه الصدوق في الأمالي: 183.

(3) مستطرفات السرائر: 465.

113

بْنِ عُثْمَانَ‏

أَنَّهُ رَأَى أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(ع)أَحْفَى شَارِبَهُ حَتَّى أَلْزَقَهُ الْعَسِيبَ‏

(1)

نَظَرَ النَّبِيُّ ص إِلَى رَجُلٍ طَوِيلِ اللِّحْيَةِ- فَقَالَ مَا كَانَ لِهَذَا

(2)

لَوْ هَيَّأَ مِنْ لِحْيَتِهِ فَبَلَغَ الرَّجُلَ ذَلِكَ فَهَيَّأَ لِحْيَتَهُ بَيْنَ اللِّحْيَتَيْنِ- ثُمَّ دَخَلَ عَلَى النَّبِيِّ ص فَلَمَّا رَآهُ قَالَ هَكَذَا فَافْعَلُوا.

عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ قَالَ:

رَأَيْتُ الْبَاقِرَ(ع)يَأْخُذُ مِنْ لِحْيَتِهِ فَقَالَ دَوِّرْهَا.

وَ قَالَ الصَّادِقُ(ع)

تَقْبِضُ بِيَدِكَ عَلَى اللِّحْيَةِ وَ تَجُزُّ مَا فَضَلَ.

مِنْ كِتَابِ الْمَحَاسِنِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ جَعْفَرٍ قَالَ:

سَأَلْتُ أَخِي عَنِ الرَّجُلِ يَأْخُذُ مِنْ لِحْيَتِهِ- قَالَ أَمَّا مِنْ عَارِضَيْهِ فَلَا بَأْسَ وَ أَمَّا مِنْ مُقَدَّمِهَا فَلَا يَأْخُذُ.

عَنْ سَدِيرٍ الصَّيْرَفِيِّ قَالَ:

رَأَيْتُ أَبَا جَعْفَرٍ(ع)يَأْخُذُ مِنْ عَارِضَيْهِ وَ يَبْطَحُ لِحْيَتَهُ.

عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ:

مَا زَادَ مِنَ اللِّحْيَةِ عَنِ الْقَبْضَةِ فَفِي النَّارِ.

وَ عَنْهُ(ع)

مِنْ سَعَادَةِ الْمَرْءِ خِفَّةُ لِحْيَتِهِ.

قَالَ الصَّادِقُ(ع)

يُعْتَبَرُ عَقْلُ الرَّجُلِ فِي ثَلَاثٍ- فِي طُولِ لِحْيَتِهِ وَ فِي نَقْشِ خَاتَمِهِ وَ فِي كُنْيَتِهِ.

عَنْ أَبِي أَيُّوبَ عَنْ مُحَمَّدٍ قَالَ:

رَأَيْتُ أَبَا جَعْفَرٍ(ع)وَ الْحَجَّامُ يَأْخُذُ مِنْ لِحْيَتِهِ فَقَالَ أَدِرْهَا

(3)

.

باب 14 تسريح الرأس و اللحية و آدابه و أنواع الأمشاط

15-

مكا، مكارم الأخلاق عَنِ الصَّادِقِ(ع)قَالَ:

لَا تَتَسَرَّحْ فِي الْحَمَّامِ فَإِنَّهُ يُرِقُّ الشَّعْرَ.

عَنْ يَزِيدَ بْنِ مُسْلِمٍ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(ع)

الْمَشْطُ يَنْفِي الْفَقْرَ وَ يُذْهِبُ الدَّاءَ.

____________

(1) العسيب: منبت الشعر، و الاطار: حرف الشفة الأعلى الذي يحول بين منابت الشعر و الشفة.

(2) ما ضر هذا، خ.

(3) مكارم الأخلاق: 74- 75.

114

عَنْهُ(ع)قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص

الْمَشْطُ يَذْهَبُ بِالْوَبَاءِ وَ الدُّهْنُ يَذْهَبُ بِالْبُؤْسِ.

وَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ:

إِمْرَارُ الْمُشْطِ عَلَى صَدْرِكَ يُذْهِبُ بِالْهَمِّ.

عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سُلَيْمَانَ قَالَ:

سَأَلْتُ أَبَا جَعْفَرٍ(ع)عَنِ الْعَاجِ قَالَ لَا بَأْسَ بِهِ وَ إِنَّ لِي مِنْهُ لَمُشْطاً.

عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ الْوَلِيدِ قَالَ:

سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(ع)عَنْ عِظَامِ الْفِيلِ مَدَاهِنِهَا وَ أَمْشَاطِهَا- قَالَ لَا بَأْسَ.

وَ عَنْهُ(ع)

أَنَّهُ كَرِهَ أَنْ يُدْهَنَ فِي مُدْهُنَةِ فِضَّةٍ أَوْ مُدْهُنٍ مُفَضَّضٍ- وَ الْمُشْطُ كَذَلِكَ.

عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(ع)قَالَ:

سَأَلْتُهُ عَنْ آنِيَةِ الذَّهَبِ وَ الْفِضَّةِ فَكَرِهَهُمَا- فَقُلْتُ رَوَى بَعْضُ أَصْحَابِنَا- أَنَّهُ كَانَ لِأَبِي الْحَسَنِ مِرْآةٌ مُلَبَّسَةٌ فِضَّةً فَقَالَ لَا وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ- إِنَّمَا كَانَتْ لَهَا حَلْقَةُ فِضَّةٍ- وَ قَالَ إِنَّ الْعَبَّاسَ لَمَّا عُذِرَ

(1)

جُعِلَ لَهُ عُودٌ- مُلَبَّسٌ فِضَّةً نَحْواً مِنْ عَشَرَةِ دَرَاهِمَ- فَأَمَرَ بِهِ أَبُو الْحَسَنِ(ع)فَكُسِرَ.

عَنْهُ(ع)قَالَ:

لَا بَأْسَ أَنْ يَشْرَبَ الرَّجُلُ فِي الْقَدَحِ الْمُفَضَّضِ- وَ اعْزِلْ فَمَكَ عَنْ مَوْضِعِ الْفِضَّةِ.

وَ عَنِ الصَّادِقِ(ع)مِنْ كِتَابِ النَّجَاةِ قَالَ:

إِذَا أَرَادَ أَحَدُكُمْ الِامْتِشَاطَ- فَلْيَأْخُذِ الْمُشْطَ بِيَدِهِ الْيُمْنَى وَ هُوَ جَالِسٌ- وَ لْيَضَعْهُ عَلَى أُمِّ رَأْسِهِ ثُمَّ يُسَرِّحُ مُقَدَّمَ رَأْسِهِ- وَ يَقُولُ اللَّهُمَّ حَسِّنْ شَعْرِي وَ بَشَرِي وَ طَيِّبْهُمَا- وَ اصْرِفْ عَنِّي الْوَبَاءَ ثُمَّ يُسَرِّحُ مُؤَخَّرَ رَأْسِهِ- ثُمَّ يَقُولُ اللَّهُمَّ لَا تَرُدَّنِي عَلَى عَقِبِي- وَ اصْرِفْ عَنِّي كَيْدَ الشَّيْطَانِ- وَ لَا تُمَكِّنْهُ مِنْ قِيَادِي فَيَرُدَّنِي عَلَى عَقِبِي- ثُمَّ يُسَرِّحُ عَلَى حَاجِبَيْهِ- وَ يَقُولُ اللَّهُمَّ زَيِّنِّي بِزِينَةِ الْهُدَى- ثُمَّ يُسَرِّحُ الشَّعْرَ مِنْ فَوْقُ ثُمَّ يَمُرُّ الْمُشْطَ عَلَى صَدْرِهِ وَ يَقُولُ فِي الْحَالَيْنِ مَعاً اللَّهُمَّ سَرِّحْ عَنِّي الْغُمُومَ وَ الْهُمُومَ- وَ وَحْشَةَ الصُّدُورِ وَ وَسْوَسَةَ الشَّيْطَانِ- ثُمَّ يَشْتَغِلُ بِتَسْرِيحِ الشَّعْرِ وَ يَبْتَدِئُ بِهِ مِنْ أَسْفَلَ- وَ يَقْرَأُ

إِنَّا أَنْزَلْناهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ (2)

.

____________

(1) أي اختتن، و العباس أخو الرضا (عليه السلام) راجع عيون الأخبار ج 2 ص 19.

المحاسن 583، الكافي ج 6 ص 267.

(2) مكارم الأخلاق: 78- 79.

115

-

جم، جمال الأسبوع مُرْسَلًا

مِثْلَهُ وَ زَادَ فِي آخِرِهِ وَ رُوِيَ يَقْرَأُ وَ الْعَادِيَاتِ أَيْضاً

(1)

.

16-

مكا، مكارم الأخلاق عَنْ يَحْيَى بْنِ حَمَّادٍ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ يَحْيَى قَالَ:

تَلَبَّسَ الرِّضَا(ع)يَوْماً لِلرُّكُوبِ إِلَى بَابِ الْمَأْمُونِ وَ كُنْتُ فِي حَرَسِهِ- فَدَعَا بِالْمُشْطِ وَ جَعَلَ يَمْشُطُ- ثُمَّ قَالَ يَا سُلَيْمَانُ أَخْبَرَنِي أَبِي عَنْ أَبِيهِ عَنْ آبَائِهِ- عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ص أَنَّهُ قَالَ مَنْ أَمَرَّ الْمُشْطَ عَلَى رَأْسِهِ وَ لِحْيَتِهِ- وَ صَدْرِهِ سَبْعَ مَرَّاتٍ لَمْ يُقَارِبْهُ دَاءٌ أَبَداً.

مِنْ طِبِّ الْأَئِمَّةِ رُوِيَ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ الْعَسْكَرِيِّ(ع)أَنَّهُ قَالَ:

التَّسْرِيحُ بِمُشْطِ الْعَاجِ يُنْبِتُ الشَّعْرَ فِي الرَّأْسِ- وَ يَطْرُدُ الدُّودَ مِنَ الدِّمَاغِ- وَ يُطْفِئُ الْمِرَارَ وَ يُنَقِّي اللِّثَةَ وَ الْعُمُورَ

(2)

.

عَنْ أَبِي الْحَسَنِ مُوسَى(ع)قَالَ:

لَا تَمْتَشِطْ مِنْ قِيَامٍ فَإِنَّهُ يُورِثُ الضَّعْفَ فِي الْقَلْبِ- وَ امْتَشِطْ وَ أَنْتَ جَالِسٌ فَإِنَّهُ يُقَوِّي الْقَلْبَ وَ يَمْخَجُ الْجِلْدَةَ

(3)

.

عَنِ الصَّادِقِ(ع)قَالَ:

تَسْرِيحُ الرَّأْسِ يَقْطَعُ الْبَلْغَمَ- وَ تَسْرِيحُ الْحَاجِبَيْنِ أَمَانٌ مِنَ الْجُذَامِ- وَ تَسْرِيحُ الْعَارِضَيْنِ يَشُدُّ الْأَضْرَاسَ- وَ سُئِلَ عَنْ حَلْقِ الرَّأْسِ قَالَ حَسَنٌ.

وَ رُوِيَ أَنَّهُ قَالَ:

إِذَا سَرَّحْتَ لِحْيَتَكَ فَاضْرِبْ بِالْمُشْطِ- مِنْ تَحْتُ إِلَى فَوْقُ أَرْبَعِينَ مَرَّةً- وَ اقْرَأْ

إِنَّا أَنْزَلْناهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ

- وَ مِنْ فَوْقُ إِلَى تَحْتُ سَبْعَ مَرَّاتٍ وَ اقْرَأْ

وَ الْعادِياتِ ضَبْحاً

- ثُمَّ قُلِ اللَّهُمَّ سَرِّحْ عَنِّي الْهُمُومَ وَ الْغُمُومَ- وَ وَحْشَةَ الصُّدُورِ وَ وَسْوَسَةَ الشَّيْطَانِ‏

(4)

.

وَ عَنِ النَّبِيِّ ص

أَنَّهُ نَهَى عَنِ التَّرْجِيلِ مَرَّتَيْنِ فِي يَوْمٍ.

وَ عَنِ النَّبِيِّ ص

أَنَّهُ كَانَ يُرَجِّلُ شَعْرَهُ- وَ أَكْثَرُ مَا كَانَ يُرَجِّلُهُ بِالْمَاءِ

(5)

.

____________

(1) و تراه في أمان الاخطار: 23.

(2) المرار جمع المرة- بالكسر- و هي الصفراء غير الطبيعية، و العمور جمع العمر- بالضم- و المراد لحم ما بين الأسنان، و قيل لحم اللثة.

(3) يقال: تمخج الماء: حركه و تمخج الدلو: خضخضها، و قيل: جذب بها و نهزها حتّى تمتلئ، و لعلّ المراد تحريكها و تدليكها و جذب الدم الى سطحها لتجهز للانبات.

(4) مكارم الأخلاق ص 78- 81.

(5) مكارم الأخلاق ص 76.

116

17-

طا (1)، الأمان يه، من لا يحضر الفقيه رُوِيَ‏

أَنَّهُ يَقُولُ عِنْدَ تَسْرِيحِ لِحْيَتِهِ- اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ- وَ أَلْبِسْنِي جَمَالًا فِي خَلْقِكَ وَ زِينَةً فِي عِبَادِكَ- وَ حَسِّنْ شَعْرِي وَ بَشَرِي وَ لَا تَبْتَلِيَنِّي بِالنِّفَاقِ- وَ ارْزُقْنِي الْمَهَابَةَ بَيْنَ بَرِيَّتِكَ- وَ الرَّحْمَةَ مِنْ عِبَادِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ‏

(2)

.

18-

كِتَابُ الْإِمَامَةِ وَ التَّبْصِرَةِ، عَنْ هَارُونَ بْنِ مُوسَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَسْبَاطٍ عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ عَنِ الصَّادِقِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ آبَائِهِ(ع)عَنِ النَّبِيِّ ص قَالَ:

الشَّعْرُ الْحَسَنُ مِنْ كِسْوَةِ اللَّهِ فَأَكْرِمُوهُ.

باب 15 التمشط و آدابه و هو من الباب الأول‏

1-

شي، تفسير العياشي عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ:

سَأَلْتُهُ عَنْ‏قَوْلِهِ تَعَالَى‏

خُذُوا زِينَتَكُمْ عِنْدَ كُلِّ مَسْجِدٍ

- قَالَ هُوَ الْمَشْطُ عِنْدَ كُلِّ صَلَاةٍ فَرِيضَةٍ وَ نَافِلَةٍ

(3)

.

2-

شي، تفسير العياشي عَنْ عَمَّارٍ النَّوْفَلِيِّ عَنْ أَبِيهِ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا الْحَسَنِ(ع)يَقُولُ‏

الْمَشْطُ يَذْهَبُ بِالْوَبَاءِ- قَالَ وَ كَانَ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)مُشْطٌ فِي الْمَسْجِدِ- يَتَمَشَّطُ بِهِ إِذَا فَرَغَ مِنْ صَلَاتِهِ‏

(4)

.

3-

مكا، مكارم الأخلاق‏

كَانَ النَّبِيُّ ص يَتَمَشَّطُ- وَ يُرَجِّلُ رَأْسَهُ بِالْمِدْرَى وَ تُرَجِّلُهُ نِسَاؤُهُ وَ تَتَفَقَّدُ نِسَاؤُهُ تَسْرِيحَهُ إِذَا سَرَّحَ رَأْسَهُ وَ لِحْيَتَهُ- فَيَأْخُذْنَ الْمُشَاطَةَ- فَيُقَالُ إِنَّ الشَّعْرَ الَّذِي فِي أَيْدِي النَّاسِ مِنْ تِلْكَ الْمُشَاطَاتِ- فَأَمَّا مَا حَلَقَ فِي حَجَّتِهِ وَ عُمْرَتِهِ- فَإِنَّ جَبْرَئِيلَ كَانَ يَنْزِلُ فَيَأْخُذُهُ فَيَعْرُجُ بِهِ إِلَى السَّمَاءِ- وَ لَرُبَّمَا سَرَّحَ لِحْيَتَهُ فِي الْيَوْمِ مَرَّتَيْنِ وَ كَانَ ص يَضَعُ الْمُشْطَ تَحْتَ وَسَادَتِهِ إِذَا امْتَشَطَ بِهِ- وَ يَقُولُ إِنَّ الْمَشْطَ يَذْهَبُ بِالْوَبَاءِ- وَ كَانَ ص يُسَرِّحُ تَحْتَ لِحْيَتِهِ أَرْبَعِينَ مَرَّةً- وَ مِنْ فَوْقِهَا سَبْعَ مَرَّاتٍ‏

____________

(1) أمان الاخطار ص 23.

(2) لم نجده في مظانه من الفقيه.

(3) تفسير العيّاشيّ ج 2 ص 13.

(4) تفسير العيّاشيّ ج 2 ص 13.

117

وَ يَقُولُ إِنَّهُ يَزِيدُ فِي الذِّهْنِ وَ يَقْطَعُ الْبَلْغَمَ.

وَ فِي رِوَايَةٍ عَنِ النَّبِيِّ ص أَنَّهُ قَالَ:

مَنْ أَمَرَّ الْمُشْطَ عَلَى رَأْسِهِ وَ لِحْيَتِهِ وَ صَدْرِهِ سَبْعَ مَرَّاتٍ- لَمْ يُقَارِبْهُ دَاءٌ أَبَداً

(1)

.

4-

مكا، مكارم الأخلاق قَالَ الصَّادِقُ(ع)

فِي‏قَوْلِهِ عَزَّ وَ جَلَ‏

خُذُوا زِينَتَكُمْ عِنْدَ كُلِّ مَسْجِدٍ

- قَالَ تَمَشَّطُوا فَإِنَّ الْمَشْطَ يَجْلِبُ الرِّزْقَ وَ يُحَسِّنُ الشَّعْرَ- وَ يُنْجِزُ الْحَاجَةَ وَ يَزِيدُ فِي الصُّلْبِ وَ يَقْطَعُ الْبَلْغَمَ.

وَ قَالَ الصَّادِقُ(ع)

مَشْطُ الرَّأْسِ يَذْهَبُ بِالْوَبَاءِ- وَ مَشْطُ اللِّحْيَةِ يَشُدُّ الْأَضْرَاسَ.

قَالَ أَبُو الْحَسَنِ مُوسَى بْنُ جَعْفَرٍ(ع)

إِذَا سَرَّحْتَ لِحْيَتَكَ وَ رَأْسَكَ فَأَمِرَّ الْمُشْطَ عَلَى صَدْرِكَ- فَإِنَّهُ يَذْهَبُ بِالْهَمِّ وَ الْوَبَاءِ.

وَ قَالَ الصَّادِقُ(ع)

مَنْ سَرَّحَ لِحْيَتَهُ سَبْعِينَ مَرَّةً وَ عَدَّهَا مَرَّةً مَرَّةً- لَمْ يَقْرَبْهُ الشَّيْطَانُ أَرْبَعِينَ يَوْماً.

مِنْ رَوْضَةِ الْوَاعِظِينَ‏

وَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ص يُسَرِّحُ تَحْتَ لِحْيَتِهِ أَرْبَعِينَ مَرَّةً وَ مِنْ فَوْقِهَا سَبْعَ مَرَّاتٍ- وَ يَقُولُ إِنَّهُ يَزِيدُ فِي الذِّهْنِ وَ يَقْطَعُ الْبَلْغَمَ.

وَ فِي رِوَايَةٍ عَنِ النَّبِيِّ ص أَنَّهُ قَالَ:

مَنْ أَمَرَّ الْمُشْطَ عَلَى رَأْسِهِ وَ لِحْيَتِهِ وَ صَدْرِهِ سَبْعَ مَرَّاتٍ- لَمْ يُقَارِبْهُ الدَّاءُ أَبَداً.

وَ قَالَ ص

مَنِ امْتَشَطَ قَائِماً رَكِبَتْهُ الدَّيْنُ.

عَنِ الْكَاظِمِ(ع)قَالَ:

تَمَشَّطُوا بِالْعَاجِ فَإِنَّهُ يَذْهَبُ بِالْوَبَاءِ.

وَ قَالَ الصَّادِقُ(ع)

الْمَشْطُ يَذْهَبُ بِالْوَبَاءِ وَ هُوَ الْحُمَّى- وَ قَالَ لَا بَأْسَ بِأَمْشَاطِ الْعَاجِ وَ الْمَكَاحِلِ وَ الْمَدَاهِنِ مِنْهُ‏

(2)

.

5-

ل، الخصال عَنْ سَعِيدِ بْنِ عِلَاقَةَ عَنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ(ع)قَالَ:

التَّمَشُّطُ مِنْ قِيَامٍ يُورِثُ الْفَقْرَ

(3)

.

6-

ل، الخصال عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مَنْصُورِ بْنِ أَحْمَدَ الْقَصَّارِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْعَلَوِيِّ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ عَلِيٍّ الْأَنْصَارِيِّ عَنِ الْبَرْقِيِّ عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ عَنْ‏

____________

(1) مكارم الأخلاق ص 34- 35.

(2) مكارم الأخلاق ص 77- 78.

(3) الخصال ج 2 ص 93.

118

ثَعْلَبَةَ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْحَجَّاجِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)

فِي‏قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَ‏

خُذُوا زِينَتَكُمْ عِنْدَ كُلِّ مَسْجِدٍ

- قَالَ الْمَشْطُ يَجْلِبُ الرِّزْقَ وَ يُحَسِّنُ الشَّعْرَ وَ يُنْجِزُ الْحَاجَةَ- وَ يَزِيدُ فِي مَاءِ الصُّلْبِ وَ يَقْطَعُ الْبَلْغَمَ- وَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ص يُسَرِّحُ تَحْتَ لِحْيَتِهِ أَرْبَعِينَ مَرَّةً- وَ مِنْ فَوْقِهَا سَبْعَ مَرَّاتٍ- وَ يَقُولُ إِنَّهُ يَزِيدُ فِي الذِّهْنِ وَ يَقْطَعُ الْبَلْغَمَ‏

(1)

.

7-

ثو، ثواب الأعمال عَنِ ابْنِ الْوَلِيدِ عَنِ الصَّفَّارِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ نَصْرِ بْنِ إِسْحَاقَ عَنْ عَنْبَسَةَ بْنِ سَعِيدٍ رَفَعَهُ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص

تَسْرِيحُ الرَّأْسِ يَذْهَبُ بِالْوَبَاءِ وَ يَجْلِبُ الرِّزْقَ- وَ يَزِيدُ فِي الْجِمَاعِ‏

(2)

.

8-

ثو، ثواب الأعمال عَنِ ابْنِ إِدْرِيسَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ الْأَشْعَرِيِّ عَنْ سَهْلٍ عَنْ إِبْرَاهِيمَ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْحَجَّاجِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عُمَرَ الْهَمْدَانِيِّ عَنْ حَسَنِ بْنِ عَطِيَّةَ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ جَابِرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ:

مَنْ سَرَّحَ لِحْيَتَهُ سَبْعِينَ مَرَّةً وَ عَدَّهَا مَرَّةً مَرَّةً- لَمْ يَقْرَبْهُ الشَّيْطَانُ أَرْبَعِينَ صَبَاحاً

(3)

.

9-

طب، طب الأئمة (عليهم السلام) عَنْ تَمِيمِ بْنِ أَحْمَدَ الصَّيْرَفِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ الْبَرْقِيِّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ النُّعْمَانِ عَنْ دَاوُدَ بْنِ فَرْقَدٍ وَ الْمُعَلَّى بْنِ خُنَيْسٍ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(ع)

تَسْرِيحُ الْعَارِضَيْنِ يَشُدُّ الْأَضْرَاسَ- وَ تَسْرِيحُ اللِّحْيَةِ يَذْهَبُ بِالْوَبَاءِ- وَ تَسْرِيحُ الذُّؤَابَتَيْنِ يَذْهَبُ بِبَلَابِلِ الصَّدْرِ- وَ تَسْرِيحُ الرَّأْسِ يَقْطَعُ الْبَلْغَمَ‏

(4)

.

10-

طب، طب الأئمة (عليهم السلام) عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(ع)قَالَ:

كَثْرَةُ التَّمَشُّطِ تَذْهَبُ بِالْبَلْغَمِ- وَ تَسْرِيحُ الرَّأْسِ يَقْطَعُ الرُّطُوبَةَ وَ يَذْهَبُ بِأَصْلِهِ‏

(5)

.

11-

ضا، فقه الرضا (عليه السلام)

وَ إِذَا أَرَدْتَ أَنْ تَمْشُطَ لِحْيَتَكَ فَخُذِ الْمُشْطَ بِيَدِكَ الْيُمْنَى- وَ قُلْ بِسْمِ اللَّهِ وَ ضَعِ الْمُشْطَ عَلَى أُمِّ رَأْسِكَ- ثُمَّ تُسَرِّحُ مُقَدَّمَ رَأْسِكَ- وَ قُلِ اللَّهُمَّ أَحْسِنْ شَعْرِي وَ بَشَرِي وَ طَيِّبْ عَيْشِي- وَ افْرُقْ عَنِّي السُّوءَ- ثُمَّ تُسَرِّحُ مُؤَخَّرَ رَأْسِكَ وَ قُلِ اللَّهُمَّ لَا تَرُدَّنِي عَلَى عَقِبِي- وَ اصْرِفْ عَنِّي كَيْدَ الشَّيْطَانِ وَ لَا تُمَكِّنْهُ مِنِّي- ثُمَ‏

____________

(1) الخصال ج 1 ص 129.

(2) ثواب الأعمال ص 22.

(3) ثواب الأعمال ص 22.

(4) طبّ الأئمّة ص 37.

(5) طبّ الأئمّة ص 37.

119

سَرِّحْ عَلَى حَاجِبَيْكَ وَ قُلِ اللَّهُمَّ زَيِّنِّي بِزِينَةِ أَهْلِ التَّقْوَى- ثُمَّ تُسَرِّحُ لِحْيَتَكَ مِنْ فَوْقُ- وَ قُلِ اللَّهُمَّ اسْرَحْ عَنِّي الْغُمُومَ وَ الْهُمُومَ وَ وَسْوَسَةَ الصُّدُورِ- ثُمَّ أَمِرَّ الْمُشْطَ عَلَى صُدْغَيْكَ ثُمَّ امْسَحْ وَجْهَكَ بِمَاءِ وَرْدٍ- فَأَبِي رَوَى عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)أَنَّهُ قَالَ مَنْ أَرَادَ أَنْ يَذْهَبَ فِي حَاجَةٍ لَهُ وَ مَسَحَ وَجْهَهُ بِمَاءِ وَرْدٍ- لَمْ يُرْهَقْ وَ يُقْضَى حَاجَتُهُ وَ لَا يُصِيبُهُ قَتَرٌ وَ لَا ذِلَّةٌ.

باب 16 قص الأظفار

أقول قد مضى بعض الأخبار في باب اللحية و الشارب و باب السنن الحنيفية و سيجي‏ء في باب الطيب أيضا.

1-

ب، قرب الإسناد عَنِ الْيَقْطِينِيِّ عَنِ الْقَدَّاحِ عَنِ الصَّادِقِ(ع)عَنْ أَبِيهِ(ع)قَالَ:

احْتَبَسَ الْوَحْيُ عَلَى النَّبِيِّ ص قَالَ فَقِيلَ احْتَبَسَ عَنْكَ الْوَحْيُ يَا رَسُولَ اللَّهِ ص قَالَ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص وَ كَيْفَ لَا يَحْتَبِسُ عَنِّي الْوَحْيُ وَ أَنْتُمْ لَا تُقَلِّمُونَ أَظْفَارَكُمْ- وَ لَا تَنْفُونَ رَوَائِحَكُمْ‏

(1)

.

2-

ثو، ثواب الأعمال ل، الخصال الْأَرْبَعُمِائَةِ، قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ(ع)

تَقْلِيمُ الْأَظْفَارِ يَمْنَعُ الدَّاءَ الْأَعْظَمَ وَ يُدِرُّ الرِّزْقَ وَ يُورِدُهُ‏

(2)

.

____________

(1) قرب الإسناد ص 13 في ط و ص 18 في ط و الحديث مروية بهذا السند في الكافي ج 6 ص 492، و فيه: «و لا تنقون رواجبكم» و هو الصحيح و الرواجب جمع راجبة و رجبة كظلمة و هي مفاصل أصول الأصابع أو بواطن مفاصلها أو هي قصب الأصابع، أو مفاصلها أو ظهور السلاميات- و هي جمع سلامى عظام صغار طول إصبع أو أقل في اليد و الرجل- أو ما بين البراجم من السلاميات أو المفاصل التي تلى الانامل، قاله الفيروزآبادي و قال في النهاية:

فيه: «ألا تنقون رواجبكم» هى ما بين عقد الأصابع.

(2) ثواب الأعمال ص 22، الخصال ج 2 ص 156 الى قوله يدر الرزق، و هكذا في الكافي ج 6 ص 490.

120

3-

ل، الخصال عَنْ أَبِيهِ عَنْ مُحَمَّدٍ الْعَطَّارِ عَنِ الْأَشْعَرِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ حَسَّانَ عَنْ أَبِي مُحَمَّدٍ الرَّازِيِّ عَنِ النَّوْفَلِيِّ عَنِ السَّكُونِيِّ عَنِ الصَّادِقِ عَنْ أَبِيهِ(ع)قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص

مَنْ قَلَّمَ أَظْفَارَهُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ أَخْرَجَ اللَّهُ مِنْ أَنَامِلِهِ الدَّاءَ- وَ أَدْخَلَ فِيهَا الدَّوَاءَ- وَ رُوِيَ أَنَّهُ لَا يُصِيبُهُ جُنُونٌ وَ لَا جُذَامٌ وَ لَا بَرَصٌ‏

(1)

.

أَقُولُ قَدْ مَضَى فِي بَابِ الطِّيبِ عَنِ الرِّضَا(ع)

قَلِّمُوا أَظْفَارَكُمْ يَوْمَ الثَّلَاثَاءِ.

4-

لي، الأمالي للصدوق فِي خَبَرِ مَنَاهِي النَّبِيِّ ص

أَنَّهُ نَهَى عَنْ تَقْلِيمِ الْأَظَافِيرِ بِالْأَسْنَانِ‏

(2)

.

5-

ل، الخصال‏

فِيمَا أَوْصَى بِهِ النَّبِيُّ ص إِلَى عَلِيٍّ(ع) يَا عَلِيُّ ثَلَاثَةٌ مِنَ الْوَسْوَاسِ أَكْلُ الطِّينِ- وَ تَقْلِيمُ الْأَظْفَارِ بِالْأَسْنَانِ وَ أَكْلُ اللِّحْيَةِ

(3)

.

6-

ل، الخصال عَنْ أَبِيهِ عَنْ سَعْدٍ عَنِ الْيَقْطِينِيِّ عَنِ الدَّهَّانِ عَنْ دُرُسْتَ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ الْحَمِيدِ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ الْأَوَّلِ(ع)قَالَ:

أَرْبَعَةٌ مِنَ الْوَسْوَاسِ أَكْلُ الطِّينِ وَ فَتُّ الطِّينِ- وَ تَقْلِيمُ الْأَظْفَارِ بِالْأَسْنَانِ وَ أَكْلُ اللِّحْيَةِ

(4)

.

7-

ثو، ثواب الأعمال عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَلِيٍّ عَنْ أَبِيهِ عَنِ النَّوْفَلِيِّ عَنِ السَّكُونِيِّ عَنِ الصَّادِقِ عَنْ آبَائِهِ(ع)قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص

مَنْ قَلَّمَ أَظْفَارَهُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ أَخْرَجَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ مِنْ أَنَامِلِهِ الدَّاءَ وَ أَدْخَلَ فِيهَا الدَّوَاءَ

(5)

.

وَ بِهَذَا الْإِسْنَادِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص

وَ مَنْ قَلَّمَ أَظْفَارَهُ يَوْمَ السَّبْتِ أَوْ يَوْمِ الْخَمِيسِ- وَ أَخَذَ مِنْ شَارِبِهِ عُوفِيَ مِنْ وَجَعِ الْأَضْرَاسِ وَ وَجَعِ الْعَيْنِ‏

(6)

.

8-

ثو، ثواب الأعمال عَنْ مَاجِيلَوَيْهِ عَنْ مُحَمَّدٍ الْعَطَّارِ عَنِ الْأَشْعَرِيِّ عَنِ الْجَامُورَانِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عُقْبَةَ عَنْ زَكَرِيَّا عَنْ أَبِيهِ عَنْ يَحْيَى قَالَ‏

____________

(1) الخصال ج 2 ص 30.

(2) أمالي الصدوق ص 253.

(3) الخصال ج 1 ص 62.

(4) الخصال ج 1 ص 105.

(5) ثواب الأعمال ص 22، و في المطبوعة رمز الخصال.

(6) المصدر نفسه، و تراه في الخصال ج 2 ص 32 عن ابن الوليد، عن ابن إدريس عن الأشعريّ، عن ابن حسان، عن أبي محمّد الرازيّ عن النوفليّ مثله.

121

قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(ع)

مَنْ قَصَّ أَظَافِيرَهُ يَوْمَ الْخَمِيسِ- وَ تَرَكَ وَاحِدَةً لِيَوْمِ الْجُمُعَةِ نَفَى اللَّهُ عَنْهُ الْفَقْرَ

(1)

.

ل، الخصال عن أبيه عن أحمد بن إدريس عن الأشعري‏ مثله‏ (2).

9-

قَالَ الصَّدُوقُ (رحمه الله)

قَالَ أَبِي رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فِي وَصِيَّتِهِ إِلَيَّ قَلِّمْ أَظْفَارَكَ وَ خُذْ مِنْ شَارِبِكَ- وَ ابْدَأْ بِخِنْصِرِكَ مِنْ يَدِكَ الْيُسْرَى- وَ اخْتِمْ بِخِنْصِرِكَ مِنْ يَدِكَ الْيُمْنَى- وَ قُلْ حِينَ تُرِيدُ قَلْمَهَا أَوْ جَزَّ شَارِبِكَ بِسْمِ اللَّهِ وَ بِاللَّهِ- وَ عَلَى مِلَّةِ رَسُولِ اللَّهِ- فَإِنَّهُ مَنْ فَعَلَ ذَلِكَ كَتَبَ اللَّهُ لَهُ بِكُلِّ قُلَامَةٍ وَ جُزَازَةٍ عِتْقَ نَسَمَةٍ- وَ لَمْ يَمْرَضْ إِلَّا مَرَضَهُ الَّذِي يَمُوتُ فِيهِ‏

(3)

.

دَعَوَاتُ الرَّاوَنْدِيِّ، رُوِيَ عَنْهُمْ(ع)

قَلِّمْ أَظْفَارَكَ إِلَى قَوْلِهِ يَمُوتُ فِيهِ.

10-

طب، طب الأئمة (عليهم السلام) عَنْ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي الْحَسَنِ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(ع)

مَنْ أَخَذَ أَظْفَارَهُ كُلَّ خَمِيسٍ لَمْ تَرْمَدْ عَيْنَاهُ- وَ مَنْ أَخَذَهَا كُلَّ جُمُعَةٍ خَرَجَ مِنْ تَحْتِ كُلِّ ظُفُرٍ دَاءٌ.

وَ عَنْهُ(ع)

أَنَّهُ كَانَ يُقَلِّمُ أَظْفَارَهُ كُلَّ خَمِيسٍ- يَبْدَأُ بِالْخِنْصِرِ الْأَيْمَنِ ثُمَّ يَبْدَأُ بِالْأَيْسَرِ- وَ قَالَ مَنْ فَعَلَ ذَلِكَ كَانَ كَمَنْ أَخَذَ أَمَاناً مِنَ الرَّمَدِ.

11-

طب، طب الأئمة (عليهم السلام) عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ الْبُرْسِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى الْأَرْمَنِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ عَنِ الْمُفَضَّلِ عَنِ ابْنِ ظَبْيَانَ عَنْ جَابِرٍ الْجُعْفِيِّ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(ع)عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ عَنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ(ع)قَالَ:

تَقْلِيمُ الْأَظْفَارِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ قَبْلَ الصَّلَاةِ يَمْنَعُ الدَّاءَ الْأَعْظَمَ.

وَ عَنْهُ(ع)أَنَّهُ قَالَ:

تَقْلِيمُ الْأَظْفَارِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ يَمْنَعُ كُلَّ دَاءٍ- وَ تَقْلِيمُهُ يَوْمَ الْخَمِيسِ يُدِرُّ الرِّزْقَ دَرّاً.

12-

مكا، مكارم الأخلاق مِنْ كِتَابِ اللِّبَاسِ رَوَى سُلَيْمَانُ بْنُ خَالِدٍ قَالَ:

قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)أَقُصُّ مِنْ أَظْفَارِي كُلَّ جُمُعَةٍ- فَقَالَ إِنْ طَالَتْ.

وَ عَنْ مُوسَى بْنِ‏

____________

(1) ثواب الأعمال ص 22.

(2) الخصال ج 2 ص 29، و في المطبوعة رمز ثواب الأعمال.

(3) ثواب الأعمال ص 23، تراه في الكافي ج 6 ص 491.

122

بَكْرٍ قَالَ:

قُلْتُ لِأَبِي الْحَسَنِ(ع)إِنَّ أَصْحَابَنَا يَقُولُونَ- إِنَّمَا أَخْذُ الشَّارِبِ وَ الْأَظَافِيرِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ- فَقَالَ سُبْحَانَ اللَّهِ خُذْهَا إِنْ شِئْتَ فِي يَوْمِ الْجُمُعَةِ- وَ إِنْ شِئْتَ فِي سَائِرِ الْأَيَّامِ.

عَنِ الصَّادِقِ(ع)قَالَ:

تَقْلِيمُ الْأَظْفَارِ وَ الْأَخْذُ مِنَ الشَّارِبِ- وَ غَسْلُ الرَّأْسِ بِالْخِطْمِيِّ يَنْفِي الْفَقْرَ وَ يَزِيدُ فِي الرِّزْقِ.

عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَنْ آبَائِهِ عَنِ النَّبِيِّ ص قَالَ:

مَنْ قَلَّمَ أَظْفَارَهُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ أَخْرَجَ اللَّهُ مِنْ أَنَامِلِهِ دَاءً- وَ أَدْخَلَ فِيهِ شِفَاءً.

عَنْهُ(ع)قَالَ:

تَقْلِيمُ الْأَظْفَارِ وَ الْأَخْذُ مِنَ الشَّارِبِ مِنَ الْجُمُعَةِ إِلَى الْجُمُعَةِ أَمَانٌ مِنَ الْجُذَامِ.

وَ عَنْهُ(ع)عَنِ النَّبِيِّ ص

مَنْ قَلَّمَ أَظْفَارَهُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ لَمْ تَسْعَفْ أَنَامِلُهُ‏

(1)

.

عَنْهُ أَيْضاً قَالَ:

خُذْ مِنْ أَظْفَارِكَ وَ مِنْ شَارِبِكَ كُلَّ جُمُعَةٍ- فَإِذَا كَانَتْ قِصَاراً فَحُكَّهَا فَإِنَّهُ لَا يُصِيبُكَ جُذَامٌ وَ لَا بَرَصٌ.

مِنْ كِتَابِ الْمَحَاسِنِ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ الْعَلَاءِ قَالَ:

قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع) مَا ثَوَابُ مَنْ أَخَذَ شَارِبَهُ وَ قَلَّمَ أَظْفَارَهُ فِي كُلِّ جُمُعَةٍ- قَالَ لَا يَزَالُ مُطَهَّراً إِلَى الْجُمُعَةِ الْأُخْرَى.

عَنْ أَبِي كَهْمَسٍ عَنْ رَجُلٍ قَالَ:

قُلْتُ لِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَسَنِ عَلِّمْنِي شَيْئاً فِي طَلَبِ الرِّزْقِ- قَالَ قُلِ اللَّهُمَّ تَوَلَّ أَمْرِي وَ لَا تُوَلِّهِ غَيْرَكَ- قَالَ فَأَعْلَمْتُ بِذَلِكَ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(ع) قَالَ أَ لَا أُعَلِّمُكَ فِي الرِّزْقِ مَا هُوَ أَنْفَعُ لَكَ مِنْ ذَلِكَ- قَالَ قُلْتُ بَلَى قَالَ خُذْ مِنْ شَارِبِكَ وَ أَظْفَارِكَ فِي كُلِّ جُمُعَةٍ.

عَنْ خَلَفٍ قَالَ:

رَآنِي أَبُو الْحَسَنِ(ع)وَ أَنَا أَشْتَكِي عَيْنِي- فَقَالَ أَ لَا أَدُلُّكَ عَلَى شَيْ‏ءٍ إِذَا فَعَلْتَهُ لَمْ تَشْتَكِ عَيْنَكَ قُلْتُ بَلَى- قَالَ خُذْ مِنْ أَظْفَارِكَ فِي كُلِّ خَمِيسٍ قَالَ فَفَعَلْتُ فَلَمْ أَشْتَكِ عَيْنِي.

عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص

مَنْ قَلَّمَ أَظْفَارَهُ يَوْمَ السَّبْتِ وَ يَوْمَ الْخَمِيسِ وَ أَخَذَ مِنْ شَارِبِهِ- عُوفِيَ مِنْ وَجَعِ الْأَضْرَاسِ وَ وَجَعِ الْعَيْنَيْنِ.

____________

(1) يقال تسعفت أظفاره: تشققت و تشعثت.

123

عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(ع)

مَنْ أَخَذَ أَظْفَارَهُ وَ شَارِبَهُ كُلَّ جُمُعَةٍ- وَ قَالَ حِينَ يَأْخُذُهُ بِسْمِ اللَّهِ وَ بِاللَّهِ وَ عَلَى سُنَّةِ مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ- لَمْ يَسْقُطْ مِنْهُ قُلَامَةٌ وَ لَا جُزَازَةٌ إِلَّا- كَتَبَ اللَّهُ لَهُ بِهَا عِتْقَ رَقَبَةٍ- وَ لَمْ يَمْرَضْ إِلَّا الْمَرْضَةَ الَّتِي يَمُوتُ فِيهَا.

عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)

قَالَ لِلرِّجَالِ قُصُّوا أَظَافِيرَكُمْ- وَ لِلنِّسَاءِ اتْرُكْنَ فَإِنَّهُ أَزْيَنُ لَكُنَّ.

وَ مِنْ طِبِّ الْأَئِمَّةِ عَنْهُ(ع)قَالَ:

مَنْ قَلَّمَ أَظَافِيرَهُ يَوْمَ الْأَرْبِعَاءِ- فَبَدَأَ بِالْخِنْصِرِ الْأَيْمَنِ وَ خَتَمَ بِالْخِنْصِرِ الْأَيْسَرِ- كَانَ لَهُ أَمَاناً مِنَ الرَّمَدِ.

وَ عَنِ الْبَاقِرِ(ع)

أَنَّ مَنْ يُقَلِّمُ أَظْفَارَهُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ- يَبْدَأُ بِخِنْصِرِهِ مِنْ يَدِهِ الْيُسْرَى- وَ يَخْتِمُ بِخِنْصِرِهِ مِنْ يَدِهِ الْيُمْنَى.

وَ قَالَ الصَّادِقُ(ع)

مَنْ قَصَّ أَظَافِيرَهُ يَوْمَ الْخَمِيسِ وَ تَرَكَ وَاحِداً لِيَوْمِ الْجُمُعَةِ- نَفَى اللَّهُ عَنْهُ الْفَقْرَ.

وَ فِي رِوَايَةٍ فِي الْفِرْدَوْسِ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص

مَنْ أَرَادَ أَنْ يَأْمَنَ الْفَقْرَ وَ شَكَاةَ الْعَيْنِ وَ الْبَرَصَ وَ الْجُنُونَ- فَلْيُقَلِّمْ أَظْفَارَهُ يَوْمَ الْخَمِيسِ وَ لْيَبْدَأْ بِخِنْصِرِهِ مِنَ الْيَسَارِ.

مِنْ كِتَابِ الْمَحَاسِنِ عَنِ الصَّادِقِ(ع)قَالَ:

احْتَبَسَ الْوَحْيُ عَنِ النَّبِيِّ ص فَقِيلَ احْتَبَسَ الْوَحْيُ عَنْكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ- قَالَ وَ كَيْفَ لَا يَحْتَبِسُ عَنِّي وَ أَنْتُمْ لَا تُقَلِّمُونَ أَظْفَارَكُمْ- وَ لَا تُنَقُّونَ رَائِحَتَكُمْ‏

(1)

.

وَ قَالَ الْبَاقِرُ(ع)

إِنَّمَا قُصَّتِ الْأَظْفَارُ لِأَنَّهَا مَقِيلُ الشَّيْطَانِ- وَ مِنْهُ يَكُونُ النِّسْيَانُ.

قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص

لِلرِّجَالِ قُصُّوا أَظَافِيرَكُمْ- وَ لِلنِّسَاءِ اتْرُكْنَ مِنْ أَظَافِيرِكُنَّ فَإِنَّهُ أَزْيَنُ لَكُنَّ.

قَالَ الصَّادِقُ(ع)

يَدْفِنُ الرَّجُلُ شَعْرَهُ وَ أَظَافِيرَهُ إِذَا أَخَذَ مِنْهَا وَ هِيَ سُنَّةٌ وَ فِي كِتَابِ الْمَحَاسِنِ وَ هِيَ سُنَّةٌ وَاجِبَةٌ.

وَ رُوِيَ‏

أَنَّ مِنَ السُّنَّةِ دَفْنَ الشَّعْرِ وَ الظُّفُرِ وَ الدَّمِ.

عَنْ أَبِي الْحَسَنِ الثَّالِثِ(ع)

وَ قَدْ سُئِلَ عَنِ الرَّجُلِ يَأْخُذُ شَعْرَهُ وَ أَظْفَارَهُ- ثُمَّ يَقُومُ إِلَى الصَّلَاةِ مِنْ غَيْرِ أَنْ يَنْفُضَهُ مِنْ ثَوْبِهِ فَقَالَ لَا بَأْسٌ.

____________

(1) قد مران الصحيح لا تنقون رواجبكم.

124

عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ:

مَنْ قَصَّ أَظْفَارَهُ وَ قَصَّ شَارِبَهُ فِي يَوْمِ الْجُمُعَةِ- ثُمَّ قَالَ بِسْمِ اللَّهِ وَ بِاللَّهِ وَ عَلَى سُنَّةِ مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ- أُعْطِيَ بِكُلِّ قُلَامَةٍ عِتْقَ رَقَبَةٍ مِنْ وُلْدِ إِسْمَاعِيلَ قَالَ كَانَ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ(ع)إِذَا حَلَقَ رَأْسَهُ بِمِنًى- أَمَرَ أَنْ يُدْفَنَ شَعْرُهُ‏

(1)

.

13-

جع، جامع الأخبار قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص

مَنْ قَلَّمَ أَظْفَارَهُ يَوْمَ السَّبْتِ دُفِعَتْ عَنْهُ‏

(2)

الْآكِلَةُ فِي أَصَابِعِهِ- وَ مَنْ قَلَّمَ أَظْفَارَهُ يَوْمَ الْأَحَدِ ذَهَبَتِ الْبَرَكَةُ مِنْهُ- وَ مَنْ قَلَّمَ أَظْفَارَهُ يَوْمَ الْإِثْنَيْنِ يَصِيرُ حَافِظاً وَ كَاتِباً وَ قَارِئاً- وَ مَنْ قَلَّمَ أَظْفَارَهُ يَوْمَ الثَّلَاثَاءِ يُخَافُ الْهَلَاكُ عَلَيْهِ- وَ مَنْ قَلَّمَ أَظْفَارَهُ يَوْمَ الْأَرْبِعَاءِ يَصِيرُ سَيِّئَ الْخُلُقِ- وَ مَنْ قَلَّمَ أَظْفَارَهُ يَوْمَ الْخَمِيسِ يَخْرُجُ مِنْهُ الدَّاءُ- وَ يَدْخُلُ فِيهِ الشِّفَاءُ- وَ مَنْ قَلَّمَ أَظْفَارَهُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ يَزِيدُ فِي عُمُرِهِ وَ مَالِهِ وَ مَنْ قَلَّمَ أَظْفَارَهُ يَبْدَأُ بِالْيُمْنَى بِالسَّبَّابَةِ- ثُمَّ بِالْخِنْصِرِ ثُمَّ بِالْإِبْهَامِ ثُمَّ بِالْوُسْطَى ثُمَّ بِالْبِنْصِرِ- وَ يَبْدَأُ فِي الْيُسْرَى بِالْبِنْصِرِ- ثُمَّ بِالْوُسْطَى ثُمَّ بِالْإِبْهَامِ ثُمَّ بِالْخِنْصِرِ ثُمَّ بِالسَّبَّابَةِ.

قَالَ الصَّادِقُ(ع)

تَقْلِيمُ الْأَظْفَارِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ- يُؤْمِنُ مِنَ الْجُذَامِ وَ الْجُنُونِ وَ الْبَرَصِ وَ الْعَمَى- فَإِنْ لَمْ يَحْتَجْ يَحُكُّهَا حَكّاً- وَ فِي خَبَرٍ آخَرَ- فَإِنْ لَمْ يَحْتَجْ فَأَمَرَّ عَلَيْهِ السِّكِّينَ أَوِ الْمِقْرَاضَ.

وَ رُوِيَ عَنِ الصَّادِقِ(ع)قَالَ:

تَقْلِيمُ الْأَظْفَارِ وَ أَخْذُ الشَّارِبِ مِنَ الْجُمُعَةِ إِلَى الْجُمُعَةِ- أَمَانٌ مِنَ الْجُذَامِ.

عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ عَنِ النَّبِيِّ ص

مَنْ قَلَّمَ أَظَافِيرَهُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ وَ أَخَذَ مِنْ شَارِبِهِ وَ اسْتَاكَ- وَ أَفْرَغَ عَلَى رَأْسِهِ مِنَ الْمَاءِ حِينَ يَرُوحُ إِلَى الْجُمُعَةِ- شَيَّعَهُ سَبْعُونَ أَلْفَ مَلَكٍ كُلُّهُمْ يَسْتَغْفِرُونَ لَهُ وَ يَشْفَعُونَ لَهُ.

14-

نَوَادِرُ الرَّاوَنْدِيِّ، بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ عَنْ آبَائِهِ(ع)قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص

مَنْ قَلَّمَ أَظَافِيرَهُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ لَمْ تَشْعَثْ أَنَامِلُهُ.

وَ بِهَذَا الْإِسْنَادِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص

مَنْ قَلَّمَ أَظَافِيرَهُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ- أَخْرَجَ‏

____________

(1) مكارم الأخلاق ص 70- 73 في المصدر: وقعت عليه.

(2) جامع الأخبار: 141.

125

اللَّهُ تَعَالَى مِنْ أَنَامِلِهِ دَاءً وَ أَدْخَلَ فِيهِ شِفَاءً.

وَ بِهَذَا الْإِسْنَادِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص

يَا مَعْشَرَ الرِّجَالِ قُصُّوا أَظَافِيرَكُمْ وَ قَالَ لِلنِّسَاءِ طَوِّلْنَ أَظَافِيرَكُنَّ فَإِنَّهُ أَزْيَنُ لَكُنَ‏

(1)

.

15-

دَعَوَاتُ الرَّاوَنْدِيِّ، قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(ع)

تَقْلِيمُ الْأَظْفَارِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ يُؤْمِنُ مِنَ الْجُذَامِ وَ الْبَرَصِ وَ الْعَمَى- فَإِنْ لَمْ تَحْتَجْ فَحُكَّهَا حَكّاً.

باب 17 دفن الشعر و الظفر و غيرهما من فضول الجسد

1-

ل، الخصال عَنْ أَبِيهِ عَنْ مُحَمَّدٍ الْعَطَّارِ عَنِ الْأَشْعَرِيِّ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ إِبْرَاهِيمَ بْنِ هَاشِمٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ زَيْدٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ آبَائِهِ(ع)قَالَ:

أَمَرَنَا رَسُولُ اللَّهِ ص بِدَفْنِ أَرْبَعَةٍ- الشَّعْرِ وَ السِّنِّ وَ الظُّفُرِ وَ الدَّمِ‏

(2)

.

2-

ل، الخصال عَنِ ابْنِ بُنْدَارَ عَنْ مَسْعَدَةَ بْنِ أَسْمَعَ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ إِسْحَاقَ الْهَرَوِيِّ عَنِ الْفَضْلِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْهَرَوِيِّ عَنْ مَالِكِ بْنِ سُلَيْمَانَ عَنْ دَاوُدَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَائِشَةَ

أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ص كَانَ يَأْمُرُ بِدَفْنِ سَبْعَةِ أَشْيَاءَ مِنَ الْإِنْسَانِ- الشَّعْرِ وَ الدَّمِ وَ الظُّفُرِ وَ الْحَيْضِ وَ الْمَشِيمَةِ- وَ السِّنِّ وَ الْعَلَقَةِ

(3)

.

3-

مع، معاني الأخبار عَنْ أَبِيهِ عَنْ سَعْدٍ عَنِ الْأَصْبَهَانِيِّ عَنِ الْمِنْقَرِيِّ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسَى عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)

أَنَّهُ نَظَرَ إِلَى الْمَقَابِرِ فَقَالَ يَا حَمَّادُ هَذِهِ كِفَاتُ الْأَمْوَاتِ- وَ نَظَرَ إِلَى الْبُيُوتِ فَقَالَ هَذِهِ كِفَاتُ الْأَحْيَاءِ- ثُمَّ تَلَا

أَ لَمْ نَجْعَلِ الْأَرْضَ كِفاتاً- أَحْياءً وَ أَمْواتاً (4)

- وَ رُوِيَ أَنَّهُ دَفْنُ الشَّعْرِ وَ الظُّفُرِ

(5)

.

____________

(1) نوادر الراونديّ: 23 و 24.

(2) الخصال ج 1 ص 120.

(3) الخصال ج 2 ص 1.

(4) المرسلات: 25 و 26، و الكفات: الموضع يكفت فيه الشي‏ء و يجمع، و قال أبو عبيدة: الكفات اسم جمع غير مشتق و هو كفت بمعنى الوعاء، فالكفات: بمعنى الاوعية.

(5) معاني الأخبار ص 342.

126

باب 18 السواك و الحث عليه و فوائده و أنواعه و أحكامه‏

1-

لي، الأمالي للصدوق عَنْ مَاجِيلَوَيْهِ عَنْ عَمِّهِ عَنِ الْبَرْقِيِّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ عَنِ الْمُفَضَّلِ عَنِ الصَّادِقِ(ع)قَالَ:

عَلَيْكُمْ بِالسِّوَاكِ فَإِنَّهَا مَطْهَرَةٌ وَ سُنَّةٌ حَسَنَةٌ

(1)

.

أقول تمامه في باب جوامع المكارم‏ (2).

2-

لي، الأمالي للصدوق فِي مَنَاهِي النَّبِيِّ ص أَنَّهُ قَالَ:

مَا زَالَ جَبْرَئِيلُ يُوصِينِي بِالسِّوَاكِ حَتَّى ظَنَنْتُ أَنَّهُ سَيَجْعَلُهُ فَرِيضَةً

(3)

.

أقول قد مضت الأخبار في باب الحمام في النهي عن السواك في الحمام و أنه يورث وباء الأسنان.

3-

ع، علل الشرائع عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَلِيٍّ عَنْ أَبِيهِ عَنِ الْقَدَّاحِ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(ع)قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص

لَوْ لَا أَنْ أَشُقَّ عَلَى أُمَّتِي لَأَمَرْتُهُمْ بِالسِّوَاكِ مَعَ كُلِّ صَلَاةٍ

(4)

.

سن، المحاسن جعفر بن محمد عن ابن القداح عن أبي عبد الله(ع)مثله‏ (5).

4-

ع، علل الشرائع عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَلِيٍّ عَنْ أَبِيهِ عَمَّنْ ذَكَرَهُ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حَمَّادٍ عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ أَبِي سَمَّالٍ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(ع)

إِذَا قُمْتَ بِاللَّيْلِ فَاسْتَكْ فَإِنَّ الْمَلَكَ يَأْتِيكَ فَيَضَعُ فَاهُ عَلَى فِيكَ- فَلَيْسَ مِنْ حَرْفٍ تَتْلُوهُ وَ تَنْطِقُ بِهِ إِلَّا صَعِدَ بِهِ إِلَى السَّمَاءِ- فَلْيَكُنْ فُوكَ طَيِّبَ الرِّيحِ‏

(6)

.

____________

(1) أمالي الصدوق ص 216.

(2) راجع ج 69 ص 370.

(3) أمالي الصدوق ص 257.

(4) علل الشرائع ج 1 ص 277.

(5) المحاسن ص 561.

(6) علل الشرائع ج 1 ص 277.

127

5-

ع، علل الشرائع عَنْ أَبِيهِ عَنْ مُحَمَّدٍ الْعَطَّارِ عَنِ الْأَشْعَرِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ حَسَّانَ الرَّازِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَزِيدَ الرَّازِيِّ عَنْ أَبِي الْبَخْتَرِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص

لَمَّا دَخَلَ النَّاسُ فِي الدِّينِ أَفْوَاجاً- أَتَتْهُمُ الْأَزْدُ أَرَقُّهَا قُلُوباً وَ أَعْذَبُهَا أَفْوَاهاً- قِيلَ يَا رَسُولَ اللَّهِ ص هَذِهِ أَرَقُّهَا قُلُوباً عَرَفْنَاهُ- فَلِمَ صَارَتْ أَعْذَبَهَا أَفْوَاهاً- قَالَ لِأَنَّهَا كَانَتْ تَسْتَاكُ- قَالَ وَ قَالَ جَعْفَرٌ(ع)لِكُلِّ شَيْ‏ءٍ طَهُورٌ وَ طَهُورُ الْفَمِ السِّوَاكُ‏

(1)

.

6-

ب، قرب الإسناد عَنْ عَلِيٍّ عَنْ أَخِيهِ(ع)قَالَ:

سَأَلْتُهُ عَنِ الرَّجُلِ يَسْتَاكُ بِيَدِهِ إِذَا قَامَ فِي الصَّلَاةِ- صَلَاةِ اللَّيْلِ- وَ هُوَ يَقْدِرُ عَلَى السِّوَاكِ- قَالَ إِذَا خَافَ الصُّبْحَ فَلَا بَأْسَ‏

(2)

.

7-

ع، علل الشرائع عَنْ أَبِيهِ عَنْ سَعْدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنِ ابْنِ جَبَلَةَ عَنْ إِسْحَاقَ عَنْ مُسْلِمٍ مَوْلًى لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ:

إِنَّهُ تَرَكَ السِّوَاكَ قَبْلَ أَنْ يُقْبَضَ بِسَنَتَيْنِ وَ ذَلِكَ أَنَّ أَسْنَانَهُ ضَعُفَتْ‏

(3)

.

8-

ل، الخصال‏

فِيمَا أَوْصَى بِهِ النَّبِيُّ ص إِلَى عَلِيٍّ(ع) يَا عَلِيُّ ثَلَاثٌ يَزِدْنَ فِي الْحِفْظِ وَ يُذْهِبْنَ السُّقْمَ- اللُّبَانُ وَ السِّوَاكُ وَ قِرَاءَةُ الْقُرْآنِ‏

(4)

.

9-

ل، الخصال عَنِ ابْنِ الْمُتَوَكِّلِ عَنْ عَلِيٍّ عَنْ أَخِيهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ طَلْحَةَ بْنِ زَيْدٍ عَنِ الصَّادِقِ عَنْ آبَائِهِ(ع)عَنِ النَّبِيِّ ص قَالَ:

أَرْبَعٌ مِنْ سُنَنِ الْمُرْسَلِينَ الْعِطْرُ وَ النِّسَاءُ وَ السِّوَاكُ وَ الْحِنَّاءُ

(5)

.

10-

ل، الخصال عَنْ أَبِيهِ عَنْ سَعْدٍ عَنِ ابْنِ عِيسَى عَنِ الْبَزَنْطِيِّ عَنْ رَجُلٍ مِنْ خُزَاعَةَ عَنْ أَسْلَمِيٍّ [سُلَيْمَانَ‏] عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ:

تَعَلَّمُوا الْعَرَبِيَّةَ فَإِنَّهَا كَلَامُ اللَّهِ الَّذِي يُكَلِّمُ بِهِ خَلْقَهُ- وَ نَظِّفُوا الْمَاضِغَيْنِ وَ بَلِّغُوا بِالْخَوَاتِيمِ‏

(6)

.

11-

أَقُولُ، قَدْ مَضَى فِي بَابِ جَوَامِعِ الْمَسَاوِي وَ غَيْرِهِ‏

أَنَّهُ قِيلَ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ‏

____________

(1) علل الشرائع ج 1 ص 278.

(2) قرب الإسناد ص 125.

(3) علل الشرائع ج 1 ص 278.

(4) الخصال ج 1 ص 62 و اللبان: الكندر.

(5) الخصال ج 1 ص 115.

(6) الخصال ج 1 ص 124، و بعده: قال محمّد بن عليّ بن الحسين مصنف.

128

ع أَ تَرَى هَذَا الْخَلْقَ كُلَّهُ مِنَ النَّاسِ- فَقَالَ أَلْقِ مِنْهُمُ التَّارِكَ لِلسِّوَاكِ إِلَى آخِرِ مَا قَالَ‏

(1)

.

12-

ل، الخصال عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ إِدْرِيسَ عَنِ الْأَشْعَرِيِّ عَنِ اللُّؤْلُؤِيِّ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ يُوسُفَ عَنْ مُعَاذٍ الْجَوْهَرِيِّ عَنْ عَمْرِو بْنِ جُمَيْعٍ بِإِسْنَادِهِ رَفَعَهُ إِلَى النَّبِيِّ ص قَالَ:

السِّوَاكُ فِيهِ عَشْرُ خِصَالٍ مَطْهَرَةٌ لِلْفَمِ مَرْضَاةٌ لِلرَّبِّ يُضَاعِفُ الْحَسَنَاتِ سَبْعِينَ ضِعْفاً وَ هُوَ مِنَ السُّنَّةِ- وَ يَذْهَبُ بِالْحَفْرِ

(2)

وَ يُبَيِّضُ‏

____________

هذا الكتاب رضي اللّه عنه: قد روى هذا الحديث أبو سعيد الأدمي و قال في آخره:

«بلغوا بالخواتيم»: أى اجعلوا الخواتيم في آخر الأصابع، و لا تجعلوها في أطرافها، فانه يروى أنّه من عمل قوم لوط، و لذلك أورده الشيخ الحرّ العامليّ (قدّس سرّه) في باب استحباب التبليغ بالخواتيم آخر الأصابع، و الظاهر أن المراد تبليغ القراءة إلى آخر السورة او إلى آخر كل قصة و مطلب من مطالب القرآن، بقرينة أن الحديث من صدره الى ذيله متعلق باحكام القرآن و قراءته: أمر (عليه السلام) أو لا بتعليم العربية ليكون القراءة على الوجه الصحيح‏ «بِلِسانٍ عَرَبِيٍّ مُبِينٍ»، ثمّ قال: «و نظفوا الماضغين» و الماضغان كالماضغتان:

الحنكان لمضغهما المأكول، بما فيهما من الأسنان الماضغة، و المراد الاستياك كما مرّ في غير حديث أنّه يستحب السواك لقراءة القرآن و كما قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): «نظفوا طريق القرآن» قيل: يا رسول اللّه و ما طريق القرآن؟ قال: أفواهكم، قيل: بما ذا؟

قال: بالسواك، رواه في المحاسن: 558 لكن العبارة مصحفة في كتب الحديث فقد طبع في الوسائل تارة «و نطق به للماضين» (ب 30 من أبواب قراءة القرآن) و تارة «نطقوا به الماضين» (ب 50 من أبواب أحكام الملابس) و في الخصال: «نطقوا الماضغين» و في غلط نامج نسخة الكمبانيّ «نطقوا به الماضغين» و الصحيح ما في الصلب كما أثبتناه، و لو لا ذلك لم يناسب باب السواك.

(1) راجع ج 72 ص 190 نقلا من الخصال ج 2 ص 39.

(2) الحفر محركة- سلاق في أصول الأسنان، أو صفرة تعلوها، و لعلّ المراد آكلة الأسنان التي تحفر السن كالبئر.

129

الْأَسْنَانَ- وَ يَشُدُّ اللِّثَةَ وَ يَقْطَعُ الْبَلْغَمَ- وَ يَذْهَبُ بِغِشَاوَةِ الْبَصَرِ وَ يُشَهِّي الطَّعَامَ‏

(1)

.

13-

ل، الخصال عَنْ أَبِيهِ عَنْ مُحَمَّدٍ الْعَطَّارِ عَنِ الْأَشْعَرِيِّ عَنِ اللُّؤْلُؤِيِّ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ يُوسُفَ عَنْ مُعَاذٍ الْجَوْهَرِيِّ عَنْ عَمْرِو بْنِ جُمَيْعٍ يَرْفَعُهُ إِلَى النَّبِيِّ ص قَالَ:

فِي السِّوَاكِ اثْنَتَا عَشْرَةَ خَصْلَةً مَطْهَرَةٌ لِلْفَمِ وَ مَرْضَاةٌ لِلرَّبِّ وَ يُبَيِّضُ الْأَسْنَانَ وَ يَذْهَبُ بِالْحَفْرِ- وَ يُقَلِّلُ الْبَلْغَمَ وَ يُشَهِّي الطَّعَامَ- وَ يُضَاعِفُ الْحَسَنَاتِ وَ تُصَابُ بِهِ السُّنَّةُ وَ تَحْضُرُهُ الْمَلَائِكَةُ- وَ يَشُدُّ اللِّثَةَ وَ هُوَ يُمِرُّ بِطَرِيقِهِ الْقُرْآنَ- وَ رَكْعَتَيْنِ بِسِوَاكٍ أَحَبُّ إِلَى اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ- مِنْ سَبْعِينَ رَكْعَةً بِغَيْرِ سِوَاكٍ‏

(2)

.

14-

ل، الخصال عَنْ أَبِيهِ عَنْ مُحَمَّدٍ الْعَطَّارِ عَنِ الْأَشْعَرِيِّ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ إِسْحَاقَ عَنِ الْيَقْطِينِيِّ عَنِ الدِّهْقَانِ عَنْ دُرُسْتَ عَنِ ابْنِ سِنَانٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ:

فِي السِّوَاكِ اثْنَتَا عَشْرَةَ خَصْلَةً هُوَ مِنَ السُّنَّةِ- وَ هُوَ مَطْهَرَةٌ لِلْفَمِ وَ مَجْلَاةٌ لِلْبَصَرِ- وَ يُرْضِي الرَّحْمَنَ وَ يُبَيِّضُ الْأَسْنَانَ وَ يَذْهَبُ بِالْحَفْرِ- وَ يَشُدُّ اللِّثَةَ وَ يُشَهِّي الطَّعَامَ وَ يَذْهَبُ بِالْبَلْغَمِ- وَ يَزِيدُ فِي الْحِفْظِ وَ يُضَاعِفُ الْحَسَنَاتِ وَ يُفَرِّحُ الْمَلَائِكَةَ

(3)

.

ثو، ثواب الأعمال عن أبيه عن أحمد بن إدريس عن الأشعري‏ مثله‏ (4)- ل، الخصال: فيما أوصى به النبي ص عليا(ع)مثله‏ (5)

-

دَعَوَاتُ الرَّاوَنْدِيِّ، قَالَ النَّبِيُّ ص

يَا عَلِيُّ فِي السِّوَاكِ اثْنَتَا عَشْرَةَ خَصْلَةً وَ ذَكَرَ مِثْلَهُ‏

.

15-

ل، الخصال الْأَرْبَعُمِائَةِ قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ(ع)

السِّوَاكُ مِنْ مَرْضَاةِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ وَ سُنَّةٌ لِلنَّبِيِّ ص وَ مَطْيَبَةٌ لِلْفَمِ‏

(6)

.

____________

(1) الخصال ج 2 ص 60.

(2) الخصال ج 2 ص 80.

(3) الخصال ج 2 ص 80.

(4) ثواب الأعمال ص 18.

(5) الخصال ج 2 ص 80.

(6) الخصال ج 2 ص 155.

130

16-

فس، تفسير القمي قَالَ الصَّادِقُ(ع)

لَمَّا بَنَى إِبْرَاهِيمُ الْبَيْتَ وَ حَجَّ الْبَيْتَ شَكَتِ الْكَعْبَةُ إِلَى اللَّهِ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى- مَا تَلْقَى مِنْ أَنْفَاسِ الْمُشْرِكِينَ- فَأَوْحَى اللَّهُ إِلَيْهَا قِرِّي كَعْبَةُ فَإِنِّي أَبْعَثُ فِي آخِرِ الزَّمَانِ قَوْماً يَتَنَظَّفُونَ بِقُضْبَانِ الشَّجَرِ- وَ يَتَخَلَّلُونَ‏

(1)

.

17-

ثو، ثواب الأعمال عَنِ ابْنِ الْوَلِيدِ عَنِ الصَّفَّارِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ عَنْ عَمْرِو بْنِ سَعِيدٍ عَنْ مُصَدِّقٍ عَنْ عَمَّارٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ(ع)

لَوْ يَعْلَمُ النَّاسُ مَا فِي السِّوَاكِ لَأَبَاتُوهُ مَعَهُمْ فِي لِحَافٍ‏

(2)

.

18-

ثو، ثواب الأعمال عَنْ أَبِيهِ عَنِ الْحِمْيَرِيِّ عَنِ ابْنِ أَبِي الْخَطَّابِ عَنْ صَفْوَانَ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ أَبِي الْبِلَادِ عَنْ أَبِيهِ يَحْيَى عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(ع)قَالَ:

السِّوَاكُ يَذْهَبُ بِالْبَلْغَمِ وَ يَزِيدُ فِي الْحِفْظِ

(3)

.

19-

صح، صحيفة الرضا (عليه السلام) عَنِ الرِّضَا عَنْ آبَائِهِ(ع)قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص

أَفْوَاهُكُمْ طُرُقٌ مِنْ طُرُقِ رَبِّكُمْ فَنَظِّفُوهَا

(4)

.

20-

سن، المحاسن عَنْ مَنْصُورِ بْنِ الْعَبَّاسِ عَنْ عَمْرِو بْنِ سَعِيدٍ الْمَدَائِنِيِّ عَنْ عَبْدِ الْوَهَّابِ عَنِ الصَّبَّاحِ عَنْ حَنَانِ بْنِ سَدِيرٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(ع)قَالَ:

شَكَتِ الْكَعْبَةُ إِلَى اللَّهِ مَا تَلْقَى مِنْ أَنْفَاسِ الْمُشْرِكِينَ- فَأَوْحَى اللَّهُ إِلَيْهَا أَنْ قِرِّي كَعْبَةُ- فَإِنِّي أُبْدِلُكِ بِهِمْ قَوْماً يَتَخَلَّلُونَ‏

(5)

بِقُضْبَانِ الشَّجَرِ- فَلَمَّا بَعَثَ اللَّهُ مُحَمَّداً ص أَوْحَى إِلَيْهِ مَعَ جَبْرَئِيلَ بِالسِّوَاكِ وَ الْخِلَالِ‏

(6)

.

21-

سن، المحاسن عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ عَنْ أَبِي جَمِيلَةَ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(ع)

نَزَلَ جَبْرَئِيلُ بِالسِّوَاكِ وَ الْخِلَالِ وَ الْحِجَامَةِ

(7)

.

22-

سن، المحاسن عَنْ أَبِي سُمَيْنَةَ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبَانٍ الْحَنَّاطِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ‏

____________

(1) تفسير القمّيّ ص 50.

(2) ثواب الأعمال: 18.

(3) ثواب الأعمال: 18.

(4) صحيفة الرضا (عليه السلام) ص 11.

(5) كذا، و في الفقيه ج 1 ص 34 «ينتظفون بقضبان الاشجار» كما سيأتى عن مكارم الأخلاق، و كما عن تفسير القمّيّ، و زاد بعده «و يتخللون».

(6) المحاسن ص 558.

(7) المحاسن ص 558.

131

ع قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص

نَظِّفُوا طَرِيقَ الْقُرْآنِ قِيلَ يَا رَسُولَ اللَّهِ ص وَ مَا طَرِيقُ الْقُرْآنِ- قَالَ أَفْوَاهُكُمْ قِيلَ بِمَا ذَا قَالَ بِالسِّوَاكِ‏

(1)

.

23-

سن، المحاسن عَنِ ابْنِ الْحَكَمِ عَنْ عِيسَى بْنِ عَبْدِ اللَّهِ رَفَعَهُ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص

أَفْوَاهُكُمْ طَرِيقٌ مِنْ طُرُقِ رَبِّكُمْ- فَأَحَبُّهَا إِلَى اللَّهِ أَطْيَبُهَا رِيحاً فَطَيِّبُوهَا بِمَا قَدَرْتُمْ عَلَيْهِ‏

(2)

.

24-

سن، المحاسن عَنْ يَحْيَى بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ أَبِي الْبِلَادِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَمَّارٍ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(ع)

إِنِّي لَأُحِبُّ لِلرَّجُلِ إِذَا قَامَ بِاللَّيْلِ أَنْ يَسْتَاكَ- وَ أَنْ يَشَمَّ الطِّيبَ- فَإِنَّ الْمَلَكَ يَأْتِي الرَّجُلَ إِذَا قَامَ بِاللَّيْلِ- حَتَّى يَضَعُ فَاهُ عَلَى فِيهِ- فَمَا خَرَجَ مِنَ الْقُرْآنِ مِنْ شَيْ‏ءٍ دَخَلَ جَوْفَ ذَلِكَ الْمَلَكِ‏

(3)

.

25-

سن، المحاسن عَنْ أَبِيهِ عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ عُرْوَةَ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَمَّارٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ:

مِنْ أَخْلَاقِ الْأَنْبِيَاءِ السِّوَاكُ‏

(4)

.

26-

سن، المحاسن عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ ابْنِ الْقَدَّاحِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَنْ آبَائِهِ(ع)قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص

مَا زَالَ جَبْرَئِيلُ يُوصِينِي بِالسِّوَاكِ- حَتَّى خَشِيتُ أَنْ أَدْرَدَ أَوْ أُحْفِيَ‏

(5)

.

27-

سن، المحاسن عَنْ أَبِي أَيُّوبَ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ هِشَامِ بْنِ سَالِمٍ وَ جَمِيلٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص

مَا زَالَ جَبْرَئِيلُ يُوصِينِي بِالسِّوَاكِ حَتَّى خِفْتُ عَلَى سِنِّي‏

(6)

.

____________

(1) المحاسن ص 558.

(2) المحاسن ص 558.

(3) المحاسن ص 559.

(4) المحاسن ص 560، قال في النهاية: فيه: لزمت السواك حتّى خشيت أن يدردنى. أى يذهب بأسنانى، و الدرد سقوط الأسنان و قال: فيه: لزمت السواك حتّى كدت أحفى فمى: أى استقصى على أسنانى فأذهبها بالتسوك.

أقول: و لعلّ المراد رقة الأسنان يقال: حفى الرجل حفا من باب علم: رقت قدمه من كثرة المشى، و هنا لما أكثر من الاستياك رقت أسنانه.

(5) المحاسن ص 560، قال في النهاية: فيه: لزمت السواك حتّى خشيت أن يدردنى. أى يذهب بأسنانى، و الدرد سقوط الأسنان و قال: فيه: لزمت السواك حتّى كدت أحفى فمى: أى استقصى على أسنانى فأذهبها بالتسوك.

أقول: و لعلّ المراد رقة الأسنان يقال: حفى الرجل حفا من باب علم: رقت قدمه من كثرة المشى، و هنا لما أكثر من الاستياك رقت أسنانه.

(6) المحاسن ص 560.

132

28-

سن، المحاسن عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ وَ جَمِيلِ بْنِ دَرَّاجٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص

أَوْصَانِي جَبْرَئِيلُ بِالسِّوَاكِ حَتَّى خِفْتُ عَلَى أَسْنَانِي‏

(1)

.

29-

سن، المحاسن عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ عَنِ الْمَرْزُبَانِ عَنِ النُّعْمَانِ رَفَعَهُ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص

مَا لِي أَرَاكُمْ تَدْخُلُونَ عَلَيَّ قُلْحاً مُرْغاً

(2)

- مَا لَكُمْ لَا تَسْتَاكُونَ‏

(3)

.

30-

سن، المحاسن عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ النُّعْمَانِ عَنِ الصَّنْعَانِيِّ رَفَعَهُ قَالَ:

قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص لِعَلِيٍّ فِي وَصِيَّتِهِ- عَلَيْكَ بِالسِّوَاكِ عِنْدَ كُلِّ وُضُوءٍ- وَ قَالَ بَعْضُهُمْ لِكُلِّ صَلَاةٍ

(4)

.

سن، المحاسن عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ عَمْرِو بْنِ مَرْوَانَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(ع)

فِي وَصِيَّةِ النَّبِيِّ ص لِعَلِيٍّ(ع)عَلَيْكَ بِالسِّوَاكِ لِكُلِّ صَلَاةٍ

(5)

.

32-

سن، المحاسن عَنْ أَبِيهِ عَنْ صَفْوَانَ عَنْ مُعَلًّى أَبِي عُثْمَانَ عَنْ مُعَلَّى بْنِ خُنَيْسٍ قَالَ:

سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(ع)عَنِ السِّوَاكِ بَعْدَ الْوُضُوءِ- فَقَالَ الِاسْتِيَاكُ قَبْلَ أَنْ يَتَوَضَّأَ قُلْتُ أَ رَأَيْتَ إِنْ نَسِيَ حَتَّى يَتَوَضَّأَ- قَالَ يَسْتَاكُ ثُمَّ يَتَمَضْمَضُ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ‏

(6)

.

33-

سن، المحاسن عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ ابْنِ الْقَدَّاحِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ(ع)

إِذَا تَوَضَّأَ الرَّجُلُ وَ سَوَّكَ ثُمَّ قَامَ فَصَلَّى- وَضَعَ الْمَلَكُ فَاهُ عَلَى فِيهِ فَلَمْ يَلْفِظْ شَيْئاً إِلَّا الْتَقَمَهُ وَ زَادَ فِيهِ بَعْضُهُمْ- فَإِنْ لَمْ يَسْتَكْ قَامَ الْمَلَكُ جَانِباً يَسْتَمِعُ إِلَى قِرَاءَتِهِ‏

(7)

.

____________

(1) المحاسن ص 560.

(2) القلح جمع الاقلح: هو الرجل الذي بأسنانه قلح: أى تغيرت أسنانه و ركبتها صفرة أو خضرة، و يقال للجعل: الاقلح لقذر فمه، صفة غالبة، و المرغ أيضا جمع أمرغ و هو الرجل ذو شعر مرغ (كما في التاج) أي متشعث يحتاج الى الدهن أو دنس من كثرة الدهن قال في الاساس: مرغته تمريغا إذا أشبعت رأسه و جسده دهنا.

(3) المحاسن ص 561.

(4) المحاسن ص 561.

(5) المحاسن ص 561.

(6) المحاسن ص 561.

(7) المحاسن ص 561.

133

34-

سن، المحاسن عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ ابْنِ الْقَدَّاحِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَنْ آبَائِهِ(ع)قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص

رَكْعَتَانِ بِسِوَاكٍ أَفْضَلُ مِنْ سَبْعِينَ رَكْعَةً بِغَيْرِ سِوَاكٍ‏

(1)

.

35-

سن، المحاسن عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ عَنْ غَالِبٍ عَنْ رِفَاعَةَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَنْ آبَائِهِ(ع)قَالَ:

صَلَاةُ رَكْعَتَيْنِ بِسِوَاكٍ أَفْضَلُ مِنْ أَرْبَعِ رَكَعَاتٍ بِغَيْرِ سِوَاكٍ‏

(2)

.

36-

سن، المحاسن عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ ابْنِ الْقَدَّاحِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَنْ آبَائِهِ(ع)قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص

السِّوَاكُ مَطْهَرَةٌ لِلْفَمِ وَ مَرْضَاةٌ لِلرَّبِ‏

(3)

.

37-

سن، المحاسن عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ يَحْيَى عَنْ جَدِّهِ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ(ع)

السِّوَاكُ مَرْضَاةُ اللَّهِ- وَ سُنَّةُ النَّبِيِّ ص وَ مَطْهَرَةٌ لِلْفَمِ‏

(4)

.

38-

سن، المحاسن عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنِ الْحَسَنِ بْنِ يَحْيَى عَنْ مِهْزَمٍ الْأَسَدِيِّ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(ع)يَقُولُ‏

فِي السِّوَاكِ عَشْرُ خِصَالٍ مَطْهَرَةٌ لِلْفَمِ وَ مَرْضَاةٌ لِلرَّبِّ- وَ مُفَرِّحَةٌ لِلْمَلَائِكَةِ وَ هُوَ مِنَ السُّنَّةِ وَ يَشُدُّ اللِّثَةَ- وَ يَجْلُو الْبَصَرَ وَ يَذْهَبُ بِالْبَلْغَمِ وَ يَذْهَبُ بِالْحَفْرِ

(5)

.

39-

سن، المحاسن عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْفَضْلِ النَّوْفَلِيِّ عَنْ أَبِيهِ وَ عَيْثَمَةَ جَمِيعاً عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(ع)قَالَ:

السِّوَاكُ يَجْلُو الْبَصَرَ وَ هُوَ مَنْقَاةٌ لِلْبَلْغَمِ‏

(6)

.

40-

سن، المحاسن عَنْ أَبِي الْقَاسِمِ وَ أَبِي يُوسُفَ عَنِ الْقَنْدِيِّ عَنِ ابْنِ سِنَانٍ وَ أَبِي الْبَخْتَرِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ:

السِّوَاكُ وَ قِرَاءَةُ الْقُرْآنِ مَقْطَعَةٌ لِلْبَلْغَمِ‏

(7)

.

41-

سن، المحاسن عَنِ النَّوْفَلِيِّ عَنِ السَّكُونِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ(ع)

السِّوَاكُ يَجْلُو الْبَصَرَ

(8)

.

42-

سن، المحاسن عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسَى عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ:

السِّوَاكُ يَذْهَبُ بِالدَّمْعَةِ وَ يَجْلُو الْبَصَرَ

(9)

.

____________

(1) المحاسن ص 561.

(2) المحاسن ص 562.

(3) المحاسن ص 562.

(4) المحاسن ص 562.

(5) المحاسن ص 562.

(6) المحاسن ص 563.

(7) المحاسن ص 563.

(8) المحاسن ص 563.

(9) المحاسن ص 563.

134

43-

سن، المحاسن عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ الْمُحَسِّنِ الْمِيثَمِيِّ عَنْ زَكَرِيَّا عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ:

عَلَيْكُمْ بِالسِّوَاكِ فَإِنَّهُ يَجْلُو الْبَصَرَ

(1)

.

44-

سن، المحاسن عَنْ أَبِيهِ عَنْ زَكَرِيَّا عَنْ مُحَمَّدٍ الْحَلَبِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ:

إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ص كَانَ يُكْثِرُ مِنَ السِّوَاكِ وَ لَيْسَ بِوَاجِبٍ- وَ لَا يَضُرُّكَ فَرُطُهُ فَرْطَ الْأَيَّامِ‏

(2)

.

بيان فرطه فرط الأيام أي تركه في فرط الأيام و هو من ثلاثة إلى خمسة عشر يوما- سن، المحاسن عن أبيه عن حماد بن عيسى عن زرارة عن أبي جعفر(ع)مثله‏ (3).

45-

سن، المحاسن عَنْ بَعْضِ مَنْ رَوَاهُ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ:

مَنِ اسْتَاكَ فَلْيَتَمَضْمَضْ‏

(4)

.

46-

مص، مصباح الشريعة قَالَ الصَّادِقُ(ع)قَالَ النَّبِيُّ ص

السِّوَاكُ مَطْهَرَةٌ لِلْفَمِ وَ مَرْضَاةٌ لِلرَّبِّ- وَ جَعَلَهَا مِنَ السُّنَّةِ الْمُؤَكَّدَةِ- وَ فِيهَا مَنَافِعُ لِلظَّاهِرِ وَ الْبَاطِنِ مَا لَا يُحْصَى لِمَنْ عَقَلَ- فَكَمَا تُزِيلُ مَا يَكُونُ مِنْ تَلَوُّثِ أَسْنَانِكَ- مِنْ مَطْعَمِكَ وَ مَأْكَلِكَ بِالسِّوَاكِ كَذَلِكَ فَأَزِلْ نَجَاسَةَ ذُنُوبِكَ بِالتَّضَرُّعِ وَ الْخُشُوعِ وَ التَّهَجُّدِ- وَ الِاسْتِغْفَارِ بِالْأَسْحَارِ وَ طَهِّرْ ظَاهِرَكَ مِنَ النَّجَاسَاتِ وَ بَاطِنَكَ مِنْ كُدُورَاتِ الْمُخَالَفَاتِ- وَ رُكُوبِ الْمَنَاهِي كُلِّهَا خَالِصاً لِلَّهِ- فَإِنَّ النَّبِيَّ ص أَرَادَ بِاسْتِعْمَالِهِ مَثَلًا لِأَهْلِ التَّنَبُّهِ وَ الْيَقَظَةِ- وَ هُوَ أَنَّ السِّوَاكَ نَبَاتٌ لَطِيفٌ نَظِيفٌ- وَ غُصْنُ شَجَرٍ عَذْبٍ مُبَارَكٍ- وَ الْأَسْنَانُ خَلْقٌ خَلَقَهُ اللَّهُ تَعَالَى فِي الْحَلْقِ-

(5)

آلَةً لِلْأَكْلِ وَ أَدَاةً لِلْمَضْغِ وَ سَبَباً لِاشْتِهَاءِ الطَّعَامِ- وَ إِصْلَاحِ الْمَعِدَةِ وَ هِيَ جَوْهَرَةٌ صَافِيَةٌ- تَتَلَوَّثُ بِصُحْبَةِ تَمْضِيغِ الطَّعَامِ فَتَتَغَيَّرُ بِهَا رَائِحَةُ الْفَمِ- وَ يَتَوَلَّدُ مِنْهَا الْفَسَادُ فِي الدِّمَاغِ فَإِذَا اسْتَاكَ الْمُؤْمِنُ الْفَطِنُ بِالنَّبَاتِ اللَّطِيفِ- وَ مَسَحَهَا عَلَى الْجَوْهَرَةِ الصَّافِيَةِ زَالَ عَنْهَا الْفَسَادُ وَ التَّغْيِيرُ وَ عَادَتْ إِلَى أَصْلِهَا- كَذَلِكَ خَلَقَ اللَّهُ الْقَلْبَ طَاهِراً صَافِياً وَ جَعَلَ غِذَاءَهُ الذِّكْرَ وَ الْفِكْرَ وَ الْهَيْبَةَ وَ التَّعْظِيمَ- وَ إِذَا شِيبَ الْقَلْبُ الصَّافِي بِتَغْذِيَتِهِ بِالْغَفْلَةِ

____________

(1) المحاسن ص 563.

(2) المحاسن ص 563.

(3) المحاسن ص 563.

(4) المحاسن ص 563.

(5) في المصدر: فى الفم.

135

وَ الْكَدَرِ- صُقِلَ بِمِصْقَلَةِ التَّوْبَةِ وَ نُظِّفَ بِمَاءِ الْإِنَابَةِ- لِيَعُودَ إِلَى حَالَتِهِ الْأَوَّلَةِ وَ جَوْهَرَتِهِ الْأَصْلِيَّةِ الصَّافِيَةِ- قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَ‏

إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ وَ يُحِبُّ الْمُتَطَهِّرِينَ‏ (1)

- وَ قَالَ النَّبِيُّ ص عَلَيْكُمْ بِالسِّوَاكِ- فَالنَّبِيُّ أَمَرَنَا بِالسِّوَاكِ ظَاهِرَ الْأَسْنَانِ- وَ أَرَادَ بِهَذَا الْمَعْنَى الْمَثَلَ- وَ مَنْ أَنَاخَ تَفَكُّرَهُ عَلَى بَابِ عَيْبَةِ الْعِبْرَةِ- فِي اسْتِخْرَاجِ مِثْلِ هَذِهِ الْأَمْثَالِ فِي الْأَصْلِ وَ الْفَرْعِ- فَتَحَ اللَّهُ لَهُ عُيُونَ الحِكْمَةِ وَ الْمَزِيدُ مِنْ فَضْلِ اللَّهِ- وَ اللَّهُ‏

لا يُضِيعُ أَجْرَ الْمُحْسِنِينَ‏ (2)

.

47-

مكا، مكارم الأخلاق‏

كَانَ النَّبِيُّ ص إِذَا اسْتَاكَ اسْتَاكَ عَرْضاً- وَ كَانَ يَسْتَاكُ كُلَّ لَيْلَةٍ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ- مَرَّةً قَبْلَ نَوْمِهِ وَ مَرَّةً إِذَا قَامَ مِنْ نَوْمِهِ إِلَى وِرْدِهِ- وَ مَرَّةً قَبْلَ خُرُوجِهِ إِلَى صَلَاةِ الصُّبْحِ- وَ كَانَ يَسْتَاكُ بِالْأَرَاكِ أَمَرَهُ بِذَلِكَ جَبْرَئِيلُ‏

(3)

.

48-

مكا (4)، مكارم الأخلاق قَالَ مُوسَى بْنُ جَعْفَرٍ(ع)

أَكْلُ الْأُشْنَانِ يُذِيبُ الْبَدَنَ وَ التَّدَلُّكُ بِالْخَزَفِ يُبْلِي الْجَسَدَ- وَ السِّوَاكُ فِي الْخَلَاءِ يُورِثُ الْبَخَرَ

(5)

.

عَنِ النَّبِيِّ ص قَالَ:

السِّوَاكُ يَزِيدُ الرَّجُلَ فَصَاحَةً.

وَ قَالَ ص

إِذَا صُمْتُمْ فَاسْتَاكُوا بِالْغَدَاةِ وَ لَا تَسْتَاكُوا بِالْعَشِيِّ- فَإِنَّهُ لَيْسَ مِنْ صَائِمٍ تَيْبَسُ شَفَتَاهُ بِالْعَشِيِّ إِلَّا- كَانَ نُوراً بَيْنَ عَيْنَيْهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ.

وَ قَالَ ص

نِعْمَ السِّوَاكُ الزَّيْتُونُ مِنْ شَجَرَةٍ مُبَارَكَةٍ- وَ يَذْهَبُ بِالْحَفْرِ وَ هُوَ سِوَاكِي وَ سِوَاكُ الْأَنْبِيَاءِ قَبْلِي.

وَ قَالَ(ع)

أَرْبَعٌ مِنْ سُنَنِ الْمُرْسَلِينَ الْخِتَانُ وَ التَّعَطُّرُ- وَ النِّكَاحُ وَ السِّوَاكُ.

وَ قَالَ الصَّادِقُ(ع)

أَرْبَعٌ مِنْ سُنَنِ الْمُرْسَلِينَ- التَّعَطُّرُ وَ السِّوَاكُ وَ النِّسَاءُ وَ الْحِنَّاءُ

(6)

.

مِنْ كِتَابِ رَوْضَةِ الْوَاعِظِينَ قَالَ أَبُو الْحَسَنِ مُوسَى(ع)

لَا يَسْتَغْنِي شِيعَتُنَا عَنْ‏

____________

(1) البقرة: 222.

(2) مصباح الشريعة ص 7 و 8.

(3) مكارم الأخلاق ص 41.

(4) مكارم الأخلاق ص 52.

(5) البخر بالتحريك: نتن الفم.

(6) الختان خ ل.

136

أَرْبَعٍ- عَنْ خُمْرَةٍ

(1)

يُصَلِّي عَلَيْهَا وَ خَاتَمٍ يَتَخَتَّمُ بِهِ- وَ سِوَاكٍ يَسْتَاكُ بِهِ- وَ سُبْحَةٍ مِنْ طِينِ قَبْرِ الْحُسَيْنِ(ع)فِيهَا ثَلَاثٌ وَ ثَلَاثُونَ حَبَّةً- مَتَى قَلَّبَهَا ذَاكِراً لِلَّهِ كَتَبَ اللَّهُ لَهُ بِكُلِّ حَبَّةٍ أَرْبَعِينَ حَسَنَةً- وَ إِذَا قَلَّبَهَا سَاهِياً يَعْبَثُ بِهَا كَتَبَ اللَّهُ لَهُ عِشْرِينَ حَسَنَةً.

قَالَ النَّبِيُّ ص

فِي وَصِيَّتِهِ لِعَلِيٍّ(ع) يَا عَلِيُّ عَلَيْكَ بِالسِّوَاكِ عِنْدَ كُلِّ وُضُوءٍ.

وَ قَالَ ص

السِّوَاكُ شَطْرُ الْوُضُوءِ.

وَ قَالَ الصَّادِقُ(ع)

لَمَّا دَخَلَ النَّاسُ فِي الدِّينِ أَفْوَاجاً قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص

(2)

أَتَتْهُمُ الْأَزْدُ أَرَقُّهَا قُلُوباً وَ أَعْذَبُهَا أَفْوَاهاً- فَقِيلَ يَا رَسُولَ اللَّهِ- هَذَا أَرَقُّهَا قُلُوباً عَرَفْنَاهُ فَلِمَ صَارَتْ أَعْذَبَهَا أَفْوَاهاً- قَالَ ص إِنَّهَا كَانَتْ تَسْتَاكُ فِي الْجَاهِلِيَّةِ.

وَ قَالَ(ع)

لِكُلِّ شَيْ‏ءٍ طَهُورٌ وَ طَهُورُ الْفَمِ السِّوَاكُ.

وَ قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ(ع)

إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ص كَانَ يُكْثِرُ السِّوَاكَ- وَ لَيْسَ بِوَاجِبٍ وَ لَا يَضُرُّكَ تَرْكُهُ فِي فَرْطِ الْأَيَّامِ وَ لَا بَأْسَ أَنْ يَسْتَاكَ الصَّائِمُ فِي شَهْرِ رَمَضَانَ أَيَّ النَّهَارِ شَاءَ- وَ لَا بَأْسَ بِالسِّوَاكِ لِلْمُحْرِمِ- وَ يُكْرَهُ السِّوَاكُ فِي الْحَمَّامِ لِأَنَّهُ يُورِثُ وَبَاءَ الْأَسْنَانِ.

____________

(1) الخمرة: حصيرة صغيرة تعمل من سعف النخل، و ترمل بالخيوط، و كان أصل استعمالها خمرة أي سترة و غطاء لرأس الكوز و الأواني، و لما كانت ممّا أنبتت الأرض و كانت سهل التناول اتخذها رسول اللّه مسجدا لجبهته الشريفة فصارت السجدة على الأرض فريضة و على الخمرة سنة، و ليس للخمرة التي تعمل من سعف النخل خصوصية بالسنة بل السنة تعم كل ما أنبتت الأرض، نعم للخمرة مزية فما قيل في ترجمة الخمرة أنّها سجادة تعمل من سعف النخل، ليس على معناها الأولى، كما لو اتخذ المسلمون المراوح المعمولة من سعف النخل بايران مسجدا لجبهتهم و صارت سنة لم يصحّ تعريف تلك المراوح بأنها سجادة تعمل من سعف النخل.

(2) النسخة المطبوعة و مكارم الأخلاق و هكذا نسخة الفقيه ج 1 ص 33 خالية عن هذه الزيادة، و انما أضفناها بقرينة السياق، طبقا لما مر تحت الرقم: 5.

137

وَ قَالَ الْبَاقِرُ(ع)وَ الصَّادِقُ(ع)

صَلَاةُ رَكْعَتَيْنِ بِالسِّوَاكِ أَفْضَلُ مِنْ سَبْعِينَ رَكْعَةً بِغَيْرِ سِوَاكٍ.

وَ قَالَ الْبَاقِرُ(ع)

السِّوَاكُ لَا تَدَعْهُ فِي كُلِّ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ وَ لَوْ أَنْ تُمِرَّهُ مَرَّةً وَاحِدَةً.

وَ قَالَ النَّبِيُّ ص

اكْتَحِلُوا وَتْراً وَ اسْتَاكُوا عَرْضاً وَ تَرَكَ الصَّادِقُ السِّوَاكَ قَبْلَ أَنْ يُقْبَضَ بِسَنَتَيْنِ- وَ ذَلِكَ أَنَّ أَسْنَانَهُ ضَعُفَتْ وَ سَأَلَ عَلِيُّ بْنُ جَعْفَرٍ أَخَاهُ مُوسَى بْنَ جَعْفَرٍ(ع) عَنِ الرَّجُلِ يَسْتَاكُ بِيَدِهِ إِذَا قَامَ إِلَى صَلَاةِ اللَّيْلِ- وَ هُوَ يَقْدِرُ عَلَى السِّوَاكِ- قَالَ إِذَا خَافَ الصُّبْحَ فَلَا بَأْسَ بِهِ.

وَ قَالَ النَّبِيُّ ص

لَوْ لَا أَنْ أَشُقَّ عَلَى أُمَّتِي لَأَمَرْتُهُمْ بِالسِّوَاكِ- عِنْدَ وُضُوءِ كُلِّ صَلَاةٍ.

وَ رُوِيَ‏

أَنَّ الْكَعْبَةَ شَكَتْ إِلَى اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ- مَا تَلْقَى مِنْ أَنْفَاسِ الْمُشْرِكِينَ فَأَوْحَى اللَّهُ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى إِلَيْهَا قِرِّي كَعْبَةُ- فَإِنِّي مُبْدِلُكِ بِهِمْ قَوْماً يَتَنَظَّفُونَ بِقُضْبَانِ الشَّجَرِ- فَلَمَّا بَعَثَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ نَبِيَّهُ مُحَمَّداً ص نَزَلَ عَلَيْهِ الرُّوحُ الْأَمِينُ جَبْرَئِيلُ بِالسِّوَاكِ وَ الْخِلَالِ.

وَ قَالَ الصَّادِقُ(ع)

فِي السِّوَاكِ اثْنَتَا عَشْرَةَ خَصْلَةً هُوَ مِنَ السُّنَّةِ- وَ مَطْهَرَةٌ لِلْفَمِ وَ مَجْلَاةٌ لِلْبَصَرِ وَ يُرْضِي الرَّحْمَنَ- وَ يُبَيِّضُ الْأَسْنَانَ وَ يَذْهَبُ بِالْحَفْرِ وَ يَشُدُّ اللِّثَةَ- وَ يُشَهِّي الطَّعَامَ وَ يَذْهَبُ بِالْبَلْغَمِ وَ يَزِيدُ فِي الْحِفْظِ- وَ يُضَاعِفُ الْحَسَنَاتِ وَ تَفْرَحُ بِهِ الْمَلَائِكَةُ وَ كَانَ لِلرِّضَا(ع)خَرِيطَةٌ فِيهَا خَمْسَةُ مَسَاوِيكَ- مَكْتُوبٌ عَلَى كُلِّ وَاحِدٍ مِنْهَا اسْمُ صَلَاةٍ مِنَ الصَّلَوَاتِ الْخَمْسِ- يَسْتَاكُ بِهِ عِنْدَ كُلِّ تِلْكَ الصَّلَوَاتِ.

وَ مِنْ كِتَابِ طِبِّ الْأَئِمَّةِ عَنْهُ(ع)قَالَ:

السِّوَاكُ يَجْلُو الْبَصَرَ وَ يُنْبِتُ الشَّعْرَ وَ يَذْهَبُ بِالدَّمْعَةِ.

وَ فِي وَصِيَّةِ النَّبِيِّ ص لِأَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ(ع)

يَا عَلِيُّ عَلَيْكَ بِالسِّوَاكِ وَ إِنِ اسْتَطَعْتَ أَنْ لَا تُقِلَّ مِنْهُ فَافْعَلْ- فَإِنَّ كُلَّ صَلَاةٍ تُصَلِّيهَا بِالسِّوَاكِ- تَفْضُلُ عَلَى الَّتِي تُصَلِّيهَا بِغَيْرِ سِوَاكٍ أَرْبَعِينَ يَوْماً.

138

وَ مِنْ كِتَابِ اللِّبَاسِ لِأَبِي النَّضْرِ الْعَيَّاشِيِّ عَنْ أَبِي جَمِيلَةَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ:

نَزَلَ جَبْرَئِيلُ(ع)بِالْخِلَالِ وَ السِّوَاكِ وَ الْحِجَامَةِ.

وَ عَنْهُ عَنْ أَبِيهِ عَنْ آبَائِهِ(ع)قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص

نَظِّفُوا طَرِيقَ الْقُرْآنِ- قَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ وَ مَا طَرِيقُ الْقُرْآنِ قَالَ أَفْوَاهُكُمْ- قَالُوا بِمَا ذَا قَالَ بِالسِّوَاكِ- وَ قَالَ ص طَهِّرُوا أَفْوَاهَكُمْ فَإِنَّهَا مَسَالِكُ التَّسْبِيحِ.

عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ:

أَكْلُ الْأُشْنَانِ يُذِيبُ الْبَدَنَ وَ التَّدَلُّكَ بِالْخَزَفِ يُبْلِي الْجَسَدَ- وَ السِّوَاكَ بِالْخَلَاءِ يُورِثُ الْبَخَرَ.

عَنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ(ع)قَالَ:

السِّوَاكُ مَرْضَاةُ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ وَ سُنَّةُ النَّبِيِّ ص وَ مَطْيَبَةٌ لِلْفَمِ.

عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)

السِّوَاكُ عَلَى الْمَقْعَدَةِ يُورِثُ الْبَخَرَ.

عَنِ الصَّادِقِ(ع)عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ(ع)قَالَ:

ثَلَاثٌ يَذْهَبْنَ بِالْبَلْغَمِ وَ يَزِدْنَ فِي الْحِفْظِ- السِّوَاكُ وَ الصَّوْمُ وَ قِرَاءَةُ الْقُرْآنِ‏

(1)

.

49-

جع، جامع الأخبار عَنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عَنِ النَّبِيِّ ص قَالَ:

مَنِ اسْتَاكَ كُلَّ يَوْمٍ مَرَّةً رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ وَ لَهُ الْجَنَّةُ- وَ مَنِ اسْتَاكَ كُلَّ يَوْمٍ مَرَّتَيْنِ فَقَدْ أَدَامَ سُنَّةَ الْأَنْبِيَاءِ(ع)وَ كَتَبَ اللَّهُ لَهُ بِكُلِّ صَلَاةٍ يُصَلِّيهَا ثَوَابَ مِائَةِ رَكْعَةٍ- وَ اسْتَغْنَى عَنِ الْفَقْرِ وَ تَطِيبُ نَكْهَتُهُ- وَ يَزِيدُ فِي حِفْظِهِ وَ يَشْتَدُّ لَهُ فَهْمُهُ وَ يَمْرُؤُ طَعَامُهُ- وَ يُذْهَبُ أَوْجَاعُ أَضْرَاسِهِ وَ يُدْفَعُ عَنْهُ السُّقْمُ- وَ تُصَافِحُهُ الْمَلَائِكَةُ لِمَا يَرَوْنَ عَلَيْهِ مِنَ النُّورِ- وَ يَنْقَى أَسْنَانُهُ وَ تُشَيِّعُهُ الْمَلَائِكَةُ عِنْدَ خُرُوجِهِ مِنَ الْبَيْتِ- وَ تَسْتَغْفِرُهُ حَمَلَةُ الْعَرْشِ وَ الْكَرُوبِيُّونَ وَ كَتَبَ اللَّهُ لَهُ بِكُلِّ مُؤْمِنٍ وَ مُؤْمِنَةٍ ثَوَابَ أَلْفِ سَنَةٍ- وَ رَفَعَ اللَّهُ لَهُ أَلْفَ دَرَجَةٍ وَ فَتَحَ اللَّهُ لَهُ أَبْوَابَ الْجَنَّةِ- يَدْخُلُ مِنْ أَيِّهَا شَاءَ- وَ أَعْطَاهُ اللَّهُ كِتَابَهُ بِيَمِينِهِ وَ حَاسَبَهُ حِسَاباً يَسِيراً- وَ فَتَحَ عَلَيْهِ أَبْوَابَ الرَّحْمَةِ- وَ لَا يَخْرُجُ مِنَ الدُّنْيَا حَتَّى يَرَى مَكَانَهُ مِنَ الْجَنَّةِ وَ قَدِ اقْتَدَى بِالْأَنْبِيَاءِ وَ دَخَلَ مَعَهُمُ الْجَنَّةَ وَ مَنِ اسْتَاكَ كُلَّ يَوْمٍ فَلَا يَخْرُجُ مِنَ الدُّنْيَا- حَتَّى يَرَى إِبْرَاهِيمَ(ع)فِي الْمَنَامِ وَ كَانَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فِي عَدَدِ الْأَنْبِيَاءِ- وَ قَضَى اللَّهُ لَهُ كُلَّ حَاجَةٍ لَهُ فِي أَمْرِ الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ- وَ يَكُونُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فِي ظِلِّ الْعَرْشِ يَوْمَ لَا ظِلَّ إِلَّا ظِلُّهُ- وَ يَكُونُ فِي‏

____________

(1) مكارم الأخلاق ص 55 و ما بين النجمين سقط عن المصدر المطبوع.

139

الْجَنَّةِ رَفِيقَ إِبْرَاهِيمَ(ع)وَ رَفِيقَ جَمِيعِ الْأَنْبِيَاءِ وَ قَالَ(ع)رَكْعَتَانِ بِسِوَاكٍ- أَحَبُّ إِلَى اللَّهِ تَعَالَى مِنْ سَبْعِينَ رَكْعَةً بِغَيْرِ سِوَاكٍ‏

(1)

.

50-

ف، تحف العقول عَنِ النَّبِيِّ ص قَالَ:

يَا عَلِيُّ عَلَيْكَ بِالسِّوَاكِ فَإِنَّ فِي السِّوَاكِ مَطْهَرَةً لِلْفَمِ- وَ مَرْضَاةً لِلرَّبِّ وَ مَجْلَاةً لِلْعَيْنِ- وَ الْخِلَالُ يُحَبِّبُكَ إِلَى الْمَلَائِكَةِ- فَإِنَّ الْمَلَائِكَةَ تَتَأَذَّى بِرِيحِ مَنْ لَا يَتَخَلَّلُ بَعْدَ الطَّعَامِ‏

(2)

.

51-

نَوَادِرُ الرَّاوَنْدِيِّ، بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ عَنْ آبَائِهِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص

أَتَانِي جَبْرَئِيلُ(ع) فَقَالَ يَا مُحَمَّدُ كَيْفَ نَنْزِلُ عَلَيْكُمْ وَ أَنْتُمْ لَا تَسْتَاكُونَ وَ لَا تَسْتَنْجُونَ بِالْمَاءِ وَ لَا تَغْسِلُونَ بَرَاجِمَكُمْ.

وَ بِهَذَا الْإِسْنَادِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص

السِّوَاكُ مَطْيَبَةٌ لِلْفَمِ مَرْضَاةٌ لِلرَّبِّ- وَ مَا أَتَانِي صَاحِبِي جَبْرَئِيلُ(ع)إِلَّا أَوْصَانِي بِالسِّوَاكِ- حَتَّى خَشِيتُ أَنْ أُحْفِيَ مَقَادِيمَ فِيَ‏

(3)

.

52-

ما، الأمالي للشيخ الطوسي عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ وَهْبَانَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ حُبْشٍ عَنِ الْعَبَّاسِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ صَفْوَانَ بْنِ يَحْيَى وَ جَعْفَرِ بْنِ عِيسَى عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ أَبِي غُنْدَرٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ:

عَلَيْكُمْ بِالسِّوَاكِ فَإِنَّهُ يُذْهِبُ وَسْوَسَةَ الصَّدْرِ

(4)

.

53-

دَعَوَاتُ الرَّاوَنْدِيِّ، قَالَ النَّبِيُّ ص

اسْتَاكُوا عَرْضاً وَ لَا تَسْتَاكُوا طُولًا وَ قَالَ التَّشْوِيصُ بِالْإِبْهَامِ وَ الْمُسَبِّحَةِ عِنْدَ الْوُضُوءِ السِّوَاكُ- وَ الدُّعَاءُ عِنْدَ السِّوَاكِ اللَّهُمَّ ارْزُقْنِي حَلَاوَةَ نِعْمَتِكَ- وَ أَذِقْنِي بَرْدَ رَوْحِكَ وَ أَطْلِقْ لِسَانِي بِمُنَاجَاتِكَ- وَ قَرِّبْنِي مِنْكَ مَجْلِساً وَ ارْفَعْ ذِكْرِي فِي الْأَوَّلِينَ- اللَّهُمَّ يَا خَيْرَ مَنْ سُئِلَ وَ يَا أَجْوَدَ مَنْ أَعْطَى حَوِّلْنَا مِمَّا تَكْرَهُ إِلَى مَا تُحِبُّ وَ تَرْضَى- وَ إِنْ كَانَتِ الْقُلُوبُ قَاسِيَةً وَ إِنْ كَانَتِ الْأَعْيُنُ‏

____________

(1) جامع الأخبار ص 68.

(2) تحف العقول ص 15.

(3) نوادر الراونديّ: 40.

(4) أمالي الطوسيّ ج 2 ص 279.

140

جَامِدَةً- وَ إِنْ كُنَّا أَوْلَى بِالْعَذَابِ فَأَنْتَ أَوْلَى بِالْمَغْفِرَةِ- اللَّهُمَّ أَحْيِنِي فِي عَافِيَةٍ وَ أَمِتْنِي فِي عَافِيَةٍ.

54-

كِتَابُ الْإِمَامَةِ وَ التَّبْصِرَةِ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ الصَّفَّارِ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ هَاشِمٍ عَنِ النَّوْفَلِيِّ عَنِ السَّكُونِيِّ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ آبَائِهِ(ع)قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص

السِّوَاكُ شَطْرُ الْوُضُوءِ وَ الْوُضُوءُ شَطْرُ الْإِيمَانِ.

أبواب الطيب‏

باب 19 الطيب و فضله و أصله‏

1-

ب، قرب الإسناد عَنْ أَحْمَدَ وَ عَبْدِ اللَّهِ ابْنَيْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ عَنِ ابْنِ رِئَابٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص

الرِّيحُ الطَّيِّبَةُ تَشُدُّ الْقَلْبَ وَ تَزِيدُ فِي الْجِمَاعِ‏

(1)

.

2-

ن، عيون أخبار الرضا (عليه السلام) عَنْ أَبِيهِ وَ ابْنِ الْوَلِيدِ مَعاً عَنْ مُحَمَّدٍ الْعَطَّارِ وَ أَحْمَدَ بْنِ إِدْرِيسَ مَعاً عَنِ الْأَشْعَرِيِّ عَنِ الْبَرْقِيِّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ بَكْرِ بْنِ صَالِحٍ عَنِ الْجَعْفَرِيِّ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا الْحَسَنِ(ع)يَقُولُ‏

قَلِّمُوا أَظْفَارَكُمْ يَوْمَ الثَّلَاثَاءِ- وَ اسْتَحِمُّوا يَوْمَ الْأَرْبِعَاءِ وَ أَصِيبُوا مِنَ الْحِجَامَةِ حَاجَتَكُمْ يَوْمَ الْخَمِيسِ- وَ تَطَيَّبُوا بِأَطْيَبِ طِيبِكُمْ يَوْمَ الْجُمُعَةِ

(2)

.

ل، الخصال عن أبيه عن محمد العطار عن الأشعري‏ مثله‏ (3).

3-

ن، عيون أخبار الرضا (عليه السلام) عَنِ الْعَطَّارِ عَنْ أَبِيهِ عَنِ الْأَشْعَرِيِّ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ حُكَيْمٍ عَنْ مُعَمَّرِ بْنِ خَلَّادٍ عَنِ الرِّضَا(ع)قَالَ:

لَا يَنْبَغِي للرجال [لِلرَّجُلِ أَنْ يَدَعَ الطِّيبَ فِي كُلِّ يَوْمٍ- فَإِنْ لَمْ يَقْدِرْ عَلَيْهِ فَيَوْمٌ وَ يَوْمٌ لَا- فَإِنْ لَمْ يَقْدِرْ فَفِي كُلِّ جُمُعَةٍ وَ لَا يَدَعُ ذَلِكَ‏

(4)

.

ل، الخصال عن أبيه عن محمد العطار عن الأشعري‏ مثله‏ (5).

____________

(1) قرب الإسناد ص 102.

(2) عيون الأخبار ج 1 ص 279.

(3) الخصال ج 2 ص 30.

(4) عيون الأخبار ج 1 ص 279.

(5) الخصال ج 2 ص 30.

141

4-

ن، عيون أخبار الرضا (عليه السلام) بِالْأَسَانِيدِ الثَّلَاثَةِ عَنِ الرِّضَا(ع)عَنْ آبَائِهِ(ع)قَالَ:

الطِّيبُ نُشْرَةٌ وَ الْعَسَلُ نُشْرَةٌ وَ الرُّكُوبُ نُشْرَةٌ- وَ النَّظَرُ إِلَى الْخُضْرَةِ نُشْرَةٌ

(1)

.

5-

ما، الأمالي للشيخ الطوسي عَنِ الْفَحَّامِ عَنِ الْمَنْصُورِيِّ عَنْ عَمِّ أَبِيهِ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ الثَّالِثِ عَنْ آبَائِهِ قَالَ قَالَ الصَّادِقُ(ع)

إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى يُحِبُّ الْجَمَالَ وَ التَّجَمُّلَ- وَ يَكْرَهُ الْبُؤْسَ وَ التَّبَاؤُسَ- فَإِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ إِذَا أَنْعَمَ عَلَى عَبْدٍ نِعْمَةً- أَحَبَّ أَنْ يَرَى عَلَيْهِ أَثَرَهَا قِيلَ وَ كَيْفَ ذَلِكَ قَالَ يُنَظِّفُ ثَوْبَهُ وَ يُطَيِّبُ رِيحَهُ- وَ يُحَسِّنُ دَارَهُ وَ يَكْنُسُ أَفْنِيَتَهُ- حَتَّى إِنَّ السِّرَاجَ قَبْلَ مَغِيبِ الشَّمْسِ يَنْفِي الْفَقْرَ- وَ يَزِيدُ فِي الرِّزْقِ‏

(2)

.

6-

ل، الخصال عَنِ ابْنِ الْوَلِيدِ عَنِ الصَّفَّارِ عَنِ ابْنِ عِيسَى عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ رَفَعَهُ إِلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ:

ثَلَاثٌ مِنْ سُنَنِ الْمُرْسَلِينَ الْعِطْرُ وَ إِحْفَاءُ الشَّعْرِ وَ كَثْرَةُ الطَّرُوقَةِ

(3)

.

7-

ل، الخصال عَنْ أَبِيهِ عَنْ مُحَمَّدٍ الْعَطَّارِ عَنِ الْأَشْعَرِيِّ عَنْ مُوسَى بْنِ عُمَرَ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ عَمَّارٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ:

ثَلَاثٌ يُسْمِنَّ وَ ثَلَاثٌ يَهْزِلْنَ- فَأَمَّا الَّتِي يُسْمِنَّ فَإِدْمَانُ الْحَمَّامِ- وَ شَمُّ الرَّائِحَةِ الطَّيِّبَةِ وَ لُبْسُ الثِّيَابِ اللَّيِّنَةِ- وَ أَمَّا الَّتِي يَهْزِلْنَ فَإِدْمَانُ أَكْلِ الْبَيْضِ وَ السَّمَكِ وَ الطَّلْعِ‏

(4)

.

8-

ل، الخصال عَنِ ابْنِ بُنْدَارَ عَنْ أَبِي الْعَبَّاسِ الْحَمَّادِيِّ عَنْ صَالِحِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْجَعْدِ عَنْ سَلَّامِ بْنِ الْمُنْذِرِ عَنْ ثَابِتٍ الْبُنَانِيِّ عَنْ أَنَسٍ عَنِ النَّبِيِّ ص قَالَ:

حُبِّبَ إِلَيَّ مِنَ الدُّنْيَا ثَلَاثٌ النِّسَاءُ وَ الطِّيبُ- وَ قُرَّةُ عَيْنِي فِي الصَّلَاةِ

(5)

.

9-

ل، الخصال عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ الْقَطَّانِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ مُصْعَبٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ غَالِبٍ عَنْ يَسَارٍ مَوْلَى أَنَسٍ عَنْ أَنَسٍ عَنِ النَّبِيِّ ص قَالَ:

حُبِّبَ إِلَيَّ مِنْ دُنْيَاكُمُ النِّسَاءُ وَ الطِّيبُ- وَ جُعِلَ‏

____________

(1) عيون الأخبار ج 2 ص 40.

(2) أمالي الطوسيّ ج 1 ص 281.

(3) الخصال ج 1 ص 46.

(4) الخصال ج 1 ص 74.

(5) الخصال ج 1 ص 79.

142

قُرَّةُ عَيْنِي فِي الصَّلَاةِ

(1)

.

10-

ل، الخصال عَنِ ابْنِ الْمُتَوَكِّلِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى الْخَزَّازِ عَنْ طَلْحَةَ بْنِ زَيْدٍ عَنِ الصَّادِقِ عَنْ آبَائِهِ(ع)قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص

أَرْبَعٌ مِنْ سُنَنِ الْمُرْسَلِينَ- الْعِطْرُ وَ النِّسَاءُ وَ السِّوَاكُ وَ الْحِنَّاءُ

(2)

.

11 ل، الخصال عَنْ أَبِيهِ عَنِ الْأَشْعَرِيِّ عَنِ الْبَرْقِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُوسَى بْنِ الْفُرَاتِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مَطَرٍ عَنِ السَّكَنِ الْخَزَّازِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ:

لِلَّهِ حَقٌّ عَلَى كُلِّ مُحْتَلِمٍ فِي كُلِّ جُمُعَةٍ- أَخْذُ شَارِبِهِ وَ أَظْفَارِهِ وَ مَسُّ شَيْ‏ءٍ مِنَ الطِّيبِ‏

(3)

.

باب 20 المسك و العنبر و الغالية

1-

ب، قرب الإسناد عَنْ أَبِي الْبَخْتَرِيِّ عَنِ الصَّادِقِ عَنْ أَبِيهِ(ع)قَالَ:

إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ص كَانَ يَتَطَيَّبُ بِالْمِسْكِ- حَتَّى يُرَى وَبِيصُهُ فِي مَفَارِقِهِ‏

(4)

.

2-

ن، عيون أخبار الرضا (عليه السلام) عَنِ الْبَيْهَقِيِّ عَنِ الصُّولِيِّ عَنْ أُمِّ أَبِيهِ قَالَتْ‏

كَانَ الرِّضَا(ع)يَتَبَخَّرُ بِالْعُودِ الْهِنْدِيِّ النِّي‏ءِ- يَسْتَعْمِلُ بَعْدَهُ مَاءَ وَرْدٍ وَ مِسْكاً

(5)

.

3-

مكا، مكارم الأخلاق‏

كَانَ النَّبِيُّ ص يَتَطَيَّبُ بِذُكُورِ الطِّيبِ وَ هُوَ الْمِسْكُ وَ الْعَنْبَرُ وَ كَانَ ص يَتَطَيَّبُ بِالْغَالِيَةِ تُطَيِّبُهُ بِهَا نِسَاؤُهُ بِأَيْدِيهِنَ‏

(6)

.

____________

(1) الخصال ج 1 ص 79.

(2) الخصال ج 1 ص 115.

(3) الخصال ج 2 ص 30.

(4) قرب الإسناد ص 92، و قوله «وبيصه» أي بريقه و لمعانه.

(5) عيون الأخبار ج 2 ص 179، و العود الهندى نوع من الخشب يتبخر به و الني‏ء الطرى و في بعض النسخ «السنى» يعنى النوع العالى منه.

(6) مكارم الأخلاق ص 35، و ذكور الطيب ما لا لون له يصلح لتطييب الرجال و اناثها كالزعفران، و عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال: قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): طيب النساء ما ظهر لونه و خفى ريحه، و طيب الرجال ما خفى لونه و ظهر ريحه.

143

باب 21 أنواع البخور

أقول قد مر في باب المسك ما يتعلق به.

1-

مكا، مكارم الأخلاق‏

كَانَ النَّبِيُّ ص يَسْتَجْمِرُ بِالْعُودِ الْقَمَارِيِ‏

(1)

.

وَ مِنْ مَسْمُوعَاتِ السَّيِّدِ نَاصِحِ الدِّينِ أَبِي الْبَرَكَاتِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص

عَلَيْكُمْ بِهَذَا الْعَوْدِ الْهِنْدِيِّ فَإِنَّ فِيهِ سَبْعَةَ أَشْفِيَةٍ- وَ أَطْيَبُ الطِّيبِ الْمِسْكُ.

وَ عَنْ مُرَازِمٍ قَالَ:

دَخَلْتُ مَعَ أَبِي الْحَسَنِ الْحَمَّامَ- فَلَمَّا خَرَجَ إِلَى الْمَسْلَخِ دَعَا بِمِجْمَرٍ فَتَجَمَّرَ- ثُمَّ قَالَ جَمِّرُوا مُرَازِماً- قَالَ قُلْتُ مَنْ أَرَادَ أَنْ يَأْخُذَ نَصِيبَهُ يَأْخُذُ قَالَ نَعَمْ.

عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ:

يَنْبَغِي لِلرَّجُلِ أَنْ يُدَخِّنَ ثِيَابَهُ إِذَا كَانَ يَقْدِرُ.

عَنْ عُمَيْرِ بْنِ مَأْمُونٍ وَ كَانَتِ ابْنَةُ عُمَيْرٍ تَحْتَ الْحَسَنِ(ع)قَالَ قَالَتْ‏

دَعَا ابْنُ الزُّبَيْرِ الْحَسَنَ(ع)إِلَى وَلِيمَةٍ- فَنَهَضَ الْحَسَنُ(ع)وَ كَانَ صَائِماً- فَقَالَ لَهُ ابْنُ الزُّبَيْرِ كَمَا أَنْتَ حَتَّى نُتْحِفَكَ بِتُحْفَةِ الصَّائِمِ- فَدَهَنَ لِحْيَتَهُ وَ جَمَّرَ ثِيَابَهُ- قَالَ الْحَسَنُ(ع)وَ كَذَلِكَ تُحْفَةُ الْمَرْأَةِ تَمْشُطُ وَ تُجَمِّرُ ثوابها [ثَوْبَهَا

(2)

.

2-

طا، الأمان رُوِيَ‏

أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ص كَانَ يَقُولُ عِنْدَ بَخُورِهِ- الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي بِنِعْمَتِهِ تَتِمُّ الصَّالِحَاتُ- اللَّهُمَّ طَيِّبْ عَرْفَنَا وَ زَكِّ رَوَائِحَنَا وَ أَحْسِنْ مُنْقَلَبَنَا- وَ اجْعَلِ التَّقْوَى زَادَنَا وَ الْجَنَّةَ مَعَادَنَا- وَ لَا تُفَرِّقْ بَيْنَنَا وَ بَيْنَ عافيتنا [عَافِيَتِكَ إِيَّانَا وَ كَرَامَتِكَ لَنَا-

إِنَّكَ عَلى‏ كُلِّ شَيْ‏ءٍ قَدِيرٌ

.

وَ فِي رِوَايَةٍ

أَنَّهُ يَقُولُ الْإِنْسَانُ عِنْدَ تَبَخُّرِهِ وَ تَعَطُّرِهِ- الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ- اللَّهُمَّ أَمْتِعْنِي بِمَا رَزَقْتَنِي وَ لَا تَسْلُبْنِي مَا خَوَّلْتَنِي- وَ اجْعَلْ ذَلِكَ رَحْمَةً وَ لَا تَجْعَلْهُ وَبَالًا عَلَيَّ- اللَّهُمَّ ذَكِّرْنِي بَيْنَ خَلْقِكَ كَمَا طَيَّبْتَ بَشَرِي- وَ نُشُورِي بِفَضْلِ نِعْمَتِكَ عِنْدِي.

____________

(1) مكارم الأخلاق ص 35، و قمار كقطام موضع يجلب منه العود القمارى.

(2) مكارم الأخلاق: 45- 46.

144

باب 22 ماء الورد

أقول قد مر في باب المسك ما يتعلق به.

1-

ضا، فقه الرضا (عليه السلام)

إِذَا تَمَشَّطْتَ فَامْسَحْ وَجْهَكَ بِمَاءِ وَرْدٍ- فَإِنِّي أَرْوِي عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)أَنَّهُ قَالَ- مَنْ أَرَادَ أَنْ يَذْهَبَ فِي حَاجَةٍ لَهُ وَ مَسَحَ وَجْهَهُ بِمَاءِ وَرْدٍ لَمْ يُرْهَقْ- وَ تُقْضَى حَاجَتُهُ وَ لَا تُصِيبُهُ قَتَرٌ وَ لَا ذِلَّةٌ.

2-

مكا، مكارم الأخلاق رُوِيَ عَنِ النَّبِيِّ ص قَالَ:

إِنَّ مَاءَ الْوَرْدِ يَزِيدُ فِي مَاءِ الْوَجْهِ وَ يَنْفِي الْفَقْرَ.

وَ رَوَى الثُّمَالِيُّ عَنْهُ(ع)أَنَّهُ قَالَ:

مَنْ مَسَحَ وَجْهَهُ بِمَاءِ الْوَرْدِ لَمْ يُصِبْهُ فِي ذَلِكَ الْيَوْمِ بُؤْسٌ وَ لَا فَقْرٌ- وَ مَنْ أَرَادَ التَّمَسُّحَ بِمَاءِ الْوَرْدِ فَلْيَمْسَحْ بِهِ وَجْهَهُ وَ يَدَيْهِ وَ لْيَحْمَدْ رَبَّهُ وَ لْيُصَلِّ عَلَى النَّبِيِّ ص

(1)

.

3-

طا، الأمان رُوِّينَا فِي كِتَابِ الْمِضْمَارِ

فِي عَمَلِ أَوَّلِ يَوْمٍ مِنْ شَهْرِ رَمَضَانَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع) أَنَّ مَنْ ضَرَبَ وَجْهَهُ بِكَفٍّ مِنْ مَاءِ الْوَرْدِ- أَمِنَ ذَلِكَ الْيَوْمَ مِنَ الذِّلَّةِ وَ الْفَقْرِ- وَ مَنْ وَضَعَ عَلَى رَأْسِهِ مِنْ مَاءِ وَرْدٍ أَمِنَ تِلْكَ السَّنَةَ مِنَ الْبِرْسَامِ.

4-

الْإِقْبَالُ، رَوَيْتُ مِنْ كِتَابِ جَعْفَرِ بْنِ سُلَيْمَانَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)

مِثْلَهُ وَ زَادَ فِي آخِرِهِ فَلَا تَدَعُوا مَا نُوصِيكُمْ بِهِ‏

(2)

.

____________

(1) مكارم الأخلاق: 47.

(2) الإقبال ص 146.

145

باب 23 التدهن و فضل تدهين المؤمن‏

1-

ثو، ثواب الأعمال عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ إِدْرِيسَ عَنِ الْأَشْعَرِيِّ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ رَفَعَهُ عَنْ بَشِيرٍ الدَّهَّانِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ:

مَنْ دَهَنَ مُسْلِماً كَرَامَةً لَهُ كَتَبَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ لَهُ بِكُلِّ شَعْرَةٍ نُوراً يَوْمَ الْقِيَامَةِ

(1)

.

2-

نَوَادِرُ الرَّاوَنْدِيِّ، بِإِسْنَادِهِ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ آبَائِهِ(ع)قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص

فَضْلُنَا أَهْلَ الْبَيْتِ عَلَى سَائِرِ النَّاسِ- كَفَضْلِ دُهْنِ الْبَنَفْسَجِ عَلَى سَائِرِ الْأَدْهَانِ‏

(2)

.

3-

دَعَوَاتُ الرَّاوَنْدِيِّ، قَالَ النَّبِيُّ ص

ادَّهِنُوا بِالْبَنَفْسَجِ فَإِنَّهُ بَارِدٌ فِي الصَّيْفِ وَ حَارٌّ فِي الشِّتَاءِ- وَ قَالَ(ع) فَضْلُ الْبَنَفْسَجِ عَلَى الْأَدْهَانِ- كَفَضْلِ الْإِسْلَامِ عَلَى سَائِرِ الْأَدْيَانِ.

وَ عَنِ الصَّادِقِ(ع)

إِذَا أَرَدْتَ أَنْ تَأْخُذَ دُهْناً تَدَّهِنُ بِهِ فَقُلِ- اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ الزِّينَةَ وَ الدِّينَ- وَ أَعُوذُ بِكَ مِنَ الشَّيْنِ وَ الشَّنَآنِ.

____________

(1) ثواب الأعمال ص 137.

(2) نوادر الراونديّ: 16.

146

أبواب الرياحين‏

باب 24 الورد

1-

ن، عيون أخبار الرضا (عليه السلام) بِالْأَسَانِيدِ الثَّلَاثَةِ عَنِ الرِّضَا(ع)عَنْ آبَائِهِ عَنْ عَلِيٍّ(ع)قَالَ:

حَيَّانِي رَسُولُ اللَّهِ ص بِالْوَرْدِ بِكِلْتَا يَدَيْهِ- فَلَمَّا أَدْنَيْتُهُ إِلَى أَنْفِي قَالَ- أَمَا إِنَّهُ سَيِّدُ رَيْحَانِ الْجَنَّةِ بَعْدَ الْآسِ‏

(1)

.

صح، صحيفة الرضا (عليه السلام) عنه(ع)مثله‏ (2).

ع، علل الشرائع عَنْ أَبِيهِ عَنْ مُحَمَّدٍ الْعَطَّارِ عَنِ الصَّفَّارِ وَ لَمْ يَحْفَظْ إِسْنَادَهُ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص

لَمَّا أُسْرِيَ بِي إِلَى السَّمَاءِ سَقَطَ مِنْ عَرَقِي فَنَبَتَ مِنْهُ الْوَرْدُ فَوَقَعَ فِي الْبَحْرِ فَذَهَبَ السَّمَكُ لِيَأْخُذَهَا- وَ ذَهَبَ الدُّعْمُوصُ لِيَأْخُذَهَا- فَقَالَتِ السَّمَكَةُ هِيَ لِي- وَ قَالَ الدُّعْمُوصُ هِيَ لِي فَبَعَثَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ إِلَيْهِمَا مَلَكاً يَحْكُمُ بَيْنَهُمَا فَجَعَلَ نِصْفَهَا لِلسَّمَكَةِ وَ جَعَلَ نِصْفَهَا لِلدُّعْمُوصِ‏

(3)

ثُمَّ قَالَ أَبِي (رضوان اللّه عليه)- وَ تَرَى أَوْرَاقَ الْوَرْدِ تَحْتَ جُلَّنَارِهِ وَ هِيَ خَمْسَةٌ اثْنَتَانِ مِنْهَا عَلَى صِفَةِ السَّمَكِ- وَ اثْنَتَانِ مِنْهَا عَلَى صِفَةِ الدُّعْمُوصِ- وَ وَاحِدَةٌ مِنْهَا نِصْفُهَا عَلَى صِفَةِ السَّمَكِ- وَ نِصْفُهَا عَلَى صِفَةِ الدُّعْمُوصِ‏

(4)

.

3-

مكا، مكارم الأخلاق مِنْ كِتَابِ طِبِّ الْأَئِمَّةِ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ الْمُنْذِرِ يَرْفَعُهُ قَالَ:

لَمَّا أُسْرِيَ بِالنَّبِيِّ ص إِلَى السَّمَاءِ حَزِنَتِ الْأَرْضُ لِفَقْدِهِ- وَ أَنْبَتَتِ الْكَبَرَ

(5)

- فَلَمَّا

____________

(1) عيون الأخبار ج 2 ص 41.

(2) صحيفة الرضا (عليه السلام) ص 18.

(3) الدعموص بالضم دويبة- أو دودة- سوداء تكون في الغدران إذا نشت، و قيل:

دودة لها رأسان تراها في الماء إذا قل.

(4) علل الشرائع ج 2 ص 289 و جلنار معرب گلنار ورد الرمان، و المراد هنا الغلاف الذي ينشق عن الورد.

(5) الكبر- محركة- شجر الاصف أو هو أصل، قيل هو لغة عبرية.

147

رَجَعَ إِلَى الْأَرْضِ فَرِحَتْ وَ أَنْبَتَتِ الْوَرْدَ- فَمَنْ أَرَادَ أَنْ يَشَمَّ رَائِحَةَ النَّبِيِّ ص فَلْيَشَمَّ الْوَرْدَ.

فِي حَدِيثٍ آخَرَ

لَمَّا عُرِجَ بِالنَّبِيِّ ص عَرِقَ فَتَقَطَّرَ عَرَقُهُ إِلَى الْأَرْضِ- فَأَنْبَتَتْ مِنَ الْعَرَقِ الْوَرْدَ الْأَحْمَرَ- فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص مَنْ أَرَادَ أَنْ يَشَمَّ رَائِحَتِي فَلْيَشَمَّ الْوَرْدَ الْأَحْمَرَ.

عَنِ الْفِرْدَوْسِ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ قَالَ النَّبِيُّ ص

الْوَرْدُ الْأَبْيَضُ خُلِقَ مِنْ عَرَقِي لَيْلَةَ الْمِعْرَاجِ- وَ الْوَرْدُ الْأَحْمَرُ خُلِقَ مِنْ جَبْرَئِيلَ- وَ الْوَرْدُ الْأَصْفَرُ مِنْ بُرَاقٍ‏

(1)

.

باب 25 النرجس و المرزنجوش و الآس و سائر الرياحين‏

أقول قد مر خبر الرضا(ع)في باب الورد.

1-

مكا، مكارم الأخلاق رَوَى الْحَسَنُ بْنُ الْمُنْذِرِ رَفَعَهُ قَالَ:

لِلنَّرْجِسِ فَضَائِلُ كَثِيرَةٌ فِي شَمِّهِ وَ دُهْنِهِ- وَ لَمَّا أُضْرِمَتِ النَّارُ لِإِبْرَاهِيمَ (صلوات اللّه عليه)- فَجَعَلَهَا اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ بَرْداً وَ سَلَاماً- أَنْبَتَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى فِي تِلْكَ النَّارِ النَّرْجِسَ- فَأَصْلُ النَّرْجِسِ مِمَّا أَنْبَتَهُ اللَّهُ تَعَالَى فِي ذَلِكَ الزَّمَانِ.

عَنْ أَنَسٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص

عَلَيْكُمْ بِالْمَرْزَنْجُوشِ فَشَمُّوهُ فَإِنَّهُ جَيِّدٌ لِلْخُشَامِ.

عَنْهُ قَالَ:

إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ص كَانَ إِذَا رُفِعَ إِلَيْهِ الرَّيْحَانُ شَمَّهُ وَ رَدَّهُ- إِلَّا الْمَرْزَنْجُوشَ فَإِنَّهُ كَانَ لَا يَرُدُّهُ.

عَنِ الْكَاظِمِ(ع)قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص

نِعْمَ الرَّيْحَانُ الْمَرْزَنْجُوشُ يَنْبُتُ تَحْتَ سَاقَيِ الْعَرْشِ وَ مَاؤُهُ شِفَاءُ الْعَيْنِ‏

(2)

.

____________

(1) مكارم الأخلاق ص 47.

(2) مكارم الأخلاق ص 47- 48.

148

أبواب المساكن و ما يتعلق بها

باب 26 سعة الدار و بركتها و شومها و حدها و ذم من بناها رياء و سمعة

الآيات النحل‏ وَ اللَّهُ جَعَلَ لَكُمْ مِنْ بُيُوتِكُمْ سَكَناً وَ جَعَلَ لَكُمْ مِنْ جُلُودِ الْأَنْعامِ بُيُوتاً تَسْتَخِفُّونَها يَوْمَ ظَعْنِكُمْ وَ يَوْمَ إِقامَتِكُمْ‏ إلى قوله‏ وَ اللَّهُ جَعَلَ لَكُمْ مِمَّا خَلَقَ ظِلالًا وَ جَعَلَ لَكُمْ مِنَ الْجِبالِ أَكْناناً (1) الشعراء أَ تَبْنُونَ بِكُلِّ رِيعٍ آيَةً تَعْبَثُونَ- وَ تَتَّخِذُونَ مَصانِعَ لَعَلَّكُمْ تَخْلُدُونَ‏ إلى قوله تعالى‏ أَ تُتْرَكُونَ فِي ما هاهُنا آمِنِينَ- فِي جَنَّاتٍ وَ عُيُونٍ وَ زُرُوعٍ وَ نَخْلٍ طَلْعُها هَضِيمٌ- وَ تَنْحِتُونَ مِنَ الْجِبالِ بُيُوتاً فارِهِينَ- فَاتَّقُوا اللَّهَ وَ أَطِيعُونِ‏ (2)

1-

ل، الخصال‏

فِيمَا أَوْصَى بِهِ النَّبِيُّ ص عَلِيّاً(ع) يَا عَلِيُّ الْعَيْشُ فِي ثَلَاثَةٍ- دَارٍ قَوْرَاءَ وَ جَارِيَةٍ حَسْنَاءَ وَ فَرَسٍ قَبَّاءَ

(3)

.

2-

ل، الخصال عَنْ أَبِيهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ الصَّلْتِ عَنِ الْبَرْقِيِّ عَنْ مَنْصُورِ بْنِ الْعَبَّاسِ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جَنَاحٍ عَنْ مُطَرِّفٍ مَوْلَى مَعْنٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ:

ثَلَاثَةٌ لِلْمُؤْمِنِ فِيهِنَّ رَاحَةٌ- دَارٌ وَاسِعَةٌ تُوَارِي عَوْرَتَهُ وَ سُوءَ حَالِهِ مِنَ النَّاسِ- وَ امْرَأَةٌ

____________

(1) النحل: 80 و 81.

(2) الشعراء: 127- 150.

(3) الخصال ج 1 ص 62، و القوراء أي الواسعة مؤنث الاقور، و القباء مؤنث الأقبّ و هو من الخيل: الدقيق الخصر الضامر البطن، و قال الصدوق (رحمه الله): الفرس القباء:

الضامر البطن، يقال فرس أقب، و قباء، لان الفرس يذكر و يؤنث، و يقال للانثى قباء لا غير.

149

صَالِحَةٌ تُعِينُهُ عَلَى أَمْرِ الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ- وَ ابْنَةٌ أَوْ أُخْتٌ يُخْرِجُهَا مِنْ مَنْزِلِهِ بِمَوْتٍ أَوْ بِتَزْوِيجٍ‏

(1)

.

سن، المحاسن عن منصور بن العباس‏ مثله‏ (2).

3-

ب، قرب الإسناد عَنْ هَارُونَ عَنِ ابْنِ صَدَقَةَ عَنِ الصَّادِقِ عَنْ أَبِيهِ(ع)قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص

إِنَّ مِنْ سَعَادَةِ الْمَرْءِ الْمُسْلِمِ أَنْ يُشْبِهَهُ وَلَدُهُ- وَ الْمَرْأَةَ الْجَمْلَاءَ ذَاتَ دِينٍ- وَ الْمَرْكَبَ الْهَنِي‏ءَ وَ الْمَسْكَنَ الْوَاسِعَ‏

(3)

.

أقول سيجي‏ء بعض الأخبار في باب آداب الركوب و المراكب.

4-

لي، الأمالي للصدوق‏

فِي خَبَرِ الْمَنَاهِي قَالَ النَّبِيُّ ص مَنْ بَنَى بُنْيَاناً رِيَاءً وَ سُمْعَةً- حُمِّلَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مِنَ الْأَرْضِ السَّابِعَةِ وَ هُوَ نَارٌ تَشْتَعِلُ- ثُمَّ يُطَوَّقُ فِي عُنُقِهِ وَ يُلْقَى فِي النَّارِ- فَلَا يَحْبِسُهُ شَيْ‏ءٌ مِنْهَا دُونَ قَعْرِهَا إِلَّا أَنْ يَتُوبَ- قِيلَ يَا رَسُولَ اللَّهِ كَيْفَ يَبْنِي رِيَاءً وَ سُمْعَةً- قَالَ يَبْنِي فَضْلًا عَلَى مَا يَكْفِيهِ- اسْتِطَالَةً مِنْهُ عَلَى جِيرَانِهِ وَ مُبَاهَاةً لِإِخْوَانِهِ‏

(4)

.

5-

ل، الخصال عَنْ مَاجِيلَوَيْهِ عَنْ مُحَمَّدٍ الْعَطَّارِ عَنِ الْأَشْعَرِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدٍ الْأَنْصَارِيِّ عَنْ أَبَانِ بْنِ عُثْمَانَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ:

شَكَا إِلَيْهِ رَجُلٌ عَبَثَ أَهْلُ الْأَرْضِ بِأَهْلِ بَيْتِهِ وَ بِعِيَالِهِ- فَقَالَ كَمْ سَمْكُ بَيْتِكَ قَالَ عَشَرَةُ أَذْرُعٍ- فَقَالَ اذْرَعْ ثَمَانِيَةَ أَذْرُعٍ كَمَا تَدُورُ الْبَيْتَ- وَ اكْتُبْ عَلَيْهِ آيَةَ الْكُرْسِيِّ فَإِنَّ كُلَّ بَيْتٍ سَمْكُهُ أَكْثَرُ مِنْ ثَمَانِيَةِ أَذْرُعٍ فَهُوَ مُحْتَضَرٌ- يَحْضُرُهُ الْجِنُّ وَ يَسْكُنُونَهُ‏

(5)

.

سن، المحاسن عن محمد بن عيسى‏ مثله‏ (6).

6-

ل، الخصال‏ (7) مع، معاني الأخبار (8) لي، الأمالي للصدوق عَنْ مَاجِيلَوَيْهِ عَنْ مُحَمَّدٍ الْعَطَّارِ عَنْ سَهْلٍ عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عِيسَى عَنْ خَالِدِ بْنِ نَجِيحٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الصَّادِقِ(ع)قَالَ:

تَذَاكَرُوا

____________

(1) الخصال ج 1 ص 76.

(2) المحاسن ص 610.

(3) قرب الإسناد ص 51.

(4) أمالي الصدوق ص 256.

(5) الخصال ج 2 ص 39.

(6) المحاسن ص 609.

(7) الخصال ج 1 ص 49.

(8) معاني الأخبار ص 152.

150

الشُّؤْمَ عِنْدَهُ- فَقَالَ الشُّؤْمُ فِي ثَلَاثَةٍ فِي الْمَرْأَةِ وَ الدَّابَّةِ وَ الدَّارِ- فَأَمَّا شُؤْمُ الْمَرْأَةِ فَكَثْرَةُ مَهْرِهَا وَ عُقُوقُ زَوْجِهَا- وَ أَمَّا الدَّابَّةُ فَسُوءُ خُلُقِهَا وَ مَنْعُهَا ظَهْرَهَا- وَ أَمَّا الدَّارُ فَضِيقُ سَاحَتِهَا وَ شَرُّ جِيرَانِهَا وَ كَثْرَةُ عُيُوبِهَا

(1)

.

7-

مع، معاني الأخبار عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَلِيٍّ عَنْ أَبِيهِ عَنِ الْقَدَّاحِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص

الشُّؤْمُ فِي ثَلَاثَةِ أَشْيَاءَ فِي الدَّابَّةِ وَ الْمَرْأَةِ وَ الدَّارِ فَأَمَّا الدَّارُ فَشُؤْمُهَا ضِيقُهَا وَ خُبْثُ جِيرَانِهَا الْخَبَرَ

(2)

.

8-

سن، المحاسن عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ هِشَامِ بْنِ الْحَكَمِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ:

مَنْ كَسَبَ مَالًا مِنْ غَيْرِ حِلِّهِ سُلِّطَ عَلَيْهِ الْبِنَاءُ وَ الطِّينُ وَ الْمَاءُ

(3)

.

9-

سن، المحاسن عَنِ ابْنِ يَزِيدَ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ أَبِي شَيْخٍ يَرْفَعُهُ قَالَ:

قَامَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ(ع)بِبَابِ رَجُلٍ قَدْ بَنَاهُ مِنْ آجُرٍّ- فَقَالَ لِمَنْ هَذَا الْبَابُ قِيلَ لِمَغْرُورٍ الْفُلَانِيِّ- ثُمَّ مَرَّ بِبَابٍ آخَرَ قَدْ بَنَاهُ صَاحِبُهُ بِالْآجُرِّ- قَالَ هَذَا مَغْرُورٌ آخَرُ

(4)

.

10-

سن، المحاسن عَنْ أَبِيهِ عَنْ صَفْوَانَ عَنْ أَبِي جَمِيلَةَ عَنْ حُمَيْدٍ الصَّيْرَفِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ:

كُلُّ بِنَاءٍ لَيْسَ بِكَفَافٍ فَهُوَ وَبَالٌ عَلَى صَاحِبِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَ رَوَاهُ بَعْضُهُمْ بِفَسَادٍ

(5)

.

11-

سن، المحاسن عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي يُوسُفَ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ رَجُلٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ:

مَنْ بَنَى فَوْقَ مَسْكَنِهِ كُلِّفَ حَمْلَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ

(6)

.

12-

سن، المحاسن عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَمَّنْ ذَكَرَهُ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ:

مَنْ بَنَى فَاقْتَصَدَ فِي بِنَائِهِ لَمْ يُؤْجَرْ

(7)

.

13-

سن، المحاسن عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْفَضْلِ النَّوْفَلِيِّ عَنْ زِيَادِ بْنِ عَمْرٍو الْجُعْفِيِّ عَمَّنْ حَدَّثَهُ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ:

إِنَّ اللَّهَ وَكَّلَ مَلَكاً بِالْبِنَاءِ يَقُولُ لِمَنْ رَفَعَ سَقْفاً فَوْقَ ثَمَانِيَةِ أَذْرُعٍ أَيْنَ تُرِيدُ يَا فَاسِقُ‏

(8)

.

14-

سن، المحاسن عَنِ ابْنِ شَمُّونٍ عَمَّنْ ذَكَرَهُ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ:

إِذَا

____________

(1) أمالي الصدوق ص 145.

(2) معاني الأخبار: 152.

(3) المحاسن ص 608.

(4) المحاسن ص 608.

(5) المحاسن ص 608.

(6) المحاسن ص 608.

(7) المحاسن ص 608.

(8) المحاسن ص 608.