بحار الأنوار - ج73

- العلامة المجلسي المزيد...
383 /
151

بَنَى الرَّجُلُ فَوْقَ ثَمَانِيَةِ أَذْرُعٍ- نُودِيَ يَا أَفْسَقَ الْفَاسِقِينَ أَيْنَ تُرِيدُ

(1)

.

15-

سن، المحاسن عَنِ النَّوْفَلِيِّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ بَعْضِ الصَّادِقِينَ(ع)أَنَّهُ قَالَ:

مَا وَقَعَ مِنَ السَّقْفِ فَوْقَ ثَمَانِيَةِ أَذْرُعٍ فَهُوَ مَسْكُونٌ‏

(2)

.

16-

سن، المحاسن عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ هِشَامِ بْنِ الْحَكَمِ وَ غَيْرِهِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ:

إِذَا كَانَ سَمْكُ الْبَيْتِ فَوْقَ سَبْعَةِ أَوْ قَالَ ثَمَانِيَةِ أَذْرُعٍ- كَانَ مَا فَوْقَ السَّبْعِ أَوْ قَالَ الثَّمَانِي الْأَذْرُعِ- مُحْتَضَراً أَوْ قَالَ مَسْكُوناً

(3)

.

17-

سن، المحاسن عَنْ أَبِيهِ عَنْ مُحَسِّنِ بْنِ أَحْمَدَ وَ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ عَنْ أَبَانِ بْنِ عُثْمَانَ الْأَحْمَرِ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ السَّرِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ:

سَمْكُ الْبَيْتِ سَبْعَةُ أَذْرُعٍ أَوْ ثَمَانِيَةُ أَذْرُعٍ- فَمَا فَوْقَ ذَلِكَ فَمُحْتَضَرٌ- ذَكَرَهُ سَبْعَةَ أَذْرُعٍ وَ لَمْ يَذْكُرْ ثَمَانِيَ‏

(4)

.

18-

سن، المحاسن عَنْ أَبِيهِ عَنْ يُونُسَ عَمَّنْ ذَكَرَهُ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ:

فِي سَمْكِ الْبَيْتِ إِذَا رُفِعَ فَوْقَ ثَمَانِي أَذْرُعٍ صَارَ مَسْكُوناً- فَإِذَا زَادَ عَلَى ثَمَانِي أَذْرُعٍ فَيُكْتَبُ عَلَى رَأْسِ الثَّمَانِ آيَةُ الْكُرْسِيِ‏

(5)

.

19-

سن، المحاسن عَلِيُّ بْنُ الْحَكَمِ وَ مُحَسِّنُ بْنُ أَحْمَدَ عَنْ أَبَانِ بْنِ عُثْمَانَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ:

إِذَا كَانَ الْبَيْتُ فَوْقَ ثَمَانِي أَذْرُعٍ فَاكْتُبْ عَلَيْهِ آيَةَ الْكُرْسِيِ‏

(6)

.

20-

سن، المحاسن عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي هَاشِمٍ عَنْ أَبِي خَدِيجَةَ قَالَ:

رَأَيْتُ مَكْتُوباً فِي بَيْتِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)آيَةَ الْكُرْسِيِّ- قَدْ أُدِيرَتْ بِالْبَيْتِ وَ رَأَيْتُ فِي قِبْلَةِ مَسْجِدِهِ مَكْتُوباً آيَةَ الْكُرْسِيِ‏

(7)

.

21-

سن، المحاسن عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ عَنِ ابْنِ سِنَانٍ عَنْ حَمْزَةَ بْنِ حُمْرَانَ عَنْ رَجُلٍ قَالَ:

شَكَا رَجُلٌ إِلَى أَبِي جَعْفَرٍ(ع)فَقَالَ أَخْرَجَنَا الْجِنُّ- يَعْنِي عُمَّارَ مَنَازِلِهِمْ- قَالَ اجْعَلُوا سُقُوفَ بُيُوتِكُمْ سَبْعَةَ أَذْرُعٍ- وَ اجْعَلُوا الْحَمَامَ فِي أَكْنَافِ الدَّارِ- قَالَ الرَّجُلُ فَفَعَلْنَا ذَلِكَ فَمَا رَأَيْنَا شَيْئاً نَكْرَهُهُ بَعْدَ ذَلِكَ‏

(8)

.

____________

(1) المحاسن: 608.

(2) المحاسن: 608.

(3) المحاسن ص 609.

(4) المحاسن ص 609.

(5) المحاسن ص 609.

(6) المحاسن ص 609.

(7) المحاسن ص 609.

(8) المحاسن ص 609.

152

22-

سن، المحاسن عَنْ أَبَانِ بْنِ عُثْمَانَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ آبَائِهِ(ع)قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص

مِنْ سَعَادَةِ الْمَرْءِ أَنْ يَتَّسِعَ مَنْزِلُهُ‏

(1)

.

23-

سن، المحاسن عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ هِشَامِ بْنِ الْحَكَمِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ:

مِنَ السَّعَادَةِ سَعَةُ الْمَنْزِلِ‏

(2)

.

24-

سن، المحاسن عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سَمَاعَةَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مَرْوَانَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ:

مِنْ سَعَادَةِ الرَّجُلِ سَعَةُ مَنْزِلِهِ‏

(3)

.

25-

سن، المحاسن عَنْ أَبِيهِ مُرْسَلًا قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص

مِنْ سَعَادَةِ الْمُسْلِمِ الْمَسْكَنُ الْوَاسِعُ.

النوفلي عن السكوني عن أبي عبد الله(ع)عن آبائه عن النبي ص مثله‏ (4).

26-

سن، المحاسن عَنْ نُوحِ بْنِ شُعَيْبٍ النَّيْسَابُورِيِّ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جَنَاحٍ عَنْ نَصْرٍ الْكَوْسَجِ عَنْ مُطَرِّفٍ مَوْلَى مَعْنٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ:

لِلْمُؤْمِنِ رَاحَةٌ فِي سَعَةِ الْمَنْزِلِ‏

(5)

.

27-

سن، المحاسن عَنْ سَعِيدِ بْنِ جَنَاحٍ عَنْ غَيْرِ وَاحِدٍ

أَنَّ أَبَا الْحَسَنِ(ع)سُئِلَ عَنْ أَفْضَلِ عَيْشِ الدُّنْيَا- فَقَالَ سَعَةُ الْمَنْزِلِ وَ كَثْرَةُ الْمُحِبِّينَ‏

(6)

.

28-

سن، المحاسن عَنْ نُوحِ بْنِ شُعَيْبٍ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ رُشَيْدٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ بَشِيرٍ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا الْحَسَنِ(ع)يَقُولُ‏

الْعَيْشُ السَّعَةُ فِي الْمَنْزِلِ وَ الْفَضْلُ فِي الْخَادِمِ وَ بَشِيرٌ هَذَا هُوَ ابْنُ حِذَامٍ رَجُلٌ صِدْقٌ ذِكْرُهُ‏

(7)

.

29-

سن، المحاسن عَنْ سُلَيْمَانَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ الْمُفَضَّلِ‏

أَنَّ أَبَا الْحَسَنِ(ع)كَانَ يَثْنِي عَلَيْهِ- وَ قَالَ بَشِيرٌ كَانَ أَبُو الْحَسَنِ(ع)فِي الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ- فِي حَلْقَةِ بَنِي هَاشِمٍ وَ فِيهَا الْعَبَّاسُ بْنُ مُحَمَّدٍ وَ غَيْرُهُ- فَتَذَاكَرُوا عَيْشَ الدُّنْيَا فَذَكَرَ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمْ مَعْنًى فَسُئِلَ أَبُو الْحَسَنِ(ع) فَقَالَ سَعَةٌ فِي الْمَنْزِلِ وَ فَضْلٌ فِي الْخَادِمِ‏

(8)

.

30-

سن، المحاسن عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ مُعَمَّرِ بْنِ خَلَّادٍ قَالَ:

إِنَّ أَبَا الْحَسَنِ ع‏

____________

(1) المحاسن ص 610.

(2) المحاسن ص 610.

(3) المحاسن ص 610.

(4) المحاسن ص 611.

(5) المحاسن ص 611.

(6) المحاسن ص 611.

(7) المحاسن ص 611.

(8) المحاسن ص 611.

153

اشْتَرَى دَاراً وَ أَمَرَ مَوْلًى لَهُ يَتَحَوَّلُ إِلَيْهَا- وَ قَالَ إِنَّ مَنْزِلَكَ ضَيِّقٌ- فَقَالَ أَجْزَأَتْ هَذِهِ الدَّارُ لِأَبِي- فَقَالَ أَبُو الْحَسَنِ(ع) إِنْ كَانَ أَبُوكَ أَحْمَقَ يَنْبَغِي أَنْ تَكُونَ مِثْلَهُ‏

(1)

.

31-

سن، المحاسن عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ أَبِي الْبِلَادِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْمُغِيرَةِ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(ع)قَالَ:

مِنْ شَقَاءِ الْعَيْشِ ضِيقُ الْمَنْزِلِ وَ رَوَاهُ يَحْيَى بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ‏

(2)

.

32-

سن، المحاسن عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ حُسَيْنِ بْنِ عُثْمَانَ قَالَ:

رَأَيْتُ أَبَا الْحَسَنِ مُوسَى بْنَ جَعْفَرٍ(ع)وَ قَدْ بَنَى بُنْيَاناً ثُمَّ هَدَمَهُ‏

(3)

.

33-

سن، المحاسن عَنِ النَّوْفَلِيِّ عَنِ السَّكُونِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)

أَنَّ رَجُلًا مِنَ الْأَنْصَارُ سَأَلَ النَّبِيَّ ص أَنَّ الدُّورَ قَدِ اكْتَنَفَتْهُ- فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ ص ارْفَعْ مَا اسْتَطَعْتَ- وَ اسْأَلِ اللَّهَ أَنْ يُوَسِّعَ عَلَيْكَ‏

(4)

.

34-

مكا، مكارم الأخلاق عَنْ هِشَامِ بْنِ الْحَكَمِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ:

مِنَ السَّعَادَةِ سَعَةُ الْمَنْزِلِ.

عَنْهُ(ع)قَالَ:

لِلْمُؤْمِنِ رَاحَةٌ فِي سَعَةِ الْمَنْزِلِ.

سُئِلَ أَبُو الْحَسَنِ(ع)

عَنْ عَيْشِ الدُّنْيَا- قَالَ سَعَةُ الْمَنْزِلِ وَ كَثْرَةُ الْمُحِبِّينَ.

عَنْهُ(ع)أَيْضاً قَالَ:

الْعَيْشُ السَّعَةُ فِي الْمَنْزِلِ وَ الْفَضْلُ فِي الْخَدَمِ.

عَنْ مُعَمَّرِ بْنِ خَلَّادٍ قَالَ:

إِنَّ أَبَا الْحَسَنِ(ع)اشْتَرَى دَاراً وَ أَمَرَ مَوْلًى لَهُ يَتَحَوَّلُ إِلَيْهَا- وَ قَالَ لَهُ إِنَّ مَنْزِلَكَ ضَيِّقٌ‏

(5)

- فَقَالَ لَهُ الْمَوْلَى قَدْ أَجْزَأَتْ هَذِهِ الدَّارُ لِأَبِي- فَقَالَ أَبُو الْحَسَنِ(ع)إِنْ كَانَ أَبُوكَ أَحْمَقَ فَيَنْبَغِي أَنْ تَكُونَ مِثْلَهُ.

عَنِ السَّكُونِيِّ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ(ع)قَالَ قَالَ النَّبِيُّ ص‏

____________

(1) المحاسن: 611.

(2) المحاسن: 611.

(3) المحاسن: 623.

(4) المحاسن: 610 و في نسخة الكافي ارفع صوتك ما استطعت، راجع ج 6 ص 526.

(5) في المصدر: انه منزلك! فقال له المولى قد أجزت هذه الدار لي، و في نسخة في ج 6 ص 525: قد أحدث هذه الدار أبى.

154

مِنْ سَعَادَةِ الْمَرْءِ الْمَرْأَةُ الصَّالِحَةُ- وَ الْمَسْكَنُ الْوَاسِعُ وَ الْمَرْكَبُ الْبَهِيُّ وَ الْوَلَدُ الصَّالِحُ.

عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)عَنْ آبَائِهِ عَنْ عَلِيٍّ(ع)قَالَ:

إِنَّ لِلدَّارِ شَرَفاً وَ شَرَفُهَا السَّاحَةُ الْوَاسِعَةُ- وَ الْخُلَطَاءُ الصَّالِحُونَ- وَ إِنَّ لَهَا بَرَكَةً وَ بَرَكَتُهَا جَوْدَةُ مَوْضِعِهَا وَ سَعَةُ سَاحَتِهَا وَ حُسْنُ جِوَارِ جِيرَانِهَا.

قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص

أَرْبَعٌ مِنَ السَّعَادَةِ وَ أَرْبَعٌ مِنَ الشَّقَاوَةِ- فَالْأَرْبَعُ الَّتِي مِنَ السَّعَادَةِ الْمَرْأَةُ الصَّالِحَةُ- وَ الْمَسْكَنُ الْوَاسِعُ وَ الْجَارُ الصَّالِحُ- وَ الْمَرْكَبُ الْبَهِيُّ وَ الْأَرْبَعُ الَّتِي مِنَ الشَّقَاوَةِ الْجَارُ السَّوْءُ وَ الْمَرْأَةُ السَّوْءُ- وَ الْمَسْكَنُ الضَّيِّقُ وَ الْمَرْكَبُ السَّوْءُ.

قَالَ النَّبِيُّ ص

لَا يُؤْمِنُ عَبْدٌ حَتَّى يَأْمَنَ جَارُهُ بَوَائِقَهُ.

وَ قَالَ ص

حُرْمَةُ الْجَارِ عَلَى الْإِنْسَانِ كَحُرْمَةِ أُمِّهِ.

فِي مِقْدَارِ سَمْكِ الْبَيْتِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(ع)أَنَّهُ قَالَ:

يَا مُحَمَّدُ ابْنِ بَيْتَكَ سَبْعَةَ أَذْرُعٍ- فَمَا كَانَ فَوْقَ ذَلِكَ سَكَنَتْهُ الشَّيَاطِينُ- إِنَّ الشَّيْطَانَ لَيْسَ فِي السَّمَاءِ وَ لَا فِي الْأَرْضِ- إِنَّمَا يَسْكُنُونَ الْهَوَاءَ.

عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ:

سَمْكُ الْبَيْتِ سَبْعَةُ أَذْرُعٍ أَوْ ثَمَانِيَةُ أَذْرُعٍ- فَمَا فَوْقَ ذَلِكَ فَمُحْتَضَرٌ.

عَنْهُ(ع)أَيْضاً قَالَ:

كُلُّ شَيْ‏ءٍ يُرْفَعُ مِنْ سَمْكِ الْبُيُوتِ عَلَى تِسْعَةِ أَذْرُعٍ فَهُوَ مَسْكُونٌ.

عَنِ الصَّادِقِ(ع)قَالَ:

إِذَا كَانَ سَمْكُ الْبَيْتِ فَوْقَ ثَمَانِيَةِ أَذْرُعٍ- فَاكْتُبْ فِيهِ آيَةَ الْكُرْسِيِّ.

عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سِنَانٍ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(ع)يَقُولُ‏

كُلُّ شَيْ‏ءٍ فَوْقَ السَّبْعِ يَعْنِي سَمْكَ الْبَيْتِ- فَمَا زَادَ عَلَى السَّبْعِ فَهُوَ مَسْكُونٌ- يَعْنِي الْبُيُوتَ أَوْ مَا كَانَ سَمْكُهَا فَوْقَ التِّسْعِ- فَمَا كَانَ فَوْقَ التِّسْعِ مَسْكُونٌ.

عَنْهُ عَنْ آبَائِهِ(ع)

أَنَّ رَجُلًا مِنَ الْأَنْصَارِ شَكَا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ص أَنَ‏

155

الدُّورَ قَدِ اكْتَنَفَتْهُ- فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص ارْفَعْ مَا اسْتَطَعْتَ- وَ اسْأَلِ اللَّهَ أَنْ يُوَسِّعَ عَلَيْكَ.

وَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ:

كُلُّ بِنَاءٍ لَيْسَ بِكَفَافٍ فَهُوَ وَبَالٌ عَلَى صَاحِبِهِ.

وَ عَنْهُ(ع)قَالَ:

مَنْ كَسَبَ مَالًا مِنْ غَيْرِ حِلِّهِ سُلِّطَ عَلَيْهِ الْبِنَاءُ وَ الطِّينُ‏

(1)

.

35-

نَوَادِرُ الرَّاوَنْدِيِّ، بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ عَنْ آبَائِهِ(ع)قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص

مِنْ سَعَادَةِ الْمَرْءِ الْمُسْلِمِ الزَّوْجَةُ الصَّالِحَةُ- وَ الْمَسْكَنُ الْوَاسِعُ وَ الْمَرْكَبُ الْبَهِيُّ وَ الْوَلَدُ الصَّالِحُ.

36-

نهج، نهج البلاغة

مِنْ كَلَامٍ لَهُ(ع)بِالْبَصْرَةِ- وَ قَدْ دَخَلَ عَلَى الْعَلَاءِ بْنِ زِيَادٍ الْحَارِثِيِّ يَعُودُهُ- وَ هُوَ مِنْ أَصْحَابِهِ فَلَمَّا رَأَى سَعَةَ دَارِهِ قَالَ- مَا كُنْتَ تَصْنَعُ بِسَعَةِ هَذِهِ الدَّارِ فِي الدُّنْيَا- أَمَا أَنْتَ إِلَيْهَا فِي الْآخِرَةِ كُنْتَ أَحْوَجَ- بَلَى إِنْ شِئْتَ بَلَغْتَ بِهَا الْآخِرَةَ تَقْرِي فِيهَا الضَّيْفَ- وَ تَصِلُ فِيهَا الرَّحِمَ وَ تُطْلِعُ مِنْهَا الْحُقُوقَ مَطَالِعَهَا- فَإِذَا أَنْتَ قَدْ بَلَغْتَ بِهَا الْآخِرَةَ

(2)

.

وَ قَالَ‏

فِي وَصِيَّتِهِ لِلْحَسَنِ(ع) سَلْ عَنِ الرَّفِيقِ قَبْلَ الطَّرِيقِ وَ عَنِ الْجَارِ قَبْلَ الدَّارِ

(3)

.

37-

عُدَّةُ الدَّاعِي، رُوِيَ‏

أَنَّ النَّبِيَّ ص رَأَى رَجُلًا مِنْ أَصْحَابِهِ يَبْنِي بَيْتاً بِجِصٍّ وَ آجُرٍّ- فَقَالَ الْأَمْرُ أَعْجَلُ مِنْ هَذَا.

____________

(1) مكارم الأخلاق 143- 145 و 146.

(2) نهج البلاغة الرقم 207 من الخطب، و قال ابن أبي الحديد في شرحه ج 3 ص 11 أن الصحيح ربيع بن زياد الحارثى فراجع.

(3) النهج الرقم 31 من الرسائل.

156

باب 27 ما ورد في سكنى الأمصار و القرى‏

1-

جع، جامع الأخبار

أَوْصَى النَّبِيُّ ص لِعَلِيٍّ(ع) يَا عَلِيُّ لَا تَسْكُنِ الرُّسْتَاقَ فَإِنَّ شُيُوخَهُمْ جَهَلَةٌ وَ شَبَابَهُمْ عَرَمَةٌ- وَ نِسْوَانَهُمْ كَشَفَةٌ وَ الْعَالِمَ بَيْنَهُمْ كَالْجِيفَةِ بَيْنَ الْكِلَابِ.

وَ قَالَ النَّبِيُّ ص

مَنْ لَمْ يَتَوَرَّعْ فِي دِينِ اللَّهِ ابْتَلَاهُ اللَّهُ تَعَالَى بِثَلَاثِ خِصَالٍ إِمَّا أَنْ يُمِيتَهُ شَابّاً أَوْ يُوقِعَهُ فِي خِدْمَةِ السُّلْطَانِ- أَوْ يُسْكِنَهُ فِي الرَّسَاتِيقِ.

نُقِلَ عَنْ سَدِيدِ الدِّينِ مَحْمُودٍ الْحِمَّصِيِّ أَنَّهُ قَالَ:

فِي الْبَلْدَةِ شَيْئَانِ وَ الرَّسَاتِيقُ كَذَلِكَ- أَمَّا اللَّذَانِ فِي الْبَلْدَةِ الْعِلْمُ وَ الظُّلْمُ- وَ أَمَّا اللَّذَانِ فِي الرَّسَاتِيقِ الْجَهْلُ وَ الدَّخْلُ أَمَّا الظُّلْمُ فَقَدْ يَسْرِي إِلَى الرَّسَاتِيقِ- وَ الدَّخْلُ قَدْ يُذْهَبُ بِهِ إِلَى الْبَلَدِ- فَيَبْقَى فِي الْبَلَدِ الْعِلْمُ وَ الدَّخْلُ- وَ يَبْقَى فِي الرَّسَاتِيقِ الْجَهْلُ وَ الظُّلْمُ.

وَ قَالَ ص

سِتَّةٌ يَدْخُلُونَ النَّارَ قَبْلَ الْحِسَابِ بِسِتَّةٍ- قِيلَ مَنْ هُمْ يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ الْأُمَرَاءُ بِالْجَوْرِ- وَ الْعَرَبُ بِالْعَصَبِيَّةِ وَ الدَّهَاقِينَ بِالْكِبْرِ- وَ التُّجَّارُ بِالْخِيَانَةِ- وَ أَهْلُ الرَّسَاتِيقِ بِالْجَهَالَةِ وَ الْعُلَمَاءُ بِالْحَسَدِ

(1)

.

2-

نهج، نهج البلاغة قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ(ع)

فِيمَا كَتَبَ إِلَى الْحَارِثِ الْهَمْدَانِيِّ وَ اسْكُنِ الْأَمْصَارَ الْعِظَامَ- فَإِنَّهَا جِمَاعُ الْمُسْلِمِينَ وَ احْذَرْ مَنَازِلَ الْغَفْلَةِ وَ الْجَفَا

(2)

.

____________

(1) جامع الأخبار 163.

(2) نهج البلاغة الرقم 69 من الرسائل.

157

باب 28 النزول في البيت الخراب و المبيت في دار ليس له باب و الخروج بالليل‏

1-

ب، قرب الإسناد عَنْ أَبِي الْبَخْتَرِيِّ عَنْ جَعْفَرٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَلِيٍّ(ع)

أَنَّهُ كَرِهَ أَنْ يَبِيتَ الرَّجُلُ فِي بَيْتٍ لَيْسَ لَهُ بَابٌ وَ لَا سِتْرٌ

(1)

.

2-

ل، الخصال عَنْ أَبِيهِ عَنْ مُحَمَّدٍ الْعَطَّارِ عَنِ الْأَشْعَرِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ رَفَعَهُ إِلَى النَّبِيِّ ص أَنَّهُ قَالَ:

ثَلَاثَةٌ لَا يَتَقَبَّلُ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ لَهُمْ بِالْحِفْظِ- رَجُلٌ نَزَلَ فِي بَيْتٍ خَرِبٍ- وَ رَجُلٌ صَلَّى عَلَى قَارِعَةِ الطَّرِيقِ- وَ رَجُلٌ أَرْسَلَ رَاحِلَتَهُ وَ لَمْ يَسْتَوْثِقْ مِنْهَا

(2)

.

3-

ع، علل الشرائع عَنْ أَبِيهِ عَنْ مُحَمَّدٍ الْعَطَّارِ عَنِ الْأَشْعَرِيِّ عَنِ الْبَرْقِيِّ عَنْ رَجُلٍ عَنِ ابْنِ أَسْبَاطٍ عَنْ عَمِّهِ رَفَعَهُ إِلَى عَلِيٍّ(ع)قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص

اتَّقُوا الْخُرُوجَ بَعْدَ نَوْمَةٍ- فَإِنَّ لِلَّهِ دَوَابّاً يَبُثُّهَا

يَفْعَلُونَ ما يُؤْمَرُونَ‏ (3)

باب 29 ما يستحب عند شراء الدار و بنائه‏

1-

مع‏ (4)، معاني الأخبار ل، الخصال عَنْ مَاجِيلَوَيْهِ عَنْ عَمِّهِ عَنِ الْبَرْقِيِّ عَنِ ابْنِ أَبِي عُثْمَانَ عَنْ مُوسَى بْنِ بَكْرٍ قَالَ قَالَ أَبُو الْحَسَنِ الْأَوَّلُ(ع)قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص

لَا وَلِيمَةَ إِلَّا فِي خَمْسٍ- فِي عُرْسٍ أَوْ خُرْسٍ أَوْ عِذَارٍ أَوْ وِكَارٍ أَوْ رِكَازٍ فَأَمَّا الْعُرْسُ التَّزْوِيجُ وَ الْخُرْسُ النِّفَاسُ بِالْوَلَدِ- وَ الْعِذَارُ الْخِتَانُ وَ الْوِكَارُ

____________

(1) قرب الإسناد: 90.

(2) الخصال ج 1: 69.

(3) علل الشرائع ج 2 ص 370.

(4) معاني الأخبار: 272.

158

الرَّجُلُ يَشْتَرِي الدَّارَ- وَ الوكاز [الرِّكَازُ الَّذِي يَقْدَمُ مِنْ مَكَّةَ

(1)

.

2-

ل، الخصال‏

فِيمَا أَوْصَى بِهِ النَّبِيُّ ص إِلَى عَلِيٍّ(ع)مِثْلَهُ‏

(2)

.

قال الصدوق (رحمه الله) سمعت بعض أهل اللغة يقول في معنى الوكار يقال للطعام الذي يدعى إليه الناس عند بناء الدار و شرائها الوكيرة و الوكار منه و الطعام الذي يتخذ للقدوم من السفر يقال له النقيعة و يقال له الوكار أيضا و الركاز الغنيمة كأنه يريد أن في اتخاذ الطعام للقدوم من مكة غنيمة لصاحبه من الثواب الجزيل‏

-

وَ مِنْهُ قَوْلُ النَّبِيِّ ص

الصَّوْمُ فِي الشِّتَاءِ الْغَنِيمَةُ الْبَارِدَةُ.

و قال أهل العراق الركاز المعادن كلها و قال أهل الحجاز الركاز المال المدفون خاصة مما كنزه بنو آدم قبل الإسلام كذلك ذكره أبو عبيد و لا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ‏ أخبرنا بذلك أبو الحسن محمد بن هارون الزنجاني فيما كتب إلي عن علي بن عبد العزيز عن أبي عبيد القاسم بن سلام‏ (3).

3-

مع، معاني الأخبار عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ هَارُونَ الزَّنْجَانِيِّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ سَلَّامٍ رَفَعَهُ قَالَ:

نَهَى رَسُولُ اللَّهِ ص عَنْ ذَبَائِحِ الْجِنِّ وَ ذَبَائِحُ الْجِنِّ أَنْ يُشْتَرَى الدَّارُ أَوْ يُسْتَخْرَجَ الْعَيْنُ- أَوْ مَا أَشْبَهَ ذَلِكَ- فَيُذْبَحَ لَهُ ذَبِيحَةٌ لِلطِّيَرَةِ.

قال أبو عبيدة معناه أنهم كانوا يتطيرون إلى هذا الفعل مخافة إن لم يذبحوا و يطعموا أن يصيبهم فيها شي‏ء من الجن فأبطل النبي ص هذا و نهى عنه‏ (4).

4-

ثو، ثواب الأعمال عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَلِيٍّ عَنْ أَبِيهِ عَنِ النَّوْفَلِيِّ عَنِ السَّكُونِيِّ عَنِ الصَّادِقِ عَنْ آبَائِهِ(ع)قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص

مَنْ بَنَى مَسْكَناً فَذَبَحَ كَبْشاً سَمِيناً وَ أَطْعَمَ لَحْمَهُ الْمَسَاكِينَ- ثُمَّ قَالَ اللَّهُمَّ ادْحَرْ عَنِّي مَرَدَةَ الْجِنِّ وَ الْإِنْسِ وَ الشَّيَاطِينِ- وَ بَارِكْ لِي فِي بِنَائِي أُعْطِيَ مَا سَأَلَ‏

(5)

.

____________

(1) الخصال ج 1: 151.

(2) الخصال ج 1: 151.

(3) معاني الأخبار: 272.

(4) معاني الأخبار: 282.

(5) ثواب الأعمال: 169.

159

باب 30 تزويق البيوت و تصويرها و اتخاذ الكلب فيها

1-

سن، المحاسن عَنْ أَبِيهِ عَنِ النَّضْرِ عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ سُلَيْمَانَ عَنْ جَرَّاحٍ الْمَدَائِنِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ:

لَا تَبْنُوا عَلَى الْقُبُورِ وَ لَا تُصَوِّرُوا سُقُوفَ الْبُيُوتِ- فَإِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ص كَرِهَ ذَلِكَ وَ رَوَاهُ عَنْ يُوسُفَ بْنِ عَقِيلٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ قَيْسٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(ع)

(1)

.

2-

سن، المحاسن عَنْ أَبِيهِ عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عِيسَى عَنْ سَمَاعَةَ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص

إِنَّ جَبْرَئِيلَ أَتَانِي فَقَالَ يَا مُحَمَّدُ إِنَّ رَبَّكَ يُقْرِئُكَ السَّلَامَ- وَ يَنْهَى عَنْ تَزْوِيقِ الْبُيُوتِ- قَالَ أَبُو بَصِيرٍ قُلْتُ وَ مَا التَّزْوِيقُ قَالَ تَصَاوِيرُ التَّمَاثِيلِ‏

(2)

.

3-

سن، المحاسن عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ عَنْ أَبَانٍ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ص قَالَ:

إِنَّ جَبْرَئِيلَ(ع)قَالَ إِنَّا لَا نَدْخُلُ بَيْتاً فِيهِ كَلْبٌ- وَ لَا صُورَةُ إِنْسَانٍ وَ لَا بَيْتاً فِيهِ تِمْثَالٌ‏

(3)

.

4-

سن، المحاسن عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَيُّوبَ بْنِ نُوحٍ عَنْ صَفْوَانَ عَنِ ابْنِ مُسْكَانَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مَرْوَانَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص

إِنَّ جَبْرَئِيلَ أَتَانِي فَقَالَ- إِنَّا مَعْشَرَ الْمَلَائِكَةِ لَا نَدْخُلُ بَيْتاً فِيهِ كَلْبٌ وَ لَا تِمْثَالُ جَسَدٍ- وَ لَا إِنَاءٌ يُبَالُ فِيهِ‏

(4)

.

5-

سن، المحاسن عَنْ أَبِيهِ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مَخْلَدٍ عَنْ أَبَانٍ عَنْ عَمْرِو بْنِ خَلَّادٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(ع)قَالَ قَالَ جَبْرَئِيلُ(ع)

يَا رَسُولَ اللَّهِ ص إِنَّا لَا نَدْخُلُ بَيْتاً فِيهِ صُورَةُ إِنْسَانٍ- وَ لَا بَيْتاً يُبَالُ فِيهِ وَ لَا بَيْتاً فِيهِ كَلْبٌ‏

(5)

.

____________

(1) المحاسن: 612.

(2) المحاسن: 614.

(3) المحاسن: 614.

(4) المحاسن: 615.

(5) المحاسن: 615.

160

6-

سن، المحاسن عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ النَّضْرِ عَنْ عَمْرِو بْنِ شِمْرٍ عَنْ جَابِرٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يَحْيَى الْكِنْدِيِّ عَنْ أَبِيهِ وَ كَانَ صَاحِبَ مَطْهَرَةِ عَلِيٍّ عَنْ عَلِيٍّ(ع)قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص

يَا عَلِيُّ إِنَّ جَبْرَئِيلَ أَتَانِي الْبَارِحَةَ- فَسَلَّمَ عَلَيَّ مِنَ الْبَابِ فَقُلْتُ ادْخُلْ- فَقَالَ إِنَّا لَا نَدْخُلُ بَيْتاً فِيهِ مَا فِي هَذَا الْبَيْتِ- فَصَدَّقْتُهُ وَ مَا عَلِمْتُ مَا فِي الْبَيْتِ شَيْئاً- فَضَرَبْتُ بِيَدِي فَإِذَا جِرْوُ كَلْبٍ كَانَ لِلْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ- يَلْعَبُ بِهِ بِالْأَمْسِ فَلَمَّا كَانَ اللَّيْلُ دَخَلَ تَحْتَ السَّرِيرِ فَنَبَذْتُهُ مِنَ الْبَيْتِ وَ دَخَلَ- فَقُلْتُ يَا جَبْرَئِيلُ وَ مَا تَدْخُلُونَ بَيْتاً فِيهِ كَلْبٌ قَالَ لَا- وَ لَا جُنُبٌ وَ لَا تِمْثَالٌ لَا يُوطَأُ

(1)

.

7-

سن، المحاسن عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنِ الْمُثَنَّى عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)

أَنَّ عَلِيّاً(ع)كَرِهَ الصُّورَةَ فِي الْبُيُوتِ.

و رواه عن محمد بن علي عن ابن فضال عن المثنى‏ (2)- سن، المحاسن عن ابن العرزمي عن حاتم بن إسماعيل المديني عن جعفر عن أبيه‏ أن عليا(ع)و ذكره مثله‏ (3).

8-

سن، المحاسن عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ وَ مُحَسِّنِ بْنِ أَحْمَدَ عَنْ أَبَانٍ الْأَحْمَرِ عَنْ يَحْيَى بْنِ الْعَلَاءِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)

أَنَّهُ كَرِهَ الصُّوَرَ فِي الْبُيُوتِ‏

(4)

.

9-

سن، المحاسن عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ عَنِ الْعَلَاءِ عَنْ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(ع)قَالَ:

لَا بَأْسَ أَنْ يَكُونَ التَّمَاثِيلُ فِي الْبُيُوتِ إِذَا غُيِّرَتْ رُءُوسُهَا- وَ تُرِكَ مَا سِوَى ذَلِكَ‏

(5)

.

10-

سن، المحاسن عَنْ أَبِيهِ عَنْ فَضَالَةَ وَ صَفْوَانَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(ع)قَالَ قَالَ رَجُلٌ‏

رَحِمَكَ اللَّهُ مَا هَذِهِ التَّمَاثِيلُ الَّتِي أَرَاهَا فِي بُيُوتِكُمْ فَقَالَ هَذِهِ لِلنِّسَاءِ أَوْ بُيُوتِ النِّسَاءِ وَ حَدَّثَ بِهِ عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ عَنِ الْعَلَاءِ عَنْ مُحَمَّدٍ

(6)

.

11-

مكا، مكارم الأخلاق عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ قَالَ:

سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(ع)عَنْ تَمَاثِيلِ الشَّجَرِ

____________

(1) المحاسن: 615.

(2) المحاسن: 616.

(3) المحاسن: 617.

(4) المحاسن: 617.

(5) المحاسن: 619.

(6) المحاسن: 621.

161

وَ الشَّمْسِ وَ الْقَمَرِ- قَالَ لَا بَأْسَ مَا لَمْ يَكُنْ فِيهِ شَيْ‏ءٌ مِنَ الْحَيَوَانِ.

عَنْ أَبِي الْعَبَّاسِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ:

سَأَلْتُهُ عَنْ‏قَوْلِ اللَّهِ سُبْحَانَهُ وَ تَعَالَى-

يَعْمَلُونَ لَهُ ما يَشاءُ مِنْ مَحارِيبَ وَ تَماثِيلَ‏ (1)

- مَا التَّمَاثِيلُ الَّتِي كَانُوا يَعْمَلُونَ- قَالَ أَمَا وَ اللَّهِ مَا هِيَ التَّمَاثِيلُ الَّتِي تُشْبِهُ النَّاسَ- وَ لَكِنْ تَمَاثِيلُ الشَّجَرِ وَ نَحْوِهِ‏

(2)

.

12-

كِتَابُ الْإِمَامَةِ وَ التَّبْصِرَةِ، عَنْ سَهْلِ بْنِ أَحْمَدَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ الْأَشْعَثِ عَنْ مُوسَى بْنِ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ آبَائِهِ(ع)قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص

رُخِّصَ لِأَهْلِ الْقَاصِيَةِ فِي كَلْبٍ يَتَّخِذُونَهُ.

باب 31 اتخاذ المسجد في الدار

الآيات يونس‏ وَ أَوْحَيْنا إِلى‏ مُوسى‏ وَ أَخِيهِ أَنْ تَبَوَّءا لِقَوْمِكُما بِمِصْرَ بُيُوتاً وَ اجْعَلُوا بُيُوتَكُمْ قِبْلَةً وَ أَقِيمُوا الصَّلاةَ (3)

1-

سن، المحاسن عَنِ الْيَقْطِينِيِّ عَنْ صَفْوَانَ عَنِ ابْنِ مُسْكَانَ عَنِ الْحَلَبِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ:

كَانَ لِعَلِيٍّ بَيْتٌ لَيْسَ فِيهِ شَيْ‏ءٌ إِلَّا فِرَاشٌ وَ سَيْفٌ وَ مُصْحَفٌ وَ كَانَ يُصَلِّي فِيهِ أَوْ قَالَ كَانَ يَقِيلُ فِيهِ‏

(4)

.

2-

سن، المحاسن عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ عَنِ ابْنِ بُكَيْرٍ عَنْ عُبَيْدِ بْنِ زُرَارَةَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ:

كَانَ عَلِيٌّ(ع)قَدْ جَعَلَ بَيْتاً فِي دَارِهِ- لَيْسَ بِالصَّغِيرِ وَ لَا بِالْكَبِيرِ لِصَلَاتِهِ- وَ كَانَ إِذَا كَانَ اللَّيْلُ ذَهَبَ مَعَهُ بِصَبِيٍّ لِيَبِيتَ مَعَهُ فَيُصَلِّيَ فِيهِ‏

(5)

.

____________

(1) سبأ: 12.

(2) مكارم الأخلاق: 153.

(3) يونس: 87.

(4) المحاسن: 612.

(5) المحاسن: 612.

162

3-

سن، المحاسن عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ عَنْ أَبَانٍ عَنْ مِسْمَعٍ قَالَ:

كَتَبَ إِلَيَّ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(ع) أَنِّي أُحِبُّ لَكَ أَنْ تَتَّخِذَ فِي دَارِكَ مَسْجِداً فِي بَعْضِ بُيُوتِكَ ثُمَّ تَلْبَسَ ثَوْبَيْنِ طِمْرَيْنِ غَلِيظَيْنِ- ثُمَّ تَسْأَلَ اللَّهَ أَنْ يُعْتِقَكَ مِنَ النَّارِ وَ أَنْ يُدْخِلَكَ الْجَنَّةَ وَ لَا تَتَكَلَّمَ بِكَلِمَةِ بَاطِلٍ وَ لَا بِكَلِمَةِ بَغْيٍ‏

(1)

.

باب 32 اتخاذ الدواجن‏ (2) في البيوت‏

1-

مكا، مكارم الأخلاق عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(ع)قَالَ:

أَتَى رَجُلٌ‏

(3)

فَشَكَا إِلَيْهِ قَالَ أَخْرَجَتْنَا الْجِنُّ مِنْ مَنَازِلِنَا- يَعْنِي عُمَّارَ مَنَازِلِهِمْ- فَقَالَ اجْعَلُوا سُقُوفَ بُيُوتِكُمْ سَبْعَةَ أَذْرُعٍ وَ اجْعَلُوا الْحَمَامَ فِي أَكْنَافِ الدَّارِ- قَالَ الرَّجُلُ فَفَعَلْنَا فَمَا رَأَيْنَا شَيْئاً نَكْرَهُهُ.

عَنْ دَاوُدَ الرَّقِّيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ:

رَأَيْتُ حَمَاماً خَرَجَ مِنْ تَحْتِ سَرِيرِهِ- فَقُلْتُ لَهُ جُعِلْتُ فِدَاكَ أُهْدِي لَكَ طُيُوراً عِنْدَنَا بُلْقاً تُقَرْقِرُ- فَقَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(ع)تِلْكَ مُسُوخٌ مِنَ الطَّيْرِ- إِذَا كُنْتَ مُتَّخِذاً فَاتَّخِذْ مِثْلَ هَذِهِ- فَإِنَّهَا بَقِيَّةُ حَمَامِ إِسْمَاعِيلَ(ع)

مِنْ كِتَابِ مَنْ لَا يَحْضُرُهُ الْفَقِيهُ‏

شَكَا رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ ص الْوَحْشَةَ فَأَمَرَهُ بِاتِّخَاذِ زَوْجِ حَمَامٍ.

وَ قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ(ع)

إِنَّ حَفِيفَ أَجْنِحَةِ الْحَمَامِ لَيَطْرُدُ الشَّيْطَانَ.

وَ قَالَ(ع)

اتَّقُوا اللَّهَ فِيمَا خَوَّلَكُمْ وَ فِي الْعُجْمِ مِنْ أَمْوَالِكُمْ- فَقِيلَ مَا الْعُجْمُ مِنْ أَمْوَالِنَا- قَالَ الشَّاةُ وَ الْهِرُّ وَ الْحَمَامُ وَ أَشْبَاهُ ذَلِكَ.

____________

(1) المحاسن ص 612.

(2) الدواجن جمع الداجنة، و هي الاهلية من الحيوانات التي ألفت البيوت و استأنست بها كالحمام و الشاة و الفرس.

(3) في المصدر: أنه أتاه رجل.

163

عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)

مَا مِنْ مُؤْمِنٍ يَكُونُ فِي مَنْزِلِهِ عَنْزٌ حَلُوبٌ- إِلَّا قُدِّسَ أَهْلُ ذَلِكَ الْمَنْزِلِ وَ بُورِكَ عَلَيْهِمْ- فَإِنْ كَانَتِ اثْنَتَيْنِ قُدِّسُوا كُلَّ يَوْمٍ مَرَّتَيْنِ- فَقَالَ رَجُلٌ كَيْفَ يُقَدَّسُونَ- قَالَ يُقَالُ لَهُمْ بُورِكَ عَلَيْكُمْ وَ طِبْتُمْ مَا طَابَ إِدَامُكُمْ.

وَ عَنْهُ(ع)قَالَ:

إِنَّ امْرَأَةً عُذِّبَتْ فِي هِرَّةٍ رَبَطَتْهَا حَتَّى مَاتَتْ عَطَشاً.

-

قَالَ النَّبِيُّ ص

لَا تَمْنَعُوا الْخَطَاطِيفَ أَنْ تَسْكُنَ فِي بُيُوتِكُمْ- وَ قَالَ(ع)لَا تَطْرُقُوا الطَّيْرَ فِي أَوْكَارِهَا فَإِنَّ اللَّيْلَ أَمَانٌ لَهَا- وَ ذَلِكَ لِمَا جَعَلَهُ اللَّهُ عَلَيْهِ مِنَ الرَّحْمَةِ.

مِنْ كِتَابِ طِبِّ الْأَئِمَّةِ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص

اتَّخَذُوا فِي بُيُوتِكُمْ الدَّوَاجِنَ يَتَشَاغَلُ بِهَا الشَّيْطَانُ عَنْ صِبْيَانِكُمْ.

عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(ع)

مَنْ أَحَبَّنَا أَهْلَ الْبَيْتِ أَحَبَّ الْحَمَامَ.

قَالَ أَبُو الْحَسَنِ(ع)

لَا يَنْبَغِي أَنْ يَخْلُوَ بَيْتُ أَحَدِكُمْ مِنْ ثَلَاثَةٍ- وَ هُنَّ عُمَّارُ الْبَيْتِ الْهِرِّ وَ الْحَمَامِ وَ الدِّيكِ- فَإِنْ كَانَ مَعَ الدِّيكِ أَنِيسَةٌ وَ إِلَّا فَلَا بَأْسٌ لِمَنْ لَا يَقْدِرُهَا.

رَوَى الْجَعْفَرِيُّ قَالَ:

رَأَيْتُ أَبَا الْحَسَنِ(ع)فِي بَيْتِهِ زَوْجُ حَمَامٍ- أَمَّا الذَّكَرُ فَأَخْضَرُ وَ أَمَّا الْأُنْثَى فَسَوْدَاءُ- وَ رَأَيْتُهُ(ع)يَفُتُّ لَهُمَا الْخُبْزَ- وَ يَقُولُ يَتَحَرَّكَانِ مِنَ اللَّيْلِ فَيُؤْنِسَانِ- وَ مَا مِنِ انْتِفَاضَةٍ يَنْتَفِضَانِهَا مِنَ اللَّيْلِ- إِلَّا اتَّقَى مَنْ دَخَلَ الْبَيْتَ مِنْ عَرَمَةِ الْأَرْضِ‏

(1)

.

عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ:

لَيْسَ مِنْ بَيْتِ نَبِيٍّ إِلَّا وَ فِيهِ حَمَامٌ- لِأَنَّ سُفَهَاءَ الْجِنِّ يَعْبَثُونَ بِصِبْيَانِ الْبَيْتِ- فَإِذَا كَانَ فِيهِ حَمَامٌ عَبَثُوا بِالْحَمَامِ وَ تَرَكُوا النَّاسَ‏

(2)

.

____________

(1) لعل المراد من عرمة الأرض هدتها و خسفها كما في حديث آخر رواه في الكافي ج 6 ص 547، هذا إذا كان مصدرا و إذا كان جمع عارم فالمراد هوام الأرض الموذية، و في نسخة الكافي: الا نفر اللّه بها من دخل البيت من عزمة أهل الأرض.

(2) مكارم الأخلاق 147- 150 و في نسخة الكافي «و ليس من بيت فيه حمام الا لم تصب أهل ذلك البيت آفة من الجن، ان سفهاء الجن إلخ.

164

باب 33 الإسراج و آدابه‏

1-

ن، عيون أخبار الرضا (عليه السلام) بِالْإِسْنَادِ إِلَى دَارِمٍ عَنِ الرِّضَا عَنْ آبَائِهِ(ع)قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص

أَطْفِئُوا الْمَصَابِيحَ بِاللَّيْلِ لَا تَجُرَّهَا الْفُوَيْسِقَةُ- فَتُحْرِقَ الْبَيْتَ وَ مَا فِيهِ‏

(1)

.

14- 2-

ع، علل الشرائع عَنْ أَبِيهِ عَنْ مُحَمَّدٍ الْعَطَّارِ عَنِ الْأَشْعَرِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْحَمِيدِ عَنْ يُونُسَ بْنِ يَعْقُوبَ عَمَّنْ ذَكَرَهُ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَبِيهِ(ع)عَنْ جَابِرٍ الْأَنْصَارِيِّ عَنِ النَّبِيِّ ص قَالَ:

أَطْفِئُوا سُرُجَكُمْ فَإِنَّ الْفُوَيْسِقَةَ تُضْرِمُ الْبَيْتَ عَلَى أَهْلِهِ- الْخَبَرَ

(2)

.

3-

ل، الخصال عَنْ أَبِيهِ عَنِ الْكُمُنْدَانِيِّ عَنِ ابْنِ عِيسَى عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ رَفَعَهُ إِلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ:

أَرْبَعَةٌ يَذْهَبْنَ ضَيَاعاً الْبَذْرُ فِي السَّبَخَةِ- وَ السِّرَاجُ فِي الْقَمَرِ وَ الْأَكْلُ عَلَى الشِّبَعِ- وَ الْمَعْرُوفُ إِلَى مَنْ لَيْسَ بِأَهْلِهِ‏

(3)

.

ل، الخصال‏ فيما أوصى به النبي ص عليا(ع)مثله‏ (4).

4-

ما، الأمالي للشيخ الطوسي عَنِ الْفَحَّامِ عَنِ الْمَنْصُورِيِّ عَنْ عَمِّ أَبِيهِ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ الثَّالِثِ عَنْ آبَائِهِ عَنْ عَلِيٍّ(ع)قَالَ:

خَمْسٌ تَذْهَبُ ضَيَاعاً سِرَاجٌ تقده [تُعِدُّهُ فِي شَمْسٍ- الدُّهْنُ‏

____________

(1) عيون الأخبار ج 2 ص 74، و الفويسقة: مصغر الفاسقة، و هي الفارة لخروجها من جحرها على الناس للسرقة و الضيعة، روى أبو داود بإسناده عن ابن عبّاس قال: جاءت فارة تجر الفتيلة فألقتها بين يدي رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) على الخمرة التي كان قاعدا عليها فأحرقت منها مثل موضع الدرهم، فقال: إذا نمتم فأطفئوا سرجكم فان الشيطان يدلّ مثل هذه على هذا فيحرقكم راجع مشكاة المصابيح ص 372.

(2) علل الشرائع ج 2 ص 269.

(3) الخصال ج 1 ص 126.

(4) الخصال ج 1 ص 126.

165

يَذْهَبُ وَ الضَّوْءُ لَا يُنْتَفَعُ بِهِ- وَ مَطَرٌ جَوْدٌ

(1)

عَلَى أَرْضٍ سَبِخَةٍ- الْمَطَرُ يَضِيعُ وَ الْأَرْضُ لَا يُنْتَفَعُ بِهَا- وَ طَعَامٌ يُحْكِمُهُ طَاهِيَةٌ يُقَدَّمُ إِلَى شَبْعَانَ فَلَا يَنْتَفِعُ بِهِ- وَ امْرَأَةٌ حَسْنَاءُ تُزَفُّ إِلَى عِنِّينٍ فَلَا يَنْتَفِعُ بِهَا- وَ مَعْرُوفٌ تَصْطَنِعُهُ إِلَى مَنْ لَا يَشْكُرُهُ‏

(2)

.

5-

ما، الأمالي للشيخ الطوسي بِهَذَا الْإِسْنَادِ عَنْهُ عَنْ آبَائِهِ عَنِ الصَّادِقِ(ع)قَالَ:

السِّرَاجُ قَبْلَ مَغِيبِ الشَّمْسِ يَنْفِي الْفَقْرَ وَ يَزِيدُ فِي الرِّزْقِ‏

(3)

.

6-

لي، الأمالي للصدوق عَنِ ابْنِ الْمُتَوَكِّلِ عَنْ سَعْدٍ عَنِ ابْنِ هَاشِمٍ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ الْحَسَنِ الْقُرَشِيِّ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ جَعْفَرٍ الْبَصْرِيِّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ زَيْدٍ عَنْ أَبِيهِ عَنِ الصَّادِقِ عَنْ آبَائِهِ(ع)قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص

إِنَّ اللَّهَ كَرِهَ لَكُمْ أَرْبَعاً وَ عِشْرِينَ خَصْلَةً وَ نَهَاكُمْ عَنْهَا وَ عَدَّهَا- إِلَى أَنْ قَالَ وَ كَرِهَ أَنْ يَدْخُلَ الرَّجُلُ الْبَيْتَ الْمُظْلِمَ- إِلَّا أَنْ يَكُونَ بَيْنَ يَدَيْهِ سِرَاجٌ أَوْ نَارٌ

(4)

.

ل، الخصال عن أبيه عن سعد مثله‏ (5) أقول تمامه في باب المناهي.

7-

مكا، مكارم الأخلاق قَالَ الصَّادِقُ(ع)

إِذَا أُدْخِلَ عَلَيْكَ الْمِصْبَاحُ- فَقُلِ اللَّهُمَّ اجْعَلْ لَنَا نُوراً نَمْشِي بِهِ فِي النَّاسِ- وَ لَا تَحْرِمْنَا نُورَكَ يَوْمَ نَلْقَاكَ- وَ اجْعَلْ لَنَا نُوراً إِنَّكَ نُورٌ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ- وَ إِذَا انْطَفَأَ السِّرَاجُ- فَقُلِ اللَّهُمَّ أَخْرِجْنَا مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ

(6)

.

____________

(1) الجود: المطر الغزير، و قد يأتي وصفا فيقال: هاجت لنا سماء جود و مطرنا مطرا جودا.

(2) أمالي الطوسيّ ج 1: 291، و الطاهية: الطباخة.

(3) أمالي الطوسيّ ج 1 ص 281.

(4) أمالي الصدوق: 181.

(5) الخصال ج 2: 102.

(6) مكارم الأخلاق: 333.

166

باب 34 آداب دخول الدار و الخروج منها

الآيات البقرة لَيْسَ الْبِرُّ بِأَنْ تَأْتُوا الْبُيُوتَ مِنْ ظُهُورِها وَ لكِنَّ الْبِرَّ مَنِ اتَّقى‏ وَ أْتُوا الْبُيُوتَ مِنْ أَبْوابِها (1)

1-

ل، الخصال الْأَرْبَعُمِائَةِ قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ(ع)

إِذَا دَخَلَ أَحَدُكُمْ مَنْزِلَهُ فَلْيُسَلِّمْ عَلَى أَهْلِهِ- يَقُولُ السَّلَامُ عَلَيْكُمْ- فَإِنْ لَمْ يَكُنْ لَهُ أَهْلٌ فَلْيَقُلِ السَّلَامُ عَلَيْنَا مِنْ رَبِّنَا- وَ لْيَقْرَأْ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ حِينَ يَدْخُلُ مَنْزِلَهُ- فَإِنَّهُ يَنْفِي الْفَقْرَ وَ قَالَ(ع) وَ لْيَقْرَأْ إِذَا خَرَجَ مِنْ بَيْتِهِ الْآيَاتِ مِنْ آخِرِ آلِ عِمْرَانَ- وَ آيَةَ الْكُرْسِيِّ وَ إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ وَ أُمَّ الْكِتَابِ- فَإِنَّ فِيهَا قَضَاءَ حَوَائِجِ الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ

(2)

.

أقول قد مضى بعض الأخبار في باب آداب الدار ثم أقول و ستأتي الأدعية في كتاب الدعاء.

2-

شي، تفسير العياشي عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْفَضْلِ النَّوْفَلِيِّ رَفَعَهُ إِلَى أَبِي جَعْفَرٍ(ع)قَالَ:

إِذَا طَلَبْتُمُ الْحَوَائِجَ فَاطْلُبُوهَا بِالنَّهَارِ- فَإِنَّ اللَّهَ جَعَلَ الْحَيَاءَ فِي الْعَيْنَيْنِ- وَ إِذَا تَزَوَّجْتُمْ فَتَزَوَّجُوا بِاللَّيْلِ فَإِنَّ اللَّهَ جَعَلَ اللَّيْلَ سَكَناً

(3)

.

3-

شي، تفسير العياشي عَنْ عَلِيِّ بْنِ عُقْبَةَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ:

تَزَوَّجُوا بِاللَّيْلِ فَإِنَّ اللَّهَ جَعَلَهُ سَكَناً- وَ لَا تَطْلُبُوا الْحَوَائِجَ بِاللَّيْلِ فَإِنَّهُ مُظْلِمٌ‏

(4)

.

4-

ثو، ثواب الأعمال عَنِ ابْنِ الْوَلِيدِ عَنِ الصَّفَّارِ عَنِ ابْنِ مَعْرُوفٍ عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ عَنِ ابْنِ رِئَابٍ عَنْ رَجُلٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ:

ضَمِنْتُ لِمَنْ يَخْرُجُ مِنْ بَيْتِهِ مُعْتَمّاً أَنْ يَرْجِعَ إِلَيْهِ سَالِماً

(5)

.

____________

(1) البقرة: 189.

(2) الخصال ج 2: 164 و 162.

(3) تفسير العيّاشيّ ج 1 ص 370 و 371 في آية الانعام: 96.

(4) تفسير العيّاشيّ ج 1 ص 370 و 371 في آية الانعام: 96.

(5) ثواب الأعمال: 170.

167

5-

سن، المحاسن عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِنَا عَنِ ابْنِ أَسْبَاطٍ عَنْ عَمِّهِ يَعْقُوبَ بْنِ سَالِمٍ رَفَعَهُ إِلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ(ع)

اتَّقُوا الْخُرُوجَ بَعْدَ نَوْمَةٍ- فَإِنَّ لِلَّهِ دُوَّاراً يَبُثُّهَا

يَفْعَلُونَ ما يُؤْمَرُونَ‏ (1)

6-

ضا، فقه الرضا (عليه السلام)

وَ إِذَا أَرَدْتَ الْخُرُوجَ مِنْ مَنْزِلِكَ فَقُلْ بِسْمِ اللَّهِ- وَ لَا حَوْلَ وَ لَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ تَوَكَّلْتُ عَلَى اللَّهِ- فَإِنَّكَ إِذَا قُلْتَ هَكَذَا نَادَى مَلَكٌ فِي قَوْلِكَ بِسْمِ اللَّهِ- هُدِيتَ أَيُّهَا الْعَبْدُ- وَ فِي قَوْلِكَ لَا حَوْلَ وَ لَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ وُقِيتَ- وَ فِي قَوْلِكَ تَوَكَّلْتُ عَلَى اللَّهِ كُفِيتَ- فَيَقُولُ الشَّيْطَانُ حِينَئِذٍ كَيْفَ لِي بِعَبْدٍ هُدِيَ وَ وُقِيَ وَ كُفِيَ وَ اقْرَأْ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ مَرَّةً عَنْ يَمِينِكَ وَ مَرَّةً عَنْ يَسَارِكَ- وَ مَرَّةً مِنْ خَلْفِكَ وَ مَرَّةً مِنْ بَيْنِ يَدَيْكَ- وَ مَرَّةً مِنْ فَوْقِكَ وَ مَرَّةً مِنْ تَحْتِكَ- فَإِنَّكَ تَكُونُ فِي يَوْمِكَ كُلِّهِ فِي أَمَانِ اللَّهِ- وَ إِذَا دَخَلْتَ مَنْزِلَكَ فَسَلِّمْ عَلَى أَهْلِكَ- فَإِنْ لَمْ يَكُنْ فِيهِ أَحَدٌ فَقُلْ بِسْمِ اللَّهِ وَ بِاللَّهِ- وَ السَّلَامُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ- وَ السَّلَامُ عَلَيْنَا وَ عَلَى عِبَادِ اللَّهِ الصَّالِحِينَ وَ اتَّقِ فِي جَمِيعِ أُمُورِكَ وَ أَحْسِنْ خُلُقَكَ- وَ أَجْمِلْ مُعَاشَرَتَكَ مَعَ الصَّغِيرِ وَ الْكَبِيرِ- وَ تَوَاضَعْ مَعَ الْعُلَمَاءِ وَ أَهْلِ الدِّينِ- وَ ارْفُقْ بِمَا مَلَكَتْ يَمِينُكَ وَ تَعَاهَدْ إِخْوَانَكَ- وَ تَسَارَعْ فِي قَضَاءِ حَوَائِجِهِمْ- وَ إِيَّاكَ وَ الْغِيبَةَ وَ النَّمِيمَةَ وَ سُوءَ الْخُلُقِ مَعَ أَهْلِكَ وَ عِيَالِكَ- وَ أَحْسِنْ مُجَاوَرَةَ مَنْ جَاوَرَكَ- فَإِنَّ اللَّهَ يَسْأَلُكَ عَنِ الْجَارِ- وَ قَدْ رُوِيَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ص أَنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى أَوْصَانِي فِي الْجَارِ- حَتَّى ظَنَنْتُ أَنَّهُ يَرِثُنِي وَ بِاللَّهِ التَّوْفِيقُ.

7-

مص، مصباح الشريعة قَالَ الصَّادِقُ(ع)

إِذَا خَرَجْتَ مِنْ مَنْزِلَكِ فَاخْرُجْ خُرُوجَ مَنْ لَا يَعُودُ- وَ لَا يَكُنْ خُرُوجُكَ إِلَّا لِطَاعَةٍ أَوْ فِي سَبَبٍ مِنْ أَسْبَابِ الدِّينِ- وَ الْزَمِ السَّكِينَةَ وَ الْوَقَارَ وَ اذْكُرِ اللَّهَ سِرّاً وَ جَهْراً سَأَلَ بَعْضُ أَصْحَابِ أَبِي ذَرٍّ أَهْلَ دَارِهِ عَنْهُ فَقَالَتْ خَرَجَ- فَقَالَ يَعُودُ قَالَتْ مَتَى يَرْجِعُ مَنْ رُوحُهُ بِيَدِ غَيْرِهِ- وَ لَا يَمْلِكُ لِنَفْسِهِ نَفْعاً وَ لَا ضَرّاً وَ اعْتَبِرْ بِخَلْقِ اللَّهِ بَرَّهُمْ وَ فَاجِرَهُمْ أَيْنَ مَا مَضَيْتَ- وَ اسْأَلِ اللَّهَ أَنْ يَجْعَلَكَ مِنْ‏

____________

(1) المحاسن: 347 و الظاهر: «دوابا» بدل: «دوارا».

168

خَوَاصِّ عِبَادِهِ- وَ أَنْ يَجْعَلَكَ مِنَ الصَّالِحِينَ وَ يُلْحِقَكَ بِالْمَاضِينَ مِنْهُمْ- وَ يَحْشُرَكَ فِي زُمْرَتِهِمْ- وَ احْمَدْهُ وَ اشْكُرْهُ عَلَى مَا عَصَمَك مِنَ الشَّهَوَاتِ- وَ جَنَّبَكَ مِنْ قَبِيحِ أَفْعَالِ الْمُجْرِمِينَ- وَ غُضَّ بَصَرَكَ مِنَ الشَّهَوَاتِ وَ مَوَاضِعَ النَّهْيِ-

وَ اقْصِدْ فِي مَشْيِكَ‏

- وَ رَاقِبِ اللَّهَ فِي كُلِّ خُطْوَةٍ كَأَنَّكَ عَلَى الصِّرَاطِ جَائِزٌ- وَ لَا تَكُنْ لَفَاتاً- وَ أَفْشِ السَّلَامَ بِأَهْلِهِ مُبْتَدِئاً وَ مُجِيباً- وَ أَعِنْ مَنِ اسْتَعَانَ بِكَ فِي حَقٍّ وَ أَرْشِدِ الضَّالَّ-

وَ أَعْرِضْ عَنِ الْجاهِلِينَ‏

- وَ إِذَا رَجَعْتَ وَ دَخَلْتَ مَنْزِلَكَ فَادْخُلْ دُخُولَ الْمَيِّتِ فِي قَبْرِهِ- حَيْثُ لَيْسَ لَهُ هِمَّةٌ إِلَّا رَحْمَةُ اللَّهِ تَعَالَى وَ عَفْوُهُ‏

(1)

.

8-

مكا، مكارم الأخلاق‏

مَنْ أَرَادَ الْخُرُوجَ مِنْ بَيْتِهِ- فَلْيَقُلْ عِنْدَ خُرُوجَهُ بِسْمِ اللَّهِ وَ بِاللَّهِ- وَ لَا حَوْلَ وَ لَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ تَوَكَّلْتُ عَلَى اللَّهِ- وَ يَقْرَأُ الْحَمْدَ وَ الْمُعَوِّذَتَيْنِ وَ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ- وَ آيَةَ الْكُرْسِيِّ- مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَ مِنْ خَلْفِهِ وَ عَنْ يَمِينِهِ وَ عَنْ يَسَارِهِ وَ فَوْقِهِ وَ تَحْتِهِ- وَ إِذَا أَرَادَ الرُّجُوعَ إِلَى بَيْتِهِ فَلْيَقُلْ حِينَ يَدْخُلُ- بِسْمِ اللَّهِ وَ بِاللَّهِ- أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ- وَ أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُهُ وَ رَسُولُهُ- ثُمَّ يُسَلِّمُ عَلَى أَهْلِهِ إِنْ كَانَ فِي الْبَيْتِ أَهْلٌ- فَإِنْ لَمْ يَكُنْ فِي الْبَيْتِ أَحَدٌ فَلْيَقُلْ بَعْدَ الشَّهَادَتَيْنِ- السَّلَامُ عَلَى مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ خَاتَمِ النَّبِيِّينَ- السَّلَامُ عَلَى الْأَئِمَّةِ الْهَادِينَ الْمَهْدِيِّينَ- السَّلَامُ عَلَيْنَا وَ عَلَى عِبَادِ اللَّهِ الصَّالِحِينَ‏

(2)

.

9-

عُدَّةُ الدَّاعِي، عَنْ عُمَرَ بْنِ يَزِيدَ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(ع)

مَنْ قَرَأَ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ حِينَ يَخْرُجُ مِنْ مَنْزِلِهِ عَشْرَ مَرَّاتٍ- أَمِنَ اللَّهَ وَ كَانَ فِي حِفْظِهِ وَ كِلَائِهِ حَتَّى يَرْجِعَ إِلَى مَنْزِلِهِ.

10-

ب، قرب الإسناد عَنْ هَارُونَ عَنِ ابْنِ صَدَقَةَ عَنِ الصَّادِقِ عَنْ آبَائِهِ(ع)أَنَّ النَّبِيَّ ص قَالَ:

إِذَا خَرَجَ الرَّجُلُ مِنْ بَيْتِهِ فَقَالَ بِسْمِ اللَّهِ- قَالَتِ الْمَلَائِكَةُ لَهُ سَلِمْتَ فَإِذَا قَالَ لَا حَوْلَ وَ لَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ- قَالَتِ الْمَلَائِكَةُ لَهُ كُفِيتَ- فَإِذَا قَالَ تَوَكَّلْتُ عَلَى اللَّهِ قَالَتِ الْمَلَائِكَةُ لَهُ وُقِيتَ‏

(3)

.

____________

(1) مصباح الشريعة: 9.

(2) مكارم الأخلاق: 398.

(3) قرب الإسناد: 45.

169

11-

ب، قرب الإسناد عَنِ ابْنِ عِيسَى عَنِ ابْنِ أَسْبَاطٍ عَنِ الرِّضَا(ع)قَالَ:

إِذَا خَرَجْتَ مِنْ مَنْزِلِكَ- فَقُلْ بِسْمِ اللَّهِ آمَنْتُ بِاللَّهِ تَوَكَّلْتُ عَلَى اللَّهِ- لَا حَوْلَ وَ لَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ- فَإِنَّ الْمَلَائِكَةَ تَضْرِبُ وُجُوهَ الشَّيَاطِينِ- وَ تَقُولَ قَدْ سَمَّى اللَّهَ وَ آمَنَ بِاللَّهِ وَ تَوَكَّلَ عَلَى اللَّهِ- وَ قَالَ لَا حَوْلَ وَ لَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ‏

(1)

.

أقول: كان يحتمل البزنطي مكان ابن أسباط.

12-

لي، الأمالي للصدوق عَنِ ابْنِ مَسْرُورٍ عَنِ ابْنِ عَامِرٍ عَنْ عَمِّهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ أَبَانِ بْنِ عُثْمَانَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ عَطِيَّةَ الْعَوْفِيِّ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ عَنِ النَّبِيِّ ص قَالَ:

مَنْ قَالَ إِذَا خَرَجَ مِنْ بَيْتِهِ بِسْمِ اللَّهِ قَالَ الْمَلَكَانِ هُدِيتَ فَإِنْ قَالَ لَا حَوْلَ وَ لَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ قَالا وُقِيتَ- فَإِنْ قَالَ تَوَكَّلْتُ عَلَى اللَّهِ قَالا كُفِيتَ- فَيَقُولُ الشَّيْطَانُ كَيْفَ لِي بِعَبْدٍ هُدِيَ وَ وُقِيَ وَ كُفِيَ‏

(2)

.

ثو، ثواب الأعمال عن ابن الوليد عن الصفار عن معاوية بن حكيم عن ابن أبي عمير مثله‏ (3).

13-

ن، عيون أخبار الرضا (عليه السلام) عَنِ ابْنِ الْوَلِيدِ عَنْ مُحَمَّدٍ الْعَطَّارِ عَنِ ابْنِ عِيسَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ عَنِ الرِّضَا(ع)قَالَ:

كَانَ أَبِي(ع)إِذَا خَرَجَ مِنْ مَنْزِلِهِ قَالَ‏

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ‏

- خَرَجْتُ بِحَوْلِ اللَّهِ وَ قُوَّتِهِ لَا بِحَوْلِي وَ قُوَّتِي- بَلْ بِحَوْلِكَ وَ قُوَّتِكَ يَا رَبِّ مُتَعَرِّضاً لِرِزْقِكَ- فَأْتِنِي بِهِ فِي عَافِيَةٍ

(4)

.

14-

ن، عيون أخبار الرضا (عليه السلام) بِالْأَسَانِيدِ الثَّلَاثَةِ عَنِ الرِّضَا(ع)عَنْ آبَائِهِ(ع)قَالَ قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ(ع)

إِذَا أَرَادَ أَحَدُكُمُ الْحَاجَةَ فَلْيُبَكِّرْ فِي طَلَبِهَا يَوْمَ الْخَمِيسِ- وَ لْيَقْرَأْ إِذَا خَرَجَ مِنْ مَنْزِلِهِ آخِرَ سُورَةِ آلِ عِمْرَانَ- وَ آيَةَ الْكُرْسِيِّ وَ إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ وَ أُمَّ الْكِتَابِ- فَإِنَّ فِيهَا قَضَاءَ حَوَائِجِ الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ

(5)

.

____________

(1) قرب الإسناد ص 219.

(2) أمالي الصدوق: 345.

(3) ثواب الأعمال: 148.

(4) عيون الأخبار ج 2: 6.

(5) عيون الأخبار ج 2 ص 40.

170

صح، صحيفة الرضا (عليه السلام) عنه‏ مثله‏ (1).

15-

ل، الخصال الْأَرْبَعُمِائَةِ قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ(ع)

إِذَا دَخَلَ أَحَدُكُمْ مَنْزِلَهُ فَلْيُسَلِّمْ عَلَى أَهْلِهِ- يَقُولُ السَّلَامُ عَلَيْكُمْ- فَإِنْ لَمْ يَكُنْ لَهُ أَهْلٌ فَلْيَقُلِ السَّلَامُ عَلَيْنَا مِنْ رَبِّنَا- وَ لْيَقْرَأْ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ حِينَ يَدْخُلُ مَنْزِلَهُ- فَإِنَّهُ يَنْفِي الْفَقْرَ

(2)

وَ قَالَ إِذَا أَرَادَ أَحَدُكُمْ حَاجَةً- فَلْيُبَكِّرْ فِي طَلَبِهَا يَوْمَ الْخَمِيسِ- فَإِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ص قَالَ- اللَّهُمَّ بَارِكْ لِأُمَّتِي فِي بُكُورِهَا يَوْمَ الْخَمِيسِ- وَ لْيَقْرَأْ إِذَا خَرَجَ مِنْ بَيْتِهِ الْآيَاتِ مِنْ آخِرِ آلِ عِمْرَانَ- وَ آيَةَ الْكُرْسِيِّ وَ إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ وَ أُمَّ الْكِتَابِ- فَإِنَّ فِيهَا قَضَاءَ حَوَائِجِ الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ

(3)

.

16-

ما، الأمالي للشيخ الطوسي بِإِسْنَادِ أَخِي دِعْبِلٍ عَنِ الرِّضَا عَنْ أَبِيهِ عَنِ الصَّادِقِ(ع)قَالَ:

إِذَا خَرَجْتَ مِنْ مَنْزِلِكَ فَقُلْ بِسْمِ اللَّهِ‏

تَوَكَّلْتُ عَلَى اللَّهِ‏

-

ما شاءَ اللَّهُ لا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ‏

اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ خَيْرَ مَا خَرَجْتُ لَهُ- وَ أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ مَا خَرَجْتُ إِلَيْهِ- اللَّهُمَّ أَوْسِعْ عَلَيَّ مِنْ فَضْلِكَ وَ أَتِمَّ عَلَيَّ نِعْمَتَكَ- وَ اسْتَعْمِلْنِي فِي طَاعَتِكَ وَ اجْعَلْنِي رَاغِباً فِيمَا عِنْدَكَ وَ تَوَفَّنِي فِي سَبِيلِكَ وَ عَلَى مِلَّتِكَ وَ مِلَّةِ رَسُولِكَ ص

(4)

.

سن، المحاسن عن ابن محبوب عن معاوية بن عمار عن الصادق(ع)مثله‏ (5).

17-

سن، المحاسن عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ عَنْ عَاصِمِ بْنِ حُمَيْدٍ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(ع)قَالَ:

مَنْ قَالَ حِينَ يَخْرُجُ مِنْ بَابِ دَارِهِ- أَعُوذُ بِمَا عَاذَتْ بِهِ مَلَائِكَةُ اللَّهِ وَ رَسُولُهُ- مِنْ شَرِّ هَذَا الْيَوْمِ الْجَدِيدِ الَّذِي إِذَا غَابَتْ شَمْسُهُ لَمْ تَعُدْ- مِنْ شَرِّ نَفْسِي وَ مِنْ شَرِّ غَيْرِي- وَ مِنْ شَرِّ الشَّيَاطِينِ وَ مِنْ شَرِّ مَنْ نَصَبَ لِأَوْلِيَاءِ اللَّهِ- وَ مِنْ شَرِّ الْجِنِّ وَ الْإِنْسِ وَ مِنْ شَرِّ السِّبَاعِ وَ الْهَوَامِّ- وَ مِنْ شَرِّ رُكُوبِ الْمَحَارِمِ كُلِّهَا- أُجِيرُ نَفْسِي مِنَ اللَّهِ مِنْ كُلِّ سُوءٍ- غَفَرَ اللَّهُ لَهُ وَ تَابَ عَلَيْهِ وَ كَفَاهُ الْمُهِمَّ- وَ حَجَزَهُ عَنِ السُّوءِ وَ عَصَمَهُ مِنَ الشَّرِّ

(6)

.

____________

(1) صحيفة الرضا: 15.

(2) الخصال ج 2 ص 164.

(3) الخصال ج 2 ص 162، و قد مر هذا الحديث تحت الرقم 1.

(4) أمالي الطوسيّ ج 1 ص 381.

(5) المحاسن: 351.

(6) المحاسن: 350.

171

18-

سن، المحاسن عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ أَبِي خَدِيجَةَ قَالَ:

كَانَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(ع)إِذَا خَرَجَ يَقُولُ- اللَّهُمَّ بِكَ خَرَجْتُ وَ بِكَ أَسْلَمْتُ وَ بِكَ آمَنْتُ وَ عَلَيْكَ تَوَكَّلْتُ- اللَّهُمَّ بَارِكْ لِي فِي يَوْمِي هَذَا- وَ ارْزُقْنِي قُوَّتَهُ وَ نَصْرَهُ وَ فَتْحَهُ وَ طَهُورَهُ وَ هُدَاهُ وَ بَرَكَتَهُ- وَ اصْرِفْ عَنِّي شَرَّهُ وَ شَرَّ مَا فِيهِ- بِسْمِ اللَّهِ وَ اللَّهُ أَكْبَرُ

وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ‏

- اللَّهُمَّ إِنِّي خَرَجْتُ فَبَارِكْ لِي فِي خُرُوجِي وَ انْفَعْنِي بِهِ- وَ إِذَا دَخَلَ مَنْزِلَهُ يَقُولُ مِثْلَ ذَلِكَ‏

(1)

.

19-

سن، المحاسن عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبَانٍ الْأَحْمَرِ عَنِ الْحَلَبِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ:

كَانَ أَبُو جَعْفَرٍ(ع)إِذَا خَرَجَ مِنْ بَيْتِهِ يَقُولُ بِسْمِ اللَّهِ خَرَجْتُ وَ بِسْمِ اللَّهِ وَلَجْتُ وَ عَلَى اللَّهِ تَوَكَّلْتُ- لَا حَوْلَ وَ لَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ الْعَلِيِّ الْعَظِيمِ.

قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ سِنَانٍ‏

وَ كَانَ أَبُو الْحَسَنِ الرِّضَا(ع)يَقُولُ ذَلِكَ إِذَا خَرَجَ مِنْ مَنْزِلِهِ‏

(2)

.

20-

سن، المحاسن عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عِيسَى عَنِ الثُّمَالِيِّ قَالَ:

اسْتَأْذَنْتُ عَلَى أَبِي جَعْفَرٍ(ع)فَخَرَجَ عَلَيَّ وَ شَفَتَاهُ تَتَحَرَّكَانِ- فَقُلْتُ جُعِلْتُ فِدَاكَ خَرَجْتَ وَ شَفَتَاكَ تَتَحَرَّكَانِ- فَقَالَ وَ أُلْهِمْنَا ذَلِكَ يَا ثُمَالِيُّ فَقُلْتُ نَعَمْ فَأَخْبِرْنِي بِهِ- فَقَالَ نَعَمْ يَا ثُمَالِيُّ- مَنْ قَالَ حِينَ يَخْرُجُ مِنْ مَنْزِلِهِ بِسْمِ اللَّهِ حَسْبِيَ اللَّهُ- تَوَكَّلْتُ عَلَى اللَّهِ- اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ خَيْرَ أُمُورِي كُلِّهَا- وَ أَعُوذُ بِكَ مِنْ خِزْيِ الدُّنْيَا وَ عَذَابِ الْآخِرَةِ- كَفَاهُ اللَّهُ مَا أَهَمَّهُ مِنْ أَمْرِ دُنْيَاهُ وَ آخِرَتِهِ‏

(3)

.

21-

سن، المحاسن عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ الرِّضَا(ع)قَالَ:

كَانَ أَبِي يَقُولُ إِذَا خَرَجَ مِنْ مَنْزِلِهِ‏

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ‏

- خَرَجْتُ بِحَوْلِ اللَّهِ وَ قُوَّتِهِ لَا بِحَوْلٍ مِنِّي وَ قُوَّةٍ- بَلْ بِحَوْلِكَ وَ قُوَّتِكَ يَا رَبِّ مُتَعَرِّضاً لِرِزْقِكَ- فَأْتِنِي بِهِ فِي عَافِيَةٍ

(4)

.

22-

ضا، فقه الرضا (عليه السلام)

إِذَا أَرَدْتَ الْخُرُوجَ مِنْ مَنْزِلِكَ فَقُلْ بِسْمِ اللَّهِ- وَ لَا حَوْلَ وَ لَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ تَوَكَّلْتُ عَلَى اللَّهِ- فَإِنَّكَ إِذَا قُلْتَ هَكَذَا نَادَى مَلَكٌ فِي قَوْلِكَ بِسْمِ اللَّهِ‏

____________

(1) المحاسن: 351.

(2) المحاسن: 351.

(3) المحاسن: 352.

(4) المحاسن: 352.

172

هُدِيتَ أَيُّهَا الْعَبْدُ- وَ فِي قَوْلِكَ لَا حَوْلَ وَ لَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ وُقِيتَ- وَ فِي قَوْلِكَ تَوَكَّلْتُ عَلَى اللَّهِ كُفِيتَ- فَيَقُولُ الشَّيْطَانُ حِينَئِذٍ كَيْفَ لِي بِعَبْدٍ هُدِيَ وَ وُقِيَ وَ كُفِيَ وَ اقْرَأْ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ مَرَّةً عَنْ يَمِينِكَ وَ مَرَّةً عَنْ يَسَارِكَ- وَ مَرَّةً مِنْ خَلْفِكَ وَ مَرَّةً مِنْ بَيْنِ يَدَيْكَ- وَ مَرَّةً مِنْ فَوْقِكَ وَ مَرَّةً مِنْ تَحْتِكَ- فَإِنَّكَ تَكُونُ فِي يَوْمِكَ كُلِّهِ فِي أَمَانِ اللَّهِ‏

(1)

.

23-

مكا، مكارم الأخلاق قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ(ع)

مَنْ خَرَجَ مِنْ بَيْتِهِ وَ قَلَبَ خَاتَمَهُ إِلَى بَطْنِ كَفَّيْهِ- وَ قَرَأَ إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ- ثُمَّ قَالَ آمَنْتُ بِاللَّهِ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ- آمَنْتُ بِسِرِّ آلِ مُحَمَّدٍ وَ عَلَانِيَتِهِمْ- لَمْ يَرَ فِي يَوْمِهِ ذَلِكَ شَيْئاً يَكْرَهُهُ‏

(2)

.

باب 35 الدعاء عند دخول السوق و فيه و عند حصول مال و لحفظ المال‏

1-

ل، الخصال الْأَرْبَعُمِائَةِ قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ(ع)

أَكْثِرُوا ذِكْرَ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ إِذَا دَخَلْتُمُ الْأَسْوَاقَ- وَ فِي عِنْدِ اشْتِغَالِ النَّاسِ- فَإِنَّهُ كَفَّارَةٌ لِلذُّنُوبِ وَ زِيَادَةٌ فِي الْحَسَنَاتِ وَ لَا تُكْتَبُوا فِي الْغَافِلِينَ- وَ قَالَ(ع)إِذَا اشْتَرَيْتُمْ مَا تَحْتَاجُونَ إِلَيْهِ مِنَ السُّوقِ فَقُولُوا حِينَ تَدْخُلُونَ الْأَسْوَاقَ- أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ- وَ أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُهُ وَ رَسُولُهُ- اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ صَفْقَةٍ خَاسِرَةٍ وَ يَمِينٍ فَاجِرَةٍ- وَ أَعُوذُ بِكَ مِنْ بَوَارِ الْأَيِّمِ‏

(3)

.

2-

ن، عيون أخبار الرضا (عليه السلام) بِالْأَسَانِيدِ الثَّلَاثَةِ عَنِ الرِّضَا عَنْ آبَائِهِ(ع)قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص

مَنْ قَالَ حِينَ يَدْخُلُ السُّوقَ سُبْحَانَ اللَّهِ وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ- وَ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ‏

لا شَرِيكَ لَهُ‏ لَهُ الْمُلْكُ وَ لَهُ الْحَمْدُ

-

يُحْيِي وَ يُمِيتُ‏

وَ هُوَ حَيٌّ لَا يَمُوتُ‏

____________

(1) قد مر تحت الرقم 6 أيضا.

(2) مكارم الأخلاق: 374.

(3) الخصال ج 2 ص 157 و 169 و الايم التي لا زوج لها، و بوارها كساد سوقها فبقيت في بيتها لا تخطب، و المراد هنا كساد المتاع كناية و تشبيها.

173

بِيَدِهِ الْخَيْرُ

وَ هُوَ عَلى‏ كُلِّ شَيْ‏ءٍ قَدِيرٌ

- أُعْطِيَ مِنَ الْأَجْرِ عَدَدَ مَا خَلَقَ اللَّهُ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ

(1)

.

3-

ما، الأمالي للشيخ الطوسي عَنِ الْمُفِيدِ عَنِ الْجِعَابِيِّ عَنْ أَبِي عُقْدَةَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ مُسْتَوْرِدٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يَحْيَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عُثْمَانَ بْنِ زَيْدِ بْنِ بَكَّارِ بْنِ الْوَلِيدِ الْجُهَنِيِّ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ جَعْفَرَ بْنَ مُحَمَّدٍ(ع)يَقُولُ‏

مَنْ دَخَلَ سُوقاً- فَقَالَ أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَ أَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُهُ وَ رَسُولُهُ- اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الظُّلْمِ وَ الْمَأْثَمِ وَ الْمَغْرَمِ كَتَبَ اللَّهُ لَهُ مِنَ الْحَسَنَاتِ عَدَدَ مَنْ فِيهَا مِنْ فَصِيحٍ وَ أَعْجَمَ‏

(2)

.

4-

سن، المحاسن عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ وَ عَلِيِّ بْنِ حَدِيدٍ عَنِ ابْنِ عَمِيرَةَ عَنْ سَعْدٍ الْخَفَّافِ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(ع)قَالَ:

مَنْ دَخَلَ السُّوقَ فَنَظَرَ إِلَى حُلْوِهَا وَ مُرِّهَا وَ حَامِضِهَا- فَلْيَقُلْ أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ- وَ أَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُهُ وَ رَسُولُهُ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ مِنْ فَضْلِكَ- وَ أَسْتَجِيرُ بِكَ مِنَ الظُّلْمِ وَ الْغُرْمِ وَ الْمَأْثَمِ‏

(3)

.

5-

سن، المحاسن عَنْ أَبِي أَيُّوبَ الْمَدَائِنِيِّ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ سَعْدِ بْنِ أَبِي خَلَفٍ عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ الْحَذَّاءِ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(ع)

مَنْ قَالَ فِي السُّوقِ أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ- وَ أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُهُ وَ رَسُولُهُ- كَتَبَ اللَّهُ لَهُ أَلْفَ أَلْفِ حَسَنَةٍ

(4)

.

6-

سن، المحاسن عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ عَنْ عَاصِمِ بْنِ حُمَيْدٍ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ:

مَنْ دَخَلَ سُوقَ جَمَاعَةٍ وَ مَسْجِدَ أَهْلِ نَصْبٍ- فَقَالَ مَرَّةً وَاحِدَةً أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ- وَ اللَّهُ أَكْبَرُ كَبِيراً وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ كَثِيراً وَ سُبْحَانَ اللَّهِ بُكْرَةً وَ أَصِيلًا- وَ لَا حَوْلَ وَ لَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ- وَ صَلَّى اللَّهُ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ وَ أَهْلِ بَيْتِهِ- عَدَلَتْ حِجَّةً مَبْرُورَةً

(5)

.

7-

ضا، فقه الرضا (عليه السلام)

وَ إِذَا اشْتَرَيْتَ مَتَاعاً أَوْ سِلْعَةً أَوْ جَارِيَةً أَوْ دَابَّةً- فَقُلِ اللَّهُمَّ إِنِّي اشْتَرَيْتُ أَلْتَمِسُ فِيهِ مِنْ رِزْقِكَ- فَاجْعَلْ لِي فِيهِ رِزْقاً- اللَّهُمَّ إِنِّي أَلْتَمِسُ فِيهِ فَضْلَكَ فَاجْعَلْ لِي فِيهِ فَضْلًا- اللَّهُمَّ إِنِّي أَلْتَمِسُ فِيهِ مِنْ خَيْرِكَ وَ بَرَكَتِكَ وَ سَعَةِ رِزْقِكَ- فَاجْعَلْ‏

____________

(1) عيون الأخبار ج 2 ص 31.

(2) أمالي الطوسيّ ج 1 ص 144.

(3) المحاسن: 40.

(4) المحاسن: 40.

(5) المحاسن: 40.

174

لِي فِيهَا رِزْقاً وَاسِعاً وَ رِبْحاً طَيِّباً هَنِيئاً مَرِيئاً- تَقُولُهَا ثَلَاثَ مَرَّاتٍ.

8-

ضا، فقه الرضا (عليه السلام)

وَ إِذَا أُصِبْتَ بِمَالٍ فَقُلِ اللَّهُمَّ إِنِّي عَبْدُكَ وَ ابْنُ عَبْدِكَ وَ ابْنُ أَمَتِكَ وَ فِي قَبْضَتِكَ نَاصِيَتِي بِيَدِكَ- تَحْكُمُ فِيَّ مَا تَشَاءُ وَ تَفْعَلُ مَا تُرِيدُ- اللَّهُمَّ فَلَكَ الْحَمْدُ عَلَى حُسْنِ قَضَائِكَ وَ بَلَائِكَ- اللَّهُمَّ هُوَ مَالُكَ وَ رِزْقُكَ وَ أَنَا عَبْدُكَ خَوَّلْتَنِي حِينَ رَزَقْتَنِي اللَّهُمَّ فَأَلْهِمْنِي شُكْرَكَ فِيهِ وَ الصَّبْرَ عَلَيْهِ حِينَ أُصِبْتُ وَ أُخِذْتُ- اللَّهُمَّ أَنْتَ أَعْطَيْتَ فَأَنْتَ أَصَبْتَ- اللَّهُمَّ لَا تَحْرِمْنِي ثَوَابَهُ- وَ لَا تَنْسَنِي مِنْ خَلْفِهِ فِي دُنْيَايَ وَ آخِرَتِي- إِنَّكَ عَلَى ذَلِكَ قَادِرٌ- اللَّهُمَّ أَنَا لَكَ وَ بِكَ وَ إِلَيْكَ وَ مِنْكَ-

لا أَمْلِكُ لِنَفْسِي ضَرًّا وَ لا نَفْعاً

- وَ إِذَا أَرَدْتَ أَنْ تُحْرِزَ مَتَاعَكَ فَاقْرَأْ آيَةَ الْكُرْسِيِّ- وَ اكْتُبْهَا وَ ضَعْهَا فِي وَسَطِهِ- وَ اكْتُبْ أَيْضاً

وَ جَعَلْنا مِنْ بَيْنِ أَيْدِيهِمْ سَدًّا وَ مِنْ خَلْفِهِمْ سَدًّا- فَأَغْشَيْناهُمْ فَهُمْ لا يُبْصِرُونَ‏

- لَا ضَيْعَةَ عَلَى مَا حَفِظَهُ اللَّهُ-

فَإِنْ تَوَلَّوْا فَقُلْ حَسْبِيَ اللَّهُ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ- عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَ هُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ‏

- فَإِنَّكَ قَدْ أَحْرَزْتَهُ إِنْ شَاءَ اللَّهُ- فَلَا يَصِلُ إِلَيْهِ سُوءٌ بِإِذْنِ اللَّهِ.

باب 36 كنس الدار و تنظيفها و جوامع مصالحها

14- 1-

ع، علل الشرائع عَنْ أَبِيهِ عَنْ مُحَمَّدٍ الْعَطَّارِ عَنِ الْأَشْعَرِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْحَمِيدِ عَنْ يُونُسَ بْنِ يَعْقُوبَ عَمَّنْ ذَكَرَهُ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْأَنْصَارِيِّ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص

أَجِيفُوا أَبْوَابَكُمْ وَ خَمِّرُوا آنِيَتَكُمْ وَ أَوْكِئُوا أَسْقِيَتَكُمْ- فَإِنَّ الشَّيْطَانَ لَا يَكْشِفُ غِطَاءً وَ لَا يَحُلُّ وِكَاءً- وَ أَطْفِئُوا سُرُجَكُمْ فَإِنَّ الْفُوَيْسِقَةَ تُضْرِمُ الْبَيْتَ عَلَى أَهْلِهِ- وَ احْبِسُوا مَوَاشِيَكُمْ وَ أَهْلِيكُمْ مِنْ حِينِ تَجِبُ الشَّمْسُ- إِلَى أَنْ تَذْهَبَ فَحْمَةُ الْعِشَاءِ

(1)

.

2-

ع، علل الشرائع عَنْ أَبِيهِ عَنْ مُحَمَّدٍ الْعَطَّارِ عَنِ الْأَشْعَرِيِّ عَنِ الْبَرْقِيِّ عَنْ‏

____________

(1) علل الشرائع ج 2 ص 269، و اجافة الباب: رده و تخمير الآنية تغطيتها و ايكاء القربة و السقاء: شد رأسها بالوكاء أي الرباط.

175

رَجُلٍ عَنِ ابْنِ أَسْبَاطٍ عَنْ عَمِّهِ رَفَعَهُ إِلَى أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ(ع)قَالَ:

قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص فِي كَلَامٍ كَثِيرٍ- لَا تُؤْوُوا مِنْدِيلَ اللَّحْمِ فِي الْبَيْتِ فَإِنَّهُ مَرْبِضُ الشَّيْطَانِ- وَ لَا تُؤْوُوا التُّرَابَ خَلْفَ الْبَابِ فَإِنَّهُ مَأْوَى الشَّيْطَانِ- وَ إِذَا خَلَعَ أَحَدُكُمْ ثِيَابَهُ فَلْيُسَمِّ لِئَلَّا تَلْبَسْهَا الْجِنُّ- فَإِنَّهُ إِنْ لَمْ يُسَمِّ عَلَيْهَا لَبِسَتْهَا الْجِنُّ حَتَّى يُصْبِحَ- وَ لَا تَتْبَعُوا الصَّيْدَ فَإِنَّكُمْ عَلَى غِرَّةٍ- وَ إِذَا بَلَغَ أَحَدُكُمْ بَابَ حُجْرَتِهِ فَلْيُسَمِّ فَإِنَّهُ يَنْفِرُ الشَّيْطَانَ- وَ إِذَا دَخَلَ أَحَدُكُمْ بَيْتَهُ فَلْيُسَلِّمْ- فَإِنَّهُ يُنْزِلُهُ الْبَرَكَةَ وَ تُؤْنِسُهُ الْمَلَائِكَةُ- وَ لَا يَرْتَدِفْ ثَلَاثَةٌ عَلَى دَابَّةٍ فَإِنَّ أَحَدَهُمْ مَلْعُونٌ وَ هُوَ الْمُقَدَّمُ‏

(1)

- وَ لَا تُسَمُّوا الطَّرِيقَ السِّكَّةَ فَإِنَّهُ لَا سِكَّةَ إِلَّا سِكَكُ الْجَنَّةِ- وَ لَا تُسَمُّوا أَوْلَادَكُمْ الْحَكَمَ وَ لَا أَبَا الْحَكَمِ- فَإِنَّ اللَّهَ هُوَ الْحَكَمُ- وَ لَا تَذْكُرُوا الْأُخْرَى إِلَّا بِخَيْرٍ فَإِنَّ اللَّهَ هُوَ الْأُخْرَى‏

(2)

- وَ لَا تُسَمُّوا الْعِنَبَ الْكَرْمَ- فَإِنَّ الْمُؤْمِنَ هُوَ الْكَرْمُ وَ اتَّقُوا الْخُرُوجَ بَعْدَ نَوْمَةٍ- فَإِنَّ لِلَّهِ دَوَابّاً يَبُثُّهَا

يَفْعَلُونَ ما يُؤْمَرُونَ‏

- وَ إِذَا سَمِعْتُمْ نُبَاحَ الْكَلْبِ وَ نَهِيقَ الْحَمِيرِ- فَتَعَوَّذُوا بِاللَّهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ- فَإِنَّهَا يَرَوْنَ وَ لَا تَرَوْنَ‏

فَافْعَلُوا ما تُؤْمَرُونَ‏

- وَ نِعْمَ اللَّهْوُ الْمِغْزَلُ لِلْمَرْأَةِ الصَّالِحَةِ

(3)

.

3-

ب، قرب الإسناد عَنِ الْيَقْطِينِيِّ عَنِ الْقَدَّاحِ عَنِ الصَّادِقِ(ع)عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ(ع)قَالَ:

نَظِّفُوا بُيُوتَكُمْ مِنْ حَوْكِ الْعَنْكَبُوتِ- فَإِنَّ تَرْكَهُ فِي الْبَيْتِ يُورِثُ الْفَقْرَ

(4)

.

4-

لي، الأمالي للصدوق فِي مَنَاهِي النَّبِيِّ ص أَنَّهُ قَالَ:

لَا تُبَيِّتُوا الْقُمَامَةَ فِي بُيُوتِكُمْ وَ أَخْرِجُوهَا نَهَاراً- فَإِنَّهَا مَقْعَدُ الشَّيْطَانِ‏

(5)

.

5-

ما، الأمالي للشيخ الطوسي عَنِ الْفَحَّامِ عَنِ الْمَنْصُورِيِّ عَنْ عَمِّ أَبِيهِ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ الثَّالِثِ‏

____________

(1) أي الذي اقدم على ارداف الآخرين، أو هو الذي يكون على مقدم ظهره، فيلقى ثقله على كاهل الدابّة فيؤذيها و يتعبها أكثر من غيره.

(2) قال في هامش المصدر المطبوع: كذا في أكثر النسخ و في نسخة «الآخرة» و في الأخرى «الآخر» و الأخيرة أقرب، قال اللّه تعالى: هُوَ الْأَوَّلُ وَ الْآخِرُ.

(3) علل الشرائع ج 2 ص 270.

(4) قرب الإسناد: 35.

(5) أمالي الصدوق: 254، و القمامة: الكناسة.

176

عَنْ آبَائِهِ(ع)قَالَ قَالَ الصَّادِقُ(ع)

إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى يُحِبُّ الْجَمَالَ وَ التَّجَمُّلَ وَ يَكْرَهُ الْبُؤْسَ وَ التَّبَاؤُسَ- فَإِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ إِذَا أَنْعَمَ عَلَى عَبْدٍ نِعْمَةً- أَحَبَّ أَنْ يَرَى عَلَيْهِ أَثَرَهَا- قِيلَ وَ كَيْفَ ذَلِكَ قَالَ يُنَظِّفُ ثَوْبَهُ وَ يُطَيِّبُ رِيحَهُ- وَ يُحَسِّنُ دَارَهُ وَ يَكْنُسُ أَفْنِيَتَهُ- حَتَّى إِنَّ السِّرَاجَ قَبْلَ مَغِيبِ الشَّمْسِ يَنْفِي الْفَقْرَ- وَ يَزِيدُ فِي الرِّزْقِ‏

(1)

.

6-

ل، الخصال عَنْ سَعِيدِ بْنِ عِلَاقَةَ عَنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ(ع)قَالَ:

تَرْكُ نَسْجِ الْعَنْكَبُوتِ فِي الْبَيْتِ يُورِثُ الْفَقْرَ- وَ تَرْكُ الْقُمَامَةِ فِي الْبَيْتِ يُورِثُ الْفَقْرَ- وَ قَالَ(ع)كَسْحُ الْفِنَاءِ يَزِيدُ فِي الرِّزْقِ‏

(2)

.

7-

ل، الخصال عَنِ الْعَطَّارِ عَنْ أَبِيهِ عَنِ الْأَشْعَرِيِّ عَنِ الْيَقْطِينِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مَرْوَانَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ:

غَسْلُ الْإِنَاءِ وَ كَسْحُ الْفِنَاءِ مَجْلَبَةٌ لِلرِّزْقِ‏

(3)

.

8-

سن، المحاسن عَنْ عِدَّةٍ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَسْبَاطٍ عَنْ عَمِّهِ يَعْقُوبَ رَفَعَهُ إِلَى عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ(ع)قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص

لَا تَذَرُوا مِنْدِيلَ الْغَمَرِ فِي الْبَيْتِ فَإِنَّهُ مَرْبِضٌ لِلشَّيْطَانِ‏

(4)

.

9-

سن، المحاسن عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي هَاشِمٍ عَنْ أَبِي خَدِيجَةَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ قَالَ:

لَا تَدَعُوا آنِيَتَكُمْ بِغَيْرِ غِطَاءٍ فَإِنَّ الشَّيْطَانَ إِذَا لَمْ تُغَطَّ آنِيَةٌ بَزَقَ فِيهَا- وَ أَخَذَ مِمَّا فِيهَا مَا شَاءَ

(5)

.

10-

سن، المحاسن عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ حُسَيْنِ بْنِ عُثْمَانَ قَالَ:

رَأَيْتُ أَبَا الْحَسَنِ الرِّضَا(ع)قَالَ كَنْسُ الْفِنَاءِ يَجْلِبُ الرِّزْقَ.

وَ رَوَى بَعْضُ أَصْحَابِنَا قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص

اكْنُسُوا أَفْنِيَتَكُمْ وَ لَا تَشَبَّهُوا بِالْيَهُودِ

(6)

.

____________

(1) أمالي الطوسيّ ج 1 ص 281.

(2) الخصال ج 2 ص 93.

(3) الخصال ج 1 ص 28.

(4) المحاسن ص 448.

(5) المحاسن ص 584.

(6) المحاسن ص 624.

177

11-

سن، المحاسن عَنْ بَعْضِ مَنْ ذَكَرَهُ رَفَعَهُ إِلَى أَبِي جَعْفَرٍ(ع)قَالَ:

كَنْسُ الْبَيْتِ يَنْفِي الْفَقْرَ

(1)

.

12-

سن، المحاسن عَنْ جَابِرِ بْنِ الْخَلِيلِ الْقُرَشِيِّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَيْمُونٍ الْقَدَّاحِ عَنْ جَعْفَرٍ عَنْ أَبِيهِ قَالَ قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ(ع)

نَظِّفُوا أَفْنِيَتَكُمْ مِنْ حَوْكِ الْعَنْكَبُوتِ فَإِنَّ تَرْكَهُ فِي الْبُيُوتِ يُورِثُ الْفَقْرَ

(2)

.

13-

سن، المحاسن عَنْ عِدَّةٍ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنِ ابْنِ أَسْبَاطٍ عَنْ عَمِّهِ يَعْقُوبَ بْنِ سَالِمٍ رَفَعَهُ إِلَى عَلِيٍّ(ع)قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص

لَا تُؤْوُوا التُّرَابَ خَلْفَ الْبَابِ فَإِنَّهُ مَأْوَى الشَّيْطَانِ‏

(3)

.

14- 14-

جا، المجالس للمفيد عَنْ أَحْمَدَ بْنِ الْوَلِيدِ عَنْ أَبِيهِ عَنِ الصَّفَّارِ عَنِ ابْنِ مَعْرُوفٍ عَنِ ابْنِ مَهْزِيَارَ عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ عَنْ يُونُسَ بْنِ يَعْقُوبَ عَنْ أَبِي مَرْيَمَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ أَوْ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ (صلوات الله عليهما) عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ:

قَالَ لَنَا رَسُولُ اللَّهِ ص خَمِّرُوا آنِيَتَكُمْ وَ أَوْكِئُوا أَسْقِيَتَكُمْ- وَ أَجِيفُوا أَبْوَابَكُمْ وَ احْبِسُوا مَوَاشِيَكُمْ وَ أَهَالِيكُمْ- مِنْ حَيْثُ تَجِبُ الشَّمْسُ إِلَى أَنْ تَذْهَبَ فَحْمَةُ الْعِشَاءِ- إِنَّ الشَّيْطَانَ لَا يَكْشِفُ غِطَاءً وَ لَا يَحُلُّ وِكَاءً- وَ إِنَّ الشَّيَاطِينَ تُرْسَلُ مِنْ حَيْثُ تَجِبُ الشَّمْسُ- وَ أَطْفِئُوا سُرُجَكُمْ فَإِنَّ الْفُوَيْسِقَةَ تُضْرِمُ الْبَيْتَ عَلَى أَهْلِهِ‏

(4)

.

15-

مكا، مكارم الأخلاق عَنْ سَمَاعَةَ بْنِ مِهْرَانَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ أَوْ أَبِي الْحَسَنِ(ع)

أَنَّهُ سُئِلَ مِنْ إِغْلَاقِ الْأَبْوَابِ- وَ إِكْفَاءِ الْإِنَاءِ وَ إِطْفَاءِ السِّرَاجِ- قَالَ أَغْلِقْ بَابَكَ فَإِنَّ الشَّيْطَانَ لَا يَفْتَحُ بَاباً- وَ أَطْفِئْ سِرَاجَكَ مِنَ الْفُوَيْسِقَةِ وَ هِيَ الْفَأْرَةُ لَا تَحْرِقْ بَيْتَكَ وَ أَكْفِئْ إِنَاءَكَ فَإِنَّ الشَّيْطَانَ لَا يَرْفَعُ إِنَاءً مُكْفَأً.

وَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ:

كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ص إِذَا خَرَجَ مِنَ الْبَيْتِ فِي الصَّيْفِ خَرَجَ يَوْمَ الْخَمِيسِ- وَ إِذَا أَرَادَ أَنْ يَدْخُلَ فِي الشِّتَاءِ مِنَ الْبَرْدِ دَخَلَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ.

وَ فِي رِوَايَةٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ:

إِنَّ النَّبِيَّ ص كَانَ يَخْرُجُ إِذَا دَخَلَ الصَّيْفُ لَيْلَةَ الْجُمُعَةِ- وَ إِذَا دَخَلَ الشِّتَاءُ دَخَلَ لَيْلَةَ الْجُمُعَةِ

(5)

.

____________

(1) المحاسن ص 624.

(2) المحاسن ص 624.

(3) المحاسن ص 624.

(4) مكارم الأخلاق: 147 و 146.

(5) مجالس المفيد ص 120.

178

أبواب آداب السهر و النوم و أحوالهما

باب 37 ما ينبغي السهر فيه و ما لا ينبغي و كراهة الحديث بعد العشاء الآخرة و فيه بعض النوادر

1-

ب، قرب الإسناد عَنْ هَارُونَ عَنِ ابْنِ صَدَقَةَ عَنِ الصَّادِقِ عَنْ أَبِيهِ(ع)قَالَ:

لَا بَأْسَ بِالسَّهَرِ فِي الْفِقْهِ‏

(1)

.

2-

ل‏ (2)، الخصال لي، الأمالي للصدوق عَنِ ابْنِ الْمُتَوَكِّلِ عَنْ سَعْدٍ عَنِ ابْنِ هَاشِمٍ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ الْحَسَنِ الْقُرَشِيِّ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ جَعْفَرٍ الْبَصْرِيِّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ زَيْدٍ عَنْ أَبِيهِ عَنِ الصَّادِقِ عَنْ آبَائِهِ(ع)قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص

إِنَّ اللَّهَ كَرِهَ لَكُمْ أَرْبَعاً وَ عِشْرِينَ خَصْلَةً وَ نَهَاكُمْ عَنْهَا- فَقَالَ وَ كَرِهَ النَّوْمَ قَبْلَ الْعِشَاءِ الْآخِرَةِ- وَ كَرِهَ الْحَدِيثَ بَعْدَ الْعِشَاءِ الْآخِرَةِ- وَ كَرِهَ النَّوْمَ فَوْقَ سَطْحٍ لَيْسَ بِمُحَجَّرٍ وَ قَالَ مَنْ نَامَ عَلَى سَطْحٍ غَيْرِ مُحَجَّرٍ فَبَرِئَتْ مِنْهُ الذِّمَّةُ- وَ كَرِهَ أَنْ يَنَامَ الرَّجُلُ فِي بَيْتٍ وَحْدَهُ‏

(3)

.

أقول تمامه في باب المناهي.

3-

ل، الخصال عَنْ جَعْفَرِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ الْحَسَنِ الْكُوفِيِّ عَنْ جَدِّهِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ جَدِّهِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْمُغِيرَةِ عَنْ جَدِّهِ عَنِ السَّكُونِيِّ عَنِ الصَّادِقِ عَنْ أَبِيهِ(ع)قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص

لَا سَهَرَ إِلَّا فِي ثَلَاثٍ مُتَهَجِّدٍ بِالْقُرْآنِ وَ فِي طَلَبِ الْعِلْمِ- أَوْ عَرُوسٍ تُهْدَى إِلَى زَوْجِهَا

(4)

.

____________

(1) قرب الإسناد ص 48.

(2) الخصال ج 2 ص 102.

(3) أمالي الصدوق ص 181.

(4) الخصال ج 1 ص 55.

179

4-

ل، الخصال عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ إِدْرِيسَ عَنِ الْأَشْعَرِيِّ عَنْ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ الْبَغْدَادِيِّ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عُرْوَةَ عَنْ شُعَيْبٍ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)

قَالَ خَمْسَةٌ لَا يَنَامُونَ الْهَامُّ بِدَمٍ يَسْفِكُهُ- وَ ذُو الْمَالِ الْكَثِيرِ لَا أَمِينَ لَهُ- وَ الْقَائِلُ فِي النَّاسِ الزُّورَ وَ الْبُهْتَانَ- عَنْ عَرَضٍ مِنَ الدُّنْيَا يَنَالُهُ- وَ الْمَأْخُوذُ بِالْمَالِ الْكَثِيرِ وَ لَا مَالَ لَهُ- وَ الْمُحِبُّ حَبِيباً يَتَوَقَّعُ فِرَاقَهُ‏

(1)

.

5-

ل، الخصال عَنِ الْخَلِيلِ عَنْ أَبِي الْعَبَّاسِ السَّرَّاجِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ عَنْ وَكِيعِ بْنِ الْجَرَّاحِ عَنْ سُفْيَانَ عَنْ مَنْصُورٍ عَنْ خَيْثَمَةَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ص قَالَ:

لَا سَهَرَ بَعْدَ الْعِشَاءِ الْآخِرَةِ إِلَّا لِأَحَدِ رَجُلَيْنِ- مُصَلٍّ أَوْ مُسَافِرٍ

(2)

.

باب 38 ذم كثرة النوم‏

1-

لي، الأمالي للصدوق فِي خَبَرِ الشَّيْخِ الشَّامِيِّ عَنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ(ع)قَالَ:

يَا شَيْخُ مَنْ خَافَ الْبَيَاتَ قَلَّ نَوْمُهُ‏

(3)

.

2-

ل، الخصال عَنْ مَاجِيلَوَيْهِ عَنْ مُحَمَّدٍ الْعَطَّارِ عَنِ الْأَشْعَرِيِّ عَنْ صَالِحٍ يَرْفَعُهُ بِإِسْنَادِهِ قَالَ:

أَرْبَعَةٌ الْقَلِيلُ مِنْهَا كَثِيرٌ النَّارُ الْقَلِيلُ مِنْهَا كَثِيرٌ- وَ النَّوْمُ الْقَلِيلُ مِنْهُ كَثِيرٌ وَ الْمَرَضُ الْقَلِيلُ مِنْهُ كَثِيرٌ- وَ الْعَدَاوَةُ الْقَلِيلُ مِنْهَا كَثِيرٌ

(4)

.

3-

لي‏ (5)، الأمالي للصدوق ل، الخصال عَنِ الْأَسَدِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي أَيُّوبَ النَّهْرَوِيِّ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ سُنَيْدٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ يُوسُفَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ المكندر [الْمُنْكَدِرِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص

قَالَتْ أُمُّ سُلَيْمَانَ بْنِ دَاوُدَ لِسُلَيْمَانَ(ع) إِيَّاكَ‏

____________

(1) الخصال ج 1 ص 142.

(2) الخصال ج 1 ص 39.

(3) أمالي الصدوق ص 237.

(4) الخصال ج 1 ص 113.

(5) أمالي الصدوق ص 140.

180

وَ كَثْرَةَ النَّوْمِ بِاللَّيْلِ- فَإِنَّ كَثْرَةَ النَّوْمِ تَدَعُ الرَّجُلَ فَقِيراً يَوْمَ الْقِيَامَةِ

(1)

.

4-

ل، الخصال عَنِ ابْنِ الْمُتَوَكِّلِ عَنْ مُحَمَّدٍ الْعَطَّارِ عَنِ الْأَشْعَرِيِّ عَنْ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ الْبَغْدَادِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُعَلَّى عَمَّنْ أَخْبَرَهُ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ:

ثَلَاثٌ فِيهِنَّ الْمَقْتُ مِنَ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ نَوْمٌ مِنْ غَيْرِ سَهَرٍ- وَ ضَحِكٌ مِنْ غَيْرِ عَجَبٍ وَ أَكْلٌ عَنِ الشِّبَعِ‏

(2)

.

5-

ل، الخصال عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَلِيٍّ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ مَعْبَدٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْقَاسِمِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص

أَوَّلُ مَا عُصِيَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى بِسِتِّ خِصَالٍ- حُبِّ الدُّنْيَا وَ حُبِّ الرِّئَاسَةِ وَ حُبِّ الطَّعَامِ- وَ حُبِّ النِّسَاءِ وَ حُبِّ النَّوْمِ وَ حُبِّ الرَّاحَةِ

(3)

.

6-

مع، معاني الأخبار عَنْ أَبِيهِ عَنْ سَعْدٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ رَفَعَهُ إِلَى أَبِي جَعْفَرٍ(ع)قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص

إِنَّ لِإِبْلِيسَ كُحْلًا وَ لَعُوقاً وَ سَعُوطاً فَكُحْلُهُ النُّعَاسُ- وَ لَعُوقُهُ الْكَذِبُ وَ سَعُوطُهُ الْكِبْرُ

(4)

.

7-

ل، الخصال الْأَرْبَعُمِائَةِ قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ(ع)

السُّكْرُ أَرْبَعُ سُكْرَاتٍ سُكْرُ الشَّرَابِ وَ سُكْرُ الْمَالِ- وَ سُكْرُ النَّوْمِ وَ سُكْرُ الْمُلْكِ‏

(5)

.

8-

ص، قصص الأنبياء (عليهم السلام) قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ(ع)

قَالَ مُوسَى(ع)يَا رَبِّ أَيُّ عِبَادِكَ أَبْغَضُ إِلَيْكَ- قَالَ جِيفَةٌ بِاللَّيْلِ بَطَّالٌ بِالنَّهَارِ.

9-

شي، تفسير العياشي عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي حَمْزَةَ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ(ع)قَالَ:

لَا تُعَوِّدْ عَيْنَيْكَ كَثْرَةَ النَّوْمِ- فَإِنَّهَا أَقَلُّ شَيْ‏ءٍ فِي الْجَسَدِ شُكْراً

(6)

.

10-

مكا، مكارم الأخلاق عَنِ الصَّادِقِ(ع)قَالَ:

إِنَّ اللَّهَ يُبْغِضُ كَثْرَةَ النَّوْمِ وَ كَثْرَةَ الْفَرَاغِ- وَ قَالَ أَيْضاً كَثْرَةُ النَّوْمِ مَذْهَبَةٌ لِلدِّينِ وَ الدُّنْيَا

(7)

.

11-

ختص، الإختصاص قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص

إِيَّاكُمْ وَ كَثْرَةُ النَّوْمِ فَإِنَّ كَثْرَةَ النَّوْمِ يَدَعُ صَاحِبَهُ فَقِيراً يَوْمَ الْقِيَامَةِ

(8)

.

____________

(1) الخصال ج 1 ص 16.

(2) الخصال ج 1 ص 44.

(3) الخصال ج 1 ص 106.

(4) معاني الأخبار ص 138.

(5) الخصال ج 2 ص 170.

(6) تفسير العيّاشيّ ج 2 ص 115.

(7) مكارم الأخلاق ص 333.

(8) الاختصاص: 218.

181

باب 39 فضل الطهارة عند النوم‏

1-

لي‏ (1)، الأمالي للصدوق مع، معاني الأخبار عَنِ الْعَطَّارِ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ عِيسَى عَنْ نُوحِ بْنِ شُعَيْبٍ عَنِ الدِّهْقَانِ عَنْ عُرْوَةَ ابْنِ أَخِي شُعَيْبٍ عَنْ شُعَيْبٍ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنِ الصَّادِقِ(ع)عَنْ آبَائِهِ(ع)قَالَ:

قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص يَوْماً لِأَصْحَابِهِ أَيُّكُمْ يَصُومُ الدَّهْرَ- قَالَ سَلْمَانُ رَحْمَةُ اللَّهِ عَلَيْهِ أَنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ- قَالَ ص فَأَيُّكُمْ يُحْيِي اللَّيْلَ قَالَ سَلْمَانُ أَنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ ص قَالَ فَأَيُّكُمْ يَخْتِمُ الْقُرْآنَ فِي كُلِّ يَوْمٍ فَقَالَ سَلْمَانُ أَنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ ص فَغَضِبَ بَعْضُ أَصْحَابِهِ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ ص إِنَّ سَلْمَانَ رَجُلٌ مِنَ الْفُرْسِ يُرِيدُ أَنْ يَفْتَخِرَ عَلَيْنَا مَعَاشِرَ قُرَيْشٍ- قُلْتَ أَيُّكُمْ يَصُومُ الدَّهْرَ فَقَالَ أَنَا وَ هُوَ أَكْثَرُ أَيَّامِهِ يَأْكُلُ- وَ قُلْتَ أَيُّكُمْ يُحْيِي اللَّيْلَ فَقَالَ أَنَا وَ هُوَ أَكْثَرُ لَيْلِهِ نَائِمٌ- وَ قُلْتَ أَيُّكُمْ يَخْتِمُ الْقُرْآنَ فِي كُلِّ يَوْمٍ- فَقَالَ أَنَا وَ هُوَ أَكْثَرُ نَهَارِهِ صَامِتٌ فَقَالَ النَّبِيُّ ص مَهْ يَا فُلَانُ- أَنَّى لَكَ بِمِثْلِ لُقْمَانَ الْحَكِيمِ سَلْهُ فَإِنَّهُ يُنَبِّئُكَ فَقَالَ الرَّجُلُ لِسَلْمَانَ- يَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ أَ لَيْسَ زَعَمْتَ أَنَّكَ تَصُومُ الدَّهْرَ فَقَالَ نَعَمْ فَقَالَ رَأَيْتُكَ فِي أَكْثَرِ نَهَارِكَ تَأْكُلُ- فَقَالَ لَيْسَ حَيْثُ تَذْهَبُ إِنِّي أَصُومُ الثَّلَاثَةَ فِي الشَّهْرِ- وَ قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَ‏

مَنْ جاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ عَشْرُ أَمْثالِها

- وَ أَصِلُ شَعْبَانَ بِشَهْرِ رَمَضَانَ فَذَلِكَ صَوْمُ الدَّهْرِ- فَقَالَ أَ لَيْسَ زَعَمْتَ أَنَّكَ تُحْيِي اللَّيْلَ فَقَالَ نَعَمْ- فَقَالَ أَنْتَ أَكْثَرُ لَيْلِكَ نَائِمٌ- فَقَالَ لَيْسَ حَيْثُ تَذْهَبُ وَ لَكِنِّي سَمِعْتُ حَبِيبِي رَسُولَ اللَّهِ ص يَقُولُ- مَنْ بَاتَ عَلَى طُهْرٍ فَكَأَنَّمَا أَحْيَا اللَّيْلَ كُلَّهُ- فَأَنَا أَبِيتُ عَلَى طُهْرٍ- فَقَالَ أَ لَيْسَ زَعَمْتَ أَنَّكَ تَخْتِمُ الْقُرْآنَ فِي كُلِّ يَوْمٍ قَالَ نَعَمْ- قَالَ فَأَنْتَ أَكْثَرُ أَيَّامِكَ صَامِتٌ- فَقَالَ لَيْسَ حَيْثُ تَذْهَبُ- وَ لَكِنِّي سَمِعْتُ حَبِيبِي رَسُولَ اللَّهِ‏

____________

(1) أمالي الصدوق ص 21.

182

ص يَقُولُ لِعَلِيٍّ يَا أَبَا الْحَسَنِ- مَثَلُكَ فِي أُمَّتِي مَثَلُ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ- فَمَنْ قَرَأَهَا مَرَّةً فَقَدْ قَرَأَ ثُلُثَ الْقُرْآنِ- وَ مَنْ قَرَأَهَا مَرَّتَيْنِ فَقَدْ قَرَأَ ثُلُثَيِ الْقُرْآنِ- وَ مَنْ قَرَأَهَا ثَلَاثاً فَقَدْ خَتَمَ الْقُرْآنَ- فَمَنْ أَحَبَّكَ بِلِسَانِهِ فَقَدْ كَمَلَ لَهُ ثُلُثُ الْإِيمَانِ- وَ مَنْ أَحَبَّكَ بِلِسَانِهِ وَ قَلْبِهِ فَقَدْ كَمَلَ لَهُ ثُلُثَا الْإِيمَانِ- وَ مَنْ أَحَبَّكَ بِلِسَانِهِ وَ قَلْبِهِ وَ نَصَرَكَ بِيَدِهِ فَقَدِ اسْتَكْمَلَ الْإِيمَانَ- وَ الَّذِي بَعَثَنِي بِالْحَقِّ يَا عَلِيُّ- لَوْ أَحَبَّكَ أَهْلُ الْأَرْضِ كَمَحَبَّةِ أَهْلِ السَّمَاءِ لَكَ- لَمَا عُذِّبَ أَحَدٌ بِالنَّارِ- وَ أَنَا أَقْرَأُ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ فِي كُلِّ يَوْمٍ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ- فَقَامَ وَ كَأَنَّهُ قَدْ أُلْقِمَ حَجَراً

(1)

.

2-

ل، الخصال الْأَرْبَعُمِائَةِ قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ(ع)

لَا يَنَامُ الْمُسْلِمُ وَ هُوَ جُنُبٌ وَ لَا يَنَامُ إِلَّا عَلَى طَهُورٍ- فَإِنْ لَمْ يَجِدِ الْمَاءَ فَلْيَتَيَمَّمْ بِالصَّعِيدِ- فَإِنَّ رُوحَ الْمُؤْمِنِ تُرْفَعُ إِلَى اللَّهِ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى- فَيَقْبَلُهَا وَ يُبَارِكُ عَلَيْهَا- فَإِنْ كَانَ أَجَلُهَا قَدْ حَضَرَ جَعَلَهَا فِي كُنُوزِ رَحْمَتِهِ- وَ إِنْ لَمْ يَكُنْ أَجَلُهَا قَدْ حَضَرَ بَعَثَ بِهَا مَعَ أُمَنَائِهِ مِنْ مَلَائِكَتِهِ فَيَرُدُّونَهَا فِي جَسَدِهَا

(2)

.

3-

ثو، ثواب الأعمال عَنْ أَبِيهِ عَنْ مُحَمَّدٍ الْعَطَّارِ عَنِ الْأَشْعَرِيِّ عَنِ السِّنْدِيِّ بْنِ الرَّبِيعِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ كُرْدُوسٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ:

مَنْ تَطَهَّرَ ثُمَّ أَوَى إِلَى فِرَاشِهِ بَاتَ وَ فِرَاشُهُ كَمَسْجِدِهِ‏

(3)

.

4-

سن، المحاسن عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ عَنِ الْحَكَمِ بْنِ مِسْكِينٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ كُرْدُوسٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ:

مَنْ بَاتَ عَلَى وُضُوءٍ بَاتَ وَ فِرَاشُهُ مَسْجِدُهُ- فَإِنْ تَخَفَّفَ وَ صَلَّى ثُمَّ ذَكَرَ اللَّهَ لَمْ يَسْأَلِ اللَّهَ شَيْئاً إِلَّا أَعْطَاهُ‏

(4)

.

5-

سن، المحاسن فِي رِوَايَةِ حَفْصِ بْنِ غِيَاثٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ:

مَنْ أَوَى إِلَى فِرَاشِهِ فَذَكَرَ أَنَّهُ عَلَى غَيْرِ طُهْرٍ- وَ تَيَمَّمَ مِنْ دِثَارِ ثِيَابِهِ كَائِناً مَا كَانَ- كَانَ فِي صَلَاةٍ مَا ذَكَرَ اللَّهَ‏

(5)

.

6-

مكا، مكارم الأخلاق قَالَ الصَّادِقُ(ع)

مَنْ تَطَهَّرَ ثُمَّ أَوَى إِلَى فِرَاشِهِ بَاتَ وَ فِرَاشُهُ‏

____________

(1) معاني الأخبار: 234.

(2) الخصال ج 2 ص 156.

(3) ثواب الأعمال: 18.

(4) المحاسن ص 47.

(5) المحاسن ص 47.

183

كَمَسْجِدِهِ- فَإِنْ ذَكَرَ أَنَّهُ عَلَى غَيْرِ وُضُوءٍ- فَلْيَتَيَمَّمْ مِنْ دِثَارِهِ كَائِناً مَا كَانَ- فَإِنْ فَعَلَ ذَلِكَ لَمْ يَزَلْ فِي الصَّلَاةِ وَ ذِكْرِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَ‏

(1)

.

7-

دَعَوَاتُ الرَّاوَنْدِيِّ، قَالَ النَّبِيُّ ص

مَنْ نَامَ عَلَى الْوُضُوءِ إِنْ أَدْرَكَهُ الْمَوْتُ فِي لَيْلَةٍ- فَهُوَ عِنْدَ اللَّهِ شَهِيدٌ.

باب 40 كراهة استقبال الشمس و الجلوس و النوم و غيرهما

1-

ل، الخصال عَنِ ابْنِ الْوَلِيدِ عَنِ الْحِمْيَرِيِّ عَنِ ابْنِ عِيسَى عَنْ أَبِي يَحْيَى الْوَاسِطِيِّ رَفَعَهُ عَنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ(ع)قَالَ:

لَا تَسْتَقْبِلُوا الشَّمْسَ فَإِنَّهَا مَبْخَرَةٌ تُشْحِبُ اللَّوْنَ- وَ تُبْلِي الثَّوْبَ وَ تُظْهِرُ الدَّاءَ الدَّفِينَ‏

(2)

.

2-

ل، الخصال عَنْ مَاجِيلَوَيْهِ عَنْ مُحَمَّدٍ الْعَطَّارِ عَنِ الْأَشْعَرِيِّ عَنْ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ الْبَغْدَادِيِّ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ مُوسَى بْنِ إِبْرَاهِيمَ الْمَرْوَزِيِّ عَنْ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ(ع)قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص

فِي الشَّمْسِ أَرْبَعُ خِصَالٍ تُغَيِّرُ اللَّوْنَ- تُنَتِّنُ الرِّيحَ وَ تُخْلِقُ الثِّيَابَ وَ تُورِثُ الدَّاءَ

(3)

.

3-

ل، الخصال الْأَرْبَعُمِائَةِ قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ(ع)

إِذَا جَلَسَ أَحَدُكُمْ فِي الشَّمْسِ فَلْيَسْتَدْبِرْهَا بِظَهْرِهِ- فَإِنَّهَا تُظْهِرُ الدَّاءَ الدَّفِينَ‏

(4)

.

____________

(1) مكارم الأخلاق ص 333.

(2) الخصال ج 1 ص 48، و المبخرة- بالفتح مجلبة البخر، و هو نتن الفم، كما يقال: إيّاكم و نومة الغداة فانها مبخرة. و شحوبة اللون تغيره و اغبراره.

(3) الخصال ج 1 ص 119.

(4) الخصال ج 2 ص 159.

184

باب 41 الأوقات المكروهة للنوم‏

1-

ل، الخصال عَنْ مَاجِيلَوَيْهِ عَنْ مُحَمَّدٍ الْعَطَّارِ عَنِ الْأَشْعَرِيِّ عَنِ ابْنِ هَاشِمٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ أَبِي الْحُسَيْنِ الْفَارِسِيِّ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ حَفْصٍ الْبَصْرِيِّ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ(ع)قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص

مَا عَجَّتِ الْأَرْضُ إِلَى رَبِّهَا عَزَّ وَ جَلَّ كَعَجِيجِهَا مِنْ ثَلَاثَةٍ- مِنْ دَمٍ حَرَامٍ يُسْفَكُ عَلَيْهَا أَوِ اغْتِسَالٍ مِنْ زِنًا- أَوِ النَّوْمِ عَلَيْهَا قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ‏

(1)

.

أَقُولُ قَدْ مَرَّ فِي بَابِ السَّهَرِ بِالْإِسْنَادِ عَنِ النَّبِيِّ ص

أَنَّ اللَّهُ كَرِهَ النَّوْمَ قَبْلَ الْعِشَاءِ الْآخِرَةِ.

2-

ل، الخصال عَنْ سَعِيدِ بْنِ عِلَاقَةَ عَنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ(ع)قَالَ:

النَّوْمُ بَيْنَ الْعِشَاءَيْنِ يُورِثُ الْفَقْرَ- وَ النَّوْمُ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ يُورِثُ الْفَقْرَ

(2)

.

3-

ما، الأمالي للشيخ الطوسي عَنِ الْفَحَّامِ عَنِ الْمَنْصُورِيِّ عَنْ عَمِّ أَبِيهِ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ الثَّالِثِ عَنْ آبَائِهِ عَنِ الصَّادِقِ(ع)

فِي‏قَوْلِهِ تَعَالَى‏

تَتَجافى‏ جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضاجِعِ‏ (3)

قَالَ كَانُوا لَا يَنَامُونَ حَتَّى يُصَلُّوا الْعَتَمَةَ

(4)

.

4-

ما، الأمالي للشيخ الطوسي عَنْ جَمَاعَةٍ عَنْ أَبِي الْمُفَضَّلِ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ مَرْوَانَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ يَحْيَى بْنِ سَالِمٍ الْفَرَّاءِ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عُثْمَانَ عَنِ الصَّادِقِ عَنْ آبَائِهِ(ع)قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص

لَمَّا أُسْرِيَ بِي إِلَى السَّمَاءِ دَخَلْتُ الْجَنَّةَ فَرَأَيْتُ فِيهَا قَصْراً مِنْ يَاقُوتٍ أَحْمَرَ- يُرَى بَاطِنُهُ مِنْ ظَاهِرِهِ لِضِيَائِهِ وَ نُورِهِ- وَ فِيهِ قُبَّتَانِ مِنْ دُرٍّ وَ زَبَرْجَدٍ- فَقُلْتُ يَا جَبْرَئِيلُ لِمَنْ هَذَا الْقَصْرُ- قَالَ هُوَ لِمَنْ أَطَابَ الْكَلَامَ وَ أَدَامَ الصِّيَامَ وَ أَطْعَمَ الطَّعَامَ- وَ تَهَجَّدَ بِاللَّيْلِ وَ النَّاسُ نِيَامٌ- قَالَ عَلِيٌّ ع‏

____________

(1) الخصال ج 1 ص 69.

(2) الخصال ج 2 ص 93.

(3) السجدة: 16.

(4) أمالي الطوسيّ ج 1 ص 30.

185

فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ وَ فِي أُمَّتِكَ مَنْ يُطِيقُ هَذَا- فَقَالَ أَ تَدْرِي مَا إِطَابَةُ الْكَلَامِ فَقُلْتُ اللَّهُ وَ رَسُولُهُ أَعْلَمُ- قَالَ مَنْ قَالَ سُبْحَانَ اللَّهِ وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ- وَ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَ اللَّهُ أَكْبَرُ- أَ تَدْرِي مَا إِدَامَةُ الصِّيَامِ قُلْتُ اللَّهُ وَ رَسُولُهُ أَعْلَمُ- قَالَ مَنْ صَامَ شَهْرَ رَمَضَانَ وَ لَمْ يُفْطِرْ مِنْهُ يَوْماً- أَ تَدْرِي مَا إِطْعَامُ الطَّعَامِ قُلْتُ اللَّهُ وَ رَسُولُهُ أَعْلَمُ- قَالَ مَنْ طَلَبَ لِعِيَالِهِ مَا يَكُفُّ بِهِ وُجُوهَهُمْ عَنِ النَّاسِ- أَ تَدْرِي مَا التَّهَجُّدُ بِاللَّيْلِ وَ النَّاسُ نِيَامٌ- قُلْتُ اللَّهُ وَ رَسُولُهُ أَعْلَمُ- قَالَ مَنْ لَمْ يَنَمْ حَتَّى يُصَلِّيَ الْعِشَاءَ الْآخِرَةَ- وَ النَّاسُ مِنَ الْيَهُودِ وَ النَّصَارَى وَ غَيْرِهِمْ مِنَ الْمُشْرِكِينَ نِيَامٌ بَيْنَهُمَا

(1)

.

5-

ير، بصائر الدرجات عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ عَنِ اللُّؤْلُؤِيِّ عَنْ أَحْمَدَ الْمِيثَمِيِّ عَنْ صَالِحٍ عَنْ أَبِي حَمْزَةَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ(ع)قَالَ:

يَا أَبَا حَمْزَةَ لَا تَنَامَنَّ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ فَإِنِّي أَكْرَهُهَا لَكَ- إِنَّ اللَّهَ يُقَسِّمُ فِي ذَلِكَ الْوَقْتِ أَرْزَاقَ الْعِبَادِ- وَ عَلَى أَيْدِينَا يُجْرِيهَا

(2)

.

6-

مكا، مكارم الأخلاق قَالَ الصَّادِقُ(ع)قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص

النَّوْمُ مِنَ أَوَّلِ النَّهَارِ خُرْقٌ وَ الْقَائِلَةُ نِعْمَةٌ- وَ النَّوْمُ بَعْدَ الْعَصْرِ حُمْقٌ وَ بَيْنَ الْعِشَاءَيْنِ يَحْرِمُ الرِّزْقَ‏

(3)

.

باب 42 القيلولة

1-

ب، قرب الإسناد عَنْ هَارُونَ عَنِ ابْنِ صَدَقَةَ عَنِ الصَّادِقِ عَنْ أَبِيهِ(ع)قَالَ:

إِنَّ أَعْرَابِيّاً أَتَى النَّبِيَّ ص فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ ص إِنِّي كُنْتُ رَجُلًا ذَكُوراً فَصِرْتُ نَسِيّاً- فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ ص لَعَلَّكَ اعْتَدْتَ الْقَائِلَةَ فَتَرَكْتَهَا فَقَالَ أَجَلْ- فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ ص فَعُدْ يَرْجِعْ إِلَيْكَ حِفْظُكَ إِنْ شَاءَ اللَّهُ‏

(4)

.

____________

(1) أمالي الطوسيّ ج 2 ص 74.

(2) بصائر الدرجات: 343.

(3) مكارم الأخلاق ص 333، و الخرق: البلادة و أن لا يحسن الرجل العمل و التصرف في الأمور، و نومة الخرق نومة الضحى قيل لها ذلك، لدلالتها على بلادة النائم.

(4) قرب الإسناد ص 48.

186

2-

دَعَوَاتُ الرَّاوَنْدِيِّ، عَنْ زَيْنِ الْعَابِدِينَ(ع)

أَنَّهُ كَانَ يُصَلِّي صَلَاةَ الْغَدَاةِ ثُمَّ يُعَقِّبُ فِي مُصَلَّاهُ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ- ثُمَّ يَقُومُ فَيُصَلِّي صَلَاةً طَوِيلَةً ثُمَّ يَرْقُدُ رَقْدَةً ثُمَّ يَسْتَيْقِظُ فَيَدْعُو بِالسِّوَاكِ فَيَسْتَنُّ ثُمَّ يَدْعُو بِالْغَدَاةِ.

باب 43 أنواع النوم و ما يستحب منها و آدابه و معالجة من يفرغ في المنام‏

1-

ل، الخصال الْأَرْبَعُمِائَةِ قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ(ع)

لَا يَنَامُ الرَّجُلُ عَلَى الْمَحَجَّةِ وَ قَالَ لَا يَنَامُ الرَّجُلُ عَلَى وَجْهِهِ- وَ مَنْ رَأَيْتُمُوهُ نَائِماً عَلَى وَجْهِهِ فَأَنْبِهُوهُ وَ لَا تَدَعُوهُ.

وَ قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ(ع)

إِذَا أَرَادَ أَحَدُكُمُ النَّوْمَ فَلْيَضَعْ يَدَهُ الْيُمْنَى تَحْتَ خَدِّهِ الْأَيْمَنِ- فَإِنَّهُ لَا يَدْرِي أَ يَنْتَبِهُ مِنْ رَقْدَتِهِ أَمْ لَا

(1)

.

2-

ع، علل الشرائع عَنْ أَبِيهِ عَنْ سَعْدٍ عَنِ ابْنِ هَاشِمٍ عَنِ النَّوْفَلِيِّ عَنِ السَّكُونِيِّ عَنِ الصَّادِقِ عَنْ أَبِيهِ(ع)قَالَ قَالَ النَّبِيُّ ص

إِذَا أَوَى أَحَدُكُمْ إِلَى فِرَاشِهِ فَلْيَمْسَحْهُ بِطَرَفِ إِزَارِهِ- فَإِنَّهُ لَا يَدْرِي مَا يَحْدُثُ عَلَيْهِ- ثُمَّ لْيَقُلِ اللَّهُمَّ إِنْ أَمْسَكْتَ نَفْسِي فِي مَنَامِي فَاغْفِرْ لَهَا- وَ إِنْ أَرْسَلْتَهَا فَاحْفَظْهَا بِمَا تَحْفَظُ بِهِ عِبَادَكَ الصَّالِحِينَ‏

(2)

.

3-

ب، قرب الإسناد عَنِ الْيَقْطِينِيِّ عَنِ الْقَدَّاحِ عَنْ جَعْفَرٍ عَنْ أَبِيهِ(ع)قَالَ قَالَ النَّبِيُّ ص

إِذَا أَوَى أَحَدُكُمْ إِلَى فِرَاشِهِ فَلْيَمْسَحْهُ بِصَنِفَةِ

(3)

إِزَارِهِ- فَإِنَّهُ لَا يَدْرِي مَا حَدَثَ عَلَيْهِ بَعْدَهُ‏

(4)

.

4-

ل، الخصال ن، عيون أخبار الرضا (عليه السلام) ع، علل الشرائع‏

فِي خَبَرِ الشَّامِيِّ- أَنَّهُ سَأَلَ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ(ع)عَنِ النَّوْمِ عَلَى كَمْ وَجْهٍ هُوَ- فَقَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ(ع)النَّوْمُ عَلَى أَرْبَعَةِ أَصْنَافٍ- الْأَنْبِيَاءُ تَنَامُ عَلَى أَقْفِيَتِهَا مُسْتَلْقِيَةً- وَ أَعْيُنُهَا لَا تَنَامُ مُتَوَقِّعَةً لِوَحْيِ رَبِّهَا عَزَّ وَ جَلَّ- وَ الْمُؤْمِنُ يَنَامُ عَلَى‏

____________

(1) الخصال ج 2 ص 156 و 170.

(2) علل الشرائع ج 2 ص 276.

(3) الصنفة: حاشية الثوب و طرته.

(4) قرب الإسناد ص 17.

187

يَمِينِهِ مُسْتَقْبِلَ الْقِبْلَةِ- وَ الْمُلُوكُ وَ أَبْنَاؤُهَا عَلَى شَمَائِلِهَا لِيَسْتَمْرِءُوا مَا يَأْكُلُونَ- وَ إِبْلِيسُ وَ إِخْوَانُهُ وَ كُلُّ مَجْنُونٍ وَ ذُو عَاهَةٍ- يَنَامُونَ عَلَى وُجُوهِهِمْ مُنْبَطِحِينَ‏

(1)

.

5-

ل، الخصال عَنْ مَاجِيلَوَيْهِ عَنْ مُحَمَّدٍ الْعَطَّارِ عَنِ الْأَشْعَرِيِّ عَنِ الْيَقْطِينِيِّ عَنِ الدِّهْقَانِ عَنْ دُرُسْتَ عَنِ ابْنِ عَبْدِ الْحَمِيدِ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ(ع)قَالَ:

لَعَنَ رَسُولُ اللَّهِ ص ثَلَاثَةً الْآكِلَ زَادَهُ وَحْدَهُ- وَ الرَّاكِبَ فِي الْفَلَاةِ وَحْدَهُ وَ النَّائِمَ فِي الْبَيْتِ وَحْدَهُ‏

(2)

.

6-

ل، الخصال‏

فِيمَا أَوْصَى بِهِ النَّبِيُّ ص عَلِيّاً(ع) يَا عَلِيُّ ثَلَاثَةٌ يُتَخَوَّفُ مِنْهُنَّ الْجُنُونُ التَّغَوُّطُ بَيْنَ الْقُبُورِ- وَ الْمَشْيُ فِي خُفٍّ وَاحِدٍ وَ الرَّجُلُ يَنَامُ وَحْدَهُ‏

(3)

.

7-

ل‏ (4)، الخصال لي، الأمالي للصدوق بِالْإِسْنَادِ الْمُتَقَدِّمِ فِي بَابِ السَّهَرِ عَنِ النَّبِيِّ ص

أَنَّ اللَّهَ كَرِهَ النَّوْمَ فِي سَطْحٍ لَيْسَ بِمُحَجَّرٍ- وَ قَالَ مَنْ نَامَ عَلَى سَطْحٍ غَيْرِ مُحَجَّرٍ فَقَدْ بَرِئَتْ مِنْهُ الذِّمَّةُ- وَ كَرِهَ أَنْ يَنَامَ الرَّجُلُ فِي بَيْتٍ وَحْدَهُ‏

(5)

.

8-

ل، الخصال عَنِ ابْنِ مُوسَى عَنِ ابْنِ زَكَرِيَّا عَنِ ابْنِ حَبِيبٍ عَنْ عُثْمَانَ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ هُدْبَةَ بْنِ خَالِدٍ عَنْ مُبَارَكِ بْنِ فَضَالَةَ عَنِ ابْنِ نُبَاتَةَ قَالَ:

قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ لِلْحَسَنِ ابْنِهِ(ع) يَا بُنَيَّ أَ لَا أُعَلِّمُكَ أَرْبَعَ خِصَالٍ تَسْتَغْنِي بِهَا عَنِ الطِّبِّ- فَقَالَ بَلَى يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ- قَالَ لَا تَجْلِسْ عَلَى الطَّعَامِ إِلَّا وَ أَنْتَ جَائِعٌ- وَ لَا تَقُمْ عَنِ الطَّعَامِ إِلَّا وَ أَنْتَ تَشْتَهِيهِ- وَ جَوِّدِ الْمَضْغَ وَ إِذَا نِمْتَ فَاعْرِضْ نَفْسَكَ عَلَى الْخَلَاءِ- فَإِذَا اسْتَعْمَلْتَ هَذِهِ اسْتَغْنَيْتَ عَنِ الطِّبِ‏

(6)

.

9-

لي، الأمالي للصدوق فِي خَبَرِ الْمَنَاهِي عَنِ النَّبِيِّ ص قَالَ:

لَا يَبِيتَنَّ أَحَدُكُمْ وَ يَدُهُ غَمِرَةٌ فَإِنْ فَعَلَ فَأَصَابَهُ لَمَمُ الشَّيْطَانِ فَلَا يَلُومَنَّ إِلَّا نَفْسَهُ‏

(7)

.

10-

ن، عيون أخبار الرضا (عليه السلام) بِالْإِسْنَادِ إِلَى دَارِمٍ عَنِ الرِّضَا عَنْ آبَائِهِ(ع)قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ‏

____________

(1) الخصال ج 1 ص 126، عيون الأخبار ج 1 ص 246، علل الشرائع ج 2 ص 284، في حديث و استمراء الطعام: وجد انه هنيئا مريئا سائغا.

(2) الخصال ج 1 ص 46.

(3) الخصال ج 1 ص 62.

(4) الخصال ج 2 ص 102.

(5) أمالي الصدوق ص 181.

(6) الخصال ج 1 ص 109.

(7) أمالي الصدوق ص 254.

188

ص‏

اغْسِلُوا صِبْيَانَكُمْ مِنَ الْغَمَرِ فَإِنَّ الشَّيْطَانَ يَشَمُّ الْغَمَرَ- فَيَفْزَعُ الصَّبِيُّ فِي رُقَادِهِ وَ يَتَأَذَّى بِهِ الْكَاتِبَانِ‏

(1)

.

ع، علل الشرائع عن أبيه عن سعد عن اليقطيني عن القاسم عن جده عن أبي بصير عن أبي عبد الله عن آبائه(ع)عن أمير المؤمنين(ع)مثله‏ (2).

11-

سن، المحاسن عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَيْفٍ عَنْ أَخِيهِ عَلِيٍّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُثَنَّى عَنْ رَجُلٍ مِنْ بَنِي نَوْفَلِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ مُحَمَّدِ بْنَ عَلِيٍّ(ع)قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص

الْبَائِتُ فِي الْبَيْتِ وَحْدَهُ وَ السَّائِرُ وَحْدَهُ شَيْطَانَانِ- وَ الِاثْنَانِ لُمَةٌ وَ الثَّلَاثَةُ أُنْسٌ‏

(3)

.

12-

سن، المحاسن عَنْ أَبِيهِ عَنْ صَفْوَانَ عَنِ الْعِيصِ قَالَ:

سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(ع)عَنِ السَّطْحِ يُنَامُ عَلَيْهِ بِغَيْرِ حُجْرَةٍ- فَقَالَ نَهَى النَّبِيُّ ص عَنْهُ- فَسَأَلْتُهُ عَنْ ثَلَاثَةِ حِيطَانٍ فَقَالَ لَا إِلَّا أَرْبَعٌ- فَقُلْتُ كَمْ طُولُ الْحَائِطِ قَالَ أَقْصَرُهُ ذِرَاعٌ أَوْ شِبْرٌ

(4)

.

13-

سن، المحاسن عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ هِشَامِ بْنِ الْحَكَمِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ:

نَهَى رَسُولُ اللَّهِ ص أَنْ يُبَاتَ عَلَى سَطْحٍ غَيْرِ مُحَجَّرٍ

(5)

.

14-

سن، المحاسن عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ عَنِ الْحَجَّالِ عَنِ ابْنِ بُكَيْرٍ عَنِ ابْنِ مُسْلِمٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)

أَنَّهُ كَرِهَ أَنْ يَبِيتَ الرَّجُلُ عَلَى سَطْحٍ لَيْسَتْ عَلَيْهِ حُجْرَةٌ- وَ الرَّجُلُ وَ الْمَرْأَةُ فِي ذَلِكَ سَوَاءٌ

(6)

.

15-

سن، المحاسن عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ عَنِ ابْنِ بُكَيْرٍ عَنِ ابْنِ مُسْلِمٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)

أَنَّهُ كَانَ يَكْرَهُ الْبَيْتُوتَةَ لِلرَّجُلِ عَلَى سَطْحٍ وَحْدَهُ- أَوْ عَلَى سَطْحٍ لَيْسَتْ عَلَيْهِ حُجْرَةٌ وَ الرَّجُلُ وَ الْمَرْأَةُ فِيهِ بِمَنْزِلَةٍ

(7)

.

16-

سن، المحاسن عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ عَنْ أَبِي أَحْمَدَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي حَمْزَةَ وَ غَيْرِهِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)

فِي السَّطْحِ يُبَاتُ عَلَيْهِ غَيْرَ مُحَجَّرٍ- فَقَالَ يُجْزِيهِ أَنْ يَكُونَ مِقْدَارُ ارْتِفَاعِ الْحَائِطِ ذِرَاعَيْنِ‏

(8)

.

____________

(1) عيون الأخبار ج 2 ص 69.

(2) علل الشرائع ج 2 ص 243.

(3) المحاسن ص 356.

(4) المحاسن ص 621- 622.

(5) المحاسن ص 621- 622.

(6) المحاسن ص 621- 622.

(7) المحاسن ص 621- 622.

(8) المحاسن ص 621- 622.

189

17-

سن، المحاسن عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِسْحَاقَ عَنْ سَهْلِ بْنِ الْيَسَعِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص

مَنْ بَاتَ عَلَى سَطْحٍ غَيْرِ مُحَجَّرٍ فَأَصَابَهُ شَيْ‏ءٌ فَلَا يَلُومَنَّ إِلَّا نَفْسَهُ‏

(1)

.

18-

مص، مصباح الشريعة قَالَ الصَّادِقُ(ع)

وَ نَمْ نَوْمَةَ الْمُتَعَبِّدِينَ وَ لَا تَنَمْ نَوْمَةَ الْغَافِلِينَ فَإِنَّ الْمُتَعَبِّدِينَ الْأَكْيَاسَ يَنَامُونَ اسْتِرْوَاحاً- وَ أَمَّا الْغَافِلُونَ يَنَامُونَ اسْتِبْطَاراً- قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص تَنَامُ عَيْنِي وَ لَا يَنَامُ قَلْبِي- وَ انْوِ بِنَوْمِكَ تَخْفِيفَ مَئُونَتِكَ عَلَى الْمَلَائِكَةِ وَ اعْتِزَالَ النَّفْسِ مِنْ شَهَوَاتِهَا- وَ اخْتَبِرْ بِهَا نَفْسَكَ مَعْرِفَةً بِأَنَّكَ عَاجِزٌ ضَعِيفٌ- لَا تَقْدِرُ عَلَى شَيْ‏ءٍ مِنْ حَرَكَاتِكَ وَ سُكُونِكَ- إِلَّا بِحُكْمِ اللَّهِ وَ تَقْدِيرِهِ- فَإِنَّ النَّوْمَ أَخُ الْمَوْتِ فَاسْتَدْلِلْ بِهِ عَلَى الْمَوْتِ- الَّذِي لَا تَجِدُ السَّبِيلَ إِلَى الِانْتِبَاهِ فِيهِ- وَ الرُّجُوعِ إِلَى إِصْلَاحِ مَا فَاتَ عَنْكَ- وَ مَنْ نَامَ عَنْ فَرِيضَةٍ أَوْ سُنَّةٍ أَوْ نَافِلَةٍ أَوْ فَاتَهُ بِسَبَبِهَا شَيْ‏ءٌ- فَذَلِكَ نَوْمُ الْغَافِلِينَ وَ سِيرَةُ الْخَاسِرِينَ وَ صَاحِبُهُ مَغْبُونٌ- وَ مَنْ نَامَ بَعْدَ فَرَاغِهِ مِنْ أَدَاءِ الْفَرَائِضِ وَ السُّنَنِ وَ الْوَاجِبَاتِ مِنَ الْحُقُوقِ فَذَلِكَ نَوْمٌ مَحْمُودٌ وَ إِنِّي لَا أَعْلَمُ لِأَهْلِ زَمَانِنَا هَذَا شَيْئاً إِذَا أَتَوْا بِهَذِهِ الْخِصَالِ أَسْلَمَ مِنَ النَّوْمِ- لِأَنَّ الْخَلْقَ تَرَكُوا مُرَاعَاةَ دِينِهِمْ وَ مُرَاقَبَةَ أَحْوَالِهِمْ- وَ أَخَذُوا شِمَالَ الطَّرِيقِ- وَ الْعَبْدُ إِنِ اجْتَهَدَ أَنْ لَا يَتَكَلَّمَ- كَيْفَ يُمْكِنُهُ أَنْ لَا يَسْتَمِعَ إِلَى مَا هُوَ مَانِعٌ لَهُ عَنْ ذَلِكَ- وَ إِنَّ النَّوْمَ مِنْ إِحْدَى تِلْكَ الْآلَاتِ- قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ-

إِنَّ السَّمْعَ وَ الْبَصَرَ وَ الْفُؤادَ كُلُّ أُولئِكَ كانَ عَنْهُ مَسْؤُلًا

- وَ إِنَّ فِي كَثْرَتِهِ آفَاتٍ وَ إِنْ كَانَ عَلَى سَبِيلِ مَا ذَكَرْنَاهُ- وَ كَثْرَةُ النَّوْمِ يَتَوَلَّدُ مِنْ كَثْرَةِ الشُّرْبِ- وَ كَثْرَةُ الشُّرْبِ يَتَوَلَّدُ مِنْ كَثْرَةِ الشِّبَعِ- وَ هُمَا يُثْقِلَانِ النَّفْسَ عَنِ الطَّاعَةِ- وَ يُقْسِيَانِ الْقَلْبَ عَنِ التَّفَكُّرِ وَ الْخُشُوعِ وَ اجْعَلْ كُلَّ نَوْمِكَ آخِرَ عَهْدِكَ مِنَ الدُّنْيَا- وَ اذْكُرِ اللَّهَ بِقَلْبِكَ وَ لِسَانِكَ وَ خَفِ اطِّلَاعَهُ عَلَى سِرِّكَ- وَ اعْتَقِدْ بِقَلْبِكَ مُسْتَعِيناً بِهِ فِي الْقِيَامِ إِلَى الصَّلَاةِ- فَإِذَا انْتَبَهْتَ فَإِنَّ الشَّيْطَانَ يَقُولُ لَكَ نَمْ- فَإِنَّ عَلَيْكَ بَعْدُ لَيْلًا طَوِيلًا- يُرِيدُ تَفْوِيتَ وَقْتِ مُنَاجَاتِكَ وَ عَرْضِ حَالِكَ عَلَى رَبِّكَ- وَ لَا تَغْفُلْ عَنِ الِاسْتِغْفَارِ بِالْأَسْحَارِ- فَإِنَّ لِلْقَانِتِينَ فِيهِ أَشْوَاقاً

(2)

.

____________

(1) المحاسن ص 622.

(2) مصباح الشريعة ص 29.

190

19-

طب، طب الأئمة (عليهم السلام) عَنْ جَعْفَرِ بْنِ حَنَانٍ الطَّائِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ عَنِ ابْنِ مُسْكَانَ عَنِ الْحَلَبِيِّ قَالَ:

قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(ع)لِرَجُلٍ مِنْ أَوْلِيَائِهِ وَ قَدْ سَأَلَهُ الرَّجُلُ- فَقَالَ يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ ص إِنَّ لِي بُنَيَّةً وَ أَرَقُّ لَهَا وَ أَشْفَقُ عَلَيْهَا- فَإِنَّهَا تَفْزَعُ كَثِيراً لَيْلًا وَ نَهَاراً- فَإِنْ رَأَيْتَ أَنْ تَدْعُوَ اللَّهَ لَهَا بِالْوَاقِيَةِ- قَالَ فَدَعَا لَهَا ثُمَّ قَالَ مُرْهَا بِالْفَصْدِ فَإِنَّهَا تَنْتَفِعُ بِذَلِكَ.

20-

طب، طب الأئمة (عليهم السلام) أَبُو عُبَيْدَةَ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عُبَيْدٍ عَنْ أَبِيهِ عَنِ النَّصْرِ عَنِ مُيَسِّرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ:

إِنَّ رَجُلًا قَالَ لَهُ يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ- إِنَّ لِي جَارِيَةً يَكْثُرُ فَزَعُهَا فِي الْمَنَامِ- وَ رُبَّمَا اشْتَدَّ بِهَا الْحَالُ فَلَا تَهْدَأُ- وَ يَأْخُذُهَا خَدَرٌ فِي عَضُدِهَا وَ قَدْ رَآهَا بَعْضُ مَنْ يُعَالِجُ- فَقَالَ إِنَّ بِهَا مس [مَسّاً مِنْ أَهْلِ الْأَرْضِ وَ لَيْسَ يُمْكِنُ عِلَاجُهَا فَقَالَ(ع)بَرِّدْهَا بِالْفَصْدِ- وَ خُذْ لَهَا مَاءَ الشبيت [الشِّبِتِّ الْمَطْبُوخِ بِالْعَسَلِ- وَ يُسْقَى ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ- قَالَ فَفَعَلْتُ ذَلِكَ فَعُوفِيَتْ بِإِذْنِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ.

21 دَعَوَاتُ الرَّاوَنْدِيِّ، رَوَى ابْنُ بَابَوَيْهِ (رحمه الله) عَنْ أَحْمَدَ بْنِ إِسْحَاقَ الْوَكِيلِ الْقُمِّيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ:

دَخَلْتُ عَلَى أَبِي مُحَمَّدٍ(ع) فَقُلْتُ جُعِلْتُ فِدَاكَ إِنِّي مُغْتَمٌّ بِشَيْ‏ءٍ يُصِيبُنِي فِي نَفْسِي- وَ قَدْ أَرَدْتُ أَنْ أَسْأَلَ أَبَاكَ فَلَمْ يَتَّفِقَ لِي ذَلِكَ- فَقَالَ مَا هُوَ فَقُلْتُ يَا سَيِّدِي- رُوِيَ لَنَا عَنْ آبَائِكَ(ع)أَنَّ نَوْمَ الْأَنْبِيَاءِ عَلَى أَقْفِيَتِهِمْ- وَ نَوْمَ الْمُؤْمِنِينَ عَلَى أَيْمَانِهِمْ وَ نَوْمَ الْمُنَافِقِينَ عَلَى شَمَائِلِهِمْ- وَ نَوْمَ الشَّيَاطِينِ عَلَى وُجُوهِهِمْ فَقَالَ كَذَلِكَ- فَقُلْتُ يَا سَيِّدِي فَإِنِّي أَجْهَدُ أَنْ أَنَامَ عَلَى يَمِينِي- فَلَا يُمْكِنُنِي وَ لَا يَأْخُذُنِي النَّوْمُ عَلَيْهَا- فَسَكَتَ سَاعَةً ثُمَّ قَالَ يَا أَحْمَدُ ادْنُ مِنِّي فَدَنَوْتُ مِنْهُ- فَقَالَ يَا أَحْمَدُ أَدْخِلْ يَدَكَ تَحْتَ ثِيَابِكَ فَأَدْخَلْتُهَا- فَأَخْرَجَ يَدَهُ مِنْ تَحْتِ ثِيَابِهِ وَ أَدْخَلَهَا تَحْتَ ثِيَابِي- وَ مَسَحَ بِيَدِهِ الْيُمْنَى عَلَى جَانِبِيَ الْأَيْسَرِ- وَ بِيَدِهِ الْيُسْرَى عَلَى جَانِبِيَ الْأَيْمَنِ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ قَالَ أَحْمَدُ فَمَا أَقْدِرُ أَنْ أَنَامَ عَلَى يَسَارِي مُنْذُ فَعَلَ(ع)ذَلِكَ بِي‏

(1)

.

وَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(ع)

إِذَا أَوَيْتَ إِلَى فِرَاشِكَ فَانْظُرْ مَا سَلَكْتَ فِي بَطْنِكَ- وَ مَا كَسَبْتَ فِي يَوْمِكَ- وَ اذْكُرْ أَنَّكَ مَيِّتٌ وَ أَنَّ لَكَ مَعَاداً.

____________

(1) رواه في الكافي ج 1 ص 513.

191

باب 44 القراءة و الدعاء عند النوم و الانتباه‏

1-

ل، الخصال الْأَرْبَعُمِائَةِ قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ(ع)

إِذَا انْتَبَهَ أَحَدُكُمْ مِنْ نَوْمِهِ فَلْيَقُلْ- لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ الْحَلِيمُ الْكَرِيمُ- الْحَيُّ الْقَيُّومُ‏

وَ هُوَ عَلى‏ كُلِّ شَيْ‏ءٍ قَدِيرٌ

سُبْحَانَ رَبِّ النَّبِيِّينَ وَ إِلَهِ الْمُرْسَلِينَ- رَبِّ السَّمَاوَاتِ السَّبْعِ وَ مَا فِيهِنَّ- وَ رَبِّ الْأَرَضِينَ السَّبْعِ وَ مَا فِيهِنَّ وَ مَا بَيْنَهُنَّ- وَ رَبِّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ‏

وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ‏

- فَإِذَا جَلَسَ مِنْ نَوْمِهِ فَلْيَقُلْ قَبْلَ أَنْ يَقُومَ حَسْبِيَ اللَّهُ- حَسْبِيَ الرَّبُّ مِنَ الْعِبَادِ- حَسْبِيَ اللَّهُ الَّذِي هُوَ حَسْبِي مُنْذُ كُنْتُ- حَسْبِيَ اللَّهُ‏

وَ نِعْمَ الْوَكِيلُ‏

إِذَا قَامَ أَحَدُكُمْ مِنَ اللَّيْلِ فَلْيَنْظُرْ إِلَى أَكْنَافِ السَّمَاءِ- وَ لْيَقْرَأْ

إِنَّ فِي خَلْقِ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ‏

- إِلَى قَوْلِهِ‏

إِنَّكَ لا تُخْلِفُ الْمِيعادَ (1)

وَ قَالَ(ع)

إِذَا أَرَادَ أَحَدُكُمُ النَّوْمَ فَلَا يَضَعَنَّ جَنْبَيْهِ عَلَى الْأَرْضِ- حَتَّى يَقُولَ أُعِيذُ نَفْسِي وَ دِينِي وَ أَهْلِي وَ مَالِي وَ خَوَاتِيمَ عَمَلِي- وَ مَا رَزَقَنِي رَبِّي وَ خَوَّلَنِي بِعِزَّةِ اللَّهِ وَ عَظَمَةِ اللَّهِ وَ جَبَرُوتِ اللَّهِ وَ سُلْطَانِ اللَّهِ- وَ رَحْمَةِ اللَّهِ وَ رَأْفَةِ اللَّهِ وَ غُفْرَانِ اللَّهِ وَ قُوَّةِ اللَّهِ- وَ قُدْرَةِ اللَّهِ وَ جَلَالِ اللَّهِ وَ بِصُنْعِ اللَّهِ- وَ أَرْكَانِ اللَّهِ وَ بِجَمْعِ اللَّهِ وَ بِرَسُولِ اللَّهِ وَ بِقُدْرَةِ اللَّهِ- عَلَى مَا يَشَاءُ مِنْ شَرِّ السَّامَّةِ وَ الْهَامَّةِ وَ مِنْ شَرِّ الْجِنِّ وَ الْإِنْسِ- وَ مِنْ شَرِّ مَا يَدِبُ‏

فِي الْأَرْضِ وَ ما يَخْرُجُ مِنْها- وَ ما يَنْزِلُ مِنَ السَّماءِ وَ ما يَعْرُجُ فِيها

- وَ مِنْ شَرِّ كُلِّ دَابَّةٍ رَبِّي‏

آخِذٌ بِناصِيَتِها إِنَّ رَبِّي عَلى‏ صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ‏

-

وَ هُوَ عَلى‏ كُلِّ شَيْ‏ءٍ قَدِيرٌ

- وَ لَا حَوْلَ وَ لَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ الْعَلِيِّ الْعَظِيمِ- فَإِنَّ رَسُولَ اللَّهِ كَانَ يُعَوِّذُ بِهَا الْحَسَنَ وَ الْحُسَيْنَ(ع) وَ بِذَلِكَ أَمَرَ رَسُولُ اللَّهِ ص

(2)

.

وَ قَالَ(ع)

إِذَا أَرَادَ أَحَدُكُمُ النَّوْمَ فَلْيَضَعْ يَدَهُ الْيُمْنَى تَحْتَ خَدِّهِ الْأَيْمَنِ‏

____________

(1) الخصال ج 2 ص 163.

(2) الخصال ج 2 ص 162.

192

وَ لْيَقُلْ بِسْمِ اللَّهِ وَضَعْتُ جَنْبِي لِلَّهِ- عَلَى مِلَّةِ إِبْرَاهِيمَ وَ دِينِ مُحَمَّدٍ وَ وَلَايَةِ مَنِ افْتَرَضَ اللَّهُ طَاعَتَهُ- مَا شَاءَ اللَّهُ كَانَ وَ مَا لَمْ يَشَأْ لَمْ يَكُنْ- فَمَنْ قَالَ ذَلِكَ عِنْدَ مَنَامِهِ حُفِظَ مِنَ اللِّصِّ وَ الْمُغِيرِ وَ الْهَدْمِ- وَ اسْتَغْفَرَتْ لَهُ الْمَلَائِكَةُ- وَ مَنْ قَرَأَ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ حِينَ يَأْخُذُ مَضْجَعَهُ- وَكَّلَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ بِهِ خَمْسِينَ أَلْفَ مَلَكٍ يَحْرُسُونَهُ لَيْلَتَهُ‏

(1)

.

2-

يد (2)، التوحيد لي، الأمالي للصدوق عَنِ ابْنِ الْمُتَوَكِّلِ عَنْ مُحَمَّدٍ الْعَطَّارِ عَنِ الْأَشْعَرِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ هِلَالٍ عَنْ عِيسَى بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ آبَائِهِ عَنْ عَلِيٍّ(ع)قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص

مَنْ قَرَأَ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ حِينَ يَأْخُذُ مَضْجَعَهُ- غَفَرَ اللَّهُ لَهُ ذُنُوبَ خَمْسِينَ سَنَةً

(3)

.

-

ثو، ثواب الأعمال عَنْ مُحَمَّدٍ الْعَطَّارِ عَنِ الْأَشْعَرِيِ‏

مِثْلَهُ إِلَّا أَنَّ فِيهِ مَنْ قَرَأَ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ مِائَةَ مَرَّةٍ حِينَ يَأْخُذُ

(4)

.

3-

ثو (5)، ثواب الأعمال ل‏ (6)، الخصال لي، الأمالي للصدوق عَنْ أَبِيهِ عَنْ سَعْدٍ عَنِ ابْنِ عِيسَى عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ يُوسُفَ عَنْ سَلَّامِ بْنِ غَانِمٍ عَنِ الصَّادِقِ(ع)قَالَ:

مَنْ قَالَ حِينَ يَأْوِي إِلَى فِرَاشِهِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ مِائَةَ مَرَّةٍ- بَنَى اللَّهُ لَهُ بَيْتاً فِي الْجَنَّةِ- وَ مَنِ اسْتَغْفَرَ اللَّهَ حِينَ يَأْوِي إِلَى فِرَاشِهِ مِائَةَ مَرَّةٍ- تَحَاتَّتْ ذُنُوبُهُ كَمَا يَسْقُطُ وَرَقُ الشَّجَرِ

(7)

.

4-

ب، قرب الإسناد عَنِ ابْنِ سَعْدٍ عَنِ الْأَزْدِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ:

مَنْ قَالَ حِينَ يَأْخُذُ مَضْجَعَهُ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ الْحَمْدُ لِلَّهِ- الَّذِي عَلَا فَقَهَرَ وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي بَطَنَ فَخَبَرَ- وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي مَلَكَ فَقَدَرَ- وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي‏

يُحْيِ الْمَوْتى‏ وَ هُوَ عَلى‏ كُلِّ شَيْ‏ءٍ قَدِيرٌ

- قَالَ(ع)خَرَجَ مِنَ الذُّنُوبِ كَهَيْئَةِ يَوْمَ وَلَدَتْهُ أُمُّهُ‏

(8)

.

-

ثو، ثواب الأعمال عَنِ ابْنِ الْوَلِيدِ عَنِ الصَّفَّارِ عَنِ ابْنِ مَعْرُوفٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ بَكْرٍ

مِثْلَهُ وَ فِيهِ يُحْيِي الْمَوْتَى وَ يُمِيتُ الْأَحْيَاءَ

(9)

.

____________

(1) الخصال ج 2 ص 162.

(2) التوحيد: 81.

(3) أمالي الصدوق: 10.

(4) ثواب الأعمال: 115.

(5) ثواب الأعمال: 5.

(6) الخصال ج 2 ص 146.

(7) أمالي الصدوق:.

(8) قرب الإسناد: 25.

(9) ثواب الأعمال: 138.

193

5-

ن، عيون أخبار الرضا (عليه السلام) فِي خَبَرِ رَجَاءِ بْنِ ضَحَّاكٍ‏

فِيمَا كَانَ يَعْمَلُ الرِّضَا(ع)فِي طَرِيقِ خُرَاسَانَ قَالَ- فَإِذَا كَانَ الثُّلُثُ الْأَخِيرُ مِنَ اللَّيْلِ- قَامَ عَنْ فِرَاشِهِ بِالتَّسْبِيحِ وَ التَّحْمِيدِ- وَ التَّكْبِيرِ وَ التَّهْلِيلِ وَ الِاسْتِغْفَارِ- وَ قَالَ كَانَ يُكْثِرُ بِاللَّيْلِ فِي فِرَاشِهِ مِنْ تِلَاوَةِ الْقُرْآنِ- فَإِذَا مَرَّ بِآيَةٍ فِيهَا ذِكْرُ جَنَّةٍ أَوْ نَارٍ بَكَى- وَ سَأَلَ اللَّهَ الْجَنَّةَ وَ تَعَوَّذَ بِهِ مِنَ النَّارِ

(1)

.

6-

ع، علل الشرائع عَنِ الْقَطَّانِ عَنِ السُّكَّرِيِّ عَنِ الْحَكَمِ بْنِ أَسْلَمَ عَنِ ابْنِ عُيَيْنَةَ عَنِ الْحَرِيرِيِّ عَنْ أَبِي الْوَرْدِ بْنِ ثُمَامَةَ عَنْ عَلِيٍّ(ع)

أَنَّهُ قَالَ لِرَجُلٍ مِنْ بَنِي سَعْدٍ- أَ لَا أُحَدِّثُكَ عَنِّي وَ عَنْ فَاطِمَةَ(ع)إِنَّهَا كَانَتْ عِنْدِي- وَ كَانَتْ مِنْ أَحَبِّ أَهْلِهِ إِلَيْهِ- وَ أَنَّهَا اسْتَقَتْ بِالْقِرْبَةِ حَتَّى أَثَّرَ فِي صَدْرِهَا- وَ طَحَنَتْ بِالرَّحَى حَتَّى مَجِلَتْ يَدَاهَا

(2)

- وَ كَسَحَتِ الْبَيْتَ حَتَّى اغْبَرَّتْ ثِيَابُهَا- وَ أَوْقَدَتِ النَّارَ تَحْتَ الْقِدْرِ حَتَّى دَكِنَتْ ثِيَابُهَا- فَأَصَابَهَا مِنْ ذَلِكَ ضَرَرٌ شَدِيدٌ فَقُلْتُ لَهَا لَوْ أَتَيْتِ أَبَاكِ فَسَأَلْتِهِ خَادِماً يَكْفِيكِ حَرَّ مَا أَنْتِ فِيهِ مِنْ هَذَا الْعَمَلِ- فَأَتَتِ النَّبِيَّ ص فَوَجَدَتْ عِنْدَهُ حُدَّاثاً فَاسْتَحَتْ وَ انْصَرَفَتْ- قَالَ فَعَلِمَ النَّبِيُّ ص أَنَّهَا جَاءَتْ لِحَاجَةٍ قَالَ فَغَدَا عَلَيْنَا وَ نَحْنُ فِي لِفَاعِنَا

(3)

فَقَالَ السَّلَامُ عَلَيْكُمْ- فَسَكَتْنَا وَ اسْتَحْيَيْنَا لِمَكَانِنَا- ثُمَّ قَالَ السَّلَامُ عَلَيْكُمْ فَسَكَتْنَا- ثُمَّ قَالَ السَّلَامُ عَلَيْكُمْ فَخَشِينَا إِنْ لَمْ نَرُدَّ عَلَيْهِ يَنْصَرِفُ- وَ قَدْ كَانَ يَفْعَلُ ذَلِكَ يُسَلِّمُ ثَلَاثاً فَإِنْ أُذِنَ لَهُ وَ إِلَّا انْصَرَفَ- فَقُلْتُ وَ عَلَيْكَ السَّلَامُ يَا رَسُولَ اللَّهِ ادْخُلْ- فَلَمْ يَعْدُ ص أَنْ جَلَسَ عِنْدَ رُءُوسِنَا- فَقَالَ يَا فَاطِمَةُ مَا كَانَتْ حَاجَتُكِ أَمْسِ عِنْدَ مُحَمَّدٍ- قَالَ فَخَشِيتُ إِنْ لَمْ نُجِبْهُ أَنْ يَقُومَ- قَالَ فَأَخْرَجْتُ رَأْسِي فَقُلْتُ أَنَا وَ اللَّهِ أُخْبِرُكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ- إِنَّهَا اسْتَقَتْ بِالْقِرْبَةِ حَتَّى‏

____________

(1) عيون الأخبار ج 2 ص 181 و 182.

(2) مجلت اليد: نفطت من العمل فمرنت، و قيل: المجل أن يكون بين الجلد و اللحم ماء من كثرة العمل، و قيل: قشر رقيق يجتمع فيه ماء من أثر العمل، أقول يقال له بالفارسية: تاول.

(3) اللفاع: كل ما يجلل به الجسد كساء كان أو غيره.

194

أَثَّرَ فِي صَدْرِهَا- وَ جَرَّتْ بِالرَّحَى حَتَّى مَجِلَتْ يَدَاهَا- وَ كَسَحَتِ الْبَيْتَ حَتَّى اغْبَرَّتْ ثِيَابُهَا- وَ أَوْقَدَتْ تَحْتَ الْقِدْرِ حَتَّى دَكِنَتْ ثِيَابُهَا- فَقُلْتُ لَهَا لَوْ أَتَيْتِ أَبَاكِ فَسَأَلْتِهِ خَادِماً يَكْفِيكِ حَرَّ مَا أَنْتِ فِيهِ مِنْ هَذَا الْعَمَلِ- قَالَ أَ فَلَا أُعَلِّمُكُمَا مَا هُوَ خَيْرٌ لَكُمَا مِنَ الْخَادِمِ- إِذَا أَخَذْتُمَا مَنَامَكُمَا فَسَبِّحَا ثَلَاثاً وَ ثَلَاثِينَ- وَ احْمَدَا ثَلَاثاً وَ ثَلَاثِينَ وَ كَبِّرَا أَرْبَعاً وَ ثَلَاثِينَ- قَالَ فَأَخْرَجَتْ(ع)رَأْسَهَا فَقَالَتْ رَضِيتُ عَنِ اللَّهِ وَ رَسُولِهِ- رَضِيتُ عَنِ اللَّهِ وَ رَسُولِهِ رَضِيتُ عَنِ اللَّهِ وَ رَسُولِهِ‏

(1)

.

7-

ع، علل الشرائع عَنْ أَبِيهِ عَنْ سَعْدٍ عَنِ ابْنِ هَاشِمٍ عَنِ النَّوْفَلِيِّ عَنِ السَّكُونِيِّ عَنِ الصَّادِقِ عَنْ أَبِيهِ(ع)قَالَ قَالَ النَّبِيُّ ص

إِذَا أَوَى أَحَدُكُمْ إِلَى فِرَاشِهِ فَلْيَمْسَحْهُ بِطَرَفِ إِزَارِهِ- فَإِنَّهُ لَا يَدْرِي مَا يَحْدُثُ عَلَيْهِ- ثُمَّ لْيَقُلِ اللَّهُمَّ إِنْ أَمْسَكْتَ نَفْسِي فِي مَنَامِي فَاغْفِرْ لَهَا- وَ إِنْ أَرْسَلْتَهَا فَاحْفَظْهَا بِمَا تَحْفَظُ بِهِ عِبَادَكَ الصَّالِحِينَ‏

(2)

.

8-

طب، طب الأئمة (عليهم السلام)

عُوذَةٌ لِلصَّبِيِّ إِذَا كَثُرَ بُكَاؤُهُ- وَ لِمَنْ يَفْزَعُ بِاللَّيْلِ وَ لِلْمَرْأَةِ إِذَا سَهِرَتْ مِنْ وَجَعٍ-

فَضَرَبْنا عَلَى آذانِهِمْ فِي الْكَهْفِ سِنِينَ عَدَداً- ثُمَّ بَعَثْناهُمْ لِنَعْلَمَ أَيُّ الْحِزْبَيْنِ أَحْصى‏ لِما لَبِثُوا أَمَداً

حَدَّثَنَا أَبُو الْمَغْرَاءِ الْوَاسِطِيُّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سُلَيْمَانَ- عَنْ مَرْوَانَ بْنِ الْحَكَمِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ- عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ الْبَاقِرِ(ع)مَأْثُورَةً- عَنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ(ع)أَنَّهُ قَالَ ذَلِكَ.

9-

طب، طب الأئمة (عليهم السلام) عَنْ إِبْرَاهِيمَ الْحِزَامِ الْحَرِيرِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي نَصْرٍ عَنْ ثَعْلَبَةَ عَنْ عَبْدِ الرَّحِيمِ بْنِ عَبْدِ الْمَجِيدِ الْقَصِيرِ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ الصَّادِقِ(ع)قَالَ:

مَنْ أَصَابَهُ ضَعْفٌ فِي قَلْبِهِ أَوْ بَدَنِهِ فَلْيَأْكُلْ لَحْمَ الضَّأْنِ بِاللَّبَنِ- فَإِنَّهُ يُخْرِجُ مِنْ أَوْصَالِهِ كُلَّ دَاءٍ وَ غَائِلَةٍ- وَ يُقَوِّي جِسْمَهُ وَ يَشُدُّ مَتْنَهُ- وَ يَقُولُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ‏

لا شَرِيكَ لَهُ‏ يُحْيِي وَ يُمِيتُ‏

وَ يُمِيتُ وَ يُحْيِي وَ هُوَ حَيٌّ لَا يَمُوتُ- يُرَدِّدُهَا عَشْرَ مَرَّاتٍ قَبْلَ نَوْمِهِ وَ يُسَبِّحُ تَسْبِيحَ فَاطِمَةَ(ع) وَ يَقْرَأُ آيَةَ الْكُرْسِيِّ وَ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ.

10-

طب، طب الأئمة (عليهم السلام) عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عِيسَى الزَّعْفَرَانِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ حَبِيبٍ الْحَارِثِيِّ وَ كَانَ مِنْ أَعْلَمِ أَهْلِ زَمَانِهِ وَ أَتْقَاهُمْ عَنِ ابْنِ سِنَانٍ عَنِ الْمُفَضَّلِ بْنِ عُمَرَ قَالَ قَالَ‏

____________

(1) علل الشرائع ج 2 ص 54.

(2) علل الشرائع ج 2 ص 276.

195

أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(ع)

إِنِ اسْتَطَعْتَ أَنْ لَا تَبِيتَ حَتَّى تَتَعَوَّذَ بِالْأَحَدَ عَشَرَ حَرْفاً فَافْعَلْ فَقُلْتُ أَخْبِرْنِي بِهَا يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ ص قَالَ أَعُوذُ بِعِزَّةِ اللَّهِ أَعُوذُ بِقُدْرَةِ اللَّهِ أَعُوذُ بِجَلَالِ اللَّهِ- أَعُوذُ بِجَمَالِ اللَّهِ أَعُوذُ بِسُلْطَانِ اللَّهِ أَعُوذُ بِدَفْعِ اللَّهِ- أَعُوذُ بِمَنِّ اللَّهِ أَعُوذُ بِجَمْعِ اللَّهِ أَعُوذُ بِمُلْكِ اللَّهِ- أَعُوذُ بِتَمَامِ رَحْمَةِ اللَّهِ- أَعُوذُ بِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ عَلَى أَهْلِ بَيْتِهِ- مِنْ شَرِّ مَا خَلَقَ وَ ذَرَأَ وَ بَرَأَ- وَ تَتَعَوَّذُ بِهِ مِمَّا شِئْتَ- فَإِنَّهُ لَا يَضُرُّكَ هَوَامُّ وَ لَا جِنٌّ وَ لَا إِنْسٌ وَ لَا شَيْطَانٌ- إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالَى.

11-

شي، تفسير العياشي قَالَ الْحَسَنُ بْنُ رَاشِدٍ

إِذَا اسْتَيْقَظْتَ مِنْ مَنَامِكَ فَقُلِ الْكَلِمَاتِ الَّتِي تَلَقَّى بِهَا

آدَمُ مِنْ رَبِّهِ‏

- سُبُّوحٌ قُدُّوسٌ رَبُّ الْمَلَائِكَةِ وَ الرُّوحِ- سَبَقَتْ رَحْمَتُكَ غَضَبَكَ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ-

إِنِّي ظَلَمْتُ نَفْسِي فَاغْفِرْ لِي‏

وَ ارْحَمْنِي-

إِنَّكَ أَنْتَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ‏

الْغَفُورُ

(1)

.

12-

مكا، مكارم الأخلاق عَنِ الصَّادِقِ(ع)قَالَ:

إِذَا أُدْخِلَ عَلَيْكَ الْمِصْبَاحُ فَقُلِ- اللَّهُمَّ اجْعَلْ لَنَا نُوراً نَمْشِي بِهِ فِي النَّاسِ- وَ لَا تَحْرِمْنَا نُورَكَ يَوْمَ نَلْقَاكَ- وَ اجْعَلْ لَنَا نُوراً إِنَّكَ نُورٌ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ- وَ إِذَا انْطَفَأَ السِّرَاجُ فَقُلِ- اللَّهُمَّ أَخْرِجْنَا مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ.

عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ قَالَ قَالَ لِي أَبُو جَعْفَرٍ(ع)

إِذَا تَوَسَّدَ الرَّجُلُ يَمِينَهُ فَلْيَقُلْ بِسْمِ اللَّهِ- اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْلَمْتُ نَفْسِي إِلَيْكَ وَ وَجَّهْتُ وَجْهِي إِلَيْكَ- وَ فَوَّضْتُ أَمْرِي إِلَيْكَ وَ أَلْجَأْتُ ظَهْرِي إِلَيْكَ- تَوَكَّلْتُ عَلَيْكَ رَهْبَةً مِنْكَ وَ رَغْبَةً إِلَيْكَ- لَا مَلْجَأَ وَ لَا مَنْجَى مِنْكَ إِلَّا إِلَيْكَ- آمَنْتُ بِكِتَابِكَ الَّذِي أَنْزَلْتَ- وَ بِرَسُولِكَ الَّذِي أَرْسَلْتَ- وَ يُسَبِّحُ تَسْبِيحَ فَاطِمَةَ(ع) وَ مَنْ أَصَابَهُ فَزَعٌ عِنْدَ مَنَامِهِ فَلْيَقْرَأْ إِذَا أَوَى إِلَى فِرَاشِهِ- الْمُعَوِّذَتَيْنِ وَ آيَةَ الْكُرْسِيِّ.

عَنِ الصَّادِقِ(ع)قَالَ:

اقْرَأْ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ وَ قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ عِنْدَ مَنَامِكَ- فَإِنَّهَا بَرَاءَةٌ مِنَ الشِّرْكِ- وَ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ نِسْبَةُ الرَّبِّ عَزَّ وَ جَلَّ.

رُوِيَ عَنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ(ع)أَنَّهُ قَالَ:

سَمِعْتُ نَبِيَّكُمْ عَلَى أَعْوَادِ الْمِنْبَرِ وَ هُوَ

____________

(1) تفسير العيّاشيّ ج 1 ص 41.

196

يَقُولُ- مَنْ قَرَأَ آيَةَ الْكُرْسِيِّ فِي دُبُرِ كُلِّ صَلَاةٍ مَكْتُوبَةٍ- لَمْ يَمْنَعْهُ مِنْ دُخُولِ الْجَنَّةِ إِلَّا الْمَوْتُ- وَ لَا يُوَاظِبُ عَلَيْهَا إِلَّا صِدِّيقٌ أَوْ عَابِدٌ- وَ مَنْ قَرَأَهَا إِذَا أَخَذَ مَضْجَعَهُ آمَنَهُ اللَّهُ عَلَى نَفْسِهِ- وَ جَارِهِ وَ جَارِ جَارِهِ وَ الْأَبْيَاتِ حَوْلَهُ.

قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص

مَنْ قَرَأَ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ حِينَ يَأْخُذُ مَضْجَعَهُ- غَفَرَ اللَّهُ لَهُ ذُنُوبَ خَمْسِينَ سَنَةٍ.

عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ أَحَدِهِمَا قَالَ:

لَا يَدَعِ الرَّجُلُ أَنْ يَقُولَ عِنْدَ مَنَامِهِ- أُعِيذُ نَفْسِي وَ ذُرِّيَّتِي وَ أَهْلَ بَيْتِي وَ مَالِي- بِكَلِمَاتِ اللَّهِ التَّامَّاتِ مِنْ كُلِّ شَيْطَانٍ رَجِيمٍ- وَ مِنْ كُلِّ شَيْطَانٍ هَامَّةٍ وَ مِنْ كُلِّ عَيْنٍ لَامَّةٍ

(1)

- فَذَلِكَ الَّذِي عَوَّذَ بِهِ جَبْرَئِيلُ الْحَسَنَ وَ الْحُسَيْنَ(ع)

وَ قَالَ الصَّادِقُ(ع)

مَنْ قَالَ حِينَ يَأْخُذُ مَضْجَعَهُ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ- الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي عَلَا فَقَهَرَ وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي بَطَنَ فَخَبَرَ- وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي مَلَكَ فَقَدَرَ- وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي يُحْيِي الْمَوْتَى وَ يُمِيتُ الْأَحْيَاءَ-

وَ هُوَ عَلى‏ كُلِّ شَيْ‏ءٍ قَدِيرٌ

- خَرَجَ مِنَ الذُّنُوبِ كَيَوْمَ وَلَدَتْهُ أُمُّهُ.

عَنِ النَّبِيِّ ص قَالَ:

مَنْ قَرَأَ أَلْهَاكُمُ التَّكَاثُرُ عِنْدَ مَنَامِهِ وُقِيَ فِتْنَةَ الْقَبْرِ فِي الْفَزَعِ وَ إِنْ فَزِعْتَ مِنَ اللَّيْلِ فَقُلْ عَشْرَ مَرَّاتٍ- أَعُوذُ بِكَلِمَاتِ اللَّهِ مِنْ غَضَبِهِ وَ مِنْ عِقَابِهِ وَ مِنْ شَرِّ عِبَادِهِ- وَ

مِنْ هَمَزاتِ الشَّياطِينِ وَ أَعُوذُ بِكَ رَبِّ أَنْ يَحْضُرُونِ‏

- فَإِنَّ النَّبِيَّ ص كَانَ يَأْمُرُ بِهِ وَ اقْرَأْ آيَةَ الْكُرْسِيِّ- وَ

إِذْ يُغَشِّيكُمُ النُّعاسَ أَمَنَةً مِنْهُ‏

- وَ

جَعَلْنا نَوْمَكُمْ سُباتاً (2)

فِي مَنْ خَافَ مِنَ اللُّصُوصِ قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ(ع)

إِذَا أَرَادَ أَحَدُكُمُ النَّوْمَ فَلْيَضَعْ يَدَهُ الْيُمْنَى تَحْتَ خَدِّهِ الْأَيْمَنِ- وَ لْيَقُلْ بِسْمِ اللَّهِ وَضَعْتُ جَنْبِي لِلَّهِ- عَلَى مِلَّةِ إِبْرَاهِيمَ(ع)وَ دِينِ مُحَمَّدٍ ص وَ وَلَايَةِ مَنِ افْتَرَضَ اللَّهُ طَاعَتَهُ- مَا شَاءَ اللَّهُ كَانَ وَ مَا لَمْ يَشَأْ

____________

(1) الهامة: ما له سم يقتل كالحية أو لا يقتل كسائر الحشرات المؤذية، و في الصحاح:

لا يقع هذا الاسم الا على المخوف من الاحناش، و اللامّة: العين التي تصيب الإنسان بسوء عند ما تعجب منه يقال منه بالفارسية: چشم زخم.

(2) الأنفال: 11، و النبأ: 9.

197

لَمْ يَكُنْ- أَشْهَدُ

أَنَّ اللَّهَ عَلى‏ كُلِّ شَيْ‏ءٍ قَدِيرٌ

- فَإِنَّ مَنْ قَالَ ذَلِكَ عِنْدَ مَنَامِهِ حُفِظَ مِنَ اللِّصِّ وَ الْهَدْمِ- وَ تَسْتَغْفِرُ لَهُ الْمَلَائِكَةُ- وَ مَنْ قَرَأَ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ عِنْدَ مَضْجَعِهِ- وَكَّلَ اللَّهُ بِهِ خَمْسِينَ مَلَكاً يَحْرُسُونَهُ لَيْلَتَهُ.

رُوِيَ‏

أَنَّ مَنْ خَافَ اللُّصُوصَ فَلْيَقْرَأْ عِنْدَ مَنَامِهِ-

قُلِ ادْعُوا اللَّهَ أَوِ ادْعُوا الرَّحْمنَ‏ (1)

إِلَى آخِرِ السُّورَةِ.

فِي الِاحْتِلَامِ عَنِ الصَّادِقِ(ع)قَالَ:

إِذَا خِفْتَ الْجَنَابَةَ فَقُلْ فِي فِرَاشِكَ- اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الِاحْتِلَامِ وَ مِنْ سُوءِ الْأَحْلَامِ- وَ مِنْ أَنْ يَتَلَاعَبَ بِيَ الشَّيْطَانُ فِي الْيَقَظَةِ وَ الْمَنَامِ وَ مَنْ خَافَ الْأَرَقَ- فَإِذَا خِفْتَ الْأَرَقَ فَقُلْ عِنْدَ مَنَامِكَ سُبْحَانَ اللَّهِ ذِي الشَّأْنِ- دَائِمِ السُّلْطَانِ عَظِيمِ الْبُرْهَانِ‏

كُلَّ يَوْمٍ هُوَ فِي شَأْنٍ‏

- ثُمَّ يَقُولُ يَا مُشْبِعَ الْبُطُونِ الْجَائِعَةِ- يَا كَاسِيَ الْجُنُوبِ الْعَارِيَةِ يَا مُسَكِّنَ الْعُرُوقِ الضَّارِبَةِ- يَا مُنَوِّمَ الْعُيُونِ السَّاهِرَةِ- سَكِّنْ عُرُوقِيَ الضَّارِبَةَ وَ ائْذَنْ لِعَيْنِي نَوْماً عَاجِلًا آخَرُ اقْرَأْ آيَةَ الْكُرْسِيِّ- وَ

إِذْ يُغَشِّيكُمُ النُّعاسَ أَمَنَةً مِنْهُ‏

- وَ

جَعَلْنا نَوْمَكُمْ سُباتاً

فِي الْهَدْمِ- فَإِذَا خِفْتَ الْهَدْمَ عِنْدَ الزَّلْزَلَةِ فَاقْرَأْ عِنْدَ مَنَامِكَ-

إِنَّ اللَّهَ يُمْسِكُ السَّماواتِ وَ الْأَرْضَ أَنْ تَزُولا- وَ لَئِنْ زالَتا إِنْ أَمْسَكَهُما مِنْ أَحَدٍ مِنْ بَعْدِهِ- إِنَّهُ كانَ حَلِيماً غَفُوراً (2)

لِلنُّعَاسِ‏

وَ لَمَّا جاءَ مُوسى‏ لِمِيقاتِنا

- إِلَى قَوْلِهِ‏

أَوَّلُ الْمُؤْمِنِينَ‏ (3)

- يَقْرَأُ عَلَى الْمَاءِ وَ يَمْسَحُ بِهِ رَأْسَهُ وَ وَجْهَهُ وَ ذِرَاعَيْهِ لِمَنْ بَالَ فِي النَّوْمِ‏

(4)

أَوْ فَزِعَ فِيهِ‏

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ‏

- مِنْ مُحَمَّدٍ رَسُولِ اللَّهِ النَّبِيِّ الْأُمِّيِّ الْعَرَبِيِّ الْهَاشِمِيِّ- الْقُرَشِيِّ الْمَدَنِيِّ الْأَبْطَحِيِّ التِّهَامِيِّ- إِلَى‏

____________

(1) أسرى: 110.

(2) فاطر: 39، راجع مكارم الأخلاق ص 333- 336.

(3) الأعراف: 139 و 140، راجع مكارم الأخلاق ص 444.

(4) في المطبوع من المصدر اختلاف راجعه.

198

مَنْ حَضَرَ الدَّارَ مِنَ الْعُمَّارِ- أَمَّا بَعْدُ فَإِنَّ لَنَا وَ لَكُمْ فِي الْحَقِّ سَعَةً- فَإِنْ يَكُنْ فَاجِراً مُقْتَحِماً أَوْ دَاعِي حَقٍّ مُبْطِلًا- أَوْ مَنْ يُؤْذِي الْوِلْدَانَ وَ يُفْزِعُ الصِّبْيَانَ- وَ يُبْكِيهِمْ وَ يُبَوِّلُهُمْ فِي الْفِرَاشِ- فَلْتَمْضُوا إِلَى أَصْحَابِ الْأَصْنَامِ وَ إِلَى عَبَدَةِ الْأَوْثَانِ- وَ لْتَخْلُوا عَنْ أَصْحَابِ الْقُرْآنِ فِي جِوَارِ الرَّحْمَنِ- وَ مَخَازِي الشَّيْطَانِ وَ عَنْ إِيمَانِهِمُ الْقُرْآنَ وَ صَلَّى اللَّهُ عَلَى مُحَمَّدٍ النَّبِيِ‏

(1)

لِلْفَزَعِ أَيْضاً

شَهِدَ اللَّهُ‏ (2)

الْآيَةَ وَ آيَةَ الْكُرْسِيِّ وَ-

قُلِ ادْعُوا اللَّهَ‏ (3)

إِلَى آخِرِ السُّورَةِ- وَ

إِنَّ رَبَّكُمُ اللَّهُ‏

الْآيَةَ

(4)

-

لَقَدْ جاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ‏

إِلَى آخِرِ السُّورَةِ

(5) قُلْ مَنْ يَكْلَؤُكُمْ بِاللَّيْلِ وَ النَّهارِ مِنَ الرَّحْمنِ‏ (6)

- مِنَ السِّبَاعِ وَ الْجِنِّ وَ السَّحَرَةِ

قُلِ اللَّهُ خالِقُ كُلِّ شَيْ‏ءٍ وَ هُوَ الْواحِدُ الْقَهَّارُ (7) الْيَوْمَ تُجْزى‏ كُلُّ نَفْسٍ بِما كَسَبَتْ لا ظُلْمَ الْيَوْمَ- إِنَّ اللَّهَ سَرِيعُ الْحِسابِ‏ (8) لِمَنِ الْمُلْكُ الْيَوْمَ لِلَّهِ الْواحِدِ الْقَهَّارِ (9)

13-

فس‏ (10)، تفسير القمي عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ:

فِي قَوْلِهِ تَعَالَى-

إِنَّمَا النَّجْوى‏ مِنَ الشَّيْطانِ لِيَحْزُنَ الَّذِينَ آمَنُوا- وَ لَيْسَ بِضارِّهِمْ شَيْئاً إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ- وَ عَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ‏

- إِنَّ فَاطِمَةَ(ع)رَأَتْ فِي مَنَامِهَا أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ص هَمَّ أَنْ يَخْرُجَ هُوَ- وَ فَاطِمَةُ وَ عَلِيٌّ وَ الْحَسَنُ وَ الْحُسَيْنُ (صلوات اللّه عليهم)- مِنَ الْمَدِينَةِ فَخَرَجُوا حَتَّى جَاوَزُوا مِنْ حِيطَانِ الْمَدِينَةِ- فَتَعَرَّضَ لَهُمْ طَرِيقَانِ- فَأَخَذَ رَسُولُ اللَّهِ ذَاتَ الْيَمِينِ حَتَّى انْتَهَى بِهِمْ إِلَى مَوْضِعٍ- فِيهِ نَخْلٌ وَ مَاءٌ فَاشْتَرَى رَسُولُ اللَّهِ ص شَاةً كَبْراءَ- وَ هِيَ الَّتِي فِي أَحَدِ أُذُنَيْهَا نُقَطٌ بِيضٌ- فَأَمَرَ بِذَبْحِهَا فَلَمَّا أَكَلُوا مَاتُوا فِي مَكَانِهِمْ- فَانْتَبَهَتْ فَاطِمَةُ بَاكِيَةً ذَعِرَةً فَلَمْ تُخْبِرْ رَسُولَ اللَّهِ ص بِذَلِكَ‏

____________

(1) مكارم الأخلاق ص 469.

(2) آل عمران: 16.

(3) أسرى: 110 و 111.

(4) يونس: 3.

(5) براءة: 129 و 130.

(6) الأنبياء: 42.

(7) الرعد: 16.

(8) غافر: 16 و 17.

(9) مكارم الأخلاق ص 470.

(10) في المطبوعة رمز سن للمحاسن و هو مصحف، لا يوجد في المحاسن، و الآية في المجادلة: 10.

199

فَلَمَّا أَصْبَحَتْ جَاءَ رَسُولُ اللَّهِ ص بِحِمَارٍ- فَأَرْكَبَ عَلَيْهِ فَاطِمَةَ(ع) وَ أَمَرَ أَنْ يَخْرُجَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ وَ الْحَسَنُ وَ الْحُسَيْنُ- مِنَ الْمَدِينَةِ- كَمَا رَأَتْ فَاطِمَةُ(ع)فِي نَوْمِهَا فَلَمَّا خَرَجُوا مِنْ حِيطَانِ الْمَدِينَةِ عَرَضَ لَهُ طَرِيقَانِ- فَأَخَذَ رَسُولُ اللَّهِ ص ذَاتَ الْيَمِينِ كَمَا رَأَتْ فَاطِمَةُ(ع) حَتَّى انْتَهَوْا إِلَى مَوْضِعٍ فِيهِ نَخْلٌ وَ مَاءٌ- فَاشْتَرَى رَسُولُ اللَّهِ ص شَاةً كَمَا رَأَتْ فَاطِمَةُ(ع) فَأَمَرَ بِذَبْحِهَا فَذُبِحَتْ وَ شُوِيَتْ- فَلَمَّا أَرَادُوا أَكْلَهَا قَامَتْ فَاطِمَةُ- وَ تَنَحَّتْ نَاحِيَةً مِنْهُمْ تَبْكِي مَخَافَةَ أَنْ يَمُوتُوا- فَطَلَبَهَا رَسُولُ اللَّهِ ص حَتَّى وَقَعَ عَلَيْهَا وَ هِيَ تَبْكِي- فَقَالَ ص مَا شَأْنُكِ يَا بُنَيَّةِ- قَالَتْ يَا رَسُولَ اللَّهِ رَأَيْتُ الْبَارِحَةَ كَذَا وَ كَذَا فِي نَوْمِي- وَ قَدْ فَعَلْتَ أَنْتَ كَمَا رَأَيْتُهُ- فَتَنَحَّيْتُ عَنْكُمْ لِئَلَّا أَرَاكُمْ تَمُوتُونَ فَقَامَ رَسُولُ اللَّهِ ص فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ ثُمَّ نَاجَى رَبَّهُ- فَنَزَلَ عَلَيْهِ جَبْرَئِيلُ فَقَالَ يَا مُحَمَّدُ هَذَا شَيْطَانٌ- يُقَالُ لَهَا الدَّهَاءُ- وَ هُوَ الَّذِي أَرَى فَاطِمَةَ هَذِهِ الرُّؤْيَا وَ يُؤْذِي الْمُؤْمِنِينَ فِي نَوْمِهِمْ مَا يَغْتَمُّونَ بِهِ- فَأَمَرَ جَبْرَئِيلُ بِهِ فَجَاءَ بِهِ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ص فَقَالَ لَهُ أَنْتَ أَرَيْتَ فَاطِمَةَ هَذِهِ الرُّؤْيَا فَقَالَ نَعَمْ يَا مُحَمَّدُ- فَبَزَقَ عَلَيْهِ ثَلَاثَ بَزَقَاتٍ وَ شَجَّهُ فِي ثَلَاثِ مَوَاضِعَ- ثُمَّ قَالَ جَبْرَئِيلُ لِمُحَمَّدٍ- قُلْ يَا مُحَمَّدُ إِذَا رَأَيْتَ فِي مَنَامِكَ شَيْئاً تَكْرَهُهُ- أَوْ رَأَى أَحَدٌ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ- فَلْيَقُلْ أَعُوذُ بِمَا عَاذَتْ بِهِ مَلَائِكَةُ اللَّهِ الْمُقَرَّبُونَ وَ أَنْبِيَاءُ اللَّهِ الْمُرْسَلُونَ وَ عِبَادُهُ الصَّالِحُونَ- مِنْ شَرِّ مَا رَأَيْتُ مِنْ رُؤْيَايَ- وَ يَقْرَأُ الْحَمْدَ وَ الْمُعَوِّذَتَيْنِ وَ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ- وَ يَتْفُلُ عَنْ يَسَارِهِ ثَلَاثُ تَفَلَاتٍ فَإِنَّهُ لَا يَضُرُّهُ مَا رَأَى- وَ أَنْزَلَ اللَّهُ عَلَى رَسُولِهِ‏

إِنَّمَا النَّجْوى‏ مِنَ الشَّيْطانِ‏

الْآيَةَ

(1)

.

____________

(1) تفسير القمّيّ 668، و نقله المؤلّف العلامة في شرح كتاب الروضة من الكافي ذيل الحديث الذي ياتى تحت الرقم 28، و هكذا أخرجه في المجلد الرابع عشر باب حقيقة الرؤيا و تعبيرها ص 440 من طبعة الكمبانيّ و قال بعده:

بيان: ما رأيت الكبراء بهذا المعنى فيما عندنا من كتب اللغة، و تعرض الشيطان لفاطمة (عليها السلام) و كون منامها المضاهى للوحى شيطانيا و ان كان بعيدا، لكن باعتبار.

200

14-

ثو، ثواب الأعمال عَنِ ابْنِ الْوَلِيدِ عَنِ الصَّفَّارِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ الْجَهْمِ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مِهْزَمٍ عَنْ رَجُلٍ عَنِ الرِّضَا(ع)قَالَ:

مَنْ قَرَأَ آيَةَ الْكُرْسِيِّ عِنْدَ مَنَامِهِ لَمْ يَخَفِ الْفَالِجَ‏

(1)

.

أَقُولُ قَدْ مَضَى فِي فَضَائِلِ السُّوَرِ (2) مُسْنَداً عَنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ(ع)أَنَّهُ قَالَ:

مَا مِنْ عَبْدٍ يَقْرَأُ

قُلْ إِنَّما أَنَا بَشَرٌ مِثْلُكُمْ يُوحى‏ إِلَيَ‏

- إِلَى آخِرِ السُّورَةِ- إِلَّا كَانَ لَهُ نُوراً

(3)

مِنْ مَضْجَعِهِ إِلَى بَيْتِ اللَّهِ الْحَرَامِ- فَإِنْ كَانَ مِنْ أَهْلِ بَيْتِ اللَّهِ الْحَرَامِ- كَانَ لَهُ نُوراً إِلَى بَيْتِ الْمَقْدِسِ‏

(4)

.

وَ عَنِ الصَّادِقِ(ع)قَالَ:

مَنْ قَرَأَ يس فِي لَيْلَتِهِ قَبْلَ أَنْ يَنَامَ وَكَّلَ اللَّهُ بِهِ أَلْفَ مَلَكٍ- يَحْفَظُونَهُ مِنْ كُلِّ شَيْطَانٍ رَجِيمٍ وَ مِنْ كُلِّ آفَةٍ

(5)

.

وَ عَنِ الْبَاقِرِ(ع)قَالَ:

مَنْ قَرَأَ الْوَاقِعَةَ كُلَّ لَيْلَةٍ قَبْلَ أَنْ يَنَامَ- لَقِيَ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ وَ وَجْهُهُ كَالْقَمَرِ لَيْلَةَ الْبَدْرِ

(6)

.

____________

عدم بقاء الشبهة و زوالها سريعا و ترتب المعجز من الرسول (صلّى اللّه عليه و آله) في ذلك و المنفعة المستمرة للامة ببركتها يقل الاستبعاد، و الحديث مشهور متكرر في الأصول و اللّه يعلم.

أقول: و بعد ذلك يبقى تنحى فاطمة (عليها السلام) ناحية تبكى، من دون أن تبادر بقصة الرؤيا و منعهم من شراء الشاة، ثمّ ذبحها ثمّ شوائها، ثمّ التهيئة لا كلها! حتى يسألها رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) فتأمل.

(1) ثواب الأعمال ص 95.

(2) أبواب فضائل السور من كتاب فضل القرآن انما تأتي في المجلد التاسع عشر حسب تجزئة الأصل.

(3) و زاد في بعض الروايات كما في الدّر المنثور ج 4 ص 257: «حشو ذلك النور ملائكة تستغفرون له حتّى يصبح» و هكذا تفسير الكشّاف ذيل الآية الشريفة.

(4) راجع ج 19 ص 70، طبعة الكمبانيّ ثواب الأعمال ص 97.

(5) ثواب الأعمال ص 100، البحار ج 19 ص 71.

(6) ثواب الأعمال ص 106، البحار ج 19 ص 75.