بحار الأنوار - ج89

- العلامة المجلسي المزيد...
396 /
301

باب 66 فضائل سورة الجاثية

1-

ثو، ثواب الأعمال بِالْإِسْنَادِ عَنِ ابْنِ الْبَطَائِنِيِّ عَنْ عَاصِمٍ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ:

مَنْ قَرَأَ سُورَةَ الْجَاثِيَةِ كَانَ ثَوَابُهَا أَنْ لَا يَرَى النَّارَ أَبَداً وَ لَا يَسْمَعَ زَفِيرَ جَهَنَّمَ وَ لَا شَهِيقَهَا وَ هُوَ مَعَ مُحَمَّدٍ ص

(1)

.

باب 67 فضائل سورة أحقاف‏

1-

ثو، ثواب الأعمال بِالْإِسْنَادِ إِلَى ابْنِ الْبَطَائِنِيِّ عَنِ ابْنِ عَمِيرَةَ عَنِ ابْنِ أَبِي يَعْفُورٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ:

مَنْ قَرَأَ فِي كُلِّ لَيْلَةٍ أَوْ فِي كُلِّ جُمُعَةٍ سُورَةَ الْأَحْقَافِ لَمْ يُصِبْهُ اللَّهُ بِرَوْعَةٍ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَ آمَنَهُ مِنْ فَزَعِ يَوْمِ الْقِيَامَةِ إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالَى‏

(2)

.

باب 68 فضائل قراءة الحواميم و فيه فضل قراءة سور أخرى أيضا

1-

ثو، ثواب الأعمال بِالْإِسْنَادِ عَنِ ابْنِ الْبَطَائِنِيِّ عَنْ أَبِي الْمَغْرَاءِ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ:

الْحَوَامِيمُ رَيَاحِينُ الْقُرْآنِ فَإِذَا قَرَأْتُمُوهَا فَاحْمَدُوا اللَّهَ وَ اشْكُرُوهُ كَثِيراً لِحِفْظِهَا وَ تِلَاوَتِهَا إِنَّ الْعَبْدَ لَيَقُومُ وَ يَقْرَأُ الْحَوَامِيمَ فَيَخْرُجُ مِنْ فِيهِ أَطْيَبُ مِنَ الْمِسْكِ الْأَذْفَرِ وَ الْعَنْبَرِ وَ إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ لَيَرْحَمُ تَالِيَهَا أَوْ قَارِئَهَا وَ يَرْحَمُ جِيرَانَهُ وَ أَصْدِقَاءَهُ وَ مَعَارِفَهُ وَ كُلَّ حَمِيمٍ وَ قَرِيبٍ لَهُ وَ إِنَّهُ فِي الْقِيَامَةِ

____________

(1) ثواب الأعمال ص 103.

(2) ثواب الأعمال ص 103.

302

يَسْتَغْفِرُ لَهُ الْعَرْشُ وَ الْكُرْسِيُّ وَ مَلَائِكَةُ اللَّهِ الْمُقَرَّبُونَ‏

(1)

.

2-

الدُّرُّ الْمَنْثُورُ، عَنْ أَنَسٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص

الْحَوَامِيمُ دِيبَاجُ الْقُرْآنِ.

وَ عَنْ سَمُرَةَ بْنِ جُنْدَبٍ مَرْفُوعاً

الْحَوَامِيمُ رَوْضَةٌ مِنْ رِيَاضِ الْجَنَّةِ.

وَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص

مَنْ قَرَأَ حم الْمُؤْمِنَ إِلَى‏

إِلَيْهِ الْمَصِيرُ

وَ آيَةَ الْكُرْسِيِّ حِينَ يُصْبِحُ حُفِظَ بِهِمَا حَتَّى يُمْسِيَ وَ مَنْ قَرَأَهُمَا حِينَ يُمْسِي حُفِظَ بِهِمَا حَتَّى يُصْبِحَ.

وَ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي قُرَّةَ قَالَ بَلَغَنَا أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ص قَالَ:

لِكُلِّ شَجَرٍ ثَمَرٌ وَ إِنَّ ثَمَرَاتِ الْقُرْآنِ ذَوَاتُ حم هُنَّ رَوْضَاتٌ مُخْصِبَاتٌ مُعْشِبَاتٌ مُتَجَاوِرَاتٌ فَمَنْ أَحَبَّ أَنْ يَرْتَعَ فِي رِيَاضِ الْجَنَّةِ فَلْيَقْرَأِ الْحَوَامِيمَ وَ مَنْ قَرَأَ سُورَةَ الدُّخَانِ فِي لَيْلَةِ الْجُمُعَةِ أَصْبَحَ مَغْفُوراً لَهُ وَ مَنْ قَرَأَ الم تَنْزِيلُ السَّجْدَةَ وَ تَبَارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ الْمُلْكُ فِي يَوْمٍ وَ لَيْلَةٍ فَكَأَنَّمَا وَافَقَ لَيْلَةَ الْقَدْرِ وَ مَنْ قَرَأَ إِذَا زُلْزِلَتِ الْأَرْضُ زِلْزَالَهَا فَكَأَنَّمَا قَرَأَ رُبُعَ الْقُرْآنِ وَ مَنْ قَرَأَ قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ فَكَأَنَّمَا قَرَأَ رُبُعَ الْقُرْآنِ وَ مَنْ قَرَأَ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ عَشْرَ مَرَّاتٍ بَنَى اللَّهُ لَهُ قَصْراً فِي الْجَنَّةِ وَ مَنْ قَرَأَ قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ وَ قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ لَمْ يَبْقَ شَيْ‏ءٌ مِنَ الْبَشَرِ إِلَّا قَالَ أَيْ رَبِّ أَعِذْهُ مِنْ شَرِّي وَ مَنْ قَرَأَ أُمَّ الْقُرْآنِ فَكَأَنَّمَا قَرَأَ رُبُعَ الْقُرْآنِ وَ مَنْ قَرَأَ أَلْهَيكُمُ التَّكَاثُرُ فَكَأَنَّمَا قَرَأَ أَلْفَ آيَةٍ.

وَ عَنْ أَبِي أُمَامَةَ قَالَ: حم‏

اسْمٌ مِنْ أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى‏

(2)

.

____________

(1) ثواب الأعمال ص 103.

(2) الدّر المنثور ج 5 ص 344 و 345.

303

باب 69 فضائل سورة محمد ص ‏

1-

ثو، ثواب الأعمال بِالْإِسْنَادِ الْمُتَقَدِّمِ إِلَى الْبَطَائِنِيِّ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ:

مَنْ قَرَأَ سُورَةَ الَّذِينَ كَفَرُوا لَمْ يُذْنِبْ أَبَداً وَ لَمْ يَدْخُلْهُ شَكٌّ فِي دِينِهِ أَبَداً وَ لَمْ يَبْتَلِهِ اللَّهُ بِفَقْرٍ أَبَداً وَ لَا خَوْفٍ مِنْ سُلْطَانٍ أَبَداً وَ لَمْ يَزَلْ مَحْفُوظاً مِنَ الشَّكِّ وَ الْكُفْرِ أَبَداً حَتَّى يَمُوتَ فَإِذَا مَاتَ وَكَّلَ اللَّهُ بِهِ فِي قَبْرِهِ أَلْفَ مَلَكٍ يُصَلُّونَ فِي قَبْرِهِ وَ يَكُونُ ثَوَابُ صَلَاتِهِمْ لَهُ وَ يُشَيِّعُونَهُ حَتَّى يُوقِفُوهُ مَوْقِفَ الْآمِنِينَ عِنْدَ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ وَ يَكُونُ فِي أَمَانِ اللَّهِ وَ أَمَانِ مُحَمَّدٍ ص

(1)

.

باب 70 فضائل سورة الفتح‏

1-

ثو، ثواب الأعمال بِالْإِسْنَادِ إِلَى الْبَطَائِنِيِّ عَنِ ابْنِ بُكَيْرٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ:

حَصِّنُوا أَمْوَالَكُمْ وَ نِسَاءَكُمْ وَ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ مِنَ التَّلَفِ بِقِرَاءَةِ إِنَّا فَتَحْنَا فَإِنَّهُ إِذَا كَانَ مِمَّنْ يُدْمِنُ قِرَاءَتَهَا نَادَى مُنَادٍ يَوْمَ الْقِيَامَةِ حَتَّى تَسْمَعَ الْخَلَائِقُ أَنْتَ مِنْ عِبَادِيَ الْمُخْلَصِينَ أَلْحِقُوهُ بِالصَّالِحِينَ مِنْ عِبَادِي وَ أَدْخِلُوهُ جَنَّاتِ النَّعِيمِ وَ اسْقُوهُ مِنَ الرَّحِيقِ الْمَخْتُومِ بِمِزَاجِ الْكَافُورِ

(2)

.

باب 71 فضائل سورة الحجرات‏

1-

ثو، ثواب الأعمال بِالْإِسْنَادِ عَنِ ابْنِ الْبَطَائِنِيِّ عَنِ ابْنِ أَبِي الْعَلَاءِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ:

مَنْ قَرَأَ سُورَةَ الْحُجُرَاتِ فِي كُلِّ لَيْلَةٍ أَوْ فِي كُلِّ يَوْمٍ كَانَ مِنْ زُوَّارِ مُحَمَّدٍ ص

(3)

.

____________

(1) ثواب الأعمال ص 104.

(2) ثواب الأعمال ص 104.

(3) ثواب الأعمال ص 104.

304

باب 72 فضائل سورة ق‏

1-

ثو، ثواب الأعمال بِالْإِسْنَادِ إِلَى ابْنِ الْبَطَائِنِيِّ عَنْ أَبِي الْمَغْرَاءِ عَنِ الثُّمَالِيِّ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(ع)قَالَ:

مَنْ أَدْمَنَ فِي فَرَائِضِهِ وَ نَوَافِلِهِ قِرَاءَةَ سُورَةِ ق وَسَّعَ اللَّهُ عَلَيْهِ رِزْقَهُ وَ أَعْطَاهُ كِتَابَهُ بِيَمِينِهِ وَ حَاسَبَهُ حِسَاباً يَسِيراً

(1)

.

باب 73 فضائل سورة و الذاريات‏

1-

ثو، ثواب الأعمال بِالْإِسْنَادِ إِلَى ابْنِ الْبَطَائِنِيِّ عَنْ صَنْدَلٍ عَنْ دَاوُدَ بْنِ فَرْقَدٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ:

مَنْ قَرَأَ سُورَةَ وَ الذَّارِيَاتِ فِي يَوْمِهِ أَوْ فِي لَيْلَتِهِ أَصْلَحَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ لَهُ مَعِيشَتَهُ وَ أَتَاهُ بِرِزْقٍ وَاسِعٍ وَ نَوَّرَ لَهُ فِي قَبْرِهِ بِسِرَاجٍ يَزْهَرُ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ

(2)

.

باب 74 فضائل سورة الطور

1-

ثو، ثواب الأعمال بِالْإِسْنَادِ عَنِ ابْنِ الْبَطَائِنِيِّ عَنِ الخزار [الْخَزَّازِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ وَ أَبِي جَعْفَرٍ(ع)قَالا

مَنْ قَرَأَ سُورَةَ وَ الطُّورِ جَمَعَ اللَّهُ لَهُ خَيْرَ الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ

(3)

.

ضا، فقه الرضا (عليه السلام)‏ مثله.

____________

(1) ثواب الأعمال ص 104.

(2) ثواب الأعمال ص 104.

(3) ثواب الأعمال ص 105.

305

باب 75 فضائل سورة النجم‏

1-

ثو، ثواب الأعمال بِالْإِسْنَادِ إِلَى ابْنِ الْبَطَائِنِيِّ عَنْ صَنْدَلٍ عَنْ يَزِيدَ بْنِ خَلِيفَةَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ:

مَنْ كَانَ يُدْمِنُ قِرَاءَةَ وَ النَّجْمِ فِي كُلِّ يَوْمٍ أَوْ فِي كُلِّ لَيْلَةٍ عَاشَ مَحْمُوداً بَيْنَ النَّاسِ وَ كَانَ مَغْفُوراً لَهُ وَ كَانَ مُحَبَّباً بَيْنَ النَّاسِ‏

(1)

.

باب 76 فضائل سورة اقتربت و فيه فضل سورة تبارك أيضا

1-

ثو، ثواب الأعمال بِالْإِسْنَادِ إِلَى ابْنِ الْبَطَائِنِيِّ عَنْ صَنْدَلٍ عَنْ يَزِيدَ بْنِ خَلِيفَةَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ:

مَنْ قَرَأَ سُورَةَ اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ أَخْرَجَهُ اللَّهُ مِنْ قَبْرِهِ عَلَى نَاقَةٍ مِنْ نُوقِ الْجَنَّةِ

(2)

.

2-

الدُّرُّ الْمَنْثُورُ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ:

قَارِئُ اقْتَرَبَتْ يُدْعَى فِي التَّوْرَاةِ الْمُبْيَضَّةَ تُبَيِّضُ وَجْهَ صَاحِبِهَا يَوْمَ تَبْيَضُّ فِيهِ الْوُجُوهُ.

وَ عَنْ عَائِشَةَ مَرْفُوعاً

مَنْ قَرَأَ بِالم تَنْزِيلُ وَ اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ- وَ تَبَارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ الْمُلْكُ كُنَّ لَهُ نُوراً وَ حِرْزاً مِنَ الشَّيْطَانِ وَ الشِّرْكِ وَ رُفِعَ لَهُ فِي الدَّرَجَاتِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ.

وَ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي فَرْوَةَ رَفَعَهُ‏

مَنْ قَرَأَ اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ فِي كُلِّ لَيْلَتَيْنِ بَعَثَهُ اللَّهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَ وَجْهُهُ كَالْقَمَرِ لَيْلَةَ الْبَدْرِ.

وَ عَنْ شَيْخٍ مِنْ هَمْدَانَ رَفَعَهُ إِلَى النَّبِيِّ ص قَالَ:

مَنْ قَرَأَ اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ غِبّاً لَيْلَةً وَ لَيْلَةً حَتَّى يَمُوتَ لَقِيَ اللَّهُ وَ وَجْهُهُ أَضْوَأُ مِنَ الْقَمَرِ لَيْلَةَ الْبَدْرِ

(3)

.

____________

(1) ثواب الأعمال ص 105.

(2) ثواب الأعمال ص 105.

(3) الدّر المنثور ج 6 ص 132.

306

باب 77 فضائل سورة الرحمن‏

1-

ثو، ثواب الأعمال بِالْإِسْنَادِ إِلَى ابْنِ الْبَطَائِنِيِّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ:

لَا تَدَعُوا قِرَاءَةَ سُورَةِ الرَّحْمَنِ وَ الْقِيَامَ بِهَا فَإِنَّهَا لَا تَقِرُّ فِي قُلُوبِ الْمُنَافِقِينَ وَ يَأْتِي بِهَا رَبُّهَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ فِي صُورَةِ آدَمِيٍّ فِي أَحْسَنِ صُورَةٍ وَ أَطْيَبِ رِيحٍ حَتَّى يَقِفَ مِنَ اللَّهِ مَوْقِفاً لَا يَكُونُ أَحَدٌ أَقْرَبَ إِلَى اللَّهِ مِنْهَا فَيَقُولُ لَهَا مَنِ الَّذِي كَانَ يَقُومُ بِكِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَ يُدْمِنُ قِرَاءَتَكِ فَتَقُولُ يَا رَبِّ فُلَانٌ وَ فُلَانٌ فَتَبْيَضُّ وُجُوهُهُمْ فَيَقُولُ لَهُمُ اشْفَعُوا فِيمَنْ أَحْبَبْتُمْ فَيَشْفَعُونَ حَتَّى لَا يَبْقَى لَهُمْ غَايَةٌ وَ لَا أَحَدٌ يَشْفَعُونَ لَهُ فَيَقُولُ لَهُمُ ادْخُلُوا الْجَنَّةَ وَ اسْكُنُوا فِيهَا حَيْثُ شِئْتُمْ‏

(1)

.

2-

ثو، ثواب الأعمال أَبِي عَنْ سَعْدٍ عَنِ ابْنِ يَزِيدَ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ هِشَامٍ أَوْ بَعْضِ أَصْحَابِنَا عَمَّنْ حَدَّثَهُ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ:

مَنْ قَرَأَ سُورَةَ الرَّحْمَنِ فَقَالَ عِنْدَ كُلِ‏

فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ‏

لَا بِشَيْ‏ءٍ مِنْ آلَائِكَ رَبِّ أُكَذِّبُ فَإِنْ قَرَأَهَا لَيْلًا ثُمَّ مَاتَ مَاتَ شَهِيداً وَ إِنْ قَرَأَهَا نَهَاراً فَمَاتَ مَاتَ شَهِيداً

(2)

.

3-

كا، الكافي الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَامِرٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مَهْزِيَارَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ حَمَّادِ بْنِ عُثْمَانَ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(ع)يَقُولُ‏

يُسْتَحَبُّ أَنْ يُقْرَأَ فِي دُبُرِ الْغَدَاةِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ الرَّحْمَنُ كُلُّهَا ثُمَّ كُلَّمَا قُلْتَ‏

فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ‏

قُلْتَ لَا بِشَيْ‏ءٍ مِنْ آلَائِكَ رَبِّ أُكَذِّبُ‏

(3)

.

____________

(1) ثواب الأعمال ص 105.

(2) ثواب الأعمال ص 105.

(3) الكافي ج 3 ص 429.

307

باب 78 فضائل سورة الواقعة و فيه ذكر فضل سور أخرى أيضا

1-

ثو، ثواب الأعمال بِالْإِسْنَادِ الْمُتَقَدِّمِ عَنِ ابْنِ الْبَطَائِنِيِّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ:

مَنْ قَرَأَ فِي كُلِّ لَيْلَةِ جُمُعَةٍ الْوَاقِعَةَ أَحَبَّهُ اللَّهُ وَ أَحَبَّهُ إِلَى النَّاسِ أَجْمَعِينَ وَ لَمْ يَرَ فِي الدُّنْيَا بُؤْساً أَبَداً وَ لَا فَقْراً وَ لَا فَاقَةً وَ لَا آفَةً مِنْ آفَاتِ الدُّنْيَا وَ كَانَ مِنْ رُفَقَاءِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ ع- وَ هَذِهِ السُّورَةُ لِأَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ(ع)خَاصَّةً لَمْ يَشْرَكْهُ فِيهَا أَحَدٌ

(1)

.

ضا، فقه الرضا (عليه السلام)

مَنْ قَرَأَ الْوَاقِعَةَ فِي كُلِّ جُمُعَةٍ لَمْ يَرَ فِي الدُّنْيَا بُؤْساً إِلَى آخِرِ الْخَبَرِ.

2-

ابْنُ الْوَلِيدِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنِ الْأَشْعَرِيِّ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مَعْرُوفٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ حَمْزَةَ قَالَ قَالَ الصَّادِقُ(ع)

مَنِ اشْتَاقَ إِلَى الْجَنَّةِ وَ إِلَى صِفَتِهَا فَلْيَقْرَأِ الْوَاقِعَةَ وَ مَنْ أَحَبَّ أَنْ يَنْظُرَ إِلَى صِفَةِ النَّارِ فَلْيَقْرَأْ سَجْدَةَ لُقْمَانَ‏

(2)

.

3-

ثو، (3) ثواب الأعمال ابْنُ الْوَلِيدِ عَنِ الصَّفَّارِ عَنِ الْعَبَّاسِ عَنْ حَمَّادٍ عَنْ عَمْرٍو عَنِ الشَّحَّامِ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(ع)قَالَ:

مَنْ قَرَأَ الْوَاقِعَةَ كُلَّ لَيْلَةٍ قَبْلَ أَنْ يَنَامَ لَقِيَ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ وَ وَجْهُهُ كَالْقَمَرِ لَيْلَةَ الْبَدْرِ

(4)

.

باب 79 فضائل سورة الحديد و سورة المجادلة

1-

ثو، ثواب الأعمال بِالْإِسْنَادِ الْمُتَقَدِّمِ عَنِ ابْنِ الْبَطَائِنِيِّ عَنِ ابْنِ أَبِي الْعَلَاءِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ:

مَنْ قَرَأَ سُورَةَ الْحَدِيدِ وَ الْمُجَادَلَةِ فِي صَلَاةٍ فَرِيضَةٍ أَدْمَنَهَا لَمْ يُعَذِّبْهُ اللَّهُ حَتَّى يَمُوتَ أَبَداً وَ لَا يَرَى فِي نَفْسِهِ وَ لَا فِي أَهْلِهِ سُوءاً أَبَداً وَ لَا خَصَاصَةً فِي بَدَنِهِ‏

(5)

.

ضا، فقه الرضا (عليه السلام)‏ مثله.

____________

(1) ثواب الأعمال ص 105.

(2) ثواب الأعمال ص 106.

(3) ثواب الأعمال ص 106.

(4) في هامش الأصل: فليرجع الى الدّر المنثور و كتب ثواب الواقعة ...

(5) ثواب الأعمال ص 106.

308

باب 80 فضائل سورة الحشر و ثواب آيات أواخرها أيضا

1-

ثو، ثواب الأعمال بِالْإِسْنَادِ عَنِ ابْنِ الْبَطَائِنِيِّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْقَاسِمِ الْكِنْدِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْوَاحِدِ عَنْ أَبِي الْجَلِيلِ يَرْفَعُ الْحَدِيثَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ زَيْدِ بْنِ جُذْعَانَ عَنْ زِرِّ بْنِ حُبَيْشٍ عَنْ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ عَنِ النَّبِيِّ ص قَالَ:

مَنْ قَرَأَ سُورَةَ الْحَشْرِ لَمْ يَبْقَ جَنَّةٌ وَ لَا نَارٌ وَ لَا عَرْشٌ وَ لَا كُرْسِيٌّ وَ لَا الْحُجُبُ وَ السَّمَاوَاتُ السَّبْعُ وَ الْأَرَضُونَ السَّبْعُ وَ الْهَوَى وَ الرِّيحُ وَ الطَّيْرُ وَ الشَّجَرُ وَ الْجِبَالُ وَ الشَّمْسُ وَ الْقَمَرُ وَ الْمَلَائِكَةُ إِلَّا صَلَّوْا عَلَيْهِ وَ اسْتَغْفَرُوا لَهُ وَ إِنْ مَاتَ فِي يَوْمِهِ أَوْ لَيْلَتِهِ كَانَ شَهِيداً

(1)

.

2-

جع، جامع الأخبار قَالَ النَّبِيُّ ص

مَنْ قَالَ بُكْرَةً أَعُوذُ بِاللَّهِ السَّمِيعِ الْعَلِيمِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ- وَ قَرَأَ ثَلَاثَ آيَاتٍ مِنْ آخِرِ سُورَةِ الْحَشْرِ وَكَّلَ اللَّهُ عَلَيْهِ سَبْعَةَ آلَافٍ مِنَ الْمَلَائِكَةِ يُحَافِظُونَهُ وَ يُصَلُّونَ عَلَيْهِ إِلَى اللَّيْلِ وَ إِنْ مَاتَ فِي ذَلِكَ الْيَوْمِ مَاتَ شَهِيداً

(2)

.

3-

الدُّرُّ الْمَنْثُورُ، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ وَ عَلِيٍّ(ع)مَرْفُوعاً

فِي قَوْلِهِ‏

لَوْ أَنْزَلْنا هذَا الْقُرْآنَ عَلى‏ جَبَلٍ‏

إِلَى آخِرِ السُّورَةِ قَالَ هِيَ رُقْيَةُ الصُّدَاعِ.

وَ عَنْ إِدْرِيسَ بْنِ عَبْدِ الْكَرِيمِ الْحَدَّادِ قَالَ:

قَرَأْتُ عَلَى خَلَفٍ‏

(3)

فَلَمَّا بَلَغْتُ هَذِهِ الْآيَةَ

لَوْ أَنْزَلْنا هذَا الْقُرْآنَ عَلى‏ جَبَلٍ‏

قَالَ ضَعْ يَدَكَ عَلَى رَأْسِكَ فَإِنِّي قَرَأْتُ عَلَى سُلَيْمٍ فَلَمَّا بَلَغْتُ هَذِهِ الْآيَةَ قَالَ ضَعْ يَدَكَ عَلَى رَأْسِكَ فَإِنِّي قَرَأْتُ عَلَى حَمْزَةَ

(4)

فَلَمَّا بَلَغْتُ هَذِهِ الْآيَةَ قَالَ ضَعْ يَدَكَ عَلَى رَأْسِكَ فَإِنِّي قَرَأْتُ عَلَى عَلْقَمَةَ

____________

(1) ثواب الأعمال ص 106.

(2) جامع الأخبار ص 56.

(3) أحد القراء.

(4) في المصدر المطبوع: فانى قرأت على الأعمش فلما بلغت هذه الآية قال: ضع يدك على رأسك، فانى قرأت على يحيى بن وثاب، فلما بلغت هذه الآية قال: ضع يدك على رأسك فانى قرأت على علقمة إلخ.

309

وَ الْأَسْوَدِ فَلَمَّا بَلَغْتُ هَذِهِ الْآيَةَ قَالا ضَعْ يَدَكَ عَلَى رَأْسِكَ فَإِنَّا قَرَأْنَا عَلَى عَبْدِ اللَّهِ فَلَمَّا بَلَغْنَا هَذِهِ الْآيَةَ قَالَ ضَعَا أَيْدِيَكُمَا عَلَى رَءُوسِكُمَا فَإِنِّي قَرَأْتُ عَلَى النَّبِيِّ ص فَلَمَّا بَلَغْتُ هَذِهِ الْآيَةَ قَالَ لِي ضَعْ يَدَكَ عَلَى رَأْسِكَ فَإِنَّ جَبْرَئِيلَ لَمَّا نَزَلَ بِهَا إِلَيَّ قَالَ لِي ضَعْ يَدَكَ عَلَى رَأْسِكَ فَإِنَّهَا شِفَاءٌ مِنْ كُلِّ دَاءٍ إِلَّا السَّامَ وَ السَّامُ الْمَوْتُ‏

(1)

.

وَ عَنْ أَنَسٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص

مَنْ قَرَأَ آخِرَ سُورَةِ الْحَشْرِ ثُمَّ مَاتَ مِنْ يَوْمِهِ أَوْ لَيْلَتِهِ كُفِّرَ عَنْهُ كُلُّ خَطِيئَةٍ عَمِلَهَا.

وَ عَنْ أَنَسٍ‏

أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ص أَمَرَ رَجُلًا إِذَا أَوَى إِلَى فِرَاشِهِ أَنْ يَقْرَأَ سُورَةَ الْحَشْرِ وَ قَالَ إِنْ مِتَّ مِتَّ شَهِيداً.

وَ عَنِ النَّبِيِّ ص

مَنْ قَالَ حِينَ يُصْبِحُ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ أَعُوذُ بِاللَّهِ السَّمِيعِ الْعَلِيمِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ ثُمَّ قَرَأَ ثَلَاثَ آيَاتٍ مِنْ آخِرِ سُورَةِ الْحَشْرِ وَكَّلَ اللَّهُ بِهِ سَبْعِينَ أَلْفَ مَلَكٍ يُصَلُّونَ عَلَيْهِ حَتَّى يُمْسِيَ وَ إِنْ مَاتَ ذَلِكَ الْيَوْمَ مَاتَ شَهِيداً وَ مَنْ قَالَهَا حِينَ يُمْسِي كَانَ بِتِلْكَ الْمَنْزِلَةِ.

وَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَنَفِيَّةِ

أَنَّ الْبَرَاءَ بْنَ عَازِبٍ قَالَ لِعَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ(ع)أَسْأَلُكَ بِاللَّهِ مَا خَصَصْتَنِي بِأَفْضَلِ مَا خَصَّكَ بِهِ رَسُولُ اللَّهِ ص مِمَّا خَصَّهُ بِهِ جَبْرَئِيلُ مِمَّا بَعَثَ بِهِ إِلَيْهِ الرَّحْمَنُ قَالَ يَا بَرَاءُ إِذَا أَرَدْتَ أَنْ تَدْعُوَ اللَّهَ بِاسْمِهِ الْأَعْظَمِ فَاقْرَأْ مِنْ أَوَّلِ الْحَدِيدِ عَشْرَ آيَاتٍ وَ آخِرَ الْحَشْرِ ثُمَّ قُلْ يَا مَنْ هُوَ هَكَذَا وَ لَيْسَ شَيْ‏ءٌ هَكَذَا غَيْرُهُ أَسْأَلُكَ أَنْ تَفْعَلَ بِي كَذَا وَ كَذَا- فَوَ اللَّهِ يَا بَرَاءُ لَوْ دَعَوْتَ عَلَيَّ لَخُسِفَ بِي.

وَ عَنْ أَبِي أُمَامَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص

مَنْ تَعَوَّذَ بِاللَّهِ مِنَ الشَّيْطَانِ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ ثُمَّ قَرَأَ آخِرَ سُورَةِ الْحَشْرِ بَعَثَ اللَّهُ سَبْعِينَ أَلْفَ مَلَكٍ يَطْرُدُونَ عَنْهُ شَيَاطِينَ الْإِنْسِ وَ الْجِنِّ إِنْ كَانَ لَيْلًا حَتَّى يُصْبِحَ وَ إِنْ كَانَ نَهَاراً حَتَّى يُمْسِيَ.

____________

(1) الدّر المنثور ج 6 ص 201.

310

وَ عَنْ أَبِي أُمَامَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص

مَنْ قَرَأَ خَوَاتِيمَ الْحَشْرِ فِي لَيْلٍ أَوْ نَهَارٍ فَمَاتَ مِنْ لَيْلِهِ أَوْ يَوْمِهِ فَقَدْ أُوجِبَ لَهُ الْجَنَّةُ.

وَ عَنْ عُقْبَةَ قَالَ حَدَّثَنَا أَصْحَابُ نَبِيِّنَا ص

أَنَّ مَنْ قَرَأَ خَوَاتِيمَ الْحَشْرِ حِينَ يُصْبِحُ أَدْرَكَ مَا فَاتَهُ لَيْلَتَهُ وَ كَانَ مَحْفُوظاً إِلَى أَنْ يُمْسِيَ وَ مَنْ قَرَأَهَا حِينَ يُمْسِي أَدْرَكَ مَا فَاتَهُ مِنْ يَوْمِهِ وَ كَانَ مَحْفُوظاً إِلَى أَنْ يُصْبِحَ وَ إِنْ مَاتَ أُوجِبَ.

وَ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ(ع)قَالَ:

مَنْ قَرَأَ ثَلَاثَ آيَاتٍ مِنْ آخِرِ سُورَةِ الْحَشْرِ إِذَا أَصْبَحَ فَمَاتَ مِنْ يَوْمِهِ ذَلِكَ طُبِعَ بِطَابَعِ الشُّهَدَاءِ وَ إِنْ قَرَأَ إِذَا أَمْسَى فَمَاتَ فِي لَيْلَتِهِ طُبِعَ بِطَابَعِ الشُّهَدَاءِ

(1)

.

باب 81 فضائل سورة الممتحنة

1-

ثو، ثواب الأعمال بِالْإِسْنَادِ عَنِ ابْنِ الْبَطَائِنِيِّ عَنْ عَاصِمٍ الْخَيَّاطِ عَنِ الثُّمَالِيِّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ(ع)قَالَ:

مَنْ قَرَأَ سُورَةَ الْمُمْتَحِنَةِ فِي فَرَائِضِهِ وَ نَوَافِلِهِ امْتَحَنَ اللَّهُ قَلْبَهُ لِلْإِيمَانِ وَ نَوَّرَ لَهُ بَصَرَهُ وَ لَا يُصِيبُهُ فَقْرٌ أَبَداً وَ لَا جُنُونٌ فِي بَدَنِهِ وَ لَا فِي وُلْدِهِ‏

(2)

.

ضا، فقه الرضا (عليه السلام)‏ مثله‏ (3).

2-

مكا، مكارم الأخلاق عَنْهُ(ع)

مِثْلَهُ وَ فِي رِوَايَةٍ وَ يَكُونُ مَحْمُوداً عِنْدَ النَّاسِ.

باب 82 فضائل سورة الصف‏

1-

ثو، ثواب الأعمال بِالْإِسْنَادِ إِلَى ابْنِ الْبَطَائِنِيِّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(ع)قَالَ:

مَنْ قَرَأَ سُورَةَ الصَّفِّ وَ أَدْمَنَ قِرَاءَتَهَا فِي فَرَائِضِهِ وَ نَوَافِلِهِ صَفَّهُ اللَّهُ مَعَ مَلَائِكَتِهِ وَ أَنْبِيَائِهِ الْمُرْسَلِينَ إِنْ شَاءَ اللَّهُ‏

(4)

.

____________

(1) الدّر المنثور ج 6 ص 202.

(2) ثواب الأعمال ص 107.

(3) مكارم الأخلاق ص 420.

(4) ثواب الأعمال ص 107.

311

باب 83 فضائل سورتي الجمعة و المنافقين و فيه فضل غيرهما من السور أيضا

1-

ثو، ثواب الأعمال بِالْإِسْنَادِ إِلَى ابْنِ الْبَطَائِنِيِّ عَنِ ابْنِ عَمِيرَةَ عَنْ مَنْصُورِ بْنِ حَازِمٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ:

مِنَ الْوَاجِبِ عَلَى كُلِّ مُؤْمِنٍ إِذَا كَانَ لَنَا شِيعَةً أَنْ يَقْرَأَ فِي لَيْلَةِ الْجُمُعَةِ بِالْجُمُعَةِ وَ سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى وَ فِي صَلَاةِ الظُّهْرِ بِالْجُمُعَةِ وَ الْمُنَافِقِينَ فَإِذَا فَعَلَ ذَلِكَ فَكَأَنَّمَا يَعْمَلُ بِعَمَلِ رَسُولِ اللَّهِ ص وَ كَانَ جَزَاؤُهُ وَ ثَوَابُهُ عَلَى اللَّهِ الْجَنَّةَ

(1)

.

2-

الدُّرُّ الْمَنْثُورُ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ

سَمِعْتُ النَّبِيَّ ص يَقْرَأُ فِي الْجُمُعَةِ بِسُورَةِ الْجُمُعَةِ وَ إِذَا جَاءَكَ الْمُنَافِقُونَ.

وَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ‏

أَنَّ النَّبِيَّ ص كَانَ يَقْرَأُ فِي الْجُمُعَةِ بِسُورَةِ الْجُمُعَةِ وَ إِذَا جَاءَكَ الْمُنَافِقُونَ.

وَ عَنِ ابْنِ عَنْبَسَةَ الْخَوْلَانِيِّ عَنِ النَّبِيِّ ص

أَنَّهُ كَانَ يَقْرَأُ فِي يَوْمِ الْجُمُعَةِ السُّورَةَ الَّتِي يُذْكَرُ فِيهَا الْجُمُعَةُ وَ إِذَا جَاءَكَ الْمُنَافِقُونَ.

وَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ

أَنَّ النَّبِيَّ ص صَلَّى بِهِمْ يَوْمَ الْجُمُعَةِ فَقَرَأَ بِسُورَةِ الْجُمُعَةِ يُحَرِّضُ بِهَا الْمُؤْمِنِينَ وَ إِذَا جَاءَكَ الْمُنَافِقُونَ يُوَبِّخُ بِهَا الْمُنَافِقِينَ.

وَ عَنْ جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ قَالَ:

كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ص يَقْرَأُ فِي صَلَاةِ الْمَغْرِبِ لَيْلَةَ الْجُمُعَةِ قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ وَ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ وَ كَانَ يَقْرَأُ فِي صَلَاةِ الْعِشَاءِ الْآخِرَةِ لَيْلَةَ الْجُمُعَةِ سُورَةَ الْجُمُعَةِ وَ الْمُنَافِقِينَ‏

(2)

.

____________

(1) ثواب الأعمال ص 107.

(2) الدّر المنثور ج 6 ص 215.

312

باب 84 فضائل سورة التغابن‏

1-

ثو، ثواب الأعمال بِالْإِسْنَادِ عَنِ ابْنِ الْبَطَائِنِيِّ عَنِ ابْنِ أَبِي الْعَلَاءِ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ:

مَنْ قَرَأَ سُورَةَ التَّغَابُنِ فِي فَرِيضَةٍ كَانَتْ شَفِيعَةً لَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَ شَاهِدَ عَدْلٍ عِنْدَ مَنْ يُجِيزُ شَهَادَتَهَا ثُمَّ لَا يُفَارِقُهَا حَتَّى تُدْخِلَهُ الْجَنَّةَ

(1)

.

باب 85 فضائل قراءة المسبحات‏

1-

ثو، ثواب الأعمال بِالْإِسْنَادِ عَنِ ابْنِ الْبَطَائِنِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مِسْكِينٍ عَنْ عَمْرِو بْنِ شِمْرٍ عَنْ جَابِرٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(ع)قَالَ:

مَنْ قَرَأَ بِالْمُسَبِّحَاتِ كُلِّهَا قَبْلَ أَنْ يَنَامَ لَمْ يَمُتْ حَتَّى يُدْرِكَ الْقَائِمَ(ع)وَ إِنْ مَاتَ كَانَ فِي جِوَارِ النَّبِيِّ ص

(2)

.

2-

الدُّرُّ الْمَنْثُورُ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ قَالَ:

كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ص لَا يَنَامُ حَتَّى يَقْرَأَ الْمُسَبِّحَاتِ وَ كَانَ يَقُولُ إِنَّ فِيهِنَّ آيَةً هِيَ أَفْضَلُ مِنْ أَلْفِ آيَةٍ قَالَ يَحْيَى فَنَرَاهَا الْآيَةَ الَّتِي فِي آخِرِ الْحَشْرِ

(3)

.

باب 86 فضائل سورتي الطلاق و التحريم‏

1-

ثو، ثواب الأعمال بِالْإِسْنَادِ عَنِ ابْنِ الْبَطَائِنِيِّ عَنِ ابْنِ أَبِي الْعَلَاءِ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ:

مَنْ قَرَأَ سُورَةَ الطَّلَاقِ وَ التَّحْرِيمِ فِي فَرِيضَةٍ أَعَاذَهُ اللَّهُ مِنْ أَنْ يَكُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مِمَّنْ يَخَافُ أَوْ يَحْزَنُ وَ عُوفِيَ مِنَ النَّارِ وَ أَدْخَلَهُ اللَّهُ الْجَنَّةَ بِتِلَاوَتِهِ إِيَّاهُمَا وَ مُحَافَظَتِهِ عَلَيْهِمَا لِأَنَّهُمَا لِلنَّبِيِّ ص

(4)

.

____________

(1) ثواب الأعمال ص 107.

(2) ثواب الأعمال ص 107.

(3) الدّر المنثور ج 6 ص 107.

(4) ثواب الأعمال ص 107.

313

باب 87 فضائل سورة تبارك زائدا على ما تقدم و يأتي في طي سائر الأبواب و فيه فضل بعض آياتها و فضل سور أخرى أيضا

1-

ثو، ثواب الأعمال بِالْإِسْنَادِ عَنِ ابْنِ الْبَطَائِنِيِّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ:

مَنْ قَرَأَ تَبَارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ الْمُلْكُ فِي الْمَكْتُوبَةِ قَبْلَ أَنْ يَنَامَ لَمْ يَزَلْ فِي أَمَانِ اللَّهِ حَتَّى يُصْبِحَ وَ فِي أَمَانِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ حَتَّى يَدْخُلَ الْجَنَّةَ

(1)

.

2-

دَعَوَاتُ الرَّاوَنْدِيِّ، قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ‏

إِنَّ رَجُلًا ضَرَبَ خِبَاءَهُ عَلَى قَبْرٍ وَ لَمْ يَعْلَمْ أَنَّهُ قَبْرٌ فَقَرَأَ

تَبارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ الْمُلْكُ‏

فَسَمِعَ صَائِحاً يَقُولُ هِيَ الْمُنْجِيَةُ فَذَكَرَ ذَلِكَ لِرَسُولِ اللَّهِ ص فَقَالَ هِيَ الْمُنْجِيَةُ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ.

3-

الدُّرُّ الْمَنْثُورُ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص

مَنِ اشْتَكَى ضِرْسَهُ فَلْيَضَعْ إِصْبَعَهُ عَلَيْهِ وَ لْيَقْرَأْ هَاتَيْنِ الْآيَتَيْنِ سَبْعَ مَرَّاتٍ‏

وَ هُوَ الَّذِي أَنْشَأَكُمْ مِنْ نَفْسٍ واحِدَةٍ فَمُسْتَقَرٌّ

إِلَى‏

يَفْقَهُونَ‏ (2)

وَ

هُوَ الَّذِي أَنْشَأَكُمْ وَ جَعَلَ لَكُمُ السَّمْعَ وَ الْأَبْصارَ

إِلَى‏

تَشْكُرُونَ‏ (3)

فَإِنَّهُ يَبْرَأُ بِإِذْنِ اللَّهِ‏

(4)

.

4-

الدُّرُّ الْمَنْثُورُ، لِلسَّيُوطِيِّ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص

إِنَّ سُورَةً مِنْ كِتَابِ اللَّهِ مَا هِيَ إِلَّا ثَلَاثُونَ آيَةً شَفَعَتْ لِرَجُلٍ حَتَّى غُفِرَ لَهُ تَبارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ الْمُلْكُ.

وَ عَنْ أَنَسٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص

سُورَةٌ فِي الْقُرْآنِ خَاصَمَتْ عَنْ صَاحِبِهَا

____________

(1) ثواب الأعمال ص 108.

(2) الأنعام: 98.

(3) الملك: 23.

(4) الدّر المنثور ج 6 ص 248.

314

حَتَّى أَدْخَلَتْهُ الْجَنَّةُ تَبارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ الْمُلْكُ.

وَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ:

ضَرَبَ بَعْضُ أَصْحَابِ النَّبِيِّ ص فِنَاهُ‏

(1)

عَلَى قَبْرٍ وَ هُوَ لَا يَحْسَبُ أَنَّهُ قَبْرٌ فَإِذَا قَبْرُ إِنْسَانٍ فَقَرَأَ سُورَةَ الْمُلْكِ حَتَّى خَتَمَهَا فَأَتَى النَّبِيَّ (صلّى اللّه عليه و آله) فَأَخْبَرَهُ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص هِيَ الْمَانِعَةُ الْمُنْجِيَةُ تُنْجِيهِ عَذَابَ الْقَبْرِ.

وَ عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص

تَبَارَكَ هِيَ الْمَانِعَةُ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ.

وَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللَّهِ ص يَقُولُ‏

أُنْزِلَتْ عَلَيَّ سُورَةُ تَبَارَكَ وَ هِيَ ثَلَاثُونَ آيَةً جُمْلَةً وَاحِدَةً وَ قَالَ هِيَ الْمَانِعَةُ فِي الْقُبُورِ.

وَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ‏

قَالَ لِرَجُلٍ أَ لَا أُتْحِفُكَ بِحَدِيثٍ تَفْرَحُ بِهِ قَالَ بَلَى قَالَ اقْرَأْ تَبارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ الْمُلْكُ وَ عَلِّمْهَا أَهْلَكَ وَ جَمِيعَ وُلْدِكَ وَ صِبْيَانَ بَيْتِكَ وَ جِيرَانَكَ فَإِنَّهَا الْمُنْجِيَةُ وَ الْمُجَادِلَةُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عِنْدَ رَبِّهَا لِقَارِئِهَا وَ تَطْلُبُ لَهُ أَنْ يُنْجِيَهُ مِنْ عَذَابِ النَّارِ وَ يَنْجُو بِهَا صَاحِبُهَا مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص لَوَدِدْتُ أَنَّهَا فِي قَلْبِ كُلِّ إِنْسَانٍ مِنْ أُمَّتِي.

وَ عَنْ أَنَسٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص

إِنَّ رَجُلًا كَانَ مِمَّنْ كَانَ قَبْلَكُمْ مَاتَ وَ لَيْسَ مَعَهُ شَيْ‏ءٌ مِنْ كِتَابِ اللَّهِ إِلَّا تَبَارَكَ فَلَمَّا وُضِعَ فِي حُفْرَتِهِ أَتَاهُ الْمَلَكُ فَنَادَتِ السُّورَةُ فِي وَجْهِهِ فَقَالَ لَهَا إِنَّكِ مِنْ كِتَابِ اللَّهِ وَ أَنَا أَكْرَهُ مَسَاءَتَكِ وَ إِنِّي لَا أَمْلِكُ لَكِ وَ لَا لَهُ وَ لَا لِنَفْسِي نَفْعاً وَ لَا ضَرّاً فَإِنْ أَرَدْتِ هِدَايَةً فَانْطَلِقِي إِلَى الرَّبِّ فَاشْفَعِي لَهُ فَتَنْطَلِقُ إِلَى الرَّبِّ فَتَقُولُ يَا رَبِّ إِنَّ فُلَاناً عَمَدَ إِلَيَّ مِنْ بَيْنِ كِتَابِكَ فَتَعَلَّمَنِي وَ تَلَانِي أَ فَتُحْرِقُهُ أَنْتَ بِالنَّارِ وَ مُعَذِّبُهُ وَ أَنَا فِي جَوْفِهِ فَإِنْ كُنْتَ فَاعِلًا ذَلِكَ بِهِ فَامْحُنِي مِنْ كِتَابِكَ فَيَقُولُ أَرَاكِ غَضِبْتِ فَيَقُولُ وَ حَقٌّ لِي أَنْ أَغْضَبَ فَيَقُولُ اذْهَبِي فَقَدْ وَهَبْتُهُ لَكِ وَ شَفَّعْتُكِ فِيهِ فَتَجِي‏ءُ سُورَةُ الْمُلْكِ فَيَخْرُجُ كَاسِفَ الْبَالِ لَمْ يَحِلَّ مِنْهُ بِشَيْ‏ءٍ فَتَجِي‏ءُ فَتَضَعُ فَاهَا عَلَى فِيهِ فَتَقُولُ مَرْحَباً بِهَذَا الْفَمِ فَرُبَّمَا تَلَانِي وَ مَرْحَباً بِهَذَا الصَّدْرِ فَرُبَّمَا وَعَانِي وَ مَرْحَباً بِهَاتَيْنِ الْقَدَمَيْنِ فَرُبَّمَا قَامَتَا بِي‏

____________

(1) الفناة العريش الواسع الظل.

315

وَ تُونِسُهُ فِي قَبْرِهِ مَخَافَةَ الْوَحْشَةِ عَلَيْهِ فَلَمَّا حَدَّثَ رَسُولُ اللَّهِ ص بِهَذَا الْحَدِيثِ لَمْ يَبْقَ صَغِيرٌ وَ لَا كَبِيرٌ وَ لَا حُرٌّ وَ لَا عَبْدٌ إِلَّا تَعَلَّمَهَا وَ سَمَّاهَا رَسُولُ اللَّهِ ص الْمُنْجِيَةُ

(1)

.

وَ عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ قَالَ:

يُؤْتَى الرَّجُلُ فِي قَبْرِهِ مِنْ قِبَلِ رِجْلَيْهِ فَتَقُولُ رِجْلَاهُ لَيْسَ لَكُمْ عَلَى مَا قِبَلِي سَبِيلٌ قَدْ كَانَ يَقُومُ عَلَيْنَا بِسُورَةِ الْمُلْكِ ثُمَّ يُؤْتَى مِنْ قِبَلِ صَدْرِهِ فَيَقُولُ لَيْسَ لَكُمْ عَلَى مَا قِبَلِي سَبِيلٌ قَدْ كَانَ وَعَانِي سُورَةَ الْمُلْكِ ثُمَّ يُؤْتَى مِنْ قِبَلِ رَأْسِهِ فَيَقُولُ لَيْسَ لَكُمْ عَلَى مَا قِبَلِي سَبِيلٌ قَدْ كَانَ يَقْرَأُ بِي سُورَةَ الْمُلْكِ فَهِيَ الْمَانِعَةُ تَمْنَعُ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ وَ هِيَ فِي التَّوْرَاةِ سُورَةُ الْمُلْكِ مَنْ قَرَأَهَا فِي لَيْلَةٍ فَقَدْ أَكْثَرَ وَ أَطْيَبَ.

وَ عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ قَالَ:

إِنَّ الْمَيِّتَ إِذَا مَاتَ أُوقِدَتْ حَوْلَهُ نِيرَانٌ فَتَأْكُلُ كُلُّ نَارٍ مَا يَلِيهَا إِنْ لَمْ يَكُنْ لَهُ عَمَلٌ يَحُولُ بَيْنَهُ وَ بَيْنَهَا وَ إِنَّ رَجُلًا مَاتَ وَ لَمْ يَكُنْ يَقْرَأُ مِنَ الْقُرْآنِ إِلَّا سُورَةً ثَلَاثِينَ آيَةً فَأَتَتْهُ مِنْ قِبَلِ رَأْسِهِ فَقَالَتْ إِنَّهُ كَانَ يَقْرَأُنِي فَأَتَتْهُ مِنْ قِبَلِ رِجْلَيْهِ فَقَالَتْ إِنَّهُ كَانَ يَقُومُ بِي فَأَتَتْهُ مِنْ قِبَلِ جَوْفِهِ فَقَالَتْ إِنَّهُ كَانَ وَعَانِي فَأَنْجَتْهُ قَالَ فَنَظَرْتُ أَنَا وَ مَسْرُوقٌ فِي الْمُصْحَفِ فَلَمْ نَجِدْ سُورَةً ثَلَاثِينَ آيَةً إِلَّا تَبَارَكَ.

وَ عَنْ أَنَسٍ مَرْفُوعاً

يُبْعَثُ رَجُلٌ يَوْمَ الْقِيَامَةِ لَمْ يَتْرُكْ شَيْئاً مِنَ الْمَعَاصِي إِلَّا رَكِبَهَا إِلَّا أَنَّهُ كَانَ يُوَحِّدُ اللَّهَ وَ لَمْ يَكُنْ يَقْرَأُ مِنَ الْقُرْآنِ إِلَّا سُورَةً وَاحِدَةً فَيُؤْمَرُ بِهِ إِلَى النَّارِ فَطَارَ مِنْ جَوْفِهِ شَيْ‏ءٌ كَالشِّهَابِ فَقَالَتِ اللَّهُمَّ إِنِّي مِمَّا أَنْزَلْتَ عَلَى نَبِيِّكَ- وَ كَانَ عَبْدُكَ هَذَا يَقْرَأُنِي فَمَا زَالَتْ تَشْفَعُ حَتَّى أَدْخَلَتْهُ الْجَنَّةَ وَ هِيَ الْمُنْجِيَةُ تَبَارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ الْمُلْكُ.

وَ عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ قَالَ:

كَانَ النَّبِيُّ ص يَقْرَأُ فِي صَلَاةِ الْجُمُعَةِ بِسُورَةِ الْجُمُعَةِ وَ سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى وَ فِي صَلَاةِ الصُّبْحِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ الم تَنْزِيلُ وَ تَبَارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ الْمُلْكُ.

____________

(1) الدّر المنثور ج 6 ص 246.

316

وَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص

إِنِّي لَا أَجِدُ فِي كِتَابِ اللَّهِ سُورَةً وَ هِيَ ثَلَاثُونَ آيَةً مَنْ قَرَأَهَا عِنْدَ نَوْمِهِ كُتِبَ لَهُ بِهَا ثَلَاثُونَ حَسَنَةً وَ مُحِيَ لَهُ بِهَا ثَلَاثُونَ سَيِّئَةً وَ رُفِعَ لَهُ ثَلَاثُونَ دَرَجَةً وَ بَعَثَ اللَّهُ إِلَيْهِ مَلَكاً مِنَ الْمَلَائِكَةِ يَبْسُطُ عَلَيْهِ جَنَاحَهُ وَ يَحْفَظُهُ مِنْ كُلِّ سُوءٍ حَتَّى يَسْتَيْقِظَ وَ هِيَ الْمُجَادِلَةُ يُجَادِلُ عَنْ صَاحِبِهَا فِي الْقَبْرِ وَ هِيَ تَبَارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ الْمُلْكُ.

وَ عَنْ أَنَسٍ رَفَعَهُ‏

لَقَدْ رَأَيْتُ عَجَباً رَأَيْتُ رَجُلًا مَاتَ كَانَ كَثِيرَ الذُّنُوبِ مُسْرِفاً عَلَى نَفْسِهِ فَكُلَّمَا تَوَجَّهَ إِلَيْهِ الْعَذَابُ فِي قَبْرِهِ مِنْ قِبَلِ رِجْلَيْهِ أَوْ مِنْ قِبَلِ رَأْسِهِ أَقْبَلَتِ السُّورَةُ الَّتِي فِيهَا الطَّيْرُ تُجَادِلُ عَنْهُ الْعَذَابَ إِنَّهُ كَانَ يُحَافِظُ عَلَيَّ وَ قَدْ وَعَدَنِي رَبِّي أَنَّهُ مَنْ وَاظَبَ عَلَيَّ أَنْ لَا يُعَذِّبَهُ فَانْصَرَفَ عَنْهُ الْعَذَابُ بِهَا وَ كَانَ الْمُهَاجِرُونَ وَ الْأَنْصَارُ يَتَعَلَّمُونَهَا وَ يَقُولُونَ الْمَغْبُونُ مَنْ لَمْ يَتَعَلَّمْهَا وَ هِيَ سُورَةُ الْمُلْكِ.

عَنْ عَائِشَةَ

أَنَّ النَّبِيَّ ص كَانَ يَقْرَأُ الم تَنْزِيلُ السَّجْدَةَ وَ تَبَارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ الْمُلْكُ كُلَّ لَيْلَةٍ لَا يَدَعُهَا فِي سَفَرٍ وَ لَا حَضَرٍ.

وَ عَنْ عَلِيٍّ(ع)

كَلِمَاتٌ مَنْ قَالَهُنَّ عِنْدَ وَفَاتِهِ دَخَلَ الْجَنَّةَ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ الْحَلِيمُ الْكَرِيمُ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ‏

الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ‏

ثَلَاثَ مَرَّاتٍ‏

تَبارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ الْمُلْكُ‏ يُحْيِي وَ يُمِيتُ وَ هُوَ عَلى‏ كُلِّ شَيْ‏ءٍ قَدِيرٌ (1)

.

باب 88 فضائل سورة القلم‏

1-

ثو، ثواب الأعمال بِالْإِسْنَادِ عَنِ ابْنِ الْبَطَائِنِيِّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مَيْمُونٍ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(ع)

مَنْ قَرَأَ سُورَةَ نون [ن وَ الْقَلَمِ فِي فَرِيضَةٍ أَوْ نَافِلَةٍ آمَنَهُ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ مِنْ أَنْ يُصِيبَهُ فَقْرٌ أَبَداً وَ أَعَاذَهُ اللَّهُ إِذَا مَاتَ مِنْ ضَمَّةِ الْقَبْرِ

(2)

.

____________

(1) الدّر المنثور ج 6 ص 247.

(2) ثواب الأعمال ص 108.

317

باب 89 فضائل سورة الحاقَّة

1-

ثو، ثواب الأعمال بِالْإِسْنَادِ عَنِ ابْنِ الْبَطَائِنِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مِسْكِينٍ عَنْ عَمْرِو بْنِ شِمْرٍ عَنْ جَابِرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ جَعْفَرٍ(ع)قَالَ:

أَكْثِرُوا مِنْ قِرَاءَةِ الْحَاقَّةِ فَإِنَّ قِرَاءَتَهَا فِي الْفَرَائِضِ وَ النَّوَافِلِ مِنَ الْإِيمَانِ بِاللَّهِ وَ رَسُولِهِ لِأَنَّهَا إِنَّمَا نَزَلَتْ فِي أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ(ع)وَ مُعَاوِيَةَ وَ لَمْ يُسْلَبْ قَارِئُهَا دِينَهُ حَتَّى يَلْقَى اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَ‏

(1)

.

باب 90 فضائل سورة سأل سائل‏

1-

ثو، ثواب الأعمال بِالْإِسْنَادِ عَنِ ابْنِ الْبَطَائِنِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مِسْكِينٍ عَنْ عَمْرِو بْنِ شِمْرٍ عَنْ جَابِرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ:

أَكْثِرُوا مِنْ قِرَاءَةِ سَأَلَ سَائِلٌ قَالَ مَنْ أَكْثَرَ قِرَاءَتَهَا لَمْ يَسْأَلْهُ اللَّهُ تَعَالَى يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَنْ ذَنْبٍ عَمِلَهُ وَ أَسْكَنَهُ الْجَنَّةَ مَعَ مُحَمَّدٍ وَ أَهْلِ بَيْتِهِ (صلوات اللّه عليهم)

(2)

.

باب 91 فضائل سورة نوح‏

1-

ثو، ثواب الأعمال بِالْإِسْنَادِ عَنِ ابْنِ الْبَطَائِنِيِّ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ هَاشِمٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ:

مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَ يَقْرَأُ كِتَابَهُ لَا يَدَعُ قِرَاءَةَ سُورَةِ إِنَّا أَرْسَلْنا نُوحاً إِلى‏ قَوْمِهِ فَأَيُّ عَبْدٍ قَرَأَهَا مُحْتَسِباً صَابِراً فِي فَرِيضَةٍ أَوْ نَافِلَةٍ أَسْكَنَهُ اللَّهُ تَعَالَى مَسَاكِنَ الْأَبْرَارِ وَ أَعْطَاهُ ثَلَاثَ جِنَانٍ مَعَ جَنَّتِهِ كَرَامَةً مِنَ اللَّهِ وَ زَوَّجَهُ مِائَتَيْ حَوْرَاءَ وَ أَرْبَعَةَ آلَافِ ثَيِّبٍ إِنْ شَاءَ اللَّهُ‏

(3)

.

____________

(1) ثواب الأعمال ص 108.

(2) ثواب الأعمال ص 108.

(3) ثواب الأعمال ص 108.

318

باب 92 فضائل سورة الجن‏

1-

ثو، ثواب الأعمال بِالْإِسْنَادِ عَنِ ابْنِ الْبَطَائِنِيِّ عَنْ حَنَانِ بْنِ سَدِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ:

مَنْ أَكْثَرَ قِرَاءَةَ

قُلْ أُوحِيَ إِلَيَ‏

لَمْ يُصِبْهُ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا شَيْ‏ءٌ مِنْ أَعْيُنِ الْجِنِّ وَ لَا نَفْثِهِمْ وَ لَا سِحْرِهِمْ وَ لَا مِنْ كَيْدِهِمْ وَ كَانَ مَعَ مُحَمَّدٍ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَ السَّلَامُ فَيَقُولُ يَا رَبِّ لَا أُرِيدُ بِهِ بَدَلًا وَ لَا أُرِيدُ أَنْ أَبْغِيَ عَنْهُ حِوَلًا

(1)

.

باب 93 فضائل سورة المزمل‏

1-

ثو، ثواب الأعمال بِالْإِسْنَادِ عَنِ ابْنِ الْبَطَائِنِيِّ عَنْ سَيْفِ بْنِ عَمِيرَةَ عَنْ مَنْصُورِ بْنِ حَازِمٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ:

مَنْ قَرَأَ سُورَةَ الْمُزَّمِّلِ فِي الْعِشَاءِ الْآخِرَةِ أَوْ فِي آخِرِ اللَّيْلِ كَانَ لَهُ اللَّيْلُ وَ النَّهَارُ شَاهِدَيْنِ مَعَ سُورَةِ الْمُزَّمِّلِ وَ أَحْيَاهُ اللَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً وَ أَمَاتَهُ اللَّهُ مِيتَةً طَيِّبَةً

(2)

.

ضا، فقه الرضا (عليه السلام)‏ مثله.

باب 94 فضائل سورة المدثر

1-

ثو، ثواب الأعمال بِالْإِسْنَادِ عَنِ ابْنِ الْبَطَائِنِيِّ عَنْ عَاصِمٍ الْخَيَّاطِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ مُحَمَّدٍ الْبَاقِرِ(ع)قَالَ:

مَنْ قَرَأَ فِي الْفَرِيضَةِ سُورَةَ الْمُدَّثِّرِ كَانَ حَقّاً عَلَى اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ أَنْ يَجْعَلَهُ مَعَ مُحَمَّدٍ ص فِي دَرَجَتِهِ وَ لَا يُدْرِكُهُ فِي حَيَاةِ الدُّنْيَا شَقَاءٌ أَبَداً إِنْ شَاءَ اللَّهُ‏

(3)

.

____________

(1) ثواب الأعمال ص 108.

(2) ثواب الأعمال ص 109.

(3) ثواب الأعمال ص 109.

319

باب 95 فضائل سورة القيامة

1-

ثو، ثواب الأعمال بِالْإِسْنَادِ عَنِ ابْنِ الْبَطَائِنِيِّ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ أَبِي الْعَلَا عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ:

مَنْ أَدْمَنَ قِرَاءَةَ لَا أُقْسِمُ وَ كَانَ يَعْمَلُ بِهَا بَعَثَهُ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ص مِنْ قَبْرِهِ فِي أَحْسَنِ صُورَةٍ وَ يُبَشِّرُهُ وَ يَضْحَكُ فِي وَجْهِهِ حَتَّى يَجُوزَ عَلَى الصِّرَاطِ وَ الْمِيزَانِ‏

(1)

.

باب 96 فضائل سورة الإنسان‏

1-

ثو، ثواب الأعمال بِالْإِسْنَادِ عَنِ ابْنِ الْبَطَائِنِيِّ عَنْ عَمْرِو بْنِ جُبَيْرٍ الْعَرْزَمِيِّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(ع)

مَنْ قَرَأَ هَلْ أَتى‏ عَلَى الْإِنْسانِ فِي كُلِّ غَدَاةِ خَمِيسٍ زَوَّجَهُ اللَّهُ مِنَ الْحُورِ ثَمَانَ مِائَةِ عَذْرَاءَ وَ أَرْبَعَةَ آلَافِ ثَيِّبٍ وَ حَوْرَاءَ مِنَ الْحُورِ الْعِينِ وَ كَانَ مَعَ مُحَمَّدٍ ص

(2)

.

باب 97 فضائل سورة المرسلات و عم يتساءلون و النازعات‏

1-

ثو، ثواب الأعمال بِالْإِسْنَادِ عَنِ ابْنِ الْبَطَائِنِيِّ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَمْرٍو الرُّمَّانِيِّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ:

مَنْ قَرَأَ وَ الْمُرْسَلاتِ عُرْفاً عَرَّفَ اللَّهُ بَيْنَهُ وَ بَيْنَ مُحَمَّدٍ ص- وَ مَنْ قَرَأَ عَمَّ يَتَساءَلُونَ لَمْ يَخْرُجْ سَنَتَهُ إِذَا كَانَ يُدْمِنُهَا فِي كُلِ‏

____________

(1) ثواب الأعمال ص 109.

(2) ثواب الأعمال ص 109.

320

يَوْمٍ حَتَّى يَزُورَ بَيْتَ اللَّهِ الْحَرَامَ إِنْ شَاءَ اللَّهُ وَ مَنْ قَرَأَ وَ النَّازِعَاتِ لَمْ يَمُتْ إِلَّا رَيَّاناً وَ لَمْ يَبْعَثْهُ اللَّهُ إِلَّا رَيَّاناً وَ لَمْ يُدْخِلْهُ اللَّهُ الْجَنَّةَ إِلَّا رَيَّاناً

(1)

.

ضا، فقه الرضا (عليه السلام)‏ من قرأ و النازعات و ذكر مثله.

2-

مكا، مكارم الأخلاق‏

مَنْ قَرَأَ وَ النَّازِعَاتِ لَمْ يُدْخِلْهُ اللَّهُ الْجَنَّةَ إِلَّا رَيَّانَ وَ لَا يُدْرِكُهُ فِي الدُّنْيَا شَقَاءٌ أَبَداً

(2)

.

باب 98 فضائل سورتي عبس و إذا الشمس كورت‏

1-

ثو، ثواب الأعمال بِالْإِسْنَادِ عَنِ ابْنِ الْبَطَائِنِيِّ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ وَهْبٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ:

مَنْ قَرَأَ عَبَسَ وَ تَوَلَّى وَ إِذَا الشَّمْسُ كُوِّرَتْ كَانَ تَحْتَ جَنَاحِ اللَّهِ مِنَ الْجِنَانِ وَ فِي ظِلِّ اللَّهِ وَ كَرَامَتِهِ وَ فِي جَنَابِهِ وَ لَا يَعْظُمُ ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ رَبِّهِ إِنْ شَاءَ اللَّهُ‏

(3)

.

2-

الدُّرُّ الْمَنْثُورُ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص

مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَنْظُرَ إِلَيَّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ كَأَنَّهُ رَأْيُ عَيْنٍ فَلْيَقْرَأْ إِذَا الشَّمْسُ كُوِّرَتْ وَ إِذَا السَّمَاءُ انْفَطَرَتْ وَ إِذَا السَّمَاءُ انْشَقَّتْ‏

(4)

.

باب 99 فضائل سورتي إذا السماء انفطرت و إذا السماء انشقت‏

1-

ثو، ثواب الأعمال بِالْإِسْنَادِ عَنِ ابْنِ الْبَطَائِنِيِّ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ أَبِي الْعَلَاءِ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(ع)يَقُولُ‏

مَنْ قَرَأَ هَاتَيْنِ السُّورَتَيْنِ وَ جَعَلَهُمَا نُصْبَ عَيْنَيْهِ فِي صَلَاةِ الْفَرِيضَةِ وَ النَّافِلَةِ

____________

(1) ثواب الأعمال ص 109.

(2) مكارم الأخلاق ص 420.

(3) ثواب الأعمال ص 110.

(4) الدّر المنثور ج 6 ص 318.

321

إِذَا السَّمَاءُ انْفَطَرَتْ وَ إِذَا السَّمَاءُ انْشَقَّتْ لَمْ يَحْجُبْهُ مِنَ اللَّهِ حَاجِبٌ وَ لَمْ يَحْجُزْهُ مِنَ اللَّهِ حَاجِزٌ وَ لَمْ يَزَلْ يَنْظُرُ إِلَى اللَّهِ وَ يَنْظُرُ اللَّهُ إِلَيْهِ حَتَّى يَفْرُغَ مِنْ حِسَابِ النَّاسِ‏

(1)

.

باب 100 فضائل سورة المطففين‏

1-

ثو، ثواب الأعمال بِالْإِسْنَادِ عَنِ ابْنِ الْبَطَائِنِيِّ عَنْ صَفْوَانَ الْجَمَّالِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ:

مَنْ قَرَأَ فِي الْفَرِيضَةِ وَيْلٌ لِلْمُطَفِّفِينَ أَعْطَاهُ اللَّهُ الْأَمْنَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مِنَ النَّارِ وَ لَمْ تَرَهُ وَ لَا يَرَاهَا وَ لَا يَمُرُّ عَلَى جِسْرِ جَهَنَّمَ وَ لَا يُحَاسَبُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ

(2)

.

باب 101 فضائل سورة البروج و فيه فضل سور أخرى أيضا

1-

ثو، ثواب الأعمال بِالْإِسْنَادِ عَنِ ابْنِ الْبَطَائِنِيِّ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ أَحْمَدَ الْمُقْرِي عَنْ يُونُسَ بْنِ ظَبْيَانَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ:

مَنْ قَرَأَ وَ السَّمَاءِ ذَاتِ الْبُرُوجِ فِي فَرَائِضِهِ فَإِنَّهَا سُورَةُ النَّبِيِّينَ كَانَ مَحْشَرُهُ وَ مَوْقِفُهُ مَعَ النَّبِيِّينَ وَ الْمُرْسَلِينَ وَ الصَّالِحِينَ‏

(3)

.

2-

مكا، مكارم الأخلاق رُوِيَ‏

لِمَنْ سُقِيَ سَمّاً أَوْ لَدَغَتْهُ ذُو حُمَةٍ مِنْ ذَوَاتِ السُّمُومِ تُقْرَأُ عَلَى الْمَاءِ وَ السَّماءِ ذاتِ الْبُرُوجِ وَ يُسْقَى فَإِنَّهُ لَا يَضُرُّهُ إِنْ شَاءَ اللَّهُ‏

(4)

.

3-

الدُّرُّ الْمَنْثُورُ لِلسَّيُوطِيِّ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ

أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ص كَانَ يَقْرَأُ

____________

(1) ثواب الأعمال ص 110.

(2) ثواب الأعمال ص 110.

(3) ثواب الأعمال ص 110.

(4) مكارم الأخلاق: 420.

322

فِي الْعِشَاءِ الْآخِرَةِ بِالسَّمَاءِ ذَاتِ الْبُرُوجِ وَ السَّمَاءِ وَ الطَّارِقِ.

وَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ

أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ص أَمَرَ أَنْ يُقْرَأَ بِالسَّمَاوَاتِ‏

(1)

فِي الْعِشَاءِ.

وَ عَنْ جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ

أَنَّ النَّبِيَّ ص كَانَ يَقْرَأُ فِي الظُّهْرِ وَ الْعَصْرِ بِالسَّمَاءِ وَ الطَّارِقِ وَ السَّمَاءِ ذَاتِ الْبُرُوجِ.

وَ عَنْ سَعِيدِ بْنِ مَنْصُورٍ عَنْ جَابِرٍ

أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ص قَالَ لِمُعَاذٍ اقْرَأْ بِهِمُ الْعِشَاءَ بِسَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى- وَ اللَّيْلِ إِذَا يَغْشَى وَ السَّمَاءِ ذَاتِ الْبُرُوجِ‏

(2)

.

باب 102 فضائل سورة الطارق‏

1-

ثو، ثواب الأعمال بِالْإِسْنَادِ عَنِ ابْنِ الْبَطَائِنِيِّ عَنْ أَبِيهِ عَنِ الْمُعَلَّى بْنِ خُنَيْسٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ:

مَنْ كَانَتْ قِرَاءَتُهُ فِي فَرَائِضِهِ بِالسَّمَاءِ وَ الطَّارِقِ كَانَتْ لَهُ عِنْدَ اللَّهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ جَاهٌ وَ مَنْزِلَةٌ وَ كَانَ مِنْ رُفَقَاءِ النَّبِيِّينَ وَ أَصْحَابِهِمْ فِي الْجَنَّةِ

(3)

.

باب 103 فضائل سورة الأعلى و فيه فضل سور أخرى أيضا

1-

ثو، ثواب الأعمال بِالْإِسْنَادِ عَنِ ابْنِ الْبَطَائِنِيِّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ:

مَنْ قَرَأَ سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى فِي فَرِيضَةٍ أَوْ نَافِلَةٍ قِيلَ لَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ادْخُلْ مِنْ أَيِّ أَبْوَابِ الْجِنَانِ شِئْتَ إِنْ شَاءَ اللَّهُ‏

(4)

.

2-

الدُّرُّ الْمَنْثُورُ، عَنْ عَلِيٍّ(ع)قَالَ:

كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ص يُحِبُّ هَذِهِ السُّورَةَ سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى.

وَ عَنِ النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ

أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ص كَانَ يَقْرَأُ فِي الْعِيدَيْنِ وَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ بِسَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى وَ هَلْ أَتَيكَ حَدِيثُ الْغَاشِيَةِ وَ إِنْ وَافَقَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ قَرَأَهُمَا جَمِيعاً.

وَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ‏

أَنَّ النَّبِيَّ ص كَانَ يَقْرَأُ فِي الْعِيدِ بِسَبِّحِ‏

____________

(1) كذا في الأصل و المصدر، و لعله يعنى السورتين: السماء و الطارق، و السماء ذات البروج.

(2) الدّر المنثور ج 6 ص 331.

(3) ثواب الأعمال ص 110.

(4) ثواب الأعمال ص 110.

323

اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى وَ هَلْ أَتَيكَ حَدِيثُ الْغَاشِيَةِ.

وَ عَنْ مُرَّةَ

أَنَّ النَّبِيَّ ص كَانَ يَقْرَأُ فِي الْعِيدَيْنِ بِسَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى وَ هَلْ أَتَيكَ حَدِيثُ الْغَاشِيَةِ.

وَ عَنْ سَمُرَةَ بْنِ جُنْدَبٍ‏

أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ص قَرَأَ فِي صَلَاةِ الْجُمُعَةِ سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى وَ هَلْ أَتَيكَ حَدِيثُ الْغَاشِيَةِ

(1)

.

وَ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ‏

أَنَّ النَّبِيَّ ص كَانَ يَقْرَأُ فِي الظُّهْرِ وَ الْعَصْرِ بِسَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى وَ هَلْ أَتَيكَ حَدِيثُ الْغَاشِيَةِ.

أقول: و قد سبق و يأتي أيضا في مطاوي الأبواب السابقة و اللاحقة أيضا فضائل سورة الأعلى فلا تغفل.

باب 104 فضائل سورة الغاشية

1-

ثو، ثواب الأعمال بِالْإِسْنَادِ عَنِ ابْنِ الْبَطَائِنِيِّ عَنْ أَبِي الْمَغْرَاءِ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ:

مَنْ أَدْمَنَ قِرَاءَةَ هَلْ أَتَيكَ حَدِيثُ الْغَاشِيَةِ فِي فَرِيضَةٍ أَوْ نَافِلَةٍ غَشَّاهُ اللَّهُ بِرَحْمَتِهِ فِي الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ وَ آتَاهُ اللَّهُ الْأَمْنَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مِنْ عَذَابِ النَّارِ

(2)

.

باب 105 فضائل سورة الفجر

1-

ثو، ثواب الأعمال بِالْإِسْنَادِ عَنِ ابْنِ الْبَطَائِنِيِّ عَنْ صَنْدَلٍ عَنْ دَاوُدَ بْنِ فَرْقَدٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ:

اقْرَءُوا سُورَةَ الْفَجْرِ فِي فَرَائِضِكُمْ وَ نَوَافِلِكُمْ فَإِنَّهَا سُورَةُ

____________

(1) الدّر المنثور ج 6 ص 337 و 342.

(2) ثواب الأعمال ص 111.

324

الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ ع- مَنْ قَرَأَهَا كَانَ مَعَ الْحُسَيْنِ(ع)يَوْمَ الْقِيَامَةِ فِي دَرَجَتِهِ مِنَ الْجَنَّةِ

إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ‏ (1)

.

باب 106 فضائل سورة البلد

1-

ثو، ثواب الأعمال بِالْإِسْنَادِ عَنِ ابْنِ الْبَطَائِنِيِّ عَنْ أَبِيهِ وَ الْحُسَيْنِ بْنِ أَبِي الْعَلَاءِ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ:

مَنْ كَانَ قِرَاءَتُهُ فِي الْفَرِيضَةِ لَا أُقْسِمُ بِهَذَا الْبَلَدِ كَانَ فِي الدُّنْيَا مَعْرُوفاً أَنَّهُ مِنَ الصَّالِحِينَ وَ كَانَ فِي الْآخِرَةِ مَعْرُوفاً أَنَّ لَهُ مِنَ اللَّهِ مَكَاناً وَ كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ مِنْ رُفَقَاءِ النَّبِيِّينَ وَ الشُّهَدَاءِ وَ الصَّالِحِينَ‏

(2)

.

باب 107 فضائل سورة و الشمس و ضحيها و سورة و الليل و سورة و الضحى و سورة أ لم نشرح و فيه فضل غيرها من السور أيضا

1-

ثو، ثواب الأعمال بِالْإِسْنَادِ عَنِ ابْنِ الْبَطَائِنِيِّ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ عَمَّارٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ سَمِعْتُهُ يَقُولُ‏

مَنْ أَكْثَرَ قِرَاءَةَ وَ الشَّمْسِ وَ ضُحَيهَا وَ اللَّيْلِ إِذَا يَغْشَى وَ الضُّحَى وَ أَ لَمْ نَشْرَحْ فِي يَوْمٍ أَوْ فِي لَيْلَةٍ لَمْ يَبْقَ شَيْ‏ءٌ بِحَضْرَتِهِ إِلَّا شَهِدَ لَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ حَتَّى شَعْرُهُ وَ بَشَرُهُ وَ لَحْمُهُ وَ دَمُهُ وَ عُرُوقُهُ وَ عَصَبُهُ وَ عِظَامُهُ وَ جَمِيعُ مَا أَقَلَّتِ الْأَرْضُ مِنْهُ وَ يَقُولُ الرَّبُّ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى قَبِلْتُ شَهَادَتَكُمْ لِعَبْدِي وَ أَجَزْتُهَا لَهُ انْطَلِقُوا بِهِ إِلَى جَنَّاتِي حَتَّى يَتَخَيَّرَ مِنْهَا حَيْثُ مَا أَحَبَّ فَأَعْطُوهُ إِيَّاهَا مِنْ غَيْرِ مَنٍّ مِنِّي وَ لَكِنْ رَحْمَةً مِنِّي وَ فَضْلًا مِنِّي عَلَيْهِ فَهَنِيئاً هَنِيئاً لِعَبْدِي‏

(3)

.

____________

(1) ثواب الأعمال ص 111.

(2) ثواب الأعمال ص 111.

(3) ثواب الأعمال ص 111.

325

2-

الدُّرُّ الْمَنْثُورُ، عَنْ عَمْرِو بْنِ حُرَيْثٍ‏

أَنَّ النَّبِيَّ ص قَرَأَ فِي الْفَجْرِ وَ اللَّيْلِ إِذَا عَسْعَسَ‏

(1)

.

وَ عَنْ جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ قَالَ:

كَانَ النَّبِيُّ ص يَقْرَأُ فِي الظُّهْرِ وَ الْعَصْرِ وَ اللَّيْلِ إِذا يَغْشى‏ وَ نَحْوَهَا

(2)

.

وَ عَنْ أَنَسٍ‏

أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ص صَلَّى بِهِمُ الْهَاجِرَةَ فَرَفَعَ صَوْتَهُ فَقَرَأَ وَ الشَّمْسِ وَ ضُحَيهَا وَ اللَّيْلِ إِذَا يَغْشَى فَقَالَ لَهُ أُبَيُّ بْنُ كَعْبٍ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَمَرْتَ فِي هَذِهِ الصَّلَاةِ بِشَيْ‏ءٍ فَقَالَ لَا وَ لَكِنْ أُرِيدُ أَنْ أُوَقِّتَ لَكُمْ‏

(3)

.

3-

الدُّرُّ الْمَنْثُورُ، عَنْ بُرَيْدٍ

أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ص كَانَ يَقْرَأُ فِي صَلَاةِ الْعِشَاءِ بِالشَّمْسِ وَ ضُحَيهَا- وَ أَشْبَاهِهَا مِنَ السُّوَرِ.

وَ عَنِ ابْنِ سِيرِينَ قَالَ:

كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ص يَقْرَأُ فِي الْعِيدَيْنِ بِسَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى- وَ الشَّمْسِ وَ ضُحَيهَا.

وَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ‏

أَنَّ النَّبِيَّ ص أَمَرَهُ أَنْ يَقْرَأَ فِي صَلَاةِ الصُّبْحِ بِاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَى- وَ الشَّمْسِ وَ ضُحَيهَا.

وَ عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ قَالَ:

أَمَرَنَا رَسُولُ اللَّهِ ص أَنْ نُصَلِّيَ رَكْعَتَيِ الضُّحَى بِسُورَتَيْهِمَا بِالشَّمْسِ وَ ضُحَيهَا وَ الضُّحَى‏

(4)

.

____________

(1) الدّر المنثور ج 6 ص 318، و المعنى أنّه (صلّى اللّه عليه و آله) قرأ في صلاة الفجر سورة التكوير.

(2) الدّر المنثور ج 6 ص 357.

(3) الدّر المنثور ج 6 ص 356.

(4) الدّر المنثور ج 6 ص 355.

326

باب 108 فضائل سورة و التين‏

1-

ثو، ثواب الأعمال بِالْإِسْنَادِ عَنِ ابْنِ الْبَطَائِنِيِّ عَنْ شُعَيْبٍ الْعَقَرْقُوفِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ:

مَنْ قَرَأَ سُورَةَ وَ التِّينِ فِي فَرَائِضِهِ وَ نَوَافِلِهِ أُعْطِيَ مِنَ الْجَنَّةِ حَتَّى يَرْضَى إِنْ شَاءَ اللَّهُ‏

(1)

.

2-

الدُّرُّ الْمَنْثُورُ، عَنِ الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ قَالَ:

كَانَ النَّبِيُّ ص فِي سَفَرٍ فَصَلَّى الْعِشَاءَ فَقَرَأَ فِي إِحْدَى الرَّكْعَتَيْنِ بِالتِّينِ وَ الزَّيْتُونِ فَمَا سَمِعْتُ أَحَداً أَحْسَنَ صَوْتاً وَ لَا قِرَاءَةً مِنْهُ.

وَ عَنْهُ قَالَ:

قَرَأَ ص فِي الْمَغْرِبِ بِهَا.

و عن عبد الله بن زيد مثله‏

وَ عَنْ زُرْعَةَ بْنِ خَلِيفَةَ قَالَ:

قَرَأَ فِي الْغَدَاةِ بِالتِّينِ وَ الْقَدْرِ

(2)

. باب 109 فضائل سورة اقرأ باسم ربك‏

1-

ثو، ثواب الأعمال بِالْإِسْنَادِ عَنِ ابْنِ الْبَطَائِنِيِّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُسْكَانَ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ خَالِدٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ:

مَنْ قَرَأَ فِي يَوْمِهِ أَوْ لَيْلَتِهِ اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ- ثُمَّ مَاتَ فِي يَوْمِهِ أَوْ فِي لَيْلَتِهِ مَاتَ شَهِيداً وَ بَعَثَهُ اللَّهُ شَهِيداً وَ أَحْيَاهُ شَهِيداً وَ كَانَ كَمَنْ ضَرَبَ بِسَيْفِهِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ص

(3)

.

____________

(1) ثواب الأعمال ص 111.

(2) الدّر المنثور ج 6 ص 365.

(3) ثواب الأعمال ص 112.

327

باب 110 فضائل سورة القدر

أقول: و قد سبق و يأتي في الأبواب السابقة و اللاحقة ما يتعلق بفضائل هذه السورة و قد أوردنا في كتاب الصلاة و الصيام و أبواب عمل السنة و غيرها أيضا كثيرا من أخبار هذا الباب فلا تغفل.

1-

لي، الأمالي للصدوق ابْنُ مُوسَى عَنِ الْأَسَدِيِّ عَنِ النَّخَعِيِّ عَنِ النَّوْفَلِيِّ عَنِ الْكَاظِمِ(ع)قَالَ:

إِنَّ لِلَّهِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ أَلْفَ نَفْحَةٍ مِنْ رَحْمَتِهِ يُعْطِي كُلَّ عَبْدٍ مِنْهَا مَا شَاءَ فَمَنْ قَرَأَ إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ بَعْدَ الْعَصْرِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ مِائَةَ مَرَّةٍ وَهَبَ اللَّهُ لَهُ تِلْكَ الْأَلْفَ وَ مِثْلَهَا

(1)

.

2-

لي، الأمالي للصدوق بِهَذَا الْإِسْنَادِ عَنِ الْكَاظِمِ(ع)

أَنَّهُ سَمِعَ بَعْضُ آبَائِهِ(ع)رَجُلًا يَقْرَأُ إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ فَقَالَ صَدَقَ وَ غُفِرَ لَهُ‏

(2)

.

أقول: تمامه في باب الفاتحة.

3-

ثو، ثواب الأعمال بِالْإِسْنَادِ الْمُتَقَدِّمِ عَنِ ابْنِ الْبَطَائِنِيِّ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي الْعَلَاءِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ:

مَنْ قَرَأَ إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ فِي فَرِيضَةٍ مِنْ فَرَائِضِ اللَّهِ نَادَى مُنَادٍ يَا عَبْدَ اللَّهِ غَفَرَ اللَّهُ لَكَ مَا مَضَى فَاسْتَأْنِفِ الْعَمَلَ‏

(3)

.

ضا، فقه الرضا (عليه السلام)‏ مثله.

4-

ثو، ثواب الأعمال أَبِي عَنْ سَعْدٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ عَنِ ابْنِ عَمِيرَةَ عَنْ رَجُلٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(ع)قَالَ:

مَنْ قَرَأَ إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ فَجَهَرَ بِهَا صَوْتَهُ كَانَ كَالشَّاهِرِ سَيْفَهُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ وَ مَنْ قَرَأَهَا سِرّاً كَانَ كَالْمُتَشَحِّطِ بِدَمِهِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَ مَنْ قَرَأَهَا عَشْرَ مَرَّاتٍ مَحَا اللَّهُ عَنْهُ أَلْفَ ذَنْبَةٍ مِنْ ذُنُوبِهِ‏

(4)

.

____________

(1) أمالي الصدوق ص 361.

(2) أمالي الصدوق ص 361.

(3) ثواب الأعمال ص 112.

(4) ثواب الأعمال ص 112.

328

5-

ثو، ثواب الأعمال أَبِي عَنْ سَعْدٍ عَنِ النَّهْدِيِّ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ سَهْلٍ قَالَ:

كَتَبْتُ إِلَى أَبِي جَعْفَرٍ(ع)عَلِّمْنِي شَيْئاً إِذَا أَنَا قُلْتُهُ كُنْتُ مَعَكُمْ فِي الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ قَالَ فَكَتَبَ بِخَطِّهِ أَعْرِفُهُ أَكْثِرْ مِنْ تِلَاوَةِ إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ وَ رَطِّبْ شَفَتَيْكَ بِالاسْتِغْفَارِ

(1)

.

6-

طب، طب الأئمة (عليهم السلام) مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ زَيْدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ بَكْرٍ الْأَزْدِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)

وَ أَوْصَى أَصْحَابَهُ وَ أَوْلِيَاءَهُ مَنْ كَانَ بِهِ عِلَّةٌ فَلْيَأْخُذْ قُلَّةً جَدِيدَةً وَ لْيَجْعَلْ فِيهَا الْمَاءَ وَ ليستقي [لْيَسْتَقِ الْمَاءَ بِنَفْسِهِ وَ لْيَقْرَأْ عَلَى الْمَاءِ سُورَةَ إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ عَلَى التَّرْتِيلِ ثَلَاثِينَ مَرَّةً ثُمَّ لْيَشْرَبْ مِنْ ذَلِكَ الْمَاءِ وَ لْيَتَوَضَّأْ وَ لْيَمْسَحْ بِهِ وَ كُلَّمَا نَقَصَ زَادَ فِيهِ فَإِنَّهُ لَا يَظْهَرُ ذَلِكَ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ إِلَّا وَ يُعَافِيهِ اللَّهُ تَعَالَى مِنْ ذَلِكَ الدَّاءِ

(2)

.

7-

كا، الكافي الْعِدَّةُ عَنْ سَهْلٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ سُلَيْمَانَ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ الْفَضْلِ أَبِي عُمَرَ الْحَذَّاءِ قَالَ:

سَاءَتْ حَالِي فَكَتَبْتُ إِلَى أَبِي جَعْفَرٍ(ع)فَكَتَبَ إِلَيَّ أَدِمْ قِرَاءَةَ إِنَّا أَرْسَلْنَا نُوحاً إِلَى قَوْمِهِ قَالَ فَقَرَأْتُهَا حَوْلًا فَلَمْ أَرَ شَيْئاً فَكَتَبْتُ إِلَيْهِ أُخْبِرُهُ بِسُوءِ حَالِي وَ أَنِّي قَدْ قَرَأْتُ إِنَّا أَرْسَلْنا نُوحاً إِلى‏ قَوْمِهِ حَوْلًا كَمَا أَمَرْتَنِي وَ لَمْ أَرَ شَيْئاً قَالَ فَكَتَبَ إِلَيَّ قَدْ وَفَى لَكَ الْحَوْلُ فَانْتَقِلْ عَنْهَا إِلَى قِرَاءَةِ إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ قَالَ فَفَعَلْتُ فَمَا كَانَ إِلَّا يَسِيراً حَتَّى بَعَثَ إِلَيَّ ابْنُ أَبِي دَاوُدَ فَقَضَى عَنِّي دَيْنِي وَ أَجْرَى عَلَيَّ وَ عَلَى عِيَالِي وَ وَجَّهَنِي إِلَى الْبَصْرَةِ فِي وَكَالَتِهِ بِبَابِ كَلَّاءَ

(3)

وَ أَجْرَى عَلَيَّ خَمْسَ مِائَةِ دِرْهَمٍ وَ كَتَبْتُ مِنَ الْبَصْرَةِ عَلَى يَدَيْ عَلِيِّ بْنِ مَهْزِيَارَ إِلَى أَبِي الْحَسَنِ (صلوات اللّه عليه) أَنِّي كُنْتُ سَأَلْتُ أَبَاكَ عَنْ كَذَا وَ كَذَا وَ شَكَوْتُ إِلَيْهِ كَذَا وَ كَذَا وَ أَنِّي قَدْ نِلْتُ الَّذِي أَحْبَبْتُ فَأَحْبَبْتُ أَنْ تُخْبِرَنِي يَا مَوْلَايَ كَيْفَ أَصْنَعُ فِي قِرَاءَةِ إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ- أَقْتَصِرُ عَلَيْهَا وَحْدَهَا فِي فَرَائِضِي وَ غَيْرِهَا أَمْ أَقْرَأُ مَعَهَا غَيْرَهَا أَمْ لَهَا حَدٌّ أَعْمَلُ بِهِ فَوَقَّعَ ع‏

____________

(1) ثواب الأعمال ص 150.

(2) طبّ الأئمّة ص 123.

(3) موضع بالبصرة و في الأصل: كلتاء.

329

وَ قَرَأْتُ التَّوْقِيعَ لَا تَدَعْ مِنَ الْقُرْآنِ قَصِيرَهُ وَ طَوِيلَهُ وَ يُجْزِئُكَ مِنْ قِرَاءَةِ إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ يَوْمَكَ وَ لَيْلَتَكَ مِائَةَ مَرَّةٍ

(1)

.

8-

كا، الكافي سَهْلُ بْنُ زِيَادٍ عَنْ مَنْصُورِ بْنِ الْعَبَّاسِ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ سَهْلٍ قَالَ:

كَتَبْتُ إِلَى أَبِي جَعْفَرٍ(ع)أَنِّي قَدْ لَزِمَنِي دَيْنٌ فَادِحٌ فَكَتَبَ أَكْثِرْ مِنَ الِاسْتِغْفَارِ وَ رَطِّبْ لِسَانَكَ بِقِرَاءَةِ إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ‏

(2)

.

9-

عُدَّةُ الدَّاعِي،

قِرَاءَةُ إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ عَلَى مَا يُدَّخَرُ وَ يُخْبَى حِرْزٌ لَهُ وَرَدَتْ بِذَلِكَ الرِّوَايَةُ عَنْهُمْ ع.

10-

الْمَكَارِمُ،

مَنْ أَخَذَ قَدَحاً وَ جَعَلَ فِيهِ مَاءً وَ قَرَأَ فِيهِ إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ خَمْساً وَ ثَلَاثِينَ مَرَّةً وَ رَشَّ ذَلِكَ الْمَاءَ عَلَى ثَوْبِهِ لَمْ يَزَلْ فِي سَعَةٍ حَتَّى يَبْلَى ذَلِكَ الثَّوْبُ‏

(3)

.

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ قَالَ الْكَفْعَمِيُّ فِي بَعْضِ كُتُبِ أَدْعِيَتِهِ ذَكَرَ الشَّيْخُ عِزُّ الدِّينِ الْحَسَنُ بْنُ نَاصِرِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الْحَدَّادُ الْعَامِلِيُّ فِي كِتَابِهِ طَرِيقِ النَّجَاةِ عَنِ الْجَوَادِ(ع)

أَنَّهُ مَنْ قَرَأَ سُورَةَ الْقَدْرِ فِي كُلِّ يَوْمٍ وَ لَيْلَةٍ سِتّاً وَ سَبْعِينَ مَرَّةً خَلَقَ اللَّهُ لَهُ أَلْفَ مَلَكٍ يَكْتُبُونَ ثَوَابَهَا سِتَّةً وَ ثَلَاثِينَ أَلْفَ عَامٍ وَ يُضَاعِفُ اللَّهُ اسْتِغْفَارَهُمْ لَهُ أَلْفَيْ سَنَةٍ أَلْفَ مَرَّةٍ وَ تَوْظِيفُ ذَلِكَ فِي سَبْعَةِ أَوْقَاتٍ الْأَوَّلُ بَعْدَ طُلُوعِ الْفَجْرِ وَ قَبْلَ صَلَاةِ الصُّبْحِ سَبْعاً لِيُصَلِّيَ عَلَيْهِ الْمَلَائِكَةُ سِتَّةَ أَيَّامٍ الثَّانِي بَعْدَ صَلَاةِ الْغَدَاةِ عَشْراً لِيَكُونَ فِي ضَمَانِ اللَّهِ إِلَى الْمَسَاءِ الثَّالِثُ إِذَا زَالَتِ الشَّمْسُ قَبْلَ النَّافِلَةِ عَشْراً لِيَنْظُرَ اللَّهُ إِلَيْهِ وَ يَفْتَحَ لَهُ أَبْوَابَ السَّمَاءِ الرَّابِعُ بَعْدَ نَوَافِلِ الزَّوَالِ إِحْدَى وَ عِشْرِينَ لِيَخْلُقَ اللَّهُ تَعَالَى لَهُ مِنْهَا بَيْتاً طُولُهُ ثَمَانُونَ ذِرَاعاً وَ كَذَا عَرْضُهُ وَ سِتُّونَ ذِرَاعاً سَمْكُهُ وَ حَشْوُهُ مَلَائِكَةٌ يَسْتَغْفِرُونَ لَهُ إِلَى‏

____________

(1) الكافي ج 5 ص 316.

(2) الكافي ج 5 ص 317.

(3) مكارم الأخلاق ص 117.

330

يَوْمِ الْقِيَامَةِ وَ يُضَاعِفُ اللَّهُ اسْتِغْفَارَهُمْ أَلْفَيْ سَنَةٍ أَلْفَ مَرَّةٍ الْخَامِسُ بَعْدَ الْعَصْرِ عَشْراً لِتَمُرَّ عَلَى مِثْلِ أَعْمَالِ الْخَلَائِقِ يَوْماً السَّادِسُ بَعْدَ الْعِشَاءِ سَبْعاً لِيَكُونَ فِي ضَمَانِ اللَّهِ إِلَى أَنْ يُصْبِحَ السَّابِعُ حِينَ يَأْوِي إِلَى فِرَاشِهِ إِحْدَى عَشْرَةَ لِيَخْلُقَ اللَّهُ لَهُ مِنْهَا مَلَكاً رَاحَتُهُ أَكْبَرُ مِنْ سَبْعِ سَمَاوَاتٍ وَ سَبْعِ أَرَضِينَ فِي مَوْضِعِ كُلِّ ذَرَّةٍ مِنْ جَسَدِهِ شَعْرَةٌ يَنْطِقُ كُلُّ شَعْرَةٍ بِقُوَّةِ الثَّقَلَيْنِ يَسْتَغْفِرُونَ لِقَارِئِهَا إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ.

وَ عَنِ الصَّادِقِ(ع)

النُّورُ الَّذِي يَسْعَى بَيْنَ يَدَيِ الْمُؤْمِنِينَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ نُورُ إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ.

وَ عَنْهُ ص

مَنْ قَرَأَهَا فِي صَلَاةٍ رُفِعَتْ فِي عِلِّيِّينَ مَقْبُولَةً مُضَاعَفَةً وَ مَنْ قَرَأَهَا ثُمَّ دَعَا رُفِعَ دُعَاؤُهُ إِلَى اللَّوْحِ الْمَحْفُوظِ مُسْتَجَاباً وَ مَنْ قَرَأَهَا حُبِّبَ إِلَى النَّاسِ فَلَوْ طَلَبَ مِنْ رَجُلٍ أَنْ يَخْرُجَ مِنْ مَالِهِ بَعْدَ قِرَاءَتِهَا حِينَ يُقَابِلُهُ لَفَعَلَ وَ مَنْ خَافَ سُلْطَاناً فَقَرَأَهَا حِينَ يَنْظُرُ إِلَى وَجْهِهِ غُلِبَ لَهُ وَ مَنْ قَرَأَهَا حِينَ يُرِيدُ الْخُصُومَةَ أُعْطِيَ الظَّفَرَ وَ مَنْ يَشْفَعُ بِهَا إِلَى اللَّهِ تَعَالَى شَفَّعَهُ وَ أَعْطَاهُ سُؤْلَهُ.

وَ قَالَ(ع)

لَوْ قُلْتُ لَصَدَقْتُ إِنَّ قَارِئَهَا لَا يَفْرَغُ مِنْ قِرَاءَتِهَا حَتَّى يُكْتَبَ لَهُ بَرَاءَةٌ مِنَ النَّارِ.

وَ رَوَى الشَّيْخُ فِي مُتَهَجِّدِهِ‏

قِرَاءَتَهَا بَعْدَ نَافِلَةِ اللَّيْلِ ثَلَاثاً وَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ بَعْدَ الْعَصْرِ يَسْتَغْفِرُ اللَّهَ سَبْعِينَ مَرَّةً ثُمَّ يَقْرَؤُهَا عَشْراً فَيَكُونُ أَوْقَاتُهَا تِسْعَةً.

هذا آخر ما تلخص من كتاب طريق النجاة.

قلت و ذكر ابن فهد (رحمه الله) في عدته قراءتها في الثلث الأخير من ليلة الجمعة خمس عشرة فمن قرأها كذلك ثم دعا استجيب له.

وَ عَنِ الْبَاقِرِ(ع)

مَنْ قَرَأَهَا بَعْدَ الصُّبْحِ عَشْراً وَ حِينَ تَزُولُ الشَّمْسُ عَشْراً وَ بَعْدَ الْعَصْرِ [عَشْراً أَتْعَبَ أَلْفَيْ كاتبه [كَاتِبٍ ثَلَاثِينَ سَنَةً.

وَ عَنْهُ(ع)

مَا قَرَأَهَا عَبْدٌ سَبْعاً بَعْدَ طُلُوعِ الْفَجْرِ إِلَّا صَلَّى عَلَيْهِ سَبْعُونَ صَفّاً سَبْعِينَ صَلَاةً وَ تَرَحَّمُوا عَلَيْهِ سَبْعِينَ رَحْمَةً.

331

وَ عَنْهُ(ع)

مَنْ قَرَأَهَا فِي لَيْلَةٍ مِائَةَ مَرَّةٍ رَأَى الْجَنَّةَ قَبْلَ أَنْ يُصْبِحَ.

وَ عَنْهُ(ع)

مَنْ قَرَأَهَا أَلْفَ مَرَّةٍ يَوْمَ الْإِثْنَيْنِ وَ أَلْفَ مَرَّةٍ يَوْمَ الْخَمِيسِ خَلَقَ اللَّهُ تَعَالَى مِنْهُ مَلَكاً يُدْعَى الْقَوِيَّ رَاحَتُهُ أَكْبَرُ مِنْ سَبْعِ سَمَاوَاتٍ وَ سَبْعِ أَرَضِينَ وَ خَلَقَ فِي جَسَدِهِ أَلْفَ أَلْفِ شَعْرَةٍ وَ خَلَقَ فِي كُلِّ شَعْرَةٍ أَلْفَ لِسَانٍ يَنْطِقُ كُلُّ لِسَانٍ بِقُوَّةِ الثَّقَلَيْنِ يَسْتَغْفِرُونَ لِقَائِلِهَا وَ يُضَاعِفُ اللَّهُ تَعَالَى اسْتِغْفَارَهُمْ أَلْفَيْ سَنَةٍ أَلْفَ مَرَّةٍ.

وَ كَانَ عَلِيٌّ(ع)إِذَا رَأَى أَحَداً مِنْ شِيعَتِهِ قَالَ:

رَحِمَ اللَّهُ مَنْ قَرَأَ إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ.

وَ عَنْهُ (عليه السلام)

لِكُلِّ شَيْ‏ءٍ ثَمَرَةٌ وَ ثَمَرَةُ الْقُرْآنِ إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ وَ لِكُلِّ شَيْ‏ءٍ كَنْزٌ وَ كَنْزُ الْقُرْآنِ إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ وَ لِكُلِّ شَيْ‏ءٍ عَوْنٌ وَ عَوْنُ الضُّعَفَاءِ إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ وَ لِكُلِّ شَيْ‏ءٍ يُسْرٌ وَ يُسْرُ الْمُعْسِرِينَ إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ وَ لِكُلِّ شَيْ‏ءٍ عِصْمَةٌ وَ عِصْمَةُ الْمُؤْمِنِينَ إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ وَ لِكُلِّ شَيْ‏ءٍ هَدْيٌ وَ هَدْيُ الصَّالِحِينَ إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ وَ لِكُلِّ شَيْ‏ءٍ سَيِّدٌ وَ سَيِّدُ الْقُرْآنِ إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ وَ لِكُلِّ شَيْ‏ءٍ زِينَةٌ وَ زِينَةُ الْقُرْآنِ إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ وَ لِكُلِّ شَيْ‏ءٍ فُسْطَاطٌ وَ فُسْطَاطُ الْمُتَعَبِّدِينَ إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ وَ لِكُلِّ شَيْ‏ءٍ بُشْرَى وَ بُشْرَى الْبَرَايَا إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ وَ لِكُلِّ شَيْ‏ءٍ حُجَّةٌ وَ الْحُجَّةُ بَعْدَ النَّبِيِّ فِي إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ فَآمِنُوا بِهَا قِيلَ وَ مَا الْإِيمَانُ بِهَا قَالَ إِنَّهَا تَكُونُ فِي كُلِّ سَنَةٍ وَ كُلُّ مَا يَنْزِلُ فِيهَا حَقٌّ.

وَ عَنْهُ(ع)

هِيَ نِعْمَ رَفِيقُ الْمَرْءِ بِهَا يَقْضِي دَيْنَهُ وَ يُعَظِّمُ دِينَهُ وَ يُظْهِرُ فَلْجَهُ وَ يُطَوِّلُ عُمُرَهُ وَ يُحَسِّنُ حَالَهُ وَ مَنْ كَانَتْ أَكْثَرَ كَلَامِهِ لَقِيَ اللَّهَ تَعَالَى صِدِّيقاً شَهِيداً.

وَ عَنْهُ(ع)

مَا خَلَقَ اللَّهُ تَعَالَى وَ لَا أَعْلَمُ إِلَّا لِقَارِئِهَا فِي مَوْضِعِ كُلِّ ذَرَّةٍ مِنْهُ حَسَنَةً.

وَ عَنْهُ(ع)

أَبَى اللَّهُ تَعَالَى أَنْ يَأْتِيَ عَلَى قَارِئِهَا سَاعَةٌ لَمْ يَذْكُرْهُ بِاسْمِهِ وَ يُصَلِّي عَلَيْهِ وَ لَنْ تَطْرِفَ عَيْنُ قَارِئِهَا إِلَّا نَظَرَ اللَّهُ إِلَيْهِ وَ تَرَحَّمَ عَلَيْهِ أَبَى اللَّهُ أَنْ يَكُونَ أَحَدٌ بَعْدَ الْأَنْبِيَاءِ وَ الْأَوْصِيَاءِ أَكْرَمَ عَلَيْهِ مِنْ رُعَاةِ إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ وَ رِعَايَتُهَا التِّلَاوَةُ لَهَا أَبَى اللَّهُ أَنْ يَكُونَ عَرْشُهُ وَ كُرْسِيُّهُ أَثْقَلَ فِي الْمِيزَانِ مِنْ أَجْرِ قَارِئِهَا أَبَى اللَّهُ تَعَالَى‏

332

أَنْ يَكُونَ مَا أَحَاطَ بِهِ الْكُرْسِيُّ أَكْثَرَ مِنْ ثَوَابِهِ أَبَى اللَّهُ أَنْ يَكُونَ لِأَحَدٍ مِنَ الْعِبَادِ عِنْدَهُ سُبْحَانَهُ مَنْزِلَةٌ أَفْضَلَ مِنْ مَنْزِلَتِهِ أَبَى اللَّهُ أَنْ يَسْخَطَ عَلَى قَارِئِهَا وَ يُسْخِطَهُ قِيلَ فَمَا مَعْنَى يُسْخِطُهُ قَالَ لَا يُسْخِطُهُ بِمَنْعِهِ حَاجَتَهُ أَبَى اللَّهُ أَنْ يَكْتُبَ ثَوَابَ قَارِئِهَا غَيْرُهُ أَوْ يَقْبِضَ رُوحَهُ سِوَاهُ أَبَى اللَّهُ أَنْ يَذْكُرَهُ جَمِيعُ مَلَائِكَتِهِ إِلَّا بِتَعْظِيمٍ حَتَّى يَسْتَغْفِرُوا لِقَارِئِهَا أَبَى اللَّهُ أَنْ يَنَامَ قَارِئُهَا حَتَّى يَحُفَّهُ بَأَلْفِ مَلَكٍ يَحْفَظُونَهُ حَتَّى يُصْبِحَ وَ بِأَلْفِ مَلَكٍ حَتَّى يُمْسِيَ أَبَى اللَّهُ تَعَالَى أَنْ يَكُونَ شَيْ‏ءٌ مِنَ النَّوَافِلِ أَفْضَلَ عَنْ قِرَاءَتِهَا أَبَى اللَّهُ أَنْ يَرْفَعَ أَعْمَالَ أَهْلِ الْقُرْآنِ إِلَّا وَ لِقَارِئِهَا مِثْلُ أَجْرِهِمْ.

وَ عَنْهُ(ع)

مَا فَرَغَ عَبْدٌ مِنْ قِرَاءَتِهَا إِلَّا صَلَّتْ عَلَيْهِ الْمَلَائِكَةُ سَبْعَةَ أَيَّامٍ.

وَ رُوِيَ عَنِ الْبَاقِرِ(ع)أَنَّهُ قَالَ:

مَنْ قَرَأَ سُورَةَ الْقَدْرِ حِينَ يَنَامُ إِحْدَى عَشْرَةَ مَرَّةً خَلَقَ اللَّهُ لَهُ نُوراً سَعَتُهُ سَعَةُ الْهَوَاءِ عَرْضاً وَ طُولًا مُمْتَدّاً مِنْ قَرَارِ الْهَوَاءِ إِلَى حُجُبِ النُّورِ فَوْقَ الْعَرْشِ فِي كُلِّ دَرَجَةٍ مِنْهُ أَلْفُ مَلَكٍ لِكُلِّ مَلَكٍ أَلْفُ لِسَانٍ لِكُلِّ لِسَانٍ أَلْفُ لُغَةٍ يَسْتَغْفِرُونَ لِقَارِئِهَا إِلَى زَوَالِ اللَّيْلِ ثُمَّ يَضَعُ اللَّهُ ذَلِكَ النُّورَ فِي جَسَدِ قَارِئِهَا إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ.

وَ عَنْهُ(ع)

مَنْ قَرَأَهَا حِينَ يَنَامُ وَ يَسْتَيْقِظُ مَلَأَ اللَّوْحَ الْمَحْفُوظَ ثَوَابُهُ.

باب 111 فضائل سورة لم يكن‏

1-

ثو، ثواب الأعمال أَبِي عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنِ الْأَشْعَرِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ حَسَّانَ عَنِ ابْنِ مِهْرَانَ عَنِ ابْنِ الْبَطَائِنِيِّ عَنِ ابْنِ عَمِيرَةَ عَنِ الْحَضْرَمِيِّ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(ع)قَالَ:

مَنْ قَرَأَ سُورَةَ لَمْ يَكُنْ كَانَ بَرِيئاً مِنَ الشِّرْكِ وَ أُدْخِلَ فِي دِينِ مُحَمَّدٍ (صلّى اللّه عليه و آله) وَ بَعَثَهُ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ مُؤْمِناً وَ حَاسَبَهُ حِسَاباً يَسِيراً

(1)

.

2-

الدُّرُّ الْمَنْثُورُ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي حَكِيمٍ الْمُزَنِيِّ أَحَدِ بَنِي فُضَيْلِ [قَالَ سَمِعْتُ‏

____________

(1) ثواب الأعمال ص 112.

333

رَسُولَ اللَّهِ ص يَقُولُ‏

إِنَّ اللَّهَ لَيَسْمَعُ قِرَاءَةَ الَّذِينَ كَفَرُوا فَيَقُولُ أَبْشِرْ عَبْدِي فَوَ عِزَّتِي وَ جَلَالِي لَأُمَكِّنَنَّ لَكَ فِي الْجَنَّةِ حَتَّى تَرْضَى‏

(1)

.

باب 112 فضائل سورة الزلزال و فيه فضل سور أخرى أيضا

أقول: و قد سبق و يأتي فضل هذه السورة في الأبواب السابقة و اللاحقة.

1-

ن، عيون أخبار الرضا (عليه السلام) بِالْأَسَانِيدِ الثَّلَاثَةِ عَنِ الرِّضَا عَنْ آبَائِهِ(ع)قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص

مَنْ قَرَأَ إِذَا زُلْزِلَتْ أَرْبَعَ مَرَّاتٍ كَانَ كَمَنْ قَرَأَ الْقُرْآنَ كُلَّهُ‏

(2)

.

صح، صحيفة الرضا (عليه السلام) عنه(ع)مثله‏ (3).

2-

ثو، ثواب الأعمال بِالْإِسْنَادِ الْمُتَقَدِّمِ عَنِ ابْنِ الْبَطَائِنِيِّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مَعْبَدٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ:

لَا تَمَلُّوا [مِنْ قِرَاءَةِ إِذَا زُلْزِلَتِ الْأَرْضُ فَإِنَّ مَنْ كَانَتْ قِرَاءَتُهُ [بِهَا فِي نَوَافِلِهِ لَمْ يُصِبْهُ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ بِزَلْزَلَةٍ أَبَداً وَ لَمْ يَمُتْ بِهَا وَ لَا بِصَاعِقَةٍ وَ لَا بِآفَةٍ مِنْ آفَاتِ الدُّنْيَا فَإِذَا مَاتَ أُمِرَ بِهِ إِلَى الْجَنَّةِ فَيَقُولُ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ عَبْدِي أَبَحْتُكَ جَنَّتِي فَاسْكُنْ مِنْهَا حَيْثُ شِئْتَ وَ هَوِيتَ لَا مَمْنُوعاً وَ لَا مَدْفُوعاً

(4)

.

-

ضا، فقه الرضا (عليه السلام)

مِثْلَهُ إِلَى قَوْلِهِ مِنْ آفَاتِ الدُّنْيَا

.

3-

الدُّرُّ الْمَنْثُورُ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص

إِذا زُلْزِلَتِ الْأَرْضُ تَعْدِلُ نِصْفَ الْقُرْآنِ وَ الْعَادِيَاتِ تَعْدِلُ نِصْفَ الْقُرْآنِ وَ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ تَعْدِلُ ثُلُثَ الْقُرْآنِ وَ قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ تَعْدِلُ رُبُعَ الْقُرْآنِ.

وَ تَمَارَى عَلِيٌّ وَ ابْنُ عَبَّاسٍ فِي الْعَادِيَاتِ ضَبْحاً

فَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ‏

(5)

هِيَ الْخَيْلُ‏

____________

(1) الدّر المنثور ج 6 ص 377.

(2) عيون الأخبار ج 2 ص 37.

(3) صحيفة الرضا (عليه السلام) ص 21.

(4) ثواب الأعمال ص 112.

(5) في الأصل: و عن ابن عبّاس و هو سهو.

334

وَ قَالَ عَلِيٌّ كَذَبْتَ يَا ابْنَ فُلَانَةَ وَ اللَّهِ مَا كَانَ مَعَنَا يَوْمَ بَدْرٍ فَارِسٌ إِلَّا الْمِقْدَادُ كَانَ عَلَى فَرَسٍ أَبْلَقَ قَالَ وَ كَانَ عَلِيٌّ(ع)يَقُولُ هِيَ الْإِبِلُ فَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ أَ لَا تَرَى أَنَّهَا تُثِيرُ نَقْعاً فَمَا شَيْ‏ءٌ تُثِيرُ إِلَّا بِحَوَافِرِهَا

(1)

.

4-

الدُّرُّ الْمَنْثُورُ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو قَالَ:

أَتَى رَجُلٌ رَسُولَ اللَّهِ ص فَقَالَ أَقْرِئْنِي يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ لَهُ اقْرَأْ ثَلَاثَةً مِنْ ذَوَاتِ الر فَقَالَ الرَّجُلُ كَبِرَ سِنِّي وَ اشْتَدَّ قَلْبِي وَ غَلُظَ لِسَانِي قَالَ اقْرَأْ ثَلَاثاً مِنْ ذَوَاتِ حم فَقَالَ مِثْلَ مَقَالَتِهِ الْأُولَى فَقَالَ اقْرَأْ ثَلَاثاً مِنَ الْمُسَبِّحَاتِ فَقَالَ مِثْلَ مَقَالَتِهِ وَ لَكِنْ أَقْرِئْنِي يَا رَسُولَ اللَّهِ سُورَةً جَامِعَةً فَأَقْرَأَهُ إِذَا زُلْزِلَتِ الْأَرْضُ زِلْزَالَهَا حَتَّى فَرَغَ مِنْهَا قَالَ الرَّجُلُ وَ الَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ لَا أَزِيدُ عَلَيْهَا ثُمَّ أَدْبَرَ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص أَفْلَحَ الرُّوَيْجِلُ أَفْلَحَ الرُّوَيْجِلُ.

وَ عَنْ أَنَسٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص

مَنْ قَرَأَ إِذا زُلْزِلَتِ الْأَرْضُ عَدَلَتْ لَهُ بِنِصْفِ الْقُرْآنِ وَ مَنْ قَرَأَ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ عَدَلَتْ لَهُ بِثُلُثِ الْقُرْآنِ وَ مَنْ قَرَأَ قُلْ يا أَيُّهَا الْكافِرُونَ عَدَلَتْ لَهُ بِرُبُعِ الْقُرْآنِ.

وَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص

إِذا زُلْزِلَتِ تَعْدِلُ نِصْفَ الْقُرْآنِ وَ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ تَعْدِلُ ثُلُثَ الْقُرْآنِ وَ قُلْ يا أَيُّهَا الْكافِرُونَ تَعْدِلُ رُبُعَ الْقُرْآنِ.

وَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ص يَقُولُ‏

مَنْ قَرَأَ فِي لَيْلَةٍ إِذا زُلْزِلَتِ كَانَ لَهُ عَدْلُ نِصْفِ الْقُرْآنِ.

وَ عَنْ رَجُلٍ مِنْ بَنِي جُهَيْنَةَ

أَنَّهُ سَمِعَ النَّبِيَّ ص يَقْرَأُ فِي الصُّبْحِ إِذَا زُلْزِلَتِ الْأَرْضُ فِي الرَّكْعَتَيْنِ كِلْتَيْهِمَا فَلَا أَدْرِي أَ نَسِيَ أَمْ قَرَأَ ذَلِكَ عَمْداً.

وَ عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ‏

أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ص صَلَّى بِأَصْحَابِهِ الْفَجْرَ فَقَرَأَ بِهِمْ فِي الرَّكْعَةِ الْأُولَى إِذَا زُلْزِلَتِ الْأَرْضُ- ثُمَّ أَعَادَهَا فِي الثَّانِيَةِ.

وَ عَنْ أَبِي أُمَامَةَ

أَنَّ النَّبِيَّ ص كَانَ يُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ بَعْدَ الْوَتْرِ وَ هُوَ جَالِسٌ‏

____________

(1) الدّر المنثور ج 6 ص 383.

335

يَقْرَأُ فِيهِمَا إِذَا زُلْزِلَتْ وَ قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ.

وَ عَنْ أَنَسٍ‏

أَنَّ النَّبِيَّ ص كَانَ يُصَلِّي بَعْدَ الْوَتْرِ رَكْعَتَيْنِ وَ هُوَ جَالِسٌ يَقْرَأُ فِي الرَّكْعَةِ الْأُولَى بِأُمِّ الْقُرْآنِ وَ إِذَا زُلْزِلَتْ وَ فِي الثَّانِيَةِ قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ.

وَ عَنِ الشَّعْبِيِّ قَالَ:

مَنْ قَرَأَ إِذَا زُلْزِلَتِ الْأَرْضُ فَإِنَّهَا تَعْدِلُ سُدُسَ الْقُرْآنِ.

وَ عَنْ عَاصِمٍ قَالَ:

كَانَ يُقَالُ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ تَعْدِلُ ثُلُثَ الْقُرْآنِ وَ إِذَا زُلْزِلَتْ نِصْفَ الْقُرْآنِ وَ قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ رُبُعَ الْقُرْآنِ.

وَ عَنِ الْحَسَنِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص

إِذَا زُلْزِلَتْ تَعْدِلُ نِصْفَ الْقُرْآنِ‏

(1)

.

أقول: و فيه‏ (2) فضل سور كثيرة أخرى أيضا من الطوال و القصار و غيرها فلا تغفل.

باب 113 فضائل سورة و العاديات‏

1-

ثو، ثواب الأعمال بِالْإِسْنَادِ عَنِ ابْنِ الْبَطَائِنِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الْمُؤْمِنِ عَنِ ابْنِ مُسْكَانَ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ خَالِدٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ:

مَنْ قَرَأَ سُورَةَ الْعَادِيَاتِ وَ أَدْمَنَ قِرَاءَتَهَا بَعَثَهُ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ مَعَ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ(ع)يَوْمَ الْقِيَامَةِ خَاصَّةً وَ كَانَ فِي حَجْرِهِ وَ رُفَقَائِهِ‏

(3)

.

باب 114 فضائل سورة القارعة

1-

ثو، ثواب الأعمال بِالْإِسْنَادِ إِلَى ابْنِ الْبَطَائِنِيِّ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ الزُّبَيْرِ عَنْ عَمْرِو بْنِ ثَابِتٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(ع)قَالَ:

مَنْ قَرَأَ وَ أَكْثَرَ مِنْ قِرَاءَةِ الْقَارِعَةِ آمَنَهُ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ مِنْ فِتْنَةِ الدَّجَّالِ أَنْ يُؤْمِنَ بِهِ وَ مِنْ فَيْحِ جَهَنَّمَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ

(4)

.

____________

(1) الدّر المنثور ج 6 ص 379 و 380.

(2) يعني تفسير الدّر المنثور.

(3) ثواب الأعمال: 112.

(4) ثواب الأعمال ص 113.

336

باب 115 فضائل سورة التكاثر زائدا على ما سبق و يأتي‏

1-

ثو، ثواب الأعمال بِالْإِسْنَادِ عَنِ ابْنِ الْبَطَائِنِيِّ عَنْ شُعَيْبٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ:

مَنْ قَرَأَ سُورَةَ أَلْهَيكُمُ التَّكَاثُرُ فِي فَرِيضَةٍ كَتَبَ اللَّهُ لَهُ ثَوَابَ وَ أَجْرَ مِائَةِ شَهِيدٍ وَ مَنْ قَرَأَهَا فِي نَافِلَةٍ كَتَبَ لَهُ ثَوَابَ خَمْسِينَ شَهِيداً وَ صَلَّى مَعَهُ فِي فَرِيضَتِهِ أَرْبَعُونَ صَفّاً مِنَ الْمَلَائِكَةِ إِنْ شَاءَ اللَّهُ‏

(1)

.

2-

ثو، ثواب الأعمال أَبِي عَنْ مُحَمَّدٍ الْعَطَّارِ عَنِ الْأَشْعَرِيِّ عَنْ سَهْلٍ عَنِ ابْنِ بَشَّارٍ عَنِ الدِّهْقَانِ عَنْ دُرُسْتَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص

مَنْ قَرَأَ أَلْهَيكُمُ التَّكَاثُرُ عِنْدَ النَّوْمِ وُقِيَ مِنْ فِتْنَةِ الْقَبْرِ

(2)

.

دَعَوَاتُ الرَّاوَنْدِيِّ، قَالَ النَّبِيُّ ص

مَنْ قَرَأَ أَلْهَيكُمُ التَّكَاثُرُ عِنْدَ النَّوْمِ وُقِيَ فِتْنَةَ الْقَبْرِ وَ كَفَاهُ اللَّهُ شَرَّ مُنْكَرٍ وَ نَكِيرٍ.

3-

الدُّرُّ الْمَنْثُورُ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص

أَ لَا يَسْتَطِيعُ أَحَدُكُمْ أَنْ يَقْرَأَ أَلْفَ آيَةٍ كُلَّ يَوْمٍ قَالُوا وَ مَنْ يَسْتَطِيعُ أَنْ يَقْرَأَ أَلْفَ آيَةٍ قَالَ أَ مَا يَسْتَطِيعُ أَحَدُكُمْ أَنْ يَقْرَأَ أَلْهَيكُمُ التَّكَاثُرُ

(3)

.

باب 116 فضائل سورة العصر

1-

ثو، ثواب الأعمال بِالْإِسْنَادِ الْمُتَقَدِّمِ عَنِ ابْنِ الْبَطَائِنِيِّ عَنِ ابْنِ أَبِي الْعَلَاءِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ:

مَنْ قَرَأَ وَ الْعَصْرِ فِي نَوَافِلِهِ بَعَثَهُ اللَّهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مُشْرِقاً وَجْهُهُ ضَاحِكاً سِنُّهُ قَرِيراً عَيْنُهُ حَتَّى يَدْخُلَ الْجَنَّةَ

(4)

.

____________

(1) ثواب الأعمال: 113.

(2) ثواب الأعمال: 113.

(3) الدّر المنثور ج 6: 386.

(4) ثواب الأعمال: 113.

337

باب 117 فضائل سورة الهمزة

1-

ثو، ثواب الأعمال بِالْإِسْنَادِ إِلَى ابْنِ الْبَطَائِنِيِّ عَنْ أَبِي الْمَغْرَاءِ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ:

مَنْ قَرَأَ وَيْلٌ لِكُلِّ هُمَزَةٍ فِي فَرَائِضِهِ نَفَتْ عَنْهُ الْفَقْرَ وَ جَلَبَتْ عَلَيْهِ الرِّزْقَ وَ تَدْفَعُ عَنْهُ مِيتَةَ السَّوْءِ

(1)

.

ضا، فقه الرضا (عليه السلام)‏ مثله.

باب 118 فضائل سورة الفيل و لإيلاف‏

1-

ثو، ثواب الأعمال بِالْإِسْنَادِ إِلَى ابْنِ الْبَطَائِنِيِّ عَنِ ابْنِ أَبِي الْعَلَاءِ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ:

مَنْ قَرَأَ فِي فَرَائِضِهِ أَ لَمْ تَرَ كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِأَصْحابِ الْفِيلِ شَهِدَ لَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ كُلُّ سَهْلٍ وَ جَبَلٍ وَ مَدَرٍ بِأَنَّهُ كَانَ مِنَ الْمُصَلِّينَ وَ يُنَادِي لَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مُنَادٍ صَدَقْتُمْ عَلَى عَبْدِي قُبِلَتْ شَهَادَتُكُمْ لَهُ وَ عَلَيْهِ أَدْخِلُوهُ الْجَنَّةَ وَ لَا تُحَاسِبُوهُ فَإِنَّهُ مِمَّنْ أُحِبُّهُ وَ أُحِبُّ عَمَلَهُ‏

(2)

.

2-

ثو، ثواب الأعمال بِالْإِسْنَادِ إِلَى ابْنِ الْبَطَائِنِيِّ عَنْ أَبِي الْمَغْرَاءِ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ:

مَنْ أَكْثَرَ قِرَاءَةَ لِإِيلَافِ قُرَيْشٍ بَعَثَهُ اللَّهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَلَى مَرْكَبٍ مِنْ مَرَاكِبِ الْجَنَّةِ حَتَّى يَقْعُدَ عَلَى مَوَائِدِ النُّورِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ.

قال الصدوق (رحمه الله) من قرأ سورة الفيل فليقرأ معها لإيلاف في ركعة فريضة فإنهما جميعا سورة واحدة و لا يجوز التفرد بواحدة منهما في ركعة فريضة (3).

____________

(1) ثواب الأعمال: 113.

(2) ثواب الأعمال: 113.

(3) ثواب الأعمال ص 114.

338

3-

مِنْ خَطِّ الشَّهِيدِ (رحمه الله) عَنِ الصَّادِقِ(ع)

يُقْرَأُ فِي وَجْهِ الْعَدُوِّ سُورَةُ الْفِيلِ‏

(1)

.

باب 119 فضائل سورة أ رأيت‏

1-

ثو، ثواب الأعمال بِالْإِسْنَادِ إِلَى ابْنِ الْبَطَائِنِيِّ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ الزُّبَيْرِ عَنْ عَمْرِو بْنِ ثَابِتٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(ع)قَالَ:

مَنْ قَرَأَ سُورَةَ أَ رَأَيْتَ الَّذِي يُكَذِّبُ بِالدِّينِ فِي فَرَائِضِهِ وَ نَوَافِلِهِ كَانَ فِيمَنْ قَبِلَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ صَلَاتَهُ وَ صِيَامَهُ وَ لَمْ يُحَاسِبْهُ بِمَا كَانَ مِنْهُ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا

(2)

.

باب 120 فضائل سورة الكوثر

1-

ثو، ثواب الأعمال بِالْإِسْنَادِ إِلَى ابْنِ الْبَطَائِنِيِّ عَنِ ابْنِ أَبِي الْعَلَاءِ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ:

مَنْ كَانَ قِرَاءَتُهُ إِنَّا أَعْطَيْناكَ الْكَوْثَرَ فِي فَرَائِضِهِ وَ نَوَافِلِهِ سَقَاهُ اللَّهُ مِنَ الْكَوْثَرِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَ كَانَ مُحَدَّثُهُ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ ص فِي أَصْلِ طُوبَى‏

(3)

.

____________

(1) قال في المجمع ج 10 ص 543: فى حديث أبى: من قرأها يعنى سورة لايلاف أعطى من الاجر عشر حسنات بعدد من طاف بالكعبة و اعتكف بها.

قال: و روى العيّاشيّ بإسناده عن المفضل بن صالح عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال:

سمعته يقول: لا تجمع بين سورتين في ركعة واحدة الا الضحى و أ لم نشرح، و أ لم تر كيف و لايلاف قريش.

(2) ثواب الأعمال: 114.

(3) ثواب الأعمال: 114.

339

باب 121 سورة الجحد و فضائلها و سبب نزولها و ما يقال عند قراءتها زائدا على ما سبق و يأتي من هذه الأبواب و فيه فضل سور أخرى أيضا و خاصة سائر المعوذات و ما يناسب ذلك من الفوائد

1-

ب، قرب الإسناد ابْنُ سَعْدٍ عَنِ الْأَزْدِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)يَقُولُ‏

فِي‏

قُلْ يا أَيُّهَا الْكافِرُونَ‏

يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ وَ فِي‏

لا أَعْبُدُ ما تَعْبُدُونَ‏

أَعْبُدُ رَبِّي وَ فِي‏

وَ لِيَ دِينِ‏

دِينِي الْإِسْلَامُ عَلَيْهِ أَحْيَا وَ عَلَيْهِ أَمُوتُ إِنْ شَاءَ اللَّهُ‏

(1)

.

2-

ن، عيون أخبار الرضا (عليه السلام) بِالْأَسَانِيدِ الثَّلَاثَةِ عَنِ الرِّضَا عَنْ آبَائِهِ عَنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ(ع)قَالَ:

صَلَّى بِنَا رَسُولُ اللَّهِ ص صَلَاةَ السَّفَرِ فَقَرَأَ فِي الْأُولَى قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ وَ فِي الْأُخْرَى قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ ثُمَّ قَالَ قَرَأْتُ لَكُمْ ثُلُثَ الْقُرْآنِ وَ رُبُعَهُ‏

(2)

.

صح، صحيفة الرضا (عليه السلام) عنه(ع)مثله‏ (3).

أَقُولُ قَدْ مَضَى فِي خَبَرِ رَجَاءِ بْنِ الضَّحَّاكِ عَنِ الرِّضَا(ع)

أَنَّهُ كَانَ إِذَا قَرَأَ قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ قَالَ فِي نَفْسِهِ سِرّاً يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ فَإِذَا فَرَغَ مِنْهَا قَالَ رَبِّيَ اللَّهُ وَ دِينِيَ الْإِسْلَامُ‏

(4)

.

3-

جا، (5) المجالس للمفيد ما، الأمالي للشيخ الطوسي الْمُفِيدُ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي شَيْخٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ الْحَكِيمِيِّ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ وَهْبِ بْنِ جَرِيرٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ بْنِ بَشَّارٍ عَنْ سَعِيدِ بْنِ مِينَا عَنْ غَيْرِ وَاحِدٍ

أَنَّ نَفَراً مِنْ قُرَيْشٍ اعْتَرَضُوا الرَّسُولَ ص- مِنْهُمْ عُتْبَةُ بْنُ رَبِيعَةَ وَ أُمَيَّةُ بْنُ خَلَفٍ- وَ الْوَلِيدُ بْنُ الْمُغِيرَةِ

____________

(1) قرب الإسناد: 31، و قد صححناه بقرينة سائر الاخبار.

(2) عيون الأخبار ج 2 ص 37.

(3) صحيفة الرضا ص 20.

(4) عيون الأخبار ج 2 ص 180.

(5) مجالس المفيد: 153.

340

وَ الْعَاصُ بْنُ سَعِيدٍ فَقَالُوا يَا مُحَمَّدُ هَلُمَّ فَلْنَعْبُدْ مَا تَعْبُدُ وَ تَعْبُدُ مَا نَعْبُدُ فَنَشْتَرِكُ نَحْنُ وَ أَنْتَ فِي الْأَمْرِ فَإِنْ يَكُنِ الَّذِي نَحْنُ عَلَيْهِ الْحَقَّ فَقَدْ أَخَذْتَ بِحَظِّكَ مِنْهُ وَ إِنْ يَكُنِ الَّذِي أَنْتَ عَلَيْهِ الْحَقَّ فَقَدْ أَخَذْنَا بِحَظِّنَا مِنْهُ فَأَنْزَلَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى‏

قُلْ يا أَيُّهَا الْكافِرُونَ لا أَعْبُدُ ما تَعْبُدُونَ وَ لا أَنْتُمْ عابِدُونَ ما أَعْبُدُ

إِلَى آخِرِ السُّورَةِ

(1)

.

4-

فس، تفسير القمي أَبِي عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ قَالَ:

سَأَلَ أَبُو شَاكِرٍ أَبَا جَعْفَرٍ الْأَحْوَلَ عَنْ قَوْلِ اللَّهِ‏

قُلْ يا أَيُّهَا الْكافِرُونَ لا أَعْبُدُ ما تَعْبُدُونَ وَ لا أَنْتُمْ عابِدُونَ ما أَعْبُدُ وَ لا أَنا عابِدٌ ما عَبَدْتُّمْ وَ لا أَنْتُمْ عابِدُونَ ما أَعْبُدُ

فَهَلْ يَتَكَلَّمُ الْحَكِيمُ بِمِثْلِ هَذَا الْقَوْلِ وَ يُكَرِّرُهُ مَرَّةً بَعْدَ مَرَّةٍ فَلَمْ يَكُنْ عِنْدَ أَبِي جَعْفَرٍ الْأَحْوَلِ فِي ذَلِكَ جَوَابٌ فَدَخَلَ إِلَى الْمَدِينَةِ فَسَأَلَ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(ع)عَنْ ذَلِكَ فَقَالَ كَانَ سَبَبُ نُزُولِهَا وَ تَكْرَارِهَا أَنَّ قُرَيْشاً قَالَتْ لِرَسُولِ اللَّهِ ص- تَعْبُدُ إِلَهَنَا سَنَةً وَ نَعْبُدُ إِلَهَكَ سَنَةً وَ تَعْبُدُ إِلَهَنَا سَنَةً وَ نَعْبُدُ إِلَهَكَ سَنَةً فَأَجَابَهُمُ اللَّهُ بِمِثْلِ مَا قَالُوا فَقَالَ فِيمَا قَالُوا تَعْبُدُ إِلَهَنَا سَنَةً

قُلْ يا أَيُّهَا الْكافِرُونَ لا أَعْبُدُ ما تَعْبُدُونَ‏

وَ فِيمَا قَالُوا وَ نَعْبُدُ إِلَهَكَ سَنَةً

وَ لا أَنْتُمْ عابِدُونَ ما أَعْبُدُ

وَ فِيمَا قَالُوا تَعْبُدُ إِلَهَنَا سَنَةً

وَ لا أَنا عابِدٌ ما عَبَدْتُّمْ‏

وَ فِيمَا قَالُوا وَ نَعْبُدُ إِلَهَكَ سَنَةً

وَ لا أَنْتُمْ عابِدُونَ ما أَعْبُدُ لَكُمْ دِينُكُمْ وَ لِيَ دِينِ‏

قَالَ فَرَجَعَ أَبُو جَعْفَرٍ الْأَحْوَلُ إِلَى أَبِي شَاكِرٍ فَأَخْبَرَهُ بِذَلِكَ فَقَالَ أَبُو شَاكِرٍ هَذَا حَمَلَتْهُ الْإِبِلُ مِنَ الْحِجَازِ وَ كَانَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(ع)إِذَا فَرَغَ مِنْ قِرَاءَتِهَا يَقُولُ دِينِيَ الْإِسْلَامُ ثَلَاثاً

(2)

.

5-

ثو، ثواب الأعمال أَبِي عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنِ الْأَشْعَرِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ حَسَّانَ عَنِ ابْنِ مِهْرَانَ عَنِ ابْنِ الْبَطَائِنِيِّ عَنِ ابْنِ أَبِي الْعَلَاءِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ:

مَنْ قَرَأَ قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ وَ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ فِي فَرِيضَةٍ مِنَ الْفَرَائِضِ غَفَرَ اللَّهُ لَهُ وَ لِوَالِدَيْهِ وَ مَا وَلَدَا وَ إِنْ كَانَ شَقِيّاً مُحِيَ مِنْ دِيوَانِ الْأَشْقِيَاءِ وَ أُثْبِتَ فِي دِيوَانِ السُّعَدَاءِ وَ أَحْيَاهُ‏

____________

(1) أمالي الطوسيّ ج 1 ص 18.

(2) تفسير القمّيّ ص 741.

341

اللَّهُ سَعِيداً وَ أَمَاتَهُ شَهِيداً وَ بَعَثَهُ شَهِيداً

(1)

.

ضا، فقه الرضا (عليه السلام)‏ مثله.

6-

دَعَوَاتُ الرَّاوَنْدِيِّ، فِي أَخْبَارِ الْمُعَمَّرِينَ ذَكَرَ بَعْضُهُمْ‏

أَنَّ وَالِدَهُ كَانَ لَا يَعِيشُ لَهُ وَلَدٌ قَالَ ثُمَّ وُلِدْتُ لَهُ عَلَى كِبَرٍ فَفَرِحَ بِي ثُمَّ مَضَى وَ لِي سَبْعُ سِنِينَ فَكَفَلَنِي عَمِّي فَدَخَلَ بِي يَوْماً عَلَى النَّبِيِّ ص وَ قَالَ لَهُ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّ هَذَا ابْنُ أَخِي وَ قَدْ مَضَى لِسَبِيلِهِ فَعَلِّمْنِي عُوذَةً أُعِيذُهُ بِهَا فَقَالَ ص أَيْنَ أَنْتَ عَنْ ذَاتِ الْقَلَاقِلِ قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ وَ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ وَ قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ وَ قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ وَ فِي رِوَايَةٍ قُلْ أُوحِيَ قَالَ الشَّيْخُ الْمُعَمَّرُ وَ أَنَا إِلَى الْيَوْمِ أَتَعَوَّذُ بِهَا مَا أُصِبْتُ بِوَلَدٍ وَ لَا مَالٍ وَ لَا مَرِضْتُ وَ لَا افْتَقَرْتُ وَ قَدِ انْتَهَى بِيَ السِّنُّ إِلَى مَا تَرَوْنَ.

7-

الدُّرُّ الْمَنْثُورُ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ:

كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ص يَقْرَأُ فِي الْمَغْرِبِ قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ وَ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ.

وَ عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ

أَنَّ النَّبِيَّ ص كَانَ يَقْرَأُ فِي الرَّكْعَتَيْنِ بَعْدَ صَلَاةِ الْمَغْرِبِ قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ وَ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ.

وَ عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ:

رَمَقْتُ النَّبِيَّ ص خَمْساً وَ عِشْرِينَ مَرَّةً وَ فِي لَفْظٍ شَهْراً فَكَانَ يَقْرَأُ فِي الرَّكْعَتَيْنِ قَبْلَ الْفَجْرِ وَ الرَّكْعَتَيْنِ بَعْدَ الْمَغْرِبِ بِقُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ وَ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ.

وَ عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ:

رَمَقْتُ النَّبِيَّ ص أَرْبَعِينَ صَبَاحاً فِي غَزْوَةِ تَبُوكَ فَسَمِعْتُهُ يَقْرَأُ فِي غَزْوَةِ تَبُوكَ قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ وَ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ وَ يَقُولُ نِعْمَ السُّورَتَانِ تَعْدِلُ وَاحِدَةٌ بِرُبُعِ الْقُرْآنِ وَ الْأُخْرَى بِثُلُثِ الْقُرْآنِ.

وَ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ‏

كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ص يَقْرَأُ فِي رَكْعَتَيِ الْفَجْرِ قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ وَ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ وَ يَقُولُ نِعْمَ السُّورَتَانِ مِمَّا يُقْرَءَانِ فِي الرَّكْعَتَيْنِ قَبْلَ الْفَجْرِ قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ وَ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ.

وَ عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ‏

أَنَّ رَجُلًا قَامَ فَرَكَعَ رَكْعَتَيِ الْفَجْرِ فَقَرَأَ فِي الرَّكْعَةِ

____________

(1) ثواب الأعمال ص 114.

342

الْأُولَى قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ فَقَالَ النَّبِيُّ ص هَذَا عَبْدٌ عَرَفَ رَبَّهُ وَ فِي الرَّكْعَةِ الثَّانِيَةِ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ فَقَالَ النَّبِيُّ ص هَذَا عَبْدٌ آمَنَ بِرَبِّهِ.

وَ عَنْ تَمِيمِ بْنِ قَيْسٍ قَالَ:

كُنَّا نُؤْمَرُ أَنْ نُنَابِذَ الشَّيْطَانَ فِي الرَّكْعَتَيْنِ قَبْلَ الصُّبْحِ بِقُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ وَ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ.

وَ عَنْ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص

مَنْ قَرَأَ قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ فَكَأَنَّمَا قَرَأَ رُبُعَ الْقُرْآنِ وَ مَنْ قَرَأَ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ فَكَأَنَّمَا قَرَأَ ثُلُثَ الْقُرْآنِ.

وَ عَنْ شَيْخٍ أَدْرَكَ النَّبِيَّ ص قَالَ:

خَرَجْتُ مَعَ النَّبِيِّ ص فِي سَفَرٍ فَمَرَّ بِرَجُلٍ يَقْرَأُ قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ فَقَالَ أَمَّا هَذَا فَقَدْ بَرِئَ مِنَ الشِّرْكِ وَ إِذَا آخَرُ يَقْرَأُ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ فَقَالَ النَّبِيُّ ص بِهَا وَجَبَتْ لَهُ الْجَنَّةُ.

وَ فِي رِوَايَةٍ

أَمَّا هَذَا فَقَدْ غُفِرَ لَهُ.

وَ عَنِ الْبَرَاءِ قَالَ:

قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص لِنَوْفَلِ بْنِ مُعَاوِيَةَ الْأَشْجَعِيِّ إِذَا أَتَيْتَ مَضْجَعَكَ لِلنَّوْمِ فَاقْرَأْ قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ فَإِنَّكَ إِذَا قَرَأْتَهَا فَقَدْ بَرِئْتَ مِنَ الشِّرْكِ.

وَ عَنْ أَنَسٍ قَالَ:

قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص لِمُعَاذٍ اقْرَأْ قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ عِنْدَ مَنَامِكَ فَإِنَّهَا بَرَاءَةٌ مِنَ الشِّرْكِ.

وَ عَنْ خَبَّابٍ أَنَّ النَّبِيَّ ص قَالَ:

إِذَا أَخَذْتَ مَضْجَعَكَ فَاقْرَأْ قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ وَ إِنَّ النَّبِيَّ ص لَمْ يَأْتِ فِرَاشَهُ قَطُّ إِلَّا قَرَأَ قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ حَتَّى يَخْتِمَ‏

(1)

.

وَ عَنْ أَبِي مَسْعُودٍ الْأَنْصَارِيِّ قَالَ:

مَنْ قَرَأَ قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ فِي لَيْلِهِ فَقَدْ أَكْثَرَ وَ طَابَ.

وَ عَنْ عَلِيٍّ(ع)قَالَ:

لَدَغَتِ النَّبِيَّ ص عَقْرَبٌ وَ هُوَ يُصَلِّي فَلَمَّا فَرَغَ قَالَ لَعَنَ اللَّهُ الْعَقْرَبَ لَا تَدَعُ مُصَلِّياً وَ لَا غَيْرَهُ ثُمَّ دَعَا بِمَاءِ مِلْحٍ وَ جَعَلَ يَمْسَحُ عَلَيْهَا وَ يَقْرَأُ قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ وَ قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ وَ قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ.

وَ عَنْ جُبَيْرِ بْنِ مُطْعِمٍ قَالَ:

قَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ ص أَ تُحِبُّ يَا جُبَيْرُ إِذَا خَرَجْتَ سَفَراً أَنْ تَكُونَ أَمْثَلَ أَصْحَابِكَ هَيْئَةً وَ أَكْثَرَهُمْ زَاداً فَقُلْتُ نَعَمْ بِأَبِي أَنْتَ وَ أُمِّي‏

____________

(1) الدّر المنثور ج 6 ص 405.

343

قَالَ فَاقْرَأْ هَذِهِ السُّوَرَ الْخَمْسَ قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ وَ إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَ الْفَتْحُ وَ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ وَ قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ وَ قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ وَ افْتَتِحْ كُلَّ سُورَةٍ بِبِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ وَ اخْتِمْ قِرَاءَتَكَ بِبِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ قَالَ جُبَيْرٌ وَ كُنْتُ غَنِيّاً كَثِيرَ الْمَالِ فَكُنْتُ أَخْرُجُ فِي سَفَرٍ فَأَكُونُ مِنْ أَبَذِّهِمْ هَيْئَةً وَ أَقَلِّهِمْ زَاداً فَمَا زِلْتُ مُنْذُ عَلَّمَنِيهِنَّ رَسُولُ اللَّهِ ص وَ قَرَأْتُ بِهِنَّ أَكُونُ مِنْ أَحْسَنِهِمْ هَيْئَةً وَ أَكْثَرِهِمْ زَاداً حَتَّى أَرْجِعَ مِنْ سَفَرِي‏

(1)

.

باب 122 فضائل سورة النصر

1-

ثو، ثواب الأعمال بِالْإِسْنَادِ عَنِ ابْنِ الْبَطَائِنِيِّ عَنْ أَبَانِ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ عَنْ كَرَّامٍ الْخَثْعَمِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ:

مَنْ قَرَأَ إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَ الْفَتْحُ فِي نَافِلَةٍ أَوْ فَرِيضَةٍ نَصَرَهُ اللَّهُ عَلَى جَمِيعِ أَعْدَائِهِ وَ جَاءَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَ مَعَهُ كِتَابٌ يَنْطِقُ قَدْ أَخْرَجَهُ اللَّهُ مِنْ جَوْفِ قَبْرِهِ فِيهِ أَمَانٌ مِنْ جِسْرِ جَهَنَّمَ وَ مِنَ النَّارِ وَ مِنْ زَفِيرِ جَهَنَّمَ فَلَا يَمُرُّ عَلَى شَيْ‏ءٍ يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِلَّا بَشَّرَهُ وَ أَخْبَرَهُ بِكُلِّ خَيْرٍ حَتَّى يَدْخُلَ الْجَنَّةَ وَ يُفْتَحُ لَهُ فِي الدُّنْيَا مِنْ أَسْبَابِ الْخَيْرِ مَا لَمْ يَتَمَنَّ وَ لَمْ يَخْطُرْ عَلَى قَلْبِهِ‏

(2)

.

2-

ضا، فقه الرضا (عليه السلام)

مَنْ قَرَأَ إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ فِي نَافِلَةٍ أَوْ فَرِيضَةٍ نَصَرَهُ اللَّهُ عَلَى جَمِيعِ أَعْدَائِهِ وَ كَفَاهُ الْمُهِمَّ.

باب 123 فضائل سورة تبت‏

1-

ثو، ثواب الأعمال بِالْإِسْنَادِ عَنِ ابْنِ الْبَطَائِنِيِّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ شَجَرَةَ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ:

إِذَا قَرَأْتُمْ تَبَّتْ يَدا أَبِي لَهَبٍ وَ تَبَّ فَادْعُوا عَلَى أَبِي لَهَبٍ-

____________

(1) الدّر المنثور ج 6 ص 406.

(2) ثواب الأعمال ص 114.

344

فَإِنَّهُ كَانَ مِنَ الْمُكَذِّبِينَ الَّذِينَ يُكَذِّبُونَ بِالنَّبِيِّ ص- وَ بِمَا جَاءَ بِهِ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَ‏

(1)

.

باب 124 فضائل سورة التوحيد زائدا على ما تقدم و يأتي في مطاوي الأبواب و فيه فضل آية الكرسي و سور أخرى أيضا

أقول: و قد أوردنا ما يناسب هذا الباب في كتاب الصلاة و في كتاب الدعاء و كتاب الصيام و غيرها أيضا فلا تغفل.

1-

ثو، ثواب الأعمال بِالْإِسْنَادِ عَنِ ابْنِ الْبَطَائِنِيِّ عَنْ سَيْفِ بْنِ عَمِيرَةَ عَنْ مَنْصُورِ بْنِ حَازِمٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ:

مَنْ مَضَى بِهِ يَوْمٌ وَاحِدٌ فَصَلَّى فِيهِ خَمْسَ صَلَوَاتٍ وَ لَمْ يَقْرَأْ فِيهَا بِقُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ قِيلَ لَهُ يَا عَبْدَ اللَّهِ لَسْتَ مِنَ الْمُصَلِّينَ‏

(2)

.

ثو، ثواب الأعمال أبي عن سعد عن أحمد بن محمد عن علي بن سيف عن أخيه الحسين عن أبيه سيف عن منصور مثله‏ (3) سن، المحاسن ابن مهران عن ابن البطائني‏ مثله‏ (4).

2-

ثو، ثواب الأعمال بِالْإِسْنَادِ عَنِ ابْنِ الْبَطَائِنِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَمَّارٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ:

مَنْ مَضَتْ لَهُ جُمْعَةٌ وَ لَمْ يَقْرَأْ فِيهَا بِقُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ ثُمَّ مَاتَ مَاتَ عَلَى دِينِ أَبِي لَهَبٍ‏

(5)

.

ثو، ثواب الأعمال ابن الوليد عن الصفار عن البرقي رفعه عن إسحاق‏ مثله‏ (6)

____________

(1) ثواب الأعمال ص 115.

(2) ثواب الأعمال ص 115.

(3) ثواب الأعمال ص 213.

(4) المحاسن ص 96.

(5) ثواب الأعمال ص 115.

(6) ثواب الأعمال ص 213.

345

سن، المحاسن في رواية إسحاق‏ مثله‏ (1).

3-

ثو، ثواب الأعمال بِالْإِسْنَادِ عَنِ ابْنِ الْبَطَائِنِيِّ عَنْ صَنْدَلٍ عَنْ هَارُونَ بْنِ خَارِجَةَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ:

مَنْ أَصَابَهُ مَرَضٌ أَوْ شِدَّةٌ فَلَمْ يَقْرَأْ فِي مَرَضِهِ أَوْ فِي شِدَّتِهِ بِقُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ ثُمَّ مَاتَ فِي مَرَضِهِ أَوْ فِي تِلْكَ الشِّدَّةِ الَّتِي نَزَلَتْ بِهِ فَهُوَ مِنْ أَهْلِ النَّارِ

(2)

.

سن، المحاسن ابن مهران عن ابن البطائني‏ مثله‏ (3).

4-

ثو، ثواب الأعمال بِالْإِسْنَادِ عَنِ ابْنِ الْبَطَائِنِيِّ عَنْ سَيْفِ بْنِ عَمِيرَةَ عَنْ أَبِي بَكْرٍ الْحَضْرَمِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ:

مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَ الْيَوْمِ الْآخِرِ فَلَا يَدَعْ أَنْ يَقْرَأَ فِي دُبُرِ الْفَرِيضَةِ بِقُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ فَإِنَّهُ مَنْ قَرَأَهَا جَمَعَ اللَّهُ لَهُ خَيْرَ الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ وَ غَفَرَ اللَّهُ لَهُ وَ لِوَالِدَيْهِ وَ مَا وَلَدَا

(4)

.

5-

مع، (5) معاني الأخبار لي، الأمالي للصدوق الْعَطَّارُ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ عِيسَى عَنْ نُوحِ بْنِ شُعَيْبٍ عَنِ الدِّهْقَانِ عَنْ عُرْوَةَ ابْنِ أَخِي شُعَيْبٍ عَنْ شُعَيْبٍ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ قَالَ سَمِعْتُ الصَّادِقَ(ع)يُحَدِّثُ عَنْ أَبِيهِ عَنْ آبَائِهِ(ع)قَالَ:

قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص يَوْماً لِأَصْحَابِهِ أَيُّكُمْ يَصُومُ الدَّهْرَ فَقَالَ سَلْمَانُ رَحْمَةُ اللَّهِ عَلَيْهِ أَنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص أَيُّكُمْ يُحْيِي اللَّيْلَ قَالَ سَلْمَانُ أَنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ فَأَيُّكُمْ يَخْتِمُ الْقُرْآنَ فِي كُلِّ يَوْمٍ فَقَالَ سَلْمَانُ أَنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ فَغَضِبَ بَعْضُ أَصْحَابِهِ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّ سَلْمَانَ رَجُلٌ مِنَ الْفُرْسِ يُرِيدُ أَنْ يَفْتَخِرَ عَلَيْنَا مَعَاشِرَ قُرَيْشٍ قُلْتَ أَيُّكُمْ يَصُومُ الدَّهْرَ فَقَالَ أَنَا وَ هُوَ أَكْثَرُ أَيَّامِهِ يَأْكُلُ وَ قُلْتَ أَيُّكُمْ يُحْيِي اللَّيْلَ فَقَالَ أَنَا وَ هُوَ أَكْثَرُ لَيْلَتِهِ نَائِمٌ وَ قُلْتَ أَيُّكُمْ يَخْتِمُ الْقُرْآنَ فِي كُلِّ يَوْمٍ فَقَالَ‏

____________

(1) المحاسن ص 95 و 96.

(2) ثواب الأعمال ص 115 و 213.

(3) المحاسن ص 96.

(4) ثواب الأعمال ص 115.

(5) معاني الأخبار ص 235.

346

أَنَا وَ هُوَ أَكْثَرُ نَهَارِهِ صَامِتٌ فَقَالَ النَّبِيُّ ص مَهْ يَا فُلَانُ وَ أَنَّى لَكَ بِمِثْلِ لُقْمَانَ الْحَكِيمِ سَلْهُ فَإِنَّهُ يُنَبِّئُكَ فَقَالَ الرَّجُلُ لِسَلْمَانَ يَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ أَ لَيْسَ زَعَمْتَ أَنَّكَ تَصُومُ الدَّهْرَ فَقَالَ نَعَمْ فَقَالَ رَأَيْتُكَ فِي أَكْثَرِ نَهَارِكَ تَأْكُلُ فَقَالَ لَيْسَ حَيْثُ تَذْهَبُ إِنِّي أَصُومُ الثَّلَاثَةَ فِي الشَّهْرِ وَ قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَ‏

مَنْ جاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ عَشْرُ أَمْثالِها (1)

وَ أَصِلُ شَعْبَانَ بِشَهْرِ رَمَضَانَ فَذَلِكَ صَوْمُ الدَّهْرِ فَقَالَ أَ لَيْسَ زَعَمْتَ أَنَّكَ تُحْيِي اللَّيْلَ فَقَالَ نَعَمْ فَقَالَ أَنْتَ أَكْثَرُ لَيْلَتِكَ نَائِمٌ فَقَالَ لَيْسَ حَيْثُ تَذْهَبُ وَ لَكِنِّي سَمِعْتُ حَبِيبِي رَسُولَ اللَّهِ ص يَقُولُ مَنْ بَاتَ عَلَى طُهْرٍ فَكَأَنَّمَا أَحْيَا اللَّيْلَ كُلَّهُ فَأَنَا أَبِيتُ عَلَى طُهْرٍ فَقَالَ أَ لَيْسَ زَعَمْتَ أَنَّكَ تَخْتِمُ الْقُرْآنَ فِي كُلِّ يَوْمٍ قَالَ نَعَمْ قَالَ فَأَنْتَ أَكْثَرُ أَيَّامِكَ صَامِتٌ فَقَالَ لَيْسَ حَيْثُ تَذْهَبُ وَ لَكِنِّي سَمِعْتُ حَبِيبِي رَسُولَ اللَّهِ ص يَقُولُ لِعَلِيٍّ(ع)يَا أَبَا الْحَسَنِ مَثَلُكَ فِي أُمَّتِي مَثَلُ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ فَمَنْ قَرَأَهَا مَرَّةً قَرَأَ ثُلُثَ الْقُرْآنِ وَ مَنْ قَرَأَهَا مَرَّتَيْنِ فَقَدْ قَرَأَ ثُلُثَيِ الْقُرْآنِ وَ مَنْ قَرَأَهَا ثَلَاثاً فَقَدْ خَتَمَ الْقُرْآنَ فَمَنْ أَحَبَّكَ بِلِسَانِهِ فَقَدْ كَمَلَ لَهُ ثُلُثُ الْإِيمَانِ وَ مَنْ أَحَبَّكَ بِلِسَانِهِ وَ قَلْبِهِ فَقَدْ كَمَلَ لَهُ ثُلُثَا الْإِيمَانِ وَ مَنْ أَحَبَّكَ بِلِسَانِهِ وَ قَلْبِهِ وَ نَصَرَكَ بِيَدِهِ فَقَدْ اسْتَكْمَلَ الْإِيمَانَ وَ الَّذِي بَعَثَنِي بِالْحَقِّ يَا عَلِيُّ لَوْ أَحَبَّكَ أَهْلُ الْأَرْضِ كَمَحَبَّةِ أَهْلِ السَّمَاءِ لَكَ لَمَا عُذِّبَ أَحَدٌ بِالنَّارِ وَ أَنَا أَقْرَأُ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ فِي كُلِّ يَوْمٍ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ فَقَامَ وَ كَأَنَّهُ قَدْ أُلْقِمَ حَجَراً

(2)

.

6-

يد، (3) التوحيد لي، الأمالي للصدوق أَبِي عَنْ سَعْدٍ عَنِ ابْنِ هَاشِمٍ عَنِ النَّوْفَلِيِّ عَنِ السَّكُونِيِّ عَنِ الصَّادِقِ عَنْ أَبِيهِ(ع)

أَنَّ النَّبِيَّ ص صَلَّى عَلَى سَعْدِ بْنِ مُعَاذٍ فَقَالَ لَقَدْ وَافَى مِنَ الْمَلَائِكَةِ لِلصَّلَاةِ عَلَيْهِ تِسْعُونَ أَلْفَ مَلَكٍ وَ فِيهِمْ جَبْرَئِيلُ يُصَلُّونَ عَلَيْهِ فَقُلْتُ‏

____________

(1) الأنعام: 160.

(2) أمالي الصدوق ص 22.

(3) التوحيد: 54.

347

يَا جَبْرَئِيلُ بِمَا اسْتَحَقَّ صَلَاتَكُمْ عَلَيْهِ قَالَ بِقِرَاءَتِهِ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ قَائِماً وَ قَاعِداً وَ رَاكِباً وَ مَاشِياً وَ ذَاهِباً وَ جَائِياً

(1)

.

ما، الأمالي للشيخ الطوسي الغضائري عن الصدوق‏ مثله‏ (2) ثو، ثواب الأعمال ابن الوليد عن الصفار عن ابن هاشم‏ مثله‏ (3).

7-

لي، الأمالي للصدوق ابْنُ مُوسَى عَنِ الْأَسَدِيِّ عَنِ النَّخَعِيِّ عَنِ النَّوْفَلِيِّ عَنِ الْكَاظِمِ(ع)قَالَ:

سَمِعَ بَعْضُ آبَائِي(ع)رَجُلًا يَقْرَأُ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ فَقَالَ آمَنَ وَ أَمِنَ‏

(4)

.

أقول: تمامه في باب الفاتحة.

8-

يد، (5) التوحيد ن، عيون أخبار الرضا (عليه السلام) الدَّقَّاقُ عَنِ الْأَسَدِيِّ عَنِ الْبَرْمَكِيِّ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ الْحَسَنِ عَنْ بَكْرِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ الْمُهْتَدِي قَالَ:

سَأَلْتُ الرِّضَا(ع)عَنِ التَّوْحِيدِ فَقَالَ كُلُّ مَنْ قَرَأَ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ وَ آمَنَ بِهَا فَقَدْ عَرَفَ التَّوْحِيدَ قُلْتُ كَيْفَ نَقْرَؤُهَا قَالَ كَمَا يَقْرَأُ النَّاسُ وَ زَادَ فِيهِ كَذَلِكَ اللَّهُ رَبِّي كَذَلِكَ اللَّهُ رَبِّي‏

(6)

.

أقول: قد مضى بعض الأخبار في باب الجحد.

9-

ن، عيون أخبار الرضا (عليه السلام) فِي خَبَرِ ابْنِ الضَّحَّاكِ قَالَ:

كَانَ الرِّضَا(ع)إِذَا قَرَأَ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ قَالَ سِرّاً اللَّهُ أَحَدٌ فَإِذَا فَرَغَ مِنْهَا قَالَ كَذَلِكَ اللَّهُ رَبُّنَا ثَلَاثاً

(7)

.

10-

مع، معاني الأخبار الْأَسَدِيُّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ هَارُونَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُعَاذٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ شُعْبَةَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُدْرِكٍ عَنْ إِبْرَاهِيمَ النَّخَعِيِّ عَنِ الرَّبِيعِ‏

____________

(1) أمالي الصدوق ص 238.

(2) أمالي الطوسيّ ج 2 ص 52.

(3) ثواب الأعمال ص 116.

(4) أمالي الصدوق ص 361.

(5) التوحيد: 206.

(6) عيون الأخبار ج 1 ص 133.

(7) عيون الأخبار ج 2 ص 183.

348

بْنِ خُثَيْمٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص

أَ يَعْجِزُ أَحَدُكُمْ أَنْ يَقْرَأَ كُلَّ لَيْلَةٍ ثُلُثَ الْقُرْآنِ قَالُوا وَ مَنْ يُطِيقُ ذَلِكَ قَالَ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ ثُلُثُ الْقُرْآنِ‏

(1)

.

أَقُولُ قَدْ مَضَى فِي كِتَابِ التَّوْحِيدِ تَفْسِيرُ سُورَةِ التَّوْحِيدِ وَ قَدْ مَضَى فِيهِ عَنْ أَبِي الْبَخْتَرِيِّ عَنِ الصَّادِقِ(ع)

أَنَّ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ(ع)قَرَأَ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ فَلَمَّا فَرَغَ قَالَ يَا هُوَ مَنْ لَا هُوَ إِلَّا هُوَ اغْفِرْ لِي وَ انْصُرْنِي عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ وَ كَانَ عَلِيٌّ(ع)يَقُولُ ذَلِكَ يَوْمَ صِفِّينَ وَ هُوَ يُطَارِدُ

(2)

.

11-

يد، التوحيد الْمُكَتِّبُ عَنِ الْأَسَدِيِّ عَنِ النَّخَعِيِّ عَنِ النَّوْفَلِيِّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ سَالِمٍ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ:

مَنْ قَرَأَ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ مَرَّةً وَاحِدَةً فَكَأَنَّمَا قَرَأَ ثُلُثَ الْقُرْآنِ وَ ثُلُثَ التَّوْرَاةِ وَ ثُلُثَ الْإِنْجِيلِ وَ ثُلُثَ الزَّبُورِ

(3)

.

12-

يد، التوحيد أَحْمَدُ بْنُ الْحُسَيْنِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سُلَيْمَانَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الرَّقَاشِيِّ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ سُلَيْمَانَ عَنْ يَزِيدَ الرِّشْكِ عَنْ مُطَرِّفِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ‏

أَنَّ النَّبِيَّ ص بَعَثَ سَرِيَّةً وَ اسْتَعْمَلَ عَلَيْهَا عَلِيّاً ع- فَلَمَّا رَجَعُوا سَأَلَهُمْ فَقَالُوا كُلُّ خَيْرٍ غَيْرَ أَنَّهُ قَرَأَ بِنَا فِي كُلِّ الصَّلَاةِ بِقُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ فَقَالَ يَا عَلِيُّ لِمَ فَعَلْتَ هَذَا فَقَالَ لِحُبِّي لِقُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ فَقَالَ النَّبِيُّ ص مَا أَحْبَبْتَهَا حَتَّى أَحَبَّكَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَ‏

(4)

.

13-

يد، (5) التوحيد لي، الأمالي للصدوق ابْنُ الْمُتَوَكِّلِ عَنْ مُحَمَّدٍ الْعَطَّارِ عَنِ الْأَشْعَرِيِّ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ هِلَالٍ عَنْ عِيسَى بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ آبَائِهِ عَنْ عَلِيٍّ(ع)قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص

مَنْ قَرَأَ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ

(6)

حِينَ يَأْخُذُ مَضْجَعَهُ غَفَرَ اللَّهُ لَهُ ذُنُوبَ‏

____________

(1) معاني الأخبار ص 191.

(2) راجع ج 3 ص 222.

(3) التوحيد: 54.

(4) التوحيد: 53.

(5) التوحيد: 54.

(6) زاد في التوحيد: «مائة مرة».

349

خَمْسِينَ سَنَةً

(1)

.

ثو، ثواب الأعمال أَبِي عَنْ مُحَمَّدٍ الْعَطَّارِ عَنِ الْأَشْعَرِيِ‏

إِلَى آخِرِ الْخَبَرِ إِلَّا أَنَّ فِيهِ مَنْ قَرَأَ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ مِائَةَ مَرَّةٍ

(2)

.

14-

ثو، ثواب الأعمال الْعَطَّارُ عَنْ أَبِيهِ عَنِ الْأَشْعَرِيِّ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ النَّهْدِيِّ عَنْ رَجُلٍ عَنْ فُضَيْلِ بْنِ عُثْمَانَ عَنْ رَجُلٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ:

مَنْ أَوَى إِلَى فِرَاشِهِ فَقَرَأَ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ إِحْدَى عَشْرَةَ مَرَّةً حَفِظَهُ اللَّهُ وَ دُوَيْرَاتٍ حَوْلَهُ‏

(3)

.

15-

ثو، ثواب الأعمال بِهَذَا الْإِسْنَادِ عَنِ النَّهْدِيِّ عَنْ أَبَانِ بْنِ عُثْمَانَ عَنْ قَيْسِ بْنِ الرَّبِيعِ عَنْ عَمَّارِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حُجْرٍ عَنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ (صلوات اللّه عليه) قَالَ:

مَنْ قَرَأَ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ إِحْدَى عَشْرَةَ مَرَّةً فِي دُبُرِ الْفَجْرِ لَمْ يَتْبَعْهُ فِي ذَلِكَ الْيَوْمِ ذَنْبٌ وَ إِنْ رَغِمَ أَنْفُ الشَّيْطَانِ‏

(4)

.

ثو، ثواب الأعمال أبي عن محمد العطار عن العمركي عن علي بن جعفر عن أخيه موسى عن أمير المؤمنين (صلوات اللّه عليه)‏ مثله‏ (5).

16-

ثو، ثواب الأعمال أَبِي عَنْ سَعْدٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ جَهْمٍ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مِهْزَمٍ عَنْ رَجُلٍ سَمِعَ أَبَا الْحَسَنِ(ع)يَقُولُ‏

مَنْ قَدَّمَ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ بَيْنَهُ وَ بَيْنَ جَبَّارٍ مَنَعَهُ اللَّهُ مِنْهُ يَقْرَأُهَا بَيْنَ يَدَيْهِ وَ مِنْ خَلْفِهِ وَ عَنْ يَمِينِهِ وَ عَنْ شِمَالِهِ فَإِذَا فَعَلَ ذَلِكَ رَزَقَهُ اللَّهُ خَيْرَهُ وَ مَنَعَهُ شَرَّهُ وَ قَالَ إِذَا خِفْتَ أَمْراً فَاقْرَأْ مِائَةَ آيَةٍ مِنَ الْقُرْآنِ مِنْ حَيْثُ شِئْتَ ثُمَّ قُلِ اللَّهُمَّ اكْشِفْ عَنِّي الْبَلَاءَ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ‏

(6)

.

17-

ثو، ثواب الأعمال أَبِي عَنْ سَعْدٍ عَنِ الْبَرْقِيِّ عَنِ ابْنِ مِهْرَانَ عَنِ ابْنِ الْبَطَائِنِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الْمُؤْمِنِ عَنِ ابْنِ مُسْكَانَ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ خَالِدٍ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(ع)يَقُولُ‏

مَنْ مَضَتْ بِهِ ثَلَاثَةُ أَيَّامٍ لَمْ يَقْرَأْ فِيهَا قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ فَقَدْ خُذِلَ‏

____________

(1) أمالي الصدوق: ص 10.

(2) ثواب الأعمال ص 115.

(3) ثواب الأعمال: 116.

(4) ثواب الأعمال: 116.

(5) ثواب الأعمال: 116.

(6) ثواب الأعمال: 116.

350

وَ نَزَعَ رِبْقَةَ الْإِيمَانِ مِنْ عُنُقِهِ فَإِنْ مَاتَ فِي هَذِهِ الثَّلَاثَةِ الْأَيَّامِ كَانَ كَافِراً بِاللَّهِ الْعَظِيمِ‏

(1)

.

سن، المحاسن ابن مهران‏ مثله‏ (2).

18-

سن، المحاسن مَنْصُورُ بْنُ الْعَبَّاسِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ الرَّحِيمِ عَمَّنْ حَدَّثَهُ عَنْ عَمْرِو بْنِ أَبِي الْمُقَدَّمِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص

مَنْ قَرَأَ سُورَةَ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ مَرَّةً فَكَأَنَّمَا قَرَأَ ثُلُثَ الْقُرْآنِ وَ مَنْ قَرَأَهَا مَرَّتَيْنِ فَكَأَنَّمَا قَرَأَ ثُلُثَيِ الْقُرْآنِ وَ مَنْ قَرَأَهَا ثَلَاثَ مَرَّاتٍ فَكَأَنَّمَا قَرَأَ الْقُرْآنَ‏

(3)

.

19-

يج، الخرائج و الجرائح قَالَ أَبُو هَاشِمٍ‏

قُلْتُ فِي نَفْسِي أَشْتَهِي أَنْ أَعْلَمَ مَا يَقُولُ أَبُو مُحَمَّدٍ فِي الْقُرْآنِ أَ هُوَ مَخْلُوقٌ أَوْ غَيْرُ مَخْلُوقٍ فَأَقْبَلَ عَلَيَّ فَقَالَ أَ مَا بَلَغَكَ مَا رُوِيَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)لَمَّا نَزَلَتْ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ خُلِقَ لَهَا أَرْبَعَةُ ألف [آلَافِ جَنَاحٍ فَمَا كَانَتْ تَمُرُّ بِمَلَإٍ مِنَ الْمَلَائِكَةِ إِلَّا خَشَعُوا لَهَا وَ قَالَ هَذِهِ نِسْبَةُ الرَّبِّ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى‏

(4)

.

سن، المحاسن ابْنُ يَزِيدَ عَنْ أَبِي خَالِدٍ الْكُوفِيِّ عَنْ عِمْرَانَ بْنِ الْبَخْتَرِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)أَنَّهُ قَالَ:

مَنْ قَرَأَ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ نَفَتْ عَنْهُ الْفَقْرَ وَ اشْتَدَّتْ أَسَاسُ دُورِهِ وَ نَفَعَتْ جِيرَانَهُ‏

(5)

.

20-

طب، طب الأئمة (عليهم السلام) مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ الْبُرْسِيُّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى الْأَرْمَنِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ سَلَمَةَ بْنِ مُحْرِزٍ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا جَعْفَرٍ(ع)يَقُولُ‏

مَنْ لَمْ يُبْرِئْهُ سُورَةُ الْحَمْدِ وَ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ لَمْ يُبْرِئْهُ شَيْ‏ءٌ وَ كُلُّ عِلَّةٍ تُبْرِئُهَا هاتين السورتين [هَاتَانِ السُّورَتَانِ‏

(6)

.

21-

جع، جامع الأخبار قَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ قَالَ النَّبِيُّ ص

مَنْ قَرَأَ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ

____________

(1) ثواب الأعمال: 213.

(2) المحاسن: 95.

(3) المحاسن: 153 في حديث.

(4) مختار الخرائج ص 239.

(5) المحاسن ص 622.

(6) طبّ الأئمّة ص 39.